رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون alsharq
انطلاق البرنامج الصيفي لمركز الريادة للفتيات 5 يوليو المقبل

أعلن مركز الريادة للفتيات عن إطلاق برنامجه الصيفي للعام الحالي، وذلك خلال الفترة من 5 يوليو المقبل وحتى 19 أغسطس المقبل، في إطار جهوده لاستثمار الإجازة الصيفية في تنمية قدرات الفتيات وصقل مهاراتهن، من خلال حزمة متنوعة من البرامج التدريبية والأنشطة التفاعلية والفعاليات الثقافية والرياضية والزيارات الميدانية. وفي هذا السياق أكدت السيدة نجلاء الهاجري مديرة مركز الريادة للفتيات، حرص المركز على إعداد برنامج متكامل يضم مجموعة واسعة من الورش التدريبية والفعاليات التفاعلية والأنشطة الرياضية والثقافية، بما يواكب اهتمامات الفتيات ويعزز قدراتهن في مختلف المجالات. كما نفخر هذا العام بالتعاون مع عدد من الجهات والشركات والمؤسسات المتخصصة التي ستسهم بخبراتها في تقديم محتوى متميز يثري تجربة المشاركات ويمنحهن فرصاً أكبر للتعلم والتطوير. وأوضحت أن البرنامج يتضمن أيضاً أنشطة خارجية وزيارات ميدانية تهدف إلى تعريف الفتيات ببيئات عمل وتجارب متنوعة، وإتاحة الفرصة لهن لاكتساب خبرات جديدة، بما يعزز من معارفهن، كما تشمل الفعاليات برامج رياضية وصحية تسهم في تعزيز ثقافة النشاط البدني وأهمية المحافظة على أسلوب حياة صحي ومتوازن.

428

| 29 يونيو 2026

ثقافة وفنون alsharq
مؤسسة الدوحة للأفلام تنظم أسبوعاً للسينما العربية المعاصرة في المكسيك

أقامت مؤسسة الدوحة للأفلام أسبوعا للسينما العربية المعاصرة في مركز سينيتيكا ناسيونال للفنون بالعاصمة المكسيكية /مكسيكو سيتي/. اشتمل الأسبوع الذي نظم في إطار فعاليات العام الثقافي قطر ـ كندا والمكسيك 2026 على عرض مجموعة مختارة من سبعة أفلام دعمتها مؤسسة الدوحة للأفلام خلال السنوات الأخيرة. وتضمن البرنامج أعمالا حائزة على جوائز في مهرجانات كان والبندقية وتسالونيكي، وحظيت العروض بإقبال لافت عكس الاهتمام الكبير بالسينما العربية المعاصرة لدى الجمهور المكسيكي. وأتاح البرنامج للجمهور المكسيكي فرصة نادرة لمشاهدة أفلام من العراق والسودان وتونس والمغرب، وفلسطين، وسوريا، ومصر. وتناولت هذه الأعمال موضوعات الهوية، والذاكرة، والأسرة، والتقاليد. وبهذا الصدد، قال سعادة السيد محمد الكواري مستشار مبادرة الأعوام الثقافية المختص بشؤون أمريكا اللاتينية وسفير دولة قطر السابق لدى المكسيك: تقوم مبادرة الأعوام الثقافية على فكرة مفادها أن الشراكات المستدامة تبنى من خلال التواصل المباشر بين الشعوب. وتؤدي السينما دورا محوريا في ذلك من خلال إتاحة الفرصة للقصص كي تعبر الحدود. كما يعكس البرنامج الصيفي لمبادرة الأعوام الثقافية، الذي يتزامن مع كأس العالم 2026، رؤية أوسع تتمثل في توظيف الثقافة إلى جانب الرياضة لبناء روابط هادفة وطويلة الأمد بين المجتمعات. من جانبه، قال السيد نيلسون كارو، مدير التواصل والبرامج في مركز سينيتيكا ناسيونال للفنون: تكتسب شراكتنا مع مؤسسة الدوحة للأفلام أهمية خاصة، فهي تتيح لنا الوصول إلى أفلام لا تتوفر لنا عادة بسهولة. وبحكم تعاملنا غالبا مع شركات توزيع أوروبية، لا يكون الوصول إلى السينما العربية مباشرا دائما. ومن خلال هذا التعاون، تمكنا من تقديم برنامج منسق بعناية يضم أفلاما تتناول موضوعات تمسنا جميعا. ولهذا، نرى أهمية كبيرة في مواصلة تعزيز هذه العلاقة ومنحها مساحة أكبر للنمو والتطور. يذكر أن هذا البرنامج السينمائي يأتي ضمن سلسلة أوسع من الفعاليات التي ستنظمها مبادرة الأعوام الثقافية في مكسيكو سيتي خلال هذا الصيف، بالتعاون مع مؤسسات من بينها متحف جوميكس ومركز الثقافة الرقمية، وتشمل برامج في مجالات السينما والفنون والتراث والتصميم والرياضة على مدار عام 2026.

390

| 29 يونيو 2026

محليات صورة أرشيفية
5 صالات ألعاب وبولينج وبلياردو تمنحك تجربة ترفيهية مميزة في قطر

تضم الدوحة مجموعة من الوجهات الترفيهية التي تجمع بين ألعاب البولينج والبلياردو والألعاب الإلكترونية، لتوفر خيارات مناسبة للعائلات والشباب ومحبي التحدي وقضاء أوقات ممتعة. وفيما يلي أبرز الصالات التي تقدم تجارب متنوعة داخل المدينة: 1- مركز قطر للبولينج – منطقة البدع تعد من أبرز وجهات البولينج في قطر، وتوفر أجواء مناسبة لمحبي اللعبة، إلى جانب مرافق تساعد على تنظيم المنافسات والفعاليات الخاصة بالبولينج. 2- Megapolis – اللؤلؤة وجهة ترفيهية متكاملة في اللؤلؤة تجمع بين البولينج والبلياردو وألعاب الواقع الافتراضي وغرف التحدي والألعاب الجماعية، ما يجعلها خيارا مناسبا للمجموعات والعائلات. 3- Rendezvous Bowling Alley – منطقة العزيزية من الصالات التي تجمع بين البولينج والبلياردو وألعاب الطاولة وألعاب الفيديو، وتقدم تجربة متنوعة لمن يبحث عن أكثر من نشاط في مكان واحد. 4- 300 Bowling Center – طريق الدائري الرابع تقدم تجربة بولينج حديثة مع أجواء مناسبة للأصدقاء والعائلات، وتعد من الخيارات المعروفة لمحبي اللعبة في الدوحة. 5- Hot Shot Sports – طريق المطار القديم تعد من الصالات المعروفة لمحبي البلياردو، وتضم عددا كبيرا من الطاولات إلى جانب أجواء رياضية وترفيهية.

662

| 29 يونيو 2026

ثقافة وفنون alsharq
صناع أفلام قطريون يحصلون على منح «الدوحة للأفلام» للربيع

أعلنت مؤسسة الدوحة للأفلام عن قائمة صُنّاع الأفلام الفائزين بمنح “الدوحة للأفلام – ربيع 2026”، وذلك عبر منصاتها الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، في إطار جهودها المستمرة لدعم المواهب السينمائية وتمكينها من تطوير مشاريعها الإبداعية. وضمت قائمة الفائزين من دولة قطر كلًا من: عائشة الخنجي، والهنوف مبارك النعيمي، وإبراهيم البوعينين، وجهاد حلاق، ومحمد أ. السويدي، الذين حصلوا على منح المؤسسة لمواصلة تطوير وتنفيذ مشاريعهم السينمائية، ضمن برنامج يهدف إلى دعم الإنتاج الإبداعي وتعزيز صناعة الأفلام في المنطقة. وإلى جانب قطر، حصل 40 صانع أفلام من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا على منح الربيع، ومن خارج منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا 11 صانع أفلام. وتأتي هذه المنح امتدادا لالتزام المؤسسة برعاية الأصوات السينمائية الواعدة، وإتاحة الفرصة أمام صُنّاع الأفلام لتحويل أفكارهم إلى أعمال متكاملة تسهم في إثراء المشهد السينمائي المحلي والإقليمي، وتعكس تنوع التجارب والرؤى الإبداعية. وأعربت مؤسسة الدوحة للأفلام عن تمنياتها للمستفيدين بالتوفيق في المرحلة المقبلة من تنفيذ مشاريعهم، معربة عن ثقتها بأن هذه الأعمال سترى النور قريبا، وستسهم في إلهام الجمهور، وإثراء الحوار الثقافي، وتعزيز التبادل الفكري من خلال لغة السينما. وكانت مؤسسة الدوحة للأفلام فتحت باب تقديم طلبات المشاريع لدورة منح الربيع 2026، في شهر يناير الماضي، ويقدم برنامج المنح دعما إبداعيا وماليا لصناع الأفلام لتمكينهم من تحويل نصوصهم إلى أعمال تنبض بالحياة، ويغطي البرنامج الأفلام الطويلة من خلال توفير التمويل للأفلام الروائية والوثائقية والتجريبية والتعبيرية في جميع مراحل الإنتاج، كما يغطي الأفلام القصيرة (الروائية، الوثائقية، التجريبية، والتعبيرية) في كافة مراحل الإنتاج. بالإضافة إلى المسلسلات التلفزيونية، كما يغطي البرنامج مسلسلات الويب، ويستهدف المخرجين والمنتجين المستقلين من المنطقة من خلال تقديم التمويل اللازم لإنتاج مسلسلات ويب أصلية. وتُعد منح مؤسسة الدوحة للأفلام من أبرز المبادرات الداعمة للمبدعين في المنطقة، بما يسهم في اكتشاف مواهب جديدة، وتشجيع الإنتاج السينمائي المستقل، وترسيخ مكانة قطر مركزا داعما للصناعة السينمائية والإبداع الثقافي على المستويين الإقليمي والدولي.

