أصدر حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، اليوم، القانون رقم 19 لسنة 2026، بإصدار قانون المرور. وقضى...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

استعرض المجلس الاستشاري لمركز كتارا للدبلوماسية العامة سبل تعزيز التكامل بين المركز والشبكة الدبلوماسية الدولية العامة، وتحديد الأولويات الاستراتيجية للمرحلة المقبلة، ووضع إطار تنظيمي لعمل المجلس، يتضمن إعداد نظام أساسي ومدونة للممارسات تحدد مسؤوليات الأعضاء وحقوقهم، وصياغة رؤية ورسالة وأهداف مشتركة للمركز. وناقش المجلس سبل تطوير برامج أكاديمية وتدريبية في مجالات الدبلوماسية الثقافية وإدارة التراث والاتصال الدولي، والاستفادة من خبرات المؤسسات والأكاديميات في الدول الأعضاء من خلال تبادل الزيارات وتنظيم ورش العمل والبرامج المشتركة، وذلك بهدف توظيف الثقافة والفنون في تعزيز التواصل بين الشعوب. جاء ذلك خلال اجتماع المجلس الذي عقد اليوم برئاسة الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا رئيس الشبكة الدبلوماسية الدولية العامة، بحضور السيد سيف سعد الدوسري نائب المدير العام للمؤسسة نائب رئيس المجلس الاستشاري والسيدة مريم ماجد آل سعد الأمين العام للشبكة الرئيس التنفيذي للمركز. واقترح المشاركون في الاجتماع إطلاق مبادرات ثقافية مشتركة، من بينها مهرجان دولي للقهوة والشاي، ومعارض فنية وأركان ثقافية للدول، وأمسيات للتعريف بالمأكولات والموسيقى والتراث الوطني، بما يعزز التواصل بين الشعوب ويتيح للدول الأعضاء إبراز ثقافاتها، كما اتفقوا على مواصلة التنسيق ومتابعة تنفيذ التوصيات عبر الوسائل الإلكترونية، على أن يتم عقد اجتماع افتراضي بعد نحو ستة أشهر لتقييم التقدم المحرز ومتابعة الخطوات التنفيذية. ويعد مركز كتارا للدبلوماسية العامة منصة مؤسسية أطلقتها المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا عام 2021، بهدف توظيف الثقافة والفنون والمعرفة في تعزيز التواصل بين الشعوب، ونشر مفاهيم الدبلوماسية العامة والقوة الناعمة، وتنفيذ برامج ثقافية وتدريبية بالتعاون مع السفارات والمؤسسات والأكاديميات المتخصصة، ودعم أنشطة الشبكة الدبلوماسية الدولية العامة. ويضم المركز مجلسا استشاريا من الخبراء وأعضاء من داخل شبكة الدبلوماسية العامة وخارجها، ويتولى تقديم المشورة والمقترحات لتطوير استراتيجية المركز وبرامجه وتحديد أولوياته المستقبلية، وتعزيز التعاون وتبادل الخبرات. وأكد الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي، خلال الاجتماع، أهمية المجلس في تعزيز العمل المؤسسي وتوسيع التعاون في مجال الدبلوماسية العامة، مشيرا إلى أن تجديد ثقة أعضاء الشبكة بكتارا لرئاستها ثلاث دورات متتالية يعكس تقديرهم لجهود دولة قطر في دعم الشبكة وتطوير أعمالها. وأشار إلى أن إنشاء مركز كتارا للدبلوماسية العامة جاء امتدادا لتجربة الشبكة، بهدف حفظ الخبرات المتراكمة وتعزيز استدامة العمل، مؤكدا أن المركز يمثل رافدا داعما للشبكة ومنصة موازية لتوسيع أنشطتها وبرامجها. واستعرض أبرز أنشطة المركز منذ تأسيسه وحتى عام 2026، والتي بلغت نحو 35 فعالية وبرنامجا، شملت دورات متخصصة في الدبلوماسية العامة والقوة الناعمة بالتعاون مع الأكاديميات الدبلوماسية، وبرامج تدريبية بالتعاون مع مركز الامتياز التابع لمعهد الدوحة للدراسات العليا، إلى جانب فعاليات ثقافية ولغوية بالتعاون مع السفارات، ومعارض فنية وثقافية.
152
| 03 نوفمبر 2026
نظمت وزارة الثقافة، بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة اليونسكو، اليوم ورشة تدريبية بعنوان الإعداد للتقرير الدوري الوطني لاتفاقية 2005 لحماية وتعزيز تنوع أشكال التعبير الثقافي. وتستمر الورشة ثلاثة أيام، بمشاركة نحو 50 ممثلا عن الجهات الحكومية والمؤسسات الخاصة والقطاعات المعنية بالثقافة والصناعات الثقافية والإبداعية في الدولة. وقال الدكتور سليم دادة المؤلف الموسيقي قائد الأوركسترا الجزائري والخبير الدولي في السياسات الثقافية المشرف على الورشة، إن الورشة تهدف إلى تعزيز قدرات المشاركين في إعداد تقرير دولة قطر القادم على فهم اتفاقية عام 2005 لحماية وتعزيز تنوع أشكال التعبير الثقافي، والتعرف على إطار الرصد الجديد الخاص بها، إلى جانب دراسة منهجية إعداد التقارير الدورية الرباعية، وتوضيح البيانات والمعلومات المطلوبة من الجهات المختلفة لاستكمال التقرير، مشيرا إلى أن تنوع جهات المشاركين يمثل أهمية كبيرة في توفير المعلومات والبيانات اللازمة، وبناء صورة متكاملة عن واقع السياسات الثقافية والصناعات الإبداعية في قطر. وأوضح أن الورشة تأتي في إطار برنامج اليونسكو لبناء القدرات في مجال رصد السياسات الثقافية، لافتا إلى أن إطار الرصد الخاص بالاتفاقية شهد مراجعة وتحديثا خلال العام الجاري، الأمر الذي يجعل التقارير الدورية المقبلة تستند إلى أهداف ومجالات ومؤشرات جديدة، مبينا أن دولة قطر تعد أول دولة عربية تستفيد من ورشة تدريبية لبناء القدرات وفق إطار الرصد المحدث، بما يتيح لها الاستعداد المبكر لإعداد تقريرها الدوري المقبل لعام 2027. وتتضمن الورشة جلسات تعريفية وتطبيقية بمشاركة ممثلي الجهات المعنية، بهدف تحديد البيانات المطلوبة لكل مجال، والجهات المرجعية المسؤولة عن توفيرها، ومصادر المعلومات الأولية، وصولا إلى إعداد خارطة طريق واضحة تسهم في تنظيم عملية إعداد التقرير الوطني. وأكد أن التقارير الدورية الرباعية لا تقتصر على استعراض السياسات والتدابير المتخذة في القطاع الثقافي، وإنما تمثل فرصة لتقييم ما تحقق، وتحديد التحديات والاحتياجات، وتعزيز الحوار بين الجهات المعنية، بما يدعم تطوير السياسات الثقافية والقطاعات الإبداعية.
132
| 03 نوفمبر 2026
■ القناة تعاملت مع الواقع بمعالجة مهنية ومسؤولية أكد السيد أحمد محفوظ، مدير قناة الجزيرة الوثائقية، أن الاحتفال بالذكرى الثلاثين لإطلاق شبكة الجزيرة الإعلامية يحمل دلالات متعددة، تتصل بمسيرة ثلاثة عقود من العمل الإعلامي، وما شهدته من تجارب وتحديات ومعارك مهنية، خاضتها الشبكة من خلال تناول موضوعات لم يكن الإعلام العربي، بل وحتى العالمي في ذلك الوقت، يقترب منها، ما جعلها تكسر حاجز الصمت الإعلامي. وقال محفوظ لـ الشرق: إن هذه المسيرة شهدت إنجازات مهمة على مستوى الإعلام العربي، سواء من خلال التغطيات الإخبارية التي قدمتها الجزيرة، أو جهودها في التوثيق ومتابعة الأحداث على امتداد العالم، ولا سيما في المنطقة العربية، مشيراً إلى أن العقود الثلاثة شهدت تحولات سياسية واقتصادية واجتماعية كبرى، أفرزت قضايا وموضوعات متعددة، تعاملت معها الجزيرة من خلال المعالجة المهنية والمسؤولة. وأضاف أن من أبرز دلالات هذه الذكرى ما وصفه بالإنتاجية الإعلامية للشبكة، التي لم تتوقف عند حدود قناة إخبارية واحدة، بل توسعت أفقياً بإطلاق قنوات ومبادرات ومراكز متخصصة، أسهمت في دعم المشهد الإعلامي العربي، وعززت حضور الجزيرة بين المؤسسات الإعلامية العالمية. وأوضح أن هذا التوسع أتاح للشبكة تنويع خدماتها ومنتجاتها الإعلامية، من خلال منظومة متكاملة من القنوات والصروح والمراكز المتخصصة، مشيراً إلى أن الجزيرة أسهمت، في تغيير مفاهيم العمل الإعلامي وتجاوز العديد من المحظورات والتابوهات التي كانت تحكم تناول القضايا والموضوعات في المنطقة. وأكد مدير قناة الجزيرة الوثائقية أن المشهد الإعلامي العربي بعد نوفمبر 1996، تاريخ انطلاق القناة، لم يعد كما كان قبله، مشدداً على أن انحياز الجزيرة إلى الإنسان وقضايا الأمة العربية، وجرأتها في تناول الملفات التي ظلت بعيدة عن النقاش الإعلامي، أسهما في تشكيل تجربتها الراهنة وترسيخ المكانة التي وصلت إليها على امتداد العقود الثلاثة الماضية. في غضون ذلك، استعاد تقرير للإعلامي فوزي بشرى مسيرة الجزيرة منذ تأسيسها، وتوقف عند تغطيات العراق وأفغانستان، وأحداث فلسطين والربيع العربي، مؤكداً أن تجربة الجزيرة ارتبطت بالدفاع عن حق الإنسان في المعرفة والحرية والعدالة، والوفاء لرسالة الصحافة وتضحيات العاملين فيها. وفي السياق نفسه، استضافت الجزيرة الإخبارية، ثلاثة من القيادات السابقة بقناة الجزيرة، هم: أحمد الشيخ، وصلاح نجم، وإبراهيم هلال، حيث تناولوا أبرز محطات مسيرة القناة منذ انطلاقتها، ودورها في تطوير العمل الإخباري وتعزيز حضور الإعلام العربي دولياً. وأكدوا أن استقلالية القناة وحرية الطرح وتعدد الآراء شكلت ركائز ريادتها، مستذكرين تغطيات مفصلية للحروب والأحداث الدولية أسهمت في ترسيخ مكانتها، وإضافاتها المهنية والتقنية في العمل التلفزيوني، مشددين على أهمية الحفاظ على المرتكزات التحريرية والمهنية، وتعزيز التنوع داخل المؤسسة، ومواكبة التحولات الرقمية والذكاء الاصطناعي باعتبارهما أداتين لتطوير الصحافة لا بديلاً عن دور الصحفي.
