انضم مهندس عربي في الكويت إلى قوائم أوائل المبعدين لتجاوز حدود السرعة لأكثر من 150 كم/س، وأحيل إلى إدارة الإبعاد. ونقلت صحيفة الأنباء...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
أعلنت وزارة الصحة العامة اليوم، عن تسجيل 1368 حالة إصابة جديدة مؤكدة بفيروس كورونا كوفيد - 19، وتعافي 1597 شخصا من المرض وذلك في الأربع والعشرين ساعة الأخيرة، ليصل إجمالي عدد حالات الشفاء في دولة قطر إلى 45935 حالة، بالإضافة إلى تسجيل 3 حالات وفاة. كما سجلت الوزارة خلال الـ24 ساعة الأخيرة، إدخال 19 حالة للعناية المركزة بسبب المضاعفات الصحية الناتجة عن الإصابة بالفيروس، ليصل بذلك مجموع الحالات الحرجة التي تتلقى الرعاية الطبية في العناية المركزة حاليا إلى 241 حالة. وذكرت الوزارة أن هذه الفترة تشهد انخفاضا محدودا في عدد الحالات الحادة المصابة بالفيروس والتي تدخل المستشفى أو وحدة العناية المركزة وذلك بفضل الإجراءات المتخذة من قبلها ومن الجهات المعنية للحد من انتشاره، وأهمها تقصي المخالطين والفحص المبكر عن المرض في مراحله الأولى، حيث إن اكتشاف الإصابات في مرحلة مبكرة يساهم بشكل كبير في تخفيف حدة الإصابة. وأوضحت وزارة الصحة في بيان لها، أن الحالات الجديدة المعلن عن إصابتها بالفيروس تعود لأشخاص من العمالة الوافدة كانوا قد أصيبوا نتيجة مخالطتهم لأفراد تم اكتشاف إصابتهم سابقا، بالإضافة لتسجيل حالات إصابة جديدة بين مجموعات من العمالة في مناطق مختلفة وذلك خلال إجراء فحوصات استقصائية من قبل فرق البحث والتقصي التابعة لوزارة الصحة، الأمر الذي أسهم في الكشف المبكر عن الحالات. كما ارتفعت حالات الإصابة والعدوى بالفيروس بين المواطنين والمقيمين بشكل ملحوظ نتيجة مخالطتهم لمصابين من أفراد أسرهم الذين كانوا قد أصيبوا بدورهم في مكان العمل أو من خلال الزيارات والتجمعات العائلية. وتم إدخال الحالات المؤكدة إصابتها للعزل الصحي التام في مختلف المرافق الطبية بالدولة، حيث يتلقون العناية الصحية اللازمة حسب الوضع الصحي لكل حالة. وأفادت الوزارة بأن حالات الوفاة التي تم تسجيلها اليوم كانت تتلقى الرعاية الطبية في العناية المركزة، حيث كان المتوفون يعانون من عدة أمراض مزمنة.. وتعود الوفيات لأشخاص يبلغون من العمر 50 عاما و52 عاما و65 عاما.. وتتقدم وزارة الصحة العامة بخالص العزاء وعظيم المواساة لأسر المتوفين. وأكدت الوزارة أن جهود التصدي لفيروس /كوفيد - 19/ في دولة قطر نجحت في تسطيح المنحنى والحد من أثر الفيروس بنسبة كبيرة وذلك بفضل قرارات الحظر والإجراءات الوقائية التي تم اتخاذها ووعي وتعاون كافة أفراد المجتمع، كما أن هناك انخفاضا نسبيا في متوسط الأرقام فيما يتعلق بالحالات المسجلة الجديدة وحالات دخول المستشفى. وحثت من لديه أعراض الإصابة بفيروس /كوفيد - 19/ بسرعة الاتصال بخط المساعدة الموحد (16000)، أو التوجه لأحد مراكز الفحص عن الفيروس، حيث إنه كلما كان الكشف عن المرض مبكرا كان العلاج أسهل وفرص التعافي منه أكبر وأسرع. وتشمل مراكز الفحص الرئيسية كلا من مركز معيذر الصحي، ومركز روضة الخيل الصحي، ومركز أم صلال الصحي، ومركز الغرافة الصحي. وجددت وزارة الصحة العامة التأكيد على ضرورة أن يقوم كبار السن أو الذين يعانون من أمراض مزمنة وأفراد أسرهم باتباع سبل وإجراءات الوقاية المشددة لتقليل احتمال خطر الإصابة بالفيروس لديهم والعمل على حمايتهم من العدوى، وذلك من خلال الامتناع عن الزيارات الاجتماعية ولبس القناع وتطهير اليدين عند القرب منهم. وشددت على أن الفيروس وصل في دولة قطر أعلى موجة تفش ضمن مرحلة ذروة انتشاره، ولذلك من الضروري حاليا مواصلة الالتزام بكافة التدابير الوقائية التي تشمل عدم الخروج من المنزل إلا للضرورة القصوى والمحافظة على التباعد الاجتماعي والمسافة الآمنة من الآخرين بما في ذلك مكان العمل والأماكن العامة، واستخدام الكمام الطبي وتجنب الزيارات الاجتماعية للتقليل من احتمال الإصابة بالفيروس، حيث إن عدم الالتزام بذلك سيؤدي إلى عودة الفيروس على شكل موجة جديدة. يشار إلى أن الوزارة خصصت صفحة على موقعها الإلكتروني للاطلاع على آخر المعلومات والإرشادات المتعلقة بفيروس /كوفيد - 19/.
