رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
خالد المنهالي لـ الشرق: خدمات أكاديمية وبحثية للطلاب الجدد بمؤسسة قطر

قال السيد خالد صالح المنهالي مدير إدارة الحياة الطلابية بالإنابة بمؤسسة قطر في تصريح صحفي لـ الشرق: لقد هيأت المدينة التعليمية للطلاب الجدد عدداً من الخدمات التعليمية والمرافق الرياضية والترفيهية والمراكز البحثية والمكتبات لتمكينهم من الاستفادة من الحرم الجامعي في تعزيز قدراتهم ورفع مستوياتهم العلمية. وأضاف أن فعالية مرحبا التي انعقدت بالملتقى تمثل اليوم الأول لكافة طلاب جامعات المدينة التعليمية، وهي رحلة مميزة من البحث والدراسة، وفعالية تمت بالشراكة مع الإدارات ذات الصلة من خدمات مالية وتعليمية وصحية وإسكان جامعي. وكان اليوم الأول للانخراط مع العائلة الكبرى وهي المدينة التعليمية، وهذه الفعالية تجدد النشاط في الطلاب وتحفزهم للسعي لاكتشاف العلوم والمعارف، وهي مناسبة تتكرر بشكل سنوي حيث يتم ربط الطلاب في اليوم الأول بالجامعات والإدارات والخدمات كما تعكس النسيج الثقافي المتنوع للمدينة. وكانت مؤسسة قطر أمس رحبت بالطلبة الجدد من خلال تنظيمها لفعالية مرحبا، حيث تعرّف الطلاب على مزايا توظيف التقنيات الحديثة لتحقيق نتائج أكاديمية أفضل، مع تسليط الضوء على أهمية الجهود البشرية للحصول على نتائج أكثر فاعلية. عُقد هذا اللقاء السنوي الذي يعد بمثابة بوابة الطلبة الجدد نحو رحلة تعليمية جديدة، بعنوان «رحلة تعليمية أخرى: معًا نحو المستقبل»، وقد دُعي الطلبة إلى المزيد من الاستكشاف والابتكار مع بدء الفصل التالي من رحلاتهم الأكاديمية. ورحب رئيس التعليم العالي بالمؤسسة بالطلبة المشاركين قائلا : ستكتسبون مهاراتٍ ومعارف جديدة على يد أفضل المعلمين، ستصبحون أيضًا خبراء في مجالاتكم. لكن الخبرة التي ستكتسبونها لن تتوقف عند هذا الحد، بل ستتجاوز الفصول الدراسية. لقد أصبحتم الآن جزءًا لا يتجزأ من المدينة التعليمية، وسفراء لمؤسسة قطر ورؤيتها». برنامج الحياة الطلابية للعناية بالطالب وأوضح أن برنامج الحياة الطلابية يعتني بمسيرة الطالب منذ دخوله الجامعة وحتى تخرجه منها، حيث تتيح المدينة للطلاب تجارب تفاعلية وأنشطة لاصفية تقدمها المدارس والجامعات وهي تثري الحياة الطلابية بالمشاركة والمبادرات التعاونية والمرافق المفتوحة. وقال: رسالتي لأولياء الأمور ليس تحفيز أبنائهم لنيل الشهادة الجامعية فحسب إنما استثمار أوقاتهم في الفرص المتاحة التي تتكرر بجانب الحياة الأكاديمية وتصقل مهاراتهم ويمكن للطالب يشارك في برامج أخرى غير تخصصه ويحصل على شهادة منها. الجدير ذكره أن الحياة الطلابية تهيئ للطالب فرص الانضمام للمبادرات التي تطرحها مؤسسة قطر، ويمكن أن يقدم من خلالها أفكاراً نوعية مثل مناظرات قطر أو برنامج نجوم العلوم، وواحة قطر للعلوم والتكنولوجيا التي تتيح للطلاب تنفيذ مشروعاتهم وطموحاتهم وتحويلها إلى أعمال حقيقية من خلال برامج التسريع والاحتضان والتفعيل. وتوفر الجامعات بيئات بحثية وتعليمية نوعية، وتعكس المدينة التعليمية بتصاميمها الفريدة بيئة ملهمة للنمو والتعلم.

1462

| 20 أغسطس 2024

محليات alsharq
فرانسيسكو مارموليجو رئيس التعليم العالي مرحبا بالطلاب الجدد: مؤسسة قطر ستزودكم بمهارات ومعارف جديدة

رحبت مؤسسة قطر أمس بالطلبة الجدد من خلال تنظيمها لفعالية مرحبا، وتعرّف الطلاب على مزايا توظيف التقنيات الحديثة لتحقيق نتائج أكاديمية أفضل، مع تسليط الضوء على أهمية الجهود البشرية للحصول على نتائج أكثر فاعلية. واللقاء السنوي بمثابة بوابة الطلبة الجدد نحو رحلة تعليمية جديدة، بعنوان «رحلة تعليمية أخرى: معًا نحو المستقبل»، ودعوة للطلبة إلى المزيد من الاستكشاف والابتكار مع بدء الفصل التالي من رحلاتهم الأكاديمية. ورحب فرانسيسكو مارموليجو، رئيس التعليم العالي في مؤسسة قطر ومستشار التعليم في مؤسسة قطر، بالطلبة المشاركين، قائلًا: خلال رحلتكم الأكاديمية، ستكتسبون مهاراتٍ ومعارف جديدة على يد أفضل المعلمين، ستصبحون أيضًا خبراء في مجالاتكم، لكن الخبرة التي ستكتسبونها لن تتوقف عند هذا الحد، بل ستتجاوز الفصول الدراسية، وأصبحتم جزءًا لا يتجزأ من المدينة التعليمية، وسفراء لمؤسسة قطر ورؤيتها. وأضاف: آمل أن يحقق الطلاب أقصى استفادة من التجربة التعليمية، إن التفوّق في الدراسة أمر بالغ الأهمية، وأُوصيكم باستكشاف أفكار جديدة والتواصل مع أقرانكم وتنمية مهاراتكم الشخصية والمهنية،. وتناول خالد هراس، العميد المشارك الأول لشؤون هيئة التدريس في جامعة كارنيجي ميلون في قطر، إحدى الجامعات الشريكة لمؤسسة قطر، مفهوم الذكاء الاصطناعي وتأثيره على مستقبل الخريجين، وقال: لا يُعتبر الذكاء الاصطناعي شيئًا جديدًا في حياتنا، إذ يشعر بعض الناس بالقلق بشأن استيلاء الذكاء الاصطناعي على الوظائف، ولا أخفي عليكم أن هذا ما سيحدث فعلًا، لكنه سيخلق المزيد من الفرص من ناحية أخرى، ونحن نرنو إلى تلك النقطة حيث يحقق الإنسان بالتآزر مع الذكاء الاصطناعي أفضل مما يمكننا تحقيقه. وأضاف أنّ مساعدة الأساتذة أو الزملاء أو الأصدقاء أو أولياء الأمور لن تكون كافية لتحقيق السعي، وسيتعين عليكم فهم كيفية التعلم. قد يتميز سوق العمل في المستقبل بأدوار مهنية غير موجودة أو غير جاهزة بعد في الواقع، كانت بعض من جوانب وظيفتي الحالية غير موجودة عندما كنت طالبًا، أحد الجوانب الحاسمة لفهم كيفية التعلم هو إدراك الجهد الذي يتطلبه القيام بذلك. بدوره قال سيد أرزوم نقفي، وهو طالب يكمل دراسته الجامعية في برنامج الفنون الجميلة في كلية فنون التصميم بجامعة فيرجينيا كومنولث، إحدى الجامعات الدولية الشريكة لمؤسسة قطر، والذي كان أيضًا أحد المتحدثين في الفعالية، أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يساعد في سد الفجوات، لكنه لا يُغني عن الخبرة أو المعرفة أو الإلهام. وعقدت جلسة نقاشية بعنوان «الذكاء الاصطناعي في التعليم: موازنة الابتكار والمسؤولية الأخلاقية»، وأكد خلالها الدكتور جيمس أولسن، عضو هيئة التدريس في جامعة جورجتاون أهمية التعليم.

1198

| 19 أغسطس 2024

محليات الشرق
أنشطة بالمدينة التعليمية لتعزيز الصحة

تحرص مؤسسة قطر في ظل استمرار ارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف على مساعدة أفراد المجتمع على الحفاظ على لياقتهم من خلال إتاحة مجموعة من فرص التمارين الرياضية منخفضة الشدة، التي يمكن ممارستها في مسارات المشي المكيفة، ومسارات الدراجات، والمسابح المغطاة. وقال شربل أبي خليل مساعد العميد للشؤون الدولية، في وايل كورنيل للطب- قطر، إحدى الجامعات الدولية الشريكة لمؤسسة قطر، واستشاري أمراض القلب في مستشفى القلب، التابع لمؤسسة حمد الطبية، عن أهمية مزاولة التمارين الرياضية منخفضة الشدة. وأوضح أن «التمارين منخفضة الشدة تضطلع بدور حاسم في الحفاظ على صحة القلب والأوعية الدموية وتعزيز الرفاهية العامة». الفوائد الصحية وأضاف الأستاذ الجامعي أن «هذا النوع من التمارين الرياضية يكتسي أيضًا فعالية في التحكم في مستويات الكوليسترول، لأنه يرفع الكوليسترول «الجيد» بينما يخفض الكوليسترول «الضار». علاوة على ذلك، تدعم التمارين منخفضة الشدة التحكم في الوزن، وتقلل من حالات التوتر، وتحسن الصحة العقلية، مما يجعلها عنصرًا قيِّمًا في تحقيق نمط حياة متوازن وصحي. وبفضل وجود مسارات مكيفة، فإن حديقة الأكسجين توفر بذلك بيئة مريحة ذات مناظر خلابة للمشي والركض وركوب الدراجات. كما أن استاد المدينة التعليمية يستضيف «أمسية السيدات» طوال فصل الصيف، حيث يمكن للمشاركات المشي أو الركض حول ملعب الاستاد وفي المدرجات، علاوة على المشاركة في سلسلة من الأنشطة الممتعة والجذابة. مساحات آمنة بالمدينة التعليمية من جانبها، قالت السباحة الأولمبية السابقة، ندى محمد وفا، خريجة جامعة كارنيجي ميلون في قطر والتي تعمل حاليًا في اللجنة الأولمبية القطرية: «تعد مرافق المدينة التعليمية ضرورية لممارسة التمارين الرياضية منخفضة الشدة، على اعتبار أنها توفر مساحات آمنة وملائمة لممارسة أنشطة مختلفة، من قبيل المشي وركوب الدراجات والسباحة. كما توفر هذه المرافق بيئة جيدة لممارسة التمارين الرياضية بانتظام، مما يسهم في تعزيز صحة المجتمع بشكل عام». بدورها، أشارت غالية الحرمي، أخصائية علاقات عامة بجامعة حمد بن خليفة، عضو مؤسسة قطر، إلى أهمية ممارسة الأنشطة الرياضية منخفضة الشدة، موضحة أنها تعلّقت بهذا النوع من الرياضة أثناء دراستها في المملكة المتحدة. وقالت بهذا الخصوص: «عندما بدأت دراستي الجامعية، وأنا في أواخر العشرينيات من عمري، تأثرت بعدة عوامل، مثل التواجد في مدينة غير مألوفة، ومحاطة بطلاب أصغر سنًا مني، بالإضافة إلى العودة إلى الدراسة بعد عشر سنوات من العمل. وقد أحسست في بداية الأمر بالإرهاق جراء هذا الشعور».

