قرّرت السلطات السعودية تحويل الدراسة الحضورية في مدارس العاصمة الرياض إلى التعليم عن بُعد لمدة أسبوع، ابتداءً من الأحد وحتى الخميس. وتلقى أولياء...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

اتهم الفلسطينيون اليوم الأحد، الجيش الإسرائيلي بارتكاب "مجزرة مروعة" في حي سكني شرقي مدينة غزة جرى استهدافه بقصف مدفعي كثيف على مدار عدة ساعات. وأعلن الناطق باسم وزارة الصحة في غزة أشرف القدرة عن انتشال 56 قتيلا من حي "الشجاعية" السكني منذ ساعات فجر اليوم. وذكر القدرة، أن من بين القتلى 17 طفلا و14 امرأة وأربعة مسنين، وأن القصف العنيف الذي تعرض له الحي وتواصل لأكثر من ست ساعات أسفر عن 210 من الجرحى. ومن بين القتلى مصور صحفي ومسعف قتلا معا باستهداف القصف المدفعي سيارة إسعاف أثناء محاولتهما الوصول إلى جرحى. كما قتل في قصف الشجاعية أسامة الحية وهو نجل عضو المكتب السياسي لحركة حماس خليل الحية، وزوجة القتيل واثنتين من بناته، فيما أصيبت زوجة الحية الأب وعدد من أطفال العائلة بجروح خطيرة إلى متوسطة. وسبق أن قتل سبعة من أفراد الحية باستهداف منزله عام 2007. وقالت مصادر فلسطينية وشهود عيان، إن مئات القذائف المدفعية والصواريخ الجوية جرى إطلاقها على حي الشجاعية على مدار ساعات الليل وصباح اليوم. وشوهدت جثث قتلى وجرحى متناثرة على الطرقات بين المنازل السكنية ويعود أغلبها لنساء وأطفال حاولوا الفرار إلى مأوي أمن من القصف المتواصل. وواجهت سيارات الإسعاف صعوبات بالغة بالتوجه إلى الحي القريب من السياج الفاصل مع إسرائيل بسبب كثافة القصف الجوي والمدفعي فيما ظلت مناشدات العائلات تتكرر طوال ساعات الليل. هدنة مؤقتة واستلزم إخلاء القتلى والجرحى من الحي والأطراف الشرقية الأخرى لمدينة غزة إعلان اتفاق تهدئة إنسانية لمدة ساعتين بين حركة "حماس" وإسرائيل لمدة ساعتين. إعلان اتفاق التهدئة المؤقتة بتدخل من اللجنة الدولية للصليب الأحمر، لكنه انهار قبل مضي أقل من ساعة على بدء دخوله حيز التنفيذ بفعل تبادل الهجمات مجددا بين الجانبين. واعتبرت حركة حماس أن ما جرى في حي الشجاعية يشكل "مجزرة ضد المدنيين وجريمة حرب". لكن الحركة أكدت أنه "لن تكسر إرادة شعبنا والمقاومة ستواصل تكبيد الاحتلال خسائر كبيرة ولن تسمح له بأن تطأ قدمه أرض غزة". حداد 3 أيام وأعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس الحداد لمدة ثلاثة أيام اعتبارا من اليوم، على أرواح القتلى الفلسطينيين وآخرهم في "مجزرة" حي الشجاعية "التي ارتكبتها الحكومة الإسرائيلية بدم بارد". وأدانت الرئاسة في بيان بثته وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا)، ما وصفته "المجزرة الجديدة" التي ارتكبتها الحكومة الإسرائيلية في حي الشجاعية، مطالبة إسرائيل بـ"إيقاف عدوانها على القطاع فورا". ووجه عباس نداء إلى المجتمع الدولي للتدخل الفوري لوقف "العدوان الإسرائيلي الغاشم" على قطاع غزة، وفرض وقف إطلاق النار. توسيع نطاق الهجوم يأتي ذلك فيما أعلن الجيش الإسرائيلي، أنه قرر توسيع نطاق هجومه البري على قطاع غزة، وذلك مع دخول عمليته العسكرية يومها الرابع عشر. وأكد الجيش الإسرائيلي صباح اليوم مقتل جنديين آخرين تابعين له في مواجهات في غزة. وبدأ الجيش الإسرائيلي هجومه البري على قطاع غزة مساء الخميس بعد عشرة أيام من قصف جوي وبري وبحري استهدف القطاع الفلسطيني المحاصر، وذلك في إطار عملية عسكرية واسعة النطاق بدأها في الثامن من يوليو الجاري وأطلق عليها اسم "الجرف الصامد". وتهدف هذه العملية بحسب إسرائيل إلى وقف إطلاق الصواريخ من القطاع الفلسطيني باتجاه الأراضي الإسرائيلية. وتجاوزت الحصيلة الإجمالية لقتلى الهجوم الإسرائيلي 410 قتيلا وأكثر من ثلاثة ألاف جريح.
483
| 20 يوليو 2014
أعلنت الرئاسة المصرية، حالة الحداد لمدة ثلاثة أيام على ضحايا الهجوم بالوادي الجديد الذي تعرض له جنود مصريون وأودى بحياة 21 جنديا على الأقل. يأتي هذا في الوقت الذي أعلنت القوات المصرية أعلنت حالة "ساجد" وهى حالة الاستنفار القصوى في نطاق المنطقة الجنوبية العسكرية في الحدود الغربية الجنوبية، بحسب مصادر أمنية وعسكرية رفيعة المستوى. وكان الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي اجتمع في وقت متأخر السبت بمجلس الدفاع الوطني. وجاء في بيان صادر عن القوات المسلحة المصرية، ونشر على صفحة المتحدث باسمها في موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، أن الهجوم الذي شنه مسلحون مجهولون بالقرب من واحة الفرافرة أدى إلى مقتل 21 جندياً من أفراد القوات المسلحة المصرية، وإصابة 4 آخرين. وأسفر الهجوم أيضاً عن مقتل 4 من المسلحين وضبط مركبتين أعدتا للتفجير. البحث عن الجثث وأشارت مصادر عسكرية، أن البحث جار عن جثث أخرى داخل الكمين نظرا لاشتعال النيران حتى الآن داخله، وقالت المصادر إن المهاجمين "استخدموا صواريخ آر بي جي ومدافع ثقيلة من طراز جرينوف" في هجومهم. وأكد مدير المنطقة الجنوبية العسكرية يحيى الجميلي، أنه تم نقل الجثث بطائرات عسكرية إلى المستشفى العسكري بالقاهرة تمهيداً لتسليمهم إلى ذويهم، وأضاف أن إحدى سيارات الدفع الرباعي الخاصة بالمسلحين كانت تحمل علم القاعدة، ما يؤكد أن منفذي الهجوم ينتمون إلى جماعات "تكفيرية" متشددة. وشهدت المنطقتين المركزية والجنوبية العسكرية تعزيزات عسكرية غير مسبوقة تمثلت في عدد من الطائرات ومجموعات تابعة للوحدتين، فضلا عن كتيبة من قوات المظلات إلى محافظة الوادي الجديد لتعقب المسلحين المتورطين في قتل وإصابة عدد من الجنود التابعين لحرس الحدود بواحة الفرافرة. واستدعى رئيس الوزراء المصري محافظ الوادي الجديد محمود عشماوي على خلفية الهجوم. وفي وقت لاحق، تم تفجير خط الغاز المصري شمالي سيناء، كما أفاد بإصابة جنديين مصريين بجروح إثر سقوط "صاروخ فلسطيني" عن طريق الخطأ على معبر رفح. ردود فعل غاضبة على جانب أخر، توالت ردود الفعل الغاضبة من جانب القوى السياسية والمؤسسات الرسمية المصرية على الحادث الذي تعرضت له قوة حرس الحدود بمدينة الفرافرة بمحافظة الوادي الجديد. فقد وصف مفتي الجمهورية شوقي علام الحادث بـ"الإجرامي والغادر"، مؤكداً أن ضحايا حرس الحدود "نالوا الشهادة وهم يقومون بواجبهم في حماية حدود الوطن". كما نددت أحزاب المؤتمر والمصريين الأحرار والنور بـ"مذبحة الوادي الجديد"، وحذرت من انتقال هذه الهجمات المسلحة من سيناء إلى مناطق جديدة. وأشارت إلى أن اتساع نطاق العمليات وتزايد وتيرتها والتصاعد الملحوظ في حجم الخسائر يؤكد أن هذه الاعتداءات تستهدف هز أركان الدولة المصرية وأن الجماعات المسلحة مصممة على تصعيد عملياتها داخل مصر وعلى حدودها الغربية والشرقية. ودعت تلك الأحزاب السلطات المصرية إلى توخي أقصى درجات الحذر، خاصة في هذه الظروف التي تنشغل فيها المنطقة بأحداث التصعيد الإسرائيلي العسكري في غزة، و"الضرب بيد من حديد على كل من تسول له نفسه المساس بالأمن القومي المصري ومحاولة اختراق الحدود من دول الجوار". وطالبت الأحزاب الحكومة بالعمل بقوة من أجل "كشف أركان تلك المؤامرات وتقديم هؤلاء المجرمين للعدالة وتوقيع أقصى العقوبة عليهم". كما طالبت السلطات المختصة بتوفير الدعم الكافي والاحتياطات وأجهزة الاستطلاع والمعدات اللازمة "لتفادي تكرار العلميات الإرهابية الإجرامية ضد جنودنا خاصة في المناطق الحدودية".
410
| 20 يوليو 2014
وهي تمسح دمعا انحدر على وجنتيّها بغزارة، لا تُصدق الغزية "نرمين حبيب"، أنها لا تزال تتنفس، بعد أنّ نجتّ بأعجوبة من القصف الإسرائيلي العنيف والعشوائي، الذي استهدف حي الشجاعية شرق مدينة غزة صباح اليوم الأحد. وتقول حبيب:" 22 عاما"، إنّها خرجت برفقة أهلها واتجهت صوب وسط مدينة غزة بحثا عن مكان آمن، بعيدا عن القذائف التي تسببت بمقتل العشرات وإصابة المئات، وخوفا من تهديد إسرائيلي بتسوية حي الشجاعية بالأرض تماما كما حدث لضاحية بيروت الجنوبية. وتضيف حبيب: "اشتد القصف من كل جانب، وبدأت القذائف تضرب في حوائط المنزل، وتخترقها وسط صراخ الأطفال، ولم يكن صوت الهاتف يتوقف، ظننا أنه شيء عاجل، وفجأة كان صوت لأحد الإسرائيليين يرتفع مهددا: اخرجوا سنحول حيكم (حي الشجاعية) إلى ضاحية بيروت الجنوبية". وتعرضت الضاحية الجنوبية (بيروت) في لبنان في حرب يوليو 2006، عندما شنت إسرائيل حربا على "حزب الله اللبناني" إلى تدمير كامل للضاحية، ومبانيها ومنشئاتها. وتقول" سعاد حلس"، وهي تبحث عن كامل أفراد عائلتها، إنّ الجيش الإسرائيلي هدّد بتسوية حي الشجاعية بالأرض، وتدميره كما فعل في الضاحية الجنوبية. وتُضيف حلس "45 عاما"، "ظننا في البداية أن الحديث يدور كحرب نفسية، وإشاعات، وأسطوانات مسجلة، غير أنّ الاتصالات المتكررة، بصوت حاد بالتزامن مع القصف العنيف والعشوائي، دفعنا للهرب من الموت والتدمير". ويقول الخمسيني جمال سكر، إنّهم بدأوا فعلا بتحويل حي الشجاعية إلى ما كانت عليه ضاحية بيروت الجنوبية عام 2006. وتابع:" جثث الموتى ملقاة في الشوارع، والتدمير يطال كافة البيوت، والقذائف لا تفرق بين أحد، إنه مشهد مرعب، ولا يمكن لأي كلمات أن تصف حقيقة ما يجري". وأظهرت مقاطع مصورة بثتها قنوات فلسطينية، هروب العائلات من بيوتها وسط البكاء والصراخ، وسقوط أعداد كبيرة من القتلى بعد أن نال منهم القصف العشوائي العنيف. وتوغلت عشرات الآليات والدبابات العسكرية الإسرائيلية شرقي مدينة غزة، صباح اليوم الأحد، وسط قصف عنيف ومكثف من المدفعية الإسرائيلية، ما أدى إلى مقتل وجرح عشرات الفلسطينيين، (40 قتيلا و400 مصاب في حصيلة أولية)، ونزوح الآلاف من منازلهم متوجهين صوب مركز المدينة. وأفاد شهود عيان في غزة، بأن القوات الإسرائيلية المتوغلة مسافة 500 متر في أحياء الشجاعية والتفاح والزيتون شرقي مدينة غزة، قصفت ودمرت منازل وأراض فلسطينية بشكل عشوائي، ما أدى إلى اشتعال حرائق واسعة في المناطق المستهدفة. وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن عن توسيع رقعة العملية البرية في قطاع غزة، بدخول قوات برية كبيرة للمشاركة في العمليات التي يقوم بها الجيش الإسرائيلي داخل القطاع. وقال الجيش الإسرائيلي في بيانٍ له الأحد إنّه قرر "توسيع رقعة المرحلة البرية من عملية "الجرف الصامد" بانضمام قوات إضافية إلى الجهد الهادف لمواجهة الإرهاب في غزة وإيجاد واقع يتيح للإسرائيليين العيش بأمن وأمان". وفق البيان.
