أعلنت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية عن كشف بالمصليات والجوامع التي ستقام فيها صلاة عيد الأضحى لعام 1447هـ - 2026م، والتي شملت 733 مسجد...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
نظم معهد الدوحة للدراسات العليا، محاضرة عبر تقنية الاتصال المرئي بعنوان: المكتبات.. في ظل التعليم عن بعد، بهدف الوقوف على أهم التحديات التي تواجهها المكتبات الأكاديمية والتصورات المستقبلية الخاصة بها. وسلطت الدكتورة نوف الخشمان، مديرة مكتبة المعهد في المحاضرة الضوء على المكتبات الأكاديمية، والدعم الذي تقدمه في ظل التعليم عن بعد، إضافة إلى التحديات التي تواجهها بشكل عام، ووضع تصور للمكتبات الأكاديمية في المستقبل. وعن الدعم الذي تقدمه المكتبات في ظل التعليم عن بعد، تطرقت الدكتورة الخشمان إلى زيادة نسبة استخدام المجموعات المكتبية داخل القاعات الصفية (الافتراضية)، وإلى ربط أعضاء الهيئة الأكاديمية والطلاب مع أخصائيي المعلومات، إضافة إلى زيادة مشاركة الطلاب وتعزيز التعلم الهادف، وتقليل مخاطر التعدي على حقوق المؤلف، لافتة إلى ما تقدمه مكتبة المعهد من خدمات تشمل الخدمات المرجعية المتقدمة، والورش التدريبية، والمصادر الإلكترونية، وغيرها من الخدمات. وفي معرض حديثها عن التحديات، أوضحت أن المكتبات بشكل عام تواجه مشاكل ارتفاع تكلفة المجلات والبيانات المرخصة والاشتراكات، علاوة على أن المجموعات المكتبية المطبوعة تفقد أهميتها يوما بعد يوم، وما يصاحب ذلك من انخفاض الطلب على الخدمات التقليدية، مشيرة في هذا السياق إلى عملية الانتقال من التملك إلى إمكانية الوصول، وتوفير الخدمة للمستفيدين من خلال المستودعات الرقمية والكتب الإلكترونية وخدمات قواعد البيانات والتزويد حسب الطلب. وأكدت مديرة المكتبة بالمعهد أن تجربة التعليم عن بعد ساعدت كثيرا في التخطيط للمستقبل وتقديم الخدمات، من خلال إعادة النظر في الكيفية التي تغيرت بها طبيعة العمل، والأدوات أو التقنيات المفيدة التي تم اللجوء إليها، وكذلك النظر في إمكانية الوصول إلى المصادر المطبوعة داخل المكتبة، مشيرة التغيرات التي طرأت على مكتبة المعهد، من ناحية تقديم الخدمات المكتبية، وأن هناك ضرورة للتأقلم مع الأوضاع التي فرضتها جائحة كورونا /كوفيد-19/ والمرونة في طريقة تقديم الخدمات. يشار إلى أن مكتبة معهد الدوحة للدراسات العليا، أنشئت في عام 2015 لدعم ومساندة المجتمع الأكاديمي من خلال توفير مصادر المعلومات بأشكالها المختلفة. وتضم أكثر من 72000 كتاب باللغتين العربية والإنجليزية، إضافة إلى لغات أخرى، إلى جانب مجموعة أخرى من الكتب الإلكترونية والرسائل الجامعية والدوريات والتقارير.
1636
| 30 سبتمبر 2020
نظّم معهد الدوحة للدراسات العليا، المحاضرة الإلكترونية (الثامنة) عبر تقنية الاتصال المرئي بعنوان: استشراف وظائف المستقبل، وفيها سلّطت الدكتورة بثينة حسن الأنصاري خبيرة التطوير الإستراتيجي والموارد البشرية، الضوء على أبرز الاختلافات بين استشراف المستقبل من جهة والتخطيط الاستراتيجي من جهة أخرى، إضافة إلى تسليط الضوء على منهجية المستقبل الوظيفي، وآلية اختيار التخصص بما يتناسب مع متطلبات سوق العمل. في بداية المحاضرة، أشارت الأنصاري إلى أن حاجة الناس تتزايد يوما بعد يوم إلى استشراف المستقبل لعدّة عوامل، على رأسها التغييرات المتسارعة في مختلف المجالات الاقتصادية والاجتماعية والبيئية والعلوم والتكنولوجيا، علاوة على ازدياد حجم المعارف المتاحة وسهولة مشاركتها والوصول إليها أو اختراقها، موضحة أن استشراف المستقبل لا يعني التنبؤ به، وأن المستقبل ليس قدرا غامضا، ولكنه قدر يصنعه الإنسان أو يشارك في صناعته. وعن مفهوم الاستشراف قالت الأنصاري إنه مفهوم قديم جدا وظهر على عدّة مراحل، ولكنه وجد طريقه إلى عالم الأعمال حديثا، مشددّة على ضرورة توظيفه للاستعداد للمستقبل بشكلٍ أفضل. وأضافت خبيرة التطوير الاستراتيجي، إن التفكير هو أساس صنع المستقبل على النحو الذي يطمح إليه الإنسان، لافتة إلى استشراف مستقبل بعض المهن والوظائف، والاستعداد للمتغيرات المحتملة في المرحلة المقبلة. وأكدت خبيرة الموارد البشرية، أن استشراف المستقبل يقوم على البيانات والإحصائيات والمؤشرات وبدونها يستحيل القيام بتلك العملية، وأن الحكومات غير المستعدة للمستقبل ستهدر سنوات وثروات ومستقبل شعوبها، مشيرة في هذا السياق إلى القطاعات الحيوية، وأدوات ومنهجيات استشراف المستقبل، وأهميته. وخلصت الدكتورة الأنصاري في نهاية المحاضرة، إلى أن الوظائف المطلوبة مستقبلا تعتمد اعتمادا كليا على تخصصات لها علاقة بالتكنولوجيا، وتطبيقات الحاسب الآلي ووسائل التواصل الاجتماعي، وأن هناك وظائف أخرى من المتوقع أن تشهد تراجعا كبيرا قد يصل إلى درجة الاختفاء. من الجدير ذكره أن هذه المحاضرة تأتي ضمن سلسلة المحاضرات الإلكترونية التي أطلقها معهد الدوحة لتسليط الضوء على مختلف القضايا الاجتماعية والثقافية والاقتصادية لتعزيز التواصل مع المجتمع المحلي والخارجي.
3218
| 16 سبتمبر 2020
صرح مدير مركز اللغات بمعهد الدوحة للدراسات العليا الدكتور علاء الجبالي بأن المركز قد فتح باب التسجيل في دورات اللغة العربية لغير الناطقين بها للفصل الدراسي الأول من هذا العام، ويُتيح المركز للراغبين بالالتحاق بهذه الدورات ثلاثة مستويات: مستوى ابتدائي، ومستوى متوسط، ومستوى متقدم، ستبدأ الدروس انطلاقا من يوم 6 سبتمبر لعام 2020، وتعقد مرتين أسبوعيا بمعدل ساعة ونصف الساعة لكل حصة. وأضاف الجبالي إن هذه الدروس تندرج في سياق خدمة المعهد للمجتمع والإسهام في تعزيز التواصل بين المعهد والأفراد والمؤسسات، وأنها تهدف إلى تعريف المتعلم الأجنبي المقيم في الدوحة بملامح الثقافة العربية وتعايشه مع الثقافة القطرية، وذلك من خلال منهج تواصلي يعتمد المحتوى التعليمي الأصلي والتواصل الواقعي للغة ركيزة رئيسة في فلسفته التدريسية. تجدر الإشارة هنا إلى الدور الرائد الذي يؤدّيه مركز اللغات بمعهد الدوحة للدراسات العليا في الارتقاء بمهارات أفراد المجتمع وطلاب المعهد في التواصل واللغة الوظيفية والأكاديمية عبر سلسلة من المقررات والبرامج والدورات التدريبية في اللغتين العربية والإنجليزية.
