أعلنت الخطوط الجوية القطرية أن المسافرين الذين لديهم حجز مؤكّد للسفر في الفترة بين 28 فبراير و10 مارس 2026 يمكنهم تغيير موعد السفر...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
أكد أعضاء من مجلس الشورى أن الاحتفاء باليوم الوطني مناسبة عظيمة تجسد عمق الانتماء الوطني وتكرس قيم الولاء والتكاتف حول القيادة والعمل المخلص، من أجل رفعة قطر وازدهارها. وقال أعضاء الشورى لـ الشرق إن اليوم الوطني فرصة لتجديد العهد بالمضي بثقة في مسيرة النهضة والتنمية الشاملة. وأوضح الأعضاء أن القيادة الرشيدة أرست أسس التنمية المستدامة على نهج المؤسس الذي وضع لبنات الدولة الحديثة، فامتدت تلك القيم الأصيلة من مرحلة التأسيس إلى حاضر مزدهر إذ شهدت الدولة نهضة شاملة في جميع القطاعات من الأمن والتعليم والصحة إلى الاقتصاد والبنية التحتية، ما جعل المواطن يعيش اليوم ثمرة الجهود التي انطلقت من فكر المؤسس وبصيرته الثاقبة. وأكد أعضاء الشورى أن قطر أولت المواطن اهتمامًا كبيرًا باعتباره محور التنمية وغايتها، من خلال تمكينه وتعزيز دوره في بناء الوطن والمشاركة في صون منجزاته، مؤكدين أن المواطن يعرف تاريخه جيدا ويستشعر اليوم أن ما تحقق من رفاه واستقرار هو امتداد لنهج المؤسس، ويتطلب المضي على نفس النهج في الإخلاص والولاء والتفاني لخدمة الوطن. - محمد الأحبابي: يوم الاعتزاز بإنجازات الوطن قال سعادة السيد محمد بن مهدي الأحبابي عضو مجلس الشورى إن الاحتفال باليوم الوطني لدولة قطر يمثل مناسبة خالدة في وجدان كل مواطن، يستحضر فيها قيم المؤسس الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني، طيب الله ثراه، الذي أرسى دعائم الدولة الحديثة على أسس الإيمان والكرامة والوحدة. وذكر أن هذه المناسبة هي يوم للفخر والاعتزاز بما تحقق للوطن من إنجازات تحت القيادة الحكيمة لحضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى، وصاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، حفظهما الله ورعاهما.. وأكد الأحبابي أن الاحتفاء بهذه المناسبة يجسد عمق الانتماء الوطني ويكرس قيم الولاء والتكاتف حول القيادة والعمل المخلص، من أجل رفعة البلاد وازدهارها، كما أنه فرصة لتجديد العهد بالمضي بثقة في مسيرة النهضة والتنمية الشاملة. ولفت إلى أن القيادة الرشيدة أرست أسس التنمية المستدامة على نهج المؤسس الذي وضع لبنات الدولة الحديثة، فامتدت تلك القيم الأصيلة من مرحلة التأسيس إلى حاضر مزدهر، فقد شهدت قطر نهضة متكاملة في جميع القطاعات من الأمن والتعليم والصحة إلى الاقتصاد والبنية التحتية، ما جعل المواطن يعيش اليوم ثمرة الجهود التي انطلقت من فكر المؤسس وبصيرته الثاقبة. وأضاف أن الدولة أولت المواطن اهتمامًا كبيرًا باعتباره محور التنمية وغايتها، من خلال تمكينه وتعزيز دوره في بناء الوطن والمشاركة في صون منجزاته، مؤكداً أن المواطن يعي تاريخه ويستشعر اليوم أن ما تحقق من رفاه واستقرار هو امتداد لنهج المؤسس، ويتطلب المضي على نفس النهج في الإخلاص والولاء والتفاني لخدمة الوطن.. وتوجه الأحبابي بأسمى آيات التهاني والتبريكات إلى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وإلى صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وإلى سمو الشيخ عبدالله بن حمد آل ثاني نائب الأمير، وإلى عموم الشعب القطري الكريم بمناسبة اليوم الوطني للدولة. - محمد المانع: فرصة نستذكر فيها جهود الآباء العظيمة قال سعادة السيد محمد بن يوسف المانع عضو مجلس الشورى إن الاحتفال باليوم الوطني للدولة الذي يوافق الثامن عشر من ديسمبر هو احتفاء بإنجازات عظيمة تتحقق منذ عهد المؤسس الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني طيب الله ثراه وحتى يومنا هذا على أرض دولتنا الحبيبة بسواعد أبناء قطر المخلصين الأوفياء وتحت راية وطننا الخفاقة في ظل القيادة الحكيمة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى (حفظه الله). وقال المانع لا تشرق شمس يوم جديد على الدولة إلا ونشهد إنجازا جديدا قد رأى للنور، أو نجاحا مبهرا يرفع الهامة إلى عنان السماء. وفي اليوم الوطني لدولتنا الحبيبة نستذكر كيف اجتهد الآباء وأخلصوا العمل وتركوا لنا إرثا عظيما هو بمثابة النبراس الذي يضيء لنا الطريق نحو مستقبل شامخ. ولفت إلى أن اختيار شعار اليوم الوطني لهذا العام (بكم تعلو ومنكم تنتظر) المقتبس من كلمة حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى إنما هو تجسيد لرؤية وطننا الغالي بأن بناء الإنسان هو أعظم استثمار لترسيخ نهضته واستدامة عطائه. وقال إن قطر استطاعت بفضل السياسة الحكيمة لحضرة صاحب السمو أن تتبوأ مكانة عالمية مرموقة، وأن تنافس في ميادين شتى، وأثبتت للعالم أجمع أنها تمتلك دبلوماسية مؤثرة تصنع السلام والاستقرار. وقال إن قطر تواصل اليوم مسيرة إنجازاتها من خلال مشاريع إستراتيجية كبرى في التعليم والصحة والطاقة، وتبنيها رؤية تنموية واضحة تستشرف المستقبل وتضع الإنسان في صميم التطوير وترسخ مكانة الدولة كمركز عالمي للرياضة والثقافة عبر استضافة الفعاليات الكبرى وتقديم نماذج مبهرة في التنظيم. - د. سلطان الدوسري: مناسبة لتجديد الالتزام بمواصلة مسيرة البناء رفع د. سلطان بن حسن الضابت الدوسري عضو مجلس الشورى أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وإلى صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وإلى سمو الشيخ عبدالله بن حمد آل ثاني نائب الأمير، وإلى عموم الشعب القطري الكريم بمناسبة اليوم الوطني للدولة. وأكد د. الدوسري أن هذا اليوم يستحضر ما أرساه المؤسس من قيم راسخة، وما بذلته الأجيال اللاحقة من جهود وصلت بالدولة إلى حاضرها المزدهر، فضلا عن كونه مناسبة وطنية تجدد الالتزام بمواصلة مسيرة الوطن بروح الولاء والوفاء، وتعميق الاعتزاز بالهوية الوطنية. وأشار إلى أن شعار هذا العام «بكم تعلو ومنكم تنتظر» المستمد من كلمة سمو الأمير المفدى، يمثل جوهر الرؤية الوطنية بأن الإنسان هو أساس كل مشروع تنموي، وأن الاستثمار في قدراته هو الطريق نحو نهضة الدولة واستدامة عطائها. وأوضح عضو الشورى أن هذا الشعار لا يعد مجرد عبارة احتفالية، بل هو تعبير مباشر عن فلسفة الدولة في بناء الإنسان وتمكين الشباب، بوصفهم حجر الزاوية في التطور الاقتصادي والاجتماعي والتكنولوجي، وفي ترسيخ حضور قطر على المستويات الإقليمية والدولية. وأكد على أن الاحتفال باليوم الوطني يجسد تمسك قطر بقيادتها وشعبها بالثوابت الوطنية والقيم الأصيلة، ويعزز من روح التلاحم والوحدة التي كانت وما زالت مصدر قوة الدولة واستقرارها. وأضاف: هذه المناسبة باتت تمثل «ذاكرة وطنية جامعة» تستعاد فيها تضحيات المؤسس والقادة من بعده، ويجدد من خلالها الالتزام بمواصلة مسيرة البناء والنهضة تحت قيادة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى. -يوسف الخاطر:قطر تواصل نهضتها بثبات بفضل القيادة أكد سعادة السيد يوسف بن علي الخاطر عضو مجلس الشورى أن اليوم الوطني ليس مجرد ذكرى عابرة، بل هو مناسبة عظيمة، نستحضر فيها جميعا مختلف محطات بناء الدولة، والتي جسدت أسمى معاني عزة الأوطان، وما تستلزمه من استعداد للتضحية والعطاء. وأضاف الخاطر لقد تمكنت دولة قطر، بفضل الله ثم بعزيمة ورؤية قيادتها الرشيدة، من رسم طريق واضح للنهضة والتنمية الشاملة، وواصلت مسيرتها بهمة وثبات، بفضل القيادة الرشيدة حتى أصبحت دولتنا نموذجا يحتذى به في التطور والازدهار. وأشار إلى أن الاحتفال باليوم الوطني، هو احتفاء بمسيرة الإنجازات المتواصلة، من عهد المؤسس الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني طيب الله ثراه وحتى اليوم، والذي تتجلى فيه رفعة وريادة دولة قطر في مختلف المجالات، بفضل تضحيات أبنائها المتراكمة، والذين تمكنوا بإخلاصهم وتكاتفهم، من ترسيخ قصة نجاح وطنية نفخر بها جميعا. وتوجه بهذه المناسبة الغالية بأسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وإلى صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وإلى عموم الشعب القطري الكريم وكل من يقيم على هذه الأرض الطيبة. ولفت إلى أن الاحتفال باليوم الوطني، تحت شعار بكم تعلو ومنكم تنتظر، يأتي تأكيدا لمواصلة مسيرة البناء، وتعزيز قيم الولاء والانتماء لهذا الوطن الغالي، وقيادته التي جعلت من الاستثمار في العنصر البشري، أولوية لبناء دولة قطر التي نطمح لها جميعا. - خليفة الكواري: مناسبة لتعميق معاني الوحدة والولاء قال سعادة السيد خليفة بن جاسم الكواري عضو مجلس الشورى إن اليوم الوطني مناسبة لتعميق معاني الوحدة والولاء والانتماء لدى أبناء الوطن، واستحضار القيم التي قامت عليها الدولة من العطاء والعمل والنهضة. وأوضح الكواري أن اليوم الوطني هو إرث الأجداد نتوارثه جيلا بعد جيل، وهو يوم نكرم فيه الجهود التي بذلها المؤسس الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني، في ترسيخ دعائم الدولة، وفيه نستعرض ما تحقق من إنجازات وطنية، ونستمد منه الإلهام لمواصلة مسيرة التنمية بقيادة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى.وأوضح عضو الشورى أن شعار اليوم الوطني لهذا العام بكم تعلو ومنكم تنتظر يضع مسؤولية كبيرة على المواطن للعمل على رفعة بلده والمساهمة في نهضته بالتكاتف مع القيادة الرشيدة، كما يحدد الشراكة الفاعلة بين الشعب والوطن في كافة المجالات، حيث يجسد هذا الشعار رؤية الوطن بأن بناء الإنسان هو أعظم استثمار لترسيخ نهضته واستدامة عطائه. وبين سعادته أن اليوم الوطني هو مناسبة سنوية نجدد فيها الاعتزاز بتاريخنا العريق، فإحياء هذه المناسبة ليس مجرد احتفال، بل هو تجسيد لارتباط الشعب بقيادته ووطنه، وترسيخ للهوية الوطنية التي نفخر بها جميعا.وشدد على أن مظاهر الاحتفال بهذا اليوم وما يصاحبها من فعاليات ثقافية ووطنية، تعمق ارتباط الأجيال بتاريخ دولة قطر وهويتها، وتغرس في نفوس الشباب تحديدا روح المواطنة الإيجابية والمسؤولية تجاه وطنهم. كما أن اليوم الوطني يعبر عن التفاف الشعب حول قيادته الحكيمة، ويجدد الثقة المشتركة بين القيادة والمجتمع في مواصلة مسيرة التنمية والنهضة. - خالد المعاضيد: تجسيد لمعاني الوفاء للوطن قال سعادة السيد خالد بن غانم المعاضيد إن الاحتفال باليوم الوطني للدولة يجسد معاني الوفاء للوطن، ويستحضر ذكرى الأجداد وتضحياتهم.. وقال في هذه الأثناء إن الإيمان بأن الإنسان هو أساس النهضة ومحور التنمية وصانع المستقبل شكل نهج دولة قطر وقادتها ماضيا وحاضرا. وقال عضو مجلس الشورى إن هذه المناسبة تمثل تجديدا للعهد على مواصلة مسيرة البناء في ظل القيادة الرشيدة للبلاد، متقدماً بأسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وإلى الشعب القطري الوفي. وأشار المعاضيد إلى أن قطر تشهد نهضة شاملة على جميع الأصعدة نتيجة الرؤية الوطنية الثاقبة للقيادة الرشيدة، التي تجلت حكمتها في إدارة الأزمات وتوظيف موارد البلاد لصالح الإنسان. وأوضح أن شعار اليوم الوطني يعبر عن عقد اجتماعي راسخ بين الوطن وأبنائه، يقوم على الحقوق والواجبات والعمل المشترك، ويؤكد أن رفعة الوطن واستدامة نهضته مرهونة بوعي الإنسان بدوره ومشاركته الفاعلة في صون المنجزات وصناعة المستقبل، وليس مجرد تلقي ثمار التنمية، استلهاما لمسيرة التأسيس التي أطلقها الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني عام 1878م. - علي الكعبي: مناسبة استحضار معاني الولاء والوحدة الوطنية أكد سعادة السيد علي بن أحمد منصور الكعبي عضو مجلس الشورى أن اليوم الوطني لدولة قطر، مناسبة وطنية غالية لتجديد الاعتزاز بتاريخ تأسيس الدولة على يد المؤسس الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني، طيب الله ثراه، واستحضار معاني الولاء والانتماء والوحدة الوطنية. وأضاف الكعبي أن دولة قطر تحتفل بيومها الوطني وقد رسخت مكانتها شريكا فاعلا في الأسرة الدولية، من خلال دبلوماسيتها الحكيمة، وجهودها في الوساطة وحل النزاعات، وتعزيز السلم والأمن الدوليين، فضلا عن تقديم العون التنموي والإنساني لشعوب العالم، ولا سيما في مجال دعم التعليم في مناطق النزاعات، إلى جانب دورها الريادي في المجال الرياضي ومكانتها كوجهة سياحية عالمية. وتابع الكعبي: هذه الإنجازات المتتالية على كل الأصعدة دليل على قدرة قطر على التخطيط الإستراتيجي بعيد المدى، وهو ما يتجسد في رؤية قطر الوطنية 2030، التي تمثل خارطة الطريق لتحقيق التنمية المستدامة، وتعزيز جودة الحياة، والحفاظ على الهوية الثقافية.. وتقدم بأسمى آيات التهاني والتبريكات إلى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وإلى صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وإلى سمو الشيخ عبدالله بن حمد آل ثاني نائب الأمير، وإلى عموم الشعب القطري الكريم بمناسبة اليوم الوطني للدولة. - عبدالرحمن بن يوسف الخليفي: مناسبة خالدة في وجدان كل مواطن أكد سعادة السيد عبد الرحمن بن يوسف الخليفي أن الاحتفال باليوم الوطني لدولة قطر يمثل مناسبة خالدة في وجدان كل مواطن، يستحضر فيها قيم المؤسس الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني، طيب الله ثراه، الذي أرسى دعائم الدولة الحديثة على أسس الإيمان والكرامة والوحدة. وأوضح سعادته أن هذه المناسبة هي يوم للفخر والاعتزاز بما تحقق للوطن من إنجازات تحت القيادة الحكيمة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وصاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني حفظهما الله ورعاهما، مشيرًا إلى أن الاحتفاء بهذه المناسبة يجسد عمق الانتماء الوطني ويكرس قيم الولاء والتكاتف حول القيادة والعمل المخلص، من أجل رفعة قطر وازدهارها، كما أنه فرصة لتجديد العهد بالمضي بثقة في مسيرة النهضة والتنمية . ولفت سعادته إلى أن القيادة الرشيدة أرست أسس التنمية مما جعل من قطر نموذجا يحتذى.
144
| 19 ديسمبر 2025
رفع سعادة السيد حسن بن عبدالله الغانم، رئيس مجلس الشورى، أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، وإلى صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وإلى سمو الشيخ عبدالله بن حمد آل ثاني، نائب الأمير، وإلى عموم الشعب القطري الكريم بمناسبة اليوم الوطني للدولة. وأكد سعادته أن هذا اليوم يستدعي ما أرساه المؤسس من قيم راسخة، وما بذلته الأجيال اللاحقة من جهود وصلت بالدولة إلى حاضرها المزدهر، فضلا عن كونه مناسبة وطنية تجدد الالتزام بمواصلة مسيرة الوطن بروح الولاء والوفاء، وتعميق الاعتزاز بالهوية الوطنية. وأشار سعادة رئيس مجلس الشورى، في تصريح خاص لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، بمناسبة اليوم الوطني للدولة، إلى أن شعار هذا العام بكم تعلو ومنكم تنتظر المستمد من كلمة سمو الأمير المفدى، يمثل جوهر الرؤية الوطنية بأن الإنسان هو أساس كل مشروع تنموي، وأن الاستثمار في قدراته هو الطريق نحو نهضة الدولة واستدامة عطائها. وأوضح أن هذا الشعار لا يعد مجرد عبارة احتفالية، بل هو تعبير مباشر عن فلسفة الدولة في بناء الإنسان وتمكين الشباب، بوصفهم حجر الزاوية في التطور الاقتصادي والاجتماعي والتكنولوجي، وفي ترسيخ حضور قطر على المستويات الإقليمية والدولية. وأكد على أن الاحتفال باليوم الوطني يجسد تمسك قطر بقيادتها وشعبها بالثوابت الوطنية والقيم الأصيلة، ويعزز من روح التلاحم والوحدة التي كانت وما زالت مصدر قوة الدولة واستقرارها. ونوه بأن هذه المناسبة باتت تمثل ذاكرة وطنية جامعة تستعاد فيها تضحيات المؤسس والقادة من بعده، ويجدد من خلالها الالتزام بمواصلة مسيرة البناء والنهضة تحت قيادة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى. وحول منجزات مجلس الشورى، أوضح سعادته أن المجلس شهد خلال الفصل التشريعي الأول حراكا نوعيا رفع من مستوى العمل التشريعي والرقابي، لافتا في هذا السياق إلى أن اللجان الدائمة عملت على دراسة مشاريع القوانين المحورية ومتابعة الاستراتيجيات الوطنية، بما يتماشى مع رؤية قطر الوطنية 2030 واستراتيجية التنمية الوطنية الثالثة 2024 - 2030، مؤكدا أن المجلس يتعامل مع هذه الاستراتيجيات بوصفها موجهات وطنية شاملة تسهم في تحسين جودة الخدمات وتعزيز التنافسية الاقتصادية. وأشار سعادته إلى أن المجلس حرص على الدفع بعجلة النمو الوطني والإسهام في جهود التنمية المستدامة من خلال دعم التشريعات التي تعزز كفاءة الاقتصاد الوطني وتحسين الخدمات العامة، وإرساء متطلبات التنمية البيئية والاجتماعية، إضافة إلى العمل على رفع الوعي المجتمعي بالعمل البرلماني وتوسيع قنوات التواصل بين المجلس والمواطنين.
