شهدت مواقع التواصل الاجتماعي تفاعلاً كبيراً مع قصة مسافر مصري مُنع من السفر بسبب كتابة طفلته على إحدى صفحات جواز سفره. وتحولت رسالة...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

أعلن قائد شرطة منطقة في شمال شرق كينيا، أن مسلحين قتلوا، صباح اليوم السبت، 28 من ركاب حافلة بالقرب من الحدود مع الصومال. وقال قائد شرطة إدارة مانديرا نوا موافيندا: "يمكنني أن أؤكد أن 28 مسافرا بريئا قتلوا بوحشية"، موضحا أن المهاجمين أوقفوا الحافلة واقتادوها بعيدا عن الطريق ثم قتلوا الركاب. ومن جانبها أعلنت حركة الشباب الصومالية مسؤوليتها عن الهجوم، وقال شيخ علي محمود راجي المتحدث باسم حركة الشباب في بيان أرسل بالبريد الالكتروني "نفذ المجاهدون بنجاح عملية قرب مانديرا في الساعات الأولى من صباح اليوم أسفرت عن مقتل 28 صليبيا وتأتي للثأر من الجرائم التي ارتكبها الصليبيون الكينيون ضد إخواننا المسلمين في مومباسا".
216
| 22 نوفمبر 2014
لم تتبق سوى سويعات على بدء الماراثون الفعلي لانتخابات الرئاسة التونسية، يتنافس فيها 22 مرشحا فعليا بعد انسحاب 5 مرشحين، وبالرغم من هذا العدد الكثير نسبيا، فإن السباق الفعلي يبقى محصورا بين أسماء قليلة، تتفاوت حظوظها بقدر حصولها على الدعم من أحزاب وتيارات سياسية وشخصيات مؤثرة، وأيضا فئات وشرائح من الناخبين. ونعرض للقوى والشرائح الداعمة لأهم المرشحين للانتخابات الرئاسية التونسية في السطور التالية.. 1- مرشح "نداء تونس" يأتي مرشح حركة "نداء تونس" الفائزة بالأغلبية في الانتخابات التشريعية التونسية، الباجي قائد السبسي، على رأس قائمة أهم مرشحي الرئاسة التونسية. ويلقى السبسي دعما من عدد من القوى السياسية التونسية، أهمها "الحركة الدستورية" التي يترأسها حامد القروي، رئيس وزراء سابق في نظام زين العابدين بن علي، والتي انسحب مرشحها، عبد الرحيم الزواري، من الانتخابات، لحساب مرشح حركة "نداء تونس". ويدعم السبسي كذلك حزب "آفاق تونس" ذو التوجه النيوليبرالي، والذي يترأسه ياسين إبراهيم، وحصل على 8 مقاعد في الانتخابات التشريعية الأخيرة. وحزب الديمقراطيين الاشتراكيين، بقيادة أحمد الخصخوصي، وهو جزء من الجبهة الشعبية "ائتلاف أحزاب يسارية بقيادة حمة الهمامي"، الأمر الذي أثار بعض التساؤلات، خاصة أن للجبهة الشعبية مرشحها، وهو حمة الهمامي. وانسحب المرشح المستقل، كمال النابلي، قبل أيام، الذي كان وزيرا في عهد زين العابدين بن علي. وتؤكد مصادر داخل "نداء تونس" أن انسحاب النابلي جاء لصالح السبسي. ناخبون يدعمون السبسي ويمكن تصنيف ناخبي "نداء تونس" عدة تصنيفات، حيث يوجد أنصار النظام القديم، وهم أساسا منتسبو حزب التجمع الدستوري الديمقراطي المنحل. والناخبون ذوو التوجه العلماني الذين صوتوا في الانتخابات التشريعية ضد التيار الإسلامي، ممثلا في "حركة النهضة"، ولصالح نداء تونس، عدد ليس بالهين من المستاءين من تدهور الأوضاع الاقتصادية بعد الثورة والذين يحملون حكومة النهضة في العامين الأخيرين المسؤولية عن ذلك، وبالتالي أصبحوا يبحثون عن بديل. وستصوت منطقة الساحل "محافظات المنستير والمهدية وسوسة"، والشمال الغربي وعدة مناطق من العاصمة تونس، وبالأخص الأحياء الراقية، لصالح قائد السبسي، مرشح "نداء تونس". 2- المنصف المرزوقي يخوض الرئيس التونسي الحالي، محمد المنصف المرزوقي، الانتخابات الرئاسية كمستقل. وتدعم المرزوقي بعض القوى السياسية، أهمها حزب "المؤتمر من أجل الجمهورية"، وهو الحزب الذي أسسه المرزوقي واستقال منه عقب توليه رئاسة البلاد أواخر 2011. وحزب "التيار الديمقراطي"، الذي يترأسه محمد عبو والحاصل على 3 مقاعد في الانتخابات التشريعية الأخيرة. وتدعم المرزوقي كذلك مجموعة أحزاب صغيرة، مثل حزب البناء الوطني بقيادة رياض الشعيبي، حزب الإصلاح والتنمية بقيادة محمد القوماني، حركة البناء المغاربي بقيادة نور الدين ختروش، حزب العدالة والتنمية بقيادة عبد الرزاق بالعربي، والحركة الوطنية للعدالة والتنمية بقيادة مراد الرويسي. أما الناخبون الذين يدعمون الرئيس التونسي الحالي بالانتخابات الرئاسية، فيقدر الملاحظون أن أهم خزان انتخابي سيستفيد منه المرزوقي، هو الخزان الانتخابي لـ"حركة النهضة"، الذي يقدر بحوالي مليون ناخب من إجمالي 5.2 مليون. ويؤيد المرزوقي عدد مهم من شباب الثورة الرافضين لعودة النظام السابق. وأغلب الناخبين في الجنوب التونسي وجهات واسعة في الوسط التونسي. 3- مرشح الجبهة الشعبية ويأتي مرشح الجبهة الشعبية "اليسارية"، حمة الهمامي، ثالث أقوى المرشحين للانتخابات الرئاسية التونسية. وأهم القوى السياسية الداعمة للهمامي، "الحزب الاشتراكي" الذي يقوده محمد الكيلاني، وهو منشق عن حزب العمال الذي يقوده حمة الهمامي، وهو من أهم القيادات اليسارية في تونس. وكذلك كل أحزاب ائتلاف الجبهة الشعبية "15 مقعدا في مجلس النواب"، ما عدا حركة الديمقراطيين الاجتماعيين، بقيادة أحمد الخصخوصي الداعمة لترشح الباجي قائد السبسي. والقيادي في حزب المسار "يسار"، أحمد بن إبراهيم وقسم من قيادات وكوادر الحزب. أما الناخبون الداعمون لمرشح الجبهة السعبية، هم جمهور أقصى اليسار التونسي الذي يصوت لليسار على قناعات أيديولوجية أو سياسية. وعدد من الناشطين والمنتظمين في النقابات المهنية ومن الفنانين والجامعيين. 4- مرشح "الاتحاد الوطني الحر" ويدخل سليم الرياحي، مرشح حزب الاتحاد الوطني الحر، الماراثون الرئاسي خالي الوفاض، من أي قوة سياسية تدعم ترشحه للرئاسة التونسية، حيث إنه لم تعلن قوى سياسية بعينها عن دعمها للرياحي. ويقدر المراقبون أن جزءا مهما من جمهور النادي الإفريقي، الذي يرأسه الرياحي، وهو من أهم النوادي الرياضية في تونس، يشكل أهم داعم لترشحه. وشباب بعض كبرى الأحياء الشعبية بمدن تونس العاصمة والقيروان وبن عروس ونابل ومنزل بورقيبة وبنزرت. 5 - مرشح حزب تيار المحبة ولا توجد قوى سياسية أخرى أعلنت عن دعم محمد الهاشمي الحامدي، مرشح حزب تيار المحبة. أما ناخبو الحامدي، فهم المنتمون لقبيلته "الحوامد" بجهتي سيدي بوزيد والقيروان، حيث حصل حزبه على مقعدين في الانتخابات التشريعية الماضية. وبعض المتعاطفين مع خطابه الذي يسوقه عبر قناته في لندن "المستقلة". 6- المرشح مستقل الصافي سعيد تدعم المرشح المستقل، الكاتب الصحفي الصافي سعيد، حركة الشعب وعدد من الأحزاب القومية الصغيرة. ولدى سعيد ناخبون متعاطفون مع مداخلاته في المنابر الإعلامية التونسية.
705
| 20 نوفمبر 2014
قالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان، إن الحرب المستمرة في سوريا منذ 3 سنوات ونصف السنة، واستهداف النظام للمدنيين، أطفأت نحو 18 ألف شمعة لأطفال سوريا، مدمرة مستقبل الملايين منهم، ما بين لاجئ، ومشرد، ويتيم، ومتسرب من التعليم. إحصائيات مفزعة وفي بيان أصدرته الشبكة، اليوم الخميس، بمناسبة اليوم العالمي للطفل، أكدت أنها وثقت مقتل 17 ألفا و723 طفلا في سوريا، منهم 17 ألفا و268 طفلا قتلهم النظام، من بينهم 518 طفلا قتل برصاص قناص، فيما قتل 95 تحت التعذيب. وأضافت الشبكة السورية في تقريرها، الذي حمل عنوان "أطفال سوريا.. الحلم المفقود"، أن عدد الأطفال المعتقلين من قبل النظام بلغ أكثر من 9500 طفل، فيما أكثر من 1600 طفل مختفٍ قسرياً، لافتة إلى أن نسبة الضحايا من الأطفال إلى المجموع الكلي للضحايا، تفوق 7%، حيث تعد نسبة مرتفعة جداً، وتشير إلى تعمد القوات الحكومية استهداف المدنيين. تشريد آلاف الأطفال السوريين ومن ناحية أخرى أشارت الشبكة السورية لحقوق الإنسان إلى إصابة ما لا يقل عن 280 ألف طفل، مقدرة أعداد النازحين من الأطفال بأكثر من 4.7 مليون طفل داخل البلاد، إضافة إلى 2.9 مليون طفل لاجئ خارج البلاد، حرم أكثر من 1.3 مليون منهم من التعليم، ليبلغ مجموع الأطفال اللاجئين والنازحين 7.6 مليون طفل. كما وثق التقرير تضرر ما لا يقل عن 3942 مدرسة، مما تسبب بحرمان 2 مليون طفل داخل سوريا من التعليم، مشيرا إلى قيام القوات الحكومية بتجنيد مئات الأطفال، في عمليات قتالية مباشرة وغير مباشرة. كذلك قدم التقرير إحصائية تشير إلى أن عدد الأيتام في سوريا بلغ 22 ألفا و846 طفلا، منهم يتامى من جهة الأب 18273 طفلاً، قتل آباؤهم على أيدي قوات النظام، فيما وصل عدد اليتامى من جهة الأم نحو 4573 طفلاً. جرائم ضد الأطفال وفي نفس الإطار، ذكر تقرير الشبكة ارتكاب قوات تنظيم الدولة الإسلامية "داعش"، لجرائم حرب ضد الأطفال، عبر عمليات القصف العشوائي، والقتل، والتعذيب، والعنف الجنسي، والتجنيد الإجباري، وتحويل المدارس إلى مقرات، حيث قدر عدد الأطفال الذين قتلهم التنظيم بما لا يقل عن 137 طفلاً، فيما يبلغ عدد المعتقلين لدى التنظيم ما لا يقل عن 455 طفلاً، فضلا عن تجنيد المئات من الأطفال. أطفال سوريا كذلك سجل تقرير الشبكة قيام مجموعات المعارضة المسلحة الأخرى، بقتل ما لا يقل عن 304 أطفال، واعتقال قرابة 1000 طفل، واستخدام الأطفال في بعض الفعاليات العسكرية، في حين استعرض التقرير انتهاكات القوات الكردية في المناطق التي تسيطر عليها، كمثل القتل خارج نطاق القانون، والتجنيد الإجباري، حيث قتلت القوات الكردية، بحسب التقرير، أكثر من 14 طفلا. حرمان من الجنسية وأشار التقرير أيضا إلى "ظهور ظاهرة الحرمان من الجنسية، والتي يعاني منها الأطفال المولودون في دول اللجوء، حيث تذكر إحصائيات الشبكة أن أكثر من 85 ألف طفل ولدوا في مخيمات اللجوء، لم يحصل كثير منهم على أوراق ثبوتية". وأكد التقرير كذلك أن "الانتهاكات بحق الأطفال، خلفت عليهم آثاراً نفسية فظيعة، بسبب الصدمات الناجمة عن فقدان الأهل والأصدقاء، وتدمير المنازل، والتشريد، والحرمان من التعليم، إضافة إلى مشاهدة الأطفال لأعمال العنف وعمليات القتل والإعدام والرجم". ومن ناحية أخرى، طالبت الشبكة في تقريرها، "المجتمع الدولي بتخفيف وطأة الأزمة عن الأطفال، عبر تنفيذ قرارات مجلس الأمن التي جاءت متأخرة كثيراً، وهو الحد الأدنى، بما فيها القرار 2139، ووقف الهجمات العشوائية التي لاتزال مستمرة، حيث راح ضحيتها ما لا يقل عن 1483 طفلاً، من بينهم 8 أطفال قتلوا خنقاً بالغازات السامة".
