رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

اقتصاد الشرق
QNB: تحديات كبيرة تعرقل تعافي الاقتصاد العالمي بسبب مخاوف موجة ثانية من كورونا

قال بنك قطر الوطني (QNB) في تحليله الأسبوعي إن هناك تحديات كبيرة تعرقل تعافي الاقتصاد العالمي، موضحا في هذا الإطار أن التفاؤل والأمل هيمنا على مشاعر المستثمرين في مختلف أرجاء العالم خلال الأشهر العديدة الماضية وكان ذلك مدفوعا بالحوافز الاقتصادية الجريئة، واستقرار وتيرة تفشي وباء كورونا (كوفيد-19) في بعض البلدان الرئيسية، وعمليات إعادة الافتتاح التدريجي للاقتصادات المتقدمة الكبرى، غير أن العديد من العوامل المعيقة بدأت تتزايد بشكل قوي خلال الأسابيع الماضية، الأمر الذي يهدد التعافي الأولي في الاقتصاد العالمي. وتطرق تحليل بنك قطر الوطني الصادر اليوم إلى المخاطر الرئيسية الثلاثة المرتبطة بهذه العوامل المعيقة، مشيرا إلى أن أول هذه المخاطر أن هناك تصاعدا جديدا في حالات الإصابة بفيروس كورونا (كوفيد-19) وذلك يثير المخاوف من ظهور موجة ثانية في مختلف البلدان والمناطق، وكان استقرار وتيرة انتشار الوباء في الولايات المتحدة وأوروبا قد أدى إلى بروز توقعات اقتصادية إيجابية، مع ارتفاع مستوى النشاط، وإعادة الافتتاح التدريجي للاقتصادات، وازدياد مستوى التفاؤل. ووفقا للتحليل فقد كان هناك مسار واضح للعودة إلى الوضع الطبيعي، وقد تضمن ذلك تعزيز البنية التحتية الرئيسية لاحتواء الوباء وتوفر الإمدادات الطبية، الأمر الذي من شأنه أن يدعم التحول مما يعرف بتطبيق التباعد الاجتماعي الأفقي (أي على مستوى مناطق جغرافية أو جماعات سكانية كاملة) إلى التباعد الاجتماعي الرأسي (التركيز فقط على الأشخاص الأكثر عرضة للتأثر بالوباء والمرضى المصابين وبلديات ومناطق وتكتلات محددة)، ولكن الارتفاع الحاد في عدد الحالات الجديدة قبل موسم الإنفلونزا في النصف الشمالي من الكرة الأرضية قد يعيق هذا التحول، وتدرس بعض الدول حاليا فكرة فرض إغلاقات جديدة، ويمكن لظهور موجة ثانية عالمية أن يؤدي إلى ركود مزدوج أو تذبذب في النشاط، مما قد يؤدي بدروه إلى عرقلة التعافي الحالي. وأفاد السبب الثاني بأن مستوى عدم اليقين بشأن السياسات الاقتصادية مرتفعا، بل من المحتمل أن يرتفع أكثر خلال الأشهر المقبلة، في الواقع، فوفقا لمؤشر عدم اليقين في السياسات الاقتصادية العالمية، الذي يقيس مستوى عدم اليقين استنادا إلى حجم تغطية الصحف في 20 من الاقتصادات الرئيسية، فإن مستويات عدم اليقين لم تبلغ فقط أضعاف المتوسط على المدى الطويل، بل هي أعلى بكثير مما كانت عليه في فترات الضغط خلال أحداث الصدمات الرئيسية الأخرى، وقد تؤدي صدمة وباء (كوفيد-19) إلى تضخيم حالة عدم اليقين بشأن السياسات. ونوه تحليل بنك قطر الوطني (QNB) إلى أنه بعد إجراءات تحفيزية غير مسبوقة من السلطات النقدية والمالية في الاقتصادات المتقدمة في النصف الأول من عام 2020، هناك الآن حالة من عدم اليقين بشأن رغبة صناع السياسات وقدرتهم على تنفيذ جولات إضافية من التحفيز على المدى القصير، ففي الاتحاد الأوروبي، واجهت الحزمة المالية القوية التي دعمتها ألمانيا وفرنسا في يونيو معارضة شديدة من البلدان الأربعة المتقشفة (النمسا وهولندا والدنمارك والسويد)، وقد تؤدي الطلبات الجديدة بشأن الإنفاق الإضافي إلى تعميق الانقسام الأوروبي بين الشمال والجنوب، مما قد يؤدي إلى شلل السياسات. وفي الولايات المتحدة، أدى الاستقطاب السياسي قبل الانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها في الثالث من نوفمبر إلى تقويض فرص إطلاق تحفيزات مالية جديدة، فقد فشلت المناقشات بشأن التدابير الجديدة عدة مرات بسبب الاختلافات بين الجمهوريين والديمقراطيين، وفي حين أن الضعف الاقتصادي سيدفع حتماً الجهات الفاعلة المختلفة لدعم تدابير التحفيز الجديدة، يمكن أن تكون التأخيرات مكلفة وقد تكون السلطات غير متأهبة أو ربما تتخذ إجراءات متأخرة لا تحول دون حدوث ركود كبير آخر. وأشار السبب الثالث، إلى أنه لا تزال عدة مخاطر سياسية وجيوسياسية ومخاطر أخرى متصاعدة تهدد الظروف الاقتصادية العالمية، مما يجعل معنويات المستثمرين والمستهلكين عرضة لتدفق الأخبار السيئة، وفي هذا الإطار تحتل الانتخابات الرئاسية الأمريكية مكانة كبيرة في الأجندة الإخبارية، كما يمهد الاستقطاب السياسي غير المسبوق الساحة لمزيد من الانقسام وحتى العنف على المستوى المحلي، وفي حال جاءت نتائج الانتخابات متقاربة بين الديمقراطيين والجمهوريين، فقد يقوم أي منهما بالاعتراض عليها. كما تشمل المصادر الإضافية للمخاطر التوترات التجارية بين الاقتصادات الكبرى، والتنافس الاستراتيجي واسع النطاق بين الولايات المتحدة والصين، وحتى احتمال اندلاع اضطرابات مدنية بعد وباء (كوفيد-19). وقال بنك قطر الوطني في اختتام تحليله: بشكل عام، فإن الأشهر القادمة ستكون حاسمة، حيث قد تتحقق المخاطر السلبية المتوقعة.. ومع ذلك، فإن توقعاتنا للاقتصاد العالمي على المدى المتوسط إيجابية إلى حد ما.. وهناك تحسن في طرق علاج (كوفيد-19) وتتزايد فرص التوصل إلى لقاح.. كما أن انخفاض أسعار الفائدة يزيد الحيز المالي المتاح لتدابير التحفيز في المستقبل.. وبغض النظر عن نتائج الانتخابات الرئاسية، فمن المتوقع أن تستمر الولايات المتحدة في لعب دور اقتصادي كبير في تحفيز التكنولوجيا والابتكار في جميع أنحاء العالم.

