رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
توقيع مذكرة تفاهم بين صندوق قطر للتنمية ومركز رعاية الأيتام

بحضور السيدة منيرة بنت ناصر المسند رئيسة مجلس إدارة مؤسسة قطر للعمل الاجتماعي تم توقيع مذكرة تفاهم بين صندوق قطر للتنمية، ومركز رعاية الأيتام (دريمة) ومؤسسة التعاون. جاء ذلك على هامش المؤتمر العربي لدور المجتمع المدني في أجندة التنمية المستدامة ،2030 والذي يشارك فيه 11 دولة عربية وأكثر من 200 منظمة. ومن المقرر أن يعقد المؤتمر في يومه الأول جلسة حوارية عامة لعرض جدول أعمال 2030 للتنمية المستدامة وآفاق تنفيذها، والمسؤوليات المتوقعة للمجتمع المدني والقطاع الخاص والعام في تحقيق الأهداف التنموية. وستعقد خلال يومي المؤتمر ثلاث جلسات نقاشية، الأولى حول تحديات تنفيذ جدول أعمال 2030 للتنمية المستدامة مع تركيز خاص على المنطقة العربية، فيما تبحث الثانية مدى التقدم في تنفيذ أهداف التنمية المستدامة ودور المجتمع المدني في ذلك، على أن تخصص الجلسة الثالثة لموضوع الابتكار والشراكات لدعم تنفيذ أهداف التنمية المستدامة. كما تعقد جلسة ختامية لعرض العقد العربي لمنظمات المجتمع المدني، وطرح توصيات ونتائج جلسات العمل، واستعراض الملخص العام للمؤتمر، وتلاوة إعلان الدوحة.يشار إلى أن جدول أعمال التنمية المستدامة الذي أقرته 193 دولة في سبتمبر 2015 يهدف إلى الحد من عدم المساواة ويركز تحديدا على الفئات الضعيفة والمهمشة كي يضمن "عدم تخلف أي شخص عن ركب التنمية".

421

| 20 أبريل 2016

محليات alsharq
ورشة عمل لتعزيز الشراكة مع المنظمات والجمعيات الخيرية

انطلقت صباح اليوم فعاليات ورشة عمل "تعزيز الشراكة الإنسانية مع المنظمات غير الحكومية والجمعيات الخيرية القطرية"، التي ينظمها كل من صندوق قطر للتنمية والهلال الأحمر القطري بالتعاون مع مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، وذلك خلال الفترة 18-20 أبريل 2016 في فندق الريتز كارلتون بالدوحة. تشهد الندوة حضور عدد من خبراء ومسؤولي العمل الإنساني في كل من صندوق قطر للتنمية والهلال الأحمر القطري والأوتشا، بالإضافة إلى ممثلي مختلف المنظمات غير الحكومية والجمعيات الخيرية القطرية ومن بينها قطر الخيرية وصلتك والتعليم فوق الجميع وعيد الخيرية وراف. وقال السيد سلطان العسيري من صندوق قطر للتنمية في تصريحات صحفية إن الندوة تهدف إلى تعزيز الشراكة بين الجمعيات القطرية والأوتشا وتسجيل كل ما تقدمه هذه الجمعيات من مساعدات إنسانية لمنظمات الأمم المتحدة، طبقا للتوجه العام لصندوق قطر للتنمية، الذي يسعى إلى إشراك الجمعيات والمنظمات الإنسانية القطرية ليس فقط في تمويل الأنشطة الإنسانية بل أيضا في التخطيط لها وتنفيذها، على أن يتم تسجيل كل ذلك لدى الأمم المتحدة. وأضاف العسيري أن المناقشات تركز على بحث جميع الإشكاليات والمعوقات التي تواجه المنظمات والجمعيات القطرية في سبيل تقليل الفجوة بينها وبين الأوتشا، وهو ما ستظهر نتائجه في القريب العاجل بإذن الله، مستطردا: "إن صندوق قطر للتنمية يمثل المساعدات الحكومية التي تقدمها دولة قطر للدول المحتاجة، وبالتالي فمن المهم بالنسبة لنا كصندوق أن يتم تسجيل هذه المساعدات في إطار التوجه العام لدولة قطر، فلا يهم من يبدأ بقدر ما هو مهم أن نبدأ، ونحن نشد على أيدي المؤسسات الخيرية القطرية ونحثها على التعاون معنا في هذه المبادرة من جانب الصندوق بتسجيل جميع المساعدات سواء الحكومية أو غير الحكومية". ومن جانبها قالت السيدة ساجدة الشوا مسؤولة الشؤون الإنسانية بمكتب المنسق الإنساني الإقليمي للشؤون السورية للأوتشا: "الهدف من الندوة تقوية الحوار والشراكات بين المؤسسات القطرية وخاصة الهلال الأحمر القطري وصندوق قطر للتنمية وبين منظمات الأمم المتحدة ممثلة في المكتب الإقليمي للأزمة السورية. وهذه ليست المرة الأولى التي تتم فيها مناقشة هذا الموضوع، إلا أن هذه الندوة تمثل فرصة للاستفاضة في النقاش حول تحسين آليات التنسيق بين أطراف العمل الإنساني، بحيث يكون هناك صوت ودور أكبر للمنظمات العربية والخليجية، ليس فقط في تمويل وتنفيذ المشاريع، بل أيضا في التأثير على الاستراتيجية والخطط السياسية تجاه الأزمة السورية، بالتوازي طبعا مع تنفيذ المشاريع". وأضافت: "سوف نناقش بشكل مفصل على مدار ثلاثة أيام استراتيجية التعامل مع الأزمة السورية، وكيفية عمل المؤسسات المختلفة، وآليات التمويل، وبرامج التنسيق والمتابعة المالية، وتقييم أداء المنظمات المشاركة، والمنتجات المعلوماتية التي يمكن أن تساعد كافة الشركاء على فهم عملية الإغاثة في سوريا بشكل أفضل، ورفع مستوى التنسيق المشترك". وأوضحت الشوا أن محور التركيز الرئيسي للندوة هو الأزمة السورية، حيث إن فريق العمل المشارك من الأوتشا يتبع المكتب الإقليمي للشؤون السورية في العاصمة الأردنية عمان، متوقعة أن تتمخض الندوة عن معطيات وتوصيات واقعية من شأنها أن تطور من عمل المنظومة الإنسانية بما يتيح الفرصة أمام المؤسسات العربية لمواصلة حضورها الفاعل من خلال الفهم الأفضل للأنظمة القائمة وإحداث تأثير أكبر، في إطار الهدف الرئيسي وهو مساعدة الأشخاص المحتاجين للمساعدة داخل سوريا وفي دول الجوار المتأثرين بالأزمة السورية. وقال الدكتور خالد دياب مدير الإغاثة والتنمية الدولية بالهلال الأحمر القطري إن الهلال الأحمر القطري كعضو في المنظومة الإنسانية الدولية وجد أن هناك الكثير من الإيجابيات التي يمكن الاستفادة منها داخل هذه المنظومة، بالإضافة إلى إمكانية إحداث بعض التغييرات فيها، ونحن حريصون على مشاركة هذه الإيجابيات مع المؤسسات القطرية الأخرى، فالعمل الفردي لا يكون له ذلك الأثر الكبير، أما العمل الجماعي فهو بالتأكيد يؤثر بشكل أكبر. ونوه الدكتور خالد دياب إلى التنسيق التام مع صندوق قطر للتنمية وخاصة فيما يتعلق بتسجيل المساهمات القطرية داخل النظام الدولي، حيث رحب مسؤولوه -مشكورين- بهذه الفكرة، كما أضافوا بعض النقاط التي رأوا أهمية إضافتها إلى مناقشات الندوة، التي تعد الأولى من نوعها على مستوى المنطقة العربية والخليجية، مضيفا: "هذه الندوة متقدمة للغاية ونفهم من خلالها آليات العمل وكيف يمكن أن يكون لنا صوت ودور في تحديد الاحتياجات وأيضا في تلبيتها". ويتضمن جدول أعمال الندوة عددا من الجلسات التي تبدأ بمراسم الافتتاح، تعقبها لمحة عامة حول منظومة الجمعيات والمنظمات الإنسانية العاملة في سوريا وكيفية تشجيع المزيد من المنظمات غير الحكومية القطرية على الانخراط فيها، ثم يتم تناول بعض المفاهيم ذات الصلة مثل استعراض الاحتياجات الإنسانية (HNO)، وخطة الاستجابة الإنسانية (HRP)، والخطة الإقليمية للاجئين وتعزيز القدرة على مواجهة الأزمات (3RP)، والتقرير الدوري لمتابعة المشاريع (PMR). كذلك سيهتم المشاركون بالتباحث حول موضوعات هامة مثل التمويل والمساءلة وكتابة خطط المشاريع، ودائرة التتبع المالي (FTS)، ونظام تخطيط المشاريع عبر الإنترنت (OPS).

573

| 18 أبريل 2016

اقتصاد alsharq
"قطر للتنمية" يوقع اتفاقية للنهوض بالدول الإسلامية النامية

وقَّع صندوق قطر للتنمية هنا اليوم على اتفاقية منحة بمبلغ 50 مليون دولار أمريكي للمساهمة في رأسمال صندوق "العيش والمعيشة" الذي أنشأه البنك الإسلامي للتنمية ومؤسسة "بيل وميلندا غيتس" ،، وذلك بحضور سعادة السيد محمد بن عبدالله الرميحي مساعد وزير الخارجية للشؤون الخارجية . ويهدف صندوق "العيش والمعيشة" الى توفير قروض ميسّرة بقيمة 2.5 مليار دولار أمريكي الى الدول الـ 30 الأقل نمواً بين البلدان الأعضاء في البنك ووقَّع الاتفاقية كل من السيد خليفة بن جاسم الكواري، المدير العام لصندوق قطر للتنمية، والدكتور أحمد محمد علي المدني، رئيس مجموعة البنك الإسلامي للتنمية، والسيد بيل غيتس الرئيس المشارك لمؤسسة بيل وميلندا غيتس. وبهذه المناسبة أبدى السيد خليفة بن جاسم الكواري، سعادته بالمساهمة بمبلغ 50 مليون دولار أمريكي كبداية لهذا المشروع المبتكر والرائد الذي سيدعم ملايين الناس للخروج من حالة الفقر في الدول الإسلامية التي هي بأمسّ الحاجة للمساعدة، موضحا أن صندوق "العيش والمعيشة" يهتم بقطاعات الصحة والزراعة والقروض الميسرة والبنية الأساسية والتحتية الخاصة بهذه القطاعات. وقال الكواري نهدف للوصول إلى الدول الأقل نموا في منظمة التعاون الإسلامي 30 دولة منتشرة في آسيا وإفريقيا منوها بأن هذا المشروع سيكون له دور كبير في النهوض بهذه الشعوب، متمنيا مشاركة مانحين آخرين والوصول بمبلغ الانطلاق إلى 500 مليون دولار قبل بداية العام المقبل. وأكد أن دولة قطر تؤمن بأن التنمية البشرية والاهتمام بالصحة والتعليم والقطاع الزراعي لها دور كبير في تفعيل العملية الإنتاجية بالبلدان النامية، مشيرا إلى أن هذا المشروع "الذي يستهدف تحصيل مبلغ مليارين ونصف المليار دولار خلال خمس سنوات" هو أحد مشروعات الصندوق المبتكرة وأن الشركاء فيه لديهم خبرات عملية كبيرة في القطاعات المستهدفة، معربا عن تفاؤله بهذا المشروع وتطلعه لتعاون أكبر في المرحلة المقبلة .

