رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
اتفاق وقف إطلاق النار في سوريا صامد

دخل اتفاق وقف إطلاق النار في سوريا، حيز التنفيذ في منتصف ليل الجمعة السبت، وتشهد المناطق التي يسيطر عليها النظام السوري والمعارضة على حد سواء وقفا لإطلاق النار ما زال صامدا. وأقر مجلس الأمن الدولي، مساء أمس الجمعة، بالإجماع، الاتفاق "الروسي- الأمريكي"، حول وقف الأعمال العدائية في سوريا، والسماح بإدخال المساعدات إلى المناطق المحاصرة. ومن جانبه قال المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا، ستيفان دي ميستورا، في إفادته أمام مجلس الأمن "ألقاها من جنيف عبر دائرة تلفزيونية"، إن استئناف المفاوضات بين أطراف الأزمة السورية سيكون في 7 مارس المقبل. وأضاف: "الجيش السوري، والقوات المتحالفة معه، وكذلك جماعات المعارضة، اتفقوا على 5 نقاط أساسية، من بينها الالتزام بمفاوضات ترعاها الأمم المتحدة، والإحجام عن كسب أراضي خلال سريان اتفاق وقف الأعمال العدائية، والسماح بالوصول الإنساني، واستخدام القوة المناسبة عند الدفاع عن النفس". وذكر المبعوث الأممي، أن "الاتفاق لا يشمل، داعش، وجبهة النصرة، وجميع الجماعات الإرهابية الأخرى المدرجة على قائمة الإرهاب، من قبل الأمم المتحدة". وكانت روسيا والولايات المتحدة، أعلنتا الإثنين الماضي، عن اتفاق حول سوريا، ينص على "وقف الأعمال العدائية"، اعتبارًا من 27 فبراير الحالي، لا يشمل تنظيمي "داعش" و"جبهة النصرة" وغيرهما من الجماعات المدرجة على قائمة "الإرهاب" من قبل الأمم المتحدة.

224

| 27 فبراير 2016

محليات alsharq
الهلال القطري يساهم بـ 50 ألف دولار لبرنامج مساعدات اللاجئين بلبنان

أعلنت مفوضية الأمم المتحدة العليا لشؤون اللاجئين عن تقديم الهلال الأحمر القطري اليوم مساهمة قدرها 50 ألف دولار أمريكي إلى برنامج المفوضية للمساعدات الشتوية للاجئين السوريين في لبنان. وذكر مكتب المفوضية في بيروت ، في بيان له ، أن هذه المساهمة ستسمح لكل من الهلال الأحمر القطري والمفوضية بالمشاركة في عملية توزيع مشتركة لقسائم الوقود التي تشتد الحاجة إليها لحوالي ألف أسرة سورية نازحة مقيمة في بلدة عرسال الحدودية في شرق لبنان. وأوضح البيان أنه تمّ الإعلان عن هذه المساهمة من قبل السيد صالح بن علي المهندي الأمين العام للهلال الأحمر القطري ، خلال لقائه مع السيدة لين ميلر نائب ممثلة مكتب المفوضية في لبنان، وذلك كجزء من زيارته الميدانية للبنان. وأعربت ميلر ، خلال اللقاء ، " عن ترحيبها الحار بهذه المساهمة الجديدة التي يقدمها الهلال الأحمر القطري " ، مضيفة أن المساعدات الشتوية هي من الركائز الرئيسية لبرنامجنا في لبنان، وستسمح لنا هذه الهبة القيمة مرة أخرى، بالعمل يداً بيد مع الهلال الأحمر القطري من أجل تقديم المساعدة ، حيث تشتد الحاجة إليها". من جانبه، قال الأمين العام للهلال الأحمر القطري " إن استمرار هذه الأزمة وطول أمدها يدفعنا لتطوير برامجنا الإنسانية وترسيخ شراكتنا في لبنان " ، مضيفا أن " تنسيق الهلال الأحمر القطري مع مفوضية اللاجئين جيداً وبناء ونأمل توسيع هذا التعاون في المستقبل". وكان الهلال الأحمر القطري قد تعاون مع المفوضية ، في وقت سابق ، على تقديم المساعدات الشتوية والرعاية الصحية إلى النازحين السوريين في لبنان ، فمن خلال دعم الهلال الأحمر القطري، تمكّنت المفوضية من توفير الوقود والمواقد والبطانيات وغيرها من المواد الشتوية لمئات الآلاف من النازحين، فضلاً عن تأمين الرعاية للأطفال النازحين الذين هم في حاجة ماسة إلى العلاج في المستشفيات في سائر أنحاء لبنان.

253

| 26 فبراير 2016

اقتصاد alsharq
"صلتك" تدعم تمكين الشباب اقتصادياً في اليمن

أعلنت صلتك، المؤسسة الاجتماعية الإقليمية التي تعمل على استحداث فرص العمل وتوسيع الفرص الاقتصادية للشباب في سائر أرجاء العالم العربي، عن إنجاز المرحلة الثانية من "مشروع تمكين الشباب اقتصادياً"، الذي يقوده برنامج الأمم المتحدة الإنمائي وحكومة اليمن بدعم من مؤسسة صلتك.ويهدف "مشروع تمكين الشباب اقتصادياً" إلى توفير فرص العمل للشباب اليمني في برامج العمل العامة وتقديم التدريب الوظيفي وصقل المهارات، وكذلك التوجيه المهني والمساعدة في ريادة الأعمال وتوفير الوظائف. وقد استفاد من البرنامج بشكل مباشر خلال عام 2015 حتى اليوم أكثر من 11,900 من الشباب ، والذي انعكس بشكل غير مباشر على 83,300 فرد من الأسر بفضل تأمين فرص محسّنة لسبل العيش.وقال السيد محمد النعيمي الرئيس التنفيذي لصلتك :"يسرنا بأن نعمل على إعداد وتقديم هذه المبادرة التي مكنتنا من توسيع مدار تأثير البرنامج القائم في اليمن، وكذلك اختبار مجموعة من الحلول المبتكرة التي ستساهم في توفير عدد أكبر من الوظائف وفرص العمل للشباب اليمني".ارتكز نجاح المرحلة الثانية من "مشروع تمكين الشباب اقتصادياً" على نجاح البرنامج التجريبي الذي استمر على مدار عام كامل، بدعم من المساعدة الفنية من صلتك. وقد أظهر تقييم مستقل بأن المشروع "مرتبط جداً بتلبية حاجات العدد المتنامي من الشباب المحروم في اليمن ومناسب في توقيته". قدمت صلتك للمرحلة الثانية من المشروع مساهمات مالية قيمة ومساعدة فنية في مجالات تطوير المشاريع والحصول على التمويل والتوجيه المهني والاستشارات والاختيار الأفضل للوظائف. بدورها قالت "ميكيكو تاناكا"، مديرة برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في اليمن :"قدمت الشراكة بين برنامج الأمم المتحدة للتنمية وصلتك أدوات ومفاهميم جديدة للشباب العاطل عن العمل لدعم إطلاق طاقاتهم الكاملة. وقد مكّن اختبار تمهيد وجائزة الإبتكار والإبداع الشبابي (جائزة أفكار) ومراكز التوجيه المهني من تقديم العديد من الخدمات التي يحتاجونها، كما دعت الأزمة الحالية إلى طلب إضافي للمساعدة المستمرة للشباب ومنعت من التطرف"."مشروع تمكين الشباب اقتصادياً" مشروع يموّل من العديد من الجهات ويحظى بمساهمات من صلتك وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي وسبارك SPARK وكذلك من حكومات اليابان وكوريا وألمانيا. صمم البرنامج ليتوافق تماماً مع خطة تمكين الشباب الوطني 2014 – 2016 التي وافقت عليها الحكومة اليمنية في أواخر عام 2013.منذ بدء برامجها في اليمن عام 2009، ربطت صلتك أكثر من 80 ألف من الشباب يمني بالوظائف ودعمت أكثر من 38 ألف شاب لبدء وتطوير أعمالهم الخاصة، كما مكّنت أكثر من 78 ألف من الشباب لفتح حسابات توفير مصرفية للمرة الأولى. تعدّ صلتك المزود الأكبر لخدمات المشاريع الصغيرة التي تركّز على الشباب في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

973

| 24 فبراير 2016

اقتصاد alsharq
مختصون لـ "الشرق": سوء التغذية وراء شيوع السكري والسمنة بين الأطفال

