أعلنت دار التقويم القطري أن سكان دولة قطر، سيتمكنون مساء اليوم الأحد من مشاهدة محطة الفضاء الدولية (ISS) بالعين المجردة. وأوضحت أن المحطة...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
تباشر بعثة الهلال الأحمر القطري في جنوب السودان تنفيذ البرنامج الإنساني الذي أطلقه في وقت سابق من العام الجاري لتوفير الاحتياجات العاجلة للمتضررين من وباء الكوليرا الآخذ في الانتشار في البلاد. ويشمل هذا البرنامج الذي يتم تنفيذه بدعم من صندوق قطر للتنمية ، قطاعات الإيواء والمياه والإصحاح البيئي ورفع قدرات الكوادر الطبية المحلية. وقال الهلال الأحمر القطري ،في بيان له اليوم، إنه حسب تقارير سير العمل، فقد تم الانتهاء من إنشاء العديد من المرافق الصحية الضرورية في المستشفيات والمدارس ومخيمات النازحين، وإعادة تأهيل بعضها ، فضلا عن تدريب الكوادر الطبية المحلية حول وباء الكوليرا وكيفية الوقاية منه. كما تم الانتهاء من عدد من مشاريع الإصحاح البيئي، وعملية تقييم مخاطر انتشار مرض الكوليرا، فيما يجري تنظيم حملات توعوية متواصلة لرفع مستوى النظافة الشخصية والوقاية من هذا المرض والتواصل مع الأهالي وتقديم التوعية الصحية والوقائية لهم يوميا. يذكر أن أجزاء كبيرة من جمهورية جنوب السودان تعاني من انعدام الأمن الغذائي وارتفاع أسعار السلع الغذائية واضطراب الأوضاع الأمنية وخاصة في الإقليم الاستوائي، الذي شهد مؤخرا موجة من أعمال العنف أثرت على توافر كافة الخدمات الأساسية وسببت حركة نزوح بين السكان، الأمر الذي يتوقع معه عودة معدلات الإصابة بسوء التغذية الحاد إلى الارتفاع مجددا هذا الصيف ليتجاوز 30 بالمائة في بعض المناطق.
316
| 30 يوليو 2017
دشن صندوق قطر للتنمية مشروعا اقتصاديا بجمهورية السودان الشقيقة لتمكين المسلحين المسرّحين ضمن اتفاقية الدوحة للسلام وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، وذلك لإرساء دعائم السلام والتنمية في إقليم دارفور وتنفيذ المشاريع التي ستسهم في دفع الاستقرار والتنمية بالشراكة. حضر حفل تدشين برنامج التمكين الاقتصادي للمقاتلين المسرّحين بولاية شمال دارفور سعادة السيد راشد بن عبدالرحمن النعيمي سفير دولة قطر لدى السودان وسعادة السيد إدريس سليمان يوسف وزير التعاون الدولي والدكتور محمد يحيى حامد ممثل والي ولاية شمال دارفور. وأوضح صندوق قطر للتنمية في بيان أن المشروع الذي تنفذه مؤسسة راف يأتي في إطار الشراكة بين الصندوق الداعم للمشروع وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي ومفوضية نزع السلاح والتسريح والدمج .. مشيرا إلى أن تكلفة مشاريع التنمية القطرية بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي تزيد على 88 مليون دولار. وأكد أن المشروع الاقتصادي الإنمائي يهدف إلى تحقيق المساعي الجادة للأمن والتنمية بإقليم دارفور بعد أن عم السلام بصورة كبيرة فيه، حيث يندرج ضمن وثيقة الدوحة للسلام التي أولت اهتماما كبيرا بمسألة التنمية والخدمات كجزء أساسي من مكونات السلام. وأوضح الصندوق أن الاهتمام بتمكين المقاتلين السابقين المسرّحين ودمجهم في المجتمع يأتي ضمن مشاريع الانعاش المبكر في دارفور وتنفيذا لاستراتيجية تنمية دارفور التي تبنتها دولة قطر في المؤتمر الدولي للمانحين لإعادة التنمية والإعمار في دارفور إبريل عام 2013م. وبهذه المناسبة أشاد وزير التعاون الدولي السوداني إدريس سليمان بالجهود المقدرة التي بذلتها دولة قطر لإحلال السلام بدارفور .. مضيفا بأن قطر لم تكتف بالعملية السلمية بل ساهمت في تحقيق التنمية ودعم الخدمات الاجتماعية التي لها دور أساسي في تثبيت واستدامة عملية السلام. وأكد سليمان أهمية مشروع تمكين المسرّحين اقتصاديًا والذي يهدف لإدخالهم دائرة الإنتاج من خلال البرنامج، الذي يستهدف ثلاثة آلاف مسرّح في كل ولايات دارفور بتكلفة أكثر من 10 ملايين دولار في المرحلة الأولى منه، وذلك تنفيذًا لنصوص وثيقة الدوحة للسلام في دارفور. من ناحيته أكد المفوض العام للعون الانساني وممثل برنامج الأمم المتحدة ونائب مفوضية شمال السودان لنزع السلاح والتسريح وإعادة الدمج، وكذلك مدير مكتب مؤسسة راف في السودان، على وقوفهم ودعمهم لبرامج التنمية في دارفور وخاصة فيما يتعلق بتمكين المسرّحين بدارفور.. معربين عن شكرهم وتقديرهم لدولة قطر. يذكر أن المنظمات القطرية التي تنفذ المرحلة الأولى لمبادرة صندوق قطر للتنمية تستعد حالياً لتنفيذ المرحلة الثانية منه، وذلك بالتعاون مع المنظمات الدولية المعنية في المشروع والتي يتم العمل على تحديد واختيار المواقع المرشحة من ولايات دارفور لتقديم الدعم التنموي لها. صندوق قطر للتنمية ينفذ مشروعا اقتصاديا لتمكين المسلحين المسرحين في دارفور بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي Thu 27 Jul 2017 17:15 0054 مح من 2عام/ قطرصندوق قطر للتنمية ينفذ مشروعا اقتصاديا لتمكين المسلحين المسرحين في دارفور بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائيالدوحة في 27 يوليو /قنا/ دشن صندوق قطر للتنمية مشروعا اقتصاديا بجمهورية السودان الشقيقة لتمكين المسلحين المسرّحين ضمن اتفاقية الدوحة للسلام وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، وذلك لإرساء دعائم السلام والتنمية في إقليم دارفور وتنفيذ المشاريع التي ستسهم في دفع الاستقرار والتنمية بالشراكة.حضر حفل تدشين برنامج التمكين الاقتصادي للمقاتلين المسرّحين بولاية شمال دارفور سعادة السيد راشد بن عبدالرحمن النعيمي سفير دولة قطر لدى السودان وسعادة السيد إدريس سليمان يوسف وزير التعاون الدولي والدكتور محمد يحيى حامد ممثل والي ولاية شمال دارفور.وأوضح صندوق قطر للتنمية في بيان أن المشروع الذي تنفذه مؤسسة راف يأتي في إطار الشراكة بين الصندوق الداعم للمشروع وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي ومفوضية نزع السلاح والتسريح والدمج .. مشيرا إلى أن تكلفة مشاريع التنمية القطرية بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي تزيد على 88 مليون دولار.وأكد أن المشروع الاقتصادي الإنمائي يهدف إلى تحقيق المساعي الجادة للأمن والتنمية بإقليم دارفور بعد أن عم السلام بصورة كبيرة فيه، حيث يندرج ضمن وثيقة الدوحة للسلام التي أولت اهتماما كبيرا بمسألة التنمية والخدمات كجزء أساسي من مكونات السلام.وأوضح الصندوق أن الاهتمام بتمكين المقاتلين السابقين المسرّحين ودمجهم في المجتمع يأتي ضمن مشاريع الانعاش المبكر في دارفور وتنفيذا لاستراتيجية تنمية دارفور التي تبنتها دولة قطر في المؤتمر الدولي للمانحين لإعادة التنمية والإعمار في دارفور إبريل عام 2013م.وبهذه المناسبة أشاد وزير التعاون الدولي السوداني إدريس سليمان بالجهود المقدرة التي بذلتها دولة قطر لإحلال السلام بدارفور .. مضيفا بأن قطر لم تكتف بالعملية السلمية بل ساهمت في تحقيق التنمية ودعم الخدمات الاجتماعية التي لها دور أساسي في تثبيت واستدامة عملية السلام.وأكد سليمان أهمية مشروع تمكين المسرّحين اقتصاديًا والذي يهدف لإدخالهم دائرة الإنتاج من خلال البرنامج، الذي يستهدف ثلاثة آلاف مسرّح في كل ولايات دارفور بتكلفة أكثر من 10 ملايين دولار في المرحلة الأولى منه، وذلك تنفيذًا لنصوص وثيقة الدوحة للسلام في دارفور.من ناحيته أكد المفوض العام للعون الانساني وممثل برنامج الأمم المتحدة ونائب مفوضية شمال السودان لنزع السلاح والتسريح وإعادة الدمج، وكذلك مدير مكتب مؤسسة راف في السودان، على وقوفهم ودعمهم لبرامج التنمية في دارفور وخاصة فيما يتعلق بتمكين المسرّحين بدارفور.. معربين عن شكرهم وتقديرهم لدولة قطر.يذكر أن المنظمات القطرية التي تنفذ المرحلة الأولى لمبادرة صندوق قطر للتنمية تستعد حالياً لتنفيذ المرحلة الثانية منه، وذلك بالتعاون مع المنظمات الدولية المعنية في المشروع والتي يتم العمل على تحديد واختيار المواقع المرشحة من ولايات دارفور لتقديم الدعم التنموي لها.م س ا/ي ع ش/م خ
980
| 27 يوليو 2017
عقد صندوق قطر للتنمية الاجتماع التنسيقي الرابع لرؤساء المؤسسات التنموية والإنسانية القطرية والذي يهدف إلى تعزيز التعاون الاستراتيجي وتبادل المعرفة في مجال التنمية الدولية والمساعدات الخارجية والعمل ضمن إطار سياسة دولة قطر للتنمية الدولية والمساعدات الخارجية والتي تركز على قطاعات التعليم والصحة والتمكين الاقتصادي ومكافحة الفقر والعمل الإغاثي. تناول الاجتماع تقييم إطار العمل المشترك بين المؤسسات التنموية والإنسانية القطرية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة وتنسيق الأعمال التنموية والإنسانية خارجياً وتفعيل دور التعاون مع المنظمات الأممية والإنسانية من أجل تعزيز دور دولة قطر دولياً في مجال المساعدات الخارجية وتوثيقها. وفي هذا السياق أكد سعادة السيد خليفة بن جاسم الكواري المدير العام لصندوق قطر للتنمية أن الاجتماعات الإستراتيجية التنسيقية بين الصندوق والمؤسسات والجمعيات الخيرية القطرية العاملة في مجال المساعدات الإغاثية والتنموية الخارجية، تهدف إلى تعزيز التعاون المشترك لتنفيذ سياسة وإستراتيجية دولة قطر في مجال المساعدات الخارجية وإدراك الأبعاد والاتجاهات الإقليمية والدولية ذات الصلة بتلك المساعدات، وأدوار المؤسسات القطرية العاملة في المجال التنموي والإنساني والسعي إلى رفع مستوى المساعدات وزيادة فعاليتها، إضافة إلى إبراز دور دولة قطر المشرق والريادي في مجال التنمية الدولية على المستوى الإقليمي والعالمي. وأوضح أنه تم خلال الاجتماع التشاور حول أفضل السبل لمشاركة المؤسسات القطرية في تحقيق سياسات وإستراتيجية الدولة في مجال المساعدات الخارجية والإعلان عن فرص المشاريع المستقبلية التي يمكن أن تتعاون في تمويلها وتنفيذها، من أجل تحفيز التعاون المشترك وخفض التكاليف وتعزيز الأثر التنموي. حضر الاجتماع رؤساء كل من "صندوق قطر للتنمية، وهيئة تنظيم الأعمال الخيرية، وجمعية قطر الخيرية، ومؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية (راف)، ومؤسسة التعليم فوق الجميع، ومؤسسة صلتك، والهلال الأحمر القطري، ومؤسسة الشيخ عيد الخيرية، ومؤسسة جاسم وحمد بن جاسم الخيرية، ومؤسسة عفيف الخيرية، وبرنامج أيادي الخير نحو آسيا (روتا)، ومؤسسة الفيصل بلا حدود للأعمال الخيرية".
