رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
رولا العنان محللة سلوك ومستشارة بمؤسسة قطر: حظر الهواتف المحمولة بالمدارس يربط الطلاب بالعالم الحقيقي

أكدت السيدة رولا العنان، محللة سلوك معتمدة ومتخصصة في علوم التأمل واليقظة، ومستشارة في أكاديمية قطر – الدوحة، إحدى المدارس المنضوية تحت مظلة التعليم ما قبل الجامعي بمؤسسة قطر، أنّ هناك قلقا متزايدا من تأثير الهواتف المحمولة ووسائل التواصل الاجتماعي على تركيز الطلاب وصحتهم النفسية. وأضافت أن تلقي إشعار واحد يمكن أن يشتت انتباه الطالب عن الدرس، مما يؤدي إلى تعطيل تركيزه. لكي يتمكن الطلاب من المشاركة الفعالة في التعلم والتواصل مع زملائهم في نفس الفصل، يجب أن يكونوا حاضرين بشكل كامل، بعيدين عن مصادر التشتت التي تسببها هواتفهم. وأكدت أن الهدف من حظر استخدام الهواتف المحمولة في المدارس هو إعادة ربط الطلاب بالعالم الحقيقي وخوض تجاربه بشكل عملي. وأضافت: «نلاحظ أحيانًا انسحاب المراهقين وميلهم أكثر للانزواء وعزل أنفسهم عن العالم الحقيقي لأجل الاستغراق في تصفح هواتفهم المحمولة بشكل متكرر. من خلال إعادة الاتصال بزملائهم والمشاركة في التفاعلات الواقعية، يمكن للطلاب أن يصبحوا جزءًا من مجتمع مدرسي نابض بالحياة، يشاركون فيه بنشاط، وينمون جنبًا إلى جنب مع زملائهم. وأضافت: أن وسائل التواصل الاجتماعي تشكل بلا شك جزءًا من حياتنا، إلا أنها لا تمثل الصورة الكاملة للواقع. إن حظر الهواتف في المدارس من شأنه أن يشجع الطلاب على الانغماس في تجربتهم الإنسانية، وبشكل أعمق في بيئتهم التعليمية. وشددت على أنه رغم أن هذا التحول قد يكون محفوفًا بالتحديات، إلا أنه من الضروري أن تقدم المدارس التوجيه وتزيد من الوعي لمساعدة الطلاب وأولياء أمورهم على فهم أهمية هذه الخطوة. وقالت: «يمثل هذا التغيير تحولاً اجتماعيًا يشمل الآباء والمعلمين والمجتمع المدرسي بأكمله، وقبولهم لهذه الفكرة سيساعد أبناءهم على تبنيها. كما أن دعم الأسرة وتعاونها يلعب دورًا حيويًا في تعزيز ضرورة حظر الهواتف المحمولة في المدارس. وأضافت «نحن كبالغين نحتاج إلى اتخاذ القرار ومناقشة الصحة النفسية والسلامة العاطفية معهم، من المهم أن ندرك أنهم سيحتاجون إلى وقت للتكيف وزيادة قدرتهم على التكيّف والتحمل.» وأبرزت أن «وسائل التواصل الاجتماعي توفر إشباعًا فوريًا بأقل جهد؛ غير أن ذلك يمكن أيضًا أن ينطوي على مخاطر حالات التنمر عبر الإنترنت، مما يؤثر سلبًا على الصحة العقلية للطلاب.

726

| 22 سبتمبر 2024

محليات alsharq
مؤسسة قطر تناقش قضايا التغذية والثقة بالنفس

استعرضت الفائزة بالميدالية الذهبية الأولمبية، سيفان حسن، صفحات من مسيرتها الرياضية المُلهمة، بدءًا من هجرتها من إثيوبيا إلى هولندا في سن 15 عامًا، وصولًا إلى فوزها بثلاث ميداليات في دورة الألعاب الأولمبية الأخيرة في باريس 2024، وذلك خلال لقاء حواري استضافته مؤسسة قطر ضمن سلسلة محاضرات المدينة التعليمية. خلال هذا اللقاء، الذي عُقد في استاد المدينة التعليمية، تناولت سيفان حسن موضوعات متنوعة تمحورت حول التدريب والتعافي والتغذية والثقة في النفس، علاوة على التطرق إلى أهدافها المستقبلية، حيث قالت: «بدأت بممارسة رياضة الجري منذ طفولتي. الجري في إثيوبيا يعد جزءًا من ثقافة البلاد، فالجميع يمارس هذه الرياضة». تابعت: «ولدتُ في المدينة، لكن نشأتي كانت في القرية، وكنا نركض كل يومٍ إلى المدرسة. كُنت أحب النوم في الصباح، غير أن والدتي كانت تحرص على إيقاظي مبكرًا. كنا نواجه مشكلة إذا تأخرنا في الوصول إلى المدرسة، لذا كنتُ أركض كل يومٍ للمدرسة كي أصل في الموعد المحدد». وفي معرض حديثها عن انتقالها من إثيوبيا إلى هولندا، عرّجت سيفان حسن على بعض الصعوبات التي واجهتها في البداية بسبب الاختلافات الثقافية، حيث أوضحت أن وصولها إلى هولندا في فصل الشتاء جعل الأمر أكثر صعوبة، على اعتبار أنها اعتادت قضاء الكثير من الوقت في الهواء الطلق في إثيوبيا. وقد قررت ممارسة الجري لأنه رياضة مجانية، وهو ما وجدت فيه متنفسًا لها. وحظيت بشهرة واسعة في جري المسافات الطويلة بعد فوزها بميداليات أولمبية في أربع فعاليات مختلفة: ففي أولمبياد طوكيو 2020، شاركت في سباقات 1500 متر و5000 متر و10000 متر وفازت بميدالية برونزية وميداليتين ذهبيتين. وفي أولمبياد باريس هذا الصيف، شاركت في سباقات 5000 متر و10000 متر والماراثون، وفازت بميداليتين برونزيتين وميدالية ذهبية. وعن سبب اختيارها المشاركة في مثل هذه السباقات المتنوعة، قالت: «لديّ فضول كبير للاستكشاف؛ عندما كنت طفلة، طالما رغبت في أن أصبح عالمة. كان لدي دائمًا حب استطلاع لمعرفة كل جديد. فقد كنت في بعض الأحيان أركض لمدة ثلاث ساعات فقط لأرى نهاية المسار. أبحث دومًا عن التجديد، درءًا للشعور بالملل من ممارسة شيء واحد فقط. كما أنني أعشق التحدّي لأنه يشكّل دافعًا بالنسبة لي».

252

| 16 سبتمبر 2024

محليات alsharq
مؤسسة قطر: «رسم الدروب» برنامج لتطوير المواهب الرياضية للفتيات

أعلنت مؤسسة قطر أمس عن إطلاق برنامج «رسم الدروب»، الذي يهدف إلى دعم وتنمية المواهب الرياضية بين أوساط الفتيات، مع التركيز بشكل رئيسي على مسار سباقات المضمار والميدان، وذلك بالتعاون مع سفيرة البرنامج، سيفان حسن، العداءة المرموقة الحائزة على ميدالية ذهبية في الأولمبياد. يهدف برنامج «رسم الدروب»، الذي أُطلق ضمن الجهود التي تبذلها مؤسسة قطر لترسيخ إرث بطولة كأس العالم قطر 2022، إلى تشجيع الفتيات اللواتي تتراوح أعمارهن بين 12 و16 عامًا على الانخراط في الأنشطة الرياضية. سيقود البرنامج مرشدون محليون ومدربون متخصصون، بهدف الإسهام في توعية الشباب بأهمية ممارسة الرياضة والتغذية السليمة والرفاه العام. يُعد برنامج المسارات للسيدات، الذي ينطلق هذا الشهر، تحت إشراف إليزابيث ماكولجان، الحائزة على ميدالية في الأولمبياد، مدير رياضات ألعاب القوى في مؤسسة قطر، أول برنامج من بين خمسة برامج رياضية رائدة سيجري إطلاقها في إطار هذا المسار الجديد. يستهدف البرنامج، بدايةً، الفتيات القطريات الواعدات ضمن بيئة تدريبية مخصصة للإناث فقط، على أن يتوسّع ليشمل مبادرات رياضية خارج أوقات الدوام المدرسي، أو تلك التي تندرج في إطار المجتمع المحلي. والجدير بالذكر أن سيفان حسن، العداءة الأثيوبية الأصل والهولندية الجنسية، سطع نجمها في المسافات المتوسطة والطويلة، حيث سبق لها أن فازت بميدالية ذهبية وميداليتين برونزيتين في أولمبياد باريس 2024 – ليصبح لديها رصيد بواقع ست ميداليات أولمبية في المجموع. وقد حظيت بالثناء لارتدائها الحجاب عندما اعتلت منصة التتويج في العاصمة الفرنسية خلال الألعاب الأولمبية لتسلم ميداليتها الذهبية في الماراثون. - مشاركة النساء في النشاطات الرياضة في سياق ذلك، قالت العداءة حسن في كلمة بمناسبة إطلاق برنامج «رسم الدروب» في استاد المدينة التعليمية،:» بصفتي لاجئةً، مررتُ بتحديات شتى، لكني وجدت في الجري وسيلتي المثلى للتغلب على مخاوفي». وتابعت: «بفضل الجري، لم أعد أخاف من الفشل، ولا من خوض غمار التحديات، ولا من ارتكاب الأخطاء. إن هذا هو ما سأسعى لغرسه في نفوس الفتيات الصغيرات في قطر والمنطقة. كل فتاة في العالم تحمل في داخلها الكثير من الأمل؛ هن يحتجن فقط إلى التشجيع، وإلى من يعزز ثقتهن في أنفسهن حتى يصبحن قادرات على تحقيق الإنجازات المنشودة - وهذا ما سأساعدهن على اكتسابه وتنشئته في نفوسهن.» ومن جهتها، قالت ماكولجان: «نحن ملتزمون بتعزيز مشاركة النساء والفتيات في النشاطات الرياضة، وتوفير بيئة آمنة تحتضن مختلف الأصناف الرياضية وتناسب كافة الأعمار والمستويات المختلفة. لقد تم تصميم برنامج «رسم الدروب» مع الحرص على مراعاة احتياجات المرأة، لتمكينها من الحفاظ على صحة أكثر معافاة، وجسم سليم في عقل سليم. - برنامج «رسم الدروب» وفي معرض حديثها عن الغاية من إطلاق برنامج «رسم الدروب»، قالت ألكسندرا شالات، المدير التنفيذي للشراكات والمواءمة الاستراتيجية في مؤسسة قطر: «نحرص في مؤسسة قطر على تشجيع وتمكين الجميع من المشاركة في الأنشطة الرياضية، وذلك عن طريق توفير فرص رياضية لكافة أفراد المجتمع. لذا، دأبنا على تصميم برامجنا بما يلبي مختلف الاحتياجات والاعتبارات الثقافية المتنوعة.» وأضافت: «تسعى مؤسسة قطر للاستفادة من أجواء الإثارة والزخم الذي خلفته بطولة كأس العالم قطر 2022، لتعزيز الفرص المتاحة للنساء والفتيات للمشاركة في الأنشطة البدنية، والمساهمة في تحقيق رؤية الإرث نحو بناء مجتمعِ أكثر صحة.»

