رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون alsharq
مشاهدة لافتة لـ «أبطال الرمال» على تلفزيون قطر

تحظى حلقات المسلسل التاريخي «أبطال الرمال» بمشاهدة لافتة على شاشة تلفزيون قطر، مؤكداً حضوره القوي في السباق الدرامي خلال شهر رمضان، ويُعرض المسلسل يومياً عند الساعة 12:30 ليلاً، ليشكل موعداً ثابتاً في ختام السهرة الرمضانية، ويُعدّ «أبطال الرمال» إحدى الإنتاجات الدرامية الضخمة للمؤسسة القطرية للإعلام، حيث سخّرت له إمكانات فنية وبشرية كبيرة، انعكست في جودة الصورة، وبناء المشاهد، إلى جانب العناية الدقيقة بعناصر الأزياء والديكور. يستعيد «أبطال الرمال» ينابيع البطولة والحرية والكرامة في التراث العربي، عبر رؤية درامية معاصرة تنسج ثلاث خماسيات في نسيج سردي واحد، تتكامل فيه الحكايات لتقديم لوحة إنسانية وتاريخية واسعة الأفق. في الخماسية الأولى، يستلهم العمل سيرة الخنساء وأخيها صخر، فيغوص في تجربة الخنساء بنت عمرو بن الشريد بوصفها أعمق شاعرات الجاهلية أثراً، مستعرضاً علاقتها الاستثنائية بأخيها، الذي تحوّل فقده إلى لحظة مفصلية صنعت واحدة من أخلد المراثي في الشعر العربي. ومن خلال هذه الحكاية، ينتقل السرد إلى تفاصيل الحياة اليومية لقبيلة بني سليم، كاشفاً جدلية السلم والحرب، ومبرزاً مكانة المرأة في البنية القبلية ودورها في صون التماسك الاجتماعي. كما تتقاطع في هذا المحور شخصيات بارزة مثل صخر، ودريد بن الصمة، ومعاوية بن عمرو، في معالجة تلامس قضايا الفقد، والوفاء، وتشكّل الذاكرة الفردية والجماعية، وصوت الشعر بوصفه فعل مقاومة وخلود، إلى جانب إبراز حضور المرأة في صناعة القرار وسط صراعات الثأر والاضطراب. أما الخماسية الثانية فتتناول ثيمة التمرد في أوج تجلياتها، من خلال سيرة الشاعر الفارس الشنفرى، رمز الحرية والعدالة في المخيال العربي. ويستعيد العمل واحدة من أكثر صفحات التاريخ العربي توتراً، حيث تتجسد روح الصعلكة بوصفها موقفاً وجودياً في مواجهة الظلم، بحضور رفاقه الذين ارتبطت أسماؤهم بالأسطورة، مثل السليك بن السلكة، وتأبط شراً، وعمرو بن براق، وأبو كبير الهذلي، في سرد يوازن بين الشعر والسيف، وبين الغضب والحلم بالإنصاف. وفي الخماسية الثالثة، يستوحي المسلسل حكاية زبيبة، أم الفارس الأسود عنترة بن شداد، ليغوص في واحدة من أكثر القصص تأثيراً في الموروث العربي. يقدم العمل زبيبة بوصفها امرأة عانت العبودية وقسوة المصير، لكنها صنعت من هشاشتها قوة متوارثة، وأنجبت رمز الفروسية والشعر، لتتحول قصتها إلى تأمل درامي في معاني الانتماء والهوية وتحدي القيود الاجتماعية. بهذا البناء المتعدد المحاور، يقدّم «أبطال الرمال» قراءة درامية ثرية للتاريخ العربي، تستحضر رموزه الكبرى لا بوصفهم شخصيات أسطورية فحسب، بل ككائنات إنسانية شكّلت، بأحزانها وتمردها وأحلامها، جزءاً أصيلاً من الذاكرة الثقافية العربية. ويستند المسلسل إلى خلفية تاريخية تستحضر مرحلة مهمة من تاريخ المنطقة، مقدماً معالجة درامية تمزج بين الوقائع الموثقة والطرح الفني، في إطار يبرز قيم البطولة والتضحية والتكاتف الاجتماعي. كما يقدّم صورة بانورامية للحياة في بيئة الصحراء، بما تحمله من تحديات وتحولات، مسلطاً الضوء على تفاصيل الحياة اليومية والعلاقات الإنسانية في سياق تاريخي زاخر بالأحداث. ولا يقتصر العمل على إعادة سرد الماضي، بل يسعى إلى إحياء الذاكرة الجمعية بصيغة درامية معاصرة، تستثمر أدوات السرد البصري والحوار الدرامي لخلق توازن بين الدقة التاريخية وجاذبية المشاهدة. ويأتي عرض «أبطال الرمال» ضمن توجه المؤسسة القطرية للإعلام نحو إنتاج أعمال نوعية تسهم في تعزيز المحتوى المحلي والعربي، خاصة في الموسم الرمضاني الذي يمثل ذروة الإنتاج التلفزيوني ونقطة التقاء واسعة بين الشاشة والجمهور، والعمل من تأليف الدكتور خالد الجبر وسامر جبر، وإخراج سامر جبر.

156

| 28 فبراير 2026

ثقافة وفنون alsharq
«القطرية للفنون التشكيلية» تحتفي بـ «النخبة» الإثنين المقبل

تستعد الجمعية القطرية للفنون التشكيلية لافتتاح معرض «النخبة 2026» مساء يوم الإثنين المقبل، وذلك في مقرها، بالحي الثقافي كتارا. ويأتي المعرض في إطار حرص الجمعية على دعم الفنانين التشكيليين وإبراز تجاربهم الإبداعية، من خلال منصة فنية سنوية تحتفي بالأعمال المتميزة وتسلّط الضوء على التنوع الأسلوبي والمدارس الفنية المختلفة. ويُعد «النخبة 2026» محطة مهمة في أجندة الفعاليات التشكيلية، إذ يجمع تحت سقف واحد مجموعة مختارة من الفنانين الذين يمثلون اتجاهات ورؤى فنية متباينة، تعكس ثراء المشهد البصري المحلي وتفاعله مع القضايا الجمالية المعاصرة. ويقدّم المعرض أعمالاً تتنوع بين اللوحات التشكيلية بمختلف تقنياتها، إلى جانب تجارب في النحت والخزف وأعمال الوسائط المتعددة، بما يتيح للزائر فرصة الاطلاع على مسارات فنية متجددة تعبّر عن خصوصية كل فنان، وتترجم في الوقت ذاته انشغالات مشتركة تتصل بالهوية والبيئة والتحولات الاجتماعية. ويعكس تنظيم المعرض في مقر الجمعية حرصها على أن يكون فضاؤها منصة حيوية للحوار الفني وتبادل الخبرات، وتعزيز جسور التواصل بين الفنانين والجمهور، بما يسهم في ترسيخ ثقافة الفنون البصرية ودعم حضورها في المشهد الثقافي العام. ومن المنتظر أن يستقطب «النخبة 2026» جمهوراً واسعاً من المهتمين بالفن، حيث يشكّل مناسبة للاحتفاء بالإبداع القطري وإبراز الطاقات الفنية التي تواصل رسم ملامح المشهد التشكيلي المعاصر بثقة وطموح.

