رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

رياضة alsharq
المدينة التعليمية تستضيف بطولة كأس العالم للمحاربات

جمعت بطولة كأس العالم للمحاربات، التي نظمتها رابطة الدوري الممتاز للناشئين (JPL) بالتعاون مع مؤسسة قطر، 327 لاعبة كرة قدم ناشئة من مختلف أنحاء المنطقة، في مبادرة تروم بالأساس لإبراز دور الرياضة في تعزيز الثقة بالنفس وبناء الصداقات وتنمية مهارات ترافق الفتيات مدى الحياة. شهد هذا العام إقامة النسخة الثالثة من بطولة كأس العالم للمحاربات، التي استمرت على مدار يومين في «استاد المدينة التعليمية بالشراكة مع QNB». وقد جمعت البطولة فِرقًا من ثلاث فئات عمرية: أقل من 12 عامًا، وأقل من 14 عامًا، وأقل من 16 عامًا، مما أتاح للاعبات منصةً لاستعراض مواهبهن، وتطوير مهاراتهن، والتواصل مع زميلاتهن من لاعبات كرة القدم. وبهذه المناسبة، أكدت خلود محمد العلي، المدير التنفيذي للمشاركة المجتمعية والبرامج في مؤسسة قطر، على إيمان المؤسسة بدور الرياضة في تمكين الفتيات، وبناء ثقتهن بأنفسهن، وفتح آفاق جديدة أمامهن للنمو داخل الملعب وخارجه. فقد قالت: «تمثل المدينة التعليمية بيئة مثالية لاستضافة هذه الفعالية، وتجسّد التزامنا بتوفير مساحات شاملة تتيح للفتيات بناء العلاقات، واكتساب المعارف، وتطوير قدراتهن من خلال الرياضة». وخلصت إلى القول: «إلى جانب الشق التنافسي، تحتفي هذه البطولة بالعمل الجماعي والشمولية والاحترام المتبادل والروح الرياضية، مما يساعد اللاعبين الصغار على تطوير مهارات وقيم سترافقهم لا محالة طوال حياتهم”.

208

| 29 أكتوبر 2026

محليات alsharq
مبادرة «مهارات من أجل الخير» لتزويد الطلاب بمهارات المستقبل

أطلقت مؤسسة التعليم فوق الجميع، واحدة من أكبر المؤسسات العالمية في مجال التنمية والتعليم والفرص الاقتصادية، بالتعاون مع مكتب خريجي مؤسسة قطر، مبادرة «مهارات من أجل الخير»، وهي مبادرة يقودها متطوعون وتهدف إلى ربط طلاب مدارس السَّلَم التابعة لمؤسسة التعليم فوق الجميع بخريجي مؤسسة قطر ومتخصصين من مختلف المجالات، لمشاركة المهارات العملية والخبرات المهنية والمعارف المستمدة من واقع سوق العمل. ومن خلال جلسات تمتد لساعة واحدة، سيتفاعل خريجو مؤسسة قطر وموظفوها، إلى جانب موظفي مؤسسة التعليم فوق الجميع والمتطوعين ومناصري قضايا الشباب في المؤسسة، مع الطلاب عبر جلسات عملية معمقة حول المسارات المهنية، وورش عمل لتنمية المهارات، ومحاضرات حول القيادة، كما تتيح المبادرة لخريجي مؤسسة قطر فرصة للإسهام في خدمة المجتمع من خلال مشاركة خبراتهم المهنية وتجاربهم ومعارفهم مع الجيل القادم. وتتناول الجلسات موضوعات تشمل مهارات التواصل، وحل المشكلات، والثقافة المالية، والمهارات الرقمية، والقيادة، والجاهزية لسوق العمل، بما يساعد الطلاب على تعزيز ثقتهم بأنفسهم والتعرّف بصورة أوسع على المسارات التعليمية والمهنية المتاحة أمامهم في المستقبل. في هذا الصدد، قالت سارة كيشيش، مسؤول أول لتنمية المشاريع في مؤسسة التعليم فوق الجميع: «تنقل مبادرة «مهارات من أجل الخير» الخبرات العملية مباشرة إلى الفصول الدراسية، ومن خلال ربط الطلاب بمتخصصين من مجالات متنوعة، ونسعى من خلال ذلك إلى إتاحة الفرصة للشباب لاكتساب مهارات عملية مفيدة، وطرح الأسئلة، والتعرّف على مسارات مهنية مختلفة، وتعزيز ثقتهم بأنفسهم لاتخاذ خيارات واعية بشأن مستقبلهم.» وتُنفذ المبادرة في مدارس السَّلَم، وتستهدف الطلاب من المرحلة الابتدائية حتى المرحلة الثانوية، يقوم نموذج المبادرة على مفهوم بسيط، إذ يخصص المتطوعون ساعة من وقتهم لمشاركة إحدى مهاراتهم أو مسيرتهم المهنية أو خبراتهم في مجال تخصصهم، مع تكييف محتوى كل جلسة بما يتناسب مع أعمار الطلاب المشاركين واحتياجاتهم.

272

| 26 أكتوبر 2026

محليات الشرق
"التعليم فوق الجميع" ومؤسسة قطر تطلقان مبادرة لتعزيز جاهزية الطلبة للمستقبل

أطلقت مؤسسة التعليم فوق الجميع، بالتعاون مع إدارة علاقات الخريجين بمؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، مبادرة جديدة بعنوان: مهارات من أجل الخير، بهدف تزويد الطلبة بمهارات المستقبل وربطهم بالخبرات العملية ومتطلبات سوق العمل. وأوضحت المؤسسة، في بيان اليوم، أن المبادرة، التي يقودها متطوعون، تستهدف ربط طلبة مدارس السَّلَم التابعة لها بخريجي مؤسسة قطر والمتخصصين في مختلف المجالات، بما يتيح لهم الاستفادة من المهارات العملية والخبرات المهنية والمعارف المستمدة من الواقع العملي. وتتضمن المبادرة تنظيم جلسات تفاعلية تستمر كلٌّ منها ساعة واحدة، بمشاركة خريجين وموظفين من مؤسسة قطر، إلى جانب كوادر ومتطوعي ومناصري قضايا الشباب في مؤسسة التعليم فوق الجميع. وتشمل هذه الجلسات ورش عمل لتنمية المهارات، ومحاضرات في القيادة، وجلسات متخصصة للتعريف بالمسارات المهنية، بما يسهم في تعريف الطلبة بمجالات متنوعة ومساعدتهم على تحديد تطلعاتهم المستقبلية. كما تركز المبادرة على عدد من المجالات الرئيسية، من بينها مهارات التواصل، وحل المشكلات، والثقافة المالية، والمهارات الرقمية، والقيادة، والجاهزية لسوق العمل، بما يعزز ثقة الطلبة بأنفسهم ويفتح أمامهم آفاقا أوسع للفرص التعليمية والمهنية المتاحة. وفي هذا السياق، أكدت السيدة سارة كيشيش، مسؤول أول لتنمية المشاريع في مؤسسة التعليم فوق الجميع، أن المبادرة تسعى إلى نقل الخبرات العملية مباشرة إلى الفصول الدراسية، مشيرة إلى أن ربط الطلبة بالمتخصصين يمنحهم فرصة لاكتساب مهارات مفيدة واستكشاف مسارات مهنية متنوعة بثقة وكفاءة. من جانبها، قالت السيدة أسماء الكواري، مدير إدارة علاقات الخريجين بمؤسسة قطر، إن المبادرة توفر منصة هادفة لخريجي المؤسسة لرد الجميل للمجتمع من خلال نقل تجاربهم وإلهام الجيل القادم، مؤكدة أن هذا التعاون يعزز ثقافة التطوع والعطاء ويسهم في تحقيق أثر مستدام. يذكر أن مبادرة مهارات من أجل الخير تنفذ في مدارس السَّلَم وتستهدف الطلبة من المرحلة الابتدائية وحتى المرحلة الثانوية، وتعتمد على تخصيص المتطوعين ساعة واحدة لمشاركة مهاراتهم وخبراتهم، مع مواءمة المحتوى ليتناسب مع الفئات العمرية المختلفة واحتياجات المشاركين.

162

| 25 أكتوبر 2026

محليات الشرق
مؤسسة قطر تنظم ملتقى خريجيها في المملكة المتحدة لعام 2026

نظمت مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، ملتقى خريجيها في المملكة المتحدة لعام 2026، بمشاركة 65 خريجا وخريجة من بريطانيا ومختلف أنحاء أوروبا، وذلك في إطار جهودها لتعزيز التواصل بين خريجيها حول العالم، وتمكينهم من الاستفادة من خبرات بعضهم البعض، واستكشاف فرص جديدة للتعاون، مع الحفاظ على ارتباطهم بدولة قطر والمنطقة. وشكل الملتقى، الذي أقيم في لندن برعاية كتارا للضيافة، منصة لتبادل الخبرات والتجارب بين الخريجين، وتعزيز الروابط التي تجمعهم، والاحتفاء بانتمائهم المشترك إلى مؤسسة قطر وعلاقاتهم الوثيقة بدولة قطر، رغم تنوع مجالات عملهم ومساراتهم المهنية. وقالت الدكتورة لولوة النعيمي، مدير الاستراتيجية والشراكات بقطاع التعليم العالي في مؤسسة قطر، إن خريجي المؤسسة يواصلون إحداث أثر ملموس من خلال ما يمتلكونه من مهارات وقيم، وما يقدمونه من ابتكارات وخبرات قيادية وإسهامات مجتمعية داخل قطر وخارجها، مشيرة إلى أن الخريجين المقيمين في المملكة المتحدة يمثلون نموذجا بارزا لهذا الأثر. وأضافت أن خريجي مؤسسة قطر، بصفتهم قادة وصناع تغيير في مجالات تشمل التعليم والرعاية الصحية والتكنولوجيا والاستدامة وريادة الأعمال، يوظفون ما اكتسبوه من معارف وقدرات في المدينة التعليمية لإحداث تأثير إيجابي في مجتمعات متنوعة حول العالم، بما يعكس جودة التعليم الذي تقدمه المؤسسة ورسالتها في إعداد كوادر قادرة على الإسهام في التنمية والتقدم. وأكدت الدكتورة لولوة النعيمي حرص مؤسسة قطر، من خلال مكتب الخريجين والمنصات المخصصة للتواصل بينهم، على تعزيز الروابط بين خريجيها في المملكة المتحدة وبين المؤسسة ودولة قطر، بما يفتح آفاقا جديدة للتعاون الدولي في مختلف المجالات، ويسهم في تعزيز العلاقات بين قطر والمملكة المتحدة. من جانبها، قالت السيدة أسماء الكواري، مدير تفاعل وتواصل الخريجين بمؤسسة قطر، إن ملتقى خريجي المؤسسة في المملكة المتحدة يعكس استدامة أثر مؤسسة قطر في حياة خريجيها، ويؤكد استمرار الروابط التي تنشأ خلال سنوات الدراسة ونموها بعد التخرج. وأضافت أن إطلاق فرع خريجي مؤسسة قطر في المملكة المتحدة أسهم في توفير فرص جديدة للتعاون ودعم النمو الشخصي والمهني للخريجين، لافتة إلى أن الملتقى يمثل خطوة مهمة لتعزيز هذه الروابط وترسيخ أثرها خلال السنوات المقبلة. ويواصل مكتب خريجي مؤسسة قطر دعم التواصل المستمر بين الخريجين عبر مبادرات ومنصات متنوعة، من بينها ملتقى لندن، بما يسهم في توطيد العلاقات التي تتجاوز سنوات الدراسة، ويفتح آفاقا جديدة للتعاون وتبادل الخبرات بين الخريجين في مختلف أنحاء العالم. وتجسد الإنجازات التي حققها خريجو مدارس وجامعات مؤسسة قطر داخل الدولة وخارجها رؤية المؤسسة القائمة على الاستثمار في التعليم النوعي، فيما تعكس مساراتهم الأكاديمية والمهنية الدور المحوري للتعليم المتميز القائم على القيم والمهارات في تحويل الطموحات إلى إنجازات ملموسة.

