رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
دشنت الخطوط الجوية القطرية رحلتها الأولى رقم 319 المباشرة لولاية طرابزون التركية يوم الجمعة الماضي وذلك ضمن مجموعة وجهات تخصُ بها الموسم الصيفي، وتتوفر ثلاث رحلات في الاسبوع لولاية طرابزون، وبدعوة كريمة من الخطوط الجوية القطرية كنت ضمن فريق إعلامي يغطي تلك الرحلة التي استغرقت حوالي الثلاث ساعات ونصف وبدأ الاحتفال بتدشين الخط من قاعة الانتظار في الدوحة حيث استقبلوا المسافرين بالحلويات والمشروبات والموسيقى التركية ناهيك عن خدمة الخمس نجوم في الطائرة كعادتها طيران القطرية توفر أفضل الخدمات للمسافرين، واحتفل مطار طرابزون بوصول الرحلة 319 القادمة مباشرة من الدوحة بلوحات فنية استعراضية للفنون التركية وتوزيع الورود على القادمين كما أجري مؤتمر صحفي حضره سعادة سفير الجمهورية التركية في قطر الدكتور مصطفى كوكصو والذي كان مع عائلته على الرحلة الأولى لطرابزون كما ألقى السيد إسماعيل أوغلو محافظ ولاية طرابزون كلمة بهذه المناسبة التي حضرها السيد مات هوفمان المدير الاقليمي للخطوط الجوية القطرية لجنوب أوروبا، حيث تم استعراض أهمية تدشين خط ولاية طرابزون التي تُعد أحد أهم الوجهات الصيفية للسياح وذلك لما تمتاز به من طبيعة ساحرة وطقس معتدل يميل للبرودة، تقع ولاية طرابزون في الشمال الشرقي من تركيا ويحدها البحر الأسود وهذا ما يميزها فهناك وجهات سياحية بحرية من ناحية وجبلية من ناحية أخرى، كما أنها تمتاز بعديد من المناطق السياحية الطبيعية تساعدك على الاسترخاء والاستمتاع بالطبيعية وتنفس أوكسجين نظيف بين الغابات والبحيرات، كما يوجد بها مناطق أثرية تعود لما قبل الميلاد ومتاحف تضم الإرث العثماني، وفي منتصف الجبال يوجد متحف بورتا مهّله والذي يحتوي على آثار وبقايا بيوت من العهد العثماني، ومنطقة أخرى تسحرك في الطريق إليها هي منطقة حيدر نبيه فتشاهد طبيعة ساحرة، وتستقبل المطاعم الشعبية السّياح بألذ وأشهى أطباق الكفتة والكباب، ولمحبي استكشاف الطبيعية فان مغارة تشال في طرابزون تُعّد أحد المعالم السياحية المهمة حيث تمتد المغارة لاكثر من 8 كم داخل الجبال وتعتبر ثاني أطول مغارات العالم وتُبهرك عظمة الله في الطبيعية الجيولوجية وكيفية تُشّكل منحوتات داخل الجبال بفضل عوامل التعرية، وتشتهر ولاية طرابزون بالشاي وتمتد مزارع على مسطحات كبيرة، ولهذا تجد مصانع كثيرة للشاي تفتح أبوابها للزوار، من المدن التي لا يجب أن تتجاوزها عند زيارتك طرابزون منطقة بحيرة اوزنجول، تلك البحيرة الساحرة التي تمتد المحلات والمقاهي والالعاب حولها ويبهرك انعكاس مآذن المساجد بطرازه التركي الفريد على البحيرة والضباب يداعب أشجار الغابات والطيور تغني منفردة مما يشعرك وكأنك في جنّة الأرض.
والميدان هو الوجهة اليومية التي يمكنك أن تقصدها مساء للتمشي والتسّوق في طرابزون، وبالتأكيد تضم ولاية طرابزون التي لا يزيد عدد سكانها عن مليون نسمة عديدا من الاماكن السياحية الجميلة والساحرة والتي بإمكانك اكتشافها، خاصة بعد تدشين الخط المباشر للخطوط الجوية القطرية ويمكنك الاستمتاع بقضاء إجازة عائلية بامتياز.
