رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

188

التخصصات الدقيقة تفتح آفاقاً واسعة في سوق العمل..

خريجو مؤسسة قطر لـ "الشرق": جاهزون لقيادة المستقبل بالعلم والبحث والأفكار المُلهمة

07 مايو 2026 , 06:00ص
alsharq
❖ وفاء زايد

- نتطلع للإسهام في دعم سوق العمل بكفاءات مؤهلة

- المنظومة الأكاديمية بمؤسسة قطر وفرت لنا مساراً تعليمياً متميزاً

أكد عدد من خريجي دفعة 2026، وهي الأكبر في تاريخ مخرجات مؤسسة قطر، في تصريحات خاصة لـ«الشرق»، أنهم يتطلعون إلى الإسهام في دعم سوق العمل القطري بكفاءات وطنية مؤهلة في تخصصات حيوية ودقيقة يحتاجها المجتمع في مختلف القطاعات، مشددين على أهمية الالتزام بالبحث العلمي ووضع خطط دراسية منظمة لتحقيق التميز الأكاديمي والمهني.

وقالت الخريجة نعيمة خالد الهيل، الحاصلة على درجة البكالوريوس في الهندسة الكهربائية من جامعة تكساس إي أند إم في قطر إلى جانب درجة فرعية في الرياضيات، إنها تطمح إلى بناء مستقبل مهني متميز في قطاع الطاقة، والمساهمة في تحقيق مستقبل أفضل للدولة والأجيال القادمة. وأوضحت أن اختيارها لهذا التخصص جاء انطلاقاً من رغبتها في خدمة المجتمع، لافتة إلى أن الهندسة الكهربائية تفتح مجالات واسعة وفرصاً متعددة للتخصص والتطور المهني.

وأضافت أنها تُعد الأولى في محيطها الأسري والاجتماعي التي تتجه إلى هذا المجال، مشيرة إلى أن أسرتها تشعر بالفخر بما حققته، خاصة أن شقيقتها الكبرى تدرس الطب، معبرة عن سعادتها بقدرتها على تحفيز أشقائها لخوض مسارات علمية مرتبطة بالهندسة. وأكدت أن سوق العمل يشهد طلباً متزايداً على التخصصات الهندسية، خاصة لخريجي الجامعات العريقة ذات المستوى الأكاديمي المرتفع.

  - بصمة واضحة

من جهتها، أعربت منيرة عايض القحطاني، خريجة تخصص الهندسة الكهربائية وهندسة الحاسوب من جامعة تكساس إي أند إم في قطر، عن فخرها بمواصلة المسيرة التعليمية لعائلتها، موضحة أن عدداً من أعمامها تركوا بصمة واضحة في الجامعة، ما شكل حافزاً لها لاستكمال هذا الإنجاز. وقدمت الشكر لوالديها على دعمهما المستمر خلال رحلتها الدراسية، خاصة أثناء مناقشتها مشروع التخرج في الحرم الرئيسي للجامعة بمدينة كوليج ستيشن الأمريكية خلال شهر رمضان.

وأكدت أن كلمات الدعم والتشجيع من أسرتها، إلى جانب النصائح التي تلقتها من جدها المحامي سعد سعيد المسعودي القحطاني، كان لها أثر كبير في تجاوز التحديات والصعوبات الدراسية، مشيرة إلى أن الفشل في بداية الطريق يعد خطوة طبيعية نحو النجاح وبناء الشخصية.

كما توجهت بالشكر إلى صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، تقديراً لدورها في دعم التعليم وتمكين المرأة القطرية، مؤكدة أن رؤيتها ساهمت في توفير بيئة تعليمية متطورة أتاحت للطلبة فرصاً واسعة للإبداع والابتكار. وأشادت بالدور الذي تقوم به المدينة التعليمية في احتضان نخبة من الجامعات العالمية وتوفير تجربة تعليمية وإنسانية متكاملة تعزز التفكير النقدي والتميز الأكاديمي.

