رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

رمضان 1436

431

رمضان فرصة لتمكين الأسر المنتجة اقتصادياً ومادياً

22 يونيو 2015 , 02:18م
alsharq
وفاء زايد

تهيأت الأسر القطرية المنتجة لتلبية احتياجات البيوت في رمضان، وبدأت قبل أشهر في إعداد كميات من خلطات البهارات والأصناف الشعبية من اللقيمات والخنفروش، واستعدت بحياكة ملابس رمضان من الجلابيات الفضفاضة وأثواب الأولاد، بالإضافة إلى تجهيزات ليلة النصف من شعبان وليلة النصف من رمضان.

وتنشط الأسر المنتجة في المناسبات والأحداث المحلية التي يزداد إقبال الناس فيها على الأكلات التقليدية، وشراء الجلابيات والعبايات وملابس الصغار، حيث تعمل هذه الأسر على مدار الساعة لتوفير إنتاج يدوي تقليدي.

وتفضل الأسر القطرية شراء المنتجات المنزلية والمعدة بأيدي ربات البيوت والطاهيات، لكونهنّ الأقدر على توفير خلطات تقليدية وأصناف غذائية جاهزة للإعداد في رمضان، حيث يفضل كثيرون تناول الإنتاج القطري المنزلي لارتباطه بالعادات والتقاليد التي يحافظ عليها القطريون كثيراً.

وبالرجوع إلى إحصائيات الأسر والمشروعات المنزلية، تبين أنّ أغلب أصحاب المشاريع من ربات البيوت والأمهات، واللواتي يعملنّ في الحرف اليدوية أبرزها الأكلات التقليدية والخلطات الغذائية والبهارات والأجبان والحياكة التراثية ومنتجات تدوير البيئة وتصنيع الأصناف الغذائية الجاهزة.

وتهدف مبادرات المؤسسات الحكومية والسياحية والاجتماعية لدعم الأسر القطرية المنتجة، لتمكينها من العمل الاقتصادي في أجواء تنافسية، وتهيئتها لدخول السوق بقوة، وان تستفيد من الممارسة وعمليات السوق في ابتكار إنتاج يدوي قادر على المنافسة.

قالت السيدة موزة السادة: لقد أعددت لرمضان ملابس الكركعان وجلابيات رمضان، والتي يزداد الطلب عليها كثيراً، واستغرقت مني أكثر من 4 أشهر لتصميمها وابتكار موديلاتها وحياكتها، ثم أقوم بعرضها في محلي الذي أديره بسوق واقف منذ سنتين.

وتحدثت عن تجربتها قائلةً: في السابق كنت أدير إنتاجي اليدوي في منزلي، وأقوم بترويج بضاعتي عن طريق معارفي وجيراني وصديقاتي، وقد تعلمت بنفسي أصول الحياكة والتفصيل، ثم تدربت في مشغل الشؤون الاجتماعية وحصلت على تقدير ممتاز في الدورة، ومارست بعدها العمل بشكل احترافي.

وكانت بداياتي في حياكة ملابس بناتي، والتي كانت تنال استحسان الجارات، وتعلمت هذه المهارة اليدوية من والدتي منذ صغري، وكنت احرص وقتها على الجلوس مع الأمهات وكبيرات السن، وأقوم بصناعة ألعاب العرائس من القماش التي نسميها المدود إلى أن تعلمت فنون الحياكة وبدأت إنتاجي بنفسي.

وأوضحت أنّ الطلب يزداد في رمضان على شراء الجلابيات سواء للمطبخ او للخروج أو الزيارات واللقاءات الاجتماعية أو للصلاة، لأنها فضفاضة ومريحة تتناسب مع حركة الم في البيت يومياً.

وعن المتاعب التي تواجهها في هذه المهنة، أعربت عن املها في أن يتم تخصيص سوق للأسر المنتجة أسوة ً بالدول المجاورة، لأنهنّ يحافظنّ على الموروث وحياكته وإبرازه، وأتمنى من المسؤولين والجهات المعنية أن تخصص أماكن ومعارض للأسر المنتجة بتكاليف مناسبة بهدف تشجيعهنّ على بيع إنتاجهنّ، خاصةً أنّ كل منتجة تتكلف الكثير من أجل توفير الخامات والأيدي العاملة، بينما الأرباح التي تعود من المعارض بسيطة وبالكاد تكفي أجور العاملات أو الخامات المستخدمة.

ونوهت السيدة موزة السادة أنّ التاجرات يحتجنّ في تعلم فنون التجارة والبيع والترويج والتسويق، إذ إنّ الدعاية تتطلب الكثير من الممارسة والمعرفة بطبيعة الاتجار في السوق.

