وافق مجلس الوزراء السعودي في اجتماعه الأسبوعي برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، على اتفاقية الربط بالقطار الكهربائي السريع...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
وافقت المحكمة الجنائية الدولية، امس، على إرسال فريق للتحقيق بجرائم مليشيا الجنرال الانقلابي خليفة حفتر في ليبيا. وقال المتحدث باسم الخارجية الليبية محمد القبلاوي، لوسائل إعلام محلية: وافقت المحكمة الجنائية على طلب رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج، بشأن إرسال فريق للتحقيق بجرائم مليشيا حفتر في ترهونة وجنوبي طرابلس. وأوضح المسؤول الليبي أن المدعية العامة للمحكمة الجنائية فاتو بنسودا، تتوقع بدء مهمة الفريق في النصف الآخر من يوليو الجاري، وتؤكد على ضرورة التعاون مع السلطات الليبية. وفي يونيو الماضي، دعا السراج المحكمة الجنائية الدولية إلى إرسال فريق بشكل عاجل للتحقيق بـجرائم مليشيا حفتر.وتعهد السراج، في رسالة للمحكمة الدولية آنذاك، باتخاذ كافة الإجراءات وتقديم المساعدة اللازمة لفريق التحقيق. وفي وقت سابق امس، أعلنت الأمم المتحدة، مقتل وجُرح 138 شخصا في غضون شهرين، جراء ألغام زرعتها قوات موالية لحفتر في ليبيا. وفي 22 مايو الماضي، أعلن الجيش الليبي أن مليشيا حفتر زرعت ألغاما قبل فرارها من تمركزاتها بالمنازل في محاور صلاح الدين، والمشروع، وعين زارة جنوبي طرابلس. وإلى جانب الألغام، تم اكتشاف مقابر جماعية تضم جثامين أكثر من مئتي شخص في المناطق التي فرت منها مليشيا حفتر، في ترهونة وجنوب طرابلس. وشنت مليشيا حفتر، بدعم من دول عربية وأوروبية، عدوانا على طرابلس في 4 أبريل 2019؛ ما أسقط قتلى وجرحى بين المدنيين، بجانب دمار واسع، قبل أن يتكبد خسائر واسعة، وتبدأ دعوات واسعة، حاليا للحوار والحل السياسي للأزمة المتفاقمة منذ سنوات.
1042
| 08 يوليو 2020
اعتبر مسؤول تركي أن الجهة التي تقف وراء استهداف قاعدة الوطية في ليبيا، ارتكبت خطأ فادحا. وفي تقرير نشره موقع ميدل إيست آي البريطاني، قال الكاتب التركي رجب سويلو إن أنقرة غاضبة من هجوم السبت الذي استهدف قاعدة الوطية الإستراتيجية في ليبيا، وألحق أضرارا بأنظمة الدفاع الجوي التركية، حيث حذر المسؤولون من أن الهجوم سيصعد على الأرجح النزاع في الدولة الواقعة شمال أفريقيا. وأضاف سويلو -في تقريره - أن تركيا تتوخى الحذر بشأن الإعلان عمن تعتقد أنه مسؤول، ورغم ذلك فإنها لا تخشى من إظهار غضبها للواء المتقاعد خليفة حفتر في شرق ليبيا، الذي تقاتل أنقرة قواته. وقال مسؤول تركي مطلع بالمسألة للموقع البريطاني الشيء الوحيد الذي يمكنني قوله: من فعل هذا فقد ارتكب خطأ فادحا، ولا مناص من العقاب وفقا للجزيرة نت. وقال مسؤول ثان إن الطائرة التي استهدفت القاعدة من المرجح أن تكون من مقاتلات داسو ميراج 2000، التي تمتلكها الإمارات التي تدعم -إلى جانب مصر وروسيا- حفتر عسكريا، وأضاف المسؤول أنه لا إصابات بشرية. وأدى الهجوم إلى تدمير بعض أنظمة الدفاع الجوي التركية في القاعدة، وكانت تركيا نشرت الأسبوع الماضي صواريخ أرض جو MIM-23 في المنطقة. وجاء الهجوم مساء السبت، بعد ساعات من قيام وزير الدفاع التركي خلوصي أكار بزيارة إلى ليبيا. وقال سويلو إن هناك علامات أخرى على أن الإمارات ربما قامت بالهجوم على القوات التركية. وأشار إلى ما قاله أستاذ العلوم السياسية والمستشار غير المتفرغ للأسرة الحاكمة الإماراتية عبد الخالق عبد الله -في تغريدة حُذفت الآن- إن الإمارات لقنت الأتراك درسا. وقالت عدة مصادر ليبية مقربة من حكومة الوفاق الوطني -التي تدعمها تركيا ضد حفتر- إن الجاني المحتمل هو الإمارات التي ربما انطلقت طائرتها من قاعدة في مصر. واعتبر إمرة كيكلي (محلل أمني متخصص في ليبيا في مركز الأبحاث سيتا في أنقرة) الهجوم شكلا من أشكال المضايقة لوقف طموح الحكومة لاستعادة مدينة سرت المركزية، التي تقع بالقرب من الهلال النفطي، وقاعدة الجفرة الجوية الإستراتيجية. وقال إن هجوم الوطية يجب أن يؤخذ في الاعتبار إلى جانب إعلان مصر الأخير بأن سرت تشكل خطا أحمر، بالإضافة إلى عمل فرنسي عدواني ضد تركيا في حلف شمال الأطلسي، وخطوات روسية للسيطرة على حقول النفط. وقال كيكلي كل ما يريدونه هو وقف تقدم حكومة الوفاق الوطني، ويمكنهم مواصلة مضايقة طرابلس ومصراتة ومناطق أخرى إذا أبقوا الجفرة في أيديهم، ومن الواضح أنهم لا يريدون مسارا سياسيا جادا. ويعتقد العديد من المراقبين في أنقرة أن حفتر وأنصاره يريدون وقفا لإطلاق النار لتجميد النزاع مؤقتا ولإعادة تنظيم أنفسهم، وبعدها يشعلون موجة أخرى من القتال للعودة مرة أخرى إلى أراضي حكومة الوفاق في الغرب. وتساءل كيكلي: ما الذي يمكن أن يقنع حفتر بإلقاء السلاح والانضمام إلى الحكومة الشرعية؟ كلنا نعلم أنه لن يقبل أي شيء غير الاستيلاء الكامل على البلاد. من جهة اخرى، هوّنت قوات حكومة الوفاق الوطني الليبية من أضرار القصف على قاعدة الوطية الجوية، وقدمت توضيحات بشأن عملية محتملة لاستعادة مدينة سرت وقاعدة الجفرة، في حين عبرت الأمم المتحدة عن خشيتها من تصعيد عسكري جديد في ليبيا. فقد قال المتحدث الإعلامي باسم عملية بركان الغضب التابعة لحكومة الوفاق مصطفى المجعي إنه لم تحدث إصابات في القصف الذي استهدف قاعدة الوطية، وما تم استهدافه لا قيمة عسكرية له. وأضاف المجعي -في لقاء مع الجزيرة- أن سيطرة قوات الوفاق على مدينة سرت وقاعدة الجفرة لها خطط عسكرية مختلفة تتعلق بكيفية تأمينهما، بعد ما وصفه بالتحرير، مؤكدا أن ذلك سيستغرق وقتا بسبب اتساع المساحة الجغرافية. وتابع أن هدف قوات حكومة الوفاق الآن هو السيطرة على كامل التراب الليبي، وليس فقط دفع العدوان عن طرابلس. وفي نيويورك، عبر ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة عن القلق من الهجوم الذي استهدف قاعدة الوطية الجوية في ليبيا. وقال دوجاريك إن هذا الهجوم، ومعه التصعيد الخطابي بين الأطراف الفاعلة في الأزمة الليبية؛ من شأنه أن يؤدي إلى تصعيد عسكري قد يضاعف المخاطر على السكان المدنيين.