840

| 15 سبتمبر 2024

محليات alsharq
"المُجَادِلَة" يطلق برامج جديدة لتنمية قدرات المرأة

أطلق «المُجَادِلَة» مركز ومسجد للمرأة، عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، مجموعة من البرامج والفعاليات المتنوعة، والتي تستهدف تعزيز المعرفة، وتنمية القدرات لدى السيدات المشاركات في أنشطة خريف 2024، التي انطلقت بداية سبتمبر الجاري 2024. تشمل فعاليات الخريف عددا من البرامج، والتي تساهم في تطوير الجانب الديني، والاجتماعي والبحثي للمرأة، هذا بخلاف برامج التطوير والتي تتناول الوقائع الحياتية للمرأة، وتركز على الصحة العامة للمرأة، كما أنها توفر للمشاركات، مساحة واسعة لتعزيز المعرفة في مجموعة من المجالات الفكرية والنفسية والاقتصادية. وفي هذا السياق، أوضحت السيدة أمينة أحمدي، مديرة البرامج بمركز ومسجد «المجادلة» للمرأة، أن المركز قام بإعداد خطة متميزة وشاملة لعدد من البرامج، التي يتم تقديمها خلال موسم خريف 2024، إذ تساهم هذه البرامج في تنمية قدرات المرأة بالمجتمع المحلي، بما ينعكس على فهمها وإدراكها للقضايا الحالية والتحولات الحديثة، كما ستساعدها هذه البرامج في التغلب على التحديات المعاصرة، مرتكزة في ذلك على مرجعيتها الدينية، والتي تتمثل في تعاليم الدين الإسلامي الحنيف. - تعزيز المعرفة الفكرية وأشارت السيدة أمينة أحمدي إلى انطلاق موسم خريف 2024، بداية سبتمبر الجاري 2024، حيث قام مركز ومسجد المجادلة للمرأة بافتتاح الموسم بإطلاق مجموعة متنوعة من البرامج، والتي تساهم في تحقيق رؤيته ورسالته، لافتة إلى أن آخر الأنشطة التي جرى افتتاحها مؤخراً، برنامج «يوميات من السيرة النبوية»، والذي يستهدف تعزيز المعرفة الفكرية للفتيات، كما يقوم البرنامج بتوعية الفتيات بأفضل سبل وطرق حل مشكلات الحياة اليومية، وذلك بتتبع السيرة النبوية المشرفة، ومواقف الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم. وعن برامج القرآن الكريم، ذكرت السيدة أمينة أحمدي، أنه جرى تنظيم برنامج لسان عربي مبين «مقدمة في لغة القرآن – المستوى الثاني»، للناطقات باللغة الإنجليزية، حيث جرى تنظيمه بداية انطلاق موسم الخريف، كما قام المركز بتنظيم برنامج لتحفيظ القرآن الكريم، للناطقات باللغة العربية، مشيرة إلى أن جميع برامج المركز تشهد حضوراً كبيراً من قبل الفئات المستهدفة، سواء كانت فتيات أو سيدات، مما يؤكد على نجاح المركز في تحقيق رؤيته ورسالته السامية، والتي تستهدف بناء شخصية المرأة المسلمة، المواكبة لمتطلبات العصر الحديث ووفقاً لمبادئ الدين الإسلامي. كما دعت مديرة البرامج بمركز ومسجد المجادلة للمرأة، جميع السيدات والفتيات إلى ضرورة الاستفادة من مرافق مركز ومسجد المجادلة، والتي تتمثل في المساحات الشاسعة، وحثت على الاطلاع على الكثير من الكتب المتوفرة في مكتبة المجادلة، والتزود من مصادر المعرفة في شتى مجالات العلوم التي تساهم في بناء الشخصية، لافتة إلى تميز تلك المرافق، ومنها مقهى المركز، باستخدام التقنيات الذكية الحديثة للتعريف بالبرامج والمحاضرات التي ستطرح لاحقاً، إذ يتم عرض فعاليات وأنشطة المركز على مدار اليوم.

328

| 13 سبتمبر 2024

محليات alsharq
د. عبدالناصر التميمي المدير التنفيذي للخدمات الطلابية: مؤسسة قطر تطبق نظام التعليم الجديد 2.0

قال د. عبدالناصر التميمي المدير التنفيذي للخدمات الطلابية بالتعليم العالي في مؤسسة قطر: مع بداية العام الأكاديمي الجديد، ترحب مؤسسة قطر بالطلاب الجُدد في منظومة المدينة التعليمية من خلال رؤى واستراتيجيات مستقبلية جديدة. يُجسد لقاء «مرحبا» التعريفي لهذا العام بعنوان: «رحلة تعليمية أخرى: معًا نحو المستقبل»، مدى التفاني في تطوير منظومتنا التعليمية وتعزيز روح الابتكار. إن التركيز على نظام 2.0 التعليمي خلال اللقاء الترحيبي يندرج ضمن المساعي الرامية إلى تسليط الضوء على أهمية تبني أساليب وتقنيات تعليمية وأضاف: أن نظام 2.0 التعليمي آخذ في دمج التقنيات الحديثة، مثل الذكاء الاصطناعي والواقع الافتراضي للنهوض بالمنظومة التعليمية. وقد تمثّل هدفنا في نقل رسالة إلى الطلاب الجُدد مفادها أن اكتساب الخبرات والمعارف لا يتم من خلال تبني أساليب تعليمية تقليدية فحسب، بل أيضًا عبر احتضان التقنيات الحديثة، مثل الذكاء الاصطناعي للنجاح في حقبة رقمية سريعة التحول، مع التأكيد في الوقت نفسه على الالتزام بالمبادئ الأخلاقية عند استخدامها. كما يؤكد نظام 2.0 التعليمي على أهمية التعاون بين طلاب التخصصات المختلفة لمعالجة التحديات العالمية المُعقدة، مع الإشارة إلى أن مؤسسة قطر تقدّم بيئة تعليمية وبحثية فريدة تشجع الطلاب على الاستكشاف والابتكار بطرق قد لا تكون متاحة في جامعات أخرى. ويشمل ذلك الوصول إلى كافة جامعاتنا الشريكة داخل المدينة التعليمية التي تُمكن الطلاب من التسجيل المتزامن في مقررات دراسية قد لا يتم طرحها في جامعاتهم، أو الالتحاق بتخصصات ثانوية مشتركة، علاوة على التعاون في مختلف المشاريع البحثية والأكاديمية. بالإضافة إلى ما سبق، تضم المدينة التعليمية عددًا من المراكز البحثية المتقدمة والمفتوحة أمام جميع الطلاب، مثل معهد قطر لبحوث الطب الحيوي، ومعهد قطر لبحوث الحوسبة، ومعهد قطر لبحوث البيئة والطاقة. ندعو جميع الطلاب والخريجين للمشاركة في المشاريع البحثية التي تُطلقها هذه المعاهد، والتي غالبًا ما تفضي إلى ابتكاراتٍ ومشاريع ناشئة رائدة. كما تُتيح شراكاتنا مع الجامعات الدولية العديد من الفرص الأكاديمية والبحثية، مما يشجع الطلاب على المشاركة في مشاريع دولية، أو المشاركة في برامج التبادل الطلابي، أو متابعة اهتماماتهم البحثية في المؤتمرات العالمية - الأمر الذي يساعد الطلاب على مواكبة أحدث التوجهات وتوسيع آفاقهم الأكاديمية والمهنية. وبالرجوع بعجلة الزمن إلى الوراء، انطلق نظام التسجيل التبادلي بين جامعاتنا الشريكة بالتزامن مع إنشاء المدينة التعليمية والتعاون مع جامعات دولية رائدة، والتي قدمت بدورها دوراتٍ وبرامج أكاديمية رائعة ومتاحة لجميع الطلاب داخل المدينة التعليمية. وبالموازاة مع الدينامية التي تعرفها مؤسسة قطر، تطور هذا النظام ليؤكد على البحث والابتكار وريادة الأعمال، مع إتاحة الفرص أمام الطلاب لاكتساب الخبرات العملية من خلال التدريب والعمل في واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا. وبالنظر لوجود عدة تخصصات ثانوية مشتركة، بات بإمكان الطلاب الاختيار من بين مجموعة واسعة من البرامج عبر جامعات مختلفة، مما يسمح لهم بالالتحاق بمساقات دراسية مختلفة والاطلاع على اهتماماتهم الأكاديمية والمهنية.

