رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
لا شك أن العالم يشهد منذ عقود طفرة هائلة متنامية في تكنولوجيا الاتصال، جعلت العالم كقرية صغيرة، وأحدثت تلاقحًا ثقافيًا بين الأمم والشعوب ليس له سابق مثيل.
كما أن هذه الطفرة التي خرجت من رحمها مواقع التواصل الاجتماعي، حررت المادة الفكرية من أية قيود، وغدت تلك المواقع مجالا مفتوحًا للغث والسمين، وأصبح بإمكان الجميع أن يقرأوا للجميع دون رقابة إلا ما افترضته شركات تلك المواقع من شروط للنشر مما يتعلق بثقافة الكراهية ونشر العنف ونحوه.
أدى هذا الانفتاح إلى تعرض الجيل الحالي لطوفان من المواد التي يتضمنها الخطاب النفسي المعاصر، تحمل أفكارًا دخيلة على ثقافة مجتمعاتهم وتعاليم دينهم، تلبس في الغالب ثياب التحرر والتقدم والرقي. من ملامح ذلك الخطاب النفسي المعاصر، تضخيم وتعظيم الأنا لدى هذا الجيل وإغراقه في الأنانية وتقديم المصلحة الشخصية على أي اعتبار أخلاقي أو إنساني، تحت شعارات: توكيد الذات، وحب النفس، ووضع الحدود، والحفاظ على الشخصية من الهدر والتهميش والتحقير وغير ذلك.
لنا أن نتصور شابًا يتم إرشاده نفسيًا إلى مفاهيم أمثال: نفسك ثم نفسك، لا تقدم أحدًا على حساب راحتك ولو كان أباك أو أمك، ارفض سلطة المنزل والأسرة طالما أنها تضغط على نفسك.
لقد حكى لي أحد المقربين أن ابنته تعرضت لمشكلة ما داخل نطاق الأسرة، فصارحته بأنها سوف تغادر المنزل بلا رجعة لو تكررت هذه المشكلة، فلما حاول إقناعها بأن ذلك لا يصح أن تقوله الفتاة المسلمة المحافظة ذات الخلق، وأنه مهما كانت أزماتها تحت سقف منزل أسرتها، فهي أهون بكثير من عواقب الهرب منه، حينها أخبرته بأنها استشارت أحد محاضري إدارة الذات فنصحها بأنها إذا تعرضت لضغط نفسي بسبب ممارسات الأسرة فعليها أن تغادره لأنه لا ينبغي لها أن تضع أي اعتبارات فوق اعتبار استقرارها النفسي.
مثل هذا الخطاب الذي يغرق الجيل في أوهام تعزيز قيمة النفس والمصلحة الشخصية، لا يعير اهتمامًا لمنظومة القيم التي نحيا بها، والتي استقيناها من تعاليم ديننا وأعرافنا وتقاليدنا التي تتفق معها وتنبثق منها، والتي تتضمن كذلك من السعة ما يكفل حل الأزمات في إطارها نفسه دون الخروج عنه.
وإن هذا المسلك لبعيد عن التوازن الذي حضت عليه الشريعة والمتمثل في قوله صلى الله عليه وسلم: (إن لربك عليك حقا ولأهلك عليك حقا ولجسدك عليك حقا، أعط كل ذي حق حقه).
هذا هو المطلوب، أن يوازن الإنسان بين حاجة نفسه وحاجة الغير، بين مصلحة نفسه ومصلحة الغير، دون أن يهمل أيا من الحقوق، ودون أن ينغمس في أداء حق دون الآخر.
لنا أن نعلم أن هذا الخطاب المستورد جاءنا من أصحاب منظومات أخلاقية مغايرة، ومن مجالات تتعاطى مع النفس البشرية بقيم مادية بحتة، فأنّى لهم الحديث عن قيم الإيثار والتضحية من أجل الآخرين والتي هي في الأصل ارتقاء من صاحبها بروحه وتحرير لها من ربقة الأنانية.
