رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون alsharq
 مطافئ يعلن فتح باب التقديم للنسخة الثانية من "برنامج الدراسة المكثفة للفنانين2027"

أعلن مطافئ مقر الفنانين، فتح باب التقديم للنسخة الثانية من برنامج الدراسة المكثفة للفنانين لعام 2027، على أن يستمر استقبال الطلبات حتى 5 سبتمبر 2026. ودعا مطافئ، الفنانين البصريين الناشئين الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و35 عاما، من قطر ومختلف أنحاء العالم إلى المشاركة في هذا البرنامج الممول بالكامل، والمقرر خلال الفترة من مارس إلى نوفمبر 2027. ويشترط على المتقدمين امتلاك ممارسة فنية واضحة والالتزام بتطويرها، إلى جانب القدرة على العمل ضمن بيئة تعاونية متعددة التخصصات وإنتاج أعمال جديدة تُعرض في ختام البرنامج. ويستقطب البرنامج 25 فنانا قطريا ودوليا، ويوفر لهم تدريبا مكثفا لتطوير مهاراتهم التقنية، وتوسيع رؤاهم الفنية، عبر منهج يجمع بين الورش التطبيقية، والندوات، وجلسات النقد والتقييم، والمحاضرات التي يقدمها فنانون وقيمون ومنظرون بارزون. وفي هذا السياق، قال السيد وائل شوقي، المدير الفني لمطافئ في بيان: صُمِّم برنامج الدراسة المكثفة للفنانين ليهيئ بيئةً تشجّع الفنانين على تخطي حدود ممارساتهم، وتبادل الأفكار بين الثقافات، وتطوير أساليب جديدة في التفكير. وأضاف أنه من خلال استقطاب فنانين ناشئين من خلفيات متنوعة وفنانين وممارسين ذائعي الصيت عالميا، نسعى إلى إرساء مبادئ حوارٍ هادف يوسّع دائرة الخطاب الفكري المعاصر إلى ما يتجاوز نصف الكرة الغربي. وتضم لجنة تحكيم نسخة عام 2027 شخصيات مرموقة من المشهد الفني الدولي، تشمل سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر. وسيدعى المرشحون المدرجون في قائمة التصفية إلى مقابلات تُجرى خلال شهريْ أكتوبر ونوفمبر 2026، على أن يتلقى المَقبُولون في البرنامج إشعارًا في منتصف ديسمبر 2026. يشار إلى أن تقديم الطلبات متاح عبر الرابط الإلكتروني:https://qmforms.qm.org.qa/form/AISP-2.

330

| 01 أغسطس 2026

ثقافة وفنون alsharq
كتارا تستحضر سيرة الأمير الوالد بقصائد توثق إرثه

القصائد عكست سيرة سموه الممتدة في تاريخ الوطن ووجدان أبنائه الشعراء رصدوا المآثر الإنسانية والوطنية للأمير الوالد وشارك في الأمسية نخبة من الشعراء هم: سعود بن حمد آل ثاني، إبراهيم بن هاشم السادة، محمد بن إبراهيم السادة، محمد بن راشد المناعي، بطي بن مسفر الحبابي، سعيد بن هطيل المري، نورة الوحيمد، موزة عبدالرحمن المسند، ومختار محمد مختار، وتولى تقديمها الإعلامي عطا محمد، الذي افتتح الأمسية بكلمة مؤثرة وصفها بأنها أمسية شعرية وفائية، اجتمع فيها الشعراء لاستحضار سيرة قائد كبير، ورجل استثنائي، ترك بصمته في تاريخ وطنه، وأرسى دعائم نهضته، فكان اسمه مقترناً بالعطاء، ورؤيته عنواناً للمستقبل، وأثره باقياً في ذاكرة الأجيال. وأكد الإعلامي عطا محمد أن القصيدة الصادقة لا تُلقى فحسب، بل تُعاش بكل ما فيها من إحساس، مؤكداً أن الأمسية كانت رحلة مع الكلمة الصادقة، ورسالة وفاء سطرها الشعراء والشاعرات بحروف المحبة، واستحضروا فيها سيرة قائد سيبقى أثره ممتداً في تاريخ الوطن ووجدان أبنائه. إرث وطنيومن جانبه، أكد الشاعر إبراهيم بن هاشم السادة أن الكلمات، مهما بلغت من الفصاحة، تبقى عاجزة عن الإحاطة بسيرة صاحب السمو الأمير الوالد، رحمه الله، وقال: «حين نذكر سموه، فإننا نستحضر قائداً استثنائياً، ورجل دولة ارتبط اسمه بالإنجاز والعطاء، وما قدمه للوطن وللأمتين العربية والإسلامية أكبر من أن يحيط به شعر أو يختزله رثاء». وأضاف أن القصائد التي ألقيت في الأمسية خرجت من القلب، وعبرت بصدق عن محبة الشعراء لسموه، سواء تلك التي كتبت بالفصحى أو بالنبطي، مثمناً مبادرة كتارا بتنظيم هذه الأمسية التي جسدت أسمى معاني الوفاء. وبدوره، قال الشاعر محمد بن راشد المناعي إنه حرص على أن يشارك في هذه الأمسية بقصيدة تمزج بين الرثاء والوفاء، تعبيراً عن مشاعر الامتنان لقائد كان حضوره حاضراً في ذاكرة الوطن، مؤكداً أن القصيدة في مثل هذه المواقف لا تكون مجرد نص شعري، بل شهادة وجدانية تحفظ شيئاً من أثر الرجال الكبار. أما الشاعرة نورة بنت أحمد الوحيمد، فأكدت أن مشاعر الفقد أكبر من أن تصفها الكلمات، وقالت إن قصيدتها، التي حملت عنوان «جنة سرمدية»، كُتبت بصدق المشاعر، واستلهمت مكانة صاحب السمو الأمير الوالد، رحمه الله، في قلوب أبناء الوطن، لتكون رسالة وفاء ودعاء، تستحضر سيرته العطرة، وتبتهل إلى الله تعالى أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يجعل ما قدمه لوطنه وأمته في ميزان حسناته، وأن يسكنه جنات النعيم، جزاء ما تركه من إرث وطني وإنساني سيظل حاضراً في ذاكرة الأجيال. مواقف مشهودة وشهدت الأمسية حضوراً لافتًا من جمهور الشعر ومحبيه، الذين تفاعلوا مع القصائد بما حملته من معانٍ إنسانية ووطنية، في مشهد عكس المكانة التي يحتلها الشعر في الوجدان القطري، وقدرته على التعبير عن مشاعر المجتمع في المناسبات الوطنية الكبرى، حين تصبح القصيدة لغة للوفاء، والكلمة جسراً يصل الماضي بالحاضر، ويحفظ سيرة الرجال الذين صنعوا تاريخ أوطانهم. ورغم تنوع التجارب الشعرية، واختلاف أساليب التعبير بين القصيدة العمودية وقصيدة التفعيلة والشعر النبطي، فقد التقت جميع النصوص عند معنى واحد، هو الوفاء لقائد استثنائي، واستحضار مآثره الإنسانية والوطنية، وما تركه من أثر عميق في مسيرة قطر، إلى جانب مواقفه المشهودة تجاه القضايا العربية والإسلامية، لتتحول الأمسية إلى لوحة شعرية متعددة الأصوات، لكنها موحدة في الشعور والغاية. إرث يلهم الأجيال ولم تكن القصائد مجرد مراثٍ تستدعي لحظة الفقد، بل جاءت محملة باستحضار مشروع وطني متكامل، استعاد الشعراء من خلاله محطات البناء، ورؤية التنمية، والإيمان بالإنسان، والدعم المتواصل للعلم والثقافة والإبداع، فجاء الرثاء ممتزجاً بالفخر، والحزن مقروناً بالامتنان، والكلمة محملة بصدق التجربة وعمق الانتماء. كما عكست القصائد المكانة التي يحتلها صاحب السمو الأمير الوالد، رحمه الله، في وجدان أبناء الوطن، إذ استحضرت إسهاماته في بناء الدولة الحديثة، ودوره في ترسيخ النهضة الشاملة التي امتدت إلى مختلف القطاعات، وفي مقدمتها الثقافة والتعليم والإعلام، إلى جانب ما أرساه من رؤية جعلت من قطر نموذجاً للحضور الحضاري والثقافي على المستويين الإقليمي والدولي، وهو إرث ما يزال يلهم الأجيال ويشكل جزءاً أصيلاً من الذاكرة الوطنية. تحولت قاعة المؤسسة العامة للحي الثقافي (كتارا) إلى فضاء يفيض بالوفاء، حيث اجتمع الشعراء على اختلاف تجاربهم ومدارسهم الأدبية، لا ليتباروا في جمال القصيدة، وإنما ليكتبوا بالكلمة صفحة جديدة في سجل الوفاء لصاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، الذي ظل حضوره في وجدان الوطن أكبر من أن يحده الغياب، وأعمق من أن تختصره الكلمات. وفي أمسية شعرية حملت عنوان «قصائد في رثاء صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله»، ارتفعت القصائد الفصيحة والنبطية على السواء، متوشحة بالحزن النبيل، ومفعمة بمشاعر الوفاء، لتستحضر سيرة قائد ارتبط اسمه بمحطات مفصلية في تاريخ دولة قطر، وأسهم برؤيته في رسم ملامح نهضتها الحديثة، وترسيخ مكانتها الحضارية والثقافية.