338

| 24 أكتوبر 2026

محليات alsharq
رابطة وطنية لتطوير خدمات طلبة التعليم العالي

استضافت مؤسسة قطر النسخة الأولى من «مؤتمر شؤون وخدمات الطلبة في التعليم العالي في قطر»، برعاية وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، وبمشاركة قيادات وممثلين عن مؤسسات التعليم العالي بالدولة، لبحث سبل تطوير الخدمات الطلابية وتعزيز التعاون المؤسسي لتوفير بيئة جامعية متكاملة تدعم نجاح الطلبة أكاديمياً ومهنياً واجتماعياً. وناقش المؤتمر، الذي عُقد في ملتقى «مركز طلاب المدينة التعليمية»، آليات الارتقاء بالتجربة الجامعية خارج القاعات الدراسية، من خلال تعزيز الصحة النفسية والرفاه الطلابي، وتوفير الخدمات الداعمة وإمكانية الوصول الشامل، وتنمية المهارات القيادية والمهنية، إلى جانب تبادل الخبرات والممارسات الناجحة بين المؤسسات التعليمية. وشهد المؤتمر الإعلان عن أهداف «رابطة شؤون وخدمات الطلبة في التعليم العالي بدولة قطر»، التي تأسست العام الجاري بمساهمة محورية من مؤسسة قطر، وتضم ممثلين عن 11 مؤسسة تعليمية، بهدف توحيد الجهود وتطوير منظومة الخدمات الطلابية، وتعزيز التعاون في مواجهة التحديات المشتركة. وأكد الدكتور عبد الناصر شملان التميمي، المدير التنفيذي للخدمات الطلابية بمؤسسة قطر، الذي عُين مؤخراً رئيساً للرابطة، أن احتياجات الطلبة تشهد تغيرات متسارعة، تشمل تحديات الصحة النفسية، وتأثير الذكاء الاصطناعي على أساليب التعلم، والضغوط المالية، والمخاوف المتعلقة بالفرص الوظيفية بعد التخرج. وأوضح أن هذه التحديات تتجاوز حدود القاعات الدراسية، ما يستدعي تطوير دور إدارات شؤون الطلبة، وتعزيز قدرتها على تقديم الدعم الشامل للطلاب خلال رحلتهم الجامعية. وأشار إلى أن قطر استثمرت بصورة كبيرة في التعليم العالي، ونجحت في استقطاب مؤسسات وخبرات متنوعة، مؤكداً ضرورة الاستفادة من هذا التنوع لابتكار ممارسات تعليمية محلية رائدة، بدلاً من الاكتفاء باستيراد التجارب الخارجية. وبيّن أن الرابطة ستوفر منصة لتبادل المعارف والبحوث، وتطوير الكوادر المهنية، وبناء مجتمعات متخصصة، وإيجاد حلول مشتركة للتحديات الطلابية، إلى جانب تنظيم برامج للتطوير المهني على مدار العام، ومنح شهادات مهنية للعاملين في شؤون الطلبة. -تجربة جامعية متكاملة من جانبه، أكد فرانسيسكو مارموليخو، رئيس التعليم العالي بمؤسسة قطر، أن التجربة الجامعية لا تقتصر على التحصيل الأكاديمي، وإنما تشمل شعور الطالب بالانتماء، وحصوله على الدعم اللازم، وإتاحة الفرص لتنمية قدراته القيادية وبناء علاقاته الاجتماعية والاستعداد للحياة المهنية. وأوضح أن مؤسسات التعليم العالي في قطر تمتلك خبرات وقدرات متنوعة، يمكن توظيفها بصورة أكثر فاعلية من خلال التعاون المشترك، مشيراً إلى أن توحيد الجهود يسهم في تطوير حلول مبتكرة للقضايا التي تواجه الطلبة بمختلف الجامعات. وأكد أهمية بناء منظومة تعليم عالٍ أكثر ترابطاً وتعاوناً، تضع الطالب في صميم أولوياتها، بما يخدم المجتمع ويدعم مستقبل قطر. بدوره، شدد الدكتور حسن راشد الدرهم، مؤسس ونائب رئيس مجلس إدارة كلية برزان الجامعية، في كلمته الرئيسية، على أن الخدمات الطلابية جزء أساسي من العملية التعليمية وتنمية القدرات البشرية. ودعا إلى الاستفادة من التجارب العالمية مع مراعاة القيم والسياق المحلي، وإشراك الطلبة بصورة فاعلة في تصميم تجربتهم الجامعية، بدلاً من الاكتفاء بتقديم الخدمات لهم. واقترح أربعة مسارات لعمل الرابطة، تشمل بناء مجتمع مهني مستدام، وتبادل الممارسات وتطوير أطر عمل مشتركة، والاستثمار في التطوير المهني والرفاه، وإنشاء قاعدة معرفية مشتركة لدراسة تجربة الطلبة في قطر، بما يدعم تطوير السياسات والخدمات الجامعية.

370

| 23 أكتوبر 2026

محليات alsharq
«البشت الطائر» تقود طالباً للفوز بجائزة مؤسسة قطر

تُوج الطالب جاسم محمد المسلّم، البالغ من العمر 10 سنوات، من أكاديمية قطر - مشيرب التابعة لمؤسسة قطر، بجائزة الطالب المتميز ضمن جوائز التعليم ما قبل الجامعي، تقديراً لمبادراته الإنسانية والتطوعية التي استلهمها من قصته «البشت الطائر»، وحوّل من خلالها القيم والأخلاق إلى أعمال مجتمعية ملموسة. وأكد جاسم أن فوزه بالجائزة يشكل حافزاً لمواصلة التعلم والاجتهاد ومساعدة الآخرين، مشيراً إلى أن تجربته ألهمت أصدقاءه وأفراد أسرته للمشاركة في مبادراته المستقبلية، بعدما أدرك أن التميز يتجاوز التفوق الدراسي إلى خدمة المجتمع. من جانبها، أعربت والدته نيلة أحمد المسلم عن فخرها بإنجاز ابنها، مؤكدة دور الأسرة والمدرسة في غرس قيم العطاء والمسؤولية، مشيرة إلى تأثير جده في تنمية حبه للعمل الخيري. بدورها، أكدت لينا مشتنف، المدير العام للأكاديمية، حرص المؤسسة على اكتشاف مواهب الطلاب وتنمية قدراتهم، وتوفير بيئة تعليمية محفزة تعزز الإبداع والقيادة والمسؤولية المجتمعية، مشددة على أهمية الشراكة مع الأسر في إعداد أجيال قادرة على إحداث أثر إيجابي مستدام.

810

| 18 أكتوبر 2026

محليات الشرق
مؤسسة قطر تعزز مهارات المعلمين لمواكبة مستقبل المهنة

نظّم التعليم ما قبل الجامعي بمؤسسة قطر، منتدى التعليم والتعلُّم 2026، تحت شعار «التدريس الهادف: متجذّر في الثقافة والقيم، وصانع للمستقبل». جمع المنتدى، الذي نظّمه معهد التطوير التربوي، نخبة من التربويين بهدف تعزيز التعلّم والتطوير المهني، وتشجيع تبادل الخبرات والممارسات التعليمية المبتكرة، وتسليط الضوء على دور المعلمين في إثراء التجارب التعليمية وإعداد أجيال المستقبل. كما استضاف المنتدى متحدثًا رئيسًا قدّم رؤى ملهمة حول التعليم الهادف ودوره في رسم ملامح مستقبل التعليم. واستقطب المنتدى 1,974 تربويًا، وشهد تنظيم 28 ورشة عمل متخصصة، بمشاركة خبراء وممارسين تربويين من مؤسسة قطر ومدارس داخل الدولة. وتناولت الورش مجموعة من الموضوعات المرتبطة بتطوير أساليب التدريس، وتوظيف التكنولوجيا في التعليم، وأساليب التقييم، وتعزيز تفاعل الطلاب، إلى جانب استعراض تجارب وممارسات تسهم في الارتقاء بجودة التعليم ومخرجات التعلّم. وشكّل المنتدى، الذي أُقيم ضمن فعاليات منتدى التعليم ما قبل الجامعي 2026، منصة للتواصل المهني وتبادل المعرفة، أتاحت للمشاركين مناقشة التحديات التربوية واستكشاف حلول مبتكرة، مع التأكيد على أهمية ربط الممارسات التعليمية بالقيم والثقافة، وترسيخ مفهوم التعلّم المستمر باعتباره ركيزة أساسية للتطوير المهني. وفي هذا السياق، أكدت سارة راشد الكواري، المدير العام لمعهد التطوير التربوي بمؤسسة قطر، أهمية الاستثمار في المعلمين وإتاحة الفرص أمامهم لتبادل المعارف والخبرات، بما يعزز قدرتهم على إحداث أثر إيجابي ومستدام في حياة المتعلمين. وقالت الكواري: «لم يكن منتدى التعليم والتعلّم 2026 مجرد فعالية مهنية، بل جسّد شغف التربويين الذين اجتمعوا بهدف إحداث أثر حقيقي في حياة المتعلمين. ومن خلال 28 ورشة عمل، لمسنا قوة مجتمع التعليم ما قبل الجامعي في مؤسسة قطر، وما يتمتع به من روح التعاون وتبادل المعرفة والخبرات، بما يؤكد أن الاستثمار في المعلّم هو الاستثمار الأمثل في المستقبل». ومن جانبها، أشارت مروة بكيرات، مدير مساعد للتطوير الأكاديمي في معهد التطوير التربوي، إلى أن المنتدى أتاح مساحة للتعلم المتبادل، وعزز الروابط المهنية بين المعلمين، بما يسهم في تطوير الممارسات التعليمية وترسيخ ثقافة التعاون.

