أصدر قطاع شؤون التقييم بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي تعميماً لجميع مديري ومديرات المدارس الحكومية والخاصة، بشأن تعديل موعد اختبارات منتصف الفصل الدراسي...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
وقعت الصناديق الإنسانية إنسانية لمنظمة التعاون الإسلامي - ومقرها الدوحة - اتفاقية مع مؤسسة قدسنا الإنسانية الوقفية، للتعاون في المشاريع الإنسانية والتنموية في القدس. وقع الاتفاقية سعادة الشيخ الدكتور عبدالعزيز بن عبدالرحمن بن حسن آل ثاني رئيس مجلس الأمناء بالصناديق الإنسانية، والسيد منيب رشيد المصري نائب رئيس مجلس أمناء مؤسسة قدسنا الإنسانية الوقفية، وذلك في حفل حضره عدد من المسؤولين في الجانبين وممثلين عن عدة مؤسسات مقدسية. وفي تصريح له بالمناسبة، قال سعادة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل ثاني نسعى من خلال هذا التعاون إلى أن يكون هناك عمل استراتيجي وتمكين للمقدسيين من خلال مشاريع تنموية واقتصادية مختلفة في القدس والمسجد الأقصى. بدوره، قال السيد منيب المصري إن الجهود المستقبلية ستركز على دعم التعليم وكفالة الطلبة والمساهمة في تحقيق التمكين الاقتصادي ومكافحة الفقر وإعمار القدس وتحقيق التنمية المجتمعية والدعم الصحي وغير ذلك من المشاريع.. مشيرا إلى أن مؤسسة قدسنا الإنسانية الوقفية التي أطلقت أمس الثلاثاء هي امتداد لصندوق ووقفية القدس التي ساهمت خلال السنوات الماضية في تعزيز صمود المواطن المقدسي وحماية القدس الشريف.
1123
| 16 مارس 2022
قبل استضافتها للدورة الحالية لمؤتمر وزراء خارجية دول منظمة التعاون الإسلامي التي ستعقد في إسلام آباد يومي 22 و23 مارس الجاري، كانت باكستان قد استضافت سبعة مؤتمرات لوزراء الخارجية، أربعة منها عادية، وثلاثة طارئة. وكان المؤتمر الثاني لوزراء الخارجية، الذي عقد في مدينة كراتشي بتاريخ 26 و28 ديسمبر 1970، هو المؤتمر العادي الأول الذي تستضيفه باكستان بمشاركة أكثر من 23 دولة، حيث شهد تعيين الماليزي تنكو عبدالرحمن بوترا الحاج أمينا عاما لمنظمة التعاون الإسلامي، ومناقشة مقترحات تتعلق بإنشاء بعض الأجهزة المتخصصة للمنظمة، ومن ضمنها البنك الإسلامي للتنمية. ثم استضافت العاصمة الباكستانية إسلام آباد، في الفترة ما بين 17 و22 مايو 1980، المؤتمر الحادي عشر لوزراء الخارجية بمشاركة 39 دولة، وجرى خلاله مناقشة العديد من القضايا السياسية والاقتصادية والثقافية في الدول الإسلامية واعتماد قرارات بشأنها. وخلال الفترة الممتدة بين 25 و29 أبريل 1993، استضافت كراتشي المؤتمر الحادي والعشرين لوزراء الخارجية، بمشاركة 51 دولة، وبحضور عدد من المنظمات الدولية والإقليمية، قبل أن تحتضن العاصمة إسلام آباد في الفترة ما بين 15 و17 مايو 2007 المؤتمر الرابع والثلاثين لوزراء الخارجية بمشاركة 54 دولة، وذلك تحت شعار دورة السلام والتقدم والوئام. وشهد ذلك المؤتمر عددا من القرارات والتوصيات المهمة فيما يتعلق بالشؤون الاقتصادية والعلمية، بما في ذلك دعوة الدول الأعضاء إلى الإسهام بـ1% على الأقل من ناتجها المحلي الإجمالي من أجل تعزيز العلم والتكنولوجيا واتخاذ جميع الخطوات العملية للتعجيل بتحول اقتصاداتها إلى اقتصاد يقوم على المعرفة، وتعزيز التكامل في تكنولوجيا المعلومات والاتصالات. أما المؤتمرات الطارئة والاستثنائية، فقد استضافت العاصمة الباكستانية إسلام آباد أول مؤتمر من هذا النوع في الفترة بين 27 و29 يناير 1980 وذلك بناء على طلب من جمهورية بنغلاديش لبحث تطورات التدخل العسكري السوفييتي حينها في أفغانستان، ثم استضافت أيضا في الفترة الممتدة بين السابع والتاسع من سبتمبر 1994 الدورة السابعة الاستثنائية لمؤتمر وزراء الخارجية، التي عقدت بطلب من باكستان لبحث القضايا التي تهم العالم الإسلامي. كما استضافت إسلام آباد، في 19 ديسمبر 2021، الدورة الاستثنائية السابعة عشرة لمؤتمر وزراء الخارجية، وذلك بمبادرة من المملكة العربية السعودية رئيسة القمة الإسلامية، لبحث التطورات في أفغانستان والأوضاع الإنسانية للشعب الأفغاني.
1111
| 15 مارس 2022
دعا السيد إبراهيم بوغالي رئيس البرلمان الجزائري، اليوم، دول منظمة التعاون الإسلاميإلى توحيد الصفوف في هذه الظروف الدقيقة والخطيرة على الساحة الدولية. وقال بوغالي، في كلمة خلال افتتاح أعمال الدورة الـ 47 للجنة التنفيذية لاتحاد مجالس الدول الأعضاء بمنظمة التعاون الإسلامي، إن التطورات السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي يشهدها العالم الآن، والظروف التي يمر بها، تستدعي من الدول الإسلامية رص صفوفها ودعم التضامن والتعاون بينها لتكون في مستوى التحديات، مضيفا أن اجتماع الأعضاء في إطار منظمة التعاون الإسلامي يأتي في ظرف دقيق وخطير على الساحة الدولية وهو ما يستدعي أن نكون تحت راية التعاون الإسلامي كالجسد الواحد. واعتبر بوغالي أنالقضية الفلسطينية هي أول التحديات التي تواجه الأعضاء وتستوجب منهم الدعم الكامل للشعب الفلسطيني، حتى ينال حقوقه الثابتة بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشريف، مشيرا إلى أن مبادرة الرئيس الجزائري عبدالمجيد تبون بجمع الفصائل الفلسطينية في الجزائر تدخل في إطار لم الشمل والإسهام في الوصول إلى توافق فلسطيني وطني. كما شدد رئيس البرلمان الجزائري، من جهة أخرى، على ضرورة تضافر الجهود لإرساء مبادئ التسامح والتشاور التي يدعو إليها الإسلام باعتبار ذلك السبيل الوحيد لقطع الطريق على محاولات التدخل وطمس الهوية وتشويه قيم الإسلام الرفيعة، مؤكدا أن تغليب لغة الحوار حصن ضد الفتن وافتعال الأزمات. ويستضيف البرلمان الجزائري، بغرفتيه، على مدى يومين أعمال الدورة الـ 47 للجنة التنفيذية لاتحاد مجالس الدول الأعضاء بمنظمة التعاون الإسلامي. ويشارك في الاجتماع، الجزائر، والسعودية، ولبنان وسلطنة عمان (عن المجموعة العربية)، وإيران، وبنغلاديش، وماليزيا وإندونيسيا (عن المجموعة الآسيوية)، وكوت ديفوار، والسنغال، وموزمبيق والكاميرون (عن المجموعة الإفريقية)، وتركيا.
