أصدر حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، اليوم، القانون رقم 19 لسنة 2026، بإصدار قانون المرور. وقضى...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

دعت منظمة العفو الدولية التحالف الدولي لمحاربة تنظيم داعش في العراق وسوريا إلى إجراء تحقيق فوري في انتهاكات ارتكبتها قوات التحالف والقوات العراقية بحق مدنيين في مدينة الموصل، مركز محافظة نينوى. وجاءت دعوة المنظمة الحقوقية على خلفية حصيلة نشرتها وكالة أسوشييتد برس الأمريكية للأنباء، أمس، وتفيد بمقتل ما بين 9 و11 ألف مدني في الموصل خلال عمليات تحريرها من داعش. وتوصلت الوكالة إلى هذه الحصيلة بعد أن راجعت قوائم مشارح الجثث وقواعد بيانات كثيرة من منظمات غير حكومية. وقالت منظمة العفو، في تقرير على موقعها في وقت متأخر أمس، إن آلاف المدنيين قُتلوا في معركة الموصل.. تلك الوفيات لم تسببها الجماعة المسلحة (داعش) وحدها، وإنما القوات العراقية وقوات التحالف أيضًا. وأضافت أن تقديرات أسوشيتيد بريس أكثر بعشرة أضعاف من الأعداد التي أوردتها قوات التحالف (بقيادة الولايات المتحدة)، التي أعلنت مسؤوليتها عن مقتل 326 شخصًا فقط. توخي الشفافية وشددت على أن عدم اعتراف القوات العراقية وقوات التحالف بأعداد القتلى المدنيين في الموصل، وعدم التحقيق فيها، يُعتبر تخليًا صارخًا عن المسؤولية. وتابعت منظمة العفو، مقرها لندن: نطالب بتوخي الشفافية، وتقديم كشف حساب صادق وعلني بالثمن الحقيقي الذي تكبَّده المدنيون في هذه الحرب. ودعّت إلى إجراء تحقيق فوري من قبل التحالف في الانتهاكات والهجمات غير القانونية، التي وثقتها منظمة العفو الدولية وغيرها من المنظمات المستقلة، أثناء معركة الموصل. وأوضحت أن العديد من الوفيات التي وردت مؤخرًا جاءت نتيجة مباشرة لقتل المدنيين أو سحقهم تحت أنقاض المباني المدمَّرة، جراء الهجمات غير المتناسبة أو العشوائية التي شنتها قوات التحالف والقوات العراقية. وشددت المنظمة الدولية على أنه لو كانت قوات التحالف والقوات العراقية تقيدت تمامًا بالتزامها باتخاذ الاحتياطات الضرورية لتقليص الأضرار المدنية إلى الحد الأدنى، لأمكن تفادي جزء من الدمار الهائل والخسائر في أرواح المدنيين. مقابر جماعية وفي سياق متصل، أعلنت الشرطة العراقية اليوم العثور على ثلاث مقابر جماعية بمدينة الموصل، شمالي البلاد. وقال مصدر أمني إن قوة من شرطة نينوى عثرت على ثلاث مقابر جماعية ضمت 20 جثة في قرية احليلة، غربي الموصل، وذلك خلال إقامة شبكات كهربائية بالمنطقة. في سياق آخر، ألقت قوات الشرطة القبض على خمسة خلايا من تنظيم داعش في الموصل، وذلك خلال تطويق منطقة الميثاق واقتحامها. كما أبطلت قوة أمنية من جهاز المتفجرات في نينوى مفعول ثماني عبوات ناسفة كانت مركونة داخل مطار الموصل. هجوم لداعش ومن جانب آخر، أفاد مصدر عسكري عراقي اليوم الخميس، أن تنظيم داعش هاجم حاجزاً حدودياً مع سوريا، غربي مدينة الموصل، تتولى فصائل من الحشد الشعبي حراستها. وقال الملازم أول سمير المحسن إن عددا من عناصر تنظيم داعش شنوا فجر اليوم هجوماً عنيفاً على مواقع تتولى فصائل من الحشد الشعبي حراستها قرب حاجز تل صفوك الحدودي مع سوريا غربي مدينة الموصل. وأوضح المحسن أن اشتباكات عنيفة دارت بين الطرفين استمرت عدة ساعات مبينا أن 6 من عناصر تنظيم داعش قتلوا خلال صد الهجوم، فيما جرح 4 عناصر على الأقل من الحشد الشعبي. وأطلقت قوات عراقية مشتركة، الثلاثاء الماضي، عملية أمنية واسعة جنوب مدينة الموصل، مركز محافظة نينوى (شمال) لمكافحة بقايا داعش؛ إثر رصد تحركات واتصالات بين عناصر التنظيم، بحسب مصدر عسكري. ورغم إعلان الحكومة العراقية إنهاء وجود تنظيم داعش في الموصل مركز محافظة نينوى (شمال)، إلا أن التنظيم ما زال يحتفظ بجيوب وخلايا نائمة في بعض مناطق المحافظة. وفي 31 أغسطس الماضي، أعلن رئيس الوزراء حيدر العبادي، تحرير كامل المحافظة بعد قتال استمر تسعة أشهر لطرد التنظيم الذي كان يسيطر على المدينة منذ 10 يونيو 2014.
597
| 21 ديسمبر 2017
كومباوري: زيارة صاحب السمو شرف كبير لنا قطر نموذج يحتذى في التطور والنمو أعرب سعادة أدما كومباوري، سفير جمهورية بوركينا فاسو في الدوحة، عن سعادته بزيارة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، إلى بلاده، وذلك ضمن جولة أفريقية تشمل 6 دول من غرب القارة السمراء. وقال كومباوري في تصريحات للشرق إنه لشرف كبير أن يقوم حضرة صاحب السمو بزيارة بوركينا فاسو، مشيرا إلى أن الحكومة والشعب هناك يترقبون هذه الزيارة بترحاب وسعادة بالغة. وأوضح سعادته أن جولة صاحب السمو في غرب أفريقيا خطوة مهمة ونقلة في تعميق وتوسيع التعاون بين قطر وتلك الدول، مشيرا إلى أن العلاقات بين قطر وبلاده آخذة في النمو خاصة بعد زيارة رئيس بوركينا فاسو في شهر مايو الماضي، وتبادل الزيارات رفيعة المستوى بين الجانبين من جانب آخر، وشدد على أهمية زيارة صاحب السمو إلى بوركينا فاسو كونها الأولى لسموه إلى بلاده، منوها إلى أن قطر دولة ناجحة في مختلف المجالات، وبالتالي فإن تلك الزيارة لصاحب السمو تكتسب أهمية قصوى على كافة الأصعدة. علاقات متنامية وألمح السفير كومباوري إلى أن العلاقات الثنائية تتحسن بين البلدين بشكل ملحوظ بعد افتتاح السفارة البوركينية في الدوحة قبل عام، موضحا أن التعاون بين الدوحة ووجدوجو سوف يقوى في كافة المجالات، حيث إن الجانبين على استعداد تام لتوسيع هذا التعاون. وأكد أن العلاقات بين الجانبين سوف تكون أكثر قوة وقربا في السنوات المقبلة. وأشار سفير بوركينا فاسو إلى أن هناك العديد من الاتفاقيات بين البلدين، معربا عن أمله في تمكن الجانبين من إنجاز المزيد من الاتفاقيات، مشددا على أن الحكومة القطرية على استعداد لمساعدة بوركينا فاسو وتوسيع التعاون معها في كافة المجالات، وخاصة المجال الاستثماري، وتوجه بالشكر لقطر أميرا وحكومة وشعبا على ما يقدمونه من تعاون مع بوركينا فاسو. وحول الفرص الاستثمارية المتاحة في بوركينا فاسو، قال إن هناك الكثير من الفرص الاستثمارية في بلاده، مؤكدا أن الاستثمارات القطرية ستكون في أمان تام، وستحقق أرباحا كبيرة، وأكد أن بلاده تكن لدولة قطر ولشعبها احتراما كبيرا، مثنيا على اهتمام القيادة القطرية وتشجيعها للمستثمرين القطريين على الاستثمار في أفريقيا، وقال إن هناك برامج ومبادرات حكومية تبنتها بلاده للتنمية الاجتماعية والاقتصادية، منوها إلى أن هناك الكثير من فرص الأعمال يمكن لرجال الأعمال القطريين الدخول فيها واغتنامها. دور مشهود وحول دور قطر في إعطاء المنح والمساعدات إلى أفريقيا بشكل عام، قال سفير بوركينا فاسو، إن قطر من أكبر الدول ثراء في العالم، وما تقدمه للعالم من منح ومساعدات معروف ومشهود للجميع، مؤكدا أن التطور الذي تشهده قطر يمضي بسرعة كبيرة. وتابع بالقول إنه من المهم أن تأخذ كافة الدول قطر كمثال ونموذج يحتذى، منوها إلى أن التزام قطر بمساعدة الدول الفقيرة محل تقدير إقليمي ودولي، وبالتالي فنحن نقدر ما تقدمه قطر من منح ومساعدات من خلال المنظمات الدولية، وحول دور قطر في التوسط وحل النزاعات الإقليمية والدولية، قال السفير كومباوري إن قطر لديها خبرة كبيرة في الوساطة وحل الصراعات في جميع أنحاء العالم، مستشهدا بدورها في إحلال السلام بدارفور، والعديد من الدول الأفريقية وخارجها. وأشاد سعادته بجهود قطر في مكافحة الإرهاب على كافة المستويات، مضيفا أن بلاده تواجه الإرهاب وهي بحاجة لدولة مهمة مثل قطر من أجل مساعدتها في مكافحة تلك الظاهرة، وذلك باعتبار ما تقدمه قطر من مساندة ودعم في سبيل مكافحة هذه الظاهرة على كافة المستويات.
2476
| 21 ديسمبر 2017
هدّد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، اليوم الأربعاء، بقطع المساعدات الأمريكية عن أي دولة تصوت غدًا، لصالح مشروع قرار في الجمعية العامة للأمم المتحدة يدين قراره باعتبار القدس عاصمة لإسرائيل. جاء ذلك بعد تحذير لمندوبة واشنطن الدائمة لدى الأمم المتحدة السفيرة، نيكي هيلي، من أنها ستنقل إلى ترامب أسماء الدول التي ستصوت لصالح قرار القدس بالجمعية العامة. وقال الرئيس الأمريكي، في تصريحات للصحفيين بالبيت الأبيض: جميع تلك الدول التي تأخذ أموالنا ومن ثم تصوت ضدنا في مجلس الأمن أو الجمعية العامة.. يأخذون منا مليونات ومليارات الدولارات، ويصوتون ضدنا. وتابع: حسنًا نحن نراقب أصواتهم.. دعوهم يصوتون ضدنا، هذا سيوفر علينا الكثير.. ولا يهمنا ذلك. تحذير أمريكا وبحسب ما نقلت عنه صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية، أضاف ترامب: الناس سئموا من الولايات المتحدة، الناس التي تعيش هنا، مواطنينا العظماء، الذين يحبون هذا البلد، تعبوا من هذا البلد الذي يتم استغلاله.. لكن بعد الآن لن يتم استغلالنا. وفي وقت سابق اليوم، ذكر دبلوماسيون في عدد من بعثات الدول الأعضاء بالمنظمة الدولية، أنهم تلقوا رسائل مكتوبة من نيكي هيلي، حذرتهم فيها من مغبة التصويت لصالح قرار بشأن القدس. وأوضح الدبلوماسيون أن هيلي، أبلغتهم أن الرئيس ترامب، سيتعامل مع انعقاد الاجتماع الطارئ للجمعية العامة كمسألة شخصية. وأكدت لهم في رسائلها أنها ستنقل لترامب أسماء الدول التي ستصوت لصالح القرار المتوقع التصويت عليه خلال جلسة الغد. الصراع الفلسطيني الإسرائيلي وتدخل قضية القدس في صلب الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي؛ حيث احتلت إسرائيل عام 1967 القدس الشرقية وتعتبرها عاصمتها التي لا تتجزأ، في حين يتمسك بها الفلسطينيون عاصمة لدولتهم المستقبلية. ولا يعترف المجتمع الدولي بسيطرة إسرائيل على مدينة القدس، كما أن سفارات كل الدول تتواجد في تل أبيب لكن الرئيس ترامب كان قد وجه مؤخرا بنقل السفارة. ويعقد أعضاء الجمعية العامة للأمم المتحدة الـ 193 جلسة طارئة خاصة يوم الخميس بشأن قرار ترامب الذي غير سياسة أمريكا الخارجية تجاه القدس والتي استمرت. وتقدمت تركيا واليمن للجمعية العامة بمسودة قرار غير ملزم تشابه المسودة التي أبطلها الفيتو الأمريكي في مجلس الأمن. واستخدمت الولايات المتحدة حق النقض الفيتو في مجلس الأمن الدولي لتعطيل مشروع قرار عربيردا على قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل. ودعمت 14 دولة مسودة القرار التي دعت إلى الامتناع عن نقل البعثات الدبلوماسية إلى القدس في مجلس الأمن، لكن الولايات المتحدة استخدمت حق النقض. ووصفت مندوبة واشنطن في الأمم المتحدة نيكي هايلي هذا التصويت بأنه إهانة لن تُنسى. وأضافت أن هذا الأمر يعد مثالاً آخر على أن الأمم المتحدة تضر أكثر مما تنفع في الصراع الإسرائيلي الفلسطيني. ومن المقرر أن تصوت الجمعية العامة للأمم المتحدة، غدّا، على قرار يدعو الرئيس الأمريكي، إلى التراجع عن قرار اعترافه بالقدس عاصمة لإسرائيل. وفي 6 ديسمبر الجاري، أعلن ترامب اعتراف بلاده بالقدس المحتلة عاصمة مزعومة لإسرائيل القائمة بالاحتلال، والاستعداد لنقل السفارة الأمريكية إليها.
