رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

اقتصاد الشرق
مركز قطر للمال يصدر حزمة من التعديلات على اللوائح والقواعد الضريبية

أصدر مركز قطر للمال حزمة من التعديلات على اللوائح والقواعد الضريبية، وذلك بهدف أن تساعد هذه اللوائح والقواعد الضريبية المعدلة، والمتاحة لكافة هيئات وفريق عمل المركز والشركات على شبكته الداخلية والإنترنت، على استقطاب المزيد من الأعمال الجديدة، ودعم مهمة المركز في تنويع الاقتصاد المحلي. وتهدف التعديلات التي جاءت بعد استشارات عامة وشاملة - حسب بيان صادر اليوم (الثلاثاء) عن المركز - إلى توضيح تعريف الأرباح المتحصلة من مصادر محلية والخاضعة للضريبة، من خلال إضافة بند يستثني أرباح الكيانات غير الخاضعة للتنظيم والمتحصلة من الخدمات التي تستهلك خارج دولة قطر، وذلك شريطة توفر المتطلبات التالية: أن تكون حسابات الشركة قد خضعت للتدقيق والإفصاح من قبل مدقق خارجي، وأن تتأتى ما نسبته 30% على الأقل من إيرادات الشركة من أعمال قامت بها في قطر، وأن توظف الشركة 3 موظفين على الأقل بدوام كامل، وأن لا يتم تقديم الخدمات في إطار ترتيبات تهدف بشكل كامل أو رئيسي لتجنب الضريبة. ووفقاً للبيان فقد تم إدخال تعديلات طفيفة أخرى، بهدف توضيح تعريف الشركات ذات الملكية القطرية وتطبيق الجزاءات المتعلقة بالتأخير في دفع الضريبة، وبالإضافة إلى ذلك، تسمح التعديلات باستخدام البريد الإلكتروني ووسائل التواصل المشابهة في إرسال الوثائق والإشعارات. وأوضح السيد حامد السعدي الرئيس التنفيذي للشؤون المالية والضريبية في مركز قطر للمال، أن هذه التعديلات الجديدة تفتح المجال أمام الشركات التي توفر خدماتها لمؤسسات وهيئات خارج الدولة للاستفادة من الإعفاءات الضريبية، كما تأخذ هذه التعديلات في الاعتبار، المبادرات الضريبية الدولية على غرار مشروع تآكل الأوعية الضريبية وتحويل الأرباح. جدير بالذكر أن مركز قطر للمال يعتبر مركزاً تجارياً ومالياً متسارع النمو ويقع في الدوحة، ويوفر منصة أعمال متميزة للشركات الراغبة في التأسيس ومزاولة أنشطتها في قطر أو المنطقة بوجهٍ عام، ويتمتع المركز بإطار قانوني وتنظيمي خاص ونظام ضريبي وبيئة أعمال راسخة تجيز الملكية الأجنبية بنسبة 100% وترحيل الأرباح بنفس النسبة وضريبة على الشركات بمعدل تنافسي بنسبة 10% على الأرباح من مصادر محلية.

570

| 18 يوليو 2017

اقتصاد الشرق
ارتفاع عدد الشركات الجديدة بمركز قطر للمال

أعلنت هيئة مركز قطر للمال، اليوم عن ارتفاع عدد الشركات الجديدة التي سجلت للعمل تحت مظلتها بنسبة 41 بالمائة خلال النصف الأول من العام الجاري 2017، وذلك مقارنة مع النصف الأول من العام الماضي . وأوضح بيان صادر عن مركز قطر للمال اليوم أن الشركات المسجلة تعمل في إطار مجموعة واسعة من المجالات، من ضمنها تكنولوجيا المعلومات، والتعليم والتدريب، وتنظيم الفعاليات والعلاقات العامة، والاستشارات، ويقع مقر معظم الشركات التي سجلت مع هيئة مركز قطر للمال خلال النصف الأول من العام الحالي في دولة قطر . وأفاد البيان بأنه لوحظ وجود ارتفاع كبير في عدد الشركات الأوروبية التي تم تسجيلها، كما شهد التسجيل دخول عدد من الشركات من منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا ومنطقة آسيا المحيط الهادئ . وأوضح السيد يوسف الجيدة الرئيس التنفيذي لهيئة مركز قطر للمال، أن النمو في عدد الشركات والنتائج الإيجابية التي شهدناها مؤخرا من خلال تسجيل الشركات الجديدة تحت مظلة مركز قطر للمال، يعود إلى العمل الجاد الذي يقوم به فريق تطوير الأعمال لدى المركز، ويتضمن استقطاب الشركات من خلال استفتاء المستهلكين، وقيام مركز قطر للمال باستضافة وحضور الفعاليات المختلفة، فضلا عن الاتصال مع الشركاء في إطار القنوات المختلفة. وأكد الجيدة أن ازدياد عدد الشركات التي سجلت مع مركز قطر للمال يبرهن على كونه الخيار الأفضل لهذه الشركات في منطقة الشرق الأوسط من أجل تطوير أعمالها وتوسيعها، معربا عن ثقته في أن النصف الثاني من العام الجاري سيشهد تحقيق نجاحات مماثلة لمركز قطر للمال، وذلك مع استمرار العمل كالعادة . يشار إلى أن مركز قطر للمال قد نظم مؤخرا سلسلة من المعارض في سنغافورة، وهونج كونج، ولندن، ومانشستر، وألمانيا، مما ساهم بالتعريف به أمام جمهور عالمي . ويعتبر مركز قطر للمال مركزا تجاريا وماليا متسارع النمو ويقع في الدوحة، ويوفر منصة أعمال متميزة للشركات الراغبة في التأسيس ومزاولة أنشطتها في دولة قطر أو المنطقة بوجه عام، ويتمتع بإطار قانوني وتنظيمي خاص ونظام ضريبي وبيئة أعمال راسخة تجيز الملكية الأجنبية بنسبة 100% وترحيل الأرباح بنفس النسبة وضريبة على الشركات بمعدل تنافسي بنسبة 10% على الأرباح من مصادر محلية. مركز قطر للمال

261

| 16 يوليو 2017

اقتصاد الشرق
تدشين جدارية "تميم المجد" بمركز قطر للمال

دشَّن مركز قطر للمال اليوم جدارية "تميم المجد" في مقره الكائن بمنطقة الدفنة، بحضور الرئيس التنفيذي للمركز السيد يوسف محمد الجيدة، والرئيس التنفيذي لهيئة مركز قطر للمال السيد مايك رايان، والرئيس التنفيذي لمحكمة قطر الدولية ومركز تسوية المنازعات السيد فيصل راشد السحوتي، والرئيس التنفيذي لأكاديمية قطر للمال والأعمال السيد عبدالعزيز الحر، في مبادرة متميزة لتجديد العهد والبيعة والولاء لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى.وشهدت الجدارية عند تدشينها إقبالا كبيراً من موظفي المركز وموظفي الشركات المرخصة للتوقيع عليها وتزيينها بعبارات الولاء للوطن وللقيادة الرشيدة.

