أطلقت المملكة العربية السعودية المرحلة التجريبية من خدمة تأشيرة الباقات السياحية، التي تتيح للسائح الحصول على تأشيرة سياحية ضمن باقة سفر متكاملة يتم...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

يرى محللون أن القيادة الفلسطينية تعيش حالة ارتباك في التعامل مع أزمة مخيم اليرموك الذي يشهد عمليات قتل وتشريد بعد سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية، "داعش" على أجزاء واسعة منه. وتبدو القيادة الفلسطينية بحسب محللين مرتبكة، ما بين التحالف مع النظام السوري لمواجهة تنظيم الدولة الإسلامية، وما بين الموقف الفلسطيني الرسمي بإعلان الحياد وعدم التدخل في الشأن السوري. ولم تجتمع اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حتى اليوم لبحث الأوضاع في المخيم بعد مرور 3 أسابيع على اندلاعها بينما أكد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير أحمد المجدلاني أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس سيعقد اجتماعا للجنة عقب عودته من زيارته إلى موسكو. عمل مشترك وكان عباس، أوفد مجدلاني إلى سوريا لبحث إمكانية وقف ما يتعرض له سكان المخيم هناك، وأعلن مجدلاني من دمشق أنه تم التوصل إلى اتفاق فلسطيني سوري للعمل المشترك على الأرض "لطرد تنظيم الدولة الإسلامية من المخيم". غير أن بيان صدر عن مكتب منظمة التحرير من رام الله بعدها بساعات، رفض ما وصفه "الانجرار إلى أي عمل عسكري مهما كان نوعه أو غطاؤه، ودعا إلى اللجوء إلى وسائل أخرى حقنا لدماء شعبنا ومنعا للمزيد من الخراب والتهجير لأبناء مخيم اليرموك". ويقول الكاتب والمحلل السياسي هاني المصري "هناك ارتباك فلسطيني واضح في التعامل مع الأزمة" موضحا أن "مؤشراته تضارب في التصريحات". واعترف المجدلاني في حديث لإذاعة صوت فلسطين الثلاثاء بوجود "تصريحات متضاربة أحدثت نوعا من البلبلة والانقسام فيما يخص مخيم اليرموك، ليس على الصعيد الداخلي هنا في فلسطين وإنما أيضا في سوريا وبين الفلسطينيين هناك" داعيا إلى التروي في الإعلان عن المواقف الرسمية. وقال المصري إن "القيادة الفلسطينية تتعرض لانتقادات هائلة بسبب العجز والإرباك الفلسطيني في القدرة على عمل شيء لأهالي المخيم". وبحسب المصري فإنه "لا يوجد موقف فلسطيني واضح وحاسم، فهل النأي بالنفس بعيدا أدى إلى إنقاذ أهالي المخيم؟ وهل العمل المشترك هو الأفضل؟ لا يوجد إجابة واضحة وقاطعة". من جهته، قال سمير عوض أستاذ العلوم السياسية في جامعة بيرزيت، أنه "للأسف لا يوجد موقف واضح في موضوع مخيم اليرموك". وقام تنظيم الدولة الإسلامية في الأول من إبريل الماضي باقتحام المخيم وخاض اشتباكات عنيفة ضد مقاتلين فلسطينيين. وفاقم اقتحام التنظيم للمخيم من الصعوبات التي يعاني منها سكانه المحاصرون من قوات النظام منذ أكثر من 18 شهرا، وانخفض عدد سكانه من 160 ألف شخص قبل بدء النزاع إلى 18 ألفا. تحذيرات أممية وبعد هجوم تنظيم الدولة الإسلامية، فر نحو 2500 لاجئ إلى الأحياء المجاورة في وقت حذرت الأمم المتحدة ومنظمات الإغاثة من أزمة إنسانية حادة، وحثت الأطراف كافة على السماح بإنشاء ممر إنساني لإدخال المساعدات العاجلة للمدنيين. وتتهم أوساط في السلطة الفلسطينية حركة حماس في قطاع غزة بالمسؤولية عن التسبب في حصار مخيم اليرموك، ودعمها للتنظيم المسلح هناك "أكناف بيت المقدس" وهو الأمر الذي نفته حركة حماس. وقال القيادي في الحركة مشير المصري، على صفحته على موقع فيسبوك أن "حركة حماس موقفها ثابت يتمثل في عدم التدخل في أي شأن داخلي عربي، ونحن على مسافة واحدة من جميع الأطراف". وأكد القيادي أنه "لا يوجد أي تشكيلات عسكرية لحركة حماس في سوريا". وتتواجد كتائب أكناف بيت المقدس وهي فصيل قريب من حركة حماس ومعارض للنظام السوري داخل المخيم علما أن مقاتليها كانوا أول من تصدى لاقتحام تنظيم الدولة الإسلامية، وسبق لهم أن قاتلوا إلى جانب فصائل المعارضة السورية. ولا يشارك عناصر حركة فتح والجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في القتال داخل المخيم، وطالبت قيادات الفصيلين في وقت سابق بتحييد مخيم اليرموك عن الصراع المستمر بين قوات النظام وفصائل المعارضة السورية.
314
| 16 أبريل 2015
في مشهد ليبي معقد سياسيا وعسكريا، يبدو أنه بات واضحا أن خيار الحسم العسكري لطرف على حساب الآخر صار شبه مستحيل، وأن البحث عن حل للأزمة عبر الحوار أصبح هو خيار طرفي الصراع في الشرق والغرب، لكن ثمة عدة ألغام على طريق الحل كل منها كفيل بنسف عملية التفاوض في البلد العربي الغني بالنفط. ومنذ الإطاحة بنظام العقيد معمر القذافي "1969 – 2011"، بعد أكثر من 40 عاما في الحكم، تحت وطأة ثورة شعبية حملت السلاح بدعم عسكري دولي عام 2011، انزلقت ليبيا إلى فوضى سياسية وأمنية، حصدت أرواح الكثير من الليبيين، ودمرت جانبا كبيرا من البنية التحتية، وأهدرت ثروات طبيعية. الفوضى بلغت حد وجود حكومتين تتصارعان على السلطة، إحداهما هي الحكومة المؤقتة، المنبثقة عن مجلس النواب، الذي ينعقد بمدينة طبرق "شرق"، ومقرها مدينة البيضاء "شرق"، والأخرى هي حكومة الإنقاذ، المنبثقة عن المؤتمر الوطني العام ومقرها العاصمة طرابلس "الغرب". الأمم المتحدة ومنذ الإطاحة بالراحل القذافي، والأمم المتحدة حاضرة عبر بعثتها في ليبيا، لدعم جهود الليبيين في بناء مؤسسات حكومية ضمن المرحلة الانتقالية، وهي جهود قادها على التوالي 3 مبعوثين أمميين، هم الإنجليزي ايان مارتن "ديسمبر2011 - أكتوبر 2012"، ثم اللبناني طارق متري "أكتوبر 2012 – أغسطس 2014"، وحاليا الإسباني برناردينو ليون، بداية من أغسطس الماضي. ومع متري بدأت المساع الأممية لجمع فريقي الصراع على طاولة الحوار؛ إثر تعقد المشهد الليبي، لكن حزب "تحالف القوى الوطنية" "ليبرالي بقيادة محمود جبريل" رفض الحوار، معتبرا إياه "محاولة لإنقاذ الطرف الخاسر في انتخابات مجلس النواب". وبعيد انتخابات مجلس النواب، التي أجريت يوم 25 يونيو 2014، حدث تقارب بين المجلس وقائد ما تسمى بـ"عملية الكرامة"، اللواء آنذاك خليفة حفتر، وموالين له من كتائب الزنتان المسلحة، وهي عملية استهدفت "كتائب الثوار" و"تنظيم أنصار الشريعة"، الذين يحملهم حفتر مسؤولية تردي الوضع الأمني بمدينة بنغازي وسلسة اغتيالات طالت أفراد بالجيش والشرطة ونشطاء وإعلاميين، وهو ما تنفي تلك الكتائب صحته. ردا على تلك العملية، انطلقت عملية "فجر ليبيا"، وتضم "فصائل ومسلحي الثوار"، بسبب شعورهم بمساع من قبل حفتر لـ"الانقلاب" على ثورة فبراير 2011، التي أطاحت بالقذافي. وإثر 45 يوما من القتال، سيطرت "فجر ليبيا" على العاصمة، ما أفرز مشهدا سياسيا منقسما، إذ غادر رئيس الحكومة، عبد الله الثني، إلى البيضاء، وقرر المؤتمر الوطني العام "برلمان انتهت ولايته" في أغسطس الماضي استئناف جلساته بطرابلس، وشكل حكومة إنقاذ وطني، بالتوازي مع استمرار القتال شرقي البلاد وغربها. وزاد من تعقد الوضع، إصدار مجلس النواب في الشرق، الذي شكل حكومة برئاسة الثني، قرارات استفزت سلطات طرابلس، إذ اعتبر الأخيرة "إرهابية"، وطلب تدخلا أجنبيا، وهو ما أعقبه غارات جوية على مواقع لقوات "فجر ليبيا"، تردد أنها مصرية وإماراتية، وهو ما نفته القاهرة وأبو ظبي، اللتان تدعمان حكومة الشرق. مع هذا الوضع، تحولت مهمة البعثة الأممية تماما من المساعدة في بناء مؤسسات الدولة إلى وسيط بين الفريقين، ونجح ليون في جمع نواب من مجلس النواب، مشاركين في جلساته وآخرين مقاطعين له، فيما عرف بــ"جدامس1" "مدينة ليبية على الحدود مع الجزائر" نهاية سبتمبر الماضي. ودعا ليون النواب إلى وقف فوري لإطلاق النار، إلا أن كتائب الزنتان صعدت باقتحام مدينة ككلة "جنوب غرب طرابلس" أثناء زيارة الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، لطرابلس، بداية أكتوبر 2014. إشراك أطراف وزاد التعقيد بقرار للدائرة الدستورية في المحكمة العليا بطرابلس في 6 نوفمبر الماضي، بعدم دستورية قانون انتخابات مجلس النواب، ما أعطى "شرعية" للمؤتمر الوطني للعودة إلى ممارسة أعماله، فيما تمسك مجلس النواب ببقائه؛ بدعوى أن قرار الدستورية جاء تحت تهديد السلاح. وهو ما استدعى من البعثة الأممية إعادة النظر في مساعيها للحوار، عبر توسيع دائرة الحوار وإشراك أطراف أخرى، فإضافة إلى ممثلي المجلس والمؤتمر، أطلقت 3 مسارات إضافية يشارك فيها ممثلون عن المجالس البلدية، وآخرين عن قوى سياسية وأحزاب وقادة ونشطاء، إضافة إلى مسار ممثلي القبائل والمكونات الاجتماعية. لكن الأهمية كانت مولاة للحوار بين ممثلي المجلس والمؤتمر، رغم طرح عدة مقترحات لإنهاء الأزمة في لقاء مدينة جنيف الأول "14و15 يناير 2015" وجنيف الثاني "26 و27 من الشهر نفسه"، إلا أن البعثة الأممية كانت حريصة على تمثيل المؤتمر في جلسات الحوار، حيث رفض الأخير المشاركة في أي حوار خارج ليبيا، وهو ما استجابت إليه البعثة بنقل الحوار إلى الداخل، فعقدت "غدامس2" في 1 فبراير الماضي. مناخ مناسب وجراء عدم توفر المناخ المناسب للحوار في الداخل، وافق المؤتمر على نقل الحوار إلى المغرب، لكنه تأجل أكثر من مرة بسبب تفجيرات في مدينة القبة "شرق" قتلت حوالي 50 مدنيا، ثم غارات جوية مصرية على مدينة درنة "شرق" قالت القاهرة إنها استهدفت مواقع لتنظيم "داعش"، غداة إعلان التنظيم ذبحة 21 عاملا مصريا. وجلسات الحوار في المغرب هي الأكثر فاعلية وتقدما على خط التقارب بين طرفي الصراع، ففي الجلسة الأولى يوم 5 مارس الماضي، ناقش الفريقان اتفاقا لتشكيل حكومة توافقية، وترتيبات أمنية، تتضمن سحب التشكيلات المسلحة من المدن، وهي مسائل تبدو معقدة ولا تزال محل نقاش. وتشكيل حكومة توافقية هي أولى العقبات أمام الحوار، فلم تبرز حتى الآن شخصية ليبية يمكن أن تحظى بقبول الشرق والغرب لترأس الحكومة، إضافة إلى مسألة اختيار الوزراء، إذ فرضت التوزيعية الجغرافية "مناطقية وقبيلة" نفسها على الحكومات السابقة وكانت سببا مباشرا في فشلها. خارطة ولاءات ولا يخلو الطريق إلى الحل من عقبة أمنية، فالتدابير الأمنية تتطلب سحب التشكيلات المسلحة خارج المدن، لكن الدولة لا تمتلك جهاز شرطة يمكنه حفظ الأمن، ولاسيما حماية المطارات والموانيء وحقول النفط. ويبدو أن طرفي الصراع، اللذين تراجعت المعارك بينهما لصالح الحوار، فطنا إلى هذه المسألة، فكلاهما يسعى إلى إيجاد غطاء أمني شرعي، فمكونات "فجر ليبيا" تسعى إلى تأسيس جسم أمني باسم "جهاز الحرس الوطني"، بقرار من المؤتمر الوطني، بدعوى "لحماية مؤسسات الدولة" وفي الشرق، فرض حفتر، المدعوم من ضباط في الجيش وله ظهير قبلي في الشرق، على مجلس النواب، تعيينه قائدا عاما للجيش برتبة فريق أول، ما سيجعله ضمن أي اتفاق سياسي سيوقع عليه مجلس النواب. وإن توصل الطرفان إلى اتفاق، فثمة عقبة رابعة، وهي احتمال عدم التزام المسلحين بما اتفق عليه السياسيون، وهو ما يعني اقتتال جديد ربما تكون خارطته أكثر تعقيدا من خارطة الولاءات الحالية، ولا يُعلم إن كان بمقدور المتفقين إنهاء ذلك الاقتتال لصالح الراغبين في التعايش بوطن واحد، أم لا. ويبدو أن تجاوز تلك العقبات سيأخذ وقتا أطول مما يعتقد الكثيرون، خاصة وأن طرف طبرق يعاني من انشقاقات وخلافات بين أعضائه المنقسمين بين رافض للحوار ومؤيد له ومعارض لوجود حفتر على رأس المؤسسة العسكرية ومؤيد له. وهو ما يبرز في مغادرة وفد الحوار عن مجلس النواب جلسات الحوار في المغرب، منذ الخامس من مارس الماضي، وطلبه أكثر من مرة تأجيل الحوار، بدعوى الحاجة إلى مزيد من الوقت للبحث في مقترحات حل الأزمة. ومع التئام جولة حوار ثانية في المغرب، مساء أمس، أعلن المبعوث الأممي أن "المفاوضات ستستغرق أياما وربما تمتد إلى أسابيع"، وأنها ستكون "حاسمة"، بعد أن بحث طرفي الصراع المقترح الأممي لحل الأزمة.
