رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون alsharq
«الجسرة» تطلق الخيال لـ «الجنون»

أصدر نادي الجسرة الثقافي الاجتماعي، التابع لوزارة الثقافة، العدد السبعين من مجلة «الجسرة الثقافية»، حاملاً ملفاً فكرياً، يتمحور حول مفهوم «الجنون» بوصفه ظاهرة إنسانية وثقافية معقدة. وأكد السيد إبراهيم بن خليل الجيدة، رئيس مجلس إدارة النادي والمجلة، أن هذا الإصدار يأتي في سياق توسع لافت شهدته المجلة خلال العام الماضي، سواء على مستوى التوزيع أو الحضور العربي. وأشار الجيدة إلى مضاعفة أعداد النسخ المطبوعة وفتح منافذ توزيع جديدة، إلى جانب تعزيز الحضور الرقمي الذي انعكس في ارتفاع نسب المتابعة على المنصات الإلكترونية للمجلة. وقال إن «الجسرة» تواصل ترسيخ رؤيتها التحريرية القائمة على المبادرة وطرح الأسئلة الفكرية العميقة، وعدم الاكتفاء بتلقي المواد، بل العمل على ابتكار ملفات نوعية تستجيب لتحولات المشهد الثقافي، وهو ما يتجلى في ملف هذا العدد الذي يناقش «الجنون» من زوايا فلسفية وأدبية ونفسية. وأضاف الجيدة أنه من خلال هذا العدد، فإن مجلة «الجسرة الثقافية»، تؤكد استمرارها في أداء دورها كمنصة ثقافية عربية فاعلة، تسهم في تعميق الحوار الثقافي، وتوسيع آفاق التلقي، في زمن تتسارع فيه التحولات وتزداد الحاجة إلى التفكير النقدي. وتضمن العدد مجموعة من المحاور والأبواب الثقافية المتنوعة، من أبرزها، موضوع «الجنون» عبر مقاربات متعددة، بمشاركة عدد من الكتاب، بالإضافة إلى تناوله قضايا ثقافية معاصرة، منها سؤال «هل نحن في حاجة إلى المثقف اليوم؟»، في مقاربة تحليلية لدور المثقف في زمن التحولات الرقمية. وتضمن العدد حواراً بعنوان «متشائم بحذر»، فتحت خلاله المجلة أفقاً للنقاش حول الرؤية الفكرية والواقع الثقافي، بجانب تقديم قراءات في أعمال أدبية، ودراسات نقدية. كما سلط الضوء على تجارب فنية متنوعة، بجانب تقديمه مراجعات لعدد من الكتب العربية، إلى جانب موضوعات تتناول التحولات الرقمية وانتقال المعرفة من الورق إلى السحابة. وعكس هذا التنوع سعي المجلة إلى تقديم محتوى متوازن يجمع بين الفكر والإبداع والنقد، مع اهتمام خاص بالحضور القطري في المشهد الثقافي، وتعريف القارئ العربي به.

372

| 08 أبريل 2026

ثقافة وفنون alsharq
التلفزيون العربي يبث تقريراً عن تميز قطر في إدارة الأزمات

بثّ التلفزيون العربي تقريراً ميدانياً خاصاً استعرض فيه جاهزية دولة قطر في التعامل مع التطورات الأمنية الأخيرة، مسلطاً الضوء على كفاءة التنسيق بين مختلف الجهات المعنية. وكشف التقرير عن تكامل الأدوار بين الأجهزة الأمنية وفرق الطوارئ والدفاعات الجوية، ضمن منظومة تعتمد على الاستجابة الاستباقية، بإشراف وزارة الداخلية ومجلس الدفاع المدني، وبدعم من خطط إستراتيجية وتمارين وطنية دورية. كما أبرز التقرير استقرار الخدمات الحيوية، بما في ذلك القطاع الصحي وتوافر المخزون الدوائي، إلى جانب كفاءة منظومة الأمن الغذائي واستمرار سلاسل الإمداد دون تأثر. وسلط الضوء أيضاً على فعالية نظام الإنذار الوطني، ودور غرف العمليات المركزية في إدارة البلاغات والتنسيق الميداني، إضافة إلى الجهود المبذولة للتعامل مع المسافرين العالقين وتوفير الدعم اللازم لهم. وأكد التقرير قدرة دولة قطر على إدارة الأزمات بكفاءة عالية، عبر منظومة متكاملة قائمة على التخطيط المسبق والتنسيق الفعّال.

372

| 08 أبريل 2026

ثقافة وفنون alsharq
الكاتب محمد الجفيري لـ "الشرق": الوطن قادر على تجاوز التحديات بنجاح واقتدار

- استقرارنا الداخلي يرسخ الطمأنينة - بُعدنا الإيماني يعزز الوعي المجتمعي في ظل ما تشهده المنطقة من تطورات متسارعة تفرض حالة من الترقب والحذر، تتجه الأنظار إلى مواقف النخب الفكرية والثقافية في قراءة المشهد العام وتعزيز حالة التوازن المجتمعي. وفي هذا السياق، أكد الكاتب محمد بن محمد الجفيري في تصريحات خاصة لـ الشرق، أن الشعب القطري يثق ثقة كاملة في قدرة القيادة الحكيمة برعاية حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، حفظه الله، على تجاوز التحديات الراهنة، معرباً عن يقينه بأن البلاد ستجتاز هذه المرحلة بنجاح واقتدار. وأضاف أن دولة قطر تحظى بقيادة تمتلك خبرة متراكمة في إدارة الأزمات، استطاعت من خلالها تجاوز محطات صعبة في السابق، والخروج منها بنتائج عززت ثقة المواطنين ورسخت حالة من الاطمئنان العام، مشيراً إلى أن كل أزمة مرت بها الدولة جعلتها أكثر قوة وصلابة. وأوضح أن هذا الاطمئنان يستند إلى الإيمان بالله، والثقة في القيادة الحكيمة، إلى جانب الجهود التي تبذلها القوات المسلحة القطرية في حماية الوطن والتعامل مع التحديات بكفاءة، مؤكداً أن مظاهر الحياة اليومية لم تتأثر، حيث تتوافر السلع الغذائية والأدوية، وتستمر الخدمات الأساسية بشكل طبيعي، في ظل استقرار أمني ملحوظ، ولذلك، فإنه على الجميع أن يشعر بالأمان، وأن يطرد الخوف والفزع، ويقضي على أي شائعات مغرضة تمس أمن الوطن والمواطن. وفي هذا السياق، دعا الجفيري إلى ضرورة تعزيز الشعور بالأمان، وتجنب الانسياق وراء الشائعات التي تستهدف زعزعة الاستقرار، مؤكدًا أهمية الوعي المجتمعي في مثل هذه الظروف. وأشار إلى أن القلق في أوقات الأزمات يُعد شعوراً إنسانياً طبيعياً، خاصة عندما تواجه المجتمعات ظروفاً استثنائية، لافتاً إلى أن الشعوب التي عاشت في بيئات مستقرة قد تشعر بوطأة هذه التحولات بشكل أكبر. وشدد على أهمية الثبات النفسي خلال المرحلة الحالية، والعمل على تجاوز مشاعر الخوف، بما يضمن استمرار الحياة بصورة طبيعية، موضحاً أن الطمأنينة ترتبط بالجانب الإيماني، مستشهدًا بقوله تعالى: «أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ». كما أشار الكاتب محمد بن محمد الجفيري إلى أن الخوف تجربة إنسانية عرفتها البشرية في مختلف العصور، مستحضراً ما ورد في القرآن الكريم عن لحظات الشدة، مؤكداً أن التمسك بالقيم الإيمانية، والإكثار من الذكر والاستغفار، يمثلان عاملًا رئيسيًا في تحقيق الاستقرار النفسي وتجاوز القلق.