42

| 28 فبراير 2026

ثقافة وفنون alsharq
متاحف قطر تمنح الجمهور تجربة مميزة خلال رمضان

تفتح متاحف قطر أبوابها أمام الجمهور خلال شهر رمضان المبارك بتجربة ثقافية مختلفة تتيح للزوّار استكشاف المعارض وصالات العرض والمتاجر والمطاعم في أجواء مسائية مميزة تمتد حتى منتصف الليل. فإلى جانب الزيارات الصباحية، تتيح المتاحف فرصة الاستمتاع بالفن والتراث بعد الإفطار، في تجربة تجمع بين روح الشهر الفضيل وثراء المشهد الثقافي في الدولة. وتعمل المتاحف وصالات العرض خلال شهر رمضان من السبت إلى الخميس من الساعة 9 صباحاً حتى 2 ظهراً، ومن 8 مساءً حتى 12 منتصف الليل، فيما تفتح أبوابها يوم الجمعة من 8 مساءً حتى منتصف الليل. ويُستثنى من ذلك بعض أيام الإغلاق الدورية؛ إذ يُغلق متحف قطر الوطني يوم الثلاثاء، ومتحف الفن الإسلامي يوم الأربعاء، و3-2-1 متحف قطر الأولمبي والرياضي يوم الثلاثاء، فيما يُغلق متحف: المتحف العربي للفن الحديث يوم الإثنين. أما المواقع التراثية، فتستقبل أبراج برزان وموقع الزبارة الأثري الزوّار من السبت إلى الخميس بين الساعة 10 صباحاً و2 ظهراً، ويوم الجمعة من 12:30 ظهراً حتى 3:30 عصراً. وفيما يتعلق بالمطاعم والمقاهي، تقتصر خدمة تناول الطعام في الموقع على الفترة المسائية بعد الإفطار. وتتنوع الخيارات بين مطاعم ومقاهٍ تقدم تجارب مختلفة في عدد من المتاحف، بما يتيح للزوّار استكمال زياراتهم بأجواء رمضانية متكاملة. إلى جانب ذلك، تقدم متاحف قطر برنامجاً حافلاً من المعارض والفعاليات الخاصة التي يمكن زيارتها خلال الفترتين الصباحية والمسائية. ففي متحف الفن الإسلامي يحتضن معرض «مملكة الضياء: إبداعات وحكايات أفغانستان» رحلة عبر الإرث الثقافي والفني لأفغانستان الممتد على مدى خمسة آلاف عام، مستعرضاً تراثاً تشكّل عبر التبادل الحضاري والتقاليد المتوارثة. وفي 3-2-1 متحف قطر الأولمبي والرياضي يسلّط معرض «الرياضات الإلكترونية / غيّرت قواعد اللعبة» الضوء على التحولات المتسارعة في عالم الرياضات الإلكترونية وصعودها كقوة ثقافية واقتصادية عالمية، مع إبراز دور قطر كمركز للابتكار الشبابي. كما يقدّم المتحف معرض «الحذاء الرياضي: من الصانع إلى الشارع» الذي يستعرض، عبر مئات القطع النادرة، تطور الأحذية الرياضية من أدوات أداء وظيفي إلى رمز ثقافي وصناعة عالمية. أما متحف: المتحف العربي للفن الحديث فيحتفي بمعرض «تطلّعات: 15 عاماً من متحف» الذي يعيد قراءة الرؤية التأسيسية للمتحف، ويستعرض مسيرته البحثية والمعرضية، مسلطاً الضوء على سرديات بصرية متنوعة في العالم العربي، ومستشرفاً آفاقه المستقبلية. وتدعو متاحف قطر جمهورها إلى الاطلاع على إرشادات الزيارة، بما في ذلك قواعد اللباس وسياسات التصوير، لضمان تجربة مريحة ومتكاملة.

30

| 28 فبراير 2026

ثقافة وفنون alsharq
الخط العربي.. بين قدسية النص وجمالية التشكيل

في فضاء الثقافة العربية والإسلامية، يظل الخط العربي واحدا من أعمق الرموز الحضارية وأكثرها التصاقا بالوجدان، إذ لا يقف عند حدود كونه وسيلة للكتابة أوأداة للتدوين، بل يتجاوز ذلك ليغدو فنا قائما بذاته، تتجلى فيه جمالية الحرف، ودقة التكوين، وسمو المعنى. وعلى امتداد قرون طويلة، ظل الخط العربي شاهدا حيا على تاريخ من الإبداع الفني والتراث الثقافي، حاضرا في العمارة، ومتغلغلا في الفنون الزخرفية، ومرافقا لتفاصيل الحياة اليومية، بوصفه لغة بصرية تختزن الذاكرة والهوية معا. ومع حلول شهر رمضان المبارك، يكتسب الخط العربي حضورا أكثر كثافة وتأثيرا في المشهد الثقافي والروحي، حيث تتزين به المساجد والمجالس والمراكز الثقافية، وتخط به الآيات القرآنية والأدعية والعبارات الإيمانية التي تعكس روح الشهر الفضيل. وفي هذا السياق، يتحول الحرف العربي إلى نافذة للسكينة والتأمل، ويغدو جزءا أصيلا من التجربة الإيمانية والبصرية، يلامس الروح قبل العين، ويمنح المكان طابعا من الطمأنينة والخشوع. وفي دولة قطر، يواصل الخطاطون جهودهم في صون هذا الإرث الفني وإحيائه، عبر أعمال خطية وزخارف إسلامية تزين المساجد والمراكز الثقافية والمخطوطات، جامعين بين الأساليب التقليدية العريقة واللمسات الحديثة التي تعكس روح العصر دون التفريط بالأصالة. كما يسهم هؤلاء الفنانون من خلال مشاركاتهم في المعارض وورش العمل المتخصصة في نقل هذا الفن إلى الأجيال الشابة، وترسيخ حضوره في الساحة الثقافية بوصفه أحد ملامح الهوية الوطنية والحضارية. وفي هذا الإطار، أكد الخطاط عبدالله فخرو، في تصريحات لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، أن الخط العربي ليس مجرد كتابة للحروف، بل تجربة روحانية متكاملة، تستدعي الجلوس في مكان هادئ للتركيز..موضحا أن كل لوحة ينجزها تحمل في طياتها جانبا من الإيمان والسكينة، حيث يكرس جهده ووقته ليخرج العمل في صورة تجمع بين الجمال الفني والروحانية الصادقة، معبرا عن الجوهر الإيماني الكامن في النصوص المكتوبة. وأشار فخرو إلى أن شهر رمضان يمنح الخط العربي بعدا خاصا، إذ تصبح الكتابات خلاله أكثر عمقا وروحانية، ويغدو كل حرف يخط بعناية انعكاسا لمعاني الذكر والتأمل والتقرب إلى الله. ولفت إلى أن كتابة القرآن الكريم أو الأحاديث النبوية أو الأدعية والأذكار في هذا الشهر الفضيل تتطلب حالة من الصفاء الذهني والتركيز العالي، ليغدو الخط ممارسة روحية تتقاطع فيها أبعاد الفن والدين والثقافة. وأكد فخرو أن أحد أسرار جمال الخط العربي يكمن في قدرته اللامحدودة على التحول إلى أشكال زخرفية وتجريدية، تتعدد فيها الإمكانات وتتنوع الأساليب، مشددا على أن الخطاط القطري اليوم يتحمل مسؤولية الحفاظ على هذا التراث ونقله إلى الأجيال القادمة، مستلهما من التاريخ العريق للقيم العربية والإسلامية، ليظل الخط العربي رمزا للجمال والهوية والروحانية في آن واحد. من جانبها، أوضحت الخطاطة إيمان السعد لـ/قنا/ أن الخط العربي يؤدي دورا محوريا في تجسيد اللغة العربية بوصفها أداة للتعبير الجمالي، لا سيما عند ارتباطه بالنصوص الدينية، الأمر الذي يمنحه بعدا قدسيا ويضفي عليه طابعا فنيا متفردا. وأكدت أن الزخرفة الإسلامية، بأنماطها المتعددة وتكراراتها المتوازنة، تشكل جسرا بصريا وروحيا متداخلا بين النصوص المقدسة والأماكن التي تحتضنها. وأضافت السعد أن فن الخط يتألق بروحانية عميقة ويزداد وهجا خلال شهر رمضان، لارتباطه الوثيق بتلاوة القرآن الكريم، مشيرة إلى أن الخط هو لغة الروح التي تتجلى في كتاب الله العزيز، مع حسن توظيف للزخرفة ضمن أطر هندسية متناسقة. ولفتت إلى أن النقوش الخطية القرآنية التي تزين جداريات وقباب المساجد تسهم في خلق أجواء من السكينة والتأمل، بعيدا عن صخب العالم المادي. وفيما يتعلق بدعم الجهات الرسمية، أكدت السعد وجود رعاية واضحة لفن الخط العربي من قبل مؤسسات الدولة، مشيرة إلى إطلاق عدد من المسابقات الدولية البارزة، من بينها جائزة قطر الدولية للخط العربي الرقيم التي تنظمها وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بالتعاون مع متحف الفن الإسلامي، إلى جانب المسابقة الدولية لفن الخط العربي جائزة الأخلاق التي تنظمها وزارة الثقافة. واعتبرت أن هذه المبادرات تعكس تقديرا حقيقيا لهذا الفن الأصيل، داعية إلى تكثيف المعارض المتخصصة في الخط والزخرفة بما يسهم في اكتشاف مواهب جديدة ورفع اسم دولة قطر في المحافل الدولية. بدوره، أكد الخطاط صالح أحمد العبيدلي لـ/قنا/ أن شهر رمضان يشكل مصدر إلهام استثنائي لأعماله الفنية، موضحا حرصه الدائم على الجمع بين الأصالة والابتكار، من خلال إعادة تشكيل الحروف العربية بأسلوب جمالي يبرز مكانة الفن الحروفي كفن راق يتجاوز حدود اللغة ليصبح رسالة بصرية تحمل عبق التراث وروح المعاصرة. وأضاف العبيدلي، أن كل لوحة خطية أو تشكيلية تنطوي على حكاية من نور وتأمل في الجمال الكامن في التفاصيل، معتبرا رمضان موسما ثريا للإبداع الفني، لما يوفره من صفاء نفسي وتأمل عميق وتجديد للعلاقة بالحرف واللون، فضلا عن إتاحة الفرصة لاختبار تقنيات وأساليب جديدة. وتطرق العبيدلي، إلى الزخرفة العربية، مؤكدا أنها تعكس عمقا فلسفيا وجماليا مستمدا من الثقافة الإسلامية، حيث تقوم على التجريد والتكرار والتناغم، وتكمل الحروف دون أن تطغى عليها أو تشتت الانتباه عنها. وأوضح أنه يوظف زخارف هندسية دقيقة، وأحيانا نباتية رقيقة، بما يتلاءم مع روح النص المكتوب، مشيرا إلى أن التناغم بين عناصر العمل الفني يمنح اللوحة وحدة متكاملة مريحة للعين، ويجسد الهوية العربية في صورة بصرية وجمالية واضحة.

