قرّرت السلطات السعودية تحويل الدراسة الحضورية في مدارس العاصمة الرياض إلى التعليم عن بُعد لمدة أسبوع، ابتداءً من الأحد وحتى الخميس. وتلقى أولياء...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

أكد السيد خالد السالم، مدير مركز شؤون الموسيقى، التابع لوزارة الثقافة، أن مشروع كورال «مقام» ينطلق من توجه المركز نحو اكتشاف المواهب الصوتية بالدولة، وإتاحة مساحة فنية حقيقية أمامها للتدريب والتطوير والعمل ضمن فريق غنائي. وقال: إن الفترة الماضية كشفت عن وجود أصوات تمتلك إمكانات ومهارات تستحق أن تحظى بمساحة أوسع للحضور والتجربة، وأن «مقام» لم يؤسس ليكون كورالًا غنائيًا بالصورة التقليدية، ولكن ليقوم على فكرة فنية لها خصوصيتها، تعتمد على «الأكابيلا»، أي توظيف الصوت البشري وحده في صناعة اللحن والإيقاع والتناغم، من خلال توزيع الأصوات إلى أربعة خطوط، يمثل كل منها طبقة صوتية مختلفة، تلتقي جميعها داخل بناء غنائي واحد. وأوضح السالم أن تسمية الكورال بـ«مقام» ارتبطت بطبيعة المشروع نفسه، وقال: «اخترنا الاسم انطلاقًا من فكرة تقديم أغانٍ عربية تعتمد على المقام، باعتباره عنصرًا رئيسيًا في تكوين الموسيقى العربية وهويتها الصوتية، ومن هنا كان الاسم جزءًا من مضمون المشروع وليس مجرد تسمية له». وأشار إلى أن طبيعة الكورال تتيح له تقديم أعمال «أكابيلا» خالصة، إلى جانب أعمال أخرى تجمع بين الموسيقى والأداء الصوتي الجماعي، وهو ما يمنح الفريق مساحة أوسع في اختيار الأعمال وإعادة تقديمها وفق طبيعة التوزيع الصوتي، لافتًا إلى أن هذا النوع من الكورالات لا يزال محدود الحضور عربيًا وخليجيًا، الأمر الذي يمنح التجربة خصوصيتها الفنية. وفيما يتعلق بالمادة الغنائية، أكد السالم أن «مقام» يتجه إلى الموروث الغنائي العربي، بكل ما يحمله من تنوع في الألحان والمقامات والإيقاعات والبيئات الموسيقية، وأن هدفه لا يتوقف عند أداء الأغنية، ولكن يمتد إلى تقديمه بصياغة صوتية جماعية تحافظ على هويته، وتتيح قراءته موسيقيًا بصورة مختلفة.وقال: إن «الموروث الغنائي العربي ثري ومتنوع، ولكل منطقة لونها وذاكرتها الموسيقية، وما نسعى إليه هو أن يكون هذا التنوع حاضرًا في تجربة الكورال، وأن يستطيع الجمهور الانتقال عبر أصوات الفريق بين مساحات مختلفة من الغناء العربي». -استقطاب المواهب وأكد أن المشروع يقوم في جوهره على استقطاب المواهب الموجودة داخل المجتمع، من المواطنين والمقيمين، وأن باب المشاركة أتاح التعرف إلى أصوات مختلفة والعمل على صقلها ضمن إطار احترافي، بدلًا من بقائها في نطاق التجارب الفردية.وقال إنه تم تكوين مجموعة تحققت فيها المعايير الفنية لكورال «الأكابيلا»، من الأصوات التي تعكس ما هو موجود في الدولة من مهارات ومواهب صوتية، وأن تجربة «مقام» لا تنفصل عن دور مركز شؤون الموسيقى في دعم المواهب وإيجاد مساحات جديدة للممارسة الموسيقية. وتابع: إن المرحلة المقبلة ستشهد انتقال «مقام» إلى مساحة جديدة من العمل بعد الفترة التي قضاها الفريق في التدريب والإعداد، بما يتيح للجمهور التعرف على التجربة والاستماع إلى نتاجها الفني.
514
| 10 سبتمبر 2026
أطلقت إذاعة «تذكار FM» دورتها البرامجية الجديدة، متضمنة باقة من البرامج والأفكار الإعلامية المتنوعة، في إطار توجهها نحو تقديم محتوى يلبي اهتمامات المستمعين ويجمع بين الفائدة والترفيه والتنوع، مع التركيز على الموضوعات المحلية ومتابعة أبرز الأحداث والفعاليات التي تشهدها دولة قطر، وتقديم مساحات للحوار والتفاعل المباشر مع الجمهور.وتتضمن الدورة مجموعة من البرامج المتنوعة، بما يواكب اختلاف اهتمامات المستمعين على مدار اليوم، ويمنح المحتوى الإذاعي مساحة أكبر للتناول الإخباري والخدمي والثقافي والاجتماعي، إلى جانب الحوارات واللقاءات مع عدد من الشخصيات المحلية، بما يسهم في تقديم صورة متكاملة عن أبرز الموضوعات والفعاليات التي تحظى باهتمام الجمهور. ويأتي في مقدمة برامج الدورة الجديدة البرنامج الصباحي «صباحكم تذكار»، وتقدمه الإعلامية سلسبيل زايد، ويُبث على الهواء مباشرة من الأحد إلى الخميس، ويقدم مجموعة متنوعة من الفقرات التي تجمع بين الأخبار والمعلومات الخدمية والمعلومات العامة والثقافية، إلى جانب اللقاءات مع عدد من الشخصيات المحلية للحديث عن أبرز الفعاليات والموضوعات المطروحة على الساحة. كما تتضمن الدورة برنامج «سوالف قوايل»، ويقدمه الإعلامي زياد بن محمد والإعلامية نورة الهاجري، ويُبث من الأحد إلى الخميس، ويقدم مساحة حوارية متنوعة تتناول عددًا من الموضوعات الثقافية والاجتماعية، إلى جانب استضافة شخصيات بارزة وفنية للحديث حول تجاربهم واهتماماتهم والموضوعات ذات الصلة بالمشهد المحلي. وتسعى الدورة الجديدة إلى تحقيق قدر من التوازن بين المحتوى الإخباري والمعلوماتي من جهة، والمساحات الحوارية والترفيهية من جهة أخرى، مع الاهتمام بالموضوعات القريبة من اهتمامات الجمهور، وإبراز الفعاليات والمبادرات والشخصيات المحلية، بما يمنح المستمع خيارات متعددة خلال فترات البث المختلفة، ويعزز من حضور الإذاعة كمنصة إعلامية تهتم بالمحتوى المحلي والتفاعل مع جمهورها. وتواصل إذاعة «تذكار FM» خلال المرحلة المقبلة حضورها في تغطية الأحداث والفعاليات المحلية، من خلال التغطيات اليومية والأسبوعية التي تواكب المستجدات والأنشطة المختلفة، بما يعزز حضور المحتوى المحلي ضمن خريطة البرامج، ويتيح للمستمع متابعة الفعاليات والموضوعات من خلال التغطية المباشرة والحوار واللقاءات والتناول الإعلامي المتنوع.
260
| 10 سبتمبر 2026
أعلن معهد الشارقة للتراث اليوم عن تنظيم أعمال وفعاليات الدورة السادسة والعشرين من ملتقى الشارقة الدولي للراوي 2026 خلال الفترة من (23-27 سبتمبر) تحت شعار حكايات الأصدقاء، بمشاركة أكثر من 120 راوياً وباحثاً ومشاركاً من 28 دولة، في تظاهرة ثقافية تحتفي بالتراث الشفاهي، وتعزز حضور الراوي، وتفتح آفاقاً جديدة للتواصل الثقافي والحوار بين الشعوب من خلال الحكاية. وجاء الإعلان عن فعاليات الدورة الجديدة للملتقى- عبر إحاطة إعلامية- بحضور سعادة الدكتور عبد العزيز المسلم رئيس المعهد، رئيس الجنة العليا للملتقى، والاستاذة عائشة راشد الحصان الشامسي المنسق العام للملتقى. الصداقة.. قيمة إنسانية عابرة للثقافات وجاء اختيار شعار حكايات الأصدقاء انطلاقاً من مفهوم الصداقة بوصفها قيمة إنسانية مشتركة بين المجتمعات والثقافات، وحضورها الواسع في الحكايات الشعبية والسير والأمثال والقصص والتجارب الإنسانية المتوارثة. ليواصل الملتقى، عبر دورته الجديدة، ترسيخ مكانته كمنصةٍ دوليةٍ تجمع الرواة والباحثين والمؤسسات الثقافية من مختلف أنحاء العالم. فنلندا ضيف شرف الدورة وتحل جمهورية فنلندا ضيف شرف الدورة السادسة والعشرين، في إطار توجه الملتقى نحو الانفتاح على التجارب الدولية في مجال الحكاية والرواية الشفاهية، وإتاحة الفرصة أمام الجمهور والباحثين للتعرف إلى الموروث الحكائي الفنلندي وخصوصيته الثقافية. ويجسد حضور فنلندا مفهوم الصداقة الثقافية الذي تقوم عليه الدورة، من خلال التعرف إلى الثقافة الفنلندية وموروثها الشفاهي، بالتوازي مع تقديم جوانب من التراث الحكائي العربي والخليجي، والبحث عن مساحات الالتقاء والاختلاف بين الثقافتين. وتؤكد هذه المشاركة أن الصداقة بين الشعوب لا تقوم على التشابه الكامل، وإنما على المعرفة المتبادلة، واحترام الاختلاف، وقبول ثقافة الآخر، والبحث عن القيم الإنسانية المشتركة. الكاليفالا من الشفاهة إلى التدوين وتشكل ملحمة (الكاليفالا) أحد المحاور المهمة في المشاركة الفنلندية، لما تمثله من مكانة بارزة في التراث الثقافي والأدبي الفنلندي، وما ترتبط به من تقاليد شفاهية ورواية شعبية. وتكتسب الملحمة أهمية خاصة في سياق الملتقى، باعتبارها نموذجاً لدراسة انتقال الموروث من الرواية الشفاهية إلى التدوين، ودور الرواة وحملة التراث في حفظ الموروث الثقافي ونقله بين الأجيال. كما تتيح مشاركة الكاليفالا فرصة للمقارنة بين التقاليد الحكائية الفنلندية والعربية، واستكشاف الموضوعات والقيم والشخصيات والرموز التي تكشف عن مساحات مشتركة في التجربة الإنسانية، رغم اختلاف البيئات والثقافات. احتفاء بتجارب مؤثرة في الحكاية والثقافة ويحتفي الملتقى خلال دورته السادسة والعشرين بعدد من الشخصيات التي ارتبطت تجاربها بالحكاية والثقافة ونقل المعرفة إلى الأجيال. ويكرم الملتقى الأستاذ جارنو بلتونين من جمهورية فنلندا بصفته الشخصية الفخرية للدورة، تقديراً لتجربته وحضور الثقافة الفنلندية في هذه الدورة، كما اختار الملتقى الفنان القدير محمد ياسين بابا ياسين من مملكة البحرين شخصية اعتبارية للدورة، تقديراً لمسيرته الفنية والثقافية وما يمثله حضوره من ارتباط بذاكرة أجيال في البحرين ودول الخليج. 28 دولة وحضور دولي متنوع وتشهد الدورة مشاركة أكثر من 120 مشاركاً من 28 دولة، من بينها قطر، سوريا، الأردن، مصر، الكويت، عُمان، السعودية، البحرين، الإمارات، فنلندا، كينيا، إيطاليا، ألمانيا، إسبانيا، موريتانيا، تونس، كندا، المغرب، العراق، البرازيل، روسيا، سريلانكا، المملكة المتحدة، تركيا، السنغال، رومانيا، قرغيزستان. ويعكس هذا التنوع الجغرافي اتساع نطاق الملتقى وقدرته على استقطاب التجارب الحكائية والثقافية من مختلف البيئات، بما يعزز الحوار والتبادل الثقافي من خلال الحكاية. جامعات ومؤسسات ثقافية في قلب الحدث وتشارك في فعاليات الدورة مجموعة من المراكز الثقافية والجامعات والمعاهد، من بينها جامعة الشارقة، والجامعة الأميركية في الشارقة، ومؤسسة كاليفالا، والمعهد العالي للفنون الشعبية في مصر، والأكاديمية الدولية مغرب الحكايات للتراث الثقافي اللامادي في الرباط، وجامعة تورينو في إيطاليا، وجامعة زيهجيانغ للعلوم الصناعية والتجارية، ومؤسسة الأرشيف العربي للتراث. كما تشارك عدد من الجهات الحكومية والمؤسسات المحلية، من بينها هيئة البيئة والمحميات الطبيعية، وجائزة الشارقة للعمل التطوعي، وهيئة الشارقة للمتاحف، ودائرة الخدمات الاجتماعية، ومكتبات الشارقة، وشرطة الشارقة، وبلدية الشارقة، وهيئة الإنماء التجاري والسياحي، ومؤسسة ربع قرن لصناعة القادة والمبتكرين. معارض وورش وبرنامج علمي متنوع وتتضمن الدورة معرض حكايات الأصدقاء، إلى جانب معرض حكايات الأصدقاء... كما روتها المقتنيات، وهو معرض تفاعلي يقدم الحكاية من خلال المقتنيات، بوصفها سفيراً للثقافة خارج الحدود. كما تتضمن أجندة الملتقى أكثر من 60 ورشة خلال أيام الفعاليات، إلى جانب الورش الاستباقية التي شملت 21 ورشة في مخيم الراوي الصيفي، وبرنامج الراوي لإعداد ساردي الحكايات، بما يعزز جهود إعداد أجيال جديدة من الرواة وساردي الحكايات. ويقدم الملتقى كذلك أكثر من 30 إصداراً، فيما يضم برنامجه العلمي محاضرات متنوعة، وندوات تخصصية، وجلسات حوارية، ومقهى ثقافياً، إلى جانب ركن خاص بتواقيع إصدارات الملتقى. الحكاية.. جسراً للصداقة بين الشعوب وتسعى الدورة السادسة والعشرون إلى تقديم الصداقة باعتبارها جسراً ومساحة إنسانية وثقافية واسعة، وتوظيف الحكاية وسيلة للتعارف بين الشعوب والثقافات، بما يؤكد أن الاختلاف الثقافي ليس حاجزاً أمام الصداقة، بل مدخلاً إلى المعرفة والحوار. والتقارب والتبادل الثقافي، وجسراً يصل بين الماضي والحاضر وبين الثقافات المختلفة. يذكر أن المعهد كان قد استهل في أغسطس الماضي برنامجه الاستباقي لملتقى الشارقة الدولي للراوي لدورته ال 26، بإطلاق برنامج الراوي لإعداد ساردي الحكايات، في خطوة استهدفت اكتشاف طاقات جديدة في فنون السرد والحكاية، وتأهيلها للمشاركة في فعاليات الملتقى.
