رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

اقتصاد محلي alsharq
تعزيز العمل بالتغير المناخي والتنمية المستدامة

وقّعت هيئة المناطق الحرة – قطر اتفاقية شراكة مع مؤسسة قطر بهدف تطوير إطار عمل استراتيجي مشترك للتعاون في مجال التغيّر المناخي والتنمية المستدامة، بالإضافة إلى تعزيز استعدادية الدولة والارتقاء بإمكاناتها لمواجهة التغيرات المناخية من خلال رفع الوعي في هذا المجال، وإجراء البحوث، وإطلاق مشاريع لتعزيز المشاركة المجتمعية. وقّع الاتفاقية سعادة الشيخ محمد بن حمد بن فيصل آل ثاني الرئيس التنفيذي لهيئة المناطق الحرة - قطر، والسيد يوسف النعمة، الرئيس التنفيذي لمؤسسة قطر، حيث أقيمت مراسم التوقيع بمجمع الأعمال والابتكار في منطقة راس بوفنطاس الحرة بحضور عدد من كبار المسؤولين من الجهتين.

64

| 25 فبراير 2026

محليات alsharq
مشاركون: العناية بصحة العمال تزيد إنتاجيتهم وتحفز الاستثمار

تناولت الجلسة الثانية من جلسات الخيمة الخضراء التابعة لبرنامج «لكل ربيع زهرة»، عضو مؤسسة قطر، التأثير المتبادل بين الرعاية الصحية والتنمية الاقتصادية، وناقش المشاركون تأثير الرعاية الصحية على الإنتاجية والقوى العاملة، وتأثير الأمراض والأوبئة على الاستثمار والتنمية المستدامة، إضافة إلى التكاليف الصحية والضغط على المؤسسات والأفراد، واستراتيجيات الوقاية ودورها في دعم الاقتصاد والمجتمع. وقال الدكتور سيف بن علي الحجري - رئيس البرنامج: تؤثر الرعاية الصحية على التنمية الاقتصادية في (زيادة الإنتاجية بتحسين صحة العامل وتقليل معدلات الغياب المرضي، ورفع الكفاءة البدنية والذهنية) وفي (تخفيض التكاليف الصحية بتقليل الإنفاق على علاج الأمراض المزمنة، وإعادة توجيه الموارد من الرعاية العلاجية إلى الاستثمار التنموي) وفي (زيادة المدخرات والاستثمار بانخفاض النفقات الطبية، وجذب الاستثمارات) وفي (تعزيز الاستقرار الاجتماعي بانخفاض احتمالية الوقوع في دائرة الفقر بسبب المرض، وإشاعة مجتمع صحي أكثر استقراراً وإنتاجية). وأضاف: كما تؤثر التنمية الاقتصادية على الرعاية الصحية في (زيادة التمويل الصحي بارتفاع الإنفاق، والتغطية الصحية الشاملة) وفي (تطوير البنية التحتية الصحية بتوسيع شبكة الخدمات الصحية، وتحديث التجهيزات الطبية) وفي (تحسين جودة الخدمات بجذب الكفاءات، ووضع برامج تطوير مهني مستمرة للكوادر الصحية) وفي (البحث العلمي والتطوير، بتعزيز الابتكار الطبي، والتقنيات الحديثة) وفي (تحسين الظروف المعيشية وتطوير التغذية والسكن والبيئة). وأكد أن الاقتصاد القوي يؤثر إيجابا على الرعاية الصحية، بينما الاقتصاد الضعيف قد يعوق تطورها، لافتاً إلى عدد من التحديات في هذا المجال، من بينها الفجوة التمويلية بعدم كفاية الميزانيات الصحية في الدول النامية، وسوء توزيع الموارد، من خلال تركيز الخدمات في المدن على حساب المناطق الريفية. وأكد المشاركون على الصحة كقيمة اقتصادية ورأس مال بشري، مؤكدين تأثير الصحة على الاقتصاد، وأن التمويل في البنية التحتية والبحث العلمي له أثر مباشر على الاقتصاد، وأن الرعاية الصحية عالية المستوى تؤدي إلى ارتفاع إنتاجية العمال وأدائه بكفاءة عالية، لافتين إلى أن الدول التي استثمرت في القطاع الصحي استطاعت تحقيق نهضة اقتصادية ملموسة. وأشاروا إلى الصحة كقيمة اقتصادية ورأس مال بشري، وأن اقتصادات الصحة في الأنظمة الصحية الحديثة هي فرع تطبيقي من فروع علم الاقتصاد، يهدف إلى دراسة وتحليل من النظم الصحية، واقتراح حلول مبتكرة لتحسين كفاءتها وعدالتها، وضمان سهولة الوصول إلى خدمات الرعاية الصحية بأسعار معقولة للجميع. وأوضحوا أن الصحة الجيدة تعني اقتصادا أكثر إنتاجية، خاصةً مع اسهام الصحة الجيدة في تقليل الغياب عن العمل، وزيادة كفاءة القوى العاملة، مع تقليل تكاليف العلاج الحكومي. ولفتوا إلى العلاقة بين الصحة والنمو الاقتصادي وفق الأدلة العالمية، حيث تقلل من الأمراض المزمنة والعبء الاقتصادي، خاصةً وأن الأمراض غير المعدية تشكل 70% من الوفيات عالمياً، وأن هناك 41 مليون وفاة من هذه الأمراض سنويا حسب إحصاءات منظمة الصحة العالمية، مشددين على أن الوقاية أقل تكلفة من العلاج، وأن ما يُنفق في مجالات الوقاية يقلل مما يتكبده الاقتصاد في علاج الحالات.

90

| 25 فبراير 2026

محليات alsharq
مؤسسة قطر تعمق نظرة طلابها في مجالي الصحة والرفاه

- هيا الكواري تشارك تجربتها في مجال التعليم الصحي التطبيقي لا يقتصر أي يوم دراسي في مؤسسة قطر على جدران الفصول الدراسية، بل ينتقل بهم إلى رحاب المستشفيات ومختبرات الأبحاث والمرافق الرياضية والأماكن العامة. إنه تعليمٌ يتجاوز فيه مفهوم الصحة مجرد مادة للدراسة، ليصبح أسلوب حياة، يتسم بالتواصل والتفاعل. هذه المنظومة، شكلت المسار الأكاديمي لهيا الكواري، وهي طالبة في السنة النهائية في وايل كورنيل للطب - قطر، إحدى الجامعات الدولية الشريكة لمؤسسة قطر، وعززت فهمها لمعنى رعاية الآخرين. تقول الطالبة: «إن تجربة التعايش مع المرض التي رأيتها في عائلتي، جعلتني أدرك أن الصحة ليست مجرد مفهوم نظري، بل هي عامل أساسي يحدد نظرتنا إلى الحياة ويجعلها أكثر عمقًا. اخترتُ الطب، ليس كمهنة أمارسها وحسب، بل كوسيلة تجعلني أكثر قربًا من الآخرين، وفهمًا للحظات ضعفهم، وسبل تحسين حياتهم». وعن رحلتها التعليمية في مؤسسة قطر، تقول الكواري: «كانت رحلتي هنا جادّة وهادفة وذات أثر ملموس؛ إذ دفعتني إلى الموازنة بين المعايير الأكاديمية العالية والنمو الشخصي، إلى جانب الإسهام الفاعل في خدمة المجتمع». وتضيف: «لم تقتصر تجربتي على اكتساب المعرفة الطبية فحسب، بل شملت أيضًا تعلّم التفكير النقدي، ومواجهة التحديات بثقة، والتمسّك بقيمة التعاطف، لا سيما من خلال الأدوار القيادية، والعمل في اللجان الطلابية، والمشاركة المجتمعية.» كما أن إتاحة الوصول إلى مؤسسات الرعاية الصحية التطبيقية، التي توفرها منظومة التكامل المؤسسي في مؤسسة قطر عبر مجالات التعليم والبحث وتنمية المجتمع، لعبت دورًا محوريًا في تشكيل تجربتها. وتوضح قائلة: «خلال فترة تدريبي، رأيتُ بنفسي كيف تتكامل العلوم والابتكار مع الرعاية المتمحورة حول عملية علاج المريض. لم تكن الفرق متعددة التخصصات، ولا مشاركة الأسرة، ولا المقاربات الوقائية مجرّد مفاهيم نظرية، بل ممارسات حيّة أسهمت في صياغة نتائج طويلة الأمد لمرضى حقيقيين». ما حدث بعض أهم محطّات تعلّمها خارج البيئات السريرية التقليدية؛ إذ أسهم تطوّعها في مخيم طبي ميداني يقدم خدماته لمجتمعات اللاجئين في الأردن في صقل تركيزها الدراسي وتوجيهه بدقّة.

96

| 25 فبراير 2026

محليات alsharq
مناظرات قطر يعزّز ثقافة الحوار العربي عالميًا

اختتم مركز مناظرات قطر- من إنشاء مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع- فعاليات البطولة الثانية للمملكة المتحدة لمناظرات الجامعات، التي استضافتها جامعة أوكسفورد، إحدى أعرق الجامعات في العالم، بمشاركة غير مسبوقة ضمّت عشرين جامعة بريطانية، في بطولة جسّدت حضور المناظرة العربية بفضاء عالمي رفيع، ونقاشات عميقة متنوعة المجالات. وشهدت البطولة حراكاً فكرياً، تميّز بثراء الطرح، وتنوّع المقاربات، واحتدام المنافسة الحوارية في أجواء اتّسمت بالتعاون والاحترام المتبادل، حيث عكست جولات البطولة مستوى لافتاً من النضج المنهجي .

80

| 15 فبراير 2026

محليات alsharq
مؤسسة قطر تطلق ملتقى الموارد البشرية

أطلق التعليم ما قبل الجامعي بمؤسسة قطر منتدى الموارد البشرية للتعليم ما قبل الجامعي. يعد هذا المنتدى منصة مهنية تجمع قادة الموارد البشرية من المدارس الخاصة بدولة قطر من الروضة حتى الصف الثاني عشر، بهدف تعزيز التعاون المهني، وتبادل الخبرات، وتطوير ممارسات الموارد البشرية في قطاع التعليم، من أجل بناء منظومة تعليمية أفضل للجميع. يهدف المنتدى إلى بناء مجتمع مهني مترابط لرواد وأخصائيي الموارد البشرية في المدارس، وبناء جسور تواصل فاعلة لطرح التحديات المرتبطة بإدارة الموارد البشرية في المؤسسات التعليمية، بما يراعي خصوصية هذا القطاع وتفرده عن القطاعات الأخرى. وقال محمد الكعبي، مدير إدارة الموارد البشرية بالتعليم ما قبل الجامعي: تُعد ممارسات إدارة الموارد البشرية القوية ركيزة أساسية لتقديم تعليم عالي الجودة، إذ يؤدي قطاع الموارد البشرية دورًا محوريًا في تمكين ذلك.