288

| 29 يونيو 2026

ثقافة وفنون alsharq
«القطرية للإعلام» توفر تجربة تدريبية لأبناء منتسبيها

نظمت المؤسسة القطرية للإعلام النسخة الثانية من البرنامج الصيفي لأبناء منتسبيها، الذي تضمن تدريبا على المهارات الإعلامية في تلفزيون قطر، وقناة QBC الاقتصادية، وقنوات الكأس الرياضية، وإذاعة صوت الخليج. وقالت السيدة مريم سويلم، رئيس قسم التدريب بإدارة الموارد البشرية بالمؤسسة، إن البرنامج هدف إلى استثمار الإجازة الصيفية، وتنمية مهارات أبناء منتسبي المؤسسة، وتعزيز معارفهم الإعلامية من خلال تجربة تدريبية تطبيقية داخل بيئة العمل الإعلامي. واستهدف البرنامج البنين والبنات من الفئة العمرية (13–16 عامًا)، وأُقيم على مدى خمسة أيام متتالية، تلقى خلالها المشاركون تدريبات عملية في تلفزيون قطر، وقناة QBC الاقتصادية، وقنوات الكأس الرياضية، وإذاعة صوت الخليج. وقدم البرنامج تجربة تدريبية متكاملة أتاحت للمشاركين التعرف على مجالات العمل الإعلامي المختلفة، من خلال أنشطة تطبيقية شملت التقديم، والتصوير، والإخراج، والحوار التلفزيوني والإذاعي، والمونتاج، إضافة إلى صناعة وإنتاج المحتوى الإعلامي لمنصات التواصل الاجتماعي، والاطلاع على تجارب العمل الإعلامي، والتعرف على القنوات والمنصات الإعلامية التابعة للمؤسسة، واختتم البرنامج بحضور أولياء الأمور وجرى خلال الحفل توزيع شهادات على المشاركين. وجاء تنظيم البرنامج في إطار جهود المؤسسة القطرية للإعلام لدعم المبادرات المجتمعية والبرامج النوعية الموجهة لأبناء منتسبيها، وإتاحة فرص تدريبية أسهمت في تنمية قدراتهم وصقل مهاراتهم في المجال الإعلامي.

502

| 29 يونيو 2026

ثقافة وفنون alsharq
معهد الجزيرة وجامعة قطر يدشنان دبلومي الإعلام الرقمي والبث التلفزيوني

دشن معهد الجزيرة للإعلام، بالتعاون مع جامعة قطر، دبلومي الإعلام الرقمي والبث التلفزيوني، في إطار شراكة استراتيجية تهدف إلى تعزيز التأهيل الإعلامي المتخصص، وتأهيل جيل جديد من الكفاءات الإعلامية القادرة على مواكبة التحولات المتسارعة في القطاع. جاء ذلك خلال حفل حضره قيادات من المعهد والجامعة، إلى جانب 32 طالبا وطالبة من قسم الإعلام بكلية الآداب والعلوم في جامعة قطر، بواقع 18 مشاركا في دبلوم الإعلام الرقمي و14 مشاركا في دبلوم البث التلفزيوني. وفي كلمة بالمناسبة أكدت السيدة إيمان العامري، مديرة معهد الجزيرة للإعلام، أن البرنامج يمثل فرصة عملية تتيح لطلبة الإعلام والصحافة اختبار مهاراتهم في بيئة مهنية تحاكي واقع غرف الأخبار ومنصات الإنتاج التلفزيوني والرقمي، بما يمكنهم من التدرب على أيدي خبراء ومتخصصين، وبناء شبكة علاقات مهنية تدعم انخراطهم في سوق العمل داخل قطر وخارجها. وأضافت أن الشراكة بين المعهد وجامعة قطر تتطلع إلى تطوير هذه التجربة خلال الأعوام المقبلة عبر توسيع مسارات التدريب، وإدراج تخصصات جديدة في الإعلام الرقمي، والبيانات، والصحافة الاستقصائية، إلى جانب تعزيز التعاون في مجالات البحث التطبيقي وتنفيذ مشاريع مشتركة تسهم في الارتقاء بمنظومة التعليم والتدريب الإعلامي في قطر والمنطقة. بدورها، أكدت الدكتورة فاطمة علي الكبيسي، عميد كلية الآداب والعلوم بجامعة قطر، أن إطلاق الدبلومين يأتي امتدادا للشراكة الاستراتيجية مع معهد الجزيرة للإعلام، ويعكس التزام الطرفين بتوفير فرص تدريبية عالية الجودة تسهم في إعداد كوادر إعلامية وطنية تمتلك المهارات المهنية والتقنية اللازمة لمواكبة تطورات القطاع. من جهتها، أعربت الدكتورة صيتة علي العذبة، العميد المساعد للغات والإعلام والترجمة بكلية الآداب والعلوم، عن اعتزازها بهذه الشراكة، مؤكدة أنها تمثل نموذجا للتكامل بين التعليم الأكاديمي والممارسة المهنية، وتسهم في إعداد إعلاميين قادرين على مواكبة التحولات التي يشهدها القطاع الإعلامي. وقالت إن هذه المبادرة تمنح الطلبة فرصة الانتقال من الجانب النظري إلى التطبيق العملي، واكتساب المهارات التي تؤهلهم لدخول سوق العمل بثقة وكفاءة، معربة عن تطلعها لأن تكون هذه الشراكة بداية لمسيرة إعلامية واعدة لطلبة الجامعة. وقدم الدكتور حسام وهبة، مدير إدارة المبادرات الإعلامية بمعهد الجزيرة شرحا تفصيليا للدبلومين، لافتا الى أن إطلاقهما يجسد رؤية مشتركة بين المؤسستين لتقديم برامج تدريبية نوعية تستجيب لاحتياجات الإعلام الحديث، وتواكب التطورات المتسارعة في مجالات الإعلام الرقمي والبث التلفزيوني. وأشار إلى أن كل دبلوم يتضمن أربع دورات تدريبية متخصصة، إضافة إلى ورشة عملية ومشروعات تخرج، لافتا الى أن دبلوم الإعلام الرقمي صُمم وفق منهجية تدريبية متكاملة، تقوم على تقديم مساقات مترابطة تتدرج بالمتدرب من مرحلة إلى أخرى، بحيث تشكل كل دورة امتدادا لما سبقها وتمهيدا لما يليها، بما يضمن بناء المعرفة والمهارات بصورة تراكمية داخل بيئة تدريبية احترافية تحاكي واقع العمل الإعلامي. وأكد أن معهد الجزيرة يحرص في تصميم برامجه التدريبية على الجمع بين التأصيل الأكاديمي والتطبيق العملي، بما يسهم في إعداد كوادر إعلامية تمتلك المعرفة العلمية والخبرة المهنية في آن واحد، معربا عن أمله في أن تمثل هذه التجربة محطة مهمة في المسيرة المهنية للطلبة، وأن تسهم في تطوير مهاراتهم وتعزيز قدرتهم على التعلم المستمر ومواكبة التحولات المتسارعة في قطاع الإعلام.

416

| 29 يونيو 2026

ثقافة وفنون alsharq
رئيسة معهد العالم العربي في باريس: قطر شريك محوري في تطوير تعليم اللغة العربية بفرنسا

أكدت السيدة آن كلير لوجاندر رئيسة معهد العالم العربي في باريس، أن التعاون مع دولة قطر يمثل أحد المحاور المهمة في مسيرة المعهد، مشيدة بالشراكة القائمة منذ سنوات في مجال تعليم اللغة العربية وتطوير آليات نشرها وتعزيز حضورها في فرنسا. وأوضحت رئيسة معهد العالم العربي بباريس، المستشارة السابقة لشؤون شمال إفريقيا والشرق الأوسط لدى الرئيس الفرنسي، في حديث خاص لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، أن هذا التعاون أسهم في دعم مركز اللغة العربية بالمعهد وتمكينه من استقبال أكثر من ألف متعلم سنويا من مختلف الفئات العمرية، من الأطفال إلى البالغين، كما ساعد على تطوير أدوات تعليمية متخصصة ومناهج حديثة لتسهيل تعلم اللغة العربية. وأشادت بدور دولة قطر ومساهمتها في تطوير تعليم اللغة العربية داخل المعهد، مشيرة إلى أن جانبا مهما من العمل المشترك بين الجانبين يرتبط بتطوير الوسائل التعليمية والرقمية والتكنولوجية الخاصة بتدريس اللغة العربية، إلى جانب العمل على تطوير نظام للشهادات اللغوية. وأشارت إلى أن معهد العالم العربي أحدث اختبارا للكفاءة في اللغة العربية يستلهم في فلسفته نماذج الاختبارات الدولية المعروفة، مثل اختبار توفل (TOEFL) للغة الإنجليزية، بما يسمح بالاعتراف بهذه المهارة من قبل المؤسسات الجامعية والشركات. وشددت لوجاندر على أن اللغة العربية تحتل مكانة محورية في مشروع معهد العالم العربي، باعتبارها عنصرا جامعا بين مختلف بلدان العالم العربي، ورابطا ثقافيا وحضاريا يمتد بين الشعوب، لافتة إلى أن العربية أصبحت اليوم من أكثر اللغات تداولا في فرنسا. وأكدت أن طموح المعهد يتمثل في توسيع فرص تعلم اللغة العربية لتصبح متاحة أمام أكبر عدد ممكن من المواطنين في مختلف أنحاء فرنسا، إضافة إلى تسهيل الوصول إلى الكتب العربية والفرنسية في جميع المناطق، بما يعزز حضور هذه اللغة كأداة للمعرفة والإبداع والتبادل الثقافي، وليس فقط كلغة مرتبطة بالتراث. وفي هذا الإطار، كشفت رئيسة معهد العالم العربي عن توجه المؤسسة لتنظيم أسبوع كبير مخصص للغة العربية وآدابها، يهدف إلى إبراز أحدث الإنتاجات الأدبية والفكرية في العالم العربي، وتشجيع دور النشر في فرنسا وأوروبا والولايات المتحدة على ترجمة المزيد من هذه الأعمال، مؤكدة أن الأدب العربي المعاصر لا يزال يحتاج إلى حضور أكبر في سوق الترجمة الغربية. وحول الرؤية المستقبلية للمعهد، أوضحت لوجاندر لـ/قنا/ أن المؤسسة تسعى إلى ترسيخ علاقة جديدة مع العالم العربي تقوم على الشراكة والإنتاج المشترك، وليس فقط تقديم الثقافة العربية للجمهور الفرنسي، مؤكدة أن الهدف هو أن تصبح برمجة المعهد ثمرة تعاون مباشر مع الفاعلين الثقافيين والفنانين والمؤسسات العربية، بما يسمح بعرض التحولات والإبداعات الجديدة التي تشهدها الساحات الثقافية العربية. وأضافت أن المعهد يجري حاليا سلسلة من المشاورات لإقامة شراكات مع مؤسسات وشخصيات ثقافية بارزة في العالم العربي، بهدف منحها مساحة لتقديم رؤيتها ومشاريعها داخل فضاءات المعهد، مؤكدة أن الثقافة العربية اليوم تزخر بتجارب وإبداعات جديدة تستحق التعريف بها على نطاق واسع. وأضافت السيدة آن-كلير لوجاندر رئيسة معهد العالم العربي في باريس، في حديثها لـ/قنا/، أنها قامت بزيارات إلى عدد من الدول العربية، وأنها تستعد لجولة في منطقة الخليج خلال شهر سبتمبر المقبل، معربة عن أملها في أن تساهم هذه الجولة في بناء شراكات متينة مع المؤسسات الثقافية الخليجية التي أصبحت فاعلا أساسيا في المشهد الثقافي العربي. وفي حديثها عن الموسم الثقافي /2026-2027/، أوضحت رئيسة معهد العالم العربي أن البرمجة الجديدة تأتي في مرحلة خاصة تسبق الاحتفال بالذكرى الأربعين لتأسيس المعهد، مؤكدة أنها ستكون مناسبة للاحتفاء بمسيرة المؤسسة وإطلاق عدد من المشاريع والمفاجآت التي سيتم الإعلان عنها لاحقا. وقالت إن الموسم المقبل سيحمل رؤية تقوم على نقل الإرث الثقافي وتعريف الجمهور به من خلال مجموعة من المعارض الكبرى، حيث سيفتتح البرنامج في شهر سبتمبر بمعرض مخصص للزواج وطقوسه وتقاليده وأساليب الاحتفال به، خصوصا في بلدان المغرب العربي. وأضافت أن المعهد سيحتضن بعد ذلك معرضا مخصصا لقصر الحمراء في الأندلس بالتعاون مع القصر نفسه، في تجربة تسعى إلى تعريف الجمهور بهذا المعلم التاريخي من خلال جمال حدائقه وروعة الفنون المعمارية والزخارف والفسيفساء وفن الخط العربي. وأضافت رئيسة معهد العالم العربي بباريس لـ/قنا/ أنه سيتم تنظيم معرض بالشراكة مع مؤسسة أليف (ALIPH) يسلط الضوء على عدد من مدن العالم العربي التي تعرض تراثها للخطر بسبب الحروب أو الكوارث المناخية، مع إبراز الجهود المبذولة للحفاظ على ذاكرة مدن مثل حلب والموصل وبيروت في ظل الأزمات. ولفتت إلى أن الشباب سيكونون أحد المحاور الأساسية في البرنامج الجديد، من خلال التركيز على المشاهد الإبداعية المعاصرة في مجالات التصميم والأزياء والفن والموسيقى، عبر مهرجان جديد يبرز المواهب والإنتاجات الحديثة في العالم العربي. كما كشفت عن تنظيم أول معرض في تاريخ المعهد موجه للأطفال بين السادسة والثانية عشرة من العمر، يتيح لهم اكتشاف العالم العربي بطريقة تفاعلية ومبتكرة تناسب أعمارهم. وأكدت رئيسة معهد العالم العربي بباريس في ختام حديثها لـقنا أن هذه المشاريع تندرج ضمن رؤية تهدف إلى جعل المؤسسة فضاء مفتوحا للحوار الثقافي والتفاعل بين فرنسا والعالم العربي، مشددة على أن المعهد لا يريد أن يكتفي بدور العرض الثقافي، بل يسعى إلى أن يكون منصة للإبداع والإنتاج المشترك. جدير بالذكر أن معهد العالم العربي بباريس تأسس سنة 1980، ويعد أهم مؤسسة للثقافة العربية الإسلامية في فرنسا وأوروبا، ويسعى إلى تطوير دراسة العالم العربي في فرنسا وتعميق فهم حضارته وثقافته وتشجيع التبادل الثقافي وتنشيط التواصل والتعاون بين فرنسا والعالم العربي.يستقبل المعهد سنويا نحو 750 ألف زائر ضمن برامجه ومعارضه وأنشطته المتنوعة. ويعين رئيسه بناء على اقتراح الرئيس الفرنسي، وبالتشاور مع ممثلي الدول العربية في فرنسا.

