أعلنت وزارة البيئة والتغير المناخي، ممثلة بإدارة تنمية الحياة الفطرية، أن المشروع الوطني للحد والتحكم في أعداد طائر المينا الغازي في البيئة القطرية،...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

أعلنت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة /يونسكو/ اليوم، إدراج قرية سيدي بوسعيد السياحية في تونس رسميا على لائحة التراث العالمي. وجاء قرار إدراج القرية، الواقعة في أعلى منحدر مطل على البحر الأبيض المتوسط، اليوم، ضمن أشغال لجنة التراث العالمي للمنظمة في دورتها 48 بمدينة بوسان بكوريا الجنوبية، التي تستمر حتى يوم 29 من الشهر الجاري. وأصدرت اللجنة قرارها بعد دراسة ملف الترشيح التونسي بعنوان قرية سيدي بوسعيد: مركز الإلهام الثقافي والروحي في البحر الأبيض المتوسط، وبهذا القرار للجنة التراث، رفعت تونس عدد مواقعها المدرجة على لائحة التراث العالمي إلى 10 مواقع. وتعد قرية سيدي بوسعيد التي شيدت في محيط قبر ولي صالح صوفي عاش في القرنين الثاني عشر والثالث عشر، إحدى أشهر الوجهات السياحية في حوض المتوسط. وتتميز بمعمارها الفريد المنسجم مع البيئة الطبيعية وإطلالتها الساحرة على البحر، وتضم القرية قصورا من أشهرها قصر البارون الفرنسي دير لانجي ومتاحف ومطاعم ومقاهي وإقامات فندقية تقليدية. جدير بالذكر أن الموافقة تضمنت حتى الآن عدة مواقع بارزة، مثل موقع جبال عامل في لبنان، وبلدة سبسطية التاريخية في فلسطين، ومساجد مانجيستاو الصخرية في كازاخستان، كما شملت ست مدن تاريخية في جزر القمر، ومجمعات مقابر النبلاء في شيونغنو بمنغوليا، ومواقع صناعة الخزف في دينغدشتن في الصين.
292
| 26 يوليو 2026
أضاء مهرجان جرش للثقافة والفنون شمعته الأربعين، مشرعا نوافذه برسالة الأردن الحضارية والإنسانية إلى العالم بدورة حملت شعار إرث يمتد .. أجيال تلتقي معبرا عن العمق التاريخي المتجذر للأردن المنفتح على مختلف الأجيال والثقافات. الدورة الأربعون للمهرجان التي تمثل محطة جديدة في مسيرته ومناسبة وطنية وثقافية تستحضر إرثا أمتد عبر عقود لتمثل جزءا من السردية الأردنية..حكاية الأرض والإنسان، وفي ذات الوقت رسالة تعكس استمرارية المشروع الثقافي وقدرته على مخاطبة الأخيال المتعاقبة واستقطاب المبدعين من الأردن والعالم العربي والعالم أجمع في إطار من الاحترام والتنوع والحوار الثقافي، حيث تعكس ما آمن به الأردن بأن الثقافة استثمار في الانسان ومنصة للإبداع وجسر للحوار محملة برسالة المهرجان بوصفه مساحة يلتقي فيها الفن بالفكر والإبداع بالتراث والأصالة بالتجديد. رئيس اللجنة العليا للمهرجان وزير الثقافة مصطفى الرواشدة في تقديمه لهذه الدورة أكد أن السردية الأردنية.. حكاية الأرض والإنسان تتصدر أعمالها وفعالياتها بوصفها عنوانا رئيسا يعبر عن توثيق رواية الأردن: للمكان والكائن، وتاريخه الممتد عبر الحضارات ، وهويته الوطنية الناجزة. اليوم، ونحن نحتفي بالدورة الأربعين، ندرك أن مهرجان جرش للثقافة والفنون لم يعد مجرد مجرد مهرجان، بل أصبح جزءا من الذاكرة الثقافية العربية، ومشروعا يحمل رسالة تتجدد مع كل دورة دون أن يفقد أصالته، بحسب المدير التنفيذي للمهرجان المستشار يزن الخضير في تقديمه للدورة الأربعين ورؤيته التجديدية، ليوضح ان إدارة المهرجان عملت على أن تقدم هذه الدورة تجربة مختلفة تتجاوز مفهوم الحفلات الفنية الى تجربة ثقافية متكاملة تشتمل على نحو 220 فعالية تجمع الموسيقا والشعر والمسرح والفنون التشكيلة والتراث والأنشطة العائلية في فضاء واحد، تتجلى كل تلك الرؤى التجديدية والمحملة بعبق تاريخ الأردن المتجذر بمكانه وإنسانه، والتي قدم لها رئيس اللجنة العليا وزير الثقافة والمدير التنفيذي للمهرجان، في اليوم الذي شهد حفل الافتتاح في 22 تموز الحالي على المسرح الشمالي، حيث قدمت سردية فنية توثق مسيرة الأغنية الأردنية منذ الفنان الراحل عبده موسى والفنانة سميرة توفيق وغيرهم ممن حملوا الفن الأردني المعتق بالتراث والمفردة المنحوتة من شغاف قلوب الأردنيين الذين تلألأت على جباههم السمر التي لا تنحني، حبات من عرق التعانق مع الأرض، لوحته ذات ظهيرة شمس وهم فرحون بما آتاهم الله من فضله، وصولا الى جيل جديد من الفنانين واكب التطورات وإيقاعات العصر دون أن يخلع رداء الأجداد ولغتهم وإنما بخطاب يحاكي التجديد، صاحب كل ذلك توظيف تقنيات إضاءة ثلاثية الأبعاد لإبراز الطابع الاستثنائي للدورة الأربعين علاوة على الاستعراض الفني المرافق والموسيقا الحية وكورالها متوج بمشاركة صوت الاردن عمر العبداللات وزملائه الفنانين حسين السلمان وعزيز مرقة ونداء شرارة وعصام النجار بتوليفة عبرت عن تنوع الوان الغناء لتحاكي عبارة أجيال تلتقي. دورة المهرجان في عمر الاربعين الذي يعد لدى البعض سن النضوج الكامل، أنضجت مفردات برامجها وفعالياتها برؤية رسام يسبر أدق التفاصيل، بدءا من البنى التحتية وتوفير وسائل النقل وتوظيف التقنيات الرقمية وايلائها البرنامج الثقافي الادبي والفكري مقاما عاليا، وكذلك الفنون بتنويعاتها المختلفة من تشكيلية ومسرحية وغنائية وتراثية وغيرها علاوة على برامج الاطفال والاسرة وفضاءات بصرية شكلتها تلك التجديدات في المساحات على أمتداد المدينة الاثرية، ومن أبرزها إعادة تصميم الساحة البيضاوية (الفورم) بهدف تحسين تجربة الزوار، وتوفير أماكن جلوس واستراحات جديدة، إضافة إلى تخصيص شارع الأعمدة ممشى الفن في خطوة تضيف بعدا جديدا إلى تجربة الزوار داخل المدينة الأثرية، حيث يتحول شارع الأعمدة، في بيئة تنبض بالحركة والحياة، إلى معرض حي للفن الأردني، يلتقي فيه الفنانون والمبدعون بالجمهور على امتداد أحد أبرز معالم جرش التاريخية، ويشكل ممرا فنيا يحتضن معارض تشكيلية لفنانين أردنيين وعروضا حية تشمل الموسيقا والرسم والكاريكاتير، علاوة على إضاءة بوابة هادريان بتقنيات ثلاثية الأبعاد، وإنشاء مسرح الهيبودروم الجديد وفق أفضل المعايير العالمية، وبسعة تصل إلى نحو ثلاثة آلاف متفرج، ليكون أحد أبرز معالم المهرجان في دوراته المقبلة. المهرجان الذي كان دائما يحمل رسالة المساهمة بالتنمية الاقتصادية والتمكين للمجتمعات المحلية وخصوصا المرأة لم يكتف بالدور التقليدي السابق بل عمل من خلال دورته الاربعين على إيجاد سوق حرفي وإعادة تنظيم المنتجات الحرفية والتراثية، يشهد مشاركة واسعة لسيدات المجتمع المحلي من خلال عرض المنتجات الغذائية والحرف التقليدية والمطرزات، مؤكدا على دوره الآخر المتمثل بابراز المنتج المحلي كجزء من الهوية والوطنية واحد مفردات السردية الاردنية، والتمكين الاقتصادي. والدورة الاربعين التي جاءت بالتضافر مع جهود مختلف الجهات الرسمية والاجهزة الامنية وتعاون القطاعين الاهلي والخاص وبالتزامن مع مشروع السردية الاردنية.. حكاية الارض والانسان، أكدت منذ يوم الافتتاح حضور الاردن بوصفه رقما صعبا في الإقليم وعنصرا فاعلا رغم التحديات الكبيرة التي تواجهه، ممتلكا ادوات القوة الناعمة للتعبير عن قدرة الاردنيين في صناعة المستحيل، وتجاوز مختلف العقبات وتحدي مختلف أشكال التحديات ولم شمل الاردنيين والعرب معا، ليوقد في الثاني والعشرين من شهر تموز الحالي، مندوبا عن جلالة الملك عبدالله الثاني، رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان، شعلة المهرجان..شعلة الارث الذي يمتد والأجيال التي تلتقي، مواصلا حمل رسالة الاردن الحضارية والانسانية إلى العالم كافة.
432
| 25 يوليو 2026
أعلنت جمعية توعية ورعاية الأحداث - فرع الفجيرة، بالتعاون مع جامعة الفجيرة بالإمارات، انتهاء أعمال لجنة تحكيم مسابقة الفيديوهات التوعوية القصيرة «رماد العقل»، التي نظمتها الجمعية تزامنًا مع اليوم العالمي لمكافحة المخدرات، حيث شهدت المسابقة مشاركة واسعة من طلبة جامعة الفجيرة . وكان المركز الأول في المسابقة من نصيب الطالبة جود إبراهيم قاسم عسيري، وجاء تنظيم المسابقة في إطار التعاون المستمر بين جمعية توعية ورعاية الأحداث وجامعة الفجيرة، لتعزيز المبادرات التوعوية الموجهة للشباب، ودعم مشاركتهم في خدمة المجتمع، وترسيخ ثقافة الوقاية والمسؤولية المجتمعية.
312
| 24 يوليو 2026
يختتم معرض الريف: مكان للحياة لا للهجران فعالياته غداً، بعد أن قدم تجربة ثقافية ومعرفية امتدت على موقعين رئيسيين، هما متحف قطر الوطني، ومدرسة قطر الإعدادية، في تجربة متكاملة أعادت تسليط الضوء على الريف بوصفه فضاء للحياة والابتكار والاستدامة، ونموذجاً لأنماط الحياة المستقبلية. ويتيح المعرض، الذي تنظمه متاحف قطر، للزوار استكشاف محتواه عبر موقعين متكاملين، حيث يطرح المعرض رؤية جديدة للريف، تتجاوز الصورة النمطية المرتبطة به، من خلال تقديمه باعتباره فضاء غنياً بالابتكار والإمكانات، وقادراً على الإسهام في بناء مستقبل أكثر استدامة وتوازناً. ويركز على شريط جغرافي واسع يمتد من أفريقيا مرورًا بالشرق الأوسط وآسيا الوسطى وصولاً إلى الصين، وهي مناطق ترتبط فيما بينها بعلاقات تاريخية عميقة، وتضم اليوم أغلبية سكان العالم. ومن خلال العروض الغامرة والبحوث النقدية، يدعو المعرض الزوار إلى إعادة النظر في السرديات التي تضع المدينة في مركز الاهتمام، واستكشاف ما يمكن أن تقدمه المجتمعات الريفية من حلول أكثر إنسانية ومراعاة للبيئة في مواجهة التحديات العالمية الراهنة، كما يبرز أهمية الحوار والعمل المشترك بين الأجيال، ويستشرف آفاقاً جديدة لمستقبل الحياة خارج النطاق الحضري. قيمة تراثية ويضم المعرض قسماً خاصاً في مدرسة قطر الإعدادية، حيث يسلط الضوء على تاريخ المبنى وقيمته المعمارية والتعليمية بعد إعادة إحياء المدرسة التاريخية، من خلال معروضات أرشيفية تشمل صوراً جوية وخرائط ووثائق ومقتنيات متنوعة، توثق مسيرة المدرسة ودورها في تطور الحركة التعليمية في دولة قطر، إلى جانب إبراز أهمية الريف في مسارات التنمية. وفي هذا السياق، فإن مدرسة قطر الإعدادية أغلقت أبوابها في عام 2008، وتقديرا لقيمتها التراثية، تم إكمال المرحلة الأولى من إعادة إحياء مبناها التاريخي، حفاظا على طابعه المعماري الأصلي. وأجرت متاحف قطر مرحلة أولى من البحث حول تاريخ وأهمية مدرسة قطر الإعدادية في سياق التطور التعليمي التاريخي والمستمر في دولة قطر، وأتاحت أعمال ترميم المدرسة، استضافة معرض الريف، وأبدت متاحف قطر ترحيبها، بدعم موظفي وطلاب مدرسة قطر الإعدادية السابقين لتوثيق ماضي المبنى ومستقبله. أما القسم الآخر من المعرض، والمقام في متحف قطر الوطني، فيقدم مجموعة واسعة من المعروضات التي تستعرض تجارب المجتمعات الريفية في مناطق متعددة من العالم، مع تركيز على العالم العربي وآسيا الوسطى وأفريقيا، إلى جانب مواد بصرية ووثائقية تسلط الضوء على التحولات التي شهدتها الحياة الريفية، وعلاقتها بالاستدامة والابتكار. مشروع ثقافي ويتيح المعرض للزوار المشاركة في جولات إرشادية تستعرض الكيفية التي حافظت بها المجتمعات الريفية في قطر على توازنها بين التقاليد والابتكار، مع الحفاظ على تراثها والتكيف في الوقت نفسه مع المتغيرات البيئية والاجتماعية، كما تتناول العلاقة بين التراث والاستدامة، وتطور أنماط الحياة الريفية عبر الزمن، بما يعكس قيم الصمود والمرونة والانسجام بين الإنسان والطبيعة. ويأتي المعرض ضمن مشروع ثقافي ومعرفي يهدف إلى إعادة قراءة مفهوم الريف وإبراز دوره في مواجهة القضايا العالمية المرتبطة بالاستدامة والأمن الغذائي والبيئة، من خلال تقديم نماذج وتجارب متنوعة تعكس ثراء المجتمعات الريفية وإسهاماتها في بناء مستقبل أكثر توازناً. ويقام المعرض برعاية صندوق قطر للتنمية، ووزارة البيئة والتغير المناخي، وشركة حصاد الغذائية، والمؤسسة العامة القطرية للكهرباء والماء كهرماء، وبدعم من مؤسسة العطية، ومركز إرثنا، وجامعة جورجتاون في قطر، ومتحف الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني.
