قضت الدائرة الاستئنافية بمحكمة الاستثمار والتجارة، بقبول الاستئناف شكلاً، وفي الموضوع بإلزام عميل أن يؤدي لأحد البنوك مبلغاً وقدره 464.8 مليون ريال، قيمة...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
أكد مختصون في الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا أهمية الذكاء الاصطناعي في إحداث نقلة نوعية في مسيرة التعليم شريطة وجود بيئة تعليمية محفزة، وأن مسار ثورة التقنية يتقدم وبالتالي سيدفع بخطوات نوعية للذكاء في مجالات عديدة وليس التعليم فحسب. وفي هذا الصدد، قال د. أحمد خليفة المقرمد المدير التنفيذي لمعهد قطر لبحوث الحوسبة لـ الشرق، إنّ المعهد يعكف حالياً على برنامج Large language models، والذكاء التوليدي الذي يتفرع من الذكاء الاصطناعي، ويعمل على ابتكار محتوى جديد يتولد من محتوى موجود، بالإضافة إلى بناء نموذج لغوي كبير مختص في اللغة العربية يشتمل على الكتابة والمنطوق والمرئي متعدد الأشكال. وأضاف أنّ المعهد يعمل أيضاً في الأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي وتقنية اللغة العربية، موضحاً انّ تقنية اللغة العربية يعمل فيها فريق لغوي متكامل يقوم بأخذ الكلام المنطوق وتحويله إلى كلام كتابي، من خلال تطبيق يسمى (كناري). بناء رؤية من جهته، أكد السيد مهدي بن شعبان مدير أكاديمية قطر - الدوحة، احدى مدارس التعليم قبل الجامعي بمؤسسة قطر، تفاؤله بمستقبل التعليم المعتمد على الذكاء الاصطناعي، موضحا أن هذا الأمر يرتبط بكون المنظومة التعليمية قادرة على مواكبة التغيرات فى هذه التقنية بطريقة ذكية. وأضاف أنه فى أكاديمية قطر – الدوحة على سبيل المثال نقوم حاليا ببناء رؤية فى تحويل الفصل الدراسي من فصل ديناميكي عبارة عن معلم يقوم بتلقين الطلاب إلى شراكة بين الطالب والمعلم فى استخدام التقنيات الحديثة ومعرفة قدراتها على تكوين مادة علمية والتعامل معها لحل مشاكل واقعية فى المجال التعليمي. ولفت إلى أنه متفائل بمستقبل التعليم المدمج بتقنيات الذكاء الاصطناعي مشيرا إلى أن هذه التقنية الموجودة حاليا فى متناول المعلم لديها القدرة على أن تحول عمل المعلم من الوضع الحالي إلى نموذج ثاني يقلص من دوره كتحضير وترتيب الدروس وغيرها بمعدل 30%. وأشار إلى أهمية فتح المجالات لإعطاء فرصة للمعلمين لتجريب هذه التكنولوجيا ومحاولة تغيير طريقة التعليم وتوفير الفرصة لمعرفة مخرجات التعليم، لافتا لوجود تحد كبير فى هذا الأمر يتجسد فى تعدد شركات التكنولوجيا التى تتنافس بشكل كبير فى هذا المجال لكسب الأسواق. دمج الذكاء الاصطناعي في التعليم من جانبها قالت السيدة هيفاء العبدالله مديرة الابتكار في واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا: وايز مؤتمر عالمي وكبير على مستوى رفيع، والحمد لله، كان الحضور مميزا وكبيرا جداً، وفكرة المؤتمر في النسخة الحادية عشر تجمع بين القطاع التكنولوجي والنظام التعليمي، وتحديداً أحد الموضوعات المهمة وهو الذكاء الاصطناعي، والذي كان محور المؤتمر لهذا العام، واستقطب اهتمام عدد كبير من الجمهور. وأضافت: تناول المؤتمر كيفية دمج أنظمة الذكاء الاصطناعي في قطاع التعليم، إضافة إلى استخدام الذكاء الاصطناعي في مجال التعليم. وبدوره قال السيد محفوظ بن صالح الصباغ محاضر في الموارد البشرية من سلطنة عمان: إنّ مشاركتي في وايز لتبادل الخبرات ومعرفة احدث ما توصلت إليه الذكاء الاصطناعي وكيفية تطويره والمهارات المتعلقة بالقدرات التعليمية، وأنّ دوره في العالم العربي هو نهج فارق في العملية التعليمية، وهناك نقلة نوعية في طرائق التدريس وفي تحفيز الطلاب نحو الابتكار وحل المشكلات بطريقة منهجية علمية واستخدام الذكاء كمحور أساسي في التنمية الاقتصادية. ويضيف لي المؤتمر الاستفادة في الثورة التقنية ومزج تلك التقنيات مع التقدم الحاصل في مجالات مختلفة، مؤكداً أنّ المحاور في وايز تؤكد توظيف تلك التقنيات في جوانب عديدة. تجارب عالمية ومحلية من جانبه، قال الدكتور عصام اللاواتي متخصص في الابتكار وريادة الأعمال من سلطنة عمان: المؤتمر يحفز الاطلاع على التجارب العالمية والمحلية في مجال تطبيق الذكاء الاصطناعي وربطه بمجال التعليم والنماذج التي تناولت هذا الموضوع كيفية تطبيقه على مستوى المدارس. ونوه بوجود جانب تحفيزي للتأثير على الطلاب والمعلمين في المدارس وتشجيع الآخرين للاستفادة وتطبيق الذكاء في التعليم بحيث يؤدي إلى وجود قاعدة لتطبيقه في تكنولوجيا التعليم من خلال بيئة تعليمية محفزة. من جهتها، قالت السيدة مريم الخلف باحث مشارك في وايز: تركز المجالات البحثية على تحقيق الرفاه في مجالي التعلم والتعليم. وقالت السيدة شهد مازن دولة مسؤول المنظومات الحاضنة للتعليم في وايز: إنني أشرف على صوت المتعلمين، وهو برنامج زمالة يوفر للشباب فرصًا لتشكيل مستقبل مجتمعاتهم من خلال إشراكهم في التعبير الإبداعي عن الذات. كما قالت السيدة فكتوريا بسمة، مديرة مسار تكنولوجيا التعليم في وايز: مع استمرار تغلغل الذكاء الاصطناعي إلى جوانب مختلفة من حياة الإنسان، أصبحت حماية البيانات موضوعًا للنقاش المحتدم بين الأفراد والشركات والحكومات في العالم، ومع إشارة الأبحاث العالمية إلى قضايا مثل التحيز الخوارزمي ضد أقليات، تشارك الحكومات على مستوى العالم في حوار مع قادة الذكاء الاصطناعي لضمان الإبقاء على مسألة سلامة المستخدم وحمايته في صميم التطوير التكنولوجي الذي يركز على الذكاء الاصطناعي. وأوضحت أنّ المخاوف تمتد إلى المشهد التعليمي حيث تتجه الأنظمة التعليمية بشكل متزايد إلى المنصات التي تعمل بالذكاء الاصطناعي، مثل جمع بيانات الطلاب وتطوير المحتوى، وهناك حاجة ملحة لتقييم دور وفعالية السياسات التي تقودها الحكومات في حماية هذه البيانات المتعلقة بالفئات الضعيفة للغاية، وهم المتعلمون الصغار، ورغم أن قوانين حماية البيانات موجودة على مستوى العالم، إلا أن هناك بلا شك مجالاً للتحسين في مواجهة التهديدات المستمرة مثل حالات تسرب البيانات والهجمات الإلكترونية.
406
| 30 نوفمبر 2023
سلطت فعاليات النسخة الحادية عشرة للقمة العالمية للابتكار في التعليم وايز، إحدى مبادرات مؤسسة قطر، الضوء على دور الذكاء الاصطناعي في تحسين جودة حياة الأفراد ذوي الإعاقة، وضمان نفاذهم الرقمي وعدم إغفال احتياجاتهم. وفي هذا السياق، سلطت جلسة نقاشية، عقدت ضمن فعاليات القمة نظمتها مؤسسة قطر بالتعاون مع وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة ومبادرة قطر متيسرة للجميع بعنوان الذكاء الاصطناعي كقوة خيرة لتعزيز الوصول والشمول، الضوء على سبل استكشاف دور الذكاء الاصطناعي في تعزيز الاستقلال، والتصور الذاتي والخصوصية والبيانات الشخصية، بالإضافة إلى تأثيره على التعليم والتشريعات. وناقشت الجلسة، التي شارك فيها عدد من ذوي الإعاقات المختلفة مكفوفين وضعاف البصر وضعاف السمع وغيرهم، تأثير الذكاء الاصطناعي على حياة الأفراد ذوي الإعاقة بطرق ملموسة وعملية، وإمكانية الوصول الميسر إلى الموارد المالية، حيث توقف المتحدثون عند مزايا الخدمات المرتبطة بالوصول الميسر من قبيل التعليق الصوتي المتاح فقط في الهواتف المتطورة والمكلفة، وهو ما يشكل عائقا لذوي الإعاقة غير القادرين على تحمل تكاليف هذه الأجهزة، مشددين على ضرورة توافر ميزات إمكانية الوصول الأساسية على مستوى مجموعة أوسع من الأجهزة لضمان إمكانية الوصول للجميع. وبهذا الخصوص، أكدت الدكتورة حياة خليل نظر المستشارة في معهد النور للمكفوفين، على الدور الحيوي الذي يضطلع به الذكاء الاصطناعي في تعزيز استقلالية الأفراد ذوي الإعاقة، قائلة انطلاقا من تجربتي الشخصية، كفرد ضعيف البصر، أستطيع أن أقول إنني أستخدم التطبيقات القائمة على الذكاء الاصطناعي في تحسين قدراتي على الرؤية بشكل دائم. وأوضحت أن هذه التطبيقات تمكنها من التقاط صور وتلقيها وصفا دقيقا لها، علاوة على قراءة الوثائق وتوفير معلومات عن محيطها، مما يجعلها تقوم بدور عيون بديلة لها وعلى الرغم من فائدتها الكبيرة، فإنها تدرك أن استخدامها لهذه التقنيات يعني مشاركة الكثير من بياناتها الشخصية، ما قد ينجم عنه تحديات مهمة تتعلق بالخصوصية. ومن بين التحديات الرئيسية، التي جرت مناقشتها خلال الجلسة، احتمال أن يفضي الذكاء الاصطناعي إلى أتمتة بعض الوظائف، مما قد يؤدي إلى فقدان بعض الوظائف المخصصة للأفراد ذوي الإعاقة. وفي هذا الشأن، أوضح الدكتور خالد بن علي النعيمي، رئيس الاتحاد العربي للمكفوفين، أن الكثير من الأفراد ذوي الإعاقة يعملون موظفين في مراكز الاتصال أو وكلاء مكاتب المعلومات، وهي من الوظائف المتوقع استبدالها بالذكاء الاصطناعي. ومع أن الذكاء الاصطناعي قد يجلب فرص عمل جديدة، إلا أنه من الضروري التأكد من تطوير مهارات الأفراد ذوي الإعاقة لضمان ألا تهدد التكنولوجيا فرصهم الوظيفية. من جانبه، قال فيصل الكوهجي رئيس مجلس إدارة مركز قطر الاجتماعي والثقافي للمكفوفين: نحن بحاجة إلى المزيد من السياسات والتشريعات الواضحة، معتبرا أن الأهم من ذلك، التنفيذ الصارم لضمان الالتزام بإرشادات إمكانية الوصول في جميع التقنيات الجديدة التي يتم تطويرها قبل طرح أي تقنية جديدة في السوق، ومن الضروري التأكد من أنها لا تخضع للتقييم الفني فقط، بل تمر أيضا بعملية اختبار المستخدم من قبل الأفراد ذوي الإعاقة. وتحدثت نسرين شريف مديرة مركز ستيب باي ستيب لذوي الإعاقة، عن دور الذكاء الاصطناعي في التعليم، مؤكدة على إمكاناته التحويلية في جعل التعليم أكثر شمولية وقابليته ليلائم جميع الأشخاص. كما ذكرت أن مركزها يستخدم الذكاء الاصطناعي لتوفير تجارب تعليمية مخصصة للأطفال والشباب، مما يشبه إنشاء مناهج دراسية مصغرة لكل طالب بناء على احتياجاته ومستواه - وهو أمر سيكون شبه مستحيل بدون تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي، مشددة على ضرورة التعاون بين الباحثين ومطوري البرمجيات والأفراد ذوي الإعاقة، لتوفير الخدمات وفق احتياجاتهم.