1397
| 13 مارس 2022
وقع اتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي يونا، واتحاد إذاعات الدول الإسلامية إيبو اليوم الثلاثاء، مذكرة تفاهم مع وزارة الإعلام والاتصالات في غامبيا. ونوه السيد حسين إبراهيم طه الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، في كلمة خلال مراسم توقيع المذكرة، بإبرام مذكرة تفاهم بين غامبيا التي ستستضيف الدورة الـ15 لمؤتمر القمة الإسلامي، مع كل من اتحاد الإذاعات الإسلامية، واتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي. وقال الأمين العام إننا ننتظر من هاتين المؤسستين الإعلاميتين يونا وإيبو تقديم تغطية إعلامية ذات قيمة وجودة عاليتين خلال القمة الإسلامية القادمة في غامبيا، وذلك بالتعاون والتنسيق مع إدارة الإعلام داخل الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي، ومسؤولي وزارة الإعلام في غامبيا. ودعا الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي اتحادي يونا وإيبو إلى بلورة بنود مذكرة التفاهم في شكل خطة إعلامية مدروسة لضمان تغطية إعلامية شاملة لرصد جميع فعاليات القمة. بدوره، أعرب إبريما سيلا وزير الإعلام والاتصالات الغامبي عن تطلع حكومة بلاده إلى تنفيذ ما تضمنته المذكرة من أنشطة وبرامج، مؤكدا أن الغاية منها لا تتمثل فقط في نقل وقائع القمة الإسلامية وقراراتها، وإنما أيضا في إيصال وجهة نظر منظمة التعاون الإسلامي ورؤيتها بخصوص القضايا التي تهم الأمة الإسلامية، والإنسانية كلها. من جانبه، اعتبر الدكتور عمرو الليثي المدير العام لاتحاد الإذاعات الإسلامية أن هذه المذكرة تمثل ثمرة عمل مشترك ما بين الأجهزة الإعلامية لمنظمة التعاون الإسلامي لتحقيق مزيد من الربط والتواصل ما بين المنظمة ومؤسساتها المختلفة من جانب، وهيئات البث الإذاعي والتلفزيوني من جانب آخر. وأعرب الليثي عن أمله في أن تمثل مذكرة التفاهم التي تم توقيعها اليوم نموذجا يحتذى في العمل المشترك لتأمين التغطية الإعلامية للأحداث البارزة والمحورية في الدول الإسلامية. بدوره، قال السيد محمد عبدربه اليامي المدير العام المكلف لاتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي إن مذكرة التفاهم بين اتحادي يونا وإيبو ووزارة الإعلام والاتصالات في غامبيا تمثل مرحلة جديدة في العمل المشترك للمؤسسات الإعلامية التابعة لمنظمة التعاون الإسلامي، باتجاه تحقيق الأهداف العليا للمنظمة في مجال الإعلام والدبلوماسية العامة، ومن أبرزها التشجيع على الانخراط الإعلامي الشامل لتغطية برامج وأنشطة المنظمة والقضايا التي تهم العالم الإسلامي تغطية مكثفة. وأوضح اليامي أن هذه المذكرة تأتي في إطار الخطة الاستراتيجية لاتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي، لتعميق الشراكات مع الدول الأعضاء، والتحول إلى منصة إعلامية دولية للتبادل الإخباري وتقديم الاستشارات في التخطيط الاستراتيجي الإعلامي، وتنسيق التغطية الصحفية على الصعيد العالمي لما تستضيفه الدول الإسلامية من مناسبات وأحداث كبرى.
1643
| 15 فبراير 2022
تسلم سعادة السفير حسين إبراهيم طه، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، في جدة بالمملكة العربية السعودية اليوم، أوراق اعتماد سعادة السيد بندر بن محمد العطية، مندوباً دائما لدولة قطر لدى منظمة التعاون الإسلامي. وجرى خلال المقابلة، استعراض العلاقات بين دولة قطر والمنظمة وسبل دعمها وتعزيزها، والقضايا ذات الاهتمام المشترك.
1557
| 03 فبراير 2022
اتفق وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي في ختام الدورة الاستثنائية الـ17 لاجتماع مجلس وزراء خارجية الدول الأعضاء بالعاصمة الباكستانية إسلام آباد، أمس، على إنشاء صندوق خاص لدعم وإغاثة أفغانستان . ودعت المنظمة المجتمع الدولي بما فيه الدول الأعضاء لدى التعاون الإسلامي، بتأمين المساعدات الإنسانية لأفغانستان... مشددة على ضرورة وصول أفغانستان لمواردها المالية من أجل إحياء النشاط الاقتصادي والحيلولة دون حدوث انهيار في البلد المذكور، داعية إلى البحث عن الطرق الواقعية من أجل رفع القيود عن أموال أفغانستان المجمدة. وفي هذا الاطار ، قال السيد شاه محمود قريشي وزير الخارجية الباكستاني في مؤتمر صحفي في ختام الدورة الاستثنائية حول أفغانستان، اتفقت الدول الأعضاء بمنظمة التعاون الإسلامي على إنشاء صندوق خاص لمساعدة أفغانستان. وأضاف قريشي أن المجتمع الدولي مدرك تماماً على أن الأزمات الإنسانية تلوح في الأفق في أفغانستان، وإذا لم نتحرك وندعم فإن الانهيار الاقتصادي سيحدث .. مشددا أنه علينا أن نركز على نحو 38 مليون أفغاني، وحذر أنه في حال انعدام الاستقرار فإن باكستان ودول الجوار والمنطقة بأكملها ستتأثر سلبا وستواجه عواقب وخيمة . وأكد على أن وزراء الخارجية للدول الأعضاء للمنظمة أعربوا عن الوحدة والدعم للأفغانيين، وأشار إلى أننا نشعر بأنه علينا فتح القنوات المصرفية والمالية لأفغانستان . وعقد هذا الاجتماع لدول منظمة التعاون الإسلامي بمشاركة ممثلي 57 دولة إسلامية، لبحث الأزمة الإنسانية في أفغانستان، وهذا الاجتماع هو أول مؤتمر كبير بشأن أفغانستان منذ تولي طالبان الحكم فيها في أغسطس الماضي.