486
| 24 يوليو 2026
انطلقت الدورة الثانية لجائزة الشيخ يوسف بن عيسى الثقافية بالكويت، وذلك استمرارًا لدعم الإبداع والتطوير الثقافي، بهدف تكريم وتشجيع المؤسسات والأفراد على إصدار مؤلَّفات ثقافية وأدبية وعلمية، تسهم في إثراء الحركة الثقافية في الكويت والوطن العربي. وتستقبل الجائزة المشاركات حالياً عن طريق موقعها الإلكتروني، وذلك حتى سبتمبر المقبل، حيث تسلط الضوء على أبرز الإصدارات في حقول الآداب والعلوم الإنسانية، بما يعزز مكانة الكويت على خارطة النشر العربي والدولي، وكحاضنة للمعرفة والإبداع. وتتضمَّن الجائزة في دورتها الثانية ثلاثة فروع، هي: فرع الآداب (الرواية)، فرع الدراسات الإنسانية (علم الاجتماع، الأنثروبولوجيا، الدراسات الثقافية، الإنسانيات الرقمية)، وفرع شخصية العام الثقافية المُخصّص للأفراد أو للمؤسَّسات العاملة في الحقل الثقافي المحلِّي أو العربي. وأكدت الكاتبة بثينة العيسى، الأمين العام للجائزة، أن هذه الدورة شهدت إعادة صياغة لفروعها بما يعكس أولويات المشهد الثقافي الراهن. وقالت: حرصنا على الإبقاء على فرع الرواية استمرارًا لالتزامنا بدعم الرواية العربية، فيما خصصنا الفرع الثاني للدراسات الإنسانية، بما يشمل علم النفس وعلم الاجتماع والأنثروبولوجيا وغيرها، انطلاقًا من قناعتنا بأن التحولات الرقمية المتسارعة، وفي مقدمتها الذكاء الاصطناعي، تجعل الأسئلة التي تطرحها هذه الحقول أكثر إلحاحًا وراهنية، لا سيما في سياق الإنسان العربي. وأضافت: استحدثنا هذا العام فرع شخصية العام الثقافية لتكريم شخصية أو مؤسسة كان لها أثر بارز في خدمة الثقافة، وهو فرع يستلهم سيرة الشيخ يوسف بن عيسى القناعي، الذي لم يكن غزير الإنتاج في الكتابة، لكنه كان فاعلًا ومؤثرًا في صناعة المشهد الثقافي والتعليمي وفي مسيرة الإصلاح الاجتماعي.
310
| 24 يوليو 2026
افتتحت المؤسسة العامة للحي الثقافي ( كتارا) معرض البيئة والحياة الذي تنظمه كتارا بالتعاون مع مجموعة سيشور، وذلك بحضور السيد سيف سعد الدوسري، نائب مدير عام المؤسسة العامة للحي الثقافي ومدير إدارة الموارد البشرية، وعدد من الفنانين والمهتمين بالفنون والثقافة والبيئة. ويجمع المعرض بين الفن التشكيلي وإعادة التدوير في تجربة بصرية توعوية من خلال أكثر من 30 عملًا فنيًا للفنانتين جواهر العطية ونورة رضوي، إلى جانب الفنان التايلندي أو، حيث تنوعت الأعمال بين اللوحات التشكيلية والمجسمات والأعمال الفنية المنفذة باستخدام مواد معاد تدويرها، في معالجة بصرية تسلط الضوء على أهمية الحفاظ على البيئة، وإعادة توظيف الخامات المستهلكة بأساليب إبداعية تعكس قدرة الفن على تحويل المواد البسيطة إلى أعمال تحمل رسائل إنسانية وثقافية. ويطرح المعرض مفهوم العلاقة المتوازنة بين الإنسان والطبيعة، ويبرز دور الفن في ترسيخ الوعي بالقضايا البيئية، من خلال أعمال تستلهم عناصر الحياة والبيئة، وتدعو إلى تبني ممارسات أكثر استدامة، بما يعكس أهمية المسؤولية المشتركة تجاه حماية الموارد الطبيعية للأجيال القادمة. ويأتي تنظيم المعرض، والذي يتواصل حتى 2 أغسطس المقبل، في إطار حرص (كتارا) على توظيف الفنون بوصفها وسيلة للتثقيف والتوعية المجتمعية، إلى جانب دورها في احتضان المبادرات الثقافية التي تجمع بين الإبداع والقضايا الإنسانية والتنموية. كما يجسد المعرض رسالة كتارا في دعم الفنانين وإيجاد منصات للحوار الثقافي، وتشجيع الأعمال الفنية التي تسهم في نشر قيم الاستدامة والمحافظة على البيئة، انطلاقًا من إيمانها بأن الثقافة والفنون شريك فاعل في بناء وعي مجتمعي أكثر مسؤولية تجاه الإنسان ومحيطه.
168
| 24 يوليو 2026
لم تتشكل الحركة التشكيلية القطرية بمعزل عن التحولات الثقافية التي شهدتها الدولة خلال العقود الماضية، بل جاءت ثمرة مشروع ثقافي متكامل عمل على بناء المؤسسات، وإرساء البنية التحتية للفنون، وربط الإبداع بمنظومة التنمية والتعليم والهوية الوطنية. فمن الجمعيات الفنية الأولى، إلى المتاحف العالمية، ومراكز الفنون، وبرامج الإقامة الفنية، والمعارض الدولية، تبلورت بيئة ثقافية أتاحت للفنان القطري الانتقال من مرحلة التأسيس إلى فضاءات الاحتراف والحضور الدولي، دون أن يفقد صلته بخصوصيته الثقافية وموروثه المحلي. وفي استطلاع لـ الشرق، تستعيد فنانات تشكيليات قطريات جانباً من هذه المسيرة، مستندات إلى تجاربهن الشخصية التي تداخلت مع محطات تطور المشهد التشكيلي، حيث قدمن قراءة توثيقية للتحولات التي شهدها الفن القطري، وكيف أسهمت المؤسسات الثقافية، والمتاحف، وبرامج التأهيل، والانفتاح على التجارب العالمية، في صياغة مشهد فني أكثر نضجاً، وأوسع حضوراً، وأكثر قدرة على التعبير عن الهوية القطرية بلغة بصرية معاصرة. - سعاد السالم: الدوحة تحولت إلى مركز إقليمي للحوار الفني ترى الفنانة التشكيلية سعاد السالم أن مسيرة الحركة التشكيلية في دولة قطر شهدت تحولاً تاريخياً خلال العقود الماضية، إذ انتقل الاهتمام بالفنون من كونها نشاطاً ثقافياً محدوداً إلى مشروع وطني متكامل. وتؤكد أن هذه المرحلة أسهمت في ترسيخ الثقافة بوصفها أحد ركائز التنمية الوطنية، وربطها ببناء الإنسان، من خلال إنشاء وتطوير مؤسسات ثقافية رائدة، في مقدمتها هيئة متاحف قطر. وتقول : إن تنظيم المعارض الدولية، أتاح للفنان القطري فرصة الاحتكاك المباشر بالتجارب الفنية العالمية، وأن الحراك الثقافي لم يقتصر على المؤسسات والمتاحف، بل امتد إلى دعم التعليم الفني والثقافي عبر برامج موجهة للمدارس والجامعات والمعلمين، وربط المتاحف بالعملية التعليمية، وهو ما أسهم في تنشئة أجيال أكثر وعياً بالفنون، مؤكدة أن هذه التحولات لمستها بصورة مباشرة من خلال تجربتها التي جمعت بين العمل الفني والممارسة التربوية. وتوضح أن تجربتها الشخصية جاءت في سياق هذه المرحلة، إذ بدأت مسيرتها الفنية عام 1986، وعاصرت التحولات الكبرى التي شهدها المشهد الثقافي القطري، حيث انتقلت الحركة التشكيلية من مرحلة الاعتماد على المبادرات الفردية إلى مرحلة بناء المؤسسات الثقافية المتخصصة، وهو ما يجعل تجربتها جزءاً من هذا التحول الوطني الذي أسهم في ترسيخ دعائم الفن التشكيلي في الدولة. وتلفت إلى أن تطور الحركة الفنية لم يكن مرتبطاً بإنشاء المؤسسات الثقافية فحسب، بل شمل أيضاً بناء منظومة متكاملة لرعاية الفنانين، من خلال تنظيم المعارض الفردية والجماعية، واقتناء الأعمال الفنية ضمن المجموعات الوطنية، وتشجيع مشاركة الفنانين القطريين في المحافل الإقليمية والدولية. وتؤكد الفنانة سعاد السالم أن هذه الرؤية أسهمت في إحداث تحولات عميقة في المشهد الفني، تمثلت في انتقال الحركة التشكيلية من مرحلة التأسيس إلى مرحلة الاحتراف، وتعزيز حضور الفنان القطري في المعارض الدولية، وتنوع المدارس والأساليب الفنية مع الحفاظ على الهوية المحلية، إلى جانب بروز جيل جديد من الفنانين، وتحول الدوحة إلى مركز إقليمي للحوار الثقافي والفني. -هنادي الدرويش: البنية الثقافية عززت حضور الفن القطري دولياً تؤكد الفنانة التشكيلية هنادي الدرويش أن مسيرة الحركة التشكيلية في دولة قطر ارتبطت بتطور المشروع الثقافي الوطني، الذي أولى الثقافة والفنون مكانة متقدمة ضمن مسارات التنمية، وهو ما انعكس بصورة واضحة على واقع الفنانين والمؤسسات الثقافية خلال العقود الماضية. وتقول: إن المشهد الفني شهد نقلة نوعية مع توسع البنية التحتية الثقافية، بإنشاء المتاحف والمؤسسات والمراكز المتخصصة التي أسهمت في حفظ التراث، ورعاية الإبداع، وتهيئة بيئة احترافية للفنانين، الأمر الذي عزز مكانة قطر بوصفها مركزًا ثقافيًا يحظى بحضور إقليمي ودولي. وتتابع: أن هذا التطور لم يقتصر على إنشاء المؤسسات، بل امتد إلى دعم المبادرات والملتقيات والمعارض الفنية التي أتاحت للفنان القطري فرصاً أوسع للعرض والتفاعل مع تجارب فنية متنوعة، وأسهمت في تعزيز الحوار الثقافي والانفتاح على مدارس وتجارب عالمية مختلفة. وتشير الفنانة هنادي الدرويش إلى أن الاهتمام بالموروث الثقافي شكل أحد المرتكزات المهمة في التجربة القطرية، من خلال مشروعات عملت على توثيق التراث وتقديمه برؤى معاصرة، بما أسهم في ترسيخ الهوية الوطنية، وربط الأجيال الجديدة بإرثها الثقافي. وترى أن هذه التحولات انعكست على الحركة التشكيلية، حيث اتسعت قاعدة الفنانين القطريين، وبرزت أعمالهم في معارض محلية ودولية، كما أصبحت دولة قطر محطة لاستضافة معارض وفعاليات فنية وثقافية ذات مستوى عالمي، وهو ما وفر بيئة خصبة للإبداع والإنتاج الفني. وتؤكد أن تطور المشهد التشكيلي في قطر يمثل ثمرة رؤية ثقافية طويلة الأمد، أسهمت في ترسيخ الثقافة والفنون باعتبارهما عنصرين أساسيين في التنمية المستدامة، وعززت حضور دولة قطر على الخريطة الثقافية العالمية، ورسخت مكانتها بوصفها حاضنة للإبداع وملتقى للحوار الثقافي. - هيفاء الخزاعي: المؤسسات الثقافية شكلت نقلة لمسيرة الفن التشكيلي تستعيد الفنانة التشكيلية هيفاء الخزاعي مسيرتها الفنية بوصفها مرآة للتحولات التي شهدها المشهد التشكيلي في دولة قطر خلال العقود الماضية، مؤكدة أن تجربتها ارتبطت منذ بداياتها بتطور البنية الثقافية والفنية في الدولة. وتوضح أن انطلاقتها الفنية تعود إلى عام 1984، حين كانت طالبة في جامعة قطر، حيث شاركت في أنشطة الجمعية القطرية للفنون التشكيلية، التي مثلت آنذاك الحاضنة الأبرز للفنانين القطريين ومجالاً لتبادل الخبرات وصقل التجارب الفنية، وبعد تخرجها وعملها معلمة للتربية الفنية، واصلت حضورها في المشهد التشكيلي من خلال مشاركاتها في المؤسسات الثقافية والفنية المختلفة. وترى أن الحركة التشكيلية القطرية شهدت خلال العقود الماضية تحولاً نوعياً، تجلى في تأسيس مؤسسات متخصصة أسهمت في توفير بيئة أكثر احترافية للإبداع، وأن تجربتها في مركز إبداع الفتاة، ثم في مركز الفنون البصرية الذي انتقل لاحقاً إلى كتارا، حيث شاركت في معارض داخل قطر وخارجها، منها فعاليات الأسبوع الثقافي في أذربيجان، وهو ما أتاح للفنان القطري فرصاً أوسع للحضور والتعريف بإنتاجه في المحافل الدولية. وتلفت إلى أن افتتاح المؤسسات والمتاحف الثقافية الكبرى شكّل محطات فارقة في مسيرة الفن التشكيلي في قطر، إذ أسهمت هذه الصروح في ترسيخ مكانة الفن بوصفه جزءاً من المشروع الثقافي الوطني، ووفرت للفنانين فضاءات جديدة للعرض والإنتاج والتفاعل مع التجارب العالمية. وتؤكد أن البرامج التي أطلقتها المؤسسات الثقافية القطرية، مثلت نقلة مهمة في تطوير التجربة الإبداعية للفنانين القطريين، مستشهدة بتجربتها في الإقامة الفنية في باريس، ثم مشاركتها في برنامج الرواد، وإقامة معرضين خاصين بأعمالها، إلى جانب مشاركات ثقافية خارجية، وهو ما أسهم في توسيع آفاق تجربتها الفنية وتعزيز حضورها المهني. وتضيف أن تطور الحركة التشكيلية لم يكن معزولاً عن النهضة الثقافية الأشمل التي شهدتها دولة قطر، والتي انعكست في إنشاء المتاحف والمكتبات والمراكز الثقافية والفضاءات العامة، لتصبح الثقافة والفنون جزءاً أصيلاً من المشهد الحضاري للدولة، وعاملاً من عوامل جذب الجمهور المحلي والزائرين على حد سواء. -وضحى السليطي: الفن التشكيلي أسهم في حفظ الموروث تقول الفنانة التشكيلية وضحى السليطي إن تطور الحركة التشكيلية في دولة قطر ارتبط بمرحلة شهدت اهتماماً متزايداً بالثقافة والفنون، الأمر الذي أسهم في توفير بيئة داعمة للمبدعين، ورسخ مكانة الفن بوصفه أحد مكونات الهوية الوطنية. وترى أن هذا الاهتمام لم يقتصر على رعاية الفنانين، بل انعكس في بناء منظومة ثقافية متكاملة أتاحت للمواهب القطرية فرصاً أوسع للإبداع والإنتاج، وأسهمت في صقل تجارب الفنانين وإبرازها محلياً وخارجياً، انطلاقاً من قناعة بأن الثقافة والفنون تشكلان ركيزة أساسية في بناء مجتمع يحافظ على هويته وينفتح في الوقت نفسه على التجارب الإنسانية المختلفة. وتشير الفنانة وضحى السليطي إلى أن تجربتها الشخصية تمثل نموذجاً لهذا الدعم، إذ حظيت بتكريم من صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، تقديراً لإسهاماتها في المحافظة على التراث القطري، وهو تكريم تعده محطة مهمة في مسيرتها الفنية، لما مثله من تقدير للجهود المبذولة في توثيق الموروث وتقديمه عبر الفنون البصرية، خاصة وأن المحافظة على التراث كانت ولا تزال أحد المحاور الرئيسة في المشهد التشكيلي القطري. كما تلفت إلى أن الحركة التشكيلية القطرية حققت خلال السنوات الماضية حضوراً لافتاً بفضل تراكم التجارب، وتطور المؤسسات الثقافية، واتساع فضاءات العرض والإبداع، وهو ما عزز مكانة الفن القطري ورسخ حضوره ضمن المشهد الثقافي العربي والدولي.