382
| 30 نوفمبر 2023
ناقش عدد من الخبراء كيفية استخدام التكنولوجيا من منظور أخلاقي في تعزيز الذكاء الاصطناعي، وذلك خلال جلسة نقاشية، فتساءل فرناندو دياز ديل كاستيلو رئيس التعليم في شركة مينتو، خلال جلسة بعنوان: وضع القواعد: كيف تبدو خريطة الطريق للوصول إلى ذكاء اصطناعي أخلاقي؟، عن سُبل رفع مستوى الذكاء الاصطناعي دون أي قصور في مجال التعلّم. بدوره، طرح الدكتور مارك أوين جونز، أستاذ مشارك في دراسات الشرق الأوسط تساؤلاً هل تتغير المهارات التي نحتاج إلى تعلّمها مع تطوّر الذكاء الاصطناعي ؟ مضيفاً أنّ التهجئة احتلت دوراً مهماً جداً في الماضي، وتراجعت الأهمية بسبب توفّر التدقيق اللغوي الأوتوماتيكي في العصر الحالي. من جهته، تحدّث توماس بانشوف نائب الرئيس للمشاركة العالمية، من جامعة جورجتاون، عن دور الجامعات في إحراز التقدّم بمجال الذكاء الاصطناعي، كما تطرّق السيد كريم جنينة مؤسس شركة راي لخدمات التدقيق والضرائب، إلى أهمية تدريب الطلاب والمعلمين على نماذج الأتمتة، بالإضافة إلى تعريفهم بالمخاطر والقيود. وفي ورش العمل على هامش القمة، استكشفت طالبات من المرحلتين الثانوية والجامعية الممارسات الأخلاقية الأساسية للطلاب الذين يستخدمون الذكاء الاصطناعي خلال دراستهم في إطار مبادرة أخلاقنا، التابعة لمؤسسة قطر. وقالت فرح الزعبي، طالبة تبلغ من العمر 15 عامًا، من مدرسة السيلية الثانوية المستقلة وعضو فريق أنماط التعلم: الذكاء الاصطناعي يعزز تجارب التعلم من خلال تقديم محتوى تعليمي مخصص لكل طالب، مصمم خصيصًا من خلال تحليل سلوكهم الفردي واحتياجاتهم التعليمية، ويعد اعتماد الذكاء الاصطناعي على تحليل البيانات الضخمة أمرًا أساسيًا، لأنه يسمح بمراقبة اهتمامات الطلاب من جانبها قالت جنى يمان حسناوي، الطالبة البالغة من العمر 17 عامًا: من المتوقع أن يفضي التقدم المستمر في تقنيات التعلم الآلي والشبكات إلى تعزيز قدرات النظام بشكل كبير، مما يؤدي إلى تحسين الكفاءة في وظائف معالجة البيانات. وحذرت من القضايا الأخلاقية والأمنية الناشئة عن هذه التقنيات، مشددةً على الحاجة إلى وجود إطار قانوني وأخلاقي للاستخدام الآمن للذكاء الاصطناعي. من جهتها، قالت فاطمة نقادان، 23 عامًا، التي تدرس علوم الحاسب في جامعة قطر وترأس شركة ناشئة تركز على تطوير برامج الذكاء الاصطناعي وتقديم محاضرات حول أخلاقيات الذكاء الاصطناعي، إن هناك بالفعل علاقة كبيرة بين الأخلاقيات والذكاء الاصطناعي.
632
| 29 نوفمبر 2023
يجتمع نحو 100 من قادة الفكر في التعليم ومبتكري التكنولوجيا مع عدد من الشباب الملهمين وصنّاع التغيير من حول العالم في النسخة الحادية عشرة من قمة «وايز»، إحدى المبادرات العالمية لمؤسسة قطر، التي تنعقد في مركز قطر الوطني للمؤتمرات يومي 28 و29 نوفمبر 2023، تحت عنوان: آفاق الإبداع: تعزيز الإمكانات البشرية في عصر الذكاء الاصطناعي. ستشهد القمة نقاشًا معمقًا حول التأثيرات المتوقعة لتقنيات الذكاء الاصطناعي على المشهد التعليمي في بعده العالمي – وهو النقاش الذي سينتظم على شكل أكثر من عشرين جلسة أساسية ومجموعة متنوعة من الأنشطة التجريبية الشيّقة. ويلقي الكلمات الرئيسية في الجلسة العامة الافتتاحية للقمة كل من نينا شيك، مؤسسة شركة «تامانغ فينتشرز» – وهي واحدة من أوائل خبراء الذكاء الاصطناعي التوليدي والمتخصصة في الإعلام الدولي في مجال حقوق الإنسان والسياسة الإعلامية - إلى جانب أيدان وايت، مؤسس شبكة الصحافة الأخلاقية، كما سيكون الحضور على موعد مع كلمة سعادة السيدة بثينة بنت علي الجبر النعيمي، وزيرة التربية والتعليم والتعليم العالي، خلال الجلسة الختامية في اليوم الثاني للقمة. سيتم خلال الجلسة الافتتاحية الإعلان عن الفائز بجائزة «وايز» للتعليم 2023. وهذه الجائزة هي الأولى من نوعها في العالم التي تُمنح لفرد أو لفريق، تقديرًا لمساهمته البارزة في التعليم. كما يشهد اليوم الأول أيضًا تكريم الفائزين الستة بجوائز «وايز»، وهم أصحاب مشروعات تعليمية مبتكرة نجحت في التغلب على تحديات التعليم العالمية. ويقول ستافروس يانوكا، الرئيس التنفيذي لقمة «وايز»: «إن «وايز» هي منصة دولية متعددة القطاعات تحث على التفكير الإبداعي والنقاش والعمل الهادف في مجال التعليم. من هذا المنطلق، يسرنا أن نجمع هذه الكوكبة من الشخصيات العالمية المرموقة، إلى جانب المبتكرين الملهمين وممثلي مختلف الكيانات المعنية بمجال التعليم، لنبحث في عمق العلاقة التي تجمع تقنيات الذكاء الاصطناعي بالبيئات التعليمية المختلفة حول العالم. وينقسم برنامج القمة لهذا العام إلى ستة مسارات رئيسية، هي: الفصول الدراسية المستقبلية: هل سيحتّم علينا الذكاء الاصطناعي إعادة النظر في التدريس والتعلم بصورة جذرية؟، والذكاء الاصطناعي والسيادة الرقمية: كيف يمكن لأنظمة التعليم الحفاظ على استقلاليتها في مواجهة القوى العظمى الصاعدة في مجال الذكاء الاصطناعي؟، وبناء الذكاء الاصطناعي الأخلاقي: كيف يمكننا التأكد من أن أدوات الذكاء الاصطناعي تعكس جوهر الثقافة والقيم المجتمعية؟، وإعادة النظر في التعليم العالي والوظائف في عالم يقوده الذكاء الاصطناعي: كيف نزوّد خريجينا بمهارات تواكب متطلبات المستقبل؟، والتوسّع في تحقيق العدالة والوصول: هل الذكاء الاصطناعي هو الحل للتحدي المتواصل المتمثل في توفير تعليم نوعي للجميع؟.
320
| 19 نوفمبر 2023
تناقش قمة «وايز»، إحدى المبادرات العالمية لمؤسسة قطر، الصعود المتسارع لتقنيات الذكاء الاصطناعي التي باتت جزءًا لا يتجزأ من حياتنا اليومية، ما يطرح ضرورة استكشاف قدرات هذه التقنيات في إعادة تشكيل معالم المشهد التعليمي. إثراءً لهذا النقاش، تضم القمة كوكبة من قادة الفكر في مجالات التعليم والصناعة وصانعي السياسات ومبتكري التكنولوجيا ومتخصصين في أخلاقيات الذكاء الاصطناعي، إلى جانب معلّمين وطلاب، للمشاركة في مناقشات تفاعلية حول دور تقنيات الذكاء الاصطناعي في فتح آفاق جديدة لتطوير التعليم، واستشراف معالم مستقبل يستفيد من الذكاء الاصطناعي في تقديم تجارب تعليمية مختلفة، وذلك خلال جلسات وندوات النسخة الحادية عشرة من القمة، التي تنعقد يومي 28 و29 نوفمبر 2023، تحت عنوان: «آفاق الإبداع: تعزيز الإمكانات البشرية في عصر الذكاء الاصطناعي». يضم برنامج المؤتمر مجموعة من الفعاليات الموازية، من بينها حلقات البودكاست المباشرة، وتجارب غامرة باستخدام الذكاء الاصطناعي، إلى جانب مجموعة متنوعة من المناقشات والمحاضرات التفاعلية التي تتناول موضوعات وقضايا ارتباط مباشر بمستقبل التعليم، من قبيل إستراتيجيات الذكاء الاصطناعي التي تسد الفجوات التعليمية وتتيح بيئات تعليمية شاملة مُصمّمة خصيصًا لتلبية الاحتياجات المتنوعة للمتعلمين، بالإضافة إلى فهم دور الذكاء الاصطناعي في الانتقال من أساليب التعليم التقليدي إلى التدريس المعزز بالذكاء الاصطناعي. أخلاقيات الذكاء الاصطناعي كما تهدف القمة إلى رفع مستوى الوعي بشأن كيفية بناء الذكاء الاصطناعي الأخلاقي، وضمان تجسيد أدوات الذكاء الاصطناعي لجوهر الثقافة والقيم الأخلاقية والمجتمعية، ومواجهة التحديات الاجتماعية والاقتصادية التي يطرحها، بالإضافة إلى ضمان تزويد المتعلمين بالمهارات اللازمة لمواكبة التطور المتسارع الذي يشهده عالم اليوم، والاطلاع على الاحتياجات المتغيرة لسوق العمل. وتعليقًا على موضوع القمة، قال ستافروس يانوكا، الرئيس التنفيذي لقمة «وايز»: «في الوقت الذي يحتل فيه الذكاء الاصطناعي موقع الصدارة في النقاش العالمي، بات يتحتم علينا جميعًا التفكير في الدور الذي يمكن أن تؤديه هذه التقنية في التعليم مستقبلًا.
