رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

اقتصاد alsharq
recharge: قطر تعمل على استكمال استثمارات الطاقة المتجددة

كمحطة الخرسعة ومشاريع النقل الكهربائي.. نشر موقع recharge الناطق بالفرنسية تقريراً تحدث فيه عن التوجه القطري الواضح نحو استغلال الطاقة المتجددة وتنفيذ استكمال استثماراتها في هذا القطاع إلى جانب استعمالها لتلبية جزء معتبر من احتياجات الدول بدلا من الاعتماد على طرق توليد الطاقة التقليدية المستندة إلى الغاز الطبيعي المسال أو غيره من الموارد الطبيعية الأخرى، مشيرا إلى أن الدوحة تمكنت من وضع مخطط جديد يتيح لها استعمال عناصر الطاقة البديلة التي تتوافر عليها في عملية إنتاج الكهرباء، حيث تركز في الفترة الأخيرة بشكل واضح على الأشعة الكهروضوئية من أجل توليد الكهرباء، حيث كانت البداية من العديد من المشاريع الصغيرة كتلك المتعلقة بإنارة الطرقات والشوارع وكذا الحدائق بواسطة الألواح الشمسية المنتشرة فيها، قبل أن يتم التحول مؤخرا إلى تشييد مشاريع ضخمة تساعد على سد طلبات الدولة من الكهرباء بنسب معتبرة. وبين الموقع أن أهم مشروع لإنتاج الكهرباء بالاعتماد على الطاقة الشمسية في الوقت الحالي، وهو محطة الخرسعة التي تم الإعلان عن البدء في تشييدها مؤخرا، التي من المنتظر أن تغطي 10% من احتياجات دولة قطر من الكهرباء وفقا لأرقام الطاقة القصوى التي سجلها استهلاك دولة قطر من الكهرباء في فترة الصيف، التي تتضاعف فيها نسب الحاجة إلى الكهرباء بسبب الاستعمال الدائم للمكيفات وغيرها من الآليات المستخدمة لتلطيف الأجواء، مشيرا إلى أن محطة الخرسعة لا تعد الدليل الوحيد على الاتجاه القطري نحو الرفع من أهمية الطاقة الشمسية في البلاد بل يتم العمل حاليا على تطوير نظام النقل في الدوحة، من خلال نشر العديد من الوسائل التي تسير من خلال الكهرباء أولاها الترام وي، بعض الحافلات حيث يتم العمل على تجريب جدوى تشغيل حافلات النقل العام بالكهرباء قبل نشر الفكرة مع انطلاق كأس العالم لكرة القدم 2022، والتي ستكون فيها الدوحة مجهزة بأسطول كبير من الحافلات والسيارات الكهربائية التي تتولى الشركة الألمانية العملاقة فولكس فاجن مهمة صناعتها.

2063

| 23 مارس 2020

اقتصاد alsharq
afr: قطر تراهن على الطاقة لزيادة استثماراتها والنهوض بالقطاعات

رفع إنتاجها من الغاز المسال والاعتماد على الأشعة الكهروضوئية.. ** التوسع في إنتاج الغاز الطبيعي المسال يخدم الصناعات التحويلية نشر موقع afr الأسترالي تقريرا تحدث فيه عن الدول الأكثر تركيزا على قطاع الطاقة بمختلف أنواع في المرحلة الأخيرة، معتبرا إياه أحد أهم المجالات التي باتت تستند إليها البلدان في عملية التأسيس لاقتصاد قوي، ذاكرا من بينها أستراليا والولايات المتحدة الأمريكية بالإضافة إلى قطر، التي تعد أحد أهم البلدان الرائدة في قطاع الطاقة على المستوى الدولي، حيث تعمل بشكل واضح على الاستفادة من جميع مواردها الطاقوية الطبيعية من أجل تعزيز اقتصادها من جهة واستغلال مداخيلها في تقوية القطاعات الأخرى من أجل خلق مصادر دخل جديدة تكون خير داعم لعوائد ما يتم تصديره بالذات فيما يتعلق بالغاز الطبيعي المسال، الذي تعتبر فيه الدوحة من أهم العواصم الداعمة للسوق العالمي. الغاز الطبيعي المسال وبين الموقع بأن قطر تصب اهتمامها في الفترة الأخيرة بشكل واضح على توسيع استثماراتها في الغاز الطبيعي المسال في الداخل من أجل رفع حجم إنتاجها السنوي للتمكن من زيادة مساحة تواجدها في مناطق أخرى من العالم، بالإضافة إلى مضاعفة استثماراتها الخارجية في مختلف القارات من أجل دعم إنتاجها المحلي من هذا المنتج الضروري، مع الحصول على عوائد معتبرة جراء عمليات التنقيب التي تقوم بها في مجموعة من الدول في أمريكا الجنوبية وأفريقيا. ووضح الموقع بأن ضخ المزيد من الأموال في حوض الشمال سيضاعف إنتاج الدوحة السنوي من الغاز الطبيعي المسال في الأعوام القليلة المقبلة من 77 مليون طن إلى 126 مليون طن، مشيرا إلى بعض عمليات التنقيب التي تخوضها قطر للبترول في عدد من البلدان، وذلك في كل من جنوب أفريقيا، والمغرب وكذا المكسيك، ناهيك عن توقيعها مؤخرا لاتفاقيتين مع شركة توتال الفرنسية تستحوذ بموجبهما على حصة من امتياز أعمال الاستكشاف والمشاركة بالإنتاج في منطقتين بحريتين قبالة سواحل دولة ناميبيا في جنوب غرب أفريقيا، مؤكدا أن هذه الاستثمارات سترفع دون أي أدنى شك من المداخيل القطرية المتعلقة بالغاز الطبيعي المسال مع تطوير القطاعات الأخرى المرتبطة به. الطاقة البديلة وأشاد الموقع بالطريقة التي تقوم من خلالها قطر بزيادة كفاءتها في الغاز الطبيعي المسال، دون الإضرار بالطبيعة، عن طريق اعتمادها على أسلوب تخزين وعزل ثاني أكسيد الكربون ضمن عمليات الإنتاج، بواسطة فصله عن الغاز ودفنه في باطن الأرض بهدف التخفيف من زيادة حرارة الأرض التي أصبحت تؤرِّق العالم وتهدد مستقبل حياة البشر. وشدد الموقع على أن الغاز الطبيعي المسال لا يمثل إلا وجها واحدا من التركيز القطري على النهوض بقطاع الطاقة بالكامل، حيث يتم العمل مؤخرا على عمليات توليد الكهرباء من عن طريق الاعتماد على الطاقة الشمسية، بواسطة تشييد مجموعة من محطات الطاقة أبرزها الخرسعة، التي سيتم من خلالها إنتاج الكهرباء بتقنية الخلايا الكهروضوئية لما يكفي لثمانية أضعاف مما تعهدت به قطر في ملفها لاحتضان كأس العالم 2022، حيث ستغطي حوالي 10 % من احتياجات الدولة من الكهرباء، مشيرا إلى الخصائص التي تتميز بها عملية الحصول على الكهرباء من عن طريق الاعتماد على الموارد البديلة كالرياح والأشعة الكهروضوئية، والتي تأتي قلة تكاليفها مقارنة بالطرق البدلية على رأسها. وكشف الموقع عن أن التوجه القطري نحو النهوض بقطاع الطاقة كاملا سيمكن الدولة من الحصول على العديد من الفوائد القادرة على تقوية اقتصادنا الوطني، حيث سيقدم توليد الكهرباء بالطاقة الشمسية دعما كبيرا للقطاع الصناعي في الدولة، ويسمح لرجال الأعمال بالتفكير في إطلاق العديد من المشاريع في ظل توفر هذه المادة الضرورية بالنسبة لحياة أي مشروع كان، كما أن التوسع في إنتاج الغاز الطبيعي المسال سيسهم أيضا في تنمية الصناعات التحويلية التي من المنتظر أن تمضي قدما في الأعوام القليلة المقبلة.