398
| 16 أبريل 2015
رغم حالة الاحتقان السياسي المصاحبة لعملية الاقتراع، التي دخلت، اليوم الخميس، يومها الرابع والأخير في السودان، بسبب مقاطعة فصائل المعارضة الرئيسية لها إلا أنها كانت مدخلا للمزاح وإطلاق الطرف خصوصا وسط مناهضي الحزب الحاكم. وخلال أيام الانتخابات انتشرت في وسائل التواصل الاجتماعي على نحو واسع صورا وطرائف هدفها التشكيك في نزاهة العملية، أبرزها على الإطلاق، ما دونه أحد النشطاء: "سئل قيادي بالحزب الحاكم عن كفارة تزوير الانتخابات فأجاب: إطعام 60 مراقبا دوليا". وكان يشير بذلك إلى مشاركة فرق مراقبة عربية وإفريقية في الانتخابات مقابل تشكيك الدول الغربية فيها، وعلى رأسها الولايات المتحدة وبريطانيا ولندن والاتحاد الأوروبي، الذين أصدروا بيانات منفصلة تندد بإصرار الحكومة على إجراءها رغم مقاطعة المعارضة. التدوينات الساخرة وتعمدت أغلب التدوينات الساخرة أن يكون مدخلها الأيدلوجيا الإسلامية لحزب المؤتمر الوطني الحاكم مثل الطرفة التي كتبها أحدهم "في أحد المراكز اكتشف أهل الحي أن 50 من موتاهم صوتوا في الانتخابات وعندما سألوا مدير المركز أجاب "ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا". واستثمر أنصار الأندية الرياضية أيضا الانتخابات كمنصة للسخرية من منافسيهم لا سيما بين ناديي الهلال والمريخ وهما الناديين التقليديين في كرة القدم السودانية. وعادة ما يعير أنصار نادي المريخ منافسيهم في الهلال بأنهم لم يحرزوا على مر تاريخهم بطولة خارجية ونشر أحدهم صورة للرئيس عمر البشير المعروف بانتمائه للمريخ وهو يغلظ القسم بأنه "لن أتنازل عن الحكم ما لم يحرز الهلال بطولة خارجية". ومن الصور التي تم تداولها على نطاق واسع واحدة لموظف في أحد مراكز الانتخابات وهو نائم على طاولة بها صندوق اقتراع مرفقة مع تعليق "انتخابات الأحلام السعيدة". رسوم كاريكاتورية ونشر فنانون رسوم كاريكاتورية تسخر من الانتخابات منها رسم لقيادي بالحزب الحاكم يتحدث في أحد مراكز الانتخابات لوسائل الإعلام بفخر أن عدد الذين صوتوا لهم في هذا المركز فقط أكثر من 10 آلاف ناخب وعندما سئل عن عدد المقيدين في سجل الناخبين أجاب بأنهم 5 آلاف. ومن الطرف المتداولة أيضا أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما استعان بالرئيس البشير بمده بخبراء في الحملات الانتخابية من حزبه ليتمكنوا من تزوير الانتخابات لصالحه حيث كانت ذروة الطرفة عندما هاتف البشير أوباما عقب انتهاء الانتخابات الأمريكية المفترضة ليسأله عن الوضع فأجابه "رجالك ماهرون، لقد أقنعوا الجميع بمن فيهم أنا بحصولي على 110 % من أصوات الناخبين". ويصوت الناخبون على 7 بطاقات الأولى خاصة بمنصب الرئاسة الذي يتنافس عليه 15 مرشحا بجانب الرئيس عمر البشير وأغلبهم مستقلون ولا يشكل أي منهم تهديدا جديا له. وتشمل عملية التصويت 3 بطاقات خاصة بالبرلمان: الأولى للدوائر الجغرافية، والثانية للقوائم الحزبية النسبية، والثالثة لقوائم المرأة التي تستحوذ على 25 % من مقاعد البرلمان بنص الدستور. علاوة على ذلك توجد 3 بطاقات مماثلة لانتخاب مجالس تشريعية للولايات البالغ عددها 18 ولاية.
1044
| 16 أبريل 2015
دخلت عملية "عاصفة الحزم" التي يشنها تحالف من 10 دول تقوده السعودية ضد أهداف للحوثيين والنظام السابق في اليمن، اليوم الخميس، أسبوعها الرابع، فيما تفاقمت الأزمة الإنسانية للمواطن اليمني بين سماء تسيطر عليها "العاصفة"، وأرض يتوغل فيها تحالف الحرب الداخلي "الحوثي-صالح"، وغموض يكتنف المستقبل السياسي لليمن "غير السعيد" معلق بين سماء وأرض. وهنا رصد للتطور الميداني والسياسي والوضع الإنساني في اليمن خلال الأسبوع الثالث من "عاصفة الحزم" التي انطلقت فجر الخميس 26 مارس الماضي، حسبما قالت "الأناضول". أولا: ميدانيا - خلافا للأسبوعين الفائتين، كان الأسبوع الثالث من عاصفة الحزم رؤوفاً بالعاصمة صنعاء التي نالت قسطا من طمأنينة فقدتها في الأيام الأولى للحرب، ويقول شهود عيان إن طائرات التحالف قد انتهت على الأرجح من تدمير معسكرات "الصباحة" و "عطان" وقاعدة الديلمي العسكرية، وجميعها يسيطر عليها الحوثيون وموالون للنظام السابق. - تلقت محافظة صعدة، معقل الحوثيين، خلال الأسبوع الثالث من العاصفة ضربات مكثفة طالت بالإضافة للأهداف العسكرية، مرافق حيوية، وقال سكان محليون إن الغارات استهدفت مبنى فرع وزارة المالية، وفرع بنك التسليف الزراعي والبريد والمجمع الحكومي ومحطات اتصالات ومواقع نفطية، وتجمعات حوثية على الحدود اليمنية السعودية. - قوات الحوثي وصالح، دشنت معاركها الرسمية في مأرب "شرق"، وبدأت منذ الثلاثة أيام الأخيرة من الأسبوع الثالث لـ"العاصفة" تخوض معارك شرسة مع القبائل مدعومين بتعزيزات عسكرية محسوبة على الرئيس عبدربه منصور هادي، سقط خلالها عشرات القتلى والجرحى من الطرفين، بحسب مصادر قبلية. - في تعز "وسط"، وقبل تمام الأسبوع الثالث أفادت الأنباء نقلا عن سكان محليين، مساء الأربعاء، بتوجه حشود، ومصفحات عسكرية حوثية إلى منطقتي "المرور" و"الحصب"، في مؤشر لتفجير الصراع بشكل رسمي في تعز، فيما بدأت تتشكل "مقاومة شعبية" داخل المدينة لمساندة "اللواء 35" الذي أعلن تأييده لشرعية "هادي" لمواجهة الحوثيين الساعين للسيطرة على المحافظة. - في عدن "جنوب" تتواصل المواجهات بين الحوثيين من جهة و"المقاومة الشعبية" والموالين للرئيس هادي من جهة أخرى، فيما تعرض عدد من الأحياء السكنية لقصف مدفعي من جانب الحوثيين موالين لصالح، لا سيما في مدينتي "خورمكسر" و"المعلا"، حسب شهود عيان ومصادر ميدانية. - المواجهات بين "المقاومة الشعبية" والقبائل من جانب وتحالف (الحوثي-صالح) من جانب آخر توسعت لتشمل محافظة الضالع (جنوب)، في حين بسط الحوثيون سيطرتهم على محافظة شبوة (جنوب). - المتحدث العسكري باسم قوات تحالف "عاصفة الحزم" العميد أحمد عسيري، قال السبت الماضي إن 500 من عناصر الحوثي قتلوا خلال المواجهات الحدودية بين الجانبين، مضيفا أن التحالف نفذ 1200 طلعة جوية ضد مواقع الحوثيين منذ بداية العملية في 26 مارس الماضي، في حين قتل 6 سعوديين منذ بدء العملية، حسب وزارة الدفاع السعودية. - عسيري قال أيضا أمس الأربعاء إن عدد كبير من الألوية فهمت الرسالة وعادت وأعلنت دعمها للشرعية، ومنها الألوية "123، 127، 137"، في حين رد على سؤال خلال موجزه الصحفي اليومي، الإثنين الماضي، حول تقديرات تقول إن عمليات التحالف دمرت حتى الآن 10% من الذخيرة والأسلحة، التي يمتلكها الحوثيون، قائلا إن حجم المستودعات التي تتواجد داخل الأراضي اليمنية كبير. - أما الناطق باسم القوات الموالية لجماعة الحوثي، العميد الركن شرف غالب لقمان، فقال خلال مؤتمر صحفي، الإثنين الماضي بالعاصمة صنعاء، إن 2571 مدنيًا بينهم 381 طفلاً وطفلة و214 امرأة سقطوا "منذ بدء العدوان على اليمن" فيما بلغ عدد الجرحى 3897، مضيفا أن طائرات التحالف استهدفت 334 تجمعًا سكانياً و2265 منزلاً منها 91 منزلا تم تدميرها على ساكنيها في حين بلغ عدد النازحين 40 ألف أسرة. ثانيا: سياسيا - أصدر مجلس الأمن الدولي، الثلاثاء الماضي، قراره رقم 2216 لعام 2015 تحت الفصل السابع، ينص في أهم بنوده على فرض عقوبات على زعيم جماعة الحوثي عبدالملك الحوثي ونجل الرئيس السابق أحمد علي صالح وفرض حظر على توريد السلاح لجماعتيهما "الحوثيين والعسكريين الموالين لصالح" ودعوة الدول الأعضاء في الأمم المتحدة ومجلس الأمن لتفتيش السفن المتوجهة إلى اليمن. كما دعا القرار جماعة الحوثي والموالين لصالح للانسحاب من المدن التي سيطروا عليها بما فيها العاصمة صنعاء، وتسليم السلاح للدولة، ووقف العنف في اليمن، وتلبية الدعوة الخليجية للحوار في الرياض تحت سقف المبادرة الخليجية. - أصدر الرئيس هادي، الأحد الماضي، قرارا جمهوريا بتعيين خالد محفوظ بحاح نائبا لرئيس الجمهورية مع الاحتفاظ بمنصبه كرئيس للحكومة، وأدى بحاح، الاثنين، اليمين الدستورية أمام هادي في مقر السفارة اليمنية بالرياض. - عقدت الحكومة اليمنية، الثلاثاء الماضي، أول اجتماعاتها، في العاصمة السعودية الرياض، برئاسة بحاح وأكد خلاله أن الفريق الحكومي يعمل بجدية على إيجاد حلول للوضع الإنساني ومعالجة وضع الجرحى في اليمن. - دشن الناطق الرسمي للجيش الموالي للحوثيين، العقيد الركن شرف لقمان، الخميس الماضي، أولى مؤتمراته الصحفية في العاصمة صنعاء، مكتفيا في المؤتمر الأول بتوعد دول تحالف "عاصفة الحزم" بجعل اليمن "مقابر للغزاة". - أصدرت قمة وزراء خارجية الدول الصناعية السبع الكبرى "فرنسا، وبريطانيا، وإيطاليا، والولايات المتحدة الأمريكية، واليابان، وكندا"، الأربعاء، بيانًا، أعلنت فيه دعم الرئيس الشرعي لليمن عبدربه منصور هادي، لكنها دعت إلى أن "تتوائم كافة التدخلات في اليمن مع القانون الدولي". - "حزب الله" اللبناني الشيعي يقول إن "ارتباط" تيار "المستقبل" السني اللبناني بالسعودية و"استماتته" بالدفاع عنها لن يجعل الحزب يسكت عن "العدوان" على اليمن، وذلك ردا على تصريحات لوزير الداخلية اللبناني، نهاد المشنوق، المحسوب على تيار "المستقبل"، اتهم خلالها إيران، بأنها تقود "عاصفة الوهم" بينما "السعودية تقود عاصفة الحسم" في وجهها. ثالثا: الأوضاع الإنسانية - عاش اليمنيون أسبوعا غير مسبوقا على صعيد الأوضاع الإنسانية والمعيشية التي سببتها الحرب، فبالإضافة إلى ثلاثة أيام متواصلة عاشتها مدن عديدة بينها العاصمة صنعاء بدون تيار كهربائي، انعدم القمح بشكل شبه تام من السوق اليمنية، وتسبب الانقطاع المتواصل للتيار الكهربائي في عزل اليمنيين عن العالم، في ظل انعدام المشتقات النفطية، حتى وصل سعر لتر البنزين إلى ما يوازي 5 دولار أمريكي. - تفاقمت الأوضاع الإنسانية في محافظتي عدن والضالع، جنوبي البلاد، بسبب حرب الشوارع، وفي قرية "الحود" شمال غربي مدينة الضالع أفاد سكان محليون إنهم لم يتمكنوا من الحصول على المواد الغذائية الأساسية بفعل المواجهات التي أغلقت المحلات التجارية وقطعت المواصلات وأوقفت الحركة منذ ثلاثة أسابيع. - في محافظة عدن ساءت الأوضاع الإنسانية بشكل كبير وقالت "أحلام قائد علي"، "موظفة حكومية تقيم في مدينة خورمكسر"، إن المواجهات بالمدينة تشببت في توقف الحركة تماما، وتعطل المواصلات، وتعذر الحصول على الاحتياجات الأساسية، لاسيما المياه والكهرباء، ليتنامي الشعور بالخوف في أوساط السكان نتيجة الاشتباكات والقصف الذي أودى بحياة العشرات. - خلال مؤتمر صحفي، الجمعة الماضية، بمدينة جنيف السويسرية، قال مُنسّق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة في اليمن، يوهانس فان دير كلاو، إن "من 16 إلى 25 مليون يمني "من أصل قرابة 28 مليونا" في حاجة إلى مساعدات تخص احتياجاتهم اليومية". - منظمة أطباء بلا حدود في اليمن قالت في تقرير خاص لها، الأحد الماضي، إن الطرق الرئيسية المؤدية إلى المرافق الطبية مقطوعة، إضافةً إلى الهجمات على سيارات الإسعاف التابعة لوزارة الصحة ومقتل موظفي الهلال الأحمر، وبقاء أعداد كبيرة من الجرحى ملقين في الشوارع لساعات طوال بعد إصابتهم من قبل قناصة وصعوبة الوصول إليهم لاستمرار المواجهات في الشوارع بشكل مكثف في مدن عديدة.
