رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
قطر الخيرية تدعو أهل الخير لدعم متضرري «الأزمات المنسية»

في إطار حملتها الرمضانية المتواصلة «بس تنوي خيرك يوصل» أطلقت قطر الخيرية مبادرة «الأزمات المنسية» بهدف حشد الدعم من أهل الخير في العشر الأواخر من الشهر الفضيل لمتضرري هذه الأزمات الإنسانية المستمرة التي يعيشها ملايين الأشخاص، والتي لا تحظى بالاهتمام الإعلامي أو الدولي الكافي، رغم أن الاحتياجات الإنسانية فيها لا تزال قائمة وملحّة. -الدول والمساعدات المستهدفة وتؤكد هذه المبادرة أن عمل الخير عبر قطر الخيرية يتواصل خدمة للفئات الأشد حاجة وتخفيفا من معاناتهم الإنسانية على الرغم من الظروف الاستثنائية الراهنة، وتركز على الأزمات المنسية في عدة دول هي: الروهينجيا، والصومال، واليمن، وأفغانستان، وتشاد، وموريتانيا عبر تدخلات أساسية تشمل توفير الغذاء للأسر التي تعاني الجوع، وبناء وترميم البيوت المتضررة لحماية العائلات من الظروف القاسية المحيطة بها، إضافة إلى توفير مستلزمات الإيواء التي تحفظ الكرامة الإنسانية وتعيد الأمان لهم. ووفقا للمصادر الأممية فإن ما يميز «الأزمات المنسية» أنها غالبا ما تكون طويلة الأمد وليست طارئة فقط، وتحدث في سياقات نزاع مزمن، أو فقر متراكم، أو كوارث متكررة، وتتأثر بشدة بانخفاض التغطية الإعلامية مما ينعكس مباشرة على حجم التمويل الإنساني، وهو ما يستدعي حشد الدعم للمتأثرين بسببها، لأن استمرار هذه الأزمات دون دعم كاف يؤدي إلى أضرار أعمق. وتحث قطر الخيرية أهل الخير على اغتنام الليالي العشر الأواخر من رمضان التي تعد أفضل الليالي أجرا وأكثرها فضلا، لدعم هذه المبادرة بعطائهم وتفريج كرب النازحين واللاجئين والمتضررين بسبب هذه الأزمات المنسية الممتدة، وذلك من خلال التبرع لتوفير الغذاء وبناء وترميم البيوت وتوفير مستلزمات الإيواء لهم، حفظا لكرامتهم وابتغاء إعادة الأمان لحياتهم. سائلة المولى عز وجل أن يبارك في المتبرعين الكرام ويتقبل منهم ويكتب لهم الأجر الوفير، وأن يحفّهم برعايته ويدفع عنهم البلاء ويديم عليهم نعمة الأمان والرخاء. -طرق التبرع وتسهيلا على المتبرعين الكرام فإن قطر الخيرية وفرت طرقا متنوعة وسريعة لاستلام تبرعاتهم لمبادرة «أزمات منسية» وذلك من خلال موقع وتطبيق قطر الخيرية الإلكترونيين: موقع قطر الخيرية الالكتروني: www.qcharity.org تطبيق قطر الخيرية: www.qch.qa/‏app كما يمكن الوصول للمتبرعين من خلال خدمة «المحصل المنزلي» عبر تطبيق قطر الخيرية qch.qa/‏APP، أو من خلال الاتصال بمركز الاتصال على الرقم: 44290000. أو عبر فروع قطر الخيرية ومحصليها في المجمعات التجارية.

232

| 10 مارس 2026

محليات alsharq
«قطر الخيرية» تحتفل بيوم اليتيم في العالم الإسلامي

أُقيمت في العاصمة الصومالية مقديشو، فعالية لإحياء يوم اليتيم في العالم الإسلامي، الذي يوافق 15 من شهر رمضان من كل عام، وذلك تحت شعار «كن الأمل لليتيم»، بمشاركة رئيس الوزراء الصومالي حمزة عبدي بري ومسؤولين حكوميين وممثلين عن المنظمات الإنسانية و400 من الأطفال الأيتام وأسرهم. وجرى تنظيم المناسبة بجهود مشتركة من «قطر الخيرية» ومؤسسة «هرمود سلام»، وبالتنسيق مع وزارتي الأوقاف والشؤون الإسلامية والأسرة وتنمية حقوق الإنسان في الحكومة الصومالية. وهدفت الفعالية إلى تسليط الضوء على أوضاع الأطفال الأيتام في الصومال وتعزيز الدعم المجتمعي لهم، إضافة إلى دعم المبادرات الإنسانية التي تسهم في تحسين حياتهم وتمكينهم من بناء مستقبل أفضل. -إشادة وقال رئيس الوزراء الصومالي حمزة عبدي بري في كلمة خلال المناسبة: إن رعاية الأيتام تمثل مسؤولية وطنية وأخلاقية مشتركة بين الدولة والمجتمع، مشيدا بالدور الذي تقوم به قطر الخيرية والمؤسسات الخيرية في دعم الأطفال الأيتام وتحسين أوضاعهم المعيشية والتعليمية. من جانبها، أكدت وزيرة الأسرة وتنمية حقوق الإنسان، خديجة محمد المخزومي، أهمية تعزيز الجهود الرامية إلى حماية حقوق الأطفال الأيتام وتوفير بيئة آمنة تضمن لهم التعليم والرعاية اللازمة، مشيرة إلى أن الوزارة تعمل بالتعاون مع شركائها على تطوير برامج وسياسات داعمة لهذه الفئة. -فقرات الأيتام وقدّم الأيتام المشاركون عدة فقرات خلال الفعالية، اشتملت على الكلمات والأناشيد والأشعار التي تؤكد على حق الأيتام في الحياة الكريمة وأهمية تعزيز رعايتهم ورعاية أسرهم. وعلى هامش الفعالية صرح مدير مكتب قطر الخيرية في الصومال، السيد عبد الفتاح آدم معلم قائلا: إن إحياء يوم اليتيم في العالم الإسلامي يهدف إلى تعزيز قيم التكافل والتضامن مع الأطفال الأيتام، مؤكدا استمرار قطر الخيرية في تنفيذ برامج كفالة الأيتام وتقديم الدعم التعليمي والصحي والمعيشي لهم ولأسرهم، ونوه بأن عمل قطر الخيرية في المجالات التنموية والإنسانية والرعاية الاجتماعية يتواصل من خلال مقرها الرئيس ومكاتبها الميدانية عبر العالم دون توقف رغم الظروف الاستثنائية التي تمر بها المنطقة. وتم تخصيص يوم 15 رمضان من كل عام لإحياء يوم اليتيم في العالم الإسلامي بناء على القرار الذي اعتمدهمجلسوزراءخارجيةالدولالأعضاء فيمنظمةالتعاونالإسلامي خلال انعقاددورتهالأربعينفيكوناكري بجمهوريةغينافيديسمبر2013، بهدف تعزيزالتوعيةبقضايا واحتياجات اليتامى.

