أعلنت الخطوط الجوية القطرية عن تحديث جدول رحلاتها الجوية، والذي يظهر زيادة تدريجية في عدد الرحلات من وإلى الدوحة. يشمل هذا التحديث الأخير...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
الكبيسي: حكمة الأمير أنقذت الاقتصاد القطري من التقلبات المالية أشاد السيد محمد عجاج الكبيسي مقرر اللجنة المالية والاقتصادية " للشرق" بمجلس الشورى بخطاب سمو الأمير المفدى ، الذي جاء جامعاً لرؤية الدولة في كل المجالات ، وراسماً لمنهاج عمل للقطاع الاقتصادي في النهوض بمؤسساته ومجالاته المتنوعة ، مركزاً على ضرورة بناء دور فعال للشباب. واكد أنّ الخطاب سياسة منهجية في التعامل مع مختلف قطاعات الدولة ، وأنه ينبغي على كل قطاع في مصدره أن يأخذ هذا الخطاب طريق عمل . وقال السيد الكبيسي : إنّ سموه حدد الخطوط العريضة في التعامل مع المرحلة الراهنة التي تمر بظروف اقتصادية ومالية دولية متقلبة ، ووجه رسالة اطمئنان للمجتمع القطري أنّ الاقتصاد القطري بمنأى عن الأزمات إن شاء الله ، منوهاً أنّ الحيطة والحذر هما سبيل التعامل بتأن ٍ مع التقلبات. وأكد أنّ الدولة لديها خبرات طويلة في التعامل مع الأزمات الدولية ، وخير شاهد على ذلك ما حدث في أزمة 2008 وهو الانهيار المالي الدولي ، وكانت الدولة خير معين ومساند للمؤسسات المالية ، وتمكنت بفضل حكمة القيادة الرشيدة في عبور التقلبات بأمان.
679
| 04 نوفمبر 2015
ترأس معالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء الاجتماع العادي الذي عقده المجلس صباح اليوم بمقره في الديوان الأميري.وعقب الاجتماع أدلى سعادة السيد أحمد بن عبدالله آل محمود، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء بما يلي:في بداية الاجتماع استعرض المجلس خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى "حفظه الله" في افتتاح دور الانعقاد العادي الرابع والأربعين لمجلس الشورى يوم أمس، وما اشتمل عليه من مضامين مهمة وتوجيهات سديدة، وما حدده سموه في خطابه الشامل من موجهات ومرتكزات وأسس ومناهج عمل، لمواصلة عملية التنمية والبناء في المرحلة القادمة في كافة المجالات.كما استعرض المجلس توجيه سموه للوزراء وجميع العاملين في استراتيجية التنمية الوطنية في جهاز الدولة وخارجه لتحقيق أهداف هذه الاستراتيجية بخطة عمل ومؤشرات ومعايير واضحة مع ضرورة سد الثغرات في إطار التخطيط وتحسين التنسيق والتركيز على المخرجات والنتائج.هذا بالإضافة إلى ما أكد عليه "سموه" من ضرورة تحقيق الاستقرار المالي والاقتصادي عن طريق تشجيع المنافسة، ومراقبة الأسعار، وتعزيز دور القطاع الخاص وجذب الاستثمارات.وقد وجه معالي رئيس مجلس الوزراء، أصحاب السعادة الوزراء - كل فيما يخصه - بإعداد الخطط والبرامج التفصيلية الكفيلة بوضع توجيهات حضرة صاحب السمو الأمير موضع التنفيذ برؤية واحدة متكاملة. وبعد ذلك نظر المجلس في الموضوعات المدرجة على جدول الأعمال على النحو التالي:أولا- الموافقة على مشروع قانون بشأن النقل البري للمواد الخطرة.وقد اشتمل مشروع القانون على الأحكام المتعلقة بضوابط ممارسة نشاط النقل البري للبضائع الخطرة ، وشروط ممارسة أعمال وكيل النقل ، وأنواع التراخيص ، والتزامات المرخص له ، وشروط منح الترخيص لسائقي مركبات النقل ، ورسوم إصدار الترخيص ، وانتهائه وإلغائه ، والتأمين على عملية النقل الدولي للمواد الخطرة.ثانيا- الموافقة على مشروع قرار أميري بشأن ميناء حمد.ويتضمن مشروع القرار الأميري تعيين الحدود البحرية لميناء حمد وفقا للخريطة والإحداثيات المرفقة بهذا القرار.ثالثا- الموافقة على :1- مشروع اتفاقية للتعاون والتكامل في مجال الزلازل والجيوفيزياء بين الهيئة العامة للطيران المدني (إدارة الأرصاد الجوية) بدولة قطر ومعهد الكويت للأبحاث العلمية بدولة الكويت.2- مشروع اتفاقية لإلغاء التأشيرات لحاملي الجوزات الدبلوماسية والخاصة وجوازات الخدمة بين حكومة دولة قطر وحكومة جمهورية فنزويلا البوليفارية.3- مشروع اتفاقية بشأن الإعفاء من متطلبات التأشيرة لحاملي الجوازات الدبلوماسية والخاصة وجوازات الخدمة بين حكومة دولة قطر وحكومة جمهورية كوبا.رابعا- اطلع مجلس الوزراء على كتابي مكتب معالي رئيس مجلس الوزراء ، وسعادة وزير التخطيط التنموي والإحصاء بشأن ترتيب دولة قطر في الكتاب السنوي الدولي للتنافسية لعام 2015.وأشاد المجلس بالمستوى الذي وصلت إليه دولة قطر حيث أحرزت نتائج متقدمة في مجالات الأداء الاقتصادي والكفاءة الحكومية وكفاءة قطاع الأعمال ، حيث جاء ترتيب دولة قطر في المرتبة (13) من بين (61) دولة شملها الكتاب وغالبيتها من الدول المتقدمة.
222
| 04 نوفمبر 2015
أشاد سعادة الدكتور حسن بن لحدان الحسن المهندي، وزير العدل، بخطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، حفظه الله، في افتتاح الدورة الرابعة والأربعين لمجلس الشورى الموقر، وأكد سعادته أن خطاب سمو الأمير يرسخ ويعزز مبادئ دولـــة القانـــون والمؤسســــات، ويحث على تطويرهـــا بما يحقق آمال وطموحات سموه بتوفير المزيد من وسائل التقدم والازدهار للشعب القطري .وأضاف سعادة الوزير في تصريح خاص لـ "الشرق" بهذه المناسبة، أن وزارة العدل و بتوجيهات سمو الأمير، تعكف على استكمال المنظومة التشريعية الضرورية لأداء مؤسسات الدولة مهامها بكفاءة واقتدار، ولتنظيم مختلف أوجه النشاط الاقتصادي والاجتماعي في الدولة، بما يحقق أهداف رؤية قطر الوطنية 2030، ويوازن بين متطلبات التنمية الاقتصادية والاجتماعية، ويعزز فرص الاستثمار، ويحافظ على صدارة قطر للمؤشرات الدولية في مختلف المجالات، بل ويعمل على تعزيز تلك الصدارة .ونوه سعادة الوزير في هذا الصدد بالدور الكبير لمجلس الشورى في الارتقاء بالعمل التشريعي في الدولة، مشيرا إلى أن تضافر جهود الجميع من أبناء قطر في بناء مستقبلها واجب أخلاقي، ومسؤولية كبرى تجسد روح الانتماء إلى الوطن، فالمواطنة، كما قال سمو الأمير، ليست مجموعة من الامتيازات، بل هي أولا وقبل كل شيء انتماء للوطن، ويترتب على هذا الانتماء منظومة من الحقوق والواجبات تجاه المجتمع والدولة.وأكد سعادة الوزير، على دور الشباب في البناء والتنمية، خاصة في ظل قيادة قطر الشابة، وعلى رأسها سمو الأمير، الذي يضع كامل ثقته في الشباب القطري، ويحرص على إعدادهم وتأهيلهم لتبوؤ المراكز القيادية في الدولة، مشيرا إلى أنه آن الأوان أن يأخذ شباب قطر دوره ويتحمل مسؤوليته نحو الوطن، في ظل ماتوفره الدولة لأبنائها من رعاية، ومن وسائل التطور والتقدم والتعليم. وأهاب سعادته بالشباب أن يضطلعوا بالدور القيادي المنوط بهم، مشيرا إلى أن وزارة العدل حريصة على استقطاب الشباب القطري وتطويره وتأهيله، ووضعت خطة طموحة لإعادة التأهيل والتدريب، سواء من خلال مركز الدراسات القانونية والقضائية أو من خلال التدريب الداخلي المباشر الذي يمكن شبابنامن تبوؤ دورهم المنشود.