1424

| 11 سبتمبر 2024

محليات alsharq
تعزيز مهارات 568 طالباً في مخيم مؤسسة قطر

اختتمت مؤسسة قطر مخيمها الصيفي «مخيمنا 2024» الذي شارك فيه 568 طالباً وطالبة من مختلف أنحاء قطر واستضافته المدينة التعليمية بمختلف مرافقها بدءًا من أكاديمية العوسج، مرورًا بالمركز الترفيهي، والمركز الترفيهي في أكاديمية العوسج، وصولًا إلى أكاديميتي. ضمّ البرنامج الذي استمر لمدة سبعة أسابيع، ونظمه قسم شؤون الطلاب والمشاركة المجتمعية، التابع للتعليم ما قبل الجامعي، مجموعة متنوعة من الأنشطة التي تهدف إلى تطوير مهارات الطلبة في مجالات الحوسبة الكمومية التي تعتمد على مبادئ فيزياء الكمّ، والفنون المسرحية، والرياضة، والقيادة، والتركيز على غرس القيم الإسلامية والهوية القطرية. وقالت روضة السعدي، رئيس قسم المشاركة المجتمعية، في التعليم ما قبل الجامعي بمؤسسة قطر: «قمنا بتوسيع نطاق المخيم للمرة الأولى ليشمل سبعة برامج متنوعة طوال فترة الصيف بدلاً من تنظيمه على مدار أسبوعين». وتابعت: «هذا التمديد أتاح للطلاب فرصة الاستفادة القصوى من عطلتهم الصيفية من خلال اكتساب مهارات جديدة وتوظيف وقتهم بشكل مثمر». أضافت: تضمّن المخيم مجموعة متنوعة من البرامج لضمان التنوع وتلبية الاهتمامات المختلفة للطلبة، وحفزنا الطلبة على اكتشاف مهاراتهم ومواهبهم، ونتمنى أن يستمروا في تطوير هذه المهارات والمواهب من خلال البرامج التي تقدمها مؤسسة قطر على مدار العام». وأوضحت أهمية التفاعل بين الطلبة في المخيم، قائلةً: «ركزنا على الأنشطة التفاعلية والحركية والرياضية، وتجنبنا استخدام الأجهزة الإلكترونية لضمان تفاعل الطلاب مع بعضهم البعض بشكل فعال»، مشيرةً إلى أنه تم تنظيم أنشطة مثل السباحة، والرماية، وكرة القدم، والشطرنج بالتعاون مع الاتحادات الرياضية المحلية.

564

| 02 سبتمبر 2024

محليات alsharq
رحلة الابتكار تنطلق قريبا من «نجوم العلوم»

في موسمه السادس عشر، يعود «نجوم العلوم» برنامج الابتكار الأطول عرضًا في العالم العربي، ليواصل إلهام جمهور متابعيه وتحفيز المزيد من الابتكارات. تنطلق النسخة الجديدة للبرنامج التعليمي والترفيهي الذي تقدمه مؤسسة قطر ابتداءً من السبت 7 سبتمبر 2024، حيث سيتم بث أولى حلقات الموسم السادس عشر عبر عدة قنوات تلفزيونية وعبر منصات البرنامج على الإنترنت. سيتم اختيار سبعة مشتركين من جميع أنحاء العالم العربي إلى استوديوهات برنامج «نجوم العلوم»، في واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، عضو مؤسسة قطر ومركز ريادة الأعمال القائمة على التكنولوجيا. وعلى مدار 12 أسبوعًا، وبإرشاد ودعم، سيتنافسون على تطوير وصقل واختبار ابتكاراتهم، بهدف الفوز بلقب أفضل مبتكر عربي وحصة من الجائزة الكبرى. منذ بداياته في عام 2009، تولى برنامج «نجوم العلوم» مهمة دعم وتحفيز إبداعات جيل من المبتكرين العرب، ومساندتهم في مواجهة التحديات الإقليمية والعالمية، وتحويل أفكارهم إلى حلول قائمة على أسس علمية تخدم مجالات الحياة كافة، بدءًا من تطوير أنظمة الرعاية الصحية والتقنيات المستدامة ووصولًا إلى إنجازات الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي. ويتجسد تاريخ البرنامج في نخبة خريجيه، الذين استطاعوا تحقيق نجاحات مميزة، من خلال ابتكارات وصلت الى العالمية. وعودة إلى الموسم الخامس عشر للبرنامج، الذي اختُتِم بفوز محمد عباس البومجداد صاحب ابتكار «الروبوت المتسلق للأسطح العمودية» للحد من مخاطر صناعة البناء وتعزيز السلامة والكفاءة في مواقع العمل، يعلق البومجداد على مشاركته قائلاً: «لقد أتاح لي برنامج «نجوم العلوم» الفرصة لتحويل ابتكاري من فكرة إلى واقع. إنه ليس برنامجا تلفزيونيا فحسب، بل هو حركة توحد المخترعين والمبدعين. أما خريج الموسم العاشر أحمد زحلان، طالب الدكتوراه والباحث الزائر بجامعة كولومبيا بأمريكا والمتخصص في مجال الشركات الناشئة التي تعتمد تقنيات الذكاء الاصطناعي في أنظمة الرعاية الصحية، فيكشف عن دور «نجوم العلوم» في دعم مسيرته الريادية قائلًا: «لقد لعب البرنامج دورًا محورياً في تطوير مسيرتي المهنية، حيث أتاح لي فرصة السفر والحصول على أفضل المنح الدراسية مثل «منحة فولبرايت»، كما تحولت في رسالة الدكتوراه خاصتي من علوم التكنولوجيا إلى مجال الابتكار والإدارة. وعلى الرغم من أنني لم أطرح ابتكاري في السوق، إلا أن هذه التجربة أحدثت تحولاً جذريا في مساعيَّ للحصول على درجة الأستاذية وتدريس ريادة الأعمال. أتطلع إلى مشاركة الخبرات المكتسبة من البرنامج وما بعده من تجارب خلال أبحاثي ومع الطلاب». وحيث اقتُرن حضوره ببرنامج «نجوم العلوم»، على مدار 16 موسماً، يصف مقدم البرنامج خالد الجميلي «نجوم العلوم» قائلًا: «على الرغم من كون «نجوم العلوم» برنامجا تلفزيونيا وليس مسرعة أعمال، إلا أنه يعد نقطة تحول غاية في الأهمية في مسيرة العديد من المبتكرين.

316

| 02 سبتمبر 2024

محليات alsharq
مؤسسة قطر تختتم أنشطة مخيمنا 2024 الصيفية

اختتمت مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع مخيمها الصيفي مخيمنا 2024، الذي شارك فيه 568 طالبا وطالبة من مختلف أنحاء قطر، واستضافته المدينة التعليمية بمختلف مرافقها. ضم البرنامج، الذي استمر سبعة أسابيع ونظمه التعليم ما قبل الجامعي، مجموعة متنوعة من الأنشطة التي هدفت إلى تطوير مهارات الطلبة في مجالات الحوسبة الكمومية التي تعتمد على مبادئ فيزياء الكم، والفنون المسرحية، والرياضة، والقيادة، والتركيز على غرس القيم الإسلامية والهوية القطرية. وأوضحت روضة السعدي من التعليم ما قبل الجامعي بمؤسسة قطر، أنه تم توسيع نطاق المخيم للمرة الأولى ليشمل سبعة برامج متنوعة طوال فترة الصيف بدلا من تنظيمه على مدار أسبوعين، وهذا التمديد أتاح للطلاب فرصة الاستفادة القصوى من عطلتهم الصيفية من خلال اكتساب مهارات جديدة وتوظيف وقتهم بشكل مثمر. وأضافت أن المخيم تضمن مجموعة متنوعة من البرامج لضمان تلبية الاهتمامات المختلفة للطلبة، وتحفيزهم على اكتشاف مهاراتهم ومواهبهم، معربة عن أملها أن يستمروا في تطوير هذه المهارات والمواهب من خلال البرامج التي تقدمها مؤسسة قطر على مدار العام. ولفتت إلى أن هذا المخيم تميز بإشراك حوالي 20 طفلا من قطاع غزة تم إجلاؤهم إلى قطر، ما أعطاهم فرصة التفاعل مع الطلاب الآخرين والاندماج في المجتمع، وساعدهم على الشعور بالانتماء والتواصل مع أقرانهم، إضافة إلى استقبال عدد من الطلاب ذوي الإعاقة، مما أثرى تجربة المخيم لجميع المشاركين.

742

| 01 سبتمبر 2024

محليات alsharq
خالد المنهالي لـ الشرق: خدمات أكاديمية وبحثية للطلاب الجدد بمؤسسة قطر

قال السيد خالد صالح المنهالي مدير إدارة الحياة الطلابية بالإنابة بمؤسسة قطر في تصريح صحفي لـ الشرق: لقد هيأت المدينة التعليمية للطلاب الجدد عدداً من الخدمات التعليمية والمرافق الرياضية والترفيهية والمراكز البحثية والمكتبات لتمكينهم من الاستفادة من الحرم الجامعي في تعزيز قدراتهم ورفع مستوياتهم العلمية. وأضاف أن فعالية مرحبا التي انعقدت بالملتقى تمثل اليوم الأول لكافة طلاب جامعات المدينة التعليمية، وهي رحلة مميزة من البحث والدراسة، وفعالية تمت بالشراكة مع الإدارات ذات الصلة من خدمات مالية وتعليمية وصحية وإسكان جامعي. وكان اليوم الأول للانخراط مع العائلة الكبرى وهي المدينة التعليمية، وهذه الفعالية تجدد النشاط في الطلاب وتحفزهم للسعي لاكتشاف العلوم والمعارف، وهي مناسبة تتكرر بشكل سنوي حيث يتم ربط الطلاب في اليوم الأول بالجامعات والإدارات والخدمات كما تعكس النسيج الثقافي المتنوع للمدينة. وكانت مؤسسة قطر أمس رحبت بالطلبة الجدد من خلال تنظيمها لفعالية مرحبا، حيث تعرّف الطلاب على مزايا توظيف التقنيات الحديثة لتحقيق نتائج أكاديمية أفضل، مع تسليط الضوء على أهمية الجهود البشرية للحصول على نتائج أكثر فاعلية. عُقد هذا اللقاء السنوي الذي يعد بمثابة بوابة الطلبة الجدد نحو رحلة تعليمية جديدة، بعنوان «رحلة تعليمية أخرى: معًا نحو المستقبل»، وقد دُعي الطلبة إلى المزيد من الاستكشاف والابتكار مع بدء الفصل التالي من رحلاتهم الأكاديمية. ورحب رئيس التعليم العالي بالمؤسسة بالطلبة المشاركين قائلا : ستكتسبون مهاراتٍ ومعارف جديدة على يد أفضل المعلمين، ستصبحون أيضًا خبراء في مجالاتكم. لكن الخبرة التي ستكتسبونها لن تتوقف عند هذا الحد، بل ستتجاوز الفصول الدراسية. لقد أصبحتم الآن جزءًا لا يتجزأ من المدينة التعليمية، وسفراء لمؤسسة قطر ورؤيتها». برنامج الحياة الطلابية للعناية بالطالب وأوضح أن برنامج الحياة الطلابية يعتني بمسيرة الطالب منذ دخوله الجامعة وحتى تخرجه منها، حيث تتيح المدينة للطلاب تجارب تفاعلية وأنشطة لاصفية تقدمها المدارس والجامعات وهي تثري الحياة الطلابية بالمشاركة والمبادرات التعاونية والمرافق المفتوحة. وقال: رسالتي لأولياء الأمور ليس تحفيز أبنائهم لنيل الشهادة الجامعية فحسب إنما استثمار أوقاتهم في الفرص المتاحة التي تتكرر بجانب الحياة الأكاديمية وتصقل مهاراتهم ويمكن للطالب يشارك في برامج أخرى غير تخصصه ويحصل على شهادة منها. الجدير ذكره أن الحياة الطلابية تهيئ للطالب فرص الانضمام للمبادرات التي تطرحها مؤسسة قطر، ويمكن أن يقدم من خلالها أفكاراً نوعية مثل مناظرات قطر أو برنامج نجوم العلوم، وواحة قطر للعلوم والتكنولوجيا التي تتيح للطلاب تنفيذ مشروعاتهم وطموحاتهم وتحويلها إلى أعمال حقيقية من خلال برامج التسريع والاحتضان والتفعيل. وتوفر الجامعات بيئات بحثية وتعليمية نوعية، وتعكس المدينة التعليمية بتصاميمها الفريدة بيئة ملهمة للنمو والتعلم.