546
| 09 سبتمبر 2026
نظمت مكتبة قطر الوطنية، اليوم، ندوة بعنوان كيف يغير الذكاء الاصطناعي الطريقة التي نتعلم بها، بمشاركة نخبة من خبراء التعليم والمتخصصين في التكنولوجيا، وذلك ضمن أحدث ندوات منتدى الكتاب العلمي. وتناولت الندوة الأثر العميق للذكاء الاصطناعي في الفصول الدراسية الحديثة، والتحولات التي تحدثها تقنياته في المشهد التعليمي، بما يتجاوز الاستخدامات التقليدية للذكاء الاصطناعي في إنشاء المحتوى والوصول إليه. وتعرف الحاضرون، خلال الندوة، على عدد من المفاهيم المعقدة، من بينها البرمجة الحتمية، والمناهج الإحصائية، والشبكات العصبية الحديثة، التي تشكل المحرك الأساسي لتقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي ومنصات التعلم التكيفي. وتضمنت الندوة مجموعة من الأنشطة التفاعلية والعروض الحية، إلى جانب أمثلة واقعية أتاحت للمشاركين التعرف على الأنظمة التي تقود هذا التحول في مجال التعليم. كما شهدت نقاشات موسعة حول الفرص الواعدة والتحديات التي يطرحها الذكاء الاصطناعي في البيئة التعليمية، وآليات عمل هذه التقنيات وأبعادها المستقبلية. واكتسب الحاضرون من المعلمين والتربويين فهما أعمق لكيفية توظيف الذكاء الاصطناعي إستراتيجيا بما يدعم تعزيز التفكير النقدي والتأمل العميق والنمو الشخصي، وهي من الركائز الأصيلة للتعلم الإنساني التي لا تستطيع أي تقنية أن تحل محلها.
454
| 09 سبتمبر 2026
انطلقت أمس فعاليات النسخة العاشرة من معرض كتارا الدولي للصيد والصقور «سهيل»، الذي تنظمه المؤسسة العامة للحي الثقافي «كتارا»، بمشاركة واسعة من الشركات والجهات المتخصصة في مستلزمات الصيد والصقور والرحلات البرية، وسط حضور لافت من المهتمين بهذا الموروث الأصيل ومحبي الصقارة وهواة المقناص من داخل دولة قطر وخارجها. ويواصل معرض «سهيل» بعد عقد من انطلاقته في ترسيخ حضوره كواحد من أبرز الفعاليات المتخصصة في المنطقة، بعدما أصبح على مدى السنوات الماضية ملتقى سنويا يجمع عشاق الصقور والصيد والرحلات البرية، ويوفر منصة متخصصة للتعرف على أحدث المنتجات والمستلزمات والتقنيات المرتبطة بهذا المجال، إلى جانب ما يمثله من مساحة مهمة للتواصل وتبادل الخبرات بين المشاركين والمهتمين. وتأتي إقامة النسخة العاشرة من المعرض لتؤكد المكانة التي بات يحتلها «سهيل» في أجندة الفعاليات التراثية والثقافية في دولة قطر، وما حققه من نجاح في الجمع بين المحافظة على الموروث الشعبي ومواكبة التطورات الحديثة في صناعة مستلزمات الصيد والصقارة، كما يشكل المعرض فرصة للأجيال الجديدة للتعرف على جانب مهم من تاريخ الآباء والأجداد، وما ارتبط بالصيد والصقارة من قيم ومهارات وعادات أصيلة تناقلتها الأجيال عبر الزمن. - علي المحشادي: معرض سهيل يتميز بتنوع المشاركات قال علي بن خاتم المحشادي رئيس جمعية القناص القطرية: يتميز المعرض بتنوع المشاركات والمنتجات المعروضة، حيث يجد الزائر مختلف المستلزمات التي يحتاجها هواة الصيد والصقارة والرحلات، إلى جانب حضور متخصصين وأصحاب خبرات في المجال، بما يسهم في إثراء تجربة الزوار وتعريفهم بأحدث ما توصلت إليه الشركات والجهات العاملة في هذا القطاع. وأضاف: تميزت نسخة هذا العام من معرض «سهيل» بالتصميم الداخلي وتوسعة الممرات والمداخل، وذلك تماشيا مع أعداد الزوار الكبيرة التي يشهدها العرض طيلة أيامه، كما يمثل «سهيل» محطة مهمة لأصحاب الشركات والعلامات التجارية المتخصصة، باعتباره فرصة لعرض منتجاتهم والتواصل المباشر مع الجمهور، والتعرف على احتياجات الهواة ومحبي المقناص، فضلا عن تبادل الخبرات وفتح مجالات جديدة للتعاون والشراكات. وأوضح، في الوقت الذي يحافظ فيه المعرض على هويته التراثية، فإنه يواكب التطور الذي شهده قطاع الصيد والصقارة، من خلال عرض طيور «صقور» متميزة. - عبد اللطيف المسند: فعاليات عديدة مصاحبة لمعرض سهيل وأكد محمد بن عبد اللطيف المسند نائب رئيس جمعية القناص القطرية ونائب رئيس معرض سهيل، أن النسخة العاشرة من معرض سهيل تعتبر مميزة حيث شهدت مشاركات واسعة هذا العام، إضافة إلى الإقبال الجماهيري الكبير على المعرض منذ أول يوم من انطلاقته. وأضاف المسند أن وصول معرض «سهيل» إلى نسخته العاشرة يعكس النجاح الذي حققه خلال السنوات الماضية، حيث أصبح المعرض موعدا سنويا ينتظره عشاق الصقارة والصيد، لما يوفره من منتجات متنوعة وخبرات متخصصة وأجواء تعكس أصالة التراث القطري، لافتا إلى أنهم في اللجنة القائمة على معرض سهيل يحرصون على اختيار كل ما يخدم زوار معرض سهيل من الشركات وغيرها. وأكد أن كل ما يحتاجه هواة الصيد والكشتات يتواجد في معرض سهيل تحت سقف واحد، مشيرا إلى أن مشاركة الجهات والوزارات في المعرض يعتبر مهما، حيث تعمل هذه الجهات على تثقيف الزوار على الصيد المستدام، كما تشارك وزارة البيئة والتغير المناخي بندوات علمية حول تكاثر الحبارى، كما يتم خلال المعرض تقديم دورات في الصقارة، وكذلك فعاليات عديدة مصاحبة منها أفضل جناح مشارك وأجمل برقع، إلى جانب عرض لأول مرة إكسسوارات في معرض سهيل، داعيا الجمهور إلى زيارة معرض سهيل والاستمتاع بالأجواء التي يوفرها. - عبد العزيز السيد: عدد كبير من الطيور معروضة على منصة سهيل قال عبد العزيز البوهاشم السيد مدير معرض سهيل: مع انطلاق فعاليات النسخة العاشرة من معرض سهيل بعد عقد من هذا الإنجاز والإرث والشغف، حيث لا يزال المعرض محافظا على هويته المتخصصة في الطير والمقناص والكشتات البرية، حيث أصبح سهيل أحد أبرز الفعاليات والمهرجانات العالمية التي ينتظرها الهواة بكل شغف. وأضاف أن تنوع الشركات والمشاركات يمنح الزائر فرصة للتعرف على خيارات متعددة ومقارنة المنتجات والمستلزمات، مشيدا بالاهتمام الذي يوليه المعرض للجانب التراثي إلى جانب مواكبة التطورات الحديثة في مجال الصيد والصقارة. وأكد أن معظم التجار المشاركين في معرض سهيل من أصحاب الشركات هم بالأساس هواة صيد، حيث أسهم ذلك في وجود أكثر من عشرين اختراعا يخدم هواية الصقارة، لافتا إلى أن المعرض تشارك فيه أكثر من 180 شركة من 15 دولة حول العالم. ولفت إلى أن جديد نسخة معرض سهيل هذا العام تتمثل في العدد الكبير من الطيور المشاركة والمتوافرة على منصة سهيل، إلى جانب عرض منتجات لأول مرة على مستوى المنطقة. -أحمد الكواري:إقبال كبير على قسم الأسلحة أكد أحمد مبارك الكواري رئيس قسم الأسلحة في معرض سهيل، أن هذه النسخة من المعرض كما يتضح من اليوم الأول تعتبر الأفضل وذلك كما وجدنا من خلال الزحام والإقبال الكبير على المعرض بكافة أجنحته، لافتا إلى أنهم حرصوا على استقطاب ومشاركة أفضل الشركات العالمية الخاصة بصناعة الأسلحة وذلك حرصا على مستوى المعرض الذي وصل إليه طيلة السنوات الماضية وبعد عقد على انطلاقته. وفيما يخص اجراءات التسجيل أوضح الكواري ان إجراءات التسجيل سهلة جدا حيث تتطلب بضع دقائق فقط وبعد ذلك يتم الحصول على المبالغ ومن ثم الاستلام من قبل الجهة المختصة. وأضاف الكواري، تشارك في نسخة المعرض الحالية عشر شركات مخصصة في بيع الأسلحة بأنواعها، وكل ما يرغبه الهواي يجده في مكان واحد في معرض سهيل بنسخته العاشرة.
618
| 09 سبتمبر 2026
تشارك متاحف قطر ممثلة بإدارة الآثار، في النسخة العاشرة من معرض كتارا الدولي للصيد والصقور سهيل 2026بجناح، تلقي من خلاله الضوء على أهمية حماية التراث الأثري من خلال حملة توعوية مخصصة. ويدعو جناح متاحف قطر الزوار إلى الاطلّاع على الإرث الأثري الغني الذي تزخر به دولة قطر، والتعرف عن كثب على المسؤولية المشتركة في صون هذه المواقع المهمة والمحافظة عليها للأجيال القادمة. كما تُبرز المواد التثقيفية والبصرية، إلى جانب الأنشطة التوعوية المخصصة، المساعي الحثيثة لتوثيق المواقع الأثرية ودراستها وحمايتها، وزيادة الوعي بالممارسات التي قد تعرّضها للضرر. وتأتي هذه الحملة في إطار الجهود الأوسع التي تبذلها إدارة الآثار في متاحف قطر لحماية التراث الثقافي في دولة قطر، والحفاظ على الهوية الوطنية، وصون المواقع التاريخية للأجيال القادمة. وفي هذا السياق، قال السيد فيصل عبدالله النعيمي مدير إدارة الآثار بمتاحف قطر إن المشاركة في معرض سهيل، تمثل فرصة للتواصل المباشر مع الجمهور وتعزيز الوعي بأن حماية التراث مسؤولية مشتركة، لافتا إلى أن المواقع الأثرية ليست شواهد على الماضي فحسب، بل هي جزء من هويتنا الوطنية وذاكرتنا المشتركة، والمحافظة عليها تضمن انتقالها إلى الأجيال القادمة.
