جددت وزارة الداخلية التأكيد على أن الحرص على التأكد من تشغيل مصابيح المركبة أثناء القيادة في الفترة الليلية، من أهم قواعد السلامة المرورية....
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

تحل الذكرى السادسة والخمسون لتأسيس تلفزيون قطر، غدا السبت، الموافق للخامس عشر من أغسطس الجاري، لتسرد قصة أكثر من نصف قرن من الريادة الإعلامية والأصالة الثقافية، فمنذ انطلاق بثه الأول في الخامس عشر من أغسطس عام 1970، لم يتوقف دور هذا الجهاز الوطني عند نقل الأخبار وتقديم البرامج، بل بات الشاهد الأول على مسيرة النهضة الوطنية، والموثق الأمين لمراحل بناء دولة قطر الحديثة، والرفيق الوفي لكل بيت قطري وعربي. وخلال هذه المسيرة، شكل هذا الصرح الإعلامي، مرآة عكست تطلعات الشعب القطري، ورافدا ثقافيا نقل صوت الوطن إلى العالم، وعلى مدى ستة وخمسين عاما، كان تلفزيون قطر شاهدا على تحولات الزمن، يوثق إنجازات الوطن ويحتفي بهويته العريقة، فمن البرامج الثقافية التي غذت العقول، إلى الأعمال الدرامية التي جسدت قصص الإنسان القطري، نسج التلفزيون خيوطا وثيقة تربط بين الماضي العريق والحاضر الطموح، مقدما محتوى يعكس قيم المجتمع وتطلعاته نحو غد أفضل. وقد مر تلفزيون قطر بالعديد من المحطات والمراحل،فمن الأبيض والأسود إلى الألوان، ومن البث الأرضي إلى الفضائيات، ومن الأستوديوهات البسيطة إلى المراكز الإعلامية المتطورة، ومن الجمهور المحلي إلى المشاهدين عبر العالمين العربي والدولي، ومثلت التغطيات الاستثنائية للمناسبات الوطنية والاستحقاقات الكبرى، محطات فارقة برهنت على كفاءة الكوادر الوطنية وقدرتها على تقديم محتوى راق بظلال عالمية. وفي صميم هذه المسيرة، ارتكز نجاح تلفزيون قطر على معادلة الجمع بين الحداثة والتطور التقني من جهة، والتمسك بالقيم والثوابت الأصيلة للمجتمع من جهة أخرى. وحرصت الشاشة الوطنية على تقديم إعلام هادف يعكس نبض الشارع، ويسلط الضوء على التراث الثقافي والاجتماعي للمجتمع القطري، مع إتاحة المساحة للحوار الموضوعي ومناقشة تطلعات المواطنين وطموحاتهم، كما شكل التلفزيون حاضنة أساسية لبناء الكوادر الإعلامية الوطنية ومصنعاً للكفاءات الشابة التي تقود المشهد الإعلامي اليوم باقتدار. وفي موازاة ذلك، واصلت المؤسسة القطرية للإعلام دعم مسيرة تلفزيون قطر وكوادره المختلفة بما يضمن استمرار عطائه وإبداعه، وتمسكه برسالته الإعلامية، ووفائه لمشاهديه ومتابعيه، متطلعا للمزيد من التطور والتحديث في مضمونه وبرامجه وتواصله مع المشاهدين العرب، أينما كانوا خدمة للأهداف الوطنية والعربية والإنسانية. ولا يعد الاحتفال بالذكرى السادسة والخمسين لانطلاق تلفزيون قطر احتفالا رمزيا فقط، بل هو احتفال بنجاح التلفزيون الوطني للدولة في حفر مكانته في قلوب الملايين كشاهد أمين على قصة نجاح دولة قطر، وكمنصة ألهمت وأبدعت وما زالت تعطي وتعد بالكثير. ومن المؤكد أن النجاحات التي حققها تلفزيون قطر، جاءت بفضل التكاتف والتعاضد بين العاملين في هذا الجهاز الإعلامي العريق، الذين عملوا بروح الأسرة الواحدة، إلى جانب إصرارهم وتصميمهم على تقديم محتوى احترافي وراق، يلتقي مع أذواق ورغبات المشاهدين، وكذلك الإصرار على التغلب على كل العقبات والتحديات التي واجهت العمل، خاصة في مراحله الأولى. وخلال مسيرته الزاخرة والمشرقة أسهم تلفزيون قطر، عبر برامجه وفعالياته المختلفة، في تعزيز الولاء والانتماء والحفاظ على الهوية العربية والإسلامية والقيم الاجتماعية والثقافية للشعب القطري، كما مثل محطة لطلبة الإعلام والصحافة الراغبين في دخول ساحات البث المرئي، وتزويدهم بالخبرات والتدريبات اللازمة التي تزيد كفاءاتهم المهنية، وشكل ساحة ومنصة إعلامية نشطة لتشجيع الكوادر الوطنية وإنتاج الأعمال الدرامية والفنية والبرامج المتنوعة. ويحرص القائمون على تلفزيون قطر على أن يبقى في قلب كل جديد فيما يتعلق بتحديث عمله من حيث الكوادر البشرية أو الأجهزة والمعدات التقنية الحديثة، كما يعمل التلفزيون دائما على تحديث وتطوير مادته الإعلامية، التي يقدمها للمشاهدين من ناحية الصورة أو المضمون، إلى جانب إنشاء أستوديوهات جديدة مزودة بأحدث وأدق أدوات التصوير وتحديث أجهزة البث والنقل المختلفة. ويهتم تلفزيون قطر في جميع دوراته البرامجية المتعاقبة، بأن تكون برامجه سواء المباشرة أو المسجلة أو الوثائقية أو الدرامية قريبة من رغبات واهتمامات المشاهدين، وقد استطاع عبر سنواته الستوالخمسين، بناء علاقة متينة ومتميزة مع مشاهدي برامجه وتغطياته المتنوعة في قطر والخارج، وتوطدت هذه العلاقة وازدادت رسوخا خلال السنوات الماضية من خلال البث المشترك مع تلفزيونات خليجية أو من خلال متابعة المشاهد العربي والخليجي للعديد من الأحداث التي شهدتها دولة قطر خلال السنوات القليلة الماضية، وكان تأثير وحضور تلفزيون قطر لدى شريحة واسعة من المشاهدين العرب حاضرا وكبيرا. وبهذه المناسبة، يستعيد الإعلاميون والرعيل الأول ذكريات البدايات، حين كان الاستوديو صغيراً والطموح كبيراً، كانوا يبنون الجسور بين الماضي والحاضر، يوثقون التراث، ويحتفون بالمناسبات الوطنية، ويقدمون الدراما التي تجسد الإنسان القطري بكل تفاصيله. ويفخر تلفزيون قطر بأنه كان وما زال من أوائل مؤسسات الدولة التي فتحت أبوابها لاستقطاب المزيد من الشباب القطري في مختلف المجالات، وبات لديه من الكوادر الوطنية المتميزة الكثير، حيث تدار الكثير من برامجه بعقول قطرية شابة وفذة. ويستلهمتلفزيون قطر في هذه المناسبة العزيزة، الإرادة والعزم والتصميم على النظر للأمام بتفاؤل، ومواصلة دوره الريادي في ظل عالم رقمي متسارع، مستندا إلى التزامه بالابتكار، والتفاعل مع الجمهور، مستفيدا من أحدث التقنيات الإعلامية، ليكون مستعدا لمواجهة تحديات المستقبل بثقة وإبداع، وكتابة فصول جديدة من التميز والإنجاز، كي يبقى منارة إعلامية تضيء دروب الثقافة والمعرفة، وصوتا يعلو في سماء الإبداع، حاملا اسم قطر بفخر إلى كل أصقاع الكون وفضاءاته وساحاته الإعلامية.
114
| 14 أغسطس 2026
يستوقف صقر مُرصَّع بالأحجار الكريمة زوار متحف الفن الإسلامي، حيث يُعرض ضمن مجموعة من الأعمال الفنية الإمبراطورية والمجوهرات النفيسة من جنوب آسيا. وتلفت هذه القطعة التاريخية النادرة أنظار زائري المتحف الإسلامي، بما تتميز به من صياغة دقيقة وترصيع غني بالياقوت والزمرد والماس، إلى جانب حجر زفير كبير وزخارف منفذة بالمينا. ويعكس الصقر نموذجاً على التقاء تقنيات صياغة المجوهرات بالرموز المرتبطة بالملكية والروحانية، فيما تتيح تفاصيله المادية، من الذهب والأحجار الكريمة إلى المينا والنقوش، للزائر فرصة التعرف على جانب من تقاليد الفن الإمبراطوري في جنوب آسيا. وتتخذ التحفة هيئة صقر، تم تنفيذ تفاصيلها بدقة لافتة، شملت الريش والمنقار والمخالب والصدر، فيما زُيّن جسم الصقر بالكامل بالأحجار الكريمة المثبتة ضمن حوامل ذهبية دقيقة مزخرفة بأسلوب الحفر البارز، صُممت لمحاكاة الشكل الرقيق لريش مرصّع بالياقوت. مكانة تاريخية ويبرز في مقدمة العمل منقار مرصّع بالزمرد، إلى جانب قلنسوة من زمرد مصقول متعدد الأوجه، وفي منتصف الصدر، يستقر حجر كبير من الزفير الذهبي داخل حلقة مثمنة، تحيط به مجموعة من أحجار الياقوت والماس، بينما يتم تزيين الصدر بالمينا البيضاء والخضراء المائلة إلى الأزرق الداكن، في زخارف تشبه أشرطة السحب أو خطوط جلد النمر. وتستند مخالب الصقر، المصنوعة من الزفير والعقيق الأسود، إلى قاعدة مرصّعة بالياقوت، تحمل نقشاً باللغة الفارسية يحدد وزن الطائر بـ 210 تولات، إلى جانب اسم روزبيهان، ويشير الاسم إلى أمين خزينة الجواهر الخاصة لدى الإمبراطور المغولي شاه جهان، الذي عُرف بتشييد تاج محل. ويكشف النقش عن جانب من الطريقة التي كانت توثق بها المقتنيات النفيسة في الخزانة الملكية، حيث كانت الأعمال والجواهر تُسجّل وتُفهرس بعناية، بما يعكس مكانتها وأهميتها ضمن المقتنيات الإمبراطورية. ونُسب هذا الصقر في وقت سابق إلى الإمبراطور المغولي شاه جهان، الذي حكم بين 1037 و1068هـ/1628 و1658م، استناداً إلى النقش الموجود عليه، إلا أن الدراسات الحديثة المتعلقة بتقنيات صياغة الذهب وترصيع الأحجار الكريمة ترجح أن العمل صُنع في فترة لاحقة. وتشير هذه الدراسات إلى احتمال صناعة القطعة في إحدى ورش شمال الهند، وربما في جايبور، التي واصلت تقاليد صناعة المجوهرات المغولية، ويأتي هذا الترجيح استناداً إلى دراسة تقنيات الصياغة والترصيع المستخدمة في العمل. دلالة رمزية ويرتبط حضور الصقر في هذه التحفة بدلالات رمزية تعود إلى مكانته في العصور التاريخية المتفاوتة، إذ ارتبط الطائر بالملكية والهيبة والنسب الملكي، كما عُدّ رمزاً للقوة والسرعة والمهارة في الصيد، وهي صفات ارتبطت بصورة الحاكم المثالي. ورغم وضوح قيمة العمل الفنية والرمزية، فإن الغرض الأصلي من صناعته لا يزال غير معروف على وجه الدقة، فيما يشير التجويف الموجود أسفل قاعدة الوقوف إلى احتمال أن يكون الصقر قد ثُبّت في السابق على عمود يُحمل خلال المواكب الملكية. وفي المقابل، تطرح قراءة أخرى احتمال أن يكون العمل قد زيّن عرشاً أو استُخدم جزءاً من عرض احتفالي مهيب، من دون حسم وظيفته الأصلية.
