كشف السيد أحمد علي الملا من مجموعة برزان القابضة، لـ موقع الشرق، عن 12 منتجاً جديداً، قطري الصنع، ومتعدد الاستخدامات، يتم عرضها بجناح...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

- يوسف أحمد: كاف تسعى لتكون منبراً للمعرفة - سعد الرميحي: تأسيس دار نشر مغامرة تستحق الدعم - فوزية أحمد: الدار إضافة جديدة للمشهد الثقافي دشنت دار كاف للثقافة والنشر أعمالها أمس في حفل شهد توقيع عقود إصدار 15 كتاباً جديداً، بحضور جمع من الكُتّاب والمبدعين والمهتمين. وتستهدف الدار الإسهام في تنشيط الحراك الثقافي وتعزيز حركة النشر المحلي، باحتضان تجارب متنوعة في التأليف، وتقديم إصدارات أدبية وفكرية وتراثية ورياضية، إلى جانب الاهتمام بأدب الطفل وتنمية صلته بالقراءة منذ سنواته الأولى. وشهد الحفل، التعريف برؤية الدار ورسالتها وقصة شعارها، إلى جانب تقديم مجموعة من المؤلفين لأعمالهم الجديدة والحديث عن موضوعاتها ودوافع تأليفها. وينطلق شعار الدار من كتاب مفتوحة صفحاته، تتجه إلى الخارج، في إشارة إلى انتشار المعرفة والثقافة واتساع آفاقهما، كما عرضت لرؤيتها في أن تصبح منارة للفكر الهادف وصوتاً للثقافة التي تصنع أثراً. -منبر للمعرفة وقال السيد يوسف أحمد، المؤسس والمدير التنفيذي لدار كاف للثقافة والنشر، إن الدار تنطلق من أن القراءة ليست ممارسة عشوائية، بل وسيلة لتحقيق الفائدة للبشرية، وأن تبليغ العلم والمعرفة مسؤولية مشتركة، وأن المؤسسات الثقافية مطالبة بتحمل نصيبها منها عبر إتاحة الكتب والمحتوى الذي يضيف قيمة إلى حياة الناس. وأضاف أن كاف تسعى لتكون منبراً للمعرفة، واختيار الكتب وفق قيمتها المعرفية والفائدة التي يمكن أن تقدمها للمجتمع، بعيداً عن شهرة المؤلف، انطلاقاً من أن معيار النشر ينبغي أن يرتبط بما يحمله العمل من مضمون وأفكار، وما يتيحه للقارئ من معرفة أو تجربة تستحق المشاركة. وأكد تطلع الدار إلى التعاون مع دور النشر الأخرى، ليس باعتبارها منافساً لها، بل شريكاً في دعم الحراك الثقافي وتعزيز حركة التأليف والنشر، لافتاً إلى أن هذا التوجه يعكس رؤية تقوم على تكامل الجهود بين المؤسسات العاملة في المجال، بما يتيح توسيع نطاق الإنتاج المنشور، وتبادل الخبرات، وتوفير فرص أكبر أمام المؤلفين للوصول إلى القراء. وأشار السيد يوسف أحمد إلى أن الدار تولي اهتماماً خاصاً بأدب الطفل، بالتعاون مع عدد من الكتّاب المتخصصين لتقديم قصص مفيدة تسهم في تنمية حب القراءة لدى الأطفال وتعويدهم عليها باستمرار، ويضع هذا الاهتمام القراءة المبكرة ضمن أولويات المشروع، باعتبارها مدخلاً إلى بناء علاقة مستدامة مع الكتاب، وتنمية الخيال واللغة والقدرة على التفكير لدى الأجيال الجديدة. -محطات إعلامية وخلال الحفل، استعاد الإعلامي سعد بن محمد الرميحي محطات من تجربته الصحفية والإعلامية، وتجربته في الكتابة، مستذكراً المرحلة التي كان يكتب فيها بأسماء مستعارة، منها صباح عبدالله، حتى لا يعرف القارئ إذا كان الكاتب رجلاً أم امرأة، واصفاً تجربته المهنية بأنها كانت ثرية، ووفرت له محطات متنوعة في العمل الصحفي والإعلامي. ورأى أن إطلاق دار نشر جديدة، يمثل اقتحاماً لمجال صعب، خصوصاً في ظل التحديات التي تواجه صناعة الكتاب مع اتساع حضور التكنولوجيا وتعدد مصادر المعلومات وتدفق المحتوى عبر المنصات المختلفة. ووصف الإعلامي سعد الرمحي تدشين دار نشر جديدة بأنها مغامرة ثقافية تستحق الدعم، داعياً إلى دعم دار كاف لتواصل عملها وتصبح إحدى المنارات الثقافية التي تفخر بها قطر. وكشف عن كتابه المرتقب ذكريات لا مذكرات، المقرر صدوره بالتزامن مع معرض الدوحة للكتاب، عن دار جامعة حمد بن خليفة للنشر، ويتناول خلاله تجربته الشخصية مع صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، مستعيداً جانباً من الذاكرة والتجارب التي شكلت محطات في مسيرته. - إضافة ثقافية ووصفت الكاتبة فوزية أحمد، المدير العام لدار كاف، الدار بأنها تمثل إضافة جديدة للمشهد الثقافي، معربة عن أملها في أن تكون صوتاً يعبر عن المجتمع ويعكس تطلعاته، وأن تسهم في إبراز أصوات الكتّاب والمبدعين وإتاحة الفرصة لهم للتعبير عن أفكارهم وإبداعاتهم، مشيرة إلى أن تدشين الدار بتوقيع عدد من الكتب، يمثل خطوة تعكس اهتمامها بدعم الكتّاب وتعزيز حضورهم في المشهد الثقافي. -عقود كتب وشهد حفل التدشين توقيع عقود لنحو 15 كتاباً، منها كتاب صوتك ماركة للكاتب والإعلامي أحمد الجربي، ويقدم خلاله محتوى متخصصاً ومبسطاً حول الصوت وآليات توظيفه في التواصل والتحدث أمام الجمهور. وقدم الكاتب عبدالعزيز الشيخ رواية سر الرسالة، التي وصفها بأنها حكاية وطن، تأخذ القارئ في جولة عبر ربوع الوطن، مستعيدة مراحل من تاريخه منذ التأسيس وما تلاه، وتستند الرواية إلى المكان بوصفه حاملاً للذاكرة الوطنية. أما د. عبدالله العمادي، فقدم رواية سلطان في نفق الزمان، التي يوظف فيها الخيال العلمي لإبراز أحداث تاريخية حقيقية، مستفيداً من إمكانات التخييل في إعادة تقديم الماضي ضمن بناء سردي غير تقليدي. وقدم الكاتب صالح غريب كتابه حكايات هذا الزمان، مستنداً إلى تجارب وحكايات مر بها، وإلى ما تعلمه من والدته وجدته في فن سرد الحكاية الشعبية. كما عرض الكاتب عتيق السليطي لإصداره مخلاة الذكريات، الذي يقوم على توثيق وتدوين ما جمعه من التراث الشعبي والأمثال، فيما توقف الكاتب علي حسين عند كتابه حزاوي أم عبدالله، موضحاً أن أم عبدالله هي والدته التي تروي حكايات متعددة يسعى إلى نقلها إلى الأبناء بهويتها الأصلية، حفاظاً على خصوصيتها ومنعاً لاختلاط الهويات. واحتفى الحفل بكتاب الديوان الأول للشاعر العماني حمود التميمي، الذي تتناول قصائده القيم والأخلاق. وعرضت الكاتبة فوزية أحمد لكتابها بين الحقيقة والانعكاس، ويقدم مساحة للتأمل في العلاقة بين الحقيقة وصورتها المنعكسة، وما قد ينشأ بينهما من اختلاف في الإدراك والتفسير. وتوقف د. عبدالرحمن الحرمي عند كتابه أيها القلب، الذي يمتد على نحو 200 صفحة، وينطلق من فكرة أن الخطاب السلبي قد ينفر المتلقي ويحد من قدرته على تقبل الرسالة. وقدم د. محمد الصيرفي كتابه محسنات الأداء في الرياضة، بما يعكس اتساع المجالات التي تسعى الدار إلى احتضانها وعدم اقتصارها على جنس أدبي أو معرفي واحد. وشملت العقود رواية قلب شجاع للكاتبة نورة السويدي، بالإضافة إلى كتاب عقيل بن صالح للإعلامي عقيل الجناحي، وكتاب محمد النور الذي لم يغب للكاتب غسان البتيري، وكتاب نصف موت للكاتبة نوف الجسيمان.