389

| 13 أبريل 2016

محليات alsharq
منحة من صندوق قطر للتنمية لسوازيلاند

وقع صندوق قطر للتنمية على اتفاقية بقيمة 90 ألف دولار أمريكي منحة مقدمة لوزارة التجارة والصناعة والتبادل التجاري في مملكة سوازيلاند متمثلة في مشروع التجارة الالكترونية عبر الإنترنت (تريدرز لينك). وأعرب سعادة السيد يوسف بن محمد المحمود سفير دولة قطر لدى مملكة سوازيلاند، في كلمة له بهذه المناسبة، عن سروره بالمنحة المقدمة من صندوق قطر للتنمية لمشروع (سوازي تريدرز لينك)، وقال "إننا فخورون بأن نكون من الرعاة الممتازين لهذا المشروع". وأضاف سعادته "إن هذا الدعم هو نواة للتعاون والشراكة لفتح أسواق للمشاريع الصغيرة والمتوسطة الحجم في سوازيلاند على أن يحقق هذا المشروع الفائدة المرجوة وذلك من أجل الحد من الفقر وخفض نسبة البطالة في البلاد". وفي المقابل، قام سعادة وزير التجارة بسوازيلاند خلال كلمته بتقديم الشكر الجزيل لدولة قطر قيادة وحكومة وشعبا، موضحا أن هذا المشروع سيكون له بالغ الأثر في مساندة المشاريع الصغيرة والمتوسطة في سوازيلاند. وأضاف أنه سوف تقام ورش عمل بحضور أعضاء البرلمان، وذلك لتوعية الحرفيين في مختلف المناطق وسيتم ربط هذا المشروع بصندوق القروض، موضحا أن هذا المشروع سوف يستفيد منه 5 آلاف تاجر في مختلف مناطق المملكة. تجدر الإشارة إلى أنه قد تم تغطية مراسم التوقيع من كافة وسائل الإعلام السوازية المقروءة والمسموعة والمرئية.

328

| 01 مارس 2016

اقتصاد alsharq
الكواري: تهيئة الفرص للقطاع الخاص للعمل في مجال المساعدات الخارجية

أكد السيد خليفة بن جاسم الكواري، المدير العام لصندوق قطر للتنمية، على أهمية الاتفاقية مع بنك قطر للتنمية لإشراك القطاع الخاص في المساعدات القطرية الخارجية، مشيراً إلى أن القطاع الخاص عنصر فاعل في أي هيكل إقتصادي ونحن في صندوق قطر للتنمية نتطلع للعمل مع هذا القطاع في مجال المساعدات الدولية، مشيراً إلى أن هذا التعاون سيعود بالنفع على الإقتصاد المحلي القطري، وفي الوقت نفسه يعود بالنفع على المساعدات القطرية الخارجية.وأضاف الكواري، في تصريحات صحفية اليوم على هامش توقيع الاتفاقية مع بنك قطر للتنمية لتعزيز دور القطاع الخاص في مجال المساعدات الخارجية والتنمية الدولية ، أن هذه الاتفاقية تمثل إطاراً عاماً للتعاون بين صندوق قطر للتنمية وبنك قطر للتنمية، مشيرا إلى أن دور الصندوق هو تهيئة الفرص للقطاع الخاص القطري للعمل معنا في المساعدات الخارجية وبنك قطر للتنمية دوره تهيئة القطاع الخاص للمشاركة معنا في الصندوق. وأوضح الكواري، أن ورشة العمل التي تم تنظيمها لتعزيز دور القطاع الخاص في المساعدات الخارجية الهدف منها الخروج بآليات واضحة لهذا التعاون، مشيرا إلى أن الورشة يشارك فيها جميع الجمعيات الخيرية القطرية ومؤسسات المجتمع المدني المعنية بالمساعدات الخارجية، بالإضافة إلى شركات القطاع الخاص التي لديها رغبة وقدرة في التعامل مع صندوق قطر للتنمية في مجال المساعدات الخارجية. وأوضح الكواري، أن صندوق قطر للتنمية وبالتعاون مع الجمعيات الخيرية القطرية سيوضحون للقطاع الخاص القطري المشاريع الموجودة عندنا سواء مشاريع البنية التحتية أو الصحة والتعليم وغيرها من المشاريع، وبالتالي سنوفر لهم الفرص ونناقش الآليات التي يمكن أن يشاركنا فيها القطاع الخاص سواء يتعلق الأمر بالمشتريات أو الخبرة التقنية وغير ذلك، مشددا على أن الاتفاقية مع بنك قطر للتنمية ستعزز تنافسية القطاع الخاص.

529

| 29 فبراير 2016

اقتصاد alsharq
آل خليفة: تأهيل الشركات المحلية لتزويد الخدمات لمساعدات قطر الخارجية

أكد السيد عبد العزيز بن ناصر آل خليفة، الرئيس التنفيذي لبنك قطر للتنمية، أن أهمية الاتفاقية المشتركة بين بنك قطر للتنمية وصندوق قطر للتنمية لتعزيز دور القطاع الخاص في مجال المساعدات الخارجية والتنمية الدولية يأتي من واقع اختصاص صندوق قطر للتنمية بمساعدات قطر الخارجية، واختصاص بنك قطر للتنمية في تطوير الشركات القطرية الصغيرة والمتوسطة والقطاع الخاص المحلي ومن هذا المنطلق تأتي أهمية هذه الاتفاقية، حيث يقوم بنك قطر للتنمية بتأهيل وتجهيز شركات قطرية صغيرة ومتوسطة من القطاع الخاص قادرة على تنفيذ وإنجاز العديد من المشاريع التنموية التي يقوم صندوق قطر للتنمية بتزويدها كمساعدات خارجية. وأضاف آل خليفة في تصريحات صحفية على هامش توقيع الاتفاقية، أن الشراكة بين بنك قطر للتنمية وصندوق قطر للتنمية تمثل رحلة يتم خلالها التعريف بالفرص للشركات القطرية الصغيرة والمتوسطة ومن ثم تأهيل وتدريب تلك الشركات وتزويدها بالتمويل اللازم من بنك قطر للتنمية، لكي يستطيعوا أن يكونوا مزودي خدمات لمنظومة المساعدات الخارجية التي يقدمها صندوق للتنمية لمختلف الدول ومن هنا أتت أهمية هذه الشراكة.وأوضح الرئيس التنفيذي، أن بنك قطر للتنمية يحرص على الشراكة مع المؤسسات الحكومية التي لديها مساعدات خارجية أو استثمارات خارجية، مشيراً إلى أن البنك يساعد الشركات القطرية من خلال برنامج تصدير على الوصول للأسواق العالمية وفتح فرص عن المعارض الدولية أو من خلال اللقاءات بين المصدرين القطريين والمستوردين في الدول الأخرى.ولفت آل خليفة أن الشراكة مع صندوق قطر للتنمية من أفضل الفرص بالنسبة لبنك قطر للتنمية لما توفره هذه الشراكة من قيمة شرائية نظرا لحجم المساعدات القطرية وهو ما يمثل فرصة سانحة للشركات الصغيرة والمتوسطة القطرية للدخول من ضمن هذه البوابة، خصوصا أن البنك يوفر لهم التأهيل والتدريب والتمويل لإدراجهم ضمن مزودي الخدمات. وأوضح آل خليفة أن الورشة التي نظمها الصندوق والبنك لتعزيز دور القطاع الخاص بدولة قطر في مجال المساعدات الخارجية والتنمية الدولية هي الأولى من نوعها وتعتبر باكورة التعاون بين الجهتين تم خلالها طرح الموضوع على الشركات الصغيرة والمتوسطة القطرية والقطاع الخاص لتصميم الأمور التي تناسب احتياجاتهم.