2341
| 25 يوليو 2017
أعلن صندوق قطر للتنمية عن البدء في المرحلة الثالثة من مدينة سمو الشيخ حمد بن خليفة السكنية أكبر مشروع إسكاني في محافظة خان يونس جنوب قطاع غزة والتي تشهد بناء 700 شقة سكنية بتكلفة إجمالية تبلغ 43 مليون دولار أمريكي. وذكر الصندوق في بيان أنه تم الانتهاء من المرحلتين الأولى والثانية بالتعاون مع لجنة إعادة إعمار غزة بمجموع 1060 شقة سكنية للمرحلة الأولى و1264 شقة للثانية، وبقيمة إجمالية للمشروع تصل إلى 113 مليونا و895 ألفا 600 دولار . وأوضح الصندوق أنه يجري العمل حاليا على الانتهاء من مشروع الطرق الرئيسية (شارع صلاح الدين، وشارع الرشيد) بطول 68.6 كلم وبقيمة 117 مليونا و517 ألفا و900 دولار بالتعاون مع لجنة إعادة إعمار غزة حيث تم تنفيذ المرحلة الثانية لمشروع إعادة تأهيل شارع صلاح الدين الأيوبي والبدء في المرحلتين الثالثة والرابعة من المشروع في محافظة خان يونس جنوب قطاع غزة. ولفت الصندوق إلى أنه تم الانتهاء بالكامل من إنشاء مبنى مستشفى سمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني للتأهيل والأطراف الصناعية والمقام على مساحة إجمالية تبلغ 12 دونما، تشمل المبنى الرئيسي للمستشفى والمرافق العامة من مساحات خضراء وخدمات مختلفة، والمبنى الذي تم الانتهاء منه تبلغ مساحة الطابق الواحد منه 2700متر مربع وهو مكون من 6 طوابق، فيما يستكمل حاليا توريد وتركيب الأجهزة والمعدات والأثاث الخاص بالمستشفى، بتكلفة إجمالية تقدر بحوالي 16 مليون دولار وجار العمل على تشغيل المستشفى. وفي هذا السياق أكد السيد مسفر الشهواني مدير إدارة المشاريع التنموية في صندوق قطر للتنمية أن هذه الإنجازات تأتي في إطار مساهمات دولة قطر في إعادة إعمار قطاع غزة خلال السنوات الماضية، مشيرا إلى المنحة التي قدمها صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني بقيمة 407 ملايين دولار ، والتي تنفق على مشاريع لإعادة إعمار البنية التحتية والإسكان والصحة والتعليم والزراعة. وأوضح الشهواني أن هذه المشروعات تنفذ بالتعاون مع لجنة إعادة إعمار غزة، وأن دولة قطر أطلقت عشرات المشاريع الحيوية والاستراتيجية التي تتعلق بمجالات الإسكان والبنية التحتية عبر منح متعددة في قطاع غزة. وأكد أن دولة قطر مستمرة في مواصلة إقامة المشاريع الحيوية والاستراتيجية ودعم صمود الشعب الفلسطيني، حيث نفذت دولة قطر خلال السنوات القليلة الماضية مشاريع حيوية وضخمة واستراتيجية وأن مشاريع دولة قطر هي الأضخم على مستوى فلسطين، مثل مدينة سمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني وكذلك شارع صلاح الدين وشارع الرشيد ومستشفى سمو الشيخ حمد بن خليفة للتأهيل والأطراف الصناعية ومدينة الأمل لصاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني السكنية.
1038
| 19 يوليو 2017
وقع صندوق قطر للتنمية اتفاقية شراكة بالتعاون مع منظمة شباب الغد الامريكية يقدم من خلالها الصندوق دعمًا مهمًا لمشاريع متعددة في الضفة الغربية تشمل مجالي الصحة والتعليم بالإضافة إلى تدريب وتأهيل الشباب من أجل التوظيف وريادة الاعمال وتمكين المرأة والأمومة والدعم الاقتصادي للأسر والتدخل الاكاديمي للشباب. الاتفاقية التي وقعها السيد خليفة بن جاسم الكواري مدير صندوق قطر للتنمية والسيد هاني حكمت المصري مدير عام منظمة شباب الغد الأمريكية تهدف إلى دعم مشاريع التنمية في الضفة الغربية في ظل الحاجة المتزايدة لرعاية برامج تنمية وتمكين الشباب في فلسطين في ضوء التحديات التي يواجهها الشعب الفلسطيني بالإضافة إلى تقديم يد العون والمساعدة للشعب الفلسطيني ضمن آليات التضامن الدولي والإقليمي والحاجة الماسة لتضافر الجهود المختلفة للفاعلين التنمويين والإنسانيين من أجل تعزيز قدراتهم المشتركة على مواجهة تحديات العمل التنموي والإنساني في فلسطين. ويستهدف الدعم المقدم من صندوق قطر للتنمية مشاريع تنموية عديدة منها مشاريع التعليم في مرحلة الطفولة المبكرة للاطفال من (2 إلى 8) سنوات والتي تغطى على مرحلتين تشمل ألفا و120 طفلا في السنة للذين يعانون من صعوبات في التعليم بهدف خلق بيئة إيجابية للأطفال المتأثرين باضطرابات النمو والأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة. ويسهم الدعم في إعادة تأهيل الشباب وبرامج تدريب للعمالة تشمل (390) شابا أعمارهم بين (18 - 30) سنة بهدف إعطاء الفرصة للشباب للمشاركة التطوعية ومساعدة المدرسين في حصص برنامج الطفولة المبكرة وتقديم فرصة الحصول على الدعم الأكاديمي لعدد (300) طفل في العام الواحد من سن (9 إلى 14)عاما . كما يتناول الدعم المقدم إعادة تأهيل الشباب من خلال تنظيم المشاريع وتقديم دورات وبرامج تدريبية ودعم مادي لعدد (30) شابا من خريجي الجامعات والمراكز المهنية لتتاح لهم الفرصة في البدء في مشاريعهم الخاصة. ويشمل الدعم كذلك برامج لتمكين المرأة وأمهات الأطفال المسجلين ضمن برنامج الطفولة المبكرة من سن (4 إلى 8)سنوات حيث يبلغ عدد الامهات (480) أماً للعام الواحد. بالإضافة الى برامج خاصة بالدعم الاقتصادي العائلي لعدد (288) عائلة متضررة ومحتاجة في الضفة الغربية وذلك لمتابعة احتياجاتهم وتقديم المساعدات اللازمة لهم كما يقدم البرنامج دعما ماليا لعدد (150) أسرة في السنة. وبهذه المناسبة أكد السيد خليفة بن جاسم الكواري مدير صندوق قطر للتنمية أن الاتفاقية الموقعة تستهدف تعزيز الشراكة بين الصندوق القطري للتنمية ومنظمة شباب الغد لدعم برامج التنمية ومشاريع الشباب معربا عن أمله في أن تحقق تلك الاتفاقية تعزيز فرص التعاون المشترك والإسهام في جهود المساعدات الإنمائية والإنسانية الموجهة للشعب الفلسطيني . من جانبه قدم سعادة السيد هاني حكمت المصري مدير عام منظمة شباب الغد الفلسطينية شكره لصندوق قطر للتنمية على جهوده المستمرة لمناصرة الشعب الفلسطيني وتلبية احتياجاته الإنسانية والتنموية معربا عن سعادته بهذه الاتفاقية التي تعكس الوجه المشرق لدولة قطر في الوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني على مستوى الجهات الرسمية والمنظمات.