154

| 04 فبراير 2026

ثقافة وفنون alsharq
مؤسسة قطر تحتفي بالإرث الموسيقي لعازف الكمان سامي شوا

احتفت مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، بإرث عازف الكمان المصري سامي شوّا الموسيقي، ضمن سلسلة من القلب إلى القلب التي تحتفل بجمال المقام العربي وتحُييه. فتحت عنوان ستّون سنةً على غياب سامي شوّا أمير الكمان العربيّ، أقيمت الأمسية في مسرح الصندوق الأسود في ملتقى (مركز طلاب المدينة التعليمية)، واستضافت الدكتور أحمد الصالحي الموسيقي والباحث الكويتي، إلى جانب الدكتور مصطفى سعيد الموسيقيّ والمُلحّن والباحث وعازف العود مؤسّس مجموعة أصيل (فكرة، وعود، وغناء)، وكذلك بلال بيطار عازف قانون متخصص في تقاليد المقام العربي الأصيل. ويعد سامي الشوا، عازف الكمان المصري، سوري الأصل، الذي عاش خلال الفترة من 1885 إلى 1965، من أوائل من تعلم أصول وخصائصالموسيقى العربيةولا سيما المدرسةالعراقية. وتخصص في استخدام الكمان، فضلا عن انشغاله بتأليف كتب تعليمية في الموسيقى. وكانت الأمسية بمثابة تكريم وتكريس لذكرى سامي شوا وما تركه من إرث موسيقي، بإتقانه سائر لهجات المقام العربي، وزاد عليها بعض لهجات المقام الأعجمي. وفي إطار الحفاظ على أصالة أجواء من القلب إلى القلب، أُقيم العرض الموسيقي بعيدًا عن الشاشات المضيئة ومكبرات الصوت والهواتف المحمولة، بما أتاح للجمهور التفاعل مع الموسيقى في أنقى صورها بلا صخب التكنولوجيا. قبيل انطلاق الأمسية، نظّم برنامج حرفة، التابع لمؤسسة قطر، ورشة عمل بعنوان هندسة الهياكل الخارجية، تلاها جلسة نقاشية شارك فيها نخبة من الموسيقيين ونظّمتها مبادرة بالعربي التابعة لمؤسسة قطر. الأمر الذي أتاح للحضور فرصة التحدث إلى الموسيقيين مباشرة والاستماع إلى آرائهم. جدير بالذكر، أن الأمسيات الموسيقيةلسلسة من القلب إلى القلب، تنطلق كجزء من فعاليات الغرّة للآداب والفنون، التي تحتفي بالفن والحضارة العربية والإسلامية.

158

| 01 فبراير 2026

محليات alsharq
مؤسسة قطر تحتفي بالإرث الموسيقي لعازف الكمان سامي شوا

احتفت مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، بإرث عازف الكمان المصري سامي شوّا الموسيقي، ضمن سلسلة من القلب إلى القلب التي تحتفل بجمال المقام العربي وتحُييه. فتحت عنوان ستّون سنةً على غياب سامي شوّا أمير الكمان العربيّ، أقيمت الأمسية في مسرح الصندوق الأسود في ملتقى (مركز طلاب المدينة التعليمية)، واستضافت الدكتور أحمد الصالحي الموسيقي والباحث الكويتي، إلى جانب الدكتور مصطفى سعيد الموسيقيّ والمُلحّن والباحث وعازف العود مؤسّس مجموعة أصيل (فكرة، وعود، وغناء)، وكذلك بلال بيطار عازف قانون متخصص في تقاليد المقام العربي الأصيل. ويعد سامي الشوا، عازف الكمان المصري، سوري الأصل، الذي عاش خلال الفترة من 1885 إلى 1965، من أوائل من تعلم أصول وخصائصالموسيقى العربيةولا سيما المدرسةالعراقية. وتخصص في استخدام الكمان، فضلا عن انشغاله بتأليف كتب تعليمية في الموسيقى. وكانت الأمسية بمثابة تكريم وتكريس لذكرى سامي شوا وما تركه من إرث موسيقي، بإتقانه سائر لهجات المقام العربي، وزاد عليها بعض لهجات المقام الأعجمي. وفي إطار الحفاظ على أصالة أجواء من القلب إلى القلب، أُقيم العرض الموسيقي بعيدًا عن الشاشات المضيئة ومكبرات الصوت والهواتف المحمولة، بما أتاح للجمهور التفاعل مع الموسيقى في أنقى صورها بلا صخب التكنولوجيا. قبيل انطلاق الأمسية، نظّم برنامج حرفة، التابع لمؤسسة قطر، ورشة عمل بعنوان هندسة الهياكل الخارجية، تلاها جلسة نقاشية شارك فيها نخبة من الموسيقيين ونظّمتها مبادرة بالعربي التابعة لمؤسسة قطر. الأمر الذي أتاح للحضور فرصة التحدث إلى الموسيقيين مباشرة والاستماع إلى آرائهم. جدير بالذكر، أن الأمسيات الموسيقيةلسلسة من القلب إلى القلب، تنطلق كجزء من فعاليات الغرّة للآداب والفنون، التي تحتفي بالفن والحضارة العربية والإسلامية.

320

| 01 فبراير 2026

محليات alsharq
صاحبة السمو تشهد افتتاح النسخة الثانية من قمة "جدل"

شهدت صاحبة السموّ الشيخة موزا بنت ناصر، رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر، اليوم الافتتاحي لقمة جدل، التي ينظّمها المجادلة: مركز ومسجد للمرأة، والرامية إلى بناء وتوسيع الشبكات البحثية حول القضايا المتعلّقة بالتحدّيات المعاصرة والواقع المعيش للنساء المسلمات حول العالم. وتجتمع في النسخة الثانية من هذا اللقاء السنوي نخبة من العالمات والباحثات والخبيرات من مختلف أنحاء العالم، إذ استقطبت القمة أكثر من مئة مشارِكة من أمريكا الشمالية وأوروبا وآسيا وإفريقيا والشرق الأوسط، وذلك لتبادل الأفكار حول إسهامات المرأة المسلمة في علم أصول الدين والأخلاق والمجتمع. كما شهدت القمّة حضور سعادة السيدة بثينة بنت علي الجبر النعيمي، وزير التنمية الاجتماعية والأسرة، إلى جانب عددٍ من الضيوف وكبار الشخصيات. وتوفّر قمة جدل 2026 فضاءً مميزًا لبحوث المرأة المسلمة على المستوى الدولي؛ تجتمع فيه العالمات والباحثات والخبيرات من النساء المسلمات لاستكشاف المحور الاستراتيجي لعام 2026: بحوث المرأة المسلمة في أصول الدين والأخلاق والمجتمع. وتضع القمّة في صميم تركيزها دور المرأة المسلمة في الفكر الإسلامي، وتبحث في كيفية استلهام هذا التراث الحيّ للتعامل مع التحدّيات المعاصرة والاستجابة لها. وعن طريق الحوار، والبحث العلمي، والانخراط المجتمعي، تواصل جدل تعزيز إنتاج معرفي متجذّر في الإيمان، والخبرة الحياتية، والرؤى العالمية. وألقت الدكتورة سهيرة صديقي، المدير التنفيذي لمركز ومسجد المجادلة، الكلمة الافتتاحية، مؤكِّدةً أهمية تقليص الفجوة الناشئة بين المعرفة الأكاديمية والحياة المجتمعية. وتحدّثت عن الحاجة إلى البحوث التي تجمع بين الدقة ويسر الوصول، وعن أهمية ترسيخ المؤسسات للنساء المسلمات في صميم عملية إنتاج المعرفة، والاستقصاء الأخلاقي، والانخراط في الفضاء العام. كما أكدت الدكتورة صديقي على مكانة قمة جدل بوصفها فضاءً للحوار والمناظرة والتفكير الجماعي، حيث تلتقي الباحثات في الدين والأخلاق والخبرات الحياتية لمعالجة الواقع الذي يشكّل حياة النساء المسلمات اليوم. وقالت الدكتورة صديقي في معرض حديثها: تأسّس مركز ومسجد المجادِلة انطلاقاً من فكرةٍ بسيطة في ظاهرها، عظيمة في جوهرها، وهي أن المعرفة الدينية شكل من أشكال الأمانة، تُحمل صاحبها مسؤولية تجاه التاريخ والأخلاق والمجتمع الذي يخدمه. لا بد أن تكون دقيقة، وواضحة؛ في آن واحد راسخةً في مبادئها، ومتجاوبة؛ متجذرة في التراث، ولكنها مراعية للسياق. وأضافت: إنّ قمة جدل لم تُصمَّم لتكون مجرّد مؤتمر، بل لتغدو حوارًا يتطور بمرور الوقت، ويتجاوز حدود التخصصات، ويتسع نطاقه داخل مجتمعنا الإسلامي. وخلال أعمال القمّة، دُشِن رسمياً عمل تعاوني جديد بين وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة ومركز ومسجد المجادِلة للمرأة، في خطوة تُجسّد التزاماً مشتركاً، لإبراز إسهامات المرأة في الإسلام، عبر التاريخ، وفي الواقع المعاصر. ويرتكز هذا التعاون على الوعي وتعزيز الأثر، وسيتضمّن سلسلةً من المبادرات العامة، الهادفة إلى تعميق فهم دور النساء في تشكيل المعرفة والمجتمع والحياة الاجتماعية، انطلاقًا من الإيمان والقيم والخبرة الحياتية. وقد أُعلِن عن هذه الشراكة بحضور سعادة السيدة بثينة بنت علي الجبر النعيمي، وزير التنمية الاجتماعية والأسرة التي شاركت بمداخلات حول المرأة والمجتمع والتنمية الاجتماعية. كما جرى خلال القمة إطلاق بودكاست وثائقي صوتي جديد بعنوان أكثرُ إسلامًا، الذي يستكشف التجربة الإسلامية بكل ما تنطوي عليه من عمق وتفصيل. وتمزج السلسلة بين السرد القصصي ودروس من التاريخ لتأخذ المستمعين في رحلاتٍ عبر التاريخ إلى موضوعات شكّلت - ولا تزال تشكل - حياة المسلمين في العالم المعاصر. ويركّز الموسم الأوّل، الذي أنتجه المجادِلة، على الخبرات المعيشة للنساء المسلمات، مقدّمًا قصصًا غنية بالدلالات تسلط الضوء على معاني الإيمان والثقافة والانتماء بعيدًا عن السرديات المبسّطة. وعلى مدار ثلاثة أيّام، تتناول الجلسات والحلقات النقاشية محاور تشمل فاعلية المرأة المسلمة، والقيادة الأخلاقية في التاريخ والحضارة الإسلامية، بالإضافة إلى مكانة المرأة ومساهماتها الفكرية منذ نشوء الإسلام وحتى يومنا هذا. وتشمل النقاشات مجالات متنوعة، منها الأخلاقيات في العمل، والانتماء الحضري، والإعلام، والصحة النفسية، والإصلاحات القانونية في سياقات ما بعد الاستعمار، وعلم أصول الفقه الإسلامي الكلاسيكي، وعلم أخلاقيات الطب الحيوي.

