جددت وزارة الداخلية التأكيد على أن الحرص على التأكد من تشغيل مصابيح المركبة أثناء القيادة في الفترة الليلية، من أهم قواعد السلامة المرورية....
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

أطلق مركز قطر للتصوير التابع لوزارة الثقافة برنامجه التدريبي الصيفي، ويتضمن مجموعة من الدورات والورش المتخصصة والتي يهدف من خلالها إلى تنمية مهارات المصورين في مختلف مجالات التصوير الفوتوغرافي، وذلك بمشاركة نخبة من المدربين المحليين والدوليين. وفي هذا الإطار ينظم المركز اليوم دورة تدريبية بعنوان «هندسة الإضاءة – أساسيات تصوير المنتجات»، يقدمها المصور الفوتوغرافي عبدالعزيز الكبيسي على مدار يومين في مقر المركز بالحي الثقافي كتارا (مبنى 18). تركز الدورة على إكساب المشاركين المهارات الأساسية في هندسة الإضاءة الخاصة بتصوير المنتجات، من خلال التدريب على إعداد الإضاءة الاحترافية، وإبراز تفاصيل المنتجات، وتطبيق أفضل الممارسات في التصوير التجاري. كما ينظم المركز، يوم الخميس المقبل بالتعاون مع «نيكون» الشرق الأوسط ومدرسة نيكون، ورشة عمل تطبيقية بعنوان “البورتريه التجاري”، يقدمها المدرب سيزار بوروكو، حيث تتناول الورشة أحدث تقنيات تصوير البورتريه التجاري وأساليب الإضاءة والتوجيه وإنتاج الصور الاحترافية المخصصة للأغراض التجارية والإعلانية. ويأتي البرنامج الصيفي في إطار استراتيجية مركز قطر للتصوير الرامية إلى توفير بيئة تدريبية متخصصة تواكب التطورات المتسارعة في مجالات التصوير وصناعة المحتوى البصري، وتسهم في تأهيل المصورين بالمهارات العملية التي يتطلبها سوق العمل. ويحرص المركز على تصميم برنامج تدريبي يجمع بين الجانب الأكاديمي والتطبيق العملي، ويقدم موضوعات متخصصة تلبي احتياجات المصورين في مختلف مستوياتهم، سواء الراغبين في تطوير مهاراتهم الأساسية أوالساعين إلى التخصص في مجالات التصوير التجاري والإعلاني. كما يحرص على تعزيز تعاونه مع شركائه الدوليين على غرار نيكون الشرق الأوسط ومدرسة نيكون، من خلال استقطاب الخبرات العالمية، وإتاحة الفرصة للمصورين في قطر للاطلاع على أحدث التقنيات والممارسات المهنية، بما يسهم في الارتقاء بجودة الإنتاج البصري. ويعمل المركز على تقديم برامج حديثة تغطي مختلف التخصصات، بما يعزز الإبداع ويدعم المواهب الشابة. ودعا مركز قطر للتصوير المهتمين والراغبين في الاستفادة من برامجه الصيفية إلى المبادرة بالتسجيل في الدورات وورش العمل التي تجمع بين المعرفة النظرية والتطبيق العملي بإشراف نخبة من المدربين المتخصصين.
254
| 12 يوليو 2026
-تعزيز مكانة المتحف الثقافية بوصفه صرحًا حضاريًّا بارزاً استقبل متحف الفن الإسلامي سعادة السيدة هيلين ماكنتي وزيرة الخارجية والتجارة والدفاع بجمهورية إيرلندا، في زيارة رسمية جديدة تضاف إلى سلسلة الزيارات التي يقوم بها كبار المسؤولين والدبلوماسيين من مختلف أنحاء العالم، في تأكيد على المكانة الثقافية والدبلوماسية التي بات يحتلها المتحف بوصفه أحد أبرز الصروح الحضارية في الدولة. وعكست زيارة سعادة السيدة هيلين ماكنتي أهمية التبادل الثقافي ودوره في تعزيز الحوار بين الحضارات، كما أتاحت الاطلاع على الإرث الغني للفن الإسلامي وما يزخر به المتحف من مقتنيات تاريخية ومعمارية فريدة من نوعها. وفي هذا السياق، قالت شيخة النصر، مديرة متحف الفن الإسلامي: «تشرفنا باستقبال سعادة هيلين ماكنتي، وزيرة الخارجية والتجارة والدفاع في جمهورية إيرلندا، في متحف الفن الإسلامي. زيارة عكست أهمية التبادل الثقافي، وأتاحت فرصة للتعرّف على الإرث الغني للفن الإسلامي.» ويواصل المتحف تقديم تجربة ثقافية تتجاوز عرض المقتنيات التاريخية، إذ يدعو زواره إلى اكتشاف الحكايات الكامنة في تفاصيل قطعه الفنية وروعة تصميمه المعماري، في رحلة يلتقي فيها الفن بالعلوم، ويكشف فيها كل ركن عن جانب من تاريخ الحضارة الإسلامية. ومن بين أبرز المعروضات، تستوقف الزائر مجموعة من القطع الخزفية المطلية باللون الفيروزي، ذلك اللون الذي لم يكن مجرد عنصر جمالي، بل ثمرة معرفة تقنية متقدمة أتقنها الخزافون قبل أكثر من ألف عام. فقد كانت الزخارف تُنفذ قبل إدخال القطع إلى الفرن، الأمر الذي تطلب من الخزافيين مهارة استثنائية في توقع التغيرات التي ستطرأ على الألوان أثناء عملية الحرق، ليصبح اللون الفيروزي شاهدًا على براعتهم ودقة صناعتهم. ولا تقتصر أسرار هذه القطع على ألوانها وزخارفها، إذ تكشف قواعد بعضها عن آثار تجمّع الطلاء وانسيابه أثناء الحرق، وهي تفاصيل حفظها الزمن، وأصبحت اليوم مصدرا مهما لفهم تقنيات صناعة الخزف الإسلامي. كما يدعو المتحف زواره إلى التمعن في تفاصيله المعمارية، حيث تخفي بعض زواياه عناصر تصميمية ومساحات أيقونية قد لا يلتفت إليها الزائر من الزيارة الأولى. فمن خلال تداخل الضوء مع الخطوط الهندسية للمبنى، تتجلى رؤية معمارية تجعل من المتحف نفسه تحفة فنية، لا تقل قيمة عن المقتنيات التي يحتضنها. وبهذا، يقدم متحف الفن الإسلامي تجربة متكاملة، لا تقتصر على استعراض التحف التاريخية، بل تفتح نوافذ على قصص الإبداع الإنساني، حيث تتقاطع الفنون مع العلوم، ويصبح كل لون، وكل نقش، وكل زاوية معمارية، مدخلا لاكتشاف فصل جديد من تاريخ الحضارة الإسلامية.
394
| 12 يوليو 2026
انطلقت في المؤسسة العامة للحي الثقافي «كتارا» ورش التراث والحرف الشعبية ضمن برنامج فعاليات الصيف، والتي تستمر خلال الفترة من 9 يوليو الجاري إلى 4 أغسطس المقبل، في إطار جهودها المستمرة للحفاظ على الموروث الثقافي وتعزيز حضوره في المجتمع من خلال برامج تعليمية وتفاعلية تستهدف مختلف الفئات العمرية. وتهدف الورش إلى تعريف المشاركين بالموروث الثقافي القطري والعربي، وإحياء الحرف التقليدية التي توارثتها الأجيال، عبر أنشطة عملية تتيح للمشاركين التعرف عن قرب إلى المهارات اليدوية وأساليب الصناعات التراثية، في بيئة تعليمية تجمع بين المعرفة والتطبيق، وتسهم في ترسيخ الارتباط بالهوية الثقافية. وتوفر الورش تجربة ثرية تُمكّن المشاركين من استكشاف جانب مهم من تاريخ المجتمع، والتعرف إلى الحرف الشعبية باعتبارها جزءا من الذاكرة الوطنية، وما تحمله من قيم اجتماعية وثقافية تعكس أنماط الحياة التي عاشتها الأجيال السابقة. كما تسعى إلى تنمية الحس الإبداعي لدى المشاركين، وتعزيز تقديرهم لقيمة التراث بوصفه ركيزة أساسية في بناء الهوية الوطنية. وتأتي هذه المبادرة ضمن البرنامج الصيفي السنوي الذي تنظمه «كتارا»، ويضم مجموعة متنوعة من الفعاليات الثقافية والفنية والتعليمية، الهادفة إلى استثمار الإجازة الصيفية في تقديم أنشطة تجمع بين الفائدة والترفيه، وتوفر تجارب معرفية تسهم في تنمية مهارات المشاركين وتعميق ارتباطهم بالموروث الثقافي. وتواصل «كتارا» من خلال برامجها المتنوعة ترسيخ مكانتها بوصفها منصة ثقافية رائدة تعنى بالحفاظ على التراث وتعزيز حضوره في الحياة المعاصرة، من خلال مبادرات تجمع بين الأصالة والابتكار، وتتيح للجمهور فرصة التعرف إلى عناصر الثقافة المحلية والعربية بأساليب حديثة وتفاعلية. كما تؤكد هذه الورش التزام «كتارا» بنقل المعارف والخبرات المرتبطة بالحرف التقليدية إلى الأجيال الجديدة، بما يسهم في صون التراث الثقافي واستدامته، وتعزيز الوعي بأهميته باعتباره جزءا أصيلا من الهوية الوطنية والإرث الحضاري للدولة.