334
| 17 ديسمبر 2025
عقدت لجنة شؤون التعليم والثقافة والرياضة والإعلام بمجلس الشورى اجتماعًا أمس، برئاسة سعادة السيد خالد بن أحمد العبيدان رئيس اللجنة. وناقشت اللجنة خلال الاجتماع بيان الحكومة الموقرة المتعلق بالاقتراح برغبة الذي أبداه مجلس الشورى بشأن «المعلم وأثره في غرس قيم الهوية الوطنية»، والمحال إليها من المجلس. وقررت اللجنة في ختام اجتماعها رفع تقريرها بشأن الموضوع إلى المجلس.
182
| 11 ديسمبر 2025
عقد مجلس الشورى، اليوم، جلسة مباحثات رسمية مع مجلس الشورى في المملكة العربية السعودية الشقيقة، تناولت مسار العلاقات البرلمانية بين الجانبين وسبل تعزيزها، وتطوير آليات العمل المشترك في مختلف المحافل الإقليمية والدولية. ترأس الجانب القطري في المباحثات سعادة السيد حسن بن عبدالله الغانم رئيس مجلس الشورى، فيما ترأس الجانب السعودي سعادة الدكتور عبدالله بن محمد آل الشيخ رئيس مجلس الشورى بالمملكة العربية السعودية، الذي يزور الدوحة حاليًا في إطار تعزيز التعاون بين المجلسين. وفي مستهل الجلسة، رحّب سعادة السيد حسن بن عبدالله الغانم رئيس مجلس الشورى، بنظيره السعودي، مؤكدًا أن ما يربط البلدين من علاقات راسخة وتوجيهات واضحة من القيادتين، يشكّل أساسًا متينًا لدعم العمل البرلماني المشترك. من جانبه، أعرب سعادة الدكتور عبدالله بن محمد آل الشيخ عن تقديره لحفاوة الاستقبال، مشيدًا بما تشهده العلاقات بين دولة قطر والمملكة العربية السعودية من تنامٍ وتنسيق مستمر، انطلاقًا من حرص قيادتي البلدين الشقيقين على ترسيخ نهج التعاون والتكامل، وما يجمع الشعبين من وشائج قربى وروابط أخوة ممتدة عبر التاريخ، وما يرافق ذلك من اهتمام مستمر بتطوير مسارات العمل المشترك وتعزيز آفاقه في مختلف الميادين، بما يعكس عمق العلاقات الثنائية، ويهيئ لمرحلة أكثر اتساعًا في التعاون المؤسسي، لا سيما في المجالين البرلماني والتنموي. وتناول الجانبان ما تشهده العلاقات بين البلدين من تنامٍ متواصل، لا سيما في ضوء الزيارة الرسمية التي قام بها حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى حفظه الله ورعاه، إلى الرياض يوم أمس /الإثنين/، ولقائه بأخيه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، والتي أسفرت عن توقيع اتفاقية الربط بالقطار الكهربائي السريع، إلى جانب عدد من مذكرات التفاهم في مجالات النقل والاستثمار والأمن الغذائي والإعلام. وأكد الجانبان، خلال الجلسة، أن هذه النتائج تعكس قوة العلاقات الثنائية، وتدعم مسارات التكامل الاقتصادي، وتيسّر حركة التجارة والربط بين الشعبين الشقيقين، وبحثا عددًا من الموضوعات المتعلقة بتطوير التعاون البرلماني. وشددا على أهمية تنسيق المواقف في المحافل البرلمانية الخليجية والعربية والدولية، بما يعزز العمل المشترك ويسهم في تحقيق المصالح العليا لدول مجلس التعاون والدول العربية والإسلامية، وعلى ضرورة توسيع برامج تبادل الخبرات، وتكثيف الزيارات والفعاليات المشتركة، بما يدعم تطوير العمل التشريعي والرقابي ويقوي أدوات التعاون البرلماني بين الجانبين. وعقب الجلسة، وقّع الجانبان مذكرة تفاهم تهدف إلى تعزيز التعاون المؤسسي بين المجلسين، وتطوير مسارات التنسيق البرلماني، وتبادل الخبرات، وتكثيف الزيارات البرلمانية.
198
| 09 ديسمبر 2025
عقدت لجنة الشؤون الاجتماعية والعمل والإسكان بمجلس الشورى، اليوم، اجتماعا برئاسة سعادة السيد حسن بن عبدالله الغانم رئيس المجلس، حيث جرى مواصلة بحث طلب المناقشة العامة حول أهمية دور الوالدين في تربية الأبناء، والمحال إلى اللجنة من المجلس. واستضافت اللجنة، خلال الاجتماع، سعادة الشيخة الدكتورة حصة بنت حمد بن خليفة آل ثاني رئيس ومؤسس مركز الحياة الطيبة، أستاذ مساعد في قسم العلوم التربوية بجامعة قطر، إلى جانب عدد من الأساتذة الأكاديميين من كلية الآداب والعلوم وكلية التربية بجامعة قطر، وكذا عدد من التربويين والمختصين والمهتمين بالشأن التربوي، حيث استعرضوا أمام اللجنة أبرز الجوانب العلمية والتربوية المتعلقة بالموضوع، والتحديات القائمة وأساليب تعزيز دور الأسرة في دعم الأبناء وتنمية مهاراتهم وسلوكياتهم. وقررت اللجنة استكمال دراستها للموضوع في اجتماع قادم.
244
| 09 ديسمبر 2025
عقدت لجنة الشؤون الاجتماعية والعمل والإسكان بمجلس الشورى، امس، اجتماعًا برئاسة سعادة الدكتور سلطان بن حسن الضابت الدوسري، رئيس اللجنة. وناقشت اللجنة خلال الاجتماع بيان الحكومة الموقرة المتعلق بالاقتراح برغبة الذي أبداه مجلس الشورى بشأن أوضاع الأشخاص ذوي الإعاقة، والمحال إليها من المجلس. وقررت اللجنة في ختام اجتماعها رفع تقريرها بشأن الموضوع المذكور إلى المجلس.
202
| 24 نوفمبر 2025
اجتمع سعادة السيد حسن بن عبدالله الغانم، رئيس مجلس الشورى، أمس، مع سعادة السيد خلوصي آكار، رئيس مجموعة الصداقة البرلمانية التركية القطرية بمجلس الأمة التركي الكبير، الذي يزور البلاد حاليا. جرى خلال الاجتماع استعراض علاقات التعاون بين المجلسين، ومناقشة سبل تطوير الشراكة البرلمانية، ودعم التنسيق في القضايا ذات الاهتمام المشترك، بما يخدم العلاقات الثنائية بين دولة قطر والجمهورية التركية.