1124
| 20 نوفمبر 2014
الدراما الإذاعية تعد حالة فنية خاصة؛ لكونها الأصل في العمل الدرامي، لما لها من سبق في الظهور على نظيرتها التلفزيونية، ولما لها من أهمية خاصة في إثراء الحالة الثقافية في المجتمع. ويأتي ذلك، من خلال أطروحات تتطرق لواقع الناس وقضاياهم وتقدم التوعية والترفيه، كأحد أهم أهداف العمل الإعلامي بأنواعه المختلفة، لكنها سجلت تراجعا ملحوظا في الآونة الأخيرة، وجاء هذا التراجع عربيا وخليجيا بنسب متفاوتة، بحسب آراء متخصصين. وكان لتراجع الإنتاج الدرامي بإذاعة قطر أثره على عدد من الفنانين والمخرجين والكتاب، الذين أبدوا أسفهم للحالة التي وصلت إليها الدراما الإذاعية، مؤكدين أنها دخلت "مرحلة الخطر"، لتراجع الاهتمام بها لصالح البرامج المباشرة التي سجلت حضورا مميزا على الخريطة البرامجية للكثير من المحطات الإذاعية، ولكنها جاءت على حساب "الدراما" التي تعد العمود الفقري للإذاعات والأساس الذي انطلقت منه الدراما التلفزيونية. "الشرق" فتحت هذا الملف مع معنيين من فنانين ومخرجين وكتاب، في محاولة للتعرف على أسباب هذه الظاهرة، واقتراح الآليات الممكنة لعلاجها، تمهيدا لعودتها لمكانتها الطبيعية لتتصدر مساحتها ومكانتها على الخريطة البرامجية في إذاعة قطر والإذاعات والمحطات العربية. في البداية أكد الإعلامي والمخرج والفنان محمد أبو جسوم، الذي أخرج عددا من أهم الأعمال الإذاعية لإذاعة قطر، وشارك في بعضها ممثلا، أن الدراما الإذاعية هي الأم، كما أن الإذاعة أيضاً تعد الأم بالنسبة لوسائل الإعلام، وقد كانت الدراما تمثل العمود الفقري للمحتوى الإذاعي في كل الإذاعات العربية والخليجية، قبل ظهور البرامج . وأرجع أبو جسوم تلك الظاهرة لعدد من الأسباب، لعل أهمها قلة الكتاب القطريين، وهو أمر تجب دراسته جيدا لمعرفة الأسباب التي أدت لقلة الكتاب، وتناقص عدد مخرجي الدراما ووجود حالة من الخلط بين مخرجي الدراما ومخرجي البرامج، وأصبح استقطاب كتاب الدراما ومضاعفة عددهم ضرورة آنية بعد أن شهدت الساحة تراجعا في عدد الكتاب والمخرجين عن الأعوام الماضية، وعدم قصر الإنتاج الدرامي على شهر رمضان فقط، حتى لا تكون الدراما الإذاعية حالة موسمية، تحتل هامشا ضيقا في الخريطة. ومن جانبه قال الفنان والمخرج، سالم المنصوري: "إن الإذاعة كانت المتنفس الذي تبقى للفنانين والمخرجين والكتاب، وكان لإنتاج الدراما الإذاعية، مكانة، حيث كانت الإذاعة تحرص على إنتاج عدة أعمال خلال العام، ولكن لاحظنا هذا العام أنها لم تقدم سوى عمل واحد جديد في شهر رمضان، ثم توقف الإنتاج عند ذلك الحد. واختلف المنصوري مع سابقه أبو جسوم حول نقص النصوص والكتاب، مؤكداً أن الساحة مليئة بالنصوص والكتاب والمخرجين وليس لهم أي دور في هذا النقص الحاد في إنتاج الدراما الإذاعية. الفنان والكاتب عبد الله أحمد، صرح: إن الإذاعات فقدت مستمعيها وأصبحت أوقات الاستماع لها تقتصر على فترة قيادة السيارات، كما اختفت أجهزة الراديو من المنازل، وإن كنت ممن يحتفظون بأجهزة الراديو حتى الآن بعد أن اختفى لصالح التلفاز الذي دخل كل الغرف وليس البيوت فقط وبالنسبة للدراما. وتابع أحمد: "من وجهة نظري أن السبب الأول يكمن في قلة الأجور التي يحصل عليها الممثلون والكتاب، إلى جانب نقص الكتاب وعلى الإذاعة إغراء الكتاب والفنانين بأجور مرتفعة ودعوتهم لمناقشة أسباب عزوفهم عن كتابة الدراما الإذاعية ووضع خطط سنوية وموسمية للإنتاج الدرامي وتفعيل دور الدراما التاريخية والأعمال التي تؤدي باللغة العربية الفصحى واعتماد تعريفة أجور جديدة" وبدوره حمل الفنان عبد الله غيفان، الإذاعات مسؤولية تردي أحوال الدراما الإذاعية؛ لكونها هي التي ترسم السياسات العامة للإنتاج وحملها أيضا مسؤولية عدم خلق قاعدة من الكتاب والمخرجين والفنانين، وطالبها بإقامة ورش عمل للكتاب والممثلين، فالمشكلة ليست في الكتاب ولا في الممثلين ولكن في الإنتاج وطبيعة الدراما الإذاعية لن تغري منتجا محليا بالمغامرة على إنتاجها. كما دعا إذاعة قطر إلى إعادة النظر في الأجور التي يقال إنها لم تتغير منذ ما يقرب من 25 عاما، فضلا عن البحث عن وجوه وأصوات جديدة وعدم الاعتماد على الشللية في الأعمال التي يتم إنتاجها والعمل على استقطاب أكبر قدر ممكن من الفنانين مع ضرورة الاهتمام بالممثل والكاتب والمخرج المحلي ووجود الحوافز المادية الملائمة.
1228
| 19 نوفمبر 2014
تحرك واسع لدى الأحزاب الموالية للرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة، كرد فعل على دعوات المعارضة الداعية إلى إجراء انتخابات رئاسية مسبقة، والسبب الأخبار التي تداولتها وسائل الإعلام عن مرض الرئيس بوتفليقة. أحزاب الموالاة وبخاصة حزب الأغلبية البرلمانية جبهة التحرير الوطني والحركة الشعبية بقيادة وزير التجارة عمارة بن يونس، في سباق مع الزمن لتوسيع دائرة التكتل السياسي للدفاع عن شرعية الرئيس بوتفليقة، رداً على أصوات أعضاء تنسيقية الانتقال الديمقراطي في الجزائر التي ارتفعت لأجل تنظيم انتخابات رئاسية مبكرة. غياب بوتفليقة غياب الرئيس بوتفليقة عن الواجهة إلا في اللقاءات الرسمية المقتضبة ولقاء السفراء المعتمدين واستقباله للمسؤولين الدوليين ومرضه الأخير أصبح المشجب الذي علقت عليه المعارضة السياسية في الجزائر لطرح بدائل للمرحلة المقبلة، أو ما بعد الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة. وهاجم الأمين العام لجبهة التحرير الوطني عمار سعداني، الموالي للسلطة المعارضة في الجزائر التي تطالب بانتخابات مسبقة على خلفية ما سمته التنسيقية "شغور منصب رئيس الجمهورية"، وأكد سعداني في مؤتمر صحافي أن التحدث عن شغور منصب الرئيس الذي يعتبر خط أحمر "لا يمكن تجاوزه". أحزاب المعارضة ضغوطات كبرى تقوم بها أحزاب المعارضة المنضوية تحت لواء التنسيقية التي تضم أحزاب معارضة، فضلا عن شخصيات مثل رئيس الحكومة الأسبق مولود حمروش ورئيس الحكومة الأسبق. الأمين العام للحزب العتيد وصف المعارضة السياسية في الجزائر بأنها "عقيمة"، داعيا إياها إلى عدم اختزال المسافات والعودة إلى الانتخابات والصندوق للوصول إلى قصر الرئاسة بالمرادية بأعالي العاصمة الجزائرية. كما أعلن الأمين العام لحزب الأغلبية البرلمانية بأنه فتح باب الحوار مع الفعاليات السياسية التي تريد للجزائر الاستقرار في ظل حكم الرئيس بوتفليقة كاشفا عن لقائه بجبهة القوى الاشتراكية التي أطلقت مبادرة "البناء الوطني"، معترفا بأن اللقاء ناقش أهداف المبادرة، قاطعاً الطريق أمام من يريدون الزج بالجزائر إلى خانة الاستقرار. تعديل الدستور ويبدو أن الساحة السياسية في الجزائر تتحرك وفق تيارات مختلفة ليبدأ العد التنازلي حول إطلاق النقاش حول تعديل الدستور الذي بات حديث الطبقة السياسية قبل الانتخابات الرئاسية الأخيرة في أبريل الماضي، وهو ما يطرح دوما قضية تقليص العهدات الرئاسية، فيما ذهب البعض إلى الحديث عن تعديل يخص نائب الرئيس. كما بدأت الطبقة السياسية تتحرك وفق الوضع الذي تعرفه الجزائر سواء داخليا أمام الغليان الذي تشهده الطبقة العمالية في شتى القطاعات وخصوصا في قطاع التربية والصحة والتعليم العالي وقضايا الفساد، وخارجيا بالنظر إلى الوضع الساخن في دول الجوار وهي أجواء بإمكانها أن تكون عبارة عن فرامل تحبس أي تشويش على السلطة التي توجد اليوم في مواجهة مع الجماعات الإرهابية ومخاوف من دخول السلاح من دول الجوار وخصوصا من ليبيا وكذا التهديدات من مالي.
279
| 19 نوفمبر 2014
تجددت الاشتباكات، مساء اليوم الأربعاء، قرب ميناء بنغازي الليبي بين مليشيات اللواء المتقاعد خليفة حفتر والقوات التابعة لرئاسة الأركان الليبية وذلك رغم إعلان هدنة إنسانية لمدة 12 ساعة. وكان الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا ورئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، برناردينو ليون، أعلن عن أن تهدئة غير مشروطة في المناطق المتأثرة بالنزاع في مدينة بنغازي بدأت صباح اليوم الأربعاء، وتستمر لمدة 12 ساعة قابلة للتمديد. واعتبر ليون في بيان له أن هذه التهدئة التي تيسرها بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا تعد ضرورية لمنح أهالي بنغازي فترة من الهدوء هم بأمس الحاجة إليها، مشيراً إلى أنه بموجب اتفاق كافة الأطراف، سيقوم الهلال الأحمر الليبي بإجلاء المدنيين من المناطق المتأثرة وانتشال الجثث وتسهيل عملية نزح مياه الصرف، كما ستتيح هذه التهدئة للمدنيين الفرصة لرعاية الجرحى وتأمين الغذاء والمؤن الضرورية الأخرى. وحثت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا كافة الأطراف على التقيد التام بالتزاماتهم أثناء هذه التهدئة. وأعلنت مليشيات اللواء المتقاعد خليفة حفتر التزامها بالهدنة، وأعلنت في بيان لها "وقف إطلاق النار براً وجواً وبحراً، لمدة 12 ساعة".