688

| 13 أغسطس 2024

رياضة alsharq
توقيع مذكرة تفاهم بين اتحاد الرماية ومؤسسة قطر

وقع الاتحاد القطري للرماية والقوس والسهم، مذكرة تفاهم وشراكة استراتيجية مع مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع. وقام بتوقيع مذكرة التفاهم كل من السيدة عبير آل خليفة رئيس التعليم ما قبل الجامعي لمؤسسة قطر، والدكتور مشعل إبراهيم النصر رئيس الاتحاد القطري للرماية والقوس والسهم. وتهدف هذه الشراكة مع مؤسسة قطر إلى تضمين رياضة رماية القوس والسهم في الأنشطة الطلابية في المؤسسة، حيث تحظى هذه الرياضة باهتمام كبير في المجتمع القطري، واتساع قاعدة المشاركين فيها بالتوازي مع استراتيجية التنمية الوطنية الثالثة لدولة قطر واللجنة الأولمبية القطرية. وأعرب الدكتور مشعل إبراهيم النصر، عن أهمية هذه الشراكة مع مؤسسة قطر لما توليه من ريادة في مجال التعليم ودعم الأنشطة الرياضية المجتمعية المختلفة، ودعم رياضة المرأة ونشر وترسيخ القيم الأساسية للأفراد والمجتمع ككل.

842

| 27 يونيو 2024

محليات الشرق
مؤسسة قطر تعزز التواصل بين خريجيها

عززت مؤسسة قطر التواصل بين خريجيها من خلال فرع خريجي مؤسسة قطر في أمريكا وكندا ويتميز خريجو مؤسسة قطر بتأثيرهم الإيجابي أينما حلوا سواء في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا وغيرهما من دول العالم، وذلك نتيجة تخرجهم من منظومة مؤسسة قطر التعليمية الفريدة من نوعها. في سبيل تعزيز هذا التأثير، تم إطلاق شبكة جديدة تهدف المؤسسة من خلالها إلى مساعدتهم على توطيد علاقاتهم وتعزيز التواصل فيما بينهم، بما يُمكّنهم من تحقيق أهدافهم والحفاظ على روابطهم في قطر. وقد تم تأسيس شبكة التواصل هذه بعنوان «فرع خريجي مؤسسة قطر في الولايات المتحدة وكندا» وذلك برعاية مكتب الملحق الثقافي القطري في واشنطن، بهدف تقديم الدعم لأكثر من مائة خريج من خريجي المؤسسة الذين يتابعون حياتهم المهنية في أمريكا الشمالية وكندا، بما يُمكّنهم من الإسهام في بناء المجتمعات وتحقيق الازدهار. الخريجون منتشرون تُعتبر هذه الشبكة التي ستجمع خريجي مؤسسة قطر من مختلف أنحاء الولايات المتحدة وكندا، أول فرع لخريجي مؤسسة قطر، حيث تم اختيار أمريكا الشمالية نظراً للعدد الكبير من خريجي جامعات المؤسسة الذين يُقيمون هناك ويعملون في البلدين بمجالات متعددة تشمل الرعاية الصحية، والتعليم، والهندسة، والتكنولوجيا، والتجارة، بالإضافة إلى مجالات اجتماعية وثقافية أخرى، ومنهم الطبيب، والمهندس، والمعلم، بجانب المهن الأخرى، وهذا يعكس مدى انتشار التأثير الذي تتميز به منظومة مؤسسة قطر التعليمية. الخريجون في 120 دولة في هذا السياق، قال السيد فرانسيسكو مارموليجو رئيس التعليم العالي ومستشار التعليم في مؤسسة قطر في فعالية إطلاق فرع خريجي مؤسسة قطر في الولايات المتحدة وكندا التي عقدت في نيويورك: «لطالما التزمت مؤسسة قطر على مدار أكثر من 25 عامًا بتوفير تعليم نوعي هادف عالي الجودة لآلاف الطلاب من جميع أنحاء العالم». أضاف مارموليجو: «لقد نمت شبكة خريجينا حول العالم على مدار عقود حيث يقيم خريجو جامعاتنا اليوم في أكثر من 120 دولة حول العالم، ويعيش العديد منهم في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا. نحن نسعى جاهدين إلى مساعدتهم على تطوير حياتهم المهنية وتحقيق طموحاتهم بما يُمكّنهم من الإسهام بشكل إيجابي في المجتمعات التي يعيشون ويعملون فيها». مجتمع نابض بالحياة يتابع مارموليجو: «يعكس مجتمع خريجي مؤسسة قطر في الولايات المتحدة وكندا النابض بالحياة نجاح المؤسسة وقدرتها على تنشئة أفراد ذو خبرات متقدمة ويتحلون بقيم إنسانية عالية وملتزمين بدور القيادة في تشكيل المجتمعات. من خلال فرع خريجي مؤسسة قطر في الولايات المتحدة وكندا، نهدف إلى تعزيز قدرة هذا المجتمع الديناميكي الفاعل وتعزيز التواصل بين أفراده الذين يسلكون مسارات مهنية مختلفة، ولكنهم مرتبطين بحقيقة ثابتة هي أنهم جميعًا خريجي مؤسسة قطر». وأضاف: من نيويورك وبوسطن وهيوستن وكاليفورنيا وبيتسبرغ في الولايات المتحدة، مروراً بمدن كندية مختلفة مثل تورونتو ومونتريال، يستخدم خريجو الجامعات الشريكة التي تم تأسيسها في المدينة التعليمية بالدوحة، بالإضافة إلى المدارس التابعة لها، مهاراتهم ومعارفهم التي اكتسبوها في منظومة مؤسسة قطر بعملهم في وظائف عليا ومنها في المجالات المتخصصة مثل الرعاية الصحية الدقيقة والاستدامة.

326

| 24 يونيو 2024

محليات alsharq
برامج صيفية شاملة في المدينة التعليمية

أعلنت مؤسسة قطر عن إطلاق برامجها الصيفية المتنوعة، التي تقام في مرافق المدينة التعليمية الداخلية والخارجية من شهر يونيو إلى أغسطس المقبل، وتضم أنشطة رياضية وتعليمية وإبداعية تناسب جميع الأعمار والفئات، تمتد لتشمل الفصول الحرفية، والمعسكرات المصممة للأطفال ذوي الإعاقة، والأنشطة المخصصة للسيدات فقط. وتشمل البرامج أنشطة رياضية متنوعة مثل صفوف الجمباز والسباحة التي تقام في المركز الترفيهي بالمدينة التعليمية وأكاديمية قطر بمشيرب، في حين تقام فصول كرة القدم التابعة لأكاديمية باريس سان جيرمان في أكاديمية قطر بالوكرة ومدرسة طارق بن زياد. سيتمكن الأطفال ذوو الإعاقة من المشاركة في أنشطة متنوعة ضمن فعاليات المخيم الصيفي لبرنامج «لكل القدرات» الذي يقام في ملتقى (مركز طلاب المدينة التعليمية)، كما تقام أنشطة متنوعة في اللياقة البدنية، مخصصة للنساء فقط، وذلك ضمن فعالية «أمسية السيدات» في استاد المدينة التعليمية. مكتبة قطر الوطنية تقدم المكتبة مجموعة واسعة من الفعاليات من ضمنها تحدي القراءة، الذي يهدف إلى تشجيع الأطفال على القراءة وتنمية مهاراتهم اللغوية، ومخيم الأطفال الصيفي الذي يقدم العديد من الأنشطة التعليمية والتثقيفية والترفيهية في الفترة من 23 يونيو إلى 29 أغسطس. معسكر الجمباز: برنامج تدريبي شامل للفئات العمرية من 4 إلى 12 عامًا، يضم فصولا متخصصة في مهارات الجمباز، ويقام بالمركز الترفيهي في مؤسسة قطر. برنامج الفن والتصميم الصيفي برنامج مخصص لطلاب المدارس الثانوية، يهدف إلى تعريفهم على مختلف التخصصات في كلية الفنون بجامعة فرجينيا كومنولث في قطر، ومنحهم فرصة التعمق في التخصص المختار. معسكرات صيفية مناسبة لكل القدرات: تحت مظلة برنامج «لكل القدرات» سيتم إقامة معسكرين صيفيين للمشاركين من ذوي الإعاقة الذين تتراوح أعمارهم بين 5 و18 عامًا، ويشمل المعسكران أنشطة متنوعة في الطبخ والبستنة، ودروسا في الحرف اليدوية، وفصولا رياضية في السباحة وكرة القدم. معسكر السباحة: يقدم كل من المركز الترفيهي التابع لمؤسسة قطر، والمركز الترفيهي بأكاديمية العوسج، فصول سباحة مصممة للمشاركين من جميع المستويات الذين تتراوح أعمارهم من 4 إلى55 عامًا. أنشطة للسيدات فقط: تم تصميم معسكر مخصص للسيدات اللاتي تتراوح أعمارهن من 6 إلى 30 عامًا.

