رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

اقتصاد alsharq
مسؤولون ومختصون لـ الشرق: وكالة ترويج الاستثمار تجعل قطر وجهة عالمية

** القرار يؤكد انفراد الشرق بقرب الإعلان عن الوكالة لتحفيز الاستثمار ** عمل تكاملي للجهات المشاركة لتسويق قطر كوجهة استثمارية ** الجيدة: الوكالة نافذة واحدة لجميع الخدمات المتعلقة بالمستثمر الأجنبي ** الكواري: إضافة للاقتصاد الوطني تخدم شراكة القطاع الخاص والعام ** الحيدر: واثقون من قدرة الوكالة على جذب رؤوس أموال جديدة أكد مسؤولون ورجال أعمال في تصريحات خاصة لـ الشرق أهمية إطلاق وكالة ترويج الاستثمار لتنسيق وتحفيز الاستثمارات الأجنبية المباشرة، مشيرين إلى أن إطلاق الوكالة جاء في الوقت المناسب بعد أن اكتملت الظروف المناسبة لعملها. وجاء إطلاق الوكالة ليؤكد ما انفردت به الشرق مؤخرا من قرب إطلاقها في إطار جهود الحكومة لتعزيز مناخ الاستثمار الوطني وجاذبيته لرؤوس الأموال العالمية، بما في ذلك جهود المجموعة الوزارية لتحفيز ومشاركة القطاع الخاص في مشاريع التنمية، وتطوير المناخ الاستثماري وبيئة الأعمال في قطر، وخلق بيئة استثمارية أفضل للقطاع الخاص القطري. استقطاب الاستثمارات أكد السيد يوسف محمد الجيدة، الرئيس التنفيذي لهيئة مركز قطر للمال، عضو المجلس الاستشاري لوكالة ترويج الاستثمار، أهمية إطلاق الوكالة في تعزيز جاذبية قطر الاستثمارية وترسيخ مكانتها كمركز إقليمي للاستثمار الأجنبي. وقال الجيدة في تصريح خاص لـ الشرق بهذه المناسبة: إن وكالة ترويج الاستثمار هي وكالة مستقلة ماليا وإداريا وستعمل مع الجهات ذات العلاقة في الدولة كوزارة التجارة والصناعة، وهيئة المناطق الحرة، ومركز قطر للمال؛ وواحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، لتمثيل هذه الجهات في الخارج، ولاستقطاب الاستثمارات الأجنبية المباشرة إلى قطر. وأضاف سعادة الرئيس التنفيذي لهيئة مركز قطر للمال إن الوكالة ستقوم بعدة مهام كالتسويق لقطر كوجهة استثمارية في المنطقة ككل، وتوفير الخدمات للمستثمرين بما في ذلك خدمات ما بعد الاستثمار، وتقديم الحوافز، بحيث تشكل نافذة واحدة لجميع الخدمات المتعلقة بالمستثمر الأجنبي بالتنسيق مع منصات الأعمال والاستثمار في قطر. وعن دور مركز قطر للمال في خطة عمل الوكالة، قال الجيدة: إن مركز قطر للمال له عضوية كباقي الجهات الأخرى، وهو يقوم بدوره في المجلس الاستشاري، وجميع الأعضاء يقومون بعمل متكامل لدعم الوكالة وأهدافها المشتركة للجهات المشاركة، نظرا للعلاقة التكاملية بين هذه الجهات، والعمل على تنفيذ الأهداف الموحدة للتسويق لدولة قطر كوجهة للاستثمار الأجنبي المباشر في المنطقة. مشيرا إلى أن الوكالة ستعمل ضمن البيئة القانونية لمركز قطر للمال لكنها مستقلة ماليا وإداريا، ويتولى تسييرها الرئيس التنفيذي ومجلس الإدارة. دور فاعل ويقوم مركز قطر للمال بدور فاعل يسعى إلى تعزيز موقع دولة قطر كوجهة جذابة ومجزية بالنسبة للشركات التي تتطلع إلى توسيع عملياتها في منطقة الشرق الأوسط، والاستفادة من الفرص المتوافرة في الدولة، وضمن التسهيلات التي يوفرها توفير متخصصين لخدمات التوجيه والإرشاد فيما يتعلق بعملية التسجيل والحصول على الرخصة وبدء ممارسة الأعمال التجارية في قطر بمجرد تقديم إحدى الشركات طلبًا للحصول على رخصة مركز قطر للمال. وتتمتع الشركات العاملة تحت مظلة مركز قطر للمال بمزايا تنافسية عديدة، مثل العمل في إطار بيئة قانونية تستند إلى القانون العام الإنجليزي، والحق في التعامل التجاري بأي عملة، والحق في التملك الأجنبي بنسبة تصل إلى 100%، وإمكانية تحويل الأرباح بأكملها إلى الخارج، وضريبة تجارية لا تتجاوز 10% على الأرباح المحلية، والعمل في إطار شبكة تخضع لاتفاقية ضريبية مزدوجة موسعة تضم أكثر من 60 دولة. الوقت المناسب وفي هذا الصدد، قال السيد محمد بن طوار الكواري النائب الأول لرئيس غرفة قطر، في تصريح لـ الشرق: إن الإعلان عن إطلاق وكالة ترويج الاستثمار بهدف الترويج للاستثمار في قطر، والعمل على جذب الاستثمارات الأجنبية إلى الدولة، بما يتماشى مع متطلبات رؤية قطر الوطنية 2030، جاء في الوقت المناسب حيث تولي القيادة الرشيدة والحكومة القطرية اهتمامًا كبيرًا بالقطاع الاستثماري، نظرا لما يمثله من دور في دعم النمو الاقتصادي المحلي وتحقيق المزيد من الرفاهية والتقدم الاقتصادي، وهناك جهود دؤوبة تبذل من أجل تذليل أي عقبات تحول دون قيام الاستثمار بدوره في الاقتصاد الوطني، منوها بأن رجال الأعمال يدركون أن الاستثمار الأجنبي أصبح خيارا إستراتيجيا وإحدى