رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون alsharq
كتاب جديد يرصد أسباب التفكير الخاطئ

أصدر د. فؤاد خريس، المتخصص في علوم الإعلام والاتصال، كتاباً بعنوان «مملكة الهراء»، تناول خلاله ظاهرة التفكير الخاطئ وأسباب تحول الأوهام إلى قناعات راسخة وقرارات قد تقود إلى عواقب خطيرة، مستنداً إلى أمثلة تاريخية ومعاصرة تكشف آليات إنتاج الخطأ وترسيخه. ويطرح الكتاب فكرة أساسية مفادها أن المشكلة لا تكمن بالضرورة في نقص الذكاء، بل في سوء توجيهه، حين يستخدم الإنسان قدراته العقلية لتبرير قناعاته بدلاً من اختبارها ومراجعتها. ويناقش المؤلف أسباب تمسك الأفراد والجماعات بأفكارهم، حتى عندما تتعارض مع الأدلة والوقائع، مستعرضاً نماذج من مجالات السياسة والاقتصاد والعلوم والإعلام، محللاً أثر السلطة والتعصب والتضليل والتفكير الجماعي في صناعة القرارات الخاطئة. كما يتناول إخفاقات القيادات والنخب، والأزمات الناتجة عن المعلومات المضللة، والبيئات التي تعاقب نقل الحقائق غير المرغوبة وتكافئ تقديم صورة مخالفة للواقع. ويجمع الكتاب بين التراث الفكري العربي والدراسات الحديثة في علم النفس المعرفي والاقتصاد السلوكي، مستحضراً إسهامات مفكرين عرب، منهم الجاحظ وابن خلدون والكواكبي وعلي الوردي، إلى جانب باحثين معاصرين. ويتطرق إلى تأثير الخوارزميات والذكاء الاصطناعي في توجيه السلوك وتضخيم الأخطاء، في ظل التحولات المتسارعة في وسائل الإعلام والاتصال.

612

| 23 أكتوبر 2026

ثقافة وفنون alsharq
«الصحفيين الخليجيين» يدعو للتصدي للحملات المضللة

أكد اتحاد الصحفيين الخليجيين أهمية ترسيخ خطاب إعلامي خليجي مسؤول ومتزن، يعزز وحدة الصف والتضامن بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، ويجسد القيم والروابط الأخوية والتاريخية والمصير المشترك بين شعوبها، لا سيما في ظل الظروف الاستثنائية والتحديات الإقليمية الخطيرة التي تستوجب أعلى درجات الوعي والحكمة والمسؤولية. ودعا المؤسسات الإعلامية والصحفيين والكتاب والمثقفين وصنّاع المحتوى إلى تعزيز التنسيق والتكامل المهني والتمسك بتقاليد واخلاق المهنة ومواثيق الشرف، والتحقق من المعلومات واستقائها من مصادرها الموثوقة، والتصدي للشائعات والحملات المضللة. وشدد على أن المشاحنات والسجالات غير المسؤولة في الفضاء الإعلامي الرقمي لا تخدم المصير الخليجي المشترك، بل تصب في مصلحة الأعداء الذين يسعون إلى استغلالها ضد الشعوب الخليجية، مؤكداً أن حرية الرأي والنقد البناء ينبغي أن تقترن بالحكمة والتوازن والاعتدال والموضوعية، ونقل الحقائق بمهنية وأمانة، بعيداً عن الإساءة والتجريح والتحريض أو المساس بالروابط الأخوية الراسخة.

242

| 23 أكتوبر 2026

ثقافة وفنون alsharq
«مشيرب» تستشرف مستقبل الابتكار في التصميم

ينظم حيّ الدوحة للتصميم، تحت مظلة مشيرب العقارية، جلسة حوارية بعنوان «التكنولوجيا والابتكار»، ضمن سلسلة «حوارات صدى»، يوم 27 أكتوبر الجاري، من الرابعة حتى الخامسة مساءً، في مساحة صدى بمشيرب قلب الدوحة، بمشاركة خبراء من شركات غوغل وسنونو وسيمنز وميزة. وتناقش الجلسة دور التقنيات الناشئة والذكاء الاصطناعي والحلول الرقمية في تطوير الممارسات الإبداعية، وتعزيز الابتكار في التصميم، وصياغة مستقبل البيئة العمرانية الذكية والمستدامة. وتدير الحوار شيخة آل ثاني، بمشاركة سينثيا لايوس من غوغل، وهيثم الحيدري من سنونو، وعبد الحليم كولكو من سيمنز، وفراس الزقنون من ميزة. ويستعرض المتحدثون فرص توظيف الحوسبة السحابية والمنصات الرقمية والبنية التحتية الذكية في تطوير تجارب مبتكرة تلبي الاحتياجات الإنسانية. وتأتي الجلسة ضمن اللقاءات الشهرية التي ينظمها حيّ الدوحة للتصميم، بهدف تعزيز تبادل المعرفة والخبرات، وتشجيع الحوار بين المبدعين والمتخصصين، واستكشاف آفاق التكامل بين التكنولوجيا والإبداع، بما يسهم في تطوير قطاع التصميم في قطر.

268

| 23 أكتوبر 2026

ثقافة وفنون alsharq
«صوت الخليج» تواصل توثيق الذاكرة الفنية

تواصل إذاعة «صوت الخليج» توثيق الذاكرة الفنية والموسيقية الشعبية في قطر، عبر برنامج «سوالف النغم»، الذي يستضيف رواد الفن والغناء الشعبي لاستعادة تجاربهم، والتعريف بالألوان الغنائية التي شكلت جزءاً من التراث القطري. وبث البرنامج حلقة تم تسجيلها مع الفنان الراحل خليفة جمعان، حيث تناول في الجزء الأول من اللقاء عدداً من الفنون الشعبية القطرية، منها الخماري والعرضة والعاشوري والفجري وغيرها. وتخلل الحلقة عدد من الأغنيات التي استعرضت هذه الفنون، مع تسليط الضوء على الألوان الغنائية المرتبطة بحياة البحارة، والأوقات التي كانت تودى فيها، وما عبرت عنه من أحاسيس وتجارب عكست جانباً من حياتهم اليومية، في استعادة لملامح من التراث الغنائي البحري في قطر. ويُعد البرنامج كل من الموسيقار محمد البنا والإعلامي تيسير عبدالله، تقديم الفنان منصور المهندي، تسجيل ومونتاج المهندس مدحت عبد العظيم، متابعة رجاء سلمان رئيس قسم البرامج، وإشراف عام السيد سالم المنصوري مساعد مدير إذاعة صوت الخليج.

234

| 23 أكتوبر 2026

ثقافة وفنون alsharq
الفن القطري يعزز تواجده في إيطاليا بمشاركات عالمية

■ الفنانة وضحى السليطي لـ الشرق:أحرص على نشر ثقافة الفن التشكيلي القطري ■ «حروفيات» يستلهم عناصره من الزخارف القطرية ■ العملان يقدمان الموروث المحلي برؤية تشكيلية معاصرة تستضيف العاصمة الإيطالية روما حالياً فعاليات البرنامج الفني والثقافي الدولي «أصداء الحاضر وإرث المستقبل»، الذي تنظمه مؤسسة آرت توداي، ويختتم بعد غد، بالتزامن مع أسبوع روما للفن. وحضر حفل الافتتاح سعادة السيد خالد بن يوسف السادة، سفير دولة قطر لدى إيطاليا، والسيد عبدالله رضوان، مدير المركز الثقافي الاسلامي، ود. شيرين بدر، الرئيس التنفيذي لموسسه آرت توداي، بالإضافة إلى عدد كبير من الدبلوماسيين والمثقفين ومحبي الفن التشكيلي من دول عربية وأجنبية. وتشارك الفنانة التشكيلية وضحى السليطي في المعرض، بعملين فنيين بعنوان «حروفيات»، ويتخذ العملان هيئة السديري، ويستمدان عناصرهما من الأحرف الأولى للزخارف التقليدية القطرية. وحول انعكاسات مثل هذه المشاركات العالمية على تجارب الفنان القطري، أكدت الفنانة التشكيلية وضحى السليطي في تصريحات خاصة لـ الشرق، أن مشاركتها تستهدف الإسهام في نشر ثقافة الفن التشكيلي القطري، والتعريف بخصوصيته الجمالية وهويته البصرية، وتعزيز حضور الفنان القطري في المحافل الدولية، وأن مثل هذه المشاركات تتيح مساحة حيوية لتوسيع أفق التجربة المحلية، إذ تضع الفنان أمام العديد من التجارب الفنية العالمية المتنوعة، الأمر الذي يثري رؤية الفنان عبر الحوار والمقارنة والتفاعل. ووصفت الصعود المتنامي للفن القطري بأنه ثمرة جهد جماعي لمؤسسات ثقافية وفنانين ومبادرات تدرك أن الفعل الفني لا يقوم على العزلة، بل على التواصل والانفتاح، وتطل على العالم بثقة وإبداع. وقالت إن المشاركة جاءت بدعوة من مؤسسة «آرت توداي» والمركز الثقافي الإسلامي في روما، في إطار دعم التعاون الثقافي بين البلدين، معربة عن تقديرها للجهات المنظمة ولسفارة دولة قطر لدى إيطاليا، مشيدة باهتمامها بدعم الفن القطري، مثمنة حضور سعادة السفير خالد بن يوسف السادة حفل الافتتاح ومساندته المشاركة القطرية. وتابعت: أن العملين حظيا بإعجاب عدد من الحضور والمثقفين والمهتمين بالفنون التشكيلية، مشيرة إلى أن مشاركتها تستلهم الموروث المحلي وتقدمه برؤية تشكيلية معاصرة. وأضافت الفنانة وضحى السليطي أن مثل هذه التجارب تفتح أيضاً نافذة لتجديد الوعي الجمالي، وللتعريف بالمنجز القطري في سياقات فنية أكثر شمولاً وتنوعاً، مؤكدة أنه على مستوى المشهد العام، فإن حضور الفن القطري في المحافل الإقليمية والدولية لم يعد مجرد مشاركة رمزية، بل أصبح تعبيراً عن نضج تجربة فنية آخذة في الترسخ والانتشار. ويشارك في البرنامج فنانون من دول وثقافات متعددة، من خلال معارض فنية وورش تطبيقية وجلسات حوارية وأنشطة إبداعية تشاركية، تسعى إلى تعزيز الحوار الثقافي وتبادل الخبرات، وبناء جسور التواصل بين الفنانين والمؤسسات الثقافية والجمهور.

