أطلقت المملكة العربية السعودية المرحلة التجريبية من خدمة تأشيرة الباقات السياحية، التي تتيح للسائح الحصول على تأشيرة سياحية ضمن باقة سفر متكاملة يتم...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
الكتاب : فقه التعامل عن الإساءة إلى المقدسات الإسلامية
دراسة شرعية وتأصيلية وقانونية في ضوء فقه المواطنة مزودة ببرنامج شرعي للأقليات المسلمة في بلاد الغرب وعامة المسلمين
المؤلف: د. علي محي الدين القرة داغي
الحلقة : الحادية عشرة
إذا كان القول: الإرهاب لا دين له، فإنه لا يجوز تحميل هذا الإرهاب للإسلام، كما لا يجوز تحميل الإرهاب الذي يقوم به بعض أصحاب الأديان على تلك الأديان أنفسها.. وإذا كنا نتحدث عن الإفراط والتفريط والتشدد في الشرق الإسلامي، فإنه وجدت في الغرب مجموعة من الأعمال المتمثلة في الرسوم المسيئة والأفلام والمسرحيات والمقالات التي نالت من مقام الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم المبعوث رحمة للعالمين.. سوف نتناول في هذا البحث المبادئ والقواعد العامة والأحكام المتعلقة بالأقليات الإسلامية..والمبادئ والقواعد العامة المستنبطة من قصة سيدنا يوسف عليه السلام، حيث يعتبر قدوة للأقليات، ومن المهاجرين في الحبشة في عصر الرسول صلى الله عليه وسلم. فقه المواطنة باعتباره مدخلاً للتعايش ومنطلقاً للاندماج الإيجابي.
ثم نتحدث عن فقه التعامل مع الآخر عند الاساءة إلى المقدسات الإسلامية حيث نبين المبادئ العامة الحاكمة فيه، حق الإنسان في حرية التعبير، موضحاً أسباب الاندفاع البعض نحو الاساءة، ثم بيان الموقف الشرعي (التأصيل الشرعي) بالنسبة للمسلم الذي يعيش في البلاد غير الإسلامية، والواجب الشرعي للأقلية المسلمة نحو الاساءات الموجهة للمقدسات، وواجب الدول والعالم الإسلامي نحوها، وضرورة وجود خطة استراتيجية هادئة وهادفة لمنع الازدراء بالأديان.
المواطنة الدولية
وفي أواخر القرن العشرين وبداية هذا القرن لاحظ المفكرون من الغرب أن مفهوم المواطنة بالمفهوم السائد تواجهه صعوبات جمة وتحديات عالمية كثيرة كعدم المساواة الاجتماعية والاقتصادية، والعملية التقنية، ونحوها في مجال حقوق الإنسان، كما أن وجود حضارات قوية وأمم لها ديانات وثقافات مختلفة، وظهور العولمة، وإقرار الحقوق للإنسان — باعتباره إنساناً — من قبل الأمم المتحدة، كل ذلك دفع إلى تطور مفهوم المواطنة والميل به نحو شيء من العالمية ليظهر مصطلح جديد وهو: (المواطنة الدولية) حيث اتسعت دائرتها، وتحددت مواصفاتها بما يأتي:
1 — احترام حقوق غير المواطنين وحريتهم داخل الدولة.
2 — الاعتراف بثقافات وديانات أخرى غير ثقافة الوطن ودينه.
3 — فَهم وتفعيل أيديولوجيات سياسية واقتصادية مختلفة.
4 — العناية بالشؤون الدولية.
5 — الحث على التعايش بأمان، والمشاركة في تشجيع السلم والسلام الدولي.
6 — التشجيع على الحوار في إدارة الصراعات بعيداً عن العنف.