1142
| 08 يونيو 2020
أكد الدكتور عبداللطيف الخال، رئيس مركز الأمراض الانتقالية بمؤسسة حمد الطبية، رئيس المجموعة الاستراتيجية الوطنية للتصدي لفيروس كورونا، أنه لا يمكن أن يلام أحد على الإصابة بفيروس كورونا، مشيراً إلى ضرورة أن نتعايش مع الإجراءات الاحترازية حتى نشهد ظهور لقاح فعال والذي من المتوقع أن نسمع عنه خلال أشهر. ونبه الدكتور عبد اللطيف الخال – خلال لقاء خاص أذاعه تليفزيون قطر مساء اليوم الخميس - بأنه من المهم للغاية أن يخضع الأشخاص الذين يعانون من الأعراض للفحص المبكر لمنع تدهور حالتهم، قائلاً: لاحظنا بعض الحالات تأتي متأخرة للطوارىء، وللأسف بعضها أدت للوفاة. وقال رئيس مركز الأمراض الانتقالية إن أعداد حالات الإصابة بفيروس كورونا بدأت تستقر ومعدل الإصابات الأسبوعي وصل إلى مرحلة من الاستقرار،لافتاً إلى انخفاض عدد الحالات المصابة التي تستدعي الدخول إلى المستشفيات. وأضاف: وصلنا إلى أعلى موجة كورونا وهناك نوعاً من الاستقرار في عدد الإصابات وانخفاضاً في مؤشر الحالات الحادة، قائلاً: سنعرف بالتأكيد خلال الأسبوع أو الأسبوعين المقبلين ما إذا كان هذا الاتجاه سيستمر البروتكول الجديد وأوضح الدكتور عبداللطيف الخال خروج آلاف المصابين بكورونا ممن ليس لديهم أعراض من العزل الصحي إلى منازلهم بعد تطبيق البروتوكول الجديد لمؤسسة حمد الطبية، لافتاً إلى أن معايير التسريح الجديدة تسمح بإخراج المريض بعد 14 يوماً بسبب الأدلة التي أظهرت أن الأشخاص الذين يعانون من أعراض خفيفة لن يعودوا معديين بعد 10 إلى 14 يوماً من الإصابة لأن الفيروس ميت. انخفاض الوفيات وقال رئيس مركز الأمراض الانتفالية إن انخفاض وفيات كورونا في قطر يرجع إلى الكشف المبكر والعلاج المبكر وتطبيق إجراءات الحد من انتشار الفيروس بين الفئات الضعيفة من كبار السن ومن يعانون من أمراض مزمن، موضحاً أن دولة قطر لا تزال لديها واحدة من أدنى معدلات الوفيات الناجمة عن كوفيد-19 في العالم وذلك بفضل التدابير المطبقة. أعلى الذروة وكشف الدكتور عبد اللطيف الخال عن أننا بشكل عام نحن وصلنا على أعلى الذروة وهناك تراجع في عدد الحالات التي تدخل العناية المركزة، كما أن 90% من فئة الشباب المصابين يتعافون دون علاج. التعايش مع الإجراءات الوقائية وأكد أنه يجب أن يتم استئناف الأعمال والأنشطة الأخرى بشكل تدريجي وبطريقة حكيمة مع التطبيق الصارم للتباعد الاجتماعي وارتداء الأقنعة والحفاظ على نظافة اليدين لتجنب عودة الفيروس. وقال: يتعين علينا التعايش مع فيروس كورونا ومن المهم أن يواصل الناس اتباع الإجراءات الوقائية، مشيراً إلى أنه حتى بعد رفع القيود، من المهم جداً ألا يغادر الناس منازلهم إلا للضرورة القصوى، وهذا ينطبق بشكل خاص على من يبلغون من العمر 60 عاماً وما فوق، والذين يعانون من أمراض مزمنة. وأضاف : حتى بعد رفع الحظر التدريجي يجب أن تظل الإجراءات الاحترازية وإلا سنجد عودة لارتفاع معدل الإصابات في الأسر الممتدة، فالفيروس لن يذهب حتى لو تم تخفيف الإجراءات الاحترازية . زيادة الإصابات وقال الخال: هناك محدودة من المواطنين والمقيمين لم يلتزموا بالتباعد الاجتماعي خلال رمضان وعيد الفطر فزادت نسبة الإصابة بالفيروس بينهم ودخل البعض إلى العناية المركزة. لكنه أكد أيضاً أنه لا أحد يلام على انتشار الفيروس، والكل قد يقع ضحية، موضحاً أن القطاع الصحي العام في قطر كان على استعداد قبل وصول الفيروس، وتمت زيادة الطاقة الاستعيابية بشكل كبير للتعامل مع الحالات، وفق التنبؤات الوبائية بذلك الوقت. أهمية الفحص المبكر وشدد الدكتور عبد اللطيف الخال على أهمية أن يخضع الأشخاص الذين يعانون من الأعراض للفحص المبكر لمنع تدهور حالاتهم، قائلاً: لاحظنا بعض الحالات تأتي متأخرة للطوارىء، وللأسف بعضها أدت للوفاة. توقعات لقاح كورونا وقال رئيس مركز الأمراض الانتقالية إن المعايير الوقائية ستكون نمط الحياة الجديد لأن الفيروس ما زال يجوب العالم، وأننا يجب أن نتعايش مع هذه الإجراءات الوقائية حتى نشهد ظهور لقاح فعال والذي من المتوقع أن نسمع عنه خلال أشهر. وأضاف: متفاءلون بظهور تطعيم خلال نهاية العام أو مطلع العام المقبل.. وفي حال ظهوره سنبدأ بتخفيف الإجراءات ونعود لممارسة الحياة الطبيعية.
3227
| 04 يونيو 2020
سجلت قطر أعلى معدل يومي لحالات الشفاء من فيروس كورونا، بعد أن أعلنت وزارة الصحة العامة عن تعافي 5205 من المرضى وذلك خلال الأربع والعشرين ساعة الأخيرة ليصل إجمالي عدد حالات الشفاء في دولة قطر إلى 20604 حالات. وأوضحت الوزارة – في بيان لها اليوم الجمعة – أن سبب الزيادة الكبيرة في عدد المتعافين يعود إلى تطبيق آخر التوصيات العالمية فيما يتعلق بمعايير التعافي من الاصابة بكوفيد-19 والتي تم اعتمادها من قبلها. وللمرة الأولى، اقترب إجمالي عدد المتعافين إلى أن يبلغ نحو ثلثي إجمالي عدد الإصابات (32267 حالة) .. وتسجل وزارة الصحة العامة، منذ أمس الخميس، حالات تعافي تزيد عن حالات الإصابة، للمرة الأولى، وسط توقعات باستمرار معدلات التعافي لمستويات قياسية، لما يتمتع به النظام الصحي بالدولة من قوة، الأمر الذي تعكسه تسجيل عدد الوفيات الأقل في العالم . شفاء كبار السن وكانت مؤسسة حمد الطبية قد كشفت عن شفاء مريض قطري مسن يبلغ من العمر 88 عاما من فيروس كورونا (كوفيد-19) ليغادر مستشفى حزم مبيريك العام التابع للمؤسسة هذا الأسبوع. وكان المريض الذي يعتبر الأكبر سنا ممن يتعافى من فيروس كورونا في البلاد قد أمضى في مستشفى حزم مبيريك 11 يوما حيث أدخل إلى المستشفى في منتصف الشهر الجاري لإصابته بفيروس كورونا (كوفيد-19) بالإضافة إلى كسر في عظمة الفخذ. وذكرت مؤسسة حمد الطبية أن شفاء المريض يشكل مثالا حيا على الرعاية التي تقدمها المؤسسة والتي تمتاز بجودتها، ولكن دليلا أيضا على الخطورة التي يشكلها الفيروس خاصة بالنسبة للأفراد الأكثر حساسية في المجتمع، وقد نقل المريض إلى مستشفى الرميلة ليستكمل مرحلة العلاج الطبيعي والتأهيل. ومنذ 29 فبراير الماضي وهو تاريخ تسجيل أول حالة إصابة مؤكدة بفيروس كورونا 2019 (كوفيد-19) في قطر، بدأت الحكومة حربها ضد الفيروس بإصدار سلسلة من التوجيهات الحاسمة والإجراءات الصارمة للوقاية والسيطرة على الفيروس، كما شهدت البلاد التعاون والتفاني الوثيق من وزارات متعددة وخاصة وزارة الصحة العامة ووزارة الداخلية، في الوقت الذي يخاطر فيه العاملون في المجال الطبي بسلامتهم لتقديم أفضل رعاية طبية للمرضى. التزوار والتجمعات العائلية الخطر الأكبر يذكر أن تزايد حالات الإصابة بفعل التزوار والتجمعات العائلية، وأوضحت وزارة الصحة أن ارتفاع حالات الاصابة والعدوى بالفيروس بين المواطنين والمقيمين وذلك نتيجة مخالطتهم لمصابين من أفراد أسرهم الذين كانوا قد أصيبوا بدورهم في مكان العمل أو من خلال الزيارات والتجمعات العائلية. وكشفت وزارة الصحة أن الإصابات بين المواطنين والمقيمين شهدت ارتفاعا حيث تضاعفت أعداد المصابين نتيجة العدوى التي انتقلت بين الأفراد بسبب التجمعات العائلية والتزاور بين والأصدقاء والأسر الممتدة وتجاهلهم الاجراءات والتدابير الوقائية الموصى بها من قبل الجهات المعنية بالدولة وأهمها البقاء في المنزل وعدم التزاور والحفاظ على التباعد الاجتماعي.