الركائز الأساسية للاقتصادات الوطنية، خصوصا ما يتعلق بالصناعات والمنتجات المالية والشراكات الدولية والتي شهدت تطورا كبيرا خلال الفترة الأخيرة، لافتا إلى أن قطر لديها استثمارات عالمية كبيرة وتتطلع إلى المزيد من الفرص المتاحة في العالم، وهو ما يجب أن يتضافر مع جهود الوكالة التي ستكون داعما للنشاط الاستثماري المحلي، والاستفادة من نجاحات قطر في الاستثمار الخارجي لبناء شراكات وطنية. شراكات عالمية وأضاف الكواري إن القطاع الخاص القطري ينظر إلى هذه الوكالة كخطوة ممتازة وموفقة لتشجيع الاستثمار المحلي، وتشجيع رجال الأعمال في الدخول ضمن شراكات عالمية للاستفادة من الفرص المتاحة بما يضيف للاقتصاد الوطني، مشيرا إلى هناك رغبة عالمية كبيرة في دخول قطر كمستثمر دولي بهذه البلدان وهذا ما يعزز التوجه المحلي لتوجيه القيمة الاقتصادية المتوقعة من هذه الاستثمارات إلى الداخل وتعظيم الفائدة المرجوة من هذه الاستثمارات، وقال بن طوار إن أمام المستثمرين العالميين فرصا كبيرة في قطر سواء تعلق الأمر بالاستثمار في الصناعات البتروكيماوية، وذلك لكون دولة قطر تتميز بهذا النوع من الصناعة نظرا لتوافر المواد الاولية اللازمة لها حيث ترتبط بالنفط والغاز، أو في الصناعات الصغيرة والمتوسطة خصوصا في القطاعات الغذائية والزراعية والدوائية وغيرها، مضيفا إن الوكالة ستدعم الشراكة بين القطاع العام والقطاع الخاص. بيئة مشجعة ومن جانبه أكد السيد ناصر سليمان الحيدر، رجل الأعمال وعضو مجلس الشورى، أهمية إطلاق وكالة تشجيع الاستثمار، بعد ما تم إصداره خلال هذا العام والعام الماضي من قوانين وتشريعات اقتصادية تصب كلها في صالح تشجيع الاستثمار الأجنبي، وأصبحت البيئة القطرية جاذبة لرؤوس الأموال الأجنبية، سواء من حيث القوانين والتشريعات، أو البنية التحتية المتطورة كميناء حمد ومطار حمد الدولي، وهذه هي السياسات التي تجذب الاستثمار، أضاف السيد الحيدر إن وكالة ترويج الاستثمار ستسهم دون شك في تعزيز هذا الدور وتفعيله، ونحن واثقون من قدرتها على جذب رؤوس أموال جديدة للبلد، مشيرا إلى أن قطر أصبحت وجهة للعديد من رجال الأعمال والمستثمرين، منوها بالطفرة الكبيرة التي تشهدها دولة قطر حالياً على صعيد المشروعات التنموية وفقا لرؤية قطر الوطنية 2030 وضمن الاستعدادات الجارية لاستضافة مونديال كرة القدم 2022، مما يفتح المجال لاستقدام المزيد من الاستثمارات خصوصا مع التوسع الذي يشهده الاقتصاد القطري، لافتا إلى أن القطاع الخاص القطري يرحب بهذه الاستثمارات لإقامة شراكات عالمية تعود بالفائدة على مختلف الأطراف. موقع إستراتيجي ويهيئ إطلاق وكالة ترويج الاستثمار آفاقا رحبة أمام الاستثمار الأجنبي المباشر في قطر، حيث توفر دولة قطر بفضل موقعها الإستراتيجي الرابط بين الشرق والغرب الفرصة للمستثمرين الدوليين للتوسع في الأسواق الإقليمية والمساهمة في مشاريع البنى التحتية الكبرى التي يتم تنفيذها بدولة قطر في إطار فعاليات كأس العالم لكرة القدم 2022. كما نجحت قطر في مواصلة مسيرة نموها المتوازن بفضل السياسات الممنهجة التي أرستها القيادة الحكيمة، والتي ساهمت في تحفيز مختلف القطاعات وخاصةً القطاع الصناعي والغذائي والزراعي. ومؤخرا توجهت قطر نحو تنمية القدرات التصديرية للشركات المتخصصة في قطاع التصنيع، وتوطيد علاقاتها مع مختلف شركائها التجاريين حول العالم، فضلاً عن تهيئة مناخ الأعمال الملائم لاستقطاب الاستثمارات الأجنبية المباشرة، وتعد دولة قطر اليوم أحد أهم الدول المحفزة على الاستثمار في المنطقة، بفضل بيئة أعمالها المتطورة والخالية من الضرائب، إلى جانب العديد من الحوافز الاستثمارية الأخرى، حيث أتاحت الدولة للمستثمرين الأجانب التملك بنسبة 100% في كافة القطاعات والأنشطة الاقتصادية والتجارية. البيئة التشريعية كما ساهمت البيئة التشريعية لدولة قطر في هذا المنحى، حيث تمت الموافقة مؤخرا على قانون تنظيم استثمار رأس المال غير القطري في النشاط الاقتصادي، وتم استحداث تعديلات جوهرية على أحكام قانون المناطق الحرة الاستثمارية، وتم بموجب هذا القانون إزالة كافة الحواجز والقيود أمام رؤوس الأموال، وإتاحة إدخال التكنولوجيا الحديثة إلى المشاريع الاستثمارية. وانعكست هذه الجهود إيجابياً على معدلات النمو الاقتصادي، حيث بلغ نمو الناتج المحلي الإجمالي لدولة قطر حوالي 1.6% بالأسعار الثابتة وفقا لأحدث البيانات الاقتصادية، كما شهد حجم التجارة الخارجية نموا بنسبة 16% في العام الماضي، وارتفع حجم الصادرات بنسبة 18%، بما أسهم في زيادة فائض الميزان التجاري للدولة ليبلغ نحو 49.9%.