1072

| 13 يونيو 2024

محليات alsharq
"معزوفات صيفية" تحتفي بمواهب طلاب مؤسسة قطر

شاركت سبع مدارس تابعة لمؤسسة قطر في الحفل الموسيقي السنوي الثاني، معزوفات صيفية، الذي سلط الضوء على المواهب الموسيقية للطلاب، بما في ذلك، لأول مرة، بمشاركة طلاب من ذوي التوحد من أكاديمية ريناد، كما استعرض الحفل التنوع الثقافي الغني. كما شارك في الحفل طلاب من أكاديمية قطر - الدوحة، وأكاديمية قطر- مشيرب، وأكاديمية قطر - الخور، وأكاديمية قطر - الوكرة، وأكاديمية العوسج، وأكاديمية قطر للموسيقى، وجميعها جزء من التعليم ما قبل الجامعي بمؤسسة قطر. تضمن الحفل مزيجًا متوازنًا من القطع الموسيقية العربية والأجنبية. وكان من أبرز فقرات الحفل الأداء المميز لفرقة التخت العربي، وهي فرقة موهوبة من أكاديمية قطر للموسيقى، تضمنت آلات موسيقية مثل القانون، والكمان، والعود، والناي، والآلات الإيقاعية العربية. وكانت من أبرز لحظات الأمسية الأداء الجماعي لأغنية ما أجمل العيش في خير وسلام، التي جمعت أكثر من 200 مغنٍ من المدارس السبع، تصحبهم فرقة التخت الوسطى التابعة لأكاديمية قطر للموسيقى. شاركت تاج شلغين، طالبة القانون في أكاديمية قطر للموسيقى، تبلغ من العمر 16 عامًا تجربتها، قائلةً: شعرت بالحماس على المسرح، كانت طاقة الجمهور مذهلة وكانت تجربة مميزة بالنسبة لي . وتطرقت إلى التحضيرات المكثفة التي انخرطت فيها لأجل مشاركتها في الحفل، قائلة: قضيت وقتًا طويلًا في التدرب لضمان إتقان كل نغمة بشكل مثالي. تطلب ذلك الكثير من العمل الجاد، لكن عندما صعدت إلى المسرح، كانت التجربة تستحق كل هذا الجهد. أشارت شلغين إلى الدعم الذي لا يقدر بثمن الذي تلقته، قائلة: إن المعلمين والموظفين كانوا داعمين بشكل لا يصدق، مما عزز ثقتي من خلال ملاحظاتهم وتشجيعهم. أن تكون جزءًا من مجتمع مؤسسة قطر يعني أن تكون في كنف عائلة كبيرة وداعمة. مُعربة عن حماسها للمشاركة في العروض المستقبلية، قالت شلغين: أود أن أشارك في المزيد من الحفلات في المستقبل لأنها فرصة شيقة. طاقة الجمهور، والأداء على المسرح، وفرصة مشاركة شغفي مع الآخرين جعلها تجربة ممتعة. بالإضافة إلى ذلك، فهي فرصة لتطوير مهاراتي كموسيقية وخلق ذكريات لا تُنسى. اختتمت حديثها بالقول إنها تتأمل في الدروس المستفادة، حيث اكتسبت فهمًا عميقًا لأهمية العمل الجاد والتفاني والمثابرة، مؤكدةً أنه بفضل الشغف والجهد، يمكن تحقيق أشياء مذهلة. مزيج من المشاعر والحماس ثاجبة عمرو الشهواني، طالبة تبلغ من العمر 10 سنوات، في أكاديمية قطر - الخور، شاركت مشاعرها حول حفل معزوفات صيفية بمزيج من المشاعر والحماس، قائلة: كنت متوترة عندما قدمت أداء الجزء الفردي الخاص بي، ولكن بمجرد أن غنينا مع باقي المدارس، شعرت بسعادة كبيرة. وأضافت الشهواني: أحب المشاركة في المزيد من الحفلات في المستقبل لأنني أستمتع بالغناء مع الآخرين. تجربة الوقوف على المسرح ومشاركة الفرحة مع أصدقائي وعائلتي تجربة شيقة أود أن أعيشها باستمرار. ميرييل الفغالي، معلمة الموسيقى في أكاديمية ريناد، تحدثت عن الأداء الأول لطلابها على المسرح في العرض الموسيقى معزوفات صيفية، وقالت: أنا فخورة بطلاب أكاديمية ريناد لأدائهم الأول على المسرح. لقد قدموا قطعة إيقاعية رائعة على أنغام موسيقى من أفلام تشارلي شابلن. وأشادت الفغالي بالجهود الجماعية التي ساهمت في نجاح الفعالية، قائلة: أود أن أعبر عن شكري العميق لجميع الموسيقيين المستقبلين الموهوبين على أدائهم الرائع. لقد كان لدعمهم وتشجيعهم أثر عميق على رحلة طلابنا الموسيقية.

724

| 12 يونيو 2024

محليات alsharq
أكاديمية العوسج التابعة لمؤسسة قطر تحتفي بتخريج 324 طالباً وطالبة من المرحلة الثانوية

احتفت أكاديمية العوسج، إحدى المدارس التابعة للتعليم ما قبل الجامعي في مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، بتخريج 324 طالبا وطالبة من دفعة برايم لعام 2024. وذكرت مؤسسة قطر في بيان، اليوم، أن برنامج /برايم/، هو مبادرة مسائية من أكاديمية العوسج تهدف إلى دعم طلاب المدارس الثانوية الذين يواجهون صعوبات في التعلم في المدارس الحكومية والخاصة، لتعزيز تجربتهم التعليمية وتوجيههم نحو النجاح. وفي هذا الإطار، أشاد مارك هيوز المدير التنفيذي للمدارس الخاصة والاحتياجات التعليمية الخاصة في مؤسسة قطر، بالتزام الطلاب وتصميمهم لتحقيق هذا الإنجاز المهم في حياتهم، بعد رحلة طويلة من السعي للتعلم والتقدم واكتشاف مواهبهم العديدة. وأشار إلى التأثير الأوسع لبرنامج /برايم/، مبينا أنه لم يقتصر على تقديم المعرفة والمهارات فقط، بل امتد أيضا إلى بناء ثقة الطلاب بأنفسهم، والإيمان بقدراتهم، والاعتزاز بإنجازاتهم. وأوضح أن تخرج هؤلاء الطلاب لا يمثل نهاية رحلتهم في التعلم والمعرفة، بل هو بداية لمرحلة جديدة في حياتهم وطموحاتهم المستقبلية. بدورهم، أعرب الطلاب والطالبات الخريجون عن بالغ فخرهم وامتنانهم بمختلف الجهود المبذولة التي أوصلتهم لهذه اللحظة، منوهين بأهمية البرنامج الذي تعلموا منه أهمية الصمود في مواجهة التحديات، وقوة التعاون، وتقدير التنوع.

1704

| 10 يونيو 2024

محليات alsharq
متناظرون لـ الشرق: جماليات اللغة العربية تأسر عقول طلاب الجامعات الغربية

أشاد عدد من المتناظرين من دول عربية وغربية بمؤسسة قطر التي هيأت للشباب أرضية ملائمة للمناظرات في موضوعات عالمية تتناول مختلف المجالات، ووضعت معايير لتنفيذ منافسات بين فرق متنوعة، ودورها في تحفيز الشباب غير العرب الناطقين بغير العربية على الدخول في عالم العربية وتعلم مهارات وأساليب التحاور والنقاش والمنافسة وفق أسس علمية. وقالوا في لقاءات لـ الشرق، إن مؤسسة قطر نجحت في رسم معالم واضحة لتفعيل اللغة العربية في حياة الشباب من خلال التطبيق العملي والتفاعل مع الآخرين، ونجح مركز مناظرات قطر في تنفيذ فعالية دولية تضم عدداً كبيراً من الطلاب الجامعيين الذين قطعوا مسافة طويلة في تعلم العربية وفنونها الجميلة. المناظرة فرصة قال ممثل الفريق التركي: المناظرة فرصة لتطوير مهارات الشباب في اللغة العربية وتعزيز القدرات على الحوار البناء، وهي تلعب دورًا مهمًا في حياتنا، وتساعدنا على إيجاد حلول مبتكرة للمشكلات وتوسيع آفاقنا الفكرية، ونعي أهمية تعلم فن المناظرة بطريقة منطقية، لأنها تمكن الشباب من مواجهة التحديات. من جانبها، قالت المتناظرة أمينة بنت خير الدين من جامعة السلطان إدريس التربوية بماليزيا: شاركنا مع مجموعة من المتناظرين بهدف ترسيخ مكانة اللغة العربية، بعد أن تأهلنا في فعالية سابقة بمشاركة فرق من عدة دول ولهجات أخرى. وأضافت أن المشاركة أفادت الوفد الماليزي بتبادل الأفكار والخبرات والمشاركات البناءة، كما أن اللغة العربية أخذت منا الوقت لدراستها وإتقانها مثل تعلم بعض الكلمات ليقوم كل طالب بالاعتماد على نفسه. بيئة للتناظر من جهته، قال السيد عمر الفضلي مدرب الفريق المغربي من كلية الطب والصيدلة بالدار البيضاء من جامعة الحسن الثاني: لقد وفرت مناظرات قطر بيئة جيدة للتناظر وتجديد اللقاءات مع آخرين وخاصة مع دول غير ناطقة باللغة العربية وهذا مبعث للفخر والتاريخ والعراقة فهي لغة متجذرة ويزداد تعلق الشباب بها لجمالها ورونقها. وأضاف أن دخول المتناظرين عالم المناظرات لأن الشباب الذين يدرسون الطب يحتاجون لتواصل دائم مع المرضى وطريقة التواصل مهمة جداً وعلم المناظرة يفيد الطلاب في التعرف على طرق جديدة في التواصل خاصة المجال الميداني من السلاسة والمرونة. شغف العربية من جانبها، قالت المتناظرة نهيلة مرزوق من كلية الطب والصيدلة بجامعة الحسن الثاني المغربية: دخلت عالم المناظرات لأنني أحب لغة الاضد والمطالعة والكتابة وهذا وجد شغفاً لديّ ولأتحدث بشكل سلس وأكثر فصاحة دون توتر وتعثر في خطاباتي، وقد أسعدتني مشاركة طلاب غير العرب في المناظرات وهذا مبعث فخر لأنهم تحدوا ذواتهم لدراسة العربية. من جهتها، قالت المتناظرة شيماء بلعاد من جامعة الحسن الثاني: دخلت عالم المناظرات من أجل حب إقناع الناس وهي خاصية يجب أن تكون عند كل إنسان وتفيده في حياته الشخصية والمهنية. مساحة واسعة للحوار من جهتها، قالت السيدة مها حسامي مسؤولة عن برنامج اللغة العربية بجامعة ديوك بولاية نورث كارولينا ومدربة للفريق الأمريكي الذي يشارك في المناظرات سنوياً: لقد تأهل الفريق الأمريكي من العام الماضي في خوض مناظرات اللغة، ودخلوا المجال لأنهم بالأساس كانوا في المناظرات بالمدارس وتمّ استقطاب آخرين شعروا بشغف التناظر مع ناطقين باللغة العربية أمام محكمين. ومؤسسة قطر أعطت مساحة ومجالاً كبيراً لعلم المناظرات بمشاركة طلاب يتفاعلون مع آخرين من جامعات حول العالم.