237
| 19 نوفمبر 2014
انتظر فلسطينيون تضررت منازلهم جزئيا خلال الهجوم الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة مدة 15 يوما لاستلام كميات شحيحة من الأسمنت منذ توريده خصيصا لإصلاح منازلهم. وسمحت إسرائيل، في 14 أكتوبر الماضي، بتوريد 640 طنا من الأسمنت إلى قطاع غزة كآلية تجريبية لخطة الأمم المتحدة الهادفة إلى تنظيم إعادة إعمار القطاع ومراقبة توريد وتوزيع مواد البناء. وجرى الاحتفاظ بهذه الكمية أكثر من أسبوعين في مخازن تابعة للأمم المتحدة قبل أن يجرى توزيعها على أكثر من 70 عائلة من أصحاب المنازل المتضررة جرى التدقيق بشكل مكثف على هوياتهم وحالة منازلهم. كميات شحيحة ويقول أحد أصحاب المنازل المتضررة، ويدعى منير حلس، إنه حصل على كمية 3 أطنان من الأسمنت رغم حاجته لأكثر من 100 طن لترميم ما أصاب منزله المكون من 4 طوابق من أضرار. ويشير حلس، الذي يقطن في حي الشجاعية شرقي غزة، إن ما تسلمه من الأمم المتحدة مجرد قليل من فيض يحتاجه لترميم منزله حتى يعود صالحا للسكن وتأهيله مما أصابه من قذائف إسرائيلية خلال الهجوم الإسرائيلي. وفضلا عن قلة كمية الأسمنت التي استلمها، فإن حلس يبدي غضبه أكثر على "التعقيدات" التي رافقت تسجيلهم لشراء الأسمنت ومن ثم الحصول عليه بعد فترة انتظار طويلة. وتتضاعف هذه الحالة من الغضب لدى أصحاب المنازل المدمرة كليا الذين يواجهون واقع النزوح دون أن أي أفق زمني محدد لإمكانية إعادة بناء منازلهم وهو ما سيتطلبه ذلك من انتظار وتعقيدات. ولم تحدد إسرائيل أي مواعيد رسمية لبدء توريد مواد البناء بشكل منتظم إلى غزة حتى الآن. ودفع ذلك إلى عدم المباشرة حتى الآن بإعادة إعمار حقيقي في قطاع غزة رغم مرور أكثر من تسعة أسابيع على إعلان اتفاق وقف إطلاق النار الذي أنهى قتالا استمر 50 يوما بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل. انتقاد الأمم المتحدة وضاعفت الآلية التجريبية بشأن توزيع كميات الأسمنت القليلة على المتضررين جزئيا الانتقادات في قطاع غزة، إزاء خطة الأمم المتحدة لإعادة الإعمار، لما ظهر فيها من تعقيدات وسقف زمني طويل. ويقول وزير الأشغال العامة والإسكان في حكومة الوفاق الفلسطينية، مفيد الحساينة، إن تأخير توزيع كميات الأسمنت في الآلية التجريبية جاء نظرا لما تفرضه خطة الأمم المتحدة من قيود وتنسيق بين الأطراف المعنية. وذكر الحساينة أن أسماء المستفيدين ممن يحق لهم الحصول على كميات الأسمنت يجب تدقيقها من وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" التي بدورها تحولها إلى هيئة الشؤون المدنية في السلطة الفلسطينية ثم إلى السلطات الإسرائيلية. مضيفا أنه يتم التشاور مع السلطات الإسرائيلية بشأن قائمة أسماء المتضررين خلال فترة 4 إلى 5 أيام، ليتم حسم قائمة الأسماء الموافق على تسليم كميات الأسمنت لهم وذلك تحت مراقبة وإشراف مراقبين دوليين. وأعلنت الأمم المتحدة، منتصف سبتمبر الماضي التوصل لاتفاق ثلاثي فلسطيني إسرائيلي أممي، لتمكين السلطة الفلسطينية من بدء إعادة الإعمار في قطاع غزة. وقالت الأمم المتحدة، في حينه، إن إسرائيل ستسمح بتوريد مواد البناء اللازمة للإعمار شرط توفر ضمانات أمنية مشددة من خلال آلية رقابة دولية وفق نظام يشرف على إدخال واستخدام جميع المواد اللازمة لإعمار غزة لضمان عدم تحويلها عن أهدافها المدنية الخالصة. مراقبة شديدة وقالت مصادر فلسطينية، إن خطة الأمم المتحدة لإعادة الإعمار تقضي بمراقبة شديدة على إدخال مواد البناء عبر مراقبين دوليين ومحليين سيشرفون على عملية الإعمار من بدايتها حتى نهايتها. وإزاء ذلك يخشى مختصون ورجال أعمال في غزة، من أن تحمل خطة الأمم المتحدة قيودا مشددة على عملية الإعمار لدواع أمنية غير مبررة وإطالة مدتها الزمنية. وتتضاعف هذه المخاوف مع حلول فصل الشتاء وما يلقيه من مصاعب على المتضررة منازلهم والنازحين. ويثير ذلك تهكما في غزة بأن عشرات آلاف الأُسر التي دمرت منازلها ومصالحها ستصلي من أجل أن يتأخر سقوط المطر، وأن يكون فصل الشتاء تكراراً لفصل الخريف حتى لا يزيد بؤسهم. حصار جديد بنكهة دولية ويقول الخبير الاقتصادي في غزة، عمر شعبان، إن الأمم المتحدة بخطتها لإعادة إعمار القطاع "تستبدل الحصار الإسرائيلي على غزة بحصار جديد بنكهة دولية". ويشير شعبان إلى أن خطة الأمم المتحدة تفرض قيودا مشددة على توريد مواد البناء اللازمة لإعادة الإعمار، ومن تحق له الاستفادة منه والمناطق التي سيجري إعمارها والأهم إطالة المدة الزمنية اللازمة لذلك. ويعتبر الخبير الاقتصادي الفلسطيني أن "جيش الموظفين الدوليين الذين يجوبون قطاع غزة بسياراتهم الفارهة وبمرتباتهم الخيالية بعد أن كانوا عاطلين عن العمل في بلدانهم وبعض مستشاريهم المحليين، هم المستفيدون الوحيدون من هذا الحصار الأممي الجديد". ومن جهته يطالب مدير شبكة المنظمات الأهلية في غزة أمجد الشوا، الأمم المتحدة بالتراجع عن مشاركتها في آلية إدخال مواد البناء إلى قطاع غزة والعمل الجدي لرفع الحصار الإسرائيلي بشكل كامل، أمام حركة الأفراد والسلع، بما فيها مواد البناء. ويرى الشوا، أن آلية الرقابة الأممية على إدخال مواد البناء "تكرس وتشرعن وتديم الحصار على غزة، بما يشكل تجاوزا فاضحا للقانون الدولي الإنساني الذي يؤكد على أن الحصار يشكل عقاباً جماعياً على سكان القطاع". ويعتبر أن آلية الأمم المتحدة "ستؤدي إلى إطالة أمد الإعمار لفترة زمنية طويلة، بما يجحف بحقوق العائلات المشردة والمتضررة ويهدد من الفرص الرامية لتوفير المسكن والمأوى الملائم لهم والذي يضمن لهم العيش الكريم". وحسب مؤسسات مختصة في غزة فإن القطاع يحتاج يومياً إلى توريد 20 ألف طن من مواد البناء، بما يضمن انتهاء إعادة الإعمار خلال عامين، مع تأكيدات على الحاجة لرفع الحصار الإسرائيلي كليا حتى يتحقق ذلك. وقدر مسؤولون فلسطينيون تكلفة إعادة إعمار غزة المادية بـ4 مليارات دولار، لكن الجهات المانحة خصصت فقط حوالي 2.7 مليار دولار لهذا الغرض والنصف الآخر من تعهداتها لميزانية السلطة الفلسطينية التي تعاني ضائقة مالية.
425
| 19 نوفمبر 2014
يخشى فنانون وصحفيون في تونس من عودة القيود على حرية التعبير الوليدة في البلاد، بعدما فاز بالانتخابات التشريعية الأخيرة حزب يضم أنصار سابقين لنظام الرئيس المخلوع، زين العابدين بن علي، الذي أطاحت به الثورة في 14 يناير 2011. عودة النظام السابق وفاز حزب "نداء تونس"، يمين وسط، الذي أسسه في "2012" رئيس الحكومة الأسبق، الباجي قائد السبسي، في الانتخابات التشريعية التي أجريت في، 26 أكتوبر الماضي، متقدما على حركة النهضة الإسلامية الثانية التي حكمت تونس من نهاية 2011 وحتى مطلع 2014. ووفق استطلاعات رأي محلية أجريت في وقت سابق، فإن قائد السبسي هو المرشح الأوفر حظا للفوز بالانتخابات الرئاسية المقررة، الأحد القادم، والتي ترشح إليها ستة مسؤولين سابقين في نظام بن علي. وكان قائد السبسي تولى حقائب وزارية مهمة مثل الداخلية والخارجية في عهد الرئيس الراحل، الحبيب بورقيبة، كما عينه، بن علي، رئيسا للبرلمان بين 1990 و1991. وبعد الثورة تولى هذا السياسي المخضرم، رئاسة الحكومة، التي قادت تونس حتى إجراء انتخابات "المجلس الوطني التأسيسي" يوم 23 أكتوبر 2011، والتي كانت أول انتخابات حرة في تاريخ تونس. ويضم هذا الحزب "نداء تونس" يساريين ونقابيين ومنتمين سابقين لحزب "التجمع الدستوري الديمقراطي" الحاكم في عهد بن علي الذي كانت منظمات حقوقية دولية تعتبره من "أعداء" حرية التعبير والصحافة في العالم. ويجمع التونسيون أن "حرية التعبير" هي حتى الآن "المكسب الوحيد للثورة". رجوعكم على جثتنا ومؤخرا، أعربت أحزاب معارضة عن مخاوف مما أسمته "تغوّل" "تعاظم نفوذ" "نداء تونس" في حال فاز قائد السبسي بالانتخابات الرئاسية، ومن "عودة الدكتاتورية"، لأن المنتمين السابقين لحزب التجمع يتمتعون بنفوذ كبير داخل نداء تونس. وأصدر مغني الراب الشهير في تونس، حمادة بن عمر، المعروف باسم "الجنرال" أغنية جديدة بعنوان "رجوعكم على جثتنا" ندد فيها بالعودة القوية لمسؤولين من نظام بن علي إلى الحياة السياسية. وكان "الجنرال" اكتسب شهرة واسعة بعدما أصدر قبل الإطاحة بالرئيس المخلوع أغنية راب سياسية بعنوان "رئيس البلاد" احتج فيها على فساد الرئيس السابق ونظامه وعلى تردي الأوضاع في تونس. وقد اعتقلته الشرطة مباشرة بعد صدور أغنيته التي نشرها على الإنترنت. أزلام بن علي من ناحيته يتوقع مغني الراب، علاء اليعقوبي، المعروف باسم "ولد الكانز" أن "يفتح "حزب نداء تونس" الأبواب أمام أزلام بن علي، والخبراء في فن الرقابة والقمع". وأفاد المغني الذي تم إيقافه في 2013 بسبب أغنية اُعتُبرت "مهينة" للشرطة التونسية، "يجب أن نتوقع فرض قيود كثيرة على الحريات بذريعة إعادة هيبة الدولة". وأعلن، الباجي قائد السبسي، رئيس حزب نداء تونس، أن "إعادة هيبة الدولة" ستكون من أولويات عمل الحكومة القادمة التي يُفترَض أن يشكلها حزبه". وقال، علاء اليعقوبي، إن "حرية التعبير هي المكسب الرئيسي للثورة ولن نسمح لأي كان بأن يأخذها منا". ديماجوجيا خالصة في المقابل قال رجل الأعمال، فوزي اللومي، وهو أحد مؤسسي حزب نداء تونس إن "الحديث عن تغوّل نداء تونس على الساحة السياسية هو ديماجوجيا خالصة بهدف تخويف الناخبين"، وأضاف "أستطيع أن أتفهم مخاوف الناس لكنها (المخاوف) لا أساس لها. هناك أشخاص يحاولون تضليلهم". واعتبر أن "وجود مجتمع مدني ومعارضة قويّيْن جدا في تونس هو حصن منيع ضد العودة لأي فكرة قمع". ولا يملك حزب نداء تونس الذي حصل على 86 من إجمالي 217 مقعدا في البرلمان، أغلبية المقاعد 109، التي تمكنه من تشكيل الحكومة القادم بمفرده، وبالتالي يتعين عليه نظريا التحالف مع أحزاب أخرى لبلوغ الأغلبية. ورغم تطمينات، فوزي اللومي، فإن الحذر لا يزال سيد الموقف سواء لدى صحافيين أو نقابيين يرون أن الخطر لا يتأتى فقط من نداء تونس ويذكرون بان حركة النهضة الإسلامية وأحزابا أخرى أرادت الحد من بعض المبادئ الديمقراطية. وقال، ناجي البغوري، رئيس نقابة الصحفيين التونسيين إن "المعركة من أجل حرية التعبير (في تونس) لم تنته بعد.. لقد تعلمنا من التجربة أن كل حكومة جديدة تحاول الحد من هذه الحرية". وأضاف "لدينا مخاوف مستمرة لأننا مقتنعون بأن الطبقة السياسية بشكل عام ليست ديمقراطية إلا في خطابها".