300

| 23 أكتوبر 2026

ثقافة وفنون alsharq
كتارا تحتفي بمهرجانها الأوروبي للجاز

أعلنت المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا تفاصيل برنامج النسخة العاشرة من مهرجان «كتارا الأوروبي للجاز»، المقرر انطلاقه 4 نوفمبر المقبل، ولمدة 4 أيام، بمشاركة 9 دول أوروبية هي إيطاليا والنمسا وفرنسا وفنلندا ومالطا وهنغاريا وإسبانيا وألمانيا وقبرص، إلى جانب أكاديمية قطر للموسيقى، في تظاهرة فنية تحتفي بالتنوع الثقافي الأوروبي. ويفتتح المهرجان، بعرض موسيقي تقدمه أكاديمية قطر للموسيقى، يجمع بين أشهر مقطوعات الجاز الكلاسيكية والألوان الموسيقية العربية واللاتينية، في تجربة تحتفي بالتنوع والتفاعل بين الثقافات. وقال سعادة د. خالد بن إبراهيم السليطي مدير عام كتارا، خلال مؤتمر صحفي، إن هذه النسخة تمثل محطة مميزة في مسيرة المهرجان، الذي رسخ مكانته منصة للتبادل الثقافي والفني وجسرا للتواصل بين الشعوب، انطلاقا من إيمان كتارا بأن الموسيقى لغة عالمية تجمع الثقافات وتتجاوز الحدود، داعيا الجمهور وعشاق الموسيقى إلى حضور الأمسيات والاستمتاع ببرنامج فني ثري ومتنوع. وتابع: إن مشاركة 9 دول أوروبية، إلى جانب أكاديمية قطر للموسيقى، تعكس ثراء التجارب الموسيقية وتنوعها، وتجسد عمق الشراكات الثقافية التي تجمع كتارا بسفارات الدول المشاركة، وحرصها على تعزيز الحوار الحضاري وترسيخ مكانتها ملتقى للثقافات ومنصة للإبداع والتواصل الإنساني، منوها بجهود السفارات المشاركة وأكاديمية قطر للموسيقى وجميع الشركاء في إنجاح المهرجان. وحضر المؤتمر الصحفي عدد من أصحاب السعادة السفراء وممثلي البعثات الدبلوماسية للدول الأوروبية المشاركة، حيث أشادوا بدور كتارا في احتضان المبادرات الثقافية وتعزيز الحوار والتفاهم بين الشعوب، مستعرضين مشاركات بلدانهم التي تمزج بين الجاز والموسيقى الكلاسيكية والشعبية والمعاصرة، وتستحضر روافد ثقافية متنوعة.

354

| 23 أكتوبر 2026

ثقافة وفنون ليوان يقدم معرض
ليوان يقدم معرض "بعد نظر" ضمن فعاليات بينالي دوحة التصميم 2026

يقدم ليوان استديوهات ومختبرات التصميم معرض بعد نظر، الذي يجمع 32 عملا أبدعها 16 فنانا ومصمما ضمن خمسة برامج للإقامات الفنية والتعاون الإبداعي. ويقام المعرض في ليوان خلال الفترة من 5 نوفمبر المقبل إلى 31 يناير 2027، ضمن فعاليات بينالي دوحة التصميم 2026، الذي أطلق تحت قيادة سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر. وتستلهم الأعمال المعروضة ملامح البيئة القطرية وممارساتها الثقافية، وتوظف مواد محلية تشمل الفخار وسعف النخيل، والخشب، والألياف، والرمال. وتبرز هذه الأعمال مجتمعة قدرة الحرف على أداء دور أرشيف حي يصون التراث، ويتيح له في الوقت ذاته التطور عبر أشكال وتقنيات ورؤى جديدة. وقالت السيدةعائشة ناصر السويدي، مدير ليوان استديوهات ومختبرات التصميم، وقيم المعرض: يجسد معرض بعد نظر التزام ليوان بدعم المصممين في استكشاف المعارف المتجذرة في المواد والتقاليد والبيئات القطرية. وأضافت: من خلال التعاون مع الخبراء المحليين والقطاعات الصناعية ومرافق الإنتاج، من الورشات ومساحات إعداد النماذج الأولية إلى المنطقة الصناعية في الدوحة، يتناول المعرض قطر بوصفها مساحة للإنتاج وسردية حضرية متجددة. ويجمع المعرض أعمالا متنوعة، مثل برنامج الإقامة الفنية أفكار من الصناعية الذي أطلق بالشراكة مع استوديو FROMM، الذي يتخذ من الدوحة وميلانو مقرا له. كما يضم أعمالا أنجزت ضمن برنامج الإقامة الفنية الدولي في ليوان، وضمت استديوهات ومختبرات التصميم بعنوان نصوغ ونشكل المستقبل بالتعاون مع مدرسة مانا للحرف والتصميم في فرنسا. ومن بين الأعمال المعروضة نتاج إقامة ليوان للحرف - الواحة: بيئتنا التصميمية، التي أشرفت عليها المصممة أسماء درويش، ومشروع حياكم، بإشراف الفنان والمصمم كريستيان موهادد، بالإضافة إلى مشروع أثر للفنانة والمصممة نورة الملحم، وهو معالجة خزفية لموقد النار الخليجي التقليدي، وبر - بحر للخطاط جاسم النصر الله، وهي سلسلة من المنحوتات عن العلاقة بين الخط العربي والبيئتين البحرية والصحراوية في قطر.

418

| 22 أكتوبر 2026

ثقافة وفنون alsharq
يوسف أحمد المؤسس والمدير التنفيذي لدار كاف للثقافة والنشر لـ "الشرق": نعزز حضور المؤلفين القطريين في مشهد النشر القطري