268
| 08 سبتمبر 2026
أعلنت متاحف قطر تنظيم معرض مجوهرات حول العالم خلال الفترة من السابع والعشرين من أكتوبر إلى السادس والعشرين من ديسمبر المقبلين. ويستضيف M7، مركز قطر للابتكار وريادة الأعمال في مجالات الأزياء والتصميم، المعرض الذي يمثل أكبر عرض للمجوهرات من مقتنيات متاحف قطر، وتثريه مجموعة مختارة من إبداعات المجموعة التراثية لدار فان كليف أند آربلز. وسيجمع المعرض الذي يقام بالتعاون مع ليكول، مدرسة فنون صياغة المجوهرات، أكثر من 500 قطعة من المجوهرات والتحف الفنية، تشمل الحلي والأعمال الفنية والصور الفوتوغرافية والمنحوتات، تنتمي إلى ثقافات ومناطق جغرافية وحقب تاريخية متنوعة، ويعرض بعضها أمام الجمهور للمرة الأولى، وتعكس هذه القطع ثراء متحف قطر الوطني، ومتحف الفن الإسلامي، ومتحف لوسيل المستقبلي. وينقسم المعرض إلى سبعة محاور رئيسية، ترسم مساراً يزيح الستار عن تعدد المعاني التي حملتها الزينة عبر الحضارات، وتلقي الضوء على الأدوار المتنوعة التي أدّتها المجوهرات في التجربة الإنسانية. وتشمل هذه المحاور، محور البحر والمحيط، ويتناول ما جادت به مياه العالم من مواد ومعانٍ لصنّاع المجوهرات ومرتديها عبر الحضارات، من اللؤلؤ والأصداف إلى المرجان، ويتتبع محور الطبيعة، تأثير الغابات والحيوانات والنباتات والمعادن في حُلي الإنسان وزينته، علاوة على محور الكون، والذي يركز على تجليات شغف الإنسان العميق بالسماء في تصاميم المجوهرات، فيما يستعرض محور حُلي الجسد، دور القطع التي تُرتدى على أجزاء الجسد المختلفة في التعبير عن الهوية الثقافية. ويتضمن محور المكانة، دور المجوهرات في التعبير عن القوة والتراتبية الاجتماعية، وما تنطوي عليه من تصورات مختلفة للمكانة الرفيعة، فيما يستكشف محور العادات والمراسم، حضور المجوهرات في أهم المحطات المفصلية في حياة الإنسان، من بلوغ سن الرشد والزواج إلى تخليد الذكرى، بينما يسلط محور الحماية الضوء على ما تعكسه قطع الزينة عبر الثقافات من تطلعات عالمية حول الأمان والصحة والرخاء. وترافق المعرض باقة من البرامج التعليمية وورش العمل المخصصة للأطفال، كما سيتم إصدار مطبوعة ثنائية اللغة بالعربية والإنجليزية، تنتجها ليكول بالتعاون مع متاحف قطر، ويثري هذا الإصدار الجوانب البحثية والسردية للمعرض من خلال إسهامات قيّمين فنيين ومؤرخين ومتخصصين، يتناولون محاوره بعمق، ويسلّطون الضوء على قطع استثنائية من مقتنيات متاحف قطر في إطار عالمي. وأكدت السيدة مها السليطي، مدير M7، أن المركز يسعى إلى ترسيخ ثقافة الاستكشاف الإبداعي وتعميق تقدير الجمهور للتصميم. وأشارت إلى أن المعرض يشجع على التعلم ويبني جسوراً جديدة من خلال الإبداع والإرث الثقافي والروابط الإنسانية المشتركة الممتدة بين الثقافات وعلى مر العصور. أما ليز ماكدونالد، رئيس ليكول مدرسة فنون صياغة المجوهرات، فأكدت أن المعرض يتيح الفرصة لتعريف الجمهور في قطر بالبحث وصون ثقافة المجوهرات ونقلها إلى الأجيال القادمة، حيث يعرض للمرة الأولى مجموعات المجوهرات الاستثنائية التابعة لمتاحف قطر، ضمن تجربة فريدة تسلط الضوء على الصلات بين الثقافات، وتعزز الحوار والتفاهم المشترك، مع إفساح المجال لتنوّع التعبيرات الفنية. ولفتت إلى أن المعرض صمم ليستقبل جميع فئات الجمهور، من الكبار والعائلات إلى المتخصصين والشغوفين، ويستكشف الزوار خلاله ساحة الأطفال التي تزخر بالوسائل التعليمية والأنشطة التفاعلية موجهة إلى طلبة المدارس والعائلات، ومستوحاة في جانب منها من الألعاب القطرية التقليدية، كما يكشف عن رحابة الإبداع البشري، والاحتفاء بتفرد كل ثقافة من الثقافات التي يتكون منها العالم. ومن جانبهما، أكد إينيزيتا غاي-إيكل وبول بارادي، قيما المعرض، أن المجوهرات والمقتنيات التراثية ضمن مقتنيات متاحف قطر، تجسد ما تتميز به من حيوية وتنوع وجمال أخاذ، وتعتبر مصدراً للإلهام، وتوقظ مشاعر الفخر وشغف الاكتشاف، وأنه من خلال هذه الأعمال الاستثنائية، يفتح المعرض نافذة على الطابع الإنساني الجامع لفنون الزينة، ويوضح قدرة الفن والجمال على تجاوز الانقسامات وبث رسائل الأمل والتفاهم والسلام. ويعد المعرض إحدى ثمار إرث العام الثقافي قطر- فرنسا 2020، إذ يعكس اهتمام المبادرة بالتبادل الثقافي، ويترجم روح الشراكة إلى آفاق جديدة للتعلم وبناء القدرات وتبادل الخبرات والحوارات، ويوضح الأثر الدائم لمبادرة الأعوام الثقافية في وصل المؤسسات والمبدعين والجمهور من مختلف أنحاء العالم. ويأتي المعرض بدعم من Visit Qatar، وضمن فعاليات قطر تبدع لموسم خريف- شتاء 2026 - 2027، وينضم إلى برنامج موسع من المعارض والأنشطة التي تجسد التزام قطر المتواصل بالتبادل الثقافي والحوار الإبداعي والتواصل العالمي.
364
| 08 سبتمبر 2026
كشف طاقم مسلسل «غبار العز» عن المراحل الأخيرة من تصوير مشاهد العمل، وذلك خلال مؤتمر صحفي عُقد بحضور عدد من أبطاله وصنّاعه، حيث استعرضوا تفاصيل التجربة الدرامية التي تراهن على تقديم ملحمة تراثية خليجية برؤية بصرية تجمع بين أصالة الحكاية وثراء البيئة المحلية.والمسلسل من تنفيذ شركة «كاست» للإنتاج الفني، وبدعم من المدينة الإعلامية قطر، في خطوة تعكس توجها لإعادة الاعتبار إلى الدراما التراثية المحلية، عبر عمل ضخم يستحضر ملامح البيئة الخليجية بتفاصيلها، والمسلسل من تأليف طالب الدوس، وإخراج محمد الطوالة، ويشارك في بطولته أكثر من 100 فنان وفنانة من قطر والسعودية والكويت والأردن، منهم الفنانون صلاح الملا، وعلي ميرزا محمود، ومنذر رياحنة، وأميرة الشريف، وخالد تركي وآخرون. وأوضح الكاتب طالب الدوس أن العمل ينتمي إلى البيئة البدوية الخليجية، وأن فكرته انطلقت من رغبة في تقديم صورة أكثر شمولا للمجتمع الخليجي، بمكوّنيه البدوي والحضري، وما يجمع بينهما من تفاعل وتجانس. وقال: إن الاشتغال على العمل بدأ من محاولة استحضار مرحلة مهمة من تاريخ المجتمع الخليجي، وكيف أسهم تلاحم مكوناته في مواجهة الطغيان وتأسيس ملامح المجتمع الخليجي الذي نعرفه اليوم، لافتا إلى أن هذا التكوين يبدو واضحا بصورة خاصة في المجتمع القطري. وأضاف أن معظم الأعمال الدرامية الخليجية ركزت على الخليج من بوابة البحر، بينما ظل المكوّن الصحراوي أقل حضورا، وأن «غبار العز» جاء ليمنح الصحراء مساحتها في الحكاية، ويعيد إبراز هذا الجانب من الهوية الخليجية. وتابع: إن كتابة العمل استغرقت نحو 5 أشهر، تخللتها مراجعات وبحوث معمقة، وأن المسلسل يستلهم من الواقع والبيئة المحلية مقتطفات، ويمزجها بالخيال الدرامي، في محاولة لتقديم عمل ذي طابع توثيقي وملحمي في آن واحد. من جانبه، أعرب المخرج محمد الطوالة عن سعادته بإتاحة الفرصة له لزيارة قطر والتصدي لهذا المشروع الضخم، الذي يمثل محطة مهمة في مسيرته، خصوصا أنه يتناول بيئتين متداخلتين هما البدو والحضر. ووجّه الطوالة الشكر إلى المدينة الإعلامية قطر على ثقتها بالمنتج المنفذ، وتوفيرها مختلف الاحتياجات اللازمة لإنجاز العمل.مبدياً سعادته بالمواهب الجديدة التي اكتشفها أمام الكاميرا، وأن عددا من الوجوه القطرية والسعودية فاجأته بإمكاناتها وحضورها.أما المنتج محمد أنور، فتوجه بالشكر إلى الكاتب طالب الدوس، الذي سلّم النص في وقت مبكر، ما أتاح لفريق العمل الوقت الكافي للبحث والتدقيق، خصوصا فيما يتعلق باللهجات وتفاصيل البيئة. كما أعرب عن تقديره للفنان صلاح الملا لتلبيته الدعوة والمشاركة في العمل، وللمخرج محمد الطوالة في أول تجربة له في قطر، مؤكدا أنه أثبت قدرته على تحمل مسؤولية المشروع على المستويات الإنسانية والفنية والمهنية كافة. وأشاد أنور بالفنانين المشاركين، مؤكدا أن لكل منهم بصمته الخاصة، كما عبّر عن اعتزازه بمشاركة الفنان علي ميرزا محمود. من جهته، عبّر الفنان صلاح الملا عن شكره لطاقم العمل والمخرج على جهودهم لإنجاز المسلسل، وثمّن دعم المدينة الإعلامية، إلى جانب عدد من الجهات الأخرى التي أسهمت في تهيئة الظروف المناسبة للتصوير، ومنها وزارة الداخلية ووزارة البيئة والتغير المناخي وغيرهما من الجهات الداعمة.وأكد الفنان علي ميرزا محمود سعادته بالعمل مع هذه الكوكبة من الفنانين والفنيين، مشيدا بما أبداه الجميع من التزام وتحمل للمسؤولية، ووصف إقدام المنتج المنفذ على هذه المبادرة بأنها خطوة مهمة في إنتاج عمل درامي ملحمي يضيف إلى رصيد الدراما القطرية، ويسهم في إعادة بريقها إلى المشهد الفني المحلي والخليجي. وأعربت الفنانة السعودية أميرة الشريف عن سعادتها بالمشاركة في المسلسل الذي أتاح لها فرصة الوقوف إلى جانب قامات فنية كبيرة، الأمر الذي أضاف الكثير إلى تجربتها في الدراما. ووصف الفنان السعودي نواف الظفيري العمل بأنه ثري جدا، وأنه لم يكن يتوقع أن يكون بهذه الضخامة على مستوى الإنتاج والمشاركة الفنية.