920
| 03 نوفمبر 2015
أشاد عدد من رجال الأعمال بخطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى في دور انعقاد مجلس الشورى اليوم، وقالوا لـ "الشرق" ان الخطاب بمثابة خارطة الطريق للانطلاق نحو المساهمة الحقيقية والايجابية في مسيرة التنمية، لافتين إلى ان ما تضمنه خطاب سمو الامير يعد حفزا وتشجيعا واضحا للقطاع الخاص نحو المزيد من العمل للمساهمة في التنمية الشاملة.وأشاروا الى إن مضمون الخطاب يؤكد حرص سمو الأمير المفدى على رفعة المواطن القطري، كما أن الخطاب كان شاملا لكل القضايا المتعلقة بتحقيق التنمية الشاملة، حيث شدد سموه على العمل لإبقاء عملية التنمية في مسارها الصحيح ، على الرغم من انخفاض أسعار النفط الحادة ، لأن التنمية الصحيحة هي التي ستحمينا من الآثار السلبية لتقلبات أسعار النفط والغاز في المستقبل، ومن مخاطر التطورات في الاقتصاد، كما اشادوا بتأكيدات سمو الأمير بأنه رغم انخفاض الأسعار في سوق الطاقة فان الدولة ماضية في تنفيذ مشاريع تطوير البنى التحتية والتنمية البشرية.وقالوا ان القطاع الخاص القطري يقدر ويثمن ما تضمنه خطاب سمو الامير من تاكيدات على عدم منافسة الدولة للقطاع الخاص، وتوجيهات سموه بوقف الدعم لعدد من الشركات الحكومية وخصخصة بعضها وتحويل إدارة بعضها الآخر إلى القطاع الخاص ، وبعدم دخول المؤسسات والشركات الحكومية في منافسة مع القطاع الخاص ، وبتعزيز الفرص لهذا القطاع في تنفيذ المشاريع الحكومية ، منوها بان هذه التوجيهات والقرارات تؤكد حرص سمو الامير على ان يأخذ القطاع الخاص فرصته بالكامل، وان يجد ويجتهد في سبيل لعب الدور المنوط به خلال الفترة المقبلة.واكد رجال الاعمال على أهمية خطاب سمو أمير البلاد المفدى في هذه المرحلة من الزمن، ووصفوا الخطاب بانه خطابا تاريخيا بإمتياز.وقالوا إن خطاب سمو الأمير المفدى يركز كالعادة الشأن الداخلي، وخصوصا فيما يتعلق بالإنسان القطري من حيث العمل بكل جهد لتوفير أقصى درجات التطور في التعليم والصحة والرفاه لهذا الإنسان الذي هو أساس بناء الوطن ومستقبل الأجيال القادمة، موضحين أن تركيز سمو الأمير الكبير على الشأن الداخلي يعكس مدى إهتمامه وحرصه على ضرورة بناء مستقبل مشرق مستدام للوطن والمواطن، وأن بناء الإنسان القطري يستحوذ دوما على جل إهتمام سموه، لذلك نلاحظ مدى إهتمام الدولة المستمر بتطوير القطاعات الأساسية .واضافوا إن إنجازات قطر وريادتها عربيا تعود الى الرؤية الثاقبة لسمو أمير البلاد المفدى، مشددين على أن نتيجة ذلك بدأت تظهر جليا فيما وصلت اليه قطر اليوم وفيما يحققه الإنسان القطري من إنجازات كبيرة في مختلف الأنشطة والمجالات في الكثير من المحافل الدولية، حيث تحتل قطر الريادة العربية في كثير من التصنيفات الدولية .واشاد رجال الاعمال بتأكيدات سمو الامير على انه من الضروري إزالة العقبات البيروقراطية من طريق الاستثمار، ولا سيما بعض الإجراءات التي أصبحت مجرد عثرات تعيق العمل، وينطبق ذلك أيضا على بعض الازدواجية بين الوزارات، وكثرة التغييرات في الإجراءات والمعاملات والنماذج اللازمة والتراخيص، مما يربك المواطن والمستثمر المحلي والأجنبي، منوهين بان مثل هذه التاكيدات تعطي تفاؤل كبير لدى القطاع الخاص في قدرة قطر على جلب الاستثمارات الاجنبية التي تساعد في تحريك العملية الاقتصادية، وتفتح فرص جديدة امام القطاع الخاص نحو مزيد من التطور. اقرأ في الملحق الاقتصادي بالشرق غدا.. ماذا قال رجال الأعمال عن خطاب سمو الأمير؟الشيخ خليفة بن جاسم بن محمد آل ثاني رئيس غرفة تجارة وصناعة قطر:أثمن توجيهات سموه بعدم المنافسة من قبل الشركات الحكوميةخطاب سمو الأمير حافز حقيقي للقطاع الخاص إزالة العقبات تعزز جلب الاستثمارات الأجنبية إلى القطاعات الاقتصادية الشيخ حمد بن أحمد بن عبد الله ال ثاني عضو مجلس ادارة غرفة قطر ورئيس لجنة السياحة:أشيد بتوجيهات سموه للحكومة لوضع استراتيجية صناعيةالخطاب يعكس اهتمام الامير بتطوير القطاع الخاص الشيخ نواف بن محمد بن جبر ال ثاني عضو مجلس ادارة غرفة تجارة وصناعة قطر: التوجيهات الأميرية تعزز الفرص امام القطاع الخاصالتوجيهات تسهم في توفير بيئة ومناخ مناسبين لجذب الاسثمارات الاجنبية الشيخ جاسم بن ثامر ال ثاني: نقلة نوعية في اداء القطاع الخاص خلال المرحلة المقبلة الشيخ ناصر بن علي آل ثاني رئيس الشركة القطرية للتأمين وإعادة التامين:سموه أكد على تطوير البنية التحتية وتعزيز التنمية البشرية السيد عبد الرحمن المفتاح عضو مجلس الشورى ورجل الأعمال:إنجازات قطر وريادتها عربيا تعود الى الرؤية الثاقبة لسموه خطاب تاريخي للأمير وإهتمام كبير بتطور الإنسان القطريتحقيق مستوى متطور من الإحتياجات الأساسية للمواطن يضمن نجاح عملية التنمية السيد ناصر سليمان الحيدر رجل الأعمال وعضو مجلس الشورى:الأمير حقق لقطر نقلة نوعية تنافسية على مستوى العالم المتقدممستقبل قطر مشرق بالقيادة الحكيمة وحب الشعب وإنتمائه لوطنه رجل الأعمال السيد صالح السليطي :ثمار سياسة الأمير تنعكس على تعاظم صورة قطر في العالممزيد من التطور والنمو والخطوات المستقبلية تحققها قطر مستقبلا رجل الأعمال السيد حسن الحكيم:خطاب سمو الامير يحفز المبادرات الذاتيةدور كبير للشباب القطري في ارساء اقتصاد متنوع رجل الأعمال السيد شريدة الكعبي: سياسة التنويع الاقتصادي بدأت تؤتي ثمارها جمال الجمال نائب الرئيس التنفيذي لبنك قطر الدولي الإسلامي:مشاريع الدولة تتيح فرصا استثمارية واعدة للبنوك المحلية رجل الأعمال السيد منصور المنصور: خطاب الامير يدفع القطاع الخاص للمشاركة الايجابية في التنمية الخبير المالي والاقتصادي إبراهيم الحاج عيد مدير المحاسبون العرب:توجيهات سمو الامير تعزز مشاركة القطاع الخاص في التنمية رجل الأعمال السيد أحمد حسين الخلف : المواطن القطري يحظى بأعلى مستوى من الحياة المعيشية قطر تنعم بقيادة حكيمة راسخة تستمد قوتها من إلتفاف الشعب حولها جهود الأمير خلقت مناخا إستثماريا جاذبا لكبريات الشركات العالمية السيد محمد مهدي الاحبابي عضو مجلس ادارة غرفة تجارة وصناعة قطر خطاب سمو الامير يدفع القطاع الخاص نحو العمل الجاد للمساهمة بفاعلية في التنمية الدكتور محمد بن جوهر المحمد عضو مجلس ادارة غرفة تجارة وصناعة قطر ونائب رئيس مجلس ادارة مجموعة رتاج: خطاب الامير رسم خارطة طريق لجميع القطاعات رجل الأعمال السيد سعد آل تواه الهاجري: الاقتصاد القطري يشق طريقه بثبات نحو التنويع رجل الاعمال السيد عبد الله عبد العزيز الخاطر: خطاب الامير خارطة طريق لضمان حاضر ومستقبل قطر السيد محمد بن طوار الكواري نائب رئيس مجلس إدارة غرفة قطر:إلغاء المنافسة بين الشركات الحكومية والخاصة يصب بمصلحة القطاع الخاص خطاب الامير يؤكد التوجه الصحيح لتنويع الاقتصادازالة العقبات البيروقراطية تدعم جلب الاستثمارات المباشرة السيد محمد بن أحمد العبيدلي عضو مجلس إدارة غرفة قطر والأمين العام لمجلس الأعمال:الخطاب يقدم رؤية لمعالجة مختلف القضايا التي تهم الوطن والمواطنالخطاب يؤسس لمرحلة الدور الاكبر فيها للقطاع الخاص السيد علي عبد اللطيف المسند عضو مجلس ادارة غرفة تجارة وصناعة قطر وامين الصندوق الفخري: خطاب سموه خارطة طريق لتطوير اداء القطاع الخاصتوجيهات الامير ستزيل العقبات البيروقراطية من طريق الاستثمار رجل الأعمال السيد علي أكبر شيخ توجيهات الامير تعزز دور القطاع الخاص في التنمية
732
| 03 نوفمبر 2015
التقت "الشرق" بمجموعة من الشخصيات ورجال الاعمال الذين حضروا افتتاح اعمال دور الانعقاد الرابع والاربعين لمجلس الشورى حيث قال السيد عبدالله خالد النعيمي، أن سمو الأمير ركز في خطابه على تطمين المواطنين على اقتصاد دولتهم القوي الذي لم يتأثر بانخفاض أسعار البترول الحاد، ولكن في ذات الوقت كان خطاب سموه رسالة إلى جميع المواطنين والمؤسسات والمسؤولين بضرورة الترشيد والحذر في الإنفاق، حفاظاً على مقدرات الدولة ومواردنا على المدى الطويل. وأضاف النعيمي أن سمو الأمير راهن في حديثه على دور الشباب في النهوض بالمجتمع والبلاد، وبذل مزيداً من الجهد من أجل مستقبل أفضل لدولتنا. ترشيد الإنفاق كما أكد د. ناصر بن محمد بن راشد العسيري، أن كلمة سمو الأمير ركزت على الجانب الاقتصادي لما له من تداعيات بسبب انخفاض أسعار البترول، الأمر الذي يجب علينا جميعاً الانتباه إليه والحذر منه كما أشار سمو الأمير في خطابه، لافتاً أنه بعد خطاب سمو الأمير يجب على جميع القطاعات والمؤسسات إعادة النظر في الإنفاق والهيكل الإداري والوظيفي تجنباً للإسراف في الإنفاق وهدر المال . وأشار العسيري إلى أن الكلمة ركزت وبشكل أساسي أيضاً على الشباب ودورهم بالغ الأهمية في المرحلة المقبلة، حيث أن بلدهم تحتاجهم ويجب أن يلبوا النداء بالعمل المتواصل والجهد الدؤوب والتطرق إلى دراسة التخصصات التي يحتاجها المجتمع. الحيطة والحذر فيما أشاد السيد محمد عبدالله الخاطر بخطاب سمو الأمير، لافتاً إلى أن الخطاب رسالة قوية إلى الجميع بالانتباه إلى التغيرات في الاقتصاد العالمي والتأثير الكبير الذي خلفه انخفاض أسعار النفط في اقتصاد الدول المصدرة للبترول على وجه الخصوص، وأخذ الحيطة والحذر عند الإنفاق منعاً للإسراف، لافتاً إلى أن سمو الأمير أكد أن الدولة اقتصادها قوي وأن معدلات النمو هي الأعلى وسط الدول المصدر للبترول، وهذا إشارة ودليل على نجاح السياسة القطرية في تعدد مصادر الدخل والاستثمار التي تهتم بعوامل للمستقبل وتقلبات الظروف والوقت. وأكد أن الخطاب أشار إلى أن الدولة لن تتهاون مع الفساد المالي والإداري من هذه اللحظة وهذه خطة هامة ترتبط بشكل وثيق الخطط الاقتصادية للدولة. المشاريع الهامة وأشار السيد عبدالعزيز مبارك الدليمي -رجل اعمال -أن خطاب سمو الأمير تطرق إلى عدة مواضيع منها الاقتصادية والسياسية، وأن سموه أعطى انطباع بضرورة الحذر وليس الخوف على اقتصادنا، والنظر إلى المستقبل بتخفيض الإنفاق والتركيز على المشاريع الهامة والضرورية. مؤكداً أن المرحلة المقبلة تتطلب من الجميع التعاون والشعور بالمسؤولية تجاه وطننا، خاصة وأنه منذ هذه اللحظة لن يسمح بوقوع فساداً مالياً أو إدارياً في أي من المؤسسات سواء الخاصة أو الحكومية أو السماح بإهدار المال العام في جميع القطاعات. مضيفاً أن الخطاب كان موجهاً أيضاً للشباب للوفاء بفضل وطنهم عليهم ورد الجميل لها، والتوجه إلى جميع التخصصات التي تحتاجها الدولة لأنهم العمود الأول لمجتمعه ومستقبل الوطن المشرق.
