رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

1386

د. عبدالناصر التميمي المدير التنفيذي للخدمات الطلابية: مؤسسة قطر تطبق نظام التعليم الجديد 2.0

11 سبتمبر 2024 , 07:00ص
alsharq
د. عبد الناصر التميمي
❖ الدوحة - الشرق

قال د. عبدالناصر التميمي المدير التنفيذي للخدمات الطلابية بالتعليم العالي في مؤسسة قطر: مع بداية العام الأكاديمي الجديد، ترحب مؤسسة قطر بالطلاب الجُدد في منظومة المدينة التعليمية من خلال رؤى واستراتيجيات مستقبلية جديدة. يُجسد لقاء «مرحبا» التعريفي لهذا العام بعنوان: «رحلة تعليمية أخرى: معًا نحو المستقبل»، مدى التفاني في تطوير منظومتنا التعليمية وتعزيز روح الابتكار.

إن التركيز على نظام 2.0 التعليمي خلال اللقاء الترحيبي يندرج ضمن المساعي الرامية إلى تسليط الضوء على أهمية تبني أساليب وتقنيات تعليمية وأضاف: أن نظام 2.0 التعليمي آخذ في دمج التقنيات الحديثة، مثل الذكاء الاصطناعي والواقع الافتراضي للنهوض بالمنظومة التعليمية. وقد تمثّل هدفنا في نقل رسالة إلى الطلاب الجُدد مفادها أن اكتساب الخبرات والمعارف لا يتم من خلال تبني أساليب تعليمية تقليدية فحسب، بل أيضًا عبر احتضان التقنيات الحديثة، مثل الذكاء الاصطناعي للنجاح في حقبة رقمية سريعة التحول، مع التأكيد في الوقت نفسه على الالتزام بالمبادئ الأخلاقية عند استخدامها.

كما يؤكد نظام 2.0 التعليمي على أهمية التعاون بين طلاب التخصصات المختلفة لمعالجة التحديات العالمية المُعقدة، مع الإشارة إلى أن مؤسسة قطر تقدّم بيئة تعليمية وبحثية فريدة تشجع الطلاب على الاستكشاف والابتكار بطرق قد لا تكون متاحة في جامعات أخرى. ويشمل ذلك الوصول إلى كافة جامعاتنا الشريكة داخل المدينة التعليمية التي تُمكن الطلاب من التسجيل المتزامن في مقررات دراسية قد لا يتم طرحها في جامعاتهم، أو الالتحاق بتخصصات ثانوية مشتركة، علاوة على التعاون في مختلف المشاريع البحثية والأكاديمية.

بالإضافة إلى ما سبق، تضم المدينة التعليمية عددًا من المراكز البحثية المتقدمة والمفتوحة أمام جميع الطلاب، مثل معهد قطر لبحوث الطب الحيوي، ومعهد قطر لبحوث الحوسبة، ومعهد قطر لبحوث البيئة والطاقة. ندعو جميع الطلاب والخريجين للمشاركة في المشاريع البحثية التي تُطلقها هذه المعاهد، والتي غالبًا ما تفضي إلى ابتكاراتٍ ومشاريع ناشئة رائدة.

كما تُتيح شراكاتنا مع الجامعات الدولية العديد من الفرص الأكاديمية والبحثية، مما يشجع الطلاب على المشاركة في مشاريع دولية، أو المشاركة في برامج التبادل الطلابي، أو متابعة اهتماماتهم البحثية في المؤتمرات العالمية - الأمر الذي يساعد الطلاب على مواكبة أحدث التوجهات وتوسيع آفاقهم الأكاديمية والمهنية.

وبالرجوع بعجلة الزمن إلى الوراء، انطلق نظام التسجيل التبادلي بين جامعاتنا الشريكة بالتزامن مع إنشاء المدينة التعليمية والتعاون مع جامعات دولية رائدة، والتي قدمت بدورها دوراتٍ وبرامج أكاديمية رائعة ومتاحة لجميع الطلاب داخل المدينة التعليمية. وبالموازاة مع الدينامية التي تعرفها مؤسسة قطر، تطور هذا النظام ليؤكد على البحث والابتكار وريادة الأعمال، مع إتاحة الفرص أمام الطلاب لاكتساب الخبرات العملية من خلال التدريب والعمل في واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا.

وبالنظر لوجود عدة تخصصات ثانوية مشتركة، بات بإمكان الطلاب الاختيار من بين مجموعة واسعة من البرامج عبر جامعات مختلفة، مما يسمح لهم بالالتحاق بمساقات دراسية مختلفة والاطلاع على اهتماماتهم الأكاديمية والمهنية.

مساحة إعلانية