622
| 08 سبتمبر 2026
-مشهدنا بحاجةإلى نقد وجوائز وناشرين وترجمة ومهرجانات -خصوصية الرواية القطرية تكمن في مصدر قوتها -المؤسسات الثقافية شريك في صناعة الروائي - الروائي القطري أمامه فرصة كبيرة للغوص في الذاكرة المحلية يضع الروائي القطري عبدالعزيز الشيخ المكان والذاكرة في صميم تجربته السردية، مستعيداً عبر الرواية ملامح المجتمع وتحولاته وشخصياته وحكاياته. وفي حواره لـ الشرق، يتحدث الشيخ عن تجربته الروائية، وعلاقته بالتاريخ والذاكرة الشعبية، وحدود التوثيق والتخييل، مؤكداً أن خصوصية الرواية القطرية يمكن أن تكون بوابة إلى العالمية متى تحولت تفاصيلها المحلية إلى أسئلة إنسانية تتجاوز حدود المكان. ويتناول الكاتب عبدالعزيز الشيخ واقع الرواية القطرية، وحاجتها إلى النقد والترجمة والنشر والمهرجانات، ودور المؤسسات الثقافية في دعم حضورها عربيًا وعالمياً، وتالياً تفاصيل ما دار: ◄ مع تعدُّد إصداراتك وتنوع الأزمنة والأمكنة والشخصيات.. هل يعكس ذلك تشكُّل ملامح مشروع روائي متكامل يرصد تحولات المجتمع القطري عبر مراحل تاريخية مختلفة، أم أن كل رواية تظل تجربة مستقلة تفرض عليك موضوعها وأدواتها؟ أنا أكتب عن الإنسان من خلال المكان، ثم أعيد اكتشاف المكان من خلال الإنسان، فالمكان في تجربتي ليس خلفية للأحداث، ولا مجرد إطار جغرافي، بل شخصية سردية لها ذاكرة وروح، ولا تتجلى هذه الذاكرة إلا عبر الإنسان الذي عاش فيه، وترك أثره، وحمل منه شيئاً في داخله. وفي رواية «عبيد بن غانم»، على سبيل المثال، لا تظهر قطر بوصفها المسرح الوحيد للحكاية، بل تشاركها ثلاث دول أخرى، فتتحول الأمكنة جميعها إلى أوعية للذاكرة، ولكنني لا أرى هذه الأمكنة لذاتها، بل أراها بعين الإنسان الذي عاشها وعاش أحداثها. المكان عندي يبدأ جغرافيا، ثم يتحول إلى ذاكرة، وتتحول الذاكرة إلى إنسان، لذلك لا أكتب المكان بوصفه جغرافيا صامتة، ولا الإنسان بوصفه شخصية منفصلة عن محيطها؛ بل أكتب الإنسان وهو يحمل المكان في ذاكرته، وأكتب المكان وهو يحمل آثار الإنسان في ذاكرته. -المكان القطري ◄ من «هوى المرقاب» و«عبيد بن غانم»، و«الحنين إلى المرقاب» إلى «رمال العديد» و»الحكاية من مشيرب»، يبدو المكان القطري بطلاً متكرراً في أعمالك، فهل تكتب عن الإنسان من خلال المكان، أم عن المكان من خلال الإنسان؟ أعتقد أن هذا من أعمق الملامح الكامنة في إنتاجي الأدبي، وهو التوقف عند الأماكن التي غيرتها الحداثة، لا بوصفه حنيناً إلى الماضي، بل بوصفه محاولة لاستعادة الإنسان الذي كان يسكن ذلك المكان قبل أن تتبدل ملامحه. المكان القديم في كتاباتي يحمل أشياء لا تظهر في الصور، وعندما تأتي الحداثة وتمحو الشكل القديم للمكان، فإنها لا تمحو الحجارة فقط، بل تهدد أيضاً بمحو السياق الإنساني الذي منح تلك الحجارة معناها، لذلك لا أرى أنني أنتمي تماماً إلى أدب الحنين؛ فالحنين ينظر إلى الماضي بحسرة، بينما أحاول أن أحاور الماضي، وأتوقف عند الأمكنة التي غيّرتها الحداثة لا لأعيد بناءها في الذاكرة كما كانت، بل لأبحث عمّا بقي منها في الإنسان. -تجربة إنسانية ◄ وهل هناك ملمح ترغب في إيصاله للمتلقي من خلال التوقف عند هذه الأماكن، والتي غيرت ملامحها الحداثة؟ أرى أن هذا توصيف دقيق، لكنني أضيف نقطة مهمة: أنا لا أقوم بـ «إنقاذ الذاكرة» بمعناها التوثيقي المباشر، بل أنقذها من خلال الأدب؛ أي أحوّل الذاكرة الشعبية من مادة قابلة للاندثار إلى تجربة إنسانية قابلة لأن تُعاش مرة أخرى لدى القارئ. وأعمالي نابعة من الناس والأمكنة والتفاصيل الصغيرة، والتاريخ الرسمي غالبًا ما يحفظ الأحداث الكبرى، بينما يستطيع الأدب أن يحفظ كيف عاش الناس تلك الأحداث، فالمكان عندي لا يوثّق التاريخ فحسب، بل يحفظ أثره الإنساني، حتى وإن غيّرت الحداثة وجه المكان القطري بصورة هائلة. وما أريد أن أوصله إلى القارئ هو أن المدينة التي يراها اليوم لها طبقات من الحياة تحتها: كل شارع حديث قد يخفي بيتًا، وكل منطقة قد تخفي مجلسًا، وكل ساحل قد يحمل قصة، وكل مكان كان له ذات يوم بشر وأصوات وذاكرة. ومن هنا تبدو الرواية أشبه بحفريات أدبية في الذاكرة المكانية، ولو بقيت الذاكرة الشعبية حبيسة روايات الأجداد وحكايات كبار السن، فستكون عُرضة للانقطاع، أما حين تدخل الرواية، فإنها تصبح قابلة ليقرأها الابن والحفيد ومن لم يعش تلك المرحلة أصلًا، وهنا يتحول الأدب إلى جسر: من المكان القديم، إلى الإنسان، إلى الحكاية، إلى الرواية، ثم إلى ذاكرة جديدة؛ وبذلك يكون الأدب إنقاذًا للمكان من النسيان، وإنقاذًا للإنسان الذي عاش فيه من الغياب، وإعادةً لمنح الماضي حقه في الحضور داخل الحاضر. -الذاكرة القطرية ◄ وهل ترى أن مشروعك عبر هذه الروايات يقوم أساساً على إنقاذ الذاكرة الشعبية القطرية من النسيان، وتحويل المكان من مجرد جغرافيا إلى وثيقة إنسانية وتاريخية؟ نعم، في روايتي «عبيد بن غانم» و«رمال العديد» تقف التجربة في منطقة خصبة بين الرواية والتاريخ والذاكرة الشعبية، وأرى أن حدود التوثيق والتخييل يمكن ضبطها بهذه القاعدة: التوثيق يحفظ الحقيقة التاريخية، والتخييل يمنحها حياة إنسانية. ويبدأ التوثيق عند الشخصيات التي لها أصل في الذاكرة، وعند الأماكن، وأسماء المواضع، والعادات، وأنماط الحياة، والرحلات، والتجارة، والبحر والصحراء، والعلاقات الاجتماعية التي يمكن إسنادها إلى روايات شفاهية أو مصادر تاريخية، وهذه العناصر ينبغي التعامل معها بحذر، خصوصاً إذا كانت الرواية تقدم شخصية تاريخية حقيقية أو حادثة محددة. غير أن الذاكرة الشفاهية نفسها ليست وثيقة محايدة؛ فهي ذاكرة إنسانية قابلة للنسيان والاختلاف والإضافة، لذلك لا ينبغي للرواية أن تدّعي أن كل ما ترويه هو «حقيقة تاريخية مثبتة». ويبدأ الخيال حين يدخل الكاتب إلى المنطقة التي لا يستطيع المؤرخ الوصول إليها، فليست وظيفة الروائي أن يخترع التاريخ، بل أن يتخيل التجربة الإنسانية التي يمكن أن تكون قد صاحبت ذلك التاريخ؛ أي أن يظل الخيال واسعاً في المشاعر والمشاهد والحوار والتفاصيل الإنسانية، من دون أن يتعمّد تغيير الحقائق الكبرى أو اختراع وقائع تاريخية وتقديمها بوصفها حدثت بالفعل. أنا لا أنافس المؤرخ في إثبات الوقائع، ولا أكتفي بجمع الحكايات الشعبية؛ إنما أقوم بعمل ثالث: آخذ الذاكرة الشفاهية، وأتحقق من نواتها التاريخية قدر الإمكان، ثم أعيد بناء عالمها إنسانيًا بالتخييل. وبذلك تصبح الرواية وثيقة أدبية لا وثيقة تاريخية؛ وهذا ضروري لأنه يحمي الرواية من أن تُحاسَب ككتاب تاريخ، ويحمي التاريخ من أن يُنسب إليه ما صنعه الخيال الروائي. -الرواية بين التوثيق والتخييل ◄ خلال روايتي «عبيد بن غانم» و«رمال العديد»، يبدو الاستناد إلى وقائع حقيقية من الذاكرة الشفاهية والتراث الشعبي.. فأين تقف حدود التوثيق وحدود التخييل في تجربتك؟ أرى أن هذه من أصعب المهارات في الرواية التي تنطلق من الذاكرة الشعبية، أن تُطوّر الحكاية دون أن تقتل روحها، ويتم ذلك بالإبقاء على النواة التي لا يجوز المساس بها؛ فالحدث أو الشخصية أو المكان الذي جاءت منه الحكاية الشعبية يجب أن يظل محتفظًا بجوهره، حتى مع تغيير ترتيب الأحداث أو بناء المشاهد، والمهم ألا تضيع «الحقيقة الشعورية» للحكاية. لذلك لا يحتاج الروائي إلى شرح كل شيء للقارئ، فبعض الغموض، والصمت، والإيحاء، جزء من روح الحكاية نفسها، فإذا نقل الروائي الحكاية حرفياً أصبح جامعاً للتراث، وإذا ابتعد عنها أصبح مخترعاً لحكاية جديدة، أما المنطقة الإبداعية بينهما، فهي أن يعرف ما الذي يمكن تغييره، وما الذي إذا تغيّر فقدت الحكاية هويتها. -توثيق ثقافي ◄ برأيك.. كيف يتم الحفاظ على روح الحكاية الأصلية عندما تدخلها في البناء الروائي؟ نعم، أرى أن الرواية ليست وثيقة تاريخية بالمعنى الأكاديمي، لكنها يمكن أن تكون توثيقاً ثقافياً وأدبياً للذاكرة، ففي أعمال مثل «عبيد بن غانم» و«رمال العديد»، تتحول الذاكرة الشعبية من مادة شفاهية متفرقة إلى مادة سردية منظمة، قابلة أيضاً للتحول إلى صورة، لأن المادة التي تستند إليها هذه الروايات ذات طبيعة بصرية في أصلها؛ فهي ليست معلومات تُروى فحسب، بل عوالم يمكن تصويرها. ومن هنا يمكن للرواية أن تتحول إلى أكثر من فيلم روائي، وأن تكون أساسًا ونواةً لما يمكن تسميته بـ«سينما الذاكرة القطرية». ◄ هل تعتبر الرواية شكلاً من أشكال التوثيق الثقافي، أم أن هناك طموحا إلى تأسيس مادة سردية قطرية قابلة للتحول إلى السينما والفنون البصرية؟ نعم، وأظن أن السؤال هنا يتجاوز الرواية القطرية إلى سؤال أوسع: كيف ينتقل الأدب المحلي من كونه جزءاً من الهوية الوطنية إلى أن يصبح جزءاً من الأدب العالمي؟ وأرى أن الرواية القطرية لا ينقصها «المحلي»، بل ربما تحتاج إلى إعادة تعريف المحلي نفسه، وأن نتوقف عن محاولة شرح قطر للقارئ. فالعمل الذي يريد الوصول عالمياً لا يقول للقارئ: هذه قطر، وهذه عاداتنا، وهذا تاريخنا. بل يقول له: هذه حكاية إنسان عاش في قطر، وهنا يتحول المحلي إلى كوني؛ وهو الطريق الذي يجعل القارئ الياباني أو الفرنسي أو الإسباني يجد نفسه في حكاية قطرية، رغم أنه لم يرَ قطر أو الدوحة أو العديد في حياته. ولتحقيق ذلك نحتاج إلى حضور حقيقي: نقد أدبي جاد، وترشيحات، وجوائز، وناشرين، وترجمة، ومهرجانات، ووكلاء للكتّاب. كما نحتاج إلى الاستثمار في «المترجم الأدبي» لا في الترجمة وحدها؛ فليست كل ترجمة جيدة قادرة على نقل روح رواية قطرية، ونحن بحاجة إلى مترجم يفهم الخليج والثقافة العربية، ويستطيع أن يجعل النص طبيعياً للقارئ الأجنبي. ومن المهم أن يكون للكاتب مشروع أدبي، لا مجرد إصدارات متفرقة، فالقارئ العالمي لا يحتاج فقط إلى «رواية قطرية جيدة»، بل يحتاج إلى أن يكتشف صوتاً أدبياً له عالمه الخاص. والرواية القطرية تحتاج إلى الانتقال من سؤال: «ماذا نريد أن نقول عن قطر؟» إلى سؤال: «ماذا تستطيع قطر أن تقول عن الإنسان؟» فالعالم لا يبحث عن رواية تخبره أين تقع قطر، بل عن رواية تجعله يشعر بما يعنيه أن يكون الإنسان قطرياً، من خلال حكاية إنسانية يستطيع أن يجد جزءًا منها في حياته. ولو أردنا أن نضع شرطاً واحداً للعالمية الحقيقية للرواية القطرية، فسأقول: أن تصبح خصوصيتها مصدر قوتها، لا شيئاً تحاول إخفاءه؛ وأن تتحول الذاكرة القطرية من مادة للتعريف بالوطن إلى مادة للتأمل في الإنسان. -عالمية الرواية ◄ في إطار حرصك على استمرار إصدار الرواية وتعزيز حضورها داخل المشهد الثقافي المحلي، ما الذي تحتاجه الرواية القطرية اليوم كي تنتقل من حضورها المحلي إلى الآخر العربي والعالمي، بعيداً عن الاكتفاء بالاحتفاء المحلي بالإصدارات؟ نعم، أرى أن الطريق إلى العالمية بالنسبة للرواية القطرية يبدأ من المكان لا من مغادرته، بشرط أن يتحول المكان من «موضوع محلي» إلى رؤية إنسانية قابلة للفهم خارج حدوده، فالعالمية لا تعني أن نكتب كما يكتب الآخرون، بل أن نكتب قطرنا بعمق يجعل الآخر يجد نفسه فيها. وإذا استطاع الروائي أن يكتب عن قطر بوصفها تجربة إنسانية، فإن القارئ الأجنبي لا يحتاج إلى أن يكون قطرياً حتى يتفاعل معها، وأرى أن أمام الروائي القطري فرصة كبيرة في الذاكرة المحلية تحديداً، لأنها قادرة على أن تجعل القارئ يتساءل: كيف كان الإنسان يعيش؟ وكيف كان المكان يصنع ذاكرته؟ إننا لا نبحث عن «رواية قطرية عالمية» فحسب، بل نحتاج إلى صناعة بيئة تنتج روايات قطرية قابلة للعالمية، وأرى أن ثلاثة أطراف يجب أن تعمل كمنظومة واحدة: الروائي يصنع الصوت، والناشر يصنع الكتاب كمنتج أدبي دولي، والمؤسسة الثقافية تفتح الطريق إلى العالم، أما الترجمة، فهي الجسر الذي يصل بين هذه الأطراف كلها.