204
| 03 نوفمبر 2026
■حمد عبدالرضا لـ الشرق: المشاركة تعزز حضور المسرح القطري عربياً ودولياً تخوض فرقة قطر المسرحية تجربة جديدة من خلال مشاركتها بمسرحية «المدينة الفاصلة» ضمن المسابقة الرسمية للعروض الكبرى في مهرجان شرم الشيخ الدولي للمسرح بمصر، في خطوة تعزز حضور المسرح القطري في المهرجانات العربية والدولية، وتتيح للعمل فرصة المنافسة على جوائز المهرجان إلى جانب عروض مسرحية من مختلف الدول. والمسرحية من تأليف طالب الدوس، وإخراج محمد يوسف الملا، بإشراف فني من ناصر عبدالرضا، وإشراف عام من حمد عبدالرضا. وتأتي المشاركة امتدادًا للنجاح الذي حققه العمل بفوزه بجائزة أفضل عرض مسرحي في مهرجان الدوحة المسرحي الثامن والثلاثين مما يعزز تطلعات الفرقة إلى مواصلة حضورها الفني وتقديم تجارب مسرحية قادرة على المنافسة في المحافل الدولية. وأكد حمد عبدالرضا، رئيس فرقة قطر المسرحية، في تصريحات خاصة لـ«الشرق» أن المشاركة في مهرجان شرم الشيخ الدولي للمسرح تمثل محطة مهمة في مسيرة الفرقة، وفرصة لعرض العمل خارج حدود الوطن، موضحا أن المشاركة الخارجية تفتح آفاقًا جديدة أمام الفرقة لتوسيع حضورها والاستفادة من التجارب المسرحية المتنوعة. وأعرب عن أمله في أن يحقق العرض حضورًا متميزًا في المهرجان، وأن يقدم صورة مشرفة عن المسرح القطري. وثمّن عبدالرضا، دعم وزارة الثقافة ومركز شؤون المسرح وإدارة الثقافة والفنون، واهتمامهم بالفرق المسرحية القطرية، وحرصهم على تهيئة الظروف والفرص التي تمكّن العروض المحلية من الوصول إلى جمهور أوسع خارج الدولة، والمشاركة في المهرجانات والمحافل الثقافية الدولية. وتعكس مشاركة «المدينة الفاصلة» أهمية الحضور القطري في المهرجانات المسرحية، ودور هذه المشاركات في تبادل الخبرات والانفتاح على التجارب الفنية المختلفة، بما يسهم في تطوير الإنتاج المسرحي المحلي، ويفتح أمام الفنانين القطريين آفاقًا أرحب للتواصل والإبداع.
224
| 03 نوفمبر 2026
تنظم مكتبة قطر الوطنية خلال شهر نوفمبر الجاري باقة متنوعة من الفعاليات الثقافية والتعليمية، أبرزها معرض «مُلهَمون 2026: أفكار وفنون وذكاء اصطناعي» التفاعلي، والنسخة الثالثة من ملتقى «فلذات أكبادنا». وتنطلق الفعاليات بسلسلة «أصوات الكاتبات العربيات» ضمن برنامج «حديث الكتاب»، بالإضافة إلى ندوة «المكتبات العتيقة في العالم الإسلامي: منارات المعرفة ومسارات انتقالها»، وجلسة حوارية ضمن سلسلة «فسيفساء ثقافية» يتحدث فيها سعادة الشيخ نواف بن مبارك آل ثاني، مؤسس ورئيس مجلس الوساطة الدولية في واشنطن. وينظم مشروع «حماية» التابع للمكتبة، ندوة دولية افتراضية بعنوان «من المزاد إلى الاسترداد: حماية الممتلكات الثقافية ومكافحة الاتجار غير المشروع بها»، بالشراكة مع مكتب اليونسكو الإقليمي لدول الخليج العربية واليمن، وتفتتح المكتبة بالتعاون مع جامعة حمد بن خليفة، معرض «مُلهَمون 2026: أفكار وفنون وذكاء اصطناعي». وتختتم المكتبة فعالياتها لهذا الشهر، بإقامة النسخة الرابعة من سلسلة ندوات «من ذاكرة المجموعات الخاصة في قطر» وتركز الندوة على «مكتبة الشيخ عبد الله بن زيد آل محمود»، باستضافة سعادة السيد عبد الرحمن بن عبد الله بن زيد آل محمود، رئيس المحاكم الشرعية في قطر سابقاً، ود. يوسف عبيدان، أستاذ العلوم السياسية بجامعة قطر سابقاً، والسيد عمر تهاني، باحث في تاريخ قطر.
210
| 03 نوفمبر 2026
افتتح اليوم، بالمؤسسة العامة للحي الثقافي /كتارا/، معرض الطوابع وسم وذاكرة، الذي تنظمه كتارا بالتعاون مع المركز القطري لهواة الطوابع والعملات، في المبنى 22، ويستمر حتى 3 ديسمبر المقبل. ويأتي المعرض في إطار جهود كتارا الرامية إلى صون الموروث الثقافي والتعريف بمختلف عناصره، وإلقاء الضوء على أهمية الطوابع البريدية باعتبارها وثائق تاريخية وشواهد بصرية تختزل تفاصيل الحياة الاجتماعية والثقافية للشعوب، وتحفظ ذاكرة المجتمعات وتاريخها. ويستمد المعرض عنوانه وسم وذاكرة من مفهومين متكاملين؛ إذ يرمز الوسم إلى البصمة الخالدة التي تركتها الأجيال السابقة في مختلف مجالات الحياة، فيما تعبر الذاكرة عن المخزون الثقافي والإنساني الذي تتوارثه الأجيال من عادات وتقاليد وقيم وحكايات، بما يعزز ارتباط الإنسان بجذوره وهويته. ويضم المعرض مجموعة من الإصدارات البريدية التي تتناول موضوعات تراثية متنوعة، من بينها العادات والتقاليد، والملابس التقليدية التي تعكس خصوصية المجتمعات وهويتها الثقافية، إلى جانب المهن والحرف الشعبية التي مارسها الآباء والأجداد، وشكلت جزءا أساسيا من حياتهم اليومية ومصادر رزقهم. كما أن للحلي والمجوهرات التقليدية حضورها في المعرض، بما تحمله من دلالات جمالية واجتماعية، فضلا على استحضار الموسيقى والفنون الشعبية باعتبارها تعبيرا أصيلا عن وجدان الشعوب وثقافاتها، بالإضافة إلى إبراز مهنة الغوص على اللؤلؤ والأدوات المرتبطة بها، وما مثلته هذه الحرفة من أهمية اقتصادية واجتماعية في تاريخ منطقة الخليج العربي قبل اكتشاف النفط.
284
| 02 نوفمبر 2026
تشارك المؤسسة القطرية للإعلام، في أعمال الجمعية العامة الثالثة والستين لاتحاد إذاعات آسيا والمحيط الهادئ (ABU)، والاجتماعات المصاحبة لها، التي تُعقد في العاصمة كولومبو بجمهورية سريلانكا وتختتم غدا الثلاثاء. ويمثل المؤسسة في الاجتماعات السيد جابر آل سرور، مدير إذاعة قطر. وتأتي مشاركة المؤسسة في إطار حرصها على تعزيز حضورها في المحافل الإعلامية الدولية، وتوسيع آفاق التعاون مع الهيئات والمؤسسات الإذاعية والتلفزيونية في آسيا ومختلف مناطق العالم، إلى جانب الإسهام في مناقشة القضايا الاستراتيجية التي ترسم ملامح مستقبل الإعلام العام، ومواكبة التحولات التقنية والمهنية المتسارعة في قطاع البث والإنتاج الإعلامي. ونوهت المؤسسة القطرية للإعلام، في بيان اليوم، أن مشاركتها في هذا المحفل الدولي تؤكد على التزامها بتعزيز مكانة الإعلام القطري، وترسيخ حضوره في المنظمات والاتحادات الإعلامية الإقليمية والدولية، والاستفادة من التجارب العالمية في تطوير المحتوى والارتقاء بالأداء المهني والتقني، بما يواكب تطلعات دولة قطر ورؤيتها في بناء إعلام متطور ومسؤول، قادر على مواكبة المتغيرات وتعزيز الحوار والتفاهم بين الشعوب. وتناقش اجتماعات الجمعية العامة، التي تُعقد تحت شعار الإعلام من أجل السلام والإنسانية: الحقيقة والثقة والتحول جملةً من الموضوعات المحورية، من بينها دور الإعلام العام في تعزيز الثقة والمصداقية والمرونة المؤسسية، وتوظيف الذكاء الاصطناعي في الإعلام بمسؤولية ومهنية، وتعزيز استدامة المؤسسات الإعلامية وسيادتها في المنطقة، فضلاً عن بحث سبل تطوير آليات العمل المشترك وتبادل الخبرات بين الهيئات الأعضاء. كما تتضمن أعمال الجمعية العامة مناقشة التقارير الإدارية والتوصيات، وبحث شؤون العضوية، وإجراء الترشيحات والانتخابات الخاصة بالمناصب القيادية والهيئات الإدارية للاتحاد، بما يعكس أهمية هذه الاجتماعات في تحديد توجهاته المستقبلية وتعزيز كفاءة منظومة العمل الإعلامي المشترك.
