أعلنت دار التقويم القطري أن سكان دولة قطر، سيتمكنون مساء اليوم الأحد من مشاهدة محطة الفضاء الدولية (ISS) بالعين المجردة. وأوضحت أن المحطة...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
تم اليوم توقيع مذكرة تفاهم بين صندوق قطر للتنمية ومحافظة مدينة أستانا في جمهورية كازاخستان، لإنشاء مدرسة باسم حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى "حفظه الله" بمدينة أستانا، وذلك على هامش زيارة فخامة الرئيس نور سلطان نزار باييف رئيس جمهورية كازاخستان للدوحة . وقام سعادة السيد خليفة بن جاسم الكواري، المدير العام لصندوق قطر للتنمية، بالتوقيع نيابة عن صندوق قطر للتنمية، فيما قام سعادة السيد نورالي ألييف نائب محافظ مدينة أستانا، بالتوقيع بالنيابة عن محافظة مدينة أستانا. وتهدف الاتفاقية إلى قيام صندوق قطر للتنمية بتمويل مشروع بناء المدرسة والتي تتسع لعدد 1200 طالب بمدينة أستانا.
240
| 26 أكتوبر 2015
وقع صندوق قطر للتنمية، والمنظمة الدولية للهجرة (IOM) اليوم على مذكرة تفاهم حول مشروع "مساعدة عودة المهاجرين النيباليين الذين تقطعت بهم السبل إلى بلادهم ". قام بالتوقيع على المذكرة نيابة عن صندوق قطر للتنمية سعادة السيد أحمد جاسم الحمر سفير دولة قطر لدى جمهورية نيبال، وعن المنظمة الدولية للهجرة سعادة السيد ماوريزيو بساتي، رئيس بعثة المنظمة في نيبال. وستعمل المنظمة من خلال هذا المشروع وعلى مدى عامين لتقديم المساعدة اللازمة للعودة الطوعية وإعادة إدماج المهاجرين الذين تقطعت بهم السبل، وضمان عودة آمنة لهم من خلال إدماجهم في مجتمعاتهم. وأكد السيد أحمد جاسم الحمر في كلمة له بهذه المناسبة اهتمام دولة قطر بكل ما يمكن أن يسهل حياة العمال الأجانب في دولة قطر، بما فيهم العمال النيباليون. وقال سعادته إن "توقيع هذه الاتفاقية يعطي مصداقية لتوجه دولة قطر نحو معالجة الظروف التي يواجهها العمال في دولة قطر"، موضحا أن التوقيع على هذه الاتفاقية يعتبر واحدا من مجموعة إجراءات اتخذتها دولة قطر تجاه معالجة المشاكل التي يواجهها العمال" . وأشار سفير دولة قطر لدى جمهورية نيبال إلى أن البرنامج الذي تم التوقيع عليه اليوم مع المنظمة سيساهم في مساعدة العمال الذين تقطعت بهم السبل في عودة آمنة وحياة كريمة لهم . من جانبه، أعرب السيد ماوريزيو بساتي، رئيس بعثة المنظمة في النيبال عن فائق تقديره لدولة قطر على هذه المساهمة والتعاون البناء تجاه المشروع الذي تتبناه المنظمة الدولية للهجرة، مؤكدا أهمية استمرار التعاون المشترك بين المنظمة ودولة قطر . أما السيد جيمي ماكغولريك، منسق الشؤون الإنسانية بمكتب الأمم المتحدة في النيبال فقد أعرب عن تقديره لهذا البرنامج والدعم السخي من دولة قطر. وأوضح أن دولة قطر تستوعب 20% من إجمالي العمال النيباليين في الخارج، مضيفا أن المبادرة القطرية لتمويل هذا البرنامج شهادة على جديتها لضمان رفاهية وحقوق المهاجرين المحتاجين للمساعدة، معربا عن أمله بأن يكون الدعم المقدم من دولة قطر من خلال هذا البرنامج نقطة انطلاق جيدة لالتماس مزيد من التعاون والشراكة فيما بين الدول المصدرة والمستقبلة للعمالة. وأضاف أن المنظمة الدولية للهجرة ستعمل بشكل جماعي مع حكومة النيبال، ووكالات الأمم المتحدة الأخرى والمنظمات غير الحكومية، وكذلك دولة قطر لتقديم الدعم للمهاجرين الذين هم في أمس الحاجة لمثل هذه المساعدة التي توجت بالتوقيع عليها اليوم ، وقال "إن هذا الجهد جزء من التزام الأمم المتحدة (إطار عمل الأمم المتحدة للمساعدة 2014-2017). من جانبه، أشاد الدكتور بهارتندو ميشرا ، عضو اللجنة الوطنية للتخطيط ، المسؤول عن شؤون العمل باللجنة، بالتوقيع على مثل هذا الاتفاق ، معربا عن شكره لدولة قطر والمنظمة الدولية للهجرة على رعايتهم لهذا . وأوضح أن مشاكل العمال تبدأ قبل سفرهم للخارج وطالب بتوعيتهم وتدريبهم قبل السفر إلى الخارج لتجنب المصاعب التي يواجهونها نتيجة لجهلهم . بدورها أكدت السيدة غيريجا شارما، وكيل وزارة العمل والتوظيف النيبالية بالإنابة أن دولة قطر تعد من وجهة عمل مفضلة للعمال النيباليين، وقالت إن التوقيع على هذا الاتفاق جاء في وقته لأنه سيفيد العمال الذين تقطعت بهم السبل وفي أمس الحاجة للعودة لبلادهم.
307
| 14 سبتمبر 2015
وقع صندوق قطر للتنمية اليوم مذكرتي تفاهم مع كل من برنامج الأغذية العالمي ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسف".وقد وقع على مذكرتي التفاهم بمبنى وزارة الخارجية السيد خليفة جاسم الكواري، المدير العام لصندوق قطر للتنمية نيابة عن الصندوق، فيما وقع عن برنامج الأغذية العالمي السيد عبدالله ابراهيم الوردات ، مدير مكتب البرنامج لدى دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وعن " اليونيسف" ممثل مكتبها لدى الدول العربية في الخليج الدكتور إبراهيم الزيق. وتهدف مذكرة التفاهم بين صندوق قطر للتنمية وبرنامج الأغذية العالمي إلى تنفيذ مشروع مواجهة أزمة الغذاء نتيجة تداعيات الصراع في جمهورية جنوب السودان والذي أدى إلى تدهور الأوضاع الإنسانية والتشرد السكاني وانقطاع سبل المعيشة وتدهور الأوضاع الصحية. وبهذه المناسبة أكد المدير العام لصندوق قطر للتنمية التزام دولة قطر بإغاثة جنوب السودان نظرا للأوضاع الإنسانية والغذائية الصعبة التي تشهدها البلاد، وما ترتب عليها من تشرد سكاني وانقطاع سبل المعيشة لأعداد كبيرة. وأشار السيد الكواري في تصريح صحفي إلى أن هذا جزء من تعهدات دولة قطر خلال مشاركتها في المؤتمر الدولي الإنساني رفيع المستوى للإعلان عن التبرعات لجنوب السودان الذي عقد في العاصمة النرويجية أوسلو في مايو 2014. من ناحيته، قال السيد عبدالله الوردات "لقد واجه برنامج الأغذية العالمي وشركاؤنا عقبات هائلة في الوصول إلى الناس في جنوب السودان، ولكن يمكننا مواصلة التغلب على تلك الحواجز بدعم من شعب وحكومة دولة قطر من خلال صندوق قطر للتنمية". وأوضح السيد الوردات، لوكالة الأنباء القطرية "قنا" أن مذكرة التفاهم تأتي في إطار الشراكة بين صندوق قطر للتنمية وبرنامج الأغذية العالمي، موضحا أن المساهمة القطرية هدفها تقديم وتوفير المساعدة الغذائية للمحتاجين إليها في جنوب السودان. ولفت إلى أنه من خلال المساهمة القطرية سيتم الوصول إلى أكثر من 2700 مستفيد شهريا في جنوب السودان لمدة سنة. وقال إن المساعدات ستقدم في شكل مواد غذائية من خلال البطاقة الإلكترونية التي يستخدمها البرنامج في توصيل المساعدات الغذائية للمستفيدين منها. وأشاد مدير مكتب برنامج الأغذية العالمي بدعم دولة قطر للمحتاجين في شتى أنحاء العالم ، وقال في هذا السياق " لا شك أن دعم دولة قطر موجود في مناطق كثيرة في العالم وليس في جنوب السودان فقط ". وتابع قائلا إن دولة قطر من الدول السباقة والوفية بالوعود والتعهدات لتقديم المساعدات الإنسانية إما بشكل مباشر أو عن طريق المنظمات المحلية أو منظمات الأمم المتحدة . وأضاف " برنامج الأغذية العالمي يستفيد من المساعدات القطرية بشكل مباشر أو بشكل تكميلي من خلال المنظمات الإنسانية العاملة في الميدان".. معربا عن تطلع البرنامج لمزيد من العمل والشراكة مع دولة قطر في هذه المجالات من أجل خدمة الإنسانية في مناطق كثيرة بالعالم والوصول إلى المحتاجين في مناطقهم. يشار إلى أن جنوب السودان ، حسب برنامج الأغذية العالمي، يواجه حاليا أسوأ مستويات من انعدام الأمن الغذائي منذ انفصاله عن السودان، بسبب مزيج من الصراع وارتفاع أسعار المواد الغذائية والأزمة الاقتصادية المتفاقمة. وتشير التقديرات إلى أن الجوع الحاد يواجه حوالى 4.6 مليون شخص أي 40 في المائة من السكان. ويهدف البرنامج إلى مساعدة 3 ملايين شخص على الأقل في جنوب السودان هذا العام، وذلك باستخدام كل الوسائل المتاحة له، بما في ذلك الإنزال الجوي والمراكب النهرية وتوزيع المواد الغذائية والنقدية أو القسائم. مذكرة تفاهم مع "اليونيسف" أما مذكرة التفاهم بين صندوق قطر للتنمية ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسف" فتهدف لتنفيذ مشروع رعاية الطفولة وصحة الأمهات نتيجة تداعيات الصراع في جمهورية جنوب السودان، الذي أدى إلى تدهور الأوضاع الإنسانية والتشرد السكاني وانقطاع سبل المعيشة وتدهور الأوضاع الصحية منذ اندلاعه في ديسمبر 2013. وبهذه المناسبة قال السيد خليفة جاسم الكواري ، المدير العام لصندوق قطر للتنمية في تصريح صحفي " تلتزم دولة قطر بإغاثة جنوب