1987
| 20 ديسمبر 2021
استضافت العاصمة الباكستانية اسلام آباد أمس اجتماعا استثنائيا لمجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي حول أفغانستان، لبحث سبل احتواء أزمة إنسانية وشيكة، وتفادي نقص الغذاء ونزوح السكان والانهيار الاقتصادي المحتمل. ويعد هذا الاجتماع أول مؤتمر كبير تعقده المنظمة بشأن أفغانستان منذ وصول طالبان إلى الحكم، بمشاركة ممثلي 57 دولة إسلامية. وبموجب دعوة خاصة، حضر هذا الاجتماع ممثلون من الأمم المتحدة والمؤسسات المالية الدولية والولايات المتحدة والمملكة المتحدة وفرنسا والصين وروسيا وألمانيا وإيطاليا واليابان والاتحاد الأوروبي. وانطلاقا من حرصها على ضمان الأمن والاستقرار والتنمية في افغانستان، دعت دولة قطر خلال مشاركتها في اجتماع منظمة التعاون الإسلامي، جميع الدول الأعضاء والمنظمات الدولية الى تقديم المساعدات الإنسانية والإغاثية للشعب الأفغاني، خاصة مع حلول فصل الشتاء. وحثت المجتمع الدولي على مواصلة التعامل مع أفغانستان، من منطلق ايمانها الراسخ بأهمية فتح قنوات الحوار والتواصل لفض النزاعات سلميا، بهدف بناء الاستقرار والقضاء على الإرهاب واحترام حقوق الانسان. ودعت قطر إلى خارطة طريق توضح لطالبان الخطوات المطلوبة منها للوفاء بالتزاماتها الدولية، وبما يستجيب لتوقعات المجتمع الدولي منها دون فرض وصاية. ومنذ اغسطس الماضي، حذرت الدوحة من أن تجاهل أفغانستان قد يفجر الأوضاع المتردية وقد يؤدي الى انعدام الأمن والاستقرار، وهي مسألة قد تلقي بتداعياتها على دول الجوار والمنطقة، ودعت المجتمع الدولي إلى عدم ربط المساعدات الانسانية بالمواقف السياسية تجاه أفغانستان. ولعبت دورا رئيسيا في دعم الشعب الافغاني من خلال ايصال المساعدات الانسانية العاجلة، وذلك بالتنسيق والتعاون مع الأمم المتحدة للتصدي للأوضاع المتردية. وتبذل الدوحة جهودا حثيثة لدعم عملية بناء السلام المستدام في أفغانستان، منذ استضافتها للمفاوضات بين الولايات المتحدة وطالبان، التي شكلت منعرجا مهما في تاريخ افغانستان، حيث أنهت سنوات طويلة من الحروب والصراع بتوقيع اتفاق الدوحة في فبراير 2020. استئناف الدعم وحذرت الدول الاسلامية المشاركة في الاجتماع منظمة التعاون الاسلامي حول افغانستان، من مغبة التأخر في تقديم الدعم للشعب الافغاني، ومن أزمة لجوء جديدة إذا لم يسارع المجتمع الدولي لنجدتهم من خلال استئناف المساعدات المتوقفة منذ نحو خمسة أشهر، كما دعت الى ضرورة الحفاظ على أمن واستقرار أفغانستان. ويأتي انعقاد المؤتمر في ظل مخاوف من أزمة إنسانية كبيرة في أفغانستان مع بدء فصل الشتاء، واستمرار تجميد مليارات الدولارات من المساعدات والأصول عقب عودة طالبان إلى السلطة، حيث توقف الدعم الخارجي وجمدت واشنطن نحو 10 مليارات دولار من أصول البنك المركزي الأفغاني لديها. في المقابل، تواصل طالبان مطالبتها بإلغاء تجميد تلك الأصول، تفاديا لكارثة إنسانية باتت تلوح في الأفق، كما تواجه عزلة دبلوماسية من المجتمع الدولي، وتسعى إلى نيل اعتراف دولي بشرعية سلطتها في أفغانستان والحصول على مساعدات، لتخفيف الأزمة الاقتصادية الخانقة التي تعاني منها. وكان وزير الخارجية في حكومة طالبان أمير خان متقي، قد قال إنه سيطلب من الدول المشاركة في اجتماع منظمة التعاون الإسلامي عودتها إلى العاصمة الافغانية كابل، وفتح مكاتبها وسفاراتها، مقابل تعهد حكومته بتوفير الأمن والحماية لهم. كارثة إنسانية ويعتمد نصف سكان أفغانستان البالغ عددهم حوالي 38 مليون نسمة، على المساعدات الإنسانية والدعم الخارجي، اي نحو 20 مليون أفغاني وهذا الرقم آخذ في الارتفاع يوما تلو آخر. وحذرت الأمم المتحدة من مواجهة الشعب الافغاني «واحدة من أسوأ الكوارث الإنسانية في العالم». بينما دق برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، ناقوس الخطر محذرا من مجاعة مقبلة، وقال الاسبوع الماضي، إن الاقتصاد المتدهور في افغانستان قد يدفع الوضع الذي يتردى على نحو متزايد إلى كارثة العام المقبل، مشيرا إلى أن جميع الأفغان تقريبا ليس لديهم ما يكفي من الطعام، بينما أظهرت عمليات مسح للبرنامج أن نحو 98 في المئة من الأفغان لا يحصلون على كفايتهم من الطعام، وأن 7 من بين كل 10 أسر تلجأ إلى اقتراض الطعام مما يدفعهم بعمق إلى براثن الفقر. وشددت مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين، منذ أكتوبر الماضي، على أن الأزمة الإنسانية في أفغانستان تزداد سوءا، وأن هناك حاجة ماسة إلى تمويل المساعدات الطارئة لمساعدة 20 مليون شخص هناك. وقالت المفوضية آنذاك، إنها تلقت 35 في المائة فقط من الأموال التي تحتاجها لتمويل عملياتها الإنسانية خلال الشهرين المقبلين، وذلك بعد مضي شهر على النداء الذي قادته الأمم المتحدة لجمع 606 ملايين دولار تضامنا مع الشعب الأفغاني. ويذكر أنه مع تصاعد التحذيرات من كارثة إنسانية وشيكة في أفغانستان، سارعت منظمة الامم المتحدة في سبتمبر الماضي، الى عقد مؤتمر دولي لجمع اكثر من 600 مليون دولار، تلبية لاحتياجات الافغانيين الأكثر إلحاحا، وذلك عقب إعلان دولة قطر جاهزية مطار كابول لاستقبال المساعدات الإنسانية والرحلات الدولية.
2333
| 20 ديسمبر 2021
شاركت دولة قطر، بإسلام آباد اليوم، في الاجتماع الاستثنائي السابع عشر لمجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي حول أفغانستان، والذي دعت له المملكة العربية السعودية الشقيقة. ترأس وفد دولة قطر المشارك في الاجتماع، سعادة السيد سلطان بن سعد المريخي وزير الدولة للشؤون الخارجية. وأكد سعادته في كلمة دولة قطر أمام الاجتماع، حرص دولة قطر على الأمن والاستقرار والتنمية في أفغانستان، مشيرا إلى أنها بذلت مساعيها الحثيثة من أجل تحقيق هذا الهدف منذ رعايتها الحوار المباشر بين الولايات المتحدة وطالبان والذي تكلل بتوقيع اتفاق الدوحة في فبراير 2020م وشكل بداية الطريق نحو إنهاء الاقتتال والشروع ببناء السلام المستدام في أفغانستان. ولفت إلى استمرار دولة قطر في أداء واجبها الإنساني حيال الشعب الأفغاني الشقيق، حيث يستمر وصول المساعدات الطبية والغذائية من دولة قطر إلى الشعب الأفغاني الشقيق.. مضيفا كما ساهمت دولة قطر في إقامة جسر جوي ساعد على إجلاء آلاف الأفراد والعائلات من جنسيات مختلفة من أفغانستان. وشدد على أن الشعب الأفغاني شعب أبي يعتز باستقلاله وغني في تراثه الثقافي وجدير بدعمنا الكامل. وأكد المريخي أن الدول الإسلامية الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي وأعضاء المجتمع الدولي، تقع على عاتقهم مسؤولية كبيرة حيال أفغانستان وفي صدارتها ضمان وصول المساعدات الإنسانية والإغاثية، خصوصا مع حلول فصل الشتاء. وفي هذا السياق، قال سعادته إن دولة قطر تشجع جميع الدول والمنظمات الدولية لتقديم هذه المساعدات، وتحث المجتمع الدولي على مواصلة التعامل مع أفغانستان، إذ إن التواصل هو السبيل الوحيد للمضي قدما في بناء الاستقرار والقضاء على الإرهاب واحترام حقوق الانسان. وأضاف: من الأهمية بمكان استمرار عمل أجهزة الدولة الأفغانية والحفاظ على البنية التحتية واستمرار تقديم خدمات الصحة والتعليم وأن نبقى نقدم الدعم للشعب الافغاني الشقيق ومن شأن ذلك أن يسهم في عملية بناء الثقة. وجدد سعادة وزير الدولة للشؤون الخارجية، دعوة دولة قطر إلى أن يكون هناك موقف دولي موحد وخارطة طريق توضح للحكومة في أفغانستان الخطوات المطلوبة منها للوفاء بالتزاماتها الدولية وبما يستجيب لتوقعات المجتمع الدولي منها دون فرض وصاية، وتوضح كذلك مسؤوليات المجتمع الدولي حيال إعادة البناء وتحقيق الاستقرار في أفغانستان. وقال: في هذا الاجتماع المهم لمنظمة التعاون الإسلامي لا بد لنا أن نعرج على القضية الفلسطينية، ونؤكد موقف دولة قطر الثابت بدعم الجهود المخلصة للتوصل إلى تسوية للقضية الفلسطينية وتحقيق السلام في الشرق الأوسط. كما أكد سعادته، أن نجاح أية مبادرة لإيجاد حل عادل لقضية فلسطين يتطلب أن تكون مستندة إلى القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة والمرجعيات المتفق عليها ومبدأ الأرض مقابل السلام ومبادرة السلام العربية، وأن تتم من خلال التفاوض بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي. وأعرب عن أمل دولة قطر في أن يكون لمنظمة التعاون الإسلامي، باعتبارها الصوت الجماعي للأمة الإسلامية، دور فاعل في إعادة الاستقرار وتحقيق التنمية في أفغانستان، وزاد قائلا: نرجو أن يحقق هذا الاجتماع الأهداف المنشودة ويلبي طـموحـات الـشعـب الأفـغـانـي فـي الأمـن والاسـتقـرار والتنمية. وتوجه سعادة وزير الدولة للشؤون الخارجية، بالشكر لسعادة السيد مخدوم شاه محمود قريشي، وزير خارجية جمهورية باكستان الإسلامية على دعوتنا للمشاركة في هذا الاجتماع الهام الذي دعت إليه المملكة العربية السعودية الشقيقة، والذي يعكس إرادة الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي على تحقيق السلم والأمن والاستقرار في أفغانستان. كما أعرب سعادته، عن ترحيبه بسعادة السيد حسين إبراهيم طه الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، متمنيا له التوفيق في المهام الموكلة إليه.