302

| 08 أبريل 2026

ثقافة وفنون alsharq
عبر إذاعة صوت الخليج.. «تغاريد» يناقش أهمية تقدير الذات

ناقش برنامج «تغاريد»، عبر إذاعة صوت الخليج، في حلقة جديدة تقدير الذات والشعور بالاستحقاق، وأثرهما على الحياة اليومية وكيفية التعامل مع النفس بلطف دون تحميلها فوق طاقتها. واستهلت الإعلامية سلسبيل زايد، الحلقة بالحديث عن أهمية الخطوات الصغيرة في الحياة، وكيف يمكن لنية مختلفة وبسيطة أن تُحدث فرقًا كبيرًا في اليوم، مشيرةً إلى أن التوازن الداخلي والوعي بالمشاعر والأولويات يصنعان فارقًا في تحقيق السلام النفسي والراحة اليوم. وطرحت سلسبيل زايد سؤالاً «لو عاملت نفسك بنفس اللطف اللي تعاِمل فيه الآخرين، ما أول تغيير راح تسويه مع نفسك اليوم؟» ما أثار نقاشًا وتفاعلاً حول إدارة النفس والضغط الداخلي، وأهمية تقديم نفس اللطف الذي نقدمه للآخرين لأنفسنا، مع دعوة للمستمعين للمشاركة عبر الواتساب ومنصة X لتبادل تجاربهم وأفكارهم حول هذا الموضوع. وخصصت الحلقة جزءًا لتناول أهم الأخبار في الصحف المحلية وأبرزها حفل جائزة روضة للتميز في العمل الاجتماعي في دورتها الأولى، بحضور ورعاية حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، حفظه الله، لتكريم الفائزين البالغ عددهم 11 فائزًا، عن مبادراتهم المجتمعية المبتكرة. ووجهت الحلقة المستمعين إلى ضرورة التوقف عن تحميل النفس فوق طاقتها، ومنحها نفس التقدير الذي يمنحونه للآخرين، مؤكدةً أن الأيام تمضي بسرعة، والأجمل أن نعيشها بهدوء داخلي وقبول. وجاءت الحلقة من إعداد وتقديم سلسبيل زايد، وتنفيذ فيصل الشيراوي، ومتابعة رجاء سلمان، وإشراف عام السيد سالم المنصوري.

348

| 07 أبريل 2026

ثقافة وفنون alsharq
الجزيرة تحصد 16 مليار مشاهدة خلال الشهر الأول للحرب

-23 مليون متابع جديد خلال شهر ليصل العدد إلى 492 مليوناً -614 مليون تفاعل للجزيرة الرقمية خلال نفس الفترة -الجزيرة تتصدر البث المباشر على منصة «يوتيوب» - 83.6 ألف منشور عبر منصاتها الرقمية خلال شهر حصدت الجزيرة مليارات المشاهدات وملايين المتابعين وتصدرت البث المباشر على قناة «يوتيوب»، فيما وصلت إلى أكثر من نصف مليون مشاهد في نفس اللحظة خلال أول شهر من الحرب الأمريكية «الإسرائيلية» على إيران. وذكرت الجزيرة أن منصاتها الرقمية حصدت خلال شهر من الحرب 40 مليار تشغيل، و16 مليار مشاهدة، بجانب تحقيقها لأكثر من 510 ملايين زيارة على مواقع الجزيرة، خلال نفس الفترة. كما ذكرت الجزيرة أنها حققت أكثر من 23 مليون متابع جديد خلال شهر من الحرب، لتصل إلى أكثر من 492 مليون متابع، فيما وصل عدد التفاعل على منصات الجزيرة الرقمية إلى أكثر من 614 مليون تفاعل، خلال نفس الفترة. وأكدت الجزيرة أنها بثت أكثر من 83.6 ألف منشور خلال شهر من بدء الحرب، وذلك عبر منصاتها الرقمية. كما حققت خلال الشهر الأول من الحرب أكثر من 492 مليون متابع. في غضون ذلك، تصدرت الجزيرة الرقمية البث المباشر عبر منصة «يوتيوب»، ووصلت مشاهداتها إلى أكثر من 500 ألف مشاهد في ذات اللحظة. وأرجعت الجزيرة عبر منصاتها الرقمية حصدها لهذه الأرقام من المشاهدات والمتابعات إلى ثقة الجمهور. وذكرت أن ثقة الجمهور تأتي قبل الأرقام، وأنها لذلك حصدت «مليارات المشاهدات لتغطية الشهر الأول من الحرب على منصات الجزيرة الرقمية». وحظيت هذه الأرقام بتفاعل لافت من جانب رواد المنصات الرقمية، الذين تفاعلوا معها، مؤكدين أن الجزيرة استطاعت عبر مختلف نوافذها تغطية الحرب بشكل احترافي، بفضل شبكة مراسليها المنتشرين في العديد من عواصم العالم، لاسيما أمريكا، وإيران، وفلسطين. وأكد رواد مواقع التواصل الاجتماعي، أن الجزيزة تقدم نموذجاً احترافياً في التغطية الإعلامية للحرب، انطلاقاً من قيمها التي تقوم على المصداقية، التي تنبع من التزامها بالمهنية والدقة والموضوعية، وتشجيع روح الريادة والسعى إلى التميز، فضلاً عما تعتمد عليه من رسالة تقوم على تمكين الإنسان بمحتوى إعلامي دقيق وملهم وعميق يلتزم قيم الحقيقة ويسمو بالروح الإنسانية. وفي هذا السياق، تحرص الجزيرة على نقل الحقيقة، وأن تكون انعكاساً لما يدور على الأرض.

782

| 07 أبريل 2026

ثقافة وفنون alsharq
معهد الجزيرة ينفتح على الصحافة الرقمية

أعلن معهد الجزيرة للإعلام، أنه سيخصص مساحة لافتة لدورات الصحافة الرقمية وصناعة المحتوى على المنصات، خلال دوراته في شهر مايو المقبل، مقابل مسارات تدريبية أخرى تعزّز قدرات العاملين في حقول إعلامية متفرقة داخل المؤسسات الإعلامية وخارجها، بما يواكب احتياجات السوق وتحولات البيئة الرقمية. وأكد أن برامج بداية هذا الشهر، تركز على تمكين المشاركين من أدوات السرد والصناعة الرقمية، من خلال دورة الكتابة الإبداعية، ودورات تصميم ومونتاج المحتوى بالهاتف المحمول، والقصة الوثائقية بالمحمول، وورشة إنشاء محتوى ريلز احترافي، إلى جانب برنامجين في الذكاء الاصطناعي في الإعلام (حضوريًّا - مسائيًّا وعن بُعد)، ودورة إدارة الأزمات على المنصات الرقمية، وتحليل الأداء الرقمي. وتستهدف هذه الدورات الصحفيين وصنّاع المحتوى والعاملين في إدارات الاتصال والعلاقات العامة، ممن يرغبون في تطوير حضور مؤسساتهم على الفضاء الرقمي بأدوات عملية وحديثة. أما في النصف الثاني من ذات الشهر، فيتجه البرنامج إلى تعميق مهارات الحضور التلفزيوني والصوتي والإداري، عبر دورات: مدخل في التقديم التلفزيوني، مهارات تركيز الصوت والإلقاء، إعداد وتقديم البرامج الناقدة، إدارة الأزمات، حقوق النشر في الإعلام الرقمي، إلسترايتور متقدم، هندسة الصوت، الإدارة الإبداعية، إنتاج القصص الإنسانية في الصحافة الرقمية، ومهارات التفاوض والإقناع. وتأتي هذه الباقة المتنوعة من الدورات الحضورية وعن بُعد، من حرص المعهد، على تقديم مسار تدريبي متكامل يستفيد منه الإعلاميون والعاملون في مؤسسات وهيئات مختلفة، داخل المنطقة العربية وخارجها، في مسعى متواصل لبناء كوادر أكثر مهنية وقدرة على التأثير، فيما يواصل المعهد خلال الشهر المقبل، استكمال رسالته في بناء وتأهيل الكوادر الإعلامية وغير الإعلامية في مختلف مجالات الإعلام والعلاقات والاتصال، عبر مجموعة من البرامج التي تجمع بين الصحافة الرقمية، ومهارات الإنتاج بالمحمول، وإدارة الأزمات، والتقديم التلفزيوني، والتصميم الصوتي والبصري.