  - نموذج ملهم 

بدورها، أوضحت الخريجة نور فيصل الصايغ، من وايل كورنيل للطب - قطر، أنها تعتزم استكمال دراستها في تخصص النساء والولادة، انطلاقاً من شغفها بهذا المجال ورغبتها في أن تكون جزءاً من اللحظات الإنسانية المهمة في حياة النساء، خاصة خلال مرحلة الولادة. وأشارت إلى أن التخصص يجمع بين الجانبين الطبي والجراحي، وهو ما كانت تطمح إليه منذ بداية مسيرتها الدراسية.

وأضافت أن شقيقتها الطبيبة تمثل نموذجاً ملهماً لها في المثابرة والبحث العلمي، مؤكدة أن سوق العمل يحمل فرصاً واعدة في هذا المجال، وأنها تطمح مستقبلاً إلى تأسيس مجمع طبي متكامل بالتعاون مع شقيقتها لتقديم خدمات صحية متخصصة والمساهمة في التخفيف من معاناة المرضى.

كما تحدثت عن مشروعها الإعلامي الطبي «دختر»، وهو بودكاست يهدف إلى تبسيط المعلومات الطبية وتقديمها بأسلوب سهل للجمهور، موضحة أن المشروع حقق انتشاراً واسعاً في المنطقة العربية ووصل إلى ملايين المشاهدات، ويتم إنتاج حلقاته بالتعاون مع أطباء من مختلف دول العالم بهدف تصحيح المفاهيم الصحية الخاطئة ونشر التوعية الطبية.من جانبه، وصف خالد ناصر العبدالله، خريج تخصص علوم الأحياء من جامعة كارنيجي ميلون في قطر، لحظة التخرج بأنها محطة استثنائية تمثل بداية مرحلة جديدة نحو مستقبل أفضل، مشيداً بالدور الذي تؤديه جامعات المدينة التعليمية في تخريج كوادر تمتلك كفاءة أكاديمية عالية وقدرات تنافسية عالمية.

وأشار إلى أن البيئة الأكاديمية في المدينة التعليمية تمنح الطلبة فرصة الاستفادة من التنوع الثقافي والبحثي بين الجامعات المختلفة، ما يسهم في تطوير مهاراتهم العلمية والشخصية ويحفزهم على الابتكار والتطور المستمر.

أما خولة زكي العيسى، خريجة تخصص التصميم الجرافيكي من جامعة فرجينيا كومنولث كلية فنون التصميم في قطر، فأكدت أن شعورها بالسعادة لا يوصف بعد تحقيق هذا الإنجاز الأكاديمي، معربة عن امتنانها لأسرتها ولمؤسسة قطر وإدارة الجامعة على ما وفرته من دعم وفرص ساعدتها في الوصول إلى يوم التخرج.

وأوضحت أنها حصلت على جائزة مؤسسة قطر للتميز العلمي، وقدمت أربعة مشاريع متنوعة ركزت من خلالها على خدمة المجتمع والمشاركة في مسابقات خارجية، مؤكدة أن تخصص التصميم الجرافيكي يمتلك حضوراً واسعاً في سوق العمل، وأن التصميم لا يقتصر على الرسم أو التلوين، بل يمثل لغة بصرية تسهم في خدمة المجتمع ونقل الرسائل بصورة مؤثرة. وفي السياق ذاته، قالت دانة أبو حسنين، خريجة بكالوريوس هندسة الحاسوب من جامعة حمد بن خليفة، إنها تطمح إلى استكمال دراستها في علوم الحاسوب، مشيرة إلى أن هذا المجال يفتح آفاقاً واسعة وفرصاً مهنية متعددة في قطاعات العمل المختلفة.

من جانبه، أكد أحمد عبدالله الأنصاري، خريج وايل كورنيل للطب - قطر، أنه يطمح إلى التخصص في جراحة العظام، موضحاً أن والده الطبيب عبدالله الأنصاري يمثل قدوته في هذا المجال.

وأشار إلى أن فرحة التخرج تمثل حصيلة سنوات طويلة من الدراسة والاجتهاد، معرباً عن تطلعه لاستكمال تدريبه في مؤسسة حمد الطبية والعمل في مجالات البحث والابتكار الطبي، مؤكداً أن البيئة التعليمية والبحثية التي وفرتها مؤسسة قطر أسهمت بشكل كبير في تطوير قدراته العلمية وتهيئته للاستفادة من الفرص العالمية المتاحة أمام الشباب القطري.

مساحة إعلانية