1124
| 20 أغسطس 2020
أطلقت مؤسسة الرعاية الصحية الأولية دراسة بحثية بالتعاون مع معهد الدوحة للدراسات العليا حول مدى تأثير العزل المنزلي والتباعد الاجتماعي على الأطفال والمراهقين جراء جائحة فيروس كورونا (كوفيد-19). وذكرت المؤسسة أن فئة الأطفال والمراهقين هم الأكثر عرضة لتأثيرات يمكن أن تنجم عن جائحة فيروس كورونا لذلك فكان لا بد من التركيز عليهم، سعيا لتوفير أفضل السبل لحمايتهم من أي تأثيرات سلبية، خاصة وأن عدم فهم التغيرات النفسية والسلوكية والاجتماعية، الناتجة عن العزل المنزلي والتباعد الاجتماعي، قد يؤدي إلى ظهور سلوكيات مجتمعية ونفسية غير مفهومة لدى هاتين الفئتين على المدى البعيد. وقالت الدكتورة حمدة قطبة مديرة إدارة الأبحاث الإكلينيكية بمؤسسة الرعاية الصحية الأولية أن المؤسسة وبالتعاون مع معهد الدوحة للدراسات العليا بدأت بإجراء بحث علمي يهدف الى معرفة مدى تأثير العزل المنزلي والتباعد الاجتماعي على الحالة النفسية والسلوكية عند الأطفال والمراهقين، حيث تم التركيز على الأفراد الذين تتراوح أعمارهم ما بين 7 الى 18 عاما بالإضافة إلى معرفة الممارسات التي تم تبنيها في المنزل، لتقليل التأثيرات السلبية الناتجة من العزل المنزلي و التباعد الاجتماعي خلال فترة جائحة كورونا. ومن جانبه أوضح الدكتور عبدالجليل زينل استشاري أبحاث الصحة العامة وطب المجتمع بمؤسسة الرعاية الصحية الأولية أن هذا البحث يشكل أهمية بالغة للمجتمع القطري حيث إنه يوفر قدر مهم من المعلومات عن الصحة النفسية لفئة تمثل مستقبل هذا المجتمع خلال الأوقات غير الاعتيادية كفترة جائحة كورونا (كوفيد 19). وأشار إلى وجود تفاعل مع الاستبيان الذي تم إرساله لما يقرب من 170 الف مشارك في الدراسة حيث تم اختيار العينة من الأشخاص المسجلين لدى مؤسسة الرعاية الصحية الأولية وذلك بواسطة رسائل نصية، حيث تجاوز عدد المشاركين 3 الاف مشارك خلال الساعات الأولى من إرسال الاستبيان للفئة المستهدفة. بدورها أوضحت السيدة علياء المعاضيد من معهد الدوحة للدراسات العليا أن هذه الدراسة وباعتبار انها تركز على الجوانب السلوكية والنفسية والاجتماعية، فهي تشكل فرصة فعلية لاستدراك وفهم أي تأثير سلبي من المحتمل ان يصيب الأطفال والمراهقين جراء معايشة ازمة كورونا والتي أثرت على دول العالم أجمع بما فيها دولة قطر. وقالت إن إجراء البحوث التي تركز على فهم سيكولوجية هاتين الفئتين يعتبر تحديا يواجه الكثير من المختصين في مجال البحوث النفسية والاجتماعية عالميا وتم اختيار هذه الفئة العمرية وتبني إجراءات تحترم خصوصية وراحة الأفراد للمشاركة في هذا البحث من خلال ارسال رابط لاستبيان موجه لأولياء الأمور والابناء. وأضافت أن الهدف الرئيسي من الدراسة هو تحري العوارض السلبية الناتجة عن العزل المنزلي في حال وجودها مثل عواض الاكتئاب وبعض أنواع القلق واضطرابات المزاج وصعوبات النوم إضافة الى الانفصال الاجتماعي وأيضا تأثير استخدام الأجهزة الإلكترونية وغيرها، مشيرة الى أنه من خلال فهم هذه العوارض سيتم وضع توصيات لمختلف الجهات التي ترعى الأطفال والمراهقين، سعيا لإعادة دمجهم مع المجتمع بطريقة آمنة. وأكدت أن جائحة كورونا أثرت بشكل سلبي على جميع نواحي الحياة في المجتمعات حول العالم، فكان لابد من تضافر الجهود بين مختلف المؤسسات والهيئات محليا ودوليا ففهم تأثيراتها، سعيا لوضع خطط مستقبلية لتقليص أي فجوات خدمية تذكر.
2106
| 05 يوليو 2020
أكمل طلبة الفوج الرابع في معهد الدوحة للدراسات العليا مناقشاتهم لأطروحات ومشاريع التخرج بنجاح، عقِب ذلك حصول 153 طالبًا وطالبة على درجة الماجستير في 17 برنامجًا. وتناول الطلبة مواضيع بحثية متنوعة ومختلفة في مجال العلوم الاجتماعية والإنسانية، والإدارة العامة واقتصاديات التنمية. واتسمت بحوثهم بالجدية والأصالة والتجديد، مؤكدين بذلك على اكتسابهم المعارف والمهارات والقدرات البحثية اللازمة التي تعينهم على مواصلة مسيرتهم الأكاديمية وخدمة مجتمعاتهم. وفي هذا السياق، حاولت الطالبة إسراء محمد صالح من برنامج العلوم السياسية والعلاقات الدولية، في دراستها التي جاءت بعنوان: اللاجئون والاستقرار السياسي: حالة اللاجئين السوريين في تركيا فهم العلاقة بين وجود اللاجئين والاستقرار السياسي في الدول المستضيفة، مشيرة إلى أن موجات اللجوء السابقة في العالم أثبتت أن هنالك علاقة ما بين وجود اللاجئين والاستقرار السياسي في الدول المضيفة لهم. وأعزت الباحثة سبب تأثير اللاجئين على البنى التحتية للدول المستقبِلة إلى مدى جهوزيتها، ووعيها بإدارة الأزمة، موضحة أن الدول القوية لن يؤثر عليها وجود اللاجئين بشكل سلبي، على عكس الدول الهشة والضعيفة التي من المتوقع أن تؤثر عليها تدفقات اللاجئين بشكل كبير. وركزت الباحثة على فهم العلاقة بين اللاجئين السوريين والاستقرار السياسي في تركيا، مشيرةً إلى أن وجود اللاجئين السوريين في تركيا أدى إلى إثارة حالة من الجدل في الأوساط الاجتماعية والسياسية بشأن تأثيرهم على عدم استقرار الدولة. ومن خلال طرفي المعادلة، اشتغلت الباحثة على تقييم تأثير اللاجئين على الاستقرار السياسي في تركيا، وكذلك دراسة أثر الإدارة التركية لأزمة اللاجئين على استقرارها السياسي، الأمر الذي أدّى في النهاية إلى فهم أركان الأزمة من كل النواحي، وفهم مدى تأثير كل طرف على الاستقرار السياسي في تركيا. خطة إستراتيجية وفي سياق متصل، هدفت دراسة الطالب عمير عبد الله النعيمي، من برنامج الماجستير التنفيذي في الإدارة العامة، إلى اقتراح تصميم لخطة استراتيجية وطنية لمساعدة الطلبة القطريين على اختيار مساراتهم المهنية المستقبلية، من خلال مشروع بعنوان: متحف ومركز قطر لوظائف المستقبل الذي يعتمد في الأساس على مجموعة من المهارات والمتطلبات التي تحتاجها وظائف المستقبل. وعبر مقاربة قائمة على المنهج الوصفي حاول الباحث التوصل إلى الكيفية التي يتم عن طريقها ربط الطلاب بذلك المشروع بناءً على قدراتهم وإمكاناتهم وميولهم. وأوصى الباحث في دراسته على تدريب وتنمية مهارات الطلاب بما يتوافق مع متطلبات العمل المستقبلي، موضحًا حسب بحثه أن الخطة الحالية لم تشتمل على حاجات سوق العمل، كما أن المعارض المهنية تحتاج لفترة أطول للتعريف بوظائف المستقبل بالشكل المطلوب، ويحتاج الطلاب أيضًا لفترة تدريب محاكاة لمدة طويلة على مهارات واحتياجات الوظائف المستقبلية، مؤكدا أن إنشاء هذا المشروع مركز ومتحف قطر لوظائف المستقبل من شأنه أن يساهم في التعريف بالوظائف المستقبلية بشكل أفضل. أما الطالبة رباب كردلاس من برنامج الصحافة، فقد ركزت في دراستها على تأطير اللاجئين السوريين في الإعلام اللبناني عام 2019. وعملت كردلاس عبر منهج تحليل المضمون على تفسير وشرح استخدام خطاب رهاب الأجانب أو الزينوفوبيا في النصوص الإخبارية لثلاث محطات فضائية لبنانية رئيسية، وذلك أثناء التغطية الإعلامية للاجئين السوريين في لبنان إبان تصاعد الخطاب السياسي ذو النزعة الزينوفية على حد تعبيرها. وأوضحت الباحثة أن النبرة الإجمالية لنصوص الأخبار المعروضة على القنوات الثلاث كانت سلبية تجاه اللاجئين السوريين، موضحة حسب أطروحتها أن هذه القنوات استخدمت خطاب الزينوفوبيا أثناء تغطياتها لهم. علاوة على ذلك، كان الإطار الأمني هو