رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
«العوسج» تحتفي بتخريج 360 طالبًا من برنامج «برايم»

احتفلت أكاديمية العوسج، إحدى المدارس التابعة للتعليم ما قبل الجامعي بمؤسسة قطر، بتخريج 360 طالبًا وطالبة من برنامج «برايم» للعام 2026، خلال حفل أُقيم في مركز قطر الوطني للمؤتمرات، بحضور الخريجين وأسرهم وأعضاء الهيئتين التعليمية والإدارية. ويُعد برنامج «برايم» مبادرة تعليمية مسائية أطلقتها أكاديمية العوسج لدعم طلاب المرحلة الثانوية الذين يواجهون تحديات في مسيرتهم التعليمية بالمدارس الحكومية والخاصة، من خلال توفير بيئة تعليمية مرنة وداعمة تساعدهم على تحقيق أهدافهم الأكاديمية والاستعداد لمراحلهم المستقبلية. وقال حمزة دهيني، مدير برنامج «برايم» في أكاديمية العوسج: «يمثل هذا التخرج محطة فارقة في حياة طلابنا وأسرهم، فهو ثمرة سنوات من المثابرة والعمل الجاد والتغلب على التحديات. كما يعكس إيمان الأسر بقدرات أبنائها ودعمها المستمر لهم حتى الوصول إلى هذه اللحظة التي نحتفي فيها بإنجازاتهم بكل فخر». وأضاف دهيني: «شهدنا خلال رحلة هؤلاء الطلاب قصصًا ملهمة من النمو والتطور والنجاح. فالعديد منهم التحقوا بالبرنامج وهم يواجهون تحديات أكاديمية أو صعوبات في التعلم، إلا أنهم أظهروا عزيمة وإصرارًا مكنتهم من تحقيق تقدم ملموس والوصول إلى هذا الإنجاز المستحق». وأوضح دهيني أن البرنامج لا يركز فقط على تطوير المهارات الأكاديمية الأساسية، بل يسعى أيضًا إلى تنمية المهارات الشخصية والحياتية، بما في ذلك التواصل الفعال، والعمل الجماعي، وحل المشكلات، وتحمل المسؤولية، بما يعزز جاهزية الطلاب لمواصلة تعليمهم أو الانخراط في مسارات مهنية متنوعة بثقة واستقلالية.

888

| 09 يونيو 2026

محليات alsharq
مؤسسة قطر و"دعم" يوقعان اتفاقية تمويل لدعم مبادرة "راسخ"

وقعت مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع وصندوق دعم الأنشطة الاجتماعية والرياضية دعم، اتفاقية تمويل لدعم مبادرة راسخ التابعة لمؤسسة قطر، بهدف تعزيز الشراكات الوطنية الداعمة لتعليم دولي عالي الجودة، ومتصل باللغة العربية، وراسخ في الهوية والقيم، ومنفتح على العالم. وذكرت مؤسسة قطر، في بيان اليوم، أنه جرى توقيع الاتفاقية على هامش انعقاد ملتقى راسخ الاستراتيجي في مبنى ملتقى بمركز طلاب المدينة التعليمية، والذي شهد إطلاق إطار الاعتماد الخاص بمبادرة راسخ، والإعلان عن الدفعة الأولى من المدارس التي ستنضم إلى هذا المسار التربوي. وبينت أنه سيقدم صندوق دعم الأنشطة الاجتماعية والرياضية مساهمة مالية لدعم مبادرة راسخ، لضمان أن تصبح اللغة العربية والهوية والقيم عنصرا أساسيا في العملية التعليمية على مستوى مدارس مؤسسة قطر، والمدارس الدولية الخاصة بدولة قطر والمنطقة. وأوضحت أن راسخ تعد إطارا تربويا يسعى إلى مواءمة التعليم الدولي مع السياق المحلي، من خلال تعزيز اللغة العربية بوصفها لغة للتعلم والتفكير والابتكار، وتوطين المناهج الدولية، ودمج القيم الأخلاقية وقيم المواطنة في الحياة المدرسية، وربط المعرفة بالابتكار المحلي والعالمي. وأشارت إلى أن شراكة مؤسسة قطر مع دعم ستدعم تطوير موارد راسخ التعليمية، وبناء القدرات التدريسية، وتطبيق إطار راسخ ونظام اعتمادها، وتوسيع مشاركة المدارس في المبادرة. وفي هذا الإطار، قالت الشيخة نوف أحمد بن سيف آل ثاني نائب رئيس المبادرات التعليمية الاستراتيجية في التعليم ما قبل الجامعي بمؤسسة قطر: إن شراكتنا مع (دعم) تؤكد أن الاستثمار في التعليم يبدأ من تنشئة الطالب الواثق بلغته وهويته وقيمه. وأضافت أنه من خلال (راسخ)، نعمل مع المدارس على تقديم تعليم دولي يبقي الطلاب على صلة وثيقة بمجتمعهم، ويمنحهم القدرة على التفكير والتعبير والابتكار بثقة والانفتاح على العالم من موقع راسخ. من جانبه، قال السيد حسن يوسف العبيدلي مدير إدارة البرامج بصندوق دعم الأنشطة الاجتماعية والرياضية دعم: إن دعمنا لمبادرة راسخ يأتي انطلاقا من إيمان الصندوق بأهمية الاستثمار في الشباب وتعزيز ارتباطهم بقيمهم الوطنية وهويتهم الثقافية، باعتبارهم الركيزة الأساسية في بناء مستقبل المجتمع. وأشار إلى أن المبادرة تمثل نموذجا للشراكات الهادفة التي تسهم في إعداد جيل واع ومتمسك بقيمه وقادر على الإسهام الفاعل في مسيرة التنمية الوطنية.

630

| 08 يونيو 2026

محليات الشرق
مؤسسة قطر تعلن المدارس المشاركة بمبادرة راسخ

أطلقت مؤسسة قطر إطار الاعتماد الخاص بمبادرة «راسخ»، الهادفة إلى تعزيز ارتباط التعليم الدولي بالهوية الثقافية واللغوية المحلية، وأعلنت خلال ملتقى «راسخ» الاستراتيجي عن الدفعة الأولى من المدارس في قطر والمنطقة التي ستنضم إلى هذا المسار التربوي. وشهد الملتقى، الذي عُقد في مبنى «ملتقى» بالمدينة التعليمية بحضور قيادات تربوية وشركاء محليين ودوليين، تدشين مرحلة جديدة من المبادرة التي أطلقها قطاع التعليم ما قبل الجامعي بمؤسسة قطر. وتهدف «راسخ» إلى دعم المدارس في تعزيز اللغة العربية كلغة للتعلم وإنتاج المعرفة، ومواءمة المناهج الدولية مع السياق المحلي، وترسيخ القيم والهوية الوطنية ضمن البيئة المدرسية، مع الحفاظ على المعايير الأكاديمية العالمية. كما أطلقت المؤسسة الحملة التوعوية «جذور» لتعزيز الوعي المجتمعي برسالة المبادرة، من خلال التركيز على ثلاثة محاور رئيسية هي تمكين اللغة العربية، وغرس القيم، تحت شعار «نحو تعليم يرسخ الجذور ويصنع الأثر». وأكدت الشيخة نوف أحمد بن سيف آل ثاني، نائب رئيس التعليم ما قبل الجامعي للمبادرات التعليمية الاستراتيجية والشراكات في مؤسسة قطر، أن «راسخ» يمثل نموذجًا عمليًا لتطوير التعليم الدولي في قطر، من خلال تعزيز ارتباط الطلبة بلغتهم وقيمهم وبيئتهم المحلية. وتضمن الملتقى عرضًا لإطار الاعتماد ومنظومة «راسخ»، إلى جانب جلسة حوارية شارك فيها ممثلون عن منظمة البكالوريا الدولية ومكتب اليونسكو الإقليمي ودار نشر جامعة كامبريدج والتقييم ومؤسسة «ترشيد».

1050

| 08 يونيو 2026

محليات الشرق
مدير عام الجسر الأكاديمي لـ "الشرق": تأهيل 4500 طالب وطالبة للجامعات