222

| 07 أبريل 2026

ثقافة وفنون alsharq
نادي الجسرة يناقش «خربشات قلم»

نظم نادي الجسرة الثقافي الاجتماعي، التابع لوزارة الثقافة، محاضرة بعنوان «قراءات في نصوص خربشات قلم»، قدمتها الكاتبة لولوة الخزاعي. وتطرقت الكاتبة إلى تجربتها الأولى في النشر وكتابها الأول بعنوان «خربشات قلم»، حيث تناولت خلاله مسيرتها في عالم الكتابة منذ الصغر. وقالت إن الدعم الكبير من الوالدين كان دافعاً لها لتعزيز حب الكتابة لديها، لافتة إلى أن أول مقال صحفي لها كان عن موضوع «الامتنان»، الذي يعتبر من أقرب الموضوعات إلى قلبها، حيث ركزت فيه على أهمية الشكر وحمد النعم في حياة الإنسان. وشاركت الحضور، بعض نصوص كتابها، مع التركيز على المقالات التي تتناول دور دولة قطر وجهودها على الصعيدين المحلي والدولي. وحظيت النقاشات بتفاعل لافت من الجمهور، والذي طرح العديد من الأسئلة. وكرم السيد محمد سالم الدرويش، عضو النادي، الكاتبة لولوة الخزاعي، حيث قدم لها درع النادي وشهادة شكر وتقدير.

534

| 06 أبريل 2026

ثقافة وفنون alsharq
الجزيرة تنفي صلتها بأي معتقل في «إسرائيل»

نفت شبكة الجزيرة الإعلامية بشكل قاطع أي صلة لها بمعتقل يسمى مقداد الناطور، سبق أن أعلنت الشرطة «الإسرائيلية» اعتقاله مؤخراً، مدعية ارتباطه بالشبكة.ورفضت الجزيرة الزج باسمها في سياقات الهدف منها التشويه والتضليل، وأكدت أنها ستتابع تطورات هذه الادعاءات والافتراءات محتفظة بحقها القانوني.وأكدت الشبكة أن هذا الادعاء حلقة جديدة من سلسلة المزاعم الكاذبة التي تحاول «إسرائيل» تلفيقها للجزيرة لتبرير القرارات التعسفية التي تتخذها ضدها في محاولة لإخفاء حقيقة ما يجري على الأرض، والتي لم تقتصر على إغلاق مكاتب الشبكة وقصفها، بل وصلت إلى اغتيال مراسليها واستهدافهم عمداً. كما أكدت الجزيرة أنها لن تتراجع عن رسالتها الإعلامية مهما بلغت التحديات والمزاعم التي تحاول إسرائيل تلفيقها لتشويه سمعة الشبكة والتشكيك في مصداقيتها ومهنيتها.

336

| 06 أبريل 2026

ثقافة وفنون alsharq
المذيع زين العابدين توفيق لـ "الشرق": «الجزيرة» تعرض الحرب بكل سردياتها ولا تتأثر بغضب الغاضبين