544
| 19 نوفمبر 2014
أعاد الموقع الذي قتل فيه 5 إسرائيليين، أمس الثلاثاء، وأصيب 7 آخرون، في هجوم نفذه فلسطينيان، على كنيس يهودي، في حي "هار نوف"، في القدس، إلى الأذهان ذكرى مجزرة "دير ياسين"، فرغم فارق زمني يتجاوز 46 عاما كان الرابط هو المكان. فحي "هار نوف" الجديد نسبيا، والذي أقيم في بداية الثمانينيات من القرن العشرين، غالبية سكانه هم من المهاجرين اليهود من دول تتكلم اللغة الإنجليزية، ولعل هذا ما يفسر أن 3 قتلى في هجوم الأمس يحملون الجنسية الأمريكية ورابع يحمل الجنسية البريطانية. ويقول الموقع الإلكتروني لمنظمة "نفس بنفس" اليهودية غير الحكومية، التي تشجع الهجرة إلى إسرائيل، إن "حي هار نوف أقيم على أحد التلال الغربية في القدس في بدايات سنوات الثمانينيات من القرن العشرين ومنذ ذلك الحين وهو يتوسع حيث بلغ عدد سكانه 20 ألفا". "المجزرة" وجغرافيا فإن الحي مقام على أراض كانت تابعة لقرية "دير ياسين" التي اشتهرت بسبب المجزرة التي ارتكبتها العصابات اليهودية في العام 1948. ويشير المؤرخ والسياسي الفلسطيني الراحل عارف العارف، في موسوعته "النكبة الفلسطينية والفردوس المفقود" إلى أن مجزرة دير ياسين وقعت في 9 أبريل 1948 التي "اشترك في هذه الجناية الحمراء رجال من عصابتي الأرغون وشتيرن الإرهابيتين (مليشيات صهيونية)"، لافتا إلى أنه تم في ذلك اليوم قتل 110 أشخاص. وقال خليل التفكجي ، خبير الخرائط الفلسطيني، إن "هار نوف" مقام على أراض كانت تابعة لدير ياسين، وليس على أنقاض بلدة دير ياسين نفسها التي أقيم عليها "مركز كفار شاؤول للطب النفسي". ويضم حي "هار نوف" الكثير من المعاهد الدينية اليهودية، أما اسم "هار نوف" الذي يطلق على الحي، فهي كلمة عبرية تعني "الجبل المطل" وهو كذلك إذ يطل على العديد من المواقع القريبة في القدس الغربية. من جانبه قال الباحث في الشأن الإسرائيلي، عماد عواد: إن هار نوف أقيم على الأراضي التاريخية لبلدة دير ياسين، مؤكدا على أن من يزور المنطقة يمكنه لمس ذلك بالعين المجردة، مشاهدة تواصل الأراضي بين بلدة دير ياسين الفلسطينية المهجرة و"هار نوف". هذا الربط المكاني، لم ينكره الإعلام الإسرائيلي، ففي تغطية القناة الثانية للهجوم على الكنيس اليهودي في "هار نوف" قالت إن "الهجوم وقع في كنيس هار نوف القريب من قرية دير ياسين التاريخية". الذاكرة الفلسطينية ولبلدة دير ياسين في الذاكرة الفلسطينية بعد عميق يرتبط بما اصطلح عربيا على تسميته بـ"النكبة" في إشارة لاحتلال أراض فلسطينية عام 1948، وهو نفس العام الذي شهد مجزرة بشعة قادها مناحم بيجن "رئيس الوزراء لاحقا"، قتل فيها أكثر من 100 فلسطيني، أغلبهم حسب الإحصاءات العربية من الأطفال النساء والشبان، فيما تباينت أعداد القتلى وصولا إلى 250 شخصا، حسب موسوعة النكبة الفلسطينية. لم يصعب على الفلسطينيين الربط سريعا بين الهجوم على الكنيس اليهودي ومجزرة دير ياسين، ويقول القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، حسام بدران، "إن الله يعيد الزمان، فينتقم للمظلومين بذات الطريقة التي قتلوا فيها في دير ياسين عام 1948". وأضاف بدران: "تأتي هذه العملية لتربط التاريخ بالواقع، ولتؤكد على مساحة وجود الفلسطينيين في أرضه التاريخية، التي نذكر منها دير ياسين التي يقام على بعض أراضيها هارنوف".
541
| 19 نوفمبر 2014
تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" وجبهة النصرة، جماعتان جهاديتان، أثارتا الكثير من القلاقل والحروب في المنطقة العربية، وأوقعتا آلاف الضحايا ما بين قتيل وجريح، الأمر الذي خلق شبه إجماع دولي على محارتهما والقضاء عليهما. "داعش" والنصرة، اللذان حركا القوة الكبرى في العالم، الولايات المتحدة، لمحاربتهما مترأسة تحالفا دوليا للقضاء على هذين التنظيمين اللذين وقف العالم متحيرا من مصادر تمويلهما وتسليحهما التي جعلتهما صامدين أمام أقوى قوى العالم. خلص تقرير أعدته لجنة مجلس الأمن بشأن القاعدة والجماعات الإرهابية والكيانات المرتبطة بها إلى صلة وثيقة من حيث المنشأ والأيديولوجية بين تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" وجبهة النصرة، وإلى أن التوترات بينهما ليست سوى خلافات بشأن مسائل تتعلق بالزعامة وبالأهداف الإستراتيجية. ودعا التقرير، الذي عرض على أعضاء مجلس الأمن، إلى تضييق الخناق على التنظيمين ومكافحة التهديد الذي يشـكلانه، ليس على مناطق نفوذهما فقط، بل على الإقليم برمته، ودول أوروبا والولايات المتحدة. مصادر التمويل ووفقا لمصادر معلومات التقرير، فإن السيطرة على آبار النفط تعد المصدر الأقوى لتمويل تنظيم "داعش"، ثم جبهة النصرة بدرجة أقل، ما حدا باللجنة التي أعدت التقرير إلى الحث على تجفيف مصادر تمويله، عبر تشديد العقوبات على مشتري النفط من تلك الجماعتين المصنفتين في قائمة الجزاءات الخاصة بالأمم المتحدة، نظرا لعلاقتهما بالقاعدة. ولم يخف تقرير لجنة مجلس الأمن مصادر تمويل أخرى لتنظيم الدولة الإسلامية وجبهة النصرة، مثل خطف الرهائن والابتزاز والسرقات التي يقوم بها التنظيمان في أماكن نفوذهما. فجبهة النصرة في سوريا أعلنت الولاء لزعيم تنظيم القاعدة، أيمن الظواهري، فيما انشق "داعش"، الذي شكل في البداية فرع القاعدة في العراق، عن التنظيم العالمي، وأعلن "دولة إسلامية" في العراق وسوريا، ليتزعمها العراقي، إبراهيم عواد إبراهيم علي البدري السامرائي، المدعو أبو بكر البغدادي. أوجه اختلاف التنظيمين وأشار التقرير إلى اختلاف في بنية التنظيمين، حيث يسيطر المسلحون الأجانب على "داعش"، الذي يبلغ عدد مقاتليه أكثر من 20 ألفا، بينما يغلب السوريون على جبهة النصرة مع وجود واضح لمقاتلين من القوقاز فيها. ويحظى تنظيم الدولة، وبدرجة أقل جبهة النصرة، بتسليح قوي، يكفي حسب التقرير 3 فرق عسكرية، ما يجعل هذه التنظيمات أقرب إلى قوة عسكرية منها إلى مجرد ميليشيات مسلحة. وتضخمت أسلحة "داعش" بشكل كبير بعد انسحاب نحو 30% من القوات الحكومية العراقية في محافظة نينوى، وسيطرته على الموصل وعلى دبابات وعربات عسكرية وأسلحة أمريكية متطورة قد تشمل مضادات طائرات، الأمر الذي مكن التنظيم من كسب مزيد من السلاح بمعاركه في محافظات صلاح الدين والأنبار وكركوك. تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام.. صورة أرشيفية أما جبهة النصرة، ذات التسليح الأقل نسبيا، فتحصل على أسلحتها من معاركها مع القوات الحكومية السورية، وعلى إمدادات تصلها من تركيا، وفي بعض الأحيان من "داعش". ولدى النصرة دبابات T72 وT62 استولت عليها من القوات السورية ومضادات طائرات وكمية كبيرة من الذخائر استولت عليها في ريف حلب وريف دمشق. وركز تقرير لجنة مجلس الأمن، على أن الأسلحة التي يملكها "داعش" تمكنه من الاستمرار في معاركه من 6 أشهر إلى عامين، في حين رأى أن جبهة النصرة قد تعاني من استدامة السلاح في حال قطعت عنها طرق الإمداد، خاصة الخارجية.