668
| 20 ديسمبر 2017
مع تصاعد التوتر بشبه الجزيرة الكورية، دعا وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون، ونظيرته الكندية كريستيا فريلاند، وزراء خارجية عدد من الدول المشاركة في تسوية الأزمة المرتبطة بالملف النووي لكوريا الشمالية إلى اجتماع في فانكوفر في 16 يناير المقبل. وقالت فريلاند في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيرها الأمريكي نعتقد أن حلا دبلوماسيا للأزمة هو أمر ضروري وممكن. وقال تيلرسون من جهته إن اجتماع فانكوفر سيعقد بحضور وزراء خارجية الدول الأعضاء في قيادة الأمم المتحدة في كوريا مثل فرنسا وأستراليا وبريطانيا (...) وكذلك كوريا الجنوبية واليابان والسويد. وأوضحت فريلاند أن الهدف من هذا اللقاء هو بذل الجهود الدبلوماسية من أجل مستقبل أكثر سلمية وازدهارا في شبه جزيرة كورية خالية من الأسلحة النووية، والتضامن في التعبير عن إدانتنا لتحركات كوريا الشمالية. الضغط الدولي وقال تيلرسون إن الأسرة الدولية ستوجه في اجتماع فانكوفر رسالة موحدة وواضحة إلى كوريا الشمالية بأننا لن نقبلك كدولة نووية وأمة تمتلك أسلحة نووية. وأضاف نتقاسم جميعا سياسة واحدة وهدفا واحدا هو إخلاء شبه الجزيرة الكورية بشكل كامل ويمكن التحقق منه من الأسلحة النووية. وتابع الوزير الأمريكي أن الدبلوماسيين سيناقشون عمليا خلال الاجتماع وسائل تحسين فاعلية العقوبات المفروضة على كوريا الشمالية ودراسة ما إذا كان يمكن اتخاذ إجراءات أخرى لممارسة ضغوط إضافية. وأكد تيلرسون أنه على بيونج يانج إلا تتوقع أن يتراجع الضغط الدولي. وقال لن نقوم سوى بتعزيز الضغط على مر الوقت الى ان يوافق الكوريون الشمالية على التخلي عن برنامجهم النووي. وأضاف أن كل هذا يجب أن يقود إلى محادثات، وإلا ما كنا بحاجة إلى القيام بذلك وكنا توجهنا إلى الخيار العسكري مباشرة، مؤكدا أن البيت الأبيض يدعم إجراء محادثات دبلوماسية، مشددا بذلك على توافق مع الرئيس دونالد ترامب في هذا الشأن. وقالت فريلاند من جهتها أن الولايات المتحدة تقف في صف بقية العالم في موقفنا بأنه لا يمكن السماح بمثل هذه التحركات غير الشرعية والاستفزازية. وأضافت ندعم بالكامل الجهود الإقليمية والدولية لمعالجة التهديد الكوري الشمالي وعمل مجلس الأمن الدولي. ستضم مجموعة فاكوفر أيضا أستراليا وبلجيكا وبريطانيا وكولومبيا وإثيوبيا وفرنسا واليونان ولوكسمبورغ وهولندا ونيوزيلندا والفيليبين وجنوب إفريقيا وتايلاند وتركيا. وتفرض الأمم المتحدة ثماني مجموعات من العقوبات على كوريا الشمالية تحظر بصورة خاصة استيراد الفحم والحديد ومنتجات النسيج والصيد من هذه الدولة كما تحظر إقامة شركات مع كوريين شماليين وتوظيف مواطنين من كوريا الشمالية خارج بلادهم. وكانت الإستراتيجية الأمنية الأولى التي أعلنتها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاثنين الماضي قد ذكرت أن كوريا الشمالية تسعى إلى تطوير أسلحة كيميائية وبيولوجية يمكن إطلاقها محمولة على صواريخ. كوريا الشمالية ترفض المزاعم الأمريكية وبدورها، رفضت كوريا الشمالية اليوم، المزاعم الأمريكية التي تفيد بتطوير بيونج يانج أسلحة بيولوجية، قائلة إن هذه الادعاءات هي جزء من مخطط واشنطن لتضييق الخناق على النظام الكوري الشمالي. وقال معهد الدراسات الأمريكية التابع لوزارة الخارجية الكورية الشمالية، في بيان بثته وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية، إن كوريا الشمالية بصفتها إحدى الدول الأطراف في معاهدة الأسلحة البيولوجية، تتمسك بموقفها الثابت المعارض لتطوير وتصنيع وتخزين وامتلاك أسلحة بيولوجية. وأشار المعهد إلى أن الادعاء الذي لا أساس له من جانب الخبراء الأمريكيين ووسائل إعلام الولايات المتحدة ليس سوى تحرك من واشنطن لعزل بيونج يانج وتبرير عقوبات الولايات المتحدة وضغطها على النظام.. مشددا على أنه كلما تشبثت الولايات المتحدة بتحركاتها التي تضيق الخناق على كوريا الشمالية، كلما ازدادت صلابة إصرار أفراد عسكريتنا وشعبنا كافة على الأخذ بالثأر.
488
| 20 ديسمبر 2017
وأعربت الأمم المتحدة، عن قلقها من أعمال العنف التي يشهدها إقليم شمال العراق، عقب وقوع خسائر بشرية بين المتظاهرين، فيما دعت جميع الأطراف إلى التهدئة. وخلال اليومين الماضيين، شهدت عدة مدن احتجاجات على الأوضاع المعيشية ونقص الخدمات وعدم صرف رواتب الموظفين، أسفرت عن مقتل 5 أشخاص وإصابة عشرات المتظاهرين، إثر مواجهات مع قوات الأمن. ودعت البعثة الأممية في بغداد يونامي في بيان تلقت الأناضول نسخة منه، كافة الأطراف إلى ضبط النفس والتهدئة. وأكدت أن المشاركة بالتظاهرات السلمية حق مكفولٌ للمواطنين، وتقعُ على السلطات في الإقليم مسؤوليةُ حماية المواطنين. كما دعت البعثة، القوات الأمنية في الإقليم إلى توخّي أقصى درجات ضبط النفس في التعامل مع المتظاهرين، وبالمقابل دعت المتظاهرين إلى تجنّب أي أعمال عنف، بما في ذلك تدمير الممتلكات العامة والخاصة. واقتحم المحتجون خلال اليومين الماضيين عدداً من المؤسسات الحكومية ومقرات بعض الأحزاب الكردية، وأضرموا النار فيها. استغلال التظاهرات وأمس الثلاثاء، طالبت حكومة أربيل بعدم استغلال التظاهرات والتجمعات لأية غايات أو أهداف أخرى أو لحساب جهات أخرى، فيما دعت المؤسسات الحكومية إلى مواجهة المخالفين بالعقوبات القانونية. ويشهد إقليم شمال العراق، أزمة اقتصادية خانقة، منذ أكثر من سنتين نتيجة الخلافات بين الإقليم والحكومة المركزية في بغداد. واشتدت الأزمة بعد إجراء الإقليم، استفتاء الانفصال الباطل في سبتمبر الماضي، فرض على إثره الحكومة المركزية في بغداد مجموعة من العقوبات على الإقليم. وأمس وأضرم محتجون أكراد النار في عدد من مكاتب الأحزاب السياسية الرئيسية في كردستان العراق في ثاني يوم من الاضطرابات العنيفة والتوتر مع بغداد. واحتج نحو 1250 شخصا أغلبهم مدرسون وطلاب وموظفون بالحكومة في مدينة السليمانية. وقال مسؤولون بالقطاع الصحي إن ستة أصيبوا إثر إطلاق قوات الأمن الرصاص المطاطي وقنابل غاز. في اليوم الثاني من الاحتجاجات المطالب باستقالة حكومة الإقليم. وقرر المسؤولين إغلاق الطرق حول السليمانية. ورغم إقرار حكومة إقليم كردستان العراق بأن المحتجين لهم حق مشروع في التظاهر إلا أنها قالت إن الهجوم على مقار الحكومة والأحزاب في محافظة السليمانية غير مقبول. وقالت حكومة الإقليم في بيان إن تشعر بقلق بشأن التصرفات غير المتحضرة والعنف في عدد من المدن والبلدات بأنحاء كردستان. احترام التظاهرات السلمية كما حذرت من أن السلطات المعنية ستتدخل للحيلولة دون وقوع المزيد من الأضرار وذلك بعد إصابة عدد من الأشخاص وحدوث أضرار في الممتلكات. وأحرق المحتجون مبنى تابعا للحزب الديمقراطي الكردستاني الحاكم أول أمس الإثنين وقال متحدث باسم حزب الاتحاد الوطني الكردستاني الشريك في الحكومة الائتلافية بالإقليم لرويترز إن محتجين أضرموا النار كذلك في مكتب لحزبه. وقال رئيس قناة (إن.أر.تي) التلفزيونية الكردية الخاصة اليوم إن قوات الأمن في إقليم كردستان العراق داهمت مكاتب القناة في محافظة السليمانية وقطعت بثها. ودعا رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، إلى احترام التظاهرات السلمية في إقليم كردستان، مؤكدا أن الحكومة لن تقف مكتوفة الأيدي في حال تم الاعتداء على أي مواطن في الإقليم. وقال العبادي، في المؤتمر الصحفي الأسبوعي الذي يعقده بشكل دوري عقب لقاء يجمعه مع فريقه الحكومي، إنه لا يمكن صرف جميع رواتب الموظفين في إقليم كردستان بسبب وجود فساد، لافتا إلى أن الحكومة بدأت تدقيق أعداد المعلمين والأطباء وبعض القوات الأمنية في الإقليم وسيتم صرف رواتبهم قريبا . وأضاف أن الإقليم يدعي وجود مليون و400 ألف موظف ومنتسب في الدولة من الأكراد وهي نسبة عالية ومحل تفاوت مع الإحصاءات الحكومية الرسمية، مبينا أن التوسع في منح الرواتب جاء من أجل التغطية على الفساد والكسب الحزبي غير المشروع في الإقليم. من جانبه أكد سليم الجبوري رئيس مجلس النواب العراقي، أن ما يجري في كردستان يجب أن لا يخرج عن إطار التظاهر السلمي الذي كفله الدستور ، وأن يبقى ضمن إطار المطالب المشروعة بتحسين الخدمات وتوفير العيش الكريم. وقال الجبوري في بيان، إن التظاهرات حق من حقوق الشعب وممارسة سليمة يمكن من خلالها المطالبة بالحقوق، مؤكدا أنه يقف مع حقوق الشعب ومطالبه سواء في كردستان أو في أي بقعة من أرض العراق على أن لا تتعدى اساليب التظاهر إلى العنف والتخريب وتعريض حياة الآخرين للخطر. وبين، أنه منذ البداية كان يدعو إلى الحوار الجاد والحقيقي في حل جميع المشاكل والأزمات العالقة بوصفه الحل الأمثل لإنهاء الخلافات والاتفاق حول آليات جديدة تسهم في تطوير الواقع الخدمي للمواطن وتحسين أوضاعه المعيشية. ودعا الجبوري إلى التهدئة والمباشرة بإجراءات حقيقية للحوار والاهتمام بشكل سريع بكل ما من شأنه توفير الحياة الكريمة للمواطن العراقي. وأعلنت مصادر حزبية في كردستان، اليوم الأربعاء، استقالة يوسف محمد رئيس برلمان إقليم كردستان العراق.