- صحفيو القناة نقطة قوة لا تباريها وسيلة إعلام أخرى - تغطية الجزيرة ترتكز على أسس راسخة تعطي للخبر أولوية -مراسلو الجزيرة دُرَّة تاجها وبيت خبرة للعالم في وقت تتسارع فيه تطورات الحرب الأمريكية «الإسرائيلية» على إيران، يجد الإعلامي نفسه في قلب معركة لا تقل تعقيدًا عن ميادين القتال؛ معركة الوعي، والدقة، ومسؤولية الكلمة. وفي خضم تواتر السرديات المتضاربة، وتأرجح مواقف بعض الأطراف بين التصعيد والبحث عن مخرج، تمنح قناة الجزيرة المشاهد العربي نافذة لفهم ما يجري من خلال تغطية مستمرة يؤمنها نجومها الذين يواصلون الليل بالنهار بمهنية ورباطة جأش، وفي غرفة الأخبار أعين تطارد الخبر، وتتحقق منه قبل عرضه على الشاشة. في الحوار التالي، حيث الحديث في سياق الواقعي، نقترب من تجربة المذيع زين العابدين توفيق، لنستكشف كيف تُدار التغطية، وكيف تتشكل زوايا النظر إلى حرب تتشابك فيها الحسابات الإقليمية والدولية. حوار يطرح أسئلة المهنة في زمن الحرب، حيث لا تكون الكلمة مجرد أداة لنقل الخبر، بل مسؤولية. فإلى نص الحوار.. ◄ من موقعك كإعلامي، كيف تقرأ أبعاد الحرب على إيران، وما أبرز تداعياتها المحتملة على المستويين الإقليمي والدولي؟ يقول الحكيم الصيني «سون تسو» مؤلف كتاب «فنون الحرب» إن التكتيك دون استراتيجية ليس سوى ضجيج يسبق الهزيمة، وهذا ما يجمع عليه الخبراء من مختلف مشاربهم بشأن هذه الحرب. لا أحد يعرف كيف ستنتهي لكن لو تحقق لـ «إسرائيل» ما تريد من تغيير وجه الشرق الأوسط فإن المنطقة بأكملها ستدفع أثمانا أكثر بكثير مما دفع بالفعل، وكل ما أتمناه شخصيا أن تنتهي الحرب ودولنا العربية جميعا بخير وسلامة، وأن تتمكن من إطفاء نيران الفتن والفرقة فما أحوجنا للوحدة في عالم لا يرحم الضعيف الخفيف الذي تذهب به الريح كل مذهب. ◄إلى أي مدى تنعكس هذه القراءة على زوايا التغطية المستمرة خاصة في ظل ما تشهده المنطقة من تداعيات للحرب؟ بالنسبة لتغطية الجزيرة فإنها لا تتأثر في الواقع بكيف نشعر حيال الحرب ومآلاتها لأنها ترتكز على أسس راسخة تعطي للخبر أولوية وتعرض كل وجهات النظر، ومن هنا ترون حضورا دائما لصور الحدث من مختلف المواقع، وحضورا لا يكل من المراسلين مع عرض كل وجهات النظر في الاستوديو؛ كل ذلك في آن واحد وتقريبا في كل ساعة إخبارية. -عراقة الجزيرة ◄ في ظل التدفق المتسارع للمعلومات، كيف تديرون هذا الزخم مع الحفاظ على الدقة والاتزان المهني على الهواء؟ الجزيرة» مؤسسة كبيرة وراسخة القدم وقادرة وتعتمد المؤسساتية في عملها. كل الفرق تعرف ماذا تفعل في وقت السلم ووقت الحرب ووقت النشرات الطبيعة ووقت التغطيات الاستثنائية. ومع قيام كل بواجبه نادرا ما تقع أخطاء وإن كان الكمال لله وحده. بالنسبة لاتزان المذيع على الهواء فهو إنما يعتمد على عدة عوامل أهمها جهد الزملاء في توفير كل ما يحتاجه المذيع من معلومات وظروف مناسبة تساعده على الإلمام بموضوعات النشرة من كل جوانبها. وعندما يحين وقت الهواء فلا يعمل المذيع وحده ولكن يتلقى أيضا مساعدة مستمرة ضرورية من قبيل تنبيهه إلى حدث ما أو صور ما أو تطور ما لم يكن موجودا من قبل وما ينقص من هذا الجهد يكمله المذيع بخبرته واستعداده الجيد ولباقته التي لا غنى عنها في كثير من الأحيان. وقت الهواء في التغطيات المفتوحة يحتاج المذيع لأعصاب من الفولاذ ومهارة هضم كل ما يتلقاه من معلومات من زملائه دون أن يتشتت انتباهه. ولا شك أن اجتهاد المذيع والمذيعة في الإلمام بأطراف كل الأحداث وهضم كل المعلومات واختيار ما يصلح منها للنقاش في الوقت المناسب ومع الضيف المناسب هو ما يصنع الفارق. ◄ من واقع خبرتك في تغطية النزاعات، ما الذي يميز التغطية الحالية عن تغطية الحرب على غزة من حيث الأدوات والسرديات الإعلامية؟ حرب غزة تركت فينا جميعا جروحا لا تندمل. شهدنا زملاءنا تفجر رؤوسهم بعد أن كانوا معنا على الهواء بدقائق مثل الشهيد إسماعيل الغول او يقصفون وهم نيام في خيمتهم مثل أنس الشريف ومحمد قريقع أو يفقدون أسرتهم بالكامل وهم على الهواء مثل وائل الدحدوح أو يقصفون وهم يعملون ويفقدون أطرافهم مثل إسماعيل ابو عمر أو يصابون بالشلل مثل فادي الوحيدي. حرب غزة كانت حربا علينا أيضاً كصحفيين عموما وعلى صحفيي الجزيرة بوجه خاص وتركت فينا جرحا غائرا يأبى الشفاء. الحرب الحالية مختلفة تتعدد فيها السرديات والأطراف والحمد لله أن الجزيرة تعرضها جميعا وتراعي وتتفهم ولا تغفل ولا تتأثر بغضب للغاضبين هنا أو هناك. -تراكم التجربة ◄ كيف أسهم تراكم التجربة في تطوير أسلوبك في إدارة التغطيات الحساسة والمعقدة؟ ما تعلمته عبر أكثر من 35 عاما من العمل الصحفي أن البدايات السليمة تقود حتما لنهايات صحيحة. اعتبر نفسي محظوظا مهنيا لأن الطريق المهني الذي رسمه الله لي كان أفضل طريق لتهيئتي وإعدادي. فقد بدأت علاقتي بالعمل الإعلامي من إذاعة المدرسة السعيدية الثانوية العسكرية التي كانت تضم في طابور الصباح أربعة آلاف طالب بجانب ضباط من القوات المسلحة المصرية. وما كان للبرنامج أن يبدأ إلا بإسكات الجميع وكانت هذه مهمتي عبر افتتاح اليوم بترتيل القرآن ثم بدء البرنامج. ثم اختارتني المدرسة لتمثيلها في مسابقات الشعر والإلقاء على مستوى الجمهورية، فتغلبت مبكرا على رهبة الجمهور والميكروفون، وهذا ما سهّل دخولي كلية الإعلام بعد ذلك ثم التحاقي بالصحافة المكتوبة كـ»الأهرام» و»رويترز» قبل الانتقال للندن مذيعا ومقدما للبرامج في هيئة الإذاعة البريطانية إذاعة وتلفزيونا، وكل ذلك أعدني للانتقال للجزيرة في عام 2012، وميزة هذه التجربة أنها دربتني من البداية على الكتابة والتحرير الصحفي والتقديم الإذاعي ثم التلفزيوني، هذا بجانب تدريب الصحفيين المذيعين في مركز التدريب التابع لـ»بي بي سي» ثم لاحقا في معهد الجزيرة للإعلام. وبين يوم التخرج من الجامعة ويومنا هذا أكثر من ثلاثين عاما لو تعلَّم المرء فيها في كل يوم شيئا لا شك أنه سيكون قد جمع الكثير. ◄ إلى أي حد تنعكس جاهزية شبكة المراسلين وانتشارهم الميداني على أدائك كمذيع أمام الكاميرا؟ مراسلو الجزيرة هم دُرَّة تاجها وبيت خبرة ليس فقط للجزيرة بل للعالم العربي والعالم بأسره وهذا ما يجعلهم نقطة قوة لا تباريها أي وسيلة إعلام أخرى لا من حيث الانتشار ولا المحتوى الذي يقدمونه، وأعد نفسي محظوظا أني أعمل مع هذه النخبة الرائعة من الزميلات والزملاء. ونسأل الله أن يحفظهم لنا ولأمتنا. *في ظل حرب لا تزال مآلاتها غير واضحة، هل يفرض هذا الغموض تحديات إضافية على إدارة الحوار مع الضيوف؟ **ليست مهمتنا أن نجزم بمآلات الحروب أو الأحداث، ولكن دورنا يتمثل في تغطية كل جوانبها الميدانية وكلفتها الإنسانية وعرض كل سردياتها وهذا ما تفعله الجزيرة منذ تبنت شعار مع الإنسان وشعار الرأي والرأي الآخر الذي خطه الراحل جميل عازر. -الانحياز للحقيقة ◄ما حدود مسؤوليتك كمذيع في التأثير على وعي الجمهور وتشكيل فهمه للأحداث، خاصة في أوقات الأزمات؟ دور المذيع عموما هو الحرص على أن تقدم الحقائق خالية من الرأي وألا يقدم الرأي على أنه حقيقة. وبناء النشرة في الجزيرة يخدم هذا الفهم بحيث تقدم الأخبار أولا ثم يفسح المجال للنقاش لفهم تفاصيل الخبر وعرض سياقاته ووجهات النظر المختلفة. أما عن مسؤوليتنا فهي كبيرة وكبيرة جدا. تخيلي مثلا لو أن الصحفية التي نقلت دون تحقق خبر قطع رؤوس الأطفال «الإسرائيليين» يوم 7 أكتوبر والذي أصبح الجزء الأهم في السردية «الإسرائيلية» تخيلي لو أنها تحققت قبل أن تقوله ويتلقفه الإعلام الغربي وتبين لها كذبه هل كان على 100 ألف فلسطيني أن يفقدوا حياتهم. لا أظن. أعرف أنها ندمت لكن ما ينفع الندم حين تزهق كل هذه الأرواح. وكما قال الشاعر عبد الرحمن الشرقاوي على لسان الإمام الحسين: بعض الكلمات قبور. وبهذه الروح أدخل الاستوديو وأدعو الله كل يوم ألا يجري على لساني زورا أو بهتانا وأن يعصمني من أي خطأ يتسبب في أذى لأي من خلق الله. ◄ كيف تقيّم تعاطي الإعلام الأمريكي مع هذه الحرب، في ظل تباينات داخلية لافتة، بل وحديث بعض التيارات عن تداعيات سلبية محتملة على الولايات المتحدة نفسها؟ لا يخفى على أحد الانقسام والاستقطاب الذي تعاني منه الولايات المتحدة بل والعالم، ولا شك أن هذا ينعكس على وسائل الإعلام الأمريكية. فالذي يتابع تغطية وسائل الإعلام المحافظة والليبرالية لحدث ما يظن أنهم يتحدثون عن حدثين مختلفين. لكن اللافت في الولايات المتحدة هو ظهور أصوات جديدة مؤثرة حتى من أوساط المحافظين مثل «تاكر كارلسون» تتبنى سردية تفرق بشكل لا لبس فيه بين مصالح كل من أمريكا و»إسرائيل» بعد انكشاف السردية «الاسرائيلية» منذ حرب غزة، وربما نرى تأثير هذه الأصوات بشكل أكثر وضوحا في السنوات المقبلة. ◄ برأيك، هل يمكن للتغطية الإعلامية أن تسهم في تهدئة التصعيد، وكيف يمكن تحقيق التوازن في هذا السياق؟ أتمنى أن تكون لدينا كإعلاميين القدرة على إطفاء الحروب ولو كانت لدي القدرة لأطفأت كل حروب العالم. لكن الحروب تقوم وتنتهي وفق أسباب من أشعلوها للأسف.