610
| 08 يوليو 2017
وقع صندوق قطر للتنمية اتفاقية منحة مع الهلال الأحمر القطري من أجل تنفيذ برنامج إنساني متعدد القطاعات في مجالات الإيواء والمياه والإصحاح ودعم سبل كسب العيش لصالح المجتمعات في إثيوبيا وذلك بميزانية إجمالية قدرها 11 مليون ريال قطري . وقع الاتفاقية السيدان مسفر الشهواني المدير التنفيذي لإدارة العمليات التنموية بصندوق قطر للتنمية وعلي حسن الحمادي ، الأمين العام للهلال الأحمر القطري. وقال السيد الشهواني بهذه المناسبة إن المنحة المقدمة من صندوق قطر للتنمية ستساهم في التخفيف من معاناة المتضررين جراء الأزمة الإنسانية التي تشهدها بعض مناطق إثيوبيا، بسبب الجفاف وقلة الموارد الغذائية وضعف الخدمات الصحية، موضحا أن هذه الإغاثة جزء من الخطة الإنسانية التي تلتزم بها دولة قطر للتخفيف من المعاناة الإنسانية. وأشار إلى أن هذه الاتفاقية تندرج ضمن خطة الاستجابة الإنسانية التي تم إعدادها لعام 2017 من قبل صندوق قطر للتنمية، ونوه بشراكة الصندوق مع الهلال الأحمر القطري في تقديم الإغاثة للشعب الإثيوبي . من جانبه نوه السيد الحمادي بالدعم السخي لصندوق قطر للتنمية للتدخل الإغاثي الذي ينوي الهلال الأحمر القطري القيام به لمساعدة المحتاجين في إثيوبيا وتوفير ما يمكن من احتياجاتهم الأساسية، لليساهم في تخفيف وطأة الظروف الاقتصادية والإنسانية الصعبة التي يواجهونها والمحافظة على كرامتهم الإنسانية. وأشاد بعلاقة الشراكة الاستراتيجية بين الهلال الأحمر القطري وصندوق قطر للتنمية، والتي تعكس التوجه الثابت لدولة قطر وقيادتها الحكيمة بالوقوف إلى جانب الضعفاء ومد يد العون للمنكوبين وخاصة في البلدان العربية الشقيقة ، مع اضطلاع الهلال الأحمر القطري بدور محوري في هذه التدخلات من خلال مكانته المرموقة في الحركة الإنسانية الدولية ودوره المساند للدولة في سياساتها الإنسانية داخليا وخارجيا. يستمر تنفيذ المشروع لمدة 24 شهرا ويغطي حوالي 9 آلاف أسرة تضم الفئات الأكثر احتياجا في عدد من المخيمات، علما أن الهلال الأحمر القطري يهتم كذلك بجانب التوعية وبناء القدرات وتنظيم المحاضرات وورش العمل التدريبية والتثقيفية للمستهدفين هناك في مجالات المياه والإصحاح وغيرها.
452
| 06 يونيو 2017
وقع الهلال الأحمر القطري وصندوق قطر للتنمية اتفاقية لدعم خطة التدخل الخاصة بإغاثة المتضررين من الجفاف في الصومال. وقع الاتفاقية من جانب صندوق قطر للتنمية المدير التنفيذي لإدارة المشاريع السيد مسفر حمد الشهواني، ومن جانب الهلال الأحمر القطري أمينه العام السيد علي بن حسن الحمادي. يأتي هذا الدعم وما يصاحبه من تدخل إنساني، بهدف مساعدة المجتمع المحلي الأكثر ضعفا وعرضة للأزمات الصحية، ويعاني من انعدام الأمن الغذائي. وأوضح الهلال الأحمر القطري أنه استجابة لهذه الأزمة الإنسانية، وضع خطة متكاملة تتضمن تنفيذ سلسلة من المشاريع لدعم قطاعات الصحة والغذاء والمياه والإصحاح بقيمة إجمالية قدرها مليونا دولار أمريكي، يقدم منها صندوق قطر للتنمية مبلغ مليون و 800ر637 دولار أمريكي، فيما يتحمل الهلال الأحمر القطري المبلغ المتبقي وقدره 200ر 362 ألف دولار أمريكي. وقال السيد الشهواني إن المنحة المقدمة من صندوق قطر للتنمية ستساهم في التخفيف من معاناة المتضررين جراء الأزمة الإنسانية التي يشهدها بعض مناطق الصومال، نتيجة الأوضاع الصعبة التي تعيشها تلك المناطق بسبب الجفاف وقلة الموارد الغذائية وضعف الخدمات الصحية المقدمة للسكان".. مؤكدا في الوقت ذاته أن هذه الإغاثة جزء من الخطة الإنسانية التي تلتزم بها دولة قطر للتخفيف من المعاناة الإنسانية.. مشيرا إلى أن هذه الاتفاقية تندرج ضمن خطة الاستجابة الإنسانية التي أعدها صندوق قطر للتنمية لعام 2016. من جانبه أشاد الحمادي بعلاقة الشراكة الاستراتيجية القائمة بين الهلال الأحمر القطري وصندوق قطر للتنمية، والتي تعكس التوجه الثابت لدولة قطر وقيادتها الحكيمة بالوقوف إلى جانب الضعفاء ومد يد العون للمنكوبين وخاصة في البلدان العربية الشقيقة.
280
| 05 يونيو 2017
بتمويل من صندوق قطر للتنمية، تم تدشين في مستشفى الصداقة بمحافظة عدن جنوبي اليمن، برنامج المساعدات الغذائية والموائد الرمضانية وذلك في إطار جهود دولة قطر في التخفيف من معاناة الشعب اليمني. جانب من تجهيز المساعدات القطرية لتوزيعها على المحتاجين في عدن المساعدات القطرية قبل توزيعها على الشعب اليمني وصرح السيد مسفر الشهواني المدير التنفيذي للمشاريع التنموية بصندوق قطر للتنمية بأن هذا المشروع جاء في إطار الجهود القطرية المتواصلة لدعم الشعب اليمني للتخفيف من آثار الأزمة التي تمر بها اليمن وخصوصاً آثارها الصعبة على الشعب اليمني في شهر رمضان المبارك مركزا على أن عدن تعتبر من أهم المحافظات التي خصصت لها دولة عدداً من المشاريع الإغاثية والتنموية. جانب من توزيع المساعدات على المرضى في عدن كما قال الدكتور سالم السقطري المشرف العام على برنامج المساعدات الغذائية والمشاريع الصحية الطارئة بجمعية قطر الخيرية في تصريح لوكالة الأنباء القطرية "قنا" إن هذا المشروع الإغاثي العاجل الذي تم تدشينه اليوم في مدينة عدن سيشمل مختلف محافظات اليمن ويتضمن تقديم مساعدات غذائية عاجلة عبر توزيع آلاف الوجبات الجاهزة والسلال الغذائية، وموائد الإفطار في مختلف مناطق مدينة عدن والمحافظات الأخرى، مما سيوفر المواد الغذائية الأساسية للمستفيدين ويعينهم على صوم شهر رمضان المبارك. مساعدات قطرية للمرضى بعدن مضيفا أن المشروع يهدف إلى التخفيف من وطأة الحاجة الملحة للأسر اليمنية، والأوضاع الصعبة للسكان، وخاصة المتضررين من الأوضاع الحالية التي تشهدها البلاد كالنازحين والفئات الفقيرة وتمكينها من الحصول على المواد الأساسية الخاصة بشهر رمضان. مساعدات قطرية لسكان مدينة عدن اليمنية مؤكدا أن هذا البرنامج الذي دشنته جمعية قطر الخيرية يأتي في إطار سلسلة من البرامج والمشاريع الإغاثية التي قدمتها وتقدمها دولة قطر للشعب اليمني بهدف التخفيف من معاناتهم. جانب من توزيع المساعدات القطرية وخلال حفل التدشين ثمن عدد من المسؤولين اليمنيين الدور القطري في بلادهم وخاصة المشاريع الإغاثية والتنموية الممولة من قبل صندوق قطر للتنمية مؤكدين بأن صندوق قطر للتنمية فاعل رئيسي في عدد من المشاريع التنموية والإغاثية في اليمن من أبرزها مساهمة الصندوق في حل مشكلة الكهرباء بمدينة عدن حيث تم البدء بتشغيل محطة الكهرباء القطرية بطاقة ٦٠ ميجاوات وهو الأمر الذي خفف من معاناة سكان مدينة عدن في هذا الصيف شديد الحرارة.
1231
| 03 يونيو 2017
وقع كل من صندوق العيش والمعيشة الذي يسهم في تمويله صندوق قطر للتنمية والبنك الإسلامي للتنمية اتفاقية تمويل بقيمة 99 مليون دولار مع حكومات بوركينا فاسو، ومالي، والسنغال لتمويل مشروع تنمية الرعي المستدام في منطقة الساحل الإفريقي والذي يستهدف دعم الأمن الغذائي الإقليمي والارتقاء بمستوى معيشة مليون شخص من أبناء هذه المنطقة الواقعة غرب إفريقيا. وذكر بيان صحفي صادر عن الصندوق أن هذا المشروع يعد أول المشاريع الإنمائية العابرة للحدود التي ينفذها "العيش والمعيشة" /أكبر مبادرة تنموية متعددة الأطراف من نوعها في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا/ والذي كان قد خصص أكثر من 600 مليون دولار لمشاريع البنية التحتية في المناطق الريفية، وتعزيز الإنتاجية الزراعية، والقضاء على الأمراض المعدية خلال العام المنصرم في منطقتي شمال إفريقيا وإفريقيا جنوب الصحراء الكبرى. وسيضع المشروع إطار عمل إقليميا لمساعدة مربي الماشية من أصحاب الحيازات الصغيرة والرعاة في منطقة الساحل الإفريقي على تحسين فرص الوصول إلى الأسواق، مع التركيز بصفة خاصة على إنتاج الماشية والحيوانات المجترة الصغيرة، كما سيعزز المشروع من قيمة المزارع العائلية الريفية، ويجعل الأطعمة الغنية بالمغذيات أقل تكلفة، ويدعم صحة الماشية وإنتاجيتها. وأكد السيد خليفة بن جاسم الكواري المدير العام لصندوق قطر للتنمية أن صندوق العيش والمعيشة حقق تقدما كبيرا في مهمته الرامية إلى مساعدة سكان بلدان العالم الإسلامي الأشد فقرا على التمتع بحياة أكثر صحة وإنتاجية من خلال الاستثمار في قطاعات الصحة والزراعة والبنية التحتية الأساسية. وعبر الكواري عن سعادته بالعمل مع حكومات بوركينا فاسو ومالي والسنغال لإنجاز أول مشروع تنموي عابر للحدود ينفذه الصندوق، حيث يسعى من خلاله لمساعدة سكان منطقة الساحل الإفريقي على الاستفادة من فرص التنمية الاقتصادية وإيجاد سبل عيش تحقق لهم الاكتفاء الذاتي والتخفيف من وطأة العزلة التي يعيشها الملايين من سكان هذه المنطقة. من جانبه، أرجع السيد ماهر الحضراوي مساعد المشرف العام للعمليات والبرامج في مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية ورئيس المجلس التنفيذي لصندوق العيش والمعيشة في دورته السنوية الأولى، الفضل في توفير التمويل لهذا المشروع إلى الإطار المبتكر الذي اعتمده الصندوق للتمويل الميسر، والذي يمزج بين التمويل التقليدي من البنك الإسلامي للتنمية والمنح المقدمة من المؤسسات المانحة للصندوق.. مشيرا إلى أن توقيع الاتفاق مع حكومة دولة مالي تم في أعقاب الاجتماع السنوي الثاني والأربعين لمجموعة البنك الإسلامي للتنمية. وقال إن منطقة الساحل بحاجة ماسة للحصول على التمويل لدفع عجلة نموها الاقتصادي وتحسين معيشة سكانها. ويمثل هذا المشروع العابر للحدود أحد أبرز إنجازات صندوق العيش والمعيشة؛ فهو أكبر مشروع تم توقيعه حتى الآن، كما أنه يسعى وللمرة الأولى للتأثير في عدة بلدان بشكل متزامن، ويستفيد منه مليون شخص في ثلاث دول هي: بوركينا فاسو ومالي والسنغال، مع تركيزه بصفة خاصة على دعم صغار رعاة ومربي الماشية والحيوانات المجترة الصغيرة ومساعدتهم على تحسين إنتاجيتهم. وأضاف أن هذا المشروع يعكس الطابع العالمي لصندوق "العيش والمعيشة" الذي يعد أكبر مبادرة تنموية متعددة الأطراف من نوعها في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا والذي تشكل كثمرة لتعاون مجموعة من أكبر المنظمات الإنمائية في المملكة العربية السعودية وقطر والإمارات العربية المتحدة. ويتبنى استراتيجية عابرة للحدود تسعى لتقديم حل إقليمي للتحديات الإنمائية في بلدان العالم الإسلامي. وتشير التقديرات إلى أن حوالي 50 مليون شخص يعتمدون على الرعي لتأمين قدر كبير من متطلباتهم المعيشية في إفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، حيث يتواجد نصفهم تقريبا في منطقة الساحل الإفريقي وتخوم الصحراء الكبرى، ويعتبر 70 في المائة منهم فقراء حسب تصنيف البنك الدولي. ويهدف صندوق العيش والمعيشة، إلى التخفيف من وطأة الفقر في البلدان الأعضاء في البنك الإسلامي للتنمية من خلال تقديم تمويلات بقيمة 2.5 مليار دولار لدعم مشاريع موجهة لمكافحة الفقر في عدة قطاعات هي: الصحة والزراعة والبنية التحتية الريفية على مدى خمس سنوات. وكان الصندوق قد أقر تمويل مشاريع بقيمة 363 مليون دولار خلال دورته السنوية الأولى عام 2016، إضافة إلى تمويل آخر بقيمة 242 مليون دولار خلال عام 2017 خصصت لمشروعات جديدة في عدة بلدان.