السودان نظرا للأوضاع الإنسانية والصحية الصعبة التي تشهدها البلاد، وما ترتب عليها من تشرد سكاني وتدهور صحة الأطفال والأمهات وانقطاع سبل المعيشة لأعداد كبيرة ، وهو جزء من تعهدات دولة قطر خلال مشاركتها في المؤتمر الدولي الإنساني رفيع المستوى للإعلان عن التبرعات لجنوب السودان والذي عقد في العاصمة النرويجية أوسلو في مايو 2014 ". أما الدكتور ابراهيم الزيق ممثل "اليونيسف" لدى دول الخليج العربية فأعرب عن امتنانه لدولة قطر لالتزامها ودعمها لعمل المنظمة في جنوب السودان . وقال إن المنظمة وصلت حتى الآن إلى 810 آلاف شخص من بينهم 182 ألف طفل دون سن الخامسة في المناطق المتضررة من النزاع. معربا عن الأسف لوجود الكثير من المناطق الأخرى المتضررة التي لا تزال تواجه الخطر، وقال إننا عازمون على تقديم المساعدة اللازمة بمساعدة ودعم شركائنا. وأشار الزيق، في تصريح لوكالة الأنباء القطرية "قنا"، إلى أن الشراكة القائمة بين دولة قطر و" اليونيسف" تمتد لسنوات مضت، منوها بأنه ليس بالجديد أن تمد قطر يد المساعدة لجنوب السودان الذي يمر بمرحلة صعبة. وأوضح أنه بمقتضى مذكرة التفاهم ستدعم دولة قطر النظام الصحي في جمهورية جنوب السودان مما يسهم في مساعدة 70 ألف طفل و17 ألفا من الأمهات من حيث تلقي الخدمات الصحية والطبية بمحافظتي شمال بحر الغزال ووسط الاستوائية. وذكر الزيق أن دولة قطر تتعاون مع اليونيسف في مجالات الصحة والتعليم منذ زمن بعيد ، لافتا إلى وجود اتفاقيات بين الجانبين، لاسيما مع منظمة "علم طفلا" ومع مشروع "الفاخورة" بالإضافة إلى مشاريع مشتركة أخرى في منطقة الشرق الأوسط ومناطق عديدة في العالم. وتابع الزيق قائلا في تصريحه لـ "قنا" باسم أطفال العالم نشكر دولة قطر أميرا وحكومة وشعبا والقائمين على صندوق قطر للتنمية لدعم الدولة لأطفال جنوب السودان والأطفال في العالم، وهذا ليس بجديد على دولة قطر في مساعدتها لأطفال العالم".. موضحا أن دولة قطر شريك لليونيسف على أرض الواقع وليست دولة مانحة فقط ، ونحن نقيم الأمور والتقارير معا، وما دامت هناك حاجة ، فقطر لن تبخل على أطفال العالم". يذكر أن صندوق قطر للتنمية هو مؤسسة عامة مستقلة تتبع مجلس الوزراء ، وقائمة بموجب قوانين دولة قطر، ويهدف صندوق قطر للتنمية إلى مساعدة الدول العربية وغيرها من الدول النامية الأخرى في تطوير اقتصاداتها وتنفيذ برامج التنمية فيها، من خلال تقديم القروض والمنح والمساعدات الفنية لهذه الدول أو للمؤسسات الاعتبارية التابعة لأي منها، أو المتمتعة بجنسيتها، أو المشتركة فيما بينها، والتي تسهم في التنمية الاقتصادية والاجتماعية لتلك الدول، أو من خلال المساهمة في رأسمال الجهات الاعتبارية ذات الطابع الإنمائي في هذه الدول أو المساهمة في رأسمال مؤسسات التمويل الإنمائي وغيرها من المؤسسات الإنمائية الدولية والأجنبية التي تستهدف مساعدة الدول النامية في تنمية اقتصادها وتمثيل الدولة في تلك المؤسسات.
381
| 14 سبتمبر 2015
وقع صندوق قطر للتنمية اتفاقية مع الحكومة الموريتانية اليوم يقدم بموجبها الصندوق منحة بقيمة 25 مليون دولار أمريكي لبناء عدة سدود في الجمهورية الاسلامية الموريتانية ، وذلك في إطار العلاقات بين البلدين الشقيقين . وقع الاتفاقية عن الصندوق مديره العام سعادة السيد خليفة جاسم الكواري ، وعن الحكومة الموريتانية سعادة السيد محمد ولد خونة وزير المياه والصرف الصحي. وبموجب هذه المنحة سيتم بناء ثلاثة سدود ، تتراوح سعتها بين 20 إلى 50 مليون متر مكعب وستكون بداية الأشغال في الربع الأخير من العام الجاري، وتستغرق من 12 إلى 18 شهراً.
284
| 09 سبتمبر 2015
أطلق صندوق قطر للتنمية بالشراكة مع مؤسسة التعاون الفلسطينية ومساهمة بنك فلسطين، وصندوق الحاج هاشم عطا الشوا للوقف الخيري ظهر الخميس من الدوحة ومن قطاع غزة ورام الله - عبر الدائرة التلفزونية المغلقة "فيديوكنفرنس" برنامج "وَجد" لتقديم الرعاية الشاملة لـ 2108 من الأطفال واليافعين في قطاع غزة تيتموا نتيجة العدوان الإسرائيلي خلال صيف 2014 بتمويل قدره 10 ملايين دولار أمريكي، بواقع 2،5 مليون دولار أمريكي سنوياً خلال الفترة بين 2015 — 2018م. الكواري مخاطباً حفل إطلاق "وجد"وقد استهل حفل إطلاق المشروع في مقر بنك فلسطين في رام الله بالوقوف دقيقة وقراءة الفاتحة على ارواح الشهداء ثم النشيد الوطني الفلسطيني وذلك بحضور رسمي واعلامي كبير في رام الله وغزة.مساعدة الدول العربية وقال المدير العام لصندوق قطر للتنمية خليفة جاسم الكواري خلال كلمة قصيرة في تدشين المشروع: "إن من اهم أهداف صندوق قطر للتنمية مساعدة الدول العربية وغيرها من الدول النامية في تطوير اقتصادها وتنفيذ برامج التنمية فيها، وذلك من خلال تقديم القروض والمنح والمساعدات الفنية لهذه الدول أو للمؤسسات الاعتبارية التابعة لأي منها، أو المتمتعة بجنسيتها، أو المشتركة فيما بينها، والتي بدورها تسهم في التنمية الاقتصادية والاجتماعية لتلك الدول".واضاف إن برنامج "وَجد" يسعى إلى تمكين أيتام غزة من العيش بكرامة وتحقيق طموحاتهم وآمالهم ليصبحوا أفرادا فعالين في مجتمعهم.واوضح الكواري أن اطلاق البرنامج في الذكرى الأولى للعدوان على غزة عام 2014م يأتي بهدف المساهمة في توفير الخدمات الأساسية المستدامة للأيتام، وتوفير شروط الحياة الكريمة لهم ولأُسرهم، كما يعتبر البرنامج جزءا من تحقيق رؤية قطر في المساهمة في التنمية العالمية عن طريق المساعدات الدولية.رعاية أيتام العدوان على غزةبدورها قالت مدير عام مؤسسة التعاون د. تفيدة الجرباوي: "يسعدني ويشرفني أن أكون معكم في حفل إطلاق برنامج "وَجْد" لرعاية أيتام العدوان على قطاع غزة، والذي ينفذ بتمويل رئيسي من شركائنا "صندوق قطر للتنمية" بمقدار 10 ملايين دولار، وبمساهمة من بنك فلسطين مقدارها 2.5 مليون دولار، ومن صندوق الحاج هاشم عطا الشوا للوقف الخيري بمقدار 2.5 مليون دولار. إطلاق برنامج "وجد" من الدوحة والقطاع بالشراكة مع مؤسسة التعاون وبنك فلسطين.. الكواري: برنامج "وجد" يسعى إلى تمكين أيتام غزة من العيش بكرامة وتحقيق طموحاتهمواشارت إلى أن اطلاق برنامج "وجد" الذي سيستمر لمدة 22 عاما، يأتي من منطلق التزام مؤسسة التعاون بمواصلة عملها الإغاثي والتنموي الهادف أساساً إلى تمكين الانسان الفلسطيني، ومؤسساته، وتعزيز صموده وحماية وجوده على أرضه.وتقدمت د. الجرباوي بجزيل الشكر للشركاء في صندوق قطر للتنمية الداعم الرئيسي للبرنامج، ولوقوفه الدائم بجانب الشعب الفلسطيني، وقضيته العادلة، وبما يسهم في تمكين وتعزيز صمود أبنائه، كما تقدمت بالشكر إلى الشريك الاستراتيجي للمؤسسة بنك فلسطين، وصندوق الحاج هاشم للوقف الخيري لما يقدمونه من دعم لبرامج مؤسسة التعاون المختلفة ولفلسطين.واشارت إلى ان المؤسسة أنفقت حوالي 600 مليون دولار منذ نشأتها في العام 1983، وأشرفت على تنفيذ شبكة من البرامج المتكاملة والريادية ذات الأثر العميق والمستدام في جميع مناطق عملها في فلسطين ومخيمات اللجوء في لبنان، حيث تلامس المؤسسة حياة ما يزيد عن مليون فلسطيني سنوياً، وتقع في مجالات التعليم، ورعاية الأيتام، والثقافة، واعمار البلدات القديمة، وتمكين الشباب، والتنمية المجتمعية، بما فيها الصحة والزراعة والمساعدات الانسانية، مركزة بذلك الدعم على الابداع وخاصة بين الفئات الأقل حظاً.تمكين الانسان الفلسطينيواوضحت: "تواصل مؤسسة التعاون، عملها التنموي الهادف أساساً إلى تمكين الانسان الفلسطيني وتعزيز صموده وحماية وجوده على أرضه. وكما تعلمون فقد خلَّف العدوان الاسرائيلي الاخير على قطاع غزة دماراً شاملاً في مختلف مناحي الحياة، ومنذ اللحظات الأولى للعدوان، وجهت مؤسسة التعاون نداءها "غزة تحت النار.. أغيثوها"، وهو النداء الذي لقي استجابة واسعة من قبل العديد من الأفراد ومؤسسات القطاعين الخاص والأهلي، وعملت بكامل طاقاتها للمساهمة وبشكل فاعل ومؤثر في التخفيف من معاناة أهلنا في القطاع من خلال تقديم المساعدات الطارئة والتي تلبي احتياجاتهم الضرورية.