رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
رئيس مجلس الشوري يشارك في اجتماعات اتحاد مجالس دول منظمة التعاون الإسلامي

بدأت اليوم أعمال الاجتماع التشاوري للمجموعة العربية المصاحبة للدورة الرابعة عشرة لمؤتمر اتحاد مجالس الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي المنعقد في الرباط خلال الفترة من 11 إلى 14 مارس الجاري بمشاركة سعادة السيد أحمد بن عبدالله بن زيد آل محمود رئيس مجلس الشورى والوفد المرافق له. وتم خلال الاجتماع التشاوري استعراض العديد من المواضيع من بينها أعمال لجان الشؤون السياسية والعلاقات الخارجية، والشؤون الاقتصادية والبيئة، وحقوق الإنسان والمرأة والأسرة، إضافة إلى لجنة الشؤون الثقافية والقانونية وحوار الحضارات والأديان. كما تم التشاور في انتخاب رئيس الدورة السابعة عشرة لمؤتمر الاتحاد ولاستضافة هذه الدورة إلى جانب مناقشة ترشيح أربعة أعضاء من المجموعة العربية لعضوية اللجنة التنفيذية لعام 2019، وكذلك المشاورات لاستضافة الاجتماع المقبل للجنة التنفيذية للاتحاد فضلا عن ترشيح عضوين من كل مجلس لعضوية اللجنة العامة من المجموعة العربية للعام 2019.

2418

| 11 مارس 2019

تقارير وحوارات alsharq
بن زايد يفتح النار على نفسه.. هذه وصية طهران لوزير الخارجية الإماراتي

فتح وزير الخارجية الإماراتي عبدالله بن زايد النار على نفسه خلال كلمته بالاجتماع الوزاري لدول منظمة التعاون الإسلامي الذي استضافته أبوظبي اليوم السبت، بتصريحات هاجم خلالها طهران. وردت إيران على تصريحات وزير الخارجية الإماراتي بحق طهران واتهامه لها بالتدخل في شؤون الدول الأخرى، واحتلال جزر طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى. وقالت وزارة الخارجية الإيرانية إن اتهامات عبدالله بن زايد بحق إيران خلال أعمال الدورة الـ46 لمجلس وزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، مجرد أكاذيب مكررة، موصية وزير الخارجية الإماراتي بالاهتمام بما أسمته جرائم أبوظبي في اليمن بدل اتهامه الآخرين، بحسب الجزيرة نت اليوم السبت. وأضافت أن الإمارات تحاول التعتيم على سياساتها الفاشلة تجاه الدول الإسلامية، واصفة سياسات الإمارات في المنطقة بالتدميرية مما يضعف منظمة العمل الإسلامي. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، بهرام قاسمي، إن حديث المسؤولين الإماراتيين عن قضية الجزر الثلاث لن يغير شيئاً وسيادة طهران عليها لا ريب فيه. ووصف المتحدث باسم الخارجية الإيرانية الحديث عن تدخل إيران في الشؤون الداخلية للدول الأخرى بـالمزاعم الفارغة التي لا أساس لها، بحسب سي إن إن نقلاً عن وكالة الأنباء الإيرانية. وقال مراسل الجزيرة في طهران عبد القادر فايز إن إيران أرسلت وفداً أقل من وزراء الخارجية، حيث من الواضح أن الموقف الإيراني يتعامل من السياسيات الإماراتية بشكل مختلف.

3433

| 02 مارس 2019

محليات alsharq
قطر تشارك في الاجتماع الوزاري لمنظمة التعاون الإسلامي

تشارك دولة قطر في أعمال الدورة الـ 46 لمجلس وزراء الخارجية للدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، والمقرر عقدها في أبوظبي بدولة الإمارات العربية المتحدة، غدا/ الجمعة/ وتستمر يومين، بوفد يترأسه سعادة السيد يوسف سلطان لرم مدير إدارة المنظمات الدولية بوزارة الخارجية.

923

| 28 فبراير 2019

محليات alsharq
قطر تشارك في المؤتمر القضائي للمحاكم الدستورية والعليا لدول منظمة التعاون الإسلامي

شاركت دولة قطر في أعمال المؤتمر القضائي الأول للمحاكم الدستورية والعليا للدول الأعضاء والمراقبة في منظمة التعاون الإسلامي الذي انطلقت جلساته اليوم بمدينة اسطنبول التركية. ترأس وفد دولة قطر سعادة الدكتور حسن بن لحدان الحسن المهندي رئيس المجلس الأعلى للقضاء رئيس محكمة التمييز. يشارك في المؤتمر ممثلون من 48 دولة ومنظمة حول العالم ، ويناقش موضوع سيادة القانون ودور القضاء الأعلى في حماية الحقوق الأساسية. ويهدف المؤتمر إلى تشكيل منتدى قضائي، من أجل ضمان التواصل المثمر والبنّاء بين المحاكم العليا للدول الأعضاء والمراقبة في منظمة التعاون الإسلامي. كما سيشهد عدة جلسات لمناقشة قضايا مثل حقوق الإنسان وسيادة القانون في الممارسة القضائية الدستورية وحماية حقوق الإنسان وسيادة القانون في القضاء الأعلى وأثر الديناميات العالمية والمحلية على حماية حقوق الإنسان وسيادة القانون.

906

| 14 ديسمبر 2018

عربي ودولي alsharq
قطر تشارك في اجتماع رؤساء المحاكم العليا للدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي

تشارك دولة قطر في أعمال الاجتماع الأول لرؤساء المحاكم العليا للدول الأعضاء والمراقبة في منظمة التعاون الإسلامي في مدينة إسطنبول التركية، والذي يبدأ أعماله غداً. ويترأس وفد دولة قطر خلال الاجتماع سعادة الدكتور حسن بن لحدان الحسن المهندي، رئيس المجلس الأعلى للقضاء رئيس محكمة التمييز. يناقش الاجتماع عددا من القضايا ذات الصلة بتعزيز العدالة، والتعاون المشترك بين محاكم التمييز في الدول الأعضاء بمنظمة التعاون الإسلامي. ومن بين المواضيع المدرجة على جدول الأعمال مناقشة دور القضاء الأعلى في حماية سيادة دور القانون والحقوق الأساسية، وحماية دور سيادة القانون والحقوق الأساسية في التقاضي على مستوى محاكم التمييز، كما يستعرض الاجتماع التفاعلات العالمية والمحلية في حماية دور سيادة القانون وحقوق الإنسان. ومن المقرر أن يلتقي سعادة رئيس المجلس الأعلى للقضاء مع رئيس هيئة القضاء ورئيس محكمة التمييز بإسطنبول لبحث مجالات التعاون القضائي المشترك بين دولة قطر والجمهورية التركية الشقيقة والسبل الكفيلة بتعزيزها.

1429

| 12 ديسمبر 2018

اقتصاد alsharq
نائب الرئيس التركي يدعو الدول الإسلامية إلى بناء اقتصاد إنتاجي

دعا السيد فؤاد أوقطاي نائب الرئيس التركي، إلى بناء اقتصاد إنتاجي فعّال ويتمتع بقيمة مضافة عالية بدلًا من الاستمرار في الاعتماد على تصدير المواد الخام أو بعض المنتجات الزراعية. وأكد أوقطاي في كلمة ألقاها اليوم، خلال الجلسة الختامية لاجتماع الدورة الـ34 للجنة التعاون الاقتصادي والتجاري الكومسيك، التابعة لمنظمة التعاون الإسلامي، في مدينة إسطنبول، أن الاجتماع كان مثمرًا واختتم أعماله بنجاح، مبينًا أنه احتضن جلسات مفيدة للغاية مثل تسهيل التجارة وإدارة المخاطر في الجمارك. وشدّد على ضرورة التحرك بسرعة من أجل تطبيق الإصلاحات الاقتصادية الهيكلية التي تدعم الانتاج ذي القيمة المضافة وتحسّن مناخ الاستثمار. وأضاف أنه يجب أن يكون هدفنا بناء اقتصاد إنتاجي فعال وقيمته المضافة عالية بدلًا من الاستمرار في الاعتماد على تصدير المواد الخام أو بعض المنتجات الزراعية، وعلينا في هذا الصدد اتخاذ خطوات في سبيل بناء هذا الاقتصاد من خلال تنويع منتجاتنا وشركائنا التجاريين وخاصة بين دول منظمة التعاون الإسلامي. وأوضح أن حصة دول منظمة التعاون الإسلامي من التجارة العالمية، بلغ 9.5 في المئة عام 2017، وهي تشمل 23 في المئة من إجمالي عدد سكان العالم، وهذا يعني أن الحصة قليلة للغاية. وتناول اجتماع الكومسيك عددا من الموضوعات الاقتصادية والتجارية الدولية والاقليمية وانعكاساتها على الدول الأعضاء، وتبادل وجهات النظر حول موضوع تسهيل التجارة من خلال تحسين نظم إدارة المخاطر الجمركية في الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي. كما بحث الكومسيك آخر التطورات التي تمت في مجال التعاون الاقتصادي بين الدول الإسلامية وعرض نتائج اجتماعات فرق الخبراء الخاصة بالقطاعات الاقتصادية الواردة بالاستراتيجية الجديدة للكومسيك، ومتابعة نتائجها واستعراض نتائج برنامج العمل العشري لمنظمة التعاون الإسلامي وخطة العمل الخاصة بتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين الدول الأعضاء، والتي تم اعتمادها خلال القمة الإسلامية الثالثة عشرة التي عقدت عام 2016 في إسطنبول.