1054

| 20 أغسطس 2024

محليات alsharq
فرانسيسكو مارموليجو رئيس التعليم العالي مرحبا بالطلاب الجدد: مؤسسة قطر ستزودكم بمهارات ومعارف جديدة

رحبت مؤسسة قطر أمس بالطلبة الجدد من خلال تنظيمها لفعالية مرحبا، وتعرّف الطلاب على مزايا توظيف التقنيات الحديثة لتحقيق نتائج أكاديمية أفضل، مع تسليط الضوء على أهمية الجهود البشرية للحصول على نتائج أكثر فاعلية. واللقاء السنوي بمثابة بوابة الطلبة الجدد نحو رحلة تعليمية جديدة، بعنوان «رحلة تعليمية أخرى: معًا نحو المستقبل»، ودعوة للطلبة إلى المزيد من الاستكشاف والابتكار مع بدء الفصل التالي من رحلاتهم الأكاديمية. ورحب فرانسيسكو مارموليجو، رئيس التعليم العالي في مؤسسة قطر ومستشار التعليم في مؤسسة قطر، بالطلبة المشاركين، قائلًا: خلال رحلتكم الأكاديمية، ستكتسبون مهاراتٍ ومعارف جديدة على يد أفضل المعلمين، ستصبحون أيضًا خبراء في مجالاتكم، لكن الخبرة التي ستكتسبونها لن تتوقف عند هذا الحد، بل ستتجاوز الفصول الدراسية، وأصبحتم جزءًا لا يتجزأ من المدينة التعليمية، وسفراء لمؤسسة قطر ورؤيتها. وأضاف: آمل أن يحقق الطلاب أقصى استفادة من التجربة التعليمية، إن التفوّق في الدراسة أمر بالغ الأهمية، وأُوصيكم باستكشاف أفكار جديدة والتواصل مع أقرانكم وتنمية مهاراتكم الشخصية والمهنية،. وتناول خالد هراس، العميد المشارك الأول لشؤون هيئة التدريس في جامعة كارنيجي ميلون في قطر، إحدى الجامعات الشريكة لمؤسسة قطر، مفهوم الذكاء الاصطناعي وتأثيره على مستقبل الخريجين، وقال: لا يُعتبر الذكاء الاصطناعي شيئًا جديدًا في حياتنا، إذ يشعر بعض الناس بالقلق بشأن استيلاء الذكاء الاصطناعي على الوظائف، ولا أخفي عليكم أن هذا ما سيحدث فعلًا، لكنه سيخلق المزيد من الفرص من ناحية أخرى، ونحن نرنو إلى تلك النقطة حيث يحقق الإنسان بالتآزر مع الذكاء الاصطناعي أفضل مما يمكننا تحقيقه. وأضاف أنّ مساعدة الأساتذة أو الزملاء أو الأصدقاء أو أولياء الأمور لن تكون كافية لتحقيق السعي، وسيتعين عليكم فهم كيفية التعلم. قد يتميز سوق العمل في المستقبل بأدوار مهنية غير موجودة أو غير جاهزة بعد في الواقع، كانت بعض من جوانب وظيفتي الحالية غير موجودة عندما كنت طالبًا، أحد الجوانب الحاسمة لفهم كيفية التعلم هو إدراك الجهد الذي يتطلبه القيام بذلك. بدوره قال سيد أرزوم نقفي، وهو طالب يكمل دراسته الجامعية في برنامج الفنون الجميلة في كلية فنون التصميم بجامعة فيرجينيا كومنولث، إحدى الجامعات الدولية الشريكة لمؤسسة قطر، والذي كان أيضًا أحد المتحدثين في الفعالية، أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يساعد في سد الفجوات، لكنه لا يُغني عن الخبرة أو المعرفة أو الإلهام. وعقدت جلسة نقاشية بعنوان «الذكاء الاصطناعي في التعليم: موازنة الابتكار والمسؤولية الأخلاقية»، وأكد خلالها الدكتور جيمس أولسن، عضو هيئة التدريس في جامعة جورجتاون أهمية التعليم.

962

| 19 أغسطس 2024

محليات alsharq
أنشطة بالمدينة التعليمية لتعزيز الصحة

تحرص مؤسسة قطر في ظل استمرار ارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف على مساعدة أفراد المجتمع على الحفاظ على لياقتهم من خلال إتاحة مجموعة من فرص التمارين الرياضية منخفضة الشدة، التي يمكن ممارستها في مسارات المشي المكيفة، ومسارات الدراجات، والمسابح المغطاة. وقال شربل أبي خليل مساعد العميد للشؤون الدولية، في وايل كورنيل للطب- قطر، إحدى الجامعات الدولية الشريكة لمؤسسة قطر، واستشاري أمراض القلب في مستشفى القلب، التابع لمؤسسة حمد الطبية، عن أهمية مزاولة التمارين الرياضية منخفضة الشدة. وأوضح أن «التمارين منخفضة الشدة تضطلع بدور حاسم في الحفاظ على صحة القلب والأوعية الدموية وتعزيز الرفاهية العامة». الفوائد الصحية وأضاف الأستاذ الجامعي أن «هذا النوع من التمارين الرياضية يكتسي أيضًا فعالية في التحكم في مستويات الكوليسترول، لأنه يرفع الكوليسترول «الجيد» بينما يخفض الكوليسترول «الضار». علاوة على ذلك، تدعم التمارين منخفضة الشدة التحكم في الوزن، وتقلل من حالات التوتر، وتحسن الصحة العقلية، مما يجعلها عنصرًا قيِّمًا في تحقيق نمط حياة متوازن وصحي. وبفضل وجود مسارات مكيفة، فإن حديقة الأكسجين توفر بذلك بيئة مريحة ذات مناظر خلابة للمشي والركض وركوب الدراجات. كما أن استاد المدينة التعليمية يستضيف «أمسية السيدات» طوال فصل الصيف، حيث يمكن للمشاركات المشي أو الركض حول ملعب الاستاد وفي المدرجات، علاوة على المشاركة في سلسلة من الأنشطة الممتعة والجذابة. مساحات آمنة بالمدينة التعليمية من جانبها، قالت السباحة الأولمبية السابقة، ندى محمد وفا، خريجة جامعة كارنيجي ميلون في قطر والتي تعمل حاليًا في اللجنة الأولمبية القطرية: «تعد مرافق المدينة التعليمية ضرورية لممارسة التمارين الرياضية منخفضة الشدة، على اعتبار أنها توفر مساحات آمنة وملائمة لممارسة أنشطة مختلفة، من قبيل المشي وركوب الدراجات والسباحة. كما توفر هذه المرافق بيئة جيدة لممارسة التمارين الرياضية بانتظام، مما يسهم في تعزيز صحة المجتمع بشكل عام». بدورها، أشارت غالية الحرمي، أخصائية علاقات عامة بجامعة حمد بن خليفة، عضو مؤسسة قطر، إلى أهمية ممارسة الأنشطة الرياضية منخفضة الشدة، موضحة أنها تعلّقت بهذا النوع من الرياضة أثناء دراستها في المملكة المتحدة. وقالت بهذا الخصوص: «عندما بدأت دراستي الجامعية، وأنا في أواخر العشرينيات من عمري، تأثرت بعدة عوامل، مثل التواجد في مدينة غير مألوفة، ومحاطة بطلاب أصغر سنًا مني، بالإضافة إلى العودة إلى الدراسة بعد عشر سنوات من العمل. وقد أحسست في بداية الأمر بالإرهاق جراء هذا الشعور».

498

| 13 أغسطس 2024

رياضة alsharq
توقيع مذكرة تفاهم بين اتحاد الرماية ومؤسسة قطر

وقع الاتحاد القطري للرماية والقوس والسهم، مذكرة تفاهم وشراكة استراتيجية مع مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع. وقام بتوقيع مذكرة التفاهم كل من السيدة عبير آل خليفة رئيس التعليم ما قبل الجامعي لمؤسسة قطر، والدكتور مشعل إبراهيم النصر رئيس الاتحاد القطري للرماية والقوس والسهم. وتهدف هذه الشراكة مع مؤسسة قطر إلى تضمين رياضة رماية القوس والسهم في الأنشطة الطلابية في المؤسسة، حيث تحظى هذه الرياضة باهتمام كبير في المجتمع القطري، واتساع قاعدة المشاركين فيها بالتوازي مع استراتيجية التنمية الوطنية الثالثة لدولة قطر واللجنة الأولمبية القطرية. وأعرب الدكتور مشعل إبراهيم النصر، عن أهمية هذه الشراكة مع مؤسسة قطر لما توليه من ريادة في مجال التعليم ودعم الأنشطة الرياضية المجتمعية المختلفة، ودعم رياضة المرأة ونشر وترسيخ القيم الأساسية للأفراد والمجتمع ككل.

