رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
مؤسسة قطر: 180 طفلاً يشاركون في جلسات تفاعلية لاستكشاف الطيران

استضافت مؤسسة قطر مؤخرًا مجموعة من أفراد طاقم الطيران بالخطوط الجوية القطرية في جلسة تعليمية تفاعلية مع الأطفال الملتحقين بمركز التعليم المبكر التابع للتعليم ما قبل الجامعي بالمؤسسة. أتاحت هذه الجلسة الفرصة لأكثر من 180 طفلاً، تتراوح أعمارهم بين ستة أشهر وثلاث سنوات، لتعلم المزيد عن الطيران من خلال قصص تفاعلية، وأنشطة ممتعة، ومحاكاة لعمليات المطار مثل ختم جوازات سفر وهمية، ووزن الأمتعة، وإرسال الحقائب المدرسية عبر صندوق من الكرتون يُستخدم كجهاز فحص الأمتعة. جرت هذه الزيارات في أكاديمية قطر - الدوحة وملتقى (مركز طلاب المدينة التعليمية)، كجزء من وحدة التعلم الحالية «اكتشف قطر» التي ينظمها مركز التعليم المبكر، والتي بدأت في ديسمبر بالتزامن مع اليوم الوطني لدولة قطر، وتهدف إلى مساعدة الأطفال في التعرف على البلاد عن كثب. قالت إليزابيث كينيدي، المدير المساعد لتعليم السنوات الأولى في التعليم ما قبل الجامعي بمؤسسة قطر: «يُقدم مركزنا فرص التعلم من خلال نهج قائم على اللعب، لذلك كانت وحدة «اكتشف قطر» وسيلة لنا لإثراء معرفة الطلاب حول وطنهم قطر وحثهم على استكشافه من خلال أنشطة ممتعة وشيّقة». وأضافت كينيدي: «لقد كانت الخطوط الجوية القطرية مصدر إلهام لمركز التعليم المبكر، فهي لم توفر فقط فرص استكشاف العالم والوجهات المذهلة وحسب، بل كذلك ساهمت في عرض الأماكن والمغامرات هنا في قطر، وقد سعينا إلى تمكين أطفالنا من أن يكونوا جزءًا من هذا الشعور بالفخر والاعتزاز الوطني». وتابعت كينيدي: «في النهاية، تعد هذه الزيارة وكلّ ما تعلّمناه على مدار الشهر الماضي مثالاً بارزًا على التأثير الذي يمكن أن يحدثه نهج التعلم القائم على اللعب الهادف في دعم فرص التعلم الهادفة للأطفال وتعزيز مشاركتهم فيها. إذ يمكن للتعلم التجريبي الذي يتم تيسيره من خلال اللعب، أن يكون له تأثير قوي على الأطفال». كجزء من رحلة التعلّم في «اكتشف قطر»، أتيح للأطفال في مركز التعليم المبكر أيضًا الفرصة للتعرف على الحيوانات المحلية في قطر، بما في ذلك التفاعل مع الصقور، واستكشاف مجموعة متنوعة من القطع الأثرية من خلال تجربة تعلّم عملية.

708

| 30 يناير 2024

محليات alsharq
فحوصات ما قبل الزواج تكشف الطفرات الوراثية

مع ظهور الطب الدقيق والفحوص الجينية، بات من الممكن تحديد الأمراض الوراثية التي قد تنتقل إلى الجنين من الوالدين، والتدخل المبكر من أجل الحد من انتقالها من جيلٍ لآخر. وأوضحت الدكتورة سحر دعاس، باحثة في مجال الأبحاث الجينية ومديرة المختبر في قسم الجينوم الوظيفي لأسماك الزرد في سدرة للطب، عضو مؤسسة قطر، أنه إذا كان أحد الزوجين أو كليهما يحمل طفرة جينية تزيد من احتمال إصابة طفلهما بمرض وراثي، يمكن التدخل المبكر بتعديل هذا الجين في الحمض النووي ومنع تطوره أو تخفيف الأعراض المرضية الناجمة عنه. تُعدّ الفحوصات الطبية للمقبلين على الزواج، وهي إلزامية في قطر، وسيلة أساسية لإجراء الفحوصات الجينية اللازمة للأبوين والكشف عن الطفرات الوراثية المحتملة، وفي هذا الصدد تقول الدكتورة دعاس: «في حالة ظهور نتائج غير مبشرة لتلك الفحوصات، يُنصح الزوجين بإجراء التلقيح الخارجي في المختبر والفحوصات المبكرة لمنع ظهور أي طفرة جينية في الطفل المستقبلي للعائلة». وتستطرد قائلة: «توفر دولة قطر للمرأة الحامل عدة فحوصات في المراحل المبكرة من الحمل، مثل فحوصات الدم في المرحلة الأولى من الحمل، والفحص الجنيني من خلال التصوير بالموجات الفوق صوتية، وفحص السائل المحيط بالجنين داخل الرحم، ويمكن أن تكون هذه الفحوصات على هيئة فحوصات دم عادية، أو فحوصات جينية». أما من حيث الأساليب المتاحة للتدخل المبكر لتعديل الطفرات الجينية، توضح الدكتورة دعاس أن ذلك قد يكون بطريقتين: «الأولى داخل الرحم، إما من خلال التدخل بالجراحة الطبيّة لمعالجة التشوهات الخلقية التي تصيب القلب أو العمود الفقري، أو من خلال العلاج الجيني لمعالجة أي طفرات وراثية يحملها الجنين، لكن هذه الطريقة لا تزال في المراحل التجريبية». التدخل الجيني خارج الرحم الطريقة الأخرى، حسبما توضح الدكتورة دعاس، هي التدخل الجيني خارج الرحم باستخدام نوعين من الخلايا، إما خلايا من جسم المريض نفسه لعلاج حالات مرضية مثل الضمور العضلي أو التليف الكيسي، حيث يتم التعديل الجيني لخلايا المريض وإعادتها للجسم، أو من خلال التدخل بالخلايا الجذعية التي يتم فيها التعديل الوراثي للخلايا المريضة في حالات الأمراض الوراثية للدم مثل فقر الدم المنجلي أو الأمراض المناعية التي تصيب الإنسان». على الرغم من النتائج الواعدة التي أظهرتها استخدامات الطب الدقيق والعلاج الجيني، تبين الدكتورة دعاس أن الكثير منها لا يزال في مراحل مبكرة وتحت التجربة، موضحةً أن الأبحاث العلمية لاتزال مستمرة لدراسة الحالات المرضية النادرة التي لم يتم تشخيصها بعد. وتقول: «في قسم الجينوم الوظيفي لأسماك الزرد في سدرة للطب، نجري الأبحاث المتقدّمة باستخدام أسماك الزرد لفهم الجينات البشرية والأمراض التي تصيب الإنسان، وذلك لمطابقة 70 بالمائة من جيناتها للجينات البشرية». عند الحديث عن التعديل الجيني، لا يُمكن إغفال الجوانب الأخلاقية والحدود التي يتعين الوقوف عليها، ففي حين ينظر البعض إلى الاختبارات الجينية كوسيلة للحد من انتشار الأمراض الوراثية وتحسين صحة الأجيال القادمة، يرى آخرون أن هذا النهج يمكن أن يؤدي إلى تحديات أخلاقية مثل التمييز أو الضغط على الأفراد لاتخاذ قرارات قد لا تتناسب مع قيمهم الشخصية. أخلاقيات الطب الحيوي في هذا السياق يقول الدكتور محمد غالي، بروفيسور العلوم الإسلامية وأخلاقيات الطب الحيوي، بجامعة محمد بن خليفة، مركز دراسات التشريع الإسلامي والأخلاق، عضو مؤسسة قطر، أنه في مرحلة ما قبل الزواج، يشجع علماء الدين إجراء الفحوص الوراثية قبل الزواج، مع السماح للأفراد بحرية الاختيار، مما يُقدّم حلاً وسطًا ويضمن احترام واستقلالية الزوجين في اتخاذ القرار بشأن مستقبل طفلهما. أما فيما يتعلق بالتعديل الجيني على الأجنة، يقول الدكتور غالي: «يعد التعديل الجيني مقبولاً من الناحية الأخلاقية طالما أنه يُستخدم كأداة طبية آمنة وفعالة تهدف إلى الحد من الحالات المرضية الوراثية الخطيرة وتجنب الألم والمعاناة وتحسين جودة حياة الفرد بشكل عام، شريطة أن يتم ذلك بطرق تحترم القيم الأخلاقية وتحافظ على التوازن بين التقدم العلمي والاعتبارات الأخلاقية، وليس لأغراض تحسينية أو تجميلية، مثل تغيير لون الشعر أو العينين أو ما يعرف بـ«تحسين النسل». التعديل الجيني مقبول كما أن بعض الفقهاء يجيزون اتخاذ قرارات لمنع ولادة طفل يعاني من اضطرابات وراثية حادة، لا تسبب ضررًا للمولود فحسب بل قد تهدد صحة وحياة الأم كذلك، طالما كان ذلك قبل مرور 120 يومًا من الحمل، أي قبل مرحلة نفخ الروح». وأشار إلى أن التعديل الوراثي أو التدخل الجيني، وخاصة ما يعرف بتحرير الجينات في الخلايا الجنينية، يثير الكثير من الجدل من الناحية الأخلاقية. ذلك أن هذا النوع من التعديل الجيني يقوم بتغيير دائم في خلايا الجسم الرئيسية، وبالتالي يصعب أو ربما يستحيل تعديل أي من هذه التغييرات لاحقا بشكل كامل. وقال: يُعدّ القرار مصيريًا نظرًا لتأثيره على التنوع الوراثي والتطور البيولوجي، حيث يمكن أن يثير التدخل الجيني في الخلايا الجسدية الأساسية مخاوف حول الآثار غير المتوقعة أو السلبية على حياة الأطفال وأجيال المستقبل». ويختتم حديثه قائلا: « يؤكّد هذا ضرورة وجود إطار أخلاقي متماسك لتوجيه استخدام هذه التقنيات وتحديد الحدود الأخلاقية لضمان تطبيقها بطريقة آمنة ومسؤولة».