442
| 10 يوليو 2026
ينظم مطافئ: مقر الفنانين يوم 18 يوليو الجاري ورشة تطبيقية بعنوان «التوثيق/البناء: بين الصورة والواقع»، يقدمها صانع الأفلام والمشارك الحالي في برنامج الدراسة المكثفة للفنون، محمد الفيحاني، في تجربة تفاعلية تدعو المشاركين إلى إعادة التفكير في العلاقة بين الصورة والحقيقة، وكيف يمكن للعناصر البصرية والسردية أن تؤثر في إدراكنا للواقع. وتنطلق الورشة من تساؤلات جوهرية تلامس جوهر الثقافة البصرية المعاصرة، من بينها: ما الذي يجعل الصورة تبدو وكأنها حقيقية؟ وماذا يحدث عندما تصبح الرواية المصاحبة للصورة أكثر إقناعًا من الصورة نفسها؟ وهي أسئلة تفتح الباب أمام المشاركين لاستكشاف الآليات التي تمنح الصورة قوتها في التأثير، وتدفعهم إلى التفكير النقدي في كيفية تلقي المحتوى البصري وفهمه. وخلال الورشة، سيطلع المشاركون على مجموعة متنوعة من الصور، تتراوح بين الصور التوثيقية التي ترصد الواقع كما هو، والصور المُعدّة والمُشكّلة التي تعتمد على تدخلات فنية أو سردية لإنتاج معنى محدد. ومن خلال المقارنة بين هذه النماذج، سيتعرف الحضور إلى الكيفية التي يمكن أن تؤثر بها عناصر مثل التأطير، وزاوية الالتقاط، وتسلسل عرض الصور، وحتى التعليق النصي المرافق، في إعادة تشكيل دلالة الصورة وتوجيه طريقة قراءتها. كما تعتمد الورشة على أسلوب تفاعلي يجمع بين المشاهدة الدقيقة والحوار المفتوح، بما يتيح للمشاركين تحليل الصور من زوايا متعددة، وفهم الرسائل التي يسعى صانعوها إلى إيصالها. وبدلًا من النظر إلى الصورة بوصفها وثيقة بصرية محايدة، تشجع الورشة على التعامل معها باعتبارها قصة تُروى، تحمل اختيارات مقصودة تؤثر في المعنى والانطباع الذي يصل إلى المتلقي. ويقدم الورشة محمد الفيحاني، صانع الأفلام والمشارك الحالي في برنامج الدراسة المكثفة للفنون، مستفيدا من خبرته في السرد البصري وصناعة الأفلام لتقديم تجربة تعليمية تجمع بين التحليل والممارسة، وتسلط الضوء على أهمية القراءة الواعية للصور في ظل التدفق المتزايد للمحتوى البصري عبر المنصات الرقمية ووسائل الإعلام.وتأتي هذه الورشة ضمن الأنشطة الفنية والثقافية التي يحتضنها مطافئ، والتي تهدف إلى تعزيز الثقافة البصرية، وتنمية مهارات التفكير النقدي لدى الجمهور، من خلال برامج تفاعلية تستكشف الفنون المعاصرة وأدوات التعبير البصري، وتمنح المشاركين فرصة لفهم أعمق لكيفية صناعة الصورة، وما تحمله من رسائل تتجاوز حدود المشهد الظاهر.
284
| 10 يوليو 2026
احتفت مبادرة «قطر تبدع» التابعة لمتاحف قطر بالدكتورة منية شيخاب أبو دية، نائب مدير متحف الفن الإسلامي للشؤون المتحفية، تقديرا لمسيرتها المهنية وإسهاماتها في إثراء المشهد الثقافي والمتحفي، وذلك ضمن حملة «أمة التطور» التي تسلط الضوء على الشخصيات الملهمة التي كان لها أثر بارز في دعم الحركة الثقافية، وإبراز قصص النجاح التي أسهمت في تعزيز مكانة قطر كمركز للإبداع والثقافة. وسلطت المبادرة الضوء على الدور الذي اضطلعت به الدكتورة منية أبو دية في تقديم رؤية متجددة لتاريخ العالم الإسلامي، مؤكدة أن العصور الوسطى شهدت تفاعلا حضاريا واسعا بين الشعوب والثقافات، حيث كان التواصل الفكري والفني أكثر انفتاحا وثراء مما قد يتصوره الكثيرون اليوم. ويعكس هذا الإرث الحضاري أهمية التبادل الثقافي في بناء المعرفة وتعزيز التفاهم بين المجتمعات. وعلى مدى ثلاثة عشر عاما من عملها في متحف الفن الإسلامي، أسهمت الدكتورة منية أبو دية، بصفتها نائب مدير متحف الفن الإسلامي للشؤون المتحفية، في إبراز هذا التاريخ من خلال تطوير الرؤية المتحفية وتعزيز المحتوى الثقافي للمعارض والبرامج، بما يبرز تاريخا غنيا بالتفاعل بين الحضارات، ويكشف عن الدور الذي لعبه الفن الإسلامي في مد جسور التواصل الإنساني عبر العصور. كما كرّست جهودها لترسيخ مكانة المتحف بوصفه منصة للحوار الثقافي وتبادل المعرفة، انطلاقا من قناعة راسخة بأن الفن والثقافة يشكلان لغة عالمية قادرة على رواية قصص المنطقة بعمق وأصالة، وإبراز إسهاماتها الحضارية أمام جمهور محلي ودولي. ويأتي هذا التكريم في إطار حرص مبادرة «قطر تبدع» على الاحتفاء بالشخصيات التي أسهمت في تطوير القطاع الثقافي، وإبراز تجاربها الملهمة، بما يعكس أهمية الثقافة بوصفها جسرا للتواصل بين الشعوب، وأداة للحفاظ على الذاكرة الحضارية وتعزيز الحوار بين الثقافات، إلى جانب دعم الجهود الرامية إلى ترسيخ مكانة دولة قطر على خريطة الإبداع والثقافة إقليميا وعالميا.
502
| 10 يوليو 2026
أعلنت متاحف مشيرب عن إطلاق برنامجها الصيفي للعام الحالي تحت عنوان “انعكاسات الإبداع والفن”، الذي يقدّم باقة متكاملة من الورش الإبداعية والأنشطة التفاعلية المصممة للأطفال والعائلات والبالغين، في تجربة تجمع بين الإبداع، والتكنولوجيا، والثقافة، والتعليم الشامل. يُقام البرنامج خلال الفترة من 6 يوليو إلى 13 أغسطس في بيت بن جلمود، فيما يستمر “مخيم الاكتشاف الشامل” من 5 يوليو وحتى 27 أغسطس في بيت الشركة، ومن المتوقع أن يستقطب البرنامجان أكثر من 300 مشارك و600 زائر على مدار الموسم الصيفي. يُنظَّم البرنامج بالتعاون مع جامعة فرجينيا كومنولث كلية فنون التصميم في قطر، وشركة كاملكود (CamelCode)، ويضم 12 ورشة تفاعلية، إلى جانب “مخيم الاكتشاف الشامل” بالتعاون مع ملتقى مهارات الحياة للتدريب والتنمية (Life Skills Hub) الذي يمتد على مدار أربعة أسابيع. وقد صُممت أنشطة البرنامج لتلائم الأطفال واليافعين من الفئات العمرية بين 4 وحتى 16 عامًا فأكثر، عبر تجارب تعليمية تطبيقية تُنمّي الإبداع، وتُحفّز الشغف، وتُعزّز روح التعاون والتعلّم مدى الحياة، في واحدة من أبرز الوجهات الثقافية في دولة قطر. وفي هذا السياق، صرحت السيدة فاطمة المنصوري، مدير التعليم في متاحف مشيرب، قائلة: “تواصل متاحف مشيرب ترسيخ مكانتها بوصفها منصة رائدة للتعلّم والحوار والتبادل الثقافي، ويجسّد برنامجنا الصيفي لهذا العام هذه الرؤية من خلال تقديم تجارب تعليمية نوعية تجمع بين الإبداع والمعرفة، وتسهم في إلهام الأجيال الناشئة وتعزيز ارتباطها بالتراث والثقافة.” وأضافت: “نسعى إلى تمكين الأطفال واليافعين من استكشاف آفاق جديدة، واكتساب مهارات عملية، وإثراء معارفهم عبر تجارب تفاعلية مبتكرة تعزز الشغف وحب التعلّم. ونوفر برنامجًا متكاملاً يجمع بين الفنون والتكنولوجيا والتعليم الشامل، بما يتيح لكل طفل فرصة متكافئة للتعلّم والإبداع والنمو في بيئة تعليمية ملهمة تحتفي بالتنوع، وترسخ قيم الشمول، وتسهم في إعداد جيل قادر على الابتكار والمشاركة الفاعلة في بناء المستقبل.” تقدّم متاحف مشيرب سلسلة من الورش الفنية التي تحتفي بالإبداع وتستلهم الثقافة والتراث القطري، وتشمل ورش تشكيل الصلصال في مشيرب، والرسم بالنقاط الإبداعية، وورشة الفن والكرك. وتتيح هذه الورش للمشاركين استكشاف تقنيات فنية متنوعة، وتنمية مهاراتهم الإبداعية في بيئة تعليمية تفاعلية تثري التجربة الفنية وتُعزّز التعبير الإبداعي. وفي إطار توظيف الابتكار لخدمة السرد الثقافي، تقدّم متاحف مشيرب ورشا متخصصة للأطفال، تركّز على البرمجة، والتفكير التصميمي، والاستدامة، من خلال مشاريع تطبيقية تفاعلية. وسيصمم المشاركون ألعاب أركيد الإلكترونية المستوحاة من الثقافة المحلية، إلى جانب ابتكار نماذج هندسية مستلهمة من مشيرب قلب الدوحة باستخدام تقنيات الطباعة ثلاثية الأبعاد، فضلاً عن تطوير نماذج لمنازل ذكية تعمل بالطاقة الشمسية، بما يعزز فهمهم لأساسيات الطاقة المتجددة، والتقنيات الذكية، ومفاهيم الاستدامة الحضرية. وتُقام هذه الورش في جلسات مستقلة تستغرق كل منها ساعتين، من الساعة 4:00 عصرًا وحتى 6:00 مساءً في بيت بن جلمود خلال الفترة من 6 يوليو وحتى 13 أغسطس.
390
| 09 يوليو 2026
نظمت المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا بالتعاون مع وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية وموقع إسلام أون لاين، النسخة الثلاثين من ملتقى كتارا تك، الذي خصص فعالياته لمناقشة موضوع الذكاء الاصطناعي في أحكام الشريعة الإسلامية بمشاركة نخبة من المختصين في العلوم الشرعية والتقنية والإعلام. أدار الحلقة النقاشيةالسيد معاذ يوسف القاسمي، رئيس قسم الإرشاد الديني بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، بمشاركة مجموعة من المسؤولين والمختصين بتقنية المعلومات والارشاد الديني. وقدم الدكتور إدريس أحمد تيجاني المتخصص في الفقه وأصوله والباحث الشرعي عرضا تناول فيه بصورة مبسطة أبرز التطبيقات العملية للذكاء الاصطناعي في المجال الشرعي، مستعرضا نماذج واقعية لتوظيف التقنيات الحديثة في خدمة الفتوى، وتيسير الوصول إلى المصادر الشرعية، ودعم البحث العلمي، مع التأكيد على أن هذه الأدوات تعمل ضمن ضوابط علمية وشرعية تضمن موثوقية المحتوى وعدم تجاوز دور المختصين. كما استعرض تجربة استخدام الذكاء الاصطناعي في تحليل وتقييم خطب الجمعة، من خلال تحويل الخطب إلى نصوص رقمية، وتحليل محتواها، واستخراج محاورها وآياتها وأحاديثها، وإعداد تقارير تقييمية وفق معايير علمية دقيقة، مع الإبقاء على المراجعة البشرية باعتبارها الركيزة الأساسية لاعتماد النتائج. كما تناول العرض تجربة موقع إسلام أون لاين في التحول الرقمي، واستثماره تقنيات الذكاء الاصطناعي لتطوير محركات البحث الدلالية، وتيسير الوصول إلى المحتوى الشرعي الموثوق، إلى جانب استعراض مؤشرات الأداء والنمو التي حققتها المنصات الرقمية للموقع خلال النصف الأول من عام 2026، بما يعكس اتساع انتشار المحتوى الإسلامي الرقمي وتنامي الاعتماد على الحلول الذكية في نشر المعرفة. وعقب العرض، انطلقت الحلقة النقاشية التي شهدت حوارا ثريا بين المشاركين حول جملة من المحاور، من أبرزها استخدام الذكاء الاصطناعي في الفتاوى الشرعية، وتحليل وتقييم خطب الجمعة، ودوره في تطوير المحتوى الإسلامي، إضافة إلى تأثيره في الإعلام المرئي، حيث ناقش المتحدثون الفرص التي تتيحها التقنيات الحديثة لخدمة العلوم الشرعية، إلى جانب التحديات المرتبطة بالدقة والموثوقية، وأهمية وضع الأطر الشرعية والتنظيمية التي تضمن الاستخدام المسؤول لهذه التقنيات. وأكد المشاركون أن الذكاء الاصطناعي يمثل أداة داعمة تسهم في تسريع البحث، وتنظيم المعرفة، وتحسين الوصول إلى المعلومات، لكنه لا يمكن أن يحل محل العلماء أو الاجتهاد الشرعي، مشددين على أن المراجعة البشرية والرقابة العلمية تظل الأساس في إصدار الفتاوى وصناعة المحتوى الديني، بما يحفظ أصالته ويصون موثوقيته.
