رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

رمضان 1435

4303

القرضاوي: العبادة ثمرة العلم وفائدة العمر (6)

03 يوليو 2014 , 01:11م
alsharq
الدوحة - بوابة الشرق

الحلقة السادسة

الإمام الغزالي والعلم:

والإمام الغزالي من أئمة الصوفية، الذين بيَّنوا فضل العلم، بل ضرورته لعلم السلوك وعلم طريق الآخرة، الذي يبتغي فيه سالكه مرضاة الله تعالى ودخول جنته، والحصول على ثواب الآخرة، التي قال الله فيها: {لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ} [يونس:26]. قالوا: الحسنى: الجنة. والزيادة: التنعم برؤية الله تعالى: {وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ * إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ} [القيامة:23 — 22] فقد أثبت الغزالي في كتابيه (إحياء علوم الدين)، وكتابه الذي ألفه في أواخر حياته (منهاج العابدين)، أهمية العلم وفرضيته وضروريته للمريدين والسالكين في الطريق إلى الله، وقال في ذلك قولًا حسنًا، يفتح العقول، ويحيي القلوب، ويوقظ الضمائر، ويفتح لمريدي الخير أبوابًا إلى اليقين والاستقامة، كما قال تعالى: {قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَاسْتَقِيمُوا إِلَيْهِ وَاسْتَغْفِرُوهُ} [فصلت:6]. قال في منهاج العابدين:

(اعلموا - إخواني، أسعدكم الله وإياي بمرضاته -: أن العبادة ثمرة العلم، وفائدة العمر، وحاصل العبيد الأقوياء، وبضاعة الأولياء، وطريق الأتقياء، وقِسْمة الأعزَّة، ومقصد ذوي الهمَّة، وشعار الكرم، وحرفة الرجال، واختيار أولي الأبصار، وهي سبيل السعادة ومنهاج الجنة. فقال تعالى: {إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ} [الأنبياء:92]. وقال تعالى: {إِنَّ هَذَا كَانَ لَكُمْ جَزَاءً وَكَانَ سَعْيُكُمْ مَشْكُورًا} [الإنسان:22].

ثم إنا نظرنا فيها، وتأملنا طريقها، من مباديها إلى مقاصدها التي هي أمانيّ سالكيها، فإذا هي طريق وعْر، وسبيل صعْب، كثيرة العقبات، شديدة المشقَّات، عظيمة الآفات، بعيدة المسافات، كثيرة العوائق والموانع، حقيقة المهالك والمقاطع، غزيرة الأعداء والقُطَّاع، عزيزة الأشياع والأتباع. وهكذا يجب أن تكون؛ لأنها طريق الجنة، فيصير هذا تصديقًا لما قاله رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن الجنة حُفَّت بالمكاره، وإن النار حُفَّت بالشهوات"( ).

ثم مع ذلك كله، فإن العبد ضعيف، والزمان صعب، وأمر الدين متراجِع، والفراغ قليل، والشُّغُل كثير، والعُمُر قصير، وفي العمل تقصير، والناقد بصير، والأجل قريب، والسفر بعيد، والطاعة هي الزاد، فلا بد منها، وهي فائتة فلا مرد لها، فمن ظفر بها فقد فاز، وسعِد أبد الآبدين، ودهْر الداهرين، ومن فاته ذلك خسر مع الخاسرين، وهلك مع الهالكين؛ فصار هذا الخطب إذن والله معضلًا، والخطر عظيمًا. فلذلك عَزَّ من يقصد هذا الطريق وقَلَّ، ثم عزَّ من القاصدين من يسلكه، ثم عز من يصل إلى المقصود، ويظفر بالمطلوب، وهم الأعِزَّة الذين اصطفاهم الله عز وجل لمعرفته ومحبته، وسدَّدهم بتوفيقه وعصمته، ثم أوصلهم بفضله إلى رضوانه وجنته، فنسأله جل ذكره أن يجعلكم وإيانا من أولئك الفائزين برحمته.