الإطار الأكثر بروزًا والأكثر استخدامًا في تغطية أخبار اللاجئين السوريين، متبوعًا بأربعة إطارات أخرى رصدتها الباحثة تتلخص في: إطار العواقب الاقتصادية، وإطار المسؤولية، وإطار المصالح الإنسانية، وإطار العنف، مشيرة إلى أن الإطار الأمني يصور اللاجئين السوريين على أنهم يمثلون خطرًا وعبئًا ومشكلة يجب حلها. الطاقة الشمسية وتحت عنوان محفزات ومعوقات الطاقة الشمسية في اليمن هدفَ الطالب طلال محمود من برنامج السياسات العامة إلى توثيق العوامل الدافعة لانتشار استخدامات الطاقة الشمسية في اليمن بالتركيز على مدينة صنعاء، ساعيًا من خلال بحثه إلى تقصي العوائق التي تحد من تنمية استخدام هذا النوع من الطاقة النظيفة. وكشفت الدراسة عن معوقات تقنية ومؤسساتية ومالية ومشاكل أخرى يعاني منها سوق الطاقة الشمسية، من بينها تردي جودة المنتجات المستوردة وضعف الرقابة الحكومية، الأمر الذي أدّى إلى تقهقر اعتماد الشعب على الطاقة الشمسية. وخلص محمود في أطروحته إلى أن الحرب الجارية في اليمن وانعكاساتها وغياب الخدمة الكهربائية العمومية، وأزمات الوقود المتعاقبة، دفعت الناس إلى اعتماد الطاقة الشمسية كحل بديل فرضته الضرورة. ممارسات قيادية بدوره سلّط الطالب سعود عزيز الشمري، من برنامج الماجستير التنفيذي في الإدارة العامة، الضوء على إشكالية بحثية تتعلق بمستوى توافر الممارسات القيادية الفعّالة لدى المديرين في شركة اتصالات قطر أوريدو موضحًا من خلال بحثه أن توافر تلك الممارسات من شأنها التأثير بشكل ايجابي على الأداء الفردي والجماعي والمؤسسي. وعبر إعداد استبانة وتوزيعها على عينة عشوائية بسيطة من موظفي الشركة أوريدو تضمنت أسئلة عن الممارسات القيادية الفعّالة وتحديدًا ممارسات الاتصال والتواصل، التمكين، اتخاذ القرارات، وحل المشكلات أظهرت نتائج الدراسة أنه تتوافر الممارسات القيادية الفعالة لدى المديرين في شركة أوريدو إلى حد بعيد، ولكن بدرجات متفاوتة ووفقًا لترتيب معين ابتداءً من ممارسات حل المشكلات، واتخاذ القرارات، وتمكين الموظفين وانتهاء بممارسات الاتصال والتواصل. وأوصت الدراسة بمتابعة جهود تنمية المهارات القيادية للمديرين لتعزيز الممارسات القيادية الفعّالة، نظرًا لأهمية تلك الممارسات وأثرها على الأداء الوظيفي والمؤسسي. كما أوصت بأهمية فتح قنوات الحوار والتواصل مع الموظفين وتجاوز قنوات الاتصال الرسمي مع تشجيع لغة الحوار والنقاش لمشاكل العمل. من الجدير ذكره، أن جميع المناقشات جرت عبر منصات التعليم الافتراضي التي يوفرها معهد الدوحة للدراسات العليا، التزامًا بتوجيهات مكتب الاتصال الحكومي في هذا الشأن.
1091
| 06 يونيو 2020
شهد معهد الدوحة للدراسات العليا اليوم، تخريج 153 طالباً وطالبة ضمن الفوج الرابع من حملة الماجستير. وقد حصل الخريجون الجدد على درجة الماجستير في سبعة عشر برنامجاً أكاديمياً يقدمها معهد الدوحة للدراسات العليا في كلية العلوم الاجتماعية والإنسانية وكلية الإدارة العامة واقتصاديات التنمية. وبهذه المناسبة، أعرب الدكتور ياسر سليمان معالي رئيس معهد الدوحة للدراسات العليا في تصريح له عن فخره واعتزازه بطلبة الفوج الرابع متمنيا لهم النجاح والتوفيق، مشيرا إلى أن تخرجهم بهذا الظرف الاستثنائي مع انتشار جائحة كورونا /كوفيد-19/ وما ترتب عليها من إجراءات احترازية شملت جميع مناحي الحياة، يعد إنجازا سيبقى حاضرا في الوجدان. وتمنى رئيس المعهد لجميع الخريجين مستقبلاً مليئاً بالنجاح والانجاز والتمكين في مجتمعاتهم، وأن يحققوا تطلعات أوطانهم ويواصلوا مسيرتهم المهنية والعلمية وتألقهم خلال المرحلة المقبلة. من جانبها قالت الدكتورة هند المفتاح نائب الرئيس للشؤون الإدارية والمالية بالمعهد إن المعهد يفتخر بطلابه وطالباته، كما أننا نعتز بهذه الكوكبة من طلبة الفوج الرابع الذين تخرجوا في هذا الظرف الاستثنائي، حيث تميز هذا الفوج بإصراره على تحدي الوباء فواصل التعليم والاختبار عن بعد حتى اجتازه بجدارة. وتابعت المفتاح انه ليعز علينا أن لا يكون هناك مراسم حفل تخرج هذا العام/ كما خططنا له/ بسبب الإجراءات الاحترازية لمواجهة وباء كورونا ولا يسعنا إلا أن نتقدم لكل خريج وخريجة بأصدق الأمنيات بتحقيق المزيد من النجاحات والتوفيق في مسيرتهم القادمة سواء على الصعيد الأكاديمي أو المهني أو البحثي، آملين أن يكونوا خير سفراء لمعهدهم مسلحين بالعلم والمعرفة والأخلاق الحميدة، وهذا هو أملنا وثقتنا بكل خريجينا دائما.
793
| 20 مايو 2020
أشار السيد علي منادي الكعبي، مدير إدارة الاتصال والعلاقات الخارجية في معهد الدوحة للدراسات العليا، إلى أن المعهد عمل منذ وقت مبكر على تأسيس قاعدة من المنصات والوسائط التعليمية التي تضمن استمرار العملية التعليمية بصورة تفاعلية داخل الفصل الدراسي أو في خارجه، وبطريقة تمكن أطراف العملية التعليمية من التواصل ومشاركة الملفات والقيام بكل ما يخص تلك العملية التعليمية بالصورة المطلوبة. وأوضح الكعبي أن عدد ساعات التعلم عن بعد في معهد الدوحة للدراسات العليا قد بلغت ما يقارب 1400 ساعة دراسية حتى نهاية الأسبوع الخامس من بدء هذه العملية عبر مختلف الوسائط والمنصات الإلكترونية التي يوفرها المعهد، وبواقع 90 مقررًا دراسيًا لتغطية 18 برنامج ماجستير في كليتي العلوم الاجتماعية والإنسانية، وكلية الإدارة العامة واقتصاديات التنمية، مشيرًا إلى أن نسبة حضور الدروس والمحاضرات الافتراضية بلغت 100%. وتطرق الكعبي خلال حديثه إلى إيجابيات التعليم عن بعد قائلًا: على الرغم من أن الظروف الحالية التي نعيشها تفرض عملية التباعد الاجتماعي، إلا أن هذه المنصات الإلكترونية جعلت من استمرار العملية التعليمية أمرًا ممكنًا، وفي نفس الوقت مكّنت الأساتذة والطلاب من الانخراط في التعليم والتعلم رغم التباعد الجغرافي والاجتماعي بين الطرفين. وعزز الكعبي من الإمكانيات الهائلة لهذه المنصات والتي تشمل التواصل المباشر بالصوت والصورة وتبادل الملفات والوسائط، وكذلك إنشاء غرف خاصة للنقاشات وغيرها من الخصائص. وعن التحديات التي تواجه التعليم عن بعد قال الكعبي: إن التعليم عن بعد حديث العهد في المنطقة العربية بشكل عام وفي دولة قطر بشكل خاص، وهذا يقتضي بالضرورة وجود بعض التحديات التكنولوجية المتمثلة في ضرورة التعرّف على هذه المنصات واختيار أفضلها، الأمر الذي يسهل عملية التعامل معها والاستفادة من جميع الإمكانيات المتاحة. وخلص الكعبي إلى أن توفير البنية التحتية المناسبة التي تتيح عمل المنصات الإلكترونية بالكفاءة والشكل المطلوب تعد من ضمن التحديات التي تجابه هذه العملية، علاوة على زرع الثقة الذاتية في الراغبين بالتعليم بالإقدام على هذه المنصات بوازع نفسي للحضور والمشاركة. من الجدير ذكره أن معهد الدوحة للدراسات العليا كان قد أصدر قرارًا في وقت سابق من شهر آذار/مارس ينص على استمرار الدراسة عن بعد استجابة لإعلان مكتب الاتصال الحكومي الخاص بتعليق الدراسة في مؤسسات التعليم في دولة قطر كإجراء احترازي وقائي للحدّ من انتشار فيروس كورونا المستجد (كوفيد – 19)، أعقب ذلك عدة قرارات باستمرار العمل عن بعد حتى 3 أيار/مايو 2020 (قابلة للتمديد) تماشيًا مع الأوضاع الصحية الراهنة، وبما ينتظم بالخطة العامة للمعهد وخطط العمادات والإدارات المركزية.
