رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
ريم السليطي: «وايز» يوظف الذكاء الاصطناعي في السياسات وبناء المجتمع العالمي

قالت السيدة ريم السليطي مديرة الأبحاث والسياسات في مؤتمر القمة العالمي للابتكار في التعليم (وايز) التابع لمؤسسة قطر إنّ الاهتمام بالتعليم يتركز في مرحلة التعليم ما قبل الجامعي لأنها المرحلة الحاسمة التي تتكوّن فيها مهارات الطلاب الأساسية وقيمهم واستعدادهم للعالم المتغيّر، خصوصًا في عصر الذكاء الاصطناعي. ففي هذه المرحلة يتفاعل الطلاب يوميًا مع المعلّم الذي يلعب الدور الأهم في توجيه استخدام التقنية داخل الصف وأضافت في حوار ل الشرق أن مدارس التعليم ما قبل الجامعي تواجه تحديات متسارعة، لذلك تركز «وايز» على دعم هذه المرحلة عبر تدريب مبني على الأدلة، وتجربة أدوات تعليمية جديدة. فإلى اللقاء: • ما دور وايز في توظيف الذكاء الاصطناعي في التعليم؟ تلعب «وايز» دورًا محوريًا في توظيف الذكاء الاصطناعي في التعليم على ثلاثة مستويات متكاملة: البحث والسياسات، الابتكار والتطبيق، وبناء المجتمع التعليمي العالمي. وتعمل «وايز» على ضمان أن يكون استخدام الذكاء الاصطناعي في التعليم موجَّهًا بالقيم الإنسانية ويهدف لتمكين المعلّم والمتعلم، وليس استبدالهما. ففي «وايز» نشرنا سلسلة من التقارير البحثية ومذكرات السياسات بالتعاون مع 22 شريكًا بحثيًا في أكثر من 30 دولة، إلى جانب تطوير «مؤشر وايز للتعليم» الذي يقدم إطارًا جديدًا لقياس فعالية الأنظمة التعليمية في عصر الذكاء الاصطناعي. وفي جانب الابتكار، تدعم «وايز» تطوير واختبار حلول الذكاء الاصطناعي مباشرة في المدارس والجامعات من خلال منصة الاختبار (AI Testbed)، وجائزة وايز للتعليم، ومسرّع التقنية التعليمية الذي يحتضن شركات ناشئة مبتكرة. كما تعمل «وايز» على بناء مجتمع عالمي حول الاستخدام المسؤول للذكاء الاصطناعي. وبهذا تضمن «وايز» أن يكون الذكاء الاصطناعي وسيلة لتمكين المعلّم والمتعلم وتعزيز جودة التعليم، لا مجرد تقنية منفصلة عن احتياجات الإنسان. -حلول تعليمية مبتكرة • ما هي البرامج الموجهة للتعليم ما قبل الجامعي؟ أولاً: منصة وايز وبرنامج المدارس الحاضنة للابتكار التي تعدّ منصة وبرنامج المدارس الحاضنة للابتكار مبادرة رائدة للتعليم المدرسي بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي وتعليم ما قبل الجامعة في مؤسسة قطر، حيث يتم اختبار أدوات الذكاء الاصطناعي وتجربة حلول تعليمية مبتكرة مباشرة داخل الصفوف لفهم أثرها الحقيقي على تعلم الطلاب. يضم البرنامج اليوم 16 مدرسة و6 أدوات تعليمية وأكثر من 60 معلّمًا ومعلمة، ويركّز على دعم التخصيص، وتعزيز الشمول، وتخفيف أعباء المعلّم. ثانياً: جائزة «وايز» للتعليم: حلول موجهة للمدارس تتضمّن جائزة «وايز» مجموعة من الحلول التي تستهدف طلاب المدارس مباشرة، وتشمل مشاريع تعتمد على الذكاء الاصطناعي مثل Darsel لتعليم الرياضيات عبر تطبيقات المراسلة، وFastTrack+ لتحسين مهارات القراءة والحساب بلا اتصال، وIqrali.jo لتعزيز القراءة المبكرة باللغة العربية، وTUMO Path الذي يقدم تعلّمًا شخصيًا مدعومًا بالذكاء الاصطناعي. كما تضم الجائزة حلولًا مبتكرة أخرى مثل Bonocle من قطر، وهي أول منصة برايل ترفيهية وتعليمية متعددة اللغات، وAprendo Lab من تشيلي، وهي منصة منخفضة النطاق الترددي تدعم أكثر من 3,000 معلّم في 11 دولة. وتدعم «وايز» هذه المشاريع من خلال منحة قدرها 125,000 دولار أمريكي لكل مبادرة، لتعزيز قدرتها على التوسع والوصول إلى عدد أكبر من الطلاب والمعلمين حول العالم. - امتلاك المعرفة والمهارات • لماذا بدأت المؤسسات في التفكير مؤخرا في برامج الذكاء الاصطناعي؟ بدأت المؤسسات حول العالم التركيز على برامج الذكاء الاصطناعي لأن التطورات السريعة في هذا المجال أصبحت تؤثر مباشرة على طريقة التعلّم والعمل والإنتاج، ما جعل امتلاك معرفة ومهارات في الذكاء الاصطناعي ضرورة وليست خيارًا. كما أدّى انتشار الأدوات الذكية وسهولة الوصول إليها إلى رفع توقعات المجتمع والطلاب وأولياء الأمور بشأن كيفية الاستفادة منها داخل المدارس والجامعات. • كيف يتم تهيئة الطلاب لهذه البرامج؟ تتم تهيئة الطلاب لبرامج الذكاء الاصطناعي عبر تطوير مهارات أساسية تدعم فهمهم للتقنية وقدرتهم على استخدامها بشكل مسؤول، مثل التفكير النقدي، والبحث، وحلّ المشكلات، إلى جانب تعزيز المهارات الرقمية داخل المناهج. كما يتم تدريبهم على استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي من خلال تطبيقات عملية ومشاريع إبداعية داخل الصف. وإضافة إلى ذلك، يتيح برنامج منصة «وايز» والمدارس الحاضنة للابتكار تجربة حلول الذكاء الاصطناعي مباشرة في الفصول الدراسية. • كيف يتم تهيئة الباحثين والعاملين في التدريس للذكاء الاصطناعي؟ تتم تهيئة الباحثين والمعلمين للذكاء الاصطناعي عبر تدريب متخصص يركّز على فهم الأدوات الحديثة، والتعامل مع البيانات، وتطبيقات الذكاء الاصطناعي في التعلّم والتقييم. وتعمل «وايز» من خلال أبحاثها وشراكاتها الدولية (مع 22 شريكًا بحثيًا في أكثر من 30 دولة) على إنتاج أدلة عملية وأطر تدريبية. كما يتيح برنامج منصة «وايز» والمدارس الحاضنة للابتكار للمعلمين فرصة اختبار الأدوات داخل الصفوف، وفهم أثرها على التعلّم، وبناء مهارات واقعية في التصميم، والتجربة، والتقييم. - أداة داعمة وليست بديلاً • هل من نصائح موجهة للطلاب في التعليم ما قبل الجامعي؟ من أهم النصائح للطلاب في هذه المرحلة أن يتعاملوا مع الذكاء الاصطناعي كأداة تدعم تعلمهم وليس كبديل عن التفكير والاجتهاد الشخصي. كما ينبغي استخدام الذكاء الاصطناعي بشكل مسؤول، واحترام الخصوصية، والوعي بالمعلومات المضللة. ويمكن للطلاب الاستفادة من التطبيقات والبرامج المطبقة في مدارسهم ومن ضمنها التجارب المقدمة عبر منصة «وايز» والمدارس الحاضنة للابتكار. • ما دور أولياء الأمور في مساعدة التعليم ما قبل الجامعي على إنجاح هذه الجهود؟ إنّ وجود بيئة منزلية تشجّع على الفضول والتعلّم الذاتي يساعد الطلاب على فهم التقنية واستخدامها بصورة إيجابية. كما يمكن للأهل متابعة استخدام أبنائهم للأدوات الرقمية، وتوجيههم نحو المصادر الموثوقة.

180

| 14 ديسمبر 2025

محليات alsharq
خلال قمة «وايز 12».. سفراء «أخلاقنا» يناقشون دور القيم في تشكيل شخصية الطالب