489
| 20 يوليو 2014
خرج آلاف الفلسطينيين بملابس نومهم حفاة الإقدام، صباح الخميس، للهروب من حي الشجاعية شرق مدينة غزة إلى غرب المدينة بعد ليلة طويلة من القصف الإسرائيلي المكثف. ووصف النازحون ساعات من الرعب عاشوها، بينما كانت المدفعيات الإسرائيلية تقصف منازلهم المحرومة من الكهرباء وبدون أي طريقة للهرب. واتصل البعض بسيارات الإسعاف التي لم تتمكن من القدوم إلى هذه المنطقة القريبة من الحدود مع اسرائيل، بسبب كثافة القصف الجوي الإسرائيلي. لهذا اضطر آلاف من السكان اليائسين للهرب من منازلهم عند بزوغ الفجر، ومشوا ساعتين أو أكثر متوجهين إلى مدينة غزة. قتلى بالشوارع وهرب أحمد مع زوجته وأخواتها وأطفالهم من أقصى شرق المدينة إلى غربها. ويروي أحمد إن "القصف بدأ الليلة الماضية حوالي الساعة 21,00 ثم ازداد الأمر سوءا". وأضاف إن "القصف كان في كل مكان حولنا ونحن بلا كهرباء أو ماء، لم نعرف ماذا نفعل ولهذا اتصلنا بخدمات الإسعاف لكنهم قالوا لنا أنهم لا يستطيعون الوصول ألينا، ولهذا قررنا أن نغادر مشيا على الأقدام". وفي مستشفى الشفاء في المدينة، تصل سيارات إسعاف كل 5 دقائق ولكن تقوم سيارات وشاحنات أيضا بنقل المصابين والقتلى. ويشير الطبيب سعيد حسن، بينما كان ينتظر قدوم المصابين إن "سيارات الإسعاف لا تستطيع أن تصل إلى الجميع وكل من يصل الان هم إصابات وقعت قبل ساعات أو قاموا بالمشي أو تم حملهم إلى أماكن تستطيع فيها سيارات الإسعاف أخذهم منها". ويشير الطبيب البالغ من العمر 38 عاما وتمكن من إجلاء عائلته قبل يوم من حي الشجاعية "أخبرونا أن هناك مصابين وقتلى في الشوارع". وبحسب الطبيب الذي عمل في وزارة الصحة في غزة لمدة 8 سنوات "هذا أسوأ شيء رايته قط". ووقف المسعف علاء لتنظيف سيارة الإسعاف، حيث غسلها باستخدام مطهر بعد نقل دفعة جديدة من الجرحى. وقال "كانت هناك سيدة حامل مصابة وفي الطريق عثرنا على رجل وابنته فقمنا بإحضارهما أيضا إلى هنا". وبحسب علاء "لا يمكننا الوصول إلى العديد من المناطق هناك الكثير من القصف وحوصرنا في منطقة". نداءات الاستغاثة في كل مكان وتوسل العديد من الرجال والنساء في المنطقة من سائقي سيارات الإسعاف الذهاب إلى أحيائهم لإسعاف المصابين. وقام أحدهم بالصراخ على علاء "هناك قتلى في بيتنا لماذا لا تريدون القدوم؟"، وأجابه المسعف بإحباط "نحن نحاول ولكن لا يمكننا أن نصل إلى هناك..أطلقوا علينا النيران أكثر من مرة". وما زال العديد من السكان عالقين في حي الشجاعية في حالة رعب. وتقول مرح الوادية "23 عاما" من شارع النزاز في حي الشجاعية عبر الهاتف، "هذه أحد أسوأ أيام حياتنا، نجلس جميعنا في غرفة واحدة منذ ليل أمس في انتظار توقف القذائف لنخرج من هنا والشظايا تدخل المنزل من كل جهة". وتابعت "حالتنا النفسية مدمرة للغاية والجميع يبكي، الأطفال يشعرون بالرعب ولا نعرف كيف سينتهي مصيرنا". وتمكن حمادة الغفير "29 عاما" من إجلاء بعض أطفال ونساء عائلته من منزله في المنطقة نفسها، بينما بقي هو و15 شخصا آخرين من عائلته في المنزل. وقال "في الصباح، جاءت سيارة إسعاف لإجلاء مصابين من قصف منزل جيراننا بالإضافة إلى شاحنة تابعة للبلدية، فقمنا نحن وجيراننا بإجلاء الأطفال والنساء معهم إلى منزل خالتي في حي الرمال ولكن السيارتين لم تتسعا للجميع". وأضاف إن "ما يحدث لنا هنا هو إبادة جماعية قصف همجي وعشوائي، القذائف وإطلاق النار لم يتوقفا منذ الليل" مشيرا "لا نعرف ان كنا سنخرج من هذا الكابوس".
288
| 20 يوليو 2014
على مساحةٍ صغيرة من العشب الأخضر، داخل مستشفى الشفاء الطبي بغزة، أخذت الطفلة "نور" ابنة الأربعة أعوام تنادي وهي تبكي بحرقة، "ماما.. ماما"، ثم ما تلبث أن تنادي بصوتٍ أكثر حزنا "بدي (أريد) ماما. ولا تدري نور وهي واحدة من آلاف الأطفال الذين وجدوا أنفسهم، داخل مستشفى الشفاء، أكبر مستشفيات القطاع، أين أسرتها، التي هربت من القصف العشوائي الكثيف الإسرائيلي لأحياء شرقي مدينة غزة. وتقول "سعاد حميد" "35 عاماً" وهي تحتضن الطفلة نور :" آلاف الأطفال هنا يبكون، ويسألون عن آبائهم وأمهاتهم، لربما هم تحت الأنقاض في حي "الشجاعية"، ولربما هم في إحدى المدارس، لا أحد يعرف شيئا، لقد هربنا من الموت، والمجازر البشعة، المشهد يفوق الوصف والخيال". وتقول مصادر طبية، إن عشرات الجثث لا تزال تحت الأنقاض وفي شوارع حي الشجاعية بقطاع غزة، جرّاء القصف الإسرائيلي العشوائي على تلك المناطق. ويتعالى داخل مستشفى الشفاء صرخات الأمهات وهنّ يكتشّفنّ أن أطفالهّن تحولوا إلى أرقام، وأحيلت أجسادهم إلى أشلاء. وداخل مستشفى الشفاء بغزة، علا النحيب والصراخ من كل جانب، فصراخ تلك الأم التي تبحث عن ثلاثة من أطفالها ولا تجدهم، وتنهار على الأرض حينما يُخبرها أحدهم أنهم من ضمن القتلى. ويصرخ أطفال لا تتجاوز أعمارهم الخامسة عائلاتهم، وذويهم، بعد أن وجدوا أنفسهم وحيدين مع عائلات هاربة من الموت. ويقول "أحمد سلامة" "45 عاماً"، بصوتٍ مخنوق إنّه لا يدري أين ذهب ابنه، وزوجته ويُضيف :" لقد انهالت علينا القذائف المدفعية، من كل حدب وصوب، خرج كل واحد منا دون أن يسأل عن الآخر، فالمشهد كان قاسيا، مخيفا، وكأنه يوم القيامة، الكل يجري والكل يريد النجاة، الصراخ يعلو المكان، والدماء تسيل، الجثث تحت الأنقاض". وغص المستشفى بالجرحى والأشلاء المتناثرة، في مشاهد قال الناطق باسم وزارة الصحة في قطاع غزة "أشرف القدرة" إنّها جرائم حرب، ومجازر تصل لحد الإبادة. وأضاف:" الأمر لا يُصدّقه عقل، مستشفى الشفاء تحول إلى مكان يشهد على بشاعة ما تقوم به إسرائيل، فرائحة الموت تفوح من كل مكان". ويتساءل القدرة، عن كيفية التعامل مع هذا الوضع، في ظل نقص الأسرة، والأدوية، واكتظاظ المستشفى بعشرات الجرحى، ومئات الخائفين من القصف الإسرائيلي العشوائي الذي خلّف عشرات القتلى، والجرحى تحت ركام منازلهم. ولم تعط المصادر الطبية أرقام محددة لأعداد القتلى، لكن القدرة ، قال إن طواقم الإسعاف انتشلت 13 قتيلا، ونقلت نحو 200 مصاب، جراء القصف العشوائي لمنازل الفلسطينيين شرق مدينة غزة. وتوغلت عشرات الآليات والدبابات العسكرية الإسرائيلية شرقي مدينة غزة، صباح اليوم الأحد، وسط قصف عنيف ومكثف من المدفعية الإسرائيلية، ما أدى إلى مقتل وجرح عشرات الفلسطينيين، ونزوح الآلاف من منازلهم متوجهين صوب مركز المدينة. وأفاد شهود عيان، بأن القوات الإسرائيلية المتوغلة مسافة 500 متر في أحياء الشجاعية والتفاح والزيتون شرقي مدينة غزة، قصفت ودمرت منازل وأراض فلسطينية بشكل عشوائي، ما أدى إلى اشتعال حرائق واسعة في المناطق المستهدفة. وتزامن التوغل البري، مع قصف "عنيف" من الزوارق البحرية الإسرائيلية للشريط الساحلي على طول قطاع غزة، وتحليق مكثف للطائرات الحربية والمروحية الإسرائيلية.