وهذا التوسع في مفهوم دائرة (المواطنة الدولية) يضعف دائرة القومية، ويقرب هذا المصطلح من مفهوم المواطنة في الاسلام، وذلك لأن الوطن المعبر بالوطن القومي لشعب واحد، أو تحديده بالجنسية لجزء صغير أو كبير من ذلك الشعب المقسم وإن كانت له بعض الحقوق في الاسلام — كما سنوضحه — ولكنه لا ينبغي أن يكون إطاراً ضيقاً محدوداً تنحسر فيه الحقوق والواجبات في تلك الدائرة الضيقة.
ويبدو أن العالم بعد التجارب المريرة يضطر للعودة إلى الإسلام ومبادئه العظيمة إنْ عاجلاً أو آجلاً قال تعالى: (سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ).
موقف الإسلام من فكرة المواطنة المعاصرة (التوازن)
إن مما لا شك فيه أن الإسلام يقيم المجتمع والأمة والدولة على أساس روابط العقيدة والدين دون إهمال الروابط الايجابية الاخرى بتوازن دقيق يسعى جاهداً لتحقيق الاخوة الحقيقية تأصيلاً وتنظيراً وتطبيقاً وتفعيلاً فقال تعالى: (إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ)، ويفرض على المسلمين جميعاً حقوق الاخوة من الولاء والنصرة والتعاون والتكافل والتضامن فقال سبحانه وتعالى: (وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللّهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَـئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللّهُ إِنَّ اللّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ) بل إن الله تعالى بيّن ضرورة هذه الولاية الجامعة على الايمان لحمايته ولدرء العدوان، أمام الولاية الجامعة على الكفر والنفاق لأجل القضاء على الاسلام والمسلمين فقال تعالى: (وَالَّذينَ كَفَرُواْ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ إِلاَّ تَفْعَلُوهُ تَكُن فِتْنَةٌ فِي الأَرْضِ وَفَسَادٌ كَبِيرٌ).والسنة قد أفاضت في هذه الاخوة الايمانية وحقوقها وآثارها.
ولكن مع هذه الأخوة الإيمانية توجد أخوة النسب التي حصر الله تعالى فيها الارث دون أخوة الإيمان، كما أن هناك أخوة في الإنسانية، وفي الوطن المشترك، وبالتالي فلكل رابطة حقوقها المتقابلة.
الاسلام راعى الجوانب الايجابية والإنسانية في المواطنة
ومع هذه الاخوة الايمانية الجامعة فإن الاسلام لم يهمل الجوانب الايجابية البعيدة عن التعصب والتفريق والتمزيق للقومية والوطنية في ضوء ما يأتي:
1 — الوطن في المفهوم الاسلامي هو الوطن الكبير للأمة الإسلامية، حيث كان المواطن (مسلماً أو كافراً) في الدولة الاسلامية منذ الخلافة الراشدة إلى سقوط الدولة العثمانية يصول ويجول في عرض العالم الإسلامي وطوله دون قيد ولا شرط، فكانت جنسيته الاسلام، فأينما أقام فهو وطنه له حقوقه وعليه الواجبات، فالمسلم ولاؤه لوطنه الاسلامي الكبير.
2 — إن الجوانب الإيجابية للمواطنة من الحقوق والواجبات، وربط المواطن المسلم بدولته وتصرفه لمجتمعه بالحق والعدل، وتعاونه مع مجتمعه ودولته على البر والتقوى مشروعة بل مطلوبة، وأن انتماء المسلم إلى دولته التي آوته وأعطت له حقوقه لا يتعارض مع انتمائه إلى الإسلام ما دام في الحدود التي رسمها له، كما لا يتعارض انتماؤه القومي والقبلي ما داما في إطار التعاون المشترك، وأن الشرط الأساسي في هذه الانتماءات أن لا تكون أيديولوجية بديلة عن الإسلام وأن لا تؤدي إلى الانصهار فيها والذوبان، فالمسلم العربي في فرنسا هو فرنسي من حيث الوطن له حقوق، وعليه واجبات الوطن، وعربي من حيث اللغة، ومن قبيلة فلان — مثلاً —.
لذلك دعونا نحن في المجلس الأوروبي للافتاء والبحوث إلى الاندماج الايجابي البعيد عن الانصهار والذوبان، وعن الانعزال.