192
| 02 نوفمبر 2026
أعلن ليوان - استديوهات ومختبرات التصميم - اليوم، عن إقامة جديدة لفن الخزف بالشراكة مع مؤسسة أوزبكستان لتنمية الفن والثقافة، وبالتعاون مع مجلس قطر للأزياء والحرف. وتستضيف هذه الإقامة خبيري فن الخزف الأوزبكيين المنحدرين من عائلة رحيموف الشهيرة عليشير وشوخروخ رحيموف وسيربط البرنامج بين مبدعي الخزف في الدوحة مع تقاليد فن الخزف الأوزبكية عبر ورشات العمل، والتعلّم العملي، والتبادل الثقافي. ومن خلال ورشات العمل التطبيقية وتجارب الإنتاج المشتركة، سيعمل المشاركون إلى جانب خبيرَي فن الخزف الأوزبكيين، مستخدمين دولاب الخزاف وأدوات التزجيج، لإنتاج قطع خزفية تمزج بين الأشكال والتزجيجات والزخارف التقليدية في قطر وأوزبكستان. وستمنح هذه التجربة للمشاركين فرصة صقل مهاراتهم التقنية واستكشاف أساليب جديدة في فن الخزف المعاصر، وذلك من خلال تبادل المعارف والخبرات والتقنيات. وسيكون مختبر الفخار في ليوان، مركزًا لعمليات التصميم والإنتاج خلال فترة البرنامج، وتدعمه نورة الملحم، الفنانة المقيمة في المختبر والمتخصصة في الفخار. وقالت عائشة ناصر السويدي، مدير ليوان استديوهات ومختبرات التصميم: هذه الإقامة الفنية، تتيح للحرفيين في قطر فرصة خوض هذه التجربة، وتطبيق ما يتعلمونه على أنواع الصلصال المتوافرة في بيئتنا الطبيعية، واستكشاف ما تزخر به من مقومات. وأشارت السويدي، إلى أن نتاجات مختبر الفخار، ستكون ثمرة التقاء تقليدين في هذا الفن، لتخرج قطعًا صُمّمت لتكون جزءًا من تفاصيل حياتنا اليومية، وتزيّن موائدنا. من جانبها أوضحت غاياني أوميروفا، رئيس مجلس إدارة مؤسسة أوزبكستان لتنمية الفن والثقافة، أن تقاليد الحرفة الأوزبكية تمثّل أشكال المعرفة المتناقلة بين الأجيال والمتجددة باستمرار، حيث تعكس أسرة رحيموف، بجيليها السادس والسابع من الخزافين، هذه الاستمرارية، إذ يحافظون على المعرفة المتوارثة، بينما يبدعون ويجرّبون طرقًا جديدة. وشارك عليشير في مشاريع لمنظمة اليونسكو، تُعنى بإحياء تقنيات فن الخزف التاريخية، وحاز على لقب فنان الشعب في أوزبكستان عام 2012. أما شوخروخ الذي يحمل خبرة دولية من بينها زمالة هومو فابر من مؤسسة ميكيلانجيلو للإبداع والحرف اليدوية، فيحمل هذا الإرث إلى عالم الخزف المعاصر. والمبدعون الثمانية المشاركون في هذه الإقامة هم: نسليهان كيراز تيبي، وفاطمة جافيد شيخ، وثريا سوس، وإيفا ميرتشل، وخديجة كوشار، وهيفاء الخزاعي، وحميد القحطاني، وفيصل هامان أداما.
118
| 02 نوفمبر 2026
ضمن فعاليات العام الثقافي قطرـ كندا والمكسيك 2026 تتصدر الحرف المكسيكية المشهد في الدوحة هذا الخريف، وذلك من خلال برنامج حافل بالمعارض والمبادرات في مجالات التصميم والتجارب في فنون الطهي حيث يسعى المبدعون في كلا البلدين إلى استحداث تطبيقات جديدة للتقنيات التقليدية، عن طريق دمج التراث الثقافي بأساليب الحياة المعاصرة. وفي هذا الصدد، يمثل معرض تقاليد متجددة - ممارسات الحرف المعاصرة في المكسيك الركيزة الجوهرية في البرنامج، ويستقبل الزوار حتى الـ 26 ديسمبر المقبل. ويضم هذا المعرض، 106 أعمال أنجزها 26 حرفيا ومجموعة إبداعية من 12 ولاية مكسيكية. كما تصبح الحرف في جاليري مهاد، بحي الدوحة للتصميم، جزءا من تجربة مشاركة الطعام؛ إذ يحط مخبز باناديريا روزيتا للشيف إلينا ريغاداس رحاله بالدوحة للمرة الأولى من 5 إلى 15 نوفمبر الجاري ويقدم مخبوزاته إلى جانب قطع خزفية ووحدات إنارة يدوية الصنع، أبدعتها المصممة المكسيكية بيرلا فالتيرا، في تناغم يجمع بين الطعام والمقتنيات المصاحبة له، ويضفي على التجربة أجواء من المتعة. ويمكن للزوار في الدوحة استكشاف العمل الفني التركيبي الزارع، الذي أبدعه استوديو فرناندو لابوس، في فريج الأصمخ حتى31 يناير 2027. ويستند نموذج الشراكة في العام الثقافي إلى مبدأ التبادل، والمكسيك بلد يقدم صورة تجسد ممارسات مماثلة في قطر؛ فالبلدان يزخران بحرف شكلتها البيئات الطبيعية ، وتوارث المعارف عبر الأجيال ، والنشاط التجاري.
288
| 02 نوفمبر 2026
في إطار جهوده المتواصلة لصون التراث الثقافي وتعزيز جسور التعاون والتواصل الحضاري بين الشعوب، حصد معهد الشارقة للتراث جائزة «الرعاية والدعم المؤسسي لعام 2026»، الممنوحة من الجمعية البرتغالية لعلم المتاحف، وذلك خلال حفل توزيع جوائز الجمعية (APOM Awards 2026)، تقديراً لإسهاماته في دعم المشاريع والمبادرات في قطاع التراث، وتوسيع آفاق التعاون الثقافي الدولي، وترسيخ قيم التبادل المعرفي بين المؤسسات الثقافية. حضور وتكريم دولي وشهد سعادة أبو بكر الكندي، مدير معهد الشارقة للتراث، يرافقه وفد من المعهد، حفل توزيع الجوائز، حيث تسلّم الجائزة الممنوحة للمعهد، في تكريم يعكس حضوره على الساحة الثقافية الدولية، ويؤكد أهمية المبادرات التي يتبناها في تعزيز الشراكات الثقافية وتبادل الخبرات والتجارب في مجالات صون التراث والتعريف به. الكندي: تكريم يعزز الشراكات الثقافية وقال سعادة أبو بكر الكندي، مدير معهد الشارقة للتراث: «يعكس هذا التكريم المكانة الثقافية التي تحظى بها الشارقة، ويجسّد نجاح جهود المعهد في تعزيز التعاون الدولي وصون التراث الثقافي، ولا سيما الشراكة المتميزة مع جمهورية البرتغال، مؤكداً مواصلة العمل على توسيع الشراكات الثقافية وتبادل الخبرات بما يخدم التراث الإنساني ويحفظه للأجيال القادمة». شراكة ثقافية ممتدة وجاء هذا التكريم تقديراً لجهود المعهد في تعزيز العلاقات الثقافية بين دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية البرتغال، ولا سيما استضافة البرتغال ضيف شرف الدورة الثالثة والعشرين من «أيام الشارقة التراثية» لعام 2026، التي شكّلت منصة للتعريف بالموروث الثقافي البرتغالي، واستعراض فنونه وحرفه التقليدية وعاداته وتقاليده الشعبية، وإتاحة الفرصة للجمهور للاطلاع على جوانب من هويته الثقافية. حضور يتجاوز الحدود ويعكس هذا الإنجاز امتداداً لجهود معهد الشارقة للتراث في توسيع شبكة علاقاته مع المؤسسات الثقافية الدولية، وتعزيز حضور الشارقة في المحافل التراثية العالمية، بما يدعم رسالته في حماية الموروث الثقافي، وتشجيع الحوار بين الثقافات، ونقل المعارف والتجارب التراثية إلى الأجيال القادمة.
146
| 02 نوفمبر 2026
أعلنت متاحف قطر برنامج أنشطتها لشهر نوفمبر الجاري، متضمناً ورشاً إبداعية وتجارب تعليمية وفعاليات رياضية، بالتزامن مع أسبوع قطر تُبدِع وموسم معارض خريف وشتاء 2026-2027. ويقدم المتحف الإسلامي جلسة «الرسم في الهواء الطلق»، وفعاليات سرد القصص ونادي الأطفال ونادي الكتاب، وعرض فيلم «لورنس العرب»، إلى جانب ورش الخط العربي، وورشة فنية. وينظم متحف: المتحف العربي للفن الحديث دروساً في الرسم مع إسماعيل عزام كل أحد وثلاثاء، وورشة «عوالم الإيقاع»، و«دروتاستيك»، وورشة الرسم الحركي وكتابة القصة المصورة، وورشة «ما وراء الواقع»، وفعالية «طائرة ياسين الورقية». ويستضيف شاطئ الخليج الغربي أنشطة كرة القدم التي ينظمها 3-2-1 متحف قطر الأولمبي والرياضي، احتفاءً ببطولة كأس العالم تحت 17 سنة FIFA قطر 2026. كما تنظم إدارة الآثار ورشة «خرز من الورق»، ومبادرات لتنظيف مواقع أثرية، فيما يقام برنامج «الغوص في ماضي الزبارة»، بالتعاون مع مكتب اليونسكو في الدوحة وجهات متخصصة، للتعريف بالتراث البحري والمغمور بالمياه.