476
| 20 ديسمبر 2017
أعرب الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، اليوم الأربعاء، عن استنكاره الشديد لتغريدة مُسيئة للعثمانيين والأتراك، على موقع التدوينات المصغرة تويتر. وقال أردوغان، في كلمة خلال اجتماعه مع المخاتير الأتراك بأنقرة، مخاطبًا ناشر التغريدة: حين كان جدنا فخر الدين باشا يدافع عن المدينة المنورة، أين كان جدك أنت أيها البائس الذي يقذفنا بالبهتان؟. وتابع أردوغان قائلًا: عليك أن تعرف حدودك، فأنت لم تعرف بعد هذا الشعب (التركي)، ولم تعرف أردوغان أيضاً، أما أجداد أردوغان فلم تعرفهم أبداً. وأضاف: نحن نعلم مع من يتعامل هؤلاء الذين يتطاولون على تاريخنا وعلى شخص فخر الدين باشا، وسنكشف ذلك في الوقت المناسب. وشدّد على أنه من الواضح أن بعض المسؤولين في الدول العربية يهدفون من خلال معاداتهم لتركيا إلى التستر على جهلهم وعجزهم وحتى خيانتهم. وفي وقت سابق، أعاد وزير خارجية الإمارات عبد الله بن زايد، نشر تغريدة مسيئة لأردوغان، وادّعى ارتكاب فخر الدين باشا، (القائد العسكري التركي الذي دافع عن المدينة المنورة أثناء الحرب العالمية الأولى)، جرائم ضدّ السكان المحليين. وفيما يخص استراتيجية الأمن القومي الجديدة للولايات المتحدة، التي أعلنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قال أردوغان إنه يمكن تلخيصها بكلمة كل شيء من أجل أمريكا. وأضاف: يحق لكل دولة طبعًا تحديد استراتيجيتها الأمنية وتطبيقها، وعليه فنحن أيضًا نملك هذا الحق. وتابع الرئيس التركي: يمكننا تلخيص استراتيجيتنا الأمنية كما يلي: شعب واحد، علم واحد، وطن واحد، ودولة واحدة.
2358
| 20 ديسمبر 2017
أدانت وزارة الخارجية الفلسطينية أعمال الحفريات أسفل المسجد الأقصى المبارك وفي محيطه وفي البلدة القديمة بالقدس المحتلة التي تنفذها سلطات الاحتلال، خاصة ما تسمى بسلطة الآثار الإسرائيلية، والإعلان عن تدشين كنيس يهودي جديد أسفل حائط البراق. كما أدانت الوزارة، في بيان، الخطة الخمسية التي أعدتها وزيرة الثقافة الإسرائيلية المتطرفة ميري ريجف، الهادفة إلى تصعيد عمليات الحفر في البلدة القديمة ومحيط المسجد الأقصى، بذريعة (الكشف عن الآثار الواقعة تحت الأرض والعمل على ترميمها)، معتبرة أنها محاولة يائسة أخرى لتبرير مخططات الاحتلال الهادفة إلى تهويد المدينة المقدسة. وأكدت الوزارة في ذات السياق أن إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وغياب المحاسبة الدولية لسلطات الاحتلال الإسرائيلي كقوة احتلال على تعطيلها تنفيذ القرارات الدولية، شجع اليمين الحاكم في إسرائيل وجمهوره من المتطرفين والمستوطنين على تسريع وتصعيد عمليات الاستيطان والتهويد، وسن القوانين العنصرية التي تؤدي إلى عمليات تهجير قسرية لأعداد كبيرة من المواطنين المقدسيين خارج مدينتهم، في ما يشبه عمليات التطهير العرقي. كما طالبت المنظمات الأممية المختصة بسرعة التحرك لحماية قراراتها والعمل على تنفيذها بشكل فوري، بما يضمن توفير الحماية للمقدسات الفلسطينية في القدس ولبلدتها القديمة على وجه الخصوص. اقتحام الأقصى اقتحم 162 مستوطناً يهودياً ساحات المسجد الأقصى المبارك وسط إجراءات أمنية مشددة، فيما أدى بعضهم شعائر وصلوات تلمودية على بواباته. وقال حراس المسجد الأقصى المبارك إن عضو الكنيست غليك وصل برفقة مجموعة من المستوطنين إلى منطقة باب القطانين في البلدة القديمة في القدس المحتلة، مؤكدين أن غليك أدى صلوات تلمودية عند الباب وسط حراسة أمنية مشددة من قوات شرطة الاحتلال، وعلى إثر هذه الاقتحامات علت أصوات التكبير في ساحات الأقصى، واعتقلت قوات الاحتلال أحد الشبان من أمام المصلى القبلي بالمسجد الأقصى واقتادته للتحقيق. انتفاضة القدس واصل الفلسطينيون تظاهرات انتفاضة القدس، وذلك للأسبوع الثاني على التوالي، في مدن الضفة الغربية وقطاع غزة حيث اندلعت مواجهات بين شبان فلسطينيين وقوات الاحتلال الإسرائيلي، واعتقل جنود الاحتلال 26 فلسطينياً في الضفة وأطلقوا النار على المتظاهرين قبالة موقع ناحل عوز شرقي غزة، ولم تبلغ الطواقم الطبية عن وقوع إصابات بشرية. وأكد الهلال الأحمر الفلسطيني أن إجمالي الإصابات منذ قرار ترامب، 2908 إصابات في الضفة الغربية، منها 77 بالغاز و618 بالرصاص المطاطي و133 بالاعتداء بالضرب و21 بقنابل الغاز. وأضاف في بيان صحفي أن الإصابات في قطاع غزة وصلت إلى 629 إصابة منها 192 بالرصاص الحي و14 بالرصاص المطاطي و332 بالغاز و39 نتيجة سقوط وحروق، و40 بضربات قنابل الغاز و12 نتيجة قصف الطيران الحربي الإسرائيلي. عهد تصفع الاحتلال اعتقلت قوات الاحتلال عهد التميمي، وهي ابنة الناشط المعروف باسم التميمي والذي يقود تظاهرات أسبوعية في قريته النبي صالح شمال رام الله وذلك بعد انتشار شريط فيديو عبر الانترنت تظهر فيه فتاتان فلسطينيتان تقومان بضرب اثنين من الجنود ودفعهما ثم تقومان بركل وصفع ولكم الجنديين، وكان الجنديان مسلحين ولم يردا على ما بدا في شريط الفيديو كأنه محاولة للاستفزاز، وتراجعا إلى الخلف، وشاركت ٢٠ دورية إسرائيلية في اعتقالها. وقال والد عهد إن ابنته التي ستكمل عامها السابع عشر بعد شهر اعتقلت فجر الإثنين. وأضاف التميمي أن الجيش لم يقل أي شيء عن سبب اعتقالها، لكنهم قاموا بمصادرة كل الأدوات الإلكترونية من هواتف وجهاز حاسوب. وتابع أنا قلق على ابنتي ولا أعرف أي شيء عنها حتى الآن وعهد أنقذت قبل عامين شقيقها 8 أعوام من بين أيدي جنود الاحتلال الذين تسابقوا لاعتقال طفل يده مكسورة، لتكون تهمة الطفلة منع الجيش من اقتحام ساحة منزل عائلتها. وقال وزير الاستخبارات الإسرائيلي إسرائيل كاتز في حديث للإذاعة العامة أنه شعر بالغليان بعد رؤية شريط الفيديو. وشنت الصحف العبرية وعدد من المسؤولين الإسرائيليين حملة تحريض واسعة ضد عهد.
817
| 20 ديسمبر 2017
أقرت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، اليوم الثلاثاء، في الذكرى الأولى لاعتداء على سوق للميلاد في برلين، بتقصير السلطات الألمانية لمنع الهجوم وبدعمها المحدود لضحاياه وأسرهم. وتعرضت ميركل للانتقاد في الأسابيع الأخيرة من جانب فئة من عائلات القتلى ال12 والجرحى المئة. واستقبلتهم للمرة الأولى الإثنين بعدما نشروا رسالة شديدة اللهجة بداية ديسمبر. وقالت الثلاثاء وقد بدا عليها التأثر أن اللقاء اثبت مواطن الضعف في دولتنا. وقالت أيضا بعد تدشين نصب تكريما للضحايا على مقربة من السوق التي هاجمها التونسي أ نيس العامري بواسطة شاحنة، يجب ألا يكون اليوم فقط يوم حداد، بل أيضا يوما لعزمنا على القيام بعمل افضل. ويعلو النصب درجا يؤدي إلى كنيسة مجاورة لمكان الهجوم ووضعت عليه الثلاثاء ورود بيضاء. واعتبرت سوزان كوفينغتون (62 عاما) أنه كان على ميركل أن تسارع إلى التحرك. وأضافت الموظفة في مكتب تأمين مجاور فيما كانت تضيء شمعة في ذكرى الضحايا أن زعيمة مثلها كان عليها أن تكون في المكان حين يقع أمر مماثل. وفي وقت سابق، أقر الرئيس فرانك فالتر شتاينماير أمام ميركل بأن دعم الضحايا كان غير كاف واعترف بأخطاء ارتكبتها قوات الأمن قبل الهجوم. والهجوم على سوق الميلاد في ديسمبر 2016 هو الاعتداء الأكثر دموية الذي شهدته ألمانيا. وكان تقرير رسمي ندد بدوره بمحدودية التعويضات التي دفعت لعائلات الضحايا مشيرا إلى نواقص إدارية كبيرة. ومثالا على ذلك، أوردت صحيفة بيلد الثلاثاء أن بلدية برلين أبلغت في دعوتها الأقرباء والمصابين إلى مراسم إحياء الذكرى أنه لن يتم تسديد كلفة سيارات الأجرة. يجب استخدام النقل المشترك. وما زاد الطين بلة أن المعنيين بالهجوم علموا في الأشهر الأخيرة من لجان تحقيق مختلفة أنه كان يمكن توقيف العامري قبل تنفيذه الهجوم. ووصل التونسي إلى ألمانيا في 2015، واستفاد من تدفق مئات آلاف المهاجرين في تلك السنة، للحصول على أوراق ثبوتية موقتة من خلال رفع طلبات لجوء بأسماء مختلفة. وكان في استطاعة السلطات أيضا أن تعتقله عندما اكتشفت أنه تاجر مخدرات. والمأخذ الآخر أن العامري لم يخضع للمراقبة على رغم تصنيفه بأنه خطر. وبعد إنهاء القسم الأول من مراسم إحياء الذكرى، بدأت صلاة مسكونية في الساعة 17,30 ت غ في الكنيسة المجاورة لمكان الاعتداء بمشاركة المئات على أن تضاء بعدها الشموع ويستمر قرع الأجراس اثنتي عشرة دقيقة. من جهته، صرح رئيس جهاز الاستخبارات الداخلية هانز-جورج ماسين الأسبوع الماضي بأن 1900 شخص يقيمون في ألمانيا يشتبه بصلتهم بالتيار الجهادي ويتعذر مراقبتهم جميعا. وقال لوكالة الأنباء الألمانية يجب أن ننطلق من مبدأ أن اعتداء آخر يمكن أن يقع. إنه وضع متعب.