1378

| 26 سبتمبر 2020

اقتصاد alsharq
QNB تستعد للإفصاح عن بياناتها المالية

تعلن مجموعة QNB عن عزمها الإفصاح عن البيانات المالية الربعية للفترة المنتهية في 30 سبتمبر الجاري، وذلك يوم 11 اكتوبر المقبل، الجدير بالذكر فقد اعلنت مجموعة QNB عن نتائجها المالية للستة أشهر المنتهية في 30 يونيو 2020، حيث بلغ صافي الأرباح 6.4 مليار ريال قطري بنحو 1.8 مليار دولار أمريكي للستة أشهر الأولى من عام 2020، بانخفاض 13 % بسبب وباء كورونا، ونجحت المجموعة في تحقيق نمو قوي في مصادر الدخل التشغيلية.

596

| 25 سبتمبر 2020

اقتصاد الشرق
QNB تنهي بنجاح إصدار أول سندات خضراء

أعلنت مجموعة بنك قطر الوطني (QNB) عن انتهائها بنجاح من إصدار أول سندات خضراء بقيمة 600 مليون دولار أمريكي وذلك ضمن برنامجها لأوراق الدين متوسطة المدى، ليصبح بنك قطر الوطني بذلك أول بنك قطري على الإطلاق يصدر سندات خضراء. ووفقا لبيان ورد عن مجموعة بنك قطر الوطني، فقد تم إصدار السندات الخضراء في شكل سندات ممتازة غير مضمونة مع مدة استحقاق تبلغ 5 سنوات، وتم إدراج السندات في بورصة لندن ضمن فئة سوق السندات المستدامة، وسيتم توظيف العائدات من إصدار هذه السندات الخضراء في تمويل و/أو إعادة تمويل المشاريع الخضراء المؤهلة. وأفاد البيان بأن هذا الإصدار قد حظي باهتمام كبير من المستثمرين على المستوى الدولي، حيث تجاوز إجمالي الاكتتاب مبلغ 8ر1 مليار دولار أمريكي، مما يعكس ثقة المستثمرين العالميين في المركز المالي المتميز لمجموعة بنك قطر الوطني QNB وأدائها المالي القوي. وجاء هذا الإصدار في إطار استراتيجية المجموعة لضمان تنويع مصادر التمويل من حيث النوع والمدة والمنطقة الجغرافية وكمثال على التزامها بمبادئ الحوكمة البيئية والاجتماعية وحوكمة الشركات. يشار إلى أنه في عام 2017، أطلقت مجموعة بنك قطر الوطني QNB استراتيجية الاستدامة على مستوى المجموعة، وقد تم تطوير هذه الاستراتيجية بشكل يتماشى مع أهداف رؤية قطر الوطنية 2030، وأهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة، والتوجيهات بشأن معايير الاستدامة الصادرة عن بورصة قطر. ووفقا لهذه المبادرة، وضعت المجموعة إطار السندات الخضراء والسندات الاجتماعية وسندات الاستدامة الخاص بها في فبراير 2020، واستمرت على تواصل مع العديد من المستثمرين في مجال الاستثمار المسؤول والذي يراعي قضايا الحوكمة البيئية والاجتماعية وحوكمة الشركات خلال الأشهر الماضية. يذكر أن محفظة الأصول الخضراء الخاصة بمجموعة بنك قطر الوطني QNB تتألف من مشاريع مبان خضراء ومشاريع كفاءة الطاقة والإدارة المستدامة للماء وإدارة مياه الصرف الصحي في دولة قطر وبلدان أخرى تتواجد فيها المجموعة. وقد تم ترتيب الإصدار من قبل Barclays PLC كمنسق عالمي ومدير إصدار مشترك، و ING كمستشار لهيكلة الاستدامة ومدير إصدار مشترك و Crédit Agricole، و HSBC، وQNB Capital، و Standard Chartered Bank كمدراء إصدار مشتركين. وتتواجد مجموعة بنك قطر الوطني QNB من خلال فروعها وشركاتها التابعة والزميلة في 31 بلدا عبر ثلاث قارات، حيث تقدم مجموعة من الخدمات والمنتجات المصرفية المتطورة، ويعمل لدى المجموعة أكثر من 29 ألف موظف في 1000 موقع، مع شبكة صراف آلي تزيد عن 4 آلاف و200 جهاز.