2971

| 18 يوليو 2019

اقتصاد alsharq
مكتب معايير التوظيف بمركز المال يطلق تقريره السنوي

أطلق مكتب معايير التوظيف التابع لمركز قطر للمال، تقريره السنوي الأول، الذي يقدم لمحة شاملة عن إستراتيجية المكتب، وكافة المبادرات والإنجازات التي تم تحقيقها ما بين عامي 2016 و2018. فمن خلال مهمته الرامية إلى تحسين العلاقات في مكان العمل، وإستراتيجيته المستوحاة من رؤية قطر الوطنية 2030، يهدف مكتب معايير التوظيف إلى تحفيز سوق العمل المنتجة، وتعزيز النمو الاقتصادي ودعم الإستراتيجية الوطنية للتنويع الاقتصادي. ومنذ إنشائه عام 2015، قدم المكتب مجموعة متنوعة من الخدمات المهنية المجانية التي استفاد منها مجتمع مركز قطر للمال. حيث تم تقديم أكثر من 1000 خدمة استشارية، ومجموعة كبيرة من ورش العمل وجلسات التوعية والتدريب، كما أجريت العديد من التحقيقات وعمليات التفتيش الميدانية إلى أماكن العمل، بهدف مراقبة مستوى الامتثال لمعايير التوظيف. كما نجح مركز تسوية النزاعات التابع لمكتب معايير التوظيف، وهو أول مركز إداري من نوعه لتسوية منازعات التوظيف في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا يعمل وفقاً لمعايير منظمة العمل الدولية، في حل أكثر من 80% من قضايا نزاع العمل التي تم تلقيها بشكل ودّي. وفي عام 2017، أطلق مكتب معايير التوظيف أول منصة للحوار المجتمعي، ضمن سلسلة جلسات Think-Lab، التي تتيح للموظفين وأصحاب العمل والمؤسسات الفرصة للاجتماع لتبادل الآراء حول تشريعات العمل، ومناقشة إمكانية إدخال معايير عمل جديدة تتلاءم مع احتياجات العمل المتطورة بمركز المال.

478

| 15 يوليو 2019

اقتصاد alsharq
مركز قطر للمال يعزز علاقاته مع كيانات رئيسية في هونغ كونغ

وقع مركز قطر للمال، مذكرتي تفاهم مع كيانات رئيسية في هونغ كونغ، وذلك بهدف تشجيع الاستثمار بين المركز وهذه الكيانات، وتعزيز المصالح المشتركة والمبادرات التعاونية، بالإضافة إلى تعريف شركات من هونغ كونغ والبر الصيني الرئيسي بالشركات العاملة تحت مظلة مركز قطر للمال، فضلا عن تسهيل الحوار والتفاعل الهادف، خاصة مع الشركات التي ترغب في الاستثمار في دولة قطر والمنطقة ككل. ووفقا لبيان ورد عن المركز اليوم، فقد تم توقيع مذكرتي التفاهم في إطار مجموعة من الأنشطة التي قام بها ممثلو مركز قطر للمال ضمن المشاركة في فعاليات Rise Summit، وهي جزء من مؤتمر Web Summit الذي يعد من أبرز المؤتمرات التكنولوجية وأسرعها نموا في العالم، وبالإضافة إلى ذلك فقد عقد مسؤولو المركز اجتماعات رفيعة المستوى مع عدد من الشركات البارزة المشاركة في المؤتمر. وتم توقيع مذكرتي التفاهم مع إنفست هونغ كونغ، وغرفة التجارة العامة لهونغ كونغ، حيث تشمل مذكرة التفاهم مع انفست هونغ كونغ تنظيم فعاليات تركز على الترويج الاستثماري، وتدعم الاستثمار الثنائي بين قطر وهونغ كونغ، وتشجيع الشركات المحلية في كلتا الدولتين لإنشاء أو توسيع أعمالها في كلا البلدين.. وفيما يتعلق بنشاطات مركز قطر للمال وغرفة التجارة العامة في هونغ كونغ، فمن المقرر أن يتم العمل على استضافة اجتماعات مع وفود عمل من دولة قطر وهونغ كونغ، وتنظيم ندوات ومؤتمرات مشتركة حول المواضيع ذات الصلة. وأكدت سعادة الشيخة العنود بنت حمد آل ثاني، المدير التنفيذي لتنمية الأعمال في مركز قطر للمال، على أن دولة قطر وهونغ كونغ تتمتعان بعلاقات ثنائية قوية تمتد لسنوات عديدة، ويعتبر توقيع مذكرتي التفاهم بمثابة تتويج لهذه الروابط التاريخية، مبينة أنه من خلال ذلك، يتم القيام أيضا بتوسيع قدرة مركز قطر للمال على خلق المزيد من مجالات العمل أمام الشركات التي تتخذ من قطر وهونغ كونغ مقرا لها، بينما يتم تمهيد الطريق لخلق المزيد من فرص التعاون ذات الفائدة المتبادلة. من جانبه، أشار سعادة السيد محمد بن سلطان الكواري القنصل العام لدولة قطر لدى منطقتي هونغ كونغ ومكاو بجمهورية الصين الشعبية، إلى أن هونغ كونغ تبقى شريكا محوريا لدولة قطر، وتوقيع مذكرتي التفاهم يدل على التزام الطرفين بالعمل المشترك بينهما، بما في ذلك التعاون المتبادل لزيادة الاستثمار الأجنبي المباشر، معبرا عن التطلع للمزيد من العمل مع إانفست هونغ كونغ، وغرفة التجارة العامة لهونغ كونغ. بدوره، اعتبر السيد ستيفن فيليبس، المدير العام لترويج الاستثمار في أنفست هونغ كونغ، أن توقيع مذكرة التفاهم يمثل علامة فارقة مهمة في مسار التعاون بين هونغ كونغ وقطر لتشجيع الاستثمار المتبادل بينهما، إذ توفر هذه المذكرة أساسا مناسبا لكلا الطرفين لتعزيز علاقاتهما القائمة لجذب الاستثمار الأجنبي المباشر لكل منهما، مؤكدا أنه لتحقيق هذه الغاية، ستواصل إنفست هونغ كونغ عملها عن كثب مع مركز قطر للمال بشأن أعمال تشجيع الاستثمار في المستقبل. كما اعتبرت السيدة شيرلي يوين، الرئيس التنفيذي لغرفة التجارة العامة في هونغ كونغ أن منطقة الخليج لطالما كانت سوقا رئيسيا لشركات هونغ كونغ، كما أنها تقع على مفترق مسار مبادرة الحزام والطريق المهمة للغاية، معبرة عن التطلع للعمل مع مركز قطر للمال، من خلال مذكرة التفاهم، لمساعدة الشركات على توسيع تجارتها واستثمارها وفهمها للاقتصاد القطري المتنوع، لجذب المزيد من الفرص الاستثمارية للدولة. وتتمثل رؤية انفست هونغ كونغ في تعزيز مكانة هونغ كونغ باعتبارها موقع أعمال دوليا رائدا في آسيا، من خلال استقطاب واستدامة الاستثمار الأجنبي المباشر، ذي الأهمية الاستراتيجية للتنمية الاقتصادية في المنطقة، فيما تهدف الغرفة التجارية العامة لهونغ كونغ إلى تعزيز وتمثيل وحماية مصالح قطاع الأعمال في هونغ كونغ، بالإضافة إلى توفير الدعم والتواصل، والتدريب، ومختلف الخدمات التي تساعد مجتمع الأعمال على النمو. ويسعى مركز قطر للمال إلى تعزيز موقع دولة قطر كوجهة جذابة ومجزية بالنسبة للشركات التي تتطلع إلى توسيع عملياتها في منطقة الشرق الأوسط، والاستفادة من فرص الأعمال المتوفرة في الدولة، وتتمتع الشركات العاملة تحت مظلة مركز قطر للمال بمزايا تنافسية عديدة، مثل العمل في إطار بيئة قانونية تستند إلى القانون الانجليزي العام، والحق في التعامل التجاري بأي عملة، والحق في التملك الأجنبي بنسبة تصل إلى 100%، وإمكانية تحويل الأرباح بأكملها إلى الخارج، وضريبة على الشركات لا تتجاوز 10% على الأرباح المحلية، والعمل في إطار شبكة تخضع لاتفاقية ضريبية مزدوجة موسعة تضم 81 دولة.