610
| 30 مايو 2017
بتمويل من صندوق قطر للتنمية، دشن الهلال الأحمر القطري في محافظة تعز وسط اليمن، مشروع دعم مركز الغسيل الكلوي، ومركز اللقية الصحي للأمومة والطفولة، وحملة مكافحة وباء الكوليرا، في إطار "مشروع إغاثة دولة قطر للشعب اليمني"، والمتواصل منذ اندلاع الحرب في البلاد قبل أكثر من عامين وفي مختلف المجالات والمناطق اليمنية.وفي تدشين المشروع عبر وكيل محافظة تعز اليمنية عارف جامل، عن شكره الكبير لدولة قطر على دورها المهم والمؤثر في دعم القطاع الصحي، وغيره من المجالات الإنسانية والإغاثية في تعز. مقدما الشكر لصندوق قطر للتنمية والهلال الأحمر القطري على الدور الكبير الذي يقوم به في تقديم الدعم اللازم للمستشفيات والمراكز الصحية خاصة في هذه الظروف الاستثنائية التي تمر بها مدينة تعز التي تتعرض للحرب والحصار منذ أكثر من عامين.وعبر المسؤول اليمني عن تطلعه إلى مزيد من الدعم القطري لأبناء تعز. داعيا المنظمات الدولية إلى الالتفات لمعاناة المدنيين المحاصرين في تعز. وكيل محافظة تعز اليمنية اثناء تدشين المشروع القطري ويتضمن المشروع القطري الجديد في مدينة تعز التي يتم فيها تنفيذ ودعم عشرات المشاريع في الجانب الصحي وعلاج جرحى الحرب بدعم من جمعيات ومؤسسات خيرية قطرية، دعم مركزي الغسيل الكلوي بالمستشفى الجمهوري واللقية للأمومة والطفولة بالمستلزمات الطبية وجميع الأدوية الأخرى، إضافة توفير أدوية وعلاج مواجهة وباء الكوليرا الذي يجتاح تعز واليمن بشكل عام، لمركز 22 مايو، إضافة إلى دفع رواتب الكوادر الصحية والعاملين في هذه المراكز، والمتوقف صرفها من الدولة منذ ثمانية أشهر.وأشاد مدير مكتب الصحة العامة والسكان الدكتور عبد الرحيم السامعي بالجهود التي يبذلها الهلال الأحمر القطري لتخفيف معاناة المواطنين في تعز الذين تزداد معاناتهم بسبب الحرب والحصار لأكثر من عامين.من جهته قال منسق الهلال الأحمر القطري في تعز موسى القدسي إنهم "سيقدمون الأدوية والمستلزمات الهادفة إلى التخفيف من معاناة مرضى الغسيل الكلوي ودعم مكافحة وباء الكوليرا، ودعم مركز اللقية الذي يستقبل 150 حالة واستقبال جميع المرضى بالمحافظة سواء بالمستشفى الجمهوري أو الثورة وغيرها.من جانب آخر، أعلن مسؤول أممي، أن المنظمات الإنسانية تحتاج إلى 55 مليون دولار أمريكي للوقاية والعلاج من الكوليرا في اليمن على كل الأصعدة الوطنية والمحلية على مستوى المحافظات والمجتمعات المحلية خلال الأشهر الستة القادمة.
1290
| 25 مايو 2017
حوار سياسي بين الدوحة وأستانة وندعم المبادرات الإقليمية لدولة قطر أعلن السفير أشقر شوقي باييف سفير كازاخستان لدى الدوحة عن عزم صندوق قطر للتنمية تنفيذ أحدث مشروعاته في كازاخستان وهو إنشاء مستشفيين للولادة في كازاخستان بتكلفة تصل إلى 20 مليون دولار. وقال لـ"الشرق" على هامش احتفاله بيوم الدبلوماسية الكازاخستانية أن هناك أخبارا جيدة عن قيام صندوق قطر للتنمية وبلدية استانة بالبدء في مشروع بناء المستشفيين للولادة في منطقة ألما آتا العاصمة السابقة ولفت إلى مشاركة جهاز قطر للاستثمار في تمويل مشاريع البنية التحتية عن طريق صندوق البنية التحتية في كازاخستان وهو من المشاريع الواعدة تحت التنفيذ بالإضافة إلى بناء مدرسة تحمل اسم حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى في العاصمة استانة بقيمة 13 مليون دولار، ويتابع صندوق قطر للتنمية مراحل التنفيذ. وقد شارك في الاحتفال سعادة السفير عبد الله فخرو مدير المراسم بوزارة الخارجية والسيد راشد عبد الله الدهيمي مساعد مدير الإدارة الآسيوية في وزارة الخارجية. وأضاف أن العلاقات بين البلدين تتطور على أعلى مستوى من خلال حوار سياسي ولقاءات لتطوير العلاقات التجارية، منوها بالعلاقات المتطورة بين البنك المركزي القطري ومركز استانة المالي حيث زار الشيخ عبد الله بن سعود آل ثاني محافظ مصرف قطر المركزي استانة مرتين خلال نصف العام الأول وأن البلدين بانتظار المزيد من المشروعات بعد شهر رمضان المبارك. وأكد تطلع بلاده لافتتاح خط مباشر بين الدوحة واستانة لنقل البضائع وتطوير التبادل التجاري بين البلدين، منوها إلى وجود مشروع خط سكك حديد ينقل البضائع إلى ميناء بندر عباس ومنه إلى ميناء الدوحة. ولفت إلى استضافة كازاخستان لمعرض اكسبو خلال شهر رمضان المبارك حيث سيقوم وفد من وزارة الاقتصاد والتجارة بتمثيل قطر في المعرض. ونوه إلى احتفال كازاخستان بيوم الدبلوماسية موضحا إلى أن المناسبة توافق ذكرى مرور 25 سنة على الخدمات الدبلوماسية لكازاخستان بعد استقلالها، وهو يوم مهم في تاريخ كازاخستان التي لها نحو 70 سفارة وأكثر من 20 قنصلية فضلا عن المندوبين الدائمين في المنظمات الدولية. وقال إنه منذ الاستقلال أعلن الرئيس نور سلطان نزرباييف عن إقامة شراكات دبلوماسية لكازاخستان متعددة الأطراف كإحدى أدوات السياسة الخارجية للجمهورية حيث ترتبط بعلاقات جيدة مع جميع الدول في القارات، منوها بدعم قطر لبلاده في كافة المحافل وأن التنسيق بين البلدين مستمر بما يعزز علاقات البلدين، كما تدعم كازاخستان النشاطات الخارجية لدولة قطر ومبادراتها الإقليمية. وقال إنه في هذا الإطار بذلت كازاخستان جهدا لحلحلة البرنامج النووي الإيراني على مدى 3 سنوات عقدت خلالها عدة مؤتمرات في ألما آتا بهذا الخصوص، كما تبذل جهودا لحل الأزمة السورية عبر استضافة جولات مفاوضات استانة تم حتى الآن استضافة 4 جولات منها بمشاركة ممثلي الحكومة والمعارضة والأطراف الراعية روسيا وإيران وتركيا وبحضور دي ميستورا المبعوث الأممي للملف السوري.