248
| 20 نوفمبر 2025
شارك مجلس الشورى في المنتدى الدولي الرابعبعنوان امرأة الألفية الثالثة، الذي عُقد في موسكو على مدى يومين، بمشاركة واسعة من ممثلي البرلمانات والمنظمات النسائية. مثل مجلس الشورى في أعمال المنتدى سعادة الدكتورة حمدة بنت حسن السليطي، نائب رئيس المجلس. وفي كلمتها في الجلسة الافتتاحية، تناولت سعادة الدكتورة حمدة السليطي التجربة القطرية في دعم وتمكين المرأة، مؤكدة أن دولة قطر، وبتوجيهات قيادتها الرشيدة، جعلت الاستثمار في الإنسان، وفي مقدمته المرأة، مرتكزًا أساسيًا في رؤيتها للتنمية البشرية والاجتماعية. وأشارت إلى ما حققته المرأة القطرية من حضور مؤثر في مجالات التعليم والصحة والثقافة والتنمية الاجتماعية، إلى جانب اتساع مشاركتها في العمل الدبلوماسي والسياسي والإنساني، وتنامي دورها في ريادة الأعمال والاقتصاد والقطاعات التكنولوجية. وتطرقت سعادتها للتعديلات الحديثة في قانون الموارد البشرية، مبينة أنها عززت المزايا الممنوحة للمرأة العاملة، بما يتيح لها تحقيق التوازن بين مسؤولياتها الأسرية والوظيفية، مؤكدةً أن هذه السياسات أسهمت في بناء بيئة أكثر ملاءمة لتمكين المرأة وإطلاق طاقاتها. وشددت نائب رئيس مجلس الشورى في كلمتها على أن التجربة القطرية ليست مبنية على رؤية اجتماعية فحسب، بل على توجه استراتيجي يرى في المرأة شريكًا أصيلًا في بناء السلام والتنمية، ويمنحها دورًا محوريًا في صياغة المبادرات وتطوير المؤسسات الوطنية. وشرحت سعادتها بالتفصيل مفهوم دبلوماسية الفرص، موضحةً أنه لم يعد ممكنًا التعامل مع الدبلوماسية الدولية بأدوات تقليدية، وأن المبادرات النسائية العابرة للحدود أصبحت قادرة على تجاوز الجمود السياسي وفتح مسارات جديدة للتعاون. كما تحدثت عن قدرة التجمعات النسائية على بناء شبكات من الثقة والتواصل الإنساني، وتحويل المبادرات الاجتماعية والإنسانية إلى أدوات عملية لتعزيز التكامل الدولي. إلى ذلك قدمت سعادة نائب رئيس مجلس الشورى في مداخلتها ضمن الجلسة الأولى التي عقدت تحت عنوان دبلوماسية الفرص: المجتمعات النسائية كمحرك للتعاون والتنمية على الصعيد الدولي، رؤية موسّعة عن الكيفية التي أصبحت بها المجتمعات النسائية شريكًا فاعلًا في تشكيل العلاقات الدولية. وأكدت أن الدبلوماسية الحديثة لم تعد مقتصرة على الحكومات، بل أصبحت تقوم أيضًا على مبادرات المجتمعات والشبكات المدنية، وعلى رأسها الشبكات النسائية التي أثبتت قدرتها على بناء قنوات للحوار في مناطق النزاع، وإنشاء مشاريع مشتركة تخدم أهداف التنمية. وأوضحت أن دور المرأة في الوساطة وصنع السلام أصبح عنصرًا أساسيًا في تحقيق الأمن الإنساني، مشيرةً إلى أن المبادرات التعليمية والصحية والاقتصادية التي تتبناها المنظمات النسائية تمثل نموذجًا عمليًا للتنمية المستدامة. وتناولت أيضا الأطر الدولية التي رسّخت هذا الدور، وعلى رأسها قرار مجلس الأمن 1325 وما تبعه من قرارات عزّزت المشاركة الكاملة للمرأة في عمليات منع النزاعات وحلّها. وأكدت سعادتها في ختام مداخلتها أن دولة قطر مستمرة في دعم المبادرات الدولية الهادفة إلى تمكين المرأة، سواء عبر مشاركتها في الأمم المتحدة أو من خلال البرامج الموجهة للمجتمعات الهشة ومناطق النزاع، واعتبرت تمكين المرأة استثمارا مباشرا في السلام والتنمية والعدالة. وعلى هامش أعمال المنتدى، التقت سعادة الدكتورة حمدة بنت حسن السليطي مع كل من سعادة السيد قسطنطين كوساتشوف، نائب رئيس مجلس الاتحاد الروسي، وسعادة السيد أليكساندر باباكوف، نائب مجلس الدوما الروسي، وسعادة السيدة أميروفا ألفيا، رئيسة الاتحاد النسائي الدولي، وسعادة السيدة فاطمة طليويح، عضو المجلس الأعلى للدولة في ليبيا، وسعادة السيدة هدى عبداللطيف البناني، عضو المجلس الأعلى للدولة في ليبيا، وعضو اللجنتين المالية والسياسية. وناقشت هذه اللقاءات الموضوعات المطروحة على جدول أعمال المنتدى، وسبل تعزيز التعاون البرلماني والنسائي، وتطوير المبادرات المشتركة في مجالات التعليم والصحة وتمكين المرأة والتنمية الاجتماعية.
506
| 19 نوفمبر 2025
اجتمع سعادة السيد حسن بن عبدالله الغانم رئيس مجلس الشورى، اليوم، مع سعادة السيد وو وون شيك رئيس الجمعية الوطنية بجمهورية كوريا الذي يزور البلاد حاليًا. استعرض الجانبان، خلال الاجتماع، علاقات التعاون البرلماني بين البلدين، مؤكدين على مساهمة الزيارات المتبادلة في توحيد المواقف داخل المحافل البرلمانية الدولية، ودعم القضايا ذات الاهتمام المشترك. كما شددا على الدور المهم للمجالس التشريعية في تعزيز التعاون الدولي، والحفاظ على الاستقرار العالمي، والتصدي للتحديات المشتركة، منوهين بالتطور الذي تشهده الشراكة الاستراتيجية بين دولة قطر وجمهورية كوريا، لا سيما في مجالات الطاقة، والصناعة، والبنية التحتية، والتعليم، والصحة، والدفاع، والتعاون داخل المنظمات الدولية. وأعربا أيضا عن تطلعهما إلى مواصلة تعزيز التعاون البرلماني بما يخدم مصالح البلدين والشعبين الصديقين.
210
| 18 نوفمبر 2025
أكد سعادة السيد حسن بن عبدالله الغانم رئيس مجلس الشورى، إيمان دولة قطر بقيادة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى حفظه الله ورعاه، بأنّ التلاحم الخليجي يشكّل ركيزةً أساسية لصون أمن المنطقة واستقرارها وتعزيزا للتعاون بما يحقق الازدهار لشعوبها. وأبرز سعادته، في كلمته خلال الاجتماع التاسع عشر لرؤساء مجالس الشورى والنواب والوطني والأمة بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية الذي عُقد اليوم في مملكة البحرين الشقيقة، أن ما يجمع دول مجلس التعاون من روابط أخوية راسخة يتجاوز حدود الجغرافيا والمصالح الآنية، ويمتد بجذوره إلى علاقات تاريخية وثقافية واجتماعية متجذّرة، تجعل من وحدة المصير والمصلحة المشتركة حقيقةً لا شعارًا، مشددا على أن المجالس التشريعية الخليجية أثبتت من خلال اجتماعاتها الدورية وتنسيقها المستمر أنها تمثل صوتًا معبّرًا عن هذا التلاحم الخليجي، بالإضافة لدعمها الثابت للسياسات والمواقف الخليجية الموحدة إزاء مختلف القضايا الإقليمية والدولية. وأشار سعادته، إلى أن استمرار انعقاد الاجتماعات الخليجية يعكس الإدراك المشترك لأهمية التنسيق البرلماني، وضرورة توحيد المواقف تجاه القضايا الكبرى التي تمس أمن واستقرار المنطقة والعالم، مؤكدًا أن التحديات السياسية والاقتصادية والأمنية المتزايدة تجعل من العمل البرلماني المشترك ضرورةً لا خيارًا، وتضاعف المسؤولية في الدفاع عن مصالح دول المجلس وشعوبها، وترسيخ صورة التعاون الخليجي الموحّد في مختلف المنابر الدولية. وتناول سعادة رئيس مجلس الشورى، في كلمته، إعلان الدوحة الصادر عن القمة العالمية الثانية للتنمية الاجتماعية التي استضافتها دولة قطر خلال نوفمبر الجاري، منوها إلى إطلاقه نداءً دوليا لتحقيق تنمية أكثر عدلاً واستدامة، تقوم على القضاء على الفقر وتعزيز العدالة الاجتماعية، ومؤكدًا أن تحقيق هذه الأهداف يتطلب دورًا فاعلًا للمجالس التشريعية في دعم السياسات التي تعزز التنمية الإنسانية وتتابع تنفيذ الالتزامات الدولية، بما يجسد شراكةً حقيقية بين البرلمانات والحكومات في خدمة الإنسان وتعزيز رفاهيته. وفي الشأن الإقليمي، شدد سعادته على أن الأمن الخليجي كلٌ لا يتجزأ، وأن أمن أي دولة من دول المجلس هو أمن للجميع، معرجا في السياق ذاته إلى الأوضاع المأساوية التي يشهدها قطاع غزة، وأكد على الموقف المبدئي والثابت في دعم صمود الشعب الفلسطيني الشقيق ورفض الجرائم التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي ضد المدنيين الأبرياء، لما تمثله من انتهاكٍ صارخٍ لكل القوانين والأعراف الإنسانية والدولية. ونوّه سعادته، في هذا السياق، بالمواقف المشرفة لدول مجلس التعاون في دعم القضية الفلسطينية ومساندة الشعب الفلسطيني في غزة، معربًا عن الشكر والامتنان لمواقف التضامن الأخوي التي عبّر عنها الأشقاء في دول المجلس تجاه دولة قطر إثر الاعتداء الإسرائيلي الذي استهدف أراضيها، إذ يجسد هذا التضامن عمق التلاحم الخليجي ووحدة الموقف والمصير. وأكد سعادة رئيس مجلس الشورى، في كلمته أيضا، حاجة المرحلة الراهنة إلى تفعيل أدوات الدبلوماسية البرلمانية الخليجية، وتعزيز الحوار والتنسيق مع المجالس التشريعية العربية والإسلامية لبلورة رؤية موحدة، تعبّر عن المواقف الجماعية، وتدعم أهداف دول المجلس في تحقيق الأمن والاستقرار والتنمية المستدامة، معتبرا أن قوة الموقف الخليجي في المحافل الدولية تنبع من وحدة الصف والقدرة على تقديم خطاب متسق يعكس تطلعات الشعوب ويدافع عن القيم المشتركة. وكان سعادته، قد استهل كلمته بالتعبير عن خالص الشكر والتقدير لمجلس النواب في مملكة البحرين الشقيقة على كرم الضيافة وحسن التنظيم، متمنياً له التوفيق والسداد في رئاسة الدورة الحالية، وتحقيق ما تصبو إليه المجالس التشريعية من تعزيزٍ للتعاون الخليجي المشترك. وتوجّه سعادة السيد حسن بن عبدالله الغانم رئيس مجلس الشورى بالشكر والتقدير إلى دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة، ممثلةً في المجلس الوطني الاتحادي، على ما بذلته من جهودٍ متميزة خلال فترة رئاستها للدورة الماضية، وما حققته من مبادراتٍ نوعيةٍ أسهمت في تعزيز العمل البرلماني الخليجي وتوحيد المواقف في المحافل الإقليمية والدولية، مشيداً في الوقت ذاته بجهود الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية لما تبذله من عملٍ حثيثٍ في دعم مسيرة العمل الخليجي المشترك وتطوير آليات التعاون بين مؤسسات المجلس.
