في خطوة تعزز الاستقرار النفسي والاجتماعي للأطفال المحضونين، أصدرت المحكمة الابتدائية ـ دائرة الأسرة حكماً قضائياً يقضي بإسقاط حضانة المدعى عليها لطفلتها، وإسناد...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

تحوّلت القاهرة خلال العشرة الأيام الماضية إلى قبلة للمسؤولين الغربيين، في زيارات مكوكية، بدأت بمبعوث اللجنة الرباعية لعملية السلام بالشرق الأوسط، توني بلير، مرورًا بوفد أمني إسرائيلي رفيع المستوى ووزيري خارجية فرنسا وإيطاليا، انتهاءً بجولة مكوكية لكل من وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، والأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون. وتعكس هذه الزيارات مساع دبلوماسية مكثفة لحل الأزمة في غزة، بحسب خبير دولي، رأى أن وجود خسائر بشرية في غزة سبب كاف لدفع المسؤولين الغربيين إلى الاستمرار في زياراتهم واتصالاتهم في ظل رفض حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) للقبول بالمبادرة المصرية لوقف إطلاق النار. كي مون ووصل في وقت سابق أمس الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، الذي عقد 4 لقاءات متتالية بكل من وزير الخارجية المصري سامح شكري، والأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي، ثم وزير الخارجية الأمريكي جون كيري أمس، عقبها لقاء اليوم الثلاثاء مع الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي. كيري الأمر نفسه تكرر مع كيري الذي وصل القاهرة مساء أمس، ليعقد 4 لقاءات كان أولها مع الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أمس، عقبها 3 لقاءات اليوم بكل من نظيره المصري، والعربي، ثم السيسي. مبادرة مصر وقال مسؤول بوزارة الخارجية المصرية للأناضول إن "اللقاءات المكثفة للمسؤولين الغربيين غرضها حلحلة الوضع في غزة، والتواصل لكيفية تنفيذ المبادرة المصرية، وإن هذه الأمور لن تتم في لمح البصر، ولكن الأمر من الطبيعي أن يستغرق بضع الوقت خاصة مع تعنت أحد الأطراف برفض المبادرة المصرية"، في إشارة إلى حركة حماس. وطرحت مصر الأسبوع الماضي، مبادرة لوقف إطلاق النار في غزة، نصت على وقف "الأعمال العدائية" بين إسرائيل وفصائل فلسطينية وفتح المعابر وتسهيل حركة عبور الأشخاص والبضائع عبر المعابر الحدودية في ضوء استقرار الأوضاع الأمنية على الأرض. إقناع حماس وبدت تصريحات كل من كي مون وكيري تصب في اتجاه "إقناع حركة حماس بالقبول بالمبادرة المصرية"، فمن جهته قال كي مون إنه "يجب وقف إطلاق النار فورا دون شروط". زيارات لـ 10 مسؤولين وسبق زيارة كي مون، وكيري زيارات لـ 10 مسؤولين آخرين إلى القاهرة هم: مبعوث اللجنة الرباعية لعملية السلام بالشرق الأوسط توني بلير في زيارتين (12 يوليو، و16 يوليو)، والرئيس الفلسطيني محمود عباس (16 يوليو)، ووزير الدولة الإماراتي سلطان بن جابر (16 يوليو)، ووفد أمني إسرائيلي رفيع المستوى على رأسه رئيس جهاز الأمن العام، يورام كوهين، ورئيس الهيئة السياسية والأمنية فى وزارة الدفاع عاموس جلعاد (17 يوليو)، إضافة إلى ووزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس (18 يوليو)، ووزيرة الخارجية الإيطالية فيديريكا موجيريني (18 يوليو)، ومنسق الأمم المتحدة لعملية السلام روبرت سري (20 يوليو)، ومساعد وزير الدفاع الأمريكي للشؤون الدولية، ديريك أهل تشولت (21 يوليو)، ومبعوث الحكومة الصينية للشرق الأوسط، وو سيكه (21 يوليو) ووزير خارجية النرويج بورج بريند (22 يوليو). وغادر غالبية الدبلوماسيين فيما يتبقى بالقاهرة كل من "سري"، و"تشولت"، و"سيكه"، و"بريند"، وأعلن غالبيتهم دعمهم للمبادرة المصرية.
425
| 22 يوليو 2014
وقَّعت 100 شخصية فلسطينية من قطاع غزة (عامة وأكاديمية)، مساء اليوم الثلاثاء، على عريضة تدعم وقف إطلاق النار مع إسرائيل فقط في حال كان مشروطاً برفع الحصار واستعادة الحريات الأساسية التي حُرِم منها سكان القطاع، لأكثر من 7 سنواتٍ متواصلة. ودعت العريضة إلى وقفٍ لإطلاق النار فقط في حال ستفضي المفاوضات إلى "حرية تنقل الفلسطينيين داخل قطاع غزة وخارجه، واستيراد وتصدير غير مُقيّد للإمدادات والبضائع براً وبحراً وجواً، واستخدام غير مُقيّد لميناء غزة، ومراقبة وإنفاذ هذه الاتفاقيات من قبل هيئة تُعينها الأمم المتحدة مع اتخاذ تدابير أمنية مناسبة". تطلعات أساسية وأضافت أن "هذه ما هي إلا تطلعات أساسية يطمح لها كل إنسان، ولكن ما جرى هو حرمان الشعب الفلسطيني من التمتع بها لأكثر من 45 سنة، ولا سيما في قطاع غزة الذي عانى الأمَرّين من هذا الحرمان منذ العام 2007"، مشيرةً إلى أن "معظم الدول تعتبر كافة هذه المسائل والحريات أمراً مسلما به، وقد حان الوقت أن يستعيد الغزيون حقوق الإنسان التي يستحقونها"، بحسب العريضة. ونفى الموقعون على هذه العريضة الاتهامات التي وجهتها وسائل إعلام وسياسيون من مختلف الأحزاب إلى حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، بأنها طلبت من سكان القطاع، مقاومة أوامر إخلاء منازلهم وبالتالي استخدامهم كدروع بشرية. أبسط الحقوق وقال رامي عبده، رئيس المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان (غير حكومي)، لوكالة "الأناضول": إن "هذه العريضة تؤكد بشكل أساسي على أن مطالب المقاومة الفلسطينية هي أبسط الحقوق التي كفلتها المواثيق والأعراف الدولية، وهو مشتق من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان". وأضاف عبده، وهو أحد الشخصيات الموقعة على العريضة: "لقد سبق وعلى مدار 7 سنوات، أن طالبت المؤسسات الأممية والحقوقية بذلك". أبرز الأسماء ومن أبرز الأسماء التي وقعت على العريضة: رامي عبده، رئيس المرصد الأورومتوسطي - يونس الجرو رئيس جمعية الهلال الأحمر في غزة - فايد أبو شمالة إعلامي فلسطيني - عادل عوض الله رئيس مجلس البحث العملي الفلسطيني (حكومي) - يحيى السراج نائب رئيس الجامعة الإسلامية بغزة للشؤون الخارجية (حكومية) - الصحفي والكاتب عبد الله السعافين - فضل نعيم نقيب الأطباء الفلسطينيين - عماد الفالوجي رئيس مركز آدم لحوار الحضارات (غير حكومي). وتشن إسرائيل منذ 7 يوليو الجاري، على العملية العسكرية ضد قطاع غزة، أطلقت عليها اسم "الجرف الصامد"، تسببت بمقتل 635 فلسطينيًا وإصابة 4 آلاف آخرين، حتى 19:30 (تج)، قبل أن تتوسع فيها وتبدأ توغلا بريا محدودا الخميس الماضي.
377
| 22 يوليو 2014
تراجعت ثقة المستثمر الألماني للشهر السابع في شهر يوليو في الوقت الذي تُلقي فيه معدلات النمو المتباطئة والمخاطر الجيوسياسية بظلالها على آفاق النمو المستقبلي للاقتصاد الألماني الذي يعد أكبر الاقتصادات الأوروبية، وفقا لتقرير نشرته صحيفة "زا أيريش تايمز" الأيرلندية. وذكرت الصحيفة أن مركز "زاد إي دبليو" ZEW للبحوث الاقتصادية الأوروبية في مانهايم أن مؤشر المستثمر وتوقعات المحللين، الذي يستهدف توقع التطورات الاقتصادية قبل حدوثها بستة أشهر، سجل هبوطا إلى ما نسبته 27.1 نقطة من 29.8 نقطة في يونيو. ويتوقع الخبراء الاقتصاديون تراجعا إلى 28.2 نقطة، وفقا لمتوسط 36 من التقديرات في دراسة مسحية أجرتها شبكة "بلومبيرج" الإخبارية الأمريكية المعنية بالشأن الاقتصادي. وينخفض مؤشر المستثمر وتوقعات المحللين شهريا منذ أن سجل أعلى مستوى له في 7 سنوات في شهر ديسمبر الماضي. وانخفض الإنتاج الصناعي للشهر الثالث في مايو، وتراجعت الأوردرات " الطلبيات" الخاصة بالمصانع بأكثر مما توقعه الخبراء الاقتصاديون، في إشارة إلى تباطؤ النمو في الثلاثة شهور المنتهية في يونيو الماضي. وعلى الرغم من أن البنك المركزي الألماني " بوندزبنك" Bundesbank يتوقع نموا قويا في الربع الحالي، مثلت التوترات السياسية في منطقة الشرق الأوسط وأوكرانيا مخاطر على الاقتصاد العالمي الذي تعتمد عليه ألمانيا كدولة مصدرة. وقال ستيفان شنيدر، كبير الخبراء الاقتصاديين الألمان في " دويتشه بنك إيه جي" at Deutsche Bank AG في فرانكفورت: " كانت هناك فرصة لأن يتباطأ الاقتصاد في الربع الثاني، وسيؤثر التصعيد في الشرق الأوسط سلبا على الاقتصاد الألماني." وتراجع مؤشر "زاد إي دبليو" للظروف الحالية إلى 61.8 نقطة في يوليو من 67.7 نقطة، علما بأن المسح تم إجراؤه خلال الفترة بين 30 من يونيو و 14 من يوليو من بين الـ 238 محللا ومستثمرا مؤسسيا، وفقا لما ذكره "زاد إي دبليو". من جهته، قال "كليمنس فيست" رئيس مركز أبحاث "ZEW" إن انخفاض مبيعات التجزئة والإنتاج الصناعي يشير إلى انخفاض طفيف بالنشاط الاقتصادي الألماني. ونظرا لما فقده الاقتصاد الألماني الكثير من قوة الدفع خلال الشهور القليلة الماضية، بحسب ما أظهرته أحدث سلسلة من البيانات الاقتصادية، فقد تجددت الدعوات إلى اتخاذ خطوات لتحفيز النمو في منطقة اليورو المتعثرة. وجاءت البيانات الاقتصادية الألمانية الضعيفة بالتزامن مع تباطؤ الاقتصادات الصاعدة، خاصة الصين إلى جانب التداعيات الاقتصادية للأزمة الأوكرانية. وقد أدى ارتفاع قيمة اليورو مؤخرا وضعف الطلب المحلى إلى تراجع أداء الاقتصاد الألماني. وقال جوناثان ليونيه كبير خبراء الاقتصاد الأوروبي في مؤسسة كابيتال إيكونوميكس للأبحاث، إن مؤشرات النشاط الاقتصادي في منطقة اليورو تراجعت مجددا، خلال الشهور القليلة الماضية مع تراجع الناتج الصناعي لألمانيا نتيجة ضعف الطلب وقوة اليورو.