672
| 11 أكتوبر 2023
شارك معهد الجزيرة للإعلام في النسخة الثانية من مبادرة «مهندس المستقبل» باعتباره الشريك الإعلامي للمبادرة التي أشرفت عليها وزارةُ الرياضة والشباب ووزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، ورعتها هيئة «أشغال» العامة. قال حمد الحول مدير إدارة التخطيط والمشاريع بالمعهد: قدمت وحدة الإنتاج بمعهد الجزيرة للإعلام تغطية إعلامية متكاملة لمبادرة «مهندس المستقبل» في نسخته الثانية متضمنة إعداد وتصوير وإنتاج مواد مرئية وتغطية الحفل الختامي. وأشار الحول إلى أن وحدة الإنتاج قامت بتغطية وتنفيذ عدد كبير من الفعاليات المحلية بدولة قطر، على سبيل المثال: مهرجان أيام الدوحة للتعلم التابع لمؤتمر القمة العالمي للابتكار في التعليم «وايز»، وبطولة المدارس الخامسة عشرة للروبوت التي نظمها النادي العلمي القطري في شهر مارس الماضي، وكان المعهد الشريك الإعلامي حينها للبطولة، ومبادرة سفراء أهداف التنمية المستدامة وجائزة أخلاقنا. وغيرها من المبادرات التي تصبّ في إطار المسؤولية المجتمعية لمعهد الجزيرة للإعلام تجاه المجتمع القطري ورؤية قطر الوطنية 2030. وأكد الحول على حرص المعهد على إقامة شراكة ناجحة بين القطاعين العام والخاص في مجال المسؤولية المجتمعية لتحقيق أهداف التنمية الشاملة لرؤية قطر 2030، مشيرا إلى أهمية تعزيز ثقافة المسؤولية الاجتماعية للمؤسسات الخاصة والشركات ضمن أطر أنشطتها لتتحول إلى ثقافة مؤسساتية عامة تعمل بوعي مسؤول تجاه ما يحقق للمجتمع التطور في مجال التنمية البشرية والاجتماعية والبيئية. تعمل وحدة الإنتاج بمعهد الجزيرة للإعلام على إعداد مقاطع الفيديو التعليمية التي ينشرها المعهد عبر منصّاته وحساباته الرقمية، إضافة إلى إنتاج مقاطع تعريفية بالمعهد وإنجازاته في مجالات التدريب والتطوير الإعلامي، وتتعاون الوحدة كذلك مع جهات ومؤسسات خارج شبكة الجزيرة الإعلامية، وسبق أن أنتجت أفلاما ترويجية ووثائقيات مختلفة.
400
| 25 يوليو 2023
عقد مؤتمر القمة العالمي للابتكار في التعليم «وايز»، بالتعاون مع واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، ووزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، اجتماعًا رفيع المستوى حضره نخبة من خبراء التعليم وصانعي السياسات ومسؤولي الكيانات التعليمية في مؤسسة قطر لمناقشة الوضع الحالي المتعلق بتطبيق تكنولوجيا التعليم في قطر والخطوات القادمة لترسيخ مكانة دولة قطر كوجهة رائدة في تطبيق هذه التكنولوجيا. وعزز الاجتماع علاقات الشراكة والتعاون القائمة بين مؤتمر «وايز»، مبادرة التعليم العالمية التابعة لمؤسسة قطر، ووزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، وذلك على إثر النجاح الكبير لمهرجان أيام الدوحة للتعلم، الذي أقيم الأسبوع الماضي بدعم من الوزارة. وتمحورت مناقشات الاجتماع حول النتائج والتوصيات الرئيسية للتقرير الجديد الصادر عن مؤتمر «وايز»، الذي يحمل عنوان: «منصة اختبار تكنولوجيا التعليم في قطر: بناء شراكات تعاونية لتحقيق نتائج مبتكرة في التعليم والتعلم». ويستعرض التقرير تفاصيل أول دورة تشغيل كاملة لمنصات اختبار تكنولوجيا التعليم في قطر في العام الدراسي 2021-2022 ونتائجها الرئيسية، في إنجاز بارز يضاف لسجل «وايز» الحافل بالمبادرات والجهود الحثيثة لتسريع الابتكار ضمن منظومة التعليم المحلية عبر تكنولوجيا التعليم. وكان الاختيار قد وقع على منصة «كم كلمة» الإلكترونية لتعليم اللغة العربية وتدريسها لتكون منصة الاختبار خلال دورة التشغيل عبر تطبيقها في مدارس مؤسسة قطر.
1323
| 09 فبراير 2023
اختتم معهد الجزيرة للإعلام مشاركته في مهرجان أيام الدوحة للتعلم التابع لمؤتمر القمة العالمي للابتكار في التعليم (وايز). وسعى المعهد ضمن مسؤوليته المجتمعية وعبر مبادرة سفراء الجزيرة، إلى إتاحة الفرصة للشباب والنشء لصقل مهاراتهم في مجالات الإعلام المختلفة، وتناولت الورش التي نظمها مجالات الصوت، والتصوير، والحديث أمام الجمهور، وكيفية إنتاج فيديوهات للمنصات الرقمية، بالإضافة إلى كتابة القصص الصحفية. وقدم الورش مجموعة من مدربي المعهد.
415
| 06 فبراير 2023
تفاعل جمهور القمة العالمية للابتكار في التعليم WISE بانبهار مع فقرات التجارب العلمية التفاعلية التي يقدمها النادي العلمي القطري في متحف مشيرب ساحة محمد بن جاسم. وقدم النادي العلمي برنامجا حافلا بالعلم والتعلم والاستكشاف والعروض العلمية التفاعلية التي استهدفت العائلات والأطفال والجمهور العام في أيام الدوحة للتعلم ضمن فعاليات قمة «WISE « في متحف مشيرب ساحة محمد بن جاسم، التي انطلقت من أول فبراير واختتمت أمس.
793
| 05 فبراير 2023
وزيرة التربية: نستهدف الشباب لتوظيف المعارف للارتقاء بجودة حياتنا انطلق مساء أمس مهرجان أيام الدوحة للتعلّم بمتاحف مشيرب، الذي جرى فيه الاحتفاء بالابتكار في التعليم عبر تكريم الفائزين ال 6 لعام 2022 بجوائز مؤتمر القمة العالمي للابتكار في التعليم «وايز»، وهي مبادرة التعليم العالمية من مؤسسة قطر، والذين تم اختيار مشروعاتهم تقديرًا لإسهاماتها المتميزة في تذليل تحديات التعليم الملحّة، وكذا بالنظر لأثرها الإيجابي على مجتمعاتها. وألقت سعادة السيدة بثينة بنت علي الجبر النعيمي، وزير التربية والتعليم والتعليم العالي، كلمة خاصة خلال الافتتاح هنأت فيها المكرمين على مشاريعهم المبتكرة والملهمة في التّصدي لِعددٍ مِنْ تحدّياتِ التّعليمِ العالميةِ؛ اجتماعيّاً وبيئيّاً واقتصاديّاً، مضيفة ً أن مثلَ هذهِ الفَعاليّاتِ والمشاريعِ تَحثُّنَا كتربويّينَ على استنهاضِ الهِمَمِ، والتَّفكُّرِ في التّعليمِ كقيمةٍ وأثر، وإنّ الإيمانَ بقُدراتِ الشّبابِ، وبِدورِ التّعليمِ في صَقْلِ هذهِ القُدراتِ واستثمارِهَا، يقودُنا دائِماً لِطَرحِ تحدّياتٍ مُثيرةٍ، ومُنافساتٍ مُلهِمةٍ، نستهدفُ فيها الشّبابَ كثروةٍ، ليسَ مِنْ أجلِ الفوزِ بالجوائزِ، ونَيْلِ الحَوافزِ فقطْ، بَلْ لِأجلِ غاياتٍ أسمى تتمثّلُ في توظيفِ العلومِ والمعارفِ للارتقاءِ بجودةِ حياتِنا، وتحسينِ حياةِ الآخرينَ مِنْ حَولِنا، وأشارت سعادتها إلى أن الاهتمام بطاقات الشباب وتوجيهها التوجيه الأمثل هو ما قادَ وَزارةِ التّربيةِ والتعليمِ والتّعليمِ العالي مُؤخّراً، بالتّعاونِ معَ مَعْهدِ الدّوحةِ الدّوْليِّ للأُسرةِ بِمُؤسسةِ قطرَ، ومجموعةٍ مِنَ الشّركاءِ في المجتمعِ، لإطلاقِ بَرنامجٍ أسميناهُ «تنشئةٌ» الذي يُستهدفُ فيهِ النّشءَ، بتهيئةِ وتعزيزِ ما يُوجِّهُ طاقاتِهِمْ لِما يَنْفعُهُم، وَينفعُ مُجتمعاتِهم، وحمايتِهِمْ في الوقتِ ذاتِهِ مِنْ كُلِّ ما قدْ يكونُ سبباً في هَدْرِ أثمنِ الثّرواتِ، ألَا وهيَ ثروتُنا البشريةُ. فَتقدُّمُنَا يعتمدُ على العملِ الجماعيِّ وَعلى الاْبتكارِ الجماعيِّ. منظومة تعلم مزدهرة يسعى مهرجان أيام الدوحة للتعلّم، الذي يقام في فضاء مفتوح بمتاحف مشيرب والمستمر إلى 4 فبراير، إلى إنشاء منظومة تعلم مزدهرة ودعمها عبر تسليط الضوء على المبادرات المحلية، وتشجيع أفراد المجتمع على المشاركة في نحو 50 من أنشطة