394
| 08 يوليو 2026
تحل دولة قطر، ممثلة بوزارة الثقافة، ضيف شرف الدورة الأربعين من مهرجان جرش للثقافة والفنون في المملكة الأردنية الهاشمية تحت شعار إرث يمتد.. أجيال تلتقي، خلال الفترة من 22 يوليو الجاري وحتى 2 أغسطس المقبل. وتشارك دولة قطر ببرنامج ثقافي وفني متنوع يعكس ثراء هويتها الثقافية ويبرز أصالة موروثها الوطني، ويقدم صورة متكاملة عن المشهد الثقافي فيها أمام جمهور المهرجان وزواره. وتأتي هذه المشاركة في إطار تعزيز التعاون الثقافي بين قطر والأردن، وترسيخ الشراكة الثقافية بين البلدين، وتجسيدا لحرص وزارة الثقافة على توسيع حضور الثقافة القطرية في المحافل العربية، والتعريف بإبداعاتها الأدبية والفنية والتراثية، بما يسهم في تعزيز التبادل الثقافي ومد جسور التواصل بين الشعوب. ويتضمن البرنامج الجناح الرسمي لدولة قطر تجربة ثقافية متكاملة تستعرض ملامح هويتها الثقافية من خلال عرض مجموعة من المقتنيات التي تعكس خصوصيتها، إلى جانب تسليط الضوء على عدد من عناصر التراث الثقافي غير المادي، بما يعكس الإرث الحضاري للدولة وما يتميز به من أصالة وتنوع. كما يشمل البرنامج أمسيات شعرية ينظمها مركز قطر للشعر بمشاركة نخبة من شعراء مسابقة مثايل، إلى جانب عروض للفنون الشعبية والتراثية تقدمها فرقة الجبيلات بمصاحبة النهام عمر بوصقر، فيما تختتم المشاركة القطرية بحفل غنائي يحييه الفنانان علي عبدالستار ومنصور المهندي. وأكدت وزارة الثقافة أن اختيار دولة قطر ضيف شرف للمهرجان يعكس مكانتها الثقافية المتنامية على الساحة العربية، ويجسد نهجها في دعم الحوار الثقافي، وترسيخ التواصل الحضاري بين الشعوب، وتقديم الثقافة القطرية بصورتها الأصيلة والمعاصرة، بما يعزز حضورها في المشهد الثقافي العربي والإقليمي.
396
| 08 يوليو 2026
تُوِّج معهد الجزيرة للإعلام بجائزة «Global Recognition Award 2026» تقديرًا لدوره في تطوير أدوات إعلامية معزَّزة بالذكاء الاصطناعي، وتوسيع نطاق التدريب المهني ليشمل آلاف المتدربين من أنحاء العالم، وسعيه لتعزيز فرص التعليم الإعلامي الرقمي للجمهور. وهذه الجائزة من الجوائز الخاصّة التي تُمنَح للمؤسسات والأفراد التي تنجح في تحقيق إنجازات بارزة في مجالات الابتكار والقيادة والتميّز المهني؛ إذ بلغ عدد المتقدّمين لها أكثر من 12 ألف مرشّح، لم يفز منهم سوى 482 مؤسسة وشخصية، بنسبة تقارب 4 % فقط، ما يعكس المكانة الرفيعة التي حقّقها المعهد بين نخبة المؤسسات العالمية. واعتمدت الجهة المانحة للجائزة نموذج القياس راش (Rasch) في تقييم إنجازات المعهد، إلى جانب إنجازات المرشّحين الآخرين، لضمان أعلى مستويات العدالة والموضوعية في تقييم المتقدّمين، استنادًا إلى معايير تشمل الابتكار، والقيادة، والأثر، والمسؤولية المجتمعية، وجودة المخرجات. وأشادت لجنة تحكيم الجائزة بعدد من المبادرات التي عزّزت مكانة معهد الجزيرة للإعلام على المستوى الدولي؛ من بينها تنظيم مؤتمر «الذكاء الاصطناعي في الإعلام» الذي أصبح منصة دولية تجمع الإعلاميين والخبراء والتقنيين لمناقشة مستقبل الذكاء الاصطناعي في غرف الأخبار، إلى جانب تقديم برامج تدريبية متخصّصة استفاد منها أكثر من 82 ألف متدرّب. وأشادت اللجنة بسجلّ المعهد الذي يضمّ أكثر من 7 آلاف دورة تدريبية و36 جائزة دولية، إضافةً إلى منصاته الرقمية التي حصدت 120 مليون مشاهدة، ضمن التزامه المستمرّ بتطوير الكفاءات الإعلامية ونشر المعرفة المهنية. ويكرّس هذا التتويج المكانة التي رسّخها معهد الجزيرة للإعلام بوصفه أحد أبرز مؤسسات التدريب الإعلامي في المنطقة والعالم؛ إذ يجمع في إطار مؤسسي واحد بين تطوير أدوات إعلامية قائمة على الذكاء الاصطناعي، وتوسيع نطاق التدريب المهني، والالتزام بالمسؤولية المجتمعية، مع الحفاظ على جودة مهنية ومعايير تدريبية عالية.
466
| 08 يوليو 2026
أعلنت متاحف قطر عن حصولها على شهادة الحياد الكربوني لعمليات وخدمات أربعة من أبرز مواقعها الثقافية والتراثية، وهي: متحف قطر الوطني، ومتحف الفن الإسلامي، ومطافئ: مقر الفنانين، وقلعة الزبارة، وهو ما يؤكد التزامها بالمسؤولية البيئية ورعاية التراث الثقافي المستدام. وقد منحت هذه الشهادة وفقا لمتطلبات المعيار الدولي المعترف به ISO 14068-1:2023 عن فترة الإبلاغ (من 1 يناير إلى 31 ديسمبر 2025)، مما يمثل محطة بارزة في مسيرة الاستدامة لمتاحف قطر، ويعكس ترسيخ ممارسات إدارة الكربون المعترف بها دوليا ضمن مختلف مؤسساتها وعملياتها. ويعد هذا الإنجاز سابقة إقليمية، أصبحت بها قلعة الزبارة أول موقع مدرج على قائمة اليونسكو للتراث العالمي في منطقة الشرق الأوسط يحصل على شهادة الحياد الكربوني، مما يرسخ معيارا إقليميا جديدا في إدارة التراث المستدام. وقام الدكتور يوسف بن محمد الحر، رئيس مجلس إدارة المنظمة الخليجية للبحث والتطوير (جورد)، بتسليم شهادات الحياد الكربوني إلى السيد محمد سعد الرميحي الرئيس التنفيذي لمتاحف قطر. وتعليقا على الموضوع، قال الدكتور يوسف الحر: إن هذا الإنجاز يؤكد أن الحفاظ على التراث الثقافي وتعزيز الاستدامة البيئية مسؤوليتان متكاملتان. ومن خلال تطبيق منهجيات معترف بها دوليا لحساب انبعاثات غازات الدفيئة، إلى جانب التحقق المستقل من طرف ثالث، أرست متاحف قطر معيارا مهما للقطاع الثقافي، ونحن في (جورد) نؤكد التزامنا بدعم مختلف المؤسسات بحلول مناخية قائمة على أسس علمية ومتوافقة دوليا، بما يسهم في تحقيق رؤية قطر الوطنية 2030 والأهداف المناخية العالمية الأوسع. ومن جهته قال السيد محمد سعد الرميحي، الرئيس التنفيذي لمتاحف قطر: انطلاقا من التزامنا الراسخ بصون التراث الثقافي الغني لدولة قطر، فإننا ندرك أن الحفاظ على متاحفنا ومواقعنا التراثية يعني أيضا حماية البيئة للأجيال القادمة. ويجسد هذا الإنجاز حرصنا على إرساء مبادئ الاستدامة في جميع عملياتنا، مع دعمنا للمشاريع الطموحة في مجال البيئة بدولة قطر. ونحن نثمن الشراكة مع المنظمة الخليجية للبحث والتطوير وما تقدمه من خبرات فنية في هذه المبادرة، ونؤكد مواصلتنا تطوير الممارسات المسؤولة التي تحافظ على إرثنا الثقافي وبيئتنا الطبيعية على حد سواء. وقد اتبعت المواقع الأربعة الحاصلة على الشهادة منهجية متكاملة لحساب انبعاثات غازات الدفيئة، شملت تحديد الحدود التنظيمية وحدود الإبلاغ، وإعداد قوائم جرد الانبعاثات، وجمع بيانات الأنشطة من مصادر الانبعاث المختلفة، بما في ذلك استهلاك الكهرباء والمياه، واستخدام مواد التبريد، وتوليد النفايات الصلبة، ومياه الصرف الصحي، وتنقل الزوار والموظفين، إضافة إلى إعداد نماذج لانبعاثات غازات الدفيئة لكل موقع. وأجريت عمليات حساب غازات الدفيئة وإعداد التقارير وفقا لمعايير ISO 14064-1 وISO 14068، وإرشادات بروتوكول غازات الدفيئة الصادر عن مجلس الأعمال العالمي للتنمية المستدامة (WBCSD)، وهو إطار دولي معتمد يوفر منهجية رصينة لقياس انبعاثات غازات الدفيئة والتحقق منها والإبلاغ عنها. كما أعدت (جورد) خطة لإدارة الكربون تهدف إلى خفض الانبعاثات من خلال تحديد أولويات فرص تقليل الكربون والتدخلات اللازمة حتى عام 2030، وتشمل الخطة التوسع في استخدام مصادر الطاقة المتجددة، وتحسين كفاءة الطاقة، وتعزيز النقل المستدام، وترشيد استخدام المياه، وتطوير ممارسات احتساب الانبعاثات، وإجراء تقييمات مستمرة للبصمة الكربونية، وتم تطوير استراتيجية لتعويض الانبعاثات الكربونية من خلال شراء أرصدة كربونية عالية الموثوقية من برامج دولية معترف بها، بما مكن المواقع الأربعة من تحقيق الحياد الكربوني. وقد قدمت جميع الوثائق وحسابات الانبعاثات إلى شركة Earthood Services Limited لإجراء عملية تحقق مستقلة من طرف ثالث، وبعد استكمال عملية التحقق بنجاح، تم إصدار شهادات الحياد الكربوني بشكل مستقل لعمليات كل موقع من المواقع الأربعة، وتعتزم متاحف قطر مواصلة البناء على هذا الإنجاز من خلال تعزيز الممارسات المستدامة في مختلف مؤسساتها، بالتعاون مع شركائها مثل (جورد)، دعما لتحقيق أهداف رؤية قطر الوطنية 2030 في مجال الاستدامة البيئية والابتكار وصون التراث الثقافي.