420
| 23 يوليو 2026
- الأدب القطري يمتلك مقومـــات عـــديــدة نفخـر بها - دار سعاد للنشر تفتح آفاقاً جديدة للتبادل الثقافي عالمياً -مشاركتنا في معرض هيوستن خطوة لتعزيز حضور الكتاب العربي دولياً - نسعى لرسم خريطة دولية عبر الترجمة والشراكات الثقافية شاركت دار سعاد الكواري للنشر والتوزيع في معرض الكتاب الذي أقيم في المركز العربي الأمريكي بمدينة هيوستن الأمريكية، وذلك ضمن فعالية ثقافية جمعت نخبة من دور النشر والكتّاب والمهتمين بالثقافة والقراءة. وشهد جناح الدار إقبالاً من الزوار الذين اطلعوا على أحدث الإصدارات، حيث أتاحت المشاركة فرصة للتواصل المباشر مع القراء والتعريف بإصدارات الدار ورسالتها في دعم الحركة الثقافية العربية. وأكدت إدارة دار سعاد الكواري أن المشاركة تأتي في إطار حرص الدار على الحضور في الفعاليات الثقافية الدولية، وتعزيز حضور الكتاب العربي بين أبناء الجاليات العربية، وبناء جسور التواصل الثقافي مع القراء والمهتمين بالأدب والمعرفة. ووجهت الشكر إلى منظمي المعرض والمركز العربي الأمريكي في هيوستن على حسن التنظيم والاستضافة، معربة عن تطلعها للمشاركة في المزيد من الفعاليات الثقافية التي تسهم في نشر المعرفة وتعزيز ثقافة القراءة. -جودة الإصدارات القطرية وفيما تمثله هذه المشاركة من أهداف، تسعى الدار إلى تحقيقها وتقديمها للجمهور الأمريكي، أكدت الشاعرة والناشرة سعاد الكواري، صاحبة الدار، في تصريحات خاصة لـ الشرق، أن هذه المشاركة تعد خطوة مهمة في مسيرة دار سعاد الكواري نحو تعزيز حضورها الدولي والتعريف بالإنتاج الثقافي والأدبي العربي في المحافل العالمية. وقالت: إن الدار سعت من خلال هذه المشاركة إلى بناء جسور تواصل مع الجاليات العربية والمهتمين بالثقافة العربية في الولايات المتحدة، وإبراز جودة الإصدارات القطرية والعربية التي تقدمها الدار، بالإضافة إلى الحرص على تقديم صورة مشرقة عن المشهد الثقافي في دولة قطر، وإتاحة الفرصة للجمهور الأمريكي للتعرف على الأدب العربي المعاصر من خلال إصدارات متنوعة تلبي مختلف الاهتمامات والأعمار، «وهو ما نفخر به في دار سعاد الكواري للنشر، لما يتمتع به الأدب القطري من مقومات عديدة». -تبادل ثقافي وعن رؤيتها لمدى إسهام هذه المشاركة في التعريف بالأدب والثقافة القطرية، وفتح آفاق جديدة للتعاون والتبادل الثقافي مع المؤسسات والناشرين في الولايات المتحدة، أوضحت أن مثل هذه الفعاليات تمثل منصة مهمة لتعزيز حضور الأدب والثقافة القطرية على المستوى الدولي، فهي تتيح فرصاً للتعريف بالمؤلفين القطريين وإبداعاتهم، وتسهم في بناء علاقات مع المؤسسات الثقافية والجامعات ودور النشر الأمريكية. وقالت الكاتبة سعاد الكواري إننا نؤمن بأن الحوار الثقافي وتبادل الخبرات يفتحان آفاقاً واسعة لمشاريع مشتركة، سواء في مجالات الترجمة أو النشر أو تنظيم الفعاليات الثقافية، بما يخدم رسالة الثقافة ويعزز التقارب بين الشعوب. وعن المشاريع والشراكات الجديدة والتي تعمل عليها الدار لتعزيز حضورها في المحافل الدولية، وأبرز الخطوات المقبلة في هذا الاتجاه، أكدت أن دار سعاد الكواري تعمل على تنفيذ استراتيجية تهدف إلى توسيع حضورها في المعارض والملتقيات الدولية، إلى جانب بناء شراكات مع مؤسسات ثقافية ودور نشر خارج المنطقة العربية. وقالت: نولي اهتماماً كبيراً بمشروعات الترجمة والتبادل الثقافي، وإيصال الإبداع العربي إلى قراء جدد حول العالم، وخلال المرحلة المقبلة، نسعى إلى المشاركة في المزيد من المعارض الدولية، وإطلاق مبادرات ثقافية تعزز مكانة الدار بوصفها منصة لنشر المعرفة ودعم الإبداع، بما ينسجم مع رؤية دولة قطر في تعزيز الحوار الثقافي والانفتاح على العالم.
478
| 23 يوليو 2026
أعلن مهرجان قطر للصورة: تصوير عن فتح باب تقديم طلبات المشاركة في النسخة الثانية لبرنامج الإقامة الفنية (2026 - 2027)، والذي يستمر على مدى 5 أشهر في استديوهات بيت الوكرة. ودعا المهرجان المصورين ورواة القصص البصرية المقيمين في الدولة، ممن تبلغ أعمارهم 21 عاما فما فوق، إلى التقدم للمشاركة، بدءاً من أمس، وحتى 3 سبتمبر المقبل، حيث يتيح البرنامج للمصورين فرص التدريب والإرشاد الفني. كما دعا البرنامج المتقدمين إلى طرح مشاريع فنية تجسد أصالة وعمق التصورات في الروابط بين الأشخاص والثقافات والذاكرة والبيئة، سواء داخل قطر أو خارجها. وسيحصل كل فنان من الفنانين الثلاثة المختارين على استديو خاص به، ومكافأة شهرية قدرها 4 آلاف ريال، بالإضافة إلى برنامج إرشاد وتوجيه شامل يقدمه خبراء في مجال التصوير الفوتوغرافي. وأكد السيد خليفة العبيدلي، مدير مهرجان قطر للصورة: تصوير، أن التصوير الفوتوغرافي أصبح جزءا لا يتجزأ من تفاصيل الحياة اليومية، إذ تظل الصور ركيزة أساسية لاستحضار تفاصيل الزمان والمكان في الذاكرة. وقال إنه من هذا المنطلق، يتيح برنامج الإقامة الفنية بالمهرجان، تصوير فضاء إبداعي للمصورين، حيث يحظون فيه بالدعم والتوجيه على أيدي نخبة من الخبراء، ما يمكّنهم من تجسيد تصوراتهم الإبداعية في واقع ملموس طوال فترة إقامتهم وسط المعالم الملهمة لمدينة الوكرة. ويستهدف البرنامج تشجيع مختلف المناهج والأساليب في مجال التصوير الفوتوغرافي، بما في ذلك صناعة الصورة بالتركيز على التوثيق، أو الفكرة، أو التجريب. ويركز على أساليب التجريب والحوار النقدي والمشاركة المجتمعية، موجها المشاركين في مسيرتهم من البحث إلى الإنجاز، فضلا عن دعم التطور الفني لكل مصور. وستتوج النسخة الثانية للبرنامج بمعرض تحت عنوان «حين تتكشف الصورة - لغة الأثر»، وذلك ضمن فعاليات مهرجان تصوير لعام 2027، كما يرافقه إصدار مجلة رقمية توثق مراحل العملية الإبداعية للمشاركين، والاحتفاء بنتاج رحلتهم الجماعية.
372
| 22 يوليو 2026
- نتابع إدراج القصر القديم باللائحة التمهيدية لـ «اليونسكو» لتقديم التقييم الأولي - ملفاتنا التراثية تُدار وتُهندَس بالكامل من قبل فريق وطني - الفريق يجمع بين الخبرات القانونية والعلمية والدبلوماسية - نحرص على توسيع حضور إرثنا القطري في المحافل الدولية - نملك خبرة مباشرة في آليات صنع القرار داخل لجنة التراث العالمي تتواصل حالياً في مدينة بوسان بكوريا الجنوبية، أعمال الدورة الثامنة والأربعين للجنة التراث العالمي التابعة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو). وتشارك متاحف قطر في الاجتماعات بوفد تترأسه الدكتورة فاطمة حسن السليطي، مدير إدارة التعاون الدولي والشؤون الحكومية في متاحف قطر، حيث تشهد الاجتماعات، التي تستمر 10أيام، مشاركة نحو 3 آلاف مسؤول وخبير يمثلون 196 دولة طرفاً في اتفاقية التراث العالمي، منها دولة قطر، إلى جانب ممثلين عن منظمات دولية وإقليمية ومنظمات غير حكومية متخصصة في مجالات التراث الثقافي والطبيعي. وحول رؤية دولة قطر لـ»إعلان بوسان»، الذي أقرته اللجنة، والإضافة التي يمكن أن تقدمها هذه المبادرة في دعم الجهود الدولية لصون التراث الثقافي والطبيعي، أكدت الدكتورة فاطمة السليطي، مدير إدارة التعاون الدولي والشؤون الحكومية في متاحف قطر، في تصريحات خاصة لـ الشرق، أن اعتماد «إعلان بوسان» بالإجماع، وإضافته «التعاون» كمبدأ سادس إلى جانب الركائز الخمس التقليدية للاتفاقية (المصداقية، الصون، بناء القدرات، التواصل، والمجتمعات المحلية)، يمثل تطوراً مفاهيمياً، وليس إجرائياً فحسب. وأوضحت أن التعاون الدولي في حماية التراث لا ينبغي أن يُختزل في تبادل الخبرات التقنية بين الدول، بل هو إعادة تموضع لعلاقة الدول الأعضاء مع منظومة الحوكمة الثقافية الدولية ذاتها، بحيث تصبح الشراكة مبدأ مؤسسياً راسخاً، لا استجابة ظرفية للأزمات. وقالت إن دولة قطر، من خلال حضورها المتواصل في أعمال اللجنة وعضويتها الفاعلة، تدعم هذا التوجه وتراه امتداداً طبيعياً لنهجها في العمل التراثي القائم على الشراكة المؤسسية بدل الانغلاق، وعلى بناء آليات تعاون تراكمية بين الدول الأعضاء والمنظمة. -فاعلية الدور القطري وحول فاعية الدور القطري في برامج «اليونسكو» وملفات التراث العالمي، وأبرز الأولويات التي يحملها وفد متاحف قطر في هذه الدورة، وانعكاس هذا الحضور على استراتيجية الدولة في حماية التراث وتعزيز حضوره على المستويين الإقليمي والدولي، أكدت د. فاطمة السليطي، أن حضور وفد متاحف قطر هذا العام يأتي امتداداً لمسار مؤسسي تراكمي، إذ سبق لدولة قطر أن مثّلت المجموعة العربية بصفة نائب رئيس لجنة التراث العالمي، وهو ما راكم خبرة مباشرة في آليات صنع القرار داخل اللجنة لا تتوفر لكل الوفود المشاركة. وقالت: إن هذه الخبرة تكاملت مع تجربة تراكمية في التعامل مع المنظمات الدولية المعنية بالتراث والثقافة بشكل عام، ونفخر بأن ملفاتنا التراثية تُدار وتُهندَس بالكامل من قبل فريق وطني يجمع الخبرات القانونية والعلمية والدبلوماسية في مسار واحد منسّق. وأضافت أن هذه الخبرة المؤسسية تنعكس اليوم في طريقة متابعة الوفد لأعمال الدورة الثامنة والأربعين التي تبحث إدراج نحو 30 موقعًا جديداً على قائمة التراث العالمي وتقييم حالة صون أكثر من 140 موقعاً مسجلاً، إذ لا يقتصر الحضور على المتابعة بل يمتد إلى الإسهام في النقاشات الفنية حول آليات الصون والإدراج والإدارة المستدامة، بروح تعاونية تنسجم مع توجه «إعلان بوسان». وعن كيفية توظيف التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي في عمليات التوثيق والحماية والإدارة المستدامة للتراث في ظل التحديات التي تواجه مواقع التراث العالمي، أكدت أنه من وقع اهتمامها البحثي بهذا المجال، فإن أي توظيف للذكاء الاصطناعي في حماية التراث يجب ألا يُقاس بقدرته التقنية على النمذجة ثلاثية الأبعاد أو رصد التغير المناخي فحسب، بل بمدى قدرته على ربط الجمهور والمجتمعات المحلية بمعرفتها الثقافية الحية. -قيمة معمارية وفيما إذا كان لدى متاحف قطر مبادرات أو تجارب في هذا المجال يمكن عرضها ضمن أعمال الدورة الحالية للجنة الأممية، التابعة لـ»اليونسكو»، أكدت د. فاطمة السليطي أن متاحف قطر تتبنى هذا التوجه ضمن رؤيتها الرقمية، وتتابع باهتمام المبادرات الدولية ذات الصلة في هذا المجال، كما تواصل متاحف قطر متابعتها لملف إدراج القصر القديم ضمن اللائحة التمهيدية لدى «اليونسكو»، تمهيداً لتقديم التقييم الأولي، في إطار حرصنا على توسيع حضور التراث القطري الأصيل ضمن منظومة التراث العالمي. وقالت: إن هذا الملف يأتي امتداداً لقناعة راسخة بأن هذا الصرح التاريخي، بما يحمله من قيمة معمارية وتاريخية وما شهده من محطات مفصلية في تاريخ الدولة، يستحق أن يُقرأ ضمن السياق العالمي للتراث الإنساني المشترك، أسوة بالمواقع الأثرية والتاريخية الأخرى المسجلة. وأضافت: ندرك تماماً أن توظيف التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي في التوثيق والصون ليس بذات السهولة أو الجاهزية في جميع الدول، إذ تواجه العديد من الدول العربية والأفريقية تحديات حقيقية تتعلق بالبنية التحتية الرقمية والموارد المالية والتقنية اللازمة لتبني هذه الأدوات على نطاق واسع. وقالت: نحن نتفهم هذا الواقع تمامًا، ونرى أن التعاون الدولي في هذا المجال يجب أن يقوم على التضامن ومراعاة الفوارق في القدرات، لا على فرض معايير موحدة لا تلائم ظروف الجميع، وهو ما ندعمه ونؤمن به كجزء من مسؤوليتنا المشتركة تجاه التراث الإنساني.