594

| 29 نوفمبر 2018

عربي ودولي alsharq
أردوغان: سنمنع المحتلين من إطفاء قناديل القدس

مخطط إعادة رسم المنطقة تسبب بأزمات وأسال الدماء أشاد الرئيس رجب طيب أردوغان بتضحيات الشعب الفلسطيني دفاعا عن القدس، وقال إن تركيا ستمنع المحتلين من إطفاء قناديل المدينة المقدسة عبر تشجيع مواطنيها على زيارتها. جاء ذلك في كلمة ألقاها أردوغان خلال الجلسة الافتتاحية للاجتماع الـ 34 للجنة الدائمة للتعاون الاقتصادي والتجاري لمنظمة التعاون الإسلامي (كومسيك) بمدينة إسطنبول. وأوضح أردوغان أنّ فلسطين ستبقى ما دام هناك مسلمون وأناس يدافعون عن الحق والعدالة والحرية. وأضاف قائلاً: التاريخ بالنسبة لنا ليس عبارة عن مجموعة من الأحداث التي وقعت وانقضت فقط، بل هو مصدرٌ للعبر نستلهم منه القوة والشجاعة. كل حادثة شهدناها في الماضي، بحلوها ومرها، علينا كمسلمين النظر فيها وقراءتها وتحليلها بشكل جيد. وبعث أردوغان بتحياته إلى شباب وبنات ونساء فلسطين الذين يضحون بأرواحهم دفاعًا عن القدس، وإلى اللاجئين الفلسطينيين الذين يذرفون الدموع منذ 70 عاماً شوقًا لوطنهم. وأردف في هذا السياق: أتوجّه بسلام خاص إلى أرض الحضارة والسلام والخير فلسطين، وإلى القدس الشريف قرة عين العالم الإسلامي كافة.ودعا أردوغان إلى عدم الوقوع في فخاخ أولئك اللذين يحاولون الإيقاع بين المسلمين، من خلال التركيز على النقاط الخلافية والتباينات. واستطرد في هذا الخصوص قائلاً: علينا ألا نقيم حدودًا وجدران جديدة فيما بيننا داخل هذه المنطقة التي رسمت حدودها بالدماء. وأشار الرئيس التركي إلى وجود مخطط لإعادة رسم المنطقة عبر حرب كبيرة، سببت الأزمات والتوترات، بدءًا من سوريا وصولاً إلى اليمن والعراق وفلسطين، وأسالت الدموع والدماء. ولفت إلى أن الآثار السلبية للحرب العالمية الأولى مازالت واضحة، رغم مرور قرن كامل على انقضائها، وأن تركيا هي أكثر دولة في المنطقة تشعر بتلك الآثار. وتابع قائلاً: علينا إيجاد حلول للمشاكل المرتبطة مباشرة بنتائج الحرب العالمية الأولى، ولا يمكننا ذلك إلا من خلال الوقوف على مصادر تلك المشاكل بدقة. وتطرق أردوغان إلى الأزمة اليمنية قائلاً: لا داعي للبحث عمن يتحمل مسؤولية ملايين الجائعين والمشردين في اليمن. لأن المسلمون هم المسؤولون. وشدد الرئيس التركي على ضرورة تجنب المسلمين الوقوع في فخ من يتبنون نظرية نقطة نفط أغلى من قطرة دم. وتابع قائلاً: ألم نصب بخيبة أمل كبيرة حينما طرقنا أبواب المحافل والمنظمات الدولية من أجل حل القضية الفلسطينية والحروب الداخلية في منطقتنا، فماذا ننتظر أو نأمل منهم؟، فالحرب العالمية الأولى التي تسببت في مجازر كبيرة بالقارة الأوروبية جلبت إلى منطقتنا أمراضا كثيرة على رأسها التفرقة العرقية والمذهبية. وانتقد أردوغان مجلس الأمن الدولي، مبينا أن هذه الهيئة تعمل من أجل حماية مصالح الدول الدائمة العضوية، وأن الدول الكبرى لا تفكر في مصير أطفال الصومال الذين يموتوع جوعا، بقدر تفكيرهم في حياة الحيتان في القطبين الشمالي والجنوبي. وجدد الرئيس التركي تأكيده على ضرورة إصلاح نظام الأمم المتحدة، بشكل تكون فيه فرصة نيل العضوية الدائمة في مجلس الأمن الدولي، حق لكافة الدول الأعضاء في الأمم المتحدة.

626

| 29 نوفمبر 2018

اقتصاد alsharq
وزير التجارة يلتقي عدداً من نظرائه المشاركين في الاجتماع الوزاري

التقى سعادة السيد علي بن أحمد الكواري وزير التجارة والصناعة، بسعادة السيد مولاي حفيظ العلمي وزير الصناعة والتجارة والاستثمار والاقتصاد الرقمي بالمملكة المغربية، وسعادة الدكتور طارق الحموري، وزير الصناعة والتجارة والتموين بالمملكة الأردنية الهاشمية، وسعادة السيد محمد هاشم عبد المجيد وزير التجارة بالجمهورية العراقية، كلا على حدة، وذلك على هامش أعمال الاجتماع الوزاري للجنة الدائمة للتعاون الاقتصادي والتجاري لمنظمة التعاون الإسلامي (الكومسيك)، الذي يعقد في مدينة إسطنبول. كما التقى سعادة وزير التجارة والصناعة على هامش أعمال الاجتماع الوزاري بسعادة السيد بامبانغ بروجورو وزير تخطيط التنمية الوطنية بجمهورية اندونيسيا، وسعادة السيد مهادييف صقر رئيس لجنة الجمارك بجمهورية أذربيجان، وسعادة السيد امادو سانه وزير التجارة والصناعة والتوظيف بجمهورية غامبيا. وجرى خلال اللقاءات استعراض العلاقات الثنائية بين دولة قطر وهذه الدول، وسبل تعزيز التعاون الثنائي لاسيما في المجالات التجارية والاستثمارية والصناعية.

