نشرت إدارة الأرصاد الجوية التابعة للهيئة العامة للطيران المدني صورة لظهور سحب الماماتوس في منطقة السدريه. ووفقا لأرصاد قطر فإن سحب الماماتوس من...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

شهدت حلقة جديدة من برنامج «تساؤلات»، عبر إذاعة صوت الخليج، نقاشًا حول الأداء العالي والعادي، وذلك باستضافة الدكتور سلطان الهاجري، الباحث والمحاضر في الإدارة والأداء المؤسسي. واستهل مقدم البرنامج الإعلامي عبد السلام جاد الله الحلقة بطرح تساؤلات عن الركائز التي يقوم عليها الأداء العالي في بيئة العمل، فيما أكد د. الهاجري أن الأداء العالي يعتمد على عدة ركائز أساسية، من أبرزها وضوح الهدف والانضباط، إلى جانب المهارة التي تُعتبر عاملًا حاسمًا في جودة النتائج، مشيراً إلى أهمية الحافز الداخلي وروح الفريق، التي تساهم في خلق بيئة عمل تعاونية تدعم الإبداع والابتكار. وفيما يتعلق بالفروقات بين الأداء العالي والأداء العادي، أضاف الهاجري أن الفارق يكمن في طريقة التفكير المنهجية الموجهة نحو تحقيق الإنجازات، حيث يتسم الأداء العالي بالتركيز على الإبداع والتنفيذ المتقن للوصول إلى نتائج استثنائية، في حين أن الأداء العادي يتسم بالتحفظ والابتعاد عن المخاطرة، مع قلة الاهتمام بالمبادرة. كما ناقشت الحلقة ثقافة الأداء العالي والموازنة بين العمل والحياة الشخصية وطرق تقييم الأداء وسبل تطوير الأداء العادي وقياسات الأداء العالي ورقابة الجودة وغيرها. يذكر أن البرنامج من إعداد وتقديم عبد السلام جاد الله، ونفذ الحلقة عبد الله السادة.
190
| 18 مارس 2026
أعلن معهد الجزيرة للإعلام أنه سينظم خلال شهر أبريل المقبل، عن بُعد، مجموعة من الدورات التدريبية المتخصصة باللغة الإنجليزية، تُقدَّم عن بُعد بهدف تطوير مهارات القيادات والمهنيين في مجالات الاتصال، والقيادة، والتحوّل الرقمي. وتستهدف هذه الدورات كوادر المؤسسات المختلفة ممن يسعون إلى صقل مهاراتهم العملية وتعزيز حضورهم المهني في بيئات عمل تنافسية ومتسارعة التغيّر. وتشمل هذه البرامج ست دورات تدريبية هي: دورة فن التحدث أمام الجمهور من 5 إلى 7 أبريل، ودورة مهارات الكوتشينج للقادة من 7 إلى 9 أبريل، ودورة القيادة في عصر الذكاء الاصطناعي من 7 إلى 9 أبريل، ودورة بناء العلامة الشخصية من 12 إلى 14 أبريل، ودورة مهارات تركيز الصوت والإلقاء من 21 إلى 23 أبريل، وأخيرًا دورة إستراتيجيات النشر متعددة المنصات من 26 إلى 28 أبريل. وتمتاز برامج هذه الدورات بمشاركة نخبة من المدربين الخبراء الذين راكموا خبرة مهنية وأكاديمية في مجالات الإعلام، والقيادة، وصناعة المحتوى الرقمي. ويأتي تنظيم هذه الدورات في إطار مواكبة احتياجات سوق العمل للإلمام بمهارات القيادة والتواصل وصناعة المحتوى على المنصات الرقمية، مع إتاحة الفرصة للمشاركين من مختلف الدول للاستفادة من خبرات مدربين محترفين دون عوائق المكان.
208
| 18 مارس 2026
- القرآن الكريم ترياق الروح لمواجهة اغتراب العصر الرقمي - «لا إله إلا هو» تعيد للشخصية توازنها المفقود وتحررها - (وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ} حصن ضد الغرور التكنولوجي - «القيومية» تواجه القلق الرقمي أخطر اضطرابات العصر الفنان التشكيلي المغربي عبدالجليل بنسديرة يتقاطع مشروعه الإبداعي عند نقاط التماس بين الفن المعاصر والسكينة الإيمانية. يسعى من خلال أعماله وكتاباته إلى استكشاف «هندسة الروح» وإعادة تعريف مكانة الإنسان في عصر الهيمنة الرقمية. هو مؤسس منصة «Art for the Soul» (فن من أجل الروح) يقدم بنسديرة زاوية «جمالية هندسية» لآية الكرسي، مستمدة من خلفيته المهنية كفنان تشكيلي ومصمم مما يخرجه من سياق الوعظ التقليدي إلى فضاء النقد الثقافي والروحي. ويقول: نحن نعيش في «عصر الضجيج»؛ حيث التكنولوجيا لا تهدأ، والبيانات تتدفق كشلالات هادرة تخنق الوعي، والكمال المستحيل صار ديانة العصر الجديدة التي تُعبد عبر شاشات الهواتف. وسط هذا الركام من القلق الوجودي والاغتراب، تبرز آية الكرسي (الآية 255 من سورة البقرة) كمنظومة علاجية متكاملة، وحصن وجودي يرمم ما أفسدته «الحداثة السائلة» في جوهر الإنسان. - التحرر من إدمان «الدوبامين» ويوضح بنسديرة أن إنسان اليوم يعاني مما يسمى «اقتصاد الانتباه»، وهو سلوك قهري تجاه الشاشات يرفع مستويات «الدوبامين» بشكل اصطناعي، مما يسبب إدماناً رقمياً يُضعف التحكم في الانفعالات ويشتت الانتباه. ويؤكد أننا نعيش حالة من تشرذم الهوية بين مئات المنصات والآراء. هنا تأتي آية الكرسي لتقطع هذا الضجيج بإعلان السيادة المطلقة: {اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ}. هذا التوحيد، في سياقنا المعاصر، هو «المركزية» التي تحمي الإنسان من التشتت بين آلاف الأرباب الأرضية. حين يقول المؤمن «لا إله إلا هو»، فإنه يحرر نفسه من عبودية «الترند»، ومن سلطة المادة، ومن القلق المرضي الناتج عن المقارنات الاجتماعية المستمرة. الحصن هنا هو «وحدة المرجع»؛ فبدلاً من أن يكون الإنسان موزَّعاً بين ألف رغبة وألف خوف، يجتمع قلبه على الواحد الأحد، فتستعيد الشخصية توازنها المفقود وتتحرر من الأغلال الرقمية التي استنزفت فطرتها. -التناسب الهندسي ويقول: كمصمم وفنان تشكيلي، لا يسعني إلا أن أتأمل «التركيب الهيكلي» لهذه الآية العظيمة. إنها تشبه في بنائها «التناسب الذهبي» الذي ننشده في الفنون البصرية؛ تبدأ باسم الجلالة «الله» وتنتهي بصفتي «العلي العظيم»، وبينهما تتوزع جمل مستقلة تمثل ركائز توازن نفسي. هذا المعمار اللغوي يعكس توازناً بصرياً يريح العين والقلب؛ فثمة «إيقاع» (Rhythm) في توالي الصفات يضاد القبح البصري والتشويش المعرفي الذي نعيشه. يضيف: إن هندسة الكلمات في قوله: {يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ} تخلق