1191

| 14 يوليو 2019

اقتصاد alsharq
هيئة تنظيم مركز قطر للمال تؤنب رئيس مجلس الإدارة والمدير المستقل لشركة وساطة تأمين

أصدرت هيئة تنظيم مركز قطر للمال تأنيباً علنياً بحق رئيس مجلس الإدارة والمدير المستقل لشركة وساطة تأمين تقوم بشكل رئيسي ببيع خطط الادخار الطويلة الأجل في قطر. وأوضحت هيئة التنظيم، في بيان اليوم، أنه تم إصدار التأنيب بحق السيد فنسينت جونز، رئيس مجلس الإدارة والمدير المستقل لشركة غارديان ويلث مانجمنت (تحت التصفية) (الشركة)، بموجب المادة (58) من أنظمة الخدمات المالية نتيجة عدم امتثاله لمبادئ السلوك للأفراد المعتمدين بصفته فردا معتمدا يزاول وظيفة الحوكمة غير التنفيذية. وغارديان ويلث مانجمنت هي شركة وساطة تأمين تقوم بشكل رئيسي ببيع خطط الادخار الطويلة الأجل في قطر. ووفقاً لبيان هيئة التنظيم فقد شملت مخالفات السيد جونز ما يلي: عدم التصرف بالمهارة والرعاية والعناية الواجبة في الإشراف على امتثال شركة غارديان ويلث مانجمنت قطر لقواعد الحوكمة والوظائف المضبوطة لعام 2012، وبخاصة: فشل الشركة في وضع إطار العمل المناسب للحوكمة المؤسسية، وفشله في مراجعة إطار عمل إدارة المخاطر والضوابط الداخلية في الشركة بشكل مناسب وبصورة مستمرة، وفشله في ضمان سلامة أعمال الشركة من الناحية المالية وفي الحفاظ على معايير الشفافية والإفصاح. كما شملت المخالفات عدم التعامل مع هيئة التنظيم بشكل واضح وتعاوني لتوفير معلومات تتوقع الهيئة الحصول على إخطار بشأنها. وأكدت هيئة تنظيم مركز قطر للمال في بيانها أن الإجراء المتخذ من قبلها يعزز المعايير المهنية المطلوبة من قبل مدراء الشركات المصرح لها لضمان تطبيق معايير، وأنظمة، وضوابط الحوكمة بشكل فعال. وأفاد بيان هيئة التنظيم بأن السيد جونز قدم أدلة على وجود ظروف خارجة عن سيطرته ساهمت في تخفيف القرار المتخذ من قبل هيئة التنظيم، وفي حال غيابها، كانت ستلجأ هيئة التنظيم إلى فرض غرامة مالية عليه بقيمة 75 ألف دولار أمريكي ومنعه من العمل لمدة سنتين. وكانت هيئة التنظيم أصدرت في 22 أبريل 2018، غرامة مالية بحق شركة غارديان ويلث مانجمنت بسبب ارتكابها مخالفات لقواعد مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب لعام 2010 ومخالفات رقابية عامة. وهيئة تنظيم مركز قطر للمال هي كيان رقابي مستقل تم تأسيسه في العام 2005 بموجب المادة رقم (8) من قانون مركز قطر للمال، وتقوم الهيئة بتنظيم الشركات التي تقدم الخدمات المالية في مركز قطر للمال أو منه، كما تملك هيئة التنظيم مجموعة كبيرة من السلطات التنظيمية بالتصريح للشركات والأفراد والإشراف عليها ومعاقبتها عند الضرورة. وتمارس هيئة التنظيم أعمالها الرقابية وفقا لمعايير قانونية عالمية، تمت صياغتها عن قرب وفقا لنماذج القوانين المعتمدة في مراكز مالية بارزة أخرى.

2011

| 04 يوليو 2019

اقتصاد alsharq
مركز قطر للمال يلتقي قادة قطاع التكنولوجيا المالية

التقى مركز قطر للمال، أحد المراكز المالية والتجارية الرائدة والأسرع نموًا في العالم، بالتعاون مع منصة B-Hive ومطبوعة الدليل السنوي Fintech Power 50، قادة قطاع التكنولوجيا المالية خلال فعالية التعارف آفاق واسعة التي عقدت على هامش قمة المال 20/20 أوروبا في هولندا. وألقى السيد هانك جان هوغيندورن، المدير الإداري لمكتب القطاع المالي التابع لهيئة مركز قطر للمال، الكلمة الافتتاحية في فعالية العشاء والتعارف التي شهدت مشاركة أكثر من 25 مديرا تنفيذيا من كبرى المؤسسات المالية وشركات الاستثمار المغامر في العالم. وتخللت الفعالية كذلك ندوة نقاشية أدارها كريس سكينر، المحلل البارز لاتجاهات التكنولوجيا المالية والخبير الرائد في الأسواق المالية الذي يشغل أيضًا منصب المدير التنفيذي لشركة بالاترو ليمتد ورئيس المجموعة الأوروبية نادي الخدمات المالية. جدير بالذكر أن قمة المال 20/20 شهدت مشاركة نخبة من أبرز العقول والخبراء في قطاع التكنولوجيا المالية، وصناع القرار الذين يشكلون ملامح سوق المال، وأكثر من 6000 متخصص من مجتمع الخدمات المالية حول العالم. وشهدت القمة التي استمرت ثلاثة أيام مشاركة أكثر من 300 فرد في المحادثات وعروض دراسات الحالية، والندوات النقاشية وورش العمل حول عدد كبير من الموضوعات والقضايا المالية.