380
| 08 سبتمبر 2026
■ سعود المعاضيد: المخطط ترجمة لنهج إعلامي يدعم الابتكار وصناعة الأثر ■ علي السادة: مخطط سبتمبر يضع الأسرة والمجتمع في مقدمة أولوياته - نعتمد محتوى يلبي تطلعات الجمهور يطلق تلفزيون قطر مخططه البرامجي الجديد لشهر سبتمبر يوم الأحد المقبل، ضمن رؤية متجددة تستهدف تعزيز حضور الشاشة الوطنية وتقديم محتوى محلي متنوع يواكب اهتمامات المجتمع وتطلعات المشاهدين. ويأتي المخطط في إطار حرص تلفزيون قطر على مواصلة تطوير محتواه، وتحقيق التوازن بين التجديد والحفاظ على البرامج التي حققت نجاحًا خلال المواسم الماضية، إلى جانب استحداث مساحات برامجية جديدة تُعنى بالشأن المحلي والأسرة والمجتمع، بما يعزز دور التلفزيون في التوعية والتثقيف ومواكبة الحراك المجتمعي في الدولة. وتتوزع ملامح الدورة الجديدة بين نوافذ صباحية مطورة، وبرامج حوارية واجتماعية وقانونية وتربوية وثقافية ودينية، إلى جانب برامج تعنى بالتراث والطفل والتجارب الإنسانية، فضلاً عن استمرار التغطيات اليومية والأسبوعية للأحداث والفعاليات المحلية، في مخطط يسعى إلى تقديم محتوى متوازن يجمع بين المعلومة والتحليل والمعايشة والترفيه. وأكد السيد علي بن صالح السادة، مدير تلفزيون قطر، أن المخطط يعكس التوازن المدروس بين التجديد والابتكار من جهة، والحفاظ على الهوية البرامجية التي ارتبط بها المشاهد القطري وحققت نجاحا وجماهيرية واسعة خلال الفترة الماضية من جهة أخرى. وقال : نطلق دورة برامج سبتمبر الجديدة برؤية إعلامية متكاملة تضع الأسرة والمجتمع في مقدمة أولوياتها، معتمدين على محتوى محلي يلامس قضايا المواطن والمقيم بشكل مباشر ويدعم الأفكار البناءة والتعاون المستمر. وأضاف: إلى جانب إطلاق برنامج «فيّ الضحى» بحلته الجديدة والمطورة ليكون نافذة صباحية عصرية، والبرامج الدينية والتربوية والتعريفية الجديدة، من بينها برنامج «تفسير القرآن» والبرنامج التربوي «أثر»، فإننا حريصون على استمرار ركائز الشاشة التلفزيونية الأساسية؛ حيث يواصل برنامج «حياتنا» مسيرته اليومية الناجحة في رصد ومواكبة مختلف الفعاليات والأحداث المحلية في الدولة بمرونة وشفافية كاملة، ليبقى التلفزيون دائما المرآة الحقيقية النابضة لكل ما يدور في قطر. كما يواصل برنامج «قطر في أسبوع» تقديم حصاده الإخباري والتحليلي الشامل لأبرز الأحداث في الدولة. وأضاف السادة: حرصنا على تنويع المحتوى ليلبي تطلعات كافة فئات وأعمار المجتمع؛ حيث يبرز برنامج «حوار الوطن» كمنصة حوارية لمناقشة وطرح القضايا المحلية الملحة بكل موضوعية، إلى جانب برنامج «ملفات الساعة» وهو حواري سياسي، فيما يواكب برنامج «مدارس» تفاصيل العام الأكاديمي واليوم الدراسي بالكامل. كما تم تطوير المحتوى الاجتماعي والقانوني ليتجسد في برنامج «بحكم القانون»، وبرنامج «مشوار» الذي يقوم بإبراز أهم المواقع والفعاليات بصورة مختلفة. وتابع: يمتد الزخم البرامجي ليشمل إحياء التراث والثقافة والعلوم الدينية والتربوية؛ حيث يطلُّ برنامج «نزهة العقول» في موسمه الثالث ليواصل رحلته الثقافية في عالم الكتب والمكتبات، فيما يعود برنامج «في خاطري» بنسخة جديدة تعتمد على المعايشة الحقيقية للتجارب الإنسانية والمهنية المشوقة. كما نواصل تقديم برنامج «مراح»، وبرنامج «حزاوي» الذي يستعرض قصصا شعبية للأطفال، إلى جانب برنامج «تفسير القرآن» والبرنامج التربوي الهادف «أثر»، والبرنامج الديني التوعوي المستمر «ومضات من السنة»، وتم تخصيص كرتون مميز للأطفال بعنوان «مغامرات جاسم وشاهين» لتقديم رسائل تربوية ووطنية في قالب ترفيهي ممتع. وقال مدير تلفزيون قطر: إن هذا المخطط الشامل هو نتاج ثقة متبادلة وتواصل دائم مع مجتمعنا، وسنواصل التزامنا بالاعتماد على فرق العمل المتجانسة والكفاءات القطرية لتقديم صورة إبداعية تليق بتلفزيون قطر وتطلعات مشاهديه. -صناعة الأثر وأوضح السيد سعود علي المعاضيد، مساعد مدير تلفزيون قطر، أن المخطط يُعد ترجمة حقيقية لنهج إعلامي يرتكز على الابتكار وصناعة الأثر، مؤكدا أن هذه الدورة هي نتاج رؤية مؤسسية متكاملة وعمل جماعي وثيق يهدف إلى إعادة صياغة المحتوى بالشكل الذي يضمن التوازن الدقيق بين تلبية متطلبات الشارع القطري والارتقاء بالوعي العام. وقال: «إننا لا نسعى لمجرد ملء الساعات التلفزيونية، بل نهدف إلى تقديم مادة إعلامية تمتلك عمقا معرفيا وقدرة على إحداث الفارق؛ ومن هذا المنطلق حرصنا على هندسة دورة برامجية تتسم بالمرونة والموضوعية، وتوظف أدوات التواصل الرقمي الحديثة لضمان رصانة الطرح وعصرنة الصورة، بدءًا من النوافذ الصباحية التي أعدنا صياغتها بالكامل، وصولاً إلى التغطيات اليومية والأسبوعية المستمرة التي تلتزم برصد الحراك التنموي للدولة بأعلى درجات الشفافية والمسؤولية». وأضاف: «ترتكز استراتيجيتنا في هذه المرحلة على استثمار النجاحات السابقة والبناء عليها؛ لذا شهد المخطط عودة مواسم متجددة من الأعمال الثقافية والوثائقية التي تعتمد على المعايشة الواقعية وتوثق التجارب الإنسانية والمهنية الملهمة، جنبا إلى جنب مع إحياء الإرث القطري عبر مساحات برامجية متخصصة تحتفي بالهوية والتقاليد وتصون الموروث الشعبي للأجيال القادمة، لتبقى الشاشة الوطنية دائما الوعاء الأول للثقافة المحلية». وتابع: «إن قياس نبض المجتمع وتلمس احتياجاته يمثلان الركيزة الأساسية لعملنا، وهو ما يتجسد في تعزيز المنصات الحوارية التي تطرح القضايا الملحة بموضوعية، بالتوازي مع تكثيف المحتوى التربوي والتعليمي الموجه لمواكبة الشراكة بين الأسرة والمؤسسات التعليمية. كما أفردت هذه الدورة مساحات نوعية لتعميق الوعي المجتمعي والسلوكي، وتقديم قوالب توعوية مبسطة تسهم في نشر الثقافة القانونية وضمان إدراك الحقوق والواجبات داخل المجتمع». وقال المعاضيد: «تكتمل هذه المنظومة البرامجية بأبعاد دينية وتوعوية أصيلة ترسخ القيم الإنسانية والإسلامية، فضلاً عن تقديم محتوى هادف وإنتاجات نوعية موجهة للنشء والطفل ترتكز على غرس قيم الانتماء بأسلوب ترفيهي إبداعي، ونؤمن بأن الإعلام الوطني شريك في التنمية، ومستمرون في تمكين الكفاءات وتطوير أدواتنا لنظل دائما عند حسن ظن وتطلعات مشاهدنا الكريم».
358
| 08 سبتمبر 2026
أصدر سعادة الشيخ عبدالرحمن بن حمد آل ثاني، وزير الثقافة، قراراً بتعيين السيدة إيمان الكعبي، للقيام بمهام وأعمال مدير الملتقى القطري للمؤلفين، في إطار تعزيز دور الملتقى، ودعم المؤلفين، ونشر إنتاجهم، ورعاية المواهب الأدبية وصقل قدراتها وتطويرها، وتنشيط الحركة الثقافية. ووجهت السيدة إيمان الكعبي، الشكر إلى سعادة وزير الثقافة، على هذه الثقة الغالية، والتي أعتز بها وأعدها مسؤولية قبل أن تكون تكليفًا، فبعض الثقة لا تُقال لها كلمات شكر فحسب، بل تُردّ بالعمل والأثر والوفاء. وأعربت عن أملها في أن تسهم من خلال الملتقى القطري للمؤلفين في صناعة مساحاتٍ أجمل للكلمة، وفتح آفاقٍ أرحب للمبدعين، وأن تبقى الثقافة القطرية حكاية وطنٍ تُكتب بحب، ويكبر أثرها مع كل حرف. وسبق أن كانت السيدة إيمان الكعبي، مديراً للمركز الإعلامي القطري، ولها العديد من الإسهامات الثقافية والإعلامية، علاوة على دورها في إثراء الحركة الثقافية، عبر العديد من الفعاليات والأنشطة الثقافية المتنوعة.
640
| 07 سبتمبر 2026
- توسيع تعاون قطر وأوزبكستان يجسد روح مبادرة الأعوام الثقافية - الإقامات الفنية تمنح المبدعين الوقت والسياق لتطوير أعمال جديدة - الزيارة تسلط الضوء على تطور العلاقات الثقافية بين قطر وأوزبكستان شاركت سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، أمس، في حفل التدشين الرسمي لمركز طشقند للفنون المعاصرة، والذي هو أول مركز دائم للفن المعاصر في أوزبكستان. ويأتي هذا الحدث في مرحلة مهمة من تطوّر العلاقات الثقافية بين قطر وأوزبكستان، بالتزامن مع بدء متاحف قطر ومؤسسة أوزبكستان لتنمية الفنون والثقافة تنفيذ برنامج تعاون يمتد لخمس سنوات، في إطار رؤية مبادرة الأعوام الثقافية لتعزيز التبادل الثقافي طويل الأمد. ويتخذ المركز من مبنى صناعي يعود تاريخه إلى عام 1912 مقرًا له، بعد إعادة تأهيله وتوظيفه ليصبح منصة متعددة التخصصات للفن المعاصر والبحث والتبادل الثقافي. وخلال حفل التدشين، تجوّلت سعادتها في أرجاء المركز واطّلعت على معرضه الجماعي الافتتاحي «حكمة»، والذي يجمع فنانين من أوزبكستان ومختلف أنحاء العالم، مستكشفًا مفاهيم الحكمة والروح وتحولات المادة، ومقيمًا حوارًا مع الذاكرة المعمارية للمبنى وتحوله إلى فضاء للثقافة المعاصرة. وأكدت سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، أن التبادل الثقافي يبلغ أعمق أثره حين يكون متكافئًا ومستدامًا، «فالمعارض تتيح للجمهور التعرّف إلى تاريخ الشعوب وممارساتها الإبداعية، وتمنح الإقامات الفنية الفنانين الوقت والسياق اللازمين لتطوير أعمال جديدة، فيما تمنح المؤسسات هذه العلاقات القدرة على الاستمرار». وأشارت سعادتها إلى أن افتتاح مركز طشقند للفنون المعاصرة يعزز هذا الأساس المشترك، فيما تواصل قطر وأوزبكستان توسيع تعاونهما بما يجسّد روح مبادرة الأعوام الثقافية. -أعمال تاريخية وتأتي زيارة سعادتها عقب افتتاحها، قبل أيام، معرضين في متحف الفن الإسلامي بالدوحة، هما «أوزبكستان: إرثٌ مستمر» و«اكتشف: أوزبكستان». ويستعرض معرض «أوزبكستان: إرثٌ مستمر»، الذي ينظمه متحف الفن الإسلامي بالتعاون مع مؤسسة أوزبكستان لتنمية الفنون والثقافة، أكثر من ألف عام من التراث الفني والثقافي الأوزبكي، منذ القرن الثامن الميلادي وحتى اليوم، ويضم أعمالًا تاريخية ومعاصرة، ومخطوطات، وعناصر معمارية، ومنسوجات، وخزفيات، ومجوهرات من مجموعات في قطر وعدد من المؤسسات الأوزبكية. أما معرض «اكتشف: أوزبكستان»، فيقدّم أعمالًا جديدة لسبعة فنانين قطريين، استُلهمت من رحلة فنية بحثية إلى طشقند وسمرقند وبخارى عام 2025، نظمها متحف الفن الإسلامي بالتعاون مع وزارة الخارجية. ويبرز المعرضان، الطبيعة المتبادلة لهذه العلاقة؛ إذ يعرّفان جمهور قطر بتراث أوزبكستان وتقاليدها الإبداعية الحية، وفي الوقت نفسه يتيحان للفنانين القطريين اختبار ثقافتها مباشرة وترجمة هذه التجارب إلى أعمال فنية جديدة. ويتزامن المعرضان مع توقيع اتفاقية تعاون جديدة تمتد لخمس سنوات بين متاحف قطر ومؤسسة أوزبكستان لتنمية الفنون والثقافة، حيث تؤسس الاتفاقية منصة طويلة الأمد للبحوث المشتركة، والمشاريع الفنية، وبناء القدرات، وحفظ التراث الإسلامي. كما تشمل برامجها الإقامات الفنية، والتدريب المهني، والمعارض المشتركة، إلى جانب مبادرات في مجالات التصميم والحرف والفيلم والأزياء وفنون الطهي. وتأتي هذه الشراكة ضمن الإطار الأوسع للدبلوماسية الثقافية لدولة قطر، مسترشدةً بمبادرة الأعوام الثقافية، بما يتيح للبلدين مواصلة تطوير علاقتهما الثقافية من خلال تعاون مؤسسي وإبداعي مستدام. -تلاقي التراث بالإبداع وزارت سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، معرض « BENCHELLAL, MONUMENTAL - Sculpting Past Tomorrow» في متحف الدولة لتاريخ أوزبكستان، ويقدّم مجموعة جديدة من الأعمال النحتية للفنان ومصمم الأزياء الراقية الهولندي المغربي محمد بن شلال، طوّرها خلال إقامته الفنية في طشقند عام 2025، مستلهمًا عمارة أوزبكستان ومشهدها الثقافي وأشكالها التاريخية. ويجسّد المسار الإبداعي لـ «بن شلال» الربط بين المواهب والمؤسسات والثقافات، فبعد فوزه بجائزة «فاشن ترست العربية» عن فئة أزياء السهرة عام 2021، أمضى أكثر من عامين ضمن برنامج الإقامة في استوديوهات ومختبرات ليوان للتصميم بالدوحة، مستكشفًا المواد المحلية والمناظر الطبيعية والعمارة القطرية. وعُرضت الأعمال التي طوّرها خلال تلك الفترة في متحف قطر الوطني عام 2024. وشملت زيارة سعادتها إلى طشقند كذلك استوديو فنانة النسيج مادينا قاسمباييفا، وغوزار الحرفيين، حيث اطّلعت على ممارسات إبداعية تستند إلى تقاليد أوزبكستان الحية في مجالات المنسوجات والتطريز والخزف والنحت على الخشب والأعمال المعدنية. وسلّطت هذه الزيارات الضوء على الاهتمام المشترك بصون المعارف التقليدية، مع إتاحة المجال أمامها للاستمرار والتطور من خلال الفن والتصميم المعاصرين. وتجسّد مراسم تدشين مركز طشقند للفنون المعاصرة، والمعرضان المقامان في الدوحة، واتفاقية التعاون الجديدة الممتدة لخمس سنوات، مجتمعةً، رؤية مبادرة الأعوام الثقافية، من خلال ربط المؤسسات، وتمكين الفنانين والممارسين الثقافيين من العمل عبر الحدود، وإيجاد فرص جديدة يلتقي فيها التراث بالإبداع المعاصر ضمن حوار متواصل.