380
| 03 نوفمبر 2015
أشاد مواطنون بخطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى في افتتاح دور الانعقاد العادي الرابع والأربعين لمجلس الشورى صباح اليوم، مؤكدين أن دولتنا الحبيبة أصبحت من أكثر البلدان نموا وتقدما اقتصاديا بفضل جهود سموه وسياساته الحكيمة على كافة الأصعدة بالإضافة إلى حبه لوطنه وشعبه. في البداية قال الدكتور فهد بن حمد النعيمي إن سموه أشار إلى أن المواطنة مجموعة من الامتيازات بل هي أولا وقبل كل شي انتماء للوطن، مؤكدا أن ما ذهب إليه سموه هو عين الحقيقة ورسالة واضحة للجميع تتبلور من خلالها العديد من المفاهيم والقيم النبيلة، ونقول وبكل فخر إن المواطن القطري هو جزء أصيل من هذه المنظومة التي تهدف إلى التطور والحداثة والرقي مؤكدا أن الأوطان لا تنهض إلا بسواعد أبنائها وأفكارهم النيرة وحماسهم الدفاق حتى نكون في مصاف الدول المتقدمة ومثلما منحنا هذا الوطن العديد من الحقوق علينا أيضا واجبات لا بد من تطبيقها بصورتها الصحيحة لتنعكس إيجابا ويحذو حذوها الآخرون ويكفينا فخرا أن دولتنا الحبيبة أصبحت من أكثر البلدان نموا وتقدما اقتصاديا وتم كل ذلك بفضل جهود سمو الأمير وإخلاصه لبلده وحبه لوطنه وشعبه. *الثروة الفكرية وأكد الأستاذ المحامي عبد الرحمن الجفيري أن خطاب حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى أمس بمجلس الشورى كان خطابا راقيا تطرق فيه إلى العديد من القضايا السياسية والاقتصادية والإقليمية وما لفت انتباهي موضوع المواطنة التي وصفها بأنها تشكل مجموعة من الامتيازات أهمها الثروة الفكرية والطموح الذي لا حدود له والرغبة الأكيدة لدعم كل الرؤى التي تجعل قطر الحبيبة الأولى على مستوى العالم وهذا يعني أن قطر وحكومتنا الرشيدة سباقة وحريصة على دعم المواطن وتحقيق آماله وطموحه وهذا لا بد أن يقابله عطاء مستمر لا حدود له حتى عندما تأتي الأجيال المقبلة ترى وتسمع وتشاهد عظمة المواطن القطري وما حققه على أرض الواقع من إنجازات تساوي ما قدمته له الدولة . *أوائل الدول ويقول فهد بن عبد الله الملا: لقد كان خطاب سموه صباح أمس بمجلس الشورى خطابا شاملا حدد فيه المعالم الرئيسية لمستقبل قطر ورؤيته للإصلاح والتنمية والتطور والنهضة كما أن الخطاب أكد في مضمونه أن إستراتيجية سموه ونظرته الثاقبة والحكيمة لا تقف عند حدود خاصة عندما ركز في جانب من الحديث على المواطنة عندما قال إن مصدر ثروة الدول الحقيقي هو الإنسان، وأوضح الملا في هذا الجانب أن قطر تعتبر من أوائل الدول التي حققت الرفاهية لشعبها من خلال خدماتها المختلفة في مجال التعليم والصحة والكهرباء وغيرها من الخدمات الأخرى، الأمر الذي يتطلب رد الجميل من خلال العمل الجاد والإخلاص والتفاني والحرص على تحقيق أعلى معدلات الإنتاج حيث إننا وفق هذه العوامل نستطيع أن نكون الدولة الأولى على كافة المستويات، وهذه الكلمات الصادرة من سموه لا تشمل المواطن العادي بل العامل والقيادي والمدير والمسؤول باعتبار أن المساهمة الجماعية لها نتائج أفضل وأشمل . قيمة المواطنة من جانبه أكد رجل الأعمال سعيد الخيارين أن خطاب سمو الأمير يتميز باهتمام واضح بقيم المواطنة من خلال الدعوة إلى مزيد حب الوطن والعمل والمثابرة والاجتهاد . وأضاف أن الخطاب يركز على قيمة العمل من خلال الدعوة الصريحة إلى مزيد بذل الجهد والتفاني في أداء الواجب، واعتبر أن ما جاء في الخطاب بعدم التسامح مع الفساد المالي والإداري أو استغلال المنصب العام لأغراض خاصة يبين مدى الحرص على مصالح الناس وهو ما يدفع بمسيرة التقدم والتطور لدولة قطر. وأكد الخيارين أن الشباب في قطر يحظى بأهمية كبيرة من خلال توفير جميع الوسائل اللازمة للنجاح في مسيرته التعليمية أو المهنية، مؤكدا أن قطر تمكنت من تحقيق مكاسب عديدة سواء على مستوى الصحة أو التعليم أو البنية التحتية. وأشار الخيارين إلى أن رؤية قطر 2030 تبين مدى الاهتمام بقيم المواطنة من خلال العناية بكل القطاعات التي تهم حياته الخاصة، وذلك دليل على قيمة المواطنة ضمن التوجهات العامة للدولة. وأوضح أن قطر كرست قيم العمل والاجتهاد وكانت من ثمارها النتائج الباهرة التي تحققت على عدة مستويات وما يدفع إلى مزيد من العمل والجهد من أجل مواصلة مسيرة التقدم والازدهار. رد الجميل بالعمل وقال المواطن خميس الكواري إن خطاب سمو الأمير جاء شاملا لكل التساؤلات التي تدور في أذهان المواطنين وأنه شمل أسئلة يجب أن تجد الإجابة منهم وضرب الخطاب في مَواطن الخلل التي يجب أن تزال فورا وألقى على عاتق الجميع مسؤولية كبيرة، وقال الكواري: إذا ما تساءل أي مواطن بينه وبين نفسه بنفس السؤال الذي طرحه سمو الأمير (ماذا أعطيت أنا لبلدي ومجتمعي؟) وعمل بجد وبقوة من أجل أن تكون الإجابة على أرض الواقع فإن المستقبل سيكون زاهرا وطيبا بالنسبة للجميع فهذا السؤال هو أساس العطاء ويجب على كل شخص أن يقدم الخير لهذا الوطن الذي منحه الاستقرار والأمن والأمان وفتح أمام الجميع أبواب المستقبل على مصراعيها ولهذا فإن رد الجميل يجب أن يكون بالعمل الجاد والتجويد والحفاظ على الموارد، وكما قال سمو الأمير: الإنسان هو مصدر الثروة الحقيقي ويجب أن تكون الاستفادة من إنسان الوطن وإعداده بالشكل المطلوب لكي يلعب الدور المأمول منه في قادم السنوات. الوطن كالوالد وقال عصام محمد إن الانتماء لا يعني الفرح بالامتيازات التي تقدمها لي البلاد دون أن أبذل جهودي في العطاء للبلاد، كمثال الرجل الذي لديه ولد ينسبه إليه ولكن الولد لا يقدم في بر أبيه شيئا، وإن الوطن كالوالد الذي لا يبخل على ابنه، وبالمقابل على المواطن أيضا أن يحرص على مصلحة البلاد وأن تكون هناك علاقة ورابطة بينه وبين الأرض كالوالد لابنه، لافتا إلى أن الانتماء لا بد أن يكون روحيا وتكون هناك رابطة قوية بين الإنسان والأرض التي تربى وعاش عليها وحصل على كل الخيرات منها . وأكد على أن خطاب سمو الأمير شمل الكثير من الأمور وهو خطاب ممتاز جدا وفي الصميم ووضع النقاط على الحروف ووضح كل الأمور، وفيه مفاهيم عديدة وبالغة الأهمية، مبينا أن كل مواطن عليه أن يقدم لبلاده كل ما يستطيع وأن يبذل جهوده في العطاء والتقديم للأرض ولا ينتظر عطاء منها . وأضاف: علينا أن نشعر بالمسؤولية وإذا شعرنا بذلك نرعى مصالح الوطن والقيام بالواجب وأكثر من ذلك أيضا، إضافة إلى تقديم كل ما يحتاجه الوطن قبل أن يطلب منا ذلك، وهذا هو الشعور والإحساس بالمسؤولية الواجب علينا العمل بها، ونعمل أيضا على تحقيق سياسة الدولة العامة . وأوضح أن الكثير من الدول المتقدمة تعاني من مسألة الفساد، وأن محاربة الفساد هي صمام الأمان في حفظ المجتمعات، وتطرق سمو الأمير المفدى في خطابه لهذا الأمر يدل على حرص القيادة الكريمة ذات النظرة البعيدة على محاربة الفساد بكل أنواعه وعدم السماح به، كما أن نظرة القيادة الكريمة تريد أن يكون المواطن متميزا كما تميزت قطر بين الدول وأصبحت تنافس الدول الأخرى بنجاحاتها التي لا تعد ولا تحصى، ويعود الفضل بذلك بعد الله عز وجل إلى الحكومة الرشيدة وإلى الأكْفاء من المواطنين الذين يدخرون كل جهودهم لخدمة الوطن، إيمانا منهم بأن الوطن يستحق الأفضل وأكثر من ذلك. وأكد فواز العنزي أن خطاب سمو الأمير يحمل في معانيه الحث على العمل والعطاء وبذل الجهود، إيمانا بأن المواطن هو من يعمل على تطوير بلاده لتنافس كافة البلدان الأخرى وتحتل مكانة مرموقة بين الدول. ولفت إلى أن قطر فرضت نفسها على الساحة الدولية بجهود الحكومة الرشيدة وشعبها المكافح الذي لا يتوانى أبدا في العطاء لبلاده وعمل وتجاوز كافة الصعاب ليرقى بها بين الدول. وأضاف: لقد قطعنا شوطا طويلا بقيادة حكومتنا الرشيدة وعلينا المحافظة على كل ما حققناه من نجاح تحت راية بلادنا العزيزة. ويرى أن خطاب سموه يؤكد على أن الانتماء للوطن هو أمر أساسي ومطلوب وذلك من خلال العطاء المستمر والعمل بجهد لرقي الوطن وإعلائه، مبينا أن سمو الأمير ركز على الكثير من الأمور الرئيسية في خطابه الكريم وأجاب عن العديد من الاستفسارات والتساؤلات أيضا. الشباب هم الدعامة الأساسية