140

| 16 أكتوبر 2026

محليات alsharq
الأثر التعليمي لـ«شوتايم» يتجاوز خشبة المسرح

اختتم التعليم ما قبل الجامعي بمؤسسة قطر النسخة السادسة من العرض المسرحي «شوتايم! 2026»، بمشاركة 50 طالباً وطالبة من ست مدارس تابعة للمؤسسة، في تجربة تعليمية هدفت إلى تنمية المهارات الفنية والشخصية وتعزيز الثقة بالنفس والعمل الجماعي. وقدم الطلاب العرض المسرحي ثنائي اللغة «سر الحديقة»، بمشاركة أوركسترا قطر الفلهارمونية، حيث أتاح لهم توظيف اللغة العربية في سياقات إبداعية، وتطوير مهارات التواصل والتمثيل والأداء الصوتي والتعبير عن المشاعر. وأكدت عائشة السلطان، أخصائي الفنون الأدائية بأكاديمية قطر للموسيقى، أن أهمية «شوتايم!» تتجاوز العرض النهائي، لتشمل رحلة تعليمية تبدأ باختبارات الأداء وتمتد إلى التدريبات ومواجهة التحديات، مشيرة إلى أن التجربة تعزز مهارات القراءة والذاكرة والتركيز والانضباط والتعاون. وأوضحت أن مشاركة طلاب من مدارس وأعمار مختلفة تسهم في تبادل الخبرات وبناء الصداقات وتعزيز الانتماء.

206

| 14 أكتوبر 2026

ثقافة وفنون الشرق
إسدال الستار على النسخة السادسة من العرض المسرحي "شوتايم! 2026"

أسدل الستار على النسخة السادسة من العرض المسرحي شوتايم! 2026، الذي نظّمه التعليم ما قبل الجامعي بمؤسسة قطر بمشاركة 50 طالبًا وطالبة من ست مدارس في مؤسسة قطر. ومن خلال العرض المسرحي ثنائي اللغة سر الحديقة، بمشاركة أوركسترا قطر الفلهارمونية التي تأسست تحت مظلة مؤسسة قطر، أتيحت للطلاب فرصة خوض تجربة تعليمية جمعت بين الإبداع والتعلم بالممارسة، وأسهمت في تعزيز مهارات التواصل والعمل الجماعي، وتوظيف اللغة العربية في سياقات فنية وتفاعلية، بما يعكس نهج مؤسسة قطر في توفير فرص للتعلم الأصيل تتجاوز حدود الفصول الدراسية. وفي هذا السياق، أكدت عائشة السلطان، أخصائي الفنون الأدائية بأكاديمية قطر للموسيقى في التعليم ما قبل الجامعي بمؤسسة قطر، أن القيمة التعليمية لــ شوتايم! لا تقتصر على العرض النهائي، بل تشمل رحلة متكاملة من التعلم والاكتشاف، تبدأ من اختبارات الأداء وقراءة النصوص، وتمتد عبر مراحل التدريب ومواجهة التحديات، وصولًا إلى الوقوف أمام الجمهور. وأوضحت أن المشاركة في الإنتاج المسرحي أتاحت للطلاب تطوير مجموعة من المهارات الفنية والشخصية، شملت التمثيل والأداء الصوتي والحركة والتعبير عن المشاعر، إلى جانب تنمية القدرة على فهم الشخصيات ودوافعها. كما حازت اللغة العربية على حيز كبير في نسخة هذا العام، إذ عمقت فهمهم للمفردات والتراكيب اللغوية من خلال توظيفها في أطر واقعية، بدلًا من الاكتفاء بحفظ النصوص. ولفتت السلطان، إلى أن تجربة هذا العام ارتبطت بالتعلم داخل الفصول الدراسية، وأشارت إلى أن شوتايم! يمنح المهارات الأكاديمية تطبيقات عملية، إذ تتحول القراءة إلى فهم للشخصيات وتفسير للنصوص، وتصبح اللغة أداة للتواصل مع الجمهور، بينما تسهم الموسيقى والحركة في تنمية التركيز والذاكرة والتناسق.

256

| 13 أكتوبر 2026

محليات alsharq
مؤسسة قطر تعزز ثقة 50 طالباً بقدراتهم الفنية

أتاح العرض المسرحي الموسيقي «شوتايم!»، الذي تنظمه مؤسسة قطر، فرصة لـ50 طالباً وطالبة من ست مدارس لتطوير مهاراتهم الفنية وتعزيز ثقتهم بأنفسهم، من خلال المشاركة في نسخته السادسة، التي أقيمت بعنوان «سر الحديقة»، بالتعاون مع أوركسترا قطر الفلهارمونية، وسط حضور جماهيري تجاوز 400 شخص في اليوم الافتتاحي. ويهدف العرض، الذي ينظمه فريق شؤون الطلاب والمشاركة المجتمعية بالتعليم ما قبل الجامعي، إلى توفير تجربة تعليمية تجمع بين التمثيل والغناء والحركة المسرحية باللغتين العربية والإنجليزية، بما يعزز ارتباط الطلاب باللغة العربية وثقافتهم، وينمي مهارات التعاون والإبداع والتواصل مع الجمهور. وأكدت الطالبة ميرايا كاسالو، التي شاركت في العرض على مدار ثلاث سنوات، أن التجربة أسهمت في تطوير أدائها وزيادة ثقتها بنفسها، مشيرة إلى أنها اكتسبت ذكريات عائلية وإنسانية ستظل راسخة في ذاكرتها، إلى جانب تحسن مهاراتها في اللغة العربية من خلال الغناء والأداء المسرحي.

316

| 11 أكتوبر 2026

محليات alsharq
«كارنيجي ميلون» ومركز حمد بن جاسم لتعليم علوم الحوسبة يستضيفان هاكاثون «Reboot the Earth»

- مايكل تريك: نأمل أن يواصل المشاركون تطوير أفكارهم لتوظيف التكنولوجيا في تعزيز الاستدامة - علي الغريب: العمل الخيري يجب أن يتجاوز فكرة الدعم إلى تمكين الإنسان وصناعة الحلول - ضمت الفعالية 110 مشاركين ضمن 11 فريقًا في جلسات تعاونية مكثفة على مدار 4 أيام شارك أكثر من 100 شخص من مختلف أنحاء دولة قطر في هاكاثون «إعادة تشغيل الأرض» (Reboot the Earth)، الذي نظمته مبادرة تابعة للأمم المتحدة واستضافته جامعة كارنيجي ميلون في قطر، إحدى الجامعات الشريكة لمؤسسة قطر. ويأتي هذا الحدث ضمن مبادرة عالمية تسعى إلى توظيف التكنولوجيا في ابتكار حلول عملية للتصدي لأزمة المناخ العالمية. نظَّم المسابقة مركز حمد بن جاسم لتعليم علوم الحوسبة، وهو مبادرة مشتركة بين جامعة كارنيجي ميلون في قطر ومؤسسة جاسم وحمد بن جاسم الخيرية. وتعاونت المؤسستان في هذا السياق مع شريكين دوليين هما مكتب الأمم المتحدة لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، ومنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة «الفاو». -«الزراعة والذكاء الاصطناعي» وحمل الهاكاثون هذا العام عنوان «الزراعة والذكاء الاصطناعي»، واشتمل على تحديين رئيسيين: إيجاد حلّ قائم على الذكاء الاصطناعي لتقييم مواقع المحاصيل الزراعية وملاءمتها والتوصية بها، أو آخر لمراقبة سلسلة تبريد المواد الغذائية من أجل حفظها وتقليص تلفها. وقال مايكل تريك، عميد جامعة كارنيجي ميلون في قطر: «انطلقت كل نقلة نوعية أو اختراع أو ابتكار جديد في التاريخ من فكرة صغيرة. وتُشجع الهاكاثونات الأذكياء والمهرة والمفكرين على اكتشاف تلك الأفكار التي قد تُحدث يومًا ما أثرًا كبيرًا». وأضاف: «شكَّل هذا الهاكاثون نقطة انطلاق رائعة، وأملي كبير في أن يواصل كل مشاركٍ تطوير هذه الأفكار لتسخير التكنولوجيا في تعزيز الاستدامة». وانخرط 110 مشاركين في 11 فريقًا في جلسات تعاونية مكثفة على مدار 4 أيام. وضمت الفرق طلابًا من المدارس الثانوية والجامعات، ومطورين، وباحثين، ومهتمين بقضايا المناخ، من مختلف أنحاء دولة قطر. -توظيف الابتكار في خدمة المجتمعات ومن جانبه قال السيد علي إبراهيم الغريب، الرئيس التنفيذي لمؤسسة جاسم وحمد بن جاسم الخيرية: إن توظيف التكنولوجيا والابتكار في خدمة المجتمعات يمثل توجها محوريا في وقتنا الحالي لما له من دور في تعزيز الأثر الإنساني وتحويلها من مجرد أداة استجابة للاحتياجات إلى خلق حلول مستدامة تسهم في معالجة التحديات بمختلف أشكالها وصناعة المستقبل. وأضاف: «وبدورنا نؤمن بأن العمل الخيري في عصر التكنولوجيا يجب أن يتجاوز فكرة تقديم الدعم إلى تمكين الإنسان وصناعة الحلول. ومن خلال مركز حمد بن جاسم لتعليم علوم الحوسبة، نعمل على توفير بيئة محفزة للابتكار، وتمكين جيل جديد من الشباب بالمعرفة والمهارات والأدوات التي تساعدهم على تحويل أفكارهم إلى حلول قابلة للتطبيق، وتحقيق أثر ملموس ومستدام لا سيما في مجال الزراعة ومواجهة التحديات البيئية». -مشاركات إقليمية وعالمية وعلى مدار الفعالية، فقد شارك خبراء من كيانات إقليمية وعالمية مرموقة بصفة مُرشدين فنيين وحكام، بما يشمل مكتبات كارنيجي ميلون، وجامعة كارنيجي ميلون في قطر، ومبادرة «إرثنا»، وبرنامج «حماية التعليم في ظل انعدام الأمن والنزاع» التابع لمؤسسة التعليم فوق الجميع، ومؤسسة سدرة. وأنتجت كافة الفرق المشاركة نماذج أولية عملية، فاز اثنان منها بالمسابقة. وضم الفريقان الفائزان طلابًا من المدرسة الأمريكية في الدوحة، والمدرسة الفلبينية، وجامعة قطر، وجامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا. وقالت ميثوسا كاجيندران، مستشارة اعتماد المصادر المفتوحة في مكتب الأمم المتحدة لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات: «تُوفِّر مبادرة «إعادة تشغيل الأرض» منصةً فريدةً للمبتكرين الشباب للتصدي لأبرز التحديات التي تواجه عالمنا اليوم. وقد أظهر المشاركون إبداعًا وتفانيًا يبعثان على الأمل في بناء مستقبلٍ مستدام تقوده التكنولوجيا». وفي سياق متصل، تستضيف جامعة كارنيجي ميلون في قطر ومركز حمد بن جاسم لتعليم علوم الحاسوب «لايف لاين هاكاثون»، الذي يهدف إلى إيجاد حلول تكنولوجية للأشخاص الذين يعيشون في مناطق النزاع. وتقدّم جامعة كارنيجي ميلون في قطر برامج بكالوريوس في الذكاء الاصطناعي، والعلوم البيولوجية، وإدارة الأعمال، وعلوم الحاسوب، وأنظمة المعلومات.

