رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون الشرق
حيّ الدوحة للتصميم يقدّم فعالية «تصاميم عابرة للزمن»، ومعرض أزياء بارز

يقدّم حي الدوحة للتصميم، تحت مظلة مشيرب العقارية، فعالية تصاميم عابرة للزمن، وهو معرض أزياء يستكشف مفهوم الاستدامة من خلال الحِرفية والابتكار والمعنى الذي تحمله هذه الأزياء إلى جانب طريقة صنعها. يُفتتح المعرض للجمهور في 28 أكتوبر في البهو الرئيسي لحي الدوحة للتصميم في مشيرب قلب الدوحة، ويستمر لغاية 5 نوفمبر 2026. يستضيف المعرض أعمال آرشي إفراح، المؤسس والمدير الإبداعي في دار ARTC، دار الثقافة في مراكش. ويُرافق المعرض برنامج عام من الجلسات الحوارية والعروض الحيّة التي تقام في من 28 أكتوبر ولغاية 3 نوفمبر. في هذا السياق، صرّحت دانا كازيتش، مديرة حي الدوحة للتصميم: معرض تصاميم عابرة للزمن يدعو زوّارنا إلى التمهّل والتأمل فيما يجعل الشيء جديرًا بالاحتفاظ به واقتنائه. تُظهر أعمال آرشي إفراح كيف يمكن للأزياء أن تحمل الذاكرة والتراث والحِرفية. ويسعدنا أن نتيح للمجتمع الإبداعي في الدوحة، ولكل من يقدّر التصميم، فرصة التعرّف على أعماله، والاستماع إلى القائمين عليها، والمشاركة في هذه العملية الإبداعية المستمرة. في عصر الموضة السريعة والصيحات المتغيرة باستمرار، يطرح الحدث تساؤلًا حول سبب تقديرنا لقطع بعينها وما الذي يجعلها جديرة باقتنائها والاحتفاظ بها. ويجيب إفراح عن ذلك من خلال ثلاثة عشر عملٍ فريدٍ من دار ARTC، اختارها وصمّمها بنفسه، إلى جانب مجموعة من أعماله الفوتوغرافية. وتستلهم أعماله التراث الثقافي والحِرفية والتجربة الشخصية، وتستحضر المراجع الثقافية والذكريات إلى الحاضر، فتمنحها معاني جديدة، مرتكزاً بذلك على نهجه بأنّ الثقافة ليست ساكنة: نمضي قدماً بالثقافة. فنحن الثقافة. آرشي إفراح مصمم مغربي، ومؤسس دار ARTC ورئيسها التنفيذي ومديرها الإبداعي، وهي دار ثقافة مقرّها مراكش، تبتكر قطع أزياء فريدة وأعمالًا فوتوغرافية تجمع بين التراث المغربي والرؤية الفنية الحديثة. نال عمله جائزة فاشن ترست أرابيا في عام 2022، وعُرض على الصعيد الدولي، بما في ذلك متحف فيكتوريا وألبرت في لندن و10 كورسو كومو في ميلانو. يبدأ برنامج الفعاليات في مساء 27 أكتوبر بحفل افتتاح بالدعوات فقط، يُقام خلاله جلسة مع إفراح في الساعة 8 مساءً، يتناول فيه منهجه الفني وعمليته الإبداعية والفلسفة التي تقوم عليها أعماله. استلهاماً من الممارسة الفنية لدار ARTC، سيقدّم استوديو القصّ (The Cutting Studio)خبراته ضمن المعرض من خلال مشغل حيّ يتضمّن عروضاً تطبيقية حول التطريز المستوحى من الثقافات المختلفة وتقنيات تشكيل الأقمشة ولفّها، بما يتيح للمشاركين فرصة استكشاف أساليب تفصيل الملابس وتقنيات الأزياء الاحترافية. وسيكون الحضور متاحاً للراغبين في المشاركة من خلال تسجيل مسبق. على مدار يومي 28 و29 أكتوبر، من الساعة الثالثة عصراً حتى الثامنة مساءً، ستشكّل فعالية التطريز جزءاً من مساحة المعرض، حيث تدعو الزوار إلى المساهمة بكلمة أو رمز استجابةً لسؤال ماذا تعني لك الثقافة؟، لتُقدم هذه المساهمات ضمن عمل فني جماعي. تعمل هذه التجربة التفاعلية على استكشاف التطريز بوصفه وسيلة للتعبير عن الهوية، والحفاظ على المعاني، وربط القصص الفردية ببعضها. في 28 أكتوبر في الساعة 4 مساءً، تستضيف مساحة صدى جلسة نقاشية بعنوان القصص التي نرتديها، تستكشف كيف تصبح الملابس حاملة للذاكرة والهوية والسرديات الشخصية، بمشاركة المصمم إفراح، والدكتورة تارا ديجاردان، أمينة أولى في متاحف قطر، وإناس صوفان المؤسسة للعلامة آرياس ذا ليبل. في 3 نوفمبر، تنطلق في الساعة 4 مساءً في صدى جلسة بعنوان تصاميم عابرة للزمن: رأي المصمم بمشاركة ثلاث مصممين ومصممات: عبد الرحمن الحمد، المؤسس والمدير الإبداعي لدار الأزياء المعاصرة ذا بروجكت، سعدية خباب، مصممة أزياء ومصممة ملابس، وسماح سليمان مصممة أزياء ومؤسسة العالمة التجارية DENIM. سيقدم المشاركون نبذة عن أعمالهم ضمن نهج التصميم المستدام. من خلال فعالية ومعرض تصاميم عابرة للزمن، يعزز حيّ الدوحة للتصميم مكانته كمنصة للأزياء والتصميم المعاصرين، وزيادة الإقبال والحضور، وإتاحة منصة للمصممين المحليين والإقليميين، وتعزيز نهج مبتكر وواعٍ في عالم الأزياء. يمكن للجمهور الحضور من خلال التسجيل، حيث سيحصلون على بطاقات بريدية تحمل صور إفراح الفوتوغرافية. وسيكون المعرض مفتوحًا من 28 أكتوبر لغاية 5 نوفمبر في بهو حيّ الدوحة للتصميم في مشيرب قلب الدوحة. الدخول إلى الجلسات والورش مجاني، مع ضرورة التسجيل المسبق. للتسجيل، يُرجى زيارة www.ddd.com.qa.

222

| 26 أكتوبر 2026

ثقافة وفنون alsharq
«بعد النجاة بقليل» تعيد اكتشاف الذات

جاء احتضان مكتبة كتارا للرواية العربية لحفل توقيع المجموعة القصصية «بعد النجاة بقليل» للكاتبة عائشة الإدريسي، لتعكس، دعم المؤسسة العامة للحي الثقافي، للإبداع الأدبي، والتعريف بالإصدارات الجديدة، وإثراء المشهد الأدبي والثقافي.وتتناول المجموعة القصصية، الصادرة عن دار كتارا للنشر، عددًا من القضايا الإنسانية والنفسية، من خلال نصوص سردية تستكشف التحولات الداخلية للإنسان، وما تتركه التجارب والمواقف الحياتية من أثر في وعيه ونظرته إلى ذاته والعالم من حوله. وتقترب القصص من مفاهيم النجاة والفقد والتغيير وإعادة اكتشاف الذات، في معالجة أدبية تتجاوز الحدث إلى تأمل أبعاده النفسية والإنسانية، وتطرح تساؤلات حول ما يتغير في الإنسان بعد عبوره التجارب الصعبة، وما يبقى منها في ذاكرته ووجدانه.

282

| 26 أكتوبر 2026

ثقافة وفنون الشرق
أحمد طه لـ "الشرق": «أطراف الحدث» على الجزيرة يستضيف صُنّاع أبرز أحداث الأسبوع

■الإنسان سيظل محور رسالة الجزيرة ■ الجزيرة صنعت منافسيها ورفعت سقف التوقعات تبدأ قناة الجزيرة بث برامجها الجديدة الأسبوع المقبل، بالتزامن مع الذكرى الثلاثين لتأسيسها ودخولها العقد الرابع، ومنها برنامج «أطراف الحدث» الذي يقدمه الإعلامي أحمد طه، وينطلق مساء الاثنين المقبل. وقال أحمد طه، في تصريحات خاصة لـ الشرق، إن البرنامج يُعرض مساء يوم الإثنين من كل أسبوع، ويتناول أبرز أحداث الأسبوع، مستضيفاً أطرافها الأصليين، من مسؤولين رسميين وشبه رسميين، لا محللين أو صحفيين، لإتاحة النقاش وتبادل وجهات النظر واستشراف السيناريوهات المحتملة. وعن أبرز ما يميز الجزيرة، بعد مرور 30 عاماً على ميلادها، أكد الإعلامي أحمد طه أن الجزيرة، منذ انطلاقتها قبل 30 عاماً، ألقت حجراً في المياه الراكدة للإعلام العربي، وأحدثت تحولاً تجاوز الشاشة إلى طبيعة العلاقة بين الإعلام والسلطة والمجتمع. وقال إن ذلك كان في وقت كان الإعلام العربي يعكس، في معظمه، صوت الأنظمة والنخب، وحينها فتحت الجزيرة المجال أمام أصوات مختلفة، ومنحت الجمهور مساحة أوسع للتعبير عن قضاياه وهمومه وتطلعاته. وأضاف أن هذا التحول لم يقتصر على شكل البرامج وأساليب التغطية، بل شمل فلسفة العمل الإعلامي، بالانتقال من الرواية الواحدة إلى إتاحة الرأي والرأي الآخر، ومن الاكتفاء بالتصريحات الرسمية إلى النزول إلى الشارع ونقل الأحداث مباشرة والاقتراب من حياة الناس ومعاناتهم. وأشار أحمد طه إلى أن شعار «مع الإنسان» عبّر عن جوهر التجربة، بوضع الإنسان في قلب التغطية، ليس باعتباره رقماً في خبر أو شاهداً عابراً، بل صاحب قصة وحق في المعرفة. وقال: من هنا، ارتبط حضور الجزيرة بقدرتها على إتاحة المجال لمن لا يجدون منبراً، وطرح القضايا التي تمس حياة الناس ومستقبلهم، بما أسهم في تغيير توقعات الجمهور من وسائل الإعلام ودورها. ووصف الجزيرة بأنها صنعت منافسيها، إذ تجاوز تأثير نجاحها كمؤسسة إعلامية، ليمتد إلى البيئة الإعلامية، ويدفع مؤسسات أخرى إلى تطوير تغطياتها الإخبارية وتعزيز برامجها الحوارية ومنافسة الجزيرة على الجمهور والتأثير، مشيراً إلى أنها لم تكن مجرد قناة إضافية، بل أسهمت في رفع سقف التوقعات بشأن ما يمكن أن يقدمه الإعلام العربي، وبذلك، أصبح نجاحها عاملاً دفع مؤسسات أخرى إلى مراجعة أدواتها وخطابها ومحاولة تقديم تجارب أكثر تأثيراً. ولفت إلى أن هذا التأثير لا يلغي الجدل والانتقادات التي رافقت التجربة، لكنه يؤكد أن المؤسسات الإعلامية الكبرى لا تُقاس بمدى انتشارها فحسب، بل بقدرتها على إحداث تغيير في محيطها وترك أثر يتجاوز حدودها. وشدد الإعلامي أحمد طه على أن الإنسان والمعنى سيظلان جوهر رسالة الجزيرة؛ فالإنسان محور الحكاية والمعنى جوهرها، بما يضمن استمرار رسالتها الإعلامية بروح متجددة وهوية راسخة.