أشارت التقارير العالمية الخاصة بالتكلفة الاقتصادية نتيجة ارتفاع معدلات السمنة إلى انه من المتوقع أن تصل تلك التكلفة إلى 47 تريليون دولار خلال العقدين القادمين، ووفقاً للدراسات الصادرة عن الأمم المتحدة، يعد سكان منطقة الشرق الأوسط من أكثر الدول التي تعاني من مشكلات وأمراض السمنة لتصنف كل من الكويت وقطر والسعودية والإمارات على قائمة الدول الخليجية التي يعاني سكانها من أمراض السمنة. إقبال على عمليات علاج السمنة محلياً حيث أفاد تقرير حديث لجريدة "لانسيت" الطبية أن نسبة انتشار السمنة بين النساء في 2013 قُدرت بنحو 58.6 % في الكويت ثالث أعلى نسبة في العالم، و54.7 % في قطر سادس أعلى نسبة في العالم، 44.9 % في السعودية و33.2 % في الإمارات، هذا وقد دعت مراكز صحية محلية القطريين من غير المصابين بداء السكري، بالكشف الصحي على الوزن والطول وتحاليل الدم لفحص نسبة السكر والكريسترول، وعلى رأسها يأتي مركز الوكرة الصحي الذي أنشئ عيادة ذكية لهذا الغرض، بعد زيادة نسبة السكري والسمنة محلياً، وحول هذا الموضوع رصدت " الشرق " الاراء التالية:بداية قالت د. نوال العالم مديرة مركز تداوي الصحي، ان مشكلة امراض السكر والضغط والسمنة وامراض الكريسترول لم تعد حصريا على الاشخاص البالغين، بل اصبحت اليوم خطرا يواجه الاطفال والمراهقين، بسبب سوء التغذية، ويادة استهلاك الوجبات السريعة والمياه الغازية، التي تسهم في رفع معدلات السكري والسمنة، لاحتواءها على نسب عالية من الدهون التي تترك اثارها السلبية على جسم الطفل والمراهق، الذي يحتاج في هذا العمر الى الفيتامينات والبروتينات وتنوع غذائي مدروس، لنمو سليم ولتفادي الامراض، خاصة ان ما كانت الاسرة لديها امراض وراثية، فان سوء التغذية تعجل بظهورها مبكراً. د.نوال العالم: الوجبات السريعة تغري المراهقين مع تراجع نشاطهم الحركي وقالت: ان انتشار مطاعم الوجبات السريعة اصبحت مغري رئيسي للاطفال والمراهقين مع تركيزهم على الالعاب الالكترونية وتراجع نشاطهم الجسماني او الحركي، ولذلك يجب ان ينخرط الطفل في الانشطة الرياضية والاجتماعية مع اقرانه، في النوادي او المساهمة في الفعاليات المدرسية، وذلك لصقل شخصيته ورفع وعيه خاصة من النواحي الاستهلاكية، حيث ان الكسل وضعف البصر وزيادة الوزن كلها نتائج سلبية للتركيز على الاجهزة التقنية وعدم الميول للخروج من المنزل او الالتقاء بالاصدقاء، وهذا خطر على الطفل خاصة وانه في مراحل النمو، وهنا يبزغ دور الاسرة بمراقبة الابناء وتوجيههم نحو الاطعمة الصحية وتشجيعهم على ممارسة الرياضة او اي نشاط اجتماعي تفاعلي، لرفع كفاءته البدنية والذهنية . الغذاء الصحي وقال د. مجدي اسماعيل ان غذاء الأطفال يتصف غالباً بالبطء في تناول الطعام وقلة الترتيب، كما يسهل تشتت انتباههم، لذلك فأنه يقترح على الاهل والامهات تحديدا، والقيمين على الرعاية الآتي: أن يجلسوا مع الأطفال ويشجعونهم على الأكل عن طريق التحدث إليهم وتبيان مدى جودة الطعام، وأن يجعلوا أوقات الوجبات أوقاتاً سعيدة، وأن يطعموا الأطفال الصغار مع بقية الأسرة، ولكن مع إعطائهم أطباقهم وملاعقهم الخاصة، للتأكد من أنهم يحصلون على نصيبهم من الطعام، ويأكلونه، وأن يعطوا الأطفال مأكولات يمكنهم الإمساك بها إذا أرادوا تناول الطعام بأنفسهم، د.مجدي اسماعيل: على الاسرة توجيه الاطفال نحو استهلاك الاغذية الصحية و أن يوضحوا لهم أن لا يقلقوا بشأن الفوضى في الأكل، شريطة أن يتحققوا من أن الطعام يدخل فم الطفل في النهاية، وأن يمزجوا المأكولات مع بعضها البعض، إذا ما كان الطفل ينتقي ويأكل الأطعمة المفضلة لديه فقط، وأن لا يستعجلوا الأطفال، فالطفل قد يأكل قليلاً ويلهو قليلاً، ثم يعاود الأكل مجدداً، وأن يتأكدوا أن الطفل لا يعاني من العطش لأن الأطفال يأكلون أقل في حالة العطش، ولكن يتوجب أيضاً ألا يتم ملئ معدة الطفل بالكثير من السوائل قبل الوجبة وأثناءها. التركيز على الاجهزة الالكترونية يضعف البصر والحركة.. الغاء الفيتامينات الاساسية من الغذاء أحد أسباب هشاشة العظامكما على الاهل أن يحاولوا إطعام الأطفال حالما يشعرون بالجوع، و أن لا ينتظروا حتى يأخذوا في البكاء طلباً للطعام، وأن لا يطعموا الأطفال عندما يكونون في حالة تعب أو نعاس، وأن يجعلوا أوقات الوجبات أوقاتاً مشوقة للتعلم، مثل تعليم أسماء الأطعمة، وحتى الأطفال الأصحاء يميلون إلى المناكفة أحياناً عند تناول الطعام، والحقيقة يجب القيام باللعب مع الطفل الذي لا يبدي اهتماماً بالأكل لإقناعه بأن يتناول مزيداً من الطعام، وأن تتجنب إرغام الطفل على تناول الطعام لأن هذا يزيد الضغط وينقص الشهية أكثر فأكثر، ويجب ان نشير الى ضرورة ان تقوم الاسرة برفع التوعية بين الاطفال والمراهقين وتوجيهم باسلوب محبب نحو استهلاك الاغذية الصحية لتجنب الامراض خاصة السكري والسمنة . مركز الوكرة يطرح العيادة الذكية العيادة الذكية الجدير ذكره تشجع العديد من المراكز الصحية والعيادات الخاصة على الاقبال للفحوصات الطبية المبكرة للامراض الاكثر شيوعا مثل امراض السكري والضغط والكريسترول ومراقبة الوزن، لتجنب الامراض او الكشف عنها مبكراً، ويأتي على راسها مركز الوكرة الصحي الذي افتتح مؤخرا العيادة الذكية للقطريين من غير المصابين بداء السكري، للفحص ومراقبة الوزن واقتراح نظام غذائي صحي وذلك للوقاية من الامراض، وقد وجد هذا المشروع ترحابا واسعا من قبل المستهلكين، راعين الجهات الحكومية لفتح المجال للمقيمين باجراء هذه الفحوصات بالعيادة برسوم رمزية، لتجنب الامراض والوقاية منها، خاصة ان الكثيرين اليوم يقبلون على عمليات جراحات السمنة محلياً، فهذه العيادة سوف تسهم برفع الوعي بين المستهلكين وترشيدهم نحو العناية بالطعام والاهتمام بالصحة .

1389

| 24 فبراير 2016

محليات alsharq
انطلاق اجتماع الخبراء الوطنيين في التعاون القانوني بمقر الرقابة الإدارية

عقد اليوم، الثلاثاء، بمقر هيئة الرقابة الإدارية والشفافية الاجتماع الأول لفريق الخبراء المعني بالتعاون القانوني المتبادل واسترداد الموجودات، في إطار جهود الفريق الوطني المعني بتنفيذ اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد، وذلك بحضور ممثلين عن كل من هيئة الرقابة الإدارية والشفافية ووزارة الخارجية، والنيابة العامة، ووحدة المعلومات المالية ومصرف قطر المركزي. وناقش الاجتماع مدى التوافق بين التشريعات القطرية والمعايير الدولية التي نصت عليها اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد في مجالي التعاون القانوني المتبادل واسترداد الموجودات، بهدف تحديد مواطن القوة وإظهارها وتطوير ما قد يوجد من جوانب قصور تحتاج إلى تعزيز في الإطار القانوني القطري ذي الصلة وسبل تعزيزها. ويهدف عمل الفريق إلى تنفيذ توصيات التقرير الرسمي لتنفيذ اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد في دورتها الأولى والاستعداد لدورتها الثانية التي من المقرر أن تبدأ في منتصف العام الجاري بما يضمن أن يأتي تقييم دولة قطر على أفضل ما يكون، خاصة في ظل تصدر دولة قطر للعديد من المؤشرات الدولية المعنية بالرقابة الإدارية والشفافية والنزاهة ومكافحة الفساد والمحافظة على إنجازات وريادة الدولة في هذا المجال على المستوى الدولي. كما ناقش الاجتماع تعزيز آلية تلقي وتنفيذ طلبات المساعدة القانونية المتبادلة ببين الجهات الوطنية المعنية وعلى رأسها النيابة العامة والنظر في الأحكام القانونية ذات الصلة في قانوني العقوبات والإجراءات الجنائية، إلى جانب النظر في مدى إمكانية التوسع في الاتفاقيات الثنائية المعنية بالمساعدة القانونية المتبادلة بما يخدم المصلحة العليا لدولة قطر.