1083
| 27 أبريل 2020
أكّد عدد من أعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية في معهد الدوحة للدراسات العليا نجاح تجربة التعليم الافتراضي من ناحية والعمل عن بعد من ناحية أخرى، وشددوا على أهميتهما في ظل الأوضاع الصحية الراهنة التي يعيشها العالم أجمع مع تفشي وباء فيروس كورونا المستجد، معربين عن رضاهم عن سير التجربتين حتى الآن. وفي هذا السياق، وصف الدكتور فريد الصحن رئيس برنامج الماجستير التنفيذي في الإدارة العامة في معهد الدوحة للدراسات العليا تجربة التعليم عن بعد في المعهد بالناجحة، وقال في تصريح له تجربة التعليم عن بعد التي انتهجها معهد الدوحة للدراسات العليا، استجابة للظروف الصحية الراهنة وتوجهات دولة قطر في هذا الخصوص كللت بالنجاح. وأضاف الصحن إن برنامج الإدارة العامة -بمساراته الثلاثة- قام بتقديم المحاضرات والتفاعل مع الطلاب عبر المنصات الافتراضية التي استخدمها المعهد لهذا الغرض. ونوّه الدكتور الصحن بتعاون جميع الأطراف المشتركة في العملية التعليمية لإنجاح هذه التجربة، مشيراً إلى أن نسبة حضور الطلاب في المحاضرات بلغت 100% منذ بدء التجربة إلى الآن. تجربة فريدة من جانبه أوضح الدكتور نواف التميمي أستاذ مساعد في برنامج الصحافة أن تجربة التعليم عن بُعد في معهد الدوحة للدراسات العليا تسير بكل سلاسة؛ وأضاف شخصيا لم أواجه أي صعوبات في تسيير مقررات برنامج الصحافة. هي تجربة وإن كانت إجبارية في ظروف قاهرة إلا أنها دون شك تجربة فريدة؛ وربما تؤسس لما بعدها في عالم التعليم الأكاديمي. وعبر التميمي عن افتقاده لدفء اللقاء بالطلاب، وصخب النقاش في قاعات المحاضرات، وحميمية العلاقات الإنسانية بكل ما فيها من مودة ومحبة، متمنيا النجاح فيما تبقى من العام الدراسي بالاستمرار في العطاء والعمل قائلًا: لا تُقهر الجوائح إلا بالعمل والاجتهاد كل في موقعه ومن موقعه. استثمار الوقت أما الدكتور علي المستريحي، أستاذ مساعد في الإدارة العامة، فقد أشار إلى أن معهد الدوحة للدراسات العليا كان من السبّاقين في استخدام منصات التعليم الرقمي وذلك كسبا واستثمارا للوقت، ومن خلال التخطيط الجيد لهذه العملية بدءا من تدريب أطراف العملية التعليمية، مرورا بتقوية خدمات البنية الأساسية واللوجستية الداعمة، وانتهاءً بالتقييم المستمر للتجربة من خلال تسجيل ورصد الملاحظات الواردة من الأساتذة والطلبة. وقال المستريحي: وللحق، فإن إنشاء إدارة متخصصة بالتعلّم والتعليم والتقييم بمعهدنا منذ بداية العام الدراسي الحالي، ورفدها بالخبرات والكفاءات عالية القدرة كان له الأثر الأكبر في إنجاح هذه التجربة ومتابعتها الحثيثة. سمة العصر بدوره شدد الدكتور حمود عليمات رئيس برنامج العمل الاجتماعي على أهمية التعليم الإلكتروني في ظل الأوضاع الصحية الراهنة، واصفًا التعليم الإلكتروني بأنه سمة العصر الحالي، وأن أزمة الكورونا وما تمخض عنها شكلت دافعا للانخراط في هذا الأسلوب التعليمي. وأكد عليمات أن معهد الدوحة يؤمن عددا كبيرا من التطبيقات المساعدة في مجال التعليم الإلكتروني والعمل عن بُعد. وفي تعليق له، وصف الدكتور إبراهيم فريحات أستاذ مشارك في برنامج ماجستير إدارة النزاع والعمل الإنساني، التعلم عن بعد بأنه ثقافة إذا أجدنا ممارستها فإنها يمكن أن تشكل إضافة حقيقية ونقلة نوعية في العملية التعليمية لم تكن متاحة لنا من قبل، موضحا أن عملية التعلم عن بعد تشهد غيابا واضحا للبعد الإنساني فيها، مشيرا إلى أن التعلم عن بعد فرضته ظاهرة العولمة قبل أن يفرضه فيروس كورونا. الإجراءات الوقائية وفي سياق ذي صلة، قال السيد علي منادي الكعبي مدير إدارة الاتصال والعلاقات الخارجية: بدأنا في الإدارة باستخدام التطبيقات والمنصات الخاصة للعمل عن بعد لمدة أسبوعين كجزء من الإجراءات الوقائية والاحترازية التي تقوم بها الدولة للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد، وذلك حسب طبيعة العمل ومتطلبات أدائه. وأوضح الكعبي أن الإدارة قد وضعت كافة الخطط اللازمة للتأكد من حسن سير المهام المطلوبة وإنجاز كافة الأعمال بالصورة المناسبة وبما يدعم استمرار انسيابية العمل وكفاءته، وبالاعتماد على التطبيقات التكنولوجية المدعومة بالتقنيات التي توفرها شبكة الإنترنت مثل Microsoft Teams وغيرها. وختم الكعبي حديثه بالقول: نسأل الله أن يحفظ دولة قطر ويحفظ البشرية جمعاء من هذا الوباء، مع تمنياتي لكم بالصحة والسلامة. تقديم الخدمات من جهتها، أشارت الدكتورة نوف الخشمان مديرة المكتبة ومصادر التعلم في معهد الدوحة للدراسات العليا، إلى تأقلم المكتبة بصورة عامة مع متطلبات العمل في الوضع الحالي لضمان استمرار تقديم الخدمات للمستفيدين قدر المستطاع. وأكدت الخشمان اعتماد المكتبة في الوقت الحالي على المصادر الإلكترونية بشكل أساسي لتوفير ما يحتاج إليه مجتمع المعهد من مصادر بحثية تشمل الكتب والمقالات وغيرها من المصادر، مشيرة إلى التسهيلات التي تقدمها المكتبة للمستفيدين من بينها التمديد التلقائي لمدة استعارة الكتب التي بحوزتهم. خطة شاملة بدوره قال الدكتور محمد حماس المصري، أستاذ مشارك ورئيس برنامجي الصحافة والإعلام والدراسات الثقافية: أظهرت إدارة معهد الدوحة للدراسات العليا منذ البداية أن صحة طلابنا وأعضاء هيئة التدريس والموظفين هي الأولوية الأولى، حيث وضع المعهد خطة شاملة لمعالجة الوضع ومواصلة التدريس والتعلم والبحث والأنشطة الإدارية الأخرى. وأضاف المصري، من المؤكد أن ما نمر به حاليا يمثل تحديا كبيرا، وأعتقد أننا تكيفنا تماما معه خلال الأسبوعين الماضيين، بواسطة استخدام الموارد التكنولوجية والبشرية المتاحة لاستمرارية الفصول الدراسية والاجتماعات وجميع الأنشطة الأخرى كالمعتاد، وأنا على ثقة أننا سنتمكن من تحقيق كل أهدافنا. يشار إلى أن معهد الدوحة للدراسات العليا كان قد أصدر في وقت سابق قرارا ينص على استمرار الدراسة عن بُعد استجابة لإعلان مكتب الاتصال الحكومي الخاص بتعليق الدراسة في مؤسسات التعليم في دولة قطر، أعقب ذلك قرار باستمرار العمل عن بعد لمدة أسبوعين من يوم الأحد 22 آذار/مارس 2020 وحتى 5 نسيان/أبريل 2020 تماشيا مع الأوضاع الصحية الراهنة وبما ينتظم بالخطة العامة للمعهد وخطط العمادات والإدارات المركزية.