662

| 28 يونيو 2026

ثقافة وفنون alsharq
الجزيرة الوثائقية تستعيد ذاكرة إنسانية من حرب أكتوبر

تقدم قناة الجزيرة الوثائقية ضمن باقتها لشهر يونيو الجاري، فيلما جديدا يأخذ المشاهد في رحلة بحث داخل الذاكرة، تعود إلى حكاية جدّ لم يكن يُعرف عنه الكثير، لكن صوته وصل عبر الزمن من قلب الحرب، ليعيد تشكيل صورة غائبة عن العائلة والتاريخ معًا. تتمحور قصة الوثائقي حول علّال أمرنيس ابن محمدي، الجندي المغربي الذي التحق بالقوات المسلحة الملكية المغربية، وتدرّج في صفوفها حتى أصبح ضابطًا، قبل أن يجد نفسه طرفا في واحدة من أكثر محطات التاريخ العربي تعقيدا، وهي حرب أكتوبر 1973 على جبهة الجولان. في تلك اللحظات التي امتزج فيها الرصاص بالبرد والخوف، لم يكن الجنود يواجهون الحرب وحدها، بل كانوا يواجهون أيضا ثقل الأسئلة الداخلية والاحتمالات القاسية للمصير. ومن هناك، أرسل الجد إلى أسرته شريطا صوتيا لم يكن مجرد رسالة عابرة، بل بدا وكأنه وصية كاملة، حملت كلمات وداع، ورغبات مؤجلة، وتفاصيل إنسان يكتب صوته الأخير تحت ضغط نفسي شديد، وهو يرى الموت يقترب بينما يقاتل دفاعًا عن كرامته وكرامة أمته. الشريط لم يكن مجرد وثيقة عائلية، بل نافذة على تجربة إنسانية عميقة تكشف الوجه الآخر للحرب، حيث يتقاطع الواجب العسكري مع الهشاشة الإنسانية، وتختلط البطولة بالخوف، واليقين بالشك. بين الذاكرة والصوت والغياب، يعيد العمل فتح ملف شخصي وإنساني شديد الحساسية، ويقترح قراءة مختلفة للحرب، لا تُختزل في نتائجها العسكرية، بل تمتد إلى ما تتركه في أرواح من خاضوها ومن ورائهم، في محاولة لفهم أعمق لمعنى الحرب والإنسان في لحظاتها القصوى.

674

| 28 يونيو 2026

ثقافة وفنون alsharq
رؤية جديدة لدور المكتبات في التنمية المجتمعية أكتوبر المقبل

تنظم مكتبة قطر الوطنية يومي 14 و15 أكتوبر المقبل النسخة الخامسة من منتدى «المكتبات في الصدارة»، الذي يسلّط الضوء هذا العام على رؤية جديدة للمكتبات بوصفها مؤسسات محورية في التنمية المجتمعية، قادرة على مواكبة التحولات المتسارعة في العالم الرقمي وتلبية احتياجات المجتمعات المتغيرة باستمرار. ويأتي المنتدى تحت عنوان «المكتبات كمؤسسات للتنمية المجتمعية»، حيث يناقش الدور المتجدد للمكتبات في بناء مجتمعات أكثر شمولا وتماسكا، من خلال تعزيز رأس المال الاجتماعي، وتقوية الروابط الإنسانية، والمساهمة في تقليص الفجوة الرقمية، بما يعكس تحول المكتبات من فضاءات تقليدية للمعرفة إلى مراكز فاعلة للتغيير المجتمعي. وتسبق فعاليات المنتدى ورشة تمهيدية تُعقد يوم 13 أكتوبر بعنوان «التصميم التشاركي للمكتبة الاجتماعية: أدوات لإحداث تحوّل يقوده المجتمع»، وتهدف إلى استكشاف آليات تطوير المكتبات عبر إشراك المجتمع في تصميم خدماتها وبرامجها، بما يضمن استجابتها الحقيقية لاحتياجات المستخدمين. ويركز المنتدى على الدور الجوهري للمكتبات في تمكين الأفراد عبر ضمان الوصول العادل إلى التكنولوجيا، وتعزيز الوعي الرقمي، ودعم التعلم المستمر مدى الحياة، حيث تُعد المكتبات اليوم منصات أساسية لتزويد الأفراد بالمهارات الرقمية والمعرفية، وتهيئة بيئات تعليمية وتعاونية تسهم في بناء مجتمعات مزدهرة وواعية ومترابطة. ويتناول الملتقى عددا من المحاور الرئيسية، من بينها تمكين أفراد المجتمع عبر تعزيز الثقافة الرقمية وبناء المهارات المعرفية، وتوسيع نطاق الإتاحة والإدماج من خلال ربط الفئات الأقل وصولًا بالتكنولوجيا والمعرفة، إضافة إلى ترسيخ المواطنة الواعية، وتقوية الروابط المجتمعية عبر توفير مساحات للحوار والتعاون، فضلًا عن دعم التعلم مدى الحياة وفتح آفاق التطور المهني والاقتصادي.