استغل الخط المباشر لولاية طرابزون التركية واحجز مقعدك مع الخطوط الجوية القطرية لقضاء أجمل إجازة عائلية. تحية للخطوط الجوية القطرية على جهودها في الانتشار والتنوع في الوجهات حيث بلغ عدد وجهات الطيران القطرية أكثر من 160 وجهة حول العالم، ولن تكتفي بذلك بل خططها ستمتد لأكثر وأبعد من ذلك! تحصد الخطوط الجوية القطرية جوائز عالمية سنوياً كونها أفضل طيران في العالم أما في فئة درجة الاعمال أو في الخدمات كما أن مطار حمد الدولي هو الاخر أيقونة للجمال ويجمع الحدائق والتسّوق والمطاعم الخمس نجوم والتُحف الفنية الفريدة من نوعها، لذلك عند سفرك اذهب للمطار قبل بأربع ساعات لتستمتع بمرافق المطار. شكراً للفريق الإعلامي المميز التابع الخطوط الجوية القطرية واهتمامه بالإعلاميين ونشطاء شبكات التواصل الاجتماعي وإدراجهم في وجهاتهم وفعالياتهم المتنوعة ليصل جهد الناقل الرسمي القطري لكل فئات المجتمع محلياً وعالمياً.
تقبل الاختلاف
كم من علاقة جميلة انتهت بسبب اختلاف في الرأي؟ وكم من صداقة عميقة تصدّعت لأن أحد الطرفين لم... اقرأ المزيد
249
| 11 أكتوبر 2026
حين تسكن الشاشات البيت
لم تعد التكنولوجيا تدخل بيوتنا من الباب… لقد أصبحت تسكن معنا! تجلس إلى جوارنا على مائدة الطعام، ترافقنا... اقرأ المزيد
240
| 04 أكتوبر 2026
حين تتحدث قطر.. تحضر الأمة
ليست كل الكلمات التي تُقال أمام العالم مجرد خطابات، فبعض الكلمات تحمل معها مواقف وطن، وقلق منطقة، وآمال... اقرأ المزيد
339
| 27 سبتمبر 2026
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
[email protected]
@amalabdulmalik
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
هل أصبح الاستمتاع بموسم التخييم يحتاج إلى مئات الآلاف من الريالات؟ وهل باتت فخامة الكرفانات وحجم التجهيزات مقياسًا للمتعة والمكانة الاجتماعية؟ أم أننا أمام سباق في البذخ بدأ يُخرج هذا الموسم عن غايته الحقيقية وجماله؟ ما نشهده في السنوات الأخيرة يستحق التوقف والمراجعة. أسعار خيالية لبعض الكرفانات، وتجهيزات للدراجات النارية المخصصة للبر تتجاوز أحيانًا تكلفة تجهيز سيارات نستخدمها طوال العام، فضلًا عن الأثاث والديكورات والكماليات التي تُرصد لها ميزانيات ضخمة من أجل إقامة مؤقتة لا تتجاوز بضع ساعات أو ربما أيام. ليس في تحسين المخيم أو تجميله أو توفير الراحة لأهله وضيوفه ما يُعاب، بل إن حسن الترتيب والنظافة وجمال المكان أمور مطلوبة، لكن حين تبلغ تكلفة تجهيز المخيم مئات الآلاف من الريالات، هنا يطرح سؤال: أين تنتهي الرفاهية ويبدأ الإسراف؟ المشكلة ليست في قدرة البعض على الإنفاق، وإنما في تحول المظاهر إلى منافسة تدفع آخرين إلى عمل ماهو اكثر وأكبر، حتى يصبح المخيم مقياسًا للمكانة الاجتماعية بدلًا من أن يكون مكانًا للراحة. والأخطر أن تنتقل هذه الثقافة إلى الأبناء، فيربطون السعادة بالفخامة والمتعة بكثرة الإنفاق، بدلًا من تقدير البساطة وحسن التدبير. وموسم التخييم في قطر أكبر من أن نختزله في هذه المظاهر، فهو موعد سنوي ينتظره أهل قطر بفارغ الصبر، الصغير قبل الكبير، وفرصة لاجتماع العائلات والأصدقاء وإقامة المناسبات، حتى أصبح موسمًا اجتماعيًا وسياحيًا يستقطب زوارًا من خارج الدولة، وهذه المكانة تفرض علينا أن نحافظ على روحه وأهدافه. ومن هنا تأتي أيضاً أهمية الضوابط التي وضعتها الدولة ونظّمتها وزارة البيئة والتغير المناخي، وما شهدته من تحديثات هذا الموسم، وفي مقدمتها الحظر التام لقيادة الدراجات النارية أو استخدامها داخل الروض، ومنع استخدامها في جميع مناطق التخييم من الساعة العاشرة مساءً حتى الخامسة صباحًا، إلى جانب تنظيم التصاريح وتحديد مواقع التخييم وتعزيز الرقابة الميدانية لحماية البيئة والحياة الفطرية وسلامة المخيمين. وهذه الإجراءات لا ينبغي النظر إليها باعتبارها قيودًا على الترفيه، بل ضمانات لاستمراره. فمن حق الأسرة أن تستمتع بالهدوء، ومن حق الجار أن تُحترم خصوصيته، ومن حق الجميع أن يجدوا بيئة آمنة ونظيفة، بعيدًا عن ضوضاء المحركات والقيادة المتهورة والتعدي على المساحات الطبيعية. ومن المؤسف أن ينفق الإنسان مبالغ طائلة على جمال مخيمه، ثم يُفسد جمال المكان بسلوك يزعج جيرانه أو يضر بالبيئة أو يعرض الآخرين للخطر. فالرقي لا يُقاس بفخامة التجهيزات وحدها، وإنما بحسن التصرف واحترام الحقوق وحفظ الخصوصيات. فلنحافظ على هذا الموسم بعيدًا عن الإسراف والإزعاج والتجاوزات، ولنجعل منه نموذجًا للمتعة المسؤولة التي تجمع بين راحة الإنسان واحترام الآخرين وصون البيئة.
8727
| 27 أكتوبر 2026
سنشهدُ يومَ غدٍ مباراةً كبيرةً تجمع قامتين رياضيتين لهما امتداد راسخ في وجداننا الوطني، وحضور طاغٍ في صفوف جماهير كرة القدم، هما العربي والريان. فالناديان الكبيران بجماهيرِهِما وتاريخهما بعثا الروح في ملاعبنا منذ انطلاقة الدوري عندما حطما أسوار الجمود والتراجع والغياب عن البطولات فقدم فَريقاهما لجَمْهورَيْهِما ما أثلج الصدور، أداءً فنياً وروحاً قتالياً وتصميماً على استمرار الألق والتألق، فاندفع الجمهوران إلى الملاعب كالسيل الهادر باعثين فيها الحياة بعد سنواتٍ من غيابِها عنها. ويكفي دليلا على الحجم الضخم لهما ولجمهوريهما أن المباراة بدأت قبل انطلاق صافرة البداية بأيام حين تحولت مواقع التواصل الاجتماعي إلى مربعات خضراء يقوم فيها مشجعوهما وعشاقهما بالحملات التي تحث الجماهير على الحضور، وبالتحليلات للجوانب الفنية في أداء فريقيهما، وبمقاطع مصورة بإبداع ووعي لدعم اللاعبين