-دور وطني للجسر الأكاديمي بتأهيل الطلاب القطريين للالتحاق بالجامعات - أكثر من 4500 طالب وطالبة يستفيدون من برامج الجسر منذ تأسيسه في 2001 - برنامج تجسير يدعم الراغبين بالتخصصات العلمية والطبية والهندسية -مركز عالمي معتمد للآيلتس بالجسر الأكاديمي بالتعاون مع المجلس الثقافي البريطاني -70 % نسبة الطالبات القطريات المنتسبات للجسر الأكاديمي -التجسير.. سنة أكاديمية تحضيرية في اللغة الإنجليزية والرياضيات والعلوم - تنمية مهارات الطلاب الرقمية وتعريفهم بأدوات الذكاء الاصطناعي أكد الدكتور سحيم خلف التميمي مدير عام الجسر الأكاديمي بمؤسسة قطر مواكبة الجسر الأكاديمي لسوق العمل من خلال تخريج مخرجات مؤهلة بالمسارات العلمية والتقنية والأدبية قادرة على تلبية متطلبات المجتمع وتحقيق طموحاته. وقال في حوار لـ الشرق بمكتبه بالجسر في المدينة التعليمية إنّ الجسر يستعد لإطلاق مسار أكاديمي طبي جديد مع بداية الفصل الدراسي القادم، ويستهدف الطلاب الراغبين في الالتحاق بالتخصصات الطبية والعلوم الصحية، ويركّز على تعزيز مهارات الطلاب في العلوم والرياضيات بما يتوافق مع متطلبات القبول والدراسة في التخصصات الطبية.. وأشار إلى أنّ المستفيدين من برامج الجسر منذ تأسيسه في 2001 حتى اليوم أكثر من 4500 طالب وطالبة ويواصل برامجه لتحقيق رؤية قطر الغد.. فإلى الحوار: - منظومة تعليمية ◄ ما مفهوم الجسر الأكاديمي في منظومة مؤسسة قطر ؟ الجسر الأكاديمي يعد إحدى المؤسسات الأكاديمية التابعة لمؤسسة قطر الذي تأسس 2001 بهدف إعداد خريجي المرحلة الثانوية للانتقال بسلاسة ونجاح إلى التعليم الجامعي، بالتعاون مع جامعات المدينة التعليمية ومؤسسات التعليم العالي داخل قطر وخارجها. ويمثل حلقة وصل بين التعليم المدرسي والجامعي، من خلال تطوير مهارات الطلاب الأكاديمية واللغوية والشخصية، وتعزيز جاهزيتهم للحياة الجامعية ومتطلباتها المختلفة، كما يتميز بكونه جزءًا من منظومة المدينة التعليمية، ما يتيح للطلاب الاستفادة من بيئة تعليمية متكاملة إلى جانب فرص التسجيل التبادلي والقبول المزدوج. ويواصل الجسر الأكاديمي تطوير برامجه بما يواكب احتياجات سوق العمل والتطورات الحديثة في التعليم، عبر توفير مسارات أكاديمية متنوعة. -مقررات متخصصة ◄ ما الذي يقدمه الجسر الأكاديمي؟ يقدّم الجسر الأكاديمي منظومة تعليمية تشمل مقررات متخصصة في اللغة الإنجليزية، والرياضيات، والعلوم، والحاسوب، إلى جانب مهارات البحث والتفكير الناقد، بما يتوافق مع متطلبات أبرز الجامعات محليًا وعالميًا. كما يوفر خدمات الإرشاد الأكاديمي والجامعي ودعم الطلاب، بالإضافة إلى الأنشطة اللامنهجية وورش العمل والمحاضرات التي تسهم في تنمية المهارات القيادية والشخصية لدى الطلاب. كما يتيح فرص انتقال الساعات الدراسية إلى عدد من الجامعات خارج المدينة التعليمية ضمن مسار أكاديمي يمتد لسنة دراسية في الجسر الأكاديمي وثلاث سنوات في الجامعة، إلى جانب دعم الطلاب في الاستعداد لاختبارات اللغة ومتطلبات القبول الجامعي. - مسارات أكاديمية ◄ ما هي التخصصات التي يقدمها الجسر الأكاديمي ؟ يقدّم الجسر الأكاديمي مسارات أكاديمية متخصصة تُسهم في إعداد الطلاب للتخصصات الجامعية المختلفة، وتشمل مسار العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، ومسار العلوم الاجتماعية، ومسار العلوم الإنسانية والفنون البصرية، بما يوفّر للطلاب تجربة أكاديمية مرتبطة بشكل مباشر بالتخصصات كما تتضمن هذه المسارات أنشطة تطبيقية وورش عمل ومختبرات علمية متقدمة وفريدة من نوعها، إلى جانب فرص للتفاعل مع جامعات المدينة التعليمية. ◄ ما الشريحة المستهدفة في الجسر ؟ يستهدف الجسر خريجي المرحلة الثانوية الراغبين في تعزيز جاهزيتهم الأكاديمية واللغوية قبل الالتحاق بالجامعة، لا سيما الطلاب الطامحين للدراسة في جامعات المدينة التعليمية أو الجامعات المرموقة داخل قطر وخارجها. كما يستقبل الجسر الأكاديمي الطلاب القطريين والمقيمين والدوليين، ويخدم الجسر الأكاديمي كذلك الطلاب الذين يحتاجون إلى مرحلة انتقالية تساعدهم على التكيف مع متطلبات التعليم الجامعي باللغة الإنجليزية، من خلال تطوير مهارات البحث والتفكير الناقد والتعلم المستقل. وفي إطار تعزيز فرص الطلاب في الالتحاق بالتخصصات العلمية، أطلق الجسر الأكاديمي مؤخرًا، بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، مسار تجسير للابتعاث. -برامج مؤهلة للطلاب ◄ ما هي البرامج التي يطرحها الجسر الأكاديمي؟ يطرح الجسر الأكاديمي برامج أكاديمية تحضيرية من خلال تطوير مهاراتهم في اللغة الإنجليزية الأكاديمية، والرياضيات، والعلوم، والحاسوب، إلى جانب مهارات البحث العلمي والكتابة الأكاديمية. ومن البرامج المميزة أيضًا فرص التسجيل التبادلي والقبول المزدوج للطلبة المؤهلين إلى جامعات المدينة التعليمية، حيث يمكنهم دراسة مقررات جامعية في جامعات المدينة التعليمية أثناء دراستهم في الجسر الأكاديمي وأيضا حصولهم على مقعد مضمون في جامعات المدينة التعليمية مرتبط بأدائهم الأكاديمي خلال دراستهم في الجسر الأكاديمي. كما يقدّم الجسر الأكاديمي حزمة متكاملة من الدورات التدريبية عبر قسم التعليم المستمر والتعليم المجتمعي، تهدف إلى تنمية مهارات الطلاب على المستويين الأكاديمي والمهني. وتشمل هذه الدورات برامج تحضيرية متخصصة للامتحانات الدولية المعتمدة مثل IELTS، ACT، SAT بما يعزّز جاهزية الطلبة ويزيد من فرص التحاقهم بالجامعات. -مسارات جديدة ◄ تمّ استحداث مسارات جديدة في الجسر الأكاديمي، ما هي ؟ استحدث الجسر الأكاديمي مسارًا أكاديميًا طبيًا جديدًا، من المقرر إطلاقه مع بداية الفصل الدراسي القادم، ويستهدف الطلاب الراغبين في الالتحاق بالتخصصات الطبية والعلوم الصحية. ويركّز هذا المسار على تعزيز مهارات الطلاب في العلوم والرياضيات، إلى جانب تطوير جاهزيتهم الأكاديمية واللغوية بما يتوافق مع متطلبات القبول والدراسة في التخصصات الطبية. -احتياجات الطلاب ◄ لماذا تمّ استحداث هذه المسارات؟ جاء استحداث هذه المسارات الأكاديمية بهدف تلبية احتياجات الطلاب وتطلعاتهم التعليمية والمهنية، ومواكبة التطورات المتسارعة في التعليم العالي ومتطلبات سوق العمل، لا سيما في تخصصات مثل المجالات الطبية والعلمية والتكنولوجية. -إعداد أكاديمي ◄ من هم المستفيدون من المسارات الجديدة؟ تستهدف هذه المسارات الطلاب الراغبين في الالتحاق بالتخصصات الجامعية المستقبلية، لا سيما في المجالات الطبية والعلمية والهندسية والتكنولوجية، من خلال توفير إعداد أكاديمي متخصص يتوافق مع متطلبات هذه التخصصات وطبيعة الدراسة الجامعية فيها. - تخريج دفعات ◄كم عدد الطلاب القطريين في الجسر الأكاديمي؟ خرج الجسر الأكاديمي حتى اليوم أكثر من 4,500 طالب وطالبة، ويشكّل الطلاب القطريون النسبة الأكبر من إجمالي الطلاب، بما يتجاوز 84%، ما يعكس الدور الوطني الذي يضطلع به الجسر الأكاديمي في دعم وتأهيل الطلاب القطريين للالتحاق بالجامعات. -70 % قطريات ◄كم عدد الطالبات القطريات في الجسر الأكاديمي؟ تشكل الطالبات القطريات نسبة كبيرة من مجتمع الجسر الأكاديمي، حيث تبلغ نسبتهن نحو 70% من إجمالي الطلاب، ما يعكس الإقبال المتزايد من الطالبات القطريات على الاستفادة من الفرص الأكاديمية والتأهيلية المتخصصة. ◄كم عدد الطلاب المقيمين والعالميين في الجسر الأكاديمي؟ يمثل الطلاب المقيمون والدوليون نحو 16% من إجمالي الطلاب في الجسر الأكاديمي، ما يعكس التنوع الثقافي والبيئة التعليمية العالمية التي يوفرها. وينتمي هؤلاء الطلاب إلى أكثر من 30 جنسية مختلفة. -سوق العمل ومتطلبات التخرج ◄ كيف يدرس الجسر الأكاديمي سوق العمل وما هي احتياجاته؟ يحرص الجسر الأكاديمي على مواكبة احتياجات سوق العمل من خلال المتابعة المستمرة للتوجهات المحلية والعالمية في مجالي التعليم والتوظيف، والتعاون مع الجامعات والمؤسسات الأكاديمية والشركاء من مختلف القطاعات، إلى جانب الاستفادة من الدراسات والتقارير المرتبطة بالتخصصات المستقبلية والمهارات المطلوبة. -برامج سوق العمل ◄ ماذا عن البرامج التي تلبي حاجة سوق العمل وكيف تصمم؟ يعتمد الجسر الأكاديمي في تصميم برامجه على الربط بين التعليم واحتياجات سوق العمل المستقبلية، من خلال تطوير برامج أكاديمية مرنة تواكب التغيرات في التخصصات المطلوبة والمهارات التي يشهد عليها سوق العمل، وذلك بالتعاون الوثيق مع وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي. ويستند هذا التطوير إلى متابعة توجهات القطاعات المختلفة، والاستفادة من خبرات الجامعات والمؤسسات التعليمية، إلى جانب مواكبة أولويات التنمية الوطنية في دولة قطر. -مخرجات مؤهلة ◄ منذ تأسيس الجسر الأكاديمي.. كم عدد المخرجات؟ منذ تأسيس الجسر الأكاديمي عام 2001، استفاد من برامجه أكثر من 4,500 طالب وطالبة، انتقل غالبيتهم إلى جامعات مرموقة داخل المدينة التعليمية ودولة قطر وخارجها. فقد حصل العام الماضي أكثر من 97% من خريجي الجسر الأكاديمي على قبول جامعي، من بينهم أكثر من 65% تم قبولهم في جامعات المدينة التعليمية. أما هذا العام، فقد حصل حتى الآن نحو 75% من خريجي الجسر الأكاديمي على قبول في جامعات المدينة التعليمية، وهي النسبة الأعلى منذ تأسيس الجسر الأكاديمي قبل خمسة وعشرين عامًا، ما يعكس جودة المخرجات التعليمية والتطور المستمر في مهارات طلاب أكاديميًا وشخصيًا. ومن المتوقع استمرار صدور القبولات من جامعات المدينة التعليمية حتى شهر أغسطس 2026. -فرص واعدة في سوق العمل ◄ هل بالفعل وجدت المخرجات السابقة فرصتها في سوق العمل؟ نجح العديد من خريجي الجسر الأكاديمي في إثبات حضورهم في سوق العمل بعد إكمال دراستهم الجامعية، حيث يشغل عدد منهم اليوم مناصب إدارية وأكاديمية وطبية وهندسية مرموقة في قطاعات متنوعة، تشمل التعليم، والطب، والهندسة، والإعلام، والأعمال، إلى جانب القطاعين الحكومي والخاص -كفاءات متفوقة ◄ يقول البعض إنّ من يلتحق بالجسر هم ضعاف المستوى الأكاديمي.. ما ردك على ذلك؟ يُنظر أحيانًا إلى الجسر الأكاديمي على أنه مخصص فقط للطلاب ذوي المستويات الأكاديمية المتوسطة، إلا أن الواقع يعكس صورة مختلفة تمامًا. فالجسر الأكاديمي يستقطب العديد من الطلاب المتفوقين أكاديميًا، حيث يضم طلابًا حققوا معدلات تتجاوز 90% في الثانوية العامة، كما أن نحو 60% من طلاب الجسر الأكاديمي حصلوا على درجات مرتفعة في اختبار الآيلتس تتراوح بين 6.5 و7، فيما تجاوز عدد من الطلاب درجة 8 في الاختبار، ما يؤكد أن الجسر الأكاديمي أصبح خيارًا نوعيًا للطلاب الطموحين. كما أثبت خريجو الجسر الأكاديمي حضورهم في سوق العمل بعد استكمال دراساتهم الجامعية، حيث يعمل العديد منهم اليوم في مجالات متنوعة تشمل الطب، والهندسة، والتعليم، والإعلام، والأعمال، إلى جانب القطاعين الحكومي والخاص. -مركز عالمي للآيلتس ◄ يدير الجسر مركزًا عالميًا لاختبارات الآيلتس.. حدثنا عن المركز ونشأته؟ في خطوة تعكس مكانة الجسر الأكاديمي وخبرته أصبح الجسر الأكاديمي مركزًا رسميًا معتمدًا للتسجيل واختبارات الآيلتس بالتعاون مع المجلس الثقافي البريطاني، ليكون أول مركز تسجيل واختبار للآيلتس داخل المدينة التعليمية وفي دولة قطر. وجاء إطلاق هذا المركز انطلاقًا من حرص الجسر الأكاديمي على توفير خدمات تعليمية متكاملة للطلاب والمجتمع. ولا يقتصر دور المركز على طلاب الجسر الأكاديمي فقط، بل يخدم أيضًا طلاب المدارس والجامعات وأفراد المجتمع الراغبين في التقديم للجامعات أو تطوير فرصهم الأكاديمية. -تعاون وثيق ◄ ما انعكاس التعاون الوثيق مع العالم على الطلاب؟ ينعكس هذا التعاون بشكل مباشر وإيجابي على الطلاب، من خلال إتاحة الفرصة لهم للتعرّف على أنظمة تعليمية عالمية وأساليب تعلم حديثة قبل انتقالهم إلى المرحلة الجامعية. -توجيه الطلاب ◄ كيف تعملون على توجيه الطلاب ؟ يعمل الجسر الأكاديمي بالتعاون الوثيق مع وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي على تعريف الطلاب بالجسر الأكاديمي وبرامجه من خلال منظومة متكاملة من الأنشطة والبرامج. كما يحرص على التواصل المستمر مع المرشدين الأكاديميين في مدارس الدولة، بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي وجهات حكومية أخرى. - برنامج التجسير للابتعاث ◄ ما طبيعة برنامج التجسير للابتعاث ؟ يُعد برنامج تجسير مبادرة أطلقتها وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي بالتعاون مع الجسر الأكاديمي، ويتولى الجسر الأكاديمي تنفيذها بهدف دعم الطلاب الراغبين في الالتحاق بالتخصصات العلمية والطبية والهندسية. ويقدّم البرنامج سنة أكاديمية تحضيرية تركز على تطوير مهارات الطلاب في اللغة الإنجليزية، والرياضيات، والعلوم، إلى جانب تنمية مهارات البحث والتفكير النقدي والتعلم المستقل. كما يوفر الجسر الأكاديمي من خلال برنامج تجسير بيئة تعليمية داعمة تساعد الطلاب على الانتقال بسلاسة من المرحلة الثانوية إلى الحياة الجامعية. -قنوات التواصل ◄ ما هي قنوات التواصل بين الجسر الأكاديمي والمرشدين الأكاديميين في كل مدارس الدولة؟ يحرص الجسر الأكاديمي على بناء تواصل مستمر وفعّال مع المرشدين الأكاديميين في مدارس الدولة، باعتبارهم شركاء أساسيين في توجيه الطلاب نحو خياراتهم الأكاديمية المستقبلية. وتشمل قنوات التواصل الزيارات المدرسية، واللقاءات التعريفية، وورش العمل، والأيام المفتوحة، إلى جانب التواصل المباشر عبر البريد الإلكتروني والمنصات الرقمية، بالتعاون الوثيق مع وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي لتحقيق هذه الأهداف الاستراتيجية. ◄ ماذا عن وجه التعاون بين الجسر الأكاديمي والمراكز المثيلة خليجيًا وعالميًا؟ يؤمن الجسر الأكاديمي بأهمية الانفتاح على التجارب التعليمية الإقليمية والعالمية، لذلك يحرص على تعزيز التعاون مع المؤسسات والمراكز التي تقدم برامج مشابهة في مجالات الإعداد الجامعي. - شهادات معتمدة ◄ ما هي الشهادات المعتمدة التي يقدمها الجسر الأكاديمي للطلاب؟ يمنح الجسر الأكاديمي الطلاب شهادة إتمام معتمدة عند استيفاء متطلبات التخرج بنجاح، إلى جانب سجل أكاديمي يوضح المقررات التي درسها الطالب ومستوى أدائه الأكاديمي، ما يدعم انتقالهم إلى الجامعات داخل دولة قطر وخارجها. كما يستفيد الطلاب خلال دراستهم من برامج ومقررات أكاديمية تتماشى مع المعايير الجامعية. ◄ اليوم مع ثورة الذكاء الاصطناعي.. أين الجسر الأكاديمي ؟ يواكب الجسر الأكاديمي التطورات المتسارعة في مجالات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي من خلال دمج الأدوات والتقنيات الحديثة في العملية التعليمية، وتطوير أساليب التعلم . ويحرص الجسر الأكاديمي على تنمية المهارات الرقمية لدى الطلاب، وتعريفهم بأدوات الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته في التعلم والبحث، مع التركيز على الاستخدام الأخلاقي والواعي لهذه التقنيات.