1973

| 15 سبتمبر 2020

اقتصاد alsharq
تقرير لـ QNB: التعافي الاقتصادي يعتمد على تدابير الحكومات

قال بنك QNB إن التعافي الاقتصادي يعتمد على تدابير الحكومات في الصين ومنطقة اليورو والولايات المتحدة، مشيرا في هذا الإطار إلى أن الاقتصاد العالمي يسير حاليا بخطى ثابتة نحو التعافي من الانخفاضات الحادة في النشاط المرتبط بالتأثير الأولي لفيروس كورونا كوفيد-19. وأشار البنك في تحليله الاسبوعي إلى أن هناك تفاوتا كبيرا بين أداء مختلف البلدان والمناطق حول العالم، وليس من المستغرب أن حجم وشكل وسرعة التعافي الاقتصادي تعتمد بشكل رئيسي على السياسات الحكومية المتبعة. واستخدم البنك في تحليله إطارا بسيطا يعتمد على تقسيم النشاط الاقتصادي إلى التصنيع والخدمات وذلك باستخدام مؤشر مديري المشتريات على وجه التحديد، ومن ثم القيام بتطبيق إطاره الخاص بالتعافي والتوقعات على ثلاث دول مناطق رئيسية حول العالم الصين ومنطقة اليورو والولايات المتحدة. وبواسطة هذا الإطار سيتم مراجعة تأثير الأنواع المختلفة من الدعم الاقتصادي على شكل الاقتصاد في كل دولة أو منطقة، وأوضح التحليل أن الصين استجابت إلى كوفيد-19 بإجراءات إغلاق صارمة كانت فعالة في السيطرة على الوباء محليا، لكنها لم تتمكن منع انتشاره في الخارج، وقد أدت عمليات الإغلاق إلى تباطؤ حاد في النشاط الاقتصادي بلغ ذروته في فبراير، وقد رد صناع السياسات في الصين بحوافز مالية ونقدية كبيرة. وأدت سرعة وقوة الاستجابة عبر السياسات النقدية والمالية إلى الحد من تراجع نشاط التصنيع على وجه الخصوص، وذلك لأن سياسة التحفيز الصينية تركز على استخدام السياسة المالية والنقدية لتشجيع الشركات والحكومات المحلية على الاستثمار في مشاريع البنية التحتية والمشاريع العقارية. وتعزز هذه الاستثمارات الطلب على المواد الخام مثل الزجاج والصلب وسلاسل التوريد المنتجة لها، وبالتالي فهي تدعم فرص العمل والدخل، وبالفعل، تعافى الاقتصاد الصيني بقوة أكبر من المتوقع وعاد إلى النمو في نهاية الربع الثاني من 2020. وأفاد التحليل بأن كوفيد-19 ضرب أوروبا، وكان للوباء تأثير أكبر هناك بسبب كثرة عدد السكان المسنين، فقد فاجأ صناع السياسات في أوروبا، قبل أن يردوا أيضا بفرض إغلاق صارم وإجراءات للتباعد الاجتماعي. وقد أدى ذلك بدوره إلى بلوغ تباطؤ النشاط الاقتصادي ذروته في أبريل، واستجابت أوروبا للأزمة بثلاث طرق رئيسية: أولا، قام البنك المركزي الأوروبي بتخفيف السياسة النقدية من خلال تخفيض أسعار الفائدة وزيادة عمليات شراء الأصول، والتي تعرف أيضا بالتيسير الكمي، أما الجانب الثاني من تدابير الاستجابة الاقتصادية الأوروبية لـ كوفيد-19، فقد كان عبر التركيز على برامج دعم التوظيف التي تؤيد قيام الشركات بعدم تسريح العاملين لديها لتجنب جعلهم عاطلين عن العمل، ومن الواضح أن ذلك يساعد على دعم التوظيف والدخل ويؤدي إلى انتعاش أقوى في قطاع الخدمات.

423

| 13 سبتمبر 2020

اقتصاد QNB يواصل توسعاته الإستراتيجية بالقطاع المالي
QNB الأكبر خليجياً بأصول 259.5 مليار دولار

نشرت صحيفة the fintech times للابحاث المالية قائمة كشفت فيها عن أكبر عشرة بنوك في منطقة الخليج، وجاء بنك QNB في المرتبة الأولى كأضخم بنك في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا من حيث حجم الأصول، بعد أن بلغت أصوله نحو 259.5 مليار دولار، أي ما يوازي 20.6% من اجمالي اصول البنوك الخليجية بحسب التقرير، مشيرا إلى التطور الهائل في حجم أصول بنك QNB التي كانت نتاجاً للعمل الجبار الذي قام به المسؤولون على هذا البنك منذ تأسيسه في عام 1964، ليصل اليوم إلى إدارة 42 فرعا وتوظيف ما يبلغ 29 ألف موظف، متوقعا مواصلة البنك لتوسعاته داخل الدوحة وخارجها خلال المرحلة المقبلة، في ظل تنفيذه إستراتيجيته التي تسعى دائما إلى تحقيق المزيد من التطور والإزدهار في القطاع المالي . وحصلت مجموعة QNB، مؤخراً على جائزتي أفضل بنك رقمي - قطر 2020 وبنك القروض الأكثر ابتكاراً - قطر 2020، من قبلGlobal Business Outlook ، وجاء حصول البنك على هذه الجائزتين المرموقتين تقديرا لجهوده المتواصلة لتقديم تجربة مصرفية معززة ومجموعة فريدة من المنتجات والخدمات المبتكرة المصممة خصيصاً لعملائه. وتسلط الجائزتان الضوء على التزام البنك على المدى الطويل ونجاحه في تقديم أفضل المنتجات والخدمات لعملائه، يشار إلى أن منتجات QNB الرقمية تم تصميمها لتلبية احتياجات الأفراد والشركات المحلية والدولية، مما يسمح للعملاء بالقيام بمعاملاتهم اليومية وإدارة حساباتهم بكفاءة أفضل وسرعة وأمان، وللتعامل مع التأثيرات الناتجة مؤخرا عن جائحة كوفيد - 19، أطلق QNB بنجاح حملة لتقديم الخدمات عبر الإنترنت لجميع عملاء الشركات من خلال منصة البوابة التجارية الإلكترونية التي توفر نافذة واحدة للعملاء الذين يسعون إلى الوصول إلى منتجات تمويل التجارة، مما يقلل من الحاجة إلى الأوراق والمستندات الأصلية أو زيارات الفروع . كما تصدرت المجموعة قائمة الـ 500 علامة تجارية مصرفية الأعلى قيمة في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، بالإضافة إلى تعزيز ريادتها ضمن أقوى 500 علامة تجارية عالمية، وفقا للتقرير السنوي الصادر عن وكالة براند فاينانس، وقد ارتفعت قيمة العلامة التجارية المصرفية لمجموعة QNB إلى 6.028 مليار دولار أمريكي مقارنة بـ 5.04 مليار دولار أمريكي في العام الماضي لتحقق نموا بنسبة 20% تقريباً. كما استمر مؤشر قوة العلامة التجارية BSI للمجموعة في الارتفاع إلى 82 من أصل 100 مقارنة بـ 79 في العام الماضي، مدفوعا بمركزها المالي القوي وأدائها المستدام وتوسعها الدولي المتنامي، وواصلت العلامة التجارية للمجموعة ريادتها لتحتل المرتبة 342 من أصل أقوى 500 علامة تجارية عالمية مقارنة بالمرتبة 405 في العام الماضي أي بتقدم 63 مرتبة، فيما احتلت هذا العام المركز الـ 52 في الترتيب العالمي للعلامات المصرفية مقارنة بالمركز 61 في 2019، في الوقت الذي ارتفع تصنيفها إلى AAA- مع نظرة مستقبلية إيجابية جعلتها أعلى علامة تجارية مصرفية في قطر والمنطقة.