نفسياً. الحديث عن الناديين ذو شُجُونٍ لأنـه يناقش جزءاً من وعينا الرياضي الـمرتبط بهما وببعضِ الأنديةِ الجماهيريةِ الأخرى. فقد كان حضورهما، طوال سنواتٍ، حضوراً كالغِـيابِ لا يليقُ بضخامةِ حضورِهِما في النفوسِ، مما أقفرَ الـملاعبَ التي صارت، كالجماهيرِ، تعيشُ على ذكرياتِ الأمجادِ الغابرةِ. وكان كثيرونَ يتوقعونَ للناديينِ الظهورَ بنفسِ الـمستوياتِ الفنيةِ الهزيلةِ، لكن الأحلامَ تجسدت واقعاً في القلعةِ العرباويةِ، وانتفضَ الأسدُ الرياني هادراً بزئيرِ صحوتـهِ، وإذْ بالـملاعبِ ترتعشُ فرحاً وهي تحتضنُ الأمواج الجماهيريةُ، العرباويةُ والريانيةُ، التي تلاطمَت فيها مُرجِـعَـةً إلى دورينا تَوَهجاً وأَلَقاً افتقدناهما حتى كادَ القُنُوطُ يُخَـيمُ على نفوسِنا. نحتاج لوقفة ندرس فيها الحالة المتقدمة، فنياً وجماهيرياً، للناديين. فهذه الحالة جديرة بأن تقرأ بتأنٍ لأنها تبين لنا الكيفية التي يتم بواسطتها الخلاص من العوامل المعطلة للتقدم في إدارة الأندية الكبيرة، وهو أمر يمكن استثماره في وضع رؤى يسترشد بها مستقبلاً، وتنعكس إيجاباً على الحركة الرياضية، بعامة، وعلى كرتنا، بخاصة. نحن واثقون من حضور جماهيري يعكس تواجد الناديين في شارعنا الرياضي، ومتأكدون من أن الفريقين سيقدمان أداءً مُبهراً يبعث الرضا في قلوب مشجعيهما، ولا نشك للحظة بأن الأحلام العرباوية والأسد الرياني سيرسمان لوحات فنية وأخلاقية رياضية تكون موضع فخر بلادنا ورياضييها. كلمة أخيرة: طالَ الغيابُ لكنَ العَوْدَ أحْمَـدُ، فهنيئاً لـملاعبِنا وجماهيرِ كرتِـنا بعودةِ العربي والريانِ ليَخُطا ملامح الـمجد الكروي من جديد.
2832
| 30 أكتوبر 2026
سافرت خلال الأشهر الماضية إلى سوريا عدة مرات، وفي كل مرة كنت أعود إلى الدوحة وأنا أشعر أن جزءاً من قلبي بقي هناك، وأن جزءاً آخر سيبقى هنا، في دوحة الخير، التي احتضنتنا طوال هذه السنين وأكرمتنا حتى أصبحت لنا وطناً ثانياً. مشاعر مختلطة يصعب وصفها بالكلمات، فكما عزّ عليّ فراق سوريا قبل اثنين وعشرين عاماً، يعزّ عليّ اليوم التفكير بمغادرة قطر، هذا البلد الكريم الذي أحببناه وأحبنا، وأكرمنا ووقف إلى جانب بلدنا وشعبنا وأهلنا في أصعب الظروف، ولم يتخلَّ عنا يوماً. وحين انتصر الشعب السوري، فرح أهل قطر بانتصارنا وكأنه انتصارهم، وربما أكثر منا، فقد كانوا شركاءنا في الألم والأمل، وسيبقون شركاءنا في الإنسانية والأخلاق والمبدأ، قبل أن يكونوا شركاءنا في البناء والإعمار، وهم أهل لكل خير ووفاء. خمسة من أبنائي وُلدوا في الدوحة، وكبروا على أرضها، وتعلّموا في مدارسها، وأحبوها كما يحب الإنسان وطنه. يعرفونها أكثر مما يعرفون وطنهم الأم، الذي لم يشربوا من مائه العذب بعد، ولم يتنسموا هواءه العليل. لكنهم