وأكد المواطن حمزة طالب أن حديث سمو الأمير يجب أن يأخذه الشباب بعين الاعتبار لما يمثله من أهمية ومن رؤية لمستقبل الشباب ومستقبل الوطن في ظل التحديات التي تواجه كل الدول في الاستقرار ومواصلة مسيرة النهضة، وقال طالب: الشباب هم الدعامة الأساسية للرقي والتقدم في أي دولة فهم العمود الفقري للتنمية في الوطن وهم حملة راية نهضة البلاد وثروة الأمة الحقيقية ومستقبلها وسيكون لهم الدور الأكبر في الحفاظ على هذه المكتسبات والإسهام في بناء نهضة البلاد وتجسيد المعنى الحقيقي لطاقة الشباب. وواصل حمزة حديثه قائلا: الشباب يملك أن يجعل دوره في مستقبل البلاد عظيما أو ضئيلا في الوقت نفسه فهم يستطيعون أن يجدوا لأنفسهم موطئ قدم وسط هذا الزخم العالمي والحراك الذي يعم كل الدول وأن يصبحوا رقما مهما بين الأمم والمجتمعات الأخرى بعملهم على مواكبة التطورات والمستجدات العالمية وعليهم أن يتحملوا المسؤولية وأن يقوموا برد الجميل لهذا الوطن الذي منحهم كل ما يريدونه والاستفادة من الجهات حاضنة الأعمال والإبداع في الابتكار بما يسهم في خدمة الوطن والأجيال القادمة. وختم طالب حديثه قائلا: خطاب سمو الأمير في مجلس الشورى كان معبرا لأنه من القلب وبإحساس صاف ولهذا فإنه لامس قلوب جميع أبناء الوطن وبهذا عرف سمو الأمير دوما. وأشاد المواطن سلمان اليوسف بخطاب سمو الأمير أثناء تفضله بافتتاح دورة الانعقاد العادي الرابع والأربعين لمجلس الشورى، لافتا إلى اهتمام المواطنين، ومنهم الشباب، بالإصغاء إلى كافة خطابات سمو الأمير، وإرشاداته التي يخاطب بها المواطن، ركيزة النهضة الوطنية، لافتا إلى أن كلمات سموه دائما تمس احتياجاتهم، ويشير اليوسف إلى أن الشباب اعتادوا توجيه سمو الأمير لهم، ما يحفزهم على أداء مسؤولياتهم تجاه وطنهم، مشيدا بتأكيد سموه على مواقف قطر المشرفة، ويستطرد اليوسف: خطابات سمو الأمير مصدر إلهام للشباب، بسبب تحفيزه لهم على المزيد من العطاء، ودعم الرؤية الوطنية، معبرا عن سعادته بتوجه سمو الأمير لتشجيعهم على خوض جميع المجالات المختلفة للعمل لتحقيق الغاية السامية التي تسعى لها الدولة لمزيد من الرقي، ومواكبة التقدم المتسارع. مفهوم المواطنة وتشيد الدكتورة أمينة الهيل بخطاب سمو الأمير أمس، لافتة إلى أن المواطنين يترقبون جميع المناسبات التي يتفضل فيها سمو الأمير بتقديمه كلماته لشعبه، مشيدة بتركيز سموه على مفهوم المواطنة، لتوطيد هذا المعنى في نفوسنا، لافتة إلى ما تنطوي عليه هذه الكلمة من حقوق وواجبات يجب أن نعيها لنشارك في دفع عجلة التنمية حيث تتحمل الدولة مسؤولياتها تجاه المواطن، لتضمن له حياة كريمة، وتتابع الهيل: اهتمام سمو الأمير بعدم التسامح مع المفسدين، وكل مستغل لمنصبه، يؤكد على مبدأ الضرب بيد من حديد على كل من تسول له نفسه الإساءة لوطنه، والسير في عكس التوجه الذي تنتهجه الدولة في سياساتها للتحلي بالشفافية، كما أوضحت الدكتورة أمينة أن خطابات سمو الأمير توطد شعور الفرد بحقوقه، وبالديمقراطية، لافتة إلى اهتمام سموه بالشباب واستنهاضهم لقيادة سفينة التقدم، وتولي مسؤولياتهم تجاه وطنهم .
1025
| 03 نوفمبر 2015
أشاد سعادة السيد فهد بن مبارك الخيارين السكرتير العام لمجلس الشورى بمضامين خطاب سمو أمير البلاد المفدى، في دور الانعقاد العادي الرابع والأربعين لمجلس الشورى وما اشتملت عليه من إنجازات داخلية وخارجية فضلا عن تسليط الضوء على ملامح السياسات والخطط المستقبلية على الصعيدين الداخلي والخارجي. وهنأ الخيارين في تصريحات للصحفيين، الحكومة الرشيدة والشعب القطري بهذه المناسبة، مؤكدا أن مجلس الشورى ظل يحظى برعاية خاصة من لدن حضرة صاحب السمو الأمير المفدى، ومن صاحب السمو الأمير الوالد من قبل واللذين لم يتوانيا في تقديم كل عون ورعاية وتقدير كبير لدور المجلس من خلال قبول توصياته واستصدار كافة مشاريع القرارات والمراسيم عبر هذا الجهاز التشريعي الذي تكتمل به أركان الدولة. وثمن هذه الرعاية السامية مبينا أن مجلس الشورى يسعى بكل جهد لتحقيق الغاية المنشودة من قيامه معربا عن أمله أن يحفل دور الانعقاد العادي الرابع والأربعين بالإنجازات العديدة، وأن يوفق المجلس كما في الأدوار السابقة بتلبية المقتضيات التشريعية للدولة على أكمل وجه. ونوه السكرتير العام للمجلس مجددا بأن خطاب سمو الأمير الذي افتتح به دور الانعقاد العادي الرابع والأربعين لمجلس الشورى قد رسم علاوة على تناوله للإنجازات ، الخطط المستقبلية لمواصلة الازدهار الاقتصادي والاجتماعي للدولة ودعم مؤسساتها وتطويرها لمواكبة تطلعات المرحلة في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة. ولفت الخيارين في تصريحه الى أن الإنجازات التي حققتها دولة قطر على الصعيد الخارجي جعلت منها قبلة للفرقاء في العالمين العربي والإسلامي، ومحورا لطلاب السلام والوحدة والحوار والاستقرار ولرعاة حقوق الإنسان والحريات والديمقراطية في العالم، سائلا الله تعالى أن يحفظ سمو الأمير والحكومة الرشيدة لتحقيق الازدهار والنمو والاستقرار في دولة قطر خدمة لمواطنيها وتحقيقا لآمالهم. كما أعرب عن الشكر لسعادة رئيس مجلس الشورى ونائبه وأعضاء المجلس على جهودهم المخلصة وتعاونهم مع سكرتارية المجلس ومنسوبيه، متمنيا أن تحفل هذه الدورة التشريعية بالعطاء والإنجازات الكثيرة التي تخدم الدولة والمواطنين.
850
| 03 نوفمبر 2015
أعاد مجلس الشورى الثلاثاء، انتخاب سعادة السيد محمد بن مبارك الخليفي بالإجماع ، رئيساً لمجلس الشورى في دورته العادية الرابعة والأربعين . كما تمّ بالإجماع انتخاب سعادة السيد عيسى بن ربيعة الكواري ، نائباً لرئيس المجلس ، وأعاد انتخاب مراقبيّ المجلس ، وهما: الدكتور أحمد محمد عبيدان ، والسيد محمد عبد الله السليطي. جرى الانتخاب في جلسة إجرائية وبحضور أعضاء المجلس ، وأخذ السيد حامد بن مايقة الأحبابي مكانه في رئاسة المجلس ، باعتباره الأكبر سناً ، ثم بدأ انتخاب الرئيس ونائبه ومراقبيّ المجلس. في الجلسة الإجرائية تلا سعادة السيد فهد الخيارين السكرتير العام للمجلس المرسوم الأميري رقم 42 لسنة 2015 ، الخاص بدعوة مجلس الشورى لعقد دور الانعقاد العادي الرابع والأربعين ، فيما يلي نصه : ( نحن تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر ، بعد الاطلاع على الدستور ، وعلى القرار الأميري رقم (70) لسنة 2013 بمد مدة مجلس الشورى وعلى المرسوم رقم (37) لسنة 2015 بفض دور الانعقاد العادي الثالث والأربعين لمجلس الشورى، وعلى مشروع المرسوم المقدم من مجلس الوزراء، رسمنا بماهو آت : مادة (1) يدعى مجلس الشورى لعقد دور الانعقاد العادي الرابع والأربعين يوم الثلاثاء الحادي والعشرين من محرم عام 1437هـ الموافق للثالث من نوفمبر عام 2015 م. المادة (2) على جميع الجهات المختصة ، كل فيما يخصه، تنفيذ هذا المرسوم، ويعمل به من تاريخ صدوره . وينشر في الجريدة الرسمية. تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر صدر في الديوان الأميري بتاريخ: 12/30/ 1436هـ الموافق: 10/13/ 2015م.) ثم ألقى سعادة رئيس السن الكلمة التالية ( الإخوة الكرام .. بمناسبة بدء أعمال هذه الدورة الجديدة لمجلسكم الموقر يسعدني أن أرحب بكم أجمل ترحيب سائلا الله عز وجل أن يوفقنا وإياكم لمواصلة أداء واجبنا لخدمة وطننا الحبيب ومواطنينا الأوفياء في ظل القيادة الحكيمة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى حفظه الله . وإعمالا لأحكام المادة التاسعة من اللائحة الداخلية للمجلس ، فإنني أدعوكم لانتخاب الرئيس لهذه الدورة .. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته). وقد ألقى سعادة رئيس المجلس كلمة بهذه المناسبة فيما يلي نصها : الإخوة الأفاضل ، ( أشكركم على هذه الثقة التي أوليتمونا إياها راجين أن نعمل سويا فيما عهد إلينا بكل تفان وعطاء في سبيل رفعة هذا الوطن والمواطنين الأوفياء في ظل القيادة الحكيمة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى " حفظه الله ورعاه". والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ).