■نتطلع إلى شراكة مع دور النشر لتنشيط الحراك الثقافي ■نراهن على تنوُّع الإصدارات لتعزيز صناعة النشر المحلي ■نتبنى توجهاً متخصصاً في أدب الطفل أكد السيد يوسف أحمد، المؤسس والمدير التنفيذي لدار كاف للثقافة والنشر، أن الدار تمثل امتداداً واستكمالاً لمسيرة دور النشر المحلية، وتسعى إلى التعاون معها، انطلاقاً من مبدأ الشراكة، وليس المنافسة، بما يسهم في تنشيط الحراك الثقافي في دولة قطر. وقال في تصريحات خاصة لـ الشرق، إن الدار تحرص على اختيار الكُتّاب، على خلاف النهج الشائع الذي يقوم على اختيار الكاتب دار النشر التي يتعامل معها، مشيراً إلى اهتمامها بتنويع العناوين المطروحة، وانتقاء الأعمال التي تقدم فائدة للمجتمع وأفراده. وأضاف أن الدار تتبنى توجهاً متخصصاً في أدب الطفل، من خلال التعاون مع عدد من الكُتّاب المتفرغين للكتابة في هذا المجال، الذي توليه الدار أهمية كبيرة، بهدف تقديم قصص مفيدة ونافعة للمجتمع وأفراده، وتشجيع الأطفال على القراءة. وحول المعايير التي تعتمدها الدار في اختيار الكتب، أوضح السيد يوسف أحمد أنه لا يمنح أولوية لاسم الكاتب بقدر ما يركز على مضمون العمل وما يقدمه من فائدة وإضافة إلى الموضوع الذي يتناوله، مؤكداً أن المعيار الأساسي في اختيار الإصدارات يتمثل في القيمة التي يضيفها الكتاب، والفائدة المرجوة منه. وفيما يتعلق بقدرة دار كاف، بوصفها دار نشر جديدة، على التكيف مع التحديات التي تواجه صناعة النشر، أوضح أن القطاع يواجه تحديات متعددة، من بينها ارتفاع تكاليف الطباعة وحقوق المؤلفين، إلى جانب صعوبات الحصول على تصاريح إصدار بعض الكتب. وأشار إلى أن بعض المؤلفات العلمية تتطلب جهوداً تسويقية أكبر للوصول إلى القراء المستهدفين، مقارنة بالروايات التي تحظى بإقبال شريحة واسعة من القراء، وهو ما يفرض على دور النشر التعامل مع طبيعة كل إصدار وجمهوره عند وضع الخطط التسويقية. -مجالات متنوعة وأكد السيد يوسف أحمد أن الدار وقعت خلال حفل تدشينها، قبل أسبوعين، عقود إصدار نحو 15 كتاباً دفعة واحدة، في مجالات متنوعة، وأن تنوع الإصدارات سيكون نهجاً تتبعه الدار خلال المرحلة المقبلة، بما يتيح احتضان موضوعات واهتمامات مختلفة، وتقديم محتوى يلبي احتياجات القراء. وفي معرض حديثه عن هوية الدار البصرية، أوضح أن شعارها يجسد كتاباً مفتوحاً تتجه صفحاته إلى الخارج، في إشارة إلى انتشار المعرفة والثقافة واتساع آفاقهما، كما توحي انحناءات الصفحات بالحيوية والانفتاح وتنوع الفكر، فيما يحتضن التصميم الكتاب ضمن إطار يستلهم شكل البوابة، تأكيداً على أن القراءة مدخل إلى عوالم جديدة من الوعي والإبداع. وفي هذا السياق، يستكمل الخط العربي هذه الدلالات البصرية من خلال الربط بين أصالة الهوية الثقافية وروح معاصرة في التعبير، بما يجعل الشعار امتداداً لرؤية الدار في الجمع بين صون الموروث والانفتاح على الأفكار والتجارب الجديدة. وتتمثل رؤية دار كاف في أن تصبح منارة للفكر الهادف وصوتاً للثقافة التي تصنع أثراً، فيما تقوم رسالتها على اختيار ما يستحق أن يُكتب، واحتضان ما يستحق أن يُقرأ، ونشر الأفكار ذات المعنى والقيمة، والإسهام في ثقافة تصنع فرقاً. ومن هذا المنطلق، لا تنحصر مهمة الدار في إصدار الكتب، بل تمتد إلى الاهتمام بنوعية المحتوى الذي يحتاج إليه القارئ، وسبل إتاحة المعرفة في صورة منظمة، والدور الذي يمكن أن يؤديه النشر في دعم الوعي وتوثيق التجارب الإنسانية والثقافية.

200

| 22 أكتوبر 2026

ثقافة وفنون alsharq
مهرجان الدوحة السينمائي يحتفي بالأفلام المحلية

أعلنت مؤسسة الدوحة للأفلام، عرض 8 أفلام محلية بمسابقة «صُنع في قطر»، في مهرجان الدوحة السينمائي 2026، والمقرر إقامته خلال الفترة من 19 إلى 27 نوفمبر المقبل. يأتي ذلك، احتفاء بإبداع وطموح مجتمع صناعة الأفلام المحلّي، حيث تضم هذه الأفلام أعمالاً تستكشف تجارب إنسانية عميقة، وروابط عائلية، وذاكرة ثقافية، وتعكس تنوّعاً لقصص يتم تطويرها وإنتاجها في قطر، حيث يستلهم صُنّاع الأفلام أعمالهم من طيف واسع من الأنواع السينمائية والأساليب الفنية. وأكدت فاطمة حسن الرميحي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الدوحة للأفلام ومديرة مهرجان الدوحة السينمائي، أن صناعة الأفلام في قطر تتجلى في توفير البيئة المناسبة، وتعزيز الثقة، وإتاحة الفرص أمام رواة القصص لتحويل رؤاهم إلى أعمال سينمائية. وقالت: كلّ فيلمٍ في مسابقة «صُنع في قطر» يمثل صوتاً إبداعياً ورؤية مميزة وإسهاماً في المشهد الثقافي الذي نبنيه معاً، ومن خلال هذا البرنامج، نلتزم بدعم المواهب المحلية، وتشجيع القصص المهمة والأصيلة، وتوفير منصة تتيح لها التواصل مع الجمهور ومجتمع السينما الدولي». وتتولى تحكيم المسابقة لجنة خاصة تضم صانعة الأفلام القطرية الجوهرة آل ثاني، والممثلة وصانعة الأفلام اللبنانية يمنى مروان، وصانع الأفلام والمنتج الفلسطيني-البلجيكي نائل خليفي. وستساهم خبراتهم المتنوعة في التمثيل والإخراج والإنتاج السينمائي في تقديم رؤى إبداعية متنوعة تثري مكانة السينما المحلية. وتضم مسابقة «صُنع في قطر»، أفلام، «أبو فانوس»، للمخرجتين أميرة أبو جبارة وحورية الحداد، و»بعد المطر»، للمخرجة خلود العلي، و»دائم»، للمخرجة ميساء المؤمن، و»أزحف إلى نفسي»، للمخرج حمد الفيحاني، و»غفلة»، للمخرج طوني الغزال، و»أعماق الصمت»، للمخرج سيباستيان ديلاسكاساس، و»كنتقطع»، للمخرج يزيد التاقي، و»كالشهاب»، للمخرجة ناديا الخاطر. ويحظى المهرجان، بدعم العديد من الشركاء والرعاة، منهم الشركاء الرئيسيون «كتارا»، والمدينة الإعلامية قطر - لجنة الأفلام، ومنصّة زوروا قطر، ويجمع الحدث صانعي الأفلام والجمهور وأبرز الأصوات في قطاع السينما من المنطقة وخارجها، احتفاءً بالسرد الإبداعي الأصيل والأصوات المهمة في عالم السينما.

244

| 22 أكتوبر 2026

ثقافة وفنون alsharq
«الثقافة» تشارك في معرض باكو للكتاب

تشارك دولة قطر، ممثلة بوزارة الثقافة، في فعاليات معرض باكو الدولي للكتاب 2026، الذي انطلقت فعالياته أمس، وتستمر حتى 25 أكتوبر الجاري، وسط مشاركة دولية. وتأتي مشاركة الوزارة في إطار حرص دولة قطر على إبراز حضورها الثقافي على الساحة الدولية، والتعريف بالإنتاج الفكري والأدبي المحلي أمام جمهور متنوع، ودعم التعاون مع المؤسسات الثقافية ودور النشر، وتعزيز التبادل الثقافي والانفتاح على التجارب العالمية، بما يسهم في مد جسور التواصل بين المبدعين والناشرين والمهتمين بالشأن الثقافي. وقال السيد جاسم أحمد البوعينين، مدير إدارة المكتبات بوزارة الثقافة ومدير معرض الدوحة الدولي للكتاب: إن مشاركة الوزارة في المعرض تأتي في سياق جهودها الرامية إلى التعريف بالثقافة القطرية وإصداراتها الفكرية والأدبية، وتعزيز حضورها في المحافل الثقافية الدولية، بما يتيح فرصا أوسع للتواصل مع الناشرين والمؤسسات الثقافية، وتبادل الخبرات والتجارب في مجالات الكتاب والنشر. وأضاف أن المشاركة تتضمن تقديم إصدارات الوزارة ، التي تعكس جوانب من الإنتاج الفكري والأدبي في دولة قطر، وتسلط الضوء على جهودها في دعم النشر والمعرفة، وإتاحة الفرصة أمام جمهور المعرض للتعرف على ما تقدمه الساحة الثقافية القطرية من مؤلفات وإصدارات متنوعة، بالإضافة إلى الترويج لمعرض الدوحة الدولي للكتاب، بما يعزز التعريف بالمشهد الثقافي القطري ويفتح آفاقا للتعاون مع دور النشر والجهات الثقافية المشاركة. وتتضمن مشاركة الوزارة إقامة جناح مستوحى من العمارة القطرية التقليدية، بما يعكس الهوية الوطنية والتراث المعماري للدولة، ويقدم للزوار صورة عن الموروث الثقافي القطري وارتباطه بالحركة الثقافية المعاصرة.