138
| 02 نوفمبر 2026
■الشبكة مصدر موثوق لنقل الخبر للمشاهدين بدول العالم ■استقلالية الجزيرة أساس نجاحها وانتشارها عالمياً ■الجزيرة حققت إنجازات ونجاحات في وقت قصير ■الجزيرة مرجع إخباري للمشاهد العربي استحضر سعادة الشيخ حمد بن ثامر آل ثاني، رئيس مجلس إدارة شبكة الجزيرة الإعلامية، خلال كلمته في الحفل، إرث المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، والذي انبثقت الجزيرة من فكره، لتنطلق بإرادته ورعايته، طيب الله ثراه، فاكتسبت ثقة من أحبها ومن عارضها على حد سواء، مشدداً على أن هذه الثقة تمثل رصيد الجزيرة للمستقبل الذي ستعمل على الحفاظ عليه. وقال سعادته: إن سموه، رحمه الله، كان يتطلع إلى إطلاق قناة إخبارية حرة ومختلفة عما كان سائداً في المنطقة، وأنه كان يتابع خطوات تأسيسها ويحرص على انطلاقها دون تأخير، مؤكداً أن سمو الأمير الوالد، طيب الله ثراه، لم يكن يتوقع أن تصل الجزيرة إلى هذا المستوى من الانتشار والحضور، إذ كان التصور في البداية أن تكون قناة إخبارية عربية تحظى بحضور في العالم العربي، لكن ما حققته لاحقاً تجاوز التوقعات، وأن من نعم الله على الإنسان أن يرى المشروع الذي تبناه ينمو وينتشر ويحقق هذا التأثير خلال حياته. وأكد سعادة الشيخ حمد بن ثامر آل ثاني، أن الجزيرة استطاعت خلال ثلاثين عاماً أن تتحول من قناة إخبارية عربية إلى مؤسسة إعلامية عالمية تنافس كبرى الشبكات الدولية في الإعلام التقليدي والرقمي، وأن ما حققته الشبكة من انتشار وتأثير تجاوز التوقعات التي رافقت انطلاقتها، موضحاً أن من أبرز التحولات التي حققتها الجزيرة أنها أصبحت مرجعاً للمواطن العربي الذي يبحث عن التحقق من صحة الأخبار والمعلومات، بعدما كان يلجأ في السابق إلى وسائل الإعلام الغربية للتأكد من مصداقيتها. وأكد رئيس مجلس إدارة شبكة الجزيرة الإعلامية، أن هذا التحول جاء نتيجة عمل متواصل وجهود كبيرة لحماية المشروع من الضغوط، إلى جانب إخلاص العاملين فيه وتفانيهم في أداء رسالتهم، مشيراً إلى أن حضور الجزيرة لم يعد مقتصراً على العالم العربي، بل امتد إلى أوروبا وأفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية وأمريكا الشمالية، خاصة بعد إطلاق قناة الجزيرة الإنجليزية وتطوير المنصات الرقمية، لتصبح مصدراً موثوقاً للأخبار لدى جمهور واسع في مختلف أنحاء العالم. وأكد سعادته أن وصول مؤسسة إعلامية انطلقت من دولة عربية إلى هذه المكانة العالمية خلال ثلاثة عقود يمثل إنجازاً يُعزى، بعد فضل الله، إلى إرادة القيادة في دولة قطر، وإلى جهود العاملين في الشبكة على مدى سنوات طويلة، مشدداً على أن الضغوط الرامية إلى تغيير الخط التحريري للجزيرة استمرت حتى بعد تولي حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى مقاليد الحكم، إلا أن سموه لم يستجب لتلك الضغوط ورفض التدخل في السياسة التحريرية للشبكة، بما مكّنها من مواصلة أداء رسالتها الإعلامية باستقلالية. ولفت سعادة الشيخ حمد بن ثامر آل ثاني إلى أن الجزيرة حققت نجاحات كبيرة في فترة زمنية قصيرة، مقارنة بشبكات وقنوات عالمية سبقتها بعشرات السنين، وأصبحت اليوم منافساً متقدماً في ميادين الإعلام التقليدي والرقمي، سواء على مستوى الجمهور الواسع أو لدى أصحاب القرار وصناع الرأي. -رسالة الجزيرة وأكد رئيس مجلس إدارة شبكة الجزيرة الإعلامية، أن هذا النجاح لم يكن ليتحقق لولا إيمان العاملين برسالة الجزيرة وقيمها، واستعدادهم لتقديم أفضل ما لديهم في مختلف الميادين الإعلامية، من أجل الحقيقة أولاً وأخيراً، والاضطلاع بدورها بوصفها صوتاً لمن لا صوت لهم في العالم، مشيراً إلى أن الشبكة واجهت على مدى مسيرتها عقبات ومحاولات لإعاقة عملها، في ظل وجود أطراف لا تريد للحقيقة أن تظهر، ولا ترغب في وجود كلمة حرة ونزيهة وشفافة تتيح المجال للرأي والرأي الآخر. وقال سعادته إن الجزيرة، بشاشاتها ومنصاتها المختلفة، تروي قصتها بنفسها، كما أن العالم شهد على أثرها منذ سنواتها الأولى، مشيراً إلى أنها أسهمت في تحرير المشاهد العربي من الاعتماد على القنوات والمصادر الغربية في التحقق من الأخبار، ونافست في مختلف الميادين، وكانت في أحيان كثيرة القناة الوحيدة التي تنقل ما يجري من حروب وصراعات في مناطق مختلفة من العالم. وتابع: أن الجزيرة لم تغفل عن مواكبة التطورات في وسائل الاتصال والتكنولوجيا والإعلام الرقمي، حيث أصبحت مواقعها ومنصاتها من بين الأكثر زيارة بفضل ما تقدمه من محتوى، مشيراً إلى أن المهنية ظلت الركيزة الأقوى في عمل الشبكة بمختلف منصاتها ومجالاتها الإعلامية. -توظيف التقنيات وقال سعادة الشيخ حمد بن ثامر آل ثاني: إن التطور التكنولوجي والذكاء الاصطناعي أصبحا جزءاً أساسياً من مستقبل العمل الإعلامي، وأن التقنية لم تعد مجرد أداة تستخدمها المؤسسات الإعلامية، بل أصبحت شريكاً في تطوير العمل وتعزيز قدراته، مؤكداً أن الجزيرة تقدم نموذجاً متقدماً في توظيف هذه التقنيات، وتنافس على المستوى العالمي في مجال المشاهدة والاستخدام الإعلامي للذكاء الاصطناعي. وأضاف سعادته أن مواكبة التكنولوجيا، مهما بلغت أهميتها، لا يمكن أن تكون بديلاً عن المحتوى، الذي يظل الأساس في العمل الإعلامي، إلى جانب الجرأة والمهنية والقدرة على تقديم الحقيقة للجمهور، مؤكداً أن أفضل ما تزود به هو وزملاؤه خلال ثلاثين عاماً من العمل مع الجزيرة، بعد التوكل على الله، هو الالتزام بالمصداقية والموضوعية والانفتاح على تعدد الرؤى واختلاف الآراء. واستحضر سعادة الشيخ حمد بن ثامر آل ثاني، رئيس مجلس إدارة شبكة الجزيرة الإعلامية،، الصحفيين الذين استشهدوا أثناء أداء رسالتهم ونقل الحقيقة، إلى جانب من تعرضوا للاعتقال، وما عانته أسرهم، فضلاً عن زملاء رحلوا عن الدنيا بعد أن أدوا أمانتهم في نشر قيم العدل، وآخرين لا يزالون يواصلون المسيرة بالعزيمة والإصرار نفسيهما.
688
| 02 نوفمبر 2026
■سموه يشاهد عرضاً توثيقياً لمجموعة من خطابات الأمير الوالد تناولت الدور الإعلامي للشبكة ■صاحب السمو يطلع على أحدث التجهيزات والتقنيات في مجال البث والإنتاج الإخباري التلفزيوني ■سمو الأمير: الجزيرة أوصلت صوت المنطقة وقضاياها إلى العالم ونعتز بمسيرتها الإعلامية ■عروض افتتاحية وبصرية عن أبرز محطات وحقائق وأرقام الشبكة وخططها المستقبلية ■صاحب السمو يزور الاستوديوهات الجديدة وغرفة الأخبار شهد حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، حفل الذكرى الثلاثين لانطلاقة شبكة الجزيرة الإعلامية، الذي أقيم بمقر الشبكة مساء أمس، تحت شعار وما زلنا نرويها. وأكد حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، أن شبكة الجزيرة الإعلامية استطاعت على مدى ثلاثة عقود أن ترسخ مكانتها في المشهد الإعلامي العربي والدولي. وقال سمو الأمير، في منشور على حسابه الرسمي بمنصة إكس أمس: سعدت بحضور حفل الذكرى الثلاثين لانطلاق شبكة الجزيرة الإعلامية، التي استطاعت على مدى ثلاثة عقود أن ترسخ مكانتها في المشهد الإعلامي العربي والدولي، وأن تسهم في إيصال صوت المنطقة وقضاياها إلى العالم. نعتز بهذه المسيرة الإعلامية، ونتمنى للشبكة والعاملين فيها مزيدا من النجاح والتقدم. واطّلع سمو الأمير المفدى، قبل انطلاق الحفل، على العرض البصري والشاشات التفاعلية التي تستعرض أبرز المحطات في مسيرة الشبكة منذ تأسيسها، وتجربتها الإعلامية على مدى العقود الثلاثة الماضية. كما شاهد سموه عرضًا توثيقيًا لمجموعة مختارة من خطابات المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، في محافل ومناسبات مختلفة، تناولت الشبكة ودورها الإعلامي والرؤية التي تأسست عليها. وتضمن الحفل كلمة لكل من سعادة الشيخ حمد بن ثامر آل ثاني رئيس مجلس إدارة شبكة الجزيرة الإعلامية، والشيخ ناصر بن فيصل آل ثاني المدير العام للشبكة، إلى جانب عرض مرئي افتتاحي، وعرضين عن أبرز حقائق وأرقام الشبكة وخططها المستقبلية. وعقب الحفل، زار سمو الأمير المفدى الاستوديوهات الجديدة وغرفة الأخبار، واطّلع على ما تضمه من أحدث التجهيزات والتقنيات في مجال البث والإنتاج الإخباري التلفزيوني. حضر الحفل معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، وعدد من أصحاب السعادة الشيوخ والوزراء، وأعضاء مجلس إدارة شبكة الجزيرة ومنتسبيها، ونخبة من الإعلاميين والمثقفين، وضيوف الحفل من أصحاب السعادة الوزراء وكبار المسؤولين من الدول الشقيقة والصديقة.