322
| 07 يوليو 2026
بدعم من المدينة الإعلامية قطر، وتنفيذ شركة «كاست» للإنتاج الفني، انطلقت أمس أول أيام تصوير مشاهد المسلسل القطري الجديد «غبار العز»، في خطوة تجسد رهانا جديدا على إحياء الدراما التراثية المحلية بأضخم الإمكانات وأحدث التقنيات. والمسلسل، ملحمة درامية من تأليف الكاتب طالب الدوس، وإخراج الكويتي محمد الطوالة، ويجمع 107 شخصيات درامية، في واحدة من أكبر المشاركات الخليجية ضمن إنتاج قطري، بمشاركة نخبة من نجوم الدراما من قطر والسعودية والكويت والأردن، يتقدمهم الفنان القدير صلاح الملا، وناصر محمد، ومحمد أنور، وفيصل رشيد، ومنذر رياحنة، ونايف الظفيري، وأميرة الشريف، وخالد تركي إلى جانب أكثر من 30 فنانا قطريا ونحو 20 فنانا من المملكة العربية السعودية. ويحمل «غبار العز» أهمية خاصة باعتباره أول عمل درامي ينفذ بدعم من المدينة الإعلامية قطر، التي تراهن من خلاله على استعادة حضور الدراما التراثية القطرية، وتمكين شركات الإنتاج الوطنية، الى جانب توفير بيئة إنتاجية قادرة على استقطاب الخبرات الإقليمية والعالمية، بما يعزز مكانة الإنتاج الدرامي المحلي على الشاشات والمنصات الرقمية. وأكد المنتج المنفذ محمد أنور في تصريحات خاصة لـ أن التحضيرات الأولية للمشروع استغرقت ما يقارب ثلاثة أشهر بعد أن تأجل العمل أكثر من مرة بسبب الظروف التي شهدتها المنطقة، مشيرا الى أن تصوير الأحداث سيتم في محمية زكريت وهي بيئة طبيعية مميزة تمنح العمل هوية بصرية خاصة، إلى جانب منطقة دخان ومناطق صحراوية وساحلية أخرى. وأضاف أن الدعم الذي حظي به «غبار العز» من المدينة الإعلامية قطر، شمل الجوانب المالية واللوجستية، الى جانب تسهيل إجراءات التنسيق مع مختلف الجهات المعنية، الأمر الذي ساعد على تجاوز العديد من التحديات التي صاحبت مرحلة الإعداد. وأوضح أنور أن النص من تأليف الكاتب طالب الدوس، أحد أبرز كتّاب الدراما الخليجية، مؤكدا أن «غبار العز» ملحمة درامية تدور أحداثها في حقبة تاريخية مستوحاة من الخيال، لكنها تستند إلى الموروث الخليجي المشترك، وتعكس ملامح البيئة والتراث في المنطقة، وهو ما استدعى توفير تفاصيل دقيقة على مستوى الملابس والإكسسوارات والديكورات والأدوات المستخدمة في تلك الحقبة التاريخية. لافتا الى أن فريق العمل بذل جهودا كبيرة لتأمين هذه العناصر التي جرى استقدامها من مناطق مختلفة داخل الخليج وخارجه، فيما صُنعت بعض القطع خصيصا للعمل. وأضاف أن أكثر من 90% من متطلبات الإنتاج أصبحت جاهزة، فيما سيُستكمل الجزء المتبقي باستخدام التقنيات الحديثة عند الحاجة. -توطين صناعة الدراما من جانبه، أكد عبد العالم الشميري، مدير شركة RCD التي يقع مقرها الرئيس في بريطانيا وانضمت قبل نحو عامين الى الشركات التي تعمل تحت مظلة المدينة الإعلامية قطر، أن مسلسل «غبار العز» يمثل نموذجا متكاملا لرؤية المدينة الإعلامية في دعم وتوطين صناعة الإنتاج الدرامي المحلي. وأوضح أن المشروع حرص على الجمع بين نجوم الدراما الخليجية والوجوه القطرية الجديدة، إلى جانب إشراك الكوادر الفنية المحلية في مختلف مراحل الإنتاج، وهو ما ينسجم مع توجه المدينة الإعلامية نحو بناء خبرات وطنية تمتلك القدرة على تنفيذ الأعمال الدرامية وفق أعلى المعايير. وأوضح أن شركة RCD متخصصة في مرحلة ما بعد الإنتاج، والتي تشمل المونتاج، وتصحيح الألوان، والمكساج، والموسيقى التصويرية، الى جانب تنفيذ المؤثرات البصرية، إلا أن طبيعة المشروع استدعت مشاركة فريق الشركة منذ المراحل الأولى للإنتاج بالتعاون مع شركة «كاست» للانتاج الفني لضمان معالجة التحديات الفنية التي قد تؤثر في مراحل ما بعد التصوير. وقال إن العمل، باعتباره ملحمة درامية، يتضمن مشاهد يصعب تنفيذها ميدانيًا، مثل الأعاصير البحرية، وغرق السفن، والمشاهد التي تتطلب أعدادا كبيرة من الخيول أو الجموع، وهو ما تتولى الشركة تنفيذه عبر تقنيات الذكاء الاصطناعي التي سيتم توظيفها بصورة احترافية، لتكون أداة مساندة للمؤثرات البصرية، بما يتيح تنفيذ المشاهد التي يصعب تصويرها على أرض الواقع، مع الحفاظ على أعلى درجات الواقعية والجودة. وأشار إلى أن الشركة استعانت بفريق يمتلك خبرات واسعة في تنفيذ المؤثرات البصرية السينمائية، وذلك في إطار رؤية المدينة الإعلامية الرامية إلى نقل الخبرات العالمية إلى السوق المحلية، وتمكين الإنتاج القطري من منافسة الأعمال الإقليمية والدولية من حيث الجودة والتقنيات المستخدمة. -بداية لمرحلة جديدة من جانبه، أعرب الفنان صلاح الملا عن سعادته بعودة الحراك الدرامي في قطر، مؤكدًا أن أي مبادرة تستهدف دعم الإنتاج الفني تمثل خطوة مهمة نحو استعادة مكانة الدراما القطرية. وأشار الى أن «غبار العز» يحمل رسائل إنسانية عميقة، وفي مقدمتها قيمة الحرية، إلى جانب استعراض جانب مهم من التراث الخليجي، مشيدًا في الوقت نفسه بتنوع مواقع التصوير في قطر وما توفره من بيئات طبيعية وتراثية تمنح العمل قيمة بصرية كبيرة. وأشاد الملا بالدور الذي تقوم به المدينة الإعلامية في دعم الإنتاج الفني، معربا عن أمله في أن يشكل «غبار العز» بداية لمرحلة جديدة تستعيد فيها الدراما القطرية حضورها على الساحة الخليجية والعربية، وتفتح الباب أمام المزيد من الإنتاجات الوطنية الضخمة. بدوره، قال الفنان أحمد عبدالله إن مشاركته في المسلسل تمثل عودته إلى الدراما التلفزيونية بعد غياب امتد لأكثر من عقدين، وأوضح أن هذه هي التجربة الثانية له في الأعمال التاريخية، بعد مشاركته الأولى عام 2000 في مسلسل «عيال الذيب»، مؤكدا أن ما يميز “غبار العز” هو استثمار المواقع الطبيعية بكل ما تحمله من خصوصية وجمال، وهو ما سيضفي على العمل واقعية أكبر. وأعرب عن بالغ شكره للمدينة الإعلامية قطر، مثمنًا ثقتها في المنتج القطري ودعمها لعودة الإنتاج الدرامي المحلي، مشيرا إلى أن ما بين 70 و80 بالمئة من طاقم التمثيل يضم فنانين قطريين، وهو ما يعد خطوة مهمة في تنشيط الحركة الفنية المحلية، وإتاحة الفرصة للمواهب الجديدة التي أثبتت حضورها في مهرجان الدوحة المسرحي. تجربة استثنائية في الدراما الخليجية أكد المخرج الكويتي محمد الطوالة لـ الشرق أن «غبار العز» يمثل تجربة استثنائية على مستوى الدراما القطرية والخليجية، لافتا إلى أن هذا النوع من الإنتاجات التراثية الضخمة برز في السنوات الأخيرة في دول خليجية مثل المملكة العربية السعودية والكويت، بينما تعود آخر تجربة قطرية في هذا المجال إلى مسلسل «عيال الذيب» الذي أُنتج مطلع الألفية. وقال إن ما يميز «غبار العز» أنه لا يقتصر على تقديم بيئة واحدة، بل يجمع للمرة الأولى بين بيئتين أصيلتين في الخليج، هما بيئة الحضر وأهل البحر، وبيئة البادية، موضحا أن العمل يرصد العلاقات التي جمعت أبناء هاتين البيئتين، وما بينها من تعاون وتكافل وروابط اجتماعية وتجارية، وصولا الى وقوفهم صفا واحدا في مواجهة الأخطار والأعداء. وأوضح أن التحضير للعمل استند إلى بحوث موسعة، شملت دراسة الأزياء، واللهجات، والديكورات، والعادات، وكل التفاصيل المرتبطة بالحقبة الزمنية التي تدور فيها الأحداث، بالتعاون مع مختصين في التراث الخليجي، لضمان أعلى درجات الدقة. وأضاف أن المسلسل يتضمن نحو 42 معركة، ستنفذ بمشاركة فرق متخصصة في تنفيذ المشاهد الخطرة، الى جانب خبراء في المؤثرات الخاصة تشمل تنفيذ مشاهد المعارك، بما يمنح الأحداث طابعا سينمائيا يواكب الإنتاجات العالمية، إلى جانب استخدام مدروس للمؤثرات البصرية والذكاء الاصطناعي بنسبة لا تتجاوز 30% من إجمالي المشاهد، مع الاعتماد بصورة أساسية على التنفيذ الواقعي حفاظًا على الطابع التراثي للعمل. وأشار إلى أن المسلسل، المكون من 15 حلقة، يُتوقع تصويره خلال أقل من شهرين، موضحا أن التحضيرات لم تقتصر على الجوانب الفنية، بل شملت تدريب الممثلين أيضا، حيث خضع الفنانون الذين يجسدون شخصيات البحارة والغواصين لدورات متخصصة في الغوص الحر بإشراف مدربين محترفين، فيما تلقى الفنانون الذين يؤدون شخصيات البادية تدريبات مكثفة على ركوب الخيل واستخدام أدوات البيئة الصحراوية، إضافة إلى جلسات مكثفة لفهم الشخصيات واللهجات، بما يضمن تقديم تجربة درامية تحترم التفاصيل التاريخية. حياة تستحق أن تُروى قال الكاتب طالب الدوس في تصريحات خاصة لـ : لم يكن «غبار العز» محاولة لتوثيق حدث تاريخي بعينه، ولا لإعادة سرد الوقائع كما جاءت في كتب التاريخ، بل هو عملٌ درامي يستلهم روح حقبة عاشها الأجداد، ويستند إلى حقيقة المكان، وهوية الإنسان، وقيم ذلك الزمن. على امتداد خمسة أشهر من البحث والقراءة في تاريخ الخليج، وسِيَر أهله، وحياة البر والبحر، والغوص، والترحال، والعلاقات القبلية، وتشابكات القوى التي أحاطت بالمنطقة، سعيت إلى معايشة تلك المرحلة، لا بوصفها صفحاتٍ من الماضي، بل بوصفها حياةً نابضةً تستحق أن تُروى. ومن هنا جاءت شخصيات هذا العمل وأحداثه؛ فهي من خيال الكاتب، لكنها تتحرك في فضاءٍ تاريخي حقيقي، وتحمل همومًا وقيمًا وآمالًا كانت تنتمي إلى ذلك العصر. فالتاريخ منحنا الأرض التي نقف عليها، أما الدراما فمنحتنا القدرة على الإصغاء إلى نبضها، وإعادة تخيل ما كان يمكن أن يحدث بين سطورها.