479

| 23 فبراير 2016

عربي ودولي alsharq
الأمم المتحدة ترحّب باتفاق وقف إطلاق النار في سوريا

رحبّت الأمم المتحدة، مساء اليوم الإثنين، بالاتفاق الذي أعلنته واشنطن وموسكو، بشأن وقف إطلاق النار في سوريا، ويدخل حيز التنفيذ اعتبارًا من السبت المقبل 27 فبراير الجاري. وأعلنت الولايات المتحدة وروسيا، في بيان مشترك "التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في سوريا، يبدأ العمل به منتصف ليلة (الجمعة-السبت) المقبل، 26-27 فبراير الجاري". وقال المتحدث باسم الأمين العام، إستيفان دوجريك، إن "بان كي مون يرى أن الاتفاق خطوة مهمة لتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2254 (لعام 2015) في حال تم احترامه". وفي مؤتمر صحفي عقده بمقر المنظمة الدولية في نيويورك اليوم، أضاف دوجريك، أن "أمين عام الأمم المتحدة يحثّ كافة الأطراف على الالتزام ببنود الاتفاق"، قائلًا: إن "الكثير من العمل لا يزال بانتظارنا الآن لضمان تنفيذ بنوده".

205

| 22 فبراير 2016

عربي ودولي alsharq
الأمم المتحدة تؤكد تفشي جرائم الحرب في سوريا

ندد تقرير صادر عن لجنة الأمم المتحدة لتقصي الحقائق، اليوم الإثنين، بتفشي جرائم الحرب المستمرة منذ 5 سنوات تقريبا في سوريا، مؤكدا أن محاسبة مرتكبي هذه الفظائع يجب أن تكون جزءا من عملية السلام. وقالت لجنة التحقيق، إن جرائم الحرب متفشية في الحرب السورية وإن قوات النظام السوري وتنظيم الدولة الإسلامية "داعش" يواصلان ارتكاب جرائم ضد الإنسانية في ظل غياب تحرك من جانب المجتمع الدولي. وأضافت اللجنة في أحدث تقرير لها "تتواصل الانتهاكات الصارخة لحقوق الإنسان وللقانون الإنساني الدولي دون هوادة وتتفاقم بسبب الإفلات الفاضح من العقاب". وتابعت: "لا تزال بنود قرارات مجلس الأمن ذات الصلة، لا تلقى اهتماما ودون تنفيذ إلى حد بعيد"، لافتة إلى أنه "لا تزال القوات الحكومية وداعش ترتكب جرائم ضد الإنسانية. جرائم الحرب متفشية".

281

| 22 فبراير 2016

ثقافة وفنون alsharq
"بعض مني .. رؤية" إصدار جديد للدكتور حمد الكواري

صدر حديثا كتاب جديد بعنوان (بعض مني .. رؤية) لسعادة الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري المستشار الثقافي لسمو الأمير، مرشح دولة قطر مديرا عاما لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "اليونسكو". والكتاب يقع في 96 صفحة من القطع المتوسط، وصدر منه نسختان الأولى باللغة العربية مع ترجمة إنجليزية والثانية بالعربية مع ترجمة فرنسية، ويقدم جانبا من السيرة الذاتية للكاتب ويعد مختارات لأهم ما تضمنه كتاب الدكتور الكواري السابق "على قدر أهل العزم". ويتضمن الكتاب الجديد التكوين المعرفي للكاتب وكيف تكون عبر مراحل دراسته منذ مرحلة البكالوريوس في كلية دار العلوم بالقاهرة التي منحته المعرفة للآداب والفنون الإسلامية ثم دراسة الماجستير في لبنان بالجامعة اليسوعية التي وقف فيها على تنوع الأطروحات الفكرية ومعايشة الاختلاف والتعددية، ثم دراسة الفرنسية والتعرف على ثقافة أخرى لتتسع الرؤية، ليصل إلى مرحلة الدكتوراه في جامعة نيويورك والانفتاح على رحابة العالم باختلافاته الخصبة. ويتعرض الكاتب لجوانب وقضايا يرى أنه كان لها الأثر الكبير في توجهاته الفكرية، ومنها التعليم الذي يعتبره الكاتب الطريق إلى الحرية، مشيدا فيه بموقف بلده قطر في تبني التعليم واتخاذ العديد من المبادرات ومنها "التعليم فوق الجميع" و"القمة العالمية للابتكار" و"علم طفلا" التي نجحت في تأمين التعليم لأكثر من 10 ملايين طفل في العالم، وعن الدبلوماسية الثقافية وتأثيرها كقوة ناعمة، وكذلك الترجمة ودورها في التقارب الحضاري منذ تأسيس الخليفة المأمون بيت الحكمة وباعتباره رؤية لتأسيس مجتمع المعرفة العقلانية. كما تناول الكتاب قضية التراث الإنساني وما يتعرض له من تدمير في مختلف مناطق الصراعات داعيا إلى ضرورة تكاتف الجهود الدولية للمحافظة عليه باعتباره ملكا للإنسانية جميعا، وكذلك الصناعات الإبداعية وكيف تكون الموارد الثقافية محركات للتنمية الاقتصادية. كما كتب عن القيم الجمالية المشتركة مثل الأدب والفنون البصرية والمتاحف، منوها بجهود دولة قطر في هذا الجانب واحتضانها الفن والإبداع وتأسيس المتاحف المختلفة، وتناول أيضا عدة موضوعات منها المجلس والميديا الجديدة، البيئة وملحمة الأعمار، ليختم حديثه بالسيرة الذاتية للكاتب ومشواره المهني سواء في الجانب الدبلوماسي أو الثقافي وكذا المناصب والمهام التي تبوأها في المنظمات الدولية.

767

| 21 فبراير 2016

محليات alsharq
350 طالب يشاركون في مؤتمر للامم المتحدة بجورجتاون

شارك أكثر من 350 طالب من طلاب المرحلة الثانوية من 50 مدرسة محلية ودولية حول العالم في مؤتمر نموذج محاكاة الأمم المتحدة الذي نظمته جامعة جورجتاون في قطر خلال الفترة من 18 ولغاية 21 فبراير في مركز قطر الوطني للمؤتمرات. وقالت جاكي سنيل، مسؤولة التنمية الطلابية في جامعة جورجتاون قطر "يعتبر مؤتمر نموذج محاكاة الأمم المتحدة أطول مؤتمر من نوعه في قطر ويقدم تجربة عملية تشجع الطلبة على مناقشة القضايا العالمية المعاصرة من خلال وجهة نظر الدول التي يمثلونها. كما تعزز عملية تبني الأدوار الدبلوماسية مهارات التفكير النقدي والمفاوضات الاستراتيجية والمناظرات فضلاً عن أنها تعرّف طلبة المرحلة الثانوية على الحياة الجامعية". وأضافت: "بإمكان المشاركين في المؤتمر التعرف على جامعة جورجتاون بشكل جيد جداً بفضل التفاعل مع طلبة الجامعة، كما يمكنهم أيضاً التعرف على مسارات التعليم الجامعي واختصاصات الفنون الحرة في الجامعة. ويساهم المؤتمر في تشجيع طلبة المرحلة الثانوية على دخول الحياة الجامعية بكل ثقة". ومن جهته ، قال محمد خليل حرب من قسم التنمية الطلابية تقوم جامعتنا بتوفير الدعم للطلبة من خلال ورش العمل المنعقدة قبل المؤتمر وجلسات التدريب المخصصة والتي ننظمها لجميع المدارس المشاركة بغض النظر عن مستوى قدراتها". ويشرف طلبة جامعة جورجتاون على تنظيم محتوى المؤتمر بشكل كامل، كما يختارون الموضوع الرئيسي والمواضيع الفرعية والمتحدثين ويقومون بتحضير معلومات وحقائق عن المواضيع. وقد رحّبت حصة النعيمي، الطالبة القطرية في السنة الرابعة في الجامعة والأمينة العامة لمؤتمر نموذج محاكاة الأمم المتحدة، بالوفود المشاركة وشرحت موضوع المؤتمر المتمحور حول عنوان "الحدود المتنازع عليها: إعادة تعريف السلطة". و قالت حصّة النعيمي مخاطبةً الوفود: "لقد اختار مجلس المؤتمر هذا العام موضوعاً يعكس تحديات الفهم المعاصر للحدود الثقافية والاقتصادية والوطنية. ويقع عليكم كوفود مهمة مشاركتنا في المساهمة في هذا الحوار وإيجاد حلول ملائمة لهذه القضايا الحالية". ويشكل الطلبة القطريون هذا العام حوالى نصف عدد الطلبة المشاركين في المؤتمر، في حين يأتي الباقي من دول عديدة مثل الولايات المتحدة والصين والسعودية وإيطاليا والأردن واليونان وإثيوبيا والهند وغيرها. وقال محمد خليل حرب في هذا الصدد: "إن التنوع الكبير للطلبة المشاركين يعزز أصالة المؤتمر ومستوى تمثليه لمنظمة عالمية مثل الأمم المتحدة". ومن بين الإضافات الجديدة إلى المؤتمر هذا العام، تم تشكيل لجنة صحفية تستخدم منصة إلكترونية تشاركية لنشر الصور والفيديوهات والتحديثات اليومية. ويشارك في مؤتمر هذا العام للمرة الأولى طلبة محليون من برنامج "كوكب جورجتاون" المخصص للتحضير ما قبل الجامعي، الأمر الذي يمكنّ الطلبة الذين لا تستطيع مدارسهم المشاركة في المؤتمر بسبب نقص الدعم أو الموارد من الانضمام إليه.