785
| 20 يوليو 2014
وصفت الرئاسة الفلسطينية ما جرى في حي الشجاعية في قطاع غزة، فجر اليوم الأحد، بالمجزرة، بعد مقتل ما يزيد على 20 شخصا وإصابة العشرات، في قصف إسرائيلي للمنطقة. وأدانت الرئاسة، في بيان، "المجزرة الجديدة التي ارتكبتها حكومة الاحتلال، فجر اليوم، في حي الشجاعية". وطالب نبيل أبو ردينة، المتحدث باسم الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، في البيان، "الحكومة الإسرائيلية بإيقاف عدوانها على القطاع فورا وحذرها من استمراره". إدانة فتحاوية كما دانت حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"، المذابح والمجازر التي يرتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي بحق المواطنين في قطاع غزة، والتي كان آخرها المذبحة البشعة والمتواصلة في حي الشجاعية شرق مدينة غزة، فجر اليوم. وقال أحمد عساف، المتحدث باسم "فتح"، إن ما يشهده القطاع "هو نكبة بكل ما تعنيه الكلمة من معنى، تتمثل بمئات الشهداء وآلاف الجرحى وعشرات آلاف المهجرين وهدم وتدمير عشرات الآلاف من منازل المواطنين، مستنكراً صمت العالم على جرائم الحرب الإسرائيلية دون أن يحرك ساكناً. مصر تجدد وقوفها مع الفلسطينيين وفي نفس السياق دانت وزارة الخارجية المصرية، اليوم الأحد، التصعيد الأخير في العمليات العسكرية في قطاع غزة وما خلفه في حي الشجاعية من عشرات الشهداء ومئات المصابين من الأبرياء من أبناء القطاع. وجددت مصر، حكومة وشعباً، وقوفها إلى جانب الشعب الفلسطيني الشقيق في هذه المرحلة الدقيقة التي يمر بها. حماس: جريمة لن تكسرنا وأكدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، أن مجزرة حي الشجاعية شرق مدينة غزة، فجر اليوم الأحد، ضد المدنيين "جريمة حرب"، مشددة على أنها لن تكسر من إرادة الشعب الفلسطيني. وقال الناطق باسم حماس، سامي أبو زهري، في بيان، إن المقاومة ستستمر في تكبيد الاحتلال خسائر كبيرة، ولن تسمح لقواته بأن تطأ قدمه أرض غزة. وأضاف أبو زهري: "ارتقى عدد كبير جدا من الشهداء على مسمع ومرأى المجتمع الدولي، فالاحتلال يحاول تعويض فشله أمام المقاومة من خلال استهداف المدنيين، عبر تنفيذه سياسة الأرض المحروقة في الميدان". متابعا: "معظم الشهداء من النساء والأطفال والمسنين، والاحتلال يحاول تركيعنا ومنعنا من الدفاع عن شعبنا وهذا لن يحدث، فالمقاومة محتضنة من شعبنا، وهم الذين يطالبون المقاومة بالرد على هذه الجرائم". وشدد الناطق باسم حماس على أن جرائم الاحتلال لن تفلح بكسر إرادة الشعب الفلسطيني مهما فعل، مضيفًا: "قيادات حماس جزء من شعبنا والتهديد باغتيالهم أمر لا يرهبنا، ودماؤنا ليست أغلى من دماء الأطفال التي تسيل في شوارع غزة". وأشار القيادي في حماس إلى أن مطالب حركته ليست تعجيزية، بل هي مطالب إنسانية تنهي الحصار المتواصل على قطاع غزة منذ سنوات وكذلك أشكال العدوان على غزة والضفة الغربية.
405
| 20 يوليو 2014
أكدت "كتائب القسام"، الذراع العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، أن مقاتليها تمكنوا مساء اليوم السبت، من قتل خمسة جنود إسرائيليين جنوب قطاع غزة في عملية نوعية جديدة. وقالت الكتائب في بلاغ عسكري لها أن مجموعة من قوات النخبة التابعة لها تسللت مساء اليوم، عبر نفق خلف خطوط العدو في منطقة الريان في محيط معبر صوفا شرق رفح جنوب قطاع غزة حيث باغت مجاهدونا العدو واشتبكوا معهم من مسافة متر ونص المتر. ونسب البلاغ لأحد مقاتلي القسام قوله أنه تم قتل خمسة جنود إسرائيليين بالرصاص، ثلاثة منهم في الرأس، واثنان في مناطق مختلفة من الجسم. وأشارت الكتائب إلى أن مقاتليها الذين نفذوا العملية عاد إلى قواعدهم بسلام. كتائب القسام تستهدف دبابات إسرائلية استهداف دبابات إسرائيلية ومن جانب آخر قالت الكتائب في بلاغين عسكريين أنها استهدفت مساء اليوم، أيضا، دبابة من نوع "مركافاة" بقذيفة من نوع "ار بي جي" كانت تتمركز في مطار غزة الدولي شرق مدينة رفح جنوب قطاع غزة. وأضافت أنها استهدفت كذلك دبابة إسرائيلية أخرى كان تتمركز خلف تلة الداعور شمال بلدة بيت لاهيا إلى الشمال من قطاع غزة بقذيفة من نوع "تاندوم"، وذلك على بعد 50 مترا وتصيبها بشكل مباشر مما أدى إلى اشتعال النار فيها. وكانت "كتائب القسام"، كشفت أنها تمكنت في عملية أخرى من قتل ستة جنود إسرائيليين وغنم بندقيتين خلال اقتحامها لموقع أبو مطيبق العسكري شرق مخيم المغازي للاجئين الفلسطينيين وسط قطاع غزة في عملية إنزال خلف خطوط العدو. العدوان الإسرائيلي على غزة كتائب القسام تستهدف دبابات إسرائلية ويشن سلاح الجو الإسرائيلي، منذ 7 يوليو الجاري، غارات مكثفة على أنحاء متفرقة في قطاع غزة، في عملية عسكرية أطلقت عليها إسرائيل اسم "الجرف الصامد"، وبدأ الجيش الإسرائيلي، مساء الخميس الماضي، توغلا بريا محدودا فيه. وسقط 343 قتيلا و2560 جريحا فلسطينيا منذ بدء العملية العسكرية الإسرائيلية على قطاع غزة، الذي يقطنه أكثر من 1.8 مليون فلسطيني، وتحاصره إسرائيل منذ أن فازت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بالانتخابات التشريعية في يناير 2006.
344
| 19 يوليو 2014
وافقت المفوضية الأوروبية على طلب من السلطات البلغارية بتمديد خط الائتمان الطارئ البالغ 3.3 مليار ليف (2.36 مليار دولار) لبنوك البلاد ، حسبما قالت المفوضية الأوروبية ، وذلك بعد أيام من حدوث إقبال واضح على سحب الودائع من البنوك عقب إطلاق شائعات عبر وسائل الإعلام الإلكترونية. وقالت المفوضية الأوروبية، وهي الذراع التنفيذية للاتحاد الأوروبي ، في بيان لها :" تبين الأسبوع الماضي إن أفرادا بعينهم يستهدفون "البنك التعاوني التجاري" و"بنك فيرست انفستمنت"، حيث حثوا العملاء على سحب ودائعهم" . وتابعت المفوضية الأوروبية : "انتهت المفوضية إلى أن مساعدة البلاد في صورة تقديم تسهيلات ائتمانية أمر مناسب، ويتوافق مع الحاجة إلى ضمان سيولة كافية في النظام المصرفي في ظروف محددة ."وقالت المفوضية : "يتمتع (النظام المصرفي البلغاري) برأس مال وفير، وبمستويات عالية من السيولة مقارنة بنظم مصرفية أخرى في بعض دول الاتحاد الأوروبي". وأضافت المفوضية: "ولأسباب احترازية، اتخذت بلغاريا هذا الإجراء لزيادة السيولة بشكل أكبر، ولحماية النظام المالي لديها." وذكرت صحيفة ( وول ستريت جورنال) الأمريكية أن السلطات البلغارية قدمت الطلب إلى بروكسل قبل أيام، ردا على موجة الشائعات التي استهدفت قطاع البنوك. ووجدت المفوضية أن قياس المساعدة الحكومية "متناسب ومتكافئ مع الحاجة لضمان سيولة كافية في القطاع المصرفي لبلغاريا". وسحب العملاء يوم الجمعة الماضي ما يعادل أكثر من 550 مليون دولار عقب موجة من رسائل البريد الإلكتروني والرسائل النصية ومنصات التواصل الاجتماعي تزعم أن بنك "فيرست إنفستمنت "والذي يعتبر" ثالث أكبر بنك للإقراض في بلغاريا ، على وشك الإفلاس . في الوقت نفسه، قالت الشرطة إن ثمانية أشخاص اعتقلوا في بلغاريا لنشر الشائعات التي أدت إلى التهافت على سحب الودائع والذين يشتبه في ضلوعهم في تلك المؤامرة. ولم يتضح الدافع وراء هذه الشائعات. وفي الآونة الأخيرة ، ناشد زعماء بلغاريا المواطنين عدم سحب مدخراتهم عندما استأنفت البنوك نشاطها بعد تعرض بنكين رئيسيين لعمليات سحب كبيرة من قبل المودعين مما أثار قلقا على الاستقرار المالي لبلغاريا. وشكل الإقبال الكثيف على سحب المدخرات من بنكي "كوربوريت كوميرشال بنك " و"فرست إنفستمنت " أكبر تحد لأفقر دول الإتحاد الأوروبي منذ نحو عشرين عاما. وقال البنك المركزي البلغاري إن هناك محاولة متعمدة وممنهجة لزعزعة استقرار النظام المصرفي البلغاري وتعهد باتخاذ كل التدابير لحماية مدخرات المواطنين. وبدأ مسؤولو إنفاذ القانون تحقيقا جنائيا. يشار إلى أن البنك المركزي قد سيطر في الأسبوع الماضي على بنك "كوربوريت كوميرشيال"، رابع أكبر بنك في بلغاريا ، بعد الإقبال الكثيف من المواطنين على سحب مدخراتهم من البنك. في غضون ذلك، قال الرئيس البلغاري روزين بلفنليف بعد محادثات طارئة استمرت أكثر من 4 ساعات مع زعماء الأحزاب السياسية الرئيسية ومسؤولي البنك المركزي : "لا يوجد ما يدعو للاستسلام للذعر. لا توجد أزمة مصرفية. توجد أزمة ثقة وهناك هجوم إجرامي".