1101

| 29 أغسطس 2020

اقتصاد alsharq
QNB يطلق خدمة واتساب المصرفية

أطلق QNB، أكبر مؤسسة مالية في الشرق الأوسط وأفريقيا، خدمة واتساب عبر خدمات QNB المصرفية لتعزيز التجربة المصرفية لعملائه بطرح مجموعة واسعة من المنتجات والخدمات المبتكرة، ويأتي إطلاق هذه الخدمة الجديدة في إطار جهود المجموعة لتنويع قنوات الخدمات التي تقدمها لعملائها في قطر وتزويدهم بمعلومات عامة عن أحدث منتجاتها وخدماتها، بالإضافة إلى خاصية المحادثة المباشرة مع موظف خدمة العملاء للدعم المباشر، ويمكن للعملاء البدء في استخدام خدمة واتساب بسهولة بتنزيل تطبيق واتساب على أجهزتهم الذكية عبر متجر التطبيقات وأجهزة أندرويد على Google Play. وعلى العملاء حفظ رقم الواتساب الخاص بـ QNB +9744407777 في قائمة جهات الاتصال الخاصة بهم، وستضاف هذه الخدمة الجديدة إلى مجموعة الخدمات المصرفية الواسعة التي يقدمها QNB لعملائه بما في ذلك التحويلات المالية إلى جميع البلدان وجدولة التحويلات المتكررة ودفع الفواتير، بالإضافة إلى حلول مبتكرة وآمنة للخدمات المصرفية عبر الإنترنت والخدمات المصرفية عبر الهاتف الجوال، وتتواجد مجموعة QNB حاليا في أكثر من 31 بلداً وثلاث قارات حول العالم، حيث تقدم أحدث الخدمات المصرفية لعملائها، ويعمل في المجموعة ما يزيد على 29.000 موظف في أكثر من 1000 فرع ومكتب تمثيلي، بالإضافة إلى شبكة واسعة من أجهزة الصراف الآلي تزيد على 4.200 جهاز.

723

| 23 أغسطس 2020

رياضة alsharq
عمر نجحي: أمتلك عروضاً للتدريب في دوري QNB

أكد عمرو نجحي مدرب الخور السابق أنه يمتلك عروضاً من دوري نجوم قطر بجانب عرض خارجي وسيقوم بدراسة العروض في الوقت القادم لاختيار المكان الأفضل الذي يناسب قدراته كمدير فني. كما قال سعيد بالفترة التي قضيتها داخل الخور فهو بيتي وحاليا تفكيري مع الفريق رغم رحيلي عن تدريبه والأهم هو مصلحة الخور وبقاؤه في دوري الكبار بغض النظر عن من يتولى قيادة الفريق، وأتمنى أن يحقق الخور البقاء في دوري الكبار وهو قادر على ذلك بفضل العناصر الجيدة بين صفوفه ومجلس الإدارة الجديد الذي يمتلك خبرات إدارية قوية بقيادة سعادة الشيخ خليفة بن أحمد آل ثاني ومحمد مقلد المريخي نائب رئيس النادي. ولذلك يجب تقديم مباراة جيدة أمام الشحانية ذلك الفريق المتطور مع مدربه الوطني نبيل أنور في الآونة الأخيرة

575

| 16 أغسطس 2020

اقتصاد الشرق
QNB تحصل على جائزتين مرموقتين

حصل بنك قطر الوطني QNB، مؤخرا على جائزتي أفضل بنك رقمي - قطر 2020 وبنك القروض الأكثر ابتكارا - قطر 2020، من قبل مجلة جلوبال بزنس اوتلوك Global Business Outlook (GBO). وجاء حصول البنك على الجائزتين تقديرا لجهوده المتواصلة لتقديم تجربة مصرفية معززة ومجموعة فريدة من المنتجات والخدمات المبتكرة المصممة خصيصا لعملائه، حيث تسلط هذه الجوائز الضوء على التزام البنك على المدى الطويل ونجاحه في تقديم أفضل المنتجات والخدمات لعملائه. يشار إلى أن منتجات بنك قطر الوطني QNB الرقمية تم تصميمها لتلبية احتياجات الأفراد والشركات المحلية والدولية، مما يسمح للعملاء بالقيام بمعاملاتهم اليومية وإدارة حساباتهم بكفاءة أفضل وسرعة وأمان. كما جاء فوز بنك قطر الوطني QNB بجائزة بنك القروض الأكثر ابتكارا نظرا للمزايا الفريدة الخاصة بتقديم القروض لعملائه، بنسب فوائد تنافسية وتمويل يصل حتى 100% ودفعات شهرية وفترات سماح للسداد مريحة، مما جعلها من بين الأفضل والأكثر ابتكارا في السوق القطري اليوم. وتعتمد عملية اختيار الجوائز من مجلة جلوبال بزنس اوتلوك GBO على مجموعة واسعة من المعايير النوعية والكمية مثل حجم الأعمال والابتكار والقيادة والتصنيفات الائتمانية وجودة الأصول والأرباح ومعدلات الكفاءة ومؤشرات الأداء الرئيسة. وتتواجد مجموعة بنك قطر الوطني QNB حاليا في 31 بلدا وثلاث قارات حول العالم، حيث تقدم أحدث الخدمات المصرفية لعملائها، ويعمل في المجموعة ما يزيد عن 29 ألف موظف في أكثر من 1000 فرع ومكتب تمثيلي، بالإضافة إلى شبكة واسعة من أجهزة الصراف الآلي تزيد عن 4 آلاف و200 جهاز. وتهدف جوائز مجلة جلوبال بزنس اوتلوك لإبراز المؤسسات المتميزة في عالم الاقتصاد والأعمال، والتي تلعب دورا مهما في تعزيز القطاعات المختلفة، كما تكرم المؤسسات التي تمكنت من تحقيق نتائج متميزة والتي برز أداؤها وريادتها على مستوى الأسواق العالمية.