322

| 10 مارس 2026

محليات alsharq
قطر الخيرية: مساعدات أهل الخير الرمضانية تصل للمغرب وتونس

تواصل قطر الخيرية بدعم أهل الخير أو السفارات القطرية تنفيذ مشاريعها الرمضانية عبر العالم رغم الظروف الاستثنائية وذلك ضمن حملتها «بس تنوي خيرك يوصل»، حيث قامت بتوزيع آلاف السلال الغذائية الرمضانية في المغرب وتونس والتي تعين الأسر المحتاجة على تحضير طعام الإفطار مساهمة منها في تخفيف الأعباء المعيشية عنهم وتعزيز التكافل خصوصا في هذا الشهر الفضيل. -المغرب ففي المغرب نفذت قطر الخيرية مشروع توزيع السلال الغذائية الرمضانية لعام 1447هـ لصالح 551 أسرة محتاجة بعمالة تمارة، في جهة الرباط- سلا- القنيطرة وذلك بدعم كريم من سفارة دولة قطر بالمملكة المغربية، وذلك ضمن حملة «بس تنوي.. خيرك يوصل» التي تجسد التزام دولة قطر الراسخ بالوقوف إلى جانب الفئات الأكثر احتياجا وتعزيز قيم التكافل والتراحم. تم التوزيع بحضور كل من السيد عبد الرحمن بن صالح العطية السكرتير الأول بالسفارة القطرية والسيد محمد أبو حلوب مدير مكتب قطر الخيرية في المغرب. وقد شمل المشروع مناطق تمارة بواقع 300 أسرة، وعين عتيق بـ 51 أسرة، والصخيرات بـ 200 أسرة، بالتنسيق مع الجهات المحلية ليصل إجمالي المستفيدين 551 أسرة في مبادرة هدفت إلى التخفيف من الأعباء المعيشية خلال الشهر الفضيل وإدخال السرور إلى بيوت المستفيدين. وتضمنت السلال الغذائية موادا تموينية أساسية ومتنوعة تلبي الاحتياجات اليومية للأسر طوال رمضان، وبما يعزز الأمن الغذائي للأسر المستهدفة خلال هذه الفترة المباركة. وعلى نحو متصل؛ قامت قطر الخيرية بدعم أهل الخير في توزيع السلال الغذائية على 480 أسرة من الأسر المكفولة لديها بمدينة طنجة شمال المغرب، حيث تضمنت المواد التموينية التي تكفي هذه الأسر لتحضير طعام إفطارها خلال الشهر الكريم في أجواء من الطمأنينة وتحقيق الاستقرار الغذائي لها وتخفيف وطأة الأعباء المعيشية عليها. وعبرت الأسر المستفيدة عن عميق امتنانها لهذه اللفتة النبيلة التي لامست احتياجاتها الفعلية، وأدخلت السرور إلى بيوتها، مؤكدة أن هذا الدعم لم يكن مجرد معونة عابرة، بل رسالة تضامن صادقة أعادت إليها الشعور بالاهتمام والرعاية. -تونس وفي تونس وبدعم من أهل الخير في قطر نفّذت قطر الخيرية، بالتنسيق مع السلطات التونسية والاتحاد التونسي للتضامن الاجتماعي، مشروع إفطار الصائم 2026 في مختلف محافظات الجمهورية التونسية، حيث تم توزيع 2,749 سلة غذائية رمضانية استفاد منها 13,745 شخصاً من العائلات المحتاجة والأيتام والفئات الهشة. وقد لقي المشروع تفاعلاً واسعاً من المستفيدين الذين عبّروا عن شكرهم ودعواتهم للمتبرعين والعاملين على تنفيذ المبادرة، التي تهدف إلى تعزيز قيم الرحمة والتكافل خلال شهر رمضان المبارك. -خير يدفع البلاء وتحث قطر الخيرية أهل الخير على مواصلة دعم مشاريع حملتها الرمضانية ترسيخا لمعاني العطاء الذي يرجى منه دفع البلاء وبث الأمل خلال الشهر الفضيل، وابتغاء الأجور المضاعفة فيه.

486

| 05 مارس 2026

محليات alsharq
قطر الخيرية| «الصدقة اليومية» تعزز استدامة العطاء وتنشر ثقافة التبرع المنتظم

تواصل قطر الخيرية تعزيز مبادرات التبرع المستدام، من خلال مبادرة «الصدقة اليومية» التي تتيح للمشتركين التبرع بمبالغ ثابتة بشكل يومي عبر الهاتف الجوال، ضمن آلية سهلة تضمن استمرارية العطاء ووصوله المنتظم إلى مستحقيه. وتعتمد المبادرة على الاستقطاع الآلي، حيث يتم خصم قيمة التبرع تلقائيًا من رصيد الهاتف الجوال أو البطاقة الائتمانية فور تفعيل الخدمة، بما يضمن استمرار الصدقة دون انقطاع، حتى في حال نسيان المتبرع القيام بذلك. ووفقًا لخيارات التبرع المتاحة، يمكن للمشترك تحديد مبلغ الصدقة اليومية من بين عدة فئات تشمل: 50، 100، 250، و500 ريال، مع إمكانية اختيار نوع التبرع وتوقيته، بما يمنح المتبرعين مرونة كاملة تتناسب مع إمكانياتهم المختلفة، ويعزز ثقافة العطاء اليومي مهما قل مقداره. وتأتي هذه المبادرة انسجامًا مع القيم الإسلامية التي تحث على المداومة على الخير، واستلهامًا لقول النبي ﷺ: «أحبُّ الأعمالِ إلى اللهِ أدومُها وإن قل»، حيث تسعى قطر الخيرية إلى تحويل الصدقة إلى سلوك يومي مستدام وأثر إنساني متجدد. وتتيح قطر الخيرية للراغبين في الاشتراك تفعيل خدمة «الصدقة اليومية» بسهولة عبر موقعها الإلكتروني، مع إمكانية إيقاف الاشتراك في أي وقت، حيث يمكن لأهل الخير التبرع من خلال الرابط: qch.qa/daily.

182

| 02 مارس 2026

محليات alsharq
قطر الخيرية توفر خدمة استقبال فدية وكفارات الصيام

بالتزامن مع حلول شهر رمضان المبارك، جددت قطر الخيرية التذكير بتوفر خدمة استقبال فدية الصيام وكفاراته عبر موقعها وتطبيقها الالكترونيين. وذلك في إطار حرصها على تسهيل أعمال البر، ومساعدة أفراد المجتمع على أداء واجباتهم الشرعية بكل يسر وسهولة. وأعلنت أن بإمكان من تجب عليه فدية الصيام وكفارة الصيام دفعها عبر موقعها وتطبيقها الالكترونيين، حيث يتولى فريقها المختص أداء هذه الفِدى والكفارات نيابة عن أصحابها، من خلال إيصالها لمستحقيها وفق الأحكام الشرعية المعتمدة. وحسب المواقع الشرعية (مثل إسلام ويب) فإن فدية الصيام تجب على المريض العاجز عن الصيام عجزا لا يُرجى زواله، وذلك عن كل يوم أفطر فيه، كما تجب على الحامل والمرضع إذا خافتا على ولديهما دون نفسيهما، مع وجوب قضاء الأيام التي أفطرتاها. وقد تم تحديد قيمة فدية الصيام عن كل يوم بـ 20 ريالا قطريا، وهي تعادل مدّا من الطعام يُقدَّر بنحو 750 جراما من غالب قوت أهل البلد، يتم توزيعه على المحتاجين. وعلى نحو متصل تلزم كفارة تأخير القضاء من أخّر قضاء ما أفطره بعذر حتى دخل عليه رمضان التالي، وتتمثل في إطعام مسكين عن كل يوم، وحدّدت قيمة الكفارة عن كل يوم بـ 20 ريالا قطريا، بينما تكون كفارة الإفطار العمد في رمضان بالتوبة وقضاء الأيام، مع أداء الكفارة المقررة شرعا، والمتمثلة في إطعام ستين مسكينا عن كل يوم، أو صيام شهرين متتابعين، أو عتق رقبة. وقد تم تحديد مبلغ كفارة الصيام عن كل يوم بـ 1200 ريال قطري. الجدير بالذكر أنه يتاح عبر موقع وقطر الخيرية الالكترونيين الكثير من الخدمات التي يمكن أداؤها من قبل المستخدمين بيسر وسهولة مثل حساب الزكاة ودفعها والتبرع لكثير من الحملات والصدقات.