358
| 13 نوفمبر 2025
-النهضة في قطر تحتم تنشئة الأجيال وتنمية وعيهم الوطني والأخلاقي - أعضاء الشورى: ضعف التواصل بين الوالدين والأبناء وتراجع نقل القيم الاجتماعية والدينية - التطور التقني الحديث أسهم في تغيير أنماط التفاعل الاجتماعي داخل الأسرة - الدعوة لوضع سياسات تنظيمية توازن بين خدمات المربيات المنزلية والحفاظ على فاعلية الأسرة القطرية - المجلس يحيل طلب المناقشة العامة بشأن دور الوالدين التربوي إلى لجنة الشؤون الاجتماعية والعمل والإسكان - التطور والفرص الواعدة يفرضان مسؤولية أكبر على الأسرة والوالدين - ترسيخ القيم لصون المجتمع من مظاهر السلبية والاتكالية وغرس روح العمل والمسؤولية عقد مجلس الشورى جلسته الأسبوعية العادية صباح أمس في «قاعة تميم بن حمد» بمقر المجلس، برئاسة سعادة السيد حسن بن عبدالله الغانم، رئيس المجلس. وفي بداية الجلسة، أشاد مجلس الشورى بنجاح مؤتمر القمة العالمي الثاني للتنمية الاجتماعية الذي استضافته البلاد الأسبوع الماضي، مؤكدًا أن هذا النجاح يبرز حرص حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى «حفظه الله ورعاه»، على ترسيخ مكانة الدولة في دعم الحوار الدولي وتعزيز التنمية الشاملة. ورحب المجلس بـ «إعلان الدوحة» الصادر عن مؤتمر القمة، وأكد أنه يشكّل مرتكزًا أساسيًا لتعزيز مسارات التنمية الاجتماعية وتحقيق التنمية المستدامة في مختلف المجتمعات.كما أعرب المجلس في هذا السياق عن تقديره للتنظيم المتميز والمخرجات البناءة التي أسفر عنها المؤتمر، وما أبرزه من أهمية الاستثمار في الإنسان بوصفه محور التنمية وغايتها، مشيرًا إلى أن استضافة هذا الحدث العالمي تجسد ما توليه قطر من اهتمام راسخ بالبعد الإنساني للتنمية ودعم الجهود الدولية لتحقيق مستقبل أكثر استدامة وعدالة. بعد ذلك تلا سعادة السيد نايف بن محمد آل محمود، الأمين العام للمجلس، جدول أعمال الجلسة، كما صادق المجلس على محضر جلسته السابقة. واستعرض المجلس خلال الجلسة، طلب المناقشة العامة الذي تقدم به عدد من أصحاب السعادة الأعضاء، حول «أهمية دور الوالدين في تربية الأبناء». -توجه أميري لبناء الإنسان وضمن هذا الإطار، نوه سعادة السيد حسن بن عبدالله الغانم، رئيس مجلس الشورى، بما تشهده دولة قطر في ظل القيادة الحكيمة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، من نهضة شاملة وتطور متسارع في مختلف المجالات، مؤكدًا أن هذه المسيرة التنموية المباركة تنسجم مع رؤية قطر الوطنية 2030، التي جعلت الإنسان محور التنمية وغايتها، وتعكس توجه سموه نحو بناء الإنسان القادر على مواكبة التطور والانفتاح على العالم، والمتمسك في الوقت ذاته بقيمه وهويته الوطنية الراسخة. وأضاف سعادته أن هذا التطور الكبير، رغم ما يحمله من فرص واعدة، يفرض في المقابل مسؤولية أكبر على الأسرة، لا سيما الوالدين، في القيام بدورهما التربوي المباشر، لما له من أثر بالغ في تنشئة الأجيال وتنمية وعيهم الوطني والأخلاقي، وترسيخ القيم التي تصون المجتمع من مظاهر السلبية والاتكالية وتغرس روح العمل والمسؤولية والانتماء. -الارتقاء بدور المواطن وأشار سعادة رئيس مجلس الشورى إلى ما أكد عليه حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى في خطابه بافتتاح دور الانعقاد الأول من الفصل التشريعي الثاني لمجلس الشورى، حين قال «إن بلادنا تنتقل إلى مرحلة جديدة من حيث حجم الاقتصاد وحجم الدور، وللتطور مقتضياته، وتتطلب المرحلة الارتقاء بدور المواطن وإدراكه لمسؤولياته». وأوضح سعادة رئيس المجلس، أن هذه الرؤية السامية تؤكد أن الأسرة هي الحاضنة الأولى لبناء الإنسان، وأن الوالدين يتحملان الدور الأهم في إعداد جيل واعٍ بواجباته، متمسك بهويته، ومنفتح على معارف العصر بقيم راسخة وروح متوازنة. وشدد سعادة رئيس مجلس الشورى، على أن الارتقاء بالإنسان وقيمه يبدأ من البيت، حيث تتشكل الشخصية وتُغرس المبادئ، مشيرًا إلى ما نص عليه دستور البلاد في المادة (22) من أن الأسرة هي أساس المجتمع، وأن الدولة تكفل حمايتها وتوفير البيئة الملائمة لنمو أفرادها وتنمية قدراتهم لخدمة الوطن والمجتمع. -التربية تقوم على الوالدين من جهتهم، أكد أصحاب السعادة أعضاء المجلس أهمية تعزيز دور الوالدين في تربية الأبناء، وأشاروا إلى أن ازدياد الاعتماد على المربيات في المنازل قد انعكس بشكل مباشر على العملية التربوية وسلامة الأطفال النفسية والسلوكية. ونوّه الأعضاء بضرورة رفع الوعي المجتمعي بأهمية التربية الأسرية، وحث الوالدين على القيام بدورهما التربوي المباشر لتوفير بيئة أسرية صحية ومستقرة لأبنائهم، مؤكدين أن الأسرة هي النواة الأولى في بناء المجتمع، وأن تماسكها ينعكس إيجابًا على استقراره وتنميته. ولفت الأعضاء إلى أن التطور التقني الحديث، رغم ما أتاحه من وسائل رفاهية، أسهم في تغيير أنماط التفاعل الاجتماعي داخل الأسرة، حيث يقضي الأطفال وقتًا أطول في استخدام الأجهزة الذكية على حساب التواصل الأسري المباشر، الأمر الذي يستوجب ترشيد استخدام التكنولوجيا وتعزيز الرقابة الإيجابية لضمان توازن التنشئة والمحافظة على القيم الاجتماعية الأصيلة. -مظاهر ضعف التواصل وتطرق الأعضاء إلى مظاهر ضعف التواصل بين الوالدين والأبناء وتراجع نقل القيم الاجتماعية والدينية، وأكدوا بهذا الخصوص أن المحافظة على القيم الأسرية الأصيلة تمثل التحدي الأكبر في ظل حياة الرفاه، وأن تحقيق التوازن بين متطلبات الحياة الحديثة ومقتضيات الهوية الوطنية يستلزم تعاونًا بين الأسرة والمدرسة والإعلام، لترسيخ مفاهيم المسؤولية والانتماء والولاء. كما أكدوا أن مناقشة التربية الأسرية في سياق التحولات التي يشهدها المجتمع القطري تكتسب أهمية خاصة، سواء من حيث أنماط الحياة الحديثة أو التغير في القيم الأسرية أو استخدام التقنيات في الحياة اليومية، مشيرين إلى أن الأسرة تبقى الركيزة الأساسية لبناء الإنسان القادر على الإسهام في نهضة وطنه. وشدد الأعضاء على أهمية إطلاق حملات وطنية للتوعية والتثقيف بدور الأسرة في التنشئة الاجتماعية، ودعوا إلى أن تشمل هذه الجهود المناهج التعليمية من خلال التركيز على القيم الدينية والوطنية، وإشراك الوالدين في عملية التعليم، وإدراج الدروس التي تنمي الاعتماد على الذات والمهارات الحياتية الأساسية منذ المراحل المبكرة. -سياسات تنظيمية لخدمة المربيات كما دعوا إلى وضع سياسات تنظيمية تراعي التوازن بين الاستفادة من خدمات المربيات المنزلية والحفاظ على الدور الفاعل للأسرة القطرية، مع التأكيد على الوعي بالمخاطر المحتملة الناجمة عن غياب الرعاية المباشرة من الوالدين، وضرورة تمكين الأم من أداء دورها الأساسي في التربية والإشراف على الأطفال لضمان بيئة آمنة وصحية. ونبهوا أيضا لأهمية دور مؤسسات الدولة في وضع سياسات تدعم هذا التوجه، من خلال تنظيم برامج ودورات تدريبية عبر الوزارات المعنية، مثل وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة، لتأهيل الأمهات ونقل المهارات والخبرات للأجيال القادمة، وتقليل الاعتماد المفرط على المربيات، إضافة إلى وضع ضوابط تتعلق بجلب المربيات. وأكدوا كذلك على الدور المحوري لوسائل الإعلام في توعية المجتمع وتعزيز القيم الأسرية، داعين إلى تفعيل دور الإعلاميين ورواد منصات التواصل الاجتماعي لتسليط الضوء على أهمية دور الأسرة في تنشئة الأبناء والاهتمام بهم وعدم ترك مسؤولياتهم الجوهرية للمربيات والخدم. كما أكد أعضاء المجلس أهمية تكامل الجهود بين الجهات الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني لتوحيد الرؤى وتعزيز العمل المشترك في مجال التنشئة الاجتماعية، بما يحقق الهدف المنشود في بناء أسرة قطرية قوية ومتماسكة قادرة على إعداد جيل واعٍ، متمسك بقيمه وهويته، ومسهم في تنمية وطنه. وبعد مناقشات مستفيضة عكست حرص الأعضاء على تعزيز دور الوالدين في القيام بمسؤولياتهما التربوية، والاهتمام بمعالجة التحديات التي قد تحدّ من قيامهما بهذا الدور الحيوي في تنشئة الأبناء، قرر المجلس إحالة طلب المناقشة العامة إلى لجنة الشؤون الاجتماعية والعمل والإسكان، لدراسته ورفع تقريرها بشأنه إلى المجلس. حضر الجلسة عدد من ممثلي الجهات والمراكز المعنية بالأسرة، إلى جانب عدد من كتّاب الرأي والمهتمين بالشأن الاجتماعي والتربوي.