1436

| 05 أبريل 2026

ثقافة وفنون alsharq
مسرحية "ليلى ومئة ليلة" تمثل قطر بتونس

-فالح فايز: المشاركة بجهود ذاتية تعكس إيماننا بأن ما سنكتسبه يفوق كل التحديات - طالب الدوس: هذه المشاركة تضع العمل في سياق عربي ــ متوسطي أوسع تستعد مسرحية «ليلى ومئة ليلة» لتمثيل قطر في المهرجان الدولي للمسرح في الصحراء بدورته السادسة، والتي ستُقام في قرية القلعة بمدينة قبلي في الجمهورية التونسية، خلال الفترة من 29 أبريل الجاري إلى 3 مايو المقبل، والمسرحية من إنتاج شركة السعيد للإنتاج الفني، تأليف طالب الدوس، وإخراج فالح فايز، ويشارك في التمثيل نخبة من الفنانين منهم: د. حنان الصادق، فيصل رشيد، إبراهيم لاري، علي سلطان، طالب الدوس، أمير دسمال، علي الشرشني، أمينة الوكيلي، سامح محيي الدين، خالد يوسف، خالد التميمي، ومالك بنرحومة. تأتي هذه المشاركة على نفقة الفريق الشخصية، إيمانًا منهم بأهمية التواجد في مثل هذه المحافل الدولية التي تتيح فرصة حقيقية لتبادل الخبرات، والتعرف على تجارب مسرحية متنوعة من مختلف الدول العربية والغربية. تأتي دعوة شركة السعيد للإنتاج الفني للمشاركة في هذا المهرجان تأكيدًا على حضورها المتنامي في الساحة المسرحية، خاصة بعد مشاركتها السابقة في مهرجان المسرح الصحراوي بالشارقة والتي حظيت بإشادات واسعة من قبل الفنانين والنقاد. كما تعكس هذه الخطوة حرص الفريق على تمثيل قطر ثقافيًا في المحافل الدولية من خلال أعمال تحمل هوية محلية برؤية عالمية، بهدف مد جسور التواصل الحضاري عبر الفن. وأعرب المخرج فالح فايز في تصريحات خاصة لـ «الشرق» عن سعادته بهذه التجربة التي يطمحون من خلالها الى تمثيل قطر في هذا المهرجان الدولي المتوسطي، مضيفا: نحن مقبلون على تجربة مهمة في «قبلي»، نحمل فيها مسؤولية تمثيل المسرح القطري بكل ما يحمله من خصوصية وثراء. مشيرا الى أن السفر والمشاركة في مثل هذه المهرجانات ليسا مجرد حضور، بل هو فعل إيمان بالفن وقدرته على جمع الشعوب. وأوضح: «رغم أن المشاركة تأتي بجهود ذاتية، إلا أننا نؤمن بأن ما سنكتسبه من تبادل معرفي يفوق كل التحديات، وهو ما يدفعنا دائمًا للمضي قدمًا.” من جانبه، قال مؤلف المسرحية، طالب الدوس: مشاركة مسرحية “ليلى ومئة ليلة” في المهرجان الصحراوي في تونس تمثل امتدادًا حيويًا لرحلة عمل مسرحي لا يكتفي بسرد الحكاية، بل يسائل البنية الثقافية التي تُنتجها. فبعد نجاحها في المهرجان الصحراوي في الشارقة، تأتي هذه المشاركة لتضع العمل في سياق عربي–متوسطي أوسع، حيث يلتقي المسرح الصحراوي بتجارب عالمية، خصوصًا مع حضور فنانين ونقاد من إيطاليا. تكمن أهمية هذا الحضور في كونه يفتح حوارًا عابرًا للثقافات حول قضايا تبدو محلية في ظاهرها، لكنها إنسانية في جوهرها: السلطة، التأويل، وتزييف القيم. فشخصية “شاهر” ليست مجرد نموذج بدوي، بل صورة مكثفة للإنسان حين يمنح نفسه شرعية مطلقة باسم العرف. وهنا يصبح المسرح مساحة مساءلة، لا عرضًا فقط. كما أن تقديم العمل أمام جمهور متنوع يمنح النص فرصة لإعادة القراءة، حيث تختلف زوايا التلقي، وتتعدد الأسئلة. في هذا التلاقي، تتحول “ليلى ومئة ليلة” من عرض ناجح إلى تجربة حوارية، تُعيد تعريف علاقتنا بالموروث، وتؤكد أن المسرح، مهما كان محليًا، قادر على مخاطبة العالم. وتدور أحداث المسرحية حول شخصية «شاهر»، الذي يستغل الأعراف البدوية لتحقيق طموحاته الشخصية في السعي لزعامة قبيلته، إلا أن طموحه الجامح يقوده إلى ارتكاب جريمة قتل، ليصبح طريدًا في الصحراء. ومع مضي الوقت، يتحول سعيه للنجاة إلى وهمٍ قاتل، حيث يطارد الظلال ويتنكر في هيئة راعٍ في قبيلة أخرى، ليعود مجددًا في سعيه للسلطة. ولكن النبوءة التي حذرته منها العرافة تتحقق في النهاية، حيث تلتقي العدالة بالقدر في مشهد أخير يجسد انتصار الحق. ويعد المسرح الصحراوي بقبلي في تونس من أبرز التظاهرات الثقافية التي تحتفي بالمسرح في بيئته الطبيعية الصحراوية حيث تمتزج العروض الفنية بجمالية الصحراء، في فضاء مفتوح يمنح العمل المسرحي بعدًا بصريًا وشعوريًا فريدًا ويستقطب المهرجان مشاركات من دول عربية وغربية مما يجعله منصة حيوية للتبادل الثقافي وتلاقي التجارب المسرحية المتنوعة.

256

| 03 أبريل 2026

ثقافة وفنون alsharq
صندوق ذكريات فالح فايز «على ضفاف الدوحة»

تستكمل الدكتورة إلهام بدر، في تمام الثامنة مساء اليوم، الجزء الثاني من حوارها مع الفنان والمخرج فالح فايز، ضمن برنامج «على ضفاف الدوحة» عبر أثير إذاعة قطر، حيث تواصل فتح صندوق الذكريات التي يسردها بكثير من الحنين والاعتزاز. وفي حلقة اليوم، يستعرض فالح فايز مسيرته الفنية، متنقلًا بين محطات كثيرة ممثلًا ومخرجًا ومنتجًا. متوقفًا عند أبرز الأعمال الفنية التي شكلت علامات مضيئة في تاريخ المسرح القطري. وكانت الدكتورة إلهام بدر أشارت في مقدمة الجزء الأول من اللقاء إلى أن ضيفها «ليس مجرد اسم عابر في تاريخ المسرح القطري، بل هو فصل كامل من حكاية الفن في قطر؛ من فرجان أم غويلينا إلى خشبات المسرح الوطني، ومن أول اسكتش بسيط إلى الإسهام في صناعة أجيال من الممثلين والمخرجين. إنها رحلة بدأت في ستينيات القرن الماضي واستمرت لأكثر من نصف قرن، حافلة بالتجريب والمغامرة، ومشبعة بروح الانضباط والإيمان العميق بأن المسرح ليس ترفًا، بل ضرورة ثقافية». ويُعد برنامج «على ضفاف الدوحة» أحد أبرز البرامج الحوارية الأسبوعية التي تتميز بها إذاعة قطر، حيث يسلط الضوء على نخبة من الشخصيات التي تركت بصمات واضحة في المجتمع القطري، من خلال حوارات معمّقة تستعرض مسيرة العطاء والإنجاز في مختلف المجالات. ويتميز البرنامج بأسلوبه السردي الإنساني الذي يغوص في تفاصيل الرحلة الشخصية للضيف، مستكشفًا البدايات، مستعرضًا محطات التحول والدروس التي يمكن أن تلهم الأجيال القادمة. كما يحرص البرنامج على إبراز القيم الأصيلة في المجتمع القطري، بما يعزز حضورها ويُسهم في توثيق قصص النجاح الملهمة. ومع استمرار حلقاته الأسبوعية، يقدم «على ضفاف الدوحة» محتوى ثقافيا نوعيًّا، ويؤكد أهمية توثيق التجارب الإنسانية في مسيرة التنمية المجتمعية.

464

| 02 أبريل 2026

ثقافة وفنون alsharq
دورة «الذكاء الاصطناعي ومكافحة التضليل الإعلامي» عن بُعد

ضمن برامج فئة الدورات عبر الإنترنت، يطلق معهد الجزيرة للإعلام دورة «الذكاء الاصطناعي ومكافحة التضليل الإعلامي» خلال الفترة من 21 حتى 23 أبريل. يشترط لحضور هذه الدورة أن يكون المتدرب على معرفة أساسية بالإعلام الرقمي ووسائل التواصل الاجتماعي، إلى جانب امتلاكه اهتمامًا حقيقيًا بالتحقيقات الإعلامية ومكافحة المعلومات المضللة. تركز الدورة على الأدوات الذكية للتحقق من الصور والفيديوهات والمعلومات المتداولة عبر الإعلام الرقمي، وتزويد المشاركين بالمهارات اللازمة لتعزيز مصداقية المحتوى وتوظيف التكنولوجيا في خدمة الحقيقة. كما تتناول أساليب استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في كشف المحتوى المضلل والحد من انتشاره. في نهاية الدورة سيتمكن المتدرب من استخدام أدوات وتقنيات الذكاء الاصطناعي للتحقق من الصور والفيديوهات والمحتوى الرقمي، إضافة إلى توظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي في العمل الإعلامي لبناء آليات تحقق سريعة وفعّالة.

222

| 02 أبريل 2026

ثقافة وفنون alsharq
«خربشات قلم» بصالون الجسرة الثقافي

ينظّم الصالون الثقافي بنادي الجسرة الثقافي والاجتماعي أمسية أدبية بعنوان «قراءات في نصوص (خربشات قلم)» للكاتبة لولوه الخزاعي، وذلك مساء يوم السبت المقبل، في تمام الساعة السابعة والنصف، بمقر النادي في سوق واقف. تدير الأمسية الأديبة حنان بديع، حيث تتناول قراءة تحليلية لنصوص مختارة من كتاب «خربشات قلم»، مع تسليط الضوء على أبرز المضامين الأدبية والفكرية التي تحملها هذه النصوص، وما تعكسه من رؤى وتجارب إنسانية. ومن المنتظر أن تشهد الأمسية حضورًا من المهتمين بالشأن الثقافي والأدبي، إلى جانب نخبة من الكتّاب والمثقفين، في إطار حوار مفتوح يثري النقاش حول التجربة الإبداعية للكاتبة لولوه الخزاعي، ويتيح للجمهور التفاعل المباشر معها. وتأتي هذه الأمسية ضمن أنشطة الصالون الثقافي بنادي الجسرة، الذي يحرص على تنظيم لقاءات دورية تسهم في تنشيط الحركة الثقافية، وفتح فضاءات للحوار وتبادل الأفكار بين الأدباء والمثقفين، بما يعزز حضور المشهد الثقافي في المجتمع.