598

| 27 يونيو 2024

محليات alsharq
مؤسسة قطر تعزز التواصل بين خريجيها

عززت مؤسسة قطر التواصل بين خريجيها من خلال فرع خريجي مؤسسة قطر في أمريكا وكندا ويتميز خريجو مؤسسة قطر بتأثيرهم الإيجابي أينما حلوا سواء في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا وغيرهما من دول العالم، وذلك نتيجة تخرجهم من منظومة مؤسسة قطر التعليمية الفريدة من نوعها. في سبيل تعزيز هذا التأثير، تم إطلاق شبكة جديدة تهدف المؤسسة من خلالها إلى مساعدتهم على توطيد علاقاتهم وتعزيز التواصل فيما بينهم، بما يُمكّنهم من تحقيق أهدافهم والحفاظ على روابطهم في قطر. وقد تم تأسيس شبكة التواصل هذه بعنوان «فرع خريجي مؤسسة قطر في الولايات المتحدة وكندا» وذلك برعاية مكتب الملحق الثقافي القطري في واشنطن، بهدف تقديم الدعم لأكثر من مائة خريج من خريجي المؤسسة الذين يتابعون حياتهم المهنية في أمريكا الشمالية وكندا، بما يُمكّنهم من الإسهام في بناء المجتمعات وتحقيق الازدهار. الخريجون منتشرون تُعتبر هذه الشبكة التي ستجمع خريجي مؤسسة قطر من مختلف أنحاء الولايات المتحدة وكندا، أول فرع لخريجي مؤسسة قطر، حيث تم اختيار أمريكا الشمالية نظراً للعدد الكبير من خريجي جامعات المؤسسة الذين يُقيمون هناك ويعملون في البلدين بمجالات متعددة تشمل الرعاية الصحية، والتعليم، والهندسة، والتكنولوجيا، والتجارة، بالإضافة إلى مجالات اجتماعية وثقافية أخرى، ومنهم الطبيب، والمهندس، والمعلم، بجانب المهن الأخرى، وهذا يعكس مدى انتشار التأثير الذي تتميز به منظومة مؤسسة قطر التعليمية. الخريجون في 120 دولة في هذا السياق، قال السيد فرانسيسكو مارموليجو رئيس التعليم العالي ومستشار التعليم في مؤسسة قطر في فعالية إطلاق فرع خريجي مؤسسة قطر في الولايات المتحدة وكندا التي عقدت في نيويورك: «لطالما التزمت مؤسسة قطر على مدار أكثر من 25 عامًا بتوفير تعليم نوعي هادف عالي الجودة لآلاف الطلاب من جميع أنحاء العالم». أضاف مارموليجو: «لقد نمت شبكة خريجينا حول العالم على مدار عقود حيث يقيم خريجو جامعاتنا اليوم في أكثر من 120 دولة حول العالم، ويعيش العديد منهم في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا. نحن نسعى جاهدين إلى مساعدتهم على تطوير حياتهم المهنية وتحقيق طموحاتهم بما يُمكّنهم من الإسهام بشكل إيجابي في المجتمعات التي يعيشون ويعملون فيها». مجتمع نابض بالحياة يتابع مارموليجو: «يعكس مجتمع خريجي مؤسسة قطر في الولايات المتحدة وكندا النابض بالحياة نجاح المؤسسة وقدرتها على تنشئة أفراد ذو خبرات متقدمة ويتحلون بقيم إنسانية عالية وملتزمين بدور القيادة في تشكيل المجتمعات. من خلال فرع خريجي مؤسسة قطر في الولايات المتحدة وكندا، نهدف إلى تعزيز قدرة هذا المجتمع الديناميكي الفاعل وتعزيز التواصل بين أفراده الذين يسلكون مسارات مهنية مختلفة، ولكنهم مرتبطين بحقيقة ثابتة هي أنهم جميعًا خريجي مؤسسة قطر». وأضاف: من نيويورك وبوسطن وهيوستن وكاليفورنيا وبيتسبرغ في الولايات المتحدة، مروراً بمدن كندية مختلفة مثل تورونتو ومونتريال، يستخدم خريجو الجامعات الشريكة التي تم تأسيسها في المدينة التعليمية بالدوحة، بالإضافة إلى المدارس التابعة لها، مهاراتهم ومعارفهم التي اكتسبوها في منظومة مؤسسة قطر بعملهم في وظائف عليا ومنها في المجالات المتخصصة مثل الرعاية الصحية الدقيقة والاستدامة.

156

| 24 يونيو 2024

محليات alsharq
برامج صيفية شاملة في المدينة التعليمية

أعلنت مؤسسة قطر عن إطلاق برامجها الصيفية المتنوعة، التي تقام في مرافق المدينة التعليمية الداخلية والخارجية من شهر يونيو إلى أغسطس المقبل، وتضم أنشطة رياضية وتعليمية وإبداعية تناسب جميع الأعمار والفئات، تمتد لتشمل الفصول الحرفية، والمعسكرات المصممة للأطفال ذوي الإعاقة، والأنشطة المخصصة للسيدات فقط. وتشمل البرامج أنشطة رياضية متنوعة مثل صفوف الجمباز والسباحة التي تقام في المركز الترفيهي بالمدينة التعليمية وأكاديمية قطر بمشيرب، في حين تقام فصول كرة القدم التابعة لأكاديمية باريس سان جيرمان في أكاديمية قطر بالوكرة ومدرسة طارق بن زياد. سيتمكن الأطفال ذوو الإعاقة من المشاركة في أنشطة متنوعة ضمن فعاليات المخيم الصيفي لبرنامج «لكل القدرات» الذي يقام في ملتقى (مركز طلاب المدينة التعليمية)، كما تقام أنشطة متنوعة في اللياقة البدنية، مخصصة للنساء فقط، وذلك ضمن فعالية «أمسية السيدات» في استاد المدينة التعليمية. مكتبة قطر الوطنية تقدم المكتبة مجموعة واسعة من الفعاليات من ضمنها تحدي القراءة، الذي يهدف إلى تشجيع الأطفال على القراءة وتنمية مهاراتهم اللغوية، ومخيم الأطفال الصيفي الذي يقدم العديد من الأنشطة التعليمية والتثقيفية والترفيهية في الفترة من 23 يونيو إلى 29 أغسطس. معسكر الجمباز: برنامج تدريبي شامل للفئات العمرية من 4 إلى 12 عامًا، يضم فصولا متخصصة في مهارات الجمباز، ويقام بالمركز الترفيهي في مؤسسة قطر. برنامج الفن والتصميم الصيفي برنامج مخصص لطلاب المدارس الثانوية، يهدف إلى تعريفهم على مختلف التخصصات في كلية الفنون بجامعة فرجينيا كومنولث في قطر، ومنحهم فرصة التعمق في التخصص المختار. معسكرات صيفية مناسبة لكل القدرات: تحت مظلة برنامج «لكل القدرات» سيتم إقامة معسكرين صيفيين للمشاركين من ذوي الإعاقة الذين تتراوح أعمارهم بين 5 و18 عامًا، ويشمل المعسكران أنشطة متنوعة في الطبخ والبستنة، ودروسا في الحرف اليدوية، وفصولا رياضية في السباحة وكرة القدم. معسكر السباحة: يقدم كل من المركز الترفيهي التابع لمؤسسة قطر، والمركز الترفيهي بأكاديمية العوسج، فصول سباحة مصممة للمشاركين من جميع المستويات الذين تتراوح أعمارهم من 4 إلى55 عامًا. أنشطة للسيدات فقط: تم تصميم معسكر مخصص للسيدات اللاتي تتراوح أعمارهن من 6 إلى 30 عامًا.

850

| 13 يونيو 2024

محليات alsharq
"معزوفات صيفية" تحتفي بمواهب طلاب مؤسسة قطر

شاركت سبع مدارس تابعة لمؤسسة قطر في الحفل الموسيقي السنوي الثاني، معزوفات صيفية، الذي سلط الضوء على المواهب الموسيقية للطلاب، بما في ذلك، لأول مرة، بمشاركة طلاب من ذوي التوحد من أكاديمية ريناد، كما استعرض الحفل التنوع الثقافي الغني. كما شارك في الحفل طلاب من أكاديمية قطر - الدوحة، وأكاديمية قطر- مشيرب، وأكاديمية قطر - الخور، وأكاديمية قطر - الوكرة، وأكاديمية العوسج، وأكاديمية قطر للموسيقى، وجميعها جزء من التعليم ما قبل الجامعي بمؤسسة قطر. تضمن الحفل مزيجًا متوازنًا من القطع الموسيقية العربية والأجنبية. وكان من أبرز فقرات الحفل الأداء المميز لفرقة التخت العربي، وهي فرقة موهوبة من أكاديمية قطر للموسيقى، تضمنت آلات موسيقية مثل القانون، والكمان، والعود، والناي، والآلات الإيقاعية العربية. وكانت من أبرز لحظات الأمسية الأداء الجماعي لأغنية ما أجمل العيش في خير وسلام، التي جمعت أكثر من 200 مغنٍ من المدارس السبع، تصحبهم فرقة التخت الوسطى التابعة لأكاديمية قطر للموسيقى. شاركت تاج شلغين، طالبة القانون في أكاديمية قطر للموسيقى، تبلغ من العمر 16 عامًا تجربتها، قائلةً: شعرت بالحماس على المسرح، كانت طاقة الجمهور مذهلة وكانت تجربة مميزة بالنسبة لي . وتطرقت إلى التحضيرات المكثفة التي انخرطت فيها لأجل مشاركتها في الحفل، قائلة: قضيت وقتًا طويلًا في التدرب لضمان إتقان كل نغمة بشكل مثالي. تطلب ذلك الكثير من العمل الجاد، لكن عندما صعدت إلى المسرح، كانت التجربة تستحق كل هذا الجهد. أشارت شلغين إلى الدعم الذي لا يقدر بثمن الذي تلقته، قائلة: إن المعلمين والموظفين كانوا داعمين بشكل لا يصدق، مما عزز ثقتي من خلال ملاحظاتهم وتشجيعهم. أن تكون جزءًا من مجتمع مؤسسة قطر يعني أن تكون في كنف عائلة كبيرة وداعمة. مُعربة عن حماسها للمشاركة في العروض المستقبلية، قالت شلغين: أود أن أشارك في المزيد من الحفلات في المستقبل لأنها فرصة شيقة. طاقة الجمهور، والأداء على المسرح، وفرصة مشاركة شغفي مع الآخرين جعلها تجربة ممتعة. بالإضافة إلى ذلك، فهي فرصة لتطوير مهاراتي كموسيقية وخلق ذكريات لا تُنسى. اختتمت حديثها بالقول إنها تتأمل في الدروس المستفادة، حيث اكتسبت فهمًا عميقًا لأهمية العمل الجاد والتفاني والمثابرة، مؤكدةً أنه بفضل الشغف والجهد، يمكن تحقيق أشياء مذهلة. مزيج من المشاعر والحماس ثاجبة عمرو الشهواني، طالبة تبلغ من العمر 10 سنوات، في أكاديمية قطر - الخور، شاركت مشاعرها حول حفل معزوفات صيفية بمزيج من المشاعر والحماس، قائلة: كنت متوترة عندما قدمت أداء الجزء الفردي الخاص بي، ولكن بمجرد أن غنينا مع باقي المدارس، شعرت بسعادة كبيرة. وأضافت الشهواني: أحب المشاركة في المزيد من الحفلات في المستقبل لأنني أستمتع بالغناء مع الآخرين. تجربة الوقوف على المسرح ومشاركة الفرحة مع أصدقائي وعائلتي تجربة شيقة أود أن أعيشها باستمرار. ميرييل الفغالي، معلمة الموسيقى في أكاديمية ريناد، تحدثت عن الأداء الأول لطلابها على المسرح في العرض الموسيقى معزوفات صيفية، وقالت: أنا فخورة بطلاب أكاديمية ريناد لأدائهم الأول على المسرح. لقد قدموا قطعة إيقاعية رائعة على أنغام موسيقى من أفلام تشارلي شابلن. وأشادت الفغالي بالجهود الجماعية التي ساهمت في نجاح الفعالية، قائلة: أود أن أعبر عن شكري العميق لجميع الموسيقيين المستقبلين الموهوبين على أدائهم الرائع. لقد كان لدعمهم وتشجيعهم أثر عميق على رحلة طلابنا الموسيقية.