362
| 11 أكتوبر 2026
شهدت العاصمة البلجيكية بروكسل، أمسية موسيقية بعنوان «تلاقي الثقافات»، بمشاركة المؤلف الموسيقي القطري د. ناصر سهيم، الذي قدم أربعة من مؤلفاته الموسيقية بمشاركة أوركسترا بروكسل الفيلهارمونية، بقيادة المايسترو ديفيد نافارو توريس. وجاءت الأمسية ضمن الحفل الافتتاحي للموسم الخامس والعشرين للأوركسترا، في برنامج فني جمع بين الموسيقى العربية والكلاسيكية الغربية، وعكس أهمية التبادل الثقافي والفني بين دولة قطر ومملكة بلجيكا. وشارك في الحفل عازف القانون توفيق ميرخان وعازف الإيقاع جورج أورو من أكاديمية قطر للموسيقى، حيث أسهما في إبراز الهوية الموسيقية العربية من خلال الآلات الشرقية والإيقاعات التقليدية، إلى جانب الأداء الأوركسترالي، كما شهدت الأمسية مشاركة مغنية السوبرانو جولي جيبهارت. وشملت الأعمال الموسيقية للدكتور ناصر سهيم، «روح المقام»، و«ترانيم الحرية»، و«الحنين»، و«فصولي الأربعة»، وعكست تنوع تجربته في التأليف الموسيقي، من استلهام الموروث القطري والخليجي إلى توظيف الأساليب الأوركسترالية المعاصرة، واستحضرت مقطوعة «روح المقام» عناصر من التراث الموسيقي القطري، بتوظيف فن الصوت وإيقاع المرواس وآلة القانون، وجمل لحنية مستوحاة من الأغنية القطرية. أما «ترانيم الحرية»، فقدمت رؤية موسيقية إنسانية تحتفي بصوت المرأة باعتباره رمزاً للقوة والكرامة والأمل. وفي مقطوعة «الحنين»، عبَّر المؤلف عن مشاعر الغربة والاشتياق إلى الوطن، بالمزج بين القالب الموسيقي الكلاسيكي والروح اللحنية العربية، بينما جاءت مقطوعة «فصولي الأربعة» بطابع موسيقي سينمائي رومانسي يستحضر التحولات الوجدانية المستوحاة من الفصول الأربعة. وتضمن البرنامج أعمالاً للمؤلف الموسيقي قتيبة النعيمي، والمؤلف البلجيكي كلود ليدو، إلى جانب متتاليات «بير غينت» للمؤلف النرويجي إدفارد غريغ، مما جسّد التلاقي بين التجارب الموسيقية العربية والأوروبية. وأعرب د. ناصر سهيم عن اعتزازه بهذه المشاركة الفنية، وقال: «إن تقديم مؤلفاتي الموسيقية في بروكسل بمشاركة أوركسترا بروكسل الفيلهارمونية يمثل تجربة فنية مهمة، وفرصة للتعريف بالموسيقى القطرية وإرثها الثقافي، وإبراز قدرتها على التفاعل مع المدارس الموسيقية العالمية، فالموسيقى لغة إنسانية تتجاوز الحدود، وتفتح آفاقاً للحوار والتواصل بين الشعوب». كما أعرب عن تقديره للدعم والتشجيع الذي قدمته سفارة دولة قطر لدى مملكة بلجيكا، ممثلة بسعادة السفير طلال السليطي، مثمناً دور السفارة في دعم الحضور الثقافي القطري في المحافل الدولية. وتعكس هذه المشاركة الحضور المتنامي للمؤلف الموسيقي القطري على الساحة الأوروبية، وأهمية التعاون بين المؤسسات الموسيقية والفنانين في تقديم تجارب إبداعية تسهم في التعريف بالثقافة القطرية وتعزيز جسور التواصل الفني بين قطر والعالم.
216
| 11 أكتوبر 2026
أكد سعادة الدكتور ناصر بن حمد الحنزاب، رئيس المجلس التنفيذي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة /اليونسكو/، والمندوب الدائم لدولة قطر لدى المنظمة، أن حماية التعليم والثقافة وتعزيز الحوار تمثل ركائز أساسية لبناء السلام وترسيخ التفاهم بين الشعوب. جاء ذلك في الكلمة الافتتاحية التي ألقاها سعادته خلال انطلاق أعمال الدورة الـ225 للمجلس التنفيذي لليونسكو. وشدد سعادته على أن السلام لا يبدأ بعد توقف النزاعات، وإنما يتأسس في المدارس والمؤسسات التعليمية، ومن خلال الثقافة والمعرفة واحترام الآخر، مؤكدا ضرورة حماية المدارس والجامعات من الهجمات، باعتبارها فضاءات آمنة للعلم والأمل. وأشار إلى أن الاعتداء على المؤسسات التعليمية لا يقتصر تأثيره على تدمير المباني، بل يمتد ليهدد مستقبل أجيال بأكملها. وأوضح أن حماية التعليم تمثل في جوهرها حماية للسلام، وأن صون الثقافة والتراث لا يقتصر على الحفاظ على الماضي، بل يشكل دفاعا عن هوية الشعوب وذاكرتها وحقها في المستقبل، لافتا إلى أن حماية الصحفيين وحرية التعبير تمثل كذلك دفاعا عن الحقيقة وحق الإنسان في المعرفة. وفي سياق متصل، أكد سعادته أن اليونسكو تمر بمرحلة مهمة من التحولات المؤسسية التي تتيح فرصة حقيقية لتعزيز قدرتها على الاضطلاع بولايتها بكفاءة وفاعلية، مشددا على ضرورة أن تسهم هذه التحولات في ترسيخ مصداقية المنظمة وشفافيتها وقدرتها على الاستجابة لأولويات الدول الأعضاء. ولفت إلى أن المجلس التنفيذي يتحمل مسؤولية خاصة في صون هذه الثقة وتعزيزها، وضمان ممارسة دوره في التوجيه والإشراف والمتابعة بصورة فاعلة ومسؤولة، مشيرا إلى أن الهدف يتمثل في بناء يونسكو أكثر فاعلية وشفافية وقدرة على تحقيق النتائج، مع الحفاظ على الطابع العالمي لرسالتها. وفيما يتعلق بالإصلاحات المؤسسية، شدد سعادته على أهمية معالجة التحديات المالية والهيكلية والتشغيلية التي تواجه المنظمة، وتعزيز الثقة في نزاهة إجراءاتها وآليات اتخاذ القرارات وتنفيذها، مؤكدا ضرورة الاستفادة من نتائج تقارير الرقابة والتدقيق والمساءلة، والعمل على تنفيذ التوصيات ذات الصلة. وأشار إلى أن المنظمة نفذت أو قبلت تنفيذ 79 بالمئة من التوصيات المعنية الصادرة عن وحدة التفتيش المشتركة، فيما لا تزال 64 توصية معلقة، من بينها 36 توصية مضى على تعليقها أكثر من عامين، وهو ما يعكس أهمية مواصلة جهود الإصلاح وتعزيز آليات المتابعة والمساءلة. واعتبر سعادة رئيس المجلس التنفيذي للمنظمة أن مبادرة /اليونسكو 80/ تمثل فرصة مهمة لتطوير أداء المنظمة، مشددا على أن الإصلاح يجب ألا يقتصر على التعديلات الهيكلية، بل ينبغي أن يركز على توفير الكفاءات والخبرات والموارد وأساليب العمل اللازمة لتنفيذ البرامج التي أقرتها الدول الأعضاء بكفاءة وفاعلية. وأضاف أن نجاح هذه المبادرة سيقاس بمدى قدرتها على تعزيز فاعلية اليونسكو والاستجابة بصورة أفضل لتوقعات الدول الأعضاء وأولوياتها، مثمنا جهود المدير العام للمنظمة في دفع مسار الإصلاح. وفي ختام كلمته، أكد سعادة رئيس المجلس التنفيذي لليونسكو أن الإصلاحات الجارية تمثل بداية لمسار يتطلب الشجاعة والمثابرة والانضباط والتزام جميع الأطراف، مشددا على ضرورة التمسك بمبادئ الشفافية والمساءلة والعدالة والفاعلية واحترام الولاية الدستورية للمنظمة.
278
| 09 أكتوبر 2026
انطلقت اليوم في العاصمة اللبنانية بيروت فعاليات الدورة الـ67 لمعرض بيروت العربي الدولي للكتاب، بمشاركة 163 دار نشر محلية وعربية. وينظم المعرض النادي الثقافي العربي بالتعاون مع نقابة اتحاد الناشرين في لبنان، ويستمر حتى 18 أكتوبر الجاري، ويشمل ندوات فكرية وأدبية وأنشطة ثقافية وفنية وحفلات لتوقيع الكتب. ويضم برنامج المعرض نحو 90 فعالية ثقافية، من بينها 61 ندوة و9 محاضرات، إلى جانب لقاءات وأمسيات شعرية وموسيقية وفعاليات تكريمية، فضلا عن 10 أنشطة مخصصة للأطفال. وتتناول الفعاليات موضوعات في الأدب والرواية والشعر والتاريخ والسياسة والاقتصاد والذكاء الاصطناعي، بمشاركة كتاب وباحثين ومفكرين من لبنان ودول عربية. كما يشهد المعرض حفلات يومية لتوقيع الإصدارات الجديدة، وورش رسم وحكايات وأنشطة تربوية للأطفال، فضلا عن فعاليات تستذكر شخصيات أدبية وفكرية بارزة. ويعود تاريخ المعرض إلى عام 1956، حين أطلقه النادي الثقافي العربي في قاعة /وست هول/ بالجامعة الأمريكية في بيروت، قبل أن ينتقل بين مواقع عدة، ويستقر منذ عام 2004 على الواجهة البحرية للعاصمة اللبنانية.