542

| 31 يوليو 2026

ثقافة وفنون alsharq
نادي الجسرة يرصد إنجازات الأمير الوالد

نظم نادي الجسرة الثقافي الاجتماعي، التابع لوزارة الثقافة، محاضرة بعنوان «باني نهضة قطر.. صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله»، قدمها الكاتب والروائي عيسى عبد الله. وتطرق المحاضر إلى محتوى كتابه «باني نهضة قطر» وأنه لا يقتصر على استعادة مرحلةٍ سياسية أو رصد نهضةٍ اقتصادية وعمرانية فحسب بل عن رؤية المغفور له بإذن الله، صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وأنه أدرك منذ بداياته أن الأوطان لا تُبنى بالإسمنت وحده، وأن الأبراج مهما ارتفعت تظل بلا معنى ما لم يرتفع معها وعي الإنسان، وتتسع مداركه، ويترسخ انتماؤه إلى لغته وتاريخه وهويته. وقال إن سمو الأمير الوالد، رحمه الله، آمن بأن الثقافة ليست زينةً تُضاف إلى صورة الدولة بعد اكتمالها، بل هي روح الدولة وذاكرتها، وهي الجسر الذي يصل ماضيها بحاضرها، ويحمل رسالتها إلى المستقبل، ولذلك شهدت قطر في عهده انفتاحًا ثقافيًا وحضاريًا واسعًا، وتحولت إلى ملتقى للمؤتمرات والمنتديات الفكرية والثقافية والعلمية، وإلى مساحةٍ تتجاور فيها الأصالة مع الحداثة، من غير أن تطغى إحداهما على الأخرى. وأكد أن التنمية البشرية كانت محورًا رئيسيًا في مشروع سموه الوطني، ومن هذه الرؤية وُلدت مؤسسة قطر ، ثم نهضت المدينة التعليمية بوصفها فضاءً للعلم والبحث والحوار وتبادل الأفكار، لا مجرد مجموعة من الجامعات والمباني، وكان الاستثمار في العقل القطري بالنسبة إليه استثمارًا في أثمن ثروات الوطن. وقال إن دعم سموه، رحمه الله، امتد إلى المبدعين والكُتّاب والعلماء عبر الجوائز والمبادرات التي تعلي قيمة المعرفة وتكرّم أهلها، كما أطلق جائزة الدولة التقديرية والتشجيعية في العلوم والفنون والآداب، وحتى بعد تسليمه مقاليد الحكم، ظل الكتاب حاضرًا في اهتمامه، فجاءت جائزة الكتاب العربي، التي تأسست عام 2023 ، لتكريم الإنتاج الفكري والعلمي والأدبي، ولتؤكد أن علاقته بالثقافة لم تكن مرتبطة بمنصب أو مرحلة زمنية، بل كانت التزامًا ممتدًا ورؤيةً راسخة. وفي ختام المحاضرة، كرم سعادة السيد خالد بن أحمد العبيدان، نائب رئيس مجلس إدارة نادي الجسرة، الضيف، وقدم له درع النادي وشهادة شكر وتقدير.

460

| 31 يوليو 2026

ثقافة وفنون alsharq
الحي الثقافي يختتم معسكراته الصيفية

اختتمت المؤسسة العامة للحي الثقافي (كتارا) فعاليات معسكراتها الصيفية 2026، بعد أسابيع من الأنشطة الثقافية والفنية والعلمية التي شهدت تفاعلًا كبيرًا من المشاركين وأولياء أمورهم. وشهدت المعسكرات، مشاركة ما يقارب 190 طفلًا وطفلة من مختلف الفئات العمرية، توزعوا على 11 معسكرًا تخصصيًا أقيمت في مرافق كتارا، ضمن برنامج متكامل استهدف تنمية المهارات الإبداعية والفكرية والعملية لدى الأطفال والناشئة. وتنوعت البرامج بين معسكر التراث والحرف الشعبية، ومعسكر الثريا الصيفي، ومعسكر الممثل الصغير، ومعسكر الأدبيات، ومعسكر التصوير الضوئي، ومعسكر كن ذكيًا كن قويًا، ومعسكر الخزف الصيفي، ومعسكر الفن التشكيلي الصيفي، والمعسكر الديني، ومعسكر جمال من تراثنا، ومعسكر الضحكة الصامتة، وأتاحت للمشاركين فرصة التعلم بالممارسة، واكتشاف مواهبهم. وشهدت الورش والمعسكرات المختلفة تفاعلًا من الأطفال، الذين أظهروا شغفًا كبيرًا بالمشاركة في الأنشطة التطبيقية، وتبادل الأفكار، والعمل ضمن فرق، في أجواء اتسمت بالحيوية وروح المبادرة. كما برزت مواهب المشاركين في مجالات التمثيل، والكتابة، والإلقاء، والفنون التشكيلية، والخزف، والتصوير، إلى جانب اهتمامهم بالتراث والعلوم والفلك.