1204

| 26 يناير 2024

محليات alsharq
الشيخة موزا: تحديات الهوية تتطلب تكاتف الأسرة والمدرسة والإعلام

أثنت صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع على موافقة مجلس الوزراء على تخصيص 3 ساعات لمعايشة الوالدين الأجواء الدراسية في مدارس أبنائهم، وهذا مؤشر يدل على اهتمام الدولة بالتعليم وإيمانها بدور الأسرة في مسيرة الأبناء. وقالت في جلسة نقاشية استضافتها مؤسسة قطر أمس بساحة الاحتفالات في المدينة التعليمية بمناسبة اليوم الدولي للتعليم الموافق 24 يناير وبحضور عدد من قيادات مؤسسة قطر وتربويين وأكاديميين: تكمن تحديات الهوية في ضعف الحاضن لهذه الهوية اللغة العربية، والمقصود هنا ليس ضعفها وإنما ضعف حضورها في تداولاتنا اليومية، فاللغة العربية هي الحاضن للفكر والحضارة والوعي الجمعي وبالتالي الهوية. وفي حديثها عن الحلول للتصدي لهذه التحديات قالت: تتطلّب مواجهة التحديات تكاتفاً من كل الجهات المعنية كالأسرة والمدرسة والمؤسسات الاعلامية. وقالت صاحبة السمو في اطار حديثها عن رؤيتها لخريجي مؤسسة قطر وسائر المدارس في الدولة: أتطلّع إلى أن يكون خريج مؤسسة قطر وخريجي المدارس في قطر مثل الشجرة الطيبة، أصلها ثابت وفرعها في السماء، يقف على أرض صلبة من الثوابت والمسلمات، واثق من نفسه، مدرك لخصوصيته التاريخية القطرية والعربية والإسلامية، منفتح على الآخر بفهم ووعي أيضاً لخصوصية الآخر، ويرفض مفهوم المواطنة العالمية الذي يميّع الخصوصيات المحلية ويضعف الهوية والوطنية. وتأتي هذه الجلسة ضمن سلسلة من الفعاليات والأنشطة التي عُقدت بالمدينة التعليمية بمناسبة اليوم العالمي للتعليم، ضمن شراكة بين مؤسسة قطر ووزارة التّربية والتّعليم والتّعليم العالي تحت عنوان «التعليم مسؤولية الجميع»، وقد شهدت الجلسة حضور سعادة الشيخة هند بنت حمد آل ثاني، نائب رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر والرئيس التنفيذي للمؤسسة. تحديات الهوية ركّز النقاش على تحديات الهوية التي تواجه الجيل الجديد وطرق التصدي لهذه التحديات. مسؤولية جماعية تجاه اللغة وشهدت الجلسة مشاركة عبير آل خليفة، رئيس التعليم ما قبل الجامعي في مؤسسة قطر؛ والشيخة نوف آل ثاني، المدير التّنفيذيّ للمشاريع والشّراكات الإستراتيجيّة في التّعليم ما قبل الجامعيّ في مؤسسة قطر؛ والدّكتور إبراهيم الخليفي، الخبير التّربويّ الكويتي وخبير علم النّفس التّربويّ وسيكولوجيا النّمو ؛ والدّكتورة شريفة العمادي المدير التّنفيذي لمعهد الدّوحة الدّوليّ للأسرة عضو مؤسسة قطر ؛ ومريم المهندي مديرة العلاقات العامّة والاتّصال بوزارة التّربية والتّعليم والتّعليم العالي. خلال الجلسة النقاشية التي أدارتها مريم الهاجري، مديرة الشراكات في قسم المبادرات الاستراتيجية والشراكات في التعليم ما قبل الجامعي في مؤسسة قطر، سلط المتحدثون الضوء على المسؤولية الجماعية تجاه اللغة والهوية، ودور المناهج في تنمية الوعي بالتراث المحلي، وركزت على ضرورة توطين التعليم، خاصة في المدارس الدولية، لما له من تأثير على الهوية، وإبراز دور المدرسة والأسرة والإعلام في تعزيز اللغة والهوية. قالت عبير آل خليفة في كلمتها: إن الاحتفال اليوم هو ترجمة للدور الأساسي الذي يضطلع به التعليم في تحقيق النمو الاجتماعي وبناء مجتمعات مستدامة ومرنة، كما أنه شهادة للإرادة الراسخة بمؤسسة قطر وإيمانها بأهمية الاستثمار في العنصر البشري الذي هو الرافد الأساسي للتنمية. وأضافت: إن الاحتفال باليوم الدّوليّ للتّعليم يأتي ليؤكد بأن إحداث التغيير من أجل التعليم الجيد والشامل والمنصف بحلول 2030 يتطلب تكاتف كافة الشركاء في القطاعين العام والخاص وكذلك الأفراد، والتزامهم بإيلاء الأولوية للتعليم وعلى رأسهم أولياء الأمور، الشريك الأساسي. كما أشارت عبير آل خليفة إلى أن قرار تخفيض ساعات العمل للموظفين للمشاركة في الاحتفال باليوم العالمي للتعليم جاء ليؤكد على أهمية دور الأسرة في مسيرة تعلم الأبناء. إدراج اللغة العربية وفي كلمتها، أكدّت الشيخة نوف آل ثاني أن إدراج اللغة العربية كلغة أساسية للتعليم في مدارس مؤسسة قطر، يعدّ جزءًا أساسيًا من التزام المؤسسة بتعزيز اللّغة العربيّة والهويّة الوطنيّة، وقالت: هناك عنصران أساسيان وهما تدريب المعلمين وتطويع المنهج الدولي ليتلاءم مع ثنائية اللغة بمفهومها الصحيح في مؤسسة قطر، ومنذ بداية مسيرتنا، نهدف إلى توفير تعليم عالي الجودة مرتبط بلغتنا وقيمنا وهويتنا الوطنية. وفي حديثها عن سبل تعزيز الوعي بأهمية التعليم كوسيلة لتحقيق أهداف التنمية المستدامة الوطنية، قالت مريم المهندي: علينا أن نفخر ونعتز بهويتنا الوطنية، واللغة العربية هي أساس هويتنا وهي لغة التدريس والتعليم في منظومتنا التعليمية، أما تعلم اللغات الأخرى فهو وسيلة من وسائل التعلم وليس غاية.وأضافت: إن الإعلام القائم على تعزيز قيم المواطنة واستخدام اللغة العربية عبر برامج وأفكار إبداعية جاذبة، ينبغي أن يكون هو اختيارنا وقرارنا لتعزيز الهوية الوطنية والمسؤولية المجتمعية وبناء مجتمع قوي ومتماسك.عُقدت كافة فعاليات اليوم العالمي للتعليم في مؤسسة قطر باللغة العربية، واشتملت على معرض تفاعلي قدّم برامج تعليمية، وزيارات لطلاب المدارس الثانوية للجامعات الشريكة في مؤسسة قطر، إلى جانب سلسلة من الحلقات النقاشية، كما أتيحت الفرصة لأولياء الأمور لزيارة أبنائهم في مدارس مؤسسة قطر والمشاركة في ورش عمل وأنشطة المجتمعية متنوعة. وقد شارك في البرامج المنظمة 11 مدرسة من مدارس التّعليم ما قبل الجامعيّ في مؤسّسة قطر، علاوة على استضافة 22 مركزًا لمجموعة من الأنشطة المتنوّعة ذات الصّلة. سيتم الاحتفال باليوم الدولي للتعليم سنويًا في قطر في 24 يناير، تحت شعار «التعليم مسؤولية الجميع»، وهو شعار يطمح لتحفيز جميع المؤسسات العامة والخاصة وكذلك الأفراد بمختلف أدوارهم لدعم التعليم وتطويره في جميع أنحاء قطر. صاحبة السمو عبر منصة «إكس»: أرفض مفهوم المواطنة العالمية الذي يضعف الهوية والوطنية أكدت صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، تطلعها إلى أن يكون خريج مدارس مؤسسة قطر والدولة واثقا من نفسه ومدركا لخصوصيته التاريخية القطرية والعربية والإسلامية، منفتحا على الآخر وخصوصيته بفهم ووعي. جاء ذلك عبر منشور لصاحبة السمو أمس عبر حسابها الرسمي في منصة التواصل الاجتماعي «إكس»، قالت فيه: «أتطلع إلى أن يكون خريج أكاديمية قطر وخريجو المدارس في قطر مثل الشجرة الطيبة، أصلها ثابت وفرعها في السماء، يقف على أرض صلبة من الثوابت والمسلمات، واثقا من نفسه، مدركا لخصوصيته التاريخية القطرية والعربية والإسلامية، منفتحا على الآخر بفهم ووعي أيضاً لخصوصية الآخر. وأرفض مفهوم المواطنة العالمية الذي يميّع الخصوصيات المحلية ويضعف الهوية والوطنية».