266
| 02 نوفمبر 2026
■الشبكة تدخل مرحلة جديدة من التطوير برؤية 2030 ■ 30 عاماً من الدفاع عن الحقيقة وإيصال صوت الإنسان ■ الجزيرة.. صوت إعلامي لا يخشى السؤال ■نواة.. مشروع متكامل للتحول الذكي في الجزيرة استذكر سعادة الشيخ ناصر بن فيصل آل ثاني، المدير العام لشبكة الجزيرة الإعلامية، مؤسس الجزيرة، المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، معرباً عن الامتنان لصاحب الفكرة الأولى، الذي منح المشروع أهم شروط بقائه، وهي الاستقلالية والحرية، وأن أصدق صور الوفاء له تتمثل في استمرار الجزيرة أمينة للفكرة التي آمن بها. وأكد سعادته، خلال الحفل، أن مرور ثلاثين عاماً على انطلاق الجزيرة يمثل مناسبة لاستحضار مسيرة إعلامية ارتبطت بتحولات العالم، وتجديد الالتزام بالرسالة التي قامت عليها الشبكة، والمتمثلة في الدفاع عن الحقيقة وإيصال صوت الإنسان إلى العالم. وشدد المدير العام لشبكة الجزيرة الإعلامية، على أن الجزيرة تدخل مرحلة جديدة من التطوير والتجديد، تستند إلى رؤيتها 2030 واستقلاليتها ومصداقيتها، مشيراً إلى أن ثلاثين عاماً ليست مجرد عمر قناة أو ذكرى مؤسسة إعلامية، بل هي رحلة فكرة آمنت منذ انطلاقتها بأن الحقيقة تستحق أن تُروى، وأن الإنسان يستحق أن يُرى، وأن الصوت المحاصر أو المهمش أو البعيد يستطيع أن يبلغ العالم. وقال سعادته: إن الجزيرة انطلقت من الدوحة عام 1996 في وقت كان فيه الإعلام العربي بحاجة إلى مساحة أوسع للسؤال، وشجاعة أكبر في الاقتراب من الحقيقة، وشاشة لا تكتفي بنقل ما يقال، بل تفتح المجال أمام من لا يجدون منبراً للتعبير عن آرائهم، موضحاً أنها لم تكن مجرد شاشة، بل وعداً بأن الصحافة يمكن أن تكون حرة ومسؤولة، وأن الرأي والرأي الآخر يمثلان موقفاً من حق الناس في المعرفة. وأوضح سعادة الشيخ ناصر بن فيصل آل ثاني أن الجزيرة واكبت على مدى ثلاثة عقود محطات العالم الكبرى، من حروب وثورات وكوارث وأزمات إنسانية، حيث كانت حاضرة، حينما كان يصعب الوصول، وتتعثر الروايات، ويحتاج الإنسان إلى شاهد، وأن تأثيرها في الإعلام لم يكن نابعاً من امتلاك الكاميرا فحسب، بل من الإيمان بأن الكاميرا حين تحمل ضميراً تصبح شهادة، وأن الميكروفون حين يوجه إلى الناس يصبح مساحة للعدل، وأن الخبر حين يروى بأمانة يستطيع أن يغير الوعي ويفتح النقاش ويحفظ الذاكرة. وأكد سعادته أن الشبكة قدمت للإعلام العربي والعالمي صوتاً مختلفاً لا يخشى السؤال، ولا ينظر إلى الإنسان باعتباره رقماً في نشرة إخبارية، بل قصة وكرامة وحياة، لافتاً إلى أن هذه المسيرة لم تكن سهلة، إذ وقف وراء كل بث مباشر وتقرير ميداني وصورة وصلت إلى العالم صحفيون وعاملون حملوا الرسالة في ظروف قاسية، ودفع بعضهم حياتهم ثمناً لأداء واجبهم، موجهاً التحية إلى شهداء الجزيرة والزملاء الذين رحلوا وهم يؤدون رسالتهم، ومؤكداً أنهم جزء من ضمير الشبكة وعهدها الذي لا يجوز أن يضيع. ووجه المدير العام لشبكة الجزيرة الإعلامية التحية إلى صحفيي وموظفي الجزيرة في مختلف أنحاء العالم، فالاحتفال بهذه الذكرى هو احتفاء بمهنيتهم وصبرهم وقدرتهم على حمل الرسالة في زمن تتزايد فيه التحديات، وتتسع فيه المسافة بين الحقيقة والزيف. وأكد سعادته أن الاحتفاء بالماضي لا يكفي لضمان استمرار النجاح، وأن التاريخ مهما كان عظيماً لا يحمي مؤسسة لا تتجدد، وأن الجزيرة التي بدأت بفكرة جريئة لا تستطيع الوفاء لتلك البداية إلا بامتلاك شجاعة التجديد، من خلال رؤية الجزيرة 2030، مع الحفاظ على استقلاليتها ومصداقيتها، وتغيير ما ينبغي تغييره بما يواكب تحولات الصناعة الإعلامية ومتطلبات الجمهور. •مشروع نواة وأكد سعادة الشيخ ناصر بن فيصل آل ثاني، توجه الشبكة لإعادة تنظيم حضورها الإخباري حول رحلة الخبر التلفزيونية، بحيث تقود قناة الجزيرة اللحظة وتمتلك زمام الحدث، فيما تقدم الجزيرة الإخبارية الصورة الكاملة من خلال الفهم والتفسير، وتتيح الجزيرة مباشر للحدث الوصول إلى الناس بلا وسيط، من لحظته الأولى وصولاً إلى معناه وحقيقته. وكشف سعادته عن مشروع نواة، وأنه أكبر مشروع تحول ذكي متكامل لمؤسسة إعلامية، حيث يضم حزمة من الأنظمة الكبرى، منها نظام أوربت، وتطبيق اسأل الجزيرة، وتطبيق المراسل الذكي، وبحيرة بيانات الجزيرة، بالإضافة إلى مشروعات أخرى، مؤكدا أن هذه الأدوات ستمنح الصحفيين والجمهور وغرف الأخبار قدرات أكبر على الوصول والتحقق والفهم. •حضور عالمي وقال المدير العام لشبكة الجزيرة الإعلامية، إن الشبكة تعمل على تنظيم حضورها العالمي واللغوي، وتعزيز انتشارها، وإعادة هيكلة حضورها الخارجي بما يتيح لها فهم خصوصيات المجتمعات المختلفة، وتمكين منصاتها ومشروعاتها المقبلة محلياً وإقليمياً وعالمياً من العمل بكفاءة والوصول إلى الإنسان أينما كان. مؤكداً أن هذه التحولات تستهدف جعل الجزيرة شريكاً في صناعة مستقبل الإعلام، بدلاً من انتظار مستقبل يصوغه الآخرون. وتابع: أن إنجاز هذه المشروعات جاء في ظل ظروف استثنائية، تزامنت مع اشتعال الحروب واستمرار التغطيات العاجلة، وعمل الزملاء تحت المخاطر، إلى جانب ما واجهته الشبكة من ضغوط وتهديدات، مؤكداً أن الجزيرة لم تسمح لضغوط اللحظة بأن تصادر حقها في صناعة الغد، ولم تختر بين واجب تغطية الأحداث الراهنة ومسؤولية بناء المستقبل، بل واصلت أداء رسالتها الإخبارية بالتوازي مع تطوير أدوات الصحافة القادمة. ودعا سعادته شباب الجزيرة إلى الاستفادة من تاريخ الشبكة دون الارتهان إليه، واحترام تقاليد المهنة مع عدم الخوف من تطويرها، وتشجيع التجربة والابتكار، والتمسك بالعمق والدقة والمعنى، مؤكداً أن المستقبل لا يرتبط بالتكنولوجيا وحدها، بل بالجيل الذي سيصنع قدر المؤسسة ودورها القادم أيضاً. كما وجه سعادته رسالة إلى جمهور الجزيرة، مؤكداً أنهم شركاء في هذه الرحلة، وأن ثقتهم تمثل مسؤولية تتجدد يومياً مع كل خبر وصورة وقرار تحريري وموقف تاريخي وإنساني، مشدداً على التزام الشبكة بحق الجمهور في المعرفة، والحرص على الدقة، والتمسك بأن يكون الإنسان محور الحكاية. وأشار سعادة الشيخ ناصر بن فيصل آل ثاني، المدير العام لشبكة الجزيرة الإعلامية، أن الجزيرة، بعد ثلاثين عاماً من انطلاقها، لا تحتفي بما مضى فحسب، بل تستعد لما ينبغي أن تصنعه في المستقبل، انطلاقاً من إيمانها بأن صوتاً من هذه المنطقة قادر على الوصول إلى العالم، وأن الإعلام حين يكون مع الإنسان يصبح أكثر من مهنة، بل رسالة، فـ الجزيرة كانت وستبقى رسالة. •الجزيرة بلغة الأرقام -205 مليارات مشاهدة خلال عام واحد - 528 مليونا إجمالي متابعي منصات الجزيرة الرقمية -2.3 مليار قراءة ومشاهدة لمواقع الشبكة تعكس مؤشرات المشاهدة والمتابعة حجم الحضور الذي حققته شبكة الجزيرة على مدى مسيرتها، إذ تتصدر عربيا من حيث حجم المشاهدات، وفقا للأرقام المعلنة خلال الحفل، مع اتساع نطاق انتشارها عبر المنصات التلفزيونية والرقمية. وسجلت المنصات الرقمية للشبكة 205 مليارات مشاهدة خلال عام واحد، فيما بلغ إجمالي