التعلم التجريبية التي تركز في معظمها على تجليات «تمكين الشباب». كما شهد الحفل تكريم الفائزين الستة بجوائز «وايز»، الذين ينتمون إلى كل من قطر والمكسيك وكينيا والهند والولايات المتحدة الأمريكية، من خلال الاحتفاء بمشروعاتهم باعتبارها نماذج للتميّز، ومنبعًا للإلهام في مجال المبادرات المبتكرة والمبدعة، بما يسهم في تعزيز المساواة في التعليم، وتيسير الوصول إليه، وتحسين جودته. بإمكان المعلمين والممارسين المقيمين في قطر الاطلاع على معلومات أوضح بشأن المشروعات المتوّجة عبر التسجيل في «سلسلة دروس جوائز «وايز»، التي ستقام يوم السبت 4 فبراير. من جانبه، تحدّث زُبَير جنجونيا، المؤسس والرئيس التنفيذي لمنصّة «زي نوت»، في كلمته عن أهمية الاستعانة بالتكنولوجيا والأدوات المفتوحة في تعزيز التعليم. كما تطرّق إلى تجربته في إنشاء منصّة تعليمية قائمة على مجتمع افتراضي على الإنترنت، وعمره لم يتجاوز 16 سنة. وسيُسهب أكثر في الحديث عن هذه التجربة في ندوة نقاشية خاصة ستقام أثناء المهرجان. جدير بالذكر أن جنجونيا هو واحد من بين عشرين من شركاء المحتوى، الذين يساهمون في إطار هذا المهرجان في تقديم برنامجٍ زاخرٍ بورش العمل، وسلسلة الدروس المتقدمة، وأنشطة التعلّم غير التقليدية التي تهتمّ بالتطوير المهني، والثقافة المالية، وتنمية المهارات التكنولوجية، والفنون، وغيرها. إحدى الفعاليات التي أقيمت اليوم الصباحية كانت بعنوان: «طريقة الاستثمار»، وقدمتها مجموعة إدارة الثروات السويسرية «يوليوس باير»، الشريك الاستراتيجي للمهرجان، من أجل مساعدة الشباب في إطلاق تجربتهم المالية. كما تعرّف طلاب المدارس في المرحلة الإعدادية على المهارات العملية لريادة الأعمال في جلسة تعليمية من تقديم مؤسسة «إنجاز قطر». جلسات اليوم الخميس تنطلق الجلسات المسائية اعتبارًا من اليوم الخميس 2 فبراير وحتى يوم السبت 4 فبراير من الساعة الخامسة مساءً إلى التاسعة مساءً، وتشمل أنشطة تعليمية تناسب جميع الاهتمامات والفئات العمرية. ويستطيع المتعلمون الصغار حضور جلسات سرد الحكايات التي يقدمها برنامج «ترشيد»، وورشات تدريبية يومية في مجال الإعلام والإنتاج التلفزيوني من معهد الجزيرة للإعلام. وستقدم «كابوني» جلسة مصغرة لعددٍ محدودٍ من الشباب واليافعين حول تعزيز المعرفة بالعالم الافتراضي، «ميتافيرس». ويستطيع عشاق كرة القدم من الناشئة واليافعين الانضمام إلى مجموعة «الجيل المبهر» لمعرفة المزيد حول تكريس رياضة كرة القدم من أجل الخير، وفي الوقت ذاته لتعزيز ثقتهم بأنفسهم، وزيادة الوعي بأهمية احترام التنوّع الثقافي والعرقي. وسيتولى الاتحاد القطري للرياضة للجميع توفير أجواء مثالية لتمكين الشباب عبر مجموعة متنوعة من الأنشطة الرياضية التي تتضمن جلسات للياقة البدنية، ودورة تدريبية على تخطي الحواجز، وركلات الترجيح، ومباريات كرة الريشة والتنس، وحصص تدريبية حول الدفاع عن النفس. وستتولى كل من مجموعة «نشطاء فاعلون» و «مشروع الدوحة للأعمال البيئية» تدريب المشاركين على إنشاء قطع فنية من خلال إعادة تدوير مواد بلاستيكية وتحويلها إلى عملٍ فني جماعي. كما سيقدّم النادي العلمي القطري عرضًا مباشرًا زاخرًا بالتجارب العلمية المذهلة للأطفال من جميع الأعمار. يُقام مهرجان أيام الدوحة للتعلّم 2023، بالشراكة مع «فيزا» وبرعاية شركة «إكسون موبيل»، بصفتها الشريك البلاتيني، وكل من متاحف مشيرب، ومجموعة إدارة الثروات السويسرية «يوليوس باير» بصفتهما الشريكين الاستراتيجيين للمهرجان. شراكات بناءة في لقاءات للشرق، قال الدكتور حافظ علي علي رئيس إدارة التسويق والاتصال في مشيرب العقارية إننا سعداء بالشراكات التعليمية لاستضافة أهم المؤتمرات التي تحدث في العالم وهذا التجمع الكبير من الخبرات والجمهور في متاحف مشيرب التي تحتضن الورش المهمة وتتناسب مع رؤية المتاحف في تقديم صور حضارية عن التعليم. وأكد أنّ وايز وأهدافه التنموية تتماشى مع رسالة مشيرب العقارية والمتاحف التي تحتفي بالإنسان والذي يطور في مجتمعه، واحتضان المؤتمر يعني شراكة إيجابية ومثالية لتقديم منصة تعليمية. ورش عملية ـ من جهتها، أعربت السيدة شهد دولة مسؤولة المنظومات الحاضنة للتعليم بوايز عن سعادتها بفوز عدد كبير من المشتركين وأنّ المشروعات التعليمية المقدمة تحمل أفكاراً نوعية وجديدة في التعليم الموجه لشرائح مختلفة من التعليم. وقالت إنّ وايز يقدم أكثر من 50 ورشة غنية بالمعلومات والخبرات بالتعاون مع 25 شريكاً لخدمة المنظومة التعليمية منهم معهد الجزيرة للإعلام وميكروسوفت والتكنولوجيا. وتمّ الاحتفال بجوائز وايز وتكريم عدد منهم وقد افادوا المجتمع الذي نشأت فيه ويحملون موضوعات مختلفة منها البحث في التعليم المبكر ورعاية الأطفال والرفاه والصحة النفسية وغيره.
1362
| 02 فبراير 2023
أكد مختصون مشاركون في قمة الابتكار في التعليم وايز المنعقد بالدوحة دور التعليم المتقدم في تشكيل شخصية الفرد، بحيث يتيح للطالب اختيار مستقبله التخصصي والمهني وفق مهاراته وأساليبه الحياتية، منوهين أنّ مؤسسة قطر تبنت حملة طلبة العلم والتغيير من أجل رسم نموذج متقدم للتعليم. قال الدكتور محمد الكواري مدير إدارة الحياة الطلابية بمؤسسة قطر: إننا في القمة نحرص على توجيه رسالة للعالم أنه للطالب دور وصوت في العملية التعليمية حتى يشكل تعليمه الجامعي، لأنه في الوقت الراهن من المعروف أنّ الجامعات هي التي تحدد مسارات التعليم للطلاب ولكن الرؤية المستقبلية تسعى لإشراك الطلاب في تصميم العملية التعليمية. وأوضح أنّ الحياة الطلابية بشكل عام هي الحياة خارج الصف المدرسي أيّ الأنشطة اللاصفية وتشمل مهارات حياتية وأساليب عملية منها كيف نتعامل مع الآخرين وحل المشكلات وكيفية كتابة السيرة الذاتية مثلاً، منوهاً أنّ المؤسسة توفر خدمات متكاملة لتهيئة الطلاب في سوق العمل وأيضاً نعمل على النهوض بالمهارات الشخصية التي تتيح للطالب إدارة أموره الجامعية خارج الفصل. من جهته، قال السيد عبدالرحمن المالكي من إدارة الاتصال بمؤسسة قطر:إنّ العبارات المحفزة لحملة طلبة العلم والتغيير نحو تعليم متقدم هو الذي تتبناه مؤسسة قطر من خلال مدارسها مثل مدرسة طارق بن زياد وأكاديميتي وأكاديمية العوسج التي لديها بعض الصفوف لطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة وهذا في إطار النهج التقدمي والتطلعي. وأشار إلى أنّ حملة طلبة العلم والتغيير هي لطلاب يحاولون التغيير بأنفسهم وقد أورد قسم مؤسسة قطر في مؤتمر القمة وايز 3 نماذج منهم عبدالله المهندي الذي يثابر لوقف التنمر في مدرسته، والطالبة لولوة الشافعي التي تنادي بالاندماج بين أطفال ذوي الاحتياجات وجميع الطلاب. ونوه أنّ المؤسسة تركز على التعليم المتطور المبتكر وتبرزه من خلال مشاركتها بجناح في وايز. وأشار إلى أنّ الحملة عمرها سنة وتضم عدداً كبيراً من الشباب، ويتم تقديم نماذج منهم للتعريف بالحملة، منوهاً أنّ رسالة الحملة في وايز إبراز أهمية التعليم والمثابرة لتوصيل فكرة التعليم للآخرين والبحث عن نظرة جديدة للتعليم من خلال إجراء حوارات مع الطلاب.