ولفتت إلى ان المؤسسة كانت تعمل على تصميم شبكة من البرامج المتكاملة الخلّاقة والمستدامة وعميقة الأثر، في سبيل تحقيق هدفنا في التغيير المجتمعي، وحماية مكونات نسيجنا الاجتماعي، من خلال مجموعة متكاملة من برامج التعليم، والثقافة، والتنمية المجتمعية، والطوارئ والمساعدات الانسانية في قطاع غزة، ونذكر منها برنامج تأهيل ذوي الإعاقة في قطاع غزة، بما يشمل مصابي العدوان "حملة العون لمصابي الاطراف في غزة"، وبرنامج "مستقبلي" لرعاية الأيتام في غزة، وهو برنامج شمولي ويعتبر الأول من نوعه الذي يدعم الأطفال الأيتام نتيجة العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة عام 2008، ويسعى إلى تمكين هؤلاء الأطفال للعيش بكرامة وخلق بيئة لرعايتهم وتلبية احتياجاتهم ليصبحوا مساهمين إيجابيين تجاه أسرهم ومجتمعاتهم المحلية وبلدهم. د. الجرباوي والغلايينيأهم برامج المؤسسة استدامةًوتابعت الجرباوي تقول: "نحن اليوم نطلق واحداً من أهم برامج المؤسسة استدامةً وهو برنامج "وَجْــد" لرعاية أيتام العدوان على قطاع غزة 2014، والذي سيتكفل برعاية أكثر من 2،100 من أيتام أبناء شعبنا في القطاع، وسيوفر لهم رعاية شمولية ومستدامة، ويساهم في تحقيق طموحاتهم وآمالهم للعيش بكرامة وليصبحوا أفرادا فاعلين في مجتمعهم، حيث سيغطي البرنامج على مدار السنوات القادمة مستلزمات التعليم لأطفال الرياض، وطلاب المدارس، والجامعات والكليات من رسوم، وزي، وكتب، وقرطاسية، ومواصلات، بالاضافة إلى تزويد الأيتام بالتعليم المساند لرفع مستوى التحصيل الدراسي للطلاب في المرحلة المدرسية، وبناء قدرات الطلاب الجامعيين من خلال دورات تدريبية ومبادرات مجتمعية تساعدهم على دمجهم في المجتمع وتأهيلهم للمنافسة في سوق العمل بعد التخرج. كما سيقدم البرنامج الخدمات الصحية، بما يتضمن اجراء الفحوصات الطبية والعلاج والوقاية، وخدمات تأهيل المعاقين، وتحسين الوضع الغذائي وزيادة الوعي الصحي، وتقديم خدمات الدعم النفسي والاجتماعي، كما سيعمل على تمكين أمهات الأيتام من خلال تقديم برامج الدعم النفسي والتدريب المهني والتمكين الاقتصادي".وفي ختام كلمتها جددت تقديم الشكر لصندوق قطر للتنمية الداعم الرئيسي للبرنامج، وقالت الشكر لقطر لوقوفها الدائم بجانب الشعب الفلسطيني، وبما يسهم في تمكين وتعزيز صمود أبناء شعبنا، كما أتقدم بوافر التقدير إلى شريكنا الاستراتيجي بنك فلسطين، وصندوق الحاج هاشم للوقف الخيري لما يقدمونه من دعم لبرامج مؤسسة التعاون المختلفة ولفلسطين.بنك فلسطين.. دور إنساني وإجتماعيمن جانبه،أكد نائب مدير عام بنك فلسطين رشدي الغلاييني،على الدور الإنساني والاجتماعي الذي لعبه البنك في قطاع غزة خلال الحرب الأخيرة، كما شدد على أن مساهمته في رعاية برنامج "وجد" ينطلق من رؤيته الإنسانية تجاه رعاية الإيتام من جميع النواحي الصحية او التعليمية أو التدريبية وغيرها في مجالات الحياة المختلفة.وقال: "نرحب بكم جميعاً في حفل إطلاق برنامج"وجد" الإنساني والخاص بدعم الأيتام الذين فقدوا أهاليهم خلال العدوان الإسرائيلي الأخير عام 2014، كما ويسرني أن أنقل لكم تحيات هاشم الشوا، رئيس مجلس الإدارة والمدير العام لبنك فلسطين، والقيم على صندوق الحاج هاشم عطا الشوا للوقف الخيري، الذي كان حريصاً على الحضور لولا تواجده حالياً خارج أرض الوطن". الجرباوي: الشكر للشركاء في صندوق قطر للتنمية الداعم الرئيسي للشعب الفلسطيني وقضيته العادلةنفتخر بشراكتنا مع قطروقال الغلاييني لـ "بوابة الشرق" ننتهز هذا الفرصة لنعبر لكم عن فخرنا الشديد لشراكتنا الأولى من نوعها مع دولة قطر الشقيقة والتي يمثلها صندوق قطر للتنمية عبر دعم ورعاية برنامج "وجد" والتي نتطلع بأن لا تكون الشراكة الأخيرة، وأن تكون هناك رعاية لبرامج ومشاريع تنموية أخرى من شأنها مساعدة شعبنا الفلسطيني على التطور والنمو وعيش الحياة الكريمة.مضيفاً اسمحوا لي في هذا المقام أن أتقدم بالشكر الجزيل للذين ساهموا في إنجاح هذا المشروع، وفي مقدمتهم السادة في صندوق قطر للتنمية، الذين عبروا دائماً عن أصالتهم وانتمائهم والتفافهم حول القضايا الإنسانية في الوطن العربي، وعلى رأسه سعادة الشيخ خليفة بن جاسم القواري المدير العام للصندوق، وإلى مؤسسة التعاون، شريكنا الاستراتيجي التي عملت وما زالت تعمل على مساعدة أبناء شعبنا في الداخل والشتات، وإلى طواقم العاملين في هذا المشروع بمن فيهم مؤسسة التعاون وبنك فلسطين وصندوق قطر للتنمية، وصندوق الحاج هاشم للوقف الخيري، وإلى وسائل الاعلام التي تشرفنا تغطيتهم المستمرة لمثل هذه النشاطات والمشاريع.التزام وطني واجتماعي وإنسانيواضاف: "نلتقي معكم لنجدد التزامنا الوطني والاجتماعي والإنساني خصوصاً في قطاع غزة من خلال المساهمة في رعاية برنامج "وجد" الذي يسعى إلى رعاية الأيتام ومن جميع نواحي الحياة سواء في مجال الصحة والتعليم والتدريب وغيرها من مجالات الحياة المختلفة، لنتمكن من توفير حياة كريمة وإعطائهم كافة الفرص ليكونوا أفراداً فاعلين في مجتمعنا الفلسطيني". حضور كبير شهد إطلاق برنامج "وجد"ومضى يقول: "عندما بدأ العدوان الأخير على قطاع غزة عام 2014، كان بنك فلسطين من أوائل المبادرين في إغاثة أهلنا هناك، وفي أول أيام الحرب، أطلق بنك فلسطين حملة إغاثة إنسانية شاملة بالشراكة مع مؤسسة التعاون تحت عنوان "فلسطين في القلب" والتي جمعنا من خلالها ما يزيد عن مليون ومئة ألف دولار، تبرع البنك وموظفوه بما يزيد عن 30 % من هذا المبلغ. حيث استطعنا من خلال هذه الحملة توفير مساعدات عاجلة للمستشفيات تمثلت في تقديم أدوية ووقود وأجهزة طبية، بالإضافة إلى توزيع المستلزمات الإغاثية والإنسانية العاجلة لأهلنا الذين كانوا متواجدين في مراكز الإيواء، وبعد انتهاء الحرب استمر البنك ومعه أيضاً مؤسسة التعاون في تحمل مسؤوليتهم الإنسانية والاجتماعية وتنفيذ بعض البرامج الإغاثية، منها: توفير الوقود للمستشفيات، وتوزيع الطرود والمستلزمات الإغاثية، وبرامج الدعم النفسي للأطفال، وغيرها من البرامج والمشاريع المختلفة.واضاف: "نحن اليوم نؤكد من جديد بأننا مستمرون في مسؤوليتنا تجاه من فقدوا أهاليهم في الحرب، حيث بادرنا منذ اللحظة الأولى بتقديم الدعم والرعاية لبرنامج "وجد" الذي نأمل أن يحظى بكل الاهتمام والدعم ويتمكن من أداء رسالته الإنسانية تجاه الأيتام، ونأمل أيضاً من مؤسساتنا الوطنية بكافة أشكالها على تقديم الدعم لهذا البرنامج".خدمات التعليم المستدامة لإيتام غزةويذكر ان برنامج "وَجد" يقدم خدمات التعليم المستدامة لأيتام غزة 2014 والتي تشمل: تغطية مستلزمات التعليم لأطفال الرياض من رسوم وزي وكتب ومواصلات وأقساط، والتعليم المساند "تعليم ما بعد المدرسة" لرفع مستوى التحصيل الدراسي للطلاب الايتام في مرحلة المدرسة، وتغطية مستلزمات التعليم لطلاب المدارس من رسوم وزي وكتب، وتغطية مستلزمات التعليم لطلاب الجامعات والمعاهد التقنية والفنية، وبناء قدرات طلاب الجامعات من خلال دورات تدريبية تساعدهم على المنافسة في سوق العمل بعد التخرج، وتقديم أنشطة مرافقة للمنهج الدراسي تهدف لتعزيز ثقافة الأطفال وتنمية مواهبهم واحتضان ابداعاتهم وغيرها الكثير من الخدمات التعليمية.ويتولى البرنامج تقديم خدمات صحية لأيتام غزة 2014 تتضمن: الفحوصات الطبية والعلاج والوقاية، وخدمات تأهيل المعاقين، وزيادة الوعي الصحي، وتقديم خدمات الدعم النفسي والاجتماعي.وتشمل خدمات برنامج "وَجد" التطوير المهني والوظيفي للأيتام الشباب والأمهات، بما يشمل التعليم المهني، والتدريب على رأس العمل ليكتسب الشباب الخبرة العملية والفنية التي تساعدهم على الحصول على فرص عمل أفضل، وانشاء مشروعات ريادية صغيرة مدرة للدخل.ويساهم البرنامج في تطوير البنى التحتية للمؤسسات الموفرة للخدمات المختلفة للأيتام، وتعزيز الترابط والتواصل بين هذه المؤسسات لخلق حالة من التكامل للارتقاء بمستوى جودة الخدمات المتوفرة. كما يسعى برنامج "وَجد" لتوفير الحماية للأطفال اليتامى من الاستغلال وسوء المعاملة، ودعمهم للحصول على كافة حقوقهم وفقا للمواثيق الوطنية والدولية من تعليم ترفيه وصحة وحماية وغيره. الغلاييني: فخورون بشراكتنا مع صندوق قطر للتنمية ونتطلع إلى مزيد من المشاريع التنموية لدعم شعبناواختتم حفل انطلاق المشروع باستعراض عبر (الفيديوكنفرنس) من قطاع غزة المحاصرة لأهداف المشروع والقطاعات المستهدفة ومرفق الاستعراض.* أكثر من 2100 شهيد* أكثر من 2100 يتيم* أكثر من 11،000 مصاب منهم 1000 أصبحوا ذوي إعاقة* أكثر من 100،000 نازح* أكثر من 100 ألف منزل تضررت كليا أو جزئيا* يستفيد من برنامج «وجد» أيتام العدوان على قطاع غزة عام 2014 ممن هم دون سن 22 عاما.وأفادت الدراسة التي أجرتها مؤسسة التعاون أن ما يقارب 2108 أطفال دون سن الـ 22 عاما قد تيتموا نتيجة العدوان منهم 43 % دون سن الـ 6 سنوات، 46 % بعمر (6 — 17 سنة) و11 % أكبر من 17 سنة.