694

| 10 يوليو 2017

اقتصاد الشرق
مركز المال: قطر الأكثر نشاطًا في إصدار الصكوك

أكد الدكتور هيثم السلامة، كبير المستشارين الإقتصاديين في هيئة مركز قطر للمال، أن "السندات والصكوك تتمتع بإمكانيات هائلة كفيلة بدعم احتياجات البنية التحتية الاجتماعية والمادية في منطقة الشرق الأوسط. وقطر هي من بين الدول الأكثر نشاطًا في إصدار الصكوك، ووضع الإصدار السيادي للعام الماضي، المنطقة على الخريطة العالمية، وجذب اهتمام المستثمرين العالميين، وخاصة المستثمرين الآسيويين".وشارك دكتور السلامة في مؤتمر الشرق الأوسط للسندات والقروض والصكوك 2017، الذي أقيم برعاية مركز قطر للمال، والذي يعد أحد أكبر المؤتمرات في مجال التمويل والاستثمار في المنطقة، وقال في كلمته: إن إنشاء بنية تحتية للأسواق صلبة ومتينة، تدعم إصدار الصكوك، هو عامل أساسي في جعل هذه الأسواق متاحة على نطاق أوسع على المستوى العالمي". وشدد على "أهمية نمو أسواق الصكوك، بعد أن بدأت المزيد من الدول تعمل على دمج الصكوك في قوانينها الضريبية، خاصة أن نجاح الصكوك والتمويل الإسلامي أصبح أكثر وضوحًا".وأضاف قائلاً إن "الصكوك توفر، كمنتج متخصص، عائدات أكثر استقرارًا مقارنة بالسندات العادية. وقد دفعت زيادة الطلب على المستثمرين، الدول إلى العمل على دمج الصكوك في لوائحها التنظيمية، بما في ذلك النظم الضريبية. هناك إمكانات هائلة في أسواق الصكوك، ومع تحسن الخصائص الديموغرافية في العالم الإسلامي، سوف تنمو وتتطور أسواق الصكوك".وحضر المؤتمر أكثر من 900 مشارك، ومن بينهم ممثلون عن الجهات الدائنة من آسيا، وتركيا، وروسيا، والشرق الأوسط وإفريقيا، وشاركوا في مناقشة واستعراض التنمية الاقتصادية والمالية في المنطقة.وشكل المؤتمر فرصة استثنائية لعقد اجتماعات غير رسمية مع المستثمرين على طريقة الجولات الترويجية، فضلاً عن جمع المصدرين بمجموعة كبيرة من المستثمرين في نفس المكان والزمان.ومؤخرًا، عمل مركز قطر للمال على زيادة حضوره وجهوده في عدة أسواق مختلفة من خلال جولاته الترويجية التي تهدف إلى استعراض منصة الأعمال الاستثنائية والفرص الهائلة في قطر. وكان قد زار مركز قطر للمال ضمن جولاته الترويجية لعام 2017 مدن برلين، وميونخ، وسنغافورة، وهونج كونج، ولندن، ومانشستر.وتأتي رعاية مركز قطر للمال لمؤتمر الشرق الأوسط للسندات والقروض والصكوك 2017، بعد رعايته ومشاركته مؤخرًا في أعمال الملتقى الاقتصادي العربي الألماني برلين وفعالية "نحو العالمية" في لندن.

757

| 04 يونيو 2017

اقتصاد الشرق
الجيدة: شركات بريطانية متحمسة لإستكشاف الأعمال في قطر

اختتم كبار مسؤولي مركز قطر للمال، أحد المراكز المالية الرائدة والأسرع نمواً في العالم، بنجاح سلسلة ندوات ومحادثات واستشارات مباشرة وفعاليات تواصل وتبادل آراء مع أبرز المتخصصين والمحترفين من مؤسسات وشركات بريطانية خاصة في لندن، ومانشستر. وذلك في إطار جهود مركز قطر للمال الرامية إلى تعزيز أواصر العلاقات التاريخية المتينة بين قطر والمملكة المتحدة، فضلاً عن مساعدة الشركات الراغبة بتوسيع أعمالها في الشرق الأوسط.وتُعد قطر ثالث أكبر سوق لصادرات المملكة المتحدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، إذ بلغت الصادرات البريطانية إلى قطر عام 2016 نحو 11.2 مليار ريال، مسجلة نمواً بنسبة 21.7% مقارنة بالعام 2014. جدير بالذكر أن استثمارات الحكومة القطرية في المملكة المتحدة تبلغ أكثر من 140 مليار ريال، بما في ذلك حصص في هيئة المطارات البريطانية، ومتاجر سانسبوري، وبنك باركليز، وبورصة لندن، ومتاجر هارودز، وبرج شارد.وأعلنت دولة قطر مؤخرًا أنها ستستثمر 23،5 مليار ريال في اقتصاد المملكة المتحدة، وذلك عبر صناديق الاستثمار المختلفة والجهات المعنية في قطر على مدى 3-5 سنوات المقبلة.وتضمنت الجولات الترويجية عروضاً قدمها كبار ممثلي مركز قطر للمال، فضلاً عن دراسة حالات من قبل شركات من المملكة المتحدة تعمل حالياً في قطر. كما انخرط المشاركون في جلسات استشارة فردية مع كبار خبراء مركز قطر للمال، ما مكنهم من فهم طبيعة الأعمال ومزايا مزاولة الأعمال التجارية في قطر.وفي إطار التعاون المستمر مع الهيئة العامة للسياحة، دعا ممثلو مركز قطر للمال الحضور إلى استكشاف فرص الاستثمار في القطاع السياحي في قطر، والاطلاع على الدعم الذي يقدمه قسم تشجيع الاستثمار السياحي في الهيئة العامة للسياحة للمستثمرين. وتجدر الإشارة إلى أن هذا القسم يعمل على تسهيل التواصل بين المستثمرين والمواهب المحلية والعالمية والهيئات الحكومية.وقال السيد يوسف محمد الجيدة، الرئيس التنفيذي لهيئة مركز قطر للمال: "وفرت الجولات الترويجية في لندن، ومانشستر، فرصاً مثالية للمستثمرين البريطانيين لمناقشة امكانية الاستثمار في قطر، والاطلاع على الدعم الذي نقدمه لشركاتنا الراغبة بالتوسع عالمياً، لقد كانت محادثاتنا مثمرة للغاية، ونحن على ثقة بأنها ستساهم بشكل إيجابي في مواصلة تعزيز العلاقات بين قطر والمملكة المتحدة".