754

| 25 يناير 2024

محليات alsharq
نهج جديد لمنح جائزة «وايز» للتعليم

كشف مؤتمر القمة العالمي للابتكار في التعليم «وايز»، المبادرة العالمية للتفكير الإبداعي والحوار والعمل الهادف في قطاع التعليم التابعة لمؤسسة قطر، عن تبني نهج جديد لمنح جائزة «وايز» المرموقة للتعليم يهدف إلى تمكين المبدعين ذوي الرؤى المتبصرة من طرح حلول رائدة للتحديات الدائمة التي تواجه قطاع التعليم. وستحول جائزة «وايز» للتعليم في نسخها المقبلة تركيزها من تقدير العمل المثالي في مجال التعليم إلى تيسير سبل تطوير برامج أو منتجات ثورية لديها القدرة على إحداث تحول في أنظمة التعليم العالمية. وفي إطار هذا الهدف، سيتميز مؤتمر «وايز»، الذي يُعقد كل عامين، بتوسيع نطاق النقاش عبر دعوة المبتكرين والقادة والمؤسسات العالمية، التي تتمتع بسجل حافل في طرح المبادرات الناجحة التي تركز على التعليم، لاقتراح حلول لأحد التحديات الثلاثة التي تواجه قطاع التعليم، وذلك للتنافس على الفوز بجائزة «وايز» للتعليم. وتتعلق هذه التحديات بما يلي: تحسين تدريس اللغة العربية: وضع حل لتحسين فعالية تدريس اللغة العربية واكتسابها واستخدامها، وتسريع وتيرة الإلمام بالمهارات التأسيسية: تطوير أداة تعليمية متخصصة لتسريع مهارات القراءة والكتابة والحساب الأساسية، لا سيما في المناطق التي تعاني من نقص الموارد ذات الصلة، ومواجهة التحديات في مجال الذكاء الاصطناعي: تصميم حلول قائمة على التكنولوجيا لتزويد الشباب بالمهارات اللازمة للتغلب على تحديات التواجد في سوق ومجتمع المدفوع بتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي، من قبيل التحيزات والمعلومات المضللة. وستُكلف لجنة دولية من خبراء التعليم بتقييم طلبات الترشح وفقًا لمجموعة من المعايير التي تقيم الإنجازات السابقة للمتقدمين وتوضح قدرتهم على التصدي للتحديات، واستخدامهم للابتكار القائم على الأدلة، واقتراحهم للحد الأدنى الرصين من الجدول الزمني للمنتج القابل للتطبيق مع تخصيص الموارد وتخطيط القوى العاملة. وستخضع الطلبات المقدمة للتقييم كذلك للتأكد من قدرتها على التكيف والتوسع في سياقات مختلفة، ولا سيما في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. وبعد تطبيق عملية الفرز، ستبدأ مجموعة من المتأهلين للتصفيات النهائية رحلاتهم الابتكارية مستفيدين في هذه الرحلة من الدعم المالي وخدمات الإرشاد المتخصصة من مؤتمر «وايز»، لتحويل أفكارهم المقترحة إلى حلول ملموسة. وسيتوج هذا البرنامج، الذي يستمر لمدة عام، في النسخة القادمة من قمة «وايز» (وايز 12) المقرر عقدها في عام 2025، والتي ستستعرض تلك الحلول الرائدة. وسيتنافس المتأهلون للتصفيات النهائية على الفوز بجائزة قيمتها مليون دولار أمريكي لمواصلة تطوير حلولهم، على أن يجري الإعلان عن هوية الفائز بشكل مباشر خلال فعاليات القمة. وفي هذا الإطار، صرح أوريليو أمارال، مدير البرامج في مؤتمر «وايز»، قائلاً: «تعمل جائزة «وايز» للتعليم لعام 2025 على تعزيز الحلول القابلة للتنفيذ وتدعم قضية توفير مستقبل أكثر شمولاً واستدامةً وإنصافًا في قطاع التعليم.

914

| 24 يناير 2024

محليات alsharq
الاحتفال باليوم الدولي للتعليم بمؤسسة قطر اليوم

تنطلق صباح اليوم فعاليات الاحتفال باليوم الدولي للتعليم بمؤسسة قطر، تحت شعار (التعليم مسؤولية الجميع) بمشاركة عدد من القيادات التربوية والأكاديمية، وبالشراكة مع وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، وذلك بساحة الاحتفالات بالمدينة التعليمية. تبدأ الفعاليات بالافتتاح، والجلسة الأولى من تنظيم التعليم ما قبل الجامعي، وحوار للطلبة بالتعاون مع مركز مناظرات قطر، وجلسة من تقديم التعليم فوق الجميع، وجلسة من تنظيم معهد الدوحة الدولي للأسرة. ويأتي الاحتفال تخليداً لليوم الدولي الذي أقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة في 24 يناير من كل عام، وهو فرصة للمدارس والأسر للالتقاء معاً بهدف تعزيز أداء الطلاب، وتحسين جودة التعليم في الدولة، وإلهام الجهات العامة والخاصة وأفراد المجتمع للانخراط في أدوار نشطة لدعم مستوى التعليم. وتضم الفعاليات التي تنطلق من الساعة التاسعة صباحا إلى السادسة مساءً، إقامة معرض تفاعلي يتضمن برامج تعليمية متميزة للزوار سواء من أولياء الأمور أو الطلاب، كما سيجري تنظيم ورش عمل، وجلسات نقاشية تفاعلية، تطرح العديد من الموضوعات والأفكار المهمة، إلى جانب قيام طلاب المرحلة الثانوية بزيارة للجامعات الشريكة في مؤسسة قطر لتعريفهم على البرامج المقدمة في هذه الجامعات. كما سيتاح للجمهور قضاء يوم في رحاب المعرفة، وحب الاستطلاع بالمدينة التعليمية، بعقد جلسة افتتاحية، بعنوان: «اللغة والهوية، مسؤولية الجميع»، ستعقبها جلسة تنظمها مؤسسة التعليم فوق الجميع، تتناول أهمية التعليم في بناء مستقبل قوي، لا سيما في المناطق المتأثرة بالنزاعات.

682

| 24 يناير 2024

محليات alsharq
مؤسسة قطر تطلق مبادرة اجتماعية للنساء بالمدينة التعليمية

تحت الرعاية الكريمة لصاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع تطلق المؤسسة مبادرة جديدة للنساء في المدينة التعليمية في 31 يناير الجاري. وتهدف مؤسسة قطر من خلال إنشاء هذه المبادرة إلى إطلاق مشروع يلبي الاحتياجات الدينية والتنموية والاجتماعية للنساء المسلمات في قطر عبر التدارس والتحاور وأداء العبادات معا في فضاء يسترشد بالموروث الثقافي للإسلام، وتستهدف هذه المبادرة المسلمات الباحثات عن مكان يمكنهن من توسيع وإثراء جميع مناحي الحياة وبناء مجتمعات قائمة على التعلم إلى جانب الباحثين والأكاديميين ممن يبحثون عن مساحة للتداول حول القضايا الإسلامية التاريخية المعاصرة ودعم المنح الدراسية للنساء وإنشاء مسارات جديدة وأوسع لمشاركة إعمالهن. وتستهدف أيضا قادة المجتمع الذين يسعون إلى البحث وقيادة الفكر حول القضايا التي تؤثر في مجتمعاتهم وعامة المجتمع، حيث كانت إسهامات المرأة على الدوام في صميم التطور الاجتماعي وتوفر فضاء ومنبرا لتيسير إرشاد الأجيال القادمة وضمان تبادل الخبرات والمعارف ما بين الأجيال وبناء القدرات.. وسيتم خلال الحفل الإعلان عن تدشين مركز خاص يحمل مبادئ وقيم هذه المبادرة وسيتم الكشف عن اسمه وأيضا سيتم إنشاء تحالف معا لمجتمع والإعلان عن رؤية وأهداف المركز.