926

| 13 يونيو 2019

اقتصاد alsharq
مركز قطر للمال يناقش أثر التطور التكنولوجي على قطاع الخدمات المالية بقمة "المال 20/20"

ناقش مركز /قطر للمال/، الآثار والتحديات المباشرة الناجمة عن التطور التكنولوجي السريع، على قطاع الخدمات المالية، وذلك خلال فعالية نظمها المركز على هامش مشاركته في قمة المال 20/20 أوروبا في هولندا. ووفقا لبيان ورد اليوم عن المركز، فقد شهدت فعالية التعارف آفاق واسعة التي نظمها مركز قطر للمال، بالتعاون مع منصة B-Hive ومطبوعة الدليل السنوي Fintech Power 50، مشاركة أكثر من 25 مديرا تنفيذيا من كبرى المؤسسات المالية وشركات الاستثمار المغامر في العالم. وتخللت الفعالية كذلك ندوة نقاشية أدارها السيد كريس سكينر، المحلل البارز لاتجاهات التكنولوجيا المالية والخبير الرائد في الأسواق المالية الذي يشغل أيضا منصب المدير التنفيذي لشركة بالاترو ليمتد ورئيس المجموعة الأوروبية نادي الخدمات المالية. وأكد السيد هانك جان هوغيندورن، المدير الإداري لمكتب القطاع المالي التابع لهيئة مركز قطر للمال، في كلمته خلال الفعالية، على أن التكنولوجيا تتطور بسرعة مذهلة، وربما كان قطاع الخدمات المالية هو أكثر القطاعات التي تجلى فيها تأثير هذا النمو السريع أكثر من أي قطاع آخر، الأمر الذي أسفر عن تطوير منظومة الأعمال في القطاع بمعدلات متسارعة، مبينا أن هذا التحول ينطوي على تحديات كما ينطوي على فرص، وكان هذا التحول هو أبرز عناصر النقاش مع قادة صناعة التكنولوجيا المالية. وشدد على أن مركز قطر للمال باعتباره مركزا ماليا عالميا سيواصل وضع استراتيجيات ومنصات تساهم في نمو الأعمال المستدام في قطاع الخدمات المالية. من جانبه، نوه السيد ويم دي وايلي، الرئيس التنفيذي في منصة B-Hive، إلى أنه بفضل الشراكة مع مركز قطر للمال والتعاون مع الدليل السنوي The Fintech Power 50 تم التمكن من حشد فريق من المديرين التنفيذيين خلال فعالية آفاق واسعة وتوفير الفرصة للحاضرين للتواصل وتبادل الأفكار، فضلا عن توفير حلقة الربط بين الشركاء وشركات التكنولوجيا المالية الكبرى واغتنام زخم قمة المال 20/20 لفتح الأبواب أمام شراكات وتحالفات ومشاريع تعاونية جديدة. بدوره، قال السيد جاسون ويليامز، مؤسس منصة Fintech Power 50: نحن نؤمن بقوة كما مركز قطر للمال بأهمية العمل المشترك.. وأبرز ما خرجنا به من قمة المال 20/20 بأن تكنولوجيا المال تتجه بقوة ناحية الشرق، وهي منطقة واعدة بالفرص لهذا القطاع، وبالأخص فيما يتعلق بالشمولية المالية للمناطق غير المخدومة مصرفيا.. وسنقوم في السنة القادمة مع مركز قطر للمال بتنظيم هذا الحدث مرة أخرى. وقد شهدت قمة المال 20/20 أوروبا مشاركة نخبة من أبرز العقول والخبراء في قطاع التكنولوجيا المالية، وصناع القرار الذين يشكلون ملامح سوق المال، وأكثر من 6000 متخصص من مجتمع الخدمات المالية حول العالم، كما شارك بالقمة التي استغرقت ثلاثة أيام أكثر من 300 فرد انخرطوا في المحادثات وعروض لدراسات حالية ، والندوات النقاشية وورش العمل التي دارت حول عدد كبير من الموضوعات والقضايا المالية. ويسعى مركز قطر للمال إلى تعزيز موقع دولة قطر كوجهة جذابة ومجزية بالنسبة للشركات التي تتطلع إلى توسيع عملياتها في منطقة الشرق الأوسط، والاستفادة من فرص الأعمال المتوفرة في الدولة. وتتمتع الشركات العاملة تحت مظلة مركز قطر للمال بمزايا تنافسية عديدة، مثل العمل في إطار بيئة قانونية تستند إلى القانون العام الإنجليزي، والحق في التعامل التجاري بأي عملة، والحق في التملك الأجنبي بنسبة تصل إلى 100%، وإمكانية تحويل الأرباح بأكملها إلى الخارج، وضريبة تجارية لا تتجاوز 10% على الأرباح المحلية، والعمل في إطار شبكة تخضع لاتفاقية ضريبية مزدوجة موسعة تضم 81 دولة.