388

| 03 يونيو 2017

اقتصاد الشرق
مركز قطر للمال يختتم سلسلة ندوات له في بريطانيا

اختتم مركز قطر للمال، سلسلة ندوات ومحادثات واستشارات مباشرة وفعاليات تواصل وتبادل آراء أجراها مع أبرز المتخصصين من مؤسسات وشركات بريطانية خاصة في لندن ومانشستر بالمملكة المتحدة. وأوضح بيان صادر عن المركز اليوم، السبت، أن ذلك يأتي في إطار جهوده الرامية إلى تعزيز أواصر العلاقات المشتركة بين قطر وبريطانيا، فضلاً عن مساعدة الشركات الراغبة في توسيع أعمالها في الشرق الأوسط. وتضمنت الجولات الترويجية عروضاً قدمها كبار ممثلي مركز قطر للمال، فضلاً عن دراسة حالات من قبل شركات من المملكة المتحدة تعمل حاليا في قطر، كما انخرط المشاركون في جلسات استشارة فردية مع كبار خبراء مركز قطر للمال، ما مكنهم من فهم طبيعة الأعمال ومزايا مزاولة الأعمال التجارية في قطر. ودعا ممثلو مركز قطر للمال الحضور إلى استكشاف فرص الاستثمار في القطاع السياحي في قطر، والاطلاع على الدعم الذي يقدمه قسم تشجيع الاستثمار السياحي في الهيئة العامة للسياحة للمستثمرين، لاسيما وأن هذا القسم يعمل على تسهيل التواصل بين المستثمرين والمواهب المحلية والعالمية والهيئات الحكومية. وقال السيد يوسف محمد الجيدة الرئيس التنفيذي لهيئة مركز قطر للمال، بحسب البيان، إن الجولات الترويجية في لندن ومانشستر، وفرت فرصاً مثالية للمستثمرين البريطانيين لمناقشة إمكانية الاستثمار في قطر، والاطلاع على الدعم الذي يقدمه المركز لشركاته الراغبة في التوسع عالميا، وكانت المحادثات مثمرة للغاية، ونثق بأنها ستساهم بشكل إيجابي في مواصلة تعزيز العلاقات بين قطر والمملكة المتحدة. وأفاد بأنه تم اتخاذ عدة خطوات من أجل فتح الاقتصاد أمام الشركات الأجنبية التي تجلب فرص الاستثمار إلى قطر، فضلا عن نقلها المعارف والخبرات اللازمة للتنويع الاقتصادي. بدوره، قدم السيد بيتر بلاكمور الشريك ورئيس مكتب شركة بنسنت ماسونز في الدوحة، لمحة عن تجربة شركته في التأسيس لمزاولة أعمالها عبر مركز قطر للمال، مؤكداً أن رحلة الشركة، كونها اختبرت عملية التأسيس ومزاولة الأعمال عبر مركز قطر للمال، كانت إيجابية للغاية خاصة وأنها ساعدت على توسيع أعمال الشركة وتأكيد وجودها في قطر والشرق الأوسط. وتم تأسيس مركز قطر للمال لينشط داخل الدولة ويقع تحديدا في مدينة الدوحة حيث يوفر منصة أعمال متميزة للشركات الراغبة في التأسيس ومزاولة أنشطتها في قطر أو المنطقة ككل، كما يتمتع بإطار قانوني وتنظيمي خاص ونظام ضريبي وبيئة أعمال راسخة تجيز الملكية الأجنبية بنسبة 100 بالمائة وترحيل الأرباح بنفس النسبة وضريبة على الشركات بمعدل تنافسي بنسبة 10 بالمائة على الأرباح من مصادر محلية، كما يرحب مركز قطر للمال بجميع الشركات المالية وغير المالية سواء كانت قطرية أو دولية.

252

| 03 يونيو 2017

اقتصاد الشرق
مركز قطر للمال يستعرض في أوروبا فرص الاستثمار بالدولة

استعرضت هيئة مركز قطر للمال في عدد من البلدان الأوروبية، فرص الاستثمار بدولة قطر بمشاركتها في أعمال الملتقى الاقتصادي العربي الألماني في برلين وفعالية "نحو العالمية" في لندن. ويعتبر الملتقى الاقتصادي العربي الألماني في برلين، منصة هامة لتأسيس وتعزيز فرص الأعمال الواعدة بين رجال الأعمال العرب والألمان، كما يعد معرض "نحو العالمية" المقام في لندن، أكبر معرض وطني في المملكة المتحدة للشركات التي تتطلع إلى التوسع عالميا. ويهدف برنامج التوعية العالمية الذي يقوم به مركز قطر للمال إلى تسليط الضوء على دوره، والحلول التي يقدمها للشركات الراغبة في التوسع في قطر ومختلف أرجاء العالم. وقال السيد يوسف محمد الجيدة الرئيس التنفيذي لهيئة مركز قطر للمال، إن جهود التوعية التي بذلتها الهيئة في لندن وبرلين كانت مثمرة ومفيدة، وأتاحت التعريف بمنصة مركز قطر للمال الاستثنائية أمام شركات في ألمانيا والمملكة المتحدة، مضيفا أن شركات عديدة في البلدين، أبدت اهتماما كبيرا بتوسيع أعمالها في المنطقة. يذكر أن جهود مركز قطر للمال التوعوية تأتي ضمن الجولات الترويجية التي نفذها في برلين، وميونخ، وسنغافورة، وهونغ كونغ، ولندن، ومانشستر وإيدنبرة. وقد تم تأسيس مركز قطر للمال لينشط داخل الدولة حيث يوفر منصة أعمال متميزة للشركات الراغبة في التأسيس ومزاولة أنشطتها في قطر أو المنطقة بوجه عام. كما يتمتع المركز بإطار قانوني وتنظيمي خاص ونظام ضريبي وبيئة أعمال راسخة تجيز الملكية الأجنبية بنسبة 100 في المائة وترحيل الأرباح بنسبة 100 في المائة وضريبة على الشركات بمعدل تنافسي بنسبة 10 في المائة على الأرباح من مصادر محلية.