632

| 23 يناير 2024

محليات alsharq
د. شريفة العمادي: منهج العلاقات الأسرية يعلم الطالب المسؤولية

أعلنت مؤسسة قطر عن تنظيم سلسلة فعاليات بعد غد الأربعاء بمناسبة اليوم الدولي للتعليم تحت شعار ( التعليم مسؤولية الجميع )، حيث يتضمن الاحتفال جلسات نقاشيّة وورش عمل وفعاليات للأسر والطلاب وكافة أفراد المجتمع، وبمشاركة مدارس من جميع أنحاء قطر تتضمن المدارس التابعة للتعليم ما قبل الجامعي بمؤسسة قطر و19 مدرسة تابعة لوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، والجامعات التابعة للمدينة التعليمية. تخليد اليوم الدولي وفي مؤتمر صحفي بمقر مؤسسة قطر، أكدت السيدة عليا السويدي أخصائي أول بالمكتب الإعلامي لمؤسسة قطر أن المؤسسة سوف تستضيف أنشطة متعددة تخليدًا لليوم الدولي للتعليم، الذي أقرت الجمعية العامة للأمم المتحدة الاحتفال به في 24 يناير من كل عام، موضحة أن هذا اليوم سيوفر فرصةً للمدارس والأسر ليلتقوا معًا؛ بهدف تعزيز أداء الطّلاب، وتحسين جودة التّعليم في البلاد. وأضافت أن المؤسسة سوف تحتفل بهذا اليوم بالشراكة مع وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، تحت شعار» التعليم مسؤولية الجميع»، بهدف إلهام الجهات العامة والخاصة وأفراد المجتمع ؛ للانخراط في أدوار نشطة ومتنوعة بهدف دعم مستوى التعليم بالدولة. ـ وقالت السيدة مريم الهاجري مدير الشراكات بإدارة المبادرات الاستراتيجية بالتعليم ما قبل الجامعي بمؤسسة قطر إن الفعاليات سوف تكون بساحة الاحتفالات بالمدينة التعليمية والحضور متاح للجميع، وستبدأ من التاسعة صباحًا إلى السادسة مساءً، حيث تتضمن إقامة معرض تفاعلي يشمل برامج تعليمية متميزة للزوار سواء من أولياء الأمور أو الطلاب أو أفراد المجتمع. وأشارت إلى أنه سيتم تنظيم ورش عمل، وجلساتٍ نقاشية تفاعلية، تطرح العديد من الموضوعات والأفكار المهمّة إلى جانب قيام طلاب المرحلة الثّانويّة بزيارةٍ للجامعات الشّريكة في مؤسّسة قطر لتعريفهم على البرامج المقدّمة في هذه الجامعات. كما سيكون الجمهور على موعد مع يومٍ كامل في رحاب المعرفة، وحب الاستطلاع بالمدينة التعليميّة. وأشارت إلى أن الاحتفال سوف ينطلق بتنظيم جلسة افتتاحيّة، بعنوان: «اللغة والهوية.. مسؤولية الجميع»، ستعقبها جلسة أخرى تنظمها مؤسّسة التعليم فوق الجميع، تتناول أهمية التعليم في بناء مستقبلٍ قوي، لاسيما في المناطق المتأثّرة بالنّزاعات كما سيقام حوار تفاعلي من قبل معهد الدوحة الدولي للأسرة، يتركز حول أهمية بناء بيئة داعمة، تعزز الثقة والتواصل مع الأطفال والشباب. أهمية الجانب الأسري من جانبها، أكدت د. شريفة العمادي المدير التنفيذي لمعهد الدوحة الدولي للأسرة أن الجانب الأسري مهم جداً للتعليم، وأن الأسرة لها دور كبير في الكثير من جوانب التعليم، وأن التعليم لا يبدأ من المدرسة ولكن منذ الولادة، أو قبل الولادة، حيث يمكن للجنين أن يسمع في الشهر الثامن، وبعد الولادة تقدم له الخبرات المختلفة من الأسرة، ما يعني أن التعليم يبدأ في الأسرة. وقالت: الطفل في الفترة الأولى يمكن أن يكتسب ويتعلم المهارات المختلفة من الأسرة، خاصةً الأمور التي تتعلق بالهوية والثقافة، سواء كان الجانب الديني أو الجانب الاجتماعي أو العادات والتقاليد، إضافة إلى جانب مهم جداً وهو دور الأسرة بجانب المدرسة، فالمدرسة بدون أسرة أو العكس يمكن أن يحدث خللا في التعليم. وأضافت: نركز في الفعالية على أهمية تواجد الأسرة في حياة الطالب، وإشراك الأسرة في كل الجوانب التي تتعلق بالطالب، لأن وجود الأبوين حول الطالب يزيد من ثقته بنفسه، ما يشجعه على اكتساب المهارات المختلفة والتعلم واكتساب المعلومات من المدرسة، بما يترتب عليه تنشئة أطفال ناجحين واثقين من أنفسهم، وقادرين على الانخراط في الحياة العملية. وأشارت إلى أنه من ضمن التوصيات التي خرجت عن معهد الدوحة الدولي للأسرة، كان إضافة منهج العلاقات الأسرية للصفوف من الأول الابتدائي وحتى الثالث الثانوي، وأن الطفل إذا تعلم المسؤولية منذ الطفولة من ناحية أفراد أسرته يكبر ليتحمل مسؤولية الزواج، ما يسهم في القضاء على المشاكل الأسرية كارتفاع نسب الطلاق وغيرها.

926

| 22 يناير 2024

محليات alsharq
مؤسسة قطر تحتفل باليوم الدولي للتعليم بفعاليات مختلفة للطلاب والعائلات

تنظم مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع سلسلة من الفعاليات بمناسبة اليوم الدولي للتعليم حيث يتضمن الاحتفال جلسات نقاشية وورش عمل وفعاليات للعائلات والطلاب وكافة أفراد المجتمع بمشاركة مدارس التعليم ما قبل الجامعي بمؤسسة قطر و19 مدرسة تابعة لوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي فضلا عن مدارس دولية وخاصة والجامعات الشريكة للمؤسسة. وقالت السيدة مريم الهاجري مدير الشراكات بإدارة المبادرات الاستراتيجية بالتعليم ما قبل الجامعي بمؤسسة قطر ،خلال مؤتمر صحفي، إن الفعاليات سوف تكون بساحة الاحتفالات بالمدينة التعليمية والحضور متاح للجميع من التاسعة صباحا إلى السادسة مساء، حيث تتضمن إقامة معرض تفاعلي يشمل برامج تعليمية متميزة للزوار سواء من أولياء الأمور أو الطلاب أو أفراد المجتمع. وأشارت إلى أنه سيتم تنظيم ورش عمل، وجلسات نقاشية تفاعلية، تطرح العديد من الموضوعات والأفكار المهمة، إلى جانب قيام طلاب المرحلة الثانوية بزيارة للجامعات الشريكة في مؤسسة قطر لتعريفهم على البرامج المقدمة في هذه الجامعات، كما سيكون الجمهور على موعد مع يوم كامل في رحاب المعرفة، وحب الاستطلاع بالمدينة التعليمية. ولفتت إلى أن الاحتفال سوف ينطلق بتنظيم جلسة افتتاحية، بعنوان: اللغة والهوية مسؤولية الجميع، ستعقبها جلسة أخرى تنظمها مؤسسة التعليم فوق الجميع، تتناول أهمية التعليم في بناء مستقبل قوي، لاسيما في المناطق المتأثرة بالنزاعات، كما سيقام حوار تفاعلي من قبل معهد الدوحة الدولي للأسرة يتركز حول أهمية بناء بيئة داعمة، تعزز الثقة والتواصل مع الأطفال والشباب. من جهتها ، أكدت السيدة علياء السويدي أخصائي أول بالمكتب الإعلامي لمؤسسة قطر أن المؤسسة سوف تستضيف أنشطة متعددة تخليدا لليوم الدولي للتعليم، الذي أقرت الجمعية العامة للأمم المتحدة الاحتفال به في 24 يناير من كل عام، موضحة أن هذا اليوم سيوفر فرصة للمدارس والأسر لتلتقي معا بهدف تعزيز أداء الطلاب، وتحسين جودة التعليم في البلاد. وأضافت أن المؤسسة سوف تحتفل بهذا اليوم بالشراكة مع وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، تحت شعار التعليم مسؤولية الجميع، وذلك بهدف إلهام الجهات العامة والخاصة وأفراد المجتمع للانخراط في أدوار نشطة ومتنوعة بهدف دعم مستوى التعليم ورفعه في أنحاء قطر. من جانبها أكدت الدكتورة شريفة العمادي المدير التنفيذي لمعهد الدوحة الدولي للأسرة أن الجانب الأسري هام جدا للتعليم، وأن الأسرة لها دور كبير في الكثير من جوانب التعليم، مضيفة الطفل في الفترة الأولى يمكن أن يكتسب ويتعلم المهارات المختلفة من الأسرة، خاصة الأمور التي تتعلق بالهوية والثقافة، سواء كان الجانب الديني أو الجانب الاجتماعي أو العادات والتقاليد، إضافة إلى جانب مهم جدا وهو دور الأسرة بجانب المدرسة. وأضافت: نركز في هذه الفعالية على أهمية تواجد الأسرة في حياة الطالب، وضرورة إشراكها في كل الجوانب التي تتعلق بالطالب، لأن وجود الأبوين حول الطالب يزيد من ثقته بنفسه، ما يشجعه على اكتساب المهارات المختلفة والتعلم واكتساب المعلومات من المدرسة، بما يترتب عليه تنشئة أطفال ناجحين واثقين من أنفسهم، وقادرين على الانخراط في الحياة العملية. وأشادت الدكتورة شريفة العمادي بما أعلنه ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي، بتخفيف ساعات العمل لأولياء الأمور العاملين في الجهات الحكومية، أو من يفوضونهم، لحضور احتفالية اليوم الدولي للتعليم، التي ستقام بالمدارس في الفترة بين 21 و25 يناير الجاري دعما للدور الأسري لأولياء الأمور، وزيادة الربط بين دور الأسرة والمدرسة. ونوهت بأن وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي بالتعاون مع مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع أطلقت برنامج تنشئة، وهو برنامج وطني يقدم ورشا مجانية لأولياء الأمور، تتطرق للكثير من الجوانب، كالدعم العاطفي والمراقبة الوالدية وغيرهما.