652

| 07 يونيو 2024

محليات صاحبة السمو تشهد حفل تكريم مدارس مؤسسة قطر 2024
صاحبة السمو تشهد حفل تكريم مدارس مؤسسة قطر 2024

شهدت صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، حفل تكريم مدارس مؤسسة قطر 2024، الذي احتفى بإنجازات نحو 290 خريجا وخريجة - من بينهم 246 قطريا موزعين على سبع مدارس تابعة للمنظومة التعليمية لمؤسسة قطر. كما حضر الحفل، الذي أقيم بمركز قطر الوطني للمؤتمرات، سعادة الشيخة هند بنت حمد آل ثاني، نائب رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر والرئيس التنفيذي للمؤسسة، وعدد من أصحاب السعادة الوزراء والدبلوماسيين، وأعضاء هيئة التدريس، ومديري المدارس، وأولياء أمور الطلاب الخريجين. وفي هذا الصدد، قالت السيدة عبير آل خليفة، رئيس التعليم ما قبل الجامعي في مؤسسة قطر: نحتفل اليوم بتخريج كوكبة مميزة من الخريجين والخريجات في مدارس مؤسسة قطر. مضيفة: إن هذا اليوم يمثل علامة فارقة في حياتهم، كجسر يعبر بين أحلام الماضي وآمال المستقبل، فهم يقفون اليوم على أعتاب النجاح، مكللين بالفخر لأنهم أدوا الأمانة، ويتطلعون إلى بدايات جديدة مليئة بالفرص. وأضافت آل خليفة: على مدار أكثر من خمسة وعشرين عاما، عملت مدارسنا بكل جهد وإخلاص لتوافق نهضة وطن أعطانا الكثير، وتابعت: اليوم، ومن هذا الصرح الشامخ، تنطلق هذه الدفعة المتميزة بأخلاقها وعلمها.. جيل مستنير يجدد العهد بالسير على نهج الآباء، ليصنع التغيير الإيجابي ويحدث الأثر الفعال في المجتمع. وخلال الحفل، وجهت آل خليفة كلمة إلى خريجي مدارس مؤسسة قطر قالت فيها: بتخرجكم اليوم، يصبح كل واحد منكم كالسهم المهيأ لخوض غمار الحياة والانطلاق في مضمارها، نحو الهدف الذي حدده لنفسه ولخدمة وطنه.. لن يثنيكم شيء عن مواصلة مشواركم. وتابعت آل خليفة: نشهد اليوم ولادة جيل جديد تميزت رحلته التعليمية بالمواقف والمبادرات المشرفة، بفضل وعيهم بالقضايا العالمية والإنسانية، وخاصة هموم الأمتين العربية والإسلامية، وأخص بالذكر تفاعلهم مع قضية فلسطين وتضامنهم مع الشعب الفلسطيني الشقيق، وحرصهم على أن يكونوا صوت الحق لنصرة كل مظلوم. وفي ختام حديثها، عبرت آل خليفة عن شكرها العميق للمعلمين على جهودهم في تعليم وتأهيل الطلاب، وتوجهت بالشكر إلى جميع القائمين على العملية التعليمية، سواء من الأكاديميين أو غيرهم في مدارس المؤسسة، قائلة: كنتم دوما العون لنا في أداء الرسالة لنحصد نتائج مشرفة كل عام. وفي كلمتها تحدثت المخرجة، أمل المفتاح، التي تخرجت في جامعة نورثويسترن قطر، عن تجربتها في المدرسة، قائلة: خلال تلك التجربة، وجدت شغفي الحقيقي وبدأت في استكشاف هذا المجال بعمق أكبر، وأكدت لي أن لدي القدرة على استخدام الأفلام، كوسيلة للتعبير عن قصصي وقصص الآخرين بطرق مبتكرة وملهمة. وحرصت المفتاح على توجيه رسالة إلى الخريجين تحثهم فيها على أن يكونوا مشاركين نشطين في قصصهم، يحتفلون بانتصاراتهم الصغيرة، ويتأملون في إخفاقاتهم، قائلة: مع اقتراب فصل جديد في حياتكم، أشدد على أهمية تقدير لحظات الفرح ولحظات التحدي على حد سواء، مضيفة: الحياة تشبه فيلما سينمائيا، حيث تتداخل المشاهد السعيدة مع المشاهد الصعبة، وكل منها يضفي بعدا وجمالا على القصة، ولا يمكن لأحدهما أن يوجد بدون الآخر، وهذا التوازن هو ما يجعل أفلام حياتنا ممتعة ومثيرة. وتابعت: كأبناء هذه الأرض، نحن ندين لتراثنا باحترام وتكريم قصصنا، فهي جوهر هويتنا، هي الخيوط التي تنسج حكايتنا الجماعية، تربطنا بماضينا وتوجهنا نحو المستقبل، وقصصنا هي الإرث الذي نتركه خلفنا، هي صوت ثقافتنا، وهي الشهادة على اختلافاتنا الجميلة. وتميز حفل هذا العام بأداء مجموعة من طلاب مدارس مؤسسة قطر وأكاديمية قطر للموسيقى التابعة للمؤسسة، عرضا موسيقيا بعنوان: حلمنا، الذي أنتجه التعليم ما قبل الجامعي في مؤسسة قطر، بالتعاون مع الفنان القطري فهد الحجاجي، أحد أفراد أسرة مؤسسة قطر. يذكر أن طلاب مدارس مؤسسة قطر 2024، الذين تم تكريمهم اليوم، ينتمون إلى كل من: أكاديمية قطر- الدوحة، وأكاديمية قطر- الخور، وأكاديمية قطر - السدرة، وأكاديمية قطر للعلوم والتكنولوجيا، وأكاديمية قطر للقادة، وأكاديمية قطر - الوكرة، وأكاديمية العوسج.