292

| 28 يونيو 2026

ثقافة وفنون الشرق
جناح قطر في بينالي البندقية فضاء للتبادل الثقافي

- الجـــناح يعكـــس التزام الدولـــة بدعـــم الممارسات الفنية المعاصـــرة نجح جناح دولة قطر في بينالي البندقية، منذ افتتاحه، في استقطاب الزوار من مختلف الجنسيات، حيث تعرفوا على فكرة المجلس بوصفه إحدى السمات الأصيلة في الثقافة المحلية والخليجية، وما تحمله من قيم الضيافة والانفتاح. وأكدت القيّمة الفنية، رُبى قطريب، في مقطع فيديو بثته متاحف قطر على منصة انستجرام، أن الجناح يقدم رؤية معاصرة مستوحاة من مفهوم «المجلس»، باعتباره فضاء يجمع الناس للحوار وتبادل المعرفة والخبرات، مشيرة إلى أن هذا التصور يشكّل الإطار الذي تنطلق منه مختلف الأعمال والبرامج المقدمة طوال فترة المعرض. وقالت قطريب إن الجناح بدأ فعليا مع ريركريت تيرافانيجا، ومع فكرة المكان المستوحى من المجلس، وأنه لا يقتصر على عرض أعمال فنية، بل يقدّم تجربة متعددة التخصصات تدمج العمارة والفيلم والنحت والموسيقى وفنون الطهو، في إطار يقوم على المشاركة والتفاعل بين الفنانين والجمهور، ويعكس قيم الانفتاح والتبادل الثقافي التي يجسدها المجلس في الثقافة العربية. وأوضحت أن تصميم الجناح، الذي أنجزه الفنان ريركريت تيرافانيا، يجسد هذا المفهوم من خلال مساحة مفتوحة تشجع على اللقاء والحوار، بما ينسجم مع طبيعة الأعمال والفعاليات التي يستضيفها على امتداد فترة البينالي. وأضافت أن الجناح يضم فيلمًا للفنانة صوفيا الماريا، تظهر في أحد مشاهده منحوتة مستوحاة من عبوات الوقود للفنانة علياء فريد، وتوجد مثل هذه التقاطعات بين أعمال جميع المشاركين، حيث تقدم هذه الأعمال رؤى معاصرة تتناول موضوعات الهوية والذاكرة والمكان، وتفتح آفاقا للتأمل في العلاقات الإنسانية والثقافية. وأشارت قطريب إلى أن البرنامج الموسيقي، الذي يقدمه الفنان والمؤلف الموسيقي طارق عطوي، يمثل أحد العناصر الرئيسية في التجربة، إذ يعتمد على التفاعل الصوتي ويمنح الزوار فرصة لاختبار الموسيقى بوصفها وسيلة للتواصل وتبادل الخبرات. كما لفتت إلى أن تجربة الجناح تمتد إلى فنون الطهو، من خلال برنامج يقوده الشيف فادي قطّان، بمشاركة طهاة ضيوف من خلفيات وثقافات مختلفة، بما يحول المائدة إلى مساحة للحوار والتقارب، ويعزز مفهوم المشاركة الذي يقوم عليه المشروع بأكمله. وأكدت قطريب أن جناح قطر يواصل، من خلال استكشاف مفاهيم التقاليد والتبادل والتجربة الجماعية، تقديم برامج وتجارب متعددة التخصصات على امتداد فترة البينالي، بما يرسخ مكانته منصة للحوار الثقافي والإبداعي، ويعكس التزام دولة قطر بدعم الممارسات الفنية المعاصرة وتعزيز التواصل بين الثقافات عبر الفن. جدير بالذكر أن الجناح الوطني لدولة قطر يقدم مشروع «بدون عنوان 2026 (تلاقي أصواتٍ متفرّدة)» ضمن الدورة الحادية والستين من المعرض الدولي للفنون، بينالي البندقية. ويضمّ المشروع أعمال كلّ من ريكريت تيرافانيا، صوفيا المارية، طارق عطوي، عالية فريد، وفادي قطّان، حيث يستكشف مفاهيم الانفتاح والضيافة والتبادل الثقافي.

664

| 28 يونيو 2026

ثقافة وفنون alsharq
الشيخ خالد بن عبدالعزيز: مسيرة رائدة لإذاعة قطر شكلت وجدان المجتمع وواكبت النهضة

أكد سعادة الشيخ خالد بن عبدالعزيز بن جاسم آل ثاني، الرئيس التنفيذي للمؤسسة القطرية للإعلام، أن إذاعة قطر تمثل أحد أبرز الصروح الإعلامية الوطنية التي أسهمت على مدى 58 عاما في تشكيل الوعي المجتمعي ومواكبة مسيرة التنمية والنهضة الشاملة التي شهدتها دولة قطر، مشيرا إلى أنها نجحت في ترسيخ مكانتها كمنبر إعلامي يعكس الهوية الوطنية وينقل صوت الوطن إلى مختلف الأجيال. وقال سعادته، في منشور عبر حسابه الرسمي على منصة «X»: «في الذكرى الـ 58 لانطلاق إذاعة قطر، نحتفي بمسيرة رائدة شكلت وجدان المجتمع وواكبت النهضة القطرية وعكست قيمنا الوطنية بكفاءة، نعتز بهذا التاريخ العريق ونمضي بثقة نحو مستقبل إعلامي أكثر تميزا، كما نثمن جهود العاملين فيها، الذين يواصلون أداء رسالتهم بمهنية وإخلاص. يُشار إلى أن المؤسسة القطرية للإعلام تحتفي بذكرى تأسيس إذاعة قطر، والتي انطلق بثها في الخامس والعشرين من يونيو عام 1968، حيث شكلت على مدى العقود الماضية صوت قطر إلى العالم ومنصة إعلامية ساهمت في ترسيخ الهوية الوطنية.

398

| 26 يونيو 2026

ثقافة وفنون alsharq
إذاعة قطر تستعيد ذاكرتها وإرثها ببرنامج خاص

- بث دعاء نادر بصوت صلاح خليفة وشارة الإذاعة وتسجيلات قديمة احتفلت إذاعة قطر مساء أمس بالذكرى الثامنة والخمسين لانطلاقتها، والتي توافق الخامس والعشرين من يونيو 1968، من خلال برنامج خاص حمل عنوان «إذاعة قطر من الدوحة.. الذكرى 58»، قدمه الإعلاميان القديران الأستاذ محمد إبراهيم السادة والدكتورة إلهام بدر، وامتد لثلاث ساعات تخللتها نشرة التاسعة مساء، وسط أجواء احتفالية امتزجت فيها مشاعر الفخر والحنين بذكريات البدايات الأولى. وشهد انطلاق البرنامج حضور السيد جابر محمد آل سرور مدير إذاعة قطر، إلى جانب عدد من مسؤولي الأقسام التابعة لمراقبة البرنامج العام ومراقبة الأخبار، ومراقبة الشؤون الهندسية، بالإضافة الى قسم التواصل الاجتماعي، فيما سادت استوديو البث وكواليسه أجواء من الود والوفاء. وافتتحت البرنامج الأستاذة خلود الحميدي، مراقب إذاعة الأوردو، بكلمة رحبت فيها بالمستمعين واستعرضت دلالات هذه المناسبة وأبعادها الرمزية، قبل أن تسلم الميكروفون إلى الإعلاميين محمد السادة وإلهام بدر لتقديم الرحلة الإذاعية. وعلى مدى ساعتين استضاف البرنامج نخبة من رواد إذاعة قطر الذين شاركوا في بناء مسيرتها، حيث تحدث الإعلامي القدير فتحي ديب نمر، رئيس وحدة التنسيق والمكتبات الموسيقية، عن الأجواء التي سبقت الافتتاح الرسمي للإذاعة، والإمكانات التقنية المتاحة في تلك المرحلة التأسيسية. كما بُث لقاء مسجل مع الإعلامي الدكتور زهير قدورة، أحد أوائل المذيعين العاملين في إذاعة قطر، والذي ارتبط اسمه بلحظة تاريخية خالدة حين كان أول من نطق العبارة الشهيرة: «هنا إذاعة قطر من الدوحة». وتوقف البرنامج عند البنية التنظيمية الأولى للإذاعة التي تشكلت منذ انطلاقتها من ثلاثة أقسام رئيسية هي: قسم المذيعين، وقسم الأخبار، وقسم الهندسة، والتي شكلت الركائز الأساسية للعمل الإذاعي في تلك المرحلة. كما استضاف البرنامج الفنان والإعلامي القدير غازي حسين، الذي شغل سابقا منصب مراقب الدراما ومراقب الإذاعة الشعبية، حيث استعاد ذكريات انضمامه إلى الإذاعة في سنواتها الأولى، والمهام التي تولاها خلال مسيرته المهنية، كما تحدث عن تجربة الإذاعة الشعبية ودورها في تعزيز التواصل مع المجتمع. وفي الجانب الفني، استضاف البرنامج المهندس منيب يوسف، أحد مؤسسي الشؤون الهندسية بالإذاعة ورئيس قسم المشاريع الهندسية سابقا، حيث استعرض مراحل تأسيس البنية الفنية وتطويرها، والتوسع في خدمات البث الإذاعي. وحل الأستاذ حسن الحاج، رئيس قسم الأرشيف السياسي ومراقب التنسيق والمكتبات الموسيقية ومراقب الإذاعة الشعبية سابقا، ضيفا على البرنامج، مستعرضا الجهود التي بُذلت لتطوير الأرشيف السياسي وتحويله إلى مرجع مهني داعم للنشرات الإخبارية والبرامج المتخصصة، وفي ذات الإطار تحدث الأستاذ راكان الضمور، مخرج الهندسة الإذاعية. كما استضاف البرنامج سعادة السفير محمد علي المالكي، المذيع ومراقب البرنامج العام السابق، الذي تناول إسهامات الإذاعة في مواكبة المناسبات الوطنية، إلى جانب حديثه عن البرنامج العام الذي شكّل الإطار الرئيس للبث الإذاعي منذ انطلاقته. وفي محور الإذاعة الخارجية، استضاف البرنامج المخرج الإذاعي إبراهيم محمد العمادي، رئيس وحدة الإذاعة الخارجية سابقا، الذي استعرض مراحل تطور الهندسة الإذاعية وتقنيات النقل الميداني، مؤكدا أن الإذاعة الخارجية مثلت نقلة نوعية في تاريخ البث الإذاعي، من خلال التغطيات المباشرة للأحداث والمناسبات الوطنية المختلفة. واستضاف البرنامج الإعلامي القدير محمد زينل، رئيس قسم البرامج الرياضية ورئيس قسم المذيعين سابقا، الذي تحدث عن تطور المحتوى البرامجي والرياضي في إذاعة قطر، ودور الإذاعة في مخاطبة مختلف فئات المجتمع من خلال برامج جمعت بين التثقيف والمعرفة والترفيه الهادف. وتخلل البرنامج الفترة الدينية، حيث تم بث دعاء نادر للإعلامي القدير صلاح خليفة، الصوت الذي كان يميز برامج إذاعة قطر في بداياتها. كما استضاف البرنامج السيد مبارك الكبيسي، مراقب البرنامج العام، الذي استعرض جهود التطوير البرامجي، وخطط استقطاب الطاقات الشابة. كما استضاف البرنامج السيد خميس الكواري، مراقب الأخبار، الذي رحب بالقامتين الإعلاميتين ،وفي لفتة رمزية طلب خميس الكواري من الإعلاميين محمد السادة وإلهام بدر قراءة نشرة التاسعة مساء، في مشهد استعاد أصوات الرواد وذكريات الأثير. وفي الفترة الثالثة من البرنامج الخاص، واصل مقدما البرنامج استضافة رواد الإذاعة من المذيعين من بينهم الإذاعي عبدالسلام جادالله، الذي بدأ مسيرته المهنية في قسم الرصد اللاسلكي قبل انتقاله إلى التقديم الإذاعي، والأستاذ جاسم محمد، مساعد مراقب الأخبار سابقا، الذي تحدث عن النشرات الإخبارية ودورها في مواكبة مرحلة بناء الدولة الحديثة، الى جانب استضافة عدد من الكوادر في مختلف المجالات الاخبارية والبرامجية والتقنية، وتضمنت الرحلة التوثيقية كذلك، مجموعة من التسجيلات النادرة والمقاطع الأرشيفية التي وثّقت مراحل مختلفة من مسيرة إذاعة قطر الممتدة على مدى ثمانية وخمسين عاما.

