رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات

229

560 مليار دولار حجم التجارة بين الاتحاد الأوروبى والصين

16 يوليو 2014 , 06:52م
الشرق
القاهرة-ناصر حسين

أثبتت التقارير الاقتصادية ازدهار العلاقات بين الاتحاد الأوروبي والصين حيث يسعى الجانبان لتعزيز التعاون في شتى المجالات ودعم التجارة الثنائية، خاصة أن أوروبا أكبر شريك تجاري للصين منذ 10 سنوات. ووصلت التجارة الثنائية بين الجانبين إلى حوالي 560 مليار دولار العام الماضي.

وذكرت صحيفة فاينانشال تايمز، في تقرير لها، أن الرئيس الصيني التقى مع خوسيه مانويل باروسو رئيس المفوضية الأوروبية حيث دعا إلى تطوير التعاون المربح للصين والاتحاد الأوروبي.

وقال شي إنه في ضوء العولمة الاقتصادية، أصبحت الصين وأوروبا - القارة العجوز - مجموعة ذات مصير مشترك تتشابك مصالحهما إلى حد كبير، وأضاف أن التعاون المربح للجانبين هو الأساس لتعزيز العلاقات بين الصين والاتحاد الأوروبي.

وتابع أنه يتعين على الجانبين اغتنام الفرص للتعاون الناجم عن تنمية الصين وانتعاش أوروبا الاقتصادي وتنفيذ الأجندة الإستراتيجية 2020 للتعاون بين الصين والاتحاد الأوروبي وتحويل نمط التعاون الحالي الذي تمثل فيه التجارة قوة دافعة كبرى إلى نظام أكثر تنافسية وانتعاشا وتقدما وتدفعه محركات متعددة .

وأضاف الزعيم الصيني أن الصين والاتحاد الأوروبي يجب أن يحترما طريق التنمية والنظام الاجتماعي لبعضهما بعضا مع تعزيز الحوار وتبادل الإصلاح وتعزيز التفاهم المشترك والثقة والدعم الدائم لمبادئ الاحترام المتبادل والمساواة والسعي إلى أرضية مشتركة، مع تنحية الخلافات جانبا وتحقيق تعاون متبادل النفع.

وأوضح شي أن الجانبين يتعين أن يعملا معا لحل المشكلات التجارية والاقتصادية عن طريق الحوار المتكافئ والمشاورات الودية، معربا عن الأمل في أن تظل السوق الأوروبية مفتوحة، وأن يلتزم الاتحاد الأوروبي الحذر عند النظر في إجراءات علاجية للمشكلات التجارية. كما دعا إلى إقامة تعاون ثنائي أوثق في الشؤون الدولية وبذل جهود مشتركة لتعزيز بناء قواعد دولية عادلة وعقلانية ومؤثرة.

وفي سياق الإشادة بالقوة الدافعة للعلاقات الاستراتيجية بين الاتحاد الأوروبي والصين، قال باروسو إن الاتحاد الأوروبي يقدر دعم الصين له في أوقات الشدة، وأن الاتحاد الأوروبي يدعم أيضا جهود الصين لتحقيق التنمية والرخاء، ويراقب بدقة الإصلاحات والانفتاح في الصين، ويرغب في أن يصبح الشريك الاستراتيجي الشامل للصين.

وتابع أن الاتحاد الأوروبي يقف على استعداد، مهتديا بالأجندة الاستراتيجية لعام 2020 للتعاون بين الصين والاتحاد الأوروبي، لتعزيز التجارة والاستثمار مع الصين أثناء التفاوض على اتفاقية للاستثمار واتفاق للتجارة الحرة.

وأعرب عن الأمل فى أن يوسع الاتحاد الاوروبى والصين التعاون فى مجالات مثل الحضرنة والابتكار والتبادلات بين الشعوب، وأضاف أنه يتعين على الجانبين التوصل للحل الملائم للنزاعات التجارية حول أجهزة الاتصالات غير اللاسلكية والمنتجات الأخرى عن طريق التفاوض .

وأكد باروسو أن الاتحاد الأوروبي يرغب في الحفاظ على الاتصالات والتنسيق مع الصين بشأن موضوعات مثل تغير المناخ والحوكمة العالمية. و ذكر الاتحاد الأوروبي أن اتفاق الاستثمار بين الصين والاتحاد الأوروبى يعد أمرا جيدا لعلاقاتهم التجارية الشاملة.

وقال المفوض التجارى للاتحاد الأوروبي كاريل دو جوشت "إن الاستثمار يعد محركا أساسيا لأي اقتصاد وهو مفيد في تحقيق النمو وخلق الوظائف." وأضاف "أن تأمين تحقيق أي اتفاق استثماري طموح مع الصين سيكون خطوة هامة ليس لتحقيق وصول أفضل للسوق وللحماية للمستثمرين ولكن لتعزيز علاقتنا التجارية مع الصين بشكل شامل."

يذكر أن الاتفاق الخاص بالبدء في المفاوضات الخاصة باتفاق الاستثمار تم التوصل اليها خلال قمة الاتحاد الأوروبى والصين في فبراير عام 2012 وأن المفاوضات بدأت في قمة الصين والاتحاد الأوروبى السادسة عشرة في نوفمبر الماضي.

ومن ناحيته أشاد رئيس البرلمان الأوروبي مارتن شولتز – عقب انتهاء لقائه الرئيس الصيني - بالصين ووصفها بأنها "دولة عظيمة" قائلا إنها حققت إنجازات عظيمة في تنميتها.

وقال إن البرلمان الأوروبي يعجب بإصرار الصين على المضي قدما بالإصلاحات ويعتقد أن العلاقات بين الاتحاد الأوروبي والصين تواجه الآن فرصا ضخمة. وأضاف أن تقوية التعاون بين الاتحاد الأوروبي والصين ذات أهمية كبرى ليس فقط للجانبين ولكن أيضا للتعاون بين أوروبا وآسيا والعالم.

وقال شولتز إن البرلمان الاوروبى يدعم البدء في إجراء حوار سياسى مع الصين وتعزيز التفاهم المشترك والثقة بين الاتحاد الأوروبي والصين ومواصلة تعزيز الشراكة. وأضاف أن نائب وزير الخارجية وانغ تشاو أكد أن العلاقات بين الصين وأوروبا تواجه فرصا جديدة حيث إن الجانبين على منعطف الإصلاح والتنمية. وقال وانغ إن الصين تولي أهمية لأوروبا وتدعم التكامل الأوروبي وتلتزم بتعميق العلاقات بين الصين والاتحاد الأوروبي.

مساحة إعلانية