464
| 16 أبريل 2015
بالرغم من سعي الدولة متمثلة في وزارة العمل والشؤون الاجتماعية في وضع ضوابط العمل في الحضانات، لضمان توفير أفضل الخدمات والرعاية للأطفال، إلا أن جشع بعض القائمين على هذه الدور وغياب ضمائرهم، يعميهم عن الالتزام بالشروط المهنية، في ظل إجادة بعضهم ممارسة التحايل، حتى لا يقعوا تحت طائلة القانون، كما أن انخفاض مرتبات معلمات الحضانات الخاصة، وتحكم القائمين عليها في تحديده، يحرم الأطفال من كوادر مؤهلة. ورصدت "الشرق" واقع بعض هذه الحضانات، من خلال نموذج لإحدى هذه الدور التي تضرب بالقوانين عرض الحائط، طبقا لبعض الوقائع في هذه الدور، والتي تهدف من خلالها إلى توفير النفقات، من خلال تقنين عدد الكوادر، بما لا يتناسب مع متطلباتها وعدد الطلاب الذي يحتاج إلى توفير معلمات، ومساعدات لضمان الرعاية التي يتوقعها أولياء الأمور، وتسعى مؤسسات الدولة إلى ضمانها من خلال التشريعات التي تحقق الأمان للأطفال. وللحد من هذه الانتهاكات أشارت مديرة روضة أطفال إلى أهمية قيام أولياء الأمور بالتعرف على كل ما يخص أبناءهم داخل الحضانة، وكذلك السؤال عن عدد المشرفين والأطفال، وحجم المجموعة، فكلما كبر عدد المشرفين كثر الاهتمام الذي يتلقاه الطفل، فضلا عن أهمية زيارة الحضانة عدة مرات، للتعرف على الجو العام، وفي أوقات مختلفة، لافتة إلى أهمية متابعة الطفل وسلوكه بعد دخوله الروضة. وفيما يتعلق بفعالية التشريعات التي تنظم قوانين دور الحضانة أوضح المختصون أن القوانين الموجودة سواء الخاصة بترخيص إنشاء الحضانة أو مواصفاتها أو الهيكل الإداري والتنظيمي بها، تهتم بالشكليات أكثر من اهتمامها براحة الطفل، مؤكدين على ضرورة تشديد العقوبات على الحضانات التي تخالف القانون، لضمان توفير أفضل رعاية للأطفال.. وتروي معلمة في إحدى الحضانات حول حقيقة الالتزام بهذه المعايير "م.ع" بعض الوقائع، مشيرة إلى عدم مراعاتهم توفير معلمات من الأكفاء، يتناسبن مع كثافة الأطفال، مما يحرمهم من الرعاية. وتتابع: لتقنين عدد الموظفين، تقوم الإدارة بإسناد مهام إضافية تخالف مهنة الموظف، بحيث تعمل الممرضة التي تجيد فقط التطبيب، وفقاً لوظيفتها، كمساعدة للمعلمة، للاستغناء عن توفير الكوادر التي تحتاجها الدار، مما يحرم الأطفال من حقهم في الحصول على الرعاية من معلمات مؤهلات، ويتسبب في تركها للعمل، ويضيف إشكالية جديدة تتمثل في غياب الرعاية الطبية، منوهة إلى أن قلة المعلمات المساعدات التي تحتاجها الدار يتطلب قيامها بأعمال إضافية، حتى تنجز في مهمتها وتستطيع اكتشاف مواهب الطفل وتطوير مهمته للمساعدة على التفكير الإبداعي، عن طريق الأنشطة المختلفة وفقا لمرحلتهم العمرية، وفي غياب نظام وظيفي يضمن للموظف حقه، تقوم الحضانة بالتحكم في مرتبات العاملين فيها، حيث لا توفِّي مستحقاتهم بشكل منصف، وفيما يتعلق بأولياء الأمور. تقول المعلمة: تختلق الحضانة مبررات وهمية لإقناع ولي الأمر بتوفير أفضل رعاية لابنه، في حين أن بعض الأطفال يتم وضعهم في فصول لا تتناسب مع أعمارهم، لحل مشكلة معينة، فبعض الطلاب يتم حرمانهم من الاختلاط مع أقرانهم، ووضعهم مع زملاء أصغر سنا للتخلص من الإزعاج، دون علم أولياء أمورهم!! لافتة إلى أن بعض الآباء يطالبون بتوفير بعض المتطلبات لأبنائهم، ويتم التظاهر بالموافقة لتخدع الإدارة أولياءَ الأمور، وتلفت المعلمة الأنظار إلى الأطفال من ذوي الإعاقة، حيث تقبل الحضانة هؤلاء الأطفال دون توفير معلمة متخصصة للتعامل مع ذوي الإعاقة، تكفل لهم الرعاية التي يستحقونها، بالإضافة إلى رفع مستوى مهاراتهم واكتشاف مواهبهم، وتوجيه أولياء الأمور لنقاط ضعفهم وآلية التعامل، مؤكدة ضرورة التواصل الفعال بين أولياء الأمور والمعلمات، لإرشاد الآباء إلى المشاكل التي يعاني منها أبناؤهم، وتعريفهم بطبيعة سلوكياتهم، مما يسهم في معالجة السلوكيات السلبية في شخصية الطفل، وينبه الآباء لنقاط الضعف والقوة لدى أطفالهم، حتى يشاركوا المعلم في تنمية مهاراتهم. وفيما يتعلق بواقع هذه الروضة، تقول المعلمة: هناك حلقة وصل مفقودة بين المعلمات وأولياء الأمور، لتمكين الآباء من أن يكونوا على دراية بسلوكيات الأبناء، وإيجاد طرق تربوية سليمة للتخلص من السلبي منها، موضحة أهمية وضع معايير محددة لروض الأطفال تسهم في تنمية قدراتهم وإعدادهم للمرحلة التمهيدية. توفير الإمكانات على الجانب الآخر، أكدت شيريهان الطحاوي مديرة إحدى روض الأطفال، أن المتابعة المستمرة من قبل إدارة الحضانة لحالة الأطفال ومستواهم، وهو أمر ضروري، مشيرة إلى توفير كافة الإمكانات اللازمة من أجل تعليم، وغرس القيم والمبادئ في نفوس الأطفال الصغار، وأوضحت أهمية دور إدارة الحضانة في متابعة الكادر والموظفين العاملين، ومراعاة معاملة الأولاد على أنهم أبناؤهم، حيث ما يهم أولياء الأمور هو توفير كل سبل الراحة، لذلك أشترط أن تكون الموظفات والعاملات لديهن من المشاعر كأم أو أخت، بما يضمن الرقي في التعامل مع هؤلاء الأطفال، بضمان أقصى درجات الأمن والسلامة، لأن رعاية الطفل ينبغي أن تكون آمنة. وأشارت إلى أنه يجب على أولياء الأمور السؤال والاستفسار عن كل ما يخص أبناءهم داخل الحضانة، حتى تطمئن قلوبهم، وكذلك السؤال عن عدد المشرفين والأطفال، وحجم المجموعة، فكلما كبر عدد المشرفين كثر الاهتمام الذي يتلقاه الطفل، فضلا عن أهمية زيارة الحضانة عدة مرات للتعرف على الجو العام، وفي أوقات مختلفة، لافتة إلى أهمية متابعة الطفل وسلوكه بعد دخوله الحضانة أو الروضة، لذلك لا يعتبر أول شهر مقياساً، ويجب التواصل والتعاون بين أولياء الأمور، وإدارة الحضانة، في كل ما يخص الطفل. وأكدت الطحاوي وجود تفتيشات مستمرة من الجهات المختصة، على المناهج، وبيئة العمل، وعدد الموظفات، كذلك تفتيشات من الصحة على اشتراطات الأمن والسلامة والنظافة، موضحة أنهم في الروضة حريصون على توفير الرعاية الكاملة للأطفال، باعتبار أنهم أمانة في أعناقنا سنحاسب عليها أمام المولى عز وجل، ولفتت إلى أهمية دور كاميرات مراقبة الأطفال والعاملين داخل الحضانة، حيث إنه في بعض الأوقات يبعث بمزيد من الطمأنينة على نفوس أولياء الأمور، ويشجعهم ويحفزهم على تفضيل حضانة معينة أكثر من غيرها، لمعرفتهم أن كل ما يدور داخل الحضانة مراقب، وبالتالي يؤدي إلى التزام جميع العاملين داخل الحضانة، مضيفة أنه يجب على أولياء الأمور السؤال جيداً عن الحضانة التي يرغبون في ترك أبنائهم لديها، وإذا ما شعروا بأي مخالفة أو فعل مريب، عليهم القيام بنقل طفلهم على الفور إلى حضانة أخرى أكثر أمانا. وأشارت إلى أن هناك جولات تفتيشية وتفقدية، من الجهات المختصة للاطمئنان على سير العمل داخل الحضانة، والتأكد باستمرار من متابعة وسائل الأمن والسلامة، فضلا عن ضرورة أن يكون عدد الموظفات بالحضانة يتناسب مع عدد الأطفال، لتوفير أرقى سبل الراحة للأطفال، موضحة أنه على إدارة الحضانة أن تتخذ أي شكوى من أولياء الأمور، على محمل الجد والتحقيق فيها ومعرفة أسبابها وطرق علاجها، بما يصب في النهاية لمصلحة الطفل. إشكالية مستمرة أما الدكتورة موزة المالكي الخبيرة والمعالجة النفسية، فقالت: إن مشكلة إيجاد الحضانة المناسبة، تؤرق الأم بشكل مستمر، وخاصة الأم العاملة، لأن الحضانة تعتبر المتنفس للطفل، حيث يقابِل أطفال في مثل سنه يلعب معهم، ويتعلم كيف يصبح اجتماعياً، كما أنها تنمي مواهب ومهارات الطفل وتجعله أكثر قدرة على التكيف مع المجتمع من حوله، لذلك فإذا تم اختيارها بشكل جيد، فإن ذلك سوف ينعكس إيجابيا على الطفل. ودعت الأمهات إلى ضرورة مواصلة بذل الجهد مع أطفالهن، وعدم ترك المسؤولية كاملة لدور الحضانة، أيًا كان مستواها أو توفيرها لكافة احتياجات الطفل، ومحاولة التعرف عن يومه بالحضانة، أن تنتقي وتختار الأفضل لطفلها، وليس أن يكون الاختيار لمجرد قرب المكان من المنزل أو العمل. وأوضحت أن القوانين الموجودة؛ سواء الخاصة بترخيص إنشاء الحضانة أم مواصفاتها أم الهيكل الإداري والتنظيمي بها، تهتم بالشكليات أكثر من اهتمامها براحة الطفل، فهذه المرحلة من عمر الطفل مهمة للغاية، بل وتعتبر مقياساً لتقدم الأمم فيما بعد، ولذلك نتمنى أن نرى قوانين تحكم دور الحضانات، وتراقب المنهج الذي يُدرَّس وتضع شروطا حول تعيين المدرسين المتخصصين، واختبارات لمن يتعاملون مع الأطفال من مدرسين ومشرفين، وأن يكونوا مدركين لخصائص هذه المرحلة العمرية، ومدركين لنبل الرسالة التي يقومون بها، لافتة إلى أن تنشئة الطفل في الصغر أهم مرحلة في حياته.. ففي الولايات المتحدة الأمريكية منذ سنوات طويلة، يعتبر من الصعوبة الحصول على رخصة لمزاولة مهنة مدرسة أو عاملة في حضانة، نظراً لحساسية التعامل مع الأطفال، وتعليمهم المهارات اللازمة، وتأهيلهم لمرحلة المدرسة. وأكدت أن الحضانات لا تلتزم بمعايير السلامة والتعليم للطفل، مما يعرض الطفل لمخاطر كثيرة، سواء من الناحية الصحية أو التعليمية والإدراكية، مطالبة بضرورة تشديد العقوبات على الحضانات التي تخالف القانون، فإننا لا نريد التعقيد في التراخيص وغيرها من الأمور الشكلية، بل نريد الرقابة بعقل وحكمة، بما يصب في النهاية في مصلحة الأطفال، وراحة أولياء الأمور.
1468
| 15 أبريل 2015
حذر عدد من رجال القانون وعلماء الدين، والمواطنين من قيام الخادمات بتصوير أصحاب البيوت دون علمهم، من خلال كاميرات الجوال وتداولها عبر مواقع التواصل الاجتماعي تويتر والفيس بوك وانستغرام، وذلك في خطوة خطيرة وجريئة في سلوكيات بعض الخادمات أثناء تواجدهن داخل المنازل، ومحاولتهن انتهاك الحرمات وكشف العورات. وأكد عدد من خبراء القانون، أن العقوبة في هذه الحالة تكون الحبس والإبعاد لأنها تتعلق بالتشهير، والاعتداء على الحرمة الخاصة للآخرين، حيث تعاقب الخادمة في حال ثبوت تهمة تصوير أهل البيت دون علمهم، وتناولها في المجتمع بالحبس فترة لا تزيد عن سنة واحدة فقط، أو غرامة لا تزيد عن 5 آلاف ريال أو كلا العقوبتين حسب ما يراه القاضي. وأشار مواطنون إلى ضرورة تشديد العقوبات، ضد من يثبت ارتكابه بهذه الجريمة بالسجن المؤبد، ودفع غرامة لا تقل عن 100 ألف ريال، حيث إن هذه الجريمة تتعلق بالعادات والتقاليد الخاصة بالبلد، فضلا عن أنها كشف للعورة ومنافية لتعاليم الإسلام؛ لذلك لا بد من تشديد العقوبات. ومن جانبهم، قال بعض أصحاب مكاتب الخدم لـ"الشرق"، أنهم ينصحون العملاء حينما يقومون بجلب خادمة، بأخذ الموبايل الخاص بها المزود بكاميرا تحسبا لأية إشكاليات، مشيرين إلى أنه لا بد من توخي الحذر في التعامل مع الخادمات، فرغم أن المكاتب تسعى دائما إلى جلب الأفضل وذات السلوكيات الملتزمة، إلا أن البيئة التي نشأت فيها الخادمة تختلف كليا عن البيئة الخليجية. أما رجال الدين فأكدوا أن ما تقوم به الخادمة من استغلال ثقة أهل البيت لها، وقيامها بتصويرها دون علم أصحاب البيت وتوزيع هذه الصور، أو تداولها على مواقع التواصل الاجتماعي، يعتبر حراما شرعا ومخالفا لكافة التعاليم الإسلامية، فضلا عن أنه مخالف لعادات وتقاليد الدولة. ففي البداية، قال المحامي المعروف راشد النعيمي رئيس جمعية المحامين القطرية، أن ما تقوم به الخادمة من جريمة التصوير لأهل البيت دون علمهم، يعتبر تشهيرا وكشف عورة، وهذا التصرف المشين يعاقب عليه القانون، طبقا لقانون العقوبات رقم ١١ لسنة ٢٠٠٤ مادة٣٣٣، والتي تنص على أنه "يعاقب بالحبس مدة لا تتجاوز سنة، وبالغرامة التي لا تزيد على ٥ آلاف ريال، أو بإحدي هاتين العقوبتين، كل من اعتدى على حرمة الحياة الخاصة، بالأفراد بغير رضاهم في الأحوال المصرح بها قانونا، وذلك بارتكاب أحد الأفعال الآتية: استراق السمع في مكالمة هاتفية وتسجيل أو نقل محادثات جرت في مكان خاص عن طريق جهاز أيا كان نوعه، والتقاط أو نقل صور لفرد أو أفراد في مكان خاص عن طريق جهاز أيا كان نوعه". وأشار إلى أن هذا الفعل من الخادمات لا يجوز، ويحق لأهل البيت التقدم بشكوى ضدهم، واتخاذ الإجراءات اللازمة، وإذا ثبتت التهمة الموجهة ضدهم يحكم عليها بالحبس أو الغرامة أو كلتا العقوبتين حسب ما يراه القاضي. وأضاف: رأيي الشخصي أنه يجب منع الخدم من استعمال الجوال أثناء العمل، ويجب أن تستخدمه فقط داخل غرفتها الخاصة داخل البيت، ولكن أن تمسك الموبايل وهي تعمل وتدخل الغرف وبها أفراد المنزل فهذا خطأ كبير، وبعض الأسر يتركون الخادمة تتمادي في التجرؤ عليهم، وعلى حياتهم الخاصة، فلا يجب كسر الحاجز بين الخادمة وبين أهل البيت، ويجب على أصحاب المنزل منذ اللحظة الأولى تعريف الخادمة، بكل ما لا يجوز فعله أو يجوز، ومنها كيفية استخدام الجوال ، خاصة أننا نعيش في مجتمع محافظ على العادات والتقاليد، ومختلف كليا عن مجتمعاتهم، مع ضرورة وضع حدود فاصلة في التعامل بين الخادمة وأصحاب البيت، بحيث تكون خير الأمور الوسط، لذلك يجب الحذر في التعامل، بحيث