842

| 21 يناير 2024

محليات alsharq
باسم حجازي محرر ومنتج برامج وايز لـ الشرق: فرص وحلول لدمج الذكاء الاصطناعي في التعليم

قال السيد باسم حجازي، محرر ومنتج برامج وايز على الهواء التابع لمؤسسة قطر لـلشرق: مع استمرار تأثير الذكاء الاصطناعي على جوانب مختلفة من حياة الإنسان، أصبح من المهم للمعلمين أكثر من أي وقت مضى أن يفهموا بعمق التداخل بين هذه التكنولوجيا التحويلية والتعليم لتبنيها ودمجها في بيئات التعلم بمسؤولية وفعالية. ومن بين الفرص الأكثر إثارة التي يقدمها الذكاء الاصطناعي قدرته على تطوير تجربة التعلم الشخصي، حيث إنه يسمح لنا بتقدير الاحتياجات الفريدة والمتنوعة لكل طالب ويرفض فكرة طرح «حل واحد يناسب الجميع» لكافة المتعلمين. استخدام الرؤى المستمدة من الأدوات المعتمدة على الذكاء الاصطناعي يعني إمكانية تصميم المعلمين للدروس وإدارة المعرفة للطلاب بناءً على تفضيلاتهم ونقاط قوتهم الشخصية، وهو ما يؤدي بشكل أساسي إلى تحفيز مشاركة الطلاب وتحسين نتائج التعلم. ويمكن للطلاب الذين يمتلكون إمكانية الوصول إلى هذه الأدوات الاستمتاع بطرق فريدة لتعلم المواضيع التي قد يجدون صعوبة كبيرة في فهمها وبالوتيرة المريحة لهم. وأضاف أنه رغم أن مبشرات التعلم الشخصي باستخدام الذكاء الاصطناعي قيِّمة بشكل لا يصدق، لا سيما في سياق توفير تعليم أكثر إنصافًا، يتطلب استخدام التكنولوجيا وعيًا أكبر بآثارها الاجتماعية والثقافية. وفي عالم التعليم، هناك حاجة ملحة نوعًا ما تحتم على المعلمين استكشاف أسئلة على غرار: «ما المغزى من التعلم؟»، «ومن يطور الذكاء الاصطناعي؟»، و»كيف يمكننا توعية المتعلمين، وخاصة العقول الشابة والمعرضة للخطر، حول استخدام الذكاء الاصطناعي بطريقة مفيدة لهم؟». تطوير التكنولوجيا وأوضح أنّ التعمق في جانب تطوير التكنولوجيا يكشف أن معظم هذه الحلول قد طُرحت في «شمال العالم» باستخدام آلية لا تنظر بعين الاعتبار إلى القيم الثقافية المميزة للمجتمعات في جميع أنحاء العالم ولكنها تعزز ثقافة متجانسة، فقد بات لدينا هذه الأدوات المشهورة جدًا والمدعومة بتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي مثل ChatGPT، والتي تغذينا بالمعلومات وتخبرنا بطرق المعرفة والتعلم والوجود، وهي أدوات ليست مناسبة لنا جميعًا بكل بساطة. وقد كانت هناك العديد من الحالات التي أدت فيها الأوامر الصادرة لهذه الأنظمة إلى التحيز ونشر روايات كاذبة ومحتوى تضليلي. فعلى سبيل المثال، فشلت تكنولوجيا التعرف على الوجه المدعومة بالذكاء الاصطناعي في التعرف على الأشخاص ذوي البشرة الداكنة. ولمواجهة هذه المشكلات، من الأهمية بمكان أن تمنح أنظمة التعليم الأولوية لمهارات التفكير النقدي حول الإلمام بتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي بين أوساط المعلمين والطلاب. وأشار إلى أنه في الوقت الحاضر، هناك تركيز قوي على إيجاد طرق لاستخدام الذكاء الاصطناعي في التعليم والنظر في تطبيقاته في الفصول الدراسية، ولكن ليس هناك تركيز كبير جدًا على توعية المعلمين والطلاب بالآليات الكامنة وراء أدوات الذكاء الاصطناعي. وبشكل حاسم، نحن بحاجة إلى اتباع أنظمة تعليمية لتثقيف المعلمين والمتعلمين بمخاطر استخدام التكنولوجيا المعتمدة على الذكاء الاصطناعي، والتأكد من أن تكاملها يمكن أن يحدث أكبر فارق في تعزيز نتائج التعلم، ثم استخدامها لإعادة التفكير في شكل التعليم وتشجيع الإبداع لبناء مستقبل أكثر إرضاءً للجميع. فرص فريدة وأكد أن الأدوات التي تركز على الذكاء الاصطناعي تتيح فرصًا فريدةً للمتعلمين والمعلمين في جميع أنحاء العالم، إلا أن هناك فجوة كبيرة بين ما يتم تقديمه وما ينبغي تقديمه، ونحن بحاجة إلى تحدي الوضع الراهن لإفساح المجال أمام جهود الإدماج، ورؤية الثقافات والمجتمعات المختلفة التي لدى كل منها الكثير لتقدمه للعالم، وهناك حاجة إلى تبني نهج أكثر تعاونًا بين المبدعين وقادة الفكر وصناع السياسات على مستوى العالم إذا أردنا جني فوائد هذه التقنيات بشكل كامل في سياق المشهد التعليمي العالمي. وتعمل منصات على غرار مؤتمر القمة العالمي للابتكار في التعليم (وايز)، التابع لمؤسسة قطر، بشكل حثيث على توسيع مجتمعها من الأطراف المعنية الرئيسية في مجال التعليم لقيادة هذه المناقشات الحاسمة، وإقامة شراكات هادفة، والمشاركة في الجهود البحثية لبناء مستقبل التعليم.

576

| 03 يناير 2024

محليات alsharq
«الأب الروحي» للعمارة التقليدية في ضيافة مؤسسة قطر

شكَّلت طرق بناء الأماكن والمساحات المخصصة للسكن أو العمل باستخدام نماذج وأساليب تقليدية محور الموضوع الذي تناولته أحدث نسخة من سلسلة محاضرات المدينة التعليمية لمؤسسة قطر، التي استضافت ليون كرير، المهندس المعماري الرائد في مجال تخطيط المدن الحضرية. والجدير بالذكر أن كرير يعتبر «الأب الروحي» للهندسة العمرانية الجديدة والعمارة التقليدية الجديدة والمدن المتعددة المراكز، حيث سلط الضوء خلال هذه المحاضرة، التي ألقاها في مبنى 2015 (المقر الرئيسي لمؤسسة قطر)، على نظرياته التقليدية في مجال العمران الحضري التي وضعها بناءً على ما راكمه من تجارب متعددة طوال مساره الهندسي. وقال بهذا الخصوص: «لقد طغى على مدينة لوكسمبورغ الطابع التقليدي عندما كنت في فترة شبابي. حتى الصينيون أحبوها كثيرًا لدرجة أنهم أعادوا بناء عدة بنايات مشيّدة في الحي الذي نشأت فيه بالحي الجامعي «هواوي»، مما يدل على أن التصميم المعماري الجيد يتحدث لغة كونية عابرة للبلدان. فالإنسان لا يحتاج إلى تفسير أو تبرير أو ترجمة ليحب الجمال سواء كان مشيّدًا أو طبيعيا». وأضاف أن «الأحياء الحضرية الحقيقية هي مدينة داخل المدينة. يمكنك أن تأخذ سيارتك إذا كنت ترغب في القيام بنزهة إلى الريف خارج المدينة، أو تركها إذا كنت تريد الذهاب في عطلة - لكنك لا تحتاج إليها بشكل يومي. لقد كنت أذهب إلى الروضة والمدرسة الابتدائية ثم الثانوية سيرًا على الأقدام». والجدير بالإشارة أن المهندس كرير سلط الضوء خلال هذه المحاضرة على سوق واقف كمثال بارز على تجليات الهندسة المعمارية التقليدية الحديثة التي يتميز بها السوق.

806

| 01 يناير 2024

محليات alsharq
تعزيز المهارات لدى الطلاب في فعالية «مخيمنا»

يدخل المخيم الشتوي «مخيمنا» بمؤسسة قطر يومه الرابع، يتخلل المخيم أنشطة رياضية وفنية بالإضافة إلى بعض الألعاب الفريدة من نوعها من وكالة ناسا، وسيركز أيضًا على تطوير الثقة والاستقلالية ومهارات القيادة لدى الطلاب.