257

| 29 فبراير 2016

اقتصاد alsharq
شركات وطنية تسهم في تنفيذ مساعدات قطر بالخارج

وقع صندوق قطر للتنمية، اليوم ، مذكرة تفاهم مع بنك قطر للتنمية لتعزيز دور القطاع الخاص في مجال المساعدات الخارجية والتنمية الدولية، وتهدف مذكرة التفاهم إلى بناء شراكة إستراتيجية بين المؤسستين والقطاع الخاص والمنظمات غير الحكومية من أجل زيادة فعالية المساعدات الخارجية عبر الإستفادة من الخبرات والمهارات القطرية، وتمكين ودعم الشركات الصغيرة والمتوسطة المحلية لتفعيل مساهمتها في برامج التنمية الدولية لدولة قطر. تنظيم ورشة عمل لتحديد آليات التعاون والفرص بمشاركة الجمعيات الخيرية وقد وقع مذكرة التفاهم السيد خليفة بن جاسم الكواري، المدير العام لصندوق قطر للتنمية، والسيد عبد العزيز بن ناصر آل خليفة، الرئيس التنفيذي لبنك قطر للتنمية.وعقب التوقيع على الاتفاقية نظم صندوق قطر للتنمية وبنك قطر للتنمية ورشة عمل حول تعزيز دور القطاع الخاص بدولة قطر في مجال المساعدات الخارجية والتنمية الدولية، ضمت عددا من الجمعيات الخيرية والشركات الخاصة لمناقشة سبل مشاركة القطاع الخاص والجمعيات الخيرية القطرية في أنشطة ومشاريع المساعدات الخارجية التي يموّلها صندوق قطر لمساعدة الدول النامية. وتهدف ورشة العمل إلى تحسين فعالية المساعدات الخارجية الإنسانية والتنموية لدولة قطر وتحقيق الأثر الإنمائي المتميّز من خلال الاستفادة من الخبرات والقدرات والمهارات التي يتميّز بها القطاع الخاص القطري، هذا بالإضافة إلى توفير فرص للشركات الخاصة للمساهمة في مشاريع التنمية الدولية عبر توفير منتجاتها بأسعار تنافسية وتحقيق أهدافها في المسؤولية الاجتماعية. واستعرضت ورشة العمل احتياجات الجمعيات الخيرية من منتجات وأدوات ومواد لأنشطتها الإغاثية والإنمائية خلال عام 2016 في مجالات الإيواء والمستلزمات المنزلية والمعدات الكهربائية والغذاء والأدوية، وكيفية توفيرها من قبل الشركات الخاصة القطرية. كما تم التأكيد على أهمية الاستفادة من الخبرات والقدرات والمهارات المحلية في تنفيذ المشاريع الإغاثية والإنمائية.وخلصت الورشة إلى وضع خطة عمل وآلية تنسيق بين الجهات المعنية لتفعيل تعاونها في سبيل تطوير فعالية المساعدات الخارجية لدولة قطر. وقد شهدت ورشة العمل حضوراً مميزاً من جانب المسؤولين في منظمات المجتمع المدني والجمعيات الخيرية، ومن جانب أصحاب الشركات الصغيرة والمتوسطة ورواد الأعمال القطريين الذين يسعون إلى تطوير أدائهم ومنتجاتهم بما يتوافق مع متطلبات السوق العالمية. الكواري: خطط وآليات لرفع مستوى المساعدات الخارجية القطرية وبهذه المناسبة قال السيد خليفة بن جاسم الكواري، المدير العام لصندوق قطر للتنمية، إنه خلال الخمس سنوات الماضية، زادت المساعدات والمعونات التنموية والإنسانية المقدمة من دولة قطر بشكل ملحوظ لتشمل عددا كبيرا من الدول في مختلف قارات العالم مع التركيز بشكل خاص على الدول الأقل نموا.وأضاف الكواري أن دولة قطر تولي أهميةً كبيرةً للمساعدات والمعونات الخارجية، موضحا أن الصندوق الذي تم إنشاؤه بموجب القانون رقم 19 لعام 2002 وتعديلاته، هو مؤسسة عامة مكلّفة رسمياً بتنسيق وتنفيذ مشروعات مساعدات التنمية الخارجية باسم دولة قطر. ويقدّم المساعدات التنموية للعديد من الدول العربية والإسلامية والدول النامية مستهدفاً احتياجات قطاعات محددة مثل التعليم والصحة العامة والتنمية الاقتصادية، سعياً إلى تحقيق أهداف التنمية المستدامة.ونوه بأن الصندوق يقدّم المساعدات الإنسانية إلى الشعوب التي تواجه النزاعات المسلحة أو الكوارث الطبيعية، لدعمها والتقليل من معاناتها.وشدد الكواري على أن صندوق قطر للتنمية يعتبر أن مجال المساعدات التنموية والإنسانية ليس حكراً على الجهات الحكومية بل هو مسؤولية مشتركة تشمل القطاعين العام والخاص والمنظمات غير الحكومية، مشيراً إلي أهمية دور صندوق قطر للتنمية كمنسق بين الجهات المعنية في القطاعين العام والخاص والجمعيات الخيرية التي يجب أن تعمل كفريق واحد لتعزيز مكانة دولة قطر في تحقيق التنمية على المستوى الدولي.ولفت الكواري إلي أن ورشة العمل التي تم تنظيمها، تهدف ورشة إلى تحسين فعالية المساعدات الخارجية الإنسانية والتنموية لدولة قطر وتحقيق الأثر الإنمائي المتميّز من خلال الاستفادة من الخبرات والقدرات والمهارات التي يتميّز بها القطاع الخاص القطري. كما تهدف الورشة إلى توفير فرص لدى الشركات الخاصة للمساهمة في مشاريع التنمية الدولية عبر توفير منتجاتها بأسعار تنافسية وتحقيق أهدافها في المسؤولية الاجتماعية، معربا عن أمله في أن يكون اجتماع اليوم الخطوة الأولى للتعاون الفعّال بين القطاع العام والخاص والمنظمات غير الحكومية، ولوضع الخطط الملائمة وآليات التنسيق التي من شأنها رفع مستوى المساعدات الخارجية لدولة قطر.من جهته قال السيد عبد العزيز بن ناصر آل خليفة، الرئيس التنفيذي لبنك قطر للتنمية، "نحن سعداء بالتعاون مع صندوق قطر للتنمية في تنظيم ورشة العمل هذه، والتي تهدف في المقام الأول إلى إيجاد واكتشاف الفرص الاستثمارية للشركات الصغيرة والمتوسطة، ودعم جودة إنتاجها والعمل على تصدير منتجاتها إلى الخارج". آل خليفة: إيجاد الفرص الاستثمارية للشركات الصغيرة والمتوسطة وتصدير منتجاتها وأضاف: "بالطبع، سيصب هذا كله في مصلحة المنتج القطري. كما تهدف هذه الورشة إلى تسليط الضوء على الفرص وتمكين الشركات الصغيرة والمتوسطة القطرية من اغتنامها".. مشيراً إلى أن بنك قطر للتنمية يسعى إلى توفير جميع الإمكانات التي تعمل على تسريع عملية التنمية ضمن القطاع الخاص القطري بما يتماشى مع احتياجات التنوع الاقتصادي في الدولة، وهذا من خلال المشاركة مع القطاع الخاص والمساهمة في بناء اقتصاد تنافسي مستدام.وأوضح الرئيس التنفيذي أن بنك قطر للتنمية يلعب دورا كبيرا من خلال ذراعه التصديرية "تصدير" في دعم صادرات القطاع الخاص في دولة قطر من خلال عنصرين أساسيين وهما تنمية قدرات ومنتجات المصدرين القطريين، ومن ثم الترويج لتلك المنتجات إقليمياً وعالمياً وكذلك تقديم الخدمات والحلول التمويلية اللازمة لتمويل هذه العمليات التصديرية.ونوه بأن بنك قطر للتنمية من خلال "تصدير" يعمل على زيادة الدعم لصادرات القطاع الخاص من خلال التنسيق مع سفارات الدولة في الأسواق المستهدفة لوضع خطط وآليات محددة تساعد في الترويج للصناعات والمنتجات القطرية في هذه الدول عن طريق تأسيس وحدات تجارية من ضمن طواقم السفارات؛ بهدف ترويج وتشجيع المنتج القطري.

737

| 29 فبراير 2016

اقتصاد alsharq
7.7 مليار ريال مساعدات قطر في 2014 تغطي 50 دولة

قال السيد خليفة بن جاسم الكواري المدير العام لصندوق قطر للتنمية ان المساعدات الخارجية لدولة قطر قفزت من 1.87 مليار ريال عام 2010 ، الي اكثر من 7.7 مليار ريال عام 2014 ، وانشطة هذه المساعدات تغطي 50 دولة في الشرق الاوسط وافريقيا واسيا وغيرها غيرها من الدول ، مشيراً الي ان صندوق قطر للتنمية يعمل على تعزيز التنمية المستدامة في الدول التي تستهدفها المساعدات القطرية. توجه بتقديم جميع المساعدات الحكومية القطرية من خلال صندوق قطر للتنميةونظم صندوق قطر للتنمية ورشة عمل اليوم بمشاركة ممثلين من الوزارات والمؤسسات الحكومية والجمعيات الخيرية لمناقشة سبل مشاركة الجهات الحكومية في أنشطة ومشاريع التنمية الدولية. وتهدف ورشة العمل الى تحسين فعالية المساعدات الخارجية الإنسانية والتنموية لدولة قطر وتحقيق الأثر الإنمائي المتميّز من خلال توفير المساعدات العينيّة والدعم التقني والاستفادة من الخبرات والقدرات والمهارات التي تتميّز بها كافة الوزارات والأجهزة الحكومية. وتأتي هذه الخطوة من قبل صندوق قطر للتنمية للتأكيد على أهمية الشراكات المحلية، ودورها في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.وقد شارك في ورشة العمل ممثلون عن وزارة التعليم والتعليم العالي، ووزارة الصحة العامة، ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية، ومؤسسة حمد الطبية ووزارة المالية، ووزارة الطاقة والصناعة، ووزارة المواصلات والاتصالات، وهيئة الأشغال العامة، والخطوط الجوية القطرية، والقوات المسلحة القطرية و وزارة الداخلية و مكتب الاتصال الحكومي. كما شارك ممثلون عن الجمعيات الخيرية الناشطة في مجال تنفيذ مشاريع المساعدات الإغاثية والتنموية وتضم جمعية قطر الخيرية، جمعية الهلال الأحمر القطري، مؤسسة الشيخ عيد الخيرية، مؤسسة الشيخ ثاني للخدمات الإنسانية راف، بالإضافة الى مؤسسة التعليم فوق الجميع ومؤسسة صلتك. خليفة بن جاسم الكواري افتتح ورشة العمل السيد خليفة بن جاسم الكواري المدير العام لصندوق قطر للتنمية موضحاً بأن: " التعاون بين صندوق قطر للتنمية والجهات الحكومية سيسهم في زيادة فعالية المساعدات الخارجية الانسانية والتنموية لدولة قطر، وأن ذلك من شأنه إبراز دور دولة قطر في مجال التعاون الدولي بما يتماشى مع رؤية قطر 2030".وكشف المديرالعام لصندوق قطر للتنمية في تصريح خاص لـ الشرق ان هناك توجها بان تمر جميع المساعدات الحكومية لدولة قطرمن خلال صندوق قطر للتنمية ، مشيراً الي ان المساعدات الخارجية لدولة قطر قفزت من 1.87 مليار ريال عام 2010 ، الي اكثر من 7.7 مليار ريال عام 2014 ، وانشطة هذه المساعدات تغطي 50 دولة في الشرق الاوسط وافريقيا واسيا وغيرها غيرها من الدول .واوضح الكواري ان صندوق قطر للتنمية يعمل على اعطاء الامل وتعزيز التنمية المستدامة في الدول التي تستهدفها المساعدات القطرية وتحسين سبل عيش المجتمعات في العالم ، والعمل على استدامة هذه المساعدات ، التي تشمل قطاعات الصحة والتعليم والتنمية الاقتصادية والبنية التحتية كالطاقة والمياه والخدمات الاجتماعية هذا بالاضافة الي المساعدات الانسانية ، لافتا الي ان الصندوق يعمل على بناء شراكات محلية ودولية لاحداث التنمية المستدامة وتعزيز فعالية هذه المساعدات. الصندوق يعمل على تحسين مستوى حياة المجتمعات وتحقيق التنمية المستدامة في الدول المتلقية واوضح المدير العام ان صندوق قطر للتنمية سيركز خلال الفترة القادمة على العمل على زيادة فاعلية المساعدات القطرية وان يكون لها اثر واضح على المستفيدين منها والعمل على ان تلقي هذه المساعدات التقدير على المستوي الدولي من خلال تسجيلها وابرازها على المستوي الدولي والتعريف بالدور الرائد لدولة قطر في هذا المجال والعمل مع القطاع الخاص في المجال التنموي، خصوصا ان هذا القطاع له دور كبير في العمل الخيري ، مشيرا الي ان بعض المساعدات العينية التي يتم ارسالها للدول المتضررة يتم شراؤها من السوق المحلي وهو ما ينعكس ايجابيا على الحركة التجارية بالسوق المحلي ، مشيرا الي ان الصندوق يعمل كحلقة تنسيق بين الجمعيات الخيرية والقطاع الخاص .كما يعمل الصندوق علي تقوية القدرات والمهارات في مجال المساعدات التنموية على مستوي دولة قطر سواءا للعاملين بالصندوق او من خلال عمل ورشات مشتركة مع الجمعيات الخيرية لتقوية المهارات لدي العاملين فيها وخاصة القطريين منهم . مشاركة واسعة من الوزارات والمؤسسات الحكومية والاهلية وبخصوص المساعدات التي تقدمها الجمعيات الخيرية ، قال الكواري ان هناك تنسيق كبير بين صندوق قطر للتنمية وهذه الجمعيات التي تقوم بنفسها بتقديم هذه المساعدات وتسجلها في المنظمات الدولية .وشدد الكواري على ان الهدف من الورشة هوزيادة التعاون مع الوزارات والمؤسسات الحكومية في قطر مع الصندوق وتعريفهم بالدور الذي يطلع به الصندوق وفي نفس معرفة مساهماتهم في مجال التنمية الدولية مشيرا الي ان الموضوع ليس حكرا على جهة معينة المؤسسات والوزارات لديها خبرات تقنية كبيرة في هذا المجال نود التعرف والاستفادة منها وتصديرها للخارج . نعمل على تقوية القدرات في مجال المساعدات التنموية والتنسيق مع مختلف الجهات وقد وجدنا تجاوب كبير من مختلف الجهات في الورشة من جميع المؤسسات الحكومية والمجتمع المدني كانت مشاركة فعالة وخرجنا بافكار جديدة اول خطوة لتنفيذ برنامجنا لزيادة فعالية المساعدات التنموية الدولية لدولة قطر علي مستوي صندوق قطر للتنمية ومختلف مؤسسات الدولية والجمعيات غير الربحية هذا وقد استعرضت ورشة العمل أنواع المساعدات العينية والخبرات والمساعدات التقنية التي تستطيع أن تقدمها كل وزارة أو مؤسسة حكومية، وخلصت الورشة الى وضع خطة عمل وآلية تنسيق بين الجهات المعنية لتفعيل تعاونهم في سبيل تطوير فعالية المساعدات الخارجية لدولة قطر.وقد شدد المشاركون في الورشة على ضرورة تكاتف الجهود بين مختلف الجهات لابراز الدور الكبير الذي تطلع به دولة على على مستوي تقديم المساعدات واغاثتها للمنكوبين في كل قارات العالم ، وترجمة رؤية قطر الوطنية في هذا المجال الي مبادرات ومشاريع خارجية يستفيد منها المستهدفون من هذه المساعدات ، مدير عام الصندوق متحدثاً لـ "الشرق" وتعزيز فعالية المساعدات القطرية وتطوير الممارسات في ابعادها التنموية والانسانية ، مشيرين الي ضرورة ان تركز مختلف وسائل الاعلام على ابراز الدور الكبير الذي تطلع به دولة قطر ، خصوصا ان قطر دائما السباقة في مجال المساعدات واغاثة المنكوبين. يذكر ان صندوق قطر للتنمية مؤسسة عامة قطرية، وقد تم إنشاؤه بموجب القانون رقم (19) لعام 2002 وتعديلاته، وهو مكلّف رسمياً بتنسيق وتنفيذ مشروعات مساعدات التنمية الخارجية بإسم دولة قطر. قدم الصندوق المساعدات للعديد من الدول في جميع أنحاء العالم مستهدفاً احتياجات عدد من القطاعات المختلفة بما في ذلك التعليم والصحة والتنمية الاقتصادية، ويلتزم صندوق قطر للتنمية بتقديم المساعدات الخارجية من خلال الاتفاقيات الثنائية والمتعددة الأطراف وفقاً لأفضل المعايير والممارسات المهنية.