1651
| 19 ديسمبر 2021
تشارك دولة قطر في أعمال اجتماعات الدورة السابعة والثلاثين للجنة الدائمة للتعاون الاقتصادي والتجاري لمنظمة التعاون الإسلامي كومسيك، التي بدأت اليوم بمدينة إسطنبول التركية، وتستمر يومين. ويرأس وفد دولة قطر في الاجتماعات سعادة الشيخ محمد بن حمد بن قاسم العبدالله آل ثاني، وزير التجارة والصناعة. وتستعرض الدورة تقرير تنفيذ استراتيجية /كومسيك/، وبرنامج عمل منظمة التعاون الإسلامي للفترة 2016 - 2025 (منظمة التعاون الإسلامي - 2025: البرنامج التنفيذي)، والذي قدمته الأمانة العامة للمنظمة وتضمن التقدم المحرز والتطورات الأخيرة فيما يتعلق بتنفيذ البرنامج. كما تناقش الدورة التطورات الاقتصادية العالمية مع الإشارة بوجه خاص إلى الآثار الاجتماعية والاقتصادية لوباء كوفيد-19على الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، إلى جانب الموضوعات ذات الصلة بالتجارة البينية، وسبل تحسين دور القطاع الخاص في التعاون الاقتصادي بين هذه الدول. يذكر أن اللجنة الدائمة للتعاون الاقتصادي والتجاري لمنظمة التعاون الإسلامي /كومسيك/، التي تأسست عام 1981، تعد المنبر الأساسي للتعاون الاقتصادي والتجاري متعدد الأطراف في العالم الإسلامي.
2756
| 24 نوفمبر 2021
شاركت دولة قطر في أعمال القمة الإسلامية الثانية للعلوم والتكنولوجيا لدول منظمة التعاون الإسلامي والتي عقدت، اليوم، عبر تقنية الاتصال المرئي (عن بعد)، تحت عنوان (العلم والتكنولوجيا والابتكار: فتح آفاق جديدة) . وترأس وفد دولة قطر في أعمال القمة سعادة السيد جاسم بن سيف السليطي وزير المواصلات والاتصالات. تم خلال القمة التي تترأسها دولة الإمارات العربية المتحدة استعراض تنفيذ برنامج منظمة التعاون الإسلامي للعلوم والتكنولوجيا والابتكار 2026 وتجديد التأكيد على التزام المنظمة باتخاذ جميع الإجراءات الضرورية من أجل إنشاء وتفعيل بيئة تساعد على تحقيق التقدم في مجال العلوم والتكنولوجيا والابتكار لدى الدول الأعضاء في المنظمة، بالإضافة إلى التأكيد على ممارسة أفضل الأفكار والحلول والخطط والسياسات والابتكارات التي تحفز بلدان المنظمة على تجاوز التحديات التي فرضتها تداعيات جائحة فيروس كورونا، وانتهاج مسيرة تنموية تعود بالخير على الجميع. وخلال كلمات رؤساء الوفود ضمن أعمال القمة، تقدم سعادة السيد جاسم بن سيف السليطي وزير المواصلات والاتصالات، بجزيل الشكر والتقدير لجمهورية كازاخستان على استضافتها للقمة الأولى للعلوم والتكنولوجيا وما بذلته من جهود خلال السنوات الماضية، كما توجه بالشكر إلى دولة الإمارات العربية المتحدة على توليها رئاسة الدورة الثانية للقمة. وبين سعادته: إن الظروف الاستثنائية التي فرضتها تداعيات جائحة فيروس كورونا تتطلب المزيد من التعاون للخروج بأفضل الأفكار والحلول والخطط والسياسات والابتكارات التي تحفز دول المنظمة على تجاوز التحديات وانتهاج مسيرة تنموية تعود بالخير على الجميع، بالإضافة إلى اتخاذ كافة الإجراءات المناسبة لإنشاء وتفعيل بيئة تساعد على تحقيق التقدم في مجال العلوم والتكنولوجيا والابتكار لدى الدول الأعضاء في المنظمة. وأكد سعادته أن دولة قطر لم تأل جهدا في تعزيز الاستجابة السريعة لمواجهة تداعيات الجائحة وقامت بتقديم المساعدات الطبية للعديد من دول العالم، إلى جانب مساهمات مالية لمؤسسات الرعاية الصحية متعددة الأطراف التي تعمل في تطوير اللقاحات لضمان كفاءة الرعاية الصحية، خصوصا في الدول الأقل نموا، بالإضافة إلى مساهمات دولة قطر الدولية العديدة في دعم قضايا القضاء على الفقر، والبيئة، وتوفير التعليم للجميع، والتغيير المناخي. وأضاف سعادته قائلا، إنه انطلاقا من هذا المبدأ فإن دولة قطر تدعم كافة المبادرات التي تعزز العمل المشترك لمنظمة التعاون الإسلامي في التصدي للجائحة، فضلا عن دعمها لكافة الجوانب التي تعزز مجالات العلوم والتكنولوجيا والابتكار بما يضمن دفع التنمية الاجتماعية والاقتصادية للدول الأعضاء ويعزز التضامن والتعاون الإسلامي في مختلف المجالات.