467
| 06 أغسطس 2015
أطلق صندوق قطر للتنمية اليوم برنامج "وجد" لتقديم الرعاية الشاملة لــ 2108 من الأطفال واليافعين في قطاع غزة ممن تيتموا نتيجة العدوان الإسرائيلي على القطاع خلال صيف عام 2014.وقال المدير العام لصندوق قطر للتنمية، سعادة السيد خليفة جاسم الكواري، في كلمة مسجلة خلال حفل تدشين البرنامج، في المركز الرئيسي لبنك فلسطين في رام الله عبر الفيديوكونفرنس، مع فرع بنك فلسطين الرئيسي في غزة،" إن البرنامج يسعى إلى تمكين أيتام غزة من العيش بكرامة وتحقيق طموحاتهم وآمالهم ليصبحوا أفرادا فعالين في مجتمعهم".وأوضح "أن إطلاق البرنامج بمناسبة الذكرى الأولى للعدوان على غزة العام الماضي يأتي بهدف المساهمة في توفير الخدمات الأساسية المستدامة للأيتام، وتوفير شروط الحياة الكريمة لهم ولأُسرهم".ونوه سعادته بأن برنامج "وجد"، يعتبر جزءا من تحقيق رؤية قطر في المساهمة في التنمية العالمية عن طريق المساعدات الدولية.من جانبها، أعربت الدكتورة تفيدة الجرباوي، مدير عام "مؤسسة التعاون" الفلسطينية، التي تشارك في برنامج "وجد" مع بنك فلسطين، وصندوق هاشم الشوا للوقف الخيري ، عن" شكرها العميق لصندوق قطر للتنمية الداعم الرئيسي للبرنامج لما له من دور فاعل ومهم في هذا المشروع واستجابته السريعة والفورية له".. منوهة "بوقوف صندوق قطر للتنمية الدائم إلى جانب الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، وبإسهامه في تمكين وتعزيز صمود أبنائه".وأوضحت في تصريح لوكالة الأنباء القطرية "قنا"، أن برنامج "وجد" سيقدم لهؤلاء الأيتام خدمات التعليم والصحة والتغذية والمعالجة من الصدمات النفسية والاجتماعية وتوفير فرص عمل وفرص للبدء بمشاريع صغيرة ليعيشوا بكرامة.. مضيفة أن البرنامج يبدأ برعاية أيتام غزة من مرحلة الولادة ورياض الأطفال حتى ينخرطوا بالتعليم الجامعي.وحول القيمة المالية للمشروع قالت مدير عام "مؤسسة التعاون"، "لدينا 15 مليون دولار، منها 10 ملايين دولار من صندوق قطر للتنمية و 2.5 مليون دولار من بنك فلسطين و2.5 مليون دولار مماثلة من صندوق هاشم الشوا للوقف الخيري".. معربة عن أملها في توفير المبلغ المطلوب وهو 34 مليون دولار من كل من يرغب من المانحين بالمساهمة في هذا البرنامج الإنساني.وبينت أن البرنامج سيرعى 2108 أيتام ممن فقدوا ذويهم في العدوان الإسرائيلي على القطاع من بينهم 22 يتيما استشهد جميع أقاربهم خلال الحرب، حيث سيتم التواصل معهم حتى يبلغوا سن الثانية والعشرين، لافتة إلى أن شعار "وجد" يحمل ألوان العلمين الفلسطيني والقطريوقالت إن إطلاق برنامج "وجد" الذي سيستمر لمدة 22 عاما، يأتي من منطلق إلتزام "مؤسسة التعاون" بمواصلة عملها الإغاثي والتنموي الهادف أساسا إلى تمكين الإنسان الفلسطيني ومؤسساته وتعزيز صموده وحماية وجوده على أرضه.من جهته، أكد المستشار الإعلامي للوكالة الدولية لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، عدنان أبو حسنه، في تصريح لوكالة الأنباء القطرية "قنا"، "الأهمية البالغة لمثل هذه المشاريع في تخفيف معاناة الفئات الأكثر تهميشا في المجتمع، وهم الأيتام"، موضحا" أن هؤلاء الأطفال يعانون حرمانا ماديا وعاطفيا ومعنوياً هائلاً ويأتي هذا المشروع ضمن السياق الصحيح لخدمة الأيتام وعائلاتهم".وتابع المسؤول الأممي قوله إن "غزة بحاجة إلى الكثير من المبادرات لتخفيف معاناة شعبها على كافة المستويات الاجتماعية والمادية والنفسية"، مشددا على أن "هذه المبادرة تصب في هذا الجهد الهادف إلى استعادة المجتمع لطبيعته وبالذات الأطفال الأيتام وإعطائهم أملا جديدا في مستقبل أفضل".ويقدم برنامج "وجد" خدمات التعليم المستدامة لأيتام غزة 2014 والتي تشمل تغطية مستلزمات التعليم لأطفال الرياض وطلاب المدارس من رسوم وزي وكتب ومواصلات وأقساط، والتعليم المساند لرفع مستوى التحصيل الدراسي ، إلى جانب تغطية مستلزمات التعليم لطلاب الجامعات والمعاهد التقنية والفنية، وبناء قدراتهم من خلال دورات تدريبية تساعدهم على المنافسة في سوق العمل بعد التخرج، وتقديم أنشطة مرافقة للمنهج الدراسي تهدف لتعزيز ثقافة الأطفال وتنمية مواهبهم واحتضان إبداعاتهم إلى جانب الكثير من الخدمات التعليمية الأخرى.