808

| 12 يونيو 2019

اقتصاد alsharq
مركز قطر للمال يستعرض مناخ الأعمال في قطر بمنتدى سان بطرسبرغ

استعرض مركز قطر للمال مناخ الأعمال بدولة قطر والمزايا التنافسية الشاملة التي يوفرها السوق القطري للشركات والمستثمرين الدوليين، وذلك على هامش المشاركة في منتدى سان بطرسبرغ الاقتصادي الدولي 2019 الذي عقد مؤخراً في روسيا. ووفقاً لبيان ورد عن المركز اليوم، فقد تم استعراض مناخ الأعمال بدولة قطر خلال حلقة نقاشية حول :كيف تحافظ المراكز المالية على وجودها في عصر التكنولوجيا المالية؟، بالإضافة إلى المشاركة في حلقتين نقاشيتين حول :ممارسة الأعمال في قطر، وقطر- مركز الأعمال للمستقبل، حيث تمت مناقشة مجالات التعاون بين قطر وروسيا، والمزايا التنافسية الشاملة التي يوفرها السوق القطري للشركات والمستثمرين الدوليين، وذلك بجانب حضور ممثلي مركز قطر للمال للقاءات بارزة مع الشركاء في الصناعة والتجارة. وبالإضافة إلى ذلك، حضر ممثلو مركز قطر للمال فعالية على هامش المنتدى مع شركة /سبير بنك/، إحدى الشركات الرائدة في مجال الخدمات المصرفية والمالية الروسية المملوكة للدولة. وأكد السيد يوسف محمد الجيدة الرئيس التنفيذي لهيئة مركز قطر للمال، أن كلا من قطر وروسيا تتمتعان بتاريخ طويل من العلاقات التجارية الثنائية الراسخة، وهو ما تم التأكيد عليه من خلال الاتفاقيات التي تم توقيعها مؤخرا بين البلدين، بهدف تعزيز التعاون المشترك وتمتين العلاقات فيما بينهما في العديد من المجالات، خاصة الاقتصادية والتجارية. ولفت إلى أن القطاع المالي قد شهد تحولا كبيرا خلال العقد الماضي، وهذا من حيث الاندماجات والاستحواذات أو حتى التكنولوجيا المالية في مركز الاهتمام بعدما كانت هامشية، معبرا عن الامتنان بحضور فعاليات مؤتمر منتدى سان بطرسبرغ الاقتصادي الدولي للمرة الأولى، إلى جانب قادة الرأي من مختلف أنحاء العالم، للمشاركة في هذه النقاشات رفيعة المستوى. وتتمتع كل من قطر وروسيا بتاريخ طويل من العلاقات الثنائية المتينة، التي شهدت نموا كبيرا خلال السنوات القليلة الماضية، حيث زاد التعاون والاستثمارات بين البلدين في مجالات التجارة والأعمال المصرفية والتمويل والتكنولوجيا، والنفط والغاز. وتتميز قطر بمرتبة متقدمة من حيث قدرتها التنافسية وجاذبيتها الاقتصادية العالمية إذ تبوأت المرتبة 30 عالميا والثانية عربيا في تقرير التنافسية العالمية 2018 الذي يصدر سنويا عن المنتدى الاقتصادي العالمي، وذلك للعام الثاني على التوالي، كما احتلت قطر المرتبة الأولى في بيئة ريادة الأعمال حول العالم، وذلك حسب تقرير المرصد العالمي لريادة الأعمال لعام 2018، والمرتبة التاسعة عالميا في تبني استخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، والعاشرة عالميا من حيث نمو شركات الابتكار، وبالإضافة إلى ذلك، يتوقع أن يحقق الناتج المحلي الإجمالي لدولة قطر نموا بنسبة 2.6 في عام 2019، و3.2 في عام 2020 بحسب توقعات صندوق النقد الدولي. وتنظم فعاليات منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي الدولي منذ عام 1997، حيث دأب الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين على حضور فعاليات المنتدى منذ عام 2006، وعلى مدار السنوات العشرين الماضية، نجح المنتدى بالتحول إلى منصة عالمية رائدة لمجتمع الأعمال لمناقشة القضايا الاقتصادية الرئيسية التي تواجه روسيا والأسواق الناشئة، والعالم أجمع.. علما بأن دولة قطر ستحل ضيفا على فعاليات المنتدى لعام 2020، حيث سيتم تنظيم إحدى الفعاليات المرافقة للمنتدى في قطر. ويسعى مركز قطر للمال إلى تعزيز موقع دولة قطر كوجهة جذابة ومجزية بالنسبة للشركات التي تتطلع إلى توسيع عملياتها في منطقة الشرق الأوسط، والاستفادة من فرص الأعمال المتوفرة في الدولة، وتتمتع الشركات العاملة تحت مظلة المركز بمزايا تنافسية عديدة، مثل العمل في إطار بيئة قانونية تستند إلى القانون العام الإنجليزي، والحق في التعامل التجاري بأي عملة، والحق في التملك الأجنبي بنسبة تصل إلى 100%، وإمكانية تحويل الأرباح بأكملها إلى الخارج، وضريبة تجارية لا تتجاوز 10% على الأرباح المحلية، والعمل في إطار شبكة تخضع لاتفاقية ضريبية مزدوجة موسعة تضم 81 دولة.

1082

| 10 يونيو 2019

تقارير وحوارات alsharq
قيود على بنك أبوظبي الأول لعدم التزامه بالمعايير

منع البنك من مزاولة أي أنشطة منظّمة لصالح عملاء جدد عدم التزامه بمعايير الملاءمة والأهليّة التي تتطلّبها هيئة التنظيم أصدرت هيئة تنظيم مركز قطر للمال، الإخطار الرقابي رقم 1 إلى بنك أبوظبي الأول، بفرعه المسجّل في مركز قطر للمال تحت رقم 00098، وهو شركة مصرّح لها بمزاولة الأنشطة المنظّمة في المركز. وصدر هذا الإخطار بموجب المادة 31 من أنظمة الخدمات المالية بمركز قطر للمال، وهو ينصّ على منع البنك المذكور من مزاولة أي أنشطة منظّمة لصالح عملاء جدد، ومن هذه الأنشطة قبول الودائع، وتوفير التسهيلات الائتمانية، وترتيب الصفقات الاستثمارية، وترتيب التسهيلات الائتمانية، وتقديم المشورات الاستثمارية في فرعه المسجّل في مركز قطر للمال. وأوضح البيان انه بدءاً من يوم أمس، فقد أصدرت هيئة التنظيم إخطاراً رقابياً أولاً إضافياً بحقّ البنك يقتضي فرض المزيد من القيود على البنك ومنعه من قبول ومزاولة أي أعمال جديدة أو تقديم خدمات إضافية لعملاء الفرع القائمين حالياً. هذا وقد اتّخذت هيئة التنظيم قرارها نظراً إلى استمرار البنك بفرعه المسجّل في المركز، بعدم الالتزام بمعايير الملاءمة والأهليّة التي تتطلّبها هيئة التنظيم من الشركات التي تزاول الأنشطة المنظّمة في مركز قطر للمال، كما لم يمتثل البنك إلى الأوامر الصادرة عن المحكمة المدنية والتجارية بمركز قطر للمال بتاريخ 13 مايو الماضي، التي ألزمته بالتقدّم بالمستندات المرتبطة بالتحقيق الرقابي الجاري حالياً والمتصل بالاشتباه باحتماليّة التلاعب بالريال القطري. وقد تمّ تقييد هذا الإجراء في السجلّ العام المنشور على الموقع الإلكتروني لهيئة التنظيم، وتشير الهيئة إلى أنها تمتنع عن الإفصاح عن أي معلومات أخرى تتعلّق بهذا القرار، في ما عدا المعلومات المذكورة أعلاه وفي الأحكام العامة الصادرة عن المحكمة المدنية والتجارية بمركز قطر للمال، نظراً لاستمرار مجريات التحقيق.