1188

| 31 يناير 2026

محليات alsharq
ضمن سلسلة "من القلب إلى القلب".. مؤسسة قطر تنظم أمسية فنية جديدة نهاية يناير الجاري

تحتضن مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع يوم 31 يناير الجاري، أمسية بعنوان ستون سنة على غياب (سامي شوا) أمير الكمان العربي، وذلك في إطار سلسلة من القلب إلى القلب التابعة للمؤسسة. ويقدم الأمسية، الدكتور أحمد الصالحي، الموسيقي والباحث الكويتي، إلى جانب الدكتور مصطفى سعيد الموسيقي والملحن والباحث وعازف العود؛ مع بلال بيطار عازف قانون متخصص في تقاليد المقام العربي الأصيل. وتحتفي الأمسية، التي تقام في ملتقى مركز طلاب المدينة التعليمية، بأحد أبرز رواد الموسيقى العربية الذين أتقنوا مختلف لهجات المقام العربي من المحيط إلى الخليج، بل وأضافوا إليها أبعادا من مقامات غير عربية اللسان. وتصاحب الأمسية ورشة عمل ينظمها برنامج حرفة التابع لمؤسسة قطر، تحت عنوان هندسة الهياكل الخارجية، وتنطلق قبل العرض الموسيقي، حيث تتيح للمشاركين فرصة بناء مجسمات هندسية تساعدهم على فهم الأشكال والمساحات والنسب المستخدمة في الفن والعمارة الإسلامية. وعقب اختتام العرض الموسيقي، ستقام جلسة نقاشية تفاعلية مع نخبة من الموسيقيين، وتنظمها مبادرة بالعربي التابعة لمؤسسة قطر. وتواصل سلسلة من القلب إلى القلب عروضها التي تحتفي بالمقامات الموسيقية الأصيلة مع مزيج من الحداثة في العام 2026، حيث سيشهد شهر مارس المقبل أمسية يقدمها فكرت كاراكايا (مقامات البلاط العثماني)، تتبعها أمسية بعنوان (رحلة موسيقية عبر المقام) مع محمد عنتر في أبريل المقبل.

140

| 26 يناير 2026

محليات alsharq
مؤسسة قطر تقود حوارًا عالميًا حول تعزيز اللغة العربية والهوية

في إطار احتفالات مؤسسة قطر باليوم الدولي للتعليم، اجتمع عدد من التربويين والطلاب والأسر والمؤسسات التعليمية لتجديد التأكيد على الدور المشترك للمجتمع في بناء تعليم شامل ومنفتح على المستقبل. وجرى خلال هذه الحدث، الذي امتد ليومين وأقيم في براحة مشيرب تحت شعار: «التعليم مسؤولية الجميع»، استعراض الخطوط العريضة لمسيرة التعليم في مؤسسة قطر والرؤية المتكاملة التي شكلت مسار هذا التطور. كما سلط الحدث الضوء على برنامج «راسخ»، باعتباره نموذجًا تعليميًا ثنائي اللغة يقوم على تعزيز الهوية في قطر، وركيزة أساسية لإصلاح التعليم الوطني. ويهدف برنامج «راسخ» إلى تعزيز الأسس الثقافية واللغوية مع الانخراط في التعلم العالمي. تعكس احتفالات اليوم الدولي للتعليم التزام مؤسسة قطر المستمر بإشراك المجتمع على نطاق أوسع في النهوض بمستقبل التعليم. ويُحتفل بهذا اليوم سنويًا في 24 يناير للتأكيد على أن التعليم حق أساسي من حقوق الإنسان ومسؤولية مشتركة، مع الحث على توحيد الجهود الجماعية للارتقاء بجودته. وفي هذا السياق، قالت الشيخة نوف أحمد بن سيف آل ثاني، نائب الرئيس للمبادرات التعليمية الاستراتيجية للتعليم ما قبل الجامعي في مؤسسة قطر: «يُمثل اليوم الدولي للتعليم مناسبة ذات بعد عالمي لتجديد الالتزام بالحق في التعليم بوصفه ركيزة أساسية للتنمية البشرية والاجتماعية، ومسؤولية مشتركة تتطلب تنسيق الجهود بين المؤسسات التعليمية والمجتمع الأوسع». وتابعت الشيخة نوف: «من خلال إحياء هذه المناسبة، تؤكد مؤسسة قطر على دور التعليم في النهوض بأوضاع الإنسان، وترسيخ القيم، وتمكين الأجيال القادمة من التعامل مع عالم سريع التغير بثقة ووعي ومعرفة متجذرة». -اعتماد «راسخ» شهدت الفعالية إطلاق اعتماد «راسخ»، وهو إطار عمل جديد لمدارس مؤسسة قطر والمدارس الدولية في قطر. ويهدف الاعتماد إلى توسيع نطاق التأثير، وتعزيز التعليم ثنائي اللغة، وتوطين التعلم، علاوةً على ترسيخ القيم الثقافية، وتمكين الطلاب من تقديم ابتكاراتهم بلغتهم الأم بكل ثقة. كما تم الإعلان عن الدفعة الأولى من المدارس المرشحة لاعتماد «راسخ». وفيما يتعلق باعتماد «راسخ»، أوضحت الشيخة نوف أن «مبادرة «راسخ» تنطلق من رؤية تعليمية وطنية تعزز الهوية الثقافية واللغوية من خلال تعليم ثنائي اللغة، متوازن. يُشكل اعتماد «راسخ» خطوة استراتيجية لدعم جودة التعليم، وتمكين المدارس من تبني ممارسات تعليمية ترتكز على الهوية، وتُعدّ الطلاب للإسهام بفاعلية في مجتمعاتهم والمشاركة في صناعة مستقبلهم». كما تضمنت الفعالية جلسة نقاشية بعنوان: «بناء مستقبل متعدد اللغات: كيف نرتقي في عالم سريع التغير»، ألقاها البروفيسور روبرتو فيليبي، أستاذ في كلية لندن الجامعية – معهد التربية. وقد سلطت الكلمة الرئيسية للجلسة – اعتمادًا على الأبحاث في علم النفس وعلم الأعصاب والتعليم – الضوء على تعدد اللغات كمورد للتعلم وليس كتحدٍ، مما يدل على دوره في تعزيز مشاركة الطلاب ورفاههم وإنجازاتهم وانتمائهم وعدالتهم الاجتماعية. وقدمت قرية «راسخ» تجربة تفاعلية، جسدت مبادئ النموذج القائم على أرض الواقع. ومن خلال معارض تفاعلية وأجنحة تعليمية قدمتها كيانات تابعة لمؤسسة قطر والمدارس المشاركة، استكشف الزوار العديد من المناهج التي تعزز التعليم ثنائي اللغة المتوازن، والهوية الثقافية، والتعلم العالمي المُكيّف مع السياق المحلي.

204

| 26 يناير 2026

محليات alsharq
مؤسسة قطر تحتفي باليوم الدولي للتعليم بفعاليات مجتمعية تعزز التعليم الشامل والهوية الوطنية