320

| 30 يوليو 2026

ثقافة وفنون alsharq
فعاليات مجتمعية للمكتبة الوطنية خلال أغسطس

دعت مكتبة قطر الوطنية أفراد المجتمع للانضمام إلى فعالياتها وأنشطتها التي تقيمها خلال شهر أغسطس المقبل، حيث تستمر فعاليات مخيم المكتبة الصيفي السابع ابتداءً من 2 أغسطس وحتى طوال الشهر، وتقدم للأطفال واليافعين فرصًا للتعلّم والإبداع والتفاعل. كما تقيم المكتبة في 15 أغسطس جلسة «ألف باء تأسيس الشركات: من الفكرة إلى الشركة الناشئة»، بالتعاون مع بنك قطر للتنمية. وفي 16 أغسطس، تواصل المكتبة، بصفتها المكتب الإقليمي للاتحاد الدولي لجمعيات ومؤسسات المكتبات (الإفلا) لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، سلسلة الورش التدريبية لتطوير مهارات أخصائي المكتبات في المنطقة بعنوان «أخصائيو مكتبات من أجل المكتبات»، وتنظم جلسة حول الابتكار في خدمات المكتبات والمعلومات. وفي 18 أغسطس تلتقي مجموعة المكتبة من المبدعين في لقاء «مجلس الفن»، وهو لقاء للفنانين يعقد الثالث من كل شهر، ويجهز المشاركون خلاله أدواتهم ومشاريعهم الخاصة، للعمل مع زملائهم الفنانين، وتبادل الأفكار في مساحة إبداعية مشتركة. وتنظم المكتبة في 25 أغسطس ثلاثة لقاءات منفصلة تركز على الأسرة والمجتمع. كما تقدّم بالتعاون مع مركز الاستشارات العائلية «وفاق»، في 27 أغسطس فعالية « قصة من غالي: التماسك الأسري والموروث القصصي»، تستكشف الدور الذي تؤديه القصص العائلية في تعزيز العلاقات ونقل القيم والتراث من جيل إلى آخر. وتختتم المكتبة فعالياتها لشهر أغسطس بإقامة لقاء «حديث الكتب» في 29 أغسطس مع الكاتبة روبي كابور التي تسلط الضوء على كتابها «لنتحدث عن الحياة».

148

| 30 يوليو 2026

ثقافة وفنون alsharq
تدريب «البورتريه» في مركز قطر للتصوير

ينظم مركز قطر للتصوير، التابع لوزارة الثقافة، اليوم، ورشة بعنوان «البورتريه التجاري»، في إطار جهوده لتطوير مهارات المصورين في دولة قطر، واستقطاب الخبرات العالمية، وتقديم برامج تدريبية احترافية تواكب أحدث المستجدات في مجال التصوير الفوتوغرافي. ويقدم الورشة المصور والمدرب العالمي سيزار بوروكو، وتهدف إلى تعريف المشاركين بأسس تصوير البورتريه التجاري، باعتباره أحد أبرز مجالات التصوير المطلوبة في الأسواق الإبداعية والإعلانية، من خلال برنامج يجمع بين الجانبين النظري والتطبيقي داخل الاستوديو. وقال السيد جاسم أحمد البوعينين مدير مركز قطر للتصوير: إن الورشة تعكس التزامنا بتوفير برامج تدريبية احترافية ترتقي بالمشهد الفوتوغرافي في دولة قطر، وتتيح للمصورين فرصة التعلم على أيدي نخبة من الخبراء العالميين. وأضاف أن الورشة ستسلط الضوء على أحد أهم مجالات التصوير التجاري، وسيتعرف المشاركون على أسس إنتاج صور البورتريه الاحترافية، بدءا من بناء الفكرة البصرية، مرورا بتوظيف الإضاءة الاحترافية وإدارة الجلسات التصويرية، وصولا إلى إنتاج صور ذات جودة تجارية عالية. ودعا البوعينين المهتمين بمجال التصوير، من الهواة والمحترفين، إلى الاستفادة من الورشة، التي تمثل فرصة مميزة لاكتساب خبرات عملية مباشرة من أحد أبرز المدربين العالميين، بما ينسجم مع رؤية المركز في نشر ثقافة الصورة، وتعزيز الابتكار، وتطوير الكفاءات الوطنية.

326

| 30 يوليو 2026

ثقافة وفنون alsharq
الذكاء الاصطناعي والفلك بالمتحف الوطني

يستضيف متحف قطر الوطني، غداً، ورشة بعنوان «الملاحة بين الذكاء الاصطناعي وعلم الفلك»، وذلك في مركز الذكاء الاصطناعي الرقمي، ضمن برنامج يستهدف اليافعين من الفئة العمرية بين 12 و15 عامًا. وتتناول الورشة أسس خرائط النجوم، وتستعرض دور تقنيات الذكاء الاصطناعي في تطوير أساليب استكشاف الكون وتحليل البيانات الفلكية، بما يتيح للمشاركين التعرف إلى أحدث التطبيقات التي تجمع بين العلوم الفلكية والتقنيات الرقمية. ويخوض المشاركون تجربة تحاكي عمل علماء الفلك، تبدأ بتصميم أدوات بسيطة لتتبّع النجوم، ثم الانتقال إلى تحليل البيانات الفلكية، وصولًا إلى استكشاف أسرار السماء الليلية والتعرف إلى عدد من الظواهر الكونية، في إطار تفاعلي يجمع بين التعلم والتطبيق العملي. وتقام الورشة مجانًا، مع اشتراط التسجيل المسبق.

282

| 29 يوليو 2026

ثقافة وفنون alsharq
المصورة الفوتوغرافية مشاعل الحجازي لـ "الشرق": تطور المشهد الثقافي وفر للفنانين بيئة مستدامة للإبداع