1339

| 08 مارس 2020

اقتصاد alsharq
عمومية صناعات توزع أرباحاً نقدية بنسبة 94 %

الكعبي: استمرار العمل في مشروع زيادة إنتاج الغاز أكد سعادة المهندس سعد بن شريدة الكعبي وزير الدولة لشؤون الطاقة اليوم، أن وتيرة العمل في تنفيذ أعمال مشروع زيادة إنتاج دولة قطر من الغاز المسال من 77 مليون طن حاليا إلى 126 مليون طن بحلول 2027 تسير على أفضل ما يرام نافيا التقارير الإعلامية التي تحدثت بأن هناك إرجاء للمشروع لعدة أشهر، وبخصوص تأثيرات فيروس كورونا 2019 (كوفيد-19) على شحنات الغاز الطبيعي المسال بالنسبة لعملاء قطر للبترول والشركات التابعة لها، أوضح سعادته، في تصريحات على هامش انعقاد الجمعية العمومية لشركة صناعات قطر، حيث ترأس سعادته الاجتماع، أن فيروس كورونا هو شأن عالمي وما يحدث في تسليم شحنات الغاز عالميا يحدث مع قطر للبترول أيضا، كما أكد أن قطر للبترول تتعاون مع عملائها على النحو الذي يوفر لهم احتياجاتهم ويلبي رغباتهم وتقدم لهم الدعم بكافة أشكاله، وهو شيء تقوم به دولة قطر دائما. هذا وصادق اجتماع الجمعية العام العادية لشركة صناعات قطر المنعقد اليوم على اقتراح مجلس الإدارة بتوزيع أرباح نقدية على المساهمين بواقع 40 درهما للسهم الواحد، وهو ما يمثل 94 % من صافي أرباح الشركة للعام المالي 2019. كما صادق اجتماع الجمعية على كامل بنود الاجتماع، وتبرئة ذمة أعضاء مجلس الإدارة وتحديد مكافآتهم. وقد استعرض سعادة سعادة المهندس سعد بن شريدة الكعبي رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة صناعات قطر تقرير مجلس الإدارة، حيث قال: إن عام 2018 كان ناجحاً للغاية بالنسبة للمجموعة، حيث ازدادت المبيعات، واستقرت مستويات الإنتاج وارتفعت الأرباح، وحققت رقماً قياسية فيما يتعلق بالسيولة، والخفض من تكاليف التشغيل، مشيراً إلى أن الشركة حققت إنجازات متميزة على مستوى الصحة والسلامة والبيئة. لكن عام 2019 شهد تقلبات في الاقتصاد العالمي، وعددا من النزاعات التجارية التي أثرت سلباً على أنشطة وأعمال المجموعة، إلا أن شركاتنا - واستنادا إلى ميزاتها التنافسية - حافظت على استقرار مركزها المالي والتشغيلي. وتابع: واصلت المجموعة تعزيز تنافسيتها من خلال مبادرات لزيادة الكفاءة التشغيلية، ومواصلة برامجنا المعنية بترشيد التكاليف، وتحقيق أهدافنا بشأن الصحة والسلامة والبيئة. وبدون شك، فقد ساهمت هذه المبادرات بالتصدي للتحديات التي تفرضها الأوضاع غير المستقرة على مستوى الاقتصاد الكلي، وشدد على أن هذه الظروف، بالإضافة إلى تباطؤ نمو إجمالي الناتج المحلي في العديد من البلدان، والزيادة المفرطة في الطاقة الإنتاجية في مناطق مختلفة من العالم، ترك أثراً على مستويات العرض والطلب، ومن ثم أسعار منتجاتنا في قطاعي البتروكيماويات والحديد والصلب. وقال سعادة المهندس الكعبي: تشير التوقعات إلى أن قطاع الصناعات التحويلية بشكل عام وقطاع البتروكيماويات بوجه خاص، سيواجه العديد من التحديات على المدى القصير والمتوسط، في ظل انتشار الأوبئة في بعض البلدان التي تشكل سوقا كبيرة لنا. ونوه بأن المجموعة حققت في ظل هذه الظروف صافي أرباح عن عام 2019 بواقع 2.6 مليار ريال. وقال: لقد حافظنا على قوة وضعنا المالي، حيث سجلت كافة شركات المجموعة أرصدة نقدية ومصرفية بنهاية 2019 تصل 12.4 مليار ريال وأصبحت المجموعة حاليا بلا قروض.

1099

| 01 مارس 2020

اقتصاد alsharq
وزير الدولة لشؤون الطاقة: العمل مستمر في مشروع زيادة إنتاج الغاز الطبيعي المسال إلى 126 مليون طن

أكد سعادة المهندس سعد بن شريدة الكعبي وزير الدولة لشؤون الطاقة اليوم، أن وتيرة العمل في تنفيذ أعمال مشروع زيادة إنتاج دولة قطر من الغاز المسال من 77 مليون طن حاليا إلى 126 مليون طن بحلول 2027 تسير على أفضل ما يرام نافيا التقارير الإعلامية التي تحدثت بأن هناك إرجاء للمشروع لعدة أشهر. وبخصوص تأثيرات فيروس كورونا 2019 (كوفيد-19) على شحنات الغاز الطبيعي المسال بالنسبة لعملاء قطر للبترول والشركات التابعة لها، أوضح سعادته ،في تصريحات على هامش انعقاد الجمعية العمومية لشركة صناعات قطر، حيث ترأس سعادته الاجتماع، أن فيروس كورونا هو شأن عالمي وما يحدث في تسليم شحنات الغاز عالميا يحدث مع قطر للبترول أيضا. كما أكد أن قطر للبترول تتعاون مع عملائها على النحو الذي يوفر لهم احتياجاتهم ويلبي رغباتهم وتقدم لهم الدعم بكافة أشكاله، وهو شيء تقوم به دولة قطر دائما.

895

| 01 مارس 2020

اقتصاد alsharq
مواقع عالمية: نمو طاقة تصدير الغاز القطري خلال العقود الثلاثة المقبلة

إنشاء احتياطيات تبلغ 1760 تريليون قدم مكعبة في حقل الشمال.. قالت مواقع إخبارية متخصصة في شؤون الطاقة: إن قطر الغنية بالموارد الهيدروكربونية في وضع جيد لإحداث تأثير إيجابي كبير على المبادرات العالمية التي تسعى إلى إيجاد بدائل لأنواع الوقود الملوثة والكثيفة الكربون. ووفقا لهذه المواقع فإن دولة قطر تمضي قدما في تنفيذ مشاريعها الضخمة التي ستشهد زيادة إنتاج الغاز الطبيعي المسال في البلاد من 77 مليون طن سنويا إلى 126 مليون طن سنويا بحلول عام 2027. ووفقا لذلك فلن يؤدي ذلك إلى تعزيز قدرة قطر ومرونتها على تلبية الطلب العالمي الإضافي فحسب، بل سيساعد أيضا في التحول إلى طاقة أقل كثافة بالكربون في أجزاء كثيرة من العالم. وفي موازاة ذلك، فإن قطر تركز على تحقيق أعلى المعايير البيئية في صناعة الغاز الطبيعي المسال لتقليل الانبعاثات بشكل كبير من خلال تطبيق أفضل تكنولوجيا صناعية متاحة. ووفقا للمواقع المتخصصة مثل oil price و Oil & Gas Journal، فإن زيادة الإنتاج الضخمة بنسبة 64 ٪ سيكون لها تأثير مضاعف على الاقتصاد الوطني على مدار العقود القادمة وسيساعد قطر على ترسيخ مكانتها كأكبر مصدر ومنتج للغاز الطبيعي المسال في العالم. وستقود دولة قطر نمو طاقة تصدير الغاز الطبيعي المسال خلال العقود الثلاثة المقبلة، حيث تم تخصيص 9.7 تريليون دولار للاستثمار في قطاع الغاز. وعلى نحو فعال، سوف تتجاوز الطاقة الإنتاجية للغاز الطبيعي المسال في قطر 142 مليون طن سنويا بحلول عام 2027، عندما يتم احتساب الإنتاج من منشأة تصدير الغاز الطبيعي المسال في محطة سابين باس بولاية تكساس الأمريكية، وبشكل عام، سوف يمثل إنتاج قطر من الهيدروكربون ما يقرب من 6.7 مليون برميل من النفط المكافئ يوميا مع زيادة الطاقة الإنتاجية للغاز الطبيعي المسال إلى 142 مليون طن سنويا. ويعتبر التوسع في منشآت الغاز الطبيعي المسال في قطر من أكبر المشاريع وأكثرها ربحا في العالم، وستحتفظ الدولة بمكانتها كأكبر احتياطي للغاز غير المصاحب في العالم في المستقبل المنظور من خلال إنشاء احتياطيات مؤكدة من الغاز تبلغ 1760 تريليون قدم مكعبة في حقل الشمال، هذا بالإضافة إلى أكثر من 70 مليار برميل من المكثفات، وكميات هائلة من غاز البترول المسال، والإيثان، والهيليوم، وهي كمية ضخمة بكل المقاييس.

3085

| 28 فبراير 2020

اقتصاد alsharq
ouest-france: قطر تواصل التوسع في تصدير الغاز

بعد توقيعها إتفاقية محطة مونتوار دو بريتاني الفرنسية... نشر موقع ouest-france الناطق بالفرنسية تقريرا تحدث فيه عن عقد التمويل الأخير الذي وقعته شركة إيلينجي التابعة لقطر للبترول ومحطة مونتوار دو بريتاني بهدف استقبال وتخزين وإعادة الغاز الطبيعي المسال إلى حالته الغازية في المحطة الواقعة في فرنسا، حيث تنص الاتفاقية على استخدام قطر للبترول لما يقارب 3 ملايين طن سنويا من سعة الميناء حتى عام 2035، مبينا أهمية الاتفاقية الطويلة الأمد بالنسبة لشركة قطر للبترول التي ستستفيد بشكل واضح في المرحلة المقبلة من هذه الصفقة التي ستتيح لها توصيل الغاز الطبيعي المسال القطري إلى فرنسا والدول الأوروبية بشكل أكبر في الفترة المقبلة، من خلال الاستناد إلى ميناء المحطة المطل على المحيط الأطلسي. وأضاف الموقع بأن الموقع الإستراتيجي للمحطة التي تقع في غرب فرنسا سيسهل كثيرا من عملية توريد الأسواق الفرنسية وغيرها المتواجدة في القارة العجوز بالغاز الطبيعي المسال القادم من قطر، التي وبعد نجاحها من فرض سيطرتها على الأسواق الآسيوية من حيت تمويلها بهذا المنتج الضروري، وبالذات الدول الكبرى فيها كالصين والهند، هي تتجه إلى العمل على تحقيق ذلك في أوروبا والدخول بقوة في منافسة المنتجات الروسية التي كانت تعتبر المورد الرئيسي للغاز في المنطقة، ما يؤكد النوايا القطرية في التوجه إلى مضاعفة تواجدها في أوروبا خاصة وأنها تملك كل الإمكانيات لذلك انطلاقا من الطاقة النظيفة.