574
| 06 أغسطس 2015
وقع صندوق قطر للتنمية مذكرتي تفاهم مع الهلال الأحمر القطري لتنفيذ مشروعين إنسانيين في كل من جمهورية جنوب السودان والجمهورية اليمنية . وقع على المذكرتين سعادة السيد خليفة جاسم الكواري، المدير العام لصندوق قطر للتنمية، والسيد صالح بن علي المهندي الأمين العام للهلال الأحمر القطري وذلك بمبنى وزارة الخارجية صباح اليوم . ووفقا لمذكرة التفاهم الأولى سيتم تنفيذ مشروع مساندة عمليات الدعم الإنساني والتنموي للمتضررين في مجال المياه والإصحاح لمواجهة حالات الإصابة بالكوليرا، ومواجهة تداعيات الصراع في جمهورية جنوب السودان، الذي أدى إلى تدهور الأوضاع الإنسانية والتشرد السكاني وانقطاع سبل المعيشة وتدهور أوضاع الأمن الغذائي منذ اندلاعه في ديسمبر 2013. وقال المدير العام لصندوق قطر للتنمية في تصريح صحفي بهذه المناسبة أن دولة قطر تلتزم بإغاثة جنوب السودان نظراً للأوضاع الإنسانية الصعبة التي تشهدها البلاد، وما ترتب عليها من تشرد سكاني وانقطاع سبل المعيشة لأعداد كبيرة . وأضاف أن هذا المشروع هو جزء من تعهدات دولة قطر خلال مشاركتها في المؤتمر الدولي الإنساني رفيع المستوى للإعلان عن التبرعات لجنوب السودان والذي عقد في العاصمة النرويجية أوسلو في مايو 2014. ومن جهته، قال الأمين العام للهلال الأحمر القطري إنه من خلال مذكرة التفاهم تواصل دولة قطر جهودها الإنسانية لصالح المتضررين من الأحداث في جنوب السودان. كافة الامكانيات وأشار الى التزام الهلال الأحمر القطري بتسخير كل ما لديه من إمكانيات وخبرات من أجل تنفيذ هذا البرنامج الإغاثي بدقة وكفاءة، في إطار دوره المساند للدولة في جهودها الإغاثية والتنموية داخل قطر وخارجها. وتتعلق مذكرة التفاهم الثانية بتنفيذ مشروع التدخل الطبي العاجل لإغاثة المتضررين من الأحداث في اليمن لمدة 6 أشهر، بتكلفة إجمالية تتجاوز 4 ملايين دولار أمريكي /14.5 مليون ريال قطري. ويتضمن المشروع دعم المستشفيات المحلية في عدن وتعز والضالع بالأدوية والوقود والمستهلكات الطبية من أجل استيعاب الأعداد المتزايدة من الجرحى والمصابين، وتزويد مراكز الكلى بالمحاليل وأجهزة غسيل الكلى، وإعادة تأهيل المستشفيات ومراكز الاستشفاء لاستقبال العمليات الجراحية، بالإضافة إلى نقل المصابين من اليمن إلى جيبوتي لعلاجهم هناك، وإنشاء وتشغيل وحدة طبية في مخيم اللاجئين اليمنيين في أبوخ، وتوفير وحدات إيواء بالتعاون مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين . وقال سعادة السيد خليفة جاسم الكواري المدير العام لصندوق قطر للتنمية، إن دولة قطر تعد من أوائل المبادرين لإغاثة الأشقاء اليمنيين في ظل تصاعد الأحداث هناك ،وما ترتب على ذلك من تفاقم الأزمة الإنسانية التي يعيشونها والنقص الحاد في احتياجاتهم المعيشية الأساسية. وأضاف أن مذكرة التفاهم تمثل حلقة من سلسلة البرامج الإغاثية التي أطلقتها دولة قطر لدعم الشعب اليمني الشقيق سواء عبر مؤسساتها الرسمية أو جمعياتها الخيرية والإنسانية، وهو واجب إنساني تلتزم به قطر التزاما راسخا لا يحيد. وبدوره ، أشار السيد صالح بن علي المهندي الأمين العام للهلال الأحمر القطري الى الخبرة الكبيرة التي يتمتع بها الهلال الاحمر القطري في العمل الإغاثي والطبي وخاصة في اليمن، والتي أنشأ فيها مكتبين دائمين في صنعاء وعدن لمتابعة أعماله الإغاثية والتنموية هناك وإيصال المساعدات إلى أكبر عدد من المستفيدين في المجتمع المحلي .
213
| 27 يوليو 2015
وقع صندوق قطر للتنمية مذكرتي تفاهم مع الهلال الأحمر القطري لتنفيذ مشروعين إنسانيين في كل من جمهورية جنوب السودان والجمهورية اليمنية .وقع على المذكرتين سعادة السيد خليفة جاسم الكواري، المدير العام لصندوق قطر للتنمية، والسيد صالح بن علي المهندي الأمين العام للهلال الأحمر القطري وذلك بمبنى وزارة الخارجية صباح اليوم .ووفقا لمذكرة التفاهم الأولى سيتم تنفيذ مشروع مساندة عمليات الدعم الإنساني والتنموي للمتضررين في مجال المياه والإصحاح لمواجهة حالات الإصابة بالكوليرا، ومواجهة تداعيات الصراع في جمهورية جنوب السودان، الذي أدى إلى تدهور الأوضاع الإنسانية والتشرد السكاني وانقطاع سبل المعيشة وتدهور أوضاع الأمن الغذائي منذ اندلاعه في ديسمبر 2013.وقال المدير العام لصندوق قطر للتنمية في تصريح صحفي بهذه المناسبة أن دولة قطر تلتزم بإغاثة جنوب السودان نظراً للأوضاع الإنسانية الصعبة التي تشهدها البلاد، وما ترتب عليها من تشرد سكاني وانقطاع سبل المعيشة لأعداد كبيرة .وأضاف أن هذا المشروع هو جزء من تعهدات دولة قطر خلال مشاركتها في المؤتمر الدولي الإنساني رفيع المستوى للإعلان عن التبرعات لجنوب السودان والذي عقد في العاصمة النرويجية أوسلو في مايو 2014.ومن جهته، قال الأمين العام للهلال الأحمر القطري إنه من خلال مذكرة التفاهم تواصل دولة قطر جهودها الإنسانية لصالح المتضررين من الأحداث في جنوب السودان.وأشار الى التزام الهلال الأحمر القطري بتسخير كل ما لديه من إمكانيات وخبرات من أجل تنفيذ هذا البرنامج الإغاثي بدقة وكفاءة، في إطار دوره المساند للدولة في جهودها الإغاثية والتنموية داخل قطر وخارجها. وتتعلق مذكرة التفاهم الثانية بتنفيذ مشروع التدخل الطبي العاجل لإغاثة المتضررين من الأحداث في اليمن لمدة 6 أشهر، بتكلفة إجمالية تتجاوز 4 ملايين دولار أمريكي 14.5 مليون ريال قطري.ويتضمن المشروع دعم المستشفيات المحلية في عدن وتعز والضالع بالأدوية والوقود والمستهلكات الطبية من أجل استيعاب الأعداد المتزايدة من الجرحى والمصابين، وتزويد مراكز الكلى بالمحاليل وأجهزة غسيل الكلى، وإعادة تأهيل المستشفيات ومراكز الاستشفاء لاستقبال العمليات الجراحية، بالإضافة إلى نقل المصابين من اليمن إلى جيبوتي لعلاجهم هناك، وإنشاء وتشغيل وحدة طبية في مخيم اللاجئين اليمنيين في أبوخ، وتوفير وحدات إيواء بالتعاون مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين .وقال سعادة السيد خليفة جاسم الكواري المدير العام لصندوق قطر للتنمية، إن دولة قطر تعد من أوائل المبادرين لإغاثة الأشقاء اليمنيين في ظل تصاعد الأحداث هناك ،وما ترتب على ذلك من تفاقم الأزمة الإنسانية التي يعيشونها والنقص الحاد في احتياجاتهم المعيشية الأساسية.وأضاف أن مذكرة التفاهم تمثل حلقة من سلسلة البرامج الإغاثية التي أطلقتها دولة قطر لدعم الشعب اليمني الشقيق سواء عبر مؤسساتها الرسمية أو جمعياتها الخيرية والإنسانية، وهو واجب إنساني تلتزم به قطر التزاما راسخا لا يحيد.وبدوره ، أشار السيد صالح بن علي المهندي الأمين العام للهلال الأحمر القطري الى الخبرة الكبيرة التي يتمتع بها الهلال الاحمر القطري في العمل الإغاثي والطبي وخاصة في اليمن، والتي أنشأ فيها مكتبين دائمين في صنعاء وعدن لمتابعة أعماله الإغاثية والتنموية هناك وإيصال المساعدات إلى أكبر عدد من المستفيدين في المجتمع المحلي .
309
| 27 يوليو 2015
أعلن صندوق قطر للتنمية وقطر الخيرية اليوم عن توقيع اتفاقية لإغاثة الشعب اليمني الشقيق بقيمة 2.75 مليون دولار أمريكي.وقع الاتفاقية من جانب صندوق قطر للتنمية سعادة السيد خليفة جاسم الكواري المدير العام للصندوق، ومن جانب قطر الخيرية يوسف بن أحمد الكواري الرئيس التنفيذي .وتأتي الاتفاقية نظراً للأوضاع الإنسانية الصعبة التي تشهدها اليمن، وما ترتب عليها من نزوح أعداد كبيرة من العائلات اليمنية، بالإضافة إلى اهتمام صندوق قطر للتنمية بمساعدة العائلات المتضررة في اليمن لتخفيف حدة الظروف الصعبة التي يعيشونها.ويهدف المشروع إلى إغاثة الأسر المتضررة من الأحداث الجارية بالمواد الأساسية من الأغذية، وإنقاذ الأطفال من الجوع والمرض، وإشاعة التكافل الاجتماعي وتعميق روح الأخوة بين أفراد المجتمع.
314
| 14 يوليو 2015
وقع صندوق قطر للتنمية اليوم، اتفاقية مع الهلال الأحمر القطري لإغاثة النازحين الليبيين المتضررين من الأحداث، بقيمة 10 ملايين دولار أمريكي.ووقع الاتفاقية من جانب صندوق قطر للتنمية سعادة السيد خليفة جاسم الكواري المدير العام للصندوق، فيما وقعها عن الهلال الأحمر القطري السيد صالح علي المهندي الأمين العام.وتعليقا على توقيع الاتفاقية، قال السيد خليفة جاسم الكواري المدير العام للصندوق، إن هذه الاتفاقية تأتي نظرا للأوضاع الإنسانية الصعبة التي تشهدها ليبيا، وما ترتب عليها من نزوح أعداد كبيرة من العائلات الليبية، بالإضافة إلى اهتمام صندوق قطر للتنمية في مساعدة العائلات المتضررة في ليبيا لتخفيف حدة الظروف الصعبة التي يعيشونها.وأضاف الكواري أنه تم اختيار الهلال الأحمر القطري لتنفيذ منحة دولة قطر في المجال الإنساني في الداخل الليبي بقيمة 10 ملايين دولار نيابة عن الصندوق بسبب قدرتهم على الوصول للمناطق المحتاجة للمساعدة في الداخل الليبي، مشيرا إلى أن الدعم موجه بشكل أساسي للقطاع الصحي والمواد الغذائية.من جهته قدم السيد صالح علي المهندي الأمين العام للهلال الأحمر القطري شكره وتقديره لصندوق قطر للتنمية على ثقته واختياره الهلال الأحمر لتنفيذ هذا النوع من المشاريع، وقال "إن هذا الدعم يعطينا دافعا أكبر لتنفيذ برامج كبيرة تشمل أعدادا كبيرة من المستفيدين في جميع المناطق الليبية، وقد بدأنا بالفعل في وضع الاستراتيجيات والاتصالات مع الهلال الأحمر الليبي والجهات الليبية الأخرى حتى نتمكن من تنفيذ هذا العمل بأسرع وقت ممكن وتقديم الدعم الصحي والغذائي لأكبر عدد من المحتاجين".وأضاف أن الهلال الأحمر القطري يستقي دائما المعلومات من جميع الجهات خاصة التي تتبع للحركة الدولية بالنسبة للأوضاع الإنسانية في هذه المناطق، مشيرا إلى أن للهلال برامج في دول كثيرة وهذا العام يعمل في أكثر من 25 دولة ويحاول أن يوصل المساعدات للمستحقين والجهات والأفراد الأكثر ضعفا.