حالة من التناظر (Symmetry) الوجودي، تذكرنا بأن الجمال والكمال لله وحده. هذا الإدراك الجمالي هو الترياق لاضطرابات «الصورة الذاتية» الناتجة عن التعرض لصور مثالية غير واقعية على منصات التواصل، والتي تولد شعوراً مزمناً بالدونية والتعاسة لدى الإنسان المعاصر. ويقول إن من أخطر اضطرابات العصر ما يعرف بـ «القلق الرقمي» والخوف من فوات الشيء (FOMO). نحن في توتر دائم خشية تفويت تحديث أو خبر، مما يؤدي إلى «تآكل الدماغ» والإرهاق العاطفي. آية الكرسي تعالج هذا اللاهث بصفة {الْحَيُّ الْقَيُّومُ}. القيوم هو القائم على كل شيء، وحين نتدبر في قوله تعالى: {لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ}، نجد السكينة لأعصابنا المتعبة من الضوء الأزرق المنبعث من الشاشات والذي يفسد جودة نومنا. نحن نغرق في القلق لأننا نظن واهمين أننا المسؤولون عن دوران عجلة حياتنا بالكامل، بينما الحقيقة هي أن هناك قيوماً لا يغفل ولا ينام يدبر الأمر. هذا الإدراك يمنح المؤمن حق «الانفصال الرقمي» المؤقت؛ فهو يبذل السبب، لكنه ينام مطمئناً لأن «الحفيظ» قائم على شؤونه، مما يقينا من ظاهرة «الاحتراق النفسي» (Burnout). -سعة العلم مقابل سيل المعلومات يضيف بنسديرة انه في عالم العولمة، يسود اعتقاد بأن «المعلومة هي القوة»، مما أدى إلى حالات حادة من القلق المعلوماتي. الإنسان يخشى المجهول الذي تخبئه له تقلبات الأسواق أو الخوارزميات الغامضة. تأتي الآية لترسم حدود العلم البشري: {يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ}. هذا النص هو الحصن ضد «الغرور التكنولوجي» وخوفه في آن واحد. سوسيولوجياً، نحن نعيش في «مجتمع المخاطرة»؛ حيث يشعر الفرد بالضآلة أمام قوى العولمة الكبرى. لكن اليقين بأن مستقبلك (ما بين أيديهم) وماضيك (ما خلفهم) معلوم ومقدّر بحكمة إلهية، يكسر جدار الخوف الاجتماعي السائد. المؤمن لا يحتاج لملاحقة كل معلومة ليطمئن، بل يكفيه أن يثق في «من يعرف كل شيء»، وبذلك يحمي عقله من التشتت والذوبان في بحار «البيانات الضخمة». ويقول الفنان التشكيلي انه رغم آلاف «الأصدقاء» الرقميين، يعيش إنسان المدن الكبرى حالة من «العزلة الاجتماعية» الحادة والضيق الوجودي. بيوت إسمنتية ضيقة وعلاقات افتراضية هشة أدت إلى انكماش في الروح ونشوء أمراض الرهاب والاكتئاب. تفتح آية الكرسي أفقاً كونياً مذهلاً: {وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ}. هذا «الاتساع» هو الترياق الحقيقي للاكتئاب، الذي هو في جوهره انغلاق النفس على ألمها. من وجهة نظر فنية، المساحة (Space) في التصميم تعني الحرية والتنفس؛ وآية الكرسي تمنح الروح هذه المساحة الكونية المطلقة. حين يتدبر الإنسان في عظمة الكرسي، تخرج روحه من «سجن الشاشة» ومن ضيق «الأنا» إلى رحابة الملكوت، حيث السكينة التي لا تمنحها «الإعجابات» العابرة، بل يمنحها الاتصال بالعظمة الإلهية التي تتجاوز حدود المادة. يضيف بنسديرة: نحن نعيش في عصر «الهشاشة النفسية»؛ حيث ينهار الفرد أمام «تنمر إلكتروني» أو كلمة جارحة في فضاء افتراضي. تنتهي آية الكرسي بضمانة أبدية وقوية: {وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ}. كلمة «لا يَؤُودُه» تعني لا يُعجزه ولا يُثقله. سوسيولوجياً، يفتقد إنسان العصر لمؤسسات حماية حقيقية؛ فالدولة أو الشركة أو حتى المنصات الرقمية قد تتخلى عن الفرد في لحظة انكساره. لكن «الحفظ» في آية الكرسي هو حفظ مطلق وغير مشروط. إذا كان حفظ المجرات والسماوات لا يثقل كاهل القدرة الإلهية، فهل سيعجز الله عن حفظ توازنك النفسي؟ أو حفظ قلبك من الكسر أمام أذى المتنمرين؟ هذا الشعور بـ «العناية الشخصية» من العلي العظيم هو الدرع الروحي الذي يجعل الفرد عصياً على الانكسار أمام ضغوط المجتمع المادي الرقمي. ويقول بنسديرة إنه لكي تتحول آية الكرسي من نص نردده آلياً إلى إستراتيجية استشفاء عملية، لا بد من التدبر الجمالي للآية كما تتأمل لوحة فنية متوازنة؛ واستشعر تدفق السكينة من الصفات الإلهية واجعل قراءة الآية موعداً مقدساً لقطع الصلة بـ «الضوء الأزرق» والاتصال بنور الفطرة، خاصة قبل النوم لعلاج الأرق المعلوماتي.
334
| 18 مارس 2026
رشحت مكتبة قطر الوطنية لروادها عبر منصاتها الرقمية مجموعة من الكتب حول الدعاء والصبر والسعي لتهذيب النفس وعلو الهمة، انطلاقاً من أن شهر رمضان المبارك، رحلة نحو السكينة والمعرفة. ووصفت المكتبة الشهر الفضيل بأنه فرصة لمراجعة الذات، وسكينة القلب، والارتقاء بالروح والعقل، وقدمت لروادها مجموعة من الاقتباسات حول الدعاء والصبر والسعي لتهذيب النفس وعلو الهمة، يمكن الاطلاع عليها إلى جانب آلاف الكتب الرقمية والصوتية، حيث يجدها الزائر بالمصادر الإلكترونية للمكتبة، عبر موقعها الالكتروني، وتطبيقاتها بالأجهزة الذكية. وتوفر مكتبة قطر الرقمية للجميع إمكانية الوصول المجاني عبر الإنترنت من أي مكان في العالم إلى مجموعة واسعة من المواد التاريخية المتعلقة بالسياسة والأشخاص والأماكن والتجارة والثقافة والعادات في منطقة الخليج والشرق الأوسط عموماً. وتتضمن هذه المنصة الإلكترونية مواد أرشيفية وخرائط ومخطوطات وتسجيلات صوتية وصوراً فوتوغرافية وغير ذلك الكثير، مصحوبة بوصف وملاحظات باللغتين العربية والإنجليزية، وروابط توضيحية تُبيّن سياق كل وثيقة. وفي سياق آخر، أعلنت المكتبة الوطنية، أنه تم تمديد استعارة جميع الكتب التي كان من المقرر إعادتها بين 9 يناير و 24 مارس 2026 حتى 14 أبريل، دون أن يلزم المستعيرين اتخاذ أي إجراء. يذكر أن مكتبة قطر الوطنية مغلقة حتى إشعار آخر، فيما تبقى مصادرها الإلكترونية متوفرة لأعضائها للاستخدام طوال الوقت، والذين يمكنهم متابعة آخر المستجدات حول عمل المكتبة عبر موقعها الإلكتروني، وصفحاتها على منصات التواصل الاجتماعي.