307
| 03 نوفمبر 2015
توجه سعادة السيد محمد بن مبارك الخليفي رئيس مجلس الشورى، ببالغ الشكر، لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى على تفضل سموه بافتتاح دور الانعقاد العادي الرابع والأربعين للمجلس، مشيدا بالدعم اللامحدود الذي يوليه سموه للمجلس مما يزيده عزما على بذل قصارى جهده ومضاعفة عطائه خدمة للوطن الغالي والمواطنين الأوفياء . وجدد سعادته باسم المجلس العهد والولاء لسمو الأمير المفدى أميرا لهذا البلد المعطاء وقائدا لمسيرته المباركة، معاهدا الله تعالى بوقوف المجلس صفا واحدا خلف قيادة سموه الحكيمة، سائلا الباري عز وجل أن يحفظ سموه ويرعاه ويسدد على طريق الخير خطاه وأن يمده بعونه وتوفيقه. وأشار سعادة رئيس مجلس الشورى في الخطاب الذي ألقاه في جلسة الافتتاح إلى أن دولة قطر قد شهدت على الصعيد الداخلي نهضة شملت القطاعات الصناعية والتعليمية والصحية والبنية التحتية والإسكان وغيرها، والارتقاء بالخدمات العامة للدولة ، معربا في هذا الصدد عن تقدير المجلس للإنجازات المتواصلة التي حققتها الحكومة الرشيدة بناء على التوجيهات السامية لسمو الأمير . وأوضح أن هذه القطاعات شهدت قفزات هائلة دفعت بمسيرة التنمية في الدولة قدما إلى الأمام بما يواكب مستجدات العصر وفي ذات الوقت خدمة للمواطن ورفع مستواه وتحقيق أكبر قدر من الرفاهية باعتبار أن الانسان القطري هو ثروة البلاد التي لا تنضب وأساس حاضرها ومستقبلها ، مشيرا في هذا الإطار إلى توجيهات سمو الأمير المفدى بالبدء في مشروع لبناء ألفي فيلا سكنية جنوبي الدوحة للمواطنين الخاضعين لنظام الإسكان . *القضية الفلسطينية وعلى الصعيد الخارجي ، قال سعادة السيد محمد بن مبارك الخليفي إن مجلس الشورى يشجب ما قامت به إسرائيل في الآونة الأخيرة من اقتحامات متكررة للمسجد الأقصى والاعتداء على المصلين لكونه تصعيدا خطيرا في مدينة القدس، ويعد عملا مخالفا لكل المواثيق الدولية مما يتطلب من العالمين العربي والإسلامي التحرك العاجل إزاء هذا العدوان السافر على المقدسات . وشدد سعادته على أن القضية الفلسطينية ستظل هي قضية العرب والمسلمين الأولى ، مشيدا في هذا المقام بمواقف سمو الأمير الأبية في نصرة الشعب الفلسطيني الشقيق ومساندته لاستعادة حقوقه الثابتة والمشروعة وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف انطلاقا من إيمان سموه بعدالة قضيته وبأن تحقيق السلام الدائم والعادل هو أساس الأمن والاستقرار في المنطقة . كما عبر عن تطلع مجلس الشورى إلى اليوم الذي ينال فيه الشعب السوري الشقيق مطالبه العادلة ، وتأييده لسياسة دولة قطر وتأكيدها باستمرار التزامها بالوقوف إلى جانبه ، لافتا في هذا الخصوص تبني سمو الأمير المفدى مؤخرا تعليم مائة طالب سوري في جامعة السوربون بفرنسا . *اعادة الامل وبالنسبة لليمن أشاد سعادته بعملية إعادة الأمل بقيادة المملكة العربية السعودية الشقيقة والتي قال أنها تأتي نصرة للحق ودفاعا عن الشرعية في هذا البلد الشقيق وإعادة الأمن والاستقرار إليه، والدفاع عن أمن وسلامة دول مجلس التعاون ، مؤكدا في هذا الصدد على أهمية الحل السياسي وفق المبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطني الشامل ومؤتمر الرياض وتطبيق قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2216 لعام 2015. أما بالنسبة لليبيا ، فقال سعادة رئيس مجلس الشورى إن المجلس يأمل نجاح الحوار الليبي برعاية الأمم المتحدة بهدف الوصول إلى اتفاق سياسي والإعلان عن حكومة وحدة وطنية تعمل على تحقيق طموحات الشعب الليبي الشقيق . ووصف سعادة السيد الخليفي في خطابه الإرهاب بأنه الخطر الذي لا دين ولا وطن له ، ويتطلب أن يتصدى له الجميع بكافة أشكاله بحيث تبذل كل الجهود اللازمة لاستئصاله وتجفيف منابعه ، لكنه نبه إلى أنه يتعين عدم الخلط بين المقاومة المشروعة من أجل التحرر وبين الإرهاب ، مشددا على أن المقاومة هي نتيجة كل احتلال أو عدوان ضد الشعوب . وأضاف سعادة رئيس مجلس الشورى قائلا إن المجلس يأمل كل النجاح والتوفيق للقمة المباركة لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية التي ستنعقد في المملكة العربية السعودية الشقيقة ، لافتا إلى أنها تعقد في ظل ظروف إقليمية وعربية ودولية بالغة الدقة.
296
| 03 نوفمبر 2015
أشاد السيد محمد عبدالله السليطي مراقب مجلس الشورى، بما جاء في الخطاب، وما اشتمل عليه من محاور وتوجهات سامية تعود بالخير على قطر وجميع المواطنين . وقال السيد السليطي إنّ خطاب سمو الأمير المفدى جاء شاملا مركزا على القضايا التنموية والاقتصادية والشأن المحلي عموما مما يؤكد حرص سموه "حفظه الله " على رفاه الدولة وشعبها وتحقيق الغايات والتوجهات السامية عملا وإنجازا خلال المرحلة القادمة . ووصف الخطاب السامي بأنه "مطمئن " ينتظره المواطنون بشغف كل عام لأنه يحدد ملامح المرحلة التالية على كافة الصعد السياسية والاقتصادية محليا وخارجيا . وأوضح السيد السليطي أن الخطاب ركز على الجوانب الاقتصادية من تنويع لمصادر الدخل والاستمرار في تنفيذ مشاريع التنمية وتقوية الاقتصاد بما يجعل قطر قوة وحاضنة اقتصادية مهمة في المنطقة . ونوه بما جاء في الخطاب السامي من اهتمام بالشباب ودعوتهم إلى العمل في شتى التخصصات والمجالات، وقال إنه من هذا المنطلق على الشباب تحمل المسئولية ورد الجميل للوطن الذي لم يبخل عليهم بشيء . وأشاد السيد محمد عبدالله السليطي بالتعاون القائم بين الحكومة الموقرة ومجلس الشورى، مؤكدا أن المجلس سيضطلع بدوره التشريعي في الدورة الجديدة كما هو الحال في الدورات السابقة وسيعمل على الانتهاء من كافة التشريعات التي تحيلها إليه الحكومة الموقرة .
453
| 03 نوفمبر 2015
أكد الدكتور أحمد عبيدان مراقب المجلس أنّ كلمة سمو الأمير شاملة جامعة بكل المقاييس ، فقد تطرق سموه إلى نقاط مهمة تتعلق بالاقتصاد القطري ، وما يجري على الساحة الدولية من أمور وانتكاسات مالية ، وركز على أولويات المرحلة الراهنة ، منوهاً انّ سياسة سموه الحكيمة وضعت في أولوياتها الارتقاء بالجانبين المالي والاقتصادي للدولة . كما أكد سموه دور تنمية الكفاءات القطرية الشابة ، وأن تعي دورها في النهوض بالوطن . وأضاف انّ سموه أشار إلى الخبرة التي كونتها الدولة من ازمات سابقة ، وأنّ قطر لها باع طويل في حماية اقتصادها من الأزمات ، وأنها لا تزال على ثباتها وقوتها . وقال : نحن فخورون بما جاء به الأمير ، وأنّ سموه نصح المجتمع بأخذ الحيطة والحذر وليس الخوف ، مؤكداً أنّ الدولة لديها باع طويل وتجربة في عهد سمو الأمير الوالد ، وقد تغلبت بالفعل على الأزمات. وأشاد برؤية سمو الأمير ، منوهاً أنها رسالة مطمئنة إلى المجتمع القطري . وعن جدول أعمال المجلس ، قال الدكتور عبيدان إنّ المجلس جاهز لدراسة كل ما يحال إليه من قوانين ومراسيم بقوانين من مجلس الوزراء الموقر ، وأنّ كلمة سمو الأمير ستكون داعمة لإنجازات المجلس بإذن الله . ونوه د. عبيدان أنّ كلمة الأمير ركزت على دور فعال للشباب القطري ، وانه يقع على عاتقهم المرحلة المقبلة للنهوض بالدولة .
999
| 03 نوفمبر 2015
أشاد السيد محمد عجاج الكبيسي مقرر اللجنة المالية والاقتصادية " للشرق" بمجلس الشورى بخطاب سمو الأمير المفدى ، الذي جاء جامعاً لرؤية الدولة في كل المجالات ، وراسماً لمنهاج عمل للقطاع الاقتصادي في النهوض بمؤسساته ومجالاته المتنوعة ، مركزاً على ضرورة بناء دور فعال للشباب. واكد أنّ الخطاب سياسة منهجية في التعامل مع مختلف قطاعات الدولة ، وأنه ينبغي على كل قطاع في مصدره أن يأخذ هذا الخطاب طريق عمل . وقال السيد الكبيسي : إنّ سموه حدد الخطوط العريضة في التعامل مع المرحلة الراهنة التي تمر بظروف اقتصادية ومالية دولية متقلبة ، ووجه رسالة اطمئنان للمجتمع القطري أنّ الاقتصاد القطري بمنأى عن الأزمات إن شاء الله ، منوهاً أنّ الحيطة والحذر هما سبيل التعامل بتأن ٍ مع التقلبات. وأكد أنّ الدولة لديها خبرات طويلة في التعامل مع الأزمات الدولية ، وخير شاهد على ذلك ما حدث في أزمة 2008 وهو الانهيار المالي الدولي ، وكانت الدولة خير معين ومساند للمؤسسات المالية ، وتمكنت بفضل حنكة وحكمة القيادة الرشيدة في عبور التقلبات بأمان.
998
| 03 نوفمبر 2015
أشاد الدكتور سيف الحجري مدير مركز أصدقاء البيئة بخطاب سمو الأمير، لافتاً إلى أن كلمته التي وجهها للشباب كانت هامة للغاية حيث أنها تضع رؤية مستقبلية للدولة وتتماشى مع رؤية قطر الوطنية 2030 والتي من أهم ركائزها تنمية الشباب، داعياً الشباب إلى رد الجميل للوطن بالعمل والعطاء. ولفت الحجري إلى أن إشارة سمو الأمير إلى ضرورة توجه الشباب إلى كافة الاختصاصات شيء إيجابي للغاية، وذلك لأن الدولة تحتاج إلى تنوع في الاختصاصات النادرة والدقيقة والتي يحتاجها سوق العمل، مضيفاً أنه يجب على المؤسسات البحثية إجراء دراسات لحصر التخصصات التي بها عجز وتوعية الشباب بالالتفات ودراسة هذه التخصصات. أما عن الجانب الاقتصادي فأكد الحجري أن خطاب الأمير يؤكد السياسة السليمة التي تسير عليها دولة قطر ممثلة في حكومتها الرشيدة نحو تنوع مصادر الدخل، والذي أثمر على عدم تأثر معدلات النمو في الاقتصاد القطري بدرجة كبيرة بالرغم من الانخفاض الحاد والمستمر في أسعار النفط، منوهاً أن سمو الأمير أشار أيضاً في خطابه إلى عدد من الأمور الخاصة بالاستثمار والأمن الغذائي التي من شأنها أن تزيد من المكانة الدولية والإقليمية لقطر.
