رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون alsharq
المتحف الإسلامي يكتشف «كليلة ودمنة»

تقدم مكتبة متحف الفن الإسلامي معرض «اكتشف عالم كليلة ودمنة»، خلال الفترة من 25 أغسطس الجاري إلى 30 ديسمبر المقبل، بالتزامن مع عرض فيلم «كليلة ودمنة: الحمامة المطوقة»، في تجربة بصرية وثقافية تستعيد عالم الحكاية ومصادرها التاريخية والفنية الملهمة. ويأخذ المعرض الزوار في رحلة للتعرف إلى المرجعيات التي أسهمت في تشكيل العالم البصري للفيلم، من خلال مجموعة من المعروضات التي تربط بين الأدب والفن والعمارة والطبيعة، وتكشف عن امتدادات الحكاية في الذاكرة الثقافية والفنية. ويضم المعرض نسخاً مطابقة لمخطوطتي «كليلة ودمنة» و«عجائب المخلوقات»، إلى جانب كتاب يتناول العمارة المغولية على ضفاف نهر اليمونا، فضلاً عن نماذج مجسمة مستوحاة من العمارة المغولية والغابات الهندية، التي شكّلت مصدراً للإلهام البصري للفيلم.

108

| 12 أغسطس 2026

ثقافة وفنون alsharq
«سواعد» يستلهم رؤية الأمير الوالد ويحتفي بالإنسان صانع نهضة قطر

يتواصل في متاحف مشيرب حالياً معرض «سواعد»، الذي تنظمه بالتعاون مع جاليري المرخية، مستلهماً في فكرته رؤية المغفور له، صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، ومقولة سموه التي تؤكد أن «الثروة الحقيقية هي البشر». وتتخذ هذه الرؤية من الإنسان محوراً للمعرض، الذي لا يكتفي بعرض أعمال فنية تستحضر محطات من تاريخ قطر، وإنما يضيء على الأشخاص والقيم والتجارب المشتركة التي أسهمت في رسم مسار تطور الدولة، ويعيد قراءة ذلك الإرث من خلال لغة الفن المعاصر. وبهذه المناسبة، نظمت متاحف مشيرب ندوة نقاشية للفنانين المشاركين في المعرض، للتعرف على الأفكار والقصص التي ألهمت الأعمال الفنية المعروضة حالياً في بيت بن جلمود، أحد المنازل التراثية الأربعة لمتاحف مشيرب. وقال السيد عبد الله النعمة، المدير العام لمتاحف مشيرب، إن المعرض يهدف إلى تكريم الأشخاص الذين أسهمت أفكارهم وتفانيهم ومساعيهم في كتابة قصة قطر، لافتاً إلى أن النقاش أتاح للزوار فرصة التفاعل المباشر مع الفنانين، واكتساب فهم أعمق للرؤى التي ألهمت هذا المعرض. وأضاف النعمة أن متاحف مشيرب تسعى إلى أن تحفّز معارضها النقاش البنّاء، وأن تدعو الزوار إلى تناول القصص المألوفة من خلال منظور مختلف. وأدار الندوة السيد محمد الحمادي، بمشاركة الفنانين أمل العاثم، مريم الملا، ناصر العطية، إسماعيل عزام، حيث استعرضوا مسيرة إبداعهم ومقاربتهم لمواضيع المعرض من خلال ممارساتهم الفنية الخاصة. -ذاكرة البدايات ويسلط معرض «سواعد» الضوء على قيم التعاون والمثابرة التي ميزت السنوات الأولى لدولة قطر، ولا تزال حاضرة في رسم مسار مستقبلها، كما يشكل منصة للحوار والتفاعل بين الفنانين والجمهور، ويتيح مساحة لإعادة قراءة محطات من التاريخ لا تزال تؤدي دوراً في تشكيل فهم المجتمع لهويته وصلته بإرثه الثقافي والتاريخي. ويحتفي المعرض بالأشخاص الذين رسم تفانيهم وسعيهم وإبداعهم مسار تطور الدولة على مر العقود، ويربط، من خلال الأعمال الفنية، بين التاريخ والتعبير الفني، وتكتسب هذه الفكرة دلالتها الأعمق من ارتباطها برؤية صاحب السمو الأمير الوالد، رحمه الله، للإنسان باعتباره الثروة الأهم، وبقدرته على تحويل المعرفة والطموح والعمل إلى إنجازات تتجاوز قيمة الموارد الطبيعية ذاتها. -مسيرة الرواد ومن جانبها، وصفت الفنانة التشكيلية مريم الملا فكرة المعرض بأنها «جيدة للغاية»، مؤكدة، في تصريحات خاصة لـ الشرق، أن فكرة المعرض تمثل حفظاً لقصص الرواد الأوائل ومشاعرهم وقيمهم وتجاربهم القائمة على التعاون والإخلاص. وقالت إن دور الفنانين اليوم يتمثل في مواصلة هذا البناء، والحفاظ على القيم الجميلة ونقلها إلى الأجيال القادمة، موضحة أن ذلك يشكل، في جوهره، جانباً من إرث صاحب السمو الأمير الوالد، رحمه الله، ورؤيته التي جعلت الاستثمار الحقيقي في الإنسان، انطلاقاً من أن الطاقة كانت وسيلة وليست غاية. وأضافت أن هذه الرؤية اقترنت باستثمار الموارد الطبيعية وتحويلها إلى قوة دفعت مسيرة النهضة، مؤكدة أن مسؤولية الأجيال الحالية لا تنفصل عن مسؤولية الأجيال السابقة، وأن الفنان، في هذا السياق، يؤدي دوراً في حفظ الذاكرة وإعادة تقديمها للأجيال التي ستأتي بعده. وتابعت: إن قطر وما يقدمه الفنانون عنها يمثل صورة تحمل الهوية القطرية والتراث القطري، مشيرة إلى أن تبادل الثقافات يتيح إيصال هذه الصورة إلى العالم، وأن ذلك يتجلى بوضوح في تعاون المجتمع مع المؤسسات في المبادرات والمعارض والفعاليات الثقافية. وأعربت الفنانة التشكيلية مريم الملا عن تقديرها لدور المؤسسات والمراكز والجهات الفنية، معتبرة أن هذا التعاون يمثل شكلاً من أشكال رد الجميل للمجتمع، وأن اجتماع الفنانين حول هدف واحد يجسد معنى الانتماء الحقيقي. -ذاكرة قطر وأكدت أنها تتمنى أن تكون جزءاً من ذاكرة قطر، وأن يظل ما تقدمه إرثاً فنياً يصل إلى الأجيال القادمة، موضحة أن أعمالها في المعرض تستعيد جوانب من الحياة القديمة في قطر قبل خروج النفط، من خلال تصوير مهن قديمة ومشاهد إنسانية ارتبطت بانتظار النساء عودة الغواصين، وما حملته تلك المرحلة من مشاعر وتجارب عاشها الرواد وأهاليهم قبل مرحلة الطفرة المرتبطة بالطاقة. ويقام معرض «سواعد» في بيت بن جلمود، أحد المنازل التراثية الأربعة لمتاحف مشيرب، ويعرض إبداعات 13 فناناً قطرياً ومقيماً في مجالات الفيديو والرسم والتصوير والنحت.

284

| 12 أغسطس 2026

ثقافة وفنون alsharq
الفنان محمد العتيق لـ "الشرق": النقد ضرورة لقراءة حراكنا التشكيلي وتوثيق مساره