126
| 18 مارس 2026
- المثقف مدعو لترسيخ التفكير وحماية الوعي من التضليل الرقمي -ترسيخ المعرفة وصون الهوية الثقافية إحدى دعائم الانتماء الوطني - المثقف ضمير المجتمع وعقله في مواجهة تحديات العصر الرقمي - وسائل التواصل قد تنتج وعياً معلَّباً والمثقف عليه تفكيكه -الحفاظ على الوجدان الثقافي مسؤولية المبدع في زمن التحولات في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها العالم اليوم، يبرز مجدداً سؤال عن دور المثقف في تعزيز الوعي المجتمعي وترسيخ المعرفة، ولا سيما خلال فترات الأزمات التي تتكاثر فيها المعلومات المتدفقة عبر الوسائط الرقمية بما تحمله أحياناً من تضليل أو وعي معلَب. وفي هذا السياق، أكدت الشاعرة والكاتبة سميرة عبيد، في تصريحات خاصة لـ الشرق أن المثقف اليوم مدعو إلى أداء دور يتجاوز إنتاج الأفكار إلى الإسهام في بناء الإنسان فكرياً ووجدانياً، وترسيخ التفكير وقيم الحوار والانتماء الوطني، بما يعزز قدرة المجتمع على مواجهة التحديات وصون هويته الثقافية في زمن التحولات المتسارعة. وأوضحت أن مفهوم المثقف اليوم، لم يعد عضويا بالمعنى الذي حدده الفيلسوف الإيطالي «أنطونيو غرامشي» بسبب تحولات جوهرية في طبيعة حضوره وما يعيشه من قلق وجودي تجاه الإنسان وهشاشته في ظل أزماته المعاصرة، لذلك ، فإن المثقف اليوم معني ببناء الإنسان فكرياً ووجدانياً وحضارياً عبر ترسيخ التفكير نقدياً وتنمية الذوق العام والتربية على قيم الانتماء إلى الوطن والتعريف بتاريخه وأمجاده وبطولات أجداده. أدوار المثقف وقالت إننا أمام مظاهر جديدة لأدوار المثقف تتطلب منه تحديات تراعي راهنية التفكير في شروط المعرفة ومجتمع الذكاءات المتعددة التي تتيحها الإنسانيات الرقمية، وحاجتنا إلى تربية الأجيال على قلق السؤال المنتج للشخصية التي تعرف إمكانات وحدود المعرفة في ظل الثورة التكنولوجية والفجوات الرقمية. وتابعت: لا غرابة في أننا نعيش داخل عصر تدفق المعلومات بسرعة الضوء وما تتيحه الوسائط الجديدة من وعي معلب وتضليل قد يسهم في تدمير الكيانات والدول، وخطورته أن لا يقف عند حدود ما، وهو ما يحتم على المثقف أن لا ينجرف وراء هذه الأنماط الجديدة من تغليف العقل وتقويضه من داخل أنساق التفكير. -عقل المجتمع وشددت الشاعرة سميرة عبيد على أن المثقف الحقيقي هو مواطن صالح يتأثر بما يتأثر به الآخرون، واصفة المثقف بأنه عقل المجتمع الذي ينتج الأفكار التي تسهم في حماية الوجدان من المحو أو الانصهار في بوتقات غريبة عن تقاليده، فهو مثقف يناضل من أجل قيمة القيم؛ أي إنسانية الإنسان، ومع هذا فالمثقف مطالب اليوم بالتواصل مع الأنساق الثقافية التي توفرها الوسائط والمنصات الرقمية حتى لا نجد هويات هجينة داخل الوعي المعلب لشبابنا وشباتنا. -ضمير حي وأكدت أن الوطن هو أكبر من أي تحديد أو سياقات ما كيفما كانت، «وعلاقتنا به تماما مثل علاقة الروح بالقلب، والدفاع عن مؤسساته هو دفاع عن وجودنا وهو الضمير الحي الذي يناضل بفكره وعقله وقلمه وإبداعاته في الدفاع عن المعايير الواجبة عليه تجاه الوطن الذي لم يبخل عليه منذ ميلاده، لافتة إلى أن أهم أزمات المثقف اليوم ليست في قلة الأفكار، بل في تراجع التأثير، والمهمة الحقيقية ليست في العودة إلى الماضي حيث كان للمثقف دور ومكانة، بل في قدرته على إيجاد خطوات مؤثرة في ظل الحاضر والأزمات العميقة التي يمر بها.
174
| 17 مارس 2026
- أثره سيبقى حاضراً في ذاكرة الزملاء ومسيرة المهنة - الجزيرة تبث قريباً حواراً مطولاً مع الراحل نعت شبكة الجزيرة الإعلامية، الإعلامي الكبير جمال ريان، الذي رحل عن عمر ناهز 73 عاما، بعد مسيرة إعلامية امتدت لأكثر من خمسة عقود، شكّل خلالها علامة فارقة في تقديم الأخبار والبرامج السياسية. وقال سعادة الشيخ ناصر بن فيصل آل ثاني، المدير العام لشبكة الجزيرة الإعلامية: إن جمال ريان انتقل إلى رحمة الله تعالى، بعد رحلة مهنية طويلة ترك خلالها أثرا لا يُنسى في مسيرة الجزيرة. ونوه سعادته في رسالة النعي بأن جمال ريان «كان المذيع الذي افتتح بث الجزيرة في نوفمبر 1996، معلنا ميلاد تجربة إعلامية غيّرت وجه الإعلام في المنطقة. ومنذ ذلك اليوم، بقي حضوره جزءًا من ذاكرة القناة ووجدان جمهورها». وأضاف أنه «على مدى ما يقارب ثلاثة عقود، عرفناه إعلاميا متمكنا، هادئ الحضور، رصين الكلمة، وكان قدوة لزملائه ومرجعا مهنيا لأجيال من الإعلاميين الذين تعلّموا منه دقة اللغة والثقة في تقديم الكلمة ومسؤولية الرسالة الإعلامية». وأكد أن الجزيرة تفقد برحيله واحدا من وجوهها التي ارتبطت ببداياتها وتاريخها، لكن أثره سيبقى حاضرًا في ذاكرة الزملاء وفي مسيرة المهنة التي أحبها وأخلص لها. وفي سياق متصل، أعلن الإعلامي في قناة الجزيرة أحمد منصور، عن حلقة قام بتسجيلها مع الإعلامي الراحل جمال ريان، سيتم بثها قريبا على منصات الجزيرة الرقمية. وقال منصور: «لأنني حريص على تسجيل تجارب زملائي من مؤسسي الجزيرة ونجومها ونقلها للأجيال، فقد أجريت مع جمال ريان حواراً مطولًا حول مسيرته المهنية، ومكانة الجزيرة ومشاهديها في نفسه». ويُعد الراحل جمال ريان أحد مؤسسي قناة الجزيرة، وأول مذيع ظهر على شاشة الجزيرة عند انطلاقها عام 1996، حيث قدم النشرة الافتتاحية التي مثلت بداية مرحلة جديدة في الإعلام العربي. وعلى مدى نحو ثلاثة عقود من الزمن ظل ريان أحد رموز القناة وأكثر وجوهها شهرة وحضورا.