925

| 23 فبراير 2020

اقتصاد alsharq
زيادة الطلب على الغاز الطبيعي بـ 12.5 %

قالت شركة رويال داتش شل العملاقة للنفط، إن الطلب العالمي على الغاز الطبيعي المسال زاد في 2019 بنسبة 12.5 بالمائة على أساس سنوي، وبلغ 359 مليون طن، وأضافت الشركة في تقريرها السنوي، أن الزيادة مهمة وتعزز دور الغاز المسال المتزايد في الانتقال إلى نظام طاقة منخفض الكربون، وأشارت أن العام الماضي، شهد عدة تطورات رئيسية ساعدت في إعادة تشكيل الصناعة، أبرزها إتاحة إمدادات إضافية في حدود 40 مليون طن، وتوقع التقرير أن يتضاعف الطلب العالمي على الغاز الطبيعي المسال إلى 700 مليون طن بحلول 2040.

1738

| 22 فبراير 2020

اقتصاد alsharq
هبوط حاد في أسعار الغاز المسال في دول آسيا

تأثير تفشي فيروس كورونا على واردات الصين شهدت سوق الغاز الطبيعي المسال في آسيا هبوطا حادا في نهاية يناير الماضي، إذ تعرضت لضغوطات من زيادة المعروض بسبب مخاوف من تأثير تفشي فيروس كورونا على واردات الصين، وسلط موقع Expert.ru الضوء على التحديات التي تواجهها سوق الغاز الآسيوية بسبب الفيروس، ونقل عن وكالة رويترز، أن متوسط سعر الغاز الطبيعي المسال في العقود الفورية للأسواق الآسيوية، انخفض بنهاية الشهر الماضي بنحو 50 % مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي ليصل إلى 3 دولارات لكل مليون وحدة حرارية بريطانية. واعتبر الموقع أن ما تشهده سوق الغاز الآسيوية أمر لم يحدث بتاتا، قائلا: إن الفيروس أصاب أسعار الغاز المسال في مقتل، وأشار إلى أن الطقس الحار هذا الشتاء بالإضافة لانتشار فيروس كورونا ساهما في انخفاض الطلب الغاز الطبيعي المسار في الدول الآسيوية، وعلق كبير المحللين الاستراتيجيين للغاز العالمي في شركة IHS Markit، مايكل ستوبارد، على الوضع القائم قائلا: إن أي تباطؤ في نمو الناتج المحلي الإجمالي في الصين نتيجة انتشار كورونا، سينعكس مباشرة على استهلاك الغاز وعلى واردات الغاز الطبيعي المسال، وأضاف الخبير الاقتصادي: أن انتشار فيروس كورونا سيضر بالسوق العالمية، التي تبحث بالفعل عن مؤشرات لدعم الطلب على موارد الطاقة. تراجع اسعار النفط من جهة آخرى تراجعت أسعار النفط امس، مع تقييم المتعاملين طلب الصين على الخام عقب تفشي الفيروس التاجي وانتظارهم لمعرفة إن كان كبار المنتجين سيخفضون الإمدادات بدرجة أكبر لضبط توازن الأسواق، والنفط منخفض أكثر من 20 بالمئة عن الذرى المسجلة في يناير بعد أن نال تفشي الفيروس من الطلب في أكبر مستهلك للخام في العالم وأجج المخاوف من تخمة معروض. وانخفض خام برنت إلى 53.63 دولار للبرميل في أوائل المعاملات الآسيوية، مسجلا أدنى مستوياته منذ الثاني من يناير 2019، لكنه قلص خسائره لاحقا ليبلغ 54.32 دولار، بهبوط 15 سنتا، ونزل الخام الأمريكي غرب تكساس الوسيط 17 سنتا إلى 50.15 دولار للبرميل بعد أن تراجع إلى 49.56 دولار، وقال أفتار ساندو، مدير تداول السلع الأولية لدى فيليبس فيوتشرز في سنغافورة: التوجه العام مازال للمراهنة على انخفاض الأسعار لكن هناك مغالاة في تراجع السوق.“ وأضاف أن المتعاملين عمدوا إلى جني الأرباح من البيع على المكشوف بعد أن بلغت الأسعار مستويات دعم فني.

2368

| 11 فبراير 2020

اقتصاد alsharq
شراكات قطرية سريلانكية جديدة في مجالات الطاقة والتجارة

رئيس وزراء سريلانكا يستقبل وزير الدولة لشؤون الطاقة.. وزير الدولة لشؤون الطاقة يجري مباحثات في كولومبو .. ووفد سرلانكي في الدوحة قريباً economynex: تدعيم الروابط بين قطر وسريلانكا في قطاع الطاقة النظيفة ** الاستفادة من التجارب القطرية لبناء محطة توليد كهرباء بقدرة 300 ميغاواط ** الاقتداء بالدوحة والتوجه نحو الطاقة المتجددة كمصدر رئيسي للطاقة استقبل فخامة السيد غوتابايا راجاباكسا رئيس جمهورية سريلانكا الديمقراطية الاشتراكية، سعادة المهندس سعد بن شريدة الكعبي، وزير الدولة لشؤون الطاقة. جرى خلال المقابلة استعراض علاقات التعاون بين البلدين في مجال صناعة الطاقة. واستقبل دولة السيد ماهيندا راجاباكسا، رئيس وزراء جمهورية سريلانكا الديمقراطية الاشتراكية سعادة المهندس سعد بن شريدة الكعبي، وزير الدولة لشؤون الطاقة،وجرى خلال المقابلة استعراض علاقات التعاون بين البلدين في مجال صناعة الطاقة. ونشر موقع economynex الاخباري، تقريرا كشف فيه عن أن زيارة وزير الدولة لشؤون الطاقة إلى سريلانكا، ستتبعها زيارة أخرى من جانب الطرف السريلانكي إلى الدوحة، وذلك من خلال زيارة وزير الخارجية السيد غوتابايا راجاباسكا، وذلك لمواصلة بحث سبل تقوية الروابط التي تجمع قطر وسريلانكا في قطاع الطاقة النظيفة، مؤكدا الأهمية التي تحظى بها قطر في هذا المجال على المستوى العالمي، باعتبارها أحد أكثر البلدان إنتاجا وتصديرا للغاز الطبيعي المسال. وبين الموقع أن الوفد السريلانكي بقيادة السيد غوتابايا راجاباسكا، سيسعى خلال هذه الجولة إلى الالتقاء بأكبر عدد ممكن من ممثلي الشركات القطرية الناشطة في الطاقة النظيفة، وذلك حسب الوعود التي تلقوها بذلك خلال الفترة الماضية، وهو ما بإمكانه المضي بالعلاقات الاقتصادية بين قطر وسريلانكا قدما في المستقبل، ضاربا المثال بالروابط الجديدة التي نتجت بين كل من قطر وبولندا التي حصلت على عقد طويل الأجل لاستيراد الغاز من الدوحة، وكذا قطر وباكستان خلال الأشهر الفارطة، التي شهدت زيارات مكثفة من قبل الأطراف المذكورة. وأضاف الموقع أن سريلانكا تسعى للاستفادة من الخبرة الكبيرة التي تملكها قطر في قطاع الطاقة، والاعتماد عليها في تحقيق طفرة سريلانكية في هذا المجال، كونها تخطط لبناء العديد من محطات الطاقة التي تعمل على إنتاج 300 ميغاواط بواسطة استخدام الغاز الطبيعي المسال، كما أنها تسعى أيضا إلى بناء محطة للغاز الطبيعي المسال لتفريغه وتخزينه من أجل استعماله بطريقة سلسلة وأكثر راحة وأسرع مما هي عليه الآن، مع التركيز على تطوير قدرات الدولة على مستوى الطاقة المتجددة، واستعمالها كمصدر رئيسي لتوليد الطاقة في البلاد، في صورة ما لجأت إليه قطر في الفترة الماضية بإطلاقها محطات توليد الكهرباء بالطاقة الشمسية والتي ستمكنها في السنوات القليلة المقبلة من توفير جزء معتبر من احتياجاتها اليوم في الكهرباء بالأعتمدة على الأشعة الحرارية، لافتا إلى أنه وبناء على التصريحات السابقة للسيد ماهيندا راجاباكسا، رئيس وزراء جمهورية سريلانكا الديمقراطية الاشتراكية فإن البلد يطمح مستقبلا إلى الحصول على 80 %من احتياجاته من الكهرباء باستغلال عناصر الطاقة المتجددة في صورة الرياح وغيرها من العوامل الطبيعية. وكشف الموقع أن زيارة وزير الخارجية السريلانكي لن تكون فقط بغرض دراسة إمكانية زيادة التعاون بين سريلانكا وقطر في قطاع الطاقة سواء مستوى الغاز الطبيعي المسال، او الاستفادة من التجارب القطرية في التوجه نحو العمل على توليد الطاقة بالاعتماد على المقومات الطبيعية، وإنما سيتم العمل فيها أيضا على إيجاد منصات وشراكات جديدة تسهم في الرفع من حجم التبادل التجاري بين الدوحة والعاصمة السريلانكية كولمبو، وبالذات فيما يتعلق بالمنتجات الزراعية. وأشار الموقع إلى قدرة سريلانكا على الإسهام بشكل كبير في مساعدة قطر لتحقيق اكتفائها الذاتي، في العديد من المنتجات والتي يأتي الشاي على رأسها، كون سريلانكا من بين أكثر الدول تصديرا لهذا المنتج، ما يمكن استغلاله في إطلاق شراكات بين الجانبين تهدف إلى إنشاء شركات مزدوجة في الدوحة أو كولمبو لتصنيع الشاي وبيعه كمنتج جاهز ما سيعود على الجانبين بفوائد معتبرة، بالإضافة إلى مجال الخضراوات والفواكه الذي تملك فيه سريلانكا إمكانيات هائلة، من شأنها الإسهام في بلوغ قطر لأمنها الغذائي، في إطار رؤيتها الوطنية لعام 2030. وكان العديد من بالتقارير السابقة شدد على التوجه الآسيوي لقطر فيما يتعلق بتلبية حاجيات القارة من الغاز الطبيعي المسال، وذلك استجابة لتحديات السوق في ضوء المنافسة العالمية المتنامية من الولايات المتحدة واستراليا، وتمكنت من تأمين 25 % من إمدادات السوق العالمية، كما استطاعت ترسيخ قدمها في الأسواق الأوروبية والآسيوية التي ظفرت فيها شهر أبريل المنصرم باتفاقية لتزويد فيتنام بما يصل إلى مليوني طن سنوياً من الغاز البترولي السائل والنافثا لمدة 15 عاما، بالإضافة إلى نجاحها في تصدير أول شحنة لها من الغاز الطبيعي المسال باتجاه بنغلاديش في الشهر ذاته. وفرة الإمكانيات وقال موقع ميدل إيست مونيتور في تقارير سابقة التوجه القطري الجديد نحو تنويع مصادر الطاقة، الذي تبحث من خلاله الدوحة للتمركز بشكل أكبر في السوق الأسيوي للغاز الطبيعي المسال، مؤكدا الأهمية الكبيرة التي باتت تحضى بها القارة الصفراء بالنسبة لقطر الباحثة عن مضاعفة حجم تصديرها من الغاز الطبيعي المسال للدول الأسيوية، التي تحتوي على العديد من البلدان المستهلكة لهذا المنتج الضروري، وبالذات الصين واليابان اللذان يعتمدان عليه كثيرا في طريقهما نحو تحقيق المزيد من الإنجازات في مختلف المجالات. وشدد الموقع على أن هذا التوجه يعد في متناول الإمكانيات الضخمة التي تملكهعا قطر في هذا القطاع، وهي التي تخطط حسب ما أعلنت عنه شركة قطر للبترول لرفع قدرتها الإنتاجية من الغاز إلى 126 مليون طن سنويا بحلول عام، أي بزيادة تقدر بـ 64 % مقارنة بما هو عليه الوضع حاليا من خلال إنتاجها لـ 77 مليون طن سنويا، ناهيك عن تفكيرها الحالي في الطرق التي يمكن لها من خلالها إيصال الغاز إلى عملائها في أوربا وآسيا، بواسطة إطلاق قطر للبترول دعوات لتقديم عطاءات لحجز سعة في عدد من أحواض بناء السفن، لبناء ناقلات الغاز الطبيعي المسال لمشروع توسعة حقل الشمال، وتضمنت المناقصة مجموعة من الخيارات لاحتياجات استبدال وتحديث أسطول قطر الحالي من ناقلات الغاز الطبيعي المسال، وتستهدف المناقصة في مرحلتها الأولى توفير 60 ناقلة لدعم مشروع توسعة الإنتاج المخطط له، مع إمكانية تجاوز 100 ناقلة جديدة في الفترة المقبلة، وتم تكليف شركة قطر غاز بتنفيذ مشروع بناء ناقلات الغاز الطبيعي المسال نيابة عن قطر للبترول.