396
| 22 يوليو 2026
أكد د.بدر بن دلهم الفهيد الهاجري، رئيس الاتحاد العربي للذكاء الاصطناعي والبرمجة، أن التحولات المتسارعة التي يشهدها العالم في مجالات الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا تفرض تعزيز ثقافة الابتكار بوصفها ركيزة للتنمية المستدامة، مشيراً إلى أن الاستثمار في المعرفة لم يعد خياراً، بل ضرورة لبناء مجتمعات أكثر قدرة على الإبداع والتنافسية. وقال لـ الشرق إن الذكاء الاصطناعي لا يمثل مجرد تطور تقني، وإنما يفتح آفاقاً جديدة للحوار بين الثقافات، ويعزز فرص التعاون الدولي وصناعة مستقبل يقوم على المعرفة والمسؤولية المشتركة. وجاء تصريح د. بدر الهاجري، خبير التقنية، بالتزامن مع اختياره ضمن قائمة CAP 2026 لأيقونات العام (Icon of the Year Power List)، وهي قائمة دولية تحتفي بالشخصيات المؤثرة في مجالات القيادة والابتكار والعمل الإنساني والدبلوماسية وريادة الأعمال، وذلك خلال احتفالية أقيمت في مقر الأمم المتحدة، تقديراً لإسهامات أصحاب الإنجازات التي أحدثت أثراً مستداماً على المستوى العالمي. ويعكس إدراج د.الهاجري في هذه القائمة مسيرة مهنية امتدت في مجالات الاستثمار الدولي والتنمية الاقتصادية والذكاء الاصطناعي، حيث عمل على تعزيز الشراكات العابرة للحدود، ودعم سلاسل الإمداد العالمية، وترسيخ حضور المنطقة العربية في التقنيات الناشئة. كما يشغل منصب رئيس الاتحاد العربي للذكاء الاصطناعي والبرمجة، ويقود من خلاله مبادرات تستهدف تطوير أطر عربية مشتركة للذكاء الاصطناعي، وتشجيع الابتكار التقني بما يسهم في دعم التنمية القائمة على المعرفة. وتحتفي قائمة CAP 2026 لأيقونات العام بالشخصيات التي يتجاوز تأثيرها حدود الدول والقطاعات، من خلال إبراز النماذج القيادية التي أسهمت في دعم الابتكار والدبلوماسية والتقدم الإنساني، فيما حملت الاحتفالية رسالتها الدائمة: «الاحتفاء بالقيادة… تكريم التميز… وإلهام المستقبل».
366
| 21 يوليو 2026
- المعرض ثمرة رحلة للفنانين القطريين نظمها المتحف بالتعاون مع وزارة الخارجية يستضيف متحف الفن الإسلامي معرض «اكتشف أوزبكستان» خلال الفترة من 3 سبتمبر إلى 28 نوفمبر المقبلين، في صالة العرض الغربية بالطابق الرابع، معرضاً لأعمال فنانين قطريين استلهموا من رحلة تعليمية إلى جمهورية أوزبكستان، ابرز معالم تراثها الإسلامي، وعمارته التاريخية. ويأتي المعرض ثمرة رحلة تعليمية للفنانين القطريين نظمها متحف الفن الإسلامي بالتعاون مع وزارة الخارجية ، ضمن برنامج يتيح للفنانين القطريين استكشاف تجارب ثقافية وفنية في بلدان ارتبطت بتاريخ الحضارة الإسلامية. ويضم المعرض أعمالًا أنجزها الفنانون المشاركون بعد عودتهم من الرحلة، مستلهمين ما عاينوه من عمارة تاريخية، وزخارف، وفنون تطبيقية، وحضور حي للتراث الإسلامي في الفضاء العمراني والثقافي. ولا تقتصر الأعمال على توثيق المشاهد أو نقلها بصرياً، بل تقدم قراءات فنية تعكس تفاعل التجربة الشخصية لكل فنان مع المكان، وما تركه من أثر في رؤيته الإبداعية ولغته التشكيلية. ويشارك في المعرض الفنانون: لينا العالي، ومريم أبل، وحميد القحطاني، وعبدالله فخرو، وأمينة، ونورة، وعائشة المهندي، حيث تتنوع الأعمال بين الفنون التشكيلية والتصوير الفوتوغرافي والخزف والخط العربي والأعمال متعددة الوسائط، بما يعكس تعدد المقاربات الفنية في استلهام التراث الإسلامي وإعادة قراءته بمنظورات معاصرة. ويجسد معرض «اكتشف أوزبكستان» جانباً من توجه متحف الفن الإسلامي نحو ربط الممارسة الفنية بالبحث الميداني والتجربة الثقافية المباشرة، من خلال إتاحة الفرصة للفنانين للتفاعل مع بيئات حضارية مختلفة، وتحويل هذا التفاعل إلى أعمال فنية تفتح حواراً بين الذاكرة التاريخية والرؤية المعاصرة، وتبرز ما يجمع بين الثقافات الإسلامية من وشائج جمالية ومعرفية، مع احتفاظ كل تجربة بخصوصيتها المحلية. ويُعد برنامج «اكتشف» رحلة فنية تعليمية سنوية للفنانين القطريين ينظمها متحف الفن الإسلامي، وتهدف إلى دعم الفنانين وتزويدهم بمهارات جديدة في الفنون التقليدية والإسلامية. وشملت هذه المبادرة في أعوام سابقة زيارات إلى الهند وتركيا وإسبانيا والمغرب، فيما خُصصت رحلة عام 2025 لأوزبكستان، حيث زار الفنانون مدن طشقند وسمرقند وبخارى، التي تمثل محطات رئيسية في تاريخ العمارة الإسلامية والفنون التقليدية.
432
| 21 يوليو 2026
أعلن معجم الدوحة التاريخي للغة العربية وصول عدد متابعي صفحته الرسمية على منصة «فيسبوك» إلى 100 ألف متابع، معرباً عن تقديره للثقة التي حظي بها من جمهوره واهتمامهم باللغة العربية وتاريخها. وأكد المعجم أن هذا الإنجاز جاء بفضل متابعة الجمهور المستمرة للمحتوى الذي يقدمه، واهتمامهم بما ينشره في مجال اللغة العربية وتاريخها، متوجهاً بالشكر إلى جميع متابعيه، ومثمناً إسهامهم في نشر المعرفة وجعل صفحاته مساحةً للتعلّم والاكتشاف. ويأتي هذا الإنجاز في إطار مواصلة المعجم تطوير حضوره الرقمي وخدماته المعرفية، إذ أطلق مؤخراً خدمة «الناطق الآلي» عبر بوابته الإلكترونية، بما يتيح للمستخدمين الاستماع إلى المداخل المعجمية وتعريفاتها وشواهدها التاريخية، بهدف تعزيز تجربة المستخدمين وتيسير الوصول إلى المحتوى المعجمي وتوسيع دائرة الاستفادة منه. كما دعا معجم الدوحة التاريخي للغة العربية الباحثين والمهتمين والجمهور في مختلف دول العالم إلى زيارة بوابته الإلكترونية والاستفادة من خدماتها العلمية والمعرفية بعد تطويرها وإضافة مزايا جديدة تسهم في الارتقاء بتجربة المستخدمين وتيسير الوصول إلى المحتوى اللغوي والتاريخي الذي يقدمه. وأوضح أن البوابة الإلكترونية متاحة لجميع الناطقين باللغة العربية في مختلف أنحاء العالم، وذلك بعد اكتمال المراحل الأساسية لمشروع معجم الدوحة التاريخي للغة العربية، في إطار مواصلة تطوير أدواته الرقمية وتوسيع دائرة الإفادة منها.
396
| 21 يوليو 2026
أعلنت مكتبة قطر الوطنية، بصفتها مركز الاتحاد الدولي لجمعيات ومؤسسات المكتبات (الإفلا) الإقليمي لدعم الحفاظ على التراث الوثائقي في المنطقة العربية والشرق الأوسط، عن إطلاق الدورة الثانية من سلسلة الدورات التدريبية عبر الإنترنت، والمخصصة لمتخصصي المكتبات والأرشيفات ومؤسسات التراث الوثائقي. ويقدم الجلسات التدريبية د.عبد الحميد صلاح الشريف، وهو خبير دولي يمتلك خبرة تزيد على 15 عامًا في إدارة مخاطر الكوارث والاستجابة للطوارئ في قطاع التراث، على أن تُعقد جميع الجلسات باللغة العربية. ويهدف البرنامج، الذي يقدم عبر تقنية الاتصال المرئي، إلى تمكين مؤسسات التراث الوثائقي من تبني نهج استباقي في إدارة المخاطر، والانتقال من الاستجابة للكوارث بعد وقوعها إلى تعزيز الجاهزية والحد من آثارها قبل حدوثها، بما يسهم في توفير حماية مستدامة للتراث الوثائقي. ويقدم البرنامج إطاراً عملياً متكاملاً يجمع بين الأسس النظرية والتطبيقات العملية، من خلال استخدام أدوات حديثة لتقييم المخاطر وبناء خطط فعالة لإدارة الكوارث في مؤسسات التراث الوثائقي. كما يهدف إلى تمكين المشاركين من فهم السياق المؤسسي والبيئي، وتحديد المخاطر وتقييمها وفق منهجيات علمية، وتحليل نقاط الضعف، وتطبيق استراتيجيات الحد من المخاطر والصيانة الوقائية، إلى جانب إعداد وتنفيذ خطط متكاملة للاستعداد للكوارث والاستجابة لحالات الطوارئ. ودعت مكتبة قطر الوطنية مؤسسات التراث الوثائقي، من مكتبات وأرشيفات، إلى ترشيح موظفين اثنين من كل مؤسسة للمشاركة في البرنامج، وأن العدد الأقصى للمشاركين يبلغ 24 متدربًا فقط، داعية الراغبين إلى المسارعة بالتسجيل.