2455
| 08 يوليو 2020
تسريح وتفكيك وإعادة إدماج المليشيات، خطة أمريكية لإعادة بناء الجيش الليبي تثير توجس الثوار الذين أطاحوا بنظام معمر القذافي في 2011، لكنها خطوة لا بد منها للانتقال من مرحلة الثورة إلى مرحلة الدولة، إلا أن السؤال الأهم هو: كيف؟ ومتى؟ أعادت الحكومة الليبية، المعترف بها دوليا، إحياء فكرة الحرس الوطني، لإدماج القوات المساندة (ثوار 17 فبراير) في مؤسسات الدولة الرسمية. والحرس الوطني، بمثابة الدرك في بعض الدول مثل تركيا والجزائر، حيث تقف في المنتصف بين الجيش والشرطة، ولها استقلاليتها الخاصة المالية والإدارية والتنظيمية، وتتبع مباشرة إلى القائد الأعلى للجيش، وهو حاليا فائز السراج، رئيس المجلس الرئاسي. ففي 28 مايو 2020، وجه رئيس أركان الجيش الليبي محمد الشريف، مراسلة إلى السراج، حول إنشاء جهاز الحرس الوطني لإدماج القوى المساندة للجيش. وأهم دور سيكلف به الحرس الوطني، حماية الدولة المدنية، من تغول أي مجموعة مسلحة خارجة عن القانون على مؤسسات الدولة، مثلما تفعل مليشيات الجنرال الانقلابي خليفة حفتر. فضلا عن الدور الذي من المنتظر أن يوكل له في دعم القوى الأمنية والجيش وحماية المنافذ البرية والبحرية والجوية، وحماية المنشآت النفطية، بعد أن فشل حرس المنشآت النفطية الحالي وطوال سنوات في أداء مهامه باحترافية، بل تسبب في عدة مرات في غلق المنشآت النفطية وتكبيد خزينة الدولة خسائر بمليارات الدولارات. وتضغط الولايات المتحدة الأمريكية على الحكومة الليبية وقوات حفتر لحل المليشيات في الشرق والغرب، خاصة في ظل هدوء المعارك بعد تحرير الجيش الليبي معظم أجزاء المنطقة الغربية، وموافقة الطرفين على بدء اجتماعات لجنة 5+5 العسكرية. حيث تشدد واشنطن على ضرورة أن يتمتع جميع الليبيين بحماية قوات أمن قادرة وخاضعة للمساءلة، وخالية من الأخطار التي تشكلها المليشيات والجماعات المسلحة التي لا تدار بواسطة الدولة، ويشكلها أيضا المقاتلون الأجانب. وفي هذا السياق، بحث مسؤول أمريكيون مع وزير الداخلية الليبي فتحي باشاغا، في 24 يونيو 2020، عبر دائرة تلفزيونية، تفكيك المليشيات. ثم في 2 يوليو الجاري، أجرى وفد أمريكي مع ممثلين من مليشيات حفتر، محادثات افتراضية، لوحوا خلالها بفرض واشنطن عقوبات دولية على الجماعات المسلحة التي تحاول إفساد العملية السياسية أو الانخراط في أعمال مزعزعة للاستقرار. لكن في ظل إصرار مليشيات حفتر على رفض حل نفسها والانضواء تحت سلطة الدولة، يتوجس الثوار من حل كتائبهم، خاصة وأنهم يمثلون القوة الضاربة في مواجهة مشروع الدولة البوليسية أو العسكرية الذي يمثله حفتر. غير أن إعادة تحوير الجيش من قوات ثورية إلى جيش نظامي، مسألة لا مناص لها، من أجل أمن واستقرار البلاد، وحتى لا تستغل المجموعات المنفلتة دعمها للحكومة الشرعية، كغطاء لممارسات غير مشروعة، أو تكون هي ذاتها تهديدا لمؤسسات الدولة وقياداتها. لذلك فالتحوير التدريجي للجيش الليبي والقوى الأمنية يمثل أسلم الحلول لبناء الدولة المدنية في هذه المرحلة، أما الكليات العسكرية فهي الخيار المثالي لبناء جيش عصري متحرر من القبلية والجهوية.
1388
| 08 يوليو 2020
عبّرت الحكومة الليبية عن غضبها من عمل غنائي، جمع المناضل عمر المختار بالرئيس المصري عبدالفتاح السيسي. وذكرت وكالة الأناضول للأنباء أن أغنية الحب والسلام للفنانة السورية أصالة نصري التي أطلقتها في 3 يوليو الجاري، أثارت جدلاً واسعاً، نظراً للرسائل السياسية التي تضمنتها. واحتوى الفيديو الخاص بالأغنية، على صور لشخصيات سياسية وأخرى فنية، بينها الرئيس الأمريكي السادس عشر أبراهام لينكون، الذي استطاع القضاء على الحرب الأهلية ببلاده في القرن التاسع عشر. إلا أن ظهور صورة المناضل الليبي ضد الاحتلال الإيطالي عمر المختار، إلى جانب صورة السيسي، مع مقطع الأغنية القائل أنا أصارع من البداية، وأنا أدافع للنهاية، قدم برأي كثيرين رسالة سياسية مبطنة. الهيئة العامة للثقافة: المقارنة إهانة لليبيين وقالت الهيئة العامة للثقافة بالحكومة الليبية - في بيان - إنها تدين بأشد العبارات ما قامت به الفنانة السورية أصالة نصري من ربط بين صورة شيخ الشهداء عمر المختار، والسيسي. واعتبرت أن هذا التصرف إهانة لكل الليبيين وشرفاء الأمة العربية. وأكدت الهيئة بأنها ستتقدم بـشكوى رسمية ضد نصري في القضاء المحلي والدولي ولدى نقابة الفنانين. جدل على تويتر وفي هذا السياق، علق نشطاء ليبيون وعرب على الأغنية، مستنكرين المقارنة بين المختار والسيسي. وقال الناشط الليبي علي الغناي: من يجمع بين عبد الله وعبد الشيطان على أنهم واحد فهذا هو النشاز بعينه. حساب لصحفي اسمه المختار الغميض كتب أيضا: شتان بين الثرى والثريا !! وين الأصالة ؟!. فيما قال حساب باسم زُكريات البارام: عندما تغني أصالة لتمجيد قيمة الإنسان وكرامته في أغنيتها الحب والسلام ، شيء جميل جدا. لكن عندما تقتحم السياسية الفنون فهو إذن يتحول لعمل تسويقي سياسي.