172
| 09 أكتوبر 2026
اختتمت وزارة الثقافة الحلقة السابعة من النسخة الثالثة لمسابقة «مثايل» للشعر النبطي، المقامة تحت شعار «للأخلاق دلايل»، بفوز الشاعر أحمد تميم الدوسري وتأهله إلى نهائي المسابقة المقرر في ديسمبر المقبل، بعد منافسة بين خمسة شعراء حول موضوع «الوقت»، إلى جانب فقرة الارتجال التي استندت إلى شطر من قصيدة للشاعر القطري الراحل سبت بو شرود. وأعلنت اللجنة المنظمة أن «التخطيط» سيكون موضوع الحلقة الثامنة، داعية أصحاب المواهب الشعرية إلى التسجيل عبر الموقع الإلكتروني للمسابقة. وأكد السيد شبيب بن عرار النعيمي، مدير مركز قطر للشعر ومدير إدارة الإصدارات والترجمة بوزارة الثقافة، أن «مثايل» أسهمت خلال نسخها الثلاث في تنشيط الساحة الشعرية محليًا وإقليميًا وعربيًا، وإبراز مواهب شعرية جديدة، إلى جانب إعادة طرح القيم الأخلاقية في التجربة الشعرية. وأشار إلى أن المسابقة استقبلت خلال نسخها الثلاث آلاف المشاركات من دول مختلفة، ولا تزال تستقبل مئات المشاركات في كل جولة. وبدوره، اعتبر أحمد الدوسري مشاركته في «مثايل» تجربة شعرية مميزة، مؤكدًا حرصه على تقديم نصوص تتناسب مع موضوعات المسابقة.
246
| 09 أكتوبر 2026
تقدم متاحف قطر معرض «إردم: الزمن بعينها» في M7، مركز قطر للابتكار وريادة الأعمال في مجالات الأزياء والتصميم والتكنولوجيا، احتفاءً بالذكرى العشرين لتأسيس دار إردم التي أسسها المصمم البريطاني التركي إردم مورالي أوغلو في لندن عام 2005. ويقام المعرض من 27 أكتوبر الجاري إلى 26 ديسمبر المقبل، ضمن فعاليات العام الثقافي قطر – كندا والمكسيك 2026. ويضم المعرض أكثر من 150 قطعة من أعمال الدار، تشمل أزياء ورسومات أولية ووثائق وتذكارات ومواد من مشغل التصميم، مستعرضًا تطور تجربة إردم الإبداعية على مدى عقدين، وما يميزها من عناية بالحرفية والذاكرة والتاريخ. ويضع المعرض تصاميم إردم في حوار مع أعمال مختارة من مقتنيات متحف الفن الإسلامي، من لوحات ومنحوتات وفنون زخرفية، للكشف عن الصلات بين الأزياء والفنون ودورها في رواية الحكايات الثقافية. ويتوزع المعرض على خمسة محاور هي: «صنعة اليد: في المُحترف»، و«السِمات: مُفردات إردم»، و«مقتنيات الألفة»، و«المُلهمات»، و«الحوار المُتخيّل»، الذي يختتم التجربة بعرض مجموعة إردم لخريف وشتاء 2026. وأكدت مها السليطي، مدير M7، أن المعرض يتيح للجمهور التعرف على الفكر الإبداعي وراء دار إردم، ويلهم جيل المصممين الناشئ، ويفتح آفاقًا للتلاقي بين الأزياء والفن والتجربة الإنسانية.وقال إردم مورالي أوغلو إن المعرض يجمع أعمالًا أنجزها خلال 20 عامًا، ويعكس الحكايات واللقاءات وسِيَر الأشخاص التي أسهمت في تشكيل لغته الإبداعية. وأضاف أوليفييه غابي، مدير قسم القطع الفنية في متحف اللوفر، أن تجربة إردم تستمد عناصرها من الفن والأدب والتاريخ، وتحوّل الأزياء إلى مساحة للثقافة والخيال وإعادة قراءة الماضي.
292
| 09 أكتوبر 2026
-إيمان الكعبي: المنصات الرقمية طرف فاعل في تشكيل السرديات - محمد سالم: تنويع مصادر المعرفة ضرورة لمواجهة الخوارزميات نظمت وزارة الثقافة، أمس، الفعالية الثالثة ضمن النسخة الخامسة لموسم الندوات، تحت عنوان «سلطة الخوارزميات في تشكيل السرديات وبرمجة العقول»، بحضور السيد مبارك عبد الله آل خليفة الوكيل المساعد للشؤون الثقافية بوزارة الثقافة، وعدد من أصحاب السعادة السفراء والمسؤولين، وجمع من المثقفين والمهتمين. وشارك في الندوة د. عبدالرحمن الحرمي، الاستشاري التربوي والأكاديمي، والأستاذ محمد سالم، المدرب والاستشاري الإعلامي، فيما أدارتها الإعلامية إيمان الكعبي، مدير الملتقى القطري للمؤلفين. واستهلت الندوة، الإعلامية إيمان الكعبي بالتأكيد على أن موسم الندوات، يواصل فتح فضاءات للحوار والنقاش حول القضايا الفكرية والثقافية الراهنة، انطلاقاً من رؤية الوزارة بأهمية الثقافة في بناء المجتمع وترسيخ الهوية الوطنية، موضحة أن موضوع الندوة يتجاوز حدود التعامل مع التكنولوجيا بوصفها أدوات تقنية، إلى البحث في طبيعة تأثيرها في أنماط التفكير والسلوك، وأن المنصات الرقمية والخوارزميات لم تعد تقتصر على نقل المعلومات، وإنما أصبحت طرفاً فاعلاً في تشكيل السرديات وصناعة الاهتمامات وتوجيه الرأي العام. -مفهوم «السلطة» وتوقف د. عبدالرحمن الحرمي عند دلالة مفهوم «السلطة» في عنوان الندوة، معتبراً أن اختيار المصطلح يعكس التحول الذي طرأ على طبيعة العلاقة بين الإنسان والتكنولوجيا، إذ لم تعد التطبيقات والمنصات الرقمية مجرد أدوات، وإنما تحولت إلى قوة معرفية وتأثيرية واسعة. وحذر من خطورة ترك الأجيال الجديدة تحت تأثير هذه المنظومات دون وعي أو تأهيل نقدي، مؤكداً أن السيطرة على عقل الجيل القادم قد تقود إلى صناعة «القابلية» وتشكيل الإنسان وفق أنماط محددة من التفكير والسلوك. وشدد على أهمية نقل النقاش من قاعات الندوات إلى المدارس، باعتبارها من أهم البيئات المستهدفة في بناء وعي الأطفال والناشئة، وتنظيم جلسات وبرامج توعوية تساعد الطلاب على فهم طبيعة الخوارزميات وآليات تأثيرها، وتمنحهم أدوات للتحرر من هيمنتها. وأشار إلى أن الصورة السريعة والمحتوى المختصر لا يصنعان وعياً حقيقياً، وأن المعرفة عملية تراكمية تحتاج إلى وقت وتأمل وربط بين المعلومات، في مقابل نمط الاستهلاك الرقمي القائم على السرعة والانتقال المتواصل بين المحتويات. -ظاهرة «الترند» وانتقل د. عبدالرحمن الحرمي إلى مناقشة ظاهرة «الترند»، مؤكداً أن ما يتصدر المشهد الرقمي ليس بالضرورة عفوياً أو بريئاً، إذ يمكن أن يخضع لعمليات دقيقة في ترتيب المعلومات وإبراز بعضها وحجب بعضها الآخر، موضحاً أن الخوارزميات تستطيع أن تؤثر في طبيعة ما يراه المستخدم وما يغيب عنه، بحيث قد تُبرز قضية أو رواية معينة، في الوقت الذي تحجب فيه معلومات أخرى، وهو ما يجعل التعامل النقدي مع المحتوى ضرورة لا خياراً. ودعا إلى حماية الأطفال من مخاطر الإفراط في استخدام الأجهزة والمنصات الرقمية، معتبراً أن خطر الخوارزميات على هذا الجيل يستدعي اهتماماً جاداً من الأسرة والمؤسسات التعليمية، مشدداً على أهمية متابعة أولياء الأمور لاستخدام أبنائهم للهواتف والأجهزة، وعدم التعامل مع التكنولوجيا باعتبارها فضاءً محايداً. ولفت إلى أن المطلوب ليس فقط «تشفير الأجهزة»، وإنما «تشفير العيون»، في إشارة إلى ضرورة بناء وعي قادر على انتقاء ما يستحق المشاهدة والمتابعة، وعدم ترك الخوارزميات تحدد للإنسان ما يرى وما يفكر فيه. -جذب الانتباه وبدوره، أوضح السيد محمد سالم أن وظيفة الخوارزميات تجاوزت مجرد جذب انتباه المستخدم إلى التأثير في منظومة إدراكه واختياراته، وأنها تعمل على تقديم المحتوى بما يتوافق مع اهتمامات الفرد ورغباته، بما يعزز بقاءه داخل المنصة ويزيد من استجابته لما يقدم إليه. وبيّن أن خطورة الخوارزميات تكمن في قدرتها على الانتقال من التأثير في السلوك الظاهر إلى التأثير في منظومة الأفكار والمواقف والولاءات، محذراً من أن أخطر أشكال العزلة هو أن يجد الإنسان نفسه داخل بيئة معلوماتية لا يرى فيها إلا ما يتوافق مع أفكاره وتصوراته. وأكد أن تأثير الخوارزميات ليس سلبياً بصورة مطلقة، وإنما يمكن أن تكون لها جوانب إيجابية، إلا أن المشكلة تكمن في فقدان المستخدم القدرة على التحكم في طريقة تعامله معها. ودعا إلى تجاوز ما يعرف بـ «فقاعات الترشيح»، وهي البيئات المعلوماتية التي تصنعها الخوارزميات للمستخدم عبر تقديم محتوى متقارب مع اهتماماته ومواقفه السابقة، بما قد يؤدي تدريجياً إلى إقصاء الآراء المخالفة وتقليص مساحة الحوار والتنوع الفكري. وأكد أن مواجهة هذه التأثيرات تبدأ بامتلاك الوعي النقدي، وتنويع مصادر المعرفة، والبحث عن الآراء المختلفة، وعدم السماح للمنصات الرقمية بأن تتحول إلى المصدر الوحيد لتشكيل المعرفة والمواقف.