190

| 02 مارس 2026

محليات alsharq
قطر الخيرية توزع 3000 سلة رمضانية على لاجئي جيبوتي

بالتزامن مع حملة قطر الخيرية «بس تنوي خيرك يوصل» وبدعم أهل الخير، وزّعت قطر الخيرية 3000 سلة غذائية إغاثية على اللاجئين اليمنيين والصوماليين في جمهورية جيبوتي خلال حلول شهر رمضان المبارك، في خطوة إنسانية تهدف إلى التخفيف من معاناتهم وتوفير احتياجاتهم الأساسية خلال الشهر الفضيل. وجاءت المبادرة استجابة للظروف الإنسانية الصعبة التي يعيشها آلاف اللاجئين في جيبوتي، نتيجة النزاعات والأزمات التي أجبرتهم على مغادرة بلدانهم، حيث يعتمد كثير منهم على المساعدات الإنسانية لتأمين قوتهم اليومي. ويتضاعف العبء خلال رمضان في ظل ارتفاع تكاليف المعيشة وصعوبة توفير المواد الغذائية، ما يجعل السلال الرمضانية ركيزة أساسية في دعم الأمن الغذائي للأسر. واحتوت السلال الموزعة على مواد غذائية أساسية تكفي الأسرة طوال الشهر، بما يعينها على الصيام بكرامة ويوفر قدرًا من الاستقرار الغذائي في هذه الفترة المهمة. -واجب إنساني وأكدت مديرة مكتب قطر الخيرية في جيبوتي، السيدة غادة عزالدين، أن دعم اللاجئين خلال شهر رمضان يمثل واجبًا إنسانيا وأخلاقيا مشددة على أهمية تكاتف جهود المؤسسات الخيرية والمانحين لضمان استمرارية الدعم في ظل تزايد الاحتياجات. كما ثمّنت التعاون والتنسيق مع الجهات المعنية بشؤون اللاجئين في جيبوتي، وفي مقدمتها الوكالة الوطنية لشؤون اللاجئين إلى جانب الجهات الحكومية المختصة ووزارة الداخلية، لما لذلك من دور محوري في تنظيم عملية التوزيع وضمان وصول المساعدات إلى مستحقيها بشفافية وعدالة. -حماية اجتماعية من جانبه، أوضح نائب مدير الوكالة الوطنية لشؤون اللاجئين، السيد حسين شردي، أن السلة الرمضانية تمثل دعمًا بالغ الأهمية للاجئين في ظل أوضاعهم الاقتصادية الصعبة، مؤكدا أن هذه المبادرات تعكس وعيا متزايدا بأهمية مساندة اللاجئين وضمان حصولهم على حقوقهم الأساسية دون تمييز. وأضاف أن الشراكة مع الجهات الداعمة تسهم في تعزيز مظلة الحماية الاجتماعية والوصول إلى أكبر عدد ممكن من المستفيدين. -رسالة تضامن وعبّر عدد من المستفيدين عن امتنانهم لهذه المبادرة، مؤكدين أن الدعم وصل في وقت هم بأمسّ الحاجة إليه. وقال أحد اللاجئين اليمنيين إنهم شعروا بأن الخير وصلهم من أهلهم في قطر ولم يُنسَوا في غربتهم، فيما أشارت أم لخمسة أطفال من اللاجئين الصوماليين إلى أن السلة الغذائية أدخلت الطمأنينة إلى أسرتها مع بداية رمضان. كما وصف مستفيد آخر المساعدة بأنها رسالة تضامن ومحبة من أهل الخير في قطر، أدخلت السرور إلى بيوتهم وأطفالهم.

340

| 02 مارس 2026

محليات alsharq
قطر الخيرية تدعم مسيرة 250 طالباً وطالبة في الصومال

بدعم كريم من أهل الخير وضمن حملتها الرمضانية التي تقام تحت شعار «بس تنوي.. خيرك يوصل»، نظمت قطر الخيرية في العاصمة الصومالية مقديشو مأدبة إفطار جماعي لـ 250 طالباً وطالبة من مكفوليها في الجامعات الصومالية، بهدف تعزيز التواصل بهم خصوصا خلال الشهر الكريم، ودعم مسيرتهم التعليمية. وشهدت الفعالية حضور عدد من الشخصيات الحكومية والأكاديمية، من بينهم مدير عام الشؤون الاجتماعية بإقليم بنادر، عبد الله آدم موسى، والقائم بأعمال رئيس جامعة مقديشو إسماعيل عمر محمد، ورئيس ملتقى علماء الصومال الشيخ عبد الحي شيخ آدم، إلى جانب مدير مكتب قطر الخيرية في الصومال عبد الفتاح آدم معلم. -مبادرات داعمة وفي مستهل الفعالية أكد السيد عبد الفتاح آدم معلم مدير مكتب قطر الخيرية في الصومال أن اللقاء يأتي في إطار حرص قطر الخيرية على متابعة أحوال الطلبة المكفولين ودعمهم، مشيرا إلى أن الاستثمار في التعليم هو ركيزة أساسية لبناء جيل قادر على الإسهام في نهضة بلاده. من جانبه، ثمّن السيد عبد الله آدم موسى مدير عام الشؤون الاجتماعية بإقليم بنادر، هذه المبادرة، معتبرا أنها تعكس عمق الشراكة الإنسانية مع دولة قطر، وتسهم في دعم جهود التنمية الاجتماعية من خلال توفير التعليم الجامعي بصورة مجانية للطلبة المحتاجين. كما أعرب السيد إسماعيل عمر محمد القائم بأعمال رئيس جامعة مقديشو عن تقديره لدعم قطر الخيرية المستمر، مؤكدا أن هذه المبادرات تبرز اهتمام الجمعية بمكفوليها وتفتح آفاق الأمل أمام الطلبة وتدعم استقرارهم الأكاديمي. بدوره، أشار الشيخ عبد الحي شيخ آدم رئيس ملتقى علماء الصومال إلى أن هذه المبادرة تجسد معاني التآلف والتكافل، موضحا أن رسالة الكفالة تتجاوز الدعم المادي لتشمل البعد الإنساني والمعنوي، خاصة في شهر رمضان. -أثر مستدام وعبَّرت الطالبة شكري عبد الحكيم محمود يوسف عن ارتياحها لإقامة هذه الفعالية الرمضانية وامتنانها للدعم المستمر للمكفولين، قائلة: «نتوجه بالشكر الجزيل للمحسنين الكرام في دولة قطر وقطر الخيرية على وقفتهم الإنسانية النبيلة بجانبنا، شكرا لكونكم السند الذي يمكننا من متابعة مسيرتنا التعليمية، ونعاهدكم أن نكون عناصر فاعلة في خدمة مجتمعنا». ويأتي هذا الإفطار في سياق جهود قطر الخيرية المتواصلة لدعم قطاع التعليم في الصومال، حيث يستفيد حاليا أكثر من 700 طالب وطالبة من برنامج كفالة طالب العلم في المرحلة الجامعية، فيما بلغ عدد المستفيدين من هذا البرنامج منذ انطلاقته وحتى نهاية عام (2025) 3,684 طالبا وطالبة في المرحلة الجامعية، بما يعكس استدامة الأثر وتوسع دائرة المستفيدين.

862

| 01 مارس 2026

محليات alsharq
قطر الخيرية تطلق مبادرة «هدية»

أطلقت قطر الخيرية مبادرة جديدة عبر تطبيقها تحت اسم «هدية» وتتيح المبادرة للمستخدمين تحويل تبرعهم إلى هدية معنوية مميزة يمكن إهداؤها لمن يحبون، بطريقة سهلة ومرنة تعزز ثقافة العطاء وتوثّق مشاعر التقدير بين الناس. وتقوم فكرة المبادرة على اختيار فئة التبرع من تطبيق قطر الخيرية، ثم تحديد قيمة الهدية، إلى جانب كتابة رسالة مخصّصة باسم الشخص الذي تُوجَّه إليه الهدية. كما تتيح المبادرة للمتبرع حرية إظهار قيمة الهدية أو إخفائها، واختيار إهدائها لشخص واحد أو لمجموعة أشخاص في آن واحد. وتركّز مبادرة “هدية” على تحويل التبرع إلى تجربة إنسانية تحمل أثرًا جميلًا في نفوس المتلقين، وتجمع بين البعد الإنساني وقيمة المشاركة في الخير، باعتبار أن أجمل الهدايا ليست ما يُذكر ثمنه، بل ما يترك أثرًا في القلوب. وتنطلق رسالة المبادرة من شعار حملة قطر الخيرية لحملتها الرمضانية هذه السنة «بس تنوي خيرك يوصل» وهي دعوة مفتوحة للجمهور لتقديم هدايا مختلفة وذات معنى يكون أثرها ممتدا في حياة المحتاجين وفي ميزان أعمال مهديها. وتأتي المبادرة ضمن جهود قطر الخيرية للابتكار في طرق التبرع، وتسهيل مشاركة أفراد المجتمع في الأعمال الإنسانية عبر خيارات بسيطة ومُلهمة.

98

| 01 مارس 2026

محليات alsharq
«ثواب».. هدية وفاء لمن رحل.. وصدقة جارية لا ينقطع أثرها

في إطار حملتها الرمضانية «بس تنوي خيرك يوصل»، وضمن اهتمامها بتوظيف التقنيات الحديثة لتيسير أعمال الخير، توفر قطر الخيرية خدمة «ثواب» عبر موقعها وتطبيقها الإلكترونيين، لتمكين المتبرعين من إطلاق مشاريع صدقة جارية في ثواب أشخاص أعزاء متوفيين، بما يعزّز استدامة الأثر ووصول الخير إلى مستحقيه. وتتيح خدمة «ثواب» للمتبرع اختيار أحد مشاريع الصدقة الجارية والتبرع بقيمته كاملة في ثواب شخص قريب أو صديق، أو المساهمة في حملات أطلقها متبرعون آخرون لاستكمال تمويل مشاريعهم. كما تمكّن الخدمة من إطلاق حملة خيرية خاصة ودعوة العائلة والأصدقاء للمشاركة في الأجر، مع متابعة حالة تمويل المشروع حتى اكتماله. وتأتي هذه الخدمة ضمن مساعي قطر الخيرية خلال شهر رمضان المبارك إلى ربط العطاء بالنية الصادقة، وتسريع إيصال الخير، وتعظيم الأجر، انسجامًا مع شعار حملتها الرمضانية «بس تنوي خيرك يوصل»، وذلك عبر الرابط: qch.qa/thawab.