1993
| 06 يوليو 2020
قال وكيل وزارة الدفاع بحكومة الوفاق الليبية صلاح النمروش إن قواتهم سترد على قصف قاعدة الوطية العسكرية، وذلك عقب ساعات من استهدافها بطائرة حربية، يأتي ذلك بينما تحشد مصر لتأمين حدودها المشتركة مع ليبيا. وأكد النمروش في تصريحات له اليوم الأحد أن الطيران الأجنبي الداعم للواء المتقاعد خليفة حفتر يحاول التشويش على نصر قوات حكومة الوفاق على الأرض، معتبراً أن قصف قاعدة الوطية يؤكد استمرار اللواء المتقاعد خليفة حفتر في عدوانه على الحكومة الشرعية وبمباركة الدول الداعمة له. استهدفت طائرة حربية مواقع داخل قاعدة الوطية العسكرية التابعة لحكومة الوفاق الوطني غربي البلاد، في حين تعهدت تركيا بمساعدة قوات الوفاق في بناء جيش محترف. وقال مراسل الجزيرة في ليبيا -نقلا عن مصادر وصفت بأنها رسمية- إن القصف أسفر عن إعطاب منظومة للدفاع الجوي لكن دون وقوع خسائر بشرية. ولم تعلق حكومة الوفاق على الهجوم الذي يعد الأول من نوعه منذ سيطرة قواتها على المنطقة الغربية. من جهة اخرى، أعلن الجيش الليبي التابع لقوات الوفاق أن 190 من طلاب الكلية العسكرية بطرابلس، والذين كانوا يدرسون بها أثناء قصف مليشيا الجنرال الانقلابي خليفة حفتر لها أوائل العام الجاري، غادروا إلى تركيا لاستكمال دراستهم. جاء ذلك على لسان العميد طيار سعيد المالطي، المتحدث باسم الكلية العسكرية، بحسب ما نقلته صفحة عملية بركان الغضب التابعة لجيش حكومة الوفاق على فيسبوك. وقال المالطي إن دفعتي المستجد (في بداية دراستهم) والمتقدم (بسنوات الدراسة) -اللتين استهدفهما طيران حفتر أثناء تدريباتهم في الكلية مطلع العام الجاري- غادروا الجمعة إلى تركيا لإكمال دراستهم في إحدى الكليات العسكرية هناك (لم يذكرها). وأوضح أيضا أن دفعة المستجد تضم 25 طالبا وستستغرق دراستهم 22 شهرا، في حين تضم دفعة المتقدم 165 طالبا وستستغرق دراستهم خمسة أشهر. * ألغام حفتر ورغم إبعاد قوات حفتر منذ عدة أسابيع عن ضواحي طرابلس ومنطقة الغرب عموما، فما زالت الألغام التي زرعتها بالأحياء السكنية تفتك بالعديد من المدنيين، حيث أصيب مدنيان بجروح متفاوتة جراء انفجار لغم أرضي داخل حي سكني بمنطقة عين زارة جنوب العاصمة والتي كان يتمركز فيها مسلحون من شركة فاغنر الروسية، خلال هجوم قوات حفتر على المدينة والذي استمر أكثر من عام. وشهدت الأحياء والمناطق السكنية جنوب طرابلس العديد من حوادث انفجار الألغام التي أودت بأرواح عسكريين ومدنيين. * قلق بريطاني من جهة أخرى أعربت بريطانيا عن قلقها من استمرار إغلاق موانئ النفط في ليبيا، ومن التقارير التي تُفيد بالتدخل الأجنبي في حقول النفط الليبية. وأشارت السفارة البريطانية هناك في بيان إلى تقارير وصفتها بالمقلقة بشأن تدخل المرتزقة الأجانب في حقل الشرارة النفطي جنوبي غربي ليبيا، مما اعتبرته تقويضا لجهود الحل السياسي، مضيفة أن عسكرة قطاع الطاقة الليبي مساومة سياسية غير مقبولة. وأكدت لندن دعمها للمؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا كمؤسسة مستقلة ووحيدة في البلاد ومكلفة بإدارة موارد الطاقة، وطالبت بالسماح لها باستئناف الإنتاج دون عوائق لصالح جميع الليبيين. كما دعت أطرافَ الأزمة الليبية إلى المشاركة الفعّالة في الحوار السياسي الذي تقوده الأمم المتحدة.
864
| 06 يوليو 2020
أكد وزير الدفاع التركي خلوصي أكار، مضي بلاده في الوقوف إلى جانب ليبيا وفق ما يقتضيه القانون الدولي والعدل. جاء ذلك في كلمة له أمس، خلال زيارته جنود بلاده في طرابلس، على هامش زيارة رسمية يجريها إلى ليبيا، برفقة رئيس الأركان يشار غولر. وقال أكار: نقف مع إخواننا الليبيين وفق ما ينص عليه القانون الدولي والعدل ولن نتراجع عن هذا الموقف. وحول المقابر الجماعية التي عثر عليها الجيش الليبي مؤخرا جنوبي طرابلس، ومدينة ترهونة ومحيطها، أوضح أكار أنها تعد جرائم ضد الإنسانية. وأعرب وزير الدفاع عن افتخاره بجنود بلاده في ليببا جراء أدائهم مهامهم بشكل مشرف. وتوجه أكار برفقة غولر، بعدها لزيارة مستشفى معيتيقة العسكري، حيث اطلع على الأوضاع هناك من المسؤولين ومن الكادر الطبي التركي العامل في المستشفى . ومن مستشفى معيتيقة حلقت مروحية بوزير الدفاع ورئيس الأركان، إلى سفينة TCG Giresun الحربية في مياه المتوسط، حيث مركز العمليات الحربية. وفي الكلمة التي ألقاها مخاطبا الجنود الأتراك على ظهر السفينة، تطرق أكار، إلى التصعيد العسكري الذي تمارسه اليونان في بحر إيجه قائلاً:إن تسليح اليونان لـ 16 جزيرة من أصل 23 في بحر إيجه، مخالف للقوانين الدولية، وهذا أمر غير مقبول، ويعد انتهاكا صارخا لاتفاقية لوزان. لا توجد جزيرة على وجه الأرض، مياهها الإقليمية 6 أميال، ومجالها الجوي 10 أميال. وشدّد وزير الدفاع التركي، على عزمهم حماية حقوق ومصالح الشعب التركي، في بحر إيجة والمتوسط وقبرص، رافضا لأي حل يقوم على فرض الأمر الواقع على تركيا. وقال: تركيا دولة ضامنة في قبرص، سنواصل حماية حقوق مواطنينا وحقوق مواطني جمهورية شمال قبرص التركية، ولن نسمح بانتهاكها، وبالتوازي مع هذا سنفعل ما يلزم من أجل تعزيز علاقات حسن الجوار والحوار واتباع الطرق السلمية استنادا للقوانين الدولية وقوانين البحار. ولفت إلى إجراء ثلاثة اجتماعات للجان عسكرية من وزارتي الدفاع اليونانية والتركية إلى اليوم، اجتماعين منها في أثينا، واجتماع رابع من المنتظر انعقاده في أنقرة. وحول ادعاءات تحرش سفينة تركية بسفينة فرنسية قبالة شواطئ ليبيا في المتوسط، جدد أكار تأكيده على أنّ بلاده قدمت للشركاء في حلف شمال الأطلسي كافة الوثائق والصور التي تفند ادعاءات باريس التي لم تقدم أي دليل لمزاعمها. وقال الوزير التركي : إنها مكيدة يراد منها تحقيق غايات سياسية لا عسكرية، وعلى فرنسا الاعتذار من تركيا. وأكد أكار أنّ الناتو يواصل الحفاظ على كونه أكثر حلف رادع وموثوق في العالم. وانتقد في هذا الخصوص تصريحات سابقة للرئيس الفرنسي عندما وصف الناتو بأنه في حالة موت سريري قائلاً :هذه التصريحات غير صائبة، وهي تلحق الضرر لروح التعاون والتحالف، وهي تصب في مصلحة من يريدون بالفعل للناتو أن يموت سريرياً. يأتي ذلك فيما اتفق وكيل وزارة الدفاع في حكومة الوفاق الوطني الليبية صلاح النمروش ووزير الدفاع التركي خلوصي أكار على فتح مراكز تدريب لبناء جيش محترف ذي عقيدة لحماية الوطن والشعب والحفاظ على مقدرات الدولة الليبية. وأكد النمروش على استمرار الدعم التركي للحكومة الشرعية في ليبيا في مجالات التعاون العسكري والأمني وبرامج بناء القدرات الأمنية والدفاعية في إطار مذكرة التفاهم الموقعة بين البلدين في نوفمبر الماضي. وأوضح النمروش لوزير الدفاع التركي خلوصي أكار ورئيس الأركان العامة الفريق أول يشار غولار بالعاصمة طرابلس مدى إجرام قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر بعد العثور على مقابر جماعية في مدينة ترهونة. وزار أكار يوم الجمعة طرابلس، وجرى استقباله بمراسم رسمية في مطار معيتيقة الدولي بالعاصمة الليبية. وكان في استقبال أكار وكيل وزارة الدفاع الليبية صلاح النمروش، ورئيس الأركان الفريق ركن محمد الشريف، وقائد القوات البحرية عبد الحكيم أبو حولية. وعقب المراسم، توجّه أكار وغولر لزيارة مقر التدريب والتعاون العسكري والأمني، الذي بُني في إطار مذكرة التفاهم.