الوقت الذي أمضاه الجمهور في المشاهدة 481 مليونا و411 ألفا و188 ساعة، في مؤشر على حجم التفاعل مع المحتوى الذي تقدمه الجزيرة. ووصل إجمالي متابعي منصات الجزيرة الرقمية إلى 528 مليون متابع، وسجلت مواقع الشبكة 2.3 مليار قراءة ومشاهدة، بما يعكس اتساع حضورها في البيئة الرقمية وتعدد قنوات وصولها للجمهور حول العالم. وتشير الأرقام إلى انتشار الجزيرة في مناطق مختلفة، تشمل العالم العربي (44.4%) والأمريكتين (18%) وأوروبا (14.2%) وآسيا (43.2%) وأفريقيا (22.6%)، بما يعزز حضورها بوصفها مؤسسة إعلامية عربية ذات امتداد دولي. وانطلقت الحُلة الجديدة للشبكة، عند الساعة الثالثة عصراً بتوقيت مكة المكرمة، بإطلاق منظومة قنوات إخبارية تحت شعار «الآن.. المعنى.. الإنسان»، وهى «الجزيرة الآن، والجزيرة الإخبارية، والجزيرة مباشر»، بالإضافة إلى أكثر من 30 برنامجاً متنوعاً. •نظام تكاملي للتعامل مع الأخبار العاجلة والتطورات بمرونة وتناغم قال السيد عاصف حميدي، مدير قناة الجزيرة الإخبارية: إن المنظومة الجديدة تعتمد نظاما تكاملياً للتعامل مع الأخبار العاجلة والتطورات الكبرى بمرونة وتناغم؛ فبينما تقدم «الجزيرة مباشر» البث الميداني دون وسيط، تتولى «الجزيرة الآن» التغطية المفتوحة والتحليل اللحظي المستمر، فيما تقدم قناة «الجزيرة الإخبارية» الحدث وتفاصيله ضمن فتراتها ونشراتها في قوالب تفسيرية معمقة». وبدوره، أكد السيد رائد فقيه، مدير الأخبار، أنه «على مدى ثلاثة عقود، أسهمت الجزيرة في تغيير طريقة تناول الأخبار في العالم العربي، وفتحت المجال أمام أصوات وقضايا وزوايا لم تكن تحظى بمساحتها المستحقة على الشاشة، «واليوم، ونحن في الذكرى الثلاثين لانطلاقتها، نبني على هذا الإرث التحريري لنوسّع مساحة القصة الإخبارية، ونمنح تنوع الأحداث ووجهات النظر حضوراً أكبر، انطلاقاً من قناعتنا بأن قيمة الصحافة لا تكمن فقط في نقل ما يحدث، بل في طرح الأسئلة الصعبة، والبحث عن الإجابات، لنضع المشاهد في قلب المعرفة لا عند حدود الخبر».
428
| 02 نوفمبر 2026
افتتحت سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، معرض «الحكايات والموضة 2026» في متحف قطر الوطني، بحضور سعادة الدكتور حمد بن عبد العزيز الكواري، وزير الدولة ورئيس مكتبة قطر الوطنية. ويقدّم المعرض، الذي تنظمه مبادرة «قطر تقرأ» التابعة لمكتبة قطر الوطنية، والهادفة إلى ترسيخ ثقافة القراءة في دولة قطر، تجربة فنية متعددة التخصصات تستلهم كتاب «وحي القلم»، أحد أبرز الأعمال الأدبية للكاتب والشاعر المصري مصطفى صادق الرافعي (1880-1937)، وتعيد تقديمه من خلال الأزياء المعاصرة والفنون البصرية. ويُقام المعرض بالتعاون مع متحف قطر الوطني، وفي إطار الشراكة الاستراتيجية مع وزارة الثقافة . وفي إطار حملة «كتاب واحد، مجتمع واحد» 2026-2027، التي أطلقتها «قطر تقرأ» لتشجيع أفراد المجتمع على استكشاف عمل أدبي واحد على مدى عامين، تأتي النسخة الخامسة من معرض «الحكايات والموضة» ليوسّع نطاق التجربة القرائية ويتجاوز بها حدود صفحات الكتاب. ويجمع المعرض سبعة مصممين للأزياء و30 فنانًا بصريًا، قدّم كل منهم معالجة إبداعية أصلية مستوحاة من الكتاب، وترجم مصممو الأزياء إلهامهم الأدبي إلى تصاميم تتجلى من خلال القصّات والخامات والتطريز والبناء الفني والمواد والألوان والرموز، ويشارك في المعرض كل من أحمد الزاهد، وآمنة المسند، ووضحى العذبة، وغادة السويدي، وعليا العبيدلي، وعبدالله الفخرو. ويتتوع استلهام الفنانين من الكتاب، إما عن طريق مقال كامل أو مقطع بعينه أو صورة أو موضوعًا أوسع يتناوله الكتاب، بما يوضح كيف يمكن لمصدر أدبي واحد أن يفتح المجال أمام طيف واسع من الرؤى الإبداعية، مع احتفاظ كل منها بصلته الواضحة بالنص الأصلي. وقال سعادة الشيخ عبد العزيز بن حمد آل ثاني، مدير متحف قطر الوطني: إن المعرض يعكس التزام متحف قطر الوطني بأن يكون مساحة تُروى فيها القصص وتتشاركها الأجيال وتُعاد صياغتها برؤى جديدة، مشيراً إلى أن استضافة المعرض في قاعات المتحف، بما يتيحه للزوار من تجربة يلتقي فيها الأدب بالتراث والتصميم المعاصر، يفتح المجال أمام جمهور جديد لاكتشاف كتاب «وحي القلم» لمصطفى صادق الرافعي والحوار الإبداعي الذي لا يزال يلهمه عبر الأجيال». وقالت السيدة هوسم تان، المديرة التنفيذية لمكتبة قطر الوطنية: إن المكتبة تؤمن بأن القراءة لا تنتهي بإغلاق الكتاب، بل تستمر من خلال الحوارات والأفكار والأعمال الإبداعية التي تلهمها، ويجسّد المعرض هذه الرؤية، إذ يدعو أفراد المجتمع إلى استكشاف كتاب «وحي القلم» من زوايا جديدة، ويؤكد استمرار أهمية التراث الأدبي العربي وقدرته على إلهام الأجيال. ومن جانبها، أكدت فاطمة المالكي، مديرة مبادرة «قطر تقرأ»، أنه تم طرح الفكرة على المصممين والفنانين، من خلال المعرض، بالإضافة إلى سؤال عن أهمية الأدب للإبداع المعاصر، وكانت إجاباتهم متنوعة، مع بقاء كل عمل متجذرًا في كلمات الرافعي.
192
| 02 نوفمبر 2026
أعلنت الجمعية القطرية للغة العربية، اليوم، عن تنظيم ندوة ثقافية بعنوان البيئة في الرواية العربية، بالتعاون مع مكتبة كتارا للرواية العربية، يوم الخميس المقبل، بمكتبة كتارا للرواية العربية بالمؤسسة العامة للحي الثقافي /كتارا/، وذلك ضمن مشاركة الجمعية القطرية للغة العربية في أسبوع قطر للاستدامة 2026. وتستكشف الندوة كيف تصوّر الرواية العربية علاقة الإنسان بالطبيعة، وما يستطيع الأدب تقديمه لتعزيز الوعي البيئي، بمشاركة روضة العامري، الكاتبة والمؤلفة القطرية، والدكتور الصديق عمر الصديق، الشاعر والأديب، والدكتور ألحان فرحات، المحاضر والمدرب الأكاديمي. وفي هذا السياق، قالت الدكتورة مريم عبدالرحمن النعيمي، رئيس مجلس إدارة الجمعية القطرية للغة العربية في تصريح اليوم، إن الجمعية، تؤمن بأن للغة العربية وآدابها دورًا في تنمية الوعي بالقضايا التي تمسّ مجتمعنا ومستقبلنا. وأضافت: من خلال هذه الندوة، نسعى إلى إبراز قدرة الرواية على تعميق إحساس القارئ بعلاقته بالطبيعة، وفتح المجال أمام مشاركة ثقافية تسهم في ترسيخ قيم الاستدامة والمسؤولية تجاه البيئة. كما تلقي الندوة الضوء على حضور البيئة في الرواية العربية بوصفها عنصـرًا مؤثرًا في تشكيل المكان والشخصيات والأحداث، وتناقش قدرة السرد على التعبير عن علاقة الإنسان بالأرض والموارد الطبيعية، وما تحمله هذه العلاقة من أسئلة تتصل بالانتماء والمسؤولية والمستقبل. إلى ذلك، تتناول الندوة، دور الأدب في تقريب القضايا البيئية من القارئ عبر التجربة الإنسانية، وإبراز أثر السلوك الفردي والجماعي في الطبيعة، بما يسهم في تنمية الوعي البيئي وترسيخ قيم الاستدامة والمسؤولية المجتمعية. وتأتي مشاركة الجمعية القطرية للغة العربية في إطار اهتمامها بربط اللغة العربية بالقضايا المعاصرة، وتوسيع حضور الثقافة في المبادرات البيئية، وإبراز دور الكلمة والإبداع في تعزيز اهتمام المجتمع بحماية البيئة واستدامة مواردها.