1052
| 07 يوليو 2026
دعت متاحف قطر الجمهور الى زيارة معرض «نعتز بالماضي لنحتفل بالمستقبل: رؤية التعليم في قطر»، المقام في ليوان، استديوهات ومختبرات التصميم، الجمهور، والذي يوثق مسيرة تعليم الفتيات في قطر، ويبرز دور المرأة في بناء النهضة التعليمية والإبداعية في البلاد. ويأخذ المعرض زواره في رحلة تاريخية تمتد من عام 1938 حتى عام 2006، مستعرضًا محطات تطور تعليم الإناث في قطر، وما أحدثته كل من مدرسة بنات الدوحة، أول مدرسة للفتيات في الدولة، والتي عُرفت لاحقًا باسم أم المؤمنين الابتدائية، ومؤسستها آمنة محمود الجيدة، ووزارة التربية والتعليم. ويسلط المعرض الضوء على إنجازات خريجات المدرسة، والتطور الذي شهدته منذ نشأتها وحتى تحولها الى ليوان، المركز الابتكاري الذي أصبح محطة لصقل الإبداع منذ عام 2019. ويضم المعرض مجموعة من العروض التفاعلية وورش العمل المصممة تكريمًا للإرث العريق، الذي كان ثمرة لإمكانيات أبانت عنها المرأة في المجالات التعليمية والإبداعية في قطر. ويقف هذا المعرض شاهدا على قدرة المرأة في مواجهة الظروف، والتقدم الذي أحرزته في دولة قطر، ويكرم إسهاماتها القيّمة، ويشق الطريق لمستقبل واعد. ويوفر المعرض أيضًا مساحة مجتمعية مخصصة لخريجي المدرسة. ونُظم المعرض بالتعاون بين متاحف قطر وطلاب برنامج تصميم المعارض في جامعة فرجينيا كومنولث – كلية فنون التصميم في قطر، وليوان، استديوهات ومختبرات التصميم.
264
| 06 يوليو 2026
- المهمة لم تكن صعبة لأن المغرب يمتلك مقومات تظهر منذ وصولك إليه - الرحلة ليست مجرد انتقال جغرافي بل وسيلة حقيقية للتقارب الثقافي - تعددت الأصوات في الفيلم الوثائقي وتحدث المغرب بنفسه عبر أبنائه - الدراجة الهوائية تمنحك علاقة مختلفة تمامًا بالمكان تعرض قناة الجزيرة الوثائقية عبر قناتها على اليوتيوب، فيلم «الأعوام الثقافية.. المغرب» بعد عرضه الأول على شاشتها، ليواصل الوثائقي الجديد رحلته في تقديم المغرب من منظور إنساني وثقافي يتجاوز الصورة النمطية، ويأتي الفيلم ضمن إرث برنامج الأعوام الثقافية قطر–المغرب 2024، وبتنفيذ مشترك بين قناة الجزيرة الوثائقية وبرنامج الأعوام الثقافية التابع لمتاحف قطر. وفي رحلة وثائقية تجمع بين روح المغامرة وعمق السرد، يصحب الفيلم المشاهد لاكتشاف جوانب من التاريخ والثقافة المغربية من خلال لقاءات مع مؤرخين وأكاديميين وسكان محليين. الشرق التقت علي بن طوار الكواري الذي تحدث عن العمل من منظور إنساني وحضاري، كما استعرض فلسفته في توثيق رحلته، وبيَّن كيف أن الثقافة تبقى الجسر الأوسع للتقارب بين الحضارات. فكان هذا الحوار: ◄ كيف تنظر إلى عرض «الأعوام الثقافية.. المغرب» على قناة يوتيوب الجزيرة الوثائقية، وهل يمنحه رسائل تتجاوز لحظة إنتاجه؟ أعتقد أن من أجمل ما يميز الأفلام الوثائقية، سواء كانت مكتوبة أم مرئية، أنها تزداد قيمة مع مرور الزمن، ولا ترتبط فقط بلحظة إنتاجها أو عرضها الأول. نحن اليوم نستمتع بمشاهدة صور عن قطر في خمسينيات القرن الماضي، وهناك وثائقيات عن الشعوب والثقافات والطبيعة والبلدان، ومن هذا المنطلق، فإن إعادة عرض الفيلم يمثل فرصة جديدة ليصل إلى جمهور أوسع، كما أنه يحمل محتوى سياحيا وثقافيا وإنسانيا قيِّما وذا جودة عالية، وقد لمسنا تفاعلا لافتًا مع إعادة العرض، إذ تواصل معي أناس كثيرون في قطر والمغرب تحدثوا عن إعجابهم بالتجربة. ◄ جاء الفيلم ضمن إرث برنامج العام الثقافي قطر– المغرب 2024 ماذا أضافت لك هذه التجربة على المستوى الشخصي؟ وكيف أسهمت في إعادة تشكيل نظرتك إلى مفهوم الرحلة بوصفها أداة للتقارب الثقافي؟ كانت تجربة ثرية للغاية، شعرت منذ البداية بأنني أحمل أمانة تجاه قطر والمغرب، الى جانب أن التحدي الحقيقي يتمثل في تصوير فيلم وثائقي عن المغرب بعيدا عن الصور التقليدية، وأن نعكس جماله الطبيعي وتنوعه الحضاري بصورة جميلة، والحقيقة أن المهمة لم تكن صعبة، لأن المغرب يمتلك مقومات استثنائية تظهر منذ اللحظة الأولى لوصولك إليه. من المطار إلى الشوارع، تشعر بأنك في بلد يرحب بزواره. هذه التجربة عزَّزت لدي قناعة بأن الرحلة ليست مجرد انتقال جغرافي، بل وسيلة حقيقية للتقارب الثقافي. ◄ هل رأت الدراجة الهوائية في هذه الرحلة ما لا تراه الكاميرا؟ الدراجة الهوائية جزء أساسي من الرحلة، لأنها تمنحك علاقة مختلفة تمامًا بالمكان. عندما تسير بالدراجة تصبح قريبًا من الناس، وتشاهد التفاصيل الصغيرة، وترى الوجوه، وتشتم رائحة المكان وهوائه، ولذلك فإن الدراجة الهوائية لها رأي مختلف عن الكاميرا. ◄ من أمريكا اللاتينية الى المغرب، تبدو الرحلتان وكأنهما انتقال بين حضارات مختلفة. ما الخيط المشترك بين التجربتين؟ رغم اختلاف الثقافات، فإن الإنسان يبقى هو القاسم المشترك في كل رحلة. وأجمل ما شاهدته هو تبني الإنسان العيش في مناطق مختلفة من الأرض وكيف تجمع الإنسانية كل هذه الثقافات. مشروع «على حافة الأرض» مختلف لكنه لا يقل جمالا أو أهمية عن فيلم «المغرب». أنا لا أبحث عن الاختلاف بقدر ما أبحث عن المشترك الإنساني، والثقافة هي اللغة الأكثر قدرة على التقريب بين الناس. ◄ راهن الفيلم على الإنسان من خلال لقاءات مع مؤرخين وحرفيين وأكاديميين وسكان محليين. إلى أي مدى تعتقد أن الإنسان هو الراوي الحقيقي لذاكرة الأوطان؟ وكيف انعكس هذا الخيار على قوة السرد الوثائقي في الفيلم؟ أعتقد أن المباني تحفظ شكل التاريخ، لكن الإنسان يحفظ روحه. يمكنك أن تقرأ تاريخ مدينة في كتاب، أو تزور متحفا فتتعرف إلى التواريخ والأحداث، لكن عندما تجلس مع شخص عاش في ذلك المكان، أو ورث حرفة عن والده وجده، فإنك ستكتشف نوعًا آخر من التاريخ؛ تاريخًا لا يكتب دائما. أنا مؤمن بأن ذاكرة الأوطان ليست محفوظة في الوثائق وحدها، وإنما موزعة بين الناس. جزء منها لدى المؤرخ الذي يقرأ الماضي، وجزء لدى الحرفي الذي يحافظ على مهنة الأجداد، وجزء لدى المرأة التي تتذكر تفاصيل حيها القديم، وربما جزء آخر لدى رجل بسيط يجلس أمام متجره منذ عشرات السنين ويروي حكايات المكان كما عاشها. لهذا راهنا على الإنسان، ولم نرد أن تكون الكاميرا وحدها هي الراوي، ولا أن أكون أنا صوت الفيلم طوال الوقت. أردنا أن تتعدد الأصوات، وأن يتحدث المغرب بنفسه عبر أبنائه، لأنهم الأقدر على نقل ذاكرته وروحه وهويته. وعندما تتعدد الأصوات، يتحول الفيلم من مجرد رحلة بين الأماكن إلى رحلة داخل ذاكرة شعب وثقافة وحضارة ما تزال تنبض بالحياة.