1460

| 15 أغسطس 2020

اقتصاد alsharq
QNB يتوقع استمرار التدفقات نحو الأسواق الناشئة بشكل تدريجي

توقع بنك قطر الوطني (QNB) في تحليله الأسبوعي استمرار التدفقات الرأسمالية نحو الأسواق الناشئة بشكل تدريجي، مشيرا إلى أنه كان قد رجح في بداية العام الحالي، أن تستمر تدفقات رؤوس الأموال بقوة إلى الأسواق الناشئة خلال 2020، لكن بعد ذلك، ضرب وباء فيروس كورونا (كوفيد-19) الاقتصاد العالمي، مما نتج عنه انعكاس مفاجئ في مسار التدفقات الرأسمالية. وأشار البنك في تحليله الصادر اليوم، إلى أن الدعم الهائل من خلال السياسات الخاصة بالبنوك المركزية الرئيسية (على سبيل المثال، بنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، وأيضا بنك اليابان المركزي) أتاح المجال لانتعاش تدفقات رؤوس الأموال إلى الأسواق الناشئة، حيث سجلت أسهم وسندات الأسواق الناشئة تدفقات واردة إيجابية للشهر الثاني خلال يوليو. وأوضح التحليل أن انتشار وباء (كوفيد-19) أدى إلى تخفيضات كبيرة في توقعات نمو الناتج المحلي الإجمالي العالمي، فعلى سبيل المثال، خفض صندوق النقد الدولي توقعاته لعام 2020 إلى 4.9-% في يوليو، وذلك بانخفاض من 3.3+% في يناير، وبذلك، فإن تأثير (كوفيد-19) على الناتج المحلي الإجمالي العالمي أسوأ بشكل ملحوظ من الأزمة المالية العالمية في عام 2009، عندما انخفض الناتج المحلي الإجمالي العالمي بنسبة 2.1-%. وسلط تحليل بنك قطر الوطني الضوء على ثلاثة عوامل تؤثر على تدفقات رؤوس الأموال، أولا، تعتبر التخفيضات في أسعار الفائدة والضخ الهائل للسيولة من قبل البنوك المركزية الكبرى بمثابة عوامل مساعدة لتدفقات رؤوس الأموال إلى الأسواق الناشئة، وعادة ما يشار إلى تخفيف السياسة النقدية في الاقتصادات المتقدمة الرئيسية على أنه عامل دفع لتدفقات رؤوس الأموال نحو الأسواق الناشئة. المنطق في ذلك بسيط، فعلى سبيل المثال، عندما يخفض بنك الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة في الولايات المتحدة، فإن ذلك يؤدي إلى انخفاض عوائد المودعين الذين يحتفظون بأموال في البنوك الأمريكية، الأمر الذي يدفعهم إلى الاستثمار في أصول وعملات أخرى ذات مخاطر أعلى، مثل سندات وأسهم الأسواق الناشئة. وثانيا، يعد التحسن في معنويات السوق، مع تراجع ديناميكيات النفور من المخاطر والانتقال إلى الملاذات الآمنة، بمثابة رياح مساعدة لتدفقات رؤوس الأموال نحو الأسواق الناشئة، وأدى خفض بنك الاحتياطي الفيدرالي لأسعار الفائدة وضخ السيولة في الأسواق المالية، إلى جانب دعم السياسات الأخرى من الحكومات، إلى دعم وتحسين معنويات السوق، فقد اكتسب المشاركون في السوق الثقة في أن الأسواق ستستمر في العمل بسلاسة معقولة، مما يشجعهم أو يدفعهم إلى الاستثمار بشكل أكبر في أصول الأسواق الناشئة التي تتسم بمخاطر أعلى. وثالثا، تعد المخاوف بشأن مستوى العدوى الذي لا يزال مرتفعا في بعض الأسواق الناشئة وعودة ظهور الفيروس في بلدان أخرى بمثابة عوامل مثبطة لتدفقات رؤوس الأموال إلى الأسواق الناشئة، ولا تزال العديد من البلدان في أمريكا اللاتينية وجنوب آسيا تعاني من مستويات عالية من العدوى بالفيروس، وتؤدي المستويات المرتفعة من الإصابة بالفيروس إلى إبطاء الاقتصاد إما بشكل مباشر عن طريق إبعاد العمال عن وظائفهم، أو بشكل غير مباشر من خلال تشديد إجراءات التباعد الاجتماعي وعمليات الإغلاق المحلية المطلوبة للسيطرة على انتشار الفيروس. متوقعا (التحليل) أن يتحسن هذا الوضع مع الحد من انتشار الفيروس. ولفت تحليل بنك قطر الوطني إلى أن توقعاته الأساسية تفترض أن يتم الاستمرار في تقديم دعم كبير من خلال السياسات، وأن تتم السيطرة على الفيروس تدريجيا في معظم البلدان، ومن شأن ذلك أن يؤدي إلى استمرار تعافي الاقتصاد العالمي خلال النصف الثاني من العام، وبالنظر إلى العوامل الثلاثة المذكورة أعلاه، فمن المتوقع أن يكون تأثير العوامل المساعدة أقوى قليلا من تأثير العوامل المعيقة: (1) استمرار انخفاض أسعار الفائدة يمثل عاملا مساعدا مستمرا، و(2) معنويات السوق الإيجابية تشكل أيضا عاملا مواتيا مستمرا، و(3) تراجع معدلات الإصابة بالفيروس يمثل تخفيفا في أحد العوامل المعيقة. وتوقع التحليل أن تؤدي هذه العوامل الثلاثة مجتمعة إلى دعم استمرار التدفقات الرأسمالية، ولكن بشكل معتدل، إلى الأسواق الناشئة خلال النصف الثاني من العام، وبالتالي، فرغم أن انخفاض الناتج المحلي الإجمالي في 2020 أكبر من الانخفاض في 2009، من المرجح أن يكون تأثيره على تدفقات المحفظة نحو الأسواق الناشئة أصغر، ومع ذلك، سيكون مستوى التدفقات بنهاية العام ككل أضعف بكثير مما كان عليه في عام 2019.