لا تشكل الخادمة، مصدر قلق أو إزعاج لأصحاب البيت. حل جذري من جانبه، أوضح صقر غانم صاحب مكتب لجلب الأيدي العاملة، أنه من الصعب السيطرة على أي شيء يخص الخدم، ودائما ما ينصح العميل عند استقدام خادمة بضرورة أخذ الموبايل ذات الكاميرا منها، وإعطائها بدلا منه موبايل بدون كاميرا، فلا يوجد حل جذري لهذا الموضوع، خاصة أن بعض الخدم بعد فترة يفاجئون أهل البيت، وقد يكون لديهم موبايلات أخرى أو استطاعوا شراء موبايلات أخرى جديد، عن طريق أحد الأشخاص المحيطين بهم، لافتا إلى أنه لو كان هناك نية سيئة أو خبث منها، للتربص بهذا الأمر سوف تستغل أي فرصة للقيام به، ولذلك وجب على أهل البيت أخذ الحذر والحيطة، وهذا أمر طبيعي؛ نظرا لاختلاف الفكر والعادات والتقاليد بين البيئة التي تحضر منها الخادمة، والبيئة الخليجية. أما الداعية الإسلامي الشيخ عبدالله محمد النعمة، فقال لـ "الشرق" أن الإسلام جاء لوقاية الأسر والعائلات من الوقوع في المحظور، والستر مطلوب في كل الأوقات، وهؤلاء الخدم لا يراعون حرمة البيوت، وهذه مصيبة حتى أصبحوا يتجرأون على الأسر القطرية والمقيمة، بل إن بعضهم قد يتجرأ في مثل هذه الصور أو يساوم أهل البيت عليها، وقد يستخدمها بعضهم في السحر، لذلك لا بد أن يكون هناك عقاب صارم من الجهات المختصة لردع هؤلاء الخدم الذين يرتكبون أفعالا تخالف الشريعة والعادات. وتابع: من المؤكد أنه لدى رجال الشرطة إجراءات احترازية ووقائية، ولقد قمت بزيارة العديد من البلاد التي يأتي منها فئة الخدم مثل إندونيسيا والهند والفلبين، ومعظمهم تكون ثقافتهم المجتمعية مختلفة، فالجميع هناك يرون أنه لا بأس من تصوير المرأة، بينما هذا مخالف للعادات والتقاليد القطرية، وقد تكون الخادمة مسلمة ولكن تنقصها بعض الأمور التي تكون داخلها قناعة وثقافة مجتمعية، بعكس عندنا لذلك لا بد من إجراء التثقيف والوعي والتنبيه اللازم من أهل البيت، ولا بد أن ينبهوا عليها منذ البداية لتعرف طبيعة المجتمع المحافظ الذي جاءت إليه ، ولكن الكارثة تكمن في أن بعضهم يقصد ويتعمد فعل هذه الأخطاء عن عمد أو لهدف ما، ويصر عليه وفى هذه الحالة يجب اتخاذ الإجراءات القانونية ضدهم، وفي النهاية أشار الشيخ النعمة إلى أنه يجب أخذ الحيطة والحذر في التعامل مع الخادمات، لأنه ليس هناك منزل في قطر يخلو من الخدم، سواء بالنسبة للمواطنين، أو معظم الأسر المقيمة، ومن الضروري الانتباه إلى هذا الأمر، حتى لا يفاجأ رب الأسرة بأمور لا تحمد عقباها. سلوكيات خاطئة المستشار التربوي خالد القحطاني بين، إن هذه الإشكالية ظهرت بسبب قيام غالبية الخادمات حاليا، بالإمساك بجوالات مزودة بكاميرات حديثة، لذلك لا بد من التعامل مع هذه الإشكالية بكل حذر وحسم في الوقت نفسه، لأنها تعتبر دخيلة على مجتمعنا القطري، ومن الضروري أن يكون هناك تشديد في العقوبات في حالة ثبوت التهمة، على من تقوم بهذا الأمر، ولا يجب أن تزرع الأسرة القطرية الثقة الزائدة في الخادمة، لأن طباعها ونشأتها تختلف كثيرا عن نشأتنا وعاداتنا وتقاليدنا، لافتا إلى أن هناك الكثير من السلوكيات الخاطئة التي ترتكب من قبل الخادمات، ولكن من المهم أن تقوم الأسرة، بتعريف الخادمة بعادات وتقاليد المجتمع، وبالقانون والعقوبات المنصوص عليها في حال قيامها بتصوير أهل المنزل دون علمهم، وبالتالي يكون الخادمة لديها كل الوعي والخلفية عن الإجراءات التي سوف تتخذ ضدها في حال مخالفتها القوانين، وأشار إلى أن الخطورة تكمن في تجول الخامة داخل أروقة المنزل وفي الغرف، ومن الممكن التقاط أي صور دون علم أصحاب البيت، مما يعد كشفا لخصوصية أصحاب هذا المنزل، وكشف عورتهم لذلك يجب عدم الاستهانة بهذه القضية المهمة. متابعة وتقويم من ناحيته، أوضح الكاتب والإعلامي أحمد الحمادي أن إشكالية التصوير من قبل الخادمات دخيلة على مجتمعنا، لذلك لا بد من التعامل بكل حذر، خاصة أن بيوتنا يملأها الخدم، كما يجب أن يتم سحب الجوالات المزودة بالكاميرات من الخادمات، واستبدالها بجوالات أخرى عادية ليس بها كاميرات، وهذا أمرا مهم، مشيرا إلى أن سلوكيات الخادمات تحتاج دوما إلى المتابعة والتقويم في السلوك بشكل عام، خاصة أنهن على قدر بسيط من العلم، وهناك منهن لم يدخل المدرسة ويجهل القراءة والكتابة، وبالتالي يكون تفكيرهن محدودا للغاية، فضلا عن ضرورة حسن الاختيار من قبل مكتب جلب الخادمات، والتأكد بقدر المستطاع من سلوكيات الخادمة، وهذه هي مهمة المكتب. وزاد: مما لا شك فيه أن إشكاليات الخدم كثيرة، سواء من التصرفات الخاطئة أو عمليات الهروب من أجل الجشع، والبحث عن راتب زيادة بعد أشهر بسيطة من عملها لدى الأسر، وغيرها من التصرفات السيئة الأخرى، ولكن في الوقت نفسه فليس هناك منزل قطري يستطيع الاستغناء عن الخادمة، لذلك يجب المتابعة والمراقبة المستمرة على جميع تصرفات الخادمة، حتى لا نفاجأ في النهاية بأي خطأ يرتكب منافيا للعادات والتقاليد.
16037
| 15 أبريل 2015
أثنى رجال أعمال ومواطنون على القانون رقم 5 لسنة 2015م الذي أصدره حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى بشأن المحال التجارية والصناعية والعامة المماثلة والباعة المتجولين. وأشاروا إلى أنه سيؤدي إلى تنظيم سوق عمل تلك المشاريع ويقنن تراخيصها ويقضي على عشوائية عمل الباعة المتجولين، موضحين أن القانون الجديد ضمن إلغاء الترخيص في حالات منها على سبيل المثال لا الحصر إذا أصبح المحل غير قابل للتشغيل، أو غير مستوف للشروط الواردة في الترخيص، وأيضاً في حالة توقف المحل عن مزاولة النشاط لمدة مائة وعشرين يوماً، دون مبرر معقول تقبله الإدارة المختصة، منوهين إلى أن مثل هذه البنود من شأنها تقنين وضع مئات التراخيص وضمان استمرار التراخيص التي تمارس نشاطها فقط دون غيرها. ولفتوا إلى أن القانون الجديد سوف يكون له عظيم الأثر على أعمال الباعة المتجولين، حيث إنه لا يجوز مزاولة نشاط بائع متجول، إلا بعد الحصول على ترخيص من الإدارة المختصة، ويحظر على هؤلاء الباعة مزاولة نشاطهم بالقرب من المدارس أو المراكز التعليمية أو المستشفيات أو المراكز الصحية، وملاحقة الجمهور لعرض سلعهم وبضاعتهم، كما يحظر عليهم الإعلان عن نشاطهم بالمناداة أو باستعمال الأجراس أو أبواق تكبير الصوت، أو أي وسيلة أخرى مقلقة للراحة، أو ممارسة نشاطهم في غير الأوقات المحددة لذلك، مؤكدين أن القانون رقم 5 لسنة 2015م ينظم عمل الجميع ويقضي على أي مخالفات أو تجاوزات قد ترتكب من قبل المرخص لهم أو من يمارسون بعض هذه الأعمال دون تراخيص كبعض الباعة المتجولين. يقول حسن الحكيم إن القانون رقم 5 لسنة 2015م سوف يكون له عظيم الأثر على ضبط وتقنين أوضاع التراخيص المزاولة للأنشطة التجارية والصناعية والعامة المماثلة والباعة المتجولين، منها المحال التجارية والصناعية، سواء كانت تعمل بالنشاط التجاري أو الصناعي أو النشاطين معاً، والمحال العامة المماثلة، وتشمل المطاعم والمقاهي والفنادق والنوادي وما يماثلها، ومحال مزاولة المهن الحرة، وتشمل العيادات والمكاتب وما يماثلها، والمحال المقلقة للراحة أو المضرة بالصحة أو الخطرة، وذلك سواء كانت هذه المحال مقامة على الأرض أو أي مكان ثابت، أو على أي وسيلة من وسائل النقل البري أو البحري، موضحاً أن القانون لا يجيز مزاولة أي نشاط إضافي أو إجراء أي تعديل في المحل المرخص به أو تغيير موقع المحل، إلا بموافقة الإدارة المختصة، وعلى المحال التي يصدر بتحديدها قرار من الوزير بناء على اقتراح الإدارة المختصة، غلق أبوابها والتوقف عن القيام بأي أعمال أثناء صلاة الجمعة وذلك لمدة ساعة ونصف اعتباراً من الأذان الأول للصلاة، إضافة إلى عدم جواز الإعلان بأي وسيلة عن المحال الخاضعة لأحكام هذا القانون، إلا إذا قدم المرخص له للجهة المعلنة صورة من رخصة المحل سارية المفعول. ونوه الحكيم إلى أن القانون أقر إلغاء الترخيص في حالات منها بالطبع إذا أخطر المرخص له الإدارة المختصة بوقف العمل بنشاطه، وإذا أجرى المرخص له، دون موافقة الإدارة المختصة، تعديلاً في المحل، أو زاول أي نشاط في المحل على خلاف الترخيص، وإذا أصبح المحل غير قابل للتشغيل، أو غير مستوف للشروط الواردة في الترخيص، وإذا توقف المحل عن مزاولة النشاط لمدة مائة وعشرين يوماً، دون مبرر معقول تقبله الإدارة المختصة، وغيرها من النقاط المهمة التي تضمن استمرار عمل أصحاب التراخيص ولا تكون على الورق فقط لبعض الوقت، موضحاً أن إلغاء الترخيص في حالة ثبوت أن المرخص له قد حصل على الترخيص بناء على بيانات غير صحيحة أو صورية خطوة ضرورية تستوجب محاسبة من يتعمدون تقديم مثل هذه البيانات غير الصحيحة أو الصورية للحصول على تراخيص مزاولة نشاط ما. وفى ذات السياق أشاد سعود السعدي بالقانون الجديد وقال: إن القوانين الجديدة تهدف بالتأكيد إلى تحقيق المصلحة العامة، وتضمن حقوق الجميع، وأن القانون رقم 5 لسنة 2015م بشأن المحال التجارية والصناعية والعامة المماثلة والباعة المتجولين، سوف يكون له عظيم الأثر على رعاية مصالح كافة الأنشطة وتنظيم سوق عملها وأيضاً يقضي على فوضى عمل الباعة المتجولين، موضحاً أن القانون لا يجيز مزاولة نشاط بائع متجول، إلا بعد الحصول على ترخيص من الإدارة المختصة، وهذا يضمن عدم ممارسة هذا النشاط بشكل عشوائي أو فوضوي، كما أنه يحظر على هؤلاء الباعة مزاولة نشاطهم بالقرب من المدارس أو المراكز التعليمية أو المستشفيات أو المراكز الصحية، وملاحقة الجمهور لعرض سلعهم وبضاعتهم، كما يحظر عليهم الإعلان عن نشاطهم بالمناداة أو باستعمال الأجراس أو أبواق تكبير الصوت، أو أي وسيلة أخرى مقلقة للراحة، أو ممارسة نشاطهم في غير الأوقات المحددة لذلك، مؤكداً أن القانون بشكل عام ينظم عمل الجميع ويقضي على أي مخالفات أو تجاوزات قد ترتكب من قبل البعض. ولفت السعدي إلى أن القانون أقر إلغاء ترخيص البائع المتجول، بقرار من الإدارة المختصة، في حالة فقدان أحد الشروط المتطلبة للحصول على الترخيص، أو إذا زاول نشاطاً على خلاف الترخيص الممنوح له، أو في حال قدم مستندات أو بيانات غير صحيحة للحصول على الترخيص، وأيضاً في حال مكن غيره من استخدام الترخيص أو البطاقة التعريفية الحاصل عليها، مشيراً إلى أن تنظيم سوق عمل الباعة المتجولين يقضي على العشوائية وينظم سوق عملهم بشكل مشروع وسليم تحت أعين الجهات المختصة، ويحد من انتشار الباعة المتجولين غير المرخص لهم من قبل تلك الجهات، موضحاً أن تقنين عمل هؤلاء الباعة خطوة مهمة وتستحق التقدير، وأن على كل من يعمل في هذا العمل كبائع متجول لن يكون لديه حجة في ممارسة العمل دون الحصول على ترخيص من قبل الجهات المعنية في الدولة.
687
| 15 أبريل 2015
أثارت القرارات التي اتخذتها إسرائيل مؤخرًا حول ترحيل "المهاجرين الأفارقة خارج حدود البلاد" القلق بين آلاف المهاجرين غير الشرعيين. وظهرت مشكلة المهاجرين الأفارقة على جدول الأعمال مجددًا، بعد مصادقة السلطات الإسرائيلية الأسبوع المنصرم، على قرار "يهود وينستين" المدعي العام، حول "ترحيلهم إلى خارج البلاد". وعند التوجه نحو مناطق جنوبي العاصمة تل أبيب نشاهد أحياء مليئة بالمأساة تحتضن في أكنافها مهاجرين أتوا إليها من السودان، وإريتريا خلال السنوات العشرة الماضية، جراء الحروب وأسباب أخرى، سعيًا منهم للبحث عن حياة أفضل، غير أنهم يعيشون في ظروف بعيدة عن الطموحات التي كانوا حلموها لدى مجيئهم، حيث لا يجد الكثير منهم عملًا، والعاملون منهم يعملون بشكل غير رسمي بسبب عدم حصولهم على إذن عمل. وقال الناطق باسم مركز رعاية اللاجئين الأفارقة "أوسكار أوليفر" في تصريح للأناضول: "إن سياسات إسرائيل تجاه اللاجئين الأفارقة قبل كل شيء مخالفة لقوانين تل أبيب، ويعد انتهاكًا لاتفاقية جنيف بشأن الوضع القانوني للاجئين". وأوضح "أوليفر"، أن اعتقال المهاجرين القادمين إلى إسرائيل يعد انتهاكًا للحقوق الدولية لأنهم "من خلال مجيئهم إلى هنا لم يرتكبوا جريمة، غير أنه بعد التحقق من هوية اللاجئ وإن لم يكن مشاركًا في أية جريمة، فإن حبسه ليس له أي معنى". وكانت منظمة مراقبة حقوق الإنسان "هيومن رايتس ووتش"، اتهمت إسرائيل من خلال تقرير نشرته العام الفائت، بإنكار حقوق المهاجرين الأفارقة وإجبارهم على مغادرة البلاد". وكانت الحكومة الإسرائيلية شرعت بتمكين المتسللين إلي بلادها من الهجرة إلى بلد ثالث طواعية أو إجباريًا، بحسب بيان صادر عن وزارة الداخلية الإسرائيلية، في مطلع الشهر الجاري. وبحسب الوزارة فإن "إسرائيل توصلت إلى اتفاق مع بلدين إفريقيين أبديا استعدادهما لقبول المتسللين الذين دخلوا إلى إسرائيل بطريقة غير مشروعة". وبحسب الإذاعة الإسرائيلية العامة فإن هناك نحو 2000 متسلل أفريقي في "حولوت" غالبيتهم من السودان، وإريتريا، فيما قدرت الإذاعة وجود 42 ألف متسلل أفريقي في عموم إسرائيل.