237
| 22 يوليو 2014
في محاولة لتعزيز نفوذها في نيجيريا من أجل تأسيس دولة إسلامية في البلاد، أسفر هجوم لعناصر في حركة "بوكو حرام" الإسلامية المسلحة عن سيطرتها على مدينة دامبوا، التي تقع شمال شرق نيجيريا، ورفعت العلم الخاص بالجماعة فوقها، مستغلة وجود المدينة بدون حماية الجيش، وقد أسفر الهجوم عن مقتل أكثر من 100 شخص، وذلك وفقا لمتحدث دفاع مدني وأحد مناصري حقوق الإنسان في نيجيريا. وقال عباس جافا، المتحدث باسم مجموعة الحراسة النيجيرية، إن مئات من سكان منطقة أسكيرا أوبا، التي تقع أيضا شمال شرق نيجيريا، بدأوا في الهروب من منازلهم بعد تلقيهم رسائل من الجماعة، التي هددتهم بشن هجوم من أجل الاستيلاء على قراهم، مشيرا إلى أن سكان 9 قرى رئيسية قد فروا من منازلهم بالفعل. وأشار الناجون من هجمات بوكو حرام إلى أن عناصر في الجماعة المسلحة هاجمت مدينة دامبوا قبل فجر الجمعة الماضي، حيث أطلقوا قذائف صاروخية وقنابل محلية الصنع على المنازل، كما أطلقوا النار على السكان فأردوهم قتلى، في الوقت الذي حاولوا فيه الهروب من النيران التي التهمت منازلهم. وأضاف الناجون إن معظم مدينة دامبوا قد أحرقت. وعلى صعيد متصل، قال أحد مناصري حقوق الإنسان إن جماعة بوكو حرام شنت هجوما ثانيا في الوقت الذي كان يستعد فيه سكان المدينة لدفن موتاهم، مشيرا إلى أن عدد الضحايا ربما يعد أكبر من 100 شخص بكثير. وأوضح جافا، المتحدث باسم مجموعة الحراسة النيجيرية، أن عمليات الدفاع الوحيدة تبناها حراس مسلحون بهراوات وبنادق محلية الصنع. وكانت قد تعرضت مدينة دامبوا لحصار لعدة أسابيع منذ أن طردت جماعة بوكو حرام جنودا من معسكر كتيبة جديدة يقع على أطراف المدينة. ومن جانبها، زعمت وزارة الدفاع النيجيرية أنها أحبطت الهجوم وقتلت 50 عنصرا من الجماعة المسلحة على الأقل انتقاما لمقتل 6 جنود تابعين للجيش النيجيري، ومع ذلك قال سكان محليون إن كثيرا من الجنود قتلوا، وإن الجيش تم طرده من القاعدة العسكرية على يد عناصر الجماعة. وأضاف السكان أيضا أنه خلال الأسبوع الماضي نصب المتطرفون فخا لقوافل الجيش مرتين، في محاولة منهم للوصول إلى القاعدة العسكرية. وكان مسلحو بوكو حرام قد قطعوا الطرق المؤدية لمدينة دامبوا في وقت لاحق، عندما فجروا جسرا مؤديا لجنوب المدينة، التي تقع على الطريق الرئيسي، من مدينة مايدوجوري، عاصمة ولاية بورنو، كما تقع في مفترق طرق استراتيجي للمزارعين الذين يجلبون محاصيلهم للسوق من أجل بيعها. وقد تعرض مئات الآلاف من المزارعين للطرد من أراضيهم على يد الحركة المتطرفة، التي ظهرت في نيجيريا منذ 5 سنوات. ونتيجة لذلك، حذر مسؤولون من حدوث نقص وشيك في الغذاء. وكانت جماعة بوكو حرام قد تلقت إدانة دولية لضلوعها في اختطاف أكثر من 100 طالبة نيجيرية، لا يزلن في قبضتها منذ 3 أشهر وحتى الآن. وقد كثف مسلحو بوكو حرام من عدد وضراوة هجماتهم العام الحالي، خاصة في معقلهم بشمال شرق البلاد، كما لجأوا إلى تفجير قنابل حتى في مدينة لاجوس، العاصمة التجارية، التي تقع جنوب غرب نيجيريا. ونشرت منظمة هيومان رايتس ووتش الأسبوع الحالي تقريرا أشارت فيه إلى أن جماعة بوكو حرام قتلت أكثر من 2000 مدني إثر 95 هجوما شنته خلال النصف الأول من العام الحالي. وكانت هجمات الجماعة المسلحة قد أسفرت عن مقتل 3.600 شخص خلال السنوات الأربع الأولى من عمر الجماعة.
621
| 22 يوليو 2014
طالب الرئيس الأمريكي باراك أوباما بالوقف الفوري لإطلاق النار بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، في الوقت الذي بلغت فيه حصيلة الشهداء الفلسطينيين الذين سقطوا في العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة 508 أشخاص. وواصلت إسرائيل عدوانها السافر على حي الشجاعية أمس "الإثنين"، حيث خلفت أعمال القصف والقتال الشرس على الأرض بين القوات الإسرائيلية ومسلحي حماس، عشرات القتلى الذين تناثرت جثثهم في الشوارع. واستُشهد ما لا يقل عن 120 فلسطينيا أمس الأول "الأحد" في الشجاعية، ثلثهم من النساء والأطفال، في حين قُتل 13 جنديا إسرائيليا أيضا في اليوم ذاته، في أعلى حصيلة من القتلى بين صفوف الجيش الإسرائيلي في سنوات، بينهم اثنان من المواطنين الأمريكيين. وقالت هيئة الدفاع الإسرائيلية إنها أحبطت محاولات من جانب مسلحي حركة حماس للتسلل إلى إسرائيل عبر نفقين من غزة أمس، معلنة أن 10 مسلحين قد لقوا حتفهم في غارات جوية، في الوقت الذي وقعت فيه إصابات في هيئة الدفاع الإسرائيلية، نقلا عن راديو إسرائيل. في غضون ذلك، أفاد الناطق باسم الجيش الإسرائيلي بيتر ليرنر بأن هيئة الدفاع لا يمكن أن تستبعد مسألة خطف جندي إسرائيلي من جانب حماس، على الرغم من نفي رون بروسور، السفير الإسرائيلي لدى الأمم المتحدة. عمل وحشي وتأتي دعوة أوباما في الوقت الذي بدأ فيه مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة مباحثات عاجلة حول الجهود المبذولة للتوصل إلى اتفاقية لوقف إطلاق النار في الوقت الذي صعدت فيه تل أبيب من هجومها العسكري على قطاع غزة. وقال أوجين جاسانا، في تصريحات صحفية بعد اجتماع طارئ للدول الأعضاء في مجلس الأمن والبالغ عددهم 15: "أعضاء مجلس الأمن يعربون عن بالغ قلقهم من العدد المتزايد للمصابين. وطالب الأعضاء في المجلس بالوقف الفوري للأعمال العدائية." ووسط الضغوط المتزايدة على كلا الطرفين لإنهاء الصراع، أدان بان كي مون، الأمين العام للأمم المتحدة المتواجد حاليا في الشرق الأوسط للتوسط من أجل وقف إطلاق النار، العدوان الإسرائيلي على حي الشجاعية في غزة، والذي أسفر عن عشرات القتلى، منهم الكثير من المدنيين، واصفا إياه بـ "العمل الوحشي." وتأتي دعوات وقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة في الوقت الذي وصل فيه وزير الخارجية الأمريكية جون كيري أمس لعقد اجتماعات مع مسؤولين بارزين من مصر ودول أخرى، في الوقت الذي يبدو فيه أن الجهود الدبلوماسية لإنهاء العدوان باتت تكتسب بعض الزخم. مخاطر التصعيد الاسرائيلي وكانت جين باساكي، الناطقة باسم الخارجية الأمريكية قد قالت إن الولايات المتحدة وشركاءها الدوليين يشعرون "ببالغ القلق من مخاطر التصعيد الإسرائيلي المتزايد، وفقدان أرواح الأشخاص الأبرياء." وخلال مكالمته الهاتفية مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو أمس، أعرب باراك أوباما عن قلقه من حالات الوفيات من الجانبين، وفقا لبيان صادر عن البيت الأبيض. وجدد أوباما، في ثاني مكالمة هاتفية من نوعها مع نتانياهو في 3 أيام، التأكيد على حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها "وطالب بـ "وقف فوري لإطلاق النار". وارتفعت حصيلة الشهداء الفلسطينيين في قطاع غزة إلى 476 بعد أسوأ يوم دموي في غزة منذ 5 سنوات، حيث قال الناطق باسم خدمات الطوارئ إن أكثر من ثلث الضحايا الذين سقطوا الأحد الماضي في غزة من النساء والأطفال.
415
| 22 يوليو 2014
أشار تقرير أصدرته الأمم المتحدة أن الحرب في أفغانستان بدأت تلقى بظلال مميتة على المدنيين، حيث ارتفع بصورة حادة عدد الضحايا من المدنيين الأفغان نتيجة لتبادل إطلاق النار والمعارك البرية بين أطراف الصراع. ووفقا للتقرير النصف السنوي بشأن حماية المدنيين في الصراعات المسلحة Report on the Protection of Civilians in Armed Conflict، ارتفع عدد القتلى والجرحى من المدنيين خلال الأشهر الستة الأولى من العام الحالي نحو الربع مقارنة بمستويات العام الماضي، ليبلغ عددهم خمسة آلاف شخص، ويعد هذا الرقم الأكثر دموية منذ أن بدأت الأمم المتحدة في الاحتفاظ بسجلات لعدد الضحايا من المدنيين نتيجة الحرب في أفغانستان في عام 2009. ومن الفئات الأكثر تضررا بتلك الحرب النساء والأطفال على وجه الخصوص. وتعد تلك المرة الأولى التي ثبت فيه أن الهجمات والقتال البري أكثر خطورة على المدنيين من التفجير العشوائي بالقنابل بدائية الصنع التي أصبحت أحد أسلحة حركة طالبان الرئيسية، وهو ما يمثل إشارة مثيرة للقلق أن الصراع قد يصبح أكثر دموية في الوقت الذي تستعد فيه قوات حلف شمال الأطلسي (الناتو) للعودة إلي موطنها. التقرير الذي أصدرته الأمم المتحدة أفاد أيضا أن انسحاب القوات الأجنبية، المسلحة بصورة كثيفة وجيدة الاستعداد، من معظم المناطق الأفغانية جعل من السهل بالنسبة لقوات حركة طالبان اختراق المدن والقرى، وهو ما يسفر عن وقوع مزيد من المعارك بين المنازل أو المتاجر أو المباني الحكومية. وأوضح التقرير أن القوات الأجنبية وقوات طالبان غالبا ما تستخدم قذائف الهاون والصواريخ التي تسمح لهم بالبقاء بعيدا عن مقاتلي الأعداء، ولكنها خطيرة جدا بالنسبة للمدنيين في المنطقة التي تشهد القتال. ومن جانبها، قالت جورجيت جاجنون، مديرة حقوق الإنسان في أفغانستان التابعة للأمم المتحدة، إن "خلال العام الحالي، يقع القتال في المجتمعات والأماكن العامة وبالقرب من منازل المواطنين الأفغان العاديين، مع ارتفاع القتلى والجرحى من النساء والأطفال بصورة مستمرة مثيرة للقلق". ووفقا للتقرير، أكثر من 1000 شخص من الذين قتلوا أو جرحوا كانوا من الأطفال، ويعد هذا العدد مرتفعا مقارنة بالعام الماضي بنحو الثلث.. كما ارتفع عدد النساء اللاتي وقعن ضحية العنف الناجم عن الصراع نحو الربع ليبلغ عددهن 440 امرأة. وكانت قد ناشدت الأمم المتحدة حركة طالبان بوقف الهجمات في المناطق المدنية، بما في ذلك المنازل والمطاعم والمباني الحكومية، فضلا عن وضع حد للاستخدام العشوائي للقنابل التي تزرع على جوانب الطرق، ثاني أكبر سبب في وقوع قتلى ومصابين من المدنيين. وكانت قد استطاعت الحكومة الأفغانية ومؤيديها من تخفيض عدد القتلى من المدنيين الذين وقعوا على يد القوات الحكومية ما مقداره النصف العام الحالي مقارنة بعام 2009، ليبلغ عددهم 158 شخصا. ونجحت الحكومة في ذلك من خلال التحلي بالحذر عند شن ضربات جوية. ونسبت الأمم المتحدة ثلاثة أرباع أعداد القتلى والجرحى إلي مقاتلي حركة طالبان، مشيرة إلى أن واحدا من 10 أشخاص فقط قتلوا على يد القوات الأفغانية أو داعميهم الأجانب.. كما أن نحو 12% من الضحايا قتلوا نتيجة لهجمات غير محددة الهوية أثناء معارك وقعت بين متمردي طالبان والقوات الحكومية. وأضافت أن السلطات المحلية تغض الطرف عن تلك الانتهاكات وتفشل في "إجراء تحقيقات ومحاكمة ومعاقبة مرتكبيها".