846

| 26 أكتوبر 2026

ثقافة وفنون alsharq
«متحف» يستحضر ذاكرة الفن العراقي

افتتح متحف: المتحف العربي للفن الحديث معرض «ما تبقّى في ذاكرة الفنان: تجارب جماعة بغداد للفن الحديث وإرثها العريق»، والذي يستكشف أكثر من سبعة عقود من الفكر والتجريب الفني في العراق، من خلال مسيرة جماعة بغداد للفن الحديث، التي تأسست عام 1951، الأفكار التي أسهمت في إحداث تحولات في مسار الفن الحديث العراقي. حضر الافتتاح سعادة الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز بن تركي السبيعي وزير البيئة والتغير المناخي، وسعادة المهندس محمد بن عبدالعزيز المير، رئيس هيئة الأشغال العامة، وعدد من كبار الشخصيات، والمثقفين والمهتمين بالفن التشكيلي. ويستمر المعرض حتى 6 فبراير المقبل، ويأخذ الزوار إلى عوالم الجماعة الإبداعية والفكرية من خلال أعمال فنية ومواد أرشيفية وأبحاث أصلية، ليتتبّع تطوّر لغة فنية ذات طابع عراقي مميّز.ويتوزع المعرض على 17 قسمًا موضوعيًا، ويضم لوحات ومنحوتات ورسومات أولية وصورًا فوتوغرافية ووثائق أرشيفية، تستكشف إرث بلاد الرافدين والتقاليد الإسلامية والفنون الشعبية، فضلًا عن تفاعل الحياة المعاصرة مع الأفكار العالمية للحداثة الفنية. وتكشف هذه الأعمال عن تعدد المنابع التي استلهم منها الفنانون رؤاهم لإعادة تصوّر ملامح الفن العراقي الحديث. ويستقي المعرض جانبًا كبيرًا من محتواه من مقتنيات متحف: المتحف العربي للفن الحديث، التي تضم مجموعة مرموقة من الأعمال الفنية من العراق، ويتجاوز السرد الزمني المتسلسل لمسيرة الجماعة، ليتناول التحولات التي شهدتها عضويتها ومعارضها وأفكارها وأثرها الفني. وتكشف الأعمال المعروضة، التي تمتد من أربعينيات القرن الماضي إلى يومنا هذا، كيف أعادت أجيال متعاقبة من الفنانين تناول الأسئلة التي طرحتها الجماعة وتطويرها في ضوء رؤاها وتجاربها. وقالت د.ندى شبّوط، أستاذ تاريخ الفن والقيّم الفني للمعرض، إن المعرض لا يهدف لتقديم سرد تاريخي حتمي أو مكتمل لجماعة بغداد للفن الحديث، بل يضع الأعمال الفنية في حوار مع الرسومات الأولية والصور الفوتوغرافية والمواد الأرشيفية.

110

| 26 أكتوبر 2026

ثقافة وفنون alsharq
مجموعة نشر فرنسية تخضع المخطوطات لفحص الذكاء الاصطناعي بدءا من 2027

تعتزم مجموعة مادريغال الفرنسية، المالكة لدار غاليمار للنشر، إخضاع المخطوطات التي تتلقاها لفحوص كشف النصوص المولدة بالذكاء الاصطناعي، اعتبارا من يناير 2027. وتأتي الخطوة في ظل تباين سياسات دور النشر الفرنسية بشأن استخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي في تأليف الكتب؛ إذ تعتمد بعضها تعهدا من الكاتب بعدم استخدام هذه الأدوات في التأليف، مع السماح بالاستعانة بها في البحث، بينما تشترط دور أخرى إجراءات مختلفة لفحص المخطوطات، قد تقتصر على الأعمال الروائية الأولى. ويأتي إعلان مجموعة مادريغال عقب جدل أثارته رواية كان ذلك أو الموت للكاتب الكندي الهايتي تيليسون أوريليان، الصادرة في فرنسا على خلفية شبهات بشأن استخدام الذكاء الاصطناعي في كتابتها. وفي سياق متصل، دعت رابطة المؤلفين الأمريكية، في إرشادات نشرتها في أكتوبر الجاري، الناشرين إلى عدم الاعتماد حصرا على نتائج برامج الكشف عن الذكاء الاصطناعي لاتخاذ إجراءات بحق المؤلفين نظرا لاحتمال صدور نتائج غير دقيقة، كما أوصت بإبلاغ الكتاب بسياسات استخدام هذه الأدوات مسبقا.