1148
| 05 يوليو 2020
قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إن تركيا مستمرة في التعاون مع الحكومة الليبية الشرعية بكل عزم وإصرار. وأعلن في تصريحات للصحفيين اليوم بإسطنبول ان وزير الدفاع التركي خلوصي أكار في زيارة الى ليبيا لمواصلة التعاون القائم بتنسيق أوثق. وتطرق الرئيس التركي إلى القمة الثلاثية حول سوريا التي انعقدت يوم /الأربعاء/ الماضي عبر تقنية الفيديو كونفرانس، مبينا أن تركيا وروسيا وإيران عازمة على عقد القمة المقبلة حول سوريا في العاصمة الايرانية طهران بعد زوال فيروس كورونا. وأوضح أن القمة التي ضمت نظيريه الإيراني حسن روحاني والروسي فلاديمير بوتين، تناولت المشاكل التي تشهدها المنطقة وتمحورت حول ملف سوريا. وبشأن الانفجار الذي وقع في وقت سابق اليوم بمصنع للألعاب النارية في ولاية /سكاريا/ شمال غرب البلاد، قال أردوغان: توفي شخصان وأصيب 74 من بين 189 موظفا يعملون بالمصنع. وكانت وكالة انباء الاناضول قد اعلنت في وقت سابق قيام وزير الدفاع التركي خلوصي اكار ورئيس الاركان يشار غولر بزيارة الى العاصمة الليبية طرابلس للاطلاع عن كثب على سير الأنشطة الجارية في إطار مذكرة التفاهم المبرمة بين البلدين للتعاون الأمني والعسكري.
870
| 03 يوليو 2020
عقد ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش،الخميس، مؤتمرا صحفيا بمقر المنظمة الدولية في نيويورك للرد على أسئلة الصفحيين بشأن اتصالين أجراهما غوتيريش الأربعاء الماضي مع كل من رئيسلحكومة الليبية فائز السراج وخليفة حفتر ، مؤكدا موقف الأمم المتحدة من النزاع في ليبيا وأن حكومة الوفاق الوطني الليبية برئاسة فائز السراج هي الحكومة الشرعية فقط ومعترف بها دوليا ويجب التعامل معها على هذه الأساس، وطالبت المنظمة الدولية الدول المؤثرة في النزاع الليبي بأن تدرك هذه الحقيقة. وعبر دوجاريك عن وجهة النظر الأممية حيال الأحداث الجارية في ليبيا ، حيث قال من الواضح، ومن وجهة نظرنا، أن هناك حكومة ليبية معترفا بها دوليا مقرها في طرابلس وهي التي نعمل معها لافتا إلى أن الأمين العام للأمم المتحدة بعث برسائل واضحة وأن هذه المحادثة لا تعطي حفتر وضعا قانونيا في النزاع الليبي. وذلك بحسب الجزيرة نت. وفيما يتعلق بمضامين الاتصال بين الأمين العام وحفتر قال المتحدث الأممي إن حفتر هو طرف في النزاع الليبي وهو من طلب التحدث إلى الأمين العام للمنظمة ، معبرا عن اعتقاده بأن الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيرش قد بعث إلى حفتر برسائل واضحة ، وأضاف بالقول : سأترك الأمر عند هذا الحد. وتفاديا للتأويل أوضح المتحدث الأممي أن المكالمة التي أجراها غوتيريش مع حفتر لا تمنحه وضعا قانونيا ولا مركزا رسيما في ليبيا، مضيفا أن هذا الأمر واضح وهناك دول كثيرة لها تأثير مباشر في الأزمة الليبية ومن المهم أن تصل نفس هذه الرسالة لهذه الدول، مشددا على أهمية توقف الانتهاكات المتكررة لحظر الأسلحة المفروض على ليبيا. وقال دوجاريك إن إجراء الأمين العام للأمم المتحدة للمكالمتين مع رئيس الحكومة الليبية الشرعية ومع حفتر بهدف وقف الصراع وإعادة الأطراف إلى المحادثات العسكرية 5+5. وكانت الأمم المتحدة دعت الأطراف الليبية الشهر الماضي إلى الشروع في محادثات اللجنة العسكرية المشتركة (5+5)، من أجل التوصل إلى اتفاق دائم لوقف إطلاق النار. وفي سياق ذي صلة تناولت تقارير صحفية نشرتها الجزيرة نت ووكالة الأنباء الألمانية، مايو الماضي، ما كشفته وثائق أممية عن خفايا الدعم الذي يلقاه خليفة حفتر من الإمارات وروسيا، وتفاصيل مهمة عسكرية سرية لقوات غربية تابعة لشركات مقرها الإمارات كانت تهدف لاعتراض سفن تركية، التقارير أوضحت أن مهمة تلك القوات كانت إيقاف سفن الإمداد التركية وهي في طريقها إلى العاصمة الليبية طرابلس، ويضيف أن المهمة شملت تهريب ست طائرات مروحية من جنوب أفريقيا إلى ليبيا، وقاربين عسكريين من مالطا. وأظهرت ثلاث رسائل وتقارير أنجزها فريق خبراء تابع للأمم المتحدة تفاصيل الدعم العسكري من دولة الإمارات وروسيا للواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر في هجومه على طرابلس والحرب ضد حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليا، وشمل الدعم تنفيذ مهمة عسكرية سرية، وتقديم الدعم السياسي والإعلامي، وتسيير جسر جوي بين الإمارات وشرقي ليبيا لنقل المعونات العسكرية لقوات حفتر. وشهد الصراع في ليبيا تحولا كبيرا لصالح حكومة الوفاق الوطني حيث تمكن الجيش الوطني الليبي وقوات بركان الغضب المساندة له في يونيو الماضي من هزيمة وطرد مليشيات مجرم الحرب حفتر والمرتزقة المساندين له من شركة فاغنر الروسية و الجنجويد السودانية من مناطق جنوب العاصمة طرابلس ومدن غرب ليبيا وقاعدة الوطية الجوية ومن آخر معاقله في الغرب الليبي مدينة ترهونة. وبعد هذه الإنتصارات الساحقة لقوات الوفاق أكد رئيس الحكومة الليبية المعترف بها دوليا فائز السراج، في مقال نشرته صحيفة لاريبوبليكا الإيطالية، أن حكومته تحولت الآن من وضع الدفاع إلى الهجوم ولن تتوقف حتى تعود جميع بقايا ما وصفها بـالمليشيات الشريرة إلى المكان الذي أتت منه، وبالمقابل يجد الليبيون الفرصة التي يستحقونها في الإزدهار في سياق ديموقراطي. مؤكدا أن حكومته لن تسمح بظهور ديكتاتور في ليبيا ، في إشارة إلى حفتر.
