رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

د. عبدالله العمادي

د. عـبــدالله العـمـادي

 

مساحة إعلانية

مقالات

12

د. عبدالله العمادي

غير المغضوب عليهم

21 مايو 2026 , 02:07ص

خاب ظن يهود يثرب بعد أن خرج نبي آخر الزمان عربياً من بني هاشم من نسل إسماعيل بن إبراهيم عليهما السلام. ومن فورهم، أعلنوا وقرروا معاداته مبكراً. وقد كان. حيث تأذى منهم النبي الكريم وأصحابه أيما أذى، ابتداء من مؤامرات بني قينقاع والنضير، ثم خيانة وغدر بني قريظة للمسلمين، وانتهاءً بيهود خيبر.

وعلى رغم كل ما أنزل بهم الرسول الكريم من عقوبات، جراء تلك العداوات والمؤامرات، إلا أنهم لم يرتدعوا، بل استمروا في عداواتهم بصورة وأخرى، ظاهرة مرة، وباطنة مرات أخرى عديدة، الى يوم الناس هذا.. عداوتهم لهذا الدين وأتباعه لن تتوقف أبداً حتى قيام الساعة، وهلاكهم مع زعيمهم المسيح الدجال.

لقد عادى اليهود النبي الكريم، صلى الله عليه وسلم، ليس لشيء سوى حسد بغيض عميق، كان ضارباً في أعماق نفوسهم. ذلك الحسد تطور سريعاً إلى كراهية وعداوة أدت إلى حروب ومؤامرات مستمرة عليه وعلى أتباعه إلى ما شاء الله للأرض أن تبقى، أو هكذا تقول الأحداث والوقائع عنهم.

لاحظ اليوم أن جل مشاكل الأمة العربية المسلمة سببها الرئيسي وجود دولة الاحتلال في قلب المنطقة العربية. فلا تلتفت يميناً أو شمالاً إلا وتجد مشكلة، أو أزمة، أو قلقاً وتوتراً، مصدرها اليهود الصهاينة، أو نظامهم العنصري المحتل، وأنّ لهم دورا ويدا فيها بصورة وأخرى.. إذ بالإضافة إلى غزة ومناطق عديدة من فلسطين المحتلة، هناك لبنان، سوريا، العراق، الخليج، ليبيا، السودان، الصومال وغيرها.. والغرب الاستعماري الخبيث، وهو يخرج من المنطقة، زرع هذا الجسم السرطاني فيها، وقد استشرف مستقبل المنطقة، بل رآها مليئة بالمشكلات ومتأزمة على الدوام بسبب هذا الجسم الخبيث.

لهذا كله لن نستغرب لم ورد ذكرهم في فاتحة الكتاب، ووصفهم بالمغضوب عليهم. فلقد عرفوا الحق مبكراً منذ النبي موسى عليه السلام، ووجدوا طريق الهداية واضحة مرسومة لهم، لكنهم رفضوا اتباع الحق والسير على طريق الهداية، فلا هم استمروا على طريق موسى، ولا اختاروا طريق محمد من بعده، عليه وعلى موسى أفضل الصلاة والسلام، بل اختاروا الغواية وإثارة الفتن وإشعال الحروب بين الناس، فإن تلك الأعمال ضمان استمرارهم في الحياة، وإن لعنهم الله ولعنهم اللاعنون على مدار التاريخ.

نخلص من حديثنا أنه ليس سهلاً تجاوز حقائق التاريخ، وليس سهلاً أن ندّعي عكس ما هو مبين وواضح في القرآن بخصوص هذه الشرذمة البشرية، الذي إن فهمناه واستوعبنا توجيهاته وحقائق الأمم وأنواع البشر من حولنا، فلن نجهد ونتعب في فهم علاقاتنا الحالية مع غيرنا من العالمين، واليهود منهم.

اقرأ المزيد

alsharq التنكيل بنشطاء أسطول الصمود العالمي

في ظل تصاعد الانتهاكات التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني، تواصل دولة قطر تأكيد موقفها الثابت والداعم لعدالة القضية... اقرأ المزيد

12

| 21 مايو 2026

alsharq الثقافة القطرية والجسر المنتظر

ما شهدناه هذا العام من حصاد وطني غزير في معرض الدوحة الدولي للكتاب يدعو للفخر والاعتزاز، ويؤكد أن... اقرأ المزيد

27

| 21 مايو 2026

alsharq بين ضجيج التدشين وصمت القراء

• يفترض أن يكون معرض الكتاب مساحة للمعرفة، ومنصة للفكر، وملتقى للقراء والكتّاب والباحثين، لا مجرد فعالية مزدحمة... اقرأ المزيد

66

| 21 مايو 2026

مساحة إعلانية