928
| 22 يوليو 2014
في مؤتمر صحفي عقده مع نظيره الفرنسي لوران فابيوس أمس الأول بالقاهرة، لخص وزير الخارجية المصري سامح شكري علاقة بلاده بحماس حاليا، بأنها "علاقة متوترة وصعبة جدا"، وإن التوصل إلى أرضية مشتركة معها "يقترب من المستحيل". تلك التصريحات، تعكس بوضوح حجم "المعضلة والهوة" القائمة حاليا بين حماس والقاهرة، وتظهر بجلاء حالة عدم الثقة بين الطرفين، وهي الحالة التي ترسخت بعد قيام الرئيس عبد الفتاح السيسي بعزل سلفه السابق، محمد مرسي، في الثالث من يوليو 2012. ويرى مراقبون إن عدة وسائل إعلام مصرية، دشنت خلال الأيام الماضية، حملة إعلامية ضد حركة حماس من خلال اتهامهما بمساعدة المتشددين الإسلاميين الذين يشنون هجمات متقطعة على أهداف شرطية وأخرى تابعة للقوات المسلحة، في مصر، وهو ما تنفيه الحركتان. رفض حماس ومع ذلك، لم يكن رفض حماس للمبادرة المصرية لوقف اطلاق النار في غزة، نتيجة لتوتر علاقاتها بالقاهرة، أو لعدم وجود أرضية مشتركة بينهما، علي حد تعبير وزير الخارجية سامح شكري، وإنما جاء الرفض بسبب قيام القاهرة ببحث مبادرة وقف اطلاق النار مع إسرائيل فقط، وتجاهلها لحركة حماس، وعدم مناقشة المبادرة قبل الإعلان عنها مع المقاومة الفلسطينية، بحسب مصادر فلسطينية. وهناك أيضا بعض البنود التي حوتها المبادرة، والتي اعتبرتها حماس بمثابة "استسلام" للعدو الإسرائيلي ومكافأة لـ"عدوانه الغاشم" علي المدنيين في القطاع؛ فالمبادرة تطالب الفلسطينيين، الذين استشهد منهم حتى الآن أكثر من 583 شخص وجرح أكثر من 3 آلاف آخرين، بوقف الأعمال العدائية ضد إسرائيل، أي أنها "تساوي بين مقاومة مشروعة وفقا للقانون الدولي وبين محتل غاصب للأرض بالقوة المسلحة"، بحسب المصادر ذاتها. ومع ذلك، يري محللون أن مصر كانت تدرك جيدا عندما قدمت مبادرتها لوقف إطلاق النار في غزة، أن حركة حماس سترفضها. ديفيد روسو، استاذ العلاقات الدولية بجامعة ألباني، قال إن "القيام بدور الوساطة أثناء الصراعات المسلحة يتطلب حصول الوسيط علي ثقة الجانبين في حياديته وحرصه علي تقليل الخسائر البشرية والمادية لطرفي الصراع". الإدارة المصرية وتابع روسو، إن الإدارة المصرية في تعاملها مع الموقف الحالي في غزة، "فقدت جزء كبيرة من الثقة" التي كان الفلسطينيون يشعرون بها تجاهها، بل إنهم ربما يشعرون الآن أن القاهرة "لم تعد ذلك الوسيط المحايد الذي يقف إلي جانبهم، وإنما تحولت إلي طرف مساند لإسرائيل علي حساب المصالح الفلسطينية". رواندا هوبن، الباحثة والمدونة الأمريكية، استنكرت بدورها، "قيام القاهرة بعرض تفاصيل مبادرة وقف إطلاق النار علي الإسرائيليين فقط". وقالت في تصريحات "كيف للوسطاء المصريين الذين قدموا تلك المبادرة أن يتوقعوا استجابة قادة حماس، الذين استمعوا لبنود المبادرة من وسائل الإعلام؟". واستبعدت روندا هوبن أن يكون الهدف من رفض حماس للمبادرة هو إضعاف الدور المصري ليحل محله أطراف أخرى (قطر مثلا)، مشيرة إلى أن أسباب رفض المبادرة تكمن في بنود المبادرة ذاتها. وطرحت مصر، قبل أسبوعين، مبادرة لوقف إطلاق النار في غزة تنص على وقف الأعمال العدائية بين إسرائيل وفصائل فلسطينية وفتح المعابر وتسهيل حركة عبور الأشخاص والبضائع عبر المعابر الحدودية في ضوء استقرار الأوضاع الأمنية على الأرض، ورفضتها حماس. ورأى الصحفي والخبير في شؤون الصراع الفلسطيني، جريغ ماير، أن ما يحدث على الأرض في الوقت الحاضر مشابه في نمطيته لأزمات سابقة بين إسرائيل وحماس، إذ "يبدأ بإطلاق النار بين الجانبين ومن ثم تقود إسرائيل حملة برية، حيث يستمر الصراع بين أسبوع إلى 3 أسابيع ثم تقوم الولايات المتحدة بالتدخل والضغط عليهما". إلا إنه لم يجد أن المبادرة المصرية تتمتع بالزخم ذاته الذي كان لها في السابق لأن "مصر وحماس في حالة عداء في الوقت الراهن"، على حد قوله، إلا أن ماير قال "اعتقد أن هنالك جهوداً سوف تبنى باتجاه وقف لإطلاق النار ومن ثم سوف نحصل عليه ولكنه ربما سيكون بعد فترة ما، حيث أن أي من الجانبين لم يبد نية بوقف إطلاق النار حتى هذه اللحظة". وأضاف خبير مركز الشرق الأوسط للدراسات في واشنطن، أن "مصر لطالما كانت وسيط فعال جداً في هذه الأزمات على مدار عقد كامل، والرئيس الأسبق محمد حسني مبارك لم يكن على مودة مع حماس كذلك، إلا أنه رغب بالعمل مع حماس والحركة عملت معه ونجح في إرسال نائبه عمر سليمان للتفاوض بخصوص وقف لإطلاق النار كان ناجحاً على الأغلب (في الأزمة بين إسرائيل وحماس العام 2008)". ومضى قائلا إن "حماس في وضع صعب لأنها تواجه جيشاً إسرائيليا عدائياً والوسيط الوحيد هو مصر"، وإن الحركة عندما "تبلغ وضعاً شديد السوء، لأنها في الحقيقة في وضع سيء جداً مقدماً، فربما ستغير من نبرتها وتبدي استعداداً للعمل مع الحكومة المصرية وتصبح مستعدة للتخلي عن بعض مطالبها". وتشن إسرائيل منذ السابع من الشهر الجاري عملية عسكرية ضد قطاع غزة أطلقت عليها اسم "الجرف الصامد" قبل أن تتوسع فيها وتبدأ توغلا بريا محدودا الخميس الماضي، تسببت في مقتل أكثر من 600 فلسطينيا، وإصابة أكثر من 3 آلاف آخرين، معظمهم من النساء والأطفال والمسنين، بحسب وزارة الصحة الفلسطينية. في المقابل، أسفرت العملية، وفق الرواية الإسرائيلية، عن مقتل 27 جندياً إسرائيلياً ومدنيان، وإصابة نحو 485 معظمهم بـ"الهلع"، فضلا عن إصابة 90 جندياً، فيما تقول كتائب القسام الجناح العسكرية لحركة حماس إنها قتلت 45 جنديا من الجيش الإسرائيلي.
284
| 22 يوليو 2014
واصلت إسرائيل، هجماتها في قطاع غزة، وقتلت عشرة فلسطينيين اليوم الثلاثاء في الوقت الذي تنامت فيه الضغوط الدبلوماسية لإنهاء الصراع الذي تفجر منذ 14 يوما ويعد الأسوأ بين الجانبين منذ 7 سنوات. قصف مستمر وتصاعدت أعمدة الدخان في سماء غزة واستمر القصف الإسرائيلي للقطاع الساحلي بينما قال الاحتلال الإسرائيلي، أن حركة المقاومة الإسلامية "حماس" والجماعات المتحالفة معها أطلقت 11 صاروخا على جنوب إسرائيل. وقال مسؤولون بقطاع الصحة في غزة، أنه بدخول الصراع أسبوعه الثالث ارتفع عدد الشهداء الفلسطينيين إلى 550 من بينهم حوالي 100 طفل ومدنيون كثيرون آخرون منذ أن بدأت إسرائيل هجماتها على القطاع في الثامن من يوليو. وقال الاحتلال الإسرائيلي، أنه قتل 183 ناشطا فلسطينيا، وأضاف، أن عدد الجنود الإسرائيليين القتلى ارتفع أيضا ليصل إلى 27 مع مقتل جنديين في القتال في الـ 24 ساعة الماضية. وهذا الرقم هو 3 أمثال الخسائر التي لحقت بإسرائيل تقريبا في آخر غزو بري لها للقطاع في حرب 2008-2009 . كما قتل مدنيان بنيران صواريخ أطلقت من غزة ليصبح العدد الإجمالي للقتلى الإسرائيليين 29 قتيلا. ونقلت وسائل إعلام محلية عن الجيش الإسرائيلي قوله اليوم، إن أحد جنوده فقد في قطاع غزة ويعتقد أنه قتل. ويأتي التصريح بعد يومين من إعلان حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أنها أسرت جنديا إسرائيليا خلال الاشتباكات. وقالت القناة العاشرة التلفزيونية الإسرائيلية، إن الجيش يعتقد أن الجندي قتل مع 6 جنود آخرين في هجوم على مركبة مدرعة يوم الأحد، ولكن الجيش تعرف على 6 جثث فقط. تحركات في الضفة وامتد العنف أيضا، إلى الضفة الغربية، المحتلة حيث قال مسعفون، إن شابا فلسطينيا قتل برصاص جنود إسرائيليين أثناء قيامهم بتفريق محتجين يرشقون سيارة جيب عسكرية بالحجارة. وقالت إسرائيل، إن فلسطينيا أطلق النار على سيارة فأصاب إسرائيليا بجروح خطيرة في منطقة نابلس في وقت مبكر اليوم. ووصل وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، إلى مصر أمس الإثنين، في مهمة أوفده فيها الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، للسعي إلى وقف لإطلاق النار "في أقرب وقت ممكن". ومن المقرر، أن يسافر الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، الذي التقى في القاهرة مع كيري إلى إسرائيل، اليوم الثلاثاء، لإجراء محادثات مع رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، كما يلتقي مع مسؤولين فلسطينيين في الضفة الغربية. وذكر راديو إسرائيل، أن حركة الجهاد الإسلامي المتحالفة مع حماس قالت إن الأطراف قد توافق على هدنة إنسانية تستمر 5 ساعات اليوم، للسماح للمدنيين بتخزين المؤن الأساسية، بينما قال مسؤولون إسرائيليون، أن لا علم لهم بهذا الاتفاق. استهداف المشافي وقالت وزارة الصحة في غزة، إن 4 أشخاص قتلوا وأصيب 70 في مستشفى الأقصى بوسط القطاع عندما ضربت قذيفة دبابة إسرائيلية الطابق الثالث الذي يضم غرف عمليات ووحدة للعناية المركزة. وأصدرت اللجنة الدولية للصليب الأحمر بيانا تندد فيه بقصف مستشفى الأقصى "بأقوى العبارات". وقال البيان، إن المستشفى تعرض لنيران مباشرة 4 مرات على الأقل، وأن أجهزة إنقاذ الأرواح لحقت بها أضرار بالغة. ولم يصدر على الفور تعقيب من الاحتلال الإسرائيلي الذي يتهم حماس بإطلاق الصواريخ من أراضي مستشفيات غزة والاحتماء هناك. وفي محاولة لنقل المعارك إلى الأراضي المحتلة، تسللت مجموعتان من المقاتلين الفلسطينيين الذين ارتدوا زي "الجيش الإسرائيلي" من غزة عبر نفقين في ساعة مبكرة من صباح أمس الإثنين، وأطلقوا قذيفة صاروخية على سيارة جيب عسكرية. وقالت إسرائيل، إن مقاتلي حماس وحلفاءهم حاولوا مرارا التسلل إلى إسرائيل، من خلال الأنفاق في مسعى لمهاجمة القرى ومعسكرات الجيش المنتشرة في منطقة الحدود.