110

| 27 فبراير 2026

ثقافة وفنون alsharq
فعاليات كتارا الرمضانية.. أجواء نابضة بالحيوية

تواصل كتارا فعالياتها الرمضانية، وسط إقبال جماهيري لافت، حيث تقام فعاليات مهرجان «محاصيل»، وسط أجواء رمضانية نابضة بالحيوية، إذ يقدّم المهرجان تجربة متكاملة تجمع بين الطابع التراثي والأسري، من خلال تنوع المحلات والمزارع المشاركة التي تعرض منتجات محلية تشمل الخضراوات الطازجة، والتمور، والعسل، ومشتقاتها، بما يعكس ثراء الإنتاج الوطني وجودته. ويشهد المهرجان حضوراً عائلياً مميزاً، حيث تحظى منطقة الألعاب وورش العمل المخصصة للأطفال باهتمام واسع، لما توفره من أنشطة تفاعلية وتعليمية تجمع بين الترفيه وتنمية المهارات، الأمر الذي يجعلها محطة جاذبة للصغار ووجهة محببة للأسر. وعلى صعيد الفعاليات الرمضانية المتنوعة، تنطلق بشورها في الذاكرة المجتمعية، عبر أجواء تنافسية تعكس روح الموروث الشعبي. كما تتواصل البطولة الرمضانية للشطرنج 2026، المقامة بالتعاون مع الاتحاد القطري للشطرنج، وتختتم منافساتها يوم 1 مارس، وسط مشاركة مميزة ومستوى تنافسي يعكس انتشار اللعبة وقيمتها الذهنية والرياضية، كما تنظم كتارا بطولة الكرة الشاطئية الرمضانية خلال الفترة من 27 فبراير وحتى 9 مارس، لتضيف بعداً رياضياً حيوياً يعزز تنوع الفعاليات الرمضانية. ومن جهة أخرى تتواصل مسابقة كتارا لتحفيظ القرآن الكريم للبنين والبنات، والتي تُقام بعد صلاة العصر في جامع كتارا ومسجد كتارا الذهبي، تأكيداً على حرص كتارا على دعم الأنشطة الدينية وترسيخ القيم الروحية في أجواء الشهر الفضيل. وفي سياق متصل تقام في جامع كتارا سلسلة من المحاضرات والدروس الدينية عقب صلاة التراويح، تتنوع موضوعاتها لتشمل جوانب فكرية وإيمانية وتربوية، ويقدّمها نخبة من أصحاب الفضيلة الشيوخ والدعاة، في إطار إثراء المشهد الثقافي الرمضاني وتعزيز البعد المعرفي. كما تحتضن كتارا ورشة «الخط الديواني» التي يقدمها الخطاط ناصر الحموي، وذلك خلال الفترة من 1 إلى 3 مارس المقبل، مستهدفة المشاركين من عمر 15 عاماً فما فوق، حيث تتيح لهم فرصة التعرّف على جماليات الخط الديواني وأساليبه الفنية، في تجربة تجمع بين المهارة الإبداعية والذائقة الجمالية، مع إتاحة التسجيل عبر الموقع الإلكتروني الرسمي لكتارا. ويكتمل المشهد الرمضاني في كتارا مع الفعاليات التراثية الأصيلة، وفي مقدمتها مدفع الإفطار والمسحر، اللذان يضفيان على الأجواء روحاً تقليدية محببة، تعكس جمال الموروث وتمنح الزوار تجربة رمضانية متفردة تجمع بين الأصالة والمعاصرة.

48

| 27 فبراير 2026

ثقافة وفنون alsharq
المتحف الوطني يحصد التصنيف البلاتيني

نال متحف قطر الوطني التصنيف البلاتيني في نظام تقييم الاستدامة العالمي (جي ساس) عن فئة العمليات، المعني بشهادات المباني الخضراء المستدامة، في خطوة تكرّس موقع متاحف قطر كأحد أبرز روّاد الاستدامة في المؤسسات الثقافية عالميًا. ومُنحت الشهادة عقب تقييم دقيق أجرته المنظمة الخليجية للبحث والتطوير (جورد)، ليشكّل التصنيف البلاتيني إنجازًا عالميًا غير مسبوق لمتحف في إطار نظام تقييم الاستدامة العالمي (جي ساس) عن فئة العمليات. وقال السيد محمد سعد الرميحي، الرئيس التنفيذي لمتاحف قطر، يمثّل ارتقاء متحف قطر الوطني من التصنيف الذهبي إلى البلاتيني ضمن نظام تقييم الاستدامة العالمي (جي ساس) عن فئة العمليات محطة بارزة في مسيرتنا نحو الاستدامة؛ إذ يؤكد هذا الإنجاز حرص متاحف قطر المستمر على دمج مبادئ المسؤولية البيئية في مختلف مؤسساتها، من مراحل التخطيط والتصميم إلى إدارة العمليات اليومية. وبصفتنا روّادًا في القطاع الثقافي، نفخر بإسهامنا في تحقيق أهداف رؤية قطر الوطنية 2030، مع إرساء معايير جديدة للعمليات المستدامة في المتاحف على مستوى العالم». واحتضن المتحف الوطني حفل تسليم الجائزة البلاتينية، وجاء الاحتفاء بهذا الإنجاز متزامنًا مع يوم البيئة القطري، ومواكبًا للجهود الوطنية الرامية إلى حماية البيئة وصونها. وأضاف السيد فهد عبدالله المانع، مدير مكتب إدارة المشاريع ومدير إدارة المرافق بالإنابة في متاحف قطر، «يمثل حصول متحف قطر الوطني على التصنيف البلاتيني لنظام تقييم الاستدامة العالمي (جي ساس) لحظة فخر تعكس التزامنا الراسخ بالاستدامة في المؤسسات الثقافية. ويأتي هذا الإنجاز نتيجة عمل دؤوب من فرقنا لإدماج المسؤولية البيئية في كل تفصيل من تفاصيل عملياتنا، الأمر الذي يُبرز قيادة متاحف قطر في مجال الاستدامة، ويقدّم نموذجًا مرجعيًا للمتاحف عالميًا». وقال د.يوسف الحر، رئيس مجلس إدارة المنظمة الخليجية للبحث والتطوير (جورد)، «يشكّل انتقال متحف قطر الوطني من التصنيف الذهبي إلى البلاتيني سابقة على مستوى المنطقة، تُظهر كيف يمكن للمؤسسات الثقافية تحقيق التوازن بين صون التراث والاستجابة للمتطلبات الملحّة للاستدامة البيئية. ليس من الصعب تصميم مبنى مستدام، غير أن التحدي الأكبر هو ضمان استمرارية تشغيله بكفاءة قصوى على مدى الزمن. يعكس هذا الإنجاز مستوى متقدمًا من النضج المؤسسي.