707
| 03 نوفمبر 2015
أكد أعضاء بالمجلس البلدي المركزي على أهمية ما جاء بخطاب صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدي، أمام مجلس الشوري على هامش افتتاح سموه دور الانعقاد العادي الرابع والأربعين لمجلس الشورى بمقر المجلس، صباح اليوم، ونوه الأعضاء إلى أن سمو الأمير لديه رؤية حكيمة من شأنها تحقيق المزيد من الرخاء للوطن، مشيرين إلى الشفافية البناءة والموضوعية الشديدة التى تحدث بها حضرة صاحب السمو، بشأن الكثير من الأمور، من بينها استمرار العمل على البنية التحتية وتطويرها والاستثمار فى الإنسان والشباب القطري، إضافة إلى أهمية الحيطة والحذر بشأن الانخفاض الكبير والمستمر فى أسعار الطاقة، وضرورة سد الثغرات فى إطار التخطيط وتحسين التنسيق على مستوي القطاعات، لافتين إلى أهمية التكاتف في مواجهة التحديات، مشيدين بكل ما جاء بخطاب صاحب السمو فيما يتعلق بالشأن المحلي وأيضاً الخارجي، واكدوا فى تصريحات ل الشرق أن الدولة برعاية صاحب السمو تستثمر فى الإنسان، وكما قال سموه " أن مصدر ثروة الدول الحقيقي هو الإنسان ، ومصدر فقرها الحقيقي هو الإنسان أيضا. وبهذا تتمايز الدول عن بعضها"، مثمنين استمرار أعمال تطوير البنية التحتية والتى تخدم المجلس باعتباره ممثلاً للمواطنين فى مختلف الدوائر. ملفات مهمة يقول المهندس حمد بن لحدان المهندي، نائب رئيس المجلس البلدي، لقد شمل خطاب صاحب السمو الكثير من النقاط المهمة التى تؤكد على الشفافية والرؤية الحكيمة لقيادتنا الرشيدة "حفظها الله"، مشيراً إلى أن صاحب السمو تحدث عن العديد من الملفات الهامة بكل صراحة وموضوعية، حيث تحدث سموه عن النفط والغاز، وأشار سموه إلى أن الانخفاض الكبير والمستمر في أسعار الطاقة يدعو للحيطة والحذر وليس للخوف، وأن الحذر يجب أن يجعلنا نصارح بعضنا ونتكاتف لمواجهة التحديات، لافتاً إلى أن رؤية حضرة صاحب السمو من شأنها تحقيق المزيد من الإنجازات فى كل القطاعات، مشيداً باستمرار الدولة فى تحقيق التنمية المستدامة، مطالباً المواطنين والجميع بالتكاتف من أجل تحقيق هذه التنمية، مؤكداً على ما تحدث عنه حضرة صاحب السمو من أن المواطنة ليست امتيازاً وإنما هي أولا وقبل كل شيء انتماء للوطن، ويترتب على هذا الانتماء منظومة من الحقوق والواجبات تجاه المجتمع والدولة رؤية واضحة وفى ذات السياق يقول عبد الله السليطي، عضو المجلس البلدي أن خطاب حضرة صاحب السمو دائماً يكون شاملاً وواضحاً وشفافاً، ويتضمن رؤية صاحب السمو فى مواجهة كل التحديات وكيف تظل قطر على طريق التطور وتحقيق التنمية المستدامة واستمرار أعمال البنية التحتية العملاقة، والتى تمثل مستقبل قطر، وهو ما يتوجب على الجميع من أجل تحقيقه أن يكون الجميع مخلصاً للوطن، وتحمل العبء وكما قال سموه فى خطابه " لعبور هذه المرحلة بسلام هو أن يدرك كل منا أنه كما استفاد في مراحل النمو السريع وارتفاع أسعار النفط، فإن عليه أن يحمل أيضا معنا مهام المرحلة ومسؤولياتها وأعباءها. مشاركة كل حسب قدرته في حمل العبء أمر فيه إنصاف، وليست عند المواطن مشكلة في المساهمة، حين يشعر أنه ثمة إنصاف في الأمر. و"لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفساً إِلَّا وُسْعَهَا"، صدق الله العظيم" . استمرار البناء ويقول ناصر إبراهيم المهندي، عضو المجلس البلدي أن صاحب السمو فى كل خطاب يؤكد من خلاله مدي حرصه على استمرار البناء والتقدم بالبلاد والحمد لله، ورغم كل التحديات التى تواجه كل الدول من حولنا، إلا أن سموه أكد أن علينا جميعاً أن نعمل جاهدين لإبقاء عملية التنمية في مسارها الصحيح ، على الرغم من انخفاض أسعار النفط الحادة ، لأن التنمية الصحيحة هي التي ستحمينا من الآثار السلبية لتقلبات أسعار النفط والغاز في المستقبل، وأشار سموه إلى أن قطر كانت سباقة وقد احتاطت من مخاطر التطورات في الاقتصاد العالمي وتحوطت برؤية قطر الوطنية "2030" منذ العام 2008 ، وفي إستراتيجية التنمية الوطنية للدولة 2011-2016، مؤكداً سموه على استمرار تنفيذ مشاريع تطوير البنية التحتية والتنمية البشرية، مشيداً بما تشهده الدولة من أعمال فى بنيتها التحتية. التقدم والرفاهية وتري شيخة الجفيري، رئيس اللجنة القانونية بالمجلس البلدي، أن خطاب حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدي، لامس القلب، وفيه رؤية واضحة وشفافة، حيث قال سموه " ما زال أمامنا المزيد لنفعله ، لأن عزمنا على مواصلة تحقيق التقدم لبلدنا والرفاهية لشعبنا لا يقف عند حد"، وهذا هو ما يعمل من أجله سموه وحكومتنا الرشيدة طوال الوقت، وهذا بالطبع يتطلب علينا جميعاً أن نتكاتف من أجل مصلحة الوطن، ومواجهة بعض التحديات ومنها انخفاض أسعار النفط والغاز، إضافة على الاستثمار فى الشباب والارتقاء بالقطاع الخاص. التنمية المستدامة ويشير عبد الرحمن عبدالله الخليفي، عضو المجلس البلدي إلى أهمية كل كلمة جاءت فى خطاب حضرة صاحب السمو أمام مجلس الشوري، مشيراً إلى أهمية التوجه للشباب، وكما قال سموه "لا يمكن للاقتصاد القطري الاستغناء عن الخبرات والعمالة الأجنبية ، هذا صحيح ، ولكن لا تبنى قطر من دونكم"، وهو ما يتوجب معه تفعيل دور الشباب، وحرص أبناء الوطن أنفسهم على المشاركة بفعالية فى بناء الوطن وتحقيق التنمية المستدامة التى يسعي إلى تحقيقها صاحب السمو أمير البلاد المفدي. تحمل الاعباء أما سعيد مبارك الراشدي، عضو المجلس فيؤكد على أن رؤية قيادتنا الحكيمة قادرة على تحقيق المزيد من الإنجازات للوطن، على أن تتضافر جهود أبناء الوطن والجميع من أجل دعم عملية البناء التى تشهدها كافة قطاعات الدولة، مشيداً بدور قيادتنا فى تحمل أعباء الدول العربية والإسلامية.
581
| 03 نوفمبر 2015
اثنى عدد من المسؤولين والعمداء والاساتذة في جامعة قطر على دعوة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، الشباب القطري لدراسة اختصاصات بعينها كالتخطيط والإدارة والهندسة والطب والبحث العلمي، نظرا لحاجة الدولة لها، مشيرين في لقاءات مع "الشرق" إلى أن ما ورد في خطاب سموه بهذا الخصوص أمام مجلس الشورى، يشكل خارطة طريق لتلبية احتياجات المجتمع في كافة الاختصاصات. وقال الدكتور خالد عبدالله العلي مساعد نائب رئيس الجامعة لشؤون اعضاء هيئة التدريس في جامعة قطر إن دعوة سمو الأمير المفدى الشباب القطري لدراسة اختصاصات بعينها تأكيد على مدى الحاجة الماسة لها، حيث نحتاج مزيدا من التنسيق لكي ينخرط الشباب في دراسة تلك التخصصات، لدفع مسيرة البلاد. وأضاف: الشباب القطري سباق في تلبية توجيهات سمو الأمير التي تريد الخير والتقدم والتطور لبلدنا، ومن هنا سنجد استجابة من الشباب لهذه الدعوة بما ينعكس ايجابيا على حجم الاقبال لدراسة المجالات الحيوية في المرحلة المقبلة. وأوضح الدكتور العلي أن جامعة قطر وفرت كافة التخصصات التي تحتاجها الدولة، وهي تسعى جاهدة لتشجيع الطلبة على دراسة التخصصات التي يحتاجها سوق العمل القطري، لافتا إلى أن التنمية البشرية تنعكس على كافة مناحي الحياة وصولا لتحقيق التنمية المستدامة، وهذا افضل استثمار. وأشار إلى أن تلك التنمية نحتاج فيها إلى الشباب القطري الذي عليه أن يعزز توجهه إلى الاختصاصات المهمة كافة، وأن يأخذ احتياجات الدولة بعين الاعتبار حين يتخذ قراراته المستقبلية. من جهته قال الدكتور راشد العماري عميد كلية الهندسة في جامعة قطر إن ما ورد في خطاب سمو الأمير المفدى بشأن دراسة اختصاصات بعينها يشكل منهج عمل للقطاع التعليمي في الدولة، مضيفا: توفر جامعة قطر العديد من التخصصات المهمة ففي كلية الهندسة على سبيل المثال تخصصات تواكب النهضة العمرانية والانشائية في الدولة، الى جانب تخصصات الادارة الهندسية وعلوم تخطيط المشاريع الهندسية، وكل ذلك يأتي منسجما مع ما تشهده البلاد من مشاريع هندسية وبنية تحتية كالريل والانفاق والجسور، والتي تحتاج الى مهندسين قطريين اكفاء، لكي يتولى الشباب القطري ادارة هذه المشاريع الحيوية. وبين الدكتور العماري أن الشباب القطري ذكي ولا بد ان يضع في تفكيره ما تحتاجه الدولة من وظائف، لاسيما أنها تتضمن العديد من الامتيازات، موضحا أن جامعة قطر تشجع التعلم والابتكار لتحقيق التطور وتوفير كوادر مؤهلة قادرة على تنفيذ خطط الدولة. واضاف: الجامعة تسعى الى تسليح الطلبة بالمعرفة وربطهم برؤية قطر الوطنية 2030، ونركز ان يكون لدى طلابنا القدرة على ادارة الشركات الصغيرة والمتوسطة ضمن منظومة متكاملة تشجع ريادة الاعمال وتدعم الاقتصاد. بدوره اشاد الدكتور رجب الاسماعيل مدير مكتب التعليم المستمر في جامعة قطر بخطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، مشيرا إلى أن سموه يؤمن بقدرة الشباب وبالدور المهم الذي يطلعون به، لذلك جاء تأكيد سمو الأمير على اهمية توجه الشباب القطري لدراسة الاختصاصات التي تحتاجها الدولة، في ظل ما تشهده من مشاريع ونهضة شاملة تتطلب أن يكون لدينا الكوادر المؤهلة والمدربة لادارة هذه المشاريع. وبين الدكتور الاسماعيل أن الدولة باجهزتها المختلفة لم تقصر في توفير الجامعات والكليات المختلفة، وقبل ذلك المدارس، حيث تم ايلاء قطاع التعليم اهتماما كبيرا في الاعوام الاخيرة، وقال: باتت المسؤولية كبيرة أمام الشباب للارتقاء الى حجم هذا الاهتمام من خلال الاقبال على دراسة الاختصاصات المطلوبة التي يحتاجها المجتمع. وأضاف: لا شك ان الاستثمار في العنصر البشري هو الاستثمار الناجع والمفيد خلال المرحلتين الحالية والمستقبلية، فتطوير الكوادر البشرية يشكل أولوية مهمة للدولة، والشباب القطري هو احد ركائز التنمية البشرية.