1210
| 17 مارس 2026
بثت منصة الجزيرة 360 حلقة جديدة من برنامج «قال الحكيم»، والذي يقدمه الإعلامي أسعد طه، وتساءل خلالها كيف يكون الأنس بالله تعالى؟ وتتساءل الحلقة عن ما إذا كان كل الناس يقدرون على الأنس بالله جلّ علاه، ويرد الجواب على لسان أحمد الرفاعي «الأنس بالله لا يكون إلّا لعبد كملت طهارته وصفا ذكره واستوحش من كل ما يشغله عن الله عز وجل». وأكدت الحلقة أن الأنس، هو الشعور الخفي الذي يبسط القلب ويخفف الروح، وأن الجاحظ احتار في اختيار الونيس، إذ يقول إن «الانبساط يوجب المؤانسة، والانقباض يوجب الوحشة»، ولذلك لا يكون الأنس إلّا بانبساط يكون في القلب ويظهره الوجه والعكس يوجب العكس. وينصح أبو حيان التوحيدي بالحذر من الذين نأنس بهم، ويقول «وليس كل من حنت إليه النفس يستحق هبة المودة، ولا يؤتمن على المؤانسة، فالبسوا للناس الحشمة في الباطن وعاشروهم بالبِشر في الظاهر حتى تختبرهم المحن»، وهي دعوة إلى اختبار المعادن خلف أقنعة الوجوه، وهي ذاتها القيمة التي رصدها الأديب المصري عباس محمود العقاد حين رأى أن الأنس هو الحاضنة الأولى التي تصوغ عقل الطفل ولغته. ويشير الأديب المصري نجيب محفوظ إلى حقيقة كبرى مفادها: أن من «لم يكن أنسه في خدمة ربه فأنسه يورث الوحشة»، وهي الفكرة التي يصقلها الإمام الجنيد بتعريفه الفريد للأنس بأنه «ارتفاع الحشمة مع بقاء الهيبة»، وصولا إلى شروط الإمام الرفاعي للفوز بهذا الوصل وهي: «طهارة القلب وصفاء الذكر».
86
| 17 مارس 2026
- المبدع شريك في تعزيز التضامن الإنساني في أوقات الأزمات - للفن دور مهم في ترسيخ الوعي المجتمعي خلال الأزمات - العمل الفني رسالة أمل ومسؤولية في الظروف الصعبة - الإبداع لا ينفصل عن قضايا المجتمع خاصة في أوقات التحديات - مسؤولية الفنان تتضاعف عندما يمر المجتمع بظروف استثنائية -الفن قادر على توحيد المشاعر وبث روح الأمل أكد الفنان التشكيلي عبدالله المطاوعة، أن الفنان التشكيلي لا يقتصر دوره على صناعة الجمال أو نقل صورة لحدث ما، بل يحمل في جوهر عمله رسالة ومسؤولية تجاه وطنه ومجتمعه. وقال في تصريحات خاصة لـ الشرق إن الفن التشكيلي يمتلك قدرة خاصة على مخاطبة الوجدان الإنساني وفتح آفاق التفكير حول العديد من القضايا الاجتماعية والثقافية والإنسانية، ما يجعله وسيلة مهمة في نشر الوعي وتعزيز القيم الإيجابية داخل المجتمع. وأضاف أنه من هذا المنطلق، يمكن للعمل الفني أن يؤدي دوراً توعوياً فاعلاً، إذ يتيح للفنان التعبير عن رؤيته تجاه قضايا مجتمعه بلغة بصرية مؤثرة تتجاوز حدود الخطاب المباشر، فالفن قادر على لفت الانتباه إلى موضوعات مثل الهوية الثقافية، والمحافظة على البيئة، وتعزيز روح المسؤولية المشتركة، إضافة إلى ترسيخ قيم الانتماء والاعتزاز بالوطن. -إبراز الهوية وأوضح أن الفن التشكيلي يحظى في دولة قطر بمكانة مهمة ضمن الحراك الثقافي، حيث يسعى الفنانون إلى توظيف أعمالهم في إبراز ملامح الهوية القطرية والتعريف بثراء التراث المحلي، ومن خلال استلهام الرموز المعمارية والموروث الشعبي، يمكن تقديم هذا التراث بروح معاصرة تعكس استمرارية الثقافة وتفاعلها مع الحاضر. وأكد المطاوعة أن الفن القطري لا يمثل مجرد انعكاس للماضي، بل يشكل جسراً يربط بين الموروث الثقافي والواقع المعاصر، ويسهم في بناء وعي فني وثقافي لدى المجتمع، ومن خلال هذا الدور، يظل الفنان شريكاً في نشر الثقافة والفنون الراقية، والعمل على تعزيز حضور الرسالة الفنية الهادفة التي تسهم في ترسيخ الوعي المجتمعي وتوسيع دائرة الاهتمام بالفن. -مخاطبة الوجدان ولفت إلى أن الفنان التشكيلي يؤدي دوراً مهماً في الإسهام في نشر الوعي داخل المجتمع، إذ يمتلك العمل الفني قدرة خاصة على مخاطبة الوجدان والعقل في آنٍ واحد، ومن خلال اللوحة أو المنحوتة أو مختلف أشكال التعبير البصري، يستطيع الفنان أن يطرح موضوعات ترتبط بحياة الإنسان وقضاياه اليومية، وأن يسلّط الضوء على قضايا اجتماعية وثقافية ووطنية بطريقة فنية مؤثرة. وقال إن العمل الفني يُعد وسيلة تواصل حضارية تتجاوز حدود اللغة المباشرة، إذ يحمل في طياته رسائل توعوية تسهم في تعزيز القيم الإنسانية، وترسيخ مفاهيم الجمال والانتماء والمسؤولية، كما يمكن للفن أن يدعم جهود التوعية في مجالات متعددة مثل الحفاظ على البيئة، واحترام التنوع الثقافي، وتعزيز روح التعاون والتكافل بين أفراد المجتمع. وتابع: إن دور الفنان لا يقتصر على الإبداع الجمالي فحسب، بل يمتد ليشمل المشاركة الإيجابية في بناء الوعي المجتمعي. فالفنان، بوصفه جزءًا من نسيج المجتمع، يحمل مسؤولية أخلاقية وثقافية تجاه وطنه ومحيطه، ويسهم من خلال أعماله في التعبير عن القيم المشتركة وإبراز الهوية الثقافية، بما يعزز الحوار والتفاهم بين مختلف فئات المجتمع. -التأمل في رمضان وفيما يتعلق بمدى تأثير شهر رمضان المبارك على أعماله الفنية. قال الفنان عبدالله المطاوعة إنه في شهر رمضان المبارك تتبدل إيقاعات الحياة اليومية، وتتسلل الروحانية إلى تفاصيلها الدقيقة، وهذا التحول ينعكس بعمق على مزاجي الإبداعي كفنان وباحث في الثقافة القطرية والفن، ففي هذا الشهر أجد نفسي أكثر ميلاً إلى التأمل والابتعاد عن صخب الحياة، الأمر الذي يفتح أمامي نوافذ جديدة للتفكر والتدبر في المعاني التي يمكن أن تتجسد في العمل التشكيلي. وقال إن هذا التحول الروحي لا يمر دون أثر في موضوعات أعمالي، بل يصبح رمضان محفزاً وفرصة ثمينة لإعادة اكتشاف مفردات الهوية الثقافية القطرية من منظور وجداني أعمق، فكثيراً ما أجدني أستحضر رموزًا من التراث الشعبي، أو أستعيد أجواء المجالس الرمضانية وحكايات الأجداد، أو أستلهم لحظات السكون التي تسبق أذان المغرب، لأعيد صياغتها بصرياً بلغة تشكيلية تتجاوز الشكل إلى المعنى. -مراجعات فنية وأضاف أن شهر رمضان يشكل له فرصة مهمة لمراجعة التجربة الفنية، ليس فقط من حيث الإنتاج، بل من حيث العلاقة العميقة مع اللون والتكوين. ففي هذا الشهر أميل غالبًا إلى استخدام ألوان أكثر هدوءًا وتأملًا، وأتجه نحو البساطة في التكوين، وكأنني أبحث عن صفاء داخلي ينعكس على سطح اللوحة، وهو ما يميز كثيرًا من أعمالي وتجاربي اللونية. ولفت المطاوعة إلى أنه يرى البعد التأملي، جوهر العملية الفنية في رمضان، إذ يفقد الإنتاج الكمي أهميته أمام لحظة صدق فنية تُترجم فيها مشاعر الصيام والسكينة إلى عمل يحمل روح الشهر الكريم، فالفن في رمضان ليس مجرد ممارسة إبداعية، بل هو حالة روحية عميقة، ونافذة للتصالح مع الذات، واستحضار القيم الجمالية والإنسانية التي يحملها هذا الشهر الفضيل.