1211

| 16 فبراير 2016

اقتصاد alsharq
"قطر للتنمية" ينظم ورشة حول المشاركة في المشاريع الإنسانية الخارجية

عقد صندوق قطر للتنمية ورشة عمل اليوم مع ممثلين من الوزارات والمؤسسات الحكومية والجمعيات الخيرية لمناقشة سبل مشاركة الجهات الحكومية في أنشطة ومشاريع التنمية الدولية. وتأتي هذه الخطوة من قبل صندوق قطر للتنمية للتأكيد على أهمية الشراكات المحلية، ودورها في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.وهدفت الورشة إلى تحسين فعالية المساعدات الخارجية الإنسانية والتنموية لدولة قطر وتحقيق الأثر الإنمائي المتميز من خلال توفير المساعدات العينية والدعم التقني والاستفادة من الخبرات والقدرات والمهارات التي تتميز بها كافة الوزارات والأجهزة الحكومية.وشارك في ورشة العمل ممثلون عن وزارة الداخلية، ووزارة التعليم والتعليم العالي، ووزارة الصحة العامة، ووزارة المالية، ووزارة الطاقة والصناعة، ووزارة المواصلات والاتصالات، وهيئة الأشغال العامة، والخطوط الجوية القطرية، والقوات المسلحة القطرية ومكتب الاتصال الحكومي ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية، ومؤسسة حمد الطبية .كما شارك ممثلون عن الجمعيات الخيرية العاملة في مجال تنفيذ مشاريع المساعدات الإغاثية والتنموية ومنها جمعية قطر الخيرية، وجمعية الهلال الأحمر القطري، ومؤسسة الشيخ عيد الخيرية، ومؤسسة الشيخ ثاني للخدمات الإنسانية /راف/ بالإضافة الى مؤسسة /التعليم فوق الجميع/ ومؤسسة /صلتك/.وأوضح السيد خليفة بن جاسم الكواري المدير العام لصندوق قطر للتنمية أن التعاون بين الصندوق والجهات الحكومية سيسهم في زيادة فعالية المساعدات الخارجية الإنسانية والتنموية لدولة قطر وهو من شأنه إبراز دور دولة قطر في مجال التعاون الدولي بما يتماشى مع رؤية قطر 2030.واستعرضت ورشة العمل أنواع المساعدات العينية والخبرات والمساعدات التقنية التي تستطيع أن تقدمها كل وزارة أو مؤسسة حكومية.واتفق المشاركون في الورشة على وضع خطة عمل وآلية تنسيق بين الجهات المعنية لتفعيل تعاونهم في سبيل تطوير فعالية المساعدات الخارجية لدولة قطر.يذكر أن صندوق قطر للتنمية مؤسسة عامة قطرية مكلف رسميا بتنسيق وتنفيذ مشروعات مساعدات التنمية الخارجية باسم دولة قطر.وقدم الصندوق المساعدات للعديد من الدول في جميع أنحاء العالم مستهدفا احتياجات عدد من القطاعات المختلفة بما في ذلك التعليم والصحة والتنمية الاقتصادية.ويلتزم صندوق قطر للتنمية بتقديم المساعدات الخارجية من خلال الاتفاقيات الثنائية والمتعددة الأطراف وفقا لأفضل المعايير والممارسات المهنية.

310

| 16 فبراير 2016

محليات alsharq
وفد "قطر للتنمية" يطلع على مشاريع الهلال القطري في غزة

قام وفد رسمي من صندوق قطر للتنمية بزيارة المكتب التمثيلي للهلال الأحمر القطري في قطاع غزة أثناء زيارته الرسمية التي يقوم بها حاليا إلى القطاع للاطلاع على بعض المشاريع الإنسانية التي تنفذها دولة قطر بهدف تحسين مستوى معيشة الأهالي الفلسطينيين في مختلف المجالات.جاءت زيارة الوفد القطري، الذي ضم كلا من السيد علي الدباغ المدير التنفيذي لصندوق قطر للتنمية والسيد سلطان العسيري، من أجل التعرف على أبرز المشاريع والإنجازات التي حققها الهلال الأحمر القطري في قطاع غزة لخدمة الشعب الفلسطيني.وفي بداية اللقاء، تحدث مدير المكتب التمثيلي للهلال الأحمر القطري في قطاع غزة الدكتور أكرم نصار عن أبرز المشاريع المنجزة خاصة في قطاعي الصحة والمياه والإصحاح البيئي، مستعرضا أمام الوفد الزائر عدة مقترحات لمشاريع مستقبلية تهدف إلى تطوير هذه القطاعات الحيوية وتساهم في التخفيف من معاناة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، كما أشار إلى أن إجمالي مشاريع الهلال الأحمر القطري في قطاع غزة منذ تأسيس مكتبه التمثيلي هناك عام 2008 قد شارفت على مبلغ 100 مليون دولار أمريكي.ومن ناحيته، أعرب السيد علي الدباغ عن إعجابه بالمشاريع التي ينفذها الهلال الأحمر القطري في قطاع غزة، مؤكدا على أهمية الشراكة مع الهلال الأحمر القطري وباقي المؤسسات القطرية العاملة في قطاع غزة. واتفق الطرفان على ضرورة تعزيز سبل التعاون المستقبلي، والذي من شأنه تطوير الخدمات الأساسية المقدمة في فلسطين.يذكر أن الهلال الأحمر القطري ينفذ سلسلة من التدخلات الإنسانية الضخمة بتمويل من صندوق قطر للتنمية، في إطار الشراكة والثقة القوية بينهما والدور الرائد الذي يلعبه الهلال الأحمر القطري كمساند لدولة قطر في جهودها الإنسانية داخل قطر وخارجها. ومن أبرز هذه التدخلات دعم القطاع الطبي في اليمن وعلاج جرحى الأحداث الجارية هناك بتكلفة إجمالية تتجاوز 4 ملايين دولار أمريكي، ودعم المتضررين من الصراع في جنوب السودان في مجالات المياه والإصحاح ومكافحة وباء الكوليرا بميزانية قدرها مليون دولار أمريكي، وتقديم المساعدات الغذائية والطبية والإيواء ومياه الشرب والتوعية الصحية للنازحين الليبيين المتضررين من الأحداث التي تشهدها بلادهم بميزانية قدرها 10 ملايين دولار أمريكي.##نهاية البيان##نبذة عن الهلال الأحمر القطريتأسس الهلال الأحمر القطري عام 1978، وهو منظمة إنسانية خيرية تهدف إلى مساعدة وتمكين الأفراد والمجتمعات الضعيفة من دون تحيز أو تمييز. والهلال عضو في الحركة الإنسانية الدولية، التي تضم الاتحاد الدولي للجمعيات الوطنية في جنيف، واللجنة الدولية، والجمعيات الوطنية من 190 بلدا، كما يشغل الهلال عضوية العديد من الجمعيات الخليجية والعربية والإسلامية مثل: اللجنة الإسلامية للهلال الدولي، والأمانة العامة للمنظمة العربية للهلال الأحمر والصليب الأحمر. ويستطيع الهلال الأحمر القطري استنادا إلى صفته القانونية هذه الوصول إلى مناطق النزاعات والكوارث، مساندا بذلك دولة قطر في جهودها الإنسانية، وهو الدور الذي يميز الهلال عن باقي المنظمات الخيرية المحلية.ويعمل الهلال الأحمر القطري على المستويين المحلي والدولي، وهو يشرف على مشروعات دولية جارية للإغاثة والتنمية في عدد من البلدان في جميع أنحاء الشرق الأوسط وآسيا وأفريقيا وأوروبا. ومن بين الأعمال الإنسانية التي يضطلع بها الهلال الأحمر القطري تقديم الدعم في مجالات التأهب للكوارث والاستجابة لها والتعافي منها والحد من المخاطر، كما يعمل على التخفيف من أثر الكوارث وتحسين مستوى معيشة المتضررين من خلال تقديم الخدمات الطبية والرعاية الصحية والتنمية الاجتماعية للمجتمعات المحلية، بالإضافة إلى نشاطه على صعيد المناصرة الإنسانية. ويستعين الهلال بمجهودات شبكة واسعة من الموظفين والمتطوعين المدربين والملتزمين، ورؤيته تحسين حياة الضعفاء من خلال حشد القوى الإنسانية لصالحهم.وانعكاسا لما يتمتع به الهلال من إنجازات ومصداقية عريقة الجذور، فقد سبق لرئيس مجلس إدارته الدكتور محمد بن غانم العلي المعاضيد أن شغل منصب نائب رئيس الاتحاد الدولي للجمعيات الوطنية عن قارة آسيا. ويمارس الهلال نشاطه تحت مظلة المبادئ الدولية السبعة للعمل الإنساني وهي: الإنسانية وعدم التحيز والحياد والاستقلال والخدمة التطوعية والوحدة والعالمية.

240

| 07 فبراير 2016

محليات alsharq
وفد " قطر للتنمية "يطلع على مشاريع الهلال الأحمر بغزة

زار وفد رسمي من صندوق قطر للتنمية المكتب التمثيلي للهلال الأحمر القطري في قطاع غزة أثناء زيارته الرسمية التي يقوم بها حاليا إلى القطاع للاطلاع على بعض المشاريع الإنسانية التي تنفذها دولة قطر بهدف تحسين مستوى معيشة الأهالي الفلسطينيين في مختلف المجالات. جاءت زيارة الوفد القطري، الذي ضم كلا من السيد علي الدباغ المدير التنفيذي لصندوق قطر للتنمية والسيد سلطان العسيري، من أجل التعرف على أبرز المشاريع والإنجازات التي حققها الهلال الأحمر القطري في قطاع غزة لخدمة الشعب الفلسطيني. وفي بداية اللقاء، تحدث مدير المكتب التمثيلي للهلال الأحمر القطري في قطاع غزة الدكتور أكرم نصار عن أبرز المشاريع المنجزة خاصة في قطاعي الصحة والمياه والإصحاح البيئي، مستعرضا أمام الوفد الزائر عدة مقترحات لمشاريع مستقبلية تهدف إلى تطوير هذه القطاعات الحيوية وتساهم في التخفيف من معاناة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، كما أشار إلى أن إجمالي مشاريع الهلال الأحمر القطري في قطاع غزة منذ تأسيس مكتبه التمثيلي هناك عام 2008 قد شارفت على مبلغ 100 مليون دولار أمريكي. ومن ناحيته، أعرب السيد علي الدباغ عن إعجابه بالمشاريع التي ينفذها الهلال الأحمر القطري في قطاع غزة، مؤكدا على أهمية الشراكة مع الهلال الأحمر القطري وباقي المؤسسات القطرية العاملة في قطاع غزة. واتفق الطرفان على ضرورة تعزيز سبل التعاون المستقبلي، والذي من شأنه تطوير الخدمات الأساسية المقدمة في فلسطين. يذكر أن الهلال الأحمر القطري ينفذ سلسلة من التدخلات الإنسانية الضخمة بتمويل من صندوق قطر للتنمية، في إطار الشراكة والثقة القوية بينهما والدور الرائد الذي يلعبه الهلال الأحمر القطري كمساند لدولة قطر في جهودها الإنسانية داخل قطر وخارجها. ومن أبرز هذه التدخلات دعم القطاع الطبي في اليمن وعلاج جرحى الأحداث الجارية هناك بتكلفة إجمالية تتجاوز 4 ملايين دولار أمريكي، ودعم المتضررين من الصراع في جنوب السودان في مجالات المياه والإصحاح ومكافحة وباء الكوليرا بميزانية قدرها مليون دولار أمريكي، وتقديم المساعدات الغذائية والطبية والإيواء ومياه الشرب والتوعية الصحية للنازحين الليبيين المتضررين من الأحداث التي تشهدها بلادهم بميزانية قدرها 10 ملايين دولار أمريكي.