399
| 19 ديسمبر 2017
أضرم محتجون أكراد غاضبون من سنوات من التقشف وعدم صرف رواتب موظفي القطاع العام النار في عدد من مكاتب الأحزاب السياسية الرئيسية في كردستان العراق اليوم الثلاثاء في ثاني يوم من الاضطرابات العنيفة والتوتر مع بغداد. وقال مسؤولون في حكومة إقليم كردستان بشمال العراق إن ثلاثة أشخاص لقوا حتفهم وأصيب 80 آخرون خلال احتجاجات في بلدة رانية الكردية اليوم الثلاثاء وذلك بعد أن أضرم المحتجون النار في مكاتب الأحزاب السياسية الكردية في رانية وبلدتي كوية وكفري. واحتج نحو 1250 شخصا أغلبهم مدرسون وطلاب وموظفون بالحكومة في مدينة السليمانية. وقال مسؤولون بالقطاع الصحي إن ستة أصيبوا إثر إطلاق قوات الأمن الرصاص المطاطي وقنابل غاز. ولليوم الثاني طالب المحتجون باستقالة حكومة الإقليم. وقرر المسؤولين إغلاق الطرق حول السليمانية. ورغم إقرار حكومة إقليم كردستان العراق بأن المحتجين لهم حق مشروع في التظاهر إلا أنها قالت إن الهجوم على مقار الحكومة والأحزاب في محافظة السليمانية غير مقبول. وقالت حكومة الإقليم في بيان إن تشعر بقلق بشأن التصرفات غير المتحضرة والعنف في عدد من المدن والبلدات بأنحاء كردستان. كما حذرت من أن السلطات المعنية ستتدخل للحيلولة دون وقوع المزيد من الأضرار وذلك بعد إصابة عدد من الأشخاص وحدوث أضرار في الممتلكات. وتصاعدت حدة التوتر في المنطقة منذ أن فرضت الحكومة المركزية في بغداد إجراءات مشددة بعدما أجرى الإقليم استفتاء على الاستقلال يوم 25 سبتمبر صوت فيه الأكراد بأغلبية ساحقة لصالح الانفصال. وأثارت الخطوة التي مثلت تحديا لبغداد قلق دول مجاورة مثل تركيا وإيران اللتين بهما أقلية كردية. وأحرق المحتجون مبنى تابعا للحزب الديمقراطي الكردستاني الحاكم أمس الإثنين وقال متحدث باسم حزب الاتحاد الوطني الكردستاني الشريك في الحكومة الائتلافية بالإقليم لرويترز إن محتجين أضرموا النار كذلك في مكتب لحزبه. وكان ثلاثة آلاف كردي على الأقل تظاهروا أمس في السليمانية. وقال رئيس قناة (إن.أر.تي) التلفزيونية الكردية الخاصة اليوم إن قوات الأمن في إقليم كردستان العراق داهمت مكاتب القناة في محافظة السليمانية وقطعت بثها. ونقل التلفزيون الرسمي العراقي عن رئيس الوزراء حيدر العبادي قوله اليوم إنه سيتخذ إجراءات إذا تعرض أي مواطن لاعتداء في إقليم كردستان شبه المستقل في شمال البلاد. ونسب التلفزيون إلى العبادي قوله خلال مؤتمر صحفي أسبوعي لن نقف مكتوفي الأيدي أمام الاعتداء على أي مواطن في إقليم كردستان.
748
| 19 ديسمبر 2017
دفاعاً عن شعار أمريكا أولاً الانعزالي، قلب دونالد ترامب العالم في سنة 2017 باتخاذ قرارات هزت أسس النظام العالمي متعدد الأطراف، من دون أن ينزع فتيل العديد من القنابل الموقوتة. وفي نهاية السنة الأولى من حكمه، تواجه الولايات المتحدة وحلفاؤها الذين هزتهم صدمة السياسة الجديدة عدة أزمات متصاعدة قد تغرق العالم في نزاعات جديدة مدمرة. عندما تولى ترامب منصبه في يناير، قال سلفه باراك أوباما إن التهديد الأخطر يتمثل في مساعي كوريا الشمالية المحمومة لتطوير صواريخ بعيدة المدى مزودة رؤوسا نووية. والآن، في نهاية سنة 2017، يبدو هذا التهديد أخطر من ذي قبل بعد أن أجرى كيم جونج أون الشهر الماضي تجربة صاروخ عابر للقارات متفاخرا بأنه بات اليوم قادراً على ضرب أي مدينة أمريكية برأس نووي. وقام ترامب بنفسه بتأجيج التوتر باستخدام لغة مستفزة، بدءا من التهكم على كيم وتسميته رجل الصواريخ الصغير والتهديد بصب النار والغضب على نظامه. وفي موازاة هذا النزال، عملت الدبلوماسية الأمريكية على تشديد العقوبات الدولية على كوريا الشمالية بهدف إعادة بيونج يانج إلى طاولة المفاوضات، لكن من دون تحقيق نجاح حتى الآن. وتواجه كوريا الجنوبية واليابان وكلاهما في مرمى نيران كوريا الشمالية ما ينذر بأن يتحول إلى نزاع وخيم، في حين تخشى الصين من اندلاع الفوضى على حدودها. ولكن، ربما لأول مرة، لا يخشى العالم التصرفات المتهورة لدكتاتور كوريا الشمالية، وإنما الإشارات غير المتوقعة الصادرة عن سيد البيت الأبيض. ويقول بول ستيرز الباحث في مجلس العلاقات الخارجية اعتقد أنه قبل الرئيس ترامب كان هناك على الدوام اتساق في السياسة الأمريكية وأفضليات، مع بعض الاستثناءات ولكن سلوك الرئيس ترامب، وحالة التقلب التي تعتري عملية اتخاذ القرار، وإطلاق التغريدات والسلوك الاندفاعي كما يظهر، قض مضاجع العديد من العواصم. الوعيد وسياسة حافة الهاوية لقد ورد اندلاع حرب أمريكية مع كوريا الشمالية وإيران على رأس التهديدات العالمية في التقرير السنوي بعنوان النزاعات العالمية قيد الرصد، الذي أعده مجلس العلاقات الخارجية بعد إجراء مقابلات مع 436 مسؤولاً حكوميا وخبيراً خارجياً. ويقول ستيرز، معد التقرير، إن هذين الأمرين يطرحان مخاوف على نطاق واسع. ويضيف يصعب تحديد إن كان الأمر مجرد وعيد ويندرج في إطار سياسة حافة الهاوية أم أنه تصميم حقيقي على استخدام القوة، مشيراً إلى مخاوف من اندلاع نزاعات مع كوريا الشمالية وإيران وحتى مع روسيا. أما في ما يتعلق بتوقعات سنة 2018، لا أعتقد أن أحداً على يقين بأنها ستمر من دون أن تشهد أزمة خطيرة. لقد تعامل ترامب باستخفاف مع إستراتيجية فرض عقوبات على كوريا الشمالية وذهب إلى حد قوله لوزير الخارجية ريكس تيلرسون انه يضيع وقته في مواصلة الاتصالات الدبلوماسية. ولكن التهديد بعمل عسكري استباقي ظل ماثلا، حتى وان أقر العديد من الخبراء - وبعض المسؤولين في جلسات خاصة - بأنه لا يمكن أن يحدث لأنه ينطوي على مجازفات خطيرة. ومع نصب مدفعية كوريا الشمالية على بعد بضعة أميال من سيول وتحذير بيونج يانج من إضرام النار في القاعدة الأمريكية في جزيرة غوام، يتراجع احتمال شن عمل عسكري. ولكن المسار الدبلوماسي طريق ضيق وكيم لم يظهر حماسا له، مع تأكيده انه يخطط ليصبح أكبر قوة نووية في العالم. وتبدو سياسة حافة الهاوية التي ينتهجها ترامب غير مفيدة هنا، في حين يهدد التوتر مع إيران بفتح جبهة جديدة في الحروب المتعددة التي لا تزال مستعرة في الشرق الأوسط. هذا التوتر أججه غضب ترامب على الاتفاق النووي مع إيران والذي وقعته إدارة أوباما إلى جانب بريطانيا والصين وفرنسا وألمانيا وروسيا. وعندما قال ترامب إن الاتفاق النووي مع إيران لم يعد يخدم المصالح الأمريكية، أرسل رئيس مجلس العلاقات الخارجية ريتشارد هاس تغريدة كتب فيها لقد عثرت سياسة ترامب الخارجية على موضوع: عقيدة الانسحاب. قالت بربارة سلافين من المجلس الأطلسي حينها إن ترامب عاجز عن أن يفهم أن الولايات المتحدة تكون الأقوى عندما تقود وتقوم بصياغة أي اتفاق دولي. وإلى جانب قرار ترامب الانسحاب من اتفاق باريس للتغير المناخي، فإن الجدل بشأن الاتفاق النووي مع إيران عبر بالصورة الأمثل عن القطيعة بين شعار أمريكا أولاً والدبلوماسية متعددة الأطراف. ومنذ أسابيعه الأولى في الحكم، شن ترامب حملة ضد حلفاء أمريكا التقليديين متهما إياهم باستغلال أمريكا للدفاع عنهم. ولو حقق ترامب خطته في تحسين العلاقات مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لأثارت علاقاته الباردة والشائكة مع أوروبا قدراً اقل من القلق. ولكن العلاقات التي كانت صعبة مع موسكو منذ عهد أوباما ساءت بعد أن اتهمت الاستخبارات الأمريكية روسيا بالتدخل في الانتخابات الرئاسية. في المقابل، أبدى ترامب قدرا أكبر من الاحترام لرجال أقوياء مثل الرئيس الصيني شي جينبينج والمصري عبد الفتاح السيسي والتركي رجب طيب أردوغان مما أبداه إزاء حلفاء أمريكا التقليديين. عالم أقل استقرارا إذ هاجم ترامب رئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماي والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل على توتير واتهمهما بالتقاعس في محاربة التطرف الإسلامي. وبعد التخلي عن معاهدة التبادل التجاري مع آسيا والمحيط الهادىء التي كان يراد لها أن تضمن دخول دول شرق آسيوية صغيرة في دائرة النفوذ الأمريكي لاحتواء الصين، ها هو الآن يهدد اتفاق نافتا مع كندا والمكسيك. والأسبوع الماضي، حذر وزير الخارجية الألماني سيجمار جابريال من أن تخلي ترامب عن دور أمريكا الريادي يؤدي إلى تسريع حدوث تغيير في النظام العالمي وأن على أوروبا أن تلتفت إلى شؤونها. كان ذلك قبل أن يقطع ترامب مع عقود من سياسة السلام الأمريكية ويعترف بالقدس المقسمة والمتنازع عليها عاصمة لإسرائيل. لقد أثار القرار غضب قادة العالم العربي إزاء ما اعتبروه استهتارا أرعن بالقضية الفلسطينية، لكن الإدانة كانت عامة ودولية وحتى على مستوى العالم كله. وترى سيليا بيلين الباحثة في معهد بروكنجز أن القاسم المشترك بين أكثر مواقف ترامب الانعزالية هو أنها تمثل إشارات لنيل رضا الناخبين والمانحين، وهذا ينطبق على قراراته الثلاثة المحملة بالتبعات القوية في ما يتعلق بالتغير المناخي وإيران والقدس. وبالفعل، ففي خطاب يوم الاثنين لعرض إستراتيجيته للأمن القومي قال ترامب إن أمريكا تعود، وأمريكا تعود قوية. إنها رسالة موجهة بوضوح إلى قاعدته الانتخابية. وتقول بيلين أن ترامب يطبق أسوأ ما يمكن أن نخشاه في مجال السياسة الترامبية مع الانسحاب من الساحة متعددة الأطراف. وتوضح مع ذلك أن ترامب بذلك نفذ وعودا قطعها لجزء من قاعدته الانتخابية من دون أن يلزم واشنطن حقا باي شيء جديد على المدى البعيد، أو بأي شيء لا يمكن إصلاحه. مع ذلك، تضيف إن شعور حلفاء الولايات المتحدة وأعدائها بان عليهم أن يردوا على إيماءات ترامب الداخلية يطرح مخاطر: المشكلة تأتي في أكثر الأحيان من ردة فعل خارجية مبالغ بها.