467
| 19 يوليو 2014
لم يكن مقررا أن يعمل مضيف الخطوط الجوية الماليزية، سانجيد سينج، على متن الرحلة المنكوبة "إم.إتش.17"، لكنه بدل جدول عمله مع زميل له وقبلها بأشهر كانت زوجته، وهي مضيفة أيضا، بدلت جدول عملها فتفادت الرحلة المنكوبة "إم.إتش. 370". هذه واحدة من مئات القصص المأساوية التي سببت حزنا في كافة أنحاء ماليزيا، حيث يجد كثيرون صعوبة في استيعاب الكارثتين اللتين لحقتا بالبلاد وبخطوط طيرانها الرسمي. تورط انفصاليي أوكرانيا ويعتقد مسؤولون أمريكيون أن الرحلة "ام.إتش. 17" التي أقلعت من أمستردام في طريقها إلى كوالالمبور، أسقطت فوق أوكرانيا بأيدي انفصاليين تدعمهم روسيا. وتناثرت الجثث على مدى أميال من الأراضي التي يسيطر عليها المتمردون قرب الحدود مع روسيا، وقتل كل من كانوا على متن الطائرة، وعددهم 298، بينهم 192 شخصا من هولندا. وكانت الرحلة "ام.إتش. 370" اختفت، في مارس الماضي، وعلى متنها 239 شخصا من الركاب والطاقم، في طريقها إلى كوالالمبور من بكين، في واحد من أكثر الألغاز المحيرة في عالم الطيران. قصص مأساوية وكان المضيف سانجيد سينج واحدا من ضحايا الرحلة "ام.إتش. 17"، وقال جيجار سينج "71 عاما"، والد سانجيد، "أخبرنا في الآونة الأخيرة أنه بدل جدول عمله مع زميل له لرحلة العودة من أمستردام إلى كوالالمبور". مضيفا: "كان دوما يتصل بنا قبل أن يتجه إلى رحلته، كان من المفترض أن تكون زوجة سانجيد على متن الرحلة "ام.إتش. 370"، لكنها بدلت جدول عملها مع زميلة أخرى في اللحظة الأخيرة". وعلى متن الرحلة أيضا كانت هناك عائلة بأكملها عائدة إلى ماليزيا بعد أن أمضت 3 أعوام في قازاخستان وكان رب الأسرة تامبي جي "49 عاما" متلهفا على العودة لماليزيا للاحتفال بعيد الفطر قبل أن يبدأ عملا جديدا. وكانت زوجته، أريزا غزالي، "47 عاما" كانت نشطة في استخدام مواقع التواصل الاجتماعي، وقبل إقلاع الطائرة نشرت أريزا صورا على الإنترنت لحقائب العائلة المكتظة. وقالت جميلة نورية أبو أنور "72 عاما"، وهي والدة أريزا، إن ابنتها تحدثت معهم قبل الحادث بساعات. مضيفة: "تحدثوا معي من أمستردام. اتصلوا بي قبل أن يركبوا الطائرة، لم يكن هناك أي شيء غريب، كانت محادثة طبيعية". كارثتان في 4 أشهر وتأتي مأساة الرحلة "ام.اتش.17" في الوقت الذي كان الكثيرون قد بدأوا يتجاوزون ما حدث في مارس الماضي. وقال أحد المديرين التنفيذيين في شركة الطيران، في مطار كوالالمبور وهو يبكي، "إنه أمر صعب للغاية أن يحدث شيء مثل هذا بعد 4 أشهر فقط من "ام.اتش.370" عندما كنا قد بدأنا بالمضي قدما في حياتنا".
467
| 19 يوليو 2014
قبل انتخابه رئيسا للولايات المتحدة، وعد باراك أوباما أمام 200 ألف برليني، حلفاءه "بكسب ثقتهم" وتعزيز العلاقات التي شابها التوتر في عهد سلفه جورج بوش، لكن بعد 6 سنوات على هذا الوعد ما زال أمام الرئيس عمل شاق. تراجع العلاقات مع أوروبا وتتعرض تحالفات الولايات المتحدة في العالم وخصوصا في أوروبا لضغوط من جديد، وقد أثارت المعلومات التي كشفها المستشار السابق لدى الاستخبارات ادوارد سنودن، أزمة حقيقية مع ألمانيا. ويبدو الوضع متناقضا تماما مع 2008، فحينها كان الرجل الذي ترشح للانتخابات الرئاسية يلقى ترحيب الأوروبيين، وبعد عام تماما منح جائزة نوبل للسلام. لكن بتوجهه بسرعة إلى آسيا، تراجعت العلاقات مع أوروبا وجاءت فضيحة عمليات التنصت التي تمارسها وكالة الأمن القومي حتى على الهاتف النقال للمستشارة أنجيلا ميركل لتثير الغضب والدهشة. وكشف استطلاع للرأي، أجراه معهد بيو ونشرت نتائجه مؤخرا، أن شعبية الرئيس أوباما في أوروبا، لم تتراجع يوما من قبل إلى هذا المستوى وان كانت الآراء فيه ايجابية بما في ذلك في ألمانيا، مقارنة بأي رئيس أمريكي آخر. وقالت المحللة في المركز الفكري للدراسات الاستراتيجية والدولية، هيذر كونلي، إن "أوروبا كانت تتوقع الكثير من اوباما (...) لكن منذ سنوات شهدنا تراجعا في هذه الآمال". والعلاقات مع فرنسا أفضل، فباريس وواشنطن تعاونتا للإطاحة بمعمر القذافي في ليبيا عام 2011 وفي مكافحة الإرهاب في أفريقيا، وقد لقي الرئيس فرنسوا هولاند استقبالا حافلا هذه السنة خلال زيارة الدولة التي قام بها. بريطانيا.. علاقة ذات وجهين لكن الآفاق تبدو ملبدة بعد فرض غرامة تبلغ حوالي 9 مليارات دولار فرضت على مصرف بي إن بي باريبا، والبيع المتوقع لأربع سفن حربية فرنسية من طراز ميسترال إلى روسيا في أوج الأزمة الأوكرانية. وتبقى "العلاقة الخاصة" مع الحليف البريطاني، لكن بريطانيا التي تركز على علاقتها ذات الوجهين مع الاتحاد الأوروبي والاستفتاء حول استقلال اسكتلندا، تبتعد عن الساحة الدولية. ولم يلب الحليف البريطاني رغبة الولايات المتحدة الخريف الماضي عندما اخفق رئيس الوزراء ديفيد كاميرون، في الحصول على موافقة البرلمان على توجيه ضربات إلى النظام السوري بعد اتهامه باستخدام أسلحة كيميائية. ولم يكف باراك أوباما عن وصف حلف شمال الأطلسي بأنه "أقوى حلف في العالم" لكن الولايات المتحدة تشعر أيضا بالاستياء من قلة النفقات العسكرية الأوروبية. وفي الأزمة الأوكرانية، توجه واشنطن باستمرار انتقادات لعدم حماس الأوروبيين لفرض عقوبات على روسيا. وفي الشرق الأوسط غيرت الحروب الأهلية وأعمال العنف الديني والانقلابات والثورات تحالفات الولايات المتحدة. وتواجه الولايات المتحدة صعوبة في إدارة التغيرات في السلطة في مصر الحليفة الثابتة للولايات المتحدة منذ عقود، لكن المعضلة التي تواجهها واشنطن تتلخص في سؤال: هل يجب إعطاء الأولوية للوزن الاستراتيجي لمصر أو استبعادها بسبب وضع حقوق الإنسان فيها؟. اصطفافات غير مألوفة وجاء الرد واضحا من أوباما بالدعوة التي وجهها إلى القاهرة للمشاركة في القمة الأفريقية في أغسطس في واشنطن. وفي بلدان أخرى، لا تثير خيارات السياسة الخارجية وخصوصا بشأن سوريا، للإدارة الأمريكية ارتياح بعض الحلفاء. فقد اضطر أوباما لزيارة السعودية في مارس لطمأنة الرياض بشأن علاقاتها مع واشنطن. وفي البحرين مقر الأسطول الخامس الأمريكي، وقع حادث دبلوماسي صغير مؤخرا يتمثل بطرد المبعوث الأمريكي لحقوق الإنسان. أما الحليفة الأقرب إلى واشنطن، "إسرائيل" فلا تتردد ابدأ في التذكير بتشكيكها بالإرادة الأمريكية في التوصل إلى اتفاق دولي حول إيران، بشأن البرنامج النووي الإيراني. ودفع تضاعف الأزمات واشنطن إلى اصطفافات خارجة عن المألوف. فواشنطن التي تقف ضد جهاديي الدولة الإسلامية في العراق، تجد نفسها في الخندق نفسه مع سوريا وإيران. وتبقى آسيا حيث تستغل واشنطن الاستياء من الطموحات البحرية للصين من أجل نسج علاقات وثيقة. ويقضي المحور الآسيوي من سياسة أوباما بتعزيز التحالفات مع اليابان وكوريا الجنوبية والفيليبين واستراليا بينما تبتعد بورما تدريجيا عن الصين بدفع من واشنطن. وقال دبلوماسي أمريكي رفيع المستوى، إن المنطقة شعرت بالاطمئنان بعد زيارة أوباما في أبريل الماضي، التي أكد خلالها ضمانات الحماية الأمريكية لليابان وأوضح الشروط التي ستدافع فيها واشنطن عن الفيليبين. لكن الصين تنظر باستياء إلى تحركات القوات الأمريكية في استراليا والفيليبين والمناورات البحرية الأمريكية مما يثير مخاوف من تفاقم المنافسة مع بكين.
239
| 18 يوليو 2014
نجح الادعاء العام لدى المحكمة الخاصة في لبنان، في تثبيت نقطة مهمة لمصلحة قراره الاتهامي ضد المتهمين الخمسة في جريمة اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الراحل، رفيق الحريري، الذين تجري محاكمتهم غيابيا بعد أن وفّر لهم حزب الله الحماية المسلحة. نسف بنية القرار وبين الادعاء العام في اليوم الثاني لجلسة استماع المحكمة برئاسة القاضي دايفيد راي، إلى إفادة الألماني جيرهارد جاير، الخبير في شاحنات ميتسوبيتشي كانتر، أن الانفجار حصل بواسطة شاحنة الميتسوبيتشي البيضاء، ليغلق بالتالي أحد أبرز المنافذ أمام دفاع المتهمين الذي أراد، منذ انطلاق المحاكمة، نسف البنية الأساسية لقرار الإتهام، بالقول إن الانفجار حصل تحت الأرض وأن لا علاقة لشاحنة الميتسوبيتشي به، وبالتالي لا صلة ممكنة بين تحركات المتهمين من جهة وتحركات السيارة من جهة أخرى. وقال الادعاء، إن تناثر هذه السيارة تحديدا إلى قطع متفرقة في ساحة الجريمة ومحيطها ووصل بعضها على الرغم من ثقله وصلابته "المحرك يزن 250 كيلوجراما" مفتتا إلى قعر البحر، يثبت أن القنبلة الناسفة التي اغتالت الرئيس الراحل رفيق الحريري وتسببت بقتل رفاقه في 14 فبراير 2005، كانت مزروعة بداخلها وليست تحت الأرض. وفي المحاكَمة المستأنفة بعد أكثر من 4 أشهر من تعليقها في أعقاب ضم ملف المتهم الخامس حسن مرعي إلى قضية المتهمين الأربعة باغتيال الحريري، ركّز الادعاء على تدعيم ركائز قرار الاتهام وتحديدا لجهة أن اغتيال الحريري حصل بواسطة انتحاري كان يقود شاحنة ميتسوبيتشي بيضاء وأن لا أثر لأحمد أبو عدس الذي ظهر في فيديو بعد الجريمة متبنياً تنفيذها. محاولة تضليل وحاول الدفاع عن المتهمين الخمسة في إطار "استراتيجية التشكيك" أن يفصل الشاحنة المفخخة عن تلك التي ظهرت في صور كاميرات نفق سليمان فرنجية وفندق فينيسيا، من خلال التركيز على أن الشاهد يعجز، في ضوء عدم وضوح الصور المستخرجة، أن يؤكد أنها تعود لشاحنة ميتسوبيتشي كانتر. لكن أليكس ميلن وكيل الادعاء العام سارع إلى أن النقاش يتم مع شاهد غير ذي اختصاص في هذا المجال، إذ إن الألماني الذي أخذ فترة جلستين من الاستجواب والاستجواب المضاد، متخصص حصرا بملف تأكيد أن القطع المجمعة إنما تعود فعلا لشاحنة ميتسوبيتشي كانتر، ولا علاقة له بملف تحديد نوعية الشاحنات التي تظهر في الصور. وقال ميلن متوجها إلى رئيس الغرفة الأولى بالمحكمة، القاضي دايفيد راي، ومقاطعا الاستجواب المضاد الذي كان يقوم به فريق الدفاع "حضرة القاضي قبل إن يجيب الشاهد، إن هذا الأمر يتعدى خبرته، فلقد حصل زميلي (وكيل الدفاع) على جوابه في ما يتعلق بهذه السيارة سواء كانت ميتسوبيتشي آم لا.. هو موجود معنا للتعرف على قطع سيارات، وليس للتعرف على صور عن سيارتين مختلفتين وهل يمكن أن تكون ميتسوبيتشي أم لا، أي مقارنة لصورتين.. ربما هناك شهود آخرون يمكنهم القيام بذلك، أنا أطلب أن يتوقف هذا النوع من الاستجواب عند هذا الحد". وتسود عملية "كرّ وفرّ" تحت قوس المحكمة الدولية الخاصة بلبنان في هولاندا بين فريق الادعاء في جريمة اغتيال الحريري وبين الدفاع عن المتهَمين الخمسة من حزب الله. نظرية تفجير تحت الأرض ويركّز الدفاع استراتيجيته على نظريّة التفجير من تحت الأرض وليس بواسطة انتحاري وعلى محاولة دحض أن تكون الميتسوبيشي التي كان فريق الادعاء العام أظهر صورها في النفق المؤدي إلى موقع الجريمة قبيل وقوعها هي التي استُخدمت في العملية وذلك في إطار السعي إلى نسف ركائز القرار ألاتهامي للادعاء. وكان الدفاع قد حاول في القسم الأول من المحكمات في يناير ربط العديد من الأدلة بتضليل مخابراتي من النظام الأمني السوري وهو ما اعتُبره مراقون محاولة لاستبعاد دور حزب الله الأمني في الجريمة. وتعود الغرفة الأولى للمحكمة الخاصة في لبنان إلى الانعقاد صباح الثلاثاء المقبل، وعلى جدول أعمالها الاستماع إلى شاهد عبر نظام الفيديو من مقرها في بيروت.