شارك سفراء الأخلاق الفائزون بجائزة أخلاقنا التابعة للتعليم ما قبل الجامعي في مؤسسة قطر في جلسة حوارية ضمن قمة وايز 12، وهي مبادرة مؤسسة قطر العالمية في التعليم، وتُقام مرة كل عامين، تناولت أثر التجارب التعليمية غير الصفية في بناء شخصية الطالب وقيمه الأخلاقية. واستعرض الطلاب خلال الجلسة رحلاتهم ومحطات مؤثرة من تجاربهم داخل المدرسة وخارجها، مؤكدين دور الأنشطة اللاصفية في صقل المهارات، وتعزيز الثقة، وترسيخ الأخلاق، وكيف تسهم هذه التجارب في إحداث فرق حقيقي في حياة المتعلمين. ومن جهتها، تحدثت موزه عبد الله الفخرو، 19 عامًا، عن تجربتها في الجلسة، قائلةً: «تعلمت أن التعليم الحقيقي لا يقتصر على ما نتلقاه داخل الصف، بل يتشكل في كل تجربة نعيشها خارجه». وأضافت الفخرو: «مشاركتي في قمة وايز حملت لي شعورًا كبيرًا بالمسؤولية، لأنها منحتنا نحن الطلاب مساحة لنروي تجاربنا. وخلال رحلتي، أدركت أن ما أحدث الفرق الحقيقي في شخصيتي لم يكن الدرجات أو التقييمات، بل تلك المبادرات والأعمال التطوعية التي انخرطت فيها بدافع ذاتي ومن دون أي مقابل؛ فهي التي صقلتني، وعززت ثقتي، ومنحتني القدرة على اتخاذ خطوات أكبر في مسيرتي». أما فاطمة سعد المهندي، 18 عامًا، فقالت: «مشاركتي في قمة وايز كانت بالنسبة لي شرفًا كبيرًا، فهي منصة تجمع أصواتًا مؤثرة من مختلف دول العالم. وما يميز هذه النسخة من المؤتمر هو تركيزها على القيم الإنسانية، فالقيم ليست عنصرًا ثانويًا في المجتمع، بل هي الأساس الذي نبني عليه علاقاتنا وقراراتنا ومسؤولياتنا اليومية». وخلال الجلسة، سلّطت المهندي الضوء على الدور العملي للأخلاق في تفاصيل الحياة اليومية، بعيدًا عن المفاهيم النظرية، قائلة: «الكثير من السلوكيات التي نمارسها، سواء في منازلنا أو مدارسنا أو تعاملاتنا، تحمل قيمًا أخلاقية تؤثر فينا وفيمن حولنا أكثر مما نتخيل. ومن خلال القصص والتجارب التي عشناها، بدا واضحًا أن أفعالًا بسيطة يمكن أن تُحدث فرقًا كبيرًا في حياة الفرد والمجتمع». ومن جانبه، تحدّث عبدالله محمد البري، 14 عامًا، عن أثر المشاركة الطلابية في تعزيز الثقة والمسؤولية، قائلًا: «أؤمن أن المبادرات والأنشطة خارج الصف ليست ترفًا، بل جزء أساسي من تكوين شخصية الطالب. فهي تمنحنا مهارات لا تُكتسب داخل الصف فقط، وتعرّفنا على قيم مثل الالتزام والاحترام وتحمُّل المسؤولية».

162

| 27 نوفمبر 2025

محليات alsharq
الفائزون بالمراكز الثلاثة الأولى لجائزة "وايز": الجائزة محطة فارقة ونافذة لتوسيع أثرنا عالمياً

أعلن مؤتمر القمة العالمية للابتكار في التعليم وايز12، عن الفائزين بالمراكز الثلاثة الأولى لجائزة وايز للتعليم لعام 2024–2025، والتي تبلغ قيمتها الإجمالية مليون دولار أمريكي، وذلك من بين ستة متأهلين للتصفيات النهائية للجائزة، وذلك في إطار هيكلها الجديد الهادف إلى توسيع أثر الحلول التعليمية. وفاز بالمركز الأولى مسار تومو ومقره في أرمينيا، وحصل على الجائزة والبالغ قيمتها 500 ألف دولار ، كما فاز بالمركز الثاني منصة اقرأ لي بالأردن، والبالغ قيمتها 300 ألف دولار ، بينما حصل مشروع دَرسِل على المركز الثالث، وحصل على مقابل مادي بلغ قيمته 200 ألف دولار . ورسّخت جائزة وايز للتعليم مكانتها كواحدة من أرفع أشكال التقدير الدولية في قطاع التعليم. يقدم مسار تومو، الذي يوجد مقره في أرمينيا، تصورًا جديدًا لإعادة تصميم التعلّم الإبداعي خارج الدوام المدرسي، فيما تقدّم منصة اقرأ لي، ومقرها في الأردن، نموذجًا تربويًا موجهًا للأهالي لدعم تنمية مهارات القراءة العربية لدى الأطفال، أما مشروع دَرسِل، الذي يتخذ من الولايات المتحدة مقرًا له، فيوفّر تدريبًا فرديًا في الرياضيات مدعومًا بالذكاء الاصطناعي في البيئات محدودة الاتصال. وقال بيغور بابازيان، الرئيس التنفيذي للتطوير في مركز تومو للتقنيات الإبداعية، التي حصدت المركز الأول للجائزة: لم يكن الابتكار يومًا بهذا القدر من الأهمية لمواجهة التحديات العالمية المتمثلة في توفير تعلّم عالي الجودة ومنصف للجميع، حيث ألهمتنا رؤية وايز الهادفة إلى دعم حلول مؤثرة قابلة للتوسع لإعادة تخيّل ما هو ممكن. ويمثّل الفوز بجائزة وايز محطة فارقة في رحلتنا، ونافذة تفتح آفاقًا جديدة لتوسيع أثرنا عالميًا. من جهته، قال باسم سعد، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الملكة رانيا، الجهة التي طوّرت منصة اقرأ لي: يمثّل هذا التكريم تتويجًا لرحلة ثرية مع وايز، رحلة قوامها التعلّم والتعاون والإيمان المشترك بقوة التعليم. فمن خلال اقرأ لي، نمكّن الأهالي من أن يكونوا شركاء فاعلين في رحلة أبنائهم التعليمية. وتعكس رحلتنا اليوم التزام مؤسسة قطر ومؤسسة الملكة رانيا بتوسيع هذا الأثر، وضمان حصول كل طفل على فرصة عادلة للازدهار.أما عبدالحميد حيدر، المؤسس والرئيس التنفيذي لمشروع دَرسِل، فقال: تجربتنا في برنامج جائزة وايز كانت مذهلة، والدعم الذي تلقيناه مكّننا من تصميم وبناء وإطلاق وتقييم روبوت محادثة يعمل بالذكاء الاصطناعي لتحسين مهارات الحساب . وقال ستافروس يانوكا، الرئيس التنفيذي لـوايز : تؤكد جائزة وايز للتعليم، عامًا بعد عام، أن التغيير التعليمي الجذري يبدأ بأفراد ومؤسسات لديهم الجرأة على إعادة التفكير في ماهية التعليم وإمكاناته. كما أضاف أوريليو أمارال، مدير إدارة البرامج في وايز، يمثّل هذا العام فصلًا تحوليًا في مسيرة الجائزة، إذ تطورت لتقدّم الدعم لجميع المتأهلين الستة، وليس الفائزين فقط.

170

| 26 نوفمبر 2025

محليات alsharq
الرئيس التنفيذي لقمة "وايز 12": القمة تعمل على ثلاثة محاور رئيسية لمواجهة الفرص والتحديات الراهنة في التعليم

أكدت الدكتورة آسيا كاظمي الرئيس التنفيذي المعين حديثا لمؤتمر القمة العالمية للابتكار في التعليم وايز12، أن القمة تعمل على ثلاثة محاور رئيسية لمواجهة الفرص والتحديات الراهنة في مجال التعليم العالمي، مع التركيز على تعزيز الابتكار، والشراكات، واختبار الحلول باستخدام الذكاء الاصطناعي. وقالت الدكتورة كاظمي، في أول مقابلة لها بعد تعيينها لوكالة الأنباء القطرية قنا، إن المحور الأول يتمثل في زيادة الوعي بمحفظة وايز الكاملة من الأبحاث والابتكار والشراكات على المستويين المحلي والعالمي، موضحة أن القمة ليست مجرد حدث أو اجتماع، بل هي خزانة أفكار ومحفظة ابتكارية وبحثية، تشمل تقارير مثل تسخير الذكاء الاصطناعي في التعليم العالي في إفريقيا، الذي شارك فيه أكثر من 4000 مشارك وحوالي 50 جامعة إفريقية، مشيرة إلى أن وايز ستستمر في دعم الفائزين بجائزتها طوال السنة لضمان تطوير حلول قابلة للتوسيع. ونوهت إلى أن المحور الثاني يتمثل في تعزيز الشراكات المحلية والإقليمية والعالمية لتحسين نتائج التعليم على نطاق واسع، مشيرة إلى أن وايز تتعاون مع الجامعات والمدارس والوزارات لتطبيق ابتكارات مثل الذكاء الاصطناعي في تعليم الرياضيات وتقييم أداء الطلاب، إضافة إلى إنشاء اتحاد بحثي يضم سبع دول يركز على دمج التكنولوجيا في البيئات الأكاديمية. وأشارت إلى أن المحور الثالث، يتمثل في أن تكون وايز في طليعة اختبار الحلول وتقليل المخاطر المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، مع الحفاظ على التركيز على القيم الإنسانية في التعليم، مؤكدة أن وايز 12 تسعى لوضع الإنسان في قلب التطورات الرقمية السريعة، من خلال تعزيز الفضول والتعاطف والشجاعة والإنصاف، وضمان أن يؤدي الابتكار إلى مخرجات تعليمية إيجابية تمكن الطلاب من العيش والقيادة بحكمة في عالم تقوده التكنولوجيا. وشددت على أن الابتكار في وايز ينبع من خبرتها الطويلة في مجال التعليم، بدءا من عملها كمعلمة في لندن، حيث حسنت نتائج الطلاب باستخدام البيانات والابتكار، وصولا إلى قيادتها لمشاريع تعليمية في مؤسسة غيتس والهند، التي حسنت مستويات محو الأمية ومهارات الحساب الرقمي لملايين الأطفال من خلال دمج التكنولوجيا التعليمية والابتكار المستند إلى الأدلة. وأبرزت أن الابتكار لا يقتصر على تطوير أدوات تعليمية، بل يشمل تصميم بيئات التعلم، سواء في الفصول الدراسية التقليدية أو في المراكز المجتمعية والمنازل والمساحات الأقل رسمية، لضمان تعلم أعمق وتحقيق التفاعل البشري الضروري في التعليم. وأكدت أهمية تدريب المعلمين ودعمهم لتبني أدوات الذكاء الاصطناعي بشكل فعال، مع التركيز على المساواة في النتائج وضمان استفادة جميع الطلاب، لا سيما الأكثر تأخرا، من هذه التقنيات. واختتمت الدكتورة كاظمي، مقابلتها مع قنا، بالإشارة إلى أهمية توسيع نطاق الأبحاث الإجرائية والتجارب الابتكارية على المستوى العالمي، لضمان وصول الحلول الفعالة إلى الطلاب والمعلمين في مختلف الدول، مع مراقبة المخاطر المحتملة مثل خصوصية البيانات والحماية الاجتماعية، مؤكدة أن وايز تواصل دورها كمنصة تمكينية للابتكار في التعليم والتأثير الإيجابي على السياسات التعليمية عالميا.