952

| 27 يناير 2020

اقتصاد alsharq
توتال تسعى للمشاركة في توسعة حقل الشمال

بهدف زيادة حصتها في السوق العالمي للغاز الطبيعي المسال.. مدير عام توتال قطر: نسعى للمشاركة في توسعة حقل الشمال والرفع من الكفاءة الإنتاجية ** نعمل على رفع إنتاجية حقل الخليج للنفط وإيجاد منافذ تصدير جديدة نشر موقع thebusinessyear حوارا مع المدير العام لتوتال قطر السيد لوران وولفشايم أكد فيه العلاقات القوية التي تجمع بين الشركة وقطر التي تعد أحد أبرز الدول المنتجة للغاز الطبيعي المسال على المستوى العالمي، مبينا أن توتال تملك شراكتين لانتاج النفط في قطر وذلك في حقل شاهين الذي تديره NOC وكذا حقل الخليج الذي تديره توتال، مضيفا أن الشركة الفرنسية مددت عقدها في ادارة حقل الخليج في عام 2014 لخمس وعشرين سنة كاملة، قائلا ان حقل الخليج مازال يملك امكانيات كبيرة لزيادة الانتاج فيه خلال السنوات المقبلة، متوقعا الاستفادة منها بشكل أفضل من خلال استعمال تقنيات الاستخلاص المعزز للنفط، مشيرا الى الدعم التكنولوجي الكبير الذي تلقاه الشركة الفرنسية في قطر عن طريق فريق البحث في واحة العلوم والتكنولوجيا في قطر، وكذا مركز توتال للبحوث، الذي يعمل على تغيير الصناعة من خلال الرقمنة، التي تمكننا من العمل بشكل آمن في مواقع الانتاج وبشكل أكثر فعالية، ناهيك عن تحسين طرق الصيانة وتوفير التكاليف المالية، مشددا على أن فرصة العمل في قطر تفرض عليك أن تكون مشغلا بامتياز وبمسؤولية أكبر، وهوما تعمل توتال على البرهنة عليه. وبخصوص حقل شاهين قال لوران وولفشايم، انه هو الآخر يتوافر على العديد من المميزات التي تسمح بزيادة قدرتها الانتاجية خلال المرحلة القادمة، مشيرا الى أن توتال ومن خلال شراكتها في المشروع تعمل على دعم شركة North Oil Company لتصبح مشغلا خارجيا على المستوى الدولي، بالاضافة الى التركيز على تحسين مخطط التصدير الى باقي دول العالم، للرفع من المداخيل السنوية لحقل الشمال. وأكد لوران أن المستقبل سيكون للغاز الطبيعي المسال، مما دفع بتوتال لتطوير استراتيجيتها تماشيا مع أهداف اتفاقية باريس للمناخ، متوقعا زيادة الطلب على الغاز الطبيعي المسال خلال السنوات القادمة باعتباره مصدرا نظيفا يحد من الانبعاثات الكربونية، وموثوقا لانتاج الطاقة بتكلفة أقل، معتبرا قطر من الدول الرائدة في قطاع الغاز الطبيعي المسال، نظرا للكميات الهائلة التي تصدرها سنويا من هذه المادة الضرورية للتحول الدولي في جميع المجالات، مشيدا بالامكانيات التي تملكها من أجل القيام بذلك سواء المادية أو الصناعية التي تمكنت من خلالها من استغلال موقعها الاستراتيجي كما هو مطلوب، كاشفا أن الشركة الفرنسية باتت تستحوذ اليوم على محفظة عالمية للغاز الطبيعي المسال مشكلة من 40 مليون طن، مما جعل الشركة تحتل المرتبة الثانية في السوق دوليا. وصرح المدير العام لشركة توتال في قطر أن المطور الفرنسي يسعى للدخول في المزيد من الشراكات داخل قطر، من خلال اضافة مشروع توسيع حقل الشمال الى محفظة الشركة في حال ما تم اختيارها كشريك في هذا الاستثمار الذي سيزيد من القدرة الانتاجية لقطر في الغاز الطبيعي المسال ويؤكد على مكانتها الريادية في السوق العالمي، لافتا الى أن توتال وبعيدا عن توسعة حقل الشمال تعمل بشكل دائم على مساعدتها في توسعة عملياتها الانتاجية، حيث قامت توتال مؤخرا بالشراكة مع قطر للبترول لاجراء دراسات لتحسين العمليات في مصافي التكثيف بشكل عام، كما يجري الآن تقييم فرص استثمارية أخرى مختلفة ؛ بما يتماشى ورؤية قطر المستقبلية الخاصة بعام 2030، مشددا على تحمس الشركة في الفرنسية في المشاركة في مشروع توطين الذي تقوده قطر للبترول.

2196

| 26 يناير 2020

تقارير وحوارات alsharq
خبراء ومحللون: تطورات إيجابية تعزز مكانة قطر في ريادة صناعة الغاز 2020