248

| 22 أكتوبر 2026

ثقافة وفنون alsharq
"بناء ثقافات التفكير": إصدار تربويّ جديد حول تحويل الصفوف والمدارس إلى بيئات للتفكير والتعلّم

أعلنت إصدارات ترشيد التربويّة عن صدور ترجمتها العربيّة من كتاب بناء ثقافات التفكير: القوى الثمانية لتحقيق تحوّل عميق في مدارسنا للباحث والتربويّ رون ريتشارت، بترجمة هلا الشروف، في إصدار يمتدّ على نحو 400 صفحة من القطع المتوسّط. ينطلق الكتاب من سؤال يتجاوز ما يدرّسه المعلّم داخل الصفّ إلى الثقافة التي يحدث فيها التعلّم نفسه: كيف يمكن للمدارس والصفوف أن تصبح بيئات يُقدَّر فيها التفكير، ويُجعل مرئيًّا، ويشارك فيها المتعلّمون بفاعليّة في بناء المعرفة؟ ويطرح ريتشارت الثقافة بوصفها عنصرًا تأسيسيًّا في التجربة التعليميّة؛ إذ لا يتحوّل المنهاج إلى تعلّم حيّ وفعليّ بمجرد تغيير محتواه، بل من خلال الديناميّات والثقافة التي يتشكّل ضمنها تطبيقه. ويقدّم الكتاب إطار القوى الثقافيّة الثمانية التي يرى ريتشارت أنّها تشكّل ثقافة الصفّ والمدرسة: التوقّعات، واللغة، والوقت، والنمذجة، والفرص، والروتين، والتفاعلات، والبيئة. ولا يتعامل معها باعتبارها عناصر منفصلة أو مرتّبة هرميًّا، بل بوصفها قوى متداخلة متشابكة تعمل معًا باستمرار، ويمكن للمعلّمين والقادة التربويّين توظيفها لإحداث تحوّل عميق في ثقافة التعلّم. ويستند الكتاب إلى عمل ريتشارت الممتدّ مع المدارس والمعلّمين في أستراليا وأوروبّا والولايات المتّحدة ضمن مشروع ثقافات التفكير حول العالم، مستعينًا بدراسات حالة وممارسات صفّيّة فعليّة لإظهار كيف تتجلّى كلّ قوّة ثقافيّة في الممارسة، وكيف يمكن تحويل الأفكار النظريّة إلى إجراءات قابلة للتطبيق في المدرسة والصفّ. كما يختتم كلّ فصل بإجراءات عمليّة تساعد المعلّمين في استكشاف ثقافة صفوفهم والعمل على تطويرها. من فهم الثقافة إلى تغييرها تكمن قيمة الكتاب في أنّ غايته لا تقف عند تفسير الثقافة المدرسيّة، بل تتّجه إلى إحداث تحوّل فيها. ولهذا ينسج ريتشارت البحث النظريّ مع قصص المعلّمين ودراسات الحالة والممارسات الفعليّة، ويختتم الفصول بإجراءات عمليّة يمكن استخدامها فرديًّا أو ضمن مجموعات من المعلّمين في دورات من القراءة والنقاش والتطبيق والتأمّل. والكتاب موجّه أساسًا إلى المعلّمين ومدراء المدارس والقادة التربويّين، لكنّ إطار القوى الثماني يتجاوز المدرسة إلى مختلف البيئات التي يحدث فيها تعلّم جماعيّ؛ من ورش العمل واللجان إلى فرق المشاريع وغيرها. ويأتي إصدار الكتاب بالعربيّة ضمن سعي إصدارات ترشيد التربويّة إلى توفير مراجع تربويّة مهنيّة عمليّة متخصّصة تجمع بين البحث والممارسة، وتدعم المعلّمين والقادة التربويّين في تطوير بيئات تعلّم أكثر فاعليّة. ويذكر أنّ بناء ثقافات التفكير هو أحدث إصدارات ترشيد التربويّة، ويُضاف إلى الإصدارات التالية: عقليّة التساؤل (2022)، وحلول مبتكرة لمشكلات سلوك الطلّاب في المدرسة (2022)، ونحو معلّم فاعل في التعليم الوجاهيّ والإلكترونيّ (2022)، والممارسات المهنيّة للمدرّسين: بين النظريّة والتطبيق (2023)، وما الذي يحدث داخل المدرسة؟ (2023)، والتعليم الدامج للطلّاب ذوي الإعاقتين: البصريّة والسمعيّة (2023)، وتطوير برامج التربية العمليّة لمعلّمي ما قبل الخدمة في ضوء المدخل التأمّليّ السرديّ (2023)، والتدريس والمنهاج القائمان على المفاهيم: لغرف صفّيّة مفكّرة (2024)، وعبور التخصّصات والخِطابات: منهجيّات وتطبيقات في التعليم التكامليّ (2024)، وعبور الخِطابات البصريّة: من الفنّ إلى السينما عبر الفوتوغرافيا والكاريكاتور والتصوّرات الذهنيّة (2025)، وعبور الخطابات التاريخيّة والسرديّة إلى البيئات التعليميّة (2025)، والاستقصاء القائم على المفاهيم في أطواره التطبيقيّة (2025)، والتقييم الذي يقوده الطالب (2026)، والصعوبات التعلّميّة: من التدخّل المبكّر إلى التعليم الشامل (2026). وإصدارات ترشيد التربويّة برنامج يهدف إلى نشر كتب متخصّصة في الحقل التربويّ العربيّ، وهو أحد برامج ترشيد التي أنشأها المركز العربيّ للأبحاث ودراسة السياسات. تبادر ترشيد إلى تعزيز بيئات تعلّم مُستدامة من خلال مجموعة مشاريع تستجيب إلى حاجات المجتمع التعلّميّ القطريّ بشكل خاصّ، والعربيّ بشكل عامّ، كما إلى احتياجات المعلّم العربيّ، عبر حوار مستمرّ معه، ومعرفة دقيقة وعميقة باحتياجاته، لزيادة فعّاليّة خدمات المشاريع وضمان استدامتها. لمزيد من التفاصيل عن توزيع الكتابتابعوا إصدارات ترشيد التربويّة على وسائل التواصل الاجتماعيّ: فيسبوك تويتر انستغرام لينكد إن

142

| 21 أكتوبر 2026

ثقافة وفنون alsharq
أعمال إبداعية في سوق «كت آرت» بكتارا

تنظم المؤسسة العامة للحي الثقافي «كتارا»، يوم 30 أكتوبر الجاري، فعالية «سوق كت آرت»، في استوديوهات كتارا للفن بالمبنى رقم 19، وذلك من الساعة الرابعة عصراً وحتى الثامنة مساءً، في إطار جهودها الرامية إلى دعم الإبداع الفني وتعزيز الحراك الثقافي، وإتاحة الفرصة للجمهور لاكتشاف مجموعة متنوعة من الأعمال الفنية والحرف اليدوية. ودعت «كتارا» الجمهور وعشاق الفنون إلى زيارة السوق والاستمتاع بأجوائه الإبداعية، والتعرف على تشكيلة متنوعة من الأعمال الفنية والمنتجات الحرفية التي تعكس تنوع مجالات الإبداع، وتبرز جماليات الفنون والأعمال اليدوية. وتتيح الفعالية للزوار فرصة استكشاف الأعمال الفنية عن قرب، والتعرف على أشكال مختلفة من التعبير الإبداعي، في أجواء تجمع بين الفن والثقافة والتفاعل المجتمعي، بما يسهم في تعزيز الاهتمام بالفنون والحرف اليدوية وتشجيع الجمهور على اكتشافها. وتأتي هذه الفعالية ضمن الأنشطة الثقافية والفنية التي تحتضنها «كتارا»، في إطار دورها بوصفها وجهة ثقافية تسعى إلى إثراء المشهد الفني في دولة قطر، وتوفير مساحات للتواصل بين المبدعين والجمهور، وتعزيز حضور الفنون في الحياة المجتمعية.

130

| 21 أكتوبر 2026

ثقافة وفنون الشرق
آزو نواغبوغو مديراً فنياً لبينالي «تصوير»

أعلنت متاحف قطر تعيين القيِّم الفني النيجيري آزو نواغبوغو مديرًا فنيًا للنسخة الرابعة من بينالي قطر للصورة: تصوير 2027، الذي يقام للمرة الأولى تحت مظلة متحف مطاحن الفن المستقبلي. وقال آزو نواغبوغو، إن للصور أثرا بالغا في تشكيل تصورنا للعالم، غير أن ما يطرأ اليوم هو الوتيرة المتسارعة والاتساع الهائل والتقلب المستمر في طرق تداولها، فضلًا عن الأساليب الجديدة التي تدعونا إلى التأمل والتذكر وإعادة القراءة، واصفا «تصوير» بأنه مساحة حيوية لاستكشاف اللغة البصرية المتطورة وتقديمها برؤية فنية تتسم بجرأة فكرية وأخلاقية. ويُعدّ بينالي تصوير، منصةً رائدة لفن التصوير الفوتوغرافي والثقافة البصرية في دولة قطر والمنطقة، مشكلًا بذلك جسرًا يربط بين المصورين والفنانين والقيّمين الفنيين والجمهور من منطقة الشرق الأوسط وشتى أنحاء العالم.