216
| 11 نوفمبر 2025
اجتمع سعادة السيد حسن بن عبدالله الغانم رئيس مجلس الشورى، اليوم، في العاصمة الباكستانية /إسلام آباد/، مع سعادة السيد سردار أياز صادق رئيس الجمعية الوطنية، وسعادة السيد يوسف رضا جيلاني رئيس مجلس الشيوخ بجمهورية باكستان الإسلامية، كل على حدة. ويزور سعادة رئيس مجلس الشورى جمهورية باكستان الإسلامية الشقيقة على رأس وفد المجلس المشارك في أعمال مؤتمر رؤساء البرلمانات الدولية، الذي تنطلق أعماله غدا /الثلاثاء/. جرى خلال الاجتماعين استعراض علاقات التعاون البرلماني بين مجلس الشورى وكل من الجمعية الوطنية ومجلس الشيوخ بباكستان، وسبل تعزيزها بما يخدم المصالح المشتركة، إلى جانب مناقشة عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك المدرجة على جدول أعمال المؤتمر. ويتمحور مؤتمر رؤساء البرلمانات الدولية حول موضوع السلام والأمن والتنمية، تأكيدا على أهمية الدور البرلماني في دعم الجهود الدولية لبناء نظام عالمي أكثر استقرارا وعدلا. ويعد المؤتمر منصة لتوحيد الرؤى وتعزيز الحوار والوساطة لحل النزاعات، والتعاون في مجالات أمن المياه والطاقة والغذاء، ومواجهة التغير المناخي، وتحقيق التنمية المستدامة، وتعزيز الوئام بين الأديان والثقافات.
206
| 10 نوفمبر 2025
- مسؤولون من التربية والأوقاف والتنمية الاجتماعية والداخلية والثقافة والرياضة يحضرون المناقشات يناقش مجلس الشورى في جلسته الرابعة لدور الانعقاد الأول من الفصل التشريعي الثاني الموافق لدور الانعقاد السنوي الرابع والخمسين صباح اليوم أهمية دور الوالدين في عملية تربية الأبناء حيث يتداول الأعضاء النقاش حول هذه القضية الحيوية استجابة لموجهات صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدي في افتتاح دور الانعقاد الجديد لمجلس الشورى. وكان صاحب السمو أمير البلاد المفدى قال في كلمته في الافتتاح «علينا جميعا مسؤولية الارتقاء بالإنسان وقيمه وهويته الحضارية، الأصيلة دون تعصب، والمنفتحة دون استلاب وضياع. وتشجيع الشباب على البحث عن معنى وهدف لحياتهم من خلال العمل وتطوير أنفسهم والإسهام في خير الوطن والمجتمع.. وكرر صاحب السمو التشديد على أهمية التربية الأسرية.. وقال سمو الأمير في هذه الأثناء: سبق أن دار حديث بيني وبين أعضاء مجلس الشورى حول أهمية دور الأسرة في عملية التربية وضرورة اضطلاع الوالدين مباشرة بعملية تربية الأطفال. وعلمت الشرق أن جلسة النقاش في مجلس الشورى اليوم سيحضرها مسؤولون من وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي ومن وزارة التنمية والأسرة والمراكز التابعة لها ووزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، كما سيحضرها مسؤولون من وزارات الداخلية والثقافة والرياضة والشباب.. كما سيحضر الجلسة عدد من الكتاب والنشطاء المهتمين بشؤون الأسرة..
440
| 10 نوفمبر 2025
عقدت لجنة الشؤون الاجتماعية والعمل والإسكان بمجلس الشورى اجتماعها الأول في دور الانعقاد الحالي، برئاسة سعادة الدكتور سلطان بن حسن الضابت الدوسري رئيس اللجنة. وانتخبت اللجنة بالتزكية سعادة العضو أحمد بن إبراهيم المالكي نائبًا لرئيس اللجنة، وذلك تطبيقًا لما نصت عليه المادة (30) من اللائحة الداخلية لمجلس الشورى. من جانب آخر عقدت لجنة الشؤون القانونية والتشريعية اجتماعها الأول، برئاسة سعادة السيد خالد بن غانم العلي، رئيس اللجنة. وخلال الاجتماع انتخبت اللجنة بالتزكية سعادة السيد سالم بن راشد المريخي نائبًا لرئيس اللجنة. كما ناقشت اللجنة مشروع قانون بتعديل بعض أحكام قانون رقم (3) لسنة 2016، بشأن تنظيم قيد المواليد والوفيات.
164
| 06 نوفمبر 2025
يعقد مجلس الشورى بالتعاون مع الاتحاد البرلماني الدولي، منتدى برلمانيا بعد غد /الثلاثاء/ بعنوان الاستثمار في الأفراد والمؤسسات: دور البرلمانيين في التنمية الاجتماعية وذلك على هامش القمة العالمية الثانية للتنمية الاجتماعية التي تستضيفها دولة قطر في الفترة من 4 إلى 6نوفمبر الجاري. ويلقي سعادة السيد حسن بن عبدالله الغانم رئيس مجلس الشورى كلمة في افتتاح المنتدى، بالإضافة إلى كلمة من سعادة السيد مارتن تشونغونغ، الأمين العام للاتحاد البرلماني الدولي. تتضمن أجندة المنتدى بمركز قطر الوطني للمؤتمرات حيث تعقد القمة، جلسة نقاشية بعنوان بناء جسور من أجل تنمية شاملة يتحدث فيها برلمانيون وشركاء معنيون بالتنمية الاجتماعية حول قضايا شتى مرتبطة بالتنمية الاجتماعية، مثل الاستثمار في الإنسان، وتوسيع المشاركة الاقتصادية، وتعزيز دور المؤسسات في المجالات ذات الصلة. كما سيتناول المتحدثون وهم من البرلمان الأوروبي، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، والمنتدى العالمي للسياسات، في الجلسة التي يديرها سعادة السيد يوسف بن علي الخاطر عضو مجلس الشورى، وعضو مكتب اللجنة الدائمة للتنمية المستدامة في الاتحاد البرلماني الدولي، كيفية تعزيز التعاون بين مختلف القطاعات والشركاء للوصول إلى حلول أكثر فعالية لتحديات التنمية الاجتماعية، فضلا عن استعراض التجارب العملية والنماذج الناجحة بهذا الخصوص، وذلك بهدف وضع توصيات قابلة للتطبيق تدعم العمل البرلماني في هذا المجال. وتلقي سعادةالدكتورة حمدة بنت حسن السليطي نائب رئيس مجلس الشورىونائب رئيس اللجنة التنفيذية للاتحاد البرلماني الدولي كلمة في ختام المنتدى، حيث سيتم استعراض الملاحظات والأفكار التي طرحها المشاركون حول المواضيع التي جرى مناقشتها. يذكر أن إعلانطشقند الذي تم اعتماده خلال الدورة الـ 150 للجمعية العامة للاتحاد البرلماني الدولي في إبريل الماضي، أكد التزام البرلمانات حول العالم بوضع التنمية الاجتماعية في مقدمة أولوياتها التشريعية.
240
| 02 نوفمبر 2025
شارك مجلس الشورى في اجتماع اللجنة الدائمة المعنية بالشؤون الاجتماعية والثقافية التابعة للجمعية البرلمانية الآسيوية، الذي عُقد اليوم في العاصمة الروسية /موسكو/. مثّل المجلس في الاجتماع سعادة المهندس أحمد بن هتمي الهتمي، نائب رئيس الجمعية الآسيوية، وسعادة السيد يوسف بن أحمد السادة، عضو المجلس. ناقش الاجتماع عددًا من البنود المدرجة على جدول الأعمال، من بينها انتخاب المكتب التنفيذي، وعرض تقرير الأمين العام للجمعية حول أنشطة اللجنة، إضافة إلى اعتماد مشروع القرار الروسي بشأن الحفاظ على التنوع الثقافي وتعزيز التعاون متعدد الأطراف في أوراسيا، والذي شدّد على أهمية هذا التنوع وكذا الحوار بين الشعوب لتحقيق السلام والتنمية المستدامة. واستعرض الاجتماع أيضاحالة النساء البرلمانيات في آسيا وسبل دعم مشاركتهن في العمل البرلماني. وخلال المناقشات، قدّم سعادة المهندس أحمد بن هتمي الهتمي مداخلة تضمّنت مقترحًا لتعديل آلية إدراج مشاريع القرارات التي تُناقش وتُعتمد في اجتماعات اللجان الدائمة للجمعية، موضحًا أن هذا التعديل من شأنه رفع كفاءة العمل وتعزيز التنسيق المؤسسي داخل اللجان. كما اقترح سعادته إدراج موضوع التنشئة الاجتماعية ضمن المناقشات، نظرًا لأهميته البالغة في بناء المجتمع وترسيخ القيم الإنسانية والتنموية. إلى ذلكشارك مجلس الشورى ممثلا في سعادة المهندس الهتمي في اجتماع مكتب الجمعية البرلمانية الآسيوية، الذي عُقد على هامش أعمال اللجنة، حيث ناقش المجتمعون سبل تطوير العمل البرلماني الآسيوي وتعزيز التنسيق بين اللجان المتخصصة بما يخدم أهداف الجمعية في دعم التعاون الإقليمي المشترك. وناقش اجتماع المكتب كذلك استعدادات مجلس الشورى لاستضافة اجتماع اللجنة المعنية بالموازنة والتخطيط التابعة للجمعية البرلمانية الآسيوية المقرر عقده في ديسمبر المقبل.