182
| 09 أكتوبر 2026
شاركت المؤسسة القطرية للإعلام، ممثلة بإذاعة قطر، في أعمال الاجتماع السابع والثلاثين للجنة الدائمة للإذاعة التابعة لاتحاد إذاعات الدول العربية، الذي عقدبمقر الاتحاد في تونس، حيث تتولى إذاعة قطر منصب النائب الثاني للجنة. ومثل المؤسسة في أعمال الاجتماع السيد جابر محمد آل سرور مدير عام إذاعة قطر، حيث جرى استعراض التحضيرات للدورة السابعة والعشرين من المهرجان العربي للإذاعة والتلفزيون لعام 2027، ومناقشة فئات المسابقات الإذاعية الرئيسية والموازية تمهيدا لتعميمها على الدول الأعضاء. وتطرق الاجتماع إلى الترتيبات الخاصة باليوم الإعلامي المفتوح لدعم القضية الفلسطينية وصمود القدس، المقرر في 29 نوفمبر المقبل، بعد اختيار إذاعة قطر إذاعة مركزية للفعالية بالتنسيق مع الإذاعة الفلسطينية. كما ناقش كذلك الاستعدادات لليوم العالمي للإذاعة لعام 2027، بعد اعتماد إذاعة قطر أيضا إذاعة مركزية لتنظيم الفعالية في 13 فبراير المقبل. بالإضافة إلى ذلك، تناول الاجتماع عدة موضوعات أخرى على غرار تطورات البيئة الرقمية، وأمن المحتوى الإذاعي، وآليات حماية حقوق الملكية الفكرية.
212
| 08 أكتوبر 2026
أكد مشاركون في ندوة سلطة الخوارزميات في تشكيل السرديات وبرمجة العقول، اليوم، ضرورة صناعة الوعي لمواجهة التأثير الرقمي، وذلك في ثالثة فعاليات موسم الندوات في نسخته الخامسة، بمقر وزارة الثقافة. ودعوا خلال الندوة التي أدارتها الإعلامية إيمان الكعبي، مدير الملتقى القطري للمؤلفين، وحاضر فيها كل من الدكتور عبدالرحمن الحرمي، استشاري تربوي وأكاديمي، والسيد محمد السالم، مدرب واستشاري إعلامي، إلى ترسيخ التفكير النقدي في التعامل مع المحتوى الرقمي، مؤكدين أهمية دور الأسرة والمدرسة والمؤسسات الثقافية من أجل حماية الأجيال الصاعدة من التأثير السلبي لمنصات التواصل الاجتماعي. وتقيم وزارة الثقافة موسم الندوات هذا العام بالشراكة مع المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، وجامعة حمد بن خليفة، وجامعة لوسيل، في إطار توسيع الشراكات الثقافية والأكاديمية وتعزيز حضور المؤسسات البحثية والتعليمية في الفعاليات الثقافية. وأوضحت إيمان الكعبي، أن ندوة اليوم، تعد إحدى أكثر القضايا محورية وتأثيرًا في عصرنا الراهن؛ باعتبارها قضية تتجاوز حدود الشاشات لتصل إلى عمق البناء الفكري والتأثير المجتمعي، مضيفة أننا نعيش اليوم في عالم تتجاوز فيه التكنولوجيا حدود الوسيلة التقنية المجردة عن التأثير، لتصبح فاعلًا أساسيًا يصوغ أنماط التفكير والسلوك الفردي والجماعي. وأوضحت أن المنصات الرقمية والخوارزميات لم تعد تكتفي بنقل الخبر، بل باتت تشكل السرديات وتصنع الاهتمامات وتوجه الرأي العام عبر أدوات تقنية هائلة التأثير. وقالت : أمام هذا التدفق المعرفي المعقد والتحديات الفكرية المتسارعة، يغدو من الضروري تسليط الضوء على ضرورة اكتساب آليات التفكير النقدي، واستكشاف طريقة حماية الوعي الإنساني والثقافي من هذا الغزو التقني الذي يتشكل عبر خوارزميات صنعناها بأيدينا وعقولنا أيضًا، فأصبحت تؤثر فينا. وناقش المحاضران عددا من المحاور، ركزت على استراتيجيات الإعلام الرقمي وتأثيره، وطبيعة الخوارزميات وآليات عملها، وانعكاساتها على تشكيل السرديات وصناعة المحتوى، فضلا عن تأثيرها في طريقة وصول المعلومات والأفكار إلى الجمهور. كما ناقشت الندوة، أهمية تعزيز وعي النشء بالتغيرات التي تفرضها التكنولوجيا الحديثة، خاصة في ظل التطور المتسارع في أدوات الذكاء الاصطناعي والمنصات الرقمية، وضرورة التعامل معها بوعي ومعرفة، بما يساعد على الاستفادة من إمكاناتها، مع إدراك طبيعة تأثيرها في صناعة المحتوى وتشكيل الرأي العام والسرديات المتداولة. وفي هذا الصدد، شدد الدكتور عبدالرحمن الحرمي، على ضرورة التحرر من سلطة الخوارزميات، للحيلولة دون احتلال عقل الجيل القادم، منبها في الوقت نفسه، إلى أنه لا توجد صورة بريئة في الإعلام. ولفت إلى أن غالبية الغارقين في أتون مواقع التواصل الاجتماعي، يمضون الساعات الطوال بحثا عن لاشيء، داعيا في الوقت نفسه، إلى مواجهة التجهيل وثقافة الاستهلاك السلبي للمعلومات. إلى ذلك، نبّه إلى أن ما يسمى اليوم الترند، وهو الزخم اللحظي في وقت معين، ليس بريئا، بل موجه من قبل شركات لها حسابات وهمية، ويسعى إلى خنق المعلومات وعدم إظهارها، ويربك جزءا من الحقيقة، حتى يشعر المتلقي أن هذه كل الحقيقة، داعيا كل متلق إلى أن يجعل هاتفه مقبرة لأي ترند سلبي، من أجل تفادي تعرضه للتغيّر من حيث لا يدري. وأن يقوم بعملية تشفير عيونه، لا إلى تشفير جهازه. من جانبه، انطلق محمد السالم، مدرب واستشاري إعلامي، في مداخلته من مقولة من ملك ناظرك، استطاع أن يقتاد فؤادك، لافتا في الوقت نفسه، إلى أن هذا الأمر، هو هدف الخوارزميات. وأشار إلى أن الخوارزميات تقوم فكرتها على إعادة هندسة العالم حوالي المتلقي، وبالتالي سهولة السيطرة على الجهاز العصبي والنفسي للمتلقي وبالتالي سهولة التحكم فيه. واعتبر السالم، المتلقين الذين تتحكم فيهم الخوارزميات، هم نفطها الجديد، وبمثابة عبيد يشتغلون عند جلاديهم، وأن التخلص من كل ذلك بالتجاهل. وتواصل وزارة الثقافة من خلال موسم الندوات تقديم موضوعات متنوعة تجمع بين الثقافة والفكر والمعرفة، بما يعزز الحراك الثقافي، ويدعم الحوار حول القضايا التي تفرضها التحولات المتسارعة في مختلف المجالات، إلى جانب ترسيخ الشراكة مع المؤسسات الأكاديمية والبحثية في تنظيم الفعاليات والبرامج الثقافية. جدير بالذكر، أن موسم الندوات يختتم يوم الأحد المقبل بندوة أسرار رحلة الحديث النبوي عبر القرون.. ألف عام من الحفظ والتحقيق، يقدمها العالم الدكتور بشار عواد في رحاب جامعة لوسيل.