-التنوع حاضر في مشاريعي الفنية والهوية الوطنية قاسم مشترك بينها -الهوية والتراث يصنعان خصوصية الصورة الفوتوغرافية القطرية -الدولة أتاحت للمواهب القطرية فرصاً أوسع للإنتاج الفني - المناخ الثقافي وفر للمبدعين مساحات أوسع للتعبير عن تجاربهم أكدت المصورة الفوتوغرافية مشاعل الحجازي أن تطور المشهد الثقافي والفني القطري ارتبط برؤية جعلت الثقافة والفنون جزءاً أصيلاً من مشروع التنمية الوطنية، وأسهمت في بناء بيئة حاضنة للإبداع، انطلاقاً من أهمية الاستثمار في الإنسان بوصفه محور التنمية وغايتها. وقالت في تصريحات لـ الشرق: إن الحركة الثقافية شهدت خلال العقود الماضية تحولاً لافتاً، من خلال تأسيس وتطوير المؤسسات الثقافية والمتاحف، ودعم الفنانين والمبدعين، وهو ما أوجد منظومة متكاملة أتاحت للمواهب القطرية فرصاً أوسع للإنتاج الفني، والتطوير المهني، والمشاركة في الفعاليات المحلية والدولية. -حراك ثقافي وأضافت أن هذا الحراك الثقافي انعكس على مكانة دولة قطر، التي أصبحت حاضرة بقوة على الساحة الدولية، بوصفها مركزاً ثقافياً وفنياً يستقطب المعارض والملتقيات والمبادرات الإبداعية، ويؤسس لمساحات رحبة للحوار بين الثقافات، ويعزز التبادل المعرفي والفني مع مختلف دول العالم. وأشارت إلى أن هذا المناخ الثقافي أتاح للفنانين والمصورين مساحات أوسع للتعبير عن تجاربهم الإبداعية، وأسهم في توفير فرص حقيقية لعرض أعمالهم والوصول بها إلى جمهور أوسع، الأمر الذي انعكس إيجاباً على تطور التجربة الفنية القطرية، وتعزيز حضورها في المحافل الإقليمية والدولية. واستشهدت المصورة مشاعل الحجازي بتجربتها الفنية بوصفها امتداداً لهذا الحراك الثقافي، مشيرة إلى أن معرضها الفوتوغرافي «بيت أمي لولوة»، الذي سبق أن احتضنه مهرجان قطر للصورة «تصوير»، يمثل محاولة لاستعادة الذاكرة الاجتماعية والمعمارية لمنطقة مشيرب، عبر توثيق تفاصيل الحياة اليومية في البيت القطري التقليدي، وإبراز قيم الأسرة وخصوصية المكان، انطلاقاً من أن الصورة الفوتوغرافية قادرة على حفظ الذاكرة وصون الموروث الثقافي بلغة بصرية معاصرة. وأوضحت أن فكرة المعرض انطلقت من استعادة روح البساطة التي ميزت البيوت القطرية التقليدية، من خلال استحضار أجواء المجلس، وغرفة الأم، والليوان، بوصفها فضاءات شكلت ذاكرة المجتمع والأسرة، وأنها سعت، من خلال إعادة توظيف أحد البيوت التراثية في منطقة مشيرب، إلى إعادة إحياء المكان واستدعاء ذكريات سكانه، عبر تصوير أسرة قطرية بأجيالها المختلفة داخل فضاء يحمل خصوصية البيت التقليدي. -الهوية والتراث وأكدت أن الهوية القطرية والتراث المحلي يشكلان المنطلق الرئيس في معظم أعمالها، انطلاقاً من إيمانها بأن الوصول إلى العالمية يبدأ بالتمسك بالأصالة، وأن أي فنان يسعى إلى حضور دولي حقيقي لا بد أن ينطلق من بيئته وثقافته وموروثه الحضاري، لذلك تحرص على توظيف عناصر التراث والذاكرة الشعبية في مشاريعها الفنية، مع تقديمها برؤية معاصرة تحافظ على أصالتها وتخاطب جمهوراً عالمياً في الوقت ذاته. وشددت الحجازي على أن العمل على توثيق المجتمع القطري يفرض تحديات خاصة، في مقدمتها احترام خصوصية المجتمع، سواء في تصوير الرجال أو النساء أو الأطفال، إلا أن الثقة التي بنتها مع أفراد المجتمع، وتعاونهم معها، ساهما في إنجاز مشاريعها الفوتوغرافية بالصورة التي تطمح إليها، معربة عن تقديرها لكل من أسهم في إنجاح هذه التجارب. وأكدت أن التنوع حاضر في مشاريعها الفنية، وأن الهوية الوطنية تبقى القاسم المشترك بينها جميعاً، وأنها تحرص على أن تحمل كل تجربة بصمتها الخاصة، وأن تعكس الموروث القطري والعربي والإسلامي بأسلوب فني معاصر يوازن بين الأصالة والتجديد، بعيدًا عن التكرار أو الانغلاق في قالب واحد. وأشادت بدور المبادرات والمهرجانات الثقافية المتخصصة، وفي مقدمتها مهرجان «تصوير»، كمنصة مهمة لتطوير تجربة المصورين القطريين، وإتاحة الفرصة لهم للاحتكاك بالتجارب العالمية، والاطلاع على أحدث الاتجاهات في فن التصوير، بما يسهم في الارتقاء بالمشهد الفوتوغرافي المحلي وتعزيز حضوره على المستوى الدولي. وقالت المصورة الفوتوغرافية مشاعل الحجازي إن ما تشهده دولة قطر اليوم من بنية ثقافية متطورة، وتعدد في المبادرات والمعارض والفعاليات، وفر للفنانين بيئة مستدامة للإبداع والإنتاج، وشجعهم على مواصلة تطوير أدواتهم، والمشاركة في المحافل الإقليمية والدولية، بما يعزز حضور الصورة الفوتوغرافية القطرية، ويحفظ الذاكرة البصرية والهوية الوطنية للأجيال القادمة. - حياة الأشكال أكدت المصورة الفوتوغرافية مشاعل الحجازي أن آخر معرض فردي لها كان في برلين خلال مايو في العام الماضي، بعنوان «حياة الأشكال»، بالتعان مع سفارة دولة قطر في ألمانيا، حيث ركز المعرض على النباتات البرية في قطر، وضم أعمالا عن أبواب قطر القديمة، لحرصها على التركيز في معارضها على البيئة والتراث في قطر، كما حرصت خلال المعرض، على تقديم ورش تفاعلية مع الجمهور الألماني.

386

| 29 يوليو 2026

ثقافة وفنون alsharq
صيفي الخور ينظم زيارة لمتحف الفن الإسلامي

ضمن فعاليات المعسكر الصيفي 2026 بنادي الخور الرياضي تحت إشراف إدارة المراكز والهيئات الشبابية بوزارة الرياضة والشباب نظمت اللجنة الشبابية زيارة تعريفة لمجموعة من منتسبي المعسكر الصيفي إلى متحف الفن الإسلامي حيث تجول المشاركون في أروقة المتحف وتلقوا شرحا وافيا من مرشد المتحف عن محتويات المتحف التراثية والتاريخية وما يحتويه من تراث وتاريخ وفن إسلامي عريق. من جانبه أكد حمد احمد المهندي رئيس اللجنة الشبابية بالنادي: تهدف الزيارة الى تعريف الشباب بأهمية متحف الفن الإسلامي في قطر ودوره في الحفاظ على الآثار الاسلامية المختلفة وأضاف المهندي ان النادي يسخر كافة إمكانياته لخدمة الشباب بما يسهم في تنمية خبراتهم ومهاراتهم. وتواصل اللجنة الشبابية بنادي الخور الرياضي تنفيذ برنامج المعسكر الصيفي والذي يتضمن أنشطة متنوعة ما بين الرياضية والثقافية والترفيهية وأنشطة الزيارات، وذلك بهدف اكساب الفئة المستهدفة المهارات والمعارف اللازمة، حيث تسود أجواء مميزة في معسكر النشاط الصيفي بين الشباب المشاركين.

256

| 29 يوليو 2026

ثقافة وفنون alsharq
كتارا تنظم أمسية شعرية بعنوان "قصائد في رثاء سمو الأمير الوالد"

تنظم المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا أمسية شعرية بالفصحى والنبطي بعنوان قصائد في رثاء سمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، وذلك غدا 29 يوليو 2026، عند الساعة 6:45 مساءً، في قاعة مبنى 15. ويشارك في الأمسية الشعراء: إبراهيم بن هاشم السادة، ومحمد بن إبراهيم السادة، وسعود بن حمد آل ثاني، ومحمد بن راشد المناعي، وبطي بن مسفر الجابري، وسعيد بن هطيل المري، ونورة الوحيمد، وموزة عبد الرحمن المسند، ومختار محمد مختار، فيما يقدم الأمسية الإعلامي عطا محمد.

616

| 28 يوليو 2026

ثقافة وفنون alsharq
معهد الجزيرة يطلق برنامج اللغة العربية والإعلام للنشء

أطلق معهد الجزيرة للإعلام، برنامج اللغة العربية والإعلام للنشء في نسخته الأولى، بمشاركة 14 طالبًا وطالبة من جنسيات متعددة، في مبادرة تستهدف تنمية مهارات اللغة العربية لدى النشء، وتمكينهم من توظيفها في إنتاج محتوى إعلامي يعكس هويتهم اللغوية والثقافية. ويمتد البرنامج على مدى شهر ونصف في مقر المعهد، ضمن بيئة تعليمية تفاعلية تجمع بين التأصيل اللغوي والتطبيق العملي، بإشراف نخبة من الخبراء والمتخصصين، وتوزع المشاركون على ثلاثة مستويات، بعد إجراء مقابلات فردية مع كل طالب وطالبة. وقالت السيدة حصة بودهيش، مديرة إدارة التخطيط والمشاريع في معهد الجزيرة للإعلام، إن البرنامج يهدف إلى تمكين المشاركين من التعبير عن أفكارهم بلغة عربية سليمة وواثقة، من خلال تجربة تعليمية تجمع بين تعلم اللغة وتطبيقاتها العملية في مختلف الأنماط الإعلامية، مؤكدة أن المعهد يسعى إلى توفير بيئة تفاعلية تساعد النشء على اكتشاف أصواتهم وصقل قدراتهم، بما يعزز حضور اللغة العربية في حياتهم اليومية. وفي سياق متصل، أكد د. حسام وهبه مدير إدارة المبادرات الإعلامية في معهد الجزيرة للإعلام، أن إطلاق البرنامج قوبل بتفاعل واهتمام كبيرين من أولياء الأمور، الحريصين على تمكين أبنائهم من اللغة العربية، مشيرًا إلى أن هذا الإقبال يعكس وعي الأسر بأهمية إتقان اللغة وربطها بمهارات العصر.