-أطمح إلى الإسهام في تأسيس ملتقيات فنية دولية باسم قطر - المشهد التشكيلي القطري يعيش مرحلة نضج وتطور - إعادة قراءة التراث والقصص الشعبية برؤية معاصرة يطرح اتساع حضور الفنانين القطريين في المعارض والملتقيات الفنية خارج الدولة سؤالاً حول موقع التجربة التشكيلية القطرية في المشهد العربي والدولي، وما إذا كانت هذه المشاركات قد تحولت من مجرد حضور في الفعاليات إلى مساحة للتفاعل والتأثير وتبادل الخبرات. ويأتي ذلك في ظل حراك تشكيلي تشهده قطر، تتنوع فيه التجارب وتتعدد مساراتها، بالتوازي مع تنامي حضور المؤسسات والمتاحف والبرامج المعنية بالفنون البصرية. ومن بين الفنانين الذين تتقاطع تجربتهم مع هذا الحضور الخارجي الفنان التشكيلي محمد العتيق، الذي تتواصل مشاركاته في الفعاليات الفنية العربية، ومنها أخيراً مشاركته في ملتقى جمصة الدولي للفنون التشكيلية، إلى جانب تقديمه ورشة فنية في القاهرة. وفي حواره لـ الشرق، يتحدث العتيق عن واقع المشهد التشكيلي القطري، وحضوره خارجياً، ودور المؤسسات في دعم الفنان، وأهمية التبادل الثقافي والإقامات الفنية، كما يتناول علاقته بالهوية والتراث في تجربته، ويكشف عن جانب من مشروعاته المقبلة وطموحه للإسهام في إطلاق ملتقيات فنية دولية تحمل اسم قطر، وتالياً تفاصيل ما دار: ◄ شهدت مشاركاتك في مصر حضوراً متواصلاً بين الملتقيات والورش الفنية.. فما الذي تمثله لك هذه المشاركات؟ وما الذي تضيفه إلى تجربتك الإبداعية؟ تمثل هذه المشاركات مساحة مهمة للحوار البصري وتبادل الخبرات بين فنانين من ثقافات وأعمار وتجارب مختلفة، ومن خلال حضوري المتواصل في الملتقيات والورش الفنية، استطعت أن أختبر أفكاري الفنية في بيئات متنوعة، وأن أتعرف على تجارب وأساليب متعددة أثرت تجربتي وأغنت رؤيتي الإبداعية. كما أتاحت لي هذه المشاركات تقديم جانب من التجربة التشكيلية القطرية والتعريف بها أمام جمهور أوسع، وهو ما أعدّه جزءاً من مسؤولية الفنان تجاه ثقافته وهويته. -حضور قطري ◄ كيف تقيم الحضور القطري في الفعاليات الفنية العربية؟ وهل تعتقد أن الفنان القطري بات يمتلك حضوراً مؤثراً في المشهد التشكيلي خارج قطر؟ بلا شك، أصبح الفنان القطري اليوم حاضراً بقوة في المشهد التشكيلي العربي والدولي، وشهدنا خلال السنوات الأخيرة مشاركات نوعية لفنانين قطريين في معارض وملتقيات ومتاحف عالمية، وأصبحوا سفراء للثقافة القطرية من خلال أعمالهم. وأعتقد أن هذا الحضور لم يعد مقتصراً على العالم العربي، بل تجاوز ذلك إلى فضاءات دولية أوسع، حيث أثبت الفنان القطري قدرته على المنافسة وتقديم تجربة بصرية معاصرة تنطلق من هويته المحلية وتسهم في تطوير المشهد البصري المعاصر. -نضج التجربة القطرية ◄ من خلال احتكاكك بتجارب عربية ودولية مختلفة.. كيف تنظر إلى المشهد التشكيلي القطري اليوم؟ وما أبرز نقاط القوة التي تميزه؟ وما الجوانب التي لا تزال بحاجة إلى مزيد من التطوير؟ أرى أن المشهد التشكيلي القطري يعيش مرحلة نضج وتطور مهمة، مستفيداً من الحراك الثقافي الكبير الذي تشهده الدولة. ومن أبرز نقاط قوته تنوع التجارب الفنية ووجود جيل من الفنانين يمتلك وعياً بصرياً عالياً وقدرة على المزج بين الأصالة والمعاصرة. كما أصبحت التجربة القطرية اليوم أكثر حضوراً وثقة في المحافل الدولية. أما ما يحتاج إلى مزيد من التطوير فهو تعزيز التوثيق النقدي للحركة التشكيلية، وتوسيع برامج التبادل الثقافي والإقامات الفنية الدولية بما يضمن استمرارية الحضور القطري عالمياً. -حراك المؤسسات ◄ ما الدور الذي تؤديه المؤسسات الثقافية والفنية في قطر في دعم الفنان التشكيلي وتمكينه من الحضور في المحافل الإقليمية والدولية؟ وهل ترى أن هذا الدعم ينعكس على مستوى المنجز الفني؟ لا شك أن المؤسسات الثقافية والفنية في قطر أسهمت بشكل كبير في بناء المشهد التشكيلي من خلال المعارض والملتقيات والبرامج الثقافية المتنوعة، كما وفَّرت للفنان منصات مهمة للعرض والتواصل مع الجمهور، وانعكس هذا الدعم على تطور المنجز الفني وظهور تجارب قطرية متميزة استطاعت أن تحجز مكانها في الساحة الفنية. وفي المقابل، أرى أن المرحلة المقبلة تتطلب مزيداً من التركيز على برامج التبادل الثقافي والإقامات الفنية والمشاركات الدولية المنظمة، بما يتيح للفنان القطري فرصاً أكبر للاحتكاك بالتجارب العالمية وتوسيع حضوره خارج الحدود، فالفنان القطري يمتلك اليوم تجربة ناضجة وقادرة على المنافسة، ويستحق أن تتوافر له المزيد من النوافذ التي تُمكّنه من تمثيل بلده في المحافل الدولية بصورة أوسع في أعمال تحضر الهوية والتراث ضمن معالجة معاصرة. -أفكار جديدة ◄ الورش الفنية التي قدمتها خارج قطر تتيح احتكاكاً مباشراً مع فنانين من مدارس مختلفة.. فما الذي تحرص على نقله من تجربتك؟ وما الذي تعود به من هذه اللقاءات؟ في بداياتنا كنا نبحث عن المعرفة ونسعى إلى اكتساب الخبرات من الآخرين، أما اليوم فأشعر بأهمية نقل التجربة التي راكمتها عبر سنوات طويلة من العمل الفني. وأحرص على تقديم تجربتي في توظيف الخامات وإعادة تدوير المواد المهملة ومزجها بفكر بصري جديد يحولها إلى أعمال تحمل أبعاداً جمالية وفكرية، كما أسعى إلى إبراز قدرة الفنان على تحويل العناصر البسيطة إلى لغة فنية معاصرة، وفي المقابل أعود من هذه اللقاءات بأفكار جديدة ورؤى مختلفة تثري تجربتي وتدفعني إلى تطوير أدواتي وأساليبي باستمرار. -جسور التواصل ◄ إلى أي مدى تسهم الملتقيات والمعارض الدولية في بناء جسور للتعاون بين الفنانين العرب، وفي إنتاج مشروعات فنية مشتركة تتجاوز حدود المشاركة الآنية؟ أصبحت الملتقيات الدولية اليوم منصات حقيقية لبناء علاقات مهنية وثقافية طويلة الأمد بين الفنانين. وكثير من المشروعات والمعارض المشتركة بدأت من لقاءات عابرة في ملتقى أو ورشة فنية، وتسهم في خلق حوار ثقافي مستمر وتبادل الخبرات وإطلاق مبادرات فنية مشتركة تتجاوز حدود المكان والزمان، وتفتح آفاقاً جديدة للتعاون بين الفنانين العرب. ◄ ما قراءتك لمستقبل الحركة التشكيلية في قطر في ظل ما تشهده الدولة من حراك ثقافي ومؤسسات فنية ومتاحف ذات حضور عالمي؟ أنا متفائل جداً بمستقبل الحركة التشكيلية في قطر، فالدولة تمتلك اليوم بنية ثقافية متقدمة ومتاحف ومؤسسات ذات حضور عالمي، إلى جانب اهتمام واضح بدعم الفنون البصرية، وهذا المناخ يمنح الفنان القطري فرصاً كبيرة للتطور والإبداع، ويؤسس لمرحلة جديدة يكون فيها الفن القطري أكثر حضوراً وتأثيراً على المستوى الدولي. -فضاءات ثقافية ◄ وأخيراً.. ما أبرز المشروعات الفنية التي تعمل عليها خلال المرحلة المقبلة؟ وهل هناك معارض أو مشاركات دولية جديدة تستعد لها؟ أعمل حالياً على مجموعة من المشاريع الفنية التي تواصل بحثي في العلاقة بين الخامة والذاكرة والهوية، مع التركيز على إعادة توظيف المواد المهملة وإبراز قيمتها الجمالية والفكرية في سياق معاصر. كما أستعد لعدد من المعارض والمشاركات الدولية، خاصة في أوروبا وبعض الدول العربية، إلى جانب الاستمرار في تقديم الورش الفنية ونقل التجربة القطرية إلى فضاءات ثقافية جديدة. ومن جانب آخر، أطمح إلى المساهمة في تأسيس ملتقيات فنية دولية تحمل اسم دولة قطر وتُرسخ مكانتها كمركز ثقافي وفني عالمي، فالفنان القطري اليوم يمتلك تجربة ثرية وخبرة تراكمية مهمة، وأصبح قادراً ليس فقط على المشاركة في الفعاليات الدولية، بل على قيادتها وصناعة حراك بصري مؤثر ينعكس إيجاباً على المشهد الفني العربي والعالمي. - توظيف الهوية ◄ كيف يمكن للفنان القطري أن يحافظ على خصوصيته البصرية وهو ينفتح في الوقت نفسه على التجارب العالمية؟ أؤمن بأن الهوية ليست قيداً على الفنان، بل مصدر قوة وإلهام، فكلما كان الفنان أكثر ارتباطاً بموروثه الثقافي والإنساني، كان أكثر قدرة على تقديم تجربة فنية مميزة. كما أن الانفتاح على التجارب العالمية لا يعني التخلي عن الجذور، بل توظيفها بلغة معاصرة تجعل العمل الفني قادراً على التواصل مع المتلقي أينما كان، وهذا ما أسعى إليه في تجربتي من خلال إعادة قراءة التراث والخامات المحلية والقصص الشعبية واستعادة الذاكرة والطفولة برؤية معاصرة تواكب التحولات الفنية والفكرية الراهنة.