177
| 22 يوليو 2014
"5 سنوات" كانت كافية كي تؤسس "الفتاة الغزيّة"رواية عليان، لنفسها ذاكرة تحمل كل التفاصيل اليّومية، داخل غرفة وعدّها والدها عند تشييد المنزل الجديد بأن تتحول من حلم إلى واقع. فالغرفة المطلّة على حديقة صغيرة في المنزل المكون من 4 طوابق، تحتضن كل ما كانت تتمناه من ألوان لغرفتها، وأثاث "بناتي" هادئ، كما تقول. وفي كل ركن وزاوية في غرفتها ترتب عليان "19" عاما، الأشياء، في كل مرة بطريقة أخرى، تماما كما تفعل أمها داخل المنزل الجديد، الذي تم بناؤه بعد أكثر من عقد من الزمن وسنوات "تحويشة العمر". رسالة تمحو الذكريات ويبدو كل شيء بالنسبة لعائلة "عليان" جميلا، رائعا حتى مساء يوم أمس، حين باغتهم اتصال سريع من قبل الجيش الإسرائيلي مكون من "4 كلمات"، "عليكم بإخلاء المكان، سنقصفه". ولا يبدو الأمر مزاحا، فاتصالات أخرى من اللجنة الدولية للصليب الأحمر، تتوالي على البيت بضرورة إخلائه خلال 10 دقائق فقط. وهل تكفي هذه الدقائق، كي تحمل عائلة عليان "ذكريات" الـ5 سنوات؟ لا شيء يهم الآن، سوى الهرب والنجاة بسرعة، قبل أن تأتي صواريخ الموت، كما يصرخ الأب "محمود" 55 عاما. دقيقة، ثانية، عشرة والكل في الخارج، "الأب، والأم و8 من الأبناء "5 أولاد و3 بنات" لا شيء معهم عدا "أهم الأشياء"، فما من وقتٍ يكفي للبقاء ولو قليلا داخل منزل سيتحول بعد دقائق إلى رقم جديد في حصيلة العدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة، منذ الـ7 من الشهر الجاري. وتنطلق صواريخ الطائرات الحربيّة، التي تعرف طريقها جيدا نحو طوابق المنزل الأربعة، و تحيلها في ثوانٍ إلى أكوامٍ من الدمار والركام. ينتهي كل شيء في أقل من أن يعد المرء إلى عشرة كما يقول عليان "الأب"، هذه الدقائق والثواني التي لا تُقاس بالزمن، بل بـ"الوجع" و"الدموع". ويتابع "مطلوب منا أن نخلي بيتا، بنيناه بعد سنوات طويلة من التعب والشقاء، وتأمين المستقبل للأبناء، لتأتي طائرات إسرائيل، وتهدمه في دقائق لا بل في ثوانٍ، تقصف الجدران، تدمر الغرف، تنسف كل "شيء". ولا تتوقف الطائرات الحربيّة الإسرائيلية، عن استهداف وتدمير بيوت الفلسطينيين في مختلف أنحاء قطاع غزة. ويقول الجيش الإسرائيلي إنّه يستهدف منازل عائلات تنتمي لفصائل المقاومة، وفي مقدمتها حركتي المقاومة الإسلامية "حماس" و"الجهاد الإسلامي". وتقول "سمر"، الأم الباكية على الذكريات، وهي تحاول أن تنبش بين الركام، عن تفاصيل حيّة، لأشياء لم تسعفها دقائق الهروب من حملّها، إنّ إسرائيل تقصف "أحلام" غزة، لا جدرانها وبيوتها. وتضيف، وهي تمسك ألبوما لصور عائلتها، احترق نصفه "هذا البيت، الذي تحول إلى كومة من الخراب، في دقائق بناه زوجي بعد سنوات من العمل، والتعب، وادخار النقود قرشا على آخر". وكلما مسحت الابنة "راوية" دمعة، انهمرت سيول من عيونها فغرفتها الناطقة بكل ذكرياتها تحولت إلى دمار، وركام. النجاة من الموت هذا هو "دبدوبي الصغير، لم أستطع أن أحمله معي، وها هي كتبي قد تمزقت وتناثرت، هذا فنجان القهوة، وهذا"، ولا تكمل الفتاة حديثها أمام ذاكرة تحولت إلى أنقاض. ولا يمكن لـ10 دقائق أن تختصر زمنا عمره سنوات من الذكريات، ولا شيء يحمله الهاربون من الموت سوى "أرواحهم". يقول الابن "سعد" "32 عاما"، والذي تزوج حديثا في إحدى شقق المنزل " تركنا كل شيء، أردنا النجاة فقط، احتضنت أطفالي الـ3، وخرجنا أنا وزوجتي وأهلي، وبعد أن تم قصف المنزل في ثوانٍ تكشفت لنا حجم المأساة، فنحن لا نتحدث فقط عن أماكن جديدة للإيواء وأين سنذهب، بل عن تاريخ يُهدم أمام عيونك في أقل من ثوانٍ، عن كل تفاصيلك الصغيرة في البيت، المقعد الذي تشاكس فيه أطفالك، الشرفة التي تصلها شجرة وارفة الظل، إنهم لا يقصفون المنازل، بل "أرواحنا". ويترك المستهدفّة بيوتهم كل شيء، شهادات تفوق صغارهم، الألعاب والدمى، والكتب المتناثرة في أنحاء المنزل، وعكاز الجد الذي تركه كذكرى لهم، والمقاعد الخشبية، وأرجوحة ابن الـ4 أعوام، وحتى "فرشاة الأسنان"، وكل التفاصيل الصغيرة. وفي كل مساء، ومنذ بدء العدوان الإسرائيلي على غزة، تعيش العائلات في قطاع غزة، ذات الحكاية من الحزن على بيوت تُهدم في دقائق، وتحيل المنازل الشاهقة، والعمارات السكنيّة إلى كومة مهمة أصحابها النبش من تحت الركام عن بقايا ما تبقى من ذكريات.
1036
| 22 يوليو 2014
حقق مقاتلو المعارضة السورية، تقدما على حساب مقاتلي تنظيم "الدولة الإسلامية" في محيط دمشق، في حين يقوم هذا التنظيم الجهادي الذي يسيطر على مناطق في سوريا والعراق، ببيع النفط السوري لتجار عراقيين. وفي الميدان السوري المتشعب الجبهات، تتواصل المعارك بين مقاتلي المعارضة والجهاديين، والمقاتلين المعارضين وقوات النظام الذي أعرب اليوم الإثنين، عن ثقته "بالنصر" بفضل الدعم الروسي. معارك مع الدولة وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان، إن مقاتلي المعارضة تمكنوا خلال الأسابيع الماضية من دفع مقاتلي "الدولة الإسلامية" خارج مناطق في محيط دمشق، ألا أن الجهاديين انتقلوا إلى أحياء في جنوب العاصمة. وأوضح المرصد، أن المعركة التي بدأها المقاتلون المعارضون منذ 3 أسابيع، أتاحت لهم طرد الجهاديين من 4 بلدات جنوب شرق دمشق هي مسرابا وميدعا في الغوطة الشرقية إضافة إلى يلدا وبيت سحم. وأوضح مدير المرصد، رامي عبد الرحمن، إن الجهاديين "تراجعوا إلى أحياء الحجر الأسود والتضامن والقدم" في جنوب دمشق، مشيرا إلى إنهم يتمتعون "بوجود قوي في هذه الأحياء". وأشار المرصد، إلى أن معارك عنيفة اندلعت فجر اليوم بين عناصر "الدولة الإسلامية" ومقاتلي المعارضة، في حيي الحجر الأسود والقدم. وأشار عبد الرحمن، إلى أن "مقاتلي المعارضة يريدون إنهاء وجود الدولة الإسلامية في المناطق المحيطة بدمشق". وقال عبد الرحمن الشامي، وهو متحدث باسم "جيش الإسلام" المنضوي تحت لواء "الجبهة الإسلامية" والمتواجد بكثافة في ريف دمشق، عبر الإنترنت إن "المعركة مع الدولة الإسلامية بدأت منذ نحو 3 أسابيع (...) لم يكن لدينا خيار آخر سوى الدفاع عن نفسنا. نحن تحت حصار خانق من النظام، والدولة الاسلامية تطعننا في ظهرنا". وأكد أنه "لم يعد للدولة الإسلامية أي قواعد في الغوطة الشرقية ونحن نلاحق فلول هذا التنظيم، في الأيام الأربعة الأخيرة تدور معارك في جنوب دمشق ويمكننا القول أنه لم يعد ثمة وجود قوي له في محيط دمشق". ومع تعزيز سيطرته بشكل شبه كامل على محافظة دير الزور الحدودية مع العراق، بدأ التنظيم الجهادي ببيع النفط والغاز من هذه المحافظة الغنية بموارد الطاقة، إلى تجار عراقيين ينقلون المواد الخام إلى غرب العراق. وقال المرصد، إن "صهاريج تحمل لوحات عراقية دخلت خلال الأيام الماضية من العراق في اتجاه حقول النفط في الريف الشرقي لدير الزور، لتعبئ وتنقل النفط" إلى غرب العراق، من الحقول التي تسيطر عليها الدولة الإسلامية"، وأبرزها حقلا العمر والتنك. موارد نفطية وأشار عبد الرحمن، إلى وجود "أعداد ضخمة من الصهاريج تدخل في شكل يومي"، موضحا، أن برميل النفط يباع إلى التجار العراقيين بأسعار تراوح ما بين 20 دولارا أمريكيا و40 دولارا. كما تقوم صهاريج مماثلة بنقل الغاز السائل من معمل غاز كونيكو في دير الزور، وتنقلها إلى العراق، بحسب المرصد. وأشار المرصد، إلى أن "الدولة الإسلامية" تقوم أيضا ببيع النفط في داخل سوريا بأسعار مخفضة تراوح بين 12 و18 دولارا للبرميل، في محاولة "لكسب التأييد الشعبي في مناطق نفوذها، في ظل الأزمة الإنسانية التي يعيشها الشعب السوري في كافة المناطق". وشكل النفط أحد الموارد الأساسية للحكومة السورية قبل اندلاع النزاع، وتراجع بنسبة 96% بسبب النزاع، بعدما كان 390 ألف برميل يوميا. ولتعويض هذه المداخيل، يستفيد النظام من دعم اقتصادي وعسكري وسياسي غير محدود من حلفائه، لاسيما إيران وروسيا، وأبرز وزير الخارجية السوري وليد المعلم اليوم الأهمية التي يوليها النظام للدعم الروسي. وقال في رسالة إلى نظيره سيرجي لافروف، "أن ثقة سوريا بالنصر لا تتزعزع بفضل صمود شعبها ودعم أصدقائها وفي مقدمتهم روسيا الاتحادية"، وذلك لمناسبة الذكرى السبعين للعلاقات الدبلوماسية بين البلدين. ميدانيا، قتل 10 أشخاص بينهم 7 مقاتلين معارضين، في قصف جوي نفذه سلاح الطيران السوري على مقر للواء إسلامي في حي الأنصاري الشرقي في مدينة حلب (شمال)، والتي يتقاسم النظام والمعارضون السيطرة على أحيائها.