208
| 02 نوفمبر 2026
أعلن اتحاد الناشرين العرب، اليوم، فتح باب الترشح لجائزة أفضل ناشر عربي في دورتها السادسة، والتي تُمنح ضمن جوائز معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الـ58 التي ستقام خلال الفترة من 20 يناير إلى 2 فبراير 2027. وأشار الاتحاد، في بيان، إلى أن استقبال الأعمال المرشحة للجائزة يبدأ اعتبارا من اليوم (1 نوفمبر) وحتى الـ30 منه، وفقًا لمجموعة من الشروط والضوابط المنظمة للمشاركة.
182
| 01 نوفمبر 2026
افتتحت سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، معرض الحكايات والموضة 2026 في متحف قطر الوطني، بحضور سعادة الدكتور حمد بن عبد العزيز الكواري، وزير الدولة ورئيس مكتبة قطر الوطنية. ويقدّم المعرض، الذي تنظمه مبادرة قطر تقرأ التابعة لمكتبة قطر الوطنية، تجربة فنية متعددة التخصصات تستلهم كتاب وحي القلم، أحد أبرز الأعمال الأدبية للكاتب والشاعر المصري الراحل مصطفى صادق الرافعي (1880-1937)، وتعيد تقديمه من خلال الأزياء المعاصرة والفنون البصرية. ويُقام المعرض بالتعاون مع متحف قطر الوطني، وفي إطار الشراكة الاستراتيجية مع وزارة الثقافة، ويستمر في قاعة العرض المؤقتة الأولى بالمتحف حتى 28 نوفمبر 2026. ويجمع المعرض سبعة مصممين للأزياء و30 فنانًا بصريًا، قدم كل منهم معالجة إبداعية مستوحاة من الكتاب، من بينهم المصممون والفنانون القطريون أحمد الزاهد، وآمنة المسند، ووضحى العذبة، وغادة السويدي، وعليا العبيدلي، وعبدالله الفخرو. وترجم مصممو الأزياء إلهامهم الأدبي إلى تصاميم تجلت في القصات والخامات والتطريز والبناء الفني والألوان والرموز، فيما عبّر الفنانون البصريون عن قراءاتهم للنصوص من خلال الرسم وفنون النسيج والتوضيح الفني والفنون متعددة الوسائط وغيرها من الأساليب الإبداعية. ويتعامل الفنانون مع النص الأدبي بوصفه مصدرا لإبداعهم المعاصر، لا مادة تترجم إلى صور حرفية؛ إذ تتحول فقرة أدبية إلى تصميم للأزياء، ويصبح الشعور لوحة فنية، وتُعاد قراءة فكرة كُتبت قبل قرن من الزمن برؤية معاصرة. وفيما يتعلق بالتجربة المكانية للمعرض، فتستلهم ملامحها من مصر في أوائل القرن العشرين، ومن الأجواء الثقافية التي ميّزت عصر النهضة العربية، وتتجلى هذه الرؤية في رحلة غامرة عبر ثلاث بيئات مترابطة تعكس العالم الداخلي للرافعي ونشأته، والصالونات الأدبية التي اعتاد ارتيادها، وشوارع مدينة طنطا التي نشأ فيها. وبهذه المناسبة، قال سعادة الشيخ عبد العزيز بن حمد آل ثاني، مدير متحف قطر الوطني: يعكس معرض الحكايات والموضة التزام المتحف بأن يكون مساحة تُروى فيها القصص وتتشاركها الأجيال وتُعاد صياغتها برؤى جديدة، منوها بأن المعرض يتيح للزوار تجربة يلتقي فيها الأدب بالتراث والتصميم المعاصر، ويفتح المجال أمام جمهور جديد لاكتشاف كتاب وحي القلم والحوار الإبداعي الذي لا يزال يلهمه عبر الأجيال. ومن جهتها، قالت السيدة هوسم تان، المدير التنفيذي لمكتبة قطر الوطنية: نؤمن في مكتبة قطر الوطنية بأن القراءة لا تنتهي بإغلاق الكتاب، بل تستمر من خلال الحوارات والأفكار والأعمال الإبداعية التي تلهمها، مشيرة إلى أن معرض الحكايات والموضة يجسد هذه الرؤية، ويؤكد استمرار أهمية التراث الأدبي العربي وقدرته على إلهام الأجيال. وبدورها، أوضحت فاطمة المالكي، مديرة مبادرة قطر تقرأ، أن معرض الحكايات والموضة طرح على المصممين والفنانين تساؤلا حول كيفية تحول الأدب إلى منطلق للإبداع المعاصر، مبينة أن الأعمال المشاركة قدمت إجابات متنوعة، مع احتفاظ كل منها بارتباطه بكلمات الرافعي. وأعربت المالكي، عن أملها في أن يحفز المعرض الزوار، ولا سيما الشباب، على استكشاف الأفكار التي استلهمت منها الأعمال، وأن يشجعهم على قراءة الكتاب الذي شكل مصدر إلهام لها. جدير بالذكر أن المعرض جاء في إطار حملة كتاب واحد، مجتمع واحد 2026-2027، التي أطلقتها قطر تقرأ لتشجيع أفراد المجتمع على استكشاف عمل أدبي واحد على مدى عامين. ويتناول كتاب وحي القلم، من خلال مقالاته وقصصه وتأملاته، موضوعات تتصل بالهوية والمجتمع والأخلاق، والروحانيات والعلاقات والمشاعر.
168
| 01 نوفمبر 2026
تنطلق غدا الإثنين فعاليات اجتماع الجمعية العمومية الحادي عشر للشبكة الدبلوماسية العامة (GPDNET)، بمشاركة ممثلي المؤسسات الأعضاء من 29 دولة من مختلف قارات العالم، لمناقشة سبل تطوير عمل الشبكة وتوسيع مجالات التعاون الدولي، وتعزيز دور الدبلوماسية العامة والثقافة والقوة الناعمة في بناء جسور التواصل والتفاهم بين الشعوب. وأكد الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي، المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا ورئيس الشبكة الدبلوماسية العامة، خلال مؤتمر صحفي اليوم، أن استضافة كتارا للاجتماع تأتي في إطار حرصها على دعم العمل الدولي المشترك، وتعزيز دور الشبكة بوصفها منصة فاعلة للدبلوماسية العامة والتبادل الثقافي والحوار بين المؤسسات والشعوب. وأوضح أن الاجتماع يمثل فرصة لاستعراض الإنجازات، وتبادل الرؤى بشأن تطوير أعمال الشبكة، واستشراف آفاق جديدة للتعاون وإطلاق مبادرات عملية ذات أثر مستدام، مشيرا إلى أن كتارا حظيت خلال العام الماضي بثقة أغلبية الدول والمؤسسات الأعضاء، التي صوتت لصالح ترشيحها لرئاسة الشبكة لدورة ثالثة، تقديرا لدورها خلال الدورتين الماضيتين وجهودها في تطوير أعمال الشبكة وتعزيز حضورها الدولي. وشدد على أن استمرار رئاسة كتارا للشبكة لثلاث دورات متتالية يمثل مسؤولية إضافية وحافزا لمواصلة العمل والارتقاء بأدائها، لافتا إلى أن رؤية المرحلة المقبلة ترتكز على الاستثمار في المعرفة والطاقات الشابة، ومواكبة التطور الرقمي، وتعزيز التعاون بين المؤسسات الأعضاء، بما يوسع نطاق تأثير الدبلوماسية العامة. من جانبها، أوضحت مريم ماجد آل سعد، الأمين العام للشبكة الدبلوماسية العامة، أن عضوية الشبكة التي تضم 29 دولة من مختلف قارات العالم تعكس تنوعا جغرافيا وثقافيا يتيح فرصا أوسع لتبادل الخبرات وتطوير مبادرات مشتركة. وذكرت أن اجتماعات الجمعية العمومية ستتناول بحث فرص إطلاق برامج للتبادل الثقافي والمعرفي وتنظيم فعاليات مشتركة بين المؤسسات الأعضاء، معربة عن تطلعها إلى أن تسفر الاجتماعات عن توصيات عملية تتحول إلى مشروعات وبرامج ذات أثر مستدام.