214
| 16 مارس 2026
- الراحل يعد من جيل التأسيس بقناة الجزيرة - كان صائماً يوم ظهوره الأول على شاشة الجزيرة -الطاقة الإيمانية منحته الثقة في ظهوره الأول بالقناة رحل عن عالمنا أمس الإعلامي في قناة الجزيرة، جمال ريان، عن عمر ناهز الـ 73 عاما، بعد مسيرة مهنية حافلة جعلت منه أحد أبرز الوجوه الإعلامية في العالم العربي. ونعت قناة الجزيرة الإعلامي الراحل، وقالت عبر منصاتها الرقمية: رحيل الزميل جمال ريان إعلامي الجزيرة البارز وأول مذيع ظهر على شاشتها عن عمر ناهز 73 عاما. والإعلامي جمال ريان، هو إعلامي ومذيع أردني فلسطيني، عُرف بعمله الطويل في الصحافة التلفزيونية، وأحد الوجوه البارزة في قناة الجزيرة. ولد في 23 أغسطس 1953 في طولكرم بالضفة الغربية، وبدأ الإعلامي الراحل عمله في الإعلام مذيعا للأخبار والبرامج السياسية في الإذاعة والتلفزيون الأردني عام 1974، وتنقل بين محطات إعلامية عربية ودولية، منها هيئة الإذاعة الكورية الجنوبية، وتلفزيون الإمارات، وهيئة الاذاعة البريطانية. والتحق الإعلامي جمال ريان بقناة الجزيرة للمرة الأولى عام 1996، ويعتبر من رموز القناة المخضرمين وقدم أهم الفترات الإخبارية والسياسية التحليلية عبر شاشة قناة الجزيرة. كان الإعلامي الراحل أول من قدم نشرة الأخبار على شاشة قناة الجزيرة، ولذلك يعتبر من جيل التأسيس في قناة الجزيرة، حيث كان أول من أطل على شاشتها، وطوال عقود، ارتبط صوته وحضوره بتغطية أبرز الأحداث العالمية والإقليمية، لا سيما القضية الفلسطينية التي ظل مدافعا عنها بشغف في محافل الإعلام. وكان أول استهلال له على شاشة قناة الجزيرة قوله: «أهلاً بكم في أول نشرة إخبارية من قناة الجزيرة في قطر»، وحينها شعر أن الجزيرة ستشق الصخر، وسوف تثبت في الغد عنواناً لكل الشعوب المظلومة، ومنبراً لقيم الحق والعدل والمساواة في العالم. -بدايات الظهور وفي مداخلة سابقة له مع الشرق، استحضر الإعلامي جمال ريان، هذه البدايات، متذكراً أنه قبل نحو شهر من انطلاق قناة الجزيرة، «علمت أنني سأكون أول مذيع يظهر على الشاشة، حينها شعرت بالرهبة رغم سنواتي الطويلة في التقديم المباشر، لكن الأمل كان طاقتي الإيمانية التي منحتني الثقة، صمت يوم الافتتاح، وكان قلبي يخفق مع عقارب الساعة في الاستوديو، وحين غاصت الكرة الأرضية في الماء، ثم خرجت لترسم شعار الجزيرة، أحسست أن هذه الشاشة ستشقّ الصخر، وستصبح منبرًا للحق، وموئلًا للمظلومين». وتابع: نويت الصيام يوم الافتتاح. نعم كنت صائماً يوم قلت على شاشة الجزيرة في يوم افتتاحها: أهلاً بكم في أول نشرة إخبارية من قناة الجزيرة في قطر»، مؤكداً أن الجزيرة منذ انطلاقتها لم تكن مشروعاً إعلامياً فحسب، بل مشروع للوعي العربي إذ تنحاز دائماً لحق الشعوب في المعرفة، وكشف المستور، وإعطاء الصوت لمن لا صوت لهم، وأنه على الرغم من كل التحديات التي واجهتها، من توقيف واستشهاد عدد من صحفييها وطواقمها في العديد من المناطق الساخنة، إلا أن صوتها ظل يصدح بالحقيقة، وظلت وفية لميثاقها الأول، فلم تنكسر تحت أي قصف، ولم تصمت تحت أي تهديد، بل مضت في مهمتها الأصيلة: نقل الحقيقة من الميدان، وتوثيق ما يقع على الأرض رغم كل محاولات المنع والتعتيم. -«صوت فلسطين» نعى عدد كبير من صحفيي الجزيرة والعالم العربي، وجمهور الإعلامي الراحل، جمال ريان، حيث استحضروا مسيرته الإعلامية العريقة عبر شاشة قناة الجزيرة، فضلاً عن حضوره الدائم عبر المنصات الرقمية، وتفاعله مع روادها، وكذلك دفاعه عن قضايا الشعوب المقهورة والمظلومة في العالم، وانحيازه للقيم الإنسانية. ووصفه رواد مواقع التواصل الاجتماعي، بأنه كان يمثل «صوت فلسطين»، في دفاعه عن القضية الفلسطينية، وفضحه للجرائم الصهيونية في الأراضي المحتلة.