779
| 03 نوفمبر 2015
أشاد قادة في مؤسساتنا الخيرية بخطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى ( حفظه الله) في افتتاح دور الانعقاد العادي الرابع والأربعين لمجلس الشورى باصرار دولة قطر على إكمال مشروعات البنية الأساسية على الرغم من الظروف المالية التي نجمت من إخفاض أسعار البترول .. وقالوا إن الإصرار يؤكد على حرص القيادة على بناء دولة متقدمة توفر الرفاهية والعيش الكريم للمواطن القطري . وقالوا إن سموه وضع يده على المشكلات التي أدت إلى تأخير الكثير من الدول وهي عملية الفساد المالي والإداري . خطاب شفاف وصريح وأكد الدكتور عايض بن دبسان القحطاني رئيس مجلس الأمناء، مدير عام مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية "راف" أن الكلمة التي ألقاها حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى اتسمت بالشفافية والصراحة والموضوعية، ولذا فإنها لامست شغاف قلوب جميع المواطنين، وهكذا كلمات الرواد العظماء الذين يضعون شعوبهم أمام الحقائق ويبصرونهم بأوضاع البلاد الاقتصادية والاجتماعية، والدور المنوط بهم. وضع النقاط على الحروف وقال د. القحطاني: إن حضرة صاحب السمو الأمير المفدى، وضع النقاط على الحروف بحديثه إلى الشعب القطري الكريم، عن التراجع العالمي في أسعار النفط والغاز، داعياً لأخذ الحيطة والحذر، ومطمئناً الشعب في الوقت نفسه بأن هذا التراجع لن يؤثر على خطط التنمية التي رسمتها حكومتنا الرشيدة، ولا على مشاريع البنى التحتية والتنمية البشرية التي تمضي دولتنا الفتية فيها قدماً بتوفيق من الله تعالى، وبفضل السياسات الاقتصادية الحكيمة المتمثلة في تنويع مصادر الدخل، وعدم الاعتماد الكلي على عائدات النفط والغاز، حيث بلغت مساهمة القطاع غير النفطي في إجمالي الناتج المحلي العام الماضي – كما جاء في خطاب سمو الأمير المفدى – 11 في المائة، وهو أمر مطمئن ومحفز لمسيرة التطور والنماء، في دولتنا الحبيبة قطر سعياً لتحقيق رؤية قطر الوطنية "2030"، الهادفة إلى تحويل قطر إلى دولة متقدمة، قادرة على تحقيق التنمية المستدامة وعلى تأمين استمرار العيش الكريم لشعبها جيلاً بعد جيل. ولفت د القحطاني إلى أشارة الأمير إلى مسالة أن تقوم قطر بتوفير جزء من غذائها وقال إن هذه مسألة مهمة جدا لأن البلد الذي لا يملك غذاءه لا يملك قراره وهذه مقولة معروفة . الخطاب شامل ولفت د. القحطاني إلى أن خطاب سمو الأمير المفدى ( حفظه الله) جاء شاملا، فرغم أنه ركز على قضايا الداخل، غير أنه لم ينس التأكيد على ثوابت دولتنا الحبيبة تجاه قضايا أمتنا العربية والإسلامية، والتزامها تجاه القضايا العادلة للشعوب، خاصة وأننا نشهد انتفاضة الشعب الفلسطيني دفاعا عن نفسه من ممارسات الاحتلال، وذودا عن مقدسات الأمة العربية والإسلامية كلها، وصمود الشعب السوري الأسطوري في الدفاع عن حقه في الحياة الحرة الكريمة على أرض وطنه. وختم د. القحطاني تصريحه معبرا عن سعادته وفخره بما احتواه خطاب سمو الأمير المفدى، من معانٍ في الانتماء والولاء والوفاء لدولتنا الفتية قطر، ومعاهدا الله أن تكون كلمات سمو الأمير المفدى نبراسا له ولجميع العاملين بمؤسسة "راف"، في التخطيط للمشاريع الهادفة لخدمة المجتمع القطري والارتقاء به من مختلف مناحي الحياة، خاصة ما يتعلق بالتنمية البشرية والتأهيل والتدريب، والدعم الاجتماعي. نهج قطري ثابت ومن ناحيته قال السيد يوسف بن أحمد الكواري، الرئيس التنفيذي لقطر الخيرية بأن خطاب سمو الأمير النهج يمثل النهج الثابت الذي لا يتزحزح لدولة قطر؛ حيث يجسد العدل والحرص الدائم على تحسين التشريعات وتطويرها؛ تعزيزا لحرية المواطن، وخدمة للأسرة والمجتمع ؛ وسعيا من صاحب السمو إلى توفير حياة كريمة ينعم فيها الكل بالعدل والمساواة. وأضاف الكواري بأن الخطاب أبان عن عزم سوم الأمير على استمرار النمو الاقتصادي المشرّف لدولة قطر؛ برغم التحديات الكبيرة التي يواجهها العالم؛ بفعل انخفاض سعر النفط؛ مما يساهم بشكل فعال في التنمية المستدامة؛ تجسيدا لاستراتيجية 2030؛ مما يخدم دون شك الاستقرار والرخاء المجتمعيين، وهي أهداف وضعها سمو الأمير على أولوياته. انجازاتنا محل فخر وأردف الرئيس التنفيذي لقطر الخيرية بأن الخطاب أكد استمرار دولة قطر ممثلة في سمو الأمير بالدفاع عن القضايا العادلة؛ حيث دعم الفلسطينيين في مواجهة مآسي الاحتلال، وتقديم يد العون لهم؛ إضافة إلى مساعدة الشعوب العربية التي تعاني واقعا استثنائيا، وتبني قضاياها، وهي مواقف يمليها الشرع والأخلاق، وقطر دولة وأميرا تبنتها دائما وبذلت في سبيلها الغالي والنفيس؛ حيث كانت سندا للمظلوم وشوكة في حلق الظالم. وختم الكواري تصريحه قائلا: "إننا نفخر بكم سمو الأمير وبما قدمتموه لنا من إنجازات يجني مجتمعنا ثمرتها؛ من خلال نمائه ورقيه؛ إضافة إلى ما تغرسونه من قيم الخير وبذله للآخرين؛ إذ أن قطر اليوم تقدم الكثير من المساعدات للعديد من الأمم والمجتمعات المحتاجة؛ كما دأبت وفق توجيهه على الاستجابة للاستغاثة أين كان مصدرها، ومهما كان سببها". نعم لحرب الفساد ومن جنبه قال سعيد مذكر الهاجري الرئيس التنفيذي لمؤسسة جاسم ومحمد بن جاسم الخيرية إن الخطاب وضع خطوط واضحة للتعامل مع الفاسد الإداري والمالي وهو عدم التعامل مطلقا مع اي فساد إداري وظهر ذلك من خلال نص حديث سموه حيث قال " ومن هذا المنطلق لن نتسامح مع الفساد المالي والإداري أو استغلال المنصب العام لأغراض خاصة ، أو التخلي عن المعايير المهنية لمصلحة شخصية.. وشدد الهاجري على أن استغلال المنصب العام لأغراض شخصية دمر الكثير من البلاد لذلك شدد سموه على منع مثل هذه الأساليب .
716
| 03 نوفمبر 2015
قال سعادة الدكتور محمد بن عبد الواحد الحمادي وزير التعليم والتعليم العالي، الأمين العام للمجلس الأعلى للتعليم، في تغريدة على موقع التواصل الإجتماعي "تويتر" أن خطاب صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، أمام مجلس الشورى، صباح اليوم، "يدعو للفخر ويضع رؤية واضحه لتحقيق أهداف التنمية المحلية". وأعاد سعادة الدكتور الحمادي، تغريد مقتطفات من خطاب سمو الأمير أمام مجلس الشورى، كما شهد حسابه تفاعلاً ملحوظاً من قبل متابعيه، الذين أشادوا بما جاء في هذا الخطاب الهام. تغريدة سعادة وزير التعليم
1459
| 03 نوفمبر 2015
أشاد كل من السيد محمد عبدالله السليطي والدكتور أحمد محمد عبيدان مراقبي مجلس الشورى، بما جاء في الخطاب الذي افتتح به حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، دور الانعقاد العادي الرابع والأربعين لمجلس الشورى اليوم وما اشتمل عليه من محاور وتوجهات سامية تعود بالخير على قطر وجميع المواطنين .وقال السيد السليطي في تصريح لوكالة الأنباء القطرية "قنا" إن خطاب سمو الأمير المفدى جاء شاملا مركزا على القضايا التنموية والاقتصادية والشأن المحلي عموما مما يؤكد حرص سموه "حفظه الله " على رفاه الدولة وشعبها وتحقيق الغايات والتوجهات السامية عملا وإنجازا خلال المرحلة القادمة .ووصف الخطاب السامي بأنه "مطمئن " ينتظره المواطنون بشغف كل عام لأنه يحدد ملامح المرحلة التالية على كافة الصعد السياسية والاقتصادية محليا وخارجيا .وأوضح السيد السليطي أن الخطاب ركز على الجوانب الاقتصادية من تنويع لمصادر الدخل والاستمرار في تنفيذ مشاريع التنمية وتقوية الاقتصاد بما يجعل قطر قوة وحاضنة اقتصادية مهمة في المنطقة .ونوه بما جاء في الخطاب السامي من اهتمام بالشباب ودعوتهم إلى العمل في شتى التخصصات والمجالات، وقال إنه من هذا المنطلق على الشباب تحمل المسئولية ورد الجميل للوطن الذي لم يبخل عليهم بشيء .وأشاد السيد محمد عبدالله السليطي في تصريحه بالتعاون القائم بين الحكومة الموقرة ومجلس الشورى، مؤكدا أن المجلس سيضطلع بدوره التشريعي في الدورة الجديدة كما هو الحال في الدورات السابقة وسيعمل على الانتهاء من كافة التشريعات التي تحيلها إليه الحكومة الموقرة .من ناحيته نوه الدكتور أحمد محمد عبيدان مراقب مجلس الشورى بمضامين الخطاب السامي واهتمامه وتركيزه على الشأن المحلي والاقتصادي تحديدا، لافتا إلى أن توجيهات سموه "حفظه الله " بهذا الصدد تمثل خارطة طريق لدعم الاقتصاد .. مؤكدا أن قطر بهذه التوجيهات السديدة ستصبح من الدول ذات الاقتصاديات الكبيرة .وقال إن مجلس الشورى جاهز للقيام بدوره التشريعي فيما يعنى بجميع القوانين ومشاريع القوانين التي تحال إليه من الحكومة الموقرة .وأضاف الدكتور عبيدان أن على الشباب القطري، كما جاء في الخطاب السامي، الابتعاد عن الاتكالية والانخراط بجدية في شتى مجالات العمل والبناء الوطني والاقتصادي والتنموي خدمة ووفاء للوطن .