210

| 27 ديسمبر 2023

محليات alsharq
التنمية الاجتماعية تشارك في فعالية «تواضع ترتقي»

شاركت وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة ممثلة بإدارة تنمية المجتمع في فعالية «تواضع ترتقي» ضمن مبادرة أخلاقنا التي تنظمها مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، وذلك بالمسرح الرئيسي بمقر درب الساعي يوم الإثنين الموافق 18 من ديسمبر، والتي تهدف إلى ترسيخ قيمة التواضع لدى الأطفال. وتأتي هذه الفعالية تزامناً مع انطلاق حملة أخلاقنا التي تهدف إلى غرس القيم الأخلاقية في نفوس الأبناء، ونشر السلوكيات الحميدة والبناءة داخل المجتمع، ومدى أهمية التحلي بالأخلاق الحسنة التي أمرنا بها ديننا الحنيف وأوصى بها رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم لما له من أثر إيجابي على بناء المجتمع والإنسان. كما تهدف إلى تعزيز هذه القيمة لدى فئة الأطفال والمراهقين وزيادة الوعي بها، فهي من أهم الصفات الحميدة في تربية الأبناء، إضافة إلى تعزيز قيمة التواضع في المجتمعات عامة، ولدى الأطفال خاصة وترسيخها لديهم لتحقيق الهدف المنشود وهو الوصول إلى مجتمع واع بمدى أهمية تلك القيم. وتتضمن الفعالية تمثيلا مسرحيا هادفا مرتبطا بفعالية تواضعنا بعنوان (تواضع ترتقي) وهو عبارة عن حزاية خاصة متعلقة بحملة أخلاقنا وتتمحور حول قيمة التواضع وتركز عليها، وتقدمه الفنانة القديرة هدية سعيد بمشاركة الفنان القطري منذر ثاني، وبالتعاون مع مركز شؤون المسرح بوزارة الثقافة، حيث طرحت الفنانة هدية بأسلوب مسرحي مشوق قصة موجهة للطفل تحاكي أهمية التواضع باعتباره سلوكاً أخلاقياً يحث عليه ديننا الإسلامي . من جانبها عبرت الفنانة القطرية القديرة هدية سعيد، عن سعادتها بتفاعل الأطفال، موضحة أن الحزاوي لها أثر كبير في نفوس الأطفال، فهي تشعر الطفل بالدفء والألفة، ويمكن من خلالها غرس القيم الأخلاقية في نفوس الأبناء، بالإضافة إلى إكساب الأطفال بعض المفردات التراثية من الماضي. و قالت السيدة هديل العجيل مدير إدارة تنمية المجتمع عن الفعالية إنه من خلال التواضع والتواضع الذاتي، يمكننا أن نحقق التقدم والتطور في مجتمعاتنا، ونشجع أبناءنا على أن يكونوا متواضعين في تعاملهم مع الآخرين، فتربية الطفل على خلق التواضع أمرٌ مهم، ينعكس أثره الطيب على الأسرة، والمجتمع بأكمله.

468

| 24 ديسمبر 2023

محليات alsharq
خبراء من مؤسسة قطر: الحرب على غزة ستدفع الطلاب لدراسة تخصصات السياسة

في ظل العدوان الغاشم الذي تشنه قوات الاحتلال الإسرائيلي على غزة منذ أكثر من سبعة أسابيع متتالية، والمتمثل في أعمال تخريب وعنف غير مسبوقة تطال المدنيين الأبرياء والمنشآت الخدمية والمباني السكنية التي يجري تصويرها بكامل تفاصيلها بعدسات الكاميرات ومشاركتها عبر منصات وسائل التواصل الاجتماعي، وجد الناس في جميع أنحاء العالم أنفسهم في خضم تجاذب وصراع بين ما تمليه عليهم ضمائرهم من ضرورة بذل قصارى جهدهم للمطالبة بالعدالة من خلال نشاطهم على وسائل التواصل الاجتماعي، وبين الآثار النفسية المترتبة على مشاهدتهم المستمرة للأعمال الوحشية التي يتعرض لها أهالينا في غزة. أمام هذا الوضع، وجد كثيرون أن التخلي ولو مؤقتًا عن متابعة أحداث العدوان عبر وسائل التواصل الاجتماعي يُعد بمثابة خيانة لمشاعر التضامن واستخفافًا بواجبهم تجاه دعم إخوانهم في فلسطين، واختار البعض دفن مشاعرهم بشكل مؤقت وتأجيل معالجتها إلى وقت لاحق، على اعتبار أن الوقت الآن ينبغي أن يضبط على توقيت غزة، حيث لا شيء يعلو على مواصلة الدعم لأهالي هذه البلدة المحاصرة وإيصال أصوات الفلسطينيين إلى أبعد مدى في العالم. اهتمام الأفراد بصحتهم ضروري ـ يقول البروفيسور سامي هرمز، مدير برنامج الفنون الحرة، والأستاذ المشارك في الأنثروبولوجيا بجامعة نورثوسترن في قطر، إحدى الجامعات الدولية الشريكة لمؤسسة قطر، عن هذه المعضلة الجماعية: إن اهتمام الأفراد بصحتهم النفسية والجسدية خلال هذا الوقت هو أمر ضروري للغاية، لكن لا ينبغي أن يأتي ذلك على حساب بذل كل ما في وسعنا لحماية أبناء الشعب الفلسطيني والدفاع عن حياتهم. إن أبناء الشعب الفلسطيني بحاجة إلى أن نكون أصحاء وأقوياء لمواصلة المقاومة إلى جانبهم ولنحمل الشعلة في هذا الوقت العصيب الذي يتعرضون فيه للقصف، فسنكون غير منصفين لهذا النضال إذا أهملنا صحتنا النفسية. الصحة لدعم فلسطين وأضاف: غير أنه ينبغي علينا أيضا أن ندرك أن السعي للحفاظ على صحتنا النفسية إنما هو جزء من استراتيجية أكبر لدعم فلسطين، بمعنى آخر، من الضروري أخذ بعض الفواصل الزمنية لالتقاط الأنفاس، والتأمل من أجل مواصلة النضال دون المبالغة في ذلك، وعلينا أن نبذل الجهود لإضافة أصواتنا إلى حركة التضامن العالمية، وأن نحد من مشاهدة الأخبار وقضاء الوقت اللامحدود على وسائل التواصل الاجتماعي. وأضاف أن الكثير من الطلاب هذه الأيام سيصلون إلى مرحلة الوعي والنضج السياسي من خلال الهجوم على أبناء الشعب الفلسطيني في غزة، وقد يختارون تخصصات دراسية أو وظائف أكثر ارتباطًا وفعالية بالسياسة أو المجتمع، وقد تصبح أصواتهم أكثر تأثيرا في معارضتهم للاستعمار الاستيطاني الإسرائيلي. المحتوى المرئي المؤلم وعن تأثير التعرض المستمر للأخبار والمحتوى المرئي المؤلم على صحة الأفراد النفسية وإنتاجيتهم، يقول البروفيسور والدكتور محمد وقار عظيم رئيس قسم الطب النفسي في سدرة للطب، عضو مؤسسة قطر: يمكن أن تؤدي المشاهدة المستمرة لمشاهد الحرب والدمار والأعمال الوحشية تجاه المدنيين إلى الإرهاق والاستنزاف النفسي.

316

| 23 ديسمبر 2023

محليات alsharq
مؤسسة قطر تطلق المخيم الشتوي «مخيمنا»

فتحت مؤسسة قطر باب التسجيل للطلاب في المخيم الشتوي «مخيمنا» الذي تنظمه المؤسسة. ويستمر المخيم من 24 ديسمبر 2023 إلى 4 يناير 2024، وهو مفتوح للطلاب الذين تتراوح أعمارهم بين 5 و15 عامًا، وسيستمر يوميًا من الساعة 8 صباحًا حتى 2 ظهرًا. يتخلل المخيم الشتوي مجموعة من الأنشطة في الرياضية والفنية بالإضافة إلى بعض الألعاب الفريدة من نوعها من وكالة ناسا، وسيركز أيضًا على تطوير الثقة والاستقلالية ومهارات القيادة لدى الطلاب المشاركين. ومن المقرر أن تقام أنشطة المخيم في أماكن متعددة داخل المدينة التعليمية، حيث سيتم استضافة أنشطة ناسا في أكاديمية العوسج، بينما ستقام الأنشطة الفنية في أكاديمية قطر للموسيقى ومسرح التعليم ما قبل الجامعي. وستقام الأنشطة الرياضية في مواقع متعددة مثل استاد المدينة التعليمية، وحديقة الأكسجين، والمركز الترفيهي، والمركز الترفيهي بأكاديمية العوسج، وملتقى (مركز طلاب المدينة التعليمية).