625

| 28 نوفمبر 2018

اقتصاد alsharq
قطر تدعو لإقامة منطقة للتبادل الحر بين دول منظمة التعاون الإسلامي

تمثل المجموعة العربية في اجتماعات «الكومسيك» بإسطنبول.. وزير التجارة والصناعة: إطلاق مبادرات مبتكرة لدعم التعاون الاقتصادي الإسلامي الدعوة لتبني منطقة التبادل الحر كمرحلة أولى نحو قيام السوق الإسلامية المشتركة مقترح بإطلاق جولات جديدة للمفاوضات المتعلقة بنظام الأفضليات التجارية لدول المنظمة ضرورة إنشاء صندوق لتمويل أربعة مشاريع صناعية وتجارية واستثمارية ترأس سعادة السيد علي بن أحمد الكواري، وزير التجارة والصناعة، وفد دولة قطر المشارك في اجتماعات اللجنة الدائمة للتعاون الاقتصادي والتجاري لمنظمة التعاون الإسلامي (الكومسيك) في دورتها الرابعة والثلاثين على المستوى الوزاري والذي بدأت اعمالها في مدينة إسطنبول التركية اليوم وتستمر أربعة أيام حيث تمثّل دولة قطر المجموعة العربية في اجتماعات اللجنة. واعرب سعادته في كلمة في بداية اجتماعات اللجنة عن تطلع المجموعة العربية الممثلة في اللجنة من خلال هذه المرحلة إلى تكريس ودعم العمل الإسلامي المشترك ورفع التحديات التي تشهدها المنطقة وتعزيز السلام والاستقرار لكافة دول المنطقة. ولفت إلى أن هذا الاجتماع ينعقد في ظل تغيرات جيوستراتيجية واقتصادية بالغة الدقة، ترافقت بشكل خاص مع تراجع معدلات التجارة المتعددة الأطراف وعدم إحراز تقدّم ملموس في المؤتمر الوزاري الحادي عشر لمنظمة التجارة العالمية علاوةً على توجه بعض الدول نحو فرض مزيد من الإجراءات الحمائية على مستوى التجارة الدولية، مشيراً إلى أن مواجهة هذه التغيرات تتطلب زيادة التنسيق والتعاون بين دول منظمة التعاون الإسلامي لمواجهة ودرء أخطار هذه التغيّرات التي من شأنها تهديد أمن واستقرار ومستقبل الدول والشعوب الإسلامية، والحيلولة دون تحقيق المصالح والأهداف المشتركة. ◄ قفزة نوعية وأشار سعادة وزير التجارة والصناعة إلى أن الظروف الحالية ملائمة لتحقيق قفزةً نوعية في العمل الإسلامي المشترك خاصةً وأن جمهورية تركيا بذلت على مدى العقدين الماضيين جهوداً كبيرة من أجل ترجمة أهداف لجنة الكومسيك إلى إنجازات ملموسة، مؤكداً أن سعيها لا يزال متواصلاً للارتقاء بالعمل الإسلامي المشترك وتنفيذ الاستراتيجية الجديدة للكومسيك وبرنامج العمل العشري 2016 - 2025 الذي اعتمدته القمة الإسلامية الثالثة عشرة التي عُقدت في اسطنبول في العام 2016. واقترح سعادته إطلاق عدد من المبادرات المبتكرة التي من شأنها تذليل الصعوبات والعقبات التي تواجه دول منظمة التعاون الإسلامي في خضم التغيّرات الجيوستراتيجية والاقتصادية. داعياً بهذا الصدد إلى تبني الإعلان عن قيام منطقة للتبادل الحر بين دول منظمة التعاون الإسلامي كمرحلة أولى نحو قيام السوق الإسلامية المشتركة، التي اعتمدتها قمة طهران في العام 1997 مع الاحتفاظ بالاتفاقية الإطارية لنظام الأفضليات التجارية بين الدول الإسلامية كإطار قانوني عام لهذا الهدف. كما دعا سعادته إلى إطلاق جولات جديدة للمفاوضات المتعلقة بنظام الأفضليات التجارية لدول منظمة التعاون الإسلامي والمتعلقة بالتخفيض السريع والطوعي للتعريفة الجمركية (fast track)، ودراسة إمكانية اللجوء إذا دعت الضرورة إلى استخدام العملات المحلية ونظام المقاصة في المعاملات التجارية البينية. واكد ضرورة إنشاء صندوق لتمويل أربعة مشاريع تشمل البرنامج المتكامل لتنمية الصناعة الحلال لمنظمة التعاون الإسلامي، وبرنامج عمل منظمة التعاون الإسلامي في مجال الاستثمار بما في ذلك تنظيم مؤتمر رفيع المستوى حول معوقات الاستثمار في العالم الإسلامي، فضلاً عن برنامج عمل تسهيل التجارة ونظام الشباك الموحد، وبناء جسور التجارة بين مختلف مناطق منظمة التعاون الإسلامي على غرار جسور التجارة العربية الإفريقية. وأشار سعادته إلى أن الدول العربية تبنت توصيات الكومسيك بشأن تنمية التجارة البينية وفتح أبواب الاستثمار المشترك، إضافة إلى توفير مناخ ملائم للأعمال، وتطوير سوق مالية رائدة ونظام ملكية شفاف فضلاً عن تعزيز مساهمة القطاع الخاص في تمويل وتنفيذ العديد من المشاريع الاستثمارية والتنموية، لافتاً إلى أن ما حققته الدول العربية في هذا المجال انعكس إيجابياً على العمل الاقتصادي الإسلامي المشترك. وأشاد بجهود الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي، في سبيل تعزيز ودعم التجارة الإسلامية البينية، مشيراً إلى ارتفاع حصة المبادلات التجارية البينية لمنظمة التعاون الإسلامي من التجارة الإجمالية للدول من 15,50بالمائة في العام 2005 إلى 20,00 بالمائة في العام 2017. مؤكدا أن هذا التقدم يعد خير دليل على النجاح في تنفيذ مخطط أهداف العمل العشري لمنظمة التعاون الإسلامي. وأضاف أن الغاية من هذا الاجتماع تكمن في الوصول إلى نتائج تكرس التضامن الاسلامي في ظل مبادئ وأهداف المنظمة، وتطوير سبل التعاون والتنسيق بين دول المنظمة على المستويين الاقتصادي والتجاري بما يسهم في تحقيق تطلعات وآمال الشعوب في التنمية والتقدم والازدهار. ◄ إستراتيجية الكومسيك وفي ختام كلمته توجه سعادته بالشكر لفخامة الرئيس رجب طيب أردوغان رئيس القمة الإسلامية والكومسيك وإلى المجموعة العربية للثقة التي أولتها لدولة قطر للتحدث باسم المجموعة العربية. كما جرى خلال اجتماع اللجنة مناقشة تقرير تنفيذ إستراتيجية الكومسيك، واستعراض برنامج عمل منظمة التعاون الإسلامي للفترة 2016-2025 (منظمة التعاون الإسلامي - 2025: برنامج العمل)، حيث قامت الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي برفع تقرير عن التقدم المحرز والتطورات الأخيرة فيما يتعلق بتنفيذ وثيقة منظمة التعاون الإسلامي لعام 2025: برنامج العمل. كما بحث الاجتماع خلال الدورة الرابعة والثلاثين للجنة الدائمة للتعاون الاقتصادي والتجاري، التطورات الاقتصادية العالمية مع الإشارة بوجه خاص إلى الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، وبهذا الصدد قدم مركز الأبحاث الإحصائية والاقتصادية والاجتماعية والتدريب للدول الإسلامية تقريره السنوي حول التطورات الاقتصادية العالمية، وقامت البلدان الأعضاء على ضوئه بمشاركة خبراتها واستعراض تجاربها فيما يخص التطورات الاقتصادية الأخيرة. إلى جانب ذلك، ناقش الاجتماع عدداً من الموضوعات ذات الصلة بالتجارة البينية فيما بين الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، هذا وتناول رؤساء الوفود المشاركة في الاجتماع العديد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك بما في ذلك بحث سبل تحسين دور القطاع الخاص في التعاون الاقتصادي بين الدول الأعضاء، وبهذا الصدد قدمت الغرفة الإسلامية للتجارة والصناعة والزراعة تقريرها حول التطورات الأخيرة لاجتماعات القطاع الخاص، وقدم مكتب تنسيق الكومسيك إيجازاً للدورة حول نتائج الاجتماعات لمجموعات العمل المعنية بالنقل والاتصالات، وتنمية قطاع سياحة مستدام وتنافسي، وزيادة الإنتاجية الزراعية واستدامة الأمن الغذائي، والتخفيف من حدة الفقر وتوطيد أواصر التعاون المالي. يذكر أن اللجنة الدائمة للتعاون الاقتصادي والتجاري لمنظمة التعاون الإسلامي «الكومسيك» والتي تأسست عام 1981 تعد المنبر الأساسي للتعاون الاقتصادي والتجاري متعدد الأطراف في العالم الإسلامي. وتعمل الكومسيك بوصفها المنتدى المركزي الذي تتم من خلاله معالجة التحديات التنموية المشتركة التي تواجهها الأمة الإسلامية.