1575
| 18 يوليو 2014
"فلّة"، اسمٌ لـ"زهرة صغيرة بيضاء"، أراده الغزّي طارق شحيبر، أنّ يكون اسما لـ"طفلته"، كي تُورِق أيامها، وتصير فُلةً للدار، ولكل من يعرفها. غير أن الغارات الإسرائيلية، المتكررة على أنحاء متفرقة على قطاع غزة، سحقت هذه "الفلة"، وحرقت أوراقها، وحرمتها من النمو، كما يقول الأب شحيبر لوكالة الأناضول وهو يبكي صغيرته فلة ابنة الثمانية أعوام. جثث محروقة ويسأل طارق شحيبر عن الذنب الذي اقترفته طفلته التي تحولت مساء أمس الخميس، برفقة طفلين آخرين من العائلة "وسيم" و"جهاد" "10 أعوام" إلى جثث محروقة. "أي ذنب اقترفوه؟ إنّهم لا يطلقون صواريخ، ولا يحملون القذائف، لقد كانوا يلعبون، يحتضنون الكرة والدمية"، يواصل الأب شحيبر، من وسط صوته المختنق بالدموع. ولا يجد شحيبر إجابة على سؤاله، الذي يتكرر كلما سقط طفل في بركة من الدماء، كما حدث مع أصغرهم "فارس المهموم" 5 شهور، الذي وصل المستشفى فجر اليوم الجمعة، جثة هامدة جراء قصف استهدف مدينة رفح جنوبي قطاع غزة. هذا الرضيع الذي بات من أهم بنوك الأهداف لإسرائيل، كما يقول والده "جمعة". ولن يكبر فارس، ولن يمشي ولن ينطق بكلمة "بابا"، وسيبقى سريره باردا، فارغا، إلا من دمية تسأل عن صغير لن يكبر كي يلمسها، فلقد رحل صاحبها وإلى الأبد. ولن يصفق ياسين الحميدي 4 أعوام، للعيد القادم، ولن يحمل "بالونات" الفرح، ولن تلهو رهف الجبور 4 أعوام على الشاطئ الذهبي اللون، لترسم قصورا من الرمل. قتل منظم وهولاء ليسوا أرقاما، ترفع من حصيلة عدد الأطفال القتلى كما يقول رامي عبده، رئيس المرصد الأورمتوسطي لحقوق الإنسان "منظمة حقوق إنسان أوربية شرق أوسطية، مركزها جنيف بسويسرا"، بل مأساة وجريمة ضد الإنسانية. وقال عبده، إن إسرائيل تتعمد ممارسة القتل المنظّم، بحق أطفال قطاع غزة. وأضاف: "هناك استهتار إسرائيلي صارخ بحياة أطفال غزة، أكثر من 50 طفلا تحولوا إلى أشلاء، وسقطوا في أقل من أسبوعين فقط، نحن لا نتحدث هنا عن أرقام، بل عن صغار كانوا يشكلون "الحياة" بكل تفاصيلها لذويهم وأهلهم". ويشن سلاح الجو الإسرائيلي، منذ يوم 7 يوليو الجاري، غارات مكثفة على أنحاء متفرقة في قطاع غزة، في عملية عسكرية أطلقت عليها إسرائيل اسم "الجرف الصامد"، أسفرت عن مقتل 246 فلسطينيا، وإصابة نحو ألفين حتى اليوم الجمعة. وأعلن الجيش الإسرائيلي، أنه بدأ عملية عسكرية برية ضد قطاع غزة، مساء أمس الخميس، من أجل تنفيذ ما قال إنها عملية لضرب الأنفاق "الإرهابية" التي تخرج منً قطاع غزة وتدخل الأراضي الإسرائيلية. وأكد عبده، أن هذا القتل والاستهداف اليومي للأطفال، تسبب بمعاناة الآخرين الأحياء، وتكفل بإخافتهم. أجساد وأشلاء وتابع: "وفقا لبحث ميداني أجراه المرصد خلال اليومين الماضيين على عيّنة من 340 طفلاً من سكان قطاع غزة، ظهر أن 96% منهم يعانون من ما يُعرف بـ"اضطرابات النوم لدى الأطفال"، كما يعاني 87% من الأطفال الذين شملتهم العينة من "إصابات بالصدمة أو الذهول". ومنذ بدء العملية العسكرية الإسرائيلية على قطاع غزة، لا يكاد يمر يوم دون أن يتحول عدد من الأطفال إلى أخبار عاجلة في قصف يحوّل أجسادهم إلى أشلاء، حسبما تقول إحصائيات وزارة الصحة في غزة. ووفقا لمصادر طبية فلسطينية مقتل 56 طفلا منذ بدء العملية العسكرية الإسرائيلية على قطاع غزة، أصغرهم فارس المهموم "5 أشهر"، وكان من بين القتلى الكثير من "الأشقاء" "اثنين أو ثلاثة"، أو من عائلة واحدة "كأطفال عائلة بكر الأربعة، الذين قتلوا وهم يلعبون على الشاطئ" مساء الأربعاء الماضي، وتحولت أجسادهم بفعل الغارات إلى أشلاء ودماء لونت الرمل الذهبي.
417
| 18 يوليو 2014
يواصل الجيش الإسرائيلي، صباح اليوم الجمعة، عمليته البرية التي بدأها مساء الخميس ضد قطاع غزة، بينما ارتفعت حصيلة ضحايا الغارات الإسرائيلية إلى 260 قتيلا وألفي جريح منذ بدء العملية الإسرائيلية على قطاع غزة، في الـ8 من يوليو. وقتل 19 فلسطينيا بينهم طفل رضيع في بضع ساعات بالإضافة إلى جندي إسرائيلي، منذ بدء العملية البرية الإسرائيلية مساء أمس الخميس، على الرغم من دعوات المجتمع الدولي إلى تجنب التصعيد والخسائر في صفوف المدنين. وأعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الجمعة، مقتل أحد عناصره ليل الخميس الجمعة في شمال القطاع، وهو أول جندي إسرائيلي يقتل منذ بدء العملية البرية على غزة، مساء الخميس. حماس تتوعد وكتب الجيش الإسرائيلي على حسابه الرسمي على تويتر "قتل جندي إسرائيلي في المواجهات خلال العملية البرية في غزة الليلة الماضية، وتم إبلاغ عائلته". وصرح المتحدث باسم الجيش الجنرال موتي الموز، للإذاعة العسكرية، "وقعت عدة أحداث خلال الليل وفيما يتعلق بحادث مقتل جندي نحن نحقق في الملابسات الآن وسنعلن عنها فور إطلاعنا عليها". وأغلق معبر إيريز الحدودي المخصص لعبور المدنيين مع إسرائيل أيضا. وتبدو غزة مدينة أشباح، إذ خلت الشوارع تماما من السكان الفلسطينيين، لكن الوضع كان هادئا صباح الجمعة. ومساء الخميس، توعدت حماس بأن تدفع إسرائيل "ثمنا غاليا". وقال فوزي برهوم، المتحدث باسم الحركة، إن بدء الهجوم البري "خطوة خطيرة وغير محسوبة العواقب وسيدفع ثمنها الاحتلال غاليا وحماس جاهزة للمواجهة". وأكد رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل، فجر الجمعة، إن الهجوم البري الذي بدأه الجيش الإسرائيلي على قطاع غزة آيل إلى الفشل. وقال إن "ما عجز عن تحقيقه المحتل الإسرائيلي عبر العدوان الجوي والبحري وهدم البيوت على رؤوس أصحابها، واستهداف المدنيين وخاصة الأطفال، وارتكاب جرائم حرب بحق الإنسانية وضد القانون الدولي، لن ينجح في تحقيقه عبر الاجتياح البري والمزيد من العدوان". وأضاف إن "شعبنا الفلسطيني وقوى المقاومة لهم مطلب واضح، وقف العدوان والعقوبات الجماعية على شعبنا في قطاع غزة والضفة الغربية، وإنهاء الحصار على غزة بصورة نهائية". وفي بيان نشر صباح اليوم الجمعة، أكد الجيش الإسرائيلي إن جنوده شاركوا في عمليات قتالية "لشل حركة 14 إرهابيا في تبادل لإطلاق النار"، مشيرا إلى أنه دمر "20 منصة لإطلاق الصواريخ وشن تسع غارات على أنفاق، واستهدف 103 هدفا إرهابيا". وأضاف إن "المؤشرات الأولية تشير إلى أن النتائج تتماشى مع توقعات الجيش الإسرائيلي". تدخلات دولية وهذه أول مرة يشن فيها الجيش الإسرائيلي عملية برية منذ العملية ضد قطاع غزة في 2008-2009، والتي قتل فيها نحو 1400 فلسطيني ولم تنجح في وضع حد لإطلاق الصواريخ على إسرائيل. وكانت إسرائيل انسحبت بشكل أحادي الجانب من قطاع غزة عام 2005. ومن المتوقع وصول وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس، الجمعة إلى مصر وإسرائيل من أجل بحث الوسائل لوضع حد للتصعيد. من جانبه، حض وزير الخارجية الأمريكي جون كيري، أمس الخميس، إسرائيل على "تفادي تصعيد جديد" مع بدء عمليتها العسكرية البرية في قطاع غزة. وفي اتصال هاتفي أجراه برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، شدد كيري "على ضرورة تفادي تصعيد جديد وطلب إحياء وقف إطلاق النار الذي أعلن في 2012 في أسرع وقت، مكررا تأييده لمبادرة السلام المصرية ومؤكدا ضرورة أن توافق حماس على هذه الخطة في أقرب فرصة"، بحسب بيان للخارجية الأمريكية. وأعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، ليل الخميس الجمعة، أن "رئيس الوزراء ووزير الدفاع أمرا، مساء الخميس، الجيش بالبدء بعملية برية والدخول إلى قطاع غزة لتدمير الأنفاق التي تستخدم لأنشطة إرهابية في إسرائيل". وأضاف أن "القرار وافقت عليه الحكومة الأمنية بعد رفض حماس قبول الخطة المصرية لوقف إطلاق النار، واستمرار إطلاق الصواريخ على إسرائيل". وعند الإعلان عن بدء العملية مساء الخميس، بدأ الجيش بقصف مكثف لغزة عبر الجو والبحر بالإضافة إلى قصف مدفعي. واستدعى الجيش ليل الخميس الجمعة 18 ألف جندي احتياط إضافي، بعيد الإعلان عن العملية البرية. وقالت متحدثة عسكرية إسرائيلية "مع تعبئة الـ18 ألف جندي احتياطي يرتفع عدد الاحتياطيين الذين يمكن استدعاؤهم إلى 60 ألفا". وفي القاهرة، اعتبر الرئيس الفلسطيني محمود عباس أن الهجوم الإسرائيلي البري على قطاع غزة سيؤدي إلى "مزيد من سفك الدماء" وسيعقد الجهود التي تبذل لوضع حد للنزاع، وذلك في تصريحات نقلتها صباح الجمعة وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية الرسمية. وطالب الأمين العام للأمم المتحدة باني كي مون، أمس الخميس، اسرائيل "ببذل جهد أكبر لوقف سقوط الضحايا المدنيين".