212

| 21 أكتوبر 2026

ثقافة وفنون الشرق
كتاب جديد لرصد المشترك في تاريخ قطر والخليج

■الكتاب يثري المشهد الثقافي بدعم المعرفة وتنمية الوعي أصدرت دار الشرق، كتاباً جديداً بعنوان «دراسات في التاريخ الحديث.. قطر والخليج العربي»، لمؤلفه أ.د. يوسف إبراهيم العبدالله، أستاذ التاريخ الحديث في جامعة قطر، وذلك في إطار إصدارات الدار، التي تثري من خلالها المشهد الثقافي القطري في مجالات متنوعة تشمل التاريخ والأدب، والفكر، والسياسة، والثقافة، وغيرها من المجالات، بهدف تعزيز الوعي، والحث على القراءة، ونشر المعرفة بين أفراد المجتمع. ويعد كتاب «دراسات في التاريخ الحديث والمعاصر.. قطر والخليج العربي» محاولة لرسم الخطوط المتقاطعة لتاريخ قطر مع تاريخ منطقة الخليج العربي، عبر مجموعة من الموضوعات التاريخية التي تسلط الضوء على التاريخ السياسي، والاقتصادي، والاجتماعي، والثقافي لقطر والخليج العربي خلال القرن التاسع عشر والنصف الأول من القرن العشرين. -بواكير التاريخ وينطلق الكتاب من تشابه تاريخ منطقة الخليج العربي وتشابك أحداثه، خاصة خلال بواكير التاريخ الحديث، وأنه ربما كان تشابه تلك الأحداث وتشابكها راجعاً إلى تشابه ظروف مجتمعات الخليج، وطبيعتها القبلية والعشائرية، إضافة إلى تعرض تلك المنطقة لظروف دولية متشابهة أيضاً. وفي هذا السياق، يحاول الكتاب إبراز تلك التشابهات والاختلافات، ومدى تأثير قطر وتأثرها كدولة تعيش في تلك المنطقة، بما يحدث حولها من أحداث تؤثر فيها، وتتأثر بها. والكتاب عبارة عن مجموعة من المقالات العلمية التي قام المؤلف بنشرها سابقاً، حول قطر ومنطقة الخليج، ولهذا اختار بعض هذه المقالات لتشكل سرداً تاريخياً متسقاً مع فكرة الكتاب، مع تعديل وإضافة بعض الأفكار والنقاط التي يتطلبها العمل. ويضم الكتاب سبعة فصول، إضافة إلي الفصل التمهيدي، حيث تناول التمهيد هجرات بعض القبائل إلى قطر، واستقرارها في الزبارة، معرجاً في الفصل الثاني على الانعكاسات البريطانية والعثمانية على التوازن القبلي. ويتناول الفصل الثالث، العلاقات الخارجية لقطر في عهد الشيخ عبد الله آل ثاني، طيب الله ثراه، مسلطاً الضوء علي معركة الوجبة (1893م) والمواجهة العسكرية الفاصلة التي خاضها الشيخ جاسم، طيب الله ثراه، والتي انتهت بانتصار القوات القطرية وتعزيز استقلالية الإمارة ومكانتها. ويناقش الفصل الرابع مشروع سكة حديد الحجاز الذي أُنشئ في عهد السلطان العثماني عبد الحميد الثاني (1900–1908م) بين دمشق والمدينة المنورة لخدمة الحجيج وتأكيد نفوذ الخلافة، ويبين التحديات المالية والهندسية، وتدمير خطوطه خلال الثورة العربية والحرب العالمية الأولى. ويحلل الفصلان الخامس والسادس أفول النفوذ العثماني، ونشوء الدولة السعودية الثالثة على يد الملك عبد العزيز آل سعود، وصعود الأسرة البهلوية في إيران، فيما حرص الفصل السابع والأخير على دراسة القضايا الثقافية والعلمية لمجتمع الخليج، من خلال التركيز على قضيتين رئيسيتين، وهما: قضية التعليم والصحة، وشكل المؤسسات التعليمية والصحية، ومراحل تطورها حتى النصف الثاني من القرن العشرين. تجدر الإشارة إلى أن أ.د. يوسف العبدالله، له العديد من المؤلفات التاريخية، وكذلك العديد من البحوث المنشورة في مجالات ودوريات علمية محكمة محلية وإقليمية وعربية ودولية، وتخصصه العام هو التاريخ الحديث المعاصر، بينما تخصصه الدقيق في تاريخ قطر ودول الخليج.

834

| 21 أكتوبر 2026

ثقافة وفنون alsharq
«قطر تبدع» تجمع شخصيات بارزة في حوارات ثقافية

أعلنت مبادرة «قطر تُبدِع» عن تنظيم ست جلسات حوارية ضمن سلسلة «حوارات قطر تُبدِع»، خلال الفترة من 24 إلى 27 أكتوبر الجاري، في متحف قطر الوطني، وذلك في إطار فعاليات موسم خريف - شتاء 2026/‏2027. ويجمع البرنامج كوكبة من الشخصيات البارزة في مجالات الفن والتصميم والعمارة والقيادة الثقافية، من بينهم سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، وسمو الشيخة حور بنت سلطان القاسمي، رئيس ومدير مؤسسة الشارقة للفنون. وينطلق البرنامج بجلسة «ما الذي يصنع الأيقونة؟»، بمشاركة كل من أمير بيربيك، عميد جامعة فرجينيا كومنولث كلية فنون التصميم في قطر؛ وسمية فالي، أستاذ ممارس فخري في كلية لندن الجامعية والمدير التنفيذي لشركة «كاونترسبيس» في جوهانسبرغ؛ ومحمد بنشلّال، مصمم الأزياء ومؤسس علامة «بنشلال»، وتدير الجلسة د. يلينا تروكوليا، المديرة التحريرية لسلسلة «حوارات قطر تُبدِع» والمستشارة الأولى للشؤون الأكاديمية والثقافية في متاحف قطر. وفي 25 أكتوبر، ينتقل البرنامج إلى موضوعي الاقتناء والأزياء، حيث تعقد جلسة «المقتني صاحب الرؤية: الشيخ حسن آل ثاني وتشكّل المشهد الفني الحديث في قطر»، بمشاركة سعادة الشيخ الدكتور حسن بن محمد آل ثاني، رئيس متحف: المتحف العربي للفن الحديث. وتستعيد الجلسة لقاءاته الأولى بفناني الحداثة العربية، ورحلته في اقتناء الأعمال الفنية، والظروف التي أفضت إلى تأسيس متحف: المتحف العربي للفن الحديث، ويدير الجلسة د. بهاء أبو دية، القيّم الفني الأول في الرواق، متاحف قطر. وفي اليوم نفسه، يتحاور المصمم البريطاني التركي إردم مورالي أوغلو، مؤسس علامة «إردم» ومديرها الإبداعي، مع مها غانم السليطي، مديرة M7، في جلسة بعنوان «إردم: أزياء تُلبِس الخيال». وتنتقل جلسات 26 أكتوبر إلى كواليس الإنتاج الثقافي، ثم إلى ملامح التحول العمراني في الدوحة، حيث تجمع جلسة «خلف كواليس المعارض» سعادة الشيخة ريم آل ثاني، نائب الرئيس التنفيذي لمتاحف قطر؛ والشيخة الجازي آل ثاني، رئيس قسم تصميم المعارض الدولية وتنفيذها؛ وهانز أولريش أوبريست، المدير الفني لمعارض سربنتين؛ ود. نيكولاس كولينان، مدير المتحف البريطاني، ويدير الجلسة عيسى الشيراوي، رئيس قسم المعارض الدولية والقيّم الفني في متاحف قطر. وفي نفس اليوم، تتناول جلسة «الدوحة: صناعة المشهد الحضري» تطوّر المدينة معماريًا، بمشاركة كل من المهندس المعماري إبراهيم الجيدة، الرئيس التنفيذي لمجموعة المكتب العربي للشؤون الهندسية ورئيس المعماريين فيها، ود. سلطانة النابت، الأستاذ المساعد في التخطيط العمراني بجامعة قطر. ويُختتم البرنامج، بالجلسة الحوارية الرئيسية «قيادة المؤسسات الثقافية في أوقات الأزمات»، بمشاركة سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني وسمو الشيخة حور القاسمي، ويدير الحوار أدريان إليس، مدير شركة إيه إي إيه للاستشارات ورئيس شبكة المناطق الثقافية العالمية، وتتمحور الجلسة حول التحديات التي تواجه المؤسسات الثقافية اليوم، من الحفاظ على ثقة الجمهور وصون قيم المؤسسات ورسالتها، إلى التعامل مع التغيرات في التوقعات الاجتماعية والاقتصادية.

340

| 21 أكتوبر 2026

ثقافة وفنون الشرق
كتارا تدشن الركن البيروفي بمنحوتة "الازدهار والرفاهية"

