أكدت وزارة الداخلية أهمية الوقاية من حرائق المركبات مع ارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف، باتباع بعض الإرشادات الهامة، مشددة على أن الوعي...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
ارتفعت حصيلة عدوان الاحتلال الإسرائيلي على القطاع إلى 72945 شهيدا، و173011 مصابا، منذ بدء العدوان في السابع من أكتوبر 2023. وأفادت مصادر طبية في قطاع غزة، بأن مستشفيات قطاع غزة استقبلت خلال الساعات الـ48 الماضية 3 شهداء، و35 إصابة. وأشارت إلى أن إجمالي الشهداء منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر الماضي قد ارتفع إلى 936، وبلغ إجمالي الإصابات إلى 2903، فيما جرى انتشال 781 جثمانا. وأوضحت المصادر ذاتها، أنه لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، في ظل عجز طواقم الإسعاف والإنقاذ عن الوصول إليهم حتى هذه اللحظة.
236
| 03 يونيو 2026
استشهد فلسطينيان، اليوم، وأصيب آخرون، جراء قصف من جيش الاحتلال الإسرائيلي على مناطق متفرقة من قطاع غزة. وأفاد مصدر في الإسعاف والطوارئ، باستشهاد فلسطينيين اثنين، وإصابة 25 آخرين، جراء استهداف طائرة مروحية إسرائيلية مجموعة من المواطنين داخل ميناء غزة. كما أصيب فلسطينيان آخران، تم نقلهما إلى مستشفى المعمداني، جراء القصف المدفعي الإسرائيلي على حي الزيتون جنوب شرقي مدينة غزة. وأفاد مجمع العودة في مخيم النصيرات، بوصول 4 إصابات بينهم طفل وسيدة، جراء استهداف الاحتلال الإسرائيلي منزلا في مخيم البريج وسط قطاع غزة. وفي السياق، أعلنت مصادر طبية في قطاع غزة ارتفاع حصيلة عدوان الاحتلال الإسرائيلي على القطاع إلى 72,939 شهيدا، و172,927 مصابا، منذ بدء العدوان في السابع من أكتوبر 2023. وتواصل قوات الاحتلال خرقها لاتفاق وقف إطلاق النار، من خلال شن المزيد من عمليات الاغتيالات والقصف المدفعي والغارات وإطلاق النار المكثف على عدة مناطق في القطاع.
196
| 31 مايو 2026
استشهد فلسطيني اليوم، وأصيب عدد آخر، بينهم حالات خطيرة، إثر تجدد قصف جيش الاحتلال الإسرائيلي وإطلاق النار على مناطق متفرقة من قطاع غزة. وذكرت مصادر طبية في غزة، أن فلسطينيا استشهد، كما وقع عدد من الإصابات في صفوف المدنيين، جراء غارة من مسيرة إسرائيلية على حي التفاح شمال شرقي مدينة غزة. كما أصيب عدد آخر في قصف إسرائيلي من مسيرة شرقي مخيم البريج وسط القطاع، فيما أصيب فلسطيني بجراح خطيرة جراء تعرض المناطق الشرقية لمخيم المغازي لإطلاق نار مباشر ومكثف من الرشاشات الثقيلة المتمركزة على متن آليات الاحتلال، والتي استهدفت بشكل عشوائي منازل المدنيين والخيام المأهولة بالنازحين. وتوغلت آليات عسكرية إسرائيلية بالقرب من شارع صلاح الدين وسط القطاع، تزامنا مع قصف من المدفعية الإسرائيلية والطائرات المسيرة استهدف تجمعات للأهالي شرقي مخيم البريج. وارتفعت حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر 2023 إلى 72,819 شهيدا، و172,894 مصابا. وتواصل قوات الاحتلال خرقها لاتفاق وقف إطلاق النار، من خلال شن المزيد من عمليات الاغتيالات والقصف المدفعي والغارات وإطلاق النار المكثف على عدة مناطق في القطاع.
272
| 29 مايو 2026
ارتفعت حصيلة شهداء الغارة التي نفذها الاحتلال الإسرائيلي على مدينة غزة الليلة الماضية إلى 10 شهداء. وأوضح مصدر بالإسعاف والطوارئ في قطاع غزة أن ضحايا الغارة التي نفذها الاحتلال على منزل وسط مدينة غزة الليلة الماضية، بلغ 10 شهداء بينهم 4 أطفال. وكانت الغارة قد أسفرت، في حصيلتها الأولية، عن استشهاد 7 فلسطينيين وإصابة نحو 20 آخرين بجروح، بينهم أطفال ونساء في مخيمات النزوح المجاورة للمنزل المستهدف. يأتي ذلك فيما أفادت مصادر طبية باستشهاد فلسطيني متأثرا بجروحه التي أصيب بها قبل يومين جراء قصف للاحتلال الإسرائيلي غربي منطقة الزوايدة وسط قطاع غزة. وتواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي خرقها لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، من خلال تنفيذ المزيد من عمليات إطلاق النار المكثف والغارات الجوية والقصف المدفعي على مختلف المناطق في القطاع.