3842
| 29 مايو 2020
أكد سعادة الشيخ الدكتور محمد بن حمد آل ثاني مدير إدارة الصحة العامة بوزارة الصحة أهمية برنامج احتراز ودوره في الوقاية والوصول وسرعة الاستجابة إلى الحالات المصابة أو المشتبه بإصابتها بفيروس كورونا كوفيد - 19، وقال في حديثه لبرنامج المسافة الاجتماعية إن قطر لم تقصر في تقديم العلاج للمصابين وتوفير المتابعة والأجهزة والخدمات وقد آن الأوان لإيحاد برنامج يساعد في الوصول إلى المصابين بشكل أسرع حيث إن حالات الإصابة زادت في جميع دول العالم وقد بات من الأهمية وجود آليات سريعة الاستجابة وهذا البرنامج مهم لأنه يساعد الناس في العودة إلى الحياة الطبيعية بأسرع وقت ويحمي البلد من أي موجة ثانية أو ثالثة في المستقبل. ولفت د. آل ثاني إلى أن البرنامج يهدف إلى مساعدة القطاع الصحي للوصول إلى الأشخاص الذين لديهم إصابة ومعرفة إذا كان هناك شخص مخالط لحالات مصابة أيضا ويساعد أفراد المجتمع في العودة إلى الحياة الطبيعية بسرعة أكبر. وحول كيفية استخدام البرنامج قال د. محمد بن حمد آل ثاني إن المطلوب فقط من المستخدم وضع رقم بطاقته الشخصية ورقم الهاتف ومن ثم يصل للمستخدم رسالة نصية للتأكد من المعلومات وبشكل أوتوماتيكي يتم تفعيله والمطلوب من المستخدم تفعيل البلوتوث والموقع حتى يستطيع التطبيق أن يعرف أين كان المستخدم ويرصد ارتباط الحالات المخالطة والبلوتوث مهم جدا وأيضا الموقع. وحول مساهمة التطبيق في متابعة الحالات المتواجدة في الحجر الطبي قال د. آل ثاني إن هذا التطبيق يساعد في توعية أفراد المجتمع بحيث انه إذا تم فحص الشخص وأصبح اللون أحمر في نفس اللحظة تتحول شاشة التطبيق إلى الأحمر وهذا يؤدي إلى أهمية أن يعزل نفسه حتى لا ينقل العدوى إلى أفراد أسرته والمحيطين من حوله وبالتالي المحافظة على كبار السن وحمايتهم وإذا تحول التطبيق إلى الأحمر يجب أن يبتعد عن الناس ولا يختلط بأحد وإذا كان في الحجر فيكون التطبيق أصفر ويجب ألا يخرج من الحجر أو يذهب لأي مكان وإذا كان اللون أخضر واحتك بأشخاص عن قرب ولا يعرف أنهم مصابون فإن اللون يصبح رصاصيا وهذا يتوجب عليه أن يقوم بالفحص وأن يعزل نفسه عن أفراد أسرته على الفور إلى أن يتم التأكد من أنه سليم من الإصابة. وحول مدى سرية البيانات في التطبيق قال د. محمد بن حمد آل ثاني الأطباء يحافظون على سرية البيانات والقطاع الصحي يوقع على سرية البيانات والقطاع الصحي لديه نظام إلكتروني لجميع المرضى يمكن أن يصل إلى المعلومات بسرية تامة وهذه السرية نفسها قائمة على نفس البرامج الأخرى وان هذا البرنامج مصمم لحالة طارئة مؤقتة وليس مستمرا للأبد بل لفترة محدودة فقط وقال نرجو من الناس أن يساعدونا في حماية الوطن من هذا الفيروس، وأكد انه يتم التعامل مع المعلومات بسرية تامة وهي تستخدم للأغراض الصحية والطبية فقط. وأكد أن هذه البيانات مهمة جدا لأنها تخبرنا أين حصلت الإصابات ولو قمنا بفتح البلد مرة أخرى وعادت الأمور لطبيعتها أكثر وكانت هناك منطقة فيها وباء يعرف الناس بان هناك منطقة موبوءة تحتاج لتنظيف وتعقيم وننبه الناس لعدم الذهاب إليها لغاية انتهاء الوباء. وفي نفس الوقت أن المريض يستطيع أن يوقف انتشار العدوى في حال عزل نفسه وأيضا هناك الأشخاص المسافرون والعائدون إلى الحجر الصحي ويكون علينا من السهل مراقبتهم للمحافظة على اقل عدد من تكلفة الرقابة المطلوبة. وحول قابلية الدخول إلى الصور عبر نظام أندرويد، قال: إن هناك برامج عدة تطلب الدخول إلى الملفات ومنها الصور والهدف ليس الصور إنما الهدف الوصول إلى ملف محمل في حال انقطع الإرسال فجأة أو الإنترنت أن تكون المعلومات متوافرة ومحفوظة على ملف داخل الاندرويد حتى يتم معرفة مكان تواجد الشخص. وليس بهدف الوصول إلى الصور بل إن هذه الخاصية موجودة في الأندرويد لمعرفة مكان تواجد الشخص. ونحن نضمن أن يكون هذا النظام آمنا ونظام الحماية عاليا ولا يؤدي لدخول أي متطفل إلى البرنامج يسحب المعلومات وهذه شروط تساعد على حماية تأمين البرنامج على المدى البعيد. وحول سبب تشغيل البلوتوث قال د. محمد بن حمد إن البلوتوث يساهم في حساب المسافة بين الأشخاص وهو مترين بين كل شخص وتساعدنا على إجراء حسابات دقيقية بين المخالطين وحتى نطمئن الناس ونقدم لهم معلومات صحيحة، حيث من الممكن أن تكون المخالطة من بعيد ونسبة الإصابة بسيطة جدا وهي تساعدنا على دقة تشخيص الوضع. وقال لقد وصلنا إلى مليون شخص قد استخدموا التطبيق وهذه ثقة كبيرة من قبل أفراد المجتمع مشيرا إلى انه قد تمت إضافة سياسة الخصوصية للبرنامج ان هذه المعلومات لن تستخدم إلا للأغراض الصحية فقط لا غير وليس هدف التطبيق الوصول إلى الصور، وقال إن المعلومات لا تخزن لفترة طويلة بل لفترة معينة فقط وهي ليست للحفظ لفترات طويلة ونطمن أفراد المجتمع بسرية المعلومات.