588
| 07 سبتمبر 2026
أعلنت أوركسترا قطر الفلهارمونية، تنظيم حفلين ضمن فعاليات العام الثقافي قطر - كندا والمكسيك 2026، وتقديم مختارات من أبرز الأعمال الأوركسترالية التي تعكس الهوية الموسيقية للبلدين. ويأتي الحفلان احتفاء بالإرث الموسيقي لكل من المكسيك وكندا، وذلك ضمن سلسلة حفلات الأعوام الثقافية 2026، والتي تبدأ بحفل «أصوات من المكسيك» في 18 سبتمبر الجاري، بقيادة المايسترو المكسيكي العالمي إنريكي أرتورو دييميكي، يليه حفل «أصوات من كندا» في 7 نوفمبر المقبل، بقيادة المايسترو تشارلز أوليفييري-مونرو. وقال السيد كورت مايستير، المدير التنفيذي لأوركسترا قطر الفلهارمونية، إن الموسيقى تتيح للجمهور الاطلاع على ثقافات أخرى بصورة مباشرة، وأنه من خلال حفلي «أصوات من المكسيك» و»أصوات من كندا»، ستقدم الأوركسترا للجمهور في قطر أعمالا موسيقية قد لا يحظون بفرصة الاستماع إليها كثيرا، مشيرا إلى أن الحفلين يتيحان للجمهور التعرف على المؤلفين والقصص الكامنة وراء الموسيقى، مما يجعل برنامج الأعوام الثقافية ذا قيمة خاصة. ويتيح حفل «أصوات من المكسيك» للجمهور خوض رحلة استكشافية عبر المشهد الموسيقي للبلاد، كما يتيح له فرصة التعرف على تراثه الموسيقي، والاحتفاء به في أجواء من التبادل الثقافي. أما حفل «أصوات من كندا»، فيسلط الضوء على أعمال أوسكار مورافيتز، المؤلف الموسيقي المولود في جمهورية التشيك، والذي أصبح أحد أبرز المؤلفين الكنديين في القرن العشرين، ويفتح الحفل نافذة على تقليد أوركسترالي كندي تشكل بفضل حركة الأشخاص والأفكار وتفاعلها عبر الحدود. ويشكل الحفلان جزءا من برنامج العام الثقافي قطر - كندا والمكسيك 2026، وهو برنامج يمتد على مدار العام، ويربط البلدان الثلاثة، عبر تشكيلة متنوعة من المبادرات والفعاليات.
262
| 07 سبتمبر 2026
اختتمت وزارة الثقافة اليوم مشاركتها في معرض موسكو الدولي للكتاب، وذلك في إطار جهود الوزارة لإبراز الحضور الثقافي القطري على الساحة الدولية، والتعريف بالإنتاج الفكري القطري أمام جمهور واسع ومتنوع، بما يعكس مكانة قطر كحاضنة للإبداع ومركز للتنوع الثقافي والحضاري. وقال السيد جاسم أحمد البوعينين مدير معرض الدوحة الدولي للكتاب إن جناح وزارة الثقافة في المعرض حظي بإقبال جماهيري كبير، حيث أبدى الزوار اهتماما بما قدمه الجناح من تجارب ثقافية وتفاعلية، من بينها الشاشات التفاعلية التي أتاحت لهم التعرف على جوانب من الثقافة القطرية، إلى جانب تجربة الخط العربي التي أتاحت للزوار فرصة مشاهدة جماليات هذا الفن العريق وكتابة أسمائهم بالخط العربي. وأضاف أن هذه المشاركة أتاحت لدور النشر القطرية فرصة مهمة لفتح آفاق جديدة للتعاون والشراكة مع دور النشر الروسية، لا سيما في مجال ترجمة الكتب من اللغة العربية إلى الروسية وبالعكس، إلى جانب عقد لقاءات عمل وبحث فرص التعاون في مجالات النشر وحقوق الملكية الفكرية مع دور النشر الروسية والأجنبية المشاركة في المعرض. وتأتي المشاركة القطرية في إطار مبادرات وزارة الثقافة الرامية إلى دعم دور النشر القطرية، وتعزيز حضورها في المحافل الدولية، وفتح أسواق جديدة أمام الإصدارات القطرية، بما يسهم في تطوير صناعة النشر في دولة قطر وتعزيز التواصل الثقافي مع مختلف دول العالم.
448
| 06 سبتمبر 2026
تنطلق فعاليات النسخة العاشرة من معرض كتارا الدولي للصيد والصقور سهيل 2026، بعد غد الثلاثاء، في المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا، بمشاركة 14 دولة عربية وأجنبية. ورسخ المعرض، الذي يتواصل حتى الثاني عشر من سبتمبر الجاري، خلال عقد من الزمن مكانته كواحد من أبرز المعارض المتخصصة في الصيد والصقور ومستلزماتها على المستويين الإقليمي والدولي. وتتميز النسخة العاشرة بأنها الأكثر تنوعا، حيث تشهد مشاركة 14 دولة، هي قطر والسعودية والكويت والإمارات وبولندا وفرنسا وتركيا ولبنان والمملكة المتحدة وباكستان وجنوب إفريقيا والبرتغال وإسبانيا وروسيا، فيما تضم قائمة العارضين 155 جهة وشركة تقدم مجموعة واسعة من المنتجات والخدمات المتخصصة في عالم الصيد والصقارة والرحلات البرية. ويواصل المعرض بناء هويته كمنصة تجمع الصيد والصقارة والتراث والثقافة والاقتصاد والسياحة، وتقدم صورة معاصرة عن موروث أصيل تحرص دولة قطر على صونه ونقله إلى الأجيال القادمة، حيث تؤكد النسخة العاشرة أن سهيلا لم يعد مجرد موعد سنوي لعشاق الصيد والصقور، بل أصبح علامة فارقة على أجندة المعارض المتخصصة، وملتقى دوليا يجمع الشغف بالموروث مع أحدث ما تقدمه الأسواق العالمية من منتجات وتقنيات وخدمات. ويأتي سهيل 2026 هذا العام في محطة استثنائية، باعتباره النسخة العاشرة من المعرض، بما تحمله هذه المناسبة من دلالة على نجاح التجربة واستمراريتها وقدرتها على التطور والتميز عاما بعد عام، ليصبح المعرض ملتقى سنويا ينتظره الصقارون وهواة الصيد والقنص ومحبو الرحلات، ووجهة تجمع تحت سقف واحد الموروث القطري والعربي الأصيل مع أحدث التقنيات والابتكارات العالمية. من جهة أخرى، يقدم معرض سهيل 2026، تجربة متكاملة تعكس مختلف جوانب عالم الصيد والصقارة، وتتيح للمهتمين والزوار الاطلاع على أحدث ما توصلت إليه الشركات المتخصصة، والتعرف على منتجات وتقنيات جديدة، إلى جانب اقتناء مستلزمات الصيد والرحلات والصقور. ويضم المعرض أقساما رئيسية تشمل أسلحة الصيد وبيع الصقور ومستلزمات القنص وتجهيز سيارات المقناص، إلى جانب مشاركات متنوعة تشمل مستلزمات الرحلات والسفاري والعيادات البيطرية والمحميات ومزارع تربية الحيوانات، وغيرها من الأقسام والأجنحة للعديد من الجهات والمؤسسات ذات الصلة. ويحتفي المعرض بمجال الحرف والصناعات المرتبطة بالصيد والصقارة، إلى جانب المنتجات والتجهيزات الحديثة، بما يعكس اتساع المنظومة الاقتصادية والثقافية التي نشأت حول هذه الهواية التراثية. ويقدم سهيل 2026 برنامجا متنوعا من الفعاليات المصاحبة، في مقدمتها مزاد الصقور، ومسابقات سهيل 2026، والتي تشمل أفضل برقع، وأجمل جناح مشارك، وأجمل كراج، ومسابقة أفضل أبيات في الصقر، إلى جانب حضور الفنون التشكيلية من خلال مشاركة فنانين في رسم البيئة البرية والصيدية بصورة مباشرة أمام الجمهور، في مشهد يجمع بين الفن والموروث، حيثيتحول المعرض خلال أيامه الخمسة إلى مساحة حيوية تجمع التجارة والثقافة والفن والتراث، وتمنح الزائر تجربة تتجاوز مفهوم المعرض التقليدي. وأعلنت اللجنة المنظمة لمعرض سهيل 2026 عن تسهيلات جديدة للزوار والمشاركين، عبر تطبيق مطراش، بما يسهل إجراءات الحصول على تراخيص شراء أسلحة الصيد واستبدال الأسلحة القديمة والحصول على الذخيرة. وتشمل التسهيلات استقبال طلبات تراخيص أسلحة الصيد، إلى جانب إتاحة استبدال سلاح الصيد القديم بسلاح جديد وفق الضوابط المحددة، وكذلك السماح بشراء الذخيرة خلال فترة المعرض وفق الشروط المعتمدة، بما يعزز سهولة الإجراءات ويضمن تنظيم عمليات الشراء والتراخيص وفق الأطر القانونية المعمول بها. ويحظى معرض كتارا الدولي للصيد والصقور سهيل 2026 بدعم ورعاية صندوق دعم الأنشطة الاجتماعية والرياضية دعم وعدد من المؤسسات والشركات الوطنية، في تأكيد على أهمية الشراكات في دعم الفعاليات الثقافية والتراثية وتعزيز حضور الموروث القطري. وتسهم هذه الرعاية في دعم أهداف المعرض وتطوير تجربته، بما يواكب مكانته كإحدى أبرز المنصات المتخصصة في الصيد والصقور على المستويين الإقليمي والدولي، ويعزز دوره في صون التراث وربطه بالاقتصاد والمجتمع.