2488
| 31 مارس 2020
بدأ طلاب معهد الدوحة للدراسات العليا في تلقي محاضراتهم الأسبوعية بشكل متواصل من خلال منصات التعليم الافتراضي المختلفة، يأتي ذلك عقب قرار إدارة المعهد استمرار الدراسة عن بعد/افتراضيًا استجابة لإعلان تعليق الدراسة في مؤسسات التعليم في دولة قطر، وتماشيا مع حزمة الإجراءات التي تتخذها الدولة للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد. وتمكن طلاب المعهد في البرامج والأقسام المختلفة من حضور محاضراتهم بصورة منتظمة والمواظبة على الدروس الافتراضية في 118 مقررًا قضى فيها الطلاب ما يقارب 354 ساعة من التعلم عن بعد لغاية الآن من خلال منصتي التعليم الافتراضي moodle و Webex . وفي هذا السياق قال الدكتور عبد الرحيم بنحادة عميد شؤون الطلاب بمعهد الدوحة للدراسات العليا: إن للمعهد وكذلك المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات تجربة رائدة في مجال استعمال تقنيات التواصل الحديثة في المحاضرات، فعدد منها تُلقى عن طريق هذه التقنيات. وأضاف بنحادة أن عمادة شؤون الطلاب تستخدم التقنيات الإلكترونية في حث الطلاب المتقدمين للدراسة في المعهد على استكمال ملفاتهم، وقد أعطت هذه التقنيات التي استعملت منذ ثلاث سنوات على الأقل نتيجتها، موضحًا أن المعهد كان يتحفظ على التعليم عن بُعد ولا يريد أن يتبناه بالكامل تماشيًا مع سياسات وزارة التعليم والتعليم العالي في دولة قطر، غير أن الظروف المستجدة دفعتنا إلى اعتماد التعليم عن بعد لرفع الضرر وحماية الصحة العامة. وأكد بنحادة أنه نتيجة للتجربة الرائدة في هذا المجال استطاع المعهد في ظرف وجيز التحول إلى نظام التعليم عن بعد، مشيرا إلى أن الدراسة لم تعطل سوى يوم واحد كان مخصصًا لإجراء ورشات تدريبية لأعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية والطلاب على تلك البرامج، مضيفًا أنه في اليوم التالي استأنفت الدراسة بشكل سلس، وأعطيت كل المقررات والدروس البالغة 118 مقررًا وفق الخطة الدراسية والجداول الزمنية المعتمدة. وخلص بنحادة إلى أن كل الأمور تسير بشكل سلس بعد مرور الأسبوع الثاني من تجربة الدراسة عن بعد، منوهًا بأنه لا ينبغي أن نغفل في هذا السياق التجاوب الكبير بين الطلاب والأساتذة الذي لعب دورًا كبيرًا في هذا النجاح الذي نعتبره واحدة من بواعث الفخر في معهد الدوحة للدراسات العليا. وفي السياق نفسه أشار عدد من طلاب وطالبات معهد الدوحة للدراسات العليا، إلى أن الوسائط الافتراضية التي يوفرها المعهد حول الدراسة عن بعد مكنتهم من متابعة دروسهم، والتواصل مع أساتذتهم وزملائهم بطريقة سهلة وسلسة. وأكدوا على أن تجربة التعليم الافتراضي هي الحل الأمثل لمواصلة الدراسة، واستمرار العملية التعليمية في ظل الأوضاع الصحية الراهنة، لافتين إلى التزامهم بحزمة الإجراءات الاحترازية التي اتخذها المعهد مؤخرًا للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد. وعن رأيه في التجربة، قال الطالب رشدي بامسعود، سنة ثانية عمل اجتماعي: لم أكن أتوقّع بأنّ الدراسة عبر منصات التعليم الافتراضي ستكون بهذا المستوى من المتعة الممزوجة بالاستفادة. فهناك تكامل بين التقنية العالية، والحضور والمشاركة من قبل الجميع، مع تذليلٍ للصعاب إن وُجدت. وأضاف بامسعود بالنسبة لي هذه تجربة جديدة ومميزة سأسعى جاهدًا لاستثمار تفاصيل لحظاتها بما يعود عليّ وعلى غيري بالنفع والفائدة. أشكر إدارة المعهد على حرصها وسرعة استجابتها للظروف ومتغيراتها. من جهته قال الطالب عبد الهادي الشاوي المري، من برنامج الماجستير التنفيذي في الإدارة العامة إن ما يقدمه معهد الدوحة للدراسات العليا من ورش تدريبية حول مستجدات التعليم عن بعد وتقنياته وطرق استخدامها، إضافة على تشجيعه وحثه جميع منتسبيه على الإسراع في استخدام هذه التقنيات وتفعيلها، لهو دليل كبير على أن المعهد يتمتع بمستوى عالٍ من المسؤولية والالتزام والحرص لضمان عدم التأخر في الدروس. وأضاف المري إن الإمكانيات المتاحة في المعهد بما فيها تكنولوجيا المعلومات وجودة شبكة الإنترنت علاوة على وجود البرامج والمنصات الإلكترونية المساعدة وأجهزة الحاسوب وغيرها، ساعدت على اتخاذ هذا القرار، حيث إننا ندرك أن التعليم عن بُعد هو الحل الأمثل في هذه اللحظة الدقيقة والحرجة . بدورها، قالت رباب كردلاس طالبة سنة ثانية ببرنامج ماجستير الصحافة تجربة الدراسة الافتراضية كانت ولا تزال تجربة ناجحة بالنسبة لي. وبفضل التعليمات والتطبيقات سهلة الاستعمال التي يوفرها المعهد بما فيها برنامج الويبيكس، وغيره من التطبيقات التي جعلت من الدراسة عن بعد أمرًا لا يختلف كثيرًا عن الدراسة على أرض الواقع، الأمر الذي مكنني من استيفاء متطلبات فصلي بنجاح في ظل الظروف الصحية الراهنة.
1147
| 23 مارس 2020
قررت إدارة معهد الدوحة للدراسات العليا، استمرار الدراسة من خلال منصات التعليم الافتراضي والتعليم عن بُعد اعتبارا من يوم غد الأربعاء، وذلك بحسب الخطط الدراسية الحالية والجدول الزمني الملحق بها. وأوضح المعهد، أن هذا القرار جاء استجابة لإعلان مكتب الاتصال الحكومي حول تعليق الدراسة في مؤسسات التعليم العالي في قطر، وذلك في إطار الجهود والإجراءات التي تتخذها الدولة للحد من انتشار فيروس كورونا /كوفيد - 19/. وأضاف أن إدارة تكنولوجيا المعلومات به قامت بتنظيم جلسات خاصة بالتدرب على استخدام منصات التعليم الافتراضي لأعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية، كما قامت إدارة المعهد بالتواصل مع الطلبة وزودتهم بالتفاصيل اللازمة في هذا الشأن . وكان المعهد أعلن في تعميم سابق، استمرار جميع موظفيه وأعضاء هيئته التدريسية في العمل بصورة اعتيادية، بالإضافة إلى اتخاذ العديد من التدابير والتوصيات لمنتسبيه، منها عدم السفر إلا للضرورة القصوى، ونشر رسائل توعوية حول أساليب وطرق الوقاية من فيروس كورونا، كما أوصى المعهد جميع كوادره بضرورة الالتزام بالتعليمات والإرشادات الصحية للحد من انتشار الفيروس.