299

| 07 فبراير 2016

عربي ودولي alsharq
100 مليون دولار أمريكي إجمالي مشاريع الهلال القطري في غزة

اطّلع وفد من صندوق قطر للتنمية على المشاريع الإنسانية التي تنفذها دولة قطر في قطاع غزة بهدف تحسين مستوى معيشة الأهالي الفلسطينيين في مختلف المجالات. جاء ذلك خلال الزيارة التي قام بها وفد من صندوق قطر للتنمية للمكتب التمثيلي للهلال الأحمر القطري في القطاع حيث وقف كذلك على أبرز المشاريع والإنجازات التي حققها الهلال الأحمر القطري في قطاع غزة لخدمة الشعب الفلسطيني. واستعرض الدكتور أكرم نصار مدير المكتب التمثيلي للهلال الأحمر القطري في قطاع غزة لوفد الصندوق، أبرز المشاريع المنجزة خاصة في قطاعات الصحة والمياه والإصحاح البيئي، متناولاً عدة مقترحات لمشاريع مستقبلية أخرى تهدف إلى تطوير هذه القطاعات الحيوية وتساهم في التخفيف من معاناة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة. وأشار إلى أن إجمالي مشاريع الهلال الأحمر القطري في قطاع غزة منذ تأسيس مكتبه التمثيلي عام 2008 تبلغ حوالي 100 مليون دولار أمريكي. ومن ناحيته، أشاد علي الدباغ المدير التنفيذي لصندوق قطر للتنمية بالمشاريع التي ينفذها الهلال الأحمر القطري في قطاع غزة، مؤكدا أهمية الشراكة مع الهلال الأحمر القطري وباقي المؤسسات القطرية العاملة في قطاع غزة في هذه المجالات، لا سيما من حيث تعزيز سبل التعاون المستقبلي لتطوير الخدمات الأساسية المقدمة للأشقاء في فلسطين. يذكر أن الهلال الأحمر القطري ينفذ سلسلة من المشاريع الإنسانية الضخمة بتمويل من صندوق قطر للتنمية، في إطار الشراكة بينهما، ومن أبرزها دعم القطاع الطبي في اليمن وعلاج جرحى الأحداث الجارية هناك وذلك بتكلفة إجمالية تتجاوز 4 ملايين دولار أمريكي، إلى جانب دعم المتضررين من الصراع في جنوب السودان في مجالات المياه والإصحاح ومكافحة وباء الكوليرا بميزانية قدرها مليون دولار أمريكي . كما يقدم الطرفان في إطار هذه الشراكة المساعدات الغذائية والطبية والإيواء ومياه الشرب والتوعية الصحية للنازحين الليبيين المتضررين من الأحداث التي تشهدها بلادهم بميزانية قدرها 10 ملايين دولار أمريكي.

470

| 07 فبراير 2016

اقتصاد alsharq
مدير صندوق "قطر للتنمية" يتفقد مشاريع في قطاع غزة

تفقد المدير التنفيذي لصندوق قطر للتنمية علي الدباغ، مشروع أعمال الصيانة لمدرسة جعفر بن أبي طالب بغزة، والممول من صندوق قطر للتنمية من خلال برنامج الفاخورة التابع لمؤسسة التعليم فوق الجميع، والمنفذ من قبل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي UNDP، ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة.وشارك الأستاذ الدباغ، مديرة برنامج الفاخورة بمؤسسة التعليم فوق الجميع جينفر دوير، ومديرة برنامج الفاخورة في UNDP عبلة العيماوي، ومدير برنامج الفاخورة في غزة شادي صالح، والممثل الخاص لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي بفلسطين السيد روبرتو فالنت، فيما استقبلهم وكيل وزارة التربية والتعليم العالي زياد ثابت، ووكيل الوزارة المساعد للشئون التعليمية أنور البرعاوي.وأكد علي الدباغ أن أعمال الإعمار والصيانة للمؤسسات التعليمية تأتي في سياق اهتمام صندوق قطر للتنمية بتشجيع الجانب المعرفي والإنساني في عمل المؤسسات التعليمية، وخدمة التعليم في قطاع غزة وفلسطين.من جانبه، أشاد الدكتور ثابت بالتعاون والشراكة مع المؤسسات الدولية والعربية لخدمة التعليم وتطويره في فلسطين وقطاع غزة، مثمناً الدور القطري الواضح من خلال صندوق قطر للتنمية وبرنامج الفاخورة، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي وجهودهم التنموية والتعليمية التي تسهم في تعزيز التعليم.وشدد ثابت على أن وزارته مستمرة في تنفيذ خططها ومشاريعها التطويرية رغم الظروف الصعبة، ومشاريع التعليم كثيرة وتحتاج للوقوف إلى جانبها، وتوفير سبل النجاح لها من خلال دعم المحبين للشعب الفلسطيني، موضحاً أن التعليم في غزة يسير نحو الأفضل بالرغم من الظروف الصعبة التي تواجهه، داعياً جميع المؤسسات الدولية والشركاء الدوليين لمواصلة التعاون المشترك لخدمة التعليم في غزة وفلسطين.وفي السياق، زار وفد من صندوق قطر للتنمية، وبمشاركة ممثلين عن برنامج الفاخورة التعليمي، أمس، مدرسة الفاخورة التابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين "الأونروا" شمال قطاع غزة.وتبرع صندوق قطر للتنمية بنحو 4.6 مليون دولار من برنامج الفاخورة القطري التابع لمؤسسة "التعليم فوق الجميع"، والمقدم للأونروا للقيام بأعمال صيانة وإصلاحات في 43 مدرسة تابعة للأونروا في القطاع.وتوجه نائب مدير عمليات الأونروا ميليندا يونج بغزة بالشكر لصندوق قطر للتنمية ومشروع الفاخورة على دعمهم هذا المشروع المهم الذي أتاح لطلاب الأونروا العودة إلى بيئة آمنة لتلقي التعليم النوعي.وسينفذ مشروع الفاخورة أعمال صيانة في المدارس الحاصلة على الدعم، إضافة إلى احتياجات خاصة بكل مدرسة، حيث تشمل المساعدة على مواد مثل "المولدات الكهربائية ومكاتب دراسية وأجهزة حواسيب محمولة ومضخات مياه وغير ذلك من الأدوات المدرسية".

539

| 03 فبراير 2016

عربي ودولي alsharq
" الفاخورة" تعيد اعمار 35 مؤسسة تعليمية بغزة

افتتح صندوق قطر للتنمية، من خلال برنامج الفاخورة التابع لمؤسسة التعليم فوق الجميع والمنفذ من قبل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي undp برنامج مساعدة الشعب الفلسطيني، أعمال إعادة الإعمار والصيانة لعشر مؤسسات تعليم عالٍ و25 مدرسة تضررت خلال العدوان الأخير على قطاع غزة وذلك بقيمة 22 مليون دولار. وأقيم حفل إطلاق إعادة الإعمار لتلك المشاريع، اليوم ، في مبنى الجامعة الإسلامية بمدينة غزة، بحضور الأستاذ علي الدباغ المدير التنفيذي لصندوق قطر للتنمية، والأستاذ سلطان العسيري من صندوق قطر للتنمية، وروبرتو فالنت الممثل الخاص لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي undp، وباسل ناصر مدير undp بغزة، وعبلة العيماوي مدير برنامج الفاخورة في undp، وجينفر دوريد مديرة برنامج الفاخورة بمؤسسة التعليم فوق الجميع، وشادي صالح ممثل برنامج الفاخورة بغزة، ود.نصر الدين المزيني رئيس مجلس أمناء الجامعة الإسلامية، وعادل عوض الله رئيس الجامعة الإسلامية. ووجه نصر المزيني رئيس مجلس أمناء الجامعة الإسلامية الشكر إلى قطر لحرصها الدائم والمستمر على دعم صمود الشعب الفلسطيني، بما فيها دعم التعليم في فلسطين. وأثنى المزيني خلال كلمته التي ألقاها بالإنابة عن الجامعات والمعاهد الفلسطينية في قطاع غزة، على ما قدمه صندوق قطر للتنمية من مشاريع حيوية لدعم التعليم في فلسطين، مشيراً إلى أن هذه المشروع يأتي ضمن مشاريع أخرى سبق أن قام الصندوق مشكوراً في تنفيذها في قطاع غزة، كما بارك الجهود الكبيرة لمؤسسة الفاخورة الراعي لهذه المشاريع، وكذلك الشكر لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي المنفذ لتلك المشاريع. وجدد المزيني تأكيده أن تلك المشاريع الحيوية التي تمولها قطر في قطاع غزة ومنها المشاريع المتعلقة بالتعليم، تعزز صمود الشعب الفلسطيني، وتدعم التعليم في فلسطين والذي حاول الاحتلال جاهداً العمل على تجهيل الشعب الفلسطيني من خلال الحصار الظالم المضروب على قطاع غزة منذ سنوات. من جهته، أكد م. شادي صالح ممثل برنامج الفاخورة بغزة، على حرص المؤسسة من خلال صندوق قطر للتنمية وundp تأهيل وإعمار الجامعات والمدارس التي تضررت في قطاع غزة خلال الحرب الأخيرة. وأضاف صالح أن مؤسسة الفاخورة حريصة على دعم التعليم في فلسطين، وفي قطاع غزة، لذلك عملنا على إنجاز هذا المشروع الكبير لتأهيل الجامعات والمعاهد والمدارس التي لحقت بها أضرار ومنها المبنى الإداري للجامعة الإسلامية الذي تضرر بشكل كبير، حيث تبلغ تكلفة إلى إعادة المبنى مليون ومائتي ألف دولار، إضافة لمبان أخرى في جامعة الأزهر والكلية الجامعية. وفي لقاء خاص لـ "الشرق" أشار صالح إلى أنه تم تنفيذ العديد من المشاريع ضمن هذه المنحة، ومنها تأهيل العديد من المدارس، لافتاً إلى أنه ينتظر أن يتم الانتهاء من أعمار الصيانة والترميم لجميع المشاريع المنفذة في هذه المنحة خلال شهر مارس 2017. بدوره، شكر روبرتو فالنت الممثل الخاص لـundp في فلسطين دولة قطر وصندوق قطر للتنمية والمؤسسات الشريكة على دعم هذه المشاريع الحيوية الخاصة بالتعليم في فلسطين. وأكد فالنت على أهمية الاستثمار في قطاع التعليم في فلسطين، وفي باقي القطاعات الأخرى المهمة كالصحة، لافتاً على أن تلك المشاريع تساعد على إيجاد فرص عمل للشباب، وتعمل أيضاً على تحقيق تنمية مستدامة. وفي ختام اللقاء، قامت الجامعة الإسلامية بتكريم الوفد القطري، وتكريم مؤسسة الفاخورة وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي.