228

| 11 أغسطس 2026

ثقافة وفنون الشرق
توظيف الأغنية القطرية في حفظ التراث

وصف الباحث في التراث الإعلامي صالح غريب، الأغنية الشعبية القطرية بأنها تعد أحد أهم أوعية الذاكرة الثقافية، إذ لا تقتصر وظيفتها على الترفيه أو التعبير الوجداني، بل تمثل سجلًا شفهيًا يوثق علاقة الإنسان بالمكان. وقال خلال ندوة نظمها مجلس كبار القدر في كتارا، بعنوان «ذاكرة المكان في الأغنية الشعبية القطرية، إن المكان في الأغنية الشعبية القطرية ليس مجرد إطار جغرافي، وإنما عنصرٌ فاعل يحمل دلالات الهوية والانتماء، ويستحضر أنماط الحياة الاجتماعية والاقتصادية التي عاشها المجتمع القطري عبر التاريخ، وتتجلى ذاكرة المكان في الأغنية الشعبية من خلال استحضار البيئات الرئيسية التي شكّلت الحياة في قطر، وأبرزها البحر والصحراء والفريج. وأضاف أن البحر ارتبط بأغاني الغوص والسفر والنهام، حيث عبّرت هذه الأغاني عن مشاعر البحارة في رحلات البحث عن اللؤلؤ، وصوّرت الموانئ والسواحل وأماكن الإبحار باعتبارها فضاءات للرزق والحنين والفراق، أما الصحراء، فقد حضرت في الأغاني المرتبطة بالترحال والإبل والبادية، مجسدةً قيم الصبر والشجاعة والارتباط بالأرض. وأشار إلى أن البيئة الحضرية، احتلت أحياء الفريج والأسواق والمجالس مساحة مهمة في الأغنية الشعبية، إذ شكّلت مسرحًا للعلاقات الاجتماعية والتعاون بين أفراد المجتمع. كما ارتبطت الأغاني بالمناسبات الاجتماعية مثل الأعراس والأعياد والاحتفالات، مما جعل المكان جزءًا من الذاكرة الجمعية التي تُستعاد عبر الغناء جيلاً بعد جيل. وقال الإعلامي صالح غريب: إن في الأغنية الشعبية القطرية تبرز أسماء أماكن ومفردات بيئية محلية، فتتحول هذه المفردات إلى رموز ثقافية تحفظ تفاصيل الحياة اليومية، من أسماء السواحل والآبار إلى ملامح البيوت والأسواق. وبذلك تؤدي الأغنية دورًا توثيقيًا يحافظ على صورة المكان حتى مع التحولات العمرانية والاجتماعية التي شهدتها الدولة. وأضاف أنه مع تطور الحركة الثقافية في قطر، ازداد الاهتمام بإحياء هذا التراث من خلال المبادرات الفنية التي تستعيد الأغاني التقليدية وفنون البحر بوصفها جزءًا من الذاكرة الوطنية، وتعمل على تقديمها للأجيال الجديدة بصيغ معاصرة تحافظ على هويتها الأصيلة. وشدد على أن ذاكرة المكان في الأغنية الشعبية القطرية تمثل ركيزة أساسية في حفظ التراث غير المادي، فهي تنقل صورة البيئة القطرية بما تحمله من قيم وعادات وتقاليد، وتربط الإنسان بأرضه وتاريخه. ومن خلال استمرار تداول هذه الأغاني وإعادة إحيائها، تبقى ذاكرة المكان حاضرة في الوجدان القطري، شاهدةً على تطور المجتمع مع الحفاظ على جذوره الثقافية.

192

| 11 أغسطس 2026

ثقافة وفنون alsharq
غزة.. قذائف الموت تتساقط على النازحين

باتت الطائرات المسيرة من نوع «كواد كابتر» واحدة من أكبر المخاطر التي تواجه النازحين في قطاع غزة، إذ تصل إليهم فجأة ودون حتى ضجيج، وتُفرغ حمولتها من القذائف تجاههم، الأمر الذي تكرر كثيراً شرق وشمال مدينة غزة. ولم يعد غياب هدير تلك طائرات وهي المعروفة بضجيجها مرتفع الصوت، سبباً كافياً لشعور الغزيين بالأمان، لا سيما اللائذين بمراكز اللجوء القريبة من «الخط الأصفر» إذ ثمة ما هو أخطر من الرصاص والقذائف بانتظارهم. ويروي مواطنون وشهود عيان لـ»الشرق» أن القذائف التي تسقطها تلك المسيّرات على الخيام وأشباه المنازل هي الأشد فتكاً، فهي قنابل معدّة للقتل لمجرد ارتطامها بالأرض، إذ تنفجر مخلفة مئات الشظايا الفولاذية القاتلة، ولا تعطي الفرصة لأي من المستهدفين للهرب. واللافت أن هذه الطائرات، تحلق دون إحداث أي ضجيج، وفقط تتربص بالنازحين دون أي شعور منهم، وتنقض عليهم في خلال ثوانٍ معدودة، فتقتل من تقتل وتصيب من تصيب. ولا تميز هذه الطائرات في أهدافها بين شاب وكبير في السن، أو بين سيدة وطفل، بل تستهدف المارّة في الشوارع، وبمحاذاة الخيام، وحيث تحاول العائلات الحصول على مياه الشرب قرب مراكز النزوح. وبسبب هذه الطائرات، وما تسببه للنازحين، بات هؤلاء يفضلون الرحيل وترك بيوتهم أو خيامهم، وباتت أنظارهم شاخصة نحو السماء، خوفاً من غاراتها المفاجئة. وغالباً ما يوجّه جيش الاحتلال تلك الطائرات، نحو الأماكن التي يريد إخلاءها من السكان، لتسهيل السيطرة عليها، كما جرى أخيراً في حي الشجاعية، وفي أحيان كثيرة يتم استخدامها لترهيب النازحين، من خلال بث عبارات التهديد والوعيد ضدهم.

82

| 11 أغسطس 2026

ثقافة وفنون alsharq
مدير عام متاحف مشيرب: نسعى لنكون منصة للحراك الثقافي والفني في المجتمع

أكد السيد عبدالله خالد النعمة، مدير عام متاحف مشيرب، أن متاحف مشيرب تسعى إلى أن تكون منصة للحراك الثقافي والفني الذي يشهده المجتمع، وأن تتيح للفنانين والباحثين والمجتمع الفني فرصًا للمشاركة في السرديات التي تقدمها المتاحف، بما يعزز التواصل بين الأجيال ويربط محتوى المتحف بالقضايا والتحولات التي يعيشها المجتمع. وقال في تصريحات خاصة لوكالة الأنباء القطرية /قنا/على هامش الندوة التي أقيمت مساء اليوم ضمن فعاليات المعرض الجماعي سواعد ، الذي تنظمه متاحف مشيرب في بيت بن جلمود، إن معرض سواعد الذي تقرر أن يتواصل حتى 15 أغسطس الجاري بدلا من غد الثلاثاء، يعكس تنوع التجارب والأساليب الفنية في المشهد التشكيلي القطري، مشيرًا إلى أن فكرة المعرض انطلقت من سردية بيت الشركة في متاحف مشيرب، وما يتصل بقصة رواد العمل والإنجاز في المجتمع، إلى جانب مقولة صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني رحمه الله، التي تؤكد أن الثروة الحقيقية هي البشر. وأوضح أن هذه الفكرة طُرحت أمام الفنانين المشاركين، وترك لهم المجال للتعبير عنها كل وفق رؤيته وأسلوبه الفني، بما أوجد تنوعًا في التجارب والأعمال المعروضة. في السياق ذاته شارك في الندوة أربعة فنانين يمثلون مدارس فنية مختلفة وهم:إسماعيل عزام، وناصر العطية ، وأمل العاثم، ومريم الملا، وأدار الجلسة الفنان محمد الحمادي . وتحدث الفنان إسماعيل عزام، عن تجربته في رسم عمل يتناول صورة لسمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، فيما تناول الفنان ناصر العطية، مفهوم الاستثمار في الإنسان، موضحا أنه عكس هذه الفكرة في عمله من خلال أسلوب سريالي يجمع بين الماضي والحاضر، مستخدمًا رموزًا مرتبطة بالنفط في تكوين العمل. بدورها، قدمت الفنانة أمل العاثم، جدارية فنية بأسلوب تجريبي،مستحضرة السواعد التي أسهمت في بناء المجتمع، سواء في البحر أو مرحلة النفط، من خلال تكوين يمثل أجيالًا ومسارات متداخلة. أما الفنانة مريم الملا، فقالت إنها تحاول من خلال أسلوبها التكعيبي نقل التراث والهوية القطرية إلى العالم. كما ناقش المشاركون دور المؤسسات الثقافية والفنية، ومنها متاحف قطر ومختلف المؤسسات الثقافية، في دعم الحركة الفنية وإبراز صورة قطر عالميًا، مؤكدين أهمية تقديم أعمال تعكس المستوى الإبداعي الذي وصل إليه الفنان القطري والمكانة الثقافية التي تحظى بها الدولة. جدير بالذكر أن معرض سواعد يقدم من خلال أعمال فنية معاصرة، مساحة للتأمل في فكرة بسيطة في جوهرها وعميقة في دلالاتها. وضم المعرض أعمالاً للفنانين: أحمد نوح، وإسماعيل عزام، وأمل العاثم، وحيان منور، وعائشة السليطي، وفاطمة الشيباني، وفاطمة النعيمي، ومبارك المالك، ومحمد الحمادي، ومريم الملا، وناصر العطية، وهالة الجعفري، وهنادي الدرويش وذلك بإشراف قيم المعرض الفنان بشير محمد.

148

| 11 أغسطس 2026

ثقافة وفنون alsharq
«وقت القصة» يحتفي بالعام الثقافي في المكتبة الوطنية

تنظم مكتبة قطر الوطنية اليوم جلسة تفاعلية ضمن فعاليات مخيمها الصيفي، في إطار العام الثقافي «قطر–كندا–المكسيك 2026»، تستهدف الأطفال من 7 إلى 10 سنوات. وتأخذ الجلسة الأطفال في رحلة سردية مستوحاة من الثقافة الكندية، تجمع بين المتعة والتعلّم، وتسلط الضوء على قيم الصداقة، وتفتح المجال أمام الخيال، وتعزز التعرف إلى تنوع الثقافات من خلال الحكاية التفاعلية. وتأتي الفعالية ضمن برنامج «وقت القصة»، الذي يوظف السرد في تقديم تجارب ثقافية وتعليمية ملائمة للأطفال، بما يتيح لهم اكتشاف جوانب من الثقافة الكندية في أجواء تجمع بين الترفيه والتعلم.