احتفلت مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع باليوم الدولي للتعليم، من خلال تنظيم سلسلة فعاليات مجتمعية على مدار يومين في /براحة مشيرب/ تحت شعار التعليم مسؤولية الجميع، بمشاركة تربويين وطلاب وأسر ومؤسسات تعليمية، تأكيدا على الدور المشترك للمجتمع في بناء تعليم شامل ومنفتح على المستقبل. وشهدت الفعاليات استعراض الخطوط العريضة لمسيرة التعليم في مؤسسة قطر، والرؤية المتكاملة التي أسهمت في تطوره، مع تسليط الضوء على برنامج راسخ بوصفه نموذجا تعليميا ثنائي اللغة يعزز الهوية الوطنية، وركيزة أساسية لإصلاح التعليم الوطني، من خلال ترسيخ الأسس الثقافية واللغوية، والانخراط في منظومة التعلم العالمي. وتعكس هذه الاحتفالات التزام مؤسسة قطر المستمر بإشراك المجتمع في النهوض بمستقبل التعليم، تزامنا مع الاحتفال باليوم الدولي للتعليم الذي يصادف 24 يناير من كل عام، تأكيدا على أن التعليم حق أساسي من حقوق الإنسان ومسؤولية مشتركة. وفي هذا السياق، قالت الشيخة نوف أحمد بن سيف آل ثاني، نائب الرئيس للمبادرات التعليمية الاستراتيجية للتعليم ما قبل الجامعي في مؤسسة قطر، إن اليوم الدولي للتعليم يمثل مناسبة عالمية لتجديد الالتزام بالحق في التعليم بوصفه ركيزة أساسية للتنمية البشرية والاجتماعية، ومسؤولية مشتركة تتطلب تنسيق الجهود بين المؤسسات التعليمية والمجتمع الأوسع. وأضافت أن إحياء هذه المناسبة يؤكد دور التعليم في النهوض بأوضاع الإنسان، وترسيخ القيم، وتمكين الأجيال القادمة من التعامل مع عالم سريع التغير بثقة ووعي ومعرفة متجذرة. وشهدت الفعالية إطلاق اعتماد راسخ، وهو إطار عمل جديد لمدارس مؤسسة قطر والمدارس الدولية في قطر، يهدف إلى توسيع نطاق التأثير، وتعزيز التعليم ثنائي اللغة، وتوطين التعلم، وترسيخ القيم الثقافية، وتمكين الطلاب من تقديم ابتكاراتهم بلغتهم الأم بثقة، إلى جانب الإعلان عن الدفعة الأولى من المدارس المرشحة للاعتماد. وأوضحت الشيخة نوف أن مبادرة راسخ تنطلق من رؤية تعليمية وطنية تعزز الهوية الثقافية واللغوية من خلال تعليم ثنائي اللغة متوازن، مشيرة إلى أن اعتماد راسخ يشكل خطوة استراتيجية لدعم جودة التعليم، وتمكين المدارس من تبني ممارسات تعليمية ترتكز على الهوية، وتعد الطلاب للإسهام بفاعلية في مجتمعاتهم والمشاركة في صناعة مستقبلهم. كما تضمنت الفعاليات جلسة نقاشية بعنوان بناء مستقبل متعدد اللغات: كيف نرتقي في عالم سريع التغير، قدمها البروفيسور روبرتو فيليبي، أستاذ في معهد التربية بكلية لندن الجامعية، تناولت - استنادا إلى أبحاث في علم النفس وعلم الأعصاب والتعليم - تعدد اللغات بوصفه موردا للتعلم يسهم في تعزيز مشاركة الطلاب ورفاههم وإنجازاتهم والانتماء والعدالة الاجتماعية. وقدمت قرية راسخ تجربة تفاعلية جسدت مبادئ النموذج التعليمي على أرض الواقع، من خلال معارض وأجنحة تعليمية للكيانات التابعة لمؤسسة قطر والمدارس المشاركة، أتاحت للزوار استكشاف مناهج تعزز التعليم ثنائي اللغة المتوازن، والهوية الثقافية، والتعلم العالمي المكيف مع السياق المحلي. كما اشتملت الفعاليات على منصة لسرد القصص، أتاحت للطلاب والمعلمين ومنظمات المجتمع مشاركة تجارب تعليمية ملهمة عبر الحوارات والعروض والجلسات التفاعلية، بما يبرز دور السرد في غرس القيم، وتعزيز الإبداع، ودعم التعلم مدى الحياة. وإلى جانب الفعاليات المفتوحة للجمهور، عقد مؤتمر ثنائي في فندق ماندارين أورينتال، للترويج لنماذج التعليم ثنائي اللغة التي توازن بين الهوية الثقافية واللغوية، ولا سيما اللغة العربية، والانفتاح العالمي عبر اللغة الإنجليزية، بمشاركة خبراء إقليميين ودوليين. وشهد مؤتمر ثنائي مشاركة مبادرة بالعربي التابعة لمؤسسة قطر، التي تهدف إلى تعزيز اللغة العربية والحفاظ عليها، من خلال إبراز وتوسيع نطاق الأفكار والقصص ذات الصلة من مختلف البلدان الناطقة بالعربية. وبعنوان هوية راسخة وتعليم متجدد، ناقش فريق المبادرة كيف يمكن للتعليم أن ينطلق من جذوره الثقافية واللغوية والإنسانية، لبناء هوية قادرة على حفظ الذاكرة دون تحويلها إلى ماض جامد، وبما يواكب متطلبات الحاضر والمستقبل. وتناولت جلسات المؤتمر قضايا التعليم متعدد اللغات، والتعلم المتجذر في التراث، ودور الهوية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، بمشاركة منظمة اليونسكو وعدد من الخبراء الإقليميين، بما يعزز مكانة التعليم أداة أساسية لإعداد المتعلمين لعالم مترابط. كما تضمن الاحتفال مؤتمر تكافؤ، الذي يعكس التزام مؤسسة قطر بالتعليم الشامل، مع التركيز على التنوع العصبي والاحتياجات التعليمية الخاصة، من خلال محاضرات وحلقات نقاشية وجلسات موجهة لأولياء الأمور، بمشاركة خبراء دوليين، من بينهم البروفيسور السير باري كاربنتر، أستاذ أول في الصحة النفسية في التعليم بجامعة أكسفورد بروكس بالمملكة المتحدة.

300

| 25 يناير 2026

محليات alsharq
كارنيجي ميلون - قطر تقبل أكبر دفعة في تاريخها

-مايكل تريك: الدفعة تضم طلاباً من 16 دولة تخرجوا في 27 مدرسة ثانوية أعلنت جامعة كارنيجي ميلون في قطر، إحدى الجامعات الشريكة لمؤسسة قطر، قبول 39 طالبًا وطالبة ضمن دفعة عام 2030 عبر آلية «القبول المبكر»، مما يُشكل أكبر دفعة تُقبل بهذا المسار في تاريخ الجامعة في قطر. جاء هذا الإعلان خلال حفل عشاء أُقيم ترحيبًا بالطلاب الجدد. وخاطب مايكل تريك، عميد جامعة كارنيجي ميلون في قطر، طلاب دفعة 2030، مشددًا على أهمية هذا الإنجاز، وما يحمله من دلالات لمسيرتهم المقبلة، قائلاً: «سيكون هذا الصرح في صلب حياتكم على مدار الأعوام الأربعة المقبلة. هنا ستنمو قدراتكم، وتُصقل مهاراتكم، وتزدهر طموحاتكم، فاتخذوه بيتاً ثانياً لكم». وأكد العميد تريك للطلاب أن «التعليم الجامعي يتجاوز الحدود الأكاديمية الصرفة، إذ يُمثل مرحلةً جوهرية لتطوير المهارات واستكشاف الشغف»، وأضاف: «ستتعرفون خلال الأعوام الأربعة القادمة على أنفسكم؛ من خلال تجارب جديدة، واكتساب مهارات متنوعة، واستكشاف كيفية تغيير عالمكم». تتميز هذه الدفعة بتنوّع كبير، إذ تضم طلابًا يُمثلون 16 دولة، وتخرجوا في 27 مدرسة ثانوية مختلفة. ومن بين الطلاب المقبولين التسعة والثلاثين، يوجد 21 فتاة، كما تضم الدفعة أربعة طلاب دوليين. ويُعد مسار القبول المبكر خيارًا مُخصصًا للطلاب الذين حددوا جامعة كارنيجي ميلون في قطر بوصفها وجهتهم الجامعية الأولى، وسيُباشر الطلاب المقبولون دراستهم الأكاديمية رسميًا في شهر أغسطس المقبل.

754

| 25 يناير 2026

محليات alsharq
رئيس التعليم ما قبل الجامعي بمؤسسة قطر عبير آل خليفة: توظيف التقنيات الحديثة لدعم الابتكار في مدارس مؤسسة قطر

- نهج تدريجي لدمج الذكاء الاصطناعي في التعليم أكدت السيدة عبير آل خليفة، رئيس التعليم ما قبل الجامعي بمؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، أن مدارس مؤسسة قطر تولي أهمية كبيرة لاستخدام التكنولوجيا بوصفها ركيزة أساسية لتعزيز التعلم وتنمية مهارات المستقبل. وأشارت آل خليفة، بمناسبة اليوم الدولي للتعليم، إلى أن توظيف الحلول الرقمية، يأتي من خلال منصات التعلم الإلكتروني، والتقنيات التفاعلية داخل الصفوف الدراسية، بما يدعم التعلم المدمج، ويشجع الابتكار، وينمي مهارات التفكير النقدي وحل المشكلات. وشددت على التزام المؤسسة بتوظيف التقنيات الحديثة بشكل مسؤول وأخلاقي، يوازن بين الابتكار وحماية المتعلمين، ويضمن إعداد الطلبة بمهارات رقمية متقدمة تمكنهم من النجاح في اقتصاد المعرفة، مع الحفاظ على استدامة النظام التعليمي وتوافقه مع رؤية قطر الوطنية. وأكدت أن التعليم ما قبل الجامعي في مؤسسة قطر يضم مجتمعا تعليميا متنوعا يجمع بين الطابعين العالمي والمحلي، حيث يضم طلبة من 79 جنسية، بما يرسخ قيم الانفتاح والتفاهم الثقافي والحوار، ويسهم في إعداد طلبة قادرين على التفاعل مع المجتمع الدولي مع الحفاظ على هويتهم الوطنية. وأوضحت أن عدد الطلبة المسجلين يبلغ 9,294 طالبا وطالبة، منهم 5,576 طالبا و3,718 طالبة، من بينهم 8,365 طالبا وطالبة قطريين، مؤكدة أن هذا الحضور الكبير للطلبة القطريين يعكس دور مؤسسة قطر في دعم التعليم الوطني وبناء الكفاءات المحلية. ولفتت إلى أن وجود 718 معلما ومعلمة يؤكد الاستثمار في الكادر التعليمي بوصفه حجر الأساس لجودة التعليم، ويوفر بيئة تعليمية داعمة تراعي الفروق الفردية وتعزز أساليب التعليم الحديثة المتمحورة حول الطالب. وبينت أن تخريج أكثر من 8,300 طالب وطالبة من مدارس مؤسسة قطر وبرنامج الجسر الأكاديمي يعكس قدرة هذه المنظومة على إعداد أجيال مؤهلة للانتقال بسلاسة إلى التعليم العالي أو المسارات المهنية، بما يعزز جاهزية الطلبة لمتطلبات سوق العمل واقتصاد المعرفة. ونوهت إلى حرص المدارس على إشراك الطلبة في مسابقات وفعاليات تكنولوجية محلية وعالمية في مجالات البرمجة، والروبوتات، والذكاء الاصطناعي، والابتكار العلمي، بما يتيح لهم تطبيق معارفهم عمليا، والعمل ضمن فرق متعددة الثقافات، والتعرف على أحدث التطورات التقنية، ويسهم في صقل مهاراتهم، وتعزيز ثقتهم بأنفسهم. وأوضحت أن مؤسسة قطر تعتمد نهجا عمليا ومتدرجا في تبني الأدوات التعليمية الحديثة، بما في ذلك الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني، ودمجها في النظام التعليمي بما يخدم جودة التعلم ويواكب التحول الرقمي. وأضافت أنه على مستوى التعليم العالي والبحث العلمي، تعد مجالات الذكاء الاصطناعي وعلوم البيانات والأمن السيبراني من المحاور الأساسية في البرامج الأكاديمية والبحثية، حيث توظف هذه التقنيات في تحليل البيانات وتطوير حلول ذكية تدعم الابتكار المرتبط بالأولويات الوطنية. وأشارت إلى أنه في التعليم ما قبل الجامعي جرى دمج الأدوات الرقمية على نطاق واسع عبر أنظمة إدارة التعلم، والتعليم المدمج، والمختبرات الافتراضية، إلى جانب مبادرات تجريبية تعتمد أدوات قائمة على الذكاء الاصطناعي لدعم التعلم المخصص، وتتبع تقدم الطلبة، وتحسين أساليب التدريس، مع تعزيز الوعي بالأمن السيبراني من خلال تضمين مفاهيم السلامة الرقمية والاستخدام الآمن للتكنولوجيا وحماية البيانات ضمن المناهج والأنشطة المدرسية. وأكدت أن مؤسسة قطر أسهمت بشكل فاعل في تطوير وتطبيق نظام البكالوريا الدولية في دولة قطر، وجعلته إحدى ركائز جودة التعليم ضمن منظومتها، من خلال الالتزام بمعايير الاعتماد والجودة العالمية، وتطوير ممارسات تعليمية مبتكرة تركز على التفكير الناقد، والتعلم متعدد التخصصات، والبحث المستقل، وخدمة المجتمع، مع مواءمة البرامج مع الهوية الوطنية وتعزيز تعليم اللغة العربية والقيم الثقافية القطرية. ولفتت إلى تنوع المسارات والبرامج التعليمية التي توفرها المؤسسة، بما يشمل المسارات المهنية، وبرامج المستوى المتقدم، ونماذج تعليمية مبتكرة مثل التعليم القائم على التجربة في نموذج «أكاديمياتي»، وبرامج متخصصة لذوي صعوبات التعلم في أكاديمية العوسج، وذوي اضطراب طيف التوحد في أكاديمية ريناد، وذوي الإعاقات الشديدة في أكاديمية وارف. كما أشارت إلى الدور المحوري لمؤسسة قطر في تعزيز جودة التعليم من خلال دعم البحث العلمي وإنتاج المعرفة عبر مؤسسات وطنية رائدة، من بينها الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي، بما يعزز العلاقة بين التعليم والابتكار وتطوير الأولويات الوطنية. وأوضحت رئيس التعليم ما قبل الجامعي في ختام حديثها أن برنامج «إجادة» لتحسين المدارس، الذي يندرج ضمن مظلة التعليم ما قبل الجامعي بمؤسسة قطر، يسهم في تعزيز جودة التعليم في الدولة عبر نموذج قائم على الأدلة للتقييم والتحسين، يربط التقييم الذاتي للمدارس بتحسينات قابلة للقياس في مخرجات تعلم الطلبة، وذلك بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي ووزارة التنمية الاجتماعية والأسرة، بما يدعم التحسين المستدام على مستوى المنظومة التعليمية الوطنية.