474

| 31 مايو 2017

اقتصاد الشرق
صندوق.. مبادرة رمضانية تخدم 200 عامل نيبالي

أعلن مركز قطر للمال عن إطلاق حملته الرمضانية للمسؤولية الاجتماعية للشركات تحت عنوان "صندوق". ويعتبر "صندوق" مبادرة فريدة من نوعها احتفاءً بقدوم شهر رمضان المبارك، وتعكس روح العطاء وبذل الخير. وتشمل الحملة، التي تدعمها شركة مشيرب العقارية، توزيع صناديق هدايا لعائلات 200 عامل من جمهورية نيبال الديمقراطية الاتحادية يشاركون حاليًا في اعمال البناء ضمن مشروع "مشيرب قلب الدوحة". وتسلم العمال كوبونات تسوق تشمل: سلعا ومواد يمكنهم اختيار منها ما يرغبون منها بإرسالها إلى عائلاتهم، بما في ذلك الألعاب، والمواد التعليمية، والسلع المنزلية وغيرها من الاحتياجات، ويتحمل مركز قطر للمال كامل تكاليف شراء السلع ورسوم الشحن لبلادهم. وقدمت Ooredoo دعمًا للحملة، من خلال توفيرها أكشاك تتيح للعمال الاتصال بأفراد عائلاتهم في جمهورية نيبال، هاتفيًا أو عبر تطبيق فايس تايم، وإبلاغهم بأنهم سيتلقون "صندوق" هدية. كما قدمت بطاقات اتصال هاتفي مسبقة الدفع لـ 200 عامل. وضمن فعاليات المبادرة، قاد الشيخ محمد عبد الله آل ثاني، سفير المبادرة، فريقًا من المتطوعين، ضم طلابًا من معهد النور للمكفوفين، ومدرسة آمنة محمود الجيدة الابتدائية المستقلة للبنات، ومدرسة الرشاد النموذجية المستقلة للبنين، وتوجهوا إلى موقع البناء في مشروع مشيرب قلب الدوحة، حيث قاموا بتعبئة الصناديق بالسلع التي اختارها العمال، وكتبوا رسائل محبة إلى العائلات ووضعوها داخل صناديق الهدايا. وتعليقًا على المبادرة، صرح السيد يوسف محمد الجيدة، الرئيس التنفيذي لهيئة مركز قطر للمال، قائلاً: "نفتخر بالإعلان عن "صندوق"، مبادرة المسؤولية الاجتماعية للشركات، الجديدة والمتميزة. وأود أن أشكر كافة المتطوعين الذين شاركونا في مبادرتنا، وسفيرنا الشيخ محمد عبد الله آل ثاني، كما أود أن أشكر كلاً من شركة مشيرب العقارية وشركة Ooredoo اللتين قدمتا الدعم والمساعدة اللازمين لنجاح الحملة". وأضاف: "يشارك العمال في تشييد مقار مركز قطر للمال المستقبلية، ضمن مشروع "مشيرب قلب الدوحة" المَعْلَم الفريد والمستقبلي في الدوحة والمنطقة". وختم قائلاً: "نحن ممتنون لفرصة رد الجميل للعمال، وسيكون "صندوق" الهدية التي تضفي بعدًا جديدًا على معنى العطاء. ويهدف مركز قطر للمال مواصلة هذه الحملة، وضمان استدامة المبادرة ضمن مبادرات المسؤولية الاجتماعية للشركات". وصرّح المهندس عبد الله حسن المحشادي، الرئيس التنفيذي لشركة مشيرب العقارية قائلاً: "إنه من دواعي سرورنا في مشيرب العقارية أن نساهم في دعم هذه المبادرة القيمة التي تهدف بدورها إلى تقديم كل العرفان والتقدير لكافة الأيدي العاملة على ما تبذله من جهود لها كبير الأثر في تعزيز مسيرة التنمية العمرانية لدولتنا الحبيبة. نحن نؤمن دوماً بأهمية توفير بيئة تتميز بكل سبل الراحة والاستقرار لكل من يعمل لدينا من موظفين وعمال، لذلك، لا نتوانى عن تقديم كل ما يساهم في دعم المبادرات التي تهدف إلى تيسير كل السبل التي تكفل لهم سهولة التواصل بشكل منتظم مع عائلاتهم في موطنهم". من جهته، قال السيد يوسف عبدالله الكبيسي، رئيس العمليات في Ooredoo قطر: "مع حلول شهر رمضان المبارك، من الضروري أن نشجع على نشر روح العطاء والمشاركة. لذا، قمنا بإطلاق مجموعة واسعة من المبادرات الموجهة إلى كافة فئات المجتمع في قطر. ومع مبادرة صندوق التي أطلقها مركز قطر للمال، سيتمكن عدد كبير من العائلات من استلام الهدايا من ذويهم، وذلك لإدخال الفرحة والسرور إلى قلوبهم خلال الشهر الفضيل." من جهته، قال الشيخ محمد بن عبد الله آل ثاني، سفير المبادرة: “لقد زرت جمهورية نيبال أكثر من مرة خلال السنوات الماضية ضمن العديد من المبادرات، مع التركيز بشكل أساسي على مبادرات التعليم والشباب. وأنا ممتن جدًا كوني جزءًا من هذه الحملة المهمة من مبادرات المسؤولية الاجتماعية للشركات، واتطلع قدمًا لزيارة جمهورية نيبال مرة أخرى. إن شهر رمضان المبارك هو شهر البذل والعطاء، وقد برهنت مبادرة "صندوق" أنها وسيلة عظيمة لمساعدة المجتمع المحلي، وتعليم الشباب في قطر أهمية العطاء ورد الجميل. وأود أن أشكر مركز قطر للمال على هذه الجهود القيمة”. أما السيد ماني راتنا شارما، القائم بالأعمال بسفارة جمهورية نيبال في قطر، فقال: "أود أن أشكر مركز قطر للمال وشريكيه: شركة مشيرب العقارية وOoredoo، لتعاونهم على إطلاق هذه المبادرة الانسانية النبيلة، اعترافًا بإنجازات المجتمع النيبالي ومساهمته في مشاريع التنمية بدولة قطر. إن تعاون الجميع لإحياء هذه المبادرة يُعتبر أمراً عزيزاً جدًا على قلوبنا".