190

| 10 أغسطس 2026

ثقافة وفنون alsharq
متاحف مشيرب ترصد إسهامات «سواعد»

تنظم متاحف مشيرب اليوم، ندوة نقاشية تضم الفنانين المشاركين في معرض «سواعد»، حيث يتم تسليط الضوء على مقاربة الفنانين الإبداعية وأسلوب تعبيرهم عن مواضيع المعرض من خلال ممارساتهم الفنية الفردية. ويحتفي معرض «سواعد» بالأشخاص الذين رسم تفانيهم، وسعيهم، وإبداعهم، مسار تطوّر الدولة على مرّ العقود. ويُشارك في الندوة التي ستقام في بيت بن جلمود بمتاحف مشيرب، كل من الفنانين: أمل العاثم، ومريم الملا، وناصر العطية، وإسماعيل عزام، ممن تُثري أعمالهم معرض «سواعد»، فيما سيُدير النقاش السيد محمد الحمادي. ويشتمل المعرض، الذي افتتحته متاحف خلال شهر يونيو الماضي، على أعمال 13 فنانا قطريا ومقيما في فنون الفيديو والرسم والبورتريه والنحت، فيما يحتفي المعرض، بالرجال والنساء الذين أسهمت جهودهم ورؤاهم الريادية في بناء قطر الحديثة وترسيخ أسس نهضتها، وبالجهد الجماعي الذي شكل الركيزة الأساسية لمسيرة التحول التي شهدتها الدولة. وقدم الفنانون المشاركون بالمعرض أعمالا معاصرة، تثري الحوار حول قيمة العمل والإنسان ودورهما في بناء المجتمعات، ما يجعل المعرض دعوة للتأمل في القصص الإنسانية التي أسهمت في بناء الوطن، واستقرار القيم التي ما زالت تلهم الحاضر والمستقبل.

144

| 10 أغسطس 2026

ثقافة وفنون alsharq
الفنان التشكيلي مبارك آل ثاني لـ "الشرق": «شبكات» يطلق مساحة للحوار بين الفنانين

- المعرض يعزز الحوار بين الفنانين القطريين ونظرائهم - أستكشف المدينة عبر 7 لوحات فنية - أعمالي تقرأ الهندسة وتفاصيل الحياة اليومية يتواصل في كتارا معرض «شبكات - الجزء الرابع»، الذي ينظمه جاليري المرخية بالتعاون مع حافظ جاليري في مدينة جدة بالسعودية، حتى 30 سبتمبر المقبل، ويأتي في إطار سلسلة من المعارض الجماعية، لتوسيع مساحات التعاون بين المؤسسات الفنية العربية، وإتاحة المجال أمام تجارب تشكيلية مختلفة للالتقاء تحت مظلة واحدة. ويعكس المعرض، الذي يجمع فنانين قطريين وسعوديين، توجهاً نحو تعزيز التنوع في الممارسات الفنية، وفتح قنوات للحوار والتفاعل بين المشهدين التشكيليين في الدوحة وجدة. ويشارك الفنان التشكيلي الشيخ مبارك بن ناصر آل ثاني في المعرض ممثلاً لجاليري المرخية، إلى جانب عدد من الفنانين القطريين، فيما يقدم حافظ جاليري تجارب مجموعة من الفنانين السعوديين، في لقاء تشكيلي يراهن على اختلاف الرؤى والأساليب بوصفه مدخلًا لإثراء الحوار الفني وتبادل الخبرات بين الفنانين والمجتمعات الإبداعية في البلدين. وفي تصريحات خاصة لـ الشرق، أعرب الفنان الشيخ مبارك آل ثاني عن سعادته بالمشاركة في المعرض، معتبراً أن اجتماع هذه التجارب الفنية في فضاء واحد يمثل فرصة للتعرف على أساليب مختلفة في التعبير، وتبادل الأفكار والرؤى بين الفنانين القطريين ونظرائهم المشاركين عبر حافظ جاليري. وأشاد بالدور الذي يضطلع به جاليري المرخية وحافظ جاليري في دعم الفنانين والترويج لأعمالهم محلياً وعربياً ودولياً، مؤكداً أن حرصهما على جمع أعمال متنوعة تحت سقف واحد يعزز الحوار الفني، ويتيح للأعمال نفسها أن تدخل في حالة من التفاعل البصري والفكري المشترك. -هندسة التجريد وحول الأعمال التي يقدمها في المعرض، أوضح الفنان مبارك آل ثاني أنه يشارك بنحو سبع لوحات، بدأت فكرتها من العمل على الهندسة وما تتيحه من إمكانات في المدى التجريدي، موضحاً أنه بدأ بثلاث لوحات تقوم على معالجة هندسية خاصة، ثم أنجز أربع لوحات أخرى أصغر حجماً، اتجه فيها بصورة أكبر نحو التجريد. وقال إن هذه الأعمال تستلهم هندسة المدينة وما يحيط بالإنسان من أشكال وتكوينات بصرية في حياته اليومية، لكنه لا يتعامل معها بوصفها نقلاً مباشراً للمشهد، وإنما يعيد تفكيكها وإعادة تركيبها من خلال الأبعاد والألوان والأشكال الهندسية والتجريد والتعبير الفني. وتابع: إنه من خلال هذه العناصر، تتسع أعماله لتتناول مشاهد المدن والآفاق والمدى والتفاعل والثقافة والتاريخ، وغيرها من الموضوعات التي تتحول في تجربته إلى مفردات بصرية قابلة لإعادة القراءة. وفي هذا السياق، لا تقف الهندسة في أعمال الفنان مبارك بن ناصر آل ثاني عند حدود البناء الشكلي، وإنما تبدو مدخلاً لاستكشاف العلاقة بين الإنسان والمكان، وبين ما يراه في محيطه وما يعيد تشكيله داخل العمل الفني، فالمدينة، في هذا السياق، ليست مجرد عمارة أو فضاء جغرافي، وإنما شبكة من العلاقات البصرية والإنسانية والثقافية التي تسمح للتجريد بأن يتحول إلى وسيلة لالتقاط إيقاع الحياة وتفاصيلها. - مساحة للتشارك ووصف الفنان مبارك آل ثاني معرض «شبكات» بأنه يقوم على فكرة عرض الأعمال الصغيرة، وهو ما يرتبط، في نظره، بالهدف الذي يحمله المعرض نفسه، والمتمثل في إحداث مساحة أوسع للتواصل والتشارك بين الفنانين، وإتاحة المجال لاستيعاب عدد أكبر من الأعمال والتجارب الفنية تحت سقف واحد. ورأى أن اختيار الأعمال الصغيرة لا يعني بالضرورة اختزال التجربة الفنية، بل يمكن أن يمنح الفنان مساحة مكثفة للتعبير، وأن يضع الأعمال المختلفة في حالة من التقارب البصري الذي يسمح للمتلقي بمقارنتها واكتشاف الفوارق بينها، بما يتناسب مع طبيعة «شبكات» القائمة على الجمع بين التجارب، وليس توحيدها. وتتكرر في التجربة التشكيلية للفنان الشيخ مبارك آل ثاني مفردات المدن والتفاعل والبشر والرموز والألوان وكثافة الصبغ، إلى جانب اهتمامه بالهندسة المعمارية والنباتات والحيوانات والجغرافيا والتاريخ والاستكشاف وغيرها من الموضوعات، ويقوم مشروعه على إعادة صياغة هذه المفردات من خلال لغة تشكيلية تتسع للتجريب، إذ يحرص على كسر القواعد التي يضعها لنفسه في أعماله، وعدم الاستقرار عند صيغة بصرية واحدة. وتأتي مشاركته في «شبكات» امتداداً لمسيرة فنية شارك خلالها في العديد من المعارض المحلية داخل دولة قطر، إلى جانب مشاركاته الدولية في معارض أقيمت في نيويورك وجنيف وسانت بطرسبرغ. ويحمل الفنان مبارك آل ثاني درجة البكالوريوس من جامعة جورجتاون، إلى جانب درجة الماجستير في التخطيط الحضري في جامعة نيويورك، وهو تكوين يتقاطع بصورة لافتة مع اهتمامه بهندسة المدن والفضاء والجغرافيا، وهي موضوعات تجد حضورها في تجربته التشكيلية وتتحول فيها المعرفة بالمكان إلى مادة للتجريب البصري.

376

| 10 أغسطس 2026

ثقافة وفنون alsharq
إعلان الفائزين بمسابقة «الدوحة للتصميم» غداً

يعلن حي الدوحة للتصميم غدا الفائزين الأربعة في مسابقته «الدعوة المفتوحة للفن العام»، حيث سيتم الكشف عن الأعمال الفنية الجديدة والمميزة التي ستُثري ملامح المدينة، من خلال أربعة مشاريع فائزة سيتم تنفيذها وتركيبها قريبًا في مشيرب قلب الدوحة. وستبدأ فعاليات المساء مع الجلسة الشهرية «حديث التصميم»، والتي تحمل عنوان «بين المساحة والمكان»، بمشاركة أربعة متحدثين بارزين من مؤسسات رائدة وأكاديمية. وسبق أن أطلق حي الدوحة للتصميم، الوجهة الإبداعية في مشيرب قلب الدوحة، دعوة مفتوحة للفن العام، موجهة للفنانين والمصممين والمبدعين لتقديم مقترحات لأعمال فنية عامة مبتكرة، داخلية وخارجية، توائم طبيعة المكان ورسالته الفنية. وتساهم هذه المبادرة في ترسيخ مكانة الفن كعنصر أساسي ضمن الفضاءات العامة، بما يسهم في تعزيز جودة الحياة الحضرية اليومية، وترسيخ هوية الحي، وإثراء تجربة الزوار بشكل عام، والعمل على دعم المشهد الإبداعي من خلال دمج الفن في المساحات الحضرية الرئيسية، بهدف تعزيز طابعه المميز والارتقاء بتجربة الإحساس بالمكان، وتحتفي بالتعبير الثقافي عبر إبراز السرديات المحلية والهوية القطرية، إلى جانب تشجيع الحوار الإقليمي والدولي. وتعزز المبادرة تفاعل الجمهور من خلال إتاحة فرص التفاعل اليومي الهادف مع الفن، بما يعزز الشعور بالانتماء المشترك، فضلا عن تمكين التعاون الإبداعي وفتح آفاق جديدة للفنانين والمحترفين متعددي التخصصات. وتركز المبادرة على الاستدامة، من خلال الدعوة إلى تقديم أعمال تتسم بالاستدامة والتماهي مع طابع المكان، الأمر الذي يحقق قيمة مضافة على المدى الطويل.