دشنت المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا، بالتعاون مع سفارة جمهورية بيرو لدى دولة قطر، الركن البيروفي في كتارا، المتمثل في المنحوتة الفنية الازدهار والرفاهية للفنان البيروفي مارسيلو وونغ. وجرى التدشين خلال حفل حضره الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي، مدير عام المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا، وسعادة السيد غونزالو فوتو بيرناليس، سفير جمهورية بيرو لدى الدولة، إلى جانب عدد من أصحاب السعادة السفراء وأعضاء السلك الدبلوماسي وممثلي البعثات الدبلوماسية، ونخبة من الشخصيات الثقافية والفنية وجمهور من المهتمين بالثقافة والفنون وأفراد من الجالية البيروفية. ويأتي تدشين الركن البيروفي في إطار التعاون الثقافي بين البلدين، وحرص كتارا على تعزيز الحوار بين الثقافات وإبراز دور الفنون بوصفها لغة إنسانية مشتركة تتجاوز الحدود الجغرافية، وتسهم في بناء جسور التواصل والتفاهم بين الشعوب. ويجسد العمل، من خلال عنوانه الازدهار والرفاهية، تطلعات مشتركة نحو مستقبل مزدهر، ويجمع بين البعد الجمالي والرسالة الإنسانية، كما يعكس متانة الصداقة بين البلدين واهتمامهما بالتنمية والتقدم والتواصل الحضاري. وتشكل المنحوتة إضافة فنية إلى المشهد الثقافي في كتارا، إذ تتيح للزوار التعرف إلى جانب من التجربة الإبداعية المعاصرة في بيرو، وتعزز التنوع الثقافي في فضاء يجمع بين الفنون والتراث والدبلوماسية العامة. وأنجز الفنان مارسيلو وونغ المنحوتة عام 2025 باستخدام الراتنج والألياف الزجاجية باللون الأحمر، ويبلغ ارتفاعها 133 سنتيمترا، وعرضها 110 سنتيمترات، وعمقها 120 سنتيمترا، وتجسد حضور الثقافة البيروفية في كتارا، وتحمل رسالة رمزية عن الصداقة والتقارب بين الشعبين. وفي كلمته خلال حفل التدشين، أكد سعادة السيد غونزالو فوتو بيرناليس، سفير جمهورية بيرو لدى دولة قطر، أن المناسبة تمثل احتفاء بالصداقة بين البلدين من خلال لغة الفن العالمية، مشيرا إلى أن المنحوتة ستشكل علامة ثقافية تعبر عن حضور بيرو في كتارا، تفتح نافذة للتعريف بثقافتها وإبداعها الفني. وأشاد سعادته بالمكانة الفنية لمارسيلو وونغ، الذي يعد من أبرز النحاتين المعاصرين في بيرو، موضحا أن أعماله تتميز بالمنحنيات والأشكال المستديرة والبساطة والانسجام، وتمزج بين القوة والرقة والمرح والأناقة، ما أكسبها طابعا مميزا وجمهورا واسعا عبر الثقافات والأجيال. وأشار إلى أن تجربة وونغ لا تقتصر على الجانب الجمالي والزخرفي، بل تسعى إلى تقريب الفن من الناس وإدخاله في تفاصيل حياتهم اليومية، لافتا إلى أن أعماله تستلهم شخصيات عالمية شهيرة. وأضاف أن المنحوتة ستبقى شاهدا على الصداقة بين البلدين، معبرا عن اعتزازه بأن قطعة من بيرو وجدت موطنا لها في كتارا، ومثمنا جهود المشاركين في إنجاح المبادرة، ومؤكدا متانة العلاقات بين البلدين. من جانب آخر، شهد الحفل تقديم فقرات من الفنون التقليدية البيروفية، إلى جانب التعريف بجوانب من المطبخ البيروفي، في أجواء جمعت بين الفنون الأدائية والتراث الغذائي، وأتاحت للحضور التعرف إلى ملامح من الهوية الثقافية البيروفية وتنوعها وثرائها.

236

| 20 أكتوبر 2026

ثقافة وفنون alsharq
«التلفزيون العربي» تتألق عالمياً

ترشحت شبكة التلفزيون العربي لنهائيات جوائز GEMA العالمية 2026، في إنجاز يعكس تنوع إنتاجها الإبداعي وتطور هويتها البصرية، ويعزز حضورها في المنافسة الدولية. وشملت الترشيحات الترويج الإخباري عن برومو «الصورة الأوضح» لقناة التلفزيون العربي، والهوية البصرية عن مشروع إعادة إطلاق قناة العربي 2، إلى جانب ترشيحين في فئة تصميم مقدمات البرامج عن برنامجي «عشرون» و»ضفاف»، وترشيح في فئة الديجيتال عن حملة «أكثر من مجرد تصفح». وقال نبراس حميد، مدير الإنتاج الإبداعي والعمليات في شبكة التلفزيون العربي: «تعكس الترشيحات الخمسة للشبكة مستوى الإبداع الذي حققته فرقنا في مجالات متعددة، وتؤكد حضورها المتنامي ضمن المشهد الإعلامي الدولي. نعتز بأن تحظى أعمالنا بهذا التقدير إلى جانب أبرز المؤسسات والعلامات الإعلامية العالمية، بما يؤكد التزامنا المستمر بتقديم سرد بصري متميز بمعايير عالمية عبر المنصات التلفزيونية والرقمية». وستخضع الأعمال المرشحة لتقييم نخبة من المتخصصين والقيادات الإبداعية في صناعة الإعلام والترفيه الدولية، على أن يعلن عن الفائزين خلال حفل يقام في لوس أنجلوس بأمريكا يوم 10 ديسمبر المقبل. وتعد جوائز GEMA من الجوائز الدولية المتخصصة في تكريم التميز والإبداع في مجالات الترويج الإعلامي والهوية البصرية والتصميم والتسويق وصناعة المحتوى عبر التلفزيون والمنصات الرقمية، وتنظمها الأكاديمية العالمية لفنون وعلوم تسويق الترفيه.

268

| 20 أكتوبر 2026

ثقافة وفنون الشرق
المدينة الإعلامية تستضيف فعالية «وجهات نظر عالمية»

■حمد المناعي لـ الشرق: - الحدث يفتح المجال لمبادرات جديدةيمكن تحويلها لمشروعات مستدامة - الفعالية فرصة مهمة لإيصال صوت المنطقة للعالم - قطر جديرة باستضافة مثل هذه الفعاليات الكبرى ■إيلانا لي: الدوحـــة جسـر للتواصـل بين الشعوب والثقافات والأفكار تستضيف المدينة الإعلامية قطر، يوم 29 أكتوبر الجاري، النسخة الخاصة بمنطقة الشرق الأوسط من سلسلة فعاليات «وجهات نظر عالمية: في الدوحة» التي تنظمها شبكة CNN، بمشاركة نخبة جديدة من الشخصيات الدولية، في إطار المشاركة في حوارات معمقة ونقاشات تتناول الأفكار الطموحة ، وتسط الضوء على النماذج القيادية. ويتحدث في الفعالية، شخصيات بارزة في الثقافة، ومجالات أخرى متعددة، من قطر ودول العالم، في مقدمتهم سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، وتشارك كارولين فرج، نائب رئيس الشبكة للخدمات العربية ورئيسة تحرير CNN بالعربية، في إدارة الجلسات الحوارية، إلى جانب نخبة من مذيعي ومراسلي الشبكة من الشرق الأوسط وأوروبا والولايات المتحدة، منهم وولف بليتزر، وكريستيان أمانبور، وريتشارد كويست، وبيكي أندرسون، وإيليني جيوكوس، وبيجان حسيني. وستنشر التغطيات التحريرية والمقابلات الإخبارية المرتبطة بالفعالية عبر مختلف منصات CNN، والتي ستدور حول أبرز القضايا والتطورات المؤثرة في مجالات الثقافة والذكاء الاصطناعي والاقتصاد والطاقة والرياضة، ما يجعل الدوحة منصة للحوار العالمي. وبهذه المناسبة، نظمت المدينة الإعلامية قطر، مؤتمراً صحفياً أمس في مقرها، أعلن خلاله عن تفاصيل الفعالية، والاستعدادات الجارية لاستضافة الدوحة لها. -مشروعات إعلامية مستدامة وفي رده على سؤال «الشرق» بشأن أبعاد الشراكة بين المدينة الإعلامية قطر وCNN، وامتدادها إلى إقامة مشروعات إعلامية مستدامة، تستقطب على إرثرها المؤسسات الإعلامية العالمية إلى الدوحة، أكد السيد حمد عمر المناعي، الرئيس التنفيذي للمدينة الإعلامية قطر، أن الفعالية تأتي ضمن مجموعة من المبادرات المشتركة، وأن قيمتها لا تقتصر على استضافة الحدث، بل تمتد إلى ما يمكن أن ينتج عنه من شراكات ومشروعات جديدة في المراحل اللاحقة. وأشار إلى أن العمل يركز على ربط المؤسسات الإعلامية المحلية والإقليمية والدولية بالفرص والإمكانات المتاحة في دولة قطر، بما يفتح المجال أمام مبادرات جديدة يمكن تحويلها إلى مشروعات مستدامة. وخلال المؤتمر الصحفي، أكد المناعي، أن الحدث سيكون فرصة مهمة لإيصال صوت المنطقة للعالم، وأن تنامي دور المنطقة وتأثيرها في صياغة الحوارات العالمية يعززان أهمية استقطاب الأصوات الدولية إليها، بالتوازي مع إيصال وجهات نظر المنطقة إلى الجمهور العالمي عبر منصات CNN. وقال إن قطر تمثل موقعاً مناسباً لاستضافة هذه الفعاليات، بالنظر إلى دورها وسيطاً موثوقاً على الساحة الدولية، ومركزاً للحوار وجسراً للتواصل بين الثقافات ووجهات النظر المختلفة، موضحاً أن فعالية «وجهات نظر عالمية» تنسجم مع هذا الدور من خلال إتاحة منصة لأصوات المنطقة للتعبير عن رؤاها وتعزيز حضورها إلى جانب الأصوات العالمية. وشدد على أهمية إيصال وجهات النظر المختلفة في المنطقة إلى المنصات العالمية، وفي مقدمتها CNN، مؤكدًا أن استضافة أكثر من 50 متحدثاً في الفعالية تتيح المجال أمام الكفاءات العالمية والأصوات المتنوعة للمشاركة في النقاش، إلى جانب الشخصيات الدولية البارزة الحاضرة. وأكد السيد حمد عمر المناعي، الرئيس التنفيذي للمدينة الإعلامية قطر، أن الأثر الأهم للفعالية يتمثل في النتائج التي ستترتب عليها، وما قد تفضي إليه من شراكات ومشروعات جديدة، إلى جانب تعزيز حضور المنطقة في النقاشات العالمية والاستفادة من الكوادر المحلية. -تواصل ثقافي وبدوره، قالت إيلانا لي، النائب الأول لرئيس المجموعة والمدير العام لمنطقة آسيا والمحيط الهادئ والرئيس العالمي للإنتاج في CNN، إن الدوحة تمثل جسراً للتواصل بين الشعوب والثقافات والأفكار، ما يجعلها وجهة مناسبة لاستضافة الفعالية، للمرة الأولى في المنطقة. وأضافت أن الفعالية أطلقت لتجمع أصواتاً مؤثرة تتباين وجهات نظرها، وتتيح الابتعاد عن تفاصيل الأحداث اليومية للتأمل في القضايا والأفكار الكبرى، مشيرة إلى أنها تمثل امتداداً للعمل الصحفي للشبكة، من خلال نقل الحوارات التي تقدمها عبر شاشاتها وهواتفها إلى الجمهور مباشرة، مؤكدة أن الفعالية تتيح مساحة للحوار والنقاش تعكس هوية CNN. وتُقام فعالية «وجهات نظر عالمية: في الدوحة» بالتعاون مع المدينة الإعلامية قطر بصفتها الشريك المضيف، وتتيح الفعالية فرصاً للتواصل المباشر مع الحضور والمشاركين والتفاعل معهم، فضلاً عن الوصول إلى جمهور CNN حول العالم.