1777
| 11 ديسمبر 2021
بحضور سعادة الشيخة هند بنت حمد آل ثاني، نائب رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر والرئيس التنفيذي للمؤسسة، انطلقت الفعالية الإقليمية الأولى لمنصة TED بالعربي في مدينة الدوحة، وذلك بموجب الشراكة التي تجمع بينها وبين مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، بهدف إثراء اللغة العربية، وتوفير منصات نقاشية لإيصال أصوات الناطقين باللغة العربية إلى العالم بأسره. وقد عُقدت الفعالية في إطار فعاليات قمّة وايز 2021، التي ينظمها مؤتمر القمة العالمي للابتكار في التعليم وايز، المبادرة العالمية لمؤسسة قطر في التعليم، وتنعقد تحت شعار ارفع صوتك: لنشيّد مستقبلاً قوامه التعليم، وحضرها مشاعل حسن النعيمي، رئيس تنمية المجتمع بمؤسسة قطر؛ وأحمد مجاهد حسنة، رئيس جامعة حمد بن خليفة، عضو مؤسسة قطر، وقدّمتها الإعلامية أسماء جابر الحمادي، مذيعة في قناة الجزيرة الإخبارية. بدأت الفعالية بكلمة رئيسية ألقاها محمد علي بحري، منسّق اللغة العربية في معهد دراسات الترجمة التابع لكلية العلوم الإنسانية والاجتماعية بجامعة حمد بن خليفة، قال فيها: علينا أن نتكلّم حتى يرانا العالم، مضيفًا: من هنا كانت أهميّة هذه الشراكة بين مؤسسة قطر ومنصة تيد العالمية. تابع البحري: ندرك في مؤسسة قطر أن اللغة ثروة. اللغة فكر وشعور، ثقافة، هوية. لذلك علينا أن نُمكّنها في مؤسساتنا التعليمية والأكاديمية وفي برامجنا الاجتماعية. علينا أن نجعل طلابنا يُحيون سيرة آبائهم الحضارية، وأن نعيد إليها حقها لينعموا بها. إن أحببت العربية، أمسكت زمامها وأخذتك حيث تريد، كانت أشدُّ لك حُبًّا، أثّرت في نفسك، في شخصيتك، في قوّتك، في قدرتك على المواجهة، في قدرتك القياديّة، وإن زهدت بها كانت بك أزهد. واختتم: من هذه المنصة، وباسم شراكة مؤسسة قطر، ومنصة تيد، وTED بالعربي، أنادي أبناء العربية، أنادي كل مبدع في فنٍ من الفنون، أو علم من العلوم – أقول لهم: بين أيديكم هذه المنصة، تكلّموا حتى يسمعكم العالم، أفكارنا بأصواتنا، ضع أثرًا، أترك بصمة. كان من بين المتحدثين الرئيسيين أيضًا، محمد الجناحي، مدير التواصل المجتمعي في منظمة علّم لأجل قطر، والذي ركّز في خطابه على شغفه باللغة العربية والشعر العربي منذ الصغر، وكيف طوّع موهبته في كتابة القصائد العربية لأجل إنشاء محتوى مرئي تعليمي فريد، من قبيل الأناشيد في تعلّم الرياضيات والعلوم بهدف تقديم محتوى هادف وميّسر. وقال الجناحي لجمهور TED بالعربي: كان العرب يستعملون الشعر في جميع نواحي حياتهم، في ذكر مشاهداتهم، وقص قصصهم، والتفاخر بمآثرهم، وبطولاتهم، والتعبير عن مشاعرهم، لأن الشعر أداة خفيفة، يسهل انتشارها في جميع الأوقات بسرعة، تبسط المعقد، وتختصر المطوّل، وأضاف: تساءلت: هل بإمكاني أن أُحَبب الطلاب بالرياضيات بما حبّبني بالفقه والنحو والعلوم المختلفة؟. شهدت الفعالية أيضًا مشاركة فرح الطويل، مصممة من قطر مهتمة بالتفكير التصميمي وأساليب التعليم المبتكر للأطفال، وخريجة جامعة فرجينيا كومنولث في قطر، وقالت: في السابق، كنتُ أدعو الناس وأنصحهم باستخدام مهارة التفكير التصميمي للأطفال، حتى يتمكّنوا من استخدامها كوسيلة للابتكار والإبداع أثناء مواجهتهم للعالم. لكنني كنتُ أقدّم هذا الحل من دون منظور الطفل، لأن نظرة الأطفال للحياة مختلفة، وطريقة اكتشافهم لبيئتهم والاستعانة بها مختلفة. من جهتها، تحدّثت الدكتورة رنا الدجاني عالِمة وأستاذة مشاركة في الجامعة الهاشمية، الأردن، في خطابها عن مبادرة نحن نحب القراءة التي أسستها في الأردن، والتي تهدف إلى إنتاج أطفال يثابرون على التعلّم مدى الحياة وأفراد قادرين على إحداث التغيير، انطلاقًا من أهميّة القراءة في تطوير العقل، وإثراء اللغة، وإطلاق العواطف، والشعور بأنه لا شيء مستحيل.
2448
| 10 ديسمبر 2021
انطلقت، اليوم، فعاليات النسخة العاشرة من مؤتمر القمة العالمي للابتكار في التعليم /وايز 2021/، إحدى المبادرات العالمية لمؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع والتي تنعقد بشكل مدمج (حضوريا في مركز قطر الوطني للمؤتمرات وعبر تقنية الاتصال المرئي) في الفترة ما بين 7 إلى 9 ديسمبر تحت شعار /ارفع صوتك: لنشيد مستقبلًا قوامه التعليم/. وتجمع قمة / وايز 2021/ أكثر من 300 من قادة الفكر في مجال التعليم، وخبراء عالميين وأصوات شابة مؤثرة من جميع أنحاء العالم للتصدي لتحديات التعليم الحالية عبر أكثر من 190 جلسة نقاشية، تتوزع بين الجلسات الحضورية، والجلسات الافتراضية، إلى جانب الجلسات المدمجة بين الحضوري والافتراضي، كما يمكن للجمهور من مختلف أنحاء العالم المشاركة في الجلسات المباشرة المنعقدة في مركز قطر الوطني للمؤتمرات، مع إمكانية متابعة بث المناقشات عن بُعد، من خلال منصة /وايز/ الافتراضية. وتشهد هذه النسخة مشاركة أكثر من 300 متحدث من الخبراء المحليين والإقليميين والدوليين الذين يقدمون رؤاهم في مجال التعليم وأكثر من 190 جلسة تتناول مجموعة متنوعة من الموضوعات وتحديات التعليم، كما تشهد هذه النسخة إصدار /العديد من العروض وفعاليات /لقاء المؤلف/، لتقديم نظرة متعمقة على النتائج التي توصلوا إليها، خاصة وأن الكثير من الخلاصات البحثية التي تم التوصل إليها استندت إلى دراسات حالة متصلة بالبيئة التعليمية في قطر. وقد شهدت فعاليات اليوم الأول من المؤتمر تتويج السيدة ويندي كوب، المدير التنفيذي والمؤسس المشارك لمؤسسة التعليم للجميع، بجائزة وايز للتعليم 2021 وهي شبكة عالمية تهدف إلى توفير التميّز والمساواة في التعليم، من خلال التعاون مع المنظمات المحلية التي تقوم بإشراك أبرز قادة المستقبل في بلدانها بجهود التعليم. وتُعتبر جائزة وايز للتعليم، الأولى من نوعها في العالم التي تُمنح لفرد، أو فريق، تقديراً لمساهمته البارزة في التعليم، وقد استحقتها السيدة كوب لتأسيسها مؤسسة التعليم للجميع، التي تستند إلى مفهوم يعتبر أن التغيير التربوي الهادف والمستدام يحتاج إلى قادة متجذرين في مجتمعاتهم، ويؤمنون بإمكانية تحقيق تغيير من أجل توفير الفرص التي يستحقها جميع الأطفال. وبعد فوزها بجائزة /وايز 2021/، قالت كوب: نحن نعتبر هذه الجائزة بمثابة تأييد وتقدير لنهجنا في التغيير، إن القيادة الجماعية ضرورية لحل أكثر أشكال عدم المساواة ترسخًا في التعليم، كما أنها ضرورية لإعادة تشكيل النظام الذي يحضّر شبابنا للتغلب على حالة عدم اليقين، والمساعدة في بناء مستقبل أفضل ، فالمشاكل المعقدة لا يمكن حلّها إلا من خلال تضافر جهود الجميع، والتعاون معاً على مختلف المستويات. وأضافت أنه منذ إنشائها عام 2007، طورت مؤسسة /التعليم للجميع/ بيئة تعاونية للقيادة الجماعية، بما يضمن حصول الأطفال على تعليم يساعدهم على رسم معالم مستقبلهم، وتعمل المؤسسة حالياً مع منظمات شريكة لها على المستوى المحلي في 61 دولة حول العالم، لإلهام الخريجين المتميزين والمهنيين من جميع المجالات، لتوجيه شغفهم نحو تعزيز الفرص المتاحة أمام الصغار، حيث يلتزم هؤلاء الخريجون والمهنيون بالتدريس لمدة عامين في المدارس والمجتمعات التي هي بأمس الحاجة إلى خبراتهم، ومع الدعم المستمر من الشركاء المحليين، يصبح هؤلاء المعلّمون قادة فعالين في الفصول الدراسية، وداعمين لطلابهم، مرتكزين على خبرتهم التدريسية وإيمانهم العميق بإمكانيات كل طفل بعدها، يمكن أن يتابع هؤلاء مساراتهم المهنية ليصبحوا معلمين، أو صانعي سياسات، أو حتى رجال أعمال ، كما يمكن أن يعملوا مع مختلف المعنيين في سبيل تغيير الأنظمة التي تحرم العديد من الشباب من الفرص التي يستحقونها. وأكدت السيدة ويندي كوب، أنه منذ تأسيسها، نجحت الجهات الشريكة لشبكة التعليم للجميع في استقطاب أكثر من 104 آلاف مشارك، عبر 6 قارات، تمكنوا من مساعدة 1.1 مليون شاب على تطوير المهارات والمعرفة التي يحتاجون إليها ، ويواصل 75 بالمائة من هؤلاء المعلّمين جهودهم في سبيل إتاحة الفرص أمام اليافعين كما الخريجين، سواء كمعلمين داخل المدارس أو كناشطين يعملون خارج الفصول الدراسية، من أجل تحقيق المساواة في التعليم. وتسلط قمة / وايز 2021/ هذا العام الضوء على الشباب من خلال استديو مخصص لهم وقناة للبث المباشر تتضمن فقرات انتقاها بعناية مجموعة من الشباب المسؤول عن تحرير وإعداد المحتوى بهذه القمة. ومن أبرز قادة التغيير الشباب المشاركين في القمة جيتانجالي راو التي تبلغ من العمر 16 عامًا وفازت بجائزة مجلة تايم لأفضل مخترعة شابة في عام 2020 والتي أوضحت في جلسة خاصة جهودها وابتكاراتها العلمية وعوامل نجاحها والتحديات التي واجهتها.