288
| 28 مايو 2026
خرج عدد من رجال غزة شبابها وشيابها وحتى صغارها بملابس الإحرام البيضاء في شوارع غزة وركام بناياتها وهم يرددون «لبيك اللهم لبيك» وسط تكبيرات عالية الصوت، وذلك في رسالة لتسليط الضوء على معاناتهم وحرمانهم للعام الثالث على التوالي من أداء فريضة الحج، حيث لا تزال المعابر الحدودية مغلقة ولا يسمح بالسفر إلا لأعداد قليلة جدا من المرضى. وقال أحمد إبراهيم (65 عاما) وهو يرتدي ملابس الإحرام بجوار ركام منزله لـ»الشرق»: «لقد سجلت قبل الحرب في الحج وكان اسمي من ضمن الحجاج آنذاك، إلا أن اندلاع الحرب حرمنا من أداء الحج. وظللنا نترقب أن تنتهي الحرب وتفتح المعابر، إلا أن ذلك لم يحدث رغم الاتفاق المبرم، فالمعابر مغلقة ولا يوجد حج لأهالي غزة». وأشار إلى أنه لا يعقل أن يحرم أهالي غزة للعام الثالث على التوالي من أداء هذه العبادة العظيمة. ولفت إلى أن أمنيته هي أن يؤدي الحج قبل أن يموت. وقال إسماعيل خالد (45 عاما) الذي استشهدت والدته وزوجته وأشقاؤه وشقيقاته وعائلاتهم وعدد من أبنائه خلال الحرب، لـ»الشرق»: «أشعر بشوق كبير لرؤية الكعبة، أحتاج أن أقف أمامها وأبكي لهول الوجع الذي في قلبي فالفقد كبير». وأفاد جمعة وائل لـ»الشرق»، أن أهالي عزة لم يحرموا من أداء الحج للعام الثالث على التوالي فحسب؛ بل أيضا حرموا من ذبح الأضاحي. وأوضح أنه لا يوجد أضاحي في غزة وإذا وجدت فهي نادرة جدا الأمر الذي جعل سعرها أضعاف ما كان عليه سابقا حيث كان يشتري الأضحية بسعر يقارب (500 دولار) أما اليوم فإن وجدت فهي بسعر يتراوح ما بين (5000 إلى 7000 دولار) وهو مبلغ كبير جدا خاصة بعد أن فقد معظم أهالي غزة أبناءهم وبيوتهم وأموالهم.
160
| 26 مايو 2026
استشهدت طفلة وامرأة فلسطينيتان، وأصيب 17 شخصا آخرين بجروح اليوم، جراء قصف إسرائيلي استهدف مخيما للنازحين جنوبي قطاع غزة. وأفادت مصادر طبية باستشهاد طفلة (6 سنوات)، وامرأة، وإصابة حوالي 17 شخصا، في قصف إسرائيلي استهدف مخيم /غيث/ للنازحين غربي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة. وفي وقت سابق اليوم أعلن عن استشهاد فلسطينيين متأثرين بجراح أصيبا بها في قصف إسرائيلي قبل أيام، استهدف موقعا للشرطة الفلسطينية شمال غربي قطاع غزة، وقصف آخر في منطقة المواصي بمدينة خان يونس جنوبي القطاع. وارتفعت حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 72797 شهيدا، و172821 مصابا، منذ بدء العدوان في السابع من أكتوبر 2023، حيث تواصل قوات الاحتلال خرقها لاتفاق وقف إطلاق النار، من خلال شن المزيد من عمليات الاغتيالات والقصف المدفعي والغارات وإطلاق النار المكثف على عدة مناطق في القطاع.
182
| 25 مايو 2026
يدين وزراء خارجية كل من دولة قطر، والمملكة العربية السعودية، والمملكة الأردنية الهاشمية، ودولة الإمارات العربية المتحدة، وجمهورية إندونيسيا، وجمهورية باكستان الإسلامية، وجمهورية مصر العربية، والجمهورية التركية، بأشد العبارات، الأفعال المروّعة والمهينة والمرفوضة التي أقدم عليها الوزير الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير ، بحق المشاركين في الأسطول المتجه إلى غزة أثناء الاحتجاز الإسرائيلي. ويؤكد الوزراء أن الإذلال العلني المتعمّد الذي مارسه بن غفير بحق المحتجزين يشكّل اعتداءً مشيناً على الكرامة الإنسانية وانتهاكاً واضحاً لالتزامات إسرائيل بموجب القانون الدولي، بما في ذلك القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان. كما يستنكر الوزراء ويدينون بأشد العبارات أعمال التحريض والعنف غير القانونية والمتطرفة التي يرتكبها بن غفير وغيره من المسؤولين الإسرائيليين ضد الفلسطينيين في الأرض الفلسطينية المحتلة. ويحذّر الوزراء من أن أفعال بن غفير الاستفزازية تغذي الكراهية والتطرف، وتعرقل الجهود الرامية إلى تحقيق سلام عادل ودائم على أساس حل الدولتين. ويطالب الوزراء بمحاسبة بن غفير على أفعاله، ويدعون إلى اتخاذ تدابير ملموسة لوضع حد لاستفزازاته وتحريضه وانتهاكاته المتكررة، ولمنعه من مواصلة تهديداته، ولضمان عدم التسامح مع مثل هذه الأفعال أو تكرارها. ويشدد الوزراء كذلك على ضرورة حماية حقوق الإنسان وصون كرامة جميع المحتجزين وضمان معاملتهم معاملة إنسانية، وضمان الاحترام الكامل للقانون الدولي في الأرض الفلسطينية المحتلة.