نعم، ولما وجدنا هذا الطريق بهذه الصفة، نظرنا فأنعمنا النظر في كيفية قطعها، وما يحتاج إليه العبد من الأُهْبة والعُدَّة، والآلة والحيلة، من علم وعمل، عسى أن يقطعها بحسن توفيق الله تعالى في سلامة، ولا ينقطع في عقباتها المهلكة، فيهلك مع الهالكين، والعياذ بالله، فصنَّفنا فى قطع هذه الطريق وسلوكها: كتبًا كـ(إحياء علوم الدين) و(أسرار المعاملات) و(القربة إلى الله تعالى)، وغير ذلك. واحتوت هذه الكتب على دقائق من العلوم، اعتاصت على إفهام العامة، فقدحوا فيها، وخاضوا فيما لم يحسنوه منها. فأى كلام أفصح من كلام رب العالمين؛ وقد قالوا فيه: إنه أساطير الأولين! ألم تسمع إلى قول زين العابدين علي بن الحسين بن على بن أبى طالب رضوان الله عليهم أجمعين:

إنى لأكـتم من علمى جـواهــــــره كيلا يرى الحق ذو جهل فيُـفْتَتنا

وقد تـقـدم فى هذا أبو حســـــــــــن إلى الحسين، ووصَّى قبله الحسنا

يا رب جوهر علم لو أبـوح به لـقـيل لي: أنـــت مـمن يـعـــبد الوثنا

ولاستحلَّ رجال مسلمون دمى يـــــــــرون أقـبــح ما يأتونـــــه حـســــــــنًا

وقد اقتضت الحال عند ذوى الدين الذين هم أشرف خلق الله تعالى: النظر إلى كافة خلق الله تعالى بعين الرحمة وترك المماراة، فابتهلتُ إلى من بيده الخلق والأمر: أن يوفقنى لتصنيف كتاب يقع عليه الإجماع، ويحصل بقراءته الإقناع، فأجابنى الذى يجيب المضطَّر إذا دعاه، وأطلعنى بفضله على أسرار ذلك، وألهمني فيه ترتيبًا عجيبًا لم أذكره في المصنفات التى تقدمت فى أسرار معاملات الدين، وهو الذى أنا له واصف فأقول وبالله التوفيق:

إن أول ما ينتبه العبد للعبادة، ويتجرد لسلوك طريقها بخطوة سمائية من الله تعالى، وتوفيق خاص إلهي، وهو المعنيُّ بقوله تعالى: {أَفَمَنْ شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ فَهُوَ عَلَى نُورٍ مِنْ رَبِّهِ} [الزمر:22]. فإذا خطر بقلب العبد أوَّل كل شيء: إني أجدني منعَّمًا بضروب النعم عليَّ، كالحياة والقدرة والعقل والعلم والمنطق، وسائر المعانى الشريفة واللَّذات، وما ينصرف عني من ضروب المضارِّ والآفات، وإن لهذه مُنعمًا يطالبنى بشكره وخدمته، وإن أغفلتُ ذلك فيزيل عني نعمته، ويذيقنى بأسه ونقمته. وقد بعث إليَّ رسولًا أيَّده بالمعجزات الخارقة للعادات، الخارجة عن مقدور البشر، وأخبرني أن لي ربًّا جل ذكره قادرًا عالمًا، حيًّا متكلِّمًا، يأمر وينهى، قادرًا على أن يعاقبني إن عصيته، ويثيبني إن أطعته، عالمًا بأسراري، وما يختلج في أفكاري، وقد وعد وأوعد، وأمر بالتزام قوانين الشرع، فيقع فى قلبه أنه ممكن؛ إذ لا استحالة لذلك فى العقل بأول البديهة، فيخاف على نفسه عنده ويفزع. فهذا خاطر الفزع الذى يُنَبِّه العبد، ويُلزمه الحُجَّة، ويقطع عنه المعذرة، ويزعجه إلى النظر والاستدلال، فيحتاج العبد عند ذلك، ويقلق، وينظر فى طريق الخلاص، وحصول الأمان له مما وقع بقلبه، أو سمع بأذنه، فلم يجد فيه سبيلًا سوى النظر بعقله في الدلائل، والاستدلال بالصنعة على الصانع، ليحصل له العلم اليقين بما هو مَغِيب، ويعلم أن له ربًّا كلَّفه وأمره ونهاه. هذه أول عقبة استقبلته فى طريق العبادة، وهى (عقبة العلم والمعرفة)؛ ليكون من الأمر على بصيرة، فيأخذ فى قطعها من غير بُدٍّ، يحسن النظر فى الدلائل، ووفور التأمل والتعلم، والسؤال من علماء الآخرة، أدلَّاءِ الطريق، سُرُج الأمة، وقادة الأئمة، والاستفادة منهم، واستهداء الدعاء الصالح منهم بالتوفيق والإعانة إلى أن يقطعها بتوفيق الله سبحانه.