1867
| 21 مايو 2020
قال الدكتور عبداللطيف الخال رئيس المجموعة الاستراتيجية الوطنية للتصدي لفيروس كورونا كوفيد -19 ورئيس قسم الامراض الانتقالية بمؤسسة حمد الطبية، إن عدد الإصابات بالفيروس بين القطريين والمقيمين شهدت زيادة ملحوظة خلال الأسبوع الماضي نتيجة التراخي في تطبيق قواعد التباعد الاجتماعي والتساهل في الإجراءات الوقائية بشكل عام..منوها في الوقت ذاته بتزايد عدد المتعافين من الفيروس. جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك للدكتور الخال مع الدكتورة هنادي الحمد القائد الوطني لفئة كبار السن بوزارة الصحة العامة، حول آخر المستجدات المتعلقة بفيروس كورونا المستجد، وجهود مكافحته، والتوقعات المستقبلية. وقال إن إجمالي الإصابات المؤكدة بالفيروس بدولة قطر بلغت 28 ألفا 272 حالة، وخلال الساعات 24 ساعة الماضية تم تسجيل 1733 حالة جديدة وهي الأعلى منذ بدء ترصد وتسجيل الحالات في الدولة. وأفاد أنه بالرغم من أن أغلب الحالات الجديدة تعود إلى العمالة الوافدة، إلا أن الأسبوع الماضي شهد ارتفاعا في أعداد المصابين بين القطريين والمقيمين بنحو 50 بالمئة قياسا بما كانت عليه قبل أسبوعين. وأوضح أن الزيادة في الحالات بين القطريين والمقيمين خلال الأيام الماضية سببها التهاون في الإجراءات الاحترازية والوقائية وعدم الالتزام بالتباعد الاجتماعي خلال شهر رمضان.. وجدد الدكتور الخال التحذير من التجمعات واللقاءات الاجتماعية خلال ما تبقى من الشهر الكريم وكذلك خلال أيام عيد الفطر المبارك..وقال من المحتم الآن أن يلتزم الناس بالتدابير الوقائية وإجراءات التباعد الاجتماعي، والبقاء في المنازل مهما كانت المغريات لا سيما خلال عيد الفطر المبارك. وأشار إلى هناك زيادة في عدد الحالات خلال الأيام السبعة الماضية لتتعدى الألف حالة في كل يوم ..وقال هذه الزيادة تعني أن الفيروس في بداية الذروة ولم يصل إلى أقصى ذروته بعد.. مبينا أن عدد الإصابات اليومية بعد مرحلة الذروة تصبح متساوية تقريبا لفترة معينة قبل أن يأخذ في الانخفاض. وبشأن عدد الفحوصات، لفت إلى الزيادة المطردة في عدد الفحوصات اليومية والتي تعكس الزيادة الكبيرة في الطاقة الاستيعابية للمختبرات المركزية حيث وصل عدد الفحوصات إلى أكثر من 7400 عينة في اليوم الواحد.. وتوقع زيادة عدد الفحوصات خلال الأسبوعين المقبلين. وأفاد الدكتور الخال بأن أغلب عدد الإصابات المكتشفة كانت في الفئة العمرية 25 و34 عاما وتشكل 36.7 بالمئة تليها الفئة العمرية بين 35 و44 عاما، بنسبة 29.8، فيما تتوزع بقية النسب على الفئات العمرية الأخرى ومن بينها الأطفال وكبار السن. وعن الحالات التي تم إخالها إلى العناية المركزة خلال الفترة من 7 إلى 13 مايو، أوضح أن العد بلغ 82 حالة، وتراوح بين 11 و15 حالة يوميا، مبينا أن معظم هذه الحالات موجودة أصلا داخل المستشفيات، وقليل فقط من يأتون إلى المستشفى وحالتهم متقدمة ويستدعي إدخالهم العناية المركزة. ونصح كل من يعاني من أعراض الفيروس سرعة التوجه إلى الطوارئ في حال ساءت الحالة، أو الاتصال برقم 16000 أو التوجه للمركز الصحي القريب منه في حالة كانت الأعراض خفيفة. ونبه الدكتور عبد اللطيف الخال رئيس المجموعة الاستراتيجية الوطنية للتصدي لفيروس كورونا /كوفيد -19 / ورئيس قسم الامراض الانتقالية بمؤسسة حمد الطبية إلى أن الفئة العمرية ما بين 40 إلى 49 عاما تشكل 32 بالمئة من الحالات التي تتلقى العناية الطبية في العناية المركزة وتليها الفئة العمرية بين 50 إلى 59 عاما والتي تمثل 22 بالمئة، بينما تمثل الفئة العمرية 30 إلى 39 سنة تمثل 21 بالمئة من الحالات التي تحتاج العناية المركزة. وأفاد أن 40 بالمئة ممن يتلقون العلاج في العناية المركزة حاليا يحتاجون إلى التنفس الصناعي، و60 بالمئة يتلقون علاجا مكثفا دون الحاجة إلى جهاز التنفس الصناعي، فيما تبلغ نسبة من يتطلب وضعهم على أجهزة الأكسجة الغشائية (في حال الفشل الكلي للرئتين)، 4 بالمئة من إجمالي الحالات في العناية المركزة. وأشار الدكتور الخال إلى أن عدد الحالات التي دخلت العناية المركزة منذ بدء الوباء في دولة قطر بلغ 417 حالة، تعافى منهم 265 حالة، وتوفي 14 شخصا.. بينما ما يزال 138 شخصا في العناية المركزة، منهم 55 شخصا على أجهزة التنفس الصناعي، و6 أشخاص على أجهزة الأكسجة الغشائية خارج الجسم. وذكر أن عدد المتعافين من كورونا خلال الأسبوع الماضي فقط بلغ 1100 حالة، مشيرا إلى أنه يتم التأكد من التعافي عبر فحصين في يومين متتالين بعد عشرة أيام من زوال الأعراض. وقال إن نسبة الحالات الخفيفة في قطر ما تزال عند 94 بالمئة ونسبة الإصابات الشديدة 6 بالمئة، منهم 5 بالمئة يتلقون العلاج في المستشفيات يحتاجون إلى العلاج بالأكسجين والأدوية وو1 بالمئة من المصابين في العناية المركزة. وعرض الدكتور الخال نتائج دراسة استقصائية مجتمعية نفذتها وزارة الصحة العامة، شملت 1308 أشخاص ذكورا وإناثا لا يعانون من الأعراض، وبلغت نسبة المصابين منهم نحو 11.9 بالمئة.. منبها إلى أن هذه النتيجة تعطي مؤشرا على خطورة الفيروس ..