مزايا إستراتيجية للتعاقد مع قطر للتوريد إقليمياً وعالمياً.. ** ثلثا دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ستسجل انخفاضاً في استثمارات الطاقة باستثناء قطر ** مخطط لزيادة إنتاج الغاز عبر توسعات داخلة وخارجية ناجحة ** إنتاج 110 ملايين طن سنوياً 2024 و 127 مليون طن بحلول 2027 ** مشاريع موازية لمضاعفة حجم أسطول ناقلات الغاز الطبيعي المسال ** العوضي: قطر مصدر معتمد وآمن لتدفق الغاز داخل الخليج العربي ** 168 مليار ريال إيرادات نفطية متوقعة العام الحالي أكد خبراء ومحللون بصناعة الطاقة أن عام 2020 سيشهد تطورات إيجابية تعزز مكانة قطر في ريادة صناعة الغاز، وتقود إلى نجاح خططها الاستراتيجية لزيادة إنتاج الغاز عبر توسعات داخلة وخارجية ناجحة، اثبت نجاعتها وجدواها الاقتصادية والاستثمارية. وفي هذا الصدد أصدرت الشركة العربية للاستثمارات البترولية ابيكورب تقريرا حول توقعات استثمارات الغاز المخطط لها والمقررة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لعامي 2019 - 2020 وبالإضافة إلى تضمنه تحليلاً مفصلاً لكل دولة على حدة، أكدت خلاله أن قطر تواصل الاحتفاظ بمكانتها كأكبر مصدر للغاز في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. ووفقا للمحللين الذين أعدوا التقرير ستستمر البلاد بتنفيذ ترقيات وتحديثات ستساهم في زيادة قدرتها الحالية على تسييل الغاز ليصل إلى 110 ملايين طن سنويا بحلول 2024، وصولا إلى 127 مليون طن بحلول 2027. هذا بالتزامن مع خطط قطر لمضاعفة حجم أسطول ناقلات الغاز الطبيعي المسال لديها والذي يضم حاليًا 65 ناقلة، وذلك بإضافة 60 ناقلة جديدة على الأقل بتكلفة تقديرية تتجاوز 12 مليار دولار أمريكي، رافعاً بذلك حجم الأسطول العالمي الحالي لناقلات الغاز الطبيعي المسال والذي يضم 525 ناقلة وفق بيانات الربع الأخير من عام 2018 بنسبة تتراوح بين 11-19٪، ويشير التقرير إلى أن قطر تعد من الدول القلائل التي تشكل استثناء على هذا الصعيد، حيث من المتوقع أن تشهد استثماراتها في مشاريع المصب بقطاع الغاز ارتفاعًا، بينما سجل أكبر تراجع في إجمالي الاستثمارات المقررة في كل من الكويت بنحو 80 ٪ بينما بلغ معدل التراجع في كل من الجزائر وإيران حوالي 50٪. ووفقا للتحليل فإن ثلثا دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ستسجل انخفاضاً في الاستثمارات المخطط لها في صناعات المنبع لقطاع الغاز. مزايا نوعية ونوه محللون بأهمية بأهمية اتفاقية البيع والشراء طويلة الأمد التي وقعتها قطر للبترول مع مؤسسة البترول الكويتية، لتوريد ما يصل إلى ثلاثة ملايين طن من الغاز الطبيعي المسال سنويا إلى دولة الكويت، ولمدة 15 عاما. وقال الخبير النفطي المتخصص في تكرير وتسويق النفط، السيد عبدالحميد العوضي في هذا الصدد بمقال تحليلي بصحيفة القبس الكويتية، إن هناك مزايا للتعاقد مع دولة قطر تحديدا، منها قرب المسافة بين قطر والكويت بحوالي 450 ميلا بحريا تقطعها ناقلة الغاز في 18 ساعة كما ان نسبة الفاقد من التبخير تبقى في حدودها الدنيا.إلى جانب جودة ونقاء الغاز القطري ومحتواه العالي من السعرات الحرارية العالية، مقارنة بمصادر اخرى. وكون قطر اكبر منتج ومزود للغاز المسال LNG في العالم بطاقة إنتاجية تصل إلى 110 ملايين طن سنويا. وكونها مصدرا معتمدا وآمنا لتدفق الغاز من داخل الخليج العربي في حال اعاقة الملاحة في مضيق هرمز. هذا علاوة على أن الروابط الوثقى التي تربط الأشفاء الخليجيين دائما اكبر من العلاقات التجارية. إيرادات 2020 وتشير بيانات موثوقة إلى استقرار الإيرادات النفطية لعام 2020 عند مستويات العام الماضي البالغة 168 مليار ريال، نحو 46.64 مليار دولار. وهو مايعني استمرار صناعة الغاز المحلي في تعظيم عوائدا لصالح الاقتصاد الوطني. ووفقا للبيانات الاقتصادية فقد جرى تثبيت سعر برميل النفط المقدر بموازنة العام الحالي عند مستواه في العام الماضي عند 55 دولار للبرميل. وتتمتع قطر بأدنى سعر تعادل لبرميل النفط بالنسبة لدول الخليج بنحو 48.8 دولار للبرميل بالعام 2019، ونحو 45.7 دولار في 2020، بحسب تقديرات سابقة صندوق النقد الدولي. استثمارات الغاز وتواصل قطر تصدرها لاستثمارات الغاز العالمية، وحسب بيانات المحللين، فمن المتوقع أن تشهد استثمارات الغاز المخطط لها والمقررة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا انخفاضًا بقيمة 70 مليار دولار أمريكي مقارنة بتوقعات العام الفائت، أما من حيث استهلاك الغاز في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ككل، فتشير التقارير إلى أن القطاع الصناعي يستحوذ حالياً على نحو 30٪ من إجمالي استهلاك الغاز في المنطقة. وبحسب المهتمين بأسواق الطاقة فإن الانخفاض في استثمارات قطاع الغاز قد تم تعويضه إلى حد كبير بزيادة كبيرة في استثمارات قطاع البتروكيماويات. وتشير توقعات مؤسسة ابيكورب السنوية لاستثمارات قطاع الغاز في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا إلى وجود فرص واعدة في استثمارات قطاع البتروكيماويات، والتي سجلت توقعاتها زيادة قدرها 50٪ على أساس سنوي مقارنة بتوقعات الفترة 2018-2022. كفاءة الطاقة وعلى الرغم من أن الإصلاحات التي شهدتها المنطقة ساهمت في خفض دعم الطاقة وتحسين كفاءة الطاقة والبرامج ذات الصلة بالطاقة المتجددة، إلا أنه لا يزال هناك قلق من نقص الاستثمار في صناعات المنبع لقطاع الغاز، حيث من المؤكد أن عدة مشاريع جديدة كلياً لتوليد الطاقة ستحتاج إلى إمدادات غاز إضافية. ويشار إلى أن زيادات كبيرة في هذه الاستثمارات ستأتي من دولة قطر، والتي طرحت مؤخراً مناقصات لمنشآت جديدة لمعالجة الغاز الطبيعي المسال تقدر قيمتها بنحو 15 مليار دولار أمريكي. ويلاحظ د. أحمد علي عتيقة، الرئيس التنفيذي لابيكورب أن الاستثمارات الحكومية تتحمل الجزء الأكبر من استثمارات المنبع في المنطقة نظراً لارتفاع نسبة المخاطر الأولية المرتبطة بأعمال التنقيب والاستكشاف، حيث تشكل الاستثمارات الحكومية حالياً 92% من الاستثمارات المقررة لمشاريع المنبع، وذلك بالمقارنة بـ 29٪ فقط لمشاريع البتروكيماويات التي تتركز فيها استثمارات القطاع الخاص. ونحن نتوقع أن يستمر دور القطاع الخاص في الازدياد في ظل تنامي حصة مشاريع البتروكيماويات المخطط لها وغيرها من مشاريع صناعات المصب لقطاع الغاز، والتي تقدر قيمتها بنحو 134 مليار دولار أمريكي، وهو ما يعادل 71٪ من إجمالي مشاريع سلسلة القيمة لقطاع الغاز مقارنة بصناعات المنبع والصناعات الوسطى. وفي تعليقها على هذا التقرير، أبانت د. ليلى بنعلي، كبير الخبراء الاقتصاديين ورئيس قسم الاستراتيجية واقتصاديات الطاقة والاستدامة في ابيكورب: إن تراجع الاستثمارات في قطاع الغاز لا يمثل بالضرورة مؤشراً على ضعف إقبال المستثمرين. حيث إننا نجد في بعض الدول أن هذا التراجع ناجم عن تباطؤ جاء عقب فترة من النشاط اللافت في صناعات المنبع وبدء تشغيل مشاريع كبرى. وأردفت د. بنعلي: بالرغم من ذلك، تبرز من جديد مخاطر حدوث نقص في العرض في ظل الصعوبات التي تواجهها بعض الدول في جذب الاستثمارات من القطاع الخاص. التطور الآخر المثير للاهتمام هو لجوء المستثمرين في سلسلة القيمة لقطاع الغاز إلى تبني استراتيجيات تمويل وخطط تجارية متعددة ومتنوعة للتوصل إلى قرار استثمار نهائي، وذلك نتيجة انخفاض أسعار الغاز عالمياً. توسع خارجي وتواصل قطر توسعاتها الخارجية في توريد الغاز، ومؤخرا ذكرت الشبكة البريطانية للغاز national Grid أن تدفقات الغاز الطبيعي القطري من محطة ساوث هوك للغاز بلغت 22.74 مليون متر مكعب من الغاز الطبيعي المسال يوميا، وجاء ذلك مع وصول أول ناقلة قطرية عملاقة في العام الجديد 2020، وهي الناقلة الخرسعة لتكون الناقلة الثالثة خلال الأسابيع الثلاثة الماضية التي تصل إلى السواحل البريطانية، واستقبلت محطة ساوث هوك للغاز ذات التعاون الاستراتيجي القطري البريطاني في مجال الطاقة، الناقلة القطرية العملاقة الخرسعة وعلى متنها ما يقرب من 214.198 ألف متر مكعب من الغاز الطبيعي المسال، وأشارت الشبكة في بيانها الصحفي إلى أن الناقلة القطرية الخرسعة قد تم تحميل شحنتها من منطقة رأس لفان في قطر. ويذكر أن محطة ساوث هوك وشركة ساوث هوك للغاز من أهم مشروعات الشراكات الاستراتيجية القطرية البريطانية في مجال الغاز الطبيعي، حيث ان الشركة قد تم إنشاؤها في عام 2009 بشراكة بين شركة قطر للبترول الدولية بنسبة 70% وشركة اكسون موبيل العالمية بنسبة 30%، وتقوم قطر بتأمين ما يقرب من 20% من احتياجات بريطانيا من الغاز الطبيعي سنويا، ويصل حجم إنتاج محطة ساوث هوك سنويا إلى ما يقرب من 15.6 مليون طن من الغاز الطبيعي المسال، حيث يمكنها أن تضخ ما يقرب من 21 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي المسال سنويا في الشبكة الوطنية البريطانية للغاز.