والحق أن مبدأ الإسلام في هذا المجال أيضاً هو مبدأ التوازن الدقيق بين كل هذه الروابط والانتماءات وهنا تأتي عظمة الاسلام، وهنا يجب على المسلم أن يحقق هذا التوازن بحكمة بالغة وميزان دقيق، في حين أن معظم البشرية تميل بهم العواصف الفكرية يميناً أو شمالاً، فإمّا إهمال لرابطة الدين، أو لرابطة المواطنة، أو القومية..الخ.
3 — ومع ذلك فإن الاسلام راعى الجانب الفطري للإنسان من حبه لوطنه الذي ولد فيه، وحنينه لمسقط رأسه، بل لاقليمه الذي ينتمي إليه:
أ — فقد كان الرسول صلى الله عليه وسلم وصحابته يحنون إلى مكة المكرمة حنيناً شديداً، وصح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لمكة المكرمة: (ما أطيبك من بلد، وأحبك إليّ، ولولا أن قومك أخرجوني منك ما سكنت غيرك).
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
أطلقت المملكة العربية السعودية المرحلة التجريبية من خدمة تأشيرة الباقات السياحية، التي تتيح للسائح الحصول على تأشيرة سياحية ضمن باقة سفر متكاملة يتم...
36346
| 07 يوليو 2026
خطت دولة قطر خطوة جديدة نحو تعزيز منظومة النقل الذكي، بعد نجاح تجربة تشغيل مركبات أجرة كهربائية ذاتية القيادة تحت إشراف وزارة المواصلات،...
14116
| 07 يوليو 2026
أطلق كل من مطار حمد الدولي والخطوط الجوية القطرية خدمة المسار السريع البيومترية لتسهيل تجربة المغادرة وتقليل الإجراءات الورقية المعتادة خلال السفر وذلك...
11948
| 07 يوليو 2026
تصدرت منصات التواصل الاجتماعي مطالب بإعادة مباراة مصر والأرجنتين خلال الساعات الماضية، بعدما شهدت مواجهة منتخب مصر أمام نظيره الأرجنتيني في دور الـ16...
11618
| 09 يوليو 2026
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
سجلت أسعار النفط اليوم، تراجعا بنحو 2 بالمئة عند التسوية. وانخفضت العقود الآجلة لخام /برنت/ بمقدار 1.72 دولار أو بنسبة 2.2 بالمئة عند...
70
| 09 يوليو 2026
قررت لجنة السياسة النقدية للبنك المركزي المصري، اليوم، الإبقاء على أسعار العائد الأساسية دونتغيير. وذكر البنك المركزي المصري، في بيان له، أنه تقرر...
70
| 09 يوليو 2026
أكد المهندس خالد بن أحمد العبيدلي رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة المناطق الاقتصادية مناطق، أن الاتفاقية الموقعة بين وزارة التجارة والصناعة وقطر...
160
| 09 يوليو 2026
ارتفعت أسعار الذهب، اليوم، بعد أن اقتربت من أدنى مستوى لها خلال أسبوع في وقت سابق من الجلسة. وزاد الذهب في المعاملات الفورية...
112
| 09 يوليو 2026
مساحة إعلانية
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
شهدت مواجهة المنتخب المصري ونظيره الأرجنتيني في دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026 لقطة مثيرة للجدل، بطلها المدير الفني لـالفراعنة حسام حسن،...
10754
| 07 يوليو 2026
أعلنت وزارة الداخلية زوال التهديد الأمني وعودة الأوضاع إلى طبيعتها وتدعو الجميع إلى الالتزام بالتعليمات الصادرة من الجهات المختصة.
7786
| 09 يوليو 2026
أكد رئيس لجنة الحكام بالاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، بييرلويجي كولينا، أن حكام بطولة كأس العالم 2026 يعملون باستقلالية كاملة، مشددًا على أن...
6284
| 09 يوليو 2026