216
| 29 أكتوبر 2025
أشاد السيد علي بوشرباك المنصوري مدير عام غرفة قطر المكلف، بخطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، الذي ألقاه في افتتاح دور الانعقاد الجديد لمجلس الشورى، مؤكدًا أن الخطاب جاء شاملًا ومُلهمًا، ويمثل خريطة طريق متكاملة لمستقبل الاقتصاد الوطني ومسيرة التنمية المستدامة في دولة قطر. وأوضح أن ما تضمنه الخطاب من رؤى وتوجيهات سامية يعكس وضوح الرؤية الاستراتيجية لقيادتنا الرشيدة، ويؤكد على صلابة الاقتصاد القطري وقدرته على مواصلة النمو رغم التحديات الاقتصادية العالمية، بفضل السياسات الحكيمة التي تعتمد على التنويع الاقتصادي، وتعزيز القطاعات غير الهيدروكربونية، وتنمية رأس المال البشري. وأشار المنصوري إلى أن سمو الأمير المفدى وضع في خطابه أسسًا واضحة لتعزيز مشاركة القطاع الخاص في مسيرة التنمية الوطنية، من خلال فتح مجالات استثمارية جديدة، وتمكينه من إدارة وتشغيل مشاريع وأصول حيوية، بما يسهم في رفع كفاءة الأداء الاقتصادي وجذب المزيد من الاستثمارات، مؤكدًا أن هذه التوجيهات تمثل دعمًا مباشرًا لتوسيع دور القطاع الخاص كشرwيك فاعل في تحقيق التنمية الشاملة. كما نوه إلى ما تضمنه الخطاب من تركيز على الاستثمار في الإنسان والتعليم والتربية الأسرية والقيم الوطنية، باعتبارها الركيزة الأساسية لبناء المجتمع، وتعزيز الهوية القطرية، وتحقيق التوازن بين التطور الاقتصادي والتنمية البشرية. واختتم بالقول إن خطاب سمو الأمير المفدى يجسد الرؤية المستقبلية الحكيمة لدولة قطر، ويعزز الثقة في قدرتها على المضي قدمًا في تحقيق أهداف رؤية قطر الوطنية 2030، نحو مزيد من الازدهار والريادة على المستويين الإقليمي والدولي، بفضل القيادة الرشيدة لسموه.
224
| 24 أكتوبر 2025
أجمع عدد من القيادات في مؤسسة الرعاية الصحية الأولية على أن الخطاب الذي ألقاه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، في افتتاح دور الانعقاد العادي الأول من الفصل التشريعي الثاني لمجلس الشورى، شكّل منهجا واضحا للمرحلة المقبلة من مسيرة التنمية الوطنية، مؤكدين أنه عبّر عن رؤية قيادية حكيمة تضع الإنسان في صميم كل مشروع تنموي، وتوازن بين التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وترسخ مفهوم العدالة والاستدامة. وأشاروا إلى أن مضامين الخطاب تُمثل مصدر إلهام لمواصلة تطوير المنظومة الصحية، وتحسين جودة الخدمات، وتمكين الكفاءات الوطنية، بما ينسجم مع أهداف استراتيجية التنمية الوطنية الثالثة ورؤية قطر الوطنية 2030. -د. مريم علي عبد الملك:الخطاب جسّد الرؤية المتكاملة للتنمية .. والإنسان في المقدمة أكدت الدكتورة مريم علي عبد الملك، المدير العام لمؤسسة الرعاية الصحية الأولية، أن الخطاب السامي لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، جاء بمثابة خريطة طريق واضحة نحو مستقبل أكثر ازدهارًا واستدامة، مشيرة إلى أنه جسّد رؤية سموه الثاقبة في الموازنة بين النمو الاقتصادي وتعزيز التنمية الاجتماعية والإنسانية. وأضافت «لقد أكد سموه أن رأس المال البشري هو الثروة الحقيقية للوطن، وهو ما يتقاطع تمامًا مع رسالة مؤسسة الرعاية الصحية الأولية التي تضع صحة الإنسان ورفاهيته في صميم أهدافها الاستراتيجية». وأكدت أن هذا التوجيه يشكل حافزًا لمضاعفة الجهود في تطوير منظومة الرعاية الصحية، وتمكين الكفاءات الوطنية، وتحسين جودة الخدمات بما يواكب أهداف رؤية قطر 2030، مشيدة بإشادة سموه بالجهود الوطنية لحماية الاقتصاد واستدامة التنمية. -د. سامية العبدالله:الخطاب دافع لبناء نظام صحي متطور قالت الدكتورة سامية العبدالله، مساعد المدير العام للتشغيل والشؤون الإكلينيكية في مؤسسة الرعاية الصحية الأولية، «إن الخطاب السامي عبّر عن نهج قيادي رشيد يوازن بين التنمية الاقتصادية والاجتماعية، ويرسّخ العدالة والارتقاء بجودة الحياة». وأضافت د. سامية العبدالله «إن الخطاب حمل إشادة واضحة بجهود مؤسسات الدولة في تنفيذ رؤية قطر الوطنية، وتأكيدًا على الاستمرار في بناء نظام صحي متطور يواكب التحديات العالمية». وأوضحت د. سامية العبدالله أن مؤسسة الرعاية الصحية الأولية تعتبر هذه التوجيهات دافعًا لتطوير الخدمات الإكلينيكية وتحسين تجربة المريض، وتكريس معايير الجودة والسلامة في جميع المراكز الصحية. كما أكدت أن تركيز سموه على قيم العمل والاجتهاد والارتقاء بالإنسان يلهم العاملين في القطاع الصحي لمواصلة رسالتهم في خدمة المجتمع وبناء مستقبل صحي مستدام لكل من يعيش على أرض قطر. -مسلم النابت:الخطاب رسم ملامح مرحلة جديدة من العمل الوطني قال السيد مسلم مبارك النابت، مساعد المدير العام للشؤون الإدارية والخدمات المشتركة، إن الخطاب السامي أرسى ملامح مرحلة جديدة من العمل الوطني القائم على الكفاءة والانضباط المالي والاستدامة في التنمية. مشيرًا إلى أنه عكس رؤية قيادية عميقة تؤكد استمرار دولة قطر في تحقيق النمو المتوازن رغم التحديات العالمية. وأوضح أن الإدارة الحكيمة للموارد الوطنية وتعزيز الثقة في الاقتصاد المحلي شكّلا محورا أساسيا في خطاب سمو الأمير، ما يعزز قدرة المؤسسات الوطنية على الإبداع وتحسين الأداء. وأضاف أن مؤسسة الرعاية الصحية الأولية تستلهم من هذا الخطاب التزامًا أكبر بالمساهمة في تحقيق الأهداف الوطنية عبر تحسين كفاءة الخدمات، وتطوير بيئة العمل، وتمكين الكوادر الوطنية بما يواكب التوجهات الاستراتيجية للدولة. -د. زليخة الواحدي:الخطاب يجدد الإلهام ويعزز العدالة الاجتماعية أكدت الدكتورة زليخة الواحدي، مساعد المدير العام لإدارة الجودة وتطوير القوى العاملة، أن الخطاب السامي يجدد الإلهام في مسيرة العمل الوطني، ويؤكد أن الإنسان هو محور التنمية والغاية من كل إنجاز. وقالت الدكتورة الزليخي «إن تأكيد سمو الأمير على أن رأس المال البشري هو الثروة الحقيقية للأمم يتوافق مع جهود المؤسسة في تطوير منظومة التدريب والتأهيل المستمر، وتعزيز ثقافة الجودة والتميز لضمان تقديم خدمات صحية آمنة ومتكاملة». وأضافت أن ما تضمنه الخطاب من توجيهات حول العدالة الاجتماعية والتوازن الاقتصادي والمالي يعكس رؤية وطنية راسخة تقوم على العمل الجاد والتخطيط المستدام. وأكدت التزام المؤسسة بدعم التوجهات الوطنية ورفع كفاءة فرقها العاملة، والإسهام في تحسين جودة الحياة للمجتمع القطري تحقيقًا لرؤية قطر الوطنية 2030. -هدى الواحدي:تكامل الجهود والمؤسسات لتنفيذ الإستراتيجية الوطنية قالت السيدة هدى الواحدي، المدير التنفيذي لإدارة الاتصال المؤسسي في مؤسسة الرعاية الصحية الأولية، إن الخطاب السامي عبّر عن رؤية استراتيجية شاملة تعزز الثقة في مستقبل قطر، وتؤكد أن الإنسان هو محور التنمية وأساس التقدم. وأوضحت أن سمو الأمير ركز على أهمية تكامل المؤسسات الوطنية في تنفيذ استراتيجية التنمية الوطنية الثالثة، بما يضمن استمرار النهضة في مختلف القطاعات. وأضافت «هذا التوجيه يشكل دعوة صادقة لكل مؤسسات الدولة لتعزيز التعاون والتواصل المؤسسي الفعال لخدمة أهداف الوطن».