1490

| 03 يونيو 2026

محليات الشرق
مؤسسة قطر: 3 اتفاقيات جديدة مع جامعات أمريكية

من المرتقب أن تشهد دينامية التعاون الأكاديمي، والتنقّل الدولي للطلاب، والروابط الثقافية بين قطر والولايات المتحدة الأمريكية تطورًا ملحوظًا عقب إبرام ثلاث اتفاقيات جديدة للدراسة في الخارج بين مؤسسة قطر وثلاث جامعات أمريكية. في هذا السياق، شهدت فعاليات مؤتمر ومعرض «نافسا» السنوي لعام 2026 في فلوريدا - أحد أبرز الفعاليات العالمية التي تتيح للمعلمين التواصل وتكوين شبكات علاقات وتبادل وجهات النظر - إبرام ثلاث شراكات تُمهد الطريق أمام طلاب الجامعات والكليات التاريخية للسود في الولايات المتحدة لكي يتعرّفوا عن كثب على المنظومة التعليمية الفريدة عالميًا التي تحتضنها المدينة التعليمية التابعة لمؤسسة قطر. وتهدف الاتفاقيات المبرمة مع كل من جامعة هامبتون في ولاية فرجينيا، وجامعة زافيير في لويزيانا، وجامعة برايري فيو إي أند أم في تكساس، إلى تعميق التبادل الثقافي والتفاهم بين الطلاب الأمريكيين ونظرائهم القطريين، مع الإشارة إلى أن هذه الاتفاقيات تحظى جميعها بدعم من سفارة دولة قطر.

1046

| 03 يونيو 2026

محليات alsharq
من مدرسة واحدة إلى منظومة متكاملة.. مؤسسة قطر: 9800 طالب بالتعليم ما قبل الجامعي 98% منهم قطريون

أكدت مؤسسة قطر أن منظومة التعليم ما قبل الجامعي التابعة لها واصلت نموها وتوسعها منذ تأسيسها عام 1996، عندما بدأت بمدرسة واحدة و23 طالباً فقط، لتتحول اليوم إلى منظومة تعليمية متكاملة تضم 13 مدرسة وأكثر من 9800 طالب وطالبة ملتحقون حالياً بالمنظومة، يمثلون 80 جنسية ، وبيّنت أن نحو 98% من الطلبة الملتحقين حالياً بمنظومة التعليم ما قبل الجامعي هم من القطريين. وأوضحت المؤسسة، في منشور لها عبر منصة إكس، أن مدارسها تواصل رفد المجتمع والعالم بالكفاءات والخريجين، مشيرة إلى أن عدد خريجي مدارس مؤسسة قطر تجاوز 9200 خريج وخريجة على مر الأعوام، فيما يعمل أكثر من 1800 موظف وعضو هيئة تدريس تحت مظلة التعليم ما قبل الجامعي. وأضافت أن دفعة عام 2026 تضم 401 خريج وخريجة يمثلون 19 جنسية من 5 قارات، وأشارت إلى أن ما يقارب 2000 طالب وطالبة جدد تم انضمامهم خلال العام الحالي إلى مدارسها.

1294

| 02 يونيو 2026

محليات alsharq
مؤسسة قطر تبرم ثلاث شراكات جديدة للدراسة في الخارج مع جامعات أمريكية خلال فعاليات مؤتمر عالمي للتعليم

أعلنت مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، عن إبرام ثلاث شراكات جديدة للدراسة في الخارج مع جامعات أمريكية، وذلك خلال مشاركتها في فعاليات مؤتمر ومعرض /نافسا/ السنوي لعام 2026، المنعقد في ولاية فلوريدا الأمريكية. وذكرت المؤسسة، في بيان لها اليوم، أن الاتفاقيات المبرمة مع كل من جامعة /هامبتون/ في ولاية فرجينيا، وجامعة /زافيير/ في لويزيانا، وجامعة /برايري فيو إي أند أم/ في تكساس، تحظى بدعم من سفارة دولة قطر في واشنطن، وتهدف إلى تعميق التبادل الثقافي والتفاهم بين الطلاب القطريين ونظرائهم الأمريكيين، لا سيما طلاب الجامعات والكليات التاريخية للسود في الولايات المتحدة /HBCUs/. وأوضحت أن هذه الشراكات تمهد الطريق أمام طلاب تلك الجامعات الأمريكية للتعرف عن كثب على المنظومة التعليمية الفريدة التي تحتضنها المدينة التعليمية التابعة لمؤسسة قطر، مما يسهم في تطوير التعاون الأكاديمي، والتنقل الدولي للطلاب، والروابط الثقافية بين البلدين. وفي هذا الصدد، أكد السيد فرانسيسكو مارموليخو، رئيس التعليم العالي ومستشار التعليم في مؤسسة قطر، في كلمة له خلال المؤتمر، التزام المؤسسة بإنشاء بيئات تعليمية مترابطة ذات أبعاد عالمية، وتشجيع الإدماج والتبادل الثقافي والتفوق الأكاديمي، مشيراً إلى أن استضافة طلاب هذه الكليات في المدينة التعليمية لمدة فصل دراسي واحد ستثري التجربة الأكاديمية لجميع الأطراف، معرباً عن تقديره لدعم سفارة دولة قطر بواشنطن لهذه المبادرة. من جانبه، أوضح الدكتور عبدالناصر التميمي، المدير التنفيذي لخدمات الطلاب في قطاع التعليم العالي بمؤسسة قطر، أن الشراكات تتركز حول بناء تجارب هادفة تركز على الطالب خارج نطاق الفصل الدراسي، وتمنح الطلاب الزائرين فرصة التعرف على الثقافة القطرية، بينما يستفيد مجتمع مؤسسة قطر من المعارف والتجارب التاريخية والحياتية التي يجلبها طلاب الجامعات الأمريكية، بما يعزز ثقافة الاحترام المتبادل والوعي العالمي. بدوره، أشار السيد روبرت بومبي، نائب الرئيس الأول للعمليات التجارية والشؤون المالية بجامعة /هامبتون/، إلى أن هذه الشراكة تعكس التزاماً مشتركاً بتعزيز التعليم العالمي، وتمنح طلاب الجامعة فرصاً أوسع للدراسة في الخارج، بما يسهم في تعزيز مهمة مؤسسة قطر لتوسيع نطاق التجارب التعليمية الشاملة. من جهتها، أعربت السيدة مارغريت جيجيت، النائب الأول للرئيس للشؤون الأكاديمية في جامعة /زافيير/، عن اعتزاز الجامعة بالتعاون مع قطاع التعليم العالي بمؤسسة قطر لتعزيز الفهم بين الثقافات والتبادل الفكري، وإرساء علاقات مستدامة تخدم الطلاب وأعضاء هيئة التدريس في المجتمعين الأكاديميين. وفي سياق متصل، قال الدكتور جودلوف فونجوينج، مساعد نائب رئيس جامعة /برايري فيو إي أند أم/ للشراكات العالمية، إن هذا التعاون يوفر فرصاً تعليمية ذات أثر تحويلي في مسيرة الطلاب، ويعكس التزام الجامعة بالتميز الأكاديمي وإعداد الخريجين للقيادة والنجاح في مجتمع عالمي مترابط.