1436

| 03 يونيو 2024

محليات الشرق
مؤسسة قطر تحتفل بتخريج طلاب مدارسها غداً

للسنة الثانية على التوالي، ستحتفي مؤسسة قطر بتخريج طلاب مدارسها في فعالية احتفالية ستقام يوم الاثنين 3 يونيو بمركز قطر الوطني للمؤتمرات، وذلك لتسليط الضوء على الإنجازات الأكاديمية التي بصم عليها نحو 290 طالبًا من سبع مدارس مختلفة تابعة لمؤسسة قطر، والتأكيد على أهمية المسؤولية الاجتماعية والتأثير الذي سيحدثه هؤلاء الخريجون على الصعيدين المحلي والعالمي. فخور بإنجازاتي التخرج من أكاديمية قطر - الدوحة، التي تندرج تحت مظلة التعليم ما قبل الجامعي بمؤسسة قطر، يجلب مزيجًا من المشاعر للطالب أحمد حمادة البالغ من العمر 18 عامًا، الذي قال: أنا فخور بإنجازاتي ومتحمس للمستقبل، ولكنني أشعر بالحزن أيضًا لترك الأصدقاء والمعلمين وبيئة المدرسة التي قضيت فيها 14 عامًا من حياتي. وتابع قائلاً: خلال فترة دراستي في الأكاديمية شاركت في العديد من المبادرات والأنشطة، بما في ذلك تمثيل فريق كرة القدم، والمشاركة في نموذج الأمم المتحدة، والتطوع في مختلف القضايا الخيرية، والتنافس في المسابقات الأكاديمية، هذه التجارب طورت مجموعة واسعة من المهارات وعززت قدراتي في العمل الجماعي، والقيادة، وإدارة الوقت والتواصل. ويؤمن بشدة أن مشاركة الطلاب في الأنشطة والمبادرات هي جانب أساسي من المسؤولية الاجتماعية، وذات تأثير إيجابي على المجتمع. وتابع قائلًا: من خلال مشاريع الخدمة المجتمعية، يمكن للطلاب معالجة القضايا الاجتماعية، وتعزيز التغيير الإيجابي، وتقوية المجتمعات. ومن الأمثلة الدالّة على ذلك، مشاركتي إلى جانب زملائي في مباراة خيرية لكرة القدم من أجل فلسطين، إذْ نجحنا في جمع التبرعات وجدت طريقها إلى أهالينا في فلسطين. يشعر حمادة بالحماس للالتحاق بجامعة جورجتاون، لدراسة الاقتصاد الدولي، مستذكرًا تجربته التطوعية، ويقول: كان التطوع في حفل التخرج العام الماضي ممتعًا للغاية، ومع اقتراب تخرجي، أشعر وكأن الوقت قد مر بسرعة، وأن حلمي بدأ يتحقق. متحمسة للتخرج من جهتها، قالت لولوة أحمد الشافعي، طالبة تبلغ من العمر 17 عامًا في أكاديمية العوسج، إنّ التخرج من أكاديمية العوسج يجعلني سعيدة جدًا.. أحببت وقتي في المدرسة، لكنني متحمسة للتخرج، استمتعت بالدراسة، وخاصة الرياضيات والقراءة، كان حل المسائل الرياضية وقراءة القصص من المهام المفضلة لدي خلال اليوم الدراسي. كما أحبت قضاء الوقت مع زملائها في المدرسة، خاصة الوقت المخصص للرسم والتلوين، وقالت: لقد صنعنا العديد من الأشياء الجميلة معًا وضحكنا كثيرًا، سأشتاق إلى تلك الأوقات وإلى أصدقائي. وتعبر عن شكرها العميق لدعم عائلتها طوال مسيرتها الدراسية، قائلة: أنا سعيدة جدًا لأنهم سيكونون في الحفل ليشهدوا تخرجي، إن معرفتي بأن أفراد عائلتي سيحضرون معي هذا الاحتفال يعطي لتخرجي معنى أكثر عمقًا وتأثيرًا بالنسبة لي. من جانبه، قال جابر حمد البريدي، طالب يبلغ من العمر 17 عامًا في أكاديمية قطر للقادة، التي تندرج تحت مظلة التعليم ما قبل الجامعي بمؤسسة قطر: أنا فخور جدًا بالتخرج، هذا الإنجاز يمثل بداية فصل جديد في حياتي. مستذكرًا وقته في أكاديمية قطر للقادة، يقول البريدي: «العيش في الحرم الجامعي أتاح لي بعمق خوض غمار بيئة التعلم وتطوير العديد من المهارات القيادية، إن النهج الذي تتبعه المدرسة، يركز على تعزيز شخصيتنا ومهاراتنا. وخلال فترة وجوده في الأكاديمية شارك بانتظام في الأنشطة التي تخدم المجتمع وتتناول القضايا المحلية والعالمية، مما وسع آفاقه بشكل كبير، حيث يقول: هذه التجارب كان لها تأثير إيجابي عميق علي ؛ لقد علمتني أهمية المسؤولية وقيمة المساهمة في المجتمع. ويؤمن بشدة بقدرة الأفراد على إحداث الفارق في مجتمعاتهم، وقال: بغض النظر عن العمر، يمكن لأي شخص أن يكون له تأثير كبير على مجتمعه، من خلال المشاركة وأخذ المبادرة. إن دعم والديّ لي كان ثابتًا من البداية وهذا له دلالة بحجم العالم أن أجعلهما فخورين بي، كما يشعر بالاعتزاز لاختياره للمشاركة في العرض العسكري في حفل التخرج، وقال: اختياري للمشاركة في العرض هو شرف عظيم. تنوع في الخيارات من جانبها، أكدت موزة محمد المهندي، طالبة تبلغ من العمر 18 عامًا في أكاديمية قطر - الخور، أنها ستشتاق لقضاء الوقت مع أصدقائها في المدرسة، لكنها متحمسة للمستقبل وللالتحاق بالجامعة. وقالت: «إن التنوع الكبير في الخيارات المتاحة في المدرسة وسّع آفاقي بشكل كبير حول العديد من المواضيع، مما دفعني لمتابعة دراسة هندسة البترول في جامعة حمد بن خليفة». وتضيف: لقد اكتسبت ثروة من المعرفة في المدرسة، وأنا ممتنة للغاية للبيئة المدرسية التي أتاحت لي التعبير عن آرائي بحرية ؛ كما أن الدعم الذي لا يقدر بثمن الذي حظيت به من قبل معلمي وزملائي كان له تأثير إيجابي في تشكيل معالم شخصيتي. وتوضح أنها ستقدر دائمًا التجارب القيّمة والعصيّة على النسيان التي اكتسبتها من الرحلات المدرسية، والعمل التطوعي، والبرامج والمبادرات المختلفة خارج الفصول الدراسية. وتنصح الطلاب الحاليين بالاستفادة الكاملة من وقتهم في المدرسة، مشددة على أن هذا الوقت يشكل أساسًا لمستقبلهم. مصدر فخر وقالت الطالبة فيّ ياسر البلوشي، طالبة تبلغ من العمر 18 عامًا في أكاديمية قطر - الوكرة: إن التخرج بعد 12 عامًا من العمل الجاد هو شعور لا يوصف ؛ إنه إنجاز أفتخر به ليس فقط لنفسي، بل مصدر فخر لعائلتي، وخاصة والدي، فقد مثّل دعمهما وتشجيعهما لي دافعًا قويًا. لذا، فهذا الإنجاز يشعرني وكأنه نجاح لي ولأسرتي. وأضافت: إن المشاركة الطلابية أمر بالغ الأهمية لأنها تساعدنا على تطوير مهارات جديدة وتبني وجهات نظر مختلفة، من خلال المشاركة في المبادرات، ننمو كأفراد ونتعلم رؤية الحياة من زوايا مختلفة. إنها تعزز الشعور بالمسؤولية والشغف لدينا لإحداث تأثير إيجابي في العالم. وأردفت بالقول: إن العيش في عالم مفتوح حيث ننفتح على ثقافات متنوعة يعلمنا احترام وتقدير الاختلافات، مع الحرص في الوقت نفسه على التمسك بعاداتنا وتقاليدنا، من المهم أن نبقى متجذرين في تراثنا حتى ونحن نتبنى تجارب وأفكارا جديدة. كما شددت على أهمية أن ينظر الطلاب إلى ما هو أبعد من دراساتهم الأكاديمية ويتفاعلوا مع القضايا العالمية، قائلة: التعليم يتجاوز الكتب المدرسية ؛ إنه يتعلق بزيادة الوعي وفهم العالم من خلال المشاركة في المبادرات المتعلقة بالاستدامة وحقوق الإنسان أو العدالة الاجتماعية، يمكننا استخدام أصواتنا للدفاع عن التغيير والمساهمة في المجتمع. وتابعت: المشاركة في المبادرات ساعدتني على تطوير مهارات القيادة والشعور بالمسؤولية، جعلتني أكثر انفتاحًا وقبولاً للآراء المختلفة. التفاعل مع مجتمعات متنوعة وفهم تحدياتهم أغنى وجهة نظري وعلمني قيمة التعاطف والاستماع الفعال. شعور رائع وقال بدر القصّاص، طالب يبلغ من العمر 18 عامًا من أكاديمية قطر - السدرة، التي تندرج تحت مظلة التعليم ما قبل الجامعي بمؤسسة قطر: «إنه شعور رائع أن أتخرج بعد 12 عامًا من الدراسة والجهد، أنا فخور وسعيد بتحقيق الإنجاز وأضاف: كان معلمي أكثر من مجرد مربين ؛ كانوا بمثابة عائلة، فهم دأبوا على تشجيعي ومساعدتي حتى خارج أوقات الدراسة. كان لتفانيهم واهتمامهم الصادق أثر عميق على نموي وثقتي بنفسي، سأشتاق إلى توجيهاتهم والروابط الوثيقة التي أنشأناها، لقد ألهموني للسعي نحو التميز والإيمان الواثق والدائم بنفسي». كما أشاد بالبيئة الداعمة في مدرسته، التي تشجع على الإبداع والمبادرة، قائلاً: «مدرستنا كانت دائمًا تدعمنا في كل فكرة نقدمها، هذه الثقافة الداعمة سمحت لنا باستكشاف اهتماماتنا، وشجعتنا على خوض التجارب. ويتابع: إن المشاركة في المبادرات خارج الفصول الدراسية علمتني أن الجهود الصغيرة يمكن أن تحدث تأثيرًا كبيرًا. كان مساعدة مجتمعي مصدر فخر وهدف لي. صداقات جديدة وقالت ماهي شارما، طالبة تبلغ من العمر 18 عامًا في أكاديمية قطر للعلوم والتكنولوجيا، التخرج يجلب مزيجًا من المشاعر، أنا متحمسة لبدء الجامعة وتكوين صداقات جديدة، ولكنني أشعر بالحزن قليلاً لمفارقة أصدقائي والذكريات. وتابعت: في أكاديمية قطر للعلوم والتكنولوجيا، تعلمنا ما هو أبعد من دراسة المواد التقليدية مثل العلوم والرياضيات واللغة الإنجليزية. شملت المناهج الابتكار، حيث أُعطينا الحرية لاستخدام الأدوات وحل التحديات بشكل إبداعي. علمتني هذه التجربة التفكير خارج الصندوق وتنظيم أفكاري بفعالية، وهذا ما أعتقد أنها ستكون مهارة لا تقدر بثمن في دراساتي الجامعية. عندما بدأت شارما الدراسة في أكاديمية قطر للعلوم والتكنولوجيا، سرعان ما أدركت فوائد التعاون مع زملاء من خلفيات متنوعة، قائلة: علمتني هذه التجربة القيمة الحقيقية للعمل الجماعي وأهمية التعاون، لقد أدركت أن إنجاز العمل بفعالية مع الآخرين، رغم اختلافاتنا، زودني بمهارة أساسية للنجاح المستقبلي في كل من الأوساط الأكاديمية والمهنية. وتابعت: إن احتضان التنوع والتواصل مع الأشخاص من خلفيات مختلفة علمني دروسًا قيمة حول الثقافات، المدرسة ليست مجرد مكان لتعلم العلوم والرياضيات؛ إنها تتعلق بفهم العالم من حولنا. والجدير بالذكر أن حفل التخرج بالتعليم ما قبل الجامعي سيكون مناسبة للاحتفاء بإنجازات الطلاب من أكاديمية قطر - الدوحة، أكاديمية قطر - الخور، أكاديمية قطر - السدرة، أكاديمية قطر للعلوم والتكنولوجيا، أكاديمية قطر للقادة، أكاديمية قطر - الوكرة، وأكاديمية العوسج.