1206
| 03 يوليو 2020
بعد أن كانت أكبر داعميه الأوروبيين دبلوماسيا ولوجستيا، وصمتت عن آلاف القتلى والمجازر التي ارتكبها رجاله، تبرأت فرنسا أخيرا من الجنرال الانقلابي خليفة حفتر، لكن بعد ماذا؟ ولماذا الآن؟ فالرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الذي راهن على حفتر، في الدفاع عن مصالح بلاده وشركاتها النفطية في ليبيا، ها هو اليوم على وشك أن يخسر آخر أوراقه. ففي ندوة صحفية مشتركة مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، نفى ماكرون، بوضوح دعمه لحفتر، وأعلن عدم رضاه على هجومه على العاصمة طرابلس في 4 أبريل 2019.وبعد أن واصل هجومه المتكرر على تركيا التي أجهضت مشاريعه الاستراتيجية في ليبيا، انتقد ماكرون لأول مرة روسيا، حليفته السابقة في دعم حفتر، وشركتها الأمنية فاغنر، وأشار إلى أنه تحدث مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في هذا الشأن. وزير الخارجية الليبي محمد الطاهر سيالة، رد على الرئيس الفرنسي بجملة لها مغزى ليت كان ذلك قبل 14 شهرا. فالزمن هنا يفرق، فقبل 14 شهرا كانت طرابلس تواجه لوحدها معركة البقاء، أمام زحف غادر لمليشيات حفتر، استبق مؤتمرا أمميا للسلام، في حين تكتلت عدة دول، بينها فرنسا، خلف الجنرال الانقلابي للإطاحة بالحكومة المعترف بها دوليا. وإنكار ماكرون، أن بلاده لم تدعم حفتر ولم تؤيد هجومه على طرابلس، مسألة تدعو للذهول والاستغراب. فقبل عام واحد فقط اعترفت باريس أن صواريخ جافلين الأمريكية التي عثر عليها الجيش الليبي بعد تحريره مدينة غريان (100 كلم جنوب طرابلس) تعود ملكيتها للجيش الفرنسي.تأخرت باريس 14 شهرا لإدانة هجوم حفتر على طرابلس، و12 شهرا بعد انكشاف أسلحتها في غريان، ولم تدن تورط شركة فاغنر الروسية في العدوان على طرابلس طيلة 9 أشهر، فما الذي تغير حتى تتبرأ من حفتر الآن، وتدين فاغنر بهذه الحدة؟ السبب الرئيسي المعروف أن حفتر هُزم هزيمة ساحقة في حربه على طرابلس، وتراجع شرقا وجنوبا عن دائرة قطرها يتجاوز 400 كلم، والمنهزم لا صاحب له، لذلك تخلت عنه فرنسا مثلما فعلت السودان واليونان وقبلهما إيطاليا. لكن السبب الحقيقي وراء هجوم ماكرون على فاغنر وإثارة الأمر مع بوتين، هو تحرك مرتزقة فاغنر نحو حقل الشرارة النفطي، في أقصى الجنوب الغربي الليبي، بالقرب من مدينة أوباري، وسيطرتها عليه الأسبوع الماضي، بعدما كادت وحدات موالية للحكومة الليبية أن تستعيده. ويعد هذا الحقل أكبر حقل نفطي في ليبيا وقد يصل إنتاجه إلى 300 ألف وحتى 400 ألف برميل يوميا في حالات الذروة، واحتياطاته تبلغ 3 ملايين برميل. لكن أهم تفصيلة في هذه النقطة، أن شركة توتال النفطية الفرنسية لها أسهم ضمن مشروع حقل الشرارة، الذي تديره المؤسسة الوطنية للنفط الليبية، بالشراكة أيضا مع شركات ريبسول الإسبانية، وأو إم في النمساوية، وإكوينور النرويجية. فعندما تقترب شركة أمنية روسية من حقل الشرارة، الذي يستثمر فيه عملاق النفط والغاز الفرنسي أموالا كبيرة منذ سنوات، فهنا نكون دخلنا مجال النفوذ الفرنسي في ليبيا، وهذا سبب غضبة ماكرون من فاغنر. لذلك اتصل ماكرون ببوتين، هاتفيا، الجمعة، للتعبير عن إدانته لنشاط فاغنر في ليبيا، بينما أبلغه بوتين، أن المتعاقدين الخاصين (مرتزقة فاغنر) لا يمثلون روسيا. وعلق ماكرون على تبرؤ بوتين من فاغنر، بأنه يلعب على هذا التناقض. لكن ليس بوتين وحده من يلعب على التناقض، بل ماكرون يتخبط أيضا في تناقض مريع بليبيا، فكيف يدعم بلد ديمقراطي جنرالا انقلابيا للوصول إلى السلطة بالقوة العسكرية، وإقامة نظام ديكتاتوري يتوارثه أبناؤه! من جهة، رصدت مواقع مختصة بحركة الطيران لأول مرة انطلاق طائرات شحن سورية وروسية إلى قاعدة الخادم التي تديرها الإمارات في ليبيا، وتوضح حركة الطائرة أنها انطلقت من دمشق باتجاه اللاذقية ثم إلى مصر، وغابت عن الرادار بعد وصولها إلى غرب الإسكندرية. لكن موقع فلايت أوير المختص برصد الطيران بث صورا توضح مسار الطائرة بعد أن دخلت مصر، حيث اتجهت إلى مطار قاعدة الخادم في ليبيا وظهرت هذه الطائرة مرة أخرى الثلاثاء الماضي غرب الإسكندرية أثناء خروجها من مصر عائدة إلى سوريا. وكذلك رصد الموقع طائرة شحن روسية من الطراز نفسه، حيث انطلقت من موسكو إلى مطار حميميم في اللاذقية السورية، ومن هناك باتجاه مصر ثم إلى الحدود مع ليبيا ثم غابت عن الرادار. من جهته، قال السفير التركي لدى باريس إسماعيل حقي موسى إن حظر التسليح المفروض على ليبيا لا تتم مراقبته، ولا يتم احترامه شرق ليبيا ويتعرض (قرار الحظر) للانتهاك يوميا من قِبل مصر والإمارات. وفي كلمة له أمام لجنة الشؤون الخارجية والدفاع بمجلس الشيوخ الفرنسي، أكد السفير التركي أن بلاده موجودة في ليبيا بدعوة رسمية من الحكومة (الليبية) الشرعية المعترف بها من قبل الأمم المتحدة. وأضاف حقي موسى لا أفهم لماذا تهتم أوروبا وفرنسا بحظر توريد السلاح عبر البحر فقط، في حين تتجاهلانه بريا وجويا، حيث يتعرض قرار الأمم المتحدة بهذا الشأن للانتهاك يوميا عبر الحدود المصرية البرية، وعبر الجو من خلال إرسال الإمارات طائرات إلى ليبيا. من جانبه، ندد المبعوث الأممي السابق بليبيا غسان سلامة بما سماه نفاق بعض الدول بمجلس الأمن الدولي، متهما إياها بأنها وجهت طعنة في الظهر بدعمها حفتر في هجومه الفاشل على طرابلس. وقال الدبلوماسي اللبناني في مقابلة مع مركز الحوار الإنساني الأربعاء لم أعد أملك أي دور، ففي اليوم الذي هاجم فيه طرابلس، حظي (حفتر) بدعم غالبيتهم (أعضاء مجلس الأمن) في حين كنا نتعرض للانتقاد في ليبيا لأننا لم نوقفه. ومنذ تسميته رئيسا للبعثة الأممية في يونيو2017، حاول سلامة تحقيق تقدم في المحادثات بين طرفي النزاع لإيجاد حل، لكنها تعثرت أكثر من مرة. ورأى سلامة أن هجوم حفتر الذي أطلق بدعم عسكري من مصر والإمارات وروسيا وكذلك بدعم فرنسي تنفيه باريس أدى إلى توقف عملية السلام التي عملنا عليها لمدة عام كامل. وأضاف هنا تفهمون أن نفاق تلك الدول، في هذه المرحلة، وصل إلى مراحل تجعل من عملكم إشكاليا جدا. وقال سلامة إن دولا مهمة لم تكتف فقط بدعم حفتر، بل تواطأت عمدا ضد عقد المؤتمر الوطني في غدامس (غربي ليبيا) وأضاف لم يكونوا يريدون أن يعقد المؤتمر. وتابع أنا غاضب جدا معتبرا أن النظام الدولي القائم حاليا متضعضع تماما خصوصا فيما يتصل بالتدخل العسكري المباشر في نزاعات محلية. وأعرب عن أسفه لأن قادة دول مهمة لم يعد لديهم أي ضمير. واستقال سلامة من منصبه في مارس الماضي قائلا إن صحته لم تعد تتحمل تلك الوتيرة من الإجهاد، مؤكدا أنه سعى لعامين وأكثر إلى لم شمل الليبيين وكبح التدخل الخارجي وصون وحدة البلاد.
1646
| 03 يوليو 2020
اتهم المبعوث الأممي السابق لدى ليبيا، غسان سلامة، بعض الدول في مجلس الأمن الدولي، بالنفاق تجاه الأزمة الليبية، كاشفا عن ما سمّاه طعنة بالظهر تعرض لها من قبل دول مختلفة بينها مصر والإمارات وروسيا ،وذلك بدعمها اللواء المتقاعد خليفة حفتر في هجومه الفاشل على العاصمة طرابلس. مبعوث الأمم المتحدة السابق في ليبيا الذي استقال من منصبه في مارس الماضي قائلا إن صحته لم تعد تتحمل تلك الوتيرة من الإجهاد، ذكر في مقابلة مع مركز الحوار الإنساني أنه طعُن في الظهر من جانب غالبية أعضاء مجلس الأمن الدولي، فيما يخص الملف الليبي، موضحًا أنه لم يعد يملك أي دور، وأنه يوم الهجوم على طرابلس، حظي حفتر بدعم غالبية هذه الدول، على الرغم من أن البعثة الأممية كانت تتعرض للانتقاد لأنها لم توقفه وفقا للجزيرة نت. وأضاف سلامة أن هجوم حفتر الذي أطلق بدعم عسكري من مصر والإمارات وروسيا وكذلك بدعم فرنسي تنفيه باريس، أدى إلى توقف عملية السلام التي عملنا عليها لمدة عام كامل، مبينا هنا تفهمون أن نفاق تلك الدول، في هذه المرحلة، وصل إلى مراحل تجعل من عملكم إشكاليا جدا. واعتبر سلامة أن هجوم حفتر على العاصمة طرابلس، يوم 4 أبريل 2019م، أدى إلى توقف عملية السلام التي عملت عليها البعثة الأممية، لمدة عام كامل، لافتًا إلى أن دولاً مهمة لم تكتف فقط بدعم حفتر، بل تواطأت عمدًا ضد عقد مؤتمر غدامس، لأنهم لم يكونوا يريدون أن يُعقد المؤتمر. واختتم المبعوث الأممي السابق إلى ليبيا: “النظام الدولي القائم حاليًا متضعضع تمامًا، خصوصًا فيما يتصل بالتدخل العسكري المباشر في نزاعات محلية، وقادة دول مهمة في هذا العالم، لم يعد لديهم أي ضمير”. الجدير بالذكر بأنه منذ تسميته رئيسا لبعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا في يونيو 2017، حاول سلامة تحقيق تقدم في المحادثات بين طرفي النزاع لإيجاد حل، لكنها تعثرت أكثر من مرة.