1250

| 28 نوفمبر 2018

عربي ودولي alsharq
إسطنبول تحتضن القمة العالمية للمنتجات الحلال

ينطلق معرض المنتجات الحلال القمة العالمية للحلال للدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي في نسخته السادسة بمدينة إسطنبول خلال الفترة الممتدة من 29 نوفمبر الجاري ولغاية 2 ديسمبر المقبل، تحت شعار الحلال والمعيشة الصحية: توعية واستدامة. وسيقام المعرض في مركز أوراسيا للفنون والمعارض، وسيشارك نحو 250 شركة مختصة في مجالات الغذاء والتمويل والسياحة والمستحضرات التجميلية والصحة والتغليف والكيمياء والأزياء، كما سيشارك في الفعاليات ممثلون عن مؤسسات وهيئات أكثر من 70 دولة، وممثلون عن عالم الأعمال وعلماء مختصين في مجالات متنوعة. وقالت السيدة روهصار بكجان وزيرة التجارة التركية إن المعرض يتميز بأنه الأكبر والأكثر تأثيراً في العالم من ناحية عرض المنتجات الحلال، وأن هيئة اعتماد الحلال التركية التي تأسست مؤخرا ستشارك لأول مرة في معرض على مستوى عالمي. وأوضحت الوزيرة بكجان أن سوق المنتجات الحلال في تركيا تضم قطاعات كثيرة تأتي على رأسها مستحضرات التجميل والمواد الغذائية والصحة والسياحة والقطاع المالي والطاقة. ولفتت إلى أن حجم سوق منتجات الحلال في العالم يبلغ نحو 4 تريليونات دولار، مشيرة إلى وجود نحو 400 مؤسسة حول العالم تمنح شهادات حلال، دون وجود هيئة تراقب تلك المؤسسات. وأكدت الوزيرة التركية أن الهيئة تسعى لملء الفراغ العالمي الموجود في مجال مراقبة المؤسسات المانحة لشهادات الحلال، وتهدف لأن تكون مركزا عالميا في هذا القطاع، حيث ستساهم الهيئة في إزالة العراقيل التي تعيق التصدير، كما ستساهم في وضع تعريف واضح لمفهوم الحلال، معتمد من قبل الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، من خلال تحديد المعايير الخاصة بالمنتجات.

2370

| 26 نوفمبر 2018

عربي ودولي alsharq
قطر تؤكد أنها ستظل داعماً أساسياً للصومال

أكدت دولة قطر أنها ستظل داعماً أساسياً للصومال، ولن تألو جهداً في تقديم المساعدات اللازمة، مشيرة إلى أنها قدمت معونات لصالح خطط وبرامج الحكومة الصومالية الفيدرالية في عدة مجالات. جاء ذلك في بيان دولة قطر الذي ألقاه سعادة السيد سلطان بن سعد المريخي وزير الدولة للشؤون الخارجية، أمام الاجتماع الوزاري لفريق الاتصال التابع لمنظمة التعاون الإسلامي المعني بالصومال في مقديشو اليوم. وقال سعادة السيد سلطان بن سعد المريخي إن دولة قطر دعمت تنمية القدرات الأمنية وبرامج التمكين الاقتصادي وخلق الوظائف للشباب بالصومال، كما دعمت الصندوق الاستئماني من أجل السلام والمصالحة، ونفذت مشاريع تنموية تشمل مدارس ومستشفيات وعيادات وبيوتاً للفقراء ومشاريع مُدِرَّة للدخل، فضلاً عن المساعدات والمشاريع الإنسانية التي يقدمها الهلال الأحمر القطري وجمعية قطر الخيرية وحزمة مشاريع تنموية بقيمة (200) مليون دولار تشمل بناء وتأهيل مبانٍ حكومية وطرق تربط العاصمة مقديشو بمدينتي جوهر وأفغوي.. مضيفا أننا نعمل على تنفيذ مشاريع الطرق بأحدث وأجود المواصفات الهندسية والعالمية. وجدد سعادته ،التأكيد على استمرار دعم دولة قطر لحكومة الصومال والشعب الصومالي الشقيق لتحقيق آماله وتطلعاته لبناء دولته، وضمان مستقبل مُزدهر للأجيال القادمة، والحفاظ على وحدة الصومال وسيادتها. وأكد سعادة وزير الدولة أهمية هذا الاجتماع الوزاري ، مشيرا إلى أن مشاركة دولة قطر في الاجتماع يأتي في إطار التزامها الثابت بدعم الصومال الشقيق بالتعاون مع المنظمات الدولية والإقليميةً. وقال سعادته إن فريق الاتصال الوزاري يعكس التزام الدول الأعضاء بدعم الصومال، تماشياً مع نتائج الوثيقة الختامية لمؤتمر القمة الإسلامي الذي عقد في إسطنبول في أبريل 2016، ووفق قرارات مجلس وزراء الخارجية، وآخرها القرار الصادر عن الدورة الأخيرة في دكا في مايو 2018، الذي دعا فريقَ الاتصال إلى عقد اجتماع برئاسة دولة قطر في مقديشو للوقوف على التقدم المحرز لشعب وحكومة الصومال. واعتبر سعادة السيد سلطان بن سعد المريخي، أن تقييم المرحلة الحالية التي يمر بها الصومال له انعكاسات إيجابية بوجه عام، مشيرا إلى أن السنوات الأخيرة شهدت العديد من الإنجازات المهمة على الأصعدة الأمنية والسياسية والإدارية والإنسانية، مثمناً في هذا الصدد جهود كافة الأطراف الصومالية في مواجهة الكثير من التحديات. وشدد على أنه في هذه المرحلة الحرجة من مسيرة الصومال نحو الاستقرار والازدهار، لا بد من الحفاظ على هذه المكتسبات واستكمالها، ومواجهة التحديات الخطيرة التي لا زالت تواجه البلاد، لافتا إلى أن أبرز هذه التحديات الإرهاب والتطرف العنيف. وأضاف سعادته أنه على الرغم من التقدم التدريجي في مواجهة سيطرة الجماعات المتشددة، فإن الهجمات الإرهابية لا زالت متواصلة بوتيرة عالية، وقد وقع آخرها خلال الشهر الحالي، الذي يوافق مرور عام على أسوأ هجوم إرهابي تعرض له الصومال، مجددا إدانته الشديدة لهذه الإعتداءات الإجرامية، لافتا إلى أنها تهدف إلى تقويض الاستقرار والوحدة الوطنية، التي لا بد من تكثيف الجهود للقضاء عليها. ونوه سعادة وزير الدولة للشؤون الخارجية الى أهمية تنفيذ الاستراتيجية وخطة العمل الوطنيتين من أجل منع ومكافحة التطرف العنيف. وقال إن الصومال احرز تقدماً ملموساً بعد اختتام الفترة الانتقالية، وتأسيس الحكومة الاتحادية بمؤسساتها التنفيذية والتشريعية، وتشكيل الولايات الفيدرالية، ونجاح الانتخابات البرلمانية والرئاسية، والانتقال السلمي للسلطة، واستعراض الدستور، مشددا على ضرورة تكثيف العمل الجاد نحو تحقيق الوفاق الوطني، وإحلال السلم والأمن والاستقرار، وبناء المؤسسات الوطنية، واستكمال تحقيق دعائم الديمقراطية وصولاً إلى الانتخابات العامة. ونبه سعادة وزير الدولة للشؤون الخارجية إلى أن الحالة الإنسانية الصعبة في الصومال الشقيق لا تقل خطورةً عن التحديات الأمنية وغيرها، لافتا الى أن الملايين من الصوماليين يحتاجون للمساعدة الإغاثية، خاصةً مع استمرار الحوادث الطبيعية، كالفيضانات في جنوب ووسط الصومال في شهر مايو الماضي، التي تفاقم بسببها الوضع الحرج للأمن الغذائي وانتشرت الأمراض المعدية، مضيفا أن هناك حاجة ملحّة لتقديم المساعدات الإنسانية اللازمة للتصدي لهذه الأزمة الإنسانية، مثمنا الدور الإيجابي للدول التي قدمت المساعدة الطارئة والإعانات الغذائية والصحية على إثر الفيضانات. وشدد سعادته على أهمية الدعم التنموي والاستثمار في المشاريع التي تدعم البنية التحتية والإنتاج على المدى الطويل، مشيرا إلى الحاجة للعمل على استحداث وظائف وتشغيل الشباب، الذين يشكلون القطاع الديموغرافي الأكبر، وذلك ليس لتحفيز النمو الاقتصادي فحسب، بل وللمساهمة في التصدي للتطرف والعنف، لافتا إلى أهمية الاستثمار في مختلف القطاعات بما في ذلك التوسع المدني وإدارة المياه والطاقة النظيفة، والإمكانيات الاقتصادية الكبيرة في مجال الزراعة والثروة الحيوانية والسمكية. وقال سعادة السيد سلطان بن سعد المريخي وزير الدولة للشؤون الخارجية، إن الحفاظ على المكتسبات التي تحققت في الفترة الماضية نتيجة جهود الإخوة في الصومال ودعم الشركاء الدوليين يتطلب عزيمةً وإصراراً من الجانب الصومالي للسعي نحو التوافق ونبذ الخلافات وتدعيم حكم القانون ومكافحة الفساد وتعزيز حقوق الإنسان، مشيرا إلى أهمية استمرار الدعم الدولي، خصوصاً من دول منظمة التعاون الإسلامي وأن يكون هذا الدعم متوائماً مع الجهود الوطنية في الإصلاح وبناء المؤسسات، وملتزماً بسيادة الصومال واستقلاله السياسي ووحدته الوطنية والإقليمية، وبعيداً عن التدخل في شؤونه الداخلية .

