رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

92

الكيان الإسرائيلي خرق التهدئة 2500 مرة..

غزة.. الحرب لم تنتهِ بعد !

18 مايو 2026 , 06:35ص
alsharq
نار الحرب لم تخمد بعد في غزة
❖ غزة - محمـد الرنتيسي

يدحض المواطن أحمد عوض الله أكذوبة انتهاء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، موضحاً أن كيان الاحتلال نجح في خداع العالم بذلك، فيما هو على الأرض يواصل حربه من جانب واحد، فيقتل ويدمّر حتى دون أن تتعرض قواته لأي هجمات من قبل الفلسطينيين كما يزعم.

وبنبرة حزن ممزوجة بالغضب، بينما كان يحاول انتشال جثامين 8 شهداء قضوا في غارة إسرائيلية على حي الرمال بمدينة غزة قال: «الحرب لم تنتهِ.. الاحتلال يكذب على العالم، وفي كل يوم هناك قصف وشهداء وجرحى، المقاتلات الحربية الإسرائيلية تقتل الناس في الطرقات دون مبرر».

وأضاف في حديثه لـ»الشرق»: «لا يكاد يخلو يوم من غارات الاحتلال وقصف المناطق المأهولة، والقذائف تصل إلى خيام النازحين ومراكز الإيواء، ويسقط على إثرها مدنيون أبرياء». وواصل: «منذ إعلان اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة قبل سبعة أشهر، والكيان الإسرائيلي يتنصل من التزاماته التي نصت عليها بنود الاتفاق، وخصوصاً وقف العمليات العسكرية، وإدخال المساعدات الإغاثية والطبية، وعلاوة على ذلك يواصل ارتكاب المجازر، وفرض الحصار والتجويع.

ووفق المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، فقد خرق الكيان الإسرائيلي إعلان التهدئة في قطاع غزة أكثر من 2500 مرة، وأسفرت هذه الخروقات اليومية عن استشهاد نحو 800 مواطن، وإصابة ما يزيد على 2250 آخرين.

ويأتي ذلك فيما كشفت مصادر عسكرية إسرائيلية عن أن جيش الاحتلال يستعد للعودة إلى «قتال مكثف» في قطاع غزة، بذريعة تطهير غزة من السلاح، وتفكيك القدرات العسكرية لفصائل المقاومة، وسط دعوات قادته إلى إعادة احتلال قطاع غزة بالكامل، وإقامة مستوطنات جديدة فيه.

ومنذ إعلان اتفاق وقف إطلاق النار، لم تتوقف قوات الاحتلال عن شن الغارات الجوية والقصف المدفعي وإطلاق النار. ويصف غزيون عمليات القتل الواسعة واستهداف النازحين، المتزامنة مع فرض التجويع والحصار بأنها نمط متكامل من العدوان، يرقى إلى جريمة الإبادة الجماعية، على غرار ما جرى في حرب العامين.

مساحة إعلانية