450
| 08 أكتوبر 2026
أعلنت الأكاديمية السويدية في ستوكهولم بالسويد، اليوم، عن فوز الكاتبة الكندية آن کارسون بجائزة نوبل للآداب لعام 2026، وذلك عن أعمالها المبتكرة التي خلقت عبر حوار مرح مع التراث الكلاسيكي، أشكالا جديدة للأدب المعاصر. وتشتهر كارسون، وهي شاعرة وكاتبة مقالات كندية، بمزجها بين الشعر والنثر والحوار والترجمة في أعمال تتجاوز الحدود التقليدية للأجناس الأدبية. وفاز في العام الماضي الكاتب الهنغاري لاسلو كراسناهوركاي بجائزة نوبل للآداب لعام 2025، بينما حصدت الكاتبة الكورية الجنوبية هان كانج جائزة عام 2024،والكاتب المسرحي والمؤلف النرويجي يون فوسه في 2023، والكاتبة الفرنسية آني إرنو عام 2022. وحصل على جائزة نوبل للآداب 123 كاتبا، من ضمنها 19 من النساء، من 1901 وحتى 2026. وتنص اللوائح والقوانين المنظمة لجوائز نوبل على أن الحق في تقديم الترشيحات والترشيح لنيل جائزة نوبل في الأدب يقتصر حصرًا على أعضاء الأكاديمية السويدية، إلى جانب أعضاء الأكاديميات والمؤسسات والجمعيات الأخرى التي تماثلها في الهيكلية والأهداف، وأساتذة الأدب واللغويات العاملين في الجامعات والكليات الجامعية، الحائزين السابقين على جائزة نوبل في الأدب، ورؤساء جمعيات المؤلفين التي تعتبر ممثلة للإنتاج الأدبي في بلدانهم.
244
| 08 أكتوبر 2026
تطلق مؤسسة الإنتاج البرامجي المشترك لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، يوم السبت المقبل، مسلسل «جمول» عبر تلفزيون قطر، وتلفزيون الكويت، وعدد من القنوات التلفزيونية والمنصات الخليجية، ضمن خطة تسويقية تستهدف توسيع نطاق انتشار العمل ووصوله إلى الطفل والأسرة في مختلف دول مجلس التعاون. وأكد الشيخ مبارك فهد الجابر الصباح، المدير العام للمؤسسة، أن «جمول» يمثل امتداداً لمسيرة المؤسسة وإرثها العريق في صناعة المحتوى الموجه للطفل، والتي قدمت عبر تاريخها أعمالاً راسخة في الذاكرة الخليجية والعربية، مؤكداً أن المؤسسة تسعى إلى مواصلة هذا الإرث برؤية إنتاجية معاصرة تتناسب مع التحولات التي يشهدها قطاع الإعلام وطرق استهلاك الأجيال الجديدة للمحتوى. وقال إن المؤسسة انتهجت في «جمول» آليات مختلفة في صناعة وإنتاج المحتوى، ليكون العمل صناعة خليجية بهوية وكتابة خليجية، تستلهم البيئة والثقافة والقيم المشتركة لدول مجلس التعاون، وتقدمها للطفل في قالب قصصي وترفيهي حديث وجاذب، لافتاً إلى أن طموح المؤسسة لا يقتصر على إنتاج مسلسل تلفزيوني فحسب، وإنما يتجه نحو بناء مشروع خليجي متكامل في عالم أدب ومحتوى الطفل، تكون له شخصياته وقصصه وعالمه الخاص، بما يتيح للطفل الخليجي الارتباط به والتفاعل معه، ويسهم في ترسيخ الهوية والقيم والانتماء بأسلوب يتناسب مع لغته واهتماماته وعصره.
382
| 08 أكتوبر 2026
تواصل وزارة الثقافة اليوم، فعاليات النسخة الخامسة من «موسم الندوات»، بتنظيم ندوة بعنوان «سلطة الخوارزميات في صناعة السرديات وبرمجة العقول»، بمشاركة د. عبدالرحمن الحرمي، الاستشاري التربوي والأكاديمي، والسيد محمد سالم، المدرب والاستشاري الإعلامي، وذلك في مقر وزارة الثقافة. وتتناول الندوة أثر الخوارزميات في تشكيل السرديات وتوجيه المحتوى وصناعة أنماط التفكير، في ظل تنامي حضور التقنيات الرقمية والذكاء الاصطناعي في الحياة اليومية، وما تفرضه هذه التحولات من أسئلة تتصل بآليات إنتاج المعرفة وتداولها وتأثير المنصات الرقمية في وعي الأفراد والمجتمعات. وتأتي الندوة ضمن برنامج «موسم الندوات» الذي تنظمه وزارة الثقافة بالشراكة مع المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، وجامعة حمد بن خليفة، وجامعة لوسيل، في إطار توجه الوزارة إلى توسيع نطاق الشراكات الثقافية والأكاديمية، وتعزيز حضور المؤسسات البحثية والتعليمية في الفعاليات الثقافية، بما يسهم في إثراء محتوى الندوات وتوسيع دائرة المشاركين فيها، وفتح المجال أمام حوارات تجمع المتخصصين والطلاب والباحثين والمهتمين بالشأن الثقافي والفكري. ويختتم «موسم الندوات» فعالياته يوم الأحد المقبل، في جامعة لوسيل، بندوة بعنوان «أسرار رحلة الحديث النبوي عبر القرون.. ألف عام من الحفظ والتحقيق»، يقدمها العالم د. بشار عواد.
484
| 08 أكتوبر 2026
أعلن مهرجان الدوحة السينمائي قائمة الأفلام الـ15 المشاركة في المسابقة الدولية للأفلام الطويلة لعام 2026، والتي تضم مجموعة من الأعمال السينمائية العالمية لصناع أفلام من مختلف أنحاء العالم العربي وآسيا وأفريقيا وأوروبا والأمريكتين. وحظيت 11 فيلماً من الأفلام المشاركة بالمسابقة بدعم من برنامج المنح التابع لمؤسسة الدوحة للأفلام، كما تضم القائمة سبعة أفلام لمخرجات نساء، وتعكس الأفلام المختارة التزام المهرجان بدعم الأصوات المهمة في السينما المستقلة، والتركيز على القصص القادمة من المناطق الأقل تمثيلاً، كما تضم أفلاماً حظيت بإشادات وجوائز في عدد من أبرز المهرجانات السينمائية العالمية. وأكدت فاطمة حسن الرميحي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الدوحة للأفلام ومديرة مهرجان الدوحة السينمائي، قدرة السينما الاستثنائية على نقل الأصوات عبر الحدود، وبناء جسور التواصل حيث يمكن للمسافات والاختلافات أن تشكل حواجز وتثير انقسامات بين المجتمعات. وقالت: تأسس مهرجان الدوحة السينمائي ليكون منصة لهذه الأصوات، ولا سيما للمخرجين الذين يتحدّون الأنماط التقليدية السائدة لتقديم قصصٍ لم تجد طريقها إلى الشاشة، ويظهرون الإمكانات الواسعة التي تتيحها السينما المستقلة. وأضافت: تعكس المسابقة الدولية للأفلام الطويلة طموحاً كبيراً، إذ تجمع الأفلام الـ15 القادمة من مختلف أنحاء العالم شجاعة صانعيها وخيالهم وإحساسهم بسرد هذه القصص، لافتة إلى أن كل واحدة منها قطعت رحلة استثنائية، ومن المهم أن تكون الدوحة جزءاً من هذه الرحلة، بما يضمن أن تحظى هذه الأعمال المؤثرة بالمشاهدة والمشاركة، وأن تبقى حاضرة في الذاكرة. وتشارك في المسابقة أربعة أفلام فلسطينية، تشمل «ثلاثة عشر في غزة»، و«سما»، «في حوار مع البحر»، و«الثوار لا يموتون أبداً»، فيما تضم الأعمال الأخرى من العالم العربي أفلام «أرض الخرسانة»، «في باردي»، و»المحطّة»، وفي ذات المسابقة، يمثل فيلمان منطقة أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، هما «في منزل الرياح»، و«ماي سيمبا»، كما تضم القائمة ثلاثة أفلام من آسيا، هى «معابد إلى السماء»، «فتاة مجهولة»، و«فيليبينية»، وتشمل الأفلام القادمة من الأمريكتين وأوروبا، أفلام «الانهيار»، «وهم الصيف الأبدي»، و«قلعة الصفيح»، وتضم المسابقة الدولية للأفلام الطويلة الروائية والوثائقية عروضاً الأولى في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وستكرّم لجنة تحكيم تضم خمسة من المتخصصين الدوليين في صناعة السينما، الفائزين بجوائز أفضل فيلم روائي ( 75 ألف دولار)، وأفضل فيلم وثائقي (50 ألف دولار)، وأفضل إنجاز فني (45 ألف دولار)، وأفضل أداء تمثيلي (15 ألف دولار)، كما ينضم الاتحاد الدولي للنقاد السينمائين (فيبريسي) إلى مهرجان الدوحة السينمائي 2026، عبر لجنة تحكيم تضم ثلاثة أعضاء، لمنح جائزتها للفيلم الذي يحقق الإنجاز الأبرز في المسابقة.