1522
| 02 يوليو 2020
بحث الرئيس التركي رجب طيب أردوغان خلال اتصال هاتفي مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، تطورات الوضع في ليبيا وسوريا. وأفاد بيان صادر عن الرئاسة التركية اليوم أن الجانبين استعرضا مستجدات القضايا الإقليمية، وبحثا العلاقات الثنائية، والتعاون بخصوص مكافحة فيروس كورونا (كوفيد - 19).
711
| 02 يوليو 2020
أعلن وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو، أن فرنسا تعمل على تعزيز وجود روسيا في ليبيا، في الوقت الذي ينظر فيه حلف الناتو إليها كتهديد. وقال تشاووش أوغلو : الناتو ينظر إلى روسيا كتهديد، إلا أن فرنسا الحليفة في الناتو تبذل جهودا لتعزيز الوجود الروسي في ليبيا. في السياق قال وزير الخارجية الليبي محمد طاهر سيالة : كنا نأمل أن يصدر من الرئيس ماكرون تصريحا يفيد برفضه لعدوان حفتر على العاصمة طرابلس منذ 14 شهرا أي منذ الهجوم الغادر. كان الرئيس الفرنسي قال إن تركيا تمارس في ليبيا لعبة خطيرة لا يمكن التسامح معها. من جهتها قالت صحيفة الإندبندنت البريطانية إن دعم فرنسا لمليشيا الجنرال الانقلابي خليفة حفتر في ليبيا انعكس عليها سلبا، وتوجيهها الاتهامات لتركيا، بشكل متواصل، أمر سخيف. جاء ذلك في مقال نشرته الصحيفة امس الاول ، كتبه بورزو دراغاهي، بعنوان دعم فرنسا لحفتر في ليبيا بدأ بنتائجه السلبية. ووفق الصحيفة، فإن الدعم الفرنسي لحفتر انقلب إلى العكس، بعد الخسائر الأخيرة التي تكبدتها مليشياته. وأضافت : الدعم الفرنسي لحفتر بزعمها محاربة الإرهاب في ليبيا، بدأ يتلقى انتقادات كبيرة، خصوصا لوزارة الخارجية الفرنسية تجاه استراتيجية دعمها لحفتر. وتابع المقال: فرنسا دعمت حفتر واثقة في دولة الإمارات العربية المتحدة، لتجد نفسها وحيدة الآن، ولم تجن أية فائدة من دعمها السياسي والدبلوماسي الذي قامت به، بعد الخسائر المتكبدة لحفتر. وأشار المقال أن اتهامات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والسلطات الفرنسية لتركيا، توقعها في مواقف مضحكة وسخيفة، دفاعا عن سياسة حفتر. ونقل المقال، عن خبير استشاري قوله: فرنسا دعمت حفتر منذ وقت طويل لدرجة أنها لا تعرف كيف تتراجع الآن، ولذلك تتجه نحو اتهام تركيا .
620
| 01 يوليو 2020
أفاد تقرير لصحيفة وول ستريت جورنال بأن روسيا ترسل تعزيزات إلى ليبيا لمساعدة اللواء المتقاعد خليفة حفتر، الذي أصبح في موقف الدفاع بعد محاولة فاشلة لإسقاط حكومة البلاد المدعومة من الأمم المتحدة، حيث تسعى موسكو لتشكيل مصير الدولة ومخزوناتها الضخمة من النفط. وأشار تقرير الصحيفة الذي نقلته الجزيرة إلى أن مقاولين عسكريين خاصين من روسيا ساعدوا قوات حفتر في السيطرة على أكبر حقل نفط في ليبيا الأسبوع الماضي، وفقا لمسؤولين أوروبيين وليبيين، حيث قامت طائرات نقل روسية برحلات مكوكية منتظمة بين قاعدة جوية روسية في سوريا وليبيا في الأسابيع الماضية. وقال مسؤولون عسكريون أمريكيون إنها يمكن أن تكون شحنات أسلحة أو قوات، أو الاثنتين، لتعزيز حفتر وهو يصارع لحماية معقله في شرق البلاد. وأضاف المسؤولون الأمريكيون أن روسيا أرسلت أيضا مقاتلات ميغ-29 ونظام رادار متقدما في مايو/أيار الماضي ويونيو/حزيران الماضي. وحذر مدير العمليات لقيادة الولايات المتحدة في أفريقيا العميد برادفورد جيرينغ من أن تلك الطائرات يمكن أن يقودها مقاولون غير متمرسين ولا يلتزمون بالقانون الدولي. وذكرت الصحيفة أن وزارة الخارجية الروسية لم ترد على طلب بالتعليق على الدعم العسكري، مشيرة إلى ما قاله مسؤولون روس في الماضي بأن المقاولين العسكريين لا يمثلون الحكومة الروسية. وتابع التقرير أن المساعدة العسكرية الجديدة تأتي بعد سلسلة من عمليات ضخ الأموال التي ساعدت في تمويل عمليات حفتر، ومنها طلبية للبنك المركزي المتحالف مع حفتر في شرق ليبيا في أبريل/نيسان الماضي، شملت 100 طن من الأوراق النقدية الليبية المطبوعة في روسيا، حسب سجلات الجمارك الروسية التي راجعتها الصحيفة. وحسب الخارجية الروسية، ومسؤولين ليبيين، فإن الدبلوماسيين الروس كانوا على اتصال بالقائد السياسي في شرق ليبيا عقيلة صالح ومسؤولين كبار في الحكومة المدعومة أمميا. هدف موسكو وألمحت الصحيفة إلى أن روسيا لطالما قالت إنها تدعم قرارا سياسيا للنزاع، واحتفظت بعلاقات مع سلطات طرابلس، حتى مع دعمها لهجوم حفتر على المدينة. وهدف موسكو -كما قال محللون- هو ضمان أن يكون لها رأي في مستقبل ليبيا السياسي واستغلال نفطها. وقال الملحق العسكري الأمريكي السابق في ليبيا فريدريك ويري، وهو الآن محلل في مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي؛ لم يكن الروس متشبثين أبدا بحفتر، وهم يحاولون لعب أوراقهم بشكل صحيح، وبغض النظر عن النتيجة السياسية فإن لديهم خططا ونفوذا. وأشارت الصحيفة إلى أن روسيا عمقت تدخلها العسكري في ليبيا عندما رجح تدفق المرتزقة الروس في أواخر العام الماضي كفة ميزان الصراع الليبي لصالح حفتر، الذي وصلت قواته إلى ضواحي طرابلس. وأضافت أن موسكو، التي كانت تربطها علاقات وثيقة الرئيس الراحل معمر القذافي وأبرمت معه صفقات نفط وسلاح بمليارات الدولارات؛ أمنت رهاناتها طوال سنوات في ليبيا. وأنها منذ عام 2016 إلى 2018 أرسلت نحو 7.11 مليار دولار من العملة الليبية إلى البنك المركزي في شرق البلاد، أي ما يعادل 6.3% من الناتج الإجمالي المحلي خلال تلك الفترة، حسب لجنة مراقبة العقوبات الأممية على ليبيا. وختم تقرير الصحيفة بما قاله يوري بارمين، مدير الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في موسكو بوليسي غروب، وهي شركة استشارية في العاصمة الروسية؛ العديد من المعسكرات في موسكو هي التي تحرك الخيوط، ومعسكر المخابرات العسكرية المتشدد هو من الأقلية الآن، لأن إستراتيجيتهم لم تنجح. وهناك المزيد من النهج الدبلوماسي في الوقت الراهن.