288

| 26 يونيو 2026

ثقافة وفنون alsharq
«تطلّعات» يستقبل الجمهور حتى 8 أغسطس

دعت متاحف قطر الجمهور لزيارة معرض «تطلّعات: خمسة عشر عاما من متحف» الذي يستمر إلى غاية 8 أغسطس المقبل. يبحث المعرض في تأسيس متحف من خلال أربعة محاور رئيسية: أصوله كمركز فني بفضل الجهود الرائدة للشيخ حسن بن محمد بن علي آل ثاني؛ تاريخه الواسع في مجال المعارض؛ انخراطه في أشكال متنوعة من تداول المعرفة في العالم العربي؛ واستجابته لتعريف الهوية العربية من خلال التمثيلات الحديثة في حقبة ما بعد الاستقلال. ومن خلال عرض المجموعة الدائمة من الأعمال الفنية الحديثة والمعاصرة، يُعيد معرض” تطلّعات: 15 عاماً من متحف“ النظر في الرؤية التأسيسية للمتحف، ويستكشف إرث متحف من خلال تناول تطور ممارساته في مجال المعارض والبحوث، بالإضافة إلى تاريخ تعاوناته. من خلال إحياء الذاكرة المؤسسية، يواصل متحف تعزيز مناقشات ما بعد الاستعمارية التي تدور حول تعبيرات الهوية البصرية للعالم العربي في سياق عالمي. يعرض «تطلّعات» سرديات إقليمية متنوعة من خلال نهج تفاعلي، مع التأمل في مستقبل «متحف». يقدم هذا القسم “متحف” كحالة ومؤسسة فريدة من نوعها. ففي ظل الاضطرابات السياسية التي شهدتها أجزاء من العالم العربي خلال التسعينيات، برزت الدوحة كمركز فني مزدهر، وذلك بفضل جهود الفنان وجامع الأعمال الفنية الشيخ حسن بن محمد بن علي آل ثاني. وقد نشأت جزء من المجموعة الأولى “لمتحف” من تجارب فنية أُجريت في مساحة العرض والإقامة الفنية التي أسسها آل ثاني، والتي خلّفت إرثا بصريا غنيا وأثرت على مسارات العديد من الفنانين.

286

| 26 يونيو 2026

ثقافة وفنون الشرق
وزير الثقافة يكرم الفائزين في مهرجان الدوحة المسرحي

-عبدالرحمن الدليمي: الدورة عكست الأثر المتنامي للمهرجان في إثراء الحركة الثقافية بالدولة كرم سعادة الشيخ عبدالرحمن بن حمد آل ثاني وزير الثقافة، الفائزين في الدورة الثامنة والثلاثين من مهرجان الدوحة المسرحي الذي نظمته وزارة الثقافة بمشاركة الفرق المسرحية الأهلية، وبحضور لافت من المسرحيين والمهتمين بالشأن الثقافي، في مشهد عكس الحيوية المتنامية للحركة المسرحية في الدولة. وتوجت مسرحية «المدينة الفاصلة» لفرقة قطر المسرحية بجائزة أفضل عرض مسرحي، وذهبت جائزة أفضل نص للكاتب طالب الدوس، كما حصد العمل جائزة أفضل سينوغرافيا، وأفضل إخراج للمخرج محمد الملا، إلى جانب جائزة أفضل ممثل لناصر حبيب. فيما ذهبت جائزة أفضل ممثلة إلى الفنانة أمينة الوكيلي عن دورها في مسرحية «تحت الأنقاض» لفرقة الدوحة المسرحية. وضمت لجنة التحكيم كلا من الفنان غازي حسين، والدكتور نزار شقرون، والفنان خالد عبدالكريم الحمادي، الذين أسهموا في تقييم العروض وفق معايير فنية تعكس تطور المشهد المسرحي المحلي. وفي كلمة ختام المهرجان، أكد السيد عبدالرحمن الدليمي، مدير إدارة الثقافة والفنون بوزارة الثقافة، أن المسرح القطري قام على جهود أجيال متعاقبة من المبدعين الذين حملوا رسالته الإنسانية والأخلاقية، وأسهموا في ترسيخ حضوره بوصفه فضاء للتعبير عن قضايا الإنسان وتطلعاته. وأضاف أن الدورة الثامنة والثلاثين من المهرجان قدمت مؤشرات واعدة على تطور المسرح القطري وتميزه، وعكست الأثر المتنامي للمهرجان في إثراء الحركة الثقافية بالدولة، معربا عن تقديره للدعم المتواصل من سعادة وزير الثقافة، وحرص الوزارة على استدامة هذا الحراك الإبداعي. وأوضح أن الوزارة تواصل التزامها برعاية المواهب وتنمية الطاقات الفنية، انطلاقا من إيمانها بأن الاستثمار في الإنسان هو الاستثمار الأجدى والأبقى، مشيرا إلى حرص الوزارة على توفير البرامج والمبادرات التي تسهم في اكتشاف الطاقات الإبداعية وصقلها وتمكينها. كما توقف الدليمي عند الحضور المتجدد للمواهب الشابة على خشبة المسرح، بوصفه ثمرة لهذه الجهود، وخطوة نحو مستقبل ثقافي أكثر إشراقا، مثمنا جهود الفرق المسرحية ولجنة التحكيم والجمهور في إنجاح هذه الدورة. واختُتم الحفل بلفتة وفاء مؤثرة استحضرت أسماء عدد من رواد المسرح القطري الذين رحلوا، تاركين بصمات راسخة في الذاكرة الثقافية، من بينهم الفنان محمد البلم، والدكتور أحمد عبد الملك، والفنان طلال الصديقي، والفنان خليفة جمعان، الذين أسهموا في ترسيخ مسيرة المسرح القطري وإثراء حضوره عبر العقود.

302

| 25 يونيو 2026

ثقافة وفنون alsharq
آرت بازل يحتفي بالثقافة المحلية في الساحة الفنية العالمية

اختتم جناح قطر، المقدَّم من قطر للاستثمارات الرياضية وكيو سي+، وبالشراكة مع الخطوط الجوية القطرية، مشاركته في معرض آرت بازل في بازل هذا الأسبوع، بعد أن استقبل كبار جامعي الأعمال الفنية وصالات العرض والفنانين والمهتمين بالشأن الثقافي من حول العالم، وعرفهم إلى المنظومة الفنية المتنامية في قطر والنسخة المقبلة من معرض آرت بازل قطر في عام 2027. وجمع الجناح القطري بين الضيافة والتصميم وبرامج الطهي والتعاون الفني وسرد القصص الثقافية، ليسلّط الضوء على استثمار قطر المتواصل في التبادل الإبداعي وتنمية السوق الفني والبرامج الثقافية على مدار العام. وقد أعلن معرض آرت بازل قطر مؤخرا تعيين القيّمة الفنية العراقية وسن الخضيري مديرةً فنية لنسخته لعام 2027. وستتولى الخضيري، المديرة المؤسِّسة لمتحف: المتحف العربي للفن الحديث في قطر، تطوير الرؤية الفنية والقيّمية للمعرض بالتعاون الوثيق مع فينتشنزو دي بيلّيس، المدير الفني الأول ومدير المعارض العالمية في آرت بازل، كما ستشرف على عملية اختيار صالات العرض جنباً إلى جنب مع لجنة الاختيار المخصصة للمعرض. تميز تصميم الجناح القطري في معرض آرت بازل في بازل بالهدوء والأناقة عبر ملامس حجرية، ومنحنيات ناعمة كالكثبان، ودرجات لونية معدنية، وأشكال عضوية مستوحاة من الصحراء والواحة. وعكس الجناح حسّاً عربياً معاصراً، وهيّأ مساحة للحوار والتواصل والتبادل الثقافي. كما شكّلت عروض الطهي المقدمة من مطعم جيوان، الحائز على تقدير دليل ميشلان والكائن في متحف قطر الوطني، جزءاً محورياً من هذه التجربة. كما تضمّن جناح قطر تعاوناً فنياً مع الفنان القطري مبارك ناصر آل ثاني، الذي صمّم أزياء العاملين في الجناح القطري ومجموعة من القطع ذات الإصدار المحدود. واستضاف الجناح القطري سلسلة من الفعاليات واللقاءات المباشرة، التي شملت تقدم وعرض كأس دوري أبطال أوروبا المتوج به فريق باريس سانت جيرمان مؤخرا، بالإضافة إلى فقرة حوار ولقاء مع وسن الخضيري، وفعالية مع الفنان الإسباني إدغار بلانس حول سلسلة إصداراته المحدودة من القمصان الرياضية والبوسترات التي تأتي ضمن تعاون مشترك بينه وبين قطر للاستثمارات الرياضية، ونادي باريس سان جيرمان ومعرض آرت بازل. كما شهد الجناح القطري، حفل استقبال خاصاً ببرنامج الاكتشاف (Discovery Program) من آرت بازل، الذي جمع نخبة من جامعي الأعمال الدوليين المهتمين بأسلوب الحياة ضمن تجربة فنية مصممة خصيصاً للمعرض. وفي هذا السياق، قالت كيرستن ميرنز، الرئيسة التنفيذية لكيو سي+: «أتاح جناح قطر في معرض آرت بازل في بازل منصةً مهمة للتواصل المباشر مع المجتمع الفني الدولي. وعقب النسخة الافتتاحية من آرت بازل قطر التي أقيمت في بداية هذا العام، يسهم حضورنا في بازل في مواصلة الزخم والعمل وتعميق العلاقات مع جامعي الأعمال وصالات العرض والفنانين والشركاء الثقافيين، وتعزيز الحماس والترقّب للنسخة الثانية من المعرض في الدوحة في يناير 2027». وقد أسهمت أنشطة جناح قطر في التعريف دولياً بمعرض آرت بازل قطر، ولا سيّما بعد النسخة الافتتاحية التي أُقيمت في الدوحة في فبراير 2026. ومن المقرر أن تقام النسخة الثانية من آرت بازل قطر خلال الفترة من 28 إلى 30 يناير 2027، مع تخصيص يومي 26 و27 يناير للمعاينة المسبقة، وذلك بالشراكة مع قطر للاستثمارات الرياضية وكيو سي+. إلى جانب الخطوط الجوية القطرية شريكاً متميزاً للمعرض.