وأنى لهم الحديث عن بر الوالدين وتقديمها على مصلحة الذات، لأنها في الأصل تحقق مصلحة عظمى لصاحبها، لها ارتباط بالسكينة والطمأنينة والتوفيق في الدنيا، والفوز بنعيم الآخرة، وكلها أمور ينأى عنها الخطاب النفسي المستورد.
إن المرء لن يشعر بآدميته وإنسانيته وهو يرفع شعار: أنا ومن بعدي الطوفان، لن يشعر بقيمة وجوده إلا من خلال البذل للآخرين وتحقيق المصالح العامة ولو على حساب نفسه عند تعارض الجمع بينهما.
أنا لا أدعو ها هنا إلى إنكار الذات المطلق، ولا أكرس لإهدار قيمة الإنسان وذوبانه في الآخرين، ولا أقول بأنه يرفع شعارًا مضادًا مفاده: الآخرون أولًا.
بل هي دعوة للوسطية والتوازن في هذا الشأن، وعدم الانصياع لإملاءات تضخيم الأنا، وإعطاء كل ذي حق حقه، ووضع الأمور في نصابها، فإن احتاج الأمر تقديم شأن الآخرين كان، وإن احتاج الأمر تقديم الذات على الآخرين كان.
إن هذه السطور في جوهرها ومستهدفها، دعوة لتفكيك الخطاب النفسي المعاصر على مرأى ومسمع هذا الجيل الذي يعاني من طوفان الأفكار الوافدة، فلابد من توعية جادة مثابرة للشباب لتفنيد كل ما يتعرضون له من مواد وأفكار من هذا القبيل.
كثيرٌ من الإبراق... قليلٌ من الإرعاد
يُحكى أن أحد الحكماء كان يعتقد في الصغر أن الرعد هو الذي يقتل الناس، فلما كبر، علم أن... اقرأ المزيد
471
| 04 أكتوبر 2026
النظرة إلى المال بين القارونية والسليمانية
لقد فطر الله تعالى عباده على حب المال، إذ هو من زينة الحياة الدنيا، ولا يُلام صاحبه على... اقرأ المزيد
672
| 27 سبتمبر 2026
الإسلام والإنسانية.. دائرة الالتقاء
ما من فكرة متطرفة إلا ويقف قبالتها فكرة متطرفة أخرى مضادة لها، وبينهما تقبع الحقيقة التي تعرضت للتشويش.... اقرأ المزيد
405
| 21 سبتمبر 2026
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
إحسان الفقيه
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
هل أصبح الاستمتاع بموسم التخييم يحتاج إلى مئات الآلاف من الريالات؟ وهل باتت فخامة الكرفانات وحجم التجهيزات مقياسًا للمتعة والمكانة الاجتماعية؟ أم أننا أمام سباق في البذخ بدأ يُخرج هذا الموسم عن غايته الحقيقية وجماله؟ ما نشهده في السنوات الأخيرة يستحق التوقف والمراجعة. أسعار خيالية لبعض الكرفانات، وتجهيزات للدراجات النارية المخصصة للبر تتجاوز أحيانًا تكلفة تجهيز سيارات نستخدمها طوال العام، فضلًا عن الأثاث والديكورات والكماليات التي تُرصد لها ميزانيات ضخمة من أجل إقامة مؤقتة لا تتجاوز بضع ساعات أو ربما أيام. ليس في تحسين المخيم أو تجميله أو توفير الراحة لأهله وضيوفه ما يُعاب، بل إن حسن الترتيب والنظافة وجمال المكان أمور مطلوبة، لكن حين تبلغ تكلفة تجهيز المخيم مئات الآلاف من الريالات، هنا يطرح سؤال: أين تنتهي الرفاهية ويبدأ الإسراف؟ المشكلة ليست في قدرة البعض على الإنفاق، وإنما في تحول المظاهر إلى منافسة تدفع آخرين إلى عمل ماهو اكثر وأكبر، حتى يصبح المخيم مقياسًا للمكانة الاجتماعية بدلًا من أن يكون مكانًا للراحة. والأخطر أن تنتقل هذه الثقافة إلى الأبناء، فيربطون السعادة بالفخامة والمتعة بكثرة الإنفاق، بدلًا من تقدير البساطة وحسن التدبير. وموسم التخييم في قطر أكبر من أن نختزله في هذه المظاهر، فهو موعد سنوي ينتظره أهل قطر بفارغ الصبر، الصغير قبل الكبير، وفرصة لاجتماع العائلات والأصدقاء وإقامة المناسبات، حتى أصبح موسمًا اجتماعيًا وسياحيًا يستقطب زوارًا من خارج الدولة، وهذه المكانة تفرض علينا أن نحافظ على روحه وأهدافه. ومن هنا تأتي أيضاً أهمية الضوابط التي وضعتها الدولة ونظّمتها وزارة البيئة والتغير المناخي، وما شهدته من تحديثات هذا الموسم، وفي مقدمتها الحظر التام لقيادة الدراجات النارية أو استخدامها داخل الروض، ومنع استخدامها في جميع مناطق التخييم من الساعة العاشرة مساءً حتى الخامسة صباحًا، إلى جانب تنظيم التصاريح وتحديد مواقع التخييم وتعزيز الرقابة الميدانية لحماية البيئة والحياة الفطرية وسلامة المخيمين. وهذه الإجراءات لا ينبغي النظر إليها باعتبارها قيودًا على الترفيه، بل ضمانات لاستمراره. فمن حق الأسرة أن تستمتع بالهدوء، ومن حق الجار أن تُحترم خصوصيته، ومن حق الجميع أن يجدوا بيئة آمنة ونظيفة، بعيدًا عن ضوضاء المحركات والقيادة المتهورة والتعدي على المساحات الطبيعية. ومن المؤسف أن ينفق الإنسان مبالغ طائلة على جمال مخيمه، ثم يُفسد جمال المكان بسلوك يزعج جيرانه أو يضر بالبيئة أو يعرض الآخرين للخطر. فالرقي لا يُقاس بفخامة التجهيزات وحدها، وإنما بحسن التصرف واحترام الحقوق وحفظ الخصوصيات. فلنحافظ على هذا الموسم بعيدًا عن الإسراف والإزعاج والتجاوزات، ولنجعل منه نموذجًا للمتعة المسؤولة التي تجمع بين راحة الإنسان واحترام الآخرين وصون البيئة.
8733
| 27 أكتوبر 2026
سنشهدُ يومَ غدٍ مباراةً كبيرةً تجمع قامتين رياضيتين لهما امتداد راسخ في وجداننا الوطني، وحضور طاغٍ في صفوف جماهير كرة القدم، هما العربي والريان. فالناديان الكبيران بجماهيرِهِما وتاريخهما بعثا الروح في ملاعبنا منذ انطلاقة الدوري عندما حطما أسوار الجمود والتراجع والغياب عن البطولات فقدم فَريقاهما لجَمْهورَيْهِما ما أثلج الصدور، أداءً فنياً وروحاً قتالياً وتصميماً على استمرار الألق والتألق، فاندفع الجمهوران إلى الملاعب كالسيل الهادر باعثين فيها الحياة بعد سنواتٍ من غيابِها عنها. ويكفي دليلا على الحجم الضخم لهما ولجمهوريهما أن المباراة بدأت قبل انطلاق صافرة البداية بأيام حين تحولت مواقع التواصل الاجتماعي إلى مربعات خضراء يقوم فيها مشجعوهما وعشاقهما بالحملات التي تحث الجماهير على