728
| 06 يوليو 2026
انطلقت فعاليات معسكرات كتارا الصيفية 2026، وسط إقبال لافت شهد تسجيل ما يقارب 190 مشاركًا ومشاركة من الأطفال والناشئة، ضمن باقة متنوعة من البرامج الثقافية والفنية والعلمية التي تستهدف الفئتين من البنين والبنات، وتستمر حتى الـ29 من الشهر الجاري، في أجواء تفاعلية تجمع بين التعلم والمتعة وتنمية المهارات. وتوزع المشاركون على أحد عشر معسكرًا صيفيًا متنوعًا، شملت معسكر التراث والحرف الشعبية، ومعسكر الثريا الصيفي، ومعسكر الممثل الصغير، ومعسكر الأدبيات، ومعسكر التصوير الضوئي، ومعسكر كن ذكيًا كن قويًا، ومعسكر الخزف الصيفي، ومعسكر الفن التشكيلي الصيفي، والمعسكر الديني، ومعسكر جمال من تراثنا، ومعسكر الضحكة الصامتة، حيث صُممت جميعها لتواكب اهتمامات المشاركين وتمنحهم تجارب تعليمية وتطبيقية تثري معارفهم وتصقل مواهبهم. ومنذ اليوم الأول، بدت أجواء الحماس والتفاعل واضحة في مختلف المعسكرات، حيث انخرط الصغار في الأنشطة والورش العملية بروح من الفضول والاكتشاف، وتفاعلوا مع المدربين من خلال النقاشات والتطبيقات الجماعية والأنشطة الإبداعية، التي أتاحت لهم التعبير عن أفكارهم وإطلاق خيالهم في بيئة تعليمية محفزة تجمع بين المعرفة والترفيه. وشهد معسكر الأدبيات تفاعلًا لافتًا من المشاركين من خلال ورش فرسان اللغة، ومذيع المستقبل، وأنا شاعر، وصناع الحكايات، ونجوم المنصة، التي هدفت إلى تنمية مهارات اللغة العربية، والإلقاء، والكتابة الإبداعية، وبناء الثقة بالنفس والتعبير أمام الجمهور، فيما استقطبت معسكرات الفنون والخزف والتصوير الضوئي والتمثيل الأطفال الموهوبين، الذين أبدوا شغفًا كبيرًا بالتجربة العملية واكتشاف قدراتهم الإبداعية. كما وفّر معسكر الثريا الصيفي تجربة علمية ثرية في عالم الفضاء والفلك، بينما جمع معسكر كن ذكيًا كن قويًا بين الأنشطة البدنية والذهنية، في حين قدّم المعسكر الديني برنامجًا تربويًا يجمع بين القيم والمعرفة في أجواء تفاعلية تناسب الفئة العمرية المستهدفة. وتأتي معسكرات المؤسسة العامة للحي الثقافي /كتارا/ الصيفية ضمن رؤية الحي الثقافي الرامية إلى استثمار أوقات الإجازة الصيفية في برامج هادفة تسهم في تنمية شخصية الأطفال والناشئة، وتعزيز قدراتهم الإبداعية والفكرية، وترسيخ قيم التعاون والثقة بالنفس، من خلال بيئة تعليمية ملهمة تجمع بين الثقافة والفنون والعلوم والتراث، بما يعكس رسالة كتارا في رعاية المواهب وصناعة جيل مبدع ومعتز بهويته الثقافية.
306
| 05 يوليو 2026
ضمن فعاليات الصالون الثقافي بنادي الجسرة الثقافي والاجتماعي، أقيمت مساء أمس محاضرة بعنوان «قراءة نقدية في رواية الببغائية» للدكتورة مريم الشناصي، وشارك في تقديم القراءة النقدية الروائي هاشم محمود، فيما أدارت الجلسة الأديبة حنان بديع، حيث تناولت الأمسية الجوانب الفنية والفكرية للرواية، وناقشت بنيتها السردية، وأسلوبها اللغوي، إلى جانب الوقوف عند أبرز القضايا التي تطرحها وما تحمله من دلالات أدبية. وشهدت الأمسية تفاعلاً من الحضور، الذين أثروا النقاش بمداخلاتهم وتساؤلاتهم حول العمل الروائي، في حوار عكس الاهتمام المتزايد بالنقد الأدبي ودوره في قراءة النصوص الإبداعية وتحليلها. وتأتي هذه الفعالية في إطار البرنامج الثقافي الذي ينظمه نادي الجسرة، بهدف تنشيط الحركة الأدبية والفكرية، وإتاحة مساحة للحوار بين المبدعين والنقاد والجمهور، بما يسهم في دعم المشهد الثقافي وتعزيز الاهتمام بالأدب والإبداع.
248
| 05 يوليو 2026
تستضيف المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا، بالتعاون مع سفارة جمهورية الهند لدى الدولة، الفيلم الهندي الشهير «إنجليش فينجليش» (English Vinglish)، وذلك يوم 14 يوليو الجاري على مسرح الدراما (مبنى 16). ويتناول الفيلم، الذي تؤدي بطولته النجمة الهندية الراحلة سريديفي، قصة امرأة تجد نفسها أمام تحدي تعلم اللغة الإنجليزية لاستعادة ثقتها بنفسها وإثبات قدراتها، في عمل يمزج بين الدراما والكوميديا، ويطرح رسائل إنسانية حول تقدير الذات، وأهمية التعلم، وقوة الإرادة في مواجهة التحديات. ودعت كتارا الجمهور ومحبي السينما لحضور الأمسية والاستمتاع بأحد أبرز الأعمال السينمائية الهندية التي حصدت إشادة نقدية وجماهيرية واسعة. ويأتي هذا العرض في إطار «كتارا ملتقى الثقافات»، هذا الشعار الذي يعكس حرص المؤسسة العامة للحي الثقافي على مد جسور التواصل بين الشعوب، وتعزيز الحوار الثقافي عبر استضافة فعاليات فنية وسينمائية تعكس ثراء الثقافات العالمية، بما يرسخ مكانة كتارا بوصفها منصة للتلاقي الحضاري والتبادل الثقافي في الدولة.
352
| 05 يوليو 2026
تستعد المؤسسة العامة للحي الثقافي (كتارا) لإطلاق معسكراتها الصيفية للعام الحالي يوم الأحد المقبل وتستمر إلى غاية 29 يوليو الجاري، ضمن برنامج يضم 11 معسكرا ثقافيا وفنيا وعلميا وإبداعيا، يستهدف الأطفال والناشئة. وتأتي هذه الفعاليات في إطار حرص كتارا على تقديم برامج صيفية نوعية تجمع بين التعلم والتطبيق العملي، وتسهم في اكتشاف المواهب وصقلها، وتنمية مهارات التفكير والإبداع والتواصل والعمل الجماعي لدى المشاركين، إلى جانب تعزيز ارتباطهم بالتراث والثقافة والفنون والعلوم في أجواء تفاعلية تجمع بين المتعة والفائدة. وتشمل المعسكرات: معسكر التراث والحرف الشعبية للبنات، ومعسكر الثريا الصيفي للأولاد والبنات، ومعسكر الممثل الصغير، ومعسكر الأدبيات الذي يضم خمس ورش متخصصة هي: «فرسان اللغة»، و»مذيع المستقبل»، و»أنا شاعر»، و»صناع الحكايات»، و»نجوم المنصة»، بهدف تنمية مهارات اللغة العربية والإلقاء والكتابة الإبداعية والخطابة وصناعة المحتوى الأدبي. كما تتضمن معسكر التصوير الضوئي، ومعسكر كن ذكيا كن قويا للأولاد، الى جانب معسكر الخزف الصيفي ومعسكر الفن التشكيلي الصيفي، إضافة إلى المعسكر الديني في المسجد الذهبي، ومعسكر جمال من تراثنا للبنات، ومعسكر الضحكة الصامتة للأولاد والبنات.
384
| 03 يوليو 2026
اختتمت مساء اليوم رابعة حلقات مسابقة مثايل للشعر النبطي في نسختها الثالثة والتي تنظمها وزارة الثقافة تحت شعار للأخلاق دلايل، على مسرح مثايل بمبنى الوزارة، ضمن جهودها في دعم الشعر النبطي وتعزيز حضوره في المشهد الثقافي. وشهدت الحلقة الرابعة من مسابقة مثايل، منافسة قوية بين الشعراء الخمسة الذين تأهلوا لنهائي رابعة حلقات المسابقة، وهم: خالد القصيّري، عبد الوالي معتاد السلمي، دبيس بن شرمه، تركي العطاوي، زايد ذعار السبيعي، حيث تنافسوا في إلقاء قصائد حول موضوع مراعاة الخاطر. وفي فقرة الارتجال طرح على المتسابقين شطر بيت من قصيدة للشاعر الراحل منصور بن حوبان المري أحد رواد الشعر القطري، لينسجوا عليه ثلاثة أبيات، مع توظيف الشطر المختار وفق رؤية كل شاعر. وتأهل في ختام المنافسات الشاعر خالد القصيّري إلى نهائي المسابقة الذي سيقام في ديسمبر المقبل. وأعرب الشاعر خالد القصيّري، الفائز بالجولة الرابعة، في تصريح لوكالة الأنباء القطرية قنا، عن سعادته بالتأهل لنهائي المسابقة، قائلا إن المنافسة كانت قوية، وأطمح إلى التتويج بلقب مثايل في نسختها الثالثة. وأكد أن مثايل تعد من أهم المسابقات على ساحة الشعر النبطي في منطقة الخليج العربي، وأنها تشهد مستوى متقدما من المنافسة بين الشعراء. ويتوج بجائزة مثايل في النهائي شاعر واحد بمليون ريال فيما يحصل الشعراء الذين تأهلوا للنهائي على 100 ألف ريال لكل منهم. وخلال الحلقة أعلنت اللجنة المنظمة عن موضوع السماحة للمنافسة بين الشعراء في الحلقة الخامسة لـمثايل هذا العام، حيث سيتاح التسجيل في المسابقة لأصحاب المواهب الشعرية، من قطر وخارجها من خلال الموقع الإلكتروني للمسابقة. وتأتي مسابقة مثايل للشعر النبطي في إطار جهود وزارة الثقافة لدعم المواهب الشعرية وتسليط الضوء على أكثرها تميزًا، وتطوير الحركة الشعرية في قطر، حيث تعد المسابقة إحدى أبرز المسابقات التي تسلط الضوء على الشعر النبطي، لكونه جزءًا أصيلًا من التراث الثقافي الخليجي والعربي. وتهدف المسابقة إلى ترسيخ أهمية الشعر النبطي بين الأجيال الجديدة، وتشجيع المبدعين على تقديم أعمالهم بأسلوب متجدد يعكس تطورات العصر دون الإخلال بالهوية التراثية. ويأتي ذلك استثمارًا لنجاحات وزارة الثقافة في المسابقات التي قدمتها للساحة الإبداعية خلال الأعوام الماضية وحظيت بإقبال لافت.