568

| 12 يونيو 2024

محليات alsharq
أكاديمية العوسج التابعة لمؤسسة قطر تحتفي بتخريج 324 طالباً وطالبة من المرحلة الثانوية

احتفت أكاديمية العوسج، إحدى المدارس التابعة للتعليم ما قبل الجامعي في مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، بتخريج 324 طالبا وطالبة من دفعة برايم لعام 2024. وذكرت مؤسسة قطر في بيان، اليوم، أن برنامج /برايم/، هو مبادرة مسائية من أكاديمية العوسج تهدف إلى دعم طلاب المدارس الثانوية الذين يواجهون صعوبات في التعلم في المدارس الحكومية والخاصة، لتعزيز تجربتهم التعليمية وتوجيههم نحو النجاح. وفي هذا الإطار، أشاد مارك هيوز المدير التنفيذي للمدارس الخاصة والاحتياجات التعليمية الخاصة في مؤسسة قطر، بالتزام الطلاب وتصميمهم لتحقيق هذا الإنجاز المهم في حياتهم، بعد رحلة طويلة من السعي للتعلم والتقدم واكتشاف مواهبهم العديدة. وأشار إلى التأثير الأوسع لبرنامج /برايم/، مبينا أنه لم يقتصر على تقديم المعرفة والمهارات فقط، بل امتد أيضا إلى بناء ثقة الطلاب بأنفسهم، والإيمان بقدراتهم، والاعتزاز بإنجازاتهم. وأوضح أن تخرج هؤلاء الطلاب لا يمثل نهاية رحلتهم في التعلم والمعرفة، بل هو بداية لمرحلة جديدة في حياتهم وطموحاتهم المستقبلية. بدورهم، أعرب الطلاب والطالبات الخريجون عن بالغ فخرهم وامتنانهم بمختلف الجهود المبذولة التي أوصلتهم لهذه اللحظة، منوهين بأهمية البرنامج الذي تعلموا منه أهمية الصمود في مواجهة التحديات، وقوة التعاون، وتقدير التنوع.

1388

| 10 يونيو 2024

محليات alsharq
متناظرون لـ الشرق: جماليات اللغة العربية تأسر عقول طلاب الجامعات الغربية

أشاد عدد من المتناظرين من دول عربية وغربية بمؤسسة قطر التي هيأت للشباب أرضية ملائمة للمناظرات في موضوعات عالمية تتناول مختلف المجالات، ووضعت معايير لتنفيذ منافسات بين فرق متنوعة، ودورها في تحفيز الشباب غير العرب الناطقين بغير العربية على الدخول في عالم العربية وتعلم مهارات وأساليب التحاور والنقاش والمنافسة وفق أسس علمية. وقالوا في لقاءات لـ الشرق، إن مؤسسة قطر نجحت في رسم معالم واضحة لتفعيل اللغة العربية في حياة الشباب من خلال التطبيق العملي والتفاعل مع الآخرين، ونجح مركز مناظرات قطر في تنفيذ فعالية دولية تضم عدداً كبيراً من الطلاب الجامعيين الذين قطعوا مسافة طويلة في تعلم العربية وفنونها الجميلة. المناظرة فرصة قال ممثل الفريق التركي: المناظرة فرصة لتطوير مهارات الشباب في اللغة العربية وتعزيز القدرات على الحوار البناء، وهي تلعب دورًا مهمًا في حياتنا، وتساعدنا على إيجاد حلول مبتكرة للمشكلات وتوسيع آفاقنا الفكرية، ونعي أهمية تعلم فن المناظرة بطريقة منطقية، لأنها تمكن الشباب من مواجهة التحديات. من جانبها، قالت المتناظرة أمينة بنت خير الدين من جامعة السلطان إدريس التربوية بماليزيا: شاركنا مع مجموعة من المتناظرين بهدف ترسيخ مكانة اللغة العربية، بعد أن تأهلنا في فعالية سابقة بمشاركة فرق من عدة دول ولهجات أخرى. وأضافت أن المشاركة أفادت الوفد الماليزي بتبادل الأفكار والخبرات والمشاركات البناءة، كما أن اللغة العربية أخذت منا الوقت لدراستها وإتقانها مثل تعلم بعض الكلمات ليقوم كل طالب بالاعتماد على نفسه. بيئة للتناظر من جهته، قال السيد عمر الفضلي مدرب الفريق المغربي من كلية الطب والصيدلة بالدار البيضاء من جامعة الحسن الثاني: لقد وفرت مناظرات قطر بيئة جيدة للتناظر وتجديد اللقاءات مع آخرين وخاصة مع دول غير ناطقة باللغة العربية وهذا مبعث للفخر والتاريخ والعراقة فهي لغة متجذرة ويزداد تعلق الشباب بها لجمالها ورونقها. وأضاف أن دخول المتناظرين عالم المناظرات لأن الشباب الذين يدرسون الطب يحتاجون لتواصل دائم مع المرضى وطريقة التواصل مهمة جداً وعلم المناظرة يفيد الطلاب في التعرف على طرق جديدة في التواصل خاصة المجال الميداني من السلاسة والمرونة. شغف العربية من جانبها، قالت المتناظرة نهيلة مرزوق من كلية الطب والصيدلة بجامعة الحسن الثاني المغربية: دخلت عالم المناظرات لأنني أحب لغة الاضد والمطالعة والكتابة وهذا وجد شغفاً لديّ ولأتحدث بشكل سلس وأكثر فصاحة دون توتر وتعثر في خطاباتي، وقد أسعدتني مشاركة طلاب غير العرب في المناظرات وهذا مبعث فخر لأنهم تحدوا ذواتهم لدراسة العربية. من جهتها، قالت المتناظرة شيماء بلعاد من جامعة الحسن الثاني: دخلت عالم المناظرات من أجل حب إقناع الناس وهي خاصية يجب أن تكون عند كل إنسان وتفيده في حياته الشخصية والمهنية. مساحة واسعة للحوار من جهتها، قالت السيدة مها حسامي مسؤولة عن برنامج اللغة العربية بجامعة ديوك بولاية نورث كارولينا ومدربة للفريق الأمريكي الذي يشارك في المناظرات سنوياً: لقد تأهل الفريق الأمريكي من العام الماضي في خوض مناظرات اللغة، ودخلوا المجال لأنهم بالأساس كانوا في المناظرات بالمدارس وتمّ استقطاب آخرين شعروا بشغف التناظر مع ناطقين باللغة العربية أمام محكمين. ومؤسسة قطر أعطت مساحة ومجالاً كبيراً لعلم المناظرات بمشاركة طلاب يتفاعلون مع آخرين من جامعات حول العالم.