258
| 08 أكتوبر 2026
أكدت دار الوتد للكتب والمطبوعات أهمية دور النشر القطرية في غرس ثقافة القراءة لدى الأطفال، وتعريف الأجيال الجديدة بالتراث والذاكرة الثقافية المحلية، بإصدارات تقدم الموروث القطري بأسلوب قصصي قريب من عالم الطفل وخياله. وتقدم الدار مجموعة من إصدارات الأطفال المستلهمة من البيئة والتراث القطري، تتناول جوانب متعددة من الذاكرة المحلية، وتقدمها للأطفال في قالب قصصي يقرّبهم من تفاصيل البيئة والعادات والتقاليد. وتضم المجموعة عددًا من أعمال الكاتبة مريم جمعة المنصوري، منها «الحيّة بيّة نحيّيها سويّة»، و«سوق واقف: ماضٍ في أحضان الحاضر»، و«الحبال»، و«خميس وطبق الهريس»، و«مؤسس دولة قطر الحديثة: الشيخ جاسم بن محمد آل ثاني»، و«كفاح الأجداد»، و«قبقوب والولد يعقوب» و«العشرج المفيد» وغيرها من الإصدارات. كما تشمل المجموعة إصدارات للكاتبة أندلس إبراهيم، منها «المتحف»، الذي يقدم للطفل رحلة للتعرف إلى تاريخ الأجداد ومقتنيات متحف قطر الوطني، و«فرحة الهلال». وأوضحت الأستاذة ميساء صيداوي، المدير التنفيذي لدار الوتد للكتب والمطبوعات، أن مسؤولية دور النشر تتجاوز صناعة الكتاب إلى الإسهام في بناء علاقة الطفل بهويته وتعزيز علاقته بالقراءة، مشددة على أهمية الحاجة لتقديم قصص للطفل يرى من خلالها وطنه وتراثه، بالإضافة إلى تقديم الموروث الثقافي بأسلوب بسيط وجذاب، بعيدًا عن التلقين المباشر.
706
| 08 أكتوبر 2026
اختتمت مساء اليوم الجولة السابعة من مسابقة مثايل للشعر النبطي في نسختها الثالثة، التي تنظمها وزارة الثقافة تحت شعار للأخلاق دلايل، على مسرح مثايل بمبنى الوزارة. وفاز الشاعر أحمد بن تميم الدوسري من دولة الكويت بالجولة السابعة من مسابقة مثايل، التي نظمت أشعارها حول الوقت، وبذلك يتأهل إلى نهائي المسابقة المقرر في ديسمبر المقبل، حيث سيتنافس مع الشعراء المتأهلين الآخرين. وشهدت الحلقة السابعة منافسة قوية بين الشعراء الخمسة المتأهلين، وهم : محمد هيف الأكلبي، وميزر فرحان الجعيثن، وأحمد تميم الدوسري، ومشعل فهاد العرجاني، وحمد الميموني، سواء في موضوع الحلقة أو الارتجال المباشر أمام لجنة التحكيم، من خلال توظيف شطر بيت للشاعر القطري الراحل، سبت بوشرود ، المتوفى عام 1958م، يقول فيه: أبغي إلى غاب الرقيب آتمشّي... وأعلنت اللجنة المنظمة خلال الحلقة عن تحديد موضوع التخطيط للتنافس بين الشعراء في الجولة الثامنة، مشيرة إلى أنه يمكن لأصحاب المواهب الشعرية من جميع أنحاء العالم التسجيل في المسابقة من خلال الموقع الإلكتروني. وقال السيد شبيب بن عرار النعيمي، مدير مركز قطر للشعر ومدير إدارة الإصدارات والترجمة بوزارة الثقافة، في تصريح خاص لوكالة الأنباء القطرية قنا على هامش الجولة السابعة، إن مسابقة مثايل أسهمت في إعادة تشكيل حضور الشعر في الساحة الأدبية، من خلال توجيه الشعراء إلى تناول موضوعات وقيم مجتمعية وإنسانية معاصرة، مشيرًا إلى أن المسابقة تشهد تطورًا في مستوى التجارب الشعرية المشاركة، مشيدًا بالمشاركين في نهائي الجولة السابعة، ومعربًا عن تهانيه للشاعر المتأهل أحمد بن تميم الدوسري. وقال النعيمي إن مثايل أصبحت مساحة يعبّر فيها الشعراء عن قضايا يعيشونها، مستشهدًا بموضوع الوقت الذي شهد تقديم عشرات القصائد حول قيمته وأهميته في الحياة المعاصرة، فيما سيكون التخطيط موضوع الحلقة المقبلة، وهو مفتوح للمشاركة من داخل قطر وخارجها. وأضاف أن المسابقة أسست رصيدًا أدبيًا قائمًا على القيم المجتمعية والأخلاقية، من خلال قصائد تناولت حسن الجوار، والأمانة، والصدق، والأخوة، والإيجابية، وجبر الخواطر وغيرها. وأوضح النعيمي أن نظام المسابقة يتيح للشاعر المشاركة مجددًا حتى في حال عدم تأهله، إلى جانب حصوله على مكافأة مالية للتأهل لنهائي الحلقة، مشيرًا إلى أن بعض الشعراء شاركوا أكثر من مرة قبل التأهل، مؤكدًا أن مثايل تسعى إلى ترسيخ الكلمة الطيبة وحسن التعامل، باعتبارهما من القيم التي تبقي أثرًا في المجتمع. وبدوره، أعرب الشاعر أحمد بن تميم الدوسري عن سعادته البالغة بهذا التأهل، واعدًا الجمهور بالأداء الأفضل في النهائي، وقال في تصريح مماثل لـ قنا إن المسابقة لها أهمية كبرى على المستوى الخليجي، كونها منافسة في الإبداع الشعري في تقديم القيم الإيجابية، فقد أضافت إلى رصيده الشعري، حيث لم يكتب، مثلًا، عن الوقت إلا للمسابقة، معتبرًا أن التنافس كان رائعًا وقويًا بين المشاركين في مثايل. وبدورهم، أعرب أعضاء لجنة التحكيم عن سعادتهم بالمستوى الفني المتميز للشعراء المتنافسين وأدائهم الشعري الراقي، مؤكدين أن الشعراء تميزوا في هذه الجولة بحسن النسج واختيار المفردات القوية والمعبرة. وتأتي مسابقة مثايل للشعر النبطي في نسختها الثالثة، التي تطرح قيمة ثقافية شهرية ويتوج فيها شاعر في كل شهر، إيمانًا من وزارة الثقافة بدعم المواهب الشعرية وتسليط الضوء على أكثرها تميزًا، واستثمارًا لنجاحات الوزارة في المسابقات التي قدمتها للساحة الإبداعية خلال الأعوام الماضية، والتي حظيت بإقبال لافت. ويتوج الفائز بالمركز الأول ولقب المسابقة في النهائي بمليون ريال قطري، فيما أصحاب المراكز من الثاني إلى التاسع على جائزة قدرها مائة ألف ريال قطري.
232
| 08 أكتوبر 2026
- يوسف السادة لـ الشرق: انفتاح المشاركة على فناني الخليج يثري التجربة تستعد الجمعية القطرية للفنون التشكيلية لإطلاق النسخة السابعة من ورشة ومسابقة الفن والتراث، التي تقام تحت عنوان «قطر بين الماضي والحاضر» وذلك خلال الفترة من 21 إلى 31 أكتوبر الجاري، بمقر الجمعية في (كتارا). وتأتي الورشة في إطار اهتمام الجمعية بتعزيز حضور الفن التشكيلي في توثيق عناصر التراث القطري، وإتاحة مساحة إبداعية للفنانين لاستلهام مفردات الماضي وإعادة تقديمها برؤى فنية معاصرة، بما يعكس التحولات التي شهدها المجتمع القطري ويحافظ في الوقت ذاته على صلة الأجيال بذاكرته الثقافية والتراثية. وقال الفنان يوسف السادة، رئيس الجمعية القطرية للفنون التشكيلية في تصريحات خاصة لـ الشرق إن اختيار «قطر بين الماضي والحاضر» عنوانا للنسخة السابعة يعكس الرغبة في تقديم التراث من منظور فني يتجاوز التوثيق المباشر إلى استحضار روحه وقيمه ومفرداته بأساليب إبداعية معاصرة. وأضاف: «ننظر إلى الفن التشكيلي بوصفه أحد المسارات المهمة التي يمكن من خلالها قراءة الذاكرة الوطنية واستحضار تفاصيل الحياة التي شكلت وجدان المجتمع القطري. ومن خلال هذه الورشة والمسابقة، نمنح الفنانين مساحة للتأمل في العلاقة بين الماضي والحاضر، وتحويل هذه العلاقة إلى أعمال فنية تحمل رؤى وتجارب متنوعة». وأشار إلى أن الورشة تمثل كذلك فرصة لتعزيز التواصل بين الفنانين وتبادل الخبرات والتجارب، لافتا إلى أن انفتاح المشاركة على أعضاء الجمعية وغير الأعضاء، إلى جانب فناني دول مجلس التعاون الخليجي، يثري التجربة الفنية ويتيح مساحة أوسع للتفاعل بين المدارس والأساليب الفنية المختلفة. وقال السادة «حرصنا على أن تكون المشاركة مفتوحة أمام الفنانين من داخل الجمعية وخارجها، وكذلك أمام الفنانين الخليجيين، إيمانا بأهمية الحوار الفني وتبادل التجارب، وبما يتيح قراءة مشتركة لموضوع التراث، مع الحفاظ على خصوصية التجربة القطرية وتفاصيلها». تجدر الإشارة إلى أن فترة التسجيل للمشاركة في الورشة والمسابقة انطلقت يوم الإثنين الماضي وتستمر الى 16 أكتوبر الجاري.