1270
| 16 يونيو 2021
دانت منظمة التعاون الإسلامي بأشد العبارات الاعتداءات الوحشية التي تشنها إسرائيل - السلطة القائمة بالاحتلال - ضد الشعب الفلسطيني، وأرضه ومقدساته، مطالبة بالوقف التام والفوري لجميع هذه الاعتداءات التي طالت المدنيين الأبرياء وممتلكاتهم والتي تشكل انتهاكات جسيمة للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة بشأن قضية فلسطين. وفي القرار الصادر اليوم عن الاجتماع الاستثنائي الافتراضي مفتوح العضوية للّجنة التنفيذية على مستوى وزراء خارجية الدول الأعضاء في المنظمة، حذرت منظمة التعاون الإسلامي بشكل خاص من الآثار الخطيرة المترتبة على تأجيج إسرائيل المتكرر والمتعمد للحساسيات الدينية واستفزازها لمشاعر الشعب الفلسطيني والأمة الإسلامية بأسرها بتصعيد هجماتها على المصلين، وتحديداً تلك التي بدأت منذ بداية شهر رمضان المبارك، وإعاقة وصول المصلين إلى الأماكن المقدسة لأداء شعائرهم الدينية. وطالب القرار بوضع حد لجميع الانتهاكات التي ترتكبها إسرائيل، السلطة القائمة بالاحتلال، بما في ذلك عدم احترامها للمقدسات، وتحديداً حرمة المسجد الأقصى /الحرم الشريف، وطالب بعدم المس بوضعه التاريخي والقانوني، مؤكدا على أهمية الوصاية الهاشمية التاريخية على الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية في القدس. وجدد رفضه وإدانته للاستعمار الاستيطاني الإسرائيلي المتواصل للأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، وإنشاء منظومة فصل عنصري فيها، وتحديدا من خلال بناء المستعمرات وتدمير ممتلكات الفلسطينيين وبناء جدار التوسع ومصادرة الأراضي والمنازل والممتلكات، وإخلاء الفلسطينيين وتهجيرهم قسراً من منازلهم وأرضهم. كما أعرب عن قلقه بشكل خاص من تسارع وتيرة سياسة الاستعمار الإسرائيلية للأرض الفلسطينية وتحديداً التهديد بإجلاء المئات من العائلات الفلسطينية من منازلها في القدس الشرقية المحتلة بالقوة، بما في ذلك عائلات في الشيخ جراح وحي سلوان. وحمل إسرائيل، السلطة القائمة بالاحتلال، المسؤولية الكاملة عن تدهور الوضع بسبب جرائمها الممنهجة ضد الشعب الفلسطيني في كافة الأرض الفلسطينية المحتلة، وتحديداً العدوان الهمجي الواسع على قطاع غزة المحاصر، حيث يتزايد عدد الضحايا والتدمير الواسع للممتلكات والبنى التحتية الأساسية بسبب الهجمات العسكرية الهمجية لسلطة الاحتلال، ويدعو إلى أهمية حماية الطواقم الطبية والإسعافية، والسماح لها للقيام بمهام عملها دون عرقلة، وفقاً لما تنص عليه القوانين الدولية بهذا الشأن. وشدد على مسؤولية مجلس الأمن في التحرك بشكل فوري لوقف العدوان الهمجي للاحتلال الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني، وفقا لولايته بموجب أحكام الميثاق في صون السلم والأمن الدوليين، معربا عن استنكاره للشلل الذي يتعرض له المجلس في التعاطي مع القضية الفلسطينية ويؤكد أن فشل مجلس الأمن في تحمل مسؤولياته لمعالجة هذه الأزمة، سيحتم التوجه للجمعية العامة للأمم المتحدة لتحمل مسؤولياتها، بما في ذلك استئناف أعمال الدورة الاستثنائية الطارئة العاشرة، لوقف العدوان الإسرائيلي في الأرض الفلسطينية المحتلة. ودعا قرار منظمة التعاون الإسلامي المجتمع الدولي ككل، بما في ذلك الأطراف السامية المتعاقدة في اتفاقية جنيف الرابعة، إلى الوفاء بالتزاماته الجماعية واتخاذ تدابير وإجراءات لإجبار إسرائيل، السلطة القائمة بالاحتلال، على الالتزام بواجباتها كسلطة احتلال بما فيها ضمان الحماية للسكان الفلسطينيين، مجددا التأكيد على الاستعداد للانخراط في جميع الجهود لدعم قضية فلسطين العادلة، وضمان حقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف، بما في ذلك حقه في تقرير المصير، وصولاً إلى حل عادل وشامل على أساس حل الدولتين. ونوه إلى تزامن العدوان الإسرائيلي الواسع على الشعب الفلسطيني مع ذكرى مرور 73 عامًا على النكبة، مأساة عام 1948 التي نفذت خلالها عملية تطهير عرقي واسعة أدت إلى اقتلاع أكثر من 800 ألف فلسطيني قسريا وطردهم من منازلهم وأراضيهم، بعد المذابح الوحشية التي ارتكبت في أكثر من 400 بلدة وقرية فلسطينية من قبل الجماعات الإرهابية الصهيونية في فلسطين. كما أكد أن القدس الشريف والمسجد الأقصى المبارك، أولى القبلتين وثالث الحرمين، خط أحمر للأمة الإسلامية، ولا أمن ولا استقرار إلا بتحريرها الكامل من الاحتلال، وبعودتها إلى حضن شعبها الفلسطيني وأمتها الإسلامية، ويدعو الدول الأعضاء إلى تضافر الجهود الجماعية والفردية والالتفاف حول القدس والدفاع عنها وعن مقدساتها والتصدي لجرائم إسرائيل وتوفير الدعم للشعب الفلسطيني وتوفير مقومات الصمود لهم في مواجهة الاعتداءات الهمجية الإسرائيلية.
1200
| 16 مايو 2021
أعلنت منظمة التعاون الإسلامي عقد اجتماع طارئ يوم الأحد المقبل، لبحث تصاعد العنف في الأراضي الفلسطينية. وأوضحت المنظمة، في بيان لها، أن الاجتماع سيعقد بشكل طارئ افتراضياً على مستوى وزراء الخارجية، لبحث الاعتداءات الإسرائيلية في الأرض الفلسطينية، وخصوصاً في القدس، وما تقوم به إسرائيل من أعمال عنف في محيط المسجد الأقصى. وواصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي عدوانها على قطاع غزة؛ ففي أول أيام عيد الفطر المبارك شنّت المقاتلات الحربية الإسرائيلية غارات على مواقع متفرقة من غزة تسببت بتدمير عمارة مدنية وبنكين. كما أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية ارتفاع عدد الشهداء في قطاع غزة إلى 87، بينهم 18 طفلاً، فيما بلغ عدد الإصابات 530. وفي المقابل، قصفت كتائب عز الدين القسام، الجناح المسلح لحركة حماس، مطار رامون الإسرائيلي، ومدناً إسرائيلية رئيسية، بينها تل أبيب، بصاروخ عياش 250، الذي يصل مداه إلى أكثر من 250 كم، نصرة للأقصى، وكجزء من رد المقاومة على اغتيال قادتها ومهندسيها، الذين طوروا هذا الصاروخ.
1289
| 13 مايو 2021
دعا الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى الوحدة والتعاون الفعال بين أعضاء اللجنة الدائمة للتعاون الاقتصادي والتجاري لمنظمة التعاون الإسلامي. وقال أردوغان في كلمته خلال مشاركته افتراضيا في الجلسة الافتتاحية للاجتماع الوزاري السادس والثلاثين للجنة الدائمة للتعاون الاقتصادي والتجاري لمنظمة التعاون الإسلامي /الكومسيك/، اليوم، إن الوحدة والتعاون الفعال بين أعضاء اللجنة هو مفتاح النجاح في القضية الفلسطينية وغيرها من المجالات. وبالنسبة للقضية الفلسطينية، أعرب عن ثقته بأن يحظى برنامج لجنة المنظمة في القدس بالدعم اللازم من قبل الدول الأعضاء في سبيل زيادة دعم الأشقاء الفلسطينيين. وبخصوص انتشار الكراهية ضد المسلمين في الغرب، أشار أردوغان إلى أن كراهية الإسلام والمسلمين تحولت إلى سياسة في بعض الدول الأوروبية، مبينا أنها تحظى بالحماية على مستوى رؤساء هذه الدول. وأضاف بهذا الخصوص: النضال ضد معاداة الإسلام وكراهية الأجانب، إحدى مسؤولياتنا تجاه إخواننا المقيمين في تلك الديار (الغرب). ودعا الرئيس التركي إلى مكافحة العنصرية الثقافية في الغرب، مشددا بالقول: علينا مكافحة العنصرية الثقافية التي صارت كالوباء في الغرب، باستخدام الوسائل القانونية بالمحافل الدولية. أما عن تداعيات جائحة كورونا كوفيد ـ 19، فأكد أردوغان على ضرورة تسخير كافة الإمكانيات للتخفيف من الآثار الاقتصادية للجائحة وضمان استمرار الإنتاج.. وقال بهذا الشأن: علينا اتخاذ تدابير من أجل تشجيع وتسهيل التجارة كي لا تتعرض صادراتنا الخارجية لخسائر كبيرة في ظل وباء كورونا.