566

| 21 ديسمبر 2023

محليات alsharq
مؤسسة قطر: جمع التبرعات لدعم أطفال فلسطين

ستقوم مؤسسة قطر بجمع تبرعات لفائدة الأطفال في فلسطين عن طريق تنظيم فعالية ثقافية وتفاعلية خاصة تحتضنها المدينة التعليمية السبت المقبل، وذلك من خلال برنامجها التلفزيوني التعليمي والترفيهي «سراج». تهدف هذه الفعالية، التي تحمل عنوان: «من قطر إلى فلسطين، مبادرة «سراج» لجمع التبرعات لأطفال فلسطين»، إلى دعم أهالينا في فلسطين من خلال سلسلة من الأنشطة التفاعلية الممتعة، المصممة للترفيه وتثقيف المشاركين حول القضية الفلسطينية. ستقام الفعالية، يوم السبت 16 ديسمبر، بمبنى ملتقى (مركز طلاب المدينة التعليمية)، من الساعة 4 عصرًا إلى 8 مساءً. وفي إطار هذه الفعالية، سيكون بإمكان الجمهور تقديم تبرعاتهم عن طريق شراء قسائم الأنشطة من جمعية قطر الخيرية، مع العلم أن سعر التذاكر لا يتجاوز 10 ريالات قطرية، على أن جميع عائدات مبيعات التذاكر ستذهب لإغاثة أطفال غزة. كما سيجري خلال الفعالية العرض الأول لفيلم رسوم متحركة قصير عن فلسطين بعنوان: «طائرة ياسين الورقية»، الذي يحكي قصة ياسين الذي يقوم بإرسال طائرة ورقية لتكون بمثابة رسالة يعبر من خلالها عن اشتياقه وتضامنه مع وطنه فلسطين. وقد تم تصوير رحلة الطائرة الورقية من خلال مشاهد مختلفة، متيحًا بذلك الفرصة لتسليط الضوء على تجليات الثقافة الفلسطينية وشعبها الصامد. وستقام أيضًا أنشطة تفاعلية إلى جانب شخصيات «سراج»، راشد ونورة؛ وتتضمن فقرات هذه الأنشطة إقامة تلوين رسومات من وحي الواقع الفلسطيني، وصنع طائرات ورقية تحمل رسائل أمل وتضامن مع نضال الشعب الفلسطيني، . وفي هذا السياق، قالت كاتبة سناريو الفيلم، شيخة الزيارة، مدير مشروع بقسم الاستراتيجية والشراكات بالتعليم ما قبل الجامعي في مؤسسة قطر: «نحن في التعليم ما قبل الجامعي وكفريق يعمل على «سراج» شعرنا بمسؤولية جسيمة تجاه تثقيف الأطفال بشأن الوضع الفلسطيني؛ وهذا ألهمنا لإنتاج فيلم خاص حول هذا الموضوع».

548

| 13 ديسمبر 2023

رياضة محلية alsharq
الشقب يحيي تراث الفروسية في درب الساعي

أعلن الشقب، عضو مؤسسة قطر، عن مشاركته بفعاليات وأنشطة متعلقة بالفروسية ضمن فعاليات درب الساعي في مقره بأم صلال محمد لتسليط الضوء على الخيل العربية الأصيلة وأهمية الفروسية في دولة قطر خلال الفترة من 10 إلى 18 ديسمبر، ويحرص الشقب على الاحتفال باليوم الوطني كل عام في درب الساعي، حيث يجتمع التراث والتقاليد في مكانٍ واحد. تستقطب فعاليات الشقب عادةً الجماهير من مختلف الفئات العمرية، لذلك يحرص الأهالي ومشرفو المدارس التي تنظم رحلات لطلابها على زيارة درب الساعي، لإعطاء الأطفال الفرصة لركوب الخيل، خاصة وأن الفعالية تهدف للتعريف عن قرب على التراث القطري فيما يخص الخيل العربية واسـتخداماتها المتنوعة القديمة، وذلك لغرس حب الخيل وتشجيع ركوب الخيل للأطفال، ونشر الجانب التراثي لركوب الخيل، الذي هو جزء لا يتجزأ من التراث القطري. يشارك الشقب هذا العام بفعاليات ركوب البوني التي يعشقها الأطفال بشكلٍ ملحوظ، إلى جانب العروض التراثية والمسيرة التي يقدمها فرسان أكاديمية تعليم الفروسية في الشقب، وقد علق محمد الخيارين - مدير إدارة تعليم الفروسية في الشقب قائلاً: يعتبر اليوم الوطني فرصة لنا للاحتفاء بما حققته دولتنا حتى الآن، كما أنه مناسبة لإحياء التراث القطري العريق مع الخيل العربية، وهو ما نسعى لتحقيقه من خلال مشاركتنا في فعاليات درب الساعي، حيث نقدم فعاليات متنوعة تهدف إلى غرس حب الخيل بين أجيال الشباب، باعتباره جزءا لا يتجزأ من تراث الأجداد.

650

| 07 ديسمبر 2023

محليات alsharq
رئيس التعليم العالي ومستشار التعليم في مؤسسة قطر: مكانة متقدّمة للدوحة على الخارطة العالمية للتعليم

أكّد السيد فرانسيسكو مارموليجو رئيس التعليم العالي ومستشار التعليم في مؤسسة قطر أن قطر رسّخت مكانتها المتقدّمة كمركز عالميّ لتوفير التعليم النوعي، وكنموذج رائد يُمكن للدول الأخرى أن تستفيد من نجاحه، وذلك في ندوة قيّمة استقطبت قادة الجامعات من مختلف أنحاء العالم، اجتمعوا معًا في الدوحة، وتبادلوا النقاشات الحيوية حول مستقبل التعليم العالي. جاء ذلك خلال النسخة الثالثة من ندوة الرابطة الدولية لرؤساء الجامعات بهدف تطوير المهارات القيادية لقادة الجامعات الناشئين والجُدد واستضافتها المدينة التعليمية بالدوحة، وتأتي الندوة ثمرة للتعاون بين مؤسسة قطر، وجامعة قطر، وجامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا،والرابطة الدولية لرؤساء الجامعات، وجامعات سانتاندر، حيث شملت نقاشات هادفة توزّعت على مدار ثلاثة أيام بمشاركة رؤساء وقادة جُدد لجامعات من 22 دولة تباحثوا في موضوعات تتمحور حول التعليم العالي وأبرزها: التحوّل الرقمي، عالمية التعليم العالي، المساواة في التعليم، والشمولية. ركّزت هذه النقاشات على كيفية دعم قيادات الجامعات الناشئين والجُدد في مواجهة التحديات والتحوّلات الحالية والمستقبلية التي تواجه التعليم العالي، وعلى أهمية تبادل الخبرات وأفضل الممارسات في هذا المجال.

1144

| 05 ديسمبر 2023

محليات alsharq
مناظرات الدوحة تناقش القيادة وحل المشكلات العالمية

في خضم حالة الحزن والغضب الشديدين التي تخيّم على الصعيد الدولي، لا سيما على خلفية الحرب الدائرة في كل من غزة وأوكرانيا، ستجمع مناظرات الدوحة، التابعة لمؤسسة قطر، ثلة من الخبراء في السياسة الخارجية وفعاليات شبابية، وذلك لإجراء نقاش مفتوح حول من ينبغي أن يمتلك زمام السلطة العالمية في هذا العالم الجديد المتعدد الأطراف. يأتي هذا اللقاء المفتوح - الذي تحتضنه مكتبة قطر الوطنية في 9 ديسمبر في الساعة الثالثة عصرًا، تحت عنوان: «صعود القوى الجديدة: لمن القيادة في عالم متعدد الأقطاب؟ - في وقت تضطلع فيه قطر والجنوب العالمي، من بين لاعبين آخرين، بدور أكثر بروزًا في حل المشكلات العالمية بعد عقود من النفوذ الغربي المنقطع النظير. وتهدف لقاءات مناظرات الدوحة الفريدة التي يقودها الشباب، حيث يطرح الطلاب وخريجو الجامعات الجدد أسئلة على أعضاء فريق من الخبراء ذوي وجهات نظر متباينة، إلى إعلاء أصوات صناع التغيير الشباب في المناقشات حول القضايا العالمية الهامة. من بين الخبراء المشاركين في هذا اللقاء جون ب. ألترمان، نائب الرئيس الأول ومدير برنامج الشرق الأوسط في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية، الذي يوجد مقره بالولايات المتحدة؛ وسوسن شبلي، خبيرة في السياسة الخارجية وكاتبة عمود شاركت في تأسيس جمعية الصداقة العربية الألمانية؛ ووضاح خنفر، رئيس منتدى الشرق والمدير العام السابق لقناة الجزيرة. تتولى إدارة اللقاء المفتوح الصحفية فيمي أوكي، وهي مراسلة مخضرمة في شبكتي «سي إن إن» والجزيرة ومؤسسة مشاركة لـ «موديريت ذي بانل» (إدارة النقاش)، التي تضم مجموعة متنوعة من النساء المشرفات على النقاش. وسينضم إليها على المنصة ما يقرب من 20 طالبًا وخريجًا جديدًا، لطرح الأسئلة ودفع المناقشة. والجدير بالذكر أن تقديم اللقاء المفتوح يأتي بالشراكة مع منتدى الدوحة عشية انعقاد نسخته الحادية والعشرين. يمكن الحصول على عدد محدود من التذاكر عبر منصة «إفنتبرايت» عبر العنوان الالكتروني https://multipolarworld.eventbrite.com. في سياق ذلك، قال أمجد عطا الله، المدير الإداري لمناظرات الدوحة إنه «مع تغير المشهد الجيوسياسي، وسط الصراعات في جميع أنحاء العالم، نحن متحمسون للمشاركة في هذا اللقاء المفتوح في مكتبة قطر الوطنية». وأضاف عطا الله أن «منتدى الدوحة، الذي ظل لأكثر من عقدين من الزمن منصة عالمية رائدة للحوار التأملي ذي المنحى العملي، يعتبر شريكًا أساسيًا لنا. ويهدف لقاؤنا المفتوح إلى تعزيز النهج ذاته من المشاركة المعمقة التي تركز على الحلول لمثل هذه القضية العالمية الصعبة».