1297

| 28 أكتوبر 2018

عربي ودولي alsharq
قطر تؤكد التزامها بتقديم كل أشكال الدعم لتحقيق أهداف منظمة التعاون الإسلامي

أكدت دولة قطر أنها لن تتوانى عن تقديم أي دعم يساهم في تحقيق أهداف منظمة التعاون الإسلامي.. مشددة على ضرورة أن تكون المنظمة البيت الجامع للمسلمين دولا وشعوبا.. داعية الأجهزة التنفيذية للمنظمة إلى الالتزام بولايتها ومهامها، وعدم الزج بالمنظمة في خلافات وقضايا مفتعلة وتخلو من أي أساس، مما يشتت جهود المنظمة ويضعف إمكانياتها ويلهيها عن دورها في القضايا المصيرية التي تهم العالم الإسلامي. جاء ذلك في البيان الذي أدلى به سعادة السيد سلطان بن سعد المريخي وزير الدولة للشؤون الخارجية، في الاجتماع التنسيقي السنوي لوزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي الذي عقد على هامش أعمال الدورة الـ 73 للجمعية العامة للأمم المتحدة. وأوضح سعادة وزير الدولة، أنه يتعين على الأمانة العامة للمنظمة أن تعكف على بلورة رؤية بآليات تنفيذية واضحة لحل الأزمات المتفاقمة ومخططات الاستنزاف والتهميش والتجزئة والتقسيم والنزاعات الإقليمية والمذهبية التي تعصف بالعديد من الدول الإسلامية، مما حدا بالعديد من الدول إلى اللجوء إلى المنظمات الدولية والأطراف الدولية المؤثرة للبحث عن حلول انطوت على تكلفة مرتفعة ومخاطر كبيرة. وأكد سعادته أهمية تعزيز أواصر التعاون والأخوة بين أعضاء المنظمة وتعزيز دورها، متسائلا في هذا السياق قائلا هل من المقبول أن توضع العراقيل للحيلولة دون مشاركة وفود دولة قطر في الاجتماعات التي تعقد في مقر المنظمة؟!. وقال سعادة وزير الدولة للشؤون الخارجية ، إن المهام الملقاة على منظمة التعاون الإسلامي لمواجهة المخاطر المحدقة بالعالم الاسلامي، والتي تجعل التعاون بين دولنا السبيل الوحيد لتحقيق الأهداف التي أنشئت من أجلها المنظمة، تدعونا للنظر بشكل جاد وعملي في السبل الكفيلة لتعزيز دور المنظمة في مواجهة التحديات المتزايدة في العالم الإسلامي وإيجاد الحلول الجذرية للأزمات التي تنخر العلاقات بين الأشقاء. ودعا سعادته ،الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي إلى استذكار الأسباب والمبررات التي أوجبت إنشاء المنظمة قبل ما يقارب الخمسة عقود، حيث كان الضعف والوهن يحيط بالعالم الإسلامي، وجاء إنشاء المنظمة للنهوض به، وكانت الآمال معقودة أن تصبح المنظمة تكتل دولي قوي وناجح على غرار التكتلات الأخرى التي تمكنت من مواجهة التهديدات القائمة والمحتملة.. معربا عن أسفه لعدم تمكن منظمة التعاون الإسلامي القيام به. وشدد سعادة وزير الدولة للشؤون الخارجية ، على الحاجة إلى منظمة جادة تمثل جميع الدول الإسلامية، وتساهم في الدفاع عن قضايا العالم الإسلامي، وليس منظمة بروتوكولية يقتصر دورها على عقد الاجتماعات وإلقاء البيانات، مؤكدا على الحاجة إلى منظمة جامعة وليس مفرقة، من أجل أن لا تكون عبئا على الدول الإسلامية ومصدرا للخلافات. وأضاف سعادته أن حجم المخاطر التي تعصف بالدول الإسلامية توجب على منظمتنا مستوى من العمل يرقى إلى تلك المخاطر، وهو ما يستلزم إحياء الجهود الرامية لإصلاح المنظمة ورفع قدراتها، لكي تتمكن من النهوض بالمهام الملقاة على عاتقها خدمة للشعوب الإسلامية ولقضايا العالم الإسلامي العادلة. ولفت سعادة السيد سلطان بن سعد المريخي ، إلى أن ديننا الحنيف وشريعتنا السمحاء، يلزمنا بعدم الإضرار بعلاقات الأخوة التي تربط الشعوب الإسلامية والتفكير مليا بنتائج الإجراءات والسياسات التي تؤذي المسلمين بناء على مزاعم وأزمات مختلقة. ودعا القائمين بتسيير أعمال المنظمة إلى النأي عن أي موقف يتعارض مع أهدافها، ولا يخدم وحدة صف الدول الإسلامية، ويعمق الفرقة بين الأشقاء، ويضر بمصداقية المنظمة التي أنشئت من أجل تقريب المواقف وليس تعميق الخلافات والأزمات. وأشار سعادته إلى القضية الفلسطينية التي لا تزال تشغل الاهتمام الأكبر لمنظمة التعاون الإسلامي، كما تعد قضية القدس أحد الأهداف التي أنشئت من أجلها المنظمة طبقا للمادة الثانية من ميثاقها ..وقال إن المخاطر التي تتعرض لها مقدساتنا في القدس الشريف، تلقي علينا مسؤولية خاصة لحمايتها وصونها من اية اعتداءات، واستخدام كافة الوسائل التي يتيحها القانون الدولي لوقف تلك الانتهاكات. وجدد تأكيد دولة قطر على دعم كافة الجهود الرامية لتوفير بيئة مواتية لعملية السلام، وضرورة انسحاب إسرائيل من جميع الأراضي الفلسطينية والعربية إلى حدود ما قبل عام 1967، ودعم الحل المستند على إقامة الدولتين، تعيشان بسلام وأمن جنبا إلى جنب، والإقرار بحق فلسطين كدولة مستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية. وفيما يتعلق بالأزمة السورية، قال سعادة وزير الدولة، إن الوقت قد حان لإنهاء معاناة الشعب السوري الشقيق، من خلال دعم الجهود الدولية للتوصل إلى حل سياسي وفق بيان جنيف-1، وتنفيذ قرارات مجلس الأمن ذات الصلة بالحالة في سوريا، وبما يحفظ وحدتها واستقلالها وسيادتها وسلامتها الإقليمية. وفي ختام بيانه أفاد سعادة السيد سلطان بن سعد المريخي وزير الدولة للشؤون الخارجية بأن دولة قطر آلت على نفسها الوقوف مع الدول الإسلامية الشقيقية، وبذل ما تتمكن عليه من أجل مساعدتها وإعادة اللحمة بين أبنائها، كما أنها ستواصل هذا النهج الذي يتماشى مع مسؤولياتها والتزاماها حيال الأشقاء في العالم الإسلامي، وبما يساهم في تحقيق الأهداف التي أنشئت من أجلها منظمة التعاون الإسلامي. وفي هذا السياق قال سعادته، إن دولة قطر بصفتها رئيس فريق الاتصال المعني بالصومال، تقوم بالتنسيق لعقد الاجتماع القادم للفريق في مقديشو دعما للصومال الشقيق وتنفيذا لقرارات المنظمة.