1488
| 07 ديسمبر 2021
أعلن مؤتمر القمة العالمي للابتكار في التعليم /وايز/، إحدى المبادرات العالمية لمؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع تفاصيل برنامج النسخة العاشرة من قمّة /وايز/ والتي تنعقد بشكل مدمج (حضورياً في مركز قطر الوطني للمؤتمرات وعبر تقنية الاتصال المرئي) في الفترة ما بين 7 إلى 9 ديسمبر المقبل تحت شعار /ارفع صوتك: لنشيد مستقبلًا قوامه التعليم/. وخلال مؤتمر صحفي عقد اليوم بمشاركة سعادة الدكتور إبراهيم بن صالح النعيمي وكيل وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، ومسؤولين من /وايز/، من بينهم الدكتورة أمينة عبدالمجيد مديرة إدارة البرامج والمحتوى، والدكتورة أسماء الفضالة مديرة البحوث وتطوير المحتوى، والسيد إلياس فلفول مدير إدارة تطوير السياسات والشراكات، استعرض المشاركون منهجية قمة هذا العام، وقدموا لمحة شاملة عن البرنامج المتكامل الذي تقدّمه. كما سلطوا الضوء على الشراكات طويلة الأمد التي تجمع /وايز/ مع وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي في الدولة، والجهود البحثية المشتركة بينهما، كما تطرقوا إلى الشراكات المحلية الأساسية التي تم عقدها لتعزيز نجاح القمة، واستعراض دورة جوائز /وايز 2021/. وفي هذا السياق أوضحت الدكتورة أمينة عبدالمجيد أن قمة /وايز 2021/ تجمع أكثر من 300 من قادة الفكر في مجال التعليم، وخبراء عالميين وأصوات شابة مؤثرة من جميع أنحاء العالم للتصدي لتحديات التعليم الحالية عبر أكثر من 190 جلسة نقاشية، تتوزع بين الجلسات الحضورية، والجلسات الافتراضية، إلى جانب الجلسات المدمجة بين الحضوري والافتراضي، مشيرة إلى أن الجمهور من مختلف أنحاء العالم ستتاح له فرصة المشاركة في الجلسات المباشرة المنعقدة في مركز قطر الوطني للمؤتمرات، مع إمكانية متابعة بث المناقشات عن بُعد، من خلال منصة /وايز/ الافتراضية. وأضافت أن هناك ما يزيد على 300 متحدث من الخبراء المحليين والإقليميين والدوليين الذين يقدمون رؤاهم في مجال التعليم وأكثر من 190 جلسة تتناول مجموعة متنوعة من الموضوعات وتحديات التعليم، لافتة إلى أن هذه النسخة ستشهد إصدار /وايز/ لـ10 تقارير بحثية جديدة في الفترة التي تسبق قمة هذا العام. وسيجتمع المؤلفون والباحثون ضمن العديد من العروض وفعاليات /لقاء المؤلف/ خلال القمة، لتقديم نظرة متعمقة على النتائج التي توصلوا إليها، خاصة وأن الكثير من الخلاصات البحثية التي تم التوصل إليها استندت إلى دراسات حالة متصلة بالبيئة التعليمية في قطر. وتابعت الدكتورة أمينة عبدالمجيد بأنه سعياً لتوفير منصة للشباب، ستقدم قمّة /وايز/ برنامج /استديو الشباب/ الجديد، ليشكل محطة أساسية للحوار والنقاش، بإدارة مجموعة من الشباب من صانعي التغيير، لتسهيل الحوار بين الأجيال، منوهة إلى أنه من خلال مناقشة القضايا الكبرى، مثل أهمية المناخ التعليمي، والتصدي للمعلومات الزائفة، وحماية صحة الطلاب العقلية وتجهيزهم لسوق العمل، تهدف قمّة /وايز 2021/ إلى تزويد الجيل الجديد بالقدرة على التوصل إلى حلول مبتكرة للتحديات الأساسية لعالم اليوم. وأكدت مديرة إدارة البرامج والمحتوى في /وايز/ أن القمة ستكرم ستة من الفائزين بجوائز وايز العالمية لعام 2021، والذين تم اختيارهم تقديراً لنهجهم المبتكر والفعال في مواجهة التحديات التعليمية كما ستقدم جائزة وايز الكبرى للتعليم لشخصية سيتم الإعلان عنها خلال القمة. من جانبه، أشاد سعادة الدكتور إبراهيم بن صالح النعيمي وكيل وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، باستمرار مؤتمر /وايز/ منذ انطلاقه كواحدة من المبادرات الخلاقة لمؤسسة قطر رغم الظروف العالمية لجائحة کورونا /کوفيد-19/ وانعكاساتها على جميع الأصعدة المحلية والعالمية، مشيرا إلى أن /وايز/ يثري الأوساط الأكاديمية والعلمية والبحثية والمعرفية، وتلك المختصة بوضع وصياغة السياسات التربوية والتعليمية على المستوى الإقليمي والعالمي، وأصبح بمثابة ملتقى أو منبر دولي يعقد كل سنتين، بعد أن اكتسب زخما فكريا وعلميا وإعلاميا على المستويات المحلية والإقليمية والدولية، وحظيت نتائجه ومعطياته باعتراف دولي، لأن المشاركين فيه يعتبرون من صفوة العلماء وقادة الرأي والسياسيين والممارسين في مختلف ضروب المعرفة. وأكد سعادة وكيل وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي أن الوزارة تعد أول مستفيد من معطيات /وايز/ ونتائجه وتوصياته وإصداراته ومن الحراك التفاعلي الذي يحدثه في الوسط التربوي والتعليمي في الدولة لاسيما تبادل خبرات وتجارب المشاركين الذين يقدمون خلاصة ما توصل إليه الفكر التربوي والتعليمي من جهة وبين الطلاب والمعلمين ومديري المدارس وأولياء الأمور والباحثين وجميع المهتمين بتطوير وتحسين أداء مكونات المنظومة التعليمية من جهة أخرى إذ يحرص جميع أصحاب المصلحة في قطر على المشاركة في المؤتمر وحضور جلساته النقاشية وورش عمله وندواته وجميع فعالياته.
1105
| 16 نوفمبر 2021
زارت المغنية الكولومبية وصاحبة الأعمال الخيرية شاكيرا دولة قطر كضيفة لمؤسسة التعليم فوق الجميع، وذلك لحضور قمّة وايز 2019. كما تعرّفت النجمة العالمية وهي أيضًا سفيرة اليونيسيف للنوايا الحسنة، والذي يركز عملها الإنساني على التعليم الشامل وتنمية الطفولة المبكرة، على جهود مؤسسة قطر ومبادراتها المتنوعة في مجالات التعليم والعلوم والبحوث وتنمية المجتمع، وذلك خلال زيارة للمدينة التعليمية. ومن ضمن الأعمال الخيرية التي قامت بها شاكيرا تأسيس مؤسسة بيرفوت، التي تهدف إلى إتاحة التعليم لكافة الأطفال؛ ومؤسسة بايز ديكالزوس التي تركز على تحسين تعليم الأطفال وتغذيتهم وصحتهم، ومؤسسة آلاس التي تهدف إلى تحفيز تنفيذ السياسات العامة المتكاملة للطفولة المبكرة.
1850
| 22 نوفمبر 2019
أكد مختصون في التعليم والابتكار للشرق أهمية تصميم برامج تعليمية جديدة تستفيد من الذكاء الاصطناعي، دون الاستغناء عن القيم والمبادئ الانسانية التي كانت أساساً للتقنية الحديثة. في لقاء للشرق بعد انطلاق قمة وايز، أشاد الدكتور إبراهيم النعيمي وكيل وزارة التعليم والتعليم العالي بجهود وايز في تكريم رواد التعليم المبتكر، ودوره في التركيز على أهمية التعليم وربطه بمجال الذكاء الاصطناعي وأهمية إعادة التعليم، ودمجه مع الهوية والثقافة واستخدام التقنية الحديثة. وقال إنّ رؤية التعليم في قطر هي ربط مجالاته برؤية قطر الوطنية، مؤكداً أنّ انعكاسات وايز على التعليم في قطر ستكون خصبة لأنّ المؤتمر جمع قيادات العالم في التعليم وهو فرصة للجميع الاستفادة من الخبرات العالمية. ونوه أنّ الجامعات والمدارس في قطر متواجدة وتشارك في مشاريع تدريبية للطلاب والمعلمين والإدارات المختلفة وهي برامج متنوعة ومتكاملة تخدم المستفيدين، حيث أصبح مؤتمر وايز بمثابة برنامج تربوي تعليمي مستمر طوال العام. د. المقرمد: التقنية تلعب دوراً في التعليم قال الدكتور أحمد المقرمد الرئيس التنفيذي لمعهد قطر لبحوث الحوسبة إنّ التقنية تلعب دوراً في التعليم، وهو بدوره يغير في التكنولوجيا وأنّ الذكاء الاصطناعي يغير الطريقة التي نتعلم بها وكذلك المواد التي نتلقاها. وأشار إلى أنّ القضايا الملحة أمام التعليم اليوم هي عدم فقدان الجيل التعامل الشخصي، وفي الوقت ذاته لابد من استخدام التكنولوجيا لأنها مهمة جداً منوهاً أهمية أن يكون للأبناء أفق أخرى. د. أمل المالكي: إستراتيجية لاستيعاب الذكاء الإلكتروني في المدارس قالت الدكتورة أمل المالكي عميدة كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية ومعهد دراسات الترجمة بجامعة حمد بن خليفة أبرز التحديات أمام التعليم الذكاء الاصطناعي في حياتنا، ودور التعليم أن يخفف من قلق الإنسان تجاه هذا النوع من التكنولوجيا ويقوم بتدريس جيل جديد يتعامل مع الذكاء الاصطناعي ويطوعه لخدمته. وأضافت أنه توجد تحديات أخرى هي التربية والثقافة الاجتماعية وكيفية تكوين إنسان يستوعب بيئته الثقافية وقدرته على الاستفادة من قيمتها لتؤهله أن يعيش في تحد أكبر، وتأهيل الطالب ثقافياً. وأوضحت أنّ التحدي الأكبر هو الذكاء الاصطناعي وكيفية تعامل الإنسان معه ومع المنحى الأخلاقي في التعامل مع الآلة والعمل على صياغة استراتيجية لاستيعاب الذكاء الإلكتروني في المدارس بدءاً من المرحلة الابتدائية. ودورنا كأكاديميين هو تجاوز حاجز الخوف من الذكاء الاصطناعي، لأنّ الترجمة ترتبط بعلاقة وثيقة مع هذه التقنية ولابد من تطويعها لخدمة الإنسان، وفي الوقت ذاته هناك مخاوف من المتعاملين في الترجمة أنّ الذكاء سيأخذ مكانهم وفرص العمل المتاحة. وأشارت إلى أنّ دور الترجمة هو تأهيل هؤلاء الأشخاص في استخدام الوسائل في الذكاء الاصطناعي لتطويعها في الترجمة دون الاستغناء عن الانسان والآلة. د. محمد يفرن: أهمية التركيز على القيم الإنسانية في التدريس أكد الدكتور محمد يفرن توك مساعد العميد للابتكار والمشاركة المجتمعية وأستاذ بكلية الدراسات الاسلامية بجامعة حمد بن خليفة، أهمية التركيز على القيم الإنسانية في التدريس والمناهج، حيث إنّ المواد الدراسية اليوم تعتمد كثيراً على التكنولوجيا وأنّ وايز يناقش كيف تكون التقنية صديقة للإنسانية مضيفاً أنّ أهم التحديات أمام التعليم في العالم أنه ليست لديهم مساحة كافية لإدخال المبادئ الانسانية بسبب سيطرة التكنولوجيا. وأضاف أنه من المهم إدماج القيم الشخصية في الدراسة والمنهج، ووايز مثل جيد حول كيفية بناء المدرسة على القيم الإنسانية. بيان خالد: التكنولوجيا تسهل حياة الإنسان من جانبها قالت السيدة بيان خالد باحثة بجامعة حمد بن خليفة إنّ التكنولوجيا تسهل حياة الانسان وما نحمله من اعتقادات بحاجتنا للتقنية لمواصلة حياتنا، وأنّ الانسان قبل وجودها كان يعيش على أفكار جديدة، وهي التي أوصلته لابتكار تقني، وعلينا ألا نعتبر أنّ وجودها نهائي ونعتمد عليها إنما العودة إلى القيم الإنسانية.