620
| 24 مايو 2026
يواصل الاحتلال الإسرائيلي، للعام الثالث على التوالي ومنذ بدء عدوانه على قطاع غزة في السابع من أكتوبر عام 2023، حرمان حجاج القطاع من أداء فريضة الحج، في ظل الإغلاق التام للمعابر والمنافذ. يأتي ذلك في وقت يعمل فيه معبر رفح البري، المنفذ الرئيسي لسفر الحجاج برا إلى الأراضي المصرية ومنها جوا إلى المملكة العربية السعودية، بشكل جزئي ووفق قيود يفرضها الاحتلال الإسرائيلي وتعقيدات أمنية تحول دون سفر الحجاج من قطاع غزة. وتقدر الحصة السنوية لقطاع غزة من الحجاج بـ2500 حاج من إجمالي حصة دولة فلسطين البالغة 6600 حاج سنويا، يجري اختيارهم عبر القرعة العلنية، إلا أن استمرار الحرب وفرض الحصار العسكري المشدد أحال بين آلاف المسجلين وبين أشواقهم لأداء فريضة الحج. وكشف أمير أبو العمرين مدير عام وزارة الأوقاف والشؤون الدينية في غزة، عن حرمان حوالي 10 آلاف فلسطيني في غزة من أداء فريضة الحج للعام الثالث على التوالي رغم استكمالهم الإجراءات منذ سنوات. وأوضح في تصريحات خاصة لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، أن الحصة السنوية الدقيقة تبلغ 2508 حجاج، وأن هناك 2473 حاجا فلسطينيا مقبولين منذ عام 2013 وكان يفترض سفرهم، توفي منهم 71 حاجا وهم ينتظرون دورهم، فيما لا يزال 2402 حاج من غزة محرومين حتى اليوم. وأكد أبو العمرين أن هذا المنع يمثل انتهاكا صارخا للحق في حرية العبادة المكفول بالشرائع والمواثيق الدولية، داعيا المؤسسات الدينية والعلماء في العالم الإسلامي لمناصرة القضية وإنصاف حجاج قطاع غزة الذين حرموا من أداء الفريضة بسبب إجراءات الاحتلال ضدهم وضد قطاع غزة بشكل عام. من جانبه، أوضح محمد الأسطل رئيس جمعية أصحاب شركات الحج والعمرة، أن الجمعية استنفدت كافة الجهود مع الجهات المختلفة محليا وعربيا، للحصول على ضمانات حقيقية لخروج حجاج قطاع غزة بأمن وسلام دون جدوى، معربا عن خيبة أمله في أن أيا من تلك الجهود لم تفلح بإرغام الاحتلال على توسيع العمل والحركة عبر معبر رفح لضمان حرية التنقل لحجاج غزة. وقال في تصريحات لـ/قنا/، إن آلاف الحجاج الفلسطينيين في غزة، كانوا يتطلعون لأداء الفريضة أسوة بالمسلمين في جميع أصقاع الأرض، بعد أن اجتازوا قرعة الحج منذ عام 2013، وانتظروا لسنوات طويلة دورهم لأداء الشعيرة العظيمة، لكن كل آمالهم اصطدمت بصخرة المنع والعقوبات الجماعية التي يمارسها الاحتلال بحق قطاع غزة وأهله. وأضاف أن غزة جرحها عميق ولا يداويه خروج 2500 حاج، وكنا نسعى بعد انتهاء الحرب للانتقال بأهل القطاع من حالة اليأس والجمود إلى الفسحة والأمل والحركة، وتحقيق أداء فريضة الحج لمن حرموا منها. وعلى الصعيد الإنساني، رصدت /قنا/ لوعة الحرمان في شهادات حية لحجاج القطاع، حيث يقول عبدالحميد حسن الحاج، الذي ظهر اسمه في قرعة عام 2024 بعد انتظار منذ 2021، إن العدوان الإسرائيلي وإغلاق معبر رفح حرمه وغيره من الحجاج من السفر، في ظل استمرار الحصار والجوع وضيق الحال. وأضاف نشعر بالظلم والقهر ونحن نرى أهلنا من الحجاج في الضفة الغربية والدول العربية يؤدون مناسكهم، ووجهنا مناشدات لجميع الدول والجهات المختصة لفتح الطريق أمام الحجاج خاصة كبار السن، لتحقيق