396
| 02 يوليو 2026
أعلنت متاحف قطر، اليوم، عن فعالياتها لشهر يوليو الجاري، ضمن برنامج عام يضم ورشات عمل، ومعارض، وأنشطة عائلية مفتوحة من دون حجز مسبق، ومخيمات صيفية في مختلف متاحفها ومساحاتها الإبداعية. وطوال هذا الشهر، يمكن للزوار الاستمتاع بموسم من الاكتشاف الإبداعي والمشاركة الثقافية، وسط تجارب صُممت لتُشجِّعهم على التعلم، وتوقد خيالهم، وتعمق ارتباطهم بتراث دولة قطر الغني وثقافتها المعاصرة. وفي هذا الصدد، يقدم متحف الفن الإسلامي برنامجًا متنوعًا يشمل فن الخط والهندسة وسرد القصص والأدب والأنشطة العائلية خلال شهر يوليو الجاري، ما يفتح أمام الزوار على اختلاف أعمارهم أبوابًا لاستكشاف التقاليد الفنية والتراث الثقافي من خلال تجارب تفاعلية مستوحاة من مقتنيات المتحف. ففي يوم السبت 4 يوليو، ينظم المتحف، جلسته الشهرية /وقت الحكاية/، مع قصة كورا تطبخ البانسيت للأطفال من عمر 3 إلى 8 أعوام. وموعد النساء أيام 5 و6 و7 و8 يوليو مع ورشة في خط النسخ، للمستوى التمهيدي، فضلا عن ورشة في تعلم خط الرقعة، للمستوى المتوسط للأطفال والشباب أيام 4 و11 و18 يوليو. أما الأطفال والشباب فيستفيدون من ورشة لتعلم أساسيات خط النستعليق، أيام 13 و17 و27 يوليو. وفي الحادي عشر من هذا الشهر، ينظم متحف الفن الإسلامي يوما للعائلة بعنوان /اكتشفوا الخشب في متحف الفن الإسلامي/، في حين يستفيد اليافعون يومي 13 و14 يوليو من ورشة للهندسة يتعرفون من خلالها على أصول الزخارف الهندسية في العالم الإسلامي وحضورها في الفن والعمارة. وفي الثامن عشر من يوليو يستكشف المشاركون الصغار في فعاليات /زهرة الماضي/، الفن الإسلامي والمصنوعات اليدوية في جولة إرشادية بين جنبات قاعات العرض، ثم يُبدعون مزهرية خاصة بهم للزينة مستوحاة من القطع الموجودة في مجموعة المتحف، بينما يستكشف الكبار أيام19 و20 و21 و22 يوليو، /فن التناغم: الزخارف الهندسية والتذهيب في الفن الإسلامي/، جمال الفن الإسلامي من خلال الأشكال الهندسية وفن التذهيب في دورة تمزج بين الجانب النظري، واستكشاف صالات العرض، والعمل التطبيقي داخل الاستوديو. ويضرب نادي المجلس السينمائي بمكتبة متحف الفن الإسلامي موعدا مع البيسانو جليل، يوم 26 يوليو، وهو فيلم من إخراج روبرتو غافالدون وخواكين باردافي، والذي يتيح للجمهور فرصة التفاعل مع السرديات الثقافية من خلال شاشات السينما. كما أن للكتاب حظ وافر من خلال /مجلس نادي الكتاب بمكتبة متحف الفن الإسلامي: المخطوط الأزرق/ يوم 27 يوليو 2026. ويتناول لقاء هذا الشهر كتاب المخطوط الأزرق لمؤلفته صبيحة الخمير. وفي يوم 28 من هذا الشهر، ينظم البرنامج الشهري للأطفال من عمر 15 إلى 11 عاما بعنوان /نادي كوكب الأطفال: شارلي ولولا - سأكون في غاية الحذر/ من أجل تعريفهم بمفهوم الاستدامة من خلال جلسة لقراءة القصص وأنشطة إبداعية وتجارب تعلم مستوحاة من مقتنيات المتحف. بالإضافة إلى استفادتهم بمعية الشباب يوم 29 يوليو من عمل فني بالخط العربي. أما متحف: المتحف العربي للفن الحديث، فيقدم مخيم تغلب على الحر لصيف 2026، وهو برنامج صيفي يمتد لمدة شهر من 5 إلى 30 يوليو، ويتضمن ورشات عمل وتجارب داخل صالات العرض وأنشطة إبداعية لجميع الأعمار باللغتين العربية والإنجليزية. ويستلهم البرنامج تصوّره من معارض المتحف ومجموعته الفنية ومساحاته الإبداعية، ويشجع على الاستكشاف الفني من خلال أربعة أسابيع من التعلم العملي يتناول كل واحد منها موضوعًا معيّنًا. ومن أبرز ما يتضمنه البرنامج، ورشة نصنع ما لا يُرى (للأعمار من 6 إلى 10 أعوام)، خلال الفترة من 5 إلى 9 يوليو، وجولات داخل المتحف من 12 إلى 16 يوليو 2026 (للأعمار من 10 أعوام إلى 14 عامًا)، ورحلة استكشافية مع الكشافة من 19 إلى 23 يوليو، وفعالية للأسر بعنوان ننمو معا من 26 إلى 30 يوليو. إلى ذلك، دعت إدارة الآثار في متاحف قطر الجماهير الشابة هذا الشهر إلى اكتشاف ماضي قطر الغني من خلال سلسلة من البرامج التعليمية التفاعلية، من بينها فعالية المتحف متحفنا: اكتشف الآثار يوم 27 يوليو بمتحف قطر الوطني. وخلال يومي 22 و23، تنظم إدارة الآثار بالشراكة مع برنامج عضوية كيو سي بلاس في ليوان، مخيمًا صيفيًا بعنوان نقِّب في الماضي. في حين، يستقبل 3-2-1 متحف قطر الأولمبي والرياضي، يومي 12 و13 يوليو، الزوار الصغار ويدعوهم إلى اكتشاف ماضي قطر الغني من خلال تجربة صيفية شاملة للجميع وزاخرة بالأنشطة العملية، وذلك في مخيم مغامرات 3-2-1. بينما يدعو مركز الإبداع والابتكار M7، الصغار إلى المشاركة في ورشة إبداعية صُممت للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 8 و15 عامًا، وتُقدم لهم مفاهيم التصميم وأساليب الصنعة الآمنة، بعنوان صمِّم مصباح طاولة خاصّا بك -الترقيع يوم 18 يوليو. ويرحب متحف قطر الوطني بزواره ويدعوهم إلى استكشاف ثراء تقاليد الحرف القطرية ضمن برنامج مهارة، وهو سلسلة من الورشات العملية صمّمت للاحتفاء بالصنعة التقليدية والإسهام في الحفاظ على تراث البلد الثقافي في أجواء من التعليم العملي. فخلال الفترة من 19 إلى 22 يوليو، ينظم المتحف ورشة صنع صندوق المُبيَّت التراثي. تتناول هذه الورشة، الدلالة الثقافية لصندوق المُبيَّت، وهو صندوق سفر للرحلات القصيرة من التراث القطري، يُستخدم لحمل الممتلكات الشخصية أثناء الإقامة خارج البيت. وخلالها يتعلّم المشاركون كيفية صنع هذه القطعة باستخدام أساليب تقليدية، ما يُسهم في الحفاظ على جانب مهم من تراث قطر الثقافي ونقله للأجيال القادمة. أمَّا نادي دَدُ، متحف الأطفال في قطر فيُطلق خلال خلال الفترة من 7 يوليو إلى 25 أغسطس المقبل، نسخته الأولى من نادي دَدُ لرواد الأعمال، وهو برنامج صيفي موزع على ثمان جلسات تطبيقية، يُنظَّم في حدائق دَدُ، وقد صُمم للأطفال الذين تترواح أعمارهم بين 8 و12 عامًا، لتعريفهم بروح الإبداع والابتكار وبمجال الأعمال من خلال تعليم عملي يعتمد على اللعب.
380
| 01 يوليو 2026
شهدت القاعة الرئيسية في مركز سينيتيكا ناسيونال للفنون هذا الشهر برنامجًا شكّل نافذة على السينما العربية المعاصرة، حيث قدّمت مؤسسة الدوحة للأفلام مجموعة مختارة من سبعة أفلام دعمتها خلال السنوات الأخيرة. وجمع البرنامج أعمالًا حائزة على جوائز في مهرجانات كان والبندقية وتسالونيكي، وذلك ضمن فعاليات شراكة العام الثقافي 2026 بين المكسيك وقطر. وحضر العروض أكثر من 1,000 شخص على مدار البرنامج، في إقبال لافت يعكس الاهتمام الكبير بالسينما العربية المعاصرة لدى الجمهور المكسيكي. وأتاح البرنامج للجمهور المكسيكي فرصة نادرة لمشاهدة أفلام من العراق والسودان وتونس والمغرب وفلسطين وسوريا ومصر. وتناولت هذه الأعمال موضوعات الهوية والذاكرة والأسرة والتقاليد، مقدّمةً رؤى قلّما تحضر في المشهد السينمائي المكسيكي. من جانبه، قال السيد نيلسون كارو، مدير التواصل والبرامج في مركز سينيتيكا ناسيونال للفنون: تكتسب شراكتنا مع مؤسسة الدوحة للأفلام أهمية خاصة، فهي تتيح لنا الوصول إلى أفلام لا تتوفر لنا عادةً بسهولة. وبحكم تعاملنا غالبًا مع شركات توزيع أوروبية، لا يكون الوصول إلى السينما العربية مباشرًا دائمًا. ومن خلال هذا التعاون، تمكّنا من تقديم برنامج منسّق بعناية يضم أفلامًا تتناول موضوعات تمسّنا جميعًا. ولهذا، نرى أهمية كبيرة في مواصلة تعزيز هذه العلاقة ومنحها مساحة أكبر للنمو والتطور. وأضاف السيد محمد الكواري، مستشار الأعوام الثقافية لشؤون أمريكا اللاتينية، قائلًا: تقوم مبادرة الأعوام الثقافية على فكرة مفادها أن الشراكات المستدامة تُبنى من خلال التواصل المباشر بين الشعوب. وتؤدي السينما دورًا محوريًا في ذلك من خلال إتاحة الفرصة للقصص كي تعبر الحدود. كما يعكس البرنامج الصيفي لمبادرة الأعوام الثقافية، الذي يتزامن مع كأس العالم 2026، رؤيةً أوسع تتمثل في توظيف الثقافة إلى جانب الرياضة لبناء روابط هادفة وطويلة الأمد بين المجتمعات. جدير بالذكر أن مبادرة الأعوام الثقافية أعلنت عن برنامج سينمائي بعنوان ما بعد أسبوع الأفلام ضمن سلسلة أوسع من الفعاليات التي ستنظمها في مدينة مكسيكو خلال هذا الصيف، بالتعاون مع مؤسسات من بينها متحف جوميكس ومركز الثقافة الرقمية، وتشمل برامج في مجالات السينما والفنون والتراث والتصميم والرياضة على مدار العام الحالي. - دعم صانعي الأفلام من جانب آخر، أعلنت مؤسّسة الدوحة للأفلام أمس عن الحاصلين على دعم في دورة منح الربيع 2026، مؤكِّدة التزامها بدعم السّينما المستقلة وتمكين