وقال هذا يعني أن من بين كل 100 شخص في المجتمع، 12 حالة إصابة ولا تعاني من أي أعراض. كما عرض الدكتور الخال نتائج الإصابات الأسرية بالفيروس خلال الأسبوع الماضي، والتي عكست خطورة التراخي في تطبيق التباعد الاجتماعي، وتجاهل الإجراءات الوقائية. ولدى حديثه عن النتائج الصحية المترتبة على ارتداء الكمامات، أكد الدكتور الخال أن التوصية بارتداء الأقنعة الطبية جاء نتيجة لمعرفة المزيد حول طبيعة الفيروس وخطورته، إذ لوحظ أن الدول التي اعتمدت ارتداء الكمامة سيطرت على انتشار الفيروس بشكل أفضل من الدول التي لم تعتمد ارتداء هذا القناع الطبي، الأمر الذي دفع العديد من الدول حول العالم إلى تبني سياسة الزام لبس القناع خارج المنزل، وهو توجه أسفر عن نتائج مهمة في الحد من انتشار الوباء. ونبه الدكتور عبد اللطيف الخال إلى أن ارتداء القناع الطبي وإن ساعد في الحد من انشتار الفيروس، إلا أنه لا يعد السبيل الأوحد للوقاية من الإصابة، بل أداة مهمة يجب أن يصحب بإجراءات أخرى وإجراءات احترازية مثل التباعد الاجتماعي والحفاظ على المسافة الآمنة والبعد عن الأماكن المزدحمة، واستخدام مطهر اليدين وغسلهما بشكل متكرر . وشدد على أن ارتداء القناع الصحي يحمي الأشخاص من الإصابة ويمنع انتقال العدوى إلى الآخرين، خاصة أن نسبة معتبرة من الجمهور قد تحمل الفيروس من دون أن تظهر عليها أعراض المرض.. مؤكدا أن القناع يحد من قدرة الشخص المصاب على عدوى الآخرين، كما يقلل من احتمال إصابة الأشخاص السليمين، لكنه نبه إلى أن ارتداء القناع الطبي لا يعني التراخي في الإجراءات الأخرى، وأهمها التباعد الاجتماعي. وفي رده على سؤال حول زيادة نسب التعافي في الفترة الأخيرة، توقع الخال أن يرتفع أعداد المتعافين في الدولة خلال الفترة المقبلة نظرا لان كثيرا من المصابين الذين تم تشخصيهم مرت عليهم فترة ما بين عشرة أيام وثلاثة أسابيع. وذكر أن من أمارات الشفاء وتخلص المريض من الفيروس، أن تزول عنه أعراض المرض، بالإضافة الى تحول الفحص المخبري من إيجابي إلى سلبي في يومين متتاليين. وحول مساهمة مستشفيي الصناعية والبصير اللذين تم افتتاحهما خلال الايام الماضية في دعم المنظومة الصحية في مواجهة جائحة كورونا، قال الدكتور عبد اللطيف الخال إن مستشفى المنطقة الصناعية يمثل إضافة مهمة في الخدمات الصحية، حيث يتم من خلاله تقديم عناية طبية على درجة عالية من الكفاءة وتشمل الحالات الطارئة، بالإضافة إلى عيادات تخصصية تقدم خدمات طبية لجميع العاملين في المنطقة. وأضاف أن المركز يضم 200 سرير طبي تستطيع استيعاب الحالات التي تحتاج إلى عناية لمدة تتراوح من ساعة إلى عدة ساعات قبل تحويلها إلى مستشفيات أخرى حسب ما تقتضيها الحاجة.. مبينا أن جميع تلك الخدمات تقدم بالمجان وهو أمر تشكر عليه وزارة الصحة . وأشار الى أن من مميزات مركز الصناعية الذي افتتح مؤخرا أنه يعمل على مساندة الجهود في الكشف المبكر عن حالات الإصابة ضمن العمالة الوافدة وادخالها للعزل الصحي أو العلاج حتى الشفاء.. مشيرا إلى وجود خطط ودراسات لإنشاء المزيد من هذا النوع من الخدمات الطبية في المستقبل. بدورها ، حذرت الدكتورة هنادي الحمد، القائدة الوطني لفئة كبار السن بوزارة الصحة العامة، من خطر الأعراض التي قد تظهر على شريحة كبار السن عند إصابتهم بفيروس كورونا /كوفيد 19 /، مشيرة إلى الجهود التي تبذلها الجهات الصحية لحماية هذه الشريحة والحفاظ على سلامتها، حيث يقدم الأطباء الاستشارات لكبار السن عن بعد، عبر أنظمة الفيديو والهاتف، وهو الإجراء الذي مكن المرضى المسنين من التحدث إلى أطبائهم وهم في راحة وسلامة داخل منازلهم. و أضافت أن فريقا من قسم أمراض الشيخوخة والرعاية المطولة اتصل الأسبوع الماضي بالأشخاص الذين تقترب أعمارهم من 60 عاما وما فوق لتقديم النصائح والإرشادات الصحية حول كيفية المحافظة على سلامتهم خلال فترة انتشار الفيروس، بالإضافة إلى إرسال رسائل هاتفية قصيرة بانتظام تضم تعليمات خاصة بالسلامة إلى الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 60 عاما والأشخاص الذين يقدمون لهم الرعاية. وأشارت إلى إنشاء وحدة رعاية نهارية لكبار السن في مستشفى الرميلة لعلاج الحالات غير المهددة للحياة أو الاحتياجات الطارئة، وذلك سعيا للحد من خطر تفاقم حالة أو مشكلة صحية بسيطة قد يتعرض لها أحد فراد هذه الشريحة.. داعية كبار السن وعائلاتهم للمشاركة في الجهود المبذولة للحفاظ على سلامتهم، من خلال اتباع إجراءات الوقاية الصارمة للحد من خطر الإصابة بفيروس كورونا المستجد. وأضافت قائلة: نحن ندرك رغبة الجميع في الاجتماع مع العائلة والأصدقاء، خاصة خلال شهر رمضان وفترة العيد، ولكن يجب أن نقاوم هذه الرغبة من أجل حماية سكاننا الكبار في السن. وفي ردها على سؤال حول طبيعة الجهود التي يبذلها قطاع الرعاية الصحية لتجنب ذهاب كبار السن إلى صيدليات المستشفيات للحصول على ما يحتاجونه من أدوية منتظمة ، قالت الدكتورة هنادي إن مؤسسة حمد الطبية والرعاية الصحية عملتا بالتعاون مع بريد قطر لتوصيل الأدوية إلى جميع الفئات العمرية، خاصة فئة كبار السن، وذلك عن إثر الاتصال بالخط الساخن أو عن طريق الاتصال بالطبيب المعالج عبر الرعاية الصحية، حيث يتم تخصيص الدواء للمريض وتوصيله للمنزل عن طريق بريد قطر وهي خدمة من شأنها أن تبقي كبار السن في بيوتهم وتحد من اختلاطهم بالآخرين.