3638

| 13 يناير 2020

اقتصاد alsharq
قطر تضخ 23 مليون متر مكعب من الغاز لبريطانيا

مع وصول ناقلة الخرسعة لمحطة ساوث هوك.. ذكرت الشبكة البريطانية للغاز national Grid أن تدفقات الغاز الطبيعي القطري من محطة ساوث هوك للغاز بلغت 22.74 مليون متر مكعب من الغاز الطبيعي المسال يوميا، وجاء ذلك مع وصول أول ناقلة قطرية عملاقة في العام الجديد 2020، وهي الناقلة الخرسعة لتكون الناقلة الثالثة خلال الأسابيع الثلاثة الماضية التي تصل إلى السواحل البريطانية، واستقبلت محطة ساوث هوك للغاز ذات التعاون الاستراتيجي القطري البريطاني في مجال الطاقة، الناقلة القطرية العملاقة الخرسعة وعلى متنها ما يقرب من 214.198 ألف متر مكعب من الغاز الطبيعي المسال، وأشارت الشبكة في بيانها الصحفي إلى أن الناقلة القطرية الخرسعة قد تم تحميل شحنتها من منطقة رأس لفان في قطر. ووفق هيئة الموانئ البريطانية ميلفورد هيفين فقد استقبلت محطة ساوث هوك للغاز الناقلة الخرسعة في يوم 2 يناير الجاري وتم نقل شحنتها من الغاز الطبيعي المسال إلى أحد الخزانات الخمسة الملحقة بالمحطة، كي يتم تسويقها وإعادة ضخها في الشبكة البريطانية للغاز. وفي بيانها الصحفي ذكرت الهيئة البريطانية أن الناقلات القطرية الثلاث التي وصلت المحطة خلال الثلاثة أسابيع الماضية، كان على متنها ما يقرب من 690.198 ألف متر مكعب من الغاز، حيث استقبلت المحطة ذات التعاون الاستراتيجي القطري البريطاني في مجال الطاقة الناقلة القطرية العملاقة المفير يوم 10 من ديسمبر الماضي، وعلى متنها ما يقرب من 266 ألف متر مكعب من الغاز الطبيعي، وهذه الناقلة تنتمي إلى طراز كيوميكس التي تتصف بحملها ضعف ما تحمله الناقلات العادية، إلى جانب أنها تستهلك طاقة أقل بنسبة 40% من الطاقة التي تستعملها الناقلات العادية، وبعد 10 أيام من قدوم الناقلة المفير وصلت الناقلة القطرية العملاقة الهملة وهي من طراز كيوفليكس، وكان على متنها ما يقرب من 210 الاف متر مكعب من الغاز الطبيعي المسال، وقامت إدارة المحطة ساوث هوك للغاز بتفريغ شحنة الناقلة القطرية من الغاز الطبيعي المسال، وتحويل الشحنة إلى صورته الغازية، وإعادة ضخها في الشبكة البريطانية الوطنية للغاز. ويذكر أن محطة ساوث هوك وشركة ساوث هوك للغاز من أهم مشروعات الشراكات الاستراتيجية القطرية البريطانية في مجال الغاز الطبيعي, حيث ان الشركة قد تم إنشاؤها في عام 2009 بشراكة بين شركة قطر للبترول الدولية بنسبة 70% وشركة اكسون موبيل العالمية بنسبة 30%، وتقوم قطر بتأمين ما يقرب من 20% من احتياجات بريطانيا من الغاز الطبيعي سنويا، ويصل حجم إنتاج محطة ساوث هوك سنويا إلى ما يقرب من 15.6 مليون طن من الغاز الطبيعي المسال، حيث يمكنها أن تضخ ما يقرب من 21 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي المسال سنويا في الشبكة الوطنية البريطانية للغاز. وشهد عام 2019 وصول 51 ناقلة قطرية عملاقة محملة بما يقرب من 12 مليونا و110 آلاف متر مكعب من الغاز الطبيعي المسال إلى سواحل المملكة المتحدة، وضخ شحنتها من الغاز في الشبكة البريطانية للغاز كي تصل إلى ملايين المنازل في جميع أنحاء العالم، واستقبلت محطة ساوث هوك للغاز أكثر عدد من الناقلات في شهر مايو الماضي حيث وصلت 12 ناقلة قطرية عملاقة، وكان على متنها ما يقرب من 2 مليون و800 ألف متر مكعب من الغاز الطبيعي المسال القادم من قطر، وجاء شهر أكتوبر في المرتبة الثانية من حيث عدد الناقلات وحجم الشحنات الغازية الذي وصلت فيه وهي 9 ناقلات قطرية عملاقة حطت على سواحل بريطانيا، وكانت محملة بما يقرب من 2 مليون و170 ألف متر مكعب من الغاز الطبيعي. كما جاء شهر ابريل الماضي في المرتبة الثالثة في حجم وعدد الناقلات القطرية العملاقة التي وصلت إلى بريطانيا خلال هذا العام فوصلت 8 ناقلات قطرية، محملة بما يقرب من مليون و548 ألف متر مكعب من الغاز الطبيعي المسال، وجاء شهر سبتمبر في المرتبة الرابعة من حيث عدد وحجم الشحنات من الغاز القطري التي وصلت إلى المملكة المتحدة، حيث استقبلت 6 ناقلات قطرية عملاقة وعلى متنها ما يقرب من مليون و540 ألف متر مكعب من الغاز الطبيعي المسال، أما شهر مارس الماضي فقد وصلت فيه 5 ناقلات قطرية عملاقة وعلى متنها ما يقرب من مليون و162 ألف متر مكعب من الغاز الطبيعي القطري، وجاءت باقي أشهر العام في المراتب المتتابعة من حيث عدد الناقلات القطرية، ولم تتوقف قطر في ارسال الناقلات القطرية العملاقة المحملة بالغاز الطبيعي المسال، كي يضخ في الشبكة البريطانية للغاز.

1371

| 08 يناير 2020

اقتصاد alsharq
الصين: واردات قياسية للغاز المسال في ديسمبر

أظهرت بيانات تتبع السفن من رفينيتيف أيكون اليوم أن الصين استوردت كميات قياسية من الغاز الطبيعي المسال في ديسمبر، متقدمة على اليابان كأكبر مستورد للوقود للشهر الثاني على التوالي، وبحسب الأرقام، استوردت الصين 7.198 مليون طن من الغاز المسال في ديسمبر، بزيادة حوالي 16 بالمائة عن واردات نوفمبر تشرين الثاني، بينما بلغت واردت اليابان 6.574 مليون طن في ديسمبر، بزيادة نحو سبعة بالمائة عن الشهر السابق، وتفوقت الصين على اليابان من حيث أحجام واردات الغاز المسال للمرة الأولى في نوفمبر وواصلت تقدمها الشهر الماضي.

497

| 07 يناير 2020

اقتصاد alsharq
بول رايدن: 2019.. عام تحول العلاقات لشراكة حقيقية بين الدوحة وواشنطن

دعم صناعة الغاز الطبيعي المسال يدعم المصالح الثنائية.. ** قطر تبنت المبادرة في الاستثمار في البنية التحتية للغاز الطبيعي المسال بأمريكا ** كفاءة الغاز القطري وتكلفة الشحن المنخفضة تمنحه المميزات التنافسية في أسواق الطاقة قال بول رايدن، المسؤول السابق بمكتب المناخ الدولي والطاقة النظيفة بوزارة الطاقة الأمريكية في عهد الرئيس أوباما، ومدير وحدة أبحاث الطاقة النظيفة بمبادرة التغير المناخي ومصادر الطاقة المتجددة وغير التقليدية، ان العلاقات بين أمريكا وقطر قد تحولت بصورة إيجابية لتكون علاقة شراكة متكافئة ومتبادلة تتجه نحو الشراكة الحقيقية، وأثنى في ضوء ذلك على المبادرة القطرية الايجابية بضخ العديد من الاستثمارات المهمة في مجال الطاقة الأمريكية وفي عدة مجالات أخرى دعمت سبل التعاون الوثيق بين الدولتين، موضحاً في تصريحاته لـالشرق ان معادلة أسواق الطاقة العالمية ما زالت تؤكد بمضي الأيام الى ريادة حقيقية لصناعة الغاز الطبيعي المسال التي تتطور بصورة مميزة لتصبح من أهم الأسواق العالمية التي تكتسب توسعات كبرى، مؤكداً في الوقت ذاته على أهمية الشراكة بين الحكومتين القطرية والأمريكية، جنباً الى جنب مع شركات الطاقة الأمريكية الكبرى، الى دعم هذه الصناعة التي تحقق أهداف حماية البيئة وأجندات التغير المناخي لتحقيق غايات التنمية المستدامة، ونوه في الوقت نفسه الى أن كفاءة الغاز الطبيعي المسال منحته الميزة التنافسية الايجابية في أسواق الطاقة، بجانب أن قطر تمتلك مميزات أخرى بجانب ريادتها في انتاج الغاز الطبيعي المسال وهي أن تكلفة الشحن بقطر هي الأقل مقارنة بالدول المنافسة وهو ما يعزز الاعتمادية على الغاز القطري في الأسواق الآسيوية والأوروبية والأمريكية على حد سواء. ◄ شراكة حقيقية يقول بول رايدن: «انه وبكل تأكيد فان طبيعة العلاقات في مجال الطاقة اختلفت أو اتخذت شكلا مغايرا بين الولايات المتحدة وقطر أو عدة دول خليجية أخرى، فأمريكا لم تعد المستهلك الأكبر للنفط أو الغاز كما كانت في السابق أو في اعتمادها بصفة رئيسية على موارد الطاقة غير المحلية، ولكن العلاقة الآن خاصة بين الدوحة وواشنطن تتجه أكثر لمفاهيم الشراكة الحقيقية، وتبدلت الأوضاع الآن بنسبة كبيرة خاصة فيما يتعلق بمجال الطاقة، حيث قادت قطر أولى الخطوات بكل تأكيد في الاستثمار في البنية التحتية للغاز الصخري الأمريكي، وليس في هذا المجال وحده ولكن الاستثمارات القطرية تدفقت في العديد من المجالات بأمريكا، وأصبحت مستويات الانخراط والتداخل الاقتصادي بين قطر وأمريكا مرتفعة للغاية على الصعيد الاستثماري، وهو ما فتح الطريق بصورة أكبر الى مزيد من التعاون الوثيق، خاصة انه وبالنسبة لكل من أمريكا وقطر فان مصلحتهما المشتركة تقتضي تطور سوق الغاز الطبيعي عالمياً، وذلك للأسباب الاقتصادية نفسها أيضاً من حيث القدرة على بيع المزيد من الغاز حينما يتطور السوق ليستوعب الانتاج الوفير ويتنامى الطلب العالمي، وأيضاً وبكل تأكيد لتحقيق غايات حماية المناخ بالتوافق مع اتفاقيات التغير المناخي والحفاظ على البيئة». وتابع الخبير الأمريكي في شؤون الطاقة: «ان هناك رغبة حقيقية تدفعنا نحو التأكيد على أن يتوجه العالم، كل العالم، بصفة أكبر نحو أن يكون الغاز الطبيعي بديلاً عن الفحم والمشتقات غير الآمنة في الوقود، وشاهدنا في الأعوام الماضية العديد من المبادرات، خاصة في آسيا، بالتركيز على وقود الغاز الطبيعي في الصناعة كما تفعل الصين بصورة كبيرة للغاية في السنوات الماضية، ودعم ذلك وجود وفرة في انتاج الغاز الطبيعي المسال وأيضاً بأسعار مقبولة للغاية، ومن هذا المنطلق يجب على كل من الحكومتين القطرية والأمريكية وأيضاً الشركات الخاصة بمجال الطاقة الأمريكية العمل المشترك في هذا الصدد، وتشكيل شراكة حقيقية تبحث فرص التعاون لتحقيق تلك الأهداف من جهة، وأيضاً من جهة أخرى لدعم الاستثمارات الجديدة من أجل تعزيز سوق الغاز الطبيعي المسال عالمياً». وأكد رايدن في تصريحاته لـالشرق: «ان الطفرة التي حققتها أمريكا في مجال الطاقة عبر الغاز الصخري كانت غير معهودة تماماً على الأسواق، وقد اعتقد البعض في البداية أن الغاز الأمريكي سوف يتدفق الى الأسواق الآسيوية والتي يتنامى بها الطلب على الغاز الطبيعي المسال، ولكن تلك الأسواق يتوافر لديها بالفعل عقود جيدة للغاية مع قطر وبأسعار مميزة، وهو الأمر الذي تتفوق فيه قطر بصفة عامة فيما يتعلق بتكلفة الشحن المنخفضة للغاية وذلك مقارنة بتكلفة الشحن من أمريكا الى تلك الأسواق، وهي الميزة الاضافية التي تحققها قطر في ريادتها للغاز الطبيعي.