223
| 03 نوفمبر 2015
عقد مجلس الشورى جلسته العادية الأولى في دور انعقاده العادي الرابع والأربعين صباح اليوم بمقره بالقصر الأبيض برئاسة سعادة السيد حامد على الأحبابي أكبر الأعضاء سنا.وفي بداية الاجتماع تلا سعادة السيد فهد بن مبارك الخيارين السكرتير العام لمجلس الشورى المرسوم رقم (42) لسنة 2015م بدعوة مجلس الشورى لعقد دور الانعقاد العادي الرابع والأربعين ، فيما يلي نصه :مرسوم رقم ( 42 ) لسنة 2015 بدعوة مجلس الشورى لعقد دور الانعقاد العادي الرابع والأربعين :نحن تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطربعد الاطلاع على الدستور ،وعلى القرار الأميري رقم (70) لسنة 2013 بمد مدة مجلس الشورى وعلى المرسوم رقم (37) لسنة 2015 بفض دور الانعقاد العادي الثالث والأربعين لمجلس الشورى، وعلى مشروع المرسوم المقدم من مجلس الوزراء، رسمنا بماهو آت :مادة (1) يدعى مجلس الشورى لعقد دور الانعقاد العادي الرابع والأربعين يوم الثلاثاء الحادي والعشرين من محرم عام 1437هـ الموافق للثالث من نوفمبر عام 2015 م.المادة (2) على جميع الجهات المختصة ، كل فيما يخصه، تنفيذ هذا المرسوم، ويعمل به من تاريخ صدوره . وينشر في الجريدة الرسمية.تميم بن حمد آل ثانيأمير دولة قطرصدر في الديوان الأميري بتاريخ: 12/30/ 1436هـالموافق: 10/13/ 2015م.ثم ألقى سعادة رئيس السن الكلمة التالية :بسم الله الرحمن الرحيمالإخوة الكرام،بمناسبة بدء أعمال هذه الدورة الجديدة لمجلسكم الموقر يسعدني أن أرحب بكم أجمل ترحيب سائلا الله عز وجل أن يوفقنا وإياكم لمواصلة أداء واجبنا لخدمة وطننا الحبيب ومواطنينا الأوفياء في ظل القيادة الحكيمة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى حفظه الله .وإعمالا لأحكام المادة التاسعة من اللائحة الداخلية للمجلس ، فإنني أدعوكم لانتخاب الرئيس لهذه الدورة .والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .وقد أعاد المجلس انتخاب سعادة السيد/ محمد بن مبارك الخليفي رئيسا للمجلس لهذه الدورة بالإجماع .كما تم بالإجماع إعادة انتخاب كل من :سعادة السيد / عيسى بن ربيعة الكواري نائبا للرئيس، والسيدين / الدكتور أحمد محمد عبيدان ومحمد عبدالله السليطي مراقبين للمجلس لهذه الدورة .وقد ألقى سعادة رئيس المجلس كلمة بهذه المناسبة فيما يلي نصها :الإخوة الأفاضل ،أشكركم على هذه الثقة التي أوليتمونا إياها راجين أن نعمل سويا فيما عهد إلينا بكل تفان وعطاء في سبيل رفعة هذا الوطن والمواطنين الأوفياء في ظل القيادة الحكيمة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى " حفظه الله ورعاه".والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
203
| 03 نوفمبر 2015
توجه سعادة السيد محمد بن مبارك الخليفي رئيس مجلس الشورى، ببالغ الشكر، لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى على تفضل سموه بافتتاح دور الانعقاد العادي الرابع والأربعين للمجلس ، مشيدا بالدعم اللامحدود الذي يوليه سموه للمجلس مما يزيده عزما على بذل قصارى جهده ومضاعفة عطائه خدمة للوطن الغالي والمواطنين الأوفياء . وأشار سعادة رئيس مجلس الشورى في الخطاب الذي ألقاه في جلسة الافتتاح إلى أن دولة قطر قد شهدت على الصعيد الداخلي نهضة شملت القطاعات الصناعية والتعليمية والصحية والبنية التحتية والإسكان وغيرها، والارتقاء بالخدمات العامة للدولة ، معربا في هذا الصدد عن تقدير المجلس للإنجازات المتواصلة التي حققتها الحكومة الرشيدة بناء على التوجيهات السامية لسمو الأمير . وأوضح أن هذه القطاعات شهدت قفزات هائلة دفعت بمسيرة التنمية في الدولة قدما إلى الأمام بما يواكب مستجدات العصر وفي ذات الوقت خدمة للمواطن ورفع مستواه وتحقيق أكبر قدر من الرفاهية باعتبار أن الانسان القطري هو ثروة البلاد التي لا تنضب وأساس حاضرها ومستقبلها ، مشيرا في هذا الإطار إلى توجيهات سمو الأمير المفدى بالبدء في مشروع لبناء ألفي فيلا سكنية جنوبي الدوحة للمواطنين الخاضعين لنظام الإسكان . وعلى الصعيد الخارجي ، قال سعادة السيد محمد بن مبارك الخليفي إن مجلس الشورى يشجب ما قامت به إسرائيل في الآونة الأخيرة من اقتحامات متكررة للمسجد الأقصى والاعتداء على المصلين لكونه تصعيدا خطيرا في مدينة القدس، ويعد عملا مخالفا لكل المواثيق الدولية مما يتطلب من العالمين العربي والإسلامي التحرك العاجل إزاء هذا العدوان السافر على المقدسات . وشدد سعادته على أن القضية الفلسطينية ستظل هي قضية العرب والمسلمين الأولى ، مشيدا في هذا المقام بمواقف سمو الأمير الأبية في نصرة الشعب الفلسطيني الشقيق ومساندته لاستعادة حقوقه الثابتة والمشروعة وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف انطلاقا من إيمان سموه بعدالة قضيته وبأن تحقيق السلام الدائم والعادل هو أساس الأمن والاستقرار في المنطقة . كما عبر عن تطلع مجلس الشورى إلى اليوم الذي ينال فيه الشعب السوري الشقيق مطالبه العادلة ، وتأييده لسياسة دولة قطر وتأكيدها باستمرار التزامها بالوقوف إلى جانبه ، لافتا في هذا الخصوص تبني سمو الأمير المفدى مؤخرا تعليم مائة طالب سوري في جامعة السوربون بفرنسا . وبالنسبة لليمن أشاد سعادته بعملية إعادة الأمل بقيادة المملكة العربية السعودية الشقيقة والتي قال أنها تأتي نصرة للحق ودفاعا عن الشرعية في هذا البلد الشقيق وإعادة الأمن والاستقرار إليه، والدفاع عن أمن وسلامة دول مجلس التعاون ، مؤكدا في هذا الصدد على أهمية الحل السياسي وفق المبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطني الشامل ومؤتمر الرياض وتطبيق قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2216 لعام 2015. أما بالنسبة لليبيا ، فقال سعادة رئيس مجلس الشورى إن المجلس يأمل نجاح الحوار الليبي برعاية الأمم المتحدة بهدف الوصول إلى اتفاق سياسي والإعلان عن حكومة وحدة وطنية تعمل على تحقيق طموحات الشعب الليبي الشقيق . ووصف سعادة السيد الخليفي في خطابه الإرهاب بأنه الخطر الذي لا دين ولا وطن له ، ويتطلب أن يتصدى له الجميع بكافة أشكاله بحيث تبذل كل الجهود اللازمة لاستئصاله وتجفيف منابعه ، لكنه نبه إلى أنه يتعين عدم الخلط بين المقاومة المشروعة من أجل التحرر وبين الإرهاب ، مشددا على أن المقاومة هي نتيجة كل احتلال أو عدوان ضد الشعوب . وأضاف سعادة رئيس مجلس الشورى قائلا إن المجلس يأمل كل النجاح والتوفيق للقمة المباركة لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية التي ستنعقد في المملكة العربية السعودية الشقيقة ، لافتا إلى أنها تعقد في ظل ظروف إقليمية وعربية ودولية بالغة الدقة . وجدد سعادته باسم المجلس العهد والولاء لسمو الأمير المفدى أميرا لهذا البلد المعطاء وقائدا لمسيرته المباركة ، معاهدا الله تعالى بوقوف المجلس صفا واحدا خلف قيادة سموه الحكيمة ، سائلا الباري عز وجل أن يحفظ سموه ويرعاه ويسدد على طريق الخير خطاه وأن يمده بعونه وتوفيقه.
365
| 03 نوفمبر 2015
مساحة إعلانية
أعلنت الخطوط الجوية القطرية عن تحديث جدول رحلاتها الجوية، والذي يظهر زيادة تدريجية في عدد الرحلات من وإلى الدوحة. يشمل هذا التحديث الأخير...
14790
| 26 مارس 2026
أعلنت مؤسسة حمد الطبية عن بدء تطبيق تعديل مروري جديد في مدينة حمد بن خليفة الطبية اعتبارًا من يوم الثلاثاء 31 مارس 2026،...
12548
| 27 مارس 2026
حذرت إدارة الأرصاد الجوية من أمطار رعدية على بعض المناطق في البداية مصحوبة برياح قوية عل الساحل .. ومن أمطار رعدية مع رؤية...
11168
| 27 مارس 2026
قضت محكمة الاستثمار والتجارة بإعادة مبلغ 135 ألفاً لسيدة تضررت من عدم إلتزام شركة بتنفيذ تجهيزات حفل زفاف، وتعويضاً قدره 20 ألفاً عما...
8982
| 26 مارس 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
تذبذب الأسعار وتوقف الإمداد يؤثر على السوق الأولوية في الظروف الحالية للاحتياجات الغذائية والصحية أكد السيد ناصر بن سليمان آل حيدر، عضو مجلس...
8008
| 27 مارس 2026
أعلنت وزارة الدفاع القطرية عن تعرض دولة قطر لهجوم بعدد من الطائرات المسيّرة من إيران، اليوم السبت. ونجحت قواتنا المسلحة “بفضل من الله”...
7576
| 28 مارس 2026
دعت وزارة العمل أصحاب العمل إلى توخي الحيطة والحذر، في ظل الأحوال الجوية التي تشهدها البلاد، واتباع إرشادات السلامة والصحة المهنية، مع توفير...
6344
| 26 مارس 2026