162
| 01 نوفمبر 2026
أعلنت متاحف قطر أن برنامج أنشطتها لشهر نوفمبر الجاري يتضمن باقة متنوعة من الورش الإبداعية والتجارب التعليمية التفاعلية والأنشطة الرياضية، وذلك بالتزامن مع أسبوع قطر تُبدِع وبرنامج معارض متاحف قطر لموسم خريف - شتاء 2026-2027. وتغطي هذه الأنشطة مجالات الفنون، والخط العربي، والفن الحديث، والأدب، والسينما، والأزياء، وتصميم المجوهرات، والعمارة، والتقاليد الثقافية، والرياضة، وتشمل جلسات مخصصة للأطفال واليافعين والكبار. ومن أبرز الفعاليات، ورش الخط العربي في متحف الفن الإسلامي، وجلسات الرسم والتلوين المستوحاة من معرض ما تبقّى في ذاكرة الفنان: تجارب جماعة بغداد للفن الحديث وإرثها العريق في متحف: المتحف العربي للفن الحديث، بالإضافة إلى ورش صناعة المجوهرات والأزياء والعمارة في M7 على هامش معرض مجوهرات حول العالم، إلى جانب برنامج 3-2-1 متحف قطر الأولمبي والرياضي، والذي يتضمن أنشطة كرة القدم على الشاطئ احتفاءً ببطولة كأس العالم تحت 17 سنة FIFA قطر 2026. ويقدم متحف الفن الإسلامي جلسات للرسم في الهواء الطلق، وورشا إبداعية، وفعاليات لسرد القصص، وناديا للكتاب وآخر للسينما، بما يلبي اهتمامات الأطفال والكبار. ويتيح الرسم في الهواء الطلق للبالغين، للمشاركين التدرب على تجسيد عمارة متحف الفن الإسلامي والمشهد الطبيعي المحيط به باستخدام أقلام الرصاص والألوان المائية، فيما يتعرف الأطفال من خلال فعالية وقت الحكاية: رحلة عبر الفن الإسلامي، على كتاب رحلة عبر الفن الإسلامي، الذي يروي قصة مصورة عن فتاة صغيرة تنطلق في مغامرة عبر المساجد والقصور والحدائق المزخرفة. كما يتضمن برنامج المتحف، الاحتفال بختام فعاليات نادي كوكب الأطفال واليوم العالمي للفن الإسلامي، والتي تتضمن جلسة خاصة للأطفال، تحتفي بالفن الإسلامي والتراث الثقافي، عن طريق سرد القصص. من جانبه، يناقش مجلس نادي الكتاب في مكتبة متحف الفن الإسلامي رواية سمرقند، والتي تتناول حياة الشاعر الفارسي عمر الخيام ورحلة مخطوطة عبر القرون، وتتيح الجلسة للمشاركين تبادل الآراء حول موضوعات الشعر والمعرفة والتاريخ والتراث الثقافي. ودعا نادي المجلس السينمائي في مكتبة المتحف عشاق السينما إلى استكشاف الثقافة والتاريخ من خلال الأفلام، حيث يتيح عرض فيلم لورنس العرب فرصة للتفاعل مع السرديات التاريخية ومناقشة العلاقة بين السينما والتمثيل الثقافي. كما يتضمن برنامج متحف الفن الإسلامي، ورشة لخط الرقعة للمستوى المتقدم، توفر للمشاركين فرصة التعرف على خط الرقعة الذي يعد آخر الخطوط الكلاسيكية التي تم اختراعها في البلاط العثماني، بالإضافة إلى المشاركة في ورشة عمل فني بالخط العربي، علاوة على خوض تجربة تقنيات الخط المختلفة واستكشاف التكوينات الزخرفية على الورق اللامع. وبدوره، دعا متحف: المتحف العربي للفن الحديث، الزوار إلى اكتشاف الفن الحديث والمعاصر، من خلال الرسم والتلوين وسرد القصص والحركة و تقديم باقة منوعة من الورش والأنشطة الإبداعية، واستلهام مجموعة من الأنشطة، تدور موضوعاتها حول معرض ما تبقّى في ذاكرة الفنان: تجارب جماعة بغداد للفن الحديث وإرثها العريق، الذي يسمح للجمهور بالتفاعل مع التقاليد الفنية العراقية. وسينظم متحف ورشة بعنوان دروس الفن مع إسماعيل عزام، يتمكن خلالها المشاركون، البالغون من عمر 18 عاماً فما فوق، من تطوير تقنيات رسم البورتريه باستخدام قلم الرصاص والفحم والألوان، بالإضافة إلى ورشة عوالم الإيقاع، والتي تستهدف الكبار من فوق 18 عاما فما فوق، بهدف استكشاف الصلات بين الحركة والصوت والفن البصري. كما يقدم متحف ورشة دروتاستيك، والتي يستفيد منها البالغون من عمر 18 عاماً فما فوق، وتتيح لهم التعرف على الرسم والتلوين بالملاحظة المباشرة، بمشاركة نموذج حي، بما يعكس تجارب الفنانين الحداثيين العراقيين، علاوة على تنظيم الورشة التفاعلية نموذج الرسم الحركي مع الحداثة العراقية، والتي يستلهم خلالها المشاركون تجربة الرسم والتلوين من أعمال الفنانين العراقيين المشاركين في معرض ما تبقّى في ذاكرة الفنان: تجارب جماعة بغداد للفن الحديث وإرثها العريق. وفي السياق ذاته، ينظم متحف ورشة كتابة قصة مصورة عن معرض بغداد، يشارك فيها الأطفال واليافعون من عمر 9 إلى 17 عاماً، تجمعهم جولة إرشادية بين أرجاء ذات المعرض، بالإضافة إلى تنظيمه ورشة ما وراء الواقع، يتعرف خلالها البالغون من عمر 18 عاماً فما فوق على المسيرة الفنية للدكتور علاء بشير، الطبيب والفنان العراقي، وعلى أسلوبه في الفن السريالي. كما يقدم متحف ورشة وقت الحكاية: طائرة ياسين الورقية، إحياءً لليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، ويتعرف خلالها الأطفال من عمر 6 إلى 14 عاماً على قصة طائرة ياسين الورقية، التي تتناول قيم الأمل والانتماء والروابط بين الأطفال ووطنهم وذكرياتهم. ضمن برنامج شهر نوفمبر الجاري لمتاحف قطر، يستحضر 3-2-1 متحف قطر الأولمبي والرياضي أجواء كرة القدم إلى شاطئ الخليج الغربي خلال الشهر الجاري، بتنظيم سلسلة من الأنشطة التفاعلية الشاطئية احتفاءً ببطولة كأس العالم تحت 17 سنة FIFA قطر 2026. وفي هذا السياق، دعا المتحف، الزوار إلى المشاركة في أنشطة أسبوعية لكرة القدم، تشمل مباريات كرة القدم الشاطئية، وتسديد ركلات الجزاء، وسباقات التتابع بالمراوغة، وتحديات إصابة العارضة، والبطولات المصغرة، إلى جانب تحديات التمرير، ومنافسات ملك الحلقة، وعروض المهارات الحرة في كرة القدم. من جهته يواصل M7 برنامجه الإبداعي خلال الشهر الجاري، بورش تستكشف تصميم المجوهرات والأزياء والعمارة والتقاليد الثقافية، وترتبط بمعرض مجوهرات حول العالم، وتوفر تجارب عملية للأطفال والبالغين، إلى جانب فرص تتيح للمصممين الواعدين تطوير مهاراتهم. ومن بين هذه الورش، ورشة هدايا البحر، يتعرف خلالها المشاركون من الأطفال من عمر 9 إلى 13 عاماً، على اكتشاف كنوز البحر النفيسة ودلالاتها الثقافية، قبل أن يصنعوا سواراً باستخدام الأصداف والخرز وخامات التزيين الأخرى، إلى جانب ورشة حُلي الجسد، ويتعرف خلالها الأطفال ممن تتراوح أعمارهم بين 9 و13 عاماً على طريقة تعبير المجوهرات والزينة عن الهوية والتقاليد الثقافية. كما تتضمن الورش، اكتشف عالم العمار، ويتعرف خلالها المشاركون اليافعين على فن التصميم المعماري من خلال تمارين الرسم والتحديات الإبداعية، ويستكشفون مفاهيم البناء والتفكير المكاني قبل تطوير تصاميمهم الخاصة لمنزل أو استوديو صغير. كما يقدم M7 ، ورشة العادات والمراسم، ويصمم خلالها الأطفال ممن تتراوح أعمارهم بين 9 و13 عاماً، الملابس وقطع الزينة التقليدية، بهدف التعبير عن العادات والتقاليد والمراسم الثقافية، فضلاً عن ورشة الكون: مجرّة من الحُليّ، ويستكشف خلالها المشاركون الكون باعتباره مصدر إلهام لتصميم الحلي، ويتعرفون على أحجار كريمة تستحضر ألوانها وملمسها وخصائصها الطبيعية الكواكب والنجوم والمجرات، ثم يحولون هذه الأحجار إلى مجموعة مصغّرة من المجوهرات من تصميمهم. وتشمل أنشطة إدارة الآثار في متاحف قطر خلال شهر نوفمبر سلسلة من الفعاليات تهدف إلى استكشاف التراث الأثري والبحري لدولة قطر من خلال ورش إبداعية ومبادرات مجتمعية لتنظيف المواقع التراثية، وتجارب للتعرف على التراث المغمور بالمياه. ومن هذه الورش، خرز من الورق، وتستلهم محاورها من معرض آثارنا، داعية الأطفال إلى الاطلاع على ما تكشفه الخرزات الأثرية عن الإبداع والهوية والحياة في قطر خلال عصور ما قبل التاريخ. كما سيتعرف المشاركون في برنامج الغوص في ماضي الزبارة ، على تاريخ الزبارة البحري، أول موقع أثري في قطر يتم إدراجه ضمن قائمة اليونسكو للتراث العالمي، وذلك بهدف استكشاف التراث الثقافي المغمور بالمياه، وتقنيات توثيق الآثار، وممارسات الغوص المسؤولة، حيث يسلط البرنامج الضوء على أهمية صون البيئة البحرية في قطر وتراثها الثقافي، بالتعاون بين إدارة الآثار بمتاحف قطر، ومكتب /اليونسكو/ في الدوحة، ومركز الغيّص للغوص، ومجموعة شاطئ البحر.
286
| 01 نوفمبر 2026
أصدر حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، اليوم، القانون رقم 19 لسنة 2026، بإصدار قانون المرور. وقضى...
36410
| 04 نوفمبر 2026
أصدر حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، اليوم، القرار الأميري رقم 42 لسنة 2026 بإعادة تشكيل مجلس...
8046
| 05 نوفمبر 2026
حقق الديمقراطيون في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأمريكي الأغلبية في مجلس الشيوخ بفوزهم بـ51 مقعداً من أصل 100بعد فوزهم في ولايات آيوا ونورث...
6448
| 04 نوفمبر 2026
■ 65 % من المقبولين بمعدلات 70 % يتعثرون دراسياً ■أكثر من 4 آلاف منشور بحثي سنوي بجامعة قطر ■ الذكاء الاصطناعي ضرورة...
2882
| 06 نوفمبر 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلنت الهيئة العامة للضرائب عن تمديد مهلة التسجيل في الضريبة الدنيا العالمية والمحلية عبر منصة ضريبة حتى 31 يناير 2027، بما يدعم استمرارية...
2862
| 04 نوفمبر 2026
اكتمل عقد المشهد الختامي لبطولة كأس الخليج لقُدامى اللاعبين، المقامة منافساتها حالياً في الدوحة، عقب انتهاء مباراتي الدور نصف النهائي اللتين أُقيمتا مساء...
2560
| 04 نوفمبر 2026
أطلقت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي النسخة الأولى من سياسة القسائم التعليمية في المدارس ورياض الأطفال الخاصة. وأوضحت الدكتورة رانيا محمد، مدير إدارة...
2522
| 05 نوفمبر 2026