462

| 07 يونيو 2024

محليات alsharq
صاحبة السمو تشهد حفل تكريم مدارس مؤسسة قطر 2024

شهدت صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، حفل تكريم مدارس مؤسسة قطر 2024، الذي احتفى بإنجازات نحو 290 خريجا وخريجة - من بينهم 246 قطريا موزعين على سبع مدارس تابعة للمنظومة التعليمية لمؤسسة قطر. كما حضر الحفل، الذي أقيم بمركز قطر الوطني للمؤتمرات، سعادة الشيخة هند بنت حمد آل ثاني، نائب رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر والرئيس التنفيذي للمؤسسة، وعدد من أصحاب السعادة الوزراء والدبلوماسيين، وأعضاء هيئة التدريس، ومديري المدارس، وأولياء أمور الطلاب الخريجين. وفي هذا الصدد، قالت السيدة عبير آل خليفة، رئيس التعليم ما قبل الجامعي في مؤسسة قطر: نحتفل اليوم بتخريج كوكبة مميزة من الخريجين والخريجات في مدارس مؤسسة قطر. مضيفة: إن هذا اليوم يمثل علامة فارقة في حياتهم، كجسر يعبر بين أحلام الماضي وآمال المستقبل، فهم يقفون اليوم على أعتاب النجاح، مكللين بالفخر لأنهم أدوا الأمانة، ويتطلعون إلى بدايات جديدة مليئة بالفرص. وأضافت آل خليفة: على مدار أكثر من خمسة وعشرين عاما، عملت مدارسنا بكل جهد وإخلاص لتوافق نهضة وطن أعطانا الكثير، وتابعت: اليوم، ومن هذا الصرح الشامخ، تنطلق هذه الدفعة المتميزة بأخلاقها وعلمها.. جيل مستنير يجدد العهد بالسير على نهج الآباء، ليصنع التغيير الإيجابي ويحدث الأثر الفعال في المجتمع. وخلال الحفل، وجهت آل خليفة كلمة إلى خريجي مدارس مؤسسة قطر قالت فيها: بتخرجكم اليوم، يصبح كل واحد منكم كالسهم المهيأ لخوض غمار الحياة والانطلاق في مضمارها، نحو الهدف الذي حدده لنفسه ولخدمة وطنه.. لن يثنيكم شيء عن مواصلة مشواركم. وتابعت آل خليفة: نشهد اليوم ولادة جيل جديد تميزت رحلته التعليمية بالمواقف والمبادرات المشرفة، بفضل وعيهم بالقضايا العالمية والإنسانية، وخاصة هموم الأمتين العربية والإسلامية، وأخص بالذكر تفاعلهم مع قضية فلسطين وتضامنهم مع الشعب الفلسطيني الشقيق، وحرصهم على أن يكونوا صوت الحق لنصرة كل مظلوم. وفي ختام حديثها، عبرت آل خليفة عن شكرها العميق للمعلمين على جهودهم في تعليم وتأهيل الطلاب، وتوجهت بالشكر إلى جميع القائمين على العملية التعليمية، سواء من الأكاديميين أو غيرهم في مدارس المؤسسة، قائلة: كنتم دوما العون لنا في أداء الرسالة لنحصد نتائج مشرفة كل عام. وفي كلمتها تحدثت المخرجة، أمل المفتاح، التي تخرجت في جامعة نورثويسترن قطر، عن تجربتها في المدرسة، قائلة: خلال تلك التجربة، وجدت شغفي الحقيقي وبدأت في استكشاف هذا المجال بعمق أكبر، وأكدت لي أن لدي القدرة على استخدام الأفلام، كوسيلة للتعبير عن قصصي وقصص الآخرين بطرق مبتكرة وملهمة. وحرصت المفتاح على توجيه رسالة إلى الخريجين تحثهم فيها على أن يكونوا مشاركين نشطين في قصصهم، يحتفلون بانتصاراتهم الصغيرة، ويتأملون في إخفاقاتهم، قائلة: مع اقتراب فصل جديد في حياتكم، أشدد على أهمية تقدير لحظات الفرح ولحظات التحدي على حد سواء، مضيفة: الحياة تشبه فيلما سينمائيا، حيث تتداخل المشاهد السعيدة مع المشاهد الصعبة، وكل منها يضفي بعدا وجمالا على القصة، ولا يمكن لأحدهما أن يوجد بدون الآخر، وهذا التوازن هو ما يجعل أفلام حياتنا ممتعة ومثيرة. وتابعت: كأبناء هذه الأرض، نحن ندين لتراثنا باحترام وتكريم قصصنا، فهي جوهر هويتنا، هي الخيوط التي تنسج حكايتنا الجماعية، تربطنا بماضينا وتوجهنا نحو المستقبل، وقصصنا هي الإرث الذي نتركه خلفنا، هي صوت ثقافتنا، وهي الشهادة على اختلافاتنا الجميلة. وتميز حفل هذا العام بأداء مجموعة من طلاب مدارس مؤسسة قطر وأكاديمية قطر للموسيقى التابعة للمؤسسة، عرضا موسيقيا بعنوان: حلمنا، الذي أنتجه التعليم ما قبل الجامعي في مؤسسة قطر، بالتعاون مع الفنان القطري فهد الحجاجي، أحد أفراد أسرة مؤسسة قطر. يذكر أن طلاب مدارس مؤسسة قطر 2024، الذين تم تكريمهم اليوم، ينتمون إلى كل من: أكاديمية قطر- الدوحة، وأكاديمية قطر- الخور، وأكاديمية قطر - السدرة، وأكاديمية قطر للعلوم والتكنولوجيا، وأكاديمية قطر للقادة، وأكاديمية قطر - الوكرة، وأكاديمية العوسج.