343

| 21 فبراير 2016

محليات alsharq
الأمم المتحدة تشيد بجهود قطر في الرياضة العالمية

أكد الأمين العام للجنة العليا للمشاريع والإرث، السيد حسن الذوادي أن استضافة دولة قطر لمونديال كأس العالم لعام 2022 يشكل علامة فارقة لقطر وللشرق الأوسط، موضحا في بيانه أن استضافة المونديال فرصة للشرق الأوسط وللعالم العربي لتشجيع الحوار والمصالحة. جاء ذلك خلال اجتماع رفيع المستوى الذى عقده الوفد الدائم لدولة قطر لدى الأمم المتحدة بحضور الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون لبحث ومناقشة "قيمة استضافة الفعاليات الرياضية الكبرى كأداة اجتماعية واقتصادية وبيئية وأداة للتنمية المستدامة". وشدد الذوادي على الفرص التي من الممكن أن تحققها استضافة قطر لمونديال 2022 في مجالات عدة، وربما أهمها بناء الأمة والدولة الوطنية، وتعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية، مشيرا إلى أنه يمكن للأحداث الرياضية الكبرى أن تساهم في تطوير وتعزيز قدرات الشباب العربي الذين يشكلون حوالي نسبة 55 بالمائة من مجموع سكان هذه المنطقة. كما شدد على أن مشاريع إقامة المنشآت الرياضية لمونديال كأس العالم تراعي أعلى معايير العمل وسلامة العاملين، لافتا إلى أنه لم تسجل أي حالة وفاة واحدة خلال عشرة ملايين ساعة عمل لإنجاز هذه المنشآت. وقال في السياق ذاته إن منظمة "جسور" التي أسستها اللجنة العليا للمشاريع والإرث مع جامعة جورج تاون، تهدف إلى تبادل الخبرات وتعزيز قدرات الشباب، معرجا كذلك على مبادرة "تحدي لعام 2022" التي وصفها بمنصة للابتكار ولتطوير المهارات. وأوضح الأمين العام للجنة العليا للمشاريع والإرث أن استضافة دولة قطر لكأس العالم لا يصب في مصلحتها فحسب وإنما يصب في مصلحة العام العربي ككل. الرياضة وحقوق الإنسان وأشاد الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، بدولة قطر التي بادرت بعقد هذا الاجتماع، قائلا بخصوص ذلك "إن الأحداث الرياضية الكبرى يمكن أن تدفع بعجلة التنمية الاجتماعية والنمو الاقتصادي والفرص التعليمية وحماية البيئة، كما أنها توفر منبرا لتعزيز قيم وأهداف الأمم المتحدة، بما في ذلك السلام وحقوق الإنسان"، مضيفا أنه "بدءا من اليوم الأول لمرحلة التخطيط، ينبغي للأحداث الرياضية الضخمة أن تضع الاعتبارات الإنمائية والبيئية ضمن الأولويات". وشدد كي مون على ضرورة أن يكون هدف الأحداث الرياضية الكبرى في جني فوائدها مع العمل على الحد من انبعاثات الكربون، والدفاع عن حقوق العمال، وضمان الشفافية ومحاربة الفساد، لافتا إلى أن الأحداث الرياضية الكبرى يمكن أن تساهم في تحقيق الأهداف الإنمائية المستدامة المعتمدة حديثا مما يستدعي من جميع الدول المستضيفة للأحداث الرياضية الكبرى ومقدمي العروض إلى دمج استراتيجيات التنمية المستدامة والشاملة الخاصة في كل مرحلة من مراحل مشاريعها. التنمية المستدامة وأكدت سعادة السفيرة الشيخة علياء أحمد بن سيف آل ثاني، المندوب الدائم لدولة قطر لدى الأمم المتحدة، على أثر الأحداث الرياضية الكبرى على جوانب عديدة من التنمية المستدامة. وقالت إنه "من المهم طرح هذا الموضوع في قرار للجمعية العامة للأمم المتحدة ليبرز المساهمات الإيجابية للأحداث الرياضية الكبرى على الشعوب والمجتمعات والمناطق، مضيفة أنها "توفر الأداة المهمة لتنفيذ الأجندة الجديدة للتنمية المستدامة". وتركز الاجتماع الذي جاء تزامناً مع اليوم الرياضي والذي عقد بالاشتراك مع ألمانيا وكوريا الجنوبية وروسيا وتونس ومكتب الأمم المتحدة للرياضة من أجل التنمية والسلام، على الأحداث الرياضية الكبرى التي توفر للدول التي تقوم باستضافتها فرصة فريدة لتحقيق تنمية على المدى البعيد، إضافة إلى ما تحققه من منافع قصوى على صعيد التنمية والاقتصاد، وأن من شأن هذه المنافع أن تتجاوز حدود الحدث الرياضي نفسه. واستعرض الاجتماع الدور الكبير الذي من الممكن أن تلعبه الأحداث الرياضية الكبرى في مجالات عدة، منها التربية وتحفيز الأطفال والشباب على ممارسة الرياضة، فضلا عما تلعبه من دور في تعزيز مكانة المرأة، وفي توفير فرص العمل، وفي مجالات أخرى كالصحة وتشجيع المستوى المعاشي إضافة إلى اثرها الاجتماعي الشامل. نجوم الرياضة العالمية شارك في الاجتماع عدد من نجوم الرياضة العالمية، على رأسهم لاعب كرة القدم البرازيلي كافو، ولاعب كرة السلة الشهير ديكمبي موتابو، وبطلة الألعاب الأولمبية الألمانية كارلي لوييد، فضلا عن ولفريد ليمك المستشار الخاص للأمين العام للأمم المتحدة للرياضة من أجل التنمية والسلام، وفيرينا بينتلي المفوض لشؤون ذوي الاحتياجات الخاصة في حكومة ألمانيا الفيدرالية، وميلانا فيرهونوفا رئيس قسم التنمية المستدامة للجنة الروسية لمونديال كأس العالم لعام 2018، وأحمد الهنداوي ممثل الأمين العام للأمم الخاص لشؤون الشباب، وفيليب كرافن رئيس اللجنة الدولية للألعاب الأولمبية لذوي الحاجات الخاصة، والسفير فوق العادة في وزارة الخارجية الروسية ومنسق مونديال كأس العالم لعام 2018، والمدير العام للشؤون الخارجية وعضو اللجنة التنظيمية للألعاب الأولمبية لعام 2012 في كوريا الجنوبية، والسيد ناصر الخاطر مساعد الأمين العام لعمليات المباراة، وللجنة العليا للمشاريع والإرث، والمندوبون الدائمون للدول راعية الاجتماع رفيع المستوى وعدد من ممثلي الدول الأعضاء في الأمم المتحدة.

157

| 19 فبراير 2016

عربي ودولي alsharq
محادثات أمريكية-روسية بشأن الهدنة بسوريا قبل اجتماع للأمم المتحدة

عقد مسؤولين عسكريين من الولايات المتحدة وروسيا محادثات في جنيف قبل اجتماع للأمم المتحدة اليوم الجمعة، بهدف محاولة وقف الأعمال القتالية في سوريا. وقال دبلوماسيون لرويترز، أن الاجتماع الثنائي الذي لم يعلن عنه مسبقا يهدف إلى تضييق الهوة بين مواقف البلدين، قبل أن ترأسا اجتماعا للأمم المتحدة عن هذه المسألة وأحجموا عن ذكر تفاصيل. وقال دبلوماسي قريب من العملية "الفكرة من المسألة برمتها هي أن تكون لروسيا والولايات المتحدة وجهة نظر مشتركة."

200

| 19 فبراير 2016

عربي ودولي alsharq
47 قتيلاً وجريحاً في هجوم على قاعدة أممية بجنوب السودان

أعلنت الأمم المتحدة، مساء اليوم الخميس، أن الهجوم على قاعدة أممية في مالاكال بشمال شرق جنوب السودان، أسفر عن سبعة قتلى على الأقل ونحو أربعين جريحا بين المدنيين، الذين لجئوا إلى هذه القاعدة. وقال الأمين العام بان كي مون في بيان، أن "أي هجوم يستهدف المدنيين ومقار الأمم المتحدة والجنود الأممين، يمكن أن يشكل جريمة حرب".

184

| 18 فبراير 2016

عربي ودولي alsharq
دي مستورا يطالب نظام الأسد بإيصال المساعدات الإنسانية لكافة السوريين

طالب المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا، "ستيفان دي مستورا"، النظام السوري، بـ"إصدار إذنٍ، يسمح من خلاله للأمم المتحدة، إيصال المساعدات الإنسانية إلى كافة السوريين في المناطق المحاصرة". جاء ذلك في بيان باسمه، مساء اليوم الثلاثاء، أكّد فيه أنّه "سيتم اختبار جدية النظام في هذا الخصوص، يوم غدٍ الأربعاء". وكان ديمستورا، أجرى في العاصمة السورية "دمشق" اليوم، لقاءً مع وزير خارجية النظام السوري "وليد المعلم"، تباحثا خلاله مسألة إيصال المساعدات الإنسانية إلى المناطق المحاصرة.