472

| 04 ديسمبر 2023

محليات alsharq
منح دراسية لطلبة الجامعة الأمريكية ببيروت في المدينة التعليمية

وقّعت مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، اتفاقية، مع مؤسسة التعليم فوق الجميع، والجامعة الأمريكية في بيروت، تهدف إلى إتاحة الفرصة لعددٍ من طلاب الجامعة الأمريكية في بيروت المُقيمين في لبنان ممّن تمكّنوا من التغلّب على التحديات وتحقيق التفوّق في دراستهم للوصول إلى التعليم، وذلك من خلال الالتحاق بفصل دراسيّ في منظومة مؤسسة قطر التعليمية الفريدة من نوعها. تشهد المرحلة الأولى من الاتفاقية، اختيار ستة مستفيدين من المنحة بالجامعة الأميركية في بيروت، للالتحاق بفصل دراسي في جامعة كارنيجي ميلون في قطر، أو جامعة تكساس إي أند أم في قطر، الجامعتين الشريكتين لمؤسسة قطر، وذلك خلال ربيع 2024، في إطار «برنامج قطر للمنح الدراسية»، وهو مشروع تابع لمؤسسة التعليم فوق الجميع ضمن برنامج الفاخورة. بموجب هذه الاتفاقية التي تم توقيعها في مؤتمر القمّة العالمي للإبتكار في التعليم «وايز» 2023، ستتوفر الفرصة لاستقبال مُستفيدين آخرين من المنح الدراسية من الجامعة الأميركية في بيروت، بما يُمكّنهم من عيش تجربة البيئة التعليمية الرائدة التي توفرها المدينة التعليمية، لا سيّما على مستوى التنوع والتخصصات المتعددة والتكامل فيما بينها، حيث تعمل الجامعات العالمية المرموقة جنبًا إلى جنب مع مراكز البحوث والخبراء من مختلف التخصصات، والمراكز المعنيّة بالإبتكار، وبرامج الدعم، فضلًا عن المبادرات المتخصصة في تنمية المجتمعات. وخلال العامين المقبلين، من المُقررّ أن ينضمّ ما يصل إلى 15 مُستفيدا من هذه المنحة من الجامعة الأمريكية في بيروت، للدراسة في مؤسسة قطر لفترة معينة، حيث سيتم اختيارهم وفق تخصصاتهم ومستواهم الأكاديمي، ليكونوا جزءًا من مجتمع المدينة التعليمية، ويُضيف بُعدًا جديدًا إلى رحلتهم الدراسية داخل الفصول الدراسية وخارجها. تعليقًا على هذه الإتفاقية، قال فرانسيسكو مارموليجو رئيس التعليم العالي ومستشار التعليم بمؤسسة قطر: «يسعدنا الترحيب بالمستفيدين من المنح الدراسية من طلبة الجامعة الأميركية المرموقة في بيروت إلى مجتمعنا الأكاديمي المتنوع داخل المدينة التعليمية». أضاف مارموليجو: «تهدف هذه الإتفاقية إلى تزويد الطلاب بفرص جديدة تُمكنّهم من اكتساب المعرفة في أفضل الجامعات العالمية التي نحتضنها في مؤسسة قطر، وبلورة عقلية عالمية تتخذ من المشاركة المجتمعية بُعدًا لها. كما تعكس مساعينا لتعزيز التعاون مع المؤسسات الأكاديمية المرموقة، وتطوير الشراكات طويلة الأمد، والأهمّ من ذلك إعداد طلابنا ليكونوا قادة المستقبل في عالم مترابط». يُذكر أن برنامج المنح الدراسية في قطر التابع لمؤسسة التعليم فوق الجميع، يقدّم فرصًا للشباب المهمّشين لمواصلة تعليمهم العالي في جامعات رائدة وأكاديمية ذات معايير صارمة. وقد بلغ عدد المنح التي قدّمها هذا البرنامج منذ إطلاقه أكثر من 9 آلاف منحة لطلاب من 9 دول. مسيرة أكاديمية متطورة السيد طلال الهذال، مدير برنامج الفاخورة التابع لمؤسسة التعليم فوق الجميع، قال: «تمثل الدراسة في الخارج جزءاً حيوياً في تطوير مسيرة الطلاب الأكاديمية، حيث تمنحهم الفرصة للتعلم في بيئات تعليمية متطورة ونابضة بالحياة، كما تتيح لهم بناء شبكات اجتماعية ومهنية أوسع، وخلق ذكريات ثمينة تبقى معهم طوال حياتهم، وفي هذا الإطار، تعرب مؤسسة التعليم فوق الجميع، بالشراكة مع الجامعة الأمريكية في بيروت ومؤسسة قطر عن فخرهم من توفير الفرصة لطلابهم المستفيدين من برنامج قطر للمنح الدراسية في الجامعة الأمريكية في بيروت، لقضاء فصل دراسي في إحدى الجامعات الراقية هنا في قطر.» فرص تعليمية هادفة من جهته، قال البروفسور زاهر ضاوي وكيل الشؤون الاكاديمية بالجامعة الأميركية في بيروت:» نحن في الجامعة الأميركية في بيروت فخورون بعلاقتنا القوية مع مؤسسة التعليم فوق الجميع ومؤسسة قطر». وأضاف:» تؤكد الرؤية التي اعتمدناها في الجامعة الأميركية في بيروت من خلال شراكتنا مع برنامج قطر للمنح الدراسية التابع لمؤسسة التعليم فوق الجميع، على التزامنا بتسريع عملية الوصول إلى التعليم العالي العالمي. كما تؤكد على التزامنا في تعزيز التواصل مع شركائنا الذين نتفق معهم في القيم التعليمية، وإشراك طلابنا في فرص تعليمية هادفة». وختم: «نحن على ثقة أن المبادرة التي أطلقناها ستجسد هذه الرؤية، وسترتقي بمعايير التعاون في سبيل توفير تجارب تعليمية قادرة على إحداث التحوّلات».

438

| 01 ديسمبر 2023

محليات alsharq
خبيرة دولية خلال قمة "وايز": علاقة تكافلية وتكاملية ما بين الإنسان والآلة

ذكرت نينا شيك، التي تعد واحدة من أوائل الخبراء الدوليين في مجال الذكاء الاصطناعي التوليدي ومؤسسة شركة تامانغ فينتشرز، أن عالم اليوم يشهد تحولاً في مسار التطور البشري، مشيرة إلى أن الآلات على وشك إحداث تغيير عميق في أسلوب حياتنا وطريقة عملنا، وحتى في اختبار ما يعنيه أن نكون بشراً. جاء ذلك خلال انعقاد النسخة الحادية عشرة من قمة وايز، التي نظمتها على مدى يومين مؤسسة قطر، تحت عنوان: آفاق الإبداع: تعزيز الإمكانات البشرية في عصر الذكاء الاصطناعي، والتي اختتمت أعمالها أمس الأربعاء 29 نوفمبر 2023، في الدوحة. ونوهت السيدة نينا شيك، خلال كلمة رئيسية ألقتها أمام أبرز قادة الفكر وصانعي السياسات ومبتكري التكنولوجيا والروّاد الشباب من مختلف أنحاء العالم، إلى التقدم الهائل الذي تشهده قدرات أنظمة الذكاء الاصطناعي، معتبرة أنه في عصر ثورة الذكاء الاصطناعي الذي نعيشه اليوم، سيصبح من الطبيعي وجود علاقة تكافلية وتكاملية ما بين الإنسان والآلة، بحيث يعملان معاً ويكملان بعضهما البعض. وتطرق مارك أوين جونز، الأستاذ المشارك في برنامج ماجستير الآداب في العلوم الإنسانية والمجتمعات الرقمية بجامعة حمد بن خليفة، إلى التحديات التي تواجه الأنظمة التعليمية في تحديد المعلومات الخاطئة ومواجهتها، مقدمًا جملة من النصائح بشأن الطرق التي يمكن للنظم التعليمية اتباعها لمواجهة الدعاية الناتجة عن الذكاء الاصطناعي. جاءت المحاضرة تحت عنوان التفكير النقدي في العصر الرقمي: الذكاء الاصطناعي ومحو الأمية المعلوماتية والمعركة ضد المعلومات المضللة، وتضمنت تحليلاً معاصرًا للتحيز الإعلامي، لا سيما في سياق الأحداث الجارية في فلسطين وقطاع غرة، وطرحت تساؤلات جوهرية حول محو الأمية المعلوماتية، والبنى التحتية الأساسية، وتقنيات التعلم.

264

| 30 نوفمبر 2023