316

| 25 يناير 2026

محليات alsharq
رئيس التعليم ما قبل الجامعي بمؤسسة قطر : التكنولوجيا ركيزة أساسية بمدارسنا

أكدت السيدة عبير آل خليفة، رئيس التعليم ما قبل الجامعي بمؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، أن مدارس مؤسسة قطر تولي أهمية كبيرة لاستخدام التكنولوجيا بوصفها ركيزة أساسية لتعزيز التعلم وتنمية مهارات المستقبل. وأشارت آل خليفة، في تصريحات خاصة لوكالة الأنباء القطرية /قنا/ بمناسبة اليوم الدولي للتعليم، إلى أن توظيف الحلول الرقمية، يأتي من خلال منصات التعلم الإلكتروني، والتقنيات التفاعلية داخل الصفوف الدراسية، بما يدعم التعلم المدمج، ويشجع الابتكار، وينمي مهارات التفكير النقدي وحل المشكلات. وشددت على التزام المؤسسة بتوظيف التقنيات الحديثة بشكل مسؤول وأخلاقي، يوازن بين الابتكار وحماية المتعلمين، ويضمن إعداد الطلبة بمهارات رقمية متقدمة تمكنهم من النجاح في اقتصاد المعرفة، مع الحفاظ على استدامة النظام التعليمي وتوافقه مع رؤية قطر الوطنية. وأكدت أن التعليم ما قبل الجامعي في مؤسسة قطر يضم مجتمعا تعليميا متنوعا يجمع بين الطابعين العالمي والمحلي، حيث يضم طلبة من 79 جنسية، بما يرسخ قيم الانفتاح والتفاهم الثقافي والحوار، ويسهم في إعداد طلبة قادرين على التفاعل مع المجتمع الدولي مع الحفاظ على هويتهم الوطنية. وأوضحت أن عدد الطلبة المسجلين يبلغ 9,294 طالبا وطالبة، منهم 5,576 طالبا و 3,718 طالبة، من بينهم 8,365 طالبا وطالبة قطريين، مؤكدة أن هذا الحضور الكبير للطلبة القطريين يعكس دور مؤسسة قطر في دعم التعليم الوطني وبناء الكفاءات المحلية. ولفتت إلى أن وجود 718 معلما ومعلمة يؤكد الاستثمار في الكادر التعليمي بوصفه حجر الأساس لجودة التعليم، ويوفر بيئة تعليمية داعمة تراعي الفروق الفردية وتعزز أساليب التعليم الحديثة المتمحورة حول الطالب. وبينت أن تخريج أكثر من 8,300 طالب وطالبة من مدارس مؤسسة قطر وبرنامج الجسر الأكاديمي يعكس قدرة هذه المنظومة على إعداد أجيال مؤهلة للانتقال بسلاسة إلى التعليم العالي أو المسارات المهنية، بما يعزز جاهزية الطلبة لمتطلبات سوق العمل واقتصاد المعرفة. ونوهت إلى حرص المدارس على إشراك الطلبة في مسابقات وفعاليات تكنولوجية محلية وعالمية في مجالات البرمجة، والروبوتات، والذكاء الاصطناعي، والابتكار العلمي، بما يتيح لهم تطبيق معارفهم عمليا، والعمل ضمن فرق متعددة الثقافات، والتعرف على أحدث التطورات التقنية، ويسهم في صقل مهاراتهم، وتعزيز ثقتهم بأنفسهم. وأوضحت أن مؤسسة قطر تعتمد نهجا عمليا ومتدرجا في تبني الأدوات التعليمية الحديثة، بما في ذلك الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني، ودمجها في النظام التعليمي بما يخدم جودة التعلم ويواكب التحول الرقمي. وأضافت أنه على مستوى التعليم العالي والبحث العلمي، تعد مجالات الذكاء الاصطناعي وعلوم البيانات والأمن السيبراني من المحاور الأساسية في البرامج الأكاديمية والبحثية، حيث توظف هذه التقنيات في تحليل البيانات وتطوير حلول ذكية تدعم الابتكار المرتبط بالأولويات الوطنية. وأشارت إلى أنه في التعليم ما قبل الجامعي جرى دمج الأدوات الرقمية على نطاق واسع عبر أنظمة إدارة التعلم، والتعليم المدمج، والمختبرات الافتراضية، إلى جانب مبادرات تجريبية تعتمد أدوات قائمة على الذكاء الاصطناعي لدعم التعلم المخصص، وتتبع تقدم الطلبة، وتحسين أساليب التدريس، مع تعزيز الوعي بالأمن السيبراني من خلال تضمين مفاهيم السلامة الرقمية والاستخدام الآمن للتكنولوجيا وحماية البيانات ضمن المناهج والأنشطة المدرسية. وأكدت أن مؤسسة قطر أسهمت بشكل فاعل في تطوير وتطبيق نظام البكالوريا الدولية في دولة قطر، وجعلته إحدى ركائز جودة التعليم ضمن منظومتها، من خلال الالتزام بمعايير الاعتماد والجودة العالمية، وتطوير ممارسات تعليمية مبتكرة تركز على التفكير الناقد، والتعلم متعدد التخصصات، والبحث المستقل، وخدمة المجتمع، مع مواءمة البرامج مع الهوية الوطنية وتعزيز تعليم اللغة العربية والقيم الثقافية القطرية. ولفتت إلى تنوع المسارات والبرامج التعليمية التي توفرها المؤسسة، بما يشمل المسارات المهنية، وبرامج المستوى المتقدم، ونماذج تعليمية مبتكرة مثل التعليم القائم على التجربة في نموذج أكاديمياتي، وبرامج متخصصة لذوي صعوبات التعلم في أكاديمية العوسج، وذوي اضطراب طيف التوحد في أكاديمية ريناد، وذوي الإعاقات الشديدة في أكاديمية وارف. كما أشارت إلى الدور المحوري لمؤسسة قطر في تعزيز جودة التعليم من خلال دعم البحث العلمي وإنتاج المعرفة عبر مؤسسات وطنية رائدة، من بينها الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي، بما يعزز العلاقة بين التعليم والابتكار وتطوير الأولويات الوطنية. وأوضحت رئيس التعليم ما قبل الجامعي في ختام حديثها لوكالة الأنباء القطرية /قنا/ أن برنامج إجادة لتحسين المدارس، الذي يندرج ضمن مظلة التعليم ما قبل الجامعي بمؤسسة قطر، يسهم في تعزيز جودة التعليم في الدولة عبر نموذج قائم على الأدلة للتقييم والتحسين، يربط التقييم الذاتي للمدارس بتحسينات قابلة للقياس في مخرجات تعلم الطلبة، وذلك بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي ووزارة التنمية الاجتماعية والأسرة، بما يدعم التحسين المستدام على مستوى المنظومة التعليمية الوطنية.