436

| 20 أكتوبر 2026

محليات alsharq
قطر وفرنسا.. جسور ثقافية راسخة وشراكة مؤسسية متنامية

لم تعد العلاقات الثقافية بين دولة قطر والجمهورية الفرنسية محصورة في تبادل المعارض الفنية واستضافة الفعاليات، بل شهدت على مدى عقود تطورا متواصلا، لتتسع إلى شراكات مؤسسية تشمل المتاحف والتعليم العالي والبحث العلمي واللغة والنشر والإقامات الفنية والسينما، بما يجسد انتقال التعاون الثقافي بين البلدين من مبادرات وفعاليات موسمية إلى برامج مستدامة تقوم على تبادل المعرفة والخبرات. وتمتد العلاقات الثقافية بين دولة قطر والجمهورية الفرنسية إلى عقود سبقت إطلاق مبادرات الأعوام الثقافية والاتفاقيات المؤسسية الحديثة، وتطورت بالتوازي مع العلاقات الدبلوماسية التي بدأت عام 1972، لتشمل التعاون الفني والتعليمي والأكاديمي، وصولا إلى الشراكات في مجالات المتاحف والبحث العلمي والسينما والإقامات الفنية. وشكل توقيع اتفاق التعاون الثقافي بين البلدين في الدوحة عام 1977م محطة مبكرة في تنظيم هذا التواصل ضمن إطار رسمي، قبل أن تتوسع مجالات التعاون تدريجيا مع تطور المؤسسات الثقافية والتعليمية في قطر وفرنسا، ليتم في عام 2014 توقيع اتفاقية ثقافية شاملة بين البلدين في مجالات الثقافة والفنون والتراث والآثار والهندسة المعمارية وغيرها، وتمت المصادقة عليها في مارس 2019. وفي السنوات الأخيرة، انتقل هذا المسار إلى مرحلة أكثر شمولا، تجسدت في العام الثقافي قطر-فرنسا 2020، ثم في اتفاقيات الشراكة التي وقعت عام 2025، وشملت التدريب والمعارض والإعارات الفنية والبحث وإقامات الفنانين والإنتاج السينمائي. وشكل العام الثقافي قطر-فرنسا 2020 محطة بارزة في هذا المسار؛ إذ أتاح تنظيم معارض ومشروعات فنية وبرامج تعليمية في الدوحة وباريس، وعزز حضور الفنانين والمؤسسات الثقافية لدى الجانبين، وتواصل هذا التوجه مع توقيع ست اتفاقيات شراكة في أبريل 2025، شملت التدريب والمعارض والإعارات الفنية والبحث وإقامات الفنانين والتعاون السينمائي، بما يعزز الأطر المؤسسية للعلاقات الثقافية بين البلدين. وتستند هذه العلاقات إلى شبكة من المؤسسات، في مقدمتها وزارة الثقافة ومتاحف قطر ومؤسسة قطر والجامعات والمكتبات، إلى جانب المؤسسات الفرنسية المعنية بالفنون والتراث والتعليم. كما يمتد التعاون إلى التعريف بالثقافة العربية في فرنسا، عبر المعارض والندوات والبرامج الفكرية، بما يجعل التبادل الثقافي مسارا متبادلا للتأثير والتفاعل. وشهد التعاون الثقافي دفعة جديدة مع تبادل الزيارات بين كبار المسؤولين عن الثقافة في البلدين، وكان آخرها بعد أن منحت الجمهورية الفرنسية في أبريل 2025، سعادة الشيخ عبد الرحمن بن حمد آل ثاني وزير الثقافة، وسام الفنون والآداب الفرنسي برتبة قائد، وهي أعلى درجات هذا الوسام المرموق. كما تم توقيع ست اتفاقيات شراكة بين وزارة الثقافة الفرنسية ومتاحف قطر ومؤسسات ثقافية من البلدين، تناولت مجالات التدريب وتبادل المقتنيات والمعارض والبحث وإقامات الفنانين وورش التربية الفنية والتعاون السينمائي. وتكتسب هذه الاتفاقيات أهميتها من توسيع نطاق التعاون، بحيث لا يقتصر على استضافة المعارض والفعاليات، بل يشمل تبادل الخبرات المهنية والمعرفية، وتطوير مشروعات مشتركة تستفيد من إمكانات المتاحف والمراكز الفنية والجامعات والمؤسسات البحثية. وشكل العام الثقافي قطر-فرنسا 2020، وهو النسخة التاسعة من برنامج سنوات الثقافة الذي أطلقته متاحف قطر، إحدى أبرز محطات التعاون بين البلدين. وجمع البرنامج بين المعارض الفنية والمهرجانات والتصميم والأدب والسينما والموسيقى والأنشطة التعليمية، بمشاركة مؤسسات قطرية وفرنسية؛ بهدف تعزيز التفاهم المتبادل والتعريف بالثقافتين. ومن أبرز فعالياته معرض عالمنا يحترق، الذي استضافه قصر طوكيو في باريس من 21 فبراير إلى 13 سبتمبر 2020، بالتعاون مع متحف: المتحف العربي للفن الحديث في الدوحة، كما استضافت مطافئ مقر الفنانين معرض استوديوهات بيكاسو من يوليو إلى نوفمبر 2020 في الدوحة، بالتعاون مع المتحف الوطني بيكاسو في باريس. وضم المعرض 108 أعمال من مقتنيات المتحف الفرنسي، شملت اللوحات والمنحوتات والرسومات والمطبوعات والخزفيات. وامتد البرنامج إلى التصميم والأدب، بمشاركة مصممين قطريين ناشئين من جامعة فرجينيا كومنولث بقطر في معرض ميزون إيه أوبجيه للتصميم في باريس، إلى جانب حضور الأدب الفرنسي في معرض الدوحة الدولي للكتاب، الذي استضاف فرنسا ضيف شرف في دورته الثلاثين. وعلى الرغم من التحديات التي فرضتها جائحة كورونا /كوفيد-19/، انتقلت أنشطة إلى المنصات الرقمية، بينما استمرت مشروعات أخرى وفق الترتيبات المتاحة. كما امتدت بعض ثمار العام الثقافي إلى السنوات التالية؛ ففي عام 2022، كشف عن مشروع نسيج أوبوسون، الذي جمع الفنانة القطرية بثينة المفتاح بمؤسسة أوبوسون الفرنسية المتخصصة في النسيج، في تجربة التقت فيها الممارسة الفنية المعاصرة بإرث حرفي فرنسي عريق. ويبرز التعاون بين المؤسسات الثقافية القطرية والفرنسية من خلال مبادرات مشتركة تجمع بين البحث والحوار الثقافي، واستضافة الفعاليات الأدبية والفنية، وتبادل الأعمال الفنية، إلى جانب دعم المواهب والإنتاج الإبداعي، وإتاحة فضاءات للنقاش حول القضايا الثقافية والإنسانية المشتركة. وفي هذا السياق، نظمت وزارة الثقافة نسخة دولية من موسم الندوات في باريس، 12 أكتوبر 2025، بالشراكة مع معهد العالم العربي في العاصمة الفرنسية، بمشاركة أكاديميين وباحثين ومثقفين قطريين وفرنسيين وعرب. وتناولت هذه النسخة مستقبل الحوار الثقافي العربي الأوروبي، وحضور الثقافة العربية في العواصم الأوروبية، ودور اللغة العربية والترجمة في تعزيز التواصل بين الثقافات، إلى جانب أهمية احترام تعدد الهويات واللغات وتطوير مقاربات عملية للحوار الحضاري. ويمثل التعاون بين مجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية والمعهد الفرنسي في قطر، والذي جسدته مذكرة تفاهم بين الجانبين، تم توقيعها في 29 سبتمبر الماضي، أحد مسارات تطوير العلاقات الثقافية والمعرفية، وتوسيع التعاون في مجالات البحث والحوار الفكري والتبادل الثقافي، وتعزيز التواصل بين الباحثين والأوساط الأكاديمية والفكرية والثقافية في البلدين والمنطقة. وخلال سبتمبر الماضي أيضا، أتاحت فعالية حوارات قطر تبدع، والتي جمعت سعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، وآن-كلير ليجندر، رئيس معهد العالم العربي في باريس، مساحة لمناقشة دور المؤسسات الثقافية والمتاحف والمعارض والشراكات الفنية في تعزيز التفاهم الدولي وبناء علاقات مستدامة بين المجتمعات. وفي إطار دور معهد العالم العربي في باريس لتعزيز التبادل الثقافي بين العالم العربي وفرنسا، عبر المبادرات الفنية والفكرية، سلط المعهد الضوء على الإبداع العربي، بإتاحة فرص التواصل بين الثقافات. ومن بين هذه المبادرات جائزة التصميم لمعهد العالم العربي، التي انطلقت دورتها الأولى عام 2023، لتكريم الإبداعات في التصميم والهندسة المعمارية والحرف اليدوية، ودعم المصممين والمهندسين المعماريين والعلامات التجارية الناشئة في الوطن العربي، وسجلت المصممتان القطريتان غالية ولولوة المهندي حضورا قطريا في هذه الجائزة لعام 2026، بعد تأهل مجموعة سراب إلى نهائيات جائزة الحرفية المعاصرة، وتم عرض هذه المجموعة ضمن المعرض المصاحب للجائزة، حيث تقدم سراب رؤية قطرية معاصرة للتصميم والحرفية والهوية الثقافية، تستلهم عناصرها من الموروث المعماري القطري والخليجي. ويمتد التعاون إلى الفعاليات الأدبية والفنية التي تستحضر التجارب الإبداعية العربية في سياقات معاصرة، ومن بينها فعالية يوم الشعر، التي نظمتها متاحف مشيرب والمعهد الفرنسي والسفارة الفرنسية في قطر، بالتعاون مع معهد العالم العربي ومركز بومبيدو الثقافي، خلال سبتمبر الماضي. واستحضرت الفعالية تجربة الشاعر الفلسطيني الراحل محمود درويش من خلال عرض الفيلم القصير برتقالة من يافا، للمخرج الفلسطيني محمد المغني، أعقبه نقاش شارك فيه فنانون وأكاديميون متخصصون في اللغة العربية والأدب والسينما، تناولوا خلاله تقاطعات الشعر والسينما في معالجة قضايا الهوية والوطن والمنفى والتهجير والانتماء، بما يبرز دور الفنون في حفظ الذاكرة الإنسانية وفتح مجالات للحوار حول التجارب المشتركة. ويشكل انتقال المؤلفات بين العربية والفرنسية أحد أوجه التواصل الثقافي بين البلدين، وهو ما تجسده الترجمة الفرنسية لكتاب قطري على ضفاف السين.. الحوار الثقافي لسعادة الدكتور ناصر بن حمد الحنزاب، مندوب دولة قطر الدائم لدى منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة اليونسكو ورئيس المجلس التنفيذي للمنظمة. وصدر الكتاب باللغة الفرنسية بعنوان /Un Qatari au bord de la Seine - Dialogue culturel/، بترجمة خديجة التوكابري عن دار /لارماتان/ الفرنسية، بعد صدوره باللغة العربية عن دار روزا للنشر. ويمثل التعاون المتحفي أحد مسارات التعاون الثقافي بين البلدين، ويتجلى ذلك في الاتفاقية الإطارية بين متاحف قطر والمؤسسة العامة لمتحف /أورسيه/ ومتحف /أورانجيري/، التي وقعت في 20 أبريل الماضي، لإعارة لوحة اليائس /Le Désespéré/ للفنان الفرنسي غوستاف كوربيه (1819-1877)، وذلك بمناسبة التكريم الرسمي لـ/سيلفان أميك/، رئيس متحفي /أورسيه/ و/أورانجيري/. وتمتلك متاحف قطر هذه اللوحة، ويتم عرضها في متحف /أورسيه/ حاليا، إلى حين افتتاح متحف مطاحن الفن في الدوحة، وهو متحف سيكرس لعرض مجموعة متاحف قطر من أعمال الفن الحديث والمعاصر، على أن تتنقل اللوحة لاحقا بين الدوحة وباريس، بعد فترة عرض أولية في متحف مطاحن الفن. وتتسع مجالات التعاون الثقافي لتشمل السينما، على نحو ما جسده متحف الفن الإسلامي، باستضافته خلال شهر يونيو الماضي، عرض الفيلم الوثائقي داخل غزة للمخرجة هيلين لام ترونغ، ويتناول الفيلم تجارب صحفيي وكالة الصحافة الفرنسية /فرانس برس/، الذين وجدوا أنفسهم داخل قطاع غزة خلال الأشهر الأولى من الحرب التي بدأت في أكتوبر 2023، موثقا جوانب من حياتهم اليومية وعملهم الصحفي في ظروف استثنائية، بالاعتماد بصورة شبه حصرية على لقطات الوكالة، التي صور معظمها الصحفيون المشاركون في الفيلم. ويبرز التبادل الفني كذلك في البرامج التي تدعم الفنانين وتتيح التفاعل بين تجارب إبداعية متنوعة الجنسيات والتخصصات، ومنها معرض بوابات متغيرة، الذي نظمته متاحف قطر في مطافئ مقر الفنانين، خلال أكتوبر 2025، وتتويجا لأعمال النسخة التاسعة من برنامج الإقامة الفنية، وضم المعرض 15 فنانا من دول عربية وأجنبية، وعكست مشاركة الفنانة الفرنسية ألكسندرين غيران ضمن هذا التشكيل اتساع مساحة التفاعل الفني داخل المشهد الثقافي القطري-الفرنسي.