380
| 15 أبريل 2015
لقي قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2216 للعام 2015، الذي صدر أمس الثلاثاء، ضد الحوثيين والرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح ارتياحا واسعا لدى الأوساط السياسية والشعبية اليمنية. وكتب ناشطون يمنيون على مواقع التواصل الاجتماعي تعليقات وتغريدات مرحبة بالقرار الذي اعتبروه دعما مهما لعمليات عاصفة الحزم العربية لدعم عودة الشرعية للبلاد وإنهاء التمرد الحوثي المسنود من صالح. وكان القرار الذي صدر، أمس، تحت الفصل الـ7 وبتصويت 14 دولة من الدول الأعضاء في مجلس الأمن، فيما امتنعت روسيا عن التصويت، ينص في أهم بنوده أنه يفرض عقوبات على زعيم جماعة الحوثي عبد الملك الحوثي ونجل الرئيس السابق أحمد علي صالح وفرض حظر على توريد السلاح لجماعتيهما "الحوثيين والعسكريين الموالين لصالح"، ودعوة الدول الأعضاء في الأمم المتحدة ومجلس الأمن لتفتيش السفن المتوجهة إلى اليمن. كما دعا القرار جماعة الحوثي والموالين لصالح للانسحاب من المدن التي سيطروا عليها، بما فيها العاصمة صنعاء، وتسليم السلاح للدولة، ووقف العنف في اليمن، وتلبية الدعوة الخليجية للحوار في الرياض تحت سقف المبادرة الخليجية. قرار مهم لهذه الأسباب وقال الكاتب والمحلل السياسي اليمني عبد الله سليمان، إن أهمية قرار مجلس الأمن يمكن تلخيصها في التالي - دعم القيادة الشرعية لليمن، وعملية عاصفة الحزم العربية التي أتت بطلبها لإعادة اليمن للشرعية وإنهاء التمرد الحوثي المدعوم من صالح. - دعم الحوار السياسي اليمني الذي دعا له مجلس التعاون الخليجي في الرياض وتحت سقف المبادرة الخليجية فقط، وتجاهل اتفاق السلم والشراكة الذي وقعه الحوثيون مع الحكومة اليمنية يوم اجتياحهم للعاصمة في 21 سبتمبر الماضي، وهو أمر جديد على بيانات وقرارات مجلس الأمن. - معاقبة زعيم الحوثيين ونجل صالح القائد السابق لما كانت تعرف بقوات الحرس الجمهوري التي تشترك مع مليشيا الحوثي في اجتياح المدن اليمنية، يعكس صورة الجماعتين "الحوثي وصالح" وأنصارهما كجماعتين متمردتين على الشرعية في اليمن أمام المجتمع الدولي. - حظر توريد الأسلحة للحوثيين وصالح ودعوة الدول الأعضاء في مجلس الأمن والأمم المتحدة لتفتيش السفن المتوجهة لليمن، قد يدفع بدول غربية وأخرى في الإقليم كباكستان وتركيا إلى الانخراط مع تحالف عاصفة الحزم في الرقابة البحرية على السواحل اليمنية تحت غطاء الشرعية الدولية لهذا القرار. - امتناع روسيا عن التصويت وعدم استخدامها لحق النقض "الفيتو" في إعاقة القرار، سيؤثر على معنويات أنصار الحوثي وصالح الذين كانوا يعولون على الدور الروسي في دعمهم. معنويات عالية وإحباط حوثي وعن تأثير القرار الدولي على مسار الأحداث الدائرة في اليمن بين المؤيدين للقيادة الشرعية للبلاد وعمليات عاصفة الحزم والمؤيدين للمتمردين الحوثيين والموالين لصالح، قال المحلل السياسي ورئيس مركز أبعاد للدراسات الإستراتيجية عبد السلام محمد، إن القرار رفع من معنويات الداعمين للشرعية ولعاصفة الحزم فيما يسيطر الإحباط الآن على المتمردين الحوثيين والموالين لصالح بعد صدور القرار بعد أن كانوا يعولون على الفيتو الروسي. اصاب قرار مجلس الأمن الحوثيين بالإحباط وتوقع محمد أن تشهد جبهة الحوثي وصالح المزيد من التفكك بين الجماعتين المتحالفتين، وخاصة في جبهة صالح وحزبه المؤتمر الشعبي، مستشهدا بانشقاق رئيس كتلته البرلمانية وأحد أهم الداعمين لصالح سلطان البركاني الذي التحق بمعسكر تحالف العاصفة في الرياض وتوجيه انتقادات لاذعة من هناك لجماعة الحوثي والمتحالفين معها، في إشارة لرئيس حزبه صالح. وقال رئيس مركز أبعاد إن المعلومات التي لديه تفيد بأن الكثير من شيوخ القبائل المهمين المحسوبين على حزب "صالح" المؤتمر الشعبي العام انشقوا عنه بعد أن رأوا المملكة السعودية تقود تحالف العاصفة ضد التمرد الحوثي المدعوم منه، وبعد أن كان الرئيس السابق قد أوهمهم بأن ما يفعله من دعم للحوثيين يحظى بقبول المملكة. وتابع محمد، "هذا الأمر انعكس على المعارك التي تخوضها القبائل في محافظة مأرب شرقي البلاد، حيث فضل الكثير من شيوخ القبائل الذين كانوا يدعمون الحوثي بإيعاز من صالح البقاء على الحياد بعد أن تأكد لهم أن صالح لا يحظى بدعم المملكة التي يحرصون على العلاقات الجيدة التاريخية معها. وبعد قرار مجلس الأمن، توقع المحلل السياسي اليمني، أن ينسلخ الكثير من شيوخ القبائل المهمة والكثير من القيادات العسكرية بعد أن تأكد لهم أنه أصبح معزولا على الصعيد الدولي كما هو على الصعيد الإقليمي، وأن القرار الدولي الأخير قد أنهى المستقبل السياسي له ولأسرته بإضافة نجل "صالح"، كما هو على لائحة العقوبات الدولية. عزلة دولية وإقليمية وكتب الناشط السياسي اليمني الجنوبي أسامة منصور، بعد القرار 2216، على "فيسبوك"، أصبح الحوثي وصالح كما هما دائما معزولين دوليا وإقليما، ولذلك أصبح واضحا أنهم لن يكسبوا المعركة أمام القيادة الشرعية وتحالف العاصفة الذي يدعمها. وتابع منصور، قد يصمدون لبعض الوقت لتحسين شروط الاستسلام، لكن لا يوجد أي خيار أمامهم إلا أن يستسلموا. وكتب الناشط والكاتب صدام المزحاني على فيسبوك، "الرسالة الأهم من القرار 2216، هي أنه حين يتحرك العرب للحفاظ على أمنهم الإستراتيجي الذي بات مهددا من إيران، لا يكون أمام المجتمع الدولي إلا أن يدعمهم". وأضاف المزحاني، سيكتب التاريخ أن ما بعد عاصفة الحزم لن يكون كما قبلها بالنسبة للصراع العربي الإيراني.
431
| 15 أبريل 2015
يصوت السودانيون اليوم الأربعاء، في اليوم الأخير من الانتخابات العامة التي بدأت الإثنين في ظل غياب واضح للناخبين في اليومين الأول والثاني، عن مراكز الاقتراع ومقاطعة المعارضة وبعض الحوادث الأمنية والتظاهرات خاصة في مناطق النزاعات. وصباح الأربعاء، في منطقة جزيرة توتي في وسط النيل الأزرق في الخرطوم، واحدة من أقدم مناطق العاصمة ويربطها بها جسر طويل، بدا مركز الاقتراع الوحيد هادئا نسبيا إذ أنه لم يستقبل أي ناخب خلال حوالي ساعة بعد فتح أبوابه، وحتى الساعة العاشرة، أدلى ما يقارب 15 شخصا غالبيتهم من كبار السن بأصواتهم. إقبال أقل وقال رئيس مركز توتي معتصم محمد إنه "يوجد في المنطقة مركز واحد داخله 7 نقاط اقتراع، أما عدد المسجلين فهو 8158 صوت منهم حتى الآن حوالي 1800"، مشيرا إلى أن "60% من المقترعين أدلوا بأصواتهم يوم الإثنين أي أن الإقبال كان أكبر في اليوم الأول" من العملية الانتخابية. وتشمل الانتخابات إضافة إلى انتخاب الرئيس لولاية من 5 سنوات، اختيار 354 عضوا في البرلمان وأعضاء مجالس الولايات. وفي ولاية الجزيرة "وسط"، قررت مفوضية الانتخابات مساء الثلاثاء تمديد عملية الاقتراع يومين آخرين، الخميس والجمعة، من الساعة الثامنة صباحا وحتى السابعة مساء، وذلك لتمكين الناخبين الإدلاء بأصواتهم. وكانت المفوضية تحدثت في وقت سابق عن 152 مركزا في ولاية الجزيرة من أصل 1818 لم تفتح أبوابها بسبب "أخطاء إدارية". وفي مؤتمر صحفي الثلاثاء، قال المتحدث باسم المفوضية القومية للانتخابات الهادي محمد أحمد "ليس لدينا حتى الآن إحصاءات عن عدد الذين شاركوا وبسبب صعوبة الاتصالات هناك بعض المراكز لم نستطع التواصل معها". وعلى صعيد سياسي، دعت أحزاب المعارضة الناخبين إلى مقاطعة التصويت معتبرة أن الأوضاع في البلاد لا تسمح بتنظيم انتخابات حرة ونزيهة، وبدأت المعارضة متمثلة بتحالف "نداء السودان" يوم الأحد اعتصاما مفتوحا في مقر حزب الأمة في أم درمان في إطار حملة أطلقت عليها "ارحل". وفي ما يتعلق بالمشاركة الضعيفة، قالت مريم المهدي نائبة رئيس حزب الأمة المعارض أنها "كانت متوقعة لان الانتخابات لن تحدث أي تغيير، فالبشير سيحصد كافة الأصوات، فليس هناك منافسة من أي نوع في هذه الانتخابات". وبالنسبة للمهدي فإن "الناس يراقبون فقط، ولا أحد توقع أي شيء من هذه الانتخابات، هي ليست مهمة سوى بالنسبة للسياسة الداخلية في حزب المؤتمر الوطني" الحاكم. وفي أحد مراكز الاقتراع في منطقة مايو الشعبية في ضواحي السودان، انفجرت روزا حكيم أمس الثلاثاء بالضحك لدى سؤالها عن مشاركتها في الانتخابات، وقالت وهي ترتدي ثوبا تقليديا أخضر اللون "لم أصوت ولا أعرف أين أصوت". وينافس 15 مرشحا ليسوا معروفين البشير الذي يطمح لولاية رئاسية جديدة بعد 26 عاما في الحكم ومن المرجح أن يفوز فيها بسهولة، ومن المتوقع أيضا أن يفوز حزب المؤتمر الوطني الحاكم بالانتخابات التشريعية. وقالت فاطمة عبد المحمود المرشحة لرئاسة الجمهورية عن حزب الاتحاد الاشتراكي الديمقراطي "في اعتقادي أن الإقبال في اليومين الأول والثاني كان اقل من المعتاد، ولكن من الممكن وضعه في إطار المتوسط، وفي حدود التوقعات". وأضافت "سيكون اليوم حاسما لكل الذين لم يصوتوا ليذهبوا للإدلاء بأصواتهم، وأنا غير قلقة من الذي يحدث". المقاطعة لليائسين من جهته، اعتبر عبد الله موسى محمد المرشح عن "حزب الحقيقة الفيدرالي" للمجلس الوطني (البرلمان)، أن "سبب مقاطعة الانتخابات حاليا هو أن الناس لا يريدون التوصيت للمؤتمر الوطني". وأضاف "أنا غير مرتاح لما يحدث وهو أمر مقلق وكان على كل مواطن أن يذهب ويمارس حقه، أما المقاطعة فهي فعل اليائسين". وهذه الانتخابات التعددية الثانية في السودان منذ سيطرة البشير على الحكم في العام 1989 عبر انقلاب عسكري، وتستمر النزاعات في منطقة دارفور "غرب" منذ 2003 وفي ولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق منذ العام 2011. ووفق بيان للبعثة المشتركة للأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي "يوناميد" مساء الثلاثاء، فقد شهدت ولايات عدة في دارفور تظاهرات ضد الانتخابات إذ تظاهر صباح الثلاثاء حوالي 200 طالب في حرم جامعة مدينة الفاشر، عاصمة ولاية شمال دارفور، وفي محيطه، وأطلقت الشرطة النار في الهواء لتفرقة المتظاهرين. وكان نازحون تظاهروا يوم الإثنين في مخيم مورني في غرب دارفور، وأصيب 6 نازحين وشرطي بالرصاص الطائش، بعدما أطلق عناصر الشرطة النار في الهواء لتفرقة المتظاهرين، كذلك أصيب شرطيان إذ رشق النازحون عناصر الأمن بالحجارة. إلى ذلك، تظاهر نازحون في مخيم عطاش الذي يبعد تسعة كيلومترات جنوب غرب مورني، وفي جنوب دارفور، شارك نازحون يومي الإثنين والثلاثاء في تظاهرات سلمية في مخيم كلمه. وخلال مؤتمره الصحفي أمس، قال الهادي محمد أحمد إن الحركة الشعبية لتحرير السودان - شمال حاولت شن هجمات ضد مراكز اقتراع في جنوب كردفان.