550
| 22 أكتوبر 2025
قالت سعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، في منشور على حسابها الرسمي بمنصة إكس: «سمو الأمير المفدى في خطابه أمام مجلس الشورى، دعا إلى مواجهة المظاهر السلبية التي تصيب المجتمعات الاستهلاكية، مؤكدًا مسؤولية الجميع في الارتقاء بالإنسان وقيمه وهويته الحضارية الأصيلة والمنفتحة، وتشجيع الشباب على العمل وتطوير الذات وخدمة الوطن. كما شدد سموه على وجوب شكر الله على نعمه، وأن هذه النعم لا تدوم إلا بالجهد والمثابرة، مؤكدًا أن التربية الأسرية هي الأساس في بناء القيم، وأن على الوالدين الاضطلاع بدور مباشر في تربية الأبناء».
828
| 22 أكتوبر 2025
حظي خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، في افتتاح دور الانعقاد العادي الأول من الفصل التشريعي الثاني الموافق لدور الانعقاد السنوي الرابع والخمسين لمجلس الشورى، بتفاعل واسع في الأوساط الشبابية والمجتمعية، لما تضمنه من مضامين وطنية ورؤى تنموية عبرت عن اهتمام القيادة الرشيدة بالشباب وتمكينهم في مختلف المجالات، وحثهم وتشجيعهم للاعتماد على النفس في رياد ة الاعمال، إضافة إلى اتاحة الفرص الوظيفية لهم في القطاع الخاص، وعدم الاتكال على الدولة، مشيدين بما حمله الخطاب من دعوة صريحة إلى تعزيز ثقافة العمل والإنتاج، وتشجيع الشباب على التوجه نحو القطاع الخاص والمشاركة الفاعلة في التنمية الاقتصادية، مؤكدين أن ما طرحه سموه يمثل خريطة طريق نحو مستقبل أكثر ازدهاراً واستدامة. -حبيب خلفان:الخطاب رسالة وطنية واضحة قال حبيب خلفان: إن خطاب سمو الأمير عن أهمية العمل في القطاع الخاص يعبر عن رؤية عصرية تواكب التحولات الاقتصادية التي تشهدها الدولة، وتدفع نحو تعزيز روح المبادرة وريادة الأعمال بين الشباب. وأشار إلى أن دعم الحكومة للقطاع الخاص وتهيئة البيئة المناسبة سيسهم في جذب الكفاءات الوطنية لهذا القطاع الحيوي، مؤكداً أن الشباب القطري يمتلك القدرات والطموح لخوض مجالات جديدة والمنافسة في سوق العمل بكفاءة واقتدار. وأوضح أن الخطاب كان بمثابة رسالة وطنية واضحة بأن التنمية الحقيقية لا تتحقق إلا بمشاركة الشباب، وأن المستقبل في أيديهم إذا ما استثمروا طاقاتهم وقدراتهم لخدمة الوطن، والابتعاد عن الاعتماد على الدولة، والتوجه للاعتماد على الذات في بدء المشروعات بما يقدمه بنك التنمية من كافة سبل الدعم للشباب الراغب في بدء المشاريع. - حمد اليافعي:الشباب فخورون باهتمام القيادة بقضاياهم قال حمد اليافعي إن خطاب سمو الأمير كان مشجعا للشباب، حيث إننا كشباب شعرنا بالفخر والارتياح بخطاب سمو الأمير الذي يؤكد دائما في كل خطاباته الحرص على الشباب وإتاحة الفرص المناسبة لهم في مختلف المجالات، لاسيما التعليم والجامعات والتشجيع على ريادة الاعمال بالتعاون مع بنك التنمية، وكذلك خلق فرص وظيفية لهم في كافة القطاعات، لافتا إلى أن خطاب سموه أكد على ان الاستثمار في العنصر البشري الركيزة الأساسية للاستراتيجية الوطنية 2030، التي تشجع الشباب على الانخراط في سوق العمل والقطاعات الحيوية بالدولة في مجال التعليم والطاقة والصناعة، والمجالات الأخرى أيضا، كما اكد الخطاب ان بنك قطر للتنمية له دور فعال في خلف فرص استثمارية للشباب في شتى المجالات. -علي عبد الله:الشباب عماد المستقبل أكد الشاب علي عبدالله أن خطاب سمو الأمير المفدى في مجلس الشورى جاء شاملا وتناول جميع القضايا المحلية والإقليمية والدولية، كما اهتم سموه في خطابه على دور الأسرة التي هي اللبنة الأولى في بناء المجتمع وناشد سموه أولياء الأمور بأهمية المحافظة على ترسيخ القيم الإسلامية والأخلاقية وتعزيز الثقافة القطرية في نفوس الأبناء وطالب سموه أولياء الأمور بضرورة متابعه ومراقبة سلوك أبنائهم لأن الأطفال والشباب هم السواعد التي سوف ينهض عليها الوطن مستقبلا وهم عماد الوطن، لذلك ركز سمو الامير على الاهتمام بالشباب وتوفير الفرص المناسبة لهم في التعليم والالتحاق بالوظائف الجيدة وشدد سموه على أهمية مساهمة القطاع الخاص في توطين وتوظيف الشباب القطري، وقد أولى سموه اهتماما بالغا بالشباب وما تم ملاحظته من خلال تطوير منظومة التعليم والرياضة، والتي حققت أعلى المعايير العالمية بما يتناسب مع الرؤية المستقبلية للدولة وتسخير الإمكانات الاقتصادية في تطوير البنية التحتية لتكون عاملا مساندا لمسيرة التنمية، وأضاف الشاب علي عبدالله انه يجب علينا كمواطنين ان نضع الوطن نصب أعيننا، وألا نخذل رؤية وثقة سمو الأمير في المراحل القادمة من العمل والجد وتقديم كافة المبادرات التعليمية والتربوية والرياضية والثقافية التي تدعم رؤية سموه لقطر وشعبها وأن نكون على قدر كبير من المسؤولية المجتمعية. - جمعان السعدي:الشباب لهم مساحة كبيرة من خطط وبرامج الدولة قال جمعان السعدي: إن سمو الأمير المفدى ومن خلال خطابه يؤكد ان الشباب لهم مساحة كبيرة من خطط وبرامج الدولة التي تسعى لتوفير كل سبل الحياة الكريمة للمواطنين حيث ان خطاب سموه كان جزء منه موجها للأسرة وحث أولياء الأمور على متابعه أبنائهم وتعليمهم القيم التربوية الإسلامية واحترام العادات والتقاليد والعمل على حمايتهم من الانحرافات، وشدد سموه على أن جميع الفرص متاحة للشباب القطري لإثبات كفاءتهم ومهاراتهم العملية والعلمية، وأضاف الشاب جمعان السعدي أن خطاب سمو الأمير يجعلنا نشعر بالفخر لأن القيادة الكريمة سخرت جميع الإمكانيات لتوفير حياه كريمة للشباب القطري، حيث دعا سموه مؤسسات القطاع الخاص بالمشاركة الفاعلة في توطين وتوظيف الشباب القطري في قطاع المال والاعمال وغيره من القطاعات الحيوية في البلاد، وقد بادر سموه بإطلاق جائزة لمؤسسات القطاع الخاص لتشجيعهم على اتاحة الفرص للشباب القطري للعمل، حيث ان القطاع الخاص هو جزء أساسي في ريادة وقوة الاقتصاد القطري. وأضاف جمعان السعدي أن خطاب سمو الأمير تطرق لما فيه مصلحة قطر والشعب القطري وأنهم على رأس سلم الاولويات ويكاد يشمل الركيزة الأولى، وهي الإنسان والمجتمع والاقتصاد والسياسة والهوية الثقافية، ولا بد من تنمية الإنسان؛ لأنه الثروة الحقيقية للمجتمع ومرتبط بالاستثمار في التعليم والصحة والبنى التحتية.
272
| 22 أكتوبر 2025
مساحة إعلانية
أعلنت الخطوط الجوية القطرية أن المسافرين الذين لديهم حجز مؤكّد للسفر في الفترة بين 28 فبراير و10 مارس 2026 يمكنهم تغيير موعد السفر...
26012
| 03 مارس 2026
في إطار الجهود المستمرة لحماية أمن الدولة وصون استقرارها، تمكنت الجهات المختصة من إلقاء القبض على خليتين تعملان لصالح الحرس الثوري الإيراني في...
20657
| 03 مارس 2026
أكد مطار حمد الدولي استمرار تعليق عمليات الطيران في المطار في الوقت الراهن، وسيتم استئناف العمليات فور صدور إشعار رسمي من الهيئة العامة...
15696
| 01 مارس 2026
شدد مكتب الاتصال الحكومي على أهميةاستقاء المعلومات من مصادرها الرسمية وعدم تداول الشائعات. وقال عبر حسابه بمنصة إكس اليوم الإثنين، إنه في ظل...
14858
| 02 مارس 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
قرر مجلس الوزراء الموقر تمديد العمل عن بعد، ليوم غد الإثنين2 مارس،للموظفين في جميع الوزارات والأجهزة الحكومية والهيئات والمؤسسات العامة، باستثناء موظفي القطاعات...
11524
| 01 مارس 2026
أعلنت الخطوط الجوية القطريةأنها ستستمر في تعليق رحلاتها الجوية مؤقتاً في ظل استمرار إغلاق المجال الجوي لدولة قطر. وأضافت عبر حسابها بمنصة إكس،...
10484
| 04 مارس 2026
أعلنت وزارة الدفاع القطرية أنها تمكنت بفضل الله أولاً ثم الجاهزية العالية واليقظة الأمنية والتنسيق المشترك بين الجهات المعنية، عن نجاح القوات الجوية...
10344
| 02 مارس 2026