406

| 28 يوليو 2026

ثقافة وفنون alsharq
الفن القطري يعزز حضوره في ملتقى جمصة بمصر

- الفنان محمد العتيق لـ الشرق: المشاركة تفتح آفاقاً جديدة أمام الفنان القطري -مشهدنا المحلي يتمتع بخصوصية تستحق الحضور عربياً - البحر يحمل في وجداننا دلالات التاريخ والتراث والهوية - الفن لغة إنسانية توحدها الرؤية ويثريها تنوع التجارب يشارك الفنان التشكيلي محمد العتيق في الدورة الثانية من ملتقى جمصة الدولي للفنون التشكيلية، التي تقام حالياً بمدينة جمصة المصرية، وتختتم غداً، تحت شعار «تحية للبحر واللون والضوء». وأعرب الفنان محمد العتيق في تصريحات خاصة لـ الشرق، عن سعادته بالمشاركة في هذا الملتقى، بجانب نخبة من الفنانين في الوطن العربي، ودول العالم. مؤكداً أن ملتقيات الفنون التشكيلية الدولية تمثل منصات فاعلة للحوار الثقافي وتبادل الخبرات بين الفنانين، وتسهم في بناء لغة بصرية عربية مشتركة تعكس تنوع التجارب الفنية ووحدة المرجعية الثقافية. وأشار إلى أن مشاركته في هذا الملتقى الدولي تمثل فرصة للتفاعل مع تجارب عربية ودولية واستلهام خصوصية المكان في تجربة إبداعية جديدة، حيث يجمع الملتقى نخبة من الفنانين من مصر وعدد من الدول العربية، إلى جانب مشاركات دولية، في إطار تظاهرة فنية تستهدف ترسيخ الحراك التشكيلي بمحافظات الدلتا، وتعزيز الترويج الثقافي والسياحي لمدينة جمصة ومحافظة الدقهلية بمصر. -تجربة بصرية وفيما يتعلق بشعار الملتقى، قال العتيق إن البحر واللون والضوء تمثل عناصر أساسية في التجربة البصرية والإنسانية، وتحمل أبعاداً جمالية ورمزية عميقة، موضحاً أن اللون يشكل بالنسبة إليه لغة للتعبير عن المشاعر والذاكرة، بينما يمثل الضوء عنصراً حيوياً يكشف العلاقات بين الأشكال ويمنح العمل الفني طاقته البصرية، في حين يظل البحر فضاءً مفتوحاً للتأمل والتجدد، ويحمل في الوجدان الخليجي دلالات وثيقة الصلة بالتاريخ والتراث والهوية. وأضاف أن الطبيعة الساحلية لمدينة جمصة، بما تمتلكه من خصوصية مكانية وتنوع في المشاهد الطبيعية، تتيح للفنان مساحة ثرية للتفاعل مع الضوء المتغير وحركة البحر وانعكاساته اللونية، وهو ما ينعكس بصورة مباشرة على الرؤية التشكيلية، ويمنح التجربة الإبداعية أبعادًا جديدة تجمع بين التأمل البصري واستلهام روح المكان. وعن أهمية الملتقيات الفنية العابرة للحدود، أكد الفنان محمد العتيق أنها تشكل منصة مهمة للحوار الثقافي وتبادل الخبرات بين الفنانين من مختلف البيئات والمدارس الفنية، وتسهم في بناء لغة بصرية مشتركة تعكس تنوع الثقافة العربية ووحدتها في الوقت نفسه، لافتاً إلى أن الفن يتجاوز الحدود الجغرافية واللغوية، ويوفر فرصاً حقيقية للتعارف والتفاعل الإبداعي وتبادل الرؤى والتجارب. -خصوصية قطرية وأشار إلى أن مشاركة الفنان القطري في مثل هذه الملتقيات تفتح آفاقاً جديدة للتواصل مع تجارب فنية متنوعة، وتمكنه من تقديم خصوصية المشهد التشكيلي القطري وما يزخر به من عناصر مستمدة من التراث والبيئة المحلية، إلى جانب ما تشهده دولة قطر من نهضة ثقافية متواصلة. ورأى العتيق أن هذه المشاركات تسهم كذلك في تعزيز حضور الفنان القطري على الساحتين العربية والدولية، وترسيخ دوره شريكًا فاعلًا في صناعة المشهد التشكيلي المعاصر، بما يدعم التبادل الثقافي ويثري التجربة الفنية المشتركة. ويشهد الملتقى مشاركة عدد من الفنانين من قطر ودول الخليج، بالإضافة إلى مشاركين من مصر وفرنسا، كما تتضمن فعالياته تكريم الفنانة مادلين طبر تقديراً لمسيرتها الفنية والثقافية، في إطار برنامج يسعى إلى ترسيخ مكانة جمصة بوصفها فضاءً جديدًا للحراك التشكيلي والثقافي في مصر، ويترأس الملتقى الناقد التشكيلي د. خالد البغدادي، وتتولى الفنانة إيمان أبو الغيط مهام المنسق العام.

260

| 28 يوليو 2026

محليات الشرق
المؤسسة القطرية للإعلام تطلق "الحوار الإعلامي" لتبادل الرؤى ومناقشة القضايا والمشهد الإعلامي

تُطلق المؤسسة القطرية للإعلام الحوار الإعلامي لتبادل الرؤى والخبرات، ومناقشة القضايا الإعلامية، بما يسهم في تطوير المشهد الإعلامي القطري وتعزيز دوره في دعم التنمية. وتهدف هذه الخطوة إلى إيجاد منصة تفاعلية تجمع قادة الإعلام والأكاديميين والمختصين وصنّاع القرار. ويرتكز الحوار الإعلامي على بناء شراكات فاعلة بين مختلف الجهات الإعلامية والمؤسسات العلمية والمهنية، وتعزيز تبادل المعرفة والخبرات، وتقليص الفجوة بين الإعلام والجمهور، إلى جانب تأصيل المعرفة المهنية ودعم إنتاج محتوى إعلامي رصين وموثوق. ويتضمن الحوار الإعلامي تنظيم جلسات حوارية، ولقاءات دورية مع الإعلاميين لتبادل الخبرات، إضافة إلى التعاون مع المؤسسات العلمية والمهنية، وتنظيم زيارات ميدانية لعدد من الجهات، بما يسهم في تعزيز التكامل بين الجانبين الأكاديمي والمهني، وتطوير كفاءة الكوادر الإعلامية. وأكدت المؤسسة أن الحوار الإعلامي ينطلق من رؤية إعلامية متجددة من أجل بناء وعي إعلامي وطني أعمق، وتعزيز التفاعل، واستشراف مستقبل الإعلام، بما يسهم في ترسيخ بيئة إعلامية أكثر تأثيرًا ومهنية، يخدم المجتمع ويواكب التحولات الإعلامية المتسارعة.