208

| 26 فبراير 2026

محليات alsharq
قطر الخيرية توزع سلالاً رمضانية في باكستان وبنغلاديش وجورجيا وكوت ديفوار

تواصل قطر الخيرية تنفيذ مشروع إفطار صائم في كل من باكستان وبنغلاديش وجورجيا وكوت ديفوار، من خلال توزيع السلال الغذائية الرمضانية، وذلك في إطار حملتها الرمضانية: بس تنوي خيرك يوصل لعام 1447هـ / 2026م، وبدعم من أهل الخير في دولة قطر. وأوضحت قطر الخيرية في بيان اليوم، أن توزيع السلال يتم بالتعاون مع سفارات دولة قطر في عدد من هذه الدول، دعما للأسر المتعففة والفئات الأكثر احتياجا، وتخفيفا للأعباء المعيشية خلال شهر رمضان المبارك. ويهدف المشروع إلى دعم الأسر الأكثر احتياجا خلال شهر رمضان المبارك، عبر توزيع سلال رمضانية تحتوي على المواد الغذائية الأساسية، من بينها الأرز والدقيق وحليب الأطفال وزيت الطهي والتمر، بما يلبي الاحتياجات الغذائية للأسرة الواحدة للشهر الفضيل. ففي باكستان، وزعت قطر الخيرية السلال الرمضانية التي استفاد منها أكثر من 6 آلاف و888 شخصا من الأسر الهشة، بمن فيها الأسر التي تعولها نساء، والأشخاص ذوو الإعاقة، والأيتام، وكبار السن، في منطقة روالبندي - إقليم البنجاب. وفي بنغلاديش، تم تنفيذ مشروع إفطار صائم، حيث استفاد منه 12 ألفا و470 شخصا من أسر الأيتام والأسر المتعففة في مناطق متعددة، عبر توزيع سلال غذائية تلبي احتياجات الأسرة لمدة شهر كامل. وفي هذا الإطار، تم توزيع 580 سلة غذائية رمضانية على الأسر المحتاجة والمتعففة، بالتعاون مع سفارة دولة قطر في العاصمة دكا، ضمن الجهود الإنسانية المتواصلة لدولة قطر لدعم الفئات الأكثر احتياجا وتعزيز قيم التضامن والتكافل الاجتماعي. وفي السياق ذاته، وضمن مشروع إفطار صائم، قامت قطر الخيرية، بالتعاون مع سفارة دولة قطر في العاصمة تبليسي، بتوزيع السلال الغذائية الرمضانية في عدد من المناطق داخل جمهورية جورجيا، دعما للأسر المحتاجة ومساندة لها خلال شهر رمضان المبارك. وفي كوت ديفوار، وزع فريق قطر الخيرية، بالتعاون مع سفارة دولة قطر في أبيدجان، سلالا غذائية رمضانية على الأسر المتعففة. وشارك السيد راشد بن حميدي المقارح، القائم بأعمال سفارة دولة قطر في أبيدجان، في توزيع السلال على 520 أسرة، بما يقارب 3 آلاف و200 مستفيد، إلى جانب المستفيدين من الوجبات الساخنة التي تقدمها الفرق الميدانية التابعة لقطر الخيرية لإفطار الصائمين الأكثر احتياجا في غرب أفريقيا.

260

| 25 فبراير 2026

محليات alsharq
قطر الخيرية: دراجات التوصيل منصات لنشر العطاء

أطلقت قطر الخيرية بالتّعاون مع تطبيق سنونو مبادرة رمضانية مبتكرة تعتمد على تحويل دراجات التوصيل إلى منصّات بصرية إبداعيّة، تهدف إلى إشراك الجمهور في تجربة إنسانية تفاعلية تعكس أثر العمل الخيري وقيم العطاء. وتعتمد المبادرة على تثبيت صناديق شفافة فوق الدراجات، تحتوي على مجسّم يرمز إلى تحوّل الشجرة من الجفاف إلى الحياة، في دلالة رمزية على دور التبرعات في إحياء الأمل وتحسين حياة الفئات المحتاجة، وتحويل مشاهد الحياة اليومية إلى رسائل إنسانية ملهمة. وتهدف المبادرة إلى تعزيز التفاعل المجتمعي من خلال تشجيع الجمهور على تصوير المجسمات ومشاركتها عبر منصات التواصل الاجتماعي، بما يخلق انتشارًا طبيعيًا قائمًا على المحتوى الذي يصنعه الأفراد أنفسهم. كما تتيح المبادرة فرصة الإسهام في دعم العمل الخيري عبر مساهمة المؤسسات التجارية المشاركة بالتبرع بمبلغ 1 ريال قطري عن كل طلب يتم من خلال البانر المخصص داخل التطبيق، بما يعزز مفهوم المشاركة المجتمعية اليومية بأسلوب سهل ومبتكر.

274

| 25 فبراير 2026

محليات alsharq
قطر الخيرية تواصل نشر الخير حول العالم في رمضان

في إطار جهودها الإنسانية الممتدة عبر القارات، تواصل قطر الخيرية تنفيذ مشاريعها الرمضانية لهذا العام تحت شعار بس تنوي خيرك يوصل مستهدفة ملايين المستفيدين حول العالم، خاصة في المجتمعات المتأثرة بالأزمات الإنسانية. وقد باشرت الفرق الميدانية تنفيذ مجموعة واسعة من مشاريع إفطار الصائم وتوزيع السلال الغذائية في كل من السودان وتشاد والصومال، بدعم كريم من أهل الخير في قطر الذين يسهمون سنوياً في ضمان وصول المساعدات إلى الفئات الأكثر احتياجاً، تعزيزاً للأمن الغذائي وتخفيفاً من معاناة الأسر في هذا الشهر الفضيل. -السودان باشرت قطر الخيرية تنفيذ مشاريعها الرمضانية في السودان، وبدأت الفرق الميدانية تنفيذ مشروع إفطار الصائم بتوزيع السلال الغذائية الرمضانية للأسر النازحة والمتعففة في مركز إيواء السلام والسعادة بمنطقة دار السلام في مدينة بورتسودان، وذلك بدعم كريم من أهل الخير في قطر. وقال الصادق خليفة تية، مشرف مركز إيواء السلام والسعادة بمنطقة دار السلام إن توزيع قطر الخيرية للسلال الغذائية الرمضانية على الأسر بالمركز له أثر كبير جداً هذا العام بسبب الأوضاع الاقتصادية القاسية التي تعانيها الأسر النازحة والمتضررة والمتعففة في السودان بسبب الحرب. ويأتي توزيع السلال الغذائية للأسر المتعففة وأسر الأيتام المكفولين لدى قطر الخيرية بالسودان ضمن حملتها الرمضانية التي تستهدف أكثر من 15700 مستفيد بالسودان. وقالت خديجة صالح، وهي إحدى المستفيدات بمركز إيواء السلام والسعادة للنازحين: إنها سعيدة بالسلة الرمضانية التي تسلّمتها من قطر الخيرية في ثاني أيام شهر رمضان. وأضافت السيدة فاطمة أحمد حسين عقب تسلّمها السلة الرمضانية التي تحتوي على المواد التموينية الضرورية خلال الشهر الفضيل: نقول لأهل الخير في قطر.. خيركم وصل. -تعزيز الأمن الغذائي في تشاد كما نفذت قطر الخيرية مشروع إفطار الصائم في جمهورية تشاد، مستهدفة الأسر الأشد فقرا في العاصمة نجامينا وضواحيها، في خطوة إنسانية أسهمت في تخفيف الأعباء المعيشية عن آلاف المستفيدين خلال الشهر الفضيل. وشهد المشروع توزيع 657 سلة غذائية على الأسر الأشد احتياجا، استفاد منها ما يقدر بـ 4600 مستفيدا من الأمهات والأطفال والأيتام، حيث تحتوي السلال الغذائية على المواد التموينية الأساسية التي تلبي احتياجات الأسرة، وتكفيها لتحضير إفطارها اليومي طيلة الشهر الكريم، بما يعزز من أمنها الغذائي خلال فترة تتضاعف فيها المتطلبات المعيشية. وفي هذا السياق، أكدت السيدة خديجة يوسف، رئيسة اتحاد أرامل وأيتام الجيش التشادي، أن هذه المساعدات جاءت في وقتها المناسب، مشيرة إلى أن السلال الغذائية غطت حاجة فعلية للأرامل والأيتام، وسدت جزءا كبيرا من متطلباتهم خلال شهر رمضان، وأسهمت في إعانتهم على تجاوز أعباء المعيشة. -الصومال بدعم من أهل الخير دشنت قطر الخيرية، بالتعاون مع سفارة دولة قطر لدى الصومال، حملتها الرمضانية للعام 1447هـ تحت شعار بس تنوي.. خيرك يوصل، وذلك خلال حفل أقيم بالعاصمة الصومالية مقديشو، لتقديم مساعدات غذائية لقرابة 6 آلاف أسرة - وهو ما يعادل 36,000 شخص - من الفئات الأشد احتياجا والأيتام وذوي الاحتياجات الخاصة في إطار مشروع إفطار الصائم. حضر مراسم التدشين سعادة الدكتور عبد الله بن سالم النعيمي، سفير دولة قطر لدى الصومال، والسيد محمود معلم عبد الله، رئيس هيئة إدارة الكوارث الصومالية (SoDMA)، والسيد عبد الفتاح آدم معلم، مدير مكتب قطر الخيرية في الصومال، والسيد عبد الله آدم موسى، المدير العام للشؤون الاجتماعية بإقليم بنادر. وخلال فعالية التدشين أشاد السيد محمود معلم عبد الله، رئيس هيئة إدارة الكوارث الصومالية، بنوعية وحجم المساعدات القطرية، موضحا أن مشروع إفطار الصائم لهذا العام يمثل استجابة نوعية في ظل موجة الجفاف التي تضرب البلاد. كما أعرب السيد عبد الله آدم موسى، المدير العام للشؤون الاجتماعية بإقليم بنادر، عن تقدير بلاده للدور القطري، واصفا قطر الخيرية بأنها سند دائم عبر مشاريعها الإنسانية والتنموية التي تترك أثرا ملموسا في حياة المواطنين. -غامبيا قامت قطر الخيرية بتوزيع 350 سلة غذائية خلال اليوم الرابع والخامس من شهر رمضان استفاد منها 1750 شخصا أغلبهم من مكفولي قطر الخيرية في دولة غامبيا وقد لاقت هذه المبادرة ترحيبا من الجهات الرسمية والمستفيدين الذين عبروا عن سعادتهم بتلقي هذه المساعدات.