242

| 25 أكتوبر 2026

ثقافة وفنون الشرق
«الجزيرة»: 3 عقود صنعت التحول الإعلامي

تدخل قناة الجزيرة، في الأول من نوفمبر المقبل، عقدها الرابع، بعد 30 عاماً على انطلاقتها عام 1996، مستندة إلى تجربة أسهمت في تغيير ملامح الإعلام العربي، ووسعت مساحة النقاش وتعدد الآراء، ورسخت حضور التغطية الميدانية في متابعة الحروب والتحولات الكبرى. وبين إرث شعار الرأي والرأي الآخر ومتطلبات المشهد الإعلامي المتغير، تفتح الذكرى باباً لاستعادة أبرز محطات التجربة وتقييم أثرها في الجمهور والإعلام. وخلال استطلاع لـ الشرق، تتقاطع شهادات إعلاميين وباحثين من داخل شبكة الجزيرة الإعلامية، والتأكيد على أن التحول الذي ارتبط بالجزيرة لم يقتصر على تقديم الأخبار، بل شمل طبيعة العلاقة بين المشاهد والإعلام، عبر إتاحة المجال أمام روايات وأصوات متعددة، والوصول إلى مناطق الأحداث، ومواكبة ملفات ظلت في صدارة الاهتمام الإقليمي والدولي. وتستعيد الشهادات محطات مفصلية، من حربي أفغانستان والعراق إلى التحولات العربية عام 2011، وصولاً إلى حرب غزة والتغطيات المتواصلة للنزاعات والأزمات الراهنة، دون انفصال عن قراءة المسيرة عن التحديات التي واجهتها الشبكة، سواء ما يتصل بالجدل حول التغطية والانحياز والمصداقية، أو المخاطر التي يتعرض لها الصحفيون في الميدان، أو التحولات التي فرضها الانتقال من مركزية الشاشة التلفزيونية إلى المنصات الرقمية وتغير أنماط استهلاك الأخبار. - محمد كريشان: الجزيرة تدخل عقدها الرابع بعنفوان متجدد يستذكر الإعلامي محمد كريشان، مذيع الأخبار ومقدم البرامج بالجزيرة، في ذكرى ميلاد الجزيرة، صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، الذي كان له الدور الأساسي في تأسيس هذا المشروع الإعلامي الكبير وإطلاقه. ويقول كريشان: إن رعاية سمو الأمير الوالد، رحمه الله، للجزيرة مثل عاملاً محورياً في تمكينها من الانطلاق وترسيخ مكانتها، لمواصلة رسالتها الإعلامية، كما شكلت هذه الرعاية ما يمكن وصفه بـالقبة الحديدية التي وفرت للجزيرة الحماية اللازمة لمواصلة مشروعها، واستمرت هذه الرعاية في عهد حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، بما يؤكد أن المشروع تحول من رعاية شخصية، إلى رعاية دولة وقيادة. ويضيف الإعلامي محمد كريشان، أحد رواد القناة منذ تأسيسها، أنه لا يمكن الحديث عن مسيرة الجزيرة من دون الإشادة بالدور الذي اضطلع به سعادة الشيخ حمد بن ثامر آل ثاني، رئيس مجلس الإدارة، في العمل على استمرار هذا المشروع، والمحافظة على استقلاليته ومهنيته، رغم مختلف الضغوط والإكراهات السياسية التي واجهها المشروع على امتداد مسيرته. ويلفت إلى أن الجزيرة تدخل عقدها الرابع بعنفوان متجدد، في ظل قيادة مديرها العام سعادة الشيخ ناصر بن فيصل آل ثاني، وهي تحمل إرثاً مهنياً وإعلامياً كبيراً، وفي الوقت نفسه تواجه تحدي مواصلة التطور والتجديد، بضخ دماء جديدة، من دون التفريط في المبادئ التي قامت عليها أو في هويتها التي صنعت مكانتها لدى الجمهور. ويقول كريشان: إن من أهم عناصر قوة الجزيرة تلك العلاقة الخاصة التي نشأت بينها وبين الجمهور، وهي علاقة يمكن استحضار وصف الصحفي الكبير الراحل محمد حسنين هيكل لها بأنها كيمياء جمعت الطرفين، وهى صلة ارتبطت بما ترسخ لدى الجزيرة من حضور وتأثير وثقة لدى الجمهور، وهو إرث يتطلب المحافظة عليه وتجديده باستمرار. ويتابع: لقد تجاوزت الجزيرة، على امتداد 30 عاماً، حدود المشروع الإعلامي العربي لتصبح مؤسسة ذات حضور دولي، وأسهم هذا النجاح في رفع اسم قطر عالياً، وتعزيز حضورها على الساحة الإعلامية الدولية، ومن هنا، فإن التقدير لرعاية دولة قطر لهذا المشروع لا ينفصل، عن الجهود المهنية التي يبذلها العاملون فيه، منذ جيل التأسيس وصولاً إلى جيلي الوسط والشباب. - ليلى الشيخلي:تتميز بجرأة طرح لم يعهدها المشاهد العربي حول أهم ما يميز تجربة الجزيرة اليوم، وأبرز التحولات التي شهدتها منذ لحظة التأسيس، تحددها الإعلامية ليلى الشيخلي، مذيعة ومقدمة برامج بقناة الجزيرة، في جرأة الطرح للقناة، بطريقة لم يعهدها المشاهد العربي من قبل، وكانت تلك الجرأة بمثابة صرخة في فضاء إعلامي اعتاد الصوت الواحد والرواية الرسمية، وقد احتاج الجمهور بعض الوقت ليألف هذا النمط الجديد من النقاش المفتوح وتعدد الآراء على الشاشة. وتقول: إن هذه هي القصة الأولى للجزيرة، وإنها أسست لكل ما جاء بعدها، غير أن الإنصاف يقتضي القول إن مستوى تلك الجرأة تراجع بعض الشيء مع مرور السنوات، لأسباب عديدة، منها تغير الظروف السياسية في المنطقة وتبدل المشهد الإعلامي نفسه، ومع ذلك يبقى ما يميز التجربة اليوم أنها ما زالت تذهب إلى الحدث حيث هو، وتفسح المجال لأصوات لا تجد منبراً في مكان آخر. وعن أهم المحطات الفارقة التي تتوقف عندها، تحددها في ثلاث محطات، الأولى الحرب على العراق، التي تركت أثراً عميقاً لدى كثير من المشاهدين، إذ رأوا الحرب من زاوية لم تكن متاحة لهم من قبل، والثانية الربيع العربي، ومعه بدأت الجدلية الحقيقية، فقد اعتقد كثيرون أن ثمة مؤامرة، ووقعت محطات كثيرة في فخ الانحياز إلى طرف على حساب آخر، ما أدى إلى تراجع في المصداقية لدى قطاعات من الجمهور، وكانت مرحلة اختبار صعبة للإعلام العربي بأسره. أما المحطة الثالثة - التي تتوقف عندها - فهي حرب غزة، وتراها علامة فارقة بكل المقاييس، لأنها أكدت للجميع أن الجزيرة قناة تريد أن تنقل الحقيقة في وقت لم يكن فيه أحد آخر راغبًا في نقلها، وبثمن باهظ دفعه زملاؤنا في الميدان. وتقول الإعلامية ليلى الشيخلي: ثلاثون عاماً، والرهان واحد: أن يبقى المشاهد العربي شريكاً في معرفة ما يجري، لا متلقياً لما يُراد له أن يعرفه. - محمد المري: تقدم الوقائع للجمهور بوضوح ومسؤولية يقول الإعلامي في قناة الجزيرة، محمد المري، إن المحطات المبكرة التي رسخت حضور الجزيرة، تغطيتها الميدانية للحرب في أفغانستان عام 2001، ثم الحرب على العراق عام 2003، إذ نقلت وقائع وأصواتاً من قلب الأحداث إلى جمهور عربي ودولي واسع، ومع إطلاق الجزيرة نت عام 2001، ثم قناة الجزيرة الإنجليزية عام 2006، اتسع نطاق التجربة من البث العربي إلى شبكة متعددة المنصات واللغات. ويتابع: أنه في السنوات اللاحقة، برزت تغطية التحولات والاحتجاجات العربية عام 2011، ثم الحروب والأزمات التي أعادت تشكيل المشهد الدولي: الحرب الروسية الأوكرانية منذ 2022، والحرب في السودان منذ 2023، وأحداث السابع من أكتوبر 2023 وما أعقبها من حرب على غزة، وتطلبت هذه الملفات متابعة ميدانية متواصلة، ونقلاً لتداعياتها الإنسانية والسياسية والإقليمية. ويلفت إلى أن المرحلة الراهنة تشهد محطة أخرى مهمة في التغطية، تتمثل في المواجهة الأمريكية الإيرانية وتداعياتها على المنطقة، بما في ذلك أمن الملاحة في مضيق هرمز، وما يرتبط بذلك من تحركات دبلوماسية وتوترات إقليمية، ولا تزال هذه التطورات مستمرة حتى الآن، ما يجعلها اختباراً متواصلاً لقدرة المؤسسات الإعلامية على متابعة الحدث والتحقق من المعلومات وتحديثها. ويوضح الإعلامي محمد المري أن هذه المحطات لا تختصر مسيرة الجزيرة، لكنها تبيّن كيف توسعت مهمتها من نقل الخبر إلى مواكبة تحولات المنطقة والعالم عبر البث والوسائط الرقمية والتحقيقات والوثائقيات، ويبقى ترسيخ المكانة مرتبطاً بمواصلة العمل الصحفي بمهنية، والإنصات إلى أصوات المتأثرين بالأحداث، وتقديم الوقائع للجمهور بوضوح ومسؤولية. - إيمان العامري: كسرت احتكار الرواية الواحدة تصف السيدة إيمان العامري، مدير معهد الجزيرة للإعلام، الجزيرة بأنها شكلت تحولاً مفصلياً في مسار الإعلام العربي، إذ كسرت احتكار الرواية الواحدة، وفتحت المجال أمام تعدد الأصوات والآراء، ومنحت قضايا ظلت مهمشة مساحة أوسع للحضور والنقاش. وتقول: مع انطلاقتها عام 1996، تغيرت علاقة الجمهور العربي بالخبر، حيث أصبحت الإعلام في نظر الجمهور قادراً على مساءلة السلطة، ومناقشة القضايا الخلافية، ونقل الأحداث من مواقعها، بما فيها المناطق التي كانت بعيدة عن التغطية المباشرة. وتتابع: أن أبرز ما ميز هذه التجربة أنها تعاملت مع الصحافة بوصفها مسؤولية تجاه الإنسان وحقه في المعرفة، حيث أسهمت التغطيات الميدانية للحروب والأزمات والتحولات السياسية الكبرى، في ترسيخ حضور الجزيرة، كما عززت برامجها الحوارية وتحقيقاتها الاستقصائية وأفلامها الوثائقية مكانتها، ووسعت دورها من نقل الأحداث إلى إتاحة مساحة لفهم سياقاتها وأبعادها. وتلفت السيدة إيمان العامري إلى أن شبكة مراسلي الجزيرة في مناطق مختلفة من العالم أسهمت في بناء صلة مباشرة بالجمهور، ما جعل الجزيرة شاهدا على أحداث فارقة في تاريخ المنطقة والعالم، مشيدة بتطور التجربة الرقمية للجزيرة، وتوسيع حضورها عبر منصات التواصل الاجتماعي، ووصولها إلى أجيال جديدة من الجمهور بلغات وأشكال سردية مختلفة. وتقول: إن الجزيرة تستمد مكانتها