205

| 16 فبراير 2016

تقارير وحوارات alsharq
القصف الروسي ينذر بمواجهة بين تركيا وروسيا في سوريا

اتهمت تركيا، أمس الإثنين، روسيا بارتكاب "جريمة حرب واضحة" بعد إصابة مدرستين ومستشفى ومركز طبي تديره منظمة أطباء بلا حدود، قرب الحدود التركية السورية بصواريخ، مما أدى إلى مقتل عشرات الأشخاص. ووصفت وزارة الخارجية التركية، الضربات الجوية الروسية في سوريا، بأنها "جرائم حرب صريحة تنتهك القانون الدولي"، وقالت في بيان لها أمس، إن مجموعة دعم سوريا قررت في اجتماعها بتاريخ 11 فبراير الجاري وقف الاشتباكات في سوريا، للأسف إنَّ روسيا بعد هذا القرار زادت من ضرباتها الجوية في سوريا، مستهدفة المدنيين والمدارس، وكل هذا على مرأى الجميع". واستنكر البيان بشدة الهجمات الروسية، واعتبرها بمثابة جرائم حرب تتنافى مع الضمير الإنساني وتتنافى مع القانون الدولي، مؤكدا أن "ارتكاب روسيا لهذه الجرائم يعمق الحرب في سوريا، ويزيد حدة التصعيد في المنطقة، وستكون عواقبه وخيمة". سقوط إعزاز رئيس الوزراء التركي، داود أوغلو ومن جانبه أكد رئيس الوزراء التركي، أحمد داود أوغلو، أن بلاده لن تسمح بسقوط مدينة إعزاز السورية، وسترد على وحدات حماية الشعب الكردية -الجناح العسكري لمنظمة حزب الاتحاد الديمقراطي- إذا ما استمرت في شن الهجمات على مدينة إعزاز بريف حلب. وأضاف أوغلو، خلال مؤتمر صحفي عقده مع نظيره الأوكراني أرسيني ياتسينيوك في العاصمة الأوكرانية كييف أمس، أن النظام السوري وروسيا التي تدعمه ودولا أخرى ومنظمات إرهابية -في مقدمتها حزب الاتحاد الديمقراطي- ارتكبوا جرائم كبيرة ضد الإنسانية في سوريا. موقف روسي ومن جانب آخر، أعلن نائب وزير الخارجية الروسي، جينادي جاتيلوف أن بلاده ستستمر في محاربة من سماهم الإرهابيين في سوريا، حتى إذا تمّ التوصل إلى اتفاق على وقف إطلاق النار. وطلبت روسيا في وقت متأخر أمس من مجلس الأمن الدولي عقد جلسة اليوم الثلاثاء، لمناقشة قصف تركيا أهدافا في سوريا، وعبرت عن القلق بشأن هجمات الجيش التركي على مقاتلي مليشيا كردية تدعمها موسكو. وكانت تركيا، قد قصفت مواقع لوحدات حماية الشعب الكردية، لمنع مقاتليها من الاستيلاء على بلدة إعزاز الواقعة على بعد ثمانية كيلومترات فقط من الحدود. تجنب التصعيد وحضت الولايات المتحدة الأمريكية، روسيا وتركيا على تجنب أي تصعيد بشأن سوريا بعدما تبادلت موسكو وأنقرة الاتهامات حول عملياتهما العسكرية في هذا البلد. وقال ناطق باسم وزارة الخارجية الأمريكية: "من المهم أن يتحاور الروس والأتراك مباشرة وأن يتخذوا إجراءات لتجنب التصعيد". إدانة للقصف وقالت مستشارة الأمن القومي في البيت الأبيض، سوزان رايس -في مؤتمر صحفي في كاليفورنيا أمس- إن تكثيف القصف في شمال سوريا يتعارض مع الالتزامات التي قدمت في قمة ميونيخ، ويطرح تساؤلات بشأن مدى التزام روسيا بما تم التوصل إليه. الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون وقالت ندين بأشد العبارات استمرار هذه الغارات، ونعتقد أن لها تداعيات سلبية فيما يتعلق بالتعهدات التي تم التوصل إليها في ميونيخ، والمصالح المشتركة في خفض مستوى العنف والسماح بوصول المساعدات الإنسانية. قلق بالأمم المتحدة وفي سياق متصل، أعرب الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، عن قلقه البالغ إزاء الهجمات الصاروخية المتعددة على المرافق الطبية والمدارس في سوريا، وما وصفه بـ"الانتهاك الصارخ للقوانين الدولية" ما دفعه للشك في التزام بعض الدول بما نوقش في مؤتمر الأمن في ميونيخ 11 فبراير. وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة، فرحان حق، خلال مؤتمر صحفي عُقد في مقر المنظمة في مدنية نيويورك، أمس الإثنين، إن "الأمين العام قلق للغاية من تقارير الهجمات الصاروخية الخمسة على الأقل التي استهدفت المرافق الطبية ومدرستين في حلب وإدلب، والتي قتل فيها نحو 50 مدنيا، بما في ذلك الأطفال، وأُصيب العديد من الأشخاص. مثل هذه الهجمات هي انتهاك صارخ للقوانين الدولية." وأضاف حق أن "من بين العواقب الأخرى لتلك الهجمات المشينة، أنها دمرت نظام الرعاية الصحية.. وألقت هذه الأحداث بظلالها على الالتزامات المعلنة في اجتماع فريق دعم سوريا الدولي في ميونيخ في 11 فبراير".

260

| 16 فبراير 2016

عربي ودولي alsharq
قطر تدعم كافة الجهود الدولية الرامية لمعالجة الظروف المؤدية للتطرف

أكدت دولة قطر دعمها كافة الجهود الإقليمية والدولية، الرامية لمعالجة الظروف المؤدية للتطرف، والعمل في إطار المجتمع الدولي لإيجاد حلول للصراعات وتعزيز حقوق الإنسان وسيادة القانون ومكافحة الفساد ومكافحة الإفلات من العقاب، ودعم حق الشعوب في تقرير مصيرها استناداً للقانون الدولي. كما أعربت دولة قطر عن تطلعها إلى أهمية أن تولي خطة العمل الشاملة لمنع التطرف العنيف، المقدمة من بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة إلى الجمعية العامة، اهتماما خاصا بالشباب والأطفال باعتبارها الفئات المستهدفة من قبل الجماعات المتطرفة لتحقيق مآربها. جاء ذلك في بيان دولة قطر الذي ألقته سعادة السفيرة الشيخة علياء أحمد بن سيف آل ثاني المندوب الدائم لدولة قطر لدى الأمم المتحدة أمام الجمعية العامة التي تناقش "خطة العمل الشاملة لمنع التطرف العنيف المقدمة من الأمين العام إلى الجمعية العامة" تحت البندين (16) و (117) "ثقافة السلام" و"الاستراتيجية العالمية للأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب". ونبه بيان دولة قطر إلى خطورة إهمال فئة الأطفال والشباب وعدم توفير البيئة الصحية لتطوير قدراتهم وإشراكهم في رسم مستقبلهم، وبما يحول دون جعلهم أداة سهلة قد تقودهم إلى الإرهاب. وقالت سعادة السفيرة الشيخة علياء أحمد بن سيف آل ثاني "إن دولة قطر تقوم بالتعاون مع عدد من الدول بجهود لإبراز موضوع الأطفال والشباب المتضررين من التطرف العنيف والجريمة ووقايتهم وإعادة تأهليهم وإدماجهم في المجتمع". وأشارت سعادتها إلى أنه انسجاما مع هذا التوجّه، تنهض مؤسسة "صلتك" بدولة قطر بدور هام في رفع وعي الشباب في المنطقة العربية بخطورة التطرف وتعمل على إيجاد فرص عمل لهم، فيما يجري العمل حاليا لتأسيس شراكة بين مؤسسة "صلتك" والأجهزة المعنية بالأمم المتحدة لمكافحة التطرف العنيف والإرهاب. كما دعا بيان دولة قطر إلى ضرورة أن تولي خطة العمل الشاملة لمنع التطرف العنيف أهمية لغرس وتطوير روح التسامح والحوار البنَّاء على الصعد الوطنية والإقليمية والدولية. واستعرض البيان جهود دولة قطر في هذا المجال من خلال إنشاء مؤسسات وطنية تُعنى بنشر ثقافة الحوار ومحاربة التطرف ونبذ العنف منها مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان، الذي ساهم في دفع الجهود المبذولة لمكافحة التطرف والكراهية ومد جسور التعاون والتفاهم بين أتباع الأديان والحضارات والثقافات، إضافة إلى تأسيس مركز حمد بن خليفة الإسلامي في كوبنهاجن بالدنمارك عام 2014، الذي يهدف إلى تعميق الفهم بالدين الإسلامي الحنيف ودعم الجهود الدولية لمكافحة التطرف وتعزيز التعايش السلمي بين الأديان، ويرسخ ثقافة التعارف والمحبة بين الشعوب والأمم. وأكدت سعادة السفيرة الشيخة علياء أحمد بن سيف آل ثاني أن معالجة التطرف العنيف تتطلب اتخاذ اجراءات فعالة تتضافر فيها جهود السياسيين والزعماء الدينيين والمجتمع المدني ووسائل الإعلام، لافتة إلى سعي دولة قطر إلى دعم كافة الجهود الإقليمية والدولية، الرامية لمعالجة الظروف المؤدية للتطرف، والعمل في إطار المجتمع الدولي لإيجاد حلول للصراعات وتعزيز حقوق الإنسان وسيادة القانون ومكافحة الفساد ومكافحة الإفلات من العقاب، ودعم حق الشعوب في تقرير مصيرها استناداً للقانون الدولي. وجدد البيان رفض دولة قطر كافة أشكال التطرف وأية محاولة لتوجيه الاتهام لدين أو دولة أو عرق بالتطرف العنيف والإرهاب معتبرة أن محاولة بعض الجهات استغلال حوادث العنف المنفردة لربط التطرف بدين معين كالإسلاموفوبيا ليس مضللة فحسب بل وتُفشل الجهود التي ترمي إلى تحديد الأسباب الحقيقية التي تؤجج التطرف ومعالجتها. من جهة أخرى، أشار البيان إلى أن المخاطر الناجمة عن التطرف العنيف وتهديده المباشر للسلم والأمن الدوليين، والاضرار التي يلحقها بالتنمية المستدامة، وما يُشكله من انتهاك لحقوق الإنسان وتقويضٍ لسيادة القانون، تؤكد أن مكافحة التطرف العنيف لن تتحقق بدون تعاون دولي واستراتيجية عالمية تأخذ بالاعتبار سياق ودوافع التطرف العنيف وظروف نشأته وأسبابه ودوافعه. ونوه بيان دولة قطر بأن ظاهرة التطرف العنيف تزدهر في البيئات التي تُنتهك فيها حقوق الإنسان، ويغيب حكم القانون والمساءلة، وتنتشر ظاهرة الإفلات من العقاب كما يتجلى التطرف المصحوب بالعنف بشكل واضح في المجتمعات التي تنتشر فيها سياسات الإقصاء والتهميش الاجتماعي والاستبداد وانعدام التنمية. وبين أن بقاء الصراعات المستمرة لأمدٍ طويل دون حل، وسياسة القتل الممنهج والاضطهاد ضد الشعوب يساهم في اذكاء التطرف، ويوفر حججاً للتأثير على الشباب والفئات التي تتعرض حقوقها للانتهاك، وتفقد الأمل والثقة بقدرة المجتمع الدولي على إيجاد حل لتلك الصراعات ودعم حقوق الشعوب في الحرية والكرامة وتقرير المصير. وفي الختام، جددت دولة قطر التزامها ، باعتبارها جزءا من التعاضد الدولي في مواجهة التطرف العنيف والإرهاب، بالتصدي لهذا التحدي على المستويين الوطني والدولي والتفاعُل مع الجهود الدولية لمكافحة التطرف والإرهاب بكافة أشكاله.