437
| 18 يوليو 2014
قال المكتب الصحفي للرئاسة الأوكرانية، إن القوات المسلحة الأوكرانية لا علاقة لها بإسقاط الطائرة الماليزية في شرق أوكرانيا. ونسبت وكالة إنترفاكس إلى المكتب قوله، إن الرئيس بيترو بوروشينكو لم يستبعد أن تكون الطائرة قد أسقطت. وقال المكتب، "هذا ثالث حادث خلال الأيام القليلة الماضية عقب إسقاط طائرتي أنتونوف 26 وسوخوي 25، ولا نستبعد أن تكون هذه الطائرة أسقطت هي الأخرى ونشدد على أن القوات المسلحة الأوكرانية لم تقدم على أي فعل بتدمير أهداف في الجو". روسيا تنفي مسؤوليتها من جانبه أعلن السفير الروسي لدى الأمم المتحدة، اليوم أن روسيا لم تسقط طائرة حربية أوكرانية كما اتهمتها كييف. وقال فيتالي تشوركين للصحفيين، من مقر الأمم المتحدة في نيويورك "لم نفعل ذلك". وتتهم أوكرانيا روسيا بإسقاط طائرة مقاتلة من طراز سوخوي-25 الأربعاء وطائرة نقل عسكرية من طراز أنطونوف-26 الاثنين على مقربة من الحدود الروسية. ونفى مصدر رفيع المستوى في وزارة الدفاع الروسية، تلك الاتهامات صباح الخميس، وقال أنها "عبثية مثل كل الاتهامات السابقة التي وجهتها كييف ضد روسيا". صدمة ماليزية وقال رئيس الوزراء الماليزي نجيب رزاق اليوم الجمعة، "بالتوقيت المحلي"، إنه صدم من أنباء تحطم طائرة ماليزية فوق أوكرانيا وإنه أمر بتحقيق فوري. وأضاف في حسابه على تويتر، "أنا مصدوم جراء التقارير بأن طائرة تابعة للخطوط الماليزية تحطمت، نحن سنبدأ تحقيقا فوريا". اتهامات بين كييف والانفصاليين وطرح هدنة في السياق ذاته، قال مسؤول بوزارة الداخلية الأوكرانية، إن انفصاليين موالين لروسيا أسقطوا طائرة ركاب ماليزية فوق شرق أوكرانيا مما أدى الى مقتل 295 شخصا كانوا على متنها. وألقى المسؤول باللوم على "إرهابيين" يستخدمون صاروخا أرض-جو ووصف رئيس وزراء أوكرانيا اسقاط الطائرة التي كانت في رحلة من أمستردام إلى كوالالمبور بأنه "كارثة" فيما يزيد المخاطر في مواجهة بين كييف وموسكو. وشاهد مراسل لرويترز حطاما يحترق وجثثا متناثرة على الأرض في قرية جرابوفا التي تبعد نحو 40 كيلومترا من الحدود الروسية في منطقة ينشط فيها مسلحون انفصاليون موالون لروسيا وأعلنوا أنهم أسقطوا طائرة أخرى. وقال المسؤول بوزارة الداخلية، أنتون جيراشتشينكو، على موقع فيسبوك، إن الطائرة البوينج 777 سقطت قرب مدينة دونيتسك معقل المسلحين الموالين لروسيا مضيفا أن "إرهابيين أسقطوها بنظام بوك الصاروخي المضاد للطائرات" وهو الوصف الذي تستخدمه حكومة كييف للمسلحين الذين يسعون إلى انضمام شرق أوكرانيا إلى روسيا، والقتلى هم 280 شخصا بالإضافة إلى الطاقم المكون من 15 شخصا. وقالت شركة الخطوط الجوية الماليزية على موقعها على تويتر، أنها فقدت الاتصال بالطائرة في رحلتها إم.إتش.-17 من أمستردام، وقالت إن "آخر موقع معروف كان فوق المجال الجوي الأوكراني". وقال زعيم للانفصاليين، إن القوات الأوكرانية أسقطت طائرة الركاب، وقال مسؤول أوكراني إن الجيش لا شأن له بذلك. ونقلت وكالة إنترفاكس أوكرانيا، عن مسؤول أوكراني آخر قوله، إن الطائرة اختفت من على الرادار وهي تطير على ارتفاع 10 آلاف متر وهو ارتفاع مثالي لطيران طائرات الركاب. وكتب القائد العسكري للمسلحين وهو روسي يدعى إيجور ستريلكوف، في صفحته للتواصل الاجتماعي قبل قليل من إذاعة تقرير سقوط طائرة الركاب، إن قواته أسقطت طائرة أنتونوف إيه.إن-26 في نفس المنطقة، وهي طائرة نقل من النوع الذي تستخدمه القوات الأوكرانية. وأكد موقع رسمي للانفصاليين الموالين لروسيا في أوكرانيا، إن الطائرة الماليزية التي تحطمت في منطقة دونيتسك في شرق أوكرانيا وعلى متنها قرابة 300 راكب، أسقطتها طائرة أوكرانية قامت القوات الموالية لروسيا لاحقا إلى إسقاطها أيضا. وقال الموقع الرسمي لـ"جمهورية لوجانسك" إن "شهود عيان شاهدوا بوينج 777 تتعرض لهجوم من قبل طائرة مطاردة أوكرانية، وبعد ذلك انشطرت الطائرة إلى شطرين وسقطت على أراضي (جمهورية لوجانسك) (التي أعلنها الانفصاليون من طرف واحد في شرق أوكرانيا)، وبعد الهجوم، تم إسقاط الطائرة الأوكرانية التي هوت هي الأخرى في أراضي (جمهورية لوجانسك)". وفي تطور للأحداث، أعرب الانفصاليون الموالون لروسيا والذين يسيطرون على المنطقة التي سقطت فيها الطائرة التجارية الماليزية في شرق اوكرانيا الخميس عن استعدادهم لاحترام وقف إطلاق نار لفترة وجيزة بما يسمح بسحب جثث الركاب القتلى، كما أعلن أحد قادتهم. ردود أفعال دولية دعت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي، كاثرين آشتون، كافة الأطراف لإتاحة الوصول إلى موقع تحطم الطائرة الماليزية شرق أوكرانيا والتعاون التام مع التحقيق. وقالت آشتون في بيان، "نحن مصدومون للأنباء المتعلقة بظروف الحادث المأسوي للطائرة الماليزية التي كانت متجهة من أمستردام إلى كوالالمبور في أراضي أوكرانيا ولخسارة هذا العدد الكبير من الأرواح". وأضافت، "ندعو كافة الأطراف في منطقة الحادث إلى إتاحة الوصول التام إلى الموقع لتأمينه على الفور والى التعاون التام ومشاركة كل المعلومات ذات الصلة". وتابعت، "أنه نبأ مؤلم يسلط الضوء على الأسباب التي تجعل إنهاء حد لهذا النزاع أمراً ملحا. وأعلن رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون، عن صدمته إزاء خبر سقوط طائرة ركاب ماليزية شرق أوكرانيا وعلى متنها 295 راكبا بينهم أفراد الطاقم. وقال كاميرون مساء اليوم الخميس: "أشعر بالصدمة والحزن". وكان عدد من العاملين بمؤسسات حكومية مختلفة في لندن اجتمعوا سويا من أجل استجلاء ملابسات سقوط الطائرة.
381
| 17 يوليو 2014
ربما يصيب الفشل في حل النزاع النووي الإيراني قبل حلول الموعد النهائي للتوصل إلى اتفاق المفاوضين المرهقين في فيينا بخيبة أمل ويجدد التوترات في الشرق الأوسط لكن تمديد أجل المحادثات قد يحقق مكاسب سياسية للزعيم الأعلى في الجمهورية الإسلامية. فالزعيم الأعلى آية الله خامنئي يريد إنهاء النزاع بشروط في صالح بلاده، لكن إطالة أمد المفاوضات بضعة أشهر سيسهم في تعزيز مركزه في هيكل السلطة المعقد في إيران من خلال تأخير تخفيف العقوبات الذي يرجح أن يفيد منافسيه الليبراليين في الانتخابات المقررة في أوائل عام 2016. ويقول دبلوماسيون إن من المرجح فيما يبدو أن تستمر المفاوضات حول برنامج طهران النووي بعد انقضاء المهلة التي اتفقت عليها الأطراف المعنية في 20 يوليو الجاري. وربما كان الغرض من تدخل شخصي من جانب خامنئي الأسبوع الماضي قيد حرية مفاوضيه في إبرام اتفاق هو تحقيق مثل هذا الهدف. وتحاول إيران والولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا وبريطانيا وألمانيا إنهاء خلافاتها حول برنامج طهران النووي، الذي تخشى الدول الغربية أن يكون الهدف منه اكتساب القدرة على صنع أسلحة نووية. وتنفي إيران هذا الاتهام. وسعى خامنئي منذ توليه منصبه عام 1989 من مؤسس الجمهورية الإسلامية آية الله روح الله الخميني لضمان عدم اكتساب أي فئة أو جماعة بما في ذلك حلفاؤه المحافظون نفوذا كافيا لتحدي وضعه. وسبق أن تدخل خامنئي لعرقلة رؤساء سابقين من الجناحين الإسلاميين الإصلاحي والمتشدد. وعلى رغم أنه بارك مساعي الرئيس الجديد حسن روحاني منذ انتخابه قبل عام لمواصلة السعي إلى تسوية للنزاع النووي والتواصل مع واشنطن فإنه لن يرغب في تضخم نفوذه السياسي. ميزان القوى ويقول مسؤولون ومحللون إن مثل هذه النتيجة ستخل بتوازن القوى الذي سعى خامنئي للمحافظة عليه. ومن الناحية العملية فإن حرمان الوسطيين من أصوات الناخبين يتطلب البدء في رفع العقوبات في أبعد وقت ممكن بما يؤجل أي عائد اقتصادي لهذه الخطوة. وكلما تأخر رفع العقوبات قلت فرص استفادة حلفاء روحاني منها في استحقاقين انتخابيين مهمين في الربع الأول من عام 2016 لاختيار أعضاء البرلمان ومجلس الخبراء وهو هيئة دينية لها سلطة اسمية على الزعيم الأعلى. ويقول محللون إن روحاني الذي مثل خامنئي على مدى عقدين في المجلس الأعلى للأمن القومي سيحظى بمباركة الزعيم الأعلى مادامت مكانته المتنامية في الداخل والخارج لا تهدد سلطة خامنئي، وبخلاف ذلك فإن وضع الرئيس قد يكون في خطر. الأولوية الاقتصادية وربما تبدو فكرة تساهل خامنئي في مسألة تأخير إنهاء العقوبات، متعارضة مع مساعيه لوقف ما ألحقه ألد أعداء إيران في الغرب باقتصادها من ضرر. فقد أقنعت المصاعب الاقتصادية متمثلة في التضخم المرتفع والبطالة ونقص الاستثمارات، خامنئي بالتعاون مع روحاني في محاولة إيجاد أرضية مشتركة مع القوى الغربية على الأقل في القضية النووية. لكن بالنسبة لخامنئي كان لا بد من موازنة أهمية إنقاذ الاقتصاد وضرورة الحفاظ على سلطته من أي خطر يتهددها مثل تنامي مكانة روحاني. ومن شأن التوصل لاتفاق نووي أن تبدأ عملية رفع العقوبات التي تراكمت على إيران وعرقلت التنمية الاقتصادية بما يفتح الطريق لفرص جديدة للشركات الإيرانية ويخلق فرص عمل ويحفز النمو.