298

| 25 فبراير 2026

محليات alsharq
قطر الخيرية تنظم إفطارًا جماعيًا للجالية الهندية في قطر

بدعمٍ كريم من أهل الخير في دولة قطر، تواصل قطر الخيرية تنفيذ مبادراتها الرمضانية الهادفة إلى ترسيخ قيم العطاء والتكافل المجتمعي، ضمن حملتها الرمضانية «بس تنوي… خيرك يوصل»، حيث نظّمت مؤخرًا إفطارًا جماعيًا بالتعاون مع مركز الجالية الهندية – قطر، في مدرسة دار السلام الهندية بمنطقة بروة، استفاد منه نحو 3000 رجل وامرأة وطفل من أبناء الجالية الهندية، في أجواء رمضانية جسّدت معاني التآخي والتعايش، كما شهدت الفعالية شهدت الفعالية حضور عدد من موظفي قطر الخيرية. -محاضرات دينية واشتملت الفعالية على محاضرات دينية تناولت فضل الصيام ومكانة شهر رمضان المبارك باعتباره شهر القرآن، وما يحمله من معانٍ إيمانية عظيمة، مؤكدة أهمية اغتنام هذا الشهر بالتقرب إلى الله، والتدبر في القرآن الكريم، والإكثار من الدعاء والطاعات، إلى جانب الحث على العمل الخيري والصدقة باعتبارهما من أفضل أوجه الإنفاق في هذا الشهر الفضيل. وقال السيد علي إبراهيم الغريب، مدير إدارة علاقات المتبرعين في قطر الخيرية: «تأتي هذه المبادرة ضمن حرص قطر الخيرية على تعزيز دور الشراكة المجتمعية، وتوجيه دعم أهل الخير في دولة قطر لخدمة الجاليات المقيمة، بما يلبي يعزز قيم التكافل والتراحم خلال شهر رمضان المبارك. ونؤمن بأن دعم مثل هذه المبادرات يسهم في ترسيخ الأثر الإنساني المستدام، ويعكس روح العطاء التي يتميز بها المجتمع القطري». -صندوق الجالية وفي تصريح له، قال السيد عبد الجليل، رئيس مركز الجالية الهندية – قطر، إن قطر الخيرية تضطلع بدور إنساني بارز في دعم الجالية الهندية، مشيرًا إلى أنها قدمت خلال عام 2025 نحو مليوني ريال، إلى جانب مساعدات غذائية وعينية ومالية متنوعة للأسر ذات الدخل المحدود. وأشاد بإطلاق صندوق دعم الجالية الهندية باعتباره مبادرة رسمية تسهم في تعزيز التكافل الاجتماعي، داعيًا أبناء الجالية إلى دعمه بما ينسجم مع القيم الإنسانية وجهود دولة قطر. ومن جانبه، قال السيد عبد الرحيم، المسؤول عن صندوق الجالية الهندية، إن تنظيم الإفطار الجماعي يهدف إلى التعريف بالصندوق وآلية عمله تحت مظلة قطر الخيرية، ودعم أفراد الجالية الهندية المقيمين في قطر ممن يواجهون ظروفًا معيشية صعبة، مثمنًا الجهود الإنسانية التي تبذلها قطر الخيرية لخدمة أبناء الجالية. وبدوره، قال عبد اللطيف كي سي، المدير العام لمدرسة دار السلام الهندية وعضو المجلس الاستشاري لمركز الجالية الهندية: «يمثل صندوق الجالية التابع لقطر الخيرية إطارًا قانونيًا ومنظمًا لتلبية احتياجات أبناء الجالية الهندية، لا سيما في مجالات التعليم والرعاية الصحية والدعم الاجتماعي، ونثمّن عاليًا دور قطر الخيرية في مساندة الفئات ذات الدخل المحدود، بما ينعكس إيجابًا على استقرارهم ومساهمتهم في المجتمع». -فرح وألفة وقد عبّر المشاركون عن سعادتهم بهذه المبادرة، لما وفرته من أجواء فرح وألفة، حيث أكد السيد سهيل أن الفعالية أسهمت في جمع أبناء الجالية في تجمع مجتمعي كبير، وعززت قيم العمل الإنساني والتكافل الاجتماعي خلال شهر رمضان. ويُذكر أن قطر الخيرية تواصل إقامة عدد من موائد الإفطار لصالح الجاليات المقيمة في دولة قطر، تعزيزًا لروح التكافل الاجتماعي، وتقوية الروابط الدينية، وتوفير أجواء إيمانية مناسبة خلال شهر رمضان المبارك، عبر برامج ثقافية وتوعوية مصاحبة.

168

| 23 فبراير 2026

محليات alsharq
قطر الخيرية: بدء تنفيذ 53 مشروعاً تنافسياً فور التبرع لها

بلغ عدد المشاريع التنموية التنافسية التي شرعت قطر الخيرية بتنفيذها فور التبرع لها 53 مشروعا حتى اليوم الخامس من شهر رمضان المبارك. ويأتي هذا التوجه بالتزامن مع حملة قطر الخيرية الرمضانية «بس تنوي خيرك يوصل»، وترجمة عملية لآليات العمل الجديدة التي بدأت الجمعية تطبيقها اعتبارا من هذا العام، والمتمثلة بتسريع تنفيذ مشاريعها التنموية فور التبرع لها من قبل أهل الخير. ولتحقيق سرعة تنفيذ المشاريع التنموية التنافسية فقد عملت قطر الخيرية قبل شهر رمضان على إجراء الترتيبات اللازمة لـ 4213 مشروعا، في 4 قطاعات هي التعليم والثقافة، والتمكين الاقتصادي، والسكن الاجتماعي، والمياه والإصحاح، تتوزع على 9 دول آسيوية وإفريقية هي: بنغلاديش، إندونيسيا، تنزانيا، النيجر، جيبوتي، سريلانكا، كينيا ـ نيجيريا، تشاد. -آليات التسريع وتشمل الآليات الجديدة التي تضمن سرعة تنفيذ المشاريع التنافسية لقطر الخيرية: تجهيز المواقع المستهدفة مسبقا من خلال تحديد الأقاليم والمدن المرشّحة للتنفيذ والتحقق من جاهزيتها ميدانيا، مما يتيح انطلاق العمل مباشرة عند اعتماد المشروع. وتفعيل إجراءات التعاقد المبكر عبر إعداد عقود إطارية مسبقة مع المقاولين والموردين، الأمر الذي يسمح بالتعاقد الفوري عند وصول التمويل أو التبرع، ويختصر مراحل الإجراءات التقليدية. إضافة إلى استكمال التراخيص والتصاريح الحكومية مسبقا لتجنب أي تأخير قد يطرأ أثناء التنفيذ، واختيار الفئات المستفيدة قبل بدء التمويل وإنهاء جميع إجراءات التحقق والعناية الواجبة، بحيث يبدأ التنفيذ مباشرة عند إطلاق المشروع. -اختصار مدة التنفيذ وفي تصريح صحفي قال السيد إبراهيم الجناحي مدير إدارة العمليات التنموية بقطر الخيرية: إن هذه الإجراءات التي تم إنجازها بالتعاون الوثيق بين الإدارة التنفيذية للمقر الرئيس ومكاتبنا الميدانية وشركائنا في الميدان من شأنها اختصار مدة تنفيذ المشاريع وتعظيم أثرها الإنساني لدى الفئات المستفيدة منها، وتعزيز علاقات قطر الخيرية مع المتبرعين الكرام من أهل الخير أفرادا ومؤسسات. وأكد الجناحي أن قطر الخيرية تسعى جاهدة من أجل تعميم تطبيق هذه الإجراءات عند تنفيذ كافة مشاريعها في أقرب فرصة ممكنة. وتحث قطر الخيرية أهل الخير على مواصلة دعم مشاريع حملتها الرمضانية للوصول إلى أكبر عدد المستفيدين من مشاريعها الرمضانية ومشاريعها التنموية.