644
| 22 مايو 2017
حوار سياسي بين الدوحة وأستانة وندعم المبادرات الإقليمية لدولة قطرأعلن السفير أشقر شوقي باييف سفير كازاخستان لدى الدوحة عن عزم صندوق قطر للتنمية تنفيذ أحدث مشروعاته في كازاخستان وهو إنشاء مستشفيين للولادة في كازاخستان بتكلفة تصل إلى 20 مليون دولار.وقال لـ"الشرق" على هامش احتفاله بيوم الدبلوماسية الكازاخستانية أن هناك أخباراً جيدة عن قيام صندوق قطر للتنمية وبلدية أستانة بالبدء في مشروع بناء المستشفيين للولادة في منطقة ألما آتا العاصمة السابقة. ولفت إلى مشاركة جهاز قطر للإستثمار في تمويل مشاريع البنية التحتية عن طريق صندوق البنية التحتية في كازاخستان وهو من المشاريع الواعدة تحت التنفيذ بالإضافة إلى بناء مدرسة تحمل اسم حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى في العاصمة استانة بقيمة 13 مليون دولار، ويتابع صندوق قطر للتنمية مراحل التنفيذ.وقد شارك في الاحتفال سعادة السفير عبد الله فخرو مدير المراسم بوزارة الخارجية والسيد راشد عبد الله الدهيمي مساعد مدير الإدارة الآسيوية في وزارة الخارجية. وأضاف أن العلاقات بين البلدين تتطور على أعلى مستوى من خلال حوار سياسي ولقاءات لتطوير العلاقات التجارية، منوها بالعلاقات المتطورة بين البنك المركزي القطري ومركز استانة المالي حيث زار الشيخ عبد الله بن سعود آل ثاني محافظ مصرف قطر المركزي استانة مرتين خلال نصف العام الأول وأن البلدين بانتظار المزيد من المشروعات بعد شهر رمضان المبارك.وأكد تطلع بلاده لافتتاح خط مباشر بين الدوحة واستانة لنقل البضائع وتطوير التبادل التجاري بين البلدين، منوها إلى وجود مشروع خط سكك حديد ينقل البضائع إلى ميناء بندر عباس ومنه إلى ميناء الدوحة. ولفت إلى استضافة كازاخستان لمعرض اكسبو خلال شهر رمضان المبارك حيث سيقوم وفد من وزارة الاقتصاد والتجارة بتمثيل قطر في المعرض.ونوه إلى احتفال كازاخستان بيوم الدبلوماسية موضحاً إلى أن المناسبة توافق ذكرى مرور 25 سنة على الخدمات الدبلوماسية لكازاخستان بعد استقلالها، وهو يوم مهم في تاريخ كازاخستان التي لها نحو 70 سفارة وأكثر من 20 قنصلية فضلا عن المندوبين الدائمين في المنظمات الدولية.وقال إنه منذ الاستقلال أعلن الرئيس نور سلطان نزرباييف عن إقامة شراكات دبلوماسية لكازاخستان متعددة الأطراف كإحدى أدوات السياسة الخارجية للجمهورية حيث ترتبط بعلاقات جيدة مع جميع الدول في القارات، منوها بدعم قطر لبلاده في كافة المحافل وأن التنسيق بين البلدين مستمر بما يعزز علاقات البلدين، كما تدعم كازاخستان النشاطات الخارجية لدولة قطر ومبادراتها الإقليمية.وقال إنه في هذا الإطار بذلت كازاخستان جهدا لحلحلة البرنامج النووي الإيراني على مدى 3 سنوات عقدت خلالها عدة مؤتمرات في ألما آتا بهذا الخصوص، كما تبذل جهودا لحل الأزمة السورية عبر استضافة جولات مفاوضات استانة تم حتى الآن استضافة 4 جولات منها بمشاركة ممثلي الحكومة والمعارضة والأطراف الراعية روسيا وإيران وتركيا وبحضور دي ميستورا المبعوث الأممي للملف السوري.
918
| 21 مايو 2017
* د. حنان الكواري: زيادة المساهمة والتنسيق لتحقيق أهداف التنمية المستدامة *الكواري: القطاع الصحي من الأعمدة الأساسية ضمن استراتيجية الصندوق * تقييم الأثر التنموي الصحي لمشاريع المساعدات الخارجية الممولة من الصندوق وقعت وزارة الصحة العامة أمس مذكرة تفاهم مع صندوق قطر للتنمية لتعزيز التعاون وإعادة تحديد الشراكة الاستراتيجية بين الطرفين لتعكس رؤية قطر الوطنية 2030 وتعزيز دور دولة قطر في مجال المساعدات الخارجية التنموية والإنسانية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة. وقع مذكرة التفاهم سعادة الدكتورة حنان محمد الكواري، وزيرة الصحة العامة، والسيد خليفة جاسم الكواري، مدير عام صندوق قطر للتنمية. وتهدف مذكرة التفاهم إلى تعزيز التعاون بين كافة المؤسسات القطرية العاملة في مجال المساعدات الخارجية وفي قطاع الصحة العامة لتحقيق الأثر المستدام على المستويين الإقليمي والدولي، وزيادة مساهمة صندوق قطر للتنمية في بناء قدرات التنمية الوطنية والإقليمية والعالمية الخاصة بالقطاع الصحي، إضافة إلى بناء قدرات صندوق قطر للتنمية في القطاع الصحي باعتباره جهة مانحة فاعلة وشريك في التنمية العالمية، وتفعيل دور وزارة الصحة العامة في مجال التنمية الدولية والمساعدات الإنسانية المتعلقة بالصحة، وإبراز دور دولة قطر الريادي عالمياً في مجال التنمية الدولية وفي العمل الانساني، خاصة في القطاع الصحي. *أهداف التنمية المستدامة وأوضحت سعادة الدكتورة حنان محمد الكواري، وزيرة الصحة العامة أن مذكرة التفاهم تأتي في إطار الحرص على تطوير الشراكة الاستراتيجية بين الطرفين، وبما يسهم في تحقيق أهدافنا المشتركة وزيادة المساهمة والتنسيق في تحقيق أهداف التنمية المستدامة المتفق عليها دولياً، خصوصاً الهدف المتعلق بضمان تمتع الجميع بأنماط عيش صحية وبالرفاهية في جميع الأعمار. وأشارت سعادتها إلى أن التعاون بين الجانبين يساهم في تحسين أثر البرامج التنموية والإنسانية الممولة من صندوق قطر للتنمية من خلال اعتماد آليات متينة لتخطيط البرامج والإشراف على تنفيذها وتقييمها، إضافة إلى تقييم الأثر التنموي الصحي لمشاريع المساعدات الخارجية التي يمولها صندوق قطر للتنمية. * تحقيق التكامل من جانبه، أكد السيد خليفة جاسم الكواري، مدير عام صندوق قطر للتنمية ان القطاع الصحي يعتبر من الاعمدة الاساسية ضمن استراتيجية الصندوق في مجال المساعدات الخارجية التنموية والإنسانية في الدول النامية والفقيرة. كما أشار السيد خليفة الكواري إلى تاريخ دولة قطر في المساعدات الطبية والصحية وأكد على ان الصندوق يطمح للعمل مع وزارة الصحة العامة بهدف تحقيق التكامل بين قطاعات الدولة المختلفة وتحقيق التعاون الدولي للسير نحو رؤية قطر 2030. وأضاف: إن المذكرة ستساهم في المشاركة في وضع إطار عام للتدخلات الصحية في مجال المساعدات الخارجية لصندوق قطر للتنمية، بالاضافة إلى توفير الاستشارات والدراسات الطبية والخبرات الطبية مثل: الأطباء والأخصائيين والمدرّبين والمتطوعين للمساهمة في تنفيذ أنشطة معيّنة في مجال الصحة العامة ضمن المشاريع التنموية والإنسانية في الدول المستفيدة؛ مما سيعزز دور الصندوق في مجال تنسيق وتوفير المساعدات الخارجية التنموية والانسانية بالنيابة عن دولة قطر، خصوصاً في ضوء التزام الصندوق تجاه المحتاجين في دول العالم والسعي لتزويدهم بالرعاية الصحية اللازمة.
773
| 15 مايو 2017
أكد صندوق قطر للتنمية أن التوقيع على اتفاقية مع مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية- أوتشا (OCHA) لتقديم مساهمة مالية متعددة السنوات بقيمة 40 مليون دولار أمريكي لدعم المكتب، تبرهن على الثقة في الدور الذي يقوم به مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية على كافة الأصعدة. جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك للسيد خليفة جاسم الكواري المدير العام لصندوق قطر للتنمية والسيد ستيفن أوبراين وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ على هامش أعمال منتدى الدوحة السابع عشر. وأكد السيد خليفة جاسم الكواري، أنه عندما يتم دعم مكتب "أوتشا" فإن دولة قطر بذلك تدعم الأمم المتحدة لاسيما وأن المكتب يعتبر المنسق لعمليات الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية وهو يقوم بهذا الدور بشكل جيد مع منظمات الأمم المتحدة ومع المتبرعين المانحين مثل صندوق قطر للتنمية. وأفاد بأن هذه الاتفاقية ليست الأولى التي يتم توقيعها من قبل دولة قطر مع "أوتشا" فقد تم توقيع اتفاقية أخرى في عام 2012، كما تم العمل مع المكتب بأكثر من منتج، معتبراً أن الاتفاقية التي تم توقيعها مع "أوتشا" تعد تتويجاً للعلاقات القطرية معه. وشدد على أن "الاتفاقية غير معنية بدول أو مناطق معينة وإنما تتعلق بالتمويل الجوهري لعمليات الأمم المتحدة وهذا يعطي مرونة أكثر لأوتشا للتحرك ودولة قطر لديها منح أخرى كانت مخصصة لأشياء محددة وارتأينا أن تكون هذه المنحة أكثر مرونة". حل النزاع في سوريا سيكون المفتاح أمام تقليل أعداد اللاجئينبدوره، أوضح السيد ستيفن أو براين، أن حجم الأزمات حول العالم أكبر منا جميعاً سواء الأمم المتحدة أو غيرها ولذا فإن توحيد الجهود المبذولة وتتويجها بالتوصل لاتفاقيات مشتركة يعتبر نتيجة قوية تصب في صالح الشأن العام حول العالم. وأشار إلى أنه إذا تمكنا من القيام بذلك فسنستطيع التوصل إلى عالم أكثر استقراراً وهو الأمر الذي سيعود بدوره بالنفع على الجميع. وأكد أهمية منتدى الدوحة 2017 وذلك لكونه يسلط الضوء على العلاقات الواضحة بين قضايا اللاجئين والأسباب وراء مغادرتهم لبلادهم وترك كل شيء وراءهم، لافتاً إلى أنه ليس من الصعب تخيل قيام أي شخص بذلك خاصة إذا كان مهدداً أو لا يستطيع إيصال أطفاله إلى المدرسة أو حتى لا يدري ما إذا كان سيتمكن من تناول وجبته التالية أم لا. وأفاد أوبراين بأن هذه الأسباب تعد العامل الرئيسي وراء هذا العدد الهائل من اللاجئين والذي يتزايد على مدى الوقت، مبيناً أن هذا بذاته يدعم تحقيق مبدأ التأكد من وجود فهم أكبر وانسجام أكبر للقوانين الدولية التي من المتوقع أن تساهم في قيام الدول حول العام بدورها المنوط بها تجاه قضية اللاجئين، فضلاً عن المساهمة في إزالة بعض المسؤوليات والأعباء الهائلة التي تتحملها معظم الدول المجاورة للدول محل الصراع. وشدد على أن إيجاد حل لقضية النزاع القائمة في سوريا سيكون المفتاح أمام تقليل أعداد البشر اللاجئين الذين يشعرون بالضعف والخوف وإعطائهم الفرصة للعودة إلى بلادهم وذلك عقب ضمان حصولهم على الأمان والقدرة على العودة الآمنة لبلادهم.