حلم العمر برؤية الكعبة وجبل عرفات والأماكن المقدسة قبل أن يدركهم الموت، لكن للأسف بقيت الحسرة في قلوبنا ولم يتحقق لنا ما نريد بفعل الاحتلال الذي يصر على قتل كل ما هو مفرح لأهل غزة. وفي السياق ذاته، عبر الفلسطيني محمد عبدالرحمن، الذي سجل للحج قبل سنوات، عن غصته جراء الحرمان قائلا: ظروف الحرب القاسية والمدمرة عاقت وصولنا، ونحن نتوق لعيش المناسك واقعا لا سماعا، نشتاق لماء زمزم، وللطواف، والسعي بين الصفا والمروة، والصلاة في المسجد النبوي. ويؤكد عبدالرحمن أن حجاج غزة يعيشون ظروفا استثنائية من المعاناة ويناشدون منذ سنوات للوقوف معهم وتسهيل خروجهم لزيارة بيت الله الحرام وتخفيف وطأة الحرب عن كاهلهم، لكن لا أحد ينظر لهم أو يشعر بهم، فهم يموتون شوقا لرؤية بيت الله الحرام وتحقيق آمالهم في الحج. وكانت أفواج حجاج بيت الله الحرام من الفلسطينيين، بدأت الأسبوع الماضي بالتفويج من الضفة الغربية والقدس المحتلتين، وأراضي الـ48، حيث وصل بعضهم إلى المدينة المنورة ومكة المكرمة، فيما لما يستطع أي حاج من قطاع غزة السفر لأداء الفريضة.
216
| 19 مايو 2026
يدحض المواطن أحمد عوض الله أكذوبة انتهاء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، موضحاً أن كيان الاحتلال نجح في خداع العالم بذلك، فيما هو على الأرض يواصل حربه من جانب واحد، فيقتل ويدمّر حتى دون أن تتعرض قواته لأي هجمات من قبل الفلسطينيين كما يزعم. وبنبرة حزن ممزوجة بالغضب، بينما كان يحاول انتشال جثامين 8 شهداء قضوا في غارة إسرائيلية على حي الرمال بمدينة غزة قال: «الحرب لم تنتهِ.. الاحتلال يكذب على العالم، وفي كل يوم هناك قصف وشهداء وجرحى، المقاتلات الحربية الإسرائيلية تقتل الناس في الطرقات دون مبرر». وأضاف في حديثه لـ»الشرق»: «لا يكاد يخلو يوم من غارات الاحتلال وقصف المناطق المأهولة، والقذائف تصل إلى خيام النازحين ومراكز الإيواء، ويسقط على إثرها مدنيون أبرياء». وواصل: «منذ إعلان اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة قبل سبعة أشهر، والكيان الإسرائيلي يتنصل من التزاماته التي نصت عليها بنود الاتفاق، وخصوصاً وقف العمليات العسكرية، وإدخال المساعدات الإغاثية والطبية، وعلاوة على ذلك يواصل ارتكاب المجازر، وفرض الحصار والتجويع. ووفق المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، فقد خرق الكيان الإسرائيلي إعلان التهدئة في قطاع غزة أكثر من 2500 مرة، وأسفرت هذه الخروقات اليومية عن استشهاد نحو 800 مواطن، وإصابة ما يزيد على 2250 آخرين. ويأتي ذلك فيما كشفت مصادر عسكرية إسرائيلية عن أن جيش الاحتلال يستعد للعودة إلى «قتال مكثف» في قطاع غزة، بذريعة تطهير غزة من السلاح، وتفكيك القدرات العسكرية لفصائل المقاومة، وسط دعوات قادته إلى إعادة احتلال قطاع غزة بالكامل، وإقامة مستوطنات جديدة فيه. ومنذ إعلان اتفاق وقف إطلاق النار، لم تتوقف قوات الاحتلال عن شن الغارات الجوية والقصف المدفعي وإطلاق النار. ويصف غزيون عمليات القتل الواسعة واستهداف النازحين، المتزامنة مع فرض التجويع والحصار بأنها نمط متكامل من العدوان، يرقى إلى جريمة الإبادة الجماعية، على غرار ما جرى في حرب العامين.