420
| 01 يوليو 2020
أعربت الأمم المتحدة، عن إصابتها بـالذعر من المقابر الجماعية التي خلفتها ميليشيا الجنرال الانقلابي خليفة حفتر، في مدينة ترهونة الليبية ومحطيها. وقالت ليز ثروسيل، متحدثة مكتب المفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، في تصريح للأناضول، امس: أصيب مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان بالذعر من اكتشاف المقابر الجماعية في ترهونة والمنطقة المحيطة بها. وجددت ثروسيل الدعوة إلى إجراء تحقيق سريع وشامل وفعال وشفاف ومستقل للكشف عن انتهاكات حقوق الإنسان في ليبيا. وذكّرت المتحدثة أن مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة قرر في 22 يونيو/ حزيران إنشاء بعثة تقصي حقائق في مجال حقوق الإنسان للتحقيق في الانتهاكات في ليبيا. وأشارت إلى أن مكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، ما زال يتابع انتهاكات حقوق الإنسان في ليبيا ويعد تقارير بشأنها. كانت هيئة ليبية حكومية، أعلنت مساء الأحد، انتشال 9 جثث من مقابر جماعية تم اكتشافها في مدينة ترهونة ليصل الإجمالي إلى 19 جثة تم جمعها وانتشالها منذ أن بدأت الهيئة العمل. ودعا رئيس الحكومة الليبية فائز السراج، المحكمة الجنائية الدولية إلى إرسال فريق بشكل عاجل؛ للتحقيق بـجرائم مليشيا الجنرال الانقلابي خليفة حفتر. وشدد على أن الإفلات من العقاب شجع مليشيا حفتر على ارتكاب مزيد من الجرائم بشكل همجي لم يكن له مثيل منذ جرائم النازية والتطهير العرقي في رواندا والبوسنة والهرسك. ومع انسحاب مليشيا حفتر ومرتزقة شركة فاغنر الروسية الأمنية التي تقاتل في صفوفها، تكشفت فظائع وجرائم وإعدامات ميدانية ترقى إلى جرائم حرب. وعثر الجيش الليبي على 106 جثث في مستشفى بترهونة بعد تطهيرها من ميليشيا حفتر في 5 يونيو/ حزيران الماضي، قبل أن يعود ويعثر على 3 مقابر جماعية في ريف المدينة في 12 من الشهر ذاته. وكانت مليشيا حفتر تتخذ من مدينة ترهونة مركزا عمليات إمدادات في هجماتها على العاصمة طرابلس لأكثر من عام. وتواجه مليشيا الكانيات المحلية التابعة لحفتر، اتهامات بارتكاب انتهاكات جسيمة لحقوق الانسان في ترهونة باستهداف العائلات والقبائل التي تعتبرها منافسة أو معادية لها، دون تمييز. وقال مسؤولون ميدانيون، إن الجثث التي يتم انتشالها يعتقد أنها دفنت خلال آخر 12 شهرا وذلك فق المعطيات الأولية، وأكدوا استمرار أعمال الطب الشرعي لتحديد التفاصيل من قبيل أعمار الضحايا، وطريقة قتلهم وتوقيت ذلك. وأوضح المسؤولون، أن بعض الجثث المستخرجة، تم العثور عليه مكبلة اليدين، ما يؤشر إلى تعرضها لإعدامات ميدانية. وفي 17 من الشهر الماضي، أعلن الجيش الليبي أنه بانتظار تحقيق أممي يكشف للعالم جرائم الإبادة الجماعية البشعة التي ارتكبتها مليشيا حفتر في ترهونة؛ حيث تم العثور على مقابر جماعية. كانت المحكمة الجنائية الدولية أكدت أن تحقيقاتها في ليبيا ستشمل المقابر الجماعية في ترهونة.
937
| 01 يوليو 2020
التقى السيد جوزيبي كونتي رئيس الوزراء الإيطالي، أمس، السيد فايز السراج رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الليبية الذي يزور إيطاليا حاليا. وذكر المكتب الإعلامي لرئيس المجلس الرئاسي، أن الجانبين أكدا مجددا خلال اللقاء، أن حل الأزمة الليبية لا يمكن أن يكون عسكرياً، وأن على الجميع العمل من خلال مسار سياسي يحقق الاستقرار، وفقاً لقرار مجلس الأمن الدولي ومخرجات مؤتمر برلين. وعلى الصعيد الثنائي تم الاتفاق على تشكيل لجنة لمتابعة عودة الشركات الإيطالية لاستئناف نشاطها في ليبيا، وكذلك استمرار مساهمة إيطاليا في عملية نزع الألغام التي بدأت منذ أيام. كانت صحيفة لاريبوبليكا أكدت أن الانتصارات التي حققتها القوات التابعة لحكومة الوفاق الليبية بقيادة فايز السراج على قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر فتحت مرحلة سياسية جديدة في البلاد، وأن العلاقات بين طرابلس وروما تحسنت في الآونة الأخيرة خاصة بعد التدخل الأمريكي الحاسم. وقالت الصحيفة الإيطالية إن العلاقات بين طرابلس وروما تحسنت على ضوء تلك التطورات العسكرية، حيث استعادت حكومة السراج هامش المناورة على الصعيد الدولي. وأضافت لاريبوبليكا إن كونتي طمأن السراج بأن مهمة الأمم المتحدة لمنع تدفق السلاح إلى ليبيا ستكون محايدة. وطلب السراج من الحكومة الإيطالية دعما ملموسا لقوات خفر السواحل الليبية لأداء مهامها في إنقاذ المهاجرين غير النظاميين من الغرق، كما طلب الدعم الإيطالي في عمليات نزع الألغام التي تركتها قوات حفتر في محيط طرابلس بعد أن اضطرت للانسحاب أمام تقدم قوات حكومة الوفاق. كان رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني فايز السراج، التقى امس الأول في العاصمة الإيطالية روما، مع الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة بالإنابة ستيفاني وليامز. وتناول الاجتماع مستجدات الأوضاع في ليبيا وجهود الأمم المتحدة لاستئناف المسار السياسي بناء على مخرجات مؤتمر برلين وقرار مجلس الأمن رقم “2510”، للوصول إلى تسوية شاملة وبما يحافظ على سيادة واستقلال ليبيا وسلامة أراضيها ووحدتها الوطنية، بحسب ما أفاد المكتب الإعلامي لرئيس المجلس الرئاسي. وبحث الاجتماع ضرورة رفع الإغلاق عن المواقع النفطية واستئناف إنتاج النفط تحت إشراف المؤسسة الوطنية للنفط. وبحث الطرفان كذلك جهود البعثة الأممية في المسارات العسكرية والأمنية والاقتصادية، والألغام التي زرعتها قوات حفتر في منازل المدنيين جنوبي طرابلس. من جهتها، أعربت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة بالإنابة ستيفاني وليامز عن انزعاجها من تقارير تفيد بدخول مجموعات من المرتزقة إلى حقل الشرارة النفطي ومنشآت نفطية أخرى. وقالت وليامز - خلال لقائها مع رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق فايز السراج- إن هذا الأمر ينذر بتحويل منطقة الهلال النفطي إلى منطقة صراع ودعت وليامز إلى الإسراع في التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار.