608
| 14 أغسطس 2026
الدعوة المفتوحة للفن العام استقطبت 220 مشاركة من 53 جنسية حول العالم مشيرب تسعى إلى مبادرات ذات أثر إيجابي في المجتمع فوز فنانة قطرية بالمسابقة يعكس احتفاءنا بالأجيال الفنية المتعاقبة أعلن حي الدوحة للتصميم، تحت مظلة مشيرب العقارية، المشاريع الأربعة الفائزة في مسابقة الدعوة المفتوحة للفن العام، التي تنتقل إلى مرحلة التطوير والتنفيذ، تمهيدًا لتقديم الأعمال في مواقع مختلفة في مشيرب قلب الدوحة، لتصبح جزءا من التجربة اليومية للمدينة، وتعزز حضور الفن والتصميم في الفضاء الحضري، بما يسهم تدريجياً في تحويله إلى منصة مفتوحة للتعبير الفني المعاصر. وقال الدكتور حافظ علي، المدير التنفيذي للاتصال المؤسسي في مشيرب العقارية، في تصريحات خاصة لـ الشرق، إن مشيرب العقارية تسعى دائماً إلى إطلاق مبادرات يكون لها أثر إيجابي في المجتمع، موضحاً أن فكرة إطلاق حي الدوحة للتصميم جاءت انطلاقاً من الرغبة في أن يكون له أثر إيجابي في دعم الحركة الإبداعية، وكذلك الاقتصاد الإبداعي والمعرفة في الدولة. وأضاف أن حي الدوحة للتصميم، بدعم من مشيرب العقارية، ينظر دائماً إلى الجمهور باعتباره جزءاً لا يتجزأ من أعماله ومشاريعه، وأن هذه الرؤية كانت منطلقاً لإطلاق مسابقة الدعوة المفتوحة للفن العام، التي لاقت استحساناً وإقبالاً كبيرين، ليس في قطر وحدها، وإنما من فنانين ومصممين من دول مختلفة حول العالم. وأوضح أن اللجنة المعنية تلقت أكثر من 220 مشاركة في المسابقة، قدمها فنانون ومصممون من 53 جنسية حول العالم، وبعد عملية الفرز وصلت المشاركات إلى قائمة نهائية ضمت 20 مشروعًا تمثل 14 جنسية، قبل اختيار المشاريع الأربعة الفائزة. معايير الفوز وبيّن أن المشاركات خضعت لتقييم شامل على مرحلتين، جمع بين تقييم لجنة تحكيم مستقلة والتصويت الجماهيري المفتوح، بما منح الجمهور دوراً فاعلاً في المساهمة في تشكيل مستقبل الفن العام والمساحات الحضرية في مشيرب قلب الدوحة. وقال إن اللجنة رأت حصر المشاركات في 20 مشروعاً قبل اختيار أربعة مشاريع فائزة، حيث خضعت المشاريع العشرون للتقييم وتصويت الجمهور، الذي أدى دوراً كبيراً في اختيار الأعمال الفائزة، بعد دمج نتائج التصويت مع رأي لجنة التحكيم، حرصاً على الدقة والاحترافية في عملية الاختيار. وأعرب عن سعادته الكبيرة بالأعمال الفائزة، لما سيكون لها من أثر إيجابي في خدمة الجمهور وتعزيز تفاعله في مشيرب قلب الدوحة، وأن مثل هذه الأعمال من شأنها أن تخلق تفاعلاً كبيراً في المجتمع، لا سيما في محيط مشيرب قلب الدوحة. وقال إن هذه التجربة تمثل خطوة أولى ضمن مبادرات لاحقة يمكن أن تخدم المجتمع الفني والمجتمع الإبداعي عموماً، وتتيح لهما أن يكونا جزءاً من مسيرة مشيرب قلب الدوحة، بما يسهم في خلق اقتصاد إبداعي ومعرفي يعتمد على مشاركة الجمهور، ليكونوا هم الوقود الذي يدعم دولة قطر إلى الأمام. دعم الفنانين القطريين وحول دور مشيرب العقارية، كداعم لحي الدوحة للتصميم، في استقطاب الفنانين القطريين إليه، أكد د. حافظ علي أن فنانة قطرية فازت ضمن الأعمال الأربعة الفائزة، وهي الفنانة مريم فرج السويدي، وأن والدها هو الفنان المعروف فرج دهام، ما يعني أنها فنانة متجذرة فنياً، ويعكس كذلك الاحتفاء بالأجيال الفنية المتعاقبة. وقال إن وجود فنانة قطرية ضمن المشاريع الفائزة يمثل سعادة كبيرة، ويؤكد أهمية حضور الفنانين القطريين في مثل هذه المبادرات، واصفاً المسابقة بأنها كانت متميزة، وأسهمت في التعرف على فنانين جدد، فـ القائمة النهائية التي ضمت 20 مشروعاً شملت عدداً كبيراً من الفنانين القطريين، إلى جانب فائزين عرب وفنانين من دول مختلفة. وأضاف د. حافظ علي أن الفنانين القطريين أظهروا تميزاً في عرض أفكارهم ومشاريعهم أمام الجمهور، بما يعكس أن المسابقة حققت أحد أهدافها في استقطاب مجموعة كبيرة من الفنانين القطريين، فضلاً عن فنانين من دول عربية وأجنبية مختلفة. جودة وابتكار ومن جانبها، قالت دانا كازيتش، مديرة حي الدوحة للتصميم، إن المبادرة حظيت باستجابة لافتة من المجتمع الإبداعي في قطر والعالم، وعكست المشاركات مستوى متميزاً من الجودة والابتكار، وأن المسابقة تجسد دور حي الدوحة للتصميم في ربط التصميم بالمدينة والمجتمع، وإتاحة المجال أمام المبدعين للمساهمة في تشكيل المشهد الحضري. وتتمثل المشاريع الأربعة الفائزة في قطرات الجاذبية على سطح طافية، من البحرين، وهو مشهد نحتي تفاعلي في الفضاء العام يدعو إلى الحركة والتفاعل واللعب. كما فاز مشروع حركة الصحراء لدانا أنس، وهي مهندسة معمارية من الهند مقيمة في قطر، وهو تركيب فني عضوي في الفضاء العام يستلهم أشكاله الانسيابية من الكثبان الرملية. وضمت قائمة المشاريع الفائزة كذلك همس الأوراق لغيوم روسير ومريم فرج السويدي، وهما فنانان من قطر وفرنسا، وهو منحوتة تفاعلية للاستماع تدعو الزوار إلى التمهل والتجمع وإعادة التواصل مع محيطهم. أما المشروع الرابع فهو لـاستوديو بو للتصميم من لبنان وقطر ومقره في قطر، وهو عمل تركيبي ضخم يعيد تفسير المجلس التقليدي على شكل خيمة مصنوعة بالكامل من نحو 30 ألف فنجان قهوة عربية معلّق. واستبق الإعلان عن المشاريع الفائزة جلسة نقاشية، تناولت أهمية الفن العام، ودوره في إثراء الذائقة الفنية بين أفراد المجتمع، شارك فيها عدد من مسؤولي الجهات المعنية.
116
| 13 أغسطس 2026
تقدم مكتبة متحف الفن الإسلامي معرض «اكتشف عالم كليلة ودمنة»، خلال الفترة من 25 أغسطس الجاري إلى 30 ديسمبر المقبل، بالتزامن مع عرض فيلم «كليلة ودمنة: الحمامة المطوقة»، في تجربة بصرية وثقافية تستعيد عالم الحكاية ومصادرها التاريخية والفنية الملهمة. ويأخذ المعرض الزوار في رحلة للتعرف إلى المرجعيات التي أسهمت في تشكيل العالم البصري للفيلم، من خلال مجموعة من المعروضات التي تربط بين الأدب والفن والعمارة والطبيعة، وتكشف عن امتدادات الحكاية في الذاكرة الثقافية والفنية. ويضم المعرض نسخاً مطابقة لمخطوطتي «كليلة ودمنة» و«عجائب المخلوقات»، إلى جانب كتاب يتناول العمارة المغولية على ضفاف نهر اليمونا، فضلاً عن نماذج مجسمة مستوحاة من العمارة المغولية والغابات الهندية، التي شكّلت مصدراً للإلهام البصري للفيلم.