1551
| 15 مايو 2020
أعلنت وزارة الصحة العامة أنه وفقا لتعليمات اتخاذ الإجراءات اللازمة للحد من خطر انتشار العدوى بفيروس كورونا كوفيد ١٩، فقد تقرر إلغاء جميع المواعيد الاعتيادية لخدمات الاسنان وذلك لفترة مؤقتة . وأوضحت الوزارة – وفق حسابها الرسمي على تويتر – أن تقديم خدمات الأسنان ستقتصر على الحالات الطارئة والعاجلة للبالغين. وأشارت إلى أن تقديم الرعاية العاجلة أو الطارئة للمريض الذي يعاني واحدة أو أكثر من الحالات التالية : - ألم حاد في الأسنان لا يمكن تحمله - رضوض الأسنان (مثل حدوث كسر في السن) - تورم اللثة أو الوجه أو الرقبة - الإصابة بالتهاب الأسنان أو الاشتباه بذلك - نزيف مستمر في الفم وفي حال المعاناة من واحدة أو أكثر من تلك الأعراض يتعين على المريض الاتصال على رقم 16000 لتنسيق موعد مع طبيب. وفي حال كان المريض يعاني من أعراض مرض تنفسي مثل الحمى أو السعال أو ضيق التنفس أو التهاب الحلق فعليه الاتصال بالخط الساخن 16000 للحصول على نصيحة حول كيفية المتابعة.
3038
| 13 مايو 2020
أكد الدكتور محمد علي الحجاج رئيس قسم الصحة المهنية بوزارة الصحة العامة أنّ القطاع الصحي اتخذ كافة التدابير الوقائية لضمان بيئة صحية آمنة للعاملين والموظفين والمرضى تتوافق مع المعايير العالمية، منوهاً بأنّ الدولة احتفلت باليوم العالمي للسلامة والصحة المهنية الذي تنظمه وتحتفل به كل عام منظمة العمل الدولية في تاريخ 28 أبريل من كل عام. وأضاف إنّ الاحتفال السنوي دأبت عليه منظمة العمل الدولية منذ عام 2003، وقد اتخذ هذا العام موضوع الوقاية من الأمراض والحوادث في أماكن العمل، مشيراً إلى تنظيم حملة توعية شاملة للقطاع الصحي وجميع المؤسسات تركز على الاهتمام الدولي بحجم المشكلة هذا العام وفي كيفية خلق وتعزيز الصحة والسلامة في أماكن العمل مما يساعد على تقليل الوفيات والإصابات المرتبطة بالعمل. وقال في حديث لإذاعة قطر إنّ كورونا هيمنت على مختلف النشاطات في العالم سواء في القطاع الحكومي أو الخاص، وأثر ذلك على الإنتاج والأداء العام ومن هنا وضع الاحتفال الدولي شعاراً يتناسب مع مكافحة كوفيد 19 من خلال حملات توعية وبرامج لإيقاف الجائحة وتحقيق السلامة المهنية في مكان العمل للحفاظ على العاملين، وحث الحكومات أيضاً على اتخاذ تدابير وقائية. مخاطر أساسية وأوضح أنّ المخاطر التي تتعرض لها بيئة العمل تقسم إلى 5 مخاطر أساسية هي: الفيزيائية مثل الإجهاد الحراري والضغط والضوضاء التي قد تؤدي لبعض الأمراض السرطانية، والكيميائية مثل الأبخرة والمبيدات والغازات الساخنة التي تؤدي إلى الربو أو الحساسية، والبيولوجية مثل الفيروسات والبكتيريا والطفيليات، والميكانيكية مثل الاهتزازات واستخدام المعدات الثقيلة، والنفسية مثل الإجهاد أو الاضطراب النفسي وعدم الاستقرار في أماكن العمل. ونوه الدكتور الحجاج بأنّ المسؤولية في الحفاظ على الاستقرار المهني والسلامة في أماكن العمل جماعية، وانّ المشاركة الفاعلة بين العاملين وقطاعات العمل من أجل تحقيق سلامة مهنية والحفاظ على الإرشادات الصحية من حيث التباعد الاجتماعي والحفاظ على المسافات الآمنة بين الموظفين في قطاعات العمل، سيؤدي إلى التصدي للوباء. كما لابد أن يكون الموظف أو العامل على اطلاع تام بجميع الإرشادات الصحية والاحترازية التي تتخذها الجهات المختصة، وأيضاً على اطلاع كاف بالقوانين المنظمة لذلك، فهذا يقلل من الإصابة. نشرات توعوية وتحدث عن جهود وزارة الصحة قائلاً: بدأت الوزارة في تطبيق إرشادات اليوم العالمي للسلامة والصحية المهنية بالتزامن مع إجراءات الوقاية من كورونا من خلال إصدار نشرات توعوية وإرشادية بالتعاون مع جميع الجهات المختلفة، ومنها مواد توعوية تتعلق بالأفراد والعاملين أو الشركات والجهات الحكومية، وتمّ أيضاً إعداد كتيبات إرشادية بكيفية تفادي الإصابة بكوفيد 19 بلغات مختلفة ووزعت على العمالة إلى جانب مقاطع فيديو يتم بثها لتحقق الهدف من المعلومة الصحية. فريق ميداني ونوه الدكتور الحجاج بأنّه تمّ تكوين فريق ميداني يتواصل مع أصحاب الشركات لتوعية العمالة لديها، وقد لمسنا تجاوباً كبيراً من هذه الشريحة التي تستجيب للحملات الميدانية بشكل إيجابي أكثر من التوعية بالرسائل النصية أو في مواقع التواصل الاجتماعي. وحث الجهات المختلفة على بناء بيئة صحية مناسبة للعمل من خلال التكاتف والتوعية الهادفة، لضمان تحقيق السلامة المهنية والاستفادة من الإجراءات الوقائية مثل التباعد الاجتماعي وترك مسافة كافية بين الأشخاص ووضع إشارات أرضية لتحديد أماكن الوقوف والمسافة الآمنة والاهتمام بالنظافة الشخصية.