330

| 25 نوفمبر 2025

محليات alsharq
وزيرة التربية والتعليم: «وايز» انطلق من رؤية عربية أصيلة صاغتها صاحبة السمو

- في عهد الأمير الوالد تأسست المنظومة الجامعية والبحثية الرائدة أكدت سعادة السيدة لولوة بنت راشد بن محمد الخاطر، وزيرة التربية والتعليم والتعليم العالي، أن الإنسان هو محور أي نهضة معرفية حقيقية، وأن القيم الإنسانية تمثل البوصلة التي تحفظ مسار التقدم في عالم تتسارع فيه التقنيات وتتبدل ملامح المعرفة باستمرار. جاء ذلك في كلمتها التي ألقتها سعادتها في افتتاح أعمال النسخة الثانية عشرة من مؤتمر القمة العالمي للابتكار في التعليم «وايز»، بحضور صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، وسعادة الشيخة هند بنت حمد بن خليفة آل ثاني، نائب رئيس مجلس إدارة المؤسسة، وعدد من أصحاب السعادة الوزراء ورؤساء البعثات الدبلوماسية المعتمدين لدى الدولة. وقالت سعادة السيدة لولوة بنت راشد بن محمد الخاطر إن مؤتمر «وايز» انطلق من رؤية عربية أصيلة ذات أفق إنساني شامل صاغتها صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، وجعلت من التعليم استثمارا في الإنسان وقدرته على الإسهام، موضحة أن المؤتمر ظل منصة عالمية تعيد التفكير في دور المتعلم بوصفه شريكا في صناعة المستقبل، لا مجرد متلقٍ للمعرفة. وأضافت أن عالم اليوم تتسارع فيه التقنيات إلى حد يوحي وكأنها تسبق الإنسان، لكنها في حقيقتها امتداد لمسعاه الدائم للفهم والابتكار، ومن هذا السعي ولدت الأفكار، ومن الأفكار صنعت الأدوات، ومنها تكونت التكنولوجيا التي نعدها اليوم ثورة، والتي تعكس في جوهرها العقل البشري في محاولته فهم البيئة المحيطة وترك أثره فيها. وأكدت أن الثابت الوحيد وسط كل تغير هو الإنسان، وأن القيم الإنسانية تظل البوصلة التي توجه مسار التنمية، معتبرة أن التاريخ الإنساني ليس حكاية آلات تتغير، بل قصة وعي يعيد تشكيل نفسه عبر العصور. وشددت وزيرة التربية والتعليم على أن شعار مؤتمر هذا العام «الإنسان أولا.. القيم الإنسانية في صميم النظم التعليمية»، يؤكد أن أي نهضة معرفية أو تقنية لا تكتمل ما لم يكن الإنسان هو نقطة البداية والنهاية، وأن القيم الإنسانية هي الأساس الذي يحفظ المعارف والأدوات من الانحراف عن مسارها الصحيح. وتطرقت سعادتها إلى تجربة التعليم في دولة قطر، مشيرة إلى أنها ليست مجرد فصل محلي، بل جزء من المسيرة الإنسانية المشتركة، بدءا من التعليم الشفهي في المساجد والكتاتيب، وصولا إلى بدايات التعليم النظامي مطلع القرن العشرين. وأوضحت أن مشروع «المدرسة الأثرية» شكل نقطة تحول مهمة، إذ أدرك أن المهارة وحدها لا تكفي لبناء الغد، بل تحتاج إلى عقل يوجهها وقيم تحمي مسارها. وأضافت أن إنشاء وزارة المعارف في خمسينيات القرن العشرين، كأول وزارة تتأسس في الدولة، يعكس إدراك القيادة المبكر أن الإنسان هو أصل الدولة وأن الاستثمار في وعي أبنائها وبناتها هو الأساس الذي تبنى عليه المؤسسات. وأشارت إلى أن هذا التوجه استمر وتوسع في عهد صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، حيث أعيدت صياغة العلاقة مع المعرفة عبر منظومة جامعية وبحثية رائدة رسخت التعليم بوصفه ركيزة للنهوض الوطني ورافدا لبناء القدرات. وأكدت سعادتها أن هذه المسيرة التعليمية تتواصل اليوم في ظل توجيهات حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، الذي جعل الإنسان وقيمه محور المشروع الوطني، وربط بين جودة التعليم وقدرة المتعلم على اتخاذ قرار واع في عالم تتعدد فيه الأصوات. ولفتت إلى أن اختيار شعار اليوم الوطني لهذا العام «بكم تعلو ومنكم تنتظر» يعكس رهان الدولة على الأجيال القادمة وقدرات الشباب، وليس على الثروات الطبيعية أو الحلول المستوردة. وأوضحت سعادتها أن هذا التوجه تجسد في استراتيجية التعليم 2024 - 2030، القائمة على توفير تعليم عادل وعالي الجودة، ومنظومة رقمية آمنة، وتمكين المتعلم من بناء رأي مستقل وصياغة قراره بوصفه فاعلا في محيطه، لا مجرد تابع لتطورات العالم من حوله. واختتمت سعادتها كلمتها بالتأكيد على أن قدرة الأمم على التقدم رهينة بقدرتها على وضع الإنسان في صميم رؤيتها وقراراتها، وأن التحولات العالمية يمكن أن تتحول إلى فرص للتوسع والنمو عندما يكون الإنسان منطلقها وغايتها.