1612

| 02 يونيو 2024

محليات alsharq
«الأمن السيبراني» ومبادرة «راسخ» توطنان المناهج التعليمية

حققت مؤسسة قطر قفزة نوعية في مبادرتها «راسخ»، من خلال التعاون الإستراتيجي مع الوكالة الوطنية للأمن السيبراني في قطر. ومن أجل دعم أهداف المبادرة المتمثلة في توطين المناهج الدراسية بشكل فعال وإثراء المعرفة المحلية، سيزوّد هذا التعاون التعليم ما قبل الجامعي في مؤسسة قطر بمواد علمية قيّمة، مما سيُنمي قاعدة بياناته. تُساهم إضافة موارد رقمية تفاعلية إلى مناهج الأمن السيبراني التي تعكس السياق المحلي لدولة قطر في تعزيز فهم الطلاب ودافعيتهم تجاه هذه المواد التعليمية. وسيُتاح استخدام هذه الموارد التعليمية في جميع مدارس قطر، وذلك بهدف دعم الاحتياجات التعليمية للطلاب والباحثين والمتعلمين وأولياء الأمور. وفي هذا الصدد، قالت مريم الهاجري، مدير الشراكات في مبادرة «راسخ»: «نحن فخورون للغاية ومتحمسون للتعاون مع الوكالة الوطنية للأمن السيبراني، الذي يمثل علامة فارقة في رحلتنا نحو إثراء المنظومة التعليمية». وأشارت الهاجري إلى الدور الحيوي الذي يلعبه الأمن السيبراني في حماية المعلومات والنظم الحساسة من التهديدات الرقمية، قائلةً: «من خلال دمج مفاهيم الأمن السيبراني في المناهج التعليمية، نسعى لتعزيز وعي الطلاب بأهمية حماية البيانات والأنظمة الرقمية. هذا لا يقتصر فقط على الجوانب التقنية، بل يشمل أيضًا تعليم الطلاب كيفية تبني أسلوب التفكير النقدي والتحليل الاستراتيجي لمواجهة التحديات السيبرانية المتزايدة». وتابعت قائلة ً: سيمكننا التعاون مع الوكالة الوطنية للأمن السيبراني من تطوير مواد تعليمية تفاعلية تركز على حماية المعلومات والبنية التحتية الرقمية. هذه المواد ستُعِدُّ الطلاب لاستيعاب المخاطر السيبرانية وكيفية التصدي لها بفعالية، مما يعزز من قدراتهم ويوفر لهم المهارات اللازمة لتلبية احتياجات سوق العمل في هذا المجال الذي يشهد تطورًا متناميًا». وأشارت إلى أن إضافة هذه المكونات إلى المناهج سيسهم في جعل التعليم أكثر تميزًا وشمولًا. واختتمت الهاجري حديثها بقولها: «تُتيح هذه العملية للطلاب فرصة التعرف على مجالات جديدة ومهمة تساعد في بناء مستقبل مهني واعد. نحن نؤمن بأن هذا التعاون سيسهم في تجهيز جيل واعي وقادر على مواجهة تحديات المستقبل والمشاركة بفاعلية في بناء مجتمع آمن ومستدام». تهدف مبادرة «راسخ»، التي أطلقتها مؤسسة قطر عام 2022 بالشراكة مع وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، إلى تعزيز تواصل الباحثين والمتعلمين مع بيئتهم المحلية، والسعي إلى إنشاء بنك للمعارف المحلية يجمع كافة العلوم والمعارف الموجودة داخل دولة قطر عبر مؤسساتها وأفرادها.

886

| 27 مايو 2024

محليات alsharq
فرص تعليم وابتكار وإبداع لا متناهية بمؤسسة قطر

استعرضت مؤسسة قطر إنجازاتها في رؤية رقمية، ذكرت فيها أنّ منظومة المؤسسة عالم من الفرص اللامتناهية في فرص التعليم والمعرفة والاكتشاف والابتكار، وفرص الإبداع والتعبير وتعزيز التفاهم، وفرص المشاركة المجتمعية والتفاعل والمتعة، والانغماس في تجارب متنوعة، بدءًا من الرياضة، ووصولًا إلى التراث الثقافي. وهي منظومة تمكّن الجميع من استكشاف إمكاناتهم الكاملة وإدراكها وإطلاق العنان لها، فقد دأبت مؤسسة قطر منذ تأسيسها في عام 1995 على إعداد الشباب ليكونوا صنّاع التغيير الإيجابي في الحاضر والمستقبل، تدفعها لتحقيق ذلك قيمها المتمثلة في التميز، والعمل المجتمعي، والابتكار، والنزاهة، والانتماء. وعملت مؤسسة قطر على تطوير الأبحاث والابتكارات المتقدّمة التي تعالج أكبر التحديات، من الصحة إلى الاستدامة، والتي تمكّن الأفراد من جميع الأعمار والثقافات والاهتمامات من المشاركة في الحوار، وتوسيع آفاقهم، ومتابعة شغفهم واهتماماتهم. وانطلاقًا من الأهداف التي وضعتها من أجل إحداث التأثير المنشود على مستوى 5 محاور رئيسية: التعليم التقدمي، والاستدامة، والرعاية الصحية الدقيقة، والذكاء الاصطناعي، والتقدّم الاجتماعي، لتحقيق النهوض بالمجتمع والاقتصاد وتعزيز الرفاه من خلال التعليم والبحوث، وجعل المدينة التعليمية مركزًا عالميًا للمعرفة، ورعاية اللغة والارتقاء بالثقافة والتراث والمعرفة العربية.

698

| 26 مايو 2024

محليات alsharq
طلابنا يحققون 10 ذهبيات وفضيتين في «آيتكس»

فاز عدد من طلبة وطالبات دولة قطر بـ 12 ميدالية؛ منها 10 ميداليات ذهبية وميداليتان فضيتان، في المعرض الدولي للابتكار والاختراع والتكنولوجيا (آيتكس) 2024 بالعاصمة الماليزية كوالالمبور، وذلك خلال الفترة من 14 – 18 مايو 2024. ويُعد معرض «آيتكس» من أكبر المسابقات العلمية، باعتباره منصة دولية للاختراعات والابتكارات، والتي تشارك بها وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي بالتعاون مع مجلس قطر للبحوث والتطوير والابتكار بمؤسسة قطر. وحصلت مدرسة قطر التقنية الثانوية للبنات على الميدالية الذهبية في مجال الطاقة، عن مشروع بعنوان «تصميم مكيف هواء صديق للبيئة»، كما حصلت مدرسة قطر التقنية الثانوية للبنات على الميدالية الذهبية، في مجال العلوم السلوكية والاجتماعية، وفازت مدرسة الوكير الثانوية للبنات بالميدالية الذهبية عن مشروع بعنوان «تصميم بلاط متنوع الاستخدام من بقايا القهوة». كما حصلت الوكرة الثانوية للبنات على الميدالية الذهبية عن مشروع «حذاء ذكي» يتابع تشوهات القدم الحنفاء، وفازت الغويرية المشتركة للبنات بالميدالية الذهبية عن مشروع «مدى فاعلية مخلفات النخيل في صناعة أصيص زراعة صديق للبيئة كبديل للأصيص البلاستيكي قابل للتحلل البيولوجي». كم حصلت عمرو بن العاص الثانوية للبنين على الميدالية الذهبية عن مشروع بعنوان «نظام الاستعلام والتدخل الاستباقي لوحدات الدفاع المدني»، و مدرسة زبيدة الثانوية للبنات عن مشروع «تصميم نظارة ذكية لمكافحة جفاف العين». و حصلت مدرسة هند بنت عمر الأنصارية الإعدادية للبنات على الميدالية الذهبية عن مشروع بعنوان «أثر استخدام كرسي مدرسي ذكي لوضعية ظهر صحيحة عن طريق التحكم الوقائي الحسي»، وذهبية أخرى لمدرسة الجيل القادم الخاصة – فرع الوكرة عن مشروع بعنوان “Solar powered prototype- Smart Aquaveyor”.

972

| 20 مايو 2024

محليات alsharq
مؤسسة قطر تناقش مستقبل الابتكار في المجال الصحي

نظمت مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، محاضرة حول مستقبل الابتكار في مجال الصحة والعافية بعنوان: رياضة، وصحة، وتكنولوجيا: تطوير أجهزة ذكية يمكن ارتداؤها مستقبلا، وذلك ضمن سلسلة محاضرات المدينة التعليمية. وسلطت المحاضرة التي أقيمت في ملتقى (مركز طلاب المدينة التعليمية) الضوء على الذكاء الاصطناعي ودوره في إحداث تغييرات في مستقبل التقنيات التكنولوجية الصحية وتعزيز الصحة الوقائية. وتحدث ويل أحمد المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة /ووب/ الأمريكية في المحاضرة عن دور الذكاء الاصطناعي بوصفه عنصرا أساسيا في تقنيات /ووب/، واستخدامه في خوارزمياتها، وفي الكثير من النماذج اللغوية التي تمكن من التفاعل بسهولة كبيرة معه. وقال إن /ووب/ لديها الآن مدرب في تطبيقها الإلكتروني، الذي يحمل نفس الاسم، يمكن للمستخدمين التفاعل معه وطرح الأسئلة حول بياناتهم، مثل اقتراح التمارين المناسبة، وأوقات النوم، وأسباب الشعور بالإرهاق واحتمالية الإصابة بالأمراض، وسيجيب بناء على بيانات المستخدم التي يمكنه الوصول إليها. وأضاف أن الذكاء الاصطناعي يضمن استمرارية تطور الأجهزة الذكية التي يمكن ارتداؤها، بحيث يمكنها في نهاية المطاف أن تكون بمثابة مدرب، وخبير تغذية، وطبيب على مدار الساعة. وقال أعتقد أن قوة أجهزة قياس ومتابعة الصحة ستكمن في قدرتها على التنبؤ بالأمراض، والنوبات القلبية، والسكتات الدماغية، والأمراض بأنواعها المختلفة وخلال السنوات الثلاث إلى الخمس القادمة سنشهد عصرا ذهبيا هائلا فيما يتعلق بالوعي الصحي، ونموا غير مسبوق في الطب الوقائي. وأوضح ويل أحمد أن فكرة ووب تتضمن تقنيات منها جهاز تخطيط كهربية القلب، الذي يمكن أن يتنبأ بتقلب معدل ضربات القلب وأجهزة قياس النوم وحزام الصدر، الذي يعد جهازا لقياس معدل ضربات القلب ويستخدم غالبا أثناء التمرين، ما يجعله مزيجا مهما جدا من البيانات. وتابع بأنه كان من الصعب الوصول إلى تلك التقنيات نظرا لارتفاع تكلفتها وتعقيدها، لكن الآن أصبح من الممكن بناء تقنية لتحل محل هذه الأجهزة التكنولوجية الطبية. يذكر أن سلسلة محاضرات المدينة التعليمية منصة للحوار من مؤسسة قطر تتيح للجمهور الاستماع إلى والتفاعل مع نخبة من قادة الفكر والخبراء المحليين والإقليميين والدوليين.