2442
| 19 نوفمبر 2014
وصف الكثير من أهالي الجنود اللبنانيين المختطفين على يد تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" رحلة الموت والعذاب التي خاضوها أملا في رؤية ذويهم من الجنود الأسرى، وهي الرحلة التي لم تخل من المعاناة والمخاطر وتوقُّع الموت في كل لحظة من لحظاتها. واختارت زوجة أحد العسكريين اللبنانيين المختطفين لدى تنظيمي "جبهة النصرة" والدولة الإسلامية "داعش" منذ أغسطس الماضي في محيط بلدة عرسال، المحاذية للحدود السورية، عبارة "رحلة الموت"، لتصف زيارتها الأولى لزوجها الأسير في مكان احتجازه. وكانت الزوجة، التي تحدثت طالبة عدم ذكر اسمها أو اسم زوجها لـ"ضرورات أمنية"، كانت قد تلقت اتصالا من خاطفيه في "داعش"، أعطاها "الضوء الأخضر" لرؤية زوجها للمرة الأولى منذ أكثر من 3 أشهر. فسارعت هي وعدد قليل من أقاربها وأقارب زوجها لاغتنام هذه الفرصة. تفاصيل رحلة الموت وقالت الزوجة، والحزن يملأ عينيها، إنها قامت بهذه "الزيارة الخطيرة" التي وصفتها بـ"رحلة الموت"، من أجل "رؤية زوجي ولو للمرة الأخيرة". مضيفة، في هذا اليوم، توجهت هي وأقرباؤها إلى حدود بلدة عرسال، حيث تلقوا اتصالا هاتفيا أمرهم بركن السيارة على جانب الطريق، وبعد دقائق حامت حولهم عدة دراجات نارية "للتأكد من هوياتهم". وعندما تأكد المتصل من هوية ركاب السيارة، جاءت 3 سيارات رباعية الدفع، سوداء اللون، "واقتادتنا معصوبي الأعين نحو محيط البلدة" على الحدود الشرقية مع سوريا. بعد رحلة دامت لحوالي الساعة، وصل الجميع إلى مكان ما، فنزع الخاطفون العصابات عن أعينهم وفجأة رأت الزوجة شريك حياتها جالسا في غرفة صغيرة، "إلا أنه لم يتمكن من التعرف عليّ بسهولة بسبب ما يتعرض له من عذاب نفسي مستمر"، بالإضافة إلى أنه "خسر نصف وزنه تقريبا بسبب سوء التغذية". رسالة من "داعش" عادت زوجة المختطف اللبناني على يد "داعش" إلى مكان اعتصام الأهالي في "ساحة رياض الصلح" في وسط بيروت، بعد "رحلة الموت" هذه، ومعها رسالة من الخاطفين. طالب الخاطفون، في الرسالة، بـ"الضغط" على المسؤولين اللبنانيين لإلغاء أحكام الإعدام التي أصدرها القضاء اللبناني قبل يومين بحق 5 سعوديين موقوفين في لبنان بتهمة الانتماء إلى "تنظيمات إرهابية". تصعيد تحركات الأهالي وسمع الأهالي المعتصمون منذ حوالي الشهرين في هذا المكان الذي يبعد أمتارا عن مقر الحكومة في "السراي الكبير"، ما روته الزوجة من مشاهدات في محيط عرسال. وعندما وصل إلى مسامعهم تهديد "داعش" بذبح العسكريين الـ7 المحتجزين لديه إذا لم تلغ أحكام الإعدام، قرروا فورا تصعيد تحركاتهم، بإشعال الإطارات وقطع بعض الطرقات الرئيسية. وجاء إعلان وزير العدل اللبناني، أشرف ريفي، أمس الإثنين، بأن الأحكام القضائية التي صدرت بحق بعض الموقوفين الإسلاميين في السجون اللبنانية تم تخفيضها من "الإعدام إلى السجن المؤبّد" لتهدئتهم نوعا ما، ولو مؤقتا. اعتصام أهالي الجنود اللبنانيين المختطفين ولم تكن هذه المرة الأولى التي يسمح لأمهات أو أشقاء العسكريين الأسرى بزيارة أحبائهم المحتجزين، فكان دور والدة وشقيقة أحدهم المحتجز لدى "النصرة" في سبتمبر الماضي، حين قامتا برحلة مماثلة إلى مكان الاحتجاز، لا تقل خطورة عن رحلة الزوجة لزوجها المختطف لدى "داعش". مخاطرة كبيرة ووصفت شقيقة جندي اللبناني أسير لدى "داعش"، توجهها إلى محيط عرسال بأنها لم تكن رحلة "سياحية، بل مخاطرة كبيرة بحياتنا، كان من الممكن أن نتعرض للقتل في أي لحظة هناك". قائلة، لم يكن من الممكن رفض الدعوة التي تلقتها من الخاطفين لزيارة شقيقها على الرغم من الشكوك التي انتابتها، فقد تكون "مكيدة للايقاع بنا، أو أننا حقا سنلتقي أخي حيا". بدورها، قالت الوالدة، إن الطريق الوعرة التي سلكتها مع ابنتها نحو الحدود السورية "لم تكن هي العائق الأكبر، إنما مرور الوقت ببطء شديد". مضيفة، "كانت تخطر على بالي الحالة الصحية لابني، لكنني كنت أواسي نفسي بأن مجرد رؤيته ولو بأي حال، ستكفيني ليطمئن قلبي". وصلت الوالدة وابنتها إلى المكان المقرر فيه عقد اللقاء مع الابن، "الذي كان بصحة جيدة نوعا ما ويتلقى معاملة حسنة من خاطفيه". وقالت الوالدة إن فرحتها بلقاء فلذة كبدها "لم تكتمل"، مشيرة إلى أن الموقف "تأزم خلال عودتنا، إذ أطلق مسلحون النار على سيارتنا، فأصيبت ابنتي بانهيار عصبي لكننا نجونا بأعجوبة". وفي المقابل، قال والد أحد العسكريين المخطوفين إنه غير مستعد للقاء ابنه إذا دعاه الخاطفون لذلك، "لأنني لا أستطيع أن أتحمل العذاب النفسي خلال الرحلة إليه، ولا رؤيته معذبا بين يدي الخاطفين". وتم اختطاف عدد من العسكريين وعناصر قوى الأمن الداخلي اللبناني خلال الاشتباكات التي اندلعت بين الجيش اللبناني ومجموعات مسلحة من سوريا، من ضمنها "جبهة النصرة" و"داعش"، بداية شهر أغسطس الماضي، واستمرت 5 أيام، قتل خلالها ما لا يقل عن 17 من عناصر الجيش اللبناني وجرح 86 آخرين، وعدد غير محدد من المسلحين.
391
| 18 نوفمبر 2014
هدّد وزير الحرب الإسرائيلي، موشيه يعالون، بتوجيه ضربة قاسية للمقاومة الفلسطينية وضرب عناصرها داخل الأراضي المحتلة عام 1948 وخارجها. وقال يعالون، في تصريحات صحفية أدلى بها على خلفية عملية القدس التي نفذّها شابان مقدسيان اليوم الثلاثاء، وأسفرت عن مقتل 5 مستوطنين يهود وإصابة آخرين، "لن يتم السماح لأحد بتشويش مجرى الحياة الطبيعي لمواطني دولة إسرائيل". ومن جانبه، حمّل وزير الخارجية الإسرائيلي، أفيجدور ليبرمان، السلطة الفلسطينية المسؤولية عن عملية القدس، متهماً رئيسها، محمود عباس، بتحويل الصراع العربي - الإسرائيلي إلى "مواجهة دينية". وقال الرئيس الأمريكي، باراك أوباما: "في هذه اللحظات الحساسة في القدس، أصبح من المهم جدا بالنسبة للقادة الإسرائيليين والفلسطينيين والمواطنين العاديين العمل معا للتعاون على خفض التوتر ورفض العنف والسعي إلى إيجاد سبيل نحو السلام". وكشف أوباما عن أن القتلى الإسرائيليين الثلاثة الذين يحملون جنسيات أمريكية هم أريه كوبينسكي وكاري ويليام ليفين وموشيه تويرسكي. وأضاف "لا يوجد ولا يمكن أن يوجد أي تبرير لمثل هذه الهجمات ضد مدنيين أبرياء".
294
| 18 نوفمبر 2014
قتل 5 إسرائيليين، وأصيب 7 آخرون، في هجوم نفذه فلسطينيان، صباح اليوم الثلاثاء، على كنيس يهودي، بالقدس الغربية. وقال ميكي روزنفيلد، المتحدث باسم الشرطة الإسرائيلية على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، إن "إرهابيين اثنين دخلا كنيساً في حي هار نوف، بالقدس، ومعهما سكاكين وفؤوس. مضيفا، "الشرطة تؤكد مقتل 5 إسرائيليين، إضافة إلى الإرهابيين منفذا العملية". وكانت مصادر إعلامية وطبية إسرائيلية، تحدثت قبل إعلان الشرطة، عن مقتل 5 إسرائيليين وإصابة عدد آخر في حادث إطلاق نار على كنيس يهودي بالقدس الغربية. وفي نفس السياق، ذكرت تقارير إسرائيلية أن مركبة عسكرية إسرائيلية تعرضت، اليوم، لإطلاق نار قرب نابلس بالضفة الغربية. وأكدت التقارير أن إطلاق النار لم يسفر عن وقوع إصابات أو أضرار. الشرطة الإسرائيلية وصلت قوات كبيرة من الشرطة الإسرائيلية إلى حي جبل المكبر، بالقدس الشرقية، وحاصرت منزلي غسان وعدي أبو جبل، بحسب شهود عيان. وقال شهود العيان، يعتقد أن غسان وعدي، وهما من عائلة واحدة، نفذا الهجوم على الكنيس الإسرائيلي في حي هار نوف في القدس الغربية، ما أدى إلى مقتل 4 إسرائيليين وإصابة 6 آخرين، قبل مقتلهما برصاص الشرطة الإسرائيلية. ومن جهتها، قالت الإذاعة الإسرائيلية العامة، إن "الاثنين كانا يعملان في بقالة قريبة من الكنيس". نتنياهو يتوعد ومن جهته، اعتبر رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أن الهجوم الذي وقع بكنيس يهودي في القدس، اليوم الثلاثاء، هو نتيجة للتحريض الذي تمارسه حركة حماس والرئيس الفلسطيني، محمود عباس، بينما "يتجاهله العالم دون أدنى إحساس بالمسؤولية". وشدد نتنياهو على أن إسرائيل "سترد بكل قوة على هذا الهجوم الوحشي الذي استهدف يهودا ذهبوا للصلاة وقتلوا في عملية حقيرة". داعيا إلى اجتماع للحكومة الأمنية المصغرة بعد ظهر اليوم. حماس: رد فعل طبيعي ومن جهتها، اعتبرت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، عملية القدس الفدائية ردا طبيعيا على جرائم الاحتلال ورسالة أن المقدسات والدم الفلسطيني "خط أحمر". وقال الدكتور سامي أبو زهري، الناطق باسم الحركة، "إن عملية القدس الفدائية هي رد فعل طبيعي على جرائم الاحتلال المستمرة والتي كانت آخرها إعدام الشاب المقدسي يوسف الرموني، ورد فعل طبيعي على جرائم المستوطنين وقادة الاحتلال الذين دنسوا ساحات الأقصى المبارك". وأضاف أبو زهري، "هذه رسالة إلى كل الأطراف أن المسجد الأقصى خط أحمر، وأن شعبنا لن يستسلم لتدنيس حرماته ولديه الكثير من الخيارات". محمّلا الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية عن حالة التوتر في القدس، مؤكدًا أنه في ظل تواصل جرائم الاحتلال من الطبيعي أن يهم الشعب الفلسطيني لحماية مقدساته. كيري يدين وأدان وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، الهجوم على معبد يهودي بالقدس. قائلا، للصحفيين خلال زيارة للندن، "ببساطة هذا لا مكان له في السلوك الإنساني". داعيا الزعماء الفلسطينيين للتنديد بالهجوم. الرئيس الفلسطيني ومن جهته، أدان الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، الهجوم الذي شنه فلسطينيان على معبد في القدس، اليوم. وقال مكتب عباس في بيان، إن "الرئاسة الفلسطينية تدين عمليات قتل المصلين اليهود في أحد دور العبادة في القدس الغربية وتدين عمليات قتل المدنيين من أي جهة". صراع بين اليهود والمسلمين وقال وزير الخارجية الإسرائيلي، أفيجدور ليبرمان، إن الرئيس الفلسطيني محمود عباس حول الصراع إلى صراع بين اليهود والمسلمين. وقال ليبرمان، في تصريح مكتوب، إن "الهجوم الإرهابي في كنيس يهودي خلال الصلاة هذا الصباح، يوضح بجلاء أن المسؤولية تقع كليا على رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس". وأضاف وزير الخارجية الإسرائيلي، "لقد حول عباس عمدا الصراع إلى صراع ديني بين اليهود والمسلمين، والتحريض المنهجي الذي يقوده ضد اليهود، وقوله، إنه لا يجب ألا يدخلوا جبل الهيكل "المسجد الأقصى"، فهذا الأمر بمثابة التوجيه لمثل هذه الهجمات الشنيعة".