462

| 02 يونيو 2026

محليات alsharq
مؤسسة قطر توفر دعما ماليا ومنحا دراسية للطلاب

- فرص تمويل حكومية وخاصة لمواطني مجلس التعاون - منح دراسية تستهدف الطلاب المتفوقين أكاديميًا التزاماً بدورها الريادي في توفير فرص تعليمية عادلة ومستدامة، توفر مؤسسة قطر عبر منظومة متكاملة من برامج الدعم المالي والمنح الدراسية التي تستهدف تمكين الطلبة من متابعة دراستهم الجامعية داخل المدينة التعليمية، بغض النظر عن ظروفهم الاقتصادية والاجتماعية. وتؤكد المؤسسة، من خلال برامجها المتعددة، التزامها الراسخ ببناء مجتمع معرفي قائم على الكفاءة والتميز، لافتة إلى أن الوضع المالي لا يُعد عائقًا أمام حصول الطلاب على تعليم عالمي المستوى في أعرق الجامعات الدولية الموجودة في دولة قطر. تعتمد مؤسسة قطر في رؤيتها التعليمية على مبدأ «تكافؤ الفرص»، إذ تتيح للطلاب المحليين والدوليين إمكانية الالتحاق بجامعات المدينة التعليمية والاستفادة من برامج تمويلية متنوعة تُصمَّم وفق احتياجات كل طالب، حيث تشمل هذه المنظومة المنح الدراسية، والقروض التعليمية بدون فوائد، وبرامج التوظيف الطلابي، إضافة إلى أشكال متعددة من التمويل الحكومي والخاص وتمويل الشركات. توفر مؤسسة قطر منحًا دراسية تنافسية تستهدف الطلاب المتفوقين أكاديميًا في جامعات المدينة التعليمية، حيث يُشترط أن يكون الطالب قد أتم فصلين دراسيين على الأقل، مع المحافظة على معدل تراكمي متميز وفق المعايير المعتمدة من قبل قسم الخدمات المالية للطلاب، حيث تشمل قائمة الجامعات المؤهلة للمنح: جامعة حمد بن خليفة، جورجتاون، كارنيجي ميلون، نورثوسترن، تكساس إي أند أم، وايل كورنيل للطب، فرجينيا كومنولث كلية فنون التصميم. ومن أبرز المبادرات التي تقدمها مؤسسة قطر برنامج الدعم المالي المتمثل في القروض الدراسية بدون فوائد، والذي يُعد من أكثر البرامج تميزًا على مستوى المنطقة، حيث يستند هذا البرنامج إلى تقييم الحالة المادية للطالب وأسرته، بهدف توفير التمويل اللازم لمواصلة الدراسة الجامعية دون تحميل الطالب أعباءً مالية مرهقة خلال سنوات الدراسة. كما تمنح المؤسسة خيارات مرنة لسداد القروض بعد التخرج، وذلك عبر دفعات شهرية تُقتطع بنسبة محددة من الراتب الشهري، أو من خلال العمل وتقديم خدمات مدفوعة الأجر لدى جهات ومؤسسات معتمدة داخل دولة قطر، حيث تمنح هذه الآلية الطلبة مساحة من الأمان المالي والتركيز الكامل على مسيرتهم الأكاديمية، بعيدًا عن الضغوط الاقتصادية التي قد تؤثر على تحصيلهم العلمي. وفي إطار التحول الرقمي وتسهيل الخدمات التعليمية، أتاحت مؤسسة قطر نظامًا إلكترونيًا متكاملًا لتقديم طلبات الدعم المالي، حيث يستطيع الطالب إنشاء حساب خاص به، وتعبئة النماذج المطلوبة، وتحميل الوثائق الرسمية إلكترونيًا بكل سهولة. وتشمل الوثائق الأساسية، نموذج إقرار الطالب وولي الأمر، السجلات الأكاديمية الرسمية، نماذج الالتماس وإعادة النظر في القرارات المالية، الوثائق الثبوتية الخاصة بالدخل والحالة المادية، حيث تؤكد المؤسسة كذلك ضرورة إبلاغ إدارة الدعم المالي بأي تغييرات قد تؤثر على الحالة المادية للطالب، مثل تغيّر الدخل أو الحصول على منح أخرى أو الانسحاب من الدراسة، وذلك حفاظًا على دقة تقييم الطلبات وعدالة توزيع الدعم. ولتعزيز مفهوم الاعتماد على الذات، توفر مؤسسة قطر فرص عمل جزئية للطلاب داخل الحرم الجامعي، بما يسمح لهم بالمساهمة في تغطية جزء من مصروفاتهم الدراسية والمعيشية، حيث تتنوع هذه الوظائف بين المساعدة الأكاديمية والبحثية، العمل في المراكز الطلابية، الوظائف الإدارية والتنظيمية، الخدمات المرتبطة بالمرافق الجامعية والسكن الطلابي. ومن الجوانب اللافتة في سياسة الدعم المالي بمؤسسة قطر أنها لا تقتصر على المواطنين القطريين فقط، بل تشمل كذلك الطلاب الدوليين من مختلف الجنسيات، سواء كانوا داخل قطر أو خارجها، شريطة استيفاء معايير القبول وإثبات الحاجة المالية، كما يمكن للطلاب الأمريكيين المؤهلين الاستفادة من برامج التمويل الاتحادي الأمريكية، في حين تتوفر فرص تمويل حكومية وخاصة لمواطني دول مجلس التعاون الخليجي.

5092

| 02 يونيو 2026

محليات تكريم أرييل كورانجا
مؤسسة قطر تدعم مستقبل الرياضة والتنمية في إفريقيا

أكدت مؤسسة قطر خلال مشاركتها في قمة الابتكار التابعة لدوري كرة السلة الإفريقي 2026 في العاصمة الرواندية كيغالي، أن الرياضة تمثل أداة فعالة للتنمية المجتمعية وبناء القدرات، مشددة على أن المبادرات الرياضية لا تحقق أثرًا مستدامًا إلا عندما تنطلق من احتياجات المجتمعات المحلية وتُنفذ بمشاركة أبنائها، بعيدًا عن الحلول الجاهزة المستوردة من الخارج. وسلطت المؤسسة الضوء على شراكتها متعددة السنوات مع دوري كرة السلة الإفريقي، والتي أصبحت بموجبها أول شريك مجتمعي رسمي للدوري، بهدف دعم برامجه الاجتماعية وتوسيع فرص ممارسة كرة السلة والاستفادة من آثارها التنموية في مختلف أنحاء القارة الإفريقية. كما قدمت مؤسسة قطر جائزة «أوبونتو» لأرييل كورانجا تقديرًا لمبادرتها التي توظف كرة السلة في دعم التعليم وتمكين النساء والفتيات. وأكدت صافية النعيمي، مدير استراتيجية الرياضة في مؤسسة قطر، أن الرياضة تتجاوز حدود المنافسة لتصبح منصة تعزز القيادة والثقة والتعليم والمشاركة المجتمعية، مشيرة إلى أن مؤسسة قطر تنظر إلى الرياضة باعتبارها وسيلة لبناء الإنسان وإعداده للمستقبل. وأضافت أن دوري كرة السلة الإفريقي نجح في ربط الشباب والرياضيين والمدربين والمجتمعات المحلية ضمن منظومة متكاملة تسهم في تحقيق التنمية المستدامة. وأوضحت النعيمي أن الأثر الاجتماعي الحقيقي للرياضة يتحقق من خلال بناء أنظمة ومبادرات تتيح للأفراد المشاركة الفاعلة وتولي أدوار قيادية داخل مجتمعاتهم، مؤكدة أن الشراكة مع الدوري الإفريقي تعكس هذا التوجه من خلال مراعاة الاحتياجات والسياقات المحلية. وفي إطار التعاون بين الجانبين، سيتم تجديد عدد من ملاعب كرة السلة ضمن مبادرة تهدف إلى إنشاء ألف ملعب جديد في إفريقيا، إلى جانب دعم برنامج «BAL4Her Power Hours» الهادف إلى تعزيز تكافؤ الفرص وتمكين النساء والفتيات في المجال الرياضي. وأكدت النعيمي أن دور المؤسسة لا يتمثل في فرض حلول خارجية، بل في دعم المبادرات القائمة وتعزيز ما تمتلكه المجتمعات من طاقات وإمكانات، مشيرة إلى أن النجاح يُقاس بقدرة الرياضة على منح الشباب الثقة، وفتح آفاق جديدة أمام الفتيات، وتحويل المرافق الرياضية إلى أصول مجتمعية مستدامة.

658

| 01 يونيو 2026

محليات alsharq
«جذور» يدعم نمو الأطفال النفسي والاجتماعي

تولي مؤسسة قطر أهمية كبيرة لتنمية المهارات الاجتماعية والعاطفية لدى الأطفال باعتبارها أساساً للتعلم المستمر والمشاركة المجتمعية الفاعلة، وهو نهج برزت أهميته خلال التحديات والاضطرابات التي شهدها العام الجاري. ويجسد مركز «جذور» للتعليم المبكر هذه الرؤية من خلال توفير بيئة تعليمية تستقبل الأطفال من عمر ستة أشهر إلى ثلاث سنوات، وتتبنى فلسفة تضع الطفل في محور العملية التعليمية وتتعامل معه كمتعلم قادر ومليء بالإمكانات. وأوضحت سماح فؤاد أبو سالم، معلمة في المركز، أن التعلم الاجتماعي والعاطفي لا يُقدَّم كمادة مستقلة، بل يندمج في الأنشطة اليومية من خلال اللعب والحوار والتجارب المشتركة، بما يساعد الأطفال على فهم مشاعرهم والتعبير عنها وبناء علاقات صحية مع أقرانهم. كما يحرص المركز على تعزيز الشراكة مع الأسر لضمان امتداد الدعم النفسي والاجتماعي إلى المنزل، بما يسهم في تنمية الثقة بالنفس والتعاطف والوعي الذاتي لدى الأطفال.