629
| 19 ديسمبر 2017
بعد أن أعلنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمس الإثنين، نددت الصين وروسيا، اليوم الثلاثاء بالتقرير حول إستراتيجية الأمن القومي الأمريكية، والذي صنّف البلدين باعتبارهما يشكلان تهديداً بالنسبة لواشنطن. وكشف ترامب، الإثنين، عن إستراتيجيته الأولى للأمن القومي، التي تقوم على 4 أولويات أمنية تستند بشكل عام على تحقيق مصلحة بلاده بالدرجة الأولى. وتشدد إستراتيجية ترامب الجديدة على شعار أمريكا أولا، الذي رفعه خلال حملته الانتخابية عام 2016، دون تجاهل حقيقة أن الولايات المتحدة ليست وحدها. وخلال خطاب متلفز، فسر ترامب رؤيته قائلًا، إن الولايات المتحدة ستدافع من جانب واحد عن سيادتها، حتى لو كان ذلك يعني المخاطرة بالاتفاقيات القائمة مع الدول الأخرى التي هيمنت على السياسة الخارجية لواشنطن منذ الحرب الباردة. وبحسب وكالة أسوشيتيد برس الأمريكية، فقد أكد الرئيس الأمريكي على التزام واشنطن باستمرار تعاونها مع الدول الأخرى والحلفاء، مثل دول حلف شمال الأطلسي (الناتو). وفي خطابه، نوه ترامب إلى وجود 3 تهديدات رئيسيه تواجهها الولايات المتحدة هي: الأنظمة الشريرة المخادعة ككوريا الشمالية، والدول التي تمثل تحديًا لقوة التأثير الأمريكي كروسيا والصين، إضافة إلى التهديدات غير الحكومية المتمثلة في تنظيم داعش. بكين تندد وانتقدت بكين ذهنية الحرب الباردة التي تتبعها واشنطن إذ صنفت الصين في فئة دولة غريمة. وأكدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية هوا شونيينج خلال مؤتمر صحفي أن أي بلد أو أي تقرير يشوه الحقائق أو يتعمد الافتراءات لن يحقق نتيجة. وتشهد العلاقات بين الولايات المتحدة والصين تزايدا في المواضيع الخلافية مثل التجارة، إذ اتخذت الولايات المتحدة خطوات غير مسبوقة لإجراء تحقيقات في بضائع مصنوعة في الصين وزيادة الرسوم عليها. وقالت المتحدثة الصينية نحض الولايات المتحدة على التوقف عن تشويه نوايا الصين الإستراتيجية بصورة متعمدة، والتخلي عن مفاهيمها التي عفا عليها الزمن مثل ذهنية الحرب الباردة. ودافعت هوا بقوة عن السياسة الخارجية لبكين. وقالت إن الصين لن تسعى لتحقيق نموها على حساب مصالح دول أخرى. وأضافت وفي الوقت نفسه لن نتخل عن حقوقنا الشرعية ومصالحنا. الكرملين يندد بالطابع الامبريالي ومن جانبه، ندد الكرملين بـالطابع الامبريالي للتقرير حول إستراتيجية الأمن القومي الأمريكية، متهما واشنطن بالتمسك بـعالم أحادي القطب. وقال المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف، للصحفيين إن الطابع الإمبريالي لهذه الوثيقة يبدو جليا، وكذلك رفض التخلي عن عالم أحادي القطب، رفض يتسم بالإصرار، مشيرا إلى أن السلطات الروسية لا يمكن أن تقبل بأن يعامل البلد على أنه تهديد لأمن الولايات المتحدة. وأضاف بيسكوف: هناك نقاط ايجابية متواضعة مشيرا بشكل خاص إلى رغبة (واشنطن) بالتعاون مع روسيا في المجالات التي تتوافق مع مصالح الأمريكيين. وقال هذا ينطبق أيضا على مقاربتنا لأن موسكو تسعى إلى التعاون مع الولايات المتحدة حيث يفيدنا الأمر. ويؤكد التقرير حول إستراتيجية الأمن القومي الذي نشره البيت الأبيض، أن روسيا تحاول إضعاف النفوذ الأمريكي في العالم وخلق انشقاقات مع حلفائنا وشركائنا. لكن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وجه مؤشرات متناقضة عند عرضه هذه الإستراتيجية حول الأمن القومي غذ وصف روسيا والصين بـقوتين غريمتين لكنه سرعان ما عبر عن رغبته في بناء شراكات كبرى مع هاتين الدولتين.
779
| 19 ديسمبر 2017
تواصلت التظاهرات في أربع مدن في إقليم كردستان العراق صباح الثلاثاء لليوم الثاني على التوالي للمطالبة بإقالة الحكومة ومحاربة الفساد وتحسين الوضع الاقتصادي. واندلعت التظاهرات في مدن حلبجة ورانية وكفري في السليمانية و كويسنجق التابعة لمحافظة أربيل. وأضرم المحتجون النار بقائم قامية بلدة كويسنجق الواقعة تحت هيمنة حزب الاتحاد الوطني الكردستاني الذي كان يقوده الرئيس العراقي الراحل جلال طالباني. وفي مركز مدينة السليمانية نجحت قوات الأمن في تفريق المتظاهرين بعد إطلاق أعيرة نارية في الهواء، ومنعتهم من التجمع في ساحة السراي، موقع التظاهر. وقال نزار محمد احد منظمي التظاهرات في السليمانية لفرانس برس صباح اليوم اجتمع متظاهرون وسط السليمانية، لكن قوات الأمن وصلت وقامت بمحاصرتهم وفرقتهم. وانتشرت قوات الأمن بكثافة في موقع التظاهرة والشوارع الرئيسية وقرب مقار الأحزاب الرئيسية. ويطالب المتظاهرون الذين خرجوا بالآلاف بإقالة الحكومة وملاحقة الفاسدين. وفي بلدة كفري جنوب مدينة السليمانية ، رشق المتظاهرون مقرا للحزب الديمقراطي الكردستاني بالحجارة، فيما قام عناصر الأمن بإطلاق النار في الهواء لتفريقهم. وقال أحد المتظاهرين وهو شاب جامعي في كفري، مخاطبا حكومة الإقليم لم تستطيعوا الدفاع عن المناطق المتنازع عليها (واليوم) لا تستطيعون إدارة النصف الباقي، في إشارة إلى مدينة كركوك الغنية بالنفط التي استعادت الحكومة الاتحادية السيطرة عليها مع مناطق أخرى. وفقدت السلطات الكردية التي كانت تسيطر على الآبار النفطية في كركوك نحو ثلثي الكميات التي كانت تصدرها بشكل أحادي وبدون موافقة سلطات بغداد، بعد إعادة انتشار الجيش العراقي في هذه المنطقة في 16 أكتوبر الماضي. وتصاعدت حدة التظاهرات المعارضة في الإقليم على وقع الأزمة السياسية والاقتصادية الخانقة التي يعيشها سكانه جراء تمسك رئيس الإقليم مسعود بارزاني بإجراء استفتاء في 25 سبتمبر بهدف الاستقلال عن باقي العراق، ما دفع الحكومة المركزية لاتخاذ إجراءات عقابية للتمسك بوحدة البلاد. ومن أبرز الإجراءات العقابية غلق المطارات في أربيل والسليمانية وإجبار المسافرين على المرور ببغداد قبل التوجه إلى الإقليم. وتندرج تظاهرة الاثنين ضمن سلسلة تظاهرات شهدها الإقليم للمطالبة بمستحقات الموظفين الحكوميين والكوادر التعليمية في الإقليم. ولم يتسلم الموظفون في حكومة الإقليم رواتبهم منذ ثلاثة أشهر، وتقوم السلطات في الإقليم هذه الأيام بدفع رواتب شهر سبتمبر الماضي. كما يعاني القطاع من ركود اقتصادي وأزمة حادة، الأمر الذي دفع عشرات الشركات المحلية إلى إغلاق أبوابها.
867
| 19 ديسمبر 2017
الصحيفة أكدت تعمد نظام مبارك إهمال المنطقة التلويح بحق الفلسطينيين في الصلاة بالأقصى يؤكد نية تهجيرهم النظام المصري أخلى المنطقة من السكان بحجة مواجهة المتطرفين أنصار دحلان ينتشرون في العريش تمهيداً لتنفيذ الصفقة تصاعدت الأصوات المحذرة من سعي الإدارة الأمريكية إلى تنفيذ ما يسمى صفقة القرن. وخلص تقرير لصحيفة ألمانية إلى أن إقامة دولة فلسطينية في سيناء بدلا من الضفة الغربية وقطاع غزة يمثل أساس صفقة القرن التي تتحدث التسريبات عن إبرامها بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وأطراف عربية من جهة أخرى. فقد ربطت صحيفة فرانكفورتر ألغماينه تسايتونغ بين التخطيط منذ عقود لتحقيق هذا الهدف وبين الإهمال المتعمد من نظام الرئيس المصري المخلوع حسني مبارك لتنمية شمال سيناء. وقالت إن اهتمام الرئيس المعزول محمد مرسي بتنمية هذه المنطقة كان أحد أسباب الانقلاب عليه من وزير دفاعه آنذاك والرئيس الحالي عبدالفتاح السيسي الذي أعاد شمال سيناء لدائرة التهميش مجددا. واعتبرت الصحيفة في تقريرها الصادر السبت، أن مجمل السياسات التي ينفذها نظام السيسي بشبه الجزيرة المصرية، تؤشر لإِعداد هذه المنطقة لإقامة دولة فلسطينية فوقها. ونوهت إلى أن المتداول عن صفقة القرن تجاوز ترحيل الفلسطينيين من الضفة الغربية لشمالي سيناء، إلى إثارة قضية تهجيرهم من القدس الشرقية إلى العريش ومحيطها. وأوضحت الصحيفة أن تصريح الرئيس الأميركي ترامب عن حق المسلمين بالصلاة في المسجد الأقصى، يعني أنه لن يكون مسموحا للفلسطينيين السكن في القدس، وأنهم سيرحلون من هناك إلى سيناء. وكتب التقرير رئيس قسم العالم العربي والشرق الأوسط بالصحيفة راينر هيرمان، ونوه هيرمان إلى أن تصور الوطن البديل اكتسب زخما كبيرا بعد استخدام عبدالفتاح السيسي مصطلح صفقة القرن عقب مباحثاته في أبريل/نيسان الماضي بالبيت الأبيض مع نظيره الأميركي ترامب. التقرير ربط بين صفقة القرن وإهمال السلطات المصرية لإعمار سيناء وتهجير أهلها. ولفت إلى أن قناة الجزيرة كشفت أن خطة توطين الفلسطينيين بسيناء قديمة وتعود إلى عام 2003، بصدور أول مطالبة إسرائيلية بتوسيع حدود قطاع غزة 50 كيلومترا لتصل إلى العريش. وفي العام التالي، طالب سكرتير مجلس الأمن القومي الإسرائيلي الجنرال غيورا إيلاند، مصر بالتخلي عن 60 ألف كيلومتر مربع من سيناء لتوطين الفلسطينيين. وأشار هيرمان إلى أن شبكة بي بي سي البريطانية ذهبت إلى أبعد من الجزيرة بكشفها وثائق أظهرت أن الرئيس المصري المخلوع حسني مبارك وعد بتوطين الفلسطينيين بسيناء عام 1982، مشيرا إلى أن هذا العام شهد أيضا استرداد مصر آخر جزء احتلته إسرائيل من سيناء بعد حرب 1967. وتناول التقرير تركيز نظام مبارك بعد استرداد سيناء كاملة على تحويل شرم الشيخ بالجنوب إلى مقصد سياحي مهم. وذكر أن حكومات مبارك المتعاقبة امتنعت عن اعتماد أي مشاريع لتنمية شمالي سيناء، ورفضت منح سكان هذه المنطقة جوازات مصرية، ومنعت عملهم بالجنوب المزدهر سياحيا. ولفت إلى أن اتباع النظام المصري سياسة العقاب الجماعي والترحيل بحق سكان سيناء أوجد هناك منطقة خالية من السكان، بحجة مواجهة المتطرفين. وأضاف هيرمان أن تهجيرا مماثلا يجري بالقدس العربية المحتلة، حيث تصادر إسرائيل ممتلكات الفلسطينيين. وخلص إلى أن وجود المئات بالعريش من أنصار محمد دحلان الممول من الإمارات يعد دليلا إضافيا على أن صفقة القرن قادمة.