238

| 25 يونيو 2026

ثقافة وفنون alsharq
في الذكرى الـ58 لانطلاقها.. إذاعة قطر صوت الوطن المتألق عبر الأثير

تحتفل إذاعة قطر غدا /الخميس/ بالذكرى الثامنة والخمسين لانطلاقها، محطة إذاعية عريقة،تبث من قلب الدوحة لتصبح منارة إعلامية وثقافية رائدة في المنطقة. ومنذ تأسيسها عام 1968، لم تكن إذاعة قطر مجرد وسيلة لنقل الأخبار والبرامج، بل كانت رفيق درب للأجيال، شاهدة على تطور دولة قطر ونهضتها، ومرآة تعكس هويتها وتطلعاتها. وقد شكلت إذاعة قطر على مدى العقود الماضية صوت قطر إلى العالم ومنصة إعلامية ساهمت في ترسيخ الهوية الوطنية وتعزيز الانتماء وإبراز القيم الأصيلة للمجتمع القطري، وقد لعبت منذ البداية ببرامجها المختلفة دورا محوريا في خدمة الوطن، وواكبت كافة الفعاليات السياسية، والاقتصادية، والثقافية، والرياضية في الدولة، مساهمة في تعزيز الوعي المجتمعي وترسيخ الهوية الوطنية، وكانت مواكبة لكل إنجازات الوطن وفعالياته وأنشطته ومبادراته في كافة المجالات والقطاعات داخليا وخارجيا، مساهمة بدور فاعل في ترسيخ الصورة الحضارية عن دولة قطر في المحافل الإقليمية والدولية، وكانت حاضرة في كل المراحل المفصلية من تاريخ الدولة ورافقت أبناء قطر في لحظات البناء والازدهار كما كانت منبرا مسؤولا في كل الأوقات والمناسبات وفية لرسالة الإعلام الواعي الملتزم. ومنذ انطلاق صوتها عبر الأثير، ظلت هذه المؤسسة الإعلامية الرائدة، منارة تضيء سماء الإعلام الخليجي والعربي، حاملة نبض الوطن وصوته إلى كل مستمع. هذا الأثير الذي انطلق في الخامس والعشرين من يونيو عام 1968 ليعلن ولادة صوت عربي جديد، بدأ أولى خطواته بساعات بث محدودة ثم نمت وازدادت مع السنين حتى بات البث على مدار الساعة، تواصل خلاله الإذاعة في مشوارها الغني بالعطاء مع مستمعيها ومحبيها وتمضي قدما في خطط التحديث المتتالية في كافة الأقسام والكوادر بطموح لا حدود له وعزيمة لا مثيل لها. وحرصت الإذاعة منذ انطلاقها على تقديم محتوى متنوع يلبي احتياجات جميع الأذواق، من الأخبار والبرامج الثقافية والرياضية إلى الترفيهية والدينية، كما تستخدم اللغة العربية الفصحى، مع مراعاة استخدام اللهجة القطرية، وأسهمت إذاعة قطر في تعزيز الانتماء بين مختلف شرائح المجتمع، وكان لها دور فاعل في نقل العديد من الرسائل للمواطنين، وفي رفع مستوى الوعي بين أفراد المجتمع من خلال تقديم برامج توعوية في مجالات الصحة والتعليم والبيئة. لم تقتصر إذاعة قطر على اللغة العربية، ففي عام 1971 أطلقت البرنامج الإنجليزي، وفي 1980 البرنامج الأردي، وفي 1985 البرنامج الفرنسي، إضافة إلى إذاعة القرآن الكريم عام 1992. هذا التنوع جعلها صوتاً يعبر عن قطر المعاصرة، ويخاطب مختلف شرائح المجتمع داخل الدولة وخارجها، من مواطنين ومقيمين ومن جمهور عربي ودولي. قدمت الإذاعة برامج تستهدف الجمهور العربي، وساهمت في تعزيز التبادل الثقافي والمعرفي بين الدول العربية، وتوسعت إذاعة قطر في محتواها الإخباري لتشمل مختلف المجالات، مثل السياسة والاقتصاد والرياضة والثقافة، وتم إطلاق العديد من البرامج الإخبارية المتنوعة، مثل نشرات الأخبار والبرامج الحوارية والتحليلات الإخبارية، كما تعاونت مع العديد من الإذاعات العربية والدولية لتبادل الأخبار والبرامج، وشاركت في العديد من المؤتمرات والفعاليات الإعلامية العربية والدولية، ونظمت العديد من المؤتمرات الدولية، وسعت لعقد لقاءات عربية مشتركة مع إذاعات الدول الشقيقة والصديقة مع كافة دول الخليج والوطن العربي ككل لمناقشة قضايا عديدة. كما قدمت الإذاعة في مجال الدراما العديد من المسلسلات والمسرحيات الإذاعية التي نالت إعجاب الجمهور، وساهمتالإذاعة في حفظ وإحياء التراث الشعبي من خلال تسجيل وبث الأغاني والأناشيد والقصص الشعبية، ولعبت دورا هاما في دعم الفنانين والموسيقيين القطريين من خلال بث أعمالهم وتقديمهم للجمهور. وفي مطلع الألفية الجديدة، اتخذت إذاعة قطر خطوة مهمة نحو المستقبل بالانتقال إلى البث الرقمي، ولم يكن هذا الانتقال مجرد تغيير في التقنية المستخدمة، بل كان تحولا جذريا في طريقة تقديم الخدمات الإذاعية وطبيعة التفاعل مع الجمهور. ومع انتشار الإنترنت وتطور التكنولوجيا الرقمية، أدركت إذاعة قطر أهمية التواجد في الفضاء الرقمي، فتم إطلاق موقع إلكتروني متطور للإذاعة، يوفر للمستمعين إمكانية الاستماع المباشر عبر الإنترنت، والوصول إلى أرشيف البرامج، والتفاعل مع المحتوى المقدم. لكن الخطوة الأكثر أهمية كانت إطلاق التطبيقات الذكية لإذاعة قطر على الهواتف المحمولة والأجهزة اللوحية، الأمر الذي مكن إذاعة قطر من الوصول إلى جمهور أوسع، حيث أصبح بإمكان أي شخص في أي مكان في العالم الاستماع إلى برامج الإذاعة عبر الإنترنت أو التطبيقات الذكية. وعن رؤيته لإذاعة قطر بين شقيقاتها من الإذاعات العربية، في الذكرى الثامنة والخمسين لانطلاقتها، قال السيد جابر محمد آل سرور مديرإذاعة قطر، في حديث لوكالة الأنباء القطرية /قنا/ إن إذاعة قطر تعد والحمد لله، من الإذاعات الرائدة على مستوى الوطن العربي من حيث المخرجات الإذاعية والتطور التقني، ويتجلى ذلك في برامجها التي تستهدف الجمهور القطري والعربي على حد سواء. فنحن حريصون على تعزيز التبادل الثقافي والمعرفي بين الدول العربية، وقد توسعت إذاعة قطر في محتواها ليأخذ بُعداً دولياً متميزاً يُحتذى به بين الإذاعات الشقيقة، وهو ما حدث بالفعل من خلال شراكات فاعلة بالتعاون مع اتحاد إذاعات الدول العربية، حيث تحظى إذاعة قطر بحضور متميز ومشاركة مؤثرة في برامجها وأنشطتها المختلفة. وقد حققت الإذاعة العديد من الإنجازات والجوائز في المسابقات العربية والدولية على مستوى المحتوى والإخراج في مختلف المجالات، ومنها السياسة والاقتصاد والرياضة والثقافة. كما أُسندت إليها مهام الإشراف على عدد من مشاريع الإنتاج الإذاعي المشبكة، الأمر الذي يعكس الثقة التي تحظى بها ومكانتها المتميزة بين الإذاعات العربية. ومن هذا المنطلق، تحرص إذاعة قطر على المشاركة المستمرة في المؤتمرات والفعاليات الإعلامية العربية والدولية، إلى جانب تعزيز التعاون مع الإذاعات الشقيقة في الخليج والوطن العربي، بما يسهم في تبادل الخبرات ومناقشة القضايا الإعلامية ذات الاهتمام المشترك. ووجه مدير إذاعة قطر في هذه المناسبة، كل التحية والتقدير لمستمعي الإذاعة الذين رافقوها عبر مسيرتها الطويلة، كما توجه بالشكر والتقدير إلى مستمعي الإذاعة الجدد الذين وصلوا إلى إذاعة قطر عبر المنصات الرقمية على ثقتهم ووفائهم. وقال إن إذاعة قطر كانت ولا تزال رفيقاً يومياً للمجتمع القطري، تنقل نبض الوطن وتحافظ على هويته وقيمه، وفي الوقت ذاتهتواكب التطورات التقنية والتحولات الرقمية المتسارعة، مؤكدا إيمانه بأن الإعلام لا يقف عند وسيلة واحدة، بل يتطور مع جمهوره أينما كان، لذلك حرصنا على أن تكون إذاعة قطر حاضرة على الأثير كما هي حاضرة على المنصات الرقمية ووسائل التواصل الحديثة. ووجه السيد آل سرور، الدعوة إلى شباب قطر، وهم صناع المستقبل، ليكونوا شركاء في صناعة المحتوى الإعلامي الوطني، وأن يستفيدوا من أدوات العصر الرقمي في التعبير والإبداع ونقل الصورة المشرقة لوطنهم،فالتقنيات تتطور والمنصات تتجدد، لكن الرسالة الإعلامية الصادقة والمهنية تظل الأساس، كما أكد أنإذاعة قطر ستبقى إذاعة تجمع الأجيال، فهي تدرك احتياجات الجيل السابق والحاضر وتستشرف تطلعات أجيال المستقبل. وعن الجديد والأحدث في مخططات إذاعة قطر ودوراتها البرامجية المقبلة، قال السيد جابر محمد آل سرور: بدايةً، أود أن أشير إلى الدعم المتواصل الذي نحظى به من قبل المؤسسة القطرية للإعلام، والذي أسهم في إثراء المحتوى البرامجي بإضافات نوعية وتطوير المخرجات الإذاعية، وكما هو معتاد، تحافظ الإذاعة على مكانة البرامج المباشرة ضمن خريطتها البرامجية، حيث سيستمر برنامج وطني الحبيب.. صباح الخير في دورة جديدة مواكباً لنبض الوطن والمواطن، كما ستواصل برامج الأسرة والشباب والرياضة والبرامج الثقافية والوثائقية حضورها ضمن المخطط البرامجي، وسيحتفظ برنامج مساء الدوحة بموقعه في الخريطة البرامجية اليومية، لمواكبة مختلف الفعاليات المحلية، وستستمر البرامج الأسبوعية المباشرة في مواعيدها المعتادة. وأشار مدير إذاعة قطر، إلى أن الإذاعةتوسعت في تقديم المحتوى الإخباري المحلي، وقدمت العديد من المسلسلات الإذاعية القطرية والأغاني الشعبية والحوارات مع الشخصيات التي عاصرت مراحل مهمة من تاريخ الدولة، وهو ما أسهم في حفظ جانب مهم من التراث الشعبي وتوثيقه للأجيال، موضحاً أن الإذاعة تحرص من خلال مخططها البرامجي على تغطية الفعاليات والمناسبات الوطنية، كما هو الحال خلال احتفالات اليوم الوطني للدولة، كما تبرز من خلال برامجها التفاعلية قيم التفاهم والتواصل بين مختلف مكونات المجتمع، حيث تستضيف المواطنين والمقيمين في حوارات تثري النقاش وتعكس التنوع الثقافي الذي يتميز به المجتمع القطري. وحول انتشار وسائل التواصل والمنصات الرقمية، ومدى نجاحإذاعة قطر في الحفاظ على جمهورها التقليدي وجذب جيل الشباب عبر التطبيقات والموقع الإلكتروني، قال مدير إذاعة قطر: إننا ننظر إلى الذكاء الاصطناعي بوصفه فرصة مهمة لتطوير العمل الإعلامي وتعزيز قدرات العاملين فيه، لما يوفره من أدوات تسهم في رفع كفاءة الإنتاج الإعلامي وتطوير أساليب العمل في مختلف التخصصات الإذاعية، وفي الوقت نفسه، فإن التطور التقني المتسارع يفرض على المؤسسات الإعلامية مواكبة المستجدات والاستفادة من التقنيات الحديثة، بما يخدم رسالتها الإعلامية ويحافظ على حضورها وتأثيرها، ومن هذا المنطلق، نعتبر الذكاء الاصطناعي ومنصات التواصل الاجتماعي أدوات مهمة لنشر المحتوى الإذاعي والوصول إلى شرائح أوسع من الجمهور، ولذلك عملنا على تطوير ودعم قسم التواصل الاجتماعي بإذاعة قطر، وفق توجيهات المؤسسة القطرية للإعلام، بما يضمن الاستفادة المثلى من هذه التحولات الرقمية، وقد أسهم هذا التوجه في تعزيز حضور الإذاعة على المنصات الرقمية والتطبيقات الذكية، والوصول إلى شرائح جديدة من فئة الشباب، مع الحفاظ في الوقت ذاته على جمهورها التقليدي الذي ظل وفياً للإذاعة عبر مختلف مراحل تطورها، كما اتخذنا خطوات عملية في هذا المجال شملت تطوير القدرات البشرية، وعقد ورش وجلسات عمل متخصصة، والاستعانة بخبرات متنوعة، إلى جانب إشراك عدد من الكفاءات الشابة المهتمة بالتقنيات الحديثة، ومن هنا أؤكد أن إذاعة قطر لا تنظر إلى الذكاء الاصطناعي باعتباره تحدياً، بل فرصة واعدة لتطوير المحتوى الإعلامي وابتكار أفكار جديدة تتواكب مع متطلبات المستقبل. وعن أهم مشاريع التطوير والتحديث التي شهدتها الإذاعة في السنوات الأخيرة، أكد السيد جابر محمد آل سرور أن إذاعة قطر شهدت تطورات تقنية كبيرة خلال السنوات الماضية، انتقلت معها مبكراً من البث التقليدي إلى فضاءات البث الرقمي الحديثة، مع الاستفادة من أحدث التقنيات في مجال البث الإذاعي عبر الموقع الإلكتروني والتطبيقات الذكية ومنصات التواصل الاجتماعي، كما شهدت البنية الفنية للإذاعة تطويراً ملحوظاً، حيث تم تحديث وتجهيز سبعة استوديوهات بأحدث الأجهزة والتقنيات المتخصصة، إضافة إلى تطوير استوديو البث المباشر وفق أحدث المعايير التقنية المعتمدة في هذا المجال، مضيفا أن أعمال التحديث لا تزال مستمرة لتطوير البنية التحتية والتقنية لمبنى الإذاعة، بما يضمن مواكبة التطورات المتسارعة في صناعة الإعلام الإذاعي. وعن البرامج الدرامية أو الثقافية القديمةالتي لا تزال تحظى باهتمام الجمهور حتى الآن، وإمكانيةإعادة إنتاج أو تحديث بعضها، أوضح السيد جابر محمد آل سرور أن إذاعة قطر أسهمت على مدى عقود في تعزيز الثقافة المحلية والحفاظ على الهوية والتراث، من خلال مجموعة كبيرة من البرامج الثقافية والتراثية التي أسهمت في بناء الوعي الثقافي لدى المستمعين وترسيخ ارتباطهم بالوطن، ولا تزال بعض الأعمال الدرامية الإذاعية القديمة تحظى باهتمام الجمهور حتى اليوم، حيث تتلقى الإذاعة طلبات متكررة لإعادة بثها، ومن أبرزها سوالف أهل الرق وسوالف القصاصة وتجار المحشر، وغيرها من الأعمال التي شكلت جزءاً من الذاكرة الإذاعية للمستمع القطري والخليجي. وعن نسبة البرامج التي يتم إنتاجها محلياً حالياً مقارنة بالسابق، وكيفية دعم الكفاءات القطرية الشابة في مجال الإعلام الصوتي، قال السيد جابر محمد آل سرور مدير إذاعة قطر، لقد ركزنا خلال السنتين الأخيرتين بشكل كبير على تعزيز الإنتاج المحلي والاستفادة من الكفاءات الوطنية، حتى وصلت نسبة الإنتاج المحلي إلى ما لا يقل عن 80% من إجمالي برامج المخطط الإذاعي، وهو ما يمثل تطوراً ملحوظاً مقارنة بالسنوات السابقة، حيث تم التوسع في الإنتاج المحلي وتعزيز الاعتماد على الكفاءات الوطنية. وأكدفي ختام حديثه لوكالة الأنباء القطرية /قنا/ أن إذاعة قطر تظل، بدعم من المؤسسة القطرية للإعلام، محافظةً على رسالتها الوطنية وقربها الدائم من المجتمع، ومواصلةً أداء دورها الإعلامي والثقافي في خدمة الوطن والمواطن.