1388
| 21 نوفمبر 2019
تحتضن العاصمة القطرية الدوحة غداً، الثلاثاء، كوكبة من أبرز قادة العالم المبدعين في مجالات التعليم والتكنولوجيا والريادة الاجتماعية والتنمية العالمية والإعلام والعمل الخيري، وذلك للمشاركة في النسخة الثامنة من مؤتمر القمة العالمي للابتكار في التعليم "وايز"، المزمع انعقادها خلال الفترة من 14 إلى 16 نوفمبر وتحمل عنوان "بين التعايش والإبداع: نتعلم كيف نحيا ونعمل معاً". ويستقطب المؤتمر في نسخته الثامنة قرابة 2000 شخص من 100 دولة لحضور هذه القمة العالمية، والتي أصبحت محفلاً دولياً رئيسياً يناقش مستقبل التعليم منذ تدشينها في عام 2009، وتسلط نسخة العام الجاري من قمة "وايز"، الضوء على تحديات التعليم في عالم يخيم عليه الاضطرابات والغموض الاقتصادي، وسيكون دور التعليم في العالم محوراً أساسياً في النقاشات، حيث ستعقد جلسات تركز على الثقافة الإعلامية، والذكاء الاصطناعي، والواقع الافتراضي، والريادة الاجتماعية، والتفكير عبر التصميم، والتشجيع على تبني خيارات تعليمية صحيحة، وغيرها من القضايا. كما ستشهد فعاليات المؤتمر إعلان الفائز بجائزة وايز للتعليم لعام 2017، وهي جائزة التميز الأولى من نوعها التي تحتفي بالمساهمات البارزة والرائدة عالميا في مجال التعليم، سواء أكانت فردية أم جماعية لفريق يتألف من 6 أفراد على الأكثر، وستسلم صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر، خلال الجلسة الافتتاحية المزمع عقدها يوم 15 نوفمبر، ميدالية ذهبية ومكافأة مالية قيمتها 500 ألف دولار أمريكي للفائز. ويتألف مجتمع "وايز" من أكثر من تسعة آلاف عضو ناشط في 152 بلداً، وهم يبحثون معاً عن حلول جديدة للتحديات التي تواجه النظام التعليمي من خلال التشجيع على مواجهة التحديات التي تعترض العالم، لذلك فإن مؤتمر "وايز" أكثر من مجرد قمة سنوية، لأن هدفه الأساسي رفع المستوى التعليمي من خلال عدد كبير ومتزايد من البرامج الدورية السنوية التي أطلقت منذ العام 2009. كما تسعى "قمة وايز" إلى إبراز دور مؤسسة قطر في تشجيع الشباب على الابتكار في التعليم، وخلال تلك السنوات القليلة الماضية، نجح مؤتمر وايز في تعزيز مكانته كمرجع عالمي في ابتكار أساليب جديدة للتعليم، من خلال تنفيذ باقة من البرامج الرائدة. ومن هذه البرامج "صوت المتعلمين" الذي تم إطلاقه في دورة المؤتمر لعام 2010، وهدف بشكل رئيسي، إلى تمكين الشباب، الذين تتراوح أعمارهم بين 18 إلى 25 سنة، من تطوير مشروع يعالج قضية ملحة في مجال التعليم، كما عمل على تعزيز قدراتهم وتطوير مهاراتهم، وإكسابهم المعارف اللازمة لفهم كافة جوانب التعليم، ومنحهم فرصة تبادل الآراء والأفكار سعياً لإيجاد حلول جذرية للمشاكل التي يعاني منها القطاع في مختلف أنحاء العالم. وقد بلغ عدد المشاركين في مجتمع برنامج صوت المتعلمين منذ أول دورة 185 شاباً وفتاة من بينهم 100 شاركوا خلال الدورات من الأولى إلى الخامسة، فيما شارك في الدورة السادسة 34 شابا وشابة، والدورة السابعة تم اختيار 26 مشاركاً من 25 دولة، أما الدورة الحالية فقد تم اختيار 25 متعلماً يمثلون 19 بلداً، وسوف تبدأ هذه المجموعة الجديدة رحلتها في برنامج صوت المتعلمين خلال انعقاد قمة "وايز" 2017 بالدوحة غداً. وهناك أيضاً جائزة "وايز" للتعليم التي تهدف إلى رفع مستوى الوعي العالمي بالدور المحوري الذي يضطلع به التعليم في كافة المجتمعات، وإنشاء منصة للحلول المبتكرة والعملية التي من شأنها أن تساعد في التغلب على بعض التحديات التي تواجه التعليم في جميع أنحاء العالم. وقد تم إطلاق جائزة "وايز للتعليم" في عام 2011 بمبادرة من صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر، وتعد أول وسام شرف من هذا النوع يحتفي بالإنجاز الفردي أو الجماعي لفريق يتكون من ستة أشخاص كحد أقصى ممن قدموا إسهامات عالمية متميزة في مجال التعليم. وتهدف جائزة "وايز للتعليم"، إلى رفع مكانة التعليم من خلال منحه منزلة مرموقة كغيره من المجالات التي تخصص لها جوائز عالمية مثل الأدب، والسلام، والاقتصاد، ويتم الإعلان عن اسم الفائز بجائزة "وايز للتعليم" خلال الجلسة الافتتاحية لقمة وايز التي تنظم مرة كل سنتين، كما ينال الفائز ميدالية ذهبية ومبلغ 500,000 دولار أمريكي. وهذا العام نجحت 6 مشروعات من بين 15 مشروعاً في التأهل للتصفيات النهائية، والفضل في ذلك يعود لمقاربتها المبتكرة في التعامل مع التحديات الكبرى التي يواجهها التعليم، وكذلك لما لها من أثر إيجابي على المجتمع، وتمثل هذه المشروعات دول، الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة وتنزانيا وفرنسا وإسبانيا. وهناك أيضاً "برنامج وايز لتسريع التطوير"، والذي يختص بدعم وتنمية المبادرات التعليمية المبتكرة التي تتمتع بقابلية عالية لتوسيع نطاق نشاطها وللتأثير الإيجابي، ويقوم البرنامج بإشراك مشرفين وشركاء مؤهلين من أصحاب الخبرة المتخصصة في دعم المشروعات وضمان تطويرها عبر استراتيجيات فعالة وملموسة. ويفتح البرنامج الباب أمام خمسة مشاريع للانضمام إليه سنوياً، وتستفيد هذه المشاريع على امتداد العام من إشراف متخصص للتعامل مع احتياجات محددة، كما يوفر برنامج "وايز لتسريع التطوير" للمشاريع فرصة الظهور على الساحة الدولية، إذ يمثل حلقة وصل تربط المشاريع مع شبكة دولية من شأنها إتاحة الفرص لتبادل المعارف وتحديد الدعم المطلوب من الجهات المانحة والمستثمرين. وهناك أيضاً "عالم التعلم" وهو برنامج تلفزيوني أسبوعي يتناول مجال التعليم، وقد تم تطويره بالتعاون مع قناة "يورونيوز" التي تبثه 16 مرة في الأسبوع بـ11 لغة أمام مستمعين يبلغ عددهم 330 مليون شخص في 155 بلداً، وبدأ بث هذا البرنامج في العام 2010 وهو يتناول موضوعين أو ثلاثة لها علاقة بالتعليم مأخوذة من كافة العالم هدفها المفاجأة والمعرفة والتسلية. كما تم إنشاء فريق عمل هايتي التابع لوايز في قمة وايز 2010 للمساعدة في إعادة بناء النظام التعليمي في هايتي الذي دمر كليا جراء الزلزال الذي وقع في يناير 2010، ومن خلال عمله الوثيق مع شريكه المحلي، فوكال (مؤسسة المعرفة والحرية)، بقيادة رئيس الوزراء الهايتي السابق ميشيل بيير لويس، يشارك فريق عمل هايتي التابع لوايز في عدة نشاطات تكميلية، بالتعاون مع السلطات العامة. ويقوم هذا الفريق بدعم أفضل الممارسات المحلية، من خلال طلب تقديم مقترحات ومنح مباشرة لأنشطة المراقبة (الحلقات الدراسية والتدريب الداخلي)، وإنشاء موقع إلكتروني لربط المبادرات المبتكرة المحلية, والمناصرة والوساطة لغرض جمع التبرعات الدولية. ويهدف هذا التعاون إلى دعم المشاريع التعليمية الناجحة في هايتي وتعزيز تطويرها وتكرارها وتوسيع نطاقها، مع مراعاة السياسات العامة، وقد اختار فريق عمل هايتي التابع لوايز مبادرات من بين 20 مشروعا سيحصل على التمويل لتمكينها من التوسع.
