رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات

1806

رئيس اندونيسيا الجديد.. بائع أثاث أو جنرال ثري

21 يوليو 2014 , 01:34م
alsharq
جاكرتا – وكالات

رئيس إندونيسيا الذي سيعلن الثلاثاء رسميا سيكون إحدى شخصيتين مختلفتين تماما هما رجل حديث العهد في الساحة السياسية، لكنه يتمتع بشعبية كبيرة وجنرال سابق مثير للجدل ينتمي إلى النخبة.

ابن النجار رئيسا

اكتسب جوكو ويدودو الملقب "جوكوي" وكان غير معروف عموما قبل سنتين، شهرة بسرعة فائقة على الساحة السياسية وأصبح من أبرز الشخصيات الوطنية بالنسبة للعديد من الإندونيسيين.

والرجل صاحب الـ53 سنة صاحب الوجه اللطيف الذي يقول البعض إنه يشبه باراك أوباما وأول رئيس اندونيسي من أصل متواضع، لا ينتمي إلى النخبة السياسية العسكرية.

وويدودو ابن نجار نشأ في كوخ من قصب الخيزران في ضواحي مدينة سولو التي تعد نصف مليون نسمة في جزيرة جاوا، وقد عمل كبائع أثاث قبل أن ينشئ شركته الخاصة للاستيراد والتصدير ما سمح له بكسب شهرة واستقلال مالي.

وفي 2005 انتخب رئيسا لبلدية سولو التي انطلقت منها مسيرته السياسية بفضل أسلوب جديد جدا في تسيير الأمور، عبر زيارات مفاجئة إلى الأحياء الفقيرة تليها مشاريع ميدانية. وقد أعيد انتخابه في 2010 بعدما حقق فوزا كاسحا 91%.

وأحدث جوكوي تغييرات كبيرة في المدينة من خلال إصلاحات.

ولخصت سيدة من سكان المدينة ذلك بالقول "انه رجل عادي لكن لديه مواهب غير عادية ورائعة".

وعين الرجل صاحب الشخصية القوية المعروف بتواضعه في 2012 حاكما على جاكرتا، العاصمة التي تضم 10 ملايين نسمة وتابع فيها الإصلاحات التي بدأها في سولو.

وقد لقي تأييد سكان المدينة الكبيرة لاسيما لأنه أدخل نظام بطاقات تسمح بالاستفادة من العلاج والتربية للأكثر عوزا في مدينة يعيش فيها خمس السكان تحت عتبة الفقر.

واستفاد الرجل من هذه الشعبية التي حققها خصوصا بين فئات شباب المدن والأرياف على حد سواء، ليترشح للرئاسة.

وقد وضع في الصف الأول من أولوياته مساعدة الأكثر فقرا ومكافحة الفساد الذي ينخر البلاد لاسيما انه حتى الآن لم يتهم في أي قضية فساد.

وأثار الرجل الذي يعتبر "مرشح القطيعة" الآمال ببروز طبقة جديدة من القياديين في هذا البلد الذي تحكمه نخبة تعود إلى عهد الدكتاتور سوهارتو الذي أطيح به في 1998، لكن منتقديه يأخذون عليه قلة خبرته في السياسة الوطنية والعلاقات الدولية.

ويرافقه كمرشح إلى منصب نائب الرئيس يوسف كالا، 72 سنة، وهو ثري كان وزيرا في عهد الرئيسة ميغاواتي سوكارنوبوتري التي هزمها في اقتراع 2009 الرئيس الحالي سوسيلو بامبانغ يودهويونو.

مرشح مثير للجدل

درس برابويو سوبيانتو المتحدر من عائلة ميسورة، بضع سنوات في المدرسة الاميركية الدولية الشهيرة في لندن ثم انضم إلى الجيش وأصبح جنرالا، وما زالت أعماله في عهد الدكتاتور سوهارتو (1967-1989) تثير جدلا.

وأقر الرجل ذو الوجه المستدير الذي يعتمر دائما القبعة السوداء التقليدية، بأنه أمر بخطف ناشطين ديموقراطيين في نهاية عهد سوهارتو، بينما تتهمه منظمات غير حكومية أيضا بأنه انتهك حقوق الإنسان في تيمور الشرقية خلال الكفاح من أجل استقلال ذلك الإقليم والذي قمعته بشدة القوات الخاصة التي كان قائدها.

ونسب إليه البعض أيضا الانقلاب الفاشل بعد إطاحة صهره سوهارتو، الذي اسقط في 1998 وتوفي في 2008.

وانسحب برابويو بعد ذلك من الجيش وعاش بضع سنوات في الأردن قبل أن يصبح رجل أعمال ثريا ويعود إلى السياسة في 2009.

مساحة إعلانية