464

| 25 نوفمبر 2025

محليات alsharq
الشيخة موزا: إطلاق مؤشر جديد لقياس جودة التعليم

-الخطاب العالمي في حاجة إلى مراجعة للنظر إلى معوقات التعليم - «وايز» يطلق مؤشرا لجودة التعليم يدمج القيم الاجتماعية والثقافية - التعليم ليس قطاع خدمة ولا يجوز أن يتحول إلى سلعة - الذكاء الاصطناعي يمثل تحديا لتنازل الإنسان عن ذكائه لصالح آلة - العلم حين ينفصل عن القيم والأخلاق يتحول إلى أداة تخدم الشر - أسلحة الدمار الشامل «ثمرة فاسدة» للعلم - غزة والسودان صورة لغياب الضمير الإنساني -وضع القيم الإنسانية في قلب النظام التعليمي يرد الاعتبار للعلم وللإنسان شهدت صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، أمس، افتتاح النسخة الثانية عشرة من مؤتمر القمة العالمي للابتكار في التعليم «وايز». وتقام فعاليات النسخة الحالية يومي 24 و25 نوفمبر الجاري بمركز قطر الوطني للمؤتمرات، تحت عنوان: «الإنسان أولا: القيم الإنسانية في صميم النظم التعليمية»، بمشاركة نخبة من القادة والخبراء والمبتكرين من أكثر من 150 دولة حول العالم. حضر الافتتاح سعادة الشيخة هند بنت حمد آل ثاني نائب رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، وعدد من أصحاب السعادة الوزراء ورؤساء البعثات الدبلوماسية المعتمدين لدى الدولة. وخلال كلمتها الافتتاحية، أكدت صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، أن التعليم يجب أن يبقى مجالا مفتوحا للإبداع والابتكار، وليس إطارا للتقليد أو إعادة إنتاج الأسئلة القديمة بصور جديدة، مشددة على أن منصة القمة العالمية للابتكار في التعليم «وايز» جاءت لتكون فضاء محفزا لكسر القوالب التقليدية واستنفار العقل نحو التفكير خارج المألوف. وأشارت سموها إلى أن التعليم ليس قطاع خدمة كبقية القطاعات، بل هو «حق متوارث» ترتكز عليه الكرامة الإنسانية والعدالة والنهضة، ولا يجوز أن يتحول إلى سلعة أو امتياز يمنحه طرف لآخر، موضحة أن الخطاب العالمي حول التعليم بات بحاجة إلى مراجعة عميقة تنظر إلى المعوقات التي تعترض النهوض التعليمي، لا إلى الإنجازات فحسب. وأضافت سموها أن العالم يعيش اليوم تفاوتا معرفيا لافتا، إذ لا تشكل البشرية مجتمعا واحدا بل مجتمعات مختلفة تتحرك في «أزمنة معرفية متباينة»، وهو ما يعود في جانب كبير منه إلى تراكم اختلالات مؤسسية وتعليمية في دول ومناطق عديدة، خاصة في العالم العربي والأفريقي وأجزاء من آسيا وأمريكا اللاتينية، مشيرة إلى غياب هذه المناطق عن منصات التتويج العالمية في مجال العلوم والاكتشافات، إلا في حالات فردية ترتبط غالبا بالهجرة إلى بيئات علمية أكثر دعما وتحفيزا. وتساءلت صاحبة السمو عن مكمن العجز: هل يكمن في الإنسان نفسه أم في بيئته الاجتماعية والعلمية؟ مؤكدة أن الإجابة تقود إلى سؤال أكبر يتعلق بشروط اللحاق والمواكبة والمنافسة، وهي شروط تتطلب تطويرا مستمرا وحقيقيا للمناهج التعليمية وأساليب التدريس وبيئات التعلم. وأعلنت سموها أن قمة «وايز» بصدد إطلاق مؤشر جديد لقياس جودة التعليم، يتميز بكونه لا يقتصر على تقييم الأداء الأكاديمي، بل يدمج في منظومته القيم الاجتماعية والثقافية التي تشكل جوهر العملية التربوية، مشيرة إلى أن «جوائز وايز» تأتي في هذا الإطار لدعم المبادرات التي تقدم حلولا مبتكرة تعزز جودة التعليم عالميا. وفي استعراض لمسار التقدم العلمي للإنسان، أوضحت سموها أن البشرية التي انتقلت عبر آلاف السنين من عصر إلى آخر، باتت تنتقل اليوم من حقبة إلى حقبة خلال عقود قليلة، وهو ما يعكس تسارعا غير مسبوق في المعرفة والتكنولوجيا، منوهة بأن «العلم»، الذي كان أساس الحضارات وركيزة كل تحول علمي، يقف اليوم عند منعطف جديد يتجاوز قدرات الإنسان على الاستيعاب والاستجابة، في ظل السرعة الهائلة للتطورات التقنية. وأوضحت صاحبة السمو أن الذكاء الاصطناعي يمثل تحديا نوعيا، إذ يحدث لأول مرة في التاريخ أن يتنازل الإنسان عن جزء من ذكائه لصالح آلة قادرة على التفكير واتخاذ القرار بسرعة وفاعلية تفوق قدراته، وحذرت سموها من مخاطر توسع تطبيقات الذكاء الاصطناعي إلى مستوى قد يؤثر على حرية الإنسان ويجعله في حالة «تبعية تكنولوجية»، إذا لم يضبط بمبادئ أخلاقية واضحة. وشددت سموها على أن «العلم حين ينفصل عن القيم والأخلاق» قد يتحول إلى أداة تخدم الشر بدل الخير، مستشهدة بأسلحة الدمار الشامل التي اعتبرتها «ثمرة فاسدة» للعلم حين يمارس خارج المسؤولية الأخلاقية، وأشارت إلى أن مشاهد الصراع وسفك الدماء في مناطق عديدة من العالم، بما فيها غزة والسودان، تمثل صورة من صور غياب الضمير الإنساني وانفصال العلم عن مقاصده النبيلة. وتوقفت سموها عند الأسئلة المرتبطة بمستقبل التعليم في عصر الذكاء الاصطناعي، متسائلة ما إذا كانت المدرسة بصورتها التقليدية ستبقى، وما إذا كانت القاعة الجامعية ستظل كما هي، أو ما إذا كان التطور التكنولوجي سيفرض نماذج تعليمية جديدة تقوم على «فردانية التلقي» بدل التلقي الجماعي، وما إذا كانت العملية التعليمية ستتحرر بالكامل من ارتباطها بالمكان والزمان. وأكدت سموها أن هذه الأسئلة لا تمنح المجتمعات ترف الانتظار، بل تتطلب وعيا استباقيا ورؤية قادرة على ابتكار الحلول وصياغة مستقبل التعليم بما يتناسب مع التغيرات الكثيفة الجارية. وأضافت أن العالم الذي ينعم اليوم بوفرة في فرص الحياة الجيدة بفضل العلم، يواجه في الوقت ذاته خطرا يتمثل في فقدان الإنسان لجوهر إنسانيته بسبب ما قد تفرضه التكنولوجيا من تحولات جذرية، معتبرة ذلك «المفارقة الكبرى» في عصر المعرفة. واختتمت صاحبة السمو كلمتها بالتأكيد على أن وضع القيم الإنسانية في قلب النظام التعليمي يمثل «رد اعتبار للعلم وللإنسان»، داعية إلى تعليم يعزز قيم الحق والعدل والجمال، وإلى علم يكون وسيلة لتحرير الإنسان لا لاستعباده، متمنية التوفيق للمشاركين في القمة. وتواصل قمة «وايز» من خلال مبادراتها وشراكاتها الدولية ترسيخ مكانتها كمنصة عالمية تجمع القادة والمفكرين والمبتكرين لمناقشة مستقبل التعليم وبناء أنظمة تعليمية أكثر عدالة وإنصافا حول العالم، ومنذ انطلاقها، استقبلت قمة «وايز» أكثر من 15 ألف مشارك يمثلون مختلف القطاعات التعليمية والبحثية حول العالم، لتكون منصة رائدة تجمع صناع القرار والخبراء لتبادل التجارب وتطوير حلول عملية للتحديات التعليمية.

1126

| 25 نوفمبر 2025

محليات alsharq
وزارة التربية تناقش حوكمة الذكاء الاصطناعي ومواءمة التعليم مع سوق العمل في قمة وايز 12

نظّمت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، في اليوم الأول من أعمال القمة العالمية للابتكار في التعليم “وايز” في نسختها الثانية عشرة، جلستين تخصصيتين رفيعتي المستوى تناولتا مستقبل التعليم في ظل التحولات التقنية، ودور اللغة العربية في عصر الذكاء الاصطناعي، ومواءمة المناهج مع احتياجات سوق العمل مع الحفاظ على القيم والهوية. وجاء تنظيم الجلستين ضمن مشاركة الوزارة بصفتها شريكًا استراتيجيًا في قمة وايز 12، وامتدادًا لجهودها في تعزيز الحوار التربوي واستكشاف أدوات مبتكرة تستجيب للتحولات الاقتصادية والتكنولوجية، مع التأكيد على البعد الإنساني والقيمي في التعليم. وشهدت الفعاليات حضورًا واسعًا من الأكاديميين والخبراء ومديري المدارس والمعلمين والطلبة والمهتمين بالشأن التربوي. وحملت الجلسة الأولى، بحسب وزارة التربية والتعليم على موقعها الإلكتروني، عنوان تحقيق رؤية التعليم التقدمي من خلال الابتكار في التعليم – اللغة العربية في عصر الذكاء الاصطناعي، وأدارتها الأستاذة خلود المناعي، مدير التعليم الإلكتروني بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي. وشارك فيها كل من: – نورا أبو خضير، رئيسة قسم تحسين المهارات والتحول إلى الذكاء الاصطناعي في مؤسسة Skill AI بالولايات المتحدة الأمريكية. – إيمان أحمد الكواري، مديرة الابتكار الرقمي بوزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وخبيرة في التكنولوجيا الناشئة. – الدكتور عيسى الحر، من وزارة الشباب والرياضة. – الدكتور معتز الخطيب، أستاذ مشارك في المنهجية والأخلاقيات بجامعة حمد بن خليفة. – الدكتورة هند المريخي، من مركز قطر لبحوث الحوسبة. وتطرقت الجلسة إلى حوكمة الذكاء الاصطناعي في التعليم، وتوطين التقنيات الحديثة لخدمة السياقات العربية والثقافة المحلية، والحفاظ على القيم المجتمعية، إلى جانب تعزيز التفكير النقدي والمسؤولية القيمية لدى المتعلم، وإسهام الذكاء الاصطناعي في تطوير تعليم اللغة العربية وتصميم مناهج مرنة تدعم الإبداع والانتماء الثقافي. وعُقدت الجلسة الثانية بعنوان «بين الأكاديمية والسوق: كيف نربط التعليم باحتياجات المجتمع مع الحفاظ على القيم»، وأدارتها الدكتورة هنادا طه تامير، أستاذ اللغة العربية وتصميم المناهج وتدريب المعلمين بجامعة زايد في دولة الإمارات. وشارك فيها: – الدكتور مازن عمر عبيد حسنة، من جامعة قطر. – حصة أحمد العسيري، من مجلس التخطيط الوطني. – الدكتورة لولوة النعيمي، مديرة الاستراتيجية والشراكة في مجال التعليم العالي بمؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع. وناقشت الجلسة دور سياسات التعليم في تحقيق التوازن بين متطلبات سوق العمل والبعد القيمي، واستعرضت التجارب الناجحة في مواءمة المناهج والبرامج الأكاديمية مع احتياجات المجتمع، بما يشمل مهارات الحياة والابتكار وريادة الأعمال، إضافة إلى دور الإطار الوطني للمؤهلات في تحديد المهارات والكفايات والقيم المطلوبة في كل مستوى تعليمي لدعم جاهزية المتعلمين وتعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني. وتؤكد وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، من خلال تنظيم هذه الجلسات التخصصية في اليوم الأول من قمة وايز 12، التزامها بتطوير منظومة تعليمية متوازنة تجمع بين الابتكار والمهارة والقيم، وتدعم بناء متعلم واعٍ وقادر على الإسهام في التنمية الوطنية، انسجامًا مع مستهدفات رؤية قطر الوطنية 2030 في بناء اقتصاد قائم على المعرفة.

458

| 24 نوفمبر 2025

محليات alsharq
وزير التربية والتعليم تلتقي وزراء التعليم في كازاخستان والصومال ونيجيريا

التقت سعادة السيدة لولوة بنت راشد بن محمد الخاطر وزير التربية والتعليم والتعليم العالي، اليوم، بكل من سعادة السيد سياسات نوربيك وزير العلوم والتعليم العالي في جمهورية كازاخستان، وسعادة السيد فارح شيخ عبدالقادر وزير التربية والثقافة والتعليم العالي في جمهورية الصومال الفيدرالية، وسعادة الدكتور تونجي ألاوسا وزير التعليم في جمهورية نيجيريا الاتحادية، وذلك على هامش القمة العالمية للابتكار في التعليم /وايز/، التي تعقد حاليا في الدوحة. وجرى خلال اللقاءات مناقشة أوجه التعاون في مجالات التربية والثقافة والتعليم العالي، وسبل تبادل الخبرات بما يخدم المصالح المشتركة. كما تناولت المناقشات توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في التعليم والتعليم العالي، وتعزيز الاستفادة من التطبيقات الحديثة في دعم الابتكار وتحسين جودة المخرجات التعليمية.