432
| 21 يوليو 2014
قالت منظمة، هيومن رايتس ووتش، المدافعة عن حقوق الإنسان في تقرير اليوم الإثنين، إن مكتب التحقيقات الفدرالي "إف بي آي" "شجع"، و"دفع أموالا" في بعض الحالات لأمريكيين مسلمين لارتكاب اعتداءات خلال عمليات سرية بعد اعتداءات 11 سبتمبر 2001. عمليات سرية وقالت المنظمة في تقرير، إنه في عدد من أكثر من 500 قضية نظرت فيها المحاكم الأمريكية منذ 11 سبتمبر 2001، "استهدفت وزارة العدل الأمريكية ومكتب التحقيقات الفدرالي أمريكيين مسلمين في عمليات سرية عشوائية لمكافحة الإرهاب جرت على أساس الانتماء الديني والإتني". وذكرت المنظمة عدة أمثلة على ذلك، وقد درست مع معهد حقوق الإنسان في كلية الحقوق في جامعة كولومبيا 27 قضية بدءا من التحقيق حتى المحاكمة مرورا بالاتهام وظروف الاعتقال، واستجوبت 215 شخصا من متهمين ومدانين شخصيا أو أقرباء لهم ومحامين وقضاة ومدعين. وتابعت هيومن رايتس ووتش، في بيان، أن "الإف بي آي خلق في بعض الحالات إرهابيين لدى أفراد يحترمون القانون باقتراحه عليهم فكرة ارتكاب عمل إرهابي"، معتبرة أن نصف القضايا التي صدرت فيها أحكام نجمت عن أفخاخ أو خطط مدبرة. وفي 30% من الحالات، لعب رجل الـ إف بي آي، دورا ناشطا في محاولة الاعتداء. وقال أندريا براساو، أحد معدي التقرير، "قيل للأمريكيين أن حكومتهم تضمن أمنهم عبر منع الإرهاب ومعاقبته داخل الولايات المتحدة". تشجيع قوات الأمن وأضاف، "لكن إذا دققتم في الأمر، ستجدون أن عددا من هؤلاء الأشخاص ما كانوا سيرتكبون هذه الجريمة لو لم تشجعهم قوات الأمن وتدفعهم وحتى تقدم لهم المال في بعض الأحيان لارتكاب أعمال إرهابية". وذكرت المنظمة خصوصا، قضية 4 متهمين في نيوبره بالتخطيط لاعتداءات على كنس وقاعدة عسكرية أمريكية، بينما رأى قاض، أن الحكومة "قدمت لهم الفكرة والوسائل ومهدت الطريق" وحولت إلى "إرهابيين" رجالا "سوقيين إلى درجة تثير السخرية". وأضافت، أن الـ إف بي آي، استهدف في أغلب الأحيان أشخاصا ضعيفين يعانون من اضطرابات عقلية ونفسية. وأورد التقرير أيضا، حالة رضوان فردوس، الذي حكم عليه بالسجن 17 عاما في سن الـ 27 لأنه أراد مهاجمة مقر وزارة الدفاع والكونغرس بطائرات مسيرة محشوة بالمتفجرات. وقال أحد رجال الـ إف بي آي، إن فردوس يعاني بالتأكيد من مشاكل نفسية لكن الخطة بأكملها تم وضعها بالتعاون مع الشرطي نفسه.
670
| 21 يوليو 2014
أعادت الجلسة الطارئة لمجلس الأمن التي عقدت بخصوص غزة أمس الأحد، إلى الأذهان تاريخ الولايات المتحدة الأمريكية في استخدام حق النقض الفيتو ضد القرارات التي تحمل إدانة لإسرائيل، حيث استخدمت الولايات المتحدة ذلك الحق 41 مرة ضد قرارات من هذا النوع. فالجلسة لم تخرج سوى بإعراب مجلس الأمن الدولي عن "القلق"؛ جراء تزايد أعداد الضحايا في صفوف المدنيين بغزة، ودعوته إلى وقف فوري لإطلاق النار. بالإضافة إلى اتفاق أعضاء المجلس بشأن نقاط صحفية حول الموقف الحالي في غزة، والنقاط الصحفية التي يصدرها المجلس غير ملزمة؛ وتعتبر أقل قوة وتأتي في المرتبة الرابعة من حيث القوة؛ بعد البيانات الصحفية والرئاسية والقرارات التي يعتمدها المجلس. لا موعد محددا هذا في حين لم يحدد حتى الآن الموعد الذي سيطرح فيه للتصويت مشروع القرار الذي تقدمت به الأردن، والذي يدين جميع أعمال العنف ضد المدنيين، وجميع أعمال الإرهاب، ويدعو إلى وقف كامل وشامل لإطلاق النار، وانسحاب القوات الإسرائيلية من قطاع غزة والذي من المؤكد أن تستخدم الولايات المتحدة الفيتو ضد في حال التصويت عليه في المجلس. وشهدت تلك الجلسة إدانة الولايات المتحدة وأستراليا وعدة دول أخرى الصواريخ التي تطلقها حماس، وتأكيدهم على حق إسرائيل في الدفاع المشروع عن النفس في مواجهتها. 79 فيتو ووفقاً للبيانات الرسمية للأمم المتحدة؛ فإن الولايات المتحدة استخدمت حق النقض (الفيتو) في مجلس الأمن 79 مرة. واستخدمت الولايات المتحدة الفيتو في أكثر من نصف تلك المرات، 41 مرة ضد مشروعات قرار بخصوص الأعمال غير القانونية التي تقوم بها إسرائيل، أغلبها متعلقة بإنهاء الاستيطان الإسرائيلي غير المشروع، وبمطالبة إسرائيل بالعودة لحدود 1967. وكانت المرة الأولى التي تستخدم فيها الولايات المتحدة الفيتو بخصوص إسرائيل في 10 سبتمبر 1972، والمرة الأخيرة في 18 فبراير 2011، ضد مشروع قرار يعتبر النشاط الاستيطاني الإسرائيلي في الأراضي المحتلة غير مشروع. وفي أغلب تلك الحالات استخدمت الولايات المتحدة الفيتو في الوقت الذي وافقت فيه الدول الـ 14 الأخرى الأعضاء في المجلس، على مشروع القرار. ومن اللافت للنظر كذلك أن أي دولة بخلاف الولايات المتحدة لم تستخدم الفيتو في مجلس الأمن؛ ضد المشروعات التي تدعو إسرائيل للانسحاب إلى حدود 1967. فلسطين غير عضو ولم تتمكن فلسطين من الحصول على عضوية الأمم المتحدة، إذ أن مجلس الأمن، الجهة المخولة بقبول طلبات عضوية الدول للمنظمة، لم يطرح عضوية فلسطين للتصويت، بسبب الموقف الأمريكي المعارض. وحصلت فلسطين بدلا من ذلك على صفة دولة مراقب غير عضو في الأمم المتحدة، بعد تصويت 138 من الدول الأعضاء في الجمعية العامة للأمم المتحدة لصالح حصولها على تلك الصفة. ومجلس الأمن الدولي هو المؤسسة الرئيسية لاتخاذ القرار في الأمم المتحدة، ويتكون من 5 أعضاء دائمين لديهم حق النقض الفيتو على مشروعات القرارات و10 أعضاء غير دائمين. ويتطلب صدور قرار من مجلس الأمن موافقة 9 من أعضائه مع عدم استخدام أي من الأعضاء الدائمين حق النقض ضد القرار. في حين يتطلب إصدار البيانات الرئاسية أو الصحفية غير الملزمة موافقة كافة أعضاء المجلس.
1424
| 21 يوليو 2014
في كثر من المناسبات كرر الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي عبارة "مصر ستلعب دورا إقليميا في محاربة الإرهاب"، كما وجدت العبارة تطبيقا على أرض الواقع من خلال تحركات دبلوماسية تهدف إلى توسيع حدود ما يعرف إعلاميا بـ"محور الاعتدال العربي"، بحيث يتمدد أكثر ليضم عدد أكبر من الدول في إطار هدف واحد مشترك يجمعهم وهو "محاربة الإرهاب والتطرف وحركات الإسلام السياسي". ومحور "الاعتدال العربي" هو تسمية تُطلق على 4 دول عربية رئيسية تتسم سياستها بالاعتدال والمرونة، والتواصل مع إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية، وهي مصر والأردن والسعودية والإمارات، وينضم إليها أحيانا معظم دول الخليج العربي، إضافة إلى أطراف لبنانية، كما يمتد ليشمل المغرب وتونس في بعض الأحيان، غير أن هذا المحور انهار بعد ثورات الربيع العربي التي شهدتها تونس ومصر وليبيا واليمن وسوريا عام 2011، وعاد ليستعيد نشاطه وبعدد أكبر من الدول بعد تعثر مسار تلك الثورات عبر هدف "محاربة الإرهاب". وعدد من الشواهد يبعث على الشعور بسعي مصر إلى إعادة بناء هذا المحور، منها.. تصريحات السيسي كانت خطوة عزل الرئيس المصري الأسبق محمد مرسي في 3 يوليو 2013 هي أول خطوة نحو استعادة نشاط المحور بهدفه الجديد، فمع وقوع عدد من التفجيرات تلت عملية العزل، تصاعدت وتيرة التصريحات التي تخرج عن مسؤولين مصريين حول ضرورة مكافحة ما يسمونه "الإرهاب". وفي كلمته الشهيرة في 24 يوليو من العام الماضي، طلب وزير الدفاع المصري الفريق أول آنذاك عبد الفتاح السيسي من المصريين "تفويضه" في محاربة ما أسماه بـ"العنف والإرهاب المحتمل". واستمر الحديث عن محاربة العنف والإرهاب كركيزة أساسية في كل لقاءات السيسي، سواء خلال حملته الانتخابية للترشح للرئاسة، أو بعد تقلده رئاسة البلاد. وفي لقاءه يوم 6 يوليو الجاري مع رؤساء تحرير الصحف المصرية، وفي الكلمة التي وجهها للمصريين بعد يوم من هذا اللقاء في ذكرى حرب العاشر من رمضان ركز السيسي على هذا المحور، بل انه قال لرؤساء التحرير: "لا تنسوا نحن في حالة حرب". التنسيق مع السعودية بعد قرار الحكومة المصرية إدراج جماعة الإخوان المسلمين على قائمة المنظمات الإرهابية في شهر ديسمبر الماضي، فعلت المملكة العربية السعودية، إحدى الدول المؤثرة في محور الاعتدال القديم، نفس الشيء في 7 مارس الماضي. وضمت القائمة السعودية إلى جانب جماعة الإخوان المسلمين، تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" والذي غير من اسمه لاحقا إلى "الدولة الإسلامية" وجماعة "الحوثيين" في اليمن، و"جبهة النصرة" التابعة للقاعدة، و"حزب الله" اللبناني. مدافع صلب ومراجعة السيرة الذاتية لوزير الخارجية الحالي سامح شكري، تكشف عن أن اختياره لرئاسة الدبلوماسية المصرية جاء ملائما لطبيعة التوجه الجديد للرئيس المصري السيسي. فتاريخ شكري في الدبلوماسية المصرية لا يختلف كثيرا عن سلفه نبيل فهمي، فالاثنان تقول سيرتهما الذاتية إنهما توليا مسؤولية السفارة المصرية الأهم في الخارج، وهي السفارة المصرية في العاصمة الأمريكية واشنطن، غير أن الاختلاف الذي ربما يبدو واضحا بينهما هو "صلابة" شكري التي عرفت عنه طوال تاريخه المهني، بحسب مراقبين. وعرف عن شكري خلال عمله كمندوب مصر الدائم في مقر الأمم المتحدة بجنيف من عام 2005 وحتى عام 2008، رفضه للانتقادات الحقوقية التي توجهها دائما المنظمات الدولية المعنية بحقوق الإنسان والتي تتخذ من جنيف مقرا لها، وذلك بسبب عدم مراعتها للظروف الداخلية لكل بلد. جولة عربية إضافة إلى اختيار الشخصية، انعكس توجه السيسي على طبيعة اهتمامات الدبلوماسية المصرية، وظهر ذلك واضحا في الجولة التي قام بها وزير الخارجية المصري سامح شكري خلال الشهر الجاري. وغادر وزير الخارجية سامح شكري القاهرة في 8 يوليو الجاري للقيام بجولة خارجية شملت الأردن والكويت والسعودية والعراق، وركزت كل تصريحاته خلال الجولة على التنسيق مع مسئولي تلك الدول في محاربة التطرف والإرهاب.