52

| 27 فبراير 2026

ثقافة وفنون alsharq
«الثقافة» تطلق فعالية «الرازجي» في درب الساعي

- الفعالية منصة جامعة لاستقطاب مختلف الفئات العمرية - الحدث يضم ورشاً متنوعة ومساحات للأطفال أطلقت وزارة الثقافة، فعالية «الرازجي 2026» التراثية، التي تنظمها في المقر الدائم لـ «درب الساعي» بمنطقة أم صلال، وتستمر حتى 3 مارس المقبل، لتقدم تجربة رمضانية استثنائية تجسد أصالة الماضي وعراقة الموروث القطري. وأكد السيد أحمد اليافعي، مدير إدارة العلاقات العامة والاتصال بوزارة الثقافة، أن الفعالية تأتي ضمن استراتيجية الوزارة الرامية إلى صون التراث الوطني وتعزيز حضوره في وجدان المجتمع، واستدامة الموروث الشعبي عبر الأجيال. وقال إن الفعالية تعد منصة جامعة تستقطب مختلف الفئات العمرية في بيئة تراثية أصيلة تحاكي عبق الماضي، ونسعى من خلال هذه الأنشطة، إلى خلق لوحات تفاعلية حية تدمج الزائر في قلب التجربة الشعبية القديمة، مما يساهم في إحياء العادات والتقاليد التي شكلت ملامح هويتنا الوطنية». وأشار إلى أن نسخة هذا العام تشهد تنوعا ملحوظا في المحتوى الإبداعي، يجمع بين الحرف اليدوية، والفنون الشعبية القديمة، والورش التعليمية التي تستهدف النشء لربطهم بجذورهم التاريخية بطريقة عصرية ومبتكرة. ودعا الجمهور من المواطنين والمقيمين والزوار، لزيارة الفعالية والاستمتاع ببرنامج حافل بالأنشطة والفعاليات النوعية، مؤكدا أن هذه التجربة تمثل فرصة استثنائية لإثراء الذائقة الفنية، وتعميق قيم الانتماء للهوية القطرية، وسط أجواء شهر رمضان المبارك. وتستهدف الفعالية صون العادات القطرية التقليدية، وتعزيز الوعي الثقافي لدى النشء، وربط الأجيال المعاصرة بتاريخ الوطن وقيمه الأصيلة، ويتجلى الإبداع في أركان الفعالية من خلال حزمة من المعارض الفنية النوعية التي تسلط الضوء على الهوية الوطنية. ومن أبرز المعارض، معرض «الرسوم المتحركة» الذي يقدم أفلاما قطرية مستوحاة من الواقع والخيال تعكس قيم العائلة والذاكرة الجماعية، ومعرض «مزلاج» للتصوير الضوئي، الذي يوثق جماليات الأبواب القطرية القديمة بعدسات مصورين قطريين ليخلد تفاصيل العمارة التراثية وذاكرة المكان، بالإضافة إلى «معرض المقتنيات» الذي يضم مجموعة نادرة من المقتنيات التراثية من «متحف خالد العجمي» تعكس الهوية القطرية الضاربة في الجذور.وخصصت الفعالية مساحة تفاعلية للأطفال (من 5 إلى 13 عاما) تمزج بين التعلم والترفيه لتنمية التفكير الإبداعي؛ تضم أنشطة «القرنقعوه» لتزيين الأكياس التقليدية وملئها بالحلويات في أجواء احتفالية، و»مغامرات تراثية» كتحدي «أبو درياه» المستوحى من الحكايات البحرية، إضافة إلى ورشة «السدو» لتعليم أساسيات النسيج، بجانب «محطات المعرفة» التي تشمل «بوابة المعرفة» للتعلم التفاعلي، وورشة «تراثنا في ألوان»، والنشاط التربوي «معجزة الناقة»، وركن «الليغو» لتنمية التفكير الإبداعي. وتتضمن الفعالية ورشا تخصصية تحت عنوان «مهارات الأجداد بأيدي الأحفاد» تتيح للزوار (من عمر 15 عاما فما فوق) فرصة اكتساب مهارات حرفية أصيلة، وتشمل: ورشة «الفنون البصرية» التي تتضمن فنون الخزف، وتشكيل الطين، والحفر على الجبس، وفن صناعة الشموع. كما تضم ورشة «الحرف اليدوية» التي تهدف إلى إحياء حرفة «النقدة» (التطريز التقليدي) وصناعة المشغولات من سعف النخيل، وورش الابتكار التراثي مثل ورشة «زينة القرنقعوه» بأسلوب مطور، وورشة «أبواب» التي تدمج فن الطباعة بالزخارف الخشبية القديمة.

168

| 27 فبراير 2026

ثقافة وفنون alsharq
«الجسرة» ينهل من قطوف رمضان

نظم نادي الجسرة الثقافي الاجتماعي، التابع لوزارة الثقافة، ندوة بعنوان «قطوف رمضانية»، وذلك في إطار موسمه خلال الشهر الفضيل. استضافت الندوة فضيلة الشيخ الدكتور أحمد الفرجابي، وأدارها السيد محمد عبدالله الصديقي من إذاعة صوت الإسلام، الذي بين أن برنامج قطوف رمضانية انطلق منذ ثلاثة أعوام. واصفاً هذا البرنامج بأنه فرصة لتجديد العهد مع الشهر الفضيل والاقتراب من الله تعالى. ومن جانبه، شدد د.أحمد الفرجابي على أهمية القيمة الإيمانية للشهر الفضيل، والتي تكمن في الظفر بدخول الجنة من باب الريان الذي لا يدخل منه الا الصائمون، مؤكدا أن رمضان فرصة للتغيير وأن أهم ثمرات الصيام تتمثل في تحقق تقوى الله وهي الثمرة المرادة لكل العبادات والعمل بما أمر به وترك ما نهى عنه. كما شدد على ضرورة معرفة ما يستوجبه الصيام، وتجنب نواهيه، خاصة وأن الصيام يؤسس لزرع الأخلاق الفاضلة، ما يجعله مدرسة، ويمكن للمسلم أن يحصد فيه ثمرة كبرى، وهي دخول الجنة. وبين أن الصيام يدرب المسلم على النظام والانضباط، ويحثه على استحضار مراقبة الله تعالى، مستشهداً بمواقف من سير الصحابة رضوان الله عليهم. وتُوج اللقاء بتكريم الدكتور أحمد الفرجابي حيث قدم له السيد محمد ناصر العبيدان أمين السر العام بالنادي درع النادي وشهادة شكر وتقدير.