727
| 18 نوفمبر 2014
تحولت المنطقة المحيطة بمركز خدمات مسيمير، إلى مكان مختنق مروريا، بسبب سلوكيات قائدي السيارات، وضيق الطرق المحيطة بالمنطقة، فضلا عن أعمال الحفر والحواجز المنتشرة، في كافة أرجاء المكان. هذا الأمر أسفر في النهاية، عن وجود عرقلة مرورية، تصل إلى الدوار الواقع أمام مركز مسيمير، دون وجود حلول فعلية لهذه الإشكالية التي تتكرر بشكل يومي، خاصة مع وجود المدرسة الهندية الإسلامية. ويتردد على المدرسة يوميا، خلال فترتي الصباح والمساء الطلبة وبعض أولياء الأمور والباصات الخاصة بها، والتي تعد من الاسباب الرئيسية في التكدس والاختناقات المرورية. الغريب في الأمر، بحسب مواطنين، أنه ورغم كل هذه الإشكاليات التي تمت اثارتها اكثر من مرة إلا أنها مستمرة دون وجود حلول سريعة، لها فضلا عن التجاوز الملحوظ من قبل قائدي السيارات، ومحاولات أسبقية المرور بالسيارات، حتى يتسبب الأمر في شلل حركة المرور، في كافة الاتجاهات المحيطة بمركز خدمات مسيمير، ما أصاب كل من يمر بهذه المنطقة، بالإحباط والاستياء الشديد، نتيجة عدم وجود تنظيم لحركة المرور. وعقب تلقي الكثير من الشكاوى من مواطنين وبعض أصحاب السيارات، توجهت كاميرا " الشرق" ورصدت حالة الاختناق المروري، وأعمال الحفريات المنتشرة على جانبي الطريق، فضلا عن باصات المدرسة الهندية، التي تشكل سببا رئيسيا في شل حركة المرور، وكذلك ضيق الطريق الذي يمر عليه المئات من السيارات، في أوقات الذروة سواء خلال فترة الظهيرة أو فترة الصباح، وصور تجاوز السيارات ناحية الدوار، حتى أصبح الأمر كأشبه بالدول النامية. وطالب عدد من المواطنين، بضرورة حل هذه الإشكالية على وجه السرعة، نظرا لأنها لا تليق بصورة التحضر، والتطور التي تشهدها بلادنا الغالية، فضلا عن تسببها في تأخير الموظفين عن أعمالهم، والطلاب عن وصولهم إلى طابور الصباح، الأمر الذي يستوجب اتخاذ كافة الإجراءات، لتخفيف حدة العشوائية والفوضى التي يشهدها الشارع الرئيسي، المقابل لمركز خدمات مسيمير، حيث يعد من الشوارع الرئيسية والحيوية، ويمر به كل يرغب في التوجه إلى محطة بترول بوهامور، والمنطقة السكنية المتواجدة هناك وكذلك المدرسة الهندية، وإحدى المدارس المستقلة وبالتالي يشهد كثافة كبيرة من السيارات.
424
| 17 نوفمبر 2014
لقي الإعلان عن اتفاق خليجي يقضي بإنهاء أزمة سحب السفراء من الدوحة، مساء أمس الأحد، تفاعلاً جنونياً على مواقع التواصل الاجتماعي، كشف عن رضى واسع بين أبناء الخليج الذين انتظروا نحو ثمانية أشهر قبل أن تنتهي الأزمة الخليجية النادرة. وفور إعلان قرار السعودية والإمارات والبحرين، بإعادة سفرائهم إلى الدوحة، انهالت التعليقات والمشاركات والتفاعل مع الحدث الأبرز الذي أعقب قمة خليجية طارئة عقدت بالرياض مساء الأحد. وهيمنت أخبار القمة وصور الزعماء الخليجيين وهم يتصافحون، على أغلب صفحات المستخدمين خصوصاً صور تظهر الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، والشيخ صباح الأحمد الصباح وهما يقبلان رأس العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز. وعلى موقعي "تويتر" و"فيسبوك" انتشر أكثر من هاشتاج عن المصالحة الخليجية، وسط تفاعل المغردين من جميع الدول الخليجية معها جميعاً بشكل لافت. وقال المنشد الإماراتي المعروف عبدالله الوسمي: "نعم للعقل والحوار والاتفاق حفظ الله خليجنا وأدام وحدته نحن قلب واحد ولا تفرقنا الخلافات". فيما أبدى الفنان السعودي مشعل المطيري سعادته بالاتفاق، وقال في تغريدة: "الأخبار الواردة من قمة الرياض تشرح الصدر". وعلق الكاتب زياد الدريس في السياق ذاته قائلاً: "من شدة فرحي بعودة الأخوة الخليجية، لو كان بيدي لجعلت يوم غدٍ يوم إجازة في دول الخليج كافة، وسأسميه يوم الخليج". وأشار الاقتصادي السعودي يعقوب الدريويش إلى جانب آخر للمصالحة، وغرد قائلاً: "بتوقعي؛ فإن أسواق الأسهم السعودية و الخليجية ستتأثر إيجاباً بعودة السفراء إلى الدوحة، هذا يعني مثلاً مزيداً من سهولة تحرك الأفراد والشركات". ومن المتوقع أن تتصدر المصالحة اهتمامات الخليجيين على مواقع التواصل الاجتماعي خلال الأيام المقبلة، خصوصاً أن الإعلان عنها جاء في وقت متأخر من مساء الأحد.
309
| 17 نوفمبر 2014
رحب العديد من الصحف العربية الصادرة اليوم الإثنين، خاصة الخليجية منها، بالقرار الذي اتخذه مجلس التعاون الخليجي في جلسته الطارئة أمس بالرياض بعودة سفراء المملكة العربية السعودية والإمارات والبحرين إلى قطر. وحملت عدة صحف نبرة احتفالية تجاه هذا القرار، آملين أنه سوف يزيد من تعزيز العلاقات بين دول مجلس التعاون الخليجي. وجاء القرار بعد محادثات طارئة عُقدت في العاصمة السعودية الرياض في 16 نوفمبر لمناقشة النزاع الذي يهدد قمة مجلس التعاون السنوية المقرر عقدها في الدوحة في ديسمبر المقبل. وقال بيان القمة الطارئة أمس إن دول مجلس التعاون الخليجي توصلت إلى تفاهم يهدف إلى "فتح صفحة جديدة" في العلاقات بين الدول الست الأعضاء في المجلس الذي يضم أيضا الكويت وسلطنة عمان. وتصدرت أخبار القمة العناوين الرئيسية لمعظم الصحف الخليجية ونشر الكثير منها صورا للمحادثات. وقد نشرت الصحف السعودية والقطرية على وجه الخصوص صوراً تُظهر كلا من العاهل السعودي، وأمير قطر، وهما يتبادلان التحية والعناق خلال القمة. وفي البحرين أفردت صحيفة أخبار الخليج عنوانا في صفحتها الأولى يقول: "الأزمة انتهت.. قمة الرياض تعلن فتح صفحة جديدة في العلاقات الخليجية". أما جريدة المستقبل اللبنانية فقد حملت عنوانا مشابهاً يقول: "قمة الرياض: صفحة جديدة بين دول الخليج". وأبرزت صحيفة الرياض السعودية عنواناً يقول: "السعودية والإمارات والبحرين يقررون إعادة السفراء إلى قطر". وقالت صحيفة الوطن السعودية في عنوانها الرئيسي: "قمة ترتيب البيت الخليجي تعيد السفراء للدوحة". أما الأعمدة والافتتاحيات فقد أثنت أيضا على القمة، معربة عن الأمل في أن تسهم المحادثات في تعزيز العلاقات بين دول الخليج. فيما أشادت صحيفتا "الشرق" و"الراية" القطريتان بنتائج اللقاء التشاوري الذي عقده أصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون الخليجي في الرياض أمس. وأضافت الصحيفتان في افتتاحيتهما اليوم، أن اللقاء جاء ليثبت قوة العلاقات بين دول مجلس التعاون وقادتها، مؤكدتان أن أجواء إيجابية رافقت اللقاء الذي يأتي تمهيدا للقمة الخليجية المنتظرة في الدوحة. وفي السياق ذاته، كتب منصور الجمري في صحيفة الوسط البحرينية قائلا إن "هذا الاجتماع سيحدد مستقبل المجلس، وما نأمله هو رأب الصدع بين دول الخليج في وقت تمُرُّ فيه المنطقة بتطورات حرجة".