212
| 18 مايو 2026
شيّع عدد كبير من الفلسطينيين، في غزة أمس، جثمان الشهيد عز الدين الحداد قائد كتائب القسام، الذي استُشهد في غارة إسرائيلية استهدفت بناية سكنية في حي الرمال غربي المدينة. وأسفرت الغارة التي استشهد فيها الحداد، عن ارتقاء 8 فلسطينيين شهداء وإصابة نحو 50 آخرين، وأكدت مصادر فلسطينية أن بين الشهداء زوجة وابنة القائد القسامي. وأوضح مسؤول في حماس أن الحداد شيع مع زوجته نهى حجازي، وطفلته. ويُعد الحداد من أبرز القادة العسكريين في كتائب القسام، وتدرج في بنيتها التنظيمية قبل أن يتولى قيادة القسام خلال حرب الإبادة على غزة. وأشار مصدر الى أن الحداد الذي نجا سابقا من ست محاولات اغتيال إسرائيلية، هو «أحد مهندسي طوفان الأقصى»، وخلال الحرب، استشهد اثنان من أبنائه وهما صهيب ومؤمن.
202
| 17 مايو 2026
استشهد فلسطيني، اليوم، متأثرا بجراح أصيب بها في قصف إسرائيلي سابق على وسط قطاع غزة. وأفادت مصادر طبية باستشهاد فلسطيني، متأثرا بإصابته جراء قصف إسرائيلي استهدف بيت عزاء قبل يومين بمخيم النصيرات وسط قطاع غزة. وارتفعت حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر 2023، إلى 72744 شهيدا، فيما بلغ عدد الإصابات 172588 إصابة. وتواصل قوات الاحتلال خرقها لاتفاق وقف إطلاق النار، من خلال شن المزيد من عمليات القصف المدفعي والغارات وإطلاق النار المكثف على عدة مناطق في القطاع.
692
| 15 مايو 2026
اتهمت منظمة العفو الدولية إسرائيل بمواصلة تدمير المباني المدنية المرتفعة في قطاع غزة، معتبرة أن ذلك يتسبب في عواقب وخيمة على العائلات الفلسطينية النازحة، في ظل استمرار الحرب والغارات الجوية رغم وقف إطلاق النار المزعوم في أكتوبر 2025. وقالت المنظمة، في تحقيق جديد، إن إعادة إعمار قطاع غزة لا تزال حلما بعيد المنال، مشيرة إلى أن استهداف المباني المرتفعة يأتي ضمن نمط أوسع من تدمير البنية التحتية الحيوية وعمليات التهجير القسري للسكان. وذكرت أنها وثقت تسوية ما لا يقل عن 13 مبنى سكنيا وتجاريا متعدد الطوابق بالأرض في مناطق مختلفة من مدينة غزة بين سبتمبر وأكتوبر 2025، موضحة أن الجيش الإسرائيلي دمر هذه المباني أو ألحق بها أضرارا جسيمة عبر قصفها بعد إجبار السكان على مغادرتها دون توجيه إنذار حقيقي. ودعت المنظمة إلى فتح تحقيق في هذه الهجمات باعتبارها جرائم حرب، تشمل التدمير غير المبرر والعقاب الجماعي واستهداف الأعيان المدنية بشكل مباشر. كما اعتبرت أن تصريحات وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس عقب بعض عمليات التدمير تمثل دليلا إضافيا على أن هذه العمليات لم تكن لضرورة عسكرية، بل جاءت بهدف إلحاق العقاب الجماعي والدمار الشامل بالسكان المدنيين والضغط السياسي على حركة حماس، ضمن ما وصفته بـحملة التهجير القسري الجماعي.
332
| 12 مايو 2026
أعلنت مصادر طبية في قطاع غزة اليوم، ارتفاع حصيلة عدوان الاحتلال الإسرائيلي على القطاع إلى 72,740 شهيدا، و172,192 مصابا، منذ بدء العدوان في السابع من أكتوبر 2023. وأفادت المصادر ذاتها، بأن مستشفيات قطاع غزة استقبلت خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية 3 شهداء جدد، و16 إصابة. وأشارت إلى أن إجمالي الشهداء منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر الماضي قد ارتفع إلى 854 شهيدا، وإجمالي الإصابات إلى 2,453، فيما جرى انتشال 770 جثمانا. وأوضحت، أنه لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، في ظل عجز طواقم الإسعاف والإنقاذ عن الوصول إليهم حتى هذه اللحظة.