46

| 27 فبراير 2026

ثقافة وفنون alsharq
القافز.. مسلسل رمضاني عماني مستمد من رواية البوكر يشهد عودة سميرة الوهيبي

يضع تلفزيون سلطنة عُمان رهانه الرمضاني هذا العام (1447هـ/2026) على دراما محلية تستند إلى أصل أدبي، عبر مسلسل القافر المقتبس من رواية تغريبة القافر للروائي العُماني زهران القاسمي، الفائزة بـالجائزة العالمية للرواية العربية (البوكر) لعام 2023. ويأتي العمل ضمن مسار جديد لتحويل الرواية العُمانية إلى سرد بصري قادر على جذب جمهور رمضان، من دون أن يفقد صلته بالأسئلة التي أنتجته في الأصل. تدور الحكاية في قرية عُمانية تتشكل حياتها حول الماء: ذاكرته المرتبطة بالأفلاج والآبار، والخوف المزمن من الجفاف. وفي قلب المشهد تظهر شخصية «القافر» الذي يقتفي أثر الماء في جوف الأرض. غير أن المهنة، كما يقدمها المسلسل، تتجاوز البحث عن مورد طبيعي إلى أسئلة عن الفقد والهوية والسلطة داخل مجتمع شديد الحساسية للعادة والسمعة. ويبدأ المسار الدرامي بمأساة تأسيسية تطارد البطل، قبل أن تتضاعف الرحلة إلى بحث عن الماء وعن يقين يربط الإنسان بالأرض وبنظامها الاجتماعي. المخرج السوري تامر مروان إسحاق قال إن تحويل الرواية إلى 30 حلقة استدعى إضافة بعض الخطوط والشخصيات والأفكار بالتوافق مع الكاتب، كي لا تفقد الرواية جوهرها، مشيرا إلى أن القرية العُمانية تمنح العمل تقاطعات بصرية غنية بالتفاصيل تمتد جذورها في التاريخ. ويشارك في المسلسل عدد من أبرز الممثلين العُمانيين إلى جانب وجوه جديدة؛ إذ تعود الفنانة سميرة الوهيبي بعد انقطاع طويل بدور كاذية، بينما يؤدي محمد بن خميس المعمري شخصية عبدالله والد سالم. ويمثل الطفل فراس الرواحي مرحلة الطفولة، في حين يجسد محمد بن خلفان السيابي مرحلة الشباب، كما يظهر عبدالسلام التميمي بدور شيخ القرية «حامد»، وزكريا الزدجالي بدور «زهير» الذي يدفع خط الشر في القصة. من جهته، رأى رئيس الجمعية العُمانية للسينما محمد بن عبدالله العجمي أن العمل نجح في جعل المكان العُماني بطلا بصريا مستقلا، بعيدا عن القشرة الفولكلورية، داعيا إلى توسيع الاستثمار في تحويل الروايات العُمانية إلى أعمال مرئية بوصفه مدخلاً لصناعة ثقافية تتصل بالهوية والاقتصاد الإبداعي، لا بموسم رمضان وحده.

344

| 26 فبراير 2026

محليات alsharq
متحف قطر الوطني يحصل على التصنيف البلاتيني في نظام تقييم الاستدامة العالمي

أعلن متحف قطر الوطني، اليوم، حصوله على التصنيف البلاتيني في نظام تقييم الاستدامة العالمي جي ساس عن فئة العمليات، المعني بشهادات المباني الخضراء المستدامة، في خطوة تكرس موقع متاحف قطر كأحد أبرز رواد الاستدامة في المؤسسات الثقافية عالميا. وأوضح متحف قطر الوطني أنه نال هذه الشهادة، عقب تقييم دقيق أجرته المنظمة الخليجية للبحث والتطوير (جورد)، ليشكل التصنيف البلاتيني إنجازا عالميا غير مسبوق للمتحف في إطار نظام تقييم الاستدامة العالمي جي ساس عن فئة العمليات. وخلال الحفل الذي احتضنته قاعة محاضرات متحف قطر الوطني، والذي تزامن مع يوم البيئة القطري، ومواكبا للجهود الوطنية الرامية إلى حماية البيئة وصونها، تم تسليم شهادة الجائزة البلاتينية. وقال السيد محمد سعد الرميحي الرئيس التنفيذي لمتاحف قطر إن ارتقاء متحف قطر الوطني من التصنيف الذهبي إلى البلاتيني ضمن نظام تقييم الاستدامة العالمي جي ساس عن فئة العمليات، يمثل محطة بارزة في مسيرة متاحف قطر نحو الاستدامة؛ ويؤكد حرصها المستمر على دمج مبادئ المسؤولية البيئية في مختلف مؤسساتها، من مراحل التخطيط والتصميم إلى إدارة العمليات اليومية. وأضاف: بصفتنا روادا في القطاع الثقافي، نفخر بإسهامنا في تحقيق أهداف رؤية قطر الوطنية 2030، مع إرساء معايير جديدة للعمليات المستدامة في المتاحف على مستوى العالم. من جانبه، قال السيد فهد عبدالله المانع مدير مكتب إدارة المشاريع ومدير إدارة المرافق بالإنابة في متاحف قطر، إن حصول متحف قطر الوطني على هذا التصنيف يمثل لحظة فخر تعكس الالتزام الراسخ بالاستدامة في المؤسسات الثقافية. وتابع: كما أن هذا الإنجاز يأتي نتيجة عمل دؤوب من فرقنا لإدماج المسؤولية البيئية في كل تفاصيل عملياتنا، الأمر الذي يبرز قيادة متاحف قطر في مجال الاستدامة، ويقدم نموذجا مرجعيا للمتاحف عالميا. بدوره، أشار الدكتور يوسف بن محمد الحر رئيس مجلس إدارة المنظمة الخليجية للبحث والتطوير (جورد)، إلى أن انتقال متحف قطر الوطني من التصنيف الذهبي إلى البلاتيني يشكل سابقة على مستوى المنطقة، ويظهر كيف يمكن للمؤسسات الثقافية تحقيق التوازن بين صون التراث والاستجابة للمتطلبات الملحة للاستدامة البيئية، لافتا إلى أنه ليس من الصعب تصميم مبنى مستدام، غير أن التحدي الأكبر هو ضمان استمرارية تشغيله بكفاءة قصوى على مدى الزمن. ونوه بأن هذا الإنجاز يعكس مستوى متقدما من النضج المؤسسي، مؤكدا في الوقت نفسه على أن الحفاظ على شهادة نظام تقييم الاستدامة العالمي جي ساس عن فئة العمليات يتطلب التزاما مستمرا وجهدا متواصلا لتعزيز الأداء البيئي. يشار إلى أن هذا التكريم يلقي الضوء على التميز المتواصل لمتحف قطر الوطني في مجال الاستدامة التشغيلية، ويأتي استكمالا لإنجازه السابق بحصوله على شهادة تصنيف أربع نجوم ضمن نظام تقييم الاستدامة العالمي جي ساس عن فئة التصميم والبناء عام 2018، وذلك قبل افتتاحه الرسمي. كما يعزز هذا الإنجاز سمعة متاحف قطر بوصفها جهة رائدة في النهوض بالبنية التحتية الثقافية المستدامة في قطر وعلى الصعيد الدولي.

154

| 26 فبراير 2026

ثقافة وفنون alsharq
«الوجدان الحضاري» يناقش أثر القيم لدى الفرد والمجتمع

نظم مركز الوجدان الحضاري التابع لوزارة الثقافة، ندوة بعنوان «القيم وأثرها في بناء الفرد والمجتمع»، وذلك في قاعة كلية التربية بجامعة قطر، وشهدت إقبالاً لافتاً من الطالبات وأعضاء هيئة التدريس. واستعرض الباحث الأستاذ ياسر الغرباوي، خلال تقديمه للندوة، الأبعاد المفاهيمية للقيم، موضحاً دورها المحوري في تشكيل هوية الفرد وبناء مجتمع متماسك قائم على أسس الوعي والمسؤولية. وأكد الغرباوي أن ترسيخ القيم في الأوساط التعليمية يمثل حجر الزاوية للعملية التربوية، كونه يؤطر ممارسات المعلمين داخل الفصول الدراسية وخارجها، ويسهم في صقل شخصية الأجيال.