306
| 15 أبريل 2015
يحن قسم كبير من أهل السودان للماضي، خاصة وسط الذين تخطوا السبعين عامًا، حيث صوّت بعضهم للرئيس السوداني عمر البشير، بينما أيّد آخرون دعوة المعارضة لمقاطعة العملية، لكن المفارقة أن الأغلبية في كلا المعسكرين يتمنون لو عاد بهم الزمن إلى حقب رؤساء سابقين. أزمات سابقة فأزمات البلاد المتلاحقة منذ استقلالها من حروب أهلية شرسة، وانقسامات سياسية تغذيها الانقلابات العسكرية، تجعل غالبية الذين تخطوا الـ70 عاما عاصروا خلالها 4 رؤساء على الأقل "يفضلون الأنظمة السابقة"، كما يقول عباس علي. ويضيف عباس: "كل عام منذ الاستقلال 1956، أسوأ من سابقه، لذا تجد كبار السن يتحدثون بحنان عن الحقب السابقة". حقبة جعفر نميري ورغم تصويته لصالح الرئيس عمر البشير، فإن محمد حسين "75 عاما"، وهو من مواطني مدينة نيالا بإقليم دارفور المضطرب، غربي البلاد، يعتقد أن فترة الحاكم العسكري الأسبق جعفر نميري "1969 – 1985"، هي "الأفضل" من بين كل الحقب التي عاصرها. وقال حسين: "في أيامه كانت الحياة سهلة، ولم تكن هناك حروب، كنا آمنين في ديارنا". ويتفق الطاهر عثمان "73 عاما"، وهو موظف بالمعاش يسكن بالعاصمة الخرطوم مع حسين حول أفضلية نميري الذي أطاحت به انتفاضة شعبية في 1985 بعد 16 عاما قضاها في السلطة. استقرار نسبي ورغم استمرار الحرب الأهلية بين الشمال والجنوب منذ الاستقلال من الحكم الإنجليزي في 1956، فإن فترة نميري شهدت استقرارا نسبيا بتوقيعه لاتفاق سلام مع المتمردين في بدايات وصوله للسطة عبر انقلاب عسكري. وحقبة الرجل كما يقول عثمان الذي تخرج من جامعة الخرطوم قبل 4 عقود "كانت الخدمات فيها من تعليم وصحة مجانية، لكن اليوم مقابل أي خدمة عليك أن تدفع". عثمان أكد أنه مع آخرين لم يدلوا بأصواتهم في الانتخابات تأييدًا لحملة المعارضة للمقاطعة. حقبة إبراهيم عبود وخلافا للرجلين، فإن محمد الأمين "80 عامًا" يرى أن الحقبة الأفضل التي عاصرها هي حقبة الرئيس الأسبق إبراهيم عبود، وهو جنرال في الجيش وصل للسلطة عبر انقلاب عسكري في 1958، وأطاحت به انتفاضة شعبية في 1964. ويلقب عبود بالـ"الديكتاتور الطيب"، حيث لم يلجأ إلى العنف المفرط ضد خصومه، وازدهر الاقتصاد في سنوات حكمه. حقبة البشير لكن هناك أيضا من يرون أن حقبة البشير هي الأفضل، كما هو حال عائشة عبد الله التي تزيد سنوات عمرها على 70، والتي صوتت له في أول يوم للاقتراع. وقالت عبد الله التي كان ابناها يساعدانها على المشي في أحد مراكز الاقتراع بالخرطوم "جئت إلى هنا حتى أكون مطمئنة على بلدي بعد موتي، لأن البشير هو الأصلح"، وتابعت: "هو أفضل رئيس حكم السودان". الأوفر حظا ويخوض سباق الانتخابات الرئاسية على منصب الرئيس 16 مرشحًا، بينهم الرئيس الحالي عمر البشير ذو الحظ الأوفر في الانتخابات التي تقاطعها معظم أحزاب المعارضة التي تحظى بشعبية في السودان، وتشمل حزب "الأمة القومي" بزعامة رئيس الوزراء السابق الصادق المهدي، وحزب "المؤتمر الشعبي" بزعامة حسن الترابي، و"الحزب الشيوعي السوداني". وتطالب المعارضة بتأجيل الانتخابات للمشاركة في عملية حوار شامل دعا إليها الرئيس عمر البشير مطلع العام الماضي، ضمن شروط أخرى تشمل إلغاء القوانين المقيدة للحريات، وتشكيل حكومة انتقالية تشرف على صياغة دستور دائم، وإجراء انتخابات نزيهة. ووصل البشيرإلى السلطة عبر انقلاب عسكري عام 1989، مدعوما من الإسلاميين، وتم التجديد له في انتخابات أجريت عام 2010، وقاطعتها فصائل المعارضة.
401
| 14 أبريل 2015
رغم تأخر إنجاز تطوير طريق "لوسيل"، إلا أن أعمال تطوير وإنجاز المشروع وصلت لمراحل جيدة، توحي لمرتادي الطريق بقرب انتهائها، رغم الانزعاج الكبير الذي يعتري كل من يمر على الطريق. ويعاني طريق "لوسيل" من تأخر تنفيذ أعمال الحفريات على طول الطريق منذ عدة أشهر، الأمر الذي ضيق الطريق على مرتاديه بشكل واضح، إذ تحولت بعض المسارات المرورية، من ثلاث مسارات إلى مسارين بشكل مفاجئ. كما تسببت في خلق حالة من الزحام المروري، خاصةً في ساعات الذروة أثناء ذهاب الموظفين إلى وظائهم وعودتهم إلى منازلهم، ويعاني الطريق الاختناقات المرورية في أيام نهاية الإسبوع بشكل متزايد، خاصةً في يومي الخميس الجمعة، الأمر الذي يتسبب في ربكة مرورية كبيرة، على طول الطريق والطرق المتفرعة عنه، وتستمر الحفريات منذ إشارة دوار القوس سابقًا، وحتى دوار اللؤلؤة والشوارع المحيطة به. وتسببت هذه الحفريات التي تستهدف تطوير وتوسيع طريق "لوسيل"، في دفع العديد من مرتاديه لاتخاذ طرق بديلة للاتجاه نحو المناطق والشوارع التي يقصدونها، وهذا لما يسببه الطريق الذي يتسم بانحنائات عدة، من ارتباك واضح في قيادة بعض السائقين، وهذا لرعونة بعضهم الآخر في قيادة سياراتهم على الطريق، وهذا نتيجة انعدام وجود الرادارات على طول الطريق، حيث إن الطريق لا يحتوي إلا على كاميرات مراقبة فقط، حتى إن إشارة المرور التي تتوسط الطريق ليس عليها رادار، الأمر الذي يُنذر بوقوع حوادث كارثية، خاصةً في الأوقات المتأخرة ليلًا، نتيجة رعونة السائقين من الشباب الطائش ليلًا، مما يتعين على الجهات المعنية والمختصة تركيب رادار على الإشارة. ويمر الطريق على عدة أبنية مهمة، مما يجعله طريقاً حيوياً بمختلف المقاييس، حيث يمر الطريق على قاعة المعارض، التي تُقام فيها المعارض والمؤتمرات التي تستضيفها الدولة، مثل معرِض الكتاب ومعرِض مال لوّل اللذين يَلقيان حضورًا جماهيريًا واسعًا في الدولة، كما يمر الطريق على الحي الثقافي "كتارا"، الذي يتمتع بشعبية كبيرة بين الجمهور، لما يقوم بتنظيمه من مهرجانات وحفلات ومعارض وغيرها من الأنشطة الثقافية، التي يكون بعضها تراثيًا وبعضها الآخر عالميًا، كما يُعد الحي الثقافي "كتارا" أحد المتنَفَّسات المهمة لدى العديد من العائلات والشباب، خاصةً في أيام نهاية الأسبوع وتحديدًا من العائلات، الذين يجدون انفسهم في "كتارا" عن غيرها من العديد من الأماكن. وتقصده العائلات إما للتنزه، بالكورنيش الخاص به، أو بالسيارات على طرقه التي تختلف عن الطرق التقليدية، كما يُفضل بعض الجمهور زيارة المطاعم والمقاهي بداخله، ويمر طريق "لوسيل" على جزيرة اللؤلؤة، التحفة الفنية الجديدة التي تميز مدينة الدوحة، والتي تشتهر بسمعة عالمية، تدفع كل من يزور دولة قطر لزيارتها، لرؤية التحفة المعمارية المميزة، التي يذهب إليها الشباب بشكل مستمر للاجتماع، والتنزه على كورنيش الجزيرة، كما يتمتع بالكورنيش والمطاعم والكافيهات التي بداخله من قِبل العائلات، فضلًا عن السينما التي تم افتتاحها مؤخرًا، والتي تجذب العائلات والشباب، لما تتميز به من حداثة الأفلام التي يتم عرضها، كما يمر الطريق على عدد من أشهر الفنادق العالمية والمجمعات التجارية. وينتظر الجمهور سرعة إنجاز أعمال توسعة وتطوير طريق "لوسيل"، وهذا لأهميته البالغة، ولموقعه الحيوي والاستراتيجي، حيث يربط العديد من الطرق بعضها ببعض، ويوصل الكثير من الأماكن المهمة بعضها ببعض، خاصةً وأنه قد تم الوصول إلى مراحل متقدمة على طول الطريق، فاستمرار الطريق بهذا الشكل، سيستمر بتشكيل معاناة حقيقية لمرتاديه.
647
| 14 أبريل 2015
بدأ السباق للانتخابات التمهيدية في الحزب الجمهوري في الولايات المتحدة بإعلان ترشح السناتور الشاب الكوبي الأصل ماركو روبيو، وذلك غداة إعلان الديمقراطية هيلاري كلينتون الأحد الماضي، ترشحها لهذا الاقتراع تمهيدا للاستحقاق الرئاسي في 2016. وفي خطواتها الأولى كمرشحة، اختارت هيلاري كلينتون ولاية ايوا في قلب الولايات المتحدة حيث منيت بهزيمة ساحقة أمام باراك أوباما قبل سبع سنوات. وايوا الولاية الزراعية التي يبلغ عدد سكانها بالكاد ثلاثة ملايين نسمة، تحتل مكانة كبيرة في جغرافيا الولايات المتحدة وتاريخها السياسي. وأطلق روبيو "43 عاما" السناتور عن ولاية فلوريدا حملته من ميامي مركز الأمريكيين من أصل كوبي، ليكون المرشح المهم الثالث في السباق الذي سيشهد تنافسا كبيرا قبل تسعة أشهر على بدء الانتخابات التمهيدية للحزب. وصرح روبيو في مبنى "فريدم تاور" الذي مر عبره آلاف المهاجرين الكوبيين في ستينات القرن الماضي أن "الوقت حان ليفسح جيلنا المجال أمام عصر أمريكي جديد". وكان روبيو يشير بتعبير "جيلنا" إلى منافسيه الأكبر سنا مثل هيلاري كلينتون "67 عاما" والتي خسرت في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي قبل سبعة أعوام. وقال روبيو أن "الكثير من قادتنا وأفكارهم لا يزالون عالقين في القرن العشرين، أمامنا فرصة لكتابة الفصل الأكبر في التاريخ الأمريكي الفريد، لا يمكننا القيام بذلك بالعودة إلى أفكار الماضي". وولد روبيو في 1971 من والدين كوبيين هاجرا إلى الولايات المتحدة وسيصبح في حال انتخابه أول رئيس أمريكي يتحدر من أصل أمريكي لاتيني. وأثار صعوده السياسي السريع من عضو مجلس بلدي إلى رئيس مجلس نواب فلوريدا إلى سناتور في 2010 إعجاب الجمهوريين الذين يتوقعون له مستقبلا لامعا. ويعتقد روبيو أن الظروف مؤتية له، إلا إنه خسر بعضا من شعبيته اثر خلافه مع حزب الشاي حول تطبيع وضع المهاجرين غير الشرعيين الذي دعمه لفترة معينة، ويعارض روبيو بشدة رفع الحظر الأمريكي على كوبا. وتشير استطلاعات الرأي إلى تقدم الجمهوري جيب بوش الذي يكبر بخمس سنوات روبيو في نوايا التصويت للانتخابات التمهيدية للحزب، ومع إنه لم يعلن ترشحه رسميا إلا أن الأمر يبدو شبه مؤكد بالنظر إلى نشاطه. وكان جيب بوش حاكما لفلوريدا طيلة ثماني سنوات وهو يتمتع بتقدم كبير على غيره من الجمهوريين بفضل شبكات المعارف التي يستفيد منها بفضل والده وشقيقه الرئيسان الاسبقان للبلاد. والمنافسة قد لا تكون سهلة لان جيب بوش كان حاكما لفلوريدا عندما كان روبيو رئيسا لمجلس نوابها كما أن بوش أشاد مؤخرا بالسياسي الشاب. وقال عنه جيب بوش في 2012 "انه يتمتع بخبرة اكبر من المرشح باراك أوباما، ومن الواضح أن لديه القدرات الفكرية والشجاعة ليصبح رئيسا جيدا". وإذا كانت كلينتون الأوفر حظا في الانتخابات التمهيدية لحزبها إلا إنها لا تعتبر كذلك للاستحقاق الرئاسي في نوفمبر 2016، إذ تظهر استطلاعات الرأي إنها متساوية مع الجمهوريين في الولايات الإستراتيجية.
997
| 14 أبريل 2015
بعد أن شهد ميدان التحرير، الذي ذاع صيته بجميع أنحاء العالم، أعظم الثورات، ثورة 25 يناير التي أطاحت بالرئيس المصري المخلوع، حسني مبارك، ها هو ينتظر مظاهرة من نوع خاص، دعا إليها أحد الكتاب العلمانيين في مصر، الذي طالب بتنظيم مظاهرة تكون بؤرتها ميدان التحرير، هدفها الأول والأخير خلع الحجاب. ووسط الحشد الذي يمارسه هذا الكاتب للترويج لفكرته ودعوته، ووسط التبريرات المرفوضة التي يسوقها لفكرته، وجدت معارضة شديدة لهذه المظاهرة وهذه الدعوة. وقام الصحفي المصري، شريف الشوباشي، بدعوة فتيات مصر إلى خلع الحجاب في تظاهرة عامة بميدان التحرير خلال الأسبوع الأول من شهر مايو المقبل، وفقًا لأحكام قانون التظاهر، حيث اقترح أن يتم إخطار مديرية أمن القاهرة لتوفير الحماية اللازمة واعتبر أن أثر هذه المظاهرة لن يقل عما فعلته هدى شعراوي عام 1923. شريف الشوباشي وقال الشوباشى في المنشور الذي كتبه عبر صفحته الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، "أقترح أن تقوم مجموعة من الفتيات بخلع الحجاب خلال تظاهرة عامة بميدان التحرير في يوم بالأسبوع الأول من شهر مايو المقبل، على أن يحيط بهن مجموعة من الرجال لحمايتهن وسأكون أول هؤلاء الرجال، تخطر مديرية أمن القاهرة بذلك لتوفير الحماية. تفاصيل التظاهرة وأشار الصحفي المصري، إلى أن الهدف هو تجميع مجموعة من الفتيات والسيدات يتراوح عددهن من 10 إلى 30 واحدة بميدان التحرير، في موعد متفق عليه أمام الرأي العام ووسائل الإعلام وفي حماية قوات الشرطة، ثم يقمن بخلع الحجاب بحريتهن الكاملة وبدون إجبار والانصراف بعدها مباشرة دون ترديد أي هتافات أو رفع لافتات. وأضاف الشوباشي، "وجهة نظر أجهزة الأمن لا أعرفها ولا أستطيع أن أتوقعها، لكن ما أعلمه أن دور الأمن هو حماية المواطنين المصريين وحقهم في التجمع السلمي"، مشددا على أن موقف المؤسسة الدينية الرسمية لن يثنيه عن التعبير عن رأيه. ليست الأولى ودعوة الصحفي المصري شريف الشوباشي إلى مظاهرة لخلع الحجاب ليست الأولى، فقد سبقه وزير الثقافة السابق، جابر عصفور بمهاجمة الحجاب بضراوة، كما ادعت الكاتبة الصحفية فريدة الشوباشي أن الحجاب ليس فريضة. وقبل نحو 100 عام، وقفت صفية زغلول وهدى شعراوي على أعتاب ميدان التحرير ومعهما أخريات، في مظاهرة لخلع الحجاب، وهو ما كان بداية لمرحلة جديدة في زي المرأة المصرية، وبعد عقود تجددت الدعوة في نفس المكان ولنفس السبب. وبدعوى التحرر من العادات القديمة، دعا علمانيون لتنظيم مظاهرة بميدان التحرير، الذي شهد تنحية الرئيس المخلوع حسني مبارك، تتويجا لثورة 25 يناير، تستهدف الدعوة خلع الحجاب، خلال الأسبوع الأول من مايو القادم. وكان رئيس حزب مصر العلمانية "تحت التأسيس"، أنور محمد، دعا بعد يوم 3 يوليو 2013، إلى تنظيم ما سماه اليوم العالمي لخلع الحجاب، لكن حزبه تراجع عن الفعالية بحجة أن حالة عدم الاستقرار التي تعيشها البلاد لا تسمح بهذه المظاهرة. دعوة مرفوضة وفور الدعوة لمظاهرة خلع الحجاب، عبرت فتيات على مواقع التواصل الاجتماعي عن رأيهن في الدعوة عبر "هاشتاجات" حملت عناوين خلع الحجاب وشريف الشوباشي. ومع أن ريهام المصري فتاة غير محجبة، لكنها رفضت الدعوة وكتبت "حضرتك بتفرض رأيك بنفس القوة الى بيستخدمها التيار المتشدد، أنت مالك دي لابسة حجاب ولّا قالعة "خالعة" الحجاب، خليك في حالك ولما نعوزك هنقولك". وتساءلت سارة عبد العليم، "لماذا حرية المرأة مرتبطة بالخلع والعري؟". متابعة، "حريتي أن أعمل اللي أنا عايزاه من غير ما حد يصنفني، من غير ما حد يحكم عليَّ بسبب لبسي أو شكلي، من حقي ألبس اللي أنا عايزاه حسب عقيدتي ومبادئي وشكل اللبس اللي يريحني ويخليني راضية عن نفسي وعلاقتي بربنا". امتهان لكرامة المسلمات وبدوره، اعتبر الدكتور عباس شومان، وكيل الأزهر الشريف، المطالبة بخلع الحجاب، امتهانا لكرامة المسلمات، مؤكدا إجماع الفقهاء على ارتداء المسلمة الحجاب متى بلغت. وأضاف شومان، في تصريحات صحفية، أن المطالبة بترك الحجاب والتظاهر من أجل ذلك، يُعد اعتداء صارخا على حرية وكرامة الإنسان. وأردف وكيل الأزهر الشريف، "كما لا يجوز لإنسان أن يطلب من المرأة ترك الصلاة أو الصيام أو الحج، فإنه لا يجوز مطالبتها بترك الحق الذي آمنت به من تلقاء نفسها".