214
| 21 يوليو 2026
لم تكن مكانة المغفور له بإذن الله تعالى صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، حاضرة في وجدان أبناء قطر فحسب، بل امتدت إلى أصوات شعرية وأدبية من مختلف دول الخليج، رأت في تجربته نموذجاً لقائد آمن بأن الثقافة ركيزة لبناء الإنسان، وجعل منها جزءاً أصيلاً من مشروع النهضة الوطنية، إلى جانب التنمية والاقتصاد والسياسة. وفي استطلاع لـ الشرق، يقدم عدد من الشعراء والشاعرات في قطر ودول الخليج شهادات وجدانية وفكرية تستحضر مآثر الأمير الوالد، طيب الله ثراه، وتضيء جوانب من رؤيته الثقافية والإنسانية، مستذكرين دعمه للمبدعين، واهتمامه بالهوية الوطنية، وإيمانه بالمعرفة، فيما اختار بعضهم أن يودعه بقصائد شعرية، مؤكدين أن إرثه سيبقى حياً في الذاكرة الوطنية والخليجية. ■سعاد الكواري:إرثه مصدر إلهام للأجيال تقول الشاعرة سعاد الكواري: عندما نتأمل مسيرة النهضة الثقافية في دولة قطر، يبرز الدور المحوري لصاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، الذي آمن بأن الثقافة ليست ترفًا، بل هي ركيزة أساسية في بناء الإنسان وتعزيز الهوية الوطنية، وجسر للتواصل الحضاري مع العالم، وانعكس هذا الإيمان في دعمه المتواصل للمؤسسات الثقافية، وإرساء الأسس التي مكّنتها من أداء رسالتها في حفظ التراث، وتشجيع الإبداع، ورعاية الفكر والفنون. وتضيف: لقد أسهمت رؤيته، رحمه الله، في توفير بيئة ثقافية مزدهرة، تحتضن المبدعين والباحثين والمثقفين، وتدعم المبادرات التي تعزز المعرفة وتفتح آفاق الحوار والانفتاح على مختلف الثقافات، مع الحفاظ على أصالة الهوية والقيم الوطنية، كما كان لهذا التوجه أثر كبير في ترسيخ مكانة دولة قطر على الخريطة الثقافية إقليميًا ودوليًا، من خلال دعم المشاريع الثقافية الكبرى، والاهتمام بالمتاحف، والكتاب، والفنون، والفعاليات الثقافية التي أصبحت منارات للحوار والإبداع. وتشير الشاعرة سعاد الكواري إلى أن الإرث الثقافي الذي تركه سمو الأمير الوالد، رحمه الله، لا يتمثل في المؤسسات والمشروعات فحسب، بل في ترسيخ رؤية جعلت الثقافة جزءًا أصيلًا من مسيرة التنمية الشاملة، وعاملًا من عوامل بناء مجتمع المعرفة، وسيظل هذا الإرث مصدر إلهام للأجيال، ودافعًا لمواصلة العمل من أجل ازدهار الثقافة وتعزيز رسالتها في خدمة الإنسان والوطن. ■د. غالية الزبيدي: قائد صنع ذاكرة وطن تقول الشاعرة والكاتبة العمانية د. غالية بنت عيسى الزبيدي، باحثة في اللسانيات الحديثة وتحليل الخطاب: هناك قادة يمرون في صفحات التاريخ كما تمرُّ الغيوم العابرة، وهناك قادةٌ يتركون في ذاكرة الأوطان ظلالًا وأنهارَا وعيونًا تجري بلا توقف؛ لأنهم لا يبنون حاضرهم فقط، بل يزرعون في تربة المستقبل بذورًا تنبت أجيالًا من الوعي والمعرفة والأثر الذي لا يغيب. وتضيف: من هؤلاء القادة الذين أدركوا أن الإنسان هو المُنجز الحقيقي التي يمكن أن تكتبهُ الأوطان، يبرز سمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، بوصفه قائدًا حمل الثقافة على جناحي الرؤية والإرادة، وجعل منها طريقًا نحو النهضة ونافذةً مشرعة على العالم. وتتابع: من عُمان، الأرض التي عرفت منذ تاريخها العريق أن الحضارات تُصان بالعلم، وتُخلّد بالقيم، تأتي هذه الشهادة تقديرًا لمسيرة ثقافية تركت أثرها في وجدان الخليج والعالم العربي؛ مسيرة قائد آمن بأن بناء الإنسان أعمق من بناء المكان، وأن الأمم لا تُقاس بما تمتلكه من موارد فقط، بل بما تمنحه للعقل من فضاءات، وللروح من آفاق. وتؤكد د. غالية الزبيدي، الفائزة بجائزة سرد الذهب للقصة القصيرة بدورتها الثالثة لعام 2026، أن الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، أدرك أن الثقافة هي جوهر التنمية وروحها، وأن النهضة الحقيقية تبدأ حين يصبح الكتاب شريكًا في صناعة المستقبل، ويصبح الفكر جسرًا يصل الإنسان بذاته وبالعالم من حوله، ومن هذا الإيمان انطلقت رؤية ثقافية جعلت من دولة قطر فضاءً نابضًا بالحوار والمعرفة، ورسخت حضورها بوصفها مركزًا عربيًا وعالميًا للفكر والإبداع. وتشير إلى أن الثقافة احتضنت في عهده المؤسسات والمبادرات التي أسهمت في حفظ التراث، ورعاية الفنون، ودعم الإبداع، وفتح النوافذ أمام المثقفين والمفكرين من مختلف أنحاء العالم، وجمعت هذه التجربة بين الوفاء للجذور والانفتاح على المستقبل؛ فلم يكن التراث عند الأمير الوالد ماضيًا مغلقًا خلف الأبواب، بل كان نهرًا حيًا تستمد منه الأجيال هويتها وقوتها، وأدرك أن الحداثة التي تنفصل عن الذاكرة تفقد روحها، وأن المستقبل لا يُبنى إلا على أساس متين من الوعي بالهوية والانتماء. وتقول إنه بعين عُمانية تحمل تقديرًا صادقًا، نرى في هذا المشروع الثقافي امتدادًا لقيم خليجية مشتركة تؤمن بأن الإنسان هو الثروة الأثمن، وأن المعرفة هي الطريق الأكثر رسوخًا لصناعة الحضارة، و«لقد كان الأمير الوالد أحد الأصوات التي أكدت أن الثقافة قادرة على جمع الشعوب، وتعميق الحوار، وبناء جسور التواصل بين الحضارات». وتتابع: إن إرث الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، لا يُختزل في مؤسسات أو مشاريع فحسب، بل يسكن في الأثر الذي تركه في الوعي الجمعي، وفي المساحات التي فتحها للفكر والإبداع، وفي الأجيال التي تعلمت أن الوطن لا يحيا بما يملك فقط، بل بما يقدمه من رسالة إنسانية وحضارية. ■شيخة العلوي:رسخ الوجه الحضاري لدول الخليج عالميا تقول الشاعرة الإماراتية شيخة العلوي: بوصفي امرأة إماراتية أعتز بهويتي الوطنية، أؤمن بأن الثقافة هي الجسر الذي يصل الشعوب، ويحفظ هوية الأمم، ويصنع مستقبلها، ومن هذا المنطلق، أنظر بتقدير إلى كل جهد خليجي يسهم في خدمة الثقافة العربية، ومن ذلك الإسهامات الثقافية للأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، التي كان لها حضور واضح في دعم المعرفة والفنون والتراث. وتضيف: لقد أولى سمو الشيخ حمد اهتمامًا كبيرًا بالتعليم، إيمانًا بأن بناء الإنسان هو أساس النهضة، فشهدت قطر توسعًا في المشاريع التعليمية والبحثية، وفي مقدمتها المدينة التعليمية التي استقطبت جامعات ومؤسسات أكاديمية عالمية، وأسهمت في إعداد أجيال تمتلك المعرفة وتنفتح على مختلف الثقافات مع الحفاظ على هويتها العربية. وتتابع: كان للمتاحف نصيب بارز من اهتمامه، إذ أسهم دعم المؤسسات الثقافية، وفي مقدمتها متحف الفن الإسلامي، في حفظ التراث العربي والإسلامي وتقديمه للعالم بأسلوب حضاري يجمع بين الأصالة والمعاصرة، ولم تقتصر هذه الجهود على صون التاريخ، بل عززت مكانة الفنون بوصفها لغة عالمية للتواصل والحوار. وتلفت الشاعرة شيخة العلوي إلى أن هذه الرؤية امتدت إلى تشجيع الفعاليات الثقافية والفنية التي أتاحت للمبدعين فرصًا للتعبير عن أفكارهم، وأسهمت في ترسيخ قيم التسامح والانفتاح، وإبراز الوجه الحضاري لدول الخليج أمام العالم. وتقول: إن الإسهامات الثقافية التي قدمتها دولة قطر تمثل صفحة مضيئة في سجل الثقافة الخليجية، فهي تؤكد أن نهضة الثقافة مسؤولية مشتركة، وأن الإنجازات التي تحفظ التراث، وترعى الفنون، وتدعم المعرفة، تمتد آثارها إلى جميع أبناء الخليج والعالم العربي. وتتابع: إن الثقافة تبقى إرثًا إنسانيًا خالدًا، يخلد أثر القادة بما يتركونه من علم وفكر ومؤسسات تخدم الإنسان، وستظل الإسهامات الثقافية الصادقة مصدر إلهام للأجيال، ودليلًا على أن الاستثمار في الثقافة هو استثمار في مستقبل الأمم. ■فدا الهيل: آمن بقدرة المرأة على الإبداع تؤكد الشاعرة فدا حسن الهيل، أنه حين يتم الحديث عن باني نهضة قطر الحديثة صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني رحمه الله فإن الكلمات تعجز عن الإحاطة بمنجزاته فنهضته شملت كل ميادين البناء والتنمية والثقافه حتى غدت قطر نموذجًا يحتذى به عالميًا وشهد عهده تحولًا كبيرًا جعل الثقافة جزءًا من مشروع الدولة التنموي ولم يعد الاهتمام مقتصرًا على التراث بل امتد إلى الأدب والفنون والتعليم والإبداع. وتقول: إن المقام لا يتسع لذكر جميع إسهاماته، وسأقتصر على جانبٍ واحدٍ من هذه المسيرة المباركة وهو دعمه للمرأه في المجال الثقافي وإيمانه بدور المرأة لانه آمن بقدرتها على الإبداع والعطاء حتى أصبحت شريكًا فاعلًا في إثراء المشهد الثقافي وتمثيل قطر في المحافل المحلية لانه آمن بأن المرأة شريك أساسي في نهضة المجتمع فعمل على تمكينها في مجالات التعليم والثقافة والإعلام. وتتابع: لقد أتيحت للمرأة القطرية فرص واسعة لتولي مناصب قيادية في المؤسسات الثقافية والتعليمية والمشاركة في المؤتمرات والفعاليات الأدبية والفنية داخل قطر وخارجها وشهد عهده بروز العديد من الكاتبات والشاعرات والفنانات والباحثات القطريات مع توفير البيئة الداعمة لنشر أعمالهن وإبراز إبداعهن، فساهمت هذه السياسات في تعزيز حضور المرأة القطرية بوصفها صانعة للثقافة لا متلقية لها فقط وأصبحت تمثل قطر في المحافل الثقافية العالمية. وتقول الشاعرة فدا الهيل الملقبة بـ «الشوق طير»: لم يكن صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد باني نهضةٍ فحسب بل كان سندًا وأبًا لوطنه وأبنائه آمن بالإنسان قبل العمران وبنى حاضر قطر ومستقبلها برؤيةٍ حكيمة وإرادةٍ صادقة سيبقى أثره خالدًا في كل إنجاز وستظل سيرته مصدر فخرٍ وإلهام للأجيال رحمه الله رحمةً واسعة وجزاه عن قطر وأهلها خير الجزاء. وسردت الشاعرة «الشوق طير» أبياتاً من قصيدتها، قالت فيها: أنت العزيز الي بموته فقدناه وأنت الفقيد الي غيابه خساره وأنت الكريم الي بجوده عرفناه وأنت الأمير اللي رقى في وقاره وأنت الذي فاضت من الخير يمناه كانت قطر مبداه وأول خياره الله يجعل جنة الخلد مثواه ويقر في روضات ربي قراره فقدك ألم يا عالي الشأن عشناه وما ينمحي موت الكفو أو آثاره مازال فعلك في قطر حي ذكراه باقي ويا حيا العظيم في مساره ■يا وطننا.. ما مات من شيد لك المجد الكبير حرص الشاعر والكاتب مازن القاطوني، على نعي صاحب السمو الأمير الوالد، رحمه الله، بكلمات شعرية من قصيدة له، قال فيها: يا وطننا ما مات من شيد لك المجد الكبير يبقى أثره في كل دار وفي ضميرك ما يغيب يا حمد ذكراك الوفا في كل قلب لها مسير تبقى مع الأيام نبراس وعهدك الصادق نجيب إن غاب وجهك عن عيون الناس فعطاك منير يبقى على درب العزيمة شاهد ما هو غريب نسأل إله العرش يجعل منزلك جنات ونور ويجمعك بالفردوس الأعلى بجود منه قريب
402
| 20 يوليو 2026