فبعد حصول هذه المعرفة بالله سبحانه وتعالى جهد حتى يتعلم ما يلزمه من فرائض الشريعة ظاهرًا وباطنًا، فلما استكمل العلم والمعرفة بالفرائض، انبعث ليأخذ فى العبادة ويشتغل بها، فنظر فإذا هو صاحب جنايات وذنوب، وهذا حال الأكثر من الناس، فيقول: كيف أُقبل على العبادة وأنا مُصِرٌّ على المعصية، متلطِّخ بها؟ فيجب عليَّ أوَّلًا أن أتوب إليه ليغفر لي ذنوبي، ويخلصني من أسرها، ويطهرني من أقذارها؛ فأصلح للخدمة، وبِساط القُربة، فتستقبله هاهنا (عقبة التوبة)، فيحتاج لا محالة إلى قطعها، ليصل إلى ما هو المقصود منها، فيأخذ فى ذلك بإقامة التوبة بحقوقها وشرائطها، إلى أن يقطعها، فلما أن حصلت له التوبة الصادقة، وفرغ من هذه العقبة، حنَّ إلى العبادة ليأخذ فيها؛ فنظر فإذا حوله عوائق مُحدِقة به، كل واحدة منها تعوقه عما قصده من العبادة، بضرب من التعويق. فتأملَ، فإذا هى أربعة: الدنيا، والخَلْق، والشيطان، والنفس، فاحتاج لا محالة إلى دفع هذه العوائق وإزاحتها عنه، وإلا، فلا يتأنَّى له مراده من العبادة، فاستقبلته هاهنا (عقبة العوائق)، فيحتاج إلى قطعها بأربعة أمور: التجرد عن الدنيا، والتفرد عن الخَلْق، والمحاربة مع الشيطان، والقهر للنفس. فأما النفس فأشدُّها؛ إذ لا يمكنه التجرد عنها، ولا أن يقهرها بمرة ويقمعها، كالشيطان، إذ هي المطيَّة والآلة، ولا مطمع أيضًا في موافقتها على ما يقصده العبد من العبادة، والإقبال عليها، إذ هي مجبولة على ضد الخير كاللهو واتباعها له، فاحتاج إذن إلى أن يُلجمها بلجام التقوى، لتبقى له فلا تنقطع، وتنقاد له فلا تطغى. فيستعملها فى المصالح والمراشد، ويمنعها من المهالك والمفاسد، فيأخذ إذا في قطع هذه العقبة، ويستعين بالله جل ذكره على ذلك..

عوارض العبادة

فلما فرغ من قطعها رجع إلى قصد العبادة، فإذا عوارض تعترضه، فتشغله عن الإقبال على مقصوده من العبادة، وتصدُّه عن التفرغ لذلك، كما ينبغى، فتأملَ فإذا هى أربعة:

الأول: الرزق، تطالبه النفس به وتقول: لا بد لي من رزق وقِوام، وقد تجردتَ عن الدنيا، وتفردتَ أيضًا عن الخلق، فمن أين يكون قِوامي ورزقي؟

والثانى: الأخطار من كل شيء يخافه أو يرجوه، أو يريده أو يكرهه، ولا يدرى صلاحه في ذلك أو فساده، فإن عواقب الأمور مبهمة، فيشتغل قلبه بها، فإنه ربما يقع فى فساد أو مَهلكة.

والثالث: الشدائد والمصائب تنصبُّ عليه من كل جانب، لا سيما وقد انتصب لمخالفة الخلق، ومحاربة الشيطان، ومضادَّة النفس، فكم من غُصَّة يتجرَّعها، وكم من شدة تستقبله، وكم من هم وحزن يعترضه؟ وكم من مصيبة تتلقاه.

والرابع: أنواع القضاء من الله عز وجل بالحلو والمُرِّ، تَرِد عليه حالًا فحالًا، والنفس تسارع إلى السخط، وتبادر إلى الفتنة. فاستقبلته هاهنا (عقبة العوارض الأربعة)، فاحتاج إلى قطعها بأربعة أشياء: التوكل على الله سبحانه فى مواضع الرزق، والتفويض إليه في موضع الخطر، والصبر عند نزول الشدائد، والرضا عند نزول القضاء، فأخذ في قطع هذه العقبة بإذن الله، وحسن تأييده، فلما فرغ من قطعها، وعاد إلى قصد العبادة، نظر فإذا النفس فاترة ضعيفة، كَسْلى لا تنشط، ولا تنبعث لخير كما يحقُّ وينبغى، وإنما ميلها أبداً إلى غفلة ودَعَة، وراحة وبطالة، بل إلى شرٍّ وفضول، وبليَّة وجهالة، فاحتاج معها هاهنا إلى سائق يسوقها إلى الخير والطاعة، وينشطها لهما، وزاجِرًا يزجرها عن الشر والمعصية)( ).