672

| 02 فبراير 2020

اقتصاد alsharq
عمليات توسعة تشهدها مشاريع الغاز العالمية

تعزز دور أوروبا كقاعدة لاستقبال المعروض الزائد قال التقرير الأسبوعي لأسواق الطاقة الصادر عن مؤسسة عبدالله بن حمد العطية الدولية للطاقة والتنمية المستدامة، ان حركة تداول النفط شهدت خلال الأسبوع الماضي ضعفاً كبيراً، حيث أغلقت الأسواق في الخامس والعشرين من ديسمبر خلال موسم الأعياد علاوة على إغلاقها مبكراً في أماكن أخرى. وعلى الرغم من ذلك، فقد انتهت تداولات الأسبوع ومعه السنة وكذلك العقد الثاني بنحو متفائل. كان المتوسط الأسبوعي لسعر خام برنت هو الأعلى منذ شهر يونيو الماضي حيث بلغ 68.16 دولار للبرميل، علاوة على كونه ثاني أعلى معدل له خلال عام 2019، حيث بلغت الأسعار ذروتها في شهر أبريل الماضي، وتسبب الانخفاض المفاجئ في مخزونات النفط في الولايات المتحدة الأمريكية، التي أعلنت عنها إدارة معلومات الطاقة، برفع المعنويات مع نهاية العام، علاوة على صدور تقارير من الصين تشير الى أن الشركات الصناعية الصينية قد حققت أرباحاً عالية وقد تم تداول العقود الآجلة للعام القادم لخام غرب تكساس الوسيط عند مستوى 60 دولاراً للبرميل، مما يدل على أن المتداولين يتوقعون تغييراً طفيفاً في عام 2020، لكنه بمثابة انخفاض عما كانت عليه أسعار العقود الآجلة مطلع عام 2018 والتي أظهرت سعر الخام عند 65 دولاراً للبرميل. كما شهدت أسواق الغاز الطبيعي المسال ضعفاً في عمليات التداول مع استمرار تراجع الأسعار في كافة أنحاء العالم الأسبوع الماضي. كما أظهرت كافة مؤشرات السوق الرئيسة انخفاضا، حيث وصلت الأسعار الفورية في شمال آسيا إلى 5.10 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية، بالرغم من وجود بعض الدلائل البسيطة على أن الأسعار قد تكون وصلت الى أدنى مستوى لها، باعتبار حالة الطقس ودرجات الحرارة المتوقعة. كذلك شهد المؤشر الأمريكي هنري هب والبريطاني NBP أيضاً تراجعاً في الاسعار. وتعزز دور أوروبا في أواخر شهر ديسمبر كقاعدة لاستقبال المعروض الزائد، حيث أفادت التقارير بأن تسع شُحنات يُتوقع أن تصل إلى المملكة المتحدة في أواخر شهر ديسمبر وأربع أخرى في أوائل يناير. وستصل شحنات الغاز من قِبل كافة الموردين الرئيسيين لأوروبا مثل الولايات المتحدة الأمريكية، ترينيداد Trinidad وتوباغو Tobago وروسيا. ويتزامن ذلك مع توقع وصول أربع شحنات أخرى إلى بلجيكا وثلاث إلى هولندا. وعلى الرغم من ذلك، أعلن العديد من المنتجين، بما فيهم نيجيريا وروسيا، عن عمليات توسعة للمشاريع القائمة والتي ستباشر إنتاجها خلال السنوات القليلة القادمة.

561

| 30 ديسمبر 2019

اقتصاد alsharq
51 ناقلة قطرية عملاقة محملة بـ 12 مليونا و110 آلاف متر مكعب من الغاز وصلت المملكة المتحدة خلال 2019

2019 منصة فريدة من التعاون الإستراتيجي في مجال الغاز والطاقة بين قطر والمملكة المتحدة.. ** مع دخول محطة ساوث هوك للغاز عامها الحادي عشر تكون أضخم القواعد الأساسية في التعاون أسس عام 2019 منصة فريدة من التعاون الاستراتيجي في مجال الغاز والطاقة بين قطر والمملكة المتحدة، وذلك مع مرور 10 سنوات على أضخم مشروع للطاقة بين البلدين وهو محطة ساوث هوك للغاز الواقعة في جنوب غرب بريطانيا، حيث دخلت محطة ساوث هوك للغاز عامها الحادي عشر منذ بدء افتتاحها في عام 2009، لتكون أضخم القواعد الأساسية في توطيد العلاقات القطرية البريطانية منذ العقد الماضي وحتى العقود القادمة، وتكون بذلك قطر أحد أهم الموردين للغاز الطبيعي المسال إلى المملكة المتحدة خاصة بعد وقف العمل في حقول بحر الشمال للغاز الطبيعي، حيث تغطي قطر أكثر من 20% من احتياجات المملكة المتحدة منذ عام 2009، ويصل حجم إنتاج محطة ساوث هوك للغاز سنويا إلى ما يقرب من 15.6 مليون طن من الغاز الطبيعي المسال، حيث يمكنها أن تضخ ما يقرب من 21 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي المسال سنويا في الشبكة الوطنية البريطانية للغاز. 51 ناقلة قطرية عملاقة وشهد هذا العام وصول 51 ناقلة قطرية عملاقة محملة بما يقرب من 12 مليونا و110 الاف متر مكعب من الغاز الطبيعي المسال إلى سواحل المملكة المتحدة، وضخ شحنتها من الغاز في الشبكة البريطانية للغاز كي تصل إلى ملايين المنازل في جميع أنحاء العالم، واستقبلت محطة ساوث هوك للغاز أكثر عدد من الناقلات في شهر مايو الماضي حيث وصلت 12 ناقلة قطرية عملاقة، وكان على متنها ما يقرب من 2 مليون و800 ألف متر مكعب من الغاز الطبيعي المسال القادم من قطر، وجاء شهر أكتوبر في المرتبة الثانية من حيث عدد الناقلات وحجم الشحنات الغازية الذي وصلت فيه وهي 9 ناقلات قطرية عملاقة حطت على سواحل بريطانيا، وكانت محملة بما يقرب من 2 مليون و170 ألف متر مكعب من الغاز الطبيعي. كما جاء شهر ابريل في المرتبة الثالثة في حجم وعدد الناقلات القطرية العملاقة التي وصلت إلى بريطانيا خلال هذا العام فوصلت 8 ناقلات قطرية، محملة بما يقرب من مليون و548 ألف متر مكعب من الغاز الطبيعي المسال، وجاء شهر سبتمبر في المرتبة الرابعة من حيث عدد وحجم الشحنات من الغاز القطري التي وصلت إلى المملكة المتحدة، حيث استقبلت 6 ناقلات قطرية عملاقة وعلى متنها ما يقرب من مليون و540 ألف متر مكعب من الغاز الطبيعي المسال، أما شهر مارس الماضي فقد وصلت فيه 5 ناقلات قطرية عملاقة وعلى متنها ما يقرب من مليون و162 ألف متر مكعب من الغاز الطبيعي القطري، وجاءت باقي أشهر العام في المراتب المتتابعة من حيث عدد الناقلات القطرية، ولم تتوقف قطر في ارسال الناقلات القطرية العملاقة المحملة بالغاز الطبيعي المسال، كي يضخ في الشبكة البريطانية للغاز. ويذكر أن محطة ساوث هوك وشركة ساوث هوك للغاز من أهم مشروعات الشراكات الاستراتيجية القطرية البريطانية في مجال الغاز الطبيعي، حيث ان الشركة تكون بالشراكة بين قطر للبترول الدولية بنسبة 70% وشركة ايكسون موبيل العالمية بنسبة 30%، وتقوم قطر بتأمين ما يقرب من 20% من احتياجات بريطانيا من الغاز الطبيعي سنويا.