206

| 10 أغسطس 2026

ثقافة وفنون alsharq
سوريا وروسيا: تفاهم حول قاعدتي حميميم وطرطوس

توصلت سوريا إلى مذكرة تفاهم مع روسيا بشأن مصير قاعدتيها في مطار حميميم وميناء طرطوس في غرب البلاد، تنص على تحويل المنشآت العسكرية إلى مراكز تدريب وتأهيل مشتركة خلال ثلاثة أشهر. وقالت وزارة الخارجية السورية، وفق ما نقلت وكالة الأنباء الرسمية (سانا)، أنه تم بعد عام ونصف العام من المفاوضات «التوصل إلى مذكرة تفاهم» تتولى بموجبها دمشق «إدارة المنشآت ذات الطابع المدني، وفي مقدمتها مطار حميميم والرصيف التجاري الرابع في ميناء طرطوس». أما القواعد والمنشآت العسكرية فستعاد «صياغة وظيفتها، بحيث تتحول من قواعد عسكرية إلى مراكز تدريب وتأهيل مشتركة، ضمن ترتيبات جديدة»، وفق نفس المصدر. وأوضحت الخارجية أن «مذكرة التفاهم حددت سقفا زمنيا لا يتجاوز ثلاثة أشهر لاستكمال عملية التحويل، لتدخل بعدها الترتيبات الجديدة حيز التنفيذ». وأجرى وزير الخارجية السوري أسعد حسن الشيباني جولة ميدانية داخل مطار اللاذقية الدولي وميناء طرطوس، «للاطلاع على المنشآت والمرافق التي شملتها مذكرة التفاهم التاريخية بين الجمهورية العربية السورية وجمهورية روسيا الاتحادية»، وفق سانا. وأوضح رئيس الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي عمر الحصري عبر منصة إكس أن الهيئة تسلّمت أمس مطار اللاذقية الدولي «في خطوة مهمة لاستعادة وتشغيل المطارات السورية وإعادتها إلى منظومة الطيران المدني الوطني». وأضاف «باشرت فرق الهيئة المختصة التقييم الفني والتشغيلي للمطار ومرافقه وأنظمته، تمهيدا لإعداد خطة لإعادة تأهيله ورفع جاهزيته».

112

| 10 أغسطس 2026

ثقافة وفنون alsharq
معهد الجزيرة يطلق دورات تدريبية خلال سبتمبر

يطلق معهد الجزيرة للإعلام مجموعة من الدورات التدريبية باللغة الإنجليزية خلال شهر سبتمبر المقبل، في إطار برامجه الهادفة إلى تطوير المهارات المهنية والقيادية، وتعزيز كفاءة العاملين والمهتمين بقطاعات الإعلام والاتصال والقيادة. وتضم قائمة سبتمبر 9 دورات تغطي موضوعات متنوعة، تشمل: القيادة، وأخلاقيات الذكاء الاصطناعي، ومهارات التفاوض والإقناع، وتركيز الصوت والإلقاء، والاتصال المؤسسي، وفن التحدث أمام الجمهور، ورحلة القيادة، وبناء العلامة الشخصية. وتعقد بعض هذه الدورات في الفترة المسائية، بما يتيح مرونة أكبر للراغبين في الالتحاق بها. وتركز الدورات على تنمية المهارات العملية من خلال تدريب تفاعلي يجمع بين الجانبين النظري والتطبيقي، بما يسهم في تطوير القدرات المهنية للمشاركين، وتمكينهم من مواكبة المتغيرات المتسارعة في بيئات العمل وقطاع الإعلام.

620

| 09 أغسطس 2026

ثقافة وفنون alsharq
«الجسرة» تواكب الحراك الثقافي القطري

أصدر نادي الجسرة الثقافي الاجتماعي، التابع لوزارة الثقافة، العدد 71 من مجلة «الجسرة الثقافية»، واكب من خلاله الحراك الثقافي القطري، ومحتفياً بتجارب أدبية وفكرية وفنية عربية وعالمية وقدم للعدد السيد إبراهيم بن خليل الجيدة، رئيس مجلس إدارة النادي والمجلة، راصداً اهتمام إدارة النادي باستمرار المشروع الثقافي للمجلة وترسيخ حضورها بوصفها منبراً مفتوحاً على مختلف مجالات الإبداع والمعرفة. وأكد الجيدة استمرار المجلة في الجمع بين متابعة المشهد الثقافي المحلي والانفتاح على التجارب العربية والعالمية، عبر محتوى يراهن على المعرفة والحوار وتعدد الرؤى، ويعزز حضورها في المشهد الثقافي القطري والعربي. ومنح العدد الجديد مساحة واسعة لموضوع القراءة، من خلال ملف يتناول علاقتنا بالكتاب وفعل القراءة وتحولاته، في مقاربة تجمع بين الرؤية النقدية والشهادات والتجارب الشخصية، وتستعيد مكانة القراءة باعتبارها فعلاً ثقافياً يتجاوز اكتساب المعرفة إلى بناء الوعي وتشكيل علاقة الإنسان بالعالم. وفي الشأن الثقافي القطري، توقف العدد عند عدد من الفعاليات والمحطات البارزة، وفي مقدمتها الدورة الخامسة والثلاثون من معرض الدوحة الدولي للكتاب، التي وُصفت بأنها الأكبر في تاريخ المعرض، وشكلت فضاءً لتلاقي اللغات والرؤى والأجيال والخلفيات الثقافية المختلفة. كما تناول العدد حضور قطر الثقافي من خلال مشروع موسوعة «هذه قطر»، التي اختيرت ضيف شرف للمعرض، في دلالة تتجاوز التكريم الرمزي إلى تقديم سردية قطرية للعالم عبر لغة معرفية حديثة تستحضر التاريخ والجغرافيا والتراث والنهضة والطبيعة والإنسان. ويضم العدد مواد تتصل بالمسرح القطري وتجارب رواده وأجياله، عبر استعادة محطات من مسيرته وأسماء أسهمت في تشكيل حركته، إلى جانب موضوعات أدبية وفكرية وفنية، ومواد تتناول تجارب وشخصيات عربية.