386
| 07 أكتوبر 2026
- مشهدنا الثقافي يشهد حراكاً متطوراً ومواهب صاعدة - إشكالية الأدب القطري ليست في النص وإنما في الوصول للقارئ - النشر الذاتي عزز مسؤوليتي تجاه الكتاب والقراء - الشاعرة داخلي قادتني إلى تجربة النشر -الحراك الثقافي لا يقاس بكثرة الفعاليات ولكن باستدامته - أكتب ما يشبهني ولا يهمني كثرة ما أنتجه تعد الشاعرة سعاد الكواري من الأصوات الحاضرة في المشهد الشعري القطري والخليجي، فقد بدأت رحلتها الشعرية منذ سنوات الدراسة، قبل أن تتبلور تجربتها خلال دراستها للغة العربية في جامعة قطر، ثم تتواصل عبر النشر والمشاركة في المهرجانات الأدبية داخل وخارج قطر. كما عملت سابقاً في وزارة الثقافة، وأسهمت تجربتها المهنية والثقافية في تعزيز حضورها ضمن المشهد الثقافي المحلي، وخاضت مؤخراً تجربة النشر، لتصبح منصة لإنتاج أعمالها وتوثيق مشروعها الإبداعي. وفي حوارها لـ الشرق، تتوقف الشاعرة سعاد الكواري عند تحولات تجربتها الشعرية، وعلاقتها باللغة والقصيدة في ظل التحولات الرقمية، وانتقالها من موقع الشاعرة إلى تجربة النشر، قبل أن تقرأ واقع صناعة النشر والمشهد الثقافي القطري. وتتناول فرص الأدب القطري في الوصول إلى القارئ العربي والعالمي، وتطرح رؤيتها لسبل تعزيز الحضور الثقافي القطري خارجياً، عبر الترجمة والتوزيع والتبادل الثقافي والمشاريع التي تتيح للأدب القطري تجاوز حدوده الجغرافية، وتالياً تفاصيل ما دار: ◄ عبر تجربتكِ المهنية والثقافية، ما رؤيتكِ للمشهد الثقافي القطري اليوم؟ أراه متطوراً، فهناك حراك ثقافي، في مختلف مجالات الأدب والفنون، والأجمل ظهور أصوات شابة لديها رغبة في التجريب والخروج من القوالب التقليدية، لكن لا يُقاس ذلك بعدد الفعاليات فقط، وإنما بما تتركه من أثر، وما تنتجه من كتب وتجارب ومشاريع وأفكار، إذ لدينا طاقات إبداعية تستحق المزيد من الدعم، لذلك يجب أن تكون الفترة المقبلة مرحلة تمكين أكبر للمبدع القطري وإيصال صوته إلى الخارج. -تجارب أدبية ◄.. وما الذي يحتاجه المشهد الثقافي القطري ليصنع حضوراً دولياً أكثر تأثيراً؟ الأدب القطري استطاع الوصول إلى القارئ العربي والعالمي، لكنه لم يصل بعد إلى المساحة التي يستحقها، فلدينا تجارب أدبية مهمة، وكُتّاب وشعراء وروائيون لديهم ما يقولونه، لكن المشكلة ليست في النص، وإنما في الطريق الذي يأخذ النص إلى القارئ. ونحن بحاجة إلى ترجمة وتوزيع أكثر، وحضور أكبر في المعارض والمهرجانات والملتقيات الدولية، فالأدب القطري لديه خصوصيته، ويمكن أن تكون نقطة قوة وليست عائقاً، لأن القارئ العالمي يبحث عن التجارب المختلفة والصادقة.ونحتاج إلى الانتقال من فكرة الحضور إلى صناعته، بمعنى ألا يكون وجودنا في الخارج مرتبطاً بمناسبة أو فعالية، وإنما بمشاريع مستمرة للترجمة والتوزيع والتبادل الثقافي، كما نحتاج إلى تعريف العالم بأدبائنا، ومنح الكتاب القطري الفرصة لترجمته وقراءته، ومناقشته خارج حدوده الجغرافية. وأؤمن بأن الثقافة هي أفضل سفير للبلدان، ولذلك عندما يصل كتاب قطري إلى قارئ في بلد آخر، فهو لا ينقل له قصة أو قصيدة فقط، وإنما يفتح نافذة على الإنسان القطري، وعلى المكان والذاكرة والهوية والتفاصيل التي ربما لا يستطيع غيره أن ينقلها، خاصة وأن لدينا ما يستحق أن يصل للعالم، وما نحتاجه هو العمل على بناء الجسور التي تجعل هذا الوصول ممكناً. - تحديات النشر ◄ برأيكِ، ما أبرز التحديات التي تواجه صناعة النشر في قطر؟ صناعة النشر في قطر أمامها فرص كبيرة، لكنها تواجه تحديات حقيقية، منها محدودية السوق، وتكاليف الطباعة والإنتاج، والتوزيع، والوصول إلى القارئ خارج قطر. كما أن المنافسة لم تعد مع الكتب فقط، وإنما مع المحتوى السريع، ولذلك على الناشر التفكير بطريقة مختلفة، بالشكل الذي يجعل القارئ يشعر بأن الكتاب ما زال يستحق أن يمنحه جزءاً من وقته؟ وأعتقد أن التعاون بين دور النشر والمؤسسات الثقافية والفعاليات المختلفة، يمكن أن يصنع فرقاً كبيراً في تجاوز هذه التحديات. - مسيرة أدبية ◄ كيف تنظرين اليوم إلى تجربتكِ الشعرية، في ظل امتداد مسيرتكِ الأدبية؟ حين أنظر إلى تجربتي اليوم، أشعر أنني أنظر إلى جزء من حياتي، بكل ما فيها من أسئلة وتحولات وانكسارات واكتشافات، فلم أتعامل مع الشعر يوماً باعتباره مشروعاً أسعى من خلاله إلى الوصول لمكان معين، وإنما كان الشعر يأتي في اللحظات التي أشعر فيها أن اللغة هي المساحة القادرة على احتواء ما أشعر به، وبمرور السنوات، لم يعد يهمني أن أكتب كثيراً بقدر ما يشغلني كتابة ما يشبهني، فالشاعر كلما نضج أصبح أكثر تصالحاً مع صوته، وأكثر قدرة على الإصغاء إلى داخله، ولذلك أعتبر تجربتي الشعرية مستمرة، إذ ما زلت أتعلم من القصيدة كما كنت أفعل في بداياتي. ◄ وما الذي تغير في قصيدتك منذ بداياتك حتى اليوم؟ في البدايات كنت أكتب بشغف كبير، وربما باندفاع أكبر، وكنت أبحث عن صوتي واكتشاف المساحة التي أقف فيها داخل القصيدة، أما اليوم فأصبحت أكثر هدوءاً، وثقة في أن أترك للنص ما يقول، دون أن أحمّله أكثر مما يحتمل، كما تغيرت علاقتي باللغة، وأصبحت أؤمن بأن القصيدة ليست في كثرة الكلام، وإنما في القدرة على قول الكثير بأقل قدر ممكن من الكلمات، كما أصبحت أكثر اهتماماً بما أقوله. ◄ هل ما زال الشعر قادراً على التأثير في ظل هيمنة المنصات الرقمية؟ نعم، أنا مؤمنة بذلك، فالإنسان مهما تغيرت أدواته ووسائطه سيظل بحاجة إلى الشعر، كونه يبحث عن معنى، وكلمة تشبهه، وعن نص يستطيع أن يرى نفسه فيه.وإن كانت المنصات الرقمية غيرت طريقة وصول الشعر، إلا أنها لم تستطع تغيير جوهره، لأن القارئ أكثر سرعة وأقل صبراً، ومع ذلك، فإن القصيدة الجيدة تستطيع إيقافه للحظة، وهذه اللحظة في زمن السرعة أصبحت إنجازاً، ولا أرى أن الكتاب والشعر في مواجهة مع التكنولوجيا، ولكن علينا استخدامها للوصول إلى قارئ جديد، للحفاظ على قيمة النص وعمق التجربة. -توثيق المسيرة ◄ كيف انتقلتِ من تجربة الشاعرة إلى مسؤولية الناشرة؟ الشاعرة بداخلي قادتني إلى النشر، فعندما عشت سنوات مع الكتاب والقصيدة، أصبح البقاء في موقع المتفرجة على المشهد صعباً، ومن هنا جاءتني فكرة النشر، والذي لم أدخله بغرض الجانب التجاري للكتاب فقط، ولكن إيماناً بأن الناشر يستطيع أن يكون جزءاً من صناعة الحياة الثقافية. ◄ وما الذي أضافه النشر الذاتي إلى تجربتك الإبداعية؟ أضاف إليها مساحة أكبر من الحرية والاستقلالية، ومنحني فرصة للتعبير عن أفكاري، كما جعلني أكثر وعياً بمسؤوليتي تجاه عملي، بدءاً من الكتابة والتحرير وصولاً إلى النشر والتواصل مع القراء، كما قربني النشر من الجمهور ومنحني ثقة أكبر بإبداعي. ◄ كيف تختارين الأعمال التي تستحق النشر في دار سعاد الكواري للنشر؟ داري، هي دار نشر ذاتية تُعنى بأعمالي الأدبية، ولا تقوم فكرتها على استقبال أعمال كتّاب آخرين أو المفاضلة بينها، وإنما على منح تجربتي مساحة مستقلة تحافظ على هويتها وتوثق مسيرتي الكتابية، وأحرص من خلالها على توثيق أعمالي بكل مراحلها، بحيث يكون لكل إصدار بصمته الخاصة ويعكس رؤيتي الإبداعية.