وعن الوقت الذي تستغرقه في الإعداد والتجهيز، قالت: إنني أقوم بإعداد أكلات شعبية منها خبز الرقاق، التي يزداد طلب العائلات عليها، خاصةً في نهاية الأسبوع في المناسبات، وأيضاً طلبيات اللقيمات والخنفروش.

ـ ومن جانبها، تحدثت السيدة ليلى الحمادي عن إنتاجها الخاص، فقالت: أشارك في معارض محلية لترويج إنتاجي اليدوي في رمضان، وأقوم بإنتاج أكياس الكركعان، والتي شيرتات وحقائب الشاي والقهوة للضيافة.

وأضافت أنها تحيك جلابيات النساء وملابس الأطفال والبنات من عمر سنة واحدة إلى 12 سنة، ويبدأ استعدادها للشهر قبلها بـ 3أشهر، وأنّ الإقبال يزداد على ملابس الصغار وأقوم بتصميم هذه الطلبيات بناءً على معرفتي المسبقة بأذواق الأسر واحتياجاتها.

وذكرت أنّ الطلبيات تكثر على ملابس اللقاءات الاجتماعية والقعدات والجلسات مع الصديقات والجارات مثل العبايات والجلابيات، ويزداد الطلب عليها طوال العام في مناسبات الأعياد والحنة والأعراس والحفلات.

وعن تجربتها في الإنتاج اليدوي، قالت: لديّ مشغل في بيتي وأمارس حرفتي منذ أكثر من سنتين، وتعلمت هذه المهارة من الأمهات وكبيرات السن، وأحرص على حياكة الجلابيات مع تطوير فيها بما يتناسب مع الذوق العصري.

وأضافت أنّ الأسر تقبل على الإنتاج اليدوي، وتشتريه بأيّ ثمن لأنها تعرف قيمة الوقت والجهد المبذول فيه، خاصة القطع التقليدية التي تحاكي الماضي.

ومن جهتها، تحدثت السيدة فاطمة عبدالعزيز الدليمي مصممة جلابيات عن حرفتها، فقالت: أقوم بإنتاج وحياكة مجموعة كبيرة من الجلابيات التي تشتريها السيدات للزيارات والجلسات العربية وكثيرات يقدمنها كهدايا لقريباتهنّ وأمهاتهنّ.

وقالت إنّ تصميم كل جلابية يأخذ وقتاً في إنتاج القطعة من حيث الفكرة والتطريز والحياكة واختيار الألوان.

أما السيدة أن ناصر صاحبة مشروع الوجبة للعطور، فتحدثت عن معاناتها في حجز معرض أو مكان لعرض إنتاجها في المشاركات الخارجية بأنها مكلفة وأسعارها مرتفعة، بحيث لا تتمكن الأسرة المنتجة من عرض بضاعتها وبيعها وترويجها، وبالتالي قد لا تجد الفائدة من البيع في ظل الأسعار المكلفة.

وأعربت عن أملها في أن توفر الجهات الداعمة والمعنية أماكن مناسبة للأسر المنتجة، وبأسعار معقولة حتى تفي باحتياجاتها، وتكون قادرة على الإيفاء بتكاليف المواد الخام والمصنعة ودفع أجور العاملات.

وأضافت أنها تقوم بإعداد خلطات العطورات العربية والفرنسية بنفسها، وهذا يستغرق منها يوماً طويلاً، وهناك طلبيات وحجوزات لصناديق العطورات والبخور التي يقدمها الناس لأقربائهم كهدايا بمناسبة رمضان.

رمضان فرصة لتمكين الأسر المنتجة

رمضان فرصة لتمكين الأسر المنتجة

رمضان فرصة لتمكين الأسر المنتجة

اقرأ المزيد

alsharq مأدبة إفطار للطلبة القطريين في أمريكا

الرعاية والاهتمام بأبناء قطر لا يقتصر على داخل الدولة ,بل يتعداها الى متابعة شؤون الطلبة القطريين حيث تواجدوا... اقرأ المزيد

1273

| 16 يوليو 2015

alsharq الهلال القطري يدعم القطاع الصحي الفلسطيني بنصف مليون دولار

لم توقف الهلال الأحمر القطري عن رسالته الإنسانية بدعم القطاع الصحي في فلسطين من خلال تنفيذ مشروع كبير... اقرأ المزيد

276

| 16 يوليو 2015

alsharq "الهلال القطري" يشيِّد 32 بئراً إرتوازية وسطحية في سريلانكا

نفذ الهلال الأحمر القطري مشروع حفر آبار سطحية وارتوازية، بالتعاون مع الإدارة العامة للأوقاف بقطر، ولجنة الإغاثة الإسلامية... اقرأ المزيد

987

| 16 يوليو 2015

مساحة إعلانية