570

| 22 مايو 2026

محليات alsharq
معرض مدارس مؤسسة قطر يربط الطلاب بحاضنات الابتكار

ضمن فعاليات معرض مدارس مؤسسة قطر، أتيحت للطلاب فرصة التفاعل المباشر مع خبراء وباحثين ومبتكرين وخريجين من مختلف المؤسسات التابعة لمنظومة مؤسسة قطر، بما وفر لهم تجربة عملية للتعرف على بيئات الابتكار والتعلم خارج حدود الصفوف الدراسية. وجاءت هذه المبادرات بالتعاون مع جهات رائدة، من بينها واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، ومجلس قطر للبحوث والتطوير والابتكار، وجامعة حمد بن خليفة، في إطار تعزيز مهارات المستقبل وتنمية الإبداع والفضول العلمي لدى الطلبة. وأكدت عائشة عبد الحميد المضاحكة، مدير برامج أول بمجلس قطر للبحوث والتطوير والابتكار، أن الاستثمار في تعليم العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات منذ المراحل المبكرة يسهم في إعداد جيل من القادة والباحثين ورواد الأعمال، من خلال تنمية مهارات الإبداع وحل المشكلات وتعزيز جاهزية الشباب لصناعات المستقبل. من جانبها، أوضحت هيفاء العبدالله، مدير البرامج في واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، أن التفاعل داخل بيئة ابتكار حية يساعد الطلاب على فهم كيفية تحويل الأفكار إلى حلول عملية ذات أثر واقعي، مشيرة إلى أن مشاركة الشركات الناشئة والمؤسسين تمنح الطلبة فرصة للتعرف على التقنيات الحديثة ودورهم المستقبلي في دعم الاقتصاد المعرفي.

340

| 22 مايو 2026

محليات alsharq
تضم 50 مشروعاً ابتكارياً.. النسخة الأولى لمعرض مدارس مؤسسة قطر تنطلق غداً

تنطلق غدا /الثلاثاء/ فعاليات النسخة الأولى من معرض مدارس مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، الذي ينظمه قطاع التعليم ما قبل الجامعي بالمؤسسة في واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، بمشاركة طلابية واسعة لاستعراض نحو 50 مشروعا ابتكاريا. ويستهدف المعرض، الذي يشارك فيه طلاب من مختلف مدارس مؤسسة قطر من الصف السادس وحتى الصف الثاني عشر، تقديم حلول عملية لتحديات واقعية في مجالات العلوم والتكنولوجيا والاستدامة والتصميم والفنون، بما يتماشى مع رؤية قطر الوطنية 2030 نحو التحول إلى اقتصاد قائم على المعرفة. وأوضحت مؤسسة قطر، في بيان لها اليوم، أن المعرض يعكس التزام التعليم ما قبل الجامعي بتقديم تعليم تطبيقي قائم على الاستقصاء، ينقل الطلاب من الجانب النظري إلى تطوير أفكار عملية قائمة على الحلول ضمن منظومة ديناميكية للابتكار. وأضافت أن المعرض يرتكز، إلى جانب كونه منصة للابتكار، على الهوية وتعزيز أهمية الثقافة واللغة العربية في تشكيل طرق تفاعل الطلاب مع التعلم والابتكار، وذلك ضمن إطار مبادرة راسخ. ومن جانبها، قالت الشيخة نوف أحمد بن سيف آل ثاني نائب الرئيس للمبادرات التعليمية الاستراتيجية في التعليم ما قبل الجامعي بمؤسسة قطر، إن معرض مدارس مؤسسة قطر يعكس مستقبل الابتكار في الدولة، وهو مستقبل لا تقوده العلوم والتكنولوجيا فحسب، بل يرتكز أيضا على الثقافة والهوية والغاية، لافتة إلى أن المعرض يبرز جيلا من الشباب يفكر خارج الحدود التقليدية، ويطور أفكارا تستجيب لتحديات العالم الواقعي مع الحفاظ على ارتباطه بهويته وقيمه. وأضافت: من خلال منصات مثل هذا المعرض، وعبر عملنا المستمر ضمن إطار /راسخ/، نعمل على توفير فرص حقيقية للابتكار الطلابي، بما يمكن الشباب من تطوير أفكارهم والإسهام في خدمة المجتمع محليا وعالميا. كما أكدت السيدة سارة حمد الهاجري المدير التنفيذي لشؤون الطلاب والمشاركة المجتمعية بالتعليم ما قبل الجامعي بمؤسسة قطر، أن المعرض يمثل نموذجا قويا للتعلم خارج الفصل الدراسي، مشيرة إلى أن التجارب القائمة على المشاريع والبيئات الواقعية تسهم في تطوير مهارات التفكير الناقد وحل المشكلات والعمل الجماعي، وتعد أساسية في إعداد شخصيات متكاملة ومؤهلة للتعامل مع التحديات المعقدة. ومن المقرر أن يتفاعل الطلاب المشاركون في المعرض بشكل مباشر مع خبراء القطاع الصناعي والباحثين وخريجي مؤسسة قطر للحصول على التوجيه والملاحظات، حيث يشارك في هذه النسخة طلاب من أكاديمية قطر - الدوحة، وأكاديمية قطر - الخور، وأكاديمية قطر - السدرة، وأكاديمية قطر - الوكرة، وأكاديمية قطر للعلوم والتكنولوجيا. وحظي الطلاب المشاركون بدعم من خبراء ومتخصصين من مختلف الجهات داخل منظومة الابتكار في الدولة، ومنها واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، والجامعات الشريكة لمؤسسة قطر، ومجلس قطر للبحوث والتطوير والابتكار، وجامعة حمد بن خليفة، وبرنامج مرشدي التابع لـمكتبة قطر الوطنية. كما يشهد المعرض دورا فاعلا لخريجي مؤسسة قطر كمرشدين من خلال منطقة مخصصة بعنوان عش التجربة، تتيح للطلاب فرصة المشاركة في لقاءات فردية مع خبراء في المجالات المرتبطة بمشاريعهم، بما يعزز نهجا متكاملا لرعاية الابتكار في المدارس وربط الطلاب بفرص وتجارب واقعية.

526

| 18 مايو 2026

محليات alsharq
مؤسسة قطر ترصد نبض التنوع من خلال الفن

في إطار الاحتفاء باليوم الدولي للمتاحف لعام 2026، يبرز «لوح وقلم: متحف مقبول فدا حسين»، التابع لمؤسسة قطر، كأحد أهم المعالم الفنية والثقافية التي تجسد قيم الشمول والتنوع. ويأتي الاحتفاء بهذا الصرح الفني لتسليط الضوء على الرؤية الإبداعية الفريدة التي بَصَمَت مسار أسطورة الفن الحديث، الفنان الراحل مقبول فدا حسين. يقع المتحف في قلب المدينة التعليمية التابعة لمؤسسة قطر، مجسدًا إيمان المؤسسة الراسخ بأن العلم والإبداع هما الركيزة الأساسية لإطلاق قدرات الإنسان. كما يمثل المجتمع المتنوع للمدينة التعليمية، الذي يجمع تحت مظلته أكثر من 119 جنسية، انعكاسًا لتفاصيل حياة مقبول فدا حسين في مختلف تجلياتها الثقافية. فهذا الفنان، الذي وُلد في الهند وحمل لاحقًا الجنسية القطرية، قضى حياته يجوب جنوب آسيا والعالم العربي والجنوب العالمي ليستمد منها إلهامه وإبداعه، مما يجعل من هذا الصرح الثقافي بمؤسسة قطر الانعكاس المثالي لإرثه الفني الزاخر.

392

| 18 مايو 2026

محليات الشرق
مؤسسة قطر: شراكات دولية لتعزيز التعليم والابتكار

أعلنت مؤسسة قطر وووب، الشركة العالمية الرائدة في مجال التكنولوجيا القابلة للارتداء، عن إطلاق شراكة من أجل تعزيز مجالات التعليم والتكنولوجيا والابتكار، بما يسهم في الارتقاء بمستقبل الصحة والأداء البشري. وتهدف هذه الشراكة إلى تمكين طلاب وخريجي المؤسسة من اكتساب المهارات والخبرات والفرص اللازمة للنجاح في قطاع تكنولوجيا الصحة واللياقة البدنية المتطورة، علاوةً على دعم البحوث المتقدمة في مجالات علوم الرياضة والعافية. وترتكز هذه الشراكة على استحداث مسارات جديدة تتيح لطلاب وخريجي مؤسسة قطر الوصول إلى فرص تعليمية ومهنية، بما يسهم في جسر الفجوة بين التعليم واحتياجات سوق العمل ذات الصلة. ومن خلال التجارب العملية، والتعرّف على التقنيات الناشئة، والانخراط في تطبيقات واقعية، سيكتسب المشاركون القدرات التي تؤهلهم للنجاح في قطاع يشهد تطورًا متسارعًا. وإلى جانب تنمية المواهب، ستتعاون مؤسسة قطر وشركة ووب في استكشاف فرص بحثية مشتركة في مجالات تشمل علوم الرياضة والعافية والصحة الدقيقة. وقد جرى التوقيع على اتفاقية الشراكة في المدينة التعليمية، بحضور يوسف النعمة، الرئيس التنفيذي لمؤسسة قطر، وويل أحمد، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة ووب. وستمتد الشراكة لتشمل برامج وفعاليات داخل المدينة التعليمية وخارجها، بهدف إشراك أفراد المجتمع بطرق فاعلة، وتشجيعهم على تبنّي أنماط حياة أكثر نشاطًا وصحة. وفي هذا السياق، قالت العنود حسن درويش، المدير التنفيذي للشراكات والمواءمات الاستراتيجية في مؤسسة قطر: تمثل هذه الشراكة مع ووب خطوة مهمة في إطار التزامنا بتمكين الطلاب والخريجين من فرص تتجاوز حدود الصفوف الدراسية. ومن خلال الجمع بين منظومتنا متعددة التخصصات والتكنولوجيا المبتكرة والخبرات التي تقدمها ووب، سنفتح آفاقًا جديدة للتعلم والبحث وتحقيق أثر ملموس على أرض الواقع، مع تعزيز رسالتنا الرامية إلى إعداد كفاءات قادرة على مواكبة المتغيرات المتسارعة على المستوى العالمي. وبدورها، قالت ريم المفتاح، مديرة ووب في قطر: تضع دولة قطر معيارًا عالميًا لكيفية تكامل الصحة والأداء والابتكار لتحسين حياة الأفراد، نحن نتقاسم مع مؤسسة قطر التزامها بإطلاق الإمكانات البشرية من خلال علوم الأداء والرؤى القائمة على البيانات.