1621
| 25 نوفمبر 2020
قالت منظمة التعاون الإسلامي إن هدم المرافق السكنية الفلسطينية يعد استيطانا استعماريا وتطهيرا عرقيا، تعليقا على هدم إسرائيل منازل ومبان في تجمع فلسطيني، بمنطقة غور الأردن. والأسبوع الماضي، دمر جيش الاحتلال الإسرائيلي تجمع حَمصة البقيعة، شرق مدينة طوباس، وترك سكانه البالغ عددهم 85 فلسطينيا في العراء. وأدانت المنظمة في بيان، هدم إسرائيل للمنازل والمدارس وتشريد عشرات الأسر الفلسطينية عن بيوتها وأراضيها. وأضافت أن ذلك يأتي في إطار سياسات التطهير العرقي ومخططات الضم والاستيطان الاستعماري للاحتلال الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية، ما يشكل انتهاكا للقانون الدولي والقرارات الأممية. ودعت المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته في الضغط على إسرائيل، لوقف انتهاكاتها وجرائمها بجميع الأراضي الفلسطينية المحتلة، وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني وفقا لاتفاقيات جنيف. كما أكدت المنظمة في بيانها أن ما يحدث لا يخدم عملية السلام الشامل العادل الذي دعت إليه المبادرة العربية القائمة على حل الدولتين، وعاصمتها القدس الشرقية، والقرارات الأممية ذات الصلة. وحمصة البقيعة واحدة من بين 38 قرية بدوية تقع جزئيا أو كليا داخل ميدان أعلنته إسرائيل موقعا للرماية العسكرية في غور الأردن. والقرية واحدة من أكثر المجتمعات ضعفا في الضفة الغربية، مع محدودية الوصول إلى التعليم والخدمات الصحية والماء والصرف الصحي والبنية التحتية للكهرباء. ومنذ بداية عام 2020، هدمت سلطات الاحتلال الإسرائيلي 689 مبنى بالضفة، بما فيها القدس الشرقية، وشردت 869 فلسطينيا وتركتهم دون مأوى، وفق إحصاء حديث للأمم المتحدة.
800
| 10 نوفمبر 2020
شاركت دولة قطر، اليوم، في الاجتماع الخامس عشر للجمعية العامة لمعهد المواصفات والمقاييس للدول الإسلامية التابع لمنظمة التعاون الإسلامي. مثّل دولة قطر في الاجتماع، الذي عقد عبر تقنية الاتصال المرئي، المهندس محمد بن سعود محمد المسلم رئيس الهيئة العامة القطرية للمواصفات والتقييس. ناقش الاجتماع عدداً من الموضوعات الهامة، حيث استعرض الأمين العام للمعهد أهم الأنشطة والوضع المتعلق بالاختصاصات التي تدخل في إطار مسؤوليات الأمانة العامة لمعهد المواصفات والمقاييس للدول الإسلامية التابع لمنظمة التعاون الإسلامي OIC/SMIIC، ومعلومات موجزة عن المسائل الفنية لأجهزة المعهد في مجالات التقييس والقياس (المترولوجيا) والاعتماد، منذ الاجتماع السابق (الرابع عشر) للجمعية العامة للمعهد. واستعرض الأمين العام للمعهد تقريره حول جهود التصدي للتحديات المترتبة عن تفشي وباء كورونا كوفيد - 19، والقرارات المتخذة في الاجتماع (20) لمجلس الإدارة، وقدم لمحة عن المجالس المتخصصة في معهد المواصفات والمقاييس للدول الإسلامية وهي: (مجلس إدارة التقييس، مجلس إدارة علم القياس المترولوجيا ومجلس إدارة الاعتماد). كما تم خلال الاجتماع عرض وقبول طلبات العضوية المقدمة من عدد من الدول بلغ بموجبها عدد الدول الأعضاء (45 دولة) من بينها 3 دول تتمتع بصفة مراقب. ونظراً لانتهاء الفترة التي تغطيها الاستراتيجية الحالية (2016م 2020 م) بانتهاء العام الحالي، فقد بدأت لجنة الاستراتيجية بالمعهد في عملية موسعة لمشاركة جميع الأطراف في إعداد الاستراتيجية الجديدة للفترة 2021- 2030م، كما جرت مناقشات موسعة لاعتماد مشروع الخطة الاستراتيجية للمعهد للفترة المذكورة. وقد تم إعداد ميزانية المعهد للسنة المالية 2021 لتتماشى مع الخطة الاستراتيجية ومؤشرات الأداء الرئيسية لتنفيذ استراتيجية المعهد، وبمراعاة أهداف التنمية المستدامة والاستدامة الذاتية له. كما تم خلال الاجتماع الموافقة على تمديد فترة ولاية الأمين العام والأعضاء المنتخبين لمجلس الإدارة حتى نهاية 2021م ريثما تتم إعادة الانتخاب لولاية أخرى جديدة. الجدير بالذكر أن أهداف المعهد تتمثل في تطوير مواصفات ذات جودة عالية للاستخدام على الصعيد العالمي ودعم احتياجات الدول الأعضاء وضمان المشاركة الفعالة من أصحاب المصلحة، إضافة الى دعم المساعي الرامية لتعزيز جودة البنية التحتية والتواصل بين الدول الأعضاء.
2166
| 03 نوفمبر 2020
سادت حالة من الغضب في جميع الدول الإسلامية بسبب الإساءات الفرنسية المتواصلة ضد المسلمين والنبي محمد صلى الله عليه وسلم. وأدانت منظمة التعاون الإسلامي، أمس، استمرار الهجوم المنظم على مشاعر المسلمين بالإساءة إلى الرموز الدينية ولشخص الرسول محمد بن عبدالله (ص). جاء ذلك في بيان صدر عن الأمانة العامة للمنظمة، تعليقا على استمرار نشر الرسوم المسيئة لنبي الإسلام. وعبرت المنظمة عن استغرابها من الخطاب السياسي الرسمي الصادر عن بعض المسؤولين الفرنسيين، والذي يسيء للعلاقات الفرنسية الإسلامية ويغذي مشاعر الكراهية من أجل مكاسب سياسية حزبية. وقالت إنها ستواصل إدانة السخرية من الرسل عليهم السلام سواء في الإسلام أو المسيحية أو اليهودية. وجددت الأمانة العامة للمنظمة التأكيد على أنها تشجب أي أعمال إرهابية تُرتكب باسم الدين. وأشارت إلى إدانتها السابقة لـ الجريمة البشعة التي ارتكبت في حق المواطن الفرنسي صامويل باتي، الذي قُطع رأسه قبل أيام في باريس. واعتبرت أن ذلك ليس من أجل الإسلام ولا قيمه السمحة، وإنما هو إرهاب ارتكبه فرد أو جماعة يجب أن تتم معاقبتهم وفق الأنظمة. لكنها استنكرت في الوقت ذاته أي تبرير لإهانة الرموز الدينية من أي ديانة باسم حرية التعبير، وشجبت ربط الإسلام والمسلمين بالإرهاب. وحثت المنظمة الإسلامية على مراجعة السياسات التمييزية التي تستهدف المجتمعات الإسلامية، وتسيء لمشاعر أكثر من مليار ونصف المليار مسلم حول العالم. استنكار متواصلوفي السياق، استنكر رئيس مجلس الأمة (البرلمان) الكويتي مرزوق الغانم، أمس، نشر بعض الصحف الفرنسية وغيرها رسوما كاريكاتورية مسيئة للرسول الكريم. ودعا الغانم، في تصريح صحفي، الحكومة الكويتية إلى «استنكار الإساءات المقصودة لرموز الإسلام، والتحرك العملي ضمن المحيط الدبلوماسي لحظر الإساءة لكافة المعتقدات حول العالم». من جهته، طالب، النائب أحمد الفضل، وزارة الخارجية «بتحرك دبلوماسي دولي لكبح جماح هذا التطرف المتدثر بثوب الحرية». وقال الفضل في تغريدات عبر حسابه على تويتر، «إن أخطر