268

| 26 فبراير 2026

ثقافة وفنون alsharq
وزارة الثقافة تطلق النسخة الثانية من فعالية "الرازجي" في درب الساعي

انطلقت اليوم فعالية الرازجي 2026 التراثية، التي تنظمها وزارة الثقافة في المقر الدائم لدرب الساعي بمنطقة أم صلال، وتستمر حتى الثالث من مارس المقبل، لتقدم تجربة رمضانية تجسد أصالة الماضي وعراقة الموروث القطري. وأكد السيد أحمد علي اليافعي مدير إدارة العلاقات العامة والاتصال بوزارة الثقافة أن فعالية الرازجي تأتي ضمن استراتيجية الوزارة الرامية إلى صون التراث الوطني وتعزيز حضوره في وجدان المجتمع، واستدامة الموروث الشعبي عبر الأجيال. وأوضح اليافعي، في تصريح لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، أن الفعالية تتضمن أكثر من خمسين فعالية مختلفة من أصل 15 فعالية أساسية، إلى جانب مشاركة واسعة من المشاريع القطرية التي تجاوزت 60 مشروعا قطريا، منوها بالأجواء الرمضانية في درب الساعي، حيث الألعاب الشعبية والحرف اليدوية والورش المختلفة. وأضاف أن الفعالية تعد منصة جامعة تستقطب مختلف الفئات العمرية في بيئة تراثية أصيلة تحاكي عبق الماضي، مؤكدا أن وزارة الثقافة تسعى من خلال هذه الأنشطة، إلى خلق لوحات تفاعلية حية تدمج الزائر في قلب التجربة الشعبية القديمة، ما يساهم في إحياء العادات والتقاليد التي شكلت ملامح الهوية الوطنية. وأضاف أنه سيتم ضمن الفعاليات تنظيم مسابقة الرازجي في نسختها الثانية، وهي عبارة عن أسئلة جماهيرية حول الشهر الفضيل وأسئلة أخرى دينية، داعيا الجمهور من المواطنين والمقيمين والزوار، إلى زيارة فعالية الرازجي 2026 والاستمتاع ببرنامج حافل بالأنشطة والفعاليات النوعية. وتتضمن الرازجي 2026 مجموعة من المعارض الفنية، من أهمها معرض الرسوم المتحركة الذي يقدم أفلاما قطرية مستوحاة من الواقع والخيال تعكس قيم العائلة والذاكرة الجماعية، ومعرض مزلاج للتصوير الضوئي الذي يوثق جماليات الأبواب القطرية القديمة بعدسات مصورين قطريين ليخلد تفاصيل العمارة التراثية وذاكرة المكان، بالإضافة إلى معرض المقتنيات الذي يضم مجموعة نادرة من المقتنيات التراثية من متحف خالد جمال العجمي تعكس الهوية القطرية الضاربة في الجذور. وخصصت الرازجي 2026 مساحة تفاعلية للأطفال من 5 إلى 13 عاما تمزج بين التعلم والترفيه لتنمية التفكير الإبداعي، تضم أنشطة القرنقعوه لتزيين الأكياس التقليدية وملئها بالحلويات في أجواء احتفالية، ومغامرات تراثية كتحدي أبو درياه المستوحى من الحكايات البحرية، إضافة إلى ورشة السدو لتعليم أساسيات النسيج، إلى جانب محطات المعرفة التي تشمل بوابة المعرفة للتعلم التفاعلي، وورشة تراثنا في ألوان، والنشاط التربوي معجزة الناقة، وركن الليغو لتنمية التفكير الإبداعي. كما تتضمن الفعالية ورشا تخصصية تحت عنوان مهارات الأجداد بأيدي الأحفاد تتيح للزوار من عمر 15 عاما فما فوق فرصة اكتساب مهارات حرفية أصيلة، وتشمل ورشة الفنون البصرية التي تتضمن فنون الخزف، وتشكيل الطين، والحفر على الجبس، وفن صناعة الشموع. وتضم الفعالية ورشة الحرف اليدوية التي تهدف إلى إحياء حرفة النقدة التطريز التقليدي وصناعة المشغولات من سعف النخيل، وورش الابتكار التراثي مثل ورشة زينة القرنقعوه بأسلوب مطور، وورشة أبواب التي تدمج فن الطباعة بالزخارف الخشبية القديمة. وتستقبل الفعالية الجمهور يوميا من الثامنة مساء وحتى الواحدة صباحا، في رحلة معرفية تهدف إلى صون العادات القطرية التقليدية، وتعزيز الوعي الثقافي لدى النشء، وربط الأجيال المعاصرة بتاريخ الوطن وقيمه الأصيلة.

134

| 26 فبراير 2026

ثقافة وفنون alsharq
بينالي الفنون الإسلامية في جدة العام المقبل

أعلنت مؤسسة بينالي الدرعية عن موعد الدورة الثالثة من بينالي الفنون الإسلامية، والمقرّر افتتاحها في الفترة الممتدة بين نوفمبر 2027 ومارس 2028، في صالة الحجاج الغربية في مطار الملك عبدالعزيز الدولي بمدينة جدة. ويُعتبر بينالي الفنون الإسلامية، الذي تقيمه المؤسسة، الأول من نوعه في العالم والمخصص لاستكشاف فنون الحضارة الإسلامية بماضيها وحاضرها. ويتميز بمنهجية فريدة، تتمثّل بجمع كنوز الحضارة الإسلامية من مجموعات عالمية - بعضها لم يُعرض من قبل - وعرضها مع أعمال معاصرة أُنتجت بتكليف خاص من المؤسسة. وأكد سعادة السيد راكان الطوق، مساعد وزير الثقافة ونائب رئيس مجلس أمناء مؤسسة بينالي الدرعية، أن دراسة الفنون تمثّل مدخلاً لفهم التاريخ والتحوّلات التي شهدها عبر الزمن، مشيراً إلى أن الفنون الإسلامية تتمتّع بتقاليد وابتكارات تمتد عبر مساحات جغرافية واسعة، وتتيح فرصاً لا حصر لها لسرد الروايات التاريخية وبناء روابط معرفية جديدة من خلال البحث الفني. ومن جهتها، قالت الأستاذة آية البكري الرئيس التنفيذي لمؤسسة بينالي الدرعية «إننا نقدّم تحت مظلّة صالة الحجاج الغربية نموذجاً جديداً في التعاون المؤسسي وفي أساليب كتابة تاريخ الفن الإسلامي، متبعين نموذجاً مرناً يتوسّع مع كل دورة جديدة، وأضافت أن المؤسسة تعمل دوماً على تطوير روابط جديدة، وفتح مساحات للحوار، وإتاحة لقاءات ثقافية وفنية شاملة لكل الأزمنة وعابرة للحدود الجغرافية.

82

| 25 فبراير 2026

ثقافة وفنون alsharq
متاحف مشيرب تحتضن فعاليات التواصل المهني

أطلق المجلس الثقافي البريطاني سلسلة جديدة من فعّاليات التواصل المهني مع شبكة خريجي جامعات المملكة المتحدة في قطر، بالتعاون مع بنك «إتش أس بي سي قطر – HSBC» ومتاحف مشيرب. نُظمت الفعّالية الأولى في بيت بن جلمود بمتاحف مشيرب، إيذاناً ببدء برنامج أوسع للتواصل يستمر خلال شهري مارس وأبريل 2026. وقال د. وسيم قطب، مدير المجلس الثقافي البريطاني في قطر: «تمثل شبكة خريجي جامعات المملكة المتحدة جسراً يربط بين التعليم وسوق العمل، ومن خلال هذه الشراكة مع بنك إتش أس بي سي ومتاحف مشيرب، نوّفر مساحات تتيح للخريجين التواصل مع رواد القطاع، والاطلاع على التوجهات الناشئة، والوصول إلى فرص وظيفية حقيقية.» وبدوره، لفت محمد السلطان، رئيس إدارة الموارد البشرية في بنك HSBC قطر، إلى أهمية دعم المواهب القطرية لبناء مسارات مهنية هادفة ومستدامة، ومن خلال شراكتنا مع المجلس الثقافي البريطاني، يسعدنا التواصل المباشر مع خريجي جامعات المملكة المتحدة في قطر. ومن جانبه، قال السيد عبدالله النعمة، المدير العام لمتاحف مشيرب: ندرك أهمية الحفاظ على تراثنا وأن هذا الأمر يسير قدماً بالتوازي مع رعاية قادة المستقبل من الكفاءات القادرة على المساهمة في بناء اقتصاد قطري قائم على المعرفة.