72

| 23 فبراير 2026

محليات alsharq
قطر الخيرية| «بتول» إرادة طموحة.. تتفوّق دراسيا وتزهر أملا بالقرآن

في أحد أحياء غزة التي أثقلتها الحرب وأتعبها الفقد، تقيم بتول كريم الدحدوح؛ فتاة يتيمة احتضنها جدّاها بعد استشهاد والدها وزواج والدتها. ورغم قسوة الحياة المبكرة، كانت بتول منذ طفولتها تحمل بداخلها نورا لا ينطفئ، وشغفا بالعلم يسبق سنوات عمرها، فتميّزت في دراستها، وحصدت أعلى الدرجات عاما بعد عام، إلى جانب متابعتها لحفظ كتاب الله، كأنها تُكابد الواقع لتصنع لنفسها أفقا أوسع. كانت ماضية في رحلتها التعليمية، تجمع بين حفظ القرآن الكريم والدراسة في مدرستها، ولكن حين جاءت الحرب الأخيرة قلبت كل شيء؛ دُمّر منزل العائلة بالكامل، واضطرت للنزوح مرارا، حتى انتهى بها الحال في خيمة بسيطة في منطقة تل الهوى، تحتمي بها من برد الليل وقسوة الأيام. لكن ما لم تستطع الحرب تدميره هو عزيمتها وإرادتها. وسط هدير الطائرات، وتحت ثقل الخوف، أكملت بتول حفظ كتاب الله عز وجل، حتى استطاعت – وفي خضم الحرب ذاتها – أن تُسرد القرآن الكريم كاملا في حلقات مخصصة لذلك في المساجد، وفي الوقت الذي انشغل فيه العالم بمتابعة الأخبار، كانت هي تُحضّر لامتحانات الثانوية العامة في خيمتها، وتراجع دروسها على ضوء جوال خافت. قدّمَت امتحاناتها، وثبتت، فكان التفوق حليفها، لتحقق معدل 96% في الفرع العلمي.. إنجازٌ تلوّنه الدموع، ويزينه بريق الطموح. واليوم، تسعى بتول المكفولة من مبادرة رفقاء التابعة لقطر الخيرية إلى تحقيق حلمها الأكبر: دراسة الطب البشري، ذلك الحلم الذي راودها منذ الصغر. غير أن جدّيها، اللذين احتضناها بكل ما يملكان من حب، لا يملكان القدرة على تغطية تكاليف دراسة الطب في جامعات غزة. لذلك تواصل تحقيق طموحها بإصرار جديد، بحثا عن منحة دراسية كاملة تعيد إليها حقّ الحلم. كما تواصل حضور حلقات التحفيظ وتساعد غيرها على حفظ كتاب الله. لم تكتفِ بتول بتميزها الدراسي، بل أتمت المستوى السادس في اللغة الإنجليزية، وهي الآن ملتحقة بنظام محادثة لتطوير لغتها. لم تنس بتول وهي تتابع رحلة الطموح والتميز أن تشكر جدها وجدتها اللذين حرصا ـ ولا زالا ـ على دعمهما دوما، ولم يفتها أن تتقدم بالامتنان لهما وكذلك لكافلها الكريم الذي أسهمت كفالته بمساندتها منذ سنوات ـ ولا زالت ـ وتتطلع لأن تصبح طبيبة تداوي المرضى وخاصة الفئات المحتاجة والأيتام من حولها. «بتول» قصة تُثبت أن الإرادة حينما تتجلى، فإنها تتغلب على أقوى المعوقات..اليتم وضيق ذات اليد والحروب والأزمات.. وصولا إلى تحقيق أعظم الأحلام والطموحات.

174

| 22 فبراير 2026

محليات alsharq
قطر الخيرية تدشن مشاريع إفطار الصائم بموريتانيا

في إطار تواصل تنفيذ مشاريع حملتها الرمضانية «بس تنوي خيرك يوصل» عبر العالم، وبدعم من أهل الخير دشن مكتب قطر الخيرية في موريتانيا تنفيذ مشروع إفطار الصائم اعتبارا من بداية الشهر الكريم من خلال توزيع السلال الغذائية الرمضانية في العاصمة نواكشوط، بالتعاون مع وزارة العمل الاجتماعي والطفولة والأسرة، وعدد من الجمعيات الخيرية المحلية، حيث يصل عدد المستفيدين من المشروع الى 5000 شخص. ويهدف المشروع إلى دعم الأسر الأكثر احتياجا خلال شهر رمضان المبارك، من خلال توزيع سلة رمضانية تشتمل على المواد التموينية الأساسية التي تكفي هذه الأسر لإعداد وجبات الإفطار طوال شهر كامل، بما يخفف الأعباء المعيشية عن الأرامل والأيتام وذوي الاحتياجات الخاصة، ويعينهم على صيام الشهر الفضيل في ظروف أفضل. جرى تدشين المشروع بحضور سعادة السفير القطري في موريتانيا السيد شاهين علي الكعبي، ومستشارة وزيرة العمل الاجتماعي والطفولة والأسرة السيدة لالة فاطمة الصادق العربي، والعمدة المساعد لبلدية تفرغ زينة سيدي محمد ولد أحمد زروق. وقد عبّر سعادة السفير القطري في موريتانيا خلال حفل التدشين عن شكره وتقديره لقطر الخيرية على جهودها الإنسانية المتواصلة، معربا عن سعادته بالمشاركة في انطلاقة موسمها الرمضاني، الذي يجسد أوجه التعاون الإنساني بين قطر الخيرية ووزارة العمل الاجتماعي والطفولة والأسرة في موريتانيا من أجل خدمة الفئات الهشة وتعزيز التكافل الاجتماعي خلال الشهر الفضيل. وفي كلمته خلال فعالية الإطلاق، رحّب مدير مكتب قطر الخيرية في موريتانيا المهندس عمر عبد العزيز محمد بالحضور والمستفيدين، منوها بأن قطر الخيرية درجت على تنفيذ حملات رمضانية سنوية، تشتمل مشاريعها الموسمية على توزيع وجبات الإفطار والسلال الغذائية لصالح المحتاجين والأسر المتعففة، مشيرا إلى أن حملة هذا العام تُنفذ تحت شعار (بس تنوي.. خيرك يوصل) وبدعم من أهل الخير في قطر، وتستهدف نحو خمسة آلاف شخص من الأيتام والمحتاجين وذوي الاحتياجات الخاصة. بدوره، رحّب العمدة المساعد لبلدية تفرغ زينة بجهود قطر الخيرية في بلديته، مثمنا دعم دولة قطر حكومة وشعبا للفئات الهشة والمحتاجة، ومؤكدا أن هذه المساعدات سيكون لها أثر بالغ في تحسين ظروف المستفيدين خلال شهر رمضان المبارك. كما ثمّنت مستشارة وزيرة العمل الاجتماعي والطفولة والأسرة هذه الحملة الرمضانية، ووصفتها بأنها تمثل دعما مهمًا لمنظومة الحماية الاجتماعية للفئات الضعيفة، مشيدة بتعاون قطر الخيرية، ومؤكدة حرص الوزارة على تعزيز التنسيق والشراكة معها لتحقيق الأهداف الإنسانية المشتركة.