الحضور، وبالتحليلات للجوانب الفنية في أداء فريقيهما، وبمقاطع مصورة بإبداع ووعي لدعم اللاعبين نفسياً. الحديث عن الناديين ذو شُجُونٍ لأنـه يناقش جزءاً من وعينا الرياضي الـمرتبط بهما وببعضِ الأنديةِ الجماهيريةِ الأخرى. فقد كان حضورهما، طوال سنواتٍ، حضوراً كالغِـيابِ لا يليقُ بضخامةِ حضورِهِما في النفوسِ، مما أقفرَ الـملاعبَ التي صارت، كالجماهيرِ، تعيشُ على ذكرياتِ الأمجادِ الغابرةِ. وكان كثيرونَ يتوقعونَ للناديينِ الظهورَ بنفسِ الـمستوياتِ الفنيةِ الهزيلةِ، لكن الأحلامَ تجسدت واقعاً في القلعةِ العرباويةِ، وانتفضَ الأسدُ الرياني هادراً بزئيرِ صحوتـهِ، وإذْ بالـملاعبِ ترتعشُ فرحاً وهي تحتضنُ الأمواج الجماهيريةُ، العرباويةُ والريانيةُ، التي تلاطمَت فيها مُرجِـعَـةً إلى دورينا تَوَهجاً وأَلَقاً افتقدناهما حتى كادَ القُنُوطُ يُخَـيمُ على نفوسِنا. نحتاج لوقفة ندرس فيها الحالة المتقدمة، فنياً وجماهيرياً، للناديين. فهذه الحالة جديرة بأن تقرأ بتأنٍ لأنها تبين لنا الكيفية التي يتم بواسطتها الخلاص من العوامل المعطلة للتقدم في إدارة الأندية الكبيرة، وهو أمر يمكن استثماره في وضع رؤى يسترشد بها مستقبلاً، وتنعكس إيجاباً على الحركة الرياضية، بعامة، وعلى كرتنا، بخاصة. نحن واثقون من حضور جماهيري يعكس تواجد الناديين في شارعنا الرياضي، ومتأكدون من أن الفريقين سيقدمان أداءً مُبهراً يبعث الرضا في قلوب مشجعيهما، ولا نشك للحظة بأن الأحلام العرباوية والأسد الرياني سيرسمان لوحات فنية وأخلاقية رياضية تكون موضع فخر بلادنا ورياضييها. كلمة أخيرة: طالَ الغيابُ لكنَ العَوْدَ أحْمَـدُ، فهنيئاً لـملاعبِنا وجماهيرِ كرتِـنا بعودةِ العربي والريانِ ليَخُطا ملامح الـمجد الكروي من جديد.
2832
| 30 أكتوبر 2026
سافرت خلال الأشهر الماضية إلى سوريا عدة مرات، وفي كل مرة كنت أعود إلى الدوحة وأنا أشعر أن جزءاً من قلبي بقي هناك، وأن جزءاً آخر سيبقى هنا، في دوحة الخير، التي احتضنتنا طوال هذه السنين وأكرمتنا حتى أصبحت لنا وطناً ثانياً. مشاعر مختلطة يصعب وصفها بالكلمات، فكما عزّ عليّ فراق سوريا قبل اثنين وعشرين عاماً، يعزّ عليّ اليوم التفكير بمغادرة قطر، هذا البلد الكريم الذي أحببناه وأحبنا، وأكرمنا ووقف إلى جانب بلدنا وشعبنا وأهلنا في أصعب الظروف، ولم يتخلَّ عنا يوماً. وحين انتصر الشعب السوري، فرح أهل قطر بانتصارنا وكأنه انتصارهم، وربما أكثر منا، فقد كانوا شركاءنا في الألم والأمل، وسيبقون شركاءنا في الإنسانية والأخلاق والمبدأ، قبل أن يكونوا شركاءنا في البناء والإعمار، وهم أهل لكل خير ووفاء. خمسة من أبنائي وُلدوا في الدوحة، وكبروا على أرضها، وتعلّموا في مدارسها، وأحبوها كما يحب الإنسان وطنه. يعرفونها أكثر مما يعرفون وطنهم الأم، الذي لم يشربوا من