650

| 15 مايو 2024

محليات alsharq
فرص لـ "التعليم اللاصفي" بجامعات مؤسسة قطر

دأب خريجو دفعة عام 2024 من مؤسسة قطر على توسيع آفاقهم الأكاديمية من خلال الاستفادة من الفرص المتنوعة التي تتيحها لهم المدينة التعليمية خارج القاعات الدراسية. قال عبدالرحيم طاهر، الذي ينهي دراسته في الهندسة الكيميائية من جامعة تكساس ـ قطر: كان الانضمام إلى إحدى الجامعات الشريكة لمؤسسة قطر حلماً أصبح حقيقة، وكجزء من تجربتي، أتيحت لي الفرصة لقضاء فصلٍ دراسي في الحرم الجامعي الرئيسي لجامعة تكساس إي أند إم في الولايات المتحدة الأمريكية، وفُتحت لي الأبواب للقاء العديد من الثقافات مثل أهمية القدرة على التكيف، وحل المشكلات، والإصغاء إلى إرشادات ونصائح الآخرين. خلال تجربته الجامعية، التقى بأشخاص من ثقافات مختلفة، ويقوم بتسخير خبراته في المشاركة المجتمعية والأعمال التطوعية، وعبر عن ذلك بقوله: لقد جعلت مني هذه الرحلة شخصًا أكثر تعاطفًا ودهاءً وثقة، فقد انطلقت رحلتي إلى المبادرات المجتمعية من قطر، حيث لعبت حفاوة الترحيب والتفاني في تقديم يد العون الذي يتسم به المجتمع المحلي دورًا محوريًا في تشكيل نظرتي نحو خدمة الآخرين. من جانبها، قالت العنود جاسم النعمة خريجة برنامج ماجستير الآداب في التواصل بين الثقافات بجامعة حمد بن خليفة: تعمل مؤسسة قطر على تمكين الطلاب من استكشاف شغفهم خارج حدود الأوساط الأكاديمية التقليدية، وهي تحمل شغفًا في اغتنام الفرص وحضور الندوات، خاصة تلك التي ينظمها أساتذتها، وتتعمق في موضوعات مثيرة للاهتمام مثل الدعاية والتضليل الإعلامي.

480

| 14 مايو 2024

محليات alsharq
جورجتاون تخرّج 119 طالباً وطالبة يمثلون 38 دولة

كرمت جامعة جورجتاون في قطر، الجامعة الشريكة لمؤسسة قطر، 119 طالبا حصلوا على درجة بكالوريوس العلوم في الشؤون الدولية، يمثلون 38 دولة بما فيهم قطر، وإضافة إلى 21 خريجا من طلاب الدراسات العليا من قطر، وهنأتهم على التخرج بنجاح وذلك في حفل التخرج الذي أقيم مساء التاسع من مايو 2024 بمركز قطر الوطني للمؤتمرات. ففي قاعة الاحتفالات الرئيسية بمركز قطر الوطني للمؤتمرات، اجتمع أفراد عائلات الخريجين وأصدقاؤهم وأعضاء هيئة التدريس والموظفون في الجامعة ونخبة من كبار الشخصيات من دولة قطر ومن الدبلوماسيين الأجانب ومن مسؤولي جامعة جورجتاون في واشنطن العاصمة للاحتفال بهذا الإنجاز الرائع وسط شعور مفعم بالفخر والاعتزاز. وألقت الكلمة الرئيسية في الحفل الدكتورة نكوسازانا دلاميني زوما، وزيرة شؤون المرأة والشباب والأفراد ذوي الإعاقة في رئاسة جنوب أفريقيا، وحملت رسالة ملهمة للطلاب الخريجين. فقد نصحت الخريجين في كلمتها وحثتهم على المشاركة بقولها: «عندما تنهض وترتقي، يجب أن ترفع إنسانا آخر معك.» وتابعت موجهة حديثها للخريجين مشددة على دفع النجاح إلى الأمام، قائلة: «العالم اليوم بحاجة إلى النجوم. وستصبحون نجوما يوما ما، لكن يجب أن تكونوا أسبابا لوجود المزيد من أمثالكم». وفي سياق خطابها، شاركت رؤيتها للمستقبل بقولها: «نأمل أنه بحلول الوقت الذي تبلغون فيه عمري، سيعيش أطفالكم وأحفادكم في عالم أفضل، عالم كانت فرصة المساهمة في تشكيله وتكوينه متاحة لكم... مع شباب آخرين في جميع أنحاء العالم». وفي كلمته أمام دفعة الخريجين، أشاد الدكتور صفوان المصري، عميد جامعة جورجتاون في قطر، بإنجازاتهم، قائلا: «أتمنى أن تكونوا فخورين بأنفسكم بنفس قدر فخرنا بكم. شكرا لكم على إثراء حياتنا، وتوسيع عقولنا، وفتح قلوبنا... نحن في غاية الامتنان لكم ويشرفنا أن نرى إرث جورجتاون في توفير التعليم الذي يؤثر بشكل إيجابي على العالم، في كل واحد منكم. « تضمن الحفل منح الدرجات العلمية بمراسمها التقليدية من قبل رئيس جامعة جورجتاون في واشنطن العاصمة الدكتور جون جيه ديجيويا. وقدم عميد كلية الشؤون الدولية جويل هيلمان الطلاب الخريجين من برنامج بكالوريوس العلوم في الشؤون الدولية لمدة أربع سنوات، في أربعة تخصصات مختلفة هي «الثقافة والسياسة»، والاقتصاد الدولي»، و»التاريخ الدولي»، والسياسة الدولية». كما قدم عميد جامعة جورجتاون في قطر صفوان المصري دفعة خريجي الدراسات العليا الذين تم منحهم درجة الماجستير التنفيذي في الدبلوماسية والشؤون الدولية، مشيدا بمهاراتهم في التفاوض ونزع فتيل الأزمات وحل المشكلات باعتبارها قدرات ضرورية للأدوار القيادية داخل قطر وخارجها.

878

| 12 مايو 2024

محليات الشيخة موزا تحضر فعاليات ملتقى الخريجين السنوي لمؤسسة قطر
صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر تحضر فعاليات مُلتقى الخريجين السنوي لمؤسسة قطر