أنواع التطرف الديني هو ذلك التطرف الذي تتبناه أعتى الدول ديمقراطية، «وذلك يتجلى بوضوح عبر تصريحات الرئيس الفرنسي (إيمانويل ماكرون) غير المتزنة والمتطرفة». وأضاف: «نحن حتما لا نرتضي الدفاع عن مقدساتنا باستخدام العنف، ولا نعتقد أن نبينا الكريم سيقبل الدفاع عنه باستخدام العنف، فهو أولا وآخرا أكرم الخلق ورسول سلام للعالمين». وأوضح: «لا نقبل أبدا أن يتم الدفاع عن المتسبب بهذا العنف ابتداءً، واعتبار ما قام به عملا بطوليا يمثل وجه فرنسا، والترويج له ودفع الناس لتكرار إساءته». بدورها، أدانت الحركة الدستورية الإسلامية تصريحات ماكرون، حول تمسكه بالرسوم المسيئة للرسول الكريم. ودعت الحركة في بيان، الحكومة الكويتية ومنظمة التعاون الإسلامي إلى نصرة النبي والغيرة على عقيدة الأمة. وطالبت بشجب واستنكار ماحدث واستدعاء السفيرة الفرنسية لدى الكويت لإبلاغها بذلك. وتشهد فرنسا مؤخرا، جدلا حول تصريحات قسم كبير من السياسيين، تستهدف الإسلام والمسلمين عقب حادثة قتل مدرس وقطع رأسه في 16 أكتوبر الجاري. بدورها، أكدت دار الإفتاء في لبنان، أمس، أن الإساءة التي يغطيها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، للنبي محمد خاتم المرسلين، ستؤدي إلى تأجيج الكراهية بين الشعوب. جاء ذلك في منشور لأمين عام دار الإفتاء أمين الكردي، عبر صفحته بفيسبوك، تعليقا على استمرار نشر الرسوم المسيئة للنبي. وقال الكردي، إن «مفهوم الحرية الذي يمارسه البعض في حق رسول البشرية سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام، ويسوق له ويغطيه ماكرون، سيؤدي لتأجيج الكراهية بين الشعوب والنزاعات الدينية». واعتبر أن «إدانة حادثة قتل الأستاذ الفرنسي لا إنصاف فيها دون إدانة موجبها، وهي الإساءة برسوم السخرية بحق رسولنا عليه الصلاة والسلام، وما تلاها من طعن المحجبات وإقفال المساجد». وأكد أمين عام دار الإفتاء أن «ملياري مسلم في العالم قلوبهم تغلي غضبا وانتصارا للرسول». ودعا من سماهم «عقلاء» فرنسا، إلى المساهمة في وقف تلك الأعمال «ليعيش الناس بسلام ورحمة». تصاعد العنصرية من جانبه، قال داوود شهاب المتحدث باسم حركة «الجهاد الإسلامي» الفلسطينية، للأناضول، تعقيبا على الانتهاكات المتصاعدة في فرنسا ضد المسلمين. إن «الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، يظهر عداء واضحا للمسلمين في تصريحاته وهذا نابع من عنصريته، وتركيا الدولة الإسلامية الأكثر جرأة في الدفاع عن الإسلام والمسلمين». ودأب ماكرون، على مهاجمة الإسلام في خطاباته خلال الفترة الماضية، وفي مطلع أكتوبر الجاري، قال إن على فرنسا التصدي لما سماها «الانعزالية الإسلامية»، وسط انتقادات واجهت خطابه آنذاك. وأضاف شهاب، أن «الانتهاكات ضد المسلمين تأتي ضمن سياسات ممنهجة ترعاها فرنسا رغم ما للمسلمين من إسهامات كبيرة في الدولة ومؤسساتها». وأشار إلى أن فرنسا «تتجاهل إنجازات المسلمين، وتصر على حماية العنصرية ضد المسلمين وتبريرها». والأربعاء، تعرّضت امرأتان من أصل جزائري ترتديان الحجاب للطعن على يد امرأتين فرنسيتين في باريس، فيما تعرضت بنفس اليوم فتاتان تركيتان للعنف والتمييز من قبل الشرطة في فرنسا، التي بدأت مؤخرا باستهداف المسلمين على أراضيها. وتشهد فرنسا مؤخرا، جدلا حول تصريحات قسم كبير من السياسيين، تستهدف الإسلام والمسلمين عقب حادثة قتل مدرس وقطع رأسه في 16 أكتوبر الجاري. والأربعاء، قال ماكرون، في تصريحات صحفية، إن بلاده لن تتخلى عن «الرسوم الكاريكاتورية» (المسيئة للرسول محمد والإسلام). وخلال الأيام الأخيرة، زادت الضغوط وعمليات الدهم، التي تستهدف منظمات المجتمع المدني الإسلامية بفرنسا، على خلفية الحادث. وكانت مجلة «شارلي إيبدو» الفرنسية قد نشرت 12 رسما كاريكاتوريا مسيئا للنبي محمد عليه السلام، عام 2006، ما أطلق العنان لموجة غضب في أنحاء العالم الإسلامي. وتزايد استهداف المسلمين من قبل الشرطة الفرنسية في الآونة الأخيرة، لاسيما بعد مقتل مدرس نشر رسوما مسيئة للنبي محمد، على يد طالب، شمال غربي باريس، الجمعة الماضية. والثلاثاء، دعا الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في تصريحات له، إلى عقد حوار بين المسلمين للخروج من «واقعهم المحزن».وقال أردوغان: «ينبغي لنا كمسلمين أن نصغي إلى بعضنا أكثر، وأن نتبادل الأفكار في هذه الفترة المؤلمة والمليئة بالتحديات». وتابع: «الواقع المحزن للمسلمين يشجع الإمبرياليين وأعداء الإسلام على محاولة النيل منهم». وأوضح أردوغان أن «المنزعجين من صعود الإسلام، يهاجمون ديننا عبر الاستشهاد بالأزمات التي كانوا هم سببا في ظهورها». غضب شعبي وسادت حالة من الغضب الشعبي في جميع أنحاء العالم الإسلامي، فقد تفاعل نشطاء بشكل كبير بمختلف منصات التواصل الاجتماعي، ردا على تلك الصور، وتصريحات رئيس فرنسا إيمانويل ماكرون، «المستفزة» للمسلمين. وغير عدد من النشطاء صورهم على «تويتر» و»فيسبوك» وغيرهما، واضعين اسم «محمد رسول الله»، ورافضين ما يصدر عن المسؤولين الفرنسيين. وانتشرت عدة وسوم عبر فيها المسلمون عن غضبهم من تصريحات الرئيس الفرنسي، كان أبرزها « رسولنا خط أحمر»، و «#إلا_رسول_الله» و»#فرنسا» و»#ماكرون_يسيء_للنبي». ودوّنت الكاتبة والإعلامية الكويتية، سعيدة مفرح: “تبنّي ماكرون للرسوم المسيئة للنبي، لا علاقة له بحرية التعبير أبداً، بل لعله تعبير حقيقي عن ازدراء حرية التعبير!”. وأوردت في تدوينة أخرى حكما صدر عن المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان عام 2018، اعتبر أن الإساءة للنبي محمد ليست حرية تعبير، وعلّقت بقولها: “للقانونيين؛ هذا حكم المحكمة الأوروبية سنة 2018، فهل يمكن رفع قضية من قبل أي مسلم أو دولة إسلامية ضد ماكرون أمام هذه المحكمة تحديداً بتهمة الإساءة للنبي؟”. كما انتقدت الناشطة سهام سارك، في تغريدة، سياسة ماكرون تجاه الرسوم المسيئة، «رغم ادعائه أن فرنسا بلد للحرية». أما جلال عويطة، فذكر في تدوينة عبر «فيسبوك»، أنه «لا فرق بين فرنسا الأمس وفرنسا اليوم غير المكياج وأضواء باريس الليلية نفس الحقد، نفس الكراهية، نفس الترهيب، نفس العقليات». وأضاف عويطة: «تعمدت نشر الصور ليعلم الجميع حجم الكراهية التي يحملها صناع القرار في فرنسا». وتساءل «هل هكذا سيتوقف الفرنسيون عن الدخول للإسلام».