1610
| 14 مايو 2017
كما هي عادته دوما في إدخال السعادة والسرور على قلوب الكثير من المحتاجين والضعفاء، بدأ الهلال الأحمر القطري في تنفيذ مشروع دعم مركز القلب بالمستشفى الجمهوري في محافظة تعز اليمنية، بقيمة إجمالية بلغت 27 ألف دولار أمريكي، ممولة من صندوق قطر للتنمية، ويتمثل هذا الدعم في إعادة صيانة الأجهزة الطبية بالمركز، وتغطية رواتب ومكافآت الطاقم الطبي، وتقديم العلاجات المجانية للمرضى وتوفير مادتي الأكسجين والوقود. ويعد مركز القلب أحد الأقسام الطبية المهمة في المستشفى الجمهوري، الذي يشهد كغيره من أقسام المستشفى المختلفة تدهورا كبيرا في الخدمات الطبية المقدمة في الفترة الحالية كما وكيفا، نظرا لما تشهده المدينة من صراعات مسلحة. وفي تصريح له، رحب الدكتور خليل العبسي، القائم بأعمال مدير المستشفى بالهلال الأحمر القطري، مؤكدا: "إن هذا ليس أول إنجاز للهلال الأحمر القطري في تعز، حيث سبق له تنفيذ أعمال إنسانية عديدة، من أهمها دعم قسمي الطوارئ والكلى الصناعية بالمستشفى الجمهوري، وها هو اليوم يدعم مركز القلب الذي عجز في وقت سابق عن تقديم خدماته الطبية للمرضى، إلا أنه الآن عاد من جديد ليمد إلى مرضى القلب يد العون والمساعدة ويرسم على وجوههم الأمل والسعادة. نتمنى منهم الاستمرار في العطاء والدعم، مع خالص دعواتنا لدولة قطر حكومة وشعبا بكل التقدم والازدهار". ومن جانبه، أشاد السيد رشاد الأكحلي وكيل محافظة تعز بالدور الكبير الذي يقدمه الهلال الأحمر القطري، وأضاف: "لقد أدى الوضع الكارثي في محافظة تعز نتيجة للحرب الدائرة فيها إلى تدهور الوضع الصحي، وفي ظل هذه الظروف اعتمدت المحافظة على المساعدات المقدمة من المنظمات والهيئات الإنسانية، وعلى رأسها الهلال الأحمر القطري ومركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية. وبحمد الله، فقد استطاع القطاع الطبي في تعز الصمود ليعاود تقديم خدماته الطبية". كذلك أثني الدكتور عبد الكريم شمسان، رئيس ائتلاف الإغاثة الإنسانية في تعز على جهود الهلال الأحمر القطري في اليمن قائلا: "نقدم الشكر الجزيل لصندوق قطر للتنمية وللهلال الأحمر القطري وجميع المنظمات القطرية وللشعب القطري الشقيق، ونتمنى مزيدا من الدعم للقطاع الصحي". دموع الفرحة وعن فرحة المستفيدين بدعم الهلال الأحمر القطري لمركز القلب، تحدث عبد الإله أحمد قاسم أحد المستفيدين قائلا: "لقد جاء دعم الهلال الأحمر القطري بالنسبة لنا كبصيص من النور أرسله الله إلينا ليعاد افتتاح مركز القلب في المستشفى الجمهوري. سبق لي قبل ذلك أن ذهبت بولدي المعاق إلى مستشفى الثورة، الذي أعيد افتتاحه أيضا بفضل الهلال الأحمر القطري، وقدموا لابني الرعاية الصحية والعلاج مجانا على حساب الهلال الأحمر القطري. وعندما سمعت أن الهلال الأحمر القطري قد أعاد فتح مركز القلب في المستشفى الجمهوري، فرحت فرحا شديدا وحمدت الله رب العالمين. وبالفعل ذهبت إلى مركز القلب وتقرر احتجازي في قسم الرقود لمتابعة حالتي الصحية، وللأمانة وجدت خدمة طيبة ومتابعة ليلا ونهارا من قبل الكادر الطبي حتى بدأت حالتي في التحسن. أشكر الهلال الأحمر القطري على كل ما قدمه من أعمال إنسانية سواء لي ولابني المعاق أو لغيرنا من المرضى، وهذا ليس غريبا عليهم فهم السباقون إلى مد يد العون والمساعدة في أكثر من مجال، فجزاهم الله خير الجزاء". أما المستفيد سلطان عبد الله فيشكر الله سبحانه وتعالى الذي سخر له الهلال الأحمر القطري كي يمد له يد العون والمساعدة من خلال إعادة فتح مركز القلب وصرف العلاج له مجانا، وابتهل بالدعاء إلى المولى عز وجل والدموع تنهمر من عينة أن يصرف كل مكروه عن كل من يعمل في الهلال الأحمر القطري وأن يجعل كل ما يقومون به من أعمال الخير في ميزان حسناتهم، وشاكرا لهم كل ما قدموه له ولغيره من المرضى. ومن بين المستفيدين أيضا فاطمة عبده عبد الله البالغة من العمر 60 عاما، وكانت قد مكثت في المركز فترة طويلة لتلقي العلاج، واضطرت إلى بيع البقرة التي تمتلكها الأسرة من أجل توفير لقمة العيش، وعندما أخبروها بأن الهلال الأحمر القطري هو الذي تكفل بدفع مصاريف العلاج قالت: "أسأل الله أن يزيدهم من فضله وألا يريهم أي مكروه، وأرجو منهم أن يوفروا المزيد من علاجات القلب؛ لأن الكثير من المرضى في قريتي يعانون من المرض ولا يستطيعون دفع ثمن العلاج".
811
| 01 مايو 2017
قال مصدر في وزارة التنمية والاستثمار والتعاون الدولي التونسية إن تمويلات قطرية جديدة قيد الدراسة سوف ينفذها صندوق قطر للتنمية بقيمة 250 مليون دولار، ستخصص لتمويل بعض المشاريع العمومية. وأفاد المصدر أن الوزارة تستعد لتنظيم ندوة صحفية لإعلام الرأي العام عن نتائج الندوة الدولية للاستثمار التي عقدت في أواخر 2016، والتي كانت قطر أبرز راع لها وأكبر داعم لنجاحها، حيث تميزت اشغالها بنجاح كبير من خلال الدعم القطري. وأعلن ذات المصدر انه سيتمّ قريبا الإعلان عن المشاريع التي وجدت أرضية ملائمة للتنفيذ بعد الإعلان عنها خلال المؤتمر، وسيتم الإعلان عن تاريخ انطلاقها، إضافة إلى المشاريع الأخرى طويلة المدى والتي تم تحديد الخطوط العريضة والدراسة المتعلّقة بها.
297
| 29 أبريل 2017
التقى وزير التنمية والاستثمار والتعاون الدولي التونسي محمد الفاضل عبدالكافي بوفد من صندوق قطر للتنمية يترأسه السيد سلطان العسيري نائب رئيس الصندوق، الذي قال عقب اللقاء إن الصندوق في المراحل الأخيرة من الاستعدادات لفتح مكتب في تونس وهو الأول خارج قطر، والذي سيكون مركزا إقليميا في شمال إفريقيا. وأشار العسيري إلى أن إدارة الصندوق ستخصص 250 مليون دولار لإنطلاق نشاطه الذي سيركز على المساهمة في إنجاز مشاريع تنموية في مجالات حيوية وذات أولوية لتونس على غرار التعليم والصحّة والتمكين الاقتصادي وغيرها من المجالات التي ستقترحها الجهات الرسمية التونسية. من جانبه عبّر محمد الفاضل عبدالكافي وزير التنمية والاستثمار والتعاون الدولي عن ارتياحه للمستوى المرموق الذي يميز التعاون بين البلدين سواء على مستوى الاستثمار أو في إطار التعاون المالي وكذلك التعاون الفني الذي ما انفك يتطوّر خلال السنوات الأخيرة، مشيرا إلى أنّ فتح مركز لصندوق قطر للتنمية في تونس واعتماده كمركز إقليمي يمثل إشارة مهمّة لمزيد من دفع التعاون القائم وتنويعه. كما تطرّق عبدالكافي إلى تطوّر الأوضاع الاقتصادية في تونس وبوادر التحسن المسجلة في هذا السياق ممّا يفتح آفاقا لاستعادة النمو تدريجيا. ونوه وزير التنمية والاستثمار والتعاون الدولي بالعلاقة القوية التي تربط الشعبين الشقيقين في قطر وتونس، منوها بالدور الكبير الذي تقوم به دولة قطر من اجل دعم فرص تشغيل الشباب وتحسين ظروف معيشة سكان المناطق النائية فضلا عن الإسهام الفاعل في دفع عجلة التنمية الشاملة في تونس.
400
| 24 مارس 2017
اطلع وفد من المجلس التنفيذي لـ "صندوق العيش والمعيشة"، لدى زيارته السنغال على مدى فاعلية برنامجه الخاص بالمساعدة في مقاومة انتشار مرض الملاريا في هذا البلد، وقام كذلك بتقييم التقدم المحرز في مشروعه الأول بقيمة 32 مليون دولار أمريكي، لدعم برنامج السنغال لوقف انتشار هذا المرض بحلول العام 2020. ضم الوفد ممثلين لصندوق قطر للتنمية ومركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية وصندوق أبوظبي للتنمية ومؤسسة بيل ومليندا غيتس وصندوق التضامن الإسلامي للتنمية التابع لمنظمة التعاون الإسلامي. ويشمل مشروع دعم برنامج السنغال لوقف انتشار مرض الملاريا بحلول عام 2020، منح 2.5 مليون شخص ناموسيات مجانية طويلة الأمد معالجة بالمبيدات الحشرية وتوزيع 1.6 مليون جهاز مجاني لإجراء التشخيص السريع وأكثر من 700 آلف جرعة عقار مضاد للملاريا وتحسين أنظمة مراقبة الملاريا والتشخيص من قبل فنيين مدربين وتقديم النصائح لنحو 4 ملايين شخص حول كيفية تجنب الإصابة بهذا المرض وتدريب 400 متطوع ومزوّد لخدمات الرعاية الصحية في مكافحة الملاريا وكيفية إدارة الحالات المصابة. وناقش الوفد خلال الزيارة مع سعادة السيدة أوا ماري كول، وزيرة الصحة السنغالية، جهود الدولة للتقليل من معدل انتشار مرض الملاريا، كما اجتمع مع عدد من المسئولين في البرنامج الوطني لمكافحة الملاريا هناك. كما اطلع الوفد أيضا لدى زيارته قرية "ديغو" على مراحل اكتشاف مرض الملاريا وتشخيصه بالمركز الصحي التابع للقرية، وتعرف على بعض الأسر المشمولة في المشروع والعاملين في مجال التوعية المجتمعية. وصندوق العيش والمعيشة، هو أكبر مبادرة تنموية متعددة الأطراف في الشرق الأوسط، ويوفر التمويل المبتكر لمشاريع الصحة والزراعة والبنية التحتية في مختلف أنحاء العالم الإسلامي. وجمع الصندوق ملياري دولار من تمويل البنك الإسلامي للتنمية، مع 500 مليون دولار، من المنح المقدمة من الجهات المانحة وهي المملكة العربية السعودية (مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية) ودولة قطر (صندوق قطر للتنمية) ودولة الإمارات العربية المتحدة (صندوق أبوظبي للتنمية) ومؤسسة بيل ومليندا غيتس وصندوق التضامن الإسلامي للتنمية.