602

| 27 يوليو 2026

ثقافة وفنون alsharq
«آمر تدلل» يناقش الأغاني القديمة

ناقش برنامج «آمر تدلل»، الذي يُبث يومياً عبر أثير إذاعة صوت الخليج، موضوع الأغاني القديمة التي أُعيد تقديمها بتوزيعات موسيقية حديثة، مستطلعاً آراء المستمعين حول هذه الأعمال وما إذا كانت الإضافات الموسيقية الجديدة تضيف للأغنية أم تنتقص من أصالتها. وشهدت الحلقة تفاعلًا لافتًا من الجمهور عبر الرسائل والمشاركات، حيث تنوعت الآراء بين من رأى أن إعادة التوزيع تمنح الأغنية روحًا عصرية وتقرّبها من الأجيال الجديدة، وبين مفضّل النسخ الأصلية لما تحمله من قيمة فنية وذكريات ارتبطت بها على مر السنين. كما استقبل البرنامج طلبات المستمعين وإهداءاتهم عبر تطبيق «واتساب»، مواصلًا نهجه في تقديم مساحة تفاعلية تجمع بين الطرب الأصيل والتواصل المباشر مع الجمهور. وأعد هذه الحلقة وقدمها عبدالله الهيل، وتنفيذ عمر العيسى، ومتابعة رجاء سلمان، وإشراف عام السيد سالم المنصوري.

442

| 27 يوليو 2026

ثقافة وفنون alsharq
«الجسرة» يناقش «هندسة الإعلام»

نظم نادي الجسرة الثقافي الاجتماعي، التابع لوزارة الثقافة، محاضرة بعنوان «هندسة التأثير الاعلامي»، قدمها الكاتب والصحفي حسن علي أنواري والإعلامي والكاتب ماجد الجبارة. وأكد ماجد الجبارة أن الكتاب الذي حمل ذات العنوان، يقدم رؤية علمية ومهارية متكاملة لفهم آليات التأثير الإعلامي وتوظيفها بمسؤولية لخدمة القيم الوطنية وتعزيز الإيجابية في المجتمع، كما يتناول أدوات التأثير الإعلامي في تشكيل وعي الجمهور وتوجيه سلوكهم في ظل الحضور الواسع لمنصات التواصل الاجتماعي. وبدوره، أكد حسن انواري أن المشهد الإعلامي اليوم بحاجة إلى «هندسة» لضبط المسارات وتحديد الأهداف وتوعية طرفي العملية الإعلامية المرسل والمتلقي، مع تجويد الرسالة الإعلامية بما يخدم قضايا المجتمع بعيداً عن السعي وراء «الترند»، مشيراً إلى أن الفوضى التي يشهدها الفضاء الإعلامي تعود لغياب الاحتكام للقيم الإعلامية عند انطلاق العديد من المنصات، مما يستدعي العمل على خلق منظومات إعلامية تحمي المجتمع وتحافظ على قيمه وترشّد القائمين عليه. واختتمت المحاضرة بتكريم الضيفين، حيث قدم لهما سعادة السيد خالد بن أحمد العبيدان، نائب رئيس مجلس إدارة نادي الجسرة، درع النادي وشهادة شكر وتقدير.

186

| 27 يوليو 2026

ثقافة وفنون الشرق
الكاتبة والباحثة نورة المري لـ "الشرق": القصيدة القطرية واكبت المتغيرات وانتقلت لفضاءات أكثر انفتاحاً

- الشعر القطري هوية وطنية راسخة يجمع بين الأصالة والتجديد - البيئة القطرية مصدر رئيسي للإلهام برؤية فنية حديثة - خدمة الأدب الوطني تمثل جزءاً أصيلًا من خدمة الثقافة والهوية القطرية - كتابي الجديد يرصد التحولات الفنية والجمالية في الشعر القطري الحديث - الصورة الشعرية والرمز والإيقاع شكلت ملامح الحداثة في القصيدة القطرية - الهوية الوطنية حاضرة بقوة في الشعر القطري رغم انفتاحه على الحداثة - التجربة الشعرية في قطر تستحق مزيداً من الدراسات النقدية يشكل كتاب «الشعر القطري الحديث: الرؤى الفنية والتشكيل الجمالي» للكاتبة والباحثة نورة طالب المري إضافة نوعية إلى حقل الدراسات النقدية في قطر، إذ يتناول التجربة الشعرية القطرية الحديثة بمنهج نقدي يستقرئ تحولات النص الشعري من منظور جمالي وسيميائي، متوقفاً عند الصورة الشعرية والرمز والإيقاع والبناء الفني، وما تعكسه من تحولات فكرية وثقافية شهدها المشهد الأدبي القطري. كما يسلط الضوء على خصوصية القصيدة القطرية الحديثة، وقدرتها على المواءمة بين الأصالة والانفتاح على منجزات الحداثة، في قراءة تسعى إلى تعميق الوعي بجماليات النص الشعري وإثراء المكتبة النقدية القطرية. وفي حوارها لـ الشرق، تتحدث للكاتبة والباحثة نورة طالب المري عن مفهوم «التشكيل الجمالي» الذي اختارته عنواناً لكتابها، وتستعرض أبرز التحولات التي رصدتها في بنية القصيدة القطرية الحديثة، وحضور الهوية والبيئة المحلية في النص الشعري. كما يتناول الحوار أبرز التحديات التي تواجه الباحثين في توثيق التجربة الشعرية القطرية، مشددة على أهمية الحاجة إلى مزيد من الدراسات النقدية المتخصصة التي تواكب ثراء هذا المنجز الأدبي وتبرز ملامحه الفنية والثقافية، وتالياً تفاصيل ما دار: ◄ ماذا تقصدين بمفهوم «التشكيل الجمالي» في الشعر، وفق ما حمله عنوان كتابكِ الجديد؟ أقصد بالتشكيل الجمالي الكيفية التي تتضافر بها عناصر النص الشعري، من لغة وصورة وإيقاع ورمز وبناء فني، لتشكّل تجربة شعرية متكاملة، فالجمال في الشعر لا يقتصر على الألفاظ الجميلة، وإنما يتجلى في قدرة الشاعر على إعادة صياغة الواقع برؤية فنية تمنح النص خصوصيته وفرادته. ◄ ما أبرز التحولات الفنية التي رصدها الكتاب في بنية القصيدة القطرية الحديثة؟ رصد الكتاب انتقال القصيدة القطرية من البنية التقليدية إلى فضاءات أكثر انفتاحاً، سواء في بناء الصورة الشعرية أو تنوع الإيقاع أو توظيف الرمز، كما ظهر ميل واضح إلى تعميق التجربة الإنسانية والاهتمام بالذات والهوية، مع المحافظة على الأصالة الثقافية التي تميز الشعر القطري. - أصالة الشعر القطري ◄ برأيك، كيف تعامل الشعر القطري مع الصورة الشعرية والرمز والإيقاع في ظل الحداثة؟ استفاد الشعر القطري من أدوات الحداثة دون أن يقطع صلته بالتراث، فأصبحت الصورة أكثر كثافة وعمقاً، واتسعت مساحة الرمز للتعبير عن القضايا الفكرية والوطنية، بينما شهد الإيقاع مرونة أكبر، سواء في القصيدة العمودية أو شعر التفعيلة، مع بقاء الموسيقى الشعرية عنصراً أساسياً في البناء الفني. ◄ كيف انعكست التحولات الاجتماعية والثقافية في قطر على النص الشعري؟ التحولات التي شهدتها دولة قطر تركت أثراً واضحاً في الشعر، إذ توسعت موضوعاته لتشمل قضايا التنمية والهوية والانفتاح الثقافي والإنسان، إلى جانب استمرار حضور الوطن والقيادة والتراث، وأثبت الشعر القطري قدرته على مواكبة هذه المتغيرات مع الحفاظ على جذوره. - البيئة المحلية ◄ هل تعتقدين أن البيئة المحلية ما زالت حاضرة في القصيدة القطرية الحديثة؟ بلا شك، فالبيئة القطرية ما زالت تمثل مصدراً غنياً للإلهام، إذ إن حضور البحر والصحراء والموروث الشعبي والعادات والقيم الوطنية لا يزال واضحاً، لكنه يُقدَّم اليوم برؤية فنية أكثر حداثة تتجاوز الوصف المباشر إلى الدلالات الرمزية. - الهوية والقصيدة ◄ إلى أي حد يحمل الشعر القطري همّ الهوية في زمن العولمة؟ أرى أن الهوية أصبحت من أبرز القضايا التي يعالجها الشعر القطري الحديث، فالشاعر القطري ينفتح على العالم، لكنه في الوقت نفسه يتمسك بلغته وتراثه وخصوصيته الثقافية، ويجعل من القصيدة وسيلة للحفاظ على الذاكرة الوطنية وتعزيز الانتماء. - توثيق أدبي ◄ ما الدافع لاختيار الشعر القطري ليكون موضوعاً لمشروعك الثقافي؟ إيماني بأن الشعر القطري يمتلك تجربة ثرية تستحق الدراسة، ورغبتي في الإسهام في توثيق هذا الإرث الأدبي وإبراز قيمته الفنية والنقدية، كما أنني أؤمن بأن خدمة الأدب الوطني هي جزء من خدمة الثقافة والهوية القطرية. ◄ هل شعرتِ بوجود فراغ نقدي تجاه التجربة الشعرية القطرية الحديثة؟ نعم، هناك حاجة إلى مزيد من الدراسات النقدية المتخصصة التي تتناول التجربة الشعرية القطرية بمنهج علمي حديث، وهذا ما دفعني إلى إنجاز هذا الكتاب، ليكون إضافة تسهم في إثراء المكتبة القطرية والعربية. ◄ هل كنتِ تميلين إلى القراءة الجمالية للنص أم إلى القراءة الثقافية والاجتماعية للشعر؟ حرصت على تحقيق التوازن بين الجانبين، فالقراءة الجمالية تكشف القيمة الفنية للنص، بينما تساعد القراءة الثقافية والاجتماعية على فهم السياقات التي أنتجته، وأرى أن الجمع بين المنهجين يمنح قراءة أكثر شمولاً وعمقاً. - سمات شعرية ◄ إلى أي مدى يمكن الحديث عن ملامح خاصة تميز الشعر القطري الحديث عن غيره من التجارب المحيطة؟ للشعر القطري الحديث سماته الخاصة، فهو يجمع بين الاعتزاز بالهوية الوطنية والانفتاح على التجارب الشعرية الحديثة، كما يتميز بحضور المكان القطري والوجدان الوطني، وبالتوازن بين الأصالة والتجديد، مما أكسبه شخصية فنية واضحة داخل المشهد الشعري الخليجي. -إشكاليات الباحثين ◄ ما أبرز الإشكالات التي تواجه الباحث في توثيق وتحليل التجربة الشعرية القطرية؟ من أبرز التحديات قلة الدراسات النقدية المتخصصة، وتشتت بعض المصادر، وعدم توثيق كثير من النتاج الشعري المنشور في الصحف والدوريات، لذلك يحتاج الباحث إلى جهد كبير في الجمع والتوثيق والتحليل للوصول إلى رؤية علمية متكاملة.