503

| 02 فبراير 2016

محليات alsharq
الاستعداد لإطﻼق ﻣﺸﺮوع اﻟﺘﺪﺧﻞ اﻹﻏﺎﺛﻲ باليمن

يعتزم الهلال الأحمر القطري، وبتمويل من صندوق قطر للتنمية، إطلاق المرحلة الثانية من ﺑﺮﻧﺎﻣﺞ اﻟﺘدﺧﻞ اﻹﻏﺎﺛﻲ اﻟﻀﺨﻢ اﻟﺬي أطلقته دوﻟﺔ ﻗﻄﺮ ﻗﺒﻞ ﻋﺪة أشهر ﻟﺪﻋﻢ اﻟﻘﻄﺎع اﻟﻄﺒﻲ باليمن وﻋﻼج المصابين ﻓﻲ اﻷﺣﺪاث اﻟﺘﻲ تشهدها اﻟﺒﻼد ﻣﻨﺬ ﻋﺪة ﺳﻨﻮات واﻟﺘﻲ ﺗﺼﺎﻋﺪت ﻋﻠﻰ ﻧﺤﻮ خطير ﻣﻨﺬ شهر أبريل اﻟﻤﺎﺿﻲ. ووقع الهلال الأحمر القطري، مؤخرا اتفاقية جديدة مع هيئة ﻣﺴﺘﺸﻔﻰ اﻟﺜﻮرة اﻟﻌﺎم ﻓﻲ ﻣﺤﺎﻓﻈﺔ ﺗﻌﺰ لتمديد ﻣﺸﺮوع اﻟﺘﺪﺧﻞ السريع ﻟﻌﻼج المصابين ﻓﻲ اﻷﺣﺪاث اﻟﺘﻲ تشهدها اﻟﻤﺤﺎﻓﻈﺔ، ليستمر التنفيذ ﺣﺘﻰ نهاية يناير اﻟﺠﺎري تمهيدا ﻟﺒﺪء اﻟﻤﺮﺣﻠﺔ الثانية ﻣﻦ اﻟﺒﺮﻧﺎﻣﺞ اﻟﺘﻲ ﺗﻤﺘﺪ 3 أشهر. وتتضمن دﻋﻢ ﻣﺮﻛﺰ اﻟﻄﻮارئ وتوفير أدوية ﻟﻸﻣﺮاض اﻟﻤﺰﻣﻨﺔ بميزانية قدرها 645 ألف دوﻻر أمريكي (2.346.420 ريال ﻗﻄﺮي). وحققت المرحلة الأولى من البرنامج لدعم مركز الطوارئ الجراحي التابع لهيئة مستشفى الثورة، اﻟﺬي يعد اﻷﻛﺒﺮ ﻓﻲ اﺳﺘﻘﺒﺎل اﻟﺤﺎﻻت داﺧﻞ مدينة ﺗﻌﺰ، وامتدت ثلاثة أشهر ونصف الشهر، نجاحا كبيرا، حيث ﺗﻢ اﺳﺘﻘﺒﺎل وﻋﻼج إﺟﻤﺎﻟﻲ 12.734 ﺣﺎﻟﺔ في ﻣﺴﺘﺸﻔﻰ اﻟﺜﻮرة، منها 1.789 ﺣﺎﻟﺔ رﻗﻮد ﻓﻲ ﻗﺴﻢ اﻟﺠﺮاﺣﺔ اﻟﻌﺎﻣﺔ، و1.901 ﺣﺎﻟﺔ ﻓﻲ طﻮارئ اﻟﺠﺮاﺣﺔ، و1.082 ﺣﺎﻟﺔ رﻗﻮد ﻓﻲ ﻗﺴﻢ اﻟﺤﺮوق واﻟﺘﺠﻤﯿﻞ، و941 ﺣﺎﻟﺔ ﻓﻲ ﻏﺮف ﻣﺠﺎرﺣﺔ اﻟﺤﺮوق. كما تم خلال المرحلة الأولى من البرنامج – وفقا لبيان الهلال الأحمر القطري-، 1.231 عملية جراحية ﻛﺒﺮى، و116 عملية جراحية ﺻﻐﺮى، و844 ﺣﺎﻟﺔ ﻓﻲ ﻗﺴﻢ اﻹﻓﺎﻗﺔ، و2.445 ﺣﺎﻟﺔ ﻓﻲ ﻏﺮف اﻟﻤﺠﺎرﺣﺔ، و548 ﺣﺎﻟﺔ ﻓﻲ اﻟﻌﻨﺎﯾﺔ اﻟﻤﺮﻛﺰة، و1.394 ﺣﺎﻟﺔ ﻓﻲ عيادة اﻟﻌﻈﺎم، و99 ﺣﺎﻟﺔ ﻓﻲ عيادة اﻟﻤﺦ واﻷﻋﺼﺎب، و344 ﺣﺎﻟﺔ رﻗﻮد ﻓﻲ ﺟﺮاﺣﺔ اﻟﻌﻈﺎم. وبحسب البيان، فإنه نتيجة ﻟﻠﻈﺮوف اﻟﺘﻲ ﺗﻤﺮ بها ﺗﻌﺰ، ﻓﻘﺪ ﺗﻢ اﻋﺘﻤﺎد ﻣﺸﺮوع اﺳﺘﺠﺎﺑﺔ سريعة لتوفير الأدوية واﻟﻤﺴﺘﻠﺰﻣﺎت الطبية وأدوية اﻷﻣﺮاض اﻟﻤﺰﻣﻨﺔ، وتوفير الأكسجين واﻟﻤﺸﺘﻘﺎت النفطية ﻟﻠﻤﺴﺘﺸﻔﯿﺎت داﺧﻞ مدينة ﺗﻌﺰ ﺑﺘﻜﻠﻔﺔ 177.777 دوﻻر أمريكي (646.728 ريال ﻗﻄﺮي)،ﻛﻤﺎ ﺗﺠﺮي حاليا ﻣﻨﺎﻗﺸﺔ اﻟﺒﺪاﺋﻞ اﻟﻤﺘﺎﺣﺔ لتوفير الأكسجين داﺧﻞ المدينة ﺑﺸﻜﻞ داﺋﻢ.وﻗﺎل اﻟﺪﻛﺘﻮر أﺣﻤﺪ ﻋﺒﺪ ﷲ أﻧﻌﻢ رئيس هيئة ﻣﺴﺘﺸﻔﻰ اﻟﺜﻮرة ﺑﺘﻌﺰ:"ﺑﻌﺪ توقيع اتفاقية اﻟﺪﻋﻢ ﻣﻦ الهلال الأﺣﻤﺮ اﻟﻘﻄﺮي، ﺗﻢ إﻧﺸﺎء ﻣﺮﻛﺰ اﻟﻄﻮارئ اﻟﺠﺮاﺣﻲ ﻻﺳﺘﻘﺒﺎل اﻟﺤﺎﻻت اﻟﻮاﻓﺪة ﻋﻠﻰ ﻣﺪار 24 ﺳﺎﻋﺔ.

210

| 24 يناير 2016

محليات alsharq
الهلال القطري ينفذ برنامج لعلاج الجرحى في تعز

بتمويل من صندوق قطر للتنمية، تواصل بعثة الهلال الأحمر القطري في اليمن تنفيذ برنامج التدخل الإغاثي الضخم الذي أطلقته دولة قطر قبل عدة أشهر لدعم القطاع الطبي باليمن وعلاج المصابين في الأحداث التي تشهدها البلاد منذ عدة سنوات والتي تصاعدت على نحو خطير منذ شهر أبريل الماضي. فبعد النجاح الذي حققه دعم مركز الطوارئ الجراحي التابع لهيئة مستشفى الثورة العام في محافظة تعز، وقع الهلال الأحمر القطري مؤخرا اتفاقية جديدة مع المستشفى لتمديد مشروع التدخل السريع لعلاج المصابين في الأحداث التي تشهدها المحافظة، ليستمر التنفيذ حتى نهاية يناير الجاري تمهيدا لبدء المرحلة الثانية من البرنامج التي تمتد 3 أشهر. وخلال المرحلة الأولى من برنامج الدعم التي امتدت ثلاثة أشهر ونصف، تم استقبال وعلاج إجمالي 12,734 حالة في مستشفى الثورة، منها 1,789 حالة رقود في قسم الجراحة العامة، و1,901 حالة في طوارئ الجراحة، و1,082 حالة رقود في قسم الحروق والتجميل، و941 حالة في غرف مجارحة الحروق، و1,231 عملية جراحية كبرى، و116 عملية جراحية صغرى، و844 حالة في قسم الإفاقة، و2,445 حالة في غرف المجارحة، و548 حالة في العناية المركزة، و1,394 حالة في عيادة العظام، و99 حالة في عيادة المخ والأعصاب، و344 حالة رقود في جراحة العظام. وبالنظر إلى هذا النجاح الذي حققه مركز الطوارئ، الذي يعد الأكبر في استقبال الحالات داخل مدينة تعز، فقد بادر الهلال الأحمر القطري إلى تمديد العقد مع المستشفى حتى نهاية يناير الجاري، كما تم وضع خطة لإطلاق المرحلة الثانية من التدخل التي تتضمن دعم مركز الطوارئ وتوفير أدوية للأمراض المزمنة لمدة ثلاثة أشهر بميزانية قدرها 645,000 دولار أمريكي (2,346,420 ريالا قطريا). ونتيجة للظروف التي تمر بها تعز، فقد تم اعتماد مشروع استجابة سريعة لتوفير الأدوية والمستلزمات الطبية وأدوية الأمراض المزمنة، وتوفير الأكسجين والمشتقات النفطية للمستشفيات داخل مدينة تعز بتكلفة 177,777 دولارا أمريكيا (646,728 ريالا قطريا)، كما تجري حالية مناقشة البدائل المتاحة لتوفير الأكسجين داخل المدينة بشكل دائم. ويعتبر الهلال الأحمر القطري من أوائل المنظمات الإقليمية والدولية تواجدا داخل تعز، التي تعاني من حصار خانق حتى هذه اللحظة في ظل ظروف الحرب المتواصلة منذ أبريل 2015، مما أدى إلى اختفاء الأدوية والمستلزمات الطبية من الأسواق، وإغلاق المستشفيات بسبب انعدام المشتقات النفطية، ونزوح الكوادر الطبية المؤهلة من داخل المدينة. ووفقا لآخر إحصائية صادرة عن المنظمات الإنسانية العاملة هناك، فإن المعارك في تعز وحدها أسفرت عن 1,698 قتيلا و16,280 جريحا. وتعليقا على هذه الخطوة، قال الدكتور أحمد عبد الله أنعم رئيس هيئة مستشفى الثورة بتعز: "بعد توقيع اتفاقية الدعم من الهلال الاحمر القطري، تم إنشاء مركز الطوارئ الجراحي لاستقبال الحالات الوافدة على مدار 24 ساعة. وقد استقبل المركز منذ إنشائه أكثر من 12,000 حالة، كما أجرى أكثر من 800 عملية جراحية، واستقبلت غرف المجارحة أكثر من 3,300 حالة مجارحة". وأكد الدكتور أنعم على التزام المستشفى بأداء واجبه الإنساني والوظيفي والمهني تجاه كل المرضى والمصابين داخل المحافظة، متوجها بالشكر إلى كل الداعمين للهيئة وعلى رأسهم صندوق قطر للتنمية والهلال الأحمر القطري. "إنها قطر الخير" هشام مروان حسن شاب من أسرة فقيرة يبلغ من العمر 19 عاما ويسكن في منطقة الشماسي بمدينة تعز، وقد أصيب بشظايا قذيفة هاون وهو في طريقه إلى منزله، نقل على إثرها إلى مركز الطوارئ الجراحي بهيئة مستشفى الثورة، حيث أجريت له عمليتان جراحيتان في العظام والأوعية الدموية. في غضون ذلك، كانت عيون الأب والأم ترقب ما يحدث وخفقات قلبيهما تزداد تسارعا، قبل أن تميل الأم على زوجها وتهمس: "يا ترى كم سيطلبون منا مقابل هذه العمليات الجراحية؟ لقد سمعت جارتي تقول إنها حين أسعفت زوجها في إحدى المستشفيات الخاصة بلغت التكلفة ما يقرب من 1.3 مليون ريال. من أين سنأتي بمبلغ كهذا؟ أنا مستعدة لأن أبيع نفسي من أجل ابننا هشام". واتجهت الأم وهي ترتجف قلقا إلى إحدى الممرضات لتسألها: "أخبريني يا ابنتي كم سيطلبون منا مقابل علاج ابني هشام؟" فردت الممرضة: "يا خالة إن علاج المصابين والجرحى وصرف الأدوية لدينا مجاني، ويعود الفضل بعد الله سبحانه وتعالي إلى الهلال الأحمر القطري الذي وفر الدعم للمركز". فصرخت الأم بأعلى صوتها: "يا الله، يا الله، يا الله، ما أكرمك! يا رب كما فرجت همنا وحفظت لنا ابننا احفظ القائمين على الهلال الأحمر القطري وأقاربهم وأحبابهم ووطنهم، واجعل كل فلس يدفعونه في ميزان حسناتهم". وعقب استقرار حالة هشام تم نقله إلى قسم جراحة العظام لمتابعته، وأمه وأبوه يكادان يطيران من الفرح والبهجة ولا يتوقفان عن الدعاء للهلال الأحمر القطري، فسألهما هشام: "من الهلال؟" قالا له: "جمعية إنسانية من قطر هي من تكفلت بعلاجك وعلاج كل هؤلاء المرضى". فابتسم هشام وقال: "نعم يا أبي، نعم يا أمي، إنها قطر الخير". وما هي إلا أيام حتى عاد هشام إلى بيته وهو بكامل صحته وعافيته، بقلب يملأه الأمل والتفاؤل وحب الخير للجميع، ويسابق في تقديم الخدمات للضعفاء من النساء والأطفال والمسنين.