234
| 11 مايو 2026
مرت سبعة أشهر على إعلان اتفاق التهدئة في قطاع غزة، لكن طائرات الاحتلال الحربية ما زالت تشن غاراتها على خيام النازحين، ومراكز إيوائهم، ما يعطي انطباعاً بأن كيان الاحتلال ماض في التصعيد، ضمن مخططاته للوصول إلى تجديد الحرب، تحت ذريعة «تسليم السلاح». ولم تعد الهجمات التي يشنها طيران الاحتلال مقتصرة على محيط «الخط الأصفر» كما جرت العادة منذ إعلان اتفاق التهدئة، إذ باتت المسيّرات تصب حمم قذائفها في قلب المناطق المأهولة، مستهدفة مراكز إيواء وخياماً ومركبات ومارّة، وغيرها من الأهداف. ويروي مواطنون غزيون أن جيش الاحتلال بدأ يتدرج بشكل واضح في تصعيد عدوانه على قطاع غزة، لافتين إلى وقوع مجازر حقيقية على مدار أشهر التهدئة، وهذا ما دللت عليه المعطيات الميدانية، إذ تشير إلى وجود تدرج في تصعيد الغارات، سواء من حيث كثافة الاستهداف، أو نوعية المدنيين المستهدفين. وفق المواطن كمال أبو مرق من غزة، فقد انتقل جيش الاحتلال من القصف العشوائي إلى تكثيف الاستهداف المباشر والمركّز للمواطنين، بما في ذلك داخل خيام النزوح، ما يعكس توجهاً خطيراً نحو تعميق العدوان وتوسيع نطاقه، وفق تعبيره. وتشير معطيات في قطاع غزة، إلى أن ما يزيد عن 820 مواطناً استشهدوا منذ إعلان وقف إطلاق النار، مع انعدام ما يسمى الرصاص العشوائي أو الطائش، الذي استحال إلى جرائم تصفية من خلال استهداف المدنيين داخل خيامهم. وكان شهر أبريل الماضي، سجّل العدد الأعلى للشهداء في قطاع غزة، منذ بداية اتفاق التهدئة المبرم في في أكتوبر الماضي، حيث صعد كيان الاحتلال عدوانه بشكل كبير على القطاع، وكثف عمليات القصف باستخدام المسيّرات، وعمل خلال الفترة ذاتها على توسيع نطاق «الخط الأصفر».
392
| 08 مايو 2026
استشهد فلسطيني اليوم، وأصيب آخرون، جراء غارة من قوات الاحتلال الإسرائيلي على جنوبي قطاع غزة. وذكرت مصادر طبية، أن فلسطينيا استشهد وأصيب عدد آخر، جراء قصف إسرائيلي استهدف مركبة مدنية كانت تسير في منطقة المواصي غربي خان يونس جنوبي قطاع غزة. وكان 4 فلسطينيين، بينهم شرطي، استشهدوا اليوم، متأثرين بجراح أصيبوا بها في قصف سابق من الاحتلال الإسرائيلي على أنحاء متفرقة من قطاع غزة. وتواصل قوات الاحتلال خرقها لاتفاق وقف إطلاق النار، من خلال شن المزيد من عمليات القصف المدفعي والغارات وإطلاق النار المكثف على عدة مناطق في القطاع. وكانت وزارة الصحة في غزة، أعلنت اليوم ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 72,619 شهيدا، و172,484 مصابا، منذ السابع من أكتوبر 2023.
178
| 06 مايو 2026
ارتفعت حصيلة ضحايا عدوان الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 72 ألفا و610 شهداء، و172 ألفا و448 مصابا، منذ السابع من أكتوبر 2023. وأفادت وزارة الصحة في غزة في بيان، بأن مستشفيات القطاع استقبلت خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية شهيدين، إضافة إلى ثلاث إصابات. وأشارت إلى أن إجمالي الشهداء منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر الماضي، ارتفع إلى 830 شهيدا، وإجمالي الإصابات إلى 2345، في حين جرى انتشال 767 جثمانا من تحت الأنقاض. ولا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، في ظل عجز طواقم الإسعاف والإنقاذ عن الوصول إليهم حتى هذه اللحظة.
172
| 03 مايو 2026
لا يحتاج المشهد المرعب الذي خلفته آلة الحرب والدمار في قطاع غزة، إلى كثير تمعن كي تنجلي خباياه وخفاياه، فقطاع غزة المنهك والمتعب والمحاصر، لم ينج من تداعيات الدمار الكبير الذي زلزل أركانه، ولا سكانه باتوا قادرين على مغادرة ما انتهت إليه الحرب الدامية. إنها حالة من الدمار، لم يسبق وأن جرت بهذه القسوة، لدرجة استعصت على استيعاب المراقبين، وأضفت بعداً سريالياً عند سكان قطاع غزة، إذ ثمة معركة جديدة سيخوضون غمارها، حتى يتيقنوا بأن الحرب قد توارت بالفعل، إنها معركة البناء والإعمار، والتي من شأنها أن تسبغ عليهم ثوب الحياة. وخلفت حرب غزة الطاحنة دماراً هائلاً، بعد أن مسحت الطائرات الحربية المقاتلة أحياء كاملة عن الخريطة. وانجلت الحرب في قطاع غزة عن نحو 42 مليون طن من الركام، ما يكفي لملء خط من شاحنات الركام يمتد من نيويورك إلى سنغافورة وقد يستغرق إزالة كل تلك الأنقاض من (10 - 15) عاماً، وفقاً لمبعوث البيت الأبيض إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف، وبتكلفة تزيد على 700 مليون دولار. وكانت تقارير سابقة للبنك الدولي قدرت تكلفة الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية في قطاع غزة بنحو 18.5 مليار دولار، وباتت الأسئلة الأكثر شيوعاً: هل ستعود غزة إلى ما كانت عليه قبل الحرب؟.. وتبدو إعادة إعمار دمار الحرب صعبة وبالغة التعقيد، فاستناداً إلى تقرير معمّق لوكالة «بلومبيرغ» فقد تضررت أكثر من 70 % من مساكن ومنشآت قطاع غزة، فيما تقول منظمات الإغاثة الإنسانية العاملة في غزة، إن معظم سكان القطاع البالغ عددهم 2.2 مليون نسمة، فقدوا منازلهم. وحسب رئيس الوزراء الفلسطيني محمـد مصطفى، فإعادة بناء غزة واستعادة حياة سكانها، تتطلب إصلاحاً كاملاً للبنية الأساسية، لكن لم تتضح الصورة بعد، حول من سيدفع فاتورة إعمار غزة. ومن المؤكد أن إعادة إعمار غزة ستكون باهظة، وما يزيد الأمور تعقيداً أن مواقع البناء يجب أن تكون خالية، الأمر الذي سينتج عنه موجة أخرى من النزوح الطوعي، ما يعني أن أهل غزة سيكافحون مع إعادة الإعمار لسنوات.