302

| 09 أغسطس 2026

ثقافة وفنون الشرق
شبكة برامجية جديدة لـ "العربي 2" سبتمبر

- إلياس خوري لـ الشرق:قطر في صُلب خريطة «العربي 2» - حضور ثقافي وفني قطري بارز بالقناة - تدشين الموقع الإلكتروني للقناة خلال سبتمبر - نراهن على السوق المصري ونطلق برنامجاً حوارياً من القاهرة ​تتجه قناة «العربي 2» إلى توسيع خريطتها البرامجية وتعزيز حضورها الرقمي، بالتزامن مع توجه أكبر نحو الأسواق العربية، وفي مقدمتها مصر، حيث تستعد القناة لإطلاق حزمة من البرامج الجديدة اعتباراً من شهر سبتمبر المقبل. وأكد السيد إلياس خوري، المدير التنفيذي لقناة العربي 2، خلال لقائه بالصحفيين، أن الأداء الرقمي بات يشكل واحداً من أبرز المعايير التي يُستند إليها في تقييم نجاح المحتوى المنتج، لافتاً إلى أن القناة استطاعت خلال الفترة الماضية أن تؤسس حضوراً قوياً في المجال الثقافي، وأنها تعمل وفق خطتها الجديدة، على البناء على هذا الحضور عبر إعادة بعض البرامج التي توقفت في السابق ضمن صيغ جديدة، بالتوازي مع تقديم برامج متخصصة في التاريخ والكتب والثقافة والسينما. ورداً على سؤال الشرق، فيما يتعلق بمدى الحضور القطري في القناة، أكد خوري أنه يحظى بأهمية خاصة، كون دولة قطر، هي موطن القناة، ومن هذا المنطلق، تعمل «العربي 2» على متابعة الفعاليات الثقافية التي تستضيفها الدولة، بالتوازي مع حضورها في المشهد الثقافي والفني العربي. وقال إنه يجري الإعداد لحلقات خاصة تستضيف شخصيات قطرية بارزة، للتعريف بمسيرتها وإنجازاتها وتأثيرها في المشهد الفني والثقافي، بما يعزز حضور دولة قطر ضمن الخريطة البرامجية للقناة، مشيراً إلى أن من بين الشخصيات البارزة التي سيكون لها حضور بارز على القناة خلال الفترة المقبلة، سعادة د. حمد بن عبدالعزيز الكواري، وزير الدولة ورئيس مكتبة قطر الوطنية، والفنانين فالح فايز وسعد بورشيد، وغيرهم. -قراءة التاريخ وأضاف أن من بين المشاريع الجديدة برنامج مخصص للتاريخ العام العربي والأحداث التاريخية، إلى جانب برنامج ثقافي عن الكتب، يقدمه الكاتب والأكاديمي د.خالد الحروب، باستضافة صاحب الكتاب إلى جانب ناقد، بما يفتح المجال أمام قراءة نقدية وحوار حول العمل. وعلى مستوى الحضور الرقمي، قال إن القناة أنهت إعادة تصميم موقعها الإلكتروني، الذي سيصبح أكثر اهتماماً بالمعلومات والمحتوى النصي، بينما سيخصص المحتوى المرئي لمنصة «العربي+»، موضحاً أن الموقع بات جاهزاً، وسيتم تدشينه رسمياً خلال سبتمبر المقبل. أما السينما، فأكد خوري أن القناة تواصل تجربتها القائمة على تخصيص شهر كامل للاحتفاء بتجربة أحد كبار السينما العربية والعالمية، وأن الخطة المقبلة تشمل الاحتفاء بأسماء سينمائية بارزة، منها أحمد زكي وفاتن حمامة، عبر عرض عدد من أهم أفلامهما، إلى جانب تخصيص شهر للسينما الفلسطينية، كما تستمر القناة في عرض الأفلام المستقلة والأعمال الكلاسيكية العربية والغربية. -إضافة برامجية وأكد السيد إلياس خوري، حرص القناة على إضافة مساحات جديدة للبرامج المسائية، وإعادة ترتيب برمجة نهاية الأسبوع بحيث تختلف عن برمجة أيام وسط الأسبوع، مع إدخال موضوعات جديدة. وقال إن القناة ستتجه خلال المرحلة المقبلة إلى توسيع الاهتمام العربي ليشمل مصر، انطلاقًا من أهمية السوق المصري بوصفه سوقاً محورية في العالم العربي، سواء من حيث حجم الجمهور أو الحراك الثقافي والفني والإعلامي، وأن القناة بدأت في إقامة علاقات قوية مع جهات وشركات ومؤسسات مصرية، لدعم حضورها هناك وإنتاج محتوى من داخل السوق المصري. -الاهتمام بمصر وتابع: إنه سيتم إعداد برنامج حواري أسبوعي ينتج ويُصوَّر في مصر، ويتناول القضايا والموضوعات التي تحظى باهتمام الشارع المصري، سواء كانت ثقافية أو اجتماعية أو اقتصادية، أو تتصل بأحداث ووقائع راهنة، وذلك للاقتراب من نبض الشارع المصري. وأكد خوري أن التوجه نحو مصر لا يمثل تراجعاً عن الحضور السوري الذي بنته القناة خلال الفترة الماضية، وإنما يندرج ضمن توجه أوسع يقوم على توزيع الاهتمام بين الأسواق العربية، مع المحافظة على الجمهور الذي استطاعت القناة استقطابه وبناء قاعدة واسعة منه. وأوضح أن سوريا حظيت خلال العامين الماضيين بقدر كبير من اهتمام القناة، وهو ما انعكس في تكوين قاعدة جماهيرية سورية واسعة، ولا سيما عبر منصات التواصل الاجتماعي، حتى أصبح الجمهور السوري من بين أبرز جماهير «العربي 2». -تطوير البرامج وفي سياق متصل، أكد السيد محمد أسامة، مدير البرامج والإنتاج بقناة «العربي 2» استمرار القناة في مواكبة الفعاليات الثقافية والسينمائية الكبرى، بما في ذلك الفعاليات والجوائز المرتبطة بصناع المحتوى، إلى جانب تغطية المهرجانات السينمائية الدولية. وبين أن العمل البرامجي يتجه كذلك إلى تقديم الموضوعات الثقافية والتاريخية بأساليب أكثر جذباً للجمهور، مستشهدا ببرنامج « الأبطال الخمسون»، الذي يقوم على مسابقة في اللغة العربية، في محاولة للتعامل مع ما وصفه بالتراجع الملحوظ في استخدام أدوات اللغة، سواء في الكتابة أو التقديم. وأوضح أن انطلاقة البرنامج كانت من خلال الأطفال، عبر مسابقة تقدم اللغة العربية في قالب شيق وجذاب، وبعد النجاح الذي حققه الموسم الأول، يجري العمل حالياً على تطوير الموسم الثاني، فيما يتجه الموسم الثالث إلى إشراك أطفال من مختلف الدول العربية، بما يمنح البرنامج طابعاً عربياً مشتركاً للاحتفاء باللغة. وقال إن القناة تعمل على تطوير برنامج «ضفاف» ليأخذ شكل برنامج ثقافي يومي يُعرض طوال أيام الأسبوع، في تجربة تختلف عن الصيغة التقليدية للبرامج الثقافية التي تقدم عدداً محدوداً من الحلقات أسبوعياً.

162

| 09 أغسطس 2026

ثقافة وفنون alsharq
دعوة الفنانين للمشاركة في برنامج «الدراسة المكثفة»

دعا مطافئ «مقر الفنانين»، الفنانين إلى المشاركة في النسخة الثانية من برنامج «الدراسة المكثفة للفنانين لعام 2027»، وذلك بتقديم طلبات الاشتراك، حتى 5 سبتمبر المقبل. وأتاح «مطافئ» للفنانين البصريين الناشئين ممن تتراوح أعمارهم بين 18 و35 عاما، من قطر ومختلف أنحاء العالم إلى المشاركة في هذا البرنامج الممول بالكامل، والمقرر تنفيذه خلال الفترة من مارس إلى نوفمبر 2027. ويشترط على المتقدمين امتلاك ممارسة فنية واضحة والالتزام بتطويرها، إلى جانب القدرة على العمل ضمن بيئة تعاونية متعددة التخصصات وإنتاج أعمال جديدة تُعرض في ختام البرنامج. ويستقطب البرنامج 25 فنانا قطريا ودوليا، ويوفر لهم تدريبا مكثفا لتطوير مهاراتهم التقنية، وتوسيع رؤاهم الفنية، عبر منهج يجمع بين الورش التطبيقية، والندوات، وجلسات النقد والتقييم، والمحاضرات التي يقدمها فنانون وقيمون ومنظرون بارزون. وتضم لجنة تحكيم نسخة عام 2027 شخصيات مرموقة من المشهد الفني الدولي، تشمل سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر. وسيدعى المرشحون المدرجون في قائمة التصفية إلى مقابلات تُجرى خلال شهريْ أكتوبر ونوفمبر 2026، على أن يتلقى المَقبُولون في البرنامج إشعارًا في منتصف ديسمبر 2026. وتم تصميم البرنامج ليهيئ بيئةً تشجّع الفنانين على تخطي حدود ممارساتهم، وتبادل الأفكار بين الثقافات، وتطوير أساليب جديدة في التفكير، سعياً إلى إرساء مبادئ حوارٍ هادف يوسّع دائرة الخطاب الفكري المعاصر إلى ما يتجاوز نصف الكرة الغربي.

166

| 09 أغسطس 2026

ثقافة وفنون الشرق
تعزيز التعاون بين «سوا للقراءة» ومكتبة كتارا للرواية العربية

زار وفد من رابطة المرأة السودانية (سوا) بالدوحة، السيد خالد المهندي، مدير مكتبة كتارا للرواية العربية، والذي رحب بانضمام «مجموعة سوا للقراءة» إلى المكتبة، مؤكداً أهمية دور المجموعات الثقافية المنضوية تحت مظلة المكتبة في إثراء المشهد الثقافي وسبل تعزيزه. وناقش الاجتماع فتح آفاق لتنظيم فعاليات ثقافية، حيث قدمت د. حياة خوجلي، رئيس الرابطة، نبذة تعريفية عن الرابطة وأنشطتها ومكاتبها المتخصصة بجانب الافكار التي تعتزم مجموعة سوا للقراءة»، تنفيذها بالتعاون مع مكتبة كتارا الرواية العربية لنشر ثقافة القراءة وابراز دور المثقفين والكتاب. وسبق أن دشنت مجموعة (سوا) للقراءة نشاطها الثقافي بتنظيم جلسة حوارية حول رواية «مرسى فاطمة» للروائي والصحفي الإريتري حجي جابر، واستضافتها مكتبة كتارا للرواية العربية، وتستعد المجموعة لتنظيم الجلسة الحوارية الثانية مطلع سبتمبر المقبل.

392

| 09 أغسطس 2026

ثقافة وفنون alsharq
متاحف قطر تعرض «أطيافنا» لأول مرة في أمريكا اللاتينية

أعلنت متاحف قطر، ومبادرة الأعوام الثقافية، افتتاح معرض «أطيافنا، أطيافكم: رؤى واعدة لسينما رائدة» في تشيلي، في أول عرض له في أمريكا اللاتينية. وشهد افتتاح المعرض حضور فرانسيسكو أوندوراغا غازيتوا، وزير الثقافات والفنون والتراث في تشيلي؛ والسفيرة باتريسيا أرايا، رئيسة إدارة الثقافات والفنون والتراث والدبلوماسية العامة في وزارة الخارجية التشيلية؛ وسعادة السيد بتال بن معجب بتال الدوسري، سفير دولة قطر لدى جمهورية الأرجنتين والسفير غير المقيم لدى جمهورية تشيلي؛ وأليخاندرا فالينزويلا أويانيديل، المدير التنفيذي لمركز لا مونيدا الثقافي؛ ودرينا رينديتش إسبينوسا، رئيس مجلس إدارة مؤسسة مركز قصر لا مونيدا الثقافي. ويستضيف مركز لا مونيدا الثقافي في سانتياغو المعرض، امتدادًا للعلاقات التي رسّخها العام الثقافي قطر الأرجنتين وتشيلي 2025. وتتولى سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني رئاسة مبادرة الأعوام الثقافية، التي تقود شراكات ثقافية مستدامة بين دولة قطر ومختلف دول العالم. ويضم المعرض مقتطفات من أفلام وأعمال فيديو تركيبية لأكثر من 40 فنانًا وصانع أفلام من العالم العربي وأفريقيا وجنوب شرق آسيا، وبدعم من مؤسسة الدوحة للأفلام. ويأتي عرضه في أمريكا اللاتينية، بعد تقديمه في قصر فرانكيتي، بالتزامن مع النسخة الستين من المعرض الدولي للفنون في بينالي البندقية عام 2024. وقالت زينة عريضة، مدير متحف: المتحف العربي للفن الحديث، متحدثةً باسم متاحف قطر: نؤمن في متاحف قطر بقدرة الفن على بناء روابط هادفة بين الثقافات، وفتح آفاق جديدة لفهم إنسانيتنا المشتركة. وتتجسد هذه الرؤية، من خلال مبادرة الأعوام الثقافية، في المعرض الذي يجمع أصواتًا فنية استثنائية من العالم العربي وأفريقيا وجنوب شرق آسيا. وأضافت فاطمة حسن الرميحي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الدوحة للأفلام أن السينما تملك قدرة على عبور الحدود، وتقريب التجارب الإنسانية، وتعميق الشعور بالآخر، مشيرة إلى إيمان المؤسسة بأن القصص الصادقة تحفظ الذاكرة، «وتعيد تشكيل نظرتنا إلى العالم، وتفتح مساحات حقيقية للحوار بين الثقافات، ومن خلال المعرض نقدم إلى الجمهور في تشيلي أصواتًا إبداعية مؤثرة من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وجنوب شرق آسيا، لنفتح المجال أمام نقاشات جديدة حول الهوية والنزوح والصمود والانتماء». وقالت كاثرين جرونييه، مدير متحف مطاحن الفن، إن المعرض يعد محاولة لإعادة النظر في التصنيفات التقليدية للصورة المتحركة، وتجاوز الحدود الجيوسياسية والفواصل بين الأعمال الروائية والوثائقية، والتمييز الذي عفا عليه الزمن بين الأفلام الروائية وفن الفيديو، وينسجم ذلك مع رؤية متحف مطاحن الفن المستقبلي، التي تؤكد الدور الخاص الذي يمكن أن تؤديه المتاحف في دمج السينما بمختلف أشكالها ضمن تاريخ الفن.