524
| 06 سبتمبر 2026
شاركت سعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، في حفل التدشين الرسمي لمركز طشقند للفنون المعاصرة، الذي يعد أول مركز دائم للفن المعاصر في أوزبكستان. ويأتي ذلك في ظل تطور العلاقات الثقافية بين قطر وأوزبكستان، وبالتزامن مع بدء متاحف قطر ومؤسسة أوزبكستان لتنمية الفنون والثقافة، تنفيذ برنامج تعاون يمتد لخمس سنوات ضمن رؤية مبادرة الأعوام الثقافية لتعزيز التبادل الثقافي طويل الأمد. ويتخذ مركز طشقند للفنون المعاصرة من مبنى صناعي يعود تاريخه إلى عام 1912 مقرا له، بعد إعادة تأهيله وتوظيفه ليصبح منصة متعددة التخصصات للفن المعاصر والبحث والتبادل الثقافي، وتزامن مع افتتاحه تنظيم معرض جماعي بعنوان حكمة، يجمع فنانين من أوزبكستان ومختلف أنحاء العالم، مستكشفا مفاهيم الحكمة والروح وتحولات المادة، في انعكاس لحوار مع الذاكرة المعمارية للمبنى، بما يحوله إلى فضاء للثقافة المعاصرة. وأكدت سعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني رئيس مجلس أمناء متاحف قطر أن التبادل الثقافي يبلغ أعمق أثره حين يكون متكافئا ومستداما، وأن المعارض تتيح للجمهور التعرف إلى تاريخ الشعوب وممارساتها الإبداعية، كما تمنح الإقامات الفنية الفنانين الوقت والسياق اللازمين لتطوير أعمال جديدة. ونوهت سعادتها بمواصلة قطر وأوزبكستان توسيع تعاونهما بما يجسد روح مبادرة الأعوام الثقافية. وتأتي مشاركة رئيس مجلس أمناء متاحف قطر في حفل تدشين مركز طشقند للفنون المعاصرة، بعد افتتاحها مؤخرا معرضين في متحف الفن الإسلامي، هما أوزبكستان: إرث مستمر واكتشف أوزبكستان. ويستعرض معرض أوزبكستان: إرث مستمر، الذي ينظمه متحف الفن الإسلامي بالتعاون مع مؤسسة أوزبكستان لتنمية الفنون والثقافة، أكثر من ألف عام من التراث الفني والثقافي الأوزبكي، منذ القرن الثامن الميلادي وحتى اليوم، ويضم أعمالا تاريخية ومعاصرة ومخطوطات وعناصر معمارية ومنسوجات وخزفيات ومجوهرات من مجموعات في قطر وعدد من المؤسسات الأوزبكية. أما معرض اكتشف أوزبكستان، فيقدم أعمالا جديدة لنحو سبعة فنانين قطريين، استلهمت من رحلة فنية بحثية إلى طشقند وسمرقند وبخارى عام 2025. ويعرف المعرضان جمهور قطر بتراث أوزبكستان وتقاليدها الإبداعية الحية، ويتيحان للفنانين القطريين اختبار ثقافتها مباشرة وترجمة هذه التجارب إلى أعمال فنية جديدة. وتزامن المعرضان مع توقيع اتفاقية تعاون جديدة تمتد لخمس سنوات بين متاحف قطر ومؤسسة أوزبكستان لتنمية الفنون والثقافة، حيث تؤسس لمنصة طويلة الأمد للبحوث المشتركة والمشاريع الفنية وبناء القدرات وحفظ التراث الإسلامي. كما تشمل برامج الاتفاقية الإقامات الفنية، والتدريب المهني، والمعارض المشتركة، إلى جانب مبادرات في مجالات التصميم والحرف والفيلم والأزياء وفنون الطهي. من ناحية أخرى، زارت سعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، معرض (BENCHELLAL, MONUMENTAL | Sculpting Past Tomorrow) المقام في متحف الدولة لتاريخ أوزبكستان، والذي يقدم مجموعة جديدة من الأعمال النحتية للفنان ومصمم الأزياء الراقية الهولندي - المغربي محمد بن شلال، طورها خلال إقامته الفنية في طشقند عام 2025، مستلهما عمارة أوزبكستان ومشهدها الثقافي وأشكالها التاريخية. ويعكس المسار الإبداعي للفنان بن شلال الدعم المستدام الذي يربط بين المواهب والمؤسسات والثقافات، فبعد فوزه بجائزة فاشن ترست العربية عن فئة أزياء السهرة عام 2021، أمضى أكثر من عامين ضمن برنامج الإقامة في استوديوهات ومختبرات ليوان للتصميم بالدوحة، مستكشفا المواد المحلية والمناظر الطبيعية والعمارة القطرية، وعرضت أعماله المطورة خلال تلك الفترة في متحف قطر الوطني عام 2024. كما زارت سعادة رئيس مجلس أمناء متاحف قطر استوديو فنانة النسيج مادينا قاسمباييفا، وغوزار الحرفيين، حيث اطلعت على ممارسات إبداعية تستند إلى تقاليد أوزبكستان الحية في مجالات المنسوجات والتطريز والخزف والنحت على الخشب والأعمال المعدنية.
476
| 06 سبتمبر 2026
يشهد المشهد الثقافي في قطر حراكاً متنامياً أسهم في تنشيط حركة التأليف والنشر وتوسيع حضور الكتاب، إلا أن هذا النمو لا يخفي تحديات ما تزال تواجه صناعة النشر في انتقالها من النشاط الثقافي إلى صناعة متكاملة ومستدامة، إذ إن الناشر المحلي يجد نفسه أمام معادلة تتقاطع فيها كلفة الإنتاج والطباعة والشحن مع الإجراءات التنظيمية وتحديات التسويق والتوزيع والوصول إلى القارئ. من هنا، تناقش الشرق تحديات صناعة النشر في قطر، مع عدد من الناشرين، لاسيما في ظل التحول المتسارع في أنماط القراءة وصعود الكتاب الإلكتروني والمنصات الرقمية، ما يجعل الحاجة ماسة لإعادة النظر في أدوات صناعة الكتاب وآليات دعمها، بما يعزز قدرة الناشر القطري على التطور والمنافسة، ويفتح أمام الإصدارات المحلية أسواقاً أوسع. ومن هنا تبرز الحاجة إلى منظومة أكثر تكاملاً تجمع المؤسسات الثقافية والأكاديمية والقطاع الخاص، وتوازن بين المتطلبات التنظيمية واحتياجات السوق، وتوفر للناشر أدوات النمو والاستمرار، من الدعم والتسهيلات إلى التوزيع والتسويق وحماية الحقوق. -د. شيخة بنت أحمد آل ثاني:التحـول الرقمـي يعزز وصـول الناشر القطري للقارئ تقول الشيخة الدكتورة شيخة بنت أحمد آل ثاني، مدير دار نشر جامعة قطر: إن صناعة النشر في قطر تشهد مرحلة متطورة وجديدة تتقاطع فيها التحولات الرقمية مع تنامي الاهتمام بالكتاب والمعرفة، في ظل حراك ثقافي وأكاديمي لافت، مشيرة إلى دور دار نشر جامعة قطر في دعم النشر الأكاديمي والمعرفي وإثراء المحتوى المحلي، ومواكبتها للتحولات التي يشهدها قطاع النشر عالميًا، ما يجعلها تسهم في إتاحة وتعزيز الإنتاج العلمي والبحثي. وتلفت إلى أن الناشر المحلي يواجه تحديات متزايدة، منها تغير سلوك القارئ، وصعود الكتب الإلكترونية والمنصات الرقمية، وارتفاع تكاليف الإنتاج والتوزيع، والمنافسة الإقليمية والدولية، «إلا أن هذه التحولات تمثل فرصًا مهمة؛ فالرقمنة تتيح للناشر توسيع قاعدة قرائه والوصول إلى أسواق جديدة، عبر الكتب الإلكترونية، والطباعة عند الطلب، والتسويق الرقمي». وتؤكد الشيخة د.شيخة بنت أحمد آل ثاني، أن تطوير صناعة النشر يتطلب منظومة متكاملة بتحديث الأطر التنظيمية والإجرائية، مع الحفاظ على الدور الرقابي والتنظيمي للجهات المختصة، بالإضافة إلى تبسيط الإجراءات، ودعم التحول الرقمي، وتطوير قنوات ومنصات وطنية لبيع الكتب وتوزيعها، بما يقربها إلى القارئ. وتشدد على أهمية تعزيز الشراكات بين دور النشر والمؤسسات الأكاديمية والثقافية، وتطوير الكفاءات المتخصصة، و«نؤمن في دار نشر جامعة قطر، بأن مستقبل النشر لا يقاس بعدد الإصدارات فقط، بل بمدى جودة المحتوى وقدرته على الوصول إلى القارئ، محليًا وإقليميًا ودوليًا، بما يعزز حضور الكتاب القطري». - د. عائشة جاسم الكواري: الناشـر القطـري بحاجة إلى المنافسة خارج الحدود تؤكد الدكتورة عائشة جاسم الكواري، الرئيس التنفيذي لدار روزا للنشر، أن صناعة النشر في قطر شهدت خلال السنوات الأخيرة تطوراً ملحوظاً، بزيادة عدد دور النشر المحلية، وتنوع الإصدارات، واتساع المشاركة في معارض الكتب العربية والدولية، ومع ذلك، فإن التحدي لم يعد مقتصراً على إصدار الكتاب، بل في قدرته على الوصول للقارئ. وتقول: إن الناشر المحلي يواجه ارتفاع تكاليف الطباعة والإنتاج والشحن والتوزيع، إلى جانب التحولات المتسارعة في عادات القراءة وتوسع المنصات الرقمية، كما أن قدرته على المنافسة ترتبط بمدى مواكبته للتحول من نموذج النشر التقليدي إلى آخر أكثر مرونة، يجمع بين الكتاب الورقي والرقمي والصوتي، ويستثمر في التسويق الرقمي والوصول إلى القارئ خارج الحدود المحلية. وترى د. عائشة الكواري عضو مجلس إدارة اتحاد الناشرين العرب، أن تطوير صناعة النشر يتطلب تسهيل الإجراءات المرتبطة بإجازة وتداول الإصدارات، والاستفادة من الأنظمة الإلكترونية لتقديم الطلبات ومتابعتها، «فسرعة الإجراءات لا تتعارض مع الدور الرقابي والتنظيمي للجهات المختصة، بل يمكن أن تسير معه بالتوازي». وتدعو إلى منظومة توزيع محلية وإقليمية أكثر كفاءة، ودعم حضور الكتاب القطري على المنصات الرقمية، وتشجيع الترجمة وشراء الحقوق وبيعها، وتعزيز مشاركة الناشرين القطريين بالأسواق والمعارض الدولية، والنظر إلى النشر باعتباره صناعة ثقافية واقتصادية متكاملة، تمكن امتلاك الناشر القطري للأدوات التي تضمن له الاستمرار والمنافسة والوصول بالمحتوى القطري إلى قارئ أوسع عربياً ودولياً». - محمد بن سلعان المري:نحتاج إلى شـراكة وطـنية لدعم الناشر القطري يرى السيد محمد بن سلعان المري، مؤسس ومدير دار نبراس للنشر، أن صناعة النشر المحلية لا تزال دون مستوى المكانة الثقافية التي حققتها دولة قطر، حيث تظل هذه الصناعة محدودة، وتواجه تحديات إجرائية واقتصادية، منها طول بعض إجراءات الفسح والترخيص، وارتفاع تكاليف المشاركة بالمعارض المحلية، ومحدودية برامج دعم النشر والتوزيع، وتفاوت فرص الدعم والتعاون بين دور النشر، في ظل غياب معايير تضمن العدالة والشفافية، بما يخلق انطباعًا بتفضيل بعض الجهات على غيرها. ويقول: إن اتجاه المؤسسات الرسمية إلى النشر المباشر قد يضعف دور الناشر الخاص، بدلًا من اعتباره شريكًا ثقافيًا، «ومن جانبنا، سنواصل الإسهام في بناء صناعة نشر قطرية مهنية تحفظ مكانة وطننا وسمعته الثقافية». ويشدد على أن تطوير صناعة النشر في قطر يتطلب رؤية وطنية متكاملة تجمع وزارة الثقافة والمؤسسات الثقافية والقطاع الخاص ضمن شراكة واضحة، لتعزيز حضور الكتاب والناشر القطري، وتبسيط إجراءات الفسح والترخيص ورقمنتها، وتحديد مدد زمنية معلنة للبت في الطلبات، والمحافظة على الدور الرقابي والتنظيمي للجهات المختصة، وإطلاق برامج عادلة وشفافة لدعم المؤلفين القطريين، عبر دور النشر المحلية، بدلًا من حصر النشر داخل المؤسسات الرسمية، وإتاحة الفرص لجميع الدور وفق معايير معلنة. ويقول المري : ينبغي دعم مشاركة الناشرين القطريين في المعارض المحلية، وإنشاء جمعية مهنية مستقلة تمثلهم، وتنظم مشاركاتهم في المعارض الدولية عبر جناح وطني موحد، وإطلاق منصة وطنية لبيع الكتاب القطري وتوزيعه ورقيًا ورقميًا. - سعاد الكواري: النشر بحاجة إلى صناعة متكاملة تصف الشاعرة سعاد الكواري، صاحبة ومديرة دار سعاد الكواري للنشر، صناعة النشر في قطر بأنها قطعت خطوات مهمة، «ورغم ذلك، فالناشر المحلي لا يزال يواجه تحديات تفرضها التحولات المتسارعة في سوق النشر، منها الرقمنة، وتغير سلوك القارئ، وانتشار المنصات الإلكترونية والكتب الرقمية». وتقول: إن استمرار الناشر وقدرته على المنافسة يرتبط بمدى قدرته على مواكبة هذه التحولات، وتطوير نماذج عمل تجمع بين النشر الورقي والرقمي، والاستفادة من وسائل التسويق والتوزيع الحديثة، والتعامل مع النشر باعتباره صناعة متكاملة، بتبسيط وتسريع إجراءات الترخيص والإجازة والطباعة، ودعم دور النشر المحلية. وتؤكد أن تطوير قنوات توزيع الكتاب يمثل أولوية أساسية، بتعزيز المكتبات والمنصات الإلكترونية المحلية، وتشجيع الشراكات بين دور النشر والمؤسسات المعنية، وتسهيل وصول الكتاب القطري، بما يوسع حضور الناشر والمؤلف القطري إقليمياً ودولياً. وتقول: إن تسريع الإجراءات لا يعني إلغاء الدور الرقابي والتنظيمي للجهات المختصة، بل تطوير هذا الدور ليصبح أكثر كفاءة، والاستفادة من الحلول الرقمية، ووضع معايير وإجراءات معلنة وشفافة، لتحقيق التوازن بين حماية المجتمع والملكية الفكرية، وبين خلق بيئة أكثر مرونة تشجع الابتكار في صناعة النشر. -مريم السليطي:الناشر يعاني من ارتفاع تكاليف الطباعة والإنتاج تؤكد الكاتبة مريم السليطي، صاحبة ومديرة دار يلدز للنشر، أن صناعة النشر في قطر تمتلك إمكانات كبيرة للنمو، وهناك اهتمام واضح بالكتاب والثقافة، إلا أن الناشر المحلي لا يزال يواجه تحديات تؤثر في قدرته على الاستمرار والتوسع، منها ارتفاع تكاليف الطباعة والإنتاج، والوصول إلى القارئ، والتغير السريع في سلوك الجمهور واتجاهه المتزايد نحو المحتوى الرقمي، «ولذلك، فالتحول الرقمي ليس منافسًا للكتاب الورقي بقدر ما هو فرصة للناشر القطري للوصول إلى جمهور أكبر، سواء داخل قطر أو خارجها، ما يتطلب دعم دور النشر». وترى أن تطوير صناعة النشر محلياً يحتاج إلى تسهيل الإجراءات المتعلقة بإصدار الكتب وتداولها، وتسريع المعاملات، مع استمرار الدور الرقابي والتنظيمي للجهات المختصة، بما يضمن جودة المحتوى ويحافظ على الأطر القانونية والثقافية للدولة، مع ضرورة دعم الناشر القطري، فيما يتعلق بالمشاركة في المعارض المحلية والدولية، وتوفير فرص أوسع للوصول إلى الأسواق الخارجية، وتشجيع المؤسسات التعليمية والثقافية على التعاون مع دور النشر المحلية. وتقول الكاتبة مريم السليطي: نؤمن بأن الناشر القطري قادر على المنافسة، لكنه يحتاج إلى بيئة تساعده على النمو والاستثمار في المحتوى والتسويق والتوزيع، للوصول إلى القارئ بسهولة، ليكون له حضور مستدام داخل قطر وخارجها.