479
| 07 يوليو 2015
وقّع كل من صندوق قطر للتنمية وشركة نبراس للطاقة، اليوم الإثنين، في مبنى وزارة الخارجية، مذكرة تفاهم تهدف إلى تطوير علاقة التعاون بينهما، من خلال دراسة فرص الاستثمار في مشاريع الطاقة في الدول التي يتم الاتفاق عليها. وتضع مذكرة التفاهم، التي وقعها كل من السيد خليفة جاسم الكواري المدير العام لصندوق قطر للتنمية والسيد خالد محمد جولو الرئيس التنفيذي لنبراس للطاقة بحضور ممثلين من كلا الطرفين، إطاراً عاماً لتحديد المبادئ التوجيهية التي سيقوم عليها الطرفان بالتعاون لدراسة فرص الاستثمار. وقال خليفة جاسم الكواري: "يتشرف صندوق قطر للتنمية بتوقيع هذه المذكرة مع نبراس للطاقة لتعزيز التعاون بين الطرفين"، مُضيفاً أن الصندوق يهدف من هذه الاتفاقية إلى الاستفادة من خبرات الشركات المحلية في عمليات صندوق قطر للتنمية للوصول لأسواق جديدة من خلال تكوين شراكات بين الصندوق والشركات المحلية. من جانبه، أعرب خالد جولو عن سعادته بتوقيع المذكرة مع صندوق قطر للتنمية، مؤكداً أنها تأتي في إطار تعزيز التعاون بين الشركات القطرية والجهات الحكومية، وإنفاذاً للمنهج الذي خطته الدولة في دعم تطوير أداء الشركات الوطنية عالمياً. وأضاف: "إننا نأمل من جراء تنفيذ هذه المذكرة توسيع نطاق استثمارات نبراس للطاقة عالمياً من خلال الوصول إلى دول جديدة، كما نرجو أن يكون للمشاريع التي يتم تنفيذها أثر إيجابي في تطور المناطق الواقعة بها". يذكر أن الطرفين اتفقا على تشكيل لجان عمل مشتركة لمتابعة وتنفيذ التعاون المرتقب بينهما، وكذلك دراسة فرص التعاون المحتملة. ويعتبر صندوق قطر للتنمية مؤسسة عامة مستقلة تتبع مجلس الوزراء القطري، وقائمة بموجب قوانين دولة قطر، ويهدف الصندوق إلى مساعدة الدول العربية وغيرها من الدول النامية الأخرى في تطوير اقتصاداتها وتنفيذ برامج التنمية فيها، من خلال تقديم القروض والمنح والمساعدات الفنية لهذه الدول أو للمؤسسات الاعتبارية التابعة لأي منها، أو المتمتعة بجنسيتها، أو المشتركة فيما بينها، والتي تسهم في التنمية الاقتصادية والاجتماعية لتلك الدول.. أو من خلال المساهمة في رأسمال الجهات الاعتبارية ذات الطابع الإنمائي في هذه الدول أو المساهمة في رأسمال مؤسسات التمويل الإنمائي وغيرها من المؤسسات الإنمائية الدولية والأجنبية التي تستهدف مساعدة الدول النامية في تنمية اقتصادها وتمثيل الدولة في تلك المؤسسات. وتعتبر شركة نبراس للطاقة التي تأسست عام 2014 شركة مساهمة قطرية وفقاً لقوانين دولة قطر، بالمشاركة بين شركة الكهرباء والماء القطرية 60%، وشركة قطر للبترول الدولية المحدودة 20%، وشركة قطر القابضة 20%. ويبلغ رأس المال المصرح به لشركة نبراس للطاقة ثلاثة مليارات وستمائة وخمسين مليون ريال، وتقوم الشركة بالاستثمار عالمياً في المشاريع الجديدة والقائمة، أو من خلال الاستحواذ على مشاريع لتوليد الطاقة الكهربائية، ومشاريع تحلية المياه أو معالجتها، وكذلك مشاريع التبريد والتدفئة، كما ستستثمر نبراس للطاقة في محطات تسييل الغاز الطبيعي ومرافق تحميل وتفريغ الوقود المتعلقة بأي من مشاريع توليد الطاقة أو تحلية المياه.
530
| 01 يونيو 2015
وقَّع صندوق قطر للتنمية ومنظمة التحالف العالمي للقاحات والتحصين (Gavi) على اتفاقية للمساهمة، اليوم الخميس، تعهدت دولة قطر بموجبها بتقديم دعم مالي يمتد إلى عدة سنوات للمساعدة في تحصين الأطفال في أفقر دول العالم ضد الأمراض التي يمكن منعها بواسطة اللقاحات. وقّع الاتفاقية عن الجانب القطري سعادة السيد خليفة جاسم الكواري المدير العام لصندوق قطر للتنمية، فيما وقّعتها عن منظمة التحالف العالمي للقاحات والتحصين (Gavi) السيدة ماري آنجي ساراكاو ياو المسؤولة عن حشد الموارد في منظمة التحالف العالمي للقاحات والعضو المنتدب لشؤون الشراكة مع القطاع الخاص. ووفقاً للاتفاقية تلتزم دولة قطر بتقديم مبلغ 10 ملايين دولار أمريكي في البداية للمنظمة لدعم برامجها في مجال التحصين خلال الفترة من 2015 إلى 2020. وسيقدم الدعم بواسطة صندوق قطر للتنمية في أعقاب الإعلان الذي أصدرته قطر بالالتزام بتمويل تحالف اللقاحات في مؤتمر المانحين الذي عقدته المنظمة في برلين في يناير 2015. وقال خليفة الكواري المدير العام لصندوق قطر للتنمية في هذا الصدد: "تلتزم دولة قطر بمساعدة التحالف الدولي لإنقاذ حياة الأطفال وحماية صحة الإنسان عموما من خلال التعاون مع منظمة التحالف العالمي للقاحات والتحصين وذلك عن طريق زيادة إمكانية الحصول على اللقاحات في الدول النامية". من جهتها قالت ماري آنجي ساراكاو ياو المسؤولة عن حشد الموارد في منظمة التحالف العالمي للقاحات والعضو المنتدب لشئون الشراكة مع القطاع الخاص: "نحن سعداء بأن تلتزم قطر بالتعهدات التي قطعتها على نفسها في برلين بالانضمام إلى الجهود الدولية لحماية الأطفال ضد الأمراض التي تهدد حياتهم. هذا التمويل سوف يساعدنا على تحقيق هدفنا بتحصين 300 مليون طفل إضافي بين عامي 2016 و2020 وإنقاذ حياة 6 ملايين طفل آخرين". يذكر أنه منذ عام 2000 ظلت المنظمة تساعد في تحصين أكثر من 500 مليون طفل في الدول النامية، الأمر الذي منع حدوث أكثر من 7 ملايين حالة وفاة. وقادت السيدة أنجيلا ميركيل المستشارة الألمانية المانحين في التعهد بتقديم أكثر من 7.5 بليون دولار لضمان توفير احتياجات برامج المنظمة بالكامل خلال الفترة من 2016 إلى 2020 في برلين الشهر الماضي. وتلتزم منظمة التحالف العالمي للقاحات والتحصين (Gavi) التزاماً قوياً تجاه الدول الإسلامية. فمنذ عام 2000 استثمرت أكثر من 3.4 بليون دولار في تقديم اللقاحات لأكثر من 33 دولة عضو في منظمة التعاون الإسلامي، وهذا يمثل أكثر من 50 بالمائة من إنفاق المنظمة. ويخطط تحالف اللقاحات لزيادة دعمه للدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي خلال السنوات القادمة. يشار إلى أن منظمة التحالف العالمي للقاحات والتحصين (Gavi) عبارة عن شراكة بين القطاعين العام والخاص ملتزمة بإنقاذ حياة الأطفال وحماية صحة الناس من خلال زيادة فرص الحصول على التطعيم في البلدان الفقيرة. ويضم تحالف اللقاحات حكومات البلدان النامية والجهات المانحة، ومنظمة الصحة العالمية، واليونيسيف، والبنك الدولي، وصناعة اللقاحات والوكالات الفنية، والمجتمع المدني، ومؤسسة بيل وميليندا غيتس وشركاء آخرين من القطاع الخاص. وتستخدم المنظمة آليات تمويل مبتكرة، بما في ذلك التمويل المشترك من جانب البلدان المستفيدة، لتأمين التمويل المستدام، وإمدادات كافية من اللقاحات الجيدة. وصندوق قطر للتنمية (QDF) هو منظمة حكومية أنشئت بموجب القانون القطري رقم 19 لسنة 2002 بصيغته المعدلة والتي أنشئت بموجب قوانين دولة قطر. ويهدف الصندوق إلى مساعدة الدول العربية والدول النامية الأخرى من أجل تطوير اقتصاداتها وتنفيذ برامج التنمية من خلال توفير القروض والمنح والمساعدات الفنية لتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية لهذه البلدان. كما يساهم في رأس مال مؤسسات تمويل التنمية ومؤسسات التنمية الدولية والأجنبية الأخرى التي تهدف إلى مساعدة البلدان النامية في تنمية اقتصاداتها وتمثيل دولة قطر في هذه المؤسسات.