416

| 15 فبراير 2016

عربي ودولي alsharq
الأسد: لا أستبعد تدخلاً سعودياً تركياً في سوريا

أكد رئيس النظام السوري بشار الأسد، خلال مقابلة مع "وكالة فرانس برس" نشرت اليوم الجمعة، إنه سيواصل الحرب أثناء إجراء المفاوضات في جنيف مع المعارضة. وتعهد الأسد، باستعادة السيطرة على البلاد بالكامل، لكنه قال إن ذلك قد يتطلب وقتا "طويلا". وقال الأسد: بعد التقدم الميداني للجيش السوري بدعم جوي روسي في محافظة حلب، "من غير المنطقي أن نقول أن هناك جزءاً سنتخلّى عنه". كما رفض الأسد، التقارير الصادرة عن منظمات الأمم المتحدة والتي تتهم نظامه بارتكاب جرائم حرب عدة منذ اندلاع النزاع الذي تشهد بلاده منذ خمس سنوات، واصفا إياها بـ"المسيسة"، وقال: معظم تقاريرها هي تقارير مسيّسة تخدم أجندة سياسية"، كما أنها "لا تقدّم أدلة، وهذه حالة عامة"، مضيفا "أنا لا أخشى هذه التهديدات أو الادعاءات". وتابع الأسد: لا استبعد "احتمال" تدخل بري سعودي وتركي في سوريا.

215

| 12 فبراير 2016

عربي ودولي alsharq
أردوغان: القوات المدعومة من إيران تنفذ مذابح شرسة في سوريا

أشار الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم الخميس، إلى إنه تلقى معلومات عن أن القوات المدعومة من إيران في سوريا تنفذ "مذابح شرسة"، وطالب أردوغان، الأمم المتحدة، بأن تبذل جهدا أكبر لمنع تطهير عرقي في سوريا. وقال أردوغان: عدد اللاجئين السوريين قد يرتفع إلى 600 ألف إذا استمرت الضربات الجوية، وتركيا تتخذ استعداداتها، وتابع: لا يمكن حل الأزمة السورية دون منطقة حظر للطيران ومناطق آمنة داخل سوريا. وأضاف أردوغان: تركيا ستكون صبورة فيما يخص الوضع في سوريا حتى مرحلة معينة، بعدها ستتخذ ما هو ضروري. الأمم المتحدة تحذر من جانبها قالت الأمم المتحدة، إن الهجوم العسكري الذي تشنه الحكومة السورية والقوات المتحالفة معها قطع خطوط الإمداد عن 120 ألفا في شمال محافظة حمص منذ منتصف يناير، ويهدد بحدوث مجاعة ووفيات نتيجة نقص الرعاية الصحية. وارتفع سعر الخبز إلى عشرة أمثاله في مدينة حمص وهو ثمن لا تقدر عليه غالبية الأسر، وقال مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، إن سوء التغذية يمكن أن يتدهور سريعا خلال الأسبوعين القادمين.

258

| 11 فبراير 2016

عربي ودولي alsharq
أردوغان: تركيا أنفقت 10 مليارات دولار على أزمة اللاجئين

أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أن تركيا أنفقت أكثر من 10 مليارات دولار على أزمة اللاجئين السوريين، بينما لم تقدم الأمم المتحدة سوى 455 مليونا. وقال أردوغان: "إن الأحداث التي تعيشها سوريا، تحولت إلى عملية تهجير وإبادة جماعية، ومن المثير للاستغراب رؤية بعض الأطراف اللاجئين كبعبع، وتجاهلهم للنظام السوري الذي يُعد سبب هذه الأزمة، ماذا تقول الأمم المتحدة، "أفتحوا أبوابكم أمام القادمين"، ما هو عملك أنت؟، إذا كان الأمر بهذه الراحة والسهولة، كم لاجئًا أخذتم، وكم أخذت الدول الأخرى؟، نحن استقبلنا 3 ملايين شخص حتى اليوم من العراق وسوريا، وانتم تحسبون الـ 300 والـ 500 والألف". ومن جانب آخر وبخ الرئيس التركي،الولايات المتحدة لدعمها الاتحاد الديمقراطي الكردي السوري قائلا إن واشنطن عجزت عن فهم طبيعة الحزب الحقيقية التي أدخلت المنطقة في "بحر من الدم". وقال أردوغان في خطاب ألقاه في أنقرة أمام مسؤولين إقليميين موجها حديثه إلى واشنطن، في إشارة لمساندتها لمقاتلي الاتحاد الديمقراطي الكردي في مواجهة تنظيم الدولة الإسلامية "داعش"، "هل أنتم إلى جانبنا أم إلى جانب منظمة الاتحاد الديمقراطي وحزب العمال الكردستاني الإرهابية؟".

252

| 10 فبراير 2016

تقارير وحوارات alsharq
النساء والأطفال يدفعون ثمن النزاعات "هجرة ولجوء"