358

| 24 نوفمبر 2025

محليات alsharq
انطلاق النسخة الـ 12 من قمة «وايز».. اليوم

- «التربية» شريك إستراتيجي في القمة.. لولوة الخاطر تستعرض دور الابتكار في دعم التعليم تنطلق اليوم النسخة الثانية عشرة من القمة العالمية للابتكار في التعليم «وايز 2025» التي تنظمها مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، تحت شعار محوري يلخّص فلسفة المؤتمر هذا العام: «الإنسان أولًا: القيم الإنسانية في صميم النظم التعليمية». وتلقي صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، رئيس مجلس إدارة مؤسسة التعليم فوق الجميع، وعضو المدافعين عن أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة، الكلمة الرئيسية للجلسة رفيعة المستوى التي تعقد تحت عنوان «كل شيء يبدأ بالتعليم: سُبل الوصول إلى الفرص»، والتي تجمع نخبة من القادة والضيوف العالميين. ويشارك في الجلسة النقاشية سعادة السيدة نعمت عون، حرم فخامة رئيس الجمهورية اللبنانية، سعادة السيدة أولوريمي تينوبو، حرم فخامة رئيس جمهورية نيجيريا الاتحادية، وسعادة السيدة لطيفة الدروبي، حرم فخامة رئيس الجمهورية العربية السورية، حيث تناقش الجلسة كيف يمكن للتعليم أن يكون محفزاً للفرص والتمكين والصمود، ولا سيما للأطفال والشباب الذين يواجهون ظروفاً صعبة. تأتي القمة، التي تعقد على مدار يومي 24 و25 نوفمبر الجاري، لتؤكّد أن مستقبل التعليم لا يُبنى على التكنولوجيا وحدها، بل على منظومات قيمية تضع العدالة والكرامة والتعاطف في صدارة أي عملية إصلاح تربوي، خصوصًا في عالم يتسارع فيه حضور الذكاء الاصطناعي. كما تسعى «وايز 12» التي تستضيف أكثر من 300 متحدث من جميع أنحاء العالم، إلى إعادة صياغة النقاش العالمي حول غاية التعليم، ودوره في خدمة البشرية، وليس فقط تلبية احتياجات سوق العمل، حيث إن الذكاء الاصطناعي يشكل رمزًا للتقاطع بين الإنسان والتكنولوجيا، ورسالة واضحة مفادها أنّ الابتكار الحقيقي هو الذي يمكّن الإنسان لا الذي يستبدل دوره. تتميّز قمة «وايز» هذا العام بحضور قوي للجيل الشاب، من خلال جلسات “منصة الشباب”، والورش التفاعلية، والهاكاثون الذي تنظمه القمة بالشراكة مع وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات. كما يشهد الحدث عرضًا لأبرز مشاريع تكنولوجيا التعليم من خلال مسرّعات “وايز”، ما يترجم رؤية قطر في جعل الدوحة مركزًا عالميًا للتعليم والابتكار. من خلال برنامج حافل يناقش الذكاء الاصطناعي، المهارات الخضراء، مستقبل الجامعات، التعليم في أوضاع النزاع، وأخلاقيات التكنولوجيا – تؤكد “وايز” أن التعليم ليس مجرد عملية معرفية، بل مشروع حضاري شامل. ففي وقت يتساءل فيه العالم عن مستقبل العلاقات بين الإنسان والآلة، تأتي القمة لتعيد التذكير ببوصلة لا تتغير: أن مستقبل التعليم يجب أن يُبنى من أجل الإنسان، وبأدوات إنسانية، وبروح إنسانية. من جهة ثانية تشارك وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي كشريك إستراتيجي في القمة ومن المقرر أن تُشارك سعادة السيدة لولوة بنت راشد الخاطر، وزيرة التربية والتعليم والتعليم العالي في الجلسة الافتتاحية للقمة بكلمة رسمية، تسلط الضوء على دور الابتكار والقيم الإنسانية في بناء منظومة تعليمية قادرة على مواكبة التغيرات العالمية، بما يتسق مع أولويات القمة ومحاورها. وتنظم الوزارة ضمن برنامج القمة ثلاث جلسات تخصصية تسلط الضوء على أولويات قطاع التعليم في الدولة. تتناول الجلسة الأولى مستقبل تعليم اللغة العربية في عصر الذكاء الاصطناعي، وإمكانات تحويلها إلى مجال يعزز التفكير النقدي والإبداع والانتماء الثقافي، انسجامًا مع جهود تطوير المناهج وبناء منظومة تعليمية أكثر مرونة وكفاءة. وتناقش الجلسة الثانية ربط التعليم باحتياجات سوق العمل مع الحفاظ على القيم الإنسانية، واستعراض نماذج لدمج مهارات الحياة والابتكار وريادة الأعمال في المناهج، بما يعزز جاهزية المتعلمين للمستقبل ويدعم الاقتصاد الوطني. أما الجلسة الثالثة التي تُعقد بالتعاون مع التقرير العالمي لرصد التعليم ومكتب اليونسكو الإقليمي واللجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم، فتستعرض أهم ما ورد في تقرير رصد التعليم 2024- 2025 حول دور القيادة الفاعلة في تحسين نتائج التعلم، مع إبراز التجربة القطرية بوصفها نموذجًا رائدًا في قيادة التغيير وتطوير المنظومة التعليمية. وتقدم الوزارة مشاركتها عبر جناح تفاعلي يعرّف الزوار على أبرز البرامج والمشاريع والأنشطة المرتبطة بمحور القمة «الإنسان أولًا: القيم الإنسانية في صميم النظم التعليمية»، ويبرز جهودها في ترسيخ القيم التربوية وتنمية المتعلمين في جوانبهم الإنسانية والمعرفية، باعتبارها أساسًا في تطوير البيئة التعليمية وتعزيز أثرها في المجتمع.

648

| 24 نوفمبر 2025

محليات alsharq
قمة «وايز 12» تبحث القيم الإنسانية في النظم التعليمية

تتكامل قيم الاحترام، والالتزام، والتعاطف في مؤسسة قطر ضمن التجربة التعليمية برمتها، ليست كدروس منفصلة أو مستقلّة بحد ذاتها، بل كعناصر تُشكّل جوهر العملية التعليمية، بدءًا من المبادرات المجتمعية والأنشطة الرياضية، وصولًا إلى الثقافة والفنون في المسرح والموسيقى. تقول سارة الهاجري، مدير شؤون الطلاب والشراكة المجتمعية في التعليم ما قبل الجامعي بمؤسسة قطر: «القيم الإنسانية بالنسبة إلينا ليست شعارات تُكتب على الجدران أو مفاهيم نظرية تُملى على الطالب، بل هي سلوك يومي يبني شخصية الطالب ولا يقتصر على واجباتهم المدرسية. فالقيم الإنسانية تدفع الطالب للتصرف بوعيٍ أخلاقي، وتُجهزّه ليكون منفتحًا على الآخرين، مع الحفاظ على مسؤوليته تجاه مجتمعه وثقافته». أضافت: «تتمثل غايتنا التعليمية بتشكيل شخصية الطالب المتكاملة وليس بنقل المعرفة وتخزين المعلومات فحسب. نحن لا نُعطي دروسًا في القيم، بل نخلق تجارب تُجسّدها ونوفر بيئة تُغذّي هذه القيم. يعد هذا النهج التربوي الذي يرتكزُ على القيم عنصرًا رئيسيًا في دعم أهداف التنمية الوطنية والأجندة العالمية للاستدامة». كذلك، تمنح مبادرات أخرى تابعة لمؤسسة قطر مثل مؤتمر «ثيمن» للطلاب تجربة عملية في الدبلوماسية، والحوار، واحترام الاختلاف، على مستوى عالمي. وهو ما أكدت عليه سارة بقولها: «هذا ليس درسًا في القيم، بل تجسيدًا لها على مستوى عالمي». تتابع: «نسعى إلى تخريج طلاب متجذرين بهويتهم، وأفكارهم واعدة، لأن القيم الراسخة تنشئ أفرادًا مؤثرين محليًا ودوليًا». يعكس مؤتمر قمة «وايز 12» المقبل إيمان المؤسسة الراسخ بدعم القيم التي تمنح التعليم بُعده الإنساني باعتباره منصة دولية تجمع الخبرات التعليمية من مختلف دول العالم، وهو مبادرة من مبادرات مؤسسة قطر. يعقد مؤتمر قمة «وايز 12» على مدار يومي 24 و25 نوفمبر في مركز قطر الوطني للمؤتمرات تحت شعار «الإنسان أولًا: القيم الإنسانية في صميم النُظم التعليمية»، ليبحث بذلك عن الغاية من التعليم ودوره في خدمة الإنسانية، في ظلّ اعتماد التقنيات والابتكارات الحديثة. يشير باسم حجازي، مسؤول المناصرة في التعليم وتنمية المجتمع في وايز، إلى أن هذه القيم أصبحت أكثر أهمية في عالمنا اليوم، فهو يتأثر بالتكنولوجيا ويواجه تغيّرات وتحديات مناخية. وبهذا الشأن، يقول باسم: «التعامل مع الآخرين بعدالة وإنصاف، ومن خلال تبني مجموعة من القيم مثل التفهّم والتأقلم، مواجهة الظلم، الانضباط الذاتي، الإبداع، الفضول، والسعي للتعلم ضمن إطار أخلاقي، كلها قيم لطالما وجهّت البشرية. كذلك تكتسب هذه القيم أهمية مضاعفة في ظل الظروف الراهنة التي يشهدها عالمنا اليوم».