1366

| 31 مايو 2017

اقتصاد الشرق
مدير التسويق ببورصة قطر: تأهيل 1300 متدرب ضمن أكبر برنامج تدريبي

17 ندوة شملت الصناديق المتداولة والإكتتاب البورصة تكمل بنجاح واحد من أكبر برامجها التدريبيةترسيخ قواعد المعرفة والوعي المالي والإستثماريكشف حسين محمد العبد الله مدير المبيعات والتسويق في بورصة قطر لـ"الشرق"، أنه وفي إطار الإستراتيجية الرامية إلى تدريب الأشخاص قد تمكنت البورصة من إنجاز واحدة من أكبر خططها التأهيلية، حيث تم تدريب حوالي 1300 شخص في الفترة من أبريل 2016 وحتى أبريل من العام الجاري وطلبة وطالبات عدد 11 مدرسة مستقلة، و8 مدارس دولية، بالإضافة إلى طلبة مدرسة العلوم المالية والمصرفية، إضافة إلى تدريب طلبة وطالبات عدد 6 جامعات وكليات جامعة قطر، كلية شمال الأطلنطي قطر، كلية أحمد بن محمد العسكرية، جامعة كارنيحي ميلون قطر، جامعة ستندن قطر، جامعة De Paul الأمريكية،فضلا عن الندوات التي بلغ عددها 17 ندوة عامة حول موضوعات التداول بالهامش، وصناديق المؤشرات المتداولة، وحقوق الإكتتاب. جانب من تدريب الطلبة إضافة إلى تدريب منتسبي وموظفي عدد 15 مؤسسة وشركة محلية وعربية 11 شركة وساطة الأعضاء بالبورصة، مركز قطر للمال، أوريدوو، مركز قطر للقيادات، سوق الخرطوم للأوراق المالية.وقال إن ذلك يأتي في إطار رؤية دولة قطر 2030 والتي تسعى إلى بناء اقتصاد وطني قوي قائم على المعرفة، وسعيًا من بورصة قطر لترسيخ قواعد المعرفة والوعي المالي والاستثماري في الدولة بين المستثمرين الحاليين والمرتقبين، وأيضًا في أوساط الطالبات والطلاب من أجل بزوغ فجر أجيال جديدة تعمل على تحقيق رؤية وطننا الحبيب في المجال الاقتصادي بصفة عامة ومجال القطاع المالي للدولة بصفة خاصة. وأوضح خلال تفصيله لما تم إنجازه أن بورصة قطر تقوم عن طريق قسم التعليم بإدارة التسويق والمبيعات لديها بتنظيم محاضرات توعية عامة مجانية عن أساسيات ومفاهيم الاستثمار والتداول في البورصة، بالإضافة إلى استقبال المتدربين في مبنى البورصة لمشاهدة شاشات التداول ومكاتب الوساطة وقاعة المستثمرين على الطبيعة،حيث تشمل حملة التدريب والتوعية التي تقدمها البورصة جزءا نظريا وآخر عملياً فضلاً عن إجراء مسابقات يومية عن التداول في البورصة باستخدام نظام محاكاة آلي تم تطويره من جانب إدارة تكنولوجيا المعلومات بالبورصة، وهذا النظام يحاكي جلسة التداول في البورصة باستخدام البيانات والأسعار الحقيقية، ويتم توزيع بعض الهدايا التذكارية للفائزين لتحفيزهم على المشاركة في أن تؤتي هذه البرامج ثمارها وأن نصل بهم إلى الهدف المنشود. البرامج العامة: وأشار إلى أنه وفي إطار البرامج العامة قد تم تقديم مجموعة كبيرة من البرامج التدريبية المجانية العامة لجمهور المستثمرين بالتعاون مع كلية الدراسات الإسلامية بجامعة حمد بن خليفة. وقد غطت تلك البرامج موضوعين رئيسيين وهما أساسيات التحليل الأساسي والفني للشركات المدرجة في البورصة، كما تم تقديم مجموعة كبيرة من البرامج التدريبية لطلبة المدارس الثانوية المستقلة بالتعاون مع مؤسسة إنجاز قطر ضمن برنامج التوعية المالية والذي تم تصميمه بالاشتراك بين البورصة ومؤسسة إنجاز،فضلا عن البرامج التدريبية الشاملة للجامعات والمدارس المستقلة والمدارس الدولية في الدولة مثل جامعة قطر، جامعة كارنيجي ميلون، كلية شمال الأطلنطي، جامعة ستندن. غرافيك للبرامج التدريبية التي نظمتها بورصة قطر حسب المؤسسات المستهدفة وشملت البرامج أيضًا تقديم مجموعة كبيرة من البرامج التدريبية لموظفي ومنتسبي مجموعة من المؤسسات المحلية والعربية مثل مركز قطر للقيادات، شركة أوريدو، سوق الخرطوم للأوراق المالية... الخ، بالإضافة إلى طلبة الدراسات العليا بجامعة De Paul الأمريكية بالتنسيق مع مؤسسة الفيصل القابضة.البرامج المتخصصة وفيما يختص بالبرامج المتخصصة أوضح أن الخطة قد شملت برنامج تدريبي حول التداول بالهامش إلى جانب تنظيم مجموعة من الندوات والدورات التدريبية للوسطاء والصحفيين وجمهور المستثمرين حول أساسيات وقواعد التداول بالهامش،وبرنامج تدريبي حول صناديق المؤشرات المتداولة، إضافة إلى مجموعة من الندوات والدورات التدريبية للوسطاء والصحفيين وجمهور المستثمرين حول أساسيات وقواعد تداول وإدراج صناديق المؤشرات المتداولة. وقال إن برنامج التدريب شمل أيضًا تنظيم مجموعة من الندوات والدورات التدريبية للوسطاء والصحفيين وجمهور المستثمرين حول أساسيات وقواعد تداول حقوق الاكتتاب.

2393

| 31 مايو 2017

اقتصاد الشرق
مركز للمال يطلق حملته الترويجية بين مستثمري "مانشستر"