372

| 24 يونيو 2026

ثقافة وفنون alsharq
جابر آل سرور: إذاعة قطر تنتهج رؤية إستراتيجية للارتقاء بالإنتاج البرامجي

- «إذاعة قطر من الدوحة..» يستعيد الإعلاميين القديرين محمد السادة وإلهام بدر -رحلة متواصلة لتعزيز الهوية الوطنية وترسيخ قيم الانتماء والمواطنة -الإذاعة مستمرة في تطوير أدواتها والوصول إلى شرائح جديدة من المستمعين تحلُّ غدا الذكرى الثامنة والخمسون لانطلاق إذاعة قطر، واحتفاءً بهذه المناسبة تطل الإذاعة على مستمعيها في السابعة مساء، ببرنامج خاص يحمل عنوان «إذاعة قطر من الدوحة.. الذكرى الـ58»، تستحضر من خلاله صوتين إذاعيين ارتبطا بوجدان المستمعين، وشكّلا جزءا من ذاكرة الأثير، هما الإعلاميان القديران الأستاذ محمد إبراهيم السادة، والدكتورة إلهام بدر، اللذان جمعا بين رصانة التجربة وجمال الأداء وفصاحة الكلمة، ليلتقيا أول مرة في تقديم مشترك لرحلة إذاعية تستعيد الماضي بروح الوفاء، وتستشرف المستقبل بثقة وأمل. يجمع البرنامج بين التوثيق التاريخي والبعد الإنساني، مستعيدا محطات بارزة من مسيرة إذاعة قطر منذ انطلاق بثها وحتى يومنا هذا، عبر شهادات حيّة وذكريات عابقة لشخصيات إعلامية أسهمت في صناعة تاريخ الإذاعة، وكانوا شاهدين على مراحل تطورها وتحولاتها المتعاقبة. وسيدير مقدما البرنامج فقراته بأسلوب حكائي وجداني يستلهم الماضي بروح الوفاء والتقدير، ويستشرف المستقبل بثقة وطموح، مستحضرين رحلة إذاعية امتدت على مدى ثمانية وخمسين عامًا من العطاء والتجدد. وبهذه المناسبة أكد السيد جابر محمد آل سرور، مدير عام إذاعة قطر، أن الإذاعة واصلت على مدى ثمانية وخمسين عاما أداء رسالتها الإعلامية، مرسخة مكانتها بوصفها إحدى أبرز المؤسسات الإعلامية في الدولة. مشيرا إلى أن هذه المسيرة الحافلة بالإنجازات لم تقتصر على تطوير البنية التقنية أو زيادة في ساعات البث فحسب، إنما كانت رحلة متواصلة لصناعة الوعي وتعزيز الهوية الوطنية وترسيخ قيم الانتماء والمواطنة. وأضاف مدير الإذاعة: مع اتساع آفاق الرسالة الإعلامية، أخذت إذاعة قطر تخاطب جمهورا أكثر تنوعًا، فأنشأت عام 1971 البرنامج الأجنبي باللغة الإنجليزية، ثم أطلقت خدمة البث باللغة الأردية عام 1980، وأعقبتها بالخدمة الفرنسية عام 1985، فيما شهد عام 1992 ميلاد إذاعة القرآن الكريم التي أصبحت واحدة من أبرز المنابر الدينية في المنطقة. وفي عام 2022 أضيفت محطة جديدة إلى خريطة البث بإطلاق الإذاعة الإسبانية، لتؤكد استمرار الإذاعة في تطوير أدواتها والوصول إلى شرائح جديدة من المستمعين. وأوضح أن الإذاعة سارعت مبكرا إلى دخول الفضاء الرقمي، بإطلاق موقعها الإلكتروني وتطوير منصاتها الإعلامية المختلفة، مواكبة التحولات المتسارعة في عالم الاتصال، ومفسحة المجال أمام أجيال جديدة من الإعلاميين القطريين ليكونوا امتدادا لمسيرة العطاء التي بدأها الرواد. ويستحضر السيد جابر آل سرور مجموعة من البرامج التي تركت بصمتها في ذاكرة المستمعين، وفي مقدمتها برنامج «قطر على طريق البناء» الذي يعد أول برنامج قطري بثته الإذاعة يوم افتتاحها واستمر لمدة خمسة وعشرين عاما، إلى جانب برامج خالدة مثل «مساكم الله بالخير»، و«سوالف إمسيان»، و«حول العالم»، و«نحن معك»، و«ما يطلبه المستمعون»، و«سياسة وسياسيون»، فضلا عن البرنامجين الجماهيريين «وطني الحبيب صباح الخير» و«مساء الدوحة»، اللذين شكّلا على مدى سنوات طويلة نافذة يومية للحوار والتواصل مع الجمهور. وأكد أن إذاعة قطر تحرص منذ انطلاقتها على تقديم محتوى متنوع يجمع بين الثقافة والدين والاجتماع والترفيه والأخبار، بلغة عربية فصيحة تحافظ على أصالتها، وتستوعب في الوقت ذاته خصوصية اللهجة القطرية بوصفها جزءا من الموروث الثقافي الوطني. كما واصلت الإذاعة دورها في مواكبة مختلف الفعاليات الوطنية والمؤتمرات والأنشطة المجتمعية، وظلت حاضرة في المناسبات الكبرى، وعلى رأسها احتفالات اليوم الوطني للدولة، حيث تؤدي دورًا محوريا في إبراز قيم الولاء والانتماء وتعزيز الوعي الوطني لدى مختلف فئات المجتمع. -حضور إقليمي ودولي أوضح السيد جابر آل سرور أن إذاعة قطر تمضي وفق رؤية استراتيجية تستهدف الارتقاء بالإنتاج البرامجي على مستوى جميع المحطات التابعة، وتعزيز حضورها الإقليمي والدولي. وفي هذا السياق، جرى دعم قسم التبادل البرامجي وتوسيع مهامه بما يسهم في تعزيز التعاون الإعلامي العربي والدولي، وهو ما تُوج مؤخرًا بحصول إذاعة قطر على المركز الأول على مستوى إذاعات الدول العربية، في إنجاز يعكس مكانتها المهنية وريادتها الإعلامية. مؤكدا أن الإذاعة تواصل الاستثمار في المنصات الرقمية ووسائل التواصل الاجتماعي، سعيًا إلى توسيع نطاق الوصول إلى الجمهور، واستقطاب الكفاءات الوطنية القادرة على مواصلة مسيرة التطوير والتجديد، بما يواكب التحولات المتسارعة في صناعة الإعلام الحديثة.