368

| 02 أبريل 2026

ثقافة وفنون alsharq
«قطر تقرأ» ترسخ ثقافة القراءة كعادة مستدامة

في خطوة تهدف إلى جعل القراءة رفيقًا يوميًا في كل بيت، تعود مبادرة «قطر تقرأ» التابعة لمكتبة قطر الوطنية والمكرسة لتشجيع ثقافة القراءة في المجتمع لتستضيف جناحًا تفاعليًا في «دوحة فستيفال سيتي»، وذلك خلال الفترة من 1 إلى 22 ابريل الجاري. تأتي هذه الفعالية لتمنح العائلات مساحة ملهمة لاستكشاف «برنامج القراءة للعائلة» الذي صُمم بعناية ليكون مرشدًا لأولياء الأمور في رحلتهم نحو بناء عادات قراءة مستدامة وراسخة لدى أطفالهم في المنزل. وسيكون زوار الجناح على موعد مع تجربة حية تترجم رسالة البرنامج إلى واقع ملموس، عبر جدول حافل بالأنشطة المصممة للأطفال والعائلات؛ تشمل جلسات تفاعلية لسرد القصص التي تأسر الخيال، وتحديات في القراءة تحفّز حب الاستكشاف، وأنشطة إبداعية تمزج بين الأدب والفن، إضافة إلى جلسات إرشادية لاستكشاف مختارات من الكتب التي تلائم مختلف الفئات العمرية. ولا يقتصر الهدف من هذه التجربة على الترفيه، بل يمتد ليقدّم للعائلات مسارًا يوضح كيف يمكن للكتاب أن يصبح جزءًا طبيعيًا وممتعًا من تفاصيل الحياة الأسرية. ويقف «برنامج القراءة للعائلة» في قلب هذه الفعالية كركيزة أساسية، حيث يتواجد فريق «قطر تقرأ» طوال الأسابيع الثلاثة لتقديم الدعم والإرشاد حول تفاصيل البرنامج ومزاياه وكيفية الانضمام إليه. وستتاح للعائلات فرصة التسجيل المباشر في البرنامج عبر الفريق المتواجد في الجناح، والحصول على توجيهات مخصصة تسلط الضوء على دور البرنامج في إثراء ثقافة القراءة لدى الأطفال وتعزيز الروابط الأسرية. وتأتي هذه الجهود استكمالًا لقصص النجاح والتفاعل الواسع الذي شهده جناح «مساحة القراءة» في سبتمبر الماضي، مما يعكس التزام «قطر تقرأ» بمواصلة التواصل مع العائلات في مختلف أنحاء دولة قطر من خلال حضورها في الأماكن العامة الحيوية . وقالت فاطمة المالكي، مديرة مبادرة «قطر تقرأ»: «تبدأ حكاية القراءة من دفء المنزل، وهذا هو الإيمان الراسخ الذي يوجه بوصلة مبادرة «قطر تقرأ». فمن خلال برنامج القراءة للعائلة، نمدّ أولياء الأمور بالأدوات العملية والدعم المنهجي لتصبح القراءة تجربة يومية مشتركة. إن وجودنا في «دوحة فستيفال سيتي» يتيح لنا فرصة لقاء العائلات في فضاءاتهم المفضلة، ضمن بيئة ترحيبية وميسرة، لندعوهم لاتخاذ خطوة فاعلة نحو بناء عادات قراءة تدوم مدى الحياة».

240

| 02 أبريل 2026

ثقافة وفنون alsharq
«فرقة الوطن» تكرم المبدعين في اليوم العالمي للمسرح

في بادرة لاقت إشادة واسعة من المسرحيين والمهتمين بالشأن الثقافي في الدولة، نظّمت فرقة الوطن المسرحية مساء أمس الأول، احتفالية مميزة بمناسبة اليوم العالمي للمسرح، بمشاركة لفيف من الفنانين والمسرحيين والإعلاميين. وشهد الحفل أجواءً فنية وثقافية ثرية، تخللتها كلمات عبّرت عن المناسبة من جوانبها الإنسانية والثقافية، إلى جانب تقديم لوحات استعراضية متميزة قدّمها عدد من المواهب الناشئة، في مشهد عكس الحضور المتجدد للفن المسرحي وقدرته على استقطاب الأجيال الجديدة. كما تضمن الحفل تكريم عدد من الفنانين والكتاب والمخرجين الذين كانت لهم إسهامات بارزة في إثراء الحركة المسرحية القطرية، إضافة إلى عدد من النقاد الذين أسهمت كتاباتهم في دعم وتطوير المشهد المسرحي. وفي كلمته بهذه المناسبة، أعرب الأستاذ ناصر الحمادي، رئيس فرقة الوطن المسرحية، عن تقديره العميق للحضور، مؤكدًا أن مشاركتهم شكّلت مصدر إلهام حقيقي للفنانين، ودافعًا لمواصلة العطاء والإبداع. كما ثمّن الجهود التي بذلها فريق التنظيم والداعمون في إخراج الحفل بهذه الصورة المشرّفة، معربًا عن تطلع الفرقة إلى تقديم المزيد من العروض والفعاليات التي ترتقي بذائقة الجمهور. وتأتي هذه الاحتفالية في إطار دعم الحراك المسرحي المحلي، وفتح آفاق للتواصل وتبادل الخبرات بين المبدعين، بما يسهم في تطوير التجربة المسرحية والارتقاء بها. كما تسعى إلى تسليط الضوء على الدور الحيوي الذي يؤديه المسرح في المشهد الثقافي، بوصفه أحد أبرز الفنون القادرة على التعبير عن قضايا المجتمع وتعزيز الحوار الإنساني.

320

| 01 أبريل 2026

ثقافة وفنون alsharq
الشيخة المياسة تشيد بالإبداع في آرت بازل هونغ كونغ

​ أعربت سعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، عن سعادتها بالعودة إلى هونغ كونغ، للاحتفاء بفعاليات «آرت بازل هونغ كونغ» بعد الإطلاق الناجح لـ «آرت بازل قطر»، مشيرة عبر حسابها الرسمي على «إنستغرام» إلى أن الطاقة الإبداعية في آسيا استثنائية، وأن الفنانين والأفكار والحوارات التي تشهدها القارة تؤكد مكانتها في قلب المشهد الفني العالمي اليوم». ويُعدّ «آرت بازل هونغ كونغ»، من أبرز الفعاليات الفنية العالمية التي تستقطب اهتماماً واسعاً من الأوساط الثقافية والاقتصادية على حد سواء. ويُقام المعرض سنوياً في هونغ كونغ، التي أصبحت مركزاً محورياً للفن المعاصر في قارة آسيا، ما يعزّز من مكانتها كحلقة وصل بين الأسواق الفنية الشرقية والغربية. ويجمع الحدث نخبة من المعارض الفنية الدولية والفنانين البارزين، حيث تُعرض أعمال تعكس أحدث الاتجاهات والتجارب في الفن المعاصر. ومن بين المشاركين، يبرز سيمون ستارلينغ، الذي يقدّم أعمالاً ذات طابع مفاهيمي تعكس قضايا الهوية والتحوّل، حيث يشتهر بمزجه بين النحت والتصوير والفيديو، واعتماده على تحويل المواد واستكشاف العلاقة بين الشكل والمضمون، إضافة إلى تناوله موضوعات مثل التاريخ الصناعي والبيئة وحركة الأشياء عبر الزمن والمكان. ويتميّز أسلوب ستارلينغ بالتركيز على العمليات والتحوّلات، إذ لا يكتفي بالنتيجة النهائية، بل يهتم بمسار تطوّر الفكرة أو المادة، وغالباً ما يوثّق هذه التحوّلات عبر الصور والأفلام، ما يضفي على أعماله بُعداً سردياً. ولا يقتصر دور المعرض على عرض الأعمال الفنية، بل يشكّل منصة للحوار الثقافي من خلال الندوات والنقاشات التي تجمع فنانين ونقاداً وخبراء من مختلف أنحاء العالم، إلى جانب إتاحته فرصاً للفنانين للتواصل مع جامعي الأعمال الفنية والمستثمرين، بما يعزّز حضورهم في السوق الدولية. وعلى الصعيد الاقتصادي، يُعدّ المعرض رافداً مهماً لسوق الفن، إذ يجذب أعداداً كبيرة من المهتمين بالاقتناء والاستثمار، ما ينعكس إيجاباً على الحركة التجارية والثقافية في المدينة، ويعزّز مكانة هونغ كونغ كواحدة من أبرز الوجهات العالمية للفنون.