دعوة الشركات البريطانية للإستثمار في السوق القطريعرض مركز قطر للمال أهم مقومات السوق التجاري والإستثماري القطري أمام رجال الأعمال والمستثمرين وأصحاب المؤسسات المالية والتجارية العاملين في مدينة مانشستر ثاني أكبر مدينة تجارية في بريطانيا، وذلك في محطته الثانية في حملته الترويجية في المملكة المتحدة ، والتي بدأها في العاصمة البريطانية لندن. وشاركت غرفة مانشستر التجارية في الندوة التعريفية لمركز قطر للمال ، عبر التنسيق مع رؤساء المؤسسات الخدمية والمالية والاقتصادية البريطانية ، وافتتح صادق حمور مدير تطوير الأعمال في مركز قطر للمال ، الندوة التعريفية للسوق القطري ،التي عقدت في فندق لوري في وسط مدينة مانشستر البريطانية ، وحضر أكثر من 50 من رؤساء ومسؤولي أصحاب المؤسسات التجارية والمالية والخدمية العاملة البريطانية في مانشستر. وتحدث صادق حمور في مقدمته الافتتاحية في الندوة ، عن واقع سوق العمل التجاري والاقتصادي المرن في قطر ، الذي يعتبر مفتوحا أمام الجميع ، وسبل الحصول على فرص استثمارية في قطر ، مشيراً إلى سعي قطر لاجتذاب العديد من الإستثمارات الخارجية إليها خلال الفترة القادمة. موضحاً أن مدينة مانشستر تعد واحدة من المدن البريطانية الأكثر إستقطاباً للإستثمارات الأجنبية ، مما يجعلها بؤرة هامة يجب التوجه إليها وإقامة إتصالات مع المستثمرين البريطانيين هنا في مدينة مانشستر، وأشار حمور إلى أن قطر تخصص مليارات الدولارات للإنفاق على المشاريع العملاقة. مضيفا أن قطر تعد واحدة من أهم البلدان التي توفر البيئة التجارية و الاستثمارية الجيدة للشركات المحلية والدولية ، وفي كلمته الافتتاحية ذكر كليف ميموت المدير التنفيذي لغرفة مانشستر التجارية أن التواجد في هذه الندوة يساهم في خلق كثير من التفاهمات بين الأعمال والمؤسسات الخدمية في الجانبين ، مشيرا إلى أن مركز قطر للمال لديه مقومات النجاح في التنسيق مع الشركات والمؤسسات الدولية خلال عملها في السوق القطري ، ودعا كليف ميموت الشركات الاستثمارية البريطانية أن تستفيد من النمو الإقتصادي في السوق القطري الفترة القادمة .وأقام مركز قطر للمال عقب انتهاء الندوة حلقة نقاش حول الفرص المتاحة أمام المستثمرين الأجانب للمشاركة في المشروعات العملاقة التي تنشأ في قطر .وذكر بيتر بلاك مور رئيس شركة بنسنت ماسونز البريطانية ،المشارك في حلقة النقاش ، في تصريحاته للصحفيين أن قطر تقدم نموذجا متميزا لرجال الأعمال الراغبين في إقامة مشروعات في قطر ، مشيرا إلى أنه لديه شركة في قطر ، وقد تعامل مع مركز قطر للمال ورأى مدى الشفافية التي تتسم بها خلال التعامل بشأن التراخيص ونوعية العمل وحجم المشروع ، ووصف هذه الحملة الترويجية بالمهمة في لندن ، لأنها تقدم للشركات البريطانية كافة المعلومات التي تريدها قبل أن تأتي إلى قطر للعمل.وقدم جاهون بورنوف رئيس الخدمات الاستشارية المتخصصة في مركز قطر للمال نبذة عن سهولة إجراءات الترخيص بالعمل في السوق القطري للشركات البريطانية للعمل في السوق القطرية ، في كلمته عرض بورنوف أمام الحضور حجم الاستثمارات القطرية التي تضخها قطر استعداداً لإستضافة مونديال كأس العالم المقرر له أن يقام في قطر عام 2022 . حيث أوضح أن قطر خصصت 21 مليار دولار لتطوير شبكة المترو الذي سيربط بين الملاعب التي ستقام عليها المباريات في كأس العالم ، وأضاف أن قطاع السياحة في قطر ضخت فيه ما يقرب من 6.75 مليار دولار لتنويع المنتجات السياحية في قطر ، وتحدث عن 4 مليارات دولار وضعت للاستثمار في ملاعب كرة القدم التي ستستضيف مونديال كأس العالم في عام 2022 .وفي تصريحاته الصحفية ذكر جورجيو كافيرو صاحب شركة جولف ستيت اناليسيس أن هذه الحملة الترويجية تأتي ضمن السباق المستمر بين دول الخليج كي تحصد المركز الأول لتكون أهم مركز مالي في المنطقة أو وول ستريت الشرق .

351

| 30 مايو 2017

اقتصاد الشرق
32 شركة جديدة في مركز المال حتى نهاية مايو

كشفت وثيقة صادرة عن مركز قطر للمال - تحصلت "الشرق" على نسخة منها - أن عدد الرخص التي تم إصدارها من قبل الجهات المعنية منذ بداية العام 2017، وإلى غاية اليوم بلغت نحو 32 ترخيصاً، وأن عدد الرخص غير المزاولة لنشاطها بلغت نحو 15 رخصة منذ تأسيس المركز في العام 2005.ولفت ذات المصدر أن هيئة مركز قطر للمال سحبت منذ العام 2005 ترخيصين وأن جملة الشركات التي سحبت تراخيصها من المركز بلغت 64 شركة.وتستفيد الشركات التي يتم ترخيصها وإدراجها تحت مظلة مركز قطر للمال من إطاره التشريعي الذي يتيح القيام بعملية تأسيس سريعة وسهلة لهذه الشركات داخل قطر، فضلًا عن نقل أرباحها إلى الخارج بنسبة 100% ويسمح لها بملكية أجنبية تصل إلى 100 %.ويسعى مركز قطر للمال إلى دفع عجلة التنمية الإقتصادية وتنويع الإقتصاد المحلي عبر توفيرنا لبيئة قانونية وتنظيمية للشركات المحلية والدولية على حد سواء، وتحويل الدوحة إلى العاصمة المالية الرائدة عالميًا، وذلك يتطلب استقطاب كبريات الشركات العالمية، التي تعمل في أقوى الاقتصادات في العالم، وهذا ما تهدف إليه الحملات الترويجية التي يقيمها المركز.كما أعلن مركز قطر للمال عن توسيع تشريعاته لتشمل تأسيس نوادي الإستثمار والمؤسسات. وتهدف هاتان المبادرتان إلى دعم إعلان مؤخرًا عن خارطة الطريق للمركز للسنوات الخمس المقبلة التي تسعى إلى استقطاب نحو ألف شركة وتوفير 10 آلاف وظيفة بحلول العام 2022. وتتمثل أنشطة نوادي الإستثمار الرئيسية في تجميع الأموال من قبل 15 عضوًا كحد أقصى، والإستثمار في ملفات الأصول والأوراق المالية.