160
| 12 أغسطس 2026
يتواصل في متاحف مشيرب حالياً معرض «سواعد»، الذي تنظمه بالتعاون مع جاليري المرخية، مستلهماً في فكرته رؤية المغفور له، صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، ومقولة سموه التي تؤكد أن «الثروة الحقيقية هي البشر». وتتخذ هذه الرؤية من الإنسان محوراً للمعرض، الذي لا يكتفي بعرض أعمال فنية تستحضر محطات من تاريخ قطر، وإنما يضيء على الأشخاص والقيم والتجارب المشتركة التي أسهمت في رسم مسار تطور الدولة، ويعيد قراءة ذلك الإرث من خلال لغة الفن المعاصر. وبهذه المناسبة، نظمت متاحف مشيرب ندوة نقاشية للفنانين المشاركين في المعرض، للتعرف على الأفكار والقصص التي ألهمت الأعمال الفنية المعروضة حالياً في بيت بن جلمود، أحد المنازل التراثية الأربعة لمتاحف مشيرب. وقال السيد عبد الله النعمة، المدير العام لمتاحف مشيرب، إن المعرض يهدف إلى تكريم الأشخاص الذين أسهمت أفكارهم وتفانيهم ومساعيهم في كتابة قصة قطر، لافتاً إلى أن النقاش أتاح للزوار فرصة التفاعل المباشر مع الفنانين، واكتساب فهم أعمق للرؤى التي ألهمت هذا المعرض. وأضاف النعمة أن متاحف مشيرب تسعى إلى أن تحفّز معارضها النقاش البنّاء، وأن تدعو الزوار إلى تناول القصص المألوفة من خلال منظور مختلف. وأدار الندوة السيد محمد الحمادي، بمشاركة الفنانين أمل العاثم، مريم الملا، ناصر العطية، إسماعيل عزام، حيث استعرضوا مسيرة إبداعهم ومقاربتهم لمواضيع المعرض من خلال ممارساتهم الفنية الخاصة. -ذاكرة البدايات ويسلط معرض «سواعد» الضوء على قيم التعاون والمثابرة التي ميزت السنوات الأولى لدولة قطر، ولا تزال حاضرة في رسم مسار مستقبلها، كما يشكل منصة للحوار والتفاعل بين الفنانين والجمهور، ويتيح مساحة لإعادة قراءة محطات من التاريخ لا تزال تؤدي دوراً في تشكيل فهم المجتمع لهويته وصلته بإرثه الثقافي والتاريخي. ويحتفي المعرض بالأشخاص الذين رسم تفانيهم وسعيهم وإبداعهم مسار تطور الدولة على مر العقود، ويربط، من خلال الأعمال الفنية، بين التاريخ والتعبير الفني، وتكتسب هذه الفكرة دلالتها الأعمق من ارتباطها برؤية صاحب السمو الأمير الوالد، رحمه الله، للإنسان باعتباره الثروة الأهم، وبقدرته على تحويل المعرفة والطموح والعمل إلى إنجازات تتجاوز قيمة الموارد الطبيعية ذاتها. -مسيرة الرواد ومن جانبها، وصفت الفنانة التشكيلية مريم الملا فكرة المعرض بأنها «جيدة للغاية»، مؤكدة، في تصريحات خاصة لـ الشرق، أن فكرة المعرض تمثل حفظاً لقصص الرواد الأوائل ومشاعرهم وقيمهم وتجاربهم القائمة على التعاون والإخلاص. وقالت إن دور الفنانين اليوم يتمثل في مواصلة هذا البناء، والحفاظ على القيم الجميلة ونقلها إلى الأجيال القادمة، موضحة أن ذلك يشكل، في جوهره، جانباً من إرث صاحب السمو الأمير الوالد، رحمه الله، ورؤيته التي جعلت الاستثمار الحقيقي في الإنسان، انطلاقاً من أن الطاقة كانت وسيلة وليست غاية. وأضافت أن هذه الرؤية اقترنت باستثمار الموارد الطبيعية وتحويلها إلى قوة دفعت مسيرة النهضة، مؤكدة أن مسؤولية الأجيال الحالية لا تنفصل عن مسؤولية الأجيال السابقة، وأن الفنان، في هذا السياق، يؤدي دوراً في حفظ الذاكرة وإعادة تقديمها للأجيال التي ستأتي بعده. وتابعت: إن قطر وما يقدمه الفنانون عنها يمثل صورة تحمل الهوية القطرية والتراث القطري، مشيرة إلى أن تبادل الثقافات يتيح إيصال هذه الصورة إلى العالم، وأن ذلك يتجلى بوضوح في تعاون المجتمع مع المؤسسات في المبادرات والمعارض والفعاليات الثقافية. وأعربت الفنانة التشكيلية مريم الملا عن تقديرها لدور المؤسسات والمراكز والجهات الفنية، معتبرة أن هذا التعاون يمثل شكلاً من أشكال رد الجميل للمجتمع، وأن اجتماع الفنانين حول هدف واحد يجسد معنى الانتماء الحقيقي. -ذاكرة قطر وأكدت أنها تتمنى أن تكون جزءاً من ذاكرة قطر، وأن يظل ما تقدمه إرثاً فنياً يصل إلى الأجيال القادمة، موضحة أن أعمالها في المعرض تستعيد جوانب من الحياة القديمة في قطر قبل خروج النفط، من خلال تصوير مهن قديمة ومشاهد إنسانية ارتبطت بانتظار النساء عودة الغواصين، وما حملته تلك المرحلة من مشاعر وتجارب عاشها الرواد وأهاليهم قبل مرحلة الطفرة المرتبطة بالطاقة. ويقام معرض «سواعد» في بيت بن جلمود، أحد المنازل التراثية الأربعة لمتاحف مشيرب، ويعرض إبداعات 13 فناناً قطرياً ومقيماً في مجالات الفيديو والرسم والتصوير والنحت.
500
| 12 أغسطس 2026
-أطمح إلى الإسهام في تأسيس ملتقيات فنية دولية باسم قطر - المشهد التشكيلي القطري يعيش مرحلة نضج وتطور - إعادة قراءة التراث والقصص الشعبية برؤية معاصرة يطرح اتساع حضور الفنانين القطريين في المعارض والملتقيات الفنية خارج الدولة سؤالاً حول موقع التجربة التشكيلية القطرية في المشهد العربي والدولي، وما إذا كانت هذه المشاركات قد تحولت من مجرد حضور في الفعاليات إلى مساحة للتفاعل والتأثير وتبادل الخبرات. ويأتي ذلك في ظل حراك تشكيلي تشهده قطر، تتنوع فيه التجارب وتتعدد مساراتها، بالتوازي مع تنامي حضور المؤسسات والمتاحف والبرامج المعنية بالفنون البصرية. ومن بين الفنانين الذين تتقاطع تجربتهم مع هذا الحضور الخارجي الفنان التشكيلي محمد العتيق، الذي تتواصل مشاركاته في الفعاليات الفنية العربية، ومنها أخيراً مشاركته في ملتقى جمصة الدولي للفنون التشكيلية، إلى جانب تقديمه ورشة فنية في القاهرة. وفي حواره لـ الشرق، يتحدث العتيق عن واقع المشهد التشكيلي القطري، وحضوره خارجياً، ودور المؤسسات في دعم الفنان، وأهمية التبادل الثقافي والإقامات الفنية، كما يتناول علاقته بالهوية والتراث في تجربته، ويكشف عن جانب من مشروعاته المقبلة وطموحه للإسهام في إطلاق ملتقيات فنية دولية تحمل اسم قطر، وتالياً تفاصيل ما دار: ◄ شهدت مشاركاتك في مصر حضوراً متواصلاً بين الملتقيات والورش الفنية.. فما الذي تمثله لك هذه المشاركات؟ وما الذي تضيفه إلى تجربتك الإبداعية؟ تمثل هذه المشاركات مساحة مهمة للحوار البصري وتبادل الخبرات بين فنانين من ثقافات وأعمار وتجارب مختلفة، ومن خلال حضوري المتواصل في الملتقيات والورش الفنية، استطعت أن أختبر أفكاري الفنية في بيئات متنوعة، وأن أتعرف على تجارب وأساليب متعددة أثرت تجربتي وأغنت رؤيتي الإبداعية. كما أتاحت لي هذه المشاركات تقديم جانب من التجربة التشكيلية القطرية والتعريف بها أمام جمهور أوسع، وهو ما أعدّه جزءاً من مسؤولية الفنان تجاه ثقافته وهويته. -حضور قطري ◄ كيف تقيم الحضور القطري في الفعاليات الفنية العربية؟ وهل تعتقد أن الفنان القطري بات يمتلك حضوراً مؤثراً في المشهد التشكيلي خارج قطر؟ بلا شك، أصبح الفنان القطري اليوم حاضراً بقوة في المشهد التشكيلي العربي والدولي، وشهدنا خلال السنوات الأخيرة مشاركات نوعية لفنانين قطريين في معارض وملتقيات ومتاحف عالمية، وأصبحوا سفراء للثقافة القطرية من خلال أعمالهم. وأعتقد أن هذا الحضور لم يعد مقتصراً على العالم العربي، بل تجاوز ذلك إلى فضاءات دولية أوسع، حيث أثبت الفنان القطري قدرته على المنافسة وتقديم تجربة بصرية معاصرة تنطلق من هويته المحلية وتسهم في تطوير المشهد البصري المعاصر. -نضج التجربة القطرية ◄ من خلال احتكاكك بتجارب عربية ودولية مختلفة.. كيف تنظر إلى المشهد التشكيلي القطري اليوم؟ وما أبرز نقاط القوة التي تميزه؟ وما الجوانب التي لا تزال بحاجة إلى مزيد من التطوير؟ أرى أن المشهد التشكيلي القطري يعيش مرحلة نضج وتطور مهمة، مستفيداً من الحراك الثقافي الكبير الذي تشهده الدولة. ومن أبرز نقاط قوته تنوع التجارب الفنية ووجود جيل من الفنانين يمتلك وعياً بصرياً عالياً وقدرة على المزج بين الأصالة والمعاصرة. كما أصبحت التجربة القطرية اليوم أكثر حضوراً وثقة في المحافل الدولية. أما ما يحتاج إلى مزيد من التطوير فهو تعزيز التوثيق النقدي للحركة التشكيلية، وتوسيع برامج التبادل الثقافي والإقامات الفنية الدولية بما يضمن استمرارية الحضور القطري عالمياً. -حراك المؤسسات ◄ ما الدور الذي تؤديه المؤسسات الثقافية والفنية في قطر في دعم الفنان التشكيلي وتمكينه من الحضور في المحافل الإقليمية والدولية؟ وهل ترى أن هذا الدعم ينعكس على مستوى المنجز الفني؟ لا شك أن المؤسسات الثقافية والفنية في قطر أسهمت بشكل كبير في بناء المشهد التشكيلي من خلال المعارض والملتقيات والبرامج الثقافية المتنوعة، كما وفَّرت للفنان منصات مهمة للعرض والتواصل مع الجمهور، وانعكس هذا الدعم على تطور المنجز الفني وظهور تجارب قطرية متميزة استطاعت أن تحجز مكانها في الساحة الفنية. وفي المقابل، أرى أن المرحلة المقبلة تتطلب مزيداً من التركيز على برامج التبادل الثقافي والإقامات الفنية والمشاركات الدولية المنظمة، بما يتيح للفنان القطري فرصاً أكبر للاحتكاك بالتجارب العالمية وتوسيع حضوره خارج الحدود، فالفنان القطري يمتلك اليوم تجربة ناضجة وقادرة على المنافسة، ويستحق أن تتوافر له المزيد من النوافذ التي تُمكّنه من تمثيل بلده في المحافل الدولية بصورة أوسع في أعمال تحضر الهوية والتراث ضمن معالجة معاصرة. -أفكار جديدة ◄ الورش الفنية التي قدمتها خارج قطر تتيح احتكاكاً مباشراً مع فنانين من مدارس مختلفة.. فما الذي تحرص على نقله من تجربتك؟ وما الذي تعود به من هذه اللقاءات؟ في بداياتنا كنا نبحث عن المعرفة ونسعى إلى اكتساب الخبرات من الآخرين، أما اليوم فأشعر بأهمية نقل التجربة التي راكمتها عبر سنوات طويلة من العمل الفني. وأحرص على تقديم تجربتي في توظيف الخامات وإعادة تدوير المواد المهملة ومزجها بفكر بصري جديد يحولها إلى أعمال تحمل أبعاداً جمالية وفكرية، كما أسعى إلى إبراز قدرة الفنان على تحويل العناصر البسيطة إلى لغة فنية معاصرة، وفي المقابل أعود من هذه اللقاءات بأفكار جديدة ورؤى مختلفة تثري تجربتي وتدفعني إلى تطوير أدواتي وأساليبي باستمرار. -جسور التواصل ◄ إلى أي مدى تسهم الملتقيات والمعارض الدولية في بناء جسور للتعاون بين الفنانين العرب، وفي إنتاج مشروعات فنية مشتركة تتجاوز حدود المشاركة الآنية؟ أصبحت الملتقيات الدولية اليوم منصات حقيقية لبناء علاقات مهنية وثقافية طويلة الأمد بين الفنانين. وكثير من المشروعات والمعارض المشتركة بدأت من لقاءات عابرة في ملتقى أو ورشة فنية، وتسهم في خلق حوار ثقافي مستمر وتبادل الخبرات وإطلاق مبادرات فنية مشتركة تتجاوز حدود المكان والزمان، وتفتح آفاقاً جديدة للتعاون بين الفنانين العرب. ◄ ما قراءتك لمستقبل الحركة التشكيلية في قطر في ظل ما تشهده الدولة من حراك ثقافي ومؤسسات فنية ومتاحف ذات حضور عالمي؟ أنا متفائل جداً بمستقبل الحركة التشكيلية في قطر، فالدولة تمتلك اليوم بنية ثقافية متقدمة ومتاحف ومؤسسات ذات حضور عالمي، إلى جانب اهتمام واضح بدعم الفنون البصرية، وهذا المناخ يمنح الفنان القطري فرصاً كبيرة للتطور والإبداع، ويؤسس لمرحلة جديدة يكون فيها الفن القطري أكثر حضوراً وتأثيراً على المستوى الدولي. -فضاءات ثقافية ◄ وأخيراً.. ما أبرز المشروعات الفنية التي تعمل عليها خلال المرحلة المقبلة؟ وهل هناك معارض أو مشاركات دولية جديدة تستعد لها؟ أعمل حالياً على مجموعة من المشاريع الفنية التي تواصل بحثي في العلاقة بين الخامة والذاكرة والهوية، مع التركيز على إعادة توظيف المواد المهملة وإبراز قيمتها الجمالية والفكرية في سياق معاصر. كما أستعد لعدد من المعارض والمشاركات الدولية، خاصة في أوروبا وبعض الدول العربية، إلى جانب الاستمرار في تقديم الورش الفنية ونقل التجربة القطرية إلى فضاءات ثقافية جديدة. ومن جانب آخر، أطمح إلى المساهمة في تأسيس ملتقيات فنية دولية تحمل اسم دولة قطر وتُرسخ مكانتها كمركز ثقافي وفني عالمي، فالفنان القطري اليوم يمتلك تجربة ثرية وخبرة تراكمية مهمة، وأصبح قادراً ليس فقط على المشاركة في الفعاليات الدولية، بل على قيادتها وصناعة حراك بصري مؤثر ينعكس إيجاباً على المشهد الفني العربي والعالمي. - توظيف الهوية ◄ كيف يمكن للفنان القطري أن يحافظ على خصوصيته البصرية وهو ينفتح في الوقت نفسه على التجارب العالمية؟ أؤمن بأن الهوية ليست قيداً على الفنان، بل مصدر قوة وإلهام، فكلما كان الفنان أكثر ارتباطاً بموروثه الثقافي والإنساني، كان أكثر قدرة على تقديم تجربة فنية مميزة. كما أن الانفتاح على التجارب العالمية لا يعني التخلي عن الجذور، بل توظيفها بلغة معاصرة تجعل العمل الفني قادراً على التواصل مع المتلقي أينما كان، وهذا ما أسعى إليه في تجربتي من خلال إعادة قراءة التراث والخامات المحلية والقصص الشعبية واستعادة الذاكرة والطفولة برؤية معاصرة تواكب التحولات الفنية والفكرية الراهنة.
268
| 11 أغسطس 2026
وصف الباحث في التراث الإعلامي صالح غريب، الأغنية الشعبية القطرية بأنها تعد أحد أهم أوعية الذاكرة الثقافية، إذ لا تقتصر وظيفتها على الترفيه أو التعبير الوجداني، بل تمثل سجلًا شفهيًا يوثق علاقة الإنسان بالمكان. وقال خلال ندوة نظمها مجلس كبار القدر في كتارا، بعنوان «ذاكرة المكان في الأغنية الشعبية القطرية، إن المكان في الأغنية الشعبية القطرية ليس مجرد إطار جغرافي، وإنما عنصرٌ فاعل يحمل دلالات الهوية والانتماء، ويستحضر أنماط الحياة الاجتماعية والاقتصادية التي عاشها المجتمع القطري عبر التاريخ، وتتجلى ذاكرة المكان في الأغنية الشعبية من خلال استحضار البيئات الرئيسية التي شكّلت الحياة في قطر، وأبرزها البحر والصحراء والفريج. وأضاف أن البحر ارتبط بأغاني الغوص والسفر والنهام، حيث عبّرت هذه الأغاني عن مشاعر البحارة في رحلات البحث عن اللؤلؤ، وصوّرت الموانئ والسواحل وأماكن الإبحار باعتبارها فضاءات للرزق والحنين والفراق، أما الصحراء، فقد حضرت في الأغاني المرتبطة بالترحال والإبل والبادية، مجسدةً قيم الصبر والشجاعة والارتباط بالأرض. وأشار إلى أن البيئة الحضرية، احتلت أحياء الفريج والأسواق والمجالس مساحة مهمة في الأغنية الشعبية، إذ شكّلت مسرحًا للعلاقات الاجتماعية والتعاون بين أفراد المجتمع. كما ارتبطت الأغاني بالمناسبات الاجتماعية مثل الأعراس والأعياد والاحتفالات، مما جعل المكان جزءًا من الذاكرة الجمعية التي تُستعاد عبر الغناء جيلاً بعد جيل. وقال الإعلامي صالح غريب: إن في الأغنية الشعبية القطرية تبرز أسماء أماكن ومفردات بيئية محلية، فتتحول هذه المفردات إلى رموز ثقافية تحفظ تفاصيل الحياة اليومية، من أسماء السواحل والآبار إلى ملامح البيوت والأسواق. وبذلك تؤدي الأغنية دورًا توثيقيًا يحافظ على صورة المكان حتى مع التحولات العمرانية والاجتماعية التي شهدتها الدولة. وأضاف أنه مع تطور الحركة الثقافية في قطر، ازداد الاهتمام بإحياء هذا التراث من خلال المبادرات الفنية التي تستعيد الأغاني التقليدية وفنون البحر بوصفها جزءًا من الذاكرة الوطنية، وتعمل على تقديمها للأجيال الجديدة بصيغ معاصرة تحافظ على هويتها الأصيلة. وشدد على أن ذاكرة المكان في الأغنية الشعبية القطرية تمثل ركيزة أساسية في حفظ التراث غير المادي، فهي تنقل صورة البيئة القطرية بما تحمله من قيم وعادات وتقاليد، وتربط الإنسان بأرضه وتاريخه. ومن خلال استمرار تداول هذه الأغاني وإعادة إحيائها، تبقى ذاكرة المكان حاضرة في الوجدان القطري، شاهدةً على تطور المجتمع مع الحفاظ على جذوره الثقافية.