398

| 21 نوفمبر 2025

محليات alsharq
وصفة علمية لتطوير الكفاءات بقطاع التعليم العالي

أعلن مؤتمر القمة العالمي للابتكار في التعليم «وايز»، إحدى مبادرات مؤسسة قطر، بالتعاون مع معهد التعليم الدولي في الولايات المتحدة، عن إصدار تقرير بحثي جديد بعنوان «إعادة تشكيل المهارات في عصر الذكاء الاصطناعي: دمج الذكاء الاصطناعي في منظومة التعليم العالي»، ليقدّم منظورًا عالميًا مقارنًا لإعادة تعريف نظم التعليم العالي للمهارات والممارسات التعليمية ومسارات التوظيف في عصر الذكاء الاصطناعي. واستنادًا إلى عدد من دراسات الحالة شملت قطر وكولومبيا وغانا والهند وكازاخستان وإسبانيا والولايات المتحدة الأمريكية، يستعرض التقرير الدور المتطوّر لمؤسسات التعليم العالي باعتبارها داعمًا ومرشدًا لعملية دمج الذكاء الاصطناعي في التعليم وتصميم المناهج، وتنمية مهارات المعلّمين، وإعداد الطلاب لسوق العمل القائم على التكنولوجيا، وبناء جسور جديدة بين الأوساط الأكاديمية وقطاعات الصناعة. ويؤكد التقرير أن الذكاء الاصطناعي يفتح آفاقًا واسعة لتعزيز التعلّم وتطوير الكفاءات لسوق العمل، لكنه يثير في الوقت نفسه أسئلة ملحّة حول الأخلاقيات والعدالة والحفاظ على الإنسان كمحور أساسي للعملية التعليمية. وفي هذا السياق، قال ستافروس يانوكا، الرئيس التنفيذي لقمة «وايز»: «يقف التعليم العالي اليوم أمام مفترق طرق مفصلي؛ فالخيارات التي تتخذها المؤسسات ستحدد ما إذا كان الذكاء الاصطناعي أداة تعزّز الإمكانات البشرية أم تحلّ محلها. ويقوم تعاوننا مع معهد التعليم الدولي على إيمان مشترك بضرورة أن تكون المؤسسات التعليمية طرفًا فاعلًا في النقاش حول تطوير ذكاء اصطناعي يتماشى مع الأخلاقيات والمصالح والأولويات الإنسانية». ومن جانبه، قال جيسون تشايز، المدير والرئيس التنفيذي لمعهد التعليم الدولي: «إن الشراكة القائمة بين معهد التعليم الدولي ومؤسسة قطر التي تُعنى باستكشاف تداعيات استخدام الذكاء الاصطناعي في مجال التعليم العالي تستند إلى التزامنا المشترك بتعزيز الممارسات والسياسات التي تساعد منظومة التعليم الدولي على التطور بالموازاة مع التقدم الذي تشهده التكنولوجيا. وسيكون من دواعي فخر معهد التعليم الدولي تقديم خبرته الطويلة في مجال البحوث القائمة على البيانات لدعم هذه المبادرة المهمة». وباعتبارها جزءًا من «تحالف البحوث العالمي حول الذكاء الاصطناعي والتعليم العالي والقوى العاملة». من جهتها، قالت سلمى طلحة جبريل، مدير سياسات التعليم والبحوث في قمة «وايز»: «من خلال الجمع بين شبكة عالمية من الباحثين والمعلمين وقادة الصناعة، يسعى التحالف لتقديم حلول استشرافية من شأنها تشكيل مستقبل التعلّم والعمل. وتسهم البحوث الناتجة عن هذا الجهد في معالجة التحديات الراهنة وتهيئة مشهد تعليم عالٍ عالمي أكثر تكيفًا ومرونة وشمولًا.»

300

| 21 نوفمبر 2025

محليات alsharq
ريم السليطي: المعلمون بحاجة برامج تطوير في الذكاء الاصطناعي

كشف استطلاع حديث أن العديد من المعلّمين ما زالوا غير مستعدين لتوظيف الذكاء الاصطناعي بالفعالية المنشودة. ففي قطر، أظهر 30 في المائة فقط من المعلمين المشاركين في الدراسة فهمًا عميقًا لطريقة عمله في التعليم. في هذا الصدد، قالت ريم السليطي، مدير البحوث وسياسات التعليم في مؤتمر القمة العالمي للابتكار في التعليم «وايز»، إحدى مبادرات مؤسسة قطر: «تُبرز هذه النتائج فجوة معرفية تحتاج إلى معالجة عاجلة من خلال برامج تطوير مهني موجّهة للمعلّمين.» تُقدّم الدراسات التي أجرتها «وايز»، بالتعاون مع كلية «روسيير» للتربية بجامعة جنوب كاليفورنيا، والتعلّم المفتوح بمعهد ماساتشوستس للتقنية، وجامعة حمد بن خليفة، عضو مؤسسة قطر، رؤية شاملة حول كيفية تبنّي المعلّمين حول العالم لتقنيات الذكاء الاصطناعي في توفير تعلم فردي، وإدارة الصفوف الدراسية، وإعداد الطلبة لعالم تقوده التكنولوجيا. وشملت هذه الدراسات مجموعة من البلدان، مثل قطر والولايات المتحدة والهند والفليبين وكولومبيا وغانا وأوغندا، وذلك لتسليط الضوء على فرص الذكاء الاصطناعي وتحدّياته في التعليم. وأظهرت نتائج الأبحاث العالمية التي أجرتها قمة «وايز»، أن قطر تمتلك بنية تحتية رقمية متقدمة وحماسًا كبيرًا لتبني الذكاء الاصطناعي في التعليم، لكنها ما تزال تواجه تحديات تتعلق بمدى جاهزية المعلمين وإمكانية الوصول إلى الأدوات التعليمية. وأضافت السليطي أنه «على الرغم من قوة البنية التحتية الرقمية في قطر، أظهرت دراستنا المشتركة مع معهد ماساتشوستس للتقنية، أن العديد من أدوات الذكاء الاصطناعي ليست مدمجة جيدًا في المنصات العربية أو متوائمة مع المناهج الدراسية المحلية». وقد أكد المعلمون حاجتهم إلى أدوات تراعي الخصوصية الثقافية واللغوية وتدعم التعليم المتمايز للطلبة متعددي اللغات وذوي الاحتياجات الخاصة. وفي دراسة أخرى أجرتها» وايز» بالتعاون مع كلية «روسيير» للتربية، شملت خمس بلدان، أفاد 60 في المائة من المعلمين بأن الذكاء الاصطناعي ساعدهم على تكييف التعليم بما يتناسب مع احتياجات الطلاب المتنوعة، من حيث المحتوى والوتيرة وصولًا إلى تقديم الدعم الموجّه الذي يتيح تجارب تعليمية أكثر تخصصًا. إلا أن العديد منهم أشاروا إلى أن الأدوات المتاحة ما تزال غير متوافقة مع المناهج الدراسية المحلية والسياقات الثقافية. وأضافت السليطي: «نحن بحاجة إلى ذكاء اصطناعي يعكس لغتنا وهويات طلابنا وأهدافنا التعليمية.» كما تُسلط أبحاث «وايز» الضوء على الجوانب الأخلاقية المعقّدة لاستخدام الذكاء الاصطناعي في الفصول الدراسية، إذ عبّر المعلّمون عن مخاوفهم بشأن خصوصية البيانات، والتحيّز الخوارزمي، وتعزيز الفجوات القائمة. وفي دول الجنوب العالمي، يشكّل الوصول غير المتكافئ للأجهزة والإنترنت والكهرباء عائقًا أمام دمج الذكاء الاصطناعي بصورة عادلة، حيث يستفيد منه الطلاب المتفوقون وذوو الموارد الجيدة، على حساب الفئات الأخرى المتخلفة عن الركب. وأوضحت السليطي أن «الفجوات التعليمية لا تنشأ من الذكاء الاصطناعي في حد ذاته، بل من غياب التدريب الكافي لتمكين المعلمين على دمجه بطريقة عادلة وشاملة. كما يحتاج المعلّمون إلى أدوات ذكاء اصطناعي يدعم أولئك الذين يواجهون تحديات، والطلاب متعددي اللغات وذوي الاحتياجات الخاصة. كذلك، يحتاج المعلمون إلى سياسات مؤسسية واضحة بشأن سلامة البيانات، والنزاهة الأكاديمية، والاستخدام الأخلاقي للذكاء الاصطناعي».