845

| 15 أغسطس 2020

اقتصاد alsharq
QNB تباشر تزويد السيولة على المصرف

أعلنت بورصـة قطـر بأنّ شركة QNB للخدمات المالية قد وقعت اتفاقية تزويد السيولة مع مصرف قطر الإسلامي (QIBK)، وستقوم شركة QNBللخدمات المالية بمباشرة نشاط تزويد السيولة على مصرف قطر الإسلامي ابتداءا من اليوم الخميس . يذكر أنه في 15 فبراير الماضي أعلنت QNB للخدمات المالية، وهي شركة تابعة ومملوكة بالكامل لمجموعة بنك قطر الوطني QNB، عن الحصول على الترخيص اللازم لتصبح مزودا للسيولة وذلك بعد موافقة هيئة قطر للأسواق المالية على خطة تزويد السيولة التي يمكن أن تنفذها شركات الخدمات المالية الأعضاء في بورصة قطر لضمان استقرار أكبر للأسعار وتحسين السيولة.

1382

| 23 يوليو 2020

اقتصاد ارتفاع الأسهم قلص من الخسائر السابقة
تقرير لـ QNB: ضرورة توخي الحذر بشأن ارتفاع الأسهم الأمريكية

قال التحليل الأسبوعي الصادر عن QNB: بعد أن تسببت صدمة تفشي كوفيد - 19 في دخول المستثمرين في أسرع موجة بيع للأسهم الأمريكية على الإطلاق، أدى استقرار معدلات انتشار الوباء والتحفيز الاقتصادي القوي إلى تحول ملحوظ في الأوضاع، فقد شهد الربع الثاني من عام 2020 تحقيق مؤشرات الأسهم الرئيسية، مثل S&P 500 وناسداك، أفضل أداء ربع سنوي منذ عقود، مما أدى إلى تقليص معظم الخسائر السابقة أو تحقيق ارتفاعات قياسية جديدة في بعض الحالات. وساهم انتعاش الأسهم الأمريكية في تعافي الأسواق الأخرى والمؤشرات الاقتصادية العالمية الأوسع نطاقاً، ومع شروع الولايات المتحدة وغيرها من الاقتصادات الرئيسية الأخرى في عمليات إعادة الافتتاح التي تدعم تعافي الاستهلاك ومعدلات التوظيف، كيف ستستجيب الأصول الأمريكية المعرضة للمخاطر؟ وهل سيستمر ارتفاع الأسهم لفترة أطول؟ على الرغم من أن تدابير الاستجابة الاقتصادية المناسبة من المفترض أن توفر دعماً مستقراً لاقتصاد وأسواق الولايات المتحدة في المدى المتوسط، تشير ثلاثة عوامل إلى وجود جوانب ضعف في سوق الأسهم على المدى القصير. أولاً، بالرغم من الأداء القوي لمؤشري S&P 500 وناسداك، فإن النظرة الأعمق داخل سوق الأسهم تشير إلى صورة مغايرة تماماً. ففي حين كان الوضع العام للسوق مدعوماً بأسهم حفنة من الشركات ذات القيمة السوقية الهائلة العاملة في مجال التكنولوجيا المتقدمة والتكنولوجيا الحيوية، تشير الأسهم الدورية التي تتأثر بدرجة أكبر بتغيرات الاقتصاد الحقيقي إلى أن بيئة السوق حافلة بالتحديات. فهذه الأسهم الدورية، بما فيها أسهم الشركات ذات القيمة السوقية الصغيرة (Russell 2000) والشركات الرئيسية في قطاع النقل شركات الطيران والنقل بالشاحنات والنقل البحري وشركات السكك الحديدية وشركات التوصيل، والتي يقود أداؤها عادةً فترات طويلة من الانتعاش الاقتصادي المستدام، هي متأخرة حالياً عن بقية السوق وبدأت تشهد مؤخراً تباطؤاً أو تراجعاً في الأداء. ثانياً: إن أسواق السندات والسلع الأكثر عرضة للتأثر بعوامل الاقتصاد الكلي ترسل أيضاً إشارات تحذير، فلا تزال عوائد سندات الخزانة الأمريكية منخفضة ولا تشير إلى أي انتعاش كبير في النمو أو ارتفاع في التضخم. كما تجدر الإشارة إلى أن النسبة السعرية بين سندات الشركات ذات العائد المرتفع والأوراق الحكومية طويلة الأجل بدأت في الانخفاض، مما يشير إلى ازدياد تجنب المخاطر من قبل مستثمري السندات، وتميل أسواق السندات إلى قيادة أسواق الأسهم. وبالمثل، تشير أسواق السلع الأساسية أيضاً إلى حدوث تراجع. فعلى الرغم من الانتعاش العام في أسعار السلع الأساسية، إلا أن الذهب، وهو معدن ثمين ضمن أصول الملاذ الآمن، بدأ يتفوق على السلع الدورية مرة أخرى، مما يعزز نزعة الابتعاد عن المخاطر في أسواق السندات. ثالثاً، لا تزال مجموعة كبيرة من المخاطر السياسية والجيوسياسية والمخاطر الأخرى المتطرفة تهدد الأوضاع الاقتصادية العالمية، مما يجعل الأصول المعرضة للمخاطر عرضة لعمليات بيع كثيف مفاجئة. وتتمثل أهم المعطيات المجهولة في هذه المرحلة في مسار الوباء العالمي واحتمال حدوث موجات ثانية من الحالات الجديدة عبر مختلف البلدان والمناطق. كما تشمل مصادر المخاطر الإضافية التوترات التجارية بين الاقتصادات الكبرى، والتنافس الاستراتيجي واسع النطاق بين الولايات المتحدة والصين، والاستقطاب الانتخابي في الولايات المتحدة وإمكانية نشوب صراعات مدنية بعد جائحة كوفيد - 19. وبشكل عام، أصبحت أسواق الأسهم الأمريكية الآن أكثر عرضة للنوبات المحتملة من تدفق الأخبار السلبية أو بروز المخاطر. ومع ذلك، فإن رغبة وقدرة السلطات الاقتصادية على دعم السوق ينبغي أن توفر سنداً للأصول المحفوفة بالمخاطر، وفي حال حدوث اضطرابات مالية كبيرة مجدداً، سيقوم بنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي ووزارة الخزانة الأمريكية بكل ما يلزم لتجنب نشوء دوامة انكماشية سلبية من انخفاض أسعار الأصول، وتدهور الميزانيات العمومية، وتقشف القطاع الخاص.