222

| 05 أكتوبر 2026

محليات alsharq
«القرية المهنية» تربط تطلعات الطلبة بسوق العمل

اختتم مركز قطر للتطوير المهني، من إنشاء مؤسسة قطر، فعاليات النسخة السابعة والأكبر من «القرية المهنية»، التي نظمها بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، ووزارة العمل، وديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي، خلال الفترة من 28 إلى 30 سبتمبر، بمشاركة أكثر من 3240 طالبًا وطالبة من 160 مدرسة حكومية وخاصة ودولية.وجمعت الفعالية 40 جهة من القطاعين الحكومي والخاص تمثل 13 قطاعًا اقتصاديًا، وقدمت لطلبة المرحلة الثانوية تجارب عملية وأنشطة تفاعلية وورشًا ومحاكاة لمهام المهن، بما أتاح لهم التعرف على المسارات الدراسية والمهنية وربط اهتماماتهم باحتياجات سوق العمل.وشهدت النسخة مشاركة طلبة من ذوي الاحتياجات الخاصة وصعوبات التعلم الخفيفة والمتوسطة، فيما أتاحت لأكثر من 230 مرشدًا أكاديميًا ومهنيًا وتربويًا تبادل الخبرات مع ممثلي القطاعات المختلفة.

216

| 01 أكتوبر 2026

محليات الشرق
جامعة جوهانسبرغ تمنح صاحبة السمو الدكتوراه الفخرية

سفير قطر في جنوب أفريقيا يتسلم الدكتوراة نيابة عن الشيخة موزا آل خليفة: اليوم الدولي لحماية التعليم جاء بجهود صاحبة السمو منحت جامعة جوهانسبرغ (UJ) اليوم درجة الدكتوراه الفخرية لصاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر، ومؤسسة التعليم فوق الجميع، تقديراً لجهودها في الدفاع عن حقوق الإنسان، ووضع تعليم الأطفال في صميم السياسات العالمية، والاستثمار في التقدّم والإصلاح الاجتماعي. وجاء منح الدكتوراه الفخرية بعد أيام من احتفال جنوب أفريقيا باليوم الوطني للتراث، في دولة يجسّد تاريخها ذاته الدفاع عن كرامة الإنسان وحريته ضد القمع، وذلك خلال حفل التخرّج الذي ترأسه الأستاذ ليتلوكوا جورج مبيدي، نائب رئيس الجامعة والمدير. وتسلّم الدكتوراه الفخرية نيابةً عن صاحبة السموّ الشيخة موزا بنت ناصر سعادة السفير مبارك بن ناصر آل خليفة، سفير دولة قطر لدى جنوب أفريقيا. وأشارت الجامعة إلى أن هذا التكريم يأتي في وقت يشهد اضطرابات عالمية كبيرة، أصبحت فيه حماية حقوق الإنسان وإتاحة التعليم محوراً أساسياً لتحقيق السلام والتنمية المستدامَين، وهي قضية قلّ من كرّس نفسه لها بثبات مثل الشيخة موزا بنت ناصر. وقال نائب رئيس جامعة جوهانسبرغ والمدير، الأستاذ ليتلوكوا جورج مبيدي: تتوافق القيم التي تجسّدها صاحبة السموّ الشيخة موزا بنت ناصر مع قيم جامعة جوهانسبرغ، بما في ذلك القيادة الرؤيوية في التعليم، والعدالة الاجتماعية، والتفاني مدى الحياة في خدمة الإنصاف والتقدّم المستدام. لقد قادت سموّها العديد من المبادرات ذات الأثر البالغ التي تسهم إسهاماً مباشراً في أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة. ويسعدنا أن نمنح الشيخة موزا الدكتوراه الفخرية تقديراً لأثرها العالمي العميق وإلهامها لمجتمع جامعة جوهانسبرغ والمجتمع ككل. وقال سعادة السفير مبارك بن ناصر آل خليفة، وهو يتسلّم الدكتوراه الفخرية نيابةً عن الشيخة موزا بنت ناصر: منذ تأسيس مؤسسة قطر عام 1995 على يد الأمير الوالد صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني رحمه الله، قادت سموّ الشيخة موزا بنت ناصر المدينة التعليمية لتصبح مركزاً لجامعات ومؤسسات بحثية من الطراز العالمي. وفي عام 2012، أسّست 'التعليم فوق الجميع'، التي أدّت جهودها إلى قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة 2601 (2021)، وهو أول قرار يدين صراحةً الهجمات على المدارس والمعلّمين والطلاب، وإلى إنشاء اليوم الدولي لحماية التعليم من الهجمات. وقد وصلت البرامج التي تُشرف عليها منذ ذلك الحين إلى ملايين الأطفال في الشرق الأوسط وأفريقيا وآسيا، بمن فيهم النازحون بسبب النزاع في سوريا وأفغانستان وفلسطين وعدد من الدول الأفريقية. وذكرت الجامعة أن القيم التي تجسّدها سموّها، وقيادتها الرؤيوية في مجال التعليم، وتفانيها المستمر في خدمة الإنصاف والعدالة، تُعدّ أمثلة على مبادئها التأسيسية الجوهرية المتمثلة في الشمول والتحوّل وإمكانية الوصول والتميّز الأكاديمي.

1116

| 30 سبتمبر 2026

محليات alsharq
سدرة للطب: إطلاق برنامج الزيارات المنزلية الخاصة للأطفال

أعلن سدرة للطب، عضو مؤسسة قطر، عن إطلاق برنامج الزيارات المنزلية للأطفال: للفحوصات الدورية والتطعيمات، وهي خدمة جديدة تتيح للأطفال المؤهلين الحصول على الرعاية الدورية في منازلهم دون الحاجة إلى زيارة المستشفى. يتيح البرنامج للأطفال إجراء الفحوصات الدورية والحصول على التطعيمات المقررة وفق جداول التطعيم، بما يوفر مزيدًا من الراحة والمرونة للعائلات، مع ضمان استمرار حصول الأطفال على الرعاية الموثوقة التي تقدمها فرق طب الأطفال المتخصصة في سدرة للطب. وتشمل الخدمات تقييم الحالة الصحية العامة للطفل، متابعة النمو والتطور، تقديم الإرشادات المتعلقة بالتغذية والرضاعة، إلى جانب تثقيف الوالدين وتقديم التطعيمات الروتينية للأطفال. ويخضع كل طلب لمراجعة سريرية للتأكد من أن تقديم الرعاية في المنزل آمن وملائم للاحتياجات الصحية لكل طفل. وبهذه المناسبة، صرح الدكتور أحمد الحمادي، رئيس قسم طب الأطفال في سدرة للطب: «تؤدي الفحوصات الصحية الدورية والتطعيمات دورًا أساسيًا في دعم نمو الأطفال وتطورهم بشكل صحي. ويوفر برنامج الزيارات المنزلية الخاصة للأطفال مزيدًا من المرونة للعائلات، مع ضمان استمرار حصول أطفالهم على رعاية عالية الجودة في بيئة آمنة ومألوفة لهم. ويعكس البرنامج التزامنا بتسهيل الوصول إلى خدمات الرعاية الصحية الروتينية للأطفال، مع الحفاظ على أعلى معايير السلامة السريرية والرعاية الشخصية المتمحورة حول الأسرة».ويتوافر البرنامج لمرضى سدرة للطب المؤهلين، وذلك بعد إجراء تقييم سريري للحالة. وقد صُمم لتقديم الرعاية الروتينية، ولا يشمل الحالات الطبية الطارئة أو العاجلة. كما تقدم الخدمات وفقًا لمدى ملاءمتها للحالة من الناحية السريرية وتوافر الخدمة.ومن خلال البرنامج الجديد، يواصل سدرة للطب توسيع نطاق خدمات رعاية الأطفال لتتجاوز حدود المستشفى وتصل إلى منازل العائلات. كما يسهم البرنامج في ضمان استمرارية الرعاية، ويمنح الأسر مزيدًا من المرونة في متابعة الاحتياجات الصحية الروتينية لأطفالهم.للمزيد من المعلومات حول الخدمة، يرجى زيارة الموقع الإلكتروني لسدرة للطب أو الاتصال على الرقم 4003 3333.