392
| 21 يوليو 2014
رئيس إندونيسيا الذي سيعلن الثلاثاء رسميا سيكون إحدى شخصيتين مختلفتين تماما هما رجل حديث العهد في الساحة السياسية، لكنه يتمتع بشعبية كبيرة وجنرال سابق مثير للجدل ينتمي إلى النخبة. ابن النجار رئيسا اكتسب جوكو ويدودو الملقب "جوكوي" وكان غير معروف عموما قبل سنتين، شهرة بسرعة فائقة على الساحة السياسية وأصبح من أبرز الشخصيات الوطنية بالنسبة للعديد من الإندونيسيين. والرجل صاحب الـ53 سنة صاحب الوجه اللطيف الذي يقول البعض إنه يشبه باراك أوباما وأول رئيس اندونيسي من أصل متواضع، لا ينتمي إلى النخبة السياسية العسكرية. وويدودو ابن نجار نشأ في كوخ من قصب الخيزران في ضواحي مدينة سولو التي تعد نصف مليون نسمة في جزيرة جاوا، وقد عمل كبائع أثاث قبل أن ينشئ شركته الخاصة للاستيراد والتصدير ما سمح له بكسب شهرة واستقلال مالي. وفي 2005 انتخب رئيسا لبلدية سولو التي انطلقت منها مسيرته السياسية بفضل أسلوب جديد جدا في تسيير الأمور، عبر زيارات مفاجئة إلى الأحياء الفقيرة تليها مشاريع ميدانية. وقد أعيد انتخابه في 2010 بعدما حقق فوزا كاسحا 91%. وأحدث جوكوي تغييرات كبيرة في المدينة من خلال إصلاحات. ولخصت سيدة من سكان المدينة ذلك بالقول "انه رجل عادي لكن لديه مواهب غير عادية ورائعة". وعين الرجل صاحب الشخصية القوية المعروف بتواضعه في 2012 حاكما على جاكرتا، العاصمة التي تضم 10 ملايين نسمة وتابع فيها الإصلاحات التي بدأها في سولو. وقد لقي تأييد سكان المدينة الكبيرة لاسيما لأنه أدخل نظام بطاقات تسمح بالاستفادة من العلاج والتربية للأكثر عوزا في مدينة يعيش فيها خمس السكان تحت عتبة الفقر. واستفاد الرجل من هذه الشعبية التي حققها خصوصا بين فئات شباب المدن والأرياف على حد سواء، ليترشح للرئاسة. وقد وضع في الصف الأول من أولوياته مساعدة الأكثر فقرا ومكافحة الفساد الذي ينخر البلاد لاسيما انه حتى الآن لم يتهم في أي قضية فساد. وأثار الرجل الذي يعتبر "مرشح القطيعة" الآمال ببروز طبقة جديدة من القياديين في هذا البلد الذي تحكمه نخبة تعود إلى عهد الدكتاتور سوهارتو الذي أطيح به في 1998، لكن منتقديه يأخذون عليه قلة خبرته في السياسة الوطنية والعلاقات الدولية. ويرافقه كمرشح إلى منصب نائب الرئيس يوسف كالا، 72 سنة، وهو ثري كان وزيرا في عهد الرئيسة ميغاواتي سوكارنوبوتري التي هزمها في اقتراع 2009 الرئيس الحالي سوسيلو بامبانغ يودهويونو. مرشح مثير للجدل درس برابويو سوبيانتو المتحدر من عائلة ميسورة، بضع سنوات في المدرسة الاميركية الدولية الشهيرة في لندن ثم انضم إلى الجيش وأصبح جنرالا، وما زالت أعماله في عهد الدكتاتور سوهارتو (1967-1989) تثير جدلا. وأقر الرجل ذو الوجه المستدير الذي يعتمر دائما القبعة السوداء التقليدية، بأنه أمر بخطف ناشطين ديموقراطيين في نهاية عهد سوهارتو، بينما تتهمه منظمات غير حكومية أيضا بأنه انتهك حقوق الإنسان في تيمور الشرقية خلال الكفاح من أجل استقلال ذلك الإقليم والذي قمعته بشدة القوات الخاصة التي كان قائدها. ونسب إليه البعض أيضا الانقلاب الفاشل بعد إطاحة صهره سوهارتو، الذي اسقط في 1998 وتوفي في 2008. وانسحب برابويو بعد ذلك من الجيش وعاش بضع سنوات في الأردن قبل أن يصبح رجل أعمال ثريا ويعود إلى السياسة في 2009.
1918
| 21 يوليو 2014
كشف تقرير حقوقي سوري، أن تنظيم الدولة الإسلامية تسبب في تهجير 2100 عائلة بريف حلب الشرقي، بعد سيطرته على بلدات وقرى في منطقة كوباني بعد اشتباكات مع مقاتلين أكراد هناك. وأوضح التقرير الذي أعدته الشبكة السورية لحقوق الإنسان، أن تنظيم الدولة ارتكب بعد سيطرته على منطقة كوباني انتهاكات واسعة بحق السكان المدنيين من قتل وتشريد وخطف واعتداء على الممتلكات العامة والخاصة، مما تسبب في موجات نزوح كبيرة وكارثة إنسانية ما زالت مستمرة منذ بداية يوليو الحالي. حشد تنظيم الدولة وأشار التقرير إلى أن تنظيم الدولة حشد منذ مطلع هذا الشهر قوات كبيرة في منطقة جرابلس بريف حلب الشرقي وفي بلدة الشيوخ التابعة لها, بهدف مهاجمة القرى الكردية الواقعة في المنطقة والقريبة من مدينة عين العرب (كوباني), إحدى أكبر المدن التي يتمركز فيها الأكراد السوريون ويتواجد فيها نازحون من مناطق أخرى. ودارت اشتباكات عنيفة بين تنظيم الدولة من جهة وحزب العمال الكردستاني وقوات الحماية الكردية التابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي الكردي من جهة أخرى، واستمرت لعدة أيام انسحبت بعدها القوات الكردية من المنطقة، وتمكن تنظيم الدولة بعد ذلك من السيطرة على قرى خرب عطو وزور مغار والزيارة والبياضية وجبنة وجاروخة (جارخ علي) وبيندر وتعلك وكندار وعبدكوي والطباش والملوح وسوسك. نزوح السكان وأوضح التقرير أن تلك الاشتباكات وسيطرة تنظيم الدولة أجبرت السكان على الهروب والنزوح إلى الحدود التركية أو إلى مدينة عين عرب (كوباني) والقرى المجاورة لها خوفا من الأعمال الانتقامية التي يقوم بها التنظيم من قتل واعتقال وتنكيل بالمدنيين. وقد أصبحت أغلب تلك القرى خاوية من سكانها لكونها تحولت إلى خط اشتباك دائم منذ فبراير الماضي إبان سيطرة تنظيم الدولة على مدينة تل أبيض الواقعة شرق منطقة كوباني. واعتبرت الشبكة السورية لحقوق الإنسان أن إجبار السكان على ترك منازلهم وتشريدهم تحت قوة السلاح من أجل الحصول على الأراضي والإمداد يعدّ جريمة حرب، وأن إعدام الأهالي دون محاكمات تستوفي كافة الشروط أيضا جريمة حرب. دور مجلس الأمن ودعا التقرير مجلس الأمن إلى أن يساهم بشكل فعال في حظر وصول السلاح إلى تنظيم الدولة وملاحقة جميع المتورطين في ذلك، وعلى المعارضة السورية أن تتعاون بكافة الوسائل الممكنة لإيقاف تدفق الرجال والسلاح إلى التنظيم. كما دعا الدول الإقليمية إلى العمل على تجفيف منابع تنظيم الدولة والتعاون بشكل جدي في إيقاف وصول السلاح والأموال إليه، وزيادة مساعداتها الإنسانية إلى النازحين في ريف حلب الشرقي.
336
| 21 يوليو 2014
بلغت قيمة الفائض في الميزان التجاري للنرويج في يونيو 17.8 مليار كرونة نرويجية، بانخفاض نسبته 43.2% مقارنة بنفس الشهر العام الماضي. نقلت صحيفة "نورواي بوست" النرويجية بيانات مكتب الإحصاءات النرويجي، التي أشارت إلى أن قيمة الفائض في الميزان التجاري للبلاد في يونيو تعد الأدنى منذ عام 2004، ويرجع السبب الأساسي وراء هذا التراجع إلى انخفاض صادرات النفط والغاز النرويجية. وفي يونيو، بلغت قيمة صادرات السلع نحو 63 مليار كرونة، بانخفاض نسبته 14.3% مقارنة بنفس الشهر العام الماضي. وكان السبب وراء هذا التراجع بصورة رئيسية تراجع صادرات النفط الخام والغاز الطبيعي، التي انخفضت بنسبة 9.6% و30.3% على التوالي. وفي الوقت ذاته، ارتفعت الواردات في يونيو بنسبة 7.4%، لتبلغ قيمتها نحو 45 مليار كرونة. الأرقام السابقة أدت إلى انخفاض الفائض التجاري إلى أدنى مستوى خلال عشر سنوات. ومع ذلك، بلغت قيمة الفائض التجاري للنرويج خلال الستة أشهر الأولى من العام الحالي 188 مليار كرونة، بانخفاض نسبته 1.6% مقارنة بنفس الفترة العام الماضي. كما ارتفعت صادرات البر الرئيسي، أي المناطق النرويجية بخلاف الجزر وأشباهها، بنسبة 4.8% في نفس الفترة، لتبلغ قيمتها 189.7 مليار كرونة. وبالإضافة لذلك، قفزت الصادرات النرويجية بنسبة 2% خلال النصف الأول من العام الحالي، التي بلغت قيمتها 454 مليار كرونة. وارتفعت الواردات بنسبة 4.8% في نفس الفترة وبلغت قيمتها أكثر من 265 مليار كرونة. وارتفعت أيضا قيمة صادرات النفط الخام بنسبة 5.4% خلال الأشهر الستة الأولى من العام الحالي، مقارنة بنفس الفترة العام الماضي.. وفي نفس الفترة، تراجعت قيمة صادرات الغاز الطبيعي بنسبة 6.6%، ويرجع ذلك بصورة كبيرة إلى تراجع أسعاره، أما صادرات الأسماك فقفزت بنسبة 20% مقارنة بالنصف الأول من عام 2013، وبلغت قيمتها 32 مليار كرونة. صادرات السلع الأساسية تراجعت في يونيو مقارنة بنفس الشهر العام الماضي، فيما عدا صادرات الأسماك، حيث بلغت قيمة صادراته في يونيو 4.7 مليار كرونة، بارتفاع نسبته 10% مقارنة بنفس الشهر العام الماضي. وبوجه خاص، قفزت صادرات سمك السلمون والقد. ورغم أن متوسط سعر التصدير للسلمون الطازج بلغ 36.30 كرونة في يونيو، الذي يعد أدنى بنحو 4.60 كرونة مقارنة بيونيو العام الماضي، إلا أن حجم صادراته المرتفعة أثر على إجمالي القيمة. وفي يونيو، صدرت النرويج نحو 69 ألف طن من سمك السلمون الطازج، بارتفاع بنحو 11 ألف طن مقارنة بيونيو 2013. وبخلاف صادرات النفط والغاز، ارتفعت صادرات النرويج إلى جميع القارات فيما عدا إفريقيا خلال النصف الأول من العام الحالي مقارنة بنفس الفترة العام الماضي. وقفزت صادرات البر الرئيسي، أي المناطق النرويجية بخلاف الجزر وأشباهها، إلى الاتحاد الأوروبي بنسبة 6.5%. وبالإضافة لذلك، ارتفعت صادرات النرويج أيضا للدول، التي تأثرت بالأزمة المالية في جنوب أوروبا، خلال النصف الأول من العام. وارتفعت صادرات البر الرئيسي من السلع إلى آسيا بنسبة 6.7% خلال الأشهر الستة الأولى من العام الحالي مقارنة بنفس الفترة العام الماضي. وبوجه خاص، كان هناك ارتفاع في صادرات النرويج لليابان والصين وسنغافورة.