230

| 19 أكتوبر 2026

ثقافة وفنون alsharq
أعمال عالمية في العروض الاحتفالية والخاصة بمهرجان الدوحة السينمائي 2026

يقدم مهرجان الدوحة السينمائي 2026، الذي تنظمه مؤسسة الدوحة للأفلام خلال الفترة من التاسع عشر إلى السابع والعشرين من نوفمبر المقبل، عددا من أفلام العروض الاحتفالية والخاصة التي تحتفي بقدرة السينما على تحدي المفاهيم السائدة وتعريف الجمهور بحكايات إنسانية تتجاوز الحدود والثقافات. وتضم القائمة أعمالا عالمية حظيت بإشادة واسعة، وأفلاما وثائقية تثري المعرفة، ودراما إنسانية تغوص في التفاصيل، ومغامرات تنتمي إلى عوالم الخيال، ما يعكس تعدد الأصوات السينمائية التي يحتفي بها المهرجان والتزامه ببناء روابط هادفة من خلال السينما. وقالت السيدة فاطمة حسن الرميحي الرئيس التنفيذي لمؤسسة الدوحة للأفلام مديرة المهرجان، في تصريح لها، إن العروض الاحتفالية والعروض الخاصة في مهرجان الدوحة السينمائي تشكل ملتقى للجمهور لمتابعة أفلام حافلة بالمفاجآت، حيث تضم العروض أعمالا درامية شائقة وأفلام وثائقية تتناول قضايا آنية وملحة وحكايات تزخر بالفكاهة والمغامرة والاكتشاف. ويقدم المهرجان فيلمين من أفلام الإثارة الشائقة، هما نمر من ورق للمخرج جيمس غراي الذي يروي فيه قصة آسرة عن العائلة وعواقب الخيارات، وفيلم غضب للمخرج رامي قديح الذي يقدم مغامرة شقيقتين، بالإضافة إلى فيلم آرتو، وهو أول فيلم بتقنية 360 درجة للمخرج عبدالرحمن سيساكو. ومن بين الأفلام كذلك، فيلم إدوارد سعيد بين عالمين، وهو وثائقي شخصي عميق لمايكن بيرد يستكشف حياة المفكر والموسيقي والأكاديمي الفلسطيني الأمريكي إدوارد سعيد وإرثه، وفيلم الصخور الحمراء للمخرج برونو دومون الذي يقدم رؤية مغايرة للطفولة والحرية والخيال، ومغامرة العائلة الكوميدية الصاخبة فينغ للمخرج جيفري ووكر، والفيلم الوثائقي دعم الحياة لدانييل روغو الذي يلقي الضوء على متطوعين طبيين دوليين يعملون إلى جانب زملائهم الفلسطينيين في غزة، في ظل ظروف إنسانية ملحة، بالإضافة إلى جنة لجينيفرا إلكان والفيلم الروائي الطويل الأول لعلي العربي بعنوان 52 بلو. ويحظى مهرجان الدوحة السينمائي 2026 بدعم العديد من الجهات والشركاء الرئيسيين، بينهم المدينة الإعلامية قطر والمؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا ومنصة زوروا قطر، ويجمع المهرجان صانعي الأفلام والجمهور وأبرز الأصوات في قطاع السينما من المنطقة وخارجها، احتفاء بالسرد الإبداعي الأصيل والأصوات المهمة في عالم السينما.

226

| 19 أكتوبر 2026