من قدرتها على الجمع بين الخبر الدقيق، والتحليل، والتحقق، والسرد الإنساني، مع الحفاظ على استقلاليتها التحريرية ومهنيتها، وأنها قادرة في مستهل عقدها الرابع على أن تواصل المبادرة والابتكار، واستخدام التقنيات الجديدة بمسؤولية، دون التفريط في القيم التي قامت عليها تجربتها، فالمكانة الإعلامية تقاس بما تحقق في الماضي وحده من جهة، ومن جهة ثانية تقاس بالقدرة على تجديد التجربة والاستجابة لأسئلة الحاضر، مع إبقاء الإنسان وحقه في المعرفة في قلب العمل الصحفي. - خالد صالح: غيّرت علاقة المشاهد العربي بالإعلام يقول الإعلامي خالد صالح مذيع ومقدم أول للنشرات الجوية بقناة الجزيرة ، إن أبرز تحول أحدثته الجزيرة هو نقل الإعلام العربي من ثقافة الصوت الواحد إلى فضاء تعددت فيه الأصوات والآراء، وأصبح فيه السؤال والمساءلة جزءاً أساسياً من المشهد الإعلامي. ويتابع: إن الجزيرة ساهمت في كسر الحواجز التقليدية، وفتحت المجال لمناقشة قضايا سياسية واجتماعية كانت بعيدة عن النقاش العلني، وجعلت المشاهد العربي أكثر حضورًا وتفاعلًا مع الأحداث، لافتاً إلى أن أهم ما يميز تجربة الجزيرة حتى اليوم، أنها لم تكتفِ بنقل الخبر، بل ساهمت في صناعة ثقافة إعلامية جديدة، تقوم على الحوار، والجرأة في طرح الأسئلة، والحضور الميداني، والقدرة على الوصول إلى الجمهور العربي والعالمي. ويرى أن أعظم إنجاز للجزيرة ليس فقط أنها غيّرت طريقة تقديم الأخبار، بل أنها غيّرت علاقة الإنسان العربي بالإعلام؛ من متلقٍّ للمعلومة إلى مشاهد يناقش ويسأل ويكوّن رأيه، وهذا التحول موثّق في دراسات تناولت أثرها على الإعلام العربي. ويقول إنه بعد 30 عامًا، يبقى التحدي الأكبر أمام الجزيرة هو المحافظة على ثقة الجمهور ومصداقية الرسالة الإعلامية في عصر تتسارع فيه الأخبار وتنتشر فيه المعلومات المضللة، لافتاً إلى أن النجاح الحقيقي لأي مؤسسة إعلامية ليس أن تصل إلى ملايين المشاهدين فحسب، بل أن تستحق ثقتهم، وهذا ما نجحت فيه الجزيرة خلال الثلاثين سنة الماضية. ويرى أن الجزيرة شهدت محطات مهمة تستحق التوقف عندها، ليس فقط لأنها رسّخت حضورها، بل لأنها أسهمت في تغيير علاقة الجمهور العربي بالإعلام، ويحدد المحطة الأولى، في الانطلاقة عام 1996، بظهور شعار الرأي والرأي الآخر، بينما تمثلت المحطة الثانية في التغطيات الميدانية الكبرى، فيما شكلت المحطة الثالثة، الانطلاق نحو العالمية عام 2006، بتأسيس الجزيرة الإنجليزية. ويرى أن المحطة الرابعة تمثلت في تغطية التحولات العربية عام 2011، حيث أصبحت الجزيرة إحدى المنصات الرئيسية التي تابع من خلالها الجمهور أحداث الربيع العربي، بينما يحدد المحطة الخامسة في التحول الرقمي، بإطلاق AJ+ عام 2014، والتوسع في المنصات الرقمية وصولًا إلى الجزيرة 360 عام 2024، وهو ما يعكس سعي الشبكة للتكيف مع تغير سلوك الجمهور وطرق استهلاك الأخبار. ويؤكد الإعلامي خالد صالح أن هناك محطة لا تقل أهمية عن كل ما سبق، وهي الاستمرار في التغطية الميدانية رغم المخاطر والتحديات التي تواجه الصحفيين، خصوصًا في مناطق النزاعات، مؤكداً أن مكانة الجزيرة لم تتشكل من حدث واحد، ولا من سبق صحفي واحد، وإنما من تراكم 30 عاماً من التجربة والتطور والحضور. - عبدالفتاح فايد: نقطة فاصلة وميلاد جديد يؤكد الإعلامي عبدالفتاح فايد، محرر الشؤون المصرية في قناة الجزيرة، أنه بعد ثلاثة عقود على انطلاقتها، ما زالت الجزيرة في صدارة المشهد الإعلامي، رغم كل ما يدور حولها من جدل واتهامات وتهديدات وملاحقات لها ولموظفيها، مع تضحيات متواصلة في صفوف كوادرها، ورغم ذلك تبقى الملاذ والمصدر الأول للمعلومة والخبر لمنتقديها قبل مؤيديها. ويقول: عندما تدلهم الخطوب وتتفجر الأحداث ويتصاعد التوتر في أي بقعة على الكوكب تتحول إلى شاشتها كل العيون، يستوى في ذلك من يحبها ومن يكرهها فلا عجب أن تجد غاضبا منتقدا يحدثك عن أدق تفاصيل تغطياتها وحتى بعض كلمات مراسليها. ويتابع: أن الجزيرة تبدأ عقدها الرابع بثلاث شاشات بدلا من شاشة واحدة، فضلاً عن استديوهات جديدة كليا وبعدد متزايد من المنصات الرقمية وبأسطول جديد متجدد من الإعلاميين يدمج بين الخبرة والشباب ويجمع بين الحنكة الصحفية وأدوات العصر ليقدم الخبر والمعنى في قوالب متنوعة تضع نصب عينها الإنسان في تلخيص لرسالتها ( الآن- المعنى-الإنسان)، فضلاً عن عدد كبير من البرامج على الشاشات والمنصات منها ما هو جديد كلياً ومنها ما يقدم بشكل وروح جديدين. ويؤكد أن الجزيرة تتمسك بروحها وتتجاوب مع متغيرات عصرها وأدواته، وتحافظ على الموروث دون جمود وتنطلق نحو التغيير دون ذوبان وتتفاعل مع عالم جديد مع حرص على قيم البدايات، والأخذ في الاعتبار أن البدايات كانت متفردة دون منافس، فكانت حجراً ضخماً في بحيرة راكدة آسنة لإعلام حكومي رسمي بخطاب سلطوي متكلس عفا عليه الزمن فعلا نجمها سريعا وذاع صيتها، فضلاً عن جسارة تغطياتها وارتفاع سقفها. ويقول الإعلامي عبدالفتاح فايد: في محطات كبرى من أحداث سبتمبر 2001 إلى حرب أفغانستان في نفس العام ثم العراق في 2003 إلى الربيع العربي وما تلاه من مخاضات ومآلات الى الانسحاب الأمريكي من أفغانستان إلى الحرب في أوكرانيا إلى الحروب الاسرائيلية في غزة ولبنان وصولاً إلى الحرب بين أمريكا وإسرائيل من جهة وإيران من جهة ثانية، وفصول الجزيرة مازالت مستمرة، لتبقى التغطية مستمرة، ومازلنا نرويها. - د. لقاء مكي: كافة الضغوط فشلت في إسكات صوتها يقول د. لقاء مكي، باحث أول في مركز الجزيرة للدراسات، إنه خلال العقود الثلاثة الماضية قدمت الجزيرة ما يتجاوز التغطية الميدانية، وحققت تغييراً كبيراً في جوهر القواعد الإعلامية الدولية، وتحولت بالتغطية الإخبارية من أحادية الاتجاه من الشمال إلى اتجاه الجنوب، لتصبح باتجاهين، وبات الغرب والعالم، يستمع للأخبار والمعلومات من منظورنا نحن، وليس من منظور الغرب وانحيازاته وصوره النمطية. ويلفت إلى أن هذا المتغير العميق تسبب في وقف الهيمنة الفكرية وتحقيق التوازن في منظومات الوعي الدولي، لأول مرة منذ ظهور وسائل الإعلام الجماهيرية، لتكون الجزيرة قد حققت خطوة لم يحققها أحد في سياق الإعلام الدولي. ويؤكد أن الأساس الذي استندت إليه الجزيرة كان سابقة ملفتة وقفزة حضارية هائلة، فقد ظهرت في خضم المرحلة الانتقالية بين الإعلام التقليدي محدود الجغرافية والمدى، إلى الإعلام الفضائي والانتشار العالمي، وخلال هذه المرحلة الحاسمة قام صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني رحمه الله، بانجاز رؤية تفوق بكثير إنشاء محطة تلفزيونية فضائية، فكان ذلك قفزة هائلة نحو المستقبل، مؤكداً أن قطر والجزيرة فتحت بوابات العالمية للإعلام العربي وللصوت العربي وللقضايا العربية والاسلامية. ويقول د. لقاء مكي إن هذه الريادة، كانت غالية الثمن، دفعت فيها الجزيرة أرواح ثلة من أفضل صحفييها ومراسليها في ميادين التغطيات، لنقل المعلومات للجمهور بأمانة ودقة وسرعة، وفضلا عن ذلك، واجهت قطر بسبب التغطية الصادقة للجزيرة غضب وانزعاج نظم سياسية وقوى اقليمية ودولية، فشلت جميعها في حمل الجزيرة على الرضوخ أو السكوت عن نقل الخبر أو قول الحقيقة. - 33 برنامجاً جديداً مع العقد الرابع للجزيرة أطلقت شبكة الجزيرة الإعلامية حملة ترويجية ضخمة تزامنا مع الذكرى الثلاثين لتأسيسها، وذلك تحت شعار أسئلتكم هي أسئلتنا. وذكرت الشبكة من خلال مقطع ترويجي، دخول عقدها الرابع بتوسع إعلامي غير مسبوق، يشمل إطلاق 3 قنوات وتدشين 33 برنامجا جديدا، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، لتواكب بذلك تسارع الأحداث وتلبي تطلعات جمهورها الممتد. وصُممت البرامج الجديدة لتمنح المشاهد فرصة للتوقف قليلا، والنظر إلى الصورة من زوايا جديدة، والعودة إلى المربع الأول، بهدف أخذ المتلقي لما هو أبعد من مجرد سرد الخبر، لتفتح أبوابا مختلفة وتطرح أسئلة غير تقليدية تعيد ترتيب المعرفة بالعالم. وجمع المقطع الترويجي بين أجيال متعاقبة، دامجا وجوها إعلامية مخضرمة رافقت الشاشة منذ انطلاقتها مع طاقات إعلامية جديدة. واستهل محمد كريشان قائلا: «منذ ثلاثين عاما ونحن نبدأ من السؤال»، لتكمل خديجة بن قنة: «ماذا حدث؟ ولماذا؟ وما الذي أخفته عنا الصورة الأولى؟». وأشار أحمد منصور إلى تدفق الأخبار والصور المتسارع اليوم، فيما أكدت فيروز زياني حضور الجزيرة «من كل مكان إلى كل مكان، بينما قالت منى العمري: إن المسافات تُختصر ليصبح العالم حاضرا في اللحظة ذاتها، وأضاف معاذ محارب أن العالم بات «أقرب إلينا وأصعب من أن نراه كاملا». وأشار محمد الرماش إلى تجاور الوقائع وتشابك الحكايات، فيما أكدت سلام هنداوي، ضرورة «رؤية ما هو أبعد من اللحظة، وإعادة الأشياء إلى سياقها». وكشف عدد من صحفيي ومذيعي الشبكة عن تفاصيل برامجهم المرتقبة، ومنها، برنامج «أطراف الحدث» مع أحمد طه، و»مرافعة» لمحمد الرماش، و»تقانة» لإياد حميدة، و»جنوب» لأحمد فال.

