رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

354

تدشين الحملة القطرية المشتركة لإغاثة الشعب الصومالي

25 يونيو 2016 , 10:06م
alsharq
مقديشو ـ الشرق

بحضور عدد من الوزراء الصوماليين والسفير القطري بمقديشو

وزير خارجية الصومال: شعبنا لن ينسى أيادي الخير القطرية

الفهيدة: الحملة مشروع إغاثي لمساعدة المتضررين من الكوارث الطبيعية

في مستهل أنشطتها، دشنت قطر الخيرية، ومؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية "راف"، ومؤسسة الشيخ عيد الخيرية الحملة القطرية المشتركة لإغاثة الصومال، وأقامت المؤسسات الثلاث المشاركة بالحملة حفلا كبيرا بالعاصمة الصومالية مقديشو حضره عدد من الوزراء الصوماليين وعدد من السفراء، في مقدمتهم السفير القطري لدى مقديشو.

وتعد الحملة القطرية المشتركة لإغاثة الشعب الصومالي هي الأولى من نوعها في الصومال من حيث النطاق وعدد المستفيدين والتكلفة؛ حيث تشمل خدماتها أكثر من 200 ألف شخص موزعين في مناطق مختلفة من الصومال، فيما تبلغ تكلفتها 10 ملايين ريال قطري.

وتمثل الحملة ثمرة جهود بادرت إلى الاستجابة لاستغاثة الشعب الصومالي الذي عانى من الصراعات وويلات الحروب والكوارث الطبيعية من المجاعة والفيضانات والجفاف الشديد، وكانت المؤسسات الخيرية القطرية أولى المنظمات الإنسانية التي بادرت لإيصال المساعدات العاجلة إلى النازحين المتضررين بالفيضانات في تلك المناطق بفضل جهودهم المشتركة.

حضور كبير

وحضر حفل تدشين مشروع الحملة القطرية المشتركة لإغاثة الصومال كل من سعادة المهندس حسن حمزة القائم بأعمال السفارة القطرية في الصومال، والسيد عبد السلام هدلي عمر وزير الخارجية وتشجيع الاستثمار الصومالي، والسيد عبد الرزاق عمر محمد وزير الأمن الداخلي، والسيد عبد الرشيد محمد حدج وزير الدولة للشؤون الداخلية والفيدرالية، إلى جانب سفراء كل من تركيا وجيبوتي والسودان واليمن، وبمشاركة أعضاء وفد المؤسسات القطرية المشتركة في الحملة كل من السيد فيصل بن راشد الفهيدة المدير التنفيذي للعمليات بقطر الخيرية، والسيد عبدالله محمد المحمود أحد سفراء الرحمة بمؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية "راف"، والسيد فضل حمود عوض ناصر العامري عن مؤسسة عيد الخيرية، وممثلين عن الهلال الأحمر التركي في الصومال ومنظمة التعاون الإسلامي والمسؤولين المحليين وذلك في مدينة بلدوين بمحافظة هيران في وسط الصومال.

شكرا قطر

وقد أعرب وزير الخارجية الصومالي عن بالغ شكره وتقديره لهذه النجدة الأخوية من الشعب القطري إلى أشقائهم في الصومال، موضحاً أن هذه الحملة القطرية المشتركة لإغاثة الصومال تأتي في وقت يعاني فيه متضررو الكوارث الطبيعية في الصومال الكثير من المشاكل والصعوبات، كما أنها تتزامن مع شهر رمضان المبارك، مؤكداً أن الشعب الصومالي لن ينسى أيادي الخير القطرية ودعمها المتواصل له في المحن التي يمر بها.

مشروع استراتيجي

من جانبه ذكر السيد فيصل بن راشد الفهيدة، المدير التنفيذي للعمليات بقطر الخيرية أن مشروع الحملة المشتركة يعد مشروعا إغاثيا إنعاشيا استراتيجيا شاملا يسعى إلى دعم ومساعدة المتضررين من الكوارث الطبيعية (الجفاف والفيضانات) التي اجتاحت أجزاء من الصومال، بشراكة ثلاث من المنظمات الخيرية القطرية، مؤسسة راف، مؤسسة عيد الخيرية وقطر الخيرية، ويستهدف المشروع شريحة واسعة من المتضررين من الشعب الصومالي يصل تعدادها قرابة 200 ألف شخص موزعين على مناطق متفرقة منها محافظات: أودل، جبيلى (صوملاند) وسول وسناغ بري (بونت لاند) وهيران، بنادر (وسط وجنوب) الصومال، ويهدف إلى دعم الأسر المتضررة وتحسين المستوى المعيشي لهم، وتوفير خدمات صحية مجانية للمتضررين، وتزويد المتضررين بمشاريع مدرة للدخل وإعادة تأهيل المرافق الأساسية الضرورية في المناطق المستهدفة، بميزانية تبلغ عشرة ملايين ريال قطري.

منوها بأن مرحلة سد الرمق والإغاثة العاجلة تنحصر جهودها غالباً في أيام الكارثة وأن المتضررين بحاجة إلى الدعم والمساندة من أجل بدء حياتهم الاعتيادية من جديد، وذلك لعدم استطاعتهم الاستفاقة من تلك الكبوة وملء الفجوة الكبيرة التي تركتها الكارثة، ولكون المشروع يتكون من خمسة أنشطة متنوعة تستهدف كلها دعم الأسر المتضررة وتحسين مستواها المعيشي، تم توزيع المواد الغذائية على 3000 أسرة متضررة في بلدوين من أصل 8،000 أسرة موزعة في الأقاليم الآنفة الذكر.

أكبر حملة إغاثية

الجدير بالذكر أن الحملة القطرية المشتركة لإغاثة الصومال تعد أكبر حملة إغاثية تنموية تتعدى الحملات الإغاثية المماثلة التي تقدمها الهيئات الأخرى في البلاد، وذلك مما أعطى دولة قطر حكومة وشعباً ميزة إضافية في أذهان الشعب الصومالي لمساندتها ذوي الحاجات والمنكوبين في الصومال ومساهمتها الفعالة في مواساة الضحايا،وعكس صورة مشرقة لسجل عطائهم.

وقد أبدت السفارة التركية في الصومال استعدادها التام للمساهمة في الإغاثة إلى جانب الحملة القطرية، وبهذا تم توزيع المواد الغذائية بشكل ثنائي من جانب المنظمات القطرية الثلاث ومن الهلال الأحمر التركي ممثلة عن السفارة التركية بمقديشو.

وقد أشاد الحضور بهذه المبادرة اللافتة للنظر التي قامت بها المنظمات الخيرية القطرية لحملتهم المشتركة في إغاثة الصومال، والتي تزامنت مع شهر رمضان الفضيل، مما ضاعف الفرحة لدى المستفيدين الذين كانوا يعانون من نقص في مستلزماتهم الغذائية والضرورية قبل الفيضانات.

مساحة إعلانية