2849
| 14 أبريل 2015
أغلقت مراكز الاقتراع بالسودان في السادسة بالتوقيت المحلي من مساء اليوم الإثنين، أبوابها أمام الناخبين في ختام اليوم الأول من أول انتخابات عامة تجرى في البلاد منذ انفصال الجنوب في 2011. وفتحت مراكز الاقتراع في 15 ولاية من أصل 18 أبوابها أمام الناخبين في تمام الثامنة ( 5:00تج) من صباح اليوم، فيما فتحت بالثلاث الأخرى في الساعة التاسعة (6:00 تج) بحسب ما حددت المفوضية القومية للانتخابات. وأمرت الحكومة السودانية بإعطاء عطلة رسمية في كل أنحاء البلاد لتمكين الناخبين من الإدلاء بأصواتهم في الانتخابات التي تقاطعها فصائل المعارضة الرئيسية، وعلى الرغم من ذلك فإن منح الموظفين اليوم عطلة رسمية لم يساعد على زيادة الإقبال على صناديق الاقتراع، بحسب مواطنين استطلعت الأناضول آرائهم. ولا توجد إحصائية بعدد العاملين في الدولة، التي يزيد عدد سكانها عن 33 مليونا بقليل، وفق آخر إحصاء سكاني أجري في العام 2008. وقال حسام الدين أحمد، الذي أدلى بصوته في مركز قريب من منزله بحي الجريف بالخرطوم، إن "العطلة لم تساهم في زيادة نسبة المقترعين حيث استرخى غالبية جيراني في منازلهم". ورغم أن عملية الاقتراع تستمر 3 أيام إلا أن مجلس الوزراء حدد، اليوم الأول، كعطلة على أن يزاول موظفو القطاعين العام والخاص أعمالهم صباح غد الثلاثاء. ويرى أحمد أن "المشاركة في الانتخابات من عدمها عبارة عن موقف سياسي"، متابعا "من يريد أن يصوِّت سيصوت حتى إن لم تكن هناك إجازة بعد نهاية دوام عمله". واستطرد "أنا صوَّت لـ"الرئيس عمر البشير، وكنت سأفعل ذلك إن لم تكن هناك إجازة وفي نفس الوقت لدي أصدقاء غير مهتمين أصلا بهذا الحدث". ورجَّح حسين، في حديثه لوكالة الأناضول، أن "تمدِّد الحكومة العطلة بعد ضعف الإقبال على صناديق الاقتراع في اليوم الأول". وبحسب مراسل الأناضول، فإن حركة السير بدت منخفضة في شوارع الخرطوم مقارنة بالمعدلات الطبيعية بينما زادت كثافتها عند المساء. ويعتبر انخفاض نسبة الاقتراع "نصرا" للمعارضة التي تدعو إلى مقاطعة الانتخابات كما يقول الشاب حسين. وفي ولاية شمال دارفور، فإن العطلة لم يكن لها أي أثر لأن غالبية الناس يعملون في أعمال حرة غير مرتبطة بجهاز الدولة. وكانت معدلات حركة السير اعتيادية في مدينة الفاشر عاصمة الولاية وسوقها الرئيسي. وما ينطبق على الفاشر ينطبق على مدينة نيالا التي ينظر إليها على إنها العاصمة التجارية لإقليم دارفور المضطرب، غربي البلاد. وفي مدينة مدني، عاصمة ولاية الجزيرة بوسط البلاد، فإن مظاهر الفرح بالعطلة التي تبعد الناس عن هموم العمل طغت على مشاركتهم في الانتخابات. وقال محمد خليفة، موظف، لوكالة الأناضول، إن أغلب معارفه "استثمروا العطلة في أخذ قسط من الراحة وتبادل الزيارات للأقارب والأصدقاء دون مظاهر اهتمام بالانتخابات". وبحسب المفوضية القومية للانتخابات، فإنه دُعِيَ 13.6 مليون سوداني من أصحاب حق الاقتراع للإدلاء بأصواتهم في أكثر من 10 آلاف مركز اقتراع تنتشر في أنحاء البلاد لانتخاب رئيس جديد للبلاد ونواب البرلمان والمجالس التشريعية في الولايات. ويصوت الناخبون على 7 بطاقات الأولى خاصة بمنصب رئاسة الجمهورية الذي يتنافس عليه 15 مرشحا بجانب الرئيس عمر البشير، وأغلبهم مستقلون ولا يشكل أي منهم تهديدا جديا له. وتشمل عملية التصويت 3 بطاقات خاصة بالبرلمان: الأولى للدوائر الجغرافية، والثانية للقوائم الحزبية النسبية، والثالثة لقوائم المرأة التي تستحوذ على 25 % من مقاعد البرلمان بنص الدستور. علاوة على ذلك توجد 3 بطاقات مماثلة لانتخاب مجالس تشريعية للولايات البالغ عددها 18 ولاية.
295
| 13 أبريل 2015
أشاد مواطنون ومقيمون بمشروع "طلع" الذي دشنته إدارة العمليات المركزية بمركز القيادة الوطني بالتعاون مع الإدارة العامة للمرور والإدارة العامة لنظم المعلومات ( إدارة النظم الأمنية للمراقبة الأمنية). والذي يهدف إلى تفعيل كاميرات المراقبة الأمنية بالشوارع والطرق الرئيسية بالدولة لرصد المخالفات المرورية بكافة أنواعها التي حددها قانون المرور، ما يسهم بصورة كبيرة في إحكام السيطرة الأمنية داخل جميع مناطق الدولة مع المساهمة في تيسير الحركة المرورية ورصد أي مخالفة مرورية في حينها. وأكدوا أن ذلك المشروع سوف يسهم في الحد من الحوادث المرورية والتجاوزات والمخالفات التي يرتكبها البعض ما يكون له الأثر السيئ علي حركة المرور. وطالبوا بضرورة عمل حملات توعية قبل تطبيق المشروع حتى يتم إعطاء فرصة للجميع لمعرفة المشروع. أشاد السيد فهد المسلماني قال إن قطر أصبحت إحدى الدول المتقدمة في المجال "التقني"، إلى جانب تميّزها بوجود قوة أمنية داخلية على قدر كبير من التأهيل، وتأتي فكرة تعميم "كاميرات" المراقبة في الشوارع العامة من الأمور الضرورية، نظراً لما تمثّله من أهمية كبيرة في الحفاظ على الأمن وضبط المخالفات، إلى جانب الحد من ارتكاب بعض الممارسات والمخالفات السلبية، ولهذا أصبحت هذه "الكاميرات" من أهم أدوات الأمن في العالم المتقدم، وذلك استناداً لتجارب ناجحة في دول قريبة، وبالتالي فإنَّ هذا الأمر –ولا شك- في صالح الوطن والمواطن والمقيمين. وأضاف المسلماني أن مثل هذا المشروع سوف يسهم في ردع المخالفين وسهولة تطبيق النظام بحقهم بكل يسرٍ وسهولة، إلى جانب مساهمته في تصحيح كثير من السلوكيات الخاطئة في الشوارع وذلك حينما يعلم الفرد أنَّ هذه الأماكن مراقبة على مدار الساعة فسوف يعمل على عدم مخالفة قواعد المرور بما يؤدي في النهاية إلى الحد من الحوادث وانسيابية في الحركة المرورية. وأثنى السيد حمد حنزاب على المشروع، مشيرا إلى كثرة عدد المخالفات التي تم ضبطها خلال المرحلة التجريبية ما يؤكد على أهمية هذا المشروع في القضاء على هذه المخالفات مطالبا بضرورة عمل حملات توعية قبل التطبيق حتى لا يكون هناك عذر لأحد مشيرا إلى أن حوادث المرور أصبحت تمثل بشكل كبير هاجسا وقلقا لكافة أفراد المجتمع، كما أصبحت واحدة من أهم المشكلات التي تستنزف الموارد المادية والطاقات البشرية وتسحق المجتمعات في أهم مقومات الحياة والذي هو العنصر البشري إضافة إلى ما تكبده من مشاكل اجتماعية ونفسية وخسائر مادية ضخمة، أصبح لزاماً علينا جميعاً إيجاد الحلول والاقتراحات ووضعها موضع التنفيذ للحد من خطورة الحوادث على أقل تقدير ومعالجة أسبابها والتخفيف من آثارها السلبية. وأشار إلى أن هناك أسبابا كثيرة للحوادث منها تعب وإرهاق السائق وانشغال السائق عن القيادة إما بجهاز الجوال أو الالتفاف للخلف أو مع الراديو وعدم التقيد بأنظمة المرور. وقال إن المسألة باتت تتطلب تضافر الجهود لكافة أفراد المجتمع للحد من الحوادث ولا شك أن إدارة المرور تبذل جهودا مضنية متواصلة من أجل تنظيم السير وتطبيق الأنظمة والتعليمات المتعلقة بسلامة المركبة وتوافر شروط السلامة للسيارة، ورصد المخالفات المرورية وعدم التهاون بشأنها إلا أن جهود المرور وحدها لا تكفي ما لم تتضافر الجهود الإعلامية والتربوية لنشر الوعي وتعزيز المعرفة بالقوانين والأنظمة والتقيد التام بشرط الأمان والسلامة في المركبة والطريق، ومن الأسباب الشاحنات في الطرق الداخلية ما سبب في الطرق بعض الحفريات كذلك صغر الطرق يسبب الحوادث. وقال السيد شوكت شاهين إن مشروع طلع للمراقبة الأمنية بالشوارع مشروع متميز جاء في وقته للحد من المخالفات المرورية بالشوارع وكذلك الحوادث ما يسهم في تحقيق انسياب في الحركة المرورية التي كانت تتعطل بسبب الحوادث. واقترح شوكت شاهين ضرورة العمل على تحويل إشارات المرور لرقمية وليس بإشارات ذكية للتقليل من كثرة المخالفات والحوادث موضحا أن هذه الإشارات تقوم بالعد التنازلي لتنبه قائد المركبة بالمدة الزمنية المتبقية لتعطي اللون الأخضر للانطلاق أو اللون الأحمر للتوقف، فهي تجربة ناجحة بكل المقاييس وتم تطبيقها في كثير من الدول، فهي تسهم في الحد من تجاوز الإشارات الضوئية خصوصاً للمتهورين بحكم أن هذه الإشارات المؤقتة ستعطيهم تصورا مباشرا للخطر الذي سيتعرضون له في حال قطعهم لها، كما أنها ستريح من يشكل لهم الوقوف عند الإشارات الضوئية هماً نفسياً وذلك بسبب عدم معرفتهم المدة الزمنية المتبقية للانطلاق أو التوقف وهو عكس ما يحصل الآن في الإشارات الضوئية الإلكترونية المعمول بها الآن من فرضيات وتخمينات بعض قائدي المركبات والتي قد تؤدي بهم إلى استباق الأمر الضوئي سواء بالانطلاق أو التوقف ما قد ينتج عنه ما لا يحمد عقباه ألا وهو حادث مروع أو غرامة مالية كبيرة بستة آلاف ريال بل أكثر، ويضاف إلى ذلك النقاط التي تطبق عليه وقد تقع على عامل مسكين لا حول له ولا قوة معاشه لا يتعدى ألفي ريال، وهو ليس في مقدوره استثمار أو جمع مبلغ الستة آلاف ريال طوال العام فالأولى به أن يرسل المبلغ إلى أولاده في بلده ويقع في مشكلة لا يستطيع حلها طوال عام كامل، فالكل يكون في رعب عند المرور على أي من الإشارات وخوفه من تلك الإشارات تجعله مترددا دائما عند تخطيه لها وهو يمسك قلبه بيديه ويقول يا رب استر وأتخطى الإشارة على خير، ويكون في انتظار الضوء الأخضر للانطلاق بسيارته وعندما يكون هناك ازدحام في وقت الذروة فالكل يكون حريصا على دخول الإشارة وهي خضراء ولكنه لا يعرف متى ستكون صفراء فحمراء وخاصة أنه في بعض الأحيان تضيء الإشارة بسرعة متناهية صفراء فحمراء في قليل من الوقت، وخاصة في الصباح الباكر أو بعد منتصف الليل، ويقال إنها ذكية، ولا يستطيع قائد السيارة تحديد متى ستكون حمراء، فيحدث ارتباك لقائد السيارة، فقد يمسك فرامله بسرعة فيؤدي لاصطدام السيارات به من الخلف، أو دخوله الإشارة ويحدث تدمير لسيارته من الخلف، أو التوقف بعد الخط الأرضي الأبيض وقد لا يستطيع الرجوع للخلف للتقليل من قيمة غرامة المخالفة في حالة التصاق السيارات الخلفية بسيارته وقربها منه . وأضاف: "كلنا يعترف بأن إشارات المرور ذات أهمية بالغة في تنظيم حركة سير المركبات بانسيابية وفق نظام إلكتروني منظم بل نطالب المسؤولين بأن يضعوا إشارات مرورية في باقي الدوارات بالدوحة وخاصة الدوارات الكبيرة حتى تقلل من ازدحام السيارات، ونظراً لدورها البارز في الحد من حوادث التقاطعات وما تخلفه من خسائر بشرية ومادية يصعب تعويضها، وسبق لي أن كتبت عن أهمية تطبيق نظام إشارات المرور بدلا من الدوارات وبهدف الحد من ازدحام السيارات على الدوارات وتضييع الوقت وتأخير الموظفين والطلاب عن المدارس، وكذلك فهي ترحم شرطي المرور من الوقوف على الدوارات لتنظيم حركة المرور في أوقات الذروة ووقت الظهر، والكل يعرف إلى أي مدى تكون شدة الحرارة وخاصة في فصل الصيف فأتمنى أن يتم تجربة تطبق تلك الخدمة المرورية".