486
| 20 مارس 2017
الحفاظ على مركزية القضية الفلسطينية في بعدها الإنساني.. تحدٍ أكبرناقش ممثلو 75 منظمة إنسانية محلية وإقليمية ودولية وشخصيات بارزة في العمل الخيري والإنساني في اليوم الثاني للملتقى التنموي والإنساني لدعم الشعب الفلسطيني تحت شعار: "معا نصنع الأمل" الذي نظمته جمعية قطر الخيرية برعاية فخرية من صندوق قطر للتنمية تجارب العديد من المؤسسات الخيرية في مجالات التعليم والصحة والتمكين الاقتصادي والرعاية الإجتماعية.وقال السيد محمد بن علي الغامدي المدير التنفيذي لإدارة التنمية الدولية بجمعية قطر الخيرية في تصريح للصحفيين: إن الملتقى نجح إلى حد كبير في حشد مختلف الفاعلين الإنسانيين من المنظمات المحلية والإقليمية والدولية لتدارس خطط التعليم والتمكين والصحة والرعاية الاجتماعية في فلسطين. جانب من جلسات الملتقى القضية حية وأوضح أن قطر الخيرية سعت من خلال الملتقى إلى التأكيد على مركزية ومحورية القضية الفلسطينية في العمل الإنساني في ظل الأزمات الكثيرة التي تعصف بالمنطقة..وقال: يجب أن تظل القضية الفلسطينية مركزية وخصوصا في بعديها الإنساني والتنموي، ولابد أن تظل قضية العرب والمسلمين الأولى، وكذلك لدى المنظمات الإنسانية والدولية.وأضاف كان أحد الأهداف الرئيسية للملتقى كيف نجمع هذه المنظمات الأممية والإقليمية والمحلية لتدارس خطط التعليم والتمكين والاقتصادي والصحة والرعاية الاجتماعية، ونتبادل الخبرات والتجارب ونعزز التكامل في العمل الإنساني الموجه للشعب الفلسطيني.وأكد السيد الغامدي أن هذا الهدف تحقق بشكل كبير وبما يرضي طموح وتطلعات مختلف الفاعلين الإنسانيين.. مشددا على أن نجاح المبادرات الإنسانية مرهون بهذا التعاون والتكامل والتشارك، ولفت إلى ان التحدي الأكبر اليوم هو الحفاظ على مركزية ومحورية القضية الفلسطينية في بعديها الإنساني والتنموي. وبين أن الأزمات التي تتالت على المنطقة أثرت نوعا ما على البعد الإنساني ولابد أن تعود القضية إلى مركزيتها ومحوريتها". تحديات العمل الإنساني وبشأن التحديات التي تواجه العمل الإنساني الموجه للشعب الفلسطيني، أوضح أن الصعوبات واردة وأكيدة في دولة ترزح تحت الاحتلال.. وقال: إن هناك صعوبات فيما يتعلق بالتحويلات المالية وإدخال المواد، والتراخيص، وغيرها من الأمور والتي ولدت إحباطا لدى بعض المنظمات الإنسانية". ولفت إلى ان التحدي الأكبر اليوم هو الحفاظ على مركزية ومحورية القضية الفلسطينية في بعدها الإنساني والتنموي، مبينا "أن الأزمات التي تتالت على المنطقة أثرت نوعا ما على البعد الإنساني ولابد أن تعود القضية إلى مركزيتها ومحوريتها ". د. ياسر تركي غير أن السيد الغامدي لفت إلى أن التجارب التي عرضتها المنظمات المشاركة في المؤتمر عكست في المقابل تجارب قائمة وناجحة.. مؤكدا أهمية البناء على هذه التجارب والاستفادة منها.وقال: إن الاستفادة من التجارب الناجحة احد أهداف ومخرجات الملتقى إلى جانب إطلاق مبادرات جديدة أو الانضمام إلى مبادرات قائمة". استعراض تجارب إنسانية متنوعة.. مشاركون: دعم التعليم أهم تحدٍ يواجه الشعب الفلسطينيأكد د. كمالين كامل شعث رئيس مجلس إدارة وقف الأمل للتعليم التحديات والآفاق الفلسطيني ضرورة بناء المرافق التعليمية وتجهيزها وإيجاد بيئة تعليمية محفزة مع توفير تدريب وتأهيل الموارد البشرية، وشدد على أهمية توافر تشجيع البحث العلمي ورعاية رواد الأعمال وتحديث المناهج. وناقش د. كمالين عملية بناء وتطوير المرافق التعليمية وأساليب تقديم المنح الدراسية للطلبة وتوجيه الأنشطة التعليمية لخدمة المجتمع ورعاية ذوي الاحتياجات الخاصة بجانب تطوير جميع متعلقات العملية التعليمية.توظيف الشراكة ومن ناحيته ناقش يوسف سعادة مستشار مؤسسة التكافل لرعاية الطفولة مفهوم الشراكة والتنسيق لمؤسسة التكافل لرعاية الطفولة في عملها في المخيمات.وقال إن ورقته تهدف لتسليط الضوء على أهمية توظيف أدوات الشراكة والتعاون والعمل من خلال شبكات لتحسين الكفاءة في تقديم برامج الرعاية الاجتماعية.. واستعرض يوسف تجربة تكافل لرعاية الطفولة في استخدام أدوات وأنماط متعددة من التشبيك والشراكات في مجال تقديم برامج الرعاية الاجتماعية. ممثلو المنظمات الإنسانية وأكد أن الرعاية الاجتماعية وتنمية المجتمعات المحلية، قضية أكبر من أنْ تتصدى لها جمعية واحدة بمفردها، حيث إنّ ارتباط وانخراط أكبر عدد ممكن من الجمعيات والمنظمات في قضية مشتركة سيجعلها أكثر تأثيراً. وأضاف: تساعد الشبكات أو الشراكة على تجنب تضارب المصالح والمنافسة، حيث يمكن من خلالها إقامة علاقات ناضجة ومثمرة مما يزيد من قوة الأعضاء وقدرتهم على تحقيق الأهداف. د. يوسف الحزيم: ملتقى الدوحة فرصة طيبة لتوحيد الجهودوصف الدكتور يوسف بن عثمان الحزيم الأمين العام لمؤسسة الأميرة العنود الخيرية السعودية، الملتقى التنموي والإنساني لدعم الشعب الفلسطيني بالدوحة بأنه فرصة طيبة لتوحيد الجهود في دعم القضية الفلسطينية.ولفت إلى أن مشاركتهم في الملتقى تأتي ضمن الأنشطة الإنسانية التي تقدمها مؤسسة العنود الخيرية برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن فهد، موضحاً أنها مؤسسة فاعلة في مجال العمل الخيري، وتسعى للقيام بدورها ضمن المؤسسات الأخرى في دعم الشعب الفلسطيني من خلال المشاريع التنموية. جهود الدوحة تعزز دور الأونروا.. د. ياسر تركي: قطر معروفة بأياديها البيضاء في غزةقال الدكتور ياسر تركى مسؤول الاتصال الصحي والمبادرات التنموية بالأونروا: إن قطر كدولة خيرة مشهود لها بأياديها البيضاء فى العمل الأنسانى والخيرى بغزة والضفة الغربية بفلسطين، وكذلك" قطر الخيرية" وصندوق قطر تقدم خدمات رائعة جدا للفلسطينيين.وقد توجت قطر ما تفعله على مدار سنوات بجمع هؤلاء الناس الذين يقومون بهذا العمل الخيرى بهذا المؤتمر لعرض تجاربهم سواء فى الصحة أو التعليم وفى الإغاثة والتمكين وفى التنمية كنوع من تبادل الخبرات والاستفادة من هذه التجارب والقدرة على الشراكة مع بعضهم البعض وكذلك التعلم من بعضهم بعضا.. مشيرا الى أن النتاج من هذا المؤتمر مبادرات وشركات من جميع المشاركين لتقديم أفضل الدعم الممكن للشعب الفلسطينى.وأشار الى أن الجمعيات الخيرية دورها مهم جدا ومكمل لدور الأونروا، حيث تقوم الاونروا بتقديم خدمات الرعاية الصحية الأولية أو الأساسية للاجئ الفلسطينى، لكن اللاجئ الفلسطينى الذى يحتاج الى عمليات رعاية صحية متقدمة كمستشفيات وعمليات جراحية هنا يبرز دور الجمعيات الخيرية التى تقوم بتغطية مثل هذه العمليات كتغطية عمليات جراحية أو اجراءت طبية معقدة أو عمليات باهظة الثمن وحالات سرطان وماشابه ذلك من عمليات باهظة الثمن. جانب من جلسات المؤتمر د. تفيدة الجرباوي: سرعة الاستجابة في العمل الإنساني ضرورة ملحةقالت د. تفيدة الجرباوي مدير عام مؤسسة التعاون التحديات: إن الجهود الانسانية تبرز في الاستجابة للأحوال الطارئة بانتهاء الحدث وإعادة الاستقرار للمنطقة وأهلها المنكوبين، كتلك المتعلقة بالأزمات الناجمة عن الكوارث الطبيعية كالأعاصير والزلازل.ولفتت الى أن مفهوم المساعدات الانسانية بني على اساس ارتباطه بمرحلة محددة بزمن معين تنتهي بانتهاء الأزمة. وقالت: إن استدامة الأحوال الطارئة في فلسطين تفرض إعادة التفكير في مواءمة مفهومه وحجمه وآلياته وطرق إدارته وتصميم برامج لتصبح أكثر استجابة للاحتياجات وأكثر نجاعة.