156

| 25 فبراير 2026

ثقافة وفنون alsharq
أيام مفتوحة بموقعي التنقيب «عين محمد ومسيكة» الأثريين

- تخصيص يومي 28 فبراير و14 مارس للفعالية - الأيام المفتوحة تهدف لتنمية الوعي بتراث قطر أعلنت إدارة الآثار في متاحف قطر عن يومَين مفتوحَين بموقعَي التنقيب الأثريَين عين محمد ومسيكة شمالي البلاد، وذلك يومَي 28 فبراير الجاري و14 مارس المقبل، بما يعد فرصة أمام الجمهور لزيارة موقعَي تنقيب نشطَين يندرجان ضمن المشروع البحثي «أرجاء الإيمان» في عامه الرابع حاليًا. وستُتاح للزوار إمكانية الاطلاع على مناطق الحفريات، والتعرف على آخر الاكتشافات، ومشاهدة اللقى الأثرية عن كثب، ويمكن لبعضهم المشاركة فعليا في بعض عمليات التنقيب بإشراف مختصين. وأكدت متاحف قطر أن الدعوة موجهة إلى الجمهور للمشاركة في الفعالية وخوض تجربة أعمال الآثار مباشرة. وتأتي الفعالية في إطار احتفاء متاحف قطر هذا العام بالذكرى العشرين على تأسيسها؛ حيث أطلقت «أمة التطور»، وهي حملة تُكرّم المسيرة الثقافية لدولة قطر على مدار الخمسين عامًا الماضية منذ تأسيس متحف قطر الوطني، وتُسلّط الضوء على المحطات الثقافية للدولة وتطلعاتها المستقبلية. -الحقبة العباسية وقال د.روبرت كارتر، مدير مشروع أرجاء الإيمان في متاحف قطر: تتواصل مسيرتنا في الكشف عن دلائل رائعة تُبيّن ملامح الحياة في قطر أثناء الحقبة العباسية. توحي الاكتشافات أنّ هاتَين المستوطنتَين كانتا فيما سبق مشاغل مخصصة للمنسوجات، كما تفيد بمعلومات ثمينة عن الحياة اليومية للأشخاص الذين عاشوا فيهما وعملوا بهما. وهنا تأتي فعالية الأيام المفتوحة خير مناسبة لمشاركة هذه الرحلة الاستكشافية مع الجمهور. إن البحث في الآثار مقوّم أساسي لفهم البُعدَين العميقَين التاريخي والثقافي للمنطقة، لذلك نحن فخورون بجعل أعمالنا متاحة للجميع». -تاريخ قطر ويواصل مشروع أرجاء الإيمان إحراز نتائج قيّمة تسهم في فهم الجوانب التاريخية لدولة قطر والحياة اليومية فيها خلال العصر العباسي؛ إذ يبحث في المواقع الأثرية التي يعود تاريخها إلى صدر الإسلام بين القرنَين الأول والثالث (القرنين السابع والتاسع للميلاد)، وهي فترة تحويلية شهدت الانتقال التدريجي من المسيحية إلى الإسلام في شرقي المنطقة العربية. وقد عُثِر على أزيد من 30 موقعًا من تلك الحقبة في أرجاء قطر، يقع أغلبها في الجهة الشمالية للبلاد. ويتمتع الموقعان المختاران، عين محمد ومسيكة، بأهمية خاصة؛ فخلافًا لعديد المستوطنات المعاصرة التي تتميّز باصطفاف بنايات صغيرة ومتباعدة، بهما بنْيات وتجمعات كبيرة ومعقّدة لوحدات متصلة فيما بينها تتشارك جدرانًا ومساحات تضم منصات وأحواض متطابقة. وتهدف الأيام المفتوحة إلى توطيد الروابط بين الباحثين والمجتمع الأوسع، ورفع الوعي حول تراث قطر الزاخر، وتقديم تجارب تعليمية تطبيقية تبرز أهمية أعمال الآثار، كون صون التراث الثقافي مسؤولية مشتركة تقع على عاتق الباحثين والجمهور، يضطلع فيها المجتمع بدور جوهري لضمان المحافظة عليه لأجيال المستقبل.

80

| 25 فبراير 2026

ثقافة وفنون alsharq
«على كتف الحرف» يستعيد ذاكرة المعلقات في كتارا

افتتح في المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا معرض «على كتف الحرف» للفنان العراقي ضياء الجزائري، وذلك بحضور السيد سيف سعد الدوسري نائب المدير العام لكتارا وعدد من المهتمين والفنانين والإعلاميين. ويقدم المعرض تجربة فنية تحتفي بالحرف العربي بوصفه حاملاً للذاكرة، وصوتًا بصريًا للشعر العربي القديم، ويُعد أول معرض للفنان في دولة قطر، وضمّ 28 لوحة استلهمت معظمها من المعلقات، في مقاربة تشكيلية تمزج بين روح الشعر وجماليات الحرف. ولفت الفنان ضياء الجزائري إلى أن إنجاز لوحات المعرض استغرق ما يقارب ثلاث سنوات من العمل، في تجربة بحثية وبصرية عميقة مع النص الشعري والحرف العربي، موضحاً أن فكرة المعرض تقوم على استحضار اللحظة الشعرية في سياقها التاريخي والوجداني، حيث لم يتعامل مع الحرف كوسيط لغوي فحسب، بل ككائن حيّ يتحرك داخل اللوحة، يحمل أثر الصوت، ويستعيد روح الإلقاء. وقال: حاولت أن أجعل الحرف يتحرّك، وأن ينبض، أن يروي بطريقته الخاصة الحالة التي كان يعيشها الشاعر وهو يلقي قصيدته، ذلك الامتزاج بين الفخر، والحكمة، والحنين، والانفعال الإنساني الخالص. ومن جانبٍ آخر، انطلقت أعمال ورشة «تجربة تفاعلية في الخط العربي والزخرفة» للفنانة عائشة ربعي، والتي حظيت باهتمامٍ لافت وإقبالٍ مميز من محبي فنون الحرف.

96

| 25 فبراير 2026

ثقافة وفنون alsharq
المتحف الإسلامي يستكشف أجواء مكة المكرمة

تقدم مكتبة متحف الفن الإسلامي معرض «مكّة المكرّمة: قلب العبادة في شهر رمضان»، والذي يتواصل حتى 15 مارس المقبل، حيث يُلقي نظرة معمقة على مكة كمركز روحي للإسلام. ويستكشف المعرض مكة المكرّمة باعتبارها المركز الروحي للإسلام، مع التركيز على الطقوس المقدّسة للحج والعمرة التي يؤديها ملايين المسلمين حول العالم، والتي تكتسب أهمية خاصة خلال شهر رمضان المبارك. وفي قلب المعرض نموذج مفصّل للكعبة يبرز عناصرها الأساسية: الباب الذهبي المنقوش بآيات قرآنية، الكسوة السوداء الحريرية المطرّزة بالشهادة، والتي يتم تجديدها سنوياً. كما يعرض المعرض نسخة طبق الأصل من مصحف قديم من متحف قصر توبكابي في إسطنبول، المعروف بتصميمه الفريد وخطوط الثلث والنسخ للفنان التركي أحمد قورة الحصري. ويختزن متحف الفن الإسلامي، الذي صممه المعماري آي. إم. باي، في داخله تاريخاً وعصوراً وحضارات، حيث يعد مركزاً لتبادل الخبرات حول العالم بين المؤسسات والمعارض في مجالات التعليم والتدريب والتنمية وتعزيز الثقافات. ويحتضن المتحف مقتنيات من روائع الفن الإسلامي جُمعت من ثلاث قارات تغطي فترة زمنية تمتد من القرن السابع إلى التاسع عشر، وتحتوي على الكثير من الكتب والمخطوطات النادرة، علاوة على الأحجار القديمة والعملات المعدنية المصنوعة من المعادن النفيسة كالذهب والفضة والنحاس، التي يرجع بعضها إلى عصور ما قبل الإسلام. ومن بين المقتنيات التي يضمها المتحف أيضاً مجموعة كبيرة من العاج والحرير يعود عمر بعضها إلى أكثر من 600 عام حافظت في جزء كبير منها على أشكالها وألوانها، من التفاصيل التي تميز مقتنيات المتحف توجد بجانب كل قطعة بطاقة تعريفية بزمان ومكان تواجد القطعة، وإلى أي العصور تعود، ومن صنعها ومن استخدمها وإلى من انتقلت، ومن طورها وكيف وصلت إلى العصر الحالي، فيما يسعى المتحف إلى تعزيز روح المشاركة الوطنية، وإلهام الزوار والمبدعين من مختلف أنحاء العالم.