1242
| 07 مايو 2020
قالت الدكتورة إيناس الكواري رئيس قسم المختبرات بمؤسسة حمد الطبية إن وزارة الصحة العامة عززت بشكل كبير من قدراتها المخبرية وذلك من خلال اقتناء التقنيات والأجهزة الحديثة . أضافت الكواري – خلال مؤتمر صحفي عقدته وزارة الصحة مساء الخميس - أن زيادة عدد وسرعة نتائج الفحوصات يومياً واكتشاف حالات أكثر بالمصابين من فيروس كورونا ساعد فرق التتبع والتعقب لتحديد المخالطين للأشخاص المصابين بسرعة أكبر مما يؤدي إلى احتواء الفيروس . وأكدت رئيس قسم المختبرات أن زيادة عدد الفحوصات اليومية وسرعة التحاليل أدت إلى ارتفاع أرقام الإصابات، لافتة إلى أن المختبرات تنجز أكثر من 5 آلاف تحليل في اليوم، وسرعة النتائج تظهر خلال 6 إلى 12 ساعة، مشيرة إلى أن شخصا مصابا واحدا قد يعاد التحليل له مرتين أو ثلاث. وأشارت الدكتورة إيناس الكواري إلى أن هناك نوعين من الفحوص، أحدهما فحص ذهبي عبر أخذ مسحة من الأنف أو من الجزء الخلفي من الفم ويتم عبره اكتشاف الحمص النووي للفيروس وتشخيص المرض، والآخر فحص مصلي ويتم عبره اكتشاف الأجسام المضادة للفيروس في دم المريض يتم من خلال وخز الإصبع بطريقة مشابهة لفحص السكري، لافتة إلى أن الفحص الأول أكثر دقة من الثاني.
4389
| 01 مايو 2020
وفقاً لتعليمات وزارة الصحة العامة، فقد تقرر حصر مواعيد الأسنان للمرضى في المراكز الصحية التابعة لمؤسسة الرعاية الصحية الأولية للحد من خطر تفشي فيروس كورونا (كوفيد-١٩)، فالخدمات تقتصر على الزيارات العاجلة والطارئة للمرضى في جميع المراكز الصحية خلال هذه الفترة باستثناء المراكز الأربعة المخصصة لفيروس كورونا (كوفيد-١٩). للحصول على خدمات الرعاية العاجلة أو الطارئة في العيادة، يجب أن تتوافر لدى المريض واحدة أو أكثر من الحالات التالية: • ألم حاد في الأسنان (لا يمكن تحمله). • الإصابة بالتهاب في الأسنان أو الاشتباه بذلك. • رضوض الأسنان (مثل حدوث كسر في السن). يمكن للمرضى الذين يحتاجون إلى إحدى خدمات مؤسسة الرعاية الصحية الأولية الاتصال على الرقم 16000 واختيار مؤسسة الرعاية الصحية الأولية من بين الخيارات المتاحة، حيث سيتم تحويلهم إلى مركز الاتصال المجتمعي التابع للمؤسسة لتقديم استشارات عن بُعد عبر الهاتف والفيديو للمرضى الذين يحتاجون إلى الرعاية الروتينية أو العاجلة. وسيعمل مركز الاتصال المجتمعي سبعة أيام في الأسبوع من الساعة 7:00 صباحاً حتى الساعة 11:00 مساءً، ويمكن للمرضى المُستفيدين من هذه الخدمة الحصول على استشارة عبر الهاتف أو عبر الفيديو مع الطبيب، إذ سيُقدم الأطباء عبر هذه الخدمة المشورة، وكذلك المواعيد عند الضرورة. كما تشمل الخدمة تقييم مرضى الحالات الروتينية وتقديم المشورة والتوجيهات اللازمة لهم. في حال شعورك بالمرض قبل قدومك إلى طبيب الأسنان –على سبيل المثال– إذا كنت تعاني من الحمى، السعال، ضيق في التنفس والتهاب في الحلق، فعليك الاتصال على الرقم 16000 أولاً للحصول على نصيحة حول كيفية المتابعة. وُضعت هذه الإجراءات من أجل سلامتك وسلامة الآخرين، ولذا يرجى مراعاتها. وأفضل طريقة لتقليل زياراتك لطبيب الأسنان هي الاهتمام بنظافة الفم والأسنان. واحرص على تنظيف أسنانك مرتين يوميا باستخدام معجون الأسنان الذي يحتوي على الفلورايد. وقم بالغرغرة بشكل متكرر باستخدام غسول الفم المطهر أو يمكنك المضمضة بالماء والملح، فهي طريقة طبيعية وفعّالة من حيث التكلفة للحفاظ على نظافة الفم والأسنان.
1944
| 28 أبريل 2020
أعلنت وزارة الصحة العامة عن تسجيل 957 حالة إصابة جديدة مؤكدة بفيروس كورونا كوفيد-19، وشفاء 54 حالة من المرض ليصل مجموع عدد حالات الشفاء إلى 1066 حالة. وأوضحت الوزارة في بيان لها، أن معظم الحالات الجديدة المسجلة تعود لعدد من العمالة الوافدة التي تعمل في مهن مختلفة والتي كانت مخالطة لحالات سابقة مكتشفة بالإضافة لتسجيل حالات إصابة جديدة بالفيروس بين مجموعات من العمالة من خارج المنطقة الصناعية وذلك خلال إجراء فحوصات استقصائية من قبل فرق البحث والتقصي التابعة لوزارة الصحة الأمر الذي أسهم في الكشف المبكر عن الحالات. وتعود باقي الحالات الجديدة المصابة بالفيروس لمواطنين ومقيمين كانوا قد خالطوا مصابين بالفيروس من أفراد أسرهم والذين بدورهم كان قد أصابهم الفيروس من خلال أماكن عملهم أو أماكن أخرى بسبب تعرضهم لأشخاص مصابين. وقد تم ادخال الحالات المصابة الجديدة للعزل الصحي التام لتلقي الرعاية الطبية اللازمة. وبتسجيل 54 حالة جديدة تماثلت للشفاء، يصل إجمالي عدد حالات الشفاء من فيروس كورونا في دولة قطر إلى 1066 حالة. وذكرت وزارة الصحة العامة ،أن الارتفاع الملحوظ لعدد حالات الإصابة الجديدة المؤكدة بفيروس كورونا يرجع لعدة أسباب منها أن انتشار الفيروس قد بدأ بالدخول في مرحلة الذروة حيث من المتوقع أن تستمر الأعداد في الزيادة قبل أن تبدأ في الانخفاض التدريجي، إضافة إلى أن الوزارة قد ضاعفت جهودها في تتبع السلاسل الانتقالية لفيروس كورونا وتوسيع دائرة البحث عن المصابين عبر إجراء فحوصات مكثفة واستباقية لمجموعات من المخالطين للأشخاص الذين تم التأكد من إصابتهم بالمرض سابقا، الأمر الذي أسهم في الكشف المبكر عن العديد من حالات الإصابة والحد من تفشي الفيروس بشكل أكبر. ودعت وزارة الصحة العامة جميع أفراد المجتمع إلى ضرورة البقاء في المنزل وعدم الخروج إلا في حالات الضرورة والحرص التام على تطبيق الإجراءات الوقائية والمحافظة على البعد الاجتماعي والمسافة الآمنة من الآخرين بما في ذلك في مكان العمل والأماكن العامة واستخدام القناع الطبي وتجنب الزيارات الاجتماعية للتقليل من احتمال إصابتهم بالفيروس. كما أوصت بزيارة صفحتها الإلكترونية بشكل منتظم للاطلاع على آخر المعلومات والإرشادات المتعلقة بفيروس /كوفيد-19/.