2969
| 19 ديسمبر 2017
طالب التحالف الوطني المعارض بجنوب السودان، الثلاثاء، بحل البرلمان القومي الانتقالي، وإعادة تقاسم السلطة، كمخرج للأزمة السياسية الحالية في البلاد. وقال رئيس التحالف، كونيليو كون، إن موقفهم يتمثل في المطالبة بحل البرلمان القومي، وإعادة تقسيم السلطة لاستيعاب جميع الأطراف السياسية بالبلاد. وأضاف كون، قبيل مغادرته جنوب السودان، اليوم، للمشاركة في منتدي منبر إعادة إحياء اتفاقية السلام المنعقد في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، إننا نطالب كتحالف وطني بحل البرلمان الحالي، وأن يتم تكوينه بشكل ديمقراطي، يستوعب جميع الأطراف. وتابع: نطالب بضرورة وجود توازن في إعادة تقاسم السلطة، ولا يجب أن يستمر الأمر على ما هو عليه الآن، بإرضاء أطراف معينة على حساب الأطراف الأخرى. التحالف الوطني ويضم التحالف الوطني المعارض بجنوب السودان 12 حزبا سياسيا غير مشاركين في الحكومة، وأبرزها الحركة الشعبية للتغيير الديمقراطي، والحزب الشيوعي بجنوب السودان، وحزب الجبهة الديمقراطية المتحدة، والمؤتمر الشعبي. وانطلقت أعمال منتدى منبر إعادة إحياء اتفاقية السلام، أمس الإثنين، برعاية الهيئة الحكومية للتنمية بشرق إفريقيا (إيجاد)، وتتواصل فعالياته حتى الـ22 من الشهر الجاري. ويهدف المنتدى إلى تنشيط عملية السلام، وبحث الإجراءات المطلوبة لاستعادة وقف دائم لإطلاق النار في جنوب السودان؛ وذلك بمشاركة ممثلين عن جميع أطراف الأزمة، ورئيس الوزراء الإثيوبي، ورئيس منظمة إيجاد، ورئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، وجميع شركاء إيجاد من المنظمات الدولية والإقليمية والأمم المتحدة وممثلي دول الترويكا والصين. وتعاني جنوب السودان، التي انفصلت عن السودان عبر استفتاء شعبي عام 2011، حربًا أهليةً بين القوات الحكومية وقوات المعارضة، اتخذت بُعدًا قبليًا، وخلًفت نحو 10 آلاف قتيل ومئات الآلاف من المشردين، ولم يفلح في إنهائها اتفاق سلام أبرم في أغسطس 2015. وإيجاد منظمة إفريقية شبه إقليمية، تأسست عام 1996، وتتخذ من جيبوتي مقرًا لها، وتضم دول القرن الإفريقي شرق إفريقيا، وهي الصومال وجيبوتي وكينيا وأوغندا وإثيوبيا وإريتريا. ومنذ عام 2014، تتبنى المنظمة مفاوضات متعثرة لإنهاء الصراع بين حكومة جنوب السودان، والمتمردين بقيادة زعيم المعارضة المسلحة في دولة جنوب السودان، ريك مشار.
1148
| 19 ديسمبر 2017
كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الإثنين، عن إستراتيجيته الأولى للأمن القومي، التي تقوم على 4 أولويات أمنية تستند بشكل عام على تحقيق مصلحة بلاده بالدرجة الأولى. وتشدد إستراتيجية ترامب الجديدة على شعار أمريكا أولا، الذي رفعه خلال حملته الانتخابية عام 2016، دون تجاهل حقيقة أن الولايات المتحدة ليست وحدها. وتتمثل الأولويات التي تقوم عليها إستراتيجية ترامب الجديدة للأمن القومي، بـحماية الوطن، وتعزيز الازدهار الأمريكي، والحفاظ على السلام باستخدام القوة، والنهوض بالنفوذ الأمريكي حول العالم. وخلال خطاب متلفز، فسر ترامب رؤيته قائلًا، إن الولايات المتحدة ستدافع من جانب واحد عن سيادتها، حتى لو كان ذلك يعني المخاطرة بالاتفاقيات القائمة مع الدول الأخرى التي هيمنت على السياسة الخارجية لواشنطن منذ الحرب الباردة. أمريكا أولا وبحسب وكالة أسوشيتيد برس الأمريكية، فقد أكد الرئيس الأمريكي على التزام واشنطن باستمرار تعاونها مع الدول الأخرى والحلفاء، مثل دول حلف شمال الأطلسي (الناتو). وأعلن ترامب، ملامح الإستراتيجية الجديدة تشمل التعامل مع الصين وروسيا كقوتين منافستين، ومواجهة الأنظمة المارقة والتهديدات الإرهابية. وشدد ترامب في خطابه على الوفاء بوعوده الانتخابية بأن تصبح أمريكا عظيمة من جديد وأن تكون أمريكا أولا. وأشاد الرئيس الأمريكي بما قام به التحالف الدولي ضد تنظيم داعش في الفترة الأخيرة، قائلا: قمنا بإلحاق الهزائم بداعش الواحدة بعد الأخرى، التحالف ضد داعش استعاد تقريبا 100% من الأراضي التي كان يسيطر عليها في العراق وسوريا. وقال ترامب، إن الإستراتيجية الجديدة تتضمن الاعتراف، وسواء طاب لنا ذلك أم لا، بأننا دخلنا عصرا جديدا من التنافس، ونعترف بأن العالم بأكمله يشهد الآن مواجهات عسكرية واقتصادية وسياسية، حيث نواجه الأنظمة المارقة التي تهدد الولايات المتحدة وحلفائنا، ونواجه أيضا الجماعات الإرهابية والشبكات الإجرامية العابرة للحدود وغيرها من الأطراف التي تنشر العنف والشر حول العالم. التصدي للتهديدات وأعلن أن إستراتيجيته تحتوي على خطوات من شأنها التصدي للأنواع الجديدة من التهديدات، ومن بينها الهجمات الإلكترونية والكهرومغناطيسية، مشيرا إلى أن الخطة تعترف بأن الفضاء الخارجي مجال للمنافسة. وتدعو الإستراتيجية الجديدة إلى التحديث الكامل للقوات المسلحة الأمريكية. وشدد ترامب على أن الولايات المتحدة مصممة على فرض السلام عن طريق القوة وتعزيز نفوذها والمبادئ الديمقراطية. واعتبر الرئيس الأمريكي أن روسيا والصين تسعيان إلى تحدي نفوذ الولايات المتحدة في العالم وقيمها، لكن مع ذلك، أكد الرئيس الأمريكي أن بلاده ستحاول بناء علاقات شراكة عظيمة مع هاتين الدولتين وغيرهما، لكنها لن تترك مصالحها القومية وستدافع عنها بقوة. وأشار ترامب في السياق إلى إحباط محاولة تنفيذ هجوم إرهابي في مدينة سان بطرسبورج الروسية كخير مثال على التبادل الناجح للمعلومات الاستخباراتية بين روسيا وبلاده. وقال: يوم أمس تلقيت اتصالا من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الذي شكر دولتنا على المعلومات الاستخبارية التي سلمتها لهم وكالة المخابرات المركزية ( CIA) بشأن هجوم إرهابي واسع كان مخطط له في بطرسبورج، والذي كان من الممكن أن يسفر عن مقتل المئات وربما الآلاف. وأضاف: لقد تمكن الروس من إلقاء القبض على الإرهابيين قبل الحدث، ولم يمت أحد، وهذا شيء عظيم. هكذا يجب (التعاون في مجال مكافحة الإرهاب) أن يعمل. نزع السلاح النووي وأكد ترامب أن الولايات المتحدة وحلفاءها ستتخذ كافة الخطوات المطلوبة من أجل نزع السلاح النووي من كوريا الشمالية، نظرا إلى أن فرض العقوبات الدولية على بيونج يانج لم يمنعها من الاستمرار في نشاطاتها الصاروخية والنووية، مضيفا أن بلاده وحلفاءها بذلت جهودا من أجل عزل النظام في بيونج يانج، لكن ثمة الكثير من العمل. وفي نص الإستراتيجية الذي نشرها البيت الأبيض على موقعه الإلكتروني، حددت إدارة ترامب 3 تهديدات رئيسة على أمن البلد، وهي الطموحات الرجعية لروسيا والصين، والدولتان المارقتان إيران وكوريا الشمالية، والجماعات الإرهابية الدولية الهادفة إلى العمل النشط ضد الولايات المتحدة. ويعتبر إدراج الرئاسة الأمريكية للبنود المذكورة أعلاه في الإستراتيجية التي أصبحت الأولى من نوعها بالنسبة لترامب وفريقه أمرا متوقعا، لكن من اللافت أن الولايات المتحدة وصفت هذه المرة روسيا والصين بـالمنافسين الرئيسيين لها على الساحة الدولية بسبب تنامي تأثيرهما الجيوستراتيجي. وزعمت واشنطن أن روسيا والصين تتحدان قوة ونفوذ ومصالح الولايات المتحدة، واتهمت إياهما بمحاولة الاضرار بأمن أمريكا ورخائها وتغيير الوضع القائم. وبحسب رأي مؤلفي الإستراتيجية، فإن روسيا تطبق وسائل تخريبية من أجل إضعاف مصداقية الولايات المتحدة تجاه أوروبا.. وتقويض الوحدة عبر الأطلسي وإضعاف الحكومات والمؤسسات الأوروبية. واتهمت الولايات المتحدة روسيا بـالتدخل في جورجيا وأوكرانيا باعتبار أن روسيا تظهر بذلك استعدادها إلى خرق سيادة دول المنطقة وتحاول ترعيب دول الجوار بتصرفاتها المهددة، بما فيها استعراض قدراتها النووية والانتشار الأمامي للقوات. واعتبرت أن استثمار روسيا في تطوير القدرات العسكرية الجديدة كان ولا يزال يشكل أحد أخطر التهديدات على الأمن القومي الأمريكي. وأكدت الإستراتيجية الأمنية الأمريكية المحدثة أن الولايات المتحدة وأوروبا ستعملان سويا لمواجهة نشاط روسيا التخريبي وعدوانيتها، وكذلك التهديدات من قبل كوريا الشمالية وإيران. كما قالت واشنطن إن روسيا تعمل على زعزعة استقرار الفضاء الرقمي. وأشار واضعو الإستراتيجية الجديدة إلى أن واشنطن تقوم بنشر المنظومة المضادة للصواريخ المتعددة المستويات بغية الدفاع ضد الهجمات الصاروخية المحتملة التي مصدرها إيران وكوريا الشمالية.