1421

| 10 يونيو 2019

اقتصاد alsharq
مركز قطر للمال يعزز الشراكة مع مكتب المبعوث الإنساني للأمين العام للأمم المتحدة

أعلن مركز قطر للمال عن تعزيز الشراكة مع مكتب المبعوث الإنساني للأمين العام للأمم المتحدة، وذلك من خلال قيام المركز بتسهيل حشد وإشراك القطاع الخاص في القضايا الإنسانية العالمية الأساسية، والمساعدة في التعريف بالتحديات المطروحة من أجل رفع الوعي حولها ضمن مجتمع الأعمال الأوسع. جاء ذلك خلال اللقاء الرمضاني السنوي الذي نظمه مركز قطر للمال، وأقيم هذا العام تحت عنوان الوحدة والتنوع، وتم خلاله التأكيد على أهمية برامج الاستثمار الاجتماعي، ومداها وتأثيرها، وكيف يمكن أن تؤثر ممارسات الأعمال ذات المسؤولية الاجتماعية في القضايا الإنسانية العالمية، والحاجة المتزايدة باستمرار إلى مشاركة أكبر من جانب القطاع الخاص في تحقيق أهداف الاستدامة للأمم المتحدة. وتأتي هذه الشراكة في أعقاب مشاركة مركز قطر للمال في التحالف العالمي للعمل الإنساني في /دافوس/ بسويسرا، إلى جانب مشاركته في الفعالية التي أقيمت في الدوحة مؤخراً،لإشراك القطاع الخاص في هذا الشأن التي نظمتها غرفة قطر. وفي هذا السياق، يتطلع مركز قطر للمال لدعم حملة الأمل لغزة، التي تم تنظيمها من قبل المبعوث الإنساني للأمين العام للأمم المتحدة وجمعية الهلال الأحمر القطري ووكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين /الأونروا/، والتي تهدف إلى جمع الموارد المالية خلال شهر رمضان المبارك لدعم الخدمات التي تقدمها الأونروا للاجئين الفلسطينيين في غزة، حيث أنشأ مركز قطر للمال صفحة مخصصة على موقعه الإلكتروني لتشجيع المساهمات في هذه المبادرة الإنسانية المهمة. وأعرب السيد يوسف محمد الجيدة، الرئيس التنفيذي لهيئة مركز قطر للمال، في كلمة خلال اللقاء، عن الامتنان للعمل بشكل وثيق مع مكتب المبعوث الإنساني للأمين العام للأمم المتحدة، والذي يأتي في ظل تعاون مركز قطر للمال مع مكتب سعادة الدكتور أحمد المريخي المبعوث الإنساني للأمين العام للأمم المتحدة، سواء في /دافوس/ في بداية العام الجاري، أو الشهر الماضي في الدوحة.. مؤكدا ثقته في أن العمل المشترك سيثمر عن نتائج عملية وفعالة. ولفت إلى أنه من خلال التفاعل مع الشركات المنضوية تحت منصة مركز قطر للمال، يمكن القيام بتسليط الضوء على بعض القضايا الإنسانية الأكثر إلحاحاً التي يواجهها الناس في جميع أنحاء العالم، والعمل على تفعيل مشارك القطاع الخاص في التصدي لهذه التحديات. من جانبه، أعرب سعادة الدكتور أحمد بن محمد المريخي المبعوث الإنساني للأمين العام للأمم المتحدة، عن الامتنان لمركز قطر للمال لدعمه المتواصل للأمم المتحدة وتقريب القطاع الخاص في دولة قطر من المشاركة في الاستجابة الإنسانية لمساعدة أكثر من 132 مليون شخص محتاج حول العالم. وقال سعادته: نحن جميعا في هذا معا، فخطة عام 2030، مع الهدف السابع عشر للتنمية المستدامة، تدعو إلى إجراءات عالمية لضمان عدم ترك أي شخص في الخلف، وهذا يعني تعبئة جميع الموارد وتطوير التكنولوجيا والموارد المالية وبناء القدرات والديناميكية المتعددة الشراكات مع أصحاب المصلحة لتحقيق الفعالية والتأثير. بدوره، أشار السيد علي بن حسن الحمادي، الأمين العام للهلال الأحمر القطري، في كلمته، إلى أن الاتجاه الحديث في مجال التنمية الاقتصادية، عن طريق الشراكة بين القطاعين العام والخاص يقابله اتجاه آخر لا يقل أهمية بالشراكة بين القطاع الخاص وقطاع العمل الإنساني، فالمؤسسات المالية والشركات التجارية هي الرافد الأول والأهم لمؤسسات المجتمع المدني، سواء بما تقدمه من دعم مالي سخي، أو بما تساهم به من تبرعات عينية وخدمات لوجستية تسهل من إيصال المساعدات الإنسانية إلى مستحقيها، تجسيداً لمفهوم الشراكة والمسؤولية الاجتماعية للشركات. ويشمل برنامج المسؤولية الاجتماعية لمركز قطر للمال أكثر من 22 شراكة مع مختلف المؤسسات في جميع أنحاء الدولة، بينما شارك أكثر من 60 متطوعًا من المركز في مبادرة بصمة التي تضمنت العديد من المنظمات الإنسانية والخيرية، وتتضمن برامج المسؤولية الاجتماعية المبادرات المهمة الأخرى مثل إنشاء برنامج لدعم الثقافة المالية لضعاف السمع، والتي تخرج منه 18 طالبًا. ويحرص برنامج المسؤولية الاجتماعية لمركز قطر للمال متحدون للخير على تأكيد التزامه بالحفاظ على مسؤولياته الأخلاقية والاجتماعية والبيئية، وتتمثل إحدى الركائز الأساسية لبرنامج المسؤولية الاجتماعية للمركز في جهود تنمية المجتمع التي تستدعي التركيز على إشراك جميع أفراد المجتمع، أما الركيزة الثانية من برنامج المسؤولية الاجتماعية لمركز قطر للمال فتختص بالتعليم والشباب، مع التركيز على الثقافة المالية، سعياً لتنشئة جيل جديد من القادة للمستقبل، ولقد لعب البرنامج دوراً أساسياً في قيادة مبادرات فعاله تلبي احتياجات المجتمع على المدة الطويل. وتأسس مركز قطر للمال لينشط داخل الدولة ويقع تحديدا في مدينة الدوحة، حيث يوفر منصة أعمالٍ متميزة للشركات الراغبة في التأسيس ومزاولة أنشطتها في قطر أو المنطقة بوجهٍ عام، كما يتمتع مركز قطر للمال بإطار قانوني وتنظيمي خاص ونظام ضريبي وبيئة أعمال راسخة تجيز الملكية الأجنبية بنسبة تصل إلى 100% وترحيل الأرباح بنفس النسبة وضريبة على الشركات بمعدل تنافسي بنسبة 10% على الأرباح من مصادر محلية.