912

| 23 يناير 2016

محليات alsharq
إيرنيا بوكوفا: دولة قطر دائماً سباقة في دعم اليونسكو وجهودها السامية

وقّع صندوق قطر للتنمية ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة، اليونسكو على مذكرة تفاهم لدعم تنفيذ برنامج اليونسكو لحماية التراث المعني بالتأهب والاستجابة لحالات الطوارئ. خليفة بن جاسم الكواري: دعم اليونسكو لسرعة الاستجابة لنداءات التراث العالمي المهدد من مخاطر الحروب أو المناخ وتم توقيع الإتفاقية بمقر اليونسكو في باريس، التي تأتي في إطار ما اعتمدته الدورة الثامنة والثلاثون للمؤتمر العام لليونسكو الذي اعتمد استراتيجية شاملة جديدة لحماية وتعزيز الثقافة والتعددية في فترات الحروب.وتنص مذكرة التفاهم على منحة بمبلغ مليوني دولار أمريكي، وهي جزء من تعهد معالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة ال ثاني، رئيس مجلس الوزراء خلال الدورة الثامنة والثلاثين للجنة التراث العالمي التي عقدت في الدوحة في يونيو2014 بالمساهمة بمبلغ 10 ملايين دولار أمريكي لدعم وتعزيز قدرة اليونسكو في الحفاظ على مواقع التراث العالمي في المناطق التي قد تتعرض للكوارث الطبيعية او قد تتضرر من صنع الانسان. ويهدف "برنامج اليونسكو لحماية التراث المعني بالتأهب والاستجابة لحالات الطوارئ" الى تعزيز قدرة اليونسكو لمساعدة الدول الأعضاء في الحد من المخاطر التي يتعرض لها التراث الثقافي والطبيعي، والاستجابة السريعة والفعّالة لحالات الطوارئ.والتقت بوابة الشرق بالمديرة العامة لليونسكو التي شكرت جهود قطر والشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني بشكل خاص حيث التقت بها في الدوحة وصرحت: بأن دولة قطر دائما سباقة في دعم اليونسكو وجهودها السامية في مجال التعليم والتراث والثقافة على مستوى العالمهذه أول خطوة حول اتفاق وتكلمنا عنها في الدوحة العام الماضي في مؤتمر ترأسته الشيخة المياسة وتمنينا ان تساعدنا الشيخة وقد تم وذلك لحماية التراث العالمي ولا سيما المصابة كما تلاحظون للأسف الشديد ما يحدث حولنا في مختلف دول العالم والان قمة المناخ هناك تهديدات كبيرة هذه بداية ونتمنى في مزيد من مبادرات الدول لإنفاذ التراث العالمي الذي لا يخص دولة او شعب فقط وانما الانسانية جمعاء وأعلنت بأن "صندوق الطوارئ للتراث" سيساعد على دعم بناء القدرات وتدريب المهنيين على أنشطة الاستجابة في حالات الصراع والطوارئ. خلال توقيع مذكرة التفاهم واعتبرت إيرنيا بوكوفا، المديرة العامة لليونسكو أن هذه المساهمة هي استجابة مباشرة لمكافحة تدمير التراث الثقافي خلال فترات النزاع، وأدعو كل الدول الأعضاء والشركاء لحشد قواهم في سبيل مواجهة عملية التطهير الثقافي. وأضافت بأن هناك تعاون وثيق بين اليونسكو ودولة قطر فقد اعتمدت دولة قطر اتفاقية التراث العالمي عام 1984.كما أن حملة "متحدون مع التراث" عالمية مدعومة من اليونسكو تهدف لحماية التراث الثقافي والتنوع في جميع انحاء العالم. تم اطلاق هذه الحملة رداً على الهجمات الاخيرة غير المسبوقة والتي تنتهك المواقع التراثية. هذه الحملة تدعو الجميع للوقوف في وجه التطرف من خلال الاحتفاء بهذه الاماكن التراثية، والتقاليد التي تعتبر جزء من الثقافة والتي تجعل العالم مكانا غنيا نابضا بالحياة .كما التقت بوابة الشرق بالسيد خليفة بن جاسم الكواري؛ مدير عام صندوق قطر للتنمية؛ عقب توقيعه على اتفاقية دعم اليونسكو؛ يقول: صندوق قطر للتنمية هو مؤسسة عامة مسؤولة، نيابةً عن دولة قطر، عن تنفيذ برامج التنمية الدولية، من خلال تقديم القروض والمنح والمساعدات الفنية للدول والجمعيات الخيرية.أما الاتفاقية التي وقعت في اليونسكو فأكد سيادته أنها كانت بناءا عن إعلان سعادة رئيس مجلس الوزراء في إجتماع لجنة اليونسكو في قطر العام الماضي لدعم اليونسكو بمبلغ 10 ملايين دولار خاص للمناطق التراثية في الأماكن التي فيها نزاعات او ظروف قهرية لزيادة جاهزية المنظمة حتى تتمكن من سرعة الاستجابة للنداءات في حالة تهديد الآثار التي هي من التراث الانساني عبر الحروب او الكوارث الطبيعية؛ ولتعزيز قدرة المنظمة لمساعدة الدول الأعضاء في الحد من المخاطر التي يتعرض لها التراث الثقافي والطبيعي، والتدخلات السريعة والفعّالة لحالات الطوارئ، مثلما سيساعد على دعم بناء القدرات وتدريب المهنيين على أنشطة الاستجابة في حالات الصراع والطوارئ. المندوب الدائم لليونسكو: دولة قطر حريصة على التراث العالمي لانه يمس الانسانية جمعاء وطبعاً لدينا مع اليونسكو تعاون وثيق ونتقاسم نفس الاهتمامات سواء في الحفاظ على التراث الانساني العالمي أو في مجالات التعليم والثقافة؛ ونحن لدينا في قطر موقع الزبارة التي وضعته اليونسكو في قائمة التراث العالمي؛ فلدينا نفس الهواجس للحفاظ على هذه المواقع التي تمس الانسانية جمعاء؛ ومن هذا المنطلق تساهم دولة قطر في هذه المبادرة وفي نفس الوقت ندعو كل الدول المانحة ان تدعم هذا المشروع القطري وتساهم مع دولة قطر؛ لأنه لا تسطيع دولة واحدة أن تنقذ كل مواقع التراث في العالم بأسره؛ فلابد من تكاتف الدول ولهذا تكلمنا مع اليونسكو وتحدثنا مع ممثلي الدول الأخرى لنحثهم على المساهمة في مشروع قطر في هذا المجال و صرّح معالي السيد خليفة بن جاسم الكواري، المدير العام لصندوق قطر للتنمية للشرق : أن "إنشاء صندوق الطوارئ للتراث يثبت من جديد التزام دولة قطر بحماية التراث العالمي والحفاظ عليه. ونأمل يكون تبرّعنا لهذا الصندوق بمثابة الحافز الذي سيشجّع عدداً كبيراً من المانحين على حماية التراث العالميثم التقت بوابة الشرق بسعادة مندوب قطر الدائم باليونسكو الدكتور علي زينل؛ الذي أعلن: نشهد اليوم توقيع اتفاقية بين صندوق قطر للتنمية ويمثله سعادة السيد خليفة بن جاسم الكواري مدير عام الصندوق؛ وهذه الاتفاقية عبارة عن منحة 10 مليون دولار من دولة قطر لإنشاء صندوق الطوارئ لإنقاذ التراث وهذه المنحة كانت قد وعدت بها قطر أثناء انعقاد الدورة 38 للجنة التراث العالمي في الدوحة عام 2014؛ ودولة قطر حريصة على التراث العالمي وخاصة في الدول العربية؛ المعرضة للكوارث كما نرى؛ بسبب النزعات المسلحة وكذلك في مختلف أنحاء الدول الاسلامية وانحاء العالم؛ المعرضة للكوارث الطبيعية كالزلازل والسيول وغيرها ولهذا تنطلق من دولة قطر هذه المنحة؛ وبالتالي سيكون هذا الصندوق داعم لجهود منظمة اليونسكو لترميم التراث؛ بحيث الهدف أن يكون لدى اليونسكو بنك معلومات عن أماكن التراث العالمي قدر الإمكان بحيث يسهل الترميم في حالة وقوع أية كوارث بسبب الحروب أو الظروف الطبيعية؛ وبذلك ستتوفر لليونسكو معلومات متكاملة وشاملة عن المراقع المتأثرة والمعرضة للخطر؛ فسيسهل بعد ذلك التدخل في حالة نهاية النزاعات المسلحة وفي حالة نهاية الكوارث الطبيعية فسيمكن الصندوق اليونسكو من التدخل السريع وهذا العالم يرى الآن أهمية الحفاظ على التراث؛ لأنه ليس ملكاً لأشخاص ولا لدول وإنما هو تراث عالمي للبشرية جمعاء؛ تتناقله الإنسانية جيلاً بعد جيل؛ فدولة قطر بهذه المساهمة حريصة على تراث الإنسانية.كما التقت بوابة الشرق بالسيد علي جاسم الكبيسي؛ المدير التنفيذي لقطاع الآثار بالوكالة بمتاحف قطر؛ يقول: تواجدي اليوم في اليونسكو ممثلاً عن متاحف قطر بدعم كبير من الشيخة المياسة؛ للحفاظ على الممتلكات التراثية في مختلف مناطق العالم واهمها المناطق العربية والاسلامية؛ والتي لا تقدر بثمن ولحضور بعض الاجتماعات وفي نفس الوقت لمشاركة صندوق قطر للتنمية في توقيع مذكرة تفاهم واتفاقية لدعم اليونسكو بمبلغ 10 مليون دولار ؛حسب ما أعلنه سعادة السيد رئيس مجلس الوزراء في العام الماضي في مؤتمر الدوحة. المديرة العامة لليونسكو لبوابة الشرق ويؤكد السيد علي جاسم الكبيسي بأن كما هو المعتاد؛ هذا دليل على حرص دولة قطر على دعم المنظمات الدولية التي تلعب دوراً هاماً في التعليم والثقافة والتراث لزيادة هذا الاهتمام وإيمانها الصادق بهذا المنطلق؛ كما جاء حرص متاحف قطر على دعم هذه المبادرة بحكم دورها واهتمامها بالتراث؛ أن تدعم هذه المبادرة والهدف المرجو من هذا الدعم؛ كما تحث متاحف قطر جميع دول العالم من خلال مشاركتها في اجتماعات اليونسكو على دعم المبادرة في المنظمة لحماية الممتلكات من عدة مخاطر مختلفة سواء تعرض المناطق التراثية الى مخاطر السلاح أو مخاطر المناخ أو المخاطر البشرية؛ وبالتالي متاحف قطر تدعم بقوة هذه المبادرة وبشكل ملموس عبر مشاركتها الفعالة وبدعمها لهذه القضايا باستمرار. واود في الختام توجيه شكر خاص لسفارة دولة قطر بباريس على دورها في هذا الاتفاق وكذلك سعادة مندوب قطر الدائم باليونسكو في مشاركته وجهوده والتنسيقات التي تمت عن طريقه.عبد الله بوعنين؛ ممثل سفارة قطر في باريس؛ سكرتير ثاني في البعثة الدبلوماسية؛ يقول: تأتي جهود دولة قطر في دعم المنظمات العالمية وأحد اهتماماتها في دعم مبادرة منظمة اليونسكو ولجنة التراث العالمي انطلاقا من ايمانها الراسخ للإنسانية جمعاء وليس لجزء منها وهذا يصب ضمن اهتمامات القيادة العليا في دولة قطر ؛ وأكد السيد عبد الله بوعنين بأن سعادة السفير الشيخ مشعل بن حمد آل ثاني يحاول دائما تسهيل كافة الإجراءات ويدعم كل المبادرات القطرية ولكنه لم يتمكن التواجد اليوم نظرا لظروف فكلفني بتمثيله حيث أن السفارة القطرية تهتم بكل برامج القيادة العليا للدولة.