472

| 24 يناير 2026

محليات alsharq
مؤسسة قطر تحتفي باليوم الدولي للتعليم 2026

تنظّم مؤسسة قطر، ممثلة بالتعليم ما قبل الجامعي، سلسلة من الفعاليات بمناسبة اليوم الدولي للتعليم 2026 تحت شعار «التعليم مسؤولية الجميع»، وذلك على مدار يومي 24 و25 يناير، في براحة مشيرب، في إطار التزامها بتسليط الضوء على أبرز المبادرات التعليمية، وقصص النجاح، ولتؤكد دور التعليم كمسؤولية مجتمعية مشتركة، ومساحة للحوار والتعلّم. كما تهدف الفعالية إلى تسليط الضوء على منصة «راسخ» ودورها المحوري في تعزيز التعليم ثنائي اللغة المرتكز على الهوية. كما تسعى الفعالية إلى الاحتفاء بالتعليم عبر مختلف كيانات مؤسسة قطر، وإشراك المجتمع بمختلف فئاته، بما يشمل أولياء الأمور، وطلاب المدارس والجامعات، والمؤسسات التعليمية إلى جانب الخبراء التربويين في أنشطة تعليمية تفاعلية تعزّز الوعي بأهمية التعليم. وفي هذا السياق، قالت عبير آل خليفة، رئيس التعليم ما قبل الجامعي في مؤسسة قطر: «يمثّل الاحتفاء باليوم الدولي للتعليم فرصة مهمة للتوقف والتأمل في الدور الحقيقي للتعليم في حياتنا، ليس بوصفه منظومة أكاديمية فحسب، بل باعتباره مسؤولية مجتمعية مشتركة تُشكّل أساس التنمية وبناء المستقبل. فهذا اليوم يذكّرنا بأن التعليم هو مسؤولية الجميع بما فيه المدرسة والأسرة والمجتمع، وأن أثره لا يُقاس بما يتحقق في عام واحد، بل بما يتركه في وعي الإنسان وقدرته على الإسهام الإيجابي في محيطه». وأكدت آل خليفة أن أهمية هذا الاحتفاء تنبع من كونه مساحة جامعة لتسليط الضوء على التجارب التعليمية التي أحدثت فرقًا حقيقيًا، وعلى الشراكات التي أسهمت في تطوير الممارسة التعليمية وتحويلها من مفهوم نظري إلى أثر ملموس. وتابعت قائلةً: «إن الاحتفاء باليوم الدولي للتعليم لا يعني الاكتفاء باستعراض الإنجازات، بل فتح حوار مجتمعي حول ما نطمح إليه، وكيف يمكن للتعليم أن يظل مرتبطًا بهويتنا وقيمنا، وفي الوقت ذاته منفتحًا على متغيرات العالم. ومن هذا المنطلق، نؤمن بأن مثل هذه المناسبات تمثّل محطات أساسية لتعزيز الوعي بأهمية التعليم، وتحفيز المجتمع على المشاركة الفاعلة في دعمه وتطويره». واختتمت بقولها: «في مؤسسة قطر، ننظر إلى هذا اليوم باعتباره دعوة للعمل المشترك، وتجديدًا للالتزام ببناء منظومة تعليمية شاملة ومرنة، وقادرة على الاستجابة لاحتياجات المتعلمين على اختلافها. فالتعليم الذي نحتفي به اليوم هو التعليم الذي يصنع الأثر، ويضع الإنسان في صميمه، ويؤسس لمستقبل أكثر وعيًا واستدامة».

144

| 21 يناير 2026

محليات alsharq
لولوة الخاطر: جامعة HEC Paris بالمدينة التعليمية.. مركز إقليمي رائد في التعليم التنفيذي

أكدتسعادة السيدة لولوة بنت راشد بن محمد الخاطر، وزيرة التربية والتعليم والتعليم العالي أنجامعة HEC Paris بالمدينة التعليمية رسختخلال أكثر من 15 عاماً من الحضور الفاعل،دورها كمركزٍ إقليمي رائد في التعليم التنفيذي. وقالت عبر حسابها بمنصة إكس، مساء أمس الإثنين: انسجامًا مع رؤية صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر حفظها الله الرامية إلى بناء منظومة أكاديمية محفّزة على الابتكار وتنمية القيادات وريادة الأعمال، نشأت الشراكة بين مؤسسة قطر وجامعة (HEC Paris) ذات الإرث الأكاديمي العريق الممتد لأكثر من مئة عام، والتي أثمرت عن افتتاح فرعها في المدينة التعليمية عام 2010. وأضافت: وخلال أكثر من خمسة عشر عامًا من الحضور الفاعل، استطاعت الجامعة أن ترسّخ دورها كمركزٍ إقليمي رائد في التعليم التنفيذي وبناء القدرات القيادية، وأسهمت بفاعلية في تمكين القيادات ودعم مسارات التحوّل نحو اقتصاد معرفي مستدام.

4892

| 13 يناير 2026

محليات alsharq
"إرثنا" يقود مبادرات تربط الاستدامة بالتراث والمعرفة

د. عبدالله السبيعي: دمج المعارف التقليدية والحديثة لاستعادة غابات القرم بثينة النعيمي: بناء بيئات حضرية مرنة أولوية وطنية للأجيال القادمة فهد السليطي: نموذج جديد للاستثمار المستدام الملائم للسياق المحلي تعمل مؤسسة قطر على تعزيز تعاونها مع الجهات الوطنية الرئيسية بهدف تعزيز الاستدامة في خطط التنمية الوطنية، حيث تتضافر جهود الوزارات والمؤسسات الوطنية لدفع السياسات والمشاريع والمبادرات المجتمعية بما يتماشى مع رؤية قطر الوطنية 2030. وفي حفل استقبال رفيع المستوى استضافه بيت آل خاطر في المدينة التعليمية بمناسبة مرور عام على الشراكة بين «إرثنا: مركز لمستقبل مستدام»، عضو مؤسسة قطر، و»مؤسسة الملك» البريطانية، حضرته سعادة الشيخة هند بنت حمد آل ثاني، نائب رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر، وقادة من وزارة البيئة والتغير المناخي، ووزارة التنمية الاجتماعية والأسرة، وصندوق قطر للتنمية، إلى جانب عدد من الشخصيات البارزة، تم التأكيد على العمل جنبًا إلى جنب مع مؤسسة قطر في مجالات تشمل التنوع البيولوجي، والمرونة الحضرية، والتعليم، والحفاظ على التراث، والتكيف مع تغير المناخ. كان من بين الحضور سعادة الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز بن تركي السبيعي، وزير البيئة والتغير المناخي، الذي أكّد دعم الوزارة المستمر لمؤسسة قطر. وقال سعادته: «تنظر وزارة البيئة والتغير المناخي إلى مركز «إرثنا» ومؤسسة قطر كشريكين أساسيين في تطوير السياسات والمعارف ذات الصلة بالاستدامة. وقد سبق أن تعاونا معًا في فعاليات مثل «قمّة إرثنا» و»أسبوع قطر للاستدامة»، كما مثلنا قطر جنبًا إلى جنب في منصات عالمية كبرى بما في ذلك مؤتمرات الأطراف والمنتديات البيئية الدولية. وأضاف سعادته: «نفخر تحديدًا بجهودنا المشتركة من الرامية إلى استعادة غابات القرم، التي تمثل رمزًا مهمًا للتنوع البيولوجي في قطر وعنصرًا أساسيًا من تراثنا المحلي. كما يعكس هذا التعاون التزامنا المشترك بدمج المعارف التقليدية في ممارسات الاستدامة الحديثة، ونتطلّع إلى مواصلة تعزيز هذه الشراكة لدعم مرونة قطر وريادتها في الاقتصادين الأخضر والأزرق». كما حضرت سعادة السيدة بثينة بنت علي الجبر النعيمي، وزير التنمية الاجتماعية والأسرة، التي أكّدت أن بناء بيئات حضرية مرنة يُعد من أولويات دولة قطر بما يتماشى رؤية قطر الوطنية 2030. وقالت سعادة السيدة بثينة بنت علي الجبر النعيمي: «في ظل ما تواجهه منطقتنا من نمو سكاني سريع وتحديات معقدة من حيث البنية التحتية والإسكان وتغير المناخ والاستدامة البيئية، ندرك أهمية التخطيط طويل الأمد والابتكار والتعاون بين القطاع الحكومي والقطاع الخاص والمجتمع المدني». وأضافت سعادتها: «نفخر بشراكتنا مع مؤسسة قطر، وأن نرى أن الاستدامة والمعرفة التقليدية والتراث تنعكس في المبادرات التي يقوم بها مركز «إرثنا»، وإحياء الحرف التقليدية عبر برنامج «حرفَه»، والحفاظ على بيت آل خاطر، حيث تصب هذه الجهود إلى جانب تعاوننا الوثيق مع معهد الدوحة الدولي للأسرة التابع لمؤسسة قطر، والتعليم ما قبل الجامعي في المؤسسة، ومشاركتنا في المنصات العالمية، في تأكيد التزام قطر ببناء مدن أكثر شمولية ومرونة واستعدادًا لاستقبال الأجيال القادمة». من جهته، أكد سعادة السيد فهد بن حمد السليطي، المدير العام لصندوق قطر للتنمية، بالعمل على دعم برامج الاستدامة بالشراكة مع مركز «إرثنا» ومؤسسة قطر، حيث قال سعادته: «يفخر صندوق قطر للتنمية بتعزيز تعاونه مع مؤسسة قطر ومركز «إرثنا من أجل دفع برامج الاستدامة التي تعالج قضايا المناخ والمرونة». أضاف: «تمثل المشاريع التجريبية الأربعة بموجب الشراكة مع «مؤسسة الملك» نموذجًا جديدًا ومثيرًا للاستثمار المستدام الذي يتميز بملاءمته للسياق المحلي وأثره الهام، ونحن حريصون على مواصلة استكشاف سبل المشاركة الفاعلة في هذه المبادرات». وقد سلطت الفعالية الضوء على مبادرات الاستدامة الشاملة في مؤسسة قطر، التي تدمج مبادئ الحوكمة البيئية عبر مجالات التعليم والبحوث والحفاظ على الثقافة. كما تؤكد الشراكة بين مركز «إرثنا» و»مؤسسة الملك» على أن الاستدامة لا تقتصر على التكنولوجيا والابتكار فحسب، بل تشمل أيضًا استكشاف الحكمة التي تنطوي عليها الممارسات التقليدية والعمل على تبنيها.