1013
| 10 مارس 2020
المرأة القطرية بين تمكين الأمس وتحدي اليومفي جلسة حوارية بمعهد الدوحة للدراسات العليا عقد معهد الدوحة للدراسات العليا، اليوم، جلسة حوارية بعنوان: المرأة القطرية بين تمكين الأمس وتحدي اليوم، وذلك في سياق الاحتفال باليوم العالمي للمرأة الذي يصادف الثامن من مارس من كل عام. وأقيمت الجلسة الحوارية بحضور عدد من المهتمين من داخل المعهد وخارجه، وبمشاركة كل من سعادة السيدة لولوة بنت راشد الخاطر مساعد وزير الخارجية والمتحدث الرسمي لوزارة الخارجية، والدكتورة شيخة المسند الرئيس السابق لجامعة قطر، والدكتورة هند المفتاح نائب الرئيس للشؤون الإدارية والمالية في معهد الدوحة للدراسات العليا عضو مجلس الشورى القطري، والسيدة نورة المالكي عضو مجلس إدارة المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي، وأدارتها السيدة وسيلة عولمي، الإعلامية في شبكة الجزيرة. وفي مداخلتها خلال الجلسة، شددت سعادة السيدة لولوة الخاطر، على أهمية موضوع الندوة، مضيفة بعدا آخر للنقاش يتعلق بالمرأة والسياسة. وتطرقت الخاطر، إلى ما يعرف في الأدبيات بالقيادة الأخلاقية، وهي مرتبطة بشكل كبير بدخول المرأة إلى مجال القيادة والعمل السياسي، مضيفة أن العمل السياسي كان له شكل ما، واليوم هناك بداية لنقلة معرفية في مقاربة سؤال السياسة، وأضافت وربما لكون المرأة عاملا جديدا يدخل على المعادلة السياسية، مما يتيح إمكانية طرح أسئلة حول ما كنا نظن بأنه مسلمات. وخلصت الخاطر إلى أن حقوق المرأة لا تعني التمركز حول الأنثى، لأن هذا التمركز يعني ثنائية المرأة والرجل والندية والتحدي، مضيفة أن هناك جهدا علميا معرفيا يبذل بهدوء، بعيدا عن ضجيج الإعلام خاصة الافتراضي للخروج بالأطروحة التي تتخذ من حقوق المرأة موضوعا أصيلا لا أمرا ومساحة للرد على الآخر. بدورها أشارت الدكتورة شيخة المسند إلى أن موضوع المرأة بسيط ومعقد في نفس الوقت ويعتمد على طبيعة الزاوية التي ينظر من خلالها إلى الموضوع. وأضافت أنه لا يمكن الحديث عن المرأة في قطر دون العودة إلى التاريخ، لأن ثقافة المجتمع وعاداته وتقاليده هي تراكم تاريخي وليست وليدة الأمس أو اليوم، موضحة أن المرأة الخليجية بشكل عام لعبت دورا كبيرا في مجتمعات ما قبل النفط، ولها مكانتها الاجتماعية ومجموعة من الأدوار والمسؤوليات التي تقوم بها داخل الأسرة والمجتمع. وبتركيزها على المرأة القطرية، قالت المسند: حققت المرأة القطرية إنجازات رائعة من الناحية التعليمية، ودخلت أغلب مجالات العمل وتفوقت فيها، وحقوقها محفوظة قانونيا ودستوريا. ورأت المسند أن التحدي الرئيسي الذي تواجهه المرأة القطرية وربما أغلب النساء حول العالم هو العمل، مبينة أن بيئة العمل ما زالت تقليدية وكثير من النساء يجدن صعوبة في أن يكون لهن دور فعال في بيئة عملهن، مشددة على صعوبة الموازنة بين دور المرأة كأم من ناحية ودورها كامرأة عاملة من ناحية أخرى، وأن هناك ضغوطا عليها بهدف وضعها في صورة معينة، لكن عليها أن تكون واعية لذلك وتختار ما تريد. من جانبها، أشارت الدكتورة هند المفتاح في مداخلتها إلى أن المرأة القطرية حصلت على حقوقها الكاملة بملعقة من ذهب على حد وصفها، متطرقة إلى ما سمته العصر الذهبي للمرأة القطرية الذي انطلق في عهد الدولة الحديثة لقطر بقيادة صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، لافتة إلى تعليم المرأة القطرية باعتباره من أهم محاور التمكين في تلك المرحلة. وقالت المفتاح إن تعليم المرأة القطرية وزيادة تحصيلها العلمي، إضافة إلى دعمها السياسي والقيادي هما العنصران الفارقان في مسيرتها نحو التمكين. وتابعت فالتعليم أصبحت نتائجه ملموسة بناء على عدة عوامل من بينها ارتفاع تحصيل المرأة العملي مقارنة بالرجل، وارتفاع مشاركتها ومساهمتها في قوة العمل من 27% إلى 39% خلال الفترة من 2001 إلى 2014، وارتفاع نسب مشاركتها الاقتصادية وريادتها للأعمال والمشاريع الصغيرة والمتوسطة، إضافة إلى بروزها في السلك السياسي والدبلوماسي، وغيرها من النتائج مما شكل قفزة تاريخية مشهود لها في تاريخ المرأة القطرية. وعن أهم التحديات التي تواجه المرأة القطرية في السلطة التشريعية قالت المفتاح إن تجربة المرأة القطرية في السلطة التشريعية حديثة نوعا ما، إضافة إلى أن المجتمع لا يتقبل مناقشتها لبعض القضايا السياسية والاقتصادية، ويضعها في قالب معين ويرسم لها أدوارا نمطية تحصرها في قضايا الأسرة، مشيرة إلى أن وسائل التواصل الاجتماعي تضع المرأة تحت المجهر، وتنتقدها بقسوة في ظل سيطرة عقلية وثقافة تكرس لانتقاص قدرة المرأة على القيادة. وأوضحت الدكتورة المفتاح أن هذا الأمر لا ينقل تجربتها في مجلس الشورى وإنما هي ملاحظات عامة لنساء عاملات في مجال التشريع. وختمت المفتاح مداخلتها بالتأكيد على أن المرأة القطرية تجاوزت ثقافة نصف المجتمع وأنه قد آن الأوان لأن تكون المرأة القطرية صانعة للتغيير بقوة الإرادة والإصرار. بدورها، قالت السيدة نورة المالكي عضو مجلس إدارة المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي إن طبيعة عملي في مجال المرأة الممتد لسنوات أتاحت لي فرصة النظر إلى الموضوع من مختلف الزوايا، ومنها أن مفهوم المرأة عام ويتطلب تحديده، فعندما نقول المرأة القطرية هل نعني المرأة القطرية المتعلمة أم الأمية؟ الغنية أم الفقيرة؟ المعاقة أم السليمة؟ مما يؤدي في النهاية إلى إهمال اهتمامات وخصوصية المرأة وإغفال لبعض الفئات. وعن مفهوم التمكين قالت المالكي إنه دائما ما يتم التحدث عنه كعملية تتم من خلال التعليم وغيره من العوامل التي تؤدي إلى تأسيس ثقة المرأة بنفسها، وهو أمر خاص بها، منوهة إلى ضرورة الانتباه إلى المنظور الحقوقي المتمثل في النظر إلى الدولة كضامنة للحقوق ودورها ومسؤوليتها بموجب القانون والدستور. وأشارت إلى أن ما حققته قطر في مسيرة التمكين خلال الفترة الماضية يعتبر إنجازا كبيرا نابعا من إرادة سياسية. وسلطت المالكي الضوء على تمكين المرأة القطرية من خلال رصدها لعدد من الإنجازات التي حققتها تاريخيا على مختلف الأصعدة، بدخولها للمجلس البلدي، والوزارات، والمؤسسات الحكومية المختلفة، لافتة إلى أن تمكين وعمل المرأة هو عملية تراكمية.
2760
| 05 مارس 2020
وقعت جامعة قطر ومعهد الدوحة للدراسات العليا مذكرة تفاهم تتعلق بتعزيز التعاون العلمي والمعرفي في المجالات ذات الاهتمام المشترك. وتتضمن المذكرة، تبادل الخبرات والخبراء بين المؤسستين في المجالات البحثية والأكاديمية والمعرفية، بما في ذلك النشرات والدوريات والدراسات والإحصاءات والبيانات والتنظيم المشترك للدراسات والمؤتمرات والاجتماعات والتدريب والفعاليات ذات الصلة، والتعاون في المجالات الأخرى الممكنة. كما تضمنت مذكرة التفاهم، التي وقعها الدكتور حسن بن راشد الدرهم رئيس الجامعة، والدكتور ياسر سليمان رئيس المعهد، الاتفاق على وضع آلية تنفيذية من خلال تشكيل لجان عمل وفرق مشتركة وعقد اجتماعات تشاورية للتنسيق في المجالات التي تدخل في إطار هذه المذكرة. وأكد الطرفان أن هذا التعاون يأتي إيمانا بالدور الحيوي والفعال الذي تشكله مؤسسات التعليم والتعليم العالي في خدمة الوطن والمجتمع وسعيا إلى تبادل المعلومات والخبرات لرفع كفاءة الأداء لدى الطرفين وفق معايير الجودة الشاملة. ولفت رئيس جامعة قطر إلى أهمية هذا التعاون مع معهد الدوحة الذي يضم خيرة العلماء العرب في مجال العلوم الإنسانية. وقال إنه بالرغم من أن جامعة قطر هي الجامعة الوطنية الأولى في الدولة وتضم أكبر عدد من التخصصات إلا أنها تحتاج دائما للتعاون والتكامل مع مؤسسات علمية لها مكانتها وطنيا ودوليا لتحقيق الأهداف والتطلعات. بدوره أشاد رئيس معهد الدوحة للدراسات العليا بالمستوى الذي وصلت إليه جامعة قطر وتصنيفها العالمي المتقدم، وحصول العديد من برامجها على الاعتمادات العالمية. كما نوه بأهمية هذا التعاون بين المؤسستين، قائلا إن لدى المعهد الكثير من الخبرات والتخصصات ما يجعله شريكا متميزا ومهما للجامعة لتحقيق نهضة علمية وتعاون بحثي بناء يحقق تطلعات الطرفين.