287
| 17 نوفمبر 2014
اتفق قادة دول مجلس التعاون الخليجي في الاجتماع الذي عقد مساء أمس الأحد في العاصمة السعودية الرياض، على المصالحة وإنهاء الخلافات، وعودة سفراء الإمارات والسعودية والبحرين إلى قطر، وعلى عقد قمة في الدوحة ديسمبر المقبل. ويأتي لقاء قمة دول مجلس التعاون الخليجي في الرياض تتويجا للزيارات الأخيرة التي قام بها أمير الكويت والتقى مع الأطراف المعنية بملف المصالحة الخليجية وتوصل من خلالها لتفاهمات جديدة تقوم على اتخاذ خطوات تنفيذية فيما يتعلق ببنود اتفاق الرياض. بيان الرياض صدر مساء الأحد البيان المشترك لقادة مجلس التعاون الخليجي حول عودة السفراء لقطر، عقب الاجتماع الذي عقده خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود، والشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت، والملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين، حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر، الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة ورئيس مجلس الوزراء حاكم دبى، الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولى عهد أبو ظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بدولة الإمارات العربية المتحدة. ونشرت وكالة الأنباء السعودية "واس" البيان المشترك لقادة دول مجلس التعاون الخليجي والذي جاء فيه: "تم التوصل إلى اتفاق الرياض التكميلي والذي يصب في وحدة دول المجلس ومصالحها ومستقبل شعوبها، ويعد إيذاناً بفتح صفحة جديدة ستكون بإذن الله مرتكزاً قوياً لدفع مسيرة العمل المشترك والانطلاق بها نحو كيان خليجي قوى ومتماسك خاصة في ظل الظروف الدقيقة التي تمر بها المنطقة وتتطلب مضاعفة الجهود والتكاتف لحماية الأمن والاستقرار فيها". وأضاف البيان: "وبناءً عليه فقد قررت كل من المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة ومملكة البحرين عودة سفرائها إلى دولة قطر". ويعد الاتفاق الجديد تكميليا لاتفاق الرياض الذي ابرم في 23 نوفمبر الماضي، ويقضي بـ"الالتزام بالمبادئ التي تكفل عدم التدخل في الشؤون الداخلية لأي من دول المجلس بشكل مباشر أو غير مباشر". ترحيب الإمارات وأصدرت دولة الإمارات بيانا ثمنت فيه مبادرة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود عاهل المملكة العربية السعودية بالدعوة إلى اجتماع قمة الرياض لتقويم وتعزيز مسيرة التعاون والتكامل الخليجي، قدرت قيادته ومثابرته وحرصه على هذه الجهود للوصول بها إلى النجاح المطلوب والذي يلبى تطلعات وآمال شعوب دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية. كما قدرت دولة الإمارات جهود الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت وحرصه على البيت الخليجي وتواصله الحثيث نحو تقريب وجهات النظر وتعزيز مسيرة التكامل والازدهار. وعبرت دولة الإمارات عن سعادتها بنجاح اجتماع الرياض من خلال تغليب وحدة الخليج ومصلحته لصالح المصالح العليا لشعوب المنطقة واستقرارها. ورحبت بعودة المسيرة الخليجية إلى طريقها الصحيح وتغليب العمل الجماعي الذي يعود بالفائدة والنفع على الجميع وتتطلع دولة الإمارات إلى المشاركة فى قمة الدوحة تجسيدا لرؤية تؤكد على أمن المنطقة واستقرارها ومصلحة شعوبها، وبما يعود بالخير والتنمية والتقدم على سائر دول وأبناء مجلس التعاون. وأشادت دولة الإمارات بوضوح رؤية خادم الحرمين الشريفين في حرصها على الكيان الخليجي الجامع وشعوره المخلص للأمانة التي تحملها قيادات مجلس التعاون تجاه شعوبها وحجم هذه المسؤولية والجهد المشترك المطلوب لتحقيق أمانيها وتطلعاتها. تفاؤل الكويت كما أعرب رئيس مجلس الأمة الكويتي مرزوق على الغانم عن تفاؤله بنجاح المساعى الحميدة التي يقودها الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح بهدف رأب الصدع بين دول مجلس التعاون الخليجي. وعبر الغانم في مؤتمر صحفي بمجلس الأمة الكويتي مساء أمس الأحد عن التطلعات المتفائلة إلى اجتماع قادة دول مجلس التعاون الذي تستضيفه الرياض اليوم معربا عن تمنياته لأمير البلاد بالتوفيق في سعيه الحثيث لرأب الصدع الخليجي وإزالة أي عوائق من شأنها أن تعرقل مسيرة دول مجلس التعاون. وأضاف أن أمير الكويت بدأ جهوده منذ حدوث هذا الصدع "ونتمنى إن شاء الله أن ينتهي اجتماع الرياض اليوم نهاية سعيدة تعزز مسيرة مجلس التعاون". وكشف الغانم أن الشعب الكويتي "سيسمع بإذن الله تعالى خبرا سعيدا يخص تجنيس اللاعبين فهد العنزى ومحمد راشد وذلك في القريب العاجل". تأكيد بحريني من جانبه، قال وزير الدولة للشؤون الخارجية البحريني، غانم بن فضل البوعينين إن الخلاف الخليجي انتهى و"يعتبر مرحلة من الماضي"، لافتا إلى أنه "من المصلحة العربية ترتيب البيت الخليجي". وقال البوعينين في تصريحات نشرها موقع "سكاي نيوز عربية": "البيان الختامي لاجتماع قادة مجلس التعاون بالرياض والخطوات المستقبلية من عودة السفراء، والاتفاق على عقد القمة الخليجية في 9 و10 ديسمبر بالدوحة، تشير إلى أن نقاط الخلاف انتهت ولن تعود حتى وإن كان هناك بعض الأمور البسيطة التي يمكن أن تحل بواسطة التواصل بين دول المجلس". وفيما يتعلق بترحيل بعض نقاط الخلاف بين الدول الأعضاء وتأجيل مناقشتها، قال البوعينين: "لا أعلم إن كان هناك نقاط لم يتم الاتقاف عليها، لكن لا أعتقد أنها نقاط محورية قد تؤثر على العلاقات، وإنما أمور بسيطة يمكن تأجيل مناقشتها، لأن نقاط الخلاف إذا رحلت تصبح كالقنابل الموقوتة". أما بشأن توحيد السياسات الخارجية لدول الخليج مع غيرها من الدول العربية، قال: "إن أي وحدة كونفدرالية بين الدول تتطلب توحيدا للسياسات الخارجية والدفاعية والاقتصادية، لذا طالما وافقت الدول الخليجية على الدخول في مثل هذه الوحدة، فلا بد أن تتبنى سياسات خارجية موحدة". إشادة الجامعة العربية هذا وقد رحب الدكتور نبيل العربي الأمين العام لجامعة الدول العربية بنتائج اجتماع قادة مجلس التعاون لدول الخليج العربية الذي انعقد بناء على دعوة كريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز آل سعود. واعتبر الأمين العام في بيان له اليوم الإثنين، أن خلاصة ما توصل إليه هذا الاجتماع من نتائج هامة سوف تسهم إلى حد كبير في تنقية الأجواء ودفع مسيرة العمل العربي المشترك في ظل الظروف الحرجة والتحديات الخطيرة التي تواجه المنطقة العربية.
447
| 17 نوفمبر 2014
ألقى تعقد المشهد السياسي في ليبيا بظلاله القاتمة على الأوضاع الإنسانية هناك، وكشف النزاع بين كافة الأطراف الليبية عن وجهه الآخر، المتمثل في نشوء ظاهرة اللجوء والنزوح الجماعي لسكان المدن الواقعة بالقرب من مناطق القتال، وهو الأمر الذي رصدته منظمات دولية عدة غير معنية بالخلاف السياسي بين أطراف اللعبة في ليبيا بقدر ما يعنيها انعكاسات ذلك على الإنسان وأمنه واحتياجاته الأساسية. وفي أحدث إحصاء من هذا النوع كشف تقرير صادر عن مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، أن أكثر من 106 آلاف شخص أجبروا على النزوح من ديارهم الشهر الماضي، بسبب حدة القتال في ليبيا، ليبلغ عدد من أسمتهم المنظمة بـ"المشردين" داخليا خلال الـ5 أشهر الماضية نحو 400 ألف ليبي. وسيطرت جماعات مسلحة كثيرة بأجندات وتحالفات متباينة على مناطق كبيرة من البلاد ومواردها، بما في ذلك المناطق الثرية بالنفط ومصدر دخلها الرئيسي، وأخفقت الحكومة المنقسمة أيضاً في نزع السلاح من الميليشيات أو ضم المقاتلين الذين قاتلوا قوات معمر القذافي في انتفاضة 2011 إلى صفوف القوات الحكومية. هناك تقارير مؤكدة من منظمات غير حكومية عن نزوح 65.500 شخص من بنغازي وقال أدريان أدواردز، المتحدث باسم المفوضية، إن انعدام الأمن يعوق الجهود الإنسانية لمساعدة المحتاجين، وأن الوكالات الإنسانية تحاول تقييم النطاق الحقيقي للنزوح الداخلي، مضيفا أن هناك تقارير مؤكدة من منظمات غير حكومية عن نزوح ستة وخمسين ألفا وخمسمائة شخص من بنغازي خلال الأسابيع القليلة الماضية، منهم ألفان وخمسمائة شخص من الطوارق الذين فروا في موجات النزوح السابقة عام 2011، وأشار إلى أن القتال الكثيف بين الجماعات المسلحة المتصارعة في بنغازي ودرنة بشرق ليبيا، وفي جنوب شرقها وغربها، قد أدى إلى تفاقم أزمة النزوح وزيادة أعداد المشردين داخليا. وأوضح تقرير المفوضية الدولية أن عمليات النزوح تتركز في 35 بلدة ومدينة، يحتاج سكانها بشدة إلى المأوى والرعاية الصحية والغذاء والمياه وغير ذلك من المساعدات الأساسية. وفي تقريرها الأخير حول ليبيا، ذكرت منظمة "هيومان رايتس ووتش" أن مدينة تاورغاء تمثل نموذجاً صارخاً لما آلت اليه حقوق الإنسان في ليبيا في ظل الاقتتال الدائر حالياً، وأشارت إلى أن نحو 35 ألف شخص من بلدة تاورغاء مشردون قسراً منذ عام 2013، حيث تتهمهم جماعات مسلحة في مصراتة بارتكاب جرائم جسيمة في عام 2011، منها الاغتصاب والتعذيب، كما تم تسجيل أكثر من 1300 شخص من ذات المدينة في عداد المفقودين أو رهن الاحتجاز القسري. وذكر التقرير، أن هناك حوالي 800 آلاف محتجز موقوفون على صلة بالنزاع المسلح منذ عام 2011، بينهم حوالي 300 آلاف منهم في قبضة الأجهزة الأمنية الحكومية، والبقية تحت سلطة الجماعات المسلحة غير مسموح لهم بالتواصل مع محامين أو إجراء مراجعات قضائية لأسباب احتجازهم. أكثر من 150 أسرة في بنغازي باتوا يقيمون داخل المدارس القديمة والمهدمة بعيدا عن دائرة القتال أما في مدينتي بنغازي وطرابلس أكبر المدن الليبية، فالوضع فيهما من سيء إلى أسوأ، وأعلنت الهيئة الليبية للإغاثة أن عدد الأسر النازحة من مدينة بنغازي بلغ أكثر من 8 آلاف أسرة خرجت من المدينة بسبب الاشتباكات، وذكرت في تقرير لها أن أكثر من 150 أسرة باتوا يقيمون داخل المدارس القديمة والمهدمة بعيدا عن دائرة القتال، وتشهد المدينة موجة من المواجهات المسلحة وعمليات القتل والاختطاف وسقوط القذائف العشوائية واقتحام البيوت وحرقها وهدمها، وإغلاق المستشفيات والمحلات التجارية ومحطات البنزين، والنزوح الجماعي لآلاف الأسر من الأهالي. كما تشهد المدينة انقطاعا متواصلا للاتصالات والكهرباء يدوم لساعات، وإغلاقاً للمدارس والجامعات والمصارف وكذلك المحلات ومحطات البنزين والمستشفيات، وانتشار أكوام القمامة في كل مكان، وإغلاق مداخل المدينة ومخارجها، وسط تخييم شبح الخوف من نفاد المواد الغذائية في أي وقت، كل ذلك أنتج أوضاعا إنسانية في غاية الصعوبة والتعقيد، وخلق حالة من الخوف والرعب والهلع واليأس تسيطر على من بقي من الأهالي داخل بيوتهم خوفا من قذيفة أو رصاصة عشوائية. وفي طرابلس العاصمة قال مدير مكتب النازحين بالمدينة، وسيم الكبير، إن ليبيا أمام كارثة إنسانية قد تذهب ضحيتها عائلات بأكملها هجرت من بيوتها أما قسرا أو خوفا من الاشتباكات الدائرة بمنطقة مطار طرابلس الدولي والمناطق المجاورة له، خاصة، وأن عدد الأسر النازحة وصل إلى ما يقارب 10 آلاف عائلة، نزح بعضها لمدن الخمس وزليتن وسبها وترهونة وسرت وصبراتة وصرمان والعجيلات. القوى المتصارعة في ليبيا تتغذى وتستفيد من التجاذبات الإقليمية والدولية وأضاف مدير مكتب النازحين أن أوضاع الأسر النازحة جراء الأحداث المؤسفة التي تشهدها العاصمة قد تتحول إلى كارثة إنسانية، إذا طال عمر هذه الأزمة، وأشار إلى أن مجلس طرابلس المحلي لا يستطيع استيعاب الآلاف من العائلات وتوفير احتياجاتها من مواد أساسية غذائية وصحية وسكن، خاصة في ظل نقص وشح هذه المواد من السوق المحلي. من جانبه، قال مبعوث الاتحاد الأفريقي إلى ليبيا دليتا محمد دليتا، إن الاتحاد الأفريقي يسعى لمنع انهيار الدولة في ليبيا التي تمثل العمق الاستراتيجي لأفريقيا ولها تأثيرات على الأمن الأفريقي، كما لها امتدادات عبر البحار إلى أوروبا ،وحذر من أن استمرار الفوضى في ليبيا قد يقوض الأمن في أوروبا .. داعيا المجتمع الدولي إلى حسم الصراع لصالح الشعب الليبي حتى ينعم بالاستقرار والسلام. وأوضح دليتا أن القوى المتصارعة في ليبيا تتغذى وتستفيد من التجاذبات الإقليمية والدولية، مشيرا إلى الانقسام الذي تشهده الساحة السياسية الليبية في الفترة الأخيرة بوجود حكومتين وبرلمانيين يعكس حجم التعقيدات التي تعيشها ليبيا.