98

| 24 فبراير 2026

ثقافة وفنون alsharq
نادي الجسرة يطلق برنامجه الرمضاني غداً

- إبراهيم الجيدةلـ الشرق: البرنامج يندرج ضمن إستراتيجيتنا للجمع بين الأصالة والتجديد - محمد سعيد: إعداد مسابقة منهجية لتحفيز المشاركين على البحث والاطلاع أعلن نادي الجسرة الثقافي الاجتماعي، التابع لوزارة الثقافة، عن إطلاق برنامجه الثقافي لشهر رمضان المبارك للعام الحالي، غداً (الثلاثاء)، وذلك في إطار رؤيته الرامية إلى تنشيط الحراك الثقافي، ومواكبة أجواء وروحانيات الشهر الفضيل، فضلاً عن تعزيز حضوره كمؤسسة ثقافية واجتماعية تسهم في ترسيخ الوعي بالقيم الروحية والمعرفية المرتبطة بالصوم. وأكد السيد إبراهيم بن خليل الجيدة، رئيس مجلس إدارة نادي الجسرة، في تصريحات خاصة لـ الشرق، أن الموسم الرمضاني يتضمن حزمة من الندوات والمحاضرات الدينية تقام يوم الثلاثاء من كل أسبوع، طوال الشهر الفضيل، وتتناول موضوع الصيام من جوانبه الفقهية والمقاصدية والتربوية، حيث خُصصت أمسيات لشرح أحكام الصوم ومستجداته، وأخرى لبيان مقاصده في تزكية النفس وتعزيز الانضباط الأخلاقي، إلى جانب طرح قضايا معاصرة تتصل بإدارة الوقت في رمضان وأثر الصيام في السلوك الفردي والعلاقات الاجتماعية. - محتوى رصين ولفت إلى حرص النادي على استضافة نخبة من العلماء والأكاديميين المتخصصين لضمان تقديم محتوى علمي رصين يتسم بالعمق والاتزان، مؤكداً أن إطلاق نادي الجسرة للموسم الرمضاني «يندرج ضمن استراتيجية النادي الهادفة إلى الجمع بين الأصالة والتجديد في الطرح الثقافي والديني، وتعزيز الخطاب الوسطي الذي يستند إلى الفهم الواعي لمقاصد الشريعة». وقال الجيدة: إن البرنامج صُمم ليخاطب مختلف الفئات العمرية، مع مراعاة التنوع في الموضوعات والأساليب، بما يسهم في توسيع دائرة المشاركة المجتمعية خلال الشهر الكريم، مشيراً إلى أن البرنامج يتضمن أيضاً تنظيم مسابقة رمضانية ثقافية يومية، تُطرح أسئلتها عقب الندوات والمحاضرات. وتابع: إن موضوعات هذه المسابقة تتمحور حول موضوعات الصوم والسيرة والقيم الإسلامية، بهدف ترسيخ المعلومات وتعزيز التفاعل الإيجابي مع محتوى الفعاليات، لافتاً إلى حرص النادي على نشر هذه المسابقة في جريدة ء فضلاً عن موقعه الإلكتروني وكافة منصاته الرقمية، بهدف إحداث أكبر قدر من التفاعل. وأوضح أنه تم رصد جوائز تشجيعية للمسابقة، لتحفيز المشاركة، لاسيما بين فئة الشباب والناشئة، وذلك بهدف حثهم على المشاركة الفاعلة والمستمرة طوال الشهر الكريم. - أبعاد معرفية وبدوره، أكد السيد محمد سعيد إبراهيم، عضو مجلس الإدارة والمشرف على البرنامج الرمضاني بنادي الجسرة، في تصريحات خاصة لـ ، أن المسابقة الرمضانية تم إعدادها بصورة منهجية لتكون امتداداً معرفياً لما يُطرح في المحاضرات، مؤكدًا أن «الغاية ليست التنافس فحسب، بل تحفيز البحث والاطلاع وتعميق الفهم لدى المشاركين». وقال إن البرنامج الرمضاني للنادي سيقام وفق جدول منتظم طوال الشهر، مع إتاحة مساحة للحوار والمداخلات، بما يعزز ثقافة النقاش المسؤول ويكرس دور النادي منصة للتفاعل الفكري البناء. وأضاف إن برنامج النادي الرمضاني لهذا العام يجمع بين البعد المعرفي والتفاعلي، من خلال الندوات والمحاضرات والمسابقة الثقافية، بما يعكس حرصه على استثمار أجواء الشهر الفضيل في بناء وعي ديني متوازن، وترسيخ القيم التي يمثلها الصوم في حياة الفرد.

158

| 23 فبراير 2026

ثقافة وفنون alsharq
إعلان أسماء صحفيي «زمالة الجزيرة» 2026

أعلن معهد الجزيرة للإعلام أسماء الصحفيين المشاركين في برنامج زمالة الجزيرة 2026 النسخة العربية، وهم: فرح الطياره، وعماد قيدة، ورنا داود، وخديجة بوفوس. ويتم تخصيص البرنامج للصحفيين والباحثين الراغبين في إنجاز بحث علمي حول قضايا الصحافة والإعلام، حيث يتيح البرنامج، الممتد على مدى ثلاثة أشهر، فرصة نوعية للاستفادة من بيئة العمل داخل شبكة الجزيرة الإعلامية، والوصول إلى مواردها وخبراتها المتنوعة، بما في ذلك الأرشيف والمكتبة والمعدات الخاصة بعمل غرف الأخبار. وتشمل مجالات الزمالة، الصحافة والجنوب العالمي مثل إعادة تعريف الممارسة الصحفية في سياقات محلية، وتأثير الاستعمار والعولمة، وتدفق البيانات الأحادي، وأثر التمويل الغربي، ودور الصحافة في المراحل الانتقالية أو في توثيق جرائم الحرب. كما تشمل الصحافة الرقمية، بما في ذلك تحولات السرد عبر المنصات، واقتصاديات الإعلام، ودور وسائل التواصل الاجتماعي، والتحقق من الأخبار في عصر الذكاء الاصطناعي، إضافة إلى التقنيات الحديثة في غرف الأخبار وصحافة البيانات.

276

| 23 فبراير 2026

ثقافة وفنون alsharq
 البيت الثقافي العربي في ألمانيا "الديوان" ينظم ندوة للمبدعين العرب المشاركين بمهرجان برلين السينمائي

نظم البيت الثقافي العربي في ألمانيا الديوان، التابع لسفارة دولة قطر في ألمانيا، ندوة حوارية بعنوان حكايات في عالم مضطرب وذلك على هامش الدورة السادسة والسبعين لمهرجان برلين السينمائي الدولي. واستضافت الندوة ثلاثة من المبدعين العرب المشاركين في المهرجان، وهم المخرجة اللبنانية رانيا رفاعي والمخرج المصري محمد حماد، والمخرج الفلسطيني عبدالله الخطيب، وأدار النقاشات فيها المخرج سمير نصر، منسق برنامج الفيلم في الديوان، حيث ركزت النقاشات على دور التحولات العالمية الراهنة في تغيير السرديات القديمة للأفراد والمجتمعات، وبحث ومعالجة أثر هذا التحول من خلال أعمال روائية وسينمائية. وناقش صناع الأفلام أيضا التحديات التي واجهتهم في مختلف مراحل إنتاج الأفلام والتعقيدات المرتبطة بمضمون الرواية خاصة عندما تعالج قضايا مثل رقابة الفرد على نفسه، وتشابك حدود الحريات، وتغليب المبادئ الإنسانية. وفي كلمته في افتتاح الندوة أكد سعادة السيد عبدالله بن إبراهيم الحمر سفير دولة قطر لدى جمهورية ألمانيا الاتحادية ورئيس مجلس أمناء الديوان، على أهمية المنتج السينمائي كواحد من أكثر القوى الناعمة تأثيرا، مشيرا إلى دور الأعمال السينمائية في الحفاظ على ذاكرة الشعوب، ودور صناعها في الدفاع عن مبادئ الإنسانية. وأشار سعادته إلى حجم التأثير الإيجابي للمؤسسات الثقافية والفنية القطرية ومن بينها مؤسسة الدوحة للأفلام، موضحا أن دور هذه المؤسسات يتعدى مسألة التمويل إلى آفاق أوسع وأكثر أهمية، أبرزها تأكيد قدرة الإبداع والفن العربي على المنافسة، والتأصيل لاستثمار المنتج الإبداعي العربي كأداة للحوار والتواصل بين الشعوب.

134

| 22 فبراير 2026