2204
| 27 أبريل 2020
قالت سعادة الدكتورة حنان الكواري وزيرة الصحة العامة إن إستراتيجية الوزارة تقوم على عدد من الركائز وهي: توعية المجتمع وإجراء الفحوصات والبحث عن السلاسل الانتقالية في المجتمع وتوفير أَسِرة كافية. وكشفت سعادتها في حديث لتلفزيون قطر أن الوزارة خصصت 5 مستشفيات لعلاج مرضى فيروس كورونا وللحالات الخفيفية، حيث سيصبح الإجمالي أكثر من 14 ألف سرير بنهاية الشهر، مؤكدة ان هذه المستشفيات تقدم أعلى مستويات الرعاية الصحية. وفي إجابتها عن سؤال متى سنبدأ في رؤية انخفاض في أعداد حالات الإصابة النشطة التي تخضع للعلاج والعودة لحياتنا الطبيعية؟ قالت سعادتها إنه من المبكر الحديث عن ذلك ولكن الالتزام بالإجراءات الوقائية سيمكننا جميعاً من التصدي لهذا الفيروس في أسرع وقت ممكن. كما تقدمت سعادتها في ختام حديثها لتلفزيون قطر بالشكر للكوادر العاملة في الخطوط الأمامية لمكافحة فيروس كورونا من وزارة الصحة ومن الأمن العام، وقالت: نشكرهم على حماية المجتمع ومساعدة مرضانا على التغلب على هذا المرض.
2091
| 15 أبريل 2020
شهدت حالات الشفاء من فيروس كورونا كوفيد - 19 في الدولة تسجيل إرتفاع مستمر منذ أول إعلان عن شفاء 4 حالات من الفيروس في 14 مارس الماضي، حيث أعلنت وزارة الصحة العامة اليوم عن إرتفاع إجمالي حالات الشفاء إلى 227 ، وذلك بعد تسجيل 21 حالة شفاء جديدة. ويعد ازدياد حالات الشفاء تطورا إيجابيا في ظل الجهود التي تبذلها اللجنة العليا لإدارة الأزمات للحد من تفشي الفيروس في البلاد، كما يكشف عن مدى جاهزية المؤسسات الصحية والمستشفيات بالدولة للتعامل مع الأزمة عبر الرعاية الصحية اللازمة وجودة الخدمات الطبية المقدمة ومستوى العناية بالحالات المصابة بالفيروس وفقا للمعايير الصحية العالمية. وحافظت حالات الشفاء على تزايد مستمر منذ 14 مارس الماضي الذي شهد إعلان شفاء 4 حالات، وفي رصد لحالات الشفاء وعقب تسجيل أول حالات الشفاء ، أعلن في 19 مارس عن شفاء 6 حالات جديدة من فيروس كورونا، 4 من العمالة و 2 من المواطنين القطريين، ويوم 21 مارس سجلت 17 حالة شفاء، من بينهم 4 مواطنين قطريين. ويوم 22 مارس إعلن عن 6 حالات شفاء. ويوم 23 مارس اعلن عن 4 حالات شفاء. ويوم 28 مارس أعلن شفاء حالتان تعودان لمواطنين قطريين. كما أعلن في يوم 29 مارس عن شفاء 3 حالات وفي يوم 30 مارس إعلن عن شفاء 3 حالات وفي يوم 31 مارس أعلن عن 11 حالة شفاء، بينما سجل يوم ا أبريل حالة شفاء و9 حالات شفاء في الثاني من ابريل، و21 حالة شفاء يوم 3 أبريل ويوم 4 أبريل سجلت 16 حالة شفاء و14 حالة يوم 5 أبريل، بينما سجل في يوم 6 أبريل شفاء 8 حالات ليرتفع العدد مرة أخري يوم 7 أبريل حيث بلغت حالات الشفاء 19 حالة، وتواصل حالات الشفاء في الزيادة حيث أعلن يوم 8 أبريل عن شفاء 28 حالة ، وسجل نفس العدد يوم 9 أبريل، واليوم 10 أبريل سجلت 21 حالة شفاء ليرتفع إجمالي عدد الحالات إلى 227 حالة في أقل من شهر.
3668
| 10 أبريل 2020
مساحة إعلانية
انضم مهندس عربي في الكويت إلى قوائم أوائل المبعدين لتجاوز حدود السرعة لأكثر من 150 كم/س، وأحيل إلى إدارة الإبعاد. ونقلت صحيفة الأنباء...
56404
| 06 يونيو 2026
تتجه أنظار عشاق كرة القدم حول العالم إلى أمريكا الشمالية، التي تستضيف كأس العالم 2026، النسخة الأكبر والأكثر استثنائية في تاريخ البطولة. ولأول...
30686
| 06 يونيو 2026
أغلقت وزارة البلدية 3 منشآت غذائية بينها هايبر ماركت شهير للمرة الثانية هذا العام لمخالفة قانون تنظيم الأغذية الآدمية رقم 8 لسنة 1990...
18852
| 04 يونيو 2026
نفذت وزارة المواصلات حملة تفتيشية مكثفة على سيارات الليموزين التابعة للشركات التي تمارس نشاط نقل الركاب عبر التطبيقات الإلكترونية، خلال أيام عيد الأضحى...
16946
| 04 يونيو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلنت الخطوط الجوية القطرية أحدث عروضها على تذاكر رحلات الطيران للدرجة السياحية من الدوحة، إلى وجهات عربية وغربية، في أوقات محددة. وتشمل العروض...
12786
| 06 يونيو 2026
ينتهي العمل بقرار تمديد جميع أنواع سمات الدخول المنتهية أو التي شارفت على الانتهاء، اعتباراً من بعد غدٍ الأحد الموافق 7 يونيو 2026م....
12054
| 05 يونيو 2026
تنظم النيابة العامة بالتعاون مع المجلس الأعلى للقضاء، مزاداً للذهب من خلال تطبيق مزادات المحاكم، الأربعاء 10 يونيو الجاري، من الساعة 4 حتى...
8924
| 06 يونيو 2026