341

| 31 مايو 2017

اقتصاد الشرق
جبر بن يوسف: مراجعة تصنيف "سيب" يؤكد نموها وتوسعها المستقبلي

في ضوء ما حققته من نمو استثنائي وأداء مميز خلال العام الماضي، رفع مؤشر "ستاندرد آند بورز" العالمي، تصنيف شركة سيب للتأمين وإعادة التأمين "سيب" إلى BBB عالميًا وgcAA إقليميًا مع رؤية مستقبلية إيجابية، وذلك في دلالة على التطور السريع للشركة وقدرتها على الإيفاء بالتزاماتها المالية. ويأتي هذا الإنجاز الذي حققته شركة "سيب" خلال هذه الفترة الوجيزة، ليثبت قدرة الشركة على الاستفادة من فرص النمو في ظل الظروف الإقتصادية الصعبة، ويضعها في مصافي أبرز الشركات العالمية. وباعتبارها شركة تأمين وطنية، مرخصة من قبل هيئة تنظيم مركز قطر للمال، التي تم تأسيسها بناء على مرسوم أميري، وبفضل ما تتميز به من قاعدة رأسمال قوية، حوكمة سليمة، معايير مالية متميزة، خدمة عملاء عالية المستوى، وعمليات سلسة، تمكنت "سيب" من عقد شراكات تجارية مجدية مع تحقيق العديد من الإنجازات خلال فترة قياسية.وفي معرض تعليقه على إنجاز الشركة، قال سعادة الشيخ جبر بن يوسف بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس إدارة "سيب": "يعتبر مراجعة تصنيف سيب ورفعه إلى BBB من قبل "ستاندرد آند بورز" ليس فقط شهادة تقدير لإمكانات سيب المميزة وقدرتها على تحقيق النمو والتوسع المستقبلي فحسب، بل هو خير دليل على النجاح الذي واصلت الشركة تحقيقه على مدى السنوات الماضية، من خلال إغتنام الفرص واستغلال الموارد المتاحة لتحقيق الأهداف التي وضعتها لعام 2017 وما بعده. يعود الفضل في تحقيق هذا الإنجاز إلى رؤيتنا الواضحة، إستراتيجيتنا الراسخة، المدخلات القيّمة لمجلس الإدارة، واستفادتنا من منصة مركز قطر للمال كمنطلق للنمو، بالإضافة إلى الأداء المميز لفريق عملنا الموهوب".وأضاف: "نشعر بالفخر ونحن نشهد التقدم المدهش الذي تحققه سيب كشركة تأمين وطنية قطرية، وسنقوم بتكريس تصنيف "ستاندرد آند بورز" الذي حصلنا عليه لبلوغ غايتنا في إنجاز أهداف اقتصاد قطر الوطني السريع النمو والمساهمة في تحقيق رؤية قطر الوطنية 2030، بينما نواصل انطلاقنا بصناعة التأمين في البلاد والمنطقة إلى آفاق جديدة، استجابة لتوجيهات حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، وضمن إطار هيئة تنظيم مركز قطر للمال".في غضون 6 سنوات، نمت "سيب" لتصبح واحدة من أكبر 6 شركات تأمين في قطر، وإحدى أكبر ثلاث شركات للتأمين الصحي في الدولة.

1056

| 30 مايو 2017

اقتصاد الشرق
مركز المال يطلق حملته للمسؤولية الاجتماعية للشركات

أعلن مركز قطر للمال، اليوم، عن إطلاق حملته الرمضانية للمسؤولية الاجتماعية للشركات تحت عنوان "صندوق"، وهذه المبادرة احتفاءً بقدوم شهر رمضان المبارك، وتعكس روح العطاء وبذل الخير، وتشمل الحملة، التي تدعمها شركة مشيرب العقارية، توزيع صناديق هدايا لعائلات 200 عامل من جمهورية نيبال الديمقراطية الاتحادية يشاركون حاليًا في اعمال البناء ضمن مشروع "مشيرب قلب الدوحة". وتسلم العمال لائحة تسوق تشمل سلع ومواد يمكنهم اختيار منها ما يرغبون بإرساله إلى عائلاتهم، بما في ذلك الألعاب، والمواد التعليمية، والسلع المنزلية وغيرها من الاحتياجات، ويتحمل مركز قطر للمال كامل تكاليف شراء السلع ورسوم الشحن لبلادهم. وقدمت Ooredoo دعمًا للحملة، من خلال توفيرها أكشاك تتيح للعمال الاتصال بأفراد عائلاتهم في جمهورية نيبال، هاتفيًا أو عبر تطبيق فايس تايم، وإبلاغهم بأنهم سيتلقون "صندوق" هدية. كما قدمت بطاقات اتصال هاتفي مسبقة الدفع لـ 200 عامل. وضمن فعاليات المبادرة، قاد الشيخ محمد عبد الله آل ثاني، سفير المبادرة، فريقًا من المتطوعين، ضم طلابًا من معهد النور للمكفوفين، ومدرسة آمنة محمود الجيدة الابتدائية المستقلة للبنات، ومدرسة الرشاد النموذجية المستقلة للبنين، وتوجهوا إلى موقع البناء في مشروع مشيرب قلب الدوحة، حيث قاموا بتعبئة الصناديق بالسلع التي اختارها العمال، وكتبوا رسائل محبة إلى العائلات ووضعوها داخل صناديق الهدايا. وتعليقًا على المبادرة، صرح السيد يوسف محمد الجيدة، الرئيس التنفيذي لهيئة مركز قطر للمال، قائلاً: "نفتخر بالإعلان عن "صندوق"، مبادرة المسؤولية الاجتماعية للشركات، الجديدة والمتميزة. وأود أن أشكر كافة المتطوعين الذين شاركونا في مبادرتنا، وسفيرنا الشيخ محمد عبد الله آل ثاني، كما أود أن أشكر كلاً من شركة مشيرب العقارية وشركة Ooredoo اللتين قدمتا الدعم والمساعدة اللازمين لنجاح الحملة". وأضاف: "يشارك العمال في تشييد مقار مركز قطر للمال المستقبلية، ضمن مشروع "مشيرب قلب الدوحة" المَعْلَم الفريد والمستقبلي في الدوحة والمنطقة". وختم قائلاً: "نحن ممتنون لفرصة رد الجميل للعمال، وسيكون "صندوق" الهدية التي تضفي بعدًا جديدًا على معنى العطاء. ويهدف مركز قطر للمال مواصلة هذه الحملة، وضمان استدامة المبادرة ضمن مبادرات المسؤولية الاجتماعية للشركات". وصرّح المهندس عبد الله حسن المحشادي، الرئيس التنفيذي لشركة مشيرب العقارية قائلاً: "إنه من دواعي سرورنا في مشيرب العقارية أن نساهم في دعم هذه المبادرة القيمة التي تهدف بدورها إلى تقديم كل العرفان والتقدير لكافة الأيدي العاملة على ما تبذله من جهود لها كبير الأثر في تعزيز مسيرة التنمية العمرانية لدولتنا الحبيبة. نحن نؤمن دوماً بأهمية توفير بيئة تتميز بكل سبل الراحة والاستقرار لكل من يعمل لدينا من موظفين وعمال، لذلك، لا نتوانى عن تقديم كل ما يساهم في دعم المبادرات التي تهدف إلى تيسير كل السبل التي تكفل لهم سهولة التواصل بشكل منتظم مع عائلاتهم في موطنهم".