214
| 11 أغسطس 2026
باتت الطائرات المسيرة من نوع «كواد كابتر» واحدة من أكبر المخاطر التي تواجه النازحين في قطاع غزة، إذ تصل إليهم فجأة ودون حتى ضجيج، وتُفرغ حمولتها من القذائف تجاههم، الأمر الذي تكرر كثيراً شرق وشمال مدينة غزة. ولم يعد غياب هدير تلك طائرات وهي المعروفة بضجيجها مرتفع الصوت، سبباً كافياً لشعور الغزيين بالأمان، لا سيما اللائذين بمراكز اللجوء القريبة من «الخط الأصفر» إذ ثمة ما هو أخطر من الرصاص والقذائف بانتظارهم. ويروي مواطنون وشهود عيان لـ»الشرق» أن القذائف التي تسقطها تلك المسيّرات على الخيام وأشباه المنازل هي الأشد فتكاً، فهي قنابل معدّة للقتل لمجرد ارتطامها بالأرض، إذ تنفجر مخلفة مئات الشظايا الفولاذية القاتلة، ولا تعطي الفرصة لأي من المستهدفين للهرب. واللافت أن هذه الطائرات، تحلق دون إحداث أي ضجيج، وفقط تتربص بالنازحين دون أي شعور منهم، وتنقض عليهم في خلال ثوانٍ معدودة، فتقتل من تقتل وتصيب من تصيب. ولا تميز هذه الطائرات في أهدافها بين شاب وكبير في السن، أو بين سيدة وطفل، بل تستهدف المارّة في الشوارع، وبمحاذاة الخيام، وحيث تحاول العائلات الحصول على مياه الشرب قرب مراكز النزوح. وبسبب هذه الطائرات، وما تسببه للنازحين، بات هؤلاء يفضلون الرحيل وترك بيوتهم أو خيامهم، وباتت أنظارهم شاخصة نحو السماء، خوفاً من غاراتها المفاجئة. وغالباً ما يوجّه جيش الاحتلال تلك الطائرات، نحو الأماكن التي يريد إخلاءها من السكان، لتسهيل السيطرة عليها، كما جرى أخيراً في حي الشجاعية، وفي أحيان كثيرة يتم استخدامها لترهيب النازحين، من خلال بث عبارات التهديد والوعيد ضدهم.
146
| 11 أغسطس 2026
أكد السيد عبدالله خالد النعمة، مدير عام متاحف مشيرب، أن متاحف مشيرب تسعى إلى أن تكون منصة للحراك الثقافي والفني الذي يشهده المجتمع، وأن تتيح للفنانين والباحثين والمجتمع الفني فرصًا للمشاركة في السرديات التي تقدمها المتاحف، بما يعزز التواصل بين الأجيال ويربط محتوى المتحف بالقضايا والتحولات التي يعيشها المجتمع. وقال في تصريحات خاصة لوكالة الأنباء القطرية /قنا/على هامش الندوة التي أقيمت مساء اليوم ضمن فعاليات المعرض الجماعي سواعد ، الذي تنظمه متاحف مشيرب في بيت بن جلمود، إن معرض سواعد الذي تقرر أن يتواصل حتى 15 أغسطس الجاري بدلا من غد الثلاثاء، يعكس تنوع التجارب والأساليب الفنية في المشهد التشكيلي القطري، مشيرًا إلى أن فكرة المعرض انطلقت من سردية بيت الشركة في متاحف مشيرب، وما يتصل بقصة رواد العمل والإنجاز في المجتمع، إلى جانب مقولة صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني رحمه الله، التي تؤكد أن الثروة الحقيقية هي البشر. وأوضح أن هذه الفكرة طُرحت أمام الفنانين المشاركين، وترك لهم المجال للتعبير عنها كل وفق رؤيته وأسلوبه الفني، بما أوجد تنوعًا في التجارب والأعمال المعروضة. في السياق ذاته شارك في الندوة أربعة فنانين يمثلون مدارس فنية مختلفة وهم:إسماعيل عزام، وناصر العطية ، وأمل العاثم، ومريم الملا، وأدار الجلسة الفنان محمد الحمادي . وتحدث الفنان إسماعيل عزام، عن تجربته في رسم عمل يتناول صورة لسمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، فيما تناول الفنان ناصر العطية، مفهوم الاستثمار في الإنسان، موضحا أنه عكس هذه الفكرة في عمله من خلال أسلوب سريالي يجمع بين الماضي والحاضر، مستخدمًا رموزًا مرتبطة بالنفط في تكوين العمل. بدورها، قدمت الفنانة أمل العاثم، جدارية فنية بأسلوب تجريبي،مستحضرة السواعد التي أسهمت في بناء المجتمع، سواء في البحر أو مرحلة النفط، من خلال تكوين يمثل أجيالًا ومسارات متداخلة. أما الفنانة مريم الملا، فقالت إنها تحاول من خلال أسلوبها التكعيبي نقل التراث والهوية القطرية إلى العالم. كما ناقش المشاركون دور المؤسسات الثقافية والفنية، ومنها متاحف قطر ومختلف المؤسسات الثقافية، في دعم الحركة الفنية وإبراز صورة قطر عالميًا، مؤكدين أهمية تقديم أعمال تعكس المستوى الإبداعي الذي وصل إليه الفنان القطري والمكانة الثقافية التي تحظى بها الدولة. جدير بالذكر أن معرض سواعد يقدم من خلال أعمال فنية معاصرة، مساحة للتأمل في فكرة بسيطة في جوهرها وعميقة في دلالاتها. وضم المعرض أعمالاً للفنانين: أحمد نوح، وإسماعيل عزام، وأمل العاثم، وحيان منور، وعائشة السليطي، وفاطمة الشيباني، وفاطمة النعيمي، ومبارك المالك، ومحمد الحمادي، ومريم الملا، وناصر العطية، وهالة الجعفري، وهنادي الدرويش وذلك بإشراف قيم المعرض الفنان بشير محمد.
430
| 11 أغسطس 2026
تنظم مكتبة قطر الوطنية اليوم جلسة تفاعلية ضمن فعاليات مخيمها الصيفي، في إطار العام الثقافي «قطر–كندا–المكسيك 2026»، تستهدف الأطفال من 7 إلى 10 سنوات. وتأخذ الجلسة الأطفال في رحلة سردية مستوحاة من الثقافة الكندية، تجمع بين المتعة والتعلّم، وتسلط الضوء على قيم الصداقة، وتفتح المجال أمام الخيال، وتعزز التعرف إلى تنوع الثقافات من خلال الحكاية التفاعلية. وتأتي الفعالية ضمن برنامج «وقت القصة»، الذي يوظف السرد في تقديم تجارب ثقافية وتعليمية ملائمة للأطفال، بما يتيح لهم اكتشاف جوانب من الثقافة الكندية في أجواء تجمع بين الترفيه والتعلم.
356
| 10 أغسطس 2026
تنظم متاحف مشيرب اليوم، ندوة نقاشية تضم الفنانين المشاركين في معرض «سواعد»، حيث يتم تسليط الضوء على مقاربة الفنانين الإبداعية وأسلوب تعبيرهم عن مواضيع المعرض من خلال ممارساتهم الفنية الفردية. ويحتفي معرض «سواعد» بالأشخاص الذين رسم تفانيهم، وسعيهم، وإبداعهم، مسار تطوّر الدولة على مرّ العقود. ويُشارك في الندوة التي ستقام في بيت بن جلمود بمتاحف مشيرب، كل من الفنانين: أمل العاثم، ومريم الملا، وناصر العطية، وإسماعيل عزام، ممن تُثري أعمالهم معرض «سواعد»، فيما سيُدير النقاش السيد محمد الحمادي. ويشتمل المعرض، الذي افتتحته متاحف خلال شهر يونيو الماضي، على أعمال 13 فنانا قطريا ومقيما في فنون الفيديو والرسم والبورتريه والنحت، فيما يحتفي المعرض، بالرجال والنساء الذين أسهمت جهودهم ورؤاهم الريادية في بناء قطر الحديثة وترسيخ أسس نهضتها، وبالجهد الجماعي الذي شكل الركيزة الأساسية لمسيرة التحول التي شهدتها الدولة. وقدم الفنانون المشاركون بالمعرض أعمالا معاصرة، تثري الحوار حول قيمة العمل والإنسان ودورهما في بناء المجتمعات، ما يجعل المعرض دعوة للتأمل في القصص الإنسانية التي أسهمت في بناء الوطن، واستقرار القيم التي ما زالت تلهم الحاضر والمستقبل.