588

| 01 أبريل 2026

ثقافة وفنون alsharq
«أفغانستان.. الأرض الجريحة» على «يوتيوب» الجزيرة الوثائقية

تعرض قناة الجزيرة الوثائقية في قناتها على يوتيوب سلسلة «أفغانستان.. الأرض الجريحة»، وتتناول السلسلة قصة صراع شكّل القرن الحادي والعشرين وغيّر ملامح الشرق الأوسط، وهو صراع ما زالت انعكاساته تُلقي بظلالها على العالم العربي حتى اليوم. تروي السلسلة المكونة من أربع حلقات تاريخ أفغانستان، وتاريخ خمسة عقود من النزاعات الأهلية والحروب التي عاشها الشعب الأفغاني منذ عهد الملكية وحتى الغزو الأمريكي مطلع القرن الجاري. وتحيل السلسلة التي تم عرضها على شاشة الجزيرة الوثائقية في شهر سبتمبر الماضي، إلى فترة الستينيات في أفغانستان، وهي الفترة الذهبية التي عاشتها أفغانستان قبل أن تبدأ رحلتها في مفترق طرق جمع تناقضات الحداثة والتقليد، وذلك بعد أن استولى الشيوعيون على السلطة في نهاية سبعينيات القرن الماضي، حيث أشعلت الثورة الشيوعية جميع التناقضات ودفعت البلاد إلى حافة حرب لا تنتهي، وذلك بعد تهاوي حكم الملكية في ذلك الوقت. تنتقل بنا السلسلة إلى ثمانينيات القرن الماضي، حين كانت أفغانستان بؤرة الصراع بين الإسلام والشيوعية، وهو ما نشب عنه توتر عنيف أدى إلى حرب استمرت لسنوات بين الجهاديين الأفغان والاتحاد السوفياتي، وقد انتهت بهزيمة السوفيات وانسحاب قواتهم، ليبدأ الجهاديون أنفسهم حربا أهلية جديدة فيما بينهم امتدت لسنوات أخرى. تختتم السلسلة حلقاتها بالمشهد الأكثر حضورا في الذاكرة الإنسانية الحديثة، حيث أحداث الحادي عشر من سبتمبر، وذلك حين اصطدمت طائرات مدنية ببرجين في نيويورك، وتوجهت أصابع الاتهام إلى تنظيم القاعدة الذي يتخذ من أفغانستان موطنا له.

440

| 01 أبريل 2026

ثقافة وفنون alsharq
انطلاق برنامج «التراث الأولمبي - الإقامة الفنية» سبتمبر المقبل

يستعد 3-2-1 متحف قطر الأولمبي والرياضي والمتحف الأولمبي في لوزان، بسويسرا لإطلاق النسخة الثانية من برنامج «التراث الأولمبي - الإقامة الفنية»، وتفتح هذه المبادرة أمام الفنانين فرصة المشاركة في إقامة فنية لمدة ثلاثة أشهر في إحدى المؤسستين بغية إبداع أعمال فنية جديدة تجتاز الحدود نحو آفاق ترسخ تفاعل الجمهور مع ثقافة الألعاب الأولمبية وتراثها. ستختار لجنة تحكيم دولية فنانيْنِ اثنيْن بناءً على حسِّهما الإبداعي، ومستوى مهاراتهما التقنية، وقدرتهما على تناول موضوعات الألعاب الأولمبية والرياضة باستخدام الوسائط الرقمية بأسلوب مبتكر وجعلها عنصرًا أساسيًا في ممارستهما الفنية. ومن المقرر أن تُنظَّم الإقامتان الفنيتان خلال الفترة من الأول من سبتمبر والى غاية الأول من ديسمبر المقبلين. وسيُوفِّر كل متحف للفنانيْن المختاريْن الموارد اللازمة إضافةً إلى إمكانية الوصول إلى مجموعاته الدائمة، مُتيحًا بذلك بيئة بحثية متميزة لهما لاستكشاف الأهمية التاريخية والثقافية للألعاب الأولمبية والحركة الأولمبية. كما ستوضع رهن الفنانيْن مساحة استوديو في 3-2-1 متحف قطر الأولمبي والرياضي وكذا إقامة الفنانين لابيك في لاتور دي بيلز بسويسرا. وتعليقًا على هذا الحدث، صرّح السيد عبدالله يوسف الملا، مدير متحف قطر الأولمبي والرياضي، قائلًا: «يعكس برنامج «التراث الأولمبي - الإقامة الفنية» التزامنا بتقديم تصورٍ جديدٍ لسبل استكشاف تاريخ الألعاب الأولمبية وثقافة الرياضة من خلال الممارسات الفنية المعاصرة. كما يفسح المجال لحوار بنّاء بين مجموعات المتحف وسياقاتها والرؤى الإبداعية. ونحن فخورون بمواصلة التعاون مع المتحف الأولمبي لدعم الفنانين في إنتاجهم لأعمال جديدة تلمس جوهر القيم العالمية الراسخة للألعاب الأولمبية.»