360

| 29 مايو 2017

اقتصاد الشرق
قطر للمال يطلق حملة ترويجية في المملكة المتحدة

إفتتح مركز قطر للمال أولى حملاته الترويجية في المملكة المتحدة وذلك في العاصمة البريطانية لندن ، حيث انطلقت فعاليات هذه الحملة في قاعة إيرون مانجر في مركز باربيكان للإجتماعات بوسط لندن ، وشارك في الحضور لفيف من رجال الأعمال البريطانيين والقطريين ورؤساء المؤسسات المالية والاستثمارية في الجانبين. وقام صادق حمور مدير تنمية الأعمال في مركز قطر للمال بتقديم نبذة عن الواقع الإستثماري الحالي في قطر وأهم الفرص المتاحة في السوق القطري خلال السنوات القادمة ، موضحا في كلمته أن قطر تعتبر الدولة ذات البيئة الإقتصادية الأكثر تطوراً في العالم من بين 18 دولة على مستوى العالم ، حيث أن من المتوقع أن يتزايد معدل نمو الأعمال التجارية بنسبة 135% من الآن وحتى عام 2021 . كما أشار في كلمته أمام الحضور إلى أن بريطانيا تتصدر قائمة اهتمامات قطر في الفترة القادمة ، من حيث الاستثمار المشترك داخل وخارج قطر ، مشيراً إلى أن خروج بريطانيا من الإتحاد الأوروبي ليس له تأثير على توسع الشركات البريطانية في أعمالها في قطر ، أو بدء افتتاح عديد من الشركات البريطانية في قطر الفترة القادمة . وعقد مركز قطر للمال عددا من حلقات النقاش ، شارك فيها عدد من المسؤولين القطريين من المركز وعرض المسؤولون أهم أركان البيئة الاستثمارية في قطر وقاموا بالرد على أسئلة رجال الأعمال الذين شاركوا في الندوة في لندن ، حيث ذكر "جاهون بورنوف" رئيس الخدمات الإستشارية المتخصصة في مركز قطر للمال كيفية تسهيل المركز إجراءات الترخيص للشركات البريطانية للعمل في السوق القطرية واقتصارها على أسبوعين فقط ، مما جعلها أسهل من ذي قبل ، وعرض "بورنوف" أمام الحضور حجم الإستثمارات القطرية التي تضخها قطر إستعداداً لإستضافة مونديال كأس العالم المقرر له أن يعقد في قطر عام 2022. وأوضح أن قطر خصصت 21 مليار دولار لتطوير مترو الدوحة والذي سيخدم 600 ألف شخص يومياً، عبر إقامة 93 محطة له ، وأضاف أن قطاع السياحة في قطر ضخت فيه ما يقرب من 6.75 مليار دولار لتنويع المنتجات السياحية في قطر ، وتحدث عن 4 مليارات دولار وضعت للإستثمار في ملاعب كرة القدم التي ستستضيف مونديال كأس العالم في عام 2022 . كما تحدث " محمد بن بوادي " في قطاع تجارة سوق الأموال في مركز قطر للمال ، خلال عرضه لأهم النقاط التي يرغب المسؤول عن الشركات البريطانية معرفتها قبل العمل في قطر ، وذكر أن قطر تمتلك واحدا من أفضل النظم الضريبية حيث لا يوجد ضرائب شخصية للفرد وأيضا يتسم النظام الضريبي بأنه يضم كافة الحقوق التي يبحث عنها صاحب العمل والعاملون أيضا في شركته.وذكر المستثمر البريطاني بيتر بلاك مور في تصريحاته للصحفيين أن قطر تقدم نموذجا متميزاً لرجال الأعمال الراغبين في إقامة مشروعات في قطر ، مشيرا إلى أنه لديه شركة في قطر ، وقد تعامل مع مركز قطر للمال ورأى مدى الشفافية التي يتسم بها خلال التعامل بشأن التراخيص ونوعية العمل وحجم المشروع ، ووصف هذه الحملة الترويجية بالمهمة في لندن ، لأنها تقدم للشركات البريطانية كافة المعلومات التي تريدها قبل أن تأتي إلى قطر للعمل .

354

| 24 مايو 2017

اقتصاد الشرق
الجيدة: مركز قطر للمال يعزز الأهمية الاقتصادية للمنطقة

شارك كبار مسؤولي مركز قطر للمال، أحد المراكز المالية العالمية الرائدة والأسرع نموًا، في المنتدى الاقتصادي العالمي حول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، الذي عقد في الفترة بين 19 و21 مايو 2017 في البحر الميت في الأردن، بالشراكة مع صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية. وشكل المنتدى الذي شهد حضور أكثر من ألف شخصية من رواد العمل الحكومي، والأعمال التجارية، والمجتمع المدني من أكثر من 50 دولة، منصة تعاون لرسم معالم مستقبل منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، من خلال التعاون بين القطاعين العام والخاص. وتناولت الفعالية أيضًا الجهود المتنامية التي تبذلها دول عديدة في المنطقة في سبيل تقدم الإصلاح الاقتصادي، فضلاً عن تحول أولويات الاستثمار والتجارة. وتعليقًا على أهمية المنتدى بالنسبة إلى الازدهار الاقتصادي في المنطقة، قال السيد يوسف محمد الجيدة، المدير التنفيذي لهيئة مركز قطر للمال: "يوفر المنتدى الاقتصادي العالمي فرصة مثالية تجمعنا بالجهات المعنية وصانعي القرارات الأساسيين من أجل مناقشة واستعراض القضايا الاقتصادية التي تواجه المنطقة، والاتفاق على اعتماد حلول ملموسة للتصدي لها". وأضاف قائلاً: "يؤدي مركز قطر للمال، كونه عضوًا منتسبًا في المنتدى، دورًا مهمًا في تعزيز الأهمية الاقتصادية للمنطقة أمام المستثمرين العالميين، وضمان استمرار تطور المنطقة، ونموها وتنوعها". وشارك في المنتدى نخبة من كبار صانعي القرارات من دول مجلس التعاون الخليجي، ودول المشرق وشمال إفريقيا، فضلاً عن كبار ممثلي الجهات المعنية العالمية من الولايات المتحدة، وأوروبا، وشرق إفريقيا ومناطق أخرى، واستكشفوا الآثار الناجمة عن الثورة الصناعية الرابعة، وهي حقبة اقتصادية عالمية جديدة، تعد بفرص ضخمة نتيجة التقارب بين المعلومات الرقمية والتطور التكنولوجي في مختلف المجالات الاقتصادية.

497

| 22 مايو 2017