366
| 06 سبتمبر 2026
-الأعمال تعبر عن المكان والمجتمع والحياة المعاصرة افتتح مهرجان قطر للصورة «تصوير» أمس النسخة الثانية من معرض «إبداع وإتقان الصورة» في جاليري الحوش، مستعرضاً المشاريع النهائية لنحو 12 مصورًا ممن أتموا دورة التصوير الفوتوغرافي المتقدمة، والتي امتدت على مدار 14 أسبوعًا. حضر الافتتاح سعادة الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري، وزير الدولة ورئيس مكتبة قطر الوطنية، والسيد محمد سعد الرميحي، الرئيس التنفيذي لمتاحف قطر، وعدد من المهتمين والفنانين. ويقدم المعرض، الذي يستمر حتى 5 أكتوبر، أعمالًا في مجال التصوير التوثيقي وفن البورتريه والتصوير القائم على الفكرة والمفهوم، صاغتها الخلفية الثقافية والتجربة الشخصية لكل مشارك لتناول رؤى عميقة تُعبر عن طبيعة المكان والمجتمع والحياة المعاصرة. وصرح السيد خليفة العبيدلي، مدير مهرجان قطر للصورة: تصوير، بأن المعرض يعكس رؤية تطمح للارتقاء بفن التصوير الفوتوغرافي في قطر والمنطقة، وتهدف إلى منح المصورين المساحة والتوجيه اللازمين والظهور الذي يُمكّنهم من الارتقاء بممارساتهم والوصول إلى جماهير جديدة. ومن جانبها، أكدت العنود البوعينين، نائب مدير الممارسات التصويرية والسردية بمدرسة قطر الإعدادية، أن المعرض يجسد المخرجات التعليمية التي يحققها المصورون عندما يحظون بتوجيه منهجي وفرص ملائمة لصقل بصمتهم البصرية، لافتة إلى أن البرنامج أسهم في تحفيز المشاركين على بلورة رؤاهم الفنية، وإنتاج صور أكثر وضوحًا وعمقًا في دلالاتها، من خلال التدريب والمراجعة والنقد الفني والتجريب، وأن المعرض يؤكد قدرة البرامج من نوعية «إبداع وإتقان الصورة»، على صقل الطاقات الإبداعية وتحويلها إلى ممارسة فوتوغرافية مستدامة». وتولى التقييم الفني للمعرض كلٌّ من مؤسسة VII وعبد الله فيصل الخلف، وقال السيد زياه غافيتش، مدير مؤسسة VII بمدينة ساراييفو، إن المعرض يؤكد القناعة الراسخة بأن سرد المرء لقصته هو حق إنساني أصيل، وأن التعليم في مجال السرد البصري قد يكون شكلاً من أشكال المقاومة. وبدوره، قال السيد عبد الله فيصل الخلف، إن كل مصور طرح لغة بصرية متفردة صاغتها التجربة الشخصية، وصقلتها مهارات التعلم والتجريب والتبادل الإبداعي التي وفرتها الدورة المتقدمة في التصوير الفوتوغرافي، مشيرا إلى أن هذه الرؤى الفردية مجتمعةً تشكل استكشافًا غنيًا متعدد الأبعاد لمفاهيم الوطن والإيمان والأسرة والذاكرة والانتماء، إلى جانب تأملات في المشهد الطبيعي والتراث والمجتمع. -مشاريع المعرض تستمد مشاريع عدة في المعرض موضوعاتها من السِّيَر الذاتية والارتباط بالمكان؛ ومنها مشروع «أنا البحر» للمصورة مايا باتشيتش، ومشروع «أنا وحدي دولة» للمصورة فاطمة أحمد الدوح، ومشروع «أول خط بالطباشير» للمصور عبد اللطيف أحمد النعيمي، فيما يتناول مشروع «بيت الله» للمصور عبد اللطيف الجيدة تدبُّر مكانة المسجد بوصفه رحابًا للصلاة وملاذًا للرجاء ورمزًا للاستمرارية، ويستكشف كل من مشروع «وهذا أيضًا سيمضي» للمصور الوليد الخاجة ومشروع «الوردة» للمصور بُرير علي الكِشْري أثر التقاليد والطقوس والمجتمع في تشكيل ملامح الحياة اليومية، كما يتناول عدد من المصورين السُّبل التي يتبعها الأفراد والجماعات لحفظ التراث عبر الأجيال، ومعايشة تجارب الاغتراب، والحفاظ على الصلة بالثقافة والمكان، حيث تلتقي هذه المشاريع لتقدم صورة عن جوهر الحياة المعاصرة في قطر وخارجها. وينظم المهرجان اليوم، جولة في معرض إبداع وإتقان الصورة إلى جانب جلسة حوارية مع الفنانين المشاركين في جاليري الحوش، حيث تفتح الفعالية أبوابها لعامة الجمهور. ويأتي تنظيم المعرض في إطار موسم خريف - شتاء قطر تُبدع 2026–2027، ليتكامل مع برنامج حافل بالمعارض والفعاليات التي تجسد التزام قطر المستمر بتشجيع التبادل الثقافي، والحوار الإبداعي، والتواصل العالمي.
292
| 06 سبتمبر 2026
استضاف بيت السليطي التابع لوزارة الثقافة فعالية ثقافية وفنية للجالية الفلبينية، في أمسية احتفت بالتنوع الثقافي والفني، وجمعت بين العروض الاستعراضية والغنائية والتراثية والفنون التشكيلية وثقافة الطعام، إلى جانب تنظيم عدد من المسابقات وتكريم المشاركين في الفعاليات. وتضمنت الفعالية تقديم مجموعة من الفقرات الاستعراضية الغنائية والتراثية التي عكست جوانب من الثقافة والفنون الفلبينية، وشهدت مشاركة عدد من الفنانين وأبناء الجالية الفلبينية ، وسط تفاعل من الحضور مع العروض المقدمة التي تنوعت بين الموسيقى والاستعراضات والفقرات التراثية. كما أقيم ضمن برنامج الفعالية معرض للفنون التشكيلية، ضم مجموعة من اللوحات والأعمال الفنية لفنانين فلبينيين، قدمت نماذج متنوعة من الإبداع التشكيلي، وسلطت الضوء على جوانب من الثقافة والهوية الفنية الفلبينية، بما أتاح للحضور فرصة التعرف على تجارب فنية متعددة لفنانين من الجالية. وشهدت الفعالية تقديم جانب من ثقافة الطعام الفلبينية، من خلال عرض مجموعة من المأكولات والأطباق التقليدية التي تشتهر بها الفلبين، بما عكس جانبا من العادات والموروث الشعبي المرتبط بالمطبخ الفلبيني، وأتاح للحضور التعرف على تنوع الأطعمة والمذاقات التي تتميز بها الثقافة الفلبينية. وتضمن البرنامج تنظيم مسابقات غنائية شارك فيها عدد من أفراد الجالية، وسط أجواء تفاعلية عكست حضور الموسيقى والغناء في الثقافة الفلبينية، وأسهمت في إثراء برنامج الأمسية وإضفاء طابع احتفالي عليها. واختتمت الفعالية بتكريم المشاركين في مختلف الفقرات والأنشطة، من الفنانين والمساهمين في تنظيم البرامج الفنية والثقافية، تقديرا لمشاركتهم وإسهاماتهم في إنجاح الفعالية وإبراز جوانب من الثقافة الفلبينية أمام الجمهور. وتأتي استضافة بيت السليطي لهذه الفعالية في إطار برامجه وأنشطته الثقافية التي تتيح للجاليات المقيمة في دولة قطر تقديم موروثها الثقافي والفني، والتعريف بعاداتها وتقاليدها وفنونها، بما يعزز التواصل الثقافي والانفتاح بين مختلف الثقافات والجاليات التي تعيش على أرض قطر. وعكست الفعالية تنوع الثقافة الفلبينية من خلال برنامج متكامل جمع بين الفنون الاستعراضية والغنائية والتراثية والفنون التشكيلية وثقافة الطعام، في أجواء احتفالية أسهمت في تعزيز التعارف والتبادل الثقافي، وقدمت للحضور نماذج من الإبداع الفني والتراثي الذي تزخر به الثقافة الفلبينية.
540
| 06 سبتمبر 2026
تستعد إذاعة صوت الخليج لإطلاق برنامجها الخاص «سهيل 2026»، تزامناً مع فعاليات مهرجان سهيل الدولي للصيد والصقور، وذلك خلال استوديو حي ومباشر في قلب الحدث. ويقدم البرنامج تغطية إعلامية متكاملة لفعاليات المهرجان، واستضافة عدد من أبرز الضيوف والمشاركين والعارضين في الحدث الدولي. وتحرص إذاعة صوت الخليج كل عام من خلال برنامج «سهيل» على تقديم محتوى إعلامي يواكب أجواء المهرجان، ويسلط الضوء على فعالياته وأبرز المشاركات والموضوعات المرتبطة بعالم الصيد والصقور، بما يعكس اهتمام الإذاعة بالموروث الثقافي والتراثي المحلي. وسيُقدّم البرنامج في قالب متنوع يجمع بين التغطيات الميدانية واللقاءات والحوارات، بما يتيح للمستمعين متابعة أجواء مهرجان سهيل وتفاصيله بصورة مباشرة ومتكاملة، عبر البث المباشر ومواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بـ «صوت الخليج» بهدف تقديم نسخة مميزة من برنامج «سهيل» هذا العام، تليق بمكانة الحدث وبحضور إذاعة صوت الخليج الدائم في تغطية الفعاليات الثقافية والتراثية. والبرنامج إعداد وتقديم عادل عبد الله، كما يشارك في التقديم فيصل النعيمي، والتغطية الخارجية فهاد الشمري وفرج المري، متابعة رجاء سلمان رئيس قسم البرامج، إشراف عام السيد سالم المنصوري مساعد مدير إذاعة صوت الخليج.
160
| 06 سبتمبر 2026
قرّرت السلطات السعودية تحويل الدراسة الحضورية في مدارس العاصمة الرياض إلى التعليم عن بُعد لمدة أسبوع، ابتداءً من الأحد وحتى الخميس. وتلقى أولياء...
16180
| 27 سبتمبر 2026
أوضحت السيدة منوه السليطي، صانعة محتوى اقتصادي رقمي، أن التخطيط المالي الذكي يمكن الأفراد من تقسيم رواتبهم أسبوعيًا للتوفير. وأشارت السليطي – في...
7882
| 27 سبتمبر 2026
أعلنت الدكتورة رانيا محمد، مديرة إدارة المدارس الخاصة والقائم بأعمال مدير إدارة تراخيص المدارس الخاصة بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي أن الملتقى الأول...
5422
| 27 سبتمبر 2026
تستعد الحكومة البريطانية لإطلاق واحدة من أكبر حملات التوعية العامة بشأن الاستعداد لحالات الطوارئ منذ عقود، في خطوة تهدف إلى حث المواطنين على...
2588
| 27 سبتمبر 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
تستأنف شركة الخطوط الجوية الجزائرية، غداً الثلاثاء، رحلاتها نحو مطار حمد الدولي، وعملياتها التشغيلية من الدوحة، وفقا لما نقلته وكالة الأنباء الجزائرية. وقالت...
2128
| 28 سبتمبر 2026
دعا ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي المستفيدين ومُلّاك الوحدات السكنية إلى تحديث بياناتهم والتحقق من صحة المعلومات والمستندات المسجلة عبر منصة «إسكان»، قبل...
2074
| 29 سبتمبر 2026
أعلنت وزارة العمل، اليوم، عن الفائزين بجوائز قطر للتوطين في القطاع الخاص في دورتها الاولى، وذلك خلال مؤتمر صحفي، بحضور سعادة الشيخة نجوى...
2020
| 27 سبتمبر 2026