رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
تحول مونديال قطر من حدث كروي عالمي الى حوار حضارات وفرصة للتعرف على التقاليد العربية والاسلامية الاصيلة بعد ان سيطرت المزاعم على تفكير غالبية الشعوب من بلاد الغرب ان العرب وخاصة المسلمين هم شعوب منغلقة تحكمهم عقيدة متزمتة وان الانسان المسلم مرادف للارهاب. دولة قطر لم تنجح فقط في استضافة هذا الحدث الرياضي، في ظل الإجراءات الإداريّة والفنّيّة واللوجيستيّة والتنظيمات الامنيّة والإداريّة غير المسبوقة في عالم التنظيمات الرياضية، بل اسست لحوار حضارات انطلاقا من دوحة العرب من خلال جمع الشعوب من مختلف اصقاع العالم في بقعة جغرافية يسودها الأمن والأمان ويحكمها القانون لضمان سلامة المواطنين والمقيمين والمشجعين على حد سواء. دوحة ما بعد المونديال ليست كما قبله لان اسم الدوحة بات مرادفا لتمازج الحضارات والتآلف بين الشعوب باستثناء الصورة المشرفة للشعب العربي الرافض التطبيع مع العدو الاسرائيلي وهو ما ابرزته وسائل الاعلام العربية والاسرائيلية ومقاطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي.كل الفعاليات المصاحبة روعة في دوحة الجميع كما اطلق عليها سمو أمير دولة قطر ولكن ما يميز مونديال قطر 2022 هذا التفاعل الحضاري بين الشرق والغرب ونجاح دوحة العرب بإعطاء صورة للعالم اننا دعاة سلام ومواجهة كل المزاعم الغربية ان الاسلام مرادف للتعصب ، نجحت دوحة السلام في اعطاء الصورة الصحيحة والحقيقية عن الاسلام وعن عاداتنا وتقاليدنا العربية والاسلامية العريقة. ولعل اروع ما تناولته وسائل الاعلام تجربة مشجعات أجنبيات ارتداء الحجاب في بادرة للتعريف بالهوية العربية والاسلامية خلال مونديال قطر وذلك بعد مزاعم الغرب ان الحجاب أداة لقمع المرأة العربية المسلمة. وأبرز ما أفرح قلوبنا مقابلة احدى وسائل الاعلام العالمية مع سيدة محجبة قطرية ترحب بالجميع في دوحة الجميع بما يمثل صورة مشرقة لانفتاح المرأة المسلمة في أبهى صورة. باجماع عربي وعالمي نجحت دولة قطر بتوجيهات من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني في ابهار العالم ليس فقط في التحضيرات والبنى التحتية للمونديال وانما من خلال احترام عادات وتقاليد الشعوب وحرية الافراد مع الحفاظ على هوية الدوحة الاسلامية برفض رفع شارات مثليي الجنسية وحصر تناول الكحول في اماكن محددة خارج الملاعب. وسط عالم تسوده الصراعات والمخاوف من أزمة مالية وأزمة غذاء، وحدها دوحة العرب اثلجت قلوب العالم أجمع مع التأسيس لمقاربة جديدة ان العرب قادرون على الارتقاء الى مصاف الدول الكبرى في حال توفرت الإرادة والقيادة الحكيمة ودولة قطر مثالاً.
6675
| 01 ديسمبر 2022
مساحة إعلانية
في زمنٍ كانت فيه قطر ترسم ملامح مستقبلها...
2061
| 30 مايو 2026
أعادت أزمة مضيق هرمز الأخيرة التذكير بحقيقة اقتصادية...
1863
| 31 مايو 2026
لم يكن مجرد مسؤول تولّى حقيبة الطاقة والصناعة...
1551
| 29 مايو 2026
ودعت قطر أمس ببالغ الحزن والأسى والرضا بقضاء...
693
| 30 مايو 2026
السؤال المهم في الدوائر السياسية الأمريكية منذ نجاح...
681
| 31 مايو 2026
في وقت مبكر من شهر مايو الجاري عقد...
672
| 26 مايو 2026
في كل عيد تبدو الحياة وكأنها تتفق فجأة...
672
| 27 مايو 2026
وقفت قطر مع العراق مواقف الأخوة العربية الصادقة...
663
| 26 مايو 2026
لماذا يقبل الناس على مثقف أدنى من مثقف...
648
| 26 مايو 2026
كثيرون ينتظرون أن تبدأ حياتهم المهنية بفرصة جاهزة...
621
| 25 مايو 2026
حياتنا في مساحاتها الواسعة تحتاج لمن يحفزها ويبعث...
621
| 28 مايو 2026
في عالم تتزايد فيه الحروب وتتراجع فيه الثقة...
600
| 26 مايو 2026
مساحة إعلانية