للمرة الأولى ومنذ بداية ازمة اللاجئين والمهاجرين الى أوروبا، تخطى عدد الاطفال والنساء المتنقلين عبر أوروبا عدد البالغين الذكور، وفقا لتقديرات منظمة الأمم المتحدة للطفولة " اليونيسف "، التي أكدت أن الاطفال والنساء يشكلون الآن ما يقترب من 60 في المئة من اللاجئين والمهاجرين الذين يعبرون الحدود من اليونان الى مقدونيا، ويمثل الاطفال حاليا 36 في المئة من الذين يخوضون رحلة البحر ليعبروا بين اليونان وتركيا. وفي هذا السياق دعت المنظمة إلى تعزيز انظمة الحماية والصحة للأطفال المتنقلين.. مشيرة الى انه وعلى الرغم من ان العدد الدقيق للأطفال غير المصحوبين والمنفصلين ليس معروفا، سعى 35400 شخص الى اللجوء في السويد، معظمهم من الشباب الافغان، في حين أن هناك اكثر من 60 الف فتى غير مصحوب من ذويه في المانيا، أكثرهم من سوريا ثم أفغانستان فالعراق. ويؤشر ارتفاع نسبة الاطفال والنساء من المهاجرين وفقا لتحليلات اممية الى ان مزيدا من النساء والاطفال هم بشكل واضح اكثر عرضة للخطر في عرض البحر، وبالتالي فإنهم يحتاجون إلى الدعم على اليابسة ، مما يستدعي تعزيز أنظمة الحماية والصحة ، لاسيما وأن انظمة حماية الأطفال عبر اوروبا تعاني بشكل كبير , اذ تؤكد تلك التحليلات ضرورة وجود آلية فعالة تدعو إلى نظام يتعلق برعاية للأطفال المتنقلين الذين يجب حمايتهم في كل خطوة من طريقهم حتى وصولهم لنقطة استقرار مستهدفة . ومنذ شهر يونيو من العام الماضي كان الرجال يشكلون حوالي 73 في المئة من تدفق الهجرة، يقابله ارتفاع كبير في اعداد الاطفال والنساء المتنقلين، وكانت نسبة الاطفال حينها واحدا من كل عشرة مهاجرين ، لكنها الآن أكثر من ثلث جميع اللاجئين والمهاجرين. وتأتي هذه الأرقام المنذرة بالخطر في وقت تعاني فيه أوروبا من اكبر ازمة هجرة عرفتها منذ الحرب العالمية الثانية مع فرار مئات الآلاف من الحرب والعنف والفقر مخاطرين بحياتهم للوصول إلى شواطئها طلبا للأمان , اذ تبلغ نسبة الاطفال المهاجرين من الذين يجازفون بعبور الممرات البحرية الخطرة بين اليونان وتركيا 36 بالمئة ، كما أنه وللمرة الأولى منذ بدء ازمة الهجرة في أوروبا، اصبح عدد الأطفال والنساء الذين يعبرون الحدود من اليونان إلى (غيفغليليا) في مقدونيا، يفوق عدد الرجال وفقا ل " اليونيسيف " التي أكدت مصادرها خطورة تبعات هذه الزيادة في نسبة الأطفال والنساء المهاجرين ، ما يعني أن عددا أكبر يواجهون الخطر في البحر، خاصة في فصل الشتاء، ويحتاجون بالتالي للمزيد من الحماية على الارض . بدورها أكدت المنظمة الدولية للهجرة مؤخرا أن واحدا من بين كل خمسة أشخاص قضوا غرقا في المياه اثناء محاولتهم العبور من تركيا إلى اليونان في يناير الماضي، وكانوا من الاطفال، حيث غرق 60 طفلا من بين 272 شخصا ، وبهذا يرتفع عدد الاطفال الذي غرقوا في المياه خلال الأشهر الخمسة الماضية الى اكثر من 330 وكان العديد منهم على بعد أمتار قليلة من الشاطئ ، كما قضى في العام المنصرم نحو اربعة آلاف شخص اثناء محاولتهم الوصول إلى اوروبا بحرا ، وكان ديسمبر منه أسوأ شهر حيث توفي خلاله 82 طفلا تقل أعمارهم عن 18 عاما شرق المتوسط، معظمهم من الرضع. ومما يزيد خطورة هجرة الاطفال أن عددا كبيرا منهم وصل الى أوروبا دون ذويهم الامر الذي يجعلهم عرضة للاستغلال من قبل عصابات تتاجر بالأطفال , وذلك كما أفادت العديد من التقارير ذات الصلة برواج هذه الظاهرة التي كانت من اسوأ نتاجات الهجرة عليهم ، مشيرة الى أن نحو 62 الف مهاجر ولاجئ دخلوا أواخر العام الماضي الى اوروبا عبر اليونان، منهم 20 الفا كانوا من القاصرين وبدون رفقة أهلهم وغالبيتهم من سوريا وافغانستان والعراق ، وسط تحذيرات من تعرضهم للاستغلال من قبل المهربين والمتاجرين بالبشر ما يعرضهم للضياع وللمصير المجهول . ومن تداعيات الهجرة على الاطفال ما اوضحته نتائج دراسة اجرتها جامعة المانية على عينة من 100 من الاطفال اللاجئين السوريين، وصلوا لمدينة ميونيخ، حيث خلصت الدراسة إلى أن واحدا من بين كل 5 أطفال يعاني من " اضطراب ما بعد الصدمة "، بسبب مشاهد الحرب والتعذيب ورحلات الموت البحرية ، بينما يحاول نحو 30 بالمئة منهم مقاومة المشاكل العقلية الخطيرة ، فضلا عن تعرضهم لأمراض الجهاز التنفسي بسبب العديد من العوامل ومنها الاختباء في الشاحنات، حيث يطلب من الطفل أن يكون هادئا، وألا يبكي رغم الخوف الذي يسيطر عليه ، بجانب الهزال الذي يعانون منه وعدم تلقيهم التطعيم الوقائي اللازم ، اضافة الى شعورهم بالعزلة والتمييز . وتطرقت الدراسة ذاتها الى أن بقاء الأطفال في مراكز الاستقبال الاولية، يمثل مشكلة كبيرة، حيث ان الإقامة لأكثر من 200 يوم في سكن الايواء الاولي، قد تصيب الاطفال باضطرابات عقلية دائمة، ناصحة بضرورة تغييره ، وعرض الاطفال على مراكز العلاج النفسي المكثف، وتوفير خدمات المشورة لهم حال حدوث مشاكل . وكانت (اليونيسف) اعلنت نهاية الشهر الماضي انها ستطلق نداء تطلب فيه 2.8 مليار دولار لتتمكن من الوصول لحوالي 43 مليون طفل يعيشون في حالات طوارئ إنسانية في مختلف أنحاء العالم ، ولأول مرة في التاريخ، سيخصص القسم الأكبر من المبلغ المطلوب ( 25 بالمئة ) لتعليم الاطفال في حالات الطوارئ ، اذ تخطط (اليونيسف) لزيادة اعداد الأطفال القادرين على الوصول للتعليم من الاطفال الذين يعيشون في حالات الطوارئ – من 4.9 مليون في بداية 2015 إلى 8.2 مليون عام 2016 ، اكثر من نصفهم سيكونون من الأطفال السوريين في سوريا أو دول الجوار. وفي هذا السياق قالت ادارة برامج الطوارئ في (اليونيسف) ان "ملايين الاطفال يحرمون من التعليم، مع ان التعليم هو احد التدابير الضرورية لإنقاذ الارواح، ويتيح لهم فرصة التعلم واللعب وسط مذابح البنادق والقنابل ، ولذا سيخصص ربع ندائنا هذه السنة للتعليم ، فمن خلال تعليم اذهان الاطفال والشباب نبني آمالهم ليتمكنوا من تصور مستقبل افضل لهم ولأسرهم ولمجتمعاتهم، ولنساعد في كسر حلقة الازمة المزمنة". وبهذا فقد تضاعفت قيمة نداء (اليونيسف) سنة 2016 عما كانت عليه في مثل هذا الوقت قبل ثلاث سنوات، فالمحركان الرئيسيان - النزاع والظروف الجوية القاسية - يدفعان اعدادا متزايدة من الاطفال لترك منازلهم، وتعرض الملايين الآخرين منهم لشح الطعام، ومستويات عالية من العنف والامراض والاذى اضافة إلى تهديد مسيرتهم التعليمية . وتشير تقارير الى ان طفلا واحدا من كل 9 أطفال يعيش الآن في مناطق تسودها النزاعات ، وفي السنة الماضية، كان احتمال وفاة الأطفال الذين يعيشون في الدول والمناطق المتأثرة بالنزاعات اعلى بمرتين - لأسباب يمكن الحيلولة دونها- من اولئك الذين يعيشون في الدول الاخرى، كما ان التغير في المناخ يعد تهديدا متناميا، حيث يواجه ملايين الاطفال في مناطق معينة خطر التعرض للفيضانات، في الوقت الذي يعيش فيه ملايين من الاطفال في مناطق معرضة للجفاف بشكل كبير ، وسط ازدياد اعداد الاشخاص الذين يضطرون للفرار من ديارهم بسبب العنف وعدم الاستقرار، حيث استقبلت اوروبا وحدها اكثر من مليون لاجئ ومهاجر العام الماضي . وبهذا فإن نداء (اليونيسف) للعمل الإنساني من اجل الأطفال لسنة 2016 يستهدف حوالي 76 مليون شخص في 63 دولة ، اذ سيتم تخصيص القسم الأكبر من المبلغ المطلوب في النداء وهو (1.16 مليار دولار أمريكي ) للإغاثة الضرورية لإنقاذ الارواح في سوريا، واللاجئين السوريين في مصر والعراق والأردن ولبنان وتركيا، وتتضمن الاحتياجات الرئيسية مثل المياه والتحصينات والتعليم وحماية الطفل. وكانت (اليونيسف) اوصلت المساعدات الإنسانية لملايين الاطفال في العام المنصرم ، حيث أتاحت لحوالي 22.6 مليون شخص الوصول للمياه المأمونة، ولقحت 11.3 مليون طفل ضد الحصبة، وعالجت مليوني طفل من احد اشكال سوء التغذية، وقدمت لحوالي مليونين منهم الدعم النفسي الضروري، ومكنت 4 ملايين طفل من الوصول للتعليم الأساسي ، ورغم ذلك فإن حوالي 24 مليون طفل من الأطفال الذين يعيشون في مناطق الأزمات لا يذهبون للمدرسة . وتخشى (اليونيسف) من أنه وما لم يتم إعطاء الاولوية للتعليم في حالات الطوارئ، فإن جيلا كاملا من الاطفال الذين يعيشون في مناطق النزاع سيكبرون دون ان يكتسبوا المهارات التي يحتاجونها ليشاركوا في دولهم واقتصادهم، الامر الذي سيزيد وضع ملايين الاطفال سوءا ، مع العلم ان التعليم لا يزال واحدا من القطاعات التي تعاني من اقل قدر من التمويل في نداءات تمويل اعمال الاغاثة الإنسانية ، حيث يعاني التعليم في اوغندا على سبيل المثال والتي توفر فيها ( اليونيسف ) خدمات للاجئين من جنوب السودان- من فجوة في التمويل تصل إلى 89 بالمئة . ولا يخفى على أي متابع أو مراقب ما قد تتعرض له النساء المهاجرات أو اللاجئات بسبب النزاعات والحروب حيث أنهن معرضات بصورة خاصة للمخاطر، وذلك بسبب وضعهن الاجتماعي بالإضافة إلي جنسهن ، فغالبا ما يكون عرضة للعنف والاعتداء الجنسي والاستغلال في سبيل الحصول على حق المرور أو الوصول إلى بلد اللجوء ،كما أن هذا هو الوقت الذي قد ينفصل فيه أفراد الأسرة عن بعضهم البعض . وكثيرا ما تجد النساء أنفسهن أمام مسؤوليات جديدة وكبيرة وقد يضطلعن بأدوار جديدة إضافية بوصفهن لاجئات ، كإعالة أسرهن، وتلبية احتياجاتهم , فالرجال أو الأبناء من الذكور في تلك الأسر اما قد ينضمون إلى الجماعات المتحاربة أو يقعون في الأسر، او يفقدون او يموتون، فيما تواجه النساء مطالب جديدة في سبيل اعالة انفسهن واعالة اطفالهن وكبار السن من الاقارب، وتتزايد الاعباء الملقاة على عاتقهن مع تضاؤل فرصة الانتفاع بالخدمات،او الحصول على مصدر دخل ، او الانتساب لعمل تجني منه قوت اليوم ، وفضلا عن ذلك فإن الصراع وانهيار القانون والنظام في كثير من البلدان يجعل النساء والفتيات معرضات لتزايد خطر الاغتصاب. وبناء على ذلك ولما كان من تداعيات اللجوء تعرض النساء والفتيات لسلسلة اوسع من مخاطر انتهاكات حقوق الإنسان، فإن المنظمات الدولية المعنية بهذا الشأن تدعو الى تأمين حماية اكبر للنساء بسبب تعرضهن للاستضعاف في كل مراحل اللجوء المختلفة ، سواء في بلد المنشأ او في الطريق الى البلد المستهدف , او حين الوصول اليه ، كلها مراحل تكون فيها المرأة عرضة للاستغلال بسبب حاجتها للأمان والمأكل والملبس والنجاة بشكل عام ، الامر الذي يؤكد اهمية تسليط الضوء على الانتهاكات العديدة التي تتعرض لها المرأة اللاجئة او المهاجرة خلال المراحل المختلفة في رحلة الترحيل القسرية وذلك من اجل منع هذه الانتهاكات ووضع التدابير والإجراءات التي تضمن حفظ حقوقهن ، في الوقت التي تعلو فيه الاصوات لضمان امن ورعاية وحياة النساء والاطفال في ظل استمرار الازمات وعدم وجود حلول سلمية في الافق القريب للنزاعات في بلدانهم .