968
| 12 فبراير 2020
استضاف برنامج إدارة النزاع والعمل الإنساني بمعهد الدوحة للدراسات العليا، البروفيسور بيتر والنستين، أستاذ أول في أبحاث السلام والنزاعات بجامعة /أوبسالا/ السويدية، والذي ألقى محاضرة تحت عنوان: حل النزاعات في الحروب الأهلية.. متى يمكن أن تنجح عمليات السلام؟، وذلك ضمن إطار سلسلة المحاضرات الدورية التي تنظمها البرامج في كلية العلوم الاجتماعية والإنسانية. وخلال المحاضرة، سلط البروفيسور والنستين الضوء على الاتجاهات الحديثة في النزاعات المسلحة من خلال معلومات وإحصائيات من قاعدة /بيانات الصراع/ في جامعة /أوبسالا/ بالسويد. وتناول النزاعات المسلحة حول العالم خلال الفترة من 1946 وحتى 2018 بالتركيز على منطقتي الشرق الأوسط وإفريقيا مع رصد اتفاقيات السلام التي تمت بشكل كامل أو جزئي خلال تلك الفترة، والنجاحات التي تحققت.. مشيرا إلى تحديات حل الحروب الأهلية، ومشاركة الجهات الخارجية فيها. وتطرق والنستين إلى مجموعة من الشروط لضمان نجاح عمليات السلام، من بينها إشراك الأطراف الأولية، ودعم المجتمع الدولي، والدور الذي تلعبه الوساطة، إضافة إلى التركيز على الخلافات الأساسية، تنفيذ الاتفاقيات المبرمة، إيقاف القتال، وغيرها من الشروط التي من شأنها أن تؤدي في النهاية إلى نجاح عمليات السلام. وأوضح البروفيسور والنستين أن نجاح عمليات السلام يمكن النظر إليها من خلال عدة مستويات تشمل مستوى إنشاء تواصل مباشر بين أطراف النزاع، ومستوى آخر يتلخص في التوصل إلى اتفاق جزئي أو هدنة، ومستوى التوصل إلى اتفاق سلام شامل، ومستوى آخر يهتم بضرورة تنفيذ هذا الاتفاق، إضافة إلى مستوى يعنى بمتانة العلاقة بين الأطراف بعد مرور سنوات، وغيرها من المستويات. وأعقبت المحاضرة مساحة نقاشية، طرح فيها الحضور مجموعة متنوعة من الأسئلة حول دور مجلس الأمن الدولي في حل النزاعات، وجودة السلام، والأمن الجماعي، والتحديات التي تواجه عمليات بناء السلام.
1666
| 03 فبراير 2020
تستعد عمادة شؤون الطلبة في معهد الدوحة للدراسات العليا لإطلاق فعاليات المعرض المهني للسنة الرابعة على التوالي في 27 من الشهر الجاري، وذلك بمشاركة أكثر من خمسة عشرين جهة عمل من مختلف القطاعات في الدولة، تشمل قطاع التعليم، وقطاع المال والأعمال، إضافة إلى قطاع الصحافة والإعلام، والخدمات، وغيرها من قطاعات العمل الحيوية. ومن بين الجهات المشاركة في المعرض، وزارة الداخلية، الخطوط الجوية القطرية، HSBC، بنك قطر الإسلامي الدولي، Vodafone، مؤسسة قطر، قطر للعمل الاجتماعي، التلفزيون العربي، ومؤسسة قطر للإعلام، شركة قبولك للدراسة في الخارج، وغيرها من المؤسسات، والشركات المحلية، والإقليمية، والدولية. ويهدف المعرض إلى إتاحة الفرصة للطلبة والخريجين من المعهد، ومن خارجه، للتعرف على أهم وأبرز الفرص المهنية التي يقدمها سوق العمل القطري، واستكشاف الخيارات الممكنة، والاطلاع على الشواغر، وفرص التدريب التي تتوافق مع طموحاتهم وتوجهاتهم الوظيفية المستقبلية، وتقديم فرص مهنية واعدة ومتنوعة. وبهذه المناسبة قالت أخصائية الإرشاد الأكاديمي والمهني في المعهد الأستاذة علياء شبارو متحمسون لإطلاق فعاليات المعرض المهني الرابع للمعهد بعد نجاح المعرض في السنوات السابقة، وأدعو جميع المهتمين بالفرص المتاحة في سوق العمل في قطر، للانضمام إلينا يوم الاثنين في 27 من الشهر الجاري من الساعة العاشرة والنصف صباحًا حتى الساعة الخامسة والنصف مساءً، فهناك ورش عمل مميزة، وفرص وظيفية، وتدريبية، ودراسية في مختلف المجالات، كما وأود أن أشكر جميع الجهات المشاركة معنا، والتي أبدت اهتماما وتعاونا كبيرين. وتحضيرًا لمعرض معهد الدوحة المهني تعقد وحدة الإرشاد الأكاديمي - عمادة شؤون الطلبة - ورشة تدريبية لمساعدة الطلاب في التحضير، والاستعداد للمعرض، وسيقام على هامش المعرض ورش تعريفية تقدمها مؤسسات مشاركة، إضافة إلى فعاليتي عيادة السيرة الذاتية، والمقابلة التجريبية لتقديم النصائح للحضور لتحسين سيرهم الذاتية، وأدائهم في مقابلات العمل، كما أن المعرض يتيح الفرصة للقادمين من خارج المعهد للتعرّف على البرامج، والتخصصات التي يقدّمها، وغيرها من المعلومات من خلال مكتب القبول والتسجيل.
1622
| 22 يناير 2020
يستعد معهد الدوحة للدراسات العليا لتنظيم فعاليات المعرض المهني في نسخته الرابعة، وذلك يوم /الاثنين/ المقبل، بمشاركة أكثر من خمس وعشرين جهة عمل من مختلف القطاعات في الدولة كقطاع التعليم، وقطاع المال والأعمال، إضافة إلى قطاع الصحافة والإعلام، والخدمات، وغيرها من قطاعات العمل الحيوية. ويشارك في هذه النسخة عدد من المؤسسات وجهات العمل من القطاعين الحكومي والخاص. ويتيح المعرض المهني الفرصة المناسبة للطلاب والخريجين للتعرف على أهم وأبرز الفرص المهنية التي يقدمها سوق العمل القطري، واستكشاف الخيارات الممكنة، علاوة على اطلاعهم على الشواغر، وفرص التدريب التي تتوافق مع طموحاتهم وتوجهاتهم الوظيفية المستقبلية، وتقديم فرص مهنية واعدة ومتنوعة. وفي سبيل التحضير للمعرض المهني، تعقد وحدة الإرشاد الأكاديمي التابعة لعمادة شؤون الطلاب ورشة تدريبية لمساعدة الطلاب في التجهيز، والاستعداد للمعرض، إضافة إلى تهيئة الأجواء المناسبة للطلاب وخلق بيئة تفاعلية تمكنهم من تحديد خياراتهم المهنية. وستقام على هامش المعرض ورش تعريفية، وأخرى تدريبية تقدمها مؤسسات مشاركة، إضافة إلى باقة من الفعاليات المرافقة من ضمنها عيادة السيرة الذاتية، والمقابلة التجريبية بهدف تقديم النصائح للحضور لتحسين سيرهم الذاتية، وأدائهم في مقابلات العمل، كما أن المعرض يتيح الفرصة للقادمين من خارج المعهد للتعرف على البرامج الدراسية، والتخصصات التي يقدمها، وغيرها من المعلومات المهمة من خلال مكتب القبول والتسجيل.