488

| 31 مارس 2026

ثقافة وفنون alsharq
"الجزيرة" رسخت مهنيتها في تغطية تطورات المنطقة

من الميدان الى غرفة الأخبار، تواصل قناة الجزيرة تغطيتها للحرب الدائرة في الشرق الأوسط في ظل مشهد إقليمي ودولي شديد التعقيد. في استوديوهات الأخبار، يقف المذيعون على خط التماس الأول مع الحدث، ينقلون تطوراته بلغة متوازنة، وتحت ضغط العواجل، وتسارع المستجدات يتابعون التطورات لحظة بلحظة، مستندين الى آليات التغطية ذاتها التي اعتاد عليها جمهور الجزيرة. تغطية لا تقتصر على نقل الخبر فحسب، بل تمتد الى تقديمه ضمن سياقات تحليلية أوسع تتداخل فيها الأبعاد السياسية والعسكرية والاستراتيجية، مع استشراف السيناريوهات المحتملة، رغم ما يكتنف ذلك من تحديات مهنية. في هذا الإطار، يُطرح تساؤل محوري: كيف يتحقق التوازن بين ضغط التغطية ومتطلبات الأداء المهني الرصين في ظل حرب لا يُعرف مآلها، وتغطية مستمرة على مدار الساعة، وإلى أي مدى يمكن أن تكون فكرة «الهروب» بالمعنى المجازي مطروحة في سياق الحديث عن هذه المعادلة الموضوعية؟ عرضت السؤال على عدد من مذيعي الجزيرة فجاءت إجاباتهم لتعكس تجاربهم المباشرة ورؤاهم المهنية.. - محمد كريشان: الجزيرة لم تفقد توازنها في الحرب قال المذيع محمد كريشان: هذه حرب لم يسبق للجزيرة أن خبرت مثيلا لها طوال ثلاثين عاما من عمرها، فهي لا تجري فقط على مقربة من قطر وإنما صواريخها تسقط على أرضها أيضا وتدمّر بعضا من قدراتها الاقتصادية وتربك سير حياتها العادي على جميع المستويات. وفوق هذا وذاك هي حرب لا أحد يدري إلى أين يمكن أن تؤول في النهاية وكم يمكن أن تستغرق. ورغم فرادة هذه الحرب فإن الجزيرة لم تفقد فيها توازنها ولا مهنيتها، ولله الحمد، وإن واجهت تحديا مختلفا هذه المرة عن بقية الحروب السابقة تمثل فيما يلي: من يرى في هذه الحرب عدوانا أمريكيا- إسرائيليا على إيران في انتهاك صارخ للقانون الدولي، وهو محق في ذلك، يريد من «الجزيرة» أن تتبنى خطا «نضاليا» لا همّ له سوى التنديد بهذا العدوان والتشهير به، بغض النظر عن أي شيء آخر. أما الذي يرى أن إيران أخطأت خطأ جسيما في الرد على هذا العدوان باستهداف دول الخليج العربية، ومنها قطر، فيريد من «الجزيرة» أن تتبنى هذه الزاوية بالتحديد ولو على حساب طمس الزاوية الأولى. القناة لم تسقط لا هنا ولا هناك، مما أثار استياءً عند أولئك الذين لم ينظروا إلى ما يجري إلا بعين واحدة. وهنا تميزت «الجزيرة» من ثلاث نواح أساسية رسّخت برأيي مهنيتها: الناحية الأولى إعطاء الأولوية للخبر مهما كان لأنه هو الأساس في أي تغطية إخبارية سواء كان موضوعه إيرانيا أو أمريكيا أو إسرائيليا أو خليجيا. إضافة الى شبكة مراسلين ممتازين ممتدة على طول وعرض الحدث ليس فقط في رقعته المعروفة وإنما أيضا في تداعياته الجغرافية المختلفة شرقا وغربا، مع نوافذ تحليلية يومية من طهران وواشنطن ولندن وبيروت. ناهيك عن تنوع واسع في الضيوف، سواء الحاضرين في الأستوديو أو المشاركين من الخارج، فمنهم المتبني للسردية الإيرانية والآخر للأمريكية والآخر للخليجية مع تشكيلة متنوعة من الخبراء والمحللين في المجالات الاستراتيجية والاقتصادية والعسكرية. مضيفا: بتقديري أننا لم نغبن أي زاوية إخبارية كانت أو تحليلية بمنظور مهني متنوع، قد لا يعجب من يريد من المحطة أن تلبّي أهواءه وانحيازاته كلها، ولكن الأهم أن يلبي معايير الإنصاف والتنوع في التغطية والتحليل، خاصة وأن هذه الحرب متشعبة للغاية ومختلفة تماما عن حرب الإبادة التي شنتها إسرائيل طوال عامين ضد الفلسطينيين في قطاع غزة والتي أتت بتغطية متميزة مبهرة للجزيرة أيضا لكنها مختلفة عن التغطية الحالية. - جلال شهدا: نوازن بين ضغط الزمن والتأثير أوضح المذيع جلال شهدا أن التحدي الحقيقي في غرفة الأخبار لا يكون في سرعة نقل الحدث فقط، بل في القدرة على الحفاظ على المعنى وسط تدفق هائل من الوقائع. مضيفا: التغطية المستمرة تنتج ضغطا مزدوجا: ضغط الزمن وضغط التأثير. الزمن يفرض علينا أن نكون أول من ينقل، والتأثير يفرض علينا أن نكون أدق من الجميع. وتابع: نحاول إدارة هذا التوازن عبر ثلاث طبقات واضحة، أولا؛ الفصل بين الخبر والتحليل بحيث لا يحمّل الخبر ما لا يحتمل من تأويل. ثانيا، تعددية المصادر والزوايا لأن الرواية الواحدة في زمن الحرب غالبا ما تكون ناقصة أو منحازة. ثالثا، الانضباط اللغوي لأن الكلمة في زمن النزاعات ليست مجرد توصيف بل موقف ضمني. لكن مهما كانت الآليات المهنية صارمة يبقى العامل الإنساني حاضرا، فالمذيع أو الصحفي ليس آلة بل يتلقى صورا ومشاهد وضغوطا متراكمة وفي الوقت نفسه مطالب بأن يبدو متماسكا هادئا ومحايدا، هنا يبدأ التحدي الحقيقي؛ كيف تبقى إنسانا دون أن تفقد مهنيتك وكيف تحافظ على مهنيتك دون أن تفقد إنسانيتك. ولفت إلى أن فكرة الهروب من الضغط قد تكون مضللة، إذ لا يوجد هروب حقيقي من تغطية مستمرة لحرب بل هناك إدارة واعية لهذه الضغوط، مضيفا: بالنسبة لي، قضاء أطول وقت ممكن مع عائلتي يكسبني طاقة، وممارسة رياضتي المفضلة «الجري» أحد أشكال إدارتي للضغوط، الى جانب القراءة غير السياسية.. لافتا الى أنه منكب على قراءة رواية «الأبله» لدوستويفسكي التي تمنحه فسحة فكرية. - ليلى الشيخلي: الضغط لا يختفي لكنه قابل للإدارة قالت المذيعة ليلى الشيخلي: في غرفة الأخبار، نُعامل السرعة كأداة لا كغاية. الخبر لا يُبث إلا بعد أن تتقاطع مصادره وتُفحص لغته وسياقه؛ الأفضل أن نتأخر دقيقة على أن نُضلّل جمهورنا في زمن أصبح التضليل الإعلامي فيه انتقاداً جاهزا قبل أن يحصل أحيانا ! لدينا في الجزيرة طبقات تحقق واضحة، وسلطة تحرير تُبطئ الإيقاع عند الشك وتسرّعه عند اليقين. أما شخصيًا، فأحاول أن أضع مسافة صحية: أخرج من الأستوديو وأترك الأخبار خلف الباب مؤقتًا. أتنفّس، أهدأ، أشرب قهوة بحليب جوز الهند وأعود بتركيز جديد وابتسامة. الضغط لا يختفي، لكنه يصبح قابلاً للإدارة حين نتعامل معه بوعي لا برد فعل، ونتقبل أنه يكشف لنا أحيانا جوانب من شخصياتنا لا ندركها إلا تحت وطأته. - ميادة عبده: الحفاظ على التوازن سمة من سمات الجزيرة أكدت المذيعة ميادة عبده أن الحفاظ على التوازن سمة من سمات الجزيرة خاصة في التغطيات الكبرى والحساسة. مضيفة: لاشك أن نمط العمل بمؤسسة كشبكة الجزيرة يتطلب وجود قدر عالٍ من الكفاءة للتعامل مع ضغوط بهذا الحجم خاصة أن إحدى أهم نقاط قوة الجزيرة التي تميزها تكمن في تغطياتها المفتوحة على مدار اليوم، وبقدر ما يتطلبه الأمر من مهارة إلا أن الأمور ترتبط بشكل كبير بالتحلي بالمسؤولية المهنية والوعي بأهمية كل ما يقدم للمشاهد وتبعاته في المقام الأول، ومن ثم يأتي دور المهارة والقدرة على التركيز والمتابعة وسرعة البديهة والاطلاع الدائم وغيره من الأدوات اللازمة لأداء المهام. وأوضحت: لا هروب من الضغط، ولكن يمكن إدارته بحيث لا نقع في فوضى من التفاصيل مع كم المعلومات الهائل، ولا نهمل في ذات الوقت أدقها من حيث الأهمية، ولاشك أن فترات من الراحة الذهنية مهم لتجنب الإجهاد الذهني وترتيب الأفكار وغربلة المعلومات، ولكل منا طريقته في الحصول على قسط من الراحة الذهنية، ولا أخفيكم سراً أن الامر ليس سهلا.

1084

| 31 مارس 2026

ثقافة وفنون alsharq
السعودية تعلن افتتاح أول جامعة متخصصة في الثقافة والفنون سبتمبر المقبل

أعلنت السعودية عن افتتاح (جامعة الرياض للفنون) لتكون الجامعة الأولى من نوعها في المملكة على أن تبدأ الدراسة بها في سبتمبر المقبل. وستقدم الجامعة مجموعة واسعة من التخصصات الأكاديمية التي تمكن الطلاب من إثراء الصناعات الإبداعية والثقافية المحلية والعالمية من خلال المهارات والمعرفة على يد متخصصين . و تستقبل جامعة الرياض للفنون الطلبة بدءا من سبتمبر المقبل في أربع كليات أولية وثمانية برامج أكاديمية تابعة لها هي /كلية الموسيقى، كلية الأفلام، كلية المسرح والفنون الأدائية، وكلية الإدارة الثقافية/ على أن تتوسع لاحقا بشكل تدريجي لتصل إلى 13 كلية تقدم برامج تعليمية متنوعة تغطي المجالات والقطاعات الثقافية.

482

| 31 مارس 2026