444

| 30 ديسمبر 2015

محليات alsharq
صندوق قطر للتنمية يوقع مذكرة تفاهم مع منظمة "اليونسكو"

وقّع صندوق قطر للتنمية ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة "اليونسكو" على مذكرة تفاهم لدعم تنفيذ برنامج المنظمة لحماية التراث المعني بالتأهب والاستجابة لحالات الطوارئ. وتنص مذكرة التفاهم، التي تم التوقيع عليها بمقر منظمة "اليونسكو" في باريس خلال انعقاد الدورة الثامنة والثلاثين للمؤتمر العام للمنظمة الأممية الذي اعتمد استراتيجية شاملة جديدة لحماية وتعزيز الثقافة والتعددية في فترات الحروب، على منحة بمبلغ مليوني دولار أمريكي، وهي جزء من تعهد معالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة ال ثاني، رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية خلال الدورة الثامنة والثلاثين للجنة التراث العالمي التي عقدت في الدوحة في يونيو2014 بالمساهمة بمبلغ عشرة ملايين دولار أمريكي لدعم وتعزيز قدرة المنظمة الأممية في الحفاظ على مواقع التراث العالمي في المناطق التي قد تتعرض للكوارث الطبيعية أو قد تتضرر من صنع الانسان.ويهدف برنامج "اليونسكو" إلى حماية التراث المعني بالتأهب والاستجابة لحالات الطوارئ و تعزيز قدرة المنظمة لمساعدة الدول الأعضاء في الحد من المخاطر التي يتعرض لها التراث الثقافي والطبيعي، والاستجابة السريعة والفعّالة لحالات الطوارئ، مثلما سيساعد على دعم بناء القدرات وتدريب المهنيين على أنشطة الاستجابة في حالات الصراع والطوارئ.واعتبرت المديرة العامة لمنظمة "اليونسكو" إيرنيا بوكوفا، خلال حفل التوقيع على المذكرة بالعاصمة الفرنسية باريس، هذه المساهمة "استجابة مباشرة لمكافحة تدمير التراث الثقافي خلال فترات النزاع"، داعية كل الدول الأعضاء والشركاء لحشد قواهم في سبيل مواجهة عملية التطهير الثقافي."ومن جهته صرّح سعادة السيد خليفة بن جاسم الكواري، المدير العام لصندوق قطر للتنمية بأن "إنشاء صندوق الطوارئ للتراث يثبت من جديد التزام دولة قطر بحماية التراث العالمي والحفاظ عليه"، قائلا في هذا السياق "نأكل أن يكون تبرعنا لهذا الصندوق بمثابة الحافز الذي سيشجّع عدداً كبيراً من المانحين على حماية التراث العالمي ".يشار إلى أن دولة قطر كانت قد اعتمدت اتفاقية التراث العالمي عام 1984 وقد أدرجت لجنة التراث العالمي التابعة لمنظمة الامم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "اليونسكو" مدينة "الزبارة" الأثرية في دولة قطر ضمن قائمة مواقع التراث العالمي. وتبعاً للاتفاقية، سوف تساهم منظمة اليونسكو في التخفيف من المخاطر المتعلقة بارتفاع منسوب مياه البحر وتآكل موقع "الزبارة" التراثي.

780

| 08 ديسمبر 2015

محليات alsharq
مبادرة قطرية لإنقاذ بصر الأطفال في الدول النامية

قال سعادة السيد خليفة بن جاسم الكواري المدير العام لصندوق قطر للتنمية إن دولة قطر تقوم بدور رائد عن طريق قيادة مجموعة من المبادرات التي من شأنها تعزيز خدمات الرعاية الصحية ودعم أجندة الصحة العالمية في قطر ودول من جميع أنحاء العالم جاء ذلك في تصريحات لمدير عام صندوق قطر للتنمية بمناسبة تبرع الصندوق بمبلغ ثمانية ملايين دولار لصالح منظمة العناية بالعين وهي جزء من الوكالة الدولية لمكافحة العمى أوربس . وأضاف أن تلك المبادرة المشتركة " قطر تصنع الرؤية " بين الصندوق و أوربس تهدف الى تمويل العمليات الجراحية وتوفير الدعم للمراكز الصحية والخدمات الطبية عالية الجودة للدول النامية. ولفت الكواري الى أن العديد من الناس يعتبرون الرؤية أمرا مضمونا ولا يدركون مدى أهمية مشاكل و أمراض العين، ولا سيما بالنسبة للأطفال في الدول النامية ، مشيرا الى أن هذه المبادرة الحيوية ستوفر فرصة لمساعدة الأطفال في دول مثل النيبال والهند وبنغلاديش والتي ساهم مواطنوها في تحقيق رؤية دولة قطر. من جهته ، قال السيد روبرت والترز ، عضو الوكالة الدولية لمكافحة العمى (أوربس) إن تلك المبادرة التي تقدر بملايين الدولارات من صندوق قطر للتنمية من شأنها تغيير حياة الملايين من الناس في الدول النامية، وخلق النور في الظلام الذي ساد عليه ، منوها الى أن مبادرة "قطر تصنع الرؤية" هي مبادرة خيرية رائعة ستمكن العديد من الأشخاص المحرومين في العالم من عيش حياتهم الطبيعية من جديد." يشار الى أن هذه المبادرة تضم أطباء عيون بارزين من جميع أنحاء العالم بالإضافة لأطباء قطريين متخصصين في طب العيون و خبراء رائدين في طب العيون والذين تطوعوا مع (اوربس) : وهي مؤسسة خيرية عالمية تُعنى بالوقاية من فقدان البصر وهي جزء من الوكالة الدولية لمكافحة العمى. كما سيساهم في هذه المبادرة متطوعات ومتطوعون من الشباب القطري. ونتجت هذه المبادرة عن اتفاقية تم توقيعها في السفارة القطرية في لندن يوم الخميس الماضي بين سعادة السيد خليفة بن جاسم الكواري، المدير العام لصندوق قطر للتنمية، نيابة عن صندوق قطر للتنمية، والسيد روبرت والترز، عضو الوكالة الدولية لمكافحة العمى (اوربس) .

780

| 30 نوفمبر 2015

محليات alsharq
"قطر للتنمية" يوقع على اتفاقية لمكافحة الأمراض والفقر في العالم

وقَّع صندوق قطر للتنمية، وهو مؤسسة عامة مستقلة مكلفة بتنسيق وتنفيذ مشاريع المساعدات التنموية الخارجية بالإنابة عن دولة قطر، على اتفاقية إطارية مع مؤسسة بيل وميليندا جيتس في نيويورك.وقَّع على الاتفاقية سعادة الدكتور خالد بن محمد العطية وزير الخارجية والسيد بيل جيتس الرئيس المشارك لمؤسسة بيل وميليندا جيتس.تهدف الاتفاقية إلى تطوير الأساليب المبتكرة والفعالة في مكافحة الأمراض والفقر المدقع في العالم العربي والإسلامي والعالم أجمع وتبادل الخبرات في العمل التنموي، وتعتبر استمراراً للتعاون الأول في مجال التنمية بين المؤسستين الذي تم في يناير 2015 من خلال التشارك في تمويل التحالف العالمي للقاحات والتحصين (جافي).وصرّح السيد / خليفة بن جاسم الكواري المدير العام لصندوق قطر للتنمية قائلاً: "سوف تساهم هذه الاتفاقية في توسيع نطاق المساعدات القطرية الخارجية في قطاع الصحة، وتتيح حلولاً مبتكرة ومؤثرة في مجال التنمية ومكافحة الأمراض والفقر في الدول العربية والعالم الإسلامي والعالم أجمع".وعلَّق السيد / حسن الدملوجي رئيس قطاع علاقات الشرق الأوسط بمؤسسة بيل وميليندا جيتس بالقول: "تعتبر دولة قطر مانحاً رئيسياً منذ سنوات طويلة، وقد ساهمت في جهود التنمية في العديد من الدول في جميع أنحاء العالم. ونظرا لأن مكافحة الأمراض والفقر تتطلب إقامة شراكات دولية قوية، نحن سعداء بالتعاون مع صندوق قطر للتنمية لتخطيط وتمويل المشاريع التي من شأنها أن تحسِّن من الأوضاع الصحية والاقتصادية للشعوب الفقيرة".جدير بالذكر أن صندوق قطر للتنمية مؤسسة عامة قطرية، وقد تم إنشاؤه بموجب القانون رقم (19) لعام 2002 وتعديلاته، وهو مكلّف رسمياً بتنسيق وتنفيذ مشروعات مساعدات التنمية الخارجية بالإنابة عن دولة قطر.قدم الصندوق المساعدات للعديد من الدول في جميع أنحاء العالم مستهدفاً تلبية احتياجات مختلف القطاعات بما في ذلك التعليم والصحة والتنمية الاقتصادية، ويلتزم بتقديم المساعدات الخارجية من خلال الاتفاقيات الثنائية والمتعددة الأطراف ووفقاً لأفضل معايير الممارسة والمهنية والخبرة.

259

| 01 نوفمبر 2015