2484

| 12 يوليو 2020

اقتصاد alsharq
QNB يطلق خدمة الحساب الدولي في تونس

أطلقت مجموعة QNB، أكبر مؤسسة مالية في الشرق الأوسط وإفريقيا، برنامجاً حصرياً يقدم لعملاء QNB من الجالية التونسية وللمواطنين القطريين الذين يرغبون بإجراء خدمات مصرفية في تونس إمكانية فتح حسابات مصرفية لدى QNB تونس من قطر، وتمت إضافة هذه الخدمة للتونسيين غير المقيمين إلى باقة من الخدمات الأخرى المتعلقة بالحسابات الدولية التي يقدمها QNB في تركيا ومصر والأردن ولبنان والكويت وعمان والمملكة المتحدة وفرنسا، وتتيح هذه الخدمة للعملاء الوصول والاطلاع بشكل كامل على حساباتهم بنقرة واحدة من خلال الخدمات المصرفية عبر الإنترنت والجوال، كما يمكن للعملاء تحويل الأموال بين حساباتهم بكل سهولة وسرعة من خلال ميزة المعرّف العالمي الخاصة بالبنك، وتتواجد مجموعة QNB من خلال فروعها وشركاتها التابعة والزميلة في أكثر من 31 بلدا عبر ثلاث قارات، حيث تقدم مجموعة من الخدمات والمنتجات المصرفية المتطورة. ويعمل لدى المجموعة أكثر من 29,000 موظف في 1,100 موقع، مع شبكة صراف آلي تزيد عن 4,200 جهاز.

810

| 05 يوليو 2020

اقتصاد alsharq
غرفة قطر: QNB شريك استراتيجي لمؤتمر تطوير الشراكة بين القطاعين العام والخاص

أعلنت غرفة قطر عن الشراكة الاستراتيجية التي تقدمها مجموعة QNB لمؤتمر تطوير الشراكة بين القطاعين العام والخاص والذي تعقده الغرفة 7 يوليو، وذلك قبل ايام قليلة من دخول قانون الشراكة حيز التنفيذ في 11 يوليو 2020 وهو أول قانون ينظم الشراكة بين القطاعين العام والخاص في قطر. وقالت غرقة قطر في سلسلة تغريدات على حسابها بموقع تويتر إن السيد يوسف علي درويش، المدير العام للاتصالات لمجموعة QNB صرح قائلا نلتزم في مجموعة QNB بتقديم دعمنا الكامل للمؤتمر، وكشريك استراتيجي للمؤتمر، فنحن نؤكد على أهمية الدور الذي تلعبه وزارة التجارة والصناعة و غرفة قطر في إرساء وتعزيز القوانين التي تهدف إلى تطوير الشراكة بين القطاعين. من جهته ثمن الشيخ الدكتور ثاني بن علي آل ثاني رئيس اللجنة المنظمة للمؤتمر الشراكة الاستراتيجية مع مجموعة QNB في تنظيم هذا المؤتمر الهام، وقال المؤتمر يمثل فرصة للقطاع الخاص القطري للتعرف على نماذج الشراكة وعلى التجارب الدولية، كما يمثل فرصة للقطاع العام لطرح تصوره عن الشراكة.

1255

| 30 يونيو 2020

اقتصاد alsharq
حملة جديدة لحاملي بطاقات QNB ماستركارد

أطلقت مجموعة QNB، أكبر مؤسسة مالية في الشرق الأوسط وإفريقيا، عرضاً حصرياً يمنح حاملي بطاقات الخصم والبطاقات الائتمانية QNB ماستركارد فرصة الفوز بجوائز يومية عند إجراء معاملات باستخدام تقنية الدفع بدون لمس، خلال فترة 180 يوماً، تؤهل جميع المعاملات التي يتم إجراؤها محلياً ودولياً باستخدام تقنية الدفع بدون لمس حامل البطاقة إلى الدخول للسحب. كلما زاد عدد المعاملات ستزيد فرص الفوز بجوائز قيمة تشمل أحدث الأجهزة الذكية الجديدة، من بينها سامسونج جلاكسي نوت 10 وآي فون 11 برو ماكس وجهاز حاسوب ماك بوك. وقالت السيدة هبة التميمي، مدير عام الخدمات المصرفية للأفراد في المجموعة: يعتبر QNB سبّاقاً في إدخال تكنولوجيا الدفع الجديدة في السوق القطري. نحن ندعم تحقيق رؤية مجتمع بدون نقد من خلال تزويد عملائنا بحلول مريحة وآمنة للدفع. وتعتبر خصائص الدفع بدون لمس المدمجة في بطاقات البنك الحالية في السوق خطوة رئيسية لبلوغ الرقمنة الكاملة لعمليات الدفع سواء باستخدام الهواتف النقالة أو الأجهزة الأخرى التي تدعم تكنولوجيا الدفع بدون لمس. وقالت السيدة نادية الغساسي، مديرة تطوير أعمال ماستركارد في قطر: نحن سعداء بالتعاون مع QNB، أحد الشركاء الرئيسيين لماستركارد، لإطلاق مبادرة أخرى من أجل مكافأة حاملي البطاقات بجوائز مميزة. تساعد تكنولوجيا الدفع بدون لمس في جعل معاملات الدفع اليومية أسرع وأسهل من أي وقت مضى، مما يسهل المعاملات للعملاء والتجار أيضاً. ومع اتجاه معظم الناس في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا لاستخدام تكنولوجيا الدفع بدون لمس، من أجل معاملات أكثر سرعة وأمانا، فنحن فخورون بتقديم المزيد من المزايا الرائعة لعملائنا عند قيامهم بتمرير بطاقاتهم أو هواتفهم أو أجهزتهم الذكية عند الدفع.