244

| 26 يوليو 2026

ثقافة وفنون alsharq
تعاون ثقافي بين كتارا ومصر

اجتمع سعادة د. خالد بن إبراهيم السليطي، مدير عام المؤسسة العامة للحي الثقافي (كتارا)، مع سعادة السيد وليد فهمي الفقي، سفير جمهورية مصر العربية لدى دولة قطر، وذلك لبحث سبل التعاون الثقافي. وسبق أن احتضنت (كتارا)، الاحتفال بالعيد القومي لمصر، في إطار رسالة الحي الثقافي في ترسيخ مكانته منصة عالمية للحوار الثقافي والتبادل الحضاري، من خلال احتضان العديد من الفعاليات الوطنية الثقافية التي تنظمها السفارات والبعثات الدبوماسية المعتمدة لدى دولة قطر، بما يسهم في إبراز التنوع الثقافي وتعزيز التفاهم بين الشعوب، وذلك انسجاماً مع رؤيتها في دعم الحوار الحضاري والانفتاح على مختلف ثقافات العالم.

426

| 26 يوليو 2026

ثقافة وفنون alsharq
مراقب إذاعة القرآن الكريم يلتقي طلابا بجامعة لوسيل

عقد طلاب من جامعة لوسيل لقاءً حواريًا مع السيد عبد الله محمد البوعينين مراقب إذاعة القرآن الكريم. وحاور الطلاب مراقب إذاعة القرآن الكريم في القيم الإسلامية في الإعلام وأثر الخطاب الديني في تعزيز الوعي المجتمعي وبناء التوازن بين الأصالة والتطور. وجاء هذا اللقاء في إطار تكليف أكاديمي من جامعة لوسيل للطلاب لعقد حوار يتناول موضوعات علمية وفكرية في الإعلام والدعوة. ويندرج هذا اللقاء المعرفي بين مراقب إذاعة القرآن الكريم وطلاب جامعة لوسيل ضمن رسالة الإذاعة في تحقيق التكامل والتعاون مع المؤسسات الأكاديمية.

270

| 26 يوليو 2026

ثقافة وفنون alsharq
اليونسكو تدرج قرية "سيدي بوسعيد" التونسية على لائحة التراث العالمي

أعلنت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة /يونسكو/ اليوم، إدراج قرية سيدي بوسعيد السياحية في تونس رسميا على لائحة التراث العالمي. وجاء قرار إدراج القرية، الواقعة في أعلى منحدر مطل على البحر الأبيض المتوسط، اليوم، ضمن أشغال لجنة التراث العالمي للمنظمة في دورتها 48 بمدينة بوسان بكوريا الجنوبية، التي تستمر حتى يوم 29 من الشهر الجاري. وأصدرت اللجنة قرارها بعد دراسة ملف الترشيح التونسي بعنوان قرية سيدي بوسعيد: مركز الإلهام الثقافي والروحي في البحر الأبيض المتوسط، وبهذا القرار للجنة التراث، رفعت تونس عدد مواقعها المدرجة على لائحة التراث العالمي إلى 10 مواقع. وتعد قرية سيدي بوسعيد التي شيدت في محيط قبر ولي صالح صوفي عاش في القرنين الثاني عشر والثالث عشر، إحدى أشهر الوجهات السياحية في حوض المتوسط. وتتميز بمعمارها الفريد المنسجم مع البيئة الطبيعية وإطلالتها الساحرة على البحر، وتضم القرية قصورا من أشهرها قصر البارون الفرنسي دير لانجي ومتاحف ومطاعم ومقاهي وإقامات فندقية تقليدية. جدير بالذكر أن الموافقة تضمنت حتى الآن عدة مواقع بارزة، مثل موقع جبال عامل في لبنان، وبلدة سبسطية التاريخية في فلسطين، ومساجد مانجيستاو الصخرية في كازاخستان، كما شملت ست مدن تاريخية في جزر القمر، ومجمعات مقابر النبلاء في شيونغنو بمنغوليا، ومواقع صناعة الخزف في دينغدشتن في الصين.