264
| 10 أغسطس 2026
- المعرض يعزز الحوار بين الفنانين القطريين ونظرائهم - أستكشف المدينة عبر 7 لوحات فنية - أعمالي تقرأ الهندسة وتفاصيل الحياة اليومية يتواصل في كتارا معرض «شبكات - الجزء الرابع»، الذي ينظمه جاليري المرخية بالتعاون مع حافظ جاليري في مدينة جدة بالسعودية، حتى 30 سبتمبر المقبل، ويأتي في إطار سلسلة من المعارض الجماعية، لتوسيع مساحات التعاون بين المؤسسات الفنية العربية، وإتاحة المجال أمام تجارب تشكيلية مختلفة للالتقاء تحت مظلة واحدة. ويعكس المعرض، الذي يجمع فنانين قطريين وسعوديين، توجهاً نحو تعزيز التنوع في الممارسات الفنية، وفتح قنوات للحوار والتفاعل بين المشهدين التشكيليين في الدوحة وجدة. ويشارك الفنان التشكيلي الشيخ مبارك بن ناصر آل ثاني في المعرض ممثلاً لجاليري المرخية، إلى جانب عدد من الفنانين القطريين، فيما يقدم حافظ جاليري تجارب مجموعة من الفنانين السعوديين، في لقاء تشكيلي يراهن على اختلاف الرؤى والأساليب بوصفه مدخلًا لإثراء الحوار الفني وتبادل الخبرات بين الفنانين والمجتمعات الإبداعية في البلدين. وفي تصريحات خاصة لـ الشرق، أعرب الفنان الشيخ مبارك آل ثاني عن سعادته بالمشاركة في المعرض، معتبراً أن اجتماع هذه التجارب الفنية في فضاء واحد يمثل فرصة للتعرف على أساليب مختلفة في التعبير، وتبادل الأفكار والرؤى بين الفنانين القطريين ونظرائهم المشاركين عبر حافظ جاليري. وأشاد بالدور الذي يضطلع به جاليري المرخية وحافظ جاليري في دعم الفنانين والترويج لأعمالهم محلياً وعربياً ودولياً، مؤكداً أن حرصهما على جمع أعمال متنوعة تحت سقف واحد يعزز الحوار الفني، ويتيح للأعمال نفسها أن تدخل في حالة من التفاعل البصري والفكري المشترك. -هندسة التجريد وحول الأعمال التي يقدمها في المعرض، أوضح الفنان مبارك آل ثاني أنه يشارك بنحو سبع لوحات، بدأت فكرتها من العمل على الهندسة وما تتيحه من إمكانات في المدى التجريدي، موضحاً أنه بدأ بثلاث لوحات تقوم على معالجة هندسية خاصة، ثم أنجز أربع لوحات أخرى أصغر حجماً، اتجه فيها بصورة أكبر نحو التجريد. وقال إن هذه الأعمال تستلهم هندسة المدينة وما يحيط بالإنسان من أشكال وتكوينات بصرية في حياته اليومية، لكنه لا يتعامل معها بوصفها نقلاً مباشراً للمشهد، وإنما يعيد تفكيكها وإعادة تركيبها من خلال الأبعاد والألوان والأشكال الهندسية والتجريد والتعبير الفني. وتابع: إنه من خلال هذه العناصر، تتسع أعماله لتتناول مشاهد المدن والآفاق والمدى والتفاعل والثقافة والتاريخ، وغيرها من الموضوعات التي تتحول في تجربته إلى مفردات بصرية قابلة لإعادة القراءة. وفي هذا السياق، لا تقف الهندسة في أعمال الفنان مبارك بن ناصر آل ثاني عند حدود البناء الشكلي، وإنما تبدو مدخلاً لاستكشاف العلاقة بين الإنسان والمكان، وبين ما يراه في محيطه وما يعيد تشكيله داخل العمل الفني، فالمدينة، في هذا السياق، ليست مجرد عمارة أو فضاء جغرافي، وإنما شبكة من العلاقات البصرية والإنسانية والثقافية التي تسمح للتجريد بأن يتحول إلى وسيلة لالتقاط إيقاع الحياة وتفاصيلها. - مساحة للتشارك ووصف الفنان مبارك آل ثاني معرض «شبكات» بأنه يقوم على فكرة عرض الأعمال الصغيرة، وهو ما يرتبط، في نظره، بالهدف الذي يحمله المعرض نفسه، والمتمثل في إحداث مساحة أوسع للتواصل والتشارك بين الفنانين، وإتاحة المجال لاستيعاب عدد أكبر من الأعمال والتجارب الفنية تحت سقف واحد. ورأى أن اختيار الأعمال الصغيرة لا يعني بالضرورة اختزال التجربة الفنية، بل يمكن أن يمنح الفنان مساحة مكثفة للتعبير، وأن يضع الأعمال المختلفة في حالة من التقارب البصري الذي يسمح للمتلقي بمقارنتها واكتشاف الفوارق بينها، بما يتناسب مع طبيعة «شبكات» القائمة على الجمع بين التجارب، وليس توحيدها. وتتكرر في التجربة التشكيلية للفنان الشيخ مبارك آل ثاني مفردات المدن والتفاعل والبشر والرموز والألوان وكثافة الصبغ، إلى جانب اهتمامه بالهندسة المعمارية والنباتات والحيوانات والجغرافيا والتاريخ والاستكشاف وغيرها من الموضوعات، ويقوم مشروعه على إعادة صياغة هذه المفردات من خلال لغة تشكيلية تتسع للتجريب، إذ يحرص على كسر القواعد التي يضعها لنفسه في أعماله، وعدم الاستقرار عند صيغة بصرية واحدة. وتأتي مشاركته في «شبكات» امتداداً لمسيرة فنية شارك خلالها في العديد من المعارض المحلية داخل دولة قطر، إلى جانب مشاركاته الدولية في معارض أقيمت في نيويورك وجنيف وسانت بطرسبرغ. ويحمل الفنان مبارك آل ثاني درجة البكالوريوس من جامعة جورجتاون، إلى جانب درجة الماجستير في التخطيط الحضري في جامعة نيويورك، وهو تكوين يتقاطع بصورة لافتة مع اهتمامه بهندسة المدن والفضاء والجغرافيا، وهي موضوعات تجد حضورها في تجربته التشكيلية وتتحول فيها المعرفة بالمكان إلى مادة للتجريب البصري.
686
| 10 أغسطس 2026
يعلن حي الدوحة للتصميم غدا الفائزين الأربعة في مسابقته «الدعوة المفتوحة للفن العام»، حيث سيتم الكشف عن الأعمال الفنية الجديدة والمميزة التي ستُثري ملامح المدينة، من خلال أربعة مشاريع فائزة سيتم تنفيذها وتركيبها قريبًا في مشيرب قلب الدوحة. وستبدأ فعاليات المساء مع الجلسة الشهرية «حديث التصميم»، والتي تحمل عنوان «بين المساحة والمكان»، بمشاركة أربعة متحدثين بارزين من مؤسسات رائدة وأكاديمية. وسبق أن أطلق حي الدوحة للتصميم، الوجهة الإبداعية في مشيرب قلب الدوحة، دعوة مفتوحة للفن العام، موجهة للفنانين والمصممين والمبدعين لتقديم مقترحات لأعمال فنية عامة مبتكرة، داخلية وخارجية، توائم طبيعة المكان ورسالته الفنية. وتساهم هذه المبادرة في ترسيخ مكانة الفن كعنصر أساسي ضمن الفضاءات العامة، بما يسهم في تعزيز جودة الحياة الحضرية اليومية، وترسيخ هوية الحي، وإثراء تجربة الزوار بشكل عام، والعمل على دعم المشهد الإبداعي من خلال دمج الفن في المساحات الحضرية الرئيسية، بهدف تعزيز طابعه المميز والارتقاء بتجربة الإحساس بالمكان، وتحتفي بالتعبير الثقافي عبر إبراز السرديات المحلية والهوية القطرية، إلى جانب تشجيع الحوار الإقليمي والدولي. وتعزز المبادرة تفاعل الجمهور من خلال إتاحة فرص التفاعل اليومي الهادف مع الفن، بما يعزز الشعور بالانتماء المشترك، فضلا عن تمكين التعاون الإبداعي وفتح آفاق جديدة للفنانين والمحترفين متعددي التخصصات. وتركز المبادرة على الاستدامة، من خلال الدعوة إلى تقديم أعمال تتسم بالاستدامة والتماهي مع طابع المكان، الأمر الذي يحقق قيمة مضافة على المدى الطويل.
354
| 10 أغسطس 2026
توصلت سوريا إلى مذكرة تفاهم مع روسيا بشأن مصير قاعدتيها في مطار حميميم وميناء طرطوس في غرب البلاد، تنص على تحويل المنشآت العسكرية إلى مراكز تدريب وتأهيل مشتركة خلال ثلاثة أشهر. وقالت وزارة الخارجية السورية، وفق ما نقلت وكالة الأنباء الرسمية (سانا)، أنه تم بعد عام ونصف العام من المفاوضات «التوصل إلى مذكرة تفاهم» تتولى بموجبها دمشق «إدارة المنشآت ذات الطابع المدني، وفي مقدمتها مطار حميميم والرصيف التجاري الرابع في ميناء طرطوس». أما القواعد والمنشآت العسكرية فستعاد «صياغة وظيفتها، بحيث تتحول من قواعد عسكرية إلى مراكز تدريب وتأهيل مشتركة، ضمن ترتيبات جديدة»، وفق نفس المصدر. وأوضحت الخارجية أن «مذكرة التفاهم حددت سقفا زمنيا لا يتجاوز ثلاثة أشهر لاستكمال عملية التحويل، لتدخل بعدها الترتيبات الجديدة حيز التنفيذ». وأجرى وزير الخارجية السوري أسعد حسن الشيباني جولة ميدانية داخل مطار اللاذقية الدولي وميناء طرطوس، «للاطلاع على المنشآت والمرافق التي شملتها مذكرة التفاهم التاريخية بين الجمهورية العربية السورية وجمهورية روسيا الاتحادية»، وفق سانا. وأوضح رئيس الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي عمر الحصري عبر منصة إكس أن الهيئة تسلّمت أمس مطار اللاذقية الدولي «في خطوة مهمة لاستعادة وتشغيل المطارات السورية وإعادتها إلى منظومة الطيران المدني الوطني». وأضاف «باشرت فرق الهيئة المختصة التقييم الفني والتشغيلي للمطار ومرافقه وأنظمته، تمهيدا لإعداد خطة لإعادة تأهيله ورفع جاهزيته».