900

| 14 نوفمبر 2025

محليات alsharq
قمة «وايز12» تناقش دور القيم الإنسانية في التعليم

يستضيف مؤتمر القمة العالمي للابتكار في التعليم «وايز»، التابع لمؤسسة قطر، نخبة من القادة والخبراء والمبتكرين من مختلف أنحاء العالم، في أحدث نسخة من قمته التي تُعقد كل عامين، لمناقشة واحدة من أبرز القضايا التعليمية الملحّة عالميًا، والمتمثلة في بناء نظام تعليمي عادل يضمن فرصًا متكافئة للجميع. وتُقام قمة «وايز12» تحت شعار «الإنسان أولاً: القيم الإنسانية في صميم النُظم التعليمية»، يومي 24 و25 نوفمبر في مركز قطر الوطني للمؤتمرات. وتركز القمة على سبل تعزيز شمولية النظم التعليمية لتضم جميع الأفراد، مهما اختلفت بيئاتهم، مع الحفاظ على الطابع الإنساني للتعليم في ظل التطورات السريعة في مجالي الذكاء الاصطناعي والابتكار. كما تتناول الجلسات النقاشية دور الدعم والإنصاف وصون الكرامة الإنسانية في النهوض بمستقبل التعليم وبناء أجيال أكثر وعيًا وإنصافًا. ومنذ انطلاقها، استقبلت قمة «وايز» أكثر من 15 ألف مشارك من أكثر من 150 دولة حول العالم، لتكون بذلك ملتقى دوليًا يجمع القادة وصنّاع القرار والمبتكرين معًا لتبادل الأفكار المبنية على الأدلة والتجارب القابلة للتطبيق في مختلف أنحاء العالم، علاوة على مناقشة الحلول التي تعزز المساواة وتترك أثرًا حقيقيًا في حياة الأفراد. كما تسهم الشراكات الدولية في تعزيز دور قمة «وايز» مع المنظمات التي ترى في التعليم محركًا للتقدم الاجتماعي والاقتصادي، وذلك من خلال توسيع مجالات التعليم، والارتقاء ببرامجه، وتعميق التأثير الجماعي بشأنه. أيضًا، تحرص قمة «وايز» على إقامة الشراكات التي تعنى بالربط بين السياسات والممارسات من خلال الابتكار. وأوضح أوريليو أمارال، مدير البرامج في «وايز»: «نعمل مع شركائنا في القطاع الحكومي على تحويل المعرفة البحثية إلى تطبيقات عملية، إذ يعمل برنامج «وايز» للمدارس الحاضنة للابتكار على تعزيز التعاون بين مؤسسة قطر والمدارس الحكومية من خلال إنشاء منظومة تساعد المدارس المحلية على الاستفادة من التجارب العالمية وتطوير أدوات تقييم تتناسب مع احتياجاتها وواقعها التعليمي». وقالت سلمى طلحة جبريل، مدير السياسات والبحوث في «وايز»: «تركز منظومتنا البحثية على الدراسات القابلة للتطبيق العملي، بما يوفر كمًّا من المعلومات عن الممارسات الواقعية ويدعم عملية صنع القرار. ويكمن جوهر عملنا في الالتزام بتوسيع نطاق الحلول التي تعزز الإدماج في مختلف السياقات». من جهتها، قالت لولوة النعيمي، مدير إدارة الاستراتيجية والشراكات في قطاع التعليم العالي بمؤسسة قطر: منذ تأسيس المدينة التعليمية، دأبت مؤسسة قطر على تقديم فرص تعليمية متكافئة وعالية الجودة، ومن خلال نظام الدعم المالي لدينا نضمن للطلاب، الذين يستوفون شروط القبول في جامعاتنا الشريكة، متابعة تعليمهم بغض النظر عن ظروفهم المالية. وأضافت: تقدم مؤسسة قطر مجموعة متنوعة من خدمات الدعم المالي، تشمل المنح المالية والمنح الدراسية والقروض وجوائز الجدارة، لدعم أكثر من 300 طالب يمثلون أكثر من 120 جنسية. وبالإضافة إلى الدعم المالي، تعمل المؤسسة على توفير فرص تعليمية لأكبر عدد ممكن من الطلاب من خلال العديد من المبادرات، منها استضافة الجامعة الأمريكية في أفغانستان، التي أتاحَت لـ 197 طالبًا أفغانيًا - من بينهم 125 طالبة - الفرصة لمواصلة دراستهم.

226

| 13 نوفمبر 2025

محليات alsharq
مؤسسة قطر: النسخة الـ 12 من قمة «وايز» 24 نوفمبر

تحت شعار «الإنسان أولًا: القيم الإنسانية في صميم النظم التعليمية»، تنعقد النسخة الثانية عشرة من مؤتمر القمة العالمي للابتكار في التعليم «وايز» هذا العام يومي 24 و25 نوفمبر في مركز قطر الوطني للمؤتمرات، وذلك بمشاركة نخبة من قادة التعليم والخبراء وصُنّاع التغيير من مختلف أنحاء العالم. وتهدف قمة «وايز 12» إلى تعميق الحوار حول التعليم ودوره في خدمة الإنسان، والسعي نحو اكتشاف سُبل إحداث تغييرات جوهرية في النظم التعليمية حتى تصبح مستندةً أكثر إلى القيم الإنسانية، بما يتوافق مع متطلبات العصر في ظل التطورات التقنية المتسارعة. وتنتظم القمة في هذا العام على خمسة مسارات مترابطة، مُستهلّها مسار «الإنسان أولًا في مشهد التعليم المتغير»، والذي يتناول سبل تحقيق التوازن بين الابتكار والمناهج التعليمية التي تضع الإنسان أساسًا لها وتستجيب للثقافات وتنوعها. بينما يأتي المسار الثاني بعنوان: «تحقيق رؤية التعليم التقدّمي من خلال الابتكار»، أما المسار الثالث، بعنوان: «استكشاف آفاق ثورة المهارات في التعليم العالي والتعلّم مدى الحياة»، ويأتي المسار الرابع بعنوان: «تحفيز التغيير الجذري في النظم متعددة القطاعات من أجل تحويل التعليم». من جانبها، ستقدّم مؤسسة «التعليم فوق الجميع» المسار الخامس: بعنوان: «تركيز التعليم على الفرص الاقتصادية وتعزيز صمود المجتمعات»، حيث تستكشف هذه الركيزة الدور المحوري الذي يؤديه التعليم بوصفه القوة الدافعة للنمو الاقتصادي المستدام وتعزيز صمود المجتمعات. كما سيجري تسليط الضوء على الكيفية التي يمكن من خلالها لنظم التعليم الشاملة والجيدة، عند ربطها بشكل فعّال بالتنمية الاقتصادية والاجتماعية، أن تمكّن الأفراد وتدعم المجتمعات. وتعليقًا على موضوع القمة، قال ستافروس يانّوكا، الرئيس التنفيذي لقمة «وايز»: «تعتمد النسخة الثانية عشرة من القمة على عامين من الحوار والاستكشاف بدأت مع القمة السابقة؛ وهي رحلة أخذتنا عبر مناطق مختلفة، ومنظورات متعددة، وتجارب إنسانية متنوّعة».

122

| 23 أكتوبر 2025

محليات alsharq
قمة «وايز» 24 نوفمبر

تعقد مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، خلال يومي 24 و25 نوفمبر 2025، النسخة الثانية عشرة من القمة العالمية للابتكار في التعليم «وايز»، تحت شعار «الإنسان أولاً.. القيم الإنسانية في صميم النُظم التعليمية»، وذلك بمركز قطر الوطني للمؤتمرات. تهدف «وايز 12» إلى تعميق النقاش حول غاية التعليم ودوره المحوري في خدمة الإنسانية، لا سيّما مع دخول تقنيات وابتكارات جديدة تحمل في طياتها فرصًا واعدة. ويُجسّد الامتداد «io.» جسرًا رمزيًا يصل بين التكنولوجيا والإنسان، مذكّرًا إيانا بأن الابتكار في التعليم يجب أن يظل متمحورًا حول الإنسان بالدرجة الأولى.

250

| 19 أكتوبر 2025

محليات alsharq
قمة الابتكار في التعليم 24 نوفمبر

تنطلق في الرابع والعشرين والخامس والعشرين من نوفمبر المقبل القمة العالمية للابتكار في التعليم «وايز» حول شعار: «الإنسان أولًا: القيم الإنسانية في صميم النُّظم التعليمية».. وفي عالم يواجه تحديات وتحوّلات جذرية، لا بدّ أن يتطور التعليم لتمكين الأفراد من الأدوات والعقليات التي تتيح لهم الازدهار في مشهد سريع التغيّر. وتتمحور النسخة الثانية عشرة من القمة العالمية للابتكار في التعليم «وايز» حول شعار: «الإنسان أولًا: القيم الإنسانية في صميم النُظم التعليمية».تهدف قمة «وايز 12» إلى تعميق النقاش حول غاية التعليم ودوره المحوري في خدمة الإنسانية، لا سيّما مع دخول تقنيات وابتكارات جديدة تحمل في طياتها فرصًا واعدة. ويُجسّد الامتداد «io.» جسرًا رمزيًا يصل بين التكنولوجيا والإنسان، مذكّرًا إيانا بأن الابتكار في التعليم يجب أن يظل متمحورًا حول الإنسان بالدرجة الأولى.وستركّز القمة في جوهرها على سبل إحداث تغيير جذري على مستوى النظم، يرتكز إلى القيم الإنسانية، لضمان بقاء التعليم مرنًا، وشاملًا، ومرتبطًا بواقع العصر. ويضع هذا الشعار كلًّا من العدالة، والتعاطف، وكرامة الإنسان في صميم تصوّرنا للتعليم في عالم تحركه تقنيات الذكاء الاصطناعي.