278

| 26 يوليو 2026

ثقافة وفنون alsharq
 "مهرجان جرش" يضيء شمعته الأربعين ويشرع نوافذه برسالة الأردن الحضارية إلى العالم

أضاء مهرجان جرش للثقافة والفنون شمعته الأربعين، مشرعا نوافذه برسالة الأردن الحضارية والإنسانية إلى العالم بدورة حملت شعار إرث يمتد .. أجيال تلتقي معبرا عن العمق التاريخي المتجذر للأردن المنفتح على مختلف الأجيال والثقافات. الدورة الأربعون للمهرجان التي تمثل محطة جديدة في مسيرته ومناسبة وطنية وثقافية تستحضر إرثا أمتد عبر عقود لتمثل جزءا من السردية الأردنية..حكاية الأرض والإنسان، وفي ذات الوقت رسالة تعكس استمرارية المشروع الثقافي وقدرته على مخاطبة الأخيال المتعاقبة واستقطاب المبدعين من الأردن والعالم العربي والعالم أجمع في إطار من الاحترام والتنوع والحوار الثقافي، حيث تعكس ما آمن به الأردن بأن الثقافة استثمار في الانسان ومنصة للإبداع وجسر للحوار محملة برسالة المهرجان بوصفه مساحة يلتقي فيها الفن بالفكر والإبداع بالتراث والأصالة بالتجديد. رئيس اللجنة العليا للمهرجان وزير الثقافة مصطفى الرواشدة في تقديمه لهذه الدورة أكد أن السردية الأردنية.. حكاية الأرض والإنسان تتصدر أعمالها وفعالياتها بوصفها عنوانا رئيسا يعبر عن توثيق رواية الأردن: للمكان والكائن، وتاريخه الممتد عبر الحضارات ، وهويته الوطنية الناجزة. اليوم، ونحن نحتفي بالدورة الأربعين، ندرك أن مهرجان جرش للثقافة والفنون لم يعد مجرد مجرد مهرجان، بل أصبح جزءا من الذاكرة الثقافية العربية، ومشروعا يحمل رسالة تتجدد مع كل دورة دون أن يفقد أصالته، بحسب المدير التنفيذي للمهرجان المستشار يزن الخضير في تقديمه للدورة الأربعين ورؤيته التجديدية، ليوضح ان إدارة المهرجان عملت على أن تقدم هذه الدورة تجربة مختلفة تتجاوز مفهوم الحفلات الفنية الى تجربة ثقافية متكاملة تشتمل على نحو 220 فعالية تجمع الموسيقا والشعر والمسرح والفنون التشكيلة والتراث والأنشطة العائلية في فضاء واحد، تتجلى كل تلك الرؤى التجديدية والمحملة بعبق تاريخ الأردن المتجذر بمكانه وإنسانه، والتي قدم لها رئيس اللجنة العليا وزير الثقافة والمدير التنفيذي للمهرجان، في اليوم الذي شهد حفل الافتتاح في 22 تموز الحالي على المسرح الشمالي، حيث قدمت سردية فنية توثق مسيرة الأغنية الأردنية منذ الفنان الراحل عبده موسى والفنانة سميرة توفيق وغيرهم ممن حملوا الفن الأردني المعتق بالتراث والمفردة المنحوتة من شغاف قلوب الأردنيين الذين تلألأت على جباههم السمر التي لا تنحني، حبات من عرق التعانق مع الأرض، لوحته ذات ظهيرة شمس وهم فرحون بما آتاهم الله من فضله، وصولا الى جيل جديد من الفنانين واكب التطورات وإيقاعات العصر دون أن يخلع رداء الأجداد ولغتهم وإنما بخطاب يحاكي التجديد، صاحب كل ذلك توظيف تقنيات إضاءة ثلاثية الأبعاد لإبراز الطابع الاستثنائي للدورة الأربعين علاوة على الاستعراض الفني المرافق والموسيقا الحية وكورالها متوج بمشاركة صوت الاردن عمر العبداللات وزملائه الفنانين حسين السلمان وعزيز مرقة ونداء شرارة وعصام النجار بتوليفة عبرت عن تنوع الوان الغناء لتحاكي عبارة أجيال تلتقي. دورة المهرجان في عمر الاربعين الذي يعد لدى البعض سن النضوج الكامل، أنضجت مفردات برامجها وفعالياتها برؤية رسام يسبر أدق التفاصيل، بدءا من البنى التحتية وتوفير وسائل النقل وتوظيف التقنيات الرقمية وايلائها البرنامج الثقافي الادبي والفكري مقاما عاليا، وكذلك الفنون بتنويعاتها المختلفة من تشكيلية ومسرحية وغنائية وتراثية وغيرها علاوة على برامج الاطفال والاسرة وفضاءات بصرية شكلتها تلك التجديدات في المساحات على أمتداد المدينة الاثرية، ومن أبرزها إعادة تصميم الساحة البيضاوية (الفورم) بهدف تحسين تجربة الزوار، وتوفير أماكن جلوس واستراحات جديدة، إضافة إلى تخصيص شارع الأعمدة ممشى الفن في خطوة تضيف بعدا جديدا إلى تجربة الزوار داخل المدينة الأثرية، حيث يتحول شارع الأعمدة، في بيئة تنبض بالحركة والحياة، إلى معرض حي للفن الأردني، يلتقي فيه الفنانون والمبدعون بالجمهور على امتداد أحد أبرز معالم جرش التاريخية، ويشكل ممرا فنيا يحتضن معارض تشكيلية لفنانين أردنيين وعروضا حية تشمل الموسيقا والرسم والكاريكاتير، علاوة على إضاءة بوابة هادريان بتقنيات ثلاثية الأبعاد، وإنشاء مسرح الهيبودروم الجديد وفق أفضل المعايير العالمية، وبسعة تصل إلى نحو ثلاثة آلاف متفرج، ليكون أحد أبرز معالم المهرجان في دوراته المقبلة. المهرجان الذي كان دائما يحمل رسالة المساهمة بالتنمية الاقتصادية والتمكين للمجتمعات المحلية وخصوصا المرأة لم يكتف بالدور التقليدي السابق بل عمل من خلال دورته الاربعين على إيجاد سوق حرفي وإعادة تنظيم المنتجات الحرفية والتراثية، يشهد مشاركة واسعة لسيدات المجتمع المحلي من خلال عرض المنتجات الغذائية والحرف التقليدية والمطرزات، مؤكدا على دوره الآخر المتمثل بابراز المنتج المحلي كجزء من الهوية والوطنية واحد مفردات السردية الاردنية، والتمكين الاقتصادي. والدورة الاربعين التي جاءت بالتضافر مع جهود مختلف الجهات الرسمية والاجهزة الامنية وتعاون القطاعين الاهلي والخاص وبالتزامن مع مشروع السردية الاردنية.. حكاية الارض والانسان، أكدت منذ يوم الافتتاح حضور الاردن بوصفه رقما صعبا في الإقليم وعنصرا فاعلا رغم التحديات الكبيرة التي تواجهه، ممتلكا ادوات القوة الناعمة للتعبير عن قدرة الاردنيين في صناعة المستحيل، وتجاوز مختلف العقبات وتحدي مختلف أشكال التحديات ولم شمل الاردنيين والعرب معا، ليوقد في الثاني والعشرين من شهر تموز الحالي، مندوبا عن جلالة الملك عبدالله الثاني، رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان، شعلة المهرجان..شعلة الارث الذي يمتد والأجيال التي تلتقي، مواصلا حمل رسالة الاردن الحضارية والانسانية إلى العالم كافة.

426

| 25 يوليو 2026