303
| 17 يوليو 2014
أظهرت بيانات رسمية لقطاعات الصناعة والتجارة وأسواق الأسهم والسندات في عدد من الدول الأوروبية أن المستثمرين لا يزال يسيطر عليهم القلق من الاستثمار في منطقة اليورو والاتحاد الأوروبي بالرغم من قرب تعافي منطقة اليورو من أزمتها المالية". وذكرت صحيفة "ديلي تليجراف"البريطانية أن المستثمرين غير راضين تماما عن منطقة اليورو؛ فالأزمة لم تنتهِ بعد؛ فما زالت أزمة البنوك البرتغالية تشكل قلقا للمستثمرين.. وفي حين أن الاقتصاد البريطاني قد يتعافى إلا أن هناك قلقا من التغيير بالزيادة في رفع أسعار الفائدة . ولا تزال أحدث أرقام الإنتاج الصناعي - على وجه الخصوص – في غاية السوء، بما في ذلك حتى ألمانيا؛ حقيقة أن البيانات الاقتصادية السيئة تزامنت مع أحداث الأزمة المصرفية في البرتغال، وهو ما يميل إلى الخطر في أسواق الأسهم حيث يتراجع عائدها وهو أقل من عائدات السندات. وتشير معظم المؤسسات العلمية الاقتصادية إلى أن الميزانيات الختامية للنصف الأول من 2014 للبنوك والقلق الذي سببه بنك إنجلترا المركزي حول أسعار الفائدة، إلى جانب الركود في الأسواق تجعل المستثمرين أشد قلقا حول الاستثمار في الأسهم والسندات في منطقة اليورو . وكان السبب المباشر لفوضى السوق في البرتغال والاضطراب في مجموعة "اسبيريتو سانتو" المالية، ولكن فرنسا يمكن أن تكون مشكلة أكبر من ذلك بكثير.. فالإنتاج الصناعي تراجع من قبل بنسبة 3.7%، على أساس سنوي؛ مما يعني أن هناك على الأرجح انخفاضا في الناتج المحلي الإجمالي في الربع الثاني في فرنسا. في حين أن البرتغال أكبر من ذلك بكثير، والاقتصاديات الإسبانية الصغيرة والنظم المالية مترابطة ترابطا وثيقا، مع ركود آخر في فرنسا سيكون له عواقب اقتصادية وجيوسياسية خطيرة. كل هذا مهم جدا بالنسبة لبريطانيا التي نجحت في تنويع صادراتها في السنوات الأخيرة، وهي أقل اعتمادا على منطقة اليورو كما كانت من قبل، ولكنها لا تزال سوقا رئيسية وكانت ويلاتها التي لا تنتهي دافعا هاما من بيانات التجارة البريطانية حيث انخفضت صادرات السلع إلى الاتحاد الأوروبي من قبل إلى 250 مليون إسترليني، في حين نمت الصادرات إلى بقية العالم 300 مليون جنيه إسترليني خلال النصف الأول من 2014 الجاري.
219
| 16 يوليو 2014
أثبتت التقارير الاقتصادية ازدهار العلاقات بين الاتحاد الأوروبي والصين حيث يسعى الجانبان لتعزيز التعاون في شتى المجالات ودعم التجارة الثنائية، خاصة أن أوروبا أكبر شريك تجاري للصين منذ 10 سنوات. ووصلت التجارة الثنائية بين الجانبين إلى حوالي 560 مليار دولار العام الماضي. وذكرت صحيفة فاينانشال تايمز، في تقرير لها، أن الرئيس الصيني التقى مع خوسيه مانويل باروسو رئيس المفوضية الأوروبية حيث دعا إلى تطوير التعاون المربح للصين والاتحاد الأوروبي. وقال شي إنه في ضوء العولمة الاقتصادية، أصبحت الصين وأوروبا - القارة العجوز - مجموعة ذات مصير مشترك تتشابك مصالحهما إلى حد كبير، وأضاف أن التعاون المربح للجانبين هو الأساس لتعزيز العلاقات بين الصين والاتحاد الأوروبي. وتابع أنه يتعين على الجانبين اغتنام الفرص للتعاون الناجم عن تنمية الصين وانتعاش أوروبا الاقتصادي وتنفيذ الأجندة الإستراتيجية 2020 للتعاون بين الصين والاتحاد الأوروبي وتحويل نمط التعاون الحالي الذي تمثل فيه التجارة قوة دافعة كبرى إلى نظام أكثر تنافسية وانتعاشا وتقدما وتدفعه محركات متعددة . وأضاف الزعيم الصيني أن الصين والاتحاد الأوروبي يجب أن يحترما طريق التنمية والنظام الاجتماعي لبعضهما بعضا مع تعزيز الحوار وتبادل الإصلاح وتعزيز التفاهم المشترك والثقة والدعم الدائم لمبادئ الاحترام المتبادل والمساواة والسعي إلى أرضية مشتركة، مع تنحية الخلافات جانبا وتحقيق تعاون متبادل النفع. وأوضح شي أن الجانبين يتعين أن يعملا معا لحل المشكلات التجارية والاقتصادية عن طريق الحوار المتكافئ والمشاورات الودية، معربا عن الأمل في أن تظل السوق الأوروبية مفتوحة، وأن يلتزم الاتحاد الأوروبي الحذر عند النظر في إجراءات علاجية للمشكلات التجارية. كما دعا إلى إقامة تعاون ثنائي أوثق في الشؤون الدولية وبذل جهود مشتركة لتعزيز بناء قواعد دولية عادلة وعقلانية ومؤثرة. وفي سياق الإشادة بالقوة الدافعة للعلاقات الاستراتيجية بين الاتحاد الأوروبي والصين، قال باروسو إن الاتحاد الأوروبي يقدر دعم الصين له في أوقات الشدة، وأن الاتحاد الأوروبي يدعم أيضا جهود الصين لتحقيق التنمية والرخاء، ويراقب بدقة الإصلاحات والانفتاح في الصين، ويرغب في أن يصبح الشريك الاستراتيجي الشامل للصين. وتابع أن الاتحاد الأوروبي يقف على استعداد، مهتديا بالأجندة الاستراتيجية لعام 2020 للتعاون بين الصين والاتحاد الأوروبي، لتعزيز التجارة والاستثمار مع الصين أثناء التفاوض على اتفاقية للاستثمار واتفاق للتجارة الحرة. وأعرب عن الأمل فى أن يوسع الاتحاد الاوروبى والصين التعاون فى مجالات مثل الحضرنة والابتكار والتبادلات بين الشعوب، وأضاف أنه يتعين على الجانبين التوصل للحل الملائم للنزاعات التجارية حول أجهزة الاتصالات غير اللاسلكية والمنتجات الأخرى عن طريق التفاوض . وأكد باروسو أن الاتحاد الأوروبي يرغب في الحفاظ على الاتصالات والتنسيق مع الصين بشأن موضوعات مثل تغير المناخ والحوكمة العالمية. و ذكر الاتحاد الأوروبي أن اتفاق الاستثمار بين الصين والاتحاد الأوروبى يعد أمرا جيدا لعلاقاتهم التجارية الشاملة. وقال المفوض التجارى للاتحاد الأوروبي كاريل دو جوشت "إن الاستثمار يعد محركا أساسيا لأي اقتصاد وهو مفيد في تحقيق النمو وخلق الوظائف." وأضاف "أن تأمين تحقيق أي اتفاق استثماري طموح مع الصين سيكون خطوة هامة ليس لتحقيق وصول أفضل للسوق وللحماية للمستثمرين ولكن لتعزيز علاقتنا التجارية مع الصين بشكل شامل." يذكر أن الاتفاق الخاص بالبدء في المفاوضات الخاصة باتفاق الاستثمار تم التوصل اليها خلال قمة الاتحاد الأوروبى والصين في فبراير عام 2012 وأن المفاوضات بدأت في قمة الصين والاتحاد الأوروبى السادسة عشرة في نوفمبر الماضي. ومن ناحيته أشاد رئيس البرلمان الأوروبي مارتن شولتز – عقب انتهاء لقائه الرئيس الصيني - بالصين ووصفها بأنها "دولة عظيمة" قائلا إنها حققت إنجازات عظيمة في تنميتها. وقال إن البرلمان الأوروبي يعجب بإصرار الصين على المضي قدما بالإصلاحات ويعتقد أن العلاقات بين الاتحاد الأوروبي والصين تواجه الآن فرصا ضخمة. وأضاف أن تقوية التعاون بين الاتحاد الأوروبي والصين ذات أهمية كبرى ليس فقط للجانبين ولكن أيضا للتعاون بين أوروبا وآسيا والعالم. وقال شولتز إن البرلمان الاوروبى يدعم البدء في إجراء حوار سياسى مع الصين وتعزيز التفاهم المشترك والثقة بين الاتحاد الأوروبي والصين ومواصلة تعزيز الشراكة. وأضاف أن نائب وزير الخارجية وانغ تشاو أكد أن العلاقات بين الصين وأوروبا تواجه فرصا جديدة حيث إن الجانبين على منعطف الإصلاح والتنمية. وقال وانغ إن الصين تولي أهمية لأوروبا وتدعم التكامل الأوروبي وتلتزم بتعميق العلاقات بين الصين والاتحاد الأوروبي.