128

| 07 أغسطس 2026

ثقافة وفنون alsharq
الشاعرة فدا الهيل لـ "الشرق": الشعر القطري يرسخ مكانته عبر المنصات العربية

-التبادل الثقافي يفتح آفاقاً جديدة للإبداع المحلي -القصيدة القطرية تحمل رسائل ثقافية إلى المنابر العربية -الثقافة عامل أساسي لترسيخ القيم.. والشعر جسر لتعزيز الحوار يواصل الشعر القطري ترسيخ حضوره في المشهد الثقافي العربي من خلال مشاركة مبدعيه في المهرجانات والملتقيات الأدبية، بما يعكس حيوية الحركة الشعرية في دولة قطر واتساع حضورها خارج الحدود. وفي هذا السياق، جاءت مشاركة الشاعرة فدا حسن الهيل، الملقبة بـ»الشوق طير»، في فعاليات مهرجان «أم الدرج» الثقافي الأول في محافظة عجلون الأردنية، لتؤكد المكانة التي بات يحظى بها الشاعر القطري في المنصات العربية، ولتعزز جسور التواصل الثقافي بين التجارب الشعرية في الوطن العربي. وحول انعكاس مثل هذه المشاركات الثقافية على التعريف بالشعر القطري والمبدعين في الدولة، قالت الشاعرة فدا الهيل في تصريحات خاصة لـ الشرق، إن مثل هذه المشاركات تنعكس إيجاباً على التعريف بالشعراء القطريين وإبراز حضورهم في المحافل العربية، بما يعكس ثراء المشهد الشعري في دولة قطر وما يزخر به من أصوات إبداعية متميزة. -تبادل ثقافي وأضافت أن هذه الفعاليات تسهم في تعزيز التبادل الثقافي، وبناء جسور التواصل مع المبدعين العرب، وترسيخ مكانة الشعر القطري بوصفه رافداً مهماً من روافد الثقافة العربية، فضلاً عن إتاحة فرص أوسع للشعراء لتمثيل وطنهم والتعريف بمنجزه الأدبي على المستويين العربي والدولي. وخلال الفعاليات، صدحت الشاعرة فدا الهيل بمجموعة من قصائدها، ضمت نصوصاً جديدة وأخرى سبق أن نظمتها، وسط تفاعل لافت من الحضور، ولا سيما من أصحاب الذائقة الشعرية. كما شهدت الأمسية قراءات شعرية متنوعة شارك فيها نخبة من شعراء الوطن العربي، قبل أن يُختتم المهرجان بتكريم المشاركين. وأكدت «الشوق طير» أن دعوتها للمشاركة في إحدى الأمسيات الشعرية للمهرجان تعكس مدى ما يحظى به الشعراء القطريون من حضور لافت في المنصات والفعاليات العربية والدولية، لما يتمتعون به من حضور شعري مميز. -رسالة إنسانية ووصفت «الشوق طير» الشعر بأنه جزء مهم في نشر مختلف أشكال الثقافة، مؤكدة أن الثقافة تمثل عاملاً أساسياً في ترسيخ قيم المحبة والإنسانية والسلام، وهو ما منح مشاركتها في هذا المهرجان، إلى جانب أطياف شعرية عربية، بعداً ثقافياً وإنسانياً يتجاوز حدود الأمسية الشعرية. وقالت إن الشعر يطلق العنان للشاعر في التعبير عن المفاهيم بطرق فريدة وقوية، الأمر الذي يجعل بعض القصائد قادرة على البقاء لآلاف السنين، ملهمة للقراء عبر الأجيال، مشيرة إلى أن القلم يعد سلاحاً قوياً للشاعر، وهو سلاح ذو حدين، لتأتي مسؤولية الشاعر في توظيفه بالشكل الصحيح، بما يسهم في إثراء الثقافة، مؤكدة أن نظم الشعر يمثل مشروع حياة في زمن النزاعات والصراعات. واستُهلت فعاليات المهرجان بكلمة للمستشار الثقافي الأديب عمر محمد الزغول، أكد خلالها أن الثقافة تمثل الجسر الأمتن لتعزيز أواصر الأخوة العربية وتبادل الخبرات الإبداعية. وبدوره، أكد راعي المهرجان الأستاذ سامر الفريحات، مدير ثقافة محافظة عجلون، أن احتضان المدينة لهذا اللقاء الثقافي يجسد رسالة الثقافة الأردنية في ترسيخ الهوية العربية وتعزيز الحوار الحضاري، مشيراً إلى دعم مديرية ثقافة عجلون المتواصل للحراك الثقافي والإبداعي.

354

| 07 أغسطس 2026

ثقافة وفنون الشرق
متاحف قطر تفتتح معرض أطيافنا - أطيافكم في مركز لا مونيدا الثقافي بتشيلي