614

| 17 مايو 2026

محليات alsharq
برنامج الجسر الأكاديمي بمؤسسة قطر يحتفل بتخريج دفعة 2026

احتفل برنامج الجسر الأكاديمي، التابع للتعليم ما قبل الجامعي بمؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، بتخريج دفعة عام 2026، والتي تضم 163 خريجا وخريجة، من بينهم 145 قطريا، و18 خريجا من جنسيات مختلفة. وينتسب خريجو هذه الدفعة إلى ثلاثة مسارات أكاديمية متنوعة تشمل: العلوم الاجتماعية، والعلوم الإنسانية والفنون البصرية، والعلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات (STEM)، مما يعكس الثراء الأكاديمي الذي يوفره البرنامج لمنتسبيه. وفي كلمة له خلال الحفل، أكد الدكتور سحيم خلف التميمي، مدير عام برنامج الجسر الأكاديمي، أن هذا الاحتفال يمثل محطة محورية في مسيرة الطلاب وبداية فصل جديد من الطموح، مشيرا إلى أن شعار الحفل لهذا العام العبور نحو التميز يجسد مسيرة البرنامج الممتدة عبر 25 عاما في دعم وتمكين الكوادر الطلابية أكاديميا وشخصيا. وكشف الدكتور التميمي عن تحقيق إنجاز غير مسبوق في تاريخ البرنامج، حيث حصل 68 بالمئة من خريجي هذه الدفعة على قبول في الجامعات الشريكة لمؤسسة قطر بالمدينة التعليمية، وهي النسبة الأعلى تاريخيا، مشددا على أن هذا الإنجاز يعكس جاهزية الطلاب للنجاح في بيئات أكاديمية عالمية، ويؤكد دور البرنامج في إعداد كفاءات قادرة على الإسهام بفاعلية في اقتصاد المعرفة. وأضاف أن ما حققه الخريجون يعد ثمرة للاستثمار المستمر في الطاقات البشرية والإيمان بقدرة الشباب على بناء مستقبل مستدام، داعيا إياهم إلى مواصلة رحلتهم بثقة وتوظيف مهاراتهم في خدمة المجتمع والوطن. من جانبهم، أعرب عدد من الخريجين عن تقديرهم للدور الذي لعبه البرنامج في تطوير قدراتهم، حيث أشار الخريج عبدالرحمن محمد السليطي إلى أن البرنامج ساعده على اكتساب مهارات الاعتماد على النفس والتفكير النقدي، موضحا أنه اختار دراسة نظم المعلومات بجامعة كارنيجي ميلون في قطر بعد حصوله على عدة قبولات جامعية. بدورها، أكدت الخريجة فاطمة عبدالرحمن قطبة أن مسار (STEM) بالبرنامج وفر لها بيئة داعمة للانتقال السلس إلى المرحلة الجامعية، مما مكنها من الحصول على قبول في جامعة وايل كورنيل للطب في قطر، معربة عن اعتزازها بالثقة والجاهزية التي اكتسبتها خلال دراستها بالجسر الأكاديمي.

460

| 10 مايو 2026

محليات alsharq
خريجات مؤسسة قطر ينطلقن برؤية عالمية لصناعة الأثر

من البرازيل إلى الصين، ومن موريتانيا إلى الأردن، تنطلق خريجات دفعة 2026 من مؤسسة قطر إلى المرحلة التالية من حياتهن برؤية أكثر وضوحًا «إذ لم تقتصر رحلتهن في المدينة التعليمية على تشكيل نظرتهن للعالم، بل امتدت لتؤثر في كيفية اختيارهن للإسهام فيه». تحتفي مؤسسة قطر بإنجازات الخرّيجين، متّوجة سنوات من التحصيل الأكاديمي والنمو الشخصي والتبادل الثقافي ضمن منظومة مؤسسة قطر. بالنسبة لجويونغ كيم، خريجة الصحافة والاتصال الإستراتيجي من جامعة نورثويسترن، كانت التجربة ذات طابع شخصي عميق. فكيم القادمة من كوريا الجنوبية والتي نشأت في بيئة ثقافية متنوعة، أكسبتها القدرة على التكيف مبكرًا ، قالت: الدراسة مع زملاء من خلفيات متنوعة غيَّر نظرتي للتواصل؛ فلم يعد أمرًا بديهيًا، بل تجربة تُبنى تدريجيًا. كما ترى نور فريد آل سيف، وهي خرّيجة أردنية بتخصص نظم المعلومات من جامعة كارنيجي ميلون أن رحلتها لم تصنعها الألقاب، بل لحظات الشجاعة ورحلة ماريانا بيريرا دي سوزا، خريجة برازيلية في تخصص الثقافة والسياسة من جامعة جورجتاون كانت رحلة لإعادة تعريف المعنى والهدف. حيث تقول إن التعليم أصبح بالنسبة لها أكثر من مجرد معرفة، بل مسؤولية تجاه المجتمعات التي تنتمي إليها. وتضيف: «العمل مع أشخاص من ثقافات مختلفة علّمني كيف أستمع بعمق أكبر، وكيف أفكر خارج حدود وجهة نظري. ومع مرور الوقت، تحوّل ما كان في البداية بيئة جديدة إلى مساحة شعرت فيها بالانتماء. بالنسبة للخرّيجة الصينية وي كوان، والتي ستتخرج من جامعة HEC Paris بشهادة ماجستير إدارة الأعمال التنفيذية، فقد تشكلت تجربتها من خلال التزامها ببناء جسور التواصل بين مختلف الدول، كما أسهمت رحلتها في مؤسسة قطر في تعميق فهمها لكيفية انتقال الأفكار، وكيف يمكن ترجمتها إلى أثرٍ ملموس. أما بالنسبة لعائشة فال من موريتانيا، خريجة دراسات الترجمة من جامعة حمد بن خليفة فقد بدأت رحلتها التي أوصلتها إلى هذه المرحلة بشغفها باللغة، ثم نمت لتتحول إلى شعور أعمق بالمسؤولية. وترى عائشة أن الترجمة أداة قوية للتغيير، وتأمل الآن في المساهمة في بناء فضاءات إعلامية وتعليمية أكثر شمولاً.

680

| 07 مايو 2026

محليات alsharq
خريجو مؤسسة قطر لـ "الشرق": جاهزون لقيادة المستقبل بالعلم والبحث والأفكار المُلهمة

-نتطلع للإسهام في دعم سوق العمل بكفاءات مؤهلة -المنظومة الأكاديمية بمؤسسة قطر وفرت لنا مساراً تعليمياً متميزاً أكد عدد من خريجي دفعة 2026، وهي الأكبر في تاريخ مخرجات مؤسسة قطر، في تصريحات خاصة لـ«الشرق»، أنهم يتطلعون إلى الإسهام في دعم سوق العمل القطري بكفاءات وطنية مؤهلة في تخصصات حيوية ودقيقة يحتاجها المجتمع في مختلف القطاعات، مشددين على أهمية الالتزام بالبحث العلمي ووضع خطط دراسية منظمة لتحقيق التميز الأكاديمي والمهني. وقالت الخريجة نعيمة خالد الهيل، الحاصلة على درجة البكالوريوس في الهندسة الكهربائية من جامعة تكساس إي أند إم في قطر إلى جانب درجة فرعية في الرياضيات، إنها تطمح إلى بناء مستقبل مهني متميز في قطاع الطاقة، والمساهمة في تحقيق مستقبل أفضل للدولة والأجيال القادمة. وأوضحت أن اختيارها لهذا التخصص جاء انطلاقاً من رغبتها في خدمة المجتمع، لافتة إلى أن الهندسة الكهربائية تفتح مجالات واسعة وفرصاً متعددة للتخصص والتطور المهني. وأضافت أنها تُعد الأولى في محيطها الأسري والاجتماعي التي تتجه إلى هذا المجال، مشيرة إلى أن أسرتها تشعر بالفخر بما حققته، خاصة أن شقيقتها الكبرى تدرس الطب، معبرة عن سعادتها بقدرتها على تحفيز أشقائها لخوض مسارات علمية مرتبطة بالهندسة. وأكدت أن سوق العمل يشهد طلباً متزايداً على التخصصات الهندسية، خاصة لخريجي الجامعات العريقة ذات المستوى الأكاديمي المرتفع. -بصمة واضحة من جهتها، أعربت منيرة عايض القحطاني، خريجة تخصص الهندسة الكهربائية وهندسة الحاسوب من جامعة تكساس إي أند إم في قطر، عن فخرها بمواصلة المسيرة التعليمية لعائلتها، موضحة أن عدداً من أعمامها تركوا بصمة واضحة في الجامعة، ما شكل حافزاً لها لاستكمال هذا الإنجاز. وقدمت الشكر لوالديها على دعمهما المستمر خلال رحلتها الدراسية، خاصة أثناء مناقشتها مشروع التخرج في الحرم الرئيسي للجامعة بمدينة كوليج ستيشن الأمريكية خلال شهر رمضان. وأكدت أن كلمات الدعم والتشجيع من أسرتها، إلى جانب النصائح التي تلقتها من جدها المحامي سعد سعيد المسعودي القحطاني، كان لها أثر كبير في تجاوز التحديات والصعوبات الدراسية، مشيرة إلى أن الفشل في بداية الطريق يعد خطوة طبيعية نحو النجاح وبناء الشخصية. كما توجهت بالشكر إلى صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، تقديراً لدورها في دعم التعليم وتمكين المرأة القطرية، مؤكدة أن رؤيتها ساهمت في توفير بيئة تعليمية متطورة أتاحت للطلبة فرصاً واسعة للإبداع والابتكار. وأشادت بالدور الذي تقوم به المدينة التعليمية في احتضان نخبة من الجامعات العالمية وتوفير تجربة تعليمية وإنسانية متكاملة تعزز التفكير النقدي والتميز الأكاديمي. -نموذج ملهم بدورها، أوضحت الخريجة نور فيصل الصايغ، من وايل كورنيل للطب - قطر، أنها تعتزم استكمال دراستها في تخصص النساء والولادة، انطلاقاً من شغفها بهذا المجال ورغبتها في أن تكون جزءاً من اللحظات الإنسانية المهمة في حياة النساء، خاصة خلال مرحلة الولادة. وأشارت إلى أن التخصص يجمع بين الجانبين الطبي والجراحي، وهو ما كانت تطمح إليه منذ بداية مسيرتها الدراسية. وأضافت أن شقيقتها الطبيبة تمثل نموذجاً ملهماً لها في المثابرة والبحث العلمي، مؤكدة أن سوق العمل يحمل فرصاً واعدة في هذا المجال، وأنها تطمح مستقبلاً إلى تأسيس مجمع طبي متكامل بالتعاون مع شقيقتها لتقديم خدمات صحية متخصصة والمساهمة في التخفيف من معاناة المرضى. كما تحدثت عن مشروعها الإعلامي الطبي «دختر»، وهو بودكاست يهدف إلى تبسيط المعلومات الطبية وتقديمها بأسلوب سهل للجمهور، موضحة أن المشروع حقق انتشاراً واسعاً في المنطقة العربية ووصل إلى ملايين المشاهدات، ويتم إنتاج حلقاته بالتعاون مع أطباء من مختلف دول العالم بهدف تصحيح المفاهيم الصحية الخاطئة ونشر التوعية الطبية.من جانبه، وصف خالد ناصر العبدالله، خريج تخصص علوم الأحياء من جامعة كارنيجي ميلون في قطر، لحظة التخرج بأنها محطة استثنائية تمثل بداية مرحلة جديدة نحو مستقبل أفضل، مشيداً بالدور الذي تؤديه جامعات المدينة التعليمية في تخريج كوادر تمتلك كفاءة أكاديمية عالية وقدرات تنافسية عالمية. وأشار إلى أن البيئة الأكاديمية في المدينة التعليمية تمنح الطلبة فرصة الاستفادة من التنوع الثقافي والبحثي بين الجامعات المختلفة، ما يسهم في تطوير مهاراتهم العلمية والشخصية ويحفزهم على الابتكار والتطور المستمر. أما خولة زكي العيسى، خريجة تخصص التصميم الجرافيكي من جامعة فرجينيا كومنولث كلية فنون التصميم في قطر، فأكدت أن شعورها بالسعادة لا يوصف بعد تحقيق هذا الإنجاز الأكاديمي، معربة عن امتنانها لأسرتها ولمؤسسة قطر وإدارة الجامعة على ما وفرته من دعم وفرص ساعدتها في الوصول إلى يوم التخرج. وأوضحت أنها حصلت على جائزة مؤسسة قطر للتميز العلمي، وقدمت أربعة مشاريع متنوعة ركزت من خلالها على خدمة المجتمع والمشاركة في مسابقات خارجية، مؤكدة أن تخصص التصميم الجرافيكي يمتلك حضوراً واسعاً في سوق العمل، وأن التصميم لا يقتصر على الرسم أو التلوين، بل يمثل لغة بصرية تسهم في خدمة المجتمع ونقل الرسائل بصورة مؤثرة. وفي السياق ذاته، قالت دانة أبو حسنين، خريجة بكالوريوس هندسة الحاسوب من جامعة حمد بن خليفة، إنها تطمح إلى استكمال دراستها في علوم الحاسوب، مشيرة إلى أن هذا المجال يفتح آفاقاً واسعة وفرصاً مهنية متعددة في قطاعات العمل المختلفة. من جانبه، أكد أحمد عبدالله الأنصاري، خريج وايل كورنيل للطب - قطر، أنه يطمح إلى التخصص في جراحة العظام، موضحاً أن والده الطبيب عبدالله الأنصاري يمثل قدوته في هذا المجال. وأشار إلى أن فرحة التخرج تمثل حصيلة سنوات طويلة من الدراسة والاجتهاد، معرباً عن تطلعه لاستكمال تدريبه في مؤسسة حمد الطبية والعمل في مجالات البحث والابتكار الطبي، مؤكداً أن البيئة التعليمية والبحثية التي وفرتها مؤسسة قطر أسهمت بشكل كبير في تطوير قدراته العلمية وتهيئته للاستفادة من الفرص العالمية المتاحة أمام الشباب القطري.