716
| 12 أبريل 2015
أكد مواطنون، نجاح قاعات الأفراح بالرفاع، بعد ٤ أشهر من افتتاحها، في الحد بشكل ملحوظ بخفض أسعار قاعات الأعراس داخل فنادق الدوحة، والتي كانت تشهد ارتفاعا كبيرا بشكل غير مبرر. وأشار البعض إلى أن قيام الدولة بتوفير قاعات الأعراس للشباب القطري المقبل على الزواج، بأجر رمزي قد ساعد على خلق حالة من المنافسة، بين القاعات المختلفة بالدولة لجذب للشباب القطري، خاصة بعد عزوف الكثير عن قاعات الفنادق، والتوجه إلى قاعات الدولة بشارع الرفاع، لما تتمتع به من فخامة ملموسة وديكورات على أحدث طراز. وباتت القاعات تضاهي قاعات الفنادق بل أفضل منها، وهذا ما أكد عليه الكثير من الشباب القطري. وأوضح مواطنون أن قاعات الأفراح التي وفرتها الدولة، قد أجبرت الكثير من مديري الفنادق على خفض أسعار تأجير القاعات، حيث كانت في الماضي تمثل عائقا حقيقيا أمام الشباب في إقامة الأعراس، وقالوا إن أهم ما يميز قاعات الرفاع السعر الرمزي، الذي يتم دفعه لتأجير القاعة وهو 2500 ريال فقط. وتتسع القاعة لأكثر من ألف شخص كما أنها مجهزة بكافة الوسائل الخاصة بالقاعات، سواء بالسماعات أو شاشات العرض العملاقة والديكورات، في حين يتراوح سعر الفرد في قاعات الفنادق بين 180 ريالا و 400 ريال، وذلك يعتمد على عدد الضيوف في القاعة، وهذه تعد آخر الأسعار بالنسبة لعام 2015، حيث إنها قلت عن الأعوام الماضية، والسبب في ذلك يرجع إلى قاعات الرفاع التي أنشأتها الدولة، فيرى البعض أنه رغم نجاح قاعات أفراح الدولة في خفض أسعار قاعات الأعراس داخل الفنادق وغيرها، إلا أن هذا الانخفاض يعتبر قليلا، ولا يمثل نسبة كبيرة . و قال جابر العجي إن قاعات الاحتفالات في الرفاع، وفرت الكثير من الأموال للشباب الراغب في الزواج، حيث وفرت ما يقارب من 200 ألف ريال، حيث يمثل مبلغا ماليا كبيرا يرهق ميزانية الشاب عند الزواج. وأشار إلى أن الدولة -جزاها الله خيرا- قد أزالت عائقا كبيرا من أمام الشباب، بتوفير هذه القاعات حيث كانت تمثل أزمة حقيقية، بسبب استغلال أصحاب ومديري الفنادق في استنزاف جيوب الشباب القطري. أما محمد البلوشي فيرى أن الدولة قد نجحت من خلال إقامة هذه القاعات في إجبار تجار القاعات، وأصحاب الفنادق على خفض الأسعار وخلق أجواء من المنافسة الشديدة، ودفع الشباب إلى الزواج والقضاء على حالة العزوف التي كانت موجودة عند البعض، بالإضافة أيضا إلى إنهاء إشكاليات القروض التي كان ينغمس فيها، الشاب بعد الزواج ويظل يسدد في هذه القروض التي كانت تتحول إلى كابوس حقيقي بدوره ذكرغانم السعدي، إن إقامة مثل هذه القاعات تصب في صالح الشاب المقبل على الزواج، لافتا إلى أن حالات الزواج المقامة فيها تخطت 3 آلاف حالة زواج حتى الآن، بالإضافة إلى العديد من الحجوزات الموجودة بها، ما يعكس وجود إقبال على الزواج من الشباب القطري.
5648
| 12 أبريل 2015
أعرب مواطنون ومقيمون عن انزعاجهم من انعدام اشتراطات النظافة في سوق السمك الموجود في سوق المزروعة بمنطقة أم صلال. حيث يلاحظ تجمع أسراب الذباب على الأسماك بشكل كبير جداً؛ مما قد يترتب على ذلك تلوث الأسماك وقد يتسبب في حالات تسمم. وأكدوا أن السوق يشهد إقبالاً كبيراً جداً وخاصة يومي الخميس والجمعة؛ مما يدفع العمال إلى ترك حافظات الأسماك مكشوفة ومعرضة للغبار والأتربة، وكذلك تجمع الحشرات بشكل كبير، كما أن المكان المخصص لبيع الأسماك عبارة عن ساحة مفتوحة وعرضه للشمس والهواء مما يعرض الأسماك للتلف بسبب ارتفاع درجة الحرارة . وأشار مواطنون إلى أن مكان تنظيف الأسماك عبارة عن غرفة صغيرة جداً وتفتقر إلى أدنى متطلبات النظافة، بحيث تلاحظ تجمع الأوساخ والقاذورات وكذلك تجمع الحشرات والذباب في كل أرجاء الغرفة، مع غياب أي رقابة صحية على المكان. كما تلاحظ أن العمال لا يلتزمون بالمعايير الصحية المطلوبة عند ممارسة التنظيف، بحيث لا يلتزم العمال بلبس القفازات وواقي اليدين عندما يقومون بنظافة الأسماك؛ مما ينتج عنه تهديد لصحة المواطنين والمقيمين، مشددين على أن مساحة الغرفة الضيقة تسبب معاناة كبيرة للجمهور، بحيث يضطرون للوقوف لوقت طويل حتى يتسنى لهم استلام الأسماك بعد تنظيفها، بالإضافة إلى ضعف الإنارة والتهوية اللازمة في غرفة تنظيف الأسماك مما ينتج عنه انبعاث الروائح الكريهة من أكوام بقايا الأسماك . وطالب مواطنون بأن تكون الساحة المخصصة لبيع الأسماك مغلقة وبها نظام تهوية وتكييف كامل، بحيث تكون آمنة لعرض الأسماك، كما طالبوا بأن يتم تشديد الرقابة على العمال الذين يمتهنون بيع وتنظيف الأسماك وإلزامهم بتطبيق الإجراءات الصحية المطلوبة من أجل سلامة وصحة المواطنين والمقيمين.
832
| 12 أبريل 2015
مع اقتراب الذكرى الـ70 لأول هجوم نووي في العالم، يشعر كثير من الناجين بالألم عند الحديث عن ذكرياتهم، ولكن مع تراجع أعدادهم يبدي آخرون إصرارا على نقل معاناتهم إلى الأجيال الصغيرة. ذكريات مؤلمة ويتذكر هيروشي هارادا كيف غاصت ساقه في إحدى الجثث التي كانت تسد شارعا ضيقا في هيروشيما منذ 70 عاما، أثناء فراره من الحرائق المندلعة نتيجة إسقاط القنبلة الذرية. وقال هارادا، البالغ من العمر 75 عاما، والرئيس السابق لمتحف للقنبلة الذرية، "غاصت ساقي في إحداها "الجثث" ووجدت صعوبة كبيرة في أن أجذبها، لم تكن هناك طريقة للنجاة". وفي وقت لاحق من هذا اليوم تمكنت امرأة من جذب هارادا الذي كان يبلغ من العمر آنذاك 6 أعوام، ثم طلبت ماء. وقال هارادا، "سيتقلص عدد الناجين وسيخفت صوتهم، لكن هيروشيما يجب أن تستمر في توجيه رسالة للعالم بأن أمورا مثل هذه يجب ألا تحدث ثانية". وكثيرا ما يحجم الناجون من هيروشيما عن الحديث عن ذكرياتهم مع أبنائهم، إذ يشعر البعض أن الماضي مروع للغاية، في حين يخشى آخرون من التمييز ضدهم هم وأبناؤهم. وتحل ذكرى هيروشيما العام الحالي في الوقت الذي يسعى فيه رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي إلى تخفيف القيود على اليابان بعد انتهاء الحرب وعلى دستورها السلمي. ويخشى منتقدون أن يدفع ذلك البلاد ثانية إلى مسار الحرب الخاطئ، بينما يقول مؤيدون إن هذا التغيير ضروري لردع التهديدات الإقليمية المتزايدة. شعور بالخزي وأسقطت قاذفة أمريكية قنبلة ذرية على هيروشيما في الـ6 من أغطسس عام 1945، مما أسفر عن مقتل نحو 140 ألفا بنهاية هذا العام، من إجمالي 350 ألفا كانوا يقيمون في المدينة. وما زال في المدينة نحو 60 ألف ناج، لكن متوسط أعمارهم يقترب من الـ80. وأسقطت القنبلة الذرية الثانية في ناجازاكي بعد هيروشيما بـ3 أيام واستسلمت اليابان في 15 أغسطس. وبعد وقت قصير من إسقاط القنبلة كان شيجو عائدا للمنزل عندما طلبت منه امرأة مساعدتها في إنقاذ شخص محاصر تحت أنقاض منزل، لكنه تجاهل طلبها، إذ إن النيران كانت تقترب من الجسر وكان بحاجة إلى أن يعبره سريعا للعودة للمنزل. وقال شيجو، الذي يبلغ الآن 84 عاما، ويروي لتلاميذ ذكرياته، "لا يسعني سوى الشعور بالخزي من نفسي كلما رأيت الجسر". أما شونتارو هيدا "98 عاما"، فكان جراحا في الجيش أثناء الكارثة. ويروي أنه عندما خرج لأول مرة بعد الانفجار رأى امرأة بما كان يعتقد أنها ملابس ممزقة، ولكنه أدرك بعد ذلك أن ما يراه هو جلدها الممزق. وبالنسبة لهيدا، فإن الفزع الحقيقي بعد الهجوم النووي كانت آثاره الصحية غير المرئية في كثير من الأحيان. وقال هيدا، الذي عالج وساعد نحو 10 آلاف من الناجين من هيروشيا، "أكثر العناصر قسوة وراء الهجوم النووي ليست الوحشية التي قتل بها الناس أو الحروق الواضحة وإنما الآثار اللاحقة المدمرة لحياة الناس". وبدأت تزيد الإصابة بسرطان الدم في هيروشيما بعد 5 أعوام من الهجوم النووي. وقال فومياكي كاجيا "76 عاما"، الذي فقد أختا في الهجوم، "إذا نسينا هيروشيما سيصبح العالم مكانا خطيرا".
1842
| 12 أبريل 2015
بلقائهما لمدة ساعة تقريبا في جلسة مغلقة، خط الرئيسان الأمريكي والكوبي باراك أوباما، وراوول كاسترو، فصلا جديدا في التاريخ وطويا معا آخر صفحة في الحرب الباردة في أمريكا اللاتينية. وقد جلسا أولا أمام طاولة في صالة متاخمة لمركز المؤتمرات أتلابا لتلتقط لهما الصور، وقد تجمع حشد من المصورين والمصورين الصحافيين على بعد ليرصدوا كل حركة يقوم بها رئيسا الدولتين. وارتدى كل من كاسترو وأوباما بزة قاتمة اللون وقميصا ابيض، وقد كانا مبتسمين ومرتاحين بدون مخالفة الإجراءات الرسمية، والتقط عدد هائل من الكاميرات لحظة وقوفهما، وتصافحهما في مشهد يشكل رمزا لتكريس قرار أعلن في 17 ديسمبر الماضي، للتقدم على طريق المصالحة. الاحترام والصراحة وخلفهما وعلى خلفية بيضاء، يظهر شعار القمة السابعة للأمريكيتين، وبدأ الرجلان اللذان أحاط بهما حشد من كبار المسؤولين، لقاء خاصا ساده "الاحترام" و"الصراحة" وكان "وديا" و"بناء"، وكلها صفات جاءت من مصادر رسمية من الطرفين. وقال الرئيس الأمريكي للصحافيين بعد اللقاء، وقبيل عودته إلى واشنطن "كان حوارا صريحا ومثمرا"، ومع أنه اعترف بأن الخلافات مستمرة خصوصا في مجال حقوق الإنسان، أكد باراك أوباما أن الحوار "كان مباشرا جدا". الخلافات وقال أوباما "نجحنا في التحاور بصراحة عن خلافاتنا ومصادر قلقنا بطريقة أصبحنا نمتلك معها إمكانية دفع العلاقة بين بلدينا قدما، وفي اتجاه مختلف وأفضل". أما راؤول كاسترو الذي يدرك التوقعات الكبيرة المرتقبة من هذا اللقاء غير المسبوق، فقد أوصى بالصبر، وقال إن "التاريخ بين بلدينا كان معقدا، لكننا مستعدون للسير قدما"، ومناقشة "كل شيء" بما في ذلك "حقوق الإنسان". وتفصل بين الرئيسين 3 عقود، وراؤول كاسترو، البالغ من العمر 83 عاما لا ينسى هذا التفصيل، فأوباما ولد في فترة كانت الخصومة بين كوبا والولايات المتحدة في أوجها مع وصول فيدل كاسترو إلى السلطة في 1959. ومنذ قيام نظام كاسترو، تعاقب على الولايات المتحدة 11 رئيس دولة، وقبل اللقاء التاريخي صافح كاسترو بيده التي تغطيها تجاعيد، اوباما بقوة. المزاح خلال القمة وسمح الرجلان لنفسيهما بالمزاح خلال القمة، مع أن راؤول كاسترو لا يتمتع بقوة الشخصية التي عرف بها الزعيم الشيوعي التاريخي فيدل كاسترو، ومعروف بأنه قليل الكلام، ويتلو خطبه، ويرفض الارتجال. وقال راؤول كاسترو في بداية خطابه في الجلسة العامة للقمة "حان الوقت لا تحدث هنا باسم كوبا، ابلغونا أنه علي أن أتلو خطابا يستغرق 8 دقائق، وبما أن6 اجتماعات قمة عقدت بدوني، فسأضرب هذه المدة بـ6 وهذا يمنحني 48 دقيقة". وللمرة الأولى، شغلت حكومة الجزيرة الشيوعية مقعدا في واحدة من هذه القمم التي بدأت في ميامي في 1948، وكان أوباما وكاسترو تصافحا بشكل خاطف خلال تشييع رئيس جنوب إفريقيا السابق نلسون مانديلا في 2013، لكن اللقاء في بنما هو الأول بين رئيسين كوبي وأمريكي منذ أكثر من 50 عاما.
286
| 12 أبريل 2015
أطلقت المملكة العربية السعودية المرحلة التجريبية من خدمة تأشيرة الباقات السياحية، التي تتيح للسائح الحصول على تأشيرة سياحية ضمن باقة سفر متكاملة يتم...
29060
| 07 يوليو 2026
في إنجاز قانوني جديد يُضاف إلى سجل أعماله المهنية، نجح مكتب المحامي خليفة بن عبدالله آل محمود للمحاماة والاستشارات القانونية في الحصول على...
15212
| 06 يوليو 2026
أطلق كل من مطار حمد الدولي والخطوط الجوية القطرية خدمة المسار السريع البيومترية لتسهيل تجربة المغادرة وتقليل الإجراءات الورقية المعتادة خلال السفر وذلك...
10394
| 07 يوليو 2026
شهدت مواجهة المنتخب المصري ونظيره الأرجنتيني في دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026 لقطة مثيرة للجدل، بطلها المدير الفني لـالفراعنة حسام حسن،...
10132
| 07 يوليو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
خطت دولة قطر خطوة جديدة نحو تعزيز منظومة النقل الذكي، بعد نجاح تجربة تشغيل مركبات أجرة كهربائية ذاتية القيادة تحت إشراف وزارة المواصلات،...
9200
| 07 يوليو 2026
دخل القانون رقم (2) لسنة 2026 بشأن الضريبة الانتقائية على المشروبات المحلاة اليوم الاثنين 6 يوليو 2026 حيز التنفيذ. ويشمل القانون جميع المنتجات...
7804
| 06 يوليو 2026
أطلق كل من مطار حمد الدولي والخطوط الجوية القطرية خدمة المسار السريع وتمت المباشرة بتطبيق هذه الخدمة البيومترية الجديدة والتي تهدف إلى تسهيل...
6210
| 06 يوليو 2026