124
| 10 أغسطس 2026
يطلق معهد الجزيرة للإعلام مجموعة من الدورات التدريبية باللغة الإنجليزية خلال شهر سبتمبر المقبل، في إطار برامجه الهادفة إلى تطوير المهارات المهنية والقيادية، وتعزيز كفاءة العاملين والمهتمين بقطاعات الإعلام والاتصال والقيادة. وتضم قائمة سبتمبر 9 دورات تغطي موضوعات متنوعة، تشمل: القيادة، وأخلاقيات الذكاء الاصطناعي، ومهارات التفاوض والإقناع، وتركيز الصوت والإلقاء، والاتصال المؤسسي، وفن التحدث أمام الجمهور، ورحلة القيادة، وبناء العلامة الشخصية. وتعقد بعض هذه الدورات في الفترة المسائية، بما يتيح مرونة أكبر للراغبين في الالتحاق بها. وتركز الدورات على تنمية المهارات العملية من خلال تدريب تفاعلي يجمع بين الجانبين النظري والتطبيقي، بما يسهم في تطوير القدرات المهنية للمشاركين، وتمكينهم من مواكبة المتغيرات المتسارعة في بيئات العمل وقطاع الإعلام.
630
| 09 أغسطس 2026
أصدر نادي الجسرة الثقافي الاجتماعي، التابع لوزارة الثقافة، العدد 71 من مجلة «الجسرة الثقافية»، واكب من خلاله الحراك الثقافي القطري، ومحتفياً بتجارب أدبية وفكرية وفنية عربية وعالمية وقدم للعدد السيد إبراهيم بن خليل الجيدة، رئيس مجلس إدارة النادي والمجلة، راصداً اهتمام إدارة النادي باستمرار المشروع الثقافي للمجلة وترسيخ حضورها بوصفها منبراً مفتوحاً على مختلف مجالات الإبداع والمعرفة. وأكد الجيدة استمرار المجلة في الجمع بين متابعة المشهد الثقافي المحلي والانفتاح على التجارب العربية والعالمية، عبر محتوى يراهن على المعرفة والحوار وتعدد الرؤى، ويعزز حضورها في المشهد الثقافي القطري والعربي. ومنح العدد الجديد مساحة واسعة لموضوع القراءة، من خلال ملف يتناول علاقتنا بالكتاب وفعل القراءة وتحولاته، في مقاربة تجمع بين الرؤية النقدية والشهادات والتجارب الشخصية، وتستعيد مكانة القراءة باعتبارها فعلاً ثقافياً يتجاوز اكتساب المعرفة إلى بناء الوعي وتشكيل علاقة الإنسان بالعالم. وفي الشأن الثقافي القطري، توقف العدد عند عدد من الفعاليات والمحطات البارزة، وفي مقدمتها الدورة الخامسة والثلاثون من معرض الدوحة الدولي للكتاب، التي وُصفت بأنها الأكبر في تاريخ المعرض، وشكلت فضاءً لتلاقي اللغات والرؤى والأجيال والخلفيات الثقافية المختلفة. كما تناول العدد حضور قطر الثقافي من خلال مشروع موسوعة «هذه قطر»، التي اختيرت ضيف شرف للمعرض، في دلالة تتجاوز التكريم الرمزي إلى تقديم سردية قطرية للعالم عبر لغة معرفية حديثة تستحضر التاريخ والجغرافيا والتراث والنهضة والطبيعة والإنسان. ويضم العدد مواد تتصل بالمسرح القطري وتجارب رواده وأجياله، عبر استعادة محطات من مسيرته وأسماء أسهمت في تشكيل حركته، إلى جانب موضوعات أدبية وفكرية وفنية، ومواد تتناول تجارب وشخصيات عربية.
314
| 09 أغسطس 2026
- إلياس خوري لـ الشرق:قطر في صُلب خريطة «العربي 2» - حضور ثقافي وفني قطري بارز بالقناة - تدشين الموقع الإلكتروني للقناة خلال سبتمبر - نراهن على السوق المصري ونطلق برنامجاً حوارياً من القاهرة تتجه قناة «العربي 2» إلى توسيع خريطتها البرامجية وتعزيز حضورها الرقمي، بالتزامن مع توجه أكبر نحو الأسواق العربية، وفي مقدمتها مصر، حيث تستعد القناة لإطلاق حزمة من البرامج الجديدة اعتباراً من شهر سبتمبر المقبل. وأكد السيد إلياس خوري، المدير التنفيذي لقناة العربي 2، خلال لقائه بالصحفيين، أن الأداء الرقمي بات يشكل واحداً من أبرز المعايير التي يُستند إليها في تقييم نجاح المحتوى المنتج، لافتاً إلى أن القناة استطاعت خلال الفترة الماضية أن تؤسس حضوراً قوياً في المجال الثقافي، وأنها تعمل وفق خطتها الجديدة، على البناء على هذا الحضور عبر إعادة بعض البرامج التي توقفت في السابق ضمن صيغ جديدة، بالتوازي مع تقديم برامج متخصصة في التاريخ والكتب والثقافة والسينما. ورداً على سؤال الشرق، فيما يتعلق بمدى الحضور القطري في القناة، أكد خوري أنه يحظى بأهمية خاصة، كون دولة قطر، هي موطن القناة، ومن هذا المنطلق، تعمل «العربي 2» على متابعة الفعاليات الثقافية التي تستضيفها الدولة، بالتوازي مع حضورها في المشهد الثقافي والفني العربي. وقال إنه يجري الإعداد لحلقات خاصة تستضيف شخصيات قطرية بارزة، للتعريف بمسيرتها وإنجازاتها وتأثيرها في المشهد الفني والثقافي، بما يعزز حضور دولة قطر ضمن الخريطة البرامجية للقناة، مشيراً إلى أن من بين الشخصيات البارزة التي سيكون لها حضور بارز على القناة خلال الفترة المقبلة، سعادة د. حمد بن عبدالعزيز الكواري، وزير الدولة ورئيس مكتبة قطر الوطنية، والفنانين فالح فايز وسعد بورشيد، وغيرهم. -قراءة التاريخ وأضاف أن من بين المشاريع الجديدة برنامج مخصص للتاريخ العام العربي والأحداث التاريخية، إلى جانب برنامج ثقافي عن الكتب، يقدمه الكاتب والأكاديمي د.خالد الحروب، باستضافة صاحب الكتاب إلى جانب ناقد، بما يفتح المجال أمام قراءة نقدية وحوار حول العمل. وعلى مستوى الحضور الرقمي، قال إن القناة أنهت إعادة تصميم موقعها الإلكتروني، الذي سيصبح أكثر اهتماماً بالمعلومات والمحتوى النصي، بينما سيخصص المحتوى المرئي لمنصة «العربي+»، موضحاً أن الموقع بات جاهزاً، وسيتم تدشينه رسمياً خلال سبتمبر المقبل. أما السينما، فأكد خوري أن القناة تواصل تجربتها القائمة على تخصيص شهر كامل للاحتفاء بتجربة أحد كبار السينما العربية والعالمية، وأن الخطة المقبلة تشمل الاحتفاء بأسماء سينمائية بارزة، منها أحمد زكي وفاتن حمامة، عبر عرض عدد من أهم أفلامهما، إلى جانب تخصيص شهر للسينما الفلسطينية، كما تستمر القناة في عرض الأفلام المستقلة والأعمال الكلاسيكية العربية والغربية. -إضافة برامجية وأكد السيد إلياس خوري، حرص القناة على إضافة مساحات جديدة للبرامج المسائية، وإعادة ترتيب برمجة نهاية الأسبوع بحيث تختلف عن برمجة أيام وسط الأسبوع، مع إدخال موضوعات جديدة. وقال إن القناة ستتجه خلال المرحلة المقبلة إلى توسيع الاهتمام العربي ليشمل مصر، انطلاقًا من أهمية السوق المصري بوصفه سوقاً محورية في العالم العربي، سواء من حيث حجم الجمهور أو الحراك الثقافي والفني والإعلامي، وأن القناة بدأت في إقامة علاقات قوية مع جهات وشركات ومؤسسات مصرية، لدعم حضورها هناك وإنتاج محتوى من داخل السوق المصري. -الاهتمام بمصر وتابع: إنه سيتم إعداد برنامج حواري أسبوعي ينتج ويُصوَّر في مصر، ويتناول القضايا والموضوعات التي تحظى باهتمام الشارع المصري، سواء كانت ثقافية أو اجتماعية أو اقتصادية، أو تتصل بأحداث ووقائع راهنة، وذلك للاقتراب من نبض الشارع المصري. وأكد خوري أن التوجه نحو مصر لا يمثل تراجعاً عن الحضور السوري الذي بنته القناة خلال الفترة الماضية، وإنما يندرج ضمن توجه أوسع يقوم على توزيع الاهتمام بين الأسواق العربية، مع المحافظة على الجمهور الذي استطاعت القناة استقطابه وبناء قاعدة واسعة منه. وأوضح أن سوريا حظيت خلال العامين الماضيين بقدر كبير من اهتمام القناة، وهو ما انعكس في تكوين قاعدة جماهيرية سورية واسعة، ولا سيما عبر منصات التواصل الاجتماعي، حتى أصبح الجمهور السوري من بين أبرز جماهير «العربي 2». -تطوير البرامج وفي سياق متصل، أكد السيد محمد أسامة، مدير البرامج والإنتاج بقناة «العربي 2» استمرار القناة في مواكبة الفعاليات الثقافية والسينمائية الكبرى، بما في ذلك الفعاليات والجوائز المرتبطة بصناع المحتوى، إلى جانب تغطية المهرجانات السينمائية الدولية. وبين أن العمل البرامجي يتجه كذلك إلى تقديم الموضوعات الثقافية والتاريخية بأساليب أكثر جذباً للجمهور، مستشهدا ببرنامج « الأبطال الخمسون»، الذي يقوم على مسابقة في اللغة العربية، في محاولة للتعامل مع ما وصفه بالتراجع الملحوظ في استخدام أدوات اللغة، سواء في الكتابة أو التقديم. وأوضح أن انطلاقة البرنامج كانت من خلال الأطفال، عبر مسابقة تقدم اللغة العربية في قالب شيق وجذاب، وبعد النجاح الذي حققه الموسم الأول، يجري العمل حالياً على تطوير الموسم الثاني، فيما يتجه الموسم الثالث إلى إشراك أطفال من مختلف الدول العربية، بما يمنح البرنامج طابعاً عربياً مشتركاً للاحتفاء باللغة. وقال إن القناة تعمل على تطوير برنامج «ضفاف» ليأخذ شكل برنامج ثقافي يومي يُعرض طوال أيام الأسبوع، في تجربة تختلف عن الصيغة التقليدية للبرامج الثقافية التي تقدم عدداً محدوداً من الحلقات أسبوعياً.