3402

| 07 مايو 2026

محليات alsharq
جامعة حمد بن خليفة تحتفل بتخريج دفعة 2026

احتفلت جامعة حمد بن خليفة، عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، اليوم، بتخريج دفعة عام 2026، بحضور سعادة الشيخة هند بنت حمد آل ثاني، نائب رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر ورئيس مجلس أمناء الجامعة. كما حضر الحفل، الذي أقيم بمركز قطر الوطني للمؤتمرات، سعادة السيد حسن بن عبدالله الغانم رئيس مجلس الشورى، وسعادة الشيخ سعود بن عبد الرحمن بن حسن آل ثاني نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدولة لشؤون الدفاع، وعدد من أصحاب السعادة الشيوخ والوزراء وكبار المسؤولين، وعمداء الكليات وأعضاء الهيئتين الإدارية والتدريسية، وأسر الخريجين. وتضم دفعة عام 2026 أكثر من 300 خريج وخريجة في 36 برنامجاً أكاديمياً، تشمل مرحلتي البكالوريوس والدراسات العليا في ست كليات هي: الدراسات الإسلامية، والعلوم الإنسانية والاجتماعية، والعلوم والهندسة، والقانون، والعلوم الصحية والحيوية، وكلية السياسات العامة. وأكد سعادة الشيخ سعود بن عبد الرحمن بن حسن آل ثاني نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدولة لشؤون الدفاع، في كلمته الرئيسية خلال الحفل، أن دولة قطر اختارت أن تكون في الصفوف الأولى عبر الاستثمار في الكوادر البشرية الواعية والمسؤولة، مشدداً على أن التعليم النوعي هو الأساس الذي تُبنى عليه قوة الدول واستدامة نهضتها. وأشار سعادته إلى أن جامعة حمد بن خليفة تمثل منظومة متكاملة لصناعة المعرفة، لافتاً إلى أن دور الخريجين يتجاوز التخصص الأكاديمي ليكونوا جزءاً من منظومة الأمن الوطني الشامل، بما يسهم في تعزيز صمود الدولة ورفع جاهزيتها وتحقيق رؤيتها المستقبلية على أسس علمية راسخة. من جانبه، قال الدكتور أحمد مجاهد عمر حسنة، رئيس جامعة حمد بن خليفة، إن هذه اللحظة تجسد ما يمكن للتعليم أن يحققه من بناء للوعي المعرفي والثقافي، مؤكداً أن الخريجين مؤهلون للقيام بدورهم في خدمة مجتمعاتهم بمسؤولية وإخلاص، حاملين معهم أهدافاً ورؤى واضحة للمستقبل. وفي كلمة ممثل الخريجين، أكد الخريج نايف جاسم النعمة، من كلية القانون، أن التخرج ليس نهاية المسيرة بل بدايتها، مشيداً بالرؤية الحكيمة لدولة قطر التي جعلت الاستثمار في الإنسان ركيزة أساسية للنهضة والتقدم. وشهد الحفل قيام سعادة الشيخة هند بنت حمد آل ثاني، والدكتور أحمد مجاهد عمر حسنة، بتكريم الفائزين بجوائز التميز السنوية للجامعة؛ حيث منحت جائزة التميز في الخدمة للدكتورة دينا أحمد آل ثاني من كلية العلوم والهندسة، فيما نال الدكتور محمد محمود عبدالله من الكلية ذاتها جائزة التميز في التدريس، وحصل الدكتور محمد عمران من معهد قطر لبحوث الحوسبة على جائزة التميز البحثي. وتعكس إنجازات دفعة 2026 التزام الجامعة بتعزيز البحوث في مجالات الصحة والتكنولوجيا والاستدامة، وترجمة الأفكار الأكاديمية إلى واقع ملموس يخدم القطاعات الحكومية والصناعية، بما يرسخ مكانة دولة قطر كمركز عالمي للبحث والابتكار.