1008
| 13 نوفمبر 2017
بحوث مشتركة بين وايز والتعليم لتطوير أساليب التعلم إطلاق منصة" التقاء العقول" الإلكترونية للتحاور ومناقشة موضوعات المؤتمر طرح حلول مبتكرة لقضية صعوبات وصول اللاجئين للتعلمكشفت الدكتورة أمينة عبدالمجيد حسين مديرة إدارة البرامج وتنمية المجتمع في "وايز" أن مؤتمر "وايز 2017 " سيشهد عددا من الفعاليات الجديدة التي تهدف إلى تحفيز المشاركين على التفكير الإبداعي وطرح وابتكار أفكار من شأنها مساعدة المختصين في تطوير المنظومة التعليمية بشكل عام، لافتة إلى أن العام الجاري سيشهد إطلاق منصة إلكترونية تتيح للمشاركين عمل جلسات نقاشية حول قضايا التعليم.وأضافت د. أمينة حسين خلال حوار خاص لـ "الشرق"، أن العام الجاري شهد تعاونا بين وايز ووزارة التعليم والتعليم العالي في المجال البحثي، حيث تم عمل تقرير بحثي مشترك حول تطوير أساليب التعلم في مرحلة الطفولة المبكرة، بالإضافة إلى إجراء بحث آخر مع مبادرة "ويش" خاص بطرح إشكاليات التعليم الخاصة بمرضى التوحد، كما أكدت أن برنامج "صوت المتعلمين" يشارك فيه شباب قطري لتمكينهم من إحداث تغيير إيجابي للمنظومة التعليمية المحلية. د. أمينة حسين وإلى نص الحوار: التعايش والإبداعفي البداية حدثينا عن مؤتمر وايز 2017، وما هو الذي الجديد الذي ستقدمونه خلال فعاليات هذا العام؟ كما تعلم مؤتمر القمة العالمي للابتكار في التعليم "وايز" ينعقد كل عامين، وسينعقد هذا العام في الفترة الواقعة ما بين 14 — 16 نوفمبر الجاري، تحت عنوان "بين التعايش والإبداع: نتعلم كيف نحيا ونعمل معًا"، حيث سيتم الجمع بين المعلمين وصناع القرار والخبراء المؤثرين من مختلف المجالات والقطاعات لتسخير خبراتهم معًا بهدف اقتراح الحلول للتحديات التي تواجه التعليم في الحاضر والمستقبل.برامج جديدة إذا هل توجد برامج جديدة سيتم إطلاقها؟ بالطبع هذا العام سيشهد مجموعة من ورش العمل والجلسات النقاشية المبتكرة، فقد قمنا بطرح 9 جلسات تحفيزية لأول مرة، تعتمد على طرح أفكار المشاركين حول تطوير التعليم بطريقة أكثر إثارة وتحديا للتفكير.. كما أن المؤتمر سيشهد مشاركة عدد من الجهات التي تؤثر على وضع السياسات التعليمية لقطر مثل وزارة التربية والتعليم وصلتك وجامعة قطر، من أجل الاستفادة قدر الإمكان من مخرجات المؤتمر والأفكار المطروحة.كما سنطلق أيضاً منصة إلكترونية تسمى "التقاء العقول"، وهي منصة ستتيح للمشاركين في المؤتمر التحاور والالتقاء حول الموضوعات المطروحة، أو الانضمام لحلقة نقاشية تكون من تصميم المشاركين أنفسهم حول قضية أو إشكالية تتعلق بالتعليم.. بالإضافة إلى معامل التعليم المخصصة لطلاب المدارس المشاركين، وهي معامل تفاعلية تم تصميمها بالتعاون مع منظمات عالمية، تتيح للطلاب الفرصة لإلقاء نظرة على الابتكارات الحديثة بطريقة تعليمية شيقة ومفيدة.سياسات التعليم العالمية كيف يساهم مؤتمر "وايز" في إحداث تغيير حقيقي في سياسات التعليم العالمية والإقليمية؟ توجهنا عالمي ولدينا مشاركة عالمية على مستوى كبير من قطاعات حكومية وخاصة ومنظمات إنسانية، وأشخاص قيادية أيضاً، بالإضافة إلى رواد التعليم على المستوى العالمي، فأكثر من 60 % من المشاركين من خارج قطر ويمثلون معظم دول العالم، وبما أن المؤتمر يُعتبر منصة عالمية لتبادل الأفكار حول أساليب التعلم الحديثة والمبتكرة، فبالتأكيد "وايز" يمثل فرصة سانحة لجميع دول العالم للاستفادة من خبرات وتجارب الدول الأخرى، بل وإمكانية تطبيق الأفكار والدراسات التي يتم طرحها في المؤتمر لتطوير المنظومة التعليمية الخاصة بكل دولة أو مؤسسة أو حتى على مستوى المدارس. كما يتيح إمكانية عقد شراكات بين المؤسسات والدول. تطوير التعليم في قطر ما هو أثر مخرجات مؤتمر "وايز" على تطوير المنظومة التعليمية في قطر؟ المؤتمر يشجع ويواكب المحاولة المحلية لتطوير التعليم، ويحفز المجتمع المحلي والمختصين في مجال التعليم على أن يواكبوا كل جديد فيما يتعلق بالابتكار في التعليم والتحديات، بالإضافة إلى تحفيز القطاع الداخلي على المشاركة والابتكار وطرح أفكار إبداعية.. أما في مجال الأبحاث، فنحن نقوم هذا العام ببحث مشترك مع وزارة التعليم والتعليم العالي حول التعليم في مراحل الطفولة المبكرة للتوصل إلى أفضل أساليب التعلم الخاصة بالفئات العمرية الصغيرة، وكذلك لدينا بحث آخر مع مبادرة "ويش" حول التوحد من منظور تعليمي للتعرف على الإشكاليات التي تواجه تعليم مرضى التوحد ووضع حلول لها، فبالتأكيد هذه الأبحاث تساهم في تطوير أساليب التعلم المتبعة في قطر.صوت المتعلمين لديكم برنامج خاص بالشباب الذين لديهم رؤية حول تطوير التعليم "صوت المتعلمين"، فكيف تستفيدون من ذلك البرنامج؟ صوت المتعلمين برنامج واعد، نقوم فيه باختيار الشباب الذين لديهم رؤية حقيقية حول تطوير التعليم، لينخرطوا في برنامج تدريبي لمدة عام كامل وتقسيمهم إلى مجموعات لطرح أفكار وحلول حول أحد قضايا التعلم، ويتم إشراك المتعلمين في تهيئة بيئاتهم التعليمية حتى يصبحوا أعضاء فاعلين وملتزمين بتطوير مجتمعاتهم بصفتهم شركاء في هذه العملية، وهذا العام حاولنا أن يكون للبرنامج توجه لتقديم حلول حول مشكلة تعلم اللاجئين. قمة وايز منصة لتلاقة أبرع العقول في التعليم شباب قطر هل يوجد شباب قطريون يشاركون في هذا البرنامج؟ نعم لدينا مشاركون قطريون نقوم بتدريبهم لهذا الغرض وهو إحداث أثر فاعل في المجتمع المحلي لتطوير منظومة التعليم.معايير جائزة "وايز" ما هي معايير اختيار الفائز بجائزة "وايز" للتعليم هذا العام؟ الجائزة تحاول أن تكرم شخصا أو فريق عمل كرسوا حياتهم من أجل التطوير والابتكار في التعليم وقدموا إنجازات كبيرة سواء على الصعيد المحلي أو العالمي، وهذا العام قررنا أن نغير المعيار ونحتفي بشخص أو فريق مر بمرحلة متقدمة بمشروعه أو إسهاماته، مما يعطيه حافزا أكبر على المواصلة والابتكار، كما تساهم الجائزة في تعريف العالم بـ "الجواهر الفريدة" كما نسميها في المجال التعليمي.
5351
| 12 نوفمبر 2017
أعلن مؤتمر القمة العالمي للابتكار في التعليم "وايز"، وهي مبادرة دولية أطلقتها مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، عن المجموعة الجديدة من الشباب المتميز الذي سيشارك في برنامج صوت المتعلمين لعام 2015-2016. وقد اختير هؤلاء الشباب الذين يبلغ عددهم 33 مشاركاً، ومنهم ثلاثة شباب قطريين، من خلفيات وتخصصات متنوعة بغية الانضمام إلى مجتمع صوت المتعلمين الدولي، والمشاركة في حوار عالمي حول القضايا الملحة في مجال التعليم. ويدعم مؤتمر القمة العالمي للابتكار في التعليم جهود مؤسسة قطر الرامية لإطلاق قدرات الإنسان، من خلال توفير منصة دولية لمناقشة مناهج التعليم الحديثة، وتشجيع الفكر الإبداعي في هذا المجال، بما يساهم في تحقيق أهداف رؤية قطر الوطنية 2030 وبناء اقتصاد المعرفة. وقال إبراهيم الهاشمي من قطر، الذي اختير ليكون أحد متعلمي وايز لهذا العام: "إنني سعيد جداً لمشاركتي في برنامج صوت المتعلمين التابع لوايز، وأظن أن هذا البرنامج مهمّ لأنه يمنح المتعلمين منصة لإيصال صوتهم والمشاركة بآرائهم حول القضايا التعليمية. وقد بادرت قطر إلى تطوير نظامها التعليمي الخاص بطرق شتى. لذلك، وبصفتي مواطناً قطرياً، فأنا متحمس لمشاركتي في برنامج صوت المتعلمين، إذ سيمنحني فرصة المساهمة في هذه العملية. إنني أتطلع إلى خوض التجارب واكتساب المعارف المتنوعة عبر هذا البرنامج". ويرتقي برنامج صوت المتعلمين التابع لوايز بصوت الشباب إلى مستوى تحدي إعادة النظر في التعليم، ويزودهم بما يلزم للاضطلاع بأدوار ريادية في مجال تخصصهم وفي عالم التعليم. وهو يركز على بناء معارفهم التعليمية، فضلاً عن مهاراتهم في مجال التواصل وريادة الأعمال والقيادة. وتبدأ هذه المجموعة الجديدة رحلتها مع برنامج صوت المتعلمين في مؤتمر القمة العالمي للابتكار في التعليم، الذي يُعقد في الفترة 3-5 نوفمبر 2015 في الدوحة - قطر. بالإضافة إلى ذلك، يشارك المتعلمون في دورتين تقدمهما هيئة تدريس تتمتع بخبرات واسعة. وتتضمن الدورتان ورش عمل تتسم بالنهج العملي ومجموعة متنوعة من الأنشطة المختلفة. يقوم أحد أهم مكونات البرنامج الأساسية على تقسيم المتعلمين إلى فرق عمل من أجل ابتكار وتصميم مشاريع تعليمية تهدف إلى معالجة التحديات الملحة في مجال التعليم.
298
| 08 سبتمبر 2015
مساحة إعلانية
قضت الدائرة الاستئنافية بمحكمة الاستثمار والتجارة، بقبول الاستئناف شكلاً، وفي الموضوع بإلزام عميل أن يؤدي لأحد البنوك مبلغاً وقدره 464.8 مليون ريال، قيمة...
16840
| 14 يناير 2026
أيّدت محكمة الاستئناف الحكم الصادر عن المحكمة الابتدائية – دائرة المنازعات الإدارية – والقاضي بإلزام إحدى الجهات الإدارية بصرف العلاوة الإشرافية وبدل طبيعة...
16774
| 15 يناير 2026
بالإشارة إلى التقارير الإعلامية المتداولة بشأن مغادرة بعض الأفراد من قاعدة العديد الجوية، يفيد مكتب الإعلام الدولي بأن مثل هذه الإجراءات يتم اتخاذها...
14646
| 14 يناير 2026
كشف الإعلامي نزيه الأحدب، معدّ ومقدم برنامج «فوق السلطة» على قناة الجزيرة، عن تعرضه لمحاولة نصب من شخص انتحل صفة ضابط شرطة قطري...
11886
| 14 يناير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أكدت وزارة الداخلية اتخاذها الإجراءات الاحترازية اللازمة للحفاظ على سلامة المواطنين والمقيمين والزائرين، وذلك في ضوء التطورات الإقليمية، مشددة في الوقت نفسه على...
10338
| 14 يناير 2026
نشرت الجريدة الرسمية في عددها الصادر اليوم الخميس، نص المرسوم الأميري رقم (122) لسنة 2025 بتعيين وكيل لوزارة التنمية الاجتماعية والأسرة والذي نص...
9094
| 15 يناير 2026
حلّ جواز السفر القطري بالمرتبة الثانية عربياً والـ 47 عالمياً، وفق أحدث تصنيف صادر عن مؤشر هينلي henleyglobal العالمي لجوازات السفر لعام 2026....
6484
| 15 يناير 2026