196
| 09 أغسطس 2026
دعا مطافئ «مقر الفنانين»، الفنانين إلى المشاركة في النسخة الثانية من برنامج «الدراسة المكثفة للفنانين لعام 2027»، وذلك بتقديم طلبات الاشتراك، حتى 5 سبتمبر المقبل. وأتاح «مطافئ» للفنانين البصريين الناشئين ممن تتراوح أعمارهم بين 18 و35 عاما، من قطر ومختلف أنحاء العالم إلى المشاركة في هذا البرنامج الممول بالكامل، والمقرر تنفيذه خلال الفترة من مارس إلى نوفمبر 2027. ويشترط على المتقدمين امتلاك ممارسة فنية واضحة والالتزام بتطويرها، إلى جانب القدرة على العمل ضمن بيئة تعاونية متعددة التخصصات وإنتاج أعمال جديدة تُعرض في ختام البرنامج. ويستقطب البرنامج 25 فنانا قطريا ودوليا، ويوفر لهم تدريبا مكثفا لتطوير مهاراتهم التقنية، وتوسيع رؤاهم الفنية، عبر منهج يجمع بين الورش التطبيقية، والندوات، وجلسات النقد والتقييم، والمحاضرات التي يقدمها فنانون وقيمون ومنظرون بارزون. وتضم لجنة تحكيم نسخة عام 2027 شخصيات مرموقة من المشهد الفني الدولي، تشمل سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر. وسيدعى المرشحون المدرجون في قائمة التصفية إلى مقابلات تُجرى خلال شهريْ أكتوبر ونوفمبر 2026، على أن يتلقى المَقبُولون في البرنامج إشعارًا في منتصف ديسمبر 2026. وتم تصميم البرنامج ليهيئ بيئةً تشجّع الفنانين على تخطي حدود ممارساتهم، وتبادل الأفكار بين الثقافات، وتطوير أساليب جديدة في التفكير، سعياً إلى إرساء مبادئ حوارٍ هادف يوسّع دائرة الخطاب الفكري المعاصر إلى ما يتجاوز نصف الكرة الغربي.
176
| 09 أغسطس 2026
زار وفد من رابطة المرأة السودانية (سوا) بالدوحة، السيد خالد المهندي، مدير مكتبة كتارا للرواية العربية، والذي رحب بانضمام «مجموعة سوا للقراءة» إلى المكتبة، مؤكداً أهمية دور المجموعات الثقافية المنضوية تحت مظلة المكتبة في إثراء المشهد الثقافي وسبل تعزيزه. وناقش الاجتماع فتح آفاق لتنظيم فعاليات ثقافية، حيث قدمت د. حياة خوجلي، رئيس الرابطة، نبذة تعريفية عن الرابطة وأنشطتها ومكاتبها المتخصصة بجانب الافكار التي تعتزم مجموعة سوا للقراءة»، تنفيذها بالتعاون مع مكتبة كتارا الرواية العربية لنشر ثقافة القراءة وابراز دور المثقفين والكتاب. وسبق أن دشنت مجموعة (سوا) للقراءة نشاطها الثقافي بتنظيم جلسة حوارية حول رواية «مرسى فاطمة» للروائي والصحفي الإريتري حجي جابر، واستضافتها مكتبة كتارا للرواية العربية، وتستعد المجموعة لتنظيم الجلسة الحوارية الثانية مطلع سبتمبر المقبل.
418
| 09 أغسطس 2026
أعلنت متاحف قطر، ومبادرة الأعوام الثقافية، افتتاح معرض «أطيافنا، أطيافكم: رؤى واعدة لسينما رائدة» في تشيلي، في أول عرض له في أمريكا اللاتينية. وشهد افتتاح المعرض حضور فرانسيسكو أوندوراغا غازيتوا، وزير الثقافات والفنون والتراث في تشيلي؛ والسفيرة باتريسيا أرايا، رئيسة إدارة الثقافات والفنون والتراث والدبلوماسية العامة في وزارة الخارجية التشيلية؛ وسعادة السيد بتال بن معجب بتال الدوسري، سفير دولة قطر لدى جمهورية الأرجنتين والسفير غير المقيم لدى جمهورية تشيلي؛ وأليخاندرا فالينزويلا أويانيديل، المدير التنفيذي لمركز لا مونيدا الثقافي؛ ودرينا رينديتش إسبينوسا، رئيس مجلس إدارة مؤسسة مركز قصر لا مونيدا الثقافي. ويستضيف مركز لا مونيدا الثقافي في سانتياغو المعرض، امتدادًا للعلاقات التي رسّخها العام الثقافي قطر الأرجنتين وتشيلي 2025. وتتولى سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني رئاسة مبادرة الأعوام الثقافية، التي تقود شراكات ثقافية مستدامة بين دولة قطر ومختلف دول العالم. ويضم المعرض مقتطفات من أفلام وأعمال فيديو تركيبية لأكثر من 40 فنانًا وصانع أفلام من العالم العربي وأفريقيا وجنوب شرق آسيا، وبدعم من مؤسسة الدوحة للأفلام. ويأتي عرضه في أمريكا اللاتينية، بعد تقديمه في قصر فرانكيتي، بالتزامن مع النسخة الستين من المعرض الدولي للفنون في بينالي البندقية عام 2024. وقالت زينة عريضة، مدير متحف: المتحف العربي للفن الحديث، متحدثةً باسم متاحف قطر: نؤمن في متاحف قطر بقدرة الفن على بناء روابط هادفة بين الثقافات، وفتح آفاق جديدة لفهم إنسانيتنا المشتركة. وتتجسد هذه الرؤية، من خلال مبادرة الأعوام الثقافية، في المعرض الذي يجمع أصواتًا فنية استثنائية من العالم العربي وأفريقيا وجنوب شرق آسيا. وأضافت فاطمة حسن الرميحي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الدوحة للأفلام أن السينما تملك قدرة على عبور الحدود، وتقريب التجارب الإنسانية، وتعميق الشعور بالآخر، مشيرة إلى إيمان المؤسسة بأن القصص الصادقة تحفظ الذاكرة، «وتعيد تشكيل نظرتنا إلى العالم، وتفتح مساحات حقيقية للحوار بين الثقافات، ومن خلال المعرض نقدم إلى الجمهور في تشيلي أصواتًا إبداعية مؤثرة من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وجنوب شرق آسيا، لنفتح المجال أمام نقاشات جديدة حول الهوية والنزوح والصمود والانتماء». وقالت كاثرين جرونييه، مدير متحف مطاحن الفن، إن المعرض يعد محاولة لإعادة النظر في التصنيفات التقليدية للصورة المتحركة، وتجاوز الحدود الجيوسياسية والفواصل بين الأعمال الروائية والوثائقية، والتمييز الذي عفا عليه الزمن بين الأفلام الروائية وفن الفيديو، وينسجم ذلك مع رؤية متحف مطاحن الفن المستقبلي، التي تؤكد الدور الخاص الذي يمكن أن تؤديه المتاحف في دمج السينما بمختلف أشكالها ضمن تاريخ الفن.
140
| 07 أغسطس 2026
جددت وزارة الداخلية التأكيد على أن الحرص على التأكد من تشغيل مصابيح المركبة أثناء القيادة في الفترة الليلية، من أهم قواعد السلامة المرورية....
29240
| 11 أغسطس 2026
يقدم مطار حمد الدولي دليلاً شاملاً لأهم معلومات السفر لتوفير تجربة مريحة للمسافرين من الدوحة منها إجراءات إتمام السفر، خيارات النقل، خدمات المطار،...
18104
| 11 أغسطس 2026
أكد الرائد زمل خليوي الشمري، رئيس قسم تراخيص المهن والتصاريح بالإدارة العامة للمرور بوزارة الداخلية أن مخالفة استخدام المركبات الخاصة لنقل الركاب مقابل...
15746
| 12 أغسطس 2026
شارك البروفيسور الدكتور هاني عبد الجواد، المتخصص في جراحات العمود الفقري للأطفال، قصة نجاح جديدة لطفلة قطرية خضعت لجراحة معقدة لتصحيح تشوه في...
8152
| 12 أغسطس 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
4523 طالباً من ذوي الإعاقة ضمن منظومة المدارس الحكومية 2208 طلاب يتلقون تعليمهم في المدارس المتخصصة الإناث يشكلن نحو 63% من إجمالي الطلبة...
8050
| 13 أغسطس 2026
أكدت وزارة البلدية أن القانون رقم (8) لسنة 2026 بتعديل بعض أحكام القانون رقم (4) لسنة 2008 بشأن إيجار العقارات، يأتي في إطار...
6240
| 11 أغسطس 2026
كشفت الخطوط الجوية القطرية عن أحدث عروضها على تذاكر رحلات الطيران للدرجة السياحية من الدوحة، إلى وجهات عربية وغربية، خلال شهر أغسطس الجاري....
5942
| 13 أغسطس 2026