796
| 07 أكتوبر 2026
قدمت استوديوهات كتارا، في نوفو سينما بواحة الدوحة، العرض الخاص للفيلم الروائي القطري الطويل «سعّود وينه؟»، في محطة جديدة ضمن جهود دعم الإنتاج السينمائي المحلي وتطوير صناعة الأفلام في قطر. ويُعد الفيلم أول إنتاج سينمائي روائي طويل لاستوديوهات كتارا، وأُنجز بالكامل في قطر بمشاركة طاقم عمل محلي، بدعم من كل من مؤسسة الدوحة للأفلام، والمدينة الإعلامية قطر، واستوديوهات كتارا، التي يقودها الرئيس التنفيذي أحمد الباكر، ضمن توجهها نحو دعم المواهب والإنتاج السينمائي المحلي. وتدور أحداث الفيلم، الممتد على مدار 90 دقيقة، في مزرعة قطرية خلال ليلة عاصفة، حيث يختفي الشقيق الأصغر «سعود» عقب خدعة تعود إلى طفولته وشقيقه «حمود»، لتبدأ رحلة غامضة تتداخل فيها الذاكرة والعائلة والذنب والإيمان، ويتصاعد خلالها الصراع بين الوهم والحقيقة، فيما يقدم الفيلم معالجة تشويقية تمزج الغموض والدراما والواقعية السحرية، باللهجة القطرية. وقال المخرج محمد الإبراهيم إن «سعّود وينه؟» يمثل رحلة حميمة في تعقيدات العائلة والهوية، موضحاً أنه أراد من خلال الفيلم الكشف عن الأقنعة التي يرتديها الإنسان تحت ضغط توقعات المجتمع، ولا سيما داخل الأسرة، والاقتراب من الجوانب الخفية والهشة في الشخصية الإنسانية. وأضاف أن اختياره للمزرعة القطرية جاء باعتبارها امتداداً لبيت العائلة وفضاءً تختزن فيه الذكريات، مشيراً إلى أنه سعى إلى جعل المكان، رغم اتساعه، مصدراً للشعور بالاختناق والضغط المتصاعد على شخصية «حمود»، بما يخدم البناء النفسي للفيلم. ويشارك في بطولة الفيلم مشعل الدوسري، وسعد النعيمي، وعبدالعزيز الدوراني، وجابر الفياض، وفيصل رشيد، وعبدالله الحربي، وإبراهيم ميرزا، وعلي المري، وأنس خلف. وسيتم طرح الفيلم في دور العرض المحلية، اعتباراً من الخميس، وفي دول الخليج والعراق اعتباراً من 15 أكتوبر الجاري.
740
| 07 أكتوبر 2026
يستضيف مركز قطر للتصوير التابع لوزارة الثقافة معرض بين المدّ والبرية، الذي يستعرض حياة الدب البني في ولاية ألاسكا الأمريكية، من خلال أعمال المصور خليفة المنصوري، وذلك في مبنى 18 بالمؤسسة العامة للحي الثقافي /كتارا/. يضم المعرض، الذي يستمر حتى 4 نوفمبر المقبل، 43 صورة فوتوغرافية التقطها المصور في محمية كاتماي في ألاسكا، توثق جوانب متعددة من حياة الدب البني، وأساليب عيشه وطرق صيده للغذاء، إلى جانب سلوكياته وتفاعله مع البيئة المحيطة، بما يسهم في التعريف به وإبراز تفاصيل حياته في البرية. وقال المصور خليفة المنصوري إن بين المدّ والبرية يعد أول معرض منفرد له، مشيرا إلى أن الوصول إلى ألاسكا وتوثيق الحياة البرية للدب البني شكلا تحديا بالنسبة له، وأنه يسعى من خلال تجربته إلى تعريف الجمهور بهذا الحيوان وحياته. ويأتي المعرض في إطار جهود مركز قطر للتصوير لدعم المواهب والمصورين القطريين، وإتاحة المساحات الفنية أمامهم لعرض تجاربهم وأعمالهم للجمهور.
332
| 06 أكتوبر 2026
تنظم متاحف قطر، بالتعاون مع مبادرة الأعوام الثقافية معرض تقاليد متجددة - ممارسات الحرف المعاصرة في المكسيك، وذلك خلال الفترة من 27 أكتوبر إلى 26 ديسمبر 2026 في مركز قطر للابتكار وريادة الأعمال في مجالات الأزياء والتصميم M7. يأتي المعرض بوصفه أحد أبرز برامج العام الثقافي قطر وكندا والمكسيك 2026، ويحتفي بجيل جديد من الحرفيين المكسيكيين الذين يعيدون صياغة الممارسات الحرفية المتوارثة عبر الأجيال، من خلال إعادة توظيف التقنيات والخامات والأشكال الموروثة وتفسيرها بما يستجيب للسياقات المعاصرة. وقالت آنا إيلينا ماليت، القيم الفني للمعرض: الحرفيون المشاركون في هذا المعرض لا يكتفون بصناعة القطع، وإنما ينتجون المعنى، ويبنون استمرارية تنشأ من الاختلاف، ويبرهنون على أن الحرفة تتجدد كلما تناولتها أياد جديدة. ويتوزع المعرض على خمسة أقسام يتناول أولها قسم حركات متوارثة الحرفة بوصفها معرفة متجسدة في الممارسة، ويبرز قسم حكايات الخامة كيفية تجاوز الحرفيين صناعة القطع النفعية إلى ابتكار سرديات بصرية، ويستكشف قسم مناطق متخيلة أعمالا تتحول فيها الأرض إلى لغة للرموز، وتصبح المناظر الطبيعية والزراعة والذاكرة الجماعية عناصر في سرديات بصرية ذات أبعاد وجدانية ومفاهيمية. فيما يبحث القسم الرابع ارتداء الهوية في إعادة تفسير ممارسات النسيج والأزياء والملابس التقليدية، ويبرز القسم الأخير مستقبل من الموروث توظيف المعارف الموروثة في ابتكار وظائف وأشكال جديدة. ويشارك في المعرض حرفيون من مختلف أنحاء المكسيك، يعملون في مجالات متنوعة، تشمل تصميم الملابس والمنسوجات، وصياغة المجوهرات، وتصميم الأثاث، وصناعة الفخار، ويضم أكثر من 100 قطعة، من بينها أوان زخرفية مصنوعة من نباتات القرعيات، كما تشمل المعروضات أعمالا من الفخار الأبيض والرمل الطيني وتماثيل صغيرة من الفخار وغيرها.
392
| 06 أكتوبر 2026
كشف السيد أحمد علي الملا من مجموعة برزان القابضة، لـ موقع الشرق، عن 12 منتجاً جديداً، قطري الصنع، ومتعدد الاستخدامات، يتم عرضها بجناح...
17144
| 20 أكتوبر 2026
أعلن سعادة الشيخ سعود بن عبدالرحمن بن حسن آل ثاني نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدولة لشؤون الدفاع أن دولة قطر ستعلن قريباً...
8230
| 19 أكتوبر 2026
نشرت الجريدة الرسمية في عددها رقم 19 الصادر اليوم الإثنين 19 أكتوبر 2026 قرار مجلس الوزراء رقم (35) لسنة 2026 بتعديل بعض أحكام...
6132
| 19 أكتوبر 2026
نشرت الجريدة الرسمية في عددها رقم 19 الصادر اليوم الإثنين 19 أكتوبر 2026 نص قرار وزير الدولة لشؤون الدفاع رقم (6) لسنة 2026...
5602
| 19 أكتوبر 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
كشف السيد أحمد علي الملا من مجموعة برزان القابضة، لـ موقع الشرق، عن 12 منتجاً جديداً، قطري الصنع، ومتعدد الاستخدامات، يتم عرضها بجناح...
17144
| 20 أكتوبر 2026
أعلن سعادة الشيخ سعود بن عبدالرحمن بن حسن آل ثاني نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدولة لشؤون الدفاع أن دولة قطر ستعلن قريباً...
8230
| 19 أكتوبر 2026
نشرت الجريدة الرسمية في عددها رقم 19 الصادر اليوم الإثنين 19 أكتوبر 2026 قرار مجلس الوزراء رقم (35) لسنة 2026 بتعديل بعض أحكام...
6132
| 19 أكتوبر 2026