286
| 03 مايو 2026
استشهد فلسطيني اليوم، جراء غارة من طيران الاحتلال الإسرائيلي استهدفت وسط قطاع غزة. وأفادت مصادر طبية باستشهاد فلسطيني، جراء استهدافه من مسيرة إسرائيلية قرب أبراج القسطل شرقي مدينة /دير البلح/ وسط قطاع غزة. وكان فلسطيني آخر استشهد في وقت سابق من اليوم، جراء إصابته بنيران جيش الاحتلال الإسرائيلي في مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة. واليوم، ارتفعت حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر 2023، إلى 72,608 شهيدا، و172,445 مصابا. وكان اتفاق وقف إطلاق النار بين حركة /حماس/ والكيان الإسرائيلي دخل حيز التنفيذ في العاشر من أكتوبر الماضي، عقب انسحاب جيش الاحتلال من المواقع والمناطق المأهولة في القطاع، وبدء عودة النازحين إلى شمالي القطاع، وذلك في إطار المرحلة الأولى من مبادرة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الحرب على غزة.
220
| 02 مايو 2026
لا يحتاج المشهد المرعب الذي خلفته آلة الحرب والدمار في قطاع غزة، إلى كثير تمعن كي تنجلي خباياه وخفاياه، فقطاع غزة المنهك والمتعب والمحاصر، لم ينج من تداعيات الدمار الكبير الذي زلزل أركانه، ولا سكانه باتوا قادرين على مغادرة ما انتهت إليه الحرب الدامية. ما حدث على مدار حولين كاملين، لن يمر ببساطة على الواقع الجديد لقطاع غزة، فالنازحون الذين لا حول لهم ولا قوة دخلوا قبل أن تسكت المدافع، درباً جديداً من المعاناة، لا يعرف أحد إلى أين سيقود. إنها حالة من الدمار، لم يسبق وأن جرت بهذه القسوة، لدرجة استعصت على استيعاب المراقبين، وأضفت بعداً سريالياً عند سكان قطاع غزة، إذ ثمة معركة جديدة سيخوضون غمارها، حتى يتيقنوا بأن الحرب قد توارت بالفعل، إنها معركة البناء والإعمار، والتي من شأنها أن تسبغ عليهم ثوب الحياة. وخلفت حرب غزة الطاحنة دماراً هائلاً، بعد أن مسحت الطائرات الحربية المقاتلة أحياء كاملة عن الخريطة. وانجلت الحرب في قطاع غزة عن نحو 42 مليون طن من الركام، ما يكفي لملء خط من شاحنات الركام يمتد من نيويورك إلى سنغافورة (وفق تقارير دولية) وقد يستغرق إزالة كل تلك الأنقاض من (10 - 15) عاماً، وفقاً لمبعوث البيت الأبيض إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف، وبتكلفة تزيد على 700 مليون دولار. وفي قطاع غزة ليس من سمع كمن رأى، فالمسؤول الأمريكي الذي زار غزة بعد أن هدأت الحرب، قال في شهادته «إن الدمار كان مذهلاً، ولم يبق شيء من غزة». وكانت تقارير سابقة للبنك الدولي قدرت تكلفة الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية في قطاع غزة بنحو 18.5 مليار دولار، وباتت الأسئلة الأكثر شيوعاً: هل ستعود غزة إلى ما كانت عليه قبل الحرب؟.. وتبدو إعادة إعمار دمار الحرب صعبة وبالغة التعقيد، فاستناداً إلى تقرير معمّق لوكالة «بلومبيرغ» فقد تضررت أكثر من 70 % من مساكن ومنشآت قطاع غزة، فيما تقول منظمات الإغاثة الإنسانية العاملة في غزة، إن معظم سكان القطاع البالغ عددهم 2.2 مليون نسمة، فقدوا منازلهم. وحسب رئيس الوزراء الفلسطيني محمـد مصطفى، فإعادة بناء غزة واستعادة حياة سكانها، تتطلب إصلاحاً كاملاً للبنية الأساسية، لكن لم تتضح الصورة بعد، حول من سيدفع فاتورة إعمار غزة، فواقع الدمار لا يزال صادماً، وما شاهده العالم في قطاع غزة، لم يشاهده أحد عبر التاريخ، حسب ما أفادت تقارير عدة لدراسات إعادة إعمار القطاع.وبات في حكم المؤكد أن إعادة إعمار غزة ستكون باهظة، وما يزيد الأمور تعقيداً أن مواقع البناء يجب أن تكون خالية، الأمر الذي سينتج عنه موجة أخرى من النزوح الطوعي، ما يعني أن أهل غزة سيكافحون مع إعادة الإعمار لسنوات.