930
| 19 ديسمبر 2017
استعادت قوات الجيش اليمني، اليوم الإثنين، سيطرتها على مواقع عسكرية جديدة، وقتلت 11 حوثيًا بينهم قيادي، إثر معارك اندلعت بين الطرفين، شرقي العاصمة صنعاء، حسب مصدر عسكري. وقال صالح القطيبي، نائب مدير المركز الإعلامي للقوات المسلحة اليمنية، إن قوات الجيش استعادت عدة مواقع جبلي استراتيجية، بينها موقعي البارق والدسوس، في مديرية نهم، شرقي صنعاء. وأضاف أن عملية السيطرة جاءت بعد معارك خاضتها ضد مسلحي الحوثي الذين سقط منهم 11 قتيلًا. وتابع أن من بين القتلى، القيادي المكنى بـأبو مالك الكربلائي، الذي كان يقود الجبهة الشمالية لمديرية نهم. وحول خسائر الجيش الوطني في المعارك، قال القطيبي إن 4 قتلى سقطوا وجرح 3 آخرين، في المعارك التي ما زالت مستمرة حتى الآن. السيطرة الكاملة وأوضح القطيبي أنه بعد تقدم الجيش في هذه المواقع، انتقل إلى أماكن مفتوحة وسهلة، وهو ما سيعجل من السيطرة الكاملة على هذه المديرية التي توصف بأنها البوابة الشرقية للعاصمة صنعاء. وقال المتحدث باسم الجيش اليمني، العميد عبده عبد الله مجلي، إن الجيش يتجه نحو الحسم العسكري لاستعادة السيطرة على المحافظات التي لا تزال تحت سيطرة الحوثيين، وفي مقدمتها العاصمة صنعاء. وأشار العميد مجلي، إلى أن خيار الحسم العسكري هو الطريق الآمن لتجنيب اليمن المزيد من المعاناة والقتل والتنكيل التي تمارسه مليشيا الحوثي. وأرجع خيار الحسم العسكري، إلى أن مليشيا الحوثي نقضت كل الاتفاقيات والعهود؛ من المبادرة الخليجية، ومخرجات الحوار الوطني، إلى القرار الأممي 2216، ورمت بها عرض الحائط وسدت كل منافذ الحوار. وبشأن المعارك في محافظة شبوة (جنوب شرق)، قال المجلي إن قوات الجيش والمقاومة الشعبية باتت تسيطر على 90 بالمائة من مساحة مديريتي بيحان وعسيلان. وتعد مديريتي بيحان وعسيلان، آخر معقلين للحوثيين في شبوة، التي تتكون من 17 مديرية، وبسيطرة الجيش عليهما تكون المحافظة بالكامل تحت قبضة القوات الحكومية. وأشار المتحدث العسكري إلى أن السيطرة على بيحان وعسيلان، تمثل أهمية استراتيجية للجيش والحكومة. تأمين حقول النفط ولفت إلى أن استعادة الجيش السيطرة عليهما، تعني تأمين الجيش لحقول وأنابيب النفط والغاز، وقطع طرق التهريب للسلاح عبر السواحل، وأيضا قطع طرق الإمداد ومحاصرة من تبقى من مسلحي الحوثي المتخفين في بعض المرتفعات بعسيلان. وذكر أن السيطرة على بيحان وعسيلان، تفتح الباب أمام الجيش للالتحام بالمقاومة الشعبية بمحافظة البيضاء (واقعة تحت سيطرة الحوثيين) المحاذية لمحافظة شبوة. وأوضح العميد مجلي، أن المعارك لثلاثة الأيام الماضية بشبوة، أسفرت عن سقوط عشرات القتلى والجرحى والأسرى من الحوثيين. وذكر في الوقت نفسه سقوط قتلى وجرحى من قوات الجيش والمقاومة الشعبية الموالية له، دون تحديد عددهم. وفي جبهة مديرية نهم، شرقي صنعاء، أشار مجلي، إلى أن المعارك متواصلة للتقدم باتجاه مديرية أرحب بصنعاء. ومنذ نحو ثلاثة أعوام، تشهد اليمن حربًا عنيفة بين القوات الحكومية الموالية للرئيس عبدربه منصور هادي، من جهة، ومسلحي جماعة الحوثي من جهة أخرى. وخلّفت هذه الحرب أوضاعًا إنسانية وصحية صعبة، وجعلت نحو 80% من سكان البلاد البالغ عددهم حوالي 27 مليون نسمة، بحاجة إلى المساعدات.
1071
| 18 ديسمبر 2017
وسمت هزيمة تنظيم داعش العام 2017 مع انتهاء تجربة الخلافة التي فرضها لثلاث سنوات على أراض واسعة امتدت من العراق إلى سوريا، الدولتان اللتان أنهكتهما المعارك وتركتهما أمام دمار كبير. خلال هذا العام، خسر التنظيم مناطق واسعة أبرزها معقليه الأساسيين، الموصل في العراق والرقة في سوريا، ولم يبق لديه إلا بقايا من أرض الخلافة التي كانت تساوي قبل ثلاث سنوات مساحة بريطانيا نفسها. بموازاة الهجمات البرية، تعرض التنظيم لغارات جوية عنيفة شنتها طائرات التحالف الدولي بقيادة واشنطن، دعماً لحلفائها من القوات العراقية أو الأكراد السوريين، وأخرى نفذتها روسيا ما أتاح لجيش النظام السوري استعادة مناطق واسعة. وأعلن رئيس الحكومة العراقي حيدر العبادي الشهر الحالي انتهاء الحرب ضد التنظيم الذي كان سيطر في العام 2014 على ما يقارب ثلث مساحة العراق. واستطاع العبادي، الذي دعمته واشنطن ودول غربية شكلت بدورها هدفاً لاعتداءات دموية نفذها التنظيم، أن يكتسب بخلاف التوقعات، مصداقية كبيرة بعدما قاد البلاد أثناء مواجهة التنظيم. ووفرت المعارك ضد التنظيم فرصة لإعادة بناء جيش انهار في الموصل أمام هجمة التنظيم. ودرب التحالف الدولي 125 ألف عنصر من قوات الأمن العراقية، بالإضافة إلى قوات مكافحة الإرهاب التي شكلت رأس حربة الحرب ضد التنظيم. حالة استنفار رغم هزيمة تنظيم داعش كقوة مسيطرة في العراق، لكن بعض مقاتليه ما زالوا يختبئون في وديان صحراوية في محافظة الأنبار (غرب)، في منطقة سيكون من الصعب القضاء عليهم فيها. وقال القيادي في الحشد الشعبي العراقي أحمد الأسدي انتهى داعش من وجهة نظر عسكرية لكن ليس كتنظيم إرهابي (...) علينا أن نبقى في حالة استنفار. ويُعد مستقبل الحشد الشعبي المدعوم من ايران أحد التحديات التي ستواجه العراق. وشارك الحشد الشعبي في قتال تنظيم داعش إلى جانب القوات العراقية، ويُعد جزءاً من المنظومة الأمنية للبلاد. وأمام العراق راهناً مهمة العمل على إعادة الحياة إلى مدن ذات غالبية سنية تعرضت لدمار كبير جراء المعارك، بينها الموصل وبيجي والرمادي والفلوجة. ومن شأن البطء في إنجاز هذه المهمة أن يمنح فرصة لمن تبقى من تنظيم داعش للعودة واستغلال الانقسام الطائفي في البلاد. في سوريا بات التنظيم يسيطر على 5% من مساحة البلاد مقابل 33% مطلع العام. واذا كان التنظيم قد تحول في سوريا إلى عصابات متناثرة في جيوب صغيرة، لكن ذلك لا يبعد وفق محللين خطر الخلايا النائمة. وأمام دمشق تحد آخر يتمثل في تصاعد قوة الأكراد وإعلانهم النظام الفدرالي في مناطق سيطرتهم في شمال وشمال شرق سوريا. فراغ أمني ولطالما أكد النظام السوري على نيته استعادة السيطرة على كامل أراضي البلاد. ويحذر الخبير في الشؤون الجهادية أيمن التميمي من استغلال تنظيم داعش حصول فراغ أمني، مشيراً إلى أنه قد ينتج على سبيل المثال عن حرب بين قوات النظام وقوات سوريا الديموقراطية. وتنتظر مدن سورية عدة أبرزها حلب وحمص والرقة إعادة إعمارها بعد دمار كبير خلفته سنوات من المعارك بين قوات النظام من جهة والفصائل المعارضة أو تنظيم داعش من جهة ثانية. وبخلاف العبادي، لا تنظر الدول الغربية إلى بشار الأسد بإيجابية، وتطالب منذ العام 2011 بتنحيه عن السلطة. وتُجمع الدول الداعمة للمعارضة السورية إن كانت عربية وغربية على أن حل النزاع سياسي وليس عسكرياً. وتواصلت في العام الحالي الجهود الدولية للتوصل إلى تسوية، بالتزامن مع انتصارات ميدانية حققها الجيش بدعم روسيا. وبات يسيطر حالياً على نحو 55% من مساحة البلاد. ورعت الأمم المتحدة منذ العام 2016 ثماني جولات مفاوضات غير مباشرة بين النظام والمعارضة السوريتين، لم تحقق أي تقدم فعلي مع استمرار الخلاف إزاء مصير الأسد. في المقابل، رعت كل من روسيا وايران، حليفتي دمشق، وتركيا الداعمة للمعارضة محادثات سلام في أستانا حققت مكسباً ميدانياً بإقرار اتفاق خفض توتر في أربع مناطق سورية تسيطر عليها الفصائل المعارضة. وشهدت تلك المناطق تراجعاً كبيراً في نسبة العنف رغم الانتهاكات، مقارنة مع السنوات الماضية. ومن المفترض أن تستضيف روسيا العام 2018 مؤتمراً يجمع الحكومة والمعارضة السوريتين في سوتشي، أعلن عنه الرئيس فلاديمير بوتين اثر قمة جمعته مع نظيريه التركي والإيراني. وإذا كان العام 2018 سيشهد نهاية للنزاع الذي تسبب بمقتل أكثر من 340 ألف شخص، لكن التحديات الإنسانية لا تزال كبيرة أمام كل من سوريا والعراق. وأدت الحرب ضد تنظيم داعش في العراق إلى نزوح نحو 3 ملايين شخص، فيما تسبب النزاع في سوريا منذ اندلاعه في العام 2011 بنزوح ولجوء أكثر من نصف سكان البلاد الذي كان يقدر عددهم بـ22 ألفاً. وفي العراق، يحتاج 11 مليون شخص إلى دعم إنساني. ورغم أن عدداً كبيراً من السوريين يعودون حالياً إلى مناطقهم، تقول المتحدثة باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر في دمشق إنجي صدقي في وقت باتت بعض المناطق أكثر أمناً العام الحالي، اندلع القتال في مناطق أخرى مسببة بموجات نزوح جديدة.