1150

| 09 يناير 2026

محليات alsharq
مشاريع شبابية قطرية تتحول إلى منصات مبتكرة وإبداعية

غرست مؤسسة قطر على مدى أعوام بيئة تعليمية تُنبت الشغف وتمنح الطلبة مساحة آمنة للتجربة والبحث والاكتشاف، فكان لها الدور الأبرز في تحويل الطاقات الشابة إلى مشاريع مؤثرة تتجاوز حدود القاعات الدراسية نحو ميادين التكنولوجيا والإبداع الفني والاستدامة. هذه البيئة الملهمة لم تقدّم تعليماً تقليدياً فحسب، بل صنعت منظومة متكاملة تحتضن الأفكار وتدعم أحلام الطلبة وتمنحهم الأدوات التي تمكّنهم من تحويل رؤاهم إلى واقع حي. في المدينة التعليمية، لا تتوقف الحكايات عند حدود التخصصات الأكاديمية، بل تمتد إلى فضاءات أوسع، حيث يصنع الطلبة قصص نجاح حقيقية، ويبتكرون حلولاً لمجتمعاتهم، ويساهمون في بناء مستقبل أكثر مرونة واستدامة. هنا يصبح الشغف مشروعاً، والفكرة منصة، والحلم مسار عمل واضح يقوم على التدريب، والإرشاد، وتكامل المعرفة بين الجامعات والمؤسسات الداعمة. وفي هذا الإطار، قامت «الشرق» برصد عدد من هذه المشاريع الطلابية التي انطلقت من المدينة التعليمية ضمن منظومة مؤسسة قطر، مسلّطة الضوء على تجارب شبابية ملهمة نجحت في تحويل الشغف إلى إنجازات واقعية. وتوقفت الصحيفة أمام نماذج متنوعة تجمع بين الإبداع الفني والابتكار التكنولوجي وريادة الأعمال والاستدامة البيئية، بما يعكس حجم الفرص التي توفرها مؤسسة قطر لطلبتها، ويكشف في الوقت ذاته عن الدور المتنامي للشباب في صياغة مبادرات نوعية تُسهم في خدمة المجتمع المحلي وتعزيز مكانة قطر كحاضنة للمعرفة والابتكار. وتجسد هذه النماذج الطلابية صورة واضحة لما يمكن أن تصنعه مؤسسة قطر حين تضع الإنسان في قلب العملية التعليمية، وتمنح الإبداع مساحة للنمو، فيتقدم الطلبة بثقة نحو الريادة في مجالاتهم المختلفة، من الفنون والتصميم، إلى الرياضة الرقمية، والتعليم الذكي، والابتكار البيئي. إنها تجارب تثبت أن الاستثمار في العقول الشابة هو الاستثمار الأكثر تأثيراً واستدامة. ومن بين هذه التجارب برزت مبادرات “جيل مؤسسة قطر” لتكون منصة واسعة لعرض قصص النجاح التي وُلدت في أروقة المدينة التعليمية، وتحوّلت إلى مشاريع واقعية تركت بصمتها داخل قطر وخارجها، مجسدة بذلك رؤية المؤسسة في تمكين الشباب، وبناء مجتمع معرفي، وتعزيز دور التعليم كمحرّك أساسي للتغيير والنهضة. -مريم الحميد تحول قطع السجاد إلى أرشيف ثقافي فني قالت مريم الحميد من جامعة فرجينيا كومنولث إنّ مرسم والدها الفنان يوسف أحمد- أحد رواد الفن التشكيلي في قطر والخليج- هو ملعب طفولتها وتحول الانغماس في الفن إلى تصاميم فنية من خلال خيوط نسجتها بتقنية البيكسل، وقد حولت قطع السجاد إلى أرشيف ثقافي ينسج بين خيوطه قصصاً من الذاكرة والهوية والتغيير. وأضافت أنّ ملعبها كان مرسم والدها المملوء بالدفاتر ومرشات الألوان الهوائية واللوحات القماشية الضخمة. وأشارت إلى أنها وجدت نفسها في عالم مختلف حيث مساحة الاستوديو حية قائمة على التدريب العملي والانغماس الحسي والتعاون والكلمة الفصل للأفكار. في تلك البيئة أزهرت مريم الحميد وأطلقت العنان لموهبتها لا كمصممة بل كمفكرة ومبدعة في الصنع والتشكيل وتنقل خبرتها إلى الأجيال الجديدة من المبدعين. والتحقت ببرنامج ماجستير الفنون الجميلة في التصميم، وحظيت بفرصة توسيع أفق تفكيرها التصميمي، واستكشاف الوسائط المختلفة الذي يتيحها المجال الواسع، وقد ركزت أبحاثها على مفهوم التعاطف وعلى العلاقة بين الإنسان والقطع الفنية وكيف يمكن أن تكون مجالاً للتوثيق. وقد استكشفت مريم الحميد وسائط فنية مبدعة بدءاً من التصميم الغرافيكي التقليدي إلى التصميم التفاعلي والمنسوجات لتبني جسراً بين التقاليد والحداثة وبدلاً من أن يشغلها الحنين إلى الماضي تحتفي بتطور الذاكرة وتعكس أعمالها التحولات في نمط الحياة، واللغة والسلوكيات والتكنولوجيا وفنون العمارة والفلسفة تشكل جوهر الممارسة الفنية ومنهجها التدريسي ضمن منظومة مؤسسة قطر. -«كلاستاب» منصة للياقة البدنية الشاملة أنشأ بشار هدهد منصة «كلاستاب» وهي أول منصة تتيح تجربة لياقة بدنية شاملة في قطر، فقد علمه برنامج تسريع تطوير المشاريع التكنولوجية كيفية تحويل الفكرة إلى واقع، وخلال عامين فقط استقطبت 15 ألف مشترك وعقدت شراكات مع أكثر من 80 صالة رياضية واستوديو وفندقاً لتغدو المنصة الرائدة في قطر لحجز حصص اللياقة البدنية. تبدأ القصة مع بشار هدهد ورنا عبد المجيد، حيث تولد الفكرة وتتحول إلى قصة نجاح. وكانا يبحثان عن وسيلة للحفاظ على لياقتهما وصحتهما دون أن يشكل ذلك ضغطاً وتغييراً في إيقاع حياتهما، وهو ما لم يجداه في الصالات الرياضية التقليدية ثم ابتكار منصة (كلاستاب) أول منصة تتيح للمهتمين باللياقة البدنية التعرف على الحصص والنوادي والصالات الرياضية المختلفة من خلال تطبيق واحد وعضوية واحدة. قال بشار هدهد: في عام 2019 التحقت ببرنامج تسريع تطوير المشاريع التكنولوجية (أكسيليريت) في واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا ومع خبراتي السابقة في إدارة المشاريع بقطاعات الهندسة والديكور والإنشاءات كانت منصة كلاستاب منتجاً مختلفاً. -تأسيس أول منصة لصياغة التعليم والتدريس قاد السيد هيثم الحيدري من جامعة تكساس حملة للحد من النفايات الورقية وعلمه الإنجاز المبكر أهمية صوته من طالب بفكرة بسيطة إلى مؤسس مشارك يعيد صياغة التعليم وحول فضوله إلى واقع وبدأ مشروعه ليكون منصة تربط آلاف الطلاب عبر ست دول وأطلق مشاريع في مجال الذكاء الاصطناعي والاستدامة. وأضاف أنه كون منصة (مدرس) التي أبصرت النور في مكتب الخدمات التعليمية الأكاديمية الإضافية بجامعة تكساس وهي منصة يتكاتف فيها الطلاب المتفوقون لمد يد العون لزملائهم، وهي منصة إلكترونية انطلقت من قطر وجعلت الوصول إلى الدروس الخصوصية أكثر مرونة وأقل تكلفة، وفي 4 سنوات توسعت المنصة ليشمل نشاطها دولا عديدة وتحقق التواصل بين أكثر من 20 ألف مدرس وما يزيد على 35 ألف طالب. ولم تكتف منصة (مدرس) بتوسيع نطاق عملها بل أعادت صياغة مشهد الدروس الخصوصية. - أول مصنع للبلاستيك الحيوي الصديق للبيئة أسس سعود العمادي وعبدالله شعث أول مصنع للبلاستيك الحيوي، وتمكّنا من استبدال أكثر من 20 طنًا من البلاستيك أحادي الاستخدام، وهو اليوم يتوسع في الأسواق الخارجية. وقال سعود العمادي: أنا وزميلي عبدالله شعث طالبان في كلية الهندسة بجامعة تكساس، وفي مقهى (فلات وايت) بالمدينة التعليمية فكّرنا في تحويل البلاستيك إلى منتج صديق للبيئة. وولدت فكرة شركة (إينافرا) عبر تطبيق سناب شات، وبدأ المشروع في توزيع أدوات المائدة القابلة للتحلل المصنوعة من بذور النباتات، وسرعان ما اكتسب زخماً في الأسواق؛ إذ كانت الطلبيات في بدايتها صغيرة ثم تحولت إلى فكرة كبيرة. وأشار العمادي إلى أن المشروع جاء استجابةً للوعي البيئي المتنامي في المجتمع، ورغبة الشباب في إيجاد حلول عملية تُسهم في تقليل النفايات البلاستيكية التي تمثّل تحديًا عالميًا. وأوضح أن الدعم الذي وجداه داخل منظومة مؤسسة قطر، وإتاحة مساحات تجربة وتطوير الفكرة، أسهما بشكل كبير في تحويل المبادرة من مجرد مشروع ناشئ إلى نموذج صناعي قادر على المنافسة. وأكد أن تطلعاتهما لا تتوقف عند حدود السوق المحلية، بل تمتد نحو التوسع الإقليمي والعالمي، مع العمل على تطوير منتجات مبتكرة جديدة تعتمد على مواد قابلة للتحلل بالكامل وتتناسب مع متطلبات الاستدامة. وشدّد العمادي على أن تجربة “إينافرا” تعكس قدرة الشباب القطري على إطلاق صناعات جديدة تتماشى مع توجهات الدولة في حماية البيئة ودعم الاقتصاد الدائري.