733

| 28 يونيو 2020

اقتصاد alsharq
فوربس: 6 كيانات محلية في قائمة أقوى 100 شركة بالمنطقة

حلت مجموعة QNB ضمن أكبر 10 شركات بقائمة فوربس لأقوى 100 شركة في الشرق الأوسط لعام 2020، وكان QNB هو البنك الأعلى إقليمياً وذلك بقيمة سوقية بلغت 43.7 مليار دولار وأصول بقيمة 264.9 مليار دولار على التوالي، فيما تضمنت القائمة المصرف، ومصرف الريان، والبنك التجاري، وأدرجت المجلة الاقتصادية 40 شركة من الشرق الأوسط بالقائمة بينها 6 شركات قطرية. حيث جاء في الترتيب الثاني محليا المصرف بقيمة سوقية بلغت 10.1 مليار دولار واصول بنحو 45.6 مليار دولار، ومصرف الريان بقيمة سوقية بلغت 7.9 مليار دولار واصول بنحو 30 مليار دولار، ثم شركة أوريدو بقيمة سوقية بلغت 5.6 مليار دولار واصول بنحو 24.2 مليار دولار، والبنك التجاري بقيمة سوقية بلغت 4.4 مليار دولار واصول بنحو 40.2 مليار دولار، وشركة صناعات قطر بقيمة سوقية بلغت 11.7 مليار دولار واصول بنحو 9.2 مليار دولار. ولفتت فوربس إلى أن جائحة كورونا أثرت على القيم السوقية للشركات العامة في الشرق الأوسط على مدار الأشهر الـ 3 الأولى من العام الحالي، حيث هبطت قيمها السوقية بحدة مثل أسواق المال على مستوى العالم، والتي هوت بعنف جراء الجائحة، مشيرة إلى عدم ظهور آثار الأزمة على نتائج أعمال الشركات في الربع الأول من العام الحالي، وجاء قطاع البنوك والمؤسسات المالية في صدارة القطاعات الممثلة في القائمة بواقع 46 مؤسسة مالية، يليه القطاع الصناعي بـ 9 شركات، وحل قطاعا العقارات والإنشاءات والاتصالات في المرتبة الثالثة بواقع 8 شركات لكل منهما.

1597

| 26 يونيو 2020

اقتصاد alsharq
QNB يدعم الجمعية القطرية للسرطان

أعلنت مجموعة QNB، أكبر مؤسسة مصرفية في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، عن تقديم دعمها للجمعية القطرية للسرطان الهادفة للوقاية من مرض السرطان وسبل علاجه ونشر الوعي المجتمعي به، ويعكس هذا الدعم والتعاون القائم حرص البنك على تعزيز خطط وبرامج الجمعية لنشر الوعي وتعزيز ثقافة الكشف المبكر للوصول إلى مجتمع واعٍ لا يحمل مخاوف من مرض السرطان، وذلك تنفيذاً لبرامج البنك ومبادراته المحلية والدولية في القطاع الصحي التي يحرص على رعايتها وتقديم الدعم المستمر لها كجزء من مسؤوليته الاجتماعية، وقد أشار إلى هذه المبادرة السيد يوسف علي درويش، مدير عام إدارة الاتصالات بمجموعة QNB قائلا: يأتي دعم QNB في إطار التزام المجموعة بتعزيز الصحة العامة وتنمية الإنسان بهدف بناء مجتمع أكثر صحة ورفاهية، تماشياً مع رؤية قطر الوطنية 2030، مؤكدا حرص البنك على دعم المبادرات ذات الصلة بمرض السرطان، حيث ينظم سنوياً العديد من الأنشطة التوعوية لموظفيه، منها على سبيل المثال الشهر العالمي للتوعية بسرطان الثدي. كما أكد السيد درويش أن هذا الدعم جاء في الوقت الذي يشهد فيه العالم مكافحة فيروس كوفيد - 19، الذي ثبت علميا أن أصحاب مرض السرطان أكثر عرضة للإصابة به نظرا لضعف المناعة والمقاومة لديهم، مشيرا إلى حرص البنك على القيام بدور فعال لمكافحة الفيروس والمشاركة في كل ما يسهم في أن تصبح قطر خالية من الفيروس قريبا، ومن جانبه أعرب د. درع معجب الدوسري – مدير إدارة تنمية الموارد بالجمعية القطرية للسرطان، عن شكره الجزيل لجهود QNB مشيداً بالدعم المميز الذي قام به البنك في ظل جائحة كوفيد - 19، مؤكداً أن الجمعية تتكفل بعلاج المرضى غير القادرين بالمجان، وذلك في ظل ارتفاع تكاليف العلاج وأنها وضعت على عاتقها مسؤولية علاج المرضى وسعت لعدم وجود مريض واحد على قائمة انتظار الدعم منذ إنشائها في عام 1997. يذكر أن أحد أهم البرامج التي تقدمها الجمعية هو برنامج توعية المجتمع من السرطان، والذي تقدمه الجمعية بهدف رفع مستوى الوعي العام لفئات المجتمع كافة حول السرطان وتبديد المخاوف والمفاهيم الخاطئة عن السرطان، بالإضافة إلى تعزيز ثقافة نظام الحياة الصحيّ في المجتمع، حيث يستهدف هذه البرامج فئات المجتمع كافة من طلاب المدارس والجامعات، موظفي الشركات والمؤسسات وغيرهم، وتتواجد مجموعة QNB في أكثر من 31 بلداً وثلاث قارات حول العالم، حيث تقدم أحدث الخدمات المصرفية لعملائها. ويعمل في المجموعة ما يزيد على 29.000 موظف في أكثر من 1.100 فرع ومكتب تمثيلي، بالإضافة إلى شبكة واسعة من أجهزة الصراف الآلي تزيد على 4.200 جهاز.

1759

| 20 يونيو 2020