402
| 16 مارس 2026
- مسؤولية المثقف تبصير المجتمع ومواجهة الشائعات - الإبداع الثقافي يسهم في تعزيز الوعي وصناعة الأمل - الكلمة والقصيدة واللوحة أدوات لحماية المجتمع فكرياً - المثقف قادر على تحويل الوعي إلى سلوك اجتماعي إيجابي - الأدوات الثقافية قوة ناعمة لحماية المجتمع وتعزيز الانتماء أكدت الكاتبة والشاعرة الدكتورة زكية مال الله العيسى أن المثقف يضطلع بدور محوري في أوقات الأزمات بوصفه «صوت العقل ودرع الوعي»، وأن مسؤوليته تتمثل في تبصير المجتمع وشرح الأحداث وتحليلها، وتقديم المعرفة المبسطة التي تساعد الأفراد على فهم الوقائع ومواجهة التحديات بروح واعية ومسؤولة. وقالت، في تصريحات خاصة لـ الشرق، إن دور المثقف يتعزز في ظل انتشار المعلومات المتداخلة والشائعات عبر وسائل التواصل الاجتماعي، ما يفرض عليه الإسهام في ترسيخ الوعي العام وتعزيز المناعة الفكرية لدى المجتمع، إلى جانب تحويل المعرفة إلى ممارسات حياتية إيجابية تدعم الاستقرار وتبعث الأمل في تجاوز النفوس. ووصفت المثقف بأن عليه مسؤولية التبصير والتوضيح للمجتمع والتحليل والشرح للأحداث والأزمات عبر تصدير المعرفة المبسطة والجاذبة للأفراد بحيث تتكشف الحقائق وتنجلي الأفكار التي تعين على مواجهة الأزمة وسبل التخلص منها وتجاوزها. -ترسيخ الوعي وتابعت: إن المثقف عليه أيضاً مسؤولية تحكيم المنطق ومواجهة الشائعات والمعلومات المختلطة التي تُكثر في هذا الزمن بواسطة وسائل الاتصال الاجتماعي، وبالتالي فهو يساهم في ترسيخ الوعي العام بخطورة الأزمة، وتعزيز المناعة الفكرية، والربط بين الفكر والتحليل والممارسة وتحويل الوعي إلى أساليب حياة فعلية ومبسطة، بهدف صناعة الأمل والتفاؤل بانفراج الأزمة، وكشف الأضرار المترتبة عليها. وأضافت الدكتورة زكية مال الله أن المثقف يستطيع بما يبدعه من كلمات أو نظمه لقصائد أو رسمه وتصويره للوحات فنية أو انجازه لموسيقى غنائية أن يعبر عن عمق الأزمة ومدى تأثيرها فى المجتمع، ما يعكس مدى الانتماء للوطن ومحبة الأرض والوقوف مع القيادة الحكيمة والجهات الأمنية التى تسعى لتحقيق الأمان والسلام. -أدوات ثقافية وأشارت إلى أن الكلمة ومضة والقصيدة إشارة ضوئية واللوحة مرآة، وكل أداة تعبيرية عن الولاء والانتماء، إنما هى ترسيخ للوعي، واختبار لصدق المشاعر، وتأكيد على الثقة في الوطن، وأن كل ذلك يساهم في تجاوز الخوف، وتهدئة للقلق، وكذلك توثيق لقدرة المجتمع على المواجهة والتحدي، والعبور الآمن للأحداث، لذلك على المثقفين والمبدعين التكاتف والتلاحم جميعاً، والمشاركة بإبداعاتهم التي تكشف الحقائق وترسخ الوعي وتؤكد الانتماء للوطن، وتدعو إلى المزيد من تحكيم العقل والمنطق، وتشرح الأفكار والمقترحات للحلول السليمة والدبلوماسية الراقية. وقالت د. زكية مال الله العيسى إن الأدوات الثقافية والفنية إنما هي أسلحة ضمنية والمثقفون هم الجنود الذين يمتلكون تفعيل أدواتهم لحماية المجتمع والذود عن أمنه وتأمين سلامته وتصدير الأزمة خارج البلاد عير إبداعاتهم إلى المجتمع الدولي بواسطة وسائل الاعلام والاتصال الاجتماعي للاطلاع والبحث والتنقيب عن الأسباب والمواجهات والمعرفة الحقيقية بالمشكلة ومدى تأثيرها على الواقع العام واتخاذ ما يلزم من الإجراءات التي تكفل للجميع العيش الآمن والسلام.
110
| 15 مارس 2026
قدم المركز القطري للصحافة، عدة إرشادات للتحصين الإعلامي للجمهور ضد وباء الشائعات خلال الأزمات، في ظل ما تخلقه الأزمات بما يُعرف بـ»الوباء المعلوماتي»، حيث تتداخل المعلومات الصحيحة بالمضللة أو غير الدقيقة، ما يربك الجمهور ويصعّب عليه التمييز بين الحقيقة والتضليل، ويؤثر مباشرة في قراراته واستجابته للأحداث. وذكر المركز عبر منصاته الرقمية أن الدراسات الحديثة تشير إلى أن الخوف والحاجة العاجلة للمعلومة يزيدان قابلية الناس لتصديق الروايات غير الدقيقة أو تداولها. وفي هذا السياق، أكد أن الجمهور الأكثر وعياً، هو الباحث عن التحقق، لا يصدق كل ما يصل إليه، بل يسأل عن المصدر والسياق والدليل، ويقارن بين المصادر ولا يعيد النشر قبل التأكد، ما يجعله خط الدفاع الأول ضد الشائعات. ونوه إلى استراتيجيات التعامل مع الجمهور، وأن خطاب التوعية يختلف حسب نوع الجمهور، وأن الجمهور القلق يحتاج إلى الطمأنة ومعلومة واضحة، كما أن الناقل بحسن نية يحتاج لتوضيح مخاطر إعادة النشر دون تحقق. كما لفت إلى أن الباحث عن التحقق يحتاج إلى مصادر موثوقة وأدوات للتحقق، بينما يحتاج المتشكك إلى بناء الثقة تدريجياً، كما أن المتفرج يحتاج إلى خطاب يقلل الارتباك ويحتوي الأثر النفسي، فيما يحتاج المحرّض إلى رصد ومواجهة وعدم منحه مساحة للتأثير. كما ذكر المركز القطري للصحافة أن الشائعة في الأزمات لا تنتشر فقط لأنها موجودة، بل لأنها تتفاعل مع أنواع مختلفة من الجمهور بطرق متباينة، وأن فهم هذه الأنواع يعزز فاعلية مواجهة الشائعات، إذ المعركة ليست فقط مع الخبر الكاذب، بل مع طريقة استقباله وتداوله داخل المجتمع، مما يجعل بناء خطاب توعوي دقيق ومتعدد المستويات ضرورة استراتيجية للحد من التأثير السلبي للشائعات.
156
| 15 مارس 2026
-تجنّب المقاطع المصورة غير الموثوقة - تخصيص أوقات محددة لمتابعة الأخبار والتحليلات -الالتزام بتنبيهات الجهات المختصة ومتابعة محتواها التوعوي - عدم متابعة كل ما يثير الهلع أو يضخم الأحداث - التحقّق من مصدر الخبر قبل مشاهدته أو تداوله -نشر كل ما يعزز الطمأنينة في المجتمع واصلت المؤسسة القطرية للإعلام جهودها التوعوية والإرشادية، وذلك انطلاقاً من أن الإعلام مسؤولية مجتمعية، وأن على الجميع أن يكونوا على قدر المسؤولية. وقدمت المؤسسة عبر منصاتها الرقمية ست خطوات إعلامية تحمي التوازن النفسي في ظل الظروف الراهنة، داعية إلى متابعة القنوات الرسمية وحسابات التواصل الموثوقة فقط، بالإضافة إلى تجنّب المقاطع المصورة غير الموثوقة، مع تخصيص أوقات محددة لمتابعة الأخبار والتحليلات. وشددت المؤسسة القطرية للإعلام على ضرورة الالتزام بتبيهات الجهات المختصة ومتابعة محتواها التوعوي، بجانب عدم متابعة كل ما يثير الهلع أو يضخم الأحداث، فضلاً عن التحقّق من مصدر الخبر قبل مشاهدته أو تداوله، مع نشر كل ما يعزز الطمأنينة. وسبق أن حثت المؤسسة القطرية للإعلام، في إرشادات مماثلة، الجميع على أهمية البقاء في المنازل والأماكن المغلقة حفاظاً على السلامة العامة، وعدم الخروج إلا للضرورة القصوى، مع ضرورة تجنب التواجد في الأماكن المفتوحة أو المكشوفة، دون مبرر، والحرص على التواجد في المواقع الداخلية الآمنة داخل المباني، بعيداً عن النوافذ والواجهات الزجاجية. ودعت إلى الالتزام بعدة إرشادات إعلامية، منها ضرورة تحري الدقة والمسؤولية في تداول الأخبار والمعلومات، خاصة في أوقات الأزمات، مشددة على ضرورة استقاء الأخبار من الجهات الرسمية وتجنب نشر الشائعات، مع التحقق من صحة المعلومات قبل النشر أو إعادة الإرسال. كما حثت على متابعة البيانات الرسمية بشكل مستمر. كما شددت المؤسسة على أهمية تجنب نشر أو مشاركة المقاطع المرئية غير الموثوقة، والابتعاد عن المبالغة والإثارة، إضافة إلى عدم تصوير مواقع الحوادث أو نشرها وتداولها، وتأكيدها على أن الإعلام مسؤولية مجتمعية. ودعت الجميع إلى نشر الطمأنينة والوعي في محيطهم، والتحلي بأعلى درجات المسؤولية.