680
| 14 مايو 2015
وقَّع صندوق قطر للتنمية ومنظمة التحالف العالمي للقاحات والتحصين (Gavi) اليوم على اتفاقية للمساهمة تعهدت دولة قطر بموجبها بتقديم دعم مالي يمتد إلى عدة سنوات للمساعدة في تحصين الأطفال في أفقر دول العالم ضد الأمراض التي يمكن منعها بواسطة اللقاحات. وقع الاتفاقية عن الجانب القطري سعادة السيد خليفة جاسم الكواري المدير العام لصندوق قطر للتنمية ، فيما وقعتها عن منظمة التحالف العالمي للقاحات والتحصين (Gavi) السيدة ماري آنجي ساراكاو ياو المسئولة عن حشد الموارد في منظمة التحالف العالمي للقاحات والعضو المنتدب لشئون الشراكة مع القطاع الخاص.ووفقا للاتفاقية تلتزم دولة قطر بتقديم مبلغ 10 ملايين دولار أمريكي في البداية للمنظمة لدعم برامجها في مجال التحصين خلال الفترة من 2015 إلى 2020. وسيقدم الدعم بواسطة صندوق قطر للتنمية في أعقاب الإعلان الذي أصدرته قطر بالالتزام بتمويل تحالف اللقاحات في مؤتمر المانحين الذي عقدته المنظمة في برلين في يناير 2015.وقال خليفة الكواري المدير العام لصندوق قطر للتنمية في هذا الصدد: "تلتزم دولة قطر بمساعدة التحالف الدولي لإنقاذ حياة الأطفال وحماية صحة الإنسان عموما من خلال التعاون مع منظمة التحالف العالمي للقاحات والتحصين وذلك عن طريق زيادة إمكانية الحصول على اللقاحات في الدول النامية".من جهتها قالت /ماري آنجي ساراكاو ياو/ المسئولة عن حشد الموارد في منظمة التحالف العالمي للقاحات والعضو المنتدب لشئون الشراكة مع القطاع الخاص: "نحن سعداء بأن تلتزم قطر بالتعهدات التي قطعتها على نفسها في برلين بالانضمام إلى الجهود الدولية لحماية الأطفال ضد الأمراض التي تهدد حياتهم. هذا التمويل سوف يساعدنا على تحقيق هدفنا بتحصين 300 مليون طفل إضافيين بين عامي 2016 و 2020 وإنقاذ حياة 6 ملايين طفل آخرين". يذكر انه منذ عام 2000 ظلت المنظمة تساعد في تحصين أكثر من 500 مليون طفل في الدول النامية، الأمر الذي منع حدوث أكثر من 7 ملايين حالة وفاة. وقادت السيدة أنجيلا ميركيل المستشارة الألمانية المانحين في التعهد بتقديم أكثر من 7.5 بلايين دولار لضمان توفير احتياجات برامج المنظمة بالكامل خلال الفترة من 2016 إلى 2020 في برلين الشهر الماضي.وتلتزم منظمة التحالف العالمي للقاحات والتحصين (Gavi) التزاما قويا تجاه الدول الإسلامية. فمنذ عام 2000 استثمرت أكثر من 3.4 بلايين دولار في تقديم اللقاحات لأكثر من 33 دولة عضو في منظمة التعاون الإسلامي، وهذا يمثل أكثر من 50 بالمئة من إنفاق المنظمة. ويخطط تحالف اللقاحات لزيادة دعمه للدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي خلال السنوات القادمة.يشار الى ان منظمة التحالف العالمي للقاحات والتحصين (Gavi) عبارة عن شراكة بين القطاعين العام والخاص ملتزمة بإنقاذ حياة الأطفال وحماية صحة الناس من خلال زيادة فرص الحصول على التطعيم في البلدان الفقيرة. ويضم تحالف اللقاحات حكومات البلدان النامية والجهات المانحة، ومنظمة الصحة العالمية، واليونيسيف، والبنك الدولي، وصناعة اللقاحات والوكالات الفنية، والمجتمع المدني، ومؤسسة بيل وميليندا غيتس وشركاء آخرين من القطاع الخاص. وتستخدم المنظمة آليات تمويل مبتكرة، بما في ذلك التمويل المشترك من جانب البلدان المستفيدة، لتأمين التمويل المستدام، وإمدادات كافية من اللقاحات الجيدة. وصندوق قطر للتنمية (QDF) هو منظمة حكومية أنشئت بموجب القانون القطري رقم 19 لسنة 2002 بصيغته المعدلة والتي أنشئت بموجب قوانين دولة قطر. ويهدف الصندوق إلى مساعدة الدول العربية والدول النامية الأخرى من أجل تطوير اقتصاداتها وتنفيذ برامج التنمية من خلال توفير القروض والمنح والمساعدات الفنية لتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية لهذه البلدان. كما يساهم في رأس مال مؤسسات تمويل التنمية ومؤسسات التنمية الدولية والأجنبية الأخرى التي تهدف إلى مساعدة البلدان النامية في تنمية اقتصاداتها وتمثيل دولة قطر في هذه المؤسسات.
248
| 14 مايو 2015
وقع صندوق قطر للتنمية اليوم على هامش فعاليات منتدى الدوحة ، اتفاقية مع مؤسسة التعاون الفلسطينية بقيمة 10 ملايين دولار أمريكي، بهدف تقديم الرعاية الشمولية المستدامة للأطفال واليافعين الذين فقدوا آباءهم نتيجة العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة خلال الصيف الماضي والذي يقدر عددهم بـ 2,108.وقع الاتفاقية عن الجانب القطري سعادة السيد خليفة جاسم الكواري المدير العام لصندوق قطر للتنمية ، ومن جانب مؤسسة التعاون الفلسطينية السيد فيصل العلمي رئيس مجلس أمناء المؤسسة . تهدف الاتفاقية إلى تمكين الأطفال واليافعين الذين تيتموا نتيجة العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة العام الماضي من العيش بكرامة وتحقيق طموحاتهم وآمالهم ليصبحوا أفرادا فعالين في مجتمعهم.وبموجب هذه الاتفاقية سيتم تقديم خدمات التعليم المستدامة لأيتام العدوان على قطاع غزة 2014 بما يشمل تغطية مستلزمات التعليم لأطفال الرياض والمدرسة وطلبة الجامعات والمعاهد التقنية والفنية من رسوم، وزي، وكتب، وقرطاسية، ومواصلات، وأقساط، بالإضافة إلى تغطية مستلزمات التعليم المساند "تعليم ما بعد المدرسة" لرفع مستوى التحصيل الدراسي للطلبة الأيتام ، وبناء قدرات الطلاب الجامعيين من خلال دورات تدريبية تساعدهم على المنافسة في سوق العمل بعد التخرج.كما سيتم تقديم أنشطة مرافقه للمناهج الدراسية تهدف لتعزير ثقافة الأطفال وتنمية مواهبهم واحتضان ابداعاتهم ، وتقديم الخدمات الصحية التي تتضمن الفحوصات الطبية والعلاج والوقاية، وخدمات تأهيل المعاقين، وتحسين الوضع الغذائي وزيادة وعيهم الصحي، وتقديم خدمات الدعم النفسي والاجتماعي .وسيتم كذلك بموجب الاتفاقية تقديم خدمات التطوير المهني والوظيفي للأيتام الشباب والأمهات، بما يشمل التعليم المهني، والتدريب على رأس العمل، لإكساب الشباب الخبرة العملية والفنية التي تساعدهم في الحصول على فرص عمل أفضل، وانشاء مشاريع ريادية صغيرة مدرة للدخل.وستساهم هذه الاتفاقية في تطوير البنى التحتية للمؤسسات الموفرة للخدمات المختلفة للأيتام، وتعزيز الترابط والتواصل بين هذه المؤسسات لخلق حالة من التكامل للارتقاء بمستوى جودة الخدمات المقدمة ، كما سيتم توفير الحماية للأطفال الأيتام من الاستغلال وسوء المعاملة، ودعمهم للحصول على جميع حقوقهم وفقا للمواثيق الوطنية والدولية من تعليم ولعب وصحة وحماية وغيره.
243
| 13 مايو 2015
وقّعت دولة قطر ممثلة بصندوق قطر للتنمية على هامش اجتماعات المنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب، عقد مساهمة بقيمة 5 ملايين دولار أمريكي مع الصندوق العالمي لدعم مشاركة وصمود المجتمعات (GCERF). وقّع العقد من الجانب القطري سعادة الدكتور أحمد المريخي مدير إدارة التنمية الدولية بوزارة الخارجية، ووقّعه من جانب الصندوق العالمي لدعم مشاركة وصمود المجتمعات الدكتور خالد كوسر، الرئيس التنفيذي للصندوق. جدير بالذكر أن الصندوق العالمي تأسس على مبدأ الشراكة بين القطاعين الخاص والعام، حيث يعتبر بمثابة أول مجهود عالمي على مستوى المجتمعات المحلية يهدف إلى تعزيز القدرة على مواجهة ظاهرة التطرف العنيف، كما يسعى الصندوق إلى خلق مساحة للتشاور والشراكة بين الحكومات والمجتمع المدني والقطاع الخاص في الدول الأعضاء في مجال دعم الاستراتيجيات الوطنية التي تهدف إلى معالجة التطرف العنيف. تجدر الإشارة إلى أن دولة قطر هي عضو مؤسس للصندوق وتعتبر من أكبر الدولة المانحة فيه.