592

| 28 سبتمبر 2026

محليات الشرق
مؤتمر «قيادة»: حلول لصناعة مستقبل الشباب

- الإيمان بوصلة الشباب لمواجهة تحولات العصر والمستقبل - 1300 شاب يستكشفون سبل الجمع بين الإيمان والهوية - الإيمان والهوية والوعي التكنولوجي في صدارة رسائل المؤتمر - من الهوية إلى الذكاء الاصطناعي ملامح التعامل مع عالم متغيّر أكد نخبة من المفكرين والعلماء لدى اختتام النسخة الثانية من مؤتمر «قيادة» التابع لمؤسسة قطر أهمية أن يجد الشباب المسلم «بوصلتهم» ويسترشدوا بها في حياتهم، وأن يوظفوا التكنولوجيا لإحداث تغيير إيجابي في مجتمعهم. واستقطب المؤتمر، الذي أقيم على مدى يومين في ملتقى (مركز طلاب المدينة التعليمية)، أكثر من 1300 شاب مسلم من قطر، لمناقشة واستكشاف وتبادل التجارب ووجهات النظر حول جملة من القضايا المتعلقة بالإيمان والهوية والقيادة وسبل مواجهة تحديات العصر، بمشاركة نخبة من العلماء والتربويين والشخصيات الملهمة. أُقيم مؤتمر «قيادة»: تطلّعات وتنمية الشباب المسلم في قطر» تحت شعار «بهدى الإيمان نزدهر في عالم متغيّر»، رافعًا لواء تمكين الشباب المسلم من التأمل في قيمهم الإسلامية، والتصدي للتحديات العالمية، وتنمية مهاراتهم القيادية، وتعميق فهمهم للثقافات المختلفة. ونظّم المؤتمر مكتب الإرشاد والدعم المعنوي بقطاع التعليم العالي في مؤسسة قطر، برعاية بنك قطر الدولي الإسلامي بصفته الراعي الرسمي، ووزارة الرياضة والشباب بصفتها الراعي المشارك. خلال فعاليات اليوم الثاني والأخير من المؤتمر، قدّم المستشار التربوي والمحاضر الدكتور عبدالرحمن الحرمي محاضرة بعنوان «البوصلة...إلى أين؟» تحدّث فيها عن مفهوم «بوصلة الحياة»، وعن أفضل السبل لتنظيم الوقت وتوجيه أنفسنا نحوها. وتساءل بهذا الخصوص: «ما الشيء الذي أنا مستعد للتضحية بوقتي وجهدي من أجله؟ هذه هي البوصلة». ودعا الحرمي الطلاب إلى التأمل في ذواتهم، وإدراك قيمة وقتهم، ومراجعة الكيفية التي يستثمرونه بها، موضحًا أن «الزمن هو فرصة العمر؛ ومن لا يعرف بوصلته سيقضي عمره في التيه والضياع، لأنه ببساطة لا يعرف وجهته». وأضاف: «كثيرون منا لا يعيشون حياة سعيدة لأنهم يظلون في بحث دائم عن سعادة الغد. وقليلون هم من يفكرون في صنع لحظات ذات قيمة بالنسبة لحاضرهم – ساعات يمكنهم لاحقًا استحضارها برضا وطمأنينة». واختتم الحرمي محاضرته بدعوة الشباب إلى التمسك بقيمة أساسية تتمثل في عدم التنازل عن تحقيق أهدافهم المنشودة. وقال: «من واظب على شيء، عُرف به. والجدية في الحياة سبيل إلى النجاح، فتحلّوا بالقوة، وتمسّكوا بقيمكم، وخذوا أهدافكم وقراراتكم على محمل الجد، فهذه هي بوصلتكم في الحياة.» كما تحدث في اليوم الثاني من المؤتمر الشيخ هشام أبو يوسف، المرشد الديني الإسلامي والإمام والخطيب والمعلم للشباب، عن التكنولوجيا في عالم اليوم، خلال جلسة بعنوان: «القيادة النبوية في عصر الذكاء الاصطناعي». وقال في هذا الإطار: «إنه لا جدوى من الحديث عن القيادة إذا لم نتحدث عن الواقع الجديد للقيادة الذي نواجهه اليوم - وهو واقع العالم الرقمي. والحقيقة أن الناس لم يعودوا يبذلون جهدًا للبحث عن الإجابات الجيدة لأنهم يعتبرون أن تقنية «شات جي بي تي» تعرف كل شيء؛ فنحن نعيش في عالم أصبح فيه كل شيء على بُعد نقرة أو كبسة زر». واستعرض سلسلة من الخطوات العملية التي يمكن للشباب أخذها بعين الاعتبار، من بينها الابتعاد عن وسائل التواصل الاجتماعي لمدة أسبوع على سبيل المثال، على أن يقوموا في نهاية ذلك الأسبوع بحساب مقدار الخير الذي كان بإمكانهم إنجازه خلال ذلك الوقت». كما شجّع الجمهور على تعلّم مهارة تتيح لهم تسخير التكنولوجيا من أجل الخير، قائلًا: «فكّروا في قضية مطروحة على عالم اليوم، من قبيل الرعاية الصحية والفقر وعدم فهم الناس للقرآن الكريم، وتعليم اللغة العربية، وتفكك الأسرة، والزواج؛ هناك قائمة طويلة من التحديات، لكن أين الأشخاص المستعدون لحلّها؟». وشهد المؤتمر جلسة حوارية شارك فيها الباحث والناشط في مجال حقوق الإنسان، الدكتور عمر سليمان، والشيخ علي حمودة، المحرر في منصة Islam21c، والدكتور عثمان عمرجي، مدير دراسات البيانات العالمية في معهد يقين للبحوث الإسلامية، ومستشار أول لدى مؤسسة قطر. حيث استعرضوا أبرز الأحداث والموضوعات التي نوقشت على مدار يومي المؤتمر. وفي معرض تطرقه لحالة عدم اليقين وصعوبة التنبؤ بالمستقبل والتغيير المتنامي الذي يشهده العالم، قال الدكتور عمرجي: «لقد شهدتم جميعًا تغيرات بوتيرة لم تعرفها الأجيال السابقة من قبل. نشهد اليوم كيف يفتح الذكاء الاصطناعي والنماذج اللغوية الكبيرة آفاقًا جديدة، لكنه في الوقت نفسه قد يخلق مشكلات عدة. وهذا يترك الناس أمام سؤال عريض: كيف يمكننا أن نعيش ونتعامل مع عالم لا نعرف كيف سيكون شكله غدًا؟» وأوضح أن الناس كثيرًا ما يتساءلون عما ينبغي لهم دراسته في المدرسة، وما إذا كان اختيار تخصص معين سيضمن لهم مسارًا مهنيًا مستقرًا، وأين ينبغي لهم الدراسة في ظل احتمال اندلاع حرب في أي مكان في العالم. وتفاعل مع هذه التحديات قائلًا: «لقد تسببت حالة عدم التوازن هذه في قدر كبير من القلق، وهو قلق له ما يبرره». وفي كلمته الختامية للمؤتمر، قال الإعلامي والمذيع والمدرب والخطيب الشيخ عبدالله البوعينين: «كيف تؤدي وتقود بدون أن تعرف من أنت؟ فأنت مسلم وهذه هويتك.» وخلص إلى القول: «ليس المعنى أن يكون الإنسان على مسرح أو منصة، فأنت لست مطالبًا بذلك. ويبقى السؤال الأهم هو «أين ميدانك؟» وكل امرئٍ أعرف بنفسه». - المياسة الأنصاري: «قيادة» ساعدني على اكتشاف ذاتي أكدت المياسة أحمد الأنصاري، الطالبة في كلية العلوم الصحية بجامعة قطر وسفيرة مؤتمر «قيادة»، أن المؤتمر يمثل تجربة تتجاوز مفهوم الفعاليات التقليدية، إذ يوفر مساحة تجمع الشباب من خلفيات وتجارب متنوعة، وتتيح لهم الاستفادة من خبرات متحدثين ملهمين، إلى جانب بناء علاقات وتبادل الأفكار والتجارب. وقالت الأنصاري: «قيادة بالنسبة لي أكثر من مجرد مؤتمر؛ فهو مساحة تجمع طلبة من خلفيات وتجارب مختلفة مع متحدثين ملهمين يمتلكون خبرات واسعة، بما يمنحنا فرصة حقيقية للتعلم والاستفادة من تجاربهم». وأوضحت أن مشاركتها هذا العام، تحت عنوان «بهدى الإيمان نزدهر في عالم متغير»، تمثل تجربتها الثانية على التوالي مع المؤتمر، بعد مشاركتها في النسخة السابقة وإلقائها كلمة خلال حفل الافتتاح. وأضافت: «حرصت على تجديد مشاركتي هذا العام من دون تردد، لأن تجربتي السابقة كانت من التجارب التي أعتز بها كثيرًا. تعلمت خلالها الكثير، كما تعرفت على أشخاص من خلفيات ودول مختلفة، وهو ما أضاف لي على المستويين الشخصي والمعرفي».ولفتت الأنصاري إلى أن أبرز ما خرجت به من تجربتها الأولى كان أعمق من مجرد اكتساب مهارات القيادة، إذ أسهم المؤتمر في دفعها إلى التفكير في هويتها ورسالتها الشخصية والدور الذي يمكن أن تؤديه في مجتمعها. - الشيخ علي حمودة: تمكين الشباب من ابتكار حلول للمستقبل أكد الشيخ علي إحسان حمودة، محرر قسم التربية في منصة Islam21c والمتخصص في نظرية القيادة الإسلامية، أهمية تعزيز التفكير الإبداعي لدى الشباب، وتمكينهم من البحث عن حلول مبتكرة للتحديات التي تواجه مجتمعاتهم، مشيرًا إلى أن مشاركته في مؤتمر القيادة تركز بصورة رئيسية على أهمية الإبداع وتطوير أساليب أصيلة في التفكير.وقال : «سأتحدث في المؤتمر عن أهمية الإبداع في التفكير، وعن الحاجة إلى تبني أساليب أصيلة ومبتكرة للتعامل مع العديد من القضايا والتحديات التي تواجه الأمة الإسلامية، كما سأطرح خمسة مسارات عملية يمكن أن تساعد الشباب والفتيات على إيجاد حلول جديدة وإيقاظ روح الإبداع لديهم».و أوضح حمودة أن جمع الشباب والفتيات من تخصصات ومجالات حياتية متنوعة، وإتاحة المجال أمامهم للمشاركة في التفكير في مستقبل مجتمعاتهم، تمثل قيمة كبيرة في حد ذاتها.وأضاف: «أهمية مؤتمر من هذا النوع تكمن في أنه يجمع الشباب والفتيات من مجالات مختلفة، ويمنحهم فرصة للمشاركة في صناعة مستقبل الأمة». وشدد حمودة على حاجة الشباب إلى وعي راسخ بالثقافة والهوية الإسلامية، موضحًا أن الثبات على المبادئ لا يتعارض مع الانفتاح على المعرفة . - فاي عبدالله: الشباب بحاجة إلى وعي مواجهة المتغيرات أكدت فاي ياسر عبدالله، الطالبة في جامعة نورثويسترن، أن مشاركتها في مؤتمر «قيادة» للعام الثاني على التوالي تنطلق من حرصها على فهم التحديات التي تواجه الشباب والمجتمعات الإسلامية، واكتساب الوعي الذي يساعدها، بوصفها شابة قطرية مسلمة، على التعامل مع تلك التحديات بثقة وفاعلية. وقالت: «شاركت في النسخة الأولى من مؤتمر «قيادة»، وحرصت على المشاركة مجددًا هذا العام، لأنني أطمح في كل مرة إلى اكتساب المزيد من المعرفة، والتعرف بصورة أعمق على التحديات التي تواجه عالمنا ومجتمعاتنا الإسلامية». وأضافت: «ما يهمني كشابة قطرية ومسلمة هو أن أمتلك وعيًا بهذه التحديات، وأن أعرف كيف أتعامل معها بثقة وروح قيادية، بما يمكّنني من ترك أثر وبصمة إيجابية في المجتمع». - فيصل الأنقر: «قيادة» مساحة لإيصال صوت الشباب أكد فيصل محمد الأنقر، طالب الأمن السيبراني في كلية المجتمع وسفير مؤتمر «قيادة»، أن مشاركته في المؤتمر تنطلق من الحرص على إيصال صوت الشباب بصورة أعمق، والتعبير عن القضايا والتحديات التي تواجههم، إلى جانب البحث عن الحلول والأفكار التي تساعدهم على التعامل معها. وقال الأنقر: «نسعى من خلال مشاركتنا في مؤتمر «قيادة» إلى إيصال صوت الشباب بصورة أعمق، والتعبير عن التحديات التي يواجهونها، والتفكير في الحلول التي يمكن أن تساعدهم على تجاوزها. وجودنا هنا يمنحنا مساحة حقيقية لطرح ما يشغل الشباب والتعبير عن رؤيتهم». وأوضح أن القضايا التي تحظى باهتمام الشباب المشاركين متنوعة، وتشمل الجوانب الدينية والمجتمعية والنفسية والروحانية.