343
| 17 نوفمبر 2014
يستعيد العالم ملامح الحرب الباردة مع ما يحصل من استفزازات وتوترات، لكن ميزان قوى جديدا يرتسم في الأفق تعتزم فيه موسكو ترسيخ مكانتها على الساحة الدولية. مع ملاحقة غواصة غامضة في المياه السويدية وإنذار من قاذفات روسية على رادارات حلف الأطلسي، وتجنب اصطدام بين طائرة اسكندينافية وطائرة استطلاع روسية، فان لائحة الحوادث لا تنتهي وتذكر بأحداث الماضي. وكما حصل في أوج الحرب الباردة، فان تشديد الخطاب عاد مجددا مع اتهامات وسوء تفاهم يساهمان في كل مرة في تأجيج الأمور. والرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الذي تخضع بلاده لعقوبات غربية قاسية بسبب دعمه الانفصاليين الأوكرانيين، ندد في نهاية أكتوبر "بالمنتصرين المزعومين في الحرب الباردة الذين يفرضون إملاءاتهم ويقودون إلى الفوضى". وحذر آخر زعيم للاتحاد السوفيتي ميخائيل جورباتشيوف من نفس النزعة وتوقع "حربا باردة جديدة" في اليوم الذي كان يحيي فيه العالم في 9 نوفمبر الذكرى الخامسة والعشرين لسقوط جدار برلين. الستار الحديدي لكن العديد من فصول الحرب الباردة لا ينطبق على الفترة الراهنة، ويقول فلاديمير أفيسييف مدير مركز الدراسات السياسية في موسكو "لم يعد هناك مواجهة عسكرية مثل تلك التي وقعت بين حلف الأطلسي وحلف وارسو، اليوم لا روسيا ولا الغرب مستعدان لهجمات كبرى". وأضاف "كما لم يعد هناك مواجهة عقائدية، هناك بالتأكيد خلافات لكن الستار الحديدي لم يعد قائما ولن يعود". لكن يبقى هناك صراع على النفوذ على المستويين العالمي والإقليمي، واعتبر سيرجي رادشنكو الخبير في شؤون روسيا في جامعة ابيريستويث البريطانية "من وجهة النظر هذه، تعود الحرب الباردة إلى الواجهة لكن على نطاق أصغر بالتأكيد مع مخاطر تصعيد فعلية". وتصاعد التوتر باغت الغربيين لأنهم اعتادوا على علاقة أكثر هدوءا مع الاتحاد السوفيتي السابق بعد سقوط الستار الحديدي، إلى حد تجاهل تأثيرها في الشؤون الدولية. وقال فيليب مورو-ديفارج، الباحث في معهد العلاقات الدولية الفرنسي "لقد كان الغرب في غالب الأحيان فظا مع روسيا. لقد قلل من شأن القومية الروسية وعزة نفس الروس، ان روسيا يديرها أيضا اليوم رجل مهووس بعظمة روسيا ويقوم بتشديد اللهجة بدلا من تهدئة الأمور". ومن موقع التعاون، انتقلت روسيا فجأة إلى جهة رافضة في عدد من المواضيع من أوكرانيا وصولا إلى الأزمة السورية بشكل أصبح يهدد بعض التوازنات. السلام البارد وقال كامي غران، مدير مؤسسة الأبحاث الاستراتيجية في باريس "لقد قاموا بتدمير كل أسس النظام الأوروبي الذي اعتمد بعد الحرب الباردة، بما يتعلق بمعاهدات نزع الأسلحة والبيانات الكبرى لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا، وفي العمق إن فكرة إقامة فضاء أمني أوروبي لا تهم بوتين، انه يفضل نظامه الاورو-اسيوي "الذي يضم جمهوريات الاتحاد السوفيتي السابقة" مع معاهدته العسكرية ومنظمته الاقتصادية". وفي هذه البنية الجديدة "للسلام البارد" فان التعاون لم يعد شرطا ضروريا رغم ان الطرفين يبقيان مرتبطين بمصالح سياسية واقتصادية قوية. ولطمأنة الدول الحليفة المجاورة لروسيا، كثف حلف شمال الأطلسي أنشطته في الشرق وقرر تشكيل قوة رد سريع، وهي طريقة أراد فيها تحديد الخطوط التي يجب عدم تجاوزها، وقال كامي غران "بوتين يتصرف كثيرا وفقا لمنطق توازن القوى". وفي المستقبل القريب يحاول الرئيس الروسي خصوصا الاستفادة من ضعف نسبي لأوروبا التي أرهقتها أزمة اليورو ومن أمريكا يعتبرها في حالة جمود وانتهازية. كما حاول توجيه الأنظار نحو آسيا بدءا بالصين، القوة العالمية الجديدة وان ينخرط في عالم متعدد الأقطاب، وقال مورو-ديفارج "المخاطر هنا هي ان يتشكل تحالف مناهض للغرب". ويقول غران، إن العلاقات مع بكين تبقى "غامضة جدا" بسبب المخاوف من تهديد صيني على أبواب سيبيريا، ومن وجهة النظر هذه فان "الإشارات النووية الروسية موجهة للصين بقدر ما هي موجهة لحلف الأطلسي".
383
| 16 نوفمبر 2014
صرح الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، اليوم الأحد، أن تحالفا مع النظام السوري سيؤدي إلى إضعاف التحالف الدولي الذي يحارب تنظيم الدولة الإسلامية. وقال أوباما، في مؤتمر صحفي في ختام قمة العشرين في أستراليا، "برأينا، الوقوف إلى جانب، الرئيس السوري بشار الأسد، ضد الدولة الإسلامية في العراق والشام سيضعف التحالف". وأضاف الرئيس الأمريكي، أن "الأسد فقد شرعيته بالكامل في نظر الجزء الأكبر من بلده". وتقود الولايات المتحدة تحالفا لعدة دول تقاتل تنظيم الدولة الإسلامية الذي يسيطر على مناطق في سوريا والعراق. مراجعة سياسية وذكرت شبكة تلفزيون، سي إن إن، يوم الأربعاء الماضي، إن أوباما طلب من مستشاريه إجراء مراجعة لسياسة إدارته بشأن سوريا بعد أن توصل إلى أنه ربما لن يكون من الممكن إنزال الهزيمة بمتشددي تنظيم الدولة الإسلامية بدون إزاحة الرئيس السوري بشار الأسد. وأضافت الشبكة التلفزيونية نقلا عن "مسؤولين أمريكيين بارزين"، أن فريق أوباما للأمن القومي عقد أربعة اجتماعات على مدى الأسبوع المنصرم لتقييم كيف يمكن لإستراتيجية الإدارة أن تكون منسجمة مع حملتها ضد تنظيم الدولة الإسلامية الذي استولى على أجزاء واسعة في سوريا والعراق. ونسبت، سي إن إن، إلى مسؤول بارز قوله، "الرئيس طلب منا أن ندرس مجددا كيف يمكن تحقيق هذا الانسجام... مشكلة سوريا المستمرة منذ وقت طويل يفاقهما الآن حقيقة أنه لكي ننزل هزيمة حقيقية بتنظيم الدولة الإسلامية فإننا نحتاج ليس فقط إلى هزيمته في العراق بل أيضا هزيمته في سوريا.". الأسد فقد شرعيته وأوضح مسؤول بمجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض "الإستراتيجية فيما يتعلق بسوريا لم تتغير." وقال المسؤول، إن فريق أوباما للأمن القومي "يجتمع بشكل متكرر لتقرير أفضل السبل لتنفيذ الإستراتيجية التي حددها هو (أوباما) للتصدي لتنظيم الدولة الإسلامية من خلال بضع وسائل ضغط عسكرية وغير عسكرية.". وأضاف قائلا، "في حين يبقى التركيز المباشر على طرد تنظيم الدولة الإسلامية من العراق، فإننا وشركاؤنا في الائتلاف سنواصل ضرب الدولة الإسلامية في سوريا لحرمانه من ملاذ آمن وتعطيل قدراته الهجومية.". ومشيرا إلى أن، أوباما، أوضح أن الأسد فقد شرعيته، قال المسؤول، "إلى جانب جهودنا لعزل ومعاقبة نظام الأسد فإننا نعمل مع حلفائنا لتعزيز المعارضة المعتدلة.". انتقادات حادة وقال أوباما، إن روسيا ستبقى معزولة داخل المجتمع الدولي إذا ما واصل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين انتهاك القانون الدولي والاتفاقيات التي تهدف إلى إنهاء الصراع في أوكرانيا. وكان الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، غادر، اليوم الأحد، "بريزبين" شرق أستراليا بعد القمة التي سادها التوتر بسبب الأزمة الأوكرانية، وتعرضت خلالها روسيا لانتقادات حادة. وأقلعت الطائرة الرئاسية الروسية من بريزبين حتى قبل نشر البيان الختامي لمجموعة العشرين، كما ظهر في لقطات بثها منظمو القمة. وقال بوتين خلال مؤتمر صحفي نقله مباشرة على الهواء التفزيون الروسي "بالفعل، بعض وجهات نظرنا لا تتلاقى، ولكن الحوارات كانت كاملة وبناءة ومفيدة للغاية"، شاكرا لرئيس الوزراء الأسترالي، توني آبوت، حسن الضيافة. وفي سياق متصل، أكدت دول مجموعة العشرين الأغنى في العالم، أنها تدعم القيام "بتحرك قوي وفعال" بشأن التغيرات المناخية والصندوق الأخضر للأمم المتحدة. تحركات قوية وفي ختام قمتها في أستراليا، اليوم الأحد، قالت دول المجموعة في بيان "ندعم تحركا قويا وفعالا لمواجهة التغير المناخي"، و"نؤكد مجددا دعمنا لتعبئة الوسائل المالية لتكيف "الدول التي تتضرر بالتغيرات المناخية" مثل الصندوق الأخضر" للأمم المتحدة الذي يهدف إلى مساعدة الدول الفقيرة الأكثر تعرضا للخطر. وأضافت دول المجموعة أنها "ستعمل معا من أجل النجاح في تبني بروتوكول أو الاتفاق على نتيجة ملزمة قانونيا بموجب المعاهدة حول التغيرات المناخية، يمكن تطبيقها على الجميع". وكان الرئيس الأميركي، باراك أوباما، كثف التصريحات حول المناخ خلال القمة. وقد رأى أن الإعلان المشترك للولايات المتحدة والصين هذا الأسبوع عن أهداف جديدة حول انبعاث الغازات الدفيئة يثبت أنه يمكن التوصل إلى اتفاق عالمي في شأن المناخ.
483
| 16 نوفمبر 2014
شهدت مواقع التواصل الاجتماعي تفاعلاً كبيراً مع قصة مسافر مصري مُنع من السفر بسبب كتابة طفلته على إحدى صفحات جواز سفره. وتحولت رسالة...
140940
| 22 يوليو 2026
احتل جواز السفر القطري في تصنيف مؤشر هينلي العالمي لجوازات السفر لشهر يوليو في عام 2026، المركز الثاني عربياً والمرتبة الـ48 عالمياً. وأوضح...
37032
| 21 يوليو 2026
تتيح وزارة الداخلية عدة خدمات تقدمها إدارة الجنسية ووثائق السفر للمواطنين، من خلال المقر الرئيسي للإدارة، ومراكز الخدمات الموحدة، وتطبيق مطراش، والموقع الإلكتروني...
6132
| 22 يوليو 2026
ألغت محكمة الاستئناف بمحكمة الاستثمار والتجارة حكم أول درجة، الذي كان قد قضى بإلزام أحد المتعاملين مع بنك بمبلغ حوالي 65,554,180 مليون ريال...
6044
| 23 يوليو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
شهدت مواقع التواصل الاجتماعي تفاعلاً كبيراً مع قصة مسافر مصري مُنع من السفر بسبب كتابة طفلته على إحدى صفحات جواز سفره. وتحولت رسالة...
140940
| 22 يوليو 2026
احتل جواز السفر القطري في تصنيف مؤشر هينلي العالمي لجوازات السفر لشهر يوليو في عام 2026، المركز الثاني عربياً والمرتبة الـ48 عالمياً. وأوضح...
37032
| 21 يوليو 2026
تتيح وزارة الداخلية عدة خدمات تقدمها إدارة الجنسية ووثائق السفر للمواطنين، من خلال المقر الرئيسي للإدارة، ومراكز الخدمات الموحدة، وتطبيق مطراش، والموقع الإلكتروني...
6132
| 22 يوليو 2026