458
| 15 مارس 2026
قدم معجم الدوحة التاريخي للغة العربية تعريفاً لليلة القدر، بأنها اسم جعله الله تعالى لليلة التي ابتدأ فيها نزول القرآن الكريم. وذكر المعجم عبر منصاته الرقمية أن «لَيْلَة القَدْر» تركيبٌ مشهورٌ من القرآن الكريم يجد المهتم تعريفه في معجم الدّوحة التّاريخيّ، لافتاً إل أن كلمة القدر لها أكثر من عشرين معنى في معجم الدّوحة منها المَنْزِلَةُ وَالمَكَانَةُ بَيْنَ النَّاسِ والطَّاقَةُ عَلَى الِاحْتِمَالِ. ودعا معجم الدوحة التاريخي للغة العربية المهتمين والباحثين إلى اكتشاف كل هذه المعاني مع تطورها التاريخي، عبر رابط إلكتروني لبوابته الإلكترونية، أتاحه عبر منصاته الرقمية.
102
| 15 مارس 2026
تواصل قناة العربي 2 خلال شهر رمضان عرض شبكتها البرامجية المتنوعة التي تجمع بين الثقافة والترفيه، وتعكس ثراء التجربة الرمضانية. وتعرض القناة السلسلة الوثائقية «مدن ومآذن» التي تأخذ المشاهد في رحلة بصرية وروحانية عبر عدد من أبرز المدن الإسلامية حول العالم، حيث تستعرض كل حلقة مدينة مختلفة من خلال مساجدها التاريخية ومآذنها الشاهقة ومعالمها المعمارية، كاشفةً قصص بنائها وتطورها عبر العصور، ودورها في تشكيل الهوية الثقافية والاجتماعية للمجتمعات الإسلامية. أما برنامج «رمضان في كل مكان» فيفتح نافذة على تنوع التجارب الرمضانية حول العالم، مستكشفا عادات الشعوب في الشهر الفضيل ضمن ثقافات وبلدان مختلفة، برصده للطقوس الروحانية والعائلية التي تميز رمضان في تلك المجتمعات، كما يسلط الضوء على أجواء الشوارع والأسواق قبيل الإفطار. وتتصدر الشبكة البرامجية للقناة برنامج الطبخ اليومي «سر الوصفة» الذي يشهد عودة الشيف لبنى العابد إلى القناة، حيث يقدم البرنامج الذي يعرض حصريا على شاشة العربي 2 وصفات شهية بطابع رمضاني مميز. وقال محمد أسامة، مدير البرامج في قناة العربي 2 «إن الشبكة البرامجية لهذا العام تسعى إلى تقديم محتوى متوازن يلبي اهتمامات مختلف فئات الجمهور خلال الشهر الفضيل». وأضاف: «حرصنا في العربي 2 على تقديم برامج تعكس روح رمضان وتنوع الثقافات الإسلامية، من خلال مزيج من البرامج الوثائقية والثقافية والترفيهية، إلى جانب برامج يومية قريبة من حياة المشاهدين.»
250
| 13 مارس 2026
شهد برنامج «تساؤلات» عبر إذاعة صوت الخليج حلقة جديدة ناقشت إدارة الوقت وأهمية استثماره في الحياة الشخصية والمهنية، وذلك باستضافة الدكتور سلطان الهاجري الباحث والمحاضر في الإدارة والأداء المؤسسي. واستهل مقدم البرنامج الإعلامي عبد السلام جاد الله الحلقة بطرح تساؤلات حول العشوائية في إدارة الوقت والأخطار التي تترتب عليها، فيما أوضح د. الهاجري أن قلة الوعي بقيمة الوقت هو السبب الأول في إهداره وبالتالي فإن العشوائية ستؤدي إلى الفوضى ما يقلل من إنتاجية العمل، كما يسبب التوتر والضغط بسبب تراكم الأعمال وعدم إنجازها في الوقت المناسب، لذلك فإن تنظيم الوقت وتحديد وترتيب الأولويات يساعدان على تحقيق الأهداف بشكل أفضل. وعن الحالة النفسية للإنسان وارتباطها بالإحساس بالوقت. وقال د. الهاجري إنه عندما يكون الإنسان سعيدًا يمر الوقت بسرعة، وعندما يشعر بالملل أو الحزن يبدو الوقت بطيئًا، إلا أن وجود هدف يعيش الإنسان من أجله يجعله أكثر تنظيمًا لوقته وحرصًا على استثماره بشكل مفيد،، لذلك فإن الحالة النفسية الجيدة ووضوح الهدف معاً يساعدان على استغلال الوقت بطريقة أفضل. كما ناقشت الحلقة «الوقت وتحقيق الأحلام، واستثمار المراحل العمرية، واحتلال الماضي لمساحة من الحاضر، ومهارة ترتيب الأولويات، والتسويف والمماطلة، وثقافة احترام الوقت، وغيرها». يذكر أن البرنامج من إعداد وتقديم عبد السلام جاد الله، فيما نفذ الحلقة شافي الهاجري.
92
| 13 مارس 2026
دعت مكتبة قطر الوطنية روادها إلى الحصول على استراحة قصيرة من التصفّح، لتكون فرصة لإعادة قراة الكتب. وذكرت المكتبة عبر منصاتها الرقمية، أن العضوية بالمكتبة تفتح آفاقاً واسعة لأصحابها من المعرفة في مصادرها الإلكترونية المجانية التي تضع بين أيديهم كتبًا إلكترونية وصوتية وصحفًا ومجلاتٍ وقواعدَ بيانات بحثية، وذلك بالمجان. كما دعت المكتبة روادها إلى إمكانية الاستماع للكتب الصوتية أثناء الطهو، وقراءة قصة أو كتابًا قبل النوم، مع تعلم مهارة جديدة في العطلة الأسبوعية. وتتيح مكتبة قطر الوطنية عضويتها مجاناً لكل سكان قطر، والذين يمكنهم الاستفادة من أكثر من مليون كتاب مطبوع بعشرين لغة، إلى جانب مجموعة ثرية من المصادر الرقمية، ومحطات إبداع متطورة تشمل استوديوهات للتسجيل الموسيقي والتصوير بتقنية الشاشة الخضراء. وتوفر المكتبة لأعضائها غرفاً للقراءة والمطالعة ومشاهدة الوسائط السمعية والبصرية، بالإضافة إلى مكتبة الأطفال المفعمة بالحيوية، والزاخرة بأدوات تعليمية تفاعلية وفعاليات تحفز خيال الناشئة وتغذي شغفهم بالقراءة. كما تمكن عضوية المكتبة أصحابها من الاستفادة من دعم أخصائيي المكتبة في مساراتهم الأكاديمية والمهنية، فضلاً عن توفير العضوية المؤسسية مجاناً للمؤسسات والشركات في قطر. ويستطيع أفراد المجتمع الحصول على عضوية مكتبة قطر الوطنية من خلال تنزيل تطبيق المكتبة للأجهزة الذكية المتاح على متجري «غوغل بلاي» و»آبل ستور»، أو عبر التسجيل في موقعها الإلكتروني، أو بالتوجه مباشرة إلى مكتب خدمات المستفيدين في مبنى المكتبة.