244

| 27 سبتمبر 2026

محليات alsharq
مؤسسة قطر تستعرض إسهاماتها في التعليم والصحة في الجمعية العامة للأمم المتحدة

استعرضت مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع دورها في إثراء النقاشات الدولية حول التعليم والصحة العالمية والقيادة الشبابية والاستدامة والذكاء الاصطناعي، وذلك خلال مشاركتها في سلسلة من الفعاليات والحوارات التي أقيمت على هامش أعمال الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك. وشارك نخبة من التربويين والباحثين وخبراء السياسات من مختلف جهات المؤسسة في حوارات عالمية هدفت إلى مناقشة أبرز التحديات الراهنة واستعراض تجارب ورؤى مستمدة من دولة قطر بشأن بناء مستقبل أكثر شمولية ومرونة واستدامة. وفي هذا السياق، أسهم مؤتمر القمة العالمي للابتكار في التعليم وايز، المبادرة التعليمية العالمية التابعة لمؤسسة قطر، في تعزيز الحوار حول مستقبل التعليم والابتكار وتطوير المهارات، من خلال لقاءات جمعت شركاء دوليين وصناع سياسات ومؤسسات تعليمية كبرى، إلى جانب بحث فرص جديدة للتعاون مع الجهات المعنية برسم ملامح مستقبل التعلم عالميا. وخلال مشاركتها في منتدى مستقبل التعليم، أكدت الدكتورة آسيا كاظمي الرئيس التنفيذي لـ/وايز/ أن إرساء أساسيات القراءة والكتابة والحساب يمثل إحدى أبرز التحديات التي تواجه قطاع التعليم. وأشارت إلى أن معالجة هذه القضية تتطلب إرادة سياسية وعملا مركزا وتدريسا قائما على أسس تربوية راسخة، موضحة أن غياب هذه المهارات الأساسية يحرم الأطفال من فرص التعلم والتطور في المستقبل، ما يجعل تعزيزها أولوية لا يمكن تجاهلها. وفي محور تمكين الشباب، شارك سفراء مركز مناظرات قطر في قمة كونكورديا السنوية 2026، حيث ناقشوا قضايا تتعلق بالدبلوماسية الشبابية والقيادة النسائية والتحديات المرتبطة بالتقنيات الناشئة، في خطوة تعكس التزام مؤسسة قطر بتعزيز مشاركة الشباب في الحوار الدولي وصنع القرار. وشارك علي المولوي، سفير مركز مناظرات قطر، في جلسة بعنوان من قادة المستقبل إلى صناع القرار اليوم: الشباب على طاولة الدبلوماسية، فيما أدارت الشيخة نور محمد آل ثاني، سفيرة مركز مناظرات قطر جلسة حول القيادة النسائية في ظل التحديات العالمية الراهنة بمشاركة شخصيات دولية بارزة. كما تناولت الشيخة العنود حمد آل ثاني، سفيرة مركز مناظرات قطر، خلال جلسة متخصصة سبل توظيف الذكاء الاصطناعي لتعزيز المساءلة وصنع السلام، مؤكدة أهمية ضمان استخدام هذه التقنية بما يدعم الشفافية والارتقاء بعملية صنع القرار. وفي إطار إبراز البعد الثقافي للابتكار والتنمية، استضافت مؤسسة قطر في جولز هاوس بنيويورك حوارا بعنوان حيث يلتقي إرث الماضي بروح المستقبل، استكشف دور التراث الثقافي والمعارف المتوارثة في إيجاد حلول للتحديات العالمية المعاصرة، لاسيما في مجالي التعليم والاستدامة. وأكدت مشاعل مهنا النعيمي، مسؤولة البرامج بمركز السياسات في مؤسسة قطر، خلال إحدى الجلسات أن التقاليد تمثل منظومات معرفية متراكمة توفر رؤى مهمة للتعامل مع تحديات الحاضر، معتبرة أنها تشكل أساسا للابتكار وليست نقيضا له. من جانبه، شدد محمد أحمد الشعبي مدير مدرسة أكاديميتي التابعة لمؤسسة قطر على أهمية المواءمة بين الخبرات العالمية واحتياجات المجتمع وقيمه الثقافية، بما يعزز تجارب تعلم ذات معنى ويُرسخ ارتباط الطلاب بهويتهم الثقافية مع إعدادهم لمتطلبات المستقبل. وفي مجال الصحة والشمول، احتفل التحالف العالمي للتوحد، الذي أسسته مؤسسة قطر بالشراكة مع منظمة أوتيزم سبيكس ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة اليونيسف وبدعم من منظمة الصحة العالمية، بمرور عام على إطلاقه خلال أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في عام 2025. واستعرض التحالف حصيلة عامه الأول وما حققه من إنجازات، كما أطلق مجموعة من المبادرات الجديدة الهادفة إلى تعزيز تطوير الكفاءات والابتكار والتعاون في صياغة السياسات والشمول والتنفيذ الإقليمي، بما يسهم في توسيع نطاق الحلول القائمة على الأدلة ودعم الأشخاص ذوي التوحد حول العالم. وأكدت مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، من خلال مشاركتها في فعاليات الجمعية العامة للأمم المتحدة، التزامها بمواصلة الإسهام في الحوارات الدولية وتطوير الشراكات الهادفة إلى مواجهة التحديات العالمية وتعزيز التنمية الإنسانية المستدامة.

376

| 26 سبتمبر 2026

محليات alsharq
د. هند زينل رئيساً للتعليم العالي بمؤسسة قطر

أعلنت مؤسسة قطر عن تعيين الدكتورة هند زينل رئيسًا للتعليم العالي، على أن تتولى مهام منصبها اعتبارًا من 1 يناير 2027. بدأت الدكتورة هند مسيرتها المهنية عام 2005 في التعليم العالي لدى عدد من الجامعات الشريكة لمؤسسة قطر، ثم انضمت إلى المؤسسة عام 2015، حيث اضطلعت بدور محوري في تطوير استراتيجية التعليم العالي وتنفيذها. وفي دورها الجديد رئيسًا للتعليم العالي، ستتولى الدكتورة هند قيادة المرحلة المقبلة من تنفيذ وتطوير استراتيجية مؤسسة قطر للتعليم العالي، ومواصلة تعزيز نموذجها المتفرد وشراكاتها مع الجامعات الدولية، إلى جانب البرامج والفرص التي يقدمها قطاع التعليم العالي لدعم الطلاب في مختلف مراحل مسيرتهم الأكاديمية.