2456

| 29 سبتمبر 2018

عربي ودولي alsharq
الجامعة والتعاون الإسلامي: موقف باراغواي ينسجم مع قرارات الشرعية الدولية

صحيفة إسرائيلية: باراغواي وجهت ضربة قاسية لنتنياهو مسؤول فلسطيني لـالإسرائيليين: لن تقيموا علاقات طبيعية مع العالم دون حل عادل للقضية رحبت جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي، بالقرار الذي اتخذته حكومة باراغواي بسحب سفارتها في الكيان الإسرائيلي من مدينة القدس المحتلة إلى تل أبيب، مشيرة إلى أنه يأتي انسجاما مع قرارات الشرعية الدولية. وأوضحت الجامعة العربية، أن قرار حكومة باراغواي يأتي في الطريق الصحيح وهو استجابة للحق الفلسطيني وانسجام مع الموقف والإرادة الدولية وإنفاذ لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، ويشكل نموذجا يحتذى لكل الدول في مواجهة المخططات الإسرائيلية والضغوطات الأمريكية التي تحاول أن تفرضه على العالم بشأن القدس ، مؤكدة أن القدس جزء لا يتجزأ من الأرض الفلسطينية المحتلة والحق الفلسطيني وهي عاصمة الدولة الفلسطينية المستقلة. وقال السيد سعيد أبوعلي الأمين العام المساعد لشؤون فلسطين والأراضي العربية المحتلة بالجامعة العربية، في تصريح للصحفيين امس، إن هذا القرار يمثل دعما لمسار وجهود تحقيق السلام العادل وفق قرارات الشرعية الدولية، مشيرا إلى أنه سينعكس إيجابا على العلاقات العربية مع باراغواي وتوطيد دعائم التعاون والصداقة معها، موضحا أن الدول العربية أكدت رفضها القاطع لنقل أي سفارات إلى القدس العربية المحتلة وطلبت من دول العالم الامتناع عن ذلك. وأضاف، إن مدينة القدس ستبقى عاصمة دولة فلسطين، وأن الضغوط الأمريكية الإسرائيلية لن ترهب المجتمع الدولي الذي بات أكثر اقتناعا بإرهاب الاحتلال وتوقا لتحقيق السلام بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية . كما رحبت منظمة التعاون الإسلامي ووزارة الخارجية اللبنانية، بقرار دولة باراغواي سحب سفارتها من مدينة القدس المحتلة وإعادتها إلى تل أبيب.ووفق بيان لـالتعاون الإسلامي، فإن هذه الخطوة تعد تأكيدًا على احترام باراغواي التزاماتها القانونية والسياسية بموجب القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة. تجدر الإشارة إلى أن حكومة باراغواي قررت الأربعاء إعادة سفارتها في الكيان الإسرائيلي من القدس المحتلة إلى تل أبيب التزاما بقرار مجلس الأمن الدولي لعام 1980، حيث أوضحت حكومة الرئيس الجديد ماريو عبده بينيتيز التي تسلمت مهامها منتصف أغسطس الماضي في بيان لها، أنها اتخذت هذا القرار للمساهمة في تكثيف الجهود الدبلوماسية الإقليمية والدولية بهدف التوصل إلى سلام شامل وعادل ودائم في الشرق الأوسط. وردا على ذلك، أمر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بإغلاق سفارة إسرائيل في باراغواي. وفي المقابل، رحبت الرئاسة الفلسطينية، بقرار حكومة باراغواي، ووصفته بالقرار الشجاع. وأعلنت الخارجية الفلسطينية أن دولة فلسطين قررت فتح سفارة لها فورا في اسونسيون عاصمة باراغواي، لافتة إلى أن السيد رياض المالكي وزير الخارجية الفلسطيني طلب خلال لقائه مع الرئيس ماريو عبده قبل أسبوعين إعادة سفارة بلاده إلى تل أبيب حيث كانت. ووصف مسؤول فلسطيني قرار باراغواي إعادة سفارتها من القدس إلى تل أبيب بأنه انتصار وإنجاز كبير للدبلوماسية الفلسطينية. وقال السفير أحمد الديك المستشار السياسي لوزير الخارجية الفلسطيني هذا انتصار كبير وإنجاز كبير للدبلوماسية الفلسطينية بقيادة السيد الرئيس محمود عباس، وهي رسالة قوية لإدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. تقول هذه الرسالة بأن الانحياز الأمريكي الأعمى لن ينجح في تثبيت نقل سفارات الدول من تل أبيب إلى القدس، لأن القدس الشرقية هي جزء لا يتجزأ من الأرض الفلسطينية المحتلة، وهي رسالة قوية للإسرائيليين: لن تستطيعوا فتح علاقات طبيعية مع العالم دون حل القضية الفلسطينية حلا عادلا. من جهتها، وصفت صحيفة يسرائيل هيوم قرار باراغواي بإعادة سفارتها من القدس المحتلة إلى تل أبيب بـضربة قاسية للغاية ومباشرة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. وذكرت الصحيفة العبرية المقربة من حزب الليكود الحاكم في إسرائيل، في عددها الخميس، أنه بينما يعمل نتنياهو للحصول على اعترافات دول أخرى بالقدس عاصمة لإسرائيل، يحدث العكس.وأضافت أن كولومبيا اعترفت بدولة فلسطين، وباراغواي سحبت اعترافها بالقدس عاصمة لإسرائيل، وهذا يجب أن يشعل الضوء الأحمر في إسرائيل. وبقرار رئيس باراغواي الجديد ماريو عبده إعادة السفارة من القدس المحتلة إلى تل أبيب يكون قد عدل عن مبادرة سلفه هوارسيو كارتيس التي اتخذها قبل أقل من أربعة أشهر. ورغم ان الرجلين، على النقيض حول المسألة، إلا أنهما ينتميان إلى الحزب نفسه كولورادو. وتعهدت حكومة الباراغواي في البيان الذي أعلنت فيه عودة السفارة إلى تل أبيب، المساهمة في تكثيف الجهود الدبلوماسية الإقليمية والدولية بهدف التوصل إلى سلام شامل وعادل ودائم في الشرق الأوسط. وكان بنيتيز الرئيس المنتخب آنذاك، أعرب عن معارضته خلال عملية نقل السفارة إلى القدس في 21 مايو الماضي لكن الحكومة أصرت على قرارها المتخذ قبل الانتخابات الرئاسية التي فاز فيها بنيتيز المتحدر من أصل لبناني. وأعلن وزير خارجية الباراغواي لويس كاستيليوني أن بلاده تلتزم بقرارات الأمم المتحدة ومن هذا المنطلق علينا احترام هذه الإجراءات وأن نقول بوضوح إن من الضروري العودة إلى حدود ما قبل حرب العام 1967. وأوضح الوزير أن عملية إعادة نقل السفارة إلى تل أبيب سيتم على الفور. ورحب هنيبعل بكر عضو المجلس الإسلامي لأميركا اللاتينية والكاريبي بقرار الباراغواي قائلا إنه عادل. وصرح بكر لوكالة فرانس برس نقل سفارتي غواتيمالا والباراغواي لا يندرج في التقليد الدبلوماسي لدول أميركا اللاتينية، مضيفا أن الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل مصدر للتوتر فالقدس هي العاصمة الأبدية والشرعية لدولة فلسطين التي تضمن حقوق المسيحيين واليهود. وشدد بكر يجب أن تكون أميركا اللاتينية عنصر سلام وليس انقساما. وإقامة سفارة في القدس لن يساهم في السلام بل بالعكس.