300
| 20 يوليو 2014
سجلت قيمة الأموال التي تم منحها إلى المقترضين لشراء عقارات أعلى مستوى لها في ثمانية شهور في يونيو الماضي، وفقا للأرقام المتعلقة بالإقراض العقاري الصادرة من البنوك وشركات البناء. قواعد اكثر صرامة وذكر تقرير نشرته صحيفة الجارديان البريطانية أن مجلس مقرضي الرهون العقارية يقدر إجمالي قيمة الرهون العقارية بـ 17.5 مليار جنيه إسترليني في يونيو، بزيادة نسبتها 4% عن شهر مايو، وبأعلى من مثيلتها في يونيو من العام الماضي بنسبة 17%، كما أنها تعد أعلى قيمة شهرية منذ أكتوبر من العام 2013. وزاد إجمالي معدلات الإقراض العقاري في الربع الثاني من العام الجاري بنسبة 10% من الثلاثة شهور الأولى من هذا العام، بحسب مجلس مقرضي الرهون العقارية، وزاد هذا بنسبة 21% من الربع الثاني من 2013. ومع ذلك، فإن تأثير قواعد إقراض الرهن العقاري الجديدة الأكثر صرامة واحتمالية رفع معدل سعر الفائدة من الممكن أن تقود إلى تراجع في الإقراض العقاري في الشهور المقبلة، وفقا لـ مجلس مقرضي الرهون العقارية. وكانت لجنة السياسة المالية ببنك إنجلترا (المركزي البريطاني) قد أعلنت الشهر الماضي أنه ينبغي على البنوك مراجعة قدرة المقترضين الجدد على سداد قيمة الرهون العقارية إذا ما تم رفع أسعار الفائدة بنسبة 3% خلال الخمس سنوات الأولى من القرض، وأن ثمة سقفا نسبته 15% على نسبة الرهون الجديدة. وسعى بنك إنجلترا المركزي مؤخرا إلى الحد من ارتفاع أسعار المساكن وقروض الرهن العقاري من خلال تدابير تهدف إلى إيقاف طفرة ائتمان مستقبلية. وقد استحدث بنك إنجلترا المركزي قانونين تنظيميين جديدين، الأول أوصى به صندوق النقد الدولي وهو وضع حد أقصى لديون القروض العقارية التي قد يأخذها المُقترض مقارنة بدخله. تأمين ضد مخاطر السوق وتم تحديد الحد الأقصى حتى لا تزيد نسبة الإقراض مقارنة بالدخل على %4.5 أي ما لا يزيد على 15% من الإقراض الجديد لشراء المنازل السكنية، وفي الوقت الحاضر، لم يتجاوز أى بنك حد 4.5% أي ما يعادل 11% من الإقراض الجديد. والقانون الثاني هو الزيادات في كمية رأس المال التي ينبغي على البنوك الاحتفاظ بها ضد القروض المحفوفة بالمخاطر، وقال البنك المركزي إن البنوك يتعين عليها التأكد من أن المقترضين سيظلون قادرين على سداد القروض في حالة ارتفاع أسعار الفائدة بنسبة 3% في السنوات الخمس الأولى من قرض الرهن العقاري. وأفاد تقرير الاستقرار المالي الصادر عن بنك إنجلترا المركزي إن لجنة السياسة المالية لا تعتقد أن مديونية الأسر تشكل تهديداً مباشراً على الاستقرار، ولكنها اتفقت على أنه من الحكمة أن تقوم بالتأمين ضد مخاطر السوق وزيادة كبيرة أخرى في عدد الأسر المثقلة بالديون. ومن المتوقع أن يكون أقصى تأثير لتلك السياسة المالية في ظل سيناريو الطفرة العقارية هو تخفيض مستوى الدخل القومي بنسبة 0.25%، وقال البنك إن التدابير التي تبناها من شأنها أن تحد من تقلبات الاقتصاد الكلي ووحشية عدم الاستقرار المالي.
281
| 20 يوليو 2014
وضع سقوط طائرة ركاب تابعة للخطوط الجوية الماليزية، في شرق أوكرانيا، الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في ورطة، حيث تشير أصابع الاتهام إلى تورط الانفصاليين الموالين لروسيا في إسقاطها، في الوقت الذي يحاول فيه الرئيس الروسي مواجهة تداعيات الحادث، إما بالاستمرار في دعم الانفصاليين الموالين لروسيا في أوكرانيا في مواجهة عاصفة من الغضب الدولي، أو يمنع الدعم عنهم ويتركهم يواجهون الهزيمة على يد الحكومة في كييف. قبل كارثة سقوط الطائرة الماليزية، نتيجة لضربها بصاروخ مضاد للطائرات، في حادث أسفر عن مقتل نحو 300 راكب، حاول الرئيس الروسي التحوط وفقا للظروف في ساحة المعركة ووفقا للضغوط الغربية، حيث أصدر أمرا بتحريك القوات والدبابات بعيدا عن الحدود بعد انعقاد الانتخابات الأوكرانية في مايو الماضي، ولكنه قام بتحريكها مرة أخرى قرب الحدود خلال الأسابيع الأخيرة. وبصورة مماثلة، نأى بوتين في البداية بنفسه عن الانفصاليين إلى أن حققت القوات الأوكرانية في عهد الرئيس المنتخب حديثا بيترو بورشنكو، مكاسب هامة في شرق البلاد. ويعني ذلك أن كارثة طائرة الركاب الماليزية إم إتش 17 MH17 ستدفع بوتين لاتخاذ إجراءات لا يرغب فيها، في الوقت الذي سيجذب فيه أي إجراء يتخذه في الوقت الحالي مزيدا من الفحص والمراقبة من المجتمع الدولي. ومن الآن فصاعدا، عمليات نقل الأسلحة عبر الحدود الأوكرانية التي يسهل اختراقها، التي مثلت حتى الوقت الراهن تهديدا للقوات المسلحة الأوكرانية، ستعتبر بمثابة تهديد مباشر للمجتمع الدولي وسبب في إثارة الغضب العالمي. . وتكشف الإشارات الأولية أن الرئيس الروسي متردد بين الخيارين. وبالرغم من أن وسائل الإعلام الروسية اتهمت بصورة سريعة أوكرانيا بالتورط في إسقاط الطائرة، وتمادت لاختلاق نظرية أن كييف أسقطتها اعتقادا منها أنها تستهدف طائرة بوتين الخاصة، إلا أنه لا الرئيس الروسي ولا كبار مسؤوليه ساروا على نفس النهج بصورة صريحة. فعلى سبيل المثال، في توضيح كامل للموقف الروسي حتى الآن، ألقى سفير روسيا لدى الأمم المتحدة، فيتالي تشوركين، باللوم على الصراع الأوكراني، في المجمل، في وقوع الكارثة، وألقى باللوم أيضا على كييف وداعميها الغربيين في إذكاء الصراع. كما تساءل تشوركين أيضا: لماذا سمح مراقبو المجال الجوي الأوكرانيون للطائرة الماليزية بالتحليق فوق المجال الجوي لشرق أوكرانيا، ولكنه لم يتطرق إلى قضية المسؤول المباشر عن إطلاق صاروخ على طائرة الركاب. ومن جانبه صرح وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف لقناة 24 الروسية التلفزيونية إن "تلك المأساة قد تساهم في إفاقة الذين تخلوا عن التزاماتهم في صالح العملية السياسية". ومع ذلك، لم يلق لافروف باللوم على جهة محددة. ومن الواضح بالفعل من اجتماع مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة الذي عقد مؤخرا أنه إذا تم التوصل إلى أن الانفصاليين هم من أطلقوا الصاروخ على الطائرة الماليزية باستخدام أسلحة روسية، فإن موسكو ستجد نفسها منعزلة دوليا بصورة أكبر عن أي وقت مضى عبر تاريخها. ويستهدف رد الفعل الغربي المشترك بناء قضية عرضية ضد الانفصاليين الموالين لروسيا بينما يتم انتظار نتائج التحقيقات الدولية. وإذا أكدت التحقيقات الشكوك الأولية، فإن أحد الخيارات الغربية يتمثل في إعلان جمهورية دونيتسك الشعبية بشرق أوكرانيا، التي تدعمها روسيا، منظمة إرهابية، وذلك وفقا لبين جودا، مؤلف كتاب "الإمبراطورية الهشة: كيف وقعت روسيا في حب فلاديمير بوتين ثم كرهته . وأوضح أن سقوط الطائرة يمثل فشلا ذريعا للاستخبارات العسكرية والشرطة السرية والقوات الخاصة الروسية، متسائلا: ما هو نوع الأشخاص الذين ليست لديهم قدرة على تمييز طائرة ركاب ماليزية تحلق في السماء. وعلى صعيد متصل، قال ستيفين سيتانوفيتس، سفير الولايات المتحدة السابق لدى موسكو، أن سلوك بوتين السابق جعل من الصعب التنبؤ بالمسار الذي سيسلكه، مضيفا أن تلك هي مشكلة قراءة أفكار الرئيس الروسي، حيث إن سلوكه تعاقب بين المتسم بالحكمة والمتهور. وأردف أنه حتى قبل إطلاق الصاروخ على الطائرة، ظهرت بعض الإشارات التي تفيد تراجع الحماس الروسي عن المشروع بالكامل، أي الاستيلاء على بعض المناطق الأوكرانية بعد شبه جزيرة القرم، حيث إن الرأي العام الروسي بدأ يعزف عن المشروع، كما أن دعم الانفصاليين داخل أوكرانيا يعد أدنى مما كان متوقعا، ومع ذلك، ظلت روسيا تدعم تدفق الأسلحة للانفصاليين.