800

| 25 سبتمبر 2026

محليات alsharq
صانع المحتوى الكويتي فهد العجمي: مؤتمر «قيادة» مساحة ملهمة تجمع الشباب المسلم

- مشاركتي ستركز على تجربتي وأهمية الإيمان بقضاء الله - بعد الحادث وفقد ساقيّ تغيرت حياتي ورأيت أبوابًا جديدة أعرب صانع المحتوى الكويتي فهد العجمي عن سعادته بالمشاركة للمرة الأولى في النسخة الثانية من مؤتمر «قيادة 2026»، مؤكدًا أن المؤتمر يمثل مساحة ملهمة تجمع الشباب المسلم من مختلف الدول، وتتيح لهم فرصة التعارف وتبادل التجارب والخبرات، إلى جانب تطوير قدراتهم وتعزيز ارتباطهم بالقيم الدينية والإيمانية التي تساعدهم على مواجهة تحديات الحياة. وقال العجمي: «هذه مشاركتي الأولى في مؤتمر «قيادة»، ومن أكثر الأمور التي أسعدتني أنني التقيت شبابًا مسلمين من دول وثقافات مختلفة، واستمعت إلى تجاربهم وقصصهم وتعلمت منهم الكثير. مثل هذه اللقاءات تؤكد لنا أن كل إنسان لديه قصة وتجربة يمكن أن تكون مصدر إلهام وفائدة للآخرين». وأضاف أن مشاركته في إحدى جلسات المؤتمر ستركز على تجربته الشخصية، وأهمية الإيمان بقضاء الله وقدره في مواجهة أصعب اللحظات، مشيرًا إلى أن الإنسان قد يمر بتجربة يعتقد في بدايتها أنها نهاية الطريق، قبل أن يكتشف مع مرور الوقت أنها كانت بداية لطريق جديد لم يكن يتوقعه. وقال: «سأتحدث عن تجربتي وما مررت به بعد الحادث الذي أدى إلى فقد ساقيّ، وكيف تغيرت حياتي بعده، حيث كانت البداية قاسية جدًا، لكنني تعلمت أن الإنسان عندما يؤمن بقضاء الله وقدره، ويتعامل مع ما يحدث له بالصبر والرضا، يمكن أن يرى أبوابًا جديدة تُفتح أمامه من حيث لا يتوقع». كما لفت إلى أن الرياضة أصبحت جزءًا مهمًا من حياته بعد الحادث، وأسهمت في تعزيز قوته الجسدية والنفسية، مؤكدًا أن الحركة ومواجهة التحديات اليومية تساعدانه على الاستمرار وتحويل الأفكار الإيجابية إلى أسلوب حياة. وتابع: «لا أريد أن تكون قصتي مجرد قصة حادث وفقد، بل أريد أن تكون رسالة أمل، ما حدث لي جعلني أشعر بمسؤولية أكبر تجاه الآخرين، وأن التجربة التي مررت بها يمكن أن تتحول إلى شيء نافع للناس، سواء من خلال المحتوى الذي أقدمه أو المبادرات والأعمال التي أقوم بها». وأكد العجمي أن مشاركته في مؤتمر «قيادة 2026» تمنحه فرصة لمشاركة هذه الرسالة مباشرة مع الشباب، مشددًا على أن رسالته الأساسية خلال المؤتمر تتمثل في أن قوة الإنسان لا تُقاس بما يملكه جسديًا بقدر ما ترتبط بإيمانه وإرادته وقدرته على النهوض بعد المحن. واختتم بقوله: «رسالتي للشباب أن يؤمنوا بأن قضاء الله وقدره يحمل حكمة، حتى عندما لا نستطيع فهمها في اللحظة نفسها. لا تجعلوا أي تجربة صعبة تقنعكم بأن الطريق انتهى. تجربتي علمتني أن بعض الأشياء التي نظنها نهاية قد تكون بداية لحياة مختلفة تمامًا، وأن الإنسان يستطيع بالصبر والإيمان والعمل أن يحول المحنة إلى دافع، والألم إلى رسالة، والتجربة إلى أثر ينتفع به الآخرون».

214

| 25 سبتمبر 2026

محليات الشرق
1500 مشارك بمؤتمر "قيادة" لتنمية الشباب المسلم

- المؤتمر يستهدف طلبة الجامعات والمدارس في قطر - المشاركون يمثلون جامعات قطر والدوحة ولوسيل - القيم الدينية والأخلاقية لها دور كبير في تعزيز قدرة الشباب - فواز المسيفري: وزارة الرياضة والشباب شريك إستراتيجي -نحرص على رعاية الفعاليات لتنمية قدرات ومهارات الشباب تنطلق، اليوم، النسخة الثانية من مؤتمر «قيادة: تطلعات وتنمية الشباب المسلم في قطر»، تحت شعار «بهدى الإيمان نزدهر في عالم متغير»، «قيادة 2026»، الذي تنظمه مؤسسة قطر خلال الفترة من 25 إلى 26 سبتمبر الجاري في ملتقى (مركز طلاب المدينة التعليمية)، بمشاركة نخبة من العلماء وقادة الفكر والشخصيات الملهمة. وفي هذا الإطار، أكد الدكتور عبد الناصر التميمي، المدير التنفيذي لخدمات الطلاب بالتعليم العالي في مؤسسة قطر، أن النسخة الثانية من مؤتمر «قيادة 2026»، التي تنظمها مؤسسة قطر خلال الفترة من 25 إلى 26 سبتمبر 2026، تأتي استكمالًا للنجاح الذي حققته النسخة الأولى، التي شهدت مشاركة واسعة تجاوزت 1500 شاب وشابة، غالبيتهم من الفئة العمرية بين 17 و24 عامًا. وأوضح التميمي خلال تصريحات خاصة بـ»الشرق»، أن المؤتمر يستهدف الشباب وطلبة الجامعات والمدارس في دولة قطر، ويوفر لهم منصة للحوار والتفاعل المباشر مع نخبة من العلماء والأكاديميين والخبراء والمتحدثين من قطر ودول الخليج وعدد من دول العالم، من بينها الولايات المتحدة وبريطانيا وأستراليا. وأشار إلى أن عدد المسجلين في النسخة الحالية بلغ نحو 1350 مشاركًا، مع توقع وصول العدد إلى 1500 مشارك، وهي الطاقة الاستيعابية القصوى للمؤتمر، لافتًا إلى أن المشاركين يمثلون مختلف الجامعات والمؤسسات التعليمية في الدولة، ولا تقتصر المشاركة على طلبة جامعات المدينة التعليمية. وتشمل قائمة المشاركين طلبة من جامعة قطر وجامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا وجامعة لوسيل، إلى جانب طلبة عدد من المدارس في الدولة. وأضاف أن «قيادة 2026» يناقش مجموعة من القضايا والتحديات المعاصرة التي تمس حياة الشباب بصورة مباشرة، وفي مقدمتها الصحة النفسية والذكاء الاصطناعي وتأثير وسائل التواصل الاجتماعي، إلى جانب المتغيرات والتحديات التي يشهدها العالم والمنطقة. وبيّن أن المؤتمر يسعى إلى تمكين الشباب من فهم هذه التحولات والتعامل معها بوعي، والاستفادة من المعرفة والخبرات التي يقدمها العلماء والمتخصصون، مع التأكيد على أهمية القيم الدينية والأخلاقية في تعزيز قدرة الشباب على مواجهة الضغوط والتحديات وبناء شخصيات متوازنة وقادرة على التفاعل الإيجابي مع المتغيرات المتسارعة. ولفت التميمي إلى أن برنامج المؤتمر يضم أكثر من 20 متحدثًا، فضلًا عن متحدثين رئيسيين وجلسات وفعاليات متنوعة تُقدَّم باللغتين العربية والإنجليزية، بما يتيح للمشاركين اختيار الموضوعات والجلسات التي تتوافق مع اهتماماتهم. وأكد أن أثر «قيادة» لا ينتهي بانتهاء يومي المؤتمر، إذ تتبعه سلسلة من البرامج واللقاءات والأنشطة على مدار العام، تُبنى على الموضوعات والقضايا التي يناقشها المؤتمر، ويشارك فيها طلبة من داخل المدينة التعليمية وخارجها، إلى جانب أكاديميين وعلماء ومتخصصين. وأشار كذلك إلى وجود جانب بحثي وأكاديمي مرتبط بالمبادرة، من خلال مشاركة طلبة الدراسات العليا، بمن فيهم طلبة الماجستير والدكتوراه، في إعداد أبحاث ودراسات تتناول عددًا من المحاور والقضايا التي يطرحها المؤتمر، بما يسهم في تحويل النقاشات إلى مخرجات معرفية وبحثية يمكن البناء عليها. من جانبه أكد السيد فواز عبدالله المسيفري، مدير إدارة المراكز والهيئات الشبابية بوزارة الرياضة والشباب، أن مشاركة الوزارة كشريك استراتيجي في النسخة الثانية من مؤتمر «قيادة 2026» تأتي انطلاقًا من حرصها على دعم ورعاية الفعاليات والمبادرات التي تستهدف الشباب وتسهم في تنمية قدراتهم وصقل مهاراتهم وتوسيع آفاقهم المعرفية. وأوضح المسيفري أن المؤتمر يمثل منصة مهمة تتيح للشباب فرصة الالتقاء بنخبة من العلماء والخبراء والمتخصصين، والاستفادة من تجاربهم وخبراتهم في عدد من المجالات والقضايا التي تهم الأجيال الشابة، معربًا عن أمله في أن يحقق المشاركون أكبر قدر ممكن من الاستفادة من الجلسات والورش والفعاليات المصاحبة للمؤتمر. وقال: «تحرص وزارة الرياضة والشباب على المشاركة في مختلف الفعاليات التي تستهدف شريحة الشباب، سواء من خلال الرعاية أو التنظيم أو تقديم البرامج والأنشطة، إيمانًا بأهمية الاستثمار في الشباب وتعزيز دورهم ومشاركتهم الفاعلة في المجتمع». وأشار إلى أن هذه المشاركة تنسجم مع أهداف التنمية البشرية ضمن رؤية قطر الوطنية 2030، كما تتقاطع مع توجهات السياسة الوطنية للشباب الرامية إلى تطوير مهارات الشباب وقدراتهم، وتوفير البيئة المناسبة التي تساعدهم على اكتساب المعرفة والخبرات وبناء قدراتهم بما يؤهلهم للإسهام بفاعلية في مسيرة التنمية بالدولة. وأضاف أن مشاركة الوزارة في مؤتمر «قيادة 2026» تتضمن عددًا من الفعاليات، من بينها كلمة رئيسية خلال الافتتاح، إلى جانب ورشة عمل تقدمها إحدى القيادات الشبابية في الوزارة، فضلًا عن جلسة حوارية على المنصة الرئيسية بمشاركة عدد من المتحدثين، بينهم ضيوف من خارج دولة قطر. ودعا المسيفري الشباب إلى حضور الجلسات الحوارية وورش العمل والاستفادة مما يقدمه المؤتمر من محتوى معرفي وتجارب متنوعة، مشيرًا إلى أن الوزارة تعمل من خلال مشاركتها في مثل هذه الفعاليات على الوصول إلى أكبر شريحة ممكنة من الشباب في قطر، وإتاحة المزيد من الفرص أمامهم للتعلم والتفاعل وتبادل الخبرات. وأوضح أن الدعوة للمشاركة في المؤتمر تشمل الشباب وخريجي البرامج والمبادرات الشبابية، إلى جانب منتسبي المراكز والهيئات الشبابية وموظفي الوزارة، بما يعزز الحضور الشبابي والاستفادة من فعاليات المؤتمر على مدار يوميه. وأكد المسيفري أن وزارة الرياضة والشباب تنظر إلى الشراكة مع المبادرات والفعاليات الشبابية باعتبارها جزءًا مهمًا من دورها في دعم الشباب وتمكينهم، مشددًا على أن الوزارة ستواصل حضورها ومشاركتها في البرامج التي توفر للشباب فرصًا حقيقية لتطوير مهاراتهم وتعزيز قدراتهم والاستفادة من الخبرات المحلية والدولية. وقال: «أي فعالية تستهدف الشباب تمثل بالنسبة لنا فرصة للوصول إليهم والاستماع إليهم وإشراكهم، ونسعى دائمًا إلى أن نكون حاضرين في المبادرات التي تسهم في تطوير قدراتهم وتفتح أمامهم آفاقًا جديدة، بما يخدم الشباب القطري ويدعم تطلعاتهم المستقبلية». من جانبه أكد السيد عبد الله حمد المسيفري، مدير شبكة فروع التجزئة في بنك قطر الدولي الإسلامي، أن مشاركة البنك في مؤتمر «قيادة 2026» تأتي انطلاقًا من حرصه على الإسهام في المبادرات الهادفة إلى تمكين الشباب، وتطوير قدراتهم، وتنمية مهاراتهم القيادية والمعرفية، بما يعزز دورهم في بناء مستقبلهم والإسهام بفاعلية في تنمية المجتمع. وقال المسيفري: «يسعدنا في بنك قطر الدولي الإسلامي أن نشارك ونساهم، إلى جانب مؤسسة قطر، في مؤتمر «قيادة»، الذي يمثل منصة مهمة لتمكين الشباب ومنحهم فرصًا حقيقية للتطوير وتنمية مهاراتهم، لا سيما المهارات القيادية التي تساعدهم على تحقيق ذواتهم والاستفادة من إمكاناتهم وقدراتهم». وأوضح أن أهمية المؤتمر تنبع من تركيزه على تزويد الشباب بالمعرفة وإتاحة فرص التعلم والتطوير أمامهم، إلى جانب تعريفهم بالتحولات المتسارعة التي يشهدها العالم، خصوصًا في المجالات التكنولوجية والذكاء الاصطناعي، وكيفية الاستفادة من هذه الأدوات بصورة إيجابية في تطوير قدراتهم وتحقيق أهدافهم وخدمة مجتمعاتهم. وأضاف أن تمكين الشباب في المرحلة الراهنة لا يقتصر على تزويدهم بالمعارف التقليدية، وإنما يتطلب مساعدتهم على مواكبة التطورات التقنية المتسارعة، وتعزيز قدرتهم على توظيف التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي بما يخدم مساراتهم التعليمية والمهنية، وينعكس إيجابًا على أدائهم على المستويين الشخصي والمجتمعي. وأشاد المسيفري بالدور الذي تضطلع به مؤسسة قطر في دعم الشباب وتنمية المجتمع، مؤكدًا أن تنظيم مثل هذه المؤتمرات يعكس الاهتمام بتوفير منصات تجمع الشباب بالخبراء والمتخصصين، وتفتح أمامهم المجال للحوار والتعلم وتبادل الأفكار والخبرات. وقال: «مؤسسة قطر تمثل ركيزة مهمة في مسيرة تنمية المجتمع، وما تقدمه من مبادرات وبرامج ومؤتمرات موجهة للشباب يجسد هذا الدور، ويسهم في توفير بيئة داعمة تساعدهم على تطوير قدراتهم والتعامل بوعي مع التحديات والمتغيرات المحيطة بهم».