727

| 06 سبتمبر 2018

عربي ودولي alsharq
اجتماع طارئ للجمعية العامة الأربعاء حول غزة

135 شهيداً و15ألف جريح منذ انطلاق مسيرات العودة المؤتمر الإسلامي والجامعة تطالبان بحماية الفلسطينيين الخارجية الفلسطينية تدين بأشد العبارات عدوان الاحتلال جرحى واعتقال طفل خلال مواجهات في بيت أمر تعقد الجمعية العامة للأمم المتحدة اجتماعا طارئا في شأن غزة الأربعاء بناء على طلب من منظمة التعاون الإسلامي وجامعة الدول العربية وفق ما أعلن ميروسلاف لاجاك رئيس الجمعية في رسالة إلى الدول الأعضاء الـ193. وقال دبلوماسيون إنّ من المفترض أن يحصل خلال هذه الجلسة تصويت على مشروع قرار يطالب بحماية الفلسطينيين ويدين إسرائيل في شكل ضمني، وذلك على غرار مشروع قرار كانت الولايات المتحدة استخدمت قبل أسبوع حقها في النقض (الفيتو) ضده في مجلس الأمن وخلافا لقرارات مجلس الأمن، فإنّ القرارات الصادرة عن الجمعية العامة غير ملزمة. وقال دبلوماسي من أحد البلدان التي أيّدت طلب عقد اجتماع طارئ في الجمعية العامة طالبًا عدم كشف هويته سنعمل الأسبوع المقبل للحصول على أكبر عدد من الأصوات خلال عملية التصويت. ومن جانبه، دعا رياض منصور المبعوث الفلسطيني لدى الأمم المتحدة الجمعية العامة لتبني قرار بإجراء تحقيق في الاحداث في غزة وضمان توفير حماية للمدنيين الفلسطينيين. و أدانت وزارة الخارجية الفلسطينية بأشد العبارات عدوان قوات الاحتلال الوحشي على مسيرات العودة الكبرى وما نتج عنه من جرائم وانتهاكات جسيمة للقانون الدولي، مؤكدة أن ممارسات جيش الاحتلال تثبت حجم انحطاطه الأخلاقي وبعده عن أي مهنية على الاطلاق. وانتقد السفير الإسرائيلي في الأمم المتحدة داني دانون، في بيان، الدعوة .وحاولت دول أوروبية عدّة إقناع الفلسطينيين والدول العربية بعدم المطالبة بإجراء تصويت في الجمعية العامة بعد الفيتو الأميركي الأسبوع الماضي. وقال دبلوماسي أوروبي طلب عدم ذكر اسمه الجميع قال لهم ألا يفعلوا ذلك. وقد توجهت البلدان العربية في الآونة الأخيرة بطلب الى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش من أجل أن يُقدّم مقترحات في هذا الشأن. لكن وفقًا لدبلوماسي طلب عدم ذكر اسمه، فإن غوتيريش قال إنه يحتاج الى تفويض من مجلس الأمن للنظر في هذه المسألة. والجمعة استشهد أربعة فلسطينيين في قطاع غزة برصاص جنود إسرائيليين قرب السياج الحدودي، خلال احتجاجات جديدة في الجيب الفلسطيني المحاصر. و قالت وزارة الصحة الفلسطينية إن 135 مواطنا استشهدوا، وأصيب أكثر من 15 ألفا آخرين في الضفة الغربية وقطاع غزة، منذ الثلاثين من مارس الماضي بداية مسيرات العودة في ذكرى يوم الأرض، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي . وأصيب طفل فلسطيني كما أصيب عشرات الفلسطينيين بحالات اختناق بالغاز المسيل للدموع، خلال مواجهات مع قوات الاحتلال في بلدة بيت أمر شمال (الخليل) بالضفة الغربية.من جهة أخرى، اعتقلت قوات الاحتلال، طفلا فلسطينيا من قرية (الجديرة) شمال غرب القدس المحتلة. وشيع الآلاف من المواطنين في قطاع غزة، جثامين أربعة من الشهداء الذين قتلتهم قوات الاحتلال الإسرائيلي الجمعة على حدود القطاع خلال التظاهرات الشعبية.وانطلقت مواكب التشييع من مستشفيات عدة باتجاه منازل الشهداء الأربعة في محافظتي رفح وخانيونس جنوب قطاع غزة، ومدينة غزة وجباليا إلى الشمال من القطاع. وردد المشيعون شعارات تطالب المقاومة الفلسطينية بالرد على الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة بحق المتظاهرين على الحدود.والشهداء هم: زياد جاد الله البريم ويوسف الفصيح و عماد أبو درابي والطفل هيثم محمد خليل الجمل .

1483

| 09 يونيو 2018

محليات alsharq
جاسم وحمد بن جاسم الخيرية توزع طروداً غذائية في 5 دول أفريقية

بتكلفة أكثر من مليون ريال الهاجري: نسعى للوصول للمحتاجين والفقراء والأيتام حول العالم نفذت مؤسسة جاسم وحمد بن جاسم الخيرية ضمن مشاريعها الموسمية خلال شهر رمضان المبارك لعام 1439 هـ التي اعتادت تنفيذها سنويا في عدد من الدول الفقيرة حول العالم، مشروع توزيع السلال الغذائية، وذلك بالتعاون مع الصناديق الإنسانية لمنظمة التعاون الإسلامي إنسانية، في 5 دولة أفريقية هي السودان والصومال وتشاد وزيمبابوي وأثيوبيا، استفاد منها أكثر منها 35 ألف شخص من الأسر الفقيرة والمتعففة والمحتاجة إلى مكونات أساسية من الغذاء خلال شهر رمضان الكريم بتكلفة تجاوزت المليون ريال قطري. ويهدف المشروع إلى مساعدة عائلات المسلمين المعوزة ومد يد العون إلى فقرائها في عدد من البلدان الفقيرة خاصة تلك التي ترزح تحت وطأة الحروب والنزاعات والجفاف. السودان وفي هذا الاطار تمكّنت مؤسسة جاسم وحمد بن جاسم الخيرية خلال هذا المشروع من توزيع طرود غذائية إلى 6360 شخصا من الأسر الفقيرة والمتعففة والأرامل حتى ذوي الاحتياجات الخاصة في ولاية النيل الأزرق وشمال كردفان ووسط دارفور في السودان، ضمن تنفيذ مخطط إفطار الصائم خلال الشهر المبارك، وإعانتهم على مواجهة نقص الغذاء أو انعدامه. وفي هذا الإطار فإن مؤسسة جاسم وحمد بن جاسم الخيرية قدّمت سلالا غذائية تتألف مكوّناتها من مواد تستخدم غالبا في الوجبات الرمضانية منها الذرة ودقيق القمح وزيت الطعام، والفاصوليا الحمراء، والتمور،و السكر ويتوافّر فيها الاحتياجات الأساسية والضرورية لأسر السودان المتعففة في هذا الشهر الكريم وتجنّبهم ذلّ الحاجة ومرارة السؤال بتكلفة إجمالية بلغت 272.160. وتهدف المؤسسة إلى ترسيخ وإرساء مبادئ التكافل والتعاون بين أفراد المجتمع المسلم، والوقوف إلى جانب الأيتام والفقراء والمحتاجين ومن لا عائل لهم وإدخال الفرح والسرور إلى قلوبهم في هذا الشهر المبارك، إضافة إلى الإسهام الفاعل في التخفيف من معاناة الحياة المعيشية وصعوبة الحصول على أبسط المواد الغذائية للأسر الفقيرة والأكثر احتياجاً. الصومال تسهم مؤسسة جاسم وحمد بن جاسم الخيرية إسهاما فاعلا في التخفيف من معاناة الحياة المعيشية للأسر الفقيرة والأكثر احتياجاً في أي مكان، حيث تمكنت المؤسسة ضمن مشاريعها في رمضان من توزيع 7560 سلة غذائية للمحتاجين في مناطق مختلفة من الصومال هي هدان وبلكاد وجنوب سينترال وبيدوا، بتكلفة بلغت 238.140 ريالا قطريا. وتهدف المؤسسة من هذا المشروع، الذي استفاد منه 7560 مستفيدا من الأسر المتعففة والأرامل والمحتاجين، للوقوف إلى جانب الأيتام والفقراء والمحتاجين ومن لا عائل لهم وإدخال الفرح والسرور إلى قلوبهم في هذا الشهر المبارك. أثيوبيا وزعت مؤسسة جاسم وحمد بن جاسم الخيرية بالتعاون مع الصناديق الإنسانية لمنظمة التعاون الإسلامي انسانية كجهة منفذة له سلالا غذائية على الصائمين من فقراء المسلمين في إقليم عفار والأقليم الأثيوبي الصومالي في أثيوبيا تشمل مواد غذائية أساسية يحتاجها كلّ صائم بعد ساعات الصيام الطويلة، استفاد منها 7200 مستفيد مباشر من الأسر الفقيرة والمتعففة والأرامل وذوي الاحتياجات الخاصة وكبار السن والنساء المعيلات بتكلفة تقدر بأكثر من 153 ألف ريال قطري. أهداف المشروع تسعى مؤسسة جاسم وحمد بن جاسم الخيرية ابتغاء أجر إفطار الصائم إلى مساعدة الأسر المتعففة على توفير وجبة الإفطار لشهر رمضان المبارك، وبذلك يتعزّز المعنى الحقيقي لتحقيق قيم الإسلام النبيلة ويترسّخ مفهوم مساندة المسلمين بعضهم لبعض، ويصل كرسالة واضحة لغير المسلمين مفادها بأن الإسلام دين التراحم والتواصل وأن المسلمين أخوة وعلاقاتهم متينة وثابثة كما البنيان المرصوص. تشاد كذلك نفذت مؤسسة جاسم وحمد بن جاسم الخيرية، مشروع توزيع السلال الغذائية الرمضانية على 6480 مستفيدا من الأسر الفقيرة والمتعففة في كل من انجمينا، ومحلية عمدان في إقليم سيلا في تشاد. وتهدف المؤسسة من هذا المشروع، الذي بلغت تكلفته الإجمالية 209.160 ريالا قطريا، إلى ترسيخ وإرساء مبادئ التكافل والتعاون بين أفراد المجتمع المسلم، والوقوف إلى جانب الأيتام والفقراء والمحتاجين ومن لا عائل لهم وإدخال الفرح والسرور إلى قلوبهم في هذا الشهر المبارك. زيمبابوي قامت مؤسسة جاسم وحمد بن جاسم الخيرية بتوزيع 7200 طرد غذائي للمحتاجين في هراري بزمبابوي بتكلفة إجمالية بلغت 265.860. وذلك ابتغاء أجر الصائم ومساعدة الأسر المسلمة بتوفير وجبة الافطار لشهر رمضان المبارك. وتحتوي الطرود الغذائية إلى أهم المكونات الغذائية التي يحتاجها كل صائم، وقد بلغ عدد المستفيدين من هذه السلال الغذائية 7200 شخص من الأسر المتعففة والأرامل وكبار السن. وتهدف المؤسسة إلى مساعدة الأسر المسلمة على توفير وجبة الإفطار لشهر رمضان المبارك وترسيخ وإرساء مبادئ التكافل والتعاون بين أفراد المجتمع المسلم. التنمية المجتمعية في هذا الإطار أكّد السيد سعيد مذكر الهاجري عضو مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمؤسسة جاسم وحمد بن جاسم الخيرية أن المؤسسة تواصل سعيها إلى الوصول إلى كلّ الفئات المسلمة من المحتاجين والفقراء والأيتام حول العالم حتى أولئك الذين يشتكون من إعاقة وأينما وجدت أياد تنتظر العون خاصة خلال شهر رمضان. وبيّن السيد سعيد الهاجري أن هذا المشروع له فوائد إيجابية عدّة أولها تقوية أواصر التراحم خلال شهر الصيام الفضيل بين الناس، وثانيها هو مواصلة عمل مؤسسة جاسم الخيرية في سبيل تحقيق التنمية الاجتماعية والصحية والبشرية داخل دولة قطر وخارجها. ولفت الهاجري إلى أن المؤسسة ركزت على اختيار الدول الأكثر فقرا واحتياجا وأشد تأثرا بالحروب والجفاف.