502

| 10 فبراير 2016

محليات alsharq
قطر تؤكد مواصلة جهودها لتعزيز التنمية الاجتماعية في العالم

أكدت دولة قطر مواصلة جهودها لتعزيز التنمية الاجتماعية في العالم، سواء من خلال عضويتها في لجنة التنمية الاجتماعية بالأمم المتحدة، أو العمل مع الشركاء في المجتمع الدولي للدفع بعملية التنمية وبما يضمن الحياة الكريمة للجميع. جاء ذلك في بيان دولة قطر الذي ألقته سعادة السفيرة علياء أحمد بن سيف آل ثاني المندوب الدائم لدولة قطر لدى الأمم المتحدة أمام الدورة الرابعة والخمسين للجنة التنمية الاجتماعية في إطار البند الثالث "إعادة النظر في التنمية الاجتماعية وتعزيزها في العالم المعاصر". وأوضح البيان أن دولة قطر أولت أهمية خاصة بالتنمية الاجتماعية ويتمثل ذلك في رؤية قطر الوطنية 2030 التي تشكل البنية الاجتماعية أحد ركائزها الأساسية. وأشار إلى أن دولة قطر تملك تجرية فريدة في مجال تعزيز البناء المؤسسي المعني بالتنمية الاجتماعية والمتبلور في إنشاء المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي، كمؤسسة عليا، ينضوي تحت مسؤوليتها العديد من المؤسسات المعنية بالتنمية الاجتماعية مثل مركز الحماية والتأهيل الاجتماعي، ومركز الاستشارات العائلية، ومركز تمكين ورعاية كبار السن، ومركز الشفلح للأشخاص ذوي الإعاقة، التي تتولى إعداد الخطط والبرامج الكفيلة ببناء مجتمع آمن ومستقر، من خلال كفالة المساواة بين الجميع، وتعزيز حقوق الإنسان، والاهتمام بالشباب، ورعاية بالمسنين، وتأمين احتياجات الأشخاص ذوي الإعاقة، وبناء نظام متقدم للتعليم والرعاية الصحية يواكب أفضل المعايير، وتوفير فرص العمل اللائق. ونوه البيان إلى أن تقرير التنمية البشرية لعام 2015 الصادر عن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي قد أدرج دولة قطر كأول دول عربية تتمتع بتنمية بشرية مرتفعة جداً في ضوء التقدم الذي تم تحقيقه في مجالات التنمية الاقتصادية والاجتماعية والبيئية. وأوضح بيان دولة قطر الذي ألقته سعادة السفيرة علياء أحمد بن سيف آل ثاني المندوب الدائم لدولة قطر لدى الأمم المتحدة، أنه انطلاقاً من إيمان دولة قطر بدور الشباب، واهمية مشاركتهم في جميع المجالات، بادرت بعقد منتدى الشباب حول منع الجريمة والعدالة الجنائية في الدوحة، في شهر ابريل 2015، وكذلك عقد المشاورات الشبابية، التي نظمتها مؤسسة أيادي الخير نحو آسيا (روتا)، بالتنسيق مع وزارة الخارجية القطرية في شهر اغسطس 2015، وذلك في إطار الاستعدادات الجارية لمؤتمر القمة العالمية للعمل الإنساني المقرر عقدها في إسطنبول في شهر مايو القادم، بهدف تمكين الشباب من التعبير عن آرائهم وايصال صوتهم واشراكهم في صياغة القرارات والسياسات. وأضاف البيان أن مؤسسة "صلتك" وهي مؤسسة اجتماعية بدولة قطر عملت كذلك على إعداد البرامج لتوفير فرص العمل المناسبة للشباب في المنطقة بهدف تحسين أوضاعهم، كما تم تنظيم حلقات دراسية بشأن معالجة ظاهرتي التطرف والإرهاب التي تمس الشباب، وسبل تأهيل الشباب المتضررين من التطرف المقترن بالعنف وإعادة إدماجهم في المجتمع. وأوضح أن الدورة الرابعة والخمسين للجنة التنمية الاجتماعية بالأمم المتحدة تنعقد بعد اعتماد مؤتمر قمة الأمم المتحدة لخطة التنمية المستدامة لعام 2030، التي رسمت مسيرة الأهداف الإنمائية الرامية إلى القضاء على الفقر، وتأمين حياة حرة للجميع، وحماية حقوق الانسان، مما يتطلب تضافر الجهود لتعزيز تنفيذ تلك الأهداف. وأشار بيان دولة قطر إلى أنه في ضوء الارتباط الوثيق بين السياسات المتعلقة بالأسرة، وتحقيق أهداف التنمية المستدامة، التي تؤكد على التوازن بين العمل والأسرة، والقضاء على توارث الفقر، وتحقيق المساواة بين الجنسين، والحد من العنف ضد النساء والفتيات، فإن مواصلة الجهود لزيادة الوعي لدى صانعي السياسات والرأي العام بشأن الدور الإيجابي الذي تؤديه الأسرة في التنمية ينبغي أن تحظى بأولوية في إطار تعزيز التنمية الاجتماعية. وأضاف البيان "لا يمكننا الحديث عن التنمية الاجتماعية من دون التطرق لأهمية الأسرة بكونها الوحدة الاساسية والطبيعية في المجتمع، والدور الذي تنهض به لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، وعليه فإن إيلاء الاهتمام بتعزيز السياسات، والاستراتيجيات، والبرامج التي تُركِّز على الأسرة ومراعاة احتياجاتها، وتدعيم قدرتها لمواجهة الفقر، وتوفير التعليم، والرعاية الصحية، وتعزيز قيم التضامن بين الأجيال، هي مسائل ذات أولوية لتحقيق التنمية الاجتماعية". وأوضح البيان، في الختام، أنه تأكيداً لتوجه دولة قطر، في هذا الخصوص، فإنه ومنذ استضافة دولة قطر للمؤتمر الدولي للأسرة عام 2004، حرصت على القيام بدور المُيسِّر لقرارات الجمعية العامة بشأن السنة الدولية للأسرة.

931

| 10 فبراير 2016