212
| 01 مايو 2026
نشرت صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر ومؤسسة التعليم فوق الجميع، عبر حسابها على منصة «إكس»، تغريدة مرفقة بفيديو مؤثر يوثق صمود طلاب في قطاع غزة أمام التحديات الاستثنائية. حيث يظهر الفيديو مجموعة من الطلاب، جالسين على كراسي بلاستيكية بسيطة أو مباشرة على رمال شاطئ البحر في غزة، بعد تدمير واسع للبنية التحتية التعليمية في القطاع، حيث أصبحت معظم المدارس والجامعات غير صالحة للاستخدام، ما دفع الطلاب إلى تحويل الشاطئ إلى قاعة امتحانات مفتوحة. وعلَّقت صاحبة السمو على الفيديو بالقول: «من أدرك قيمة التعليم أصبح عصياً على الانكسار». ويواجه قطاع التعليم في غزة أزمة غير مسبوقة، حيث أدت الحرب إلى تدمير أو تضرر أكثر من 97% من المدارس، وفقاً لتقارير الأمم المتحدة ومنظمة اليونيسف. ويحتاج نحو 92% من المباني المدرسية إلى إعادة بناء كاملة أو تأهيل جذري قبل أن تصبح صالحة للاستخدام، فيما دُمرت جميع الجامعات الرئيسية في القطاع بشكل كلي أو جزئي. وقد حُرم أكثر من 658 ألف طفل في سن الدراسة من التعليم الوجاهي لأكثر من عامين دراسيين متتاليين، ما يهدد بظهور «جيل ضائع» يعاني من خسائر تعليمية تقدر بسنوات عديدة. وتفاقمت الأزمة بمقتل آلاف الطلاب والمعلمين، حيث سجلت التقارير الأممية حتى أكتوبر 2025 استشهاد نحو 18 ألف طالب و780 من العاملين في قطاع التعليم، إضافة إلى إصابة عشرات الآلاف. وأصبحت المدارس المتبقية مراكز إيواء للنازحين، بينما يلجأ الطلاب في بعض المناطق إلى الدراسة في خيام أو على الشواطئ أو في مساحات تعليمية مؤقتة تفتقر إلى أبسط الاحتياجات مثل الكتب والمقاعد والكهرباء.
390
| 01 مايو 2026
مساحة إعلانية
أكدت وزارة الداخلية أهمية الوقاية من حرائق المركبات مع ارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف، باتباع بعض الإرشادات الهامة، مشددة على أن الوعي...
198018
| 03 يونيو 2026
أغلقت وزارة البلدية 3 منشآت غذائية بينها هايبر ماركت شهير للمرة الثانية هذا العام لمخالفة قانون تنظيم الأغذية الآدمية رقم 8 لسنة 1990...
17726
| 04 يونيو 2026
نفذت وزارة المواصلات حملة تفتيشية مكثفة على سيارات الليموزين التابعة للشركات التي تمارس نشاط نقل الركاب عبر التطبيقات الإلكترونية، خلال أيام عيد الأضحى...
14152
| 04 يونيو 2026
سجلت دولة قطر، أعلى درجات حرارة، نهار اليوم الأربعاء، لتبلغ درجة الحرارة في منطقة مطار الدوحة الدولي 47 درجة مئوية، وهي نفس درجة...
13874
| 03 يونيو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلنت وزارة الصحة العامة عن سحب منتج شوكولاتة (GODIVA Kunafah & Pistachio Milk Chocolate Bar) منشأ المملكة العربية السعودية، وذلك لعدم ذكر البيض...
13228
| 03 يونيو 2026
يبدأالتقديم علىبرنامج الابتعاث الأميريضمن خطة الابتعاث الحكومي 2026–2027 من 1 يوليو إلى 15 أغسطس المقبلين، حيث يتيح البرنامج فرص الابتعاث للبكالوريوس والدراسات العليا...
9982
| 03 يونيو 2026
أعلن الاتحاد القطري لكرة القدم عن توفر عدد محدود من الكراسي للسفر لتشجيع منتخبنا الوطني في كاس العالم 2026. وأوضح الاتحاد أن الأولوية...
7992
| 04 يونيو 2026