سيفعلون ذلك قريباً بإذن الله، وسيكتشفون أن لهم وطناً ينتظرهم وأرضاً تمتد فيها جذورهم، وسيحملون معهم كل ما اكتسبوه في قطر من علم وتربية وقيم، بعد أن وفرت لهم أرقى فرص التعليم، حتى بلغوا بفضل الله أعلى درجات التفوق، ونالوا العلامات التامة مرات عديدة. سيبقى لقطر وأهلها الكرام فضل عظيم في أعناقنا جميعاً، وستبقى محبتهم في قلوبنا ما بقي فينا نفس. فبعض الأوطان لا تربطنا بها أوراق الإقامة والجنسية، بل تربطنا بها المواقف والذكريات والمحبة والوفاء. أما اليوم، فلا شيء لديّ أعلنه سوى الأمل الكبير الذي يحدوني بأن أكون ممن يساهمون في إعادة بناء بلدي، بعد أن عاد إلينا وطناً حراً، وكدنا نظن أننا فقدناه إلى الأبد. لقد آن الأوان أن نعود إلى سوريا، لا بقلوبنا ومشاعرنا فحسب، بل بعقولنا وخبراتنا وسواعدنا، لنساهم في إعادة بناء وطننا، رغم ما ينتظرنا من تحديات وتضحيات. فالعودة ليست قراراً سهلاً، لكن الأوطان لا تُبنى بحسابات الربح والخسارة، ولا يجوز أن ننتظر تحسّن الظروف لنعود، بل علينا أن نكون جزءاً من تحسينها بإذن الله تعالى. فسوريا اليوم تحتاج إلى أبنائها، إلى علمهم وخبراتهم وإخلاصهم، وإلى كل يد تستطيع أن تبني، وكل عقل يستطيع أن يبدع، وكل قلب يحمل لها الخير. وأتذكر اليوم مقالاً نشرته في جريدة الشرق القطرية في يناير 2024، قبل تحرير سوريا، بعنوان (لا بُدّ للطيور المهاجرة من العودة لموطنها)، وختمته بأملٍ كان يرافقنا طوال سنوات الغربة، بأن تتحرر سوريا ويزول عنها الظلم ويعود إليها أبناؤها المشتتون في أصقاع الأرض. وها قد حانت اللحظة التي طال انتظارها، بفضل الله تعالى، ثم بتضحيات شهدائنا الأبرار، وبطولات رجال سوريا الشجعان، وصبر شعبنا العظيم وتضحياته، لنعود إلى وطننا ونساهم في إعادة بنائه، وفاءً لمن بذلوا أرواحهم من أجله. وأؤمن أن من شرف الحياة أن يكون للإنسان موقف ومبدأ ودور في عمل الخير، وأن يترك أثراً طيباً في حياة الناس، دون انتظار مقابل. والأعمار بيد الله عز وجل، وأسأله سبحانه أن يبارك في أعمارنا وأعماركم جميعاً، وأن يستعملنا وإياكم في طاعته وخدمة عباده، وأن يكتب لنا الخير ويكرمنا بشرف المساهمة في نهضة بلدنا وإعادة بنائه. فلا بُدّ للطيور المهاجرة أن تعود إلى موطنها، وها قد آن أوان العودة، والحمد لله رب العالمين. شكراً قطر، على اثنين وعشرين عاماً من الكرم والمحبة والعمل والأمان، وعلى كل ما وجدناه بين أهلك الطيبين من مودة ووفاء. ستبقين وطناً عزيزاً في قلوبنا، نحفظ لكِ ولأهلك الجميل، ونحمل لكم الامتنان أينما كنا. اللهم احفظ قطر وأهلها، وبارك في سوريا وأهلها، وأدم بين البلدين وشعبيهما المحبة والأخوّة والوفاء، واجعل أيامهما عامرة بالخير والأمن والسلام.
2598
| 30 أكتوبر 2026