146

| 22 فبراير 2026

محليات alsharq
مشروع تعليمي بتمويل أهل قطر يوفر التعليم في سريلانكا

بدعم كريم من أهل الخير في دولة قطر، وضعت قطر الخيرية حجر الأساس لمشروع مجمع قطر الخيرية التعليمي لصالح مدرسة الحكمة في منطقة أمبارا شرق سريلانكا، بحضور ممثلين عن وزارة التعليم، وأعضاء اللجنة التنفيذية المحلية لتطوير المدرسة، إلى جانب عدد من الشخصيات المجتمعية وأولياء أمور الطلبة. ويأتي هذا المشروع في إطار جهود قطر الخيرية المتواصلة لتحسين بيئة التعليم، وتعزيز كفاءته، والارتقاء بالمستوى التحصيلي للطلاب، بما يسهم في دعم التنمية المستدامة في المجتمعات المحتاجة. -فصول دراسية ويتضمن المشروع إنشاء مجمع تعليمي متكامل على مساحة تبلغ 1400 متر مربع داخل مدرسة الحكمة، التي يدرس فيها نحو 500 طالب وطالبة في المرحلتين الابتدائية والإعدادية. ويشمل المجمع بناء ثلاثة مبانٍ تعليمية؛ يضم الأول 8 فصول دراسية، والثاني 4 فصول دراسية، إلى جانب قاعة متعددة الأغراض للاحتفالات والاجتماعات العامة. أما المبنى الثالث فيشمل مكتبة، ومختبر علوم، وغرفًا إدارية متنوعة، إضافة إلى حفر بئر مياه، وإنشاء مرافق صحية، وممرات خدمية، وغيرها من المرافق اللازمة. وتبلغ القيمة الإجمالية للمشروع نحو 2.5 مليون ريال قطري، بتمويل من محسنين من دولة قطر. وفي كلمة له خلال الحفل، أكد السيد محمود أبو خليفة، مدير مكتب قطر الخيرية في سريلانكا، أن هذا المشروع يأتي في إطار رؤية قطر الخيرية لدعم القطاعات التنموية المستدامة وأهمها قطاع التعليم من خلال المساهمة في توفير فرص تعليم للجميع وجعل مكان التعليم بيئة جاذبة ومشجعة للتحصيل الدراسي، ورفع مستوى الطلبة بما يساهم في رقي المجتمع ومحاربة الفقر وتعزيز التنمية الشاملة. كما توجه بالشكر لأهل الخير في قطر على دعمهم المتواصل للأعمال الإنسانية والتنموية حول العالم، مشيدا بالتعاون المثمر مع الجهات الحكومية والمحلية في سريلانكا. من جانبه قال الأستاذ سيد أحمد جزاهر محمد، مدير مدرسة الحكمة: إن طلاب مدرستنا حققوا نجاحاتٍ باهرة على مستوى المنطقة والمحافظة والوطن، مما يدعونا للفخر. ورغم هذه الإنجازات، تفتقر مدرستنا إلى بعض المرافق الأساسية، مثل الغرف الصفية، مختبر الحاسوب، ومختبر العلوم، ومكتب إداري مناسب، وغيرها من المرافق الأخرى. -مصدر سعادة وأكد أن اختيار المدرسة لهذا المشروع شكّل مصدر سعادة كبيرة لإدارة المدرسة وطلابها، مشيرًا إلى أن المجمع التعليمي سيُحدث أثرًا إيجابيًا ملموسًا في تحسين جودة التعليم وخدمة المجتمع المحلي، معربًا عن شكره لقطر الخيرية وأهل الخير في قطر على مساهمتهم الفاعلة في تطوير العملية التعليمية. بدوره، أكد السيد أحمد محيي الدين رحمة الله، مدير منطقة التربية والتعليم – أكراباتو، أن هذه المبادرة تمثل دعمًا مهمًا لتجاوز تحديات تطوير المدارس، مثمّنًا التبرعات السخية لما لها من أثر مباشر في دعم التعليم وخدمة الأجيال القادمة. كما عبّر طلاب المدرسة عن فرحتهم الكبيرة بالمشروع، من خلال مشاركتهم في استقبال وترحيب الضيوف، حيث تميّز الحفل بعروض قدّمتها فرقة الكشافة، إلى جانب عدد من المشاركات الفنية المتنوعة.

54

| 22 فبراير 2026

محليات alsharq
قطر الخيرية تطلق النسخة السادسة من برنامج "بيوت الخير"

أطلقت قطر الخيرية النسخة السادسة من برنامجها الرمضاني المجتمع بيوت الخير، الذي يستهدف الأسر القطرية، ويعزز قيم العطاء والتكافل الاجتماعي، من خلال تنمية مهارات ريادة الأعمال وربطها بالعمل الإنساني والخيري، في إطار جهودها لتمكين الأسرة القطرية وتعزيز دورها في التنمية المجتمعية. وتُنفَّذ النسخة الحالية بالشراكة مع مركز الإنماء الاجتماعي، ونادي رواد الأعمال الشباب، ورابطة المرأة القطرية، بما يعكس تكامل الجهود المؤسسية لدعم المبادرات المجتمعية ذات الأثر المستدام. -أركان منزلية ويُقام البرنامج سنويًا خلال شهر رمضان المبارك، حيث تقوم الأسر المشاركة بتجهيز أركان منزلية لعرض منتجات من إعدادها وبيعها ضمن نطاق العائلة والأصدقاء، على أن يُوجَّه العائد لدعم مشاريع إنسانية داخل دولة قطر، إلى جانب مشاريع إنسانية خارجية، بما يعزز ثقافة العطاء القائم على المبادرة والعمل والإنتاج. ويركّز البرنامج هذا العام على دعم المشاريع الإنسانية داخل دولة قطر عبر مركز الأقربون، مع الاستمرار في توجيه جزء من العوائد لدعم مشاريع إنسانية خارجية، بما يوسّع من نطاق الأثر الاجتماعي للبرنامج. -مشاريع طموحة ومن أبرز مستجدات هذه النسخة استحداث منافسة المشاريع الطموحة، حيث سيتم اختيار ثلاثة مشاريع فائزة تتلقى دعمًا متكاملًا يشمل التدريب والتطوير والتمكين، بالتعاون مع الشركاء، بهدف تحويلها إلى مشاريع قائمة وقابلة للاستدامة، وفق معايير تشمل الجاهزية العملية، والقيمة المجتمعية، وجودة المنتج، وقابلية التطوير. وبلغ عدد الأسر المشاركة في البرنامج هذا العام 58 أسرة قطرية، في مؤشر يعكس تنامي الاهتمام المجتمعي بالبرنامج، ودوره في ترسيخ ثقافة العطاء وتعزيز المشاركة الأسرية في المبادرات الإنسانية والتنموية خلال شهر رمضان المبارك. ويمرّ المشاركون برحلة متكاملة تبدأ بالتسجيل واللقاء التعريفي، مرورًا بتجهيز الأركان المنزلية وتنفيذ الأمسيات العائلية، وصولًا إلى المتابعة والتوثيق، وتحصيل العائد، ثم الحفل الختامي الذي يشهد تقييم المشاركات وتكريم الأسر المتميزة ضمن فئات إبداعية وأخرى خاصة بالمشاريع الطموحة. وبهذه المناسبة، تؤكد قطر الخيرية أن برنامج بيوت الخير يمثّل نموذجًا لريادة الأعمال المجتمعية، ويجسّد تحويل القيم الرمضانية إلى ممارسات عملية مستدامة، تسهم في ترسيخ ثقافة العطاء، وتنمية روح المبادرة داخل الأسرة القطرية، وتعظيم الأثر الإنساني للمشاريع المدعومة. -انطباعات وعبّر شركاء برنامج بيوت الخير عن حماسهم للمشاركة، حيث أكد مشعل الناجم، رئيس الفعاليات والأنشطة في نادي رواد الأعمال الشباب، أن البرنامج يسهم في تطوير أفكار المشاركين وتحويلها إلى مشاريع رائدة ذات أثر مجتمعي. من جانبه، أوضح نايف الشهراني، مدير مكتب الاتصال في مركز الإنماء الاجتماعي (نَماء)، أن المركز يدعم رواد الأعمال الاجتماعيين عبر حاضنة النمو الاجتماعي، مبينًا أن المشاريع الفائزة سيتم احتضانها وتقديم خدمات قانونية وإعلامية ولوجستية متكاملة لها. بدورها، ثمّنت إلهام الأنصاري، رئيس لجنة سيدات الأعمال في رابطة المرأة القطرية، التعاون مع قطر الخيرية، مشيرة إلى الدور الفاعل للرابطة هذا العام من خلال دعم ومشاركة أعضائها والتنظيم المشترك للبرنامج. كما عبّر عدد من المشاركين عن سعادتهم، حيث قالت الجوهرة السنيمي إنها تشارك للمرة الأولى في بيوت الخير، مؤكدة حماسها لتجربة تطوير الأفكار وتحويلها إلى مشاريع رائدة، فيما أشار علي فيصل القحطاني إلى أن مشاركته الأولى تمثل فرصة مهمة لخوض تجربة ريادة الأعمال المرتبطة بالعمل الخيري.