282

| 24 أغسطس 2025

محليات alsharq
باسم حجازي محرر ومنتج برامج وايز لـ الشرق: فرص وحلول لدمج الذكاء الاصطناعي في التعليم

قال السيد باسم حجازي، محرر ومنتج برامج وايز على الهواء التابع لمؤسسة قطر لـلشرق: مع استمرار تأثير الذكاء الاصطناعي على جوانب مختلفة من حياة الإنسان، أصبح من المهم للمعلمين أكثر من أي وقت مضى أن يفهموا بعمق التداخل بين هذه التكنولوجيا التحويلية والتعليم لتبنيها ودمجها في بيئات التعلم بمسؤولية وفعالية. ومن بين الفرص الأكثر إثارة التي يقدمها الذكاء الاصطناعي قدرته على تطوير تجربة التعلم الشخصي، حيث إنه يسمح لنا بتقدير الاحتياجات الفريدة والمتنوعة لكل طالب ويرفض فكرة طرح «حل واحد يناسب الجميع» لكافة المتعلمين. استخدام الرؤى المستمدة من الأدوات المعتمدة على الذكاء الاصطناعي يعني إمكانية تصميم المعلمين للدروس وإدارة المعرفة للطلاب بناءً على تفضيلاتهم ونقاط قوتهم الشخصية، وهو ما يؤدي بشكل أساسي إلى تحفيز مشاركة الطلاب وتحسين نتائج التعلم. ويمكن للطلاب الذين يمتلكون إمكانية الوصول إلى هذه الأدوات الاستمتاع بطرق فريدة لتعلم المواضيع التي قد يجدون صعوبة كبيرة في فهمها وبالوتيرة المريحة لهم. وأضاف أنه رغم أن مبشرات التعلم الشخصي باستخدام الذكاء الاصطناعي قيِّمة بشكل لا يصدق، لا سيما في سياق توفير تعليم أكثر إنصافًا، يتطلب استخدام التكنولوجيا وعيًا أكبر بآثارها الاجتماعية والثقافية. وفي عالم التعليم، هناك حاجة ملحة نوعًا ما تحتم على المعلمين استكشاف أسئلة على غرار: «ما المغزى من التعلم؟»، «ومن يطور الذكاء الاصطناعي؟»، و»كيف يمكننا توعية المتعلمين، وخاصة العقول الشابة والمعرضة للخطر، حول استخدام الذكاء الاصطناعي بطريقة مفيدة لهم؟». تطوير التكنولوجيا وأوضح أنّ التعمق في جانب تطوير التكنولوجيا يكشف أن معظم هذه الحلول قد طُرحت في «شمال العالم» باستخدام آلية لا تنظر بعين الاعتبار إلى القيم الثقافية المميزة للمجتمعات في جميع أنحاء العالم ولكنها تعزز ثقافة متجانسة، فقد بات لدينا هذه الأدوات المشهورة جدًا والمدعومة بتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي مثل ChatGPT، والتي تغذينا بالمعلومات وتخبرنا بطرق المعرفة والتعلم والوجود، وهي أدوات ليست مناسبة لنا جميعًا بكل بساطة. وقد كانت هناك العديد من الحالات التي أدت فيها الأوامر الصادرة لهذه الأنظمة إلى التحيز ونشر روايات كاذبة ومحتوى تضليلي. فعلى سبيل المثال، فشلت تكنولوجيا التعرف على الوجه المدعومة بالذكاء الاصطناعي في التعرف على الأشخاص ذوي البشرة الداكنة. ولمواجهة هذه المشكلات، من الأهمية بمكان أن تمنح أنظمة التعليم الأولوية لمهارات التفكير النقدي حول الإلمام بتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي بين أوساط المعلمين والطلاب. وأشار إلى أنه في الوقت الحاضر، هناك تركيز قوي على إيجاد طرق لاستخدام الذكاء الاصطناعي في التعليم والنظر في تطبيقاته في الفصول الدراسية، ولكن ليس هناك تركيز كبير جدًا على توعية المعلمين والطلاب بالآليات الكامنة وراء أدوات الذكاء الاصطناعي. وبشكل حاسم، نحن بحاجة إلى اتباع أنظمة تعليمية لتثقيف المعلمين والمتعلمين بمخاطر استخدام التكنولوجيا المعتمدة على الذكاء الاصطناعي، والتأكد من أن تكاملها يمكن أن يحدث أكبر فارق في تعزيز نتائج التعلم، ثم استخدامها لإعادة التفكير في شكل التعليم وتشجيع الإبداع لبناء مستقبل أكثر إرضاءً للجميع. فرص فريدة وأكد أن الأدوات التي تركز على الذكاء الاصطناعي تتيح فرصًا فريدةً للمتعلمين والمعلمين في جميع أنحاء العالم، إلا أن هناك فجوة كبيرة بين ما يتم تقديمه وما ينبغي تقديمه، ونحن بحاجة إلى تحدي الوضع الراهن لإفساح المجال أمام جهود الإدماج، ورؤية الثقافات والمجتمعات المختلفة التي لدى كل منها الكثير لتقدمه للعالم، وهناك حاجة إلى تبني نهج أكثر تعاونًا بين المبدعين وقادة الفكر وصناع السياسات على مستوى العالم إذا أردنا جني فوائد هذه التقنيات بشكل كامل في سياق المشهد التعليمي العالمي. وتعمل منصات على غرار مؤتمر القمة العالمي للابتكار في التعليم (وايز)، التابع لمؤسسة قطر، بشكل حثيث على توسيع مجتمعها من الأطراف المعنية الرئيسية في مجال التعليم لقيادة هذه المناقشات الحاسمة، وإقامة شراكات هادفة، والمشاركة في الجهود البحثية لبناء مستقبل التعليم.

576

| 03 يناير 2024

اقتصاد محلي alsharq
وزارة الاتصالات تنظم ورشة على هامش قمة "وايز"

في إطار انعقاد النسخة الحادية عشرة من قمة وايز، استضافت وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات من خلال ستوديو 5 ورشة عمل ضمن جلسات الفصول الدراسية المبتكرة بعنوان التعلم الآلي كأداة تعليمية، وذلك يوم 29 نوفمبر، بهدف تسليط الضوء على قدرة المعلمين على اعتماد تقنيات الذكاء الاصطناعي، ودمجه في مناهج التدريس في مختلف التخصصات المتنوعة للرفع من جودة المخرجات التعليمية والنهوض بقطاع التعليم. وبهذه المناسبة، صرحت السيدة ضحى البوهندي، مديرة إدارة المجتمع الرقمي والكفاءات الرقمية في وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات: تُجسد ورشة عمل ستوديو 5 في النسخة الحادية عشرة من قمة وايز التزامنا بإثراء المشهد التعليمي بأدوات الغد، والعمل على صياغة أطر جديدة لإدماج أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي في مجال التعليم، وتطوير الابتكار والاستراتيجيات الرقمية لتحديد فجوات مناهجه والسير نحو تعزيز التعليم الرقمي ومنصات التدريس الافتراضية.

558

| 07 ديسمبر 2023

محليات alsharq
مركز جامعة قطر للعلماء الشباب يشارك في «وايز»

مركز جامعة قطر للعلماء الشباب يشارك في النسخة الحادية عشرة من مؤتمر القمة العالمي للابتكار في التعليم «وايز 2023»يشهد العالم الآن عصر التحول الرقمي والتقنيات الحديثة في جميع المجالات بما فيها مجالات التعليم. فاستخدام الوسائل الرقمية يهدف إلى دعم استراتيجيات التعلم وتوفير بيئة تعليمية متطورة ومبتكرة. ومن مبدأ تحقيق الأهداف الاستراتيجية لجامعة قطر المتعلقة بنشر الرقمنة في مختلف جوانب التعليم والبحث، حرص مركز جامعة قطر للعلماء الشباب على تطوير برامجه في التعلم الإلكتروني وتطوير مهارات الطلاب في التكنولوجيا.

468

| 06 ديسمبر 2023

محليات alsharq
خبيرة دولية خلال قمة "وايز": علاقة تكافلية وتكاملية ما بين الإنسان والآلة

ذكرت نينا شيك، التي تعد واحدة من أوائل الخبراء الدوليين في مجال الذكاء الاصطناعي التوليدي ومؤسسة شركة تامانغ فينتشرز، أن عالم اليوم يشهد تحولاً في مسار التطور البشري، مشيرة إلى أن الآلات على وشك إحداث تغيير عميق في أسلوب حياتنا وطريقة عملنا، وحتى في اختبار ما يعنيه أن نكون بشراً. جاء ذلك خلال انعقاد النسخة الحادية عشرة من قمة وايز، التي نظمتها على مدى يومين مؤسسة قطر، تحت عنوان: آفاق الإبداع: تعزيز الإمكانات البشرية في عصر الذكاء الاصطناعي، والتي اختتمت أعمالها أمس الأربعاء 29 نوفمبر 2023، في الدوحة. ونوهت السيدة نينا شيك، خلال كلمة رئيسية ألقتها أمام أبرز قادة الفكر وصانعي السياسات ومبتكري التكنولوجيا والروّاد الشباب من مختلف أنحاء العالم، إلى التقدم الهائل الذي تشهده قدرات أنظمة الذكاء الاصطناعي، معتبرة أنه في عصر ثورة الذكاء الاصطناعي الذي نعيشه اليوم، سيصبح من الطبيعي وجود علاقة تكافلية وتكاملية ما بين الإنسان والآلة، بحيث يعملان معاً ويكملان بعضهما البعض. وتطرق مارك أوين جونز، الأستاذ المشارك في برنامج ماجستير الآداب في العلوم الإنسانية والمجتمعات الرقمية بجامعة حمد بن خليفة، إلى التحديات التي تواجه الأنظمة التعليمية في تحديد المعلومات الخاطئة ومواجهتها، مقدمًا جملة من النصائح بشأن الطرق التي يمكن للنظم التعليمية اتباعها لمواجهة الدعاية الناتجة عن الذكاء الاصطناعي. جاءت المحاضرة تحت عنوان التفكير النقدي في العصر الرقمي: الذكاء الاصطناعي ومحو الأمية المعلوماتية والمعركة ضد المعلومات المضللة، وتضمنت تحليلاً معاصرًا للتحيز الإعلامي، لا سيما في سياق الأحداث الجارية في فلسطين وقطاع غرة، وطرحت تساؤلات جوهرية حول محو الأمية المعلوماتية، والبنى التحتية الأساسية، وتقنيات التعلم.

264

| 30 نوفمبر 2023