710

| 03 مايو 2026

محليات الشرق
مؤسسة قطر: شراكات مع وزارة العمل لتوظيف الخريجين

-الذكاء الاصطناعي والتدريب يقودان مستقبل التعليم بالمدينة التعليمية - هند زينل: خطط أكاديمية مستقبلية وبرامج جديدة منها تخصصات في الذكاء الاصطناعي - د. لولوة النعيمي: المؤسسة تطور المنظومة التعليمية بما يتماشى مع سوق العمل - د. سماح قمر: الانخراط في التدريب العملي جزء أساسي وتوفير فرص التأهيل المهني -أسماء الكواري: نحرص على استبقاء الكفاءات القطرية أو الدولية لمساهمتهم في مسيرة التنمية - نوف الدرهم: أكثر من 800 طالب مستفيدون من منح المتفوقين أو القروض الطلابية تستعد مؤسسة قطر لتخريج أكبر دفعة في تاريخها وعددهم أكثر من 1000 خريج وخريجة من جامعات المدينة التعليمية، وهم يشكلون 80 جنسية من مختلف التخصصات العلمية والأدبية والتقنية والهندسية، وسيرفدون سوق العمل بتخصصات حيوية واعدة تلبي احتياجات المجتمع ومختلف القطاعات. -أعضاء جدد في لقاءات للشرق: أكدت السيدة هند زينل، الرئيس التنفيذي للاستراتيجية والإدارة والشراكات في قطاع التعليم العالي بـ «مؤسسة قطر»، أن المؤسسة تستعد للاحتفال بتخريج أكثر من ألف طالب وطالبة من جامعات المدينة التعليمية، في واحدة من أبرز محطاتها السنوية التي تعكس مخرجات منظومة تعليمية متكاملة. وأوضحت أن عدد الخريجين هذا العام يشمل أكثر من 750 طالباً من الجامعات الشريكة في المدينة التعليمية، إلى جانب أكثر من 330 خريجاً من جامعة حمد بن خليفة، وأشارت إلى أن جميع هؤلاء الطلبة مروا بمراحل من الجهد والعمل المتواصل حتى بلوغ هذه المرحلة، خاصة في ظل التحديات التي شهدتها الفترة الماضية. وأضافت أن المؤسسة لا تودّع الطلبة عند تخرجهم ولا تنقطع العلاقة معهم، بل تستقبلهم كأعضاء جدد في مجتمع خريجي المدينة التعليمية، الذي تجاوز عدد أفراده 12 ألف خريج منذ تأسيس المؤسسة، لافتة إلى أن هذا المجتمع يمثل رافداً مهماً لمختلف القطاعات في الدولة، حيث تسهم الكوادر المتخرجة في دعم سوق العمل وتعزيز مسيرة التنمية. وفيما يتعلق بالتواصل مع الخريجين، أكدت أن هناك تواصلاً مستمراً عبر رابطة الخريجين التابعة للمؤسسة، والتي تمتد أنشطتها داخل الدولة وخارجها، حيث يوجد مقر رئيسي في الدولة، إضافة إلى فروع في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة. وأشارت إلى أن خريجي المؤسسة ينتمون إلى أكثر من 110 جنسيات، فيما تضم الدفعة الحالية أكثر من 80 جنسية، مما يعكس البعد الدولي للمؤسسة والإقبال عليها. وحول دعم الطلبة والخريجين، بينت زينل أن مؤسسة قطر تعتمد نهجاً متكاملاً يبدأ من المراحل ما قبل الجامعية، حيث قد يلتحق بعض الطلبة بمدارس المؤسسة، ثم يستمر الدعم خلال المرحلة الجامعية عبر خدمات متعددة تقدمها الجامعات، تشمل الدعم الأكاديمي والنفسي والأنشطة الرياضية والطلابية. وكشفت عن وجود خطط مستقبلية لتوسيع البرامج الأكاديمية، وإطلاق برامج جديدة من بينها تخصصات في الذكاء الاصطناعي بالتعاون مع جامعة كارنيجي ميلون، إلى جانب عدد من المشاريع التعليمية الأخرى قيد الإعداد، والتي سيتم الإعلان عنها في حينها. كما أشارت إلى وجود شراكات مع وزارة العمل وعدد من الجهات الحكومية الأخرى، بهدف مواءمة مخرجات التعليم مع احتياجات سوق العمل وتحقيق رؤية الدولة التنموية، إلى جانب تعاون مستمر مع القطاع الخاص لتوفير فرص وظيفية وتدريبية للطلبة والخريجين. وأضافت أن الشراكات تمتد أيضاً إلى شركات وطنية، من بينها سنونو، التي يقودها أحد خريجي المؤسسة، وهو ما يعكس نجاح نموذج التعليم في تخريج رواد أعمال يسهمون في الاقتصاد الوطني. وأكدت أن مؤسسة قطر تعمل بشكل مستمر على تطوير برامجها وشراكاتها، بما يضمن إعداد أجيال قادرة على تلبية احتياجات المستقبل، وتعزيز مكانة قطر كمركز إقليمي وعالمي للتعليم والابتكار -تعزيز الشراكات من جهتها، أكدت الدكتورة لولوة النعيمي مديرة الاستراتيجية والشراكات في قطاع التعليم العالي بمؤسسة قطر أن الدفعة الجديدة من خريجي المؤسسة هي الأكبر في تاريخها، فتضم أكثر من 1000 خريج وخريجة، يمثل القطريون 40 % منهم، وأن نسبة الإناث تصل إلى 60 % من إجمالي الخريجين. وقالت: بالمقارنة مع الدفعة الأولى عام 2002، نجد أن الدفعة الأولى كانت تضم 19 خريجاً فقط، والزيادة إلى أكثر من 1000 خريج يمثل فخراً بالنسبة لنا في مؤسسة قطر، وهذا التطور نتيجة بناء منهجي وشراكات استراتيجية حرصت عليها مؤسسة قطر لدعم سوق العمل المحلي ورحلة التحول الاقتصادي بالدولة. وأضافت: الشراكات التي حرصت المؤسسة على بنائها على مدار نحو 30 سنة منذ تأسيسها استقطبت جامعات عالمية توفر تجربة تعليمية فريدة، وقد حرصنا على إضفاء روح المؤسسة إلى هذه الشراكات، فحرصنا على بناء منظومة تعليمية متكاملة. وأشارت إلى التعاون والتكامل بين جامعات المدينة التعليمية الذي يمكن الطالب أن يدرس في إحدى جامعات المدينة التعليمية ويدرس أيضاً تخصصات فرعية في جامعات أخرى أو مواد مسجلة مشتركة، منوهة إلى أن التجربة التي تم تطويرها في المدينة التعليمية لا يمكن أن توجد في أي مكان بالعالم. وأشارت إلى أن مؤسسة قطر تسعى بصورة مستمرة لتطوير المنظومة التعليمية بما يتماشى مع سوق العمل، وأن العام المقبل يشهد إضافة تخصص الذكاء الاصطناعي في جامعة كارنيجي ميلون، إضافة إلى تخصصات فرعية في جامعة جورجتاون، وأن هذه التخصصات تأتي بعد دراستها ودراسة احتياجات سوق العمل، ما يسهم في تطوير المنظومة التعليمية. وأعربت عن تقديرها للخريجين، وقالت: فخورون بخريجي مؤسسة قطر، وهذا الفخر نابع من النتائج التي نلحظها من اسهامات هؤلاء الخريجين في سوق العمل، فأكثر من 80 % من الشركات الكبرى في الدولة تُفضل توظيف خريجي المدينة التعليمية ويعملون على استقطابهم، كما أن معظم الخريجين يحصلون على فرص وظيفية قبل التخرج، وخريج المدينة التعليمية، بناء على دراسات حديثة أجرتها مؤسسة قطر يحظى بحرص على استقطابه من الشركات العالمية. -منح للمتفوقين من جانبها، قالت السيدة نوف الدرهم مديرة الخدمات المالية في قطاع التعليم العالي بمؤسسة قطر: توفر مؤسسة قطر دعما ماليا لطلاب المدينة التعليمية، عن طريق المنح وبرنامج القروض، كل برامجنا تعمل على دعم الطلاب داخل المدينة التعليمية على مختلف الدرجات العلمية وطموحهم واختياراتهم من البرامج الأكاديمية. وأضافت: عدد الطلاب المستفيدين من الدعم المالي يبلغ في الوقت الحالي أكثر من 800 طالب ممن هم في مراحل الدراسة في الوقت الحالي، أما الخريجين فأكثر من 400 خريج في الدفعة الحالية حصلوا على خدمات مالية، من بينها منح المتفوقين أو القروض الطلابية أو المنح التي تم التعاون فيها مع الشركات والجهات الحكومية وغير الحكومية. وحول أبرز الشروط للحصول على هذه المنح، أوضحت أن الشروط تتضمن أن يكون الطالب من المتفوقين، وأن يحصل الطالب على معدل 3.8، وأن بعض المنح تخصص للطلاب الحاصلين على معدل تراكمي 4، وهذه المنح تتطلب أن يكون الطالب لديه مشاركة بمبادرات اجتماعية ومن جهتها، أكدت الدكتورة سماح قمر، مدير إدارة الشؤون الأكاديمية بمؤسسة قطر أن المؤسسة تضع التدريب العملي وربط الطلاب بسوق العمل في صميم استراتيجيتها التعليمية، مشددة على أن بقاء الطالب داخل الإطار الأكاديمي النظري فقط لم يعد كافيا في ظل متطلبات العصر. وقالت إن مؤسسة قطر لا تؤمن بأن يظل الطلاب محصورين في البرامج الأكاديمية، بل تعتبر الانخراط في التدريب العملي جزءا أساسيا من التجربة التعليمية، موضحة أن المؤسسة تسعى بشكل مستمر لتوفير فرص التدريب المهني للطلبة خلال فترة دراستهم. وأضافت أن نموذج التميز لدى المؤسسة يتجلى في طلبتها الحاصلين على جوائز التفوق، حيث تمكن 16 طالبا من الجمع بين التميز الأكاديمي والخبرة العملية، لافتة إلى أن بعضهم أتم خمس إلى ست تجارب تدريبية مختلفة، مع الحفاظ على معدل تراكمي مرتفع وهو ما يعكس قدرتهم على تطبيق المعرفة في بيئات العمل الحقيقية. وأوضحت أن المؤسسة تلعب دورا محوريا في التنسيق مع سوق العمل، من خلال بناء شراكات وثيقة مع جهات التوظيف، مشيرة إلى أن 70% من أصحاب العمل الذين يوظفون خريجي مؤسسة قطر يواصلون التعاون معهم ويوفرون لهم فرصا إضافية، ما يعكس مستوى الثقة في مخرجات المؤسسة التعليمية. وفيما يتعلق بدعم الخريجين، أكدت أن دور المؤسسة لا يتوقف عند مرحلة التخرج، بل يمتد لما بعدها، حيث توفر دعما مستمرا للخريجين عبر مكاتب متخصصة تعنى بتعزيز فرص التوظيف، مبينة أن نحو 40% من الخريجين يتمكنون من الحصول على وظائف خلال السنة الأولى بعد التخرج. وعن القدرة التنافسية عالميا، أشارت إلى أن وجود سبع مؤسسات تعليمية دولية ضمن مؤسسة قطر يمنح الطلبة ارتباطا مباشرا بالمجتمع الأكاديمي العالمي، ويوفر لهم فرصا في أوروبا والولايات المتحدة ومختلف أنحاء العالم، موضحة أن طلبة الطب، على سبيل المثال، يستكملون برامج الإقامة والعمل داخل الولايات المتحدة. وفيما يتعلق بتوافق البرامج الأكاديمية مع رؤية قطر 2030، أوضحت أن البرامج يتم تصميمها وتحديثها بما يتماشى مع احتياجات الدولة وأولوياتها التنموية، لافتة إلى أن مؤسسة قطر، التي تحتفل بمرور 30 عامًا على تأسيسها، تعمل بشكل مستمر على مراجعة برامجها لضمان مواكبتها للتطورات المتسارعة. من جانبها، قالت السيدة أسماء الكواري، مديرة مكتب الخريجين في مؤسسة قطر، أن عدد خريجي المؤسسة منذ تأسيسها قبل نحو 30 عاماً تجاوز 12 ألف خريج، مشيرة إلى أن دفعة العام الحالي تُعد الأكبر في تاريخ المؤسسة. وأوضحت أن الخريجين ينتمون إلى 8 جامعات تعمل تحت مظلة المؤسسة، لافتة إلى أن نسبة الطلبة الدوليين تشكل قرابة 40% من إجمالي الخريجين، في حين يمثل الطلبة داخل دولة قطر النسبة الأكبر، وهو ما يعكس البيئة التعليمية المتنوعة. وفيما يتعلق بنسبة الخريجين القطريين، أشارت إلى أنهم يمثلون نحو 41% من إجمالي الخريجين لهذا العام، مؤكدة أن هذه النسبة تُعد مرتفعة، خاصة مع تسجيل حضور لافت للمرأة القطرية، حيث تشكل النساء نحو 60% من إجمالي الخريجين القطريين.

676

| 03 مايو 2026

محليات alsharq
مؤسسة قطر تحتفي بجيل جديد من خرّيجيها 2026

تُواصل مؤسسة قطر ترسيخ مكانتها كمركز رائد لدبلوماسية التعليم،ويُشكل الطلاب الدوليون نسبة 59% من خريجي دفعة عام 2026، وينتمون لـ 80 جنسية مما يجعل من منظومة مؤسسة قطر بيئة تعليمية فريدة. وتقول ندى تامر من مصر : خلال دراستي، أتيحت لي فرصة التعاون مع مؤسسات تعليمية مختلفة، وحضور دورات في صناعة الأفلام بجامعة نورثويسترن، والمشاركة في ورش عمل دولية، والسفر للخارج لحضور برامج أكاديمية. وأشارت إلى تفاعلها مع مصممين زائرين، ومشاركتها في مهرجانات دولية، وتعاونها مع طلاب من مختلف الجامعات، إلى جانب انخراطها في مؤسسات ثقافية،. وأوضح مصعب حامد، من السودان أن تجربته في مؤسسة قطر أتاحت له الاستفادة من البيئة المتنوعة الفريدة التي جمعت الطلاب والباحثين مما أتاح له فرصًا للحوار البنّاء وتبادل الثقافات. وتقول ماليكا أسانسيتوفا، من كازاخستان لم أكن قد سمعت عن قطر من قبل، إلى أن تم قبولي للدراسة وهي تجربة غيّرت حياتي بطرق لم أكن أتخيلها، فقد وجدت وطنًا ومجتمعًا أنتمي إليه.

670

| 29 أبريل 2026