1004
| 21 يناير 2020
دراسة لإطلاق برنامج في الدكتوراه قريبا نظّم معهد الدوحة للدراسات العليا يوما تعريفيا للطلاب الجامعيين الراغبين في إكمال دراساتهم العليا واشتملت الفعالية على عروض تقديمية للبرامج الدراسية ومشاركة التجارب العلمية لعدد من الخريجين علاوة على قيام أعضاء من الهيئة التدريسية بعرض وتقديم الخيارات الدراسية المتاحة في المعهد، وتزويد المشاركين بالمعلومات الكافية حول البرامج الدراسية، و تصميمها، ومعايير القبول فيها، والإجابة على استفساراتهم في جناح خصص لهذا الغرض. وقالت الدكتورة هند المفتاح نائب الرئيس للشؤون الإدارية والمالية في معهد الدوحة للدراسات العليا لـ الشرق تضمن اليوم التعريفي الثاني للعام الأكاديمي 2020-2021،، على عدة فقرات وبرامج مهمة سعت إلى تسليط الضوء على شروط ومعايير القبول ومتطلباته ومواعيده، والمنح الدراسية، والخدمات الأخرى المرافقة في الحرم الجامعي والحياة الجامعية بشكل عام. وقالت سيتم إطلاق مجموعة من برامج الماجستير الجديدة ومنها من يتمحور حول حقوق الإنسان و الذي يعتبر الأول من نوعه في المنطقة و برنامج إدارة النزاع و العمل الإنساني و الدراسات الأمنية والنقدية وبرنامج الصحافة والإعلام إضافة إلى برامج متخصصة للقيادات القطرية إلى جانب برنامج الدكتوراه الذي سيتم طرحه لاحقا. وكان معهد الدوحة للدراسات العليا قد أعلن عن فتح باب القبول في نوفمبر للعام الأكاديمي القادم 2020-2021، في ثمانية عشر برنامج للماجستير في كلية العلوم الاجتماعية والإنسانية والتي تقدم برامج الفلسفة،و التاريخ،و علم الاجتماع والأنثروبولوجيا، و العلوم السياسية والعلاقات الدولية، و الصحافة، و الإعلام والدراسات الثقافية، و اللسانيات والمعجمية العربية، و الأدب المقارن، وعلم النفس،و العمل الاجتماعي و الدراسات الأمنية النقدية و إدارة النزاع والعمل الإنساني وماجستير حقوق الإنسان. بينما تتوزع برامج كلية الإدارة العامة واقتصاديات التنمية على (ماجستير الإدارة العامة والماجستير التنفيذي في الإدارة العامة والماجستير في اقتصاديات التنمية، والماجستير في السياسات العامة والماجستير التنفيذي المزدوج في إدارة الأعمال والإدارة العامة و سيبقى باب تقديم الطلبات متاح لغاية 21 فبراير المقبل. د. عبد الرحيم بنحادة:5800 طالب تقدموا للالتحاق ببرامج الدراسات العليا قال د. عبد الرحيم بنحادة عميد شؤون الطلاب بمعهد الدوحة الدولي للدراسات العليا انه هذه الفعالية تهدف لتعريف الطلاب ببرامج الدراسات العليا المتاحة في المعهد لافتا إلى أن هناك برامج خاصة لاستقطاب الطلبة المتميزين. وأضاف أن معهد الدوحة للدراسات العليا ينظم سنويا فعالية تستهدف الطلبة وتعرفهم ببرامج الماجستير المتاحة و طرق التقديم عليها. و أكد د. عبد الرحيم أن هناك أكثر من 60 طالب و طالبة قد حضروا اللقاء التعريفي فيما بلغ عدد الطلبة الراغبين في الالتحاق أكثر من 154 طالب و طالبة و أكد أن هناك فرص تعليمية رائدة تقدم للطلبة بهدف رفع سقف التعليم العالي في قطر و تخريج أجيال مثقفة وواعية ولديها القدرة على المساهمة في البناء و التطوير. وقال عميد شؤون الطلاب لقد تلقينا أكثر من 5800 طلب التحاق ببرامج الدراسات العليا للعام الأكاديمي 2020. وحول عدد البرامج التي تقدم في المعهد قال السيد عبد الرحيم لدينا 14 برنامج للدراسات العليا في كلية العلوم الاجتماعية و 5 في كلية الإدارة العامة. و أشار الدكتور عبد الرحيم بنحادة عميد شؤون الطلاب إلى أهمية انعقاد مثل هذه الفعالية لإبراز دور المعهد وبرامجه المتنوعة، ومساعدة الطلاب المهتمين في تحديد خياراتهم الدراسية، واختيار البرامج التي تتماشى مع ميولهم وتوجهاتهم في مجالات العلوم الاجتماعية والإنسانية والإدارة العامة واقتصاديات التنمية. وقال نريد أن نعرّف المجتمع القطري برسالة المعهد القائمة على البحث والاكتشاف كجزء أساسي من تجربة العلم والتعلم على مختلف الأصعدة وأضاف بنحادة بأن عدد طلبات المتقدمين حتى الآن للعام الأكاديمي المقبل بلغت ما يزيد عن خمسة آلاف طلب من شتى أنحاء العالم. محمد الكعبي:برامج الدراسات العليا تتواءم مع متطلبات سوق العمل قال الطالب محمد حسن الكعبي انه قام بإنهاء دراسة البكالوريوس في الولايات المتحدة الامريكية و لديه رغبة شديدة في إكمال الدراسات العليا في معهد الدوحة وقال أن هناك العديد من التخصصات والبرامج التي تقدم في المعهد و هو متوائمة مع احتياجات سوق العمل القطري و تلبي كافة المتطلبات و تراعي رغبات الطلبة و أكد انه في الوقت الحالي أصبح هناك إقبال من قبل الشباب على برامج الدراسات العليا وذلك بهدف رغبتهم في المساهمة في تنمية بلدهم ونهضتها و قال أن هناك توجه شبابي كبير على معهد الدوحة للدراسات العليا و ذلك بسبب السمعة الحسنة التي يتمتع بها و أيضا لأنه يلبي كافة متطلبات الشباب. خالد الهاجري:البرامج تلبي احتياجات الطلبة أكد الطالب خالد الهاجري انه يرغب في دراسته الماجستير في القانون بمعهد الدوحة الدولي للدراسات العليا و ذلك لما يتمتع به من سمعة جيدة على مستوى دولة قطر و قال أن المعهد يقدم جملة من البرامج الجيدة و التي تلبي احتياجات الطلبة في كافة المجالات و التخصصات لافتا إلى أن خريجي البكالوريوس أصبح لديهم رغبة ملحة في إكمال تعليمهم العالي و ذلك بهدف تنمية مهاراتهم الشخصية و زيادة تمكينهم في المجتمع مشيرا إلى انه قد حرص على التواجد في الفعالية التي يقيمها المعهد للتعرف على البرامج و التخصصات المتاحة أمام الطلبة و الإطلاع على شروط القبول. صالح العربي:إقبال على برامج الماجستير قال الطالب صالح العربي انه قد حضر اللقاء التعريفي الذي ينظمه معهد الدوحة للدراسات العليا لأنه يرغب في إكمال تعليمه العالي واختيار برنامج ماجستير ويتوافق مع تخصصه وأكد أن هناك مجموعة كبيرة من البرامج التي يطرحها المعهد من شانها أن تساعد على تنمية مهارات الطالب الوظيفية. ولفت الى أن هناك إقبال كبير من الطلبة على برامج المعهد لما تتميز به من جودة وتنوع. عمر مديوني:صقل المهارات الشخصية والمهنية أكد الطالب عمر مديوني أن معهد الدوحة للدراسات بيئة جاذبة للطلبة لإكمال دراستهم العليا و أشاد باللقاء التعريفي و أكد انه يوفر معلومات شاملة وافية عن البرامج و يتيح الفرصة للطلبة للالتقاء بمسئولي المعهد و الاستفسار عن كافة برامج الدراسات العليا. و أشار إلى انه أصبح من الضروري في وقتنا الحالي أن يقوم خريج البكالوريوس بإكمال دراسته والحصول على الماجستير و من ثم الدكتوراه لأنها تساهم في صقل المهارات الشخصية والمهنية. حمزة بن عمارة:صقل مهارات الطالب و تمكينهم وظيفيا قال الطالب حمزة بن عمارة أن برامج الدراسات العليا تساهم في صقل مهارات الطالب و تمكينهم وظيفيا و أشار إلى اللقاء التعريفي يتيح الفرصة أمام الطلبة للإطلاع على كافة البرامج والتخصصات المتاحة و معرفة شروط القبول وطريقة الالتحاق بالمعهد.و أكد أن معهد الدوحة يتمتع بسمعة طيبة و قد أصبح من المراكز المهمة التي ترفد سوق العمل القطري بنخبة من خريجي برامج الدراسات العليا وقال أتطلع للالتحاق بإحدى برامج إدارة الأعمال آو في مجال العمل الإنساني.
1083
| 16 يناير 2020
مساحة إعلانية
أعلنت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية عن كشف بالمصليات والجوامع التي ستقام فيها صلاة عيد الأضحى لعام 1447هـ - 2026م، والتي شملت 733 مسجد...
22900
| 25 مايو 2026
في إطار تطوير الخدمات الرقمية ورفع كفاءة العمليات الداخلية قام ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي بأتمتة خدمة احتساب مكافأة نهاية الخدمة ضمن نظام...
17078
| 25 مايو 2026
الكيلو بـ 750 ريالاً والحبة الواحدة يتجاوز سعرها 200 ريال، هكذا تداول مستخدمو منصة إكس في قطر سعر مانجو ميازاكي بأحد المتاجر المعروفة...
15210
| 25 مايو 2026
يعلن الديوان الأميري أنه بمناسبة قرب حلول عيد الأضحى المبارك، فإن عطلة العيد ستكون على النحو التالي: أولاً: الوزارات والأجهزة الحكومية الأخرى والهيئات...
13382
| 24 مايو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
جددت وزارة الداخلية التنويه بخطوات تجديد الإقامات عبر تطبيق مطراش دون الحاجة إلى مراجعة الإدارة العامة للجوازات أو مراكز الخدمات. وبيّنت عبر حسابها...
8542
| 24 مايو 2026
-إطار تشريعي جديد لضمان جودة التعليم وحماية الطلبة - يجوز للوزارة تأسيس مدارس خاصة مجانية أو غير ربحية - ضرورة توافق الكتب الدراسية...
7588
| 26 مايو 2026
أعلنت وزارة المالية أن اجمالي مصروفات الربع الأول من عام 2026 بلغ نحو 48.1 مليار ريال، بانخفاض نسبته3.7% مقارنة بالربع المماثل من العام...
5466
| 25 مايو 2026