344

| 09 يناير 2026

محليات alsharq
مؤسسة قطر: إطلاق كرسي تميم بن حمد للغة العربية والتراث الأندلسي

في إطار دورها المحوري لتعزيز التبادل الأكاديمي والثقافي، أعلنت مؤسسة قطر عن إطلاق كرسي تميم بن حمد للغة العربية والثقافة الأندلسية ودعم البحوث في مجالات اللغة العربية والتراث الأندلسي. تأسس الكرسي كمبادرة من وزارة الخارجية القطرية بالتعاون مع جامعة غرناطة حيث تم الإعلان عن الكرسي في الحوار الإستراتيجي الأول بين دولة قطر ومملكة أسبانيا في يونيو ٢٠٢٤، ليشكل خطوةً مهمة، لتعزيز التعاون الثقافي والعلمي بين دولة قطر ومملكة إسبانيا، وترسيخ التبادل المعرفي بين مؤسسة قطر والمؤسسات الأكاديمية العالمية من خلال جامعة حمد بن خليفة. ويساهم الكرسي في إحياء الدور التعليمي والفكري الذي اضطلعت به المدرسة اليوسفية في الماضي العريق بالأندلس. وفي إطار التزامها بدعم المعرفة والحضارة الإنسانية، تمضي دولة قطر، عبر مؤسسة قطر، في تعزيز الحضارة الإسلامية وإبراز إسهاماتها الإنسانية، إلى جانب إحياء اللغة العربية وتعزيز حضورها في الأوساط الأكاديمية والثقافية على المستوى العالمي. ومن خلال بناء شراكات إستراتيجية مع مؤسسات وجامعات بحثية مرموقة حول العالم، تدعم مؤسسة قطر الأبحاث المتخصصة في اللغة العربية والتراث الأندلسي، بما يسهم في إثراء المعرفة الإنسانية ودعم مسيرة التنمية المستدامة في قطر وخارجها. -تعزيز دراسة اللغة العربية وجرى التوقيع الرسمي على الاتفاقية في شهر سبتمبر 2025، حيث قام الدكتور أحمد مجاهد عمر حسنه، رئيس جامعة حمد بن خليفة، بتوقيع الاتفاقية مع الدكتور بيدرو ميركادو باتشيكو، رئيس جامعة غرناطة. ويهدف كرسي تميم بن حمد للغة العربية والثقافة الأندلسية إلى تعزيز دراسة اللغة العربية وفق المناهج التقليدية الأندلسية، وربطها بالسياقات الأكاديمية الحديثة، وإجراء أبحاث متخصصة في العمارة والفنون الأندلسية، وتاريخ غرناطة العلمي والثقافي. وتنظيم ندوات ومحاضرات ومعارض حول الإرث الأندلسي، لتعزيز الحوار بين الثقافات والمساهمة في الحفاظ على المخطوطات الأندلسية، ودعم مشاريع البحث في النصوص التراثية. وتؤدي جامعة حمد بن خليفة دورًا محوريًا في هذه المبادرة، انطلاقًا من رسالتها الرامية لدعم الدراسات العربية والإسلامية وتعزيز حضور اللغة العربية على المستويين الأكاديمي والثقافي، فضلًا عن التزامها بإبراز الإرث الحضاري العربي الإسلامي والتعريف به عبر الشراكات البحثية والبرامج التعليمية المتعددة. -المدرسة اليوسفية وتعليقًا على الاتفاقية، قال الدكتور أحمد مجاهد عمر حسنه، رئيس جامعة حمد بن خليفة: «تواصل مؤسسة قطر، من خلال جامعة حمد بن خليفة، جهودها في ترسيخ جسور التواصل البنَّاء مع الجامعات والمؤسسات الأكاديمية والعلمية حول العالم. وذلك تأكيدًا على التزامنا بدعم مكانة اللغة العربية وإبراز إرثها الحضاري الغني، وتعزيز حضورها الثقافي بين الشعوب. كما يُجسّد هذا التعاون عمق الروابط التاريخية والثقافية التي تجمع العالم العربي بمنطقة الأندلس، والذي كان للعرب والمسلمين دور حضاري بارز فيها. ويُسهم في توسيع آفاق البحث والتبادل المعرفي في مجالي اللغة والثقافة». ولطالما كانت «المدرسة اليوسفية» صرحًا علميًا بارزًا في غرناطة، حيث جمعت بين أروقتها أعظم العلماء وشهدت ازدهار الدراسات العربية والإسلامية في الأندلس. فمنذ تأسيسها عام ١٣٤٩م، كانت المدرسة مركزًا للمعرفة والبحث العلمي، حيث دُرّست فيها اللغة العربية، والفقه، والطب، والفلسفة، والرياضيات، والفلك، وساهمت في تكوين أجيال من العلماء والمفكرين. ومع مرور الزمن، ورغم التغيرات التاريخية التي شهدها المبنى، لا يزال هذا المعلم يحمل إرثًا علميًا وثقافيًا عظيمًا. قال الدكتور إبراهيم زين، أستاذ الدراسات الإسلامية وتاريخ الأديان في كلية الدراسات الإسلامية بجامعة حمد بن خليفة: «يسرُنا إطلاق كرسي تميم بن حمد للغة العربية والثقافة الأندلسية، ليضاف إلى سجل المبادرات الثقافية والمعرفية الرائدة التي تزخر بها الكلية. فهذا الكرسي لا يسهم في تطوير تعليم اللغة العربية فحسب، بل يفتح آفاقًا جديدة للتفاعل المعرفي بين العالم العربي وأوروبا. ومن خلال هذا التعاون، نؤكد التزامنا بتوسيع آفاق البحث الأكاديمي وإبراز الدور المحوري للغة العربية في مسيرة الحضارة الإنسانية». ومن جانبه، أكد خوسيه ميغيل فيلتشيز، أستاذ الأدب العربي في قسم تاريخ الفن في جامعة غرناطة، على أهمية هذا الكرسي، قائلًا: «إطلاق كرسي تميم بن حمد يُعد شرفًا عظيمًا لجامعة غرناطة وللمجتمع الإسباني عامة، ويمثل فرصة رائعة لتوطيد العلاقات العلمية والثقافية بين الأساتذة والطلاب القطريين والإسبان، كما يعزز الروح العربية والأندلسية والمساهمة في بناء مستقبل منير متصف بالإبداع والأخوة بين الشعوب».

638

| 08 يناير 2026

محليات alsharq
مؤسسة قطر تدعم مبادرات ابتكارية لتعزيز التعلم التشاركي

أعلنت مؤسسة قطر عن أسماء الفائزين بمنح «التكامل المؤسسي» لهذا العام، حيث قدّمت تمويلًا لسبعة مشروعات مشتركة بين الجامعات في المدينة التعليمية. وتعكس هذه المشروعات رؤية مبتكرة ومدروسة لكيفية عمل الجامعات كنظم مترابطة. وتتجاوز هذه المبادرة العزلة المؤسسية، مستفيدةً من البيئة الأكاديمية للمدينة التعليمية التي تحفّز على اعتماد أشكال جديدة من تبادل المعرفة، وتوسيع نطاق الموارد، وتعزيز المسؤولية المجتمعية، وصولاً إلى تعاون منسق ومتكامل يخدم التميز الأكاديمي. يعزّز إطار عمل منح «التكامل المؤسسي» في مؤسسة قطر النموذج الذي تنأى فيه الجامعات عن العمل كمؤسسات منفصلة، بل كنظام أكاديمي متكامل ومتعاون. تسعى منح «التكامل المؤسسي» إلى تعزيز التعاون عبر منظومة التعليم العالي من خلال تمكين مبادرات مشتركة بين أعضاء هيئة التدريس، والأبحاث التطبيقية، والابتكار – وهو ما لا يمكن تحقيقه داخل مؤسسة واحدة فقط. وفي هذا الصدد، قالت الدكتورة سماح قمر، مدير إدارة الشؤون الأكاديمية في مؤسسة قطر: «تعكس منح «التكامل المؤسسي» تحولًا جليًا في طريقة تفكيرنا بشأن التعاون في التعليم العالي. فبدلاً من العمل بشكل منفرد، فإن هذه المشروعات تسعى لجعل الجامعات تعمل على مستوى ثمة تقاطعات تطال التخصصات والمؤسسات واحتياجات الطلاب. وهكذا ننتقل من التميز المنعزل إلى تحقيق تأثير واسع النطاق». تمول مشروعات هذا العام مجالات ذات أولوية تشمل أساليب التدريس المبتكرة، والحوار متعدد التخصصات، ونماذج اللغة العربية الضخمة، والذكاء الاصطناعي المسؤول، ومستقبل البيئة، وتنقل الطلاب، وتقدير الإنجازات البحثية لطلاب البكالوريوس. وتركز كل المبادرات في جوهرها على تعلم الطلاب مع تقديم نماذج جديدة لتعزيز التعاون في المدينة التعليمية. ومن بين المستفيدين الأوائل من هذه المنح، مشروع «ألعاب من أجل عملية تعليمية ممتعة ومؤثرة»، وهي مبادرة مشتركة بين عدة جامعات تعمل على تطوير مجموعة أدوات تعليمية تهدف إلى تحويل المفاهيم المجردة إلى تجارب تعليمية ملموسة، تخدم الطلاب من مختلف التخصصات والجامعات، من خلال استخدام أساليب قائمة على اللعب. وقد تم تطوير هذا المشروع من قبل أعضاء من هيئة التدريس في جامعة حمد بن خليفة، عضو مؤسسة قطر، وجامعة كارنيجي ميلون في قطر، وجامعة فرجينيا كومنولث كلية فنون التصميم في قطر. في هذا السياق، قال الدكتور إفرين توك، الأستاذ المشارك في كلية السياسات العامة بجامعة حمد بن خليفة: «إن تصميم السياسات يشبه كثيرًا تصميم الألعاب، فهو يقوم على تخيّل الإمكانيات واختبار الأفكار والتعلّم عبر الابتكار. من خلال هذا المشروع ، نعمل على جمع أعضاء هيئة تدريس عبر المدينة التعليمية، لبناء دليل لعب تربوي - أدوات عملية ومتعددة التخصصات تثري عملية التعلّم وتُحضر الطلاب بشكل أفضل للتعامل مع التحديات السياساتية المعقّدة.» ومن بين الحاصلين على هذه المنحة، مشروع «مجلس التكامل المؤسسي: حوار بين التخصصات»، وهو عبارة عن منصة مستوحاة من فكرة المجلس القطري التقليدي، حيث تعيد تخيل المجلس كمنصة أكاديمية معاصرة تهدف إلى تعزيز الحوار والتعاون متعدد التخصصات بين طلاب مؤسسة قطر بشأن مواضيع عالمية بالغة الأهمية، مثل التغيّر المناخي والأمن الغذائي والهجرة والاقتصادات المستدامة. في سياق ذلك، تتعاون مجموعة من أعضاء هيئة التدريس في جامعة جورجتان في قطر، وجامعة فرجينيا كومنولث كلية فنون التصميم في قطر، من أجل تطوير هذا المشروع.

156

| 07 يناير 2026