84

| 19 فبراير 2026

محليات alsharq
قطر الخيرية تباشر تنفيذ مشروع إفطار الصائم عبر العالم

بدعم أهل الخير باشرت قطر الخيرية، اعتبارا من اليوم الأول من شهر رمضان المبارك، تنفيذ مشروع إفطار الصائم في 42 دولة حول العالم، ضمن حملتها الرمضانية لهذا العام «بس تنوي.. خيرك يوصل»، ومن بينها جمهورية جيبوتي، حيث استفاد آلاف الأشخاص من الأسر الأكثر احتياجا، لا سيما أسر الأيتام وذوي الاحتياجات الخاصة. أسهم المشروع حتى الآن في دعم 3600 شخص في جيبوتي من خلال توزيع السلال الرمضانية التي تحتوي على المواد التموينية الأساسية، وبما يلبّي احتياجات الأسر المستفيدة من الغذاء طوال أيام الشهر الكريم، ويساعدها على أداء فريضة الصيام بيسر وطمأنينة. وقد بلغ عدد السلال التي تم توزيعها حتى الآن 600 سلة رمضانية. - تعزيز قيم التكافل وجرى تدشين المشروع بحضور مسؤولين من وزارة الشؤون الاجتماعية والوكالة الوطنية لذوي الاحتياجات الخاصة في جيبوتي، في تأكيد على أهمية الشراكة والتكامل في تنفيذ المبادرات الإنسانية الموجهة للفئات الأكثر احتياجا. وفي هذا السياق، أعرب مستشار وزيرة الشؤون الاجتماعية السيد محمود روبله عن سعادته بتنفيذ المشروع لهذا العام، مؤكدا أنه سيسهم في تلبية الاحتياجات الأساسية للعديد من الأسر، ويساعدها على صيام شهر رمضان الكريم في ظروف أفضل، كما يعزز قيم التكافل الاجتماعي والتضامن داخل المجتمع. من جانبه، أكد مسؤول العلاقات الدولية في الوكالة الوطنية لذوي الاحتياجات الخاصة أن مشروع السلة الرمضانية يمثل دعما بالغ الأهمية لذوي الاحتياجات الخاصة، في ظل الظروف الاقتصادية والصحية التي يمر بها كثير منهم، مشيرا إلى أن هذه المبادرات تعكس وعيا متزايدا بأهمية دمج هذه الفئة وضمان حصولها على حقوقها الأساسية دون تمييز. وأضاف أن الشراكات مع الجهات الداعمة تسهم في توسيع مظلة الحماية الاجتماعية والوصول إلى أكبر عدد ممكن من المستفيدين. من جهتهم، عبّر المستفيدون عن فرحتهم الكبيرة بهذه السلال الغذائية، التي تشكل دعما أساسيا لهم خلال الشهر الفضيل، مثمّنين جهود الجهات الداعمة لهم في قطر. -فرحة المستفيدين وأشارت السيدة زهرة محمد، وهي إحدى أمهات الأيتام المكفولين من قطر الخيرية، إلى أن هذا المشروع بات من المبادرات التي تنتظرها الأسر كل عام، قائلة: «حتى إن فرحة أولادنا بقدوم رمضان أصبحت مرتبطة باستلام هذه السلال، ونشكر أهل الخير والمتبرعين على كرمهم الذي يخفف عنا الكثير من الأعباء». كما عبّر عدد من المستفيدين من ذوي الاحتياجات الخاصة عن امتنانهم لهذه اللفتة الإنسانية، مؤكدين أن السلة الرمضانية لا تقتصر على كونها مواد غذائية، بل تمثل شعورا بالاهتمام والاحتواء. -دعم المشروع يُذكر أن مشروع إفطار الصائم يُنفذ ضمن الحملة الرمضانية لقطر الخيرية في 42 دولة حول العالم بدعم من أهل الخير، سواء عبر سلال رمضانية تحتوي على المواد التموينية الأساسية التي تكفي الأسر لتحضير إفطاراتها طوال الشهر الكريم، أو عبر وجبات إفطار جاهزة تقدَّم يوميا، ومن المتوقع أن يستفيد من المشروع هذا العام 480,299 شخصا. وتحث قطر الخيرية أهل الخير على دعم مشاريعها الرمضانية، بما يسهم في توسيع نطاق الاستفادة والوصول إلى أكبر عدد ممكن من الفئات المحتاجة حول العالم.

116

| 19 فبراير 2026

محليات alsharq
قطر الخيرية تدعم الفئات الهشة في بوركينا فاسو

في خطوة إنسانية جديدة تعكس التزامها المستمر بمساندة المجتمعات الأشد احتياجًا عبر العالم، قدّمت قطر الخيرية دعماً نوعياً لبوركينا فاسو، في خطوة تهدف إلى إسناد الفئات الأكثر هشاشة وتعزيز صمود المجتمعات المحلية. وقد تسلّمت القائدة باسويندي بيلاجي كابوري، وزيرة الأسرة والتضامن الوطني، هذه المساعدات من السيد محمد علي أحمد آدم ، مدير مكتب قطر الخيرية في بوركينا فاسو. وشمل الدعم المقدم من قطر الخيرية مجموعة واسعة من المعدات والمستلزمات الموجّهة لتحسين الظروف المعيشية وتمكين الأسر الهشة. فقد ضمّت 212 جهاز قياس ضغط الدم، و2900 فلتر مياه فردي إلى جانب 300 فلتر مياه عائلي للمساعدة في توفير مياه شرب آمنة. كما احتوت على 200 خيمة عائلية، و900 مصباح يعمل بالطاقة الشمسية لتلبية احتياجات المناطق التي تعاني من ضعف الكهرباء. كما اشتملت المساعدات على 600 كرسي متحرك يدوي و100 كرسي متحرك كهربائي، إضافة إلى 200 ماكينة خياطة مع طاولاتها لتمكين المستفيدين من إطلاق مشاريع صغيرة، و900 مجموعة من الأدوات المنزلية الأساسية، و130 دراجة ثلاثية العجلات لنقل البضائع، و130 دراجة ثلاثية العجلات (توك توك)، إلى جانب 50 مطحنة ديزل، و1000 طاولة وكرسي. بالنيابة عن فخامة الرئيس إبراهيم تراوري، رئيس جمهورية بوركينا فاسو، ورئيس الدولة، وحكومة بوركينا فاسو، أعربت القائدة باسويندي بيلاجي كابوري، وزيرة الأسرة والتضامن الوطني، عن امتنانها العميق لقطر الخيرية على هذه البادرة ذات الأهمية الاجتماعية الكبيرة. ونوهت بأن هذا الدعم يتجاوز مجرد التبرع المادي، فهو يعكس تضامنًا فاعلًا، قائمًا على الثقة والشراكة والالتزام طويل الأمد تجاه الفئات الأكثر ضعفًا. وأكدت الوزيرة للجميع أن هذه المعدات ستُستخدم استخدامًا رشيدًا واستراتيجيًا، بما يتماشى مع الأولويات الوطنية، ولا سيما التمكين الاقتصادي، والحماية الاجتماعية، وإعادة تأهيل النازحين داخليًا والمجتمعات المضيفة. وبدوره، أكد السيد محمد علي أحمد آدم، مدير مكتب قطر الخيرية في بوركينا فاسو، مجددًا التزام الجمعية بدعم حكومة بوركينا فاسو في تنفيذ المبادرات الإنسانية والتنموية للفئات المحتاجة. كما سلط الضوء على دعم قطر الخيرية للاستراتيجية الوطنية لإعادة تأهيل النازحين داخليًا والمجتمعات المضيفة. وفي شهادة مؤثرة، وصفت المستفيدة مانو بشيرا هذه المبادرة بأنها «منقذة للحياة»، مؤكدة أنها تعيد الأمل والكرامة لعائلات كثيرة، وتفتح المجال أمام المستفيدين لتطوير مصادر دخل جديدة وتعزيز استقلاليتهم.

64

| 18 فبراير 2026