398
| 29 يونيو 2020
أفادت مصادر محلية من مدينة الكُفرة (جنوب شرقي) ليبيا بوصول مرتزقة من السودان وتشاد إلى جنوب مدينة إجدابيا (شرقي ليبيا)، وذكرت المصادر للجزيرة أن هؤلاء المرتزقة سترسلهم قيادة قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر إلى مدينة سرت ومحاورها الغربية، وسط إصرار حكومة الوفاق على تحرير سرت والجفرة من قوات حفتر، ولا سيما في ظل وجود مرتزقة أجانب. في غضون ذلك، نشرت الكتيبة 128 مشاة التابعة لقوات حفتر على صفحتها في فيسبوك خروج سرايا عسكرية من مدينة بنغازي شرق ليبيا إلى المنطقة الوسطى، حيث تتمركز قوات حفتر في مدينة سرت الليبية. وأظهرت الصور انطلاق سيارات عسكرية تابعة للكتيبة تحمل أسلحة متوسطة، لتعزيز قوات حفتر المتمركزة في مدينة سرت وسط ليبيا. وينتمي أغلبية أفراد هذه الكتيبة إلى قبيلة أولاد سليمان بإمرة حسن الزادمة، وشاركت الكتيبة في هجوم قوات حفتر على العاصمة طرابلس ومدينة سرت. في السياق أكد آمر غرفة عمليات سرت الجفرة العميد إبراهيم بيت المال جاهزيتهم للتقدم باتجاه سرت في أي لحظة في انتظار التعليمات. وقال بيت المال في تصريح خاص لليبيا الأحرار: إن معنويات المقاتلين في صفوف قوات بركان الغضب عالية، مؤكدا عدم إعارتهم أي اهتمام لتصريحات العدو وعلى رأسهم السيسي. من جانبه، رفض الناطق باسم قوات حكومة الوفاق الوطني الليبية محمد قنونو الحديث عن وقف إطلاق نار، في ظل ما وصفه باحتلال مرتزقة أجانب مدينة سرت وقاعدة الجفرة. وقال قنونو: إن تحرير سرت والجفرة أصبح أشد إلحاحا من أي وقت مضى بعد أن انتشر فيهما المئات من المرتزقة التابعين لشركة فاغنر الروسية ومن جنسيات أخرى. واتهم قنونو دولا عربية وأجنبية بدعم المرتزقة والمساهمة في جلبهم وتسهيل دخولهم وتوفير الحماية لهم، مما يجعل أماكن وجودهم خطوطا حمراء. من جانبها أبدت السفيرة الأمريكية السابقة في ليبيا ديبورا جونز دهشتها من تصريحات الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي عن سرت واعتبارها خطا أحمر لمصر. وقالت في تصريحات لقناة ليبية إن من المثير للاهتمام أن السيسي لم يجعل سرت خطا أحمر عندما كانت داعش بها سنة 2016، وقالت إن الولايات المتحدة ترغب في تجنب المزيد من إراقة الدماء بإثارة الاضطرابات داخل ليبيا، وقالت إن تهديد السيسي خطير وربما كان نوعا من المبالغة، مضيفة: لا أعرف لماذا يشعر السيسي بأنه مضطر إلى هذا ولا أظن أن أي زعيم مصري يعتقد أن من مصلحة مصر التورط الآن خاصة في مثل هذا النوع من الصراع أو في ساحة معركة تبعد ألف ميل عن القاهرة. وقالت إن الولايات المتحدة قد تضطر إلى القيام بالمزيد إذا رأت منع نتيجة غير مرغوب فيها مثل تقسيم ليبيا أو شيء آخر. في الأثناء، كشفت مصادر عسكرية ومحلية في منطقة الجفرة للجزيرة عن أماكن وجود قوات شركة فاغنر الروسية ومرتزقة آخرين من العرب والأجانب وسط وجنوب ليبيا. ووفق المصادر، فقد كانت أول زيارة عسكرية روسية رسمية لمنطقة الجفرة في 5 فبراير/شباط 2018 ممثلة بوفد رسمي من ضباط الجيش استقبله العميد محمد السنوسي نصر آمر المنطقة العسكرية الوسط التابعة للواء المتقاعد خليفة حفتر في تلك الفترة، حيث تجول الوفد في قاعدة الجفرة التي تعتبر أكبر القواعد الجوية في البلاد. وتشير المصادر إلى أن عدد المرتزقة من فاغنر الروسية في منطقة الجفرة يتراوح الآن بين 3 آلاف و3.5 ألف، وكان أغلبهم يقاتلون في محاور القتال جنوب طرابلس، قبل أن ينسحبوا إلى قاعدة الجفرة. وينتشر الروس الآن في شكل جماعات مسلحة مجهزة بالأسلحة والعتاد في مزارع وأحياء المدنيين في مدن الجفرة وبصحبتهم منظومات دفاع جوي روسية نوع بانتسير يقدر عددها بـ15 منظومة موزعة في مناطق عدة، ويتركز وجود المسلحين بمدينتي هون وسوكنة في منطقة الجفرة. وفي مدينة ودان التابعة للجفرة أيضا توجد غرفة عمليات لمرتزقة فاغنر، وتحديدا قرب معسكر البراعم، حيث توجد أجهزة تشويش وهوائيات ومنظومة دفاع جوي بانتسير. ويوجد مسلحو فاغنر أيضا في قاعدة تمنهنت الجوية بالجنوب الليبي، وقاعدة الواو الجوية القريبة من أقصى الجنوب، فضلا عن حقل الشرارة النفطي الواقع بالجنوب الغربي. وإلى جانب الروس انتشر قرابة 70 عسكريا إماراتيا - ضمنهم ضباط - في الجفرة التي وصلوا إليها في رحلات منتظمة من أبوظبي والقاعدة مباشرة، قبل أن يغادروا جميعا إثر ضربات حكومة الوفاق في يوليو- تموز من العام الماضي ومقتل 6 إماراتيين. وتشير المعلومات إلى أن عدد المسلحين المرتزقة من الفصائل السودانية والتشادية في منطقة الجفرة يتراوح بين 5 آلاف و6 آلاف مسلح ينتشرون في مواقع عدة داخل قاعدة الجفرة والمناطق المحيطة بها. كما يوجد في منطقة الجفرة مرتزقة سوريون قدموا مع المرتزقة الروس، ويتمركز عدد منهم في مداخل الجفرة عند الطريق الرابط بينها وبين أبو قرين وسرت.
3634
| 29 يونيو 2020
التقى السيد جوزيبي كونتي رئيس الوزراء الإيطالي، اليوم، السيد فائز السراج رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الليبية الذي يزور إيطاليا حالياً. وذكر المكتب الإعلامي لرئيس المجلس الرئاسي، أن الجانبين أكدا مجدداً خلال اللقاء، أن حل الأزمة الليبية لا يمكن أن يكون عسكرياً، وأن على الجميع العمل من خلال مسار سياسي يحقق الاستقرار، وفقاً لقرار مجلس الأمن الدولي ومخرجات مؤتمر برلين. وعلى الصعيد الثنائي تم الاتفاق على تشكيل لجنة لمتابعة عودة الشركات الإيطالية لاستئناف نشاطها في ليبيا، وكذلك استمرار مساهمة إيطاليا في عملية نزع الألغام التي بدأت منذ أيام.
720
| 28 يونيو 2020
مساحة إعلانية
وافق مجلس الوزراء السعودي في اجتماعه الأسبوعي برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، على اتفاقية الربط بالقطار الكهربائي السريع...
7262
| 10 فبراير 2026
نشرت الجريدة الرسمية اليوم الخميس، في عددها الثالث لعام 2026، ثلاثة قرارات لمعالي الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس...
2794
| 12 فبراير 2026
أعلنت اللجنة الرئيسة لاستطلاع أهلة الشهور الهجرية في سلطنة عُمان أن يوم الخميس الموافق 19 فبراير 2026 سيكون أول أيام شهر رمضان المبارك...
2630
| 12 فبراير 2026
نعت جامعة قطر ببالغ الحزن والأسى، وفاة الطالب تميم محمود الحسن بكلية الشريعة والدراسات الإسلامية. وقالت جامعة قطر – في بيان على حسابها...
1710
| 11 فبراير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
صادق حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى على قرار مجلس الوزراء رقم (5) لسنة 2026 بتحديد بعض...
1656
| 12 فبراير 2026
سجلت الموازنة العامة لدولة قطر عجزا بقيمة 5.3 مليار ريال خلال الربع الرابع من عام 2025، وفقا للبيانات الرسمية التي نشرتها وزارة المالية،...
1552
| 12 فبراير 2026
نشرت الجريدة الرسمية التي تصدرها وزارة العدل في العدد 3 لسنة 2026، اليوم الخميس، نص قرار مجلس الوزراء رقم 2 لسنة 2026 بإصدار...
1232
| 12 فبراير 2026