558

| 25 أكتوبر 2026

محليات alsharq
الأوقاف تعزز حضور الخط العربي بتأهيل المواهب القطرية

اختتمت مسابقة قطر الدولية في الخط العربي «الرقيم» بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، بالتعاون مع متحف الفن الإسلامي، الدورة التدريبية المتخصصة في «خط النسخ وصناعة اللوحة»، التي استمرت على مدى شهر كامل بمركز الشيخ عبدالله بن زيد آل محمود الثقافي الإسلامي، بمشاركة (19) متدربًا ومتدربة من المواطنين المهتمين والموهوبين في فنون الخط العربي، فيما كرّمت اللجنة المنظمة نخبة من المشاركين المتميزين؛ تقديرًا لجهودهم وإتقانهم الفني والتزامهم بالحضور والمواظبة طوال فترة البرنامج التدريبي. وتضمّنت الدورة، التي قدمها الخطاط القطري الأستاذ إبراهيم علي عبدالله، برنامجًا تدريبيًا مكثفًا ركّز على إتقان قواعد خط النسخ وتطبيقاته العملية، إلى جانب التدريب على أسس تصميم وصناعة اللوحات الخطية وإخراجها بأساليب احترافية تجمع بين أصالة الفن العربي ومتطلبات الإبداع المعاصر. - تكريم المتميزين وترسيخ ثقافة الإبداع وفي ختام الدورة، كرّمت اللجنة المنظمة لمسابقة «الرقيم» (12) مشاركًا ومشاركة، بواقع (6) رجال و(6) نساء، تقديرًا لتميزهم وإتقانهم الفني وما أظهروه من جدية والتزام طوال فترة البرنامج التدريبي، إلى جانب تفاعلهم الإيجابي مع مختلف محاوره وأنشطته. وأكدت اللجنة المنظمة أن هذا التكريم يأتي في إطار دعم المواهب الخطية الوطنية وتحفيزها على مواصلة مسيرتها الإبداعية، وترسيخ ثقافة التميز والجدية في برامج التدريب والتأهيل التي تنفذها المسابقة. ووفّرت الدورة تجربة تدريبية متكاملة جمعت بين الجانبين النظري والتطبيقي، حيث تعرّف المشاركون على القواعد الأساسية لخط النسخ، وأساليب بناء الحروف والكلمات والتراكيب الخطية، إلى جانب التطبيق العملي على تصميم اللوحات الفنية وإخراجها بصورة احترافية. كما أتاحت الدورة للمشاركين فرصة الاستفادة من الخبرات المتخصصة في هذا المجال، بما يسهم في تطوير مهاراتهم الفنية وتمكينهم من إنتاج أعمال خطية متقنة تعكس جماليات الحرف العربي وقيمته الحضارية. وأشارت اللجنة المنظمة للمسابقة «الرقيم» إلى أن الدورة تأتي ضمن رؤية متكاملة تستهدف اكتشاف المواهب الخطية الوطنية وتأهيلها، وتوفير بيئة معرفية وفنية داعمة للإبداع، بما يعزز استدامة فن الخط العربي ويرسخ حضوره بين الأجيال الجديدة. وأوضحت أن «الرقيم» تمثل مشروعًا ثقافيًا رائدًا يتجاوز إطار المنافسة الفنية، ليشكّل منصة متكاملة لخدمة اللغة العربية وفنونها، وإبراز القيم الجمالية والحضارية للحرف العربي، مشيرة إلى أن البرامج التدريبية المصاحبة للمسابقة تعد من الركائز الأساسية في دعم المواهب وصقل قدراتها ورفع جودة مخرجاتها الفنية.

152

| 25 أكتوبر 2026

ثقافة وفنون alsharq
مهرجان الدوحة السينمائي 2026 يطلق أول برنامج لاعتماد عشاق السينما وضيوف القطاع

أطلق مهرجان الدوحة السينمائي 2026، الذي يقام خلال الفترة من التاسع عشر إلى السابع والعشرين من نوفمبر المقبل، برنامجا جديدا يتيح الحصول على اعتمادات توفر لعشاق السينما والمتخصصين في القطاع السينمائي خيارات أوسع لخوض تجربة المهرجان بما يتناسب مع اهتماماتهم. ويقدم البرنامج خيارين جديدين للاعتماد، الأول اعتماد المهرجان، المخصص لعشاق السينما وأفراد المجتمع الإبداعي، والآخر لاعتماد صناع الأفلام، الذي يتيح مزايا إضافية تشمل الوصول إلى البرامج المهنية وفرص التواصل ضمن مساحة الضيافة الحصرية للمهرجان. ويوفر كلا الخيارين إمكانية حضور البرنامج الحافل بالأفلام الروائية والوثائقية الطويلة والقصيرة من قطر والمنطقة والعالم، إلى جانب الجلسات الحوارية التي تستضيف صناع الأفلام والفنانين وشخصيات بارزة في القطاع السينمائي، وذلك بهدف تقريب الجمهور من الأشخاص والمبدعين الذين يسهمون في تشكيل ملامح السينما المعاصرة. وأكدت السيدة فاطمة حسن الرميحي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الدوحة للأفلام ومديرة مهرجان الدوحة السينمائي، أن السينما تبلغ أوج تأثيرها حين تجمع الناس، وتفتح آفاقا جديدة على رؤى مختلفة، وتبني جسور التواصل التي تتجاوز الحدود الجغرافية. وأوضحت أن خيارات الاعتماد الموسعة ستتيح للجمهور خوض تجربة المهرجان بطريقته الخاصة، واكتشاف أعمال سينمائية آسرة، والتفاعل مع العقول المبدعة، والمشاركة بفاعلية أكبر في احتفاء جماعي بالسينما، لافتة إلى أن المهرجان مساحة تلتقي فيها روح الفضول بمتعة الاكتشاف والشعور بالانتماء، وتنبثق منها تجارب ملهمة قادرة على إحداث تحول في حياة الأفراد. ودعت إدارة المهرجان، الذي تنظمه مؤسسة الدوحة للأفلام، الراغبين في الاستفادة من برنامج الاعتماد في نسخته الأولى، إلى التقديم المبكر، لمحدودية عدد المشاركين الذين يمكن قبولهم، وفق الشروط المدرجة، وفي مقدمتها أن يكون عمر المتقدم 18 عاما أو أكثر، على أن تخضع جميع الطلبات للمراجعة، واعتماد قبولها، بناء على الموافقة وتوافر الأماكن. وسيحصل الضيوف ممن يحملون الاعتماد على رمز يتيح لهم القيام بالحجز الإلكتروني إلى ما يصل إلى 10 تذاكر، وزيارة منافذ بيع التذاكر شخصيا للحصول على تذاكر إضافية في حال توفرها وفق قاعدة أسبقية الحضور، بالإضافة إلى الاستفادة من تذاكر مجانية أو مخفضة لحضور مجموعة مختارة من عروض البرنامج الموسيقي التي تحتفي بالصلة بين الموسيقى والسينما. ويحظى مهرجان الدوحة السينمائي 2026 بدعم العديد من الشركاء والرعاة، من بينهم الشركاء الرئيسيون الحي الثقافي /كتارا/، المدينة الإعلامية قطر - لجنة الأفلام، ومنصة زوروا قطر. ويجمع المهرجان صانعي الأفلام والجمهور وأبرز الأصوات في قطاع السينما من المنطقة وخارجها، احتفاء بالسرد الإبداعي الأصيل والأصوات المهمة في عالم السينما.

296

| 24 أكتوبر 2026

ثقافة وفنون alsharq
كتارا تحتفي بالتنوع الطبيعي والثقافي في السودان بمعرض فني

يتواصل في المؤسسة العامة للحي الثقافي /كتارا/ معرض فسيفساء السودان.. وطن واحد وحكايات لا تنتهي، الذي يضم 95 صورة فوتوغرافية تروي حكاية التنوع الطبيعي والثقافي والإنساني في السودان. ويستقبل المعرض، الذي يقام بالتعاون مع سفارة جمهورية السودان لدى الدولة، زواره حتى 31 أكتوبر الجاري، ويأتي تنظيمه في إطار جهود /كتارا/ الرامية إلى تعزيز التبادل الثقافي، والتعريف بثقافات الشعوب وتراثها، عبر استضافة المعارض والفعاليات الفنية التي تفتح آفاقا للحوار والتواصل الإنساني بين مختلف الثقافات. وتعكس الصور الفوتوغرافية، التي تتوزع على ثلاث عشرة ثيمة، ثراء السودان وتنوعه الطبيعي والثقافي والإنساني، وتستعرض جمال تضاريسه، وعراقة تراثه، وتقاليد مجتمعه، إلى جانب الحرف والمهن التقليدية التي لا تزال تشكل جزءا أصيلا من الحياة اليومية للسودانيين. ويشكل المعرض الذي أنجزه الفنان عاطف سعد خلف الله، نافذة للتعريف ببلد تتجاوز ثروته الطبيعية والثقافية حدود معرض واحد، ودعوة إلى اكتشاف المزيد من ملامحه الإنسانية والحضارية، في تجربة فنية تجمع أجزاء من مشهد أوسع، وتؤكد قدرة الصورة الفوتوغرافية على حفظ الذاكرة وتوثيق التراث ونقل جماليات المكان والإنسان. ويقدم المعرض رحلة بصرية توثق جوانب متعددة من الحياة السودانية، وتبرز عمق العلاقة بين الإنسان وأرضه وتراثه، من خلال مشاهد تجمع بين الطبيعة والعمارة والعادات والتقاليد والحرف التقليدية، بما يعكس خصوصية الهوية السودانية وتعدد روافدها الثقافية والحضارية.