1410
| 18 ديسمبر 2017
يعرض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في خطاب يلقيه الاثنين في واشنطن رؤية للأمن القومي تتمحور حول شعاره الشهير أمريكا أولا لمجابهة التهديدات المحدقة بالولايات المتحدة، عازما على وضع المعركة الاقتصادية في صلب هذه الرؤية. ويطرح الرئيس الأمريكي الذي سجل حتى الآن قطيعة حادة وكاملة عن سياسة سلفه باراك أوباما في شتى المواضيع من المناخ إلى التبادل الحر، وساهم في عزل الولايات المتحدة على الساحة الدولية، إستراتيجيته للأمن القومي في وثيقة ضخمة تستعرض كل التحديات التي تواجهها الولايات المتحدة. وقال مسؤول أمريكي إن النص سيؤكد أن التنافسية الاقتصادية هي مسألة أمن قومي، مشددا على تصميم الإدارة على خوض معركة من أجل مبادلات تجارية متوازنة، وخصوصا مع الصين. وتابع المسؤول مستشهدا بكلام وزير الدفاع الأميركي جيم ماتيس أن أفضل سلاح في متناولنا هو قوة إجمالي نتاجنا الداخلي. وفضلا عن التشديد على المعركة الاقتصادية، فإن نهج ترامب يختلف بحسب المصدر عن استراتيجيات أسلافه من ديمقراطيين وجمهوريين حول موضوع الأمن القومي وضبط الحدود. وتحدد الوثيقة التي وضعتها إدارة ترامب وسيكشف عنها بعد خطاب الرئيس، أربع أولويات حيوية للولايات المتحدة، وهي حماية الأراضي الأميركية وتشجيع الازدهار الأمريكي والحفاظ على السلام بواسطة القوة ونشر النفوذ الأميركي. وكان ترامب أكد في كلمة ألقاها في نهاية سبتمبر في الأمم المتحدة واتسمت بنبرة شديدة نادرا ما تشهدها المنظمة الدولية، على تمسكه بـسيادة أميركا، منددا بالنهج التعددي القائم. غير أن خطابه العنيف اللهجة لم يسمح برسم عقيدة حقيقية خاصة بترامب في ما يتعلق بمكانة الولايات المتحدة في العالم. المناخ ليس أولوية وأفادت الإدارة الأمريكية ردا على سؤال حول مكانة التغير المناخي في هذه الوثيقة المرجعية، أن المناخ لا يعتبر من التهديدات للأمن القومي الأمريكي. وكان ترامب الذي وصل إلى البيت الأبيض بناء على نهج مشكك في حقيقة التغير المناخي، أعلن سحب بلاده من اتفاق باريس حول المناخ الموقع من حوالي مائتي دولة. وكان أوباما الذي يعتبر من كبار مهندسي هذا الاتفاق، شدد مرارا على أن التحدي المناخي بات يطرح تحديا أمنيا. وأعلن قبل عام من انتهاء ولايته إن التغير المناخي يزيد من مخاطر انعدام الاستقرار والنزاعات عبر العالم. وأضاف لا تخطئوا التقدير، سيكون هناك تأثير على الطريقة التي ينبغي بجيشنا أن يدافع بها عن بلادنا مشيرا إلى تعديلات عميقة على مستوى التنظيم والتدريب وحماية البنى التحتية. وصدرت آخر وثيقة حول إستراتيجية الأمن القومي في فبراير 2015 وحذر أوباما مطولا في تلك المناسبة من الانسياق إلى اتخاذ قرارات متسرعة في إدارة الأزمات الدولية. وكتب في عالمنا المتشعب، إن العديد من مسائل الأمن التي نواجهها لا تقبل ردودا سهلة وسريعة داعيا إلى الصبر الاستراتيجي والمثابرة.
1158
| 18 ديسمبر 2017
أعلنت شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي اللبناني، اليوم الإثنين، توقيف مشتبه به بقتل الدبلوماسية البريطانية، ريبيكا دايكس، وهو سائق تاكسي يدعى طارق. وعثرت الشرطة اللبنانية، السبت الماضي، على جثة دايكس، التي كانت تعمل في سفارة بلدها في بيروت على جانب طريق سريع في شمال شرقي بيروت. اعتقال القاتل ووفق ما نقلت صحيفة التايمز البريطانية عن الجهات الأمنية في لبنان، فإنه ألقي القبض على السائق للاشتباه بتنفيذه جريمة الاغتصاب ثم قتل ريبيكا الساعة الثالثة فجر السبت. ولفتت المصادر الأمنية إلى أن شعبة المعلومات استطاعت أن تلاحق سيارة السائق ط. ح. الذي اعترف بفعلته، من خلال كاميرات مراقبة مثبّتة من قبل وحدة غرفة التحكم المروري بين منطقة الأشرفية ونهر الموت، حيث وقعت الجريمة على أوتوستراد المتن السريع. قال مصدر أمني كبير اليوم، إن اللبناني المشتبه في قتله موظفة بالسفارة البريطانية بلبنان سائق أوبر وله سجل جنائي. وقال متحدث باسم أوبر في رسالة بالبريد الإلكتروني إن الشركة روعها هذا التصرف العنيف وقدم تعازيه للضحية وأسرتها مضيفا أن أوبر تساعد السلطات في التحقيق بكل طريقة ممكنة. كشف الجريمة وكشفت التحقيقات أن المدعو طارق، كان قد أقلّ ديكس من الجميّزة ليل الجمعة الماضي 15 ديسمبر حيث كانت تسهر، وانتقل بها من الأشرفية إلى أوتوستراد المتن السريع وهناك حاول اغتصابها، وانتهى بقتلها بواسطة حبل رفيع كما رمى جثّتها. وأشارت المعلومات إلى أن خلفيات الجريمة جنائية بحتة، وليس هناك أي شبهات سياسية لمقتل الدبلوماسية البريطانية. وفي أول تعليق من السفير البريطاني في لبنان على الحادثة، قال هيوجو شورتر إن السفارة بأكملها مصدومة وحزينة بشدة لهذا الخبر، مقدماً تعازيه إلى أسرة الضحية. وأضاف السفير في بيان أرفقت به صورة الضحية وهي تبتسم نعمل عن كثب مع السلطات اللبنانية التي تجري التحقيقات اللازمة. وقالت أسرة الضحية في بيان نشرته وزارة الخارجية البريطانية: نحن مصدومون لوفاة محبوبتنا ريبيكا. نبذل كل الجهود لفهم ماذا حصل. وبحسب ما نقلت وسائل إعلام بريطانية عن مصادر لبنانية، فإنه يعتقد أن ريبيكا كانت تحضر حفل وداع لأحد زملائها في منطقة الجميزة في بيروت مساء الجمعة، قبل أن تغادر المكان عند قرابة منتصف الليل. وذكرت صحيفة الجارديان أن فحص الطب الشرعي الأولي أظهر أن الوفاة حدثت حوالي الساعة الرابعة فجرا.
1348
| 18 ديسمبر 2017
بدأت الحملة الانتخابية رسمياً، اليوم الإثنين، في روسيا قبل الاقتراع الرئاسي الذي سيجرى في 18 مارس ويبدو الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الأوفر حظاً للفوز فيه لولاية رابعة. وأطلقت الحملة بنشر مرسوم مجلس الاتحاد في الجريدة الرسمية روسيسكايا غازيتا. ويؤكد هذا المرسوم أيضاً الثامن عشر من مارس موعدا للانتخابات بموجب القرار الذي اتخذه مجلس الاتحاد الجمعة. ويصادف الثامن عشر من مارس ذكرى توقيع اتفاقية ضم شبه جزيرة القرم الأوكرانية من قبل روسيا بعد يومين على استفتاء اعتبره الغربيون وكييف غير شرعي. بوتين الأوفر حظًا وكان بوتين الذي وصل إلى السلطة في العام 2000 أعلن ترشحه لولاية رئاسية رابعة. وفي حال فوزه سيبقى على رأس البلاد حتى 2024 وسيصبح الرئيس الذي بقي في هذا المنصب لأطول مدة بعد جوزف ستالين. وأوضح الخميس أنه مرشح مستقل وليس مرشح حزب روسيا الموحدة القريب من الكرملين، ويعتمد على دعم واسع من مواطنيه. وكشف استطلاع للرأي نشره معهد ليفادا لمستقل الأربعاء أن بوتين الذي لا يتنافس مع أي مرشح قوي فعليا، يلقى تأييد 75% من نوايا التصويت. ولم يتمكن المعارض الرئيسي له اليكسي نافالني على الأرجح من الترشح بسبب أحكام قضائية صادرة عليه خصوصاً بتهمة اختلاس أموال، في قضايا يؤكد أنها مفبركة. وقالت رئيسة اللجنة الانتخابية المركزية ايلا بامفيلوفا إن 23 مرشحاً عبروا حتى الآن عن رغبتهم في المشاركة في الانتخابات الرئاسية. وبين هؤلاء المرشحين زعيمي الحزب الشيوعي الروسي وحزب روسيا الليبرالي الديمقراطي المقبولين من قبل النظام ويشغلان مقاعد في البرلمان حيث يمثلان معارضة شكلية، والمرشحة الليبرالية كسينيا سوبتشاك. وتشير استطلاعات الرأي إلى أن أيا منهم لن يحصل على أكثر من 10% من الأصوات. نفقات الانتخابات الرئاسية وبحسب ما ذكر موقع روسيا اليوم، ستخصص السلطات الروسية نحو 17.7 مليار روبل، كنفقات لتنظيم عملية الانتخابات الرئاسية في البلاد. وخصصت لجنة الانتخابات المركزية، زهاء 109.077 مليون روبل لتنفيذ صلاحياتها خلال فترة الانتخابات، كما سيذهب 17.176 مليار روبل إلى اللجان الانتخابية الأدنى. وكذلك يخصص مبلغ 123 مليون روبل من المبلغ الإجمالي للهيئات الحكومية المسؤولة عن تسجيل الناخبين في مراكز الاقتراع خارج الاتحاد الروسي، وكذلك في الوحدات العسكرية الموجودة بمناطق بعيدة عن المناطق المأهولة بالسكان. هذا وأكدت رئيسة لجنة الانتخابات المركزية الروسية، ايلا بامفيلوفا أن نظام لجان الانتخابات في روسيا، بما فيها لجنة الانتخابات المركزية، على استعداد تام لإجراء الانتخابات الرئاسة على مستوى عال. وكان المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف، قد أعلن أنه يوجد الكثير من المرشحين المحترمين في انتخابات الرئاسة المقبلة، إلا أنه لا يرى أي منافس للرئيس فلاديمير بوتين. وقال بيسكوف في حديث لقناة روسيا 24: برأيي، ليس هناك من نضج لينافس (الرئيس) بوتين أو حتى يقرب من أن يكون منافسا له.
1572
| 18 ديسمبر 2017
أصدر حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، اليوم، القانون رقم 19 لسنة 2026، بإصدار قانون المرور. وقضى...
21570
| 04 نوفمبر 2026
نوهت الخطوط الجوية القطرية إلى أنه سيتم تنفيذ اجراءات ميدانية تحاكي الاستجابة لحالات الطوارئ في مطار حمد الدولي (HIA) اليوم الإثنين الموافق 2...
9104
| 02 نوفمبر 2026
توقعت إدارة الأرصاد الجوية، التابعة للهيئة العامة للطيران المدني، استمرار فرص تكون السحب المحلية الممطرة حتى نهاية الأسبوع وقد تكون مصحوبة بعواصف رعدية...
7774
| 03 نوفمبر 2026
عاقبت لجنة الانضباط بالاتحاد القطري لكرة القدم لاعب السد كلاوديو ليونيل بالإيقاف ست مباريات، وفرض غرامة مالية قدرها مليون ريال قطري، إلى جانب...
7016
| 03 نوفمبر 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
حقق الديمقراطيون في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأمريكي الأغلبية في مجلس الشيوخ بفوزهم بـ51 مقعداً من أصل 100بعد فوزهم في ولايات آيوا ونورث...
5898
| 04 نوفمبر 2026
أعلنت شركة سكك الحديد القطرية «الريل» إغلاق محطة البدع على شبكة مترو الدوحة، يوم الثلاثاء الموافق 3 نوفمبر 2026، اعتباراً من الساعة 8:00...
5168
| 02 نوفمبر 2026
يحدد قانون المرور الحالات والمدد التي تستوجب سحب رخصة السوق في الجرائم المرورية التي يرتكبها السائق وتثبت في حقه، بناءً على مجموع النقاط...
4110
| 02 نوفمبر 2026