1357

| 25 مايو 2019

اقتصاد alsharq
المنتدى الاقتصادي العالمي يستعرض بيئة الأعمال في قطر

بحث مركز قطر للمال، آفاق التعاون المستقبلي مع المنتدى الاقتصادي العالمي بجانب مناقشة عدد من القضايا الرئيسية المتعلقة بتطور المنتدى ومبادراته، وببيئة الأعمال المزدهرة في دولة قطر. ووفقا للمركز، فقد جاء ذلك خلال لقاء عقد بمقر المركز على هامش استقبال سعادة السيد بورغ برينده رئيس المنتدى الاقتصادي العالمي، أثناء الزيارة التي قام بها مؤخرا إلى الدوحة، حيث ضم اللقاء ممثلين رفيعي المستوى عن عدد من الجهات القطرية التي تشارك في عضوية منتدى الاقتصاد العالمي. وأوضح السيد يوسف محمد الجيدة، الرئيس التنفيذي لهيئة مركز قطر للمال، أن استقبال المركز للسيد بورغ برينده، يأتي في إطار مناقشة بيئة الأعمال المزدهرة في دولة قطر، وبحث السُبُل التي يمكن لقطر من خلالها أن تساهم في دعم جدول أعمال المنتدى الاقتصادي العالمي. ولفت إلى أن مركز قطر للمال ومن خلال عضويته في المنتدى الاقتصادي العالمي، يعمل باستمرار على التواصل مع الجهات المعنية على المستوى الدولي، الذين يشاركون المركز رؤيته الرامية إلى المساهمة في وضع جدول أعمال هذه الصناعة على المستويين الإقليمي والعالمي. ونوه الجيدة إلى أن المنتدى الاقتصادي العالمي حقق خطوات كبيرة من جانب توفير المنصة المناسبة لتلاقي قادة الأعمال عبر مجموعة متنوعة من القطاعات الحكومية والخاصة، لإطلاق حوار إيجابي وبنّاء، مبينا أنه من خلال مشاركة قطر المستمرة مع المنتدى الاقتصادي العالمي، يمكن البناء على الجهود المبذولة مع باقي الأعضاء لتحقيق تأثير إيجابي على المستوى العالمي.

1608

| 24 مايو 2019

اقتصاد alsharq
العنود بنت حمد: التعرف على الآفاق والإمكانيات الاستثمارية المتنوعة

شارك مركز قطر للمال، في معرض بروجكت قطر 2019 في نسخته السادسة عشرة، وهو أكبر معرض دولي متخصص في قطاع البناء والتشييد في قطر، بتمثيل من 34 دولة من مختلف أنحاء العالم، وتضمن المؤتمر مشاركة العديد من الشخصيات الرفيعة المستوى من بينهم سفراء كل من دولة إيطاليا وتركيا وألمانيا وغيرها من الدول بالإضافة الى خبراء وكبار الشخصيات ورؤساء الشركات من القطاعين العام والخاص حول العالم. وقد تضمنت فعاليات مؤتمر مشاريع قطر المستقبلية المتزامنة مع المعرض، مداخلة للشيخة العنود بنت حمد آل ثاني بعنوان تسهيل الإجراءات للمستثمرين الأجانب داخل السوق القطري وذلك أمام جمهور من رواد الأعمال المحليين والدوليين. وصرحت الشيخة العنود بنت حمد آل ثاني المدير التنفيذي لتنمية الأعمال بهيئة مركز قطر للمال بقولها: يحرص مركز قطر للمال دومًا على التواصل مع الجهات المعنية على الصعيدين المحلي والدولي، ويمثل معرض بروجكت قطر 2019 منبرًا مثاليًا لتحقيق هذا الهدف. يشهد الاقتصاد القطري والعديد من القطاعات الأخرى في قطر في الوقت الحالي نمًوا غير مسبوق، وتوفر هذه المؤتمرات فرصة مهمة لمعرفة المزيد عن الآفاق والإمكانيات التي تنتظر المستثمرين في السوق القطري. وأضافت الشيخة العنود: يضم مركز قطر للمال تحت مظلته أكثر من 668 شركة محلية ودولية في العديد من القطاعات. وإنني على ثقة تامة بزيادة عدد الشركات التي ترغب في مزاولة أعمالها في قطر وذلك بفضل المزايا التي يقدمها مركز قطر للمال، بما في ذلك منصة أعمال فريدة للشركات ليس للعمل داخل قطر فحسب بل لتوسيع نطاق أنشطتها في العالم . ويسعى مركز قطر للمال إلى تعزيز موقع دولة قطر كوجهة جذابة ومجزية بالنسبة للشركات التي تتطلع إلى توسيع عملياتها في منطقة الشرق الأوسط، والاستفادة من فرص الأعمال المتوفرة في الدولة. وتتمتع الشركات العاملة تحت مظلة مركز قطر للمال بمزايا تنافسية عديدة، مثل العمل في إطار بيئة قانونية تستند إلى القانون الإنجليزي العام، والحق في التعامل التجاري بأي عملة، والحق في الملكية الأجنبية بنسبة تصل إلى 100%، وإمكانية تحويل الأرباح بأكملها إلى الخارج، وضريبة على أرباح الشركات لا تتجاوز 10% على الأرباح المحلية، والعمل في إطار شبكة تخضع لاتفاقية ضريبية مزدوجة موسعة تضم أكثر من 81 دولة.

2692

| 03 مايو 2019