773

| 29 ديسمبر 2019

اقتصاد alsharq
مواقع عالمية: قطر أهم موردي الغاز الطبيعي المسال لأوروبا والعالم

بفضل تمتعها بكل الإمكانيات في القطاع للحفاظ على ريادتها دولياً.. ** زيادة الإنتاج محلياً تتماشى وارتفاع الطلب على الطاقة النظيفة ** الدوحة تمتلك أسطول نقل قوياً كفيلاً بنقل حاجيات السوق الأوروبي أكدت مواقع عالمية أن قطر باتت تعد من أهم الموردين للغاز الطبيعي المسال لدول الاتحاد الأوروبي، من خلال عملها الدائم على تعزيز علاقاتها مع بلدان القارة العجوز، في مقدمتها بريطانيا، وبلجيكا وألمانيا، مبينة أن قطر تملك كل المقومات التي تؤهلها للعب دور رئيسي في تمويل أوروبا بالطاقة النظيفة خلال السنوات القادمة، انطلاقا من عمليات توسعة حقلها الشمالي التي سترفع قدرته الإنتاجية إلى 126 مليون طن سنويا بحلول عام 2027، ناهيك عن امتلاكها أسطولا ضخما من ناقلات الغاز الطبيعي المسال، سيتعزز مستقبلا بحوالي 100 سفينة، ما سيمكنها من المساهمة بشكل واضح في سد حاجيات السوق في القارة العجوز خلال العشرين سنة المقبلة، والذي من المنتظر أن تزيد طلباته إلى 120 مليار متر مكعب. حيث نشر موقع zone bourse تقريرا أكد فيه الريادة القطرية في تصدير الغاز الطبيعي المسال على المستوى العالمي، مبينا أن الدوحة اليوم أصبحت من بين أبرز العواصم الممولة لمختلف دول العالم في جميع القارات بالطاقة النظيفة، مشددا على أن أوروبا من بين أهم القارات التي أكدت قطر تواجدها فيها خلال المرحلة الأخيرة، من خلال إيصال منتجها الطاقوي إلى مجموعة من الدول العملاقة فيها كالمملكة المتحدة، وذلك بواسطة أسطولها البحري الضخم المخول بعملية نقل الغاز الطبيعي المسال من الدوحة إلى باقي العواصم المستوردة للبضائع القطرية. وأشار الموقع إلى أن قطر التي تدير أغلب عمليات تصدير الغاز الطبيعي المسال إلى آسيا وبالضبط لكل من الصين والهند، ركزت في المرحلة الماضية على التوسع في أوروبا، بالعمل على تعزيز علاقاتها التجارية مع العديد من البلدان، من بينها بلجيكا، وألمانيا، التي قالت مؤخرا إنها ستستثمر عشرة مليارات يورو، نحو 11.6 مليار دولار، لتعزيز علاقاتها مع ألمانيا خلال السنوات الخمس القادمة، بما في ذلك احتمال إنشاء مرفأ للغاز الطبيعي المسال، ما يمهد لقطر من أجل ربط جسور جديدة لتوريد الغاز الطبيعي المسال في الفترة المقبلة، وهو ما سيتحقق مع الخطط التي تسعى قطر إلى تحقيقها في المستقبل القريب. وفرة الإمكانيات وأكد الموقع أن الاتجاه القطري نحو تصدير الغاز الطبيعي المسال إلى القارة العجوز، جعلها وفي ظرف وجيز من الممولين الرئيسيين للغاز الطبيعي المسال لأوروبا، وبالذات في الأشهر الفارطة التي شهدت تعرض البلدان هناك لقطع الواردات من قبل روسيا، ما ضاعف المخاوف الأوروبية بخصوص سد حاجياتها من الغاز الطبيعي المسال، ودفعها للبحث عن موارد تصدير جديدة للطاقة النظيفة، وهو ما وجدته في قطر التي تملك كل الإمكانيات من أجل تقديم الدعم للدول الأوروبية من أجل تلبية طلباتها اليومية من الغاز الطبيعي المسال، الذي يعتبر من المواد الأساسية لمسايرة النمو العالمي في الأعوام القادمة. أسطول ضخم وأوضح الموقع أن قطر تعتبر المصدر الموثوق بالنسبة لأوروبا فيما يتعلق بتزويدها بالغاز الطبيعي المسال، كونها تملك كل المقومات لربط بلدان القارة العجوز بالكميات المطلوبة من الغاز الطبيعي المسال، بامتلاكها لـ 174 ناقلة من بينها 27 سفينة تعد الأضخم لنقل الغاز في العالم، ذلك مع العمل على بناء 100 سفينة جديدة خلال العقد القادم، ما سيضاعف من دون أدنى شك من القدرات القطرية الخاصة بنقل الطاقة النظيفة من الدوحة إلى باقي العواصم في أرجاء العالم، مشيرا إلى أن التحرك القطري في هذا المجال يأتي ضمن سعيها إلى تلبية احتياجات السوق العالمية وللحفاظ على الصدارة بأسواق الغاز العالمية، خاصة في ظل التوقعات التي تشير إلى ارتفاع الطلب على الغاز الطبيعي المسال على المستوى الدولي بنسبة 50% على مدى العقدين المقبلين. زيادة الإنتاج وبين الموقع أن تكبير أسطول قطر البحري الخاص بنقل الغاز الطبيعي المسال، جاء ليكمل إستراتيجيتها التوسعية في إنتاج الغاز الطبيعي المسال، وذلك بنسبة 64 %، حيث سيبلغ حجم الإنتاج القطري 126 مليون طن سنويا عام 2027، مقابل 77 مليون طن القدرة الإنتاجية الحالية، مشيرا إلى أن الوصول إلى هذه المردودية لن يكون بالأمر الصعب على قطر التي تعمل على توسيع حقل الشمال المتعلق بإنتاج الغاز الطبيعي المسال، وهو الحقل الذي يتوافر على طاقة غازية ضخمة كفيلة بحل مشاكل الندرة التي من شأنها زعزعة سوق الغاز الطبيعي المسال في المستقبل، ناهيك عن مشاريعها الاستثمارية في هذا القطاع من الناحية الأفريقية في عدد من البلدان مثل جنوب أفريقيا والمغرب، بالإضافة إلى الأمريكتين الجنوبية والشمالية في كل من البرازيل والمكسيك. وأضاف الموقع إن التوسع القطري المنتظر في إنتاج الغاز الطبيعي المسال في السنوات القليلة القادمة، يتماشى والتقديرات الخاصة بزيادة الطلب على الطاقة النظيفة في أوروبا، حيث ينتظر في العشرين سنة المقبلة رفع الاتحاد الأوروبي لوارداته من الغاز الطبيعي المسال بمقدار 120 مليار متر مكعب، وذلك لتلبية الطلب على هذا المنتج، حيث إنه وبالرغم من أن القارة العجوز ستعمل وبكل تأكيد على رفع وارداتها من هذا المنتج من كل النرويج ودول شمال أفريقيا، إلا أنها ستكون مضطرة إلى الزيادة في تعاملاتها مع الدوحة، القادرة على لعب دور رئيسي في تغطية حاجيات السوق الأوروبي للطاقة النظيفة سواء من حيث مواردها الطبيعية أو الإمكانيات البشرية والمادية. ترحيب بالتنافسية وكشف الموقع عن أنه وبالرغم من التوسع المنتظر لقطر في أوروبا التي كانت روسيا ومنذ زمن قصير أهم مورد لها بالغاز الطبيعي المسال، إلا أنها ومع ذلك ترحب بموسكو كمنافس لها في توريد الغاز الطبيعي المسال إلى دول الاتحاد الأوروبي، مستندا في ذلك إلى تصريحات سعادة المهندس سعد بن شريدة الكعبي وزير الدولة لشؤون الطاقة أثناء منتدى الدوحة، التي أكد فيها أهمية السوق الأوروبي للغاز الطبيعي المسال بالنسبة لقطر التي ستواصل تصدير الغاز إلى هناك، من خلال إطلاق مشروع جديد خاص بتوريد دول القارة العجوز بالطاقة النظيفة، موضحا أن قطر لا تتنافس مع أي بلد في هذا المجال، فكل الجهود المنطوية ضمن ذات المسار تدخل في تعددية مصادر التوريدات. من جهته قال موقع ig.com الناطق بالفرنسية إن قطر من بين أهم الدول بالنسبة للقارة العجوز، فيما يخص استيراد الغاز الطبيعي المسال، خلال الأعوام المقبلة التي سترتفع فيها ومن دون أي أدنى شك نسبة توريد الدوحة للعواصم الأوربية بالطاقة النظيفة، نظرا لتوقعات ارتفاع الطلب على هذا المنتج في مجموعة من الدول التابعة لها من بينها ألمانيا، مشيرا إلى أن قطر ستدخل السوق الأوروبي بقوة كبيرة في الأعوام القليلة المقبلة لتنافس بشدة بقية البلدان التي كانت تعمل ولسنوات طويلة على تلبية الطلبات الأوروبية في هذا القطاع كدول أفريقيا كالجزائر ونيجيريا، وغيرهما من الدول الأوروبية كروسيا.

2243

| 23 ديسمبر 2019