1296

| 03 يونيو 2024

محليات alsharq
مؤسسة قطر تحتفل بتخريج طلاب مدارسها غداً

للسنة الثانية على التوالي، ستحتفي مؤسسة قطر بتخريج طلاب مدارسها في فعالية احتفالية ستقام يوم الاثنين 3 يونيو بمركز قطر الوطني للمؤتمرات، وذلك لتسليط الضوء على الإنجازات الأكاديمية التي بصم عليها نحو 290 طالبًا من سبع مدارس مختلفة تابعة لمؤسسة قطر، والتأكيد على أهمية المسؤولية الاجتماعية والتأثير الذي سيحدثه هؤلاء الخريجون على الصعيدين المحلي والعالمي. فخور بإنجازاتي التخرج من أكاديمية قطر - الدوحة، التي تندرج تحت مظلة التعليم ما قبل الجامعي بمؤسسة قطر، يجلب مزيجًا من المشاعر للطالب أحمد حمادة البالغ من العمر 18 عامًا، الذي قال: أنا فخور بإنجازاتي ومتحمس للمستقبل، ولكنني أشعر بالحزن أيضًا لترك الأصدقاء والمعلمين وبيئة المدرسة التي قضيت فيها 14 عامًا من حياتي. وتابع قائلاً: خلال فترة دراستي في الأكاديمية شاركت في العديد من المبادرات والأنشطة، بما في ذلك تمثيل فريق كرة القدم، والمشاركة في نموذج الأمم المتحدة، والتطوع في مختلف القضايا الخيرية، والتنافس في المسابقات الأكاديمية، هذه التجارب طورت مجموعة واسعة من المهارات وعززت قدراتي في العمل الجماعي، والقيادة، وإدارة الوقت والتواصل. ويؤمن بشدة أن مشاركة الطلاب في الأنشطة والمبادرات هي جانب أساسي من المسؤولية الاجتماعية، وذات تأثير إيجابي على المجتمع. وتابع قائلًا: من خلال مشاريع الخدمة المجتمعية، يمكن للطلاب معالجة القضايا الاجتماعية، وتعزيز التغيير الإيجابي، وتقوية المجتمعات. ومن الأمثلة الدالّة على ذلك، مشاركتي إلى جانب زملائي في مباراة خيرية لكرة القدم من أجل فلسطين، إذْ نجحنا في جمع التبرعات وجدت طريقها إلى أهالينا في فلسطين. يشعر حمادة بالحماس للالتحاق بجامعة جورجتاون، لدراسة الاقتصاد الدولي، مستذكرًا تجربته التطوعية، ويقول: كان التطوع في حفل التخرج العام الماضي ممتعًا للغاية، ومع اقتراب تخرجي، أشعر وكأن الوقت قد مر بسرعة، وأن حلمي بدأ يتحقق. متحمسة للتخرج من جهتها، قالت لولوة أحمد الشافعي، طالبة تبلغ من العمر 17 عامًا في أكاديمية العوسج، إنّ التخرج من أكاديمية العوسج يجعلني سعيدة جدًا.. أحببت وقتي في المدرسة، لكنني متحمسة للتخرج، استمتعت بالدراسة، وخاصة الرياضيات والقراءة، كان حل المسائل الرياضية وقراءة القصص من المهام المفضلة لدي خلال اليوم الدراسي. كما أحبت قضاء الوقت مع زملائها في المدرسة، خاصة الوقت المخصص للرسم والتلوين، وقالت: لقد صنعنا العديد من الأشياء الجميلة معًا وضحكنا كثيرًا، سأشتاق إلى تلك الأوقات وإلى أصدقائي. وتعبر عن شكرها العميق لدعم عائلتها طوال مسيرتها الدراسية، قائلة: أنا سعيدة جدًا لأنهم سيكونون في الحفل ليشهدوا تخرجي، إن معرفتي بأن أفراد عائلتي سيحضرون معي هذا الاحتفال يعطي لتخرجي معنى أكثر عمقًا وتأثيرًا بالنسبة لي. من جانبه، قال جابر حمد البريدي، طالب يبلغ من العمر 17 عامًا في أكاديمية قطر للقادة، التي تندرج تحت مظلة التعليم ما قبل الجامعي بمؤسسة قطر: أنا فخور جدًا بالتخرج، هذا الإنجاز يمثل بداية فصل جديد في حياتي. مستذكرًا وقته في أكاديمية قطر للقادة، يقول البريدي: «العيش في الحرم الجامعي أتاح لي بعمق خوض غمار بيئة التعلم وتطوير العديد من المهارات القيادية، إن النهج الذي تتبعه المدرسة، يركز على تعزيز شخصيتنا ومهاراتنا. وخلال فترة وجوده في الأكاديمية شارك بانتظام في الأنشطة التي تخدم المجتمع وتتناول القضايا المحلية والعالمية، مما وسع آفاقه بشكل كبير، حيث يقول: هذه التجارب كان لها تأثير إيجابي عميق علي ؛ لقد علمتني أهمية المسؤولية وقيمة المساهمة في المجتمع. ويؤمن بشدة بقدرة الأفراد على إحداث الفارق في مجتمعاتهم، وقال: بغض النظر عن العمر، يمكن لأي شخص أن يكون له تأثير كبير على مجتمعه، من خلال المشاركة وأخذ المبادرة. إن دعم والديّ لي كان ثابتًا من البداية وهذا له دلالة بحجم العالم أن أجعلهما فخورين بي، كما يشعر بالاعتزاز لاختياره للمشاركة في العرض العسكري في حفل التخرج، وقال: اختياري للمشاركة في العرض هو شرف عظيم. تنوع في الخيارات من جانبها، أكدت موزة محمد المهندي، طالبة تبلغ من العمر 18 عامًا في أكاديمية قطر - الخور، أنها ستشتاق لقضاء الوقت مع أصدقائها في المدرسة، لكنها متحمسة للمستقبل وللالتحاق بالجامعة. وقالت: «إن التنوع الكبير في الخيارات المتاحة في المدرسة وسّع آفاقي بشكل كبير حول العديد من المواضيع، مما دفعني لمتابعة دراسة هندسة البترول في جامعة حمد بن خليفة». وتضيف: لقد اكتسبت ثروة من المعرفة في المدرسة، وأنا ممتنة للغاية للبيئة المدرسية التي أتاحت لي التعبير عن آرائي بحرية ؛ كما أن الدعم الذي لا يقدر بثمن الذي حظيت به من قبل معلمي وزملائي كان له تأثير إيجابي في تشكيل معالم شخصيتي. وتوضح أنها ستقدر دائمًا التجارب القيّمة والعصيّة على النسيان التي اكتسبتها من الرحلات المدرسية، والعمل التطوعي، والبرامج والمبادرات المختلفة خارج الفصول الدراسية. وتنصح الطلاب الحاليين بالاستفادة الكاملة من وقتهم في المدرسة، مشددة على أن هذا الوقت يشكل أساسًا لمستقبلهم. مصدر فخر وقالت الطالبة فيّ ياسر البلوشي، طالبة تبلغ من العمر 18 عامًا في أكاديمية قطر - الوكرة: إن التخرج بعد 12 عامًا من العمل الجاد هو شعور لا يوصف ؛ إنه إنجاز أفتخر به ليس فقط لنفسي، بل مصدر فخر لعائلتي، وخاصة والدي، فقد مثّل دعمهما وتشجيعهما لي دافعًا قويًا. لذا، فهذا الإنجاز يشعرني وكأنه نجاح لي ولأسرتي. وأضافت: إن المشاركة الطلابية أمر بالغ الأهمية لأنها تساعدنا على تطوير مهارات جديدة وتبني وجهات نظر مختلفة، من خلال المشاركة في المبادرات، ننمو كأفراد ونتعلم رؤية الحياة من زوايا مختلفة. إنها تعزز الشعور بالمسؤولية والشغف لدينا لإحداث تأثير إيجابي في العالم. وأردفت بالقول: إن العيش في عالم مفتوح حيث ننفتح على ثقافات متنوعة يعلمنا احترام وتقدير الاختلافات، مع الحرص في الوقت نفسه على التمسك بعاداتنا وتقاليدنا، من المهم أن نبقى متجذرين في تراثنا حتى ونحن نتبنى تجارب وأفكارا جديدة. كما شددت على أهمية أن ينظر الطلاب إلى ما هو أبعد من دراساتهم الأكاديمية ويتفاعلوا مع القضايا العالمية، قائلة: التعليم يتجاوز الكتب المدرسية ؛ إنه يتعلق بزيادة الوعي وفهم العالم من خلال المشاركة في المبادرات المتعلقة بالاستدامة وحقوق الإنسان أو العدالة الاجتماعية، يمكننا استخدام أصواتنا للدفاع عن التغيير والمساهمة في المجتمع. وتابعت: المشاركة في المبادرات ساعدتني على تطوير مهارات القيادة والشعور بالمسؤولية، جعلتني أكثر انفتاحًا وقبولاً للآراء المختلفة. التفاعل مع مجتمعات متنوعة وفهم تحدياتهم أغنى وجهة نظري وعلمني قيمة التعاطف والاستماع الفعال. شعور رائع وقال بدر القصّاص، طالب يبلغ من العمر 18 عامًا من أكاديمية قطر - السدرة، التي تندرج تحت مظلة التعليم ما قبل الجامعي بمؤسسة قطر: «إنه شعور رائع أن أتخرج بعد 12 عامًا من الدراسة والجهد، أنا فخور وسعيد بتحقيق الإنجاز وأضاف: كان معلمي أكثر من مجرد مربين ؛ كانوا بمثابة عائلة، فهم دأبوا على تشجيعي ومساعدتي حتى خارج أوقات الدراسة. كان لتفانيهم واهتمامهم الصادق أثر عميق على نموي وثقتي بنفسي، سأشتاق إلى توجيهاتهم والروابط الوثيقة التي أنشأناها، لقد ألهموني للسعي نحو التميز والإيمان الواثق والدائم بنفسي». كما أشاد بالبيئة الداعمة في مدرسته، التي تشجع على الإبداع والمبادرة، قائلاً: «مدرستنا كانت دائمًا تدعمنا في كل فكرة نقدمها، هذه الثقافة الداعمة سمحت لنا باستكشاف اهتماماتنا، وشجعتنا على خوض التجارب. ويتابع: إن المشاركة في المبادرات خارج الفصول الدراسية علمتني أن الجهود الصغيرة يمكن أن تحدث تأثيرًا كبيرًا. كان مساعدة مجتمعي مصدر فخر وهدف لي. صداقات جديدة وقالت ماهي شارما، طالبة تبلغ من العمر 18 عامًا في أكاديمية قطر للعلوم والتكنولوجيا، التخرج يجلب مزيجًا من المشاعر، أنا متحمسة لبدء الجامعة وتكوين صداقات جديدة، ولكنني أشعر بالحزن قليلاً لمفارقة أصدقائي والذكريات. وتابعت: في أكاديمية قطر للعلوم والتكنولوجيا، تعلمنا ما هو أبعد من دراسة المواد التقليدية مثل العلوم والرياضيات واللغة الإنجليزية. شملت المناهج الابتكار، حيث أُعطينا الحرية لاستخدام الأدوات وحل التحديات بشكل إبداعي. علمتني هذه التجربة التفكير خارج الصندوق وتنظيم أفكاري بفعالية، وهذا ما أعتقد أنها ستكون مهارة لا تقدر بثمن في دراساتي الجامعية. عندما بدأت شارما الدراسة في أكاديمية قطر للعلوم والتكنولوجيا، سرعان ما أدركت فوائد التعاون مع زملاء من خلفيات متنوعة، قائلة: علمتني هذه التجربة القيمة الحقيقية للعمل الجماعي وأهمية التعاون، لقد أدركت أن إنجاز العمل بفعالية مع الآخرين، رغم اختلافاتنا، زودني بمهارة أساسية للنجاح المستقبلي في كل من الأوساط الأكاديمية والمهنية. وتابعت: إن احتضان التنوع والتواصل مع الأشخاص من خلفيات مختلفة علمني دروسًا قيمة حول الثقافات، المدرسة ليست مجرد مكان لتعلم العلوم والرياضيات؛ إنها تتعلق بفهم العالم من حولنا. والجدير بالذكر أن حفل التخرج بالتعليم ما قبل الجامعي سيكون مناسبة للاحتفاء بإنجازات الطلاب من أكاديمية قطر - الدوحة، أكاديمية قطر - الخور، أكاديمية قطر - السدرة، أكاديمية قطر للعلوم والتكنولوجيا، أكاديمية قطر للقادة، أكاديمية قطر - الوكرة، وأكاديمية العوسج.

1340

| 02 يونيو 2024

محليات alsharq
«الأمن السيبراني» ومبادرة «راسخ» توطنان المناهج التعليمية

حققت مؤسسة قطر قفزة نوعية في مبادرتها «راسخ»، من خلال التعاون الإستراتيجي مع الوكالة الوطنية للأمن السيبراني في قطر. ومن أجل دعم أهداف المبادرة المتمثلة في توطين المناهج الدراسية بشكل فعال وإثراء المعرفة المحلية، سيزوّد هذا التعاون التعليم ما قبل الجامعي في مؤسسة قطر بمواد علمية قيّمة، مما سيُنمي قاعدة بياناته. تُساهم إضافة موارد رقمية تفاعلية إلى مناهج الأمن السيبراني التي تعكس السياق المحلي لدولة قطر في تعزيز فهم الطلاب ودافعيتهم تجاه هذه المواد التعليمية. وسيُتاح استخدام هذه الموارد التعليمية في جميع مدارس قطر، وذلك بهدف دعم الاحتياجات التعليمية للطلاب والباحثين والمتعلمين وأولياء الأمور. وفي هذا الصدد، قالت مريم الهاجري، مدير الشراكات في مبادرة «راسخ»: «نحن فخورون للغاية ومتحمسون للتعاون مع الوكالة الوطنية للأمن السيبراني، الذي يمثل علامة فارقة في رحلتنا نحو إثراء المنظومة التعليمية». وأشارت الهاجري إلى الدور الحيوي الذي يلعبه الأمن السيبراني في حماية المعلومات والنظم الحساسة من التهديدات الرقمية، قائلةً: «من خلال دمج مفاهيم الأمن السيبراني في المناهج التعليمية، نسعى لتعزيز وعي الطلاب بأهمية حماية البيانات والأنظمة الرقمية. هذا لا يقتصر فقط على الجوانب التقنية، بل يشمل أيضًا تعليم الطلاب كيفية تبني أسلوب التفكير النقدي والتحليل الاستراتيجي لمواجهة التحديات السيبرانية المتزايدة». وتابعت قائلة ً: سيمكننا التعاون مع الوكالة الوطنية للأمن السيبراني من تطوير مواد تعليمية تفاعلية تركز على حماية المعلومات والبنية التحتية الرقمية. هذه المواد ستُعِدُّ الطلاب لاستيعاب المخاطر السيبرانية وكيفية التصدي لها بفعالية، مما يعزز من قدراتهم ويوفر لهم المهارات اللازمة لتلبية احتياجات سوق العمل في هذا المجال الذي يشهد تطورًا متناميًا». وأشارت إلى أن إضافة هذه المكونات إلى المناهج سيسهم في جعل التعليم أكثر تميزًا وشمولًا. واختتمت الهاجري حديثها بقولها: «تُتيح هذه العملية للطلاب فرصة التعرف على مجالات جديدة ومهمة تساعد في بناء مستقبل مهني واعد. نحن نؤمن بأن هذا التعاون سيسهم في تجهيز جيل واعي وقادر على مواجهة تحديات المستقبل والمشاركة بفاعلية في بناء مجتمع آمن ومستدام». تهدف مبادرة «راسخ»، التي أطلقتها مؤسسة قطر عام 2022 بالشراكة مع وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، إلى تعزيز تواصل الباحثين والمتعلمين مع بيئتهم المحلية، والسعي إلى إنشاء بنك للمعارف المحلية يجمع كافة العلوم والمعارف الموجودة داخل دولة قطر عبر مؤسساتها وأفرادها.

648

| 27 مايو 2024