567
| 09 مايو 2015
وقعت دولة قطر ممثلة في صندوق قطر للتنمية إتفاقية مع السلطة الفلسطينية اليوم يتم بمقتضاها دعم دولة قطر للحكومة الفلسطينية بمبلغ 100 مليون دولار كقرض حسن دون أية فوائد أو رسوم يتم تخصيصه للنواحي التنموية حسب أولويات الحكومة الفلسطينية.وقع عن الجانب القطري السيد خليفة جاسم الكواري مدير عام صندوق قطر للتنمية وعن الجانب الفلسطيني سعادة الدكتور صائب عريقات كبير المفاوضين بالسلطة الفلسطينية وبحضور سعادة السيد منير غنام السفير الفلسطيني لدى الدوحة .وقد تم تخصيص القرض الذي ستتسلمه السلطة كدفعة واحدة بناء على طلب من الحكومة الفلسطينية تقدمت به إلى صندوق قطر للتنمية وبعد دراسته تمت الموافقة عليه بالتزامن مع زيارة فخامة الرئيس الفلسطيني محمود عباس الحالية للبلاد.وبهذه المناسبة توجه الدكتور صائب عريقات بالشكر نيابة عن الرئيس محمود عباس والشعب الفلسطيني لدولة قطر أميراً وحكومة وشعباً لما يقدمونه للقضية الفلسطينية ليس في المجال المالي فقط ولكن في المجالات السياسية والدبلوماسية والإعلامية وعلى تمكين السلطة من مواصلة جهودها للدفاع عن الشعب الفلسطيني .وأضاف: قطر كما عودتنا دائما لها اليد الطولى في الخير فهي أول دولة بادرت لإعمار ما دمرته آلة الحرب الإسرائيلية في قطاع غزة وربما هي الدولة الوحيدة التي تقوم بذلك دون انقطاع .وأوضح أن هذا القرض عبارة عن تلبية قطرية مشكورة لطلب فلسطيني للمساعدة في صموده وتمكينه من البقاء على أرضه نافيا أن يكون هذا المبلغ ضمن شبكة الأمان المالية التي أقرتها القمة العربية الأخيرة .ونوه عريقات إلى أن بعض الدول قامت بتسديد المساعدات التي أقرتها شبكة الأمان العربية تأتي دولة قطر في مقدمتها وكذلك المملكة العربية السعودية والجمهورية الجزائرية داعيا باقي الدول لتسديد ما عليها لتحقيق تطلعات الشعب الفلسطيني. وأوضح عريقات أن القرض لدولة فلسطين وحكومتها "لأنها المسؤول عن الشعب الفلسطيني كله أينما وجد" مشددا على أن دولة فلسطين واحدة رغم مكوناتها الجغرافية "الضفة والقدس وقطاع غزة" منوها إلى أن الحكومة تنفق من الموازنة الشهرية ما يقرب من 57 في المائة على قطاع غزة لأنه جزء لا يتجزأ من دولة فلسطين.وأكد كبير المفاوضين الفلسطينيين أن القرض يدخل في موازنة الحكومة لدعم الشعب الفلسطيني حسب ما تراه مناسبا مشيرا إلى أن الشهر الجاري هو الرابع على التوالي الذي تعجز الحكومة فيه عن دفع رواتب موظفيها وعن توريد الأدوية للمستشفيات وتلبية احتياجات المدارس وقطاعات الحياة المختلفة.وأضاف: أصبحت أموالنا المحتجزة لدى الجانب الإسرائيلي تقدر بخمسمائة مليون دولار كما تقوم سلطة احتلال بجباية عوائد الجمارك والضرائب الفلسطينية وتخصم 3 في المائة كأجر لها بالإضافة إلى القرصنة على أموال الشعب الفلسطيني عقابا له على الانضمام للمحكمة الجنائية الدولية.وقال: نحن في سعينا للانضمام للمحكمة الجنائية الدولية لا نسعى للانتقام ولكن لتحقيق العدالة وضمان عدم تكرار الجرائم التي ترتكب بحق شعبنا والتي كان آخرها الجريمة البشعة التي ارتكبها الاحتلال في قطاع غزة وراح ضحيتها أكثر من 12 ألف شهيد وجريح وتشريد أكثر من 500 ألف شخص وتدمير أكثر من 80 ألف منزل.وأكد عريقات : لن يثنينا أحد عن السعي للدفاع عن الشعب ومن يخشى المحاكم الدولية فعليه الكف عن ارتكاب الجرائم.
585
| 08 أبريل 2015
وقع صندوق قطر للتنمية اليوم، الخميس، مذكرة تفاهم وتعاون مع صندوق نور سلطان نزارباييف للثقافة والتعليم والبرامج الاجتماعية بجمهورية كازاخستان. قام بالتوقيع على المذكرة من الجانب القطري سعادة الدكتور أحمد محمد المريخي المدير العام لصندوق قطر للتنمية، ومن الجانب الكازاخستاني السيد كانات ساوداباييف مدير صندوق نور سلطان نزارباييف للثقافة والتعليم والبرامج الاجتماعية. واشتملت مذكرة التفاهم على مجالات الثقافة والتعليم والصحة والتنمية الاجتماعية وحماية الطبيعة بالإضافة إلى تقوية وتوسيع إطار التعاون الثنائي القائم بين دولة قطر وجمهورية كازاخستان، حضر التوقيع على مذكرة التفاهم عدد من المسؤولين بوزارة الخارجية.
325
| 04 سبتمبر 2014
تم بمدينة الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور أمس التوقيع على "محضر نوايا" بين صندوق قطر للتنمية وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي لتنفيذ مشاريع المنحة القطرية التي أعلنت عنها قطر في مؤتمر المانحين بالدوحة عام 2013.وقع على محضر النوايا سعادة الدكتور أحمد بن محمد المريخي مدير عام صندوق قطر للتنمية ومدير إدارة التنمية الدولية بوزارة الخارجية وسعادة السيد علي الزعترى منسق الشئون الإنسانية والتنموية في برنامج الأمم المتحدة الانمائي، ممثل البرنامج المقيم بالسودان. وقد حضر مراسم التوقيع على "محضر النوايا" سعادة السيد أحمد بن عبدالله آل محمود نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء.تزويد قطر بمتطلبات دارفوروأوضح الدكتور المريخي في تصريح لوكالة الأنباء القطرية "قنا" عقب التوقيع أنه سيتم وفقاً لهذا المحضر تزويد الجانب القطري بمتطلبات مشاريع الانعاش المبكر في دارفور من قبل البرنامج ليتم البدء في التحويلات المالية لمشاريع استراتيجية التنمية في دارفور.500 مليون دولار وأشار إلى أن هذه الاستراتيجية قد تم إقرارها في مؤتمر المانحين بالدوحة حيث تعهدت دولة قطر بمبلغ 500 مليون دولار على أن يتم دفع مبلغ 88.5 مليون دولار من هذا المبلغ للمشاريع السريعة ومشاريع الانعاش المبكر .10 ملايين دولار الدفعة الأولىونوه بأنه تم دفع مبلغ 10 ملايين دولار كدفعة أولى بعد ان زود البرنامج الصندوق بقائمة المشاريع المزمع تنفيذها حيث تم بناء على ذلك تحويل مبلغ الدفعة الأولى لصندوق الأمم المتحدة لإعمار دارفور لتوزيع هذه المبالغ على المشاريع التي تمت الموافقة عليها .خطة التنفيذكما نوه سعادته بأنه تمت اليوم مناقشة هذه الأمور مع البرنامج "على أساس تزويدنا بخطة التنفيذ بناء على المشاريع وأولوياتها وتواريخ تنفيذها وكيفية التنفيذ والشركاء ومن يقومون بالتنفيذ ليتم على ضوء ذلك تقديم التحويلات المالية حسب المشاريع التي يتم إقرارها.. مضيفاً "أننا بصدد الإسراع في تنفيذ المشاريع على الأرض وهذا ما يهمنا ولذلك جاء التوقيع على هذا المحضر".مشاريع الإنعاش المبكروحول مشاريع الانعاش المبكر التي نفذتها قطر في دارفور، ذكر الدكتور المريخي أنها تشمل بناء وتشييد خمس قرى خدمية سيكون لها تأثير وصدى كبير على حياة أهل دارفور بعد افتتاحها في نهاية شهر مايو المقبل. وقال إن ما يميز هذه القرى أنها ليست فقط مبان وإنما هي أيضا تدريب وشغيل للأهالي، لافتا إلى أنها قرى خدمية نموذجية تضم مدارس ومراكز صحية ومراكز للشرطة وغيرها من الخدمات.ونوه بأن قطر لم تكتف فقط ببناء المركز الخدمي مثلا وإنما وضعت كذلك ميزانية لتشغيله بعد الانتهاء من البناء لمدة ثلاث سنوات مع تدريب العاملين لمدة عام.
425
| 28 أبريل 2014
مساحة إعلانية
أعلنت دار التقويم القطري أن سكان دولة قطر، سيتمكنون مساء اليوم الأحد من مشاهدة محطة الفضاء الدولية (ISS) بالعين المجردة. وأوضحت أن المحطة...
24154
| 11 يناير 2026
نبّهت الخطوط الجوية القطرية المسافرين عبر رحلاتها بآخر تحديثات السفر إلى جورجيا بشأن إلزامية التأمين الصحي. وذكرت القطرية في تنبيهات السفر بموقعها الإلكتروني...
12382
| 09 يناير 2026
يوفر تطبيق مطراش خدمة نقل ملكية المركبة من البائع إلى المشتري بشكل آمن وأكثر سهولة سهولة خاصة بعد التحديث الجديد الذي يتطلب موافقة...
11294
| 10 يناير 2026
تنظيمًا لخدمة دروس التقوية، أصدرت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي أول بطاقة تعريفية لمعلمي دروس التقوية المرخّصين، بهدف تحسين الممارسات التعليمية، وتمكين الطلبة...
9330
| 11 يناير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
توضح الهيئة العامة للجمارك شروط دخول الأدوية الطبية الشخصية إلى قطر وإمكانية استيراد منتجات من الصين ونسبة الرسوم المفروضة عليها. وبحسب الأسئلة الشائعة...
8014
| 11 يناير 2026
نوهت وزارة الداخلية أن تطبيق مطراش يتيح للمستخدمين إمكانية تفويض أقاربهم (الزوجة – الأبناء)في حالة عدم ملكية رقم الهاتف، بخطوات سهلة وميسرة. وأوضحت...
7536
| 11 يناير 2026
أكد المحامي محمد ماجد الهاجري على أهمية قرار مجلس الوزراء رقم 34 لسنة 2025، باستحداث لجنة مكافأة نهاية الخدمة والمساهمات الأخرى للموظفين والعاملين...
5814
| 10 يناير 2026