256
| 13 مارس 2026
ينظم معهد الجزيرة للإعلام عبر منصاته الرقمية ندوة عن بُعد عبر تطبيق زوم بعنوان تغطية الحروب.. تجارب ميدانية اليوم، بمشاركة عدد من المراسلين الميدانيين. وتأتي الندوة في أعقاب الأحداث العالمية الراهنة في عدد من مناطق النزاع حول العالم، وما تفرضه من تحديات مهنية وأخلاقية على التغطية الصحفية. وتستعرض الندوة تجارب رامي أبو طعيمة، مراسل الجزيرة في غزة، ومحمد أبو قمر، المراسل الصحفي من غزة، والمقداد حسن، المراسل الصحفي من السودان، في تغطية الحروب والنزاعات من الميدان، والتحديات المهنية والأمنية التي يواجهها الصحفيون خلال عملهم في بيئات عالية الخطورة. وتهدف الفعالية إلى إتاحة الفرصة للصحفيين والمهتمين للاطلاع على الخبرات العملية في التغطية الميدانية، ومناقشة أفضل الممارسات لضمان سلامة الصحفيين، والحفاظ على معايير المهنية والموضوعية عند تغطية الحروب والأزمات.
198
| 12 مارس 2026
نظم نادي الجسرة الثقافي الاجتماعي، التابع لوزارة الثقافة، ندوة دينية بعنوان الثبات على الدين وعوامل الثبات عليه، قدمها الداعية الشيخ الشحات فريد عبد العظيم سالم، وذلك في مقر النادي بسوق واقف، بحضور عدد من المهتمين وأعضاء النادي ورواد السوق. وتناولت الندوة جملة من المحاور المرتبطة بمفهوم الثبات في حياة المسلم، حيث استعرض المحاضر الأسس الإيمانية والسلوكية التي تعين الإنسان على التمسك بدينه في ظل التحديات الفكرية والاجتماعية المعاصرة. كما تطرق إلى أهمية تعزيز الوعي الديني، والارتباط بالقرآن الكريم، والحرص على الصحبة الصالحة باعتبارها من أبرز عوامل الاستقامة والثبات. وشهدت الندوة تفاعلاً من الحضور الذين طرحوا عدداً من الأسئلة والاستفسارات حول السبل العملية لترسيخ القيم الدينية في الحياة اليومية، خاصة لدى فئة الشباب. وأجاب المحاضر عن هذه التساؤلات، مؤكداً أن الثبات على الدين يتطلب وعياً مستمراً، ومجاهدة للنفس، وبيئة تربوية داعمة. وتأتي هذه الندوة ضمن البرنامج الثقافي والديني الذي ينظمه نادي الجسرة خلال شهر رمضان المبارك، في إطار جهوده الرامية إلى تعزيز الوعي الثقافي والديني في المجتمع، وإتاحة فضاءات للحوار والتثقيف حول القضايا الفكرية والروحية التي تهم مختلف فئات المجتمع.
100
| 12 مارس 2026
واصلت المؤسسة القطرية للإعلام بث رسائلها التوعوية، انطلاقاً من المسؤولية المجتمعية المشتركة، داعية الجميع إلى التمهل قبل تصوير أو نشر المقاطع المرتبطة بالأحداث ومواقعها ، ما قد يترتب عليه من آثار. وحددت المؤسسة عبر منصاتها الرقمية، هذه الآثار، في تضخيم الحدث وإثارة الهلع والتوتر، بجانب كشف الموقع الجغرافي والتعرض للخطر، فضلاً عن تحليل التحركات والأنشطة المرتبطة بالموقع، واستغلال المقاطع في نشر معلومات غير دقيقة. ولفتت إلى أن الإقدام على مثل هذه الخطوة يعرض صاحبها للمساءلة القانونية ، مشددة على أن الإعلام مسؤولية مجتمعية ، وعلى الجميع أن يكونوا على قدر المسؤولية. وسبق أن دعت المؤسسة القطرية للإعلام الجمهور إلى الالتزام بجملة من الإرشادات الإعلامية، انطلاقًا من المسؤولية المجتمعية المشتركة، وحرصًا على دقة تداول المعلومات خاصة في ظل الأوضاع الراهنة. وأكدت المؤسسة أهمية استقاء الأخبار من الجهات الرسمية، وتجنب نشر الشائعات مع الحرص على عدم إعادة تداول المقاطع غير الموثوقة. وشددت على أن الإعلام بكافة وسائله وأشكاله مسؤولية مجتمعية، داعية الجميع إلى التحلي بروح المسؤولية في التعامل مع المعلومات.
360
| 12 مارس 2026
ناقشت حلقة البرنامج الحواري الرمضاني كلمات من نور الذي يقدمه د.يوسف عاشير، أثر العشر الأواخر في ترسيخ مفهوم تقوى الله. تمحور النقاش حول آية الصوم التي ختمها الله عز وجل بـ (لعلكم تتقون)، وحلّ ضيفا في الحلقة فضيلة الشيخ د.محمد عياش الكبيسي، عضو هيئة تدريس في كلية الشريعة بجامعة قطر، الذي أكد أن أهم معايير تقوى الله تتحقق في ثلاث نقاط وهي اجتناب المحظور وامتثال المأمور والصبر على المقدور. وقال فضيلته: إن كل هذه المعايير مجتمعة تتحقق في شهر رمضان المبارك، ما يتطلب ضرورة مضاعفة الأعمال في كل هذه الأيام دون تخصيص ليلة بعينها فمن حكمة التشريع إخفاء ليلة القدر. وتناولت الحلقة عدة قضايا أسرية مهمة مثل القيم الأسرية ومفهوم الانسجام والترابط الأسري والتراحم المجتمعي والزوجة الصالحة ومسؤولية الأبوين وتماسك المنظومة المجتمعية وغيرها من الموضوعات الهامة. يذكر أن البرنامج من إعداد وتقديم د. يوسف عاشير، وتنفيذ عمر العيسى، ومتابعة رجاء سلمان، وإشراف عام السيد سالم المنصوري.
196
| 12 مارس 2026
نشرت إدارة الأرصاد الجوية التابعة للهيئة العامة للطيران المدني صورة لظهور سحب الماماتوس في منطقة السدريه. ووفقا لأرصاد قطر فإن سحب الماماتوس من...
25200
| 25 مارس 2026
أعلنت وزارة الداخلية عن إمكانية إقامة المناسبات الاجتماعية بما في ذلك حفلات الزواج ومجالس العزاء في الأماكن المفتوحة اعتباراً من اليوم الأربعاء 25...
21084
| 25 مارس 2026
أوضحت وزارة العمل تفاصيل وشروط خدمة تغيير جهة العمل للمقيمين والإجراءات التي يجب اتباعها. وذكرت عبر حسابها بمنصة إكس، اليوم الثلاثاء، أن خدمة...
19330
| 24 مارس 2026
بدأ العد التنازلي لانطلاق المرحلة الثانية من مشروع استبدال لوحات المركبات بلوحات أرقام جديدة والمقرر لها 1 أبريل المقبل. وفي 12 ديسمبر الماضي...
13554
| 25 مارس 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلنت وزارة الداخلية في فيديو مرئي عبر حسابها الرسمي على منصة إكس أن الإدارات الأمنية تواصل في مطاري حمد الدولي والدوحة الدولي أداء...
11974
| 24 مارس 2026
أعلنت الخطوط الجوية القطرية عن تحديث جدول رحلاتها الجوية، والذي يظهر زيادة تدريجية في عدد الرحلات من وإلى الدوحة. يشمل هذا التحديث الأخير...
8942
| 26 مارس 2026
قال الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، جاسم البديوي، إن دول المجلس لا ترغب في الانجرار إلى حرب لا ناقة لها فيها ولا جمل،...
8172
| 25 مارس 2026