422
| 09 مارس 2017
الكواري: قطر لن تدخر جهداً في مواصلة الدعم للشعب الفلسطيني في شتى المجالات الملتقى يعد منبراً سنوياً للتشاور مع الداعمين لجهود العمل الإنساني خليفة الكواري: 812 مليون دولار قدمتها قطر للفلسطينيين من جملة تعهدات بمليار و900 مليون دولار انطلقت بالدوحة، اليوم الأربعاء، أعمال" الملتقى التنموي والإنساني لدعم الشعب الفلسطيني" تحت شعار: "معاً نصنع الأمل" الذي تنظمه جمعية قطر الخيرية برعاية فخرية من صندوق قطر للتنمية ومشاركة 75 منظمة إنسانية محلية وإقليمية ودولية وشخصيات بارزة في العمل الخيري والإنساني. ويهدف الملتقى إلى تعزيز فرص التنسيق والشراكة بين مختلف الداعمين للشعب الفلسطيني، وتشخيص الواقع التنموي والإنساني والبحث عن أنجع الحلول للدعم، وتبادل الخبرات والتجارب والمعلومات ذات الصلة بالتنمية والعمل الإنساني في فلسطين. كما يسعى الملتقى لإطلاق مجموعة من المبادرات التنموية والإنسانية، وحشد الموارد والدعم لفائدة القضايا الملحة التي تهم التنمية والعمل الإنساني بفلسطين. مشاركون فاعلون وقال السيد يوسف بن أحمد الكواري الرئيس التنفيذي لقطر الخيرية إن هذا الملتقى الذي يشهد حضور مختلف الفاعلين الدوليين والإقليميين لمناقشة قضايا التنمية والعمل الإنساني في فلسطين بما يسهم في تعزيز صمود الشعب الفلسطيني. يوسف الكواري الرئيس التنفيذي لقطر الخيرية وأشار السيد الكواري في كلمة له خلال الجلسة الافتتاحية للملتقى إلى مركزية القضية الفلسطينية وأهميتها بالنسبة للعالمين العربي والإسلامي، منوهاً بالجهود التي تبذلها جهات عديدة من مختلف بقاع العالم من أجل الإسهام في دعم الشعب الفلسطيني بالنظر لعدالة قضيته. وقال الكواري إن القضية الفلسطينية حظيت على مدى تاريخها باهتمام كبير ومتزايد من أصحاب الضمائر الحية عبر العالم الذين يدافعون عن حقوق الأفراد والشعوب في العيش بكرامة انطلاقاً من قيم ومبادئ حقوق الإنسان وتجسيدا للمعاهدات والاتفاقيات الدولية. واعتبر أن الملتقى واحداً من طرق الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني في العيش بكرامة.. وقال "إن الجمعية جعلت هذا الملتقى مناسبة سنوية يجتمع خلالها كل أطياف العمل الإنساني والتنموي من أجل التشاور حول مختلف السبل والحلول الممكنة لتعزيز قدرة الشعب الفلسطيني على الصمود في وجه التحديات التنموية والإنسانية التي تواجهه"، مشيراً إلى أن قطر الخيرية تسعى لأن يصبح الملتقى منبراً سنوياً للتشاور وتبادل المعلومات والتجارب. وأكد السيد خليفة بن جاسم الكواري المدير العام لصندوق قطر للتنمية أن الصندوق لن يدخر جهداً في مواصلة الدعم للشعب الفلسطيني في شتى مجالات التنمية والعمل الإنساني بالتعاون والتنسيق مع الشركاء الحكوميين وغير الحكوميين وعلى المستويين المحلي والدولي.. معتبراً الملتقى مناسبة للتشاور والتنسيق من أجل ضمان مساعدة فعالة للشعب الفلسطيني، تعزز من صموده في مواجهة التحديات والأزمات المحيطة به. خليفة بن جاسم الكواري المدير العام لصندوق قطر للتنمية التنمية جهود جماعية وشدد على حرص الصندوق على المشاركة في الملتقى إيماناً منه بأن التنمية والعمل الإنساني بصفة عامة يتطلبان جهداً جماعياً تشارك فيه مختلف الأطراف الحكومية وغير الحكومية والقطاع الخاص أيضاً. وأضاف "وخلال السنوات الخمس الماضية وبرعاية حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى وصل إجمالي الدعم الذي قدمته دولة قطر عبر صندوق قطر للتنمية إلى الشعب الفلسطيني أكثر من 812 مليون دولار أمريكي من إجمالي تعهدات زادت عن مليار و 900 مليون دولار أمريكي". حمد بن ناصر يكرِّم رعاية ملتقى التنمية كرَّم سعادة الشيخ حمد بن ناصر بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس إدارة قطر الخيرية رعاة الملتقى وهم صندوق قطر للتنمية وهيئة تنظيم الأعمال الخيرية ومنظمة التعاون الإسلامي والسفير الفلسطيني والأونروا ومكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية "أوتشا" ومنظمة أطباء بلا حدود وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي ومؤسسة التعاون "فلسطين". لقطة جماعية للمكرمين مع الشيخ حمد بن ناصر آل ثاني ويشهد الملتقى مشاركة أكثر من 75 منظمة إنسانية وتنموية محلية وإقليمية ودولية، فضلاً عن عدد من الجهات المانحة، لمناقشة مجالات الدعم الأساسية (التعليم والصحة والتمكين الاقتصادي والرعاية الاجتماعية). أكد تراجع الاهتمام بقضية فلسطين.. هشام يوسف: المجاعة أزمات جديدة تهدد بلدان عربية قال سعادة السفير هشام يوسف مساعد الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي إن الاهتمام بقضية العرب والمسلمين الأولى تراجع كما أن أولوياتها تراجعت، موضحاً أن الكوارث والأزمات تكالبت على الأمة العربية والإسلامية من سوريا إلى ليبيا ومن اليمن إلى العراق. وأكد أن هناك تهديداً حقيقياً بحدوث مجاعات في أربع دول تحت مظلة منظمة التعاون الإسلامي وهي اليمن والصومال ونيجيريا وجنوب السودان، مبيناً أن انفصال جنوب السودان لا يعني أنها خرجت عن مظلة منظمة التعاون الإسلامي وعن دائرة اهتماماتها. السفير هشام يوسف مساعد الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي وأشار إلى أن منظمة التعاون الإسلامية أقامت العديد من الاجتماعات لتسليط الضوء على الأزمات التي توارت عنها الأضواء، موضحاً أن منظمة التعاون الإسلامي عقدت اجتماعاً لبحث الوضع في الصومال على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك في سبتمبر عام 2015 بمشاركة رئيس الصومال وقتها كما عقدت المنظمة اجتماعاً لبحث أوضاع الدول المحيطة ببحيرة تشاد في سبتمبر الماضي بمشاركة رؤساء نيجيريا وتشاد والنيجر ووزير خارجية الكاميرون. ولفت السفير هشام إلى أن الأزمات تعود إلى البلاد العربية من باب المجاعة. سعيد البكر: ملتقى الدوحة هو تواصل للجهود الإنسانية قال مبارك سعيد البكر مدير اللجان والحملات الإغاثية السعودية، إن هذا الملتقى يأتي ضمن سلسلة من المؤتمرات والملتقيات الإنسانية التي تنظمها دوحة الخير لخدمة الشعب الفلسطيني وتواصلاً مع الجهود الإنسانية التي تقدمها الدول العربية الإسلامية. مبارك سعيد البكر مدير اللجان والحملات الإغاثية السعودية وأضاف: نحن هنا في هذا الملتقى نمثل اللجان والحملات الإغاثية السعودية، التي يشرف عليها سمو ولي العهد في المملكة العربية السعودية، لوضع إطار لشراكات إنسانية لتقديم برامج ومشروعات بالشراكات والتعاون مع الجهات الفاعلة، والتي تأتي قطر الخيرية من ضمن الجهات الكبيرة العاملة في مجال العمل الإنساني، سواء أن عبرها برامجها الكبيرة التي تقدمها في ميدان العمل الإنساني، أو عبر تنظيمها ولإحيائها للقضايا الإنسانية التي تهم الشعب الفلسطيني، ونتشرف اليوم أن نكون في دوحة الخير ضمن أكثر من 75 مؤسسة إنسانية دولية وإقليمية، أتت جميعها إلى هذا الملتقى لتتشاور ولتقدم المشاريع للشعب الفلسطيني، وتساهم في تخفيف آلام آلاف الفلسطينيين. خلال الجلسة الإفتتاحية لملتقى نصرة الشعب الفلسطيني
1253
| 08 مارس 2017
مساحة إعلانية
أعلنت دار التقويم القطري أن سكان دولة قطر، سيتمكنون مساء اليوم الأحد من مشاهدة محطة الفضاء الدولية (ISS) بالعين المجردة. وأوضحت أن المحطة...
16398
| 11 يناير 2026
نبّهت الخطوط الجوية القطرية المسافرين عبر رحلاتها بآخر تحديثات السفر إلى جورجيا بشأن إلزامية التأمين الصحي. وذكرت القطرية في تنبيهات السفر بموقعها الإلكتروني...
12146
| 09 يناير 2026
يوفر تطبيق مطراش خدمة نقل ملكية المركبة من البائع إلى المشتري بشكل آمن وأكثر سهولة سهولة خاصة بعد التحديث الجديد الذي يتطلب موافقة...
10208
| 10 يناير 2026
نوهت وزارة الداخلية أن تطبيق مطراش يتيح للمستخدمين إمكانية تفويض أقاربهم (الزوجة – الأبناء)في حالة عدم ملكية رقم الهاتف، بخطوات سهلة وميسرة. وأوضحت...
6576
| 11 يناير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
سجلت محطة أبوسمرة أدنى درجة حرارة لصباح اليوم، الجمعة، حيث بلغت 8 ْم، بينما سجلت العاصمة الدوحة 16 ْم، فيمانوهت إدارة الأرصاد الجوية...
5294
| 09 يناير 2026
أعلنت جامعة قطر عن فتح باب القبول لبرامج الدراسات العليا للفصل الدراسي خريف 2026، وذلك حتى 25 فبراير المقبل، للطلبة الجدد والدوليين الراغبين...
4778
| 09 يناير 2026
أكد المحامي محمد ماجد الهاجري على أهمية قرار مجلس الوزراء رقم 34 لسنة 2025، باستحداث لجنة مكافأة نهاية الخدمة والمساهمات الأخرى للموظفين والعاملين...
4678
| 10 يناير 2026