36676
| 24 أكتوبر 2020
ساهمت الجهود التركية في تعجيل اتفاق دول منظمة التعاون الإسلامي على عقد اجتماع طارئ، للتباحث بشأن نية إسرائيل في ضم أراض فلسطينية. وأفادت مصادر دبلوماسية، لوكالة الأناضول، امس، أن جهود تركيا وسلسلة الاتصالات التي أجراها وزير الخارجية مولود تشاووش أوغلو، ساهمت في اتخاذ قرار عقد قمة طارئة لمنظمة التعاون الإسلامي على مستوى الوزراء. وحسب بيان صادر عن الخارجية الفلسطينية، ستطلب الحكومة الفلسطينية، ضمن مذكرة رسمية، عقد الاجتماع الوزاري الطارئ بعد انتهاء عطلة عيد الفطر. وأعلنت فلسطين ومنظمة التعاون الإسلامي، الجمعة، الاتفاق على عقد اجتماع طارئ للمنظمة، لبحث اعتزام إسرائيل ضم أراض فلسطينية. جاء ذلك خلال اتصال هاتفي جرى بين وزير الخارجية والمغتربين الفلسطيني رياض المالكي، والأمين العام للمنظمة يوسف العثيمين.
296
| 24 مايو 2020
شارك سعادة السيد سعيد بن مبارك الخيارين سفير دولة قطر لدى جمهورية أفغانستان الإسلامية، في اجتماع سعادة السيد محمد حنيف أتمار وزير خارجية أفغانستان ، عبر الفيديو مع سفراء وممثلي الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي في كابول. وأطلع وزير الخارجية، ممثلي وسفراء الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، خلال الاجتماع، على التطورات السياسية الأخيرة في أفغانستان، ومستجدات عملية السلام، وجهود الحكومة الأفغانية لمكافحة تفشي فيروس كورونا (كوفيد-19) واحتياجات أفغانستان المالية والتقنية.
692
| 11 مايو 2020
أعلنت وزارة التجارة التركية عن ارتفاع صادرات البلاد إلى الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي خلال شهري يناير وفبراير 2020 لتصل إلى 7.9 مليار دولار وهي زيادة بنسبة 7.9 بالمئة مقارنة بالفترة نفسها من عام 2019. وقالت الوزارة، إن الصادرات إلى دول منظمة المؤتمر الإسلامي مثلت 26.9 بالمئة من إجمالي الصادرات التركية في فبراير 2020، مشيرة إلى أن صادرات تركيا إلى دول منظمة المؤتمر الإسلامي وصلت إلى أكثر من 4 مليارات دولار مقارنة بشهر فبراير 2019. كما ارتفعت واردات تركيا من دول منظمة المؤتمر الإسلامي بنسبة 19 بالمئة في يناير وفبراير 2020 وتجاوزت 5.1 مليار دولار مقارنة بالفترة نفسها من عام 2019. وشكلت الواردات من دول منظمة المؤتمر الإسلامي 13.9 بالمئة من إجمالي واردات تركيا لتتجاوز 2.4 مليار دولار، يذكر أن حجم التجارة الخارجية لتركيا وصل إلى 32.3 مليار دولار في فبراير 2020. في نفس السياق، ذكر بيان صادر عن اتحاد المصدرين شرقي البحر الأسود التركي، اليوم أن قيمة صادرات تركيا من المنتجات والسلع إلى روسيا تجاوزت خلال الربع الأول من العام الحالي، مليار دولار أمريكي. وأوضح البيان ، أن الصادرات التركية إلى روسيا خلال الربع الأول من العام الجاري، بلغت مليارا و10 ملايين و191 ألفا و731 دولارا. وأكد البيان أن صادرات تركيا إلى روسيا خلال الفترة المذكورة، ارتفعت 17 بالمئة، مقارنة مع الفترة نفسها من العام الماضي، وتصدرت الخضراوات والفواكه الطازجة الصادرات التركية إلى روسيا بقيمة صادرات بلغت 200 مليون و837 ألفا و973 دولارا.
1056
| 06 أبريل 2020
رحبت منظمة التعاون الإسلامي بتوقيع اتفاق إحلال السلام في أفغانستان بين الولايات المتحدة الأمريكية وحركة /طالبان/ الأفغانية، الذي من المؤمل أن يمهد الطريق، للمفاوضات بين الأطراف الأفغانية والتسوية السياسية السلمية من خلال عملية السلام بقيادة الأفغان. وأشاد الدكتور يوسف العثيمين الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، بالتنفيذ الناجح لـ الحد من العنف في جميع أنحاء أفغانستان، وناشد جميع الأطراف مواصلة التنسيق والعمل بجد من أجل وقف إطلاق النار بشكل دائم. وقال الأمين العام: لقد أثبت القادة الأفغان والشعب الأفغاني مرة أخرى أنهم مصممون وقادرون على إنهاء أعمال العنف والتحرك نحو سلام وأمن واستقرار دائمين، لتركيز جهودهم على إعادة الإعمار وتنمية بلدهم. وأكد الأمين العام للمنظمة مجددا على استعداد المنظمة لمواصلة العمل مع حكومة وشعب جمهورية أفغانستان الإسلامية، والدول المجاورة، والمجتمع الدولي في إرساء أسس السلام الدائم والأمن والاستقرار والمصالحة، والتنمية والازدهار في أفغانستان والمنطقة. يذكر أنه تم توقيع اتفاق إحلال السلام في أفغانستان، برعاية دولة قطر، في العاصمة الدوحة أمس ، بين الولايات المتحدة الأمريكية وحركة /طالبان/ الأفغانية.
1093
| 01 مارس 2020
مساحة إعلانية
أصدر قطاع شؤون التقييم بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي تعميماً لجميع مديري ومديرات المدارس الحكومية والخاصة، بشأن تعديل موعد اختبارات منتصف الفصل الدراسي...
37622
| 12 مارس 2026
أكدت السفارة المصرية في الدوحة أن الأوضاع في دولة قطر مستقرة، وأنها لا تنظم أي عملية لإجلاء المواطنين، حيث تقوم سلطات قطر بتوفير...
28208
| 12 مارس 2026
أوضحت وزارة الداخلية، اليوم، أن الجهات المختصة تقوم بإخلاء عدد من المناطق المحددة كإجراء احترازي مؤقت، في إطار الحرص على السلامة العامة لحين...
19780
| 14 مارس 2026
تستعد المدارس الحكومية والخاصة في مختلف أنحاء الدولة اليوم الخميس لاختتام آخر يوم دراسي قبل بدء إجازة شهر رمضان المبارك، وذلك ضمن التقويم...
17086
| 12 مارس 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
تواصل الخطوط الجوية القطرية بذل جهود حثيثة لدعم المسافرين المتأثرة رحلاتهم في ظل تعليق رحلاتها الجوية مؤقتاً بسبب الأحداث التي تشهدها المنطقة في...
12588
| 11 مارس 2026
أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية أن المرشد الأعلى الجديد مجتبى خامنئي أصيب بجروح، وأن حالته الصحية جيدة - حسب موقع روسيا اليوم. وقال مسؤول...
8316
| 12 مارس 2026
أعلنت وزارة التجارة والصناعة عن إغلاق إداري لمدة 30 يوماً على شركة السواعد القطرية للمقاولات والنقليات والتجارة، وذلك لمخالفتها أحكام القانون رقم (5)...
6270
| 13 مارس 2026