لم تكن النهضة الثقافية التي تشهدها دولة قطر وليدة مبادرات متفرقة أو مشاريع آنية، بل جاءت امتداداً لرؤية استراتيجية تبناها صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، الذي آمن بأن بناء الإنسان يبدأ بالعلم والثقافة والمعرفة، وأن الاستثمار في الفكر لا يقل أهمية عن الاستثمار في الاقتصاد والتنمية. وخلال عهده، شهدت الدولة تحولات نوعية أسهمت في ترسيخ البنية المؤسسية للثقافة، وإطلاق مشاريع تعليمية ومعرفية كبرى، ودعم المبدعين، وتعزيز حضور قطر بوصفها منصة للحوار الحضاري والإنتاج الثقافي. وفي استطلاع لـ الشرق، يؤكد عدد من الكُتّاب والأكاديميين والفنانين أن إرث الأمير الوالد، رحمه الله، تجاوز حدود إنشاء المؤسسات إلى بناء مشروع حضاري متكامل، ما تزال ثماره حاضرة في المشهد الثقافي القطري حتى اليوم، وأن إرثه الثقافي أسس نهضة معرفية رسخت مكانة قطر إقليمياً وعالمياً. - سعد الباكر: الإعلام الحر أحد أبرز منجزات سموه يؤكد الكاتب سعد عبدالرحمن الباكر: أنه في فترة التسعينيات أكد سموه، رحمه الله، أهمية الإعلام وآمن بعمق بأن من حق كل إنسان الحصول على المعلومة الصحيحة والخبر اليقين والصورة الواضحة والجلية. ويقول إنه بجانب دعم سموه الاستثنائي، للحركة الإعلامية والثقافية في قطر وتسخير جهوده لتعزيز مسيرة الإعلام ودعم الشباب بحقه في التنوع الثقافي والإقبال على عالم الإعلام، أطلق شبكة الجزيرة الإعلامية عام 1996، لتشكل في تلك الفترة النيرة من تاريخ قطر أكبر قفزة في عالم فضاء الإعلام الحر والتحرر من قيود الإعلام الموجه وكسر قيود احتكار المؤسسات الاعلامية الاقليمية والدولية، ونشر المعلومة للمشاهد والمتابع بكل يسر وشفافية وأمانة إعلامية لم يعهدها المتابع العربي خاصة والمشاهد الحريص على نقاء وصحة الخبر عامة. ويتابع الباكر: أن تأسيس مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع وإنشاء متاحف قطر والحي الثقافي (كتارا)، وغيرها من الصروح الثقافية مثلت ثورة في عالم الثقافة والمعرفة والإعلام. واصفاً سموه رحمه الله، بأنه كان أديباً بالفطرة ومثقفاً بمكرمة إلهية، فقد آمن بحق الإنسان في التعليم والحصول على المعلومة التي تنمي فكره وتدعم ثقته بنفسه وتعينه باتخاذ قراره. ويؤكد أن الثورة الاعلامية والثقافية شكلت بعهده رحمه الله نقلة نوعية انتقلت بها دولة قطر لتتصدر مكانة عالمية في عالم الإعلام المرئي والمسموع والقنوات الفضائية الاخبارية المتخصصة وتغطية الأحداث المختلفة، حيث تناولت الجزيرة أخطر الملفات وناقشت أهم المواضيع التي أسهمت بحل الكثير من القضايا وسلطت الضوء وبمسؤولية مهنية على الكثير من الأسرار والخفايا. ويقول الكاتب سعد الباكر: إن سموه، رحمه الله، ضحى بكل إصرار وثقة لفك أسر وقيود كل ضحية كانت من ضمن ضحايا الاجتهادات السياسية الخاطئة والتعنت والأنانية والظلم، كما كان ملتزماً بمبادئه، مصراً على التشبث بثقته بالله ومؤمناً بالرساله المحمدية، ولم يكل يوماً ولم ييأس، وخاض كل المعارك ببسالة وشجاعة، موصياً شعبه بالثبات على الحق ومخافة الله بالسر والعلن. - عبدالعزيز الشيخ: جعل الثقافة مشروعاً وطنياً لبناء الإنسان يؤكد الكاتب والروائي عبدالعزيز محمد الشيخ، أن إسهامات سمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني برزت في المجال الثقافي بوصفها جزءاً من مشروع وطني شامل لبناء الإنسان، وترسيخ مكانة دولة قطر مركزاً للثقافة والمعرفة والحوار الحضاري. ويقول: من أبرز هذه الإسهامات، تأسيس ودعم المؤسسات الثقافية التي أصبحت اليوم من أهم الصروح الثقافية في المنطقة، حيث أسهمت في حفظ التراث الوطني، وتشجيع الإنتاج الفكري والإبداعي، وإنشاء المتاحف والمكتبات الوطنية، ودعم مشاريع حفظ المخطوطات والوثائق، بما يسهم في صون الهوية الوطنية وتوثيق تاريخ قطر. ويتابع: إن سموه استثمر في التعليم والثقافة معاً، انطلاقاً من رؤية تؤمن بأن الثقافة والمعرفة ركيزتان أساسيتان للتنمية المستدامة، وهو ما انعكس في ازدهار المؤسسات التعليمية والثقافية جنباً إلى جنب، بالإضافة إلى دعمه للفنون والآداب، بما أسهم في تنشيط الحركة الثقافية داخل الدولة. ويلفت الشيخ إلى جهود سموه في تعزيز الحوار بين الثقافات عبر استضافة المؤتمرات والفعاليات الدولية، وترسيخ صورة قطر بوصفها منصة للتلاقي الحضاري والانفتاح الثقافي، وربط الثقافة بالتنمية الوطنية، فأصبحت المشاريع الثقافية جزءاً من النهضة العمرانية والاقتصادية والاجتماعية التي شهدتها دولة قطر خلال فترة حكمه. ويقول: إن هذا النهج أسهم في إرساء الأسس التي انطلقت منها النهضة الثقافية القطرية المعاصرة، والتي واصلت تطورها في عهد حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، لتصبح الثقافة إحدى ركائز رؤية قطر الوطنية 2030، وعاملاً فاعلاً في تعزيز الهوية الوطنية والانفتاح على العالم، فـ»الإرث الثقافي لسمو الأمير الوالد، رحمه الله، لم يتمثل في إنشاء المؤسسات فحسب، بل في ترسيخ قناعة بأن الاستثمار في الثقافة هو استثمار في الإنسان، وأن بناء الدولة الحديثة لا يكتمل إلا ببناء مجتمع واعٍ يعتز بهويته وينفتح بثقة على الحضارات الأخرى». - د. خالد البوعينين: إرث سموه مشروع للنهضة الثقافية يؤكد المؤرخ الدكتور خالد بن محمد البوعينين، إن التحول الثقافي الذي شهدته قطر لم يكن نتاج مبادرات متفرقة، بل ثمرة رؤية استراتيجية لسمو الأمير الوالد، رحمه الله، جعلت الثقافة إحدى ركائز مشروع الدولة الحديثة، إذ انتقل الاهتمام بالثقافة في عهد سموه من دائرة الرعاية التقليدية إلى بناء منظومة متكاملة. ويقول: إن أبرز ما يميز هذا المشروع أن سموه، رحمه الله، لم يتعامل مع الثقافة بوصفها ترفاً أو نشاطاً هامشياً، وإنما باعتبارها قوة ناعمة وأداة للتنمية وبناء الهوية الوطنية والانفتاح على العالم، ففي تلك المرحلة تأسست أو توسعت مؤسسات ثقافية أصبحت اليوم علامات فارقة في المشهد العربي، وشهدت المتاحف والمكتبات والمراكز الثقافية نهضة غير مسبوقة، كما أُطلقت مشاريع كبرى أسهمت في حفظ التراث القطري وصونه. ويتابع: إنه على مستوى المبدعين، فقد اتسمت المرحلة بإيمان واضح بأن الاستثمار الحقيقي يبدأ بالإنسان، لذلك لم يقتصر الدعم على توفير المنابر، بل شمل بناء بيئة ثقافية حاضنة للمواهب، أتاحت للأدباء والفنانين والباحثين والناشرين فرصاً للإنتاج، وانعكس ذلك في بروز جيل جديد من المبدعين القطريين. ويشير د. خالد البوعينين إلى أن دعم المؤسسات الثقافية في عهد سموه، رحمه الله، لم يكن دعماً مالياً فحسب، بل كان دعماً للرؤية والاستدامة، فتأسست مؤسسات قادرة على العمل وفق معايير احترافية، وأصبحت الثقافة جزءاً من التخطيط الوطني طويل المدى، وهو ما ضمن استمرار المشاريع وتطورها حتى أصبحت قطر اليوم واحدة من أبرز الحواضن الثقافية في المنطقة. ويقول: إن من أهم إسهامات الأمير الوالد، رحمه الله، أنه رسّخ فكرة أن الثقافة ليست شأناً محلياً منغلقاً، بل جسر للحوار الحضاري، ولذلك احتضنت الدوحة مؤتمرات فكرية، ومعارض متعددة، ومهرجانات ثقافية، وفعاليات أدبية استقطبت نخبة من المثقفين والمبدعين من مختلف أنحاء العالم، مما عزز مكانة قطر بوصفها مركزاً للإنتاج الثقافي والتبادل المعرفي. ويضيف د. البوعينين أن الإرث الثقافي للأمير الوالد، لا يتمثل في المؤسسات التي أُنشئت فحسب، وإنما في ترسيخ رؤية تنموية جعلت الثقافة عنصراً أصيلاً في مشروع النهضة القطرية، وأرست بيئة ما تزال حتى اليوم تثمر مبدعين، وتدعم مؤسسات، وتعزز حضور قطر على الخريطة الثقافية العربية والعالمية. - محمد الحاصل اليافعي:ستظل إنجازات سموه أعظم إرث حضاري يقول المصور الفوتوغرافي محمد الحاصل اليافعي: لقد آمن سمو الأمير الوالد، رحمه الله، بأن الاستثمار الحقيقي هو الاستثمار في الإنسان، وأن بناء العقول هو أساس بناء الأوطان، ولذلك ستظل إنجازاته في التعليم والثقافة ومؤسسة قطر من أعظم الإرث الحضاري الذي تركه للأجيال. ويتابع: إن سمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، يعدّ أحد أبرز القادة الذين أولوا الثقافة اهتماماً كبيراً، إيماناً بأن بناء الإنسان يبدأ ببناء الفكر والمعرفة، وخلال عهده شهدت دولة قطر نهضة ثقافية شاملة، انعكست في إنشاء ودعم العديد من المؤسسات الثقافية والمتاحف والمكتبات، وتعزيز الحركة الأدبية والفنية، والمحافظة على التراث الوطني، إلى جانب الانفتاح على الثقافات العالمية. ويشير اليافعي إلى أن التاريخ سجل لسمو الأمير الوالد، رحمه الله، إسهامات استثنائية في بناء النهضة التعليمية والثقافية في دولة قطر، وكان تأسيس مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع من أبرز إنجازاته الحضارية، إذ حظيت بدعمه ورعايته حتى أصبحت نموذجاً عالميًا في التعليم والبحث العلمي والابتكار. ويؤكد أن مشروع المدينة التعليمية شكل نقلة نوعية غير مسبوقة، باستقطاب نخبة من أعرق الجامعات العالمية إلى قطر، وأسهم ذلك في إعداد كوادر وطنية مؤهلة تقود مسيرة التنمية، وأسهم، رحمه الله، في ترسيخ مكانة قطر بوصفها مركزاً ثقافياً إقليمياً ودولياً، بدعم المبادرات الثقافية، ورعاية المعارض والفعاليات، وتشجيع الإبداع في مختلف مجالات الأدب والفنون، بما أتاح للمبدعين القطريين والعرب مساحة أوسع للإنتاج والعطاء. ويقول إن دعم سموه، رحمه الله، للمؤسسات الثقافية شكل ركيزة أساسية في بناء مشهد ثقافي مستدام، يجمع بين الأصالة والمعاصرة، ويعزز الحوار الحضاري والتبادل الثقافي بين الشعوب، وستظل هذه الإسهامات علامة بارزة في مسيرة النهضة الثقافية لدولة قطر، وإرثاً وطنيًا يواصل إلهام الأجيال القادمة. -خالد دلوان:أوصاني بدعم الهوية وتقديم الفن الهادف يؤكد المطرب الشعبي خالد دلوان أن سمو الأمير الوالد، رحمه الله، كان من الداعمين الأوائل له في مسيرته الفنية، وأنه أوصاه، باستغلال مسيرته الفنية في إبراز معالم قطر والحفاظ على الهوية القطرية، وعدم الإنسياق وراء الأغاني الهابطة التي لا تخدم الأعمال المقدمة. ويقول دلوان، إن سموه، رحمه الله، أوصاه بانتقاء القصائد الهادفة وتسليط الضوء على الأعمال الوطنية التي من خلالها تحفز الشعب في حب الوطن وقيادته، ولاسيما الأعمال الخاصة بالقطاع العسكري.
484
| 19 يوليو 2026
ضمن واجب التأبين الذي يتطلبه رحيل شخصية بحجم فقيد الوطن الكبير، صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني رحمه الله، خصص برنامج ضفاف على قناة العربي 2 حلقة للحديث عن مساره ورؤيته، إضافة إلى متابعة لأبرز ردود الأفعال التي صاحبت هذا الفقد الكبير. ففي حلقة خاصة، رصد برنامج ضفاف الكلمات التي نشرت في وداع سمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني مشاعر فياضة من التقدير والوفاء لمسيرته، حيث استعرض تغريدات التأبين من شخصيات هامة، بداية مع صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر التي وصفته بـ «زعيم قطر التاريخي» ورائد نهضتها وصانع أمجادها، بينما أكد سعادة الدكتور حمد بن عبد العزيز الكواري، وزير الدولة ورئيس مكتبة قطر الوطنية، أن الأمتين العربية والاسلامية فقدتا قائدا استثنائيا كرس حياته لنهضة وطنه. كما رصد البرنامج تغريدة الزميل جابر الحرمي، رئيس التحرير، والتي أكد فيها أن محبة الشعب للأمير الوالد تنبع من حبه، رحمه الله، للدولة وأهلها. كما استعرض البرنامج ضمن تقرير خاص رؤية سمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، الذي جعل الاستثمار في الإنسان وتطوير التعليم ركيزة لنهضة قطر الحديثة، بإرسائه مشروعا طموحا بدأ بتأسيس مؤسسة قطر والمدينة التعليمية لاستقطاب أعرق الجامعات العالمية، وما صاحبه من إصلاحات جذرية في التعليم العام، وتأسيس جامعة حمد بن خليفة لربط التعليم بمستهدفات رؤية قطر 2030، محولا إياه إلى ثروة وطنية مستدامة تضمن للأجيال مواكبة المستقبل.