أعلنت متاحف قطر، المؤسسة الأبرز للفنون والثقافة في الدولة، ومبادرة الأعوام الثقافية، المبادرة السنوية التي تحتفي بالتبادل الثقافي، عن افتتاح معرض أطيافنا، أطيافكم: رؤى واعدة لسينما رائدة في تشيلي، في أول عرض له في أمريكا اللاتينية. ويجسد افتتاح المعرض الذي يستضيفه مركز لا مونيدا الثقافي، وحضره مسؤولون من دولة قطر وتشيلي، امتدادا للعلاقات التي رسخها العام الثقافي قطر الأرجنتين وتشيلي 2025، ويهدف لإرساء تبادل ثقافي هادف، وبناء علاقات راسخة، وتوظيف الفن المعاصر والسينما لتعزيز الحوار العابر للحدود. ويأتي معرض أطيافنا، أطيافكم من إنتاج متاحف قطر، وتنظيم مشترك بين متحف: المتحف العربي للفن الحديث ومتحف مطاحن الفن المستقبلي، بالتعاون مع مؤسسة الدوحة للأفلام، ويضم مقتطفات من أفلام وأعمال فيديو تركيبية لأكثر من 40 فنانا وصانع أفلام من العالم العربي وإفريقيا وجنوب شرق آسيا، بدعم من مؤسسة الدوحة للأفلام. ويعرض للمرة الأولى في أمريكا اللاتينية. وفي هذا السياق، قال ماتيو أوريليان، المقيم الفني لمعرض أطيافنا، أطيافكم: رؤى واعدة لسينما رائدة: اخترنا هذا العنوان لأسباب عديدة. فالأطلال القديمة في الصحارى ترتبط بكثير من الحكايات عن الأطياف والجن، ويمكن النظر إلى هذه الكائنات بوصفها استعارة للأسلاف والتقاليد. وقد تكون أحيانا رحيمة، لكن الإفراط في الإصغاء إليها وفقدان الصلة بالناس من حولنا قد يقودان إلى الجنون والعنف، فالطيف يحمل وجوها متعددة. من جانبها، قالت أليخاندرا فالينزويلا أويانيديل، المدير التنفيذي لمركز لا مونيدا الثقافي: يتيح وصول معرض أطيافنا، أطيافكم فرصة لتعميق التزام مركز لا مونيدا الثقافي بتقديم برنامج يعزز الحوار بين الثقافات ويوسع الزوايا التي ننظر من خلالها إلى العالم ونفهمه. وأضافت أن الفن والثقافة يمتلكان القدرة على بناء الجسور، وتشجيع التأمل، وإثراء الحوار العام من خلال القواسم المشتركة بين مجتمعاتنا. ونفخر بمواصلة الشراكات المؤسسية التي انطلقت خلال العام الثقافي الناجح مع قطر، وبالترحيب بأبرز المؤسسات الثقافية القطرية في مركز لا مونيدا الثقافي. من جانبها، قالت السيدة زينة عريضة، مدير متحف: المتحف العربي للفن الحديث، والمتحدثة باسم متاحف قطر: نؤمن في متاحف قطر بقدرة الفن على بناء روابط هادفة بين الثقافات، وفتح آفاق جديدة لفهم إنسانيتنا المشتركة. وأشارت إلى أن هذه الرؤية تتجسد من خلال مبادرة الأعوام الثقافية، في معرض أطيافنا، أطيافكم: رؤى واعدة لسينما رائدة، الذي يجمع أصواتا فنية استثنائية من العالم العربي وإفريقيا وجنوب شرق آسيا. وأضافت أن تقديم المعرض في تشيلي، يتيح مساحة للحوار والتعرف إلى رؤى وتجارب فنية متنوعة، بما يعزز الروابط الثقافية بين مجتمعاتنا. بدورها، قالت السيدة كاثرين جرونييه، مدير متحف مطاحن الفن: يمثل معرض أطيافنا، أطيافكم: رؤى واعدة لسينما رائدة محاولة طموحة لإعادة النظر في التصنيفات التقليدية للصورة المتحركة، وتجاوز الحدود الجيوسياسية والفواصل بين الأعمال الروائية والوثائقية، وينسجم ذلك مع رؤية متحف مطاحن الفن المستقبلي، التي تؤكد الدور الخاص الذي يمكن أن تؤديه المتاحف في دمج السينما بمختلف أشكالها ضمن تاريخ الفن، وهو ما يجسده هذا المعرض السينمائي. وقالت السيدة فاطمة حسن الرميحي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الدوحة للأفلام: تملك السينما قدرة فريدة على عبور الحدود، وتقريب التجارب الإنسانية، وتعميق شعورنا بالآخر. وفي مؤسسة الدوحة للأفلام، نؤمن بأن القصص الصادقة تحفظ الذاكرة، وتعيد تشكيل نظرتنا إلى العالم، وتفتح مساحات حقيقية للحوار بين الثقافات. وأضافت أنه من خلال معرض أطيافنا، أطيافكم، يسعدنا أن نقدم إلى الجمهور في تشيلي أصواتا إبداعية مؤثرة من منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وجنوب شرق آسيا، وأن نفتح المجال أمام نقاشات جديدة حول الهوية والنزوح والصمود والانتماء. وكان المعرض قد افتتح مساء أمس الأربعاء في قاعة باسيفيكو بمركز لا مونيدا الثقافي، ويقدم رحلة غامرة في التجارب المعاصرة المرتبطة بالمجتمع، والذاكرة، والنزوح العابر للحدود، والمنفى. وينظم المعرض عبر ثمانية محاور موضوعية هي: الصحارى (Deserts)، والأطلال (Ruins)، والحدود (Borders)، والمنفى (Exile)، والمستقبلية (Futurism)، والكون (Cosmos)، والنيران (Fires)، والأطياف (Fantasma)، ليقدم سلسلة من التجارب المكانية والسينمائية المتمايزة. يذكر أن مبادرة الأعوام الثقافية تقدم شراكات ثقافية طويلة الأمد بين قطر والدول الأخرى، بهدف تعزيز الاحترام بين الثقافات المتنوعة وتحفيز الشعوب على الاتحاد معا وتعزيز الروابط وتشجيع الحوار وتعميق التفاهم. وتشكل مبادرة الأعوام الثقافية جسرا يوثق الروابط عبر مختلف القطاعات، بما في ذلك التراث الثقافي، والصناعات الإبداعية، والتنمية الاجتماعية والاقتصادية، والابتكار، ما يثري علاقات قطر مع الدول الشريكة. وقد شملت الأعوام الثقافية السابقة: قطر - اليابان 2012، وقطر - المملكة المتحدة 2013، وقطر - البرازيل 2014، وقطر - تركيا 2015، وقطر - الصين 2016، وقطر - ألمانيا 2017، وقطر - روسيا 2018، وقطر - الهند 2019، وقطر - فرنسا 2020، وقطر - أمريكا 2021. وقطر - منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وجنوب آسيا 2022، وقطر - إندونيسيا 2023، وقطر - المغرب 2024، وقطر الأرجنتين وتشيلي 2025.

196

| 06 أغسطس 2026

ثقافة وفنون الشرق
عائشة العبيدان تستعيد مسيرة قلمها في كتابها الأول «ومضة»

أصدر المركز القطري للصحافة، كتاباً جديداً بعنوان «ومضة.. من الفكر.. إلى الفكر»، للكاتبة عائشة عبدالرحمن العبيدان، دعماً للحركة الفكرية وإثراءً للمكتبة الصحفية. ويتضمن الإصدار مقالات كتبتها المؤلفة في جريدة «الشرق»، بدءاً من عام 2022 إلى عام 2025، تنوعت بين مجالات مختلفة وضعتها أمام القارئ سواء كان مسؤولاً أو مهتماً. وفي هذا السياق، يتناول الكتاب قضايا الحياة اليومية، من غلاء الأسعار وثقافة الاستهلاك، إلى الظواهر الاجتماعية الدخيلة، وسوء توظيف المنصات الإعلامية، وفوضى الدورات والورش التدريبية غير المعتمدة، فضلًا عن قضايا عربية وإسلامية، وفي طليعتها معاناة الشعب الفلسطيني وما يواجهه من نزوح وتهجير قسري. وحظي قطاع التعليم بحيزٍ وافر من هذا الإصدار، انطلاقًا من قناعة راسخة بأن التعليم هو حجر الزاوية في بناء الإنسان وصناعة المستقبل، حيث تؤكّد الكاتبة أهمية ترسيخ معايير الجودة، وتطوير المنظومة التعليميَّة، باعتبارها ركيزة التنمية وأساس النهضة. وتوقفت الكاتبة أمام نماذج مضيئة من الشخصيات المؤثرة، حيث سلطت الضوء على قضايا التمريض، وأوضاع المتقاعدين، وتحديات اللغة في المعاملات الرسمية، وغيرها من الملفات التي تمس تفاصيل الحياة اليومية. وجمع الكتاب بين دفتَيه خلاصة مسيرة ممتدة من العطاء الصحفي، امتدت منذ انطلاقتها الأولى عام 1984، وصولا إلى مقالاتها المنشورة بين عامي 2020 و2025، ما جعله إصداراً يوثق تجربة قلم وفيِّ لقيم المهنة، مؤمنًا بأن الكلمة موقف، وأن الكتابة مسؤولية أخلاقية ووطنية تجاه المجتمع. وضم الكتاب مختارات من مقالات أسبوعية للكاتبة نشرتها «»، حاملةً رؤى نقدية عميقة وطرحًا متزنًا يستشرف الإصلاح ويستنهض الوعي، حيث عالجت قضايا اجتماعية وسياسية وتعليمية واقتصادية وإنسانية، بلغة رصينة تجمع بين قوة الحجة وجمالية التعبير، لتغدو مقالاتها سجلا نابضًا لتحولات وتحديات وتطلعات المجتمع القطري، ومرآة تعكس نبض الشارع وهموم الناس. -قلم وطني وتحت عنوان «مسيرة قلم وطني»، كتب الإعلامي سعد بن محمد الرميحي، مدير تلفزيون قطر الأسبق، مثمناً جهود الكاتبة في توثيق رحلتها الإعلامية، لتضعها بين أيدي القراء، لتكون شاهداً على عطاء شخصية قطرية وطنية قدمت للوطن والأمة سطوراً جميلة وشيقة ما زالت حاضرة في الذاكرة. وأكد الرميحي أن الزميلة والأستاذة القديرة عائشة عبد الرحمن العبيدان، عرفها قرّاء الصحف القطرية صوتًا مؤثرًا وثريًا، وهي تطرح وتناقش وتشير إلى مختلف قضايا المجتمع بقلمٍ سلس وأسلوبٍ جميل، مع حرصها الدائم على إبراز كل ما حققته الدولة من مكتسبات لأبنائها، فالقلم الوطني هو الذي ينبه إلى السلبيات ويطالب بمعالجتها، وفي الوقت ذاته لا يغفل الجهود الكبيرة التي بذلت من أجل خير الوطن وأجياله. وقال إن الكاتبة عرفها قرّاء عمودها «ومضة» بنهجها الوطني الغيور على مصلحة وطنها، دون أن تغفل عن قضايا أمتها العربية والإسلامية، فحازت محبة كل من عرفها وتابع مسيرتها الإعلامية المميزة والثرية. -أمانة الكلمة وفي مقدمتها للإصدار، أكدت الكاتبة عائشة عبدالرحمن العبيدان أن إيمانها بأن الكلمة أمانة والكتابة إلهام من الله، تحققت أمنيتها بإصدار كتابها الأول لمقالاتها الأسبوعية، حيث توزعت ومضاتها بين صفحات الصحف المحلية القطرية، لتقف جريدة عند المحطة الأخيرة. وقالت إن «ومضة» بدأت بفكرة وأمنية وهدف وأصبحت واقعا وشقت طريقها في الصحف المحلية عبر مقالات أسبوعية لتكون «ومضة» تحاكي الواقع المجتمعي بكل قضاياه الاجتماعية والسياسية والتعليمية والاقتصادية والإنسانية، فكانت عصارة فكر ومداد قلم بدأ بريقه من عام 1984 إلى هذا اليوم من إصدار هذا الكتاب الذي تبنى إصداره مشكوراً المركز القطري للصحافة، متمثلاً بمدير المركز العام الأستاذ صادق العماري. وأضافت أن الكتاب يحوي بين دفتيه نبضات الشارع المجتمعي والعربي من عام 2020 إلى 2025 بواقعه وأحداثه وقضاياه وما حل عليه من المتغيرات والمستجدات، مستهدفاً في ذلك الإنسان والدخول في أغواره من أجل المصلحة الإنسانية والمجتمعية، لذلك استحوذ التعليم على الأهمية الكبرى في الطرح من المقالات بدءا بالتعليم النظامي وانتهاء بالنظام التعليمي الجديد. وعرجت الكاتبة على الحدود الجغرافية الإقليمية والدولية العربية والإسلامية، حيث نفضت الغبار عن ما آلت إليه الإنسانية من مآسٍ وآلام وقهر نتيجة عوامل عديدة قضت على إنسانية العالم وشكلت فكره وجعلته محضاً لتقلبات متنوعة.

146

| 06 أغسطس 2026