مائه العذب بعد، ولم يتنسموا هواءه العليل. لكنهم سيفعلون ذلك قريباً بإذن الله، وسيكتشفون أن لهم وطناً ينتظرهم وأرضاً تمتد فيها جذورهم، وسيحملون معهم كل ما اكتسبوه في قطر من علم وتربية وقيم، بعد أن وفرت لهم أرقى فرص التعليم، حتى بلغوا بفضل الله أعلى درجات التفوق، ونالوا العلامات التامة مرات عديدة. سيبقى لقطر وأهلها الكرام فضل عظيم في أعناقنا جميعاً، وستبقى محبتهم في قلوبنا ما بقي فينا نفس. فبعض الأوطان لا تربطنا بها أوراق الإقامة والجنسية، بل تربطنا بها المواقف والذكريات والمحبة والوفاء. أما اليوم، فلا شيء لديّ أعلنه سوى الأمل الكبير الذي يحدوني بأن أكون ممن يساهمون في إعادة بناء بلدي، بعد أن عاد إلينا وطناً حراً، وكدنا نظن أننا فقدناه إلى الأبد. لقد آن الأوان أن نعود إلى سوريا، لا بقلوبنا ومشاعرنا فحسب، بل بعقولنا وخبراتنا وسواعدنا، لنساهم في إعادة بناء وطننا، رغم ما ينتظرنا من تحديات وتضحيات. فالعودة ليست قراراً سهلاً، لكن الأوطان لا تُبنى بحسابات الربح والخسارة، ولا يجوز أن ننتظر تحسّن الظروف لنعود، بل علينا أن نكون جزءاً من تحسينها بإذن الله تعالى. فسوريا اليوم تحتاج إلى أبنائها، إلى علمهم وخبراتهم وإخلاصهم، وإلى كل يد تستطيع أن تبني، وكل عقل يستطيع أن يبدع، وكل قلب يحمل لها الخير. وأتذكر اليوم مقالاً نشرته في جريدة الشرق القطرية في يناير 2024، قبل تحرير سوريا، بعنوان (لا بُدّ للطيور المهاجرة من العودة لموطنها)، وختمته بأملٍ كان يرافقنا طوال سنوات الغربة، بأن تتحرر سوريا ويزول عنها الظلم ويعود إليها أبناؤها المشتتون في أصقاع الأرض. وها قد حانت اللحظة التي طال انتظارها، بفضل الله تعالى، ثم بتضحيات شهدائنا الأبرار، وبطولات رجال سوريا الشجعان، وصبر شعبنا العظيم وتضحياته، لنعود إلى وطننا ونساهم في إعادة بنائه، وفاءً لمن بذلوا أرواحهم من أجله. وأؤمن أن من شرف الحياة أن يكون للإنسان موقف ومبدأ ودور في عمل الخير، وأن يترك أثراً طيباً في حياة الناس، دون انتظار مقابل. والأعمار بيد الله عز وجل، وأسأله سبحانه أن يبارك في أعمارنا وأعماركم جميعاً، وأن يستعملنا وإياكم في طاعته وخدمة عباده، وأن يكتب لنا الخير ويكرمنا بشرف المساهمة في نهضة بلدنا وإعادة بنائه. فلا بُدّ للطيور المهاجرة أن تعود إلى موطنها، وها قد آن أوان العودة، والحمد لله رب العالمين. شكراً قطر، على اثنين وعشرين عاماً من الكرم والمحبة والعمل والأمان، وعلى كل ما وجدناه بين أهلك الطيبين من مودة ووفاء. ستبقين وطناً عزيزاً في قلوبنا، نحفظ لكِ ولأهلك الجميل، ونحمل لكم الامتنان أينما كنا. اللهم احفظ قطر وأهلها، وبارك في سوريا وأهلها، وأدم بين البلدين وشعبيهما المحبة والأخوّة والوفاء، واجعل أيامهما عامرة بالخير والأمن والسلام.
2826
| 30 أكتوبر 2026