324

| 25 سبتمبر 2026

محليات alsharq
مؤسسة قطر تعزز استخدام العربية في المعرفة والتعليم والإعلام

اختتمت مؤسسة قطر، أمس، النسخة الثانية من الملتقى السنوي لمبادرة «بالعربي»، الذي أقيم تحت عنوان «بأفكارنا نبني» يومي 19 و20 سبتمبر 2026 في مبنى «ملتقى» بمركز طلاب المدينة التعليمية، بحضور 1600 مشارك، وسط نقاشات تناولت بناء منصات رقمية تخدم الناس، وتحديات ريادة الأعمال، ودور معارف المجتمعات المحلية في بناء السلام، إلى جانب تعزيز حضور اللغة العربية في مجالات المعرفة والتعليم والإعلام. وشهد اليوم الثاني حضور سعادة السيدة لولوة بنت راشد بن محمد الخاطر، وزيرة التربية والتعليم والتعليم العالي، التي قامت بجولة في أجنحة الشركاء. وتنوع برنامج الملتقى بين الكلمات والجلسات الاستكشافية وورش العمل والمساحات التفاعلية، بما أتاح للمشاركين تبادل الخبرات ومناقشة الأفكار واستكشاف سبل تحويلها إلى تطبيقات عملية. وأكد هشام نورين، المدير التنفيذي للمبادرات والبرامج الاستراتيجية بمؤسسة قطر، أن قيمة الملتقى تكمن في ما يكتسبه المشاركون من معرفة وخبرات تساعدهم على بلورة أفكارهم ومعالجة التحديات التي تواجههم، مشيراً إلى حرص المؤسسة على استمرار التواصل بين أصحاب الأفكار والخبرات وإتاحة فرص التعاون بينهم، بما يدعم إسهام العربية وأهلها في معارف العصر. -بناء مساحات رقمية وفي كلمة بعنوان «لا تخفف من قدر نفسك»، استعرض عصام حجازي، مؤسس منصة «UpScrolled» ورئيسها التنفيذي، تجربته في بناء منصة للتواصل الاجتماعي تمنح المستخدمين قدرة أكبر على اختيار المحتوى، مؤكداً أهمية بناء مساحات رقمية تعكس احتياجات مستخدميها وتتيح لهم مشاركة حكاياتهم. وتحت عنوان «من يروي السلام؟»، تناولت الزهراء لنقي، الخبيرة في الوساطة، أهمية انطلاق جهود السلام من فهم المجتمعات المتأثرة بالنزاعات والاستماع إلى تجاربها، مستعرضة تجربة أمهات المختطفين في اليمن ودورهن في جهود تبادل الأسرى، ومشددة على قيمة الثقة وفهم السياق المحلي في ترميم العلاقات. كما استعرض حمد مبارك الهاجري، مؤسس شركة «سنونو» ورئيسها التنفيذي، في كلمته «ما لا يخبرونك به عن الشركات المليارية»، تجربته في ريادة الأعمال، موضحاً كيف تحولت ورقة إنهاء خدماته إلى نقطة انطلاق لمشروعه. وتطرق إلى أزمة تمويل واجهتها الشركة، ودور فريق العمل في تجاوزها عبر خفض الرواتب مقابل حصص في الشركة، مؤكداً أهمية الثقة وتقاسم المسؤولية في نجاح المشروعات. -تحديات ترجمة النصوص وفي ورشة مشروع «بالعربي» المفتوح للترجمة، استعرض الدكتور أنور دفع الله، مستشار المبادرة، دور المتطوعين في إيصال المحتوى العربي إلى جمهور جديد بلغات مختلفة، فيما تحدث مصعب مصري، مشرف ومترجم للوسائط المتعددة، عن تحديات ترجمة النصوص التي تتضمن الشعر والموازنة بين بلاغة النص الأصلي ووضوحه. وناقش المشاركون تطوير ملف الأسلوب وإعداد مسرد للمصطلحات، إلى جانب مقترح «رفيق الترجمة» لإرشاد المترجمين الجدد من قبل ذوي الخبرة. وتضمن اليوم الختامي جلسة «قُد على خُطاه صلى الله عليه وسلم: محاكاة تفاعلية في القيادة النبوية»، قدمها مؤتمر «قيادة 2026»، وجلسة «اقرأ لي» لمؤسسة الملكة رانيا للتعليم والتنمية، حول تطوير تعليم اللغة العربية وتشجيع الأهل على القراءة مع أطفالهم منذ الولادة، إلى جانب جلسة «مختبر تسريع المبادرات» التي قدمها منتدى الشرق وركزت على الانتقال من الفكرة إلى العمل. وأكدت نور عواملة، مسؤولة رئيسة للمشاريع في مؤسسة الملكة رانيا للتعليم والتنمية، أهمية الملتقى في إبراز اللغة العربية بوصفها ركيزة للهوية والثقافة وأداة للمعرفة والتعلم والتواصل بين الأجيال، مشيرة إلى أولوية تمكين الأطفال العرب من المهارات اللغوية اللازمة للتعلم والنجاح. من جانبه، أكد علي عيسى، المتحدث الرسمي باسم المؤسسة القطرية للإعلام، أن الشراكة الإعلامية مع الملتقى تأتي في إطار دعم المبادرات التي تعزز حضور العربية وتوسع استخدامها في المجالات المعرفية والمهنية، لافتاً إلى أن «الموسوعة الإعلامية» تسهم في توثيق المفاهيم والمصطلحات الإعلامية باللغة العربية وتوفير مرجع متخصص للعاملين والباحثين، إلى جانب جهود المؤسسة لإثراء المحتوى الإعلامي العربي وتطويره بما يواكب المتغيرات المعرفية والمهنية.

430

| 21 سبتمبر 2026