227
| 16 يوليو 2014
اعترفت وزارة المالية الروسية بأن ارتفاع حدة التوترات الدولية وفرض مزيد من العقوبات الدولية على موسكو – ردا على ضم شبه جزيرة القرم الأوكرانية - أثر سلبا على عدة قطاعات اقتصادية في البلاد؛ وهو الأمر الذي من المتوقع أن يكبد موسكو ما يتراوح بين 0.2- 0.3% من الناتج المحلي الإجمالي العام الحالي. نقلت صحيفة "موسكو تايمز" الروسية تصريحات وزارة المالية الروسية، التي حذرت من أن التأثيرات طويلة المدى على الاقتصاد قد تكون أكثر اتساعا، وهو ما قد يتسبب في شل حركة التوجه نحو الحداثة الذي تحتاج إليه البلاد بصورة كبيرة، وقد يسفر أيضا عن إعاقة قدرة روسيا على الخروج من التباطؤ الحاد في النمو الاقتصادي الذي تشهده. وفي أعقاب الضجة الدولية التي أعقبت استيلاء روسيا على شبه جزيرة القرم في مارس الماضي، أدرج الاتحاد الأوروبي 60 مسؤولا بارزا ورجل أعمال وشركة روسية في قائمة سوداء، بينما فرضت الولايات المتحدة الأمريكية عقوبات على نحو 50 شخصية روسية، كما حظرت التعاون في صناعات الطاقة النووية والفضاء مع موسكو، فضلا عن فرضها قيودا على بيع المنتجات عالية التقنية إلى روسيا. وكانت جهات دولية قد هددت بفرض عقوبات أكثر اتساعا على قطاعات كاملة من الاقتصاد الروسي، بما في ذلك قطاع إنتاج النفط والغاز، الذي يمثل أهمية كبيرة لاقتصاد البلاد، ولكن تلك العقوبات لم تنفذ. في المقابل قال مشككون إن هذا النوع من العقوبات قد تكون نتائجه عكسية على الاتحاد الأوروبي، الذي يعد أحد أهم شركاء روسيا التجاريين، والذي يعتمد أيضا على صادرات موسكو من المنتجات النفطية. ومن هنا توقعت وزارة المالية الروسية عدم فرض عقوبات على "قطاعات اقتصادية" روسية. ومع ذلك، تعرض الاقتصاد الروسي لأضرار، حيث إن ارتفاع مستوى انعدام اليقين تسبب في ازدياد المخاوف بشأن مخاطر الاستثمار في روسيا، وهو ما دفع البنوك الغربية للعزوف عن الاستثمار في البلاد، بينما علقت بالفعل كثير من الشركات الأجنبية المقامة في روسيا خططتها الاستثمارية. ووفقا لوكالة بلومبيرج Bloomberg للأخبار الاقتصادية، تراجعت قيمة القروض المشتركة الممنوحة لشركات إنتاج السلع الروسية بنسبة 82%، لتبلغ 3.5 مليار دولار خلال النصف الأول من العام الحالي. وكان النمو الاقتصادي الروسي قد شهد ضعفا منذ عام 2012، كما دخلت البلاد حالة من الركود التقني خلال النصف الأول من العام الحالي، وذلك وفقا لبنك إتش إس بي سي HSBC ، رغم أن الإحصاءات الرسمية أشارت إلى أن نمو الناتج المحلي الإجمالي بلغت نسبته 1.1% في الفترة بين يناير ومايو. ومن جهة أخرى، كشفت بيانات البنك المركزي الروسي أنه رغم تراجعه في مايو، فقد قفز الفائض في الميزان التجاري للبلاد خلال الأشهر الخمسة الأولى من العام الحالي بنسبة 14.2% مقارنة بنفس الفترة العام الماضي، لتبلغ قيمته 88.8 مليار دولار. وتفوقت صادرات روسيا على وارداتها في مايو بما قيمته 18.3 مليار دولار، بانخفاض 7.8% مقارنة بشهر أبريل. ومع ذلك، بلغت قيمة الفائض في الميزان التجاري الإجمالية خلال الأشهر الخمسة الأولى من العام الحالي 88.8 مليار دولار، بارتفاع بنسبة 14.2% مقارنة بنفس الفترة العام الماضي، عندما سجلت روسيا ميزان مدفوعات إيجابيا بلغت قيمته 77.8 مليار دولار. وكانت الصادرات الروسية قد حققت نموا في الفترة بين أبريل ومايو بنسبة 2%، لتبلغ قيمتها 214.9 مليار دولار، بينما انكمشت وارداتها بنسبة 5.1%، لتبلغ قيمتها 132.9 مليار دولار.
203
| 16 يوليو 2014
سجل العجز التجاري في بريطانيا نموا غير متوقع، ووصل إلى ما قيمته 2.4 مليار جنيه إسترليني في مايو الماضي، ما يغذي المخاوف من أن قوة الجنيه الإسترليني تقوض الجهود الرامية إلى زيادة الصادرات، وفقا لتقرير نشرته صحيفة الجارديان البريطانية. وقالت الصحيفة إن الزيادة البسيطة في الصادرات خلال مايو فشلت في تعويض التراجع الذي شهده شهر أبريل، والذي بعث برسالة مثيرة للقلق مفادها أن الاقتصاد المحلي المزدهر كانت له تداعيات قليلة على ميزان التجارة. وزاد العجز التجاري الإجمالي من 2.1 مليار جنيه إسترليني في أبريل إلى 2.4 مليار جنيه إسترليني في مايو، بحسب الأرقام الرسمية، على العكس من التوقعات الإحصائية التي أطلقها الخبراء الاقتصاديون، والتي تنبأت بتقلص هذا العجز إلى 1.6 مليار جنيه إسترليني. ويعد العجز بين الصادرات والواردات هو الأكبر منذ شهر يناير الماضي في أعقاب ارتفاع الواردات بأسرع معدل لها في عام تقريبا، على الرغم من أن الكثير من هذه الزيادة سببها تدفق أجزاء الطائرات على البلاد. وقال بول هولينجسورث، الخبير الاقتصادي البريطاني في مؤسسة "كابيتال إيكونوميكس Capital Economics": إن "البيانات الخاصة بالتجارة في مايو تعطي أنباء مخيبة للآمال بأن المصنعين ربما يعانون لمواكبة قوة الجنيه الإسترليني.. ومع استمرار مواجهة شركات التصدير لعدد من الرياح المعاكسة، فإننا نتوقع أن يظل نمو الصادرات بطيئا لفترة من الزمن". وقفز الجنيه الإسترليني من انخفاض بقيمة حوالي 1.40 دولار في أعقاب الأزمة المالية إلى 1.71 دولار هذا الأسبوع. من جهته، ذكر كريس ويليامسون، كبير الخبراء الاقتصاديين في مؤسسة "ماركيت" Markit المتخصصة في تقدم البيانات المالية أن الأرقام ينبغي أن تكون مصحوبة بتحذير. وأضاف بأن دراسات المسح التي أجرتها ماركيت تظهر قوة النمو في قطاع التصنيع التي يجب أن تأتي، على الأقل جزئيا، من الصادرات. وكان مسح لغرف التجارة البريطانية قد أظهر مؤخرا أن اقتصاد بريطانيا واصل تسجيل مستوى نمو مرتفع في الربع الثاني من العام، ولكن الصادرات واستثمارات قطاع الأعمال ضعفت، ما يلقي بظلال على فرص حدوث تعاف متوازن. وكشف المسح ربع السنوي الذي شمل نحو 7 آلاف شركة، عن تراجع معظم المؤشرات الرئيسية للشركات الصناعية والخدمية في الربع الثاني من العام، مقارنة بالمستويات المرتفعة مطلع العام. وأوضح المسح أيضا أن الشركات الصناعية سجلت أكبر زيادة للمبيعات المحلية منذ بدء المسح في 1989، على الرغم من تباطؤ وتيرة نمو الشركات الخدمية التي تستحوذ على قطاع عريض من الاقتصاد. وجاءت نتائج المسح إيجابية بصفة عامة، ولكنها تشير إلى أن إحياء الدور الذي تضطلع به الصناعة سعيا نحو إعادة التوازن للاقتصاد البريطاني، وهي خطوة طال انتظارها، قد لا يتحقق بالسرعة المأمولة. وقال ديفيد كيرن، كبير الاقتصاديين بغرف التجارة البريطانية، "تراجع الصادرات والاستثمار قد يكون تحذيرا في توقيت مناسب من التحديات القائمة أمام تعافي اقتصادنا رغم ثبات معدل النمو". ولا تزال الغرف التجارية تتوقع نمو الاقتصاد 0.8 % بالربع الثاني، تماشيا مع توقعات الاقتصاديين الذين استطلعت "رويترز" آراءهم من دون تغير عن الربع الأول، غير أن احتمالات تراجع معدل النمو تتزايد.
453
| 16 يوليو 2014
شهد قطاع غزة أعنف ليلة قصف منذ بدء العدوان الإسرائيلي قبل أكثر من أسبوع، وارتفعت حصيلة شهداء العدوان إلى 204 قتلى، فيما اعترضت القبة الحديدية مجموعة من الصواريخ التي أطلقتها المقاومة الفلسطينية باتجاه مدينة عسقلان. وأوقعت الغارات الإسرائيلية 9 قتلى، مساء أمس الثلاثاء، مما يرفع حصيلة العدوان إلى 204 قتلى وأكثر من 1500 جريح، حسبما ذكرت وزارة الصحة الفلسطينية. وتركزت غارات الليلة الماضية على مناطق مختلفة من القطاع، بينها جنوب رفح وخان يونس ومدينة غزة، واستهدفت إسرائيل عددا من منازل قياديي حركة المقاومة الإسلامية "حماس" وحركة الجهاد الإسلامي. رسائل تحذيرية واتصل جيش الاحتلال بعشرات الآلاف من الفلسطينيين وأبلغهم، عبر رسالة مسجلة، بضرورة ترك مواقعهم في حيي الشجاعية والزيتون، وهما من أكبر الأحياء في القطاع، بداية من الـ8 من صباح اليوم الأربعاء، وذلك تجنبا لتضررهم من القصف الذي سيستهدف المنطقة. وعادة ما يقوم جيش الاحتلال بإطلاق صواريخ تحذيرية على المنازل التي يريد قصفها قبل بدء عملية القصف بدقائق كنوع من التحذير لقاطني هذه المنازل حتى يقوموا بإخلاء المنازل قبل قصفها. استئناف الهجمات يأتي ذلك بينما أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، ووزير دفاعه، موشيه يعالون، في وقت سابق أمس الثلاثاء، استئناف الهجوم على غزة، بسبب ما سمياه رفض حركة حماس المبادرة المصرية واستئنافها إطلاق الصواريخ على المدن والمواقع الإسرائيلية. وأعلن نتنياهو أن إسرائيل ستوسع حملتها العسكرية على غزة وتكثفها، مهددا حماس بجعلها تدفع الثمن غاليا لرفضها المبادرة المصرية لوقف إطلاق النار. ويهدد الجيش، منذ أيام، بشن عمليات توغل برية في القطاع، الذي يشن ضده عملية "الجرف الصامد" العسكرية منذ 8 يوليو الجاري.
285
| 16 يوليو 2014
قرّرت السلطات السعودية تحويل الدراسة الحضورية في مدارس العاصمة الرياض إلى التعليم عن بُعد لمدة أسبوع، ابتداءً من الأحد وحتى الخميس. وتلقى أولياء...
16220
| 27 سبتمبر 2026
أوضحت السيدة منوه السليطي، صانعة محتوى اقتصادي رقمي، أن التخطيط المالي الذكي يمكن الأفراد من تقسيم رواتبهم أسبوعيًا للتوفير. وأشارت السليطي – في...
7892
| 27 سبتمبر 2026
أعلنت الدكتورة رانيا محمد، مديرة إدارة المدارس الخاصة والقائم بأعمال مدير إدارة تراخيص المدارس الخاصة بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي أن الملتقى الأول...
5422
| 27 سبتمبر 2026
تستعد الحكومة البريطانية لإطلاق واحدة من أكبر حملات التوعية العامة بشأن الاستعداد لحالات الطوارئ منذ عقود، في خطوة تهدف إلى حث المواطنين على...
2600
| 27 سبتمبر 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
دعا ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي المستفيدين ومُلّاك الوحدات السكنية إلى تحديث بياناتهم والتحقق من صحة المعلومات والمستندات المسجلة عبر منصة «إسكان»، قبل...
2220
| 29 سبتمبر 2026
تستأنف شركة الخطوط الجوية الجزائرية، غداً الثلاثاء، رحلاتها نحو مطار حمد الدولي، وعملياتها التشغيلية من الدوحة، وفقا لما نقلته وكالة الأنباء الجزائرية. وقالت...
2142
| 28 سبتمبر 2026
أصدر حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، اليوم، القرار الأميري رقم (37) لسنة 2026 بتعيين مجلس أمناء...
2132
| 29 سبتمبر 2026