الجيل القادم من صانعي الأفلام الذين يُشكّلون مستقبل السّرد القصصي على الصعيد العالمي. تضم القائمة في هذه الدورة 48 مشروعا من 39 بلدا، تشمل أعمالا لصانعي أفلام قطريين ومقيمين في قطر، بالإضافة إلى أصوات ناشئة ومتمرسة من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والعالم. تعكس دورة منح الربيع 2026 التنوع والحضور العالمي للسينما المعاصرة، وتشمل مشاريع من دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وهي: الجزائر، جيبوتي، مصر، العراق، الأردن، لبنان، المغرب، فلسطين، قطر، المملكة العربية السعودية، الصومال، السودان، سوريا، تونس، والإمارات العربية المتحدة. أما على الصعيد الدولي، فتمثّل المشاريع المختارة كلا من: كوبا، كندا، تشيلي، فرنسا، بيرو، الفلبين، رواندا، جنوب أفريقيا، إسبانيا، تايلاند، والمملكة المتحدة. في هذا الإطار، قالت فاطمة حسن الرميحي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الدوحة للأفلام: في عالم يتغير باستمرار، تظل الثقافة واحدة من أقوى ركائز مجتمعنا، إذ تحفظ ذاكرتنا، وتصوغ هوياتنا، وتشكل رابطا متينا لنا عبر مختلف الأجيال. واليوم، أكثر من أي وقت مضى، نحتاج إلى قصص أصيلة تعكس التجربة الإنسانية، وتصون التاريخ والوجهات والأصوات التي يمكن أن يطويها النسيان. وأضافت: صنّاع الأفلام الذين حصلوا على دعم في دورة منح الربيع 2026 يمثلون رواة القصص الذين يُشكّلون مستقبلنا. فأعمالهم تحمل مسؤوليةً وتشكّل فرصةً مهمة لتوثيق حاضرنا، وتحدّي الأفكار السائدة، وصنع سجلّ سينمائي خالد للأجيال القادمة. ويشرّفنا في مؤسسة الدوحة للأفلام دعم هذه الأصوات الإبداعية الشجاعة، وضمان وصول القصص المتنوعة من قطر والمنطقة ومختلف الدول إلى الجمهور العالمي. ومن بين المشاريع التي حصلت على منح دورة الربيع في فئة الفيلم الروائي الطويلة (مرحلة التطوير) من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: بيت رباب (لبنان/إستونيا/قطر) للمخرج بيدرو حسروني، عن الحب وقوانين سبتمبر (السودان/فرنسا/ألمانيا/السويد/المملكة العربية السعودية/قطر) للمخرج محمد كردفاني. نداء الدم (مصر/كوبا/البرازيل/قطر) للمخرج فادي جمال سليمان. وفي فئة الفيلم الوثائقي الطويل (مرحلة التطوير): حرّاس الأرض (لبنان/الولايات المتحدة الأمريكية/قطر) للمخرجين إياد أبو غيدا ودارين حطيط، البحث عن نضـال (لبنان/فرنسا/قطر) للمخرجة فاطمة جمعة، سأعود بعد قليل (فلسطين/تشيلي/قطر) للمخرجين آندرياس خميس جياكومان وفرانشيسكا خميس جياكومان، قبل شتاتنا (المملكة المتحدة/فرنسا/قطر) للمخرج ثيو باناجوبولوس. وفي فئة الأفلام الروائية القصيرة: لحظات عشناها (قطر) للمخرج إبراهيم البوعينين، حرف اسم - الهبوط الاضطراري (قطر) للمخرج محمد السويدي، سبوكي سايكو (قطر/الصين) للمخرجة الهنوف مبارك النعيمي. وفي فئة المسلسلات التلفزيونية (مرحلة التطوير) من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: أخوات الراب (تونس/فرنسا/قطر) للمخرجة ألفة بن عاشور. كشف حساب (ليبيا/قطر) للمخرج مهنّد لامين. كما حصل على دعم برنامج منح الربيع في فئة الفيلم الروائي الطويل (مرحلة الإنتاج): اقبل رجائي للدفن (الصومال/جيبوتي/قطر) للمخرج محمد شيخ. الطنجاوي (المغرب/فرنسا/قطر) للمخرجين زهوة راجي وأيوب اليوسفي. كارت أزرق (السودان/مصر/المملكة العربية السعودية/ألمانيا/قطر) للمخرج محمد العمدة. فو بيجو (لبنان/فرنسا/بلجيكا/قطر) للمخرجة جيسي مسلّم. وفي فئة الفيلم الوثائقي الطويل (مرحلة الإنتاج) حصلت الأفلام التالية على دعم البرنامج: عندما يذوب الوقت في الصمت (المغرب/فرنسا/قطر) للمخرج فيصل بنغرو. تستحبس (سوريا/الإمارات العربية المتحدة/قطر) للمخرج وليد المدني، مختفي (سوريا/فرنسا/لبنان/قطر) للمخرج أنس ظواهري، صولو (تونس/فرنسا/قطر) للمخرج أمين بوخريص. +477 ليلة (فلسطين/قطر) للمخرجة عائشة عدلي. أندريا (الأردن/ألمانيا/قطر) للمخرجة رند بيروتي. في فئة مسلسل ويب (مرحلة الإنتاج) من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا حصل مشروع مهدي: إشعار بالمرور (الجزائر/فرنسا/قطر) للمخرج أسامة بواشريا على دعم برنامج منح الربيع، وفي فئة الأفلام الروائية القصيرة (مرحلة الإنتاج): قدر (قطر) للمخرجة عائشة الخنجي، إلى أن يتوقف المطر (الأردن/فلسطين/قطر) للمخرج جهاد حلاق، نوبة خنساء (الجزائر/قطر) للمخرج كامير عباس تركي، برطمان المخلل (لبنان/قطر) للمخرجة جوي حلاق، من ضوّي لضّوي.. حبيبك (السودان/مصر/قطر) للمخرج شهاب ساتي، ما أدين به لأمي (مصر/كندا/قطر) للمخرج خالد معيط، وحدس (قطر) للمخرجة عائشة العبدالله. كما ستدعم المؤسسة في فئة الأفلام الوثائقية القصيرة (مرحلة الإنتاج): عيتا (لبنان/البرازيل/قطر) للمخرج نادر بحسون، بنات العزيب (العراق/قطر) للمخرجين بدور العابد وعلي محمد، في حالة غموض (فلسطين/كندا/قطر) للمخرجين رامي إبراهيم وأسيل ماجد الودية. وفي فئة الفيلم الروائي الطويل (مرحلة ما بعد الإنتاج) ستقدم المؤسسة دعم برنامج منح الربيع لـ: حوار مع البحر (فلسطين/المملكة العربية السعودية/هولندا/قطر) للمخرج مؤيد عليان. وفي فئة الفيلم الوثائقي الطويل (مرحلة ما بعد الإنتاج): صحراء الأحلام (مصر/بلجيكا/فرنسا/قطر) للمخرجة منى لطفي، ولن تمت مرتين (الجزائر/هولندا/ألمانيا/قطر) للمخرج آغر أويسلاتي، وعندما يشتد البرد (العراق/المملكة المتحدة/هنغاريا/قطر) للمخرج قتيبة الجنابي، وعندما تشرق الشمس من الجنوب (سوريا/السويد/قطر) للمخرج ياسر كساب في فئة الفيلم التجريبي/المقال السينمائي (مرحلة الإنتاج). ومن خارج منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، في فئة الفيلم الروائي الطويل (مرحلة ما بعد الإنتاج): ملاذ الأمل (باكستان/فرنسا/ألمانيا/هولندا/المملكة العربية السعودية/قطر) للمخرجة سيماب غول، توت الأرض (المغرب/فرنسا/إسبانيا/بلجيكا/قطر) للمخرجة ليلى مراكشي. 9 معابد إلى الجنّة (تايلاند/سنغافورة/فرنسا/النرويج/الصين/هونغ كونغ/إندونيسيا/قطر) للمخرج سومبوت تشيدغاسورنبونغسي. الصدع (إسبانيا/بلجيكا/قطر) للمخرج أليكس لورا سيرسوس، وبنيمانا (رواندا/الغابون/فرنسا/النرويج/قطر) للمخرجة ماري-كليمنتين دوسابيجامبو. وفي فئة الفيلم الوثائقي الطويل (مرحلة ما بعد الإنتاج): خطابات مغناطيسية (الفلبين/قطر) للمخرجة ديمي دانجلا، وأيه زد زيب (تشيلي/قطر) للمخرج رفاييل غويندلمان هاليس، وأسود كنعان (المملكة المتحدة/الولايات المتحدة الأمريكية/قطر) للمخرجين ليام أوهير ولما العريان، والطائر الطنان يرسم أغاني عطرة (بيرو/الولايات المتحدة الأمريكية/قطر) للمخرجين إيليا غاسول بالادا وماتيو نورزي. ومن خارج منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا حصل على دعم برنامج منح الربيع في فئة الفيلم التجريبي/المقال السينمائي (مرحلة ما بعد الإنتاج): فتاة ومسدس (جنوب أفريقيا/فرنسا/قطر) للمخرجة آريا أمبر لالو، ومن قلب الحياة (فرنسا/ألمانيا/الجزائر/قطر) للمخرجة أود فوريل.
376
| 30 يونيو 2026
جددت وزارة الداخلية التأكيد على أن الحرص على التأكد من تشغيل مصابيح المركبة أثناء القيادة في الفترة الليلية، من أهم قواعد السلامة المرورية....
21346
| 11 أغسطس 2026
أوضحالمهندس خالد أحمد النصر، محكم دولي وخبير هندسي، أبرز تعديلات قانون إيجار العقارات وانعكاساتها على العلاقة بين المؤجر والمستأجر، في ظل قانون رقم...
17756
| 10 أغسطس 2026
يقدم مطار حمد الدولي دليلاً شاملاً لأهم معلومات السفر لتوفير تجربة مريحة للمسافرين من الدوحة منها إجراءات إتمام السفر، خيارات النقل، خدمات المطار،...
10828
| 11 أغسطس 2026
قدمت وزارة الداخلية نصائح هامة بشأن السلامة في المنزل وفي حالة الذهاب إلى البحر أو المسابح وعند قيادة السيارات والسفر خارج البلاد، مؤكدة...
9216
| 09 أغسطس 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
نظّمت وزارة العمل، امس، لقاء تعريفيا لشركات القطاع الخاص، حول المرحلة الثانية من برنامج «صاحب العمل الموثوق»، الذي يُعد إحدى المبادرات الاستراتيجية للوزارة...
7578
| 10 أغسطس 2026
في حادث هز منطقة التجمع الخامس، شرقي العاصمة المصرية القاهرة، أقدم قاتل على مجزرة مروعة بحق أسرة كاملة، حيث عثر على جثمان الأب...
5598
| 10 أغسطس 2026
دعت وزارة الصحة العامة إلى عدم شراء المنتجات الغذائية التي يتم بيعها أو تسويقها من قبل أفراد عبر الاتصال الهاتفي، مؤكدة أن هذه...
4910
| 09 أغسطس 2026