316
| 17 يوليو 2026
- سموه رفع الرقابة عن الصحف وألغى وزارة الإعلام - عزز حرية الرأي والتعبير وفتح المجال لتنوع واستقلال الإعلام - د. سيف الحجري لـ الشرق: سموه أرسى دعائم الحركة الثقافية في البلاد منذ توليه مقاليد الحكم عام 1995، اتخذ فقيد الوطن الكبير، صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، سلسلة من القرارات المفصلية التي أسست لعصر جديد من الانفتاح الفكري والثقافي. وكانت أولى هذه الخطوات إنشاء مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع في أغسطس 1995، لتصبح إحدى أبرز المؤسسات الداعمة للتعليم والبحث العلمي والثقافة، ولتسهم في إعداد أجيال قادرة على قيادة التنمية وصناعة المستقبل. وفي الإطار ذاته، شهدت الدولة تحولات كبيرة في المشهد الإعلامي، حيث رُفعت الرقابة عن الصحافة المحلية في أكتوبر 1995، ثم أُلغيت وزارة الإعلام عام 1998، بما عزز حرية الرأي والتعبير وفتح المجال أمام إعلام أكثر استقلالية وتنوعًا. كما شكّل إطلاق قناة الجزيرة عام 1996 محطة تاريخية في الإعلام العربي، ورسّخ مكانة قطر عالميا. ولم تقتصر رؤية سمو الأمير الوالد على التعليم والإعلام، بل امتدت إلى بناء بنية ثقافية متكاملة تعكس تاريخ قطر وتراثها، ففي عام 2005 أُنشئت هيئة متاحف قطر التي أصبحت تقود المشهد المتحفي والثقافي في الدولة. وأثمرت هذه الرؤية عن افتتاح متحف الفن الإسلامي عام 2008. كما شهدت تلك المرحلة إعادة بناء متحف قطر الوطني فكان بمثابة تجسيد حي لذاكرة الوطن، وفضاء يروي قصة قطر منذ بداياتها وحتى حاضرها المزدهر، محافظًا على القصر التاريخي للشيخ عبدالله بن جاسم آل ثاني باعتباره جزءا أصيلا من هذا الصرح الوطني. وفي عام 2010 افتُتح المتحف العربي للفن الحديث (متحف)، ليؤكد اهتمام الدولة بدعم الفن العربي الحديث والمعاصر، واحتضان الإبداع الفني وتعزيز الحوار الثقافي بين مختلف الحضارات. كما أولى سمو الأمير الوالد اهتماما بالغا بإحياء التراث الوطني، فجاء مشروع ترميم سوق واقف ليعيد الحياة إلى أحد أقدم معالم الدوحة التاريخية، محافظًا على طابعه التراثي الأصيل مع تطويره ليصبح وجهة ثقافية وسياحية وتجارية بارزة تعكس الهوية القطرية. - مشاريع ثقافية ومن أبرز المشاريع التي حملت بصمة سموه أيضا إنشاء الحي الثقافي كتارا، الذي أصبح منذ افتتاحه أحد أكبر المشاريع الثقافية في الدولة، ومنصة تحتضن الفعاليات الثقافية، وتسهم في تعزيز الحوار بين الثقافات. وفي الذكرى الخمسين لتأسيس متحف قطر الوطني العام الماضي أكدت سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، أن متاحف قطر وُلدت من الرؤية نفسها التي أسست المتحف الوطني قبل خمسين عاما، مشيرة إلى أن هذه الرؤية التي شكّلها وأرشدها صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، إلى جانب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، مهدت الطريق لترسيخ مؤسسات ثقافية أصبحت اليوم ركائز للهوية الوطنية. وبعد ثلاثة عقود من انطلاق مشروع النهضة الذي قاده سمو الأمير الوالد، رحمه الله، أصبحت قطر تمتلك منظومة ثقافية متكاملة تجمع بين صون التراث، ودعم الإبداع، والانفتاح على العالم. ومن أبلغ صور الوفاء لهذا الإرث الوطني والثقافي، ما جسدته مؤسسة الدوحة للأفلام عام 2024 من خلال الفيلم الوثائقي «إلى أبناء الوطن»، للمخرجتين روضة آل ثاني وأمل المفتاح، والذي جاء تحية سينمائية لصاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وتوثيقًا لمسيرة قائد آمن بأن الثقافة والمعرفة والإنسان أساس نهضة الأوطان. - رؤية ثاقبة يقول د.سيف الحجري، صاحب مبادرة الخيمة الخضراء، في تصريحات خاصة لـ الشرق: إن سمو الأمير الوالد، رحمه الله، كان صاحب رؤية ثاقبة، الانسان القطري هو بؤبؤ العين لها، فلقد كانت المشاريع الثقافية والفكرية التي أرسى دعائمها المغفور له الأمير الوالد، تنطلق من رؤية واضحة للثقافة، لحفظ التراث، وبناء المتاحف، دعم اللغة العربية، واتخاذ محطة الجزيرة أداة لنشر هذه الرسالة، وكسر احتكار الإعلام الأجنبي، وكلاهما أداة لرفع مكانة قطر، مع الحفاظ على الهوية والانفتاح على العالم، فضلا عن مؤسسة قطر (1995)، بالإضافة إلى متاحف قطر (2005)، ومن خلالها انطلق متحف الفن الإسلامي، ومتحف قطر الوطني، والمتحف العربي للفن الحديث وغيرها من المتاحف، بالإضافة إلى ترميم وتأهيل سوق واقف كمركز تراثي وثقافي، وجامع الإمام محمد بن عبد الوهاب، ومركز فنار للثقافة الإسلامية، ومركز الدوحة لحوار الأديان، ومؤسسة الدوحة للأفلام. ويضيف أن كافة هذه المشاريع كانت تقوم على الحفاظ على الهوية العربية والإسلامية، والانفتاح على الثقافات العالمية والحوار الحضاري، فضلا عما أسهم به في تأسيس كتارا، التي أطلقها برؤيته الخاصة عام 2010 كأكبر مشروع ثقافي في قطر، بهدف جعل الدوحة منارة ثقافية عالمية، وتقريب ثقافات الشعوب، وأصبحت تحتضن مهرجانات ومعارض ومؤتمرات أدبية وفنية كبرى. - جائزة عالمية ويقول إن سموه، رحمه الله، رعى جائزة الشيخ حمد للترجمة والتفاهم الدولي عام 2015، وهى الأكبر من نوعها عالميًا، وتزيد قيمتها الإجمالية عن 2 مليون دولار، وتغطي عشرات اللغات، كما رعى سموه، جوائز أدبية أخرى. ويشير إلى أن سموه، رحمه الله، أرسى أسس مفهوم المسؤولية المجتمعية ضمن رؤية قطر 2030، ورعى انطلاق مؤتمراتها الوطنية، وربطها بالتنمية المستدامة والعمل التطوعي، ودعم تحويلها إلى ممارسة مؤسسية في القطاعين العام والخاص، بالإضافة إلى استضافة لقاءات الشعر، كما رعى مهرجانات ثقافية كبرى. ويقول د.الحجري: إن سمو الأمير الوالد، رحمه الله، دعم وأسس دور النشر المحلية، حيث وفر دعمًا كاملاً لها، بالإضافة إلى دعمه لطباعة آلاف الكتب والمراجع، وتشجيعه لنشر التراث العربي والمعرفي، وترجمته إلى لغات العالم.
386
| 17 يوليو 2026
- منى البدر: آمن بأن الحضارة تُبنى بالعلم والفكر - مهدي علي: وجّه لإقامة مهرجان سينمائي - عبدالرحمن العباسي: أسهم في بناء جيل من صنّاع الأفلام لم تكن الثقافة والفنون في فكر صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، على هامش مشروع الدولة، بل كانت في صميم رؤيته الحضارية، ومن هذه الفلسفة انطلقت مسيرة نهضة ثقافية وفنية غير مسبوقة، ازدهرت في عهده مختلف مجالات الإبداع، وفي مقدمتها الفنون البصرية والسينما، عبر تأسيس المؤسسات، ورعاية المبادرات، واحتضان الطاقات المبدعة. وفي وداع فقيد الوطن الكبير، يستحضر عدد من الفنانين التشكيليين وصناع الأفلام، في تصريحات لـ»الشرق»، مآثر سمو الأمير الوالد، مؤكدين أن ما تنعم به البلاد اليوم من حراك إبداعي متجدد، إنما هو امتداد لإرث قائد آمن بأن الثقافة هي «الوسط الحيوي» الذي يغذّي جسم المجتمع؛ والعبارة للمفكر العربي مالك بن نبي. قالت الفنانة التشكيلية منى البدر: لم يقتصر إرث سمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، على الإنجازات التنموية، بل امتد إلى دعم الثقافة والفنون، والإيمان بأن الهوية الوطنية والإبداع ركيزتان أساسيتان لبناء المجتمعات. وكان راعيًا للمبادرات الثقافية، وداعمًا للمبدعين، ومؤمنًا بأن الحضارة تُبنى بالعلم والفكر إلى جانب التنمية والازدهار. وأضافت: في هذا المصاب الجلل، نستذكر مسيرة قائدٍ كرّس حياته لخدمة وطنه وشعبه، وسيبقى أثره حاضرًا في كل إنجاز تحققه قطر، وفي كل مؤسسة أسهم في تأسيسها، وفي كل جيل يواصل البناء على ما أرساه من رؤى وطموحات. وختمت بالدعاء: رحم الله سمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وأسكنه فسيح جناته، وألهم دولة قطر وشعبها الكريم الصبر والسلوان. إنا لله وإنا إليه راجعون. من جانبه قال المخرج وصانع الأفلام مهدي علي: في عام 2001 وجّه سمو الأمير الوالد، رحمه الله، إدارة قناة الجزيرة لإقامة مهرجان سينمائي، فكان مهرجان الأفلام المستقلة في الدوحة، الذي يُعد أول مهرجان سينمائي من نوعه في منطقة الخليج. ولم يكن ذلك الحدث مجرد فعالية ثقافية عابرة، بل كان نقطة انطلاق لحركة سينمائية خليجية متنامية، إذ شهدت المنطقة بعد أشهر قليلة انطلاق مهرجانات أخرى، من بينها مهرجان أفلام الإمارات، لتبدأ مرحلة جديدة من الاهتمام بالفن السابع في الخليج. كنت آنذاك من بين الحاضرين للمهرجان، وكان لذلك الحدث أثر بالغ في تشكيل شغفي بالسينما. رأيت كبار نجوم الوطن العربي يجتمعون في الدوحة، وكنت أتابع في الصحف اهتمام سمو الأمير الوالد بالمهرجان، وقراءتي لأخبار زياراته المتكررة له، الأمر الذي عكس قناعته العميقة بأهمية الثقافة والفنون ودورهما في بناء المجتمعات. لقد أسهمت تلك الرؤية في إلهام المسؤولين في مختلف دول الخليج لإطلاق مهرجاناتهم السينمائية الخاصة، حتى أصبحت ضفاف الخليج اليوم تحتضن العديد من الفعاليات السينمائية والثقافية التي باتت تحظى بمكانة إقليمية ودولية. أما بالنسبة لي، فقد كان ذلك المهرجان الشرارة الأولى التي أيقظت في داخلي حلم السينما، ورسّخت قناعتي بأن لهذا الفن مستقبلًا واعدًا في قطر. ومع تأسيس مؤسسة الدوحة للأفلام، وجدت ذلك الحلم يكبر ويتحول إلى واقع، بفضل الدعم الذي حظيت به المؤسسة منذ بداياتها باهتمام ورعاية سمو الأمير الوالد، واستمر هذا الدعم بحضوره لبعض العروض السينمائية خلال مهرجان أجيال، في رسالة واضحة تؤكد إيمانه الدائم بأهمية الاستثمار في الإنسان والإبداع. وختم بقوله: سيظل إرث سمو الأمير الوالد حاضرًا في كل فيلم قطري وخليجي يرى النور، وفي كل مبدع وجد الفرصة ليحكي قصته. رحم الله سموه رحمة واسعة، وجعل ما قدمه للثقافة والفنون في ميزان حسناته، وألهم وطنه وأهله ومحبيه الصبر والسلوان. بدوره قال المصور الفوتوغرافي ومخرج الأفلام القصيرة عبدالرحمن العباسي: كان لسمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، دور بارز في دعم الحركة الفنية في قطر، ولا سيما في مجال السينما والأفلام القصيرة. فقد آمن بأهمية الفنون بوصفها وسيلة للتعبير عن الهوية الوطنية، ونقل الثقافة القطرية إلى العالم، وتشجيع الإبداع لدى الشباب. وخلال عهده، شهدت قطر تطورًا ملحوظًا في القطاع السينمائي، من خلال دعم المؤسسات الثقافية والفنية التي تُعنى بصناعة الأفلام، وتنظيم المهرجانات والفعاليات السينمائية، وتوفير الفرص للمواهب القطرية والخليجية لتطوير مهاراتها في الإخراج والتمثيل وكتابة السيناريو والإنتاج. كما أسهم هذا الدعم في تشجيع إنتاج الأفلام القصيرة التي تناقش قضايا المجتمع، وتحافظ على التراث والقيم الأصيلة، مع الاستفادة من التقنيات الحديثة في صناعة الأفلام. وأصبحت قطر وجهة مهمة للفعاليات السينمائية التي تجمع المبدعين من مختلف دول العالم، مما عزز مكانتها الثقافية والفنية. وقد تركت رؤية سمو الأمير الوالد، رحمه الله، أثرًا مستدامًا في تطور الحركة السينمائية في قطر، وأسهمت في بناء جيل جديد من صناع الأفلام القادرين على المنافسة إقليميًا ودوليًا، ليصبح الفن والسينما أحد الجوانب المهمة في النهضة الثقافية التي تشهدها الدولة.