494

| 24 يونيو 2026

ثقافة وفنون alsharq
«لوح وقلم».. مساحة للإبداع والحوار الثقافي

سجّل «لوح وقلم: متحف مقبول فدا حسين» التابع لمؤسسة قطر حضوراً لافتاً خلال الأشهر الستة الأولى منذ افتتاحه في المدينة التعليمية، بعدما استقطب أكثر من 8500 زائر، ورسّخ مكانته كوجهة ثقافية وفنية تحتفي بإرث الفنان العالمي مقبول فدا حسين، أحد أبرز رواد الفن الحديث. وحقق المتحف خلال هذه الفترة تقديراً دولياً بارزاً بإدراجه ضمن قائمة مجلة «تايم» الأمريكية لأعظم أماكن العالم لعام 2026، التي تضم 100 وجهة استثنائية حول العالم، في إنجاز يعكس تميّز التجربة الثقافية والفنية التي يقدمها للزوار من خلال معارضه وبرامجه التفاعلية والمجتمعية. كما نظم المتحف أكثر من 40 ورشة عمل تفاعلية أتاحت للمشاركين من مختلف الفئات العمرية استكشاف تقنيات فنية متنوعة، شملت الرسم والتلوين والخط العربي. وأكدت جواهر المري، مدير الاتصال والتواصل بمؤسسة قطر، أن الإقبال الكبير على المتحف يعكس نجاحه في توفير مساحة ملهمة للتعرف على الإرث الفني لمقبول فدا حسين وتنمية الإبداع لدى الزوار.

244

| 24 يونيو 2026

ثقافة وفنون alsharq
 مسرحية "الهير الأسود" تدخل غمار المنافسة على جوائز مهرجان الدوحة المسرحي الـ38

قدمت فرقة الوطن المسرحية، اليوم، عرضها المسرحي /الهير الأسود/ على خشبة مسرح المياسة بمركز قطر الوطني للمؤتمرات، وذلك ضمن فعاليات الدورة الثامنة والثلاثين من مهرجان الدوحة المسرحي، الذي تنظمه وزارة الثقافة ممثلة في مركز شؤون المسرح. وتدور أحداث هذا العمل المسرحي، الذي ألفه وأخرجه الفنان شعيل الكواري، في إطار فانتازي شائق، مستوحى من التراث البحري الخليجي، حيث يشكل /الهير الأسود/، وهو أحد مغاصات اللؤلؤ النادرة وشديدة العمق والخطورة في قاع البحر، المحور الرئيسي للصراع الدرامي. وتنطلق الحكاية بشرط تعجيزي يفرضه عمّ إحدى الفتيات، من أجل زواج ابنة أخيه (دانة)، وذلك بطلب (لؤلؤة/دانة) فريدة (شيخة الدانات)، من هذا المغاص الذي يكتنفه الغموض، وحيكت حوله الأساطير، لتتصاعد الأحداث متأرجحة بين أبعاد الحب، والتضحية، والخوف، وتجليات الإرادة الإنسانية في مواجهتها الشرسة مع المجهول. وأشار الفنان شعيل الكواري مؤلف ومخرج العمل، في تصريح لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، إلى أن اتكاءه على حكاية الهير الأسود، ليس لكونها مجرد حكاية عابرة، بل غوص في التراث، واستقاء عمق الفكرة لإثارة الأسئلة والتأمل في خبايا النفس البشرية، موضحا في الوقت نفسه، أن النص تحول إلى رؤية إخراجية متكاملة تتناغم فيها الحركة، والأداء التمثيلي، والإضاءة، والمؤثرات الصوتية، لتقديم لوحة بصرية حية تنبض بالدلالات وتؤكد على أن المسرح رسالة فكر وفهم، وجمال وحرية تفكير. وأشاد بتفاعل الجمهور، وتناغم أعضاء فريق العمل المسرحي، الذي ترك لهم أريحية، بعيدا عن ضغوط العمل والتحضير للمهرجان. يذكر أن مسرحية /الهير الأسود/، من تأليف وإخراج الفنان شعيل الكواري، وتمثيل عبدالواحد محمد وسارة الودعاني وعبدالله الهيل، وخالد أبوشيخة، وسلمان سالم، وفهد المري، وثاني سالم، وخالد التميمي، والدراتورك وسينوغرافيا لعبدالله البكري والمؤثرات الصوتية ليوسف بنعلي وحسن رمضان، والمكياج لجودي الحمادي، والأزياء لرفعة الكواري، ومساعد المخرج حسن رمضان، ومدير الإنتاج علي الصديقي والإشراف العام ناصر الحمادي. وعقب العرض المسرحي، أقيمت ندوة تطبيقية بحضور عدد من المهتمين والنقاد، استضافت كلا من الكاتب والمخرج المسرحي أحمد المفتاح، ومصمم الديكور المسرحي المهندس عبدالله دسمال الكواري وأدارها الإعلامي محمد الحمادي حيث تناول المشاركون المسرحية بالنقد والتحليل، ومشيدين بأبطالها وطاقمها. ويسدل الستار غدا /الأربعاء/ على فعاليات مهرجان الدوحة المسرحي الـ38 بتتويج الفائزين في قاعة دخان بمبنى وزارة الثقافة.

258

| 24 يونيو 2026

ثقافة وفنون الشرق
«المدينة الفاصلة» تطرح أسئلة المستقبل بمهرجان الدوحة المسرحي

​قدمت فرقة قطر المسرحية مساء أمس عرضها «المدينة الفاصلة» على خشبة قاعة «المياسة» بمركز قطر الوطني، وذلك ضمن فعاليات مهرجان الدوحة المسرحي في دورته الثامنة والثلاثين، الذي ينظمه مركز شؤون المسرح التابع لوزارة الثقافة، والمسرحية من تأليف طالب الدوس، إخراج وسينوغرافيا محمد يوسف الملا، تمثيل فيصل رشيد، أسرار محمد، أحمد عقلان، ناصر حبيب، وليد جبر، لارا، وإشراف فني ناصر عبدالرضا. والمسرحية تراجيديا رمزية تحتفي بقوة الحياة وقدرتها على الاستمرار رغم محاولات الإلغاء والإقصاء. تدور أحداثها حول جريمة اغتيال قائد المدينة على يد إخوة زوجته، الذين يخشون أن يرث الطفل المنتظر السلطة والنفوذ. ومن هذه اللحظة يتحول الجنين إلى محور الصراع الدرامي، بوصفه رمزاً للمستقبل والاحتمالات القادمة التي تهدد مصالح أصحاب السلطة، في محاولة منهم لطمس الحقيقة وإعادة تشكيلها بما يخدم أهدافهم. قدمت المسرحية شخصياتها ضمن بناء رمزي يتجاوز الواقعية المباشرة، حيث جسّد الإخوة الثلاثة وجوها مختلفة للسلطة المتمثلة في الخوف والعقيدة والمصلحة، فيما مثّلت الأم إرادة الحياة والتمسك بالحقيقة، بينما عكست شخصية القابلة صراع الضمير بين المشاركة في الجريمة والرغبة في التكفير عنها. كما برزت شخصية الفلاح بوصفها نموذجا للإنسان البسيط الذي يجد نفسه عالقا في صراعات أكبر من قدرته على الفهم أو السيطرة. واعتمد العرض على لغة مسرحية تجمع بين المأساة والكوميديا السوداء، في معالجة فنية كشفت تناقضات السلطة وعبثية محاولاتها المستمرة للسيطرة على المستقبل. وبدلا من التركيز على سؤال من يملك السلطة، انشغل العمل بطرح تساؤل أكثر عمقا: لماذا يخشى أصحاب السلطة طفلا لم يولد بعد؟ ويصل العرض إلى ذروته مع ولادة الطفل الذي دارت حوله جميع الصراعات، إلا أن هذه الولادة لا تمثل نهاية للأحداث بقدر ما تفتح آفاقا جديدة للتأمل في معنى التغيير وإمكانية تجاوز إرث الخوف والعنف والمؤامرات. فالمستقبل، كما توحي المسرحية، يبقى عصيا على الاحتكار والسيطرة مهما بلغت قوة أصحاب النفوذ. تجدر الإشارة الى أن فرقة الوطن المسرحية تعرض «الهير الأسود» في تمام الثامنة والنصف مساء، والعمل من تأليف وإخراج شعيل الكواري.

668

| 23 يونيو 2026