1353

| 06 يونيو 2018

عربي ودولي alsharq
قالن: القمة الإسلامية بإسطنبول تبحث خطوات الدفاع عن القدس والقضية الفلسطينية

قال السيد إبراهيم قالن المتحدث باسم الرئاسة التركية، إن القمة الإسلامية الطارئة المزمع عقدها في مدينة إسطنبول غداً، الجمعة، ستبحث مواقف وخطوات الدول الإسلامية من أجل الدفاع عن قضية فلسطين والقدس المحتلة عبر التعاون والتضامن مع الدولة الفلسطينية وشعبها. وأوضح قالن، في بيان اليوم، أن القمة الإسلامية ستبحث انتهاك الإدارة الأمريكية للقانون الدولي في نقل سفارتها إلى مدينة القدس المحتلة، فضلاً عن التطورات الخطيرة التي ظهرت بعد استشهاد الفلسطينيين الأبرياء المشاركين في مظاهرات سلمية في غزة على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي. وشدد المتحدث باسم الرئاسة التركية على أن الاحتلال الإسرائيلي والقضية الفلسطينية لا تهم الدول الإسلامية فقط، إنما هي قضية مشتركة لكل المؤمنين بالقانون والعدل، مضيفاً ستشهد القمة الإسلامية الطارئة مناقشة الخطوات الرامية إلى تحريك الرأي العام العالمي من أجل إنهاء المظالم في فلسطين. يذكر أن تركيا، بوصفها رئيسة منظمة التعاون الإسلامي، قررت دعوة المنظمة لاجتماع طارئ غداً لبحث تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية، عقب نقل سفارة الولايات المتحدة إلى القدس المحتلة، واستشهاد عشرات الفلسطينيين وإصابة الآلاف على يد قوات الاحتلال.

942

| 17 مايو 2018

محليات alsharq
محاضرة تعريفية عن القانون الدولي الإنساني

قدّمت اللجنة الوطنية للقانون الدولي الإنساني في دولة قطر محاضرة تعريفية عن هذا القانون وذلك في ذكرى الاحتفال بيوم القانون الدولي الإنساني في العالم الإسلامي الذي يصادف يوم 9 مايو من كل عام وذلك تخليداً لتاريخ صدور وصية الخليفة أبي بكر الصديق (رضي الله عنه) إلى قائد الجيش الإسلامي أسامة بن زيد (رضي الله عنه) قبيل خروجه لمحاربة الروم عام 634 ميلادية (14 صفر عام 11 هجرية)، حيث تعدّ هذهِ الوصية أول وثيقة موجهة إلى المقاتلين في التاريخ وتحتوي على قواعد للمعاملة الإنسانية في وقت الحرب. إذ جاء في نصّ وصية أبي بكر الصديق (رضي الله عنه) يا أيها الناس، قفوا أوصيكم بعشر فاحفظوها عني: لا تخونوا، ولا تُغلوا، ولا تعتدوا، ولا تمثلوا، ولا تقتلوا طفلاً صغيراً ولا شيخاً كبيراً ولا امرأة، ولا تعقروا نخلاً ولا تحرقوه، ولا تقطعوا شجرة مثمرة، ولا تذبحوا شاة ولا بقرة ولا بعيراً إلا لمأكلة. وسوف تمرّون بأقوام قد فرغوا أنفسهم في الصوامع فدعوهم وما فرغوا أنفسهم لهُ... هذا وحضر المحاضرة التعريفية العامة التي أقيمت في مقر وزارة العدل، سعادة السيد سلطان بن عبد الله السويدي وكيل وزارة العدل ورئيس اللجنة الوطنية للقانون الدولي الإنساني وعدد من أعضاء اللجنة الوطنية للقانون الدولي الإنساني ونخبة من موظفي وزارة العدل الأفاضل من مختلف الإدارات. وقد جاءت المحاضرة التعريفية على جزأين. تناول الجزء الأول محاضرة عن القانون الدولي الإنساني، قدّمتها الدكتورة سما سلطان الشاوي خبير قانوني في اللجنة الوطنية للقانون الدولي الإنساني، وتطرقّت إلى التعريف بهذا القانون والهدف منهُ ومصادره وأبرز المبادئ التي يقوم عليها ونطاق تطبيقهِ من حيث الزمان والأشخاص والأعيان والفرق بينه وبين القانون الدولي لحقوق الإنسان كما تطرّقت المحاضرة إلى تمييز هذا القانون عن ميثاق الأمم المتحدة في الجزئية المتعلّقة بمشروعية اللجوء إلى الحرب. إضافة إلى التطرّق إلى آليات تنفيذ القانون الدولي الإنساني. في حين تناول الجزء الثاني من المحاضرة الذي قدمه السيد خالد محمد الخميس العبيدلي، مقرر اللجنة الوطنية للقانون الدولي الإنساني، بالحديث عن اللجنة الوطنية للقانون الدولي الإنساني في دولة قطر من خلال استعراض الجهود الوطنية التي أدت إلى إنشائها، ومن ثم التطرّق إلى الأساس القانوني لعملها واختصاصاتها وأعضائها وإلى أبرز الإنجازات التي قامت بها منذ إنشائها عام 2012 حتى الوقت الراهن. من الجدير بالذكر أن تخصيص يوم للقانون الدولي الإنساني جاء بناءً على اقتراح اللجنة الوطنية للقانون الدولي الإنساني في دولة قطر، وعلى أساس هذا الاقتراح طرحت جمعية الهلال الأحمر القطري من خلال سعادة الدكتور محمد بن غانم العلي المعاضيد رئيس مجلس إدارة الهلال الأحمر القطري فكرة تخصيص يوم للقانون الدولي الإنساني والاحتفال بهِ على مستوى دول منظمة التعاون الإسلامي. وقد اعتمدت الدورة الثانية والأربعون لمجلس وزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي المنعقدة في الكويت في شهر مايو 2015 الموافقة على اعتماد يوم 9 مايو من كل عام يوماً للقانون الدولي الإنساني والشريعة الإسلامية تخليداً لذكرى وصية الخليفة أبو بكر (رضي الله عنه).

2200

| 10 مايو 2018