393
| 20 يوليو 2014
شدد نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد على أن سوريا عاقدة العزم على "القضاء على" تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش). وطالب المقداد الدول الغربية بالاعتراف "بالحقائق الجديدة" من خلال الانضمام للحرب ضد الإرهاب، ووضع حد لدعمهم للمعارضة والثوار، الذين يحاولون الإطاحة بالرئيس السوري بشار الأسد. وأكد، في تصريحاته لصحيفة الجارديان البريطانية، أن "الطريقة الوحيدة لحل الموقف هو التعاون مع الأسد، مشيرا إلى أن "كثيرا من الدول" تسعى في الوقت الحالي لتحقيق تعاون أمني مع دمشق، ولكن المسائل الأمنية لا يمكن فصلها عن التعاون السياسي". ورفض نائب وزير الخارجية السوري مزاعم بأن الرئيس السوري متحالف مع تنظيم داعش، الذي يسيطر على أجزاء كبرى من شمال وشرق سوريا، بالإضافة إلى مناطق مجاورة في العراق. وتشير التقديرات الأخيرة إلى أن نحو 170 ألف سوري قتلوا منذ بدء الثورة المناهضة للأسد في مارس 2011، كما أسفرت الحرب التي مازالت تدور رحاها في سوريا عن تشريد ملايين السوريين. المقداد، رفض ما أطلق عليه اسم دعاية رخيصة، باستخدام مقابلته الصحفية للإعلان عن عقد سوريا العزم على هزيمة تنظيم داعش بمساعدة العراق و"جميع الأطراف المستعدة لمكافحة الإرهاب". ووفقا للمقداد، بدأت دول أوروبية، بما في ذلك بريطانيا، في تغيير رأيها بشأن سوريا، مشيرا إلى أن "تلك الدول تعرف في أعماق قلوبها أن ما فعلته يعد جريمة خطيرة في حق الشعب السوري". وأضاف نائب وزير الخارجية السوري إن "كثيرا من الدول بدأت تحاول التواصل معنا من أجل التعاون في المسائل الأمنية"، مشيرا أن الجانب السوري "أخبر الجميع أن المسائل الأمنية لا يمكن فصلها عن التعاون السياسي". وقال المقداد: إن "إعادة انتخاب الأسد الشهر الماضي يجب أن تغير الحسابات، حيث إن الوضع في المجمل بدا في التحسن". وأشار إلى أن "الحكومة تتمتع بثقة أكبر في النفس"، موضحا أن البريطانيين والأمريكيين والفرنسيين والأوروبيين إجمالا يتعين عليهم أن يغيروا ويتكيفوا مع حقيقة التطورات في سوريا، وينبغي عليهم احترام إرادة الشعب السوري. وأردف أنه يأمل أن يحدث ذلك، بالرغم من أنه لديه شكوكه. وأوضح أن وضع سوريا في العالم العربي بدأ في التحسن، حيث توجد إشارات تفيد تزايد الدعم من قبل مصر، بينما يشار إلى أن الأردن في الوقت الحالي لم تعد مستعدة لقبول خطط الولايات المتحدة للتوسع في عمليات تدريب مقاتلي الجيش السوري الحر على أراضيها. وفيما يتعلق بدعم إيران لنظام الأسد، رفض المقداد أيضا مزاعم تفيد أن إبرام اتفاقية بشأن برنامج طهران النووي سيعني تراجع الدعم من قبل إيران. يذكر أن الدعم الذي تلقاه النظام السوري من قبل إيران وحزب الله اللبناني وروسيا كان ذا أهمية كبرى للأسد خلال السنوات الثلاث الماضية. وأشار المقداد "إننا لا نشعر بالخوف من أي تقارب إيراني-أمريكي-أوروبي"، موضحا أنه "لدينا كل الثقة في القيادة الإيرانية وفي الطبيعة الاستراتيجية للعلاقات بين سوريا والجمهورية الإسلامية".
444
| 20 يوليو 2014
فر معظم السكان المسيحيين من مدينة الموصل الشمالية في العراق، ولم يكد يبقى منهم أحد، لينتهي وجودهم الذي استمر على مدى ما يقرب من 2000 عام، وذلك بعد أن حدد لهم الإسلاميون المتشددون مهلة انتهت، ظهر يوم السبت، للخضوع للحكم الإسلامي أو الرحيل. وأدى الإنذار الذي وجهته الدولة الإسلامية إلى خروج بضع مئات من المسيحيين، كانوا قد بقوا عندما اجتاح مقاتلو الدولة الإسلامية مدينة الموصل، قبل نحو شهر، وهددوا المسيحيون وأفراد طوائف دينية أخرى. وهذا الأسبوع منح تنظيم الدولة الإسلامية من بقي من المسيحيين فرصة الاختيار، إما باعتناق الإسلام، أو دفع الجزية أو مواجهة حد السيف. وقال أسقف كاثوليكي، من الموصل إن 150 عائلة مسيحية رحلت في الأيام الأخيرة وإن قيادات الكنيسة نصحت الأسر القليلة التي أرادت التفاوض مع المتشددين بالرحيل من أجل سلامتها. ووصف المسيحيون هروبهم بأنه خسارة تاريخية. وقالت امرأة في الستينات هربت يوم الجمعة إلى بلدة الحمدانية التي تقطنها أغلبية مسيحية وتخضع لسيطرة قوات الأمن الكردية إلى الجنوب الشرقي من الموصل "عشنا في المدينة وكانت لنا حضارة على مدى آلاف السنين وفجأة جاء أغراب وطردونا من بيوتنا". وأوقف مسلحون آخرين على أطراف المدينة وسرقوا متاعهم بما يشير إلى أن المتشددين ينفذون أمرا للمسيحيين بأن يتركوا وراءهم كل ما يملكون. وقال رجل مسيحي تحدث بشرط عدم نشر اسمه "الدولة الإسلامية أوقفت أقاربي في نقطة تفتيش أثناء هروبهم وعندما اكتشفوا أنهم مسيحيون أخذوا منهم كل ما يحملونه بما في ذلك هواتفهم النقالة". وأضاف متحدثا من الحمدانية "لم يتركوا لهم سوى الملابس التي يرتدونها". وقال سكان إن الدولة الإسلامية أذاعت الإنذار من مكبرات الصوت في المساجد وكتبت حرف "ن" على ممتلكات المسيحيين لتوضيح أنها ممتلكات نصرانية. وأبدى زعماء دينيون انزعاجهم لهذا الأمر. وقال لويس روفائيل ساكو بطريرك الكلدان الكاثوليك في بيان نشر على موقعه الرسمي إنه ليس سرا مدى العواقب الوخيمة التي قد تترتب على التعايش السلمي بين الأغلبية والأقليات وكذلك بين المسلمين أنفسهم في الأجل القريب وفي الأجل البعيد". قلب بلاد ما بين النهرين تقع الموصل على الناحية الأخرى من نهر دجلة في مواجهة مدينة نينوى القديمة في قلب بلاد الرافدين. وقد ازدهرت في وقت كانت فيه المنطقة التي أصبحت العراق في العصر الحديث تعتبر "مهدا للحضارة" وعلى مدى قرون أظهر سكانها أهمية العراق كمفترق طرق للتجارة والثقافة. ويتضح مدى تداخل الديانتين الإسلامية والمسيحية في الموصل اليوم من خلال وجود قبر النبي يونس الذي ورد ذكره في الإنجيل وفي القرآن في أحد مساجد المدينة. وأصبح هذا المسجد عرضة للتدمير مع مساجد أخرى في الموصل تعتبرها الدولة الإسلامية من مظاهر الشرك بالله. وكانت مدينة الموصل أكبر مدن شمال العراق في فترة من الفترات من بين أكثر مدن البلاد مزجا للأديان. وأدت موجات من الهجمات على المسيحيين منذ اجتياح القوات الأمريكية العراق عام 2003 للإطاحة بصدام حسين إلى تقلص سكانها من المسيحيين وخاصة من الأشوريين والكلدانيين. وقال نبيل خشت المسيحي الذي انتقل منذ سنوات إلى اربيل في إقليم كردستان "إنها كارثة ... لا أعتقد أن هناك قدرا أسوأ من ذلك". كما أدى استيلاء المتشددين على الموصل إلى إبعاد أقليات عرقية ودينية أخرى مثل الشبك والشيعة التركمانية واليزيدية. وقالت منظمة هيومن رايتس ووتش يوم السبت، إن المتشددين قتلوا بعض أفراد جماعات الأقلية وخطفوا البعض وهددوا آخرين في الموصل وحولها في الأسابيع الأخيرة. وأضافت المنظمة أن المتشددين احتلوا كنيسة ارثوذكسية سيريانية وأزالوا تمثالا للسيدة العذراء من كنيسة أخرى، وفي 29 يونيو خطفوا راهبتين من الكلدان و3 مسيحيين من الأيتام واحتجزوهم أسبوعين. رؤية سنية خالصة ومنذ اجتياح الموصل في العاشر من يونيو في بداية هجوم خاطف عبر شمال العراق اتخذ تنظيم الدولة الإسلامية تدريجيا خطوات تماثل الأساليب التي اتبعها في سوريا منذ استولى على مساحات في الشمال الشرقي العام الماضي. وتشابه المرسوم الذي أصدرته الدولة الإسلامية في الموصل مع مرسوم أصدره مقاتلوها في مدينة الرقة السورية في فبراير الماضي طالبوا في المسيحيين بدفع الجزية ذهبا والحد من مظاهر ديانتهم مقابل حمايتهم. وشعر مسيحيون في مناطق أخرى من العراق بالقلق خشية أن تمتد حملة إخراج المسيحيين من الموصل إلى محافظة نينوى التي تمتد حتى الحدود السورية. ويوم الخميس الماضي نفذ المسلحون أول عقوبة علنية في الموصل وقال شهود عيان إن عقوبة الجلد عشر جلدات نفذت في رجل كان يتحرش بالنساء في أحد الأسواق.
1073
| 20 يوليو 2014
في خطوة تعزز الاستقرار النفسي والاجتماعي للأطفال المحضونين، أصدرت المحكمة الابتدائية ـ دائرة الأسرة حكماً قضائياً يقضي بإسقاط حضانة المدعى عليها لطفلتها، وإسناد...
27636
| 24 سبتمبر 2026
أعلنت وزارة البلدية عن إغلاق هايبر ماركت شهير بالريان لمخالفة قانون تنظيم الأغذية الآدمية رقم 8 لسنة 1990 بشأن تنظيم مراقبة الأغذية الآدمية...
21342
| 25 سبتمبر 2026
أعلن ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي عن الموظفين الذين قدموا أداءً استثنائيًا في مراكز الخدمات الحكومية خلال شهر أغسطس 2026. وهنأ ديوان الخدمة...
10458
| 25 سبتمبر 2026
أعلن نادي طرابزون سبور التركي اتخاذ إجراءات قانونية بحق جهات تعمل على إنتاج منتجات تحمل اسم مهاجم الفريق محمد صلاح وصورته، إلى جانب...
9548
| 24 سبتمبر 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أوضحت الهيئة العامة للجمارك أنه وفقًا للمرسوم الأميري رقم (45) لسنة 2026 بشأن رفع التعرفة الجمركية على بعض أصناف الدجاج والمنتجات الزراعية، تُطبّق...
6202
| 24 سبتمبر 2026
فازت نجمة تنس الطاولة الصينية سون ينغشا، المصنفة أولى عالميا، على مريم علي عبد العزيز، لاعبة منتخب قطر لكرة الطاولة للسيدات بنتيجة 4-0...
5360
| 26 سبتمبر 2026
توفي فجر اليوم بخيت مبارك الكواري، لاعب نادي الريان والمنتخب القطري سابقًا. والفقيد هو شقيق لاعب الريان السابق عبدالرحمن الكواري، ووالد لاعب الريان...
4978
| 26 سبتمبر 2026