228
| 16 يوليو 2026
في رحيل فقيد قطر الكبير المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، استعاد أبناء الأسرة الفنية ذكرياتهم مع قائد عرفوه قريبا منهم، داعما لمشروعاتهم، ومؤمنا برسالة الفن. فمن الطيار الذي رافقه لسنوات طويلة وشهد عن قرب إنسانيته وتواضعه، إلى المسرحيين الذين وجدوا فيه راعيًا للفن وحاضرًا في العروض المسرحية، أكدوا جميعهم أن الثقافة في عهده كانت جزءا أصيلا من مشروع الدولة. في التقرير التالي، ترصد (الشرق) شهادات نخبة من الفنانين والمبدعين الذين جمعتهم بالأمير الوالد مواقف وذكريات شخصية، ليجمعوا على أن إرثه لم يقتصر على الإنجازات التنموية، بل امتد إلى بناء الإنسان، ودعم الثقافة، ورعاية الإبداع، لتبقى سيرته حاضرة في ذاكرة الوطن، كما بقيت إنجازاته شاهدة على مرحلة مفصلية من تاريخ قطر الحديث. ■عبدالرحيم الصديقي: «باني قطر الحديثة» حقيقةٌ عشناها قال السيد عبدالرحيم الصديقي مدير عام مركز شؤون المسرح: بحكم عملي طيارًا في الطيران الأميري لسنوات طويلة قبل تقاعدي، حظيت بشرف العمل عن قرب في خدمة الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، وهي تجربة أتاحت لي أن أتعرف على جانب إنساني أصيل في شخصيته. عرفته قائدًا بسيطًا في تعامله، هادئًا ومريحًا في حضوره، قريبًا من الجميع بروح أبوية صادقة، بعيدًا عن التكلف والحواجز. كان متواضعًا بطبيعته، وكانت ابتسامته المعهودة تبعث الطمأنينة في نفوس من حوله. ورغم مكانته وهيبته، لم يكن يُشعر من يعمل معه بثقل المنصب، بل كان يمنح الجميع الاحترام والثقة والتقدير. وأضاف: من لم يعش قطر في تلك السنوات، قبل التسعينيات، وقبل أن يتولى سموه مقاليد الحكم، ربما يصعب عليه أن يدرك حجم التحول الذي شهدته البلاد. فمن سمع ليس كمن عاش ورأى. لقد عشنا كيف انتقلت قطر، في سنوات قليلة، إلى دولة حديثة أصبحت مصدر فخر لأبنائها، ومكانًا يفتخر به كل عربي. وأوضح أن نقلات كبيرة ارتبطت برؤية قائد آمن بوطنه وشعبه. ولهذا، فإن وصف الشيخ حمد بباني قطر الحديثة ليس مجرد عبارة، بل حقيقة عشناها وشهدنا تفاصيلها. أحب شعبه بصدق، فبادله شعبه الحب بكل وفاء. وتابع: مهما كتبت عن الشيخ حمد فلن أوفيه حقه. كان قائدًا بحق، وأرى أن أثره لم يتوقف عند حدود قطر؛ فقد كان حضوره وتأثيره في العالم العربي كبيرًا وإيجابيًا. أحب العرب، وكان صادقًا في هذا الحب. وختم بقوله: رحل الشيخ حمد، لكن ما بناه باقٍ، وأثره سيظل حاضرًا في قطر وفي ذاكرة العرب. كان قائد دولة، نعم، لكنه في نظري كان أكبر من ذلك.. كان قائد أمة. ■ فالح فايز: منح الفنانين شعورا بأن رسالتهم محل تقدير قال الفنان والمخرج المسرحي فالح فايز: لقد عرفنا، نحن أهل المسرح والفن، سمو الأمير الوالد عن قرب. لم يكن دعمه للثقافة مقتصرًا على القرارات أو التوجيهات، بل كان حاضرًا بيننا، يتابع العروض المسرحية، ويجلس بين الجمهور، ويمنح الفنانين شعورًا بأن رسالتهم محل تقدير واهتمام من قائد الوطن. وأضاف: من المواقف التي ستبقى راسخة في ذاكرتي، أنه كان، رحمه الله، كلما التقيته بادرني بالسلام، ويناديني باسمي: “فالح”. كان يعرف الفنانين، ويتابع أعمالهم، ويعاملهم بكل تواضع وود، وهو ما ترك أثرًا عميقًا في نفوسنا جميعًا. لقد شعرنا دائمًا أننا أمام قائد يؤمن بأن الفنان شريك في بناء الوطن. لقد كان الأمير الوالد، رحمه الله، يدرك أن المسرح مرآة المجتمع، وأن الفنون الراقية تسهم في ترسيخ الهوية الوطنية، لذلك حظيت الحركة الثقافية والفنية في عهده باهتمام كبير، وأصبحت الثقافة جزءًا أصيلًا من مشروع النهضة الشاملة. لقد منح الفنان القطري الثقة، وفتح أمامه آفاقًا واسعة للإبداع، وأرسى بيئة ثقافية كان لها بالغ الأثر في ازدهار المسرح والفنون، حتى أصبحت قطر اليوم حاضنة للمبدعين ومنارة ثقافية في المنطقة. ■ناصر الحمادي: كان مشجعا للإنتاج الفني والثقافي المحلي قال ناصر الحمادي رئيس فرقة الوطن المسرحية: إن رحيل الرجال العظام لا يعني انطفاء أثرهم؛ فذكراهم تبقى نورًا يضيء دروب الأجيال، وكان لصاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، دورٌ محوري في مسيرة النهضة الثقافية والمعرفية في قطر؛ وقد تجسد اهتمام سموه بالثقافة من خلال دعم المؤسسات والمشروعات الثقافية، وإنشاء المراكز والمتاحف، وتشجيع إقامة المعارض والمهرجانات والبرامج الإبداعية، حتى أصبحت الثقافة جزءًا أصيلًا من مسيرة التنمية الشاملة في قطر. كما أولى سموه التراث القطري عناية كبيرة، وامتد دعم سموه إلى مختلف مجالات الفنون والإبداع، من خلال تشجيع الإنتاج الفني والثقافي المحلي، وتهيئة المساحات التي تجمع الفنانين والمفكرين والمبدعين. وها نحن اليوم، إذ نودّع صاحب السمو الأمير الوالد، نستحضر سيرته العطرة، ومواقفه المشرفة، وإنجازاته الخالدة، ونقول بقلوب يملؤها الإيمان والوفاء: رحمك الله يا صاحب السمو، وغفر لك، وأسكنك فسيح جناته، وجزاك عن قطر وشعبها خير الجزاء. ■محمد حسن: حمل في قلبه محبة صادقة للفن والثقافة وأهلها قال الفنان محمد حسن المحمدي: كان سمو الأمير الوالد، رحمه الله، بالنسبة لنا أكثر من قائد؛ كان إنسانًا قريبًا من الجميع، يحمل في قلبه محبة صادقة للفن والثقافة وأهلها. وقد تشرفت بأن حضر لي ثلاث مسرحيات. والذي لن أنساه أبدًا أنه كلما رأني في كتارا أو في درب الساعي، كان يطلب ممن حوله أن يستدعوني لأتشرف بالسلام عليه.. وأضاف: كان، رحمه الله، داعمًا حقيقيًا للمسرحيين، وكان يتابع الأعمال المسرحية، ويتحدث معنا عن العروض التي شاهدها في الدول الأخرى، ويشاركنا آراءه وملاحظاته، إدراكًا منه بأن المسرح رسالة، وأن الثقافة أحد أهم أعمدة نهضة الأوطان. رحم الله الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وأسكنه فسيح جناته، وجزاه خير الجزاء على ما قدمه لوطنه وشعبه وللثقافة والفنون في قطر. ■محمد عادل: فتح الأبواب للمبدعين ودعم المسرح قال الفنان محمد عادل الشرشني: إن كل بيت في قطر اليوم يشعر بالثقل والحزن، فالشيخ حمد بن خليفة لم يكن مجرد قائد سياسي، بل كان الأب الحاني الذي شعر به كل مواطن في بيته وفي تفاصيل حياته اليومية. هو من انتشل الأرض بفضل رؤيته، وكان بحق «دفان الفقر» الذي نقل قطر وشعبها إلى مصاف العيش الكريم والرفاهية، جاعلاً من اسم قطر رمزاً للعزة والرخاء. آمن الأمير الوالد بأن الإنسان أساس أي نهضة، لذلك شملت توجيهاته تكريم رواد الحركة المسرحية والفنية في قطر، ومنحهم جوائز الدولة التقديرية والتشجيعية، وإتاحة الفرص أمامهم لتمثيل دولة قطر في المحافل العربية والدولية. لقد آمن الشيخ حمد بن خليفة بأن بناء الإنسان لا يكتمل إلا ببناء فكره وثقافته، فشهد المجال الفني والمسرحي في عهده نقلة نوعية وتاريخية. فتح الأبواب للمبدعين، ودعم المسرح، وصنع بيئة ثقافية جعلت من قطر منارة فنية. وختم بالدعاء: نسأل الله العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته مع الصديقين والأبرار، وأن يجزيه عن قطر وعن الأمة خير الجزاء. ■إبراهيم محمد: يحرص على حضور العروض المسرحية ويقدم ملاحظات بناءة قال إبراهيم محمد العمادي رئيس فرقة الدوحة المسرحية: كان سمو الأمير الوالد، رحمه الله، قائدًا استثنائيًا وصاحب رؤية بعيدة المدى، شهدت البلاد في عهده نهضة عمرانية وتنموية شاملة، كما أولى اهتمامًا كبيرًا بمختلف القطاعات، وفي مقدمتها المجال الرياضي، حيث كان من أبرز الداعمين للمسيرة الرياضية التي توجت باستضافة دولة قطر لبطولة كأس العالم لكرة القدم، إلى جانب حرصه على توفير مقومات الحياة الكريمة للمواطن. وفي المجال الثقافي، كان سموه داعمًا للحركة الثقافية والفنية، ويتابع الأنشطة الثقافية باهتمام، ويحرص على حضور بعض العروض المسرحية، مقدمًا ملاحظات بناءة تثري العمل المسرحي وتسهم في تطويره. وختم بالدعاء: رحم الله الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وجزاه خير الجزاء على ما قدم لوطنه وشعبه، وستظل سيرته العطرة وإنجازاته الخالدة راسخة في وجداننا وذاكرتنا، وستبقى مصدر فخر واعتزاز. ■حمد عبدالرضا: في عهده شهدت الدولة نهضة ثقافية شاملة قال حمد عبدالرضا، رئيس فرقة قطر المسرحية: لقد فقدت قطر قائدًا استثنائيًا كرّس حياته لخدمة وطنه وشعبه، وأسهم في بناء دولة عصرية أصبحت نموذجًا في التنمية والنهضة والإنجاز، وسيظل إرثه حاضرًا في كل ما تحقق لهذا الوطن من تقدم وازدهار. وأضاف: على الصعيد الثقافي، كان الأمير الوالد، رحمه الله وطيب ثراه، مؤمنًا بأن الثقافة والفنون ليستا ترفًا، بل الركيزة في بناء الإنسان وتعزيز الهوية الوطنية، ففي عهده شهدت قطر نهضة ثقافية شاملة، ازدهرت فيها الحركة المسرحية والفنية بشكل انسيابي، ونالت المؤسسات الثقافية دعمًا كبيرًا، حتى أصبحت الدوحة مركزًا ثقافيًا يحتضن المبدعين ويستضيف أبرز الفعاليات والمهرجانات العربية والدولية، وهو ما ترك أثرًا راسخًا وواضحاً في مسيرة الثقافة القطرية. وختم بالدعاء: نسأل الله تعالى أن يتغمد الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني بواسع رحمته ومغفرته وعفوه، وأن يجزيه عن قطر، وعن الأمتين العربية والإسلامية، خير الجزاء، وأن يسكنه الفردوس الأعلى من الجنة، وأن يلهم القيادة الرشيدة، وأسرته الكريمة، والشعب القطري، الصبر والسلوان. ■ خالد عبدالكريم: حوّل قطر إلى أيقونة في التنمية والسلام قال الفنان خالد عبدالكريم الحمادي: بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، نتقدم بأحر التعازي إلى مقام سمو الأمير الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، وإلى الأسرة الحاكمة، وإلى الشعب القطري الكريم، وإلى كل محبّي المغفور له بإذن الله سمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، طيب الله ثراه. رجل صنع المجد، وبنى دولة، وربّى أجيالاً على حب الوطن والعطاء. كان بحق أمير القلوب، قائد النهضة الذي حوّل قطر إلى أيقونة في التنمية والسلام، ولم يبخل بجهد أو مال على أهله وأبناء وطنه والمقيمين على أرضها، بل كان مثالاً للكرم والحكمة. نسأل الله أن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهمنا جميعاً الصبر والسلوان، وأن يحفظ قطر وأميرها وشعبها من كل سوء. إنا لله وإنا إليه راجعون، اللهم أجرنا في مصيبتنا واخلفنا خيراً منها.
390
| 15 يوليو 2026
أعلنت وزارة البيئة والتغير المناخي، ممثلة بإدارة تنمية الحياة الفطرية، أن المشروع الوطني للحد والتحكم في أعداد طائر المينا الغازي في البيئة القطرية،...
10336
| 15 أغسطس 2026
عيسى المالكي: قطر وصلت إلى مكانة متقدمة عالمياً في الطيران المدني نتيجة رؤية واضحة واستثمارات كبيرة لدينا واحدة من أهم منظومات الطيران في...
9130
| 14 أغسطس 2026
4523 طالباً من ذوي الإعاقة ضمن منظومة المدارس الحكومية 2208 طلاب يتلقون تعليمهم في المدارس المتخصصة الإناث يشكلن نحو 63% من إجمالي الطلبة...
8794
| 13 أغسطس 2026
كشفت الخطوط الجوية القطرية عن أحدث عروضها على تذاكر رحلات الطيران للدرجة السياحية من الدوحة، إلى وجهات عربية وغربية، خلال شهر أغسطس الجاري....
7748
| 13 أغسطس 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلنت وزارة البيئة والتغير المناخي، ممثلة بإدارة تنمية الحياة الفطرية، أن المشروع الوطني للحد والتحكم في أعداد طائر المينا الغازي في البيئة القطرية،...
10334
| 15 أغسطس 2026
عيسى المالكي: قطر وصلت إلى مكانة متقدمة عالمياً في الطيران المدني نتيجة رؤية واضحة واستثمارات كبيرة لدينا واحدة من أهم منظومات الطيران في...
9130
| 14 أغسطس 2026
4523 طالباً من ذوي الإعاقة ضمن منظومة المدارس الحكومية 2208 طلاب يتلقون تعليمهم في المدارس المتخصصة الإناث يشكلن نحو 63% من إجمالي الطلبة...
8794
| 13 أغسطس 2026