فضل العلم في القرآن:

لا يوجد كتاب سماوي تحدث في فضل العلم، والثناء على أهله، وبيان ما لهم عند الله وعند خلقه من مكانة؛ غير القرآن الكريم. فانظر إلى شواهد القرآن المتكاثرة في ذلك، يقول الله تعالى: {شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلَائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ} [آل عمران:18]. فانظر كيف بدأ سبحانه وتعالى بنفسه، وثنَّى بالملائكة وثلَّث بأهل العلم؛ وناهيك بهذا شرفًا وفضلًا، وجلالًا ونبلًا.

وقال الله تعالى: {يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ} [المجادلة:11]. قال ابن عباس رضي الله عنهما: للعلماء درجات فوق المؤمنين بسبعمائة درجة، ما بين الدرجتين مسيرة خمسمائة عام.

وقال عز وجل: {قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ} [الزمر:9]. فنفى التسوية بين العالم والجاهل، من غير نظر إلى نوع العلم.

وقال تعالى: {إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ} [الفاطر:28] فقصَر خشيةَ الله على العلماء.

وقال تعالى: {قُلْ كَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ} [الرعد:43].

وقال تعالى: {قَالَ الَّذِي عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الْكِتَابِ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ} [النمل:40]، لما طلب سليمان من رعيته من يأتيه بعرش بلقيس من اليمن، وهو في فلسطين، قال عفريت من الجن: {أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ تَقُومَ مِنْ مَقَامِكَ} [النمل:39]. ولكن سليمان يريد ما هو أسرع من ذلك. فقال الذي عنده علم من الكتاب: {أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ} [النمل:40]. وإذا كان السابق من الجن؛ فهذا ليس منهم، فهو من الإنس. وقال ما قال تنبيهًا على أنه اقتدر بقوة العلم.

وقال عز وجل في قصة قارون حين خرج على قومه في زينته: {قَالَ الَّذِينَ يُرِيدُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا يَا لَيْتَ لَنَا مِثْلَ مَا أُوتِيَ قَارُونُ إِنَّهُ لَذُو حَظٍّ عَظِيمٍ} [القصص:79]. وقال تعالى: {وَقَالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَيْلَكُمْ ثَوَابُ اللَّهِ خَيْرٌ لِمَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا} [القصص:80]. بيَّن أن عِظَم قدر الآخرة يُعْلَم بالعلم.

وقال تعالى: {وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ وَمَا يَعْقِلُهَا إِلَّا الْعَالِمُونَ} [العنكبوت:43]. تُثبت الآية أنه لا يعقل الأمثال المضروبة للناس إلا أهل العم وحدهم.

وقال تعالى: {وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ} [النساء:83]. ردَّ حكمه في الوقائع إلى استنباطهم، وألحق رتبتهم برتبة الأنبياء في كشف حكم الله.

فضل العلم في السنة:

من ذلك: قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من يرد الله به خيرًا يفقهه في الدين"( ).

وقال صلى الله عليه وسلم: "العلماء ورثة الأنبياء"( ). ومعلوم أنه لا رُتبة فوق النبوة، ولا شرف فوق شرف الوراثة لتلك الرتبة.

وقال صلى الله عليه وسلم: "يستغفر للعالم ما في السماوات والأرض"( ). وأي منصب يزيد على منصب من تشتغل ملائكة السماوات والأرض بالاستغفار له؟!

اقرأ المزيد

alsharq أحداث غزة تخفي مظاهر البهجة بعيد الفطر هذا العام

يحل عيد الفطر هذا العام بلا اي مظاهر استعداد للاحتفال بقدومه ولسان الحال يقول " عيد بأي حال... اقرأ المزيد

916

| 27 يوليو 2014

alsharq قطريات يسوقنّ إنتاجهنّ اليدوي للعيد بمواقع التواصل

ساهمت مواقع التواصل الاجتماعي من الفيسبوك والأنستجرام والواتساب والرسائل النصية والبلاك بيري في تسويق إنتاج قطريات احترفنّ الأشغال... اقرأ المزيد

2900

| 27 يوليو 2014

alsharq د.العربي: الإصابة بالتلبك المعوي الأكثر شيوعا خلال العيد

يلتزم الصائمون خلال ايام شهر رمضان بنظام غذائي يختلف في التوقيت والنوعية عنه في الايام الاخرى. وقد يؤدي... اقرأ المزيد

4630

| 27 يوليو 2014

مساحة إعلانية