الإعلان عن جائزة الخريجين الجديدة في هذا المُلتقى الذي جمع خريجي مدارس مؤسسة قطر وجامعاتها عبر السنين حضرت صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر، مُلتقى الخريجين السنوي لمؤسسة قطر لعام 2024، الذي شهد الإعلان عن إطلاق جائزة جديدة تحتفي بخريجي المنظومة التعليمية الفريدة للمؤسسة، الذين يقودون التغيير الإيجابي في مجتمعاتهم. وقد جمع المُلتقى المئات من خريجي مدارس مؤسسة قطر، والجامعات الدولية الشريكة، وجامعة حمد بن خليفة، عضو مؤسسة قطر، لأجل إعادة التواصل وبناء شبكة علاقات قائمة على تقاسم المعرفة وتقديم الدعم لأقرانهم، ومشاركة قصصهم وتسليط الضوء على مسارهم التعليمي، علاوة على التعبير عن آرائهم بشأن موضوعات تتعلق بالمجال الوظيفي والمهني مع ممثلين رئيسيين عن الجهات المعنية على الصعيد الوطني. فبحضور سعادة الشيخة هند بنت حمد آل ثاني،نائب رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر والرئيس التنفيذي للمؤسسة، وعدد من الوزراء وكبار الشخصيات وقادة في مجال الصناعة وريادة الأعمال، انتظمت فقرات نسخة هذا العام من الملتقى، الذي يعد جزءًا من برنامج خريجي مؤسسة قطر، حول موضوع: قيم المسؤولية الاجتماعية والالتزام الأخلاقي، مما يعكس بوضوح مدى التكامل بين تجليات الواجب المدني والقيم الإسلامية السمحة. كما شهد الملتقى الإعلان عن إطلاق جائزة خريجي مؤسسة قطر، التي تكرّم سنويًا إسهامات خريجي مؤسسة قطر وإنجازاتهم التي بصموا عليها. وسيتم ربط معايير الجائزة بموضوع ملتقى الخريجين السنوي لكل عام. وعليه، اعتبارًا من 2024-2025 سيجري تكريم الخريجين الذين أسهموا في مجالات مجتمعية من خلال تفانيهم في الانخراط في تعزيز جهود المسؤولية الاجتماعية والمشاركة المدنية، وذلك ضمن الفئات الأربع للجائزة. في هذا الصدد، قالت صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر: سرّني اليوم حضور ملتقى الخريجين السنوي لمؤسسة قطر السنوي 2024 ولقاء خريجينا الذين ننظر إليهم بعين التقدير، وننتظر منهم التأثير الإيجابي في المجتمع وهم المؤهّـلون ليكونوا روادًا للتأثير من خلال المسؤولية المجتمعية. وإنّني لفخورة بهم وبإنجازاتهم وبتعزيزهم للروابط مع المؤسسة، ما يجعل المستقبل أفضل بهم. وقالت وزير التربية والتعليم والتعليم العالي، سعادة السيدة بثينة بنت علي الجبر النعيمي، إنالملتقى فرصة للتعرف على الطاقات الشابة، والأثر الذي يتركونه على المجتمع. وأوضحت أن وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي تحرص على غرس قيم المسؤولية في المجتمع، و تؤمن بقيمة العمل التطوعي وبتأثير الشراكات وأهمية مشاركة التجارب الملهمة في المدارس للمساهمة في التأثير الإيجابي على الأجيال القادمة من الطلاب. من جانبها، قالت سعادة الدكتورة حنان محمد الكواري، وزير الصحة العامة: إن العالم أصبح يواجه العديد من التحديات العالمية، مثل الصراعات والأوبئة والتغير المناخي والامراض غير الانتقالية، وأن مواجهة هذه التحديات لن يتحقق إلا بفضل غرس روح المسؤولية المجتمعية والتماسك المجتمعي. وأبرزت أن دولة قطر أثبتت أنها قادرة على مواجهة هذه التحديات، إذْ حققت تقدمًا كبيرًا من خلال اعتمادها عدة برامج وخطط ناجعة لمواجهة هذه التحديات، وأن المنظومة الصحية القطرية تعد من بين أفضل المنظومات على الصعيد العالمي. كما تميز الملتقى بمداخلة لرئيس التنفيذي لبرنامج قطر الوطني للمسؤولية الاجتماعية ورئيس مبادرة للمسؤولية المجتمعية، الدكتور سيف علي الحجري. في نفس السياق جرى تنظيم جلسة نقاشية قالت خلالها فاطمة المالكي، خريجة أكاديمية قطر – الدوحة، وجامعة جورجتاون في قطر، ومدير مشروع قطر تقرأ: إن مفتاح التفوق الأكاديمي والمهني يكمن في الاستثمار في المجالات ذات الأثر الاجتماعي الملموس التي يتقنها الخريج. كما انضم إلى النقاش كل من هيثم الحيدري، خريج جامعة تكساس إي أند أم في قطر، ورائد أعمال، وفهد الكعبي، خريج أكاديمية قطر – الدوحة، وهو أحد رائد أعمال ينشط في مجال تعزيز مبدأ الشمول والتمكين من خلال المبادرات الرياضية، حيث قال: إن الهدف من إطلاق مشاريع الأعمال لا ينبغي أن يقتصر في مداه على الجانب الربحي الصِّرف، وذلك على حساب السعي لتعزيز دور المسؤولية الاجتماعية لأي مشروع. وتخلل برنامج المُلتقى إقامة ثلاث ورش عمل، حيث سلطت الورشة الأولى، التي أشرف على تنظيمها خريجو مؤسسة قطر، الضوء على أهمية الارتقاء بالبعد الاجتماعي وعلى أهمية الانتقال من الشغف إلى التأثير وصياغة الحجج لتحقيق التغيير الاجتماعي. من جانبها، أقامت وايل كورنيل للطب– قطر، إحدى الجامعات الشريكة لمؤسسة قطر، ورشة عمل تمحورت حول استكشاف دور الذكاء العاطفي في تحسين واقع المجتمعات؛ بينما استضافت مؤسسة التعليم فوق الجميع ورشة عمل ثالثة ركزت على القيادة والمشاركة المجتمعية أثناء الأزمات وبعدها. من خلال مشاركتها في الملتقى، تمكنت مؤسسة التعليم فوق الجميع من جمع التبرعات للمستفيدين من منح مؤسسة التعليم فوق الجميع في مناطق النزاع بمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. وفي منطقة التأثير، عرض خريجو مؤسسة قطر أعمالهم ومشروعاتهم المبتكرة ومبادراتهم الاجتماعية التي كان لها دور في إحداث تغيير اجتماعي إيجابي وإلهام الآخرين، ليستكشفها الجمهور. وقال فرانسيسكو مارموليجو، رئيس التعليم العالي ومستشار التعليم في مؤسسة قطر في هذا الملتقى: إنه في هذه الأوقات الفريدة للغاية، ينبغي علينا التفكير في السبل التي يمكننا من خلالها إحداث فارق كبير – مع الحرص على المحافظة على مواصلة تجسيد رؤية مؤسسة قطر، ليس فقط من منظور كونها مكانًا لإطلاق قدرات الإنسان، بل أيضًا مكانًا يُحدث تحولات حقيقية في مجتمعنا. وأضاف أن أفضل إرث يمكننا خلقه لا يكمن فقط في الاعتناء بأمهر المهنيين كل في مجاله، بل أيضًا في الاهتمام بالأشخاص الأكثر التزامًا في مجتمعنا. تخرج أكثر من 18 ألف طالب من مدارس وجامعات مؤسسة قطر، بحيث أسهمت خبرتهم التعليمية وتنامي حسهم بالالتزام الأخلاقي والمسؤولية الاجتماعية في الارتقاء بمسارهم ليصبحوا فاعلين أقوياء في التغيير الإيجابي، مع الإشارة إلى أن برنامج خريجي مؤسسة قطر يبقى مفتوحًا أمام الجميع للانضمام إليه. ورغبةً منه في تنمية شبكة عالمية من الخريجين الذين انطلقت رحلتهم المشتركة في مؤسسة قطر، فإن البرنامج يهدف بالأساس إلى تمكين الخريجين من مساعدة زملائهم على تحقيق أهدافهم والحفاظ على صلات التواصل مع بعضهم البعض أينما تواجدوا، وذلك عن طريق تشجيع الخريجين الجدد على البقاء في قطر، وبالتالي الاضطلاع بدورهم في دعم تنمية الدولة بعد التخرج. يعمل مكتب الخريجين بمؤسسة قطر على وضع سياسات تساعد خريجي المنظومة التعليمية لمؤسسة قطر على الإسهام في مسيرة التنمية في البلاد، وإرساء علاقات تعاون مع مؤسسات القطاعين العام والخاص. في عام 2023، انضم 168 خريجًا من مؤسسة قطر إلى سوق العمل من خلال الفرص التي ييسرها مكتب الخريجي بمؤسسة قطر، فيما جرى النقاش مع 150 من أرباب العمل لأجل تسهيل الفرص ذات الصلة بالتوظيف والتدريب الداخلي لخريجي مؤسسة قطر، وهو ما يمثل زيادة في المشاركة بنسبة 50 في المائة مقارنة بعام 2022.

2056

| 11 مايو 2024

محليات alsharq
خريجون لـ الشرق: فرص مهنية واعدة أمام خريجي مؤسسة قطر

أكد عدد من خريجي التفوق الأكاديمي بجامعات المدينة التعليمية أنّ البنية العلمية والبحثية للخريج هي طريقه لسوق العمل، وأنّ الخبرات والتجارب المكتسبة والمهارات التي يتعلمها الخريج من خلال التقائه بطلاب آخرين تفتح أمامه آفاق التميز في البحث العلمي والذي سيكون سبيله ومجاله نحو إيجاد فرص جيدة في المجال المهني. وأعربوا في لقاءات لـ الشرق عن تقديرهم لمؤسسة قطر التي هيأت بنية تحتية من الكفاءات الجامعية من أساتذة وباحثين لخدمة الطلاب، وتوفير مجالات علمية مرنة أمامهم ليكونوا قادرين على إثبات قدراتهم في الميدان، مؤكدين أنّ فرص العمل واعدة أمام المخرجات لأنهم حصلوا على حلول عملية للتحديات والمشكلات العصرية، إلى جانب الدعم الاجتماعي الذي ترك بصماته على حياتهم ومسيرتهم الدراسية ودفعهم نحو التفوق. قالت الطبيبة ميّ ناصر عبدالله تركي السبيعي: إنني أطمح لإكمال دراسة الطب في قسم الجلدية بمؤسسة حمد، واخترت هذا المجال لأنّ أطباء الجلدية يحيطون مرضاهم بالرعاية والاهتمام وتوضيح العلاجات المناسبة لمرضاهم بتفاؤل، وهو مجال يشجع على البحث المتجدد. تطوير القطاع الصحي من جهته، قال الطبيب سعد صلاح بهزاد: درست مجال الطب العام ويستهويني طب جراحة العظام لأنه يركز على جودة حياة الإنسان، حيث إنّ البشر عندما يكبرون تتأثر أجسامهم بالكثير من الآلام وخاصة ً العظام وفي حال كانت سليمة فإنها تحقق لهم السعادة والحياة المريحة. وأكد حاجة القطاع الصحي للطبيب القطري، وأنه مع مرور الوقت تزداد الحاجة لأطباء في مجالات دقيقة. من جهتها، قالت الطبيبة تالا أبو سمعان خريجة طب عام: إنني حققت حلم والدتي التي هيأت لي البيئة المناسبة للتفوق، فقد حفزتني لدخول جامعة وايل كورنيل عندما شاهدت إعلاناً في التلفزيون عن الجامعة وأكدت لي أنها ستراني يوماً طبيبة. وأضافت أنها تحلم بإكمال دراسة طب الغدد وأمراض السكري لأنّ هذا المرض شائع جداً ويتطلب العديد من الدراسات البحثية والتطور الدوائي للتخفيف عن المرضى. من جانبه، قال الطبيب حسام قواص خريج الطب العام: إنني أطمح لإكمال مساري العلمي بدراسة الطب الباطني، وقد اخترت هذا العلم لأنّ عددا من أسرتي يعانون من أمراض مزمنة، وهذا حفزني للتخصص وسأدرس بشكل خاص علم القلبية لأنّ الأمراض التي تصيب القلب تقتل كثيرين أكثر من أمراض السرطان. مشروعات مبتكرة وبدورها، قالت الخريجة شريفة العطية من تخصص الجرافيك بجامعة فرجينيا كومنولث: لقد أنتجت في مشروع التخرج سلاسل ذهب تحمل ذكريات كل شخص، وهذا التصميم منحني الثقة في قدراتي وإمكانياتي وسأكمل مساري في الميدان. من جانبها، قالت الخريجة دعاء إمام من جامعة فرجينيا كومنولث: إنّ مشروعي بعنوان (ريعان) وعبارة عن مركز لتنمية الشباب وتمكينهم من الحصول على فرص عمل مستقبلاً خصوصاً بعد المرحلة الجامعية، حيث يقدم الموقع ورشاً عملية وبيئات تدريبية متنوعة تتناسب مع كل التخصصات، وحلمي تنفيذ المشروع الذي صممته للتخرج بمدينة لوسيل. وتحدثت الخريجة آمنة عبدالله البلم من تخصص تصميم الأزياء عن مشروعها قائلةً: أعددت مشروعاً بعنوان (أرشيف داخلي) للفتاة المحتشمة الذي يحمل علامات عصرية داخل المرأة، مثل الاطلاع والقراءة والصور المستوحاة في التصميم من متاحف قطر وفنون الرسم. من جهتها، قالت الخريجة نوف الخاطر من تخصص التصميم الداخلي بجامعة فرجينيا كومنولث: مشروعي بعنوان RETREAF عبارة عن مركز لإعادة معالجة المرجان والاستفادة منه وهو يقدم خدمات لأطفال التوحد ويعزز من مشاركاتهم من خلال إنشاء برامج تعزيز لمهاراتهم وسلوكياتهم وهو مكان للاسترخاء وتنفيذ البرامج الترفيهية. وتحدثت الخريجة دانة حمادة من تخصص التصميم الداخلي عن مشروعها بعنوان خيوط الصمود، وقالت: مشروعي عبارة عن إقامة مركز تعليم حرفة التطريز الفلسطيني لتبقى مستمرة للأجيال القادمة، وهذه الورش في مجالات إنتاج السجاد والبسط والسيراميك وغيره.

1946

| 10 مايو 2024