250

| 24 أكتوبر 2026

ثقافة وفنون alsharq
مبادرة الأعوام الثقافية في قطر تعلن عن الدول الشريكة حتى عام 2030

أعلنت مبادرة الأعوام الثقافية، اليوم، عن الدول التي ستكون شريكة قطر الثقافية حتى عام 2030. وتشمل الشراكات المقبلة إيطاليا (2028)، وهولندا وسويسرا (2029)، والبرتغال وإسبانيا (2030)، عقب الشراكة المعلنة سابقا مع مصر واليونان لعام 2027. وقالت سعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني رئيس مبادرة الأعوام الثقافية، في تصريح لها، إن الأعوام الثقافية، بنسختها الخامسة عشرة، تواصل تعزيز أواصر الصداقة بين قطر ودول العالم من خلال التبادل الثقافي الهادف، ودعم الصناعات الإبداعية والتنمية الاجتماعية والاقتصادية في بلدنا. وأضافت سعادتها انطلاقا من الشراكات المثمرة التي أرسيناها، نتطلع إلى مرحلة جديدة من الحوار الثقافي بين دولة قطر ودول من حوض البحر الأبيض المتوسط وأوروبا، تربطها بقطر علاقات تاريخية في مجالات التبادل الثقافي والإبداع والدبلوماسية. وتسعى الأعوام الثقافية، منذ انطلاقها عام 2012، إلى تعميق التفاهم المتبادل وبناء علاقات مستدامة بين دولة قطر ودول العالم من خلال الفنون والتراث وفنون الطهي والموسيقى والرياضة والتعليم والعلاقات الاقتصادية. وتأتي المبادرة تجسيدا لإيمان قطر الراسخ بأن التعاون الثقافي يدعم الحوار، ويوطد العلاقات الدولية، ويعزز الاحترام المتبادل بين الشعوب. إلى ذلك، ستواصل الشراكة مع مصر واليونان عام 2027 نهج التعاون مع دولتين في عام واحد، الذي اعتمدته المبادرة خلال العامين الماضيين، مع الأرجنتين وتشيلي (2025)، وكندا والمكسيك (2026). وستستكشف هذه الشراكة الروابط التي تجمع قطر بهذين البلدين اللذين لا يزال إرثهما الثقافي مصدر إلهام للحركة الإبداعية المعاصرة فيهما. وسيوفر البرنامج فرصا جديدة للتبادل في مجالات الأدب والفن والتصميم والموسيقى والتراث وغيرها من الميادين الإبداعية، على أن تنطلق فعالياته بمشاركة دولة قطر ضيف شرف في معرض القاهرة الدولي للكتاب في يناير 2027. وفي عام 2028، ستستند الشراكة بين قطر وإيطاليا إلى روابط ثقافية راسخة في مجالات الآثار والأزياء والتصميم وصون التراث.وتتزامن هذه الشراكة مع افتتاح الجناح الوطني الدائم لدولة قطر في جيارديني ديلا بينالي التاريخية بمدينة البندقية، من تصميم المهندسة المعمارية لينا غطمة، ليكون أول جناح دائم يفتتح في جيارديني منذ 30 عاما، وثالث جناح من نوعه خلال 50 عاما. أما عام 2029، فسيشهد شراكة ثقافية مع هولندا وسويسرا، المعروفتين بريادتهما عالميا في مجالات الابتكار والدبلوماسية والتصميم والعمل الإنساني والاستدامة. وفي عام 2030، ستدخل مبادرة الأعوام الثقافية في شراكة مع كل من البرتغال وإسبانيا، مواصلة بذلك تقليدها في التبادل الثقافي مع الدول المستضيفة لبطولة كأس العالم لكرة القدم. وعلى مدار كل عام ثقافي، تتعاون دولة قطر بشكل وثيق مع المؤسسات الثقافية والسفارات والفنانين والتربويين لتقديم برنامج متنوع من المعارض الفنية، والمهرجانات، والمعارض التجارية، والإقامات الفنية، والتبادلات الأكاديمية، والفعاليات العامة داخل قطر والبلدان الشريكة. وغالبا ما تبدأ هذه الأنشطة قبل انطلاق العام الثقافي المخصص للشراكة، وتستمر بعد انتهائه بمدة طويلة، مما يسهم في بناء شراكات مؤسسية مستدامة، وتوسيع الشبكات المهنية، وتعزيز الروابط بين الشعوب.

274

| 23 أكتوبر 2026

ثقافة وفنون alsharq
كتاب جديد يرصد أسباب التفكير الخاطئ

أصدر د. فؤاد خريس، المتخصص في علوم الإعلام والاتصال، كتاباً بعنوان «مملكة الهراء»، تناول خلاله ظاهرة التفكير الخاطئ وأسباب تحول الأوهام إلى قناعات راسخة وقرارات قد تقود إلى عواقب خطيرة، مستنداً إلى أمثلة تاريخية ومعاصرة تكشف آليات إنتاج الخطأ وترسيخه. ويطرح الكتاب فكرة أساسية مفادها أن المشكلة لا تكمن بالضرورة في نقص الذكاء، بل في سوء توجيهه، حين يستخدم الإنسان قدراته العقلية لتبرير قناعاته بدلاً من اختبارها ومراجعتها. ويناقش المؤلف أسباب تمسك الأفراد والجماعات بأفكارهم، حتى عندما تتعارض مع الأدلة والوقائع، مستعرضاً نماذج من مجالات السياسة والاقتصاد والعلوم والإعلام، محللاً أثر السلطة والتعصب والتضليل والتفكير الجماعي في صناعة القرارات الخاطئة. كما يتناول إخفاقات القيادات والنخب، والأزمات الناتجة عن المعلومات المضللة، والبيئات التي تعاقب نقل الحقائق غير المرغوبة وتكافئ تقديم صورة مخالفة للواقع. ويجمع الكتاب بين التراث الفكري العربي والدراسات الحديثة في علم النفس المعرفي والاقتصاد السلوكي، مستحضراً إسهامات مفكرين عرب، منهم الجاحظ وابن خلدون والكواكبي وعلي الوردي، إلى جانب باحثين معاصرين. ويتطرق إلى تأثير الخوارزميات والذكاء الاصطناعي في توجيه السلوك وتضخيم الأخطاء، في ظل التحولات المتسارعة في وسائل الإعلام والاتصال.

608

| 23 أكتوبر 2026

ثقافة وفنون alsharq
«الصحفيين الخليجيين» يدعو للتصدي للحملات المضللة

أكد اتحاد الصحفيين الخليجيين أهمية ترسيخ خطاب إعلامي خليجي مسؤول ومتزن، يعزز وحدة الصف والتضامن بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، ويجسد القيم والروابط الأخوية والتاريخية والمصير المشترك بين شعوبها، لا سيما في ظل الظروف الاستثنائية والتحديات الإقليمية الخطيرة التي تستوجب أعلى درجات الوعي والحكمة والمسؤولية. ودعا المؤسسات الإعلامية والصحفيين والكتاب والمثقفين وصنّاع المحتوى إلى تعزيز التنسيق والتكامل المهني والتمسك بتقاليد واخلاق المهنة ومواثيق الشرف، والتحقق من المعلومات واستقائها من مصادرها الموثوقة، والتصدي للشائعات والحملات المضللة. وشدد على أن المشاحنات والسجالات غير المسؤولة في الفضاء الإعلامي الرقمي لا تخدم المصير الخليجي المشترك، بل تصب في مصلحة الأعداء الذين يسعون إلى استغلالها ضد الشعوب الخليجية، مؤكداً أن حرية الرأي والنقد البناء ينبغي أن تقترن بالحكمة والتوازن والاعتدال والموضوعية، ونقل الحقائق بمهنية وأمانة، بعيداً عن الإساءة والتجريح والتحريض أو المساس بالروابط الأخوية الراسخة.

242

| 23 أكتوبر 2026

ثقافة وفنون alsharq
«مشيرب» تستشرف مستقبل الابتكار في التصميم

ينظم حيّ الدوحة للتصميم، تحت مظلة مشيرب العقارية، جلسة حوارية بعنوان «التكنولوجيا والابتكار»، ضمن سلسلة «حوارات صدى»، يوم 27 أكتوبر الجاري، من الرابعة حتى الخامسة مساءً، في مساحة صدى بمشيرب قلب الدوحة، بمشاركة خبراء من شركات غوغل وسنونو وسيمنز وميزة. وتناقش الجلسة دور التقنيات الناشئة والذكاء الاصطناعي والحلول الرقمية في تطوير الممارسات الإبداعية، وتعزيز الابتكار في التصميم، وصياغة مستقبل البيئة العمرانية الذكية والمستدامة. وتدير الحوار شيخة آل ثاني، بمشاركة سينثيا لايوس من غوغل، وهيثم الحيدري من سنونو، وعبد الحليم كولكو من سيمنز، وفراس الزقنون من ميزة. ويستعرض المتحدثون فرص توظيف الحوسبة السحابية والمنصات الرقمية والبنية التحتية الذكية في تطوير تجارب مبتكرة تلبي الاحتياجات الإنسانية. وتأتي الجلسة ضمن اللقاءات الشهرية التي ينظمها حيّ الدوحة للتصميم، بهدف تعزيز تبادل المعرفة والخبرات، وتشجيع الحوار بين المبدعين والمتخصصين، واستكشاف آفاق التكامل بين التكنولوجيا والإبداع، بما يسهم في تطوير قطاع التصميم في قطر.

266

| 23 أكتوبر 2026

ثقافة وفنون alsharq
«صوت الخليج» تواصل توثيق الذاكرة الفنية

تواصل إذاعة «صوت الخليج» توثيق الذاكرة الفنية والموسيقية الشعبية في قطر، عبر برنامج «سوالف النغم»، الذي يستضيف رواد الفن والغناء الشعبي لاستعادة تجاربهم، والتعريف بالألوان الغنائية التي شكلت جزءاً من التراث القطري. وبث البرنامج حلقة تم تسجيلها مع الفنان الراحل خليفة جمعان، حيث تناول في الجزء الأول من اللقاء عدداً من الفنون الشعبية القطرية، منها الخماري والعرضة والعاشوري والفجري وغيرها. وتخلل الحلقة عدد من الأغنيات التي استعرضت هذه الفنون، مع تسليط الضوء على الألوان الغنائية المرتبطة بحياة البحارة، والأوقات التي كانت تودى فيها، وما عبرت عنه من أحاسيس وتجارب عكست جانباً من حياتهم اليومية، في استعادة لملامح من التراث الغنائي البحري في قطر. ويُعد البرنامج كل من الموسيقار محمد البنا والإعلامي تيسير عبدالله، تقديم الفنان منصور المهندي، تسجيل ومونتاج المهندس مدحت عبد العظيم، متابعة رجاء سلمان رئيس قسم البرامج، وإشراف عام السيد سالم المنصوري مساعد مدير إذاعة صوت الخليج.

232

| 23 أكتوبر 2026

ثقافة وفنون alsharq
الفن القطري يعزز تواجده في إيطاليا بمشاركات عالمية

■ الفنانة وضحى السليطي لـ الشرق:أحرص على نشر ثقافة الفن التشكيلي القطري ■ «حروفيات» يستلهم عناصره من الزخارف القطرية ■ العملان يقدمان الموروث المحلي برؤية تشكيلية معاصرة تستضيف العاصمة الإيطالية روما حالياً فعاليات البرنامج الفني والثقافي الدولي «أصداء الحاضر وإرث المستقبل»، الذي تنظمه مؤسسة آرت توداي، ويختتم بعد غد، بالتزامن مع أسبوع روما للفن. وحضر حفل الافتتاح سعادة السيد خالد بن يوسف السادة، سفير دولة قطر لدى إيطاليا، والسيد عبدالله رضوان، مدير المركز الثقافي الاسلامي، ود. شيرين بدر، الرئيس التنفيذي لموسسه آرت توداي، بالإضافة إلى عدد كبير من الدبلوماسيين والمثقفين ومحبي الفن التشكيلي من دول عربية وأجنبية. وتشارك الفنانة التشكيلية وضحى السليطي في المعرض، بعملين فنيين بعنوان «حروفيات»، ويتخذ العملان هيئة السديري، ويستمدان عناصرهما من الأحرف الأولى للزخارف التقليدية القطرية. وحول انعكاسات مثل هذه المشاركات العالمية على تجارب الفنان القطري، أكدت الفنانة التشكيلية وضحى السليطي في تصريحات خاصة لـ الشرق، أن مشاركتها تستهدف الإسهام في نشر ثقافة الفن التشكيلي القطري، والتعريف بخصوصيته الجمالية وهويته البصرية، وتعزيز حضور الفنان القطري في المحافل الدولية، وأن مثل هذه المشاركات تتيح مساحة حيوية لتوسيع أفق التجربة المحلية، إذ تضع الفنان أمام العديد من التجارب الفنية العالمية المتنوعة، الأمر الذي يثري رؤية الفنان عبر الحوار والمقارنة والتفاعل. ووصفت الصعود المتنامي للفن القطري بأنه ثمرة جهد جماعي لمؤسسات ثقافية وفنانين ومبادرات تدرك أن الفعل الفني لا يقوم على العزلة، بل على التواصل والانفتاح، وتطل على العالم بثقة وإبداع. وقالت إن المشاركة جاءت بدعوة من مؤسسة «آرت توداي» والمركز الثقافي الإسلامي في روما، في إطار دعم التعاون الثقافي بين البلدين، معربة عن تقديرها للجهات المنظمة ولسفارة دولة قطر لدى إيطاليا، مشيدة باهتمامها بدعم الفن القطري، مثمنة حضور سعادة السفير خالد بن يوسف السادة حفل الافتتاح ومساندته المشاركة القطرية. وتابعت: أن العملين حظيا بإعجاب عدد من الحضور والمثقفين والمهتمين بالفنون التشكيلية، مشيرة إلى أن مشاركتها تستلهم الموروث المحلي وتقدمه برؤية تشكيلية معاصرة. وأضافت الفنانة وضحى السليطي أن مثل هذه التجارب تفتح أيضاً نافذة لتجديد الوعي الجمالي، وللتعريف بالمنجز القطري في سياقات فنية أكثر شمولاً وتنوعاً، مؤكدة أنه على مستوى المشهد العام، فإن حضور الفن القطري في المحافل الإقليمية والدولية لم يعد مجرد مشاركة رمزية، بل أصبح تعبيراً عن نضج تجربة فنية آخذة في الترسخ والانتشار. ويشارك في البرنامج فنانون من دول وثقافات متعددة، من خلال معارض فنية وورش تطبيقية وجلسات حوارية وأنشطة إبداعية تشاركية، تسعى إلى تعزيز الحوار الثقافي وتبادل الخبرات، وبناء جسور التواصل بين الفنانين والمؤسسات الثقافية والجمهور.

296

| 23 أكتوبر 2026

ثقافة وفنون alsharq
كتارا تحتفي بمهرجانها الأوروبي للجاز

أعلنت المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا تفاصيل برنامج النسخة العاشرة من مهرجان «كتارا الأوروبي للجاز»، المقرر انطلاقه 4 نوفمبر المقبل، ولمدة 4 أيام، بمشاركة 9 دول أوروبية هي إيطاليا والنمسا وفرنسا وفنلندا ومالطا وهنغاريا وإسبانيا وألمانيا وقبرص، إلى جانب أكاديمية قطر للموسيقى، في تظاهرة فنية تحتفي بالتنوع الثقافي الأوروبي. ويفتتح المهرجان، بعرض موسيقي تقدمه أكاديمية قطر للموسيقى، يجمع بين أشهر مقطوعات الجاز الكلاسيكية والألوان الموسيقية العربية واللاتينية، في تجربة تحتفي بالتنوع والتفاعل بين الثقافات. وقال سعادة د. خالد بن إبراهيم السليطي مدير عام كتارا، خلال مؤتمر صحفي، إن هذه النسخة تمثل محطة مميزة في مسيرة المهرجان، الذي رسخ مكانته منصة للتبادل الثقافي والفني وجسرا للتواصل بين الشعوب، انطلاقا من إيمان كتارا بأن الموسيقى لغة عالمية تجمع الثقافات وتتجاوز الحدود، داعيا الجمهور وعشاق الموسيقى إلى حضور الأمسيات والاستمتاع ببرنامج فني ثري ومتنوع. وتابع: إن مشاركة 9 دول أوروبية، إلى جانب أكاديمية قطر للموسيقى، تعكس ثراء التجارب الموسيقية وتنوعها، وتجسد عمق الشراكات الثقافية التي تجمع كتارا بسفارات الدول المشاركة، وحرصها على تعزيز الحوار الحضاري وترسيخ مكانتها ملتقى للثقافات ومنصة للإبداع والتواصل الإنساني، منوها بجهود السفارات المشاركة وأكاديمية قطر للموسيقى وجميع الشركاء في إنجاح المهرجان. وحضر المؤتمر الصحفي عدد من أصحاب السعادة السفراء وممثلي البعثات الدبلوماسية للدول الأوروبية المشاركة، حيث أشادوا بدور كتارا في احتضان المبادرات الثقافية وتعزيز الحوار والتفاهم بين الشعوب، مستعرضين مشاركات بلدانهم التي تمزج بين الجاز والموسيقى الكلاسيكية والشعبية والمعاصرة، وتستحضر روافد ثقافية متنوعة.

350

| 23 أكتوبر 2026

ثقافة وفنون ليوان يقدم معرض
ليوان يقدم معرض "بعد نظر" ضمن فعاليات بينالي دوحة التصميم 2026

يقدم ليوان استديوهات ومختبرات التصميم معرض بعد نظر، الذي يجمع 32 عملا أبدعها 16 فنانا ومصمما ضمن خمسة برامج للإقامات الفنية والتعاون الإبداعي. ويقام المعرض في ليوان خلال الفترة من 5 نوفمبر المقبل إلى 31 يناير 2027، ضمن فعاليات بينالي دوحة التصميم 2026، الذي أطلق تحت قيادة سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر. وتستلهم الأعمال المعروضة ملامح البيئة القطرية وممارساتها الثقافية، وتوظف مواد محلية تشمل الفخار وسعف النخيل، والخشب، والألياف، والرمال. وتبرز هذه الأعمال مجتمعة قدرة الحرف على أداء دور أرشيف حي يصون التراث، ويتيح له في الوقت ذاته التطور عبر أشكال وتقنيات ورؤى جديدة. وقالت السيدةعائشة ناصر السويدي، مدير ليوان استديوهات ومختبرات التصميم، وقيم المعرض: يجسد معرض بعد نظر التزام ليوان بدعم المصممين في استكشاف المعارف المتجذرة في المواد والتقاليد والبيئات القطرية. وأضافت: من خلال التعاون مع الخبراء المحليين والقطاعات الصناعية ومرافق الإنتاج، من الورشات ومساحات إعداد النماذج الأولية إلى المنطقة الصناعية في الدوحة، يتناول المعرض قطر بوصفها مساحة للإنتاج وسردية حضرية متجددة. ويجمع المعرض أعمالا متنوعة، مثل برنامج الإقامة الفنية أفكار من الصناعية الذي أطلق بالشراكة مع استوديو FROMM، الذي يتخذ من الدوحة وميلانو مقرا له. كما يضم أعمالا أنجزت ضمن برنامج الإقامة الفنية الدولي في ليوان، وضمت استديوهات ومختبرات التصميم بعنوان نصوغ ونشكل المستقبل بالتعاون مع مدرسة مانا للحرف والتصميم في فرنسا. ومن بين الأعمال المعروضة نتاج إقامة ليوان للحرف - الواحة: بيئتنا التصميمية، التي أشرفت عليها المصممة أسماء درويش، ومشروع حياكم، بإشراف الفنان والمصمم كريستيان موهادد، بالإضافة إلى مشروع أثر للفنانة والمصممة نورة الملحم، وهو معالجة خزفية لموقد النار الخليجي التقليدي، وبر - بحر للخطاط جاسم النصر الله، وهي سلسلة من المنحوتات عن العلاقة بين الخط العربي والبيئتين البحرية والصحراوية في قطر.

414

| 22 أكتوبر 2026

ثقافة وفنون alsharq
يوسف أحمد المؤسس والمدير التنفيذي لدار كاف للثقافة والنشر لـ "الشرق": نعزز حضور المؤلفين القطريين في مشهد النشر القطري

■نتطلع إلى شراكة مع دور النشر لتنشيط الحراك الثقافي ■نراهن على تنوُّع الإصدارات لتعزيز صناعة النشر المحلي ■نتبنى توجهاً متخصصاً في أدب الطفل أكد السيد يوسف أحمد، المؤسس والمدير التنفيذي لدار كاف للثقافة والنشر، أن الدار تمثل امتداداً واستكمالاً لمسيرة دور النشر المحلية، وتسعى إلى التعاون معها، انطلاقاً من مبدأ الشراكة، وليس المنافسة، بما يسهم في تنشيط الحراك الثقافي في دولة قطر. وقال في تصريحات خاصة لـ الشرق، إن الدار تحرص على اختيار الكُتّاب، على خلاف النهج الشائع الذي يقوم على اختيار الكاتب دار النشر التي يتعامل معها، مشيراً إلى اهتمامها بتنويع العناوين المطروحة، وانتقاء الأعمال التي تقدم فائدة للمجتمع وأفراده. وأضاف أن الدار تتبنى توجهاً متخصصاً في أدب الطفل، من خلال التعاون مع عدد من الكُتّاب المتفرغين للكتابة في هذا المجال، الذي توليه الدار أهمية كبيرة، بهدف تقديم قصص مفيدة ونافعة للمجتمع وأفراده، وتشجيع الأطفال على القراءة. وحول المعايير التي تعتمدها الدار في اختيار الكتب، أوضح السيد يوسف أحمد أنه لا يمنح أولوية لاسم الكاتب بقدر ما يركز على مضمون العمل وما يقدمه من فائدة وإضافة إلى الموضوع الذي يتناوله، مؤكداً أن المعيار الأساسي في اختيار الإصدارات يتمثل في القيمة التي يضيفها الكتاب، والفائدة المرجوة منه. وفيما يتعلق بقدرة دار كاف، بوصفها دار نشر جديدة، على التكيف مع التحديات التي تواجه صناعة النشر، أوضح أن القطاع يواجه تحديات متعددة، من بينها ارتفاع تكاليف الطباعة وحقوق المؤلفين، إلى جانب صعوبات الحصول على تصاريح إصدار بعض الكتب. وأشار إلى أن بعض المؤلفات العلمية تتطلب جهوداً تسويقية أكبر للوصول إلى القراء المستهدفين، مقارنة بالروايات التي تحظى بإقبال شريحة واسعة من القراء، وهو ما يفرض على دور النشر التعامل مع طبيعة كل إصدار وجمهوره عند وضع الخطط التسويقية. -مجالات متنوعة وأكد السيد يوسف أحمد أن الدار وقعت خلال حفل تدشينها، قبل أسبوعين، عقود إصدار نحو 15 كتاباً دفعة واحدة، في مجالات متنوعة، وأن تنوع الإصدارات سيكون نهجاً تتبعه الدار خلال المرحلة المقبلة، بما يتيح احتضان موضوعات واهتمامات مختلفة، وتقديم محتوى يلبي احتياجات القراء. وفي معرض حديثه عن هوية الدار البصرية، أوضح أن شعارها يجسد كتاباً مفتوحاً تتجه صفحاته إلى الخارج، في إشارة إلى انتشار المعرفة والثقافة واتساع آفاقهما، كما توحي انحناءات الصفحات بالحيوية والانفتاح وتنوع الفكر، فيما يحتضن التصميم الكتاب ضمن إطار يستلهم شكل البوابة، تأكيداً على أن القراءة مدخل إلى عوالم جديدة من الوعي والإبداع. وفي هذا السياق، يستكمل الخط العربي هذه الدلالات البصرية من خلال الربط بين أصالة الهوية الثقافية وروح معاصرة في التعبير، بما يجعل الشعار امتداداً لرؤية الدار في الجمع بين صون الموروث والانفتاح على الأفكار والتجارب الجديدة. وتتمثل رؤية دار كاف في أن تصبح منارة للفكر الهادف وصوتاً للثقافة التي تصنع أثراً، فيما تقوم رسالتها على اختيار ما يستحق أن يُكتب، واحتضان ما يستحق أن يُقرأ، ونشر الأفكار ذات المعنى والقيمة، والإسهام في ثقافة تصنع فرقاً. ومن هذا المنطلق، لا تنحصر مهمة الدار في إصدار الكتب، بل تمتد إلى الاهتمام بنوعية المحتوى الذي يحتاج إليه القارئ، وسبل إتاحة المعرفة في صورة منظمة، والدور الذي يمكن أن يؤديه النشر في دعم الوعي وتوثيق التجارب الإنسانية والثقافية.

190

| 22 أكتوبر 2026

ثقافة وفنون alsharq
مهرجان الدوحة السينمائي يحتفي بالأفلام المحلية

أعلنت مؤسسة الدوحة للأفلام، عرض 8 أفلام محلية بمسابقة «صُنع في قطر»، في مهرجان الدوحة السينمائي 2026، والمقرر إقامته خلال الفترة من 19 إلى 27 نوفمبر المقبل. يأتي ذلك، احتفاء بإبداع وطموح مجتمع صناعة الأفلام المحلّي، حيث تضم هذه الأفلام أعمالاً تستكشف تجارب إنسانية عميقة، وروابط عائلية، وذاكرة ثقافية، وتعكس تنوّعاً لقصص يتم تطويرها وإنتاجها في قطر، حيث يستلهم صُنّاع الأفلام أعمالهم من طيف واسع من الأنواع السينمائية والأساليب الفنية. وأكدت فاطمة حسن الرميحي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الدوحة للأفلام ومديرة مهرجان الدوحة السينمائي، أن صناعة الأفلام في قطر تتجلى في توفير البيئة المناسبة، وتعزيز الثقة، وإتاحة الفرص أمام رواة القصص لتحويل رؤاهم إلى أعمال سينمائية. وقالت: كلّ فيلمٍ في مسابقة «صُنع في قطر» يمثل صوتاً إبداعياً ورؤية مميزة وإسهاماً في المشهد الثقافي الذي نبنيه معاً، ومن خلال هذا البرنامج، نلتزم بدعم المواهب المحلية، وتشجيع القصص المهمة والأصيلة، وتوفير منصة تتيح لها التواصل مع الجمهور ومجتمع السينما الدولي». وتتولى تحكيم المسابقة لجنة خاصة تضم صانعة الأفلام القطرية الجوهرة آل ثاني، والممثلة وصانعة الأفلام اللبنانية يمنى مروان، وصانع الأفلام والمنتج الفلسطيني-البلجيكي نائل خليفي. وستساهم خبراتهم المتنوعة في التمثيل والإخراج والإنتاج السينمائي في تقديم رؤى إبداعية متنوعة تثري مكانة السينما المحلية. وتضم مسابقة «صُنع في قطر»، أفلام، «أبو فانوس»، للمخرجتين أميرة أبو جبارة وحورية الحداد، و»بعد المطر»، للمخرجة خلود العلي، و»دائم»، للمخرجة ميساء المؤمن، و»أزحف إلى نفسي»، للمخرج حمد الفيحاني، و»غفلة»، للمخرج طوني الغزال، و»أعماق الصمت»، للمخرج سيباستيان ديلاسكاساس، و»كنتقطع»، للمخرج يزيد التاقي، و»كالشهاب»، للمخرجة ناديا الخاطر. ويحظى المهرجان، بدعم العديد من الشركاء والرعاة، منهم الشركاء الرئيسيون «كتارا»، والمدينة الإعلامية قطر - لجنة الأفلام، ومنصّة زوروا قطر، ويجمع الحدث صانعي الأفلام والجمهور وأبرز الأصوات في قطاع السينما من المنطقة وخارجها، احتفاءً بالسرد الإبداعي الأصيل والأصوات المهمة في عالم السينما.

240

| 22 أكتوبر 2026

ثقافة وفنون alsharq
«الثقافة» تشارك في معرض باكو للكتاب

تشارك دولة قطر، ممثلة بوزارة الثقافة، في فعاليات معرض باكو الدولي للكتاب 2026، الذي انطلقت فعالياته أمس، وتستمر حتى 25 أكتوبر الجاري، وسط مشاركة دولية. وتأتي مشاركة الوزارة في إطار حرص دولة قطر على إبراز حضورها الثقافي على الساحة الدولية، والتعريف بالإنتاج الفكري والأدبي المحلي أمام جمهور متنوع، ودعم التعاون مع المؤسسات الثقافية ودور النشر، وتعزيز التبادل الثقافي والانفتاح على التجارب العالمية، بما يسهم في مد جسور التواصل بين المبدعين والناشرين والمهتمين بالشأن الثقافي. وقال السيد جاسم أحمد البوعينين، مدير إدارة المكتبات بوزارة الثقافة ومدير معرض الدوحة الدولي للكتاب: إن مشاركة الوزارة في المعرض تأتي في سياق جهودها الرامية إلى التعريف بالثقافة القطرية وإصداراتها الفكرية والأدبية، وتعزيز حضورها في المحافل الثقافية الدولية، بما يتيح فرصا أوسع للتواصل مع الناشرين والمؤسسات الثقافية، وتبادل الخبرات والتجارب في مجالات الكتاب والنشر. وأضاف أن المشاركة تتضمن تقديم إصدارات الوزارة ، التي تعكس جوانب من الإنتاج الفكري والأدبي في دولة قطر، وتسلط الضوء على جهودها في دعم النشر والمعرفة، وإتاحة الفرصة أمام جمهور المعرض للتعرف على ما تقدمه الساحة الثقافية القطرية من مؤلفات وإصدارات متنوعة، بالإضافة إلى الترويج لمعرض الدوحة الدولي للكتاب، بما يعزز التعريف بالمشهد الثقافي القطري ويفتح آفاقا للتعاون مع دور النشر والجهات الثقافية المشاركة. وتتضمن مشاركة الوزارة إقامة جناح مستوحى من العمارة القطرية التقليدية، بما يعكس الهوية الوطنية والتراث المعماري